رواية في عشقها هلاكي الفصل الثاني 2 بقلم زهرة الربيع
رواية في عشقها هلاكي الفصل الثاني 2 هى رواية من كتابة زهرة الربيع رواية في عشقها هلاكي الفصل الثاني 2 صدر لاول مرة على موقع التواصل الاجتماعى فيسبوك رواية في عشقها هلاكي الفصل الثاني 2 حقق تفاعل كبير على الفيسبوك لذلك سنعرض لكم رواية في عشقها هلاكي الفصل الثاني 2
رواية في عشقها هلاكي الفصل الثاني 2
يلا اجهزي ريحتك قلبت الاوضه لازم تستحمي قبل ما نعملك العمليه والا هتموتي الدكاتره بالريحه دي
البنت كانت بتبصله بدهشه ومش مستوعبه وقالت بخوف ..عم..عمليه ايه
مختار فتح البلكون وبقى يولع سيجاره بمنتهى البرود وقال ...عمليه بسيطه متخافيش...علشان ترجعي الاهلك لازم تعمليها الاول
البنت بلعت ريقها بخوف وقالت..ايوه برده عملية ايه ....انا كويسه مفيش حاجه وجعاني
مختار بقى يشرب من سيجارته بهدوء مستفز والتفتلها فجأه بطريقه تخوف وقال....انا فيه حاجتين مش بطيقهم ..كتر الاسألة ..والاسأله الكتير ...وانتي بدأت اسالتك تكتر وتزهقيني ....اسمعي الكلام من سكات لو عايزه ترجعي لاهلك
البنت خافت منه وقالت بتوتر..لا لا مش عايزه خلاص مش عايزه ارجع لاهلي سيبوني في حالي..انا...انا ماشيه
وجريت ناحية الباب فسبقها ووقف عند الباب وفاجأها لما سحب سلاحه بحركه سريعه كان موجهه بين حواجبها وقال بخبث....بلاش تسمعي الكلام علشان ترجعي لاهلك...نعداها شويه
البنت بقت ترجع لورا برعب ومختار بقى يقرب منها وهو رافع سلاحه في وشها وقال بطريفه ترعب.....اسمعي الكلام علشان ترجعي لاهلك عايشه ...حلوه الصيغه دي
البنت نزلت دموعها ولسه هتتكلم دخل شاكر وقال...مختار بيه انا كلمت عبله و
بس قطع كلامه بصدمه لما البنت جريت عليه واستخبت وراه وهيه بتقول برعب...الحقني...ابوس ايدك متسبنيش انا خايفه
شاكر اتفاجأ ومختار كمان نزل سلاحه وهو بيبصلهم بذهول
بقلم....زهرة الربيع
عند حمزه كان واقف مبهوت من اللي سمعه بص لنسيم وقال بصدمه....مراته..مراته ازاي انتي اتجوزتي يا نسيم اتجوزتي
وخرج عن شعوره ومسكها من دراعاتها بيهزها بعنف وبيقول بجنون....ليه..ليه عملتي كده...وانا ..انا نستيني خلاص
نسيم بصتلو باستغراب وقالت بدهشه...فيه ايه انت مين اصلا
حمزه سابها فورا لما قالت كده وبقى يبصلها بصدمه وقال بذهول...ايه ...انا مين !!!
نسيم لسه هتتكلم جمال دفعها ووقف قدامه وهو بيقول...لا وسعي يا اختي انتي دلوقت ...خليني اشوف الحلو ابو بدله ده عايز ايه...ايه يا حبيبي ...مين هيه اللي نسيتك ونستها انت تعرف مراتي
حمزه بصله بغضب ولسه هيتكلم اتفاجأ بنسيم من وراه بتهز راسها بالرفض بدموع وهيه بتتنفض من الخوف وبتترجاه بنظراتها انو يقول لا
حمزه بقى يبصلها وهو مش فاهم حاجه وحاسس الدنيا بتدور بيه وجمال زعق فيه وقال..انا بكلمك ..تعرف مراتي
حمزه غمض عنيه واخد نفس عميق وقال ..لا....انا اسف
وبص لنسيم بوجع وقال ....كنت فاكر اني اعرفها بس طلعت غلطان مش هيه ...مستحيل تكون هيه
قال كده ومشي فورا وهو بيدوس على الورد اللي جابهولها زي ما اداس على قلبه ونسيم بصت لطيفه بدموع
جمال بصلها بشك وقال...تعرفي الواد ده
هزت راسها بالرفض بسرعه وقالت..لا ...هعرفه ازاي احنا وصلنا امبارح
جمال قال ...اممم صح وصلنا امبارح ..بس انتي كنتي عايشه في الشقه دي زمان ...يمكن تعرفو بعض قبل السفر اصلا
نسيم قالت بغضب..قولتلك معرفوش وبعدين افرض اعرفه زمان هتحاسبني على حاجات عملتها وانا لسه معرفتكش اصلا ايه الجنان ده
ولسه هتتحرك مسكها من شعرها بغضب وقال..جنان ...هو انتي لسه شوفتي جنان ...ده حتى جيته قطعت علينا جنانا يا حلوه .....ودفعها في البيت ودخل وقفل الباب ومبقاش مسموع غير صوت صراخها
عند مختار كان واقف بدهشه لما البنت استخبت ورا شاكر وقال ..هو ايه النظام ...انت ايه علاقتك بالبت دي
وبصلها بطرف عينه وقال بتحذير..اوعى تكون نمت معاها...هخرب بيتك يا شاكر
شاكر اتسعت عيونه ولسه هيرد بس البنت طلعت من وراه بغضب وقالت...انت عيل قليل الادب ومحدش رباك
مختار قال بصدمه.....عيل..انا عيل
شاكر قال بتوتر..حضرتك زعلان من عيل ومش زعلان من قليل الادب ولا مؤاخذه محدش رباك
مختار قال بسرعه....دي حقيقه ..انما انا عيل...انا يتقالي عيل يا شاكر ...اقسم بالله لولا اني للاسف محتاجك كنت وريتك شغل العيال على اصوله
ورفع السلاح في وشها وقال بزعيق..اطلعي قدامي يا بت متخرجنيش عن شعوري ..الناس مستنينك في اوضة العمليات وانا هستناك في اوضة النوم...ااا قصدي اطلعي قدامي متعصبنيش
البنت بصت لشاكر بخوف ولمعت عيونها بالدموع وشاكر اتنهد بحزن وقال...ممكن معلش تسبني افهمها...صدقني هيه طيبه جدا وممكن نشرحلها
مختار زعق فيه وقال..انا لسه هشرح و
بس قطع كلامه بصدمه لما البنت دفعت شاكر عليه بقوه وجريت بسرعه رهيبه
مختار وشاكر اتكعبله في بعض ووقعو على الارض بذهول بس مختار وقف بسرعه وهو بيقول ورحمة امي لاربيكي يا بنت ال ***
وجري وراها بسرعه وشاكر حصله وهو بيحاول يهديه
في جنينة قصر كبير وراقي قاعد راجل في الخمسين بيشرب قهوته بهدوء وجيه شاب في العشرين قعد قصاده وقال ...مختار طلع من السجن
رد بهدوء غريب وقال...عارف
الشاب قعد قصاده وقال باستغراب ...عارف ...غريبه يعني ...افتكرت ان اول ما يخرج هتجيبه هنا علشان الفلوس اللي لهفها ..متقوليش ان عزيز باشا هيسيب حقه بسهوله كده
عزيز قال بضيق...ومين قال اني هسيبه...هو انا سلفته عشره جنيه ...دول ٥٠ مليون جنيه ...بس لو نفذ مش خساره فيه قدهم كمان
الشاب اتنهد وقال بغيظ...لو نفذ...انت لسه عندك امل ينفذ يا بابا دي فلوس بتطير على الفاضي وعلى موضوع انتهى
عزيز ضرب على الطاوله بغضب وقال...موضوع انتهى ....دم اخوك بقى موضوع انتهى في نظرك يا رامي بيه
رامي نزل عيونه بحرج وقال..مقصدتش يا بابا قصدي انو مستحيل يلاقيها..ما احنا دورنا كتير وهو كمان دور كتير..وانت عارف مختار الديب يجيب المسمار لو ضايع في قلب البحر بس برضو ملقهاش انا متأكد البت دي هاجرت مش في البلد يا اما ماتت ..احنا مش هنكسب حاجه من الفلوس اللي بتتصب في جيب مختار علشان يلاقيها واهو صرف الفلوس وهيجيلك باعزار زي ما كان يعمل قبل ما يتسجن وفي الاخر يبقى لهفهم ونصب علينا
عزيز وقف وقال بغضب ...مش هيقدر ...ده انا امحيه من على الارض ..وهو عارف كده كويس...
ولمعت عيونه بالدموع وقال بغل شديد...مش هسيب دم حكيم ابني لو كان اخر يوم في عمري هلاقيها وهقطع من لحمها اكبر حته قد كف ايدي...انا عزيز ابو العزم تيجي واحده و تدخل بيتي وتضحك عليا وتقتل ابني وتطفش بسهوله..وعايزني اسبها تعيش وتتهنى لا تنسى لسه متخلقتش اللي يقف في وشي
رامي اتنهد وقال..طيب يعني هتروح لمختار وتخليه يدور تاتي
عزيز ابتسم بسخريه وقال...ابوك من امتى بيروح لحد ....هو بنفسه هيجيني اتفرج انت بس
عند حمزه كان على البحر والهوى بيضرب بقوه ومع ذالك حاسس بخنقه شديده ...كل ما يفتكر ان نسيم اتجوزت يحس انه هيموت ...معقوله البنت اللي محبش غيرها بقى بالنسبالها ماضي وانتهى وهو لسه عايش علشانها نزلت دمعه على خده مسحها بقوه لما سمع صوت تليفونه رد وقال بضيق...ايوه يا عم غانم
غانم قال بضحك...ايه يا عم التاخير ده كله ...يعني هو اللي يلاقي هواه ينسى اللي رباه
حمزه ابتسم بسخريه وقال...هواه....انا فعلا مع الهوى..مع الهوى حرفيا
غانم قلق من صوته وقال ..فيه ايه يا حمزه....مال صوتك يا ابني
حمزه قال بحزن وخنقه...مفيش يا عمي...انا ...انا دلوقت هرجع متقلقش....مسافة السكه
قال كده وقفل معاه وراح بحزن شديد يركب عربيته بس اتفاجأ بالاربع اطارات نايمين قال بذهول...ايه ده...ازاي كده...يارب هيه ناقصه
بس قاطعه بصوت بيقول...شكلك محتاج توصيله يا دكتور
حمزه التفت للي بيتكلم واتفاجأ بمجموعه من الشباب مسلحين وشكلهم ميطمنش قال باستغراب...انتو مين
واحد منهم قال..مش دكتور حمزه الديب ولا انا غلطان
حمزه هز راسه وقال باستغراب...ايوه انا حمزه...عايزين ايه
الشاب قال بخبث ..لا ابدا مراتي عقبال عندكم بتولد ..ومحتاجين دكتور بسرعه مش حضرتك دكتور نسا توليد
حمزه قال بشك...ايوه انا دكتور نسا و توليد فعلا..بس مش بولد خارج العياده ...كمان مش مستريحلكم لو افترضت انكم تعرفو اسمي وشكلي من المجلات ...عرفتو مكاني منين متقوليش انك خارج تدور على دكتور يولد المدام فلقتني صدفه ..لان كده المدام يبقى مكشوف عنها الملايه لا مؤاخذه
الشاب ضحك وقال...تبقى اخو مختار فعلا
حمزه غمض عنيه بتفهم وقال..مختار..اممم...كده فهمت...طيب انا مش اخو مختار ....ولا عايز اعرفه ولا هاجي في اي مكان ..تمام
ولسه هيتحرك واحد منهم خبطه على دماغه بقوه
حمزه حس الارض بتتهز من تحته وبقى ينزف ونزل على الارض وهو شايفهم بيشلوه وياخدوه في عربيتهم بس مش قادر يتحرك وبدا يغيب عن الوعي ببطأ
عند مختار كان بيجري ورا البنت اللي نزلت الشارع وبقت تجري بجنون بس قدر بعد مسافه قصيره يحصلها وجابها من شعرها وقال بغضب....اثبتي هنا يا بت اثبتي يا روح امك
البنت بقت تزقه وتقول بزعيق..يا ناس..الحقوني...الحقوني ياناس..انا مخطو....
بس قطعتها لما حست بسلاحه في ضهرها وقالت بسرعه و بابتسامة خوف...مخطووو...به...مخطوبه وده خطيبي...احنا مخاطيب لبعض يعني
الناس بقم يبصولها باستغراب ومختار بقى يساوي شعرها وهو بيقول..مفيش حاجه يا جماعه ...مش كده يا حببتي
بصتله بخوف وهو زق السلاح في ضهرها اكتر فقالت بسرعه....اه اه كده ....احنا مخطوبين وبنحب نجري ورا بعض في الشارع
الناس بصولهم باستغراب ورجع كل واحد لطريقه ومختار اخدها بغضب معاه وقال بتوعد...اصبري عليا ..الصبر طيب
ورجعو الشقه تاني وشاكر معاهم
مختار قال بغضب.....خد البت المقشفه دي دخلها لعبله جوه قلها خليها تستحمى كويس وهحلق شنبي لو نضفت...اخلص يا شاكر انا اتخنقت
شاكر قال بسرعه...لا لا متتخنقش ارجوك ...ربنا ما يجيب خنقه ..انا هاخدها اهوه
و اخدها على اوضه من الاوض واول ما دخلو شاكر قال لها ...حقك عليا..انا بجد اسف .....انا السبب في اللي انتي فيه ده
البنت قالت بسرعه....انا هنا ليه يا شاكر...الموضوع مش زي ما قولت ان اهلي هياخدوني...انا اصلا غبيه ...ازاي صدقت ان اللي خاطفني كل الوقت ده ممكن يرجعني لاهلي بسهوله كده
شاكر اتنهد وقال ...انا مش هقدر اقول حاجه...زي ما انتي شايفه انا عبد مأمور ...بس انا هحاول والله هحاول اخرجك من هنا بس انتي ساعديني وطاوعيهم في اللي يتقال
البنت اتنهدت وقالت بدموع....انا خايفه يا شاكر...خايفه قوي ...هما هياخدو اعضائي في العمليه دي صح
شاكر ابتسم بحزن عليها وقال...ياريت
البنت بصتله بدهشه وشاكر قال بسرعه وتوتر....قصدي متخافيش ...محدش هيأذيكي اطمني انا هخرج دلوقت وانتي اسمعي الكلام وبس...ماشي طاوعيهم قد ما تقدري
ونادى وقال...عبله..انتي روحتي فين البت اهيه....عبله...عبله
عبله جات جري كانت بنت في منتصف العشرين وقالت بزهق....يخربيت اللي جابوا عبله ايه منتزفتش نروح الحمام...مش كفايه قولتولي حالا حالا حتى هدومي مغيرتهاش عايز ايه
شاكر قال بسرعه...متلتيش كتير يا بت....اخلصي ساعدي الانسه زي ما قولتلك مختار بيه مستني بره
عبله قالت بسرعه..وانبي مختار بره اشوفه هموت واشوفه
ولسه هتخرج شاكر قال بغضب..ما تظبطي يا بت بنقولك مستعجلين مش وقتو يا اختي
عبله لوت بقها بضيق وقالت...طيب متتزرزرش...تعالي يا حلوه يلا معايا...يخربيت سنينك ايه الريحه دي...دي عايزه تتنقع مش تستحمى يا شاكر
شاكر قال بضيق...اخلصي اتصرفي
عبله اخدتها على الحمام والبنت مشيت معاها بيأس وهيه خايفه ومش عارفه تخلص من المصيبه دي ازاي
بعد شويه مختار كان رايح جاي باستعجال وقال لشاكر روح يا عم استعجلهم اتاخرو قوي
شاكر لسه هيتحرك بس مختار قال بسرعه..ولا اقولك انا رايحلهم
وراح الاوضه فتح الباب بدون استأذان وقال.....هو انتي هتسلخيها يا عبله و......
بس قطع كلامه لما شافها قدامه كانت استحمت ولبست فستان رقيق جدا وملامحها وضحت كان وشها صافي زي الاطفال وشعرها اتفرد كان واصل لخصرها قرب منها وهو تايه في جمالها وقال...هو معقوله كده...انتي حمتيها ولا بدلتيها
...يخربيت جمال امك
بقلم....زهرة الربيع
البنت قالت بضيق....ما تتلم كده وتصلب طولك فيه ايه
مختار ضحك جامد وقال..لا هيه هيه ...امان يا بلبله
عبله جريت عليه وحضنته وقالت...وحشتني يا مختار وحشتني قوي
البنت اندهشت من جرئتها ومختار ضمها وهو مركذ على البنت مشالش عيونه من عليها وقال بمغازله ...وانتي كمان وحشاني يا قلب مختار...ايه الحلاوه والطعامه والرقه دي يا بت
البنت كانت متأكده انو يقصدها وكانت متغاظه منه وعبله قالت بفرحه..دول عيونك اللي حلوين يا سيد الناس
مختار قال..طيب انا هخلص اللي ورايا وابقى اجيلك يا عبله بس مستعجل دلوقت
ومسك ايد البنت وقال...يلا يا....اه صحيح اسمك ايه
البنت قالت بحزن...معرفش
مختار افتكر انها مش فاكره حاجه ابتسم وقال...روعه....اسمك روعه....هسميك روعه لان مفيش اروع من كده
اتنهدت بخنقه من معاكساته ليها بس كانت عايزه تطاوعه وخلاص زي ما طلب منها شاكر قالت بضيق ...اللي تشوفه
مختار شدها من ايدها وخرج بيها
شاكر اول ما شافها اتجمد مكانه وبقى يبصلها باعجاب واضح
مختار ابتسم بخبث وقال...ايه رايك في البت....بقت مكنه ...روعه اسم على مسمى مش كده
شاكر اختفت ابتسامته لما قال الاسم ده ولسه هيرد خرج دكتور من الاوضه التانيه وقال...يا مختار بيه كده كتير العمليه بتاخد اكتر من ١٠ ساعات ولسه الاجرائات والتخدير عايزين نخلص
مختار قال بسرعه ..احنا خلصنا خلاص ...وبعدين ١٠ سعات ليه ليه ١٠ سعات ده انت هتغير وشها هو انت هتغير الكون
الدكتور لسه هيتكلم روعه قالت بصدمه شديده...مين...مين هيغير......هيغير لمين
مختار ابتسم ببرود وقال...معاك حق تزعلي والله خساره وش القفص ده يتغير ..بس متقلقيش الوش التاني مش بطال برضه
روعه بصتله وعيونها مفتوحين على اخرهم ورجت بصت لشاكر لقته منزل عيونه بحزن
فضحكت بصدمه ضحكتها الغريبه ووقعت من طولها مغمى عليها
مختار قال بسرعه...واهو كده مش محتاجين تخدير شوفت الحياه سهله الزاي ووووو
