رواية تحت اسم قلبي من الفصل الاول للاخير بقلم ملك ابراهيم

رواية تحت اسم قلبي من الفصل الاول للاخير بقلم ملك ابراهيم

رواية تحت اسم قلبي من الفصل الاول للاخير هي رواية من كتابة ملك ابراهيم رواية تحت اسم قلبي من الفصل الاول للاخير صدر لاول مرة على موقع التواصل الاجتماعى فيسبوك رواية تحت اسم قلبي من الفصل الاول للاخير حقق تفاعل كبير على الفيسبوك لذلك سنعرض لكم رواية تحت اسم قلبي من الفصل الاول للاخير

رواية تحت اسم قلبي من الفصل الاول للاخير بقلم ملك ابراهيم

رواية تحت اسم قلبي من الفصل الاول للاخير

_ العريس وصـل
قالها واحد من اهل البلد وهو بيجري قدام عربية مرسيدس غاليه جدا ووراها اتنين من عربيات الحراسة.
كل الأصوات اللي في الفرح وقفت وكل اهل البلد انتبهوا للعربيات الفخمة اللي دخلت.
باب العربية اتفتح ونزل منها شاب لابس بدلة رسميه ونضارة شمس سودا مش موضحه ملامحه والحرس بتوعه نزلوا بسرعه من عربياتهم والتفو حواليه وابو العروسة قال بستغراب: مين ده!! مش ده العريس اللي اتفق معايا على الجواز!

وقرب منه وسأله بستغراب: اهلا يا باشا لمؤخذة حضرتك مين؟

رد الشاب بثبات وثقة: انا العريس اللي هتجوز بنتك.

عرفان ابو العروسة بستغراب: بس مش حضرتك اللي اتفقت معايا.. اللي اتفق معايا على الجواز كان راجل كبير في السن عمره فوق ال90 سنه.

الشاب خلع نضارته وبص ل عرفان ابو العروسه بغضب وقاله: ولما انت عارف انه راجل كبير في السن وعمره فوق ال90 سنه عايز تجوزه ل بنتك اللي عندها 14 سنه ازاي!!!

عرفان ابو العروسه بتوتر: يا باشا انا حر اجوز بنتي زي ما انا عايز للي يستاهلها ويقدر قيمتها.

اتكلم الشاب بغضب: قصدك للي يدفع اكترر!.. الراجل العجوز اللي عايز تجوزه بنتك ده يبقى جدي وراجل مريض في اخر ايامه وفاكر انه لما يتجوز بنت صغيرة ده هيرجعله شبابه وانا مش هسمح انه يدمر حياة بنت ملهاش اي ذنب غير ان ابوها راجل طماع ومستعد يبيع بنته عشان الفلوس..!

وشاور الشاب ب إيديه لواحد من رجالته وقرب منه بسرعه بشنطة مليانه فلوس وفتحها قدام عين عرفان ابو العروسه وقاله: ده المهر اللي اتفقت عليه مع جدي والجوازة دي مش لازم تتم.

عرفان عينيه لمعت بالطمع واخد شنطة الفلوس من الحارس وحضن الشنطة وقال: بس يا باشا احنا عملنا فرح وعزمنا كل اهل البلد ولو الجوازة دي متمتش النهارده يبقى اتحكم على بنتي تعيش عازبه طول عمرها لان اهل البلد هيقولوا انها معيوبه والعريس مجاش ليلة الفرح.

الشاب بص له بصدمة وقال: يعني ايه الكلام ده!

عرفان: يعني الفرح لازم يكمل يا باشا ويبقى في عريس يكتب على العروسة.

الشاب وقف مصدوم وهمس بغضب: الله يسامحك يا جدي.. هعمل ايه بس في الورطة دي.

قرب المحامي الخاص بالشاب وكان واقف جمبه وهمس ليه بصوت خافت: عامر باشا انا شايف ان حضرتك انسب حد يتجوز البنت دي عشان احنا ممكن نمشي من هنا وابو البنت شكله طماع ومش سهل ممكن يرجع يلف على الباشا جدك تاني ويجوزه البنت من ورانا ويبقى معملناش حاجة.

الشاب وقف مصدوم ومش قادر ياخد قرار.
" الشاب: عامر الجارحي.. عمره 25 سنه.. شاب من عيلة غنيه ووالده ووالدته منفصلين وهو طفل صغير ووالده اتجوز ست اجنبيه وعايش معاها في الخارج ووالدة عامر اختارت تعيش مع ابنها في بيت جده وضيعت عمرها في تربيته ورعايته.. عامر هو الحفيد الوحيد ل جده وهو اللي شايل مسؤولية العيلة بعد ما والده انفصل عنهم واتجوز واستقر في الخارج.. جد عامر بدأ يكبر في السن وكل تصرفاته بقت مش طبيعيه وطول الوقت عامر بيصلح من ورا جده واخر مشكلة جده عملها انه اتفق على جوازه من بنت عمرها 14 سنه وعامر اول لما عرف الخبر ده من المحامي مقدرش يسيب البنت تكون ضحية ل جده وقرر ينقذها منه وينقذ جده من الغلط اللي عايز يوقع نفسه فيه وكان عارف ان جده عنيد وهيصمم يتجوز البنت الصغيرة دي مهما عامر حاول يمنعه!

اتنهد عامر بحيرة بعد تردد وتفكير وقال ل عرفان ابو العروسة: تمام انا هكتب عليها رسمي دلوقتي قدام كل اهل البلد وهقول اني مسافر وبعد فترة هطلقها عشان اضمن ان جدي مينفعش يتجوزها!

عرفان كان مركز مع شنطة الفلوس اللي اخدها منه وبيفكر في احلامه الكتير اللي هيحققها بالفلوس دي وقال: اللي تشوفه يا باشا انا معاك فيه.

عامر كان متردد جدا من الخطوة دي بس طمن نفسه انه هيكون جواز على الورق لفترة مؤقته ويطلق البنت من سكات ومفكرش حتى يشوف هي شكلها ايه ودخل مع والدها وكتبوا الكتاب والعروسه كانت بنت صغيرة لابسه فستان الفرح وحطين طرحه على وشها والبنت كانت قاعده خايفه ومرعوبه ومكانتش فاهمه ايه اللي بيحصل وكل اللي فهمته ان الشاب ده هيتجوزها وينقذها من جوازة الراجل العجوز واول لما الشهود سألوها ردت بالموافقه بدون ما تفكر وكانت شايفه ان هو الفارس اللي جه في اخر لحظة عشان ينقذها.

بعد دقايق قليلة من كتب الكتاب والبنت قاعدة بفستانها في انتظار عريسها شافت الشاب اللي بقى جوزها وهو خارج مع والدها ومفكرش حتى يبص عليها يشوف شكلها ايه واتكلم مع ابوها واتفق معاه انه هيطلقها بعد فترة والموضوع ينتهي والبنت تكمل حياتها عادي.. الاتفاق ده مكنش حد يعرفه غير عامر والمحامي بتاعه وعرفان والد العروسة.

ركب عامر عربيته ومشي ووالدها شاور ب ايديه وفجأة كل الانوار اللي كانت شغاله في الفرح انطفت ووالدها قال بصوت عالي قدام كل اهل البلد اللي كانوا موجودين في الفرح: الحمد لله كتبنا كتاب بنتي والعريس مسافر عشان شغله واتفق معايا يسيب مراته امانه عندي لحد ما يرجع من السفر.

اهل البلد كانوا بيحسدوا العروسه على العريس الغني اللي كتب كتابه عليها ودفع فيها مهر متحلمش بيه اي بنت في البلد.

الناس عرفوا ان الفرح انتهى وكل واحد رجع على بيته وابو العروسه قرب من بنته اللي لسه قاعده مكانها بالفستان والطرحة على وشها وقالها: قومي يلا يا آيات الفرح خلص.

ردت آيات البنت اللي عمرها 14 سنه بستغراب: فرح مين يا بابا اللي خلص؟

عرفان: فرحك يا بت.. انتي مش هتصدقي جوزك دفع فيكي مهر قد ايه.. انا من بكره الصبح هقدر اشتري فدان ارض وابقى صاحب املاك.

آيات بصت ل ابوها بصدمة: يعني بعتني ليه يا بابا؟

عرفان بغضب: بعت مين يا بت انتي دا كل اهل البلد بيحسدوكي على الجوازة دي.

آيات عيونها لمعت بالدموع وقالت: بيحسدوني على ايه يا بابا دا حتى العريس اللي اتجوزنى مفكرش يبص عليا يشوف شكلي ايه!

عرفان: وهو هيعمل ايه بشكلك.. مش تحمدي ربنا انه اتجوزك ودفع كل الفلوس دي وهيسيبك امانه عندي لحد ما يرجع من السفر وساعتها يبقى يبص ويشوف شكلك برحته.. اما انتي صحيح عيله قليلة الحيا.. قومي يلا ادخلي الدار واخلعي القرف اللي انتي لبساه ده.

آيات كانت متعودة على قسوة ابوها عليها وخصوصا بعد موت امها وهي طفله واتجوز ابوها بعد موت امها من مرات اب قاسيه اسمها صباح وهي اللي اقنعت عرفان انه يجوز بنته الوحيدة لرجل عجوز غني مقابل الفلوس.

دخلت آيات البيت وهي حزينه من معاملة ابوها القاسيه ليها وقررت تتحمل العيشة الصعبه مع ابوها ومراته لحد ما جوزها يرجع وياخدها زي ما اتفق مع ابوها.
....
بعد مرور خمس سنوات.
بتظهر بنت شابه جميلة لابسه فستان اخضر وفيه زهور صغيرة باللون الاحمر ولابسه حجاب منور وشها وبتجري وسط الخضره في الارض الزراعيه بتاعهم وبتقرب من ابوها وتقول بصوتها الناعم: بابا انا جبتلك الغدا.

بينتهي عرفان من كلامه مع المزارعين اللي شغالين في الارض وبيقرب من بنته ويسألها: خالتك صباح رجعت من عند امها؟

بترد آيات بهدوء: لا لسه مرجعتش بس انا عملت الغدا ونضفت البيت وعملت كل حاجة.

هز عرفان راسه واتكلم بقسوة: ومتعمليش اكتر من كده ليه ما انتي قاعده في الدار لا شغله ولا مشغله من يوم ما خدتي شهادة الدبلوم بتاعك!

آيات خفضت وشها بحزن وقالت: انا كنت في ثانوية عامة يا بابا وطلبت من حضرتك اني اكمل تعليمي وادخل الجامعه وحضرتك رافض!

عرفان بغضب: عايزاني اوافق تخرجي من البلد ومبقاش عارف انتي بتروحي فين ولا بتعملي ايه.. هي دي الامانه اللي جوزك امني عليها!

ردت آيات بحزن: وهو فين جوزي ده بس يا بابا.. خمس سنين دلوقتي مكتوب كتابنا وهو لا حس ولا خبر.

عرفان اتوتر لما آيات فتحت الموضوع ده وافتكر اتفاقه مع الشاب اللي كتب كتابه عليها والمفروض ان الشاب ده كان متفق معاه انه هيطلقها بعد فترة قليله من كتب الكتاب بس الغريب انه مظهرش من بعدها ولا طلقها ولا وصل منه اي خبر!! ولسه آيات على ذمته ومكتوبه على اسمه... بقلمي ملك إبراهيم.
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
عرفان اتوتر لما آيات فتحت الموضوع ده وافتكر اتفاقه مع الشاب اللي كتب كتابه عليها والمفروض ان الشاب ده كان متفق معاه انه هيطلقها بعد فترة قليله من كتب الكتاب بس الغريب انه مظهرش من بعدها ولا طلقها ولا وصل منه اي خبر!! ولسه آيات على ذمته ومكتوبه على اسمه.
اتكلم معاها عرفان بعصبيه: طب غوري يلا روحي الدار انا مش فاضي لحديث النسوان بتاعك ده.

آيات خفضت وشها بحزن ومشيت من قدام ابوها والدموع كانت بتلمع في عينيها وهمست لنفسها بحزن: متعيطيش بقى يا آيات كفايه عياط.. بكره جوزي يرجع من السفر وياخدني معاه ويرحمني من العذاب ده.

آيات.. يا آياااااات..
سمعت آيات صوت صحبتها زينب وهي بتنادي عليها من بعيد وبتقرب منها وهي بتجري وبتلتقط انفاسها بصعوبة..
آيات وقفت تبتسم لها وقربت منها زينب وقالت بسعادة: قوليلي مبروك يا آيات جالي عريس من البلد اللي جمبنا وابويا وافق.

آيات ابتسمت بسعادة وحضنتها: الف مبروك يا زينب ربنا يتمم بخير.

زينب بسعادة: انا فرحانه اوي يا آيات عشان همشي من البلد هنا عقبالك انتي كمان لما جوزك يرجع وياخدك معاه وترتاحي من قرف مرات ابوكي الحربا.ية دي.

آيات بصت في الارض بحزن وهمست لنفسها: شكله مش ناوي يرجع يا زينب.. مش عارفه هو نسيني ولا ايه! انا مستنياه بقالي خمس سنين.

زينب بحزن: معلش يا آيات أكيد هيرجع انتي مراته ومكتوبه على اسمه هيروح فين يعني!.. بقولك ايه مش انا كلمت البت هدير وقالتلي انها مبسوطة في الجامعة والشقة اللي هي قاعدة فيها مع اصحابها.. مش كان زمانا روحنا معاها مصر ودخلنا الجامعة معاها.. بس هنعمل إيه في ابويا وابوكي اللي مش عايزنا نخرج من البلد.

آيات بحزن: بس علي الاقل كل واحدة فيكم عرفت مصيرها وانا شكلي هفضل مكاني هنا طول عمري.
اتكلمت معاها زينب بفضول: قوليلي يا آيات هو جوزك اسمه ايه؟

آيات بصتلها بحزن وقالت: معرفش..!
شهقت زينب: معقول يا آيات لسه لحد دلوقتي ابوكي مش عايز يقولك اسم جوزك! في واحدة تبقى على ذمة راجل خمس سنين وهي متعرفش اسمه!!
ردت آيات وهي بتضحك بسخرية على حظها: اه في انااا وغيري الموضوع ده بقى انا مش ناقصه.

زينب بستغراب: وكمان بتضحكي.. يابنتي فوقي بقى انتي مكتوب كتابك من خمس سنين والعريس سايبك في بيت اهلك ومسافر ومتعرفيش عنه حاجة حتى اسمه متعرفهوش!!

ردت آيات بحزن وهي بتقطف ثمرة فاكهة من شجره على الطريق الزراعي اللي ماشيه عليه هي وصحبتها.
آيات: وانا هعمل ايه يعني يا زينب ما انتي عارفه الجوازة دي حصلت ازاي!! لولا انه انقذني واتجوزني كان زماني دلوقتي متجوزة راجل عجوز اكبر من جدي.. يعني كتر خيره انه انقذ حياتي.

زينب: بس انتي لازم على الاقل تعرفي هو مين وليه اتجوزك بالطريقه دي واختفى بعدها.. يا آيات هو متجوزك بقاله خمس سنين دلوقتي ومن يوم كتب الكتاب مظهرش ومتزعليش مني ابوكي مش في دماغه حاجة غير الفلوس اللي اخدها منه مهرك واشتري بيها اراضي كتير في البلد ومراته اشترت دهب وعايشين حياتهم وانتي اللي مظلومة في النص لان كده عمرك هيضيع وانتي عايشه على ذمة راجل متعرفيش عنه اي حاجة! ومكتوبه على اسمه وانتي متعرفيش اسمه ايه!

قعدوا تحت ضل شجرة في الغيط اللي كانوا بيتمشوا فيه وقالت آيات بحزن: انا كل ما اسأل ابويا عليه يقولي انتي عايزه منه ايه ويسكت.
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
زينب باصرار: يبقى كده في سر في الجوازة دي يا آيات وابوكي عارفه ومش عايز يقولك.. بس انتي كبرتي دلوقتي وبقى عندك 19 سنه وابوكي مانعك تكملي دراستك في الجامعة وعايز يفضل حبسك في البلد ومفيش عريس هيتقدملك من اهل البلد لان كلهم عارفين انك متجوزة وجوزك مسافر وفاكرين اللي حصل ليلة فرحك بالتفصيل لحد النهارده.

آيات بصت قدامها بحزن وقالت: وانا في أيدي ايه بس!

زينب: في ايدك كتير يا آيات واول حاجة مينفعش تسكتي على اللي هما بيعملوه فيكي ده.. الأرض والفلوس والبيت والدهب اللي مرات ابوكي بتشوف نفسها بيه على الناس كل دي فلوسك انتي ومن حقك انتي ومن حقك تاخدي كل ده يا اما يعرفوكي طريق جوزك ده.

آيات: يعرفوني طريقه ايه بس هما راضين يعرفوني اسمه اصلا!

زينب باصرار: لازم تعرفي كل حاجة انتي مبقتيش صغيرة ولو فضلتي ساكته كده عمرك هيضيع على الفاضي وياعالم هو فين مش يمكن اتجوز وهو مسافر وعايش حياته وانتي هنا حياتك واقفه وعمرك هيضيع وانتي مستنياه.

آيات بصت قدامها وهي بتفكر بجدية في كلام زينب وحست ان عندها حق وقامت وقفت فجأة وقالتلها: طب انا هقوم اروح بيت عمي اسماعيل واسأله عليه.

زينب: هتروحي ل عمك ازاي وهو وابوكي مبيتكلموش مع بعض من سنين وابوكي محذرك انك متروحيش هناك.

آيات باصرار: عمي اسماعيل كان شاهد على عقد الجواز وهو اكيد عارف اسم جوزي وابويا مش هيعرف اني روحتله.. هروحله بسرعه قبل ما مرات ابويا ترجع من عند امها.

وجريت آيات عشان توصل بيت عمها بسرعه وزينب قالتلها بصوت عالي: لو عرفتي حاجة ابقي طمنيني.

آيات هزت راسها بالايجاب وهي بتجري وزينب كملت طريقها وآيات راحت علي بيت عمها.
رواية مكتوبة على إسمي بقلمي ملك إبراهيم.
داخل فيلا الجارحى.
كانت حديقة الفيلا مزينه بالورود والاضواء وكان في معازيم كتير بيحضروا حفل خطوبة رجل الاعمال عامر الجارحي.

وقف عامر في غرفته وهو بيزفر بضيق وكان واقف قدام المرايا بينتهي من ارتداء بدلته وكان قاعد معاه في نفس الغرفة شريف ابن خالته وصديقه المقرب.

اتكلم شريف وهو بيضحك وبيبص لانعكاس صورة عامر في المرايا وهو مضايق: ايه يا عريس ما تفرد وشك شويه كده الناس هيقولوا انك مغصوب علي الجوازة دي!

رد عامر بغضب مكتوم: انت عارف يا شريف كويس ان انا رافض الجوازة دي ولو بنت عزيز المحمدي اخر بنت في الدنيا مستحيل هتبقى مراتي وتشيل إسمي!

رد شريف: بس انت عارف ان جوازك منها قصاد جواز والدتك من عزيز المحمدي.

زفر عامر بضيق وقاله: متفكرنيش يا شريف.. انا مش فاهم الراجل ده عامل ايه ل امي عشان يقدر يسيطر على عقلها بالطريقه دي.

شريف: والدتك معذوره برضه يا عامر.. اي واحدة ست مكانها لما جوزها يسيبها ويروح يتجوز واحدة غيرها بتحس انها قليله وفيها حاجة ناقصه.. ومتنساش انها ضحت ب شبابها عشانك وكانت رافضه الجواز لحد ما انت كبرت وعزيز المحمدي عرف يدخلها من نقطة ضعفها وعلقها بيه وبسببه غيرت رأيها واتجوزته عشان يعوضها عن عمرها اللي فات.

عامر بتعب: وانا ذنبي إيه في كل ده يا شريف.. انا مشوفتش ابويا من وانا طفل صغير وانت عارف كويس امي بالنسبه ليا ايه ولما جدي مات انا كنت بشتغل ليل ونهار عشان ارجع كل الاملاك اللي جدي الله يرحمه ضيعها في اخر كام سنه في حياته عشان تفضل عايشه في نفس المستوى اللي اتعودت عليه.

اتكلم شريف وهو بيضحك: الله يرحمه جدك اللي عمله في اخر فترة من حياته مش شويه برضه.

اتكلم عامر بتعب: متفكرنيش يا شريف.. انا من كتر المشاكل والمصا.يب اللي كان بيعملها انا كنت خلاص هتجنن.. الله يرحمه.
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
شريف بفضول: الغريب ان ابوك حتى مرجعش ياخد العزا في جدك.

عامر بص قدامه وافتكر أبوه اللي منفصل عن والدته من سنين وافتكر اصعب فترة في حياته من خمس سنين.. كان جده بيضيع كل فلوسه علي الستات وخسر فلوس واملاك كتير جدا وقبل ما يموت بكام شهر كان عايز يتجوز بنت صغيرة وفاكر انها هترجعله شبابه.. كان عامر وقتها عمره 25 سنه وهو الحفيد الوحيد ل جده وكان دايما يصلح من وراه لحد ما جده مات ووضعهم المادي كان صعب جدا بسبب ديون كتير كانت علي جده وبدء عامر يشتغل ليل ونهار عشان يوفر ل والدته الحياة اللي هي متعوده عليها..
وبعد ما وضعهم المادي اتحسن اتفاجئ ب والدته بتقوله انها عايزة تتجوز وفي شخص بتحبه وزوجته متوفيه وعنده بنت وشاب وهيجوا يعيشوا معاهم في الفيلا.. عامر زي اي شاب كان بيغير علي امه بس مقدرش يقف في طريق سعادتها رغم انه مش بيرتاح ل عزيز جوزها ووالدته كانت مصممه على الجواز من عزيز وعامر وافق على الجواز لكنه رفض ان عزيز وأولاده يجيو يعيشوا في فيلا الجارحي وقال ل والدته انه هيقفل الفيلا وهيعيش في شقة لوحده وهي تعيش مع جوزها في بيته..

ََوالدة عامر اسمها "ميسرة" بتبلغ من العمر 50 عام لكنها مهتمه جدا بشكلها ورشاقتها ومتجوزه عزيز بقالها 3 سنين وعامر عايش في شقته منفصل عنهم لكنها دايما في حياته بمشاكلها وطلباتها وطلبات جوزها اللي مبتنتهيش..

عامر قدر في كام سنه بس يبقى من أكبر رجال الأعمال في البلد وده زاد من طمع عزيز جوز أمه فيه وبقي عزيز يستغل "ميسرة" والدة عامر في الضغط عليه عشان يوصل ل أهدافه واخيرا طلب منها ان عامر يرتبط ب ميرنا بنته وميسرة مامت عامر اترجت ابنها وبكت تحت رجليه عشان يوافق على الارتباط ده وعامر لان والدته نقطة ضعفه الوحيده وافق عشان يرضيها.

عاد عامر من شروره وقال: ابويا خلاص استقر هناك ربنا يوفقه في حياته.

شريف حب يغير الموضوع لما شاف ملامح عامر الحزينه وكان عارف ان عامر ضحى كتير عشان عيلته وقاله: طب يلا يا عريس المعازيم في انتظارك.

عامر بصله بغيظ وقاله: شريف متهزرش انت عارف ان انا على أخرى.. ثم انا مش بحب الحفلات والأجواء دي بس هعمل ايه امي ربنا يسامحها.

شريف ضحك وقال: وماله يا كبير خالتي ومن حقها تفرح بيك!

عامر: وانا مش فاضي للكلام ده يا شريف وانت عارف ان دماغي مشغولة بمليون حاجة وعندي طيارة بكره الصبح لازم اكون في المطار من بدري.

شريف وهو بيضحك: تصدق خالتي عندها حق.. ماهي لو معملتش كده وجوزتك غصب عنك انت عمرك ما هتفكر في الجواز.. انت دلوقتي عمرك 30 سنه ومش شاغل تفكيرك غير بالشغل وبس وهي نفسها تفرح بيك.

عامر بغضب وهو بيبص لنفسه في المرايا: واديني هفرحها.. يلا انا جاهز عشان ننزل.

اتكلم شريف وهو بيضحك: انا اللي هنزل لوحدي وانت هتروح تاخد عروستك من اوضتها وتنزلوا مع بعض للمعازيم.

عامر زفر بضيق وشريف ضحك وقال: ربنا يستر والليلة دي تعدي على خير.

نزل شريف وعامر اتنهد بضيق وخرج من اوضته واتجه ل اوضة ميرنا بنت جوز والدته.
وقف قدام الباب وخبط بهدوء واتفاجئ ب شاب اول مرة يشوفه هو اللي بيفتحله الباب والشاب كان شكله غريب ولابس حلق زي البنات وللحظة عامر كان محتار هو ده ولد ولا بنت وسأله بستغراب: هو انتي ولا انت!!

رد الشاب بصوت ناعم يشبه البنات: انت العريس.. وااااو.. ذوقك يجنن يا ميرو.

عامر بصله بستغراب وقال بصوته الرجولي القوي: ما تظبط يا انتي ولا انت ولا نوعك ايه بالظبط.. انت بتعمل ايه هنا اصلا!

خرجت ميرنا وهي رافعه فستانها وكان الفستان قصير وعريا*ن جدا وتقريبا نص جسمها باين وقربت من عامر بحماس وقالت: عامر ايه رأيك؟... بقلمي ملك إبراهيم.
... يتبع
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
عامر بصله بستغراب وقال بصوته الرجولي القوي: ما تظبط يا انتي ولا انت ولا نوعك ايه بالظبط.. انت بتعمل ايه هنا اصلا! 
خرجت ميرنا وهي رافعه فستانها وكان الفستان قصير وعريا ن جدا وتقريبا نص جسمها باين وقربت من عامر بحماس وقالت: عامر ايه رأيك؟
عامر وهو بيبصلها بصدمة: انتي لسه ملبستيش! 
ميرنا بدهشة: هظبط الميكب بس وكوكو هيحط لمسته الاخيره واكون جاهزة.
عامر بدهشة: كوكو مين؟؟
رد الشاب اللي معاهم في الاوضه بصوت ناعم: انا كوكو. 
عامر بستغراب: اه يعني كوكو ده راجل ولا ست؟!
ردت ميرنا بثقة: راجل طبعا يا بيبي. 
عامر بصدمة: ينهار ابوكي مش فايت والراجل ده بيعمل معاكي ايه هنا لوحدكم وانتي باللبس العريا*ن ده!! 
ميرنا بزعل: بس كوكو مش راجل.. كوكو صاحبي. 
عامر: انا قولت من الاول ان ده مش راجل طب نوعه ايه!! افهم بس. 
رد كوكو بصوته الناعم: انت متعصب ليه يا بيبي مش عايز عروستك تبقى احلي واحدة في الحفلة! 
عامر بعصبيه: ماتنشف ياد وانت بتتكلم كده وبعدين انت مالك انت بالموضوع ده ومن امتى الجمال بيكون باللبس العريا*ن!! 
ردت ميرنا بغيظ: عامر انت متعرفش انا عملت ايه عشان اقدر اجيب الفستان ده من باريس وكل المصورين منتظرين يصوروني بيه وهيبقى اهم حدث في عالم الموضه الايام الجايه. 
اتكلم كوكو بتأكيد على كلامها: صح يا ميرو وكل البنات هتتجنن عليه. 
عامر هز راسه برفض وقال: انا عارف من الاول ان الجوازة دي مش هتكمل وقولت كده محدش صدقني. 
ولسه بيلف بجسمه عشان يمشي لكن والدته وقفته وهي بتقرب منهم وقالت بستغراب: إيه يا ولاد أنتوا لسه مجهزتوش! 
اتكلم عامر بغضب: مفيش خطوبة وقولي للناس يروحوا. 
شهقت والدته بصدمة: ليه كده يا عامر!
عامر بغضب: بصي الهانم إللي عايزاني اخطبها عامله ايه في نفسها.. بقى انا عامر الجارحى انزل افرج الناس علي جسم بنت وهي ماسكه في أيدي عشان المجلات تصور ويبقى جسمها معروض بسعر المجله اللي بتتباع في الشارع!! في رخص اكتر من كده! 
اتكلمت ميرنا: عجبك كلامه ده يا طنط ؟
والدته بصت ل ميرنا وغمزت لها وقالت ل عامر: معلش يا حبيبي انت عارف ان ميرنا اكيد مش قصدها ومتعرفش ان انت بتحبها للدرجادي وبتغير عليها. 
همس عامر جواه بغضب: انا لا بحبها ولا زفت انا نفسي الخطوبه دي تخلص بأي طريقه. 
واتكلم بصوت مسموع: نزول معايا باللبس ده مش هيحصل ومش فاهم انا ايه اللي عاجبها في الفستان ده دا فستان كوكو احسن منه. 
رد كوكو عليه: ميرسي يا بيبي كلك ذوق بس ده مش فستان دا الأوت فيت بتاعي عجبك؟
عامر بغضب: اهو على الاقل محترم عن القرف اللي هي لبساه! .. 
وقرب عامر منه وسأله بهمس: قولي بس الحقيقة وانا هستر عليك.. انت ايه ؟ 
رد كوكو بثقة: انت شايف ايه؟! 
اتكلم عامر بحيرة وهو بيبصله من فوق لتحت ومش قادر يحدد هو ايه: بصراحة انا مش شايف حاجة خالص. 
اتكلمت ميرنا بحزن مزيف: انا عارفه انك بتعمل كده عشان تبوظ الخطوبه! 
اتكلمت ميسرة بهدوء: ميقصدش يا حبيبتي عامر لو مش بيحبك مش هيغير عليكي كده.. عشان خاطري انا غيري الفستان ده والبسي واحد تاني. 
ميرنا بصت ل كوكو وسألته: انت ايه رأيك يا كوكو. 
أتكلم كوكو وهو بيبص ل عامر بغيظ: انا رأيي ان عريسك ده مش بيفهم في الموضه ابدا يا ميرو وشكله كده ذوقه بلدي! 
عامر فقد صبره واعصابه ومسك كوكو من قفاه وقاله بعصبيه: انا عايز بس اتأكد انك ولد عشان لما اضربك محدش يلوم عليا ويقولوا بيضرب واحدة ست. 
كوكو خاف وقال: الحقيني يا ميرو من المتو حش خطيبك ده! 
والدة عامر اتدخلت بسرعة وخلصت كوكو من ايد عامر وقالتله: انزل تحت انت يا كوكو عند المعازيم. 
كوكو بص ل عامر بغيظ وقاله: متو حش. 
عامر ضغط على اسنانه بعصبيه وقال: الخطوبة دي مش هتتم والواد ولا البنت ده مش عايز اشوفه هنا تاني آنتو فاهمين. 
رواية مكتوبة على إسمي بقلمي ملك إبراهيم. 
عند آيااات. 
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
ووقفت تخبط على باب بيت عمها.. فتحت لها مرات عمها وقالت بستغراب: آياات.. في حاجة يابنتي؟ 
اتكلمت آيات بخجل: هتسمحيلي ادخل يا مرات عمي؟ 
مرات عمها: طبعا يا بنتي دا بيت عمك ومفتوحلك في اي وقت. 
ابتسمت آيات ودخلت وقالتلها: انا جايه من ورا ابويا ومراته وعايزة اتكلم مع عمي في موضوع ضروري. 
اتكلمت مرات عمها: ربنا يهديهم يا بنتي.. عمك جوه لسه راجع من برا وكان قاعد يشرب الشاي.. تعالي ادخلي وانا هعملك كوباية شاي تشربيها معاه وانتوا بتتكلموا. 
آيات هزت راسها بالايجاب ودخلت مع مرات عمها واول لما شافت عمها قاعد قالت باحترام: ازيك يا عمي. 
عمها ابتسم: اهلا ببنتي الغاليه وانا بقول الدار منوره ليه. 
آيات ابتسمت بحب وقربت من عمها: ازيك يا عمي عامل ايه.. متزعلش مني عشان مش عارفه ازورك انت عارف حكم ابويا ومراته. 
رد عمها بحزن: ربنا يهديهم يا بنتي.. مين يصدق ان الاخ يقاطع اخوه ويمنع البنت انها تزور عمها عشان مصدق كلام مراته اني غيران منه عشان بقى عنده ارض اكبر من ارضي وياريت الارض دي كان اشتراها من تعبه وشقاه دا اشتراها من بيعك في جوازة اتحسبت عليكي وعمرك بيضيع فيها على الفاضي. 
اتكلمت آيات اول لما عمها فتح الموضوع: وانا جتلك دلوقتي يا عمي عشان كده.. انت عارف ان ابويا مش شاغل باله بموضوع جوزي اللي غايب بقاله خمس سنين ده وكل اللي شاغل باله الأرض وازاي يكبرها ومرات ابويا فرحانه بقعدتي جمبها عشان مشغلاني خدامه لها زي ما انت عارف.. بس انا مش عايزة عمري يضيع وانا بخدم في ابويا ومراته ومعرفش حاجة عن الراجل اللي انا مكتوبه على اسمه! 
دخلت مرات عمها بالشاي وقالت: معاكي حق يا بنتي.. كل بنات البلد اللي في سنك اتجوزوا وفي منهم خلفوا كمان وانتي مش هتفضلي قاعده تخدميهم وعمرك بيجري كده على الفاضي.. ولا انت رأيك ايه يا حاج؟ 
عمها بص قدامه بتفكير وقال: عندكم حق بس احنا هنعرف طريقه ازاي..! ؟
اتكلمت آيات بأمل: مش انت يا عمي كنت شاهد على عقد الجواز يعني اكيد عارف اسمه ايه. 
عمها: ايوه يا بنتي انا عارف اسمه.. بس هنعمل ايه بالاسم وهو مسافر برا البلد! 
آيات بلهفه وفضول: طب هو اسمه إيه يا عمي؟ كل ما اسأل ابويا مش عايز يقولي! 
مرات عمها بحزن: لا حول ولا قوة الا بالله.. حتى اسم جوزك مش عايزك تعرفيه لحد دلوقتي..! 
رد عمها بثقة: جوزك اسمه عامر يا آيات.. عامر الجارحي.. جده كان صاحب العزبه اللي جمبنا قبل ما يبيعوها.. بس ان شاء الله هحاول اعرفلك طريق جوزك.. هسأل صاحب العزبة اللي اشتراها منهم ويمكن يقدر يوصلني بيه. 
آيات بلهفة: بجد يا عمي.. طب هتكلمه تسأله امتى؟ قوم كلمه دلوقتي واسأله عليه.
عمها بابتسامه: سيبيها لله يا آيات وانا هوصل ل صاحب العزبه واسأله بيني وبينه وانتي متجبيش سيرة ل ابوكي ولا مراته اننا بنسأل وانا اول لما اعرف عنه حاجة هبعتلك تيجيلي هنا. 
آيات بأحباط: بس متتأخرش عليا يا عمي وحياة عيالك. 
عمها: مش هتأخر يا آيات وان شاء الله ربنا يسهل واعرف طريقه. 
آيات من قلبها: يااااااارب. 
رواية مكتوبة على إسمي بقلمي ملك إبراهيم. 
خرجت آيات من بيت عمها وهي شارده وبتردد اسم جوزها وكانت فرحانه انها عرفت اسمه وكانت بتنطق "عامر" وهي حاسه ان قلبها بيرقص من الفرحة وبتدعي من قلبها ان ربنا يوفق عمها ويعرف يوصل ل مكان جوزها. 
اصطدمت فجأة في جسم صلب وشهقت وهي بترجع ل ورا ولقت اللي واقف قدامها وبيبصلها باشتياق: انا مش مصدق عينيا.. آيات بنت عمي خارجة من دارنا! 
آيات بصتله بتوتر وقالت: ازيك يا فارس.. انا كنت جايه ازور عمي ومرات عمي. 
اتكلم فارس وهو بيبصلها بحب: طب وابن عمك.. معقول يا آيات نسيتي ان انا طول عمري بحبك من واحنا صغيرين! 
ردت آيات بنبرة حادة: بس احنا مبقناش صغيرين يا فارس وقولتلك اكتر من مرة ان انا متجوزة. 
فارس بغضب: ماهو الغريب ده لو مكنش اتجوزك كان زمانك حره دلوقتي وانا عرفت اتجوزك. 
آيات بنبرة حادة: الغريب ده لو مكنش اتجوزني كان زماني متجوزة راجل عجوز اكبر من جدك وكانت حياتي اتدمرت. 
خلصت كلامها وكانت هتمشي لكن فارس وقف قدامها وقطع عليها الطريق وقال: هطلقك منه واتجوزك يا آيات.. انا قلبي مش عارف يعشق غيرك. 
آيات بصتله بغضب ومشيت وسابته وفارس بص عليها وهي ماشيه وقال: مش هسيبك للغريب يا بنت عمي وهتكوني ليا غصب عن اي حد.
رواية مكتوبة على إسمي بقلمي ملك إبراهيم. 
رجعت آيات بيتها واتفاجأت بمرات ابوها في وشها وكانت حاطه ايديها الاتنين في منتصف خصرها وبتبص ل آيات ب شر وقالت بصوت غاضب: كنتي فين يا ست الدار وسايبه الدار تضرب تقلب كده! ولا انا عشان روحت ابص على امي العيانه تقومي انتي تدوري تلفي في البلد وكأن ملكيش حاكم! 
آيات كانت راجعه من بيت عمها مضايقه من كلام فارس ابن عمها معاها وفي نفس الوقت كانت فرحانه انها اخيرا عرفت اسم جوزها وكان عندها امل كبير ان عمها يقدر يوصل لطريق جوزها ويجي ينقذها من الذل والإهانة اللي عايشه فيهم مع ابوها ومراته. 
صباح مرات ابوها بصتلها بستغراب لان آيات كانت شارده في أفكارها ومش مهتمه بكلام مرات ابوها. 
اتكلمت صباح مرة تانيه: مالك يابت واقفه مبتنطقيش ليه! 
ردت آيات بهدوء: هنطق اقول ايه يا خالتي.. انا كنت واخده الاكل ل ابويا وقابلت زينب صحبتي وقعدت اتكلمت معاها شويه وجيت على الدار على طول وانا قبل ما اروح بالأكل ل ابويا كنت منضفه الدار كلها! 
صباح بغيظ: يعني انا بفتري عليكي يا بنت عرفان.. انا رجعت لقيت الدار مقلوبه ومش متنضفه.. يمكن كنتي مستنيه الخدامه بتاعك تيجي من عند امها تنضف وانتي دايره مع البت الصا.يعه صحبتك اللي ملهاش حد يحكمها! 
آيات زعلت عشان صحبتها وقالت بصوت غاضب: زينب ملهاش دعوه بكلامنا وبعدين انتي كنتي نضفتي دار امتى ولا عملتي اي حاجة.. الخدامه اللي بتتكلمي عليها دي تبقى انا.. انا اللي واخدين فلوسي اللي بعتوني بيها وروحتوا اشتريتوا ارض ودهب وبقيتوا تتكبروا على كل اهل البلد وفاكرين ان مفيش حد قدكم.
ضربتها صباح بالقلم على وشها وقالت: اه يا قليلة الربايه اما انتي صحيح ناكره الجميل زي امك. 
آيات حطت ايديها على وشها بصدمة و... بقلمي ملك إبراهيم. 
.... يتبع 
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
الخدامه اللي بتتكلمي عليها دي تبقى انا.. انا اللي واخدين فلوسي اللي بعتوني بيها وروحتوا اشتريتوا ارض ودهب وبقيتوا تتكبروا على كل اهل البلد وفاكرين ان مفيش حد قدكم.
ضربتها صباح بالقلم على وشها وقالت: اه يا قليلة الربايه اما انتي صحيح ناكره الجميل زي امك. 
آيات حطت ايديها على وشها بصدمة وقالت بصراخ في مرات ابوها: متجبيش سيرة امي على لسانك.. امي الله يرحمها كانت انضف واطهر منك ولا فاكرة ان انا مش عارفه انتي بتروحي فين كل يوم والتاني ومفهمه ابويا انك بتروحي ل امك! 
صباح بصت ل آيات بصدمة وفي نفس اللحظة كان عرفان وصل البيت على صوت زعيقهم العالي واول لما صباح شافته خافت ان آيات تعيد الكلام اللي قالته ده قدامه وقالتلها بهدوء: طب ادخلي يا آيات ارتاحي انتي عشان تعبانه وانا اللي هعمل شغل الدار. 
آيات فهمت ان صباح مش عايزاها تتكلم وتفضـ.حها قدام ابوها وعرفان بصلهم بستغراب وقال بزعيق: مالها آيات تعبت امتى؟! 
ردت عليه صباح: انا رجعت من عند امي لقيتها قاعده بتتوجع من بطنها وعايزه تنضف الدار وانا زعقتلها وقولتلها تدخل ترتاح وانا هعمل شغل الدار بدالها.. 
وبصت ل آيات وقالتلها بتحذير: مش هو ده اللي حصل يا آيات. 
آيات بصتلها بكرهه ومردتش عليها لانها عارفه ومتأكدة انها حتى لو قالت ل ابوها ان مراته مش بتروح ل أمها زي ما هو فاهم وبتروح مكان تاني.. ابوها مش هيصدقها و هيصدق مراته. 
دخلت اوضتها وقفلت الباب على نفسها واترمت على السرير وهي بتبكي وافتكرت اليوم إللي راحت فيه بيت ام صباح مرات ابوها عشان تسأل عليها وام صباح قالت ل آيات ان صباح بقالها ايام كتير مش بتيجي ومش بتشوفها! آيات يومها استغربت لان صباح كانت كل يوم بتخرج من البيت وبتقول انها بتروح تزور امها لأنها تعبانه وبتقعد معاها بالساعات.. آيات مقدرتش تقول ل أبوها وبدأت تركز في كل تصرفات صباح وعرفت انها على علاقة بشخص وكان دايما يكلمها وابو آيات مش موجود.. كتير كانت بتفكر تنبه ابوها لكنها كانت بتخاف منه وكل حياتها مع ابوها ومراته كانت صعبة والأصعب كانت قسوة ابوها عليها وكان املها الوحيد ان جوزها يرجع وياخدها من هنا.. بكت كتير وهمست بحزن: امتى هترجع وتخلصني من العذاب ده بقى!!. 
رواية مكتوبة على إسمي بقلمي ملك إبراهيم. 
عند عامر في حفلة الخطوبة. 
ميرنا كانت واقفه بتبكي بدموع مزيفه ووالدته قالتله بحزن: كده يا عامر عايز تشمت الناس فينا بعد ما كل المعازيم وصلوا وعايز عمك عزيز يسيبني وتخرب بيتي! 
عامر بنفاذ صبر: يا امي انا متعودتش اعمل حاجة انا مش مقتنع بيها وانا وافقت علي الخطوبة دي عشان ارضيكي وعشان مخربش بيتك اللي انتي خايفه عليه بس انا عارف نهاية الخطوبه دي ايه وصدقيني كل ده تضيع وقت علي الفاضي! 
ميرنا ببكاء: بس انا بحبك يا عامر وقولتلك هغير من نفسي عشانك عايزني اعمل ايه تاني. 
اتكلمت والدته بهدوء: ادخل انت اوضتك وخمس دقايق وهتشوف ميرنا باللبس اللي يليق بيها وبيك. 
عامر بص ل والدته بنفاذ صبر وكان متأكد ان هو وميرنا مستحيل يتفقوا لكن والدته كانت بتستغل حبه ليها وتضغط عليه عشان يوافق على الخطوبة وترضي جوزها! 
بعد نص ساعة لبست ميرنا فستان تاني ونزلت هي وعامر للمعازيم وعامر سابها تقف مع اصحابها وطول حفلة الخطوبه كان هو واقف مع شريف وبيتكلموا في الشغل ومش مهتم بالخطوبه ابدا. 
عزيز جوز امه كان قاعد مضايق من تصرفات عامر وكان عارف انه رافض بنته بس اللي كان يهمه ان ميرنا تبقى مرات عامر رسمي ويبقى لها نصيب في كل املاكه. 
ميسرة والدة عامر كانت بتحاول تلطف الاجواء بين جوزها وابنها عشان مش عايزة تخسر حد فيهم وكانت بتضغط علي ابنها دايما عشان ترضي جوزها. 
حفلة الخطوبة خلصت بسرعه بأمر من عامر وميرنا خرجت مع اصحابها عشان تكمل الاحتفال والسهره معاهم وعامر رجع على شقته واول لما دخل اوضته خلع جاكيت البدلة ووقف قدام المرايا وهو مضايق من اللي حصل ومن ضغط والدته عليه وحاول يتجاهل موضوع الخطوبة وبدء يجهز نفسه عشان السفر وكان بيفكر في شغله وبس. 
رواية مكتوبة على اسمي بقلمي ملك إبراهيم 
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
بعد حوالي اسبوع. 
كانت آيات قاعده في البيت لوحدها بعد ما نضفت البيت وجهزت الغدا وابوها كان في الغيط ومراته كانت عند امها. 
_ آيات.. يا آيات.. بيقولك بابا تعالي بسرعة هو عايزك في حاجة مهمة. 
ده كان صوت بنت عمها الصغيرة اللي جت جري تنادي عليها. 
آيات قلبها دق بفرحه وجسمها كله ارتجف وكان عندها امل ان يكون عمها عرف مكان جوزها وعرف يوصله.. مقدرتش تصبر ولبست فستان قديم بسرعه من دولابها والحجاب بتاعها وجريت علي بيت عمها. 
عمها كان قاعد في انتظارها واول لما آيات دخلت سألته بلهفه: ايه يا عمي.. عرفت توصل ل مكان جوزي ؟
رد عمها بأبتسامه: جوزك طلع مهندس ورجل اعمال كبير يا آيات. 
آيات مهتمتش ب كل ده وسألت بفضول: المهم يا عمي هو هيفضل مسافر طول عمره كده! 
رد عمها بأسف: انا عرفت انه عايش في مصر ومش مسافر ولا حاجة! 
آيات بصدمة: يعني ايه يا عمي؟ ولما هو هنا في مصر كان سايبني هنا طول السنين دي ليه؟ 
عمها بحيرة: مش عارف يا بنتي عموما انا بعتله مرسال وعرفته فيه انك متبهدله هنا مع ابوكي ومراته وطلبت منه يجي ياخدك وهنستنا رده علينا. 
آيات بقلق: يعني هو ممكن يرد على المرسال وممكن لا؟ 
عمها: مش عارف يا بنتي ومفيش حاجة في ايدينا غير اننا نستنا رده ونشوف هيعمل ايه ولو مردش انا هروحله بنفسي. 
آيات بصت ل عمها بحزن وعيونها لمعت بالدموع وقالت: يعني انا بقالي خمس سنين مستنياه يرجع من السفر ويجي ياخدني من هنا ويرحمني من بهدلة ابويا ومراته وفي الاخر يطلع مش مسافر وعايش في مصر! 
عمها: الله اعلم ايه اللي منعه يجي ياخدك يا بنتي احنا هنستنا ونشوف رده ايه! 
آيات همست بحزن: انا بقالي خمس سنين مستنيه.. لسه هستنا تاني. 
وخرجت من بيت عمها وهي بتبكي على حظها وبتسأل نفسها ايه اللي يكون منعه انه يجي ياخدها وليه سايبها تتبهدل كل السنين دي وهو موجود! 
بعد خروج آيات من بيت عمها دخل فارس ابن عمها اوضة ابوه وقاله: انت عايزها تروح للغريب ده ليه يا أبويا..؟
رد أبوه: تروح لجوزها يابني ويرحمها من البهدله اللي عايشه فيها مع عمك ومراته! 
فارس بغضب: بس آيات مش من حقه.. آيات من حقي وانا أولى بيها منه ولو هتساعدها توصله يبقى عشان يطلقها. 
الحاج إسماعيل بصدمة: طلاق ايه يا بني بقى بعد السنين دي كلها ونقوله طلقها! 
فارس بإصرار: آيات مش هتكون لحد غيري يا ابويا والغريب مش هيبقى عندك اعز من ابنك.. قولي طريقه فين وانا هروحله واقوله يطلقها. 
الحاج إسماعيل بغضب: ابعد عن آيات يا فارس عشان حتى لو هي أطلقت عمك مش هيوافق بيك وانت عارف الكلام ده كويس وساعتها حياة آيات هتدمر لان ابوها هيبيعها تاني زي ما باعها اول مرة.. وجودها على ذمة الغريب اللي مضايقك كل السنين ده كان بيحمي آيات من عمك ومن مراته. 
فارس بإصرار: مفيش حد هيقدر يحمي آيات غيري وانا هعرف اوصله واطلقها منه. 
خرج فارس من غرفة البيت واتكلم الحاج إسماعيل: ربنا يسترها معاكي يا آيات ويحفظك منهم كلهم. 
آيات رجعت بيت ابوها ودخلت اوضتها وهي بتبكي وبتسأل نفسها هو ليه مسألش عليها طول السنين دي وليه سايبها هنا وهو عايش في مصر؟.. مش لاقيه اجابات علي الأسئلة اللي جواها ومفيش قدامها حل غير انها تستنى الرد منه على مرسال عمها!. 
رواية مكتوبة على اسمي بقلمي ملك إبراهيم. 
بعد مرور اسبوعين من انتظار آيات. 
كانت آيات طول الاسبوعين كل يوم تروح تسأل عمها جاله رد من جوزها ولا لا وكل مره عمها كان يقولها انه منتظر الرد ومفيش اي رد وصل منه لحد دلوقتي.. 
آيات تعبت من مطاردات فارس ليها وقسوة أبوها ومراته كانوا بيضغطوا عليها ويوم بعد يوم بدأت تفقد الامل ان يوصل منه اي رد وعمها كان مضغوط عليه من فارس إبنه وتراجع عن مساعدتها انها توصل لجوزها وكان بيتهرب منها في اخر ايام وبدأت تدخل في حالة اكتئاب وامتنعت عن الاكل وخلاص مبقاش عندها طاقة تستحمل البهدلة من ابوها ومراته والضغط من كل اللي حواليها وبقت اكتر الوقت قافله علي نفسها اوضتها ومش عايزه تشوف حد ولا حد يشوفها وبدء جسمها يضعف اكتر وحالتها تسوء وكل ده كانت مرات ابوها متابعاها وبتفكر في طريقة تخلص منها بعد ما عرفت ان آيات عارفه عنها كل حاجة وتقدر في اي لحظة تفضحها قدام ابوها وتقوله ان مراته مش بتروح تشوف امها كل يوم زي ما هو فاكر وبتروح تقابل عشيـ'ـقها!! 
فتحت صباح الباب على آيات وكانت آيات قاعده علي سريرها وضمه جسمها الضعيف وبتبكى. 
وقفت صباح قدامها وقالت بمكر: انتي ايه حكايتك يابت بقالك فترة كده قفله علي نفسك ومحدش بيسمعلك صوت. 
آيات رفعت وشها و ردت علي مرات ابوها بصوت ضعيف: في ايه يا خالتي انا عامله كل شغل الدار ومجهزه الاكل.. سيبيني في حالي الله يخليكي. 
صباح قربت منها وهي بتبصلها بخبث وشدتها من دراعها وقالتلها: انتي مالك يابت مش مظبوطه ليه بقالك كام يوم ووشك اصفر ومش طبيعيه كده.. 
وبصتلها اوي وقالت: داهيه لتكوني غلطتي مع حد وحامل!! يالهوي يا فضيحتك يا عرفان. 
آيات سحبت ايديها من مرات ابوها بغضب وقالت بعنف: الغلط ده تعرفيه انتي لكن انا متربيه وعارفه ديني كويس. 
صباح بصدمة: قصدك ايه يابت ؟
آيات: قصدي انتي فهماه كويس وصدقيني هيجي اليوم اللي هفضحك فيه قدام أبويا واقوله علي كل حاجة. 
صباح بخبث وشر: بس يومك انتي هيبقى قبل يومي يابنت عرفان.. 
ومسكت خصله من شعرها وقالت بثقة: ميبقاش شعري ده علي مرا لو ماخليت ابوكي يقتلك ب ايديه ويغسل عاره منك. 
ردت آيات بقوة: انا أشرف من مليون واحدة زيك والعار ده انتي اللي جبتهوله مش انا. 
صباح: يبقى هنشوف ابوكي هيصدق مين فينا يا بنت عرفان. 
وخرجت من الاوضه وقفلت عليها بالمفتاح من برا. 
آيات قلبها دق بخوف لأنها متأكده ان ابوها هيصدق مراته وهيكدبها هي ومش بعيد فعلا تقنعه يقتلها ويغسل عاره زي ما قدرت تقنعه زمان انه يبيعها ل راجل عجوز ويجوزهاله مقابل الفلوس وقدرت تقنعه يقاطع اخوه وميكلموش طول السنين دي! 
انهارت آيات في البكاء وفي اللحظة دي حست ان كل الدنيا اتقفلت في وشها وحياتها هنا بتشبه الموت.. دقايق قليله وابوها هيرجع البيت واكيد صباح هتقنعه بكل الطرق ان بنته خاطيه وابوها كالعادة مش هيديها فرصه تدافع عن نفسها وهيصدق كلام مراته ومش بعيد يقتلها وساعتها صباح هتوصل ل هدفها وتخلص منها وابوها يتسجن وهي تاخد الارض والبيت وتتجوز عشيـ.قها وتبقى كده حققت هدفها! 
انتفضت آيات من مكانها بسرعه وفكرة في الهرب.. كان ده الحل الوحيد اللي عقلها فكر فيه عشان ترتاح من كل الضغط اللي هي عايشة فيه.. اخدت شنطة المدرسة القديمة بتاعها وحطت فيها كام فستان من القديم اللي عندها وفلوس قليله كانت محوشاهم واخدت بطاقتها الشخصية وحطت كل حاجة في الشنطة الصغيره ولبست حجابها بسرعه وفتحت شباك اوضتها اللي بتطل علي الشارع الخلفي للبيت وكان الشارع كله اراضي زراعيه واوضتها كانت في الدور الأرضي وسهل انها تقدر تخرج من الشباك وكانت الشمس غابت وكل الفلاحين روحوا والارض بقت فاضيه. 
نزلت شنطتها من الشباك ووقفت هي على طرف الشباك تراقب الطريق ولما اتأكدت ان الطريق فاضي نزلت من الشباك على الأرض واخدت شنطتها وجريت... بقلمي ملك إبراهيم.
... يتبع
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
خرجت آيات من الشباك وخدت شنطها وجريت وهي بتدعي من قلبها انها تهرب قبل ما ابوها يرجع.. كانت عارفه ان في الوقت ده في قطر بيعدي علي بلدهم وبيقف في المحطة حوالي 10 دقايق ويتحرك وكانت بتسمع صوته كل يوم في الوقت ده وهي قاعدة في اوضتها. 
في نفس الوقت كانت صباح واقفة في اوضتها وهي خايفه من آيات وخايفه تفـ.ـضح سرها قدام ابوها واتصلت على ابن خالتها اللي بتخـ.ـون عرفان معاه وقالتله: الحقني يا سيد البت بنت جوزي شكلها هتفضـ.ـحني وتقول ل ابوها على اللي بينا. 
سيد ابن خالتها كان قلقان اكتر منها ان اللي بينهم يتكشف لانه متجوز من بنت عمدة البلد وقالها بغضب: انا مش قولتلك تعملي اي حاجة في البت دي متخليهاش تتكلم. 
صباح: البت كبرت وبقى صوتها عالي ومبقتش اقدر عليها زي زمان.. انا كنت داخله اخوفها بس طولت لسانها عليا وهددتني انها هتقول ل ابوها. 
سيد: يبقى مفيش حل غير انك تخلصي منها. 
صباح شهقت بصدمة: اخلص منها ازاي يا سيد انت اتجننت!! انت عايز توديني في داهية. 
سيد: احنا اللي هنروح في داهية لو البت دي اتكلمت.. لازم تخلصي منها بسرعه وقبل ما ابوها يجي. 
صباح: لا يا سيد مش هعمل كده ومش هودي نفسي في داهية. 
سيد: يابت متخافيش انا هجبلك سم يخلص عليها من غير ما تتحرك من مكانها ومش هتحس بيه ولا هيبان عليها اي اثر ومحدش هيشك انها ماتت موته مش طبيعيه. 
سيد كان بيتكلم بثقة لان ابنه دكتور صيدلي وفاتح صيدلية في البلد وكان سمعه وهو بيتكلم عن نوع السم ده وشافه عنده لما كان بيعمل بحث عن السموم ومن يومها وسيد اخد نوع السم ده واحتفظ بيه عنده. 
صباح قالت بخوف: انا خايفه يا سيد قتل الروح مش سهل. 
سيد: احنا مش هنستنى لما تفضحنا ونخسر كل حاجة.. انتي لو جوزك رماكي في الشارع وانا مراتي قالت ل ابوها حاجة زي دي هنموت انا وانتي من الجوع.. يبقى هي اللي تموت ولا احنا؟ 
صباح: هي طبعا. 
سيد: قوليلي الاول هو جوزك هيرجع امتى؟ 
صباح: هو بيروح يقعد على القهوة وهيرجع بعد شوية كده. 
سيد: طب انا جاي دلوقتي ورا الدار بتاعك واول لما اتصل عليكي تطلعي تاخدي مني السم من ورا الدار عشان محدش يشوفنا. 
صباح بخوف: طيب متتأخرش قبل ما ابوها يرجع. 
رواية مكتوبة على اسمي بقلمي ملك إبراهيم. 
عند آيات.. 
آيات كانت بتجري بكل سرعتها عشان توصل ل محطة القطر الصغيرة اللي على طريق بلدهم.. 
وصلت مكان المحطة وكان القطر واقف وباقي دقيقتين ويتحرك. 
وقفت تبص على القطر وهي خايفه من الخطوة اللي هتخطيها.. ازاي هتهرب من بلدها وهي عمرها ما خرجت منها! هتروح فين وهتقابل مين!! كانت خايفه ومترددة وفاقت من شرودها على صوت القطر وهو بيتحرك وبدون ما تفكر ركبت القطر بسرعه.. خافت ان الفرصة دي تضيع منها ومتعرفش تهرب تاني. 
القطر اتحرك وهي لسه واقفه جواه وخايفه واول لما سرعة القطر بدأت تزيد وبعد عن المحطة اللي في بلدها قعدت وفي اللحظة دي عرفت ان خلاص مبقاش ينفع الرجوع. 
... 
في البيت عند صباح. 
رجع عرفان ودخل البيت وهو بينادي على صباح وآيات ومش سامع ليهم صوت. 
فتح اوضة نومه يدور على صباح ملقهاش.. اتحرك عشان يشوف آيات في اوضتها وقبل ما يفتح باب اوضة ايات سمع صوت باب البيت بيتفتح وبتدخل صباح وبتتصدم اول لما تشوفه واقف قدام اوضة ايات. 
اتجمدت مكانها وعرفان قرب منها وسألها: كنتي برا الدار بتعملي ايه لحد دلوقتي؟ 
صباح برتباك وهي بتحاول تخفي السم في لبسها: كنت.. كنت.. قولي يا خويا انت اللي هنا من امتى؟ 
عرفان: لسه راجع دلوقتي ولقيت الدار فاضيه وكنت هدخل اشوف البت ايات بس لقيتك جيتي. 
صباح ارتاحت لانه لسه مشفش ايات ودخلت وقعدت وقالت: كنت ببص على امي عشان تعبت النهاردة تاني وقولت ل ايات تعرفك اول لما ترجع بس هي تعبانه اليومين دول وحساها مش فايقه كده! 
قعد عرفان وقال: وانا كمان شايفها تعبانه وبقت على طول ساكته ومش بتتكلم.. حاسس اني ظلمت البت دي يا صباح. 
صباح: ظلمتها في ايه يا اخويا ما هي عايشه معانا زي الفل اهي. 
عرفان: انا مش هضحك على ربنا يا صباح.. انا ظلمتها في الجوازة دي والبت بقت عامله زي البيت الوقف لا منها متجوزة ولا منها مطلقه وحتى اسم جوزها احنا مخبينه عنها. 
ردت صباح: وانت عايزنا نعرفها على اسم جوزها عشان البت تقعد تسأل وتدور عليه.. سيبها اهي قاعده تخدمنا لحد ما جوزها يرجع برحته.. قوم انت كده استحمى وانا هحضرلك الاكل وادخل اشوف ايات. 
عرفان كان فعلا حاسس بالذنب اتجاه بنته وكان كل ما ضميره يصحى كانت صباح بتعرف تقنعه ب كلامها وكانت مسيطرة على عقله وتفكيره وبينفذ كل اللي بتقول عليه. 
قام عرفان دخل الحمام وصباح قامت بسرعة على المطبخ وعملت كوباية عصير وحطت فيها كل السم وهي مخططه ان آيات تشربها وتموت وهي نايمه ولما يصحوا الصبح تتفاجئ انها ماتت. 
اخدت كوباية العصير وفتحت اوضة آيات بالمفتاح اللي معاها واول لما دخلت اتصدمت ان الاوضة فاضيه وآيات مش فيها. 
شباك اوضة آيات كان مفتوح وصباح حطت كوباية العصير بصدمة وجريت على الشباك وفهمت ان آيات خرجت منه وفي لحظات عقلها صورلها ان آيات هربت على بيت عمها واكيد هتقوله على كل حاجة وعمها هيصدقها وهيجي يقول ل عرفان كل حاجة وعرفان هيصدقهم ويطلقها ويرميها في الشارع. 
عرفان خرج من الحمام وهو بينادي على صباح وصباح واقفه في اوضة آيات مصدومة ومش عارفه تقول ايه ل عرفان بسرعه عشان ميصدقش بنته ويكون في صفها هي! 
خرجت من اوضة آيات وعرفان بصلها بستغراب: مالك البت فيها حاجة؟ 
بصتله صباح وقالت بدون تردد: انا مكنتش عايزة اقولك يا اخويا لحد ما اعرف مين ده اللي هي غلطت معاه بس بعد اللي عملته مش هنعرف نداري على الفضيحة. 
عرفان بصدمة: انتي بتقولي ايه يا وليه انتي؟! 
صباح بخبث: مش انت كنت شايف آيات بنتك على طول تعبانه وساكته كده الايام اللي فاتت.. انا بقى عرفت هي فيها ايه.. ما احنا الستات بنعرف في الحاجات دي. 
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
عرفان بجنون: حاجات ايه انطقى على طول يا صباح بلاش رغي الحريم ده انا نفوخي هيطق. 
صباح: آيات بنتك حامل. 
عرفان اول لما سمع الكلمة مقدرش يتحرك من مكانه من شدة الصدمة وصباح استغلت صدمته وقالت: ودخلت اشوفها دلوقتي لقيتها هربت من الدار.. شكلها هربت مع الواد اللي غلطت معاه. 
عرفان كان حاسس ان قلبه هيقف من شدة الصدمة والضغط عنده بدء يبقى عالي وضربات قلبه بتزيد واتحرك على اوضة آيات عشان يتأكد من كلام صباح وصباح ماشيه وراه وهي بتبخ في سمها وعرفان لحد ما دخل اوضة بنته مبقاش قادر يقف على رجله وصباح سندته وقعد علي سرير آيات وهمس: ليه كده يا بنتي.. ليه كده يا آيات تجيبيلي العار.. انا عارف اني ظلمتك بس ميكنش ده عقابك ليا. 
صباح وقفت قدامه وقالتله: بنتك خاطيه وحلال فيها الموت هي واللي غلطت معاه.. انا شاكه انه فارس ابن عمها وزمانها دلوقتي راحتلهم واخوك هيعمل اي حاجة ويقول اي حاجة عشان يستر عليها وعلى ابنه...
واتوترت وهي بتكمل كلامها وقالت: ومش بعيد يتهموني انا في شرفي عشان فضحتهم قدامك. 
عرفان مبقاش قادر يستحمل كلامها ومبقاش قادر يلتقط انفاسه وشاورلها ب ايديه وقال: كوباية مايه. 
صباح بصتله وفكرة في اللحظة دي لما شافته مش قادر يتنفس وهمست لنفسها: يا سلام لو تموت يا عرفان ساعتها لا بنتك ولا اخوك هيخوفوني.. لكن لو فضلت عايش هفضل خايفه طول عمري لا يجي يوم وتصدقهم. 
لفت بجسمها عشان تجيبله كوباية مايه ولقت العصير اللي كانت مجهزاه ل آيات قدامها.. بصت على كوباية العصير المسمومة بتفكير وفجأة اخدتها وقربت من عرفان وقالتله: خد يا اخويا اشرب عشان ترتاح ومتحسش ب حاجة. 
عرفان شرب من ايديها كوباية العصير وصباح ايديها كانت بترتجف واول لما شرب كوباية العصير كلها بعدت عنه وهي ماسكه الكوباية في ايديها وعرفان لسه بيلتقط انفاسه بسرعه وحاطت ايديه على قلبه.. 
خرجت صباح بسرعه وجريت على المطبخ وغسلت الكوباية اكتر من مرة عشان تمحي اي أثر للسم ووقفت في المطبخ وقت طويل وهي هتموت من الخوف ومش عارفه عرفان مات ولا لسه وكانت خايفه تشوفه وهو بيموت قدامها.. 
بعد وقت خرجت من المطبخ ودخلت اوضة أيات بترقب وعرفان كان وقع على السرير وبيلفظ انفاسه الاخيرة وفي دموع كتير بتنزل من عينيه. 
صباح قربت منه بحذر وهي بتبصله وقالت: عرفان.. انت حاسس ب حاجة؟ 
عرفان كان بيبص للسما وبيبكي وحاسس ان لسانه تقيله مش قادر ينطق وقال بصعوبه: انا خايف.. انا خايف.. 
كان بيردد الكلمة بطريقة خوفت صباح وسألته: خايف من ايه؟ 
كانت عينيه متثبته لفوق والدموع بتنزل منها بخوف وقالها: قولي ل آيات تسامحني وتدعيلي.. 
صباح استغربت من كلامه وكانت بتبصله بقلق ومش فاهمه ايه اللي بيحصل معاه وفجأة لقته فتح عينيه اكتر وفي شهقات مستمرة بتحصل.. 
فهمت انه بيموت قدامها وخرجت من الاوضة بسرعه وقفلت عليه الباب عشان متشوفوش وقعدت برا وهي بتهز رجليها وبتضغط على ايديها وبتفكر امتى كل ده ينتهي. 
رواية مكتوبة على إسمي بقلمي ملك إبراهيم. 
قبل طلوع الفجر القطر اللي فيه آيات وصل محطة مصر. 
آيات نزلت من القطر وهي شايله شنطتها الصغيره في حضنها وكانت بتبص حواليها للمحطة الكبيرة وهمست لنفسها: دي مصر دي شكلها كبيره اوي.. دي المحطة لوحدها قد بلدنا! 
وقفت تبص حواليها علي بوابات الخروج وقالت: وانا هخرج من اي واحدة في دول! وهروح فين! البلد شكلها كبيرة ومش هعرف الاقي جوزي فيها بسهولة بس عمي قالي انه مهندس كبير هنا وعنده مصانع وشركات. 
_ القطه بتكلم نفسها ليه وانا موجود.. احنا في الخدمه يا مزه. 
ده كان صوت شاب وقف وراها واتكلم معاها بطريقه خوفتها وبصلها من فوق ل تحت وقالها: بتدور علي ايه يا بطل احنا في الخدمة لو اللي انتي مستنياه خلع؟
بعدت عنه بخوف وهي بتحضن شنطتها وقالت بخوف: انت بتتكلم كده ليه يا أستاذ انت وبعدين ملكش دعوه بيا. 
الشاب: توء..توء...ليه بس النبرة القاسيه دي يا جميل دا انا عايز اساعد. 
آيات بتوتر: شكرا وانا مش محتاجة مساعدة. 
ومشيت من قدامه وخرجت من المحطه بخطوات سريعه والشاب مشي وراها وكان بيسرع في خطواته وراها وهي خافت وجريت بسرعه وفجأة خبطت في ست لابسه عبايه سودا وكانت صبغة شعرها باللون الأصفر الفاقع وحاطه طرحه شفافه علي شعرها وواضح انها في منتصف الثلاثين من عمرها وكانت بتتفحص آيات بفضول اول لما آيات خبطت فيها وصرخت. 
الست مسكتها عشان متقعش وقالتلها: بالراحة يا حبيبتي هتوقعي نفسك. 
آيات بخوف قالتلها: الشاب ده بيجري ورايا وبيخوفني. 
الست بصتلها بأبتسامه وقالتلها: لا يا حبيبتي متخافيش انتي بقيتي مع زوزو خلاص. 
وبصت للشاب وقالتله بتحذير: يلا يا واد من هنا بدل ما نصوت احنا الاتنين ونلم عليك الناس وتنضرب لحد ما يبان لك صاحب. 
الشاب بصلها وقال: وعلى ايه يا مزه انا هروح الحق القطر بتاعي احسن. 
ومشي الشاب وآيات اتنفست براحة وقالتلها: شكرا والله انا مش عارفه اشكرك ازاي انتي انقذتيني. 
زوزو بمكر: مفيش شكر بين الاخوات يا حبيبتي بس قوليلي انتي ايه حكايتك وبتعملي ايه هنا وش الفجر كده لوحدك! ؟
آيات ببرائه وعفويه: انا جايه ادور على جوزي. 
زوزو بستغراب: هو انتي متجوزه.. دا انتي شكلك صغيرة اوي على الجواز! 
آيات: انا مش صغيرة انا عندي 19 سنه. 
زوزو: ياختي حلوة.. دا انتي شكلك لسه عود اخضر.. وانتي جوزك فين بقي وجايه تدوري عليه ليه. 
آيات بعفوية: جوزي اسمه عامر الجارحي هو بيشتغل مهندس هنا وانا مش عارفه عنوانه وعايزه اروحله.. 
وكملت كلامها برجاء: متعرفيش حد يوصلني ليه؟
آيات بعفويه كانت فاكرة ان محافظة القاهرة صغيرة قد القريه الريفيه اللي نشأت فيها وعمرها ما خرجت منها وكانت فاكره ان الناس هنا عارفين بعض وان كلهم عائلات معروف بيوتهم زي عندها في البلد وانها لما تسأل عن اسم حد تقدر توصله بسهوله! 
زوزو بمكر: وهو شكله ايه جوزك ده؟
آيات بخجل: مش عارفة.. اصله متجوزني من خمس سنين وانا كنت لسه صغيرة ومش فاكره شكله اوي وكمان هو كان مسافر وممكن يكون شكله متغير عن الشكل اللي انا رسماه في خيالي. 
زوزو: رسماه في خيالك..!! دا انتي جيتيلي في وقتك وشكلي كده هاكل الشهد من وراكي. 
آيات ببرائه وعدم فهم: يعني ايه؟
زوزو بخبث: يعني انا عارفه عنوان جوزك.. اصله مهندس كبير ومشهور هنا وكل الناس تعرفه. 
آيات بلهفة: بجد ؟
زوزو: طبعا بجد وهاخدك عنده دلوقتي.. انتي قولتيلي اسمه ايه؟ 
ردت آيات: عامر الجارحي. 
زوزو: اه هو وانا هتوه عنه.. تعالي معايا يلا اوصلك ليه.... بقلمي ملك إبراهيم.
... يتبع
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
زوزو: طبعا بجد وهاخدك عنده دلوقتي.. انتي قولتيلي اسمه ايه؟ 
ردت آيات: عامر الجارحي. 
زوزو: اه هو وانا هتوه عنه.. تعالي معايا يلا اوصلك ليه.
آيات صدقت زوزو بكل برائه وعفويه وركبت معاها التاكسي وكانت متوتره جدا من مقابلة جوزها بعد خمس سنين وكانت طول الطريق بتسأل نفسها ياتري هو شكله ايه.. هي فاكره ان لما كتبوا الكتاب من خمس سنين أبوها كان بيتكلم مع مراته صباح في مرة قدامها وقالها العريس عنده 25 سنه ودلوقت فات علي جوازهم 5 سنين يعني عمره دلوقتي بقى 30 سنه وهي 19 سنه يعني هو اكبر منها ب 11 سنه وأكيد شكله اتغير في الخمس سنين دول زي ما هي كمان شكلها اتغير ومبقتش الطفلة اللي اتجوزها من خمس سنين ودلوقتي بقت شابة جميلة جاية من بلدها تدور على جوزها في مدينة عايش فيها الملايين. 
بعد وقت وقف سواق التاكسي في منطقة كلها عمارات عالية وزوز نزلت من التاكسي ومعاها آيات اللي كانت بتبص حواليها بانبهار وقالت: هي البيوت هنا عاليه وكبيره كده ليه؟ 
ردت زوزو وهي بتضحك: عشان الناس هنا كتير والعمارة الواحدة بيعيش فيها بال50 عيله. 
شهقت آيات بانبهار: 50 عيله في عمارة واحدة.. دا احنا كل عيلة ليهم بيت لوحدهم. 
زوزو: الحياة هنا حاجة تانيه.. تعالي معايا يلا عشان اوصلك شقة جوزك. 
آيات بتوتر: شقته!! 
زوزو: ايوا هو ساكن في العمارة اللي قدامك دي. 
آيات بتوتر: بس انا هقوله ايه اول لما اشوفه.. انا خايفه يزعقلي عشان سيبت البلد وجيت هنا لوحدي. 
زوزو بخبث: متخافيش انا معاكي.. تعالي معايا يلا. 
طلعوا في الاسانسير الدور العاشر وآيات كانت متوتره جدا وزوز بتبصلها بخبث ووقفت قدام شقة ورنة الجرس وبعد لحظات فتح لها رجل في بداية الأربعين وكان في جزء كبير من شعره ابيض وكان جسمه مليان وعنده كرش واول لما فتح الباب وشاف زوزو ابتسم وبص علي آيات بنظرة شهوا نية خوفتها وحست ان مش ده ابدا الشاب اللي كتب كتابه عليها من خمس سنين وزوزو بصتله وغمزتله بينه وبينها وقالتله: ازيك يا باشمهندس عامر انا جيبالك معايا مفاجأة.. مراتك آيات اللي انت متجوزها من خمس سنين.. ينفع كده يا باشمهندس بقى في حد يسيب مراته القمر دي كل السنين دي لوحدها كده!
رد عليها الرجل بمكر بعد ما فهم قصدها وقال:  
اخيرا شوفت مراتي حبيبتي بعد السنين دي كلها.. 
وكان لسه هيقرب من آيات عشان يحضنها لكنها بعدت عنه بسرعة وقالت بخوف: بس انا متهيألي ان مش انت اللي انا اتجوزته من خمس سنين..
وبصت على جسمه السمين وشكله الكبير في السن وقالت: هو مكنش كده ابدا! 
اتكلمت معاها زوزو بثقة: دول خمس سنين يا حبيبتي ولازم شكله يتغير وبعدين مش انتي قولتيلي انك مش فاكرة شكله! 
ردت آيات بحيره: اه مش فاكره شكله اوي بس هو اكيد مش شكله كده.. انا حاسه انه مش هو. 
اتبدلت نبرة صوت زوزو للعصبيه وقالتلها: هو يا حبيبتي انا قولتلك هو وانتي مش هتعرفي اكتر مني. 
آيات بصتلها بستغراب وقالت بتردد: طب ممكن اشوف اسمه في البطاقة؟ 
ردت زوزو بغضب: هو انتي ايه حكايتك يا حلوة هو انتي هتعملي للراجل فيش وتشبيه ولا ايه ليكون متجوز وزيرة الخارجية واحنا منعرفش..انا قولتلك هو ده جوزك ويلا ادخلي معاه احنا مش هنقف نحرق بنزين علي الفاضي. 
آيات بخوف: انا مش هدخل في اي مكان انا همشي. 
زوزو مسكتها من أيديها وشدتها بقوة عشان تدخلها البيت وآيات صرخت بكل صوتها والرجل اللي مع زوزو زعق فيها وقالها: بس يا زوزو سيبيها تغور البت هتفضحنا وتلم علينا الجيران. 
زوزو باصرار: مش هتيجي لحد هنا وتمشي قبل ما ناخد منها اللي احنا عايزينه. 
آيات كانت بتصرخ بكل صوتها وهي بتخلص نفسها من ايد زوزو والرجل صاحب الشقة خاف من الفضا يح ودخل شقته بسرعه وقفل على نفسه وسابهم هما الاتنين قدام الشقة وزوزو كانت مصممه انها تدخل آيات الشقة غصب عنها وآيات دفعتها بعيد عنها بكل قوتها وضربتها في دماغها بشنطتها اللي كانت معاها وزوزو وقعت علي الارض وآيات اخدت شنطتها بسرعه وجريت على السلم ونزلت ال10 اداور علي رجليها وهي في حالة اندفاع وتهور وكانت بتبكي وخايفه وعايزة تخرج من العمارة بسرعه واول لما خرجت من العمارة كانت بتجري بكل سرعتها لحد ما وقفت فجأة قدام عربية كان نورها عالي في وشها واخر حاجة سمعته صوت فرامل العربية وصوت صراخ بنت. 
رواية مكتوبه على اسمي بقلمي ملك إبراهيم. 
في بيت عرفان. 
كان صوت القرأن عالي في البيت وأهل البلد متجمعين حوالين البيت بعد ما صباح صرخت مع طلوع الشمس وقالت انها صحيت من النوم لقت جوزها ميت! 
وقف إسماعيل وابنه فارس يسمعوا كلام صباح بصدمة وهي بتتهم آيات في شرفها وبتقول ان عرفان مات من حسرته على بنته بعد ما جابت لهم العار. 
اسماعيل زعق فيها وقالها: اخرسي قطـ.ع لسانك.. بنت أخويا مفيش اشرف منها وكل الكلام اللي بتقوليه ده افترى منك. 
صباح بتمثيل وهي بتبكي: أخوك مات من حسرته علي بنته بعد ما عرف انها حامل وهربت مع عشيـ.قها. 
أتكلم فارس بغضب: مين عشيـ.قها ده واحد من البلد؟
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
اتكلم معاه ابوه بصدمة: انت هتصدق كلام الخرفانه دي.. بنت عمك اشرف من الشرف واللي هيجيب سيرتها بكلمه واحدة انا هقطـ.ع لسانه. 
اتكلم فارس بحيرة: لو هي شريفه تبقى هربت ليه يا أبويا. 
رد ابوه بثقة: هربت من الذل اللي كانت عايشه فيه.
صباح كانت متغاظه من إسماعيل اخو جوزها اللي بيدافع عن آيات بثقة وقالت: والله هي بنتكم والعار عاركم. 
أتكلم إسماعيل بغضب: خلينا ندفن أخويا الأول ونكرمه في قبره وبعدها انا هدور علي بنت أخويا واعرف منها الحقيقه. 
صباح بصتله بتوتر وفارس قال باصرار: انا اللي هدور عليها يا أبويا ولو طلع الكلام ده صح يبقى حلال فيها المو ت. 
رواية مكتوبة على إسمي بقلمي ملك إبراهيم. 
بعد 3 ساعات في إحدى المستشفيات الخاصة. 
فتحت آيات عينيها علي ضوء الغرفة وكان في دكتور وممرضة وبنت واقفه معاهم بتسأل الدكتور عن حالة المصابة. 
آيات اول لما فتحت عينيها همست: انا فين؟ 
اتكلمت الممرضه: فاقت يا دكتور. 
الدكتور قرب منها ومعاه البنت اللي كانت بتتكلم معاه والدكتور سألها بهدوء: انتي شايفاني يا انسه؟
آيات بصتله وهي بتفوق وقالت: انا فين؟ 
الدكتور: انتي في المستشفى. 
آيات بصتله وفي لحظة افتكرت اللي حصل معاها وزوزو اللي كانت عايزة تدخلها الشقة بالقوة وانتفضت علي الفراش وقالت بصراخ: مين اللي جابني هنا هما عملوا فيا ايه؟ 
اتكلمت البنت اللي كانت واقفه مع الدكتور: اهدي يا انسه انا اللي جبتك هنا انا اسفه جدا انا اللي خبطك بعربيتي بس صدقيني انتي كمان كنتي غلطانه لانك كنتي بتجري على الطريق بسرعه جدا وظهرتي قدامي فجأة! 
آيات بصتلها وافتكرت اللي حصل ودموعها نزلت من عينيها فجأة وقالت: كانوا عايزين يخطفوني. 
البنت بصت للدكتور بصدمة وسألتها: مين دول؟ 
آيات ببكاء: اللي اسمها زوزو.. ضحكت عليا وانا صدقتها وكانت عايزه تخطفني وأنا كنت بهرب منها. 
الدكتور: طب ممكن تقوليلنا علي عنوان حد من أهلك او رقم تليفون نتواصل معاهم ونبلغهم ان انتي هنا. 
ردت وهي بتبكي: أهلي مش هنا.
البنت بصتلها بحزن وقالتلها: اهلك مسافرين؟ 
آيات بصتلها وهزت راسها بالايجاب وهي بتبكي والبنت اتعاطفت معاها جدا وقالت للدكتور: من فضلك يا دكتور ممكن أتكلم معاها شويه ؟
الدكتور: تمام يا انسه هاجر.. ولو احتاجتوا اي حاجة انا موجود في مكتبي. 
وخرج الدكتور والممرضه.. وهاجر بصت ل آيات وقالتلها بحزن: انا اسفه جدا على اللي حصل بس الحمدلله ان انتي بخير والدكتور طمني وانا مستعدة لأي تعويض تطلبيه بس بلاش الشرطة ومحضر لان أخويا لو عرف اني عملت حادثة بالعربية هياخدها مني. 
آيات بصتلها بحزن وقالت: انا مش عايزة اي حاجة وعارفه ان انا كمان غلطانه.. بس صدقيني كان غصب عني انا كنت بنقذ نفسي منهم. 
هاجر: هما مين؟ 
آيات: ناس معرفهمش.. ست قابلتها في محطة القطر اول لما وصلت هنا وقالتلي انها هتساعدني اني الاقي جوزي واكتشفت انها عايزة تخطفني. 
هاجر بدهشة: معقول انتي متجوزة!! انتي شكلك صغيرة اوي! 
آيات بحزن: انا عندي 19 سنه. 
هاجر بحماس: بجد يعني انا اكبر منك ب سنه واحدة بس.. طب ممكن اعرف اسمك ايه؟ 
ردت بتوتر: اسمي آيات. 
هاجر بأبتسامة: وانا هاجر.. طب قوليلي هو جوزك ساكن فين وانا اساعدك توصليله. 
رواية مكتوبة على إسمي بقلمي ملك إبراهيم.
داخل شركة الجارحى. 
وصل عامر الشركة بعد رجوعه من السفر وكان شريف في اسقباله. 
دخل عامر علي مكتبه مباشرة وشريف دخل وراه وقال بنبرة مرحة: في حد يجي من المطار على الشركة على طول كده! 
رد عامر وهو بيقعد علي مكتبه: الايام اللي جايه مش هينفع فيها راحة هيبقى شغل ليل ونهار وهنكثف العمل عشان نلحق المشروع اللي اتعقدنا عليه. 
شريف بحماس: شكلك متحمس للمشروع ده. 
عامر: طبعا دا اهم مشروع في الشرق الأوسط والحمد لله اننا قدرنا ناخد المشروع ده ومن اللحظة دي مش عايز أي تقصير والكل لازم يشتغل بجد. 
شريف ابتسم وقال: متقلقش كل اللي انت عايزه هيحصل. 
عامر بص في الورق اللي قدامه على المكتب وقال: قولي اخبار الشغل هنا ايه حصل اي مشاكل وانا مسافر؟ 
شريف: لا كله تمام متقلقش.. 
وافتكر حاجة مهمة وقال: اااه كان في حاجة غريبه كده حصلت بعد ما انت سافرت على طول وانا مرضتش اقولك عليها غير لما ترجع. 
عامر بستغراب: حاجة إيه؟
شريف قام وفتح درج المكتب وخرج منه ظرف فيه جواب وقال: في واحد جه الشركة هنا يسأل عليك وبيقول انه صاحب العزبة اللي اشتراها من جدك قبل ما يموت. 
عامر افتكره وقال: اه افتكرته ماله ده! 
شريف: جه سأل عليك وقالي حاجة غريبه كده.. 
عامر: ايه؟ 
شريف: بيقول ان عم مراتك بعتلك جواب معاه وبيقولك لازم تروح تاخد مراتك لان ابوها ومرات ابوها مبهدلينها هناك. 
عامر بصدمة: مراتي مين!!!.. 
... يتبع 
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
عم مراتك بعتلك جواب معاه وبيقولك لازم تروح تاخد مراتك لان ابوها ومرات ابوها مبهدلينها هناك. 
عامر بصدمة: مراتي مين!!! 
شريف: انا اللي المفروض اسألك.. انت اتجوزت من ورايا ولا ايه يا عامر! 
عامر بصله بصدمة وقاله: هات الجواب ده كده. 
واخد الجواب من شريف وفتحه وبدء يقرأ المكتوب فيه. 
"السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.. 
انا الحاج اسماعيل اخو عرفان ابو مراتك.. ياريت يا باشمهندس تيجي في أسرع وقت تنقذ مراتك من ابوها ومراته.. من يوم ما كتبت كتابك عليها من خمس سنين وقولت انك مسافر وانت لا حس ولا خبر وانا عرفت انك مش مسافر ولا حاجة.. حرام عليك تسيب مراتك متعلقه كده خمس سنين علي إسمك وابوها مبهدلها ومرات ابوها مشغلاها خدامه عندها.. اتقي الله في مراتك هي مسؤولة منك قدام ربنا وتعالى خدها وارحمها من العذاب اللي هي عايشة فيه" 
عامر قراء الجواب بصدمة وهمس: يعني ايه الكلام ده!! مراتي ازااي!! 
وبص قدامه وقال بذهول: معقول انا نسيت اطلقها!! 
شريف بدهشة: في إيه يا عامر فهمني ؟
عامر بص ل شريف وهو مش قادر يفتكر هو طلقها ولا لا.. كل الأحداث اللي في دماغه كانت متلخبطه وداخله في بعضها! 
حط الجواب على مكتبه بصدمة واتصل على المحامي بتاعه وطلب منه يجيله بسرعه في المكتب واول لما قفل المكالمة مع المحامي اخد الجواب تاني وقرأه بصدمة وهو هيتجنن ومش قادر يصدق انه نسى موضوع جوازه ده ويمكن نسى يطلقها كل السنين دي وهي لسه على ذمته! 
شريف بصله بقلق وسأله: إيه الحكايه يا عامر قلقتني هما الناس دول نصابين ولا ايه!؟ 
عامر بصدمة: لو اللي في دماغي طلع صح هتبقي مصيبه يا شريف. 
شريف: مصيبة إيه متفهمني. 
عامر: لما استاذ عاطف المحامي يجي وافهم انا الأول. 
رواية مكتوبة على إسمي بقلمي ملك إبراهيم. 
عند آيات في المستشفى. 
هاجر كانت قاعده مع آيات في الغرفة وعايزة تساعدها ب أي طريقه لانها حست انها بنت طيبه وخافت ان حد يستغلها وهي غريبه لوحدها هنا. 
هاجر: طب قوليلي هو جوزك ساكن فين وانا اساعدك توصليله. 
آيات بحزن: معرفش هو ساكن فين ولا اعرف اي حاجة عنه.. هو اتجوزني من خمس سنين وكنت انا صغيرة ومن يومها مرجعش عشان ياخدني وانا جيت ادور عليه هنا. 
هاجر بستغراب: غريبه اوي حكايتك دي انا اول مرة اسمع حاجة زي كده.. يعني انتي متعرفيش عنه حاجة اومال هتوصليله ازاي! طب ليكي اهل هنا او قرايب؟ 
ردت آيات بخجل: لا مليش حد هنا. 
هاجر بستغراب: ازاي يعني طب وهتعيشي فين هنا؟
آيات بكت بحزن وقالت: انا جيت ادور عليه ومفكرتش في اي حاجة تانيه! 
هاجر قربت منها وقالتلها: طب امسحي دموعك وهنلاقي حل ان شاء الله. 
آيات اتكلمت بخوف: انا مش عارف لو ملقتوش هنا هعمل ايه! انا مش معايا فلوس كفايه ومش هينفع ارجع البلد تاني. 
هاجر بتفكير: انتي ممكن تشتغلي هنا وانتي بتدوري عليه عادي! 
آيات ببكاء: هشتغل ايه بس هنا وانا مش معايا غير شهادة الثانوي.
هاجر بصتلها بتفكير وقالت: الشغل سهل.. انا اقدر اساعدك تشتغلي في شركة اخويا.. هو عنده شركة صغيرة كده واكيد لو عرف ظروفك هيوافق تشتغلي عنده.. 
وابتسمت وقالت بمرح: بس بشرط ميعرفش ان انا اللي خبطك بالعربيه. 
آيات ابتسمت وقالت باحراج: بس انا عمري ما اشتغلت قبل كده وكمان انا مش معايا شهادة جامعيه.. وبابا كان رافض اروح الجامعة عشان مش عايزني اخرج من البلد. 
هاجر بأبتسامه: ولا يهمك انا هكلم أخويا وهقوله انك صحبتي وهطلب منه يشغلك في الشركة. 
آيات كانت خايفه تثق فيها زي ما حصل مع زوزو..
هاجر حست بخوفها وقالتلها: متخافيش دي شركة فيها موظفين وامن وناس كتير بتشتغل فيها يعني مش هتكوني لوحدك. 
آيات بحزن: اصل انا بعد اللي حصل معايا ده بقيت خايفه أثق في حد. 
هاجر: طب عشان تطمني انا هديكي رقم تليفوني وعنوان الشركة وروحي شوفي الشركة وشوفي عدد الموظفين اللي فيها ولما تطمني اتصلي عليا وانا اكلمه. 
آيات باحراج: انا اصلا معرفش اي حاجة هنا وخايفه اخرج من المستشفى اتوه في البلد ومعرفش اوصل ل اي مكان. 
هاجر: طب آنتي لو لقيتي شغل هتعملي إيه في السكن. 
آيات: مش عارفه. 
هاجر بصت قدامها بتفكير وآيات فجأة افتكرت هدير صحبتها اللي كانت معاها في المدرسة وبتكمل تعليمها في الجامعة هنا في القاهرة وكانت عارفه انها عايشه في سكن خاص مع مجموعة بنات مغتربات وبيدرسوا معاها في الجامعة. 
بصت آيات ل هاجر وقالتلها: انا افتكرت حاجة.. انا ليا واحدة صحبتي عايشه هنا وبتدرس في الجامعة.. انا مش عارفة ازاي مفكرتش فيها! 
هاجر إبتسمت وسألتها: إسمها ايه صحبتك دي.. وعارفه عنوانها؟
آيات: اسمها هدير ومعرفش عنوانها بس رقم تليفونها معايا احنا أصحاب من واحنا صغيرين وكنا مع بعض في المدرسة لحد الثانوي بس هي ابوها دخلها الجامعة هنا. 
هاجر بصتلها وابتسمت وقالتلها: طب خلينا نكلمها يمكن تقدر تساعدك في موضوع السكن. 
آيات هزت راسها بالايجاب وقالت: انا كاتبه رقمها في دفتر المذكرات بتاعي والمذكرة في الشنطة.. هي شنطتي فين؟
ردت هاجر: شنطتك هنا معايا. 
واخدت آيات الشنطة بتاعها وفتحت الشنطة وطلعت منها دفتر ملاحظات صغير جدا وبحثت فيه عن رقم تليفون هدير وقالت: لقيت رقمها اهو بس هكلمها ازاي؟
هاجر بستغراب: هو آنتي مش معاكي موبيل ؟
ردت آيات باحراج: للأسف لا مش معايا. 
هاجر هزت راسها بتفهم وكانت متعاطفه جدا مع آيات وقالتلها: انا معايا موبيل خلينا نكلمها دلوقتي. 
اخدت هاجر الرقم واتصلت عليه وآيات مسكت الموبيل بتوتر واول لما سمعت صوت هدير اتكلمت بلهفة: الوو.. هدير انا آيات عرفان. 
ردت هدير بسعادة: آيات عامله ايه وحشتيني.. انتي اشتريتي تليفون ولا ايه ؟
ردت آيات بحزن: لا يا هدير انا بكلمك من تليفون واحدة عرفتها هنا.. انا في القاهرة يا هدير وعايزة أشوفك ينفع؟
هدير بقلق: اه طبعا انتي فين وانا اجيلك؟ 
آيات: انا في المستشفى. 
هدير شهقت بصدمة وآيات طمنتها وقالتلها: متقلقيش انا كويسه.. بس عايزة أشوفك بسرعه يا هدير انا معرفش حد هنا غيرك. 
هاجر كلمتها وقالتلها: خليها تقولك عنوانها وانا هوصلك ليها.
آيات قالتلها: هدير انتي عنوانك فين عشان اجيلك. 
هدير: قوليلي انتي في مستشفى ايه وانا هجيلك يا آيات. 
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
هاجر شاورت ل آيات واخدت منها التليفون وكلمت هي هدير: استاذة هدير ممكن تقوليلي عنوانك وانا هوصل آيات ل عندك متقلقيش هي الحمد لله كويسة. 
هدير قالتلها العنوان وقالتلها انها في انتظارهم بقلق عشان تطمن علي صحبتها. 
هاجر آبتسمت ل آيات وقالتلها: انا عرفت عنوانها ومش بعيد عن هنا.. هروح ادفع مصاريف المستشفى علي ما انتي تجهزي وهاخدك اوصلك ليها. 
آيات هزت راسها بالايجاب وكانت حاسه ان هاجر دي الملاك اللي ظهرلها عشان يساعدها وكانت خايفه ان هدير متقدرش تستضيفها في الشقة اللي هي عايشة فيها وزمايل هدير يرفضوا ورفعت وشها للسما وقالت من قلبها: يارب مليش غيرك. 
رواية مكتوبة على إسمي بقلمي ملك إبراهيم. 
في شركة عامر. 
بعد وقت وصل المحامي وعامر استقبله وهو لسه تحت تأثير الصدمة واول لما المحامي قعد قدامه اتكلم عامر: استاذ عاطف.. من خمس سنين انت في يوم كلمتني وقولتلي ان جدي هيتجوز بنت صغيرة عندها 14سنه وابوها موافق وجدي طمعه بالفلوس صح؟
شريف بص ل عامر بصدمة لانه اول مرة يعرف الموضوع ده والمحامي قال بثقة: مظبوط. 
عامر: وانا روحت عشان أوقف الجوازة دي وحضرتك كنت معايا ودفعت ل ابو البنت الفلوس بس هو صمم ان لازم يبقي في عريس يكتب الكتاب قدام اهل البلد وحضرتك نصحتني اني اكتب عليها وبعد فترة اطلقها عشان جدي ميقدرش يتجوزها بعد كده صح ؟
المحامي: مظبوط. 
شريف كان بيتابع الكلام بينهم بصدمة ومش قادر يصدق اللي بيسمعه وعامر اتكلم مرة تانيه وهو خلاص هيتجنن من الصدمة: استاذ عاطف.. هو انا طلقت البنت دي بعد فترة زي ما اتفقنا؟
المحامي بصله وقال: بصراحة مش فاكر.. احنا ايامها كنا في مشاكل كتير وكان شغل جدك كله واقع وحضرتك كنت بتشتغل ليل ونهار وجدك بعدها مات واكتشفنا ديون كتير عليه وانشغلنا بالمشاكل الكتير اللي كانت بتحصل ساعتها ومش فاكر اذا كنت طلقتها او لا! 
عامر ضرب علي المكتب بغضب من نفسه وقال: يعني انا مطلقتهاش! 
المحامي بتوتر: أكيد لو كنت طلقتها كنت انا اللي هخلص الإجراءات بس انا مش فاكر اني عملت حاجة زي كده بس ممكن تديني ساعة واعرفلك اذا كنت طلقتها او لا. 
عامر هز راسه بالايجاب وهو مصدوم وبدء يتأكد انه مطلقهاش والمحامي قام خرج وشريف قاعد قدام عامر مصدوم وقاله: معقول يا عامر انت اتجوزت بنت من خمس سنين ومتقوليش! 
عامر بغضب من نفسه: انا نفسي كنت نسيت يا شريف.. من كتر الشغل والمشاكل والزفت اللي كنت فيه نسيت.. بس ازاي نسيت حاجة مهمة زي كده.. ازاي البنت على ذمتي وشايله اسمي طول الخمس سنين وانا معرفش!! ذنبها ايه البنت دي يضيع خمس سنين من عمرها وهي على ذمتي وانا اصلا ناسيها! 
شريف حاول يخفف عليه وقاله: انت معذور برضه يا عامر وإللي جدك الله يرحمه حطك فيه كان كتير اوي ومش اي حد يستحمل كل ده.. دا جدك مات وسابلك مشاكل تنسي الواحد اسمه! 
عامر بغضب مكتوم: بس مش لدرجة اني انسى ان في بنت علي ذمتي ومستنياني ارجع بقالها خمس سنين.. خمس سنين ضاعوا من عمرها وهي مستنياني وملهاش ذنب في كل المشاكل اللي كانت عندي! 
شريف سكت وعامر كمل كلامه بغضب: انا ضيعت من عمرها خمس سنين يا شريف وانا المسؤول عنها.. في الخمس سنين دول كان ممكن يجيلها فرص جواز وانا ضيعت عليها كل الفرص. 
شريف: فرص إيه اللي ضيعتها عليها يا عامر انت بتقول انك اتجوزتها وهي عندها 14 سنه وكان من خمس سنين يعني هي دلوقتي عندها 19 يعني لسه صغيرة والعمر قدامها طويل. 
عامر: بس انا لازم اعوضها عن اللي عملته يا شريف. 
شريف: خلينا نستنا بس استاذ عاطف يتأكد اذا انت كنت طلقتها او لا الاول. 
رواية مكتوبة على إسمي بقلمي ملك إبراهيم. 
عند آيات. 
خرجت آيات من المستشفى وركبت العربيه مع هاجر عشان توصلها عند صحبتها. 
آيات كان جواها إحساس بالراحة اتجاه هاجر عكس اللي حسته اتجاه زوزو وكمان هاجر كان واضح عليها من لبسها وطريقتها انها بنت كويسه وكان واضح على عربيتها ان مستواها المادي كويس وكانت مختلفه تماما عن زوزو في كل حاجة. 
وصلوا قدام العمارة وهدير نزلت استقبلتهم وحضنت آيات باشتياق وسلمت على هاجر واتعرفت عليها وطلبت منها تطلع معاهم الشقة تتعرف على البنات. 
هاجر طلعت مع آيات عشان تطمن ان صحبتها هتوافق تستقبلها في الشقة معاها لحد ما تلاقي جوزها.. 
طلعوا كلهم الشقة وكان فيها بنتين غير هدير عايشين معاها في الشقة وهدير عرفتهم على آيات صديقة طفولتها وعلى هاجر صحبة آيات وعرفت آيات وهاجر علي زمايلها في الشقة. 
البنت الأولى اسمها سلمى في كلية اعلام. 
البنت التانيه اسمها نغم في كلية إدارة الأعمال. 
وهدير كانت بتدرس تجارة. 
هاجر لما شافت نغم عرفتها لانها بتدرس معاها في نفس الجامعة وكانت مفاجأة بالنسبة ل هاجر ونغم وقعدوا البنات كلهم مع بعض وهدير سألت آيات عن اللي حصل معاها وآيات حكتلها اللي حصل بينها وبين مرات ابوها وحكتلهم ازاي هربت في القطر وحكت عن زوزو اللي قابلتها والرجل الغريب اللي كان بيقولها انه جوزها وازاي هي هربت منهم لحد ما هاجر خبطتها بعربيتها واخدتها علي المستشفى. 
البنات كانوا متعاطفين معاها جدا وهما بيسمعوها وهاجر كانت فاهمه احراج آيات انها تطلب من البنات انها تعيش معاهم هنا فترة مؤقته وقالت: احنا لازم نساعد آيات لحد ما تقدر توصل ل جوزها.. والاهم ان لازم يكون لها هنا سكن تعيش فيه وشغل تعيش منه. 
كل البنات كانوا موافقين على كلام هاجر وهدير بصت للبنات وقالت: آيات ممكن تعيش معانا هنا انتوا رأيكم ايه يا بنات؟ 
ردو البنات بدون تفكير: اه طبعا موافقين. 
واتكلمت هاجر: وانا هحاول اظبطلها موضوع الشغل وهكلم أخويا يشغلها في الشركة عنده. 
هدير ابتسمت وقالت: هيبقى كويس جدا.
اتكلمت نغم مع آيات: اهم حاجة يا آيات انك تتعلمي من اللي حصل معاكي واوعي تثقي في اي حد متعرفهوش بعد كده والحمد لله ان ربنا نجاكي من اللي اسمها زوزو دي. 
اتكلمت آيات بحزن: انا كنت فاكره انها هتساعدني بجد وهتوصلني ل جوزي. 
هدير حطت ايديها على ايد آيات تطمنها وقالت: القاهرة هنا كبيرة يا آيات مش زي القريه عندنا.. احنا عندنا في البلد كل الناس عارفين بعض لكن هنا صعب توصلي لحد بالسهولة دي يعني عشان توصلي ل جوزك ده هياخد منك وقت طويل ومش أي حد تسأليه عنه هيعرف هو مين او ساكن فين! 
اتكلمت سلمي: انا من رأيي انك تركزي في موضوع الشغل دلوقتي وتظبطي وضعك هنا الأول وبعدين تبقي تدوري عليه برحتك ولو قدرتي توصليله يبقى تمام ولو مقدرتيش يبقى تخلعيه وتريحي دماغك ما انتي مش هتضيعي عمرك كله تدوري علي واحد متعرفيش حتى شكله ايه! 
هاجر بصت ل آيات وقالت: خلينا نأجل اي كلام في الموضوع ده لحد ما آيات تهدا وحياتها هنا تستقر. 
البنات وافقوا هاجر علي كلامها وكلهم اتفقوا انهم يساعدوا آيات وهاجر وعدتها انها هتتكلم مع اخوها النهاردة ومشيت هاجر عشان ترجع بيتها وهدير أخدت آيات معاها اوضتها عشان ترتاح. 
رواية مكتوبة على اسمي بقلمي ملك إبراهيم. 
بعد ساعتين في شركة الجارحي.. 
داخل مكتب عامر. 
تليفون عامر رن برقم المحامي بتاعه.. عامر رد عليه بلهفة وسأله: قدرت توصل لحاجة؟
المحامي بأسف: للأسف البنت لسه مراتك فعلا وعلى ذمتك انت مطلقتهاش... بقلمي ملك إبراهيم. 
... يتبع 
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
بعد ساعتين في شركة الجارحي.. 
داخل مكتب عامر. 
تليفون عامر رن برقم المحامي بتاعه.. عامر رد عليه بلهفة وسأله: قدرت توصل لحاجة؟
المحامي بأسف: للأسف البنت لسه مراتك فعلا وعلى ذمتك انت مطلقتهاش. 
عامر غمض عينيه بصدمة وقال: متأكد من الكلام ده؟
رد المحامي بثقة: طبعا متأكد وقسيمة الجواز معايا دلوقتي. 
عامر بصدمة: عايز قسيمة الجواز دي. 
المحامي: جاهزة...بس انا عايز اقول حاجة. 
عامر: ايه؟ 
المحامي: الموضوع بسيط إحنا نروحلهم البلد بكره وندفعلهم تعويض كويس وتطلق البنت ولا كأن حصل حاجة. 
عامر بحزن: معقول الموضوع بالبساطه دي! 
المحامي: متنساش انهم كانوا مستعدين يبيعوا بنتهم دي قبل كده مقابل الفلوس يعني مستحيل يرفضوا التعويض وخصوصا لو مبلغ كبير وتطلق البنت ونقفل الموضوع ولا كأنه حصل. 
عامر بتفكير: عندك حق.. خلاص هنروحلهم بكره جهز نفسك. 
قفل عامر المكالمة وهو حاسس بتأنيب الضمير.. حاسس انه ظلم البنت دي لانه سابها متعلقه على اسمه طول ال5 سنين.. كان غضبان من نفسه ومش قادر يصدق إزاي ينسى حاجة مهمة زي دي وطول ال5 سنين مفكرش فيها وكان ناسي الموضوع كله وكأنه محصلش!! 
دخل شريف مكتب عامر وسأله بقلق: طمني المحامي كلمك.. قدر يوصل ل حاجة؟
رد عامر بغضب من نفسه: لسه مراتي. 
شريف بصدمة: معقول!!! 
عامر بغضب: مش قادر اصدق ازاي نسيت حاجة مهمة زي دي!! عقلي كان فين! 
شريف: عقلك كان في الشغل طبعا!! المهم قولي ناوي تعمل ايه؟؟ 
دخلت ميرنا غرفة المكتب بدون استأذان وقاطعة كلامهم ومكانتش تعرف ان الوقت ده عامر كان في قمة غضبه. 
كانت لابسه بنطلون ضيق وعليه بلوزه قصيره وجزء من خصرها باين وعامله شعرها كيرلي ودخلت تتكلم بدلع: هاااي.. بيبي حمدلله على السلامة وحشتني. 
وقربت من عامر عشان تبو سه لكنه بعد عنها وهو في قمة غضبه ومكنش ناقص وجودها بالشكل ده وفي الوقت ده بالتحديد وشريف قلق من رد فعل عامر لانه عارف غضبه ووجود ميرنا دلوقتي في وقت مش مناسب ابدا وانفجر فيها عامر بغضب: ازاي تدخلي كده من غير استأذان وكمان ايه اللي جابك الشركة احنا هنا في شغل مش في النادي عشان تيجي في الوقت اللي يعجبك. 
وبصلها من فوق ل تحت بشمئزاز وقام وقف وقال: وبعدين إزاي تدخلي الشركة باللبس ده!! 
ميرنا بصتله بصدمة وقالت: انا مبقتش عارفه اعمل ايه عشان ارضيك.. البس ايه اكتر من كده عشان تبقى مبسوط! دا جزائي عشان وحشتني وجيت اسلم عليك اول لما طنط قالتلي انك رجعت من السفر. 
شريف قام وقف وقال باحراج: طب عن اذنكم انا هروح أشوف شغلي. 
ميرنا وقفت تبكي بدموع مزيفه وعامر زفر بغضب وقعد علي مكتبه وحط ايديه علي وشه وحاول يهدي نفسه وهو بيهمس لنفسه ان ميرنا ملهاش ذنب في مشكلته عشان يتعصب عليها كده. 
ميرنا بصت عليه وهي بتبكي وقالتله: انا اصلا غلطانه اني سيبت اصحابي والبارتي اللي عاملينه عشاني وجيت اشوفك.. كوكو كان عنده حق لما قالي ان البارتي احسن منك. 
عامر بصلها بغضب وقالها: طب امشي من قدامي دلوقتي يا ميرنا بدل ما اطلع الغضب اللي جوايا ده فيكي انتي وكوكو بتاعك. 
ميرنا بصتله بخوف وخرجت من المكتب بسرعه وعامر ضرب على المكتب بتاعه بغضب وهمس: هعمل ايه في الورطة دي!! 
رواية مكتوبة على اسمي بقلمي ملك إبراهيم. 
في بلد آيات عند عمها. 
انتهوا من مراسم الدفن ووقف الحاج اسماعيل يستقبل العزا في أخوه. 
صباح كانت قاعدة بتستقبل العزا من الحريم وهي مرتاحة من جواها بعد ما تم الدفن ومحدش شك في موت عرفان.
كل الستات إللي حضروا العزا كانوا بيسألوا عن آيات وصباح خافت تقول انها هربت ب امر من الحاج اسماعيل اخو جوزها اللي حذرها انها متتكلمش عن بنت اخوه قدام حد من اهل البلد. 
الحاج اسماعيل كان رافض يصدق الكلام اللي قالته صباح عن بنت أخوه لانه عارف اخلاقها كويس وعارف هي كانت ملهوفه ازاي توصل لمكان جوزها عشان يخلصها من ظلم ابوها ومراته بس اللي كان محيره هي راحت فين وليه هربت وهي بريئة من كدبت مرات ابوها.. كان في اسئلة كتير ملهاش اجابات بس الحاجة الوحيدة إللي كان واثق ومتأكد منها ان بنت اخوه بريئة من كل الكلام اللي قالته مرات ابوها. 
على عكس ابنه فارس اللي بيعشق آيات من صغرهم ومش قادر يستحمل فكرة انها هربت مع شاب تاني في نفس الوقت اللي كانت رافضه فيه حبه وقرر انه يدور عليها في كل القرى اللي حواليهم واقسم انه لازم يلاقيها ولو اتأكد من كلام مرات ابوها هيقتلها بنفسه. 
رواية مكتوبة على اسمي بقلمي ملك إبراهيم. 
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
في بيت كبير داخل حي سكني راقي.
دخلت هاجر البيت وهي بتنادي علي مامتها. 
هاجر: ماماااا.. مامااااا. 
مامتها: في ايه يا بنتي عامله قلق كده ليه وايه اللي خرجك الصبح بدري كده قبل ما نصحى!! 
هاجر بتوتر: اصل يا ماما انا كنت عايزة اروح النادي اجري شويه و قولت اروح بدري كده. 
مامتها ب شك: وكل الوقت ده بتجري في النادي! 
هاجر: لا طبعا يا ماما انا روحت اشوف اصحابي وقعدنا مع بعض شويه المهم هو أبيه أمجد اخويا حبيبي فين وحشني اوي. 
مامتها بستغراب: ابيه امجد اخوكي حبيبك.. تبقي عايزة فلوس.. هو انتي يا بنتي ايه مش بتشبعي فلوس هو انتي مش لسه واخده مني... 
قاطعتها هاجر: يا ماما يا حبيبتي انا معايا فلوس اطمني بس كنت عايزة أبيه امجد في خدمة كده. 
مامتها بفضول: خدمة ايه؟
هاجر: في بنت زميلتي ظروفها صعبة جدا ومحتاجة شغل عشان تقدر تعيش وتكمل دراستها. 
والدتها بتعاطف: طب واهلها فين ؟
هاجر: اهلها مسافرين ومش بيبعتوا ليها فلوس والبنت ظروفها صعبة اوي. 
دخل امجد وسمع كلام اخته وقرب منها وقال: مين البنت اللي ظروفها صعبة دي! 
ردت هاجر بتوتر: دي بنت صحبتي انا وعدتها إنك تشغلها في الشركة عندك. 
امجد قعد وبص ل اخته باهتمام وتركيز وهاجر اتوترت من نظراته وخفضت وشها في الأرض وامجد لاحظ توترها وقال: وعدتيها اني اشغلها في الشركة قبل ما تسأليني الأول! 
هاجر قربت من اخوها واستخدمت قدرتها على إقناعه وقالت: انا وعدتها لاني عارفه ان اخويا اطيب انسان في الدنيا ومستحيل يعرف ان في حد محتاج مساعدة ويرفض يساعدة. 
امجد بصلها وضحك وقال:صدقت انا الشويتين دول.. عموما ماشي يا ستي خليها تيجي الشركة تعمل انترفيو الاول. 
هاجر بتوتر: بس في حاجة. 
امجد اتعدل في قعدته وقال: إيه تاني؟
هاجر: اصلها يعني اول مرة تشتغل وكمان لسه مش معاها شهادة جامعية يعني معندهاش خبرة في الشغل. 
امجد: يعني لا عندها خبرة ولا شهادة وعايزاني اشغلها. 
اتكلمت والدته بتعاطف مع البنت: وفيها ايه يعني يابني هي اللي معندهاش شهادة وخبره تموت من الجوع يعني.. شغلها اي شغلانه مش محتاجة خبرة. 
امجد ابتسم وقال: ست الكل امرت خلاص يبقي قرار تعينها في الشركة اتمضى. 
هاجر بحماس: بجد يعني أقولها تيجي تستلم الشغل. 
امجد: هتشتغل مؤقتا في الاستقبال دي شغلانه سهله ومش محتاجة خبرة وهيبقي معاها موظفه تانيه هتعلمها الشغل. 
هاجر بسعادة: ربنا يخليك يا ابيه دي هتفرح اوي. 
امجد ابتسم وهاجر طلعت تجري بسعادة على اوضتها ووالدتها بصت ل امجد وسألته بفضول: مالك يا حبيبي بقالك كام يوم وانت في حاجة مضايقاك! 
امجد: أبدا يا امي في شوية مشاكل في الشركة بس ان شاء الله تتحل. 
والدته: ان شاء الله يا حبيبي ربنا كريم وقادر يفتحلك كل الابواب ويوسع رزقك. 
امجد: يارب يا أمي. 
رواية مكتوبة على اسمي بقلمي ملك إبراهيم. 
صباح اليوم التالي. 
عامر اخد عقد الجواز من المحامي بتاعه وكان فيه صورة البنت اللي اتجوزها وهي كانت صغيرة وكان اسمها موجود بالكامل.. اتصل على صاحب العزبة اللي بعتله جواب عمها وفهم منه ان عم مراته كان بيسأل عليه وعايز يوصله ب اي طريقه وعامر عرف منه عنوان عم آيات واخد المحامي بتاعه عشان يروح يقابل والدها وعمها ويخلص معاهم الموضوع. 
عند آيات.
هاجر كانت في شقة البنات من بدري عشان تاخد آيات توصلها الشركة عند اخوها وتطمن انها بدأت شغل. 
هدير جهزت ل آيات فستان من عندها عشان تروح بيه الشغل لان لبس ايات اللي كان معاها كان قديم ومتهالك ومش هيكون مناسب للشغل. 
آيات لبست فستان واسع كان باللون الأزرق ولبست الحجاب بتاعها وكان الفستان بتاع هدير جميل عليها جدا وكل البنات كانوا بيدعموها نفسيا وآيات كانت حاسه إنهم احن عليها من أهلها.. 
نزلت مع هاجر وهي متوتره وخايفه من الشغل وخصوصا ان دي اول مرة ليها تشتغل وتتعامل مع ناس متعرفهمش. 
هاجر كانت لطيفه جدا معاها وبتحاول تخفف عنها التوتر وكانوا بيتكلموا ويضحكوا طول الطريق وهاجر وصفتلها طريق الشركة وعرفتها هتركب ايه كل يوم وهي رايحة الشغل وهي راجعه من الشغل للبيت. 
وصلوا قدام الشركة وآيات دخلت مع هاجر وهي مكسوفه جدا وخصوصا بعد ما لاحظت ان هي البنت الوحيدة المحجبه في الشركة وكانت نظرات كل الموظفين ليها غريبه وكأنها جايه من عالم تاني مختلف. 
هاجر كانت بتتعامل مع كل الموظفين بلطف وعفويه ووقفت تخبط على غرفة مكتب اخوها وسمحلها بالدخول وهو قاعد قدام مكتبه وكان بيراجع ورق مهم. 
دخلت هاجر بأبتسامه: صباح الخير.. 
وكملت كلامها وقالت: تعالي يا آيات ادخلي. 
أمجد انتبه ل اسم آيات ورفع عينيه عن الورق وبص علي الباب.. 
دخلت بنت محجبه لابسه فستان واسع وحاطه وشها في الارض وضامه أيديها قدامها بتوتر. 
تابعها امجد باهتمام وساب الورق اللي كان في ايديه وركز معاها وهي واقفه قدامه بتوتر وقالت بصوت رقيق: السلام عليكم. 
رد السلام عليها وهو بيقف من مكانه: عليكم السلام ورحمة الله وبركاته... بقلمي ملك إبراهيم
... يتبع 
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
تابعها امجد باهتمام وساب الورق اللي كان في ايديه وركز معاها وهي واقفه قدامه بتوتر وقالت بصوت رقيق: السلام عليكم. 
رد السلام عليها وهو بيقف من مكانه: عليكم السلام ورحمة الله وبركاته. 
آيات رفعت عينيها عن الأرض وبصتله بنظرة سريعه وخفضت عينيها تاني. 
هاجر ابتسمت وقالت: آيات يا ابيه اللي كلمتك عليها امبارح. 
رد امجد علي اخته: طب ممكن تسيبيها تتكلم هي. 
واتكلم معاها: اشتغلتي قبل كده يا انسه آيات ؟
ردت بتوتر: للأسف دي أول مرة. 
أمجد: تمام يا انسه آيات انا اهم حاجة عندي هنا الالتزام يعني مش عشان آنتي صحبة هاجر انا هسامح في اي تقصير! 
آيات بصت ل هاجر بخوف وهاجر ابتسمت وقالتلها بهمس مسموع ل امجد: متقلقيش ابيه قلبه طيب بس هو في الشغل جد شويه. 
أمجد ابتسم علي كلام أخته وطلب السكرتيرة وقالها تاخد آيات تعملها عقد التعين في الشركة وتسلمها شغلها في الاستقبال تحت. 
ايات خرجت من المكتب مع السكرتيرة وهاجر قالت ل اخوها: ايه رأيك يا ابيه في آيات. 
ابتسم وقال: متأكده انها صحبتك.. لأنها مختلفه عن اي صحبه ليكي شوفتها قبل كده. 
ردت هاجر: اصل آيات مش من القاهرة وهي بنت طيبه جدا وتستاهل اني اساعدها. 
امجد: ماشي يا ستي اتفضلي انتي يالا من غير مطرود خلينا نشوف شغلنا. 
هاجر قامت وفتحت أيديها وقالت بهزار: طب فين عمولتي مش انا جبتلك موظفه جديدة. 
امجد بصلها بطرف عينيه وهاجر قالت وهي بتجري من أوضة المكتب: انا راجعه البيت يا ابيه اقول ل ماما تعملك غدا ايه النهارده. 
بصلها ومردش عليها وهاجر خرجت بسرعه وقفلت الباب وراها وامجد بص قدامه وابتسم و ردد اسم آيات بإعجاب. 
رواية مكتوبة على اسمي بقلمي ملك إبراهيم. 
في البلد عند اهل آيات. 
وصل عامر البلد وكأن السنين بتتعاد من تاني وافتكر كل اللي حصل في اليوم ده.. بس البلد اتغيرت كتير والبيوت اتغيرت.. همس لنفسه: وأكيد البنت هي كمان كبرت واتغيرت.. ياتري هقدر اقولها اني هدفعلها تعويض على ال5 سنين اللي ضاعوا من عمرها وهي مستنياني ارجع! 
نزل من عربيته والمحامي نزل ورجال الحراسه وقفوا حواليه. 
شاور لواحد من رجالته وقاله يروح يسأل عن بيت الحاج عرفان او الحاج إسماعيل اخوه. 
الحارس اتحرك بسرعه وقرب من راجل كان واقف قدام بيته وسأله: لو سمحت يا حاج هو بيت الحاج عرفان فين؟
رد الرجل: الله يرحمه.. لو جاين تعزوا اخوه الحاج إسماعيل هو بيستقبل العزا في داره. 
الحارس: وفين بيت الحاج إسماعيل ؟
الرجل: البيت الكبير اللي هناك ده. 
الحارس شكر الرجل ورجع بسرعه ل عامر ووقف قدامه باحترام وقاله: الحاج عرفان الله يرحمه والحاج إسماعيل اخوه بياخد العزا في داره وداره البيت الكبير اللي في اخر الشارع. 
عامر سمع الكلام بصدمة وبص للمحامي والمحامي هز راسه بقلة حيلة لان كده الموضوع بقى اصعب.. همس عامر لنفسه: معقول الحظ ده.. يعني البنت ابوها مات وانا جاي اطلقها! 
اتحركوا على بيت الحاج اسماعيل عم آيات وكان البيت مفتوح وفي ناس من اهل البلد قاعدين معاه. 
عامر دخل هو والمحامي بتاعه وطلب من الحرس يستنوه برا. 
الحاج اسماعيل اول لما شافه عرفه وابتسم وقال: يا اهلا وسهلا البلد نورت.
عامر حس بالراحة لما شاف الراجل الطيب ده بوشه البشوش وقاله: حضرتك عارفني؟
رد الحاج إسماعيل: معرفكش ازاي و انا شاهد على عقد جوازك. 
عامر بصله بحزن وقال: البقاء لله. 
الحاج إسماعيل: ونعم بالله.. الله يرحمه.. اتفضلوا اقعدوا. 
عامر قعد جمب الحاج اسماعيل والمحامي قعد جمبهم والناس اللي كانوا موجودين من اهل البلد خرجوا وسابوهم لوحدهم. 
عامر كان حاسس إن الموقف محرج جدا ومش مناسب لاي كلام وقال: الوفاة حصلت أمتي ؟
الحاج إسماعيل: من يومين. 
عامر بحزن: لا حول ولا قوة الا بالله.. ربنا يصبركم. 
أتكلم الحاج إسماعيل: وصلك جوابي؟ 
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
عامر: وصلني بس انا للاسف كنت مسافر بقالي اكتر من اسبوعين ولسه راجع إمبارح وشوفت الجواب. 
الحاج اسماعيل اتنهد بحزن وقال: اه لو تعرف حالة مراتك طول الأسبوعين دول كانت عامله إزاي وهي كل يوم تيجي تسألني على ردك! كانت بتحلم باليوم اللي ترجع فيه وتاخدها من هنا. 
عامر اتوتر وبص للمحامي بتاعه وكأنه بيقوله ان الموضوع شكله هيكون صعب واتكلم المحامي مع الحاج إسماعيل وقاله: احنا عارفين ان الوقت مش مناسب بس في موضوع مهم لازم نتكلم فيه يا حاج. 
عامر بص للمحامي بغضب لان الوقت مش مناسب للكلام في الموضوع ده وقال: هي فين كنت عايز اعزيها. 
الحاج إسماعيل: هي مين؟
عامر: انسه آيات. 
الحاج إسماعيل ابتسم بحزن وقال: هي فعلا لسه انسه.. متجوزة بقالها 5 سنين على الورق وبس! 
عامر اتحرج من كلام الحاج إسماعيل وقال: انا عارف اني غلطت في حقها وهي ملهاش اي ذنب انها تفضل مكتوبة علي اسمي طول السنين دي وانا مش موجود. 
الحاج اسماعيل بفضول: احنا كنا فاكرينك مسافر طول السنين دي ولما عرفت من صاحب العزبه انك عايش في مصر استغربت.. لما انت هنا في مصر ليه متجيش تاخد مراتك وتنقذها من العذاب اللي كانت عايشة فيه مع أبوها الله يرحمه ومراته. 
عامر بص للمحامي بتاعه ومكنش عارف يرد يقول ايه.. ازاي هيقول انه كان ناسي انه متجوزها اصلا!! 
اتكلم الحاج اسماعيل مرة تانيه وقال بحزن: بس الكلام ده مبقاش في منه فايده دلوقتي.
عامر بستغراب: يعني ايه؟؟ 
الحاج إسماعيل: مراتك صبرت واستحملت كتير ولما تعبت من الانتظار هربت من البلد كلها عشان تدور عليك. 
عامر بص للحاج إسماعيل بصدمة وقال: يعني ايه هربت من البلد عشان تدور عليا! 
الحاج اسماعيل: مراتك كانت متبهدله اوي يابني مع ابوها الله يرحمه ومراته.. مرات أبوها كانت بتعاملها اسوء من الخدم وابوها دايما كاسر نفسها ويذلها.. كانت بتترجاني اعرفلها مكانك عشان تيجي تنقذها ولما عرفت انك في مصر وبعتلك المرسال قعدت أسبوعين كل يوم علي امل انك ترجع او ترد على المرسال.. ولما حست ان مفيش امل من رجوعك استسلمت للامر الواقع لكن منها لله مرات ابوها مكانتش سيباها في حالها والله اعلم عملت فيها ايه خلتها تهرب وطلعت عليها سمعة وحشه وخلت أخويا يموت بحسرته علي بنته. 
المحامي باهتمام: يعني إيه طلعت عليها سمعه وحشه يا حاج؟! 
دخل فارس في الوقت ده على صوتهم وقال بستغراب: السلام عليكم. 
ردوا السلام عليه واتكلم الحاج اسماعيل وقال: فارس ابني..وشاور علي عامر وقال ل فارس: الباشمهندس عامر جوز آيات بنت عمك. 
فارس بصدمة: نعم.. جوز مين!! 
عامر اتفاجئ من رد فعله الغريب وفارس بص ل عامر بغضب وقال: هو الباشا لسه فاكر دلوقتي ان بنت عمي مراته.. جاي بعد 5 سنين ياخدها بعد ما هربت ومش عارفين ليها طريق. 
رد المحامي عليه: أستاذ فارس لو سمحت.. ياريت تلزم حدودك مع الباشمهندس لاننا جاين نصلح غلط حصل من خمس سنين. 
أتكلم فارس بتهور: الغلط ان الباشا يسيب بنت عمي علي ذمته 5 سنين وهو لا حس ولا خبر. 
عامر بصله بثبات ومكنش فاهم سر غضبه منه ونظرة الكره الغريبه اللي شايفها في عينيه واتجاهل الرد عليه وبص للحاج اسماعيل وقاله: حضرتك قولت ان في حد طلع سمعة مش كويسه علي مراتي.. ممكن افهم الموضوع ده آكتر ؟
رد الحاج اسماعيل: آيات بنت أخويا مفيش اشرف منها يا ابني.. طول الخمس سنين وهي محافظه علي إسمك وشرفك بس منها لله مرات ابوها قالت الكلام ده في حقها عشان البت متقدرش ترجع البلد ولا تقدر تطلب ورثها في ابوها. 
عامر: ومفيش اي حد يعرف هي راحت فين؟
رد فارس بثقة: انا دورت عليها في كل البلاد والقرى اللي حوالينا وملهاش اثر! 
اتكلم عم آيات : انا متأكد انها راحتلك مصر تدور عليك هناك. 
عامر بصدمة: يعني إيه الكلام ده؟ يعني ممكن تكون راحت القاهرة تدور عليا بجد!
عم آيات: المشكله انها حتى متعرفش شكلك.. واسمك لسه عرفاه مني من اسبوعين بس.. ابوها الله يرحمه مكنش عايز يعرفها أسمك عشان متدورش عليك ويمكن للسبب ده انا حاسس بالذنب.. لو مكنتش عرفتها اسمك يمكن مكانتش فكرت تهرب عشان تدور عليك. 
عامر هو كمان كان حاسس بالذنب الكبير اتجاهها وحس انه دمر حياتها وواجب عليه يلاقيهاويرجعها بلدها ويعوضها عن كل إللي شافته بسببه واتكلم مع عمها بحزن: انا هدور عليها في كل مكان وان شاء الله ربنا يقدرني والاقيها.. بس لو في صورة ليها وهي كبيرة ده هيساعدني الاقيها اسرع. 
فارس اتكلم بغضب: انا اللي هدور عليها والاقيها ومفيش حد اولى من بنت عمي غيري. 
عامر قام وقف وبصله بغضب وقال: معناه إيه الكلام ده! انت ناسي ان بنت عمك دي تبقى مراتي وشايله اسمي. 
الحاج اسماعيل عم ايات بص ل ابنه بغضب وقال: جوزها اولى بيها يا فارس. 
وقام وقف وبص ل عامر وقاله: انا عندي صورة ليها يابني هدخل اجيبهالك. 
وبص الحاج إسماعيل ل ابنه وقاله بأمر: تعالى معايا يا فارس. 
فارس دخل ورا ابوه وهو بيبص ل عامر بحقد وغضب والمحامي قام وقف جمب عامر وقاله: إحنا هنعمل إيه بصورتها يا باشمهندس ما كنا ادينا ل عمها مبلغ وتطلقها غيابي ونخلص وهما أحرار يدوروا عليها برحتهم! 
عامر بصرامة وغضب: البنت دي انا اللي دمرتلها حياتها ومش هطلقها قبل ما الاقيها وارجعلها كرامتها واعوضها عن كل اللي حصلها بسببي. 
المحامي خفض وشه وسكت وخرج عم آيات وَهو معاه صورة ليها ووقف جمب عامر وقاله: دي صورتها.. هي دلوقتي مسؤولة منك يا بني.. أول لما تلاقيها طمني.. ومتزعلش من ابن عمها.. هو خايف عليها. 
عامر اخد الصورة من أيديه وبص فيها وابتسم بحزن لما شاف قدامه بنت جميلة لما كانت في مرحلة الثانوية وملامحها بريئة ولابسة حجاب ابيض منور وشها وابتسامتها الرقيقه في الصورة مع نظراتها الحزينه..
اتأمل صورتها ونسي نفسه معاها وفاق من شروده علي صوت عمها وهو بيقول: اللي عايزك تعرفه ان آيات عمرها ما خرجت من البلد وعمرها ما اتعاملت مع حد غريب متعرفوش.. يعني مراتك حياتها في خطر ومحدش هيقدر يرجعها غيرك.. بقلمي ملك إبراهيم.
... يتبع
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
اتأمل صورتها ونسي نفسه معاها وفاق من شروده علي صوت عمها وهو بيقول: اللي عايزك تعرفه ان آيات عمرها ما خرجت من البلد وعمرها ما اتعاملت مع حد غريب متعرفوش.. يعني مراتك حياتها في خطر ومحدش هيقدر يرجعها غيرك.
عامر بإصرار: ان شاء الله انا هعمل المستحيل عشان الاقيها.
الحاج إسماعيل: وانا واثق فيك يابني وهكون على تواصل معاك على طول ولو رجعت او عرفنا طريقها هبلغك. 
عامر هز راسه بالايجاب وسلم على الحاج اسماعيل ووعده انه هيعمل المستحيل عشان يلاقيها ويطمنه عليها. 
رواية مكتوبة على اسمي بقلمي ملك إبراهيم.
عند آيات في شركة أمجد.
استلمت آيات شغلها في الاستقبال وكانت متوتره وخايفه جدا لحد ما زميلتها بدأت معاها الكلام عشان تطمنها. 
= أهلا بيكي نورتي الشركة.. انا خلود
آيات برقه: وانا آيات.
خلود ابتسمت علي رقتها وقالت: إسمك حلو اوي يا آيات.. انا فرحت لما عرفت إن انتي هتشتغلي معايا.
آيات ابتسمت بخجل. 
خلود: لا انا عايزاكي طول ما احنا هنا تحبي الكلام الكتير عشان اليوم يخلص بسرعه ومنحسش بملل اتفقنا.
آيات بأبتسامة: انا بس لسه مش متعوده علي المكان بس اديني يومين اتعود وانتي هتهربي من كتر كلامي. 
خلود ضحكت وقالت: شكلك جدعه وبنت بلد.. تعرفي انا حبيتك من اول ما شوفتك.
آيات بأبتسامة: القلوب عند بعضها.. انا كمان ارتحتلك وشكلك طيبه. 
خلود ابتسمت وقالت: شكرا يا آيات علي ذوقك.. خليني بقى اعلمك شغلنا ومتقلقيش هو سهل جدا. 
آيات بحماس: حتى لو صعب انا جاهزة اتعلم كل حاجة. 
خلود: يبقى إحنا كده متفقين.. خلينا نبدأ. 
رواية مكتوبة على اسمي بقلمي ملك إبراهيم.
في عربية عامر وهو راجع القاهرة. 
المحامي كان قاعد جمبه وقال: مش كنا خلصنا موضوع الطلاق ده يا باشمهندس ودفعنا ل عمها اي مبلغ والموضوع خلص.
عامر كان شارد في التفكير في آيات وبيفكر هيبدأ يدور عليها فين وياتري هي فعلا في القاهرة ولا راحت محافظة تانيه! خرج من شروده على صوت المحامي وبصله بغيظ وقال: يعني البنت ابوها مات وهي سابت بلدهاوأهلها عشان تدور عليا وانا اقولهم انا جاي اطلقها! 
المحامي بستغراب: وحضرتك في ايدك ايه تعمله! 
عامر بإصرار: في ايدي كتير.. ومتنساش ان البنت دي مراتي وشايله اسمي ومسؤولة مني وانا لازم الاقيها واعوضها عن كل اللي حصلها بسببي. 
المحامي بتوتر من غضب عامر: اللي حضرتك تشوفه بس اكيد مش لازم حد يعرف الموضوع ده لان خبر جوازك من البنت دي هيتسببلك في مشاكل كتير وخصوصا ان لسه خبر خطوبتك كان منتشر من كام يوم! 
عامر بص قدامه بإصرار وقال: المهم عندي دلوقتي اني الاقيها ومش مهم اي حاجة تانيه.
المحامي قال بتوتر: تمام اللي حضرتك تشوفه. 
عامر كان غضبان من نفسه جدا ومحمل نفسه مسؤولية هروبها خصوصا بعد ما عرف انها هربت عشان تدور عليه.. كان حاسس انه دمر حياة البنت ولازم يلاقيها ويصلح حياتها اللي دمرها قبل ما يفكر في الطلاق. 
.... 
بعد مرور شهرين. 
استقرت آيات في شغلها في الشركة والسكن مع البنات.. خلود زميلتها في الشغل ساعدتها وعلمتها كتير.. مرتبها كان مكفي مصاريفها الشخصية القليله جدا ومصاريف السكن مع البنات.. طول الشهرين كانت مهتمه بالشغل عشان تثبت نفسها وكفائتها والتزامها والبنات في السكن ساعدوها كتير تتعرف على المكان اللي هي عايشه فيه واتعلمت تاخد حذرها في التعامل مع اي شخص غريب.. 
هاجر كانت بتروح للبنات الشقة وبيذاكروا مع بعض بالساعات وآيات كانت بتتابعهم وهي من جواها بتتمنى لو تقدر هي كمان تكمل دراستها وتبقى طالبة جامعية زيهم.. بس فكرة انها تدخل الجامعة كانت بالنسبه لها مستحيلة لانها خايفه من عيلتها وطول الوقت بتفكر في باباها وبتسأل نفسها ياترى عمل إيه بعد ما عرف بهروبها وياترى صباح مراته قالتله ايه عنها؟! كانت طول الوقت خايفه ومتوتره ومش عارفه هي هتفضل هربانه كده لحد أمتى!! 
البنات شافوها قاعده زعلانه وشارده في افكارها.. هاجر بصت للبنات وقربوا من آيات واتكلمت معاها هاجر بنبرة مرحة: الجميل سرحان في إيه.. ليكون حد مضايقك في الشغل ؟
ردت آيات بابتسامة: بالعكس انا مرتاحة جدا في الشغل الحمدلله. 
اتكلمت هدير: اكيد بتفكري في جوزك يا آيات صح؟
آيات بحزن: حاسه اني هفضل متعلقه كده طول عمري وهو مش هيظهر! 
ردت سلمى : متعلقه ليه يابنتي هو انتي مسمعتيش عن قانون الخلع.. تقدري بسهوله تروحي المحكمة تخلعيه وانتي عندك اسبابك. 
اتكلمت نغم: صح.. مهو مش طبيعي برضه انه يتجوزك من خمس سنين ويسيبك متعلقه كده. 
ردت هدير: بلاش تستعجلي برضه يا آيات.. اصبري شويه وياعالم يمكن يظهر. 
آيات بصت قدامها بحزن وهي بتفكر في كلامهم وهاجر بصت للبنات بحزن على حالة آيات واتكلمت هاجر بنبرتها المرحة: بقولكم إيه يا بنات.. ايه رأيكم نخرج كلنا اخر الاسبوع نروح سينما.. انا عزماكم. 
البنات في صوت واحد: ايوا كده هو ده الكلام. 
آيات بصتلهم وابتسمت وهاجر قالت: خلاص جهزوا نفسكم وانا هاجي اخدكم بالعربيه. 
البنات كانوا فرحانين ومتحمسين جدا وآيات بصتلهم بحب لانها كانت عارفه انهم بيعملوا كده عشان يفرحوها ويخروجها من حالة الحزن إللي هي فيها. 
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
في شركة الجارحى. 
داخل غرفة رئيس مجلس الإدارة.. 
عامر قاعد على مكتبه وهو ماسك صورة آيات وشارد وهو بيتأمل صورتها بالساعات لدرجة انه بقى حافظ كل ملامحها.. فات شهرين وهو بيدور عليها في كل مكان ومقدرش يوصل لأي حاجة! كلف رجالته بمساعدة أجهزة امنيه بالبحث عنها ولسه موصلش لأي خيط يوصله ليها! 
دخل شريف عليه غرفة المكتب واتنهد بحزن على حالته وقال: انت لسه ماسك الصورة في ايديك! 
رد عامر بحزن: هتكون راحت فين يا شريف.. انا دورت عليها في كل مكان! 
قعد شريف قدامه وقال بتفكير: معرفش هتكون فين بس برضه انت عملت اللي عليك وبقالك شهرين بتدور عليها وكلفت كل رجالتك يدوروا عليها في القاهرة وفي كل القرى اللي قريبة من بلدها ومفيش فايدة.. انت كده بتضيع وقتك على الفاضي يا عامر وانا واجب عليا انبهك. 
عامر بصله وقال بغضب: هو انتوا ليه محدش فاهمني.. البنت دي حياتها اتدمرت بسببي.. انا متجوزها من خمس سنين وكنت ناسي انها علي ذمتي يا شريف.. عارف يعني ايه تبقي مكتوبه على اسمي بقالها خمس سنين وانا معرفش.. سبتها تتبهدل بسببي وهي سابت اهلها وهربت منهم عشان تدور عليا! بعد كل ده وتقولي كفايه كده انت عملت اللي عليك! 
شريف حس بغضب عامر والحقيقه انه مكنش فاهم ليه عامر بيتعصب كده اول لما يتكلم معاه في الموضوع ده وكان عنده اصرار رهيب انه يلاقيها واكتر الوقت ماسك صورتها ويسرح معاها بالساعات. 
اتكلم شريف بتوتر: طب ينفع نتكلم في الشغل شويه ؟
عامر فتح محفظته وحط صورة آيات فيها و رد على شريف: اتفضل يا شريف اتكلم. 
شريف: المشروع اللي احنا دخلناه بتاع القرية السياحية اللي في الغردقة.. مش هنقدر نسلمه في الميعاد المتفق عليه.. لازم ندخل معانا شركة تانيه عشان نلحق. 
عامر بصله باهتمام وقال: أنا كنت بفكر في الموضوع ده. 
شريف: وفكرت في شركة مناسبه ينفع تدخل معانا في المشروع؟ 
عامر بتعب: لا مفكرتش.. انا اصلا مش مركز اليومين دول انت عارف.. شوف اي شركة تكون سمعتها كويسه وقدملهم العرض. 
شريف: هو في كام شركة قدامي هجهز ملف فيه كل المعلومات عنهم ونختار منهم الشركة المناسبه 
عامر بصله وقال: تمام جهز الملف ولو في اي مشاكل في المشروع بلغني بيها علي طول. 
شريف قام وقف وقال: تمام لو في اي مشاكل هبلغك متقلقش. 
دخلت ميرنا خطيبة عامر وقاطعة كلامهم. 
ميرنا: هاااي بيبي. 
عامر زفر بضيق وشريف كتم ضحكته وقال: هروح انا اعمل اللي اتفقنا عليه. 
واتحرك شريف عشان يخرج من اوضة المكتب لكن ميرنا وقفته وقالت: شرشر ممكن تطلبلي الكوفي بتاعي وانت خارج. 
شريف بصلها بصدمة وقال: شرشر!!! 
ميرنا بدلع: ايه الاسم مش عجبك.. دا دلع شريف. 
عامر ضحك وهو بيبص ل شريف وشريف بص ل عامر بغيظ وقالها: لا خلي مرمر يطلبلك قهوتك انا عندي شغل ومش فاضي. 
ميرنا بصتله بدهشة: مرمر مين؟
شريف بغيظ: ايه الاسم مش عجبك.. دا دلع عامر. 
ميرنا اتحمست وقالتله: شريف شكرا بجد انا كنت بفكر في اسم دلع ل عامر ومش لاقيه شكرا يا شرشر. 
عامر بص ل شريف وكتم ضحكته وقاله بتريقه: طب اتفضل يا شرشر اعمل اللي اتفقنا عليه وعرفني لو في اي مشاكل تانيه. 
رد عليه شريف بتريقه مماثلة: حاضر يا مرمر. 
خرج شريف ودخلت ميرنا وقعدت قدام عامر وقالتله: شرشر ده لطيف اوي. 
عامر بغضب: اسمه المهندس شريف وعيب تقوليله الاسم ده.. لو حد من الموظفين سمعك هيبقى شكله ايه وسطهم. 
ميرنا بدلع: يعني انا غلطانه عشان بدلعه. 
عامر بغضب: انتوا مش اصحاب ولا من سن واحد عشان تدلعيه.. لازم تعرفي حدودك وانتي بتتعاملي مع الناس. 
ميرنا بعصبيه: هو انت دايما كده مش بتعجبك تصرفاتي.
عامر زفر بغضب: ميرنا انا عندي شغل ومش فاضي.. باختصار قوليلي جايه ليه! 
ميرنا بدلع: جايه عايزة فلوس يا بيبي.
عامر بزهق: ميرنا انتي لسه من يومين بس طالبه مني 20الف جنيه.. معقول صرفتيهم في يومين! 
ردت بدلع: انت مشوفتش التاتو الجديد اللي انا عملته.. دفعت فيه 15 الف بس وكل اصحابي هيتجننوا عليه. 
ورفعت البلوزه بتاعها من الضهر وقالتله: شوف ايه رأيك؟ 
عامر بغضب: دافعه 15الف في تاتو ليه!.. وباباكي عارف بالفلوس إللي بتضيعيهالي علي الارض دي! 
ميرنا بدلع: اه بابا عارف وقالي اني مسؤولة منك وفلوسك هي فلوسي. 
عامر بصلها بغضب وهمس: الله يسامحك يا أمي. 
ميرنا قربت منه وقالت بدلع: بيبي هو احنا ليه مش بنخرج مع بعض زي اي اتنين مخطوبين.. أصحابي عايزين يشوفوك وانت سهران معايا. 
عامر بغضب: انتي عارفه ان انا مش بتاع سهر والكلام الفاضي ده!! ثم ان اصحابك مين شوية العيال دول اللي انا اسهر معاهم! 
ميرنا بزعل: بس انا من حقي افرح بالخطوبه دي ونخرج ونسهر مع بعض كل يوم.. وطنط ميسرة وعدتني انك هتخرج معايا ونسهر. 
عامر بغضب: مش طنط ميسرة هي اللي وعدتك.. خليها هي اللي تخرج معاكي واسهرو للصبح بس ياريت فلوس الخروجة دي يدفعها عزيز بيه والدك. 
ميرنا بعدت عنه بغضب وقالت: طب انا عايزة فلوس دلوقتي يا عامر. 
عامر زفر بغضب وكان مضايق من استغلال عزيز ليه وبنته اللي كل يومين تيجي الشركة تطلب فلوس كتير وكان واضح جدا طمعهم واستغلالهم واللي كان مضايقه آكتر إن والدته هي اللي مشجعاهم على كده وطول الوقت ضغطه عليه عشان ميرفضش اي طلب ل عزيز او بنته! 
بصلها عامر ببرود مصطنع عكس الغضب اللي جواه وقالها: مفيش فلوس يا ميرنا.. انتي لسه واخده مني 20الف من يومين ولو باباكي مفهمك انك مسؤولة مني فهو غلطان لانك مسؤولة منه هو طول ما انتي في بيته. 
ميرنا بصدمة: يعني ايه يا عامر!! دا انا وعدت كل اصحابي اني عزماهم على حسابي ومش هينفع ارجع في وعدي ليهم! 
رد عامر ببساطه: آنتي قولتي بنفسك.. وعدتيهم تعزميهم علي حسابك مش حسابي انا. 
ميرنا بصتله بغيظ وخرجت من مكتبه وقفلت الباب بقوة.. عامر كان متعصب جدا من كتر الضغط اللي والدته حطاه فيه. 
مسكت ميرنا تليفونها واتصلت على ميسرة والدته وقالتلها: طنط عامر رافض يديني فلوس. 
ميسرة: طب اهدي يا حبيبتي وانا هكلمه حالا متزعليش. 
قفلت معاها ميسرة المكالمة واتصلت علي عامر بسرعه. 
عامر بص على تليفونه واتنهد بحزن اول لما شاف اسم والدته و رد عليها. 
ميسرة: عامر انت عايز توصل ل ايه بالظبط للدرجة دي حياة امك مش فارقه معاك... بقلمي ملك إبراهيم. 
... يتبع
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
مسكت ميرنا تليفونها واتصلت على ميسرة والدته وقالتلها: طنط عامر رافض يديني فلوس. 
ميسرة: طب اهدي يا حبيبتي وانا هكلمه حالا متزعليش. 
قفلت معاها ميسرة المكالمة واتصلت علي عامر بسرعه. 
عامر بص على تليفونه واتنهد بحزن اول لما شاف اسم والدته و رد عليها. 
ميسرة: عامر انت عايز توصل ل ايه بالظبط للدرجة دي حياة امك مش فارقه معاك. 
عامر بتعب: لو سمحتي يا أمي بلاش تضغطي عليا آكتر من كده.. انا مش هسمح انهم يستغلوني بالطريقه دي! 
ميسرة ببكاء مصطنع: يعني الفلوس دي خسارة في سعادة امك يا عامر. 
عامر: يا امي حضرتك لو طلبتي روحي انا مش هتأخر عنك بس ميرنا ومصاريفها واصحابها مش مسؤولين مني!! دي لسه واخده مني 20الف من يومين. 
ميسرة ببكاء: طب عشان خاطري يا عامر.. بلاش ترجعها زعلانه انا مش عايزة مشاكل مع عمك عزيز.. واديها الفلوس اللي تطلبها واعتبر الفلوس دي ليا انا.. 
واستمرت والدته في البكاء.. غمض عينيه وهو بيضغط علي قبضة ايديه بقوة وغضب. 
قفل المكالمة وهو بيتنفس بسرعه ومش قادر يتحمل الضغط اللي والدته حطاه فيه. 
مسك سماعة التليفون واتصل على قسم الحسابات وطلب منهم يدفعوا ل ميرنا المبلغ اللي تطلبه. 
قفل السماعة بغضب وقام وقف قدام الشباك الكبير اللي خلف مكتبه وضرب ب ايديه على الشباك بقوة وغضب وهو بيحاول يكتم كل الغضب اللي جواه وقال بحزن: ليه بتوصليني ل كده يا امي.. ليه!! 
رواية مكتوبة على إسمي بقلمي ملك إبراهيم. 
بعد يومين.. 
آيات لبست فستان رقيق وعليه الحجاب بتاعها وكل البنات جهزوا وهاجر أخدتهم في عربيتها وكانوا فرحانين جدا ومتحمسين يشوفوا الفيلم مع بعض في السينما. 
دخلوا السينما وشافوا الفيلم وبعد ساعتين خرجوا وآيات قالتلهم بنعاس: يلا يا بنات نروح بقى انا هموت وانام. 
البنات ضحكوا عليها وهاجر قالتلهم: دا على اساس انها مكانتش نايمه طول الفيلم جوه. 
نغم: ضيعت علي نفسها كل المشاهد الرومانسيه بس الفيلم بجد كان حلو اوي.. امتى يجي اليوم اللي اتفرج فيه على فيلم رومانسي مع قرة عيني. 
البنات كلهم اتنهدوا وقالوا: امتى بقى. 
آيات اتحركت وسبقتهم وهي بتقول: انا هروح انا انام وانتوا احلموا ب قرة عينكم برحتكم. 
البنات ضحكوا وخرجوا وراها وركبوا كلهم عربية هاجر وآيات كانت قاعده ورا وحطت راسها على كتف هدير ونامت. 
في نفس الوقت كانت ميرنا خارجة مع كوكو صاحبها ورايحين لاصحابهم عشان يسهروا وكانوا مشغلين الاغاني بصوت عالي ومعاهم سجا ير وبيشربوها وهما بيغنوا. 
كان في إشارة في الطريق وكل العربيات وقفت وهاجر كانت واقفه في الإشارة بعربيتها وآيات نايمه على كتف هدير والبنات بيتكلموا مع بعض وفجأة حسوا باصطدام قوي في العربيه من ورا وآيات دماغها اتخبطت بقوة في الكرسي اللي قدامها والبنات صرخوا بهلع. 
ميرنا كانت بتسوق بسرعه واستهتار وبتشرب السجا ير وبترقص مع الاغاني وهي سايقه العربيه وكوكو جمبها بيرقص معاها وفجأة خبطوا في عربية قدامهم. 
كل اصحاب العربيات اللي كانوا واقفين في الاشارة نزلوا من عربياتهم عشان يطمنوا علي البنات اللي في العربيه والعربية اللي خبطتهم. 
هاجر نزلت من العربية بصدمة هي والبنات وكانت آيات اتجرحت في راسها والبنات نزلوا من العربيه وهما مصدومين ومش فاهمين ايه اللي حصل. 
ميرنا كانت لسه جوه عربيتها وبتتعامل مع اللي حصل ببرود ونزلت من العربية تزعق. 
ميرنا: ايه التخلف ده حد يقف في نص الطريق كده! 
وكوكو صاحبها نزل يزعق هو كمان وقال: مين المتخلف صاحب العربية دي! 
واحد من اصحاب العربيات اللي واقفين في الإشارة قاله: انتوا اللي غلطانين ودخلتوا في العربية وهي واقفه في الإشارة. 
ميرنا بصوت عالي: هو في حد يقف في نص الطريق كده! 
رد عليها صاحب عربية كان شاهد علي اللي حصل: حضرتك دي إشارة والمفروض كنتي تهدي السرعه وتقفي. 
هاجر بصت علي عربيتها اللي اتدمرت من ورا وقالت بصراخ: انتي متخلفه.. حد يعمل كده!! دا انا هوديكي في ستين داهيه.
ميرنا ببرود: انتي ازاي تتكلمي معايا كده انتي مش عارفه انا مين! 
كلامها استفز آيات اللي كانت حاطه أيديها علي جرح في راسها وقربت من ميرنا وقالتلها: هتكوني مين يعني.. هي ارواح الناس عندكم رخيصه كده! انتي كنتي هتموتينا! 
قرب كوكو منها وقال بطريقته: انتي يا متوحشه انتي متزعقيش ل ميرو! 
آيات بصتله بستغراب وكانت محتاره في شكله ونوعه ومش عارفه هو شاب ولا بنت وقالتله بغضب: وانت تطلع ايه يا انثى البطريق انت! 
كوكو بصلها بغضب وقال ل ميرنا: سمعتي يا ميرو المتوحشة دي بتقول عليا ايه. 
ميرنا بثقة: سمعت يا كوكو وانا هدفعها تمن غلطها ده. 
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
بدأ يحصل تجمع وكل العربيات وقفت وكل الناس بتتكلم في نفس الوقت والكل بيزعق وميرنا بتتعصب وبتتكلم في التليفون تبلغ ميسرة مرات باباها ب اللي حصل معاها لأنها خافت تبلغ باباها وعامر مكنش بيرد عليها.. وكوكو واقف يزعق بصوته الرقيق والشباب اللي واقفين بيبصوله ويضحكوا ومش فاهمين منه حاجة وهاجر بتعيط علي عربيتها اللي اتخبطت واتصلت على أخوها وقالتله اللي حصل وآيات حاطه أيديها علي الجرح في راسها وبتبص ل ميرنا وكوكو بغضب والبنات واقفين خايفين وكان في عسكري من المرور واقف بيحاول يهدي الاوضاع لحد ما عربية الشرطة توصل وياخدوا الكل علي القسم.
رواية مكتوبة على إسمي بقلمي ملك إبراهيم.
في نفس الوقت ده كان عامر في عربيته وشريف معاه وتليفونه عمال يرن برقم ميرنا وشريف قاله: ما ترد يابني دي 10 مرة تتصل. 
عامر بملل: سيبك منها أكيد بتكلمني عشان حاجة تافهه. 
شريف بص على تليفونه بعد ما رن برقم والدته وقاله: طب والدتك بتتصل برضه مش هترد عليها. 
عامر زفر بغضب وفتح المكالمه. 
عامر: خير يا امي في ايه؟ 
والدته: عامر انت فين ومش بترد على ميرنا ليه في مصيبه. 
عامر بقلق: مصيبه ايه؟
والدته: ميرنا خبطت عربية بنت واخدوها علي قسم الشرطة ولازم تروحلها بسرعه. 
عامر زفر بغضب: وباباها ميروحش هو ليه! 
ميسرة: عمك عزيز عنده شغل وميرنا مش عايزه باباها يعرف! 
عامر بغضب مكتوم: حاضر يا امي هروحلها اي اومر تانيه. 
ميسرة بتأكيد: ميرنا لازم ترجع البيت الليلة يا عامر مهما كان التمن. 
عامر قفل المكالمه وهو بيبص قدامه بغضب وشريف بص له وسأله بقلق: في ايه؟
عامر بغضب: ميرنا هانم خبطت عربية بنت. 
شريف: وهتعمل ايه ؟
عامر: هعمل ايه.. المطلوب اروح اخرجها ب أي تمن والا هبقى ابن عاق وعايز يخرب حياة امه. 
شريف بحزن علي كل اللي بيحصل مع عامر: بس كده خالتي زودتها اوي.. انت مش مسؤول عن كل المشاكل دي! 
عامر بص قدامه وقال بحزن: المهم تبقى مبسوطه وعايشه الحياة اللي هي عايزاها. 
شريف بص ل عامر بحزن وسكت لانه عارف قد إيه خالته انانيه جدا مع عامر ووالدة شريف اتكلمت كتير مع اختها في الموضوع ده لكن ميسرة مامت عامر شايفه ان ده حقها علي ابنها ومن حقها تتجوز الراجل اللي بتحبه وابنها يساعدها تعيش الحياة اللي عايزاها! 
.... 
بعد وقت في قسم الشرطة. 
كل البنات كانوا واقفين قدام الظابط وميرنا وكوكو واقفين قصادهم وفي شهود كانوا موجودين وشهدوا ان ميرنا هي اللي غلطانه وميرنا اتهمت الشهود انهم تبع البنات والظابط طلب منهم يتصلوا بأهاليهم عشان يحضروا وامر العسكري يخرجهم برا لحد ما اهاليهم يحضروا. 
البنات وقفوا في جمب وهاجر كانت بتبكي وحزينه على اللي حصل في عربيتها والبنات كانوا خايفين وآيات حاسه بالغضب من البنت المغرورة اللي خبطتهم ومفكرتش حتى تعتذر! 
وميرنا وكوكو كانوا واقفين في الجمب التاني واتكلم كوكو بغيظ وهو بيبص علي البنات وقال: بنات متوحشين.. ضيعوا علينا السهرة يا ميرو.
ميرنا بثقة: متقلقش يا كوكو انا هدفعهم التمن وهخليهم يعتذرولي كمان. 
كوكو بثقة: صح كده يا ميرو وخليهم يعتذرولي انا كمان وخصوصا المتوحشة البيئة اللي لابسه طرحة على شعرها دي.. انتي عارفه يا ميرو هي لابسه طرحة ليه اكيد شعرها وحش زيها. 
ميرنا بصت عليهم بحقد وقالت: متزعلش يا كوكو انا هجيبلك حقك منهم. 
في الوقت ده وصل امجد القسم وقرب من اخته واصحابها بقلق واتصدم لما شاف اخته منهارة من العياط. 
امجد بصدمة: هاجر حبيبتي ايه اللي حصل؟ 
هاجر اترمت في حضن اخوها وهي بتبكي وقالتله: خبطت عربيتي ودمرتها يا ابيه.. والله انا مش غلطانه انا كنت واقفه في الإشارة. 
امجد طبطب عليها وبص على آيات اللي كانت مجروحه في راسها والبنات كانوا متبهدلين وحاول يطمنهم: متقلقوش ومش مهم العربيه فداكم المهم انكم بخير. 
وكمل كلامه وهو بيبصلهم وسألهم إيه اللي حصل وبدؤ يحكوله اللي حصل معاهم. 
.... 
عند ميرنا كانت واقفه هي وكوكو صاحبها بملل وعامر وصل ومعاه شريف واول لما عامر شافها في القسم ب لبسها الضيق والشبه عار ي وصاحبها اللي بيشبه البنات.. قرب منهم واتكلم معاها بغضب: مصيبة ايه اللي انتي عملاها!؟ 
ميرنا ردت عليه وهي بتشاور على البنات وامجد كان واقف معاهم وضهره ليهم. 
ميرنا: عربيتي اتخبطت في عربية البنات اللي هناك دول.. بس هما غلطوا فيا وفي كوكو وانا هرفع عليهم قضية سب وقذف. 
اتكلم كوكو هو كمان وقال ل عامر: وخصوصا البنت المتوحشة اللي لابسه طرحة دي.. تخيل يا عامر بتقول عليا انا انثى البطريق. 
عامر ضحك وقال: طب والله براڨو عليها انها عرفت تحدد نوعك. 
اتكلم شريف وهو بيضحك: اللي انا بفكر فيه دلوقتي لو المشكله دي متحلتش كوكو هيتحبس مع مين؟ مع البنات ولا مع الرجاله. 
عامر ضحك بقوة هو وشريف وصوت ضحكهم كان عالي جدا وكوكو بصلهم بغيظ وبص ل ميرنا. 
امجد كان واقف مع البنات وهما بيحكوله اللي حصل وفجأة سمعوا صوت ضحك شباب عالي والبنات بصوا بأعجاب ل عامر وشريف وبصوا لبعض وضحكوا وامجد اول لما شاف عامر وشريف واقفين وراه عرفهم لانهم كانوا زمايله في الجامعة... بقلمي ملك إبراهيم.
... يتبع
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
امجد كان واقف مع البنات وهما بيحكوله اللي حصل وفجأة سمعوا صوت ضحك شباب عالي والبنات بصوا بأعجاب ل عامر وشريف وبصوا لبعض وضحكوا وامجد اول لما شاف عامر وشريف عرفهم لانهم كانوا زمايله في الجامعة.
كوكو بص ل ميرنا بغضب وقالها بزعل: عجبك اللي خطيبك وصاحبه البايخ ده بيقولوه عليا يا ميرو. 
ميرنا: سوري يا كوكو متزعلش نفسك. 
اتكلم شريف وهو بيضحك: ايوا متزعلش نفسك عشان الزعل بيضر البشرة. 
ضحكوا تاني وكوكو كان هيموت من الغيظ وامجد قرب منهم وقال: عامر الجارحى وشريف زهران!! 
عامر وشريف اول لما شافوه سلموا عليه بحب. 
امجد نصار انت فينك وحشتنا. 
امجد بصلهم وقال بأبتسامة: وانتوا كمان وحشتوني.. طمنوني انتوا بتعملوا ايه هنا؟ 
شريف رد عليه: خطيبة عامر خبطت عربية بنت واحنا جاين نحل الموضوع. 
امجد بصلهم بصدمة وبص ل عامر وقال: خطيبتك!! 
عامر بص ل شريف بضيق لانه مش بيحب يقول على ميرنا خطيبته وقال: اه. 
امجد كان بيبصلهم بصدمة وقال: مش معقول!!! 
وبص على ميرنا. 
شريف سأله بفضول: وانت هنا بتعمل ايه يا أمجد؟ 
رد امجد: البنت اللي خطيبة عامر خبطت عربيتها تبقى اختي. 
عامر وشريف بصوا ل أمجد بصدمة وامجد قال: وللأسف خطيبتك هي اللي غلطانه يا عامر وكانت هتضيع حياة أختي وصحباتها وفي شهود علي الحادثة. 
عامر بص له بصدمة وميرنا اتكلمت بعصبيه: انا مش غلطانه واختك هي اللي كانت واقفه بعربيتها في نص الطريق. 
رد عليها امجد: واقفه في إشارة يا انسه واصحاب العربيات اللي كانوا موجودين شهدوا ان انتي اللي غلطانه. 
اتكلم كوكو بعصبيه: ايوا اختك والبنات المتوحشين اللي معاها هما اللي غلطانين.. مش كفايه ضيعوا علينا السهر والاوت فيت بتاعي اتبهدل بسببهم. 
وبص ل ميرنا وقالها: شايفه يا ميرو الأوت فيت بتاعي اتبهدل ازاي انا خلاص مش هلبسه تاني. 
امجد بص ل عامر وقاله: ايه ده!!! 
عامر: سيبك منهم المهم اختك بخير الحمدلله هي والبنات اللي معاها؟ 
رد امجد: اه بس في بنت منهم اتجرحت في راسها من قوة الخبطة. 
عامر بص ل ميرنا بغضب وقال: انا مش عارف اعتذرلك ازاي يا امجد علي اللي حصل وانا متكفل بكل حاجة واي تعويض هتطلبه انا موافق عليه. 
رد امجد: ملوش لزوم يا عامر مفيش بينا الكلام ده بس المهم ان خطيبتك تعرف ان حياة الناس مش لعبه. 
ردت ميرنا عليه بغرور وصوت عالي: هي اختك والبنات اللي معاها دول نااس!! دول بيئة! 
آيات والبنات سمعوها واتغاظوا منها وقربوا منهم وهما غضبانين جدا من الجملة إللي قالتلها ووقفت آيات قدام عامر جمب البنات والشر بيتطاير من عينيها و وردت نغم علي ميرنا بعصبيه: بقى احنا بيئة يا بيئة يا قليلة الاد ب! 
وردت آيات وهي بتبصلها بعصبيه: انتي لو كنتي بنت محترمة مكنتيش تنطقي كلمة زي دي. 
اتكلم كوكو وهو بيبص ل آيات: هي دي البنت المتو حشة اللي شتمتني.. خليكوا شاهدين عشان هرفع عليها قضية سب وقذف. 
ردت عليه آيات بغيظ: سب وقذف ايه يا أنثى البطريق انت.. انت كمان ليك عين تتكلم. 
كل اللي في القسم اتجمعوا وكانوا بيحاولوا ينهوا المشاجرة اللي حصلت بين البنات وبين ميرنا وكوكو.. 
عامر كان في عالم تاني من اول ما شاف آيات قدامه وهو اتجمد مكانه لانها نسخة من الصورة اللي معاه.. مستحيل يتلخبط فيها لانه بقى حافظ ملامحها من الصورة.. بس عقله مش مستوعب انه شايفها قدامه وانها ممكن تكون هي فعلا!! 
خرج الظابط علي الصوت العالي وزعق في كل إللي كانوا واقفين وقال: كله يرجع مكانه ومش عايز غير المتهمين واهاليهم هنا. 
امجد قرب من الظابط وعرفه بنفسه وقاله: انا بعتذر لحضرتك عن اللي حصل بس ممكن نتكلم في مكتب حضرتك ونحل الموضوع. 
وبص ل عامر وقاله: ولا ايه يا عامر؟ 
عامر عينيه كانت بمتثبته علي آيات وبص للظابط وقال: ان شاء الله مفيش مشاكل وانا مستعد لآي تعويض. 
آيات بصتله وكانت حاسه ان شكله مش غريب عليها وكأنها شافته قبل كده بس تجاهلت الاحساس ده وخفضت وشها بسرعة لما طالت النظرات بينهم وعامر عينيه كانت عليها لحد ما دخل مكتب الظابط مع امجد عشان يحلوا الموضوع جوه. 
أول لما دخلوا غرفة مكتب الظابط كوكو اتكلم مع آيات بغيظ وقالها قدام البنات: انتي يا بنت يا متوحشة انتي.. شيلي عينك عن خطيب ميرو! 
آيات بصتله بصدمة واتحرجت من كلامه ليها قدام البنات وقالتله: خطيب مين يا انثى البطريق انت اللي انا ابصله.. هو انا اتجننت عشان ابص ل ده كمان. 
البنات شهقوا بصدمة وهمست نغم ل آيات: لا ملكيش حق يا آيات دا الشاب قمر.. مش عارفه خاطب الحربيه دي ازاي فعلا حظوظ! 
وهمست لهم هدير: ولا صاحبه العسل ده شكله دمه خفيف شوفتوا ضحكته. 
آيات زعقت فيهم بتوتر وقالت: هو ايه كلام المراهقين ده عيب علي فكرة اسكتوا. 
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
اتكلمت سلمى: بصراحة طرو الجو علينا بعد الفيلم الرومانسي اللي شوفناه النهاردة. 
ردت نغم وهي بتضحك: صحيح آيات كانت نايمه طول الفيلم عشان كده مفيش حاجة مآثره فيها. 
ردت هدير: كفايه عليها الفيلم الاكشن اللي شوفناه هنا. 
ميرنا كانت بتبصلهم بحقد وغضب وكوكى قالها: خلي بالك يا ميرو عشان البنات دول عينيهم من خطيبك والتافه ابن خالته.. مش عارف عجبينهم علي ايه! 
ميرنا بصتلهم بغضب والبنات كانوا بيبصولها بتحدي. 
..... 
داخل غرفة مكتب الظابط. 
عامر وامجد اتفقوا على الصلح والظابط كان متعاون معاهم جدا لانه عارف انهم شخصيات معروفه في البلد ومن عائلات كبيرة والصلح كان الحل الأفضل للطرفين وخصوصا ان عامر اتفق مع امجد انه متكفل بكل الخساير اللي حصلت واي تعويض البنات يطلبوه. 
الظابط طلب من العسكري انه يدخل البنات عشان يكتب محضر الصلح وياخد توقيعاتهم علي المحضر. 
عامر كان قاعد في غرفة الظابط ومش بيفكر غير في البنت اللي شبه الصورة اللي معاه وكان عايز يعرف اسمها عشان يتأكد من شكوكه! 
البنات دخلوا وميرنا وكوكو صاحبها. 
كوكو اتكلم مع الظابط بصوته الناعم وقال وهو بيشاور علي آيات: انا عايز اعمل محضر سب وقذف في البنت المتو حشة دي. 
آيات بصتله بغضب والظابط قال بنبرة صارمة: انا هعمل محضر صلح وكلكم تروحوا ي اما هتباتوا معانا الليلة في الحبس قولتوا ايه؟ 
كل البنات قالوا: لا حبس لا احنا موافقين على الصلح. 
وميرنا ردت بكبرياء: وانا مش موافقة والبنات البيئة دول لازم يتسجنوا مع الاشكال اللي شباهم. 
امجد بصلها بغضب وعامر زعق فيها وقالها: ميرنا مش عايز اسمع صوتك لحد ما نخرج من هنا.. والمفروض تشكريهم لانهم لو رفضوا الصلح انتي اللي هتتسجني مش هما! 
ميرنا بصتله بغيظ والظابط قال للبنات: انا هكتب محضر الصلح وهتوقعوا كلكم عليه.
كلهم وقفوا ساكتين والظابط كان بيكتب المحضر و عامر مركز بالنظر مع آيات بطريقة ملفته وكل البنات لاحظوا نظراته ليها وآيات كانت متوتره من نظراته وخفضت وشها بارتباك وهي مش فاهمه هو ليه مركز معاها كده!! 
نغم كانت ملاحظة نظراته ل آيات وشافت نظرات ميرنا لخطيبها اللي كانت كلها غيره وغضب وهي شايفه عينيه متثبته علي البنت المحجبه!! 
حبت نغم تغيظها وتلفت انتباه خطيبها ل آيات اكتر وقالت بصوت مسموع: آيات الجرح اللي في راسك لسه تعبك صح..؟
آيات هزت راسها وقالت: لا انا كويسه الحمدلله. 
امجد بص ل آيات وقالها: اقعدي انتي ارتاحي يا آيات. 
يا الله.. نفس الشكل ونفس الاسم!! عامر اتصدم لما اتأكد من شكوكه وسمع اسمها!! آيااات.. هي نفس الصورة اللي معاه ونفس الأسم اللي يعرفه.. معقول هي مراته!! طب ازاي!! إزاي وصلت هنا وازاي عرفت البنات دول وامجد عرفها أمتى وازاي!! كان مصدوم وعايز يقرب منها ويسألها ويتأكد بنفسه انها هي..! بس هيقولها ايه وهيقول ل كل الموجودين دول ايه!! كان في موقف صعب ومش قادر يسألها ومش هيقدر يتجاهل انها ممكن تكون مراته ويضيع الفرصه دي لانه احتمال ميعرفش يوصلها تاني! 
الظابط خلص المحضر وامجد شكر الظابط علي تعاونه معاهم وعامر شكر الظابط هو كمان وخرجوا كلهم من المكتب. 
وقفت هاجر قدام اخوها وقالتله: ابيه احنا هنوصل البنات ازاي اكيد مش هنسيبهم يروحوا لوحدهم. 
امجد هز راسه بالايجاب وقالها: انا هوصلهم متقلقيش. 
ووقف قدام عامر وقاله: تمام يا عامر خلينا بكره ان شاء الله نتكلم ونخلص الموضوع ده مع بعض. 
عامر كان بيبص علي آيات وقاله: انا تحت امركم في اي حاجة يا امجد. 
اتكلمت ميرنا بملل: انا عايزة ارجع البيت زهقت. 
عامر بصلها بغضب وامجد اتكلم: خلاص يا عامر نتكلم بكره. 
واخد امجد البنات وخرج من القسم وعامر مش قادر يضيع الفرصة دي وخرج وراهم علي طول وميرنا وكوكو بصوا لبعض لان اهتمام عامر ونظراته للبنت المحجبه كان واضح جدا. 
شريف خرج ورا عامر علي طول وكان ملاحظ انشغال عامر بالبنت المحجبه ومش فاهم ايه اللي بيحصل. 
امجد وقف قدام القسم جمب عربيته والبنات قالوا انهم هيقعدوا كلهم ورا مع بعض وآيات تقعد قدام جمب امجد عشان الجرح اللي في راسها. 
عامر كان واقف يبص عليها ومش عارف يعمل ايه! 
شريف قرب منه وهو بيبصله بدهشة وقاله: عامر ايه الحكايه.. ؟ في ايه؟ 
عامر بصله وكان لسه هيقوله ان البنت المحجبه دي بنسبه كبيرة ممكن تكون هي مراته اللي بيدور عليها بس قبل ما يتكلم كانت ميرنا وصاحبها خرجوا من القسم وقربوا منهم وميرنا قالت بغضب: عامر انت مش هتوصلني ولا ايه انا تعبانه وعايزة ارتاح في البيت. 
عامر كان مركز مع آيات اول لما ركبت عربية امجد والعربيه اتحركت بيهم. 
بص ل شريف وقاله: وصلهم انت يا شريف لان انا عندي مشوار مهم. 
شريف بصله بصدمة وقال: اوصلهم ايه انا مش معايا عربيتي! 
عامر وهو بيتجه ل عربيته قاله: أتصرف يا شريف واطلب عربيه. 
وركب عامر عربيته بسرعه واتحرك ورا عربية امجد وميرنا وكوكو بصوا لبعض وكوكو قالها: صدقتيني يا ميرو!! 
شريف بصلهم وقال: صدقتك في ايه؟
كوكو بص له بغيظ وقاله: ملكش دعوه انت وصحبك ضيعتوا حقي انا وميرو.. بس انا مش هسكت. 
شريف سأله بغيظ: مش هتسكت هتعمل ايه يعني هتضربهم بمبرد الاظافر بتاعك. 
كوكو بغيظ: شوفتي يا ميرو صاحب خطيبك التافه بيقول ايه! 
شريف مسكه من قفاه بعصبيه وقاله: مين ده اللي تافه. 
ميرنا حاولت تخلص كوكو من ايد شريف بسرعه وقالتله: خلاص يا شرشر متزعلش هو كوكو لما بيتعصب مش بيعرف يقول ايه! 
شريف كتم الغضب جواه من كلمة شرشر وساب كوكو وهو في قمة غضبه وكان عايز يمشي ويسيبهم هما الاتنين بس هو عارف انه لو موصلش ميرنا لحد البيت خالته ميسرة هتزعل من عامر وهيتسبب له في مشاكل مع والدته. 
كوكو ظبط لبسه اول لما شريف سابه وبص ل ميرنا وقالها: سيبك منه يا ميرو شوفتي البنت المتوحشة مشت قبل ما تعتذرلي ازاي ! 
ميرنا ردت عليه: متزعلش يا كوكو انا هخليها تعتذرلنا احنا الاتنين. 
شريف زفر بغيظ وقال: اللهم طولك ياروح.. الله يسامحك يا عامر انت اللي دبستني التدبيسه دي!!... بقلمي ملك إبراهيم. 
... يتبع
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
كوكو ظبط لبسه اول لما شريف سابه وبص ل ميرنا وقالها: سيبك منه يا ميرو شوفتي البنت المتوحشة مشت قبل ما تعتذرلي ازاي !

ميرنا ردت عليه: متزعلش يا كوكو انا هخليها تعتذرلنا احنا الاتنين.

شريف زفر بغيظ وقال: اللهم طولك ياروح.. الله يسامحك يا عامر انت اللي دبستني التدبيسه دي!!
ومسك تليفونه وطلب عربيه وميرنا كانت واقفه تحرك رجليها بعصبيه وغضب من عامر.
....
في عربية امجد.
البنات كانوا بيتكلموا ورا على ميرنا والشاب صاحبها اللي كان معاها وكانوا بيضحكوا ويتريقوا عليهم وآيات كانت قاعده قدام ساكته وشارده في خطيب البنت اللي نظراته ليها كانت غريبه وكان جواها إحساس غريب وكأنها تعرفه من سنين.

امجد بص ل آيات لانها كانت ساكته ومش بتشارك البنات في الحديث وسألها: آيات انتي كويسه؟ حاسه انك تعبانه؟

دي كانت اول مرة آيات تتكلم مع امجد من يوم ما اشتغلت في شركته وكانت محروجة ومتوتره جدا وردت بخجل: الحمدلله يا باشمهندس انا كويسه.

اتكلمت نغم: معلش يا باشمهندس اصل آيات كانت نايمه وقت اللي حصل وصحت مفزوعه.

البنات ضحكوا وآيات نطقت اسمها بتحذير: نغممم.

نغم سكتت واتكلمت هدير وهي بتضحك: بجد اللي حصل الليلة دي عمري ما هنساه.

وبصت ل هاجر بحزن وقالتلها: اللي مزعلني ان عربية جوجو اتخبطت.. واللي مضايقني اكتر ان البنت المغروره دي مشيت من غير ما تدفع حتى تمن تصليح العربية.

رد عليها امجد: هي مش هتدفع تمن تصليح العربية لان هاجر هيجيلها عربية جديدة.

هاجر بسعادة: بجد يا ابيه؟!

امجد بثقة: بكره ان شاء الله انزلي اختاري العربيه اللي تعجبك!

ردت سلمى بضيق: بس المفروض البنت التانيه دي هي اللي غلطانه وهي اللي تتدفع حق العربية الجديدة عشان تتأدب.

امجد: خطيب البنت دي يبقى صاحبي وهو شخص محترم جدا ومستعد يدفع اي تعويض نطلبه.. لو مكانتش البنت دي مخطوبه ل عامر الجارحى انا كنت اتصرفت معاها.

الاسم لفت انتباه آيات اول لما سمعته.. قلبها دق بعنف وبصت ل امجد ونطقت الاسم بصدمة: هو اسمه عامر الجارحي؟

رد امجد بثقة: ايوا وهو شاب محترم جدا ومهندس وعنده شركه كبيرة ويعتبر من اكبر رجال الاعمال في البلد.. انا مش فاهم ازاي يخطب بنت مستهتره زي دي!

آيات بصت قدامها بصدمة لان كل المعلومات اللي قالها امجد عن خطيب البنت دي نفس المعلومات اللي عمها كان قايلها عن جوزها!!

البنات كانوا بيتكلموا مع بعض ورا ومش مركزين مع كلام امجد وآيات واسم عامر ملفتش انتباه حد غير آيات وكانت بتفكر جواها.. معقول يكون هو!!
وافتكرت نظراته ليها في القسم كانت غريبه وملفته وكانت مستغربه نظراته ومش فاهمه سببها!! همست لنفسها بصدمة وقالت: لا.. لا أكيد مش هو.. اكيد لا مش هو مش معقول!
رواية مكتوبة على إسمي بقلمي ملك إبراهيم.
أمجد وقف بعربيته قدام العمارة اللي البنات ساكنين فيها وعامر وقف بعربيته بعيد عنهم وهو مهتم يعرف هي عايشه فين ومع مين.

البنات نزلوا من العربية وآيات نزلت وشكروا امجد ودخلوا العمارة.

امجد اتحرك بعربيته واخته كانت قاعده جمبه بعد نزول البنات وعامر فضل واقف بعربيته شويه يبص علي العمارة وعقله رافض يستوعب انه يقابلها ويعرف مكانها بالصدفه الغريبه دي.

نزل من العربية وقرب من بواب العمارة اللي كان قاعد قدام العمارة بيشرب الشاي بتاعه.

عامر: مساء الخير ياريس.

البواب قام و رد: مساء الخير يا باشا أؤمرني.

عامر حط في ايد البواب فلوس وقاله: البنات اللي لسه طالعين دلوقتي دول ساكنين هنا في العمارة؟

البواب بص في الفلوس بسعادة وقال: بس ده كتير اوي يا باشا.. اه ساكنين هنا.

عامر: ساكنين مع مين يعني اهاليهم هنا في العمارة؟

رد البواب: لا يا بيه دول بنات في الجامعة وجاين من بلدهم عشان يدرسوا وساكنين مع بعض في شقة هنا.. بس كلهم بنات محترمين يا بيه واهاليهم ناس محترمين وموصيني عليهم.

عامر هز راسه بتفهم وسأله: طب انت تعرفهم كويس يعني وتعرف اهاليهم؟

رد البواب: اعرفهم يا بيه بس فيهم بنت معرفهاش لانها لسه جايه ساكنه معاهم من شهرين كده او آكتر بس الشهادة لله اخلاقها من اخلاقهم وشكلها محترمة وبنت ناس.. بس هي بتشتغل.

عامر بص قدامه بتفكير.. كل حاجة بتثبت انها هي.. جت هنا من حوالي شهرين ودي نفس الفترة اللي هربت فيها من اهلها عشان تدور عليه! بص للبواب وسأله: متعرفش هي بتشتغل فين؟

البواب: معرفش يا بيه بس هي بتنزل لشغلها كل يوم الساعة 7 الصبح بالظبط.

عامر هز راسه وشكر البواب ورجع ركب عربيته تاني.. كان محتار ومش عارف يعمل ايه.. يظهر فجأة كده في حياتها ويقولها انا جوزك! ولا يصبر لحد ما يجمع معلومات عنها ويتأكد اكتر.

اتحرك بعربيته وهو بيفكر فيها وشريف اتصل عليه وسأله: عامر انت فين؟ هو ايه اللي بيحصل؟

رد عامر: هقولك كل حاجة بكره في الشركة.. بس قولي روحت ميرنا؟

شريف بغيظ: روحتها هي وانثى البطريق.. ياساتر عليه!

عامر ضحك لما شريف قال كده لانه فكره ب آيات وشريف ابتسم وهو بيسمع ضحك عامر وقاله: بس بقولك ايه.. الواد كوكو ده مشكله.. انا كل ما افتكر اللي حصل في القسم اضحك.

عامر رد بشرود: اللي حصل في القسم النهاردة كان غريب وصدفة مش متوقعه ابدا.
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
شريف اعتقد ان عامر بيقصد مقابلتهم ل امجد وقاله: عندك حق مين كان يصدق اننا نقابل امجد نصار هناك والمشكله تطلع مع اخته كمان.

عامر مردش لانه كان بيفكر في آيات وشريف كمل كلامه وقال: بس بقولك ايه خالتي على اخرها منك وميرنا شكلها هتو لع الدنيا خلي بالك.

عامر بلا مباله: دا العادي يعني انا اتعودت خلاص.. انا راجع شقتي دلوقتي ونتقابل بكره في الشركة نكمل كلامنا.

شريف لاحظ ان عامر متغير وقال: تمام أشوفك بكره.
عامر قفل المكالمة وهو بيبص علي الطريق وصورة آيات في خياله مش بتغيب عنه.

بعد وقت وصل شقته ودخل الشقة بارهاق.. الشقة كانت واسعه وفاضيه والأضواء فيها خافته.. دخل اوضته وخلـ.ع الجاكيت بتاعه وقميصه ورماهم علي السرير باهمال.

اخد صورة آيات اللي معاه وبصلها وابتسم وقال: معقول انتي مراتي!!!
رواية مكتوبة على إسمي بقلمي ملك إبراهيم.
عند آيات في الشقة مع البنات..
غيرت هدومها واخدت شاور وقعدت في البلكونه وهي بتفكر في خطيب البنت واللي اسمه وكل المعلومات اللي عرفتها عنه بتشبه كل المعلومات اللي تعرفها عن جوزها.

قربت منها هدير وقعدت جمبها في البلكونه وقالتلها: عامله ايه دلوقتي يا آيات.؟

آيات: الحمدلله كويسه.

هدير بقلق: الحمدلله اننا بخير بعد اللي حصل النهاردة.. البنت المجنونه دي كانت هتضيعنا كلنا!.

آيات بصتلها وقالت بتردد: هدير انتي خدتي بالك من الكلام اللي الباشمهندس أمجد قاله عن خطيب البنت دي؟

هدير: اه ماله؟

آيات قامت وقفت من مكانها وهي مش عارفه تقول إيه وهدير قامت وقفت جمبها وسألتها: في ايه يا آيات؟

آيات بصتلها بعمق وقالت: الشاب خطيب البنت إسمه عامر الجارحى وبيشتغل مهندس ورجل اعمال وعنده شركات هنا.

هدير بعدم فهم: ااه وبعدين!!

آيات بارتباك: ركزي معايا يا هدير.. المعلومات دي مش بتفكرك ب حاجة ؟

هدير بصتلها وبدأت تفتكر كلام آيات عن الوصف اللي عمها قالهولها عن جوزها وبصت ل آيات بصدمة وقالت: يعني ايه! معقول هو نفسه جوزك!!

آيات بصدمة: مش عارفه يا هدير.. انا مصدومة من ساعة ما سمعت كلام الباشمهندس امجد عنه.. كل المعلومات اللي قالها عنه نفس اللي عمي قالهالي قبل ما اجي هنا.. نفس الاسم ونفس كل حاجة.

هدير بصت ل آيات بتفكير وافتكرت نظراته ليها في القسم وقالت: معقول يكون هو.. فعلا نظراته ليكي في القسم كانت غريبه وكأنه يعرفك او بيشبه عليكي!.

آيات بلخبطة: ماهو ده اللي محيرني وفي نفس الوقت هو اصلا ميعرفش شكلي ايه.. انتي عارفه انه لما اتجوزني انا كنت لسه صغيرة وهو اصلا مبصش عليا حتى ولا يعرف شكلي ايه!

هدير بتفكير: فعلا حاجة غريبه .. بس انا متأكده ان نظراته ليكي دي مكانتش طبيعيه ابدا والكل اخد باله! ممكن يكون بيشبه عليكي مثلا او حاسس انه شافك قبل كده!؟

آيات: الغريب ان انا كمان جوايا احساس غريب وكأني شوفته قبل كده بس مش قادرة احدد اذا هو ولا ولا.. انا المرة الوحيدة اللي شوفت فيها جوزي كانت يوم كتب الكتاب ومقدرتش اشوفه كويس!

هدير بحيرة وهي بتفكر معاها: الموضوع غريب ويحير فعلا.. بس بسيطه احنا نحاول نجمع عنه معلومات ونعرف اذا هو فعلا ولا!

آيات بحزن: انا خايفه اوي يا هدير ومش عارفه اعمل ايه.

هدير عشان تطمنها: متخافيش يا حبيبتي احنا كلنا معاكي وسواء طلع هو او مش هو انتي اصلا مش عايزة حاجة من جوزك ده غير انك تحددي معاه مصيرك وتشوفي هتكملوا ولا تطلقوا وكل واحد فيكم يكمل حياته!

آيات بقلق: مش عارفه لو طلع هو هعمل ايه ربنا يستر.

هدير: متقلقيش ان شاء الله خير.
رواية مكتوبة على إسمي بقلمي ملك إبراهيم.
في بيت امجد نصار.
هاجر كانت قاعده بتحكي ل مامتها إللي حصل معاها وهما بياكلوا وامجد كان قاعد شارد ومش بيشاركهم الحديث وكأنه في عالم تاني.
والدته لاحظت شروده وسألته: ايه يا أمجد ليه ساكت من وقت ما رجعتوا!؟

امجد فاق من شروده على صوت والدته وقال: مفيش يا امي بس كنت بفكر في حاجة..
وبص ل اخته وسألها باهتمام: كلمتي آيات تطمني عليها ؟

هاجر إستغربت سؤال اخوها عن آيات ووالدته بصتله بدهشة وامجد اتوتر وندم انه سألها بالطريقه المباشرة دي وقال: البنت كانت مجروحه في راسها ولازم نطمن عليها.. هي برضه موظفه عندي ويهمني اعرف حالتها ايه!

والدته كانت متابعه توتره بدهشة وهاجر ابتسمت وقالت: اطمن يا ابيه آيات كويسه والبنات معاها.
امجد هز راسه بالايجاب وقام وقف وقال بتوتر: تمام انا هطلع انام تصبحوا على خير.

امجد طلع على اوضته ووالدته بصت ل هاجر وسألتها: مين آيات دي! ؟

هاجر بعفويه: دي صحبتي اللي كانت ظروفها صعبة وطلبت من ابيه يشغلها عنده في الشركة.

والدتها بستغراب: واشمعنا يعني دي اللي امجد سأل عليها من بين كل صحباتك!؟

هاجر: معرفش يا ماما وبعدين ابيه قال قدامك لانها موظفه عنده!

والدتها بصتلها بتفكير وقالتلها: طب قومي يلا إطلعي نامي انتي كمان.

هاجر قامت وقفت وهي مستغربه كل الاسئلة اللي والدتها سألتها لها ووالدتها قعدت تفكر وهمست: وايه حكايتها آيات دي اللي شاغله تفكيرك يا امجد!!... بقلمي ملك إبراهيم.
... يتبع
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
هاجر قامت وقفت وهي مستغربه كل الاسئلة اللي والدتها سألتها لها ووالدتها قعدت تفكر وهمست: وايه حكايتها آيات دي اللي شاغله تفكيرك يا امجد!! 
... 
في الصباح . 
آيات جهزت وراحت شغلها في شركة امجد. 
وعامر صحى بدري ونزل علي شركته وهو عنده اصرار انه يعرف كل حاجة عن آيات النهاردة ويتأكد اذا هي مراته فعلا ولا لا رغم ان كل حاجة بتأكد انها مراته! 
امجد صحى من النوم وهو لسه بيفكر في آيات ونزل فطر مع والدته قبل ما يروح شركته وكانت والدته متابعه شروده الغريب وقلبها كان حاسس ان البنت اللي سأل عليها امبارح هي اللي شاغله تفكيره. 
.... 
في بيت عزيز وميسرة. 
ميسرة دخلت تصحي ميرنا من النوم وقعدت جمبها علي السرير وقالتلها: ميرنا قومي. 
ميرنا بنعاس: لسه بدري يا طنط انا نايمه متأخر! 
ميسرة بإصرار: قومي باباكي سألني علي عربيتك ومعرفتش أقوله ايه.. انا معرفتش اتكلم معاكي إمبارح عشان باباكي ميعرفش حاجة ولما سألني عنك قولتله انك كنتي سهرانه مع عامر. 
قامت ميرنا قعدت على السرير وقالت بغضب: عامر حرجني جدا إمبارح يا طنط وضيع حقي.. يارتني كنت كلمت بابا كان عرف يتعامل مع البنات البيئه دول. 
ميسرة بهدوء: معلش يا حبيبتي بس فهميني هو عمل ايه؟ 
ميرنا: اتنازل عن حقي ومش بس كده دا كمان هيدفع تعويض للبنات البيئه دول ومش بعيد يشتري عربيه جديدة ل اخت صاحبه بدل اللي انا خبطها ويسيبني انا بقى من غير عربيه. 
ميسرة: طب اهدي بس عشان باباك ميسمعكيش ويزعل من عامر آكتر وانا هقوله يشتريلك عربيه اخر موديل. 
دخل عزيز وسمع اخر جملة ميسرة قالتها وقال: عربيتك فين يا ميرنا؟
ردت ميرنا بتوتر وهي بتبص ل ميسرة: عربيتي!! 
ردت ميسرة بسرعه: عربيتها كان فيها مشكله وعامر اخدها يصلحها وقالها هيجيبلها عربية بدالها. 
اتكلم عزيز بسخريه: وياترى الباشا ابنك ناوي يجيب لبنتي عربية بقيمتها ولا هيفكر ان احنا طمعانين فيه زي العادة. 
ميسرة بتوتر: طمع ايه بس يا عزيز دا عامر بيحبك وبيحب ميرنا وعمره ما يستخسر فيها حاجة. 
عزيز بجمود: هنشوف يا ميسرة.. 
وبص ل بنته وقالها: وانتى قومي البسي وروحيله الشركة خليه يجبلك العربية اللي تعجبك. 
ميرنا هزت راسها بالايجاب وعزيز خرج من أوضة بنته ومسك تليفونه وبعت ل ميرنا رساله على تليفونها فيها صورة عربية غاليه جدا وكتبلها"اختاري العربية دي وصممي عليها وهاتي العقد بتاعها وانتي راجعه ومش عايز ميسرة تلاحظ اني بعتلك حاجة" 
ميرنا فتحت الرساله وقرأتها وميسرة سألتها: ايه يا حبيبتي في حاجة؟ 
ميرنا بتوتر: لا ياطنط دي واحدة صحبتي بتطمن عليا.. هقوم انا البس واروح الشركة ل عامر. 
ميسرة هزت راسها وقالتلها: البسي برحتك وانا هروح أشوف باباكى.
ميسرة خرجت وميرنا فتحت الرساله وبصت لصورة العربية باعجاب وقالت: واااو.. بابا ذوقه يجنن في العربيات.. انا فعلا استاهل عربية زي دي. 
.... 
في شركة امجد.
امجد اول لما دخل الشركة كانت آيات واقفه هي وموظفة الاستقبال زميلتها وبيعملوا شغلهم زي كل يوم.
امجد قرب منهم وابتسم وقال: صباح الخير.
آيات بصتله وابتسمت و ردت هي وزميلتها باحترام.. اتكلم امجد معاها وهو بيبصلها اوي: عامله إيه النهاردة يا آيات؟
آيات بخجل: الحمد لله كويسه شكرا يا باشمهندس.
امجد: لو حاسه انك تعبانه خدي اجازة يومين وارتاحي في البيت ومتقلقيش الاجازة علي حساب الشركة. 
آيات ابتسمت وقالت: شكرا يا باشمهندس انا الحمدلله بقيت احسن. 
امجد: الحمدلله. 
ابتسملها وطلع على مكتبه وخلود كانت بتبص ل آيات بستغراب وسألتها: هو ايه اللي حصل والباشمهندس امجد بيسألك انتي تعبانه ليه؟ 
آيات اتوترت وقالتلها: لان انا وهاجر اخته كنا خارجين امبارح وانا تعبت. 
خلود بصتلها باهتمام وآيات اتوترت وقالتلها: خلينا نشوف شغلنا أحسن يا خلود. 
خلود ابتسمت وركزت في شغلها وآيات كانت لسه بتفكر في الشاب اللي احساسها بيقولها انه جوزها وبتفكر ازاي تتأكد. 
رواية مكتوبة على إسمي بقلمي ملك إبراهيم. 
في شركة الجارحى. 
عامر كان في مكتبه وكلم واحد من رجالته وطلب منه يجمعله معلومات كاملة عن البنات اللي عايشين في الشقة وبعتله عنوان الشقة بالتفصيل. 
دخل شريف غرفة مكتب عامر واتكلم بفضول: عامر انت جاي الشركة النهاردة بدري عن ميعادك صح ؟
عامر: صح يا شريف.. انا اصلا منمتش طول الليل. 
شريف بقلق: ليه كده.. بسبب اللي حصل إمبارح ؟
عامر: لا في حاجة تانيه. 
شريف بقلق: في ايه قلقتني؟
عامر بص ل شريف وقاله: لقيتها. 
شريف: هي ايه؟
عامر: مراتي. 
شريف بصله بصدمة وسأله بدهشة: لقيتها فين وإزاي ؟! 
عامر بصله وخرج صورة آيات إللي محتفظ بيها معاه وحطها قدام شريف. 
شريف بص في الصورة واستغرب لأنها كانت نفس البنت المحجبه اللي شافها في القسم إمبارح.. بص ل عامر بصدمة وفي اللحظة دي فهم سبب نظرات عامر ليها في القسم إمبارح! 
شريف بدهشة: هي نفس البنت بتاع إمبارح ؟
عامر هز راسه وقال: كل حاجة بتأكد انها هي.. صورتها.. آسمها.. ظروف وجودها هنا في القاهرة.. كل حاجة. 
شريف بصله بدهشة: وانت ناوي علي ايه دلوقتي؟ 
رد عامر: انا بجمع معلومات كاملة عنها وعن البنات اللي عايشين معاها واول لما المعلومات دي توصل هقرر اعمل ايه. 
شريف بتردد: قصدي يعني.. انت هتطلقها؟
دخلت ميرنا في نفس اللحظة وسمعت كلمة شريف الاخيرة... 
ميرنا بصدمة: يطلق مين؟
عامر وشريف بصوا ل ميرنا بصدمة وميرنا قربت منهم بخطوات بطيئه وقالت بفضول: انتوا كنتوا بتتكلموا عن مين! ؟
شريف قام وقف وقالها: كنا بنتكلم عن واحد صاحبنا اتجوز من فترة وفي مشاكل بينه وبين مراته...
ميرنا بصتله بفضول وقالت: وبعدين؟
شريف بص ل عامر وقال: صاحبنا ده واقع في ورطه دلوقتي وانا كنت بحكي ل عامر عن مشكلته.
عامر قام وقف وقاله: روح شوف شغلك يا شريف وجهز نفسك عشان هتيجي معايا شركة امجد النهاردة.
شريف هز راسه بالايجاب وخرج من المكتب وعامر بص ل ميرنا وقالها: ايه اللي جابك دلوقتي يا ميرنا؟
ميرنا قعدت قدامه وقالت بدلع: طنط قالتلي انك هتشتريلي عربية جديدة بدل اللي اتخبطت. 
عامر بغضب: عربية ايه اللي اشتريهالك وانتي اصلا انسانه مستهترة وكنتي هتضيعي حياة الناس بسبب تهورك. 
وقعد على مكتبه وكمل كلامه : انتي تحمدي ربنا ان المشكله اللي انتي عملتيها دي طلعت مع حد انا اعرفه وقدرنا نحل الموضوع على طول.. لو كانت مع حد تاني كان زمانك في الحبس دلوقتي. 
ميرنا بغضب: عامر انت ضيعت حقي إمبارح وانا مش هسمحلك تضيعلي حقي دلوقتي.. انت المسؤل تشتريلي عربية وطنط وعدتني. 
عامر كان متعصب من برودها وعدم مبالاتها بالمصيبـ.ـه اللي كانت عملاها وقالها: مفيش عربيات يا ميرنا.. اللي تستحق العربية البنت اللي انتي خبطيلها عربيتها وكنتي هتضيعي حياتها هي واصحابها! 
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
ميرنا وقفت وقالت بغضب: انا كنت متأكدة انك هتعمل كده.. وهعرف بابا وطنط ميسرة بكلامك ده. 
عامر بصلها بغضب وهو كاتم غضب كبير جواه واول لما خرجت كسر كل إللي كان قدامه علي المكتب لانه كان حاسس بالعجز بسبب امه وكان نفسه يحاسب ميرنا وابوها علي كل اخطاءهم معاه بس والدته هي اللي ضغطه عليه وهتحمله مسؤلية فشل حياتها الزوجية لو حصل اي خلاف بينه وبين جوزها! 
اول لما ميرنا خرجت من مكتب عامر اتصلت على باباها وقالتله كل الكلام اللي عامر قاله وعرفته برفض عامر انه يشتريلها عربية جديدة. 
رواية مكتوبة على إسمي بقلمي ملك إبراهيم. 
في مكتب شريف دخل عامر مكتبه وقاله بصوت غاضب: يلا هنروح شركة امجد دلوقتي.
شريف بستغراب: ايه اللي حصل شكلك مضايق؟ 
عامر: مفيش حاجة حصلت.. خلينا نروح شركة امجد دلوقتي. 
شريف: انا برضه مش فاهم هنروح ل امجد شركته ليه.. انت اتفقت معاه انك متكفل بأي تعويض يطلبوه وهو متصلش ولا اتكلم! 
عامر بص ل شريف وقاله: انا رايح شركة امجد عشان احاول اعرف منه اي معلومة عن آيات. 
شريف ابتسم وقال: اااه قولتلي.
عامر هز راسه واتحرك قدام شريف وشريف خرج وراه. 
....
بعد وقت في شركة امجد. 
آيات كانت حاسه بصداع قوي من قلة النوم وكتر التفكير وحطت أيديها علي راسها وهي بتتألم وخلود بصتلها بقلق وسألتها: آيات انتي كويسه؟ 
آيات بتعب: حاسه بصداع جامد اوي يا خلود. 
خلود: طب أقعد ارتاحي شويه وانا شغاله اهو متقلقيش. 
آيات فعلا كانت تعبانه ومقدرش تعترض وقعدت تحت المكتب بتاع الاستقبال وهي حاطه أيديها علي راسها ومغمضة عينيها. 
_ صباح الخير 
قالها عامر بصوته المميز وهو واقف قدام خلود وآيات كانت لسه قاعدة تحت المكتب وشريف كان واقف جمب عامر. 
ردت خلود الصباح بأبتسامة واتكلم عامر وقالها: انا المهندس عامر الجارحى.. ياريت تبلغي الباشمهندس امجد اني عايز اقابله. 
آيات كانت مغمضة عينيها واول لما سمعت اسمه قامت بسرعه من تحت المكتب وفجأة صرخت اول لما راسها اتخبطت في طرف المكتب وهي بتقوم. 
عامر اتفاجئ لما شافها بتطلع من تحت المكتب وصوت صرختها لما اتخبطت وحطت أيديها علي راسها مكان الخبطه وبتبصله بصدمة. 
الاتنين بصوا لبعض بصدمة وشريف كان متابع إللي حصل وكان مركز مع نظرات آيات ل عامر. 
عامر اتكلم معاها بدون ما يشعر وسألها بقلق: انتي كويسه؟ 
هزت راسها وهي بتتألم وقالت: اااااه. 
عامر كتم ضحكته وقالها: ااااه دي وجع ولا كويسه؟
آيات وهي حاطه ايديها على راسها: مش عارفه. 
اتكلمت خلود معاها: انتي صحيتي ليه نامي وهتبقي كويسه دلوقتي. 
شريف ضحك وقال: احنا اسفين لو كنا ازعجناكم يعني وصحناكم من النوم. 
ردت آيات بعفوية: لا عادي انا اصلا كنت صاحيه. 
شريف ضحك وحس انها بنت عفويه جدا وعامر كان مركز معاها بطريقه ملفته للانتباه.. شريف هز عامر عشان يركز معاهم وقال ل خلود: احنا كنا عايزين الباشمهندس امجد. 
خلود: ااه انا اسفه جدا.. لحظة واحدة. 
واتصلت علي مكتب امجد وقالت: المهندس عامر الجارحى عايز يقابل حضرتك. 
آيات بصت ل خلود لما نطقت اسم عامر تاني قدامها ورجعت بصتله تاني ونفسها تسأله وتقول انت هو؟ وهو كمان كان نفسه يسألها نفس السؤال. 
رد امجد على خلود وقالها: طبعا خليه يطلع بسرعه واي وقت الباشمهندس عامر يجي الشركة يدخل على طول. 
خلود بصت ل عامر وقالت: اتفضل يا باشمهندس. 
عامر كان واقف قدام آيات وبيبصوا لبعض ومش سامع صوت خلود وهي بتكلمه. 
شريف قرب من عامر وقاله: يلا يا عامر نطلع. 
عامر بصله وآيات لفت بجسمها عشان ميبصوش لبعض تاني وعامر طلع مع شريف وآيات قالت ل خلود انها هتروح الحمام وجريت علي الحمام وقفلت علي نفسها وفتحت المايه وبقت تغسل وشها وتهمس لنفسها: فوقي يا آيات.. اكيد مش هو انتي غلطانه.. دا واحد خاطب اكيد مش هو خليكي طبيعيه ومتتصرفيش اي تصرف تندمي عليه. 
في الاسانسير. 
شريف ضحك وقال ل عامر: ايه النظرات والتوهان اللي حصلك قدامها ده..؟ 
رد عامر بحيره: مش عارف يا شريف في حاجة بتحصل جوايا لما ببصلها! 
شريف ابتسم وقال: بصراحة البنت شكلها عفويه جدا وكمان دمها خفيف.
عامر بصله بغضب وشريف قال وهو بيكتم ضحكته: ايه يا عم النظرة دي هتحرقني وأنا واقف دي مرات اخويا! 
وكمل كلامه وقال: وتقريبا نفس الحاجة بتحصلها.. انا خدت بالي من نظراتها ليك والتوتر اللي كانت فيه اول لما شافتك. 
عامر: تفتكر هي عرفاني؟
شريف: أكيد لو هي عارفه اسمك تبقى عرفتك! بس انا بأكدلك ان نظراتها وتوترها ده مكنش طبيعي ابدا وإحساسي بيقولي انها هي مراتك وشكلها عرفتك ومش متأكده زيك وخايفه تاخد خطوة. 
عامر : يعني هي كده شغاله في شركة امجد..طب كويس كده سهلت علينا كتير.
شريف بصله وقاله: انت ناوي على ايه؟ 
عامر: هتعرف في مكتب امجد. 
وصلوا مكتب امجد والسكرتيرة دخلتهم وامجد استقبلهم بترحاب شديد وقعدوا اتكلموا مع بعض كتير عن ايام الجامعة ومواقف كتير كانت بتجمعهم وعامر كان بيتكلم وعقله مشغول ب آيات واتكلم مع امجد بفضول وسأله: البنت المحجبه اللي كانت مع اختك في القسم إمبارح شوفناها وإحنا طالعين دلوقتي!
امجد: ااه.. آيات تبقى موظفه عندي وتبقى صحبة هاجر أختي.
شريف سأل أمجد عنها وهو بيبص ل عامر عشان امجد مياخدش باله ان عامر مهتم بالسؤال عن آيات: هي شغاله في الشركة بقالها كتير؟
أمجد: لا بقالها شهرين او تلاته بالكتير.
شريف وعامر بصوا لبعض وأمجد اتكلم مع عامر بنبرة عتاب: بس انا زعلان منك يا عامر.. كده تخطب ومتفكرش تعزم أصحابك!
عامر بصله وافتكر موضوع خطوبته وقاله: موضوع الخطوبه ده مكنش مترتبله وفيه شوية لخبطه كده!
امجد هز راسه بتفهم لانه شايف ان خطيبة عامر مش مناسبه له ابدا واحتفظ برأيه لنفسه حفاظا علي مشاعر صديقه وقال بنبرة مرحة: انتوا نورتوني في الشركة النهاردة.
عامر ابتسم وقاله: انا جيت عشان اعرف طلباتكم ايه وزي ما قولتلك انا مستعد لأي تعويض تطلبوه. 
امجد ابتسم وقال: احنا مفيش بينا الكلام ده يا عامر.. انا قولت كده قدام خطيبتك إمبارح عشان اعرفها ان غلطها مش سهل لكن أختي انا هجبلها عربية جديدة هتفرح بيها وتنسى اللي حصل. 
عامر: يبقى انا اللي اجيب العربية دي لانه حقها. 
أمجد بإصرار: شكرا يا عامر وصدقني الموضوع مش مستاهل وكفايه انهم كانوا سبب اني اشوفكم. 
عامر بص ل امجد بتفكير وقال: طب علي الاقل اهدي اصحابها بأي حاجة ويبقى اعتذار ليهم علي اللي حصل. 
امجد ابتسم وقال: والله دي بقى حاجة ترجعلك. 
عامر بصله وقال: كنت بفكر اني اقدملهم هدايا مميزة ويكون مكتوب عليها اسمائهم. 
امجد بصله وقال: بصراحة انا معرفش اسمائهم.. معرفش غير آيات لانها موظفه عندي وباقي البنات أصحابهم معرفهمش بس ممكن اكلم هاجر اختي وأسألها. 
عامر وشريف بصوا لبعض وامجد اتصل علي اخته وسألها عن أسماء البنات وهي قالتله على اسمائهم. 
امجد كتبله اسمائهم وكتب اسم آيات معاهم. 
آيات عرفان. 
عامر اول لما شاف الأسماء وقرأ اسم آيات عرفان واتأكد انها هي مراته رجع ضهره ل ورا براحة وكأن كان في هم تقيل على قلبه وخف. 
قام وقف هو وشريف وشكروا امجد ونزلوا في الاسانسير وشريف سأل عامر بفضول: ايه اتأكدت؟
عامر بسعادة: هي مراتي. 
شريف ابتسم وقاله: طب وناوي على ايه؟... بقلمي ملك إبراهيم. 
.. يتبع 
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
عامر قام وقف هو وشريف وشكروا امجد ونزلوا في الاسانسير وشريف سأل عامر بفضول: ايه اتأكدت؟
عامر بسعادة: هي مراتي. 
شريف ابتسم وقاله: ناوي على ايه؟ 
عامر ابتسم وقال: ناوي ابعتلهم هدايا زي ما قولت ل امجد. 
شريف بصله ومفهمش سبب الابتسامة اللي كانت على وش عامر بس اتأكد ان عامر ناوي يتقرب من آيات ومش هيضيع اي فرصة. 
....
تحت في الاستقبال عند آيات.
كانت واقفه متوتره ومتوقعه نزوله في اي وقت ومكانتش عايزة تقف قدامه تاني. 
بعد وقت نزل عامر وشريف وآيات كانت واقفه في مكان شغلها وبتفكر فيه وبتحاول تقنع نفسها انه مجرد تشابه أسماء وهي غلطانه.
عامر بص ل شريف وغمزله وقاله: احنا هنمشي علي طول ومش هبص عليها.
شريف بص على آيات وشاف عينيها علي عامر وهز راسه بالايجاب وخرجوا من الشركة علي طول وخلود بصت عليهم وقالت ل آيات بهيام: اااه ياقلبي.. شوفتي الرجاله اللي تفتح النفس يا آيات.
آيات بصتلها وكانت مستغربه انه خرج من غير ما يبص عليها وحست بالإحباط وقالت: ريحي نفسك عشان هو خاطب. 
خلود بصتلها وقالت: يا بخت خطيبته..ياترى هي شكلها إيه يا آيات ؟
آيات بعصبيه: شكلها مستفزه ومغروره زيه بالظبط.
خلود بصت ل آيات وأستغربت انفعالها الغير مبرر وعامر خرج من الشركة وهو بيفكر في الهدايا اللي هيبعتها للبنات والاهم الهدية اللي هيبعتها ل مراته. 
ركب عربيته وشريف ركب جمبه وحب يفهم عامر بيفكر في ايه وقال: انا من رأيي تكلم عمها وتبلغه انك عرفت مكانها وترجعها ليهم وتطلقها والموضوع ينتهي من غير ما حد يعرف.
عامر بص ل شريف بغضب واتعصب لما جاب سيرة الطلاق وقاله: انا مش هطلقها يا شريف. 
شريف كان بيختبر مشاعر عامر اتجاه آيات وقاله: يعني هتسيبها على ذمتك طول حياتها كده؟ 
عامر بص قدامه وقال: انا مش عايز اظلمها.. كفايه اني ظلمتها خمس سنين وهي شايله إسمي وانا ناسيها.. مش عايز اجي دلوقتي واظلمها تاني وارجعها لاهلها واطلقها وادمر حياتها تاني ويمكن هي مش حابه ترجعلهم!
شريف بحيرة: طب وناوي تعمل ايه!! هتطلقها من غير ما تعرف اهلها؟
كلمة الطلاق كانت مضايقه عامر ومش عايز يفكر مجرد تفكير في الطلاق و رد علي شريف بعصبيه: مش هطلقها يا شريف.. مش هطلقها.
شريف بدهشة: يعني ايه؟
عامر: يعني انا عايز اعوضها عن ظلمي ليها الأول قبل ما افكر في الطلاق. 
شريف: وده هيحصل ازاي! ؟
عامر بص قدامه بتفكير وقال: انا لازم اعرف الاول هي عرفتني ولا لا.. 
وبص قدامه بتفكير عميق وكمل كلامه: احنا معانا اسماء البنات اصحابها كلهم صح؟ 
شريف: اه. 
عامر ابتسم وقال: يبقى انا عرفت هجيبلهم هدايا ايه.
شريف بص ل عامر بدهشة وهو مش عارف عامر بيفكر في ايه وعامر كان بيبتسم وهو بيفكر وواضح انه بيرتب خطه داخل أفكاره. 
بعد وقت وصلوا قدام محل مجوهرات وشريف بص ل عامر بدهشة وسأله: ايه ده؟ 
عامر ضحك وقاله: هجيب الشبكة.. هو ينفع جواز من غير شبكة. 
شريف بصدمة: شبكة مين وجواز ايه! انت ناوي على ايه بالظبط!؟ 
عامر نزل من العربية وقاله: انزل بس وانا هقولك انا ناوي على ايه. 
نزلوا من العربية ودخلوا محل المجوهرات وصاحب المحل رحب بيهم وعامر بص حواليه في المحل وقال: عايز 4 سلاسل شبه بعض ويكون مكتوب عليهم اسماء بنات ويتعملوا مخصوص واستلمهم النهاردة بالليل بالكتير. 
صاحب المحل: تحت امرك يا فندم بس النهاردة بالليل آكيد مش هنلحق! 
عامر: عايزهم النهاردة بالليل بأي طريقة..ودي أسماء البنات بس في اسم منهم مش هتعملها سلسلة
رد صاحب المحل: يعني صحبة الاسم ده مش هنعملها حاجة ؟
شريف بص ل عامر بدهشة وهو مش فاهم حاجة.. اتكلم عامر و رد على صاحب المحل وهو بيبص علي حاجة معينه وقال: لا صحبة الاسم دي هيكون لها هدية مختلفة. 
رواية مكتوبة على إسمي بقلمي ملك إبراهيم. 
في بيت عزيز المحمدي وميسرة. 
ميرنا كانت قاعده ببرود وبتسمع كلام باباها مع ميسرة مراته وميسرة كانت قاعده قدام عزيز جوزها وهي مش قادرة تنطق بكلمة وعزيز بيزعق فيها وبيلوم عليها لان ابنها رفض يشتري عربية جديدة ل بنته. 
عزيز: انا عارف ان ابنك بيكرهني وبيعمل كل ده عشان عايزني اطلقك وتعيشي عمرك كله وحيدة بعد ما أبوه طلقك وراح أتجوز واحدة تانيه وعاش حياته وسابك آنتي تضيعي حياتك في تربية ابنه!! ابنه اللي مستخسر فيكي تعيشي حياتك وتستمتعي بيها!!... 
ميسرة حاولت تتكلم عشان تدافع عن عامر وتبرر موقفه لكن عزيز قاطع كلامها وقال: مفيش اي مبرر ل ابنك.. هو عايز يحطمك وتعيشي حياتك ليه هو بس.. بيفكر بنفس الانانيه بتاع أبوه.. هو انتي فاكرة انا عايز اجوزه بنتي ليه! مش عشانك انتي.. عشان انا عارف ومتأكد انه لو اتجوز اي بنت تانيه هيعمل معاكي زي ما ابوه عمل وهينساكي ويعيش حياته معاها. 
ميسرة فكرت في كلام عزيز وقالت: بس عامر عمره ما يعمل فيا كده.. انا امه. 
عزيز ضحك بسخريه وقال: ابوه عملها قبله.. على العموم انا اقدر اجوز بنتي لأي شاب من عيلة كبيرة ويحقق لها كل طلباتها بدل ما ابنك بيذل فيها كده كل ساعة والتانيه.. بس متبقيش تزعلي لما تظهر بنت تانيه في حياة ابنك وتخليه ينساكى ويكرر اللي ابوه عمله زمان. 
انتفضت ميسرة من مكانها وقالت: عامر هيتجوز ميرنا ومش هيبعد عني ابدا! 
عزيز بص ل بنته وقال بثقة: خلاص يبقى تاخدي ميرنا معاكي بكره الصبح وتروحوا معرض العربيات اللي ابنك بيتعامل معاه وميرنا تختار العربية اللي تعجبها وتاخدها. 
ميسرة بصت ل عزيز بحيرة وتردد.. عزيز قرب منها وحاوط وشها ب ايديه وقالها: ميسرة حبيبتي انتي عارفه انا بحبك قد ايه ويهمني اننا نعيش بسعادة وولادنا حوالينا.. لما عامر هيتجوز ميرنا هتضمني ان ابنك هيفضل معاكي ولازم تقدري التضحيات اللي بعملها عشانك وكفايه اني بستحمل كل اللي ابنك بيعمله معانا ومعاملته الوحشه ليا انا وبنتي وميرنا دلوقتي مسؤلة منه ومش خسارة فيها عربيه ب5 ولا 7 مليون. 
ميسرة بصتله وهزت راسها وقالت: عارفه يا حبيبي ان انت بتعمل كل ده عشاني..حاضر بكره هاخد ميرنا ونروح معرض العربيات. 
عزيز ابتسم بانتصار وضمها ليه وميرنا بصت ل باباها وابتسمت بثقة. 
رواية مكتوبة على إسمي بقلمي ملك إبراهيم. 
في المساء.. 
عامر استلم الهدايا اللي هيبعتها للبنات من محل المجوهرات وكتب على كل هدية اسم صحبتها وكلم امجد وقاله انه جهز هدايا بسيطة للبنات وطلب منه ان هاجر اخته تاخد الهدايا وتوصلها للبنات. 
في شقة البنات.. 
نغم وسلمى وهدير كانوا قاعدين بيذاكروا وآيات قاعده على سريرها تفكر في عامر الجارحى ومكانتش فاهمه هو ليه شاغل تفكيرها اوي كده! 
هدير دخلت عند آيات وقالتلها: آيات هاجر كلمتنا دلوقتي وبتقول انها جايه في الطريق وعامله مفاجأة لينا. 
آيات بستغراب: مفاجأة ايه؟ 
هدير: مش عارفه هي جايه دلوقتي وهنعرف. 
وبصت هدير ل آيات بدهشة وسألتها: آيات انتي كويسه؟ 
آيات بصتلها وقالت بتوتر: شوفته النهاردة. 
هدير بدهشة: هو مين ؟
آيات قامت وقفت وقالت بارتباك: عامر... 
هدير اتحمست انها تسمع منها ازاي شافته وسألتها: عامر الجارحى؟ 
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
آيات هزت راسها بالايجاب وهدير اتحمست اكتر وسألتها: شوفتيه فين وازاي قولي بسرعه؟ 
آيات: شوفته في الشركة.. كان جاي يقابل الباشمهندس امجد.. 
هدير: وبعدين كملي؟ 
آيات باحباط: وبعدين مفيش اي حاجة حصلت هو جه طلب يقابل الباشمهندس امجد وطلع مكتبه وبعد شويه نزل ومشي.. 
هدير: بس كده!! محصلش اي حاجة او قال اي حاجة؟ 
آيات بحزن: لا مقالش.. شكله مش هو وتشابه اسماء يا هدير. 
هدير بتفكير: ما يمكن هو جه الشركة عشان يشوفك؟
آيات بسخرية: اكيد لا.. هو جاي للبشمهندس امجد واكيد كان عايزه عشان اللي حصل! 
هدير وقفت تفكر وآيات كانت حزينه ومتخلبطه..
سمعوا صوت جرس الباب وهدير قالتلها: دي اكيد هدير.. تعالي نشوفها ونبقى نكمل كلامنا في الموضوع ده بعدين. 
آيات هزت رأسها بالايجاب وخرجت مع هدير وكانت هاجر واقفه مع البنات ومعاها الهدايا ونغم وسلمى متحمسين وعايزين يعرفوا ايه هي الهدايا اللي هاجر جيباها معاها. 
اتكلمت هاجر وهي رافضه تسلمهم الهدايا: لما آيات وهدير يجو الاول عشان كل واحدة تاخد هديتها. 
خرجت هدير ومعاها آيات واتكلمت معاها هدير بفضول: هدايا ايه دي! ؟ 
ردت هاجر بحماس: دي هدايا اتعملت لنا مخصوص اعتذار من صاحب أخويا علي اللي خطيبته المستفزه عملته. 
هدير بصت ل آيات وسألت هدير: قصدك عامر الجارحى ؟
هاجر: اه هو وكل هدية مكتوب عليها اسم صحبتها.. انا هسلمكم الهدايا بس بشرط تفتحوها واشوفها كلها. 
البنات مقدروش يصبروا وخطفوا الهدايا من ايد هاجر وآيات كانت واقفه متجمدة مكانها وكل بنت اخدت الهدية اللي مكتوب عليها اسمها وهدير اخدت هديتها وهاجر اخدت هدية آيات وقالتلها: خدي يا آيات هديتك انتي كمان. 
آيات بصت للهدية بتردد واخدتها من ايد هاجر في نفس الوقت سمعوا صوت شهقت نغم بعد ما فتحت هديتها وشافت فيها سلسلة رقيقه جدا ومكتوب عليها اسمها.. 
البنات انبهروا من جمال السلسلة وكل واحدة فيهم بدأت تفتح هديتها وتشوف السلسلة بتاعها اللي مكتوب عليها اسمها وكانوا فرحانين جدا بالهدايا وآيات واقفه مكانها بتبص عليهم ولسه معاها هديتها مقفوله زي ما هي وسلمى بصت ل آيات وسألتها: آيات انتي لسه مفتحتيش هديتك. 
البنات كلهم بصوا ل آيات وهاجر قالتلها: افتحي هديتك يا آيات السلسلة شكلها حلو آوي. 
نغم لبست السلسلة بتاعها وقالت: ذوقه حلو اوي انا مش هخلع السلسلة دي ابدا.. شايفين اسمي حلو فيها ازاي. 
هدير هي كمان لبست السلسلة بتاعها وسألتهم: شكلها حلو عليا ؟
البنات: تحفه. 
قربت سلمي من آيات وقالتلها: يلا آيات عايزة أشوف السلسلة بتاعك. 
هدير ونغم وهاجر قربوا هما كمان من آيات وآيات فتحت الهدية وهي متوقعه انها سلسلة زيهم بس اتفاجأت ان العلبة من جوه مختلفه والبنات هما كمان استغربوا وزاد فضولهم اكتر وآيات اخدت العلبة وفتحتها وبصت جواها بصدمة لما لقت خاتم جواز مش سلسلة زي البنات. 
نغم شهقت بانبهار اول لما شافت الخاتم واخدته من ايد آيات وقالت: ايه ده!! معقول في جمال كده!! 
آيات جسمها كله ارتجف اول لما شافت الخاتم وهدير بصت ل آيات وفهمت ان عامر يقصد يبعتلها الهدية خاتم جواز.. يمكن بيلمح لها انها مراته وهو عارفها!! 
سلمي اتكلمت بستغراب: غريبة اشمعنا آيات بعتلها خاتم جواز!! 
نغم قالت وهي بتضحك: انتوا مشفتوش نظراته ل آيات في القسم كانت إزاي!.. 
وغمزت ل آيات وقالتلها: دا الباشا شكله رومانسي. 
آيات اضايقت من تلميحات نغم وقالت بعصبيه: على فكرة مفيش حاجة من اللي في دماغكم دي والهدية دي انا مش عايزاها اصلا. 
وسابتهم آيات ودخلت اوضتها وهدير اتكلمت مع نغم بلوم: نغم بلاش الهزار ده مع آيات عشان هي بتزعل. 
ردت سلمي: نغم عندها حق.. اصلها غريبه اشمعنا احنا بعتلنا سلسلة عليها اسمنا وهي بعتلها خاتم جواز! 
اتكلمت هاجر وهي بتاخد الخاتم من ايد نغم: ممكن يكون حصل لخبطه او حاجة.. هاتي يا نغم وانا هدخل أتكلم مع آيات. 
هدير اتكلمت هي كمان: وانا كمان هاجي معاكي يا هاجر. 
هاجر وهدير دخلوا غرفة آيات ونغم وسلمى بصوا لبعض بستغراب وكل واحدة فيهم بصت علي السلسلة بتاعها بسعادة ومهتموش بلي بيحصل. 
هاجر دخلت الغرفة وآيات كانت قاعدة على السرير وبتبكى وهدير دخلت هي كمان وقعدوا جمب آيات وهاجر سألتها بدهشة: آيات انتي بتعيطي معقول!! ايه اللي حصل لكل ده؟ آنتي عارفه ان البنات بيحبوا يهزورا معاكي. 
آيات بصتلها وقالت ببكاء: انا مزعلتش منهم. 
هاجر بدهشة: اومال زعلانه ليه؟ عشان هديتك جت غلط ومجتش سلسلة زينا.. انا هكلم ابيه واقوله ان.... 
قاطعتها هدير وقالتلها: الهدية مجتش غلط يا هاجر.. الهدية مقصودة. 
هاجر بصت ل هدير بدهشة وآيات بصتلها بصدمة وهدير قالت بثقة: عامر الجارحى قاصد يبعت الهدية دي ل آيات. 
هاجر بصدمة: ليه هيعمل كده! 
آيات خفضت وشها وهي بتبكي وهدير كملت كلامها مع هاجر وقالتلها: فاكرة المعلومات اللي آيات قالتهالنا عن جوزها.. المعلومات اللي عمها قالهالها قبل ما تسيب البلد. 
هاجر: اه فاكره. 
هدير بصتلها اوي وقالت: فاكرة كانت قالتلنا جوزها اسمه ايه؟ 
هاجر بصت ل هدير ومقدرتش تفتكر الاسم لكن كلام هدير شككها في عامر وقالت بذهول: قصدكم ايه؟ معقول يكون هو...!! 
هدير بصت لها وقالت بثقة: كل حاجة بتأكد انه هو.. اسمه وشغله وكل المعلومات اللي آيات عرفتها عنه من عمها سمعتها من امجد اخوكي وكمان نظراته الغريبه ليها في القسم ودلوقتي الهدية اللي جايبهالها.. جايبلها خاتم جوااز.. يعني بيأكد كل حاجة. 
اتكلمت آيات وهي بتبكي: ممكن يكون بعته غلط فعلا.. وأرجوكم كفايه كلام عن الموضوع ده بقي انا تعبت ونفسي اخلص من الكابوس ده.. انا مش هعيش عمري كله ادور على جوزي واي واحد يبصلي اقول هو ده! 
هاجر وهدير بصولها بحزن وهاجر قالت بثقة: لا يا جماعة اكيد مش هو.. لانه لو كان متجوز كان ابيه امجد قالي.. لا مش هو اكيد. 
اتكلمت هدير بثقة: اومال بعت خاتم الجواز ده ليه ؟
هاجر: يمكن اتبعت غلط! 
هدير بثقة: لا.. إحساسي بيقولي ان هو عايز يأكد حاجة بلي هو عمله ده. 
آيات بتعب: كفايه خلاص انا مش عايزة حاجة.. 
وبصت ل هاجر وقالتلها: رجعيله الهدية بتاعه يا هاجر انا مش عايزة حاجة منه. 
اتكلمت هاجر بتوتر: ارجعها ازاي بس يا آيات مش هينفع.
ردت هدير: سيبي الهدية معاكي يا آيات لحد ما نعرف هو قاصد يبعتها ولا جت غلط فعلا. 
آيات بحزن: وهنعرف ازاي؟
هدير بصتلها وهي بتفكر وهاجر كانت مصدومة من كل اللي سمعته وقالت: انا هحاول اسأل ابيه امجد عنه بطريقه غير مباشرة يمكن اقدر اعرف حاجة عنه ونتأكد اذا كان هو او لا. 
هدير هزت راسها بالإيجاب وقالت: صح كده.. احنا فعلا لازم نتأكد. 
هاجر بصت ل آيات بحزن وحضنتها قبل ما تمشي وقالتلها: متزعليش يا آيات وان شاء الله ليها حل..انا همشي دلوقتي واشوفكم بكره. 
آيات هزت راسها بالايجاب وهاجر خرجت من الغرفة وهدير معاها وآيات كانت قاعده علي السرير بتبص قدامها بحزن وبصت علي الهدية بتاعها اللي جمبها علي السرير وفتحت العلبه وبصت علي الخاتم بإعجاب.. كان شكله رقيق وجميل جدا.. مسكته بتردد ولبسته في أيديها وهي بتشوف شكله علي أيديها وابتسمت لما شافت انه قد ايه جميل وهو في ايديها واتمنت انها تلبسه على طول بس للحظة خافت من الأمنية دي وخلعت الخاتم من ايدبها وحطته في العلبه وقفلتها ونامت علي السرير وهي بتفكر في اللي جاي بخوف. 
.... 
في نفس الوقت كان عامر في شقته ونايم علي سريره وبيفكر في آيات وفي رد فعلها لما تشوف هديته.. 
اخد صورتها اللي محتفظ بيها معاه وبص علي الصورة واتكلم معاها: خلاص يا آيات مبقاش ينفع نفضل بعاد عن بعض آكتر من كده.. لازم تعرفي ان انا جوزك اللي انتي مكتوبة على اسمه بقالك خمس سنين.... 
... يتبع
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
كان عامر في شقته ونايم علي سريره وبيفكر في آيات وفي رد فعلها لما شافت هديته.. 
اخد صورتها اللي محتفظ بيها معاه وبص علي الصورة واتكلم معاها: خلاص يا آيات مبقاش ينفع نفضل بعاد عن بعض آكتر من كده.. لازم تعرفي ان انا جوزك اللي انتي مكتوبة على اسمه بقالك خمس سنين. 
.... 
صباح اليوم التالي. 
عامر قام من نومه بدري وهو مقرر انه لازم يقابل آيات النهاردة قبل ما تروح شغلها ويعرفها انها مراته. 
لبس بسرعه ونزل ركب عربيته واتجه للعنوان اللي فيه الشقة اللي آيات عايشه فيها. 
.... 
في نفس الوقت كانت آيات صاحيه بدري عشان شغلها وقعدت مع البنات بيفطروا مع بعض قبل ما هي تنزل تروح الشغل وهما ينزلوا يروحوا الجامعة. 
آيات بصت علي الساعة ولقت انها اتأخرت عن ميعاد نزولها وسابت البنات يفطروا ونزلت هي جري لوحدها. 
عامر كان وصل بعربيته قدام العمارة ووقف بالعربية حوالي خمس دقايق وبعدها شاف آيات نازله من العمارة بتجري وبتكلم نفسها!! 
عامر ضحك وهو شايفها بتجري وبتكلم نفسها زي الاطفال وملحقش حتي ينزل من العربية عشان يتكلم معاها واتحرك بالعربية وراها عشان يلحقها. 
آيات كانت ماشيه بخطوات سريعه في الطريق اللي بيوصلها لمحطة الاتوبيس اللي بتركب منها وتروح الشغل.. 
الطريق كان فيه رصيف عالي علي الجنب وآيات ماشيه على الرصيف وبتلوم نفسها على تأخيرها النهاردة وعامر ماشي وراها بالعربية ومش عارف يوقفها ازاي وبدأ يعملها صوت كلاكس بالعربيه بقوة عشان تنتبه له وتقف لكنها كانت ماشيه شارده ومش مهتمة بأي صوت. 
عامر همس لنفسه بستغراب: دي مجنونه دي ولا ايه ازاي مش سامعه كل ده!  
وقف بالعربية على جنب الطريق ونزل عشان يوقفها وخطواتها كانت سريعة جدا وعامر جري وراها ووقفها فجأة. 
آيات خافت أول لما لقت حد مسك أيديها ووقفها واتجمدت مكانها لما شافت عامر هو اللي قدامها. 
عامر كان بيبصلها وبيبتسم وقالها: معقول كل ده مش سامعة؟
آيات بصدمة: مش سامعة ايه؟ 
عامر وهو بيضحك: كلاكس العربيه دا انا عملت ازعاج لكل الناس اللي على الطريق وانتي ولا انتي هنا!
آيات بصت علي ايديه اللي ماسكه ايديها وسحبت ايديها من ايديه وقالت بتوتر: هو.. هو حضرتك عايز ايه؟
عامر ابتسم وقالها: حضرتي عايز يتكلم مع حضرتك في موضوع مهم جدا. 
آيات بخوف وتوتر: موضوع ايه؟
عامر بصلها اوي وقال: موضوع جوازنا. 
آيات بصتله بصدمة ولسانها عجز عن الكلام وعامر كان متفهم صدمتها وكمل كلامه وقال: آيات احنا لازم نتكلم.. في كلام كتير لازم نقوله لبعض. 
الدموع لمعت في عينيها وقالت: يعني انت هو فعلا؟؟ 
عامر صعب عليه لما شاف لمعة الدموع في عينيها وقالها: انا اسف يا آيات على كل اللي حصلك بسببي.. بس احنا لازم نتكلم ضروري. 
آيات بصدمة: نتكلم في إيه!! احنا مفيش بينا كلام.
عامر بصبر: لا يا آيات إحنا في بينا كلام كتير.. انا بدور عليكي بقالي 3 شهور من يوم ما هربتي من البلد وعمك اسماعيل بعتلي جواب.
آيات في اللحظة دي اتأكدت ان هو جوزها فعلا والدموع لمعت في عينيها اكتر وقالت: ياااه بتدور عليا بقالك 3 شهور.. كتير مش كده..!! تعرف انا مستنياك بقالي قد ايه؟ انا بقالي خمس سنين مستنياك ترجع.
عامر بصلها بحزن وقال: انا عارف اني غلطت في حقك بس في حاجات كتير آنتي متعرفيهاش.
ردت بغضب: ومش عايزة اعرف حاجة.. انت دمرت حياتي وسيبتني مكتوبة على اسمك خمس سنين وانت عايش حياتك وخاطب ولا في دماغك ان في واحدة بقالها خمس سنين مستنياك ترجع! 
عامر كان حاسس بالذنب ومش قادر يدافع عن نفسه وقالها: آيات بقولك في حاجات كتير انتي متعرفيهاش.. خلينا نقعد ونتكلم.
آيات بعناد: قولتلك مفيش كلام بيني وبينك وياريت تطلقني وتنساني زي ما انا نسيت اني متجوزة.
خلصت كلامها واتحركت من قدامه عشان تمشي لكن عامر مسكها من ايديها ومنعها انها تتحرك من قدامه وبص في عينيها بقوة وقالها: قولتلك لازم نتكلم.
آيات بعناد: وانا مش عايزة اتكلم معاك وطلقني لو سمحت وانسى انك شوفتني.
قرب راجل كبير منهم لما شاف عامر ماسك آيات من أيديها وهي عايزة تمشي وتسيبه وفكر ان عامر بيعاكسها وقاله: عيب كده يا أستاذ تعاكس الانسه سيبها تروح لحالها! 
عامر بصله بدهشة وقاله: اعاكس مين حضرتك دي مراتي!! 
ردت آيات بعناد: لا مش مراته. 
وقف شاب تاني جمب الراجل الكبير وعامر حس ان هيحصل تجمع حواليهم دلوقتي وقال ل آيات: آيات خلينا نتكلم في العربية احسن. 
آيات سحبت ايديها من ايديه وقالت بعناد: لا احنا مفيش بينا كلام ولو سمحت ملكش دعوة بيا. 
وقفوا اتنين ستات يشوفوا اللي بيحصل وفكروا انه بيعاكس البنت وقالت ست منهم: سيب البنت تروح لحالها يابني واعتبرها زي اختك.. هو انت معندكش اخوات بنات! 
عامر بنفاذ صبر: حضرتك دي مراتي اعتبرها زي اختي ازاي بس!! 
وبص ل آيات بتحذير وقالها: آيات مش هينفع نقف في الشارع اكتر من كده.. تعالي اركبي معايا العربية ونتكلم. 
اتكلم شاب كان واقف: انت كمان عايز تخطف الانسه قدامنا وتركبها عربيتك بالعافيه!! 
آيات بصت ل عامر بتحدي وقالتله: اه انت عايز تخطفني قدام الناس كده!! 
عامر بنفاذ صبر: آيات لاخر مرة بقولك تعالي معايا نتكلم في العربية احسن. 
آيات بعناد: لا انا معرفكش عشان اجي معاك.. 
عامر هز راسه بنفاذ صبر بعد ما شاف ان في ناس كتير بدؤ يتجمعوا حواليهم وقال بصوت عالي: بصوا يا جماعة الهانم دي تبقى مراتي وحامل في ابني وعايزة تسقط الطفل عشان زعلانه مني يرضيكم كده؟ 
آيات بصتله بصدمة والناس بصوا ل آيات بضيق واتكلم الراجل الكبير وقال: لا حول ولا قوة الا بالله!! 
واتكلموا الستات اللي واقفين: ليه كده يا بنتي دا في غيرك بيتمنوا ضفر عيل واحد. 
والشاب اللي كان واقف قال ل عامر: ربنا يعينك عليها يا باشا! 
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
آيات بصتلهم بصدمة وملحقتش تنطق ولا تقول اي كلمة والناس اتفرقوا ومشيوا وسابوهم يتصرفوا مع بعض وعامر بصلها بتحدي وقالها: لسه مصممه متجيش معايا؟
آيات بغيظ: لا برضه مش هاجي والاحسن تطلقني وتنساني خالص! 
عامر: واقول لعمك ايه؟؟ عمك عارف اني بدور عليكي ومستني مني رد عشان اطمنه عليكي.
آيات بغضب: هتطمنه تقوله إيه ؟! هتقوله انك قبلتني في قسم الشرطه وانا بتخانق مع خطيبتك!!
وبعدت ايديه عن أيديها تاني وقالتله بغضب: انا هربت من اهلي وبلدي عشان ادور عليك.. عارف ليه؟
بصلها بعمق وانتظر باقي كلامها وهي كملت كلامها بثقة وقالت: عشان اطلب منك الطلاق وترجعلي حريتي اللي انت حرمتني منها طول الخمس سنين.
عامر وهو بيبصلها بعمق كان شايف لمعة الدموع  في عينيها واللي كانت رافضه انها تنزل قدامه عشان ميشوفش ضعفها وقال بتحدي: ولو رفضت اطلقك؟!
آيات بقوة مصطنعه: هرفع عليك قضية خلع.
عامر قرب منها اكتر وآيات اتوترت من قربه منها بالشكل ده وبعدت عنه بخطوات مرتبكه وعامر اتكلم قدامها بقوة: انا كنت ناوي اطلقك فعلا بعد ما اصلح كل اللي انا عملته بس بعد كلامك ده انسي اني اطلقك يا آيات.
آيات ارتجفت من شدة خوفها من نبرة صوته القويه ومقدرتش ترد عليه وعامر كمل كلامه بتحذير: دي اخر مرة اسمعك بتنطقي فيها كلمة الطلاق دي انتي فاهمه. 
آيات خفضت وشها في الارض بتوتر وقالتله: انت عايز مني ايه؟ 
عامر بصلها بعمق وهو نفسه مش عارف هو عايز منها ايه.. زفر بغضب من مشاعره المتلخبطه ومش مفهومه وقالها: تعالي اوصلك. 
رفعت عينيها وبصتله بقوة لان ده مش الرد اللي هي منتظراه منه على سؤالها واتكلمت بغضب: شكرا مش عايزة حد يوصلني انا عارفه طريقي كويس. 
واتحركت من قدامه عشان تكمل طريقها لكنه مسكها من ايديها مرة تانيه وقالها: لما أكون بتكلم معاكي متسبينيش وتمشي. 
آيات بصت علي ايديه وقالت بغضب: سيب ايدي لو سمحت. 
عامر بإصرار: اركبي معايا العربيه هوصلك. 
آيات بعناد: اركب معاك بصفتك ايه!! 
عامر بغضب مكتوب: بصفتي جوزك. 
آيات: وايه اللي يثبتلي انك جوزي.. هو انت فاكر ان اي حد هيجي يقولي أنا عامر الجارحي جوزك هجري امسك في ايديه.
عامر بصلها بستغراب وقال: وعايزة تتأكدي ازاي.. تشوفي البطاقة الشخصية بتاعي ولا قسيمة الجواز!؟ 
ردت بتوتر: مش عارفه.
وبصتله اوي وقالت: طلقني وانا اصدق انك جوزي. 
عامر بصلها بصدمة وبعدين ضحك وقالها: تصدقي فكرة.. كانت تايهه عني فين الفكرة دي.. اقولك انا على فكرة احلى.. اخدك ونروح البلد وتتأكدي من أهلك بنفسك إني جوزك. 
آيات بصتله بصدمة وقالت بخوف: لا مش هينفع ارجع البلد.. بابا أكيد زعلان مني لاني هربت وسيبتهم.. وكمان انا كنت متخانقه مع مراته خناقه كبيرة قبل ما اهرب وأكيد هي مش هتتوصى وقالتله كلام كتير عليا مش حقيقي وهو هيصدقها أكيد ولو رجعت ممكن يقتلني. 
عامر بصلها بصدمة لانها لسه لحد الان مش عارفه ان ابوها مات وسألها بحذر: هو آنتي مكلمتيش حد من البلد من وقت ما هربتي؟ 
ردت بتأكيد: لا هكلم مين.. انا اصلا كنت خايفه يعرفوا مكاني.. 
واتحولت نبرة صوتها للرجاء وقالت: لو سمحت بلاش تعرفهم انك عرفت مكاني. 
بصلها بحيرة وكان مش عارف يقولها ان ابوها مات ولا يخبي عليها وبعد تفكير للحظات قالها: حاضر مش هعرف حد بس انا عايز اعرف ايه اللي حصل معاكي من يوم ما هربتي لحد ما اشتغلتي في شركة امجد. 
بصتله بتوتر وهزت راسها بالايجاب وقالتله: حاضر هقولك كل حاجة بس انا لازم امشي دلوقتي. 
عامر بإصرار: وانا هوصلك اركبي العربيه. 
آيات وقفت وهي محتارة وعامر بصلها بقوة وقالها: متخافيش مني يا آيات انا جوزك ومستحيل آآذيكي. 
بصتله بتردد وعامر عشان يطمنها طلع قسيمة الجواز بتاعهم إللي محتفظ بيها معاه والجواب اللي عمها كان بعتهوله وصورتها إللي أخدها من عمها وقالها: انا عايزك تتطمني وتثقي فيا.. الورق ده هيثبتلك اني جوزك فعلا. 
آيات أخدت الاوراق اللي معاه وفتحت عقد الجواز اللي فيه اسمها واسمه وصورهم هما الاتنين وصورتها كانت في سن ال14 سنه .. وافتكرت اليوم اللي اتجوزها فيه وفتحت الجواب اللي عمها بعتهوله وقرأته ودموعها نزلت وهي بتقرأ الكلام اللي عمها كاتبه وهو بيطلب منه يجي ينقذها من ابوها ومراته وافتكرت هي قد ايه كانت بتتمنى انه يجي ويخلصها من العذاب اللي كانت عايشه فيه معاهم.. وشافت صورتها وهي في مرحلة الثانوي وفاكره كويس ان عمها فعلا كان معاه صوره لها في المرحله دي من حياتها.. دموعها نزلت بدون ما تشعر لأنها استرجعت كل ذكرياتها المؤلمة وكل لحظة كانت بتستناه فيها وبتتمنى انه يرجع وياخدها. 
عامر كان متابع كل انفعالتها واول لما شاف دموع عينيها وحالة الانهيار والبكاء اللي دخلت فيها حس بالذنب اتجاهها اكتر واكتر وعرف قد إيه هو ظلمها. 
آيات بصتله بعيونها اللي كانت غرقانه بالدموع وقالتله: أتفضل الورق بتاعك.. 
واخدت صورتها وقالت: بس الصورة دي هتبقى معايا. 
عامر بصلها بحزن وسألها: صدقتي اني جوزك؟ 
بصتله اوي وهي بتبكي ومردتش عليه.. فتح لها باب عربيته وقالها: طب ممكن تركبي بقى العربيه عشان اوصلك. 
بصت علي باب العربية بتردد وركبت وهي بتبكي وعامر كان حاسس بوجع غريب جواه ومش عارف يعمل إيه عشان يوقف دموعها!.. 
اتحرك بالعربيه وهي كانت بتبكي واتكلمت فجأة وقالت: اول لما جيت هنا عشان ادور عليك قبلت واحدة معرفهاش وطلبت منها تساعدني اني اوصل لعنوانك وقالتلي انها تعرفك واخدتني شقة في مكان غريب وطلع بيت راجل غريب وقالي انه عامر الجارحي جوزي.. 
عامر اتصدم من كلامها ووقف العربيه فجأة وبصلها بدهشة.. وكانت بتبكي وهي بتتكلم وكملت كلامها وقالت: اول لما شوفته مصدقتش ان هو جوزي.. قلبي وعقلي قالولي لا مش هو.. ولما طلبت اشوف اثبات الشخصية بتاعه رفض وكانوا عايزين يدخلوني الشقة معاهم بالقوة وفي اللحظة دي عرفت انهم خاطفيني وحاولت بكل الطرق اهرب منهم والحمد لله قدرت اهرب وانقذ نفسي منهم.. 
عامر كان متابع كل كلمة بتقولها بصدمة وفجأة بصتله اوي وهي بتبكي وقالتله: شوفت انا كان ممكن يحصل فيا ايه بسببك.. عمرك شوفت واحدة تبقي متجوزة خمس سنين ومتعرفش شكل جوزها إيه ولا حتي تعرف اسمه ايه!! 
عامر كان مصدوم من كلامها اللي بيسمعه وقالها: انتي مش عارفه اللي حصل معايا يا آيات.. صدقيني كل اللي حصل ده كان غصب عني. 
بصتله بقوة وقالت: مهما كان اللي حصل معاك مش هيكون زي اللي حصلي بسببك. 
عامر بصلها بحزن وسكت وشغل عربيته تاني واتحرك بيها وآيات كانت بتجفف دموعها بإيديها وبتحاول تسيطر علي دموعها وبكائها المستمر.. وقف بالعربيه قدام العمارة اللي هي ساكنه فيها وقالها: وصلنا. 
بصت للعمارة وبصتله وقالت: انت كمان عرفت عنوان البيت اللي انا عايشة فيه. 
بصلها بعمق وقال: أكيد لازم اكون عارف كل حاجة عن مراتي. 
بصتله بسخريه وقالت: بس انا كنت رايحه الشغل مش راجعه البيت! 
رد عامر: عارف.. بس انتي اتأخرتي على ميعاد شغلك والافضل ترتاحي النهاردة. 
بصتله بغيظ ونزلت من العربيه وهو كمان نزل ووقف قدامها وقالها: آيات.. بوعدك ان كل ده هيتصلح وانا هعوضك عن كل اللي حصلك بسببي. 
آيات بصتله وقالت بهدوء: شكرا انا مش محتاجة منك غير اللي طلبته.. انك تطلقني. 
بصلها بغضب وقال: اطلعي ارتاحي يا آيات وحاولي تنسي موضوع الطلاق ده لانه مش هيحصل... بقلمي ملك إبراهيم.
... يتبع
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
بوعدك ان كل ده هيتصلح وانا هعوضك عن كل اللي حصلك بسببي. 
آيات بصتله وقالت بهدوء: شكرا انا مش محتاجة منك غير اللي طلبته.. انك تطلقني. 
بصلها بغضب وقال: اطلعي ارتاحي يا آيات وحاولي تنسي موضوع الطلاق ده لانه مش هيحصل.
آيات بصتله بتحدي ودخلت العمارة وعامر فضل واقف مكانه لحد ما طلعت وقرب من البواب وطلع مبلغ كبير وقاله: عايزك تخلي بالك من الأستاذة آيات ولو احتاجت اي حاجة او حصل اي مشكله كلمني على الرقم ده. 
البواب فرح بالفلوس واخد الكارت بتاع عامر وقاله: تحت أمرك يا باشا دي الهانم في عنيا. 
عامر بص على العمارة ورجع ركب عربيته وقبل ما يتحرك بالعربيه قعد وهو بيفتكر الكلام اللي دار بينه وبين آيات وانها لحد دلوقتي متعرفش ان باباها مات وعدم رغبتها في الرجوع للبلد! حس ان موضوعه معاها معقد ومش عارف إزاي يصلح كل اللي هو عمله.
قبل ما يشغل محرك العربيه تليفونه رن برقم والدته.. رد عليها وسمع صوتها المتوتر بتقوله: عامر انت فين؟ انا جيت الشقة بتاعك ملقتكش! 
رد عامر: انا نزلت رايح الشركة يا امي. 
ميسرة بستغراب: رايح الشركة بدري كده!! 
عامر: اه عندي شغل كتير وكان لازم انزل بدري 
ميسرة برجاء: طب انا عايزة اتكلم معاك في موضوع مهم يا عامر من فضلك ارجع علي الشقة تاني انا مستنياك. 
عامر كان عارف ان والدته جايه تتكلم معاه في موضوع عربية ميرنا وقالها: حاضر يا امي انا راجع على الشقة تاني. 
وقفل المكالمة وهو بيبص قدامه بغضب. 
غير الطريق ورجع بعربيته علي العمارة اللي هو ساكن فيها وطلع شقته واول لما دخل لقى والدته قاعدة مستنياه وقربت منه واتكلمت بقلق: عامر ميرنا مضايقه جدا عشان انت مش عايز تشتريلها عربية جديدة بدل عربيتها اللي اتخبطت وعمك عزيز زعلان. 
عامر زفر بغضب وقال: هو ده الموضوع المهم إللي حضرتك عايزاني فيه؟
ميسرة برجاء: عامر هاتلها العربية اللي هي عايزاها عشان خاطري انا مش عايزة مشاكل. 
عامر بعصبيه ونفاذ صبر: مشاكل إيه يا امي اللي مش عايزاها!! ومين فينا اللي بيعمل مشاكل.. انتي طلبتي تتجوزي وتعيشي حياتك مع الراجل اللي اختارتيه وانا وافقت.. من يوم ما اتجوزتيه وهو بيستغلني وانتي طول الوقت بتضغطي عليا عشان ترضيه وانا وافقت في سبيل سعادتك وانك تكوني راضيه ومبسوطه في حياتك!! لكن اكتر من كده مش هقدر يا امي.
ميسرة برجاء: عشان خاطري يا عامر ودي هتكون اخر مرة اطلب منك حاجة.. هاتلها العربية. 
عامر باعتراض وعصبيه: مش هيحصل يا امي.. دي انسانه مستهترة بحياة البشر واكبر غلط ان اللي زي دي تركب عربيه! 
ميسرة بحزن: ليه كده يا عامر انت عارف ان ميرنا مش غلطانه! 
عامر اتعصب وقال: لا يا امي ميرنا غلطانه وغلطانه اوي كمان وانا مش مسؤل اجبلها عربية! 
ميسرة برجاء: عامر انت كده هتعملي مشاكل مع عمك عزيز وانت عارف هو بيحب بنته قد ايه. 
عامر قعد وهو بيزفر بغضب وقال: من فضلك يا امي كفايه بقى.. حضرتك بتضغطي عليا طول الوقت عشان ترضي جوزك وانا فعلا تعبت.. هو لو بيحبك و متجوزك عشانك انتي اكيد مش هيشغل باله بيا! دبستيني في الخطوبه من بنته عشان ترضيه وانا وافقت عشان ارضيكي وعشان مبقاش سبب تعلقي عليه فشل جوازك منه رغم اني عارف ومتأكد ان جوازي من بنته مستحيل يكمل بس انا وافقتك لحد ما تتأكدي بنفسك انه بيستغلك في الضغط عليا وجوازه منك مبني على مصلحته هو وبس! 
ميسرة قعدت قصاد ابنها وقالت بحزن: معقول يا عامر انت للدرجة دي مستكتر على امك انها تعيش الكام يوم اللي فاضلين في حياتها مع الراجل اللي بتحبه.. مش كفايه عمري اللي ضاع في تربيتك بعد ما أبوك سابنا وسافر وراح اتجوز واحدة تانيه وعاش معاها وخلف وعاش حياته وانا فضلت عايشه ليك انت لحد ما كبرت وبقيت راجل.. مستكتر عليا إني اتجوز ويبقى ليا حياة زيكم. 
عامر قام وقف وقال بغضب مكتوم جواه من سنين: وانا ذنبي ايه في كل ده يا امي.. ليه انا دايما لازم استحمل واصلح اخطائكم.. مش ذنبي ان أبويا يحب واحدة تانيه ويطلقك ويتجوزها ويسافر معاها وينسانا.. ومش ذنبي ان جدي في اخر ايامه يخسرنا كل حاجة وانا اشتغل ليل ونهار عشان اصلح اللي هو عمله.. ومش ذنبي برضه انك ضحيتي ب شبابك في تربيتي ولما كبرت اكتشفتي فجأة ان من حقك تتجوزي ولما طلبت تتجوزي انا وافقت رغم اني عارف ومتأكد عزيز اتجوزك ليه! 
ميسرة بغضب: عاامر.. عمك عزيز بيحبني ومن زمان اوي وانا اللي كنت رافضه الجواز منه عشان مظلمكش وانت صغير ولما انت كبرت كان ابسط حقوقي اني أتجوز الراجل اللي بحبه وميرنا انسب واحدة ليك تتجوزها وانا بعتبر ميرنا زي بنتي ومش هسمحلك تظلمها. 
عامر بص ل والدته بحزن وقال: حضرتك مبتظلميش حد غيري وانا مستحمل كل ده لانك امي ويهمنى تكوني سعيدة في حياتك.. قولي يا امي ايه المطلوب مني دلوقتي عشان تبقي سعيدة في حياتك مع عمي عزيز اللي بيحبك!!! 
والدته شعرت بالسخريه في كلامه وقالت: عايزاك تشتري ل خطيبتك العربيه اللي نفسها فيها وده اخر طلب هطلبه منك. 
عامر باصرار: أنا أسف يا أمي ده مش هيحصل. 
ميسرة قربت منه واتكلمت برجاء : عامر انت اكيد عايز تشوفني سعيدة في حياتي صح.. عشان خاطري بلاش تزعل ميرنا وهاتلها العربية وانا بوعدك اني مش هطلب منك حاجة تاني. 
بصلها بخيبة أمل و رد: انا صابر كل ده وبكتم غضبي جوايا عشان سعادتك يا امي.. السعادة المزيفه اللي انتي عايشاها!! 
والدته بصتله بتوتر وقالت: انا لازم امشي عشان اتأخرت. 
هز راسه بالايجاب وهو واقف مكانه ووالدته مشيت وهو قعد بتعب وغمض عينيه عشان يحاول يهدا وفجأة ظهرت صورة آيات في خياله وابتسم وهو بيفكر فيها. 
رواية مكتوبة على إسمي بقلمي ملك إبراهيم. 
في البلد عند اهل آيات. 
صباح مرات ابو آيات خرجت من البلد وهي لابسه الاسود وبتمثل قدام الناس الحزن علي جوزها المتوفي وقابلت سيد ابن خالتها قدام مبنى المحكمة في المحافظة اللي قريتهم تابعه ليها. 
سيد كان بيبص حواليه بقلق عشان محدش يشوفه وقرب من صباح وقالها: اتأخرتي كده ليه انا واقف هنا بدري مع الاستاذ! 
ردت صباح: وقالك ايه طمني؟ هينفع اخد الورث كله وبنت عرفان هربانه؟
سيد: لا انا سألت الاستاذ وقالي ان بنت جوزك لازم ترجع عشان تعملوا اعلان وراثه وكل واحده فيكم تعرف اللي ليها وعمها كمان هياخد في الورث معاكم. 
صباح بغضب وغيظ: يعني مقصوفة الرقبه دي هتاخد في الورث زيها زيي!! وعمها كمان! 
سيد بغضب مماثل: شكلهم هياخدوا اكتر منك كمان.. استني الاستاذ هيجي دلوقتي ويفهمك كل حاجة. 
صباح بعصبيه: يفهمني ايه بس ما الكلام مفهوم اهو.. انا لازم اخلص من البت آيات دي عشان اخد الارض كلها لوحدي!
سيد بقلق وهو بيبص حواليه: انتي بتقولي ايه وطي صوتك انتي اتجننتي!! 
صباح باصرار: لا متجننتش بس انا اللي ضحيت بشبابي واتجوزت عرفان وهو فقير معندوش اي حاجة وانا اللي كنت بفكر وارتب لحد ما خليته من اعيان البلد.. كل الارض بتاع عرفان من حقي انا! 
سيد بصلها بستغراب وقال: انتي بتفكري في ايه بالظبط؟ 
ردت صباح بإصرار: بفكر ان ايات تحصل ابوها وهي بعيده عن البلد عشان محدش يشك فينا. 
سيد بقلق: هو الموضوع عجبك ولا ايه! ؟ بتفكري تعملي مع آيات نفس اللي عملتيه مع ابوها؟ 
صباح بدون تردد: وهي آيات هتبقى احسن من ابوها عندي! 
سيد: وانتي هتعرفي طريق آيات ازاي؟
صباح بتفكير: من فارس ابن عمها.. فارس مش هيرتاح غير لما يعرف مكانها. 
خرج المحامي من مبنى المحكمة وقرب منهم وقال: انا اسف يا جماعة كان عندي جالسة.. الاحسن لو كنتوا جيتوا المكتب بتاعي بالليل نتكلم برحتنا بدل الصبح بدري والمحكمة بتكون زحمه ومش هنعرف نتكلم هنا! 
ردت صباح عليه: معلش يا استاذ اصل انا مش بعرف اخرج من البلد بالليل.. انت عارف اني ست ارمله والعين عليا دلوقتي.. سيد ابن خالتي كتر خيره هو اللي قالي اجي اكلمك هنا وقالي على كل الكلام اللي انت قولتهوله عن اعلان الوراثه. 
رد المحامي: لازم قبل اي حاجة كل الورثه يعملولي توكيل عشان ابدأ في الإجراءات. 
ردت صباح بهمس: ان شاء الله مفيش ورثه غيري.. 
واتكلمت بصوت مسموع: ربنا يسهل يا استاذ.. عن اذنك احنا.. 
وبصت ل سيد وقالت: يلا يا سيد. 
سيد هز راسه وهو بيبصلها وشكر المحامي ومشي معاها. 
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
سيد اتكلم معاها وهما ماشين وقالها: اللي انتي بتفكري فيه ده خطر يا صباح.. لو شكوا فيكي وموضوع موت جوزك اتكشف هنروح في داهية! 
صباح ببرود: انا مشيت طريق وهكمله لاخره يا سيد ومش هسيب حقي.. انا متجوزه عرفان وهو أفقر واحد في البلد.. كل الارض والبيت والفلوس اللي بقت عنده من حقي انا! 
سيد بقلق: بس متتسرعيش يا صباح ولما تعرفي طريق آيات خلينا نفكر بالعقل الأول. 
صباح وقفت وزفرت بغضب وقالت: مش لو كان أبوها قتلها وهو اتسجن كنا ارتاحنا من وجع الدماغ ده! بس هقول ايه البت طلعت اذكى مني وعرفت تلحق نفسها! 
سيد وقف قدام صباح وبصلها اوي وقالها: ما تسيبك من الموضوع ده دلوقتي وتيجي معايا الشقة انتي وحشتيني. 
صباح بصتله بغضب وقالت: شقة ايه يا سيد انت اتجننت!! انا في ايه ولا في ايه! انا راجعه البلد اشوف حل للمصيبه اللي انا فيها دي! 
وهمست بصوت مسموع وهي بتمشي من قدامه: قال شقة قال اما انت صحيح فايق ورايق!! 
سيد سمع كلامها بصدمة وقال: انا فايق ورايق!! ماشي يا صباح.. خليني معاكي للاخر اما اجيب اخرك خالص. 
رواية مكتوبة على إسمي بقلمي ملك إبراهيم. 
في شركة أمجد. 
أمجد دخل الشركة واستغرب لان آيات مكانتش واقفه في مكانها في الاستقبال. 
قرب من خلود وسألها: صباح الخير.. هي آيات مجتش النهاردة ؟
ردت خلود باحترام: صباح الخير يا باشمهندس.. اه آيات مجتش النهاردة. 
امجد بقلق: مجتش ليه؟
خلود استغربت سؤاله بالطريقة دي وردت: مش عارفه هي مقالتش إمبارح انها مش جايه وكمان هي مش معاها موبيل عشان اكلمها ومعرفش تليفون بيتها! 
امجد بدهشة: معقول هي مش معاها موبيل ؟!
وساب خلود وطلع وهو مستغرب ان في بنت في الزمن ده مش معاها موبيل خاص بيها!! 
خلود همست باستغراب اول لما امجد طلع في الاسانسير: هي ايه الحكاية دا الباشمهندس عمره ما سأل عن موظف غايب!! هو في ايه بالظبط! 
عند امجد. 
دخل مكتبه وهو حاسس بالقلق علي آيات وعايز يطمن عليها. 
قعد قدام مكتبه يفكر شويه واتصل على هاجر اخته وقالها: هاجر انتي في الجامعة النهاردة؟ 
ردت هاجر: اه يا ابيه. 
امجد بتوتر: هو انتي كلمتي آيات تطمني عليها؟ 
هاجر بقلق: ليه هي آيات مالها؟ 
امجد بتوتر: اصلها مجتش الشركة النهاردة.. يمكن تعبانه من الخبطه اللي كانت في راسها! 
هاجر بقلق: معرفش يا ابيه بس انا هقابل نغم دلوقتي هي عايشه معاها في نفس الشقة وهسألها عليها ولو لقيتها تعبانه هروح اطمن عليها. 
امجد : تمام يا هاجر وابقي عرفيني في ايه عشان هي كانت لازم تستأذن الاول قبل ما تاخد اجازة من نفسها ولو هي تعبانه هيكون لها عذر مقبول. 
امجد كان بيقول كده ل اخته عشان يبرر سبب سؤاله عن آيات وهاجر قلقت علي آيات وخافت انها تفقد شغلها في شركة اخوها وقالت برجاء: أكيد اللي منعها تيجي عذر قوي يا ابيه متزعلش منها وانا هعرفها انها لازم تستأذن الأول بس هي للاسف مش معاها موبيل عشان تتصل بالشركة وتاخد اذن! 
امجد باستغراب: اه صحيح هي ازاي مش معاها موبيل!! هو في بنت في الزمن ده مش معاها موبيل!! 
هاجر: اصل آيات ظروفها الماديه صعبه شويه ويدوب مرتبها بيكفي مصاريفها والسكن. 
امجد استغرب من كلام هاجر وشرد فيه وقال: تمام يا هاجر شوفيها وطمنيني... 
هاجر بدهشة: اطمنك!! 
امجد فاق من شروده وصحح كلامه وقال: قصدي عرفيني سبب عدم حضورها الشركة النهاردة.. يلا مع السلامة. 
قفل المكالمه وحط التليفون علي المكتب وهو بيفكر في آيات وبص علي الموبيل بتاعه وقال: ازاي مش معاها موبيل!!! 
رواية مكتوبه على اسمي بقلمي ملك إبراهيم. 
في نهاية اليوم في الشقة عند آيات.. 
البنات رجعوا من الجامعة وهدير اتفاجأت لما لقت آيات نايمه علي السرير وأستغربت انها رجعت بدري من شغلها.
هدير: آيات.. آيات اصحي انتي كويسه؟
آيات صحيت وردت بنعاس: اه كويسه يا هدير. 
هدير بدهشة: اومال انتي نايمه ليه ورجعتي امتي من الشغل! 
آيات قامت قعدت على السرير وقالت: انا اصلا مروحتش الشغل النهاردة. 
هدير شهقت بصدمة: ازاي دا انتي نازله قبلنا!! 
قبل ما آيات ترد باب الاوضه خبط وهدير فتحت لقتها هاجر بتتكلم بقلق: آيات فين هي كويسه ؟
آيات بصتلها بدهشة وقالت: اه كويسه انتي قلقانه كده ليه؟ 
هاجر دخلت قعدت علي السرير واتنهدت براحة وقالت: اصل انتي مروحتيش الشركة النهاردة ولما سألت نغم قالتلي انك نزلتي الشغل قبلهم الصبح. 
في الوقت ده دخلت نغم ووراها سلمى يطمنوا على آيات. 
اتكلمت آيات بهدوء: انا كويسه متقلقوش بس حسيت نفسي تعبانه شويه وانا رايحه الشغل الصبح ورجعت ارتاح مش اكتر. 
نغم وسلمى اطمنوا انها كويسه وخرجوا على اوضتهم عشان يغيروا ملابسهم ويجهزوا الغدا وهاجر كانت قاعده جنب آيات علي السرير وهدير واقفه بعد خروج نغم وسلمي من الغرفة. 
آيات بصت ل هاجر وهدير وقالت: طلع هو. 
بصولها بدهشة وهدير سألتها: مين اللي طلع هو؟ 
آيات بتوتر: عامر.. عامر الجارحى.. طلع هو جوزي فعلا وطلع عارف كمان. 
هاجر اتحمست تعرف ايه اللي حصل وهدير قعدت بسرعه قدام آيات وقالت: لا انتي لازم تحكيلنا من الأول. 
آيات افتكرت كل اللي حصل بينها وبين عامر الصبح وكلامه معاها وبدأت تحكي للبنات وهما بيسمعوها باهتمام وضحكوا لما عرفوا ان الناس اتجمعوا عليهم في الشارع وعامر قالهم انها مراته وحامل عشان الناس يمشو وآيات كمان كانت بتبتسم غصب عنها وهي بتحكي وقالت: وبيقولي انه مش هيطلقني! 
ردت هاجر: وانتي عايزة تطلقي منه ليه.. دا طلع سكر خالص ودمه خفيف كمان. 
هدير هي كمان كانت بتضحك وقالت: هموت من الضحك بجد ومش مصدقة ان هو يطلع منه كل ده. 
هاجر: انا رآيي تديه فرصه يفهمك ايه اللي حصل معاه وليه كان بعيد طول الخمس سنين. 
آيات ردت بغيرة واضحة: مش محتاجة يفهمني كل حاجة واضحة.. الاستاذ كان هنا عايش حياته وخاطب وانا مكنتش في حساباته اصلا! 
هاجر بصت ل هدير وغمزتلها وقالت: بصراحة خطيبته قمر وتنسي الواحد اسمه مش مراته! 
آيات اتجننت لما سمعت كلام هاجر وقالت بعصبيه: مين دي اللي قمر دي بارده ومستفزه زيه واصلا هما الاتنين لايقين على بعض. 
وقامت وقفت بغضب وخرجت على البلكونه. 
هاجر وهدير ضحكوا وهاجر همست ل هدير: خدتي بالك. 
هدير ابتسمت وقالت: آيات طيبه وانا خايفه عليها منهم. 
هاجر بثقة: خايفه عليها من مين دا جوزها.
هدير: طب تعالي نصالحها. 
خرجوا وراها البلكونه وآيات كانت واقفه مضايقه ومتعصبه من عامر ومن فكرة انه خاطب وفي بنت تانيه غيرها في حياته!! 
في نفس الوقت ده كان عامر وصل بعربيته قدام العمارة اللي آيات ساكنه فيها.. كان حاسس انه عايز يشوفها وافتكر انه مخدش رقم تليفونها علشان يتكلم معاها و يتقابلوا ويكملوا كلامهم. 
آيات كانت واقفه في البلكونه وهاجر وهدير دخلوا وقفوا معاها وكانوا بيصالحوها. 
عامر نزل من عربيته وهو ماسك تليفونه وبيفكر في طريقه يجيب بيها رقم تليفون آيات ومكنش يعرف انها اصلا مش معاها تليفون. 
هاجر شافته وهو واقف تحت جمب عربيته وقالت بصدمة: الحقوا دا عامر هنا!!! 
آيات بصت بلهفة تحت وهدير بصت بصدمة وقالت: ده هو بجد هو بيعمل ايه هنا! 
آيات اول لما شافته قلبها دق بسرعه وكانت حاسه بخوف وقالت: هو جاي ليه دلوقتي!! 
عامر رفع وشه لفوق وهو بيبص علي العمارة بالصدفه وشاف آيات واصحابها واقفين في البلكونه وآيات رجعت بجسمها بسرعة ل ورا عشان ميشوفهاش وهدير كانت واقفه زي ما هي مكانها بتبصله وهاجر ابتسمت وشاورت ل عامر ب أيديها وقالتله: هاااي. 
عامر ضحك وهدير قالت ل آيات : الله.. ضحكته حلوة اوي يا آيات يا بختك!.. 
... يتبع
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
عامر رفع وشه لفوق وهو بيبص علي العمارة بالصدفه وشاف آيات واصحابها واقفين في البلكونه وآيات رجعت بجسمها بسرعة ل ورا عشان ميشوفهاش وهدير كانت واقفه زي ما هي مكانها بتبصله وهاجر ابتسمت وشاورت ل عامر ب أيديها وقالتله: هاااي. 
عامر ضحك وهدير قالت ل آيات : الله.. ضحكته حلوة اوي يا آيات يا بختك!..
آيات ضربتها في رجليها وقالتلها بعصبيه: متبصيش عليه. 
هدير: ملكيش دعوة هو جوز صحبتي وفي مقام اخويا الكبير. 
آيات كانت واقفه وراهم عشان عامر ميشوفهاش و ردت علي هدير بغيظ: والله دلوقتي بقى في مقام اخوكي الكبير. 
هاجر كانت بتبصله وبتشاورله وآيات كلمتها هي كمان بغضب: وانتي بتعملي ايه انتي كمان!! 
هاجر ردت عليها وهي بتبتسم ل عامر: ايه هو جوز صحبتي وصاحب أخويا وفي مقام أخويا الكبير انا كمان. 
آيات بغيظ: والله!!! فجأة كده بقى أخوكم كلكم وانا مش مهم... 
هاجر قاطعتها وقالت: استنوا دا بيشاورلي اهو عايزني انزل! 
وشاورت له وقالت بصوت عالي: عايزني انا ولا اياااات. 
عامر ضحك وشاور بالتليفون عليها وهاجر قالت بحماس: انا هنزل أشوف صاحب أخويا عايز ايه! 
آيات وقفت قدامها وقالتلها: مش هتنزلي. 
هاجر: لا هو شاورلي ولازم انزل. 
آيات بغيظ: وهو اي حد يشاورلك هتنزليله؟! 
هاجر: بس ده مش اي حد ده جوز صحبتي وصاحب اخويا... 
اتكلمت هدير وكملت كلام هاجر: وفي مقام اخونا الكبير. 
هاجر: بالظبط كده.. انا نازله. 
نزلت هاجر جري بحماس وآيات كانت هتموت من الغيظ وكانت متوتره وخايفه ومش فاهمه هو ليه جاي دلوقتي وهدير وقفت في البلكونه تتابع اللي بيحصل تحت وآيات كانت هتموت وتبص عليه وتشوفه وهو بيتكلم مع هاجر بس كانت مكسوفه تبص عليه وهو يشوفها! 
هاجر نزلت جري وقربت منه ووقفت قدام عربيته وسلمت عليه وقالت: آيات هتموتني عشان نزلتلك. 
عامر سلم عليها بأبتسامة وفهم انها عارفه علاقته ب ايات وقالها: انا عايز رقم آيات عشان اكلمها. 
هاجر بستغراب: بس آيات مش معاها تليفون ولا رقم! 
عامر بدهشة: معقول!!! 
هاجر: اه من اول ما جت القاهرة وهي مش معاها تليفون ورافضه انها تجيب واحد وبتقول انه مش مهم لانها معندهاش حد تكلمه! 
عامر هز راسه بتفهم وقال: بس دلوقتي بقى عندها!! 
هاجر بصتله بستغراب وهو بص على البلكونه وكان عايز يشوف آيات تاني وبص ل هاجر وقالها: هي آيات رافضه تنزل تشوفني!؟ 
هاجر: اه رافضه ومضايقه علي الاخر وبصراحة هي عندها حق مهو مش طبيعي ان بنت زيها تكون متجوزة خمس سنين وجوزها سايبها كده ويوم ما تشوفه تتفاجئ انه خاطب!! 
عامر بص ل هاجر اوي وهي بتتكلم وكان بيفكر في كلامها وهاجر قلقت وفكرت انه زعل منها وقالت بتوتر: سوري لو كنت ضايقتك بس هي دي الحقيقه واي بنت مكان آيات كانت هتعمل مليون مشكله بس آيات طيبه ومش بتاع مشاكل وعايزه تعيش حياة هاديه وصدقني متستهلش انها تتبهدل كده! 
عامر هز راسه بتفهم وقال: انا فاهم كلامك وعندك حق.
هاجر بصتله بحيره وعامر كان بيفكر في حاجة مهمة وقالها: انا همشي دلوقتي عشان عندي مشوار مهم وهرجعلها تاني. 
هاجر هزت راسها بالايجاب وقالتله: تمام. 
عامر فضل واقف لحد ما هاجر طلعت العمارة تاني وبص علي بلكونة آيات بنظره اخيره وركب عربيته وهو بيفكر ازاي يقرب من آيات ويعوضها عن كل إللي عاشته بسببه! 
مسك تليفونه واتصل على الحاج إسماعيل عمها وقرر انه يطمنه على آيات ويعرفه انه لقاها بس هي لسه متعرفش بموت ابوها. 
رواية مكتوبة على إسمي بقلمي ملك إبراهيم. 
في البلد عند اهل آيات. 
الحاج إسماعيل كان قاعد في بيته هو ومراته بيتكلموا عن صباح مرات اخوه عرفان وانها بدأت تنشر في البلد كلام مسئ ل آيات ول سمعتها عشان آيات متقدرش ترجع البلد تاني ولا تطلب حقها! 
تليفون الحاج إسماعيل رن برقم عامر والحاج إسماعيل رد عليه بلهفة. 
عم آيات: السلام عليكم.. ازيك يا بني طمني عامل ايه وايه الاخبار؟ 
عامر: الحمد لله انا بخير وكنت عايز اطمن حضرتك اني لقيت آيات. 
عم آيات بفرحة: الحمدالله.. اللهم لك الحمد والشكر.. طمنت قلبي وريحتني يابني.. وهي فين آيات عايز اكلمها واطمن عليها. 
عامر مقدرش يقوله ان آيات مش عايشه معاه وقاله: آيات كويسه بس انا كنت بكلم حضرتك بخصوص حاجة مهمة.. آيات لسه متعرفش ان ابوها الله يرحمه مات وانا مش عارف ازاي هقولها خبر زي ده! 
عم آيات بحزن: لا حول ولا قوة الا بالله.. صعب تقولها خبر زي ده وخصوصا ان آيات هتفكر ان هي السبب في موته.
عامر بحزن: وهو ده اللي انا قلقان منه! 
عم آيات بتفكير: يبقى انا اللي لازم اقولها بنفسي يا بني وافهمها انها ملهاش اي ذنب. 
عامر: انا فكرت في كده بس آيات رافضه ترجع البلد! 
عم آيات افتكر الكلام اللي صباح بتنشره عن آيات وسط اهل البلد وشاف ان الأفضل آيات مترجعش البلد في الفترة دي لحد ما تعرف موضوع موت أبوها وتهدا وقال ل عامر: انا اللي هاجي اشوفها واطمن عليها واقولها اللي حصل.
عامر اتوتر وقال: حضرتك هتيجي بنفسك هنا! ؟
عم آيات: دا بعد اذنك يا بني تستقبلني في بيتك أشوف بنت أخويا واطمن عليها. 
عامر: ده بيت حضرتك وتشرفنا في اي وقت.. حضرتك بس قولي ناوي تيجي امتي وانا هبعتلك عربيه تيجي تاخدك من قدام بيتك. 
عم آيات: كتر خيرك يا بني انا هاجي بكره في القطر أشوف آيات واطمن عليها وارجع البلد علي طول. 
عامر باصرار: يبقي انا هبعت العربيه على بيتك بكره الصبح ان شاء الله والسواق هيوصلك لحد البيت عندي. 
عم آيات: مش عايز اتعبك يا بني انا هتصرف متقلقش. 
عامر بإصرار: ولا تعب ولا حاجة العربيه هتكون عند حضرتك بكره الصبح إن شاء الله. 
عم آيات كان فرحان بشخصية عامر وحاسس انه شاب كويس ومحترم وهيقدر يحافظ على بنت اخوه. 
المكالمة انتهت بينهم بعد ما عامر اتفق معاه انه هيبعتله عربيه بسواق تاخده من قدام البيت وكانت مرات عم آيات قاعدة مع جوزها اثناء المكالمة وسألته بفضول: إيه اللي حصل يا حاج طمني. 
عم آيات بصلها وبدأ يحكيلها المكالمه إللي حصلت بينه وبين جوز آيات وفي الوقت ده دخل فارس البيت وسمع اسم آيات في الكلام بينهم وسألهم بفضول: مالها آيات في اي اخبار عنها؟
ردت امه بسعادة: جوزها لقاها وابوك هيروح بكره يشوفها. 
فارس بصدمة: لقاها فين ده انا قلبت عليها كل الدنيا وملقتهاش!! 
رد الحاج إسماعيل: انا قولتلك من الاول انه هيعرف يلاقيها.. آيات مراته ومسؤلة منه هو! 
كلام الحاج إسماعيل ضايق ابنه فارس وقال باعتراض: لا يا ابويا آيات مش مراته ومش مسؤله منه وهو لازم يطلقها ويرجعها البلد! 
ردت امه: انت عايزها ترجع البلد بعد اللي صباح قالته عليها ل اهل البلد! 
رد فارس: هترجع و هتجوزها واي حد هيجيب سيرتها انا هقطعله لسانه! 
رد الحاج إسماعيل: آيات هترجع وهتاخد حقها واي حد هيجيب سيرتها هيتقطع لسانه بس الأول لازم أعرفها ان ابوها مات ولما تفوق من الخبر ده هكلم جوزها واطلب منه يجيبها البلد. 
فارس بعصبيه: برضه بتقول جوزها يا ابويا!! 
الحاج اسماعيل: ايو جوزها غصب عن اي حد. 
فارس بغضب: حاضر يا ابويا بس انا عايز اجي معاك بكره اطمن علي بنت عمي واشوفها مرتاحة مع جوزها ده ولا ايه! 
انتهى فارس من كلامه وخرج من البيت وهو مضايق من دعم ابوه ل عامر جوز آيات والحاج إسماعيل كان قلقان من تهور فارس وخايف ياخده معاه! 
....
في الشقة عند آيات والبنات. 
هاجر حكتلهم الحديث اللي دار بينها وبين عامر وآيات كانت بتسمعها باهتمام  لكنها كانت بتظهر عكس اللي جواها. 
هاجر قامت بعد ما انتهت من كلامها معاها وقالت ل آيات: آيات ادي فرصة ل عامر وبلاش تحكمي عليه قبل ما تعرفيه كويسه. 
آيات بصتلها بستغراب وهاجر مشيت وآيات دخلت اوضتها وهي بتفكر في عامر.. 
دخلت هدير قعدت معاها وهي بتبصلها بحيره وقالتلها: هاجر عندها حق.. اديه فرصه يا آيات واسمعيه.. قلبي بيقولي انه شخص كويس ومش لازم تخسريه! 
آيات بصت ل هدير بتفكير وكانت حاسه انها متلخبطه ومحتاره ومقدرتش تقول ان قلبها بدأ يدق ل عامر وتحس اتجاهه بشعور غريب ومختلف عليها اول مره تحس بيه!. 
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
.... 
عند عامر.. 
رجع شقته وهو بيفكر ازاي هيقنع آيات انها تيجي معاه بيته وتستقبل عمها وهي معاه! كان مستغرب مشاعره وكل اللي بيحصل معاه وفكرة انه يروح قدام العمارة اللي هي ساكنه فيها ويقف بعربيته تحت البلكونه بتاعها ويستناها دي فكرة مستحيل كان يعملها في حياته ولحد اللحظة دي كان مستغرب نفسه ومش عارف ازاي نزل وركب عربيته ولقى نفسه قدام بيتها!! مشاعر غريبه جواه هي اللي كانت بتحركه وتقربه منها واحساس بالسعادة غريب بيحس بيه اول لما يشوفها حتي لو بيشوفها من بعيد.. بس بكره مش هينفع يشوفها من بعيد ولازم يتكلم معاها ويعرفها ان عمها جاي يزورهم في بيته ولازم هي تكون موجودة وتستقبله معاه. 
.... 
في بيت امجد. 
دخلت هاجر البيت وهي مرهقه جدا لانها برا البيت من الصبح وكانت عايزة تاخد شاور وتنام وترتاح. 
امجد كان قاعد في انتظارها واول لما هاجر دخلت! 
هاجر: مساء الخير.
مامتها: اتأخرتي ليه يا هاجر؟
هاجر: ما انا كلمت حضرتك يا ماما وقولتلك اني هروح السكن مع البنات أصحابي عشان اطمن علي آيات! 
اتكلم امجد باهتمام: وهي كويسه؟
هاجر: اه يا ابيه الحمدلله هي كويسه وكانت جايه الشغل الصبح بس تعبت ورجعت البيت ومقدرتش تتكلم تستأذن لان مش معاها تليفون زي ما قولتك! 
مامتها بصت ل امجد ابنها وكان واضح اهتمامه بصديقة بنتها لان مش طبيعي ان امجد يهتم بحد كده..! 
هاجر افتكرت عامر وكانت لسه هتحكي قدامهم موضوع عامر وآيات عشان تعرف امجد ان آيات مرات صحبه لكن والدتها قاطعتها وقالتلها: إطلعي انتي اوضتك يلا يا هاجر عشان انا عايزة أتكلم مع اخوكي في موضوع مهم. 
هاجر بستغراب: موضوع إيه يا ماما! ؟
مامتها: موضوع خاص.. اطلعي انتي اوضتك يلا! 
هاجر: حاضر يا ماما.. تصبحوا على خير. 
هاجر طلعت اوضتها وامجد بص ل والدته بستغراب: خير يا امي ايه هو الموضوع الخاص ده! 
مامته: عايزة أعرف ايه حكاية البنت إللي إسمها آيات دي معاك؟! انا عمري ما شوفتك مهتم ببنت زيها قبل كده! 
امجد بص ل والدته بحيره وقال: عادي يا امي آيات موظفه عندي وانا في الطبيعي بهتم بكل الموظفين عندي! 
والدته باصرار: لا يا أمجد انت عمرك ما اهتميت بحد زي ما بتهتم بالبنت دي.. انا امك واكتر واحدة في الدنيا اعرفك. 
امجد اتوتر من كلام امه ومقدرش يعترف لو بينه وبين نفسه ان جواه مشاعر اتجاه آيات وقال بتوتر: آيات موظفه عندي وبس يا امي وعن اذنك انا هطلع انام لان عندي شغل مهم بكره تصبحي علي خير. 
والدته بصتله باهتمام وامجد طلع علي اوضته وهو بيفكر في كلام والدته عن اهتمامه ب آيات ووالدته همست لنفسها بثقة: انا متأكدة ان البنت دي شاغله تفكيرك يا أمجد! 
رواية مكتوبة على إسمي بقلمي ملك إبراهيم. 
صباح يوم جديد على جميع الابطال. 
صحى عامر بدري وبعت السواق بالعربيه البلد عند عم آيات زي ما اتفق معاه. ووقف يجهز عشان يروح يقابل آيات ويتكلم معاها ويعرفها ان عمها جاي القاهرة النهاردة ولازم يشوف آيات في بيت جوزها عشان يطمن عليها. 
نزل من بيته وركب عربيته واتحرك بيها بسرعه علي شقة آيات. 
.... 
عند آيات.
كانت صاحيه من بدري عشان تروح شغلها وتقريبا منمتش طول الليل وكانت بتفكر في عامر وفي خطيبته وفي حكايتهم اللي مش عارفه هتكون نهايتها ايه! وطول الوقت بتسأل نفسها؛ هو عامر ممكن يوافق يطلقها ولا هيرفض؟! 
خرجت من غرفتها لقت البنات خلصوا فطار وهينزلوا معاها عشان يروحوا الجامعة. 
وقفت هدير وقالتلها: استني يا آيات افطري الأول قبل ما تنزلي! 
آيات برفض: انا مش عايزة افطر واتأخرت على الشغل كفايه اني مروحتش امبارح. 
هدير جهزت لها سندوتش بسرعه وقالتلها: طب خدي السندوتش ده في أيدك كلي فيه وإحنا نازلين لاني عارفه انك مش هتاكلي طول اليوم. 
آيات اخدت منها السندوتش وخرجت مع البنات ونزلوا من العمارة وهي بتاكل في السندوتش زي الاطفال. 
في الوقت ده كان عامر واقف بعربيته قدام العمارة ومنتظر نزول آيات. 
لمحها اول لما نزلت مع البنات وكانت بتاكل في سندوتش.. ضحك وهو بيبصلها وآيات اول لما شافته قدامها اتصدمت واتجمدت مكانها وفضلت تكح جامد ومش قادره تبلع الاكل وهدير والبنات قلقوا عليها وهما مش فاهمين ايه اللي حصل وآيات مش قادرة تتكلم وبتكح جامد وعامر اول لما شافها كده قرب منها بسرعه وسألها بقلق: آيات انتي كويسه؟ 
بصتله بصدمة والبنات بصوله بذهول وهما بيتأملوه بإعجاب ونسيوا آيات اللي بتكح جامد جمبهم وعامر مكنش شايف غير آيات بس وكان قلقان عليها من قلبه وقرب منها اكتر ومسك أيديها وسألها: حاسه ب ايه؟؟
جسمها كله اتجمد اول لما مسك ايديها وهزت راسها وقالت بصعوبه: انا كويسه. 
البنات كانوا بيبصوا عليهم وكأنهم بيتفرجوا علي فيلم رومانسي وعامر مكنش شايف غيرها قدامه وكأنهم في الدنيا لوحدهم. 
آيات اتوترت من نظراته وخدودها بقت شبه الفراولة وسحبت أيديها من أيديه والبنات واقفين جمب آيات بيبصوا ل عامر بهيام وآيات لاحظت نظراتهم ليه وسألته بارتباك: انت جاي ليه؟! 
عامر: في موضوع مهم لازم نتكلم فيه. 
آيات ردت بتوتر وانفعال غريب: احنا مفيش بينا مواضيع نتكلم فيها غير الطلاق. 
البنات شهقوا بصدمة لما قالت كده وهدير ضربتها في كتفها وهمست لها: طلاق ايه يا مجنونه انتي اسكتي! 
وبصت ل عامر وابتسمت وقالت: هي آيات كده بتحب تهزر متخدش علي كلامها! 
عامر بص ل هدير وهي كملت كلامها وقالت: انا هدير صحبتها ومتربين سوا.
عامر بلطف: اهلا وسهلا. 
نغم وسلمي وقفوا قدامه هما كمان وقالوا بحماس. 
- وانا نغم صحبتها برضه.
- وانا سلمى صحبتها ودايما اوصيها عليك من قبل ما أشوفك حتي اسألها.
آيات ضحكت غصب عنها لان سلمي اكتر واحدة في البنات شخصيه جاده وصارمة وكانت دايما تقولها ارفعي عليه قضية خلع ومتدوريش عليه. 
عامر ابتسم لما شاف ضحكت آيات اللي خطفت قلبه وقال للبنات: طب ممكن استأذنكم اخد آيات معايا. 
آيات بصدمة: تاخدني معاك فين لا طبعا!! 
عامر بصلها وقال: موضوع مهم يخص عمك إسماعيل. 
آيات قلقت لما اتكلم عن عمها وهدير قالتلها: روحي يا آيات مع جوزك. 
آيات بصت ل هدير بحيره وعامر قالها: آيات ده موضوع مهم ولازم نتكلم. 
هزت راسها بالايجاب وعامر شكر البنات واخد آيات علي عربيته واول لما ركبت معاه سألته بنبرة حادة: موضوع ايه المهم وعمي إسماعيل ماله؟
عامر شغل محرك العربيه وقالها: عمك جاي يزورنا في بيتنا النهاردة وهو على الطريق دلوقتي. 
آيات شهقت بصدمة وعامر اتحرك بالعربيه متجاهل صدمتها! 
اتكلمت آيات بصدمة: انت كلمت عمي وعرفته مكاني؟ 
رد عامر: اه طبعا لان عمك كان قلقان عليكي.. بس انا عرفته انك عايشه معايا في بيتي عشان يطمن. 
آيات بخوف: يعني عمي جاي ياخدني عشان يرجعني البلد تاني صح؟! 
عامر بصلها وقال بثقة: محدش يقدر ياخدك او يجبرك علي اي حاجة انتي مش عايزاها.
آيات بصتله برجاء وقالت: انا مش عايزة ارجع البلد تاني.
عامر بصلها بثقة وقالها: مش هترجعي.. بس لازم عمك يطمن عليكي ويشوفك وانتي في بيتي. 
آيات بصدمة: في بيتك ازاي يعني!!.. بقلمي ملك إبراهيم. 
... يتبع 
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
عامر بصلها بثقة وقالها: مش هترجعي.. بس لازم عمك يطمن عليكي ويشوفك وانتي في بيتي. 
آيات بصدمة: في بيتك ازاي يعني!!
عامر بدهشة: في بيتي يا آيات!! بيت جوزك ولا نسيتي! 
آيات خفضت وشها بتوتر وقالت: و.. وبابا جاي معاه؟؟
بصلها بحزن ومقدرش يقولها الحقيقه وقال: لا. 
آيات بصت قدامها بحزن ونزلت دموع عينيها وقالت: اكيد بابا زعلان مني ومش عايز يشوفني.. انا عارفه اني غلطت لما هربت بس انا مكنش قدامي غير الحل ده. 
اتكلم عامر بحزن: مش دايما الهروب بيكون الحل.. اوقات كتير المواجهة بتكون افضل من الهروب. 
آيات بصتله بغضب وقالت: انت السبب في هروبي ده على فكرة. 
عامر بصلها وقال: انا عارف ان انا كمان غلطت بس ممكن نأجل كل الكلام ده لبعدين.. عمك لازم لما يجي يلاقينا احنا الاتنين كويسين مع بعض عشان يطمن عليكي وميفكرش ياخدك معاه البلد وهو راجع. 
آيات: يعني عمي لو اطمن اننا كويسين مع بعض هيرجع البلد ويسيبني هنا؟
عامر بثقة: طبعا. 
آيات ابتسمت: خلاص اتفقنا.. بس اول لما عمي يرجع البلد انا هرجع الشقة عند البنات تاني. 
عامر بصلها اوي وقال: ربنا يسهل. 
آيات بصت قدامها وافتكرت الشغل بتاعها وقالتله بفزع: الشغل!! انا مروحتش إمبارح ولازم اخد اجازة النهاردة! 
عامر ببساطه: عادي الشغل مش مشكله.. وبعدين انتي مسؤولة مني ومش محتاجة تشتغلي بعد النهاردة! 
آيات بصتله بصدمة وقالت: يعني ايه مش محتاجة اشتغل!؟ 
عامر: يعني كل مصاريفك وكل اللي تحتاجيه مسؤوليتي انا من اللحظة دي. 
آيات بصتله بقوة وقالت باعتراض: لا طبعا انا مش موافقه علي الكلام ده ومش هاخد منك اي حاجة وانا قادرة اصرف على نفسي. 
عامر بصلها وقبل ما يتكلم تليفونه رن برقم صاحب معرض العربيات اللي بيتعامل معاه.. عامر رفض المكالمة وبعد لحظات الرقم اتصل مرة تانيه وعامر بص ل آيات وقالها: لازم ارد على المكالمة دي ضروري. 
آيات هزت راسها بلا مبالاة وعامر رد وصوت المكالمة كان مسموع وواضح جوه العربيه. 
عامر: الو..
صاحب معرض العربيات: الو.. عامر باشا انا توفيق صاحب معرض العربيات.
عامر: اهلا يا توفيق خير ؟
توفيق: ميسره هانم والدتك ومعاها انسه ميرنا خطيبتك عندي هنا في المعرض واختاروا عربية وعايزيني اعملهم عقد وقالولي ان حضرتك اللي هتدفع تمن العربيه.
آيات بصت ل عامر بغضب لما سمعت كلام صاحب المعرض عن خطيبته ووالدته. 
عامر زفر بغضب وهو بيسوق العربية وهمس بصوت واضح ل آيات: برضه يا امي عملتي اللي في دماغك!
آيات بصتله بستغراب وعامر رد على صاحب المعرض بضيق: تمام يا توفيق خليهم ياخدوا العربية اللي اختاروها وانا هجيلك المعرض نخلص كل حاجة مع بعض.
توفيق: بس.. بس الهانم مختاره عربيه غاليه شويه وانسه ميرنا عايزة عقد العربية يكون بأسمها. 
عامر بعصبيه: خليها تاخد العربيه اللي اختارتها وملهاش دعوة بالعقد وانا هجيلك نخلص كل حاجة مع بعض.
توفيق: تمام ياباشا تحت امرك.
قفل عامر المكالمة وآيات بصتله وسكتت لما لاحظت الغضب الشديد اللي ظهر علي ملامحه وبعد دقيقة واحدة تليفونه رن مرة تانيه وعامر رد بعصبيه:  نعم يا امي؟
ميسرة : إيه يا عامر الكلام ده.. احنا في المعرض بنختار عربيه ل ميرنا وتوفيق مش عايز يكتبلها العقد!
عامر بغضب مكتوم: هيكتبلها عقد ازاي يا امي وانتوا مدفعتوش فلوس!
والدته بتوتر: فلوس إيه اللي ندفعها يا عامر مش انا اتفقت معاك انك انت اللي هتشتريلها العربيه؟
عامر:لا يا امي.. حضرتك خدتيها من ورايا وروحتوا تختاروا العربيه وانتي عارفه كويس اني رافض موضوع العربيه ده! 
والدته بتوتر: انا مكنش قصدي اخدها من وراك ولا حاجة بس ميرنا زعلانه من وقت ما عربيتها اتخبطت وانت معملتش اي حاجة والمفروض كنت انت اللي تاخدها وتشتريلها العربيه بنفسك! 
عامر بتعب ونفاذ صبر: وحضرتك روحتي معاها واختارتوا العربيه وانا عرفت توفيق انكم تاخدوا العربيه اللي تعجبكم وانا هتفاهم معاه في السعر والتسجيل. 
والدته بتوتر: أصل.. اصل عمك عزيز كان مأكد عليا اننا لازم نعمل عقد بيع العربيه بأسم ميرنا. 
عامر اتعصب واتكلم بغضب: يبقى يروح حضرته يدفعلها هو فلوس العربيه.. اسمعيني كويس يا امي.. انا صابر ومستحمل عشان خاطرك.. ف ارجوكي بلاش تضغطي عليا اكتر من كده لان اقل رد فعل مني هيزعل الكل. 
والدته بغضب: ماشي يا عامر بس خليك عارف انك كده بتعملي مشاكل مع عمك عزيز. 
عامر بغضب مكتوم: مع السلامه يا امي عندي شغل. 
قفل المكالمه وهو بيبص قدامه بغضب وحاسس ان الكل بيضغط عليه.
آيات بصتله بتوتر وهي شايفه غضبه الشديد وعصبيته لأول مرة وفجأة عامر وقف بالعربيه على جنب الطريق وهو بيبص قدامه وبيحاول يهدي نفسه وآيات بصتله بحزن وسألته بتوتر: انت كويس؟؟ 
بصلها اوي وهز راسه بالايجاب وآيات اتوترت اكتر من نظراته ليها وعامر اخد نفس عميق وقال: كويس. 
اتحرك بالعربية على فيلا الجارحى وهو ساكت طول الطريق وآيات كانت قلقانه من سكوته ده والعصبيه اللي كانت واضحة عليه.. 
بعد وقت وصلوا فيلا الجارحى اللي اتولد وعاش فيها عمره كله ورفض ان مامته وجوزها يعيشوا معاه فيها وللسبب ده قفل الفيلا وعاش في شقة لوحده بس النهاردة قرر يفتح الفيلا ويستقبل عم آيات فيها. 
اول لما دخل الفيلا بالعربيه آيات بصتله بصدمة وسألته: هو ده بيت مين؟! 
عامر: دا البيت اللي انا اتربيت فيه. 
آيات بصت علي الفيلا بتوتر وقالت: انت عايش هنا؟ 
عامر: هنعيش انا وانتي هنا. 
آيات بتوتر: قصدك ايه ؟
عامر فتح باب العربيه ونزل وفتح الباب اللي جمب آيات وقال: قصدي اننا هنستقبل عمك هنا في بيتنا. 
آيات بصت على الفيلا بخوف ونزلت من العربيه ووقفت مكانها وقالت: بس بعد ما عمي يرجع البلد انا هرجع عند هدير. 
عامر هز راسه بالايجاب وقال: ربنا يسهل. 
آيات بصت حواليها وقالت: وهنعمل ايه دلوقتي ؟
عامر: هندخل الفيلا وتشوفيها من جوه عشان لما نستقبل عمك فيها ميحسش انك غريبه عن المكان. 
آيات هزت راسها بتفهم ودخلت معاه. 
.....
في شركة امجد. 
دخل امجد الشركة وبص على مكان آيات ولقى خلود هي اللي واقفه لوحدها وآيات مش موجودة النهاردة كمان. 
كان حاسس بشعور غضب غريب جواه لأول مرة يحس بيه ومكنش فاهم هو ليه مهتم اوي كده بوجود آيات وبيضايق لما تكون مش موجودة والاحساس ده كان معصبه من نفسه لانه مش بيحب يحس ان في حد بيتحكم في مشاعره وده بدأ يحصل مع آيات وبقت تتحكم في مشاعره وفي سعادته وغضبه وبقى يفرح لما يشوفها ويضايق لما تكون مش موجودة! 
طلع مكتبه وهو متعصب لان آيات مش موجودة واول لما قعد على مكتبه طلب قسم الحسابات وقالهم: اي موظف يغيب عن العمل يومين ورا بعض بدون ما ياخد اذن سابق يتبعتله انذار بالرفد. 
بعد ما بلغهم القرار ده كان متعصب جدا ومضايق من مشاعره اتجاه آيات.! 
َََرواية مكتوبة على إسمي بقلمي ملك إبراهيم. 
بعد وقت في فيلا الجارحى. 
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
آيات كانت قاعدة مع عامر وهي متوتره وعامر قلقان ومش عارف ايه هيكون رد فعلها لما تعرف خبر موت والدها. 
بعد دقايق جاتله مكالمة من السواق بتاعه وبلغه انهم قربوا من الفيلا وبعد لحظات عامر وقف وقال ل آيات: عمك وصل. 
آيات هزت راسها بالايجاب وعامر قال بتأكيد: لازم عمك يطمن ان علاقتنا كويسه. 
هزت راسها مرة تانيه وبعد لحظات.. فتحت واحدة من الخدم الباب ودخل الحاج اسماعيل ومعاه فارس ابنه. 
وقفت آيات وابتسمت بسعادة اول لما شافت عمها وجريت عليه واترمت في حضنه. 
عامر ابتسم وفارس كان بيبصلها باشتياق. 
آيات بكت وهي في حضن عمها: عمي وحشتني اوي.. انا اسفه يا عمي يا سامحني.
عمها بحنان: مسامحك يا حبيبتي المهم طمنيني عليكي. 
آيات بعدت عنه وهي بتجفف دموعها ب أيديها وقالت: انا الحمدلله كويسه.. عمي هو بابا لسه زعلان مني؟
عمها بصلها بحزن ومردش وفارس كان بيبصلها باشتياق وقالها: إزيك يا بنت عمي وحشتيني. 
آيات: الحمدلله يا فارس. 
عامر لاحظ نظرات فارس ل آيات وحس بالغيرة عليها وقرب منها وحط أيديه علي كتفها وقالهم: نورتونا.. اتفضلوا ارتاحوا. 
آيات اتصدمت لما عامر قرب منها بالشكل ده وفارس بصلهم بغيرة وحقد. 
قعدوا كلهم وبدأ عمها يسألها هي هربت ليه وحكت ل عمها المشكله اللي حصلت بينها وبين صباح مرات ابوها والكلام اللي حصل بينهم وفارس اتعصب وقالها: وليه مجتيش تعرفيني وانا كنت هتصرف معاها! 
عامر بص ل فارس بغضب وآيات ردت بهدوء: انا مكنتش عايزة ادخلكم في مشاكل مع أبويا وانا عارفه المشاكل إللي هي عملاها بينكم. 
اتكلم عمها وهو بيضحك وقال: هي مفكرتش في حد يحميها غير جوزها وجت علي هنا جري عشان تدور عليه. 
آيات خفضت وشها وعامر بصلها وابتسم وفارس اتكلم بفضول: بس احنا برضه معرفناش انت لقيتها ازاي! 
رد عليه عامر بغيظ: دورت عليها في كل مكان لحد ما لقيتها. 
آيات لاحظت توتر غريب بين عامر وفارس ومفهمتش ايه سببه!! 
نظرات فارس ل آيات كانت بتظهر حبه ليها وعامر كان فاهم نظرات فارس وده كان معصب عامر ومضايقه والحاج إسماعيل كان قلقان من فارس وتهوره ومش عايز تحصل مشكله بينه وبين جوز آيات وقام وقف وقال: الحمدلله ان آيات بخير انا كده اطمنت عليها ويدوب نرجع البلد. 
اتكلم عامر باعتراض: ترجعوا ازاي حضرتك لسه واصل والغرف بتاعكم جاهزة فوق عشان ترتاحوا فيها . 
الحاج اسماعيل بص على ابنه فارس اللي مركز بعينيه وعقله مع آيات وقال: انا ارتحت لما شوفت آيات بخير ومطمن عليها طول ما هي معاك. 
آيات قربت من عمها وسألته بحزن: عمي هو بابا لسه زعلان مني؟ هو وحشني اوي ونفسي اشوفه بس خايفه منه.. قوله يسامحني عشان خاطري. 
عمها بصلها بحزن ومقدرش يقولها ان أبوها مات وعامر بص ل عمها وعم آيات طلب يقعد مع عامر لوحدهم وقاله انه مش قادر يقولها ان ابوها مات وحاسس ان ده مش الوقت المناسب وعامر كان متفق مع رأيه وقاله ان آيات محتاجة تأهيل نفسي قبل ما تعرف الخبر ده واتفقوا ان آيات متعرفش خبر موت أبوها في الوقت الحالي وعامر يختار الوقت المناسب ويبلغها بالخبر. 
بعد ساعتين..
ركب الحاج إسماعيل العربيه هو وفارس ابنه بعد ما ودعوا آيات وعامر واتحركت العربيه بيهم في طريقها للبلد. 
آيات كانت متأثرة جدا بعد ما شافت عمها وكانت مشتاقه تشوف باباها بس كانت خايفه منه. 
عامر وقف قدامها وقالها: احنا هننام الليلة دي هنا. 
آيات بصتله بفزع: نعم ننام فين!! انا عايزة ارجع عند هدير والبنات دلوقتي. 
عامر: بس انتي مكانك هنا جنبي. 
آيات: انا مليش مكان جنبك ولا قريب منك.. المكان اللي جنبك ده محجوز ل خطيبتك ولا نسيتها! 
عامر: موضوع خطيبتي ده مش زي ما انتي فاهمه.
قرب منها وحاول يمسك ايديها عشان يمنعها من انها تبعد عنه لكنها دفعت ايديه بعيد عنها وقالت بغضب: واضح انك متعود تعلق البنات بيك وتسيبهم وتمشي. 
عامر بصلها اوي وابتسم وقال: بنات مين اللي علقتهم بيا؟ 
آيات اتوترت من نظراته وقالت: البنات اللي اتجوزتهم! 
عامر قرب منها اكتر وقال: بس انا متجوزتش غير بنت واحدة بس! 
آيات كانت حاسه ان هيغمى عليها من شدة التوتر والخجل من قربه منها بالشكل ده وقالت: والاحسن انك تطلق البنت دي لان الجوازة من الأول غلط. 
عامر بصلها بقوة وقال: قولتلك تنسي موضوع الطلاق ده لانه مش هيحصل ولو مصممه عليه يبقى اكلم عمك دلوقتي يرجع ياخدك معاه البلد. 
آيات خافت اول لما عامر قالها كده وعامر كان بيبصلها باهتمام وهو عارف رفضها لموضوع رجوعها البلد واتكلمت آيات بتوتر: انا مش عايزة ارجع البلد.. قولي انت عايز مني ايه بالظبط؟ 
رد عامر بهدوء: تيجي تعيشي معايا في نفس البيت وتنسي موضوع الطلاق ده خالص. 
آيات برفض: اعيش معاك فين لا طبعا! 
عامر: برحتك.. يبقى هكلم عمك عشان يرجع ياخدك معاه. 
آيات: لا متكلموش.. انا موافقه على اي حاجة بس مرجعش البلد تاني.. 
الدموع لمعت في عينيها وقالت برجاء: انا نفسي اخد فرصه هنا عشان اكمل تعليمي وادخل الجامعة ولو رجعت البلد كل أحلامي هتنتهي هناك. 
عامر بصلها بقوة وقال بثقة: كل أحلامك هتتحقق يا آيات اوعدك.
آيات بصتله بتفكير وقالت: بس انا هعيش معاك ازاي حاسه اننا مش مناسبين لبعض!؟
عامر بصلها اوي وقال: بلاش تحكمي علي علاقتنا من بعيد خلينا ناخد فرصه ونجرب. 
آيات بحزن: بس انا حياتي مش للتجارب.. انا لو وافقت أعيش معاك في نفس البيت هيبقى غصب عني. 
عامر بصلها اوي وقال: للدرجة دي يا آيات؟
خفضت وشها بحزن وعامر حس بوجع في قلبه بسبب رفضها ليه وقال بصوت صارم: تمام يا آيات زي ما تحبي.. انا مستحيل اجبرك تعيشي معايا غصب عنك.. اجهزي هوصلك للشقة عند اصحابك دلوقتي. 
قال كلامه بحزن وخرج من الفيلا وسابها وآيات حست انها جرحته برفضها ليه بس هي كانت خايفه منه وخصوصا انه خاطب وفي بنت تانيه في حياته وكان واضح اختلاف حياته عن حياتها وخافت انها تتعلق بيه ويرجع يسبها ويبعد تاني. 
خرجت من الفيلا وركبت معاه العربية وكانوا ساكتين طول الطريق وعامر كان بيبص قدامه علي الطريق وآيات بتبص جمبها من الشباك وتايها في افكارها.. الاتنين كانت حياتهم متشابها ومحتاجين بعض لكن كل واحد فيهم عاند وفكر انه يبعد عن حياة التاني عشان يعيش مرتاح. 
عامر وصلها قدام العمارة وآيات نزلت من غير ولا كلمة وبصتله وهو قاعد بيبص قدامه وانتظر لحد ما دخلت العمارة واتحرك بعربيته.
وصل شقته وكان حاسس بحزن غريب وشعور بالوحده اول مرة يحس بيه.. دخل غرفة الرياضه بتاعه وخلع قميصه وبدء يتمرن ويطلع كل الغضب اللي جواه في التمرين.
عند آيات دخلت غرفتها وقفلت علي نفسها وقعدت على السرير بحزن وهي بتفكر فيه.. كانت حاسه انه مش من حقها ولازم متفكرش فيه تاني. 
رواية مكتوبه على اسمي بقلمي ملك إبراهيم.
صباح تاني يوم..
يوم جديد على جميع الابطال. 
نزلت آيات من العمارة وكان جواها شعور غريب وبتتمنى تلاقي عامر مستنيها زي اليومين اللي فاتوا. 
بصت في الشارع حوالين العمارة وملقتش عربيته.. حست بالإحباط وكملت طريقها وهي حزينه وبتفكر فيه.. فجأة سمعت صوت عربيه وراها.. بصت وراها لقت عامر.. ابتسمت ووقفت مكانها وعامر شاورلها عشان تركب معاه.. 
الغريب انها ركبت معاه العربيه من غير اي اعتراض واول لما ركبت اتكلم عامر باعتذار: اتأخرت عليكي النهاردة غصب عني.. صحيت متأخر. 
ردت بخجل: عادي ولا يهمك. 
عامر ابتسم وشغل العربيه واتحرك بيها.. لفت انتباه آيات ان في جرح في ايد عامر.. شهقت بصدمة وسألته: ايه ده انت ايدك مجروحه! 
عامر بص على ايديه وقال بابتسامة: لا ده مش جرح انا كنت بتمرن امبارح وكنت بضرب بعـ.ـنف شويه.. عادي يعني متقلقيش. 
آيات بصتله بحزن وقالت: طب ليه تآذي نفسك كده! 
عامر بص قدامه وقال بشرود: لما آذي نفسي افضل من اني آآذي حد تاني. 
بصتله بدهشة وسكتت وعامر بص قدامه بشرود.. بعد صمت اتكلمت آيات بهدوء: لما نزلت وملقتكش تحت العمارة فكرت اني مش هشوفك تاني ومتخيلتش انك تيجي توصلني! 
بصلها وقال: اكيد انا مش هسيب مراتي تتبهدل في المواصلات حتى لو كانت عنيده زيك... بقلمي ملك إبراهيم. 
... يتبع 
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
بصتله بدهشة وسكتت وعامر بص قدامه بشرود.. بعد صمت اتكلمت آيات بهدوء: لما نزلت وملقتكش تحت العمارة فكرت اني مش هشوفك تاني ومتخيلتش انك تيجي توصلني! 
بصلها وقال: اكيد انا مش هسيب مراتي تتبهدل في المواصلات حتى لو كانت عنيده زيك.
بصتله وضحكت وضحكتها كانت جميله جدا وقدرت بكل عفويه تخطف قلبه بضحكتها الرقيقه. 
عامر ابتسم بسعادة لما شاف ضحكتها الجميله وقالها: علي فكرة انتي ضحكتك جميلة اوي. 
خجلت آيات وخفضت وشها وخدودها احمرت.. ابتسم عامر وهمس لنفسه: انتي ناويه تعملي فيا ايه بس.! 
آيات كانت متوتره ومرتبكه جدا من كلامه ونظراته ليها..
قبل ما يوصل قدام شركة أمجد اتكلمت آيات برقه: ممكن تنزلني بعيد عن الشركة شويه.. مش حابه حد من الموظفين يشوفوني وانا نازله من العربيه. 
عامر زفر بغضب وكتم غضبه جواه وقال: حاضر زي ما تحبي.
آيات حست انه زعل ونزلت من العربيه وعامر فضل متابعها من بعيد لحد ما دخلت الشركة واتحرك هو علي شركته وهو بيفكر في طريقه يقرب منها اكتر ويكسب ثقتها. 
.... 
داخل شركة أمجد اول لما آيات دخلت الشركة سلمت على خلود وخلود بلغتها انها لازم تطلع الإدارة لان قسم الحسابات بلغوها انها تطلع تستلم قرار يخصها. 
آيات طلعت قسم الحسابات وهي متوتره وخايفه تكون اتسببت في مشكله واتفاجأت بانذار مكتوب بالرفد لو غابت او اتأخرت عن شغلها تاني بدون اذن مسبق. 
آيات اخدت الانذار في ايديها وهي زعلانه لانها قصرت في شغلها وقررت تروح ل امجد تعتذرله على غيابها اليومين. 
وقفت قدام غرفة مكتب امجد وطلبت من السكرتيرة انها تقابله. 
السكرتيرة اول لما بلغت امجد ان آيات عايزة تقابله.. امجد كان حاسس بشعور بالسعادة غريب ووافق على طول يقابلها وكان متلخبط ومتوتر والمشاعر دي كانت كلها غريبه عليه. 
آيات دخلت مكتبه وهي بتخفض وشها في الارض وقالت بصوتها الرقيق: السلام عليكم. 
امجد رد عليها السلام وهو بيبصلها باشتياق وآيات قربت من مكتبه ووقفت قدامه وقالت باعتذار: انا اسفه. 
امجد استغرب ومكنش فاهم هي بتعتذر ليه وتقريبا نسي موضوع الانذار بالرفد اول لما شافها قدامه.. 
قام وقف من على مكتبه واتحرك بخطوات بطيئه ووقف قدامها وسألها باهتمام: أسفه علي ايه؟
آيات والانذار كان في ايديها: عشان غبت عن العمل يومين ورا بعض من غير ما استأذن.. 
ورفعت عيونها اللي كانت بتلمع بالدموع وقالت بصوت مبحوح: بس كان غصب عني صدقني. 
وفجأة دموعها نزلت قدام عيون امجد اللي فكر في لحظة انه ياخدها في حضنه ويقولها متعيطيش انا اللي اسف!! 
حاول يتماسك قدامها ويسيطر على مشاعره وقالها: طب ممكن تهدي وانسي موضوع الانذار ده خالص. 
واخد من ايديها جواب الانذار وقطعه وقالها: ممكن تهدي بقى.. خلاص مبقاش في انذار! 
آيات بصت علي جواب الانذار اللي اتقطع قدام عينيها وابتسمت بسعادة وعيونها كانت بتلمع بالدموع زي الاطفال وامجد بيبصلها بنظرات عاشقه آيات مش فهماها وكانت فرحانه لانه قطع الانذار وامجد فرحان لانه شايفها قدامه واتأكد انها كانت وحشاه اليومين إللي فاتوا وده اللي كان معصبه ومضايقه. 
حاول يسيطر على مشاعره اتجاهها وقعد على مكتبه مرة تانيه وسألها برسميه مزيفه: ممكن اعرف ايه سبب غيابك اليومين بدون اذن؟
ردت آيات بتوتر وعفويه: كان في ظروف هي اللي بتمنعني. 
امجد بصلها اوي وهز راسه وقال: مفهوم.. الف سلامة عليكي. 
آيات استغربت انه قالها الف سلامه وهي مقالتش انها تعبانه وسألته بقلق: يعني حضرتك مش زعلان مني؟
امجد ابتسم وقالها: انا مقدرش ازعل منك.. 
وفجأة انتبه لكلامه وقال: قصدي عشان انتي صحبة هاجر وليكي فرصة تانيه عندي بس المهم لما تكوني تعبانه تاني لازم تبلغينا انك مش هتقدري تيجي وتاخدي اذن. 
آيات هزت راسها بالايجاب وشكرته وخرجت من المكتب وامجد ابتسم على عفويتها وهمس لنفسه: وبعدين يا آيات انتي بتعملي فيا اييه!! 
.... 
تحت في الاستقبال آيات نزلت ووقفت في مكان شغلها وخلود سألتها باهتمام ايه اللي حصل وآيات حكتلها كل اللي حصل معاها ودخولها مكتب الباشمهندس امجد واعتذارها ليه وقالتلها الحوار اللي حصل بينهم وقالت بستغراب: الغريب انه قالي الف سلامة وانا مقولتلوش اني تعبانه! 
ردت خلود عليها وهي بتضحك: مش انتي قولتيله ان انتي كان عندك ظروف هي اللي منعتك تيجي ؟؟
ردت آيات بعفويه: اه قولتله كده!
خلود وهي بتضحك: طب ما طبيعي يقولك الف سلامة!.
آيات بستغراب: هو انتوا هنا في القاهرة بتقولوا لاي حد يحصله ظروف تمنعه من الشغل الف سلامة. 
ردت خلود وهي بتضحك بشدة: ظروف عن ظروف بتختلف.. همووت واشوف شكل الباشمهندس امجد لما قولتيله كده! 
آيات بدهشة: قولت ايه مش فاهمه! 
خلود وهي بتضحك: الظروف اللي تتفهم من كلامك هي الظروف بتاع البنات اللي بتيجيلنا كل شهر ونتعب بسببها ومنقدرش ننزل من البيت. 
آيات بصتلها بصدمة وقالت: ظروف ايه اللي بتيجيلنا كل شهر!!.. 
وفجأة شهقت بصدمة وقالت: يانهار مش فايت معقول هو فهم كلامي كده ؟
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
ردت خلود وهي هتموت من الضحك: اومال قالك الف سلامة ليه! 
آيات بصدمة: لا مش معقول.. بس هو كده فهمني غلط انا هطلع أقوله اني مقصدش اللي فهمه ده! 
خلود مسكتها من أيديها وقالتلها: تعالي يا مجنونه هنا هتطلعي تقوليله ايه ما خلاص!
آيات بصت ل خلود بصدمة وحست بالاحراج من امجد وخلود كانت بتبصلها وتضحك وحاسه انها هتموت من كتر الضحك علي آيات وعفويتها! 
.... 
في الشركة عند عامر. 
دخل عامر مكتبه وشريف دخل وراه وقاله: بقيت تختفي اليومين دول كتير وامبارح مجتش الشركة! 
قعد على مكتبه و رد بهدوء: عم آيات كان جي يزورها امبارح عشان كده معرفتش اجي الشركة. 
شريف قعد قدامه وقال: واضح ان في أحداث وتطورات كتير حصلت الايام اللي فاتت؟ 
عامر بص ل شريف وقال: مفيش حاجة حصلت..
وابتسم وكمل كلامه: بس ان شاء الله تحصل قريب. 
شريف ابتسم وسأله: افهم من كده ايه؟
عامر بثقة: ان انا مش هتنازل عن مراتي مهما حصل وهعمل المستحيل عشان اكسب ثقتها فيا. 
شريف بصله وابتسم وقال: اخيرا شوفت لمعة الحب في عينيك.. دا انا كنت فقدت الامل فيك خلاص.. بركاتك يا شيخة آيات. 
عامر ابتسم وهو بيفكر في آيات وشريف اتكلم مرة تانيه وقاله: ممكن نخرج من الحالة الحلوة دي ونتكلم في الشغل شويه لأن في حاجات مهمة لازم تعرفها. 
عامر بصله بانتباه وقال: اتفضل قول انا سامعك. 
رواية مكتوبة على إسمي بقلمي ملك إبراهيم.  
في بيت عزيز جوز ام عامر. 
عزيز كان واقف يزعق في ميسرة بسبب عامر وميرنا قاعده فرحانه وميسرة بتخفض وشها في الارض ومش قادرة ترد عليه او تدافع عن ابنها. 
عزيز بزعيق: انتي قولتيلي ان ابنك وافق يشتري ل ميرنا العربية اللي نفسها فيا! 
ميسرة بتوتر: انا لما كلمت عامر قالي اختاروا العربية اللي تعجب ميرنا وانا هتفاهم مع صاحب المعرض. 
عزيز بغضب: يعني ايه الكلام ده.. ابنك مستخسر في بنتي حتة عربية! هو فاكر ان انا مقدرش اشتريلها افخم عربية في البلد؟ بس هي خطيبته ومسؤوله منه هو! 
ميسرة قربت من جوزها وقالت برجاء: عامر ميقصدش كده ومش هيستخسر في خطيبته عربية بس تقريبا دي حسابات بينه وبين صاحب المعرض! 
عزيز: الكلام ده ابنك يضحك بيه عليكي لكن ميضحكش بيه عليا انا.. انا عارف من زمان ان ابنك بيكرهني وكان رافض جوازي منك.. اكيد ابوه اللي مشجعه يعمل كده عشان يخرب حياتك ويخليني اسيبك زي ما ابوه سابك زمان. 
ميسرة بصدمة: متقولش كده يا عزيز انا مقدرش اعيش من غيرك.. وكمان عامر مش بيتواصل مع باباه من سنين كتير. 
عزيز بمكر: لا يا ميسرة.. انا زعلان من ابنك اوي وعرفت قيمتي انا وبنتي عنده.
ميسرة: متزعلش منه يا عزيز واوعدك انه هيكتب العربية بأسم ميرنا صدقني. 
عزيز: ابنك فاكر اننا طمعانين فيه ومش هيكتبلها حاجة صدقيني. 
ميسرة: اوعدك انه هيكتبلها العربيه باسمها وكل حاجة ميرنا عايزاها هيعملها. 
عزيز بص ل بنته وابتسم وقال: هنشوف يا ميسرة وهنعرف غلاوتك عند ابنك قد ايه. 
رواية مكتوبة على إسمي بقلمي ملك إبراهيم. 
في نهاية اليوم بعد انتهاء موعد العمل في شركة امجد. 
امجد نزل وآيات كانت لسه واقفه في مكان شغلها في الاستقبال.
امجد قرب منها واتكلم معاها بنبرة حنونه غير النبرة اللي بيتكلم بيها مع باقي الموظفين. 
امجد: آيات لو هترجعي البيت علي طول انا ممكن اوصلك في طريقي. 
آيات حست بالخجل اول لما شافته وخصوصا لما خلود بصتلها وضحكت وخدودها احمرت وقالت بتوتر: لا شكرا انا مش عايزة اتعب حضرتك. 
امجد بإصرار: ولا تعب ولا حاجة انا كنت رايح مشوار قريب من العمارة اللي انتي ساكنه فيها. 
آيات بصتله بخجل وخلود اتكلمت وهي بتبتسم وقالت ل آيات: الباشمهندس هيوصلك يا آيات عشان متتبهدليش في الموصلات وانتي تعبانه. 
آيات بصتلها بغيظ وخلود كانت كاتمة ضحكتها وامجد اتكلم مع آيات: جاهزة نمشي دلوقتي ؟
ردت آيات بخجل وتوتر: شكرا يا باشمهندس انا عندي مشوار مهم مع البنات بعد الشغل. 
أمجد كان ملاحظ خجلها منه وفهم ان سبب خجلها هو اعجاب متبادل ومحبش يضغط عليها وقال: تمام يا آيات.. هاجر جايه معاكم؟ 
آيات بتوتر: هاجر!! مش عارفه. 
امجد ابتسم وهز راسه وخرج من الشركة وآيات اتنفست براحة وخلود ضحكت وقالتلها: بقى في حد يرفض توصيله زي دي!! 
آيات بصتلها بغيظ وقالت: مش عايزة أسمع صوتك خالص انتي وترتيني طول ما الباشمهندس كان واقف. 
خلود ضحكت وآيات سابتها ومشيت واول لما خرجت من الشركة لقت شخص بيقرب منها وقالها: مساء الخير يا هانم.. انا عبدالله السواق تبع الباشمهندس عامر جوز حضرتك وبعتني عشان اوصلك. 
آيات بصتله بخوف وقالت بتوتر: وهو عامر فين ؟
عبدالله السواق: الباشا في الشركة وبعتني عشان أوصل حضرتك وبعتلك التليفون ده معايا اتفضلي. 
آيات بصت علي التليفون بتردد وفجأة تليفون السواق رن وبص ل آيات وقالها: اتفضلي الباشمهندس عايز يكلم حضرتك. 
آيات اخدت التليفون من أيديه بتوتر واتكلمت بصوت رقيق: الو.. 
عند عامر كان قاعد على مكتبه في الشركة و رد عليها وقال: الو.. آيات.. عبد الله تبعي وهيكون معاكي بالعربيه يوصلك الشغل ويرجعك البيت ولو حبيتي تروحي اي مكان هو هيوصلك. 
آيات اضايقت لانها كانت عايزة تشوف عامر وكانت منتظرة اليوم يخلص بسرعه عشان يجي يوصلها البيت وتشوفه وقالت بعصبيه: انا مش عايزة حد يوصلني انا عارفه الطريق لوحدي. 
عامر بهدوء: السواق هيكون معاكي عشان اطمن عليكي. 
آيات بعصبيه: وهو السواق اللي هيطمنك عليا!!..
عامر ابتسم وقبل ما يتكلم اتفاجئ بدخول ميرنا مكتبه وقربت منه وقالت بدلع: عامر حبيبي وحشتني. 
عامر اتفاجئ من دخول ميرنا وآيات اتصدمت لما سمعت صوت بنت جمبه بتكلمه بالطريقه دي... يتبع
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
السواق هيكون معاكي عشان اطمن عليكي. 
آيات بعصبيه: وهو السواق اللي هيطمنك عليا!!..
عامر ابتسم وقبل ما يتكلم اتفاجئ بدخول ميرنا مكتبه وقربت منه وقالت بدلع: عامر حبيبي وحشتني. 
عامر اتفاجئ من دخول ميرنا وآيات اتصدمت لما سمعت صوت بنت جمبه بتكلمه بالطريقه دي.!
دخلت ميسرة ورا ميرنا وقالت ل عامر: ايه رأيك في المفاجأة دي ؟
عامر بص ل والدته بصدمة وآيات كانت ماسكة التليفون وسامعه اصواتهم وقالتله بغضب: عشان كده بعتلي السواق بتاعك.. الله يكون في العون مشاغلك كتير.
وقفلت المكالمة بغضب وبصت للسواق بتاعه وقالتله: أتفضل التليفون بتاعك وبلغ الباشا بتاعك اني مش محتاجة حد يوصلني.. عن اذنك.
السواق بصلها بصدمة وآيات مشيت وهي هتموت من الغيرة والغضب.
وعند عامر في مكتبه اول لما آيات قفلت المكالمة واتعصبت عليه قام وقف وبص لوالدته وسألها بغضب: جاين الشركة ليه دلوقتي يا امي وازاي تدخلوا المكتب كده من غير استأذان؟...
وزعق في السكرتيرة بتاعه وطلبها تيجي مكتبه بسرعه.
ميرنا خافت من غضبه الشديد وميسرة اتكلمت معاه بستغراب: في ايه يا عامر انت اول مرة تتعصب عليا كده!! ومن امتى وانا بستأذن قبل ما ادخل مكتبك!!
رد عامر علي والدته: انا هنا في شغل يا امي مش في البيت. 
تليفونه رن برقم السواق وبلغه كلام آيات وانها مشيت لوحدها ورفضت انه يوصلها. 
ميسرة وميرنا كانوا بيبصوا لبعض و ميسرة مستغربه غضب عامر الغير مبرر! 
عامر اتعصب اكتر لما سمع كلام السواق واخد مفاتيح عربيته وقال لوالدته: انا لازم امشي دلوقتي. 
ميسرة بصدمة: هتمشي وتسيبنا في مكتبك يا عامر؟؟ 
عامر بصلها قبل ما يمشي وقال: عندي مشوار اهم من اللي انتوا جاين تتكلموا فيه يا امي.
وسابهم ومشي وميرنا بصت ل ميسرة وقالت بزعل مزيف: شوفتي يا طنط عامر بيتعامل معانا ازاي!! بابا كان عنده حق لما قال ان عامر بيكرهنا! 
ميسرة بصتلها ومعرفتش تبرر اللي عامر عمله معاهم وقالت ل ميرنا برجاء: ميرنا حبيبتي مش لازم باباكي يعرف بلي حصل ده.. انا مش عايزة العلاقة بين باباكي وعامر تسوء آكتر! 
ميرنا بصتلها بتفكير وقالت: اوك يا طنط بس انا كنت عايزة اخرج النهاردة مع اصحابي هنسهر ومحتاجة فلوس ومش هقدر اطلب من بابا وحضرتك شوفتي عامر عمل معانا ايه.. هتقدري تديني الفلوس اللي انا عايزاها؟ 
ميسرة بصتلها بتفكير وسآلتها: عايزة كام يا ميرنا؟
ميرنا بخبث: يعني مش اقل من 20 الف. 
ميسرة بتوتر: 20 الف!! بس انا مش معايا كاش يكفي.. اخر فلوس اخدتها من عامر دفعتها في صيانة الفيلا والباقي دفعتهم مرتب للخدم والبواب! 
ميرنا بصتلها بمعني اتصرفي! 
ميسرة بصت قدامها بتفكير وحيرة وبصت علي ايديها وخلعت اسوره كان عامر جايبهالها هدية في عيد ميلادها وادتها ل ميرنا وقالتلها: خدي الاسورة دي بيعيها وخدي فلوسها. 
في نفس اللحظة كان شريف داخل مكتب عامر وشاف خالته وهي بتخلع الاسورة من ايديها وبتديها ل ميرنا وبتقولها بيعيها وخدى فلوسها! 
شريف وقف مصدوم من اللي بيحصل ومش فاهم ليه خالته بتعمل كل ده وبتسمح للعيلة دي يستغلوها!! 
ميرنا اخدت منها الاسورة وحضنت ميسرة وقالتلها: كده اتفقنا يا طنط وبابا مش هيعرف اي حاجة من اللي حصلت هنا.. لا هيعرف اللي عامر عمله معانا ولا الاسورة اللي انا هاخد فلوسها. 
ميسرة هزت راسها بالايجاب وشريف اتعصب ورجع علي مكتبه من غير ما خالته او ميرنا يشوفوه. 
رواية مكتوبة على إسمي بقلمي ملك إبراهيم. 
عند عامر وآيات. 
عامر كان بيسوق عربيته باقصى سرعة عشان يوصل عند آيات في اسرع وقت وفعلا وصل قدام العمارة اللي هي ساكنه فيها مع البنات في نفس اللحظة اللي آيات وصلت فيها. 
وقف بالعربية قدام العمارة وآيات اتفاجأت لما شافت عربيته وهو بينزل منها. 
اتجمدت مكانها في لحظة ذهول وعامر قرب منها ووقف قدامها وقال: مرجعتيش مع السواق ليه؟ 
آيات بعناد: شكرا انا بعرف ارجع لوحدي ولما تكون حضرتك مشغول مع بنات مش ضروري تشيل همي وتبعتلي السواق بتاعك! 
عامر بصلها اوي وكان ملاحظة الغيرة الواضحة اللي ظاهرة على ملامحها وابتسم وقال: انا مكنتش مشغول مع حد وبعتلك السواق لاني ملاحظ انك مش حابه تشوفيني! 
ردت بتلقائية: مين قال كده!! 
عامر ابتسم وسألها: يعني انتي حابه تشوفيني؟ 
آيات اتوترت وحست بالخجل وقالت بارتباك: لا.. 
ضحك وقال: عرفتي بقى انا بعت السواق ليه؟ 
ردت آيات بغضب: بعته عشان انت مش فاضي ومشغول مع واحدة تانيه. 
عامر: انتي بتظلميني على فكرة.. لو كنت مشغول مع واحدة تانيه زي ما بتقولي مكنتيش هترجعي تلاقيني هنا. 
آيات بعصبيه: اومال مين اللي سمعتها جمبك وبتقولك عامر حبيبي؟ مش دي خطيبتك برضه؟ انا عرفتها من صوتها على فكرة. 
عامر: هي فعلا وكانت جايه مع امي وانا سيبتهم وجيتلك انتي.
آيات بصتله بتفكير وعامر اتكلم معاها مرة تانيه وقال: آيات.. الوضع اللي احنا فيه ده مش هينفع يطول اكتر من كده.. انا مش هسمح ان مراتي تبقى عايشه في مكان وانا في مكان تاني ولما احب اشوفك او اقابلك يبقى في الشارع كده!! 
آيات بصتله بتوتر وخجل وقالت: وعايزنا نتقابل فين؟
عامر: في بيتنا يا آيات.
آيات بعصبيه: قولتلك انا هفضل عايشه مع البنات هنا! 
عامر بصلها اوي وقال: لحد امتي؟؟ 
آيات بارتباك: مش عارفه. 
عامر بثقة: بس انا بقى عارف.. فاضل أسبوع علي إمتحانات اصحابك وبعد ما الامتحانات تخلص هياخدوا الاجازة وكل واحدة فيهم هترجع تقضي الاجازة مع عيلتها وانتي هتبقي لوحدك وانا مش هسمحلك تعيشي في الشقة لحظة واحدة لوحدك. 
آيات بصتله بصدمة وعامر هز راسه بثقة وقالها: فكري كويس يا آيات.. مكانك معايا وفي بيتنا. 
آيات فكرت في كلامه بصدمة لأنها فعلا كانت ناسيه امتحانات البنات والاجازة وهي هتخاف تقعد في الشقة لوحدها ومفيش قدامها حل غير عامر!!. 
عامر كان عارف انها بتفكر في كلامه وقالها: اطلعي ارتاحي دلوقتي وفكري في كلامي كويس وانا منتظر ردك. 
آيات كانت مصدومة ومحتارة ومش عارفه تعمل ايه ودخلت العمارة وهي بتفكر في كلامه وعامر كان واقف متابعها وبيتمنى من قلبه انها توافق تعيش معاه في بيته.
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
آيات طلعت الشقة وقعدت مع البنات وحكتلهم عن الكلام اللي عامر قاله وهدير ردت عليها وقالت: بصراحة هو عنده حق يا آيات وانا عن نفسي كنت شايله همك ومش عارفه هتعيشي إزاي هنا واحنا في الاجازة! 
واتكلمت نغم: انا مش فاهمة انتي ليه مش عايزة تروحي تعيشي معاه في بيته؟؟ 
ردت آيات بخوف: انا نفسي مش عارفه ليه انا خايفه اعيش معاه في بيته.. مش متخيله ان اكون معاه لوحدنا.. انا حاسه انه غريب عني وانا غريبه عنه.. مش سهل عليا ابدا اني استوعب انه جوزي! 
ردت سلمي بهدوء: بس هي دي الحقيقه يا آيات.. هو فعلا جوزك ومن حقه يطلب انك تعيشي معاه في بيته. 
آيات بصتلها وقالت: انتوا ليه مش فاهميني.. انا خايفه اصدق انه جوزي واتعود عليه وفجأة يختفي من حياتي تاني! 
اتكلمت هدير: مش هيختفي يا آيات.. الوضع دلوقتي مختلف.. انتي مش البنت الصغيرة اللي اتجوزها من خمس سنين وسابها في البلد وسافر.
آيات بصتلها بحيرة وقالت: يعني اعمل ايه انا متلخبطه اوي!؟ 
البنات بصوا لبعض واتكلمت سلمي:  انا من رأيي انك تعملي اللي جوزك قالك عليه وتروحي تعيشي معاه في بيته لان مفيش حد هيخاف عليكي ولا يقدر يحميكي غيره.
نغم هزت راسها وقالت: وانا من رأي سلمى. 
هدير بصت ل آيات وقالتلها: كلام سلمى صح يا آيات وانا كمان معاها في الرأي ده لان جوزك من حقه يرفض انك تعيشي لوحدك واحنا خلاص كلها اسبوعين تلاته وهناخد الاجازة ونرجع عند أهالينا وانتي هتفضلي هنا لوحدك. 
آيات كانت بتسمعهم وهي شاردة بتفكير في كلامهم وكلام عامر وبعد تفكير قالت: خلاص انا هوافق اعيش مع عامر في بيته بس هفضل في شغلي زي ما انا. 
البنات بصوا لبعض وسكتوا وآيات قامت دخلت غرفتها وهي مقرره انها لو عاشت معاه مش هتتخلى عن شغلها ولا احلامها والعيشه معاه هتكون باتفاق. 
رواية مكتوبة على إسمي بقلمي ملك إبراهيم. 
صباح اليوم التالي. 
آيات نزلت عشان تروح شغلها وعامر كان واقف في انتظارها جنب عربيته. 
آيات اول لما شافته وقفت تبص عليه وعامر كان مركز في تليفونه وهو ساند علي العربيه بتاعه.. وقفت تتأمله بإعجاب وخطف قلبها بوسامته وملامحه الرجوليه الجذابه. 
قربت منه بخطوات بطيئة وعامر حس بوجودها حواليه ورفع عينيه عن تليفونه وبصلها وابتسم. 
عامر: صباح الخير. 
آيات بخجل: صباح الخير. 
فتح لها باب عربيته وآيات قالت: هو السواق بتاعك مجاش النهاردة ولا ايه؟ 
رد عامر وهو بيبتسم: اه مش فاضي يجي النهاردة. 
آيات بغيظ: وانت عطلت نفسك ليه وجيت توصلني؟ 
عامر: مش مهم انتي زي مراتي برضه. 
آيات بصتله بغيظ وعامر ضحك وقالها: عايزة تتخانقي صح؟
بصتله بخجل وهو كان بيضحك وركبوا العربية وعامر سألها باهتمام: فكرتي؟
آيات بصت قدامها وقالت: فكرت في ايه؟
عامر كان فاهم انها عارفه يقصد ايه لكنها بتراوغه وقال: موضوع انك تيجي تعيشي معايا في البيت. 
آيات هزت راسها وقالت: انا موافقه بس لازم نتفق الأول. 
عامر بدهشة: نتفق على ايه؟ 
آيات بخجل: انا هفضل في شغلي زي ما انا ومفيش حاجة بينا هتتغير. 
بص قدامه ومردش وآيات بصتله باهتمام وكانت منتظرة رده عليها ولما طال انتظارها سألته بتوتر: قولت ايه؟
عامر وهو بيبص علي الطريق قدامه: في ايه ؟
آيات بتوتر: في كلامي ؟
عامر: انا موافق علي اي حاجة هتريحك يا آيات. 
آيات كانت مستغربه البساطه اللي بيتكلم بيها وسألته بدهشة: انت فعلا موافق؟ 
عامر بثقة: اه.. بس انا كمان عندي كلام لازم اقوله. 
آيات بصتله بدهشة وعامر وقف بعربيته علي جانب الطريق وبصلها وقال: هتشتغلي زي ما انتي عايزة.. بس في شركتي انا. 
آيات بصتله بصدمة وقالت بدون تفكير: لا طبعا.. انت عايز تبقى مديري في الشغل!! 
عامر بصلها بدهشة وقال: وايه المشكله اني اكون مديرك؟ 
آيات برفض: لا مستحيل.. انا مرتاحة في شركة الباشمهندس امجد ومش عايزة مدير تاني غيره. 
عامر ضغط على ايديه بقوة وغضب وقال وهو بيضغط على اسنانه بغيظ: مش عايزة مدير تاني غيره!! ماشي يا آيات.. انا موافق على كل طلباتك.. هتيجي تعيشي معايا في البيت من النهاردة. 
آيات بتوتر: بسس!.. 
عامر بصرامة: مفيش بس.. جهزي نفسك بالليل انا هاجي اخدك. 
واتحرك بالعربيه في طريق شركة امجد وآيات مقدرتش تعترض على كلامه. 
رواية مكتوبه علي إسمي بقلمي ملك إبراهيم. 
في البلد عند اهل آيات. 
صباح مرات ابو آيات راحت مكان شغل فارس عشان تقابله وتسأله عن آيات بعيد عن ابوه. 
فارس قابلها وكان مضايق منها بسبب الكلام اللي بتقوله في البلد علي آيات. 
صباح حاولت تمتص غضبه وقالتله انها بتعمل كل ده عشان جوز آيات يطلقها وفارس يتجوزها لانها عارفه من زمان ان فارس بيحب آيات. 
فارس صدق انها بتدعم حبه ل آيات وحس انها الوحيدة اللي هتقدر تساعده انه يطلق آيات من جوزها وترجع البلد وتبقى ليه. 
فارس وصباح قعدوا في مكان عام بعيد عن البلد وصباح قالتله: انا وانت لازم نبقى ايد واحدة ونساعد بعض.. انت عشان ترجع آيات البلد وتتجوزها وانا عشان اخد حقي وورثي في عمك. 
فارس بصلها وقال: انا ميهمنيش الفلوس خدي اللي انتي عايزاه.. انا عايز آيات وبس. 
صباح: يعني احنا كده متفقين. 
فارس: متفقين على ايه بالظبط؟ 
صباح: انت عرفت مكان آيات ولا لسه؟ 
فارس بثقة: عرفت.. آيات دلوقتي مع جوزها. 
صباح شهقت بصدمة: وعرفت توصله ازاي؟! 
فارس بغضب: أبويا ساعدها توصله. 
صباح بمكر: أبوك مش عايز مصلحتك.. بس متقلقش انا هساعدك لان انا الوحيدة اللي عارفة انت بتحب آيات قد ايه. 
فارس باحباط: هتساعدني ازاي بس وهي في بيت جوزها دلوقتي وعايشه معاه. 
صباح بخبث: قولي بس عنوان جوزها وانا هتصرف. 
فارس بقلق: انتي بتفكري في ايه بالظبط.. آيات لو جرالها اي حاجة بسببك.. مو تك هيبقى علي ايدي. 
صباح بصت ل فارس بقلق وقالت: انت دماغك راحت لفين هو انا اقدر اعملها حاجة.. كل الحكاية اني عايزة أعرف هي عايشه فين وانا هروحلها لحد عندها. 
فارس بقلق من صباح: وبعد ما تروحي لحد عندها؟
صباح بمكر: هرجعهالك البلد تحت رجليك هنا. 
فارس ابتسم بثقة وقال: لو كان كده يبقى اقولك على عنوان بيت جوزها. 
صباح ابتسمت بمكر وقالت: قول يا فارس سماعك دا انا معنديش في الدنيا اغلى من آيات... بقلمي ملك إبراهيم. 
... يتبع 
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
صباح بمكر: هرجعهالك البلد تحت رجليك هنا. 
فارس ابتسم بثقة وقال: لو كان كده يبقى اقولك على عنوان بيت جوزها. 
صباح ابتسمت بمكر وقالت: قول يا فارس سماعك دا انا معنديش في الدنيا اغلى من آيات.
....
في نهاية اليوم.
آيات كانت بتجهز شنطتها عشان تروح بيت عامر والبنات كانوا زعلانين انها هتمشي وتسيبهم لكن كانوا بيدعموها في قرارها وبيأكدوا ان ده هو الصح.
عامر كان منتظرها في عربيته تحت العمارة اللي فيها شقة البنات وبعد دقايق نزلت وهي بتبكي وحزينه وعامر كان متفهم انها حزينه عشان هتبعد عن اصحابها وقالها انها تقدر تزورهم وتشوفهم في اي وقت. 
اتحرك بالعربيه وآيات ساكته وكان واضح خوفها وتوترها طول الطريق لحد ما وصلوا قدام العمارة اللي فيها شقة عامر وقال بصوت هادي: دي العمارة اللي فيها شقتي اللي انا عايش فيها.. شوفي الشقة ولو معجبتكيش نروح نعيش في الفيلا. 
آيات بصت علي العمارة بستغراب وسألته: هو انت عايش في بيتين!!؟
عامر: انا كنت عايش في الفيلا مع امي بس لما هي قررت تتجوز انا محبتش اعيش في الفيلا لوحدي واشتريت الشقة دي وعشت فيها.
آيات بصتله بدهشة ونزلت معاه وطلعوا الشقة اللي اتفاجأت انها كبيرة وواسعة جداا وبصتله بانبهار وقالت: ماشاءالله كل دي شقة!!..
عامر ضحك وسألها: عجبتك؟
آيات بانبهار: جدا.
عامر كان مرتاح لان الشقة عجبتها وسألها: لو محتاجة تغيري فيها اي حاجة برحتك.. ده بيتك.
هزت راسها بخجل وبصت حواليها بتوتر وسألته: هو.. هو انا هنام فين؟
عامر حاول علي قد ما يقدر يطمنها وقال: الشقة فيها غرفتين كبار.. غرفة انا بنام فيها وغرفة تانيه كنت مجهزها ل امي.. اختاري الغرفة اللي تعجبك.
بصتله بخجل وقالت: هي والدتك ممكن تزعل لو انا أخدت اوضتها ؟
عامر بأبتسامة حزينه: لا متقلقيش هي عندها بيت جوزها وعايشه هناك. 
آيات حست بحزنه وسألته: يعني انت عايش هنا لوحدك؟ 
عامر بأبتسامة هادية: كنت عايش لوحدي بس انتي بقيتي معايا خلاص. 
آيات بصتله بحب وكانت دي اول مرة عامر يشوف النظرة دي في عينيها وقرب منها ومسك ايديها وقال وهو بيبص في عينيها: اوعدك ان عمري ما هغصبك علي حاجة انتي مش عايزاها.
آيات جسمها ارتجف اول لما مسك ايديها وعامر أخدها من ايديها على الغرفة اللي جنب غرفته وقالها: دي هتكون اوضتك ولو محتاجة تغيري فيها اي حاجة عرفيني. 
هزت راسها بتوتر وعامر دخل اوضته عشان يطمنها انه مش هيقرب منها ومش هيغصبها علي حاجة. 
آيات اول لما دخلت الغرفة بتاعها قعدت على السرير وهي مش مصدقه انها قاعده دلوقتي في بيت عامر وهي وهو لوحدهم تحت سقف واحد.. كانت حاسه انها مطمنه بوجوده وفي نفس الوقت كانت خايفه تتعلق بيه ويسيبها ويبعد تاني. 
.... 
عامر في اوضته كان حاسس انه اسعد انسان في الدنيا لان آيات بقت معاه أخيرا وبيجمعهم بيت واحد. 
تليفونه رن برقم والدته وابتسامته اختفت لما شاف رقمها و رد بهدوء: نعم يا امي؟
ميسرة: انت فين يا عامر انا عندك في الشركة وبيقولوا انك مش موجود! 
رد عامر: انا في البيت يا امي. 
ميسرة بدهشة: انت ايه حكايتك يا عامر.. كل ما احتاجك أجيلك البيت تقولي في الشركة اجيلك الشركة تقولي في البيت. 
رد عامر بنفاذ صبر: حضرتك عايزة ايه يا امي؟ 
ميسرة: ميرنا..... 
قاطعها عامر قبل ما تكمل كلامها وقالها: قبل ما تكملي كلامك يا امي انا كنت عايزك انتي وميرنا وباباها في موضوع مهم. 
ميسرة بقلق: موضوع ايه يا عامر؟؟ 
عامر بص قدامه وقال: موضوع يخص علاقتي ب ميرنا.. انا هاجي ازوركم بعد ساعتين في البيت وهتعرفي كل حاجة. 
ميسرة بخوف وقلق: عامر.. انت عارف ان جوازك من ميرنا متوقف عليه حياتي مع عمك عزيز. 
عامر باصرار: انا اكتر واحد في الدنيا عارف الكلام ده يا امي.. مع السلامة. 
عامر قفل المكالمة وبص قدامه وقال باصرار: انا ممكن اتساهل في حقي عشانك يا امي بس مش هظلم حد عشانك. 
ََرواية مكتوب على إسمي بقلمي ملك إبراهيم.
ميسرة في شركة عامر اول لما قفل المكالمة اتجننت وجريت علي مكتب شريف واقتحمت المكتب لدرجة ان شريف قلق وسألها بفزع: ايه في ايه في حد مات!؟؟. 
ميسرة بصتله بقوة وسألته: عامر طلب يزورني النهاردة في بيت عزيز وقالي انه عايزني في موضوع يخصه هو وميرنا.. ايه الموضوع ده؟
شريف بصلها بستغراب وقال: معرفش!! طب مسألتيش عامر ليه؟
ميسرة: سألته ومجاوبش! انت اقرب حد ليه واكيد عارف هو عايزنا ليه؟
شريف بص ل خالته بتفكير وتقريبا فهم عامر عايزهم ليه وقرر انه يدعم عامر لاخر لحظه وخصوصا بعد ما شاف استغلالهم لخالته قدام عينيه وقالها: طب اقعدي واهدي كده وخلينا نفكر.
ميسرة بصدمة وقلق: عامر لازم يتجوز ميرنا يا شريف.. عامر لو ساب ميرنا حياتي مع عزيز هتنتهي! 
شريف بغضب مكتوم: عارف الكلام ده كويس. 
ميسرة بصتله برجاء وقالت: حاول تعرف من عامر هو عايزنا ليه وعرفني عشان لو ناوي يعمل حاجة تأذيني لازم اوقفه. 
شريف بدهشة: عامر عمره ما يعمل حاجة تأذيكي وكل اللي عامر بيعمله معاكي مفيش ابن بيعمله مع امه. 
ميسرة قامت وقفت وقالت: اللي عامر بيعمله هو ده اللي المفروض يتعمل.. انا ضحيت بعمري وشبابي عشانه. 
شريف بص لها بصدمة وميسرة قالتله بتحذير قبل ما تخرج من مكتبه: عرفه انه لو اتسبب في خراب حياتي مع عزيز انا مش هسامحه طول عمري. 
خرجت ميسرة بغضب وشريف كان مصدوم من كلامها و رد فعلها واتصل علي عامر. 
.... 
عند عامر وآيات. 
عامر وقف على باب غرفة آيات وخبط عليها. 
آيات اتوترت لما سمعت صوته بيناديها قدام الباب.. كانت غيرت لبسها ولبست بيچامة حريري ورفعت شعرها لفوق وبدأت ترتب حاجاتها في الغرفة. 
وقفت خلف الباب و ردت عليه والباب مقفول: نعم. 
عامر وهو واقف قدام الباب: عندنا مشوار مهم بعد ساعتين من دلوقتي.. ياريت تجهزي نفسك ولو محتاجة اي حاجة قوليلي. 
آيات فتحت الباب وبصتله بستغراب: هنروح مشوار فين؟
عامر بصلها بانبهار وكانت دي اول مرة يشوف شعرها من غير الحجاب.. اتأملها وسألها بانبهار: انتي مين؟ 
آيات بستغراب: هو انت نستني تاني ولا ايه؟ 
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
عامر سألها بدهشة: نسيتك تاني يعني ايه؟! 
آيات بصتله وسكتت وعامر فهم قصدها وابتسم وهو بيرفع ايديه ولمس شعرها الناعم وقال: دي اول مرة اشوف شعرك.
آيات بصتله بصدمة وافتكرت انها خرجت تتكلم معاه بدون ما تنتبه انها مش لابسه الحجاب وكانت عايزة تدخل الغرفة بسرعه وتقفل على نفسها لكن عامر كان اسرع منها ومسك أيديها وقالها: رايحه فين!! انتي مراتي يا آيات وعادي اشوف شعرك! 
آيات كانت هتموت من شدة الخجل وقالت بتوتر: مشوار ايه اللي هنروحه مع بعض؟ 
رد عامر وهو بيتأملها بحب: مشوار مهم يخصنا احنا الاتنين.. 
في الوقت ده تليفون عامر رن برقم شريف وعامر بص ل آيات وقالها: اجهزى برحتك وانا كمان هدخل اوضتي اجهز. 
و رد على التليفون وهو بيدخل اوضته وآيات كانت واقفه مكانها مصدومة من كل اللي بيحصل معاها ولمسة خصلة شعرها إللي لمسها عامر وابتسمت وهي بترجع اوضتها تاني. 
في غرفة عامر. 
رد على شريف وشريف حكاله الحوار اللي حصل بينه وبين ميسرة والدته وقاله التحذير الأخير اللي قالته ميسرة قبل ما تمشي. 
كلام شريف اثبت ل عامر ان القرار اللي اخده صح وكان لازم يضع حد لكل اللي بيحصل لان بعد ظهور آيات في حياته كل حاجة لازم تتغير. 
.... 
في بيت عزيز. 
ميسرة دخلت البيت وهي قلقانه من زيارة عامر وبلغت عزيز ان عامر جاي بعد ساعة وعايز ميرنا تكون موجودة ومتعرفش سبب زيارة عامر المفاجأة! 
عزيز كان قلقان من زيارة عامر المفاجأة ليه بس كان واثق ان عامر عايز يتكلم معاهم في موضوع العربيه وأكد على ميسرة ان عامر لازم يكتب العربية باسم ميرنا واتصل على ميرنا وطلب منها ترجع علي البيت بسرعه وميرنا في الوقت ده كانت مع كوكو صاحبها وكانوا خارجين يسهروا ولما باباها كلمها وطلب منها ترجع البيت ضروري رجعت ميرنا ومعاها كوكو. 
.... 
بعد ساعة في شقة عامر. 
عامر لبس وجهز وآيات لبست فستان بسيط وعليه الحجاب من نفس لون الفستان وخرجت من الغرفه وهي عندها فضول تعرف هما رايحين فين! 
عامر مسك أيديها وطمنها وقالها انه هياخدها يعرفها على والدته. 
آيات اتوترت جدا من الزيارة دي وعامر كان بيطمنها انه معاها. 
بعد وقت في بيت عزيز. 
ميرنا كانت قاعده بملل وكوكو قاعد جنبها وعمال يتكلم كتير ويقول انهم اتأخروا على الحفله واصحابهم. 
عزيز كان بيفكر بمكر ازاي يستغل عامر ويستخدم ميسرة في الضغط عليه اكتر. 
ميسرة كانت قاعدة معاهم لكن عقلها في عالم تاني وقلبها كان بيقولها ان الزيارة المفاجأة دي مش هتنتهي علي خير. 
بعد دقايق عامر وصل قدام بيت عزيز ونزل من العربية هو وآيات وبصلها وقالها: قبل ما ندخل عايز اقولك ان ده بيت جوز والدتي.. وهو نفسه بابا ميرنا.. اللي كانت خطيبتي. 
آيات بصتله بدهشة وقالت: اللي كانت!! 
عامر هز راسه بالايجاب وقال: بعد وجودك في حياتي لازم كل واحد يرجع في مكانه الصح. 
آيات مكانتش فاهمه هو يقصد ايه وعامر مسك ايديها وضغط علي جرس الباب وآيات كانت متوتره وخايفه جدا لكن لمسة ايد عامر ليها كانت مطمناها. 
واحدة من الخدم فتحت لهم الباب وميسرة قامت وقفت بتوتر في استقبال عامر وعزيز كان منتظر بفضول وميرنا كانت قاعده بلامبالاة وكوكو قاعد بملل. 
دخل عامر عليهم وهو ماسك ايد آيات وآيات كانت بتخفض وشها في الارض. 
ميسرة اول لما شافت ابنها داخل وفي ايديه بنت اتصدمت وعزيز بصلهم بدهشة وميرنا شهقت وقالت بصوت مسموع: ايه اللي جاب البنت دي هنا!! 
وقف كوكو هو كمان وقال: دي البنت المتوحشة اللي قالت عليا انثى البطريق!! 
آيات رفعت وشها وبصتلهم بصدمة وميسرة سألت عامر بستغراب: مين البنت دي يا عامر؟
رد عامر وهو ماسك ايد آيات: آيات.. مراتي. 
ميسرة شهقت بصدمة وميرنا صرخت بجنون: مراتك يعني ايه مراتك!! 
واتكلم عزيز بغضب: ابنك بيقول ايه يا ميسرة!! 
واتكلم كوكو: مش قولتلك يا ميرو البنت المحجبه دي كانت حاطه عينيها علي خطيبك!. 
عامر بصلهم كلهم بثبات وقال بقوة: انا جيت لحد بيتكم هنا عشان ابلغكم اني اتجوزت آيات وهي البنت الوحيدة اللي مكتوبه على اسمي.. يعني خطوبتي من ميرنا خلاص انتهت. 
وبص ل آيات وقال بحب: لان ربنا الحمد لله كرمني وعوضني بالزوجة اللي بتمناها. 
آيات بصتله بدهشة وميسرة قعدت وبكت بحرقه وقالت بصراخ: ليه كده يا عامر.. ليه تعمل فيا كده! 
رد عامر بثبات: انا عملت اللي المفروض يتعمل يا امي.. 
بص ل آيات وقال: آيات مراتي من حقها تتأكد بنفسها اني نهيت موضوع خطوبتي من ميرنا وللسبب ده قررت انها تكون موجودة معايا النهارده ... 
وبص ل ميرنا وكمل كلامه: وميرنا من حقها تعرف سبب انتهاء الخطوبه وهو ان انا وهي مستحيل نكون مع بعض.. 
وبص ل أمه مرة تانيه وكمل كلامه: وحضرتك يا أمي لازم تعرفي اني اتجوزت البنت اللي قلبي اختارها.. 
وبص ل عزيز وقال بسخريه: وعزيز بيه لازم يعرف ان الوضع اتغير خلاص وبقى في زوجة مسؤولة مني.
كلهم كانوا مصدومين وعامر كان حاسس بالراحة لانه أخيرا اتخلص من كل الضغط اللي كان عليه وكمان أكد ل آيات ان من اللحظة دي مفيش اي بنت في حياته غيرها! 
خرج عامر من بيت عزيز ومعاه آيات اللي كانت مصدومة من كل اللي حصل جوه والكلام اللي عامر قاله وركبت معاه العربية وسألته بحيره: ليه اخدتني معاك؟
رد عامر عليها وهو بيبصلها: عشان تتأكدي ان مفيش غيرك في حياتي وموضوع ميرنا انتهى خلاص. 
آيات بصتله بتوتر وقالت: بس.. 
عامر مسك أيديها وقال: آيات انا ظلمت نفسي كتير عشان ارضي امي واحققلها كل اللي هي عايزاه .. وقتها كنت لوحدي ومفيش حد مسؤول مني.. لكن من اللحظة اللي دخلتي فيها بيتي كان لازم اضع حد للكل واعرفهم ان كل اللي فات انتهى. 
آيات بصتله بدهشة وعامر قرب ايديها من شفايفه وقبلها برقه وقال: ممكن تدي لعلاقتنا فرصه.. انا مش بطلب منك اي حاجة دلوقتي غير انك تديني فرصه اعوضك عن كل الايام الصعبه اللي عشتيها وانا بعيد عنك. 
آيات ابتسمت بخجل وقالت: انا مش عارفه اقولك ايه.. اول مرة اسمع الكلام ده من حد. 
عامر بغيرة: مش مسموح لاي حد يقولك الكلام ده غيري. 
آيات ابتسمت بخجل وعامر سألها بلهفه: موافقه تديني فرصه؟
هزت راسها بالموافقه وعامر ابتسم بسعادة وقال: يعني موافقة تيجي تشتغلي معايا في شركتي. 
آيات بصدمة: هو كل كلامك اللي قولته ده عشان عايزني اجي اشتغل في شركتك!! 
عامر كتم ضحكته وقال: اه هو انتي فهمتي ان انا بتكلم على حاجة تانيه ولا ايه؟! 
آيات بصتله بغيظ وبصت قدامها وقالت بغضب: انا مفكرتش في حاجة.. رجعني البيت. 
عامر ضحك بقوة من قلبه وقالها: انا شكلي هحبك وروحي هتتعلق بيكي ولا ايه. 
ردت آيات بعصبيه: برضه مش هشتغل معاك. 
عامر ضحك وهو بيبصلها وآيات فهمت انه بيهزر معاها وكانت بتحاول تداري كسوفها في غضبها المزيف. 
رواية مكتوبة على إسمي بقلمي ملك إبراهيم. 
في البيت عند عزيز. 
ميسرة كانت قاعده بتبكي وخايفه من عزيز. 
عزيز كان واقف يفكر بغضب وميرنا وكوكو قاعدين يبصوا لبعض. 
عزيز وقف قدام ميسرة اللي بتبكي وبتبصله برجاء وقالها: الحل في ايدك دلوقتي.. لو عايزة تحافظي على حياتنا مع بعض يبقى تعملي المستحيل وتخرجي البنت دي من حياة ابنك!... . 
... يتبع
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
ميسرة كانت قاعده بتبكي وخايفه من عزيز. 
عزيز كان واقف يفكر بغضب وميرنا وكوكو قاعدين يبصوا لبعض. 
عزيز وقف قدام ميسرة اللي بتبكي وبتبصله برجاء وقالها: الحل في ايدك دلوقتي.. لو عايزة تحافظي على حياتنا مع بعض يبقى تعملي المستحيل وتخرجي البنت دي من حياة ابنك!
ميسرة بدهشة: يعني ايه؟ 
عزيز بجمود: يعني هتخرجي من بيتي دلوقتي يا ميسرة ومش هترجعي تاني غير والبنت دي مختفيه من حياة ابنك نهائي. 
ميسرة وقفت بصدمة: معقول هتطلقني يا عزيز!! 
ميرنا بصت ل باباها بصدمة وكوكو اتكلم بصوته الرقيق مع عزيز: لا يا زيزو بلاش تطلق ميسرة اومال هناخد فلوس منين نسهر ونعزم اصحابنا! 
عزيز بص ل كوكو بغضب وزعق في ميرنا وقالها: خدي الزفت ده واطلعي غوري برا انتي وهو مش طايق اشوفكم قدامي دلوقتي! 
ميرنا انتفضت بخوف وقامت بسرعه وقالت ل كوكو: ايه اللي انت بتقوله ده اسكت خالص!! 
كوكو قام وقف وقال ل ميرنا بطريقة كلامه الناعمه: انتي بتزعقي فيا يا ميرو وباباكي بيطردني!! تصدقوا بقى عامر عنده حق ويارب تشحتوا من غير فلوس عامر. 
عزيز صرخ فيهم وقال لبنته: خديه واطلعوا برا بسرعه. 
ميرنا اخدت كوكو وطلعوا يجرو علي برا وميسرة كانت واقفه بتبكي وقربت من عزيز وقالتله: معقول اهون عليك للدرجة دي يا عزيز! 
عزيز بصلها وقال: انا اللي هونت عليكي يا ميسرة وسمحتي ل ابنك انه يجي لحد بيتي ويهيني بالشكل ده! 
ميسرة حطت ايديها على كتفه وقالت برجاء: خلاص هو اختار حياته ملناش دعوه بيه وهو يتحمل نتيجة اختياره! 
عزيز بصلها بغضب وقال: يعني انتي موافقه على اللي هو عمله ده؟؟
ميسرة خافت من عزيز وهزت راسها برفض وقالت: لا طبعا مش موافقه.. بس هو خلاص اختار واتجوز هنعمل ايه! 
عزيز بجمود: نعرفه ان اختياره ده غلط وده دورك انتي. 
ميسرة بعدم فهم: دوري يعني ايه مش فاهمه! 
عزيز قرب منها بحنيه مزيفه وقال: ابنك لازم يطلق البنت دي وتخرج من حياته.. مش لازم يبقى في حد في حياته غيرنا.
ميسرة اتكلمت بثقة: يبقى انت متعرفش عامر يا عزيز.. عامر لو حب البنت دي فعلا مستحيل يتخلى عنها مهما حصل. 
عزيز بخبث: يعني ممكن يحبها اكتر من امه اللي ضحت بعمرها وشبابها عشانه؟؟ 
ميسرة بصت ل عزيز بصدمة وهو ابتسم بخبث وقال: البنت دي مش سهلة صدقيني.. ومش بعيد تضحك علي بنك وتاخد منه كل فلوسه ومنعرفش ليها طريق!! فجأة كده بنت غريبه تظهر في حياته ويتجوزها واحنا منعرفش ليها اصل ولا عيلة!! معقول هي دي الزوجة اللي انتي عايزاها ل ابنك.. ؟ دي اللي يختارها ويسيب بنتي انا عشانها!! 
ميسرة فكرت في كلام عزيز واقتنعت بيه وسألته: والحل ايه دلوقتي يا عزيز.. عامر شكله متعلق بالبنت دي ومش هيتخلى عنها بسهوله! 
رد عزيز وهو بيوسوس لها ب شر: الحل انك تروحي ل ابنك وتفهميه ان انا وانتي اختلافنا مع بعض وانتي هتعيشي معاهم لحد ما نحل مشاكلنا مع بعض وفي الفترة اللي هتعيشي معاهم فيها لازم تعرفي كل حاجة عن البنت دي وتعرفي كل تحركاتها عشان نعرف ازاي نوقعها. 
ميسرة بتفكير: معقول نقدر نعمل كده!! 
عزيز بثقة: هنقدر نعمل اكتر من كده لو نفذتي كل اللي اقولك عليه. 
رواية مكتوبة على إسمي بقلمي ملك إبراهيم. 
عند عامر وآيات. 
رجعوا البيت وآيات كانت فرحانه بعد ما عامر اعلن جوازهم قدام اهله وفسخ خطوبته من ميرنا.. 
وعامر كان فرحان لانه قدر يتخلص من الضغط اللي والدته كانت حطاه فيه طول الوقت واتمنى ان حياته مع آيات تستقر. 
دخلوا الغرف بتاعهم وآيات نامت على سريرها وهي بتفكر في عامر والكلام اللي قاله قدام اهله واعلانه قدامهم انها اختيار قلبه. 
وعامر غمض عينيه وهو بيهمس بأسم آيات وبيفتكر مشاكسته ليها وبيبتسم! 
.... 
خلص الليل وبدأ يوم جديد وآيات صحيت بدري كالعادة عشان تجهز لشغلها. 
اول لما فتحت عينيها همست ب اسم عامر وابتسمت لانه كان معاها في أحلامها طول الليل. 
خرجت من الغرفة عشان تشوفه صحا ولا لسه واتفاجأت ان باب غرفته مفتوح والغرفه فاضيه.. قلبها دق بخوف لما لقته مش موجود وفجأة انتفضت من مكانها لما سمعت صوته المميز وراها. 
عامر: صباح الخير.
لفت بجسمها عشان تشوفه اول لما سمعت صوته.. اتجمدت مكانها اول لما شافته.. كان لابس بنطلون رياضي وكان ماسك منشفه صغيره في ايديه وعار. ي الصدر وعضلات صدره وبطنه كانت بارزه وواضح عليه الاجهاد في التمرين. 
آيات اول لما شافته بالشكل ده قدامها صرخت فجأة وحطت ايديها على عينيها وقالت بصدمة: ايه اللي انت عامله ده!! 
رد عامر بدهشة: كنت بتمرن.. هدخل اخد شاور وارجعلك. 
اتكلمت آيات بتوتر: والبس حاجة من فوق لو سمحت. 
عامر بصلها وضحك ودخل غرفته وآيات اتنهدت وحطت ايديها على خدودها وحست بحرارتهم العاليه وهمست لنفسها: اهدي كده يا آيات.. محصلش حاجة. 
عامر اول لما دخل غرفته كان بيبتسم على رقة آيات وخجلها منه ودخل اخد شاور وآيات دخلت غرفتها وهي حاسه انها هتموت من الخجل. 
رواية مكتوبة على إسمي بقلمي ملك إبراهيم. 
في البلد عند صباح. 
صباح خرجت من بيتها الصبح بدري عشان تروح تقابل سيد ابن خالتها في الشقة اللي اتعودت تقابله فيها بعيد عن البلد. 
سيد راحلها الشقه وقابلها وهو منزعج لانها طلبت تقابله ضروري وحس ان في مصيبه وراها. 
صباح قعدت قدام سيد وقالت: انا عرفت مكان آيات. 
سيد بصلها بقلق وقال: وناويه على ايه؟ 
صباح بجمود: ناويه أجر واحد يخلصني منها. 
سيد بذهول: انتي بتتكلمي بجد!! عايزة تموتي بنت جوزك؟! 
اتكلمت صباح بقوة: قولتلك قبل كده انها مش هتكون عندي اغلى من ابوها. 
سيد بصلها بغموض وقال: انا شايف انك مستعدة تموتي كل اللي يقف في طريقك.. ياترى الدور هيجي علي مين بعد آيات!! 
صباح حست انه قلقان منها وقامت وقفت وقالتله بحنيه: انا عايزة اخلص من آيات عشان اخد كل ارض عرفان وساعتها تطلق مراتك ونتجوز واخليك سيد البلد كلها. 
سيد بصلها بقلق وقال: فاكر لما قولتلك تخلصي من عرفان كنتي خايفه ومرعوبه ودلوقتي حاسس ان قلبك مات ومبقتيش تخافي زي الاول وده خطر ياصباح! 
صباح قربت منه اكتر وقالت باغراء: انا خطر على اي حد الا انت يا سيد.. دا انت الحب القديم والجديد.. انت ناسي ان الفقر هو اللي فرقنا زمان واتجوزت واحدة تانيه وخلفت منها عشان متحطش فقرك علي فقري وانا اتجوزت راجل اكبر مني لما فاتني الجواز!.
سيد بصلها وقال: بلاش بنت عرفان تموت.. كفايه عرفان. 
ردت صباح باصرار: بنت عرفان لازم تحصل ابوها عشان انا ابقى في الأمان.. انا مش بنام يا سيد وخايفه البت دي تفضحنا وتقول ان انا كنت بخون ابوها لو رجعت البلد وموضوع موت ابوها يتكشف!!. 
وبدأت صباح تتكلم بخبث وهي بتقنع سيد: آيات لو رجعت البلد وقالت الكلام إللي كانت عايزة تقوله ل ابوها انا وانت هنتفضح. 
سيد بدأ يقلق علي بيته ومراته وأولاده وقال بخوف: يعني فكرك ان بنت عرفان ممكن تتكلم وتجيب سيرتنا؟ 
ردت صباح: البت مش ساهله ومش هتسكت.. وانا عرفت من فارس ابن عمها انها لسه متعرفش بموت ابوها.. يمكن لو عرفت مش هتسكت وهتقول كل اللي تعرفه! 
سيد فكر في كلام صباح وقال: عندك حق يا صباح احنا لازم نخلص من البت دي ونرتاح. 
صباح ابتسمت بخبث وقالت: يبقى تشوفلنا راجل جدع يعرف يخلصنا منها وهي بعيدة عن البلد عشان احنا نبقى بعيد. 
سيد بتفكير: انا اعرف واحد يقدر يخلصنا منها.. بس سيبيني يومين أعرف طريقه واكلمه. 
رواية مكتوبة على إسمي بقلمي ملك إبراهيم. 
في بيت امجد. 
هاجر نزلت تفطر مع مامتها واخوها وامجد بصلها باهتمام وقالها: الامتحانات هتبدأ عايزك تركزي كويس الفترة الجاية وبلاش خروج كتير عشان عايزك تجيبي تقدير كويس واعملي حسابك هتشتغلي في الشركة عندي طول فترة الاجازة. 
هاجر بصت ل مامتها وابتسمت وقالت: ان شاء الله يا ابيه اطمن. 
امجد بصلها وسكت لانه كان عايز يسألها عن آيات لكنه مبقاش يحب يجيب سيرة آيات قدام والدته عشان متفضلش تلاحقه بالاسئلة! وقرر انه يقرب من آيات اكتر وينقلها لوظيفه في الشركة قريبه منه عشان تكون قدام عينيه طول الوقت. 
.... 
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
في بيت عزيز. 
ميسرة كانت بتجهز في غرفتها وعزيز قاعد على الفراش وبيدخن. 
ميسرة كانت شايفه انعكاس عزيز قدامها في المرايا وقالتله: خايفه لو روحت ل عامر وقولتله الكلام ده يقولي هطلقك منه ويطلب منك تطلقني. 
رد عزيز: انتي هتفهميه ان انا وانتي اختلافنا مع بعض بعد اللي هو قاله وانتي اللي سيبتي البيت.. لازم تكوني قريبه من ابنك في الفترة دي عشان تعرفي تتصرفي مع البنت اللي راح اتجوزها من وراكي! 
ميسرة انتهت من تجهيز نفسها للخروج وقربت من عزيز وقالت: مش هاين عليا ابعد عنك كل الفترة دي.. انا كرهت البنت اللي عامر اتجوزها لان بسببها انا هبعد عنك! 
عزيز قربها منه وقال بخبث: البنت دي مش سهله وناويه تدمر علاقتك ب ابنك وانا كل اللي يهمني ان علاقتك بابنك تكون كويسه عشان انا عارف انتي بتحبيه قد ايه. 
ميسرة بسعادة: ربنا يخليك ليا يا حبيبي.. ياسلام يا عزيز لو عامر ابني يعرف انت بتحبه وبتعمل عشان ايه! 
رد عزيز بخبث: مش مهم يعرف يا حبيبتي كفايه عندي ان انتي عارفه.. عايزك تركزي في مهمتك عشان نخلص من البنت دي في أسرع وقت وترجعي ل حضني تاني. 
ميسرة ابتسمت بسعادة وهي بتضم نفسها في حضن عزيز وهو بيضمها وبيبص قدامه بخبث. 
رواية مكتوبة على إسمي بقلمي ملك إبراهيم. 
عند آيات وعامر. 
عامر خرج من غرفته في نفس اللحظة اللي آيات خرجت فيها من غرفتها والاتنين وقفوا يبصوا لبعض وآيات اتكلمت بتوتر: انا اتأخرت علي شغلي. 
عامر ضغط على اسنانه بغضب مكتوم وقالها: حاضر يا آيات انا هوصلك بنفسي لشركة أمجد. 
آيات بصتله بتوتر وحست انه مضايق من شغلها في شركة غير شركته وعامر اتكلم معاها بهدوء: هنفطر مع بعض الأول قبل ما ننزل. 
ردت آيات بارتباك: انا مش جعانه شكرا. 
عامر حس انها بتتعامل معاه بحدود وهز راسه وقالها: مفيش خروج من البيت قبل ما تفطري يا آيات. 
آيات بصتله بدهشة وقالت: بس انا مش بحب افطر!! 
عامر بهدوء: معلش حبي الفطار..
آيات بصتله بدهشة وبصت في الساعة وقالت: بس انا كده هتأخر علي الشغل! 
عامر باصرار: اعملي سندوتش وخديه معاكي وافطري في العربية واحنا في الطريق. 
آيات ابتسمت وقالت: هي هدير وصتك عليا ولا ايه ؟؟
عامر بصلها اوي وابتسم وقالها: لا.. قلبي هو اللي بيوصيني عليكي. 
آيات بصتله بخجل وحست برجفه غريبه في جسمها ودقات قلبها كانت بتتسارع وعامر بيبصلها بنظرات عاشقه. 
دخلت المطبخ بسرعه تجهز السندوتش وجهزت سندوتش ليها وواحد ل عامر. 
عامر كان بيتكلم في التليفون مع شريف وطلب منه يسبقه على الشركة وينتظرة في مكتبه عشان يتكلم معاه في موضوع مهم. وآيات خرجت من المطبخ وقربت من عامر وهو بيتكلم في التليفون وقالتله: انا عملت سندوتشين واحد ليك وواحد ليا. 
عامر بصلها وابتسم وشريف سمع صوتها في التليفون وابتسم وقال ل عامر: انا كمان عايز سندوتش. 
عامر ابتسم وهو بيسمع شريف وقاله بنبرة مرحة: هجبلك واحد وانا جاي متقلقش.
شريف بهزار: طب السندوتش بطعم ايه ؟
رد عامر: هقولك لما اجيلك. 
وقفل المكالمة وآيات كانت ماسكه السندوتش بتاعه في ايديها مع السندوتش بتاعها وقالتله: هتاكل السندوتش بتاعك دلوقتي ؟
عامر ابتسم وهز راسه بالايجاب وهو بيبصلها بنظرات كلها حب. 
رواية مكتوبة على إسمي بقلمي ملك إبراهيم.
بعد وقت كانت آيات في عربية عامر ووصلها قدام شركة امجد وخلود زميلتها شافتها وهي نازله من العربية والمرة دي شافت عامر هو اللي جوه العربية وافتكرته لما جه الشركة وطلب يقابل الباشمهندس امجد. 
خلود فضلت واقفة مكانها مصدومة وهمست لنفسها: دا انتي مطلعتيش سهله خالص يا آيات.. عرفتي توقعيه ازاي ده!! 
آيات دخلت الشركة وعامر اتحرك بعربيته وخلود دخلت الشركة ورا آيات وهي بتبصلها بعتاب وآيات إستغربت نظراتها وخلود وقفت جمبها وقالت بسخريه: وانا اللي كنت فكراكي طيبه وعلى نياتك!! 
آيات بصتلها بدهشة وسألتها: يعني ايه!! 
خلود بعتاب: علي الباشا اللي بيوصلك قدام الشركة بعربيته.. عرفتي توقعيه ازاي ده!
آيات بصدمة: قصدك مين ؟؟
خلود كانت لسه هتكمل كلامها لكنها سكتت بخوف اول لما شافت امجد وهو داخل الشركة وعيون امجد كانت متعلقه ب آيات وقرب منها وهو بيبتسم وقال: صباح الخير.
آيات بصتله بتوتر وخلود بصت ل آيات بسخريه وامجد فاجئ آيات وقالها: آيات انتي من النهاردة مبقاش شغلك هنا.. اطلعي استلمي شغلك الجديد في السكرتارية.
آيات بصتله بصدمة وقالت: شغل إيه..!! بس انا اتعلمت الشغل هنا ومش هعرف....
قاطعها امجد: متقلقيش يا آيات زي ما اتعلمتي الشغل هنا هتتعلمي الشغل في مكانك الجديد.
وطلع امجد على مكتبه وآيات وقفت تبص قدامها بصدمة وخلود بصتلها بحقد وقالت: براڨو عليكي يا آيات.. بتعرفي تستفادي من الكل.. للاسف مكنتش اعرف انك كده!!
آيات بصتلها بصدمة وخلود سابتها ومشيت وفجأة التليفون رن وآيات ردت والسكرتيرة بتاع امجد كلمتها وطلبت منها تطلع تستلم شغلها بسرعه.
رواية مكتوبة على إسمي بقلمي ملك إبراهيم. 
في شركة عامر. 
عامر قعد علي مكتبه وشريف قعد قدامه وكان بيبصله باهتمام وعامر حكاله انه راح بيت عزيز وخلص من خطوبة ميرنا وآيات مراته بقت عايشه معاه في البيت. 
السعادة كانت واضحة علي ملامح عامر وهو بيحكي ل شريف وشريف سأله بفضول: ومراتك هتفضل شغاله في شركة امجد؟ 
رد عامر بضيق: رافضه تسيب الشغل هناك. 
اتكلم شريف: بسيطه امجد مننا.. هو عرف انها مراتك ولا لسه؟ 
اتكلم عامر بثقة: اكيد عرف لان اخته عارفه واكيد طبعا قالتله. 
شريف هز راسه وقال: صح اكيد قالتله وانت برضه ممكن تكلمه وتوصيه عليها. 
رد عامر بضيق: اوصيه عليها ازاي بس يا شريف.. انت عارف يعني ايه مرات عامر الجارحى تكون شغاله موظفة استقبال!! الموضوع ده مضايقني بس آيات عنيده وانا مش عايز اغصبها على حاجة. 
شريف هز راسه وقال: براحة عليها وهيجي وقت وتقتنع بكلامك.. المهم طمني عزيز عمل ايه مع خالتي بعد زيارتك ليهم واللي حصل؟ 
رد عامر بتفكير: لحد الان معملش حاجة تقريبا بيرتب أفكاره لسه وبيجهز خطته. 
شريف بص ل عامر وقاله بتردد: في حاجة اصلا كنت عايز اقولك عليها.. فاكر الاسورة اللي كنت جايبها هدية لخالتي.. 
عامر بصله باهتمام وشريف بدأ يحكيله اللي شافه لما ميرنا اخدت الاسورة من ميسرة. 
رواية مكتوبة على إسمي بقلمي ملك إبراهيم. 
في شركة أمجد. 
قعدت آيات علي مكتب جنب مكتب سكرتيرة امجد وبدأت السكرتيرة تحط شغل كتير قدام آيات وتطلب منها تعمله.. 
سكرتيرة أمجد كانت متغاظة من آيات لأنها لاحظت اهتمام شديد من امجد بيها وخافت ان آيات تاخد مكانها في الشركة وتكون هي السكرتيرة الخاصة ب امجد.
الشغل بالنسبه ل آيات كان صعب جدا والسكرتيرة حطت قدامها ملفات كتير وطلبت منها تخلصها وتسلمها جاهزة بكره ورفضت تشرحلها طبيعة الشغل او تساعدها ب أي معلومة. 
آيات حست ان الوظيفه دي صعبه عليها وكان نفسها ترجع مكانها تاني او تطلب مساعدة خلود لكن بعد كلام خلود معاها الصبح مقدرتش تطلب مساعدتها واستحملت سخافة سكرتيرة امجد معاها لحد ما اليوم انتهى وامجد طلع من مكتبه وسألها: مبسوطة في الشغل هنا يا آيات ؟
آيات بصتله بتردد والسكرتيرة ردت عليه بسرعه وقالتله: متقلقش يا باشمهندس انا معاها وبساعدها في الشغل كله. 
امجد بص ل آيات بنظرات كلها اعجاب وحب و السكرتيرة بتاعه كانت ملاحظة نظراته الواضحة وآيات كانت شاردة وبتفكر في طريقه تطلب منه يرجعها مكانها تاني وامجد كان بيتأملها بنظرات ملفته ولما حس ان السكرتيرة بتاعه ملاحظة نظراته ل آيات نزل وسابهم يكملوا شغلهم والسكرتيرة بتاعه بصت ل آيات ب حقد وشاورت علي الملفات اللي قدامها وقالتلها: الملفات دي لازم تتسلم بكره الصبح وتكون خلصانه بالكامل.. معاكي لحد بكره تخلصيهم. 
آيات بصت على الملفات الكتير بصدمة وقالت: هخلص علي بكره ازاي واليوم خلص وهنروح دلوقتي!! 
ردت السكرتيرة ببرود: خديهم معاكي البيت وخلصيهم.
آيات بصدمة: اعمل بيهم ايه في البيت وانا لسه مش فاهمة الشغل!! 
السكرتيرة اخدت شنطتها و ردت بخبث: شوفي حد يكون بيفهم في الشغل يساعدك...بقلمي ملك إبراهيم. 
... يتبع 
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
آيات بصت على الملفات الكتير بصدمة وقالت: هخلص علي بكره ازاي واليوم خلص وهنروح دلوقتي!! 
ردت السكرتيرة ببرود: خديهم معاكي البيت وخلصيهم.
آيات بصدمة: اعمل بيهم ايه في البيت وانا لسه مش فاهمة الشغل!! 
السكرتيرة اخدت شنطتها و ردت بخبث: شوفي حد يكون بيفهم في الشغل يساعدك.
آيات وقفت مكانها بصدمة ومعرفتش هتعمل ايه في الشغل ده كله وكانت مضطرة تنزل دلوقتي لان عامر هيجي ياخدها.. اخدت الملفات في ايديها وهي مش عارفه هتعمل ايه ونزلت.
عامر كان وصل قدام الشركة وآيات نزلت وركبت عربيته علي طول وكان واضح عليها الضيق والتوتر.
عامر بصلها وسألها بقلق: آيات انتي كويسه؟
بصتله وفجأة عيونها لمعت بالدموع وبكت غصب عنها!. عامر اتصدم لما شاف دموعها وسألها بقلق: آيات في ايه؟ ايه اللي حصل؟
ردت عليه بشهقات متتاليه: انا بقيت سكرتيرة مع الباشمهندس امجد.
عامر بصلها بدهشة: يعني ايه بقيتي سكرتيرة أمجد!!
آيات ببكاء: هو طلب مني اسيب شغلي في الاستقبال تحت واطلع اشتغل مع السكرتيرة بتاعه.
عامر لما سمع كلامها اعتقد ان امجد عرف بجوازه من آيات وحب يشغل آيات في مكان افضل عشان خاطر صاحبه.
بصلها وابتسم وقال: وانتى زعلانه عشان هتشتغلي مع السكرتيرة بتاعه!!
ردت آيات بعفوية: شغلهم صعب وانا مش فاهمه فيه حاجه.
عامر بهدوء: وايه المشكله ما انتي هتتعلمى مع الوقت.
آيات بصتله بخجل والدموع بتنزل من عيونها وقالت: السكرتيرة ادتني شغل كتير وقالتلي لازم اخلصه واسلمه بكره الصبح.
عامر بصلها بدهشة وقال: شغل كتير ازاي!؟
آيات شاورت ب ايديها على الملفات اللي معاها وقالت: الملفات دي.
عامر بص على الملفات اللي في ايديها وعرف ان الملفات دي تحتاج شغل أسبوع مع اكفئ موظف وفهم ان السكرتيرة بتاع امجد قاصده تضايق آيات وتضغط عليها!
آيات كانت بتبكي زي الأطفال وهي ماسكه الملفات. 
عامر اتأملها بنظرات عاشقه وقالها بنبرة مرحة: انا قولتلك سيبي الشغل بتاعهم ده وتعالي اشتغلي في شركتي.. انا مدير طيب ومش هطلب منك شغل كتير. 
آيات بصتله وابتسمت وعامر رفع أيديه ولمس خدها الناعم وجفف دموعها وقالها: مش عايزك تبكي تاني عشان اي حاجة في الدنيا مهما حصل. 
آيات بصت علي ايديه اللي لمست خدها ودي كانت أول مرة تحس بالحنان والاهتمام من شخص بعد ما اتربت على القسوة والاهمال من باباها.. 
عامر بدأ يحس بمشاعر حب ومسؤولية اتجاه آيات وبقى بيتمنى القرب منها في كل لحظة.. بص علي شفايفها وكان لسه هيقرب منها لكنها ارتجفت وبعدت بخوف.. عامر حس بخوفها وندم انه كان هيتسرع ويخوفها منه وبعد عنها بسرعه وبص علي الطريق قدامه وقال: انا اسف. 
آيات كانت هتموت من الخجل وبصت علي الشباك جنبها وعامر اتحرك بالعربيه وهو بيلوم نفسه على تسرعه! 
.... 
بعد وقت وصلوا الشقة بتاعهم وآيات دخلت بسرعه وكانت بتجري علي غرفتها لكن صوت عامر وقفها. 
وقفت وهي بترتجف وخايفه وعامر قرب منها واخد الملفات من ايديها وبص في عينيها وقالها: آيات.. انا اسف لو خوفتك. 
آيات هزت راسها بخجل وقالت: انا تعبانه وعايزة ادخل ارتاح. 
بصلها اوي وقال: طب والشغل.. مش هتخلصيه؟
رفعت عينيها وبصتله وقالت بخجل: مش هعرف اخلصه! 
عامر ابتسم وقالها بغمزة: بس انا هعرف اخلصه. 
آيات بصتله بصدمة وعامر اخد الملفات من ايديها وخلع چاكيت بدلته ورفع اكمام القميص ل فوق وقالها: بيقولوا عليا مهندس شاطر علي فكرة. 
آيات بصتله بانبهار واعجاب وعامر قعد وحط الملفات قدامه فعلا وبدأ يشتغل فيها.. آيات معرفتش تعمل ايه وقالتله: بس انت راجع من شغلك تعبان معقول هتقعد تشتغل على شغل شركة تانيه!!
رد عامر بأبتسامة: عشان مراتي عنيدة ورافضه تشتغل في شركتي.. صدقيني مش هتلاقي مدير طيب زيي. 
آيات ضحكت وعامر ابتسم لما شاف ضحكتها وقالها: ممكن بقى فنجان قهوة مقابل الشغل ده
ردت آيات بأبتسامة: قهوة وغدا كمان من ايديا.
وجريت علي اوضتها وهي فرحانه جدا لان عامر هيساعدها وغيرت لبسها ولبست بيچامة رقيقه ورفعت شعرها لفوق وخرجت من غرفتها وجريت على المطبخ عشان تجهز الغدا وعامر فتح الملفات وبدأ يشتغل فيهم والشغل كان سهل جدا بالنسبه ل عامر وقدر يخلص عدد كبير من الملفات في وقت قليل جدا وآيات خرجت من المطبخ بعد ما جهزت الغدا وقربت من عامر واتفاجأت انه خلص عدد كبير من الملفات وقعدت جمبه وقالت بانبهار: معقول انت خلصت كل الملفات دي!!
رد عامر بثقة: واضح انك مش عارفه انتي متجوزة مين!!
ردت آيات بأبتسامة: انا فعلا قعدت خمس سنين مش عارفه انا متجوزة مين.
عامر بصلها بحنان وقال: ربنا يقدرني واعوضك عن الخمس سنين دول.
آيات ابتسمت وبصت على الملفات وعامر كان بيبصلها بحب وقالها: خليني افهمك الشغل ده عشان تقدري تعمليه لوحدك بعد كده.
آيات بصتله بحماس وقالت: اه ياريت.
عامر ابتسم وطلب منها تقرب جمبه اكتر وفتح ملف وبدأ يشرحلها الشغل.
آيات حاولت تركز معاه لكن قربها منه بالشكل ده كان بيوترها وكانت بتبصله باعجاب وهو بيتكلم وريحة برفانه ااااه من ريحة برفانه وهي قريبه كانت حاسه انه سامع صوت دقات قلبها القوية ومقدرتش تركز في اي كلمة قالها وعامر بصلها فجأة وشاف نظرات عينيها ليه اللي كانت كلها إعجاب وانبهار بشخصيته..
آيات اتوترت وقامت فجأة من جمبه وقالت بارتباك: انا هجهز الاكل على السفرة.
وجريت علي المطبخ وعامر ابتسم وكان فرحان لانه شاف النظرات دي في عينيها.
بعد وقت قليل قعدوا آلأتنين علي السفرة وآيات كانت متوتره من نظرات عامر المثبته عليها واول لما عامر داق الاكل بتاعها أتكلم بانبهار: الاكل طعمه حلو اوي معقول انتي بتعرفي تطبخي حلو كده!
ردت آيات بأبتسامة: انا اللي كنت بعمل الاكل وكل حاجة في البيت عند بابا واتعلمت اطبخ وانا صغيرة.
عامر بصلها باعجاب وكان مستمتع بالاكل جدا وآيات كانت فرحانه لان الاكل بتاعها عجبه وعامر بدأ يتكلم معاها في تفاصيل حياتها وطلب منها تحكيله هي كانت عايشه ازاي طول الخمس سنين بعد جوازهم.. 
قطع كلامهم مع بعض صوت جرس الباب وعامر فتح واتفاجئ بوالدته ومعاها شنطتها. 
... 
ميسرة وقفت على باب شقة عامر ومعاها شنطتها وكانت جايه تنفذ خطة عزيز جوزها! 
عامر بصلها وميسرة قالت ببكاء مزيف: عزيز عايز يطلقني يا عامر.
عامر بصلها بثبات وقالها: اتفضلي يا امي ارتاحي جوه ونتكلم.
ميسرة دخلت شقة عامر وكانت آيات قاعده على السفرة وقدامها الاكل وآيات قامت وقفت اول لما شافت مامت عامر.
ميسرة بصتلها بحقد وغضب وقالت ل عامر بسخريه: انت جبت خدامة جديدة ولا ايه!!
عامر فهم ان والدته جايه ومش ناويه على خير وقرب من آيات ومسك أيديها وقرب من جبينها وطبع بوسه خفيفه فوق مقدمة راسها وقال بفخر: دي مراتي يا امي.
ميسرة اتجننت لما عامر عمل كده مع آيات قدامها وحست ان كلام عزيز صح والبنت دي هتاخد منها ابنها وحاولت تحافظ على هدوئها عشان تنفذ خطة عزيز وقالت بخبث: مراتك.. سوري يا حبيبي انا مخدتش بالي انها هي لان شكلها متغير من غير الحجاب اللي كان علي شعرها لما شوفتها اول مرة..
وبصت ل آيات بسخريه وقالتلها: شايفه ان شعرك حلو يعني طب ليه بتغطيه!!
آيات استغربت سؤالها وبصت ل عامر اللي رد على امه وقالها: آيات محجبه يا امي واكيد مش هتقعد بالحجاب قدام جوزها.. اتفضل ارتاحي وفهميني ايه اللي حصل. 
ميسرة كان جواها نار مشتعله اتجاه آيات وحست أنها هتاخد منها ابنها وكان واضح ان عامر بيحبها وده ضايق ميسرة اكتر ونظراتها ل آيات كانت تخوف!! 
عامر حاول يكون هادي بين الاتنين وهمس ل آيات وهو واقف جمبها وقال: امي هتقعد معانا هنا ولازم تنقلي حاجتك في أوضتي بسرعه. 
آيات بصتله بصدمة وعامر هز راسه بمعني ان ده غصب عننا ومش هينفع يحصل غير كده! 
ميسرة كانت متابعه همس ابنها مع آيات بغل وقالت بصوت غاضب: وبعدين يا عامر هفضل واقفه كتير.. انا هدخل ارتاح في أوضتي وانت لما تخلص همس مع مراتك أبقى تعالى شوف مشكلتي. 
عامر بعد عن أيات بسرعه وقرب من امه عشان يمنعها تدخل غرفتها اللي آيات بتنام فيها وقالها: لا طبعا يا امي تعالي نقعد في البلكونه واحكيلي برحتك اللي حصل. 
وبص ل أيات بغمزة بمعنى انقلي حاجتك بسرعه. 
اخد والدته ودخلوا قعدوا في البلكونه وآيات مكنش قدامها غير انها تنقل حاجاتها بسرعه في غرفة عامر وترتب الغرفه عشان مامته متعرفش ان كل واحد فيهم بينام في غرفة منفصله. 
عامر قعد في البلكونه قدام مامته وبصلها باهتمام وسألها: خير يا امي؟ 
ردت ميسرة بقوة واصرار علي تنفيذ خطة عزيز وخصوصا بعد ما شافت تعامل عامر مع آيات وقالتله: عزيز عايز يطلقني بسببك بعد اللي انت جيت قولته في بيته وميرنا بنته حاولت تنتحر بسببك وده جننه اكتر وانا سيبت البيت عنده لحد ما نلاقي حل. 
عامر بصلها بثبات وقال: معقول ميرنا حاولت الانتحار!! بجد زعلت عشانها.. دا انا لازم اروح ازورها في ال night club اللي هي كانت سهرانه فيه واطمن عليها!! 
ميسرة بصت ل ابنها بصدمة وعامر بص ل امه بثبات وقالها: لما تظلميني وتيجي عليا عشان سعادتك انا ممكن اصبر واسكت واوافق بالظلم عشان خاطرك لانك امي.. لكن انك تفكري تظلمي حد تاني عشان سعادتك انا مستحيل اوافق على كده وهتلاقيني قدامك يا أمي. 
ردت ميسرة بتوتر: تقصد ايه بكلامك ده يا عامر ؟؟
رد عامر بهدوء: اقصد ان لو حضرتك جايه وفي دماغك خطة ناويه تنفذيها.. بلاش يا امي لأنك وقتها هتخسري ابنك للأبد. 
ميسرة بغضب وصدمة: للدرجة دي عرفت تسيطر على عقلك وتخليك ضد امك!! 
عامر قام وقف وقال: حضرتك اللي متسيطر علي عقلك وخايف انك تغلطي الغلط اللي يخليني اكرهك طول عمري.. ده بيتك وانا تحت امرك في اي طلب بس آيات مراتي خط احمر.
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
خرج عامر من البلكونه وميسرة كانت قاعده مكانها مصدومة وحاسه ان كلام عامر معناه انه عارف بخطتها هي وعزيز وفي اللحظة دي خافت من تحذير عامر الصريح وخافت تخسره بجد لو نفذت خطة عزيز جوزها! 
.... 
عند آيات نقلت حاجاتها كلها بسرعه ل غرفة عامر ورتبت غرفة والدته. 
عامر دخل غرفته وشاف كل حاجات آيات علي السرير بتاعه وهي واقفه محتارة ومش عارفه هتعمل ايه! 
عامر قرب منها وقالها: امي هتقعد معانا كام يوم.. وانا وانتي لازم نكون قدامها اسعد زوجين عشان مش عايزها تلاحظ ان علاقتنا مش طبيعيه! 
ردت آيات بتوتر: هنعمل ايه يعني عشان تشوف ان علاقتنا طبيعيه؟ 
عامر ابتسم وقرب منها وقال: هنعمل كل حاجة زي اي زوجين طبيعين! 
آيات بصدمة: كل حاجة ازاي؟؟
عامر ابتسم ومسك أيديها وقال: قولتلك قبل كده متخافيش مني.. صدقيني انا مش هعمل حاجة غصب عنك. 
آيات بتوتر: انا مش خايفه بس متوتره شويه.. طب انا كده هنام فين؟
عامر : دي اهم حاجة.. احنا الاتنين هننام مع بعض هنا في نفس الغرفة وعلى نفس السرير. 
شهقت بصدمة وعامر كتم صوت شهقتها بسرعه ب أيديه وهو بيضحك وقالها: اهدي انا قصدي هننام عادي يعني من غير اي حاجة. 
هزت راسها برفض وايديه كانت لسه على شفايفها وبص في عينيها وقال بصدق: صدقيني انا مستحيل اغصبك على حاجة. 
بصت في عينيه وشافت الصدق فيهم وهزت راسها بالموافقة. 
عامر ابتسم وقالها: رتبي حاجتك هنا يلا وانا هطلع أشوف أمي دخلت اوضتها ولا لسه. 
خرج عامر من الغرفة وآيات حطت ايديها على قلبها اللي كان بيدق بسرعه وقالت: حاسه ان قلبي هيقف في مرة منك.. 
وابتسمت بتوتر وبصت على السرير بتاعه وهمست لنفسها: معقول انا وعامر هننام على نفس السرير!! 
رواية مكتوبة على إسمي بقلمي ملك إبراهيم. 
صباح اليوم التالي. 
عامر فتح عينيه وشاف آيات نايمه في حضنه وافتكر ليلة امس لما رجع الغرفة بعد ما والدته دخلت غرفتها. 
آيات كانت خايفه ومتوتره وكانت بتمثل انها مشغوله في ترتيب الملفات الخاصة بشغلها وعامر دخل اخد شاور وخرج نام على طرف السرير وغمض عينيه ومثل النوم قدامها عشان تكون برحتها وتنام من غير خوف او قلق.. كان متابع كل تحركاتها لحد ما اتأكدت انه نام ونامت جمبه على السرير.
فتح عينيه مع شروق الشمس وشافها وهي نايمه في حضنه.. ابتسم بسعادة وهو بيتأملها ومع اول حركة منها بعد عنها بسرعه وغمض عينيه.. 
آيات اول لما فتحت عينيها لقت عامر نايم جمبها ومغمض عينيه.. اتوترت لانها كانت نايمه قريبه منه وتقريبا في حضنه. بعدت عنه بخجل وخافت انه يصحى ويفتح عينيه ويشوفها جمبه كده! 
قامت من على الفراش بسرعه ودخلت الحمام المرفق بالغرفة عشان تجهز لشغلها. 
عامر فتح عينيه وابتسم وقام هو كمان عشان يجهز لشغله. 
ميسرة في غرفتها منمتش طول الليل وكانت بتفكر في خطة عزيز وفي تحذير عامر ليها.. حست بصداع قوي من كتر التفكير وقلة النوم وخرجت من غرفتها عشان تعمل فنجان القهوة بتاعها! 
آيات خرجت من الحمام وملقتش عامر في الغرفة وتوقعت انه راح يطمن على والدته في غرفتها.. 
اخدت آيات الملفات الخاصة بشغلها وخرجت من الغرفة وقابلت ميسرة وهي خارجة من المطبخ وفي ايديها فنجان القهوة بتاعها. 
آيات بصت ل ميسرة بأبتسامة وقالت برقه: صباح الخير. 
ميسرة بصتلها بغضب ولمحة عامر وهو خارج من غرفة الرياضه بتاعه وبدلت ملامح وشها بسرعه وابتسمت و ردت عليها: صباح الخير يا حبيبتي عامله ايه؟ 
آيات بأبتسامة: الحمد لله كويسه. 
ميسرة بصت على الملفات في ايديها وسألتها: انتي نازله ولا ايه؟
ردت آيات: اه عندي شغل. 
عامر قرب منهم وقال: صباح الخير. 
والدته بصتله بأبتسامة وآيات بصتله بخجل وعامر سأل لوالدته: هتخرجي لاي مكان النهاردة ابعتلك السواق؟ 
ميسرة بتوتر: مش عارفه.. لو خرجت هكلمك تبعته. 
عامر هز راسه ومسيرة سألته: انت لسه برضه مجبتش بنت تخدم هنا؟ انا قومت عملت القهوة لنفسي!! 
عامر رد بهدوء: انا بفكر نروح نعيش في الفيلا لان الشقة هنا هتبقى صغيرة علينا. 
ميسرة بصتله بستغراب وقالت: مين اللي هيعيشوا في الفيلا بالظبط!؟ 
رد عامر: انا وآيات وحضرتك ؟
ميسرة بانفعال: اشمعنا دلوقتي هتدخل حد غريب الفيلا!! انت كنت رافض ان عزيز وبنته يعيشوا معانا في الفيلا!! ايه اللي غير رأيك دلوقتي. 
عامر بص ل آيات وقال: آيات مش غريبه يا أمي.. آيات مراتي وهتكون ام أولادي ان شاء الله. 
آيات بصتله بخجل وميسرة بصتلهم بغضب وقالت: برحتك يا عامر اعمل اللي انت عايزه. 
ودخلت ميسرة غرفتها وآيات بصتله بدهشة وعامر قرب منها وقالها: ثواني هكمل لبسي واجي عشان ننزل مع بعض. 
آيات هزت راسها بالايجاب وكانت مستغربه العلاقة الغريبه بين عامر ووالدته! 
رواية مكتوبة على إسمي بقلمي ملك إبراهيم 
بعد وقت عامر وآيات كانوا في العربيه وآيات طلبت منه انه ينزلها بعيد عن الشركة لانها مش حابه ان حد يشوفها تاني وهي نازله من عربيته. 
عامر كان مضايق من وضعهم وبيحاول يرضي آيات وعملها اللي هي عايزاه ونزلها قبل الشركة وهو كمل طريقه لشركته.
آيات دخلت الشركة وخلود رفضت تتكلم معاها وكانت زعلانه منها..
طلعت آيات علي مكتبها الجديد فوق والسكرتيرة بتاع امجد استقبلتها بسخرية وقالتلها: الباشمهندس امجد هنا من بدري وبيسأل عن الملفات اللي معاكي لان النهاردة في مؤتمر مهم وهو هيحضره ومحتاج الملفات تكون منتهيه النهاردة.
في نفس اللحظة طلع امجد من مكتبه وبص ل آيات وقالها: آيات صباح الخير.. جبتي الملفات معاكي ؟ رهف بتقول انك اصريتي تاخديهم تشتغلي عليهم في البيت بنفسك!
آيات بصت ل رهف وشافت في عيونها نظرت شماته و ردت علي امجد بتوتر: اه يا باشمهندس الملفات خلصت كلها.
رهف بصت ل آيات بدهشة وآيات اخدت الملفات وادتها ل امجد وقالتله: اتفضل راجعها بنفسك.
امجد اخد منها الملفات وبص فيها بنظرة سريعه واتفاجئ ان الملفات فعلا كلها مظبوطه وقال بنبهار: براڨو عليكي يا آيات.. الشغل كله ممتاز.
رهف بصت ل آيات بصدمة وآيات ابتسمتلها وقالت: شكرا يا باشمهندس.
امجد كان لسه بيبص علي الملفات بانبهار وقال ل آيات: انتي هتجي معايا المؤتمر النهاردة جهزي نفسك.
آيات بصتله بصدمة وقالت: مؤتمر ايه؟
ردت السكرتيرة بتاعه: المؤتمر ده انا اللي كنت هحضره مع حضرتك يا باشمهندس!
امجد: انا قولت آيات اللي هتيجي معايا تحضر المؤتمر.. جهزي نفسك يا آيات هنتحرك بعد ساعة من دلوقتي.
قال كلامه ودخل مكتبه تاني ورهف بصت ل آيات بحقد وقالتلها: ازاي قدرتي تخلصي كل الشغل في الوقت القليل ده؟
آيات تجاهلت سؤالها وقالت: هو ايه المؤتمر اللي هروحه مع الباشمهندس امجد ده؟
ردت رهف بحقد: دا مؤتمر بيحضره كبار رجال الاعمال في البلد والمفروض انا اللي كنت اروح المؤتمر ده مع الباشمهندس.
آيات بصتلها بتوتر وقالت: طب ممكن تروحي مكاني انا مش عايزة اروح.
رهف بصتلها بغضب وقالت: هتعطفي عليا مثلا! اتفضلي روحي يمكن تقدري توقعي واحد من رجال الاعمال اللي بيكونوا هناك!
آيات بصتلها بدهشة ورهف سابتها في المكتب وخرجت وآيات قعدت على مكتبها وقالت بقلق: مؤتمر ايه دا كمان!! يارتني قولتله ان عامر هو اللي عمل الشغل ده كله!
....
في شركة الجارحى.
عامر اول لما دخل الشركة ودخل مكتبه شريف دخل وراه وقاله: ساعة وهنتحرك مفيش وقت.
عامر بدهشة: هنتحرك نروح فين؟
شريف: انت نسيت المؤتمر النهاردة.. دا انت ضيف الشرف في المؤتمر.
عامر حط ايديه على دماغه وقالت بتعب: انا إزاي نسيت الموضوع ده!!
رد شريف: متقلقش انا مجهز كل حاجة.
عامر ابتسم وقاله: عمري ما قلقت وانت موجود في ضهري يا شريف.
شريف ابتسم وقال ل عامر: انت طول عمرك واقف في ضهري يا عامر.. المهم انا هروح اكلمهم واعرف التجهيزات هناك وصلت ل ايه قبل ما نتحرك.
عامر هز راسه بالايجاب وشريف خرج بسرعه.
...
في شركة امجد.
آيات خرجت مع أمجد من الشركة وامجد قالها انها هتركب معاه عربيته.
آيات اتوترت في الاول وكانت متردده تركب معاه العربية لكنها اقنعت نفسها انها مجرد موظفه عنده وده شغلها.
... 
بعد وقت وصلوا القاعة اللي فيها المؤتمر وقعدوا في اماكنهم وآيات مكانها كان جنب امجد في تاني صف من الحضور وامجد كان مهتم جدا بالمؤتمر ده وآيات قاعدة متوتره وحاسه انها غريبه في المكان ومش فاهمه إيه إللي بيحصل وبعد وقت قليل طلعت بنت اتكلمت وقالت مقدمة رائعة واعلنت عن وصول ضيف الشرف للمؤتمر هذا العام: المهندس عامر الجارحى.. . 
... يتبع
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
وصلوا القاعة اللي فيها المؤتمر وقعدوا في اماكنهم وآيات مكانها كان جنب امجد في تاني صف من الحضور وامجد كان مهتم جدا بالمؤتمر ده وآيات قاعدة متوتره وحاسه انها غريبه في المكان ومش فاهمه إيه إللي بيحصل وبعد وقت قليل طلعت بنت اتكلمت وقالت مقدمة رائعة واعلنت عن وصول ضيف الشرف للمؤتمر هذا العام: المهندس عامر الجارحى.
آيات اول لما سمعت اسم عامر اتصدمت واول لما شافته حاولت تداري نفسها خلف الشخص اللي قاعد قدامها ونزلت بجسمها لتحت وعامر طلع والكل رحب بيه ووقف يتكلم على المنصه. 
عامر كان بيتكلم والكل مركز معاه باهتمام وآيات هتموت من الخوف لانها عارفه ان اللي عملته ده غلط ومكنش يصح تروح المؤتمر مع امجد قبل ما تعرف عامر وتستأذن منه. 
كان في بنتين قاعدين ورا آيات منهم واحدة صاحبة شركة صغيرة والسكرتيرة بتاعها. 
اتكلمت صحبة الشركة وهي بتبص علي عامر بإعجاب: هموت واتعرف عليه يا چيچي.. نفسي في فرصه واحدة. 
ردت السكرتيرة بتاعها: والفرصه جتلك لحد عندك.. اول لما المؤتمر يخلص روحي سلمي عليه بسرعه وعرفيه بنفسك. 
اتكلمت صاحبة الشركة: نفسي اعمل كده بس خايفه يحرجني.. انتي عارفه عامر الجارحى يبقى ايه في المجال بتاعنا ده ومش اي حد يعرف يتكلم معاه.. بصراحة كده يا چيچي انا هموت عليه. 
آيات فهمت انهم بيتكلموا عن عامر لما سمعت اسمه واتكلمت البنت السكرتيرة وقالت: بقولك ايه هو شكله مش خاطب ولا متجوز صح؟ مش لابس دبله في ايديه.. طب ما نوقعه ويبقى نسبنا الحكومة. 
البنتين ضحكوا وآيات اتجننت من الغيرة وكان نفسها تتخانق معاهم لكن طبعا وضعها والمصيبه اللي هي عملاها متسمحش انها تتحرك من مكانها. 
عامر كان في مكانه على المنصة ولسه بيتكلم والكل مركز معاه وفجأة وهو بيتكلم لمح آيات قاعدة جمب امجد وعيونه اتثبتت عليها وآيات كانت بتبص عليه بخوف. 
عامر اول لما شافها توقف عن الكلام لمدة نص دقيقه وكأنه كان بيستوعب انه شايفها فعلا.. شافت في عينيه نظرة صادمة اول مرة تشوفها ومن النظرة دي عرفت حجم الغلط اللي هي عملته.. 
عامر رجع بص قدامه وكمل كلامه عادي جدا ومفكرش يبص عليها تاني وكأنها مش موجودة.. 
آيات كانت مستغربه لدرجة انها شكت في لحظة انه شافها ومعرفهاش او مشفهاش من الأساس. 
المؤتمر خلص وكل رجال الاعمال قاموا من اماكنهم وبدؤ يسلموا على بعض ويتكلموا في مشاريع جديدة بينهم وامجد طلب من آيات انها تقف تنتظره هنا وكان مشغول مع رجال الاعمال الموجودين في المؤتمر. 
آيات وقفت بتوتر وهي بتدور بعيونها علي عامر وسط كل الحضور وشافته واقف في مكان بعيد وبيتكلم مع رجال اعمال كتير كانوا حواليه وشافت بنات كتير بيحاولوا يتكلموا معاه ويلفتوا انتباهو ومنهم البنتين اللي كانوا قاعدين وراها. 
عامر كانت متعمد يظهرلها انه مش شايفها او مش مهتم بوجودها لكن عينيه كانت عليها من وقت للتاني. 
آيات حست بالغيرة لما لقت اكتر من بنت واقفه جمبه وبيتكلموا معاه وعيونهم هتطلع عليه وهو واقف بيتكلم بثبات وبدون اي تجاوز مع البنات. 
شاب من رجال الاعمال كان واقف بعيد ومركز مع آيات لانها لفتت انتباهو بلبسها الواسع وحجابها الجميل وكانت مختلفه عن كل البنات الموجودين.. حس انها نوع جديد من البنات وحب انه يجرب النوع ده. 
قرب منها وهو بيمد ايديه بالسلام وعرفها على نفسه لكن آيات اتكلمت بتحفظ وقالت بهدوء: أسفه مش بسلم. 
بصلها باعجاب وقال: وماله.. قوليلي بتحبي السينما؟
آيات اتوترت من نظراته الواقحة ليها وردت: لا. 
عامر شاف الشاب ده وهو واقف يتكلم مع آيات وكانت نظراته الوقحة واضحة جدا وعامر كان يعرفه معرفه شخصيه وعارف انه مش كويس وبيستغل البنات.. 
اتحرك عامر بسرعه من وسط كل اللي واقفين حواليه وقرب من آيات. 
الشاب كان لسه واقف قدامها وقال بخبث: يعني مش بتفكري تبقي مشهورة.. علي فكرة انا فاتح شركة انتاج سينمائي ومن نظرتي ليكي حاسس انك موهوبة وو..... 
قاطعة عامر فجأة وهو بيقف جمب آيات وبيحاوطها ب ايديه بحمايه وتملك وقال بقوة: ايه يا حبيبتي.. علاء مضايقك في حاجة ؟
آيات بصت ل عامر بصدمة وعلاء بص ل ايد عامر بذهول وسأله: هي الانسه تبعك ؟
رد عامر بنبرة حادة: الانسه تبقى مراتي. 
آيات جسمها ارتجف بخوف من نبرة صوت عامر الحادة اللي اول مرة تسمعها وفي نفس اللحظة امجد قرب منهم بستغراب وبص على آيات وعامر مع بعض وهو مش فاهم ايه اللي بيحصل وسمع علاء وهو بيعتذر ل عامر بأدب: انا اسف يا باشمهندس مكنتش اعرف انها المدام بتاعك.. 
واتكلم مع آيات وهو بيغض بصره عنها: انا اسف يا مدام وبتمنى تقبلي اعتذاري. 
امجد بصلهم بذهول و ردد بصدمة: المدام بتاعه!! 
علاء اتحرك من قدامهم بسرعه وامجد كان بيبصلهم بصدمة وعامر بص ل امجد وقاله: لو سمحت يا امجد ياريت تقبل استقالة آيات لانها من اللحظة دي مش هتشتغل تاني. 
امجد كان بيبصلهم بصدمة ومش فاهم ازاي آيات وعامر متجوزين!! 
عامر مسك أيديها واخدها وخرج من القاعة وآيات مكانتش قادرة تتكلم ولا كلمة وكانت عارفه حجم الغلط اللي عملته. 
عامر فتح باب عربيته وقالها: اتفضلي اركبي. 
آيات ركبت من غير ولا كلمة وشريف خرج وراهم بسرعه وهو مش فاهم ايه اللي حصل ووقف عامر واتكلم معاه وسأله: عامر ايه اللي حصل؟ 
وبص ل آيات بدهشة وعامر رد عليه بجمود: انا لازم امشي دلوقتي يا شريف وبكره نتكلم. 
عامر ركب عربيته واتحرك بيها وامجد قرب من شريف وسأله بصدمة: هو ايه اللي بيحصل؟ 
شريف بص ل أمجد واتكلم معاه بعتاب وهو معتقد ان امجد عارف ان آيات مرات عامر: انت ايه اللي خلاك تجيب آيات معاك المؤتمر.. انت عارف ان حاجة زي دي ممكن تجنن عامر. 
امجد بص ل شريف بدهشة لان الكل كان بيتكلم عن علاقة عامر وآيات وموضوع جوازهم عادي جدا ومفيش حد متفاجئ او مستغرب غيره وقرر امجد انه يرجع البيت ويسأل هاجر اخته عن الموضوع ده. 
رواية مكتوبة على إسمي بقلمي ملك إبراهيم. 
في العربية عند عامر وآيات. 
الاتنين كانوا ساكتين طول الطريق وآيات خايفه من رد فعل عامر وعامر كان متعصب جدا وبيحاول يكتم غضبه. 
وقف بعربيته قدام العمارة اللي فيها شقته وهو بيبص قدامه بغضب وآيات اتكلمت بتوتر: انا اسفه.. بس صدقني انا مكنتش اعرف اني هروح المكان ده.. لوكنت أعرف كنت هستأذن منك الأول .. وعارف كمان ان مش معايا تليفون عشان اتصل بيك قبل ما اروح.. انا اتفاجأت لما الباشمهندس امجد قالي انتي اللي هتيجي معايا المؤتمر! 
عامر كان بيبص قدامه بصمت وبصلها بعد ما خلصت كلامها وقال بغضب: كل اللي حصل ده حصل بسبب عنادك.. انا قولتلك اكتر من مرة سيبي الشغل ده ولو عايزة تشتغلي يبقى معايا وانتى رفضتي.. جبتلك تليفون عشان اقدر اطمن عليكي طول الوقت وبرضه رفضتي.. شوفتي آخرة عنادك كانت ممكن توصلك ل فين؟ عارفه علاء ده لو كان قرب منك ولا لمسك انا كنت هعمل فيه ايه؟ والمؤتمر اللي بيتحضرله بقاله سنه كان هينتهي ازاي!! 
آيات خفضت وشها في الارض بحزن ودموعها بدأت تنزل من عيونها وقالت بصوت مبحوح: انا اسفه. 
عامر كان متعصب جدا ودموعها عصبته اكتر. 
نزل من العربية وفتحلها الباب ونزلت وهي بتبكي واخدها وطلعوا الشقة. 
اول لما دخلوا كانت ميسرة قاعدة براحة وبتاكل فواكه. 
آيات دخلت وهي بتبكي وجريت على الغرفة بتاعهم وعامر دخل البلكونه عشان يحاول يهدا شويه وميتعصبش عليها وكان حاسس انه هيموت من الغيرة ونفسه يكسر دماغ علاء اللي عاكسها. 
ميسرة تابعة اللي حصل بستغراب وابتسمت وهمست: شكل فراقهم عن بعض هيكون أسهل ما انا متوقعه ومن غير مجهود مني. 
وقامت وقفت ودخلت ورا ابنها البلكونه وسألته باهتمام: في ايه يا عامر هو انت ومراتك متخانقين؟
عامر بص ل امه وقالها: لا يا امي.. جهزي نفسك عشان هنروح الفيلا النهاردة عن إذنك. 
ميسرة بصتله بدهشة وعامر سابها ودخل غرفته عند آيات. 
اول لما دخل الغرفة كانت آيات قاعدة على السرير وبتبكي زي الاطفال. 
عامر زفر بغضب وقال: انتي اللي غلطانه وبتعيطي ليه مش فاهم؟! 
ردت آيات ببكاء: يعني عايزني اعمل ايه وانت بتزعق فياا! 
عامر بدهشة: انا زعقت فيكي امتي؟
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
آيات ببكاء: في العربية وهنا دلوقتي! 
عامر: هو انا كده بزعق فيكي!!! طب احمدي ربنا اني معملتش اكتر من كده.. مش فاهم عايزاني أعمل ايه وانا شايف واحد بيعاكس مراتي!!.. 
آيات بصتله وهي بتجفف دموعها وقالت بعصبيه: طب ما انا سكت لما شوفت البنات بتعاكسك هناك!
عامر وقف قدامها بدهشة وقال: بنات ايه اللي بتعاكسني؟! 
آيات قامت وقفت من على السرير وقالت بغضب وغيرة واضحة: البنات اللي كانوا واقفين حواليك هناك ومنهم بنتين كانوا قاعدين ورايا وكانوا هيتجننوا عليك. 
عامر ابتسم وهو بيقرب منها وقال: بس انا مكنتش شايف بنات هناك غيرك! 
آيات اتوترت من قربه وعامر بصلها اوي وقال: آيات لازم تقدري انتي مرات مين ومينفعش ابدا مراتي تبقى شغاله موظفه في شركة تانيه.. عايزة تشتغلي يبقى في شركتي وقدام عيني. 
آيات بصتله بتفكير وقالت: بس شغلي ده كان اول شغل انا اشتغلته هنا وهما اللي وقفوا جمبي. 
عامر بهدوء: انا هتكلم مع امجد وهشكره انهم وقفوا جمبك بس شغل هناك تاني او في اي شركة تانيه مش هيحصل يا آيات. 
بصتله بحيره وهزت راسها بالايجاب وقالت: حاضر. 
اتكلم عامر مرة تانيه: والتليفون اللي انا جبته هتاخديه ويبقى معاكي علي طول. 
ردت آيات بتوتر: حاضر. 
ابتسم وهو بيقربها منه وقال بحنان: ايوا كده لازم تكوني شاطرة وبتسمعي الكلام. 
آيات بصتله بخجل وعامر كان بيبصلها بعشق وقالها: احنا هنروح نعيش في الفيلا من النهاردة جهزي نفسك . 
آيات بصتله بتوتر وقالت: هو مينفعش نفضل هنا.. انا اتعودت على الشقة دي. 
عامر بأبتسامة: الشقة دي كنت عايش فيها وانا لوحدي.. لكن دلوقتي الوضع بقى مختلف.. الفيلا هناك كبيرة وهتكفينا احنا... 
وغمز لها بطرف عينيه وقال: واولادنا ان شاء الله. 
آيات خفضت وشها بخجل وعامر اتأملها بحب وهو بيمهد لها فكرة اكتمال زواجهم. 
رواية مكتوبة على إسمي بقلمي ملك إبراهيم. 
في بيت امجد. 
دخل امجد البيت وهو متعصب وسأل والدته عن هاجر وقالتله انها بتذاكر في غرفتها. 
دخل امجد غرفة هاجر وكانت قاعده علي المكتب بتاعها بتذاكر واتفاجأت بدخول أمجد وكان واضح عليه الغضب. 
امجد وقف قدامها واتكلم بنبرة حادة: آيات وعامر الجارحى.. يعرفوا بعضوا من إمتى وازاي؟! 
هاجر بصت ل اخوها بدهشة وقالت: هو في حاجة حصلت بين آيات وعامر؟
سألها امجد بنبرة حادة: هما اصلا في بينهم حاجة؟
ردت هاجر: اه يا ابيه مش آيات تبقى مراته! 
امجد بصدمة: مراته ازاي وامتى. 
هاجر بدأت تحكي ل اخوها عن علاقة عامر وآيات وازاي عامر اتجوزها وهي صغيرة وبعد عنها خمس سنين ودلوقتي رجعوا لبعض. 
امجد كان مصدوم من القصة اللي سمعها من اخته وقالها بغضب: وانتي ازاي متعرفنيش حاجة زي دي! 
هاجر بصتله بتوتر وقالت: انا معرفش ان آيات تهمك اوي كده عشان احكيلك عنها يا ابيه!! 
امجد لاحظ تسرعه وانفعال على اخته وقال بغضب مكتوم: هي فعلا متهمنيش.. بس انا احب اكون عارف كل حاجة.. المهم ارجعي كملي مذاكرتك. 
وخرج امجد وساب هاجر تبص قدامها بدهشة ومش فاهمه هو ليه مضايق كده! 
عند امجد دخل غرفته وهو متعصب ومضايق من نفسه ومن مشاعره اللي اتحركت اتجاه آيات وكان لازم يتحكم في مشاعره وينهي موضوع آيات ده نهائي بينه وبين نفسه لانها دلوقتي مرات صاحبه. 
رواية مكتوبة على إسمي بقلمي ملك إبراهيم. 
بعد مرور اسبوع. 
عامر وآيات عاشوا مع ميسرة في فيلا الجارحي.. 
لحد اللحظة دي ميسرة خافت تنفذ خطة عزيز وتحذير عامر ليها كان هو اللي مانعها. 
عامر وآيات كانت علاقتهم هاديه جدا وآيات رفضت تشتغل في شركة عامر بعد ما سابت الشغل في شركة امجد. 
عامر كان بيحاول بكل الطرق يتقرب من آيات ويقوي علاقتهم. 
آيات كانت بتتجنب ميسرة والدة عامر علي قد ماتقدر لان ميسرة كانت بتتعامل معاها بطريقة حادة. 
نزلت آيات الجنينه بتاع الفيلا ومسكت تليفونها وقررت تتصل على هدير تطمن عليها. 
كلمت هدير وبعد كلام كتير بينهم هدير قالتلها انهم هيخلصوا إمتحانات بعد يومين وهترجع البلد.. آيات قلبها دق اول لما عرفت ان هدير هترجع البلد وطلبت منها برجاء: هدير ممكن اول لما ترجعي البلد تروحي تشوفي بابا وتطمنيني عليه. 
هدير بأبتسامة: حاضر يا آيات من عيوني. 
آيات بصت قدامها بحزن لان باباها وحشها جدا وكانت حزينه وحاسه بالغربه وانها وحيدة في الدنيا من غيره! 
عامر رجع من شغله وشاف آيات قاعده لوحدها في الجنينه. 
قرب منها وهو بيبصلها بحنان: مساء الخير. 
آيات ردت بحزن: مساء الخير. 
عامر لاحظ حزنها وسألها بقلق: آيات انتي كويسه؟ 
آيات ردت بحزن: اه كويسه.
عامر بصلها بدهشة وحس ان ممكن تكون والدته ضايقتها وسألها بقلق: امي فين؟ 
ردت آيات بهدوء: تقريبا في اوضتها. 
عامر بفضول: هي ضايقتك النهاردة او قالتلك حاجة تزعلك. 
آيات ردت بحزن: لا هي مش بتتكلم معايا بس انا بابا وحشني اوي. 
وفجأة الدموع نزلت من عينيها وانهارت في البكاء. 
عامر مقدرش يشوفها بالحالة دي واخدها في حضنه وضمها بقوة وآيات بكت اكتر في حضنه وقالت ببكاء: نفسي يسامحني يا عامر.. انا عارفه اني زعلته جامد ومش سهل يسامحني ابدا. 
عامر ضمها بقوة ومقدرش يقولها ان باباها مات وقالها بحنان: هو اكيد مسامحك ياآيات متخافيش. 
آيات كانت بتبكي في حضن عامر ومنهارة وميسرة وقفت في بلكونة غرفتها وشافت قدامها عامر وهو بيحضن آيات وعرفت ان مهمة فراقهم هتكون صعبة لان واضح ان عامر بيحب آيات بجد. 
بعد لحظات آيات حست بنفسها وهي في حضن عامر وبعدت عنه بسرعه واعتذرت منه بخجل وجريت على غرفتها.. 
عامر ابتسم على خجلها وفكر في موضوع باباها ومش لاقي الطريقه اللي يعرفها بيها ان باباها مات بعد هروبها!! 
رواية مكتوبة على إسمي بقلمي ملك إبراهيم. 
في البلد عن صباح. 
سيد قابلها في الشقة وبلغها انه عرف مكان شخص محترف بيأجروه في القتـ.ل والاختطاف َاتفق معاه على المبلغ اللي هيدفعوه وباقي ياخد العنوان وصورة البنت اللي هيخلصهم منها. 
صباح كانت عايزة تتخلص من آيات في أسرع وقت وجهزت صورة ليها وعنوان الفيلا اللي اخدته من فارس وتم الاتفاق مع الشخص اللي هينفذ. 
بعد مرور 3 ايام. 
هدير رجعت البلد بعد انتهاء إمتحاناتها. 
كانت ماشيه في البلد مع اختها وبتزور قرايبها وشافت فارس ابن عم آيات. 
قلبها دق بسعادة اول لما شافت فارس لان في قلبها مشاعر ل فارس من وهما صغيرين وهو ميعرفش ولا حاسس بيها! 
هدير قربت منه وندت عليه: فارس.. يا فارس. 
فارس وقف وبصلها لانه عارف انها صحبة آيات من وهما صغيرين وهدير وقفت قدامه بتوتر وسألته بخجل: ازيك يا فارس عامل ايه؟ 
رد فارس بجمود: الحمدلله. 
هدير اتوترت من رده البارد عليها وفكرت تسأله عن عمه عشان يكون في سبب لوقوفها معاه: كنت عايزة اسألك عن عمك عرفان.. هو عامل ايه دلوقتي؟ 
فارس بصلها بدهشة وقالها: عمي عرفان!! هو انتي متعرفيش ان عمي عرفان مات!
هدير شهقت بصدمة: مااات!!! 
... يتبع
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
ازيك يا فارس عامل ايه؟ 
رد فارس بجمود: الحمدلله. 
هدير اتوترت من رده البارد عليها وفكرت تسأله عن عمه عشان يكون في سبب لوقوفها معاه: كنت عايزة اسألك عن عمك عرفان.. هو عامل ايه دلوقتي؟ 
فارس بصلها بدهشة وقالها: عمي عرفان!! هو انتي متعرفيش ان عمي عرفان مات!
هدير شهقت بصدمة: مااات!!!
فارس بصلها بدهشة وسابها ومشي وهدير وقفت تستوعب الخبر واختها هزتها ب ايديها عشان تخرجها من شروها وقالتلها: هو انتي مكنتيش تعرفي ان عم عرفان مات؟
هدير بصت ل اختها بصدمة وسألتها: هو مات امتى؟
ردت اخت هدير وهي بتعوج فمها بحسرة: تاني يوم من هروب بنته آيات.. دا صباح مرات ابوها فضحاها في البلد كلها.
هدير بصت لاختها بصدمة: فضحاها في البلد كلها ازاي؟
اخت هدير قالت بثقة: تعالي وانا احكيلك في الطريق واحنا مروحين.
رواية مكتوبة على إسمي بقلمي ملك إبراهيم.
قدام فيلا الجارحى. 
وقف الشخص اللي صباح بعتته عشان يخلصها من آيات. 
شاف حرس قدام الفيلا وتأمين كامل للفيلا من جميع الاتجاهات وفهم ان صاحب الفيلا شخص مش عادي وعرف ان المهمة اللي هو جاي ينفذها هتكون صعبه وشبه مستحيلة. 
اتكلم مع سيد في التليفون وعرفه ان المهمة اللي اتفقوا عليها طلعت اصعب ما كان متخيل وهيحتاج ضعف المبلغ اللي اتفقوا عليه عشان ينفذ. 
..... 
في بيت عزيز. 
ميرنا نزلت من غرفتها ودخلت ل باباها غرفة المكتب وقالت بتوتر: بابا انا عايزة فلوس. 
عزيز ساب الورق اللي قدامه وبصلها بغضب وقال: فلوس ايه!! انتي مش لسه واخده مني 500جنيه من اسبوع! 
ردت ميرنا بحسرة: 500جنيه ايه يا بابا دا انا اشتريت بيهم شامبو لشعري!! دا انا كنت باخد من عامر 20 الف اخلصهم في يومين! 
عزيز بصلها بغضب وقال: وهي فين ايام عامر!! وميسرة كمان بقالها كام يوم مش بتتكلم ولا قالتلي هي عملت ايه مع مرات عامر! 
واخد تليفونه واتصل على ميسرة. 
...... 
عند ميسرة كانت قاعدة في غرفتها واول لما شافت اسم عزيز علي شاشة تليفونها اتوترت وخافت ترد عليه وتقوله انها لسه مبدأتش في تنفيذ خطته! 
..... 
عزيز قفل تليفونه بعد ما اعلن عن عدم الرد وقال بغضب: ودي مبتردش هي كمان ليه!! قلبي مش مطمن. 
ميرنا بصتله بتوتر وقالت: المهم يا بابا انا عايزة فلوس اعمل ايه؟ 
عزيز زعق فيها بكل صوته: وانا اجبلك فلوس منين دلوقتي!! ميسرة عند ابنها وكل الفلوس اللي كنت باخدها من ورا ابنها اتوقفت!! 
ميرنا بغضب: وانا ذنبي ايه يا بابا.. انا بنتك ومسؤولة منك وكنت بنفذ كل اللي بتقولي عليه!
عزيز بصلها بغضب: لو كنتي بتنفذي اللي بقولك عليه كنتي عرفتي تدبسي عامر في جوازه منك.. هي البنت اللي اتجوزها دي فيها ايه زيادة عنك غير انها ناصحة وعرفت توقعه! 
ميرنا بغضب: بس عامر عمره ما حبني وانا كنت عارفه كده كويس. 
عزيز بزعيق: حب ايه وزفت ايه!!! انا عارف اني مليش حظ في عيال!! ربنا رزقني بعيال اغبي من بعض!! ولد مسافر ومعرفش عنه اي حاجة وبنت غبيه مش عايزة غير الفلوس والسهر وشلة الأصحاب الفاشلين زيها! 
ميرنا بصت ل باباها بغضب وسابته ومشيت وعزيز قعد مكانه تاني بغضب واخد تليفونه وحاول الاتصال ب ميسرة مرة تانيه وهو في اشد حالات الغضب بسبب عدم ردها عليه. 
رواية مكتوبة على إسمي بقلمي ملك إبراهيم. 
في فيلا الجارحى داخل غرفة آيات.
آيات كانت قاعدة في الغرفة بملل وعامر كان في شغله.
آيات وقفت في بلكونة الغرفة وهمست لنفسها: وبعدين بقى.. انا زهقت من قعدت البيت.. مفيش قدامي حل غير اني اوافق اشتغل في شركة عامر!! بس هقوله ازاي انا موافقه اشتغل عندك في الشركة بعد ما رفضت اكتر من مرة! 
اتنهدت بتعب وقعدت في البلكونه وهي بتفكر ازاي تفتح معاه موضوع الشغل تاني.
في الوقت ده كان عزيز بيتصل على ميسرة وهي متوترة ومش عارفه ترد تقوله ايه ولما اتصل آكتر من مرة اضطرت ترد عليه ووقفت في البلكونه بتاع غرفتها وهي بتتنفس بعمق قبل ما تفتح المكالمة.
ميسرة ردت عليه وآيات كانت قاعدة في البلكونه المجاورة ليها واول لما سمعت صوتها بتتكلم في التليفون كانت هتدخل غرفتها لكن في كلمة ميسرة قالتها وقفت آيات واتجمدت مكانها!
ميسرة اول لما ردت علي عزيز هو زعق فيها عشان مش بترد عليه وهي قالت بتوتر: انا اسفه يا حبيبي بس مرات عامر كانت قاعدة معايا ومعرفتش ارد عليك قدامها عشان متعرفش اننا بنتكلم مع بعض وتعرف عامر..
سكتت تسمع صوته وقالت بتوتر: اه متقلقش انا بدأت انفذ خطتك ومش همشي من هنا قبل ما عامر يطلق البنت دي ويطردها في الشارع..
سكتت تاني وقالت: محتاج فلوس قد ايه ؟ حاضر هبعتلك كل الفلوس اللي انت عايزها.. هحولها لحسابك بكره بس لما عامر يجي واطلب منه فلوس..
وانت كمان وحشتني ونفسي اخلص من البنت دي وارجعلك في أسرع وقت.
آيات اتصدمت لما سمعت كلام والدة عامر ودخلت غرفتها وهي بتبكي ومستغربه هي ليه بتكرها اوي كده وعايزة عامر يطلقها!!
في نفس الوقت تليفون آيات رن برقم هدير.
آيات ردت عليها بسرعه عشان تحكيلها اللي سمعته من حماتها وتاخد رأيها تعمل ايه.. اول لما ردت سمعت صوت هدير الحزين.. آيات قلقت وسألتها بدهشة: هدير انتي كويسه؟
ردت هدير بحزن: آيات في خبر وحش.. ابوكي..
آيات قلبها دق بخوف وسألتها: بابا ماله؟ لسه زعلان مني صح؟
ردت هدير بأسف: ابوكي مات يا آيات.. مات يوم ما هربتي.
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
آيات حست ان روحها بتتسحب منها وقعدت مكانها بصدمة وهمست بصوت مبحوح: هدير انتي بتهزري معايا؟
ردت هدير بحزن: ابوكي مات بجد يا آيات.. الله يرحمه والبقاء لله.
التليفون وقع من ايد آيات.. كانت مصدومة ومش قادرة تستوعب الخبر.. ابوها مات يوم ما هربت! يعني هي السبب في موته.. صرخت بكل صوتها وهي رافضه تصدق موت باباها وفجأة وقعت علي الارض فاقده الوعي.
ميسرة كانت في غرفتها وسمعت صوت صراخ آيات وخرجت من غرفتها بفزع وجريت على غرفة آيات.
هدير كانت بتصرخ في التليفون وتنادي علي آيات ومكانتش سامعه ليها اي صوت وخافت عليها وقفلت المكالمة بسرعه واتصلت على هاجر عشان تقولها الخبر وتطلب منها تروح ل آيات بسرعه وتطمن عليها.
ميسرة وقفت قدام الغرفة وخبطت عليها ودخلت واتفاجأت ب آيات واقعه علي الارض وفاقدة الوعي.. قربت منها بفزع وحاولت تفوقها ولما معرفتش اتصلت على عزيز وقالتله بقلق: عزيز.. مرات عامر واقعه على الأرض مش بتنطق مش عارفه اعمل ايه.. اكلم عامر اقوله ولا ايه؟
رد عليها عزيز بصدمة: واقعه على الارض مش بتنطق ازاي!! معقول ماتت؟
ميسرة بصدمة وخوف: أكيد لا شكلها فاقدة الوعي.
عزيز بتفكير وصدمة: مصيبة لتكون حامل.
ميسرة بصدمة: حامل!! معقول!
عزيز بغضب: متتحركيش من مكانك خليكي جمبها وأنا هبعتلك دكتور تبعي هيشوفها ويقولنا فيها ايه عشان لو طلعت حامل نلحق نتصرف.. قوليلي ابنك هيرجع إمتى ؟
ردت ميسرة بخوف: مش عارفه بس هو مش بيرجع دلوقتي.
عزيز: كويس.. نص ساعة بالكتير وهبعتلك الدكتور.
رواية مكتوبة على إسمي بقلمي ملك إبراهيم. 
في بيت امجد.
نزلت هاجر من غرفتها بفزع وسألت مامتها علي اخوها: ماما ابيه امجد فين؟ 
والدتها بستغراب: امجد لسه مرجعش من الشركة! في ايه يا هاجر؟
مسكت هاجر تليفونها واتصلت بسرعه علي اخوها وقالتله: ابيه انت تعرف عنوان عامر الجارحى؟
امجد كان قاعد علي مكتبه في الشركه رد بدهشة: ليه يا هاجر؟
هاجر بحزن: آيات باباها مات وهدير كلمتها وقالتلها الخبر وآيات اول لما سمعت الخبر تليفونها اتقفل فجأة وخايفين يكون جرالها حاجة.
امجد قام وقف من مكانه اول لما سمع خبر وفاة والد آيات و رد على اخته: طب ثواني هكلم عامر وارد عليكي.
قفل المكالمة مع اخته واتصل على عامر.
....
في شركة الجارحى.
عامر كان عنده اجتماع وبيتكلم مع المهندسين في الشركة عنده وبيتناقشوا في المشاريع الجديدة.
عامر اول لما شاف اتصال من امجد قام وقف و رد عليه.
امجد اتكلم بسرعه وسأله: عامر انت فين؟
رد عامر بدهشة: انا في الشركة!! خير يا أمجد انت كويس؟
رد امجد: انت عرفت ان والد آيات مات؟
عامر بص قدامه بصدمة وقال: اه عارف.. انت عرفت منين؟
امجد: هاجر لسه مكلماني دلوقتي وقالتلي ان هدير صحبتهم عرفت وكلمت آيات وقالتلها واول لما آيات سمعت الخبر تليفونها اتقفل فجأة ومش عارفين يوصلولها!....
امجد كان بيتكلم وعامر بيسمعه وهو بياخد مفاتيح عربيته وبيخرج من مكتبه بسرعه عشان يرجع الفيلا ويطمن علي آيات وشريف اول لما شاف اللي بيحصل مع عامر حس ان في مصيبه حصلت ولغى هو الاجتماع بسرعه ونزل ورا عامر.
عامر اتكلم مع امجد بسرعة وهو بيقفل المكالمة: آيات باباها ميت من فترة كبيرة واحنا كنا مخبين عنها الخبر.. هقفل دلوقتي يا امجد واكلمك بعدين. 
امجد ملحقش يسأله عن عنوانه وكان قلقان هو كمان وعايز يطمن علي آيات واتصل على شريف عشان يسأله وقاله ان هاجر اخته عايزة تطمن علي صحبتها وسأله عن عنوان عامر وشريف قاله العنوان وهو في الطريق.
رواية مكتوبة على إسمي بقلمي ملك إبراهيم.
عند ميسرة في غرفة آيات.
ميسرة طلبت واحدة من الخدم تساعدها انهم يرفعوا آيات على الفراش وكانت واقفه بتوتر منتظرة الدكتور اللي عزيز هيبعته.
بعد وقت وصل الدكتور وميسرة استقبلته وهي متوتره وخايفه لو آيات طلعت حامل هيحصل ايه! 
الدكتور بدأ الكشف على آيات وميسرة واقفه جمبه بقلق وفجأة باب الغرفة اتفتح ودخل عامر وهو بيتكلم بفزع اول لما شاف آيات نايمه على السرير وفي دكتور بيكشف عليها. 
عامر: ايه اللي حصل؟ آيات فيها ايه؟؟ 
وقرب من آيات ومسك أيديها وهي فاقدة الوعي وصرخ في امه والدكتور: مراتي فيها اييه!؟ 
رد الدكتور بتوتر: المدام كويسه بس واضح انها اتعرضت لصدمة كبيرة.. انا هديها حقنه دلوقتي وهتبقى كويسه. 
عامر بص ل آيات بحزن وهو ماسك ايديها وقرب منها وهمس لها: آيات.. ردي عليا.. آيات فتحي عينيكي. 
ميسرة بصت ل ابنها بستغراب لانها اول مرة تشوفه متعلق بحد كده غيرها! 
الدكتور بص ل عامر وسأله: انتوا عارفين ايه الصدمة اللي اتعرضتلها؟؟
رد عامر بحزن: عرفت ان باباها اتوفي.
ميسرة بصت ل عامر بدهشة والدكتور قال بهدوء: البقاء لله.
وبص ل ميسرة وقالها: المدام هتفوق بعد شويه بس لازم تكونوا حواليها وتحاولوا تخففوا عنها على قد ما تقدروا.
عامر كان بيبص ل آيات بحزن وهو ماسك أيديها والدكتور خرج وميسرة قالت ل عامر: انا هروح احاسب الدكتور وارجعلك.
وخرجت ميسرة بتوتر وهي بتلتقط أنفاسها بعد خروج الدكتور من غير ما عامر يشك في حاجة.
عامر مسد على شعر آيات وهمس لها: انا اسف.. كان لازم انا اللي اقولك الخبر ده واكون جمبك!
نزلت دموع من عيون آيات وهي مغمضه وهمست بصوت مسموع ل عامر: انا اسفه يا بابا.. سامحني.. سامحني عشان خاطري.. مش هعمل كده تاني.. انا هرجع وهستحمل كل اللي تعملوه فيا.. زعق فيا وخلي خالتي صباح تضربني وتعذبني انا موافقه.. انا موافقه بس سامحني وارجع تاني.
َنزلت دموع كتير من عيونها وهي مغمضه وجسمها كان بينتفض.. عامر ضمها جامد وهمس لها: آيات حبيبتي انا جنبك.. فتحي عينيكي.
رددت آيات ببكاء وهي بين الاغماء واليقظه: انا اسفه يا بابا.. ارجع عشان خاطر.. ارجع يا بابا انت وحشتني.. متسبنيش يا بابا.. كفايه ماما سبتني من زمان.. انت عايش انا شايفاك.. انت مش زعلان مني صح؟
عامر حس بوجع جامد في قلبه وهو شايفها في الحالة دي وضمها لحضنه بقوة وهو بيهمس لها بكلمات تطمنها انه جنبها.
آيات فتحت عيونها وبصت ل عامر وهي بتبكي وكانت تحت تآثير الحقنه المهدئه.
... يتبع
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
انا اسفه يا بابا.. ارجع عشان خاطري.. ارجع يا بابا انت وحشتني.. متسبنيش يا بابا.. كفايه ماما سبتني من زمان.. انت عايش انا شايفاك.. انت مش زعلان مني صح؟
عامر حس بوجع جامد في قلبه وهو شايفها في الحالة دي وضمها لحضنه بقوة وهو بيهمس لها بكلمات تطمنها انه جنبها.
آيات فتحت عيونها وبصت ل عامر وهي بتبكي وكانت تحت تآثير الحقنه المهدئه.
عامر ضمها وقالها بحب: آيات انتي مش لوحدك انا هفضل جنبك طول عمري.
آيات بصتله والدموع بتنزل من عيونها وغمضت عينيها تاني واستسلمت للنوم.
عامر كان قاعد جمبها وبيضمها بحزن.
ميسرة دخلت الغرفة وبصت ل عامر بدهشة وهو بيضم آيات وحزين عشانها وقالتله: شريف تحت ومعاه ناس عايزين يطمنوا علي آيات.
عامر بص ل امه وسألها: ناس مين؟
ميسرة: شاب عرفني على نفسه اسمه امجد واخته تقريبا صحبة آيات.
عامر هز راسه بتفهم وقام من جنب آيات وهو بيبصلها بحزن وقرب من والدته ووقف قدامها وقالها: ليه مكلمتنيش اول لما آيات حصلها كده؟
ردت ميسرة بارتباك: انا كلمت الدكتور عشان يطمني عليها وقولت ان الموضوع مش مستاهل.. مكنتش اعرف ان باباها اتوفي! بس انت عرفت اللي حصلها ازاي؟
عامر بص ل امه اوي وقال: من فضلك يا أمي اي حاجة تخص آيات تستاهل اني اسيب الدنيا كلها واجيلها.. مش عايز إللي حصل ده يتكرر تاني.
ميسرة بصتله بصدمة وعامر خرج من الغرفة عشان ينزل ل شريف وامجد.
بعد خروج عامر من الغرفة ميسرة قربت من آيات وبصتلها بدهشة وهمست: انتي عملتي ايه في ابني وازاي قدرتي تعلقيه بيكي اوي كده!!
رواية مكتوبة على إسمي بقلمي ملك إبراهيم.
تحت عند شريف وامجد.
عامر نزل استقبلهم وهاجر كانت قاعده بتبكي عشان آيات وسألت عامر بقلق: آيات عامله ايه دلوقتي؟
رد عامر بهدوء: الحمدلله كويسه.. الدكتور طمني واخدت حقنه مهدئة ونامت. 
امجد كان متوتر وقلقان عشان آيات وسأل عامر: مكانتش تعرف وفاة والدها؟ 
اتكلمت هاجر بحزن: هدير قالتلي ان بابا آيات ميت بقاله فترة كبيرة. 
رد عامر: باباها ميت بقاله فترة وانا مكنتش قادر اقولها الخبر ومفكرتش في هدير ابدا وانها لما ترجع البلد هتعرف وممكن تبلغ آيات الخبر بالطريقه دي!
اتكلمت هاجر: هدير اتصدمت لما عرفت وقالت ل آيات الخبر من غير ما تفكر.
عامر بحزن: آيات كانت لازم تعرف بس الطريقه اللي عرفت بيها كانت قاسيه ومكنش في حد جنبها.
اتكلم شريف: مهمتك بقى يا عامر تكون جنبها الفترة دي لحد ما حالتها تتحسن.
عامر هز راسه بالايجاب وامجد قام وقف وقال: هنستأذن احنا يا عامر ولما آيات تفوق أبقى طمنا عليها.
وهاجر اتكلمت بحزن: لو فاقت خليها تكلمني في اي وقت.
وشريف قام وقال: لو احتجت اي حاجة كلمني.
عامر شكرهم وخرجوا من الفيلا وهو طلع بسرعه لغرفة آيات وكانت لسه نايمه.. قعد جمبها علي الفراش وهو بيمسد على شعرها بحزن ونفسه يعمل اي حاجة عشان يخفف الحزن عنها!
....
بعد مرور اسبوع. 
وصل الحاج اسماعيل عم آيات فيلا الجارحى وكان عامر في انتظاره. 
دخل الحاج اسماعيل واتكلم مع عامر بقلق: آيات مالها يا بني انت قلقتني لما كلمتني وطلبت اجيلكم ضروري. 
عامر قعد مع الحاج اسماعيل واتكلم بحزن: آيات عرفت خبر موت باباها من أسبوع ومن يومها وهي حالتها بتسوء كل يوم عن اليوم اللي قابله وجبتلها اكتر من دكتور ومفيش فايده.. رافضه تتكلم ورافضه الاكل وكل حاجة.. حاولت أخرجها من الحالة اللي هي فيها وهي للأسف رافضه كل الدنيا وانا مش قادر اشوفها في الحالة دي قدامي وافضل ساكت.. أي حاجة حضرتك هتقولي عليها هعملها عشان آيات ترجع زي الأول. 
الحاج اسماعيل بحزن: هي فين آيات عايز اشوفها. 
عامر قام وقف معاه وقال: اتفضل هي في غرفتها. 
الحاج إسماعيل طلب من عامر انه يقعد لوحده مع آيات ودخل غرفتها وشافها وهي قاعده على الفراش بتبكي وبتضم جسمها بحزن.. اول لما شافت عمها ابتسمت وجففت دموعها بسرعه وقامت جريت عليها وبكت في حضنه وقالت ببكاء: بابا مات يا عمي.. بابا مات بسببي.. انا اللي موته. 
عمها اتصدم من كلامها وقالها: كلام ايه ده يا آيات الاعمار بيد الله وحده يابنتي وانتي ملكيش اي ذنب. 
آيات بعدت عن عمها وهي بتبكي وقالت: لو مكنتش هربت كان زمانه عايش. 
عمها اخد أيديها وقعد جمبها في الغرفه وقالها: مين قالك انك لو مكنتيش هربتي كان زمانه عايش!! ابوكي لو كان لسه له عمر كان زمانه عايش.. استغفري ربنا يا بنتي وادعيله.. انتي كده بتعذبيه وبتزعلي ربنا منك. 
آيات ببكاء: حاسه بالذنب يا عمي.. حاسه ان انا السبب في موته.. هو مات وهو زعلان مني صح؟ 
رد عمها: ابوكي هيزعل منك بجد يا آيات طول ما انتي في الحالة دي.. الاعمار بيد الله يا بنتي وكل شئ مقدر ومكتوب وانتي لازم ترضي بقضاء الله وتستعيني بالصبر والصلاة وربنا قادر يريح قلبك.. البكا والحزن مش هيرجعه.. هو كل اللي محتاجه منك انك تدعيله وتقفلي باب الحزن وتكملي حياتك.
آيات بصت ل عمها وهي بتبكي وعمها جفف دموعها وقالها: قومي يلا غيري الهدوم دي واغسلي وشك وانزلي اقعدي معايا تحت انا وجوزك.. جوزك قلقان عليكي وهو اللي جابني من البلد عشان اشوفك واطمن عليكي. 
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
آيات بصت قدامها وافتكرت معاملة عامر ليها طول الاسبوع اللي فات وازاي ساب شغله وكل حياته وكان متفرغ ليها هي بس وكان بيحاول يسعدها بكل الطرق.. وافتكرت يوم دخل عليها وقالها انه عمل صدقة جاريه علي روح باباها ومستعد يعمل اي حاجة عشان تكون مرتاحة وترجع زي الأول. 
عمها خرج من الغرفة وآيات وقفت تبدل ملابسها وبصت في المرايا وشافت قد ايه وشها بقى شاحب وباهت من كتر الحزن.. غسلت وشها ولبست فستان بسيط والحجاب بتاعها ونزلت ل عمها وعامر. 
عامر كان قاعد مع عمها اول لما شاف آيات نازله قام بسرعه وقرب منها بلهفة وسألها: عامله ايه دلوقتي؟
آيات بصتله اوي وابتسمت وهزت راسها وقالت: الحمدلله كويسه. 
عامر فرح لما شاف ابتسامتها وعمها اسماعيل ابتسم وقام وقف وقال: هستأذن انا يدوب ارجع البلد. 
عامر برفض: حضرتك لسه واصل مش هينفع.. علي الاقل نتغدا مع بعض. 
الحاج اسماعيل ابتسم وقال: موافق بس على شرط.. آيات اللي تعمل الاكل ب إيديها. 
آيات ابتسمت وقالت: من عيوني يا عمي.. نص ساعة ويكون الاكل جاهز. 
دخلت آيات المطبخ وعامر قعد مع الحاج إسماعيل وشكره لانه قدر يتكلم مع آيات ويقنعها تنزل وتكمل حياتها. 
بعد وقت ميسرة رجعت البيت ولما شافت الحاج اسماعيل معرفتوش وعامر عرفهم على بعض وقالها انه عم مراته.. ميسرة سلمت على عم آيات بتعالي وتكبر وعامر بص لوالدته بغضب لانها اتسببت في احراجه مع عم آيات. 
آيات جهزت الاكل والخدم ساعدوها وجهزوا السفره وقعدوا كلهم مع بعض.. انتهى الحاج اسماعيل من الاكل بسرعه وشكر عامر وآيات واصر انه يرجع البلد دلوقتي وعامر خرج معاه عشان يوصله للعربيه. 
ميسرة كانت لسه قاعده قدام آيات و بصتلها وقالت: حمد لله على السلامة.. لو كنا نعرف ان عمك هو اللي هينزلك كنا كلمناه يجي من بدري بدل الاسبوع الحزين اللي عيشتي ابني فيه! 
آيات بصتلها بعمق وافتكرت المكالمة اللي سمعتها بينها وبين جوزها لدرجة ان ميسرة اتوتر من نظرات آيات ليها واتكلمت آيات بهدوء: حضرتك لسه زعلانه مع جوزك ؟
ميسرة اتوترت وقامت وقفت وقالت بارتباك: وانتي ايه علاقتك بموضوع زي ده! 
واتحركت ميسرة عشان تمشي لكن آيات وقفتها بصوتها وقالت: انا دلوقتي مليش غير عامر.. بلاش تفرقينا عن بعض. 
ميسرة اتجمدت مكانها بصدمة وآيات قربت منها وقالت بحزن: انا سمعتك وعرفت انك جيتي هنا عشان تخربي علاقتي انا وعامر. 
ميسرة بصتلها بذهول لأنها اتجرأت وقالتلها الكلام ده وخافت انها تقول ل عامر وقالت بتوتر: انتي كدابه وعايزة تخربي علاقتي انا وابني.. فاكرة انك لما تقولي ل عامر كده هيصدقك!! 
ردت آيات بهدوء: انا مش هقول ل عامر.. بس لو سمحتي بلاش تفرقينا عن بعض.. انا مش عايزة من عامر حاجة غير انه يكون جنبي.. انا مليش غيره دلوقتي. 
ميسرة كانت مصدومة من كلام آيات ومش متخيله ان عندها القوة انها تواجهها بالثبات ده.. 
عامر دخل وشافهم واقفين قدام بعض واستغرب نظراتهم لبعض وسأل بقلق: خير في ايه؟ 
ميسرة بصتله بتوتر وقالت: مفيش يا عامر انا كنت بطمن علي آيات. 
عامر بص ل امه بستغراب وتوترها أكدله ان في حاجة وآيات بصت ل عامر وقالت بهدوء: هو انا ليا مكان شغل في شركتك؟
عامر بصلها بدهشة وقال: الشركة كلها تحت امرك. 
آيات هزت راسها وقالت: انا عايزة ارجع اشتغل تاني.. ممكن؟
عامر ابتسم لها وقال: ممكن.. شوفي عايزة تبدئي امتي وانا جاهز. 
ميسرة بصتلهم بتوتر وقالت ل عامر: عمك عزيز كلمني وطلب اننا نرجع لبعض. 
عامر بص ل امه بثبات وقال: وحضرتك رأيك ايه ؟
ردت ميسرة: انا عايزة ارجعله.. 
وبصت ل آيات وقالت: وجودي هنا ملوش لازمة دلوقتي! 
عامر بص لوالدته بدهشة وقال: اللي حضرتك عايزاه يا امي انا قولتلك قبل كده اني مش هقف في طريق سعادتك. 
ميسرة هزت راسها وقالت: هطلع اجهز شنطتي وعزيز هيجي ياخدني.
طلعت ميسرة وعامر قرب من آيات وهو بيبصلها بحب وقال: عايزة تشتغلي ايه في الشركة؟ 
ردت آيات بتوتر: اي شغل بس بدون وسطه والأفضل ان مفيش حد في الشركة يعرف اني مرات صاحب الشركة عشان احس اني على راحتي. 
عامر بصلها بدهشة وآيات قالت برجاء: من فضلك يا عامر.. انا عايزة اكون موظف عاديه في الشركة ومفيش حد يعرف اني مراتك.. ممكن. 
عامر اتنهد بتعب وقال: حاضر يا آيات المهم عندي تكوني مرتاحة. 
رواية مكتوبة على إسمي بقلمي ملك إبراهيم. 
في بيت امجد.
أتكلمت والدة امجد معاه بعصبيه: البنت دي هتموتني.. انت لازم تاخدها تشتغل معاك في الشركة طول فترة الاجازة. 
رد امجد وهو بيبتسم: عملت ايه بس! 
والدته: طول الليل صاحيه ونايمه طول النهار! هاجر لازم تشتغل وتشيل مسؤلية شويه. 
رد امجد بهدوء: حاضر يا امي انا هكلمها النهاردة  بس انتي اهدي عشان خاطري. 
والدته هزت راسها بالايجاب وقالت: هحاول اهدا بس بكره تبدأ شغل معاك. 
امجد ابتسم وقال: حاضر يا امي.. بس هاجر مش هينفع تشتغل في شركتي لانك عارفه اني جربت اشغلها معايا قبل كده وكل الموظفين كان بيجاملوها وبيعملوا هما الشغل بدالها.. انا هشغلها في شركة واحد صاحبي وهو هياخد باله منها. 
ردت والدته: ماشي يا امجد بس المهم تشتغل ومتقعدش في البيت كده! 
امجد هز راسه بالايجاب واخد تليفونه واتصل علي شريف وطلب منه ان هاجر تشتغل معاهم في شركة الجارحى. 
.... 
في بيت عزيز. 
ميسرة قعدت وجمبها الشنطة بتاعها بعد ما طلبت من عزيز يجي ياخدها بسرعه من عند عامر. 
ميرنا قربت من ميسرة وضمتها بقوة وقالتلها: وحشتيني يا طنط.. كل ده بعيد عني!! 
ميسرة ابتسمتلها بحنان وميرنا كانت فرحانه لأنها هتقدر تاخد من ميسرة فلوس تاني زي الأول وعزيز بص ل ميسرة بغضب وقال: وياريت مرواحك هناك جه بفايدة!! كل الفترة دي وراجعه من غير ما تنفذي اي حاجة من اللي قولتلك عليها.. لاااا ومش بس كده.. دا انتي راجعه بعد ما مرات ابنك كسفتك كمان وهددتك علني من غير خوف! 
اتكلمت ميسرة بتوتر: انا متوقعتش انها تكون بالجراءة دي!! بس هي قالت انها مش هتقول حاجة لعامر! 
اتكلم عزيز بجنون: وبقت ماسكه علينا حاجة كمان وتقدر تهددنا في اي وقت.. انا قولت من الاول ان البنت دي مش سهله ابدا. 
ميرنا كانت قاعده مش مهتمه بكلامهم وقربت من ميسرة وهمست لها: طنط انتي معاكي فلوس...
.... يتبع
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
انا متوقعتش انها تكون بالجراءة دي!! بس هي قالت انها مش هتقول حاجة لعامر! 
 عزيز بجنون: وبقت ماسكه علينا حاجة كمان وتقدر تهددنا في اي وقت.. انا قولت من الاول ان البنت دي مش سهله ابدا. 
ميرنا كانت قاعده مش مهتمه بكلامهم وقربت من ميسرة وهمست لها: طنط انتي معاكي فلوس.
ميسرة بصتلها بغضب وقامت طلعت علي غرفتها. 
ميرنا بصت ل باباها باحباط وقالتله: بابا انا عايزة فلوس. 
... 
عند آيات في غرفتها. 
قعدت على الفراش تفتكر حديثها مع ميسرة والدة عامر واخدت تليفونها واتصلت على هاجر وانتظرت الرد. 
هاجر: الو.. آيات. 
آيات: هاجر فاضيه نتكلم دلوقتي ؟
هاجر: اه طبعا يا حبيبتي فاضيه طمنيني عليكي عامله ايه؟ 
آيات بصت قدامها وافتكرت حديثها مع هاجر لما كانت بتزورها اخر مرة وآيات كانت بتبكي على باباها وهاجر بتحاول تخفف عنها وآيات حكتلها ان والدة عامر عايزة تفرقهم عن بعض وهاجر قالتلها انها لازم تدافع عن علاقتها بجوزها وتحارب الكل لان عامر يستاهل انها تدافع عن علاقتهم. 
ردت آيات بعد ما خرجت من شرودها وقالت: انا اتكلمت مع مامت عامر وقولتلها ان انا سمعتها. 
ََََ...... 
في البلد عند صباح. 
صباح اتصلت على سيد وقالتله: إسماعيل راح ل آيات بنت اخوه ومحدش عارف راحلها يعمل ايه! .. حتى فارس ابنه ميعرفش! 
سيد: هيكون راح ليه يعني! 
صباح بقلق: خايفه تكون آيات هتقوله حاجة عننا! قلبي مش مطمن! 
اتكلم سيد: كان زمانا خلصنا منها بس الزفت ده طمع فينا وطالب ضعف الفلوس عشان ينفذ! 
صباح بغضب: انا مش هدفعله حاجة تاني.. ادفع انت. 
سيد بصدمة: ادفع منين! 
صباح : من فلوس مراتك!! البت لو اتكلمت مش انا لوحدي اللي هتفضح.. إسمك هيبقى قبل اسمي. 
سيد بغضب وجنون: عايزة تفضحيني يا صباح! 
صباح: اومال عايزني اعمل ايه وانت حاطت ايدك في المايه الباردة.. انا بعت الدهب بتاعي عشان ادفعله الفلوس ومبقاش حيلتي اي حاجة ومقدرش اتصرف في اي حاجة باسم عرفان! 
سيد بص قدامه بغضب وقال: افهم من كده انك بتهدديني يا صباح؟
صباح بنبرة حادة: افهم زي ما تفهم.. انا مش هتفضح لوحدي يا سيد.. انا عملت اللي عليا وانت اتصرف بقى.. 
وقفلت المكالمة بغضب وسيد بص قدامه بصدمة وهمس: هي حصلت تهدديني يا صباح.
رواية مكتوبة على إسمي بقلمي ملك إبراهيم. 
عند عامر وآيات. 
عامر دخل الغرفة وآيات كانت قاعده شارده بعد ما خلصت كلام مع هاجر صحبتها.. كانت بتفكر في حياتها اللي بتتغير من بعد ما سابت البلد وجت القاهرة.. رغم العذاب اللي كانت عايشه فيه مع أبوها ومراته لكنها كانت حاسه بالأمان هناك والناس حواليها كانوا طيبين.. لكن هنا الكل بيجري ويتسارع ولازم تكون قويه عشان تقدر تحمي نفسها من شرهم!..
عامر قعد جمبها واتكلم بنبرة مرحة: ممكن اقعد مع مراتي شويه. 
آيات ابتسمت وبصتله اوي وقالت: انا تعبتك معايا الفترة اللي فاتت.. شكرا على وقفتك معايا. 
ابتسم ومسك أيديها قبلها بحب وقال: اظن انتي عارفه ان مفيش واحدة تقول لجوزها شكرا صح؟
آيات ابتسمت وقالت: بس انت صبرت عليا وكنت جنبي وتستحق اقولك شكرا. 
عامر بصلها بنظرات كلها عشق وقال: انتي متعرفيش انا كنت حاسس ب ايه الايام اللي فاتت وانتي حزينه وقافله على نفسك وانا مش عارف اعملك حاجة.
آيات بصتله بحزن وقالت: الصدمة كانت كبيرة عليا.. عارف يعني إيه تعرف ان انت بقيت لوحدك في الدنيا وملكش حد! 
عامر وهو ماسك ايديها بصلها بعشق وقال: عمرك ما هتكوني لوحدك.. انا موجود معاكي وبكره عيلتنا تكبر ويبقى عندنا اولاد كتير يقولولك يا ماما وتفضلي تصرخي فيا وتقوليلي اولادك مجننني! 
آيات ابتسمت بخجل وعامر بصلها بعشق وقال: معرفش ازاي وامتى امتلكتي قلبي يا آيات.. انتي مش بس مكتوبة على إسمي.. انتي مكتوبه على قلبي وعلى روحي وكأنك جيتي الدنيا عشاني انا. 
آيات بصتله بخجل وقالت: انا اول مرة اسمع الكلام الحلو ده من حد. 
عامر بثقة: محدش يقدر يقولك الكلام ده غيري. 
آيات ابتسمت بخجل وحاولت تغير الموضوع وقالت: انا هبدأ شغل بكره ؟
عامر فهم انها بتتهرب منه وقال: تقدري تبدئي في اي وقت. 
آيات هزت راسها بتوتر وقالت: بس انا مش هينفع اجي معاك الشركة.. زي ما اتفقنا مش عايزة حد يعرف اني مراتك. 
عامر اتنهد بقلة حيلة وقال: حاضر يا آيات هخلي السواق هو اللي يوصلك. 
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
آيات هزت راسها وقالت بتوتر: انا هنام دلوقتي.. تصبح على خير. 
عامر وقف وهو بيبصلها بحزن لانها محافظة علي الحدود بينهم وهو مش عايز يخوفها او يغصبها علي اي حاجة في علاقتهم. 
رواية مكتوبة على إسمي بقلمي ملك إبراهيم. 
صباح يوم جديد علي جميع الابطال. 
آيات صحيت بدري وجهزت عشان تبدأ اول يوم شغل ليها.. خرجت من غرفتها وقابلت عامر وهو خارج من غرفته وكان جاهز عشان يروح الشركة.
آيات وقفت قدامه قالت بأبتسامة: صباح الخير. 
عامر رد بنبرة هاديه: صباح الخير.. انا هروح الشركة وهتلاقي السواق تحت في انتظارك عشان يوصلك واول لما توصلي اسألي عن الباشمهندس شريف هو اللي هيعرفك مكان شغلك وهيفهمك كل حاجة. 
آيات بصتله بستغراب لانها لاحظت نبرة صوته وطريقة كلامه الرسمية معاها! 
عامر نزل وهي نزلت وراه وهو ركب عربيته واتحرك بيها وهي ركبت مع السواق. 
.... 
عند امجد. 
امجد كان واقف منتظر اخته هاجر تجهز عشان ياخدها يوصلها لشركة عامر وتبدأ شغلها هنا. 
هاجر نزلت وركبت معاه عربيته وقالت بملل: انا مش فاهمه ليه اشتغل في شركة تانيه وشركتك موجودة! 
رد امجد بسخرية: يمكن لان الموظفين عندي بيجاملوكي.. بس اطمني انا موصي شريف عليكي جامد. 
هاجر بصتله وقالت: عارفه يا ابيه انك اكيد موصي عليا ربنا يستر. 
امجد ابتسم وقالها: هوصلك النهاردة ومن بكره تروحي بعربيتك. 
هاجر هزت راسها وقالت بهمس: دا لو كملت شغل هناك لبكره! 
.... 
في شركة الجارحى. 
عامر وصل الشركة وطلع علي مكتبه وآيات وصلت بعده ووقفت قدام موظفة الاستقبال وطلبت تقابل الباشمهندس شريف. 
الموظفة ساعدتها توصل لمكتب الباشمهندس شريف وآيات وقفت تخبط علي باب مكتبه وشريف اول لما شافها قام بسرعه واستقبلها ورحب بيها. 
شريف: اهلا يا آيات نورتي الشركة تشربي ايه؟
ردت آيات برسمية: شكرا انا عايزة ابدأ شغل علي طول. 
شريف هز راسه بالايجاب والباب خبط فجأة ودخل امجد ومعاه هاجر. 
امجد اول لما دخل مكتب شريف وشاف آيات عنده اتصدم وقلبه دق بسرعه وكان مستغرب وجودها وهاجر ابتسمت بسعادة وجريت على آيات تحضنها وقالتلها بسعادة: آيات ايه المفاجأة الحلوة دي انتي بتعملي ايه هنا؟ 
ردت آيات بابتسامة: انا هبدأ شغل هنا. 
هاجر ابتسمت وقالت بحماس: وانا كمان هبدأ شغل هنا. 
امجد بص ل آيات وقالها: عامله ايه يا آيات دلوقتي؟ 
ردت آيات بهدوء: الحمدلله يا باشمهندس. 
شريف رحب ب امجد وقاله: اتفضل يا امجد اقعد. 
رد امجد وهو بيبص علي آيات بتوتر: لا انا هروح شركتي.. انا جيت بس اوصل هاجر وطبعا مش هوصيك يا شريف. 
شريف هز راسه بالايجاب وقال: متقلقش يا امجد. 
امجد هز راسه وقالهم : بالتوفيق. 
وخرج من مكتب شريف وآيات همست ل هاجر: مقولتليش ليه إنك هتشتغلي هنا؟
ردت هاجر وهي بتضحك: انا جايه بالغصب اصلا! 
آيات ابتسمت وهمست لها: وانا كمان جايه بالغصب. 
شريف بصلهم وقال: دي العقود بتاعكم جاهزة على التوقيع وهتلاقوا المرتب مكتوب تحت. 
آيات أخدت العقد بتاعها ووقعت عليه بدون ما تقرأ وهاجر قالت بستغراب: انتي بتوقعي على العقد قبل ما تقرأيه!! 
آيات بصتلها بدهشة لانها مفكرتش فعلا تقرأ العقد وهاجر ابتسمت وقالتلها: صحيح انتي هتقرئي العقد ليه دي الشركة كلها بتاع جوزك! 
آيات بصتلها بخجل وشريف قام وقف وقال برسميه: قبل ما تبدؤ الشغل لازم تقابلوا الباشمهندس عامر الأول. 
آيات اتوترت وهاجر همستلها: ايوا بقى على الرومانسية اللي هشوفها دلوقتي قلبي مش هيتحمل! 
آيات بصتلها وضحكت وقالت بهمس: آنتى هتشوفي رومانسيه عمرك ما شوفتيها في حياتك. 
شريف كان قدامهم ودخل هو الأول غرفة مكتب عامر وطلب منهم يدخلوا. 
آيات دخلت هي وهاجر.. عامر كان قاعد على مكتبه وشريف وقف قدامه وقاله: الموظفات الجداد! 
عامر بص على العقود بتاعهم وكان عقد آيات هو اللي قدامه في الاول وقرأ اسمها وقال برسمية: آيات عرفان.. 
آيات قربت منه ووقفت قدامه وعامر بص على العقد بتاعها وسألها: اشتغلتي قبل كده ولا دي اول مرة؟ 
ردت آيات بتوتر: إشتغلت قبل كده. 
هاجر وشريف بصولهم بستغراب وعامر بص قدامه تاني وسألها: ممكن اعرف سيبتي شغلك ليه ؟
آيات بصتله بغيظ وقالت: جوزي.. جوزي هو اللي طلب مني اسيب الشغل. 
عامر بصلها وقال بهدوء: هو حضرتك متجوزة ؟؟... ب
.... يتبع 
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
عامر بص على العقود بتاعهم وكان عقد آيات هو اللي قدامه في الاول وقرأ اسمها وقال برسمية: آيات عرفان.. 
آيات قربت منه ووقفت قدامه وعامر بص على العقد بتاعها وسألها: اشتغلتي قبل كده ولا دي اول مرة؟ 
ردت آيات بتوتر: إشتغلت قبل كده. 
هاجر وشريف بصولهم بستغراب وعامر بص قدامه تاني وسألها: ممكن اعرف سيبتي شغلك ليه ؟
آيات بصتله بغيظ وقالت: جوزي.. جوزي هو اللي طلب مني اسيب الشغل. 
عامر بصلها وقال بهدوء: هو حضرتك متجوزة ؟؟
آيات بصتله بدهشة وهاجر وشريف بصوا لبعض بصدمة وفكروا انهم بيهزروا.
آيات اتوترت من أسئلة عامر الغريبه بالنسبه لها لانها لما أشتغل في شركة أمجد مسألهاش الاسئلة دي!
عامر كان بيبصلها ومنتظر ردها.. آيات بصتله وقالت بتوتر: ايه علاقة الاسئلة دي بالشغل!! 
عامر رد بثقة: ده سؤال طبيعي جدا وارد اي حد يسأله!!
آيات بصت قدامها وقالت بارتباك: بس انا كنت شغاله في شركة قبل شركتك والمدير مسألنيش الأسئلة دي!
اتكلم عامر بثبات: أي مدير هتقوليله ان جوزك هو اللي طلب منك تسيبي شغلك اللي قبله اكيد هيسألك الاسئلة دي.. يعني انا اضمن منين انه مش هيطلب منك تسيبي شغلك هنا!
آيات بصتله بصدمة وسألته: هو انت ممكن تطلب مني اسيب شغلي هنا! ؟
رد عامر بهدوء: انا ايه علاقتي.. انا بتكلم عن جوزك!
آيات بصتله بدهشة وشريف وهاجر كانوا هيتجننوا منهم خلاص وشريف أتكلم مع عامر وقاله: عامر انتوا بتعملوا ايه انتوا بتهزروا صح؟
رد عامر عليه وهو بيبص ل آيات: لا يا شريف انا مش بهزر.. الأستاذة متقدمة للوظيفه وانا من حقي اعرف اذا تستحق الوظيفه او لا!
وبص ل آيات تاني وسألها برسمية: شايفه نفسك فين بعد 10 سنين؟
آيات بصتله بعمق وردت بغيظ: شايفه نفسي في البيت وعندي اولاد كتير وبيجروا في كل البيت وانا متعصبه وجوزي راجع من شغله مزاجه حلو ورايق وانا اصرخ فيه واقوله عيالك مجننني واتخانق معاه كل يوم وانكد عليه كل ما اشوفه قدامي. 
وضربت ب ايديها على مكتبه وهي بتقول اخر كلمة. 
شريف وهاجر ضحكوا وعامر كتم ضحكته وقالها: براڨو.. براڨو.. الطموح حلو برضه. 
شريف اتكلم وهو بيضحك وقال ل عامر: أظن بعد الرد ده هي اشتغلت في الشركة خلاص.
رد عامر عليه: اكيد.. مفيش مدير يقدر يرفض موظفه طموحتها عظيمة كده. 
آيات اتعصبت وقالتله: ممكن اعرف لما انت رافض تشغلني كنت وافقت ليه من الاول اني اشتغل!! 
رد عامر عليها بهدوء: تشتغلي او متشتغليش دي مشاكلك مع جوزك في البيت لكن احنا هنا في الشركة وانا المدير واللي يهمني انك تكوني موظفه ملتزمة ومتدخليش حياتك الزوجيه في الشغل. 
آيات بصتله بغيظ وعامر بص على عقد هاجر وقالها: انسه هاجر.. مقبولة.. 
ووقع على العقد بتاع هاجر بالموافقة. 
آيات بصتله بدهشة وقالت بغيظ: اشمعنا هاجر مسألتهاش الأسئلة دي؟
رد عامر وهو بيكتم ضحكته وبيرسم الجدية علي الملامحه: لان انسه هاجر إشتغلت هنا بواسطة اخوها.. لو كان ليكي واسطة كنت وافقت على العقد على طول. 
آيات بصتله بغيظ وشريف كان بيضحك واخد العقود بتاعهم من عامر وقال: اتفضلوا علي مكتبي وانا جاي على طول. 
آيات بصت ل عامر بغضب وخرجت مع هاجر وعامر ضحك اول لما آيات خرجت وشريف أتكلم معاه وهو بيضحك وقاله: هو ايه اللي بيحصل ده!؟ 
رد عامر وهو بيضحك وقاله: عايزة علاقتنا في الشغل تكون رسمية. 
اتكلم شريف وهو بيضحك: وهي كده رسمية!! 
عامر ضحك وهو بيفتكر ردود آيات عليه وبص ل شريف وقاله: عايزك تكلم المحامي بتاع الشركة يقولنا ايه الأوراق المطلوبه عشان آيات تدخل الجامعة في العام الدراسي الجديد. 
شريف بصله بدهشة وسأله: آيات حابه تدخل الجامعة؟
عامر: هي مطلبتش مني بس انا عارف ان نفسها تكمل تعليمها وانا مش حابب انها تشتغل دلوقتي.. عايزها تعيش سنها وتعوض اللي انا حرمتها منه.. تدخل الجامعة زي البنات اللي في سنها وتكمل دراستها وبعد كده تشتغل برحتها. 
قام عامر وقف وبص من النافذة اللي خلف مكتبه وقال: انا لسه حاسس بالذنب اتجاهها يا شريف وآيات مبقاش لها حد غيري دلوقتي ومسؤولة مني.. عايزها تحقق كل اللي بتحلم بيه ومتحسش في اي لحظة انها اتظلمت لما اتجوزتها وهي صغيرة.. 
وبص ل شريف وقاله بحزن: حتي انا اوقات بفكر اننا لما اتجوزنا هي مكنش عندها اختيار الرفض.. يمكن وقتها كانت مجبورة على الموافقه! 
شريف بصله بدهشة وقال: انا شايف ان تفكيرك راح لبعيد يا عامر.. واضح ان آيات مبسوطة معاك والا كانت طلبت الطلاق وعندها عمها كانت تقدر تروحله! 
عامر برفض: لا يا شريف.. آيات مش عايزة ترجع البلد وعايزة تعيش هنا وتحقق احلامها ولتاني مرة ميبقاش عندها اختيار غيري! انا عايز اساعدها تحقق كل احلامها ويبقى عندها اختيار القبول او الرفض لعلاقتنا.. مش عايز اكون اناني معاها وافكر في نفسي بس. 
شريف رد بثقة: انت عمرك ما كنت اناني يا عامر وعمرك ما فكرت في نفسك ودايما تفكر في سعادة اللي حواليك وبتمنى من قلبي ان آيات تفهمك وتقدر اللي بتعمله عشانها.. انا هروح مكتبي اسلمهم شغلهم الجديد وانت حاول ترتاح من التفكير ده شويه.. انت كمان ليك حق علي نفسك. 
وخرج شريف من غرفة مكتب عامر وعامر بص قدامه بشرود وهمس: اوعدك يا آيات اني اساعدك تحققي كل أحلامك. 
رواية مكتوبة على إسمي بقلمي ملك إبراهيم.. في مكتب شريف. 
هاجر وآيات قعدوا مع بعض في انتظار شريف وهاجر اتكلمت معاها بستغراب: هو ايه الجنان اللي حصل جوه ده!! هو انتي وعامر متخانقين ؟
ردت آيات بغيظ: شوفتي يا هاجر.. بياخدني علي قد عقلي ويقولي تعالي اشتغلي في الشركة بتاعي ودلوقتي بيعمل ايه! 
اتكلمت هاجر بدهشة: انا مستغربة هو ليه عمل كده...! 
وفجأة ضحكت وقالت: بس تصدقي هو دمه خفيف مش هنكر! 
آيات بصتلها بغضب وقالت: اللي انتي شوفتيه جوه ده خفت دم!!! 
ردت هاجر وهي بتضحك: بصراحة اااه..  بس انا مستغربه ليه عمل كده! 
اتكلمت آيات بتوتر: اصل انا طلبت منه ان مفيش حد في الشركة يعرف اني مراته ويتعامل معايا برسمية. 
شهقت هاجر بصدمة: ليه بقى ان شاء الله مش عايزة حد يعرف انك مراته!! 
آيات بخجل: مش عارفه يا هاجر.. مش عايزة الموظفين يحسوا اني مختلفه عنهم.. عايزة احس اني طبيعيه وسطهم ولما يحبوني يبقى عشان انا زميلتهم مش مرات صاحب الشركة. 
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
ردت هاجر بعتراض: غلط يا آيات.. اكبر غلط.. لازم الدنيا كلها تعرف انك مرات عامر الجارحى.. 
وكملت كلامها وهي بتبص ل آيات بطرف عينيها:  علي الاقل يعني تقدري توقفي اي واحدة يكون في تفكيرها حاجة كده ولا كده اتجاه عامر.. ومتنسيش ان عامر شاب وغني وصاحب شركة كبيرة واكيد في مليون بنت عينيها هتطلع عليه. 
آيات بصت ل هاجر بصدمة وقالت: يعني ممكن يكون في بنات بتفكر فيه؟
هاجر بصتلها بدهشة: انتي مجنونه يا بنتي.. هو انتي مش عايشه في الدنيا ولا ايه!! مش انتي عايزة محدش في الشركة يعرف انك مراته؟ استحملي بقى اللي هتسمعيه من البنات اللي شغالين هنا عنه. 
آيات بصتلها بصدمة وشريف قطع كلامهم ودخل وقال: اتفضلوا معايا عشان تستلموا شغلكم. 
آيات وقفت وسألته بدهشة: هو وافق على شغلي؟ 
رد شريف وهو بيكتم ضحكته: أكيد.. وهو يقدر يرفض! 
هاجر ضحكت وسألته: هو احنا هنشتغل ايه؟
رد شريف: انتوا هتكونوا تحت التدريب لمدة 3 شهور. 
همست هاجر ل آيات: حلو وهتكون الدراسة بدأت وارجع الجامعه وهما معاهم ربنا بقى. 
شريف لاحظ انها همست بحاجة وسألها: بتقولي حاجة يا انسه يا هاجر؟
ردت هاجر بتوتر: بقول ان واضح اننا هنتعلم كويس في فترة التدريب دي. 
اتكلم شريف: عايز قبل ما نبدأ آكد عليكم ان احنا هنا مش بنقبل اي حد بواسطه ودي اول مرة تحصل لكن لو مقدرتوش تثبتوا كفائتكم خلال فترة التدريب مش هنراعي اي وسطه وهتتعاملوا نفس معاملة الموظفين العاديين ومش بعيد نستغنى عنكم كمان. 
هاجر بصت ل آيات وشريف بصلهم وسألهم: جاهزين؟ 
ردت آيات وهاجر: جاهزين. 
رواية مكتوبة على إسمي بقلمي ملك إبراهيم. 
داخل چيم رياضي فخم. 
ميرنا كانت قاعده بتتمرن وجمبها كوكو وبيرفعوا اوزان خفيفه جدا وبيتكلموا ويتسلوا وهما بيتمرنوا. 
اتكلم كوكو بصوته الناعم: بصراحة يا ميرو من يوم ما عامر سابك وانتوا بقيتوا شحاتين وكل الشلة بيتكلموا عليكي.. بيقولوا فين ميرو اللي كانت بتعزمنا كله سهره! 
ردت ميرنا بغيظ: ما انت عارف يا كوكو بابا مش بيديني اي فلوس وكنت معتمدة على طنط ميسرة وهي كمان مبقتش تعرف تاخد فلوس من عامر زي الاول!.. 
وبصت ل كوكو برجاء وقالتله: بقولك ايه يا كوكو هو انت معاك فلوس؟ 
رد كوكو بصوته الناعم: فلوس ايه يا بيبي!! هو انا لو معايا فلوس كنت قعدت معاكي هنا!!.. 
كمل كلامه وهو بيتخيل وقال: كان زماني بعمل شوبينج في باريس او بقضي الاجازة في المالديف.. 
ميرنا عوجت فمها بسخريه وكوكو اتحمس وهو بيتكلم وشاور علي الشباب اللي بيتمرنوا قدامهم وقال: مش قاعد في الچيم وسط التيران دول. 
الشباب اللي كانوا بيتمرنوا قدامهم بصوله بصدمة وكانوا شايلين اوزان تقيله جدا وكلهم طول بعرض وعضلات.. سابوا التمرين بتاعهم وقربوا منهم ووقفوا قدام كوكو وميرنا.. 
ميرنا بصتلهم بخوف وكوكو فجأة حس ان الدنيا حواليه بقت ظلام وبص علي عضلاتهم بفزع وواحد من الشباب قاله: تقصد مين بالتيران؟ 
كوكو بصله بثقة وقاله: انت فاكر ان انت هتخوفني بعضلاتك دي يا انت.. انت متعرفش انا مين وممكن أعمل فيكم ايه وو.... 
فجأة كوكو مكملش كلامه اول لما الشاب رفع أيديها وضربه لكمة قوية في وشه وكل الشاب اتجمعوا حواليه وبقوا يضربوه وميرنا وقفت بعيد تتفرج ومش عارفه تعمل ايه وكوكو كان بيتكلم ويصرخ تحتهم لكن صوته مكنش مسموع من صوت الضرب واللكمات اللي اخدها. 
رواية مكتوبة على إسمي بقلمي ملك إبراهيم. 
في مكتب عامر. 
عامر كان قاعد علي مكتبه وبيراجع ورق مهم وفجأة موبيله رن برقم ميرنا.. بص على التليفون واتجاهل المكالمة وبعد لحظات وصلتله رسالة صوتيه من ميرنا بتبكي وبتقوله: عامر الحقني أرجوك. 
عامر قلق اول لما سمع الرساله واتصل عليها بسرعه وسمع صوتها بتبكي وفي اصوات عاليه حواليها وقالتله برجاء: عامر الحقني بسرعه انا في المستشفى ومش عايزة بابا يعرف ارجوك. 
عامر بقلق: ايه اللي حصل يا ميرنا؟ وفي المستشفى بتعملي ايه؟ معقول خبطي حد تاني بالعربيه؟
ردت ميرنا ببكاء: لا يا عامر انا معملتش حاجة صدقني.. في شباب اتهجموا علينا وضربونا. 
عامر قام من على مكتبه بصدمة وسألها: ضربوكي انتي ومين؟ ومين الشباب دول؟
ميرنا ببكاء: تعالى بسرعة ارجوك يا عامر.. ارجوك. 
عامر اخد محفظته ومفاتيح عربيته وسألها: انتي في مستشفى ايه؟ 
.... 
خرج عامر من الشركة وآيات كانت مشغولة في التدريب هي وهاجر مع مجموعة من الموظفين. 
دخلت مكتبهم بنت من موظفات الشركة وقالت: الباشمهندس عامر خارج من الشركة بيجري شكل في مصيبه ربنا يستر! 
آيات قلبها خفق بخوف اول لما سمعت كلام الموظفه وهاجر بصتلها. 
اتكلمت موظفه تانيه وقالت: والله الباشمهندس عامر ده مفيش منه.. انا سمعت انه ساب البنت الرخمة اللي كان خطيبها دي. 
اتكلمت موظفه تانيه: عشان كده مبقتش تيجي الشركة تاني. 
اتكلمت موظفه بهيام: بصراحة الباشمهندس يستاهل بنت احلي منها بكتير.. ياقلبي على رقته وَذوقه لما بدخل مكتبه. 
آيات ردت عليها بانفعال: رقته وذوقه ازاي يعني!! هو ايه اللي بيحصل في مكتبه بالظبط!؟ 
هاجر مسكت آيات من دراعها عشان تهدا شويه وموظفه تانيه ردت عليها وقالت: انتوا لسه جداد متعرفوش حاجة.
ردت عليها هاجر: منعرفش ايه بالظبط ياريت نوضح كلامنا عشان في ارواح ممكن تضيع في لغة الالغاز دي! 
وبصت ل آيات بمعني اهدي وسيطري علي اعصابك. 
اتكلمت موظفه بدلع وهي بترد على هاجر: تفكيركم ميروحش لبعيد.. الباشمهندس عامر محترم.. وكلنا هنا بنحبه.. قصدي بنحترمه. 
آيات بصتلها بغضب وكانت هتموت من الغيظ والغيرة وهاجر أخدتها من أيديها وقالتلها: تعالي نروح الحمام تظبطي الحجاب بتاعك عشان انا شايفه دخان طالع من شعرك شكله ولع ولا ايه. 
آيات راحت معاها على الحمام والموظفات كملوا كلام مع بعض عن عامر. 
.... 
داخل احدى المستشفيات. 
عامر دخل المستشفى وشاف ميرنا قاعدة على جنب بتبكي وشعرها ولبسها متبهدلين. 
عامر قرب منها وبصلها بصدمة: ميرنا مين اللي عمل فيكي كده!؟ 
ميرنا قامت وقفت وقالتله ببكاء: عامر الحقني احنا انضربنا وكوكو بين الحياة والموت جوه. 
عامر بصدمة: مين اللي عمل فيكم كده؟
ميرنا ببكاء: كنا في الچيم وحصل ان.. 
وبدأت ميرنا تحكيله إللي حصل وهي منهارة وبعد دقايق خرج الدكتور وسأل عن اي حد تبع المصاب اللي كان بيعالجه وعامر قابل الدكتور وسأله عن الحالة والدكتور قاله انها كسور وكدمات بسيطه لكنها في كل جسمه وممكن يرجع البيت معاهم لكن هيحتاج راحة تامه في البيت. 
عامر وميرنا دخلوا الغرفة على كوكو عشان يطمنوا عليه وكان كوكو متربط في كل جسمه بالشاش الابيض وواخد كام لكمة في عينيه وفي حواليها ورم ومش شايف قدامه. 
ميرنا قربت منه وهي بتبكي وقالتله: الف سلامة يا كوكي.. ضربوك جامد المتوحشين. 
اتكلم عامر وهو بيبص ل كوكو: ضربوه ايه بس دول غربلوه!! 
اتكلم كوكو وهو مش شايف من كتر الورم: الصوت ده انا عارفه.. دا صوت خطيبك الرخم يا ميرو صح؟
رد عليه عامر بغيظ: تصدق انك تستاهل اللي الشباب عملوه فيك.. يارتني كنت معاهم كنت قطعتلك لسانك في وسط الخناقه وخلصنا! 
اتكلم كوكو وهو بيتألم: كمان عايز تقطع لساني.. مش كفايه جمالي اللي اتشوه.. بس انا مش هسكت وهعرفهم مين هو كوكو..
عامر قرب منه اكتر وبص علي وشه اللي كله كدمات وورم.. واضح انه اخد لكمات قوية كتير وقال: لا الشباب عملوا الواجب وزيادة الصراحة. 
اتكلم كوكو بعصبيه: انتي جبتيه هنا ليه يا ميرو عشان يشمت فيا!! 
ردت عليه ميرنا: لا يا كوكو انا جبته عشان يدفعلنا مصاريف المستشفى لإنهم مش هيرضوا يخرجوك قبل ما ندفع الفلوس. 
عامر بصلهم بغيظ وقال: تصدقوا انتوا الاتنين تستاهلوا اللي حصل فيكم.. انا هخرج من هنا اشكر الشباب إللي عملوا فيكم كده تسلم أيديهم... بقلمي ملك إبراهيم. 
... يتبع 
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
عامر قرب منه اكتر وبص علي وشه اللي كله كدمات وورم.. واضح انه اخد لكمات قوية كتير وقال: لا الشباب عملوا الواجب وزيادة الصراحة. 
اتكلم كوكو بعصبيه: انتي جبتيه هنا ليه يا ميرو عشان يشمت فيا!! 
ردت عليه ميرنا: لا يا كوكو انا جبته عشان يدفعلنا مصاريف المستشفى لإنهم مش هيرضوا يخرجوك قبل ما ندفع الفلوس. 
عامر بصلهم بغيظ وقال: تصدقوا انتوا الاتنين تستاهلوا اللي حصل فيكم.. انا هخرج من هنا اشكر الشباب إللي عملوا فيكم كده تسلم أيديهم.
ميرنا جريت عليه بسرعه وقالت برجاء: لا يا عامر متخرجش قبل ما تدفعلنا فلوس المستشفى لو سمحت.
عامر بصلها بغيظ وكوكو أتكلم وهو مش شايف من الكدمات والورم اللي في عينيه: ادفعلي فلوس المستشفى انا مش بشحت منك انا عندي كرامة مش زي عزيز وبنته اللي طمعانين في فلوسك!
ميرنا شهقت بصدمة وقالت: كوكو ايه اللي انت بتقوله ده! 
رد كوكو عليها: انا عايز اروح بيتي ولو مدفعتوش فلوس المستشفى انا هموت هنا. 
ميرنا قربت منه بقلق: بعد الشر عليك يا كوكي متقولش كده. 
كوكو أتكلم بصوته الناعم: عجبك البهدله اللي انا فيها دي يا ميرو.. التيران كانت ايديهم تقيله اوي وجسمي كله اتكسر يارب تتكسر رقبتهم.. وخطيبك الرخم كمان عمال يذل فيا ومش عايز يدفع فلوس المستشفى ويروحني بيتي. 
ميرنا بصت ل عامر برجاء: أرجوك يا عامر ادفعلنا فلوس المستشفى دلوقتي وكوكو لما يخف هيدفعهالك.. 
قاطعها كوكو بصراخ: ادفع اييييه!! محدش يقول الكلمة دي قدامي بتعصبني. 
عامر هز راسه بملل وقال: خلاص صدعتوني انتوا الاتنين انا هدفعلكم فلوس المستشفى ومش عايز منكم حاجة بس لما تقعوا في مصيبة تانيه بعد كده ابقوا كلموا حد غيري انا مش فاضيلكم!! 
وخرج عامر عشان يدفع حساب المستشفى وكوكو قال ل ميرنا: يعني خلاص هيدفع يا ميرو؟
ردت ميرنا: هيدفع يا كوكو. 
كوكو حاول يقوم وقالها: خدي أيدي عشان اقوم بسرعه نلحقة قدام المستشفي عشان يوصلنا بعربيته.
ردت ميرنا: هشوف تاكسي وخلاص يا كوكو. 
كوكو بعصبيه ناعمه: تاكسي ايه انتي معاكي فلوس؟ 
ردت ميرنا: لا.. 
كوكو: يبقى يلا معايا بسرعه نروح لعامر يوصلنا. 
رواية مكتوبة على إسمي بقلمي ملك إبراهيم. 
في شركة الجارحى. 
هاجر كانت واقفه مع آيات في الحمام وآيات هتموت من الغيرة علي عامر بعد كلام الموظفات عليه قدامها. 
هاجر بصتلها وقالت بثقة: صدقتي كلامي ؟ اهو ده بقى اللي انا كنت اقصده.. لو كانوا عرفوا انك مراته من اول ما دخلتي الشركة كان كله هيلزم حدوده! 
ردت آيات بغضب: انا مفكرتش في كده ابدا!! بس انتي عندك حق يا هاجر.. كان لازم فعلا الكل يعرف اني مراته. 
هاجر: بعد ايه بقى!! 
آيات بصتلها بتفكير وقالت بقلق: بس انا قلقانه علي عامر اوي.. سمعتي البنت اللي قالت انه خرج وهو بيجري وممكن يكون في مصيبه! 
هاجر بتفكير: اه سمعت.. طب ما تتصلي تطمني عليه. 
آيات بخجل: لا هتكسف اكلمه. 
هاجر بصدمة: نعم!! هتتكسفي تتصلي على جوزك تطمني عليه!! لا يا آيات آنتي كده زودتيها اوي.. دا جوزك يا بنتي جوووزك.. فاهمه يعني إيه! 
اتكلمت آيات بتوتر: خلاص انا هستنى شويه ولو مرجعش الشركة هتصل عليه. 
هاجر بصتلها بقلة حيلة وقالت: طب يلا نكمل شغلنا عشان انتي هتشليني بكلامك وتفكيرك الغريب ده. 
.... 
قدام المستشفى. 
عامر خرج من المستشفي بعد ما دفع الحساب واتفاجئ ب كوكو ساند علي عربيته وميرنا جنبه بتسنده. 
عامر قرب من عربيته وقال بزعيق: انتوا خرجتوا من المستشفى ليه؟
رد كوكو عليه: عشان تروحنا يا بيبي.. أكيد مش هتسيبنا نتبهدل في تاكسي وانا في الحالة دي! 
اتكلم عامر: ما تتبهدل انا مالي.
ميرنا برجاء: معلش يا عامر وصلنا.. انت شايف حالة كوكو وانا بنت ومش هعرف اروحه لوحدي! 
عامر زفر بغيظ وفتح العربيه وقالهم: اركبوا عشان أخلص منكم النهاردة. 
ركبوا الاتنين بسرعه وكوكو مبطلش كلام طول الطريق وعامر جاله صداع منهم واخيرا وصل قدام العمارة اللي فيها شقة كوكو وعامر قال: اتفضلوا انزلوا يلا. 
اتكلم كوكو: هطلع شقتي ازاي لوحدي وانا بالحالة دي انت مفيش في قلبك رحمه! 
عامر بصله بغيظ: عايز ايه يعني! ؟
كوكو: تطلعني شقتي.. هو انا مش صعبان عليك؟ 
عامر: الصراحة مش صعبان عليا ابدا! 
اتكلمت ميرنا برجاء: معلش يا عامر ساعد كوكي يطلع شقته حرام ينام في الشارع. 
عامر زفر بغضب وبص ل كوكو وكان عارف انه فعلا صعب يطلع شقته لوحده ونزل من العربية وقاله بغضب: اتفضل انزل. 
وساعده انه ينزل من العربيه واخده ودخلوا العمارة وميرنا فضلت قاعده في العربية وشغلت الأغاني بصوت عالي وهي منتظرة عامر في عربيته. 
.... 
في شركة الجارحى. 
آيات كانت قاعده قلقانه علي عامر ومش عارفه تعمل ايه ومش قادرة تتجاهل قلقها وفضولها انها تطمن عليه وتعرف ايه اللي بيحصل معاه.. همست ل هاجر وهي قاعدة جمبها وسألتها: هاجر.. انا بفكر اكلمه اطمن عليه رأيك ايه؟
هاجر بصتلها ومردتش عليها وبصت في الملفات اللي قدامها وآيات حست ان هاجر معاها حق وهي لازم فعلا تطمن علي جوزها.. قامت وقفت وخرجت من المكتب واتصلت عليه. 
رواية مكتوبة على إسمي بقلمي ملك إبراهيم. 
عند ميرنا في عربية عامر. 
ميرنا شغلت الاغاني في عربية عامر بصوت عالي وكانت بتغني معاها ومنتظرة عامر يوصل كوكو وينزل عشان يوصلها. 
فجأة شافت تليفون عامر جنبها علي الكرسي بيعلن عن اتصال من آيات. 
بصت علي التليفون بتفكير وبصت علي بوابة العمارة ولسه عامر منزلش. 
اخدت التليفون بسرعه ومسكته في أيديها بتوتر وهي محتارة ترد او لا.. وفجأة اخدت القرار وفتحت المكالمة بدون تردد وقالت بصوت ناعم: الوو... 
آيات اول لما سمعت صوت بنت اتصدمت وبصت علي التليفون تتأكد انها اتصلت برقم عامر والرقم الصح!! 
اتكلمت ميرنا مرة تانيه برقه اكتر وقالت: الوو.. عامر مش فاضي دلوقتي اتصلوا بيه بعدين. 
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
وقفلت المكالمة بسرعه اول لما شافت عامر خارج من العمارة وحطت التليفون مكانه تاني وعامر فتح باب العربية وهو بيزفر بغضب وزعق في ميرنا وقالها: دي اول واخر مرة تفكري تتصلي بيا مهما كنتي واقعه في مصيبه انتي فاهمه..! 
هزت راسها بالايجاب وهي بتبصله بخوف بعد اللي عملته وخافت ان عامر يعرف! 
عامر اخد التليفون بتاعه وحطه قدامه وشغل العربيه واتحرك بيها علي بيت عزيز عشان يوصل ميرنا. 
رواية مكتوبة على إسمي بقلمي ملك إبراهيم. 
آيات في الشركة وقفت مكانها مصدومة بعد اللي سمعته وفي لحظة تفكيرها وخيالها بدء يصورلها أفكار ومشاهد كتير بتجمع عامر مع البنت اللي سمعت صوتها واحساسها كان بيأكدلها انها ميرنا خطيبته السابقه لأنها عارفه صوتها.. وفي أقل من لحظة عيونها لمعت بالدموع وبقت متأكده ان عامر بيخونها وهمست لنفسها: بقى هو خرج من الشركة يجري عشانها!! 
هاجر خرجت من المكتب لما آيات اتأخرت وقربت منها عشان تطمن: آيات عملتي إيه ؟
آيات بصتلها وعيونها بتلمع بالدموع وقالت: معملتش حاجة.
هاجر بفضول: كلمتي عامر؟
ردت آيات بغضب: لا مكلمتوش ومش هكلمه انا غلطانه اني فكرت اكلمه او اسأل عليه اصلا! 
هاجر اتصدمت من ردها الغاضب وآيات سابتها ورجعت علي شغلها وهاجر اتحركت وراها. 
.... 
عند عامر. 
وقف بالعربيه قدام بيت عزيز وقال ل ميرنا: اتفضلي انزلي وياريت متكلمنيش تاني في اي مصايب! 
ميرنا بصتله بتوتر وقالت: حاضر انا اسفه لو ازعجتك.. بس مش هتدخل تسلم علي طنط ميسرة .. هتزعل لو عرفت انك جيت لحد هنا ومدخلتش تسلم عليها. 
عامر بص على بيت عزيز وقال: مرة تانيه لان عندي شغل مهم. 
ميرنا هزت راسها ونزلت من العربية وعامر اتحرك على طول وبعد عن بيت عزيز لانه بيتعصب كل ما يشوف البيت ده! 
.... 
في البلد. 
سيد ابن خالة صباح اتصل علي الشخص اللي كان متفق معاه انه يقتل آيات وكانت صباح دفعتله الفلوس وهو طلب الضعف.. سيد طلب يقابله واتقابلوا آلأتنين في مكان بعيد مهجور. 
وقف سيد قدام المجرم ده وقاله: الست رافضه تدفعلك اللي طلبته وبتقول كفايه عليك كده! 
رد المجرم: الفلوس اللي دفعتوها دي تنفع لو كانت البنت عايشه في بيت عادي ولوحدها وفي بلد هاديه وبيناموا من المغرب زي بلدكم.. مش عايشه في سرايا وعليها حرس يسدو عين الشمس وكمان في منطقة حيه وكلها بشوات! 
سيد بصله بتفكير وقاله: يعني لو واحدة عايشه في دار لوحدها وفي بلد زي بلدنا سهل تخلصني منها وبالفلوس اللي انت خدتها؟
رد المجرم بثقة: والليلة قبل بكره كمان. 
سيد بصله بتفكير وفكر في صباح بس قرر انه يديها فرصه اخيرة الأول قبل ما يتفق مع المجرم. 
رواية مكتوبة على إسمي بقلمي ملك إبراهيم. 
عند عامر. 
رجع الشركة ودخل مكتبه وشريف دخل وراه عشان يطمن ويعرف منه ايه اللي حصل. 
عامر حكاله إللي حصل في كوكو وقعدوا يضحكوا هما الاتنين وعامر كان مشغل الكاميرات قدامه من اول ما دخل الشركة وملاحظ ان آيات قاعده على مكتبها مش طبيعية. 
شريف خرج من مكتب عامر وهو ركز مع الكاميرات وثبتها على آيات ولاحظ انها تقريبا بتبكي او في حاجة مزعلاها وكانت بين لحظة والتانيه بتمسح دمعة تنزل من عيونها غصب عنها. 
عامر قلق عليها وقام من على مكتبه بسرعه وراح المكتب عند آيات.
المكتب كان فيه موظفات كتير منهم آيات وهاجر. 
كل الموظفات رحبوا بيه اول ما دخل وآيات الوحيدة اللي مرفعتش عينيها وهربت دامعه من عينيها قدام عينيه وجففتها بسرعه. 
عامر معرفش يقرب منها ويسألها بطريقه مباشرة لان رغبتها ان مفيش حد من الموظفين يعرف انها مراته! 
وقف واتكلم قدام كل الموظفات وقال: اخبار الشغل ايه ؟
ردو كلهم: الحمدلله يا باشمهندس كله تمام. 
آيات برضه مردتش ولا بصت عليه. 
عامر قرب من مكتبها هي وهاجر وقال: أنتوا اول يوم ليكم في الشركة النهاردة.. اخبار التدريب ايه؟
هاجر إللي ردت عليه وقالت: الحمد لله يا بشمهندس. 
عامر عينيه كانت علي آيات وهي رافضه ترفع عينيها وتبصله.. اخد ورقة من على مكتب هاجر وكتب فيها كلمة ووقف قدام آيات وقالها: الملفات دي هتلاقيها عند الباشمهندس شريف عايزكم تدربوا عليهم الاول. 
آيات كانت بتخفض وشها في الارض ومش عايزة ترفع عيونها ويشوفها انها بتبكي.. 
عامر مد ايديه قدامها بالورقه وكرر كلامه تاني وقالها: وقفي اي شغل في ايديكِ واشتغلي على الملفات دي الاول اتفضلي. 
آيات كانت شايفه ايديه الممدوده بالورقه بدون ما ترفع وشها ورفعت ايديها تاخد الورقه من ايديه لكن عامر كان ماسك الورقه ورافض يسيبها وآيات هي كمان مسكتها وحاولت تسحبها من ايديه وهو رافض يسيبها وبيبصلها لحد ما آيات رفعت عيونها وبصتله وشاف الدموع اللي بتلمع في عيونها وسألها بقلق: انتي بتعيطي؟
آيات قامت وقفت قدامه وجذبت الورقه من ايديه بعنف وقالت بغضب: دي الملفات اللي حضرتك عايزنا نشتغل عليها. 
واخدت الورقه وطلعت من غرفة المكتب وهاجر وكل الموظفات بصوا ل عامر وهو واقف مستغرب وقلقان علي آيات ومش فاهم هي ليه بتبكي وزعلانه منه كده. 
آيات اول لما خرجت من المكتب سمحت لدموعها تنزل بحريه وجريت علي الحمام وقفلت علي نفسها وكانت بتبكي وعقلها وخيالها بيقنعوها ان عامر كان بيخونها! 
غسلت وشها بسرعه وهمست لنفسها: مش لازم ابكي لازم أكون قويه قدامه. 
وجففت وشها وخرجت من الحمام متجها لغرفة مكتب شريف عشان تاخد منه الملفات اللي عامر كتبها في الورقه ودخلت غرفة شريف وقالتله: لو سمحت عايزة الملفات اللي مكتوبه في الورقه دي. 
وفتحت الورقه قبل ما تديها ل شريف عشان تشوف اسماء الملفات اللي مكتوبه فيها ولقت الورقة مكتوب فيها كلمة واحدة (بحبك) 
آيات بصت في الورقه بصدمة وفكرت انها اخدت ورقه غلط وبصت ل شريف اللي كان بيبصلها بستغراب وسألها: ملفات ايه اللي عايزاها؟ 
آيات بصتله بصدمة وبصت في الورقه تاني وقراءة كلمة "بحبك" في سرها وخدودها احمرت ومش قادرة تصدق ان عامر هو اللي كتبلها الكلمة دي وبصت ل شريف وقالت بتوتر وخجل: انا اسفه.. عن اذنك. 
شريف استغرب وآيات خرجت من مكتبه وراحت علي مكتب عامر ودخلت المكتب بدون استأذان وعامر كان في المكتب وبصلها اول لما دخلت وقرب منها وسألها بقلق: آيات انتي كويسه؟ 
آيات بصتله بجمود وقالت: الملفات اللي انت كتبتها... 
قاطعها عامر وهو بيبصلها بحب وقال: بحبك.. 
آيات بصتله بصدمة وعامر رفع ايديه ولمس خدها مكان دموعها وقالها: كنتي بتبكي ليه في حد زعلك؟
آيات بصتله بضعف ودموعها نزلت اول لما لمس خدها بحنيه وقالتله: انت.. 
عامر بدهشة: انا اللي زعلتك!! انتي لسه زعلانه من المقابله الصبح! مش انتي اللي طلبتي نتعامل برسميه... 
قاطعته آيات وقالت ببكاء: مش قصدي علي ده.. انت عارف انت عملت ايه وكنت مع مين النهاردة. 
عامر بدهشة: كنت مع مين يعني ايه! 
آيات بصتله بغضب وكانت عايزة تخرج من المكتب ومتكملش كلامها لكن عامر مسك ايديها وقالها باصرار: آيات إستني مش هتخرجي قبل ما تقوليلي انتي تقصدي ايه؟؟ 
آيات بصتله بغضب وقبل ما تتكلم الباب اتفتح ودخلت ميسرة. 
ميسرة: عامر.. 
عامر وآيات بصولها وميسرة تجاهلت آيات وقالت ل عامر بلوم: كده يا عامر توصل ميرنا لحد البيت ومتفكرش تدخل تطمن عليا. 
عامر بص ل أمه بصدمة وآيات بصتله بغضب... بقلمي ملك إبراهيم. 
ََ.... يتبع 

انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا