رواية لقيت نفسي معاك الفصل الثالث 3 بقلم وعد محمد
رواية لقيت نفسي معاك الفصل الثالث 3 هى رواية من كتابة وعد محمد رواية لقيت نفسي معاك الفصل الثالث 3 صدر لاول مرة على موقع التواصل الاجتماعى فيسبوك رواية لقيت نفسي معاك الفصل الثالث 3 حقق تفاعل كبير على الفيسبوك لذلك سنعرض لكم رواية لقيت نفسي معاك الفصل الثالث 3
رواية لقيت نفسي معاك الفصل الثالث 3
اهرب على فين؟ اهرب على فين؟ اهرب من تحت عقب الباب؟ مش هييجي على مقاسي… يا نهار أسود ومنيّل..
حد يلحقني يجماعه ازاي مخدتش بالي ..ازاي مركزتش في الاسم ..يعني الرخم بنفسه قاعد قدامي ..ينهار اسود
ما اقولكوش شكلي بعد ما سمعت اسمه بقي عامل ازاي وجدو بيضحك بس مبيعملش حاجه غير كده
ـ يعني الرخم دا يبقي يوسف !
قالها ورجع كمل ضحك
"يوسف كان باصصلي وهو حابس ضحكته بالعافية."
"حسيت وشي اتحول لكل درجات الأحمر مرة واحده، وبقيت حرفيًا مش عارفه أبصله ولا أبص لجدو. إيدي كانت متشبكه ببعض من التوتر، وكل اللي في دماغي وقتها إني أقوم أجري بأي طريقة. والأسوأ من كل ده إن يوسف نفسه كان هادي بشكل مستفز، كأنه مستمتع جدًا بالموقف اللي أنا اتحطيت فيه."
اطلع من الموقف الحقير اللي انا فيه دا ولينا كلام تاني يا جدو استني علياا بس
– احم احم..انا افتكرت ميعاد مهم ولازم اروحه حالا
ـ ميعاد ايه يا سلمي ما انتِ قايلالي انك فاضيه انهارده
– ايوا منا نسيت اقولك يا جدو
يا جدو بقي انت عايز مني اي انا حفيدتك والله مش عدوتك ..والله اعيط لكم هنا ..عايزه اروح حد يلحقني بالله عليكم
ـ معلش يا يوسف يا حبيبي احنا لازم نمشي دلوقتي بس هكلمك تاني اكيد
= حاضر يا جدو هستناك
وبعدها وجه كلامه ليا
= نتقابل في الشركه يا سلمي
شركة ايه بقي هيا لسه فيها شركه بعد اللي قولته دا .. اقدم استقالتي وامشي بحترامي احسن ..مقدرتش حتي ابصله من كتر الاحراج استنوني وانا بترفد يا جماعه
خرجت مع جدو برا الكافيه وسايبين يوسف لسه قاعد وصلنا عند العربيه وركبت جمبه ولاقيته بيسألني
ـ الميعاد المهم دا فين بقي يا حبيب جدو
بصاله كده وانا قافله عيني نص قافله وحرفيا مش عارفه اعمل فيه ايه بعد اللي حصل جوا دا
– ميعاد ايه يا جدو انت كنت عايزني اقعد بعد اللي حصل دا ..انا مش بعيد اروح الشركه بكرا الاقيني اترفدت
ـ لا يوسف ميعملش كده
– انت بتتكلم عنه بعشم اوي ليه كده ..دا انت لسه عارفه من نص ساعه
ـ انا ليا نظره في الناس ..ايش عرفك انتِ
– ماشي يا عم ..كان فيه عزومه علي البحر والا يوسف حبيبك نساك
ـ ازاي بس هو انا عندي اغلي من سلمي حبيب جدو
– ايوا ايوا كُل بعقلي حلاوه اوي
"طول الطريق وانا عماله بأنب نفسي ..حسيت وشي اتحول لكل درجات الأحمر مرة واحده، وبقيت حرفيًا مش عارفه أبصله ولا أبص لجدو. إيدي كانت متشبكه ببعض من التوتر، وكل اللي في دماغي وقتها إني أقوم أجري بأي طريقة. والأسوأ من كل ده إن يوسف نفسه كان هادي بشكل مستفز، كأنه مستمتع جدًا بالموقف اللي أنا اتحطيت فيه….ازاي محضرتش ولا حفله للشركه او علي الاقل فتحت الويب سايت بتاعها وشوفت الصور اي حاجه ..ازاي ابقي بشتغل في مكان ومعرفش شكل صاحب الشغل قد ايه انا غبيه ..كله منك يا مراد يا فهمي اقول فيك ايه"
"برافو عليكي يا سلمي.. أول مره تقابلي صاحب الشركة تقولي عليه رخم. ناقص بس كنتي تشتمي الشركه نفسها وتقومي."
واخيراً يجماعه وصلنا البحر ..فوقت من سرحاني علي صوت جدو وهو بيقولي
ـ يلا يا حبيب جدو وصلنا
"قد ايه كان شكله حلو ورايق ..كنت دايما وانا صغيره لما تحصل مشاكل وخناقات بين ماما وبابا في البيت اهرب واجي هنا افضل اشتكيله واحكيله عن اللي مزعلني وكان بيسمعني "
جدو جابلنا كرسيين قدام البحر وقعدنا وصوت ورده جاي من بعيد وسألني
ـ احكيلي بقي اي اللي كان شاغل عقلك طول الطريق ؟
– مش عارفه هقابل يوسف ازاي بكرا بعد اللي قولته دا يا جدو
ـ يا سلمي يا حبيبتي انتِ مكنتيش تعرفي انه هو يعني مكنش قصدك
– بس بردو يا جدو يعني كان لازم اتسحب من لساني واقول كده
ـ اللي حصل حصل ..وبعدين مش كان زميلك في الجامعه اكيد هيعمل حساب دا ومش هيرفدك ولا اي حاجه من اللي بتفكري فيها دي .
– وانت كان لازم تخليه يقعد معانا يا جدو ؟
ـ شوف بقي اللي هتجيب الغلط عليا بقي
قالها وهو بيضحك عشان يعرفني اني فعلا اللي غلطت ..والصراحه انا معترفه بده.
ـ سيبك من الموضوع دا بقي واحكيلي ..اي اللي حصل معاكي في البيت وخلاكي مش عايزه تقعدي فيه
بدأت اتكلم وانا بفتكر كمية الوجع اللي كنت حساه في البيت هناك
– علطول خناق وزعيق علي اقل حاجه يا جدو اعصابي تعبت بجد معتش بتحمل اي حاجه بسببهم ..ما دام مش متفاهمين مكملين ليه ؟
ـ عشانك وعشان اخواتك يا سلمي .. مامتك مش عايزاكم تعيشوا بعيد عنها او عن باباكوا
– بس وجودهم سوا بيإذينا يا جدو …هما مش شايفين ان مفيش حاجه حلوه بتحصل وهما مع بعض ؟
ـ لا اكيد شايفين وعارفين ان الحياه صعبه بينهم بس مغمضين عنيهم عشان يكملوا
ـ انت عارفه ان باباكي ومامتك متجوزين عن حب !
– حب ازاي بالوضع دا بس يا جدو .
ـ كانوا بيحبوا بعض اوي يا سلمي
– والحب دا راح فين بقي؟
ـ لما المشاكل زادت والتفاهم انعدم نسوا انهم حبوا واختاروا بعض من الأساس التفاهم دا جزء اساسي في اي بيت ناجح يا سلمي ..عايزك لما تيجي تختاري شريك حياتك.. بصي الاول اذا كان هيعرف يتفاهم معاكي وتحلوا مشاكلكوا سوا والا لأ غير كده امشي متكمليش .
"سكت شوية وأنا بفكر في كلامه، يمكن لأول مرة أحس إن المشكلة مش في الحب نفسه، المشكلة إن الناس مع الوقت بتنسى تحافظ عليه. كنت ببص للموج قدامي وأنا بسرح في فكرة إن أي علاقة ممكن في لحظة تبقى غريبه بالشكل ده."
– اوعدك اني هعمل كده ..انا بحبك اوي يا جدو ومبسوطه اني خرجت معاك انهارده
ـ وانا بحبك اوي
ـ صحيح عملتي اي مع العريس اللي كان جايلك انهارده ؟
– تتوقع ايه !
ـ اكيد هزقتيه ومشي متعصب زي اللي قبله .
– تخيل يا جدو عايزني اعيش في بيت عيله عشان ميبعدش عن امه ..تخيل!!
ـ يخليه جمبها بقي
– منا قولتلوا كده ..قام قالي اني متعلمتش اتكلم مع اللي قدامي
ـ يخربيتك انتِ قولتيلوا كده بجد ؟
– اومال يا جدو عايزني اسكتله
كل دا وجدو عمال يضحك علي اللي عملته في العريس انهارده ..هو انا افورتها معاه والا ايه ؟
ـ إلا قوليلي كنتي متوتره ليه واحنا قاعدين مع يوسف في الكافيه؟
ايه السؤال اللي ميتردش عليه دا بقي !!
يتبع..
