رواية لعبة الشرف الفصل الرابع 4 بقلم دنيا شعبان

رواية لعبة الشرف الفصل الرابع 4 بقلم دنيا شعبان

رواية لعبة الشرف الفصل الرابع 4 هى رواية من كتابة دنيا شعبان رواية لعبة الشرف الفصل الرابع 4 صدر لاول مرة على موقع التواصل الاجتماعى فيسبوك رواية لعبة الشرف الفصل الرابع 4 حقق تفاعل كبير على الفيسبوك لذلك سنعرض لكم رواية لعبة الشرف الفصل الرابع 4

رواية لعبة الشرف بقلم دنيا شعبان

رواية لعبة الشرف الفصل الرابع 4

= مراتك كانت محتاجة تتربى، وأنا قومت معاها بالواجب ده عشان تبقى تحترم صاحبة البيت .
_ سيف كان يستاهل ست البنات يا خالتي، بس نقول إيه بقى.
= أنا من الأول وعارفة إن ابني خسارة فيكي، ولا تستاهلي إن حد يبص في وشك أصلًا.
_ أنا مش هغلط عشان عاملة احترام لجوزي، بس لما ييجي هيبقى فيه كلام تاني.
= صدقي خوفت! هو إنتي مفكرة إن ابني هييجي على أمه عشانك ولا إيه؟
_ سيبيها يا أمي تحلم براحتها، فاضلها أيام معدودة عندنا وتروح مكان ما جت.
= عارفة يا خالتي، مش صعبان عليا غير سيف اللي يا عيني اتخدع في واحدة زي دي، بس أنا موجودة معاه وهعرف إزاي أعوضه.
ليلي: أول مرة أشوف واحدة رامية نفسها على واحد أوي كده، لا وكمان متجوز! بطلي رخص يا حبيبتي وحاولي تلمي كرامتك اللي بقت على الأرض.
_ إنتي ليكي عين تتكلمي بعد ما اكتشفنا حقيقتك؟ ده بدل ما توطي تبوسي إيدي عشان ما أفضحكيش، ده إنتي عينك قوية أوي، بس أنا هعرف إزاي أكسرهالك. امسكوها، معايا يا بت منك ليها.
فجأة كوثر وغادة وروان مسكوا ليلي جامد كأنهم ماسكين حرامي.
ليلي بصريخ وبصوت عالي سمع كل اللي في البيت:
_ سبوني! ابعدوا عني، حرام عليكوا، عايزين مني إيه؟
= هنعمل اللي أمك معرفتش تعمله يا حلوة، هنربيكي من أول وجديد. امسكي يا بت يا غادة دراعها جامد، وأوعي تخليها تفلت منك.
روان بحقد:
_ بقى أنا يا زبالة تمسكيني من شعري! ده أنا هوريكي.
وشدتها جامد من شعرها، أطلقت ليلي صرخة وجع ومش قادرة تساعد نفسها، كانوا معجزين حركتها.
طلعت ست كبيرة في السن على صوت صريخ ليلي، وأول ما شافت المنظر اتصدمت.
_ بتعملي إيه يا كوثر في مرات ابنك؟
= بربيها يا حبيبتي من أول وجديد.
_ ابعدوا عن البنت، هتموت في إيديكوا، حرام عليكوا.
= ما تتدخليش يا سعاد، روحي شقتك واشغلي نفسك في أي حاجة بعيد عننا.
ليلي كانت بتبصلها برجاء إنها تساعدها، ودموعها نازلة على عينيها.
الست كانت حاسة بعجز وإنها لوحدها ومش هتقدر عليهم.
كوثر: اكتمي يا بت، هتفضحينا! بت يا روان امسكيها حلو عشان ندخلها الشقة.
غادة بغل كتمت بوقها بإيديها جامد، وكتفوا إيديها ورا ضهرها، ودخلوها الشقة، وكوثر قفلت الباب في وش سعاد.
سعاد: يالهوي، البت هتموت في إيديهم، لازم جوزها يعرف.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ♡…
_ بقولك يا خالتي لازم نكتم بوقها بدل ما نتفضح في البيت كله بسبب صريخها.
= عندك حق، إحنا نحبسها في الأوضة ونكتفها.
مسكوها جامد، دخلوا بيها الأوضة، وليلي مش قادرة تفلت من قبضة إيديهم عليها. مسكت كوثر رجليها وضمتهم على بعض، ومسكت حبل وبدأت تربط رجليها، وروان لوت دراعها ورا ضهرها وبكل غل بدأت تربط جامد على إيدها، وغادة مسكت قماشة وربطت بوقها بيها، وبعد ما خلصوا.
نزلت روان لمستواها ومسكتها من شعرها بكل غباء وهمست جنب ودنها:
_ سيف ليا أنا وبس، شوفتي بقيتي عاجزة قدامي إزاي؟ وبنفس الطريقة هاخد منك سيف بكل سهولة عشان تبقي تتحديني تاني.
وزقت رأسها جامد في الحيطة، طلعوا كلهم وقفلوا عليها الباب.
ليلي دموعها كانت بتنزل بقهر على حالها، أول مرة تحس نفسها عاجزة، مش قادرة حتى تحمي نفسها، واتمنت لو كانت ريم معاها دلوقتي ما كانش كل ده هيحصلها.
كوثر بصت على المفتاح بانتصار وشالته في درج التربيزة اللي جنب باب الأوضة.
= ياااه، بقالي كتير ما حسّتش براحة زي دلوقتي.
_ بس يا أمي، هنعمل إيه لما سيف يرجع؟ لو شافها كده ممكن يعمل فينا إيه؟
= هيشكرنا طبعًا يا عبيطة، مش بعيد يفرح إن أمه خافت على شرفه وسمعته.
_ بس إنتي عارفة سيف بيحبها إزاي، أكيد مش هيصدقنا.
روان مقدرتش تسمع غادة وهي بتتكلم عن حبهم قدامها:
= إيه يعني بيحبها؟ ده على أساس إنها اهتمت بيه ولا خافت على سمعة جوزها أصلًا! سيف لازم يطلقها يا خالتي، وأنا اللي أتجوزه.
_ هيحصل يا عيون خالتك، هيحصل. بعد اللي حصل سيف أكيد مش هيبقى طايق يبص في وشها.
روان بشماتة:
= تستاهل كل اللي يحصلها عشان بعد كده تقف قصادي تاني. قولتلها سيف مش ليكي ولا عمره هيكون ليكي، بس شكلها كده غاوية وجع قلب.
غادة بقلق:
_ بس أنا حاسة إن سيف ممكن يخرب الدنيا...
كوثر بمقاطعة:
= بس يا خايبة، إنتي هتفضلي طول عمرك جبانة! قولتلك سيف عمره ما هييجي على أمه عشان أي حد.
_ بقولك إيه يا غادة، عايزاكي تقوي قلبك كده معانا ومتخافيش، سيف عمره ما هييجي على خالتي عشان واحدة ست، يقدر يجيب غيرها.
= بس بس، سيبكوا بقى من سيرة الزفتة دي، كل ما بسمع اسمها مودي بيقلب. تعالوا ندخل المطبخ نعمل أكلة حلوة بمناسبة الانتصار على بنت فاطمة.
_ أنا هعمل يا خالتي أكلة سيف اللي بيحبها عشان يحبني أكتر من البومة اللي جوا دي.
= اعملي طبعًا، ده هيبقى حقك إنتي يا مرات ابني المستقبلية.
رفعت إيدها بسذاجة وقالت:
_ يارب يارب يا خالتي.
دخلوا المطبخ، بس غادة لسه واقفة مكانها، همست لنفسها:
= سيف مستحيل يعدي اللي حصل ده أبدًا... النهاردة لو عدى على خير تبقى معجزة.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ♡…
بعد ساعتين...
_ ياااه على حلاوة أكلي، طب بذمتك يا خالتي أكلي أحلى ولا البومة التانية..
= هو فيه في حلاوة أكلك، يا بخت سيف بيكي
_ بس بقى يا خالتو عشان بتكسف
= هو في إيه يا أمي، هي خلاص بقت مرات ابنك، إنتوا عمالين تحلموا بحاجات وناسيين المصيبة اللي جوا دي، سيف لما ييجي هيخرب الدنيا على الكل.
_ ابني وأنا عارفاه، هيشكرني ويقولي عندك حق يا ماما، وهتشوفي.....
وقبل ما تكمل كلامها فجأة خبط على الباب جامد
كوثر وقفت بقلق: خير يا رب، قومي يا غادة شوفي مين اللي بيخبط كده.
غادة فتحت الباب وكان سيف، اللي ملامحه كانت متبشرش بالخير.
غادة بلعت ريقها بخوف من شكله: عامل إيه يا سيف.
مردش عليها ودخل بسرعة وكان عامل زي الثور الهايج، محدش يقدر يسيطر عليه من الغضب.
كوثر وهي بتحاول ترسم ابتسامة على وشها بس مش قادرة من شكل هيئته:
_ سيف إيه يا حبيبي بس اللي رجعك بدري كده من شغلك؟ إنت كويس؟
سيف بنبرة حادة:
= مراتي فين؟؟
_ إحنا كنا بناكل، إيه رأيك تاكل معانا؟ شكلك يا حبيبي جعان، دي روان عملتلك الأكل اللي بتحبه.
روان:
= آه يا سيف أنا اللي عملته...
سيف قال بصوت اهتزت الحيطان من حوله:
_ بقولك مراتي فين.
كوثر: مراتك موجودة، هو إحنا هناكلها يعني؟ مالك داخل تزعق فينا كده ليه؟ إيه اللي حصل.
_ اللي حصل إن واحدة تكلمني تقولي الحق مراتك بيضربوها، عايزة شكلي يبقى عامل إزاي.
= عارف يا سيف لما تعرف مراتك كانت بتعمل إيه في غيابك هتشكرني أنا وخالتي، مراتك دي طلعت واحدة خاينة بتخونك مع...
سيف بمقاطعة:
_ اخرسي! قطع لسانك، أوعي تتكلمي عن مراتي كده تاني، مراتي أشرف واحدة في الدنيا، إنتي فاهمة.
روان خافت ومقدرتش ترد عليه.
كوثر: سيف، بنت خالتك عندها حق، والحقيقة إن مراتك بتخليك تروح شغلك وتنزل من وراك، ويا عالم بتروح فين وبتقابل مين.
_ إنتي بتقولي إيه؟ مراتي أنا عارف كل خطوة بتعملها، وما سمحش لأي مخلوق يتكلم عليها بسوء، وبص على روان بغضب.
= لا شكلك إنت اللي مش فاهم حاجة بقى، مراتك أنا بنفسي قفشتها النهاردة وهي نازلة بعد ما حضرتك روحت شغلك.
اتكلم من بين أسنانه بعصبية:
_ مراتي كانت رايحة عند والدتها، وأنا كنت عارف وسمحت ليها تروح.
= أمها آه يا غلبان، ما هي دي كدبتها، بنت فاطمة قال رايحة لأمها، قال! دي كدابة يا حبيبي، اسمع كلام أمك.
_ أنا عايز أعرف مراتي فين، طلعت الشقة مش لاقيها، عملتوا فيها إيه..
= مراتك كانت محتاجة تتربى، وأنا قومت معاها بالواجب ده عشان تبقى تحترم صاحبة البيت .
سيف بصدمة:
_ يعني إيه.
مشيت ناحية الأوضة اللي حابسة فيها ليلي، فتحت الدرج ومسكت المفتاح وحطته قدامه.
وهو كان واقف مصدوم، مش مستوعب اللي بيحصل حواليه، فاق من صدمته خطف المفتاح من إيدها وبيفتح الأوضة، ودقات قلبه بقت سريعة من خوفه عليها.
أول ما فتح الأوضة اتصدم من اللي شافه، كانت مغمى عليها، وإيدها ورجليها متكتفين.
جري عليها ونزل لمستواها ومسك وشها اللي كان باين عليه الإرهاق والتعب، وعيونها اللي كانت وارمة من كتر العياط فك إيدها ورجليها.
_ ليلي حبيبتي، فوقي، حقك عليا يا عيوني، قومي أرجوكي.
شالها من على الأرض وجي يطلع من الأوضة، كانوا كلهم واقفين عند باب الأوضة، قال بزعيق:
_ اوعوا من وشي....
كلهم بعدوا في ثانية.
خرج من الأوضة، نزلها على الأريكة برفق، مسك كوباية الميه اللي على الكومود جنبُه وبدأ يرش ميه على وشها بصوابعه عشان تفوق، بدأت تحرك رأسها بحركات بطيئة، ملس على وجهها بإيده بحنان.
_ ليلي سمعاني يا حبيبتي؟ ليلي...
بدأت تفتح عينها ببطء، أول ما شافته قدامها مسكت في هدومه جامد بخوف وبدأت تعيط، وصوت شهقاتها بدأ يعلى، خدها في حضنه وبدأ يملس على شعرها بحنان.
_ هششش، أنا جنبك، متخافيش، محدش يقدر يلمسك.
شدت على قبضة إيدها وهي مسكاه:
= متسبنيش.
_ عمري ما هسيبك، أنا معاكي.
روان كانت بتبصلهم وحاسة بنار جواها، اتمنت لو كانت قتلتها، كانت زمانها هي اللي في حضنه.
خرجها من حضنه ومسح دموعها بحنان وهمس جنب أذنها: دقيقة واحدة ونطلع شقتنا.
هزت رأسها بهدوء.
رجع بص لهم بهدوء مخيف، وقف وفضل يقرب منهم.
_ مين اللي عمل في مراتي كده.
فضلوا يبصوا لبعض...
روان بصوت مهزوز: أنا همشي أنا يا خالتي، أمي زمانها قلقت عليا، سلام.
وقبل ما تتحرك، وقفها صوته
_ استني عندك، أنا سألت سؤال مين اللي عمل في مراتي كده!؟
كوثر بجحود: أنا اللي عملت كده، ليه محسسني إنها ماتت؟ ما زي القردة قدامك أهو.
_ ليه؟ ليه بتعملي كده؟ ليه مصممة تخسريني للأبد.
= يا ابني ده أنا خايفة على مصلحتك وسمعتك بين الناس، يعني أنا غلطانة؟
_ آه غلطانة، لما تعملي في مراتي كده كأنك بالظبط أهنتيني أنا مش هي، إزاي أصلاً يجيلك قلب تعملي كده فيها؟ يعني معقول ما صعبتش عليكي؟ إنتوا إيه ما عندكوش قلب؟
كوثر بصوت مهزوز:
= أنا ما كنتش أعرف إنها رايحة لأمها، هي مقالتش، يعني كنت أعرف منين؟ أشم على ضهر إيدي مثلاً..
_ بس ده مش عذر ولا يديكي الحق إنك تضربي مراتي، دي بنت ناس مش جاية من الشارع، كلكوا دلوقتي هتعتذروا منها، وإلا صدقيني مش هتشوفي وشي تاني طول حياتك.
خافت كوثر من تهديد ابنها ومتأكدة إنه مش بيقول مجرد كلام.
= حقك عليا يا مرات ابني، ده أنا بعتبرك زي غادة بنتي، وربنا اللي يعلم.
بص سيف لغادة وروان بغضب مكتوم.
غادة قالت بسرعة: أنا آسفة يا ليلي.
روان: آسفة.
قرب سيف من ليلي ونزل لمستواها وباس رأسها بحنان وقال بحب:
_ حقك عليا يا بنت قلبي.
شالها برفق وعيونه ليها كلها حب، روان كانت متبعاهم بحقد لغاية ما خرجوا من الشقة.
قالت بهمس لنفسها:
= اللعبة لسه ما خلصتش، مش هخليكي تتهني بيه، سيف ليا أنا وبس، وإنتي قريب أوي هتخرجي من حياتنا.
♡…
"وفي اللحظة اللي حضنها فيه كأن الأمان الوحيد ليها… كانت حرب تانية بتبدأ من غير ما ياخد باله."
#دنيا_شعبان

انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا