رواية خادمة في قصري الفصل الثاني 2 بقلم مصطفي جابر

رواية خادمة في قصري الفصل الثاني 2 بقلم مصطفي جابر

رواية خادمة في قصري الفصل الثاني 2 هى رواية من كتابة مصطفي جابر رواية خادمة في قصري الفصل الثاني 2 صدر لاول مرة على موقع التواصل الاجتماعى فيسبوك رواية خادمة في قصري الفصل الثاني 2 حقق تفاعل كبير على الفيسبوك لذلك سنعرض لكم رواية خادمة في قصري الفصل الثاني 2

رواية خادمة في قصري بقلم مصطفي جابر

رواية خادمة في قصري الفصل الثاني 2

اسمعي يا خديجة إنتي النهاردة مش عايزة أشوف وشك العكر ده في الصالة خالص سليم مش جاي يشوف خدامين ادخلي المطبخ خلصي اللي وراكي واقعدي هناك لحد ما يمشي مش ناقصين فضايح قدام ابن عمك
خديجة بصدمة: ليه يا ماما؟ 
هالة ببرود: اسمعي الكلام زي ما قولتلك وبمناسبة التعليم بقى شيلي من دماغك فكرة الكليه دي خالص أبوكي قرر إن مفيش خروج ومفيش جامعة ومفيش مصاريف هتترمي في الأرض على الفاضي إنتي مكانك هنا في القصر تخدمي ستك وتاج راسك كوثر لحد ما يجيلك عدلك
خديجة بصدمة: إيه مفيش كلية بس أنا جايبة 99% أنا تعبت وشقيت عشان أكون دكتورة حرام عليكم تدفنوني حية أنا عايزة حقي في التعليم زي أي حد
كوثر بشماتة: جامعة إيه يا بيئة إنتي إنتي آخرك تمسحي السلالم والبالطو الأبيض ده كبير عليكي أوي اقعدي هنا اخدميني وأنا هبقى أحكيلك الجامعة شكلها إيه لما أنجح وأدخلها السنة الجاية
خديجة بقهر: لا أنا مش هسكت أنا هقول لبابا هقول لسليم إيه الغل ده ليه عايزين تدمروني
كف قوي نزل علي وشها من هالة
خديجة بدموع: لي كدا حرام عليكي انا تعبت من كتر المعاملة دي
هالة بغل مسكتها من شعرها: تعبتي اي يا بت أنتي لسه شوفتي حاجة تغوري علي اوضتك ولو لمحتك هنا اقسم بالله هحبسك شهر في المخزن مع الفيران تعفني
خديجة بتجري بانهيار: حرام عليكي ربنا يسامحكم
طلعت بدموع
بعد شوي سليم دخل
كوثر بدلع: سليم نورت القصر كله يا حبيبي أنا كنت عارفة إنه مش هتهون عليك كسرة قلبي وهتيجي تواسيني بنفسك بجد ذوقك ده ملوش حل
سليم بهدؤء: بنورك يا كوثر شدي حيلك والسنة الجاية تعوضيها المهم تكوني اتعلمتي من اللي حصل
كوثر بلهفة لما شافت الهدية: يا روحي وكمان جايب لي هدية تراضيني بيها ميرسي يا سليم بجد كنت محتاجة حاجة منك تفضل معايا ديما تفكرني بيك مع انه عمري ما نسيتك
سليم بجمود: بس العلبة دي مش ليكي يا كوثر دي لخديجة بمناسبة مجموعها اللي يشرف أنا قولت لازم أكافئها على تعبها وسهرها طول السنة
كوثر بسخرية: خديجة إنت مصدق الهبل ده يا سليم دي بتضحك عليكم خديجة سقطت أصلاً وجاية تتبلى علينا وتقول إنها جابت مجموع دي عاوزة تاخد اللقطة قدامنا سيبك منها انا بابا هيتصرف ويرشي المدرسين عشان يلحق مستقبلي أنا لانه هو اللي يهمنا مش هي
سليم بقرف: ترشي المدرسين متوقعه اوي بس خديجة مجموعها حقيقة ومعلن وأنا متأكد منه بنفسي و إنتي إزاي قادرة تتكلمي بالغل ده عن أختك
هالة جت بتوتر: أهلاً يا سليم يا ابني نورتنا متخدش على كلام كوثر هي بس أعصابها تعبانة بس الحقيقة إن خديجة مجموعها فعلًا ميؤوس منه والبت طقت من دماغها وقررت تخرج تصيع بره البيت وتسيبنا في همنا حتى هي مش موجودة دلوقتي خرجت من الصبح ومقلتش رايحة فين
كوثر بدلع: سيبك منها يا سليم دي بيئة ومبتعرفش الأصول خليك معايا أنا إحنا محتاجين نخطط لمستقبلنا سوا والهدية دي أنا أولى بيها إنت عارف غلاوتك عندي إيه
سليم بجمود: أنا مش جاي أخطط لمستقبل حد بيشتري النجاح بفلوس أبوه أنا جاي لخديجة ومش همشي من هنا غير لما أشوفها
فجاءة خديجة نزلت
خديجة بدموع: سليم إنت جيت
هالة بغل: إنتي إيه اللي نزلك يا زفتة أنتي مش قولت ملمحش طيفك طول ما الباشا موجود غوري اطلعي فوق بدل ما أجي أجيبك من شعرك وأفرجه عليكي
خديجة بقهر: أنا مخرجشت يا ماما زي ما بتقولي لسليم أنا كنت في أوضتي بموت من القهر سليم سأل عليا وكان لازم أنزل أرد عليه مش هفضل مستخبية كأني عاملة جريمة عشان نجحت
سليم بزعيق وشاف خدها معلم فهم انه ضربوها: جرى إيه يا طنط هو إحنا في زريبة ولا في بيت محترم إزاي تمدي إيدك عليها كدة وإزاي تكدبي في وشي وتقولي إنها بره البيت وهي محبوسة فوق خديجة دكتورة وتشرف أي حد واليوم اللي تتهان فيه وهي ناجحة يبقى يوم أسود على الكل
راح ومسح دموعها وهم بيبصوا بغل
سليم بحنان: حقك عليا يا خديجة أنا أسف إني جيت وشفتك في الحالة دي الهدية دي قليلة عليكي وأوعدك إن مفيش حد هيلمس شعرة منك تاني طول ما أنا فيا نفس
خديجة بإبتسامة: وجودك كفاية يا سليم إنت السند اللي فاضل لي في الدنيا دي متعتذرش إنت ملكش ذنب في قسوة قلوبهم
دخل معتز ببرود: يا سليم يا ابني دي أمور عائلية بسيطة متكبرش الموضوع تعالَ بس استريح واشرب حاجة
سليم ببرود: لا يا عمي أنا مش جاي للراحة أنا عايزك في المكتب حالاً فيه موضوع شغل مهم ومصيري لازم نتكلم فيه دلوقتي بيني وبينك ومش عايز حد يقطعنا
معتز بأستغراب: ماشي حصلني علي المكتب
دخل و سليم بص ل خديجه بحنان كانه بيطمنها ودخل وراه
في المكتب
سليم بغضب: انت بعت رجالتك يسحبوا الصفقة من ورا ضهري يا عمي صفقة الميناء اللي بقالي شهور بجهز فيها ده الأصول بتقول إننا عيلة واحدة مش بنسرق لقمة بعض
معتز بخبث: يا سليم يا ابني السوق مبيعرفش عيلة والشاطر هو اللي يخلص بس متزعلش الصفقة موجودة وممكن نرجعها ليك ومش بس كدة إحنا ممكن ندمج الشركتين ونكبر الشغل لحد ما نسيطر على السوق كله بس بشرط واحد يربط دمنا ببعضه أكتر
سليم بتفكير: قصدك نسب نربط الشغل بالجواز
معتز بخبث: أيوة الله ينور عليك جوازك من بنتي هو الضمان الوحيد للتحالف ده والصفقة ترجعلك وعليها بوسة كمان
سليم بإبتسامة: والله يا عمي إنت جيت على الجرح أنا فعلاً كنت هفاتحك في الموضوع ده النهاردة خديجة دي طول عمرها في عيني متربية على إيدي وأخلاقها مفيش زيها وأنا مكنتش شايف غيرها شريكة لحياتي وهي تستاهل كل خير أنا بيحبها من وإنا عيل صغير
معتز بصدمة: اييي خديجة؟

انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا