رواية لعبة الشرف الفصل الثالث 3 بقلم دنيا شعبان
رواية لعبة الشرف الفصل الثالث 3 هى رواية من كتابة دنيا شعبان رواية لعبة الشرف الفصل الثالث 3 صدر لاول مرة على موقع التواصل الاجتماعى فيسبوك رواية لعبة الشرف الفصل الثالث 3 حقق تفاعل كبير على الفيسبوك لذلك سنعرض لكم رواية لعبة الشرف الفصل الثالث 3
رواية لعبة الشرف الفصل الثالث 3
ـ الهانم بتخون سيف يا خالتي، دي ما تستاهلوش، لازم يطلقها ويرميها رمية الكلاب في الشارع اللي جات منه.
ـ وبعدين يا خالتي هتسيبيها تاخد سيف مني.
= ما أنتي لو كنتي ناصحة كان زمانك معاه دلوقتي ومراته مش هي.
ـ وأنا ذنبي إيه بس، هو أنا يعني اللي قولتله يحبها ولا يروح يتقدملها؟
= لا بس لو كنتي بتسمعي كلامي وتنفذيه بالحرف كان زمانه خاتم في صباعك وبقيتي أنتي مرات ابني، بس ناصحة تقوليلي لازم أبقى تقيلة يا خالتي، لازم ما أبينش يا خالتي، أهو اتجوز وخلاص.
ـ ما أنتي كمان يا خالتي روحتي معاه وهو بيتقدملها ولا فكرتي في مشاعري حتى.
= وأنتي كنتي عايزاني أخسر ابني لأجل عيونك ولا إيه يا بت، وهو ابني لما ييجي يقولي يا إما أتجوز ليلي أو أسيبلك البيت،
ساعتها هتنفعيني أنتي أو أمك؟
ـ مش قصدي يا خالتي بس لازم نلاقي حل بسرعة قبل ما تاخده مننا إحنا الاتنين.
= إزاي؟ وبعدين هي ما تقدرش تاخد مني ابني، ومهما كان أنا عارفة سيف كويس، عمره ما يقدر يبعد عن حضن أمه، ده الغالي بتاعي.
روان بخبث:
ـ وأنا طبعًا واثقة في سيف يا خالتي، بس هي لا، دي ممكن تلعب في دماغه لغاية ما تقنعه ياخد شقة برا عشان تقدر تسيطر عليه، وممكن ما تخلوش يجيلك، آه صدقيني يا خالتي دي شكلها مش سهلة، وأنا خايفة عليكي عشان عارفة إنك ما تقدريش تعيشي من غير سيف.
= خليها بس تفكر لمجرد تفكير وأنا أوريها النجوم في عز الضهر.
ـ طب وليه نستنى؟ ما نبقى إحنا أسرع منها بخطوة.
= إزاي يا بت؟
ـ لازم تتحكمي فيها وتبقى خدامة تحت رجليكي، تقولي لها اعملي تعمل من غير اعتراض، وتفضل محبوسة في البيت عشان طلوعها ده هو اللي مقوي قلبها علينا..
= عندك حق، وبكرة تشوفي هعمل فيها إيه، بنت فاطمة لازم أحكمها قبل ما تحكم ابني وتقويه عليا.
ـ يعني هتجوزيني سيف يا خالتي؟
= وعد، سيف مش هيبقى غير ليكي يا بت يا روان، وبكرة تشوفي.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ♡…
ـ ممكن تهدي يا حبيبتي؟ هتفضلي رايحة جاية كده لغاية إمتى؟ ده أنا دوخت ليكي يا شيخة.
= أنت كمان بتهزر يا سيف؟
ـ يا حبيبتي خلاص الموضوع خلص.
= لا ما خلصش، لما ألاقي واحدة مع جوزي في شقتي ولوحدهم يبقى ما خلصش.
ـ أنتي مش واثقة فيا يا ليلي؟
= أنت أكتر حد بثق فيك يا سيف، لكن ديه لا، لا مستحيل، عشان أنا بنت وفاهمة كويس نيتها.
ـ ليلي صدقيني روان بالنسبة لي زي غادة بالظبط.
= وأنا متأكدة من ده صدقني، بس هي يا سيف مش بتفكر كده، دي عينها منك، فاهم يعني إيه؟
ـ ده أنتي غيرانة بقى.
= آه غيرانة، يعني مش من حقي لما أشوف واحدة قريبة من جوزي نور عيني وقلبي وروحي، يبقى مش لازم أغير؟ عارف، بس لو كنت سبتني كنت عملت منها صوابع كفتة.
ـ قطتي الشرسة يا ناس، اللي الغيورة يا ناس.
= سيف لو سمحت مش عايزاك تتكلم أبداً معاها، أقولك اتجنبها أحسن كأنك مش شايفها، اتفقنا؟
ـ طيب ما أنا مش شايف فعلًا غيرك أنتي يا بنت قلبي وروحي.
= سيف ما تغيّرش الموضوع.
ـ مش رومانسية خالص أنتي.
أنا رايح الشغل بعد الفيلم الهندي اللي حصل ده على الصبح، ادعيلي أعرف أركز في شغلي.
= ربنا يقويك يا قلبي، سيف ممكن أطلب منك طلب؟
ـ اممم خير.
= ينفع أروح عند ماما؟ أصلك هتفضل طول اليوم برا في الشغل ومش عايزة أقعد لوحدي، بلييييز وافق.
ـ خلاص روحي، بس ما ترجعيش بليل لوحدك، خليكي وأنا هبقى أعدي عليكي بعد الشغل ونروح سوا.
= اتفقنا.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ♡…
بعد ما ليلي جهزت، قفلت شقتها كويس ونازلة على السلم، فجأة روان فتحت باب شقة خالتها، بصت لها من تحت لفوق وحطت إيدها في وسطها.
ليلي أول ما شافتها قالت بهمس: يا ساتر يا رب.
ـ رايحة فين كده إن شاء الله؟
= وأنتي مالك؟
ـ مالي مالي إزاي؟ هو مش المفروض تستأذني من صاحبة البيت ولا أنا غلطانة؟
= أنا مستأذنة جوزي اللي هو راجلي يا حبيبتي، وبعدين خليكي في حالك يا شاطرة.
ـ بس قوليلي يعني متزوقة كده ونازلة لوحدك، وياترى بقى راجلك شافك بالمنظر ده؟
= بقولك إيه يا بتاعة، انتي اوعي من وشي واحترمي نفسك وأنتي بتتكلمي معايا.
ـ بطلي لف ودوران وقولي بصراحة، ووعد مني مش هقول لسيف، أصل بصراحة هتصعبي عليا أوي من اللي هيعمله فيكي لما يعرف إن مراته المصون خارجة، ويا عالم هتقابل مين.
= لا والله هصعب عليكي يا عيني، تصدقي أنتي اللي هتصعبي عليا أوي من اللي هعمله فيكي دلوقتي، تعالي بقى يا حلوة.
هجمت عليها مرة واحدة، مسكتها من شعرها وبحركة سريعة برجليها نيمتها على الأرض قدام باب الشقة، وكانت فوقيها ونازلة شد في شعرها وهي بتضربها..
كوثر طلعت على صريخ روان، وأول ما شافتها اتصدمت.
ـ يا لهوي! أنتي بتعملي إيه؟ مفترية في البت! ابعدي عنها.
وبعدت ليلي عنها بأعجوبة، وهي بتقول لغادة اللي لسه نايمة مكانها وبتعيط:
ـ قومي، اقفي على حيلك بسرعة يا بت.
أول ما وقفت، استخبت ورا ضهر كوثر.
ليلي بصريخ:
ـ ابعدي عني، سبيني عليها، والله لأموتك يا روان الكلب! بقى أنا يا حقيرة تقوليلي الكلام ده يا أم شعر سلك مواعين!
كوثر:
= إيه فيه إيه؟ مالك عاملة زي الطور الهايج على البت ليه؟
روان وهي بتمسح دموعها بكم الجلبية بتاعتها ولسه مستخبية ورا خالتها:
ـ شوفتي يا خالتي عملت فيا إيه؟ كل ده عشان بقول الحقيقة.
= حقيقة إيه يا بت؟
ـ الهانم بتخون سيف يا خالتي، دي ما تستاهلوش، لازم يطلقها ويرميها رمية الكلاب في الشارع اللي جات منه.
= كلاب يا كلبة يا سافلة يا حقيرة! بقى بتتكلمي عن شرفي يا واطية؟ ده أنا هموتك في إيدي!
أول ما روان سمعت الكلمة، مسكت في هدوم كوثر بخوف.
ـ حيلك حيلك، بقى بتتشطري على الغلبانة عشان تداري على فضيحتك؟ يا عيني على بختك وحظك يا بني.
= أنتي بتقولي إيه؟ أنتي كمان! انتوا عيلة مجنونة بقى وأنا مش هسكت.
ـ هتعملي إيه يعني؟ ما أنتي خلاص اتفضحتي يا حلوة، والورق بقى مكشوف، بقى بتخلي ابني يروح شغله وتمشي على حل شعرك؟ ده أنتي لعبتي في عداد عمرك معايا، إما خليته يطلق ما يبقاش اسمي كوثر، وهتشوفي.
= انتوا إيه؟ مش بشر؟ حرام عليكوا، ليه بتعملوا معايا كده؟ حرام عليكي، دانتي عندك بنت، إزاي تقدري تشكي في شرفي بسهولة كده؟
ـ اعملي نفسك بقى مظلومة وإحنا اللي ظالمين، بس لا يا حبيبتي، كل حاجة بانت، أنا من الأول ما كنتش موافقة على الجوازة المهببة ديه.
= حسبي الله ونعم الوكيل فيكوا.
ـ حسبني حلو أوي عليا يا بنت فاطمة، ما هي دي تربيتك، باني على حقيقتك...
♡…
إيه اللي هيحصل لما سيف يعرف كل حاجة؟
