رواية لعبة الشرف الفصل الثاني 2 بقلم دنيا شعبان
رواية لعبة الشرف الفصل الثاني 2 هى رواية من كتابة دنيا شعبان رواية لعبة الشرف الفصل الثاني 2 صدر لاول مرة على موقع التواصل الاجتماعى فيسبوك رواية لعبة الشرف الفصل الثاني 2 حقق تفاعل كبير على الفيسبوك لذلك سنعرض لكم رواية لعبة الشرف الفصل الثاني 2
رواية لعبة الشرف الفصل الثاني 2
ـ أصول؟ وإنتي إيه يفهمك في الأصول؟ ومش عيلة زيك اللي هتعلمني.
ـ يا بتاعة إنتي هو أنا مش بكلمك؟
أول ما لفتت ليلي اتصدمت أكتر.
سيف بصدمة: روان إنتي بتعملي إيه هنا ودخلتي إزاي؟
ليلي مقدرتش تستحمل أكتر من كده، سابت شنطتها اللي كانت ماسكاها وقعت على الأكياس، واندفعت عليهم بغضب.
ـ سيف إيه اللي بيحصل ده وإزاي روان دخلت هنا؟
= ليلي صدقيني أنا مش فاهم حاجة زيك بالظبط، أنا لسه خارج من...
قطعته ليلي والغضب والغيرة مموتاها.
= يعني إيه مش فاهم؟ أمال مين اللي يفهم؟ هو كان فيه حد غيركوا في الشقة وأنا مش واخدة بالي؟
ـ ليلي صدقيني أنا كنت خارج من الحمام وسمعت صوت في المطبخ، افتكرتك رجعتي.
رجع بص لروان اللي كانت مركزة في كل تفصيلة في سيف، ومش عاملة أي اعتبار لليلي.
ـ روان إنتي إزاي دخلتي الشقة؟
روان بكذب:
= أبداً يا سيف، أنا كنت بسلم تحت على خالتي وقلت أطلع أسلم على ليلي، طلعت لقيت باب الشقة موارب، دخلت ملقتش حد، قلت أدخل أعمل حاجة أشربها.
ليلي بغيظ وهي متأكدة إنها بتكدب:
ـ لا بجد بقى، هو ده اللي حصل؟ هو إنتي بتكلمي عيال صغيرة عشان نصدقك؟ باب إيه اللي كان موارب؟ أنا قفلاه بإيدي قبل ما أنزل.
= ينفع اللي مراتك بتقوله ده ليا يا ابن خالتي؟ بقى ده واجب الضيف عندكوا؟
ـ الضيوف بيستأذنوا من أصحاب المكان، مش بيدخلوا زي الحرامية.
= حرامية إيه يا جربوعة؟ إنتي! ما تلم مراتك يا سيف، دي شكلها ناقصها تربية.
ـ روان احترمي نفسك وإنتي بتتكلمي عن مراتي، وبعدين إنتي اللي غلطانة، إزاي تدخلي كده من غير ما حد فينا يعرف؟
روان وهي بتعيط بتمثيل:
= كده يا ابن خالتي؟ هو أنا غريبة عشان تعاملني المعاملة دي؟ إنت لسه مش عارف غلاوتك عندي عاملة إزاي يا سيف؟ ده أنا لو أطول أشيلك جوا عينيّا.
سيف بص لليلي وفهم من هيئتها إن النهاردة يا قاتل يا مقتول.
ليلي بغضب:
ـ شوف البت البجحة! عيون إيه يا أم عيون معمّصة! إنتي ما تحترمي نفسك يا بتاعة إنتي، بقى يا بت تعاكسي جوزي قدامي يا زبالة؟ طب وربنا لأوريكي!
وهجمت عليها، قبضة بإيديها على شعرها، وسيف واقف بينهم بيحاول يبعد ليلي عنها، بس كانت متحكمة في قبضة إيدها.
ليلي وهي بتوحّط رأسها يمين وشمال بقوة، لدرجة إن شعر روان خرج من الطرحة:
ـ بقى إنتي بتقولي لجوزي أشيلك في عيوني؟ ها؟ هاا؟ سمعيني كده قولي قولي بدل ما أموتك في إيدي! هو إنتي معندكوش مراية في بيتكوا؟ ده إنتي يا بت شعرك سلك مواعين!
روان مش قادرة تدافع عن نفسها وعمّالة تعيط، مسكت في إيد سيف وبتترجاه:
= الحقني يا سيف، خلي مراتك المفترية دي تسيبني!
ليلي مسكت إيديها اللي حطتها على سيف جامد وزقتها بعيد عنه:
ـ آه يا زبالة، أوعي تكوني فاكرة إني مش فاهمة حركاتك الرخيصة دي عشان تاخدي جوزي مني، بس ده بعينك! عارفة ليه؟ عشان بيحبني أنا وبس يا بومة!
سيف: يا ليلي خلاص سيبيها، شعرها هيطلع في إيدك.
= خليه يطلع عشان تحرم تبص تحت عينيها على حاجة مش بتاعتها بعد كده.
مسك سيف إيد ليلي اللي مسك بها شعر روان وبعدها عنها بأعجوبة:
ـ يا ليلي يا حبيبتي خلاص، عشان خاطري، هي مش هتعمل كده تاني.
= عشان خاطرك إنت يا جوزي يا حبيبي يا نور عيني أنا وبس.
وبصت لروان اللي واقفة مكانها لسه بتعيط وإيديها حطاها على شعرها مكان مسكة ليلي:
= وأي حد بس يفكر يبصلك، أشيل عينيه من مكانهم.
عند كوثر وغادة، كانوا واقفين قدام باب شقة ليلي بعد ما سمعوا صويت روان.
غادة: يا لهوي يا أمي، البت روان كانت بتصوت كده ليه؟ هي عملت فيها إيه يا ترى؟
= مش عارفة، معقول الغبية معرفتش تنفذ الخطة زي ما قولتلها؟
ـ أنا قلتلك بلاش روان، دي غبية وهتفضحنا.
= أيوه طالعة غبية زيك، يا خسارة محدش يعرف يطلع منكوا بمنفعة أبداً. خبّطي خبّطي يا بت معايا، لحسن كده البت ممكن تموت تحت إيد المفترية اللي جوا.
فضلوا يخبطوا على الباب جامد.
كوثر: سيف سيف افتحلي الباب ده....
خرج سيف من المطبخ وهو ماسك إيد ليلي، خاف يسيبها مع روان تمسكها تاني.
فتح الباب ليهم دخلوا على طول.
ـ إيه صوت الصريخ اللي طالع من الشقة ده يا بني؟
روان خرجت من المطبخ أول ما سمعت صوت خالتي:
= خالتي الحقيني يا خالتي!
كوثر اتخضت أول ما شافت شكلها:
ـ مين يا بت اللي عمل فيكي كده؟ انطقي!
روان وهي بتشاور على ليلي اللي كانت واقفة بكل برود:
= المفترية دي! هو فيه خيرها؟ مش قولتلك يا خالتي قبل كده دي متنفعش سيف، كان لازم ترفضي الجوازة دي.
ليلي بنفاد صبر:
ـ برضه إنتي تاني؟ شكلك ما بتتعلميش، المرة الجاية هخلّعه خالص في إيدي.
أول ما قالت كده، روان حطت إيديها تلقائي على شعرها بخوف.
كوثر بغضب:
= حيلك حيلك! إنتي إزاي تكلميها وأنا واقفة كده؟ ما تنسيش إنها بنت أختي، يعني زي بنتي بالظبط.
ـ بنت أختك دخلت بيتي من غير إذني وفي غيابي.
= يا سلام! ما هو بيت ابن خالتها، يعني فيها إيه دي إن شاء الله؟
ـ وهو يصح برضه تفضل قاعدة مع شاب لوحدهم في الشقة يا حماتي؟
= آه يصح، عارفة ليه؟ عشان ده يبقى ابني وأنا عارفة مربية ابني إزاي.
ـ والله جوزي وأنا واثقة فيه، لكن دي لأ.
= شايفة يا خالتي بتكلمني إزاي؟ يرضيكي كده؟
سيف: روان أرجوكي متكبريش الموضوع أكتر من كده، أنا مش ناقص، وبعدين بعد كده ياريت تستأذني من صاحبة البيت.
ـ سيف اتكلم مع بنت خالتك حلو، دي مش غريبة، دي من العيلة، يعني تدخل أي شقة في البيت براحتها.
= أمي بعد إذنك، الصح صح، روان المفروض كانت تستأذن الأول، وده مش عيب ولا غلط.
ـ يا حبيبي ما كانت طالعة ليه يعني؟ مش عشان لو عايز أي حاجة تساعدك؟ ده بدل ما مراتك تشكرها، تعاملها كده؟ برضه يصح؟
= نعم؟ وهي تساعد جوزي ليه إن شاء الله؟ والله أنا موجودة، وطلبات جوزي أنا بس اللي ملزمة بيها، مش أي حد تاني.
ـ ما لو إنتي يا شملولة كنتي جهزتي الفطار لجوزك زي باقي الحريم ما بتعمل مع رجالتها، ما كانتش الغلبانة دي فكرت تعمله هي.
= غلبانة هي مين دي الغلبانة؟ ما غلبان إلا الشيطان...
أنا جوزي يا حماتي في عيوني من جوا، ولو على الفطار، لو دخلتي المطبخ هتلاقي الفطار بتاع جوزي متجهز وكله تمام، وحتى لو مش عاملة، فحبيبي مش صغير ويقدر يعتمد على نفسه حلو أوي، يعني مش محتاج أي مساعدة من حد، وأنا بيتي ما أحبش أي حد يدخل لا في عدم وجودي ولا من غير إذني. مش دي الأصول ولا إيه يا حماتي؟
ـ أصول؟ وإنتي إيه يفهمك في الأصول؟ ومش عيلة زيك اللي هتعلمني.
غادة: معلش يا ماما بقى، هنعمل إيه؟ مضطرين نعلمها إحنا كل حاجة، يلا زي بعضه ناخد ثواب فيها.
سيف: غادة، هي مش نقصاكي خالص، اكتمي. إنتي ماما، ليلي معاها في كل كلمة، وده حقها، ولو سمحت اللي حصل ده ما يتكررش تاني.
ـ حلو أوي، خليها كده ممشياك على مزاجها، بكرة تندم أوي وهتشوف، وتقول يارتني سمعت كلام أمي، بس عشان تبقى عارف، هتكون اتأخرت أوي. يلا يا بت إنتي وهي قدامي على تحت.
