رواية شمس الدوار سراج وشمس الفصل الثالث 3 بقلم مصطفي جابر

رواية شمس الدوار سراج وشمس الفصل الثالث 3 بقلم مصطفي جابر

رواية شمس الدوار سراج وشمس الفصل الثالث 3 هى رواية من كتابة مصطفي جابر رواية شمس الدوار سراج وشمس الفصل الثالث 3 صدر لاول مرة على موقع التواصل الاجتماعى فيسبوك رواية شمس الدوار سراج وشمس الفصل الثالث 3 حقق تفاعل كبير على الفيسبوك لذلك سنعرض لكم رواية شمس الدوار سراج وشمس الفصل الثالث 3

رواية شمس الدوار سراج وشمس بقلم مصطفي جابر

رواية شمس الدوار سراج وشمس الفصل الثالث 3

يارب يكون الواد نزل والرحم انقطع عشان متخلفش تاني وسراج يطلقها ويتجوزني والدار دي ترجع لأصحابها الأصليين انتي تستاهلي ان قلبك يتحرق زي ما حرقتي قلبي يا شمس 
بعد شوية في المستشفى  قدام غرفة العمليات سراج كان واقف وهو خايف
صابرين بخبث: اهدى يا سراج قلبي وجعني عليك وعليها إن شاء الله هتقوم بالسلامة وأني معاك أهو مش هسيبك واصل فداك ألف واد يا سيد الرجالة المهم انت تكون بخير 
سراج بجمود: ابعدي عني يا صابرين اني مش طايق كلمة من اي حد واصل وأني قلبي مش هيبرد غير لما أطمن على شمس وولدي
فجأة الباب اتفتح والدكتورة خرجت سراج جري عليها: طمنيني يا دكتورة شمس كيفها هيا والواد
الدكتورة بآسف: شد حيلك يا سراج بيه النزيف كان شديد ومقدرناش نلحق الجنين واحنا اتصلنا بالشرطه لأننا بعد التحليل لقيناها واخده حبوب إجهاض وبسبب كده الجنين نزل
سراج بصدمة: حبوب إيه يا دكتورة أنتي واعية لكلامك ده؟ شمس كانت روحها في الواد ده ازاي هتاخد حبوب اجهاض؟ 
الدكتورة : أني قولت أبلغك باللي حصل والنيابة هتيجي تحقق في الموضوع ده تشوفها خدت الحبوب بإرادتها ولا حد حطهالها
صابرين بتوتر : يا مري يا مري حبوب يا دكتورة معقولة يا شمس تعملي كدة وتكسري قلب جوزك عالواد اللي بيتمناه من الدنيا بس لا لا مستحيل أختي عقلها يفكر يعمل كده هي اه بتخاف من المسؤلية بس لاه مش للدرجة دي أكيد فيه حاجه غلط يا دكتورة 
سراج بجمود: انا عايز ادخل ليها يا دكتوره بعد اذنك عاوز أشوفها واعرف اي اللي حصل
الدكتوره:  تمام اتفضل.... دخل سراج الأوضة ببطئ لقى شمس نايمة على السرير أول ما حست بخطواته فتحت عينيها بتعب
شمس بتعب: سراج انت زين ااه بطني هو اي اللي حصل
سراج قعد جنبها ومسك إيدها بحزن: ربنا يصبر قلبك يشمس البقاء لله الواد نزل وراح للي خلقة يا شمس بس الدكتورة بتقول إنك كنتي بتاخدي حبوب اجهاض عشان تنزليه بتقول إنك قت'لتي ابننا بيدك يا شمس
شمس بصدمة: أني أني أقتل ضنايا يا سراج والله العظيم كدب والله ما خدت حاجة واصل صدقني أني كنت بموت عشان الواد ده يجي الدنيا
سراج بحنان ودمعة نزلت غصب عنه: هشش اهدي يا شمس أني مش مصدقهم أني عارف إنك أطهر من إنك تعملي كدة بس قولي لي يا شمس مين اللي عاوز يحرق قلبنا مين اللي حطلك السم ده 
شمس بانهيار: مخبراش حاجة ولدي يا سراج راح السند اللي كنت مستنياه راح اللي كان هيشيل اسمك يا قهرة قلبي عليك يا ضنايا يا ريتني كنت متّ أني وهو فضل عايش
سراج بحنان: استهدي بالله يا شمس ده أمانة وراحت للي خلقها وأني مش عاوز غيرك أنتي من الدنيا دي واصل طول ما أنتي بخير اني بخير يا عمر سراج العيال هتيجي وترد الروح في الدار من تاني اهدي حقك في رقبتي وأني مش هسكت على اللي حصل ده
برا الأوضة
كانت رباب قاعدة على الكرسي بحزن قربت صابرين
صابرين بتمثل الطيبة: شوفتي يا خالة شوفتي آخرة الدلع البنية من كتر ما سراج دلعها وخلاها هانم الدار باين عليها خافت من شيلة المسؤولية والعيال وراحت خدت اللي ينزل الواد عشان تفضل حلوة يا مري عليكي يا شمس ضيعتي حفيد عيلة الدمنهوري عشان راحتك
رباب بجمود وعين حمرا: اكتمي يا صابرين شمس متعملش كدة واصل البنية كانت بتموت في الواد قبل ما يجي والتحاليل دي وراها إنّ أني عارفة بت المحمدي زين دي بنية أصول ومتربية على إيدينا وبطل ملقحة حديت في الوقت الواعر ده
صابرين بتوتر دارته بسرعة: أني بكلمك باللي قالته الدكتورة يا خالة مش بجيب كلام من عندي وأني حزينة أكتر منكم دي أختي ولحمي بس برضه سراج كسرة خاطره واعرة الواد ده كان هيملا الدار حس بس شمس استكترت علينا الفرحة وجريت ورا خبر كدب وقعها من ع السلم وضيعت كل حاجة
رباب بحزن: الله وحده هو اللي عالم باللي حصل والواد اللي راح ده كان قطعة من قلبي بس برضه يا صابرين اللي يحب حد ميرميش بلاه عليه وهو في المحنة سيبيني في حالي دلوقتي
صابرين بمكر: حاضر أني بس كان قلبي واكلني على سراج والخيبة اللي هو فيها
في سرها بمكر: عفارم عليكي يا صابرين كدة أول خيط في النار اترمى سراج قلبه انكسر وشمس ملامحها باخت في نظره حتى لو مبيبنشي والمرة الجاية يا شمس مش بس الواد اللي هيروح ده سراج نفسه هو اللي هيرميكي برا الدار بيده الصبر طيب والميدان فضي ليا خلاص
فتحت شنطتها وطلعت مراية صغيرة بصت فيها وهي بتعدل طرحتها ببرود
بعد شوي في الدار
حبيبه بفرحه و شماتة: شوفت يا عطوة أدي ست شمس سقطت والواد نزل قبل ما يشم النفس هي اللي خلصت عليه بيدها عشان تفضل هانم ومحدش يشغلها بعيال دا اني هزغرط
عطوة بصدمة وزعيق: إخرسي يا حبيبة إيه الحديت الواعر ده إزاي تفرحي في وجع أخويا وكسرة قلبه ده حتة من لحمنا اللي راحت وأنتي واقفة رايدة تزغردي اتقي الله يا ولية لناره تطولنا
حبيبة ببرود: نار إيه اللي تطولنا إحنا مالنا هي اللي جابت لنفسها الدكتورة قالتها إنها واخدة حبوب يعني قاصدة تقتل الواد بدل ما تزعق لي روح اسأل سراج بيه إزاي اختار واحدة زي دي يأتمنها على اسمه وعرضه وتطلع في الآخر قاتلة ضناها
عطوة بكسرة: مش مصدق شمس الهادية دي تعمل كدة إزاي هان معليها ضناها دي كانت بتتحامي فينا ليل نهار بس لو الكلام ده صوح يبقى سراج في محنة كبيرة والدار دي داخلة على سواد
حبيبة بخبث ومكر: محنة إيه بس كدة أحسن يا عطوة فوق لنفسك الدار فضيت ليك والأراضي والمصنع بقوا أقرب ليك من أي وقت فات شمس دي متمسكنة كانت عاملة لي فيها الشيخة وهي من تحت لتحت بتخلص من عيال الدمنهوري عشان متتعبش في تربية ولا سهر دي واحدة عينها على الفلوس وبس وعاوزة سراج يفضل خاتم في صباعها من غير شريك
عطوة باستغراب وحيرة: معقول يا حبيبة معقول تطلع بالبجاحة دي بس دي أخت صابرين وصابرين بنية طيبة ومبتفارقهاش واصل
حبيبة بتريقة: وه يا عطوة صابرين غلبانة وبتداري على فضاايح أختها عشان متبقاش سيرتهم على كل لسان في النجع شمس دي حية لفت على سراج لغاية ما خطفته ودلوقتي بتخلص من العيال عشان تفضل هي الآمرة والناهية إثبت كدة يا عطوة وروح لأمك قولها إن اللي قتلت حفيدها متستاهلش مليم واحد من ورث الدمنهوري والملك ده كله لازم يرجع ليدك أنت
عطوة بجمود: عندك حق اللي تفرط في ضناها تفرط في أي حاجة أني هشوف سراج الأول ولو الحكاية طلعت صوح الدار دي مش هتساع شمس لحظة واحدة واصل
حبيبة بابتسامة خبث: عفارم عليك يا سيد الرجالة هو ده الكلام اللي يوزن بلد روح وأني في ضهرك والدار دي لازم تنضف من الأشكال دي
بعد دقايق
تحت قدام الباب
سراج دخل وهو ساند مراته
عطوة نزل بتريقة: نورتي دارك يا ست الهوانم ألف سلامة عليكي يا قتالة القتلة بقيتي حديث النجع كله في ليلة وضحاها
سراج بغضب: اوزن كلامك يا عطوة واعرف بتخاطب مين اللي في يدي دي ستك وتاج راسك وأي كلمة ماسخة تطلع من بوقك حسابها هيكون واعر قوي
عطوة بضحكة سخرية: ست من دي اللي قتلت ولدك بدم بارد عشان تفضل محافظة على رشاقتها إنت لسه هتعيشنا في الدور الميري بتاعك يا سراج فوق يا أخويا الناس بتبص لنا بقرف بسبب فعايلها
سراج سابها وقرب من عطوة مسكه من جلبيته بعنف: قسماً بالله يا عطوة لو مسكتش عاد ليكون النهاردة آخر يوم في عمرك شمس أطهر من لسانك ده والدار دي كلمتي أنا اللي بتمشي فيها فاهم ولا لاه
رباب بزعيق: بس عاد إنتوا إيه معندكمش حيا الأخوات ياكلوا في بعض والدم لسه مبردش على الأرض سيب أخوك يا سراج وإنت يا عطوة غور من قدامي مش عايزة أشوف وشك واصل
في اللحظة دي صابرين قربت من ودن رباب وهمست بفحيح: شوفتي يا خالة شوفتي البنية بتعمل إيه من أول يوم دخلت فيه وهي بتوقع بين سراج وعطوة خلت الأخ يرفع يده على أخوه عشان خاطرها دي شيطانة يا حماتي والدم اللي نزل منها ده لعنة هتحرق الدار كلها لو فضلت اهنة دي اللي قتلت الحفيد ودلوقتي بتقتل المحبة بين ولادك
رباب بصت لشمس بجمود وشك
شمس بجع: حقك عليا يا عطوة ياخوي والله ما كان قصدي أخليكم تتخانقوا إنت سلفي وأخويا ووجع قلبي على الواد ميتوصفش متصدقش اللي بيتقال في حقي واصل
عطوة بجمود: وفري دموعك يا شمس دموع التماسيح دي مابقتش تاكل معانا اللي يفرط في قطعة من لحمه ملهوش أمان
حبيبة نزلت من فوق وهي بتسقف ببرود وتضحك: الله الله إيه المسرحية الواعرة دي يا عيني على البنية المكسورة اللي عاملة نفسها غلبانة مبروك يا شمس نولتي اللي في بالك وبقيتي بطلة في عين سراج والواد اللي كان هيقرفنا في عيشتنا غار في داهية
سراج بصدمه: 

انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا