رواية حبيبتي ذات النقاب الفصل السادس 6 بقلم زينب محروس
رواية حبيبتي ذات النقاب الفصل السادس 6 هى رواية من كتابة زينب محروس رواية حبيبتي ذات النقاب الفصل السادس 6 صدر لاول مرة على موقع التواصل الاجتماعى فيسبوك رواية حبيبتي ذات النقاب الفصل السادس 6 حقق تفاعل كبير على الفيسبوك لذلك سنعرض لكم رواية حبيبتي ذات النقاب الفصل السادس 6
رواية حبيبتي ذات النقاب الفصل السادس 6
_ الأستاذ حسن قبل ما يتجوزك بشهرين كان شخصية تانية مختلفة تمامًا عن المثالية اللي بيحاول يظهرها دلوقت.
صرخ حسن موجه كلامه لوردة:
_ لمي بنت أخوكي يا مرات عمي بدل ما هتعصب وازعلكم.
ردت عليه شهد باستهزاز:
_ هتضربني زي ما عملت في ماهر!! دا احنا حتى لسه قدام مركز الشرطة!
نطقت جملتها الأخيرة بسخرية وتحدى، فشد حسن على ايده بغضب في حين قرب ماهر ومسك أخته من أيدها وقال بحدة:
_ بلاش تتدخلي في حاجات متخصكيش.
نقلت نظرها بين فريدة وأخوها قبل ما تقول بحزن:
_ دي واحدة طيبة زيادة عن اللزوم وحسن خسارة فيها، لازم تعرف حقيقته وهي تقرر بنفسها.
قبل ما ينطق ماهر سبقته فريدة اللي قالت بهدوء:
_ مش عايزة اعرف حاجة يا شهد.
حاولت شهد تقنعها فقالت:
_ يا فريدة ماضي حسن كان منيل بستين نيلة.
فريدة بحدة:
_ قولتلك مش عايزة اعرف! الماضي انا مكنتش موجودة فيه يبقى ميخصنيش يا شهد.
اتنهد ماهر وسحب شهد بعد ما قال:
_ قولتلك اسكتي.
التفتت فريدة لحسن ومسكت ايده بحب وابتسمت من تحت النقاب وقالت:
_ ممكن تيجي معايا يا حسن اجيب شنط هدومي من بيت عمك؟
عقد ما بين حواجبه بانزعاج وقال بحدة:
_ روحي لوحدك، انا تعبان وعايز ارتاح.
استغربت فريدة طريقته المتعجرفة معاها على عكس الحنية اللي تظاهر بها وهو بيقنعها تخلي ماهر يتنازل عن المحضر، فاتنهدت بحزن وحاولت تقنع نفسها إن من حقه يزعل بس مش مشكلة يعاقبها عشان خبت عليه طالما هيخليها جنبه!
وقفت وردة تدور على مفتاح الشقة في شنطتها اليدوية وجنبها ماهر ووراه أخته اللي قالت بانزعاج:
_ هو الحيوان اللي اسمه حسن ده ضربك ليه؟ وأصلًا ازاي تسكت له دا انت بجسمك ده كنت فرمته.
ابتسم ماهر وقال بمرح:
_ هتؤري عليا عينيك عينك كدا!
شهد بضيق:
_ مبهزرش يا ماهر، هو ضربك ليه؟
اتنهد ماهر وقال بجدية:
_ أنا اللي استفزيته يا شهد، واحد رايح يطلب منه يطلق مراته رسمي هيكون رد فعله ايه! لو مكانه أكيد كنت هخرج عن شعوري.
سابت وردة المفتاح في الباب وقالت بصدمة:
_ طلبت منه يطلقها؟؟! المفروض انك رايح تصلح العلاقة بينهم!
ماهر بجدية:
_ حسن فاهم إن في حاجة بيني وبين مراته، عشان كدا حبيت اوريه إنه لو طلقها انا هبقى مستفيد عشان كدا خرج عن شعوره وضربني.
شهد باندفاع:
_ ايوه بردو سيبتوا يضربك ليه؟ كان المفروض تعجنه ولا يعني فلوس الچيم بتروح على الأرض؟!!!
رد ماهر بهدوء:
_ ببساطة جدًا انا اللي استفزيته يا شهد ومن وجهة نظره اللي شايف الموضوع منها فحقه يضربني ، وكمان انا مش بحب أمد إيدي على حد وملتمس له العذر.
استغفرت شهد وقالت بضيق:
_ انا مش فاهمة! انتي دلوقت تقول من حقه وفريدة تقولك جوزي ومن حقه يزعل! هي المشكلة ايه بالظبط؟؟
ماهر بجدية:
_ اللي بين واحد ومراته ميخصناش؟
انتبه ماهر لنظرات عمته المصدومة، فقال باستغراب:
_ بتبصي كدا ليه يا عمتى؟؟
ردت وردة بعتاب:
_ انا متوقعتش منك كدا يا ماهر، اللي انت عملته غلط وستين غلط كمان.
استغفرت شهد وفتحت الباب ودخلت فوجهت وردة كلامها لماهر بعتاب:
_ ادخل هنتكلم جوا يا شيخ.
رد ماهر بضيق:
_ لقب شيخ دا كبير اوي عليا يا عمتي، وبعدين أنا كنت عايزه يردها بأي طريقة.
وردة باستنكار:
_ أنت بجد غريب يا ماهر، دا انت المفروض تتبسط وتبقى عايزه يطلقها!
_ وطلاقي يبسط ماهر ليه؟؟
نطقت فريدة سؤالها بحدة واستغراب، وهي بتطلع درجات السلم الأخيرة فنقلت وردة نظراتها بينهم بارتباك وتغاضت عن الإجابة وردت بسؤال مختلف:
_ مش المفروض دلوقت تكوني مع حسن؟
فريدة بجدية:
_ أنا جيت أخد شنطي.
بعد ماهر وشاور لها تدخل:
_ اتفضلي يا فريدة.
فريدة بجدية:
_ مش قبل ما تقول هتنبسط من طلاقي ليه؟؟
بص ماهر بعيد عنها وهو بيحاول يشوف إجابة مقنعة وفي نفس الوقت ميكذبش عليها، لأن هو ولا بيحب الكذب ولا بيعرف يكذب ويختلق أعذار، قطعت شهد الصمت اللي بينهم وهي بتقول بتذمر:
_ هتفضلوا برا كدا كتير!!
خرجت وردة من شرودها على صوت شهد وقالت بتذكر:
_ادخلي خدي الشنط عشان حسن ميستناش تحت كتير، أو خليه يطلع.
دخلت فريدة عشان تاخد شنطها بعد ما قالت بجدية:
_ هو رجع البيت، هتكلم معاكي بعدين يا طنط عشان متأخرش عليه.
دخلت سحبت شنطها، قابلها ماهر وحاول ياخدهم منها فرجعت خطوة لورا وقالت باستغراب:
_ في ايه؟؟
ماهر بجدية:
_ الوقت متأخر يا فريدة، خليني أوصلك.
خرجت شهد وراها وهي بتقول:
_ راجعي نفسك يا فريدة والله حسن دا........
صرخ ماهر بحدة:
_ اسكتي يا شهد.
تغاضت فريدة عن شهد وقالت بجدية:
_ متشكرة يا ماهر، انا هعرف ارجع البيت لوحدي.
تدخلت وردة وقالت:
_ الوقت متأخر يا فريدة، كان المفروض حسن جه معاكي.
نطقت شهد بسخرية:
_ دا واحد ميعرفش حاجة عن الرجولة والنخوة، مش عارفة بجد انتي متمسكة به ليه!؟
فريدة بحدة:
_ الزمي حدودك وانتي بتتكلمي عن جوزي يا شهد! مسمحش تغلطي فيه!
نفخت شهد بضيق ودخلت شقة عمتها فأخد ماهر شنطة من فريدة اللي مقدرتش تنزل باالشنط على السلم، وقف قدام العمارة يتابع الاوبر اللي ركبته فريدة بيبعد عنه، اتنهد بحزن وطلع لعمته.
*************
وصلت فريدة البيت كان حسن قاعد مع علياء في الصالون وبيتكلموا ولما شافوها قفلوا موضوعهم وقامت علياء واتحركت لأوضة الأطفال وهي بتقول باستفزاز:
_ هنام عندكم النهاردة بقى عشان الوقت تأخر.
حركت فريدة دماغها بموافقة، واتبعت حسن اللي دخل اوضتهم متغاضي عن وجودها.
أخدت شاور ولبست بيجامة ستان وفردت شعرها زي ما بيحبه حسن وشجعت نفسها عشان تقوله عن حملها.
كان نايم وحاطط ايده على عيونه، فقربت فريدة وقعدت جنبه ومسحت على شعره بحنان:
_ ممكن نتكلم شوية يا حسن؟؟
رد باقتضاب:
_ لاء مش ممكن.
_ خمس دقايق بس.
نفخ حسن وقال بعصبية:
_ قولتلك لاء يبقى تتخمدي وانتي ساكته.
كل مرة بتشوف منه تصرف اغرب من التصرف اللي قبله، لكنها مقتنعة إن الغلط منها، فابتسمت بحب وقالت:
_ خبر هيفرحك اوي.
تمثل رد حسن في إزاحة ايدها عن شعره بتعجرف وقال:
_ كلمة كمان وهطردك تاني، أنا مش طايقك أصلًا.
مسحت دمعة هربانة من عيونها وطفت النور ونامت بدون ما تنطق بحرف واحد.
**************
كانت واقفة في المطبخ بتجهز الفطار وعلياء بتاكل من طبق الخير ومتابعة حركة فريدة بابتسامة خبيثة، وسألتها بترقب:
_ ألا صحيح يا فريدة هو وائل يعرفك منين؟؟
انزعجت فريدة من سؤالها، فقالت بحزن:
_ ممكن يا علياء منتكلمش في الموضوع ده!
ابتسمت علياء وقالت باستفزاز اكبر:
_ كان مصاحبك ولا ايه؟ احكي لي احكي مش هقول لحسن متخافيش.
أنهت كلامها بضحكة ساخرة، فصرخت فريدة بحدة:
_ احترمي نفسك يا علياء، اللي يحصل في حياتي حاجة متخصكيش.
اتغاظت علياء من ردها فقالت بحقد:
_ الله يرحم ايام ما كنتي روشة وبتسهري في ملاهي.....
فريدة بصرامة:
_ علياء!
علياء بضيق:
_ مش دي الحقيقة!! مزعلة نفسك ليه!!
قاطعهم صوت حسن الغضبان وهو بينادي على فريدة، فجريت على اوضتهم وهي بتسأله بقلق:
_ حصل ايه؟ أنت كويس؟؟
حسن بغضب:
_ طول ما انتي موجودة في حياتي لا أنا هبقى كويس ولا زفت على دماغك، دا ايه؟
بلعت ريقها بصعوبة واتجمعت الدموع في عيونها وهي بتحاول تتكلم، فصرخ بعصبية:
_ لسه ايه تاني مغفلتنيش فيه؟! كل يوم بعرف عنك حاجة أسوأ من اللي قبلها!
يتبع..............
