رواية المتهمة اللذيذة الفصل الاول 1 بقلم ايه عيسي

رواية المتهمة اللذيذة الفصل الاول 1 بقلم ايه عيسي

رواية المتهمة اللذيذة الفصل الاول 1 هى رواية من كتابة ايه عيسي رواية المتهمة اللذيذة الفصل الاول 1 صدر لاول مرة على موقع التواصل الاجتماعى فيسبوك رواية المتهمة اللذيذة الفصل الاول 1 حقق تفاعل كبير على الفيسبوك لذلك سنعرض لكم رواية المتهمة اللذيذة الفصل الاول 1

رواية المتهمة اللذيذة بقلم ايه عيسي

رواية المتهمة اللذيذة الفصل الاول 1

-معملتش حاجة.. والله العظيم معملتش حاجة يا سيادة الرائد، أنا أصلا بخاف من خيالي، هعمل اللي بتقولوا عليه ده إزاي بس؟
 - اخرسي خالص.. مش عايز أسمع صوتك، إنتي متهمة بحيازة أحراز مسر.وقة، وتسهيل أعمال اجرا.مية ، والتستر على مجر.مين هربانين، يعني ليلتك مش فايتة، فوفري دموع التماسيح دي عشان لسه الحساب طويل.
 أسيل انفجرت في العياط بصوت أعلى وهي بتمسح مناخيرها بكم سترة السويت شيرت :
 - أحراز إيه وأعمال إيه؟ طب بص كدا ، بالله عليك ده منظر واحدة تعمل جر.يمة؟ ده أنا لو شوفت صرصار في البيت بعمل مناحة وبلم الجيران، هخبي مجر.مين فين؟ تحت السرير يعني ؟
 ياسر بصلها ببرود تام وهو ساند ضهره على الكرسي وبيلعب بالقلم بين صوابعه :
 - اسكتي خالص.. مسمعش نفسك، الموبايل اللي اتمسك معاكي ده، متبلغ عنه في جر.يمة سر.قة بالإكراه و شروع ف قت.ل ، و المجني عليه متصفي في المستشفى، يعني إنتي دلوقتي الخيط الوحيد اللي هيوصلنا للمجر.م، فبطلي تمثيل وقولي الحقيقة.
 أسيل شهقت بصدمة و قالت :
-- يا لهوي! متصفي؟ يا وقعتك السودا يا أسيل يا بنت فاطمة.. يا فندم والله العظيم أنا شارية الموبايل ده مستعمل من محل في العتبة، وماليش دعوة بكل الكلام ده، أنا هيخطر على بالي الكلام ده إزاي؟ أنا كل همي كان الموبايل سعره لقطة وفيه كاميرا حلوة عشان أتصور سيلفي في فرح بنت خالتي!
 ياسر ربع إيده وبصلها بنظرات حادة تخوف :
 - العتبة؟ محل إيه ده؟ ومعهوش فاتورة ليه؟ ولا إنتي كنتِ فاكرة إنك أشطر من الحكومة وهتعدي بالموبايل كدا عادي؟
 أسيل حاولت تهدي نفسها وبدأت تبص لملامحه بتمعن، وفجأة نبرة صوتها اتغيرت :
 - طيب ما تهدى بس يا سيادة الرائد، هو حضرتك ظابط قمر كدا ليه؟ يخرب بيت حلاوة أمك يا جدع! إيه الكاريزما دي؟ إيه الهيبة دي؟ أنا لو أعرف إن الضباط بالحلاوة دي كنت جيت بلغت عن نفسي من زمان.
 ياسر رزع إيده على المكتب بقوة هزت فنجان القهوة اللي قدامه:
 - احترمي نفسك يا بت! إنتي فاكرة نفسك في كافيه؟ انتى في مكتب رائد في المباحث، يعني كلمة كمان وهتلاقي نفسك في التخشيبة ! قولي بقا حكايتك إيه بالظبط؟
 أسيل رجعت تعيط تاني بهستيريا :
 - حكايتي فقر يا باشا، حكايتي إني نحس من يوم ما اتولدت.. أنا كنت ماشية في حالي وبفكر هطبخ إيه النهاردة، قولت أروح أجيب موبايل عشان الموبايل بتاعي شاشته اتكسرت وأنا بتخانق مع أخويا على الريموت و ......
 - إيه! إييييه! ، هو أنا قولتلك قولي قصة حياتك؟ ، اخلصي و انطقي ولا هفرغ السلا.ح ده في نفوخك و اريح دماغي من الرغي ده !
 - حاضر يا بيه! ، حاضر يا قمر انت! ، هو انا ليا حد غير ....
 - انطقي !!!!!!!!!
 - احم ! ، روحت المحل، الراجل قالي ده موبايل لقطة وبنص تمنه، اشتريته منه وطلعت فرحانة، مكنتش أعرف إن الموبايل ده وراه عصا.بات وناس بتم.وت!
 - بطلي ور وعياط وقولي اخلصي.. اسم المحل إيه؟ وشكل الراجل اللي باعلك الموبايل ده إيه؟ ولو كدبتي في حرف واحد، أو حاولتي تستظرفي تاني بكلمة قمر دي، هخلي ليلتك لون حظك النحس ده ، يا بومة ! ، يا فقر  !
 أسيل بتمسح دموعها بضعف وتعب : 
 - المحل اسمه الأمين ، بس يا ريتني ما شوفت أمانته.. والراجل كان قصير كدا وكرشه قدامه مترين وبيشمشم في الهوا زي الأرانب ، ولابس قميص مشجر كأنه رايح المصيف، وكان بيضحك ضحكة صفرا كدا تخليك تشك في نفسك، أنا قولت يمكن بشوش وتجارته شاطرة، طلع بيبيع لي نصيبة متغلفة! ، الله يحرقه و هو شبه المفتش كرومبو كدا ! 
 ياسر حاول يكتم ضحكته سحب ورقة وبدأ يكتب وراها وهو مكشر عشان ميضحكش :   
-- والوقت كان الساعة كام؟ ومحدش كان معاكي يشهد على البيعة دي؟
 - كانت الساعة ٧ بالليل يا فندم، وكنت لوحدي عشان صحابي كلهم شحاتين ومعاهمش فلوس يشتروا حتى جراب موبايل ، دول مش لاقيين ياكلوا يا سعادة البيه ! ، روحت لوحدي ولبست في الحيط لوحدي، والله يا سيادة الرائد ياسر، إنت باين عليك ابن حلال وقلبك أبيض، بص في عيني كدا، هل دي عين واحدة تقتل أو تسرق؟ دي عين واحدة غلبانة يا دوبك بتعرف تفرق بين الملوخية والسبانخ بالعافية!
 ياسر رفع عينه وبص في عينيها فعلاً لثواني، سكت تماماً، وبعدين رجع بص للورق بجمود :  
-- عينك دي تقوليها لخطيبك أو لأي حد بيصدق الكلام الحمضان ده، هنا الكلام بالأدلة والمحاضر، الموبايل ده وسيلة لجر.يمة، وإنتي دلوقتي صيد ثمين لحد ما نثبت العكس.
 - صيد ثمين؟ يا فندم أنا والله ما حيلتي غير الستر.. طب بص، خد الموبايل هدية مني ليك، مش عايزاه، توبة من دي النوبة، بس سيبني أمشي عشان أمي زمانها عاملة محشي وهتاكله لوحدها لو اتأخرت، وأنا قلبي مش مطاوعني أسيب المحشي يبرد!
 ياسر جز على سنانه وبدأ يفقد أعصابه :
 - محشي؟ إنتي جاية تهزري هنا يا روح أمك؟ إنتي عارفة الجر.يمة دي عقوبتها إيه؟ دي فيها سنين سجن، وإنتي قاعدة بتكلميني في المحشي والملوخية؟
 أسيل قعدت تفرك في إيدها بتوتر ورجلها بتخبط في الأرض :
 - ما هو من الرعب يا باشا، أنا لما بخاف بجوع، ولما بجوع بهيس.. أنا بجد والله مظلومة، طب مفيش أي حل؟ مفيش كفالة؟ مفيش بوسة على الراس ونفتح صفحة جديدة؟
 ياسر قام وقف فجأة ، خلى أسيل تبلع ريقها وتسكت خالص ، ثم قال :
  - صفحة جديدة؟ إنتي متخلفة يا آنسة؟، شكل قعدتك هنا هتطول أوي.. يا عسكري!
أسيل صرخت بخوف :
 - عسكري ليه؟ والله هقول كل حاجة، بس بلاش التخشيبة، أنا بخاف من الضلمة وبخاف من الصراصير، عشان خاطر عيونك يا سيادة الرائد ياسر القمر بلاش العسكري!
ياسر بصلها بنظرة غامضة، ونبرة صوته هديت شوية بس بصرامة :
 - لو عايزة العسكري مياخدكيش، تترزعى هنا وتكتبي كل تفصيلة شوفتيها في المحل ده، من أول لون السيراميك لحد نوع السجاير اللي كان بيشربها الراجل، مفهوم؟
  - مفهوم.. مفهوم جداً، ده أنا هكتبلك قصة حياته ، بس حضرتك خليك قاعد جنبي عشان بحس بالأمان في وجودك .
-...................
 - هو حضرتك مغمض عيونك القمر دي ليه ؟ يا أستاذ ياسر ؟ يا سيادة الرائد ؟
 - يا رب الصبر من عندك ، لولا إنك واحدة ست ، و لولا اني راجل قانون ، كنت نفختك !
 - خلاص بقا يا عم إيه ده! ، حتي و انت نكدي حلو كدا ! ، دا أنا عندي إستعداد أتحبس العمر كله عشان أشوف القمر ده كل يوم!
 ياسر اتنهد بضيق وقعد ، وحط إيده على جبهته :
 - اكتبي يا أسيل.. اكتبي وبطلي رغي ، عشان أنا صبري له حدود، والحدود دي خلاص بتودع!
 - بقولك إيه ؟
 - إخلصي يا بت و اكتبي ! ، بدل ما اخلي العسكري يربطك في العمود اللي برا ده !
 - هي امك نحلة عشان تجيب العسل ده ؟
 - .......................
 - لا بلاش دي ، طب هي امك بقر......
 فجأة ياسر قام و وشه جاب ألوان ، و حط إيده على سلاحه ، و زعق و قال :
 - نعم يا رو.ح امك !!! ليلتك مش معدية !
 - خلاص و الله بهزر يا باشا ، أنت مالك قفل كدا ليه ؟
 - إستغفر الله العظيم يا رب ! ، اللهم طولك يا روح ، إكتبي الله يحرقك صدعتي نفوخي !
 - ثَكلَتْكَ أُمُّك !
 - نعم يا بت؟!؟!!!
  -حاضر.. هكتب، بس ممكن قلم غير ده؟ أصل ده لونه أزرق غامق أوي ، وأنا نفسيتي محتاجة ألوان فاتحة عشان أبدع في الوصف.
 ياسر رزع القلم قدامها وصرخ بحدة :
 - اكتبي باللي قدامك يا أسيل!! 
أسيل بدأت تكتب بسرعة وهي بتبرطم بصوت واطي :
 - طيب طيب، متزقش، هو ليه دايما الحلو خلقه ضيق كدا ؟ استغفر الله العظيم..
  - بتقولي حاجة يا بت؟
  - بقول "يا رب انصر الحق" يا فندم.. يا رب انصر الحق!
يتبع .................

انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا