رواية المتهمة اللذيذة الفصل الخامس 5 بقلم ايه عيسي

رواية المتهمة اللذيذة الفصل الخامس 5 بقلم ايه عيسي

رواية المتهمة اللذيذة الفصل الخامس 5 هى رواية من كتابة ايه عيسي رواية المتهمة اللذيذة الفصل الخامس 5 صدر لاول مرة على موقع التواصل الاجتماعى فيسبوك رواية المتهمة اللذيذة الفصل الخامس 5 حقق تفاعل كبير على الفيسبوك لذلك سنعرض لكم رواية المتهمة اللذيذة الفصل الخامس 5

رواية المتهمة اللذيذة بقلم ايه عيسي

رواية المتهمة اللذيذة الفصل الخامس 5

بعد يوم ، ياسر كان قاعد في مكتبه، صوابعه بتخبط على المكتب بانتظام ، وعينه على الساعة.. ساعتين بالتمام والكمال والمديرية مقلوبة
 فجأة الباب خبط و دخل الرائد أحمد ، زميله في المكتب ، و هو شايل فنجان قهوة و بيبتسم بسخرية ، و قال :
 - إيه يا يسورة؟ قصدي يا ياسر بيه ...... مالك قاعد كأنك كنت في معركة حطين ؟
ياسر رفع عينه و برق له بغل:
 - أحمد! و حياة أبوك أنا مش ناقصك ، ارمى جثتك على الكرسي ده و وريني محضر الواد اللى القوة جابته من شوية ...خلينا نخلص من المصيبة دي!
 - تمام يا سيدي ، الواد برا واقف ركبه بتخبط في بعض ، و العساكر دخلت جابته من قفاه و هو بيستخبي زى الفأر تحت الكنبة .
 - يا عسكري ! هات العــ ــــجل اللى برا !
الباب اتفتح ودخل العسكري وهو زاقق قدامه الراجل اللي الكاميرات جابته.. قصدي "الراجل الجر.بان" اللي شلبي وصفه بـ "البطريق".
​أول ما الراجل خطى عتبة المكتب، الهوا اتقلب فجأة!
​أحمد زميل ياسر كان قاعد على الكرسي اللي في الركن بيشرب قهوة ومستمتع بالهدوء.. فجأة، حط كم قميصه على مناخيره بسرعة ووشه كرمش من الصدمة، 
وبص لياسر وبدأ يضحك من وراء الكم بصوت مكتوم، و قال:
 - ​إيه ده يا ياسر.. إيه الريحة دي؟ أنت قبضت على المتهم من قفص فراخ ولا إيه؟ ده ريحته تجيب هبوط حاد في الدورة الدموية! شبه المجاري.. أيوة والله! إيه ده يا جدع!
​ياسر جز على سنانه وبص لأحمد بنظرة تولع المكتب:
 - ​اكتم يا أحمد مش وقت مناخيرك خالص! بطل قرف وخلينا نخلص من الليلة دي!
​ياسر ساب القلم من إيده، وقف بطوله و تقدم خطوتين ناحية المتهم اللي كان واقف هدمته مبهدلة، وجسمه بيرتعش، وريحتة فعلاً عابرة للقارات. ياسر حط إيده في جيبه وبصله ببرود قاتل:
 - ​اسمك إيه يالا؟
​المتهم بلع ريقه وبص في الأرض وارتعش:
 - ​فورتيكة يا باشا.. اسم الشهرة فورتيكة.
​أحمد سمع الاسم من هنا، والقهوة شرقت في بؤه.. قعد يكح وشه بقى أحمر وعينه دمعت، وانفجر في الضحك ....
 ياسر التفت وبص لأحمد بغيظ و وعيد، ورجع بص للمتهم وزعق فيه:
 - ​فورتيكة؟ فورتيكة ده اسم كلب يا ر.وح أمك! ولا بلاش.. بلاش نظلم الكلب والله! قسماً عظماً لو ما نطقت اسمك عدل اللي في البطاقة لأكون مطلع روحك في إيدي دلوقتي.. انطق!
​المتهم خاف وركبه خبطت في بعض:
 - ​خلاص يا باشا التوبة.. اسمي الحقيقي حبشي.. حبشي قلقاسة!
​أحمد أول ما سمع "قلقاسة" مات من الضحك تماماً، ساب فنجان القهوة وقام وقف وهو ماسك بطنه وبيشاور عليه:
 - ​حبشي قلقاسة؟! يخرب بيتك! يا ترى بقى بتتعمل بسليق ولا محمر ومشمّر يا ر.وح أمك؟ ده أنت مفيش بعد كدا! إنت ناقصك حزمة سلق وتبقى عشا لوز!
​ياسر في اللحظة دي كان بيموت بالبطيء، وبص للشباك وكان نفسه بجد يمسك أحمد ويرميه منه عشان يخلص من قرفه وقرف المتهم.. لف لحبشي وزعق :
 - ​اعترف أحسن لك! إلا اقسم بعزة وجلال الله لأكون دافنك مكانك تحت البلاط ده، ومعلقك هنا في السقف تتدلى زي الد.بيحة! اخلص!
​حبشي فورتيكة بدأ يلين نفسه ويتحرك يمين وشمال بخوف ورفع إيده:
 - ​يا باشا أنا غلبان والله.. أنا عبد المأمور..
​ياسر قرب منه خطوة وهبد على المكتب :
 - ​اخرس! انطق المجر.م الكبير فين واسمه إيه؟ دي مش قضية شروع في قــ ــتل وسر.قة موبايل وبس يا فورتيكة.. سيدك ده وراه بلاوي زرقا! تسهيل أعمال إجر.امية، وتستر على مجر.مين هربانين، وجنا.يات تسد عين الشمس.. اخلص قول مين اللي وراك؟ اعترف بدل ما أخليك تعترف بطريقتي.. وإنت عارف طريقتي كويس!
​حبشي شاف العين الحمرا، والظاهر إن ريحة السجن الانفرادي بدأت تندع في نفوخه.. قرر يغدر بسيده في ثانية ويبيع القضية:
 - لا و على إيه الطيب أحسن ، ​خلاص يا بيه! هقول.. هقول على كل حاجة والله! هو اسمه مدحت.. اسمه الحقيقي مدحت البرشومي ، وهو اللي قالي خذ الموبايل دي بيعه في أي حتة حتة بعيدة واخلص منه.. وكلامك صح يا باشا، هو وراه مصايب ياما وأنا ماليش صالح!
​ياسر لف شاشة اللابتوب ناحيته، وشاور بصباعه على الفيديو:
 - ​ودا مين يا شاطر؟ مش دا أنت وإنت واقف مع عم شلبي وبتبيع الموبايل وبتجري زي البطريق بعدها؟ يعني التهمة لبستك رسمي ونورت القضية!
​حبشي وشه جاب ألوان وبدأ يغير الموضوع ويلف ويدور:
 - ​يا بيه هو السبب! هو اللي هددني و.. وقال لي لو مسمعتش الكلام هيقطع عيشي ويد.فنّي بالحيا!
​ياسر قرب منه خطوة سريعة وعينه طلعت شرار.. حبشي اتفزع ورجع لورا لحد ما لزق في الحيطة وصرخ:
 - ​والله يا بيه ماليش ذنب! أنا غلبان وعندي عيال عايز أربيهم!
​ياسر مسكه من قفاه بقوة :
 - ​قول فين مكان مدحت دلوقتي حالا؟! اخلص بدل ما أطبق في زمارة رقبتك!
​حبشي وهو بيتخنق:
 - ​في المكان المهجور يا باشا!.. المخزن القديم اللي على طريق الملاحة.. هو مستخبي هناك ومحدش يعرف مكانه غيري!
​ياسر سابه بغيظ ونفض إيده بقرف، وبصله بنظرة صقر:
 - ​عارف لو الكلام ده كان فيه ذرة كدب واحدة، أو لو روحت هناك وملقتوش.. هعمل فيك إيه؟!!
​ياسر التفت وبص ناحية الباب وزعق:
 - ​يا عسكري! يا عسكري!
​دخل العسكري جري وضرب التحية:
 - ​تمام يا فندم!
​ياسر شاور على حبشي:
 - ​خذ الز.فت ده ارميه في زنزانة انفرادي، وشدد الحراسة عليه، ومفيش مخلوق يدخل له ولا يكلمه لحد ما نرجع.. مفهوم؟
​العسكري سحب حبشي من قفاه:
 - ​مفهوم يا فندم.. اتفضل قدامي يا قلقاسة يا خويا!
​خرجوا وقفلوا الباب.. ياسر قعد على الكرسي بتاعه وهو بينفخ وطلع نار من مناخيره، وحط إيديه الاتنين على دماغه من كتر الصداع والضغط.. أحمد قام وقف وراح ناحية كولدير المية،
 صب كوباية وجابها لياسر وقعد على طرف المكتب:
 - ​إيه يا ياسر؟ اهدى مش كدا.. الموضوع بسيط خالص وأهو الواد اعترف وباع سيده في دقيقة.. بلاش تاخد كل حاجة على أعصابك كدا يا صاحبي، صحتك بالدنيا!
​ياسر أخد منه كوباية المية، وشربها بقرف، والتفت له وبصله بحدة:
 - ​وبعدين معاك أنت؟ أنت بتضحك على إيه من الصبح؟ عاجبك الاسم ولا عاجباك الريحة اللي قطعت نفسي؟
​أحمد انفجر في الضحك تاني ومبقاش قادر يمسك نفسه:
 - ​لا ولا حاجة.... بس أصل أنا سمعت حكاية امبارح كدا ومكنتش مصدق، بس لما شوفت عصبيتك دلوقتي بدأت أصدق!
​ياسر رفع حاجبه وبصل بشك:
 - ​حكاية إيه يا فالح؟ انطق!
​أحمد غمز له بضحكة مستفزة:
 - ​سمعت إنك قبضت على بنت امبارح.. والناس في المديرية كلها بتقول إنها طلعتك من نفوخك .. الكلام ده صح يا يسورة؟
​ياسر وشه احمر فجأة وافتكر أسيل وتناحتها، وبص لأحمد بغيظ لا يوصف، وحاول يرسم البرود بالعافية:
 - يسورة في عينك تعميك يا أخي! ​دي بت هبلة وفيوزاتها ضربة.. وأهلها معندهمش ذرة عقل ولا تر.بية.. متشغلش بالك بالهبل ده و امشي من وشي دلوقتي عشان ورانا كبسة على المخزن المهجور!
​أحمد وقف وهو بيضحك وبيتريق:
 - ​ماشي يا عم.. همشي.. بس افتكر سمعتك دي مسمّعة في المديرية كلها!
​ياسر حدف في وشه الورق وزعق:
 - ​بررررررا يا أحمد!! برررررراااا!
 بعد ساعتين ياسر كان لسه بيلم الورق من على المكتب وضغط دمه بدأ يستقر بنسبة 2% بعد ما القوة طلعت تقبض على مدحت.. وفجأة، اتسمع صوت مسرسع برا في الطرقة، صوت عامل زي ميكروفون سوق الجمعة لما السلك يلمس فيه.
​ياسر برق عينه لدرجة إنها كانت هتطلع من مكانها، وتجمد في مكانه كأنه شاف دجال، وهمس بـ رعب و بص للسقف :
 - ​يا حزنك يا ياسر.. يا مصيبتك السودا يا ياسر.. يا خراب بيتك المستعجل يا ياسر! يا رب انا عملت إيه في دنيتي عشان تبتليني بالبلوة دي تاني ؟
​أحمد استغرب جداً وبصله بفضول:
 - ​في إيه يا عم مالك؟ وشك قلب علم مصر كدا ليه؟ في إيه برا؟
 ​ياسر حط إيده على بؤ أحمد وكتم نفسه وزعق بصوت مكتوم:
 - ​اتكتم خالص! اتكتم وبطل نفس لـ تسمعنا! البلوة جات.. الراديو اللي من غير زرار وصل!
​في اللحظة دي، الباب اتفتح خبط في الحيطة، ودخل العسكري "بوسي" وهو وشه جايب ماية وبيحاول يزق أسيل لورا:
 - ​يا باشا.. يا فندم والله حاولت معاها.. البت أسيل جات وعايزة تعمل بلاغ و قلبت الطرقة لسوق الجمعة ! ومصممة تدخل لسيادتك بالذات!
​ياسر صرخ في العسكري وعينه طلعت شرار:
 - ​غورها من هنا يا ز.فت! غورها برا المديرية خالص! هو مفيش غيري في الأقسام دي كلها؟ مفيش رائد مباحث في مصر غير ياسر؟ مشيـهاااا!
​أسيل زقت العسكري بمنتهى القوة والبرود، وعدلت لياقة السويت شيرت المنكوش، وبصت للعسكري بدلال مستفز:
 - ​وبعدين معاك بقا يا بوسي؟ برضو هتمنعني عن يسورة؟ دا إحنا بينا عيش ومحشي.. دا أنا مفرجة عليكم أمة لا إله إلا الله برا في الطرقة وقايلالهم إن يسورة مستنيني جوة بـ فرقة حسب الله!
ياسر حط إيه على وشه ، و قعد على الكرسي و شبه بيعيط :
 - لا حول ولا قوة إلا بالله... يا فتاح يا عليم يا رزاق يا كريم ....
​وفجأة.. أسيل لفت وشها، عينها جات في عين أحمد اللي كان قاعد مربع ومستمتع بالفيلم الكوميدي.. أسيل برقت وشهقت شهقة هزت نجفة المكتب، ورفعت إيدها الاتنين في وشه وصوتت:
 - ​ارفع إيدك فوق يَالَا ! مين الحلو السكر ده كمان؟ إيه الحلاوة دي؟ هي المديرية دي منقّية الظباط على الفرازة ولا إيه ؟
​أحمد بص لياسر بنظرة شماتة، وغمز له من تحت لتحت.. ياسر اتنرفز لدرجة إن عِرق في جبهته بدأ ينبض، وقام وقف وهبد إيده على المكتب:
 - ​وبعدين معاكي يا بت إنتي؟ مش أنا قولتلك لو لمحت وشك في محيطي تاني هعمل منك كفتة وأوزعها لله؟ إيه اللي جابك هنا تاني يا فقرية؟
​أسيل حطت إيدها في جيبها ولوت بوزها شبرين:
 - ​أبداً يا باشا.. جيت أشتكي من قلة الأمان في البلد! عم شلبي أبو كرش اللي قولتلي روحي خدي منه الفلوس بالمليم؟ الراجل النصاب ده نصب عليا في 6 جنيه ونص! أيوة والله يا سيادة الرائد.. دول يجيبوا باكو شيبسي و نص لبانة ! و قالي معييش فكة وطلعلي لسانه تاني!
​ياسر بص لأسيل بغيظ أعمى وزعق:
 - ​غو.ري من وشي دلوقتي! غو.ري من قدامي بدل ما أحبسك بجد المرادي وألبسك قضية! 6 جنيه ونص يا مفجوعة يا بتاعة المحشي؟
​أسيل لوت بوزها الناحية التانية وتنهدت بدلال مستفز:
 - ​مش كفاية لغة التهديد والوعيد دي يا يسورة؟ العصبية دي بتبوظ الكاريزما والله، اهدى على شرايينك يا فنان......
​ياسر صوته وصل لآخر الشارع من الغضب:
 - ​يسورة في عينك وفي نفوخك يا بت! غوري من وشي بقا.. غورييييي!
​أحمد قام وقف وحط إيده على كتف ياسر وبيحاول يهديه وهو كاتم ضحكته بالعافية:
 - ​اهدى بس يا يسورة .. اهدى يا راجل مش كدا، دي واحدة ست برضو وليها حق تعمل بلاغ، مينفعش تعاملها بالعنف ده.. اتعامل معاها ب روح القانون !
​ياسر التفت لأحمد وبصله بقرف وذهول:
 - الروح دي تطلعها لما تيجي تروح في داهية و تموت ! ، و بعدين ​ست؟ ست إيه دي يا أحمد؟ دي رموش الست أحلى وأرق منها بمليون مرة! دي داهية ماشية على الأرض!
​أسيل شهقت تاني وفتحت بؤها على الآخر بصدمة :
 - ​نعم يا خويا؟ رموش الست أحلى مني؟ ده أنا أسيل مدرسة التاريخ يا بابا! ده أنا رموشي دي بتوقع الطلبة من على الدكك!
​أحمد ساب ياسر وراح وقف قدام أسيل وبدأ يتكلم معاها بلطف:
 - ​معلش يا آنسة أسيل.. حقك عليا أنا، الباشا بس أعصابه تعبانة شوية من الشغل، إنتي نورتي المديرية والله..
​أسيل بصت لأحمد بإعجاب شديد وعينها بدأت تلمع، ولفت وشها لياسر وشاورت بصباعها على أحمد:
 - ​شوفت صاحبك الذوق الحلو السكر ده؟ اتعلم منه شوية يا.. يا "برطمان مشمش معفن"!
​ياسر أول ما سمعها اتنفض من ورا المكتب وعينه طلعت شرار وكان رايح يجيبها من رقبتها.. أحمد جري عليه وحاشه وبقى ماسكه بكل قوته وياسر بيحاول يفلت:
 - ​بس يا ياسر عيب! خلاص بقا البنت بتتكلم....
​ياسر وهو بيتشد وبيرفص في الهوا:
 - ​سيبني يا أحمد! سيبني أجرها من شعرها وأرميها من الشباك ده! هحبسها.. هحبسها هي وأمها بتاعة المحشي في زنزانة واحدة مع الصراصير! دي بتهزقني في مكتبي ! سيبنييييي!
​أسيل لوت بوزها بمنتهى البرود، وعدلت الشنطة بتاعتها على كتفها وقالت:
 - ​على العموم.. ولا الحوجة ليك يا يسورة يا خشن إنت ، الشكوى لغير الله مذلة .. أنا هروح للظابط العسل السكر اللي جنبك ده لما يفضى، وهو اللي هيعملي المحضر في الراجل الحرامي اللي اسمه شلبي ده.. وهاخد الـ 6 جنيه ونص يعني هاخدهم!
​أسيل لفت ظهرها وبدأت تمشي خطوتين ناحية الباب، وفجأة وقفت ولفت راسها لياسر :
 - ​سيادة الرائد؟ يسورة؟
​ياسر نفخ وطلع نار من مناخيره وصاح فيها بيأس:
 - إييييييييه؟
​أسيل ضحكت ببلاهة وقالت بسرعة الصاروخ:
 - ​شيبسي وكراتيه.. العب باليه! ثكلتك أمك يا بعيد! هيهيهيهيهي!
​ورزعت الباب وراها بكل قوتها وجريت في الطرقة وهي بتضحك بصوت عالي..
​أحمد في اللحظة دي انهار تماماً، ساب ياسر وقعد على الأرض من كتر الضحك، وشه بقى أحمر وعينه بتدمع ومش قادر ياخد نفسه ..
​ياسر وقف مبرق عينه ومصدوم، وبص للباب وبص لأحمد اللي بيموت من الضحك على الأرض، وجز على سنانه لدرجة إنها كانت هتتكسر، وراح على أحمد ومسكه من قفاه وزقه برا المكتب وزعق:
 - ​براااااا يا أحمد! برااااا إنت وهي! .. امشي من وشي!
​ورزع الباب ورا أحمد وقعد على الكرسي يحط بنادول في بؤه من غير مية وهو بيتمتم: 
 - يا رب الصبر.. يا رب خدني عشان أخلص من البشرية دي! 
يتبع ..........

انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا