رواية كان ممكن نبقي الفصل الخامس 5 بقلم شهد محمد

رواية كان ممكن نبقي الفصل الخامس 5 بقلم شهد محمد

رواية كان ممكن نبقي الفصل الخامس 5 هى رواية من كتابة شهد محمد رواية كان ممكن نبقي الفصل الخامس 5 صدر لاول مرة على موقع التواصل الاجتماعى فيسبوك رواية كان ممكن نبقي الفصل الخامس 5 حقق تفاعل كبير على الفيسبوك لذلك سنعرض لكم رواية كان ممكن نبقي الفصل الخامس 5

رواية كان ممكن نبقي بقلم شهد محمد

رواية كان ممكن نبقي الفصل الخامس 5

فتحت عيني فجأة ، النور أبيض كان قوي حواليا ، ريحة مطهرات ، صوت أجهزة خافت.
اتعدلت بسرعة وبصيت حواليّا بارتباك ..
_ أنا فين؟
صوت ماما طلع بسرعة وهي بتقرب مني:
_ أخيرًا فوقتي يا حبيبتي!
بصيتلها وبعدين بصيت لكل اللي حواليا 
بابا .. مامت يحيى . . يحيى.
بس أنا؟
أنا كنت بدور على حد تاني
بعيني بدور عليه بينهم كأن وجوده مفروض يبقى هنا.
مامت يحيى قالت وهي بتحط إيديها على راسي بخفة:
_ وقعتي قلبنا الساعتين دول يا ليلة!
اتجمدت ..
_ ساعتين؟
بصيت لماما بارتباك:
_ هو .. هو إيه اللي حصل؟
رد بابا بهدوء:
_ وإنتي خارجة من القاعة عربية خبطتك يا حبيبتي بس الحمد لله جت سليمة.
الكلام دخل دماغي ببطء
الحادثة ..
القاعة ..
الطريق ..
رفعت عيني لماما بسرعة وقلبي بيدق:
_ طب اللي خبطني ..
بلعت ريقي وكملت:
_ أحمد قريبكم صح؟
كنت بسأل بس جوايا خوف غريب من الإجابة.
ماما بصتلي لحظة وبعدين قالت بهدوء:
_ آه .. هو.
حسيت نفسي اتنفست لأول مرة وكملت وهي بتطمني:
_ وكان مخضوض عليكي جدًا وفضل يعتذر كتير وقعد معانا شوية لحد ما جاله تليفون ومشي.
غمضت عيني لحظة وقولت في نفسي يبقى حقيقي مش حلم ..
ولا أنا اتجننت؟
سكت بس جوايا حاجة بتقول إن اللي عشته كان أكبر من مجرد حلم.
إزاي حبيته؟
إزاي حسيت بيه كده من مجرد حلم؟
ولا مكانش حلم أصلاً؟
قطع تفكيري دخول الدكتور كشف عليّا بسرعة وبعدين قال:
_ الحمد لله الحالة مستقرة هنسيبها تحت الملاحظة ساعتين كمان وبعدها ممكن تخرج.
بص لماما وبابا:
_ بس ياريت تسيبوها ترتاح.
هزوا راسهم وبدأوا يخرجوا واحد ورا التاني والأوضة سكتت ..
وبقيت لوحدي بس دماغي مكنتش ساكتة كنت بحاول أفكر ، أرتب ، أفهم ، بس كل مرة نفس الحاجة بترجع:
صوته ..
ضحكته ..
كلامه ..
ريحة برفيمه ..
والبليزر ..
قمت من على السرير بتعب
رجلي مش ثابتة أوي دخلت الحمام غسلت وشي، المياه كانت ساقعة بس أنا اللي كنت سخنة من كتر التفكير.
بصيت لنفسي في المرايا وشي مرهق
 بس عيني .. عيني كانت بتدور عليه.
رجعت قعدت على السرير حطيت إيدي على قلبي اللي نبضاته سريعة كأنه مستني حاجة.
وبعد وقت مش كتير سمعت خبط خفيف على الباب وقبل ما الباب يتفتح شمّيت ريحته.
نفس الريحة اللي حفظتها كويس في الحلم ..
رفعت عيني بسرعة وكان هو واقف عند الباب ساكت وباصص في الأرض شوية وبليزر بدلته على إيده.
قلبي دق بعنف قرب خطوة وصوته طلع واطي:
_ أنا آسف ..
سكت لحظة وبعدين كمل:
_ والله ما كنت أقصد ..
بصلي وعينيه فيها خوف حقيقي:
_ لو كان جرالك حاجة مكنتش هسامح نفسي.
كنت باصة ليه بلهفة كأني كنت مستنياه ييجي.
الكلام خرج مني قبل ما أفكر:
_ أنا حلمت بيك ..
رفع عينه ليا وابتسم ابتسامة خفيفة:
_ حلمتي بإيه؟
ابتسمت أنا كمان بس عيني دمعت كنت عايزة أحكي ، كل حاجه بس قولت بهدوء:
_ مش فاكرة أوي بس حلمت بيك.
ابتسامته وسعت شوية وقال:
_ افتكري على مهلك.
ورجع بصلي بتركيز:
_ المهم إنتي كويسة دلوقتي؟
هزيت راسي:
_ آه متقلقش.
سكت شوية كأنه مش عايز يمشي بس غصب عنه قال:
_ أنا لازم أمشي دلوقتي.
لف شوية وبعدين رجع بصلي تاني:
_ بس مضطر أطلب رقم الواتس عشان لما تفتكري الحلم تحكيلي.
ضحكت من قلبي ومديت إيدي خدت موبايله وكتبت رقمي ورجعتهوله ..
بصلي لحظة وقال بهدوء:
_ هرجعلك تاني.
الكلمة دي وقفت كل حاجة جوايا بس قبل ما أرد كان لف ومشي.
والباب اتقفل والأوضة سكتت تاني بصيت قدامي شوية
وبعدين عيني راحت على الكرسي.
وقتها ابتسمت .. كان سايب البليزر بتاعه.
وفضلت في المستشفى اليوم كله .. ساعات بتعدي ببطء غريب وكل شوية عيني تروح على الباب أو على الشباك 
يمكن يدخل أو يرجع تاني بس مدخلش.
خرجت تاني يوم وأول حاجة عملتها وأنا بلبس إني خدت البليزر بتاعه وحطيته في شنطتي.
كأنه حاجة تخصني أو حاجة بتطمني.
 ورجعت البيت اليوم كله عدى بس أنا مكنتش معاهم كنت مستنية أي حاجة ..
مكالمة ..
رسالة ..
حتى صدفة ..
بس مكنش فيه ولا حاجه من دول.
دخلت أوضتي بالليل قعدت على السرير وطلعت البليزر قربته مني وشميت ريحته بهدوء نفس الإحساس نفس اللخبطة نفس الدفء الغريب.
سندت ضهري وفضلت مستنية لحد ما الموبايل رن بـ رقم غريب.
قلبي دق بسرعة ابتسمت من غير ما أفكر ورديت فورًا:
_ ألو؟
بس الصوت اللي جه مكانش صوته ..
_ ليلة؟
_ ايوا مين ؟
_ أنا دينا ..
_ دينا؟!
صوتها كان هادي شوية ومكسور:
_ أنا عارفة إنك ممكن تستغربي إني بكلمك بس كنت محتاجة أطلب منك طلب.
سكتت  وأنا ساكتة وبعدين كملت:
_ أنا عايزة أصلح بيني وبين يحيى وإنتي قريبة منه وهو بيسمع كلامك وبيعتبرك زي أخته.
كلمة "أخته" عدت عليا تقيلة سكت شوية كأن جوايا حد بيسألني إنتي عايزة مين؟
يحيى؟
ولا ..
بصيت على البليزر اللي في إيدي وسكت لحظة وبعدين قولت بهدوء:
_ تمام أوعدك إني هكلمه.
نبرة صوتها اتغيرت فجأة:
_ بجد؟ شكراً أوي يا ليلة أنا مش عارفة أقولك إيه.
_ ولا حاجة أن شاء الله ترجعه سوا.
قفلت وسندت راسي لورا وحاولت أنام بس النوم كان بعيد .
وفات يوم ورا يوم ومفيش أي جديد لا مكالمة ولا رسالة
ولا أي حاجة منه.
كأن وجوده كله كان لحظة وعدت ..
وحاولت أصلح بين دينا ويحيى في الأول كان رافض بعناد
وبعد كلام كتير ومجهود وافق أخيرًا  بس مش بسهولة.
والليالي عدت .. وأنا؟
أقنعت نفسي إن مش دايمًا ليلة هتكون من نصيب يحيى وغيرت إسمه في رواياتي وإسم البطل خليته احمد ..
وفضلت اكتبله واكتب عنه في حواديتي وانا مستنية ..
لحد ما في يوم كنت قاعدة في البلكونة الهوا كان بارد شوية والليل هادي والموبايل نور فجأة.
رسالة من رقم غريب:
"خشي جوه هتبردي."
اتجمدت .. قلبي دق بسرعة قمت وقفت وبصيت حواليّا
وتحت كان واقف.
أحمد ..
واقف زي ما هو نفس الوقفة نفس النظرة .. ابتسمت.
ابتسامة طلعت من قلبي بجد وفي نفس اللحظة الموبايل رن
رديت بسرعة:
_ ألو؟
وصوته جه هادي وقريب:
_ مش قولتلك هرجعلك تاني؟
ضحكت من غير ما أحس:
_ قولت ..
سكت لحظة وبعدين قال:
_ ها افتكرتي الحلم؟
بصيتله من فوق وهو باصصلي:
_ لسه.
ضحك بخفة:
_ تعرفي أنا كمان حلمت بيكي.
اتكلمت بسرعة:
_ بجد؟ كان إيه الحلم؟
سكت لحظة وبعدين قال:
_ مش فاكر.
اتنهد بخفة وكمل:
_ بس ممكن نفضل مع بعض لحد ما نفتكر نتمشى مرة .. ونحكي مرة . 
سكت لحظة وبعدين قال بابتسامة أنا حسيتها حتى من غير ما أشوفها:
_ ونتجوز مرة ..
قلبي دق بعنف وكمل هو:
_ ونحب بعض مره .. ننزل نضرب ٣٠ سندوتش كبدة وسجق مع بعض ونلف بالعربية واحنا بنسمع جورج مره وأكيد في يوم هنفتكر.
سكت وابتسمت وهزيت رأسي كإني بقوله أنا موافقة وجوايا عايزه اقوله إني مش ناسية الحلم ولو هنسى قلبي أنا فاكر ..
فضل واقف وهو عينيه في عينيا و لأول مرة محستش إني تايهة بين اختيارين.
لأ ..
أنا كنت عارفة أنا عايزه إيه ومين اللي هكون سعيدة معاه 
وفي لحظة ابتسمت اكتر وقولت بهمس:
_ في الحلم كنت بتقولي الكلام ده ..
رد عليا وهو مبتسم وباصص عليا:
_ وقولتلك في الحلم إني عايز اتجوزك؟
ضحكت بصوت مسموع وهزيت رأسي بمعنى لأ فـ كمل هو:
_ طيب ياستي أنا مضطر اطلبك للجواز ..
ابتسمت ورفعت حاجبي:
_ مضطر ؟
ضحك هو كمان وكمل:
_ وصية ابويا ياستي قالي لازم تتجوز واحده حلوه عينيها تخبل إسمها ليلة وبتكتب حواديت .
ضحكت غصب عني:
_ وايه اللي اخرك على تنفيذ الوصية كل ده ؟
جالي صوته هادي وهو بيقول:
_ كنت مستني أشوف إسمي في حواديتها ..
_ وشفته؟
_ لأ شفت نفسي في عينيكي يا ليلة .. وأنتي شفتي إيه؟
ابتسمت وخدت نفسي بهدوء ورديت:
_ شفتني معاك وجنبك وحابة وجودك معايا ..
ابتسم والابتسامة دي كانت هادية بس فيها راحة غريبة كأننا وصلنا لحاجة كنا بندور عليها من غير ما نعترف.
سكت شوية وبعدين قال:
_ طب انزلي؟
بصيت ليه وقلبي دق ورجعت بصيت ورايا ، الأوضة ، النور الدنيا اللي كنت فيها من شوية وبصيت ليه تاني وقتها فهمت
مش كل مرة بنقف قدام اختيار بنختار بعقلنا في مرات قلبك بيبقى سبقك.
خدت الشال بتاعي بسرعة ولبست أي حاجة في رجلي
وفتحت باب الشقة ونزلت.
وأنا بنزل السلم
كنت حاسة إني بعمل أول قرار صح في حياتي مش قرار عشان حد ولا عشان خوف ولا عشان ذكريات ..
 قرار عشانّي أنا.
وأول ما وصلت ليه وقف قدامي وسكت كأننا بنشوف بعض أول مرة بجد بصيت ليه وابتسمت وقولت بهدوء:
_ أنا افتكرت الحلم.
قرب خطوة وعينيه بتسأل:
_ كان إيه؟
بصيت ليه وقلبي بيهدى لأول مرة من زمان:
_ إنك هترجعلي وإني هختارك.
سكت والكلام وقف بينا بس المرة دي مفيش حاجة ناقصة
مد إيده ليا ومسكتها والليلة دي مكنتش نهاية حكاية دي كانت بداية حب حقيقية أول مرة أعيشها بجد.

انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا