رواية لعبة الشرف الفصل الخامس 5 بقلم دنيا شعبان
رواية لعبة الشرف الفصل الخامس 5 هى رواية من كتابة دنيا شعبان رواية لعبة الشرف الفصل الخامس 5 صدر لاول مرة على موقع التواصل الاجتماعى فيسبوك رواية لعبة الشرف الفصل الخامس 5 حقق تفاعل كبير على الفيسبوك لذلك سنعرض لكم رواية لعبة الشرف الفصل الخامس 5
رواية لعبة الشرف الفصل الخامس 5
= لا كتر خيرك، هو ده اللي قدرت عليه يا راجلي؟ طب إيه رأيك أمسك كل واحدة فيهم وأديها علقة وأكتفها زي الكلبة؟ بس صدقني الكلب هيصعب عليا، وهما لا...
_ شوفتي أخوكي زعق فينا إزاي عشان الهانم تفرح.
= ما أنا قلتلك من الأول، سيف هيخرب الدنيا أول ما يعرف اللي عملناه في مراته..
_ دي البت زي ما تكون عاملة له سحر، بنت فاطمة دي أنا أتوقع منها أي حاجة.
_ يعني واحد شاف مراته بالمنظر ده، كنتي متوقعة منه إيه؟ ياخدنا بالحضن مثلًا.
= بقولك إيه، اسكتي خالص أحسن.
_ ما هو اللي يقول الحقيقة في الزمن ده يبقى وحش، أنا اتصدمت أكتر من رد فعل سيف ده، كنت متخيلة إنه يخرب الدنيا علينا.
= ما هو ده اللي كان ناقص بس، ده ابني عمره ما يزعل أمه، ده الغالي بتاعي.
_ تفتكري ليلى هتعمل إيه؟ هتسكت وتكتفي بكلام سيف ولا لأ؟
= وهي تقدر تعمل إيه؟ ده أنا كنت قطعت خبرها لو ما سمعتش كلام ابني، وبعدين كلام أخوكي يمشي عليها غصب عنها، وكفاية إن كل واحدة اعتذرت لها مع إني ما كنتش هاعتذر بس عشان أخوكي ما يزعلش مني.
_ أممم، قلتيلي، بس أنا متأكدة بعد اللي إحنا عملناه ده مش هتنزل عندنا تاني أبدًا.
= ياختي بركة وألف بركة، أحسن، مش عايزة أشوف وشها تاني.
_ ومين بقى اللي هيعمل شغل البيت إن شاء الله؟ أنا؟
= قولي كده بقى، فهمتك يا معفنة، آه انتي، أمال الجيران؟
جرس الباب رن.
= قومي شوفي مين اللي بيخبط علينا بدري كده.
فتحت غادة الباب واتصدمت أول ما شافت ليلى، وكانت شايلة صينية مليانة أكل وابتسامة عريضة على وشها وكأن مفيش أي حاجة حصلت امبارح، ما كانتش مصدقة اللي عينها شايفاه، قالت بتأكيد:
_ ليلى
= إيه يا بنتي متنحة كده ليه؟ شوفتي عفريت؟
_ لا بس بس...
= امسكي معايا الأول الصينية، وبعدين بسّبسي براحتك.
مسكت معاها الصينية، وأول ما دخلوا قربت من السفرة ونزلوا عليها الصينية، كوثر ما كانتش مصدقة إنها نزلت عادي كده بعد اللي عملته فيها.
ليلى وهي بتقرب من كوثر ونفس الابتسامة مرسومة على وشها:
_ أما أنا يا حماتي عملتلك شوية فول بالزيت الحار يستاهلوا بوقك.
كوثر سألت بترقب:
= هو سيف فين؟
_ ده نزل من بدري راح الشغل، وبصراحة ما حبيتش أفطر لوحدي، قلت أجهزه وننزل نفطر سوا في جو عائلي لطيف.
كوثر بتصنع ابتسامة مزيفة:
= فيكي الخير يا حبيبتي، تصدقي قبل ما تخبطي بثواني كنت في سيرتك مع غادة، طبعًا بكل خير، مش كده يا بت...
وكملت قبل ما غادة ترد: متزعليش مننا يا حبيبتي على اللي حصل امبارح، ده كان سوء فهم مش أكتر.
_ ده أنا نسيت كل حاجة أصلًا يا حماتي، وبعدين مش إحنا أهل برضه؟
= طبعًا طبعًا يا غالية يا مرات الغالي، وبعدين ما أنا لو مش بحبك ما كنتش عملت كده، بس ده كان خوف عليكي، دانتي زي غادة بنتي بالظبط، وربنا يعلم بقى اللي في القلوب.
غادة كانت بتبص لأمها بصدمة ومش قادرة تصدق إزاي قادرة تغير كلامها في ثواني كده، دي لو ما كانتش معاها من دقائق كانت صدقت كل كلامها..
= تعرفي يا غادة إحنا محظوظين أوي، هنفطر من إيدين مرات أخوكي النهاردة.
_ آه طبعًا.
= طب يلا قوموا يا بنات أما نفطر.
وقبل ما كوثر تتحرك، ليلى قالت بسرعة:
_ لا يا حماتي، أنا مش هفطر ولا أحط اللقمة في بوقي من غير روان.
بصوا لها بصدمة.
كملت كلامها:
_ بصراحة يا حماتي، أنا حابة ننسى كلنا اللي حصل امبارح، وزي ما حضرتك قلتي ده مجرد سوء فهم، عشان كده فكرت روان تيجي تفطر معانا عشان محدش يفضل شايل من التاني، ولا إيه رأيك؟
= لا بنت أصول بصح وصحيح، شوفتي يا غادة طيبة قلب مرات أخوكي؟ لا بصراحة كسفتيني بأخلاقك دي، بت يا غادة رني بسرعة على روان، خمس دقايق وتبقى هنا، يلا بسرعة.
ولأن روان ساكنة في الشارع اللي جنبهم، جت بسرعة.
قعدوا كلهم على السفرة وبدأوا يفطروا سوا..
كوثر: تسلم إيدك يا مرات ابني، شوية فول زي العسل.
روان بغيظ: دول شوية فول يا خالتي، مش كيمياء يعني.
خبطتها في رجلها وبرقت بعينها لها عشان تسكت.
ليلى:
_ معلش بقى يا روان، إدينا بنتعلم، ابقي علميني إيه رأيك؟
ابتسمت روان بغرور:
= أممم، ما عنديش مشكلة، وأهو أخد فيكي ثواب، مع إني كنت أتمنى أطبخ لسيف بنفسي.
ضغطت ليلى بإيدها جامد على المعلقة، بس حاولت ما تبينش:
_ معلش بقى يا حبيبتي، محدش بياخد غير نصيبه. وبصت لكوثر: مش كده يا حماتي؟
= آه طبعًا يا قلب حماتك، وبصت بسرعة لروان وغمزت لها من غير ما ليلى تاخد بالها.
وقفت روان: طيب سلام يا خالتي، لازم أمشي دلوقتي، بالليل أبقى أجيلك.
قامت ليلى بسرعة وقربت منها ومسكتها من كتافها:
_ وده ينفع برضه؟ لسه هعمل شاي بلبن الأول، اقعدي يا حبيبتي اقعدي.
وقبل ما روان ترفض، اتكلمت كوثر بسرعة:
= خلاص بقى يا روان، ما تكسفهاش.
ليلى: هدخل أعمل الشاي بلبن، ثواني وجاية، مش هتأخر عليكوا...
جريت ليلى على المطبخ بسرعة.
روان قعدت تاني وهمست لخالتها:
_ هي مالها المجنونة دي؟ أنا قلت بعد الضرب اللي خدته لو شافتني هتموتني.
كوثر بنفس الهمس:
= مش قلتي مجنونة بقى؟ وبعدين ليلى طيبة أوي، وده هيفيدنا كتير، لازم نستغل النقطة دي كويس.
_ ده كده فل يعني، نمسيها بعلقة والصبح تخدمنا، إيه رأيك؟
= بالظبط، تبقى خدامة عندنا، وانتي بقى شغلتك تدلعي سيف. وغمزت لها.
_ أتجوزه بس يا خالتي وأنا أنسيه حاجة اسمها ليلى.
غادة: انتوا بتقولوا إيه؟
كوثر: ولا حاجة، ركزي ياختي انتي في الأكل، هو ده اللي انتي شاطرة فيه.
غادة ما اهتمتش بكلامها ورجعت تكمل أكل عادي جدًا..
روان: لازم يا خالتي تكلمي سيف بقى في موضوع جوازنا..
= مش دلوقتي يا ناصحة، لازم الأول أتحكم في ليلى وترجع تاني تبقى تحت طوعي، عشان لما أتكلم معاه ما تقدرش حتى ترفع راسها.
أول ما شافت ليلى جاية، سكتت على طول ورسمت ابتسامة مخادعة على وشها:
_ تسلم إيدك يا حبيبتي.
ليلى: قوليلي رأيك بصراحة.. وقبل ما تقعد افتكرت.. وقالت بتمثيل:
= ياااه نسيت تليفوني فوق، هطلع أجيبه بسرعة عشان سيف ما يقلقش عليا لما يرن.
كوثر: روحي يا حبيبتي، بس ما تتأخريش عليا، أصلي الأوضة بتاعتي متبهدلة خالص ومش قادرة أوطي أعملها من وجع ضهري.
ليلى: بس كده من عيوني يا حماتي.
وخرجت وطلعت على شقتها جري، ومسكت تليفونها واتصلت بحد:
_ كله تمام، نفذي حالًا....
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ♡…
في شقة كوثر، وهي ماسكة كوباية الشاي بلبن وبتشرب بتلذذ.
روان: أول مرة أشوف واحدة بالغباء ده.
كوثر: يارب تفضل كده على طول، ساعتها بس هخليها تخدمك بنفسها وانتي تبقي زي الملكة....
روان ضحكت بخبث وهي بتتخيل نفسها عمالة تتحكم في ليلى زي اللعبة.
فجأة خبط مرة واحدة على باب الشقة خلاهم كلهم نطوا من مكانهم بخوف.
غادة: إيه ده؟ هو فيه إيه؟
كوثر: يا ساتر يا رب.
جريوا ناحية الباب.
كوثر وقفت قدام الباب وإيدها بتترعش، وروان وغادة واقفين وراها، وأول ما فتحت الباب اتصدموا كلهم من اللي شافوه.
ليلى كانت واقفة قدامهم بكل قوة، ولأول مرة تظهر لهم كده، وضابط واقف جنبها ووراه عساكر.
رفعت ليلى إيدها في وشهم وشاورت بإصبعها عليهم وقالت بقوة:
_ هما دول يا حضرة الضابط اللي ضربوني وسرقوا دهبي.
الضابط شاور للعساكر يخشوا يفتشوا الشقة.
كوثر بتلعثم: كدابة يا بيه، كدابة، إحنا مش حرامية...
روان: آه يا زبالة، عايزة تحبسينا؟
غادة: انتي اتجننتي يا ليلى؟ انتي عارفة سيف لو عرف اللي بتعمليه في أمه وأخته هيعمل فيكي إيه؟
كوثر بغضب: أنا قلت بنت فاطمة مش سهلة، بس إنها توصل بيكي لكده! والله لأربيكي يا جزمة.
ولسه هتهجم عليها، الضابط وقف في النص ومسكها من إيدها.
ليلى قالت بثبات خطير: شايف يا حضرة الضابط إزاي عايزة تضربني؟ هما كل يوم على كده، وبخدمها وبعملها كل اللي تطلبه، بس برضه مش عاجبها، وفي الآخر تسرق دهبي كله.
كوثر: دهب إيه يا أم دهب اللي نسرقه منك؟ هو أنا يا بت هسرق من بيت ابني؟
الضابط بصوت عالي أخرسهم: مش عايز أسمع صوت حد فيكوا...
خرجوا كل العساكر بعد ما فتشوا كل ركن في الشقة، وقف واحد فيهم قدام الضابط وهو ماسك علبة دهب في إيده: لقينا العلبة دي يا فندم..
كوثر بصت للعلبة بصدمة.
مسك الضابط العلبة وفتحها قدام ليلى وسألها: ده دهبك يا مدام؟
ليلى: أيوه يا فندم دهبي. وبصت لهم وقالت بتمثيل: حرام عليكوا، ليه تسرقوا دهبي؟ لو كنتوا قلتوا لي محتاجين فلوس عمري ما كنت هتأخر عليكوا، ده انتوا أهلي، ربنا يسامحكوا، ربنا يسامحكوا.
كلهم واقفين ساكتين من الصدمة، مش فاهمين حاجة، إزاي دهبها دخل الشقة، وخايفين على اللي هيحصلهم دلوقتي.
أمر الضابط العساكر بالقبض عليهم تحت رفضهم وصراخ كوثر وهي بتقول:
_ معرفش حاجة عن الدهب ده يا باشا.
بعد ما خرجوا، قعدت ليلى على الكرسي وخدت نفسها كأنها كانت محبوسة كل الفترة وإزاي خليتهم مشغولين بالفطار وطلعت الدهب من تحت هدومها وخبتها من غير ما حد حس بيها، وافتكرت اللي حصل امبارح بعد المكالمة اللي حصلت بينها هي وريم.
فلاش باك.
_ إزاي تسمحي لهم يعملوا فيكي كده؟
ليلى بانهيار:
= ما كنتش قادرة أدافع عن نفسي يا ريم، مسكوني جامد، مقدرتش، مقدرتش...
وانهارت أكتر في العياط..
ريم صعبت عليها أختها ومحبتش تضغط عليها أكتر من كده:
_ خلاص عشان خاطري ما تعيطيش، أنا خايفة أقول لماما يحصل لها حاجة..
قالت ليلى بسرعة:
= أوعي يا ريم تقولي حاجة، أوعي.
_ حاضر، بس سيف عمل إيه لما عرف؟
= خلّى كل واحدة تعتذر مني.
_ تعتذر؟ هو ده كل اللي عمله؟ لا كتر خيره بصراحة! وانتي إزاي تقبلي بكده؟
= كنتي عايزاني أعمل إيه يعني؟
_ لو كنتي كلمتيني في وقتها كنت جيتلك وعملنا فيهم محضر، عشان يتربوا..
= انتي بتقولي إيه؟ إزاي أعمل في أهل سيف كده؟
_ وهما ليه مفكروش فيكي زي ما انتي بتفكري فيهم كده يا حبيبتي؟ دي حماتك لوحدها حرباية، وهما شافوكي لوحدك، عشان كده عرفوا إزاي ييجوا عليكي..
= ......
_ ليلى انتي ساكتة ليه؟
= مش عارفة يا ريم أعمل إيه..
_ لازم يتعلموا الأدب، لأحسن يتعودوا على كده لو سكتي من الأول، أنا خايفة عليكي يا ليلى.
= طب أتصرف إزاي؟
_ أنا هقولك، انتي شايلة دهبك معاكي ولا في البنك؟
ليلى باستغراب من سؤالها:
= معايا، بس ليه؟
_ أنا هقولك ليه، بس المهم الزفتة روان لازم تبقى عند خالتها بكرة، لازم كلهم يتربوا، هااا تعرفي؟
ليلى وهي بتفكر في حاجة:
= آه هعرف...
_ حلو، اسمعي بقى اللي هقولك عليه كويس، ووعد مني هخلي شوية الحرابيق اللي عندك يقولوا حقي برقابتي ما يبقاش اسمي ريم...
وبدأت تقول لها الخطة، وكل دقيقة محسوبة، ولازم تطلع شقتها قبل ما الضابط يبقى عندها....
عودة....
ليلى بهمس لنفسها: انتوا اللي اضطريتوني أعمل كده،
بس يا ترى هقول لسيف لما يعرف؟ بس لا، كفاية كده، مش هسمح لحد يعاملني كده تاني أو ييجي على كرامتي وأسكت......
قطع تفكيرها صوته اللي قال بغضب:
_ ليلى....
وقفت مرة واحدة أول ما شافته وخافت أول ما شافت عصبيته، بس قررت إنها مش هتتنازل عن حقها مهما حصل.
قرب منها أكتر وبقى ما يفصلش بينهم غير سنتي...
_ ليلى انتي فعلًا اللي بلغتي البوليس على أمي وأختي؟
ليلى ردت عليه بقوة:
= أيوه أنا يا سيف..
فضل واقف مكانه بيبصلها بصدمة، مش متخيل إن دي ليلى اللي يعرفها، رد عليها:
_ طب ليه عملتي كده؟
ردت بسخرية:
= لا بجد يعني مش عارف ليه؟ انت عايزهم يضربوني ويهينوا كرامتي وأفضل ساكتة ليه؟ انت شايفني إيه؟ ما عنديش كرامة ولا أهل يخافوا على بنتهم؟
_ ما أنا خليت كل واحدة فيهم تعتذر لك، عايزة إيه أكتر من كده؟
= لا كتر خيرك، هو ده اللي قدرت عليه يا راجلي؟ طب إيه رأيك أمسك كل واحدة فيهم وأديها علقة وأكتفها زي الكلبة؟ بس صدقني الكلب هيصعب عليا، وهما لا...
_ ليلى دول أهلي، أنا عارف إنهم غلطوا فيكي، بس معقول مفكرتيش فيّا؟ على الأقل اعتبريهم زي أهلك.
= أنا أهلي عمرهم ما يعملوا حد بالطريقة دي، أهلك هما اللي وصلوني لكده، وده أقل واجب أعمله معاهم.
_ يعني أمي وأختي وروان هيفضلوا في السجن؟
فجأة سمعوا صوت جاي من وراهم:
= إيه؟ أمك وأختك في السجن...
بصوا لمصدر الصوت، واتصدم سيف أكتر من اللي شافه...
♡…
_ يا ترى مين صاحب الصوت اللي ظهر فجأة… وهيغير كل اللي حصل ده ولا هيقلب الدنيا أكتر؟
