رواية معجزة الزين الفصل الرابع 4 بقلم اسماء علي

رواية معجزة الزين الفصل الرابع 4 بقلم اسماء علي

رواية معجزة الزين الفصل الرابع 4 هى رواية من كتابة اسماء علي رواية معجزة الزين الفصل الرابع 4 صدر لاول مرة على موقع التواصل الاجتماعى فيسبوك رواية معجزة الزين الفصل الرابع 4 حقق تفاعل كبير على الفيسبوك لذلك سنعرض لكم رواية معجزة الزين الفصل الرابع 4

رواية معجزة الزين بقلم اسماء علي

رواية معجزة الزين الفصل الرابع 4

_ يعني إبعدي عن سارة!!! 
_ هيٰ لحقت تلِف حواليك وتاكل بعقلك حلاوة. 
 قالتها عمتو بسخرية، 
بصتلها بهدوء من طرف عيني 
وبعدت نظري بعيد عنها وإتنفست بضيق. 
_ ياسين! 
   يلا عشان مش عايز تأخير. 
حركنا كُلنا نظرنا علي صاحب الصوت 
اللِ هو كان الواد الكريزما زين.. 
كان نازل علي السلم بهيبته المعتادة 
وبيتحرك بهدوء بارد جداً وإيده في جيبه 
وإبتسامة لطيفة مش بتفارق وشه.. 
مش عارفة إيه سر الإبتسامة دي حقيقي. 
كان جِنتِل أوي بالسواد ده، 
كان لابس بنطول قماش أسود واسع سيكا 
وتي شيرت أسود متفصل عليه 
وشعره نازل علي عينه بطريقة شياكة كده 
وماسك جاكيت في إيده وحاطه علي كتفه. 
يخربيت الحلاوة يجدع 
مفيش حد في عيلتك كلها عنده الحلاوة دي 
بس نقول إيه؟؟؟ المنحوس منحوس 
مش يمكن يطلع من نصيبي وأتجوزه. 
فقت عند الفكرة دي 
وبعدت نظري عنه وأنا بستوعب إيه اللِ بفكر فيه ده؟؟ 
غض البصر يا حبيبتي، 
بس الصراحه هو اللِ حلو زيادة عن اللزوم. 
_ مساء الخير يجماعة! 
   مالكم واقفين كده ليه؟ 
_ أصل عمتي صباح قاعدة بتلقح
   علي سارة بالكلام. 
قالتها ملك بتشفي وهي بتبص لِ زين 
رفعت عيني بتوتر لِ زين، اللِ كان باصصلي بهدوء 
من غير إبتسامه المرادي.. سبحان الله!.
بعدت نظري عنه بتوتر،
وأخدت نفس وبصتله بطرف عيني
لقيته بيبص لعمتو ببرود، وقال:
_ خير يا عمتو! 
   هو عمو سايبهالنا أمانة ولا سايبهالنا تريقة!. 
بصيت لعمتو صباح 
حسيت ملامحها متوترة 
وحركة عينها اللإرادية وهي بتحوم في كلتا 
زوايا المكان بعيداً عن عين زين.. 
بتخاف منه؟؟ 
بجد؟؟، أصل الحركات وإنفعالاتها ما بتقلش غير كده. 
_ أيوة يا زين يا إبني،
   بس المفروض تحترم نفسها وتتكلم حلو مع ريهام بنتي. 
_ ليه هي سارة عملت لِ بنتك إيه؟ 
_ قَلِت أدبها عليها وشتمتها، 
   لا وكمان كانقالتها ملك بتشفي وهي بتبص لِ زين وهي 
بيسمع كلام عمته، عدل ملامح وشه
وضحك بسخرية كبيرة معرفتش سببها. 
_ وهي سارة برضو اللِ قلت أدبها 
   علي ريهام لا وكمان شتمتها!! 
  طب قولي الكلام ده لحد غيري، لحد مش عارف بنتك مثلا، مش معاشِرها. 
_ تقصد إيه يا زين؟ 
قالتها ريهام بغضب وصوت عالي، 
حرك زين عينه عليها بنظرات انا لو 
مكانها أتمنيٰ الأرض تنشق وتبلعني. 
انا بلعت ريقي من نظراته 
الكل واقف ساكت، مُترقب الأحداث
الأنظار الوحيدة اللِ بتحوم وبتكلم
السكوت محاوط الجو والتوتر حقيقي العامل الرئيس في الليلة. 
حركت نظري علي رزان 
لقيتها مربعه إيدها ونظراتها بتتحرك 
مابين زين وريهام وعلي وشها إبتسامة تسيلة 
شكل رزان مستمتعه بالمشهد جداً ماشاء الله. 
هزيت رأسي بضحكه خفيفة 
وحركت رأسي علي ملك 
اللِ إبتسامتها كانت من الودن للودن 
باين عليها مش شمتانه البت دي 
اللهم لا حسد يعني، مش عارفة لو 
كانت شمتانه بقي كانت هتعمل إيه. 
في نفس الوقت لمحت ياسين 
أخو ملك التوأم بيقرب مننا، وبيحرك
نظره بترقب علي الجميع.. 
اتحرك وقف جنب ملك، لإنه عارف إن مش هيأخد المعلومات بالتفصيل غير منها 
مع شوية بهارات وشطة مخصصين من ملك بنت عمي طبعاً. 
_ إنتِ مش محتاجة اقولك قصدي
   لإنك أوريدي عارفاه! 
  فَ نبطل الشغل ده ونبعد عن سارة
ونعيش الأيام اللِ جاية علي خير. 
_ وإنت كمان مالك بِـ سارة يا زين؟ 
_ سبحان الله! 
   محدش قالك إنها بنت عمي 
   وعمي موصيني عليها قبل ما يمشي 
   ثم المفروض كانت تجي منك إنتِ يعمتو مش مني ولا من يوسف. 
إتوترت عمتو صباح من كلمات زين 
وبعدت نظارها من عليها ومردتش عليه. 
وريهام نفس النظام متكلمتش 
رفع زين إيده بالجاكيت علي كتفه، وقال بهدوء:
_ بنتك يا عمتو تسحب نفسها من ناحية سارة 
   وسارة متقلقيش منها أنا ضامنها وهي مش محتاجه تقرب من ريهام أصلا
   والكلام ليكِ كمان يا عمتو، أتمنيٰ نطلع سارة من دِماغنا 
   سارة واحده من العيلة وبنت من بناتنا 
   وكرامتها من كرامتنا وأذيتها يعني أذيتنا كُلنا 
   وإنتِ عمتها يعني المفروض الحضن الدافيء ليها من بعد مامتها وباباها. 
رفعت عيني لِ زين وهو بيتكلم 
كان بيتكلم بهدوء وهو بيبص لعمته 
إبتسمت بلطف علي كلامه، ممتنه ليه والله. 
بس هو كمل وقال: 
_  صح ولا كلام غلط يا عمتو؟
_ صح يا إبني! 
_ طب الحمدلله! 
   دلوقتي نقدر نبدأ بداية جديدة مفيهاش أي نِزاع أو زعل. 
حرك زين نظره عليا، وقال: 
_ صح يا سارة! 
بصتله بتوتر 
وسرعان ما إبتسمت وهزيت رأسي 
وأنا بقول: 
_أكيد!
   أنا مش ناحيتي أي زعل عامةً. 
إبتسم زين بهدوء ليا 
وحرك نظرة علي عمتو وريهام، وقال: 
_ أهي سارة طلعت أصيلة ومش زعلانة
   وإنتِ يا عمتو لسه زعلانة؟ 
_ لا يا حبيبي، 
   سارة بنت أخويا ومايهونش عليا
   أزعل منها ولا يهون عليا زعلها.
_ عظيم! 
   سمنة علي عسل الحمدلله. 
قالها زين بلامبالاة 
بصيتلي ريهام بغل وطلعت وهي بتهبد برجليها علي الأرض، 
طلعت عمتو وراها بهدوء خارجي لكن من جوه هتموت وتولع فيا. 
رقبتهم بإستغراب من أفعالهم 
المفروض صُلح وبتاع بس باين عليها النفس مش سالكه إطلاقاً. 
بصيت علي زين 
رفع نظرة ليا ورفع حواجبه بهدوء 
إبتسمت بهدوء وأنا ببعد نظري. 
_ مش يلا يا زينو! 
_ يلا يا ياسو! 
_ علي فين العزم يا ياسو يا أخويا؟! 
قالتها ملك لِ ياسين وهي بتمسك في دراعه ببراءة. 
ضيق ياسين عينه، وقال: 
_ رايحين الإسطبل! 
صقفت ملك بإيدها بحماس، وقالت: 
_ هاجي معاك! 
_ وأنا هاجي معاك يا زين! 
قالتها رزان بإبتسامة سمجه، 
ضحكت بتوتر لإني مأخدتش عليهم لدرجادي. 
_ المشرحة ناقصة قُتله! 
_ لو كان عاجبك يا ياسو يحبيبي! 
قالتها ملك برفع حاجب، 
إبتسمت عليها بعدم تصديق.. 
_ إنتوا رايحين ليه يا تُريٰ؟ 
   وفي الوقت ده؟ 
قالها يوسف بِخبث، 
ضحك زين بهدوء، وقال بغمزة: 
_ وقت زي ده مينفعش فيه غير سِباق خيل. 
_ لا أنا جاية معاكم وش! 
_ وأنا! 
ملك ورزان، 
أنا أكيد مش هقول كده 
رفعت عيني لِ زين لقيته بيبصلي بهدوء
إبتسمت بمجامله وأنا أصلا في قمة توتري. 
إتحرك زين، وهو بيقول: 
_ خلاص مفيش مشكلة، 
   وهاتي سارة في إيدك يا رزان. 
فتحت عيني بصدمه من جملته 
يعم ربنا يخليك للغلابة اللِ زي 
كله ذوق والله، راجل فُل! 
خرجنا كلنا مع بعض، 
زين كان راكب دراجة نارية 
والباقي كنا راكبين عربية 
إحنا التلاتة ورا وياسين ويوسف قدام.
إتحركنا من البيت، 
زين كان ماشي قدامنا بدراجته النارية... 
حلوة أوي الدراجة دي 
تحسيه كده بطل من أبطال الروايات 
وهو راكب البتاعه بتاعته دي. 
بس في ثواني كان زين إنحدر لِ
شارع ضلمة وضيق، 
حركت نظري عليه بإستغراب، 
بصيتلي رزان، وقالت: 
_ ميكونش أخويا زين لو معملش اللِ ف دماغه. 
_ يعني إيه؟ هو رايح فين؟
_ الإسطبل، بس هو بيحب يختصر الطريق. 
بصتلها بتعجب،
ورجعت سندت ضهري علي الكرسي من جديد.. 
بعد دقايق وصلنا! 
وأول لما دخلنا لمحته.. 
زين وهو ساند علي دراجته النارية 
وضامم إيده قدام صدره ونظره كان علي العربية 
اول ما دخلت من بوابة الإسطبل.
نزلنا كُلنا من العربية، 
انا الوحيدة المستغربو زين باين 
لإني جديدة في العيلة ومعرفش زين كويس. 
واحده واحده وهنعرف كل حاجه.. 
إتقدمنا كلنا منه، 
إتكلم ياسين، وقال: 
_ مُستعد! 
_ جِداً! 
_ ها يا يوسف ناوي؟ 
_ أكيد مش هفوت اللحظة دي! 
_ إشطا! 
   يلا بينا! 
فضلنا مستنين مكانا 
أنا عيني كانت بتستكشف المكان.. 
مساحة كبيرة أوي 
المكان واسع بشكل رهيب 
والإسطبل ذات نفسه كبير أوي 
شكله في خيول كتير جوه.. 
الجو كان برد 
بس كان لطيف 
والقمر مكتمل 
منور السما 
والنجوم ظاهرة 
وحاجة منتهيٰ، بس قلبي مكنش مطمن. 
خرج زين وياسين ويوسف 
وكل واحد فيهم ماسك خيله في إيده.. 
خيل ياسين لونه أبيض 
وخيل يوسف لونه أسود 
وزين برضو خيله لونه أسود 
بس عند شعرتين بيض قدام عينه 
شكله  جميل أوي. 
كل واحد فيهم ركب الخيل بتاعه 
قعدت أنا ورزان وملك علي كراسي 
كانت موجودة هناك. 
أنا قلبي كان مقبوض بطريقة 
خليتي مش عارفة أتنفس، 
بس كنت بكابر إحساسي وبتجاهله. 
_ أول واحد هيوصل لنقطة البداية من جديد 
   طلباته مُجابة. 
قالها ياسين بتسلية، 
ضحك يوسف وزين بتسلية 
وقال زين ببرود: 
_ خلاص حضروا  نفسكم لِ طلباتي! 
_ الوقت اللِ يحدد يا زين. 
إستعد زين علي الخيل 
وقال وهو بيمسك لجام الخيل بثقة: 
_ ومالوا! 
   نشوف! 
 عدوا لحد تلاته 
وعينك ما تشوف طبعاً غير التراب 
اللِ عميٰ عيونا، 
الموضوع مكنش مخيف 
لإنهم كانوا بيتسابقوا حوالين الإسطبل. 
حطيت إيدي علي قلبي بِرعب 
أنا مش قادرة حقيقي 
قلبي بيدق جامد.. 
إتنفست بصوت عالي وأنا بحاول أخد نفسي 
مش عارفة إيه السبب؟ او إيه اللِ حصل؟؟ 
بعد ثواني 
ودويٰ صوت رُصاص في المكان 
قلبي إتقبض، 
وقمنا إحنا التلاته من مكانا بفزع كبير. 
_ إيه ده؟ الصوت ده جاي منين؟ 
_ مش عارفة يا رزان! 
_ مالك يا سارة إهدي! 
قالتها ملك بقلق وهي بتمسكني من إيدي 
بحاول أخد نفسي علي قد ما أقدر
وعيني بتتوزع علي المكان 
الصوت ده جاي منين؟؟ 
فين زين؟؟ ويوسف وياسين؟؟ 
محدش منهم بان بعد الصوت ده! 
_ بنات هما فين الشباب؟ 
قالتها رزان بقلق كبير 
وهي بتتحرك ناحية المكان اللِ راحوا منه. 
إتماسكت شوية، 
وإتحركت ورا رزان أنا وملك. 
في نفس الوقت مرت رُصاصة من جنب رأسي، 
صوتت بفزع وأنا برجع لورا 
صوتت رزان وملك، ورجعوا 
إستخبوا ورا الكراسي.. 
قعدت ورا الكُرسي وأنا بنهج بصوت عالي 
أنا مش قادرة، حاسه إن روحس بتتسحب مني. 
ضرب النار فضل متواصل بس 
بعيد أوي عن المكان اللِ إحنا فيه 
وكل ما حد مننا يحاول يطلع رأسه او حتي يحاول يكتشف مصدر الصوت 
كنا نلاقي رصَاصة طايشة من العدم. 
فضلنا قاعدين مكانا، 
وهما حاواليٰ بيحاولوا يهدوني 
وهما بيعيطوا. 
_ سارة إهدي يا حبيبتي، 
   متقلقيش! 
قالتها ملك برعب من حالتي 
وهس بتعيط، 
بصتلها بتشوش وأنا مش قادرة أخد نفسي. 
حطيت إيدي علي رجل رزان، وقلت بهمس: 
_ زين! 
يكاد يكون محدش سمع صوتي، 
مش عارفة أنا قلت كده ليه؟ 
ولسة إسم زين اللِ طلع بتلقائية. 
_ سارة! 
   يحبيبتي إهدي،
   نعمل إيه يا ملك؟ 
_ مش عارفة يارزان، مش عارفة! 
_ إتصلي بِـ ياسين بُسرعة! 
طلعت ملك مُوبايلها 
وإتصلت بِ ياسين بس مش بيرد 
إتصلت ب يوسف مش بيرد هو كمان 
إتصلت بزين.... 
الموبايل فضل يدي رنين بس مفيش رد. 
_ زين أهو! 
قالتها ملك بلهفه 
وهسي بتشاور علي طيف جاي من بعيد! 
حركت رأسي بتعب شديد 
وأنا بحاول أخد نفسي، 
كان زين فعلاً وجاي بسرعة كبيرة. 
كان في إيده مُسدس، 
وللأسف موقفش عندنا 
كمل طريقة، مش عارفة ليه؟؟ 
_ هو رايح فين؟ 
_ مش عارفة يا ملك! 
_ إستني إستني! 
فضلنا مترقبين زين، 
هو باين كان شايف الراجل اللِ بيحاول يضرب علينا نار.. 
طلعت طلقة بش كانت واصله لمسامعنا كويس 
طلعت من مسدس مين؟؟؟ الله أعلم. 
قامت رزان من مكانها بسرعة وهي بتقول: 
_ زين! 
قامت ملك وراها بقلق، 
بس لمحنا زين جاي بسرعه 
وعلي حد علمي كان مصاب في كتفه. 
نزل بسرعة من علي الحصان وهو بيتحرك، 
وإتجاهل ملك ورزان وقرب مني بخضه. 
_ سارة إنتِ كويسة! 
أنا أول ما شفت شكل الدم 
رأسي ركبت سيناريوهات كتيرة 
بدا نفسي يعلي أكتر 
وحاليا أنا مش قادرة أخد نفسي 
مش عارفة!! 
حاسة روح بتتطلع بشكل بطيء 
عيطت من كتر الألم وإن مش قادرة أعمل حاجه 
ومحدش قادر يساعدني. 
حط زين إيده علي وشي بهدوء 
وقال بقلق بيحاول يداريه: 
_ علفكرة أنا تمام إهدي! 
هزيت رأسي بتشوش، 
مسك كتفي بجدية، وقال: 
_ سارة! 
   فوقي، كل حاجة تمام! 
   متخليهاش تتغلب عليكِ، إنتِ أقويٰ منها. 
سندت رأسي عليه بوجع من دماغي وجسمي 
ومسكت دراعه بدوار شديد، 
وحاولت أهديٰ، بس أنا مش قادرة 
حتي وأنا شايفاه بخير. 
_ سارة! 
_ م.. ش قـ.. اد.. رة
   حـا.. سة.. إنـ.. ي 
ومقدرتش أكمل جملتي 
وبسبب إني معدتش شايفة حاجه 
غشاوة سوده كبيرة 
حاوطتني.... 
_ سارة! 
   سارة! 
_ حصل لها إيه؟ 
_ مش عارف 
   مش عارف، لازم نتحرك بسرعة من هنا. 
_ ويوسف وياسين فين؟!!! 
يا تريٰ إيه اللِ حصل لِ سارة؟ 
وفين يوسف وياسين؟؟ 
ولية زين رجع بالسرعة دي وهو قلقان علي سارة؟
المغامرة هتبدأ! 

انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا