رواية لعبة الشرف الفصل السابع 7 بقلم دنيا شعبان
رواية لعبة الشرف الفصل السابع 7 هى رواية من كتابة دنيا شعبان رواية لعبة الشرف الفصل السابع 7 صدر لاول مرة على موقع التواصل الاجتماعى فيسبوك رواية لعبة الشرف الفصل السابع 7 حقق تفاعل كبير على الفيسبوك لذلك سنعرض لكم رواية لعبة الشرف الفصل السابع 7
رواية لعبة الشرف الفصل السابع 7
= لازم تمنعها تروح عند أمها، آه هو إحنا عارفين هي بتقابل مين هناك؟ أو رجلك على رجلها، فهمت ولا لسه؟
_ إحنا هنفضل ساكتين يا ماما على اللي بيحصل ده؟ لو أخويا مش عارف مصلحته يبقى لازم إحنا نعرفه.
= وإنتِ مفكرة هعدّي اللي حصل ده بالساهل كده؟ أبدًا.
_ أنا مش فاهمة هي ناوية تعمل فينا إيه تاني، شكلها مش هترتاح غير لما تفضحنا البت دي.
= البركة في أخوكي، مش هو اللي سايبها؟ ما هو لو مسيطر ماكنتش امبارح في عيد الميلاد بقت واقفة تضحك وتهزر مع الرجالة ولا عاملة أي اعتبار لجوزها.
_ ختي بالك من الظابط اللي كان واقف جنب ريم طول الحفلة، ده نفس الظابط اللي قبض علينا.
= صدقي يا بت فعلًا هو، بس يا ترى كان بيعمل إيه هناك؟
_ يعني كنا في عيد ميلاد، هيكون بيعمل إيه؟ جاي يقبض على اللي قطع التورتة مثلًا؟
= ردي عليا حلو، وبعدين إنتِ مش شاطرة غير في كده يا بت، عايزاكي تبقي ناصحة شوية، إنتِ مش شايفة ريم قدرت توقع الظابط؟ مش زيك شاطرة تاكلي وبس.
_ هما اللي مش بيفهموا أصلًا، يعني هي ريم حلوة في إيه عشان ظابط يعجب بيها؟ ده شكله كده نظره ضعيف..
= ضعيف آه يمكن، المهم هنعمل إيه مع أخوكي؟
_ ماليش دعوة بيه، وما تدخلنيش في حوارات بعد إذنك، كفاية أوي اللي شوفته بسبب أفكارك.
خرج سمير من الأوضة وقعد على الأريكة القريبة منهم.
سمير بسخرية:
_ بتخططوا لإيه المرة دي؟
كوثر بتوتر:
= ولا حاجة يا حج، ده أنا كنت بسأل غادة هنعمل غدا إيه النهارده.
_ أمم ماشي، قومي يا غادة جهزيلي الفطار.
= يوووه أنا زهقت، هو مفيش غير غادة؟ ما تخلي ليلى تنزل تجهزه.
_ ليه ناقصة إيد ولا رجل؟ وبعدين ليلى مش ملزمة تعمل حاجة خارج شقتها، فاهمة؟
كوثر ردت بسرعة:
_ ما تقومي يا بت اسمعي كلام أبوكي، بلاش دلع.
قامت دخلت المطبخ وهي بتكلم نفسها.
_ عاجبك يا حج عمايل مرات ابنك؟
= وهي عملت إيه على الصبح يا كوثر؟
_ امبارح لما كنا في عيد ميلاد أختها شايف كانت بتتكلم إزاي وتضحك مع الرجالة ولا عاملة أي اعتبار لينا.
= والرجالة اللي بتتكلمي عليهم دول يبقوا ولاد عمها، مش كده؟ يعني مش من الشارع يا كوثر.
_ برضه يعتبروا أجانب عنها، وما يصحش خالص الكلام ده. أنا من الأول كنت شايفة الجوازة دي غلطة، بس معلش بكرة أصلحها.
= يا ست وإنتِ مالك؟ مش جوزها كان موجود؟ ولا إنتِ عايزة تنكدي على البت بأي طريقة وخلاص؟ ارحميها لوجه الله وخليكي في حالك يا كوثر أحسن.
_ يعني عايزني أبقى شايفة الغلط بعيني وأسكت عليه؟ ده حتى ما يرضيش ربنا، وبعدين أنا بتكلم في الأصول.
= وهو يعني عشان البنت اتجوزت يبقى تقطع علاقتها بأهلها؟ ولا عايزاها تشوفهم وتعمل نفسها متعرفهمش؟ هي دي الأصول عندك ولا إيه؟
_ من ساعة ما رجعت من السفر وإنت مش عاجبك كلامي، ليه معرفش.
= عشان كله غلط في غلط، أقولك على حاجة؟ سايباهالك ونازل، كلمي نفسك بقى..
_ ماشي يا سمير، اهرب من الكلام، وهو كده اللي يقول الحق يبقى وحش.
سمير قال بهمس: الله يكون في عونك يا ليلى، حماتك قرشانة.
أول ما فتح الباب كان سيف في وشه رافع إيده ولسه هيرن الجرس.
_ صباح الخير يا بابا، رايح فين بدري كده؟
= رايح مشوار يا حبيبي، مش هتأخر، وإنت مش رايح شغلك ولا إيه؟
_ لا، النهارده أجازة، قولت أقعد معاكوا شوية.
قرب منه وقال بهمس: ما بلاش جاي للصداع برجلك ليه؟
سكت أول ما سمع صوت كوثر جاي من وراه:
_ إنت بتقوله إيه يا سمير؟
= ولا حاجة، بطمن عليه، مش ابني زيك ولا إيه؟
_ آه، ماشي اطمن عليه براحتك. سيف خلص كلام مع أبوك وتعالى، عايزاك في موضوع.
وما استنتش تسمع رده ودخلت على جوا..
سمير:
_ أنا لو منك أهرب.
وضحك وخرج، وهو وسيف دخل وقفل وراه باب الشقة.
_ نعم يا ماما، حضرتك عايزاني في إيه؟
= أنا عايزة الأول أسألك سؤال، إزاي تقبل على مراتك تقف تتكلم مع رجالة في عيد الميلاد عادي كده؟
_ يا ماما دول كلهم قرايبهم يعني محدش غريب.
= أنا مش عارفة هفضل أعلم فيك لحد إمتى يا ابني، خلي عندك دم شوية، مراتك واقفة مع رجالة وبتضحك وتهزر وتقولي قرايب.
_ حضرتك ليه شايفة الموضوع بالمنظور ده؟ وبعدين ما كنت معاها يعني مش واقفة لوحدها.
= ما هي دي الكارثة، إنك واقف معاها كأنك مش واقف يا حبيبي، افهم. إنت لو ما خليتش مراتك تعرف حدودها في وجودك أمال في غيابك بقى هتعمل إيه؟ لازم تضلل عليها قبل ما حد ياخد مكانك، فاهم؟
_ ليلى مش كده وأنا واثق فيها، وهي عارفة حدودها كويس يا ماما.
= ما هي بتستغل ثقتك فيها غلط يا حبيب أمك، بس لازم تفضل فايق لكل حاجة بتحصل قدامك.
_ حضرتك عايزة توصلي لإيه بالظبط؟
= لازم تمنعها تروح عند أمها، آه هو إحنا عارفين هي بتقابل مين هناك؟ أو رجلك على رجلها، فهمت ولا لسه؟
_ أنا ما ينفعش أمنعها تزور أهلها، وزي ما قولت لحضرتك أنا واثق فيها، وبلاش تتكلمي في الموضوع ياريت تاني.
= أنا خايفة عليك ومش عايزة...
قاطع كلامها وهو بيقف:
_ أنا طالع يا ماما، أنا بس حبيت أطمن عليكي، سلام.
أول ما غادة سمعت قفل الباب خرجت بسرعة من المطبخ وقعدت جنب أمها.
_ شفتي؟ أهو برضه ما سمعش كلامك، أنا قولتلك من الأول وإنتِ ما صدقتنيش.
= البت شكلها عاملاله سحر، والواد مش طايق يسمع كلمة عليها.
_ بقولك إيه؟ هو حر، بكرة يندم، مالناش دعوة بيهم خالص.
= إنتِ اتجننتي؟ عايزاني أسيب ابني معمى ومش شايف اللي بيحصل حواليه؟ ليه موت أنا؟
_ ما إنتِ جربتي تتكلمي معاه وشوفتي النتيجة بنفسك.
= أبدًا، ده ابني ومش هخلي بنت فاطمة تضحك عليه ولا تغفله، اوعي كده.
_ إنتِ رايحة فين؟
= هطلع أشوف حل مع بنت فاطمة، أما أشوف آخرتها معاها.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ♡…
طلعت وفضلت ترن الجرس، ما شالتش إيدها من عليه لغاية ما سيف فتح واستغرب إنها طلعت وراه، بس قال بهدوء:
_ اتفضلي يا ماما.
دخلت، وأول ما شافت ليلى كانت قاعدة على السفرة وبتفطر.
قربت منها، ليلى قالت بابتسامة هادية:
= صباح الخير يا حماتي، اتفضلي افطري معانا.
_ وأنا معنديش أكل في بيتي عشان أطلع أفطر عندك؟..
= أنا مش قصدي يا طنط..
ردت عليها بمقاطعة:
_ ولا قصدك، وبعدين أنا في بيت ابني يعني مش مستنية منك عزومة، ولا إنتِ مفكراني واحدة غريبة؟
= ماما، ليلى يا حبيبتي مش قاصدها أكيد.
_ خلصنا، نتكلم في اللي طالعة عشانه.
ورجعت بصت لليلى.
_ بصي يا بنتي، أنا قولت أطلع أعلمك كأنك بنتي بالظبط وأفهمك في الأصول، عشان شكلك محدش فاهمك.
ليلى استغربت طريقة كلامها الجافة معاها، وقفت وبقت واقفة قدامها، نظراتها على سيف بمعنى: في إيه؟
= بس أنا بفهم كويس في الأصول، ومعتقدش إني غلط في حاجة.
_ لا غلطي، وغلطتك كبيرة أوي، يعني امبارح تبقي واقفة تهزري مع ولاد عمك عادي جدًا ولا كأنك ست متجوزة.
= زي ما حضرتك قولتي، ولاد عمي يعني مش ناس غريبة عني.
_ ماما، إحنا مش اتكلمنا خلاص في الموضوع وخلصنا؟
= خلص بالنسبالك، لكن أنا لأ وألف لأ. لما أشوف ابني مش فاهم هو كمان يبقى من واجبي أفهمه هو كمان.
_ اللي حضرتك بتقوليه ده غلط، أنا وسيف ناضجين كفاية يعني عارفين الغلط من الصح، وطريقة حضرتك مش عجباني.
= ومالها بقى طريقة كلامي يا بنت فاطمة؟ هو إنتِ أول مرة تتعرفي عليا؟ وبعدين طالما ناضجين كفاية، أمال تصرفاتك كلها غلط في غلط ليه؟
_ فين الغلط في كلامي؟ حضرتك دول ولاد عمي يعني زي إخواتي بالظبط، وأنا كلامي معاهم طبيعي جدًا ومفيش أي لمس. هو حضرتك شوفتيني باخد حد بالحضن أو بسلم حتى بالإيد؟..
= وهو إنتِ مفكرة هستنى لما ده يحصل ولا إيه؟
_ ماما بلاش نكبر الموضوع، ليلى ما غلطتش وأنا كنت معاها.
= ما إنت واقف جنب مراتك زي التمثال وسايب كل واحد ييجي يهزر براحته وغيره وغيره.
_ أنا ما اسمحش لحضرتك تكلّميني بالطريقة دي، وبعد إذنك أنا جوزي بس ليه الحق يعلق على أي تصرف يصدر مني، لكن أي حد تاني لا.
= تسمحي ولا لأ؟ هو أنا باخد إذنك؟ ما إنتِ لو متربية ما كنتش اتكلمت من الأول، بس إنتِ محتاجة اللي يربيكي...
_ ماما، مراتي محترمة وما ينفعش حضرتك تهينيها بالشكل ده. إحنا مش صغيرين ونقدر ناخد بالنا من تصرفاتنا كويس.
= وهي كانت عملت اعتبار ليك؟ عمالة تضحك وتهزر مع كل راجل شوية، خليك بكرة تندم.
_ حضرتك إزاي بتتكلمي معانا كده؟ إحنا مش أطفال، فياريت بلاش الأسلوب ده معانا، والأفضل كل واحد يركز في حياته وبس، ولما نبقى تايهين ومش عارفين الصح من الغلط يبقى نيجي نسأل حضرتك، بس الأسلوب ده وطريقة التدخل في أموري الشخصية مبحبهاش ومش مسموح بيها، وبالنسبة لتعاملي مع قرايبي أنا عارفة حدودي كويس، وعمري ما أكسر ثقة جوزي فيا، وقبل كل ده عمري ما أعمل حاجة تغضب ربنا مني.
♡…
