رواية اخوة علي قلب واحد من الفصل الاول للاخير بقلم ايليا

رواية اخوة علي قلب واحد من الفصل الاول للاخير بقلم ايليا

رواية اخوة علي قلب واحد من الفصل الاول للاخير هي رواية من كتابة ايليا رواية اخوة علي قلب واحد من الفصل الاول للاخير صدر لاول مرة على موقع التواصل الاجتماعى فيسبوك رواية اخوة علي قلب واحد من الفصل الاول للاخير حقق تفاعل كبير على الفيسبوك لذلك سنعرض لكم رواية اخوة علي قلب واحد من الفصل الاول للاخير

رواية اخوة علي قلب واحد من الفصل الاول للاخير بقلم ايليا

رواية اخوة علي قلب واحد من الفصل الاول للاخير

  " بتهـزري يا نيـاط صـح ؟.. إزاي متعـرفينيش بحـاجة زي ديـه و على أساس أنا جـاي اتقدملك بكـرة .. "
  نيـاط _ " بتزعق ليه يا عثـمان ، مجـتش فرصة أعـرفك و خلاص و انت عمـرك ما سألتني .. "
   عثمـان _ " الغلطة بقـت غلطـتي دلوقـتي على الاقـل لمـا عرفتك قبل اسبوع اني هتقدملك كـان المفروض تقوليلي انو عندك ثمـانية اخـوات رجـالة .. مش واحـد ولا اثنين .. دول ثمـانية .. "
   نيـاط _ " و ده هيفـرق معـاك في ايـه ؟ .. لو مش عايز تتقـدم يا عثمـان خلاص اللي تشوفه بقـا سـلام .. "
   عثمـان _ " استني يا نيـاط أنا آسف حقك عليـا ( اتنهـد ) توتـرت شوية بـس  .. صحـيح .. احـم ، اخـواتك دول لطيفين بـاين ؟ صح قـولي صح ؟.. أنـا حاسس نفسي جـاي اتعـدم مش اتقـدم .. "
   نيـاط ضحكـت _ " متبالغش يا عثمـان مش هيـاكلوك مثـلا .. "
   عثمـان _ " أنـا خايـف ميوافقـوش علي طب نفترض موافقـوش هنعـمل ايه ؟.. "
   نيـاط _ " معـرفش ،.. معـرفش بس هحـاول أمهـدلهم المـوضوع قبل أما تجـي بكرة .. " 
   عثـمـان _ " و اخـواتك الثمـانية دول كـلهم أكـبر منك .. ولا فـي أمـل طمني قلبـي .. "
  نيـاط _ " بص متتـرعبش بس الثمـانية أكـبر مني .. سلطان أكـبر واحـد .. عمـران و مـروان تـوأم .. و فـي زيـن و يـزن برضو تـوأم ، 
و رضـوان .. و زيـد .. و مراد أصغـر واحـد فيهـم .. " 
   عثـمـان _ " الله أكـبر خلصتو كل الأسمـاء الموجـودة ع الكـوكب يا عـيني عليك يا حبيبي يا عثـمـان ، هتعنس لا انت هتموت بكـرة بإذن اللـه .. "
كـانت هتـرد عليه بس أول ما سمعت صـوت دق على باب أوضتـها فصلت الخط و خبت التلفـون تحت المخدة و قامت فتحت البـاب و اتـرمت فحضن اللي واقف اقـادمه بتتعلق في رقـبته 
   نيـاط بـدلال _ " الأمـير مـراد منـور غرفـتي لـيه ؟.. "
   مـراد ضحـك _ " الأمـير مـراد جاي ياخـد الأمـيرة نياط لتتعـشى تحت .. تسمحـيلي .. "
باس ظهر إيدهـا و هوبـا رفعـها بين إديـه بينزلها الدرج و ضحكـتها واصلة آخـر البيت ، لقـت اخواتـها السبعة قاعـدين بيستنـوها و كل واحـد فيهـم على وجـهه ابتسـامة ارتيـاح و هما شايفينها بتضحـك ضحكـتها اللي محلية حياتـهم 
  نيـاط بدرامـية _ " بالراحـة ع قلبـي بتبصولي كـده لي تصدقـو لو مكـنتوش اخـواتي كـنت اتجـوزتكو كلكـو .. "
   مـراد _ " هتفتحـي حـواديث .. بسـرعة قلـيلي انـزلك فين إيـدي اتشلت .. بقـيتي ثقيلة أوي .. "
    نيـاط نفخـت خدودها عاملـة نفسـها زعـلانة  _ " انتـو سامعـين هو بيقـول ايه ؟.. اوع كـده .. "
نـزلت و زقـته و راحـت جـري قعدت فالكـرسي اللي جـنب عمـران مسكـت إيده و بتبصله ببـراءة بتدلل عـليه 
   نيـاط _ " شفت يا عمـران هو قال ايه ؟ هو انـا بجد بقيت ثقـيلة و تخـينة .. "
   عمـران _ " سـيبك يا حـبيبتـي مـن الحـلوف ده .. هـو اللي ثقـيل فهـم .. "
   مـروان _ " و ثقـيل دم .. "
   يـزن _ " قـليل ذوق .. "
   زيـن _ " و أهـبل .. "
   رضـوان _ " أهطـل .. "
   زيـد _ " و عـبيط .. "
   مـراد _ " الله الله .. ايه فقرة المديح و السمـاع ديه كل الاهانـات ديـه عشان قلت انهـا ثقلت .. "
   نيـاط ضحكت و طلـعت لسانـها ليه بتغـيضه _ " تستـاهل .. "
  زيـد بيلعب في شعرها _ " يا اخـواتي ع العسل أنا مستعـد امسح بكرامة مراد بلاط الكـرة الارضية كلها لحـتى اسمع الضحكة الحلوة ديـه منك يـا حلـوة .. يـا عسل .. " 
   سلطـان بحـزم _ " بطلو رغـي بقا و خلونا نتعـشى و انت يا مراد هتحصلنـي الاوضه بعـد اما نخلص نشـوف موضـوع عضلاتك اللي نفـخ على الفـاضي ديه .. "
   مـراد بهـمس _ " ربنـا على الظـالم المفـتري .. "
   سلطـان _ " كـاني سامعـك بتقـول حاجـة يا مـراد .. "
   مـراد _ " احم .. بقـول يلا ناكـل .. نياط قلب مراد اكلك قـل اوي و بقيتي خفـيفة زي الريشة لو تحبي أرفعـك ألـف بيكـي بعد العشـا تتفرجـي على الـقـصر .. "
   نيـاط _ " لا أحـب اتفـرج عليك لمـا سلطـان يعلقـك .. "
ضحكت و كلهم شاركو ضحكـتها بس زي عوايدها فالايام الاخـيرة مبقـتش تاكـل كـويس ، بتفـضل تلـعب بالشوكـة فـي الطبـق و هـي سرحـانة بتفكـر في عثمـان ، حبيبها اللي عـلى أسـاس جـاي يطلب إيدها بكـرة
   " نيـاط .. نيـاط .. نيـاط .. يا نيـاط .. "
بعد كـل النداءات ديه منتبهتش غير لما عمـران حرك كتفـها ، رفعت راسها لاقتـهم كلهم بيبصولـها بنظرات مليـانة قلق و تلقـائي حطت عينها بالارض و بقت تفـرك إيديها من التوتر و بتبص فكـل حته ما عدا عيـونهم ، خايفـة .. 
   سلطـان _ " نيـاط .. تعـاليلي هنـا .. "
   نيـاط بخـوف متلخبطة فالكـلام _ " لـيه ؟.. خلاص هاكـل أهو .. أنـا آسفـة .. "
   سلطـان بيأمـرها _ " نيـاط انا قلت إيه ، تعاليلي هنـا بسرعـة .. "
   مـروان بيمـسح على راسـها بحـنية _ " انت خايفـة ليه يا نيـاط ، ده سلطـان هيعمل فيكـي ايه يعـني .. "
قـامت من على الكـرسي بتمشي بالراحـة مش عايـزة توصل لعـنده حـاسة انـه بمجـرد ما يبص فعيونـها هيكتشف كـل حاجة مخـبيتها عنـهم ، مسك ايدها و أخـدها ع الكنبة قعـدها و قعد عند رجـليها و البقية لحقـوه يشوفو مالـها 
   سلطـان حـط ايـده على جـبهتها _ " نيـاط .. انت تعبـانة ، حـاسة بحاجة نـروح على المشفى ولا نتصل بدكـتور يجيلك الـبيت .. "
    رضـوان بلهفـة _ " حـبيبتي ردي علـيه ، متقلقينـاش عليكـي .. "
   نيـاط بهـمس _ " أنـا مش تعبـانة .. "
   سلطـان _ " طيب حـد من الحـلاليف دول زعلك قوليلي هو مين و أنـا .. زيـد ؟ .. ( بزعـيق ) .. "
   زيـد باندفاع _ " مزعلتهاش يا سلطـان و لو زعلتها من غـير قصد انـا مستعد اتنفـخ بس تفـك التكـشيرة ديه .. "
   نيـاط ابتسمـت _ " محـدش منهـم زعلـني .. "
   سلطـان _ " طيب مـالك ، مبقدرش اشـوفك كدة ساكـتة و هادية  مـالك .. هـمم ؟.. "
   نيـاط بدلـع _ " أنـا عايزة حاجـة .. بـس انتو مش هتـوافقو .. "
   رضـوان _ " مش هنـوافق ؟.. احـنا عمـرنا ما رفضنـالك طلب اي حاجـة بتشاور عليهـا الأمـيرة هنجـبهالها  .. "
   مـراد بيبصلها بطـرف عـينه _ " كـل الـدلال و الزعـل و الاضـراب على الطعام ده عشـان عـايزة تغـير كـل هدومـها بوحـدة جـديدة .. كشفـتك .. "
   نيـاط بتهـز راسها للناحـيتين _ " لا .. "
   زيـن _ " هـمم .. عايزة تغـيري ديكـور اوضتـك ؟.. "
   نيـاط هـزت كتفـها _ " لا .. "
   يـزن _ " لقيتها اكـيد زهقت من قعدة البيت و الجـامعة و عايزانا نسافر نغـير جـو .. صح ؟.. "
   نيـاط _ " لا .. "
عمـران قعد جـنب سلطـان على الارض و حط صبـاعه تحت ذقنـها بيرفع راسها لفـوق ، بيلعب فخـدها بحـنية ..
   عمـران _ " طيب قليلنـا عايـزة ايـه نجـبهولك او نعملهـولك مـش هنقـول لا .. مفيش حاجـة تغلا عليكـي يا غـالية .. "
   نيـاط بتأتـأة _ " أنـا .. أنـا .. عايـزة اتجـوز .. 
يتبـع ..
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
   عمـران _ " طيب قليلنـا عايـزة ايـه نجـبهولك او نعملهـولك مـش هنقـول لا .. مفيش حاجـة تغلا عليكـي يا غـالية .. "
   نيـاط بتأتـأة _ " أنـا .. أنـا .. عايـزة اتجـوز عـايزة اتجـوز ، عايـزة اتجـوز .. "
" تتجــوزي " بزعيق نطقو كلهـم و عيونهـم مبرقة كل واحـد بيبص للتـاني  ، سلطان و عمـران اللي قامـو من الأرض مصدومين و اول ما اجـت عيونهم بعينـها وطت راسـها بتبلع ريقـها
   زيـد _ "  الجـواز مرة وحدة لا و بتعـيدها بـدل المرة ثلاثـة تأكيد يعـني .. "
   مـروان بعـصبية _ " انت تهـبلتي ايـه الكـلام الفـارغ ده زواج ايـه و نيلـة ايه ؟.. "
   مـراد ضحـك _ " انتو صدقـتو و لا ايه اكـيد بتهـزر تلاقوها قـرت روايـة من بتوعـها و اتقمصت الدور ، بلاها الهـزار البـايخ ده قوللهم بتهـزري .. "
ضحكـته اتلـمت أول مـا شاف نظـرتهم اللي تشـل ، خـاصة سلطـان اللي تكـشيرته لوحـدها ، خـلته يفـهم قد ايه الموقف جـدي و مـش حمل هـزار 
   نيـاط بهـمس _ " انـا .. أنـا عـايزة اتجـوز ، فين المشكـلة انتـو لي محسسني انـي .. ( سكـتت ) "
   مـروان بزعـيق _ " لا كمـلي .. سمعـينا كـده .. "
جسمـها اترعـش ، قلبهـا هينـط من صـدرها و الدمـوع ملت عيونـها  أول مرة حـد منهم يزعقـلها بالطريقـة ديه و الاوحـش انو محـدش من البقـية اتدخـل بس بالحقيقة هما ماسكـين نفسهم بالعـافية ولا حـد فيهم بيهون عليه خوفـها أو زعـلها  
   سلطـان بعصبية و هو بيشد عـلى نطق كـل كلـمة _ " نيـاط ، هـي كلـمة وحـدة مفيش غـيرها .. متجـيبيش سيرة الموضوع ده تـاني الغـي مفهوم الجـواز ده من راسـك .. فاهـمة ؟.. "
مردتـش عليه و طلعت جـري قفلت باب الأوضة من جـوا و اترمت على السـرير ، دفنت راسـها في المخـدة بقالـها ربـع ساعة مستنـية عمران يجـي ، هو أول واحد بيطيب خاطرها ، سمعت لفة المفتـاح الاحتياطي في القفـل 
   نيـاط مبـوزة _ " مش عايـزة اتصالح يا عمـران .. سبنـي فحـالي ملكـش دعوة بيـا .. "
   سلطـان بتريقـة _ " الأمـيرة مستنية تتصـالح .. "
  نيـاط نطّت واقفـة _ " سـ .. سلطـان .. أنـا .. "
   سلطـان _ " شكـرا مش عـايز تفسير كفـاية اللي اسمعـته خليكـي ساكـتة أحـسن مش هضمن نفـسي المـرة ديـه افضل هـادي .. فـين تلفـونك و اللاب توب جاي أخـدهم .. "
   نيـاط مصدومـة _ " تاخـدهم ؟.. "
   سلطـان بهدوء _ " زي ما جـبتهم ليكي هاخـدهم منك مـراد معاه حـق الروايـات اللي بتقـريها اكـلت دمـاغك .. خـدي وقتك و فكـري فالعـبط اللي قلتيه تحـت .. "
عمـرهم ما حرمـوها من حاجـة و ده معنـاه انهم زعلانين اوي منـها و الفكـرة ديه هتخنقـها فالثـانية مليون مرة مبقتش قادرة تتحكـم في دموعـها الي نزلـت 
   سلطـان رجـع بـعد ما طلع و رفـع صباعه بيحـذرها _ " لو سمعت صوتك بتعـيطي هاجـي اعلقك فاهـمة يا نيـاط .. "
   نيـاط مسحت دمـوعها بكـم البيجـامة _ " فاهـمة .. "
بقالـها ساعـتين من لمـا سلطـان طلـع من اوضتـها ، و مـش سامعـة صوت حـد فيهم ، عطـشت بـس لقـت قـزازة المـية فاضية و نـزلت المطبخ تملـيها 
   نيـاط _ " الله .. مطـبخ بيتنـا طلـع حـلو اوي .. مش فاكـرة آخـر مـرة دخلت هنـا .. و دلوقتي عشـان زعـلانين سابـوني لوحـدي من غير مـية فالاوضة طيب لـو مت عطشانـة ( كشـرت ) .. و احتـمال بكـرا يسيبوني من غـير فطـار .. "
   مـراد ضحـك  _ " خايفـة تمـوت عطشانة هي اتهـبلت من القعـدة لوحدها .. بس حقـها تنسـى شكـل المطبـخ ، معيشنها ملكـة عمـرها ما رفعـت طبق و لا عرفت بيتغِـسِل زاي .. "
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
  زيـد ضربـه على قفـاه و تكـلم بهمـس _ " اتكـتم هتفضحنـا .. أنـا ايه اللي خـلاني اجيبك معـايا من اصـله .. "
   رضـوان _ " جايبنـا عشـان لو اتمسكـت متتنفخـش لوحدك بـاين  خلونـا نعمل اللي اجـينا عشانـه و نمـشي من سكـات .. "
   مـراد بحـماس _ " هنـصالح نيـاط ؟.. " 
   زيـد اتنهـد _ " يـا ريت ، بص .. باين عليـها زعلانـة اوي .. "
   رضـوان _ " هنبصلـها من بعـيد لبعـيد .. انت نسـيت ولا ايه احنـا اللي زعـلانين منها يـا خفـيف .. "
   مـراد _ " احنا زعلنـا فهي زعلت عشـان زعنـا منها يبقـى هـي من حقـها تزعـل .. "
   زيـد _ " تصـدق منطـق ، اقنعـتني صراحـة .. خلينـا نــ .. "
زيـد اللي كـان رايح يخش المطبخ نـاوي يكـلمها لقا رضـوان بيشده من جاكـيته بيرجعـه لـورا 
   رضـوان _ " رايـح فـين ؟ .. انت نسيت تعليمـات سلطـان ؟.. "
   مـراد بدرامية_ " أنـا مش هقدر عيش من غير ما غيظها سلطـان ده قاسـي و معـندوش قلب .. معـرفش هي بتحـبه اكـثر مننـا على ايه .. أنا احـسن منه .. دمي خـفيف و عـسل و بضحكـها .. "
" مـين ده اللي معـندوش قلب و انت احـسن منـه ؟ " نطق سلطـان بصوته العـالي ، خـلا نيـاط اللي سرحـانة تنتبـه لوجـودهم اربعـتهم قـدام المطبخ 
   نيـاط بهـمس _ " سلطـان .. "
استغـل رضوان زيـد و مـراد الموقف جـريو قبل ما يمسكهـم و هي راحـت مسكت ايد سلطـان بعد ما كـان هيمشـي 
   نيـاط بدلـع _ " سلطـان انت خـلاص مبقـتش تحـبني .. خليتـهم كـلهم ميكـلمونيش .. "
   سلطـان _ " أنـا برضو اللي مبقـتش احـبك ، و لا انت اللي عايـزة تسيبينـا و تمشي .. هو نحنا منقصين عليكي حاجـة عشان تفكـري تطفشي من البيت .. "
   نيـاط بلهـفة ضمت ايده لصدهـا _ " مـش قصدي يا سلطـان انت عـارف أنـا بحبكـو قد ايـه .. "
   سلطـان بهـداوة _ " بعـد اللي قلـتيه مبقـتش عـارف .. "
   نيـاط حضنتـه _ " كـلامك بيوجـعني .. "
   سلطـان حس بدمـوعها بتبل قميصه _ " أنـا قلت ايـه ، هتعـيطي هعلقك ( اتنهـد ) .. اطلـعي نامي يا نيـاط هتِتعبي و هتتَعـبي قلبنـا معـاكي .. "
كـانت ماشـية بس وقفـها و بـاس راسـها زي ما بيعـمل كـل ليلة هو مسامحـهاش و فنفـس الـوقت مهـنش عليه زعـلها ، حسسـها بحـبه من غـير ما يكـسر كلمـته و سابها فنـص البيت 
   نيـاط زعـلانة _ " هما مفكـرني بفكـر في الجـواز تفكـير سطحـي بـس لو عثمـان اجا بكـرة .. همـا .. ( سكـتت ) .. "
أفكـار بتـوديها و تانية بتجـيبها بس قررت تلـغي موضوع عثمـان ، تأجـله لغـاية أما اخواتـها يتقبلو الفكـرة جزئيـا ع الأقل قـررت اول ما تقـوم الصبح توصَله بـأي طريقـة تلغـي جـيته
الساعة وحـدة بعـد نص اللـيل ..
نيـاط في سابـع نـومة ، بـاب اوضتـها اتفـتح بشـويش و حد دخـل جـوا على ريوس اصابيعـه و لسا هيقـرب منهـا النور اتفـتح و يـزن اللي كـان بيمشي حـافي في الظلمة لـف يشوف مين شعـله
   يـزن متـوتر _ " احـم .. انت بتعـمل ايـه هنـا يـا زيـن ؟.. "
   زيـن بتـريقـة _ " المفـروض السـؤال ده انت تجـاوب عـليه .. انـا لقـيتك بتتسحـب فالظلمة .. "
   يـزن _ " انت كـمان جـاي من غير شبشب يعني بتتسحب الفـرق بتتسحب من غـير ظلمة اجـيت على هنـا ليه ؟.. "
   زيـن متلـبك _ " اجـيت .. "
سكـت لما سمعو صوت البـاب بيتفتح بشويش تـاني و حد بيدخـل مـروان اللـي منتبـهش على وجـودهم غـير لما قفـل البـاب من وراه لقـاهم فوشه 
   مـروان بخـضة _ انتـو .. "
   زيـن _ " مـروان .. إيـه اللي جـابك على اوضة نيـاط فنـص الليل مش سلطـان قـال ملمحـش حـد بيراضيها ؟.. "
   مـروان رفع حاجـبه _ " و الكـلام ده بيمشي عليا لوحـدي ما انتو كمان هنـا .. "
   زيـن بتأتـأة _ " زي مـا انت عـارف سلطان حجـز تلفـونها و جيت اخـد الشاحن بتـاعه عشان متستعـملوش .. "
   يـزن _ " ايـوه صح .. و انـا اجـيت اخد شاحـن اللاب تـوب .. "
   مـروان بتريقـة _ " خايفـين تشحـن بيه التلفـزيون ؟ يعـني مـش جـايين عشان نيـاط .. تؤ تؤ .. الشاحـن .. "
   زيـن _ " و انت يـا عبقـري ايه هـو عـذرك ؟.. "
  مـروان بثقـة رفع أول حاجـة جت فـايده من التسريحـة من غـير ما يشـوف هي ايـه _ " اجـيت اخـد ده .. "
   يـزن ضحـك _ " مناكـير ؟.. "
   مـروان بص للي فإيـده رماه و رفع أي حاجـة من غير ما يشـوف هـي ايه تـاني _ " احـم .. لا ده .. "
   زيـن برفعـة حاجـب _ " روج ؟.. "
   مـروان بعصبية _ " اووف هو مفـيش حاجـة فالاوضة ديه تنفـع أنا جـاي أشوف نيـاط ارتحـتو .. "
   عمـران دخـل عليهـم _ " محـدش ينطـق .. اجـيت اشـوف نيـاط زيي زيكـو .. "
   مـراد نط من ورا البـاب بفرحـة_" و أنا اجـيت اشوفـها يلا بالدور يـا ولاد ..  "
معرفـوش ينـامو غـير لمـا باسـو راسها و اتمنـولها تصبح على خـير واحـد واحـد 
الشمس يـا دوب بتطلع لقـت نيـاط حد واقف فـوق راسها بيحـاول يصحـيها بكـل الطرق ، بيدعك خـدودها ، بطبطب عليهـم ، بيشـدها من ايـدها بيرفع جسمها و مفيش حاجـة نافعة تتقلب و ترجـع من تاني تنـام 
    نيـاط نعسانـة _ " سيبوني انـام حـرام عليكـو .. "
   مـراد _ " اصحـي يا بلـوتي السـودة ..اصحـي يـا مصيـبة حيـاتي الحـقي الراجـل .. متقـدملك اخـواتك هياكـلوه تحـت .. 
يتبـع ..
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
  مـراد _ " اصحـي يا بلـوتي السـودة .. اصحـي يـا مصيبة حيـاتي الحـقي الراجـل .. متقـدملك اخـواتك هياكـلوه تحـت .. "
نطـت قاعـدة مبـرقة و مصحصحة ، ولا كأنـها كـانت قبل شويـتين دايخـة من النـوم ، و أول مـا استوعبت كـويس راحت جـري توقف قدام مرايتـها 
   نيـاط بلهـفة_ " بص شعري منكـوش ازاي وشـي ذبلان و الهـالات السودة هتنط منـه ( بتمـثل العياط ) اهـئ العـريس هيطفش .. "
   مـراد عـصر وشـها بين كفـوفه _ " بقلك في رقـاب بتتنحـر تحت و انت قاعدة تتـأملي فشعـرك و هـالاتك .. بالمرة اخلطيلك مـاسك أو اثنين حطيهـم قبـل اما تنـزلي .. "
   نيـاط ببلاهـة _ " الماسك . معـاك حـق ، أنـا المفروض .. "
   مـراد سكـتها لما قرص ايدهـا_ " المفروض تفتحـي مخك فتحـي مخـك متعصبنيش .. "
   نيـاط بتتوجـع و بتفركـها _ " اااه ، ايـدي يا مـراد ايدي ( بتـدلل ) هشكيك لسلطـان .. "
   مـراد ساحـبها مطلعها بـرا الاوضة نطق بتريقـة_ " تشكـيني لمين لسلطـان ، ده سلطـان بنفسه هيسلقـك انت و عـريس الغفلة بتـاعك يقشركـو و يحط عليكـو بالمـرة ملح و كمـون .. "
استوعبت المـوقف عصبيتهم و زعلـهم منـها امبـارح اول ما جـابت سيرة الجـواز و دلوقتي جـية عثمـان ، خـافت و سحبت ايدهـا من ايده و جـريت على الاوضة تقفـل البـاب في وشـه بس لحقـها على اخـر لحظة و سحـبها من تـاني 
   نيـاط سبلت عيونـها _ " مـراد متودينيش عند سلطـان ، مش انـا نيـاط قلبك يهـون عليك يضربـني .. "
   مـراد سحـبها _ " تعـالي معـايا بطـلي هـبل .. ده انت روحـه مش هيجـي جنبك بس لازم تلحـقي الراجـل .. "
   نيـاط بلهفـة خـوف _ " همـا هيضربـوه .. هيـأذوه ؟.. "
   مـراد بتريقـة _ " يـأذوه .. تقريبـا هننـزل نقـرأ الفاتحـة على روح المرحـوم .. "
استعجـلته و بقـت هي تسحـبه من وراهـا و بتدعي فسرها يفضلـو هاديين و ميتهـوروش عليه و لسـا هتنزل اول درجـات السلم مـراد وقفهـا 
   مـراد مكـشر _ " استنـي استنـي مينفعـش تنـزلي بالبيجـامة ديه قصيرة .. لا لا مينفعـش .. "
   نيـاط بتتـذمر _" مش وقت غـيرتك ، مش وقتـه خالص يا مـراد مش كـنت مستعجـلني نلحـقه  .. خلينـا .. "
   مـراد سكـتها بعصبيـة _ " لا وقـته ، يمـوت ميمـتش تقـوم الدنيـا تقعـد مليش فيه رجـلك مش هتدوس تحـت بمنـظرك ده .. "
حـذرها من النزلـة تحت و مشـي في الطرقة يجيب لبس ساتر من اوضتـها ، ده اللي فتكـرته ، بـس اتصدمت أول ما رجـع مـاسك في ايده جـلابية رضـوان
   نيـاط بصدمـة _ " بتهـزر مش هلبس جـلابيه ( بتتنـطط ) .. روح هاتلـي فستـاني .. "
   مـراد  _ " اللي لقـيته فـوشي جـبته مش هتقعـدي تتأنقـي للباشا الـبسي من سكـات .. "
   نيـاط _ " لا مش عـايزة البسها ، وحـشة واسعـة أوي هبقى شبـه  الخـيمة .. لا .. ( بتتـذمر ) .. "
   مـراد بيدخـل راسها في الجـلابية _ " هتلبسـيها .. "
   نيـاط بتتوجـع _ " شعـري يا مـراد .. شعـري بالراحـة هتقلعـهولي بالراحة يـا مراد .. "
   مـراد بيبـوس خدها مستعجـل _ " اسـف .. اسـف يا نيـاطي .. "
دخـل ذراعاتها و فجـأة لقـاها بتغـرق وسـط الجـلابية و مـش مبين منـها غير راسـها الجـلابية توسع ثـلاثة من نيـاط و طرفـها بيمـسح الأرض من طولـه ، سحـبها مـراد من وراه و كـل مرة تجـي توقـع و بيلحقها ، بالأخـير حملها بين ايـديه 
   نيـاط بتلعب برجلـيها _ " نزلنـي يا مـراد ، مينفعش تنـزلني تحت كـده .. "
   مـراد بيضرب جبينـها براسه بشويش _" الجلابية طويلة عليكـي هتوقعـك منـي ، مستحـية لـيه مش كـل يوم بنـزلك كـده .. وصلنـا المحـطة .."
كانت بتبص فعـيونه لما نبهها على وصولهم تفاجـأت انها مسمعتش اي دوشـة ، لما لفـت اتصدمت من اللي شافته الحرب اللي توقعـتها قايمـة ، و عثمـان الي المفـروض اتضرب ، أو عـلى الأقل انطـرد بره اخواتـها السبعة قاعـدين قدامه بمنتهـى الروقـان
   عمـران بحـنية _ " صبـاح الخـير يا نيـاط قلبنـا .. "
   نيـاط متلبكـة _ " صـ .. صبـاح الخـير .. "
   مـروان بيطبطب جـنبه على الكـنبة _ " تعـالي .. "
عينـها تلقـائي بصت لعـثمان اللي ابتسمـلها دوخـها مبقـتش واخـده بالـها من مشيتها ناحـية مـروان نسيت موضـوع الجـلابية الطـويلة و كـانت هتوقـع تـاني و كـلهم وقفـو مخـضوضين بس زيـن لحـقها
   زيـن بلهفـة _ " مـش تاخـدي بـالك .. "
قعـدها جنب مـروان و بقت تبص عليهم واحد واحد بيبحلقـو فيها و على وشهـم الابتسامة اللي اتعـودت عليها و اللي اخـتفت امبارح بسبب زعلـهم منها دلوقـتي بيتصرفو كـأنه مش حـاصل اي حاجـة 
   سلطـان _ " يـزن .. جـيب الفطار لنيـاط ، هي متعـشتش كـويس امبـارح .. ( نبرته تغـيرت لتريقـة  ) و كـباية عصير للاستـاذ .. "
   مـراد _ " يا بنـي يا يـزن انت فاهم حاجة مش المفـروض طلعت افوقـها و سبت سلطـان عروق راسه هتنفجـر لما شافه .. ( بيشاور على عثمـان ) .. و دلوقـتي قاعدين كـده عـادي .. "
   زيـد _ " و بيبعث يـزن يجـيب لهـا فطـار .. "
الصينيـة اتحطت قدامـها الصحون مليـانة اصناف بتحـبها بس هي حاسة شهـيتها مقفـولة ، هدوءهم مطمنهاش نظراتهـم وترتـها حتى عثمـان وترتـها بصاته
   سلطـان بصرامة _ " يلا كـلي ، مش عـايز اشوف فتفـوته فـوسط الاطبـاق ديه .. و لينـا كـلام تاني بعـدين .. "
  نيـاط بلعت ريقـها بخـوف _ " لينـا كـلام تـاني ؟.. "
   سلطـان بص لعثمـان بنص عـينه _ " كـلام تـاني كله خـير خلصي اكـلك بسرعـة عشـان نلحـق نتفاهـم .. "
   رضـوان بهمـس _" بيعمل كـده عشان يخليها تاكـل .. واضح بعـد الللي هيحصل نفسـها هتتسد خمـس سنين لقـدام .. "
   مـراد بيمسح دمعـته الوهمية _" ليه حاسس زي ما تكـون عجـلة بيسمنها عشـان يذبحـها .. "
   زيـد ضربـه على قفـاه _ " متقـلش على اخـتك عجـلة .. "
   مـراد _ " مـش قصدي بـس الحـوار ده مش داخـل عليـا ابتسامة مـروان من الوذن للوذن معـرفش الخمسة دول حبكـو ايه مع بعض و احنـا الثلاثة زي العـادة خـارج اطار الصـورة .. "
نيـاط وكـلت امرهـا لله ، معندهـاش حـل غـير تاكـل عشـان يفتحـو المـوضوع لـو عاندتـهم مستعـدين يفضلـو قاعدين في الصالـة ديـه لبكـرا الصبح بيتفرجـو على بعـض 
   سلطـان بيثنـي كـمام جلابيتـها _ " مـش عـارفة تاكـلي بيهـم .. و شعـرك المفـرود مضايقك برضـو .. "
   عمـران _ " لفـي ، أنـا هلمهـولك .. "
كـل ما تجـي تمـد ايدها عشـان تاكـل حـد فيهم يقـاطعها اللي عـايز يفـردلها الجـبنة فالعـيش و اللي بيرفـع كـباية العـصير لبقـها و اللـي بيذوقـها من ايده ، بيدللوها فـوق الطبيعـي 
   نيـاط بتسبل عينـيها _ " بطني هتنفجـر يا سلطـان ممكـن اسيب دول ، هاكـلهم بعدين مبقتش قـادرة .. ممكـن ؟.. "
   سلطان _ " مينفـعش .. لازم تاكـليهم .. "
   نيـاط بتبصله بعيـونه _ " عشـان خـاطري .. "
   سلطـان بـاس راسـها _ " خاطـرك فوق خاطـري .. "
سلطـان مسح ايـدها بالمـنديل و فـرد عليهم كـم الجلابية من تـاني   و اول ما رفـع عيـنه بص لعـثمان لقاه سارح فنيـاط و مش معـاهم خالص ، تـايه فملامحـها قام خـبا راسـها فصدره 
   سلطـان بعـصبية _ " لِـم عـيونك يـا بنـي ادم انت .. مـش عشـان مقـعدينك فنص بيتنـا كرم مننـا تتغـر بنفسك .. "
   مـروان بغـيظ _ " قلت جـاي تتقـدم لأخـتنا بـس واضح مخـربط بالعنوان نحـنا معندنـاش اخـوات بنـات .. "
   نيـاط برقت بخـوف _" ازاي يعني معندكـوش اخوات بنـات انتـو هتتبـرو مني .. "
   سلطـان بهمـس _ " خليكـي هاديـة .. "
   عثمـان بهـداوة _ " امـال الانسـة اللـي قاعـدة فالنـص ديـه تبقـى ميـن ؟.. "
" تبقـى بنتنـا " نطقـو همـا الثمـانية مـرة وحـدة متوقعـتش الرد ده الكـلمات لامست قلبـها بشكـل مش طبيعـي ، حست بالدمـوع ملت عيونـها 
   زيـن _ " انت عـارف بنتنـا ديـه عندها كـم سنـة ؟.. "
   عثمـان برفعـة حاجـب _ " تسعـة عشـر سنـة .. "
   يـزن _ " تؤ .. تسـع سنيـن .. "
   عمـران ابتسـم _ " سبعـة .. "
   سلطـان بيلعب في شعـرها _" بالنسبالي هي بنتـي اللي مكملتش الخـمس سنين .. زي مـا نت شايـف لسا بتوقـع في مشيتـها بناخـد بالنـا من اكـلها مبتعرفش تعـتمد غـير على حـد مننـا فابسط حاجـة بتعملها ، نحـنا عودنـاها على كـده .. "
   مـروان برزانـة _ "  ممكـن تلاقـي الموضوع مبالـغ فـيه و اي حـد من منظوره ممكـن يشوفه دلال زايد ملـوش لزوم ، بس احـنا مش مضطرين نشرحلك و لغـيرك بنعمل كـده لي كفـاية انو لينـا اسبابنـا اللي مـش ممكن تتنـاقش .. "
   عمـران برفعـة حاجب _" كلمنـاك بالهداوية يا ابن النـاس بنتمنـى الرسالة كـده تكـون وصلت .. "
  عثمـان بثقـة _ " انا سمعتكـو للاخـير و دلوقتو دوركـو تسمعـوني ( اتنهـد بثقـل ) مفـيش عـروسة هتدعـس بيتـي غـير بنتكـو نيـاط يا هتجـوز نيـاط يا ..
يتبـع ..
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
  عثمـان بثقـة _ " انـا سمعتكـو للاخـير و دلوقتو دوركـو تسمعـوني ( اتنهـد بثقـل ) ، مفـيش عـروسة هتدعـس بيتـي غير بنتكـو نيـاط يا هتجـوز نيـاط يا .. هتجـوزها .. " 
زت القـنبلـة و حط رجـل على رجـل ، و ريح على الكـنبة فـارد ايده عليهـا ، جرأته الكـبيرة و لهجة التحـدي اللي مالية نبرته خـلت الدم يغلي بعـروقهم 
   مـروان وقف بعـصبية _" نت عـبيط ولا بتستعبط قلنـا معندناش بنـات للجواز ، الحنهـالك .. اتكـل على الله .. "
   عثمـان ضحـك _ " بس عـيوني شيفنـها ، و الأدهى بقـا انـو قلبي شايفـها و رايدها .. " 
برقـت نيـاط مصدومة من كلامه التلقـائي و تعـبيره عن حـبه قدام اخواتها من غير ولا ذرة خـوف او رعشة فصوتـه طلعت راسها اللي كـان طـول الوقت مدفـون فصدر سلطـان ، بصلته و بادلـها النظـرة اللي قاطعـها سلطـان لما رجـع راسهـا لحضنه
   زيـن بنرفـزة _ "  انت بنـي ادم مستفـز بشكـل مش طبيعـي مين ديه اللي قلـبك رايدها ؟.. " 
بقـية اخـواتها زي ما تكـون صراحـته المبـالغ فيـها وقفـت مخـهم و  قامـو كـلهم مرة وحـدة لما استوعبـو اللي قالـه بصـو لبعض و كأنـو كل واحـد فيهم بيسأل الثـاني هـو اللي سمعـته ده صـح ؟
   رضـوان باندفـاع _ " انت واحـد مفـيش فراسك عقـل ، اطلـع برا بيتنـا ( شـاور على البـاب ) .. "
   سلطـان بمـلاح وش متتفـسرش مـشـي ناحـيته نـاوي يضربـه _" يطلع ( بتـريقه ) مش هيتحـرك من هنـا قبل ما اوريـه ازاي يجـيب سيرة اخـتي على لسـانه .. "
   نيـاط مذعـورة هزت عمـران من ذراعـه _ " اعمل حاجـة وقفـه "
   عمـران بغـيظ _ هعـمل حاجات مش حاجـة وحـدة بس .. "
نيـاط خـبت وشـها فصدر مـروان صوتت أول ما سلطـان نـزل على وش عثمـان ببوكس عمـران استلمه و سحبه من رقبة قمـيصه رفع ذراعه فـوق نـاوي يديه بوكـس ثـاني بس المرة ديـه عثمـان دفشـه بعـيد عنه ، الخنـاقة كـانت هتكبر لو موقفـتش فالنص بينهـم
   نيـاط برجـفة _ " خـلاص سيبـوه هـو هيمـشي خـلاص يا عمـران   ( بصت لعثمـان برجـاء ) عثمـان ممكن تمشـي .. "
   عثمـان بهـداوة _ " حـاضر أصلا اللي عندي خـلاص قلته هتفضل من غـير مطرود ، اشوفكـو عن قريـب .. "
   مـروان ضرب كـف بكـف _ " يا بجاحـتك يا اخـي .. "
   مـراد مسك الـورد اللي عثمـان جـايبه حطه فايـده _ " خـد معـاك بوكـي الورد بتـاعك اعملـه سلطة و بالهنـا و الشفـا على قلـبك .. "
عثمـان اللي ماشي الابتسامة مزينـة وشه لـف لما وصل عند البـاب بصلها نظـرة أخـيرة بيحفر ملامحـها فعقله حـرك شفـايفه بشويش بيوصلها رسالـة مش بس فهمتـها من قراية شفايفه لا و سمعتـها و كـأنه نطقها جنب وذنـها " بحـبك ، راجعلك " قالـها و مشـي 
   عمـران بعصـبية موجـه كلامه لنيـاط _ " ليه بتدافعـي عنه كـنت سبتينـي انسيه اسمـه .. ولا عاجـبك اللي قالـه .. "
   سلطـان _ " عمـران ديه نيـاط ، خـد بالك من ملافظك متخـليش عصبيتـي تـ .."
سكت لمـا صوت عياطـها القـوي كسر خنـاقهم ، عياطها مكـنش زي المـرات القليلة اللي بتدلـع فيهـم ، حـسو قلوبهـم هتـوقف اعـدى ما عندهم نيـاط تعـيط بالشكـل ده ، مخـبية وشـها بين ايديهـا رافضة تبص فوشهـم 
   مـراد بحـنية_ " نيـاط بصيلي .. اسفـين خـلاص مش هيتخانقـو مش كـده يا عمـران .. قلـها .. "
   عمـران  بنـدم _ " احنا اصلا مبتخـانقش صوتنـا علي شـوية بس أنـا اسف حقـك عليـا .. "
   سلطـان بيمـسح على شعـرها _ " نيـاط قلبـي ممكن تهـدي بلاش العيـاط ده كله هتتعـبي .. " 
   زيـن _ " طيب زيحـي ايديك خلينـا نعـرف نكـلمك .. "
   نيـاط بتشهـق و بعصـبية بتلـف وشهـا _ " سيبـوني فحـالي مـش عايـزة ، ملكـوش دعوه بيـا .. "
   مـراد بزعـل _ " ازاي ملنـاش دعوة بيكـي زعـلانة عشـان طفشنـا العـريس .. "
   يـزن بتريقـة _ " عـريس ايـه بس انت التـاني .. "
   زيـد اللي وجـعه عياطها عايـز يهـديها حـتى لو اللي هيقـوله مش  طالـع من جوا قلبـه _ " لو طفش واحـد يجـو عشرة و بدل العـشرة مـية .."
   مـروان بغيظ _ " لا بالمـرة خليهم الـف .. انت اتهـبلت ما صدقنـا خلصنـا من واحـد عايز ترصهملنـا قدام البـاب .. يا سيدي هنخـليها تعنس جنبنـا محـدش ليه حاجة عندنـا .. "
   سلطـان مكـشر _" يعنـي انت زعلانـة عشـان مش قادرين نعـيش  من دونـك انت بتلومينـا على حبنـا ، لا بقيتـي وحـشة أوي ( بيقـلد طريقـتها فالعتـاب ) .. "
   نيـاط ضحكـتها نبرته ، تخـنت صوتـها زيـه _" هتعـيطي يا نيـاط هعلـقك .. عيطت و معـرفتش تعلقنـي .. "
   سلطـان برفعـة حاجـب _" تصدقـي نسـيت .. "
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
فلحـظة نسيت الزعـل و البـاقي من العيـاط شوية دمـوع بتمسحها بكـم الجـلابية اللي رافعـتها عشان تعرف تجـري من اخـواتها الكـبار   و ضحكـتها اللـي مالـية البيت بتـرد الروح بتتخـبى ورا زيـد ، مـراد و رضـوان اللي فخط الدفـاع عليـها 
   مـراد بدرامـية _ " هنحميكي يا نيـاط متخـافيش ، احنـا فظهـرك و معاكـي .. "
   رضـوان بينهـج _" همـا العواجـيز دول مبيتعبوش انـا اللي اصغـر منهـم حاسس روحـي هتطلـع .. "
نيـاط اللي بتتشاقى تجـري من هنـا ، تطلع على هنـا و تنط من هنـا وقفـت فجـأة متسمرة مكـانها فسلطـان عرف يلقطـها مسك ايـدها بس مدتـهوش اي ردة فعـل غير انهـا حطت ايدهـا فـوق صدرهـا و جـريت على الحـمام 
   سلطـان لحقـها برعب _ " نيـاط مـالك .. "
اتلمـو كلهم قدام الحمام لقـوها بتستفرغ كل شي اكـلته على الفطار صدرهـا بيترفع لفـوق و بينزل ، بقـت تعيط ميعرفوش من الخـوف ولا الوجـع 
   عمـران بيطبطب على ضهـرها _" بالراحـة ، خـدي نفسك خـلاص  هتبقـي كويسة متخـافيش .. "
   نيـاط عيونـها بتتقـلب _ " همـوت .. "
   سلطـان ضـم خدودها بين ايديـه _ " بعـيد الشـر هنغسل وشنـا و هنبقـا كويسين .. ( نطـق بتشجـيع ) .. "
   نيـاط بتنهـج _ " حـرانة .. الجـلابية ديه بتخـنقني .. "
   مـروان بيقلعهـالها _ " خـلاص قلعنـاها .. "
   زيـد بلهفـة _ " حـاسة بحاجة بتوجـعك .. بطنـك ؟.. "
   زيـن خـايف _ " احنـا هنقعـد كـده نتفـرج عليهـا لغـاية اما تتعـب أكـثر .. " 
   يـزن بيحاول يتحكـم فقـلقه همـس _ " زيـن انـت كـده بتخـوفها أوي خـليك هـادي ممكـن .. "
   سلطـان بينشف وشها و ساند جسمها عليه بخـوف حـاول يداريه عشان ميقلقهـاش _ " دايخـة ؟.. " 
   نيـاط بعيـاط _ " مش قـادرة امشـي .. "
  سلطـان بـاس راسـها _ " محـصلش حاجـة أنـا هطلعك .. "
قعـدها على رجـله فنـص الصالـة و البقـية قاعـدين حوليـها وشهـم مخطـوف لونـه ، ازاي حـالها بيتقـلب كـدة فثـانية ، تعـبها بيخـليهم كـل مرة عاجـزين قدامها 
   مـروان مسك ايدها البـاردة بيدفـيها _ " نـروح المشفـى .. قوللنـا ايه اللي تـاعبك .. "
   نيـاط بعتـاب _ " سلطـان اللي تعبنـي ، انت عارف مبعرفش اكـل اول ما اصحـى بس انت كـشرت كده ( مثلت تكـشيرته ) غصبتنـي 
اكـل و بعدين بقيت تجـري ورايـا عشان تعلقني قلبت معـدتي .. "
   سلطـان بـاس راسـها _ " أنـا اسف يا نيـاط قلبـي .. مش هعـاندك تـاني ( بصلـها بترقب ) .. أحـسن ولا بطنك وجـعاكي .. "
   نيـاط هـزت راسـها بتنفـي كلامـه _ " نعسانـة .. "
   عمـران اخـدها فحضنـه بـدل سلطـان _" وسـع كـده معـاكي حـق هـو اللي خـلاكي تتعبـي .. هنخـاصمه .. "
   نيـاط مبـوزة _ " مخـاصماك برضـو ، زعقتـلي و خـوفتني منك و كنت هتضربني .. "
   عمـران مصـدوم _ " انـا كـنت هضربـك ايه الافتراء الكـاذب ده لا يمكـن حد مننـا يمد ايه عليكـي .. "
   نيـاط سبلت عيونـها_ " بس مـراد مدهـا .. "
   مـراد نط واقـف من الرعـبة _ " محصلـش .. "
   سلطـان بنرفـزة و بصاتـه لمـراد تشـل _ " عـيديلي كده ، مـد ايده عليكـي ازاي يعـني .. " 
   نيـاط بزعـل _ " شد شعـري كـان هيقلعهـولي .. " 
   مـراد مبـرق _" من غـير قصدي شديته لما كـنت بلبسها الجـلابية مـش بست راسـك و اعتذرتلك .. " 
   نيـاط بصت لسلطـان بعيونـها البريئـة _ " محصلـش .. "
   مـراد وقف بعيد عنهـم خـايف يتعـلق _ " بـاين مـن تعـبها فقـدت الذاكـرة .. "
   نيـاط ورتهـم ايـدها_ " طيب و ديـه ؟.. "
   مـروان بتكـشيرة _ " ورينـي كـده ، عملتلـها ايـه علـم على ايدهـا بقت حمـرا كـده .. "
   زيـن _ " لا يـا اصغر اخـواتك بقـا لـيك ايـد تتمد على اخـتك .. "
   مـراد بتأتـاة _" ايه الي مديت ايدي عليهـا ديه يـا دوب زي شكـة الدبـوس .. "
   رضـوان بوعـيد _ " الهـي تتشك فبـدنك يا خـويا .. "
   زيـد مسكـه من قفـاه _" المـرة ديه شكت دبـوس و المرة الجـاية تلطشها قلـم .. "
   مـراد بلـع ريقـه _ " مش هيحـصل .. "
   سلطـان بيأمـره _" أنـا هستنـاه يحصل تشرفـني فاوضتـي المسا يا مـراد .. "
   نيـاط مثلت الزعـل _ " مش مـراد لوحـده اللي زعـلني انتو كلكـو زعلتـوني و المفـروض تصالحـوني مليش دعـوه .. "
   سلطـان بحـنية _ " حـاضر هنصالح بنوتتنـا ، عايزة ايه نعملهـولها ترضى علينـا .. "
   نيـاط سبلت عيـونها _ " بصو هو أنا عـايزه حاجة بس انتـو مش هتوافقـو .. "
   يـزن برفعة حاجب _ " الله اكـبر مش مرتـاح للجمـلة ديه مفـيش خـير بيجي بعـدها  .. كـملي يا اخـتي .. "
   نيـاط متلبكـة _ " عـ .. عايـزة تعلمـوني شغـل البيت .. 
يتبـع ..
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
   نيـاط متلبكـة _ " عـ .. عايـزة تعلمـوني شغـل الـبيت أنـا مبقـتش صغـيرة و المفـروض اعتمد على نفسـي .. "
دقيقـة صمت ليستوعـبو الصدمة ازاي بتقـول انها كـبرت بالبساطة ديه هـي اللـي من قريب بس كـانت تضـايق لما حـد فيهـم يلمحلـها ولو بالغـلط أو الهزار انهـا كـبرت 
  مـراد حط ايده على جـبهة نيـاط _ " اخـتك سخـنة .. يلهـوي ديه راسها بيغـلي .. "
   سلطـان زاح ايـد مـراد مرعـوب و حـط ايـده محلـها _ " فيـن ده أنـا مش شـايف عليهـا حـرارة .. "
   عمـران بسرعـة حـط ايدهـا على خـده _ " بجـد ولا أنـا ، حرارتـها طبيعية ( اتنهـد ) .. "
   مـراد بتريقـه _ " طبيعـية من انهي ناحـية ، أكيد سخـنة و مخـها ساح جـوا من الغليـان  ، مفيش تنفسير منطقـي غيره عشان تقـول عـلى نفسها كـبرت .. "
   سلطان بنرفـزة _ " تضرب انت و منطقـك وقفت قلبنـا .. امشـي شوف شغـلك مش عايـز المح وشك قدامـي تعبت اعصابـي يلا كـل واحـد على شغلـه .. اتكـلو على الله .. "
   زيـد _ " و هنسيب نيـاط تعبـانة مش ممكـن مش هعرف اشتغـل و قلبـي واكـلني عليها .. "
   نيـاط مبـوزة _ " يـا سلام على الحـنين ، ده أنـا مش فارقة معـاه متصدقوش يا سلطـان غرضه يتهـرب من الشغـل .. "
   سلطـان بأمـر _ " مش هنقعـد نحط رجـل على رجـل كفـاية أنا و مـروان هنهـتم بيهـا .. ( برفعـة حاجـب ) .. ولا حـد عـنده شك اننـا هنقص عليهـا حاجـة .. " 
قامـو باسـو راسها بالـدور و مشيـو ، خلص اليـوم ما بين شغلهـم و مراعاة نيـاط اللي فاليوم بطلوه قاعـدة مبـوزة مفيش حاجـة على مزاجـها جـوعانة و مـش عايزة تاكـل زهقانة بس معندهـاش مـزاج تعـمل حاجة جننتهـم 
   عمـران اترمى على الكـنبة جنب خـواته _ " أخـيرا اليوم النحـس ده خلص ، يوم بـاين من اوله لمـا صبحـنا على وشه النحـس .. "
   زيـن بيتثاوب _ " كـل ده تأخـير بقالنـا ساعتين مستنيين عشـان نبدا اجتماعنـا .. "
   مـروان اتنهـد _ " هو بمزاجنـا ، نيـاط و كانـها صغرت سبعـة عشر سنة لـورا على اتفـه سبب بتعـمل مشكـلة قـال يـا سيدي لـيه نبدل مفـرش السير من غـير ما نديها خـبر .. "
   رضـوان ضحـك _ " مـش عـلى اسـاس كـبرت لا و عايـزة تتجـوز و مطلوب مننـا نعلمها شغـل البيت .. "
   يـزن بهداوة _" انت من كـل عقلك صدقت العـبط اللي قالـته في حد واكـل دماغها بـاين ، و الحـد ده كلنـا عارفينه .. "
   عمـران _ " الزواج اللي جـابت سيرته امبارح و جية عثمـان مش صدفة ، بس حالتـها مكنتش تسمح نستجـوبها .. "
   سلطـان بيهـز رجـله _ " نستجـوبها هو تحـقيق ؟ أنـا بكـرا الصبح هخـليها تعترفلي بكـل حاجـة .. "  
   رضـوان _" لا مينفعـش ، لو ضغطنـا عليـها ممكـن تعترف بتحـبها اعتقـد محدش فيهـا مستعد يسمع الكـلمة ديه .. "
  زيـن ضربـه على قفـاه _  " ايه الكـلام المـاسخ ده تحـبه ايه بس ، هـي لحقت .. "
   مـروان بجـدية _ " بقـترح نـدور وراه من غـير ما نعـرفها فنفـس الوقت منسبلهاش وقت فراغ تفكـر فيه عشان متتعلقش بيه لغاية ما نشوف هنعـمل ايـه .. "
   مـراد برفعـة حاجب _ " ندور وراه فهـمتها بس نشغـل وقتها كـله  نعملـها زاي ديه بقـا .. "
   يـزن _ " سهـلة ديه ، مش هي عايـزة تتعلم شغـل البيت من بكـرا هنخـليها تقول حقـي برقبتي من كـثر الشغـل .. "
  زيـد بيشـاور عليهـم _ " سلطـان ، عمـران و مـروان برا الحـوار ده هيتكلفـو بعثـمان احـسن .. "
   مـراد ضحـك _ " حـنينين بزيـادة .. "
   مـروان بتريقـة _ " هنشـوف ، على اساس بتعرفـو تجمدو قلبكـو قدامها و كـده .. اللي مش هيعـرف هنحكـم علـيه و القرار لا رجـعة فيه .. "
                                                                         ....................
الستاير بتتفتح فاوضة نيـاط و النور ضايق عيـونها ، بتتقلب يمين و شمال بتحاول تتمسك بالبطـانية اللي بتتشد منـها ، فتحـت عين وحـدة نص فتحـة بتشيك على الساعـة اللي جنبـها 
   نيـاط نعسانة بتتـأفف _" سيبوني أنـام حـرام عليكـو الساعة لسا ستة الصبح و محاضراتـي ع العـشرة .. "
  زيـن ساحـبها على الحـمام و عيونـها لسـا مقفـولة _ " مفـيش منه الكـلام ده ( قـرص خـدودها ) .. صحـصحـي ، و حصلـيني بعـد امـا تغسلـي وشـك .. "
غصب عنـها عملت اللي قالـها عليه طلعت عنـده و هي بتتذمـر في سرهـا ، مبـوزة و بتدبدب برجـلها على الارض 
   زيـن بيكـتم ضحته و بيمثل التكـشير _" مالك قالبـة وشـك مش عـايزة تتعـلمي شغـل البيت تـأمري يا ستـي بنفـذ طلبك .. "
   نيـاط عملت فراغ بين اصابيعـها _ " قد كـده ممكن تسيبني أنـام شويتيـن بس .. "
   زيـن بيزقـها من ظهـرها _ " يـلا قدامـي .. "
وداها على اوضة الغـسيل حطلـها كـمية هدوم متوسخـة متتعـدش قدامـها 
   زيـن بدرامية _ " يـلا يا سنـدرلي .. الـيك المهـمة الأول هتغـسلي كـل دول .. "
   نيـاط هـزت كتفـها _ " هلمهـم و ادور الغسالـة .. "
   زيـن بتريقـه_ " عمـرك شفـتي سندرلي بتغسل الهـدوم فالغسالـة هو اي عـبط و خلاص ، هتفركـيهم بايدك .. "
   نيـاط مبرقة _ " بتهـزر ، مبعـرفش .. "
   زيـن قعد جنبها _ " هتحطي مسحـوق الغسيل فركـتين و غطسة فالمية اهـي سهلة .. يلا يا سندرلـي .. ( كـتم ضحكـته ) .. "
   نيـاط بغـيظ _ " متقـلش سندرلـي .. "
كـانت بتعـافر مع الهـدوم بتحـاول تعـمل اللي تقـدر عليه وشها كـله اتملى بمسحـوق الغسيل نص ساعة يا دوب لحقت تغـسل قميصين لما لقـت ملاية سريرهـا المتوسخة بين الهدوم وقفت الفـرك فجـأة و بصتله بعـيون متتفـسرش 
   نيـاط ايـدها اترعشت _ " مـش هينفـع اغـسل ديه ، اخـاف تفسد منـي الا ديه يا زيـن بتـاعت مامـا ، هغسلهم كلـهم الا ديـه .. " 
   زيـن بحـنية _ " طيب خـلاص سيبيـها ، وسعـي كـده انا هغسلـها  ( لعـب في شعـرها ) .. متخـافيش مش حيحصلها حاجـة .. "
ابتسملها و بادلـته الابتسامة بعد ما كـانت الدموع ع طرف رموشها تعبت من الغسيل و لسا مكملتهش ربعـهم و بقت تنهـج قعدها زيـن قدامـه و غسلهم بنفـسه  
   زيـن بتـوتر _" متقـوليش لحد اني غسلتهم احـسن يتريقـو عليك ( ضرب انفـها بصباعه ) .. عدي جمـايل الامير يـا سندرلي .. "
   يـزن دخـل عليهـم _ " خلصتـو من الغـسيل ، جـاي اخـد سنـدرلي للجـولة الثـانية .. "
   نيـاط بلعـت ريقـها _ " جـولة ثـانية ( بدلال ) .. كفـاية اليـوم انـا تعـبت اوي .. "
   يـزن _ " و المـواعين اللي مركـونة مـن العشـا ديـه مين هيغـسلها يلا حصلينـي بلاش دلـع .. "
سابـها يـزن لوحـدها في المطبـخ و طلـع فوق عـلى صالة الريـاضة جـنب اخـواته بيتمرنو و فجـأة سمعو صوت قزاز كــثير بيتكـسر و نزلـو جـري لتحـت لاقو نـص مواعـين المطبخ مكـسورة 
   رضـوان _ " ايـه اللي حصل هنـا ، نيـاط فين ؟.. اطلـع دور عليـها لتكـون انجـرحت .. "
   مـراد نـزل بعـد شوية نزل لـون وشه مخطـوف _ " نيـاط طلعـت من البيت مشيت و سابتلنـا الورقـة ديـه .. "
   زيـد بيقـرا الورقـة _ " سنـدرلي مشيت عـند اميرها الحـقيقي ..
يتبـع ..
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
   زيـد بيقـرا الورقـة _ " سنـدرلي مشيت عند اميرها الحـقيقي أنـا هسبلكـو البيت باللـي فـيه .. "
   رضـوان مبـرق _" يعـني ايه سابـت البيت ؟ ( خطـف الـورقة من ايـده ) .. مش معقـول .. "
   عمـران دخـل عليهـم المطـبخ لقـا وشهـم مخطـوف لـونه _ " فـي ايـه ، ايه اللي حصـل ازاي المواعين ديه اتكـسرت فرد مرة سبناكـو ساعة قومـتو القيامة .. ما تنطقـو .. "
  مـروان بتريقة _ " انتو الحقـتو تعملو انهـي مصيبـة فالوقت اللـي رحـت فيه اجـيب طلبـات البيت مع عمـران .. "
   عمـران بقلـق _ " نيـاط فيـن ؟ .. ( بيندهلـها ) .. نيـاط ، يـا نيـاط جـبتلك الايسكـريم اللي وصتينـي عليه .. "
   مـراد بلع ريقـه _ " هي مش هترد نحـنا تقريبـا زعلناها و طفشت روحت عند عثمـان .. "
   مـروان مسكـه من رقبـة قميصـه _ " طفـشت لعـند مين يا خـويا عيـدلي كـده ( بزعـيق ) .. "
   عمـران بعصـبية _ " اختكـو مشيت فـين يعني ايه خـمس رجـالة معرفوش ياخـدو بالهـم من عيلة صغـيرة .. "
   مـروان طلع جـري _ " أنـا ماشي ادور على اخـتي أقسـم بالله لـو حصلـها حاجة لكـون دافنكـو فيهـا .. "
   عمـران بلهفـة _" استنـاني هاجـي معاك انتو اتصلـو على سلطـان شوفـو هتوصلـوله المصيبـة ديه ازاي .. "
الاخـوات الخمسة البـاقيين منهـم اللي رايح و جـاي فالصالة و اللي بيهـز رجـله مـن التـوتر ، ضايعـين و خـايفين لا دول مرعـوبين بس محـدش منهم عنده جـرأة يتصل بسلطان يديله خـبر أكيد هيقتلهم مصير مفـيش منه خـيارين 
   زيـن حاطط راسـه بين ايديـه _" مش زين سابـها لوحـدها خلـوه  يتصـل على سلطـان يخـبره .. "
   يـزن برجـفة فصوته _ " مش هقـدر ، لـو مكـنتش سبتها لوحـدها  ( كـور قبـضة ايـده ) .. يعلـم ربنـا البنـي ادم هـداك هيكـون بيعـمل فيها ايـه .. " 
   مـراد بانفعـال _ " هنقعـد نلو لو هنـا .. ماشي اشـوف اخـتي فين ومش راجـع غـير و هـي فـايدي .. "
سلطـان فالناحـية الثـانية قاعـد على مكـتبه مركـز فرسم تصامـيم خشب لـورشته ، فجـأة البـاب تزق و رن فودانـه صوت بينده علـيه صوت ميخـفاش عليه صاحـبه 
  سلطـان نط قـايم من ع الكـرسي _ " نيـاط مـالك ايـه اللي جـابك عـندي الورشة ، حـد من اخـواتك جابك .. ( حط ايده على راسـها ) انت كـويسة .. "
   نيـاط حضنتـه بدلال _ "  وحشتينـي اوي يا سلطـان .. "
   سلطـان ضحـك _" وحـشتك مرة وحدة قوليلي يا بلوتـي عملتي ايه و جـيتيلي تستخـبي عنـدي .. "
   نيـاط غمـضت عيونـها بتحكـيله بسرعـة _ " زيـن سابنـي اغـسل المواعين لوحـدي ، يا دوب غسلت كـباية و بحطـها على الرف فوق الرف وقـع .. " 
   سلطـان بتدخل قاطعهـا _ " وقع عيكـي .. تأذيتي .. "
   نيـاط اخـدت نفس و كملت كلامها السريع _ " أنا كـويسة قدامك اهـو بس كـل المواعين اللي على الرف مش كـويسة ( بـوزت ) كلـها اتكـسرت ، خفت يعمـلولي تعذيب بالاشغـال الشاقة و اجـيت ركض لعـندك .. شغـل البيت طلـع صعب اوي اوي ( بتكـح ) .. "
   سلطـان قعدها _" بالراحـة ، خـدي نفسك ، ( عطاها كبـاية مـية ) اشربي ، فداكـي مليون طبق و كـباية .. ( ضحـك ) مـش انت عـلى اساس كـبيرة .. "
   نيـاط بتسبل عيونـها _ " لا صغـيرة انا بنـوتك الصغيرة ، سلطـان ( حضنتـه ) .. بـابـا و مـامـا لو كـانو عايشين كنـا ننبقى مبسـوطين اوي .. "
   سلطـان بيمسح على راسـها _ " يعـني ايه كـنا هنبقـى مبسوطين  انت مش مبسوطة .. "
   نيـاط دموعـها نزلت  _" بس كـنا هنبقى مبسوطين و زيـادة ، أنـا مش فاكـره من ماما غير ريحـتها اللـي لازقة فملاية السـرير ، بـابـا وحـشني أوي هو كـان بيحـبني صح .. "
   سلطـان بيمسح دموعـها باصابيعه _ " بيحـبك بس ، ده مـا صدق اتولدتي ( ابتـسم ) .. لهفـته ديما فكـل حمل لامـي تجـيب له بنـوته  مكـنش منقص علينـا حاجة و احنـا ولاده بس لهفـته لبنـوته كـانت ديما فكـل حمل ليها بتكـبر لـين ما اجـيتي بعد ثمـنية صبيـان كـان لولا لطف ربنـا هيتهـبل من الفرحـة .. "
   نيـاط ضحكـت _ " عرفـاها ديه ، زغـرط فنص طرقة المشفـى "
   سلطـان ضحـك _  كـنت دنيته ( باس راسها ) كـنا غيرانـين منك عشان الدنيـا عنده فكفة و نت فكـفة ثانية خالص بالامارة سماكـي نيـاط ، انت عارفة معنـاه ايه صـح .. "
   نيـاط بدلـع _ " صح بس بحـب كـل مـرة انت تشرحـهولي .. "
   سلطـان _ " اتدللي يا ستـي على كـيفك ، النيـاط بقا زي وتـر كده في القـلب دوره يسد و يفـتح الصمامات لما الدم بيتضخ عارفـة لو النيـاط ده اتقطـع هيحـصل ايه .. "
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
   نيـاط بتتجـاوب معاه وكـأنها طفلة صغيرة رغم انه عدلـها الكلام ده مـرات متتعـدش _ " هيحـصل ايـه ؟.. "
   سلطـان ضرب انفـها بصباعه _ " بيعـمل خلل في القلب ممكـن لا قدر الله الشخـص المصاب يمـوت ، الاسم بيعكـس مكـانتك عنه "
   نيـاط بزعل _ " نيـاط قلبه موجـود بس هـو اللي مش موجـود "
   سلطـان اتنهد _ " ادعيلـهم بالرحـمة ، انت بقيتـي نيـاط قلبي انـا و اخـواتك مش كفـاية هـمم .. ( بيفكـر بطريقة يرجعـلها ضحـتها )  تحـبي تسمعـي قصة كـده عنـك .. "
   نيــاط بـوزت _ " انت سمعـتهالي كـلها .. "
   سلطـان قعـدها على رجـله _ " لا ديه وحـدة عمـري ما حكـتهالك كان عمـرك ساعتها سنتين بـابـا كان بيلعب معـاكي فالحديقة غفـل عليكـي دقيقتين و هـو بيـرد على تلفـونه اتلـفت لمـا سمـع عيـاطك اللـي مش طبيعي لقـاكي واقعـة عـلى الارض ، و انفـك بيجـيب دم كـثير .. "
   نيـاط حطت ايدهـا على انفـها _ " ليه حـاساه بيوجـعني .. "
   سلطـان ضحـك _ " بطلي هـبل مـراد اللي وقعـك كنت موجـوعة بتعيطي و والـدي مخضوض مش قـادر انسـى ملامـح وشه يومـها  عمـري مـا شفـته قبـل خـايف للدرجـة هـديك ، كـان حـاسس قلـبك هيوقف من كـثر  العياط و جـري بيكـي على المشفى .. "
   نيـاط شهقت _ " مـراد وقعـني .. مـراد ده وحـش خـالص .. " 
   سلطـان _ " كـان عاوز ياخـد اللعبة اللي فايدك  ، نت مرضيـتيش تديهالـه قام ساحـبها منك حصل اللي حصل لما رجـعو من المشفـى  والـدي كـان ناوي يرمـي مـراد برا البيت .. "
   نيـاط برقت _ " بجـد كـان هيرميه بـرا البيت .. "
   سلطـان حط فراغ بين اصابيعـه  _" زودت شويتين فالحـته ديه عشان تبسطك ( ضحـك ) .. بعد اللي حصل مـراد ندم اوي ، كـل ما تعيطـي من الوجـع كـان بيعـيط معـاكي ، و مـش راضـي غـير ينـام جـنبك و يمسك ايـدك ، حـتى هـو اللي نبهنـي محكلكـيش عـن اللي حـصل ده عشان متكـرهيهوش .. "
   نيـاط منزلـة عينيها تحـت بتحـاول تشـوف انفـها _ " و انـا بقـول انفي وحـش كـده لي اتاريه كاسرهـولي .. "
   سلطـان بيشد خـدها _ " مفـيش حاجة فيكـي وحـشه غير .. "
   نيـاط سكـتته _ " غـير ايه بقـا ان شاء الله مش كـنت بتقلي كـل حاجة فيكـي حلوة .. ( كـشرت ) .. "
   سلطـان ابتسـم _ " غـير عيـونك اللي بتخـليني اوافـق على اللـي تعـوزيه حـتى لو مش موافـق .. "
   نيـاط سبلت عيونها _" ممكن ترجـع تكـون بـابـا زي ما بتعمل لمـا كـنت صغيرة .. "
   سلطـان حضنها _ " انت لسـا صغيرة بنتي نيـاط قلب بـابـا عايزة تمشـي فين .. "
   نيـاط قـامت اتنططت و بتسحـب ايده _ " نقضـي اليوم سـوا "
   سلطـان _ " حاضر نمشـي تغـيري مينفعـش تتفسحي بالبيجـامة و فوقـها جاكـيت مـراد .. "
   نيـاط _ " لقيتـه مرمي في الصالة كنت مستعجـلة و اللي قدامي ساتـر لبسـته .. " 
   سلطـان مسك تلفـونه _ " هتصل اديلـهم خـبر انك معايا هيكـونو قلقلنين عليكـي .. "
   نيـاط _ " متخـفش سبتلهم رسـالة ، ( مثلت الزعـل ) .. لو رحـت البيت اخـواتك هينكـدو عليا ، في محـل قريب ممكـن نجـيب لبس منه بلاهـا روحت البيت .. ممكـن ؟.. "
   سلطـان _ " ممكـن اوي ، يـلا بينـا .. " 
في المحـل ، مـاسك ايدهـا بيلفـو فطرقـاته ، و هـي بتمـسك ديـه و تشوف ديـه و تقـيس ديـه من فـوق هدومـها قدام المـراية ، مبـوزة باين مفيش حاجـة عجـبابها 
   نيـاط مكشرة _ " أنـا مش شايفـه فساتين هنـا .. "
   سلطـان ضيق عيـونه _" كشفـتك انت غرضك من الجـية تجيبي فستان جـديد مش خايفـة يتنكـد عليكـي .. "
   نيـاط _ " احـم .. حاجـه شبه كـده ، بس استـاهل كل خـير .. "
   سلطـان _ " يا محتـالة ( وقـف بنت مـن اللي شغـالين فالمحـل ) يـا انسـة فين قسم الفسـاتين .. "
   العاملـة سرحـت فملامح سلطـان _ " ءء .. قسم الفسـاتين .. "
   نيـاط حطت ايدهـا على خصرها _" ايوه ياخـتي قسم الفسـاتين ركـزي معيا ، أنـا اللي جـاية اشتري الفستـان .. "
   العـاملة بميـاعة _ " بس الاستـاذ اللي سألنـي .. "
   نيـاط _ " بـابـا قلها تمـشي مش عايزين مساعدتـها ، هنـدور عليه لوحدنـا .. "
   العـاملة مبرقـة _ " باباكـي .. "
   نيـاط سحبت سلطـان و مشيو _ " لسـانك اتربط مش عارف تـرد عليها و لا عجـباك ، اخطبهـالك يا حبيبـي .. "
   سلطـان ضحـك _ " متبقيش تندهيلي بـابـا قدام الناس هتوقفي لي فسعـدي على كـده مش هتجـوز  .. "
   نيـاط مكـشرة _ " مش هخليك تتجـوز مين هيدللنـي من بعـدك ، مش هيحـصل .. " 
   سلطـان حضنـها _ " ايـوه مش هيحـصل الدلال بتـاعي كـله ملك نيـاط لوحـدها .  "
   نيـاط _ " اوف هـو فيـن قسم الفسـاتين .. "
   سلطـان _ " فـي عاملة هنـاك نمشـي .. "
   نياط سكـتته _ " وقف هنا استناني اما امشي اسألهـا مش بعـيد الاقيني بزغـرط في فرحك بعـد ما نطلع من المحـل النحـس ده "
   سلطان لعب في شعـرها _ " مجـنونـة .. "
أخـيرا لاقـو قسم الفسـاتين ، و زي اي بنـت ، نيـاط أخـدت وقـت و طـويل و هي بتخـتـار ، أخـدت فستـانين و مشـيت تقيسهـم و هـو بيستنـاها ، طلعت و هـي لابسة اول واحـد عشان توريه شكلها بس ملقيتوش و فجـأة حد غما عيونـها
   نيـاط حطت ايدهـا على ايـده _ " سلطـان بلاها الهـز .. ( سكـتت لما اخـدت بالهـا انو ديه مـش ايد سلطـان ) .. "
نزل ايـده لبقها بيسكـره قبلـما تنطق بيهمس جنب وذنـها " خليكـي ساكـته مسمعـش صوتـك ..
يتبـع ..
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
نزل يـده لبقها بيسكـره قبلـما تنطـق بيهـمس جنب وذنـها " خليكـي ساكـته مسمعش صوتـك الله يستـرك ، هتفضحينـا .. "
   نيـاط قرصت ايده أخـدت نفس و لفـتله متعـصبة _" كـنت نـاوي تكـتم نفسـي تموتنـي يا عثمـان .. "
   عثمـان رفـع ايديـه فـوق واخـد وضعـية الاستسـلام _ " بـريء و الله ما حصل ، نيتـي الصافية أفاجـئك .. "
   نيـاط بتتلف حوالينها _ " انت و نيتـك هتتحـطو فكـياس سـوده لـو ممشتش من هنـا دغـري ( بتمسح دموعـها الوهمـية ) هتتهـرس ربنـا يرحمك .. "
   عثمـان ضحـك _" و مالـه اتهرس ، اتدعـس ، اتفعص ، اتمعـس او اتفـتت ، اللي يرضيكـي أنا تحت أمره ( اتنهـد ) .. وحـشتك فقلـبي بتـزيد يا نيـاط ، ارحـميني .. "
   نيـاط بتصفـق خدودهـا _ " يا ويلـي و موتـور الغـزل اشتغـل في نص وكستنـا .. سلطان اللي مش هيرحمنـا يا خويـا .. "
   عثمـان كـشر _ " أخـوكي ؟.. مبتشبعـيش اخـوات كفـاية عليكـي الثمن رجـالة لي هيكرهونـي فعيشتـي ، متقلقيش سلطـان هيغـيب  كـم دقيقة أطمن عليكـي فيهـم .. " 
   نيـاط قرصة ايـده _" متجـبش اخـواتي بسيرة وحـشه يا عثمـان هخاصمك .. الا اخـواتي .. "
   عثمـان بيفـرك محـل القرصة _ " و حبيبك عثمـان يتبهدل عـادي و أنـا اللي عيني مشفـتش النـوم من قلقـي عليكي .. رنيت عليكـي تلفـونك مقفـول ، معـرفتش اوصلك و خـفت اخـواتك يكونـو عملـو فيكي حاجـة بعد ما تقدمتلك امبـارح .. "
   نيـاط بنرفـزة_ " صح افتكـرت ( بتضربـه عـلى ذراعـه ) في حـد بيجـي يتقدم الساعة سبعـة الصبح جـاي تخطب ماكـينة قهـوة ولا مقـلاية بيض يا عـديم الاحساس .. "
   عثمـان بتريقـه _" خـير البر عاجـله الصبح بالليل كـله واحـد على اسـاس ردة فعلهـم هتتغـير مـع الظلمـه .. هتـرفض مكتوبـالي وش النحـس عثمـان مفيش حاجـة بتزبط معـاه .. "
   نيـاط بدلع _ " متقـلش على وش حـبيبي عثمـان كده كنت طالـع حـلو أوي بالبدلة امبـارح .. "
   عثمـان ضحـك _ " مكـنتيش عارفـه تلبسي فستـان يحليكـي زي ده امبـارح نزلالي بجـلابية عم عـبدو البـواب .. "
   نيـاط زعـلت _ " يحـليني ؟.. أنـا اللي بحلي الفسـاتين ، و حـليت الجـلابية و لو محـلتش عـني هحللك دماغـك .. يلا امشـي من هنـا
 يـا اللي كـرشك جـايبه متـرين فنص البدلـة ( طلـعت لسانـها ) .. "
جـريت و سابته بيحـاول يشرحـلها نيتـه لحقـها بس لمحـها مرمـية في حضـن سلطـان فتراجـع و عدل قبعـته بيخـفي ملامـح وشـه و من قـريب بيراقب تحركـاتها ، تكشيرتها ، ضحكـتها ، دلعها ، جنـانها حـالها بيتقلب بيشقلب احـاسيسه ..
   نيـاط عابـسه _ " لـي سبتنـي لوحـدي كـنت فين يا سلطـان كـان في واحـد كـده .. ( بصت بطـرف عينها لعثمـان ) .. "
   سلطـان قاطعـها _ " واحـد مين ؟ ( بعصبية ) .. قلل عليكي ادبـه هو فـين ؟.. ( بيتلفف حوالـيه ) .. وريهـولي .. " 
   نيـاط بغـيظ _ " متشغلش بـالك مشيتـه ، تكـه بس و كـنت هقلـع هيـونه العب بيهـا بليـاردو .. "
   عثمـان اللي بيتصنت فـرك عيونـه _ " يا ساتـر .. "
   سلطـان اتنهـد _" مكـنش المفروض اسيبك لوحـدك بس في ست كـبيرة بالعمـر .. ساعدتها تـوصل الغـراض اللي اشتـرتها لقـدام بـاب المحـل و وقفتها تاكـسي .. بس العـصبية بتحـليكي .. "
   نيـاط بتسبل عيـونها _ " أنـا اللي بحـلي العصبية أنـا بحلي كـل و اي حاجـة مش كـده يا سلطـان ، في نـاس كـده من غـير ذوق مش متقبلة الحـقيقة .. مبتفـهمش .. "
   عثمـان بيكـلم نفسـه _ " الأوضاع بتخـرج عن السيطرة زعـلت و زعلـها وحـش أوي .. أراضيـها زاي .. "
الـوقت اللي كـان عثمـان بيفكـر فيه بطريقة يصالحـها سلطـان دفع حـق الفستـان اللي خـتارته و طلعـو بيتمـشو لغـاية ما وصلـو قـدام مطعم كـده دخـل سلطـان يطلب منه فطـار ، عثمـان استغل غيـابه 
   عثمـان حاطط ورده قـدام وشـها _ " الحـلو زعـلان منـي .. "
   نيـاط مكـشرة _" سبنـي فحـالي يا عثمـان خد الورد بتـاعك حـل عـني .. أصل أنا وحـشه .. "
   عثمـان _ " تـرا عينـي اللي وحشـه .. "
مرضيتش تاخـد الـوردة من ايده بس مستسلـمش و فضل يحـاول يقنعـها بمسامحـته لغـاية ما سلطان لمحـه متعرفش عليه فاعـتبره غـريب بيحـاول يقلـق راحـتها بتقـربه منـها ، جـن جـنانه ، يـا دوب عثمـان بيلف لقاه بيجـري ناحـيته هـرب 
   سلطـان بصـريخ _ " خـد بـالك من الطريـق .. "
عثمـان اللـي حـاول يقـطع الطريق الناحـية الثـانية ، و مـن غـير مـا ياخـد بالـه بسبب تهـوره ، السيـارة ضربـته و فلحـظة لاقت نفـسها قدام مشهد بيعـيد نفسه ، واقفـه مش مستـوعبة لا مستوعـبة بس رافضـة تصـدق 
   نيـاط بتلف راسـها يمين شمـال _ " لا .. 
يتبـع ..
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
عثمـان اللـي حـاول يقـطع الطريق الناحـية الثـانية ، و مـن غـير مـا ياخـد بالـه بسـبب تهـوره ، السيـارة ضربـته و فلحـظة لاقت نفـسها قدام مشهد بيعـيد نفسه ، واقفـه مش مستـوعبة لا مستوعـبة بس رافضـة تصـدق ..
   نيـاط بتلف راسـها يمين شمـال _ " لا .. مستـ .. مستحـيل .. سلـ طـان .. هـو .. ( بتشـير ناحـيته ) .. "
   سلطـان سنـد جسمـها اللي رجـليها مش شايلينـه _" نيـاط اهـدي  بصـيلي .. ( الخـوف مالي نبرتـه ) ..  نيـاط .. نيـاط .. "
مبتتجـاوبش معاه ، بيحـاول يدير وشها بس راسها ثابت و عيونـها  بتبص فنقطـة وحـدة ، فلـتت من ايـده ، و مشيت مغـيبة مـش في وعـيها ، وقعت و رجـعت قـامت كـذا مـرة مش حـاسة بالوجـع و لا حـاسة على لمسات سلطـان ..
   نيـاط اترمت راكـعة جـنبه _ " عثـ .. عثمـان .. ( بتسحـب قميص سلطـان ) .. ده .. عثمـان .. خليه يصحـى .. يـلا اقعد جـنبي خـليه يصحى ( شفايفـها بترجـف ) .. "
   سلطـان مبـرق _ " عثمـان .. "
   نيـاط دموعـها نزلـت ، ايدهـا اترعـشت و هي بتتحـط على وشـه  المليـان دم _ " عثمـان فتح عيـونك ، بصلي .. خـلاص سامحـتك و الله سامحـتك مكـنتش زعلانة ، أنـا ( بتبلع ريقـها ) .. أنـا مبعرفش ازعـل منك .. متعـملش فيا كـده .. "
   سلطـان بيمسك ايديـها_" تعـالي معايا .. خلينـا نقوم قعـدتك ديه مش نافعـاه فحاجـة .. "
   نيـاط بصريـخ _ " لا .. لا مش هـسيبه .. هـيروح مني يا سلطـان  هيمـوت .. خليه يصحـى عشان خاطري يا سلطـان هيموت ( بتشد شعـرها ) بسببـي أنـا اللي قتلـته .. "
   سلطـان قلبه واكـله عليها مش عـارف يعـمل ايه يهـديها _" نيـاط  اهـدي خـلاص .. انت مـش السبب .. الاسعـاف في الطـريق هيبقى كـويس .. " 
   نيـاط بصتله بعيـونها الذبلانة اللي مليـانة دمـوع _" صح هيبقـى كـويس .. ( بتهـمس ) .. "
   سلطـان ارتاح لتجاوبـها معـاه نطق بحـنيته المعتادة _ " أيـوه يلا هـاتي ايدك خلينـا .. "
   نيـاط قاطعـته _" لا مـش هسـيبه مش هـسيبه .. هيبقى كـويس صح .. ايـوه صح .. عثمـان هيعـيش .. انت هتعـيش .. "
حطت راسـها على صدر عثمـان بتعيد الكـلام ذاتـه ، و حـتى بعـدما الاسعاف اجـت مرضيتش تسـيبه بتتعلـق فترولي و بتصوت لغـاية ما صوتـها مبقـاش يطلع من حلقها و انهـارت قاعـدة على الأرض و سلطـان بيهديها ..
   سلطـان حاضنـها بكـل قوتـه _ " اهدي يا نيـاط أرجـوكي ، نفسك هيتقطع من العيـاط هيكون كـوبس صدقيني ، متعـمليش فنفـسك كـده .. "
   نيـاط بتشهق بين كـل كلمتين _ " أخـدوه منـي .. أنـا اللي قتلـته أنـا .. قتلـته .. " 
                                                                      .......................
عكس نهيـارها ، عيـاطها و صريخـها ساعتها ، دلوقـتي و همـا قدام أوضة المشفـى ، مبتنطقش هـادية بشكل غريب ساندة راسـها على كـتف سلطـان اللي حاله مش عاجـبها ..
   سلطـان بيمـسح على راسـها _ " أجـبلك مـية ( انتنهـد ) .. طـيب ردي عليـا يا نيـاط كده بتخـوفيني عليكـي .. "
كـلامه متسمعـش في وذانـها ، جسمها جـنبه بس عقلـها مع عثمـان مبيبطلـش تفكـير فيه ساكـتة ، ساكـنه مبتتحركـش لـين اتسحـبت من حضن سلطـان ..
   عمـران حاوط خـدودها بلهـفة _ " نيـاط انت كـويسة ؟.. حصلـها  ايـه يا سلطـان ؟.. "
   سلطـان بعصبية _ " أنا مش لمـا اتصلت بيك نبهتك تجـي لوحدك جـايب معـاك القبيلة كـلها .. "
   مـروان _ " سكـر وذان اخـتك يا مـراد .. "
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
   مـراد بفضول _ " اهو سكـرتها .. هنقول كـلام عيب ولا ايـه ؟.. "
   مـروان بتريقـة _ " انت اللي وصلت عثمـان للحـالة اللي هو فـيها لا و مش عايز تعرفنـا باللي حـصل .. شاطـر أوي .. " 
   سلطـان مصدوم _ " وصلـته فـين يا خـويا ؟.. "
   زيـن غمـزه _ " انت هتنكـر قدامنـا دحـنا اخـواتك برضو بنستـرك متخـفش .. "
   يـزن نكـز ذراعـه _ " معـرفتش تخـبي الجـثة يـا اخـي .. اندهـلي كـنا رمنـاه فأي حـته .. أو غرقنـاه بـدل وجـع الدماغ اللي هيحـصل دلـوقتي .. "
   زيـد برفعـة حاجب _ " مش لو حرقنـاه هيبقى أحـسن .. بنخـفي الدلائـل .. "
   سلطـان بزعيق _ " انتـو جـنيتو ؟.. "
  رضـوان _ " متتعـصبش علينـا يا سلطـان ديه غلطـتك انت ، بـس اللي محـيرني لقيتهم زاي ، ده حنـا مسبناش محـل مدورناش فـيه و عـلى أساس محـدش عرفك بحاجـة .. "
   مـراد بدرامـية _" القدر يا حـبيبي تلاقيه كـان ماشي فأمـان الله لقـاهم قدامه .. قـام ضربـه ، انت عارف سلطـان ايده ثقـيلة ، دمـه حـامي و لمـا بيعصب مبيشفـش قدامـه .. "
   سلطـان ضرب كف بكـف _" لا حـول ولا قـوة الا بالله محصلش"
   مـراد _ " حصل .. انت هتنكـر شفتك بعـيني .. لا مشفتكـش بس شفـتك فاهم عليـا .. "
   سلطـان بغـيظ _ " انتـو هتلبسـوني فجـريمة غصب .. "
   عمـران بخـوف بعـد ايد مـراد عن وذانـها _ " سلطـان مالـها نيـاط مش بترد عليـا .. انت عملتـها ايه وصلتـها للحـالة ديه .. "
   سلطان قاطعـه بعصبية _ " هعملهـا ايه ، مش كفـاية اللي انـا فيه هترمو عليـا هطلكـو .. " 
قاطـع النقـاش طلعة الدكـتور من الاوضـه اللي عثمـان جـواتها أول ما نيـاط لمحته كـل حـواسها تيقضت و جـريت عليه واقفة قدامـه وعيونـها الذبلانة بتترجـاه يطمنها ..
   الدكـتور ابتسم _ " متخـافيش هو كـويس فايق و ممكـن تدخـلو تشـ .. "
لسا الكـلمة مطلعتش من بقه جـريت و دخلت جـوا تشوفه ، وقفت قدام البـاب بتبصله من بعـيد مش مصدقه أنه قدامـها و بيبتسملها دموعـها بدت تنزل و شهقـاتها بتترفـع ..
   عثمـان بحـنية  _" تعـاليلي متعيطيش أنا كـويس ايه كـل ده ، ده أنـا طلعت غـالي أوي على قلـبك .. " 
   نيـاط ترمت فحـضنه _ " عثمـان .. انت كـنت هتمـوت و .. و .. "
   عثمـان توجـع بـس سابـها على راحـتها _ " مـين ده اللي هيمـوت متخـفيش هاخـدك معايا .. "
   رضـوان _ " جـهنم الحمـرا تاخـدك .. ما تمـوت من سكـات .. "
   نيـاط بدلـع _ " تـف من بقك .. ربنـا يحفـضه .. "
   عثمـان بيمـثل الزعـل _ " وشـي الحـلو تخـرشم .. وسامتـي اللي وقعتك راحـت .. "
   نيـاط ضحكـت و نطقت ببحـة _ " و انـا صوتـي راح .. "
   عثمـان كشـر _ " و أنـا هسمـع ايه دلوقتـي .. "
   زيـن سحب نيـاط حطـها وراه _ " الحـمد للـه ع السـلامة تكـتبلك عمـر جـديد .. "
   رضـوان _ " ما شاء الله بسبـع رواح ( بيقلب فوش عثمـان ) بس شكـلها ايد سلطـان خفت شويـة .. " 
   مـروان بيقـلب فـوشه هو التـاني _ " ورينـي كـده .. ديه يـا دوب حـبس سنتين و غـرامة .. توقعت حاجة أكـثر دمـوية خـيبت أملي فـيك يا سلطـان .. "
   سلطـان بيمـسح وشه بايـده متغـاظ _ " يادي العـبط .. "
   نيـاط من غير سابـق انـذار نطقت _" هناخـد عثمـان معانا لبيتنـا 
يتبـع ..
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
   نيـاط من غير سابـق انـذار نطقت _" هناخـد عثمـان معانا لبيتنـا مـش هينفـع نسيبه محـتاج حد يهـتم بيه بجـروحه ، أكـله و شربـه لغـاية أما يشفـى .. "
   مـراد شاور عليهـا _ " اخـتك مبقاش في راسـها بربع جـنيه عقـل قطة هو ناخـده نعتني بيه كتـافه اعرض منك و منـي ( استوعب )  لا بسحب كلمتـي الاخـيرة .. "
   زيـد ضربه على قفـاه _" يا غبـي فتح مخـك غرضها تتستـر على سلطـان .. هناخده معانـا تكـفير ذنب و كـده رغم انه يستـاهل قتلة ثـانية من عـندي .. "
   رضـوان بص لعثمـان بطرف عينـه _ " خليهم ثمـانية و متخـفش هنستلمك بالـدور .. مش هنتلـم عليك مرة وحـدة .. محـناش ظلمة للدرجادي يعنـي .. " 
   عثمـان بلع ريقـه ، همـس _ " مش فاهم حاجـة بس شامم ريحـة ضلعـين مكسورين ، سن مخـلوعة و راس متكـسر .. "
   يـزن بتريقـة _ " بتقـولي حاجـة يا ضحـية الحب ، بـص يا غـالي ( ضغط على كتفـه ) ، ايـاك تجـيب سيرة سلطـان أحسن ما نلبسك فقضية اخـتطاف .. "
   نيـاط مسكت كـم قميص يـزن _ " بالراحـة علـيه كتفـه متصاوب ( سبلت عيونـها ) .. عشـان خاطري متوجعـهوش .. "
   مـروان سحـب خـدودها _ " يا نـاس على حـنية أختنـا ، و طيبـة قلبـها ، متتغـرش بنفسك يا اسمـك ايـه ده حـتى الصرصار بتخـاف علـيه من الأذى .. مبتضربـوش بشبشبـها .. " 
   نيـاط نفخـت خـدودها _ " بخـاف مـنه مش بخـاف عليه ، بهـرب على طـول .. "
   مـروان اللي سمـع همسها كـتم ضحكـته و تظاهر بالجـدية _ " لـو بلغت على سلطـان للشرطة مش هيحـصلك خـير .. " 
   مـراد بلـع ريقـه _ " اذكـر القط اجـا ينط .. "
تعلـيق مـراد قـاصد بـيه الشرطـي اللـي دخـل عليهـم بعـد طرقـتين على بـاب الاوضه ، لسا بيرمـي السـلام ، لا سـأل و لا استجـوب أي حد زيـن نط من محـله وقف جـنب الضابـط ..
   زيـن بيشاور على سلطـان _ " بـص يـا حضرت القـاضي ، قصـدي حضـرت الضابـط أهـو اللي ضربه .. نحـنا ملناش دخـل .. "
   نيـاط حضنت سلطـان بلهفـة _ " ايـه العبط اللي بتقـوله ؟ أخـويا معـملش حاجـة متصدقوش .. " 
   سلطـان بتريقـة _ " لا واضح سترت عليـا ، شـوية مجـانين كـتبو سينـاريو ، الفـو قصة و صدقـوها .. "
   نيـاط _ " خايفـة الضابط يفـهم غلـط و سوء التفـاهم يكـبر .. "
   سلطـان قعدها على الكـرسي و بـاس راسها بحـنية _ " ارتاحـيلك و هحـل الموضوع يا نيـاط قلبـي .. متخـافيش .. " 
ربـع ساعة من الاستجوابات توضحـت فيها الأمـور و مع كل فكـرة خـاطئة بتتوضح قدام الاخـوات السبعة ، بيبصو لبعـض و بيرجعـو خطـوة لورا جـنب نيـاط خايفين من ردة فعل سلطـان و فعـلا أول ما الضابـط مشي بصلهـم بنظرته اللي تشـل ..
   رضـوان بل ريقـه _ " يعني نيـاط مهـربتش من البيت مع عثمـان و انت لقطتهـم .. تؤتؤ .. عمل حـادث .. "
   سلطـان بعصبية _ " هـربت مع مـين يا خـويا ، انت واعـي بتتهـم اخـتك بايه .. "
   عمـران _ " احـم .. هـي اللي سابت رسالة ، قـال ايه مشـيت عند عثمـان .. "
   مـراد بيبص فـأي حـته غير عيون سلطـان بتخـوفه _ " بصراحـة هي مكـتبتش اسـم عثمـان حـرفيا بـس احـنا استنتجـناه من كـلمة أميري ، احـنا آسفين .. "
   نيـاط بدلـع _ " بس أنـا قصدت سلطـان .. "
   سلطـان بغـيظ شد فشعـره _ " لا واضح اخـواتي مشافوش بربـع جـنيه تربية .. محـتاجـين يتعلقـو بالدور واحـد واحـد على الوسـخ اللي معبـي عقولـهم .. "
   زيـد حسب خصلة من شعـر نيـاط _ " فالـح تتقاوى علينـا نـاسي لبرنسيسة اللي فاتحـة بيتنـا دار رعـاية و عايزة تستضيف الأستـاذ عثمـان فيه .. " 
   نيـاط بتتوجـع _ " شعـري .. ااه ( بتتنطط و هي بتمـثل العياط ) حـرام عليك ، انتـو مصرين تقلعـولي شعري .. "
   سلطـان بزعـيق _ " ما تلـم ايـدك يا حـيوان لكـسرهالك ( اتنهـد ) عثمـان هناخده معـانا بيتنـا زي ما نيـاط قالت محـدش يناقشنـي ، اطلعـو بـرا اتصرفوله فثيـاب ، و ادفعـو حساب المشفـى .. محـتاج عثمـان فكلمتين على انفـراد .. "
   نيـاط بلهفـة _ " بس .. "
   سلطـان _ " مـش أنا عملتلك اللي نت عايزاه يا نيـاط ممكـن بس تثقي فيـا المرة ديـه .. "
   نيـاط عـابسة _ " متقلش كده يا سلطـان .. عارف أنـا بوثـق فيك أكـثر من نفسـي و مستحـيل اعترض على قرار أنـا متيقنـة مليـون فـي المية انك هتاخـده لمصلحـتي .. " 
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
وقف قدام عثمـان بعدما الكـل مشي زي ما أمـر ، سحـب كـرسي و قعـد عـليه و ركـز فعيـون اللي قاعـد على السـرير بيـدور فـيها على حاجـة مش عارف هـي ايه ..
   سلطـان بثقل _ " زي ما سمعت وذانـك ايدي ثقيلة ، و السينـاريو اللي اتحـبك ممكن المرة الجـاية يبقى حـقيقة .. "
   عثمـان بتحـدي _ " أنـا مستعـد عضامـي تتدغـدغ بس أفوز بيـها ليـا في الأخـير .. انت وافقـت تخـليني فبيتك عشان تدور ورايـا و تشبع شكوكـك .. "
   سلطـان ربت على كتفـه _ " غلطـان اي حاجة بعملها مش عشـان اشبع شكوكي .. بعملـها عشان خاطر اخـتي و دمـوعها اللي تسـوى عندي الدنيـا و لو أي حد فكـر .. بس فكـر يأذيـها .. ( ابتسـم ) و لا قلك بحـب العملي .. هخـليك تشـوف بنفسك .. "
   عثمـان بهداوة _ " شايف الخـوف بعـينك انت بقيت متأكـدة انها متعلقة بيـا .. خايفين تخـسروها بس انا مش جاي أخـدها منكو انا جـاي ابقـى معاها وسطكـو .. "
   سلطان قـام و اداه بظهـره _ " تاخـدها مننـا .. لـو فيـوم تحطيت فمقـارنة مع حـد من اخواتها اتأكـد انها هتخـتاره من غـير ما تتردد ولو لثـانية .. "
   عثمـان _ " مش هخـالفك الرأي .. و لو هتحـبني بربع الحـب اللي بتحبكـو بيه هكـون راضي و مبسـوط .. " 
خلص الحـوار عـلى كـده و فضـل الصمت مرافقـهم لغـاية وصولـهم البيت بس مننكـرش مضايقات الاخـوة لعثمـان مسابـوهش فحـاله يتنفـس و القيـامة قامت بعـد ما ساعـدوه مجـبورين و قعـدوه في الصالة بيتخـانقو ..
   مـراد مكـشر _ " مش معنـى اني أصغـر واحـد فيكـم ، هتستقـوو عليا بالشكـل ده .. أنـا ليا حقـوق فالبيت ده زيي زيكـو اشمعـنى انا اللي ادي اوضتـي للبيه .. "
   نيـاط حضنتـه بتـدلل _ " معـاه حـق .. اشمعـنى هـو اللـي تاخـدو اوضته ، حـبيبي يا مـراد متخـفش أنا معـاك .. "
   زيـد لقـاهم بيبصو ناحـيته _ " أبـدا مش معنـاها اني ثـاني أصغر واحـد هتمشو كلمتكـو عليـا بالساهل كده .. "
   نيـاط حضنته هو الثـاني _ " معـاه حق سيبو زيدي فحـاله شفت انـا واقفه معـاك ازاي ( همست فوذنـه ) .. "
   مـراد بيشاور ناحـية رضـوان _ " ما تاخـدولكو لفة فاوضة ثـالث اصغر واحـد .. اوضة رضـوان أهي فالخـدمة .. "
   رضـوان بـص لنيـاط _ " مش هتحـضنيني و تدافعـي ع أوضتـي زي اوضهـم و لا انـا مش أخـوكي و مش دريـان .. "
   نيـاط بتلـعب بأصابيعـها بطفـولية_ " اصـل اوضهـم صغـيرة أوي بتسد النفـس فبأيدهم فقـراراتهم ، بـس انت اوضتك ماشـي حالـها تنفـع .. تنفـع أوي .. " 
   مـراد ، زيـد و رضـوان نطقـو مرة وحـدة_ " غـدارة .. "
    نيـاط اتسحـب لجـوا المطبخ سيباهم  مكملين في نقاشهم ملت كـباية مـية و جـابتها مدتها لعثمـان _ " أكـيد عطشان ، اشـرب و لو محـتاج اي حاجـة .. " 
   مـراد نتر الكـباية من ايدها شربـها مرة وحـدة _ " نشف حلـقي و أنـا بدافع عن حقـوقي عرفتي زاي اني همـوت من عطشـي .. " 
نيـاط تأففت و مشيت المطبخ ملت الكـباية ثـاني يدوب بتمدهالـه زيـد نترها من ايدها و شربـها مرة وحـدة و رجـعلها الكـباية فاضيه بين ايديـها و هي لسـا مش مستوعـبة الموقف ..
   زيـد بيمثل الزعـل _ " مـالك ، مش أنـا برضـو بدافـع عن حقـوقي عطشت مـش من حـقي اشـرب من ايد اختي كـباية ميه و لا مـراد احـسن مني .. " 
   نيـاط مرضيتش تكسر بخـاطره و مشيت جابت ثالث كـباية مية  و بـرضو تسحـب من ايدها _ " لا كـده كـثير أوي .. مش هتسيبوله كـباية مية هنموت الراجـل من العـطش .. "   
   رضـوان اللـي شـرب كـباية ثـالث كـباية مـية _ " الاستـاذ عثمـان عطشان بس المـية اللي هتجـيبيها بايدك عمـرها ما هتوصل حلقـه ولا هتبل ريقـه .. "
   عثمـان همـس  _ " يا ساتـر يـا رب .. " 
   زيـن ابتسم بخـبث _ " متخـافيش نحن هنهـتم بيه و كأنه واحـد مننـا .. هنـوريه حاجـات عمـرو ما شافـها و لا هيشوفـها غير معـانا هنعامله بكـل حب و حنية .. ( كمـل بهمس ) يا رب تسامحـني على الكـذب ده .. " 
يـزن دخـل عليهـم جـايب كـباية ميـة مخلوطة بمـلح و مشـي بيـها ناحـية عثمـان و شـربه بايده كـل اللي فالكـباية مـرة وحـدة غصب من غـير ما يديله فرصة يتنفـس ..
   عثمـان بيكـح ، بيحـاول يداري قرفـة من المية المالحـة_ " شكـرا  تسلم ايـدك ، اطـيب مية ذقـتها فحـياتي .. "
   يـزن ضحـك _ " بالهنـا و الشفـا على قلبك .. " 
   نيـاط بغيظ _ " ايه اللي بالهنـا و الشفـا على قلبك كنـت شـوية و هتموته مخـنوق .. "
   يـزن بيمثل العـبط _ " عمـري ما سمعت عن حـد مـات من شـرب المـية حد فيكـو سمع عن الحـادثة ديه .. "
   نطقو كـلهم مـرة وحـدة و هما باصين على عثمـان _ " لا بـس ان شـاء الله نسمـع .. "
   سلطـان بهـداوة _ " نرجـع لموضوعنـا الأساسي ، شكـلنا مطولين في النقـاش .. فهنسيب نيـاط اللي تخـتار اوضـة مين اللي هنـديها لعثمـان .. "
   نيـاط بتهـز راسـها يمين شمـال و عـبست _ " مش هينفـع أخـاف اللي هخـتار أوضته يفتكـرني مش بحـبه و يزعـل مني .. "
   عمـران _ " أنـا عن نفسـي هزعـل منـك أوي  .. " 
   مـروان _ " و أنـا هـزعل .. "
   زيـن _ " و أنـا .. "
   يـزن _ " و أنـا برضـو .. " 
   رضـوان _ " و أنـا شايف انـو من حقـي ازعـل .. " 
   يزن _ " رأيي مبيخـتلفش عنهـم ..  " 
   مـراد _ " و أنـا هخـاصمك و معدش تكـلميني .. " 
   سلطـان لـف وشه الناحـية الثـانية _ " متبصليش بالنظـرة هديك بضعـف ، مضطرة تخـتاري .. ياترى نتخـتاري مين ؟.. 
يتبـع .
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
   سلطـان لـف وشه الناحـية الثـانية _ " متبصليش بالنظـرة هديك بضعـف ، مضطرة تخـتاري .. ياترى هتخـتاري مين ؟.. متحـاوليش تغشـي و تخـتاري اوضتك ، ساعـتها القـيامة هتقـوم فـوق راسك و راسـه لعثمـان .. "
   نيـاط شغـلت وضع الهجـوم و بدت تنزل دموعـها _ " بتضغطولي عـلى اعصابـي أنـا مش حـمل الضغـط ده كـله الفيقة بكـير و الاكـل الي منـزلش بطني من امبـارح .."   
   عمـران حـط ايديه فـوق راسـه _ " انقلب السحـر على الساحـر و لا حد فيكـو هيسلم منها هتشتغل عيـاط و نكـد ملهـاش حـتى زرار تقفـيل .. " 
   رضـوان سكر ودانـه _ " كافي عياط ، احـنا هندبر امورنـا خلاص حتى لو اضطرينـا نديه البيت و نبـات في الشارع بس اهـدي طفي انذار الحـرايق .. " 
   مـراد جـري من قدامهـم _ " مـاشي أدور في المطبخ نلحـقها بأي لوح شكـلا يهديها .. " 
   نيـاط بتشهـق _ " انتو بجـد معندكـوش قلب بطلتـو تحـبوني زي الأول ، بترمـو عليا مسؤوليـات صعبـة بعد ما كـنتو بتلبـولي أبسـط حاجـياتي .. شعـري منكوش ، ثيابـي متوسخة ، جـوعانة و نعسانة بس محـدش فارقة معـاه .. " 
   سلطـان قعد و قعـدها على رجـله _ " جـوعـانة ، نعسانة و تعبـانة و محـدش واخـد باله منك ؟.. " 
   نيـاط حطت إيده ناحـية قلبها _ " بص قلبي بدق زاي هتسكـتوه  من كـثر الزعل ( شاورت على جـبينها ) يلا بـوس راسـي قلي حقك عليـا يا نيـاط قلبـي .. " 
   مـروان بـاس راسـها  _ " حـقك علينـا تعبنـاكي أوي و مهتمينـاش بيكـي ، بس غيرانـين نعملك ايـه ؟ مينفعش نغـار على بنوتتنـا همم ولا ملنـاش حـق .. " 
   نيـاط فرحـت بس محـاولة تحافظ على تكـشيرتها _ " مـراد فين لوح الشكـلا بتاعي بقالك سنتين بتجـيبه ، قربت دمـوعي تنشف يا أخـي .. "  
   سلطـان ضحـك _ " شطورة محـترفة فن ادارة الازمات بالدمـوع حقك علينـا يا قلبي ، بس مفيش شكـلا هتتاكل على معـدة فاضية و مـن غير صيـاح .. "   
   عمـران قرص خـدها _ " ماشي أطبخ لنيـاطي الأكـل اللي بتحـبه  و لبين ما يستـوي اطلعي على اوضتك استحـمي و البسي بيجـامة  تكـون طويـلة .. "
   زيـد بـاس راسـها _ " حطـي خطين حمـر تحـت تكـون طويلة ، لا خليهم ثـلاث خطوط .. " 
مـر الوقت ..
الثيـاب تبدلت الأكـل جـهز ، البطون تملت و اليـوم خلص كل واحـد مشي ينام و يرتـاح بس وسط الظلمة في اربع رجـلين بتمشي على رؤوس أصابيعـها زيد و مراد بيتسحبو لجـوا أوضة و بيرفعـو رجل اللي نـايم على السرير و يوقعـوها كـذا مرة ..
   زيـد بهـمس _ " رايح فالنـوم خالص واضح الادوية اللي واخـدها فيها تأثير لمنـوم ، بس كـأنو رجله خفـيفه .. " 
   مـراد بيرفع رجـله الثانية و بيوقعـها _ " كـل شـي خفيف فـيه الا دمه ثقـيل ثقل من طبيعـي .. "
   زيـد زاح البطـانية عن رجـلين اللي نايم _ " مش وقته الكـلام ده خلينـا نعمل اللي اجـينا نعمله أحـسن ما يفيق و يلقطنـا .. " 
   مـراد بهـمس _ " يلقطنـا ؟ ده بيتنـا ندخل الاوضه اللي نعـوزها و نطلع منهـا وقت ما نحـب بس يلا نستعجـل أصلي متشوق و عايـز أضحـك لتدمع عيـوني .. " 
   زيـد بيكـتم ضحكـته _ " يا حـبيبي يا عثمـان هتتشـوي على نـار هاديـة ، خـد لف معـايا الـورق ده .. " 
   مـراد بيلف الـورق و بيحـطه بين صوابـع رجـليه _ " ايه النعـومة ديه يع رجـله أنعم من حياتي ولا كأنـها رجلين بنت ، تـلاقيه بيحط عليها كريمـات بعدد شعر راسـه .. " 
   زيـد ضربه على قفـاه _ " انت مهـووس رجول ؟ ما تتكـل خلصنا احـشر الورق من سكـات .. " 
طلع مـراد ولاعه من جـيبه و بدأ يولـع في الـورق كـله طلعـو جـري بعـدها لـبرا الأوضة لازقين آذنيهم على البـاب بيتصنتو بعـد شـوية وقت صغـيرين سمعـو صوت صريخ طـالع من جـوا ..
   زيـد ضحـك _ " يا حـرام من الوجع صريخـه بيطلع بناتي صوتـه بيضحـك ما بـالك بالصورة بقـا يا ريتنـا سبنـا كمرة جـوا تصـور ردة فعـله .. " 
   نيـاط بتصـوت _ " سلطـان ، اااه يا ماما رجـلي .. رجلي بتتحـرق رجـلي .. رجـلي .. " 
   مـراد بـرق _ " ده صـوت صريخ نيـاط .. " 
جريو لجـوا الأوضة مـراد شغل النـور و زيـد قعد يشيل عنـها الورق اللي اغلـبه انطفـى و فرمشة عـين لقـو البيت كـله ملمـون فالأوضة وشهـم مخطوف لونـه .. 
   سلطـان مفزوع _" نيـاط مال رجـلك اتحرقت ازاي ، مـروان روح هـاتي تلج و أي مرهـم بسرعة .. " 
   مـروان بلهفـة _  حـاضر حـاضر .. " 
   عمـران بينفـخ عـلى الحـرق من خـوفه بيحـاول يعـمل اي حاجـة تخـفف عليـها الوجـع _ " هيخـف بس اهـدي يا نيـاط قلبي اصـبري شويـة .. " 
   نيـاط بتصـرخ _ " رجـلي .. 
يتبـع ..
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
 عمـران بينفـخ بشويش على الحـرق من خوفه بيحـاول يعمل اي حاجـة تخـفف عليها الوجـع _ " هيخـف ، بس اهـدي يا نيـاط قلبي اصبري شويتـين .. " 
   نيـاط بتصرخ و تعـيط _" رجـلي ( شهـقة ) .. ابوس ايدكـو اعملو اي حاجـة همـوت من وجـعي هموت يا سلطـان .. ( شهـقة ) عايـزة ماما .. " 
   عمـران بيدور فـدرج الاوضة اللي فالاصل اوضتـه _ " ده مسكـن وجـع ، افتحـي بقك يلا .. " 
   سلطـان مسك ايده اللي رايحـة لبقـها _ " ملوش مضاعفـات صح مش هنديها حاجـة تضرها أكثر خايف معـدتها ترجع توجعها كفـاية عليهـا اللي هي فـيه .. " 
   عمـران اداها الحـبة و شربها مـية _ " متخـفش مش هيحصل ان شاء الله هتبقى كـويسة ( باس ظهـر ايدها ) .. " 
   نيـاط عياطها مستمـر _ " رجـلي .. " 
   سلطـان ركـل الطاولة برجـله وقع من عليها الفازة _ " ما تتحـركو شوفولي الغـبي اللي مشي يجـيب الثلـج راح فـين ؟ الحـيوان اللي عـمل فيها كـده و الله اليوم لكـون واكله بسنـاني و دافنـه .. " 
   زيـن بيمسح على راسـها _ " مش وقته الكـلام ده يا سلطـان انت مـش شايف حالـتها عاملة زاي .. " 
سكـت و كـتم غضبه اللي بيـزيد مـع صوت أنينـها اللي بيتسمـع من نص صدره ، عقلهـم هيطير من محـله و أخيرا مـروان دخل عليـهم بينهـج و المرهم فايده من توتـره معرفش يلاقـيه ..
   سلطـان بزعيق _ " سنتين لقدرت تجـيبه اديه ليـزن خليه يحطه بسـرعة .. "  
   نيـاط شدت على قميص سلطـان _ " لا .. هيوجـعني مش عايـزه يحطلي منـه مش عايـزة .. " 
   رضـوان بيطبطب على ظهـرها _ " طيب هتخـفي زاي ، هتصبري شويـة عشان خاطرنـا مش هاين علينـا نشوفك كـده .. " 
   يـزن بحـنية _ " هيحـرق شوية بس هيطيب بعدها ايدي خفيفـة  انت فاكـره لما كنت صغيرة بترفضي أي حد يلمس جروحك غـيري بحطلك اللزق من غـير ما تحـسي .. " 
فضلو يلهـوها بالحكـي و شوي شوي الألـم خف ، غمضت عيونـها و النـومة حليت جنب سلطـان اللي أمر يطلعـو برا من سكـات و بكرا بيتحـاسبو ..
                                                                   .........................
   سلـطـان بيحشر الملعة فبقـها _ " يلا بسرعـة ، لازم تاكـلي طبقك كـلو ، مش عايـز اسمع اعتراضات .. " 
   مـروان بحـنية _ " رجـلك بقت أحـسن صح ؟ قادره تمشـي عليها ولا لا ؟ على الاقل عرفتي تنـامي طول اللـيل كل شوية كـنت أجي أطمـن عليكي .. "  
   عمـران بيمليلها الصحـن _ " مصرة تقتلنـا من الخوف عليها ، بس مش عارف الحـلاليف مراد و زيـد اجالهم قلب يعملو فيها كـده زاي وجعولي بنـوتي ( باس خـدها ) .. " 
   رضـوان تـوتر _ " احـم مكـنش قصدهم عـلى أساس عثمـان نايم فاوضة عمـران ، مكـنوش داريين بالتغـيير اللي حصل فآخـر لحظة و حصل اللي حصل .. " 
   مـروان بعصـبية _ " ملنـاش دعـوه بقصد ولا من غـيره ، النتيجـة وحـدة لو النـار ولـعت و شبكت فكـل الاوضه و هي جـواتها هنعمل ايـه ؟ نقعد نبررلـهم .. " 
   نيـاط كشرت _ " خلاص مبقتش بحب زيـد و مـراد مخصماهم و مش هكلمـهم تـاني أبدا .. ابدا .. " 
   عمـران _ " اطمني هناخـدلك حقك تلاقي زين و يـزن ربطوهم و مستنيين نروح نجـلدهم ( حط ايـده على صدره ) .. يا مولاتي كـم من جلدة تأمـرين بها عقـابا لهما ؟.. " 
   نيـاط بدرامـية _ " يستحـقون مئة جلـدة .. " 
   سلطـان همس فوذنـها _ " كـدا يا قلبي روحـهم هتطلع فوق مش هيتأذبـو بس .. " 
   نيـاط شهـقت _ " خـلاص خليهم خمسين .. خمسين رقم كـويس صح ؟.. " 
ضحكـو و قامـو مشيو يشوفو شغـلهم مع ثنـائي المصايب سايبنـها فـي الصالة بتتفـرج على التيفـي مركـزة على الفيلم فجـأت شافت عثمـان جاي ناحـيتها بيعرج و يلف يمين شمال ليكـون في حد من اخـوتها  ماسك قميصه فـايده و صدره عريـان .. 
   عثمـان شاف رجـلها اللي ملفـوفة بشاش بلهـفة _ " مال رجـلك ؟ حصلك ايـه ؟.. و زاي ؟.. " 
   نيـاط مبـرقة و هايمة زي ما يكون عقلـها طار من راسـها _ " الله عضلات .. "
   عثمـان بقلـق _ " نيـاط مالك ، انت كـويسة ؟.. " 
   نيـاط مش واخدة بالـها بيقـول ايه قربت أوي منه مدت صباعـها ناحـية بطنه _ " عضلات .. " 
   عثمـان مسك ايـدها _ " احـم .. نيـاط وعيانة على حـالك بتعملي ايـه ؟.. " 
   نيـاط هايمـة _ " عضلات .. " 
   عثمـان في كـل مرة بيبعد ترجـع تحـاول تلمس عضلاتـه _ " انت بديتـي تخـوفيني منك يا نيـاط عيونك هتنط على خـودك يا ختي ماتلمي ايديكـي عندك .. " 
   نيـاط مسحـورة قامت تتسند على الكـنبة _ " عضـلات .. " 
   عثمـان بيبعد عنـها بيلف على الكـنب و هي ملاحقـاه _ " يا نـاس حد يلحـقني منها .. اختكـو الهبلة هتاكـلني ، عمـران ، يا مـروان اي حد يلحـقني .. " 
  نيـاط _ " عايزة المسـها .. " 
هربـان و بينده اخـواتها يلحـقوه منها ، لمـا شاف رضـوان نـازل من فوق جـري وقف وراه بس مسلمـش منها لسا جـاية بتعـرج ناحيته و لولا انـو رضـوان ماسكها من كـتافها لكـانت طالته ..
   نيـاط _ " عضلات .. " 
   عثمـان بيتف _ " اخـتك تقريبـا اتلبست اخـتك البريئة بتلاحقني قال ايه عايـزة تلمس ، خـوفني ؟.. يا اتلبست يـا اتلبست .. " 
   رضـوان بيمـرر ايده قدام عيونـها مبتتجـاوبش معاه فقرر يغـمي عيـونها بس كل مرة بتـزيح ايده _ " اوف متبصلهـوش بتسمي ديه عضـلات ، ديه كـرش .. " 
   عثمـان بغـيظ _ " كـرش يا ابو كـرش .. " 
   رضـوان قلع قميصـه رماه بعيد _ " شوف كده مين عضلاته أكـبر أنـا ولا انت ، هي ديـه اللي بنسميها عضـلات .. " 
   نيـاط في العـاب نارية جـوا راسها بتبص لرضـوان يمين و ترجـع تبص لعثمـان شمـال ، تبص شمال و ترجـع يمين قبل ما توقـع على الكـنبة غميـانة و بتتمتم  _ " عضـلات .. عضلات كـثيرة .. " 
   رضـوان ببلاهـة _ " تكـون غميت من حـلاوتي ..
يتبـع ..
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
  رضـوان ببلاهـة _ " تكـون غميت من حـلاوتي أصل عضلاتي ولا عضلات ممـثل تركي من اللي البنـات بتموت فيهـم  .. " 
   عثمـان بتريقـة _ " غميت من حـلاوتك قول غميت بسبب العـرق اللي فقميصك رميتـه فنص خلقتها ديه الريحـة تقريبا عملتلـها تلف فالاعصاب ، جـيوبها الانفية تكـون تسدت .. " 
   رضـوان كـشر _ " الله يعني حـلاوتي ملهاش دخـل في الموضوع لا من قـريب و لا من بعيد حـتى ؟.. " 
   عثمـان ضحك _ " تؤ ، عرقـك ديه تتشم من على بعد كيلـومتر و نص يا خـوي ( بيحك أنفـه ) .. مفيش فبيتكـو صابون ، امـتى اخر مرة استحـميت فيها ؟.. "  
   رضـوان بغيظ _ " ما تلـم نفسك مش ساكتلك تتمـادى مش كنت بتـدرب في الصالـة فوق ، و نزلـتني جـري بسبب صياحـك اللي زي الفروج المخـنوق من ورقبته .. "
   عثمـان بـرق _ " شبـه الفروج المخـنوق ( لطم خـده ) مش وقـته الكـلام ده شوف اخـتك ليكـون حصلها حاجة ( كـتم ضحكـته ) من الريحـة .. " 
   رضـوان بيتأتئ من التـوتر _ " لازم نطلعـها فوق لو دخل سلطـان و لاقاها في الحـالة ديه هيفصل لحمنـا عن عظمنـا .. زي ما بيعـمل في ثنـائي المصايب بـرا  .. " 
   عثمـان بيستعجـله _ " أنـا عضمي لسـا متدغدغ و على قـده مش حمـل ضرب .. " 
سمعـو صريخ من بـرا و كـأنه بيأكـد على اللي رضـوان قالـه ، بصـو لبعض حـسو بالخطر و شغـلو وضع الهـروب و طلعو جـري فالدرج ، عثمـان نسي وجـع رجله بقـا زي الحصان ، و رضـوان نسي نيـاط و رجع ياخـدها .. 
   عثمـان وقف رضـوان اللـي بيطبطب ع خـدها _" استنـى بتعـمل ايـه ، متصحهاش شفلنـا أي قمصان نلـبسها الأول هتفوق و تلحقنـا من ثـاني بسبب جـنون العضلات اللي عـندها .. " 
   رضـوان بيرميله قميص من دولابـه _ " بتتفتل في بيتنـا بصدرك العريـان ايه اللي نزلك كـده من اساسه ؟ مـش في بنت ساكـنة في البيت ده و لا انت مش دريـان .. اوف من كـثر ما الحـالة ديه بقلـها كـثير محصلتلهاش نسيتـها خالص .. " 
   عثمـان _ " على الاقل انـا مكـنتش عارف ، بس انت عاندتنـي زي العيـال الصغيرة ، قلعت قميصك و زودتـها عليها .. " 
   رضـوان تجـاهله حط راس نيـاط على رجله بحـنية _ " نيـاط يلا اصحي يا روحـي ، فتحي عينيكي ( بيمسح وشهـا بالمية ) اصحي يلا متقلقـنيش عليكي .. " 
   نيـاط همست _ " رضـوان ؟.. حصلي ايـه ؟.. " 
   عثمـان بلهفـة _ " حاسة حالك كـويسة ؟.. دايخة ؟.. موجـوعة ؟ ردي عليـا .. '" 
   نيـاط حطت ايدهـا فوق راسها _ " أنا كويسة أخـر حاجة فكراها كنت بتفـرج على تيفـي .. " 
   عثمـان ضحك _ " أحـسن ، لو افتكـرتي ممكن من الكـسفة تنطي من فـوق السرير تنتحـري .. " 
   رضـوان دفشه _ " وسع كده شفطت كل الاكـسجين اللي حواليها سيبـها تتنفس ، انت أصلا قاعـد بتعـمل ايه في اوضتي ؟ ما تتكـل على الله شفلك حاجـة تعملـها .. "  
   نيـاط بتسبل عيونـها _ " انـا غمـيت صح ؟.. لسا صاحـية بتزعق جـنب ودني ( همست جـنب وذنـه ) .. شكـلي هرجـع ثـاني و مـش هصحى غير لما سلطـان يجي بنفسه يفـوقني .. " 
   رضـوان بيمثل الشجـاعة _ " بتهدديني ، مش خايف من سلطـان ( بلع ريقـه ) .. ده انـا مرعوب .. " 
  نيـاط شدت خـده و ضحكت _ " متخـفش ، بهزر معـاك يا حبيبي رضواني انـا ، أخويا العسل اللي بحـبه .. " 
   رضـوان بصلها بطرف عينـه _ " قلبـي مش مطمن للمديح المبـالغ فيه ده ، عايزة تطلـبي ايه ، عـارف انا الدخـلة بتاعت أخـويا العسل ديه اللي بتاكـل دماغ ثمن رجـالة اعرفهم .. " 
   نيـاط بدلع _ " طلب صغنون خالص ، ممكـن بس تسخن الشوربة  اللي تبقت من امبارح ؟.. " 
   رضـوان _ " كـده بس جعـانة ، حاضر من عنيـا الاثنين هسخـن و ممكن اعمل شـوربة من ثـاني لو عايزة ، انت تأمـري .. " 
   نيـاط سبلت عيونـها _ " همم و تحطـها فطبقـين ، عثمـان مكلش حاجـة من امبارح ، و يـا دوب طالـع من المشفـى .. " 
   سلطـان قاطعـها بزعيقـه _ " الحـيوان اللي اسمـه عثمـان ملـوش عندنـا و لو بـق مـية .. " 
اجـت تعـترض بس زيـن أداها كـم ورقـة ، سكـتت و هي بتقـراها و  مع كل صفحـة بتتقلب صدمتها بتـزيد ، ايدها بقت ترجف بطريقـة مش طبيعية ، اترمت قاعدة على السرير مش قادرة تستوعب اللي شايفاه ..
   عمـران مسكـته من رقبـة قميصه _ " واحـد نذل أنـا مرتحتلكـش  من الأول ، عايز تتسلى باختنـا  ،فاكـرنا هنفضل ساكـتين و نسيبك تعـمل اللي فدماغـك .. " 
   عثمـان دفشـه _ " مسمحلكـش .. " 
   مـروان رماه بالـورق اللي وقع من نيـاط ، زعق _ " انت لـيك عين تخـانق يا عديم الاخـلاق و الرجـولة .. " 
   نيـاط ضحكتها العـالية طلعت _ " يعـني انت كـنت بتضحك عليـا طول الفـترة اللي فاتت ديـه ..
يتبـع ..
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
   نيـاط ضحكتها العـالية طلعت _ " يعـني انت كـنت بتضحك عليـا طول الفترة اللي فاتت ديه ( عيطت ) محـبتنيش انا هبلة صدقتك آمنت بكـل كلمة قلتهـالي .. " 
   عمـران حاوط خـدها بإيده _ " شووت متقولـيش عن نفسك كده هـو اللي غلطان ، متلـوميش نفسك يا روحـي .. هـمم .. " 
   نيـاط بصتله بعيونـها الذبلانة المليـانة دمـوع _ " لا ، هلومـها مرة و ثنتـين و ثلاثة ، دورت على حب عـندي منه كـثير اوي ، معرفش  نفـسي الغبية كانت بفكـر في ايه .. " 
   مـروان _ " هو استغلك ، استغـل طيبـة قلبك و نيتك خـان ثقتك هو الغلطـان .. مينفـعش تتحملي ذنبـه ، مينفعش توجـعي نفسك و تأذيـها بسببه .. " 
   يـزن بزعيق _ " ساكـت ليه ؟ بررلـها على الاقل ، دافع عن نفـسك حـتى لو بالكذب ، ما تنطـق .. " 
   زيـن بتريقة _ " هينطق يقـول ايه ؟.. الأرقام و الرسايل اللي في الورق ده واخـدنها من تلفونه كـاتبها بصوابعـه ، رسايل غـزل باعتها لبنـات بعدد شعـر راسه .. " 
   عمـران بيدفشه ناحية البـاب _ " ما تنقلع ليك عين تفـضل واقف قدامنـا و متشلش عـيونك من عليها .. " 
   عثمـان بدل ما يطلع غـير مساره مشى ناحية نيـاط _ " أنـا اسف  سامحـيني ، معنديش حاجة أدافع بيـها عن نفسي ، بـس صدقيني أنا حـبيتك من كـل قلبي .. " 
   زبـن بيقرا من الورق المرمي على الأرض _ " بحبك من كـل قلبي نفس الجملة مكـتوبة في الصفحة ديه مبعـوثة لوحدة ثانية غيرها و في غيره كـلام معسول كـثير .. " 
   يـزن _ " المظاهر خداعة ده نت طلعت رومنسي ، اسمعـو المقطع ده ، مش هاين عليا بعـدك ياللي سهرتيني ليالـيا .. "
   زيـن سحب منه الـورقة _ " و السطر اللي بعـده بيقول .. "
   سلطـان قاطعه بزعـيق _ " بس بقـا انتو الاثنين كـفاية ، شايفين حالـتها عاملة زاي مبقاش فراسكـو عقل .. " 
   عثمـان استغل انشغـالهم و باس ايدهـا بتعمـق _ " حـبيتك و الله العظيم حـبيتك .. " 
   سلطـان اداه بوكـس فوشه _" متلمسهاش يا حـيوان متلمسهاش ( ضربه ثـاني و ثالث و رابـع ) متلمسهـاش .. " 
فقد أعصابه و محدش من اخـواته الرجالة عرف يسيطـر عليه بس هي استثنـاء ، ذوبت الغضب اللي متمكن منه خلته يتحـول لحنية الـذراع اللي كـانت مستعدة تكـسر راسه ، دلوقتي ملفـوفة حولينها بتهـديها ..
   نيـاط بتشهق _ " أنـا اللي استـاهل اتضرب ( بترفع ايده بتحـاول تخليه يضربها ) .. يلا ضربنـي انا خليته يدخل على بيتنـا و حياتنا حتى زعلتكـو مني بسببه .. " 
   سلطـان حضنها بقوة أكـبر _ " هو طلع من بيتنـا خلاص مشـي و كلو رجـع زي ما كان احـنا اخواتك اللي بنحبك ، عمرنـا ما هنلومنك و نزعـل منك .. " 
  عمـران بيبوس راسـها _ " متعمليش فينـا كده ، متعيطيش عشان خاطرنـا .. " 
   نيـاط بتحاول تكـتم عياطها _ " عايزة أشوف مـراد .. مـراد فين عايزاه ، خليه يجـي هو و زيـد .. " 
   مـروان قلقـان من رجفتها _ " حاولي تهـدي ممكن ، خـدي نفسك كويس ، زيـن هيندهلهم ، هنعملك اللي تعـوزيه بس هنشيل الدموع ديه الأول .. "
دموعها بتتمسح بس بترجـع تنزل و كأنو ملهاش حدود ، هادية من غـير صياح ، ردة فعـل غريبة مخوفاهم عليها أكثر ، ساكـتة لين ما شافت مـراد ترمت فحضنـه ..
   مـراد توجـع _ " بالراحة يخـتي عظـمي متكسر دنـا يا دوب قـادر اسند نفـسي .. " 
   نيـاط شفايها و نبرتـها بتهتز _ " مـراد .. " 
   زيـد بلهفـة _ " مالـك ؟.. انتـو عملتولها ايه زعلـتوها كده ( قعدها على رجله )  عملـولك ايه الأشرار دول خلوكي تعـيطي ، بس اوعي نكون هنتضرب تـاني .. " 
   مـراد برق _ " نتضرب تـاني .. " 
   نيـاط ضحكـت وسط دمـوعها _ " و لي لا أصل البنفسجـي طالـع عليك يجـنن محلي لـون عينك .. "  
   عمـران شاور ع البـاب همس _ " خلونـا نطلع و نسيبـهم لوحدهم شوية هي محتـاجة حد يفهـمها و يحس بيهـا ، هما هيفهـموها أكثر مننـا .. " 
من غير ما يعـترضو مشيو و سابوهم همـا الثلاثة فالاوضة أخـدت حريتـها بالحكي ، حاجات ممكن كانت هتتفهم غلط لو قالـتها قدام اخواتها الأكـبر ..
   مـراد بحـنية _ " استنتجت حاجـة وحدة من اللي قلـتيه ( نبـرته تغيرت لتريقـة ) انك هبلـة ، في حد بيحب الـبني آدم الغـثث هداك  لحيته زي ما تكـون معزة لاحستـها .. " 
   زيـد قرص ذراعـها _ " لا و مندمجـة في العيـاط عليه .. " 
بصت لمحـل القـرصة و بدل ما تشتكي منـه مسكت كـتفه و عضته بسنانها ، شدت شعـره و رجعت عضته و عملت فزيـد نفس شي لما حاول يفكـه من ايدها بقت تضربهـم و تعضهم همـا الإثنـين و مـش عارفين يلحـقو نفسهم منـها ..
   مـراد بيصوت و يمثل العيـاط _ " الحقونـا يا نـاس هتموتنـا .. " 
   نيـاط بغيظ _ " عشان تـاني مرة تقـول عني هبلة .. " 
   زيـد نط وقف بعـيد _ " أنـا اللي أهـبل .. " 
   نيـاط نفخت على شعـرها اللي نـازل _ " شوية عيـال ملهـاش اي لازمة ، هطلع فـوق و مش هتشـوفو وشي تـاني .. " 
    زيـد بلع ريقـه _ " راحت .. بس قصدها ايـه هتطلع فـوق و مش هنشوف وشها تـاني .. " 
   مـراد بـرق _ " تطلع فـوق عند ربنـا ، هتنتحـ ـر
يتبـع ..
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
   مـراد بـرق _ " تطلع فـوق عند ربنـا ، هتنتحـ ـر ، هتـأذي نفـسها و أخـوك هيموتنـا ( بيلطم خـدوده ) مش مهـم لازم نلحق نيـاط مش هسمح لهـا تِنأذى .. " 
   زيد مخضوض _" اسبقني الحقها همشي أجيب سلطـان و البقية مش هينفـع نخـبي عنهم ، و ممكن متسمعش مننـا بس هتسمع من سلطـان .. " 
   مـراد اعترض _ " مش هنقـول لحد هنتصرف لوحـدنا ، يا خوفي لو عرفـو اللي نـاوية تعمله أكيد هيزعلـو منها بعدها الوضـع هيصير أسـوء .. "  
مشيو يدورو في كل الأوض لما ملقيوهاش فاوضتها بس استغـربو  من غياب البقية ، مدققـوش في الموضوع غرضهم يلاقوها و فعلا لاقوها قاعـدة في السطح حاضنة ملاية مامتـها بيراقبوها من غير ما يقربـو .. 
نيـاط بتكلم نفـسها ..
ماما انت وحـشتني أوي ، عارفاكي زعلانـة مني اوي مش بفتكـرك و أفضفضلك كـثير .. 
بجيلك لما كـون زعلانة بس ، و اخـواتي عمرهم ما سابـوني زعلانة ولا قصرو فحـقي هما بيحـبوني أوي و أنـا غلطت فحقـهم عاندتهم و أصريت اتـزوج .. 
جـاية اشتكيلك من نفسي أنـا .. حبيته حبيت عثمـان معرفش زاي حصل بـس حصل و خلاص ..
صدقت حـبه ، خان ثقـتي بيكلم بنـات بعدد شعـر راسه و بيبعثلهم رسايل حب نفس الكلام المعسول اللي كان يقلهـولي قاله لمية بنت قبلي و بعـدي .. 
مينفعش الـومه ديه غلطتـي ، في وحـدة بعقـل عندها ثمـن اخوات رجالة بيعتنـو فيها تمشـي تدور على الحب برا ..
 لا و أحب مين الغبي عثمـان أبو راس مربع تراني أحلـى منه عسل و اتحـب ( نفخت خدودها ) .. 
حمـار ، أهبـل ، غبـي ، أهطل و معـندوش ذوق خالص هـو الخسران مش أنـا ..
" ايوه اديلـو " من غـير قصد طلعت من بق مـراد بسرعـة حط ايده على شفايفـه ، حاول يفضل متخـبي هو و زيد لين ما لقوها واقفـة قدامهم رافعـة حاجبها .. 
   نيـاط حاطة ايدهـا على خصرها _ " عيب يا ولاد تتنصتو ع اللي أكـبر منكو .. " 
   زيد شد وذنـها _ " سمعـيني كده مـين دول اللي ولاد و انت أكـبر  منهـم .. "
   مـراد ضرب ايده اللي شادة وذنـها _ " وسع كده لا يروحي طلعنا  بنشم هوا بس سمعنـاكي بالصدفة ( بيمـثل الإبتسام ) مش كـده يا زيد ( بيبرقله ) .. " 
   زيد ارتبك _ " ايـوه صح ، كنـا جايين نشم هـوا و بالمرة ( تـردد ) بالمرة نلـم الغسيل .. "
   مـراد همسلـه _ " ايوه كـده خليك مسايرها اياك ثم اياك تعانـدها أحـسن نفسيتها تتـأزم و تفتكر موضوع الانتحار من تـاني ، خايفـة تعـوز تطلع فوق .. " 
   زيد _ " تطلع فـوق ؟ كـان قصدها هتطلع فـوق على السطح مش عند ربنـا يا أهبل .. "  
   مـراد _ " احلف يا فهـيم و هي مش قالت بالحـرف مش هنشوف وشها تـاني هتطلع السطح تتبخر ؟.. ميبقاش تفكـيرك محدود أوي كـده فتح مخك .. " 
   نيـاط بصالهم بعيون متوسعة مركـزة زي ما تكون طفلة فضولية ناحية احاديث الكبـار _ " هـمم ، فاتحين احاديث سرية بتوشـوشو بتقـولو ايه ؟.. " 
   مـراد بيرجع شعرها ورا وذانـها _ " تلمي معانـا الغسيل ، و هنقلك بعدها ( غمـز لزيد و همسله ) .. خلينـا نلاهيها .. "
هزت راسها مـرة و اثنين و مشيت تلمـه بسرعـة و فوسط انشغالـها تشالت و هي و الغسيل الملمـوم حطوها فنص المـلاية اللي فردوها على الأرض ، يا دوب بتستوعب لاقتهـم بيمرجحوها بيـودو الملاية يمين شمـال .. 
   نيـاط اترعبت _ " نزلـوني ، هتوقعـوني .. "
   مـراد بيزيد سرعة المَرجحة _" متبقيش خويفـة لما كنت صغيرة كنتي بتفضلي لازقة في رِجـل اللي بيلم الملايات ، لغـاية اما يلعبك بيـها .. " 
شوي شوي اتعـودت بدت تستمتع و ضحكتها بتترفـع بس قاطعتها صوت شهقة و زعيق " بهدلتولي الغسيل كله ، الغـسيل اللي قضيت الصبح بطوله بغـسل فيه " ..
   مـراد و زيد سابـو طرف الملاية و نطقـو مرعوبين _ " زيـن .. "
   نيـاط واقعة بتتوجـع _ " اه يا ظهـري ياما .. " 
مشهد القط لاحق الفـيران هربانين خايفـين منه ، الضحكـة غلباهم بتفشلهم عن الجري بالأخص هي اللي رجلـها وجعاها و هوبـا لقيت مروان شايلها ..
   مـروان بيبوس راسها _ " زين مش باعتينك تنزل نيـاط لتحت و انت قاعد تجـري وراها ، لـو ملحقتهاش كانت هتوقـع ، خلونـا ننزل هنتغدا برا .. " 
  نيـاط اتبسطت _ " بجد هنتغـدا برا .. " 
أكدلها كلامه بس مرتاحـتش ، فضلت تسأله اذا طالعـين بجد يتغدو برا لين ما وصلـها أوضتها خلاها تلبس هدومها و نزل يستنـاها في الصالة مـع البقية ..
   عمـران ضحك _ " شكلنا هنستنـا كثير أوي لبين ما الأميرة تجهز نفـسها ( انتبه لحالة سلطـان ) .. مالك مش على بعضك .. مشغـول بالك ؟.. " 
   سلطـان اتنهـد بثقل _ " مش مرتـاح ، نيـاط حالـها مش مريحـني  سرعة تقبلـها لموضوع عثمـان مش طبيعية ، في حاجة غلط ..
يتبـع ..
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
   سلطـان اتنهـد بثقل _ " مش مرتـاح ، نيـاط حالـها مش مريحـني  سرعة تقبلـها لموضوع عثمـان مش طبيعـية في حاجـة غلط ، مش معقـول تتخطاه .. " 
   مـروان بيمدله كبـاية مية _ " بتقلق ع الفاضي مكـبر السالفة دنـا لقيتـها على السطح بتلعب مع ثنـائي المصايب اللي ع أسـاس مش هتكلمهم تـاني .. " 
   عمـران سرحان بيفكـر فيها _ " نيـاط طفلة بريئـة بتزعل بسرعة بتتراضى بسرعـة حتى لو حـاولت تبين العكس ، فطبيعـي تتخطاه بسرعة .. " 
   سلطـان قلقان بيهـز رجله من التـوتر _ " محدش شاف لّـي شفته فمفيش حد فيكو هيفهـمني .. " 
   زين بهـداوة _ " متعقـدش الأمور الأهـم هي مبسـوطة و مرتاحة الضحكة مش مفـرقاها ، هنهتم بيهـا مش هنسبلها مجال تفكـر فيه ولـو بالغلط .. " 
صياحها و ترجياتها قاطعت نقاشهـم ، بتتعلق في ظهر و رقبـة يزن  واضح مجننـاه بطلب رافض يقـبل فيه ، بس مصرة بزنـها تقنـعه و جملة " عشـان خاطري " مش مفارقة لسانـها ..
   يزن بصرامـة _ " قلت لا .. لاءءءء ، نفترض وقعـتي مين هيلبس الليلة ؟.. أنـا ، لا شكـرا مش ناقص فرهدة ، المـوتور ، هيكسرهـولي فوق راسـي .. " 
   نيـاط بتتنطط _ " عشان خاطري ، عشان خاطري قولـوله عشان خاطري ( بتمـثل العياط ) .. " 
   عمـران محاوط خدودها بإديـه _ " مالك يا نيـاط قلبي ، عمليكي ايه المتخلف ده ؟.. ما تسيب اختي حبيبتي فحالها عمال تضايقـها حرام علـيك .. " 
   يزن شهـق _ " حرام عليا هي اللي المفـروض تسبني فحالي مش مبطلة زن عـايزة تركب معـايا على الموتور و احـنا رايحين للمطعـم مش هيحصل .. " 
   سلطـان بصرامة _ " مش ممكن نت عـارفة سواقته متهـورة زاي هو متعـود بس نت لا .. " 
   نيـاط بتسبل عيونـها و بتتعلق فرقبته _ " عشان خاطـري عشان خاطري عشان خاطر نيـاط قلبك هيسوق بالراحة ، هلزق فيه مش هيوقعتي .. " 
   مـروان ضحك _ " لو شاطر بعـد النظـرة ديه قلـها لا .. يلا امـشي جيبي جاكيتك الثقـيل الركبة فالموتور مش زي العـربية بيبقى في هوى شديد .. " 
   سلطـان مسك يزن من قفـاه _ " هتسوق بالراحـة لو رجعـتها ولو بجرح صغير هعـمل فيك اللي متعملش فالثنـائي ده .. "  
   مـراد و زيد سدو وذانهـم بيصوتو _ " لا ، مش عـايزين نفتكر .. " 
قدام بـاب البيت .. سلطـان بيقفلها الجاكيت بيلـبسها الخودة بـاين  مبسوطة ، بـاست خدودهم واحد واحد بعـدها طلعت ورا يزن اللي بيوصو فيه ..
   يزن قرب يشد فشعـره من الزهـق _ "  هسوق بالراحة و هـوصلها بالسلامة و الله فاهـم .. " 
    زين بغـيط _ " مـالك لازقة فيه بالشكـل ده شـوية بس و تدخلي فنص ضلوعه ، وسعـي هتخـنقيه .. " 
   يزن بتريقـة _ " خايف عليـا من الخنقـة ولا غـيران مني هتفضل فحضني طـول الطريق .. " 
   نيـاط نفخت خدودهـا _ " يا ربي سالفة الغـيرة ديه لمـا تبدأ مش بتخلص على يومـين و أنـا جعت اوي خلونا نمـشي بعدين بترجعـو تكـملو .. "  
                                                                  ..........................
في المطعـم بعد ساعة من وصولهـم .. كـل الأطباق فاضية و نيـاط على عكس المتوقـع استمتعت بالأكـل ، معترضتش او تذمرت على حاجة شهيتها اللي المفروض مقفـولة بسبب عثمـان كانت مفتوحة النفس ع الآخر .. 
   نيـاط قامت من محلـها _ " هغسل ايدي المتوسخـة و راجعة .. " 
مجـرد عذر صدقوه بمنتهى السهولة ، يا دوب وصلت الحمام قامت استفـرغت كل اللي اكلته ، عيطت و عيطت ، لـين ما حست نفـسها تأخرت عليهـم رجعت رسمت الضحكة على وشـها و طلعت ..
   نيـاط بتفرك عينيها لثنين _ " اليوم هتفلسو البـاقي من مرتباتكو هتصرفوها على هـدومي الجديدة .. " 
   رضـوان بيشيل ايديها من على عيونـها _ " بالراحة ، مال عـنيكي متفركيهـاش كده .. " 
   نيـاط بتتذمر _ " بتوجعني لمستـها بالصابون بالغلط .. "  
قلب سلطـان مريحهوش بس معلـقش رغـم شبه تأكده انهـا معيطة حاول يقمـع شكه .. الـيوم خلص و هي نامت فطريق الرجعـة على البيت ، خلينا نقـول عملت نفسها نايمـة لـين ما تحطت في السـرير و اتقفل البـاب عليها ..
                                                                    ........................
بعد اربعـة أيام ..
   سلطـان قلقـان _ " مستحيل اقتنـع ، مش شايفـها خاسة ، نيـاط تعبـانة .. " 
   عمـران بدأ الشـك يتسلل لقلبه _ " ايوه تعبـانة ، في هـالات تحت عينـها زي ما تكـون بتسهر من ورانـا .. " 
   رضـوان بهداوة _ " مش هي بتاكـل قدامنـا بنأكـلها بايدنـا و مش بننـام غير اما نتأكـد انها نايمة ، و بالليل بنفضل نطمن علـيها و هي فسابعة نـومة .. " 
في الأربع ايـام اللي مـرو ، أول ما تاكـل معاهم تجـري على الحمـام تستفرع كل حاجة ، مش ارادة منها تستفـرغ بس معندهـاش شهية للأكل و تلقـائي بتستفرغه موضوع عثمـان مزعلها و بتمثل العكس حتى نومها بتزيفـه ..
   مـروان بيرص الأطبـاق ع السفرة _ " يلا يا مـراد اطلـع انده على نيـاط الأكل جـهز .. " 
   مـراد رجع بعد شويتين نطق بلهفة _ " نيـاط قافلة عليها الاوضة و مش بترد عليـا .. " 
   عمـران قام مخضوض _ " يعني ايه قافلـة الأوضة على نفـسها و مش بـترد .. " 
مستنـوش رد منه ، جريـو كلهـم على فوق بيدقو على بـاب أوضتها و بيندهـولها مش برد و بعـثو مراد يجيب المفتـاح الاحتياطي بس مقدروش يستنو رجعـته و اضطرو يدفشـوه لين ما انكسر ..
   سلطـان جري على نياط اللي غميانة على الارض حط راسها على رجله ، صوته بيترعش من الخـوف _ " نياط ، نيـاط فتحي عنيكي ردي عليـا .. " 
   عمـران شال قنينـة دوا واقعـة جنب رجله برجفـة _ " علبة الـدوا ديه فاضية
يتبـع ..
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
   عمـران شال قنينـة دوا واقعـة جنب رجله برجفـة _ " علبة الـدوا ديه فاضية .. " 
   مـروان نتر العبـوة من ايده طرقـها في الحيطة بزعـيق _" بتلمح لإيه مستحـيل تعمل فنفسها و فينـا كده ممكن فضيت من زمـان و مخدناش بالنـا .. "  
   زين صوابعـه بتترعش بيدور على الدفـا فخدودها بيحاول يقـنع نفسه انـو دور برد عادي ، جسمـها أبرد من الثلج بس نطـق _ " ايوه صح .. ( بيشد ايد زيد بيحطها على راسها ) شوف كده ممكن عليها سخونية .. "
    عمـران صوته اتخنق من خـوفه _ " مـ.. مستحيل تكـون فضيت أنا جبتهالـها من يومين بس لما وجعـها راسها .. " 
أملهـم الأخير اتدمـر بعد اللي قالـه اتشلو حـتى سلطان من لمـا نده عليها مردش عقله بقا زي الصفحة البيضة لا قادر يسمـع ولا يحكي ولا يفكـر حتى ..
فنص اللي هما فيه دخول مـراد المتأخر بجيبة المفتـاح خلا عقلهم يرجع لراسهم ، سلطـان شالها بيجري بيها على عربيته و ساقـها زي المجنون لين وصل المشفـى ، قاعد قلبه بينهشه بعدما اتاخدت من ايده ..
   مـراد قعد على ركـبه بيهـز رجل سلطـان _ " هتكون كويسـة صح  قول هي بخير قول نيـاط مش هيحصلها حاجة أنا و الله هصدقك بس قول .. " 
   عمـران قعـده على الكرسـي جنبه و حضنه بيهديه و يهـدي نفسه معاه _ " متعيطش ، نيـاط لو صحيت لقيتك بتعيط هتفضل تتريق عليك لعشرين سنـة لقدام .. " 
   مـراد بيمسح دمـوعه _ " هتصحى صح ، خليها تتـريق بس تكون كويسة مش هضايقـها و مش هرخم عليها ثـاتي .. "
مستنيين من نص ساعـة زي ما تكون نص يـوم ولا عارفين يقعـدو دقيقة على بعضـها اللي واقف ، اللي رايح جاي في الطرقة خايفين و مضغوطين و يا دوب الدكتور بيطلع من جوا الأوضة لقا الثمـانية واقفين فوشه ..
   زيد بلهفـة _ " اختنـا بقت كويسة يا دكـتور .. "
  الدكتور طبطب ع كتفـه _ " الحمد لله ، مفـيش داعي للخوف هي كويسة دلوقتي محتاجة ترتاح عملنـالها تحاليل ، هنستنى النتيجـة تطلع .. " 
   رضـوان بلع ريقـه _ " يعـني في احتمال تتعـب اكثر أو يكون في حاجة وحشـة في التحاليل ديه .. " 
   الدكـتور بيحاول على قد ما يقـدر يطمنـهم و يسيطر على الرهبة اللي هما فيـها _ " ان شـاء الله التحاليل هتطلع سليمة ، لو سمحـتو مين سلطـان ؟.. "
   سلطـان بثقـل في نبرته _ " أنا سلطـان .. " 
   الدكـتور تبسم _ " ممكن تتفضل جوا خليك جنب الآنسة هتحس ع الأغلب براحة أكـبر مبطلتش تقـول اسمك و البقـية ممكن تفـوتو  لما تصحى .. " 
قعد على الكرسي جنبـها بيبص على المحاليل المتركبة تلقـائي حط ايده على وشها المخطوف لـونه ، دموعه نزلت و رجع بذاكرته ستة عشر سنة لما كـان واقف قدام باب أوضة والده طلع منـها متفاجئ من وجوده ..
   سلطـان اللي عمـره سبعطاشر سنة بيمسح دمـوعه بسرعة _ " أنا كنت فايت لجـوا اشوف نيـاط .. " 
   ياسين والد سلطـان اخده على جـنب _ " مالك يابنـي تعبان مش متعود أشوفك بتعيط كده من لمـا توفت والدتك و أنا محملك فوق طاقتك .. "
   سلطـان باس ايد والده بلهفـة _ " متقلش كده أنا بعـمل واجبي و مبسوط بس هي وحشتنـي أوي .. " 
   ياسين بحـنية _ " و لـيه بتقول فيها منـزل راسك كده ، و بتخبي دمـوعك عني من حقك تعـيط و من حقك تفـتقد والدتك من حقـك تشتاق .. "
   سلطـان بهداوة _ " بس الرجالـة مبتعيطش .. " 
   ياسين بيمسح على راسـه _ " لا الرجالة بتعـيط عادي و بتشتـاق بتحن و بتضعف ، أنا والـدك و بقلك أهـو مامتك وحشتني و مكانها محدش هيمليه ، نت عارف بحبـها قد ايه .. " 
   سلطـان ضحك _ " انت هتقلي مخلفين عيـال بعدد لاعبين فرقة كـرة البيسبول .. " 
   ياسين ابتسمله _ " و العيال دول بقـو مسؤوليتي نت بتساعدني فتربيتهم ، و ان شاء الله هنشوفهـم زي ما زهرة ربنـا يرحمها كانت عايزة .. " 
   سلطـان رفع شعره بايده على اساس شخص مهـم _" هدخل أكّل نيـاط أكيد كنت طالـع تشوفـني رحت فين عشـان مرضيتش تاكـل من ايدك .. " 
   ياسين ضربه على قفـاه _" متفتخرش بنفسك أوي كده هتحبني أكثر منك هتشـوف و الأيام بينـا .. " 
" مظنش " .. رمى الكلمة و جري دخـل الأوضة قبل ما يجـيه قفى تاني ، لقى اخواته السبعة حوالين نياط بيلعبوها و هي تلقـائي اول ما شافته ضحكت و فضلت تتنطط و ترفعله ايديـها عايزاه يشيلها و فعلا شالـها ..
   نيـاط بتصفق بايديـها _ " سُيتان .. سُيتان .. " 
   سلطـان ضحك و بقا يبـوس خدها مـرة و ثنين _ " و الله اسمـي سلطان مش سيتان بس مقبـولة منك يا جميل .. " 
   مـروان كشر بطفـولية _ " لا و مش عاجبك يا خـويا ، ايه الأخت ديه مش عارفة تنطـق غير باسمك و مستخسرة فينـا الضحكة اين العـدل ؟.. " 
   عمـران رافع صباعه فوشـها على اساس بيحذرها _ " بقـالي كثير بلعب بوشي مرضيتش تضحكلي بالغلط حتى و انت اجيت ، هوبـا خطفت الأضواء .. " 
   نيـاط عضت صبـاع عمـران _ " سُيتـان .. " 
   عمـران الدمعة على طرف عينـه من الوجـع _ " سيتان .. ايه بس سنونـها ديه ولا سكاكين الجزار .. "
   زيد نفـخ خدوده بزهـق _ " أي حاجة بتقـول عليها سيتـان حبتها يبقى سيتان محبتهاش سيتان بردو ، نعسانة سيتان فاقت سيتان جوعانة يعـني سيتان ، عاملة شبه البنت اللي بتلف في الكرتـون و بتفضل تقـول ريحانة .. ريحانة .. " 
   نيـاط بتشاور ناحـية رضوان و كأنـها فهمت عليه _ " سيتـان .. " 
" سلطـان " الصوت الرقيق الضعيف اللي نـده عليه رجعه من ذكرى الماضي نط من محله بيتفحصها بعيون ملهـوفة بعدما سمع صوتها اللي خاف للحظة ميتسمعـش فوذانه تاني ..
   نيـاط بتمد ايدها ناحيته بس مطالتـوش فقرب خده _ " سلطـان انت بتعـيط .. " 
   سلطـان مسح دموعه بسرعة _ " الرجالة بتعـيط عادي و بتشتاق بتحن و بتضعف و مفيش حاجة بتكسرني فالدنيـا ديه غير ضعفك و تقصيري فحقك .. " 
   نيـاط بتعـافر عشان تـرد عليه بصوتـها المبحوح من التعب _ " لا نت عمـرك ما قصرت فحقي ، متغلطش فحق نفـسك .. " 
   سلطـان _ " لا هغلط معـرفتش أحافظ علـيكي ، زاي للدرجة ديـه كان معـمي على عيوني و معرفتش احس بيكي ولا أشـوف وجعك ازاي ؟ .. " 
قاطع كلامهم دخول البقية جري بعـدما سمعو صدى صوت سلطان دليل انو هي صحيت دخلو لجـوا الاوضة بس معرفوش يقربو منها أو ياخدوها فحضنهم زي ما قلوبهم بتقـول باصين على وشـها اللي التعب متمكن منه ..
   يزن اتقـدم مش قادر يحط عينه فعينها _ " بسببـي حصل كل ده بسبب اتهامـي الباطل لعثمان ، أنا تبليت علـيه ..
يتبـع ..
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
   يزن اتقـدم مش قادر يحط عينه فعينها _ " بسببـي كل ده حصل  بسبب تهـامي الباطل لعثمان تبليت عليه الرسايل كانت من تألـيفي مظنتش .. "
   زين قاطعه بركوعه على ركبـه جنبها ، بيشد على ايديها الصغرين وسط كفوفه _ " هي من تأليفنا مظنناش الأمور هتسوء و هنعرض حياتك للخطر .. " 
   عمـران برق _ " يعني ايه مش فاهم ، مش سلطـان اداكو التلفون العطلان اللي وقع منه يوم الحادث تصلحوه و تدورو فـيه ع حاجة غلط .. "
   يزن منزل راسه _ " صح بس ملقناش حاجة اضطرينـا نعمل كده  بغاية نكرهها فيه .. "
   نيـاط بعد اللي تقـال للحظة نسيت بتتنفس زاي بقت تكح بشكل مش طبيعي و سعلـتها بتزيد مع محاولتها تحكي _ " عثمـان حبني بجد .. " 
   مروان رفع ضهرها من على السرير سنده ع صدره ، بيبـوس ظهر   ايدها و راسها _ " خلاص اهـدي يا روحي ، اهدي .. " 
   رضوان بلهفة بيشربها مية لين ما اخدت نفسـها بالراحة _ " قلبي بشويش ، شووت خدي نفسك ، سلطـان تعالى اتصرف خليـها تهدى شوية .. " 
   سلطـان لزق زين و يزن في الحيطة _ " هتهدى تلقـائي لما هطلع روح الإثنيـن دول في ايدي .. "  
اشتبكو مع بعض ، صواتهـم عليت و في غفلة منهم عنها شالت من ايدها ابرة المغـدي بهمجية قامت وقفت على رجليها قدام يزن في نفس اللحظة لي كان هيتضرب فيـها خلت ذراع سلطان معلقـة في الهـوا ..
بمجرد ما طمنت انو فأمان كل القـوة اللي ستجمعـتها عشان تفضل واقفة اتبخرت رجلها خانتها ترعشت و الدوخة لفت راسها لولا زيد سنـدها كانت وقعت ..
   سلطـان حاول يشيلها بس وقفته بايدها _ " نياط مينفعـش اللي بتعمـليه ده ازاي تقـومي من السرير و نت تعبـانة اوي كده و شلتي المغـدي .. "
   عمـران حاطط جبهـتو فوق جبهـتها _ " نت كويسة ؟ حاسة بايه خلينـا ننده على الدكتور .. " 
   نيـاط مغمضة عينيها _ " أنا كويسة ، دخت شوية بس متقلقوش مفـيش حاجة .. "
   مـروان كشر و شالـها غصبا عنـها قعـدها على السرير و رجع ابـرة المغذي _ " ازاي يعـني منقلقش ، وشك أصفـر .. " 
   نيـاط سبلت عيونـها _ " عمران هـاتي ايدك ، نت يا مـروان هاتي ايدك ، سلطـان ، رضوان ، زيد و مـراد ، حتى انتـو زين و يزن هاتـو ايديكو رجعـولي اخواتي .. " 
    زيد بيلـوح بايده قدام عيونـها _ " نحنا قدامك اهـو مش شيفانا نرجعلك اخواتك ازاي مش فاهمـين .. " 
   نيـاط دموعـها نزلت _ " عايزة سلطـان العصبي بس رزين فنفس الوقت عمـران الحنين اللي بيعرف يسمعـني مروان اللي مرة بياخد دور سلطـان و مرة دور عمـران عصبي و حنين زين و يزن العاقلين الي بيحسبـو حساب لكل صغـيرة و كبيرة .. " 
   مـراد بيقلد طريقتها الطفولـية _ " طيب و أنـا .. " 
   نيـاط ضحكت فنص بكـاها _ " انت اهـبل بس بحبك ، بضحكني و زيد الأهبل الثـاني بتملو حياتي روح حلوة بمشاغباتكو و رضوان اللي بيحاول يعـمل نفـسه كبير و واعـي ، و بيلاقي نفـسه محشور  بينكـم .. " 
   عمـران بحنية _ " لساتنـا زي الأول ايه اللي اتغـير .. " 
   نيـاط هزت كتافها _ " لا اتغـير كثير من لما جبت سيرة الزواج و عثمان و أنا حاسة نفسي بخسركو عايزة حياتنـا ترجع زي ما كانت ممكن .. "
   مروان اتنهـد _ " لما بتحكي بجدية كـده بنحس نفسنـا خسرانين خسرنا طفلتنـا .. " 
   سلطـان بيغطيها و بيغـمض عينيها بكفـه _ " يلا نامي لما تصحى اوعـدك هنصلح كل حاجة ، اخواتك هيرجعـولك هنعـمل الصح اللي يرضيكي .. " 
من تعبـها معلقتش هي محتاجة تنـام زي ما قال ، حاسة بثقـل في جسمها مش طبيعي شويتين بس ، راحت في النوم محستش على نفـسها الا بعد خمس ساعات ..
   نيـاط بتفرك عينها _ " سلطان عمران ، راحو فين دول و سابوني لوحدي ( نفخت خدودها ) الغدر ، مش على اسـاس لما اصحى كلو هيتصلح .. " 
و هي بتلف عينيها في الأوضة ، بتدور ع حد منهم لمحت صندوق كبير محطوط جنب السرير ملفوف بورق هدايا ، بقت تعافر عشان تفـتحه بايد وحدة ..
   نيـاط أول ما شافت جوا الصنـدوق ايه صوتت _ " 
يتبـع ..
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
   نيـاط أول ما شافت جوا الصنـدوق ايه صوتت رجعت لورا لأبعد نقطة في السـرير مرعوبة _ " مين ده و لـيه مربط ليه جوا بـوكس الهدايا .. "
   البني آدم جوا الصندوق متكتف ملامحه مش مبينـة من الكمامة على بقـه و الشريط اللي مغـمي عيونه بيطلع همهمات زادت بمجرد ما سمـع صوتها _ " هممم .. " 
   نيـاط بعد صراع مع نفسها قررت تشيل الكمامة عن بقه و حطت ايدها على خده لما تعرفت عليه بعدما نده باسمـها _ " عثمـان مين عمل فيك كده ؟.. " 
   عثمـان ضحك _ " لو كنت عارف هسمع صوتك لو اتخطف ، كنت دعيت ربنـا ليل و نهار اتخطف ، بصي متفكنيش سيبيني مخطوف كده ، وحشتيني .. " 
   نيـاط بتعافر لتفـك رباطه بايد وحدة بسبب وجـع ذراعـها الثانية من الابرة _ " بطل هبل بقـا ، مين عمـل فيك كده ضربـوك ؟ تأذيت قلي .. " 
   عثمـان بعد ما الحبال اللي مربطـة ايده اتفكت شال الشريطة من على عينـه ، ملحقش يفـرح بوجوده معـاها اتصدم من وجودها في المشفى نطق بلهفـة _ " مالك تعبـانة ؟ ردي عليا طمنيني متبقـيش ساكتة .. " 
السؤال اللي بيطرح نفـسه هو ازاي و كـيف وصل لأوضة نيـاط في المشفـى ؟.. الجواب موجود في الحمام ، ثمن اخوات بتراقبـو اللي بيحصل من جوا الحمـام ..
   عثمـان كل مرة بيحاول يلمـس خدها بترجع تبعـد ايده _ " طيب ردي عليـا ، نت كويسة .. " 
   نيـاط ذبلت عيونها المليـانة زعلو قبل ما تسمحله يواسيها قامت مسكت فشعـره شدته بكل قوتـها و كل مـرة بيحاول يفلـتها بتشده أكثر _ " بكرهك .. " 
" جدعـة " نطقو بفرحة مكتومة بعدما كانت عيونهـم هتتحط فوق خدودهم من البحلقـة بصعوبة لقدرو يكتمـو ضحكتهم لانو الموقف رجعهم سنين لورا ..
   زيد طفـل عشر سنين بيحاول يمسك نيـاط لي بتهـرب منه بتلف في الصالة بيأمـرها بنبرته الطفـولية _ " يا رجعـيلي الكورة بتاعتي رجعيها .. " 
   نيـاط حاضنة الكورة و هربـانة _ " هلعب بيهـا شوية ، شوية بس عشـان خاطري .. " 
   زيد لحقها بسبب رجليها القصيرة الصغـيرة مقارنة بيه أخد الكرة و رفعـها فوق _ " ديه بتاعـتي روحي العـبي بالعرايس بتاعتك ديه لعبة للولاد .. " 
   نيـاط بتتنطط بطفولية بتنفـخ خدودها _ " هاتي الكرة يلا هاتـها  بص هعيط و هشكيك لسلطـان .. " 
   زيد هز كتـافه طلعلها لسـانه _ " عيوطة ، مبتعـرفش تعمل حاجة من غير حماية سلطـان ، نفترض سلطان مات هتعـملي ايه ؟ قولي من غـيره هتعملي ايه ؟.. " 
   نيـاط بمجرد ما سمعت بسـيرة موت سلطان دلت شايفها  _ " هو  سلطان هيمـوت .. " 
   زيد نزل لمستـواها مرعوب و حط الكورة بين ايديها و سكر بقـها بكفه _ " ابـوس ايدك متعيطيش هتنفـخ خلاص خدي الكرة بـلاش عياط  .. " 
   نيـاط على عكس توقعـاته بصتله بحقد و مسكت فشعـره فضلت تشـد فيه بكل قوتـها لين ما ارتفـع صوت صويته اللي جذب انتبـاه سلطان خلاه يجي جـري عندهم و أول ما لمحته هوبا اتفتحت في العياط _ " سلـ .. ـطان .. " 
   سلطان شالها فحضنه مخضوض من عياطها لمش طبيعي بيدور على جروح في جسمـها _ " اهدي يا روحي مـالك ؟ زيد هي وقعت ولا نت عملـتها حاجة .. " 
   زيد و الدمعـة في طرف عينـه _ " اسأل هي عملت فيا ايه شدت شعري كانت هتقلعـهولي من محله .. " 
   نيـاط بتشهـق و بتشد على حضنه _ " قلي ، هـو قلي نت هتموت هـو بجد نت هتمـوت ؟.. " 
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
   سلطـان بيطبطب على ظهرها_ " يا روحي سيبـك من هبله مش همـوت خايفة عليا همم ، هنخلي زيد يمـوت هو وحش خلا نياطي تعيط .. "   
   نيـاط فجأة اتكتمت ، و طلعت راسـها من حضن سلطـان و بصته بنظرة متتفسرش ، سكتت للحظة قبـل ما تنفجر في العياط و هي بتشد شعره بكل قوتـها _ " مش هيمـوت .. " 
   سلطـان بيحاول يلحق شعـره و يهديها فنفـس الوقت _ " مفيش حد هيمـوت خلاص .. " 
   زيد مبسوط من خوفـها عليه بيتنطط بيغـني و يرقص _ " نيـاط طلعت بتحبني .. تحبني تحبني .. " 
رجعو من ذكرى الماضي سلطان حس بشعـره لسا بيتشد من وجعه ساعـتها و زي المتـوقع بعـد السحبة لشعر عثمـان من جذوره ، بدت في حملة عياطها ، هو يا عيني مش فاهم يزعل منها و لا عليها ولا يعـمل ايه .. 
   عثمان بحنية _ " دنا اللي المفروض اعيط شدة وحدة كمان كنت هبقى اصلع ، بس مالك ، شوووت متعيطيش خلاص ارجعي شديه مش ناطـق بحرف .. " 
   نيـاط لفت وشـها الناحية الثانية _ " انت وحش محـبتنيش كنت بتضحك عليا ، بريء و محاولـتش تبـررلي حتى و كأنك ما صدقت تلاقي سبب عشان تمشي .. " 
   عثمان برق لها _ " الله اكبر ( اتنهـد بثقـل ) اعذريني مكنش ينفع اكذب اخواتك ، حتى لو عملت كده مكـنتيش هتصدقيني و تكذبي اخواتك .. "
   نيـاط كشرت _ " و ايش عـرفك نت ؟.. " 
   عثمـان حاول يمـسك ايدهـا بس بعـدتها _ " عارف علاقتك بيهـم مستقـرة زاي ، مكنش في نيتي أكذبهـم من اساسه ، مش هخسرك علاقتك الحلوة مع اخواتك عشان اثبت حبي ليكي ، مفيش حاجة صح بتتبنـي ع الخراب .. " 
   نيـاط سبلت عيونـها _ " يعـني كان هاين عليك تمـشي و تسيبني  كده عادي .. " 
   عثمـان ابتسم _ " ابدا لا هان ولا عمره بعدك ما هيهـون عليا بس كان الخيار المؤقت الأصح ساعتـها ، دماغي مبطلتش تفكير فيكي صدقيني .. " 
   نيـاط عابسة _ " يعني مش زعلان عشـان صدقت اللي تقـال .. " 
   عثمـان _ " معقـول هزعل لانك كذبتي واحد تعـرفيه من شهـرين و فضلتي اخواتك علـيه ، ممكن اخدت على خاطري شوي صغننين بس تفـهمت تصرفك و عاذرك .. " 
     نيـاط بعـدت ايده اللي بتحاول تلمس خدها للمـرة المية _ " هـو نت مبتعـرفش تحكي من غـير ما تحط ايدك .. " 
   عثمـان كتف ذراعاتـها بايد وحدة ، و مد ايده الثـانية بنية يمـسح دموعها _ " متعيطيش .. " 
" هنـاك لمسة يد ، لمسة يد " اشتغلت الجملة زي ما تكـون انذار لسا عثمـان هيستوعب مصدر الصـوت لقـا حاجة ثقيلة بتنـزل ع ظهـره قريب كان انكسر .. 
   عثمـان بيتوجـع بهمـس _ " اه ياما ظهـري اتكسر ، انتو طلعـتولي منين يا بلـوة حياتي .. " 
   مـراد بيبوس السلاح اللي نزل بيه على ظهـره قبل اللي هو عبارة عن طنجرة ضغـط _ " حبـيت طنجرة الضغط ديه هسمـيها سعدية سلاح انمـا ايه تحفة .. ما قالـتلك لم ايدك .. " 
   نيـاط بصتلهم بخـوف _ " أنـا مليش دخل هـو اجا لوحده .. " 
   عمـران قعد و قعـدها على رجله _ " نت فاكـرة ايه ، هـو اجا على هنـا طيران ، تـؤ ، نحنا ضربنـاه من ورا بطنجرة الضغـط على راسه ربطانه و جبنـاهولك هدية .. " 
   نيـاط شهقت _ " انتـو اللي خاطفينه .. " 
   مـروان ضحك _ " ايـون يا حلو نت ، مش قلنـالك أول ما تصحي  من النـوم كلو هيصلح جبانلك عثمان لعـندك .. " 
   عثمـان بتريقة _ " جبـتوني ، مكنش ينفـع تطـلبو مني باحترام و كنت هاجي برضايا عشـان خاطـرها مكنش اله داعي كل التخطيط و العنف ده .. "
   رضـوان _ " اين الإثـارة في الموضوع يا رجل بـس ايه رأيك في الطنجرة خطيرة صح ضربة وحدة على الراس وصلتك فوق ، فوق السحاب .. " 
   سلطـان من ورا قلبه بينطق _ " ننتقل لصلب الموضوع ، قررنـا و بالإجماع ندي عثمـان فرصة .. 
يتبـع ..
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
   سلطـان من ورا قلبه بينطق _ " ننتقل لصلب الموضوع ، قررنـا و بالإجماع ندي عثمـان فرصة ، هي فرصة وحدة مفيش منـها اثنين لو خسرتها انـسى تلمح ظلها ولـو بالغلط .. " 
   مـراد حشر نفسه مقاطع تحذير سلطـان _ " بالإجماع ؟ بالإجماع ديه متشملنيش .. " 
   زيد رفع ايده فـوق مكشر _ " مبتشملنيش بـرضو عـارف محدش بياخد برأينـا بحجة اننـا مبنفهمش ، صغـيرين معرفش زاي بس أنـا بقـول اهـو مش موافق .. " 
   رضـوان رفع ايده فـوق هـو التاني _ " ولا أنـا ، مش موافق المرة ديه همـا على حـق .. " 
   زين و يزن رفعو ايدهم و نطقـو مرة وحدة _ " اللي عملنـاه دليل انو عمرنا وافقنـا ولا هنوافق .. " 
   مـروان رفع ايده بغـيظ _ " و بالإجماع متشملنيش برضـو أخدت قرار من غـير ما ترجع لينـا و بتسميه قرار بالإجماع مش فاكـر اني وافقت عـلى حاجة زي ديه .. " 
   عمـران اتنهـد بثقل _ " ديما بأيدك فأي قرار بتـاخده ، بكون واثق مليون في المية أنه لمصلحتها بس المـرة ديه ، أنا اسف هما معاهم حق .. " 
   سلطـان بتريقة _ " غريبة ولا أنا موافق بس اديته كلمـتي ، أمال نحنا جبنـاه هنـا لي ؟ علشان ندهس على قلبنـا و نلبي رغبة أختنـا اللي مبنرفضش ليهـا طلب .. " 
 النقاش انتهـى غصب عندهـم ليرضوها عطوه مـوعد ليجي يتقدم بشكل رسمي و بعد ما اطمن عليهـا مشي ، ساب الثمانية بيتحسرو و يا دوب نفوسهـم بتهدى بعد ما مشي ..
    سلطـان شالها قعـدها على رجله و باس راسها  _ " نت مبسوطة مش ده الي كنت عايزاه نـوافق على زواجك من عثمان أهـو هنديه فرصة .. " 
   نيـاط سبلت عيونـها _ " بس انتـو مش مبسـوطين .. " 
   سلطـان حضنها بقـوته كلها _ " في حد بينبسط يدي روحه لغيره   مش بنعـرف نعيش بدونك ،  بيتنا من غير نياط مفيهـوش روح ولا ليه طعم خالص .. " 
   نيـاط عيونـها دمعت بس غلبتـها ضحكتها _ " سلطان بقـا بيقول فيا أشعـار .. " 
   عمـران شد خدها بحـنية _ " على أساس مش ديما بنعـبر لك عن حبنـا ، نت عارفة ابسط حاجة فحياتنـا متعـلقة بيكي أكلنـا ، شربنا مواعيد نومنـا عطلنـا كل الحاجات ديه بنحسب فيهـا حساب ليكي لراحتك .. " 
   مـروان بيمسح على راسها _ " نت عارفة لما لقينـاكي واقعة على الأرض في الأوضه و علبة الدوا فاضية ، قلوبنـا وقفت من الخوف عليكي .. " 
   زين مسك ايدها بين كفـوفه _ " و من خوفنـا حسبناكي حاولتي تنتحري اتخيلي حتى عقلنـا مبقاش عارف يفكـر صح بس الدكـتور وضحلنـا انو التحاليل بتبـين ضعفك الجسدي بس بقـالك مدة مش بتاكلي .. " 
   سلطـان بيلعب في شعـرها _ " بتـاكل بس بترجع تستفـرغه على طول .. " 
   نيـاط بتمط شفايفـها _ " اسفـة قلقتكو عليا أوي ، راسي وجعني ساعتها ، لما قمت اشرب من الدوا اللي عمران جابهـولي من يومين لقـيته فاضي معـرفش زاي ، و دخت بعدها .. " 
   رضـوان ضرب مراد على قفـاه _ " قلـها زاي يا ناصح ؟.. " 
   مـراد بيبلع ريقه _ " أنا اللي فضيته أصل من البـداية كنت شاكك انـو نيـاط هتنتحر ففضيته بنية اني امنعـها ، قالـت هتطلع فـوق و مش هنشوف وشـها تاني .. " 
   نيـاط بدلـع _ " فـوق على السطح ، و مش هتشـوفو وشي مجرد تعـبير مجازي من عصبيتي .. " 
   زيد بيرقص حواجـبه _ " قلتلك بس مصدقتنيش .. " 
الموقف اتقلب هـزار و بدل اليـوم مر يومين و ثلاثة ، نيـاط طلعت من المشفى و الحياة لمـدة اسبوع رجعت هـادية زي ما كانت ، بس الهـدوء مبيطولش ..
اليوم موعد جـية عثمان و أهله ، الدنيـا مقلوبة بسبب نيـاط عايزة تضبط كـل حاجة فديكور البيت و بتوصي اخواتـها زيما تكون كده كبرت بين يـوم و ليلة ، متوترة و خايفـة ..
   عمـران بحنية _ " لـيه متوترة كده متخافيش نحنـا معاكي أصلا عثمـان اللي المفـروض يقلـق مش نت ، هو ما صدق عطينـاه موعد يجي .. " 
   نيـاط بتدلل _ " عثمان مش مشكلتي أنا خايفة أهله ميحبونيش  هنعمـل ايه ساعتها .. " 
   رضوان بتريقة _ " هنعـمل الخير ، هنقـوم نرقص من الفرحة .. "
   زيد بيحاول يخوفـها _ " مش عثمـان وحيد أهله ، الحموات اللي بيبقى عندهم ولد واحد بيبقـى مدلل أمه ، بتعيش عروستـها الويل على اساس سرقت ابنـها منها .. " 
   نيـاط بلعت ريقها _ " هـو ده بجد مامته مش هتحبني هتعاملني وحـش .. " 
   مـروان بيبوس خدها _ " سيبك من الأهبل ده ، هو في حد عاقل ميحبش أميرتنا الغـالية ، الناس على وصول اطلعي غيري هدومك و عمـران هيطلع يعملك شعـرك .. " 
عملو اللي عليهم و أكثر واجبهم كأخواتـها الكبار يرفعـو راسها حتى لو بيعـلو كده من ورا قلبهم الوقت مر ، الـناس وصلت و نياط فوق في أوضتـها عاملة مشكلة .. 
   نيـاط دموعـها نـازلة على خدها _ " انت عملـتلي شعـري بطـريقة وحشة أوي مش ده المـوديل اللي ورتوهولك .. " 
   عمـران بيمسح دمـوعها بيهديـها _ " خلاص هعـيده مـرة تانية و هيزبط متخافيش .. " 
   نيـاط بتشهق _ " ديه عاشر مرة بتعمهولي و كل مرة بتقلي المرة  ديه هيزبـط ، خلاص أنا طالعـة وحشة مش هنـزل تحت ، سيبـوني فحالي .. " 
   عمـران بحنيـة _ " شوووت متعيطيش يا نيـاط قلبي خلاص ايه رأيك تفـرديه بيطلع عليكي حلو أوي بلاها نعمل المـوديل الممـل ده  نفرده ؟.. " 
   نيـاط زي الطفلة الصغـيرة مش راضية تهـدى و لا قابلة باي حـل وسط _ " لا أنـا عايزاه زي اللي في الصورة .. " 
فجأة سمعو طرقة على الباب الأوضة اللي في الاصل مفتوح بصو ناحية البـاب شافو ست في الخمسينـات واقفة جنـبه و بـاين على وشها مزعـوجة ..
   " هي ديه العـروسة ؟..
يتبـع ..
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
 " هي ديه العـروسة ؟ ليه مزعلين البنـوتة الحلوة ، سايبنـها تعيط بالشكل ده لا مينفعـش قولي لطنط مروى مالك ؟ هو الولـد ده اللي مزعلك ؟.. " 
الست اللي اسمها مروى قعدت جنبـها حضنتها ، بتهـدي من عياطها بالطبطبة على ظهـرها و راسها ، نيـاط بدورها ارتاحت لهـا و لحنية صدرها و شـوي شوي هديت ..
   مروى شدت وذن عمـران بتسحبها _ " نت أخـوها باين بـس ازاي تسمح لنفـسك تزعل القمراية ديه ؟ قولـيلي الأهـبل ده عملك ايه و أنا هأذبه .. " 
   عمـران لسا مستوعـبش وجود الست الغـريبة معاهـم في الأوضة فجأة لقـا وذنـه بتتشد _ " اااه ، يا طنط بالراحة معملتلـهاش حاجة دنـا مظلوم قللها .. " 
   نيـاط سبلت عيونـها _ " طنـط ، شدي وذنه الثانـية برضو لحسن تزعل منك و زعلـها وحش .. " 
    مروى ابتسـمت _ " ايوه كده اضحكي خلي الشمس تنـور ، اسفة دخلت من غـير اسئذان ، سمـعت عياطها و أنا راجعـة من الحمام و قلبي وجعـني عليها .. " 
   عمـران بيهرش قفـاه مش عارف يرد يقـول ايه ، باين عليـها ست طيبة ، في نيتـها الخير _ " عايزاني أمشط شعـرها موديل معـين و  معرفتش أعمله .. " 
    مروى بحـنية _ " طبيعـي متعرفش أنا هعملهولها ده يومـها تدلل على كيفها ، وريني الصـورة كده ( شافتـها ) سهل خالص أعملهولك أنـا ؟.. " 
هزت راسها بطاعة ، لفت مدياها ظهـرها و مكملتش الخمس دقايق كانت مخلصاهولها ، نزلـتها تحت ع المطبخ على طول اللي اخواتها أغلبهم متجمـعين فيه ..
   رضوان مسك ايدها بيلففـها حول نفسها _ " طالعـة حلوة أوي أنا بقترح نخبيها هنطلعـهاش لعـثمان يشوفها متفهـميش غلط يا طنط خايف على قلبه .. " 
   مروى ضحكت _ " لا يا بني مش هفهـم غلط ، أصلا أنا يعتبر من دلوقتي من طرف العـروسة ، ديه هتبقـى بنتي و هوريها زاي تعمل قهـوة للضيوف مش كده ؟.. " 
   نيـاط الدنيا مش سايعاها من الفرحة _ " ايوه صح هعـمل القهوة  امه لعـثمان هتدوخ من حلاوة طعمها ( بطفـولية ) و هتحبني على طول .. "
   مـراد مستغرب _ " بس الست مروى هي .. " 
   مروى قاطعته ، بتشاولهم يسكـتو _ " طنط مروى هي هتساعدك يلا يا ولاد فضولي المطبخ بسـرعة ، متترددوش و متخافوش مش هاكلها .. " 
بصو لبعـض حيرانين ، بس احترمـو رغبتها خصوصا بعـد اما شافو الحماس اللي هينط من عيونـها بس قلبهم مطاوهمش و فضلو من ورا الباب مراقبنها أول و آخر مرة دخلت المطبخ وقعت نصه ولولا لطف ربنـا كانت تأذت ..
   مروى بعد ما ورتـها تعمل ايه و هما قاعدين بيستنو القهـوة تغلي فعصت خدودها _ " طلعت بنـوتي شطورة محتاجة بـس توجيهات صغنونة خالص .. " 
   نيـاط بتوريها مسافة صغيرة بين أصابيعها _ " خالص خالص قد كده .. ( نبرة المرح اتقلبت فجأة زعـل ) لـو ماما الله يرحمـها كانت عايشة .. " 
   مروى بتسمح على راسـها _ " لو مامتك الله يرحمـها كانت عايزة مكنتش هتفـرح بتكشيرتك ديه مامتك مش هنـا بس اعتبريني زي مامتك ينفـع ؟.. " 
   نيـاط سمعت صوت غليان القهـوة نطت من محلـها بترفع الكنكة السخنة عن النـار حرقت ايدها و فلتتها _ " ايدي .. " 
   مروى بسرعة سكرت الغاز مسكت ايد نيـاط بلهفة بتشوف مالـها لقت اخواتـها فوق راسها اتنـهدت _ " متخافوش الحمد لله مفـيش حاجة تخوف .. " 
   زين شد اخته قعـدها ع الكرسي مكشر _ " احنا هنستنى يجرالها حاجة ، زيد صب القهـوة في الفناجين احنـا هنقدمـها ملوش داعي تتعب نفسها .. "
   مروى ضحكت و هي بتعدل شعـراتها _ " دلوقتي عرفت اخواتك دول مش موافقين ع زواجك ليه خايفين عليك من النسمة مدللنها و تعـيشو و تدللوها .. " 
القهـوة اتقدمت ، اتشربت و الأب و ابنه العريس بيبحلقو في بعض مستغريين ..
   عثمان بهمس _ " يا حج مصطفى ، مراتك بتعـمل ايه على الضفة الأخري جنب عروستي و اخواتـها هي اتبرت مني ولا ايه ولا تكون ناوية تطفـشلي العروسة .. " 
   مصطفى بيهـرش في لحيته _ " العلم لله امك ديه بتفكر في ايه مش قادر عليها غير اللي خلقـها ، بس البنوتة بسـم الله ما شاء الله  جميل جمال انما ايه .. "
   عثمـان بغـيظ _ " حج مصطفى باين زودتـها شويتين هتبقى نت و اخواتـها عليا ولا ايه .. " 
   سلطـان بيقـرب الطبق قدام نيـاط _ " كلي دول نت مكلتيش من الصيح تقريبـا ، كده مينفعش يا نيـاط قلبي المفروض تاكلي عشان تشـربي دواكي .. " 
   عثمـان بهمس لوالده _ " تصدق يا حج لو قلتلك المشهد ده بيعيد نفـسه ده اللي حصل بالضبط لما تقدمتلـها أول مرة .. " 
   مروى بحـنية _ " ايوه معـاه حق يلا كلي و الا هزعـل منك .. " 
   نيـاط زعلانة  _ " عمـو مصطفى هي طنط مامت عثمان مجتش معاكم لـيه ؟.. " 
   مصطفى _ " اقلك ايه يا بنتـي طنط مامت عثمـان قاعدة جنبك اهي اسألـيها مش معانا ليه ؟.. " 
   نيـاط غصت بالأكل قعدت تكح لين ما شربوها مية _" هي طنط مروى مامت عثمـان .. "
   مروى ضحكت _ " كنت امه بس تصدقي اخواتك معـاهم حق أنا بقترح توافقو على الخطوبة و نشوف موضوع كتب الكتاب ده بعد خمس ست سـنين كده .. " 
   عثمـان _ " الله أكبـر بقت أمي و اخواتها عليـا ..
يتبـع ..
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
  عثمـان برق _ " الله أكبـر بقت أمي و اخواتها عليا مش فطريقنـا على هنـا قلتي عـني سيد الرجالة و ألف بنت تتمنـاني و لا هو كلام ع الفاضي .. " 
   مروى ضحكت _ " بروتوكول كده من واجب الأمهات تقـوله بجد الف وحدة غير بنوتي ، مش فاكرة ذكرت اسمـها ( بتسحب خدها ) عسولة يا ناس .. " 
   عثمـان رفع كفـوفه فوق باستسلام _ " الله أكبر كبر معايا كده يا حج مصطفـى و صلي على النبي بدل المـرة مرتين ، ابنك بيضيع لا دنا ضعت خالص .. " 
   مراد طلعله لسانـه بيغيظه _ " الله ينور عليكي يا طنط تسلميلنـا يستنى القليلة خمس ست سنين لسا مشبعناش من وجودها تقريبا مش هنشبع .. " 
   مروى مبطلتش تدليلها ، مسحورة ببرائتها _ " حقكو مين هيشبع من وجود الفـرولاية ديه فحياته ، بصي مش هو ابنـي الوحيد اللي بعـزه .. "
   عثمـان بتريقـة _ " لا واضح ياما بتعـزيني أوي في ظـرف دقايق قعدتك وياها نسـتك ابنك .. " 
   مروى بمشاكسة _ " قولي يا واد يا عثمـان مش شوفتها هي اللي دوختك ، نستك الأصول اجيت اتقدمتلـها لوحدك و بتلومني ، صح هو بيحـبك .. " 
   زيد كـشر _ " الحوار واخد حته كده مش عجبـاني يا ست مروى متفقـاش على كده حبها و محبهاش حبه برص ملوش لـزوم الكلام ده .. " 
   مروى _ " متبقـاش متسرع سبنـي اكمل (حاوطت بايدها كفـوف نيـاط ) صح بضمنلك حبه بس مضمنلكيش تلاقي معاملة بمستوى معاملة اخواتك .. " 
   مصطفى بهداوة _ " الزواج صح مسؤولـية بس هي هتبقى بنتنـا شوي شوي هتتعود علينـا مش كده ؟ ولو زعلها هنوقف فوشه قبل اخواتها .. " 
   عثمـان فاضل تكه و يندب خدوده من القهـر _ " بقا أبـويا و أمي و اخواتـها عليا ، قوم كده يا حج مصطفى اقعد جنب مراتك دنـا لو جيت تقـدمت لوحدي كان اهون .. " 
   مروى برفعـة حاجب _ " انت هتنكر ، حب اخواتـها مش بيتقارن بحد مفيش بني آدم هيحبك زيهـم ولو عندي اخوات بيحبوني كده مكنتش هتجـوز .. " 
   مصطفى قام من محله قعـد جنب مروى ، همس فوذنـها _ " كده  يا مروتي هتسيبي حبيبك مصطفى يتهـبل بلاكي و هيهون عليكي بعـدي عادي .. " 
   نيـاط سمعت اللي تقال في وذن مروى بصت عليها لقتها هتموت من الكسوف ضحكت _ " همـم وضح عمـو مصطفى عنده اعتراض بس بوافقك الراي في غلاوتي عندهـم .. " 
   سلطان باس راسها بعمق _ " يا قلبي عشان نت غالية مبنكسرش خاطرك خاطرك فـوق خاطرنا كلنـا و مدام نت رايدة الخطـوبة تتم هتتم .. " 
   عمـران اتدخل بتحذير _ " الخطوبة بس يا عثمـان متطمعش في الزواج منـها في رمشة عين لا هتستنى كثير أوي عقبـال ما نشوف هنتمـم الجوازة ولا لا .. " 
هو فمرحلة اختبار هتبدا في نهـاية الأسـبوع بما انو الخطوبة تقـرر تكون في نـهاية الأسبوع و ده بعـد معافرة طـويلة من عثمـان لقدر يقنعهم ..
و بما انو الخطوبة محتاجة ترتيبـات فاليوم اللي بعدو زي ما تفقـو  اجت الست مروى على بيتهـم تساعد بنـوتتها بس بمجرد ما حطت رجلها في البيت بعـد ما رضوان فتحلها الباب حست بقلقلهم المش طبيعي ..
   مروى بقلق _ " في ايه يا ولاد هي نياط تعبانة ، حصلها حاجة ما تنطقو ؟.. " 
   مروان رايح جاي فالصالـة قريب _ " المفـروض درسها خلص من ساعة الا ربع يعني المفـروض تكون وصلت بس لا هي بـترد ولا لي بعتناهم يجيبوها بيردو .. " 
   زين قريب هينتف ذقنه من الخوف _ " امسكهم بس لزيد و مراد هقطعهم بسناني مبيردوش ليه و مرجعوش ليه ؟ هـو ممكن يكون جرالـهم حاجة في الطريق .. " 
   مروى بلهفة _ " تف من بقك ، ايه اللي بتقـوله ده ؟ ربنا يحفظهم تلاقيهـم محشورين في الزحمة .. " 
   سلطـان بيهز في رجله من التوتر و التلفـون في ايده مبطلش رن  عليهـم هيتجنن ، وقف فجأة _ " رايح أشـوف هما فين مش هينفع أفضل قاعد كده .. " 
   عمران تلفـونه رن برقم غريب رد على طول و سمـع صوت عياط ميخفـاش عليه صاحبه نطق مرعـوب _ " نيـاط .. " 
   سلطان سحب التلفـون من ايده بسرعة _ " يا روحي نت كويسة مالك ؟ ردي عليا يا قلبي متسبـينيش كده عقـلي هيطلـع من محله ردي عليا ؟.. " 
   نيـاط الشهقات بتقـطع في كلماتها _ " سلـ .. ـطان .. " 
   سلطـان بحنية _ " خدي نفـس اهدي أنـا معاكي متخافـيش مش عارف افهم منك حاجة و نت بتعيطي الشكل ده تلفـون مين ده لي بتكلميني منه .. " 
    نيـاط بتحاول تنظم نفـسها زيما قال _ " تلفـوني خلص شحنه و استلفت تلفـون ، مستنية جيت زيد و مراد خايفة عليهـم اوي أكيد منسيونيش هيكون حصلهم حاجة .. " 
   سلطـان بيداري قلقـه  _ " تلاقيهم محشـورين في الزحمة هاجي آخدك ، استنيني .. " 
قفـل معاها و سلمت التلفون لصاحبه ، و هي واقفـة مستنية جيت سلطان و دمعـها على خدها لمحت ثنـائي المصايب زيد و مـراد من مسافة بعـيدة شوية جايين عليها ..
   نيـاط جريت عليهم اترمت في حضنهم بتشهق _ " انتو كويسين  أنا خفت عليكو اوي ، فكـرت حاجة حصلتلكو في الطريق على هنـا خفت أوي .. " 
   مراد حاضنـها بيهديها _ " يسلملي أنا اللي بيخاف علينـا كويسين يا قلبي بس هدي نفسك ، العـربية اللي عطلت بينا في نص الطريق و حاولنا نصلحها منفـعش جينا مشي .. " 
    زيد طلـع منديل من جـيبه بيمسحلها دموعـها _ " احنـا كويسين قدامك اهـو بطلي عياط .. " 
 قالتلهم عن جيت سلطـان في الطريق وقفو مقررين يستنـوه كلهم يجي ياخدهم بيدردشو بيحاولو ينسو نيـاط خوفها من شوية بس خوفها رجع بشوفتها واحد جاي عليهم ملامحه و هيأته مبتبشرش بالخير ..
   نيـاط برجفة _ " معـاه مطوة ..
يتبـع ..
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
   نيـاط برجفة _ " معاه مطوة ، أنا خايفة هيأذينـا يلا خلونا نمشي بقولكو خايفـة يلا نمشي .. " 
مكنش ليه داعي تعـبر عن خوفها بالحكي جسمها بترعش وتخطف اللون من وشها ، ماسكة في قمصانـهم بتشدهم و راجعة بخطواتها لورا ..
نظرته خلت ريقهم ينشف من الخوف و خصوصا بلحيته الكثيفة و مشيته اللي بقت بتتسمع رنتها فقلبـها ، و بمجرد ما قرب منهم زيد اللي واقف على يسارها ، جري هربان من ناحية اليمـين و مراد من ناحية الشمال ..
   مراد شغـل وضع انطلاق صاروخي و بيصيخ _ " اجري يا مجدي متتلفتش وراك .. "
و هما بيجري كل واحد فناحية بصو لـورا في نفـس اللحظة لاقوها متخشبة في محلها بتبصله جريـو عليها كل واحد بيشـدها لناحيته و هي ولا هنا هتتقـسم نصين ..
   مراد بيشدها بيخطف نظـرة كل لحظة و الثانية على الغريب للي بيقـرب منهم _ " سيب يا اهبل هنمشـي يمين .. "
   زيد بيشد هو التاني _ " لا هنمشـي شمال سيب ايدها يا متخلف سيبها .. " 
بصو لقـوه بيقرب كل واحد حب يرضي الطرف الثاني فلفـوها على نفـسها لما مراد شدها شمال زي ما زيد رايد و الثاني عكسه ، بعدها بصو لبعض و جريو فناحية وحدة و هـو بدوره زاد سرعته لاحقهم جري ..
   زيد بصويت _ " اجرو متوقفوش متبصوش لورا ، متبصوش لورا  سامعـين .. " 
   مراد لسا زيد مكملش جملـته راح باصص لورا _ " يا ماما هنموت  هنموت .. " 
نص ساعة مرت على جريهم و هما ماسكين ايديها بيدخلو فممرات ضيقـة يتخبو بس أثره مبطلش يلاحقـهم و فجأة هي وقعت منهم على ركبـها مقدرتش تتماشى مع سرعتهم ..  
   نيـاط بتنهج حاطة ايدها على صدرها _ " مش قادرة مش قادرة  قلبي هيوقف ( بتكـح ) أنا مش هعـرف امشـي خطوة وحدة زيادة  همـوت .. " 
   مراد بيمسح العـرق اللي نازل من على جبينـها بكم قميصه _ " لا مش هينفع الكلام ده الوقفة هنـا فيها خطـر على حياتك يلا صبري شويتين .. " 
   نيـاط بتلف راسـها الناحيتين معترضة على صدره حطت جبينـها و لسا نفـسها متنظمش _ " بقلكو مش قادرة حتى امشي ، تعبانة و رجلي وجعني .. " 
   مراد شايف حالـها عامل زاي مش هينفع يضغط عليها _ " هنعمل ايه ؟ مش هينفـع نفضل قاعدين كده المجنون هداك ممكن يلاقينا فأي لحظة .. " 
   زيد لف اداهم ظهره _ " بتبص على ايه يلا قومها بسرعة هشيلها على ظهري ( لفت ايدها على رقبته ) امسكي كويس لتـوقعي مني (شالـها ) مرتاحة ؟.. " 
   مراد بيسمح على راسها _" لو هتثقـل عليك اديهالي هشيلها عنك ( لقـا زيد بيبصله بنظرة بمعـنى منجدك دنـا أكبر منك ) خلاص يـلا نتحرك .. " 
يا دوب مشـيو كم خطوة لاقو الراجل قدامهـم بنظراته اللي تخوف  معـرفوش يروحي منه فين فظلو واقفـين محلهم و هي بتشد على زيد لازقة فيه مغـمضه و بتدعي ربنا ينجيهم سمـعت صوت حاجة وقعت ..
   الراجل رمى المطوة جنب رجل مراد و جري بعيد بيصرخ _ " يلا مسكتكو دوركو في اللعبة تلحقـوني .. " 
   مراد مصدوم _ " يعني ده واحد مفـيش فراسه عقـل كان بيلعب معانا بس كل الجري و البهدلة ديه لعـبة دحنا متنـا من الخوف على اساس هنتقـتل .. " 
سكوت رهيب قعـدو على الأرض بياخدو نفسـهم في محاولة منهم يستوعبـو اللي حصل بعـد شـويتين بصو الإثنين لبعض انفجرو من الضحك و هي من العيـاط ..
   مراد ماسك في بطنه هيطق من ضحك _ " كان بيلعب معانا بس  دحنا لفينا نص المنطقة المهجورة ديه لنلحق نفسنا منه طلعنا جزء من لعبة .. " 
   نيـاط بتشهق _ " بتضحكو على ايه نت و هـو معندكوش قلب ده كان هيموتنا .. " 
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
   زيد بيضحك بهـستيرية على ايه ميعـرفش بس مش قادر يوقف ضحك _ " تؤ متتبليش على الراجل بيلـعب نت مفتكرتيش تعيطي غير دلوقتي .. " 
   نيـاط بوزت _ " اصلي نسيت بعـيط زاي من الخوف بس دلوقتي الحمد لله فاكرة كويس ( بتدمع ) جوعانة ، عطشانة و تعبانة حتى ركبتي وجعـاني .. " 
   زيد اتنـهد حاضنها ، باس راسـها _ " الجوع و العطش ملوش حل دلوقتي ارتاحي شـوية و هنشوف هنعـمل ايه في الحته المقطوعة ديه .. " 
  مراد رفع طرف فستانـها يطمن ع ركبتها اللي بتوجعـها _ " ركبتك اتجرحت من الوقعـة في دم بينزل منـها ( بينفـخ عليها ) عاملة زي العيال الصغربن بتنجرحي أكثر ما بتتنفـسي الجرح مش خطير هو  بيوجعك ؟ .. "
   زيد نكز كتفـه _ " هـو ده سؤال طبعا بيوجعـها ( بيحاول ينسـيها اللي هما فيه ) بس مش هيوجع أكثر من الخنقه اللي عملتـهالي لما لقينـا الأهبل هداك قدامنا .. " 
   مراد ضحك _ " شدت على رقبتك خنقـتك ، كانت هتطلع عيونك من محلهم ، هتموتك هي قبل ما المختل يمـوتك بمطوته ، مغـامرة حلوه .. " 
و هما منغمسين في الضحك في حد نكز كـتف مراد من ورا خلاهم يبصو ناحيه راجل طويل ثلاثينـي مز بس التكشيرة خلت ملامحه بتخوف ..
   مراد حمحم _ " هـو ده شكله أهبل جديد بس الحمد لله من غـير  مطوة .. " 
   رد عليه بزعيق _ " مين لي أهبل لم نفسك معاك الضابط سليمان خليل نتو بتعمـلو ايه في المنطقة المقطوعة المشبوهة ديه مع بنت قاصر .. " 
   زيد بيتلفت يمـين و شمال _ " هي فين البنت القـاصر لي بتتكلم عنها حضرتك مش شايفـها .. " 
   سليمان برفعـة حاجب _ " نت هتستهـبل ، البنت لي مقعدنها في الأرض ما بينـكو ديه واضح عليها معـيطة كنتو بتعملتولـها ايه قبل ما اجي .. "
   مراد بيشـاور على نيـاط مرتبك _ " قصدك على ديه ، ديه طويلة لا هي للأمـانة قصيرة ، بـس مش قاصر حضرتك ، هـي ديه ملامح وحدة قاصر .. " 
   سليمان بص لنيـاط لقاها بتبص لـيه ببراءة بترمش بعـينها لمرات كثيرة كأنـها بتثبتله من غير قصد انها طفله اتريق _ " لا طبعا مش قاصر .. "
   زيد بهـداوة _ " حضرتك ديه اختنـا حتى لـو حسبتـها قاصر مش هيكون في مشكلة باعتبارها اختنـا .. "
   سليمان ضحك _ " اه و اختي برضو شايفـني برضع صباعي قال اختنـا قال بتستغلو البنات صغـيرين لي مش واعيين و معندهمش عقل .. "
   نيـاط باندفاع _ " مين ديه لي معندهاش عقـل هو فاكرنـا بنعمل  ايه أنا اختكو .. " 
   سليمان بتربقـة _" حفضتوها الكذبة يلا قومـو اتحركو معايا كده هتمشو القسم نشـوف الموضوع ده ، عايزين تقنعوني انكو جايبين اختكو للمكان الوسخ ده .. " 
   زيد ريقـه نشف _ " طيب ادينـا فرصة حتى نشرحلك اللي حصل و بنعمل ايه هنـا ، حضرتك ديه اختنـا .. " 
   سليمان بنبـرة مش قابلة للنقـاش _ " من غير معـافرة هتنوروني في المـركز لنشـوف موضوع الإخوة ده ، عشان البطايق طبعـا مش معاكو .. "
استسلمـو للأمر الواقع قررو يسايروه يمشـو معاه يمكن يبقا أحسن من المكان المهجور اللي هما ضايعـين فيه و هيشوفو يقنعـوه ازاي ساعتها انهم اخوات ..
نياط اللي لسا قاعدة على الأرض عكسهـم لسا هتقوم مقدرتش من وجع ركبتـها و رجعت قعدت تاني و هي بتئن و لسا هيمـدو ايديهم عشان يقـوموها .. 
   سليمان بزعيق _ " بتعـملو ايه انتو الإثنين اياكو حد منكو يتجرأ يلمـسها فاهمين ؟.. "
   مراد فقد اعصابه زعق بدوره _  " ديه اختنا ، اختنا مش شايفـها موجوعة زاي مش هنقعد نتفرج عليها يعني عشان حضرتك ترضى عننـا .. " 
   سليمان عصب من نبـرته ، تقدم ناوي يضربه _ "متعـليش صوتك عليا .. "
   نيـاط خافت عليه من الأذى نطقت بلهفة و هي بتحاول تتجاهل وجعها و تقوم _ " خلاص متضربوش أنا خلاص هقوم لوحدي اهـو  اااه ( عضت على شفايفـها من الألم ) رجلي .. "
   سليمان مطاوعهوش قلبه يسيبـها متوجعة _ " هاتي ايدك ..
يتبـع ..
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
   سليمان مطاوعهـوش قلبه يسيبـها كده متوجعة _ " ايدك هاتيـها يلا هساعدك لتقـومي ، باين عليكي مش مستحملة الوجع الله أعلم  عملولك ايه .. " 
   مراد جذب انتبـاه الثاني بنبرته المليـانة بالغيظ _ " ملهاش داعي التلميحات ديه و ايد ايه لي عايزها تديـهالك ، ايه هي صلة القـرابة بنكو لتلمسها .. "
   سليمان بتريقة _ " ممكن اخوها مثلا زيكو كده أنا استثناء رجل قانـون واجبي احمي النـاس و اساعدها استوعب يا فهـيم ده جزء من شغلي .. " 
   مراد بيوشوش لنفسه  _ " كثر خيرك ساعدتنـا أوي ، جبتلنـا الهم و الشقـى الهي تتفـلق ، هـو يوم اسـود يوما ما شفنـا وشك الضابط سليمان كشـور على وزن تكشير .. " 
   سليمان برفعة حاجب _ " بتوشوش بتقـول ايه على العموم مش عندي وقت أطيعه ولا فاضي لشغـل العيال ده خلونـا هنمشي على المركز .. "
لـف فارد ذراعه ليسندها لقـاها واقفة على رجليها استغرب و تدارك وضع ذراعه المفـرود عمل نفسه بيهرش في ذقنه اتاريه مراد شغـل الضابط عن قصد و لما هو غفل عنـها زيد قومـها و نفض الغبرة عن هدومها ..
   مراد غمز لزيد و مثل التكشير _ " هنمشي معـاك المركز يا حضرة الضابط ، ساعتها هنشوف شكلك هيبقـى عامل زاي لما تكتشف اننا اخواتها .. "
بيمشو معـاه بس شوي شوي بيسـايرو خطوات نيـاط الصغيرة لين ما وصلو على عربيته المركونة قريب ، شاورلهم يقعدو ع الكراسي ورا ..
 لسا بيقفل عليهم الباب و بيدير ليهـم ظهره مراد باس خدها و زيد ضمها تقريبـا هرسها و طلعو لسانهم ليه كأنهـم بيغيضوه و الضحكة فلتت منها ..
   سليمان بنفـاذ صبر _ " ما تعقـلو بلاها لعب العـيال ده خلو ليلتكو تعـدي على خير .. "
في المركز بعد ساعة من وصولهم دخلو عليهم سلطان و مروان زي الإعصار الرعب متمكن منهـم ، أول ما هي لمحتـهم فتحت ذراعتها بترحب بحضنهم ..
   سلطـان كان هيتجنن لما راح لقدام جامعتها لقـا شنطتها المرمية  و اثـرها مختفي قريب عقله طار نطق بلهفـة _ " كويسة يا نيـاط ؟ ايه اللي حصل ؟.. "  
   عمـران باس راسها _ " الحمد لله انك بخير ( الـتفت ناحية ثنائي المصايب و نبـرته تبدلت ) انتـو مكنتوش بتردو على تلفـوناتكو ليه ما تردو ؟.. "   
   زيد بهـداوة _ " سبنا تلفوناتنـا في العـربية اللي عطلت و قبـل ما تستفـسر عن تفـاصيل أكثر الضابط شاكك اننـا مش اخـوات تصدق وريه البطاقات خلونـا نتكل .. "
   مراد سحب البطايق من عمـران بعد ما طلعها من جيبه _ " هاتي كده بص مكتوب هنـا ايه ، مـراد ياسين و ده زيد ياسين و ديه بقـا نياط ياسين يعني ايه ؟.. " 
   سليمان رجع شعـراته لورا و هو بيشوف البطاقات _ " نتو طلعتو  اخوات بجد ، طب ازاي ؟.. " 
سليمان اعتذر عن سوء الفهـم و شرحو بالتفصيل لي حصل معاهم و مشيو ، اليوم خلص بعدما رجعـو البيت ، الثلاثة أكلو و نامو على طول من التعب ..
في اليوم اللي بعده ، مروة و عروستـها بيعوضو طلعت مبـارح الي اتلغـت قاعدين في الكافي بقالـهم نص ساعة مخلصين فطورهم و نياط زهقت .. 
   نيـاط بوزت _ " احنا هنفضل قاعدين كده لغـاية امتى ، أنا مليت من القعدة يا طنط مروى ، خلينا نتمـشى نشوف المحلات و نجيب اللي لازمنـا .. "
   مروة ضحكت _ " هنروح بعد شويتين عاملة زي العيال الصغيرة بتزهقـي بسرعة ، يا ستـي مستنيين حد يجي معانا هـو للي متأخر معرفش لـيه .. " 
   نيـاط بمشاكسة _ " مين اللي هييجي يكنش عمـو مصطفى مثلا مش قادر على بعدك .. "
   مروة سحبت خدها _ " مش عمك مصطفـى ديه اختي ثـراء هي كسرت راسي لتجي تتعـرف عليكي هـي طيبة بس للامانة مجنونة حبتين .. "
   ثـراء قعدت على كرسي جنبهـم فجأة و هي مكشرة _ " مين ديه لي مجنونة يا مروة يا حببتي سمعيني كده ، بتقـولي عني حاجات وحشة بتخوفيها مني .. " 
   مروة _ " ما تقـولي السلام علـيكم الأول داخلة نـاوية على خناق نت اللي هتخوفيها منك .. " 
   ثـراء مركزتش في كلامـها بس سرحت في ملامح نيـاط و فجأة انفجرت من الضحك خلت كل اللي في الكافي يبصلـها _ " هي ديه العروسة ؟.. " 
   مروة حضنت نيـاط ردت عليها بغيظ _ " بسم الله عليكي يختي مالك مالـها العروسة حلوه اهي لطيفة و بريئـة تتحب في ثانية الا ثانية .. "
   ثـراء بتريقة _ " نت واعية على نفـسك عايزة تزوجي البسكوتايا ديه لعـثمان ابنك .. "
   نيـاط بزعل _ " هو بجد انا منفـعش لعثمان .. "
   ثـراء ضحكت _ " ياختي ع العـسل زعل لا يا روحي عثمـان اللي مينفـعش ليكي زاي ترتكبي الجريمة ديه فحق البشـرية يا مروة لا مش ممكن اسكت .. " 
   مروة _ " صلى على النبي خلي الجوازة تتمم ع خير ( ضحكت )  بس تصدقي من غـير كذب قلت عنـها نفسي الكلام لما شفـتها أول مرة .. " 
   ثراء سحبت الكرسي بتاعها و لزقت في نيـاط _ " همم ايه رايك تتزوجي ابني أطول من عثمان مز أكثر منه و هتطلعـو جنب بعض حلوين أوي .. " 
   مروة سحبت نيـاط لناحيتها _ " نت بتقـولي ايه ديه مـرات ابني عثمان بنوتتي .. " 
   ثـراء بدورها سحبتها ناحيتـها _ " حاضر فهمنـا بس حبيتـها أوي لقـيتوها فين الفـرولاية ديه عايزة اجيب وحدة عروسـة لابني ربنا يحفضهولي .. " 
   مروة كأنـها افتكرت حاجة مهـمة _ " استني بس نتي معـندكيش ولاد يا ثـراء .. " 
   ثـراء هزت كتفها _ " الله ما تسيبيني اتخيل براحتي بس استنى ما دام هتكوني مرات عثمـان و هتبقـا مروة حماتك هديكي شـوية نصايح .. " 
   نيـاط بانتبـاه _ " نصايح ايه يا طنط ثـراء .. " 
   ثـراء كشرت _ " طنط مين يا حببتـي هي ثـراء ، ثـراء و بس من غـير طنط و استنـادا لخبرتي الطـويلة في الزواج ، بعـد ما تزوجت ثلاث رجـالة .. " 
   نيـاط شهقت _ " تجـوزتي ثلاث رجالـة مع بعض طب زاي .. "
   ثـراء ضحكت _ " يا حببتـي ثلاثة ورا بعض أول واحد محصلش نصيب قريب طقله عـرق و ما صدق خلص مني و التـاني مات من قهره مني برضو .. "
   مروة غطت وذان نيـاط _ " ما تكمليلها الحكاية قللها الثالث فين المسكين ، متلـوثيش طفلتي الـبريئة بكـلامك ده ، نصـايح ايه بس اللي هتديهالها .. "
   نيـاط بدلال _ " طنط مروة بس أنـا عايزة اسمعـها .. "
    ثـراء فعصت خدودها _ " تسلميلي بصي أول نصيحة المفـروض تعرفيها قبل ما تتجوزي انك متتجوزيش ..
يتبـع ..
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
    ثـراء فعصت خدودها _ " تسلمـيلي بصي أول نصيحة المفروض تعـرفيها قبل ما تتجوزي انك متتجوزيش ثانـي نصيحة هي أوعك تتجوزي .. "
مبطلتش رغـي بتنظر على كل حاجة بتدي رأيها اللي بيتعـارض مع رأي اختها مروة ، جننـوها ثراء بتفـرض ذوقها بس مروة عايزة من نيـاط تختار ..
في الصالة الإخوات الثمنية كل واحد منهم حاطط ايده تحت خده مراقبين الساعة بيعـدو الدقايق و الثواني مستنيين رجعـتها بفارغ الصبر ..
   مراد بزعـق وقف رامـي المخدة من ايده _ " اوووف بقـا أنا عايز اختي شوفيلي هي فين اتصلو بيها خلوها ترجـع الساعة بقت ستة المسا .. "
   زيد بزعل _ " بقالها من العشرة الصبح طالعة لا اتصلت ولا سألت ولا اطمنت علينـا بتضيع مننـا لو متحكناش مش هنحس بوجودها ثاني .. "
   رضوان رايح جاي _ " زمان كانت بتقعد تستنانا نرجع من الشغل امتى و تفـضل تستعجلنـا باتصالاتـها أول ما نوصل تدينـا ضمة ترد الروح .. " 
اتنهـدو جماعة متحسـرين على أيام كانت بتمـلي حياتهم بشقـاوتها  دلعها و دلالها ، قلوبـهم ندهت عليها و على طول لبت النداء بطرقها المعروفة رنته على البـاب و مراد ما صدق جت نط من محله جري  ليفتحلها ..
   مراد ضمـها على طول بس الغريبة مبادلـتوش الحضن فاستغرب تصرفـها و ملامحه تساءلت مكـشرة قبل ما لسـانـه ينطق _ " مالك  زعلانة مني ؟.. " 
   نياط هزت راسها يمـين و شمال ، وقفت على صوابع رجليها قبل ما تبوس خده _ " خالص مش زعلانة من أميري بالعكس وحشتني  أوي .. "
   مراد برفعة حاجب نطق بنبرة ملـيانة شك _ " أمال محضنتنيش ليه و مرجعة ذراعاتك ورا ظهـرك ، ورينـي كده مخبية ايه عني يلا وريني .. " 
   نياط بلعت غصتـها اللي بتزيد من التـوتر و بتأتأ في الكلام _ " لا مفـيش حاجة مخبياها هخبي ايه بس مفـيش منه الكلام ده ايدي فاضية .. " 
   مراد بعنـاد بيحاول يفتح ايديها المضمـومين ورا ظهرها بتتنطط هـي مش سمحاله _ " طب ما دام مفـيش حاجة ، افتحي ايدك يلا وريهالي .. "
   نيـاط رغـم انو محاولاته فشلت ، لانه رافض يضغط عليها عشان ميوجعهاش بس زنه زهقـها و فردت ايدها الإثنين قادمه _ " شوف اهي .. " 
بمجرد ما شاف ايديـها عليها ايه رجـع خطوتين لورا وقع من طوله غميـان ، منظره رعبـها ، جريت عليه تفـوقه و صويتها جذب انتبـاه الكل ..
لسا بتقعد على ركـبها جنبه و بتحط ايدها على خطه قام مفزوع و جري بعـيد عنـها تخبى ورا سلطان اللي جاي مع البقـية يشوفو في ايه ..
   مروان مستغـرب _ " ايه اللي بيحصل فيك ايه يا مراد عامل زي الكتكوت المبلول مالك ؟.. " 
   مراد بيشاور عليها بصبـاعه ، عيونه متوسعـة كأنه شايف عفريت قدامه _ " محدش يقرب منها محدش يقرب هي حاطة على ايدها حنة .. "
   اخواتها الستة ما عدا مراد و سلطان شهقـو مرة وحدة _ " حاطة حنة .. " 
   نياط خبت ايديها ورا ظهـرها هزت راسها يمين شمال _ " لا مش حاطة .. "  
   سلطـان نادرا ما بيضحك من كل قلبه بالطريقـة اللي ضحك بيـها دلوقتي ، مشي سحب ايدها باسـها _ " يعنـي خلاص  نياط هتبقى بتاعتي .. " 
   زين هز راسه بالموافقة _ " ايـوه كلها بتاعتك خدها خليها بعـيدة عننا مش عايزنـها .. " 
   نيـاط سبلت عيونـها _ " يعـني ايه مش عايزني ، هي شوية حنة هتبعدنـا عن بعض بس أنـا عايزاكو و نتو واحشني أوي يلا هاتولي حضن .. "
  اخواتـها السبعة بصوت واحد بيصوتـو ، بيجرو منها و هي بتجري وراهم _ " لا مش عايزين ، متقـربيش مننا .. "
على صوت صريخهـم دخلت مروة لي تأخرت بفـرز الكياس ما بين مشترياتهـم و بتاعت نيـاط و لحقـتها ثراء اللي أول ما لمحت وش سلطان و سمعت ضحكته عيونـها بقت تطلع قلوب ، جريت شبكت في ذراعه .. 
   ثـراء لزقت فيه _ " مين المـز ده ، انا عايزاه مروة مش أنـا اختك حبيبتك زوجيني الوسيم ده اسمه ايه ؟ صح انا أكبـر منه شويتين بس المهـم هو الحب .. "
   سلطـان مش فاهم حاجة يبعـدها مش راضية تبعـد _ " حضرتك أنا معـرفكيش .. " 
   ثراء بتنعم في صوتـها _ " بس أنا بعرفك بقلبي خلاص حبيتك و هتجوزك ده قرار لا رجعـة فيه ، نت أخوها لنيـاط باين ما شاء الله الجمال موروث .. "
   مروة بتشدها من ايدها _ " بطلي هبل يا ثراء سيبـي الراجل في حاله ، استهـدي بالله مش كنتـي بتقـولي الجواز خراب و مينفـعش حد يفكر فيه .. "
   ثراء بوزت _ " بسحب كلمتي ، الجواز نعـمة ده فارس احلامي يا مروة يختي جوازة ابنك مش هتتم غـير بجوازي من اخو العروسة فاهمين ..
يتبـع ..
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
   ثراء بلوية بـوز _ " جـوازة ابنك مش هتتم غـير بجوازي من اخو العـروسة فاهمين ، يا هتجوزه يا هتجـوزه ، مستحيل أفلت عريس الغفلة ده .. "
  سلطان بيشد ذراعه منـها و مفزوع _ " عريس و غفلة ايه يا ست دنا قد عمـرك مرتين و معرفكيش سيبيني فحالي ، متبقيش لازقة فيا كده .. " 
   ثراء مش سامعة منغمسة في حب ذراعه بتغني بصوت لي يفيق ميت من قبره _ " وقابلتك إنت لقـيتك بتغير كل حياتي ما عرفش إزاي حبيتك .. " 
الصياح ممزوج مع الغنا ، صياح الإخوة السبعة الهـربانين من رسمة حنة سلطان بدوره بيجري من ثراء بعـدما فلت ذراعه منها و اختها مروة بتجري توقفـها ، الـبيت كله بيجري و عثمان عند النقـطة ديه دخل عليهم ..
عثمان اللي مخطط هيتحجج بيرجع امه على البيت عشان يشوف  نياطه اللي واحشته بس لقـا الباب مفـتوح ، الحرب قايمة معرفش يتصرف زاي ..
   عثمـان بيحاول يوقف أي واحد من اللي بيجرو قدامه _ " مالكو بتجرو ورا بعض فهمـوني فيه ايه .. " 
محدش عبـره و بعد محاولات كثير فاشله ليفـهم اللي بيحصل قرر يوقف المهزلة ديه و الطريقه الوحيدة هي نيـاط سحبها من ذراعها ناحيته ..
   عثمـان وقف فوق الطاولة و شدها معـاه لفوق ، نطـق بصوته كله بيصيح _ " بحبك يا نيـاط ، بجمـالك هتخلينـي اطلب ايدك للزواج تاني .. "
   نياط مبهورة بجرئته بس قدرت تتدارك الموقف و تسحب ايدها منه و تنزل من على الطاولة منبرتها مليانة توتو _ " متبقاش تلمس ايدي كده .. " 
   عثمـان لي مسك ايدها ليلفت الإنتباه بس غرق فتفاصيلها نبرتها زي ما تكون خذرته _ " ااه يا ربي هعمل ايه فنفـسي عشان الحقـها منك هتجننيني .. "
   سلطـان لسا وذنه بتسمع لي تقـال وقف متسمر في مكانه و ثراء لزقت فيه بس هو مهتمـش بيها نطق بعصبية _ " ماسك ايد اختي يا عثمان .. " 
   ثراء بتتنطط جنبه _ " زوجي دمه حامي و بيغـير .. " 
   سلطـان حبة بس و هيطق من قهـره زعق _ " هما شوية صبرو و نفذو يا اما هتخلي قرايبتك تبعد عني يا هلغي الزواج ده من أصله  فاهم .. "
عثمان زي ما يكون فهم تقريبا لي بيحصل خالته ثراء أحيانا بتلزق فأي راجل و الدور اجا على سلطـان و باين عليه مش طايق الوضع فقرر يستغـل الموقف و اقترح يبعـدها عنه بشرط يعجل في تاريخ الخطبة ..
بعدما الضيوف مشيو ..
   سلطـان بغيظ _ " عثمان ده طلع واحد محتـال معرفش زاي قدر يتنعنـي نعجل في الخطبة لا و نعـملها بكره طب هنتصرف زاي في البيت .. " 
   رضوان بتريقـة _ " لا مأقنعكش هـو خيرك بين راحتك و تخليك عن اختك و نت اخـترت راحتك ، ازاي قدرت توافـق بالبساطة ديه متوقعتهاش منك .. " 
   مراد ضحك _ " ايه المعجزة الكـونية اللي بتحصل ديه ، أول مرة أشوف سلطـان خايف من حد .. "
   سلطان برفعة حاجب _ " شوية عيـال مش اخاف من حد احسن ما اخاف من رسمة حنة نيـاط قلبي اخواتك واحشينك اديهم ضمة كده .. " 
   مراد حط ايده على بقه _ " ساكت أهـو .. " 
   عمـران بهـداوة _ " مش وقته العنـاد ده البيت المفـروض يتنظف و يتزين مش هنلحق نعـمل كل حاجة لبكره ، و الوقت أصلا متأخر أي أفكار .. " 
  مروان _ " ثمن أشخاص مش هيعرفو ينضفـو البيت و يزينـوه ده احنا اكثر من العمال نفسهم بلاش تتحجو يا كسالا خلونا نقوم نبدأ من دلوقتي .. "
  نيـاط بوزت _ " بس احنا تسعـة مش تمنية .. "
   زين بحنية _ " الأميرات مبيشتغلوش ، احنـا هنتكلف بكل حاجة نت بس احم .. خليكي بعـيدة عشان نعرف نشغـل و متتأذيش من الغبرة .. " 
   نيـاط بنبرة شك _ " عشان متأذاش من الغبرة ولا عشان مجيش جنبكو .. "
   يزن رفـع اثنين من صوابعـه _ " للسببين مع بعض ، احنـا عايزين نيـاط بس من غير حنة .. "
   سلطـان بتريقة _ " هي قهـوة عايزينها من غير لبن ، بطلو هبل و يلا توكلو على الله ، كل واحد فيكو يقـوم يجيب يعمل مهمته اللي متعـود عليها .. " 
قامو زي ما أمر و نياط بدورها مشيت لبست جوانتي عشان الحنة رجعت مصرة تساعدهم لفلها سلطـان منديل على منخرها و طلعت فوق الكرسي ، بتمسح الديكورات زي ما علمـها و عينه عليها خايف توقع .. 
يتبع ..
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
قامو زي ما أمر و نياط بدورها مشيت لبست جوانتي عشان الحنة رجعت مصرة تساعدهم لفلها سلطـان منديل على منخرها و طلعت فوق الكرسي ، بتمسح الديكورات زي ما علمـها و عينه عليها خايف توقع .. 
   نياط مبسوطة بالتنظيف معـتبراه لعبة مستمتعة بيه _ " سلطان بص بعمله زاي هبقى شاطرة في التنظيف عـندي موهبة صح قول صح .. " 
   سلطان بيشـوف زاي حركتها المفـرطة بتهز الكرسي واقف حدها مش عارف يعمل حاجة شغله بس يراقبها لتـوقع _ " بس التنظيف مش موهبة .. "
   نياط بـوزت _ " لا موهبة بعـد ما انظف كل الديكورات ديه هبقى أميرة الصابـون .. "
   سلطان حب يغيظها فضحك _ " هم على كده هنحـول اسمك من أميرة ، لأميرة الصابـون و أنا هبقى أمير المماسيح ، في أمير ليفـة و أمير مسحوق .. "
   نياط قاطعته بدلال ، بتسبل عيونـها _ " بتتريق عليا سايبني كدا بمسح لوحدي مش أنا جيت اساعدك ، رميت الشغـل كله عليا غدار يا سلطاني .. " 
   سلطان بيقـر على منخيرها بصباعه أكثر من مرة _ " كملي مسح أميرة الصابـون ، هو نت سبتي لسلطـانك فرصة ينظف مش عارف يشيل عينه عنك .. " 
   نيـاط مستحية _ " خجلتني يعـني أنا حلوة بس المفروض الغزل  ده يتقـال للحبيبة ( غيرانة ) بس نت مش هيبقـى عندك وحدة ، لا في وحدة بس .. "
   سلطان ضحك _ " هي نت ، حلوه بس مـش ده السبب بتتنططي فـوق الكرسـي يا طفلة قلبـي ، خايف عيني تغفـل عنك توقعـي من فوقه .. "  
   نيـاط عايزة تثبتله العكس فزادت من سرعـة مسحها _ " بتخاف عليا من غـير داعـ .. "
ملحقـتش تكمل كانت هتوقع لو ملحقـهاش نزلها غصب و شال من ايدها الممسحة و بدأ ينظف بنفـسه مسمحلهاش بمساعدته حتى و هي مصره اعـتبر الموضوع خطر ، غير قابل للنقـاش شاورلـها تطلع على السطح ..
   يزن وقف عن تنفـيض الزرابي لما لمحـها _ " جاية ع السـطح ليه مش شيفانا بننفـض الزرابي في كثير غبـرة هتتحسسي منها انزلي لتحت .. " 
   نياط سبلت عيونها _" مش نازلة سلطان بعتني اساعدكو مفيش هنا كراسي أقـع من عليها .. "
   زين بقـلق _ " كنتي هتقـعي من على الكرسي بس في عصا أثقل منك محتاجة عضلات ، مش هتقدري ترفعيها فما بالك بقـا تضربي بيها .. " 
   نياط بتطنط ضامة كفوفها نحت ذقنها بتترجاهم _ " نت جربني بس هعـرف مش نت شاطر هتعلمني ( بغـل ) .. عايزة اطلع غيظي في ضربها .. " 
   يزن اداها عصايته و مع أول ضربة _ " بتنفضيها و لا بتدغدغيها رجعيلي العصاية .. " 
   نياط هزت راسها يمين شمـال اتخدت وضعية المصارع ، غمضت عين وحدة مستعـدة للتصويب _ " لا ده احماء بس ، بص يلا تراني هبهرك .. " 
و هوبا العصاية طارت من ايدها ، وقعت على صلعت بـواب العمارة حدهم بس متأذهاش قوة رمـيها مكنش قوية بس انفعـاله خوفهم اتخبو بسرعة ..
   زين بيبلع ريقـه مفزوع _ " تكه و كنت هتموتي الراجل الحمد لله محصلوش حاجة .. " 
بيزعـق " شايفكو ، لا مش شايفكو بس هعـرف انتو مين ؟ هندمكو ساعتها على اللحظة اللي فكرتـو تعملو كده " بمجرد ما سمعت اللي تقـال من رعبها نزلت على تحت هربانة قابلت رضوان و تعلقت في ذراعه ..
   رضوان لي كان شايل سفرة صغيرة بسبب اندفاعها كانت هتوقع منه _ " بالراحة يا نياط هتوقعينا سوا مالك بتجري كده خايفة من ايه ؟.. " 
   نياط بتدلل _ " سلطـان مسبنيش اساعده بحجة الكـرسي و يزن و زين برضو طردوني قال ايه بدغـدغ الزرابي مش بنفـضها اجيت اساعدكو .. " 
   زيد بياخد نفسه _ " هتساعدينـا فايه بنحول قعدة الصالون على الناحية الثانية بنشـيل حاجات ثقيلة طبعـا مش هنسمحلك تشيلي الثقل ده .. " 
مرضيتش تسمح منهم مصره فبقو بيرفعو الحاجة و يدوها منطقة كده ترفع منها ملهاش أي لزمة ، مبتساعدش فتخفيف الثقل عليهم  حتى الكنبة لما اجو يرفعوها نيموها جوا ، رفعـوها هي و الكنبة مع بعض ..
   نياط بغيظ _ " نتو بتتريقو عليا بقلكو عايزة اساعدكو مش أثقل عليكو نتـو واخديني على قد عقـلي على أسـاس هبلة مش هلاحظ مخصماكو .. " 
   زيد بيبرر _ " نيتنا نريحك و متتعـبيش يا نيـاط قلبي نـ ( اتنهد ) مشيت .. " 
في المطبخ .. 
  عمران لمحها من لما دخلت عليه مكشرة و مش على بعـضها نطق بحنية _" هي نيـاط قلبي جاية تساعد اخوها في عمايل الحـلا ولا ايه .. "
  نياط مبسوطة _ " بجد نت محتاج مساعدة ، عايزني أنا أساعدك  صح ، يلا هنبدأ منين هعمل ايه ورينا بسرعة و هتعـرف أنا شطورة زاي .. " 
   عمـران ضحك على حماسها زايد شاولها على طاسة _ " بصي ده حلا بارد بالشكلا .. " 
   نياط بطفـولية _ " بس ده سخن خالص مش شايف البخار طالـع منه زاي .. " 
   عمران بهداوة _ " يا روحي ركزي معايا هـو اه سخن بس هنبرده في الثلاجة هنسيبه يدفى شوية هترتبي الكبايات قدامك ، هتملي  كل كباية بست معالـق .. " 
   نيـاط بتركيز _ " ست معالق ، مفهـوم .. " 
  عمران _ " لو هتعبك في الشغل ده بلاش تعمليه انا هتكلف هكمل كل حاجة لوحدي لو نعستي أو تعـبتي قوليلي ماشي اوع تضغطي على نفسك .. " 
هزت راسها و هو مشي يعـمل باقي الحلو غافل عنـها و عن عمايلها و بعـد ساعة و نص من حشـو الكبايات صفقت بايديـها كإعلان عن تخليص شغلها ..
   نيـاط حاطة ايدها ع وسطـها بفخر _ " شطورة صح أحسن مين يملى الكبايات بالحلا .. "
   عمـران بشك _ " الحلا ده مش مملي نص الكبـايات حتى متأكدة حاطة ست ملاعق كبار من الحلا في كل كبـاية زي ما انا قلتلك ولا غلطتي في العد .. " 
   نيـاط ببراءة _ " لا ستة زي مـا قلت .. " 
   عمران فضا كبـايتين طلب منـها ترجع تمليهم ليشـوف حمولة كل ملعقة قد ايه _ " غريبة ورينـي كده .. "
سمت بالله و مسكت ملعـقتين وحدة كل وحدة فايد بتعـد "واحد" ملت أول ملعـقة حطتـها في الكباية ، "اثنـين" ملت الملعـقة الثانية حطتها في بقـها " ثلاثة " ملت الكباية "اربعة" ملت بطنها "خمسة" للكباية ..
   نياط ابتسمت بتوتر و سنـانها مليانة شكلا _ " أنا شكلي عصبتك نت معـصب صح ، بص قـول اي حاجة نت بتخـوفني ببصاتك ديه هيعط و الله .. " 
   عمران فقد اعصابه _ " نت اكلتي نص الحلا يا نياط نصه بقا في بطنك .. " 
   نيـاط بتسبل عيونـها _ " مستخسر فيا شوية حلا .. " 
   عمران _ " مستخسر فيكي شوية حلا نت واكلة ثلاث ملاعق من أصل ثلاثين كبـاية حلا عارفـة دول كام ؟ تسعـين معلقة مش مهم ارجـع اعمله بس نت بتهـدي صحتك ، على كده ربنـا يستر و بطنك متوجعكيش ..  
   نياط بطفـولية _ " مش هتوجعني .. " 
  عمران ضحك على نطقـها ، بيمسح بقـها و ايديها من بقـايا الشكلا بعـدها حذرها بنبرة تخوف _ " امشي مشفكيش بتلفي في جنبـات المطبخ ده .. " 
جريت من جنبه ، دورت على البقـية مراد و مروان لقـتهم بيمسحو الزينة و ينفخو البلالين بس بتخاف من فرقعتها فقررت تنسحب و بعد شوية اخواتها لاحظو اختفاءها صوتها مبقاش بيتسمع بيدورو ملقيوهاش .. 
يتبع ..
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
جريت من جنبه ، دورت على البقـية مراد و مروان لقـتهم بيمسحو الزينة و ينفخو البلالين بس بتخاف من فرقعتها فقررت تنسحب و بعد شوية اخواتها لاحظو اختفاءها صوتها مبقاش بيتسمع بيدورو ملقيوهاش .. 
   مراد بيمشي على طراف صوابع رجليه ، بيشاورلهم يجو من غير صوت بهمس _ " لقيتها نايمة هنـا ياين تعبت أوي الـيوم أنا هطلعها اوضتها .. " 
بالدور باسو راسها واحد واحد و مراد طلعـها على أوضتها و غطاها كويـس ، نامت براحة الليل بطـوله .. الساعة تسـعة الصبح فاقت و دورت على اخواتها فأوضهم ملقـتهمش ، فنزلت تحت تشفهم راحو فين ..
   نيـاط لقت البيت متزين ، لمحتهم نايمـين ع الكراسي و الأرضية مش مرتاحين باين التعب عليهم عينـها دمعت _ " بحبكو أوي مش عارفة بلاكو هعمل ابه .. " 
   عمران لي سمـع صوت عياطها قام مفـزوع من محله _ " في ايه مالك بتعيطي .. " 
   نيـاط حضنته _ " مفـيش بس بحبكو .. " 
وصلة الحب استمرت لفـترة طويلة بعدما الكل صحي على صوتـها مر الوقت ، مروة اجت تساعدها تتجهز و كأنـها أمها مش أم عثمان الضيوف وصلو ، الذبل اتلبست في صوابـع العرسان ..
   عثمان بمشاكسة _ " مش مصدق بقـيتي خطيبتي رسمـي فكرت مش هوصل اللحظة ديه   غير لما روحي تطلع بسبب عناد اخواتك الثمانية .. "
   نيـاط بتلعب فصوابعـها بتوتر _ " حبهـم مخليهم يحموني بزيادة و أنا مبسوطة بطريقـة حبهـم ليا و عارفة عمـرهم ما هياخدو قرار يأذيني .. " 
   عثمان بيمـثل الزعل _ " طب ممكن تبصي شـوية الناحية ديه أنا برضو بحبك ، من الصبح قاعد أغازلك و نت ولا هنـا خالص خلاص زعلت .. " 
   نياط بتشاوله بعـينها على اخواتـها بيستنـو أي حركة أو ردة فعل مش طبيعية عشان يترحكو _ " بص بيراقبونا زاي مينفعش تقرب أكثر من كده .. " 
   عثمان بزهق _" واضح مش هنخلص من المراقبة غير اما نتجوز و تبقـي مراتي .. " 
   نياط رفعت راسـها فضلت تبصله سرحانة في ملامحه _ " هبقى مراتك .. " 
   عثمان قرب وشه منـها مبتسم _ " ايوه مراتـي .. " 
   مراد فجأة قعد ما بينهم _ " كنت بتقول ايه يا قيس زمانك مين ديه اللي هتبقى مراتك ، متفقنـاش على كده الخطبة خلصت هاخد اختي و استمتـع نت بالأجواء .. " 
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
  عثمان بعد ما لقـا مراد شد اخته سابه و مشي _ " هقعد هنا اعمل ايه لوحدي .. " 
حط ايده على خده بزعـق بيبص للضيـوف مكشر ، فجأة لقـا واحد ميعرفوش قعد جنبه بصله باستغراب و كانه بيحاول يفـتح حديث و مش عارف يبدأ منين ..
   " نت متعـرفنيش ، أنـا الضابط سليمـان خليل عارف الوقت مش مناسب للكلام ده واضح حفلة خطوبتك و جاي ازعجك بالموضوع  بس لقيت الكل مشغـولين .. " 
   عثمان بقلق _ " خير في ايه حضرتك ؟ .. " 
   سليمان بهداوة _ " مفيش كله خير ان شاء الله بصراحة أنا جاي اتقـدم لاختك .. " 
   عثمـان _ " اختي أنا ؟ حضرتك في غلط في الموضـوع أنا وحيد أهلي معـنديش اخوات .. " 
   سليمان بيهـرش في لحيته _ " هم شكلي مخربط يعني نت مش أخوها لنيـاط .. " 
   عثمان برق _ " نت جاي تخطب في نيـاط .. " 
   سليمان ابتسم _ " ايوه بصراحة أنا شفتها قبل يومين بس و من ساعتها مش عارف اشيلـها من بالي و عرفت اجيب عنـوان بيتها و اجيت على طول .. " 
   عثمان فقد اعصابه مسكه من رقبة قميصه _ " نت عارف بتقول ايه نياط خطيبتي و هتبقـى مراتي ، جاي تقلي مش عارف تشيلها من بالك .. " 
الخناق كبر ما بينـهم تحول لقـتال و الكل اتجمع بيحاولو يفصلو ما بينهم و الدوشة وصلت لفوق عند نياط و مراد فنزلـو جري يشوفو في ايه ..
   مراد مدهـوش _ " مش ده ، الضابط اللي اخدنـا على المـركز على اساس احنـا مش اخوات .. " 
   نيـاط ناحية عثمان بتحاول توقفـه _ " خلاص بقـا عثمـان سيبه نت بتعمل كده لـيه .. " 
   عثمان بزعيق _" نت مسمعتيش هو بيقول ايه مش عارف يشيل خطيبتي من باله .. "
   سليمان _ " مكنتش عارف انك مخطوبة و اجيت اتقـدم .. " 
   عثمان هيتجنن _ " لسا بيقـول تاني جاي يتقـدم .. " 
   سلطان شاور ناحية للباب _ " بما انك عرفت ممكن تتفضل تطلع برا لو سمحت .. " 
سليمان اعتذر و مشي و عثمان بدوره مشي ناحية الباب معصب و مش طايق نفـسه و والدته مروة بتحاول تهديه بس من غير فايدة  كان مصر يطلع عشان ميعملش مشكلة و يطلع عصبيته في اي حد بالغلط ..
   نيـاط مسكته من ذراعه _ " متمشيش .. " 
   عثمان بيكتم غضبه_ " نتكلم بعدين و متطلبيش مني اتقبل اللي حصل قبل شوية و أفضل هادي و بعدها كل يوم يجي واحد يقول عايز يتقدملك طول فترة خطربتنـا اللي مدري هتـدوم خمس ست سنين .. " 
   نياط برجفـة _ " يعني ايه ؟.. " 
   عثمان اتنهد بثقـل _ " يعني يا هنتزوج فأقرب وقت يا كل واحد يمشي في طريقه ..
يتبع ..
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
  عثمان اتنهد بثقـل _ " يعني يا هنتزوج فأقرب وقت يا كل واحد يمـشي في طريقه ، مش هعـرف أعيش مرهـون مش قادر لا أقرب ولا أبعد .. " 
   مروة بزعيق _ " هو ايه العبط اللي بتقوله نت واعي لنفسك مش المفروض تصبر عشان تنولـها حتى لو هتستنى العمـر كله هو الحب كده .. "  
   عثمان بيبصلها بعـيون ذبلانة _ " مستعد اسناها بس أكون متأكد هوصلها مش كل مرة حاجة تفـرق ما بينا افهمـوني مش مستحمل وجع بعدها .. " 
   مصطفى بهداوة _ "  واخد بالك نت كده بتبعدها من غير ما تدي للموضوع فرصته .. " 
   نيـاط بالعافية قادرة تمسك دموعـها _ " متسألنيش سؤال عارف جوابه بتخيرني بينك و بين أخالـف رغبة اخواتي .. " 
   عثمان بيوجه كلامه لاخواتـها _ " أنا مش عارف هي المشكلة فيا كشخص ولا المشكلة فمفـهوم الزواج من اصله ، لـو فاكرين هتلاقو زوج مثالي فنتو غلطانين ؟.. " 
   عمران برفعـة حاجب _ " يعـني ابه ؟.. " 
   عثمان بهـداوة _ " مفيش شخص مثالي ، في الحياة في عصبية في زعل ، في خنـاق بس في حب بوعدكو هعمل المستحيل عشان تفضل مبسوطة .. " 
   مروان _ " هي معـانا مرتاحة و مبسوطة .. " 
   سلطان شدها وقفها قدامهم _ " بص هو ده وش وحدة مبسوطة فنظرك احنا بنحاول نسعـدها بس ممكن سعادتـها تبقى معاه ممكن احنا دلوقتي بتغلط .. " 
   رضوان بغـيظ _ " بنغلط زاي يعـني ؟.. " 
   سلطـان بلهجة مش قابلة النقـاش _ " أنا موافـق نكتب الكتاب و نعمل الفـرح في آخر الأسبوع الجاي .. " 
                                                                    ........................
   عثمان باس ظهـر ايدها _ " يا روحي نت سرحانـة في ايه ، مش المفروض تركزي معايا نت مصدقة اننا في نص فرحنا ، نت بقيتي مراتي .. " 
   نياط بهمس _ " طول الأسبوع لي مر ده و أنا فاكرة نفـسي بحلم هو بجد احنا .. " 
   عثمان ضحك نطق بشقـاوة _ " ما تكملي تجـوزنا يعـني مسموح ليا أعمل كل لي بفكر فيه .. " 
   نياط ببراءة _ " بتفكر في ايه ؟.. " 
   عثمان باس خدها _ " طبعـا بقكر فيكي بس التفاصيل هتعرفيها بعدين ، تعـرفي أكثر حاجة مبسوطة بيهـا اني قادر اقعد جنبك من غير ما اخواتك يقاطعـو قعدتنا .. " 
   نياط بزعل _ " متبقاش تقـول كده هما زعلانين بس ضغطو على نفسهم عشان ابقى مبسوطة .. " 
   عثمان بيلطف الجـو _ " عارف يا قلـبي مش قصدي أصلا خايف أعصبهم بتصرفاتي يقـومو يطلقونا ، هنصبر شوية .. " 
الأجواء الحلوة خلصت الفرح خلص و اسوء مرحلة فيه هي لحظة الفراق نياط دموعها نشفت من كثر العياط كأنها عمرها ما هتشوف وشهـم تاني .. 
   سلطان بحنية الدمعـة على طرف عينه _ " يا نيـاط قلب سلطان ممكن تبطلي عياط وجعـتي قلبي ، بصي مكياجك ساح وسختيلي بدلتي الجديدة .. " 
   مراد بيعيط _ " يعني هغـيظ أنا مين دلـوقتي و هرخم على مين هتسبيني وحدي مع الوحوش دول .. " 
   عمران بيبـوس راسها _ " بيتنـا هيفـضى من الحياة من غـيرك يا حياتنا .. " 
   مروان حضنـها _ " بطلو كآبة احنا بنحاول نسكتها و نتو بكلامكو ده بتخلوها تعـيط أكثر ، احنا هنجي نشـوفك كل يوم و نت هتجي تزورينا .. " 
   زين بيمسح على راسـها _ " متنسيش انـو وراكي ثمـن رجالة ولو فكر اي حد يأذيكي أو يزعلك مستعـدين نطلع روحه .. " 
   عثمان ابتسم _ " الرسالـة وصلت .. " 
بعد مشوار طويل شوية وصلو العرسان ع البيت و بمجرد ما اتفقل عليهـم بابه عثمـان شال نياط و فضل يلف بيـها قي الصالة نزلـها و فضل حاضنها مدة طويلة ..
   نياط مستحية بتبعده _ " عثمان نت مش خايف يتفـتح الباب و يدخل عمو مصطفى أو خالـتو مروى علينا .. " 
   عثمان بمشاكسة _ " عمو مصطفى مين لي هيجي أنا بعتهم بعيد خالص عشان نعـرف ناخد راحتنا .. " 
عثمان للحظة فكر نفـسه نال مبتغـاه خلص من اخواتـها و هيعيش حياته بالطول و العرض معاها بما انـها بقت مراته حلاله بس فجأة الباب خبط ..
   عثمان كشر _ " غـريبة مين هيجي في الـوقت ده مش هنفـتحله لي عايز يخبط يخبط من هنـا للصبح .. " 
   نياط ضربت ذراعه _ " بطل هبل بقـا ممكن في حاجة مهـمة .. "
   عثمـان اتجمد في محله أول ما فتح البـاب _ " نت ؟.. " 
   مـراد نط فوشه _ " مفاجأة ، عندي لـيك خبر بمليـون جنـيه نحنا اشترينـا البيت اللي قدامكو هنبقـى جيران ..
يتبـع ..
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
   مـراد نط فوشه _ " مفاجأة ، عندي لـيك خبر بمليـون جنـيه نحنا اشترينـا البيت اللي قدامكو هنبقـى جيران  يعني هتنقابل كل يوم و أي وقت .. " 
   عثمـان سند على الباب ، مسك جهة قلبه _ " الحقـوني مش قادر اتنفـس حاسس بأعراض جلطة قلبية لا سكته دماغـية .. " 
   نيـاط مخضوضه _ " عثمـان بطل هزار متخوفنيش .. " 
   مـراد سنده _ " زغرطي قصدي صوتي زوجك بيمـوت كان راجل طيب ربنـا يرحمه هيوحشني .. " 
   عثمـان وقف على رجليه ، قفـل الباب في وشـه _ " عايز تخربلي ليلتي مش هيحصل روح يا حبيبي نشـوفك بكره بإذن الله ساعتها نبقى جيران اخوات ان شاء الله تبقى بني معـنديش مشكلة تصبح على خير .. " 
   نيـاط سبلت عيونـها _ " عثمـان حبيبي ، مينفعش اللي عملته ده  مراد اجا يعملي مفاجأة انبسطت بيـها ، بس نت قفلت الباب فوشه هيزعل مننا .. " 
   عثمان مبرق ، فصل من بداية جملتها _ " نت ندهـتي عليا عثمان حبيبي .. " 
   مـراد اللي حاطط وذنـه على الباب زعـق _ " متندهيش للبغـل ده حبيبي .. " 
   نيـاط نطت من محلها مفـزوعة على صوته_ " حاضر .. " 
   عثمـان شالـها مطلعها فوق _ " هو ايه اللي حاضر نت التانية نت هتندهيلي حبيبي ، روحي ، حياتي ، عمـري ، زوجي كل دول غصبا عنه فاهمة .. "
   نيـاط برقة _ " و لو رفضت هتعـمل ايه .. " 
   عثمـان حطها على السرير قرب من وشـها _ "هم هزعل يرضيكي تزعليني .. " 
بصعـوبة لقـدر يبعد و يديها مجال تغـير فستانـها و بدوره قام يغير بدلته ، بعد الصلاة و الدعـاء،  رجع قعـدها على السرير عشان يكمل من النقـطة اللي وقف فيها ، بس فجـأة سندت راسها على صدره و غميت ..
   عثمـان اتخض عليها بيطبطب على خدها _ " نياط مالك ؟ نياط ردي عليا ، نياط .. " 
 جاب مية رشها بيها مفـاقتس بس اتقلب الناحية الثانية و ما لحق يستوعب فكرة انها نامت لقا رسالة مبعوتاله من مراد " تصبح على خير يا زوج اختي ، اتغطى كويس .. " 
   عثمـان شوية و هيعيط من القهـر _ " ايه الاخوات القـادرين دول حتى و هما بعـاد نيموها عن بعـد زاي طيب ( بيضغـط على خدها ) ديه فسابـع نومة ، عثمان المنحوس المتعـوس ملحقتش أفرح ليك العوض .. " 
في اليوم اللي بعـده الساعة سبعة المسا بعد يوم طويل ، كل شوية واحد من اخواتـها بيجي يطمن عليها مسبولـوش مجال ينفـرد بيها الباب موقفش تخبيط و أخيرا راحو .. 
   نيـاط و هي قاعدة فأوضة النوم ، فجأة عثمـان دخل عليها و هو بيدور على حاجة _ " نياط يلا البسي بسرعة هنمشي مفيش وقت للتفسير .. " 
  نيـاط مستغربة _ " البس ؟.. هنمشي فين .. "
   عثمـان قعد جنب رجلها _ " مالك مش واثقة فيا يا ستي هنهرب سوا ، عثمان و روح عثمان بس .. " 
   نيـاط مبسوطة _ " بجد يعـني هنسافر ، هتصل باخواتي .. " 
   عثمـان قاطعها بلهفة _ " لا مش هنقـول لحد احم بصي لو عرفو اننا رايحين هيدايقو و يزعلو ، هتقـعدو تعيطو ثاني زي مبارح هما يومين بس با روحي أول ما رجلنا تدوس برا البيت ده نبقى نتصل بيهم .. " 
   نيـاط _ " طب لو زعلو مني عشان خبيت عليهم .. " 
   عثمـان باس خدها _ " مش هيزعلو من فرحتك يلا بينـا نهرب لا قصدي نسافر ، كويس مفرغناش الشنط .. " 
خلاها تلبس بسرعة نزلـو من الباب الوراني للبيت على العربية على طول ، سايق آخر روقان ماسك ايدها و كل شوي بيبـوس ظهرها و يغازلها ..
   عثمـان لاحظ انها مش مرتاحة زي ما تكون متوترة أو خايفة من حاجة _ " نيـاط مالك يا قلبي مش على بعضك لتكوني لسا زعلانة من سفرنا من غير مت نقـول لاخواتك .. " 
   نيـاط هزت راسها يمين شمال ، بتلعب بصوابعـها متوترة _ " لا يا حبيبي مش زعلانة ( فجأة صوتت من الوجع ) اااه .. " 
   عثمـان وقف العربية _ " نياط مالك ؟.. " 
   نيـاط عينها دمعت _ " في حاجة قرصت ذراعي .. " 
   عثمـان بحنية باس ذراعها _ " بس مفـيش حشرات هنا غريبة انا هقفل الشباك و الأحسن تنـامي ، الطريق لسـا طويل و الساعة بقت اثناشر ، أكيد تعـبتي .. " 
   نيـاط حطت راسـها على كتفه همستله _ " بحبك .. " 
   عثمان ضحك _ " مالك بتقوليها بشويش خايفـة حد يسمعك لسا متعودتيش ( طبطب على راسـها ) يلا نامي .. " 
غمضت عينها و راحت في النوم ، ساق هو ثلث ساعات تانيين لين ركن قدام الأوتيل لي هيقعدو فيه سابـها نايمة مشي يشـوف أخبار الحجز و دخل الشنط و رجع يشيلـها ، لسـا بيحط راسها على كتفـه فاقت .. 
   عثمـان بيرجع شعرها لورا _ " ارجعي كملي نوم وصلنـا .. " 
   نيـاط اتعدت ، بلعت ريقـها _ " وصلنـا ؟.. " 
   عثمـان حط ايده على راسـها _ " حالك مش عاجبني حتى وشك عرقان .. " 
   نيـاط مسكت ايده ابتسمت _ " أنا كويسة .. " 
   عثمـان بصلها بطرف عينه _ " هعمل نفـسي مصدقك .. " 
شالـها طلعـها على أوضة الأوتيل فتح بابـها و لسا بيحط رجله جوا لاقو حد نايم على السرير و متغطي ..
   عثمـان كشر نـزل نياط و خباها وراه _ " ديه أوضتنـا مين ده لي نايم هنا ، يا أخ .. " 
لسا بيقـرب عشان يشيل الغـطا عنه هـو بذاته شال الغطا عن نفسه و نط فوشهم لثاني مرة ..
   مـراد الضحكة واصلة لـوذنه _ " مفاجأة خبر تاني بس المـرة ديه بثلث ملايين هنوركو في السفـرية ديه .. " 
   عثمان متخشب في محله مش قادر يستوعب _ " نت جيت هنا زاي ؟.. " 
   مـراد ببشاور على نفسه _ " بعـرفك على الحشرة لي قرصتها في العربية .. " 
   عثمـان بص لنياط بنظـرة مليانة عتاب _ " نيـاط نت قلتيله كنت عارفه انه جاي معـانا في العـربية و خبيتي عليا صح ؟.. المفروض اعرف لوحدي من توترك .. " 
   مـراد ضحك _ " متبقاش نكدي ، هو نت تطول مراد العسل يجي ينوركو فشهر العـسل ، ما تقولي كلمة لزوجك يا نياط مش مبسوط بوجودي .. "
   عثمـان بغيظ _ " بعتذر مش قادر انط من الفرحة نت عارف شهر العسل معناه ايه المفـروض تكلمك نت .. " 
   نيـاط _ " اطلعو لبرا انتو الإثنين ..
يتبـع ..
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
   نيـاط زعقت _ " اطلعو لبرا انتو الإثنين راسي هيطق من الخناق اللي مبيخلصش حـلو مشاكلكو بعـيد عني ، مصدعة عايزة أنـام يلا مع السلامة .. "
دفشتهم لـبرا قفلت باب الأوضة حاولت تتجاهل خناقهـم المسموع من جوا اترمت على السرير نامت على طول من تعـبها هما واقفين في الطرقة مستنيين قلبـها يحن و تفتحلهم ..
   عثمـان _ " عارف اننـا مستنيين على الفـاضي ، تلاقيها في سابع نومة .. " 
   مـراد اتنهد _ " كله منك طردتنـا بسببك .. " 
   عثمـان برفعـة حاجب _ " بسببي ؟ مين لاحقنـا على شهـر عسلنا  احنا تطردنـا بسببك وجودك هنـا من اساسه غلط بس راسك يابس و مش هتفـهم عليا .. " 
   مـراد لاحقه جري _ " نت رايح عـلى فين استنى .. " 
   عثمـان بيكلم موضف الاستقبـال _ " عثمـان مصطفى عايز حجز اوضة ثانية تكـون قريبة من الأوضة اللي حجزتـها من قبل .. " 
   مراد نط من وراه _ " احجزلـي أوضة ثانية جنبـه و على احسابه مش جايب معـايا فلوس .. " 
   عثمـان بزهق _ " احجزله اوضه بس متكـنش جنبي .. " 
   موظف الإستقـبال _ " اسف حضرتك ، بس كل الاوض محجوزة في اوضة وحدة بس .. " 
   مراد بيشاور عليهم _ " احنا اثنين رجالة متعـملش معانا حوارات ابطال المسلسلات التركي ، الشغل ده ميمـشيش معانا هما أوضتين منفصلين .. " 
   موظف الإستقـبال _ " هـيا اوضة وحدة حضرتك بسـرير مزدوج احجزها ولا لا .. " 
   عثمـان مسح على وشه _ " احجزها هي ليله سودة من أولـها " 
دخلو على الأوضة هما الإثنين مع بعـض بيبصو على السرير بعـدها كل واحد منـهم أخد مخدة حطها على الأرض و نام في حته بعيدة عن الثاني ..
   عثمـان _ " عاجبك اللي حنا فيه مكنش هيكون أحسن لو فضلت قاعد في بيتكم و سبتني انام فحضن اختك .. " 
    مـراد بعصبية _ " متقـلش حضن اختك .. " 
   عثمـان ضحك _ " اختك بقـت مراتي طبيعي تبقـى معيا هتتقبل الموضوع ده متى .. " 
   مـراد _ " عمري ما هتقبله .. " 
بيبصو على السقـف فاقدين الأمل في بعـض راحو هما الإثنين في النـوم ..
   مراد في اليوم اللي بعده صحى ملقـاش عثمان جنبه بس لقا حد قاعد على السرير بيبصله _ " سلطـان .. " 
   سلطـان بتريقه _ " صباح الخير يا عـريس .. " 
   مـراد بلع ريقـه _ " سلطان نت جيت على هنـا زاي .. " 
سلطان مردش عليه شاله من قفـاه طلعه من الاوتيل ، هو جاي من غير اذن من غير ميقـول ااخواته الكبار كانو معارضين الزواج صح بس هي بقـت مراته ، مفـيش حاجة يعـملوها من الناحية ديه غـير يتمنولها السعادة ..
   نيـاط حاطة راسها على صدر عثمان _ " مـراد هيزعل مني يعني كان ضروري تتصل بسلطان يجي ياخده .. " 
   عثمـان _ " مكـنش عندي خيار ثاني يرضيكي واحد مـتزوج قبل مبارح ينـام جنب اخـو مراته ع الأرض تانـي يوم ، اجالك قلب زاي تطرديني يا شريره .. " 
   نيـاط ضحكت _ " كنت تعبـانة نتو عاملين زي العـيال الصغـيرين اضطريت اعمل كده .. " 
   عثمـان بشقاوة _ " عيال صغيرين قلتيلي تعـالي اوركي العيل ده هيعمل فيكي ايه .. " 
بعد اسبوعـين ..
مروى و مصطفى قاعدين في الصالة فجأة لاقو الباب اتفـتح نياط دخلت و جريت على حضنـها اترمت فيه ..
   مروى بلهفة _ " نيـاط مالك يا بنتـي ؟ مش على اساس هترجعـو بعد اسبوع تاني .. " 
   مصطفى بياولـها كباية مية _ " هـو ده وقت اسئلة يا مروى خلي البنت تاخد نفـسها ، اهدي يا بنتي بطلي عيـاط .. " 
   مـروى بنرفزه _ " هو زاي سابك في الحالة ديه لوحدك .. " 
   مصطفى بهـداوة _ " مش وقته خالص نيـاط اتعدلي في قعـدتك يا بنتي عشان نعـرف نتكلم و امسحي دموعك .. " 
نياط بترفع وشها من حضن مروى لقو في كدمه زرقة تحت عينـها اتصدمو ..
   مـروى شهقت _ " ايه اللي فوشك ده .. 
يتبع ..
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
   مـروى شهقت _ " ايه اللي فوشك ده ، قليل الربـاية ضربك لا هو ابني ولا أعـرفه متبريه منه الى يوم الدين زاي يعـمل في بنتي كدا المتخلف .. " 
   مصطفى _ " اهدي شوية يا مروى خلينا نفـهم منها اللي حصل و لو كان هو اللي عاملها هكسر ذراعه .. " 
   مروى زعقت _ " هو راح فين ، هـرب صح طبعا هيهرب أمال ليه عين يوقف قدامنا .. " 
   مصطفى مسح على راس نياط _ " اهدي يا بنتي قوليلنا هو راح فين ؟.. " 
   نيـاط بتشهق من العياط _ " مشي عشان هـو زعلان مني .. " 
   مروى هنفجر من قهرها _ " يعني عشان هو زعلان يقوم يضربك الحلوف .. " 
   نيـاط هزت راسها يمين و شمال _ " لا هـو مضربنيش .. " 
   مـروى بغيظ _ " و الهبلة لسا بتتستر عليه نت مجنونة خليه بس يجي أنا هـوريه .. " 
قاطعها دق على الباب قامت تفتح بملامح متتفـسرش على اساس هو لي عثمان رجع بس اتصدمت لقت أخوات نياط الثمنية واقفين قادمها ..
   زيد _ " خالتي مروى احنا شفـنا سيارة عثمـان راكنة قدام البيت هما رجعو ، هي نياط جوا .. " 
   مـروى بلعت ريقـها _ " ايوه اتفـضلو .. " 
   عمـران بيدور عيـونه في البيت _ " هـي فين ؟ طلعت نرتـاح في أوضتها .. " 
   مـروان بيشاور ناحية مصطفى _ " متخبية وراه .. " 
   سلطـان ضحك _ " مش عايزه تشوفينـا يا نياط قلبي ، وحشتينا هل احنا يا ترى موحشناكيش خالص يعـني .. " 
   زين _ " اسكت يا سلطان نت و مراد شفـتوها من بعـدنا وحشتنا أكثر منكو .. " 
   يزن بزعـل _ " هنستنى كده كثـير .. " 
   مصطفى بلع ريقـه _ " المفروض أقلكو حاجة الاول ، بس خليكو هاديين .. " 
فجـأة انفجرت في العياط اللي كتمته بصعـوبة قبل شوية اتصدمو بدل الصدمة صدمـتين بمجرد ما سحبـها سلطان من وراه يستفسر عن سبب عياطها لقـا كدمة زرقة تحت عينـها ..
   سلطـان بلهفـة _ " ايه اللي فـوشك ده ، ازاي حصلك كده ، انطقـو عملتو ايه فاختي .. "
   نيـاط حضنته _ " اللي حصل انا و عثمـان كنا .. " 
   يزن بتريقـه _ " عثمان محشور في الموضوع يبقـى الحيوان هو اللي عملها مد ايده عليها أديـها آخرة الحب اللي صرعنا بيه خلاص مرتاحة دلوقتي .. " 
   مـروان زعقله _ " سامع بتقول ايه قاعد تلومها مش شايف حالها عامل زاي .. " 
   نيـاط منـهارة _ " مش راضيين تفهمـو ، هو مضربنيش صدقوني هو مستحيل يعـمل فيا كده .. " 
   عمـران بيكلم مصطفى _ " ممكن تجيبولنا أي مرهم نحطوهـولها مش هينفع نسيبها كده بتسوء أكثر .. " 
   مراد باندفاع _ " مش عايزين منهم حاجة هناخد اختنـا معانا لو كنت سمعت مني خليتني أفضل معـاهم مكنش هيحصل فيها كده كله بسببكم .. " 
سمعو لفت المفاتيح في الباب دخل عليهم عثمـان تفاجا بوجودهم في البيت مجتمعين و بيبصوله بنظرات غـريبة و قبل ما ينطق لقا بوكس من سلطـان داخل في وشه خلاه يوقع على الأرض ..
   سلطان الغضب عامي عـيونه _ " اليوم هطلع روحك في ايدي يا عثمان أنا حذرتك فالح ترفـع ايدك على البنات ما تقـوم كده وريني شطارتك .. " 
   عثمـان برق _ " مين ديه اللي مـديت ايدي عليها نيـاط مستحيل اشرحيلهم .. " 
  سلطـان اداه بوكـس تاني _ " يا بجاحتك يا اخي لا برضـو عايزها تتستر عليك .. " 
   نيـاط بيحاول تبعد ايد مراد اللي ماسكة فيها كويس _ " سلطان متضربوش اسمعـني خلينا احكيلك اللي حصل .. " 
عثمـان بدوره مبقـاش واقف بيتسنـى يتضرب قام ردلـه الكمتين و الحناقة كبرت و كلو اتدخل اللي بيضرب و اللي عايز بيفـك الخناق و نيـاط واقفة هي و مـروى ورا مش عارفين يعملو ايه فجأة نياط سندت على كتف مروى .. 
   نيـاط مغمضة عين و فاتحة عين _ " صوتي يا خالتـو مروى .. " 
و قبل ما مروى تستوعب اللي تقلـها ، نيـاط غمضت عيونها الإثنين سابت منـها واقعة على الأرض ، زي ما تكـون فقـدت وعيها ساعتها مروى فهمت المطلوب منـها ..
   مـروى صوتت _ " نيـاط بنتي بتمـوت .. " 
  نياط اتفزعت من صوتها بتكلم نفسها _ " كنت هتمـوتيني بجد يا خالتو مروى ..
يتبـع ..
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
  نياط اتفزعت من صوتها بتكلم نفسها _ " كنت هتمـوتيني بجد يا خالتو مروى ، اعمل نفـسك ميت .. " 
على صويت مروى اتلمـو عليها بيفيقو نياط لي على أساس غميانة مبتفـقش ، مروى ماسكة نفـسها عن الضحك مصدومة من مواهب مرات ابنـها ..
   مـروى بتمثل العياط _ " قهـرتو البنت بخناقكو اللي مبيملخصش ارتحتو ؟.. " 
   عثمـان حاطط راسـها على رجله ، بلهـفة _ " مبتفـقش حد يتصل بدكتور بسرعة ، قاعدين تتفـرجو على ايه اتحكو .. " 
   مـروى انسجمت مع الدور _ " يا مصطفى ، اتصل بالدكـتور خليه يجي بسرعة .. " 
   نيـاط قرصت ذراعـها ، بتكلم نفـسها _ " دكتور ايه بس ، هتودينا في داهية يا خالـتو مروى لو عرفو اني بمـثل هيوتوني هما التسعة ربنا يرحمني .. "  
   مـروى استوعبت الموقف ، اتوترت _ " متتصلوش ، ملوش داعي انا هفـوقها بحتة بصلة كده ترد الروح .. " 
   مصطفـى باندفاع _ " بصلة ايه بس يا مـروى البنت محتاجة حد يكشف عليها يشوف سبب الإغمـاء ده ايه ؟.. " 
   مروى زعقت _ " تسع اسباب أهي واقفه قدامك مشفتهاش شيل مراتك يا عثمان طلعـها فوق .. " 
   مـراد _ " مراتـه ايه اللي يشيلها ، خليها تفـوق بس و مش هتبقى مراته بعـد ما مد ايده على ، انا هشيل أختي .. " 
مردش عليه هـو أعقل منه فاهم صعـوبة الموقف خلاه يشيلها أول ما حطها على السرير مروى أصرت يطلعـو طردتهـم كلهم برا عشان تفوقها ..
  مـروى بتنكز ذراعـها _ " يلا افتحي عنيكي ، نيـاط ؟.. " 
   نيـاط بتتقلب الناحية الثانية غرقـانة في النـوم _ " سيبوني انام حرام عليكم .. " 
   مروى برقت ، بتطبطب على خدودها _ " نت نمـتي يلهوي هقول للي برا دول ايه ؟.. " 
بعد كم ساعة ، قامت من النوم بتبص حوالـيها لقت الدنيا بقت ليل حتى ثيابها اتبدلت غسلت وشـها نزلت تحت تشـوف حصل ايه في غيابـها ، هي مش فاكرة نامت امتى .. 
   زيد بتريقـه _ " اهلا بالاميرة النائمـة .. " 
   نيـاط بصت لقت وشهـم مليان كدمات كـل واحد قاعـد في محل بعـيد عن التاني _ " ايه ده ؟.. " 
   مـروى ضحكت _ " ان شاء الله تكوني ارتحتـي في نـوم يا قلبي طبعـا كملو خناق بعـد ما رحتي في النوم .. " 
   سلطـان برفعة حاجب _ " طلعنا بنعـرف نمثل .. " 
   نيـاط لزقت في مـروى بتتخبى من نظراهم _ " نتـو مرضوتوش تسمعـوني اضطريت اعمل كده .. " 
   عثمـان _ " نت الغلطانة بس انا اللي بتضرب عقـبال ما شرحتلهم لي حصل كانو هيطلعـو روحي في ايدهـم عملت المستحيل عشان اتزوجها زاي بتفـكرو اني ممكن أمد ايدي عليها .. " 
   عمـران قعد جنبها _ " حد قلل أدبه عليكي ، عثمـان بيأدبه رجالة بيتخانقومع بعـد انت ايه اللي دخلك ما بينهـم .. " 
   عثمـان _ " معرفش اختكو بتفـكر في ايه ، اتخانقنا و هي دخلت ما بينا و البوكس اجا في وشـها أنا ندمته على اللي عمله بس مش عارف اتقبل اللي عملته .. " 
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
   رضوان _ " نت مجنونة ايه اللي حشرك ما بينهـم .. " 
   نيـاط بزعل _ " كنت خايفة عليه .. " 
                                                                         ....................
   نيـاط بتحط الدوا على جروح عثمـان _ " خلاص بصلي متبقاش أنا آسفـة مكنش المفـروض اتدخل نت زعلت منـي و وصلتني على باب البيت و مشيت .. " 
   عثمـان بغيظ _ " ازاي بـس حط ايده عليكي .. " 
   نيـاط بدلع _ " خلاص انسى ، نت مش ضربته بعـدها مش كفاية انك رجعتنا قبل ما السفـرية تخلص بأسبوع .. " 
   عثمـان بيمثل الزعل _ " و اخواتك قال ايه ضربتك .. " 
   نيـاط باست خده _ " أنا و اخواتي غلطـانين ، أصالحك زاي مش بحب أشوفك زعلان مني .. " 
   عثمـان قعـدها على رجله ، لسا هيقـرب منها هربت و دخلت على البلكونة _ " متفقناش على كده يا نيـاط .. " 
قعدو يلفو في البلكونة كل ما يجي يمسكها من الناحية تجري على الناحية الثانية ، بس فجأة لقطها اول ما وقفت لقـاها بتبص ناحية بيت إخواتها ..
   نيـاط مبرقة_ " مش قادره أصدق اللي عيوني شيفـاه .. " 
   عثمان لحقها على جوا لما لقاها بتلبس عبايتها _ " رايحة فين يا نياط ساعة عشرة بالليل .. " 
   نيـاط مكشرة _ " رايحة عند اخواتي اشـوف لي بيحصل من ورا ظهـري ده .. " 
   عثمـان مش فاهم حاجة بس لاحقـها_ " استني أنا هروح معاكي مينفعش تمـشي لوحدك في الوقت ده .. " 
نزلت جري ، و راحت على بيتهـم و فضلت ترن الجرس و تدق على الباب خلت اللي في البيت يتفـزع من الصـوت الطرق ، فتحلها زين الباب لقـتهم واقفين في نص الصالة مش فاهمين مالها .. 
   سلطـان _ " في ايه ؟.. " 
   عثمـان بياخد نفـسه _ " مش عارف أنا لحقتها على هنـا .. " 
   نيـاط _ " هو فين ؟.. اعـترفو .. " 
   عمـران _ " نعترف بايه ؟.. بتدوري على ايه ؟.. " 
نيـاط مردتش ، قررت تدور بنفـسها ، دخلت المطبخ و فضلت تدور لغاية ما لقت طبق عليه كيكة بالشكلاطة جابته و حطته قدامهم و هما قاعدين يبصولها ..
   رضوان _ " هي الكيكة ديه جت منين ؟.. " 
   نيـاط حاطة ايدها على خصرها _ " مين المفـروض يسأل ؟ مش أنا لقـيتها في مطبخكو .. " 
   يزن بلع ريقـه _ " أنا عمـري ما شفت الكيكه ديه و لا أعرفها .. " 
   نيـاط _ " شامة ريحة تـوتر ، أنا شفـتها البنت اللي اجت من جهة الشارع اللي في الناحية الثانية و حاملة معاها الطبق و ادته لواحد من اللي عايشين في البيت ده بس مشفـتش هو مين .. " 
   رضوان _ " ايه اللي بتقـوليه ده ، مين هيكون .. " 
   نيـاط _ " متكاولش تطلع نفسك من دائرة الاتهام نت مشتبه فيه  أداه الجريمـة أهي ( شاورت على الكيكه ) بـس لازم ألاقي المجـرم اللي بيحاول يرتبط من ورا ظهـري .. " 
   عثمـان قعد على الكنبة بيتفرج ، مستمـتع _ " يا رب خدلي حقي منهم يا رب .. " 
   نيـاط _ " محدش يتحرك من محله .. " 
جابت طبق و قطعت حته من الكيكة ذاقـتها حبت طعمها اوي بدل القطعة بقـو اثنين و ثلاثة مستمـتعة بكل لقـمة هما بيتفـرجو عليها من سكات ..
   عثمـان كاتم ضحكته _ " نياط يا روحي أكلـتي أداة الجريمة كلها تقريبا .. " 
   نيـاط حطت الطبق وقفت فوق الكنبة _ " بقلكو مين ارتبط مين الخاين ما بينكو ، هنستبعد سلطان ملوش فالحوارات الرومنسية و نستبعد مـراد عشان عيل ، فاضل ست احتمالات .. " 
   عثمـان ضحك _ " اعترفو هتستفـيدو من ظروف التخفيف ، في كل الأحوال هتلاقي المجرم .. " 
يتبـع ..
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
 عثمـان ضحك _ " اعترفو هتستفـيدو من ظروف التخفيف ، في كل الأحوال هتلاقي المجرم .. " 
   زيد بلع ريقـه _ " بصي يا نياط اعتبريني عـيل زي مراد الفرق ما بينـا سنة وحدة بس ، يعـني هو عيل مستحـيل يرتبط بس بتشكي فيا انا عادي .. " 
   نيـاط بصتله بطرف عينـها _ " صراحة أقنعـتني نستبعدك عمران أكبر إخواتي من بعـد سلطـان ، الكيكه جاتلك نت ؟.. " 
   عمـران اتنهد بثقـل _ " يا ريتـها كانت ليا ، ثلاثين سنـة دنا خللت جنبكو و متخـافيش أول ما الاقيها هاجي اخدك جـري نخطبها من أهلها .. " 
   نيـاط بزعـل _ " فجأة بقـيت ملهـوف على الزواج كنتو مستنيين تخلصو مني عشـان يخلالكو الجو .. " 
   مـروان حط ايده تحت خده _ " ثمـن رجالة ، مع بعـض في نفس البيت مفـيش حد ، لا نصبح ولا نمـسي عليه ، في ظرف اسـبوعين اتخنقنـا ما بالك بالشهر و الاثنين .. " 
   نيـاط حضنته _ " يا عمـري وحشتكـو اوي صح و نتو وحشتوني اوي ، بس ده مبيبررش الخيـانة ، ازاي بتخبو عني حاجة مهـمة زي ديه .. " 
   زين بيبص بعيد _ "  احم بتبصيلي كده لـيه تـراني بريء بالامارة شعـري مبلول لسـا متحمم و نازل من فـوق هطلع بـرا أدخّل الكيكة زاي بس انا شاكك في يزن .. " 
   يزن شهـق _ " شاكك فيا ، مش انا يمكن رضوان .. " 
   رضوان _ " اعتبريني عيل برضو زي مـراد ، هما ثلاث سنين فرق في العمر بيني و بينه دنا يا دوب بكفـي مصاريف كـرشي زواج ايه و ارتباط ايه .. " 
   مراد بغـيظ _ " هو ايه اللي عـيل زي مـراد على فكرة انا هخطب قربب .. " 
   الكل تقـريبا زعقـو مـرة وحدة _ " نت صاحب الكيكة .. " 
   مـراد رفـع ايده في وضعـية استسلام _ " متفهمـوش غلط اه في بنت عاجباني بس مش دارية بوجودي على الكوكب حتى هتجبلي كيكه زاي .. " 
   سلطـان بهداوة _ " الكيكة بتعـتي .. " 
دقيقـة صمت مبرقين فيها بيحاولو يتوعبو الكلام اللي تقـال حتى نيـاط صعب عليها تتقبل الموضوع توقعتها من اي حد غـيره ممكن عشان بتشـوفه في مقام أبـوها مش أخوها بس ..
   نيـاط حضنته و الدمـوع في عنيها _ " اخويا هيبقـى عريس عن قريب ، مبسوطة اوي .. " 
   سلطـان باس راسـها _ " متى كـبرتي اوي كده توقعـت مشكلة لما تعـرفي خصوصا بعـد الدخله اللي عملتيها ، يعـني انا دلوقتي بقيت مجرم .. " 
   نيـاط ضحكت _ " محدش كان هيعـترف لو معملتش كده ، حتى مـراد طلع بيحب .. " 
   عمـران بخبث _ " مش هتكلمنا عن حبيبة القلب ملاقيش عندها أخوات تتوزع عليها بالتساوي ، نتجوز على ايدك .. " 
   سلطـان برفعة حاجب  _ " تتـوزع بالتساوي هي ورثة .. " 
   عثمان ضحك _ " واحد طـلع من اللعـبة و الثاني هيطلع قريب يا رب تتزوجو كلكو و تتهنـو و تسيبوني في حالي .. " 
                                                                ............................
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
بعـد شهـر من الحياة النمطية الهادية ..
   مصطفـى _ " هي خطوبة سلطـان بكره كله جاهر ؟.. "  
   مـروى ضحكت _ " ايوه جاهر طلع مستعـجل اكـثر من ابنك ربنا يتمم لهـم على خير .. " 
   مصطفى بعد ما سمـع صـوت دوشة جاية من فوق _ " بيتخانقـو تاني ولا ايه ، معرفش الولاد دول بقالـهم كم يوم كده مش متفقين مع بعض .. " 
   مـروى بزهق _ " باين ابنك الاهـبل مزعلها .. " 
فجأة نيـاط نزلت جري على تحت ، قعـدت جنب مروى و انحشرت في حضنها ..
   نيـاط بدلع _ " خالـتو مروى ، مش عايزة أشوف وشه تاني خليه يمشي بعيد عني .. " 
   عثمـان كشر _ " يعيد عنك زاي يعني لـيه مبقيتيش طايقاني هو أنا عملتلك ايه حرام عليكي ، راجع من الشغـل تعـبان عايز أنام في حضنك .. " 
   نيـاط لفت وشـها الناحية الثـانية _ " مليش دعوه يا عثمان ابعـد عني متلمسنيش ، انا هنام اليوم جنب خالـتو مروى .. " 
   مصطفى _ " الله أكبر ، تتخانقي مع زوجك عادي ، تعاقبيه عادي بس لـيه مصرة تعاقبيني معـاه ، انا هنـام جنب مراتي حببتي و هو يتفلق نت نامي فاي اوضة و قفـلي الباب عليكي .. " 
   عثمـان برق _ " دلوقتي بقـت مراتك حببتك ؟ من كم يوم قلتلي امك مجنونة .. " 
   مـروى _ " انا مجنـونة يا مصطفى ، قومـي كده يا نيـاط هنمشي ننام في اوضتي اتهنـو ببعض بقـا .. " 
   مصطفى بلهفـة _ " مـروى استني اشرحلك يا مـروى .. " 
   عثمـان _ " تستـاهل يا حج مصطفى .. " 
   مصطفى بصله بطرف عينه _ " كبرت على الضرب يا عثمـان بس هيجي يوم هندمك فيه على الحركة ديه .. " 
   عثمـان بزهـق _ " هو في ندم أكثر من لي انا فيه عايز أنام جنب مراتي يا ناس .. " 
في الأوضة جوا ..
   مروى منيمة نياط جنبها بتلعبلها في شعرها _ " زعلانة عملك ايه  الأهبل ده .. " 
   نيـاط بطفولية _ " متقولـيش على زوجي أهبل .. " 
   مـروى ضحكت _ " ما دام مش عايزاني أقـول عليه أهبل زعلانة منه ليه ، كنت خليكي نايمة جنبه .. " 
   نياط بوزت _ " معـملش حاجة ، انا اجـا في بالي أزعـل زعلت هو أنا كده غلطانة .. " 
   مـروى ضحكت _ " لا حقك .. " 
في نـص الليل صحيت مروى على حركة غريبـة في السرير شغلت النور و بصت ناحية نيـاط لقـتها بترجف ، وشها أحمر و تنفسها من مضبوط ..
يتـبع ..
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
في نـص الليل صحيت مروى على حركة غريبـة في السرير شغلت النور و بصت ناحية نيـاط لقـتها بترجف ، وشها أحمر و تنفسها من مضبوط ..
   مـروى حطت ايدها على جبهة نيـاط _ " يالـهوي ده نت بحترقي يا بنتي نيـاط سامعاني ردي عليا قبـل كم ساعة بس كنتـي كويسة حصلك ايه ؟.. " 
   نيـاط مش سامعـة بس بتئن ، بتخترف بكلمات مبيتسمعش منها غير _ " هـمم عثمان .. " 
شالت عنها الغطا ، خلتها تضم نفـسها و رجفة شفايفـها تزيد خافت عليها ، تلخبطت ، معرفتش تعملها حاجة غير تجري تفـيق عثمان و لسا بتدق باب اوضته مـرة وحدة ، لقـيته قدامها باين عليه مكنش نايم ..
  مـروى بلهفة _ " عثمان الحق نيـاط معرفش مالـها .. " 
  عثمـان برق _ " يعني ايه متعرفيش مالـها .. " 
قبل ما تحاول تشرحله سابـها جري على اوضة أمه اللي نايمة فيها  سندها على حضنـه بيطبطب على خدها فتحت عيونـها نص فتحة و رجعت غمضت .. 
   عثمـان قلقان _ " نيـاط متغمضيش بصيلي ، نيـاط .. " 
   مـروى دخلت عليه مع مصطفـى ، قعـدت جنبها _ " البنت سخنة اوي هنعملها ايه ، هي بقـت كده فجاة .. " 
    عثمـان اتنهد بثقـل _ " من لما جبتها من الجامعة و وضعـها مش عاجبني مكنش المفـروض اصدقها لما طمنتني و قالت انها كويسة انا غبي .. " 
   مـروى بتمسح على شعرها _ "  يا حبيبتي يا بنتي باين موجوعة اوي معرفش هنعملها إيه .. " 
   مصطفـى بهداوة _ " هو ايه اللي متعـرفيش نعملها ايه ، هنجيب كمادات ، هنديـها دوا و ان شاء الله هتخف نت عافة الحاجات ديه أكثر مني ، مين كان بياخد باله من عثمـان ؟.. " 
حطولها كمادات و شربوها دوا حتى عثمـان دخلها تحت الدش بس مفـيش حاجة بتتغـير ظلو على نفـس الحال ساعات حتى الشمس طلعت ..
   نيـاط بنبرة مليانة تعب _ " عثمـان .. " 
   عثمـان بيبوس ايدها _ " قلب و روح عثمـان متخافـيش الدكتور جاي في الطريـق و انا جنبك ، تعـبتي شوية ، بس هتخفي حرارتك بدأت تنزل .. " 
   نيـاط بلعت ريقـها ، همست _ " راسي واجعـني .. " 
أخدها في حضنه بيصبرها على وجعـها لين اجا الدكـتور فحصها و كتبلها على ادوية و مشي ، المفـروض دلوقتي يقنعوها تاكل عشان تاخد الأدوية .. 
   عثمان رايح باللقمة عند بقها _ " يلا يا نياط مينفعش تشربي دوا على معـدة فاضية ، عشان خاطري كلي شوية بس .. " 
   نيـاط بتحشر راسها لي رقبته بعـيد عن الاكل _ " معنديش شهية للأكل مش عايزه .. " 
   مصطفى _ " مينعـش يا بنتي مش هتخفي من غير أكل و دوا " 
   مـروى بحنية _ " طب اشـربي العصير على الأقل .. " 
   نيـاط لفت وشـها _ " لا .. " 
   عثمـان زعق _ " ما هـو كده مش هينفـع ، هتكلي برضاكي غصب عندك هتاكلي عايزانا نقـعد نتفرج عليكي بتتعـبي قدامنا و نسيبك على هواكي .. " 
   نيـاط بتدمع _ " متزعقليش .. " 
   عثمـان حضنها _ " لا هزعـق مبتسمعيش مني لـيه خايف عليكي  يلا كلي شـوية .. " 
بصعوبة لقدر يقنعـها تاكل شوية و تاخد الدوا و بعـد كم دقيقة بس رجعت استفرغت كل حاجة مقدرش يضغط عليها ترجع تشربه من تاتي سابها .. 
   عثمـان تلفـونه رن _ " ده سلطان اكيد بيتصل بعـد ما اتصل على نيـاط و مردتش عليه هقله ايه .. " 
   مصطفـى _ " مش هتخبي عليه تعـب أخته هتقله الحقـيقة .. " 
   نيـاط بتعب _ " لا متقلوش .. " 
   مـروى _ " خطوبته بكرا لو عرف انها تعبانة هيلغي كل حاجة نت عارفه .. " 
   عثمـان اتنهـد _ " يا ربي على الورطة ديه .. " 
رد عليه و أقنعه انهـا طلعت مع مامته و نسيت تلفونها بالبيت رغم انو الحجة ديه سلطان مدخلتش عليه خصوصا نبرة عثمـان مليانة توتر ..
رجع عند نيـاط بياخد باله منـها كل مرة حرارتها تطلع و ترجع تنزل مرة بردانة عايزه غطـا و مـرة عايزه تقـلع هدومها من الحر وضعـها خوفه أكثر حتى مبقتش ترد عليه ..
   عثمـان بيلفها بغطا خفيف _ " هاخدها على المشفـى مش هينفـع نقعد نتفـرج عليها ، ده دور برد مش طبيعي .. " 
و فعلا اخدها ركبـها في عربيته و مشي بيـها ، أهله لسا بيطلعو من البيت يلحقـوه في عـربية مصطفـى لاقو رضوان و مروان قدامـهم باين عليهـم الخوف ..
   مروان بينهج _ " انا شفت عثمـان من الشباك شايل نيـاط ، ركبها عربيته هي حصلها ايه ، مالـها ؟.. " 
   مصطفى _ " تعبت و رايح بيها على المـشفى ، احنا هنلحقـهم يلا اطلعـو ورا .. " 
في المشفى ، قدام باب الاوضة لي نيـاط نايمة جواها واقفين على  أعصابهم مستنبين خبر يطمن قلوبهـم اخيرا الدكـتورة طلعت اتلمو حوليها بيسالو عن حالـها ..
   الدكتـورة ابتسمت _ " الحمد لله المريضة بخـير ، كويس جبتوها على المشفـى ، لو اتاخرتو كان ممكن يحصل مضاعفات على الام و الجنين .. " 
   مـروان باندفاع _ " عفـوا ، جنين ؟.. " 
   الدكـتورة _ " مكنتوش عارفين انـها حامل .. 
يتبـع ..
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
  الدكـتورة _ " مكنتوش عارفين انـها حامل يبقـى الف مبروك هي حامل صحتها و صحة البيبي بخير ممكن تتفـضلو تشوفوها هرجع أطمن عليها بعد شوية .. " 
   مـروى بفـرحة لفت لمصطفى _ " سمعتها ، هنبقى تيته و جدو يا مصطفى ، هيتولد حفيد أو حفيدة في عيلتنـا .. " 
   مصطفـى مبسوط _ " سمعـتها يا مروى سمعـتها الحمد لله يا رب خلتنا نعـيش الفرحة ديه ، ربنا يوهن عليها و يتمـم حملها على خير   و نشيل العيل بين ايدينـا .. " 
   مـروان مبرق _ " اختك حامل يا رضـوان .. " 
   رضوان بيشاور عليه _ " لا غلطان اختك نت اللي حامل .. " 
   مـروان _ " لا أختك اللي حامل .. " 
   مـروى ضحكت _ " بص العيال دول يا مصطفى اتجننو ما نيـاط حامل و هي اختكو نتو الإثنين .. " 
   مصطفـى ضحك ، بيشاور على عثمـان _ " بتتريقي على اخواتها بصي ابنك من لما الدكتورة قالتلنا عن حمل مراته و هو متسمر في مكانه مبينطقش .. " 
   مـروى بتمـشي ايدها قدام وشه _ " عثمـان يا ابني مراتك حامل مش هتدي اي ردود فعـل .. " 
   عثمـان قعـد على أقرب كرسي تايه _ " هي مراتي مين لي حامل هـو انا متزوج .. " 
   مصطفـى ضحك _ " الله أكبر اهو رد الفـعل لي نت مستنياه فقد ذاكرته .. " 
اخد وقت ليستوعب الموضوع و من ساعتـها و ابتسامته مرسومة من الوذن للوذن قاعد جنبها و هي نايمه كل مرة بيرجـع يحط ايده على بطنـها و يضحك ..
   مصطفى همس لمـروى _ " ابنك انتقـل من مرحلة فقدان الذاكرة لمرحلة الهبل .. " 
   مـروى _ " مروان ، رضوان انتقلو من مرحلة الهبل لمرحلة فقدان الذاكرة .. " 
   مصطفى ضحك_ " ديه مرحلة ما قبل الانقـضاض مش ملاحظه بيبصو لعثمـان زاي ، لو مراد هنـا كان زمانه عاملنـا فضيحة استني بس البقـية يعرفو .. " 
   مـروى _ " هيمـوتو ابنك .. " 
طلعو من المشفى بعدما تحسنت صحة نياط عمـلو كل الفحوصات اللي مفروض تتعمل و رجعـو على البيت ، قعدها الكنبة رفع رجليها  و عدل المخدة من ورا ضهرها .. 
   عثمان بلهفـة _ " نت كده مرتاحة ولا أطلعك على الاوضه أحسن طب محتاجة حاجة أجبهالك .. " 
   نيـاط بزعل _ " هما مروان و رضوان زعلانين مني واقفـين بعيد كده و مش بيكلمـوني .. " 
   مـروان قعد على ركبه جنبـها ، باس راسها _ " مش زعلانين منك بس خايفين عليكي ، الحمل كله تعب و نت لسا صغيرة يبقـا عندك طفل مسؤولية كبيرة .. " 
   رضـوان _ " نت اصلا لسا طفلة قوليلي هتجيبي طفـل زاي حتى الجامعة لسا متخرجتيش منها .. " 
   مـروى _ " ايه الكلام الفـارغ لي بتقـوله ده انا هشيلها في عيوني هي و ابنـها .. " 
   مـروان بيبص لعثمـان بطرف عينه _ " خطبها قلنا معلش هنأجل الجوازه لين ما تكبر شويه لقينـا نفسنا مغـصـوبين نزوجاهله و لسا ممكملنش شهـرين على الجواز بقت حامل .. " 
   رضوان _ " السرعة في الاداء على أساس لما تخلف مش هنعرف ناخدها منه لو بقت ام لعشر عيال و مرتاحتش معـاك هناخدها هي و عيالها .. " 
   مـروان بيلعب في شعـرها _ " انا بقـول ناخدها من دلوقتي احنـا هنعرف ناخد بالنا منها .. " 
   عثمـان برق _ " نعم ، تاخدها معاك .. " 
   مـروان برفعة حاجب _ " ايوه هناخدها و هنرجعهالك بعدما ابنها او بنتها يجو بالسلامة ، مش هنحرمك ممكن تجي تشوفها كل يوم محدش هيمنعك .. " 
   عثمـان  _ " لا كثر خيرك ، على فكره ديه مراتي .. " 
   رضـوان _ " هي اختنا قبل ما تبقـى مراتك ، طيب ما تخلينا كده نسألها عايزه تقضي فترة حملها في بيتك ولا في بيتنـا .. " 
   عثمـان _ " انتي هتوافقي تمـشي معاهم ؟.. " 
يتبـع ..
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
  عثمـان بزعل _ " انتي هتوافقي تمـشي معاهم ؟ هتسيبي عثمان حبيبك لسا مشبعش منك .. " 
  نيـاط اتخبت في حصن مـروى نطفت بدلال _ " لا همـشي معاهم ولا هطلع معـاك على فوق هفضل مع خالـتو مروى هنام جنبـها في اوضتها .. " 
   مـروان و رضـوان مرة وحدة _ " موافقـين .. " 
   عثمـان و مصطفى مرة وحدة _ " احنا مش موافقـين .. "  
   عثمـان حط ايده على خده _ " و أنا بقول ليه بقالها كم يوم مش طيقـاني و لا طايقـة تبصي في وشي ، و ـكل شوية تخانقـني على أسباب تافهة طلع كله من الحمل .. " 
   مـروى ضحكت _ " انا موافقـة ثلاثة ضد اثنيـن ، خلاص بنوتتي  الحلوة هتنـام جنبي ، خد ابنـك فحضنك يا مصطفـى نام نت و هو في أوضته .. " 
   مصطفـى بيمثل التعب _ " انا مالـي يا بنتي ذنبـي ايه ، دنا راجل طيب  الشيب معـبي راسه ، عضامه بتوجعه مبيعـرفش يرتاح غير في سرير أوضته .. " 
   نيـاط صعب عليها _ " خلاص خد معاك عثمـان ينام في اوضتك و انا هاخد خالـتو مروى تنام معايا .. " 
مروان و رضـوان وقفو ضحك على الموقف لما لقو تلفـوناتهم بترن  ردو و اضطـرو يقولهم عن تعب نيـاط باسثناء موضوع الحمل اللي مصرة تعملهم مفـاجاة بعد خطوبة بكره في ظرف نص ساعـة كانو قاعدين جنبـها ..
   سلطـان حاضنها ، مكـشر _ " قلبي كان حاسس ، في حاجة غلط وثقت فيك بس زاي قدرت تكذب عليـا ، تقلي انها كويسة و طلعت السوق مع الست مروى .. " 
   نيـاط بدلع _ " متزعلش ، انا طلبت منه ميقـلكش بكره خطوبتك و مش هسمح تلغـيها بسببي ، نت مهتم بالتفاصيل ديه ليه المهم اني كويسة صح .. " 
   عمران قلقـان عليها _ " نت كويسة بجد ولا بتحاولي تخبي تعبك عننا ، طب هو مقلش زاي يا مـروان متصلتش بيا لما أخدتوها على المشفى .. " 
   مروان اتوتر _ " احم ، كنتو مشغـولين و مكنـاش عايزين نقلقـكو الحمد لله هي كويسة .. " 
  زيـن بغـيظ _ " هو ايه اللي مشغولين ، فاكر في حاجة أهم عندنـا منها ، انشغالاتنـا ولا حاجة مقـابل نكون جنبـها في تعـبها يا سيدي يولع الشغل .. " 
   رضـوان بلع ريقـه _ " حصل خير بس ممكن تهـدو شوية .. " 
   يـزن اتعصب _ " بلا اهـدو بلا زفت ، نرفزتـوني .. " 
   نيـاط سبلت عيونـها شدت يـزن من ايده ناحيتها و حطت راسها على صدره _ " ممكن تهدى انا كويسة متخفـش فك تكشيرتك ديه عشان خاطرك .. " 
   يـزن باس ظهـر ايدها _ " الحمد لله شايفـك قدامي بخير .. " 
   زبد بيزق يـزن _ " وسـع كده دوري .. " 
   مـراد بيزق زيـد _ " لا دوري .. " 
   عمـران بحنية _ " سيبك من المجانـين دول هـو الدكتـور قال ايه  هو ايه اللي حصل بالضبط عشـان تضطرو تاخدوها على المشفى و متحاولوش تخبو .. " 
   عثمـان اتنهد بثقل _ " حرارتـها طلعت بالليل عطينـاها دوا حالتها متحسننش جبنا دكتور ، اخدت دوا غـير برضو متحسنتش وضعها معجبنيش و أخدتـها على المشفى .. " 
   سلطـان _ " يا روحي كنتي تعـبانة اوي أنا بقـول أكلم الحج سالم نأجل خطوبة بكره لبعدين ،مش هينفع نعمل حاجة و نت تعبانة انا واثق مش هيعترضو .. " 
   نيـاط نفخت خدودها _ " كده هزعل منك ، انا مجهـزة كل حاجة لبكره عشـان خطـوبتك نت و هاجر ، نتو قلقـانين زيادة عن اللزوم صدقني انا كويسه .. " 
بالحاح منها الخطوبة تمت في اليوم اللي بعده ، و هما قاعدين في الحفلة نياط مقعـدنها في كرسي و مش سايبنـها تتحرك من محلها مـروى قاعدة جنبها مرقباها ..
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
   نيـاط بزهق _ " خالـتو مروى ، سيبينـي أقوم أفرفـش مع البنات مش هينفـع كده ديه خطوبة أخويا .. " 
   مـروى بتعدلها على شعرها _ " أنا عارفاها خطـوبة أخوكي ممكن تفـرحيله و نت قاعدة ، أصل عرفاكي هتفـضلي تتنططي من محل للتاني و كده غلط عليكي .. " 
   نيـاط نفخت خدودها _ " يا ربي على المـمل .. " 
   مـراد قعـد جنبـها _ " مال نيـاط قلب مـراد زعلانة ، من لما لـبسو الدبل و باركتيلـهم و نت قاعده مبتتحركيش ، غـيرانة على سلطان من هاجر .. " 
   نيـاط مش واخده بالـها من كلامه مركزة على الطبق اللي في ايد هاجر ، شاورت عليه _ " حلو ايه اللي في ايدها ده جبلي منه طبق شكله طيب .. " 
   مـراد _ " بس ده عليه لـوز و نت مش بتحبيه .. "
   مـروى ضحكت _ " قوم هاتلها طبـق يا ابنـي و بلاش أسئلة كثير يلا بسرعة .. " 
   مـراد مستغرب _ " حاضر يا طنط .. " 
جابلها طبـق مليان و لسـا هتاكل منه رجعـته لمـراد من تاني و هي باصة على الطبق اللي في ايد هاجر مبيفـارقش بالـها عايزه الطبق اللي في ايدها مش واحد غيره .. 
   مـراد بياكـل من الطبق اللي رجعتهـوله _ " كنت واثق طبعـا مش هتحـبيه عمـرك ما حبيتـي الحلا ده ، بعـد كل السنيـن ديه هتحبيه فجأة .. " 
   نيـاط دمعت عيونـها _ " نت أكلتلي طبق الحلا بتاعي .. " 
   مـراد برق _ " نت اديتيني الطبق .. " 
   نيـاط بتعـيط _ " خالـتو مروى أكلي الطبـق بتاعي .. " 
   مـروى بتمسح دموعها _ " معلش اهـدي يا بنتي خلاص ، قوم يا ابني هاتلها صحن غـيره .. " 
   عثمـان اجا عليهـم ، بعد ما حس في حاجة غـريبة ، مـشي ناحية نيـاط لقاها بتعـيط ، اتخض ، حط ايده على بطنـها بلهفة  _ " نياط مالك موجوعة .. " 
   مـروى ضحكت _ " متخفش هي كويسة بتعـيط على صحن حلو  خدها كده على الحمام ، غسلها وشـها مكياجـها ساح لـبين ما مـراد يجيب الحلو .. "
عثمـان بمجرد ما أخد نياط يغسلها وشها كل اخواتها لاحظو غيابها و لحقـوها على الحمام بعـدما اضطرت مـروى تدلهم على مكانـها و على باب الحمام واقفين مستنينها ..
   عمـران أول ما طلعـت ، حاوط خدودها بين كفـوفه _ " يا روحي نت كويسة .. " 
   زيد _ " بص عيونـها كانت بتعـيط .. " 
   زيـن _ " تقريبا غيرانة على سلطـان من خطيبته ، نت عارف هي بتحبنا نهتم بيها و ندلعـها ، غلطنا و انشغلنـا عنها .. "
   هاجر حضنت نيـاط _ " قلبي على العسل الصغنن اللي بيغار مني آسفة أخدت سلطـان منك شـوية بس هـو بيحبك و هيفضل يحبك ديما حتى بوجودي في حيـاته دلوقتي زيادة عن حب سلطـان في حب هاجر اعتبريني اختك الكبيرة .. " 
   سلطـان بيبوس راسـها _ " معاها حق ، حبي ليكي عمره ما هيقل نت بنتي ، أول بنت ليا .. " 
   عثمـان _ " سكتـها بالعافية و خلتها تعـيط من تاني .. " 
   مـراد اللي لسا جاي من شـوية شايل طبق الحلا ضحك _ " كانت بتعبط عشان طبق الحلا مش بسبب الغيرة زي ما انتو فاكرين أهو كلي يا روحي .. " 
   سلطان برفعـة حاجب _ " عيطت عشان طبق حلا .. " 
   يـزن _ " بس هي مبتحبش نـوع اللي عليه لـوز .. " 
  مـراد هز كتافه _ "  قلت كده برضـو .. " 
   نيـاط بصت لهـاجر ، سبلت عيونـها _ " دلوقتي نت بقـيتي أختي الكبيرة ممكن تديني طبـق الحلو بتاعك .. " 
   هـاجر استغـربت _ " بتـاعي ، أنا معـنديش مشكلة بس مـراد أهو جابلك طبق مليان و ممكن أجبلك تانـي لو عايزه .. " 
   نيـاط ممرت لسانها على شفايفها بطفولـية _ " لا انا عايزه الطبق اللي كان في ايدك .. " 
   عمـران ضحك و على أساس بينكت _ " لتكـوني حامل ؟.. " 
   عثمـان بتلقـائية من غير تفكير _ " ما هي فعـلا حامل .. " 
يتبـع ..
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
   عثمـان بتلقـائية من غير تفكير _ " ما هي فعـلا حامل .. " 
  مراد أول واحد اتجاوز صدمته ، اندفع بالحكي _ " نعم ، هي مين ديه اللي حامل ، ايه الهـزار البايخ ده ما تقـولو حاجة مش سامعين بيقول ايه .. " 
   نيـاط أخدت خطوه لـورا ، اتخبت ورا عثمـان و شاورت عليه من خوفها بتحاول بس تتهرب _ " متفهمـوش غلط ، مش انا لي حامل هـو .. " 
   زيـد برفعـة حاجب _ " هو عثمـان ايه اللي حامل احنـا هنستهبل يا نيـاط .. " 
   نيـاط سبلت عيونـها و مطت شفايفـها بنـزعل _ " متبقاش تقـول نيـاط حاف كده بتخوفني حتى بصاتكو بتخوفوني .. " 
   عثمـان كشر _ " هـو في ايه ؟ ديه على فكـره مراتي فين غلطـها وحدة متزوجه هتحمل ده الطبيعي مفـيش عيب او غلط ولا حرام في الموضوع .. " 
   هـاجر حضنتـها _ " ألف مبروك يا عسوله ربنـا يتمم لك على خير ان شاء الله .. " 
   زيـن _ " مبروك على ايه على التعب و الشقـا اللي هتعيشه و هي  لسا في العمر ده ، شايف كده في ناس تقبلت المـوضوع بكل رحابة صدر و لا كانـو عارفين .. " 
   مـروان و رضـوان بصوت واحد _ " أبدا .. " 
   نيـاط بطفـولية اتنططت مبسوطة _ " اكتشفنـا الموضوع امبارح بس كنت حابة أعملكو مفـاجأة .. " 
   يـزن بزعل _ " كـثر خيرك احلى مفـاجأة .. " 
   سلطـان حضن نيـاط _ " ايه الأسلوب ده ، كمـل كده كنت بتقـول ايه اولا ، ده قضاء ربنـا مش هنتحكم فيه تحمـل متـى و متحملش متى ، ايه التفكير السطحي ده ، على أساس رجاله و فاهمـين ، ايه الهبل ده .. " 
   عمـران _ " بس هي لسا الصغـيره على انـها تشيل المسؤوليه نت عارف من كم اسبـوع بس كانت في بنتنا طفلة متدلعه بنطبخلها و نأكلها بايدنـا .. " 
   سلطـان بيسحب خدها _ " يعـني عشان تزوجت ، هنبطل ندلعـها هندلعـها هي و ابنـها هناخد بالنـا منها و من الكتكـوت اللي هتجيبه لينا ، هنبقى خوال بقـا .. " 
   نيـاط ضحكت _ " مبسوط يا سلطان .. " 
   سلطـان باس راسـها _ " طبعـا مبسوط لو منبسطش لخبر زي ده هنبسط متى .. " 
   عثمـان اتنهد _ " و أخيرا حد بيفـهم في العيله ديه .. " 
   بقـية الإخوات السبعه نطقـو مره وحده _ " يعني احنا مبنفهمش يا عثمـان .. " 
   عثمـان رجع خطوه لورا ، جري من قدامهـم و هما لاحقينه _ " يا ناس الحقوني ابني هيتيتم قبل ما يجي على الدنيـا .. " 
الأجواء اتقلبت مطـارده و هزار و ضحك صح كـان صعب الإخوات يتقبلو طفلتـهم الصغيره تبقـى ام ، بس بعـد كم يوم بقو متشوقين للطفل و لجيته أكثر منـها ..
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
   مـراد حاطط ايده على بطنـها ، بيتكلم بصوت طفـولي _ " حبيب قلب خالـو عامل ايه ، نـاوي تكبر متى و تجي تنورنـا عاوزين نلعب سوا .. " 
   مـروى ضحكت _ " لسا باقي كثير على الكلام ده يا ابني .. " 
   مـروان بيشده من قفـاه _ " بطل تلزيق فيـها ، قرفتها هي و اللي في بطنها ورانا شغـل .. " 
   مـراد بثقـة _ " نت مش فاهـم الاستراتيجيه بتاعـي ، لازم اخليه يحبني و هينطق باسمي عشان نفـقطع مرارة أبوه مع بعض نفـسي أشوف ردة فعله بعد ما أخطف ابنه منه .. "
   نيـاط بتمثل الزعـل ، لفت وشـها الناحيه الثانيـه _ " بايـن هتحبه أكثر مني .. " 
   مـراد بدرامية _ " ما انا بعمل كده عشانك عشان انتقم منه أخدك من وسطنـا سلبنـا اللمبه الوحيده اللي بتنور حياتنـا .. " 
   نيـاط كشرت _ " يعـني أنا لمبه .. " 
   مـراد _ " لا ، بس هتبقي شبهها بعـد كم شهـر لما بطنك تكبر .. " 
   عمران ضحك _ " يا رب تعـقل قبل ما الطفل ده يجي على الدنيا و الا هتفـسد أخلاقو .. " 
مبيشبعوش من القعده معـاها و زي كل مره بيبقـو مضطرين يمشو بشوفو شغلهم ، نيـاط بتقعد مع حماتـها في البيت بتاخد بالـها منها و تعلمها الحاجات البسيطة اللي مبتحتجش مجهـود بس كل شويه نفسها بتلعي و تقـوم تستفرغ ..
   مـروى سانده راس نيـاط على كتفها بتمسح وشها بفـوطه مبلوله بالراحه_ " يا حبيبتـي يا بنتـي ، مفـيش حاجه بتفضل في معـدتك اول ما تحطي لقـمه في بقك تقـومي ترجعي .. " 
   نيـاط بثقـل _ " تعـبت من الترجيع يا خالـتو ، زوري وجعـني .. " 
   مـروى بحنيه _ " يا روح خالـتو بكره نروح عند الدكتوره تشفلنـا حل للمـوضوع ده .. " 
   نيـاط فجأة تيقضت ولا كأنـها كانت تعـبانه من شويه ، بقت تشم في الهـوا كده ، بتـدور على مصدر الريحة اللي بتشمـها ديه _ " فيه ريحه حلوه شمـاها جايه منين .. " 
   مـروى بتشم معـاها _ " أنـا مش شامـه حاجه ، ريحـه عامله زاي  ريحة أكل ؟.. " 
   نيـاط قافله عيونـها ، بتشـم الريحه باستمـتاع _ " ريحة برفـيوم حلوه أوي .. " 
   مـروى شمت ايدها _ " بصـي كده أنا حاطه برفـيوم يمكن هو لي بتدوري عليها .. " 
   نيـاط بلهفـه _ " لا ، لا مش هو ، أنا شماها ريحه حلوه أوي .. "
   عثمـان دخل عليهـم في اللحظه ديه لقـاهم بيلفو حوالين نفسهم بيشمشمو في الهوا استغرب _ "  هو اليوم العالمي للشمشمه بتعملو ايه ؟.. " 
   مـروى ضحكت _ " بتقول شامه ريحه برفيوم حلوه بندور على مصدرها بس بصراحه أنا مش شامم حاجه ، نت شامم ؟.. " 
   عثمـان وقف بقا يشم معاهم بدوره _ " مش شامم حاجه تلاقيه حد مـر من جنب الشبـاك ، كابب نص قزازه برفيـوم على هدومه و مناخيرك لقطتها .. " 
   نيـاط عينـها دمعت هي حساسه و بقت حسـاسه زياده _ " بصي يا خالتو بيحبطني زاي ، يعـني مش هنلاقي البرفيوم ده انا عايزاه مليش دعـوه .. " 
   مـروى بحنيه _ " سيبك من الأهـبل ده ، هنلاقيه .. " 
   عثمـان بتكشيره _ " طب بلاش الالقـاب المحرجه ديه دنـا هبقى أب قريب .. " 
   مـروى _ " هتبقـى أب طب ابقـى قد المسـؤوليه ، اتصرف شفلنـا البرفيوم ده فين ؟ نـوعه ايه نجيبه منين مراتك نفـسها فيه .. "
   عثمـان رايح جاي في الصالـه بيدور على فكره ، نـياط كل شويه تقـرب منه و تشم في ايده و كتفـه  _ " بتعملي ايه يا نيـاط الحمل جننك و هتجننينـا معـاكي ، ما نت عارفه البرفيـوم بتـاعي ريحـته ايه بتشمي ليه .. " 
   نيـاط بصتله بطرف عينـها _ " ايش عرفـني ممكن يبقـى برفيوم وحده كنت بتختي معـاها .. " 
يتبـع ..
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
   نيـاط بصتله بطرف عينـها _ " ايش عرفـني ممكن يبقـى برفيوم وحده كنت بتختي معـاها .. " 
   عثمـان بـرق _ " الله أكـبر ، هنستهـبل ، ما نت كنتي عمـاله تشمي قبل ما تشـوفي وشي داخل من البـاب ده .. " 
   نيـاط _ " اسكت كده بتضيعـلي تريكيزي على الريحه .. "
    مـروى بحماس _ " عندي فكره نلعب ساخن بارد ، شميتي ريحه بتركـيز قوي يبقى بنقـرب على المصدر ، ماشيـين في الطريق صح شاخن لو العكس يبقـى بارد .. " 
    نيـاط ضحكت _ " هنتسلى و هنلاقي البرفيوم .. " 
    عثمـان بتريقه _ " مراتي و حماتها هيلعـبو .. " 
   مـروى _ " مش هتـمشي معانا يا عديم المسؤوليه .. " 
   عثمـان ضحك _ " هـو نت ليه محسسـاني ماشيين تتحاربو مش تاخدو لفـه في البيت ، يلا بينـا في رحلة البحث عن البرفيـوم اللي مجننك .. "  
   نيـاط همست في وذنـه _ " بس نت مجنني أكثر مـنه .. " 
   عثمـان بص لمروى لقاها لافه وشها الناحيه الثانيه قام شدها من وسطـها ، بـاس خدها _ " الحلو ، مبقـاش يتكسف من خالـته مروى يا شقيه .. " 
   نيـاط فصلته لما بعـدت فجأة  _ " خلينـا ندور بسرعه .. " 
   عثمـان بزهق _ " خلينـا نلاقي البرفيوم النحـس ده هـو اللي كان ناقصني ، نسجل خروج اخواتك و دخول البرفيوم .. " 
   مـروى ضحكت _ " ابنـي على نياته متأكد اخواتـها سجلو خروج من اللعـبه هي مجرد هدنـه مـؤقته بلاش تفـرح أوي .. " 
جننتهم بتنطيطها و في كل مره بيرجعـو يطلبو منـها تهدي مشيتها   و هما بتدورو على مصدر البرفيوم فجأة وقفـت قدام اوضه مروى  ضحكت .. 
   نيـاط زي ما تكون لقت كنـز _ " جايه من هنـا شماها كويس أوي  برفيوم رجالي .. " 
   مصطفى بيقـرأ كتاب في اوضته ، طلع بعـد ما سمـع دوشه قدام باب الاوضه استغـرب من وجودهم _ " في ايه يا مروى؟  ايه اللي موقفكو هنا كده .. " 
   مـروى ضحكت _ " كنـا بندور على الكنز اتـاريك نت الكنز .. " 
  مصطفـى ضحك _ " كنـز ايه ؟.. " 
   مروى _ " جبت امبـارح برفيوم جديد ، الواضح حطيت منه قبل  شويه مرات ابنك قلبت الدنيـا عليه عايزاه .. " 
دخل مصطفى جابلها قزازة البرفيـوم خطفته من ايده و رشته في الهوا حواليها و على ايدهـا و حتى على عثمـان طول الوقت حاطه القزازه جنبـها مبتفـارقهاش و ديه كانت بس بداية تعلق نيـاط بكل حاجة بتخص مصطفـى ..
و هما مجتمعـين على الغدا بعدما عزمتـهم مروى .. 
   سلطـان بحنيه _ " نيـاط قلبي مبتاكليش لـيه ، مش ديه الأكلات اللي بتحبيها .. " 
   نيـاط بوزت _ " مليش نفـس آكل .. " 
   عمـران _ " يا روحي مينفـعش تفضل معـدتك فاضيه كلي شـويه على الأقل .. " 
   مروى _ " متغصبهاش يا بني سيبها على راحتها ، لو اشتهت اكله  هرجع اعملهالـها .. " 
   نيـاط بتلقائيه _ " عيون عمـو مصطفى حلوين أوي .. " 
   عثمان برق _ " الله أكبر ، هـو مين ده اللي عيونه حلوه 
يتبـع ..
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
   عثمـان برق _ " الله أكبر ، هـو مين ده اللي عـيونه حلوه سامع يا سلطان يا خويا بتقـول ايه .. " 
   نيـاط مطت شفايفها _ " بتشتكيله مني مبقتش طايقني سلطان روحني على بيتنـا يلا ما دام كلي على بعـضي مش عاجبك ، يلا يا سلطان خلينا نمشي .. " 
   عثمـان قام من محله لما لقاها مصره تمشي _ " ليه كده يا نيـاط مين ده اللي مش طايقك ده نت مش طيقـاني و كله من هرمونات المزاج المتقلب .. " 
   نيـاط بزعل _ " هـو ذنبي يعـني خلاص مبقتش تحبني ، سلطـان روحني .. " 
   مـراد ما صدق تنـاقشو ، بيزود الحطب على النـار _ " معاكي حق نت مش فارقه معـاه ، مبقـاش يحبك زي الاول كـل الرجاله كده انا هروحك ، يلا بينا على بيتنـا .. " 
مسكت ايده مشيت معـاه رغم محاولات عثمـان يعـتذلها على غلط هو لا فاهمه ولا عارفه المهم تهـدى ، بس في الأخير و باقتراح من مروى أقنعته يسيبها على راحتها ممكن وجودها مع اخواتـها لفترة يفيدها .. 
   زيد شد صحن الفشار من ايد مـراد _ " خلصت نصه اعلان الفيلم لسا مخلصش .. " 
   مـراد شده _ " ده الصحن بتاعي اخلصه بعد الإعلان قبل الإعلان ملكش دعوه براحتي .. " 
   مـروان ضربهم بالمخده _ " بطلو رغي بقا الفيلم هيبدأ وسع كده يا زين حاطط رجلك فوق دماغي ما توسع يا اخي .. " 
   زيـن كشر _ " ع فكره ديه رجل يزن .. "  
   نيـاط ضحكت سندت راسـها على كتف عمـران _ " وحشني الجو ده وحشتوني أوي ، وحشتني عيشتنـا مع بعض بس نتـو نسيتوني بسرعه خالص .. " 
   زيد بهداوه _ " احنا برضو اللي نسيناكي ولا نت .. " 
   رضـوان قاطع الدرما للي هتبدا لما شاور على التلفزين _ " الفيلم بدأ .. "
نسيت العركه اللي كانت لسا هتبدأ ، اختفت حساسيتها الزايده في رمشت عين لفت وشـها مركزه ع الشاشه كتمـو ضحكتهم من ردود فعلها هما تعودو على جنانها ، طفوليتها و دلعـها بس الحمل ضاعف صفاتـها ديه كلها ..
   نيـاط بعد ساعه و هما بيتفـرجو نطقت فجأة _ " انا مكنش لازم اتزوج في السن ده انا صغيره على الهـم ده عايزه ارجع اعـيش هنا معاكو ممكن .. " 
   مـراد ابتسامته من الوذن للوذن _ " طبعـا ممكن .. " 
   سلطـان هداوه _ " طبعـا مش ممكن ، ممكن تجي في اي وقت و تنورينا بس العيشه هنا مش هتنفع بوجود عثمـان و ابنك للي جاي في حياتك ، مش نت بتحبيه و طلعت روحك للتزوجيه .. "
   نيـاط مطت شفـايها _ " طب لو مبقـتش بحبه .. " 
   سلطـان شالها ، ضحك _ " أنا بقـول نمشي ننام أصل نهاية الفيلم باينه من أولـها خايف تجييبيلي سيرة الطـلاق قبلما الفـيلم النحس ده يخلص .. " 
طلعو على الأوضه فوق بعدما اخواتـها زي العاده باسو راسها واحد ورا الثاني ، يا دوب حطها سلطـان على السرير ، غطاها كويس قام عشان يمشي مسكت إيده خلته يقعد جنبـها .. 
   سلطـان بيلعب في شعرها _ " متقـوليش عايزه حدوته .. " 
   نيـاط سكتت للحظه متردده تنطـق لي شاغل بالـها _ " انا غلطت لما تزوجت ؟.. " 
   سلطـان كشر _ " ايه السؤال ده هـو في حاجه معرفهاش مشكله ما بينكـو عارف ميصحش اتدخل بس مش قادر امنع نفسي قلقني كلامك كل شويه عن غلطك في الزواج نت مش مرتاحه مع عثمان  زعلك ؟.. "
   نيـاط حطت ايدها على بطنـها _ " معرفش ، أنا خايفـه .. " 
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
   سلطـان استغرب _ " خايفـه من ايه .. " 
   نيـاط رجعت سكتت شويه ، نطقت  _ " معرفش .. " 
   سلطـان حضنها جامد _ " خلاص انسي متضغـطيش على نفسك متفكريش زياده على اللزوم غمضي عنيكي هفضل جنبك لغاية أما تنامي .. " 
سلطان فضل يلعب في شعرها اول ما راحت في النوم خالص قام ينام هـو التاني ، في نص الليل و في عـز نـومه حس بحركه غريبه على سريره ، لقـا عيون بتبصله في وسط الظلمه ..
   سلطـان نط من محله مخضوض ، قيد النور _ " نياط ؟ وقفتيلي قلبي حرام عليكي مالك ؟ كنت بتعيطي شفـتي كابوس وحش نت بتخوفيني بسكوتك ده .. " 
   نيـاط هزت راسها _ " لا عثمان وحشني عايزه أرحله دلوقتي يلا رجعني البيت عند عثمـان .. "  
   سلطـان ضحك _ " هو ايه للي رجعني احنا في نص الليل ما دام هو بيوحشك مطلعه عينه لـيه ممرمطاه رجعـي نامي ، بكره الصبح روحيله .. " 
   نيـاط سبلت عيونها _ " لا عايزه ارجع دلوقتي مليش دعـوه .. " 
   سلطـان بيسايرها _ " تلاقيهم في سابـع نومه ، لـو اتصلنا بعثمان هنقلق نومه في نص الليل متبقيش عنيده .. " 
  نيـاط مطت شافيها _ " متقلقـش مش نايم ، رن عليه مـرة وحدة طيب لو مردش خلاص أمري لله هنام هنـا .. " 
   عثمـان قاعد بيتأمل في السقف مجلوش نـوم ، فجأة تلفونه رن مع أول رنه ، رد ملهوف لما شاف اسم سلطان على الشاشه _ " في حاجه يا سلطان .. " 
  سلطـان _ " متقلقش مفيش حاجه .. " 
   نيـاط شدت التلفون من ايده _ " لا في ، تعالى خدني على البيت ولا نت مبسوط مستريح في غيابـي مش سائل عليا خلاص خليك على راحتك .. " 
   عثمـان ضحك _ " طب اجي ولا مجيش .. " 
   نيـاط بدلال _ " لا تعالى .. " 
و لسا بتفصلو بعث رساله انه واقف قدام الباب أخدها رجعو البيت  و الأوضه اللي مش شويه بس كانت مليانه كآبة بالنسباله نورت و هي نايمه في حضنه على السرير ..
   عثمـان بيلوس خدها _ " وحشتك صح ؟.. " 
   نيـاط _ " همم ، وحشتني ، نت مكنتش نايم صح مبتعرفش تنام بعيد عني أنا عارفه .. " 
   عثمـان شدها ليه _ " ما دام عارفه بتعـذبي الغلبان ده معاكي ليه طب ما دام نت جنبي دلوقتي غمـضي عنيكي نامي و سبينـي أنام مرتاح بوجودك .. " 
بعد ساعه من النوم صحي عثمان على ايد نياط بتهزه و صوتها لي بينده باسمه بشـويش بتحاول تفيقه .. 
   عثمـان نعسان _ " حرام عليكي يا غفـران سيبيني أنام في ايه ؟ متقوليش عايزاني ارجعك بيت اخواتك و الا .. " 
   نيـاط كشرت _ " و الا ايه ؟.. " 
  عثمـان شويه و هيطق من القـهر _ " و الا ايه ؟ و الا هقـوم أعيط يعني في حاجه تانيه غـير كده أعملها ، ارحميني بقا يا نيـاط نامي يلا يا روحي .. " 
   نيـاط _ " اصحى بقـا ، جعانه ؟.. " 
   عثمـان اتنهد ، قعد قدامـها بيرجع شعرها لورا _ " متعشتيش في بيت اخواتك .. " 
   نيـاط _ " تعشيت ، بس نفسي في شوبه لسان عصفـور .. "
   عثمـان استغرب _ " شوربه لسان عصفـور في الوقت ده .. " 
   نيـاط بحماس _ " ايوه دلوقتي ، استنى بتعمل ايه ؟.. " 
   عثمـان حاطط التلفون على وذنه _ " هطلب لروحي الشوربه للي نفـسها فيها ؟.. " 
   نيـاط سحبت تلفون من ايده _ " مش عايزه شوربه و خلاص أنا عايزه الشوربه اللي طعمها في بقي .. " 
   عثمـان كشر _ " ايه للي عايزه الشربه للي طعمها في بقك ، طيب   وصفيلي الطعم عامل زاي .. " 
   نيـاط سكتت للحظة _ " طعمها شوربة لسان عصفـور طبعا يعني  هيكون طعمها ايه .. " 
   عثمـان مسـح على وشه _ " صبرني يا رب ، طيب ما دام طعمـها شوربه و خلاص أنا هطلبها .. " 
   نيـاط مطت شفايفـها _ " بس عايزه للي طعمها في بقي ..
يتبـع ..
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
   نيـاط مطت شفايفـها _ " بس عايزه للي طعمها في بقي ، بص لو مش عارف تجبلي للي نفسي فيه ، هتصل بسلطان هيعـرف يجبلي الشوربه .. " 
   عثمـان بصلها بطرف عينه ، قام بيلبس جاكيته _ " قومي البسي يا مصيبة حياتي ، انا كـان مالي و مال الجـواز يا ربي هما حذروني اخواتك حبو يكسبو فيا ثواب بس مسمعـتش منهم .. " 
   نيـاط سبلت عيونها _ " عثمان .. " 
   عثمـان بنظره دوخته خلته ضايع في نص عيونها _ " روح ، قلب و عقل عثمـان .. " 
   نيـاط قربت منه أوي لقدرت تهمس بشفايفها جنب وذنه ، نطقت بثقل _ " شامم .. " 
   عثمـان مغمض عينه منسجم معاها فجو رومنسي قرب مناخيره  ناحية رقبتها _ " همـم ، شامم ريحة اللوز للي طالعـة مش شعرك و مدوخاني .. " 
   نيـاط بدلع _ " أنا شامه ريحة لمـون .. " 
   عثمان رغم استغرابه لساته منسجم مستني منها تفـسير شاعري لريحة اللمون للي بتشمـها ديه _ " لمون ؟.. " 
   نيـاط هزت راسها ، مطت شفايفها _ " ايوه لمـون معصور ع وش شوربه لسان عصفور  .. " 
خلته متسمر من الصدمه ، قامت لبست جاكيت طويل لمت شعرها رجعت قومته من على السـرير بتزق فيه و بتستعجله ركبو العربية بيلفو على المطاعم .. 
   عثمـان شويه و هيشد فشعره  _ " شربتي ثلاث أطباق شوبه من ثلاث مطاعم مختلفين ، عايزه ايه تاني ارحميني بقا يا نياط خلينا نرجع .. " 
   نيـاط مبوزه _ " ملقتش الشوربه للي طعمـها فبقي .. " 
   عثمـان اتنهد _ " طب هنلف لغـاية متى ؟.. " 
سكتت مردتش عليه ، حس بيهـا زعلت منه بس محاولش يراضيها بالكلام بس دور العربيه فضل يدور ع الشوبه للي ميعـرفش طعمها الفريد عامل زاي ..
   نيـاط بعد لف كـثير فقدت الأمل ، تعـبت من جهة و حست بتعبه برضو _ " خلاص خلينـا نرجع .. " 
   عثمـان ركن العـربيه ، بصلها _ " مش هعـرف أنام و عارف نفـسك في حاجه و مجبتهاش ، هنفـضل ندور للصبح و لو مقدتش أصحى الصبح اروح شغلي هنبعث عمـو مصطفى ما الولد ده حفيده برضو يتحمل .. " 
   نيـاط ضحكت _ " و أنا هقنعه عشان خاطرك .. " 
   عثمان _ " عشان خاطري ولا عشان خاطر الشوربه ( طولت لترد عليه ) لا واخده وقت بتفكر الاستاذه .. " 
ع الفجر ، شايلها و داخل بيها من باب البيت لقا أمه و أبوه قاعدين في الصالة ، باين الخوف على وشهـم ، أول ما لمحوه شايلها اترعبو هما أصلا مكانوش داريين بوجودها ..
   مـروى بلهفه _ " في ايه مالها نيـاط ؟.. " 
طمنهم انها نايمه بس ، أخدها على أوضتهم نيمها على السرير رجع يقعد على الكنبه بيدلك جبهته ..
   مصطـفى _ " فيه ايه يا بني نت خوفتنـا عليك مصحتش تصلي الفجر لما مروى دخلت تطمن عليك ملقـتكش و عربيتك مش هنا و تلفـونك سايبه في الأوضه فوق .. " 
   مـروى اخدت نفس _ " الحمد لله انكو كويسين خفت أوي يكون في حاجه حصلت لنيـاط عشان كده طلعت من البيت بسـرعه بس مقدرناش نتصل على سلطـان نسأله .. " 
   مصطفى _ " خفنـا محدش منهـم يكون عارف و نقلقهم .. "
   عثمـان ضحك _ " أنا رجعـتها بالليل على أسـاس تنـام جنبي بس قومتني نلف الشوارع كلها ندور على الشربه للي طعمها موجود في بقها .. " 
                                                                    ........................
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
   عثمـان حاطط ايده على بطنها الكبيره بيمسد عليها و هي سانده ظهرها على صدره _ " بطنك كبرت أوي شبه اليوم للي شربتي فيه عشر صحون شوربه ، بطنك كانت عامله شبه الطنجـره .. " 
   نيـاط كشرت _ " يعـني بطني شبه الطنجره .. " 
   عثمـان باس خدها _ " لما كانت مليانه بشـوربه بس دلوقتي جوا  فيه ابني كبر ، مش كده يا بابا .. " 
   نيـاط _ " و ايش عرفك انه ولد ، ولا نت زي الرجاله للي بتشوف انـو خلفت الولد أحسن من البنت .. "
   عثمـان كشر _ " هـو أنا ممكن يكون تفكيري بالسـوء ده ، صراحه لما بتخيل اننا هنخلف بنت ، نربيها و نحبها و بعدها نزوجها و تبعد عني .. " 
   نيـاط ضحكت _ " ملاحظ انو تفكيرك بقـا شبه اخواتي .. " 
   عثمـان بيلف شعرها على صباعه _ " عشان خايف ، أطلع تعذيب اخواتك في زوج بنتي المسكين يفضل يبقى ولد ، على كده بقا نت عايزه بنوته تبقى شبهك .. " 
   نيـاط مطت شفايفـها _ " لو بنوته هتحبوها أكـثر مني .. " 
   عثمـان ضحك _ " مش عارفه بنوتتي زاي هتخلف بنوته طب ما تسيبينا نشوف جنسه ايه بدل الحيره ديه كلها .. " 
   نيـاط بدلع _ " مرفوض هنكتشف لما يجي ، عثمان تلفـونك بقاله كثير عمال يرن مبتردش لـيه .. " 
   عثمـان _ " سيبك من التلفون و رنته اليوم عطلتي و عايز أفضل قاعد مع مراتي و ابني اليوم بطوله .. " 
   نيـاط قامت بالـراحه من على صـدره ، بتديله مجـال يرد _ " ديه سادس مره بيرن فيها ، ممكن يبقى في حاجه مهـمه .. " 
   عثمان قرأ اسم مـروان على الشاشه استغرب و في نفـس الوقت قلق ملوش عـاده يتصل بيه كـل الإتصالات ديه ، طلع على البلكونه بعيد عن نيـاط رد _ " خلاص أنا جاي .. " 
   نيـاط راقبت ملامحه للي تغـيرت فجاة بقـا بيغير هدومه بسرعه مستعجل يطلع _ " في ايه يا عثمـان ، حصل ايه ؟.. " 
   عثمـان اتوتر _ " في .. في مشكله في الشغـل .. " 
تجاهل أسئلها من لاقي كلام يفـسرلها بيه أكثر قامت وراه بصعوبه تلحقه لقـته طار من على الدرج ، مصطفى برضو طلع من أوضته و مشي مستعجل ..
  نيـاط بصت لمـروى للي بـدورها طلعت من الأوضه قلقـانه _ " هو فيه ايه يا خالتو خلاهم يمشو كده .. " 
   مـروى بلعت ريقـها _ " مفيش يا بنتي مشاكل في شغلهم ملناش دعوه بيها خلينـا ننزل أعملك فطار حلو .. "
سندتها ، نزلتها على تحت عملت فطار رصته ع طاولة الأكـل خلتها تاكل بس هي ممدتش ايدها على الأكل فضلت سرحانه الوقت كله خلت شك نيـاط يزيد .. 
   نيـاط هزت ايدها بعدما ندهتلها أكـثر من مره مردتش _ " خالـتو أكيد في موضوع مخبياه عني ، هما راحو فين ؟ قوليلي متخبيش عليا هزعل منك .. " 
   مـروى مسحت على راسـها _ " مفـيش يا بنتي .. "
مرتاحتش رغم محاولات مروى تطمنها خصوصا بعدما اتصلت بيه  لقت تلفـونه في الصاله و هـو طالع كـان فايده استنتجت سابه عن قصد ، اتحججت بالتعب و طلعت على أوضتها ..
   نيـاط مبوزه ، بتمـشي ايدها على بطنـها _ " شايف ، يا قلب ماما ابوك بيعمل فينـا ايه ، فاكرني غبيه هنتصل بخالو نشتكيله ان شاء  الله الـيوم هنزعل و هنبات عندهم .. " 
عصبيتها من عثمان اتحولت لخوف كبير ، اتصلت باخواتها الثمانيه كلهم و محدش منهـم رد عليها رجعت رنت محدش رد عليها برضو من من عوايد أي حد فيهم يتجاهل اتصالها ..
   مـروى جريت على نياط لما لقـتها نازلة من فوق بتعيط _ " مالك يا بنتي اهدي كده قوليلي مالك ؟.. " 
   نيـاط جسمها عمال يرجف ، صوتها بيطلع مخنوق _ " اخواتي انا حاسه بتخبو عني في حاجه حصلت معاهم مش عايزين تقـولولي عنها .. " 
   مـروى شايفه حالـتها عامله زاي ، خافت عليها أكـثر و ع للي في بطنها _ " مفـيش منه الكلام ده .. " 
   نيـاط زعقت _ " لا في منه .. " 
مسمعـتش منـها طلعت من البيت على بيت اخواتها مقابيلهم بقالها أكثر من خمس دقايق بترن الجرس محدش رد اتعصبت مروى لسا   واقفه جنبها بتقنعـها ترجع معاها على البيت .. 
   نيـاط بعناد _ " مش متحركه من هنـا غير لما اخواتي يرجعو ولا تقوليلي في ايه ؟.   " 
   مـروى اتنهدت بيأس _ " طب خلاص ، خلينـا ندخل و هقلك كده الوقفه الكثير غلط عليكي .. "
دخلتها مروى على البيت ، هدتها شويه و مشيت تجبلها ميه فجاة سمعت صوت تكسير ، رجعت شافتها واقعـه على ركبها في الارض حاطه ايدها على بطنـها ..
يتبـع ..
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
دخلتها مروى على البيت ، هدتـها شويه و مشيت تجبلها ميه فجاة سمعت صوت تكسير ، رجعت شافتها واقعـه على ركبها في الارض حاطه ايدها على بطنـها ..
   مروى وشها اصفر لونه من الخوف لما شافت منظرها عامل ازاي جريت عليها  بدورها حطت إيدها ع بطنها ملهـوفة _ " نيـاط بنتي مالك حاسه بإيه ، ردي عليا متخوفينيش ؟.. " 
   صوت زعيق بيتسمع بس بعـيد _ " مروى ، حصل ايه ؟.. " 
   مـروى انتبهت على الصوت جاي من تلفونـها ، شالته بإيديـها للي بيرجفـو بتعـيط ، اسم مصطفـى على الشاشه _ " مصطفى الحقني نياط معرفش مالـها .. " 
   مصطفـى برق _ " يعني ايه متعرفيش مالـها .. " 
   مـروى رمت تلفـون من ايدها لما لقـتها بتحاول تقوم بس بترجع توقع _ " نيـاط ممتحركيش يا بنتي ، متضغطيش على نفـسك كده عشان خاطري اهدي .. " 
   نيـاط بهمس _ " عمـران .. " 
   مـروى شهقت ، اتأكدت إنـها عرفت الحقيقة خافت عليها أكـثر و مقـدرتش حتى تسيطر عليها _ " هـو هيكون كويس بس متعمليش كده .. " 
   نيـاط مش واعية على نفـسها ، عايزه تقـوم غصب حتى و بطنها بتوجعها ، وهنها بيزيد مع الوجع ده _ " عمران لازم أروح لعنده اااه بطني .. " 
   مـروى بتمسح دموعها للي بتنزل _ " هيكون كويس ، متخافيش وضعه مس خطير بس اهـدي ، خليكي قاعده عشانك و عشان للي في بطنك .. " 
   نيـاط بتعيط _ " أخويا هيمـوت .. " 
   مـروى بقالها من الصبح ماسكه نفسها من العياط و دلوقتي مش قادره توقفه ، عاجزه مش عارفه تتصرف زاي _ " لا يا روحي بعيد الشر عليه .. " 
   نيـاط بتعب _ " عمـران .. " 
   مـروى حست بيها بتشد على ذراعـها جامد نفـسها مبقتش قادره تاخده ، اترعبت _ " نيـاط ، حاسه بإيه ؟.. " 
   نيـاط صوتها راح بيتقطع بسبب نفـسها للي بتعـافر عشان تاخده بصعوبه _ " بـ .. ـطـ .. ـني .. " 
   مـروى بتزهـق _ " بنتـي متغمضيش ، بصيلي نيـاط .. " 
حاولت بس مقـدرتش غمضت عيونـها غصب عنـها و صورة أخوها اخوها مفارقتش بالها ، فضلت تنطق بإسمه لغـاية أما فقدت وعيها صحيت بعـد فترة فأوضه في المشفـى متركبلها محاليل و يا دوب استوعبت هي فين حاولت تقـوم ..
   عثمـان قام من الكرسي بلهفه _ " يا روحي فقتي خليكي مريحه بتعملي ايه ؟.. " 
   نيـاط رغم تعبها بتعـافر لتشد المحاليل من إيدها بس هو رافضه يسمحلها ، _ " سبني ، سبني .. " 
   عثمـان بحتية _ " نيـاط قلبي اهدي متعمليش كده ، مش شايفه حالك عامل زاي ، ارتاحي عشـان خاطري ، طب عشان خاطر ابننـا مش هينفع تقـومي .. " 
   نيـاط مسمعتش منه ، قامت بطنـها وجعتها _ " ااه .. " 
   عثمـان من خوفه عليـها اتعصب _ " ايه للي بتحاولي تعمليه ده ، مش بتسمـعي مني ليه بقلك مش هينفـع تقومي متعنديش افردي ظهرك  .. " 
   نيـاط عيطت _ " عثمـان عايزه أشوف أخويا عمـران في المشفى خدني لعنده ، لو بتحبني خدني لعنده .. " 
   عثمـان انهيارها و توسلاتها قسمـو قلبه نصين ، مش بإيده يعـمل حاجه تخفف عنها ، بيطبطب ع راسها _ " عمـران كويس صدقيني متخافيش .. " 
   نيـاط منهاره _ " طب ارحموني بقـا و خدوني لعنده .. " 
سلطان حاطط جبينه على الباب سامع ، بدوره بيحاول يجمد قلبه عشان يدخل يشوفها نشف دموعه بسرعه و أول ما دخل و شافته عيطت أكثر .. 
   نيـاط بتشهق _ " سلطـان .. " 
   سلطـان مسك ايدها ، باسها بوسـه طويلة _ " نيـاط قلب سلطان نت كويسه ينفع كده قلقـتيني عليكي ، مش وعدتيني تاخدي بالك من نفسك .. "
    نيـاط كل ما تجي تشتكيله ، من كـثرة عياطها بس بتفـضل تعيد  اسمه _ " سلطـان .. سلطـان .. " 
   سلطـان _ " بس بقا يا روح ، قلب و عقل سلطـان .. " 
   نيـاط حاطة راسها على صدره  _ " هو عمـران في المشفى ، بس مش راضيين يخلوني أروح لعـنده .. " 
   سلطـان بحنية  _ " هو كويس .. " 
  نيـاط سبلت عيونـها _ " هـو كويس نت بتقـول الحقيقة ، بس ليه عيونك مليانه دمـوع .. " 
   سلطـان بيبص بعيد عن وشها _ " انا عمري كذبت عليكي ، مجرد حادث بسيط بس نت خفتي على الفـاضي و خوفتينا عليكي طبعا هتكون مليانه دموع ما دامك هنا .. " 
   عثمـان اتنهد _ " متعرفيش حالتنا كانت عامله زاي وقفـتي قلبنا عليكي ، يلا ارتاحي عشان خاطرنـا أوعدك أول ما تصحـي هاخدك تشوفي عمـران .. " 
  سلطـان بيطبطب على راسها _ " صح هناخدك تشوفي عمران يلا نامي .. " 
وثقت فيهم و اطمنت نسبيا غمضت عيونـها متأمله تصحى تشوف أخوها و اول ما راحت في النوم سلطـان طلع برا الأوضه و عثمان لحقه بعدما وصى مـروى تفضل معاها .. 
   عثمـان بيطبطب على كتفه _ " سلطـان نت كويس .. " 
   سلطـان مبقـاش قادر يتحمل الضغـط للي عليه متحكمش بنفسه دمعه نزل _ " أنا كان ممكن أخسر أربعه من اخواتي في يوم واحد نت متخيل و تنين منهم لحد دلوقتي معرفش هيعيشو ولا لا ..
يتبـع ..
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
   سلطـان مبقـاش قادر يتحمل الضغـط للي عليه متحكمش بنفسه دمعه نزل _ " أنا كان ممكن أخسر أربعه من اخواتي في يوم واحد نت متخيل تنين منهـم لحد دلوقتي معرفش هيعيشو ولا لا خايف أخسرهم .. " 
عثمـان بلهفه _ " لا متقلش كده ان شاء الله هيخفـو و هيرجعو زي الأول و أحسن .. "
   سلطـان ضايع _ " خايف أوي و قلبي هيمـوتني من الوجع عليهم بس الفروض أبان هادي عشان اختي للي منـهاره جوا و البقية اللي مستنيين قدام أوضة العـمليات ، هطمـنهم ازاي و أنا مش مطمن و على حد فيهم .. " 
   عثمـان _ " ان شـاء الله كل حاجه هترجـع زي ما كانت و لحد ما نطمن انهم كويسين مش هنقول لنياط انهم في المشفى و كانو مع عمران في حادث العربية .. " 
   سلطـان بلع ريقه ، نطق بوهـن _ " لو عرفت ، قلبـها هيوقف مش هتستحمل يا عثمان .. " 
   عثمـان وشه بقا أصفـر من خوفه _ " اجنا مش هنعـرفها إن شاء الله هيخفـو .. " 
سلطـان قبل ما ينضم لاخواته قدام باب أوضة العمليات ، مسح أي أثر بيدل على فقـدان الأمل و بمجرد ما مـراد لمـحه جري حضنه و هو منهـار من العياط ..
   مـراد  _ " هما هيبقو كويسين صح طب ليه مطولين جوا بقـالهم ساعات .. " 
   مـروان الخنقه باينه فصوته _ " كنتو فين اختفيتو فجأة .. " 
   عثمـان اتنهد _ " نيـاط عرفت من والدي بالغلط ، عن تعب عمران خافت عليه تعبت و جبناها على المشـفى متخافوش بقت كـويسه  نايمه دلوقتي .. " 
   مـراد بلهفه _ " نياط تعبانه أنا همـشي أطمن عليها .. " 
   سلطـان منعه _ " مش هينفـع ، هي متعـرفش للي حصل بالضبط و نت مش هتعرف تتحكم بمشاعرك قدامـها .. " 
بعد فتره من الإنظار و أخيرا الدكاتره طلعت من أوضتين العمليات طمنوهم بنجاح العمليتين ، بس هيفضلو في العنـايه المركزه و لسا في خطر على حياتهم .. 
عثمـان استأذنهـم يطمن على نيـاط ، دخل الأوضه ملقـاهاش حتى مـروى مش موجوده ، انشغـل باله أوي و طلع يدور عليهم فالطرقه بس ملهمش أثر ..
  عثمـان بيتصل على والدته بقـاله كـثير قلقته و أول ما ردت نطـق بلهفه _ " نتو فين ؟.. نيـاط كويسه .. " 
   مـروى بهمس _ " متخفش ، احنـا بي أوضة عمـران .. " 
   عثمـان جري على أوضـه عمـران قابل مصطفـى قاعد ع الكرسي برا مستناش يوضحله دخل على طول بهمجية _ " نيـاط .. " 
   مروى قامت بعد ما كانت قاعده جنب نيـاط بتمسح على شعرها بتهمس _ " بالراحه هتفـوقها ، مكنتش عارفه تنـام في أوضتها كل ما تغمض عينها ترجع تصحى هي أصرت تجي و تنـام جنب عمران و أنا مقدرتش أعارضها .. " 
   عثمـان باس خدها  _ " يا روحي ، بس هـي مش هتبقى مرتاحه في النومه معـاه ع سرير لشخص واحد مع الحمل هي مش هتبقى مرتاحه خالص .. " 
   مروى طبطبت على كتفـه _ " صدقني ، هي مرتاحه هنا أكثر من أي مكان تاني متخفش خليك معـاها و هقوم اطمن على الولاد هما برضو محتاجين للي يوقف معاهم .. " 
مشيت و سابته بيتأملها سرحان في ملامحـها و الدموع منشفتش على خدها ، بعـدما كان صوت ضحكتـها من كم ساعه منوره وشـها اتصال واحد غير كل حاجه ..
   عثمـان بعدما الدنيا صارت لـيل ، قرر يفوقها عشان تاكل استشار الدكتور الأول جبلها أكل قبل ما بيهمس جنب وشنها_ " نياط قلبي اصحي ، نيـاط .. "  
   نيـاط صحيت مخضوضه _ " في ايه ؟.. عمـران .. " 
   عثمـان بحنية _ " اهدي ، متخافيش عمـران جنبك أهو صحيتك  تاكلي ، مكلتيش حاجه من الصبح ، هيغمى عليكي تاني و يتركبلك محاليل ، عشان هتسمعـي الكلمه و هتاكلي .. " 
   نيـاط حطت إيدها عـلى راس عمـران _ " قلتولي انه كويس بس وشه مضروب جامد و رجله مكسـوره .. " 
   عثمـان باس راسـها _ " الزمن هيحل كـل حاجه ، يلا افتحي بقك خدي من ايدي القـمه ديه .. " 
   نيـاط لفت راسها الناحيه الثانيه _ " مليش نفـس .. " 
" مفيش حاجه اسمها مليش نفـس .. " الصوت ضعيف بس سمعته بوضوح لفت على طول ناحية عمـران اترمت في حضنه و حضنته  جامد حتى بانت على ملامحه انه توجع .. 
   عثمـان _ " بالراحه عليه يا نيـاط .. " 
   عمـران ابتسم برغم وجعها ، همس _ " سيبـها على راحتها .. "
مكانوش عارفين يخلوها توقف عياط ، حتى عثمـان حس بعمـران مش مرتاح و طلع يندهله على دكتور و سابها لوحدها معاه دمعتها مبتنشفش ، بصاله و متشبته بيه خايفه يروح من قدام عينـها ..
   عمـران بعد ما ذاكـرته كانت متشوشه ، افتكـر للي حصل و كـسر الصمت بعد كـم دقيقه _ " يزن و زيد أخبارهم ايه ؟.. " 
   نيـاط قلبها دق _ " زيد و يزن ..
يتبـع ..
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
   نيـاط قلبها دق ، برجفة _ " زيد و يزن مالـهم ، تقصد ايه بسؤالك عنهم هما كويسين طبعا كويسين زي البقيه هيكون مالهم ايه يعني كويسين .. " 
   عمـران فهم من ردة فعلها معندهـاش خبر عللي حصل ندم حاول يرجع في كلامه _ " مقصدش حاجة يا نيـاط متخافيش هو سؤال عادي مفيش حاجه .. " 
   نيـاط زعقت _ " لا في ، نت مش قادر تبص في عيني ، هما خبو عليا .. " 
   عمـران خاف عليها ، بيحاول يوصلها عشان يهـديها بعدما رجعت كم خطوه لورا مقـدرش بسبب رجله المتعلقه _ " نيـاط تعاليلي هنا نياط .. " 
   نيـاط بدت تاخد نفسها بصعوبه ، مش واعيه ، بقت زي المجنونه بتتكلم _ " أكيد خبو عني عشان هما مش كويسين حصلتهم حاجه وحشه .. " 
   عمـران برجفه _ " نيـاط اهدي .. " 
معرفش يتحرك من رجله ، بيحاول يوصلها بكـل الطرق جسمه كله واجعه بيزعق بيترجاها عشان تقرب منه بس مبتسمعش منهاره ع الآخر من رعبه لما لقاها بتشد فشعرها بقـا بعلو صوته المرهق ينده على أي حد .. 
   عثمـان دخل جري بعـدما كان راجع سمـع الدوشه و الزعيق بلهفه قرب منها _ " نيـاط .. " 
   نيـاط صوتت _" متلمسنيش نت كذاب بعد ايدك عني نتو خبيتو عليا اخواتي هيروحو مني صح ؟ هما هيمـوتو عشان كده مخبيين عني .. " 
   عمـران مبيبعدش عينه عنها _ " ابوس ايدك يا عثمـان ، اعمل اي حاجه خليها تهدى .. " 
   عثمـان بحنيه _ " نياط صدقيني ، هما كويسسن متخافيش بس اهدي عشان خاطري .. " 
مسمعتش منه حتى لمسته بتقاومها مسابتوش يهديها ولا يحضنها مصره تقول انو اخواتها بيموتو الفكره مطيره عقلها لدرجة مبقتش حاسه بالوجع بقت تشد شعرها أكثر و تضرب نفـسها و تعض ايدها بتشهق من العياط ..
   عثمـان شايفها بتأذي نفـسها زاي ، و مش راضيه تسمـع منه كلمه اتعصب _ " خلاص اهدي ، ارحمي نفـسك و ارحمينا و ارحمي ابننـا هيجرالك حاجه .. " 
كتفها ليمنعها من أذية نفـسها بس  منجحش مكنش عـنده حل غير يرفع ايده يضربها كف خلاها تدخل في صدمه سكتت بعدما كانت بتصوت .. 
   نيـاط اتفتحت في العياط _ " ضربتني .. "  
   عثمـان بيمـسح على خدها محل القلم _ " اسف يا روحي ، اسف مكـنش عندي حل غيره .. " 
   نيـاط قاعده على الأرض بعدما سندها بتعيط _ " زيد و يزن قلي مالهم  يا عثمـان ، جرالهم ايه ؟ .. " 
   عثمـان حاضنها جامد _ " شـووو ، اهدي هتتعبي أكـثر .. " 
غرزت سنانها في كـتفه عضته جامد و هو ساكت و متحمل سايبها ع راحتها المهم عندو تهدى و متأذيش نفسها عمران و بقية اخواتها الواقفين عند الباب لسا مصدومين من القلم للي اداهولها ..
   رضوان جري عليها قعـد على ركبه جنبها _ " نيـاط بصيلي زيد و يزن كويسين احنا كنـا جايين نقلك ، مـش مصدقاني ، قومي معايا نرحلهم .. " 
   نيـاط مش قادره تقـوم ، طاقتها خلصت بعد المجهـود للي عملته  همست و راسها على صدره _ " عثمـان .. " 
   الدكتور دخل الأوضه مشي يطمن على وضع عمـران _ " حاسس بايه ؟.. " 
   عمـران بقلق _ " أنا كـويس ، بس اختي ممكن تشـوفها ، افحصها هي الأول .. " 
   سلطـان بيمسح على وشها للي بقا مليان عرق لدرجه شعرها لزق على وشها بتنهج ، زعق _ " زاي مشفى طويل عريض مليان دكاتره و ممرضين بعد كل الزعيق و الدوشه لي حصلت محدش انتبه غير دلوقتي .. "
الدكتـور قدر موقفه سكت ، فحصها طمنـهم على وضعـها و عمـران اداه مسكنات لوجعه ، و بعد ما الأوضاع هديت و اطمـنو على الكل حتى زين و يزن صحيو ..
   عثمـان بيلعب بشعرها _ " يلا يا قلبي ، ممليتيش من النوم بقينـا الصبح و نت لسا نايمه .. " 
   مـراد بتريقه _ " عايزها تصحى عشان تضريـها قلم تاني .. " 
   مـروى استغربت _ " يضربـها قلم تاني .. " 
   مـراد معصب _ " ايوه قلم تانـي ، ضربـها واحد قدامنـا كلنـا و أنا ماسك نفـسي عنه بالعافيه ، محترم حضرتك و محترم المكـان للي احنـا فيه .. " 
   عثمـان برفعة حاجب _ " نت عارف انا عملت كده لـيه .. " 
   مـروى شدت وذنه جامد _ " يعـني نت رفعت ايدك عليها بجد .." 
   عثمان اتوجع بيحاول يشيل ايديها _ " وذني سيبيها ، مش قدام الناس دنا حتى راجل متزوج قريب هصير أب طب أشرحلك الأول  سيبيني .. " 
   مـراد زعلان عليها _ " هتشرحلها ايه بصي خدها عامل زاي .. " 
   مـروى بصت لقت خدها محمـر جامد شهقت _ " صوابـعك معلمه على خدها يا حيوان .. " 
   عثمـان جري من جنبها _ " خيرا تعمل شرا تلقى .. " 
   مـروى _ " خير ايه للي عملته مش شايف خدها عامل زاي .. "
و هـو بيجري منـها بقاله فتره عمل دوشه صحت نيـاط و مراد للي كان مبسوط و بيضحك على عثمـان أول واحد لاحظ قعد جنبـها و مسك ايدها ..
   مـراد بلهفه _ " نت كويسه يا نيـاط قلب مراد ، حاسه بايه ؟ قبل ما تسألي عن زيد و يزن كويسين صحيـو مستنينك تجي تشوفبهم وحشتيهم .. " 
   عثمـان جري عليها _ " همـا كويسين بس أنا لا ، خالتك هتمـوتني الحقيني منها .. " 
    نيـاط سكتت للحظه ، اتفتحت في العيـاط _ " نت ضربتني .. " 
   عثمـان برق _ " شكرا يا دنيـا .. 
يتبـع ..
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
  عثمـان برق _ " شكرا يا دنيـا ع الغدر ، ده طب كنت أسيبها تأذي نفسها مش معقول ضربتها قلم صغنـون خالص خالص ميستاهلش الأوفره ديه .. "  
   نيـاط شهقت بطفـوليه _ " سمعته يا مـراد سمعتيه يا خالتو قال أنا مكبره الموضوع ، خدي في نـار شاعله جواته .. " 
   عثمـان قرب منها مذبل عيونه مركز بصته على خدها ، ورا وذنها رجع خصل من شعرها المفـرود _ " لـو في نـار شاعله جواته ممكن أطفيها .. " 
   نيـاط مسحوره بقـربه و نبرته _ " هتطفيها زاي .. " 
لسا بيقرب يبوس خدها مراد مسكه من شعره رجع راسه لـورا كان هيكسر رقبته ، سابه يستوعب للي حصله و وقـف قدام أخته حط صباعه فنص جبهتها .. 
   مـراد مكشر _ " نت في راسك ده عقـل ، دوخك بكلمتين مد ايده عليكي و هتسامحيه بالساهل كده فين كرامتك ، فين عنادك ، فين اختي .. " 
   نيـاط بتلف راسها مع كل جمله _ " لا مش هسامحه .. " 
 " يعني نت زعلانه منـه " هزت راسـها بالموافقـه " و مش طيقـاه " رجعت هزت راسها بالموافقـه بتتصرف زي الطفله المجبوره بتلعب بصوابعها ، باين مش راضيه عن أقاويل مراد بس مرضيتش تزعله منها ..
" مبقيتيش تحبيه .. " 
في غفله منـها كانت هترجع تهـز راسها بس أول ما استوعبت على طول رفعت وشها بصت لعثمـان ببراءة ..
   عثمـان ابتسم لها _ " بتحط نفـسك في مواقف بايخه ، يعني ايه مبقتش تحبني هو أي هبل و خلاص .. " 
   مـراد _ " بايخه مش بايخه ، المـهم انها زعلانه و مش طايقـاك و ده للي المفروض يحصل يلا يا نيـاط قلبي هنمـشي نشوف اخواتك نطمن عليهم .. " 
   عثمـان في محاوله يائسه منه ليعـترض _ " بس هـي مش قادره تمشي .. " 
   مـراد برفعة حاجب _ " هشيلها .. " 
ماشي ناحية باب الأوضه مش داري بلي حصل من ورا ظهره طبعا عثمان و حركاته خجلها خبت وشـها في رقبة مـراد كاتمه ضحتكها ع جنانه ..
   نيـاط ضامه ايد يزن لصدرها ، بتبوسها _ " خوفتوني عليكو أوي زاي مخدتوش بالكو من نفـسكو ، كنت هعمل ايه لـو حصلكو حاجه   همم ..
   زيـد ضحك _ " عندك سته اخوات غيرنـا مش هتفرق .. " 
   نيـاط بوزت _ " لو مكنتش تعبـان كنت ضربتك صح عندي اخوه غيركم بس معنديش نسخ من زيد و يزن و عمـران أنا بحبكم كلكم عايزه تفضلو انتو الثمانيه مع بعض معايا .. " 
  مراد نطق من العدم ، مخه معلق عند بداية جملتها _ " مش عايزه تضربيه و هو تعبان ، لا اضربيه عادي أصل سمعت في علاج جديد معتمد على القلم .. " 
   نيـاط نفخت خدودها _ " بـس بقـا يا مـراد ، سلطـان خليه يبطل يدايقني .. " 
   سلطـان حضنها _ " سيب اختي في حالـها أحسن ما أقوم أنيمك جنب اخواتك .. " 
   مـراد كشر _ " مش فاهم زاي متقبلين الموضوع بمنتهى السهوله يعني ضربها و نسكتله .. " 
   زيـد برق _ " ضربـها ، مين ده ؟.. " 
   نيـاط _ " يا ربـي ، مش هنخلص من الحوار ده .. " 
الثلاثه مـروى ، هاجر ، نيـاط مجتمعين بيشترو حاجات مخصوص للفـرح للي هيتعمل قريب ، نيـاط من لما قابلتـهم بترغي مسكتتش بتشتكيلهم عن معاناتها و هما قاعدين في الكافي ..
   هاجر ضحكت _ " يعني نت مش زعلانه من عثمـان بس اخواتك غاصبينك تزعلي منه ، و بقالك شهر من راضيين يسيبوكي ترجعي على بيت زوجك .. " 
   نيـاط بتمط شفايفها _" مش كلهم متحسسين من الموضوع بس أغلبهم مـراد أكثر واحد واخد الأمور بجديه خايفه لو عملت خطوه غلط يزعل مني .. " 
   هاجر _ " طب و عثمـان مش خايفه يزعل منك .. " 
   مـروى ضحكت _ " هو يقدر يزعل من روحه ، مش زعلان بيصبر في نفسه بس خايفه صبره ينفذ .. " 
   هاجر بمشاكسه _ " ميقدرش يزعل من روحه .. " 
   نيـاط استحت _ " بس بقـا .. " 
" سيبو مراتي فحالـها .. " 
تعرفت على صوته ، لفت بسرعه لقته قدامها حضنها جامد و فضل يلعب في شعرها و يبوس في خدها بعدما قعد جنبها على الكرسي و هي مستحيه من نظرات مروى ..
   عثمـان ضحك _ " متبصلهاش كده هتسيح مني .. " 
   مـروى ضحكت _ " يلا يا هاجر نكمل مشوارنـا و نسيب عصافير الحب تتهنى .. " 
   عثمـان بعد ما مشيو ، قرب الكرسي بتاعه منها _ " وحشتيني يا نور عيوني .. "  
   نيـاط سبلت عيونها _ " وسع كده الناس هتبصلنـا .. " 
  عثمـان بحنيه _ " حد ليه عندي حاجه مراتي وحشتني ، هنخلص متى من هبل اخواتك طيب ، هنفـضل كل مره نلتقي بالسـر زي اي ثنين مراهقين .. " 
   نيـاط بوزت _ " هـو بايدي .. " 
   عثمـان كشر _ " مراد أصلا من البدايه ، مكنش طايقني ولا عمره هيطقني بيستغل اي سبب عشان يبعدنا عن بعض ، معرفش زعلته فايه .. " 
   نيـاط _ " اخدت منه اخته مثلا .. " 
   عثمـان ضرب انفها بصباعه _ " اخته بتحبنـي .. " 
   نيـاط لسا هترد عليه حطت ايدها على بطنها موجوعه _" عثمان اه .. " 
   عثمان شايف ملامح وشها و نبرتـها تخض _ " مالك ، حاسه بايه  طب افردي ظهـرك شويه ( بيحاول يلطف الأجواء ) الشقـي ماشي على خطوات خالـه بينكد عليها فرحتنـا .. " 
  نيـاط بتاخد نفسها ، عينها دمعت _ " عثمان ، بطني وجعاني أوي اتصرف .. " 
   عثمـان اتلخبط _ " طب اجبلك ميه تشربي .. " 
   نيـاط زعقت _ " اااه ، بقلك بطني هتمـوتني من الوجع هعمل ايه بالميه .. " 
   عثمـان برق _ " هتولدي ولا ايه ؟.. 
يتبـع ..
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
   عثمـان برق _ " هتولدي ولا ايه طب وصفـيلي وجعك شدي على ايدي ، مالك سكتي فجأة بتخوفينـي عليكي قولي أي حاجه نيـاط انطقي .. " 
   نيـاط بغيظ _ " عمـرك شفت وحده بتولد في السـادس غباءك ده بيزيد من وجعي خليك ساكت .. " 
   عثمـان بحنيه _ " حاضر هسكت بس ارتاحي .. " 
  نيـاط بعدما سكت عثمـان كم دقيقه ، انفجرت معيطه _ " عثمـان نت سايبني اتوجع و مش مهـتم بيا خالص ولا همك ساكت و مش معبرني .. " 
   عثمـان اتصدم _ " بس نت ( اتنهد ) .. نيـاط قلبي خدي نفسك و قوليلي أعملك ايه يرضيكي .. " 
   نيـاط لفت ذراعاتها ع رقبته ، دخلت راسـها في صدره _ " عايزه أفرد ظهري مبقتش قادره ع قعدة الكرسي عثمان رجعني ع البيت  بسرعه .. " 
   عثمـان بيمسح ع راسها _ " روحي أكيد تعبتـي من المشي قلتلك بلاش تلفي معاهم في المحلات بس مسمعـتيش مني هما هيتكلفو بكل حاجه .. " 
   نيـاط سبلت عيونها _ " فرح أخويا مش معقول منبسطش بيه و أقف جنبه .. " 
   عثمـان _  " بس مش على حساب صحتك ، خلينـا نمشي .. " 
حاول يشيلها بس مرضيتش خاته يسندها و بـس قعدها فالكرسي جنبه عدلـها القعده عشان تفـرد ظهرها ، ماسك ايدها و هـو بيسوق العربيه ، كل مره بيبـص على ملامحها يطمـن بيلاقيها مش مرتاحه ايدها على بطنها ..
   نيـاط فجأة زعقت _ " وقف هنـا ، بسرعه اركن هنـا .. " 
   عثمـان اتخض ، لف ناحيتها ملهوف بعد ما ركن العربيه _ " مالك فيكي ايه ؟.. " 
   نيـاط _ " هننزل هنـا ، يلا يا عثمـان .. " 
.
   عثمـان بص حوليه حط ايده على راسها _ " هننزل هنا نعمـل ايه نت سخنه ولا الوجع مأثر عليكي .. " 
فتحت باب العـربيه نزلت هو لحقها ساندها ماشي معاها ميعرفش لفين دخلته الأوتيل للي ركن قدامه و خلته يحجز أوضه ، طلعها و خلاها تفـرد ظهرها ع السرير ..
   نيـاط بعدما قام من جنبها مسكت في ذراعه _ " متمشيش .. " 
   عثمـان باس خدها _ " اجبلك عصير و راجع ، مكنتش عارف انك تعبـانه للدرجه ديه مستحملتيش نوصـل البيت حاسه حالك أحسن دلوقتي .. " 
   نيـاط ابتسمت _ " أحسن بكثير بس ناقصنـي حضنك .. " 
   عثمـان ضحك _ " ما دام شقاوه بنوتتي ديه رجعت يبقـى بنوتي للي جوا هديت ، تلاقيها نامت .. " 
   نيـاط مطت شفايفها _ " متقلش عليها بنوتي أنا هي بنوتك أصلا منعـرفش افرض ولد ، و نت طالـع نازل تقـول بنوتي ، عثمـان قرب هنـا .. " 
   عثمـان برفعة حاجب _ " هنـا فين ؟.. " 
   نيـاط بدلع _ " قعدني في حضنك .. " 
   عثمـان بيمسح بصباعه على خدودها _ " و بعـدين ، همم .. " 
غارقين في الحب سوا مش داريين بللي حصل في غيابهم سلطان ركن عربيته قدام المـول عشان يرجعهم و بيتصل بيهـم مش بيردو عليه .. 
   هاجـر رايحه جايه ، قدام الكافي _ " هيكونو راحـو فين يا طنط مروى سلطان عمال يتصل هنقله ايه ؟.. " 
   مـروى بغيظ _ " أوصلك بس يا عثمان ياابن مصطفى خليناهالك تشبع منـها قمت واخدها و رايح منعرفش فين ، هقـول ايه لأخوها دلوقتي .. " 
   هاجر _ " ممكن بيلفـو ع المحلات .. " 
   مـروى بتريقه _ " بيلفـو على المحلات ، ابني عثمـان شاف مراته اللي فضل يترجاني عشان أقله احنـا فين ، يجي يشوفها و هيقوم يشوف ايه جديد المحلات .. " 
   هاجر استحت _ " يعنـي ايه ؟.. " 
   مـروى _ " يعني .. " 
" انتو هنـا و أنا مستنى تحت ، مبتردوش على تلفوناتكو لـيه .. "
اتجمدو بمجرد ما سمعو صوت سلطـان جاي من وراهم بصو لبعض متوترين و هو لاحظ .. 
   سلطـان برفعة حاجب _ " في ايه ؟ واقفين بتعملو ايه هنا ، فين نيـاط ؟.. " 
   هاجر بلعت ريقـها _ " نيـاط ، هي فين نياط يا خالـتو نسيت هي راحت فين .. " 
   سلطـان _ " هو ايه للي نسيتـي هاجر متستهبليش في المواضيع ديه ، نيـاط فين ؟.. " 
   هاجر اتخبت ورا مروى همستلها _ " سمعتيه يا خالتو قال هاجر بنبره تخوف ، هيموتني .. " 
   مـروى _ " يابني هي نياط كانت معانا ، بس فجأة مبقـتش معانا فاهم .. " 
   سلطـان بيحاول يتحكم في عصبيته _ " هو سؤال واحد ، نيـاط فين ؟
   مـروى بتبص بعيد عن عينـه _ " ضيعناها ، ايوه ضيعنـاها و احنا في المحل لفينا ملقيناهاش .. " 
   هاجر نطقت بعدما نكزتها وهي بتهز راسها لفوق و تحت _ " ايوه صح ضيعناها .. " 
   مروى بتكلم نفسها بغيظ _ " أمسكك بس يا عثمان هفرمك ناعم على العمله ديه ، تلاقي المسكينه بتترجاه يرجعها و هو مصر يعمل للي في دماغه .. "
   عثمـان في اللحظه ديه حس بشعور غريب _" حاسس حد بيكلم عني .. " 
   نيـاط بدلال _ " ملناش دعـوه بحد همـم ، نت بتحلو كل يـوم عن اليوم للي قبله ، عثمـان .. " 
   عثمـان _ " مش يلا نرجع البيت ، و بطلي تندهيلي عثمان بالنبره ديه .. " 
   نيـاط مطت شفايفها _ " مالها نبرتي ، و بعدين خلينـا نفضل هنـا نت واحشني .. 
يتبـع ..
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
   نيـاط مطت شفايفها _ " مالها نبرتي ، و بعدين خلينـا نفضل هنـا نت واحشني أوي ، بص هي ساعه وحده ممكن ، باين موحشتكش خالص .. " 
   عثمـان بيلاعب خدودها _ " خايف الساعه ديه أدفع ثمنـها شهور  اخواتك ما بيصدقو يلاقـو سبب ليبعدوني عـنك ، ساكت و متحمل عشانك بس .. " 
   نيـاط ابتسمت _ " هتعمل ايه يعـني ؟.. " 
   عثمـان ضحك _ " هعمل كـثير أوي هخطفك و محدش هيعرفلك طريق بس عارف بتحبي اخواتك قد إيه هتزعلي في غيابهـم طبعا ميهنش عليا زعلك .. " 
عايشين أجواء الغـزل و الحب ، مسبـش كلمه إلا و قالـها و من لعبه في شعرها نامت غافله عـن الدوشه للي صايره في غيابها سلطـان بقاله ربع ساعه بيدور عليها مش لاقيها ، هيتجنن مـش بيردو على أسئله ..
   سلطـان بنرفزه _ " معـرفش زاي مقـدرتوش تاخدو بالكم منـها و زاي ضيعتوها و هي يتمشي زي السلحفاة و بتقعد تريح كل خمس دقايق .. " 
   هاجر متوتره _ " هي ممكن تكـون رجعت البيت صح ممكـن هي زهقت من التدوير علينـا و مشيت .. " 
   مـروى بدون مقدمات _ " عثمـان ابني ، هو للي أخدها منعـرفش على فين .. " 
   سلطان أحد نفس _ " مقلتوش ليه من الأول سايبنـي بدور عليها  زي المجنون حرام عليكي .. " 
   هاجر بتشاور عليه _ " متعصبش .. " 
   سلطـان برفعة حاجب _ " هتعصب ليه ، عثمان اجا و أخد اختي لي هي مراته معـاه فبن الغلط في الموضوع خلونـا نرجع البيت يلا وقفتولي قلبي .. " 
داخل من باب البيت بعدما وصل هاجر و مروى لقا اخواته قاعدين في صاله بيدورو من وراه على نيـاط مستنيينها تدخل بس أول ما دخل قفل الباب وراه .. 
   مـروان _ " نيـاط فين ؟.. " 
   سلطـان بهداوه _ " مع عثمـان .. " 
   مـراد قام متنرفز _ " زاي سمحتله ياخدها أنـا رايح أجيب أختي من عندهم .. " 
   سلطـان ببرود _ " مش هتروح فحته ، خليك هـادي بدل ما أقوم أنيمك جنب اخواتك بطلو تتصرفو زي العيال الراجل هيفضل صابر لغاية متى .. " 
   يزن كشر _ " ضربها و نسكت و تمشي معـاه عادي ، بقيت توقف في صفه من لما خطبت يعني مقبل على الحياة الزوجيه و بتتفهم مشاعره .. " 
   سلطـان _ " أنا مهمنيش لا عثمان ولا غيره ، شايف سعادة أختي مع الراجل ده و مدام مغلطش و بيحبها مش هوقف في طريقه ده الراجل اجا و اعتذر و هو متأكد انه مغلطش عايزين ايه تاني مش فاهم .. "  
   زيد برق _ " مغلطش .. " 
   سلطـان زعق _" ايوه مغلطش أي حد مكانه هيعمل نفس الحاجه حتى أنـا ، مكنتوش هنـاك مشفتوش حالتـها كانت عامله زاي يبقى تسكتو .. " 
   عمـران اتنهـد _ " حالـتها كانت صعبه أوي ، بـدل ما تشكروه جمد قلبه و هداها ، مش راضيين تسيبوه فحاله على فكره انتـو بدل ما تعاقبوه بتعاقبوها .. " 
   سلطـان _ " هنقفـل ع السيره ديه خلوها تعمـل للي يريحها بلاش ضغطكو الزياده .. " 
   مـراد بنرفزه قام طالـع من الباب بيزعق _ " مليش دعوه أنا عايز أختـي تفضل معايا .. " 
   سلطـان سند راسـه على الكـنبه _ " مـراد ده هيجنني ، اعقلو بقـا عشان خاطر نيـاط .. " 
اتقلبت ع السرير الناحيه الثانيه ، فتحت عيونـها استوعبت بعد كم ثانيه انـها نامت في الأوتيل للصبح و هـي في حضنه صوتت خلت عثمان يصحى مخضوض .. 
   عثمـان _ " في ايه مالك ، نت كويسه ؟.. " 
   نيـاط قامت بتشد ايده _ " احنا فضلنا هنـا طول الليل يا عثمـان هنعمل ايه ، مكنش المفروض يحصل كده ، خلينـا نرجع بسرعه يلا هيزعلو مني .. " 
   عثمـان بيمسح على وشه _ " حاضر ، حاضر اهدي شويه هتقعي هنمشي حاضر .. " 
بيسوق العربيه فطريق البيت ، مرضيتش تفـطر رغم اصراره عليها فضلت طول الوقت بتلعب بصوابعها من التوتر واقفين قدام الباب و كـل ما يجي يرن الجرس ترجع تمسك ايده ، الباب تفـتح فجأة و هي تخبت ورا عثمان ..  
   زين برفعة حاجب _ " كنتو نـاويين تفضلو واقفين فاليوم بطوله هنـا .. " 
   عثمـان همس فوذنـها _ " أوعك تعيطي وإلا هتعصب و مضمنش  ساعتها أفضل هادي .. " 
   سلطـان مكشر _ " شرفت الأميره .. " 
   عثمـان شدها خباها في حضنه _ " في ايه يا سلطان ؟ حتى نت متوقعتهاش منك .. " 
   عمـران شد عثمان بعيد عن نيـاط وراه حاجه فتلفونه _ " شايف يا عثمـان ، ايه رأيك بقا في الأستـاذه .. " 
   نيـاط بمجرد ما رفع عيونه من ع التلفـون و بصلها بنظره تخوف سبلت عيونها _ " في ايه بقيت بتبصلي زيهم بتخوفوني أنا عملت ايه .. " 
   عثمان بهداوه _ " أنا بقول نفطر الأول و بعدين نشوف الموضوع ده هي لسا مكلتش .. " 
   سلطـان _ " ما دام مكلتش نأجل منـاقشة الموضوع شويه .. "
مجتمعـين ع الطاوله .. 
   رضـوان حط طبق قدامها _ " كـلي من ديه .. " 
   يـزن _ " و اشربي العصير ده .. " 
   عثمـان بهداوه _ " مبتاكليش لـيه ؟.. " 
   نيـاط بطفوليه _ " مش قادره حاسه نفسي زي خروفه بتسمونها عشان تاكلوها ، ملامح وشكـو مبطمنش ، هـو أنا غلطت في حاجه معرفهاش .. "
   عمـران مودي الأكل على بقـها _ " كلي الأول .. " 
جبروها تاكل ، بعد ما خلصت حطو التلفون قدامها تقرا الرساله لي مبعوته وشها بقا أصفر و فهمت السبب ورا بصاتهـم ..
يتبـع ..
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
جبروها تاكل ، بعد ما خلصت حطو التلفون قدامها تقرا الرساله لي مبعوته وشها بقا أصفر و فهمت السبب ورا بصاتهـم ، فجأة هجمت على الطبق للي قدامها و ملت خدودها بالأكل للي فيه بتتهـرب من اسئلتهم ..
   عمـران بيحاول يحافظ ع جديته بيكتـم ضحكته على شكلها لي شبه السناجب بخدود منفـوخه _ " نيـاط بطلي حركات العيال ديه نت كـنت عارفه صح .. " 
   نيـاط بلعت لي فبقها ، سبلت عيونـها _ " سلطـان .. " 
   سلطـان برفعة حاجب _ " سلطـان مستني تبرري لـه تصرفك نت عارفه كويس في حاجتين بيخصوكي مبتساهلتش فيهم ، صحتك و دراستك .. " 
   مـروان مكشر _ " إزاي يا آنسـه .. " 
   عثمـان قاطعه _ " مدام ، لو سمحت ( بيشـاور على بطنـها ) مش شايف .. " 
   مـروان بغيظ _ " زاي يا مدام امتحـانك بعد يومين ، محدش منا عنده خبر واضح مذاكـرتيش و مش نـاويه تذاكري هتحلي بتيسير ربنـا .. " 
   نيـاط بطفـوليه _ " و ماله تيسير ربنـا .. " 
   رضـوان بينقـر بصباعه على جبهتها _ " ربنـا هيسرلك لما تذاكري الأول مش ماشيه تحلي بدماغك الفـاضيه ديه لولا المـسج مكناش هنعرف كنتي ناويه تخبـي لين ما النتايج تطلع ؟.. " 
   عثمـان بهداوه _ " وافقت نلغي الروحه على الجامعه بسبب تعب الحمل ، بس ده مش عـذر مش هينفع يقولو نيـاط شاطره و بعد ما بقت مرات عثمـان .. " 
   رضـوان قاطعه _ " متقـلش مرات عثمـان قدامي بحس بارتجاج فدماغي .. " 
   نيـاط بلهغه _ " بعيد الشر .. " 
   رضـوان ابتسـم _ " يا روحي أنـا للي خايف عليـا .. " 
   سلطـان بيشد ع حروف إسمه _ " رضـوان .. " 
   رضـوان لف وشـه الناحيه الثانيه _ " مش روحي خلاص .. " 
   نيـاط مطت شفايفها _ " طب ايه المطلوب عشان ترضو و تبطلو تبصولي كـده بتخوفوني و بتخوفـولي ابني مش كـده يا ماما قول حاجه لخالو و بابا خليهم يهـدو .. "
   زيـد و ضحكته من الوذن للوذن _ " بصو خالو بتطلع من بقها زي العسل .. " 
   مـروان بصله بطرف عينه _ " اتلم .. "  
   زيـد لطم خدوده _ " ركز ، متخليهاش تغـريك بلطافتها يلا قومي ريحي ع الكنبه مفـيش وقت نضيعه .. " 
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
جابولها كل للي هتحتاجه قعدو بقالنم ست ساعات بيتناوبو عشان يفهموها و عمـران كل شـويه يدخل يعملها حاجه تشـربها تعبت من كمية المعلومات لي بتتلاقاها ، فلحظه و زين بيشرح نزلت راسها و دموعها ..
   زبـن _ " نيـاط مالك ، نيـاط .. " 
   نيـاط مبوزه _ " تعبت .. " 
   زيـن رفع راسها و مسح دموعها بايده ، بهداوه _ " من شويه بس أخدنـا استراحه نص ساعه .. " 
   سلطـان دخل عليهم ، زعق _ " في ايه مالـها بتعيط زعقتلها تاني و نت بتشرحلها قوم من وشي مفيش منك فايده معرفتش تفهـمها بالراحه .. " 
   زيـن برق _ " بس أنا مزعقتلهاش ، نيـاط قوليله .. " 
   نيـاط حطت راسها ع صدر سلطـان _ " ممكن تتصل بمـراد خليه يجي يشرحلي ، هو بقاله من الصبح مختفـي .. " 
   سلطـان اتنهد _ " مراد بات عنـد واحد صحبه ، مشغول و هيرجع لما يخلص شغله .. " 
   مـروان دخل و في ايده ورقه _ " حلي الأسئلة ديه .. " 
   نيـاط برقت _ " اسئلة ايه .. " 
   مـروان _ " اسئلة اعتبريه امتحان صغـير عايزين نشـوف فهمتي ايه من للي عمـالين نشرحه من الصبح .. " 
   عثمـان _ " امسكي القلم أهـو .. " 
   نيـاط بلعت ريقـها _ " متبقوش واقفـين فوق راسـي كده ، بتوتر من وجودكو .. " 
قاعدين قدامـها و هي ماسكـه الورقه بتحل ، فضـل معاها سؤالـين واحد اختياري و التاني محتاره بين اجابتين ، رفعت راسـها بتبص  عليهم .. " 
   يـزن باندفاع _ " عينك في ورقتك يا طالـبه (استوعب من نظرة سلطان و البقيه ) اسف اتقمصت الدور .. " 
   عثمـان _ " خلصتـي .. " 
   نيـاط مطت شفايفـها _ " لا فاضلي سؤالـين ، ممكن بقـا استعين بصديق .. "
   عمـران برفعة حاجب _ " صديق مـين ، هـو الصديق ده هتاخديه معاكي يوم الإمتحان .. " 
   نيـاط هزت راسـها _ " ايوه طبعا هـو جوا بطني هسيبه و همشي يعني هيكـون معايا .. "  
   زيـد ببلاهه _ " جنت .. " 
   نيـاط _ " اسكـتو يا ماما مش ذاكرنـا مع بعض انا نسيت الجواب بس انت فاكر صح ، في اختيارين في السـؤال ده أختـار الأول ولا التاني .. " 
   رضـوان ضحك _ " سلمي الورقه .. " 
   نيـاط مغمضه عيونها مركزه _ " شوو بتشوشولي تركيزي خلوني اسمع الاجابة ( حاطه ايدها على بطنـها ) ضربه ع اليمـين للاختيار الاول و ع الشمال للاختيـار التاني بس بالراحه فاهـم .. " 
   عثمـان همس _ " وضعـها مش عاجبنـي أنا بقـول نخليها تنام كم ساعه بقت تهـلوس من التعب .. " 
   نيـاط نطت بمجرد ما شافته داخل من البـاب _ " مـراد .. " 
   كلهم ما عدا مـراد زعقـو _ " متتنططيش .. " 
مهتمتش لتحذيرهم فردت ذراعاتها عشان تترمي فحضن مراد للي مكشر باين عليه متعصب كـان ناوي يبعدها عـنه من غير ما يقصد دفشـها جامد ..
يتبـع ..
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
مهتمتش لتحذيرهم فردت ذراعاتها عشان تترمي فحضن مراد للي مكشر باين عليه متعصب كـان ناوي يبعدها عنه من غـير ما يقصد دفشـها جامد بس قبلما توقع برد فعـل سريع من ذراعـه قدر يرجع يوازنها ..
   مـراد اتلبك وشه اتخطف لونه شويه بس و كانت هتحصل كارثه بسببه ، بلهفه _ " نيـاط ، نيـاط أنا اسف مكنش قصدي نت كويسه موجوعه ..
   عثمان زي البقـيه مصدوم و بصعـوبه لاستوعب للي حصل جري عليها يطمن ، حاوط وشها بين كفـوفه _ " نياط نت كويسه بصيلي حاسه بايه .. " 
   نيـاط حاطه ايدها ع بطنها لسا مستوعبتش للي كان هيحصل و بصعـوبه ردت عليه ، بتاخد نفـسها بالراحه _ " متخفـش انا كويسه  محصلش حـ .. " 
   سلطـان قاطعها بلكمه ع فك مـراد مش شايف قدامه كل الخوف اتحول لعصبية ، بيزعق _ " نت تهبلت حصل ايه لدماغك ديه ، نت مستوعب للي عملته .. " 
   مـراد وطى راسـه مش لاقي كلمه يدافع بيها عن نفـسه ، بيلومها و داري انه غلطان _ " أنا آسف .. " 
   سلطـان علا صوته _ " لو كان حصلها حاجه هليفـيدنا بايه اسفك ده .. " 
كلهم اتلمـو حولين نيـاط و محدش حاول يدخل ما بينهـم شايفين للي سلطان عمله صح ، قعدوها ع الكرسي و شربـوها ميه و فضلو بالدور بيسألوها اذا حاسه بوجع زهقـوها ، كل ما بتحاول تقوم هما بيقعدوها ..
   نيـاط بلهفه _ " بس بقى خلو سلطـان يبطل يهزق لمراد ، مكنش قصده ، سلطـان ؟.. " 
   سلطان زعقلها خلا جسمها يترعش _ " اسكتي ، مسمعش صوتك متحاوليش تدافعـي عنه .. "  
   نيـاط بنرفزه ، قامت مسكت مـراد من إيده و هو ماشي وراها ع فوق _ " متزعقلوش ، ملكش دعـوه بيه ده أخويا .. " 
مشيت رافضه تسمع أي كلمه ، دخلت هي و مراد ع أوضته ، قعدت على سريره من غـير ما تنطق و كل مره بتبصله بطرف عينـها قالبه وشها الناحيه الثانيه ..  
   مـراد اتنهد ، حط صوابع تحت ذقنها لف وشـها _ " اسف يا نيـاط قلب مراد نت عارفه غاليه عندي قد ايه ؟.. " 
   نيـاط بوزت _ " غاليه أوي واضح ، نت تغيرت مبقـتش زي الأول  مراد لي اعرفه مكنش على طول مكشر و ماشي يعـمل مشكله من أي حاجه .. " 
   مـراد بزعل  _ " تغيرت عشان نت تغيرتي و كل للي في البيت ده اتغير من لما مشيتي بقـو مملين أوي ، مفيش حد أحكي له تفاهتي لي كنت بتسمعيها و حتى نكتي البايخه لي محدش غيرك بيضحك عليها .. " 
   نيـاط كشرت _ " بس أنا بقالي أكثر من شهـر ، قاعده فالبيت هنا معاكو ولا عبرتني .. " 
   مـراد هز كتافه _ " مكنش ينفع اتعـود ع وجودك و أنا عارف انك هتمشي تاني .. " 
   نيـاط وقفت حاطه ايـدها على خصرها _ " مـراد نت أكيد تهبلت همشي فين ع البيت للي بينه و بين البيت ده مترين ولو حد زعلك تجي تشتكـيلي منه و أخاصمه على طول ، زي زمـان عشـان خاطر أخويا العسل .. " 
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
   مـراد بحنيه بيمسح على خدها _ " أحيانا بفكر بغـباء صح بسبب حبي ليكـي و بحاول أفرض رأيـي عليكي ، و زي الهبله بتوافقـيني عشان مزعلش .. " 
   نيـاط شهقت بطفـوليه _ " يعني أنا هبله أبشرك عندي امتحانين بعد بكرا و عقايا ليك هتذاكرلي أصلا مبفـهمش أي حاجه من شرح البقيه .. " 
   مـراد برق _ " أذاكرك عشـان لما تسقـطي يقوم سلطان يعلقني ع أساس أنا الغلطان ، لا شكرا ، هو أصلا كان لولا لطف ربنـا هيموتني اليوم بص خدي واجعني .. "
   نياط باست خده فالمكان للي شاور عليه ، سبلت عيونها _ " كده  مبقاش يوجعك صح .. " 
   مـراد ابتسم _ " صح .. " 
أول ما فتحت بـاب الأوضه كانو كلهم هيوقعـو بعدما كـانو حاطين وذانهـم على الباب بيتسمعو ، سلطـان قام و اتنحنح بيحاول يرجع هيبته و لسا بيحاول يكلمها و يبررلها تصرفه لقـاها متجاهلته نازله تحت .. 
   سلطـان برفة حاجب _ " هي كده زعلانه مني صح .. " 
   عثمـان _ " مفـيش واحد في الميه شك في الموضوع ده .. " 
لحقوها يشوفاها بتعمل ايه لقوها بتلم ورقـها ، القلام و اللابتوب و ناويه تشيلهم بس مروان شالهم و لحقها ع الاوضه عطاهم لمراد و مشي ، قعدت بيذاكرلها مجنناه و مطلعـتش من أوضته غـير صباح يوم الإمتحان حتى الأكل أكلوه سوا في الأوضه ..
   عثمـان اجا من بيته لقاهم لابسين متشيكين قاعدين في الصاله مستنيين _ " متقلوش هتشرفوني كلكو و أنا بوصلها على الجامعه زي الموكب .. "
   زيد ضحك _ " حبيت الكلمه ايوه ياخويا هنمشي معاها ولو مش عاجبك خليك نت هنـا .. " 
   عثمـان بمجرد ما شافـها جايه عليهم ، قام حضنها _ " وحشتيني أوي .. " 
   نيـاط همست _ " حتى نت .. " 
   عثمـان رفع صوته متعمد _ " و مالك بتقولي انت انك وحشتيني بهمس كده .. "
   نيـاط كشرت _ " بطل تصرفات العـيال ديه  .. " 
   عثمـان شدها ناحيته _ " نت للي جننتينـي .. " 
   يـزن بغيظ _ " ممكن تتلم بقا و تسيب أختي في حالها متأخرين  ع الإمتحان .. " 
   سلطـان _ " خلونـا نمشي .. " 
   نيـاط بوزت _ " أنا مخاصماك نت زعقتلي .. " 
و زي كـل مره بيصالحها و بتفـضل تددل عليه فالأصل مش زعلانه بس بتحب اهتمامهم الزايد بيـها مر الإمتحان ع خير ده المفروض بس أول ما داست رجل عثمان البيت شافها منهاره من العياط في حضن مروه .. 
يتبع ...
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
و زي كـل مره بيصالحها و بتفـضل تددل عليه فالأصل مش زعلانه بس بتحب اهتمامهم الزايد بيـها مر الإمتحان ع خير ده المفروض بس أول ما داست رجل عثمان البيت شافها منهاره من العياط في حضن مروه .. 
   عثمـان قعد ع ركبه قدامها   بلهفـه _ " في ايه مالك مش اتصلت بعد الإمتحان قولتيلي انك حليتي كويس بتعيطي ليه دلوقتي هي مالها ؟.. " 
   مـروه بهداوه ، بتمـسح على راسـها _ " مش ده سبب عياطها هي هتشرحلك بعدين  بس سايرها .. "
   عثمـان كشر _ " اسايرها ؟ يعني أسيبها تعيط بالشكل من غير ما أحاول افهم فيها ايه مقدرش ، نيـاط بصيلي ( بيحاول يطلع وشها من حضن مروه ) .. " 
   مـروه _ " سيبها على راحتـها ادخل انت استحمى و غير هدومك من تعب الشغل ، لما ترجع هكـون ان شاء الله هديتها اهدي يا روح خالـتو خلاص هنلاقي حل .. " 
   عثمـان اتعصب _ " حل ايه ، و ايه للي امشي غير و استحمى أنا  مش متحرك غـير لما أعـرف فيها ايه .. " 
   مـروه ضحكت _ " ربنا يهديك يابني .. "
   عثمـان شالها حطها ع رجله و هي دخلت راسـها في رقبته ، مش راضيه تبص فوشه _ " مالـها روح عثمـان زعلانه ، قوليلي يا أميرة بابا مامتك مين زعلها .. " 
   نيـاط همست في وذنه _ " أنا بقيت وحشه و منفوخه و ملقتش ولا فستـان اجا ع مقاسي ألبسه فكتب كتاب سلطـان للي بعد ثلث أسابيع هعمل ايه .. " 
   عثمـان ضحك _ " هو ده للي مزعلك يا روحي طبيعي تتخني لما تكوني حامل .. " 
   مـروه برقت _ " يا ريتك ما نطقت .. " 
   نيـاط شهقت _ " يعـني أنا تخنت صح ، سمعـتيه يا خالتو بيقول عـني تخنينه مبقاش عاجبك شكلي و هتمـشي تخوني صح واضح كل الرجاله شبه بعض .. " 
   عثمـان بيحاول يشرحلها سوء التفاهم ، بس سابته وسط الصاله مصدوم _ " هو أنا عملت ايه .. " 
   مـروه بتريقه _ " عشان ثاني مره لما اقلك اطلع استحمى و غير تبقى تسمع الكلمه ، في راجل في راسه عقـل بيقـول لمراته تخنتي نت أهبل .. " 
   عثمان _ " ما هي فعلا تخنت و عارفه نفسها تخنت و ده طبيعي بس أنا بحبها كده كنت هقول بس هي مسابتنيش أكمل .. " 
   مـروه ضحكت _ " تكمل ، نت أهبل نت عكيت أوي و شوف بقى هتصالحها زاي .. " 
   عثمـان مسح ع وشـه _ " كان لازم تمـشو تدورو ع فستان تلبسه في اليوم النحس ده .. " 
طلع ع أوضتهم حاول يراضيها ، بس مبصتش ناحيته حتى مبوزه طول الوقت مر كم يوم و هي على نفس الحاله مخاصماه ، صحى من النوم لقاها نايمه ع ايده ..
   عثمـان ضحك _ " نت زعلانه ، بس بتنـامي ع ذراعي من غير ما تحسي كل ليله ، طب أراضيكي زاي ؟ نت السبب يا شقـيه صح ما تسيبيني أحب فيها و بطلي تبوظي هرموناتها .. " 
   نيـاط حطت إيدها ع بطنـها لمـا حست بضرب خفـيف و هـو بعد عنها بسـرعه لما حس انـها فاقت ، قعدت  _ " في ايه يا ماما مالك مش من عوايدك الشقاوه ع الصبح كده .. " 
   عثمـان ماسك ضحكـته عن شكلها المنكوش و نبرتـها النعسانه و حاول يفـتح معاها اي مـوضوع عشان تتجاوب معـاه ، عامل نفسه بيدور _ " هي فين الكنزه الصوف .. " 
   نيـاط بصتله بطرف عينها _ " أصلها تخنت و مبقتش توسع هناك و خالتو مروه نزلتها تحت .. " 
   عثمـان بغيظ _ " ياديه سيرة التخن .. " 
رجعت تنـام من تاني مدياه ظهرها ، نزل بعـد ما غير هدوده و قعد على السفره حاطط ايده على خده و مصطفى للي كـان برا المدينه طول الفـتره للي فاتت قعد بيوشـوش هـو و مروه فجأة برق و لف لعثمان .. 
   مصطفى _ " نت قلتلها تخينه نت عبيط يبني .. " 
   عثمـان اتنهد _ " ايوه عـبيط و مبفـهمش شوفولي حل بقى بجي أسألـها عن أي حاجه تقـلي أصلها تخنت مش نتو أهلي لاقولي حل قبل ما اتجنن .. " 
   مصطفى ضحك _ " حبيبي يبني صعبت عليا .. " 
   عثمـان وجه كلامه لمـروه بيغيظ أبوه _ " بقـول لو ممكن تطلعي تنامي جنب نيـاط كم يوم تاخدي بالك منـها و أنا هنام لوحدي في أوضه تانيه .. " 
   مصطفـى اتلبك _ " ابنك هيتجنن ، أنا بقـول ارحميه و لاقيله أي حل من حلولك العبقريه خليهـم يتصالحو .. " 
   مـروه ضحكت _ " حبيبي يبنـي صعبت عليا ، حلك عـندي اديني خمس دقايق البس و هوديك عند الحل .. " 
طلعو من البيت وصو مصطفـى ياخد باله من نيـاط و أكدو له انهم راجعين بسرعه بس بقالهم أكثر من ساعتين  برا ، و لسا مرجعوش و نيـاط طول الفتره قاعده ع السرير بتكلم نفـسها و بتتشتكي للي فبطنها ..
   نيـاط فجأة حست بوجع جامد ، بتحاول تاخد نفسها _ " خلاص خلاص هسكت صدعتك عارفه بس اهدى خلاص .. " 
الوجع زاد عليها جامد و مقدرتش تستحمله حاولت توصل للتلفـون تتصل بـمره كـانت حاسه بنفـسها بيروح مـش قادره تندهلها و أول ما مسكت تلفـون وقع معرفتش تنزل تجيبه سندت على الحيطه و طلعت من الأوضه ..
   نيـاط وقعت في نص الطريق مبقـتش قادره تستحمل الوجع للي بيزيد ، بتعيط و بتنهج _ " اااه .. " 
   مصطفى طلع من الاوضه على صوت الدوشه ، لقاها قاعده على ركبها منهاره جري عليها _ " نيـاط ، مالك يا بنتي ؟ ايه للي حصلك وقعتي ؟ .. " 
   نيـاط شدت ع ذراعه _ " بطني ، بطني بتتقطع هموت .. " 
   مصطفى سندها رجعها الأوضه قعدها ع السرير شايفـها بتصوت  موجوعـه مش عـارف يعملها ايه ، اتلبك رايح جاي قدامـها _ " لـيه بيحصل كده دلوقتي ، نت فالسابع معقول هتولدي .. "
   نيـاط عياطها زاد _ " لا ، لا مش هولد دلوقـتي ( بتشهق ) عثمان خليه يجي .. " 
    مصطفى بلهفه _" ايوه صح عثمان ( جري جاب تلفونه رن عليه أكثر من مره هـو و مره محدش منهم رد عليه ) .. " 
   نيـاط في خبط جامد في بطنـها ، هتتجنن _ " الحقـوني مبقتش قادره هموت يا مــــــــامــــــــا .. "
   مصطفى اتخطف اونه _ " الإسعاف صح هتصل بالاسعاف أقلهم انا بولد ، لا مراتي بتولد ، لا لحظه مرات ابني هي للي بتولد ..
يتبـع ..
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
   مصطفى اتخطف اونه _ " الإسعاف صح هتصل بالاسعاف أقلهم انا بولد ، لا مراتي بتولد ، لا لحظه مرات ابني هي للي بتولد هتصل بس هـو رقم الإسعاف كان إيه ، مش فاكـر .. " 
صويتها علي جامد اتلبك معـرفش يتصرف افتكر اخواتـها ساكنين في البيت للي مقـابيلهم ، جري بشبشبه برا البيت بعدما طلب منـها تصبر شـويه لبين ما يرجع بمجـرد ما وصل فضل يخبط على الباب لغاية أما تفـتح ..
   مصطفى بينهج _ " الحق أختك يا زيد بتولد .. " 
   زيـد ضحك _ " نكـته حلوه منك يا حج مصطفى اخـتي مين للي بتولد ديه لسا فالسابع  .. " 
   مصطفى دفشه و دخل بيزعق في نص صاله _ " وسع كـده مش وقت هبلك انا بقلك اختك بتولد .. " 
   مراد ، رضوان مره وحده مبرقين _ " نيـاط هتولد .. " 
   مصطفى _ " يعـني مفيش من اخواتها غيركـم في البيت ده فين اخواتها العاقلين يا رب يـوم ما اختاجتهم .. " 
زي الريح مـرو من جنب مصطفـى طيران على البيت للي موجوده  فيه اطمن بوجود اخواتها جنبها و لسـا هيريح ع الكنبه ياخد نفسه للي راح و هيشربله كباية ميه لقـا نفسه متشـال ، زيد شايل إيده و رجله الشمال و مراد اليمين و بيجرو بيه .. 
   مصطفى شابك فرقبتهم خايف يوقعوه ، بيصوت _ " رايحين بيا على فين هتوقعوني .. "
   مـراد بينهج _ " تولد .. " 
   زيد _ " قصده عند نيـاط للي بتولد .. " 
نزلوه عند البـاب بيعدلوله جلابيته مستنيين منه يفـتحلهم الباب و هما ملهـوفين عـلى أعصابهن و لسـا بيدور على المفـاتيح في جيبه مستعجل ملقهاش ..
   مصطفـى بلهفه _ " نسيتـها ع الطاولة في البيت عندكو .. " 
   رضـوان اتعصب _ " بسرعه جيبو المفـتاح .. " 
   مـراد و زيـد بدل ما واحد فيهم يجري يجيب المفـتاح رجعو هما الاثنين شالوه و جريو بيه ع البيت و هـو قافش فيهم _ " سيبوني في حالي ، نزلوني .. " 
خدوه جابو المفـتاح و رجعو فتحو الباب و طلعـو جري على أوضة نياط حج مططفى لسا هيرجع ياخد نفسه بعد كل الجري و البهدله ديه حاسـس قلبه هـيوقف لسا هيقـعد سمـع صويت من فوق رعبه خلاه يطلع جري يلحقهم ..
   مصطفى دخل الاوضه لقـا زيد قافل بق مـراد للي صوت _ " في ايه ، نياط مالـها ؟.. " 
   رضـوان اتنهد _ " ممالـهاش ، نايمـه و الاهبل فاكـرها ماتت بعـيد الشر عليها .. " 
   مصطفى برق _ " نايمه ، نت أهبل تلاقي البنت أغمى عليها بقلك روح البنت كانت بتطلع لمـا كنت جاي عندكو ، مفـيش وحده بتولد بتنام .. " 
   رضـوان برفعة حاجب _ " إلا إذا مكنتش بتولد .. " 
   مصطفى _ " مكنتش بتولد ، نت فاكـرني عيل أنا متأكد ، مفيش وحده بتنـام مع كمية وجـع مش طبيعيه .. " 
   مـراد نط من محله _ " يعـني ممكن تكون نامت بعـدما ولدت هو البيبي فين ؟ ممكن يكون واقـع في الاوضه صح .. " 
   زيد ببلاهه ، بيطل من تحت السرير _ " تصدق صح ، خلينـا ندور عليه .. " 
و همـا بيدورو على البيبـي زي اتنين مجانين ، مصطفـى و رضوان فوقو نيـاط ، خلوها تشـرب ميه بيحاولو يستفسرو منها للي حصل تلفـونها رن و زيد رد ..
   عثمـان بمجرد ما الخط اتفـتح اتكلم بسرعه _ " أبـويا اتصل بينـا أكثر من عشر مرات نت كويسه ؟.. " 
   زيد ضخك _ " عثمان الف مبروك ابنك اتولد بس لسا بندور عليه متزحلق فحته منعرفهاش تقـول مدهون بمكعب زبده ..
يتبـع ..
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
  زيد ضحك _ " عثمان الف مبروك ابنك اتولد بس لسا بندور عليه متزحلق فحته منعرفهاش تقـول مدهون بمكـعب زبده واضح رخم شبه أبوه .. " 
   عثمـان اتنهد _ " بطلو الهزار البايخ ده ما دام فاضيين لثقـل الدم ده يبقى نيـاط كويسه .. " 
لسا هياخد نفـسه بعدما اطمن ، قلبه اتهـز لما سمـع عياطها ، بمجرد ما رجعلها وعـيها و افتكـرت الوجع للي حست بيه و خوفها عيطت بصوتها كله خوفتهم ..
   عثمـان بلهفه _ " زيد مالـها نيـاط ؟.. زيد .. " 
   زيد ساب خط التلفـون مفـتوح رماه و جري على نيـاط قعد على ركبه جنب رجلها _ " نيـاط موجوعه ؟.. " 
   رضوان بيطبطب على ظهـرها _ " خلاص إهدي متخافيش احنـا جنبك محصلش حاجه مـراد اتصل بسلطان خليه يتصل بدكـتورتها تجي .. " 
   نيـاط بتلف راسها رافضه بتشهق _ " لا مش عايزه خلاص بطني هترجع توجعني تاني مش عايزه حس بلوجع الشديد ده تاني مش قادره .. " 
   مصطفـى بيمسح على راسها _ " متخافيش يا بنتـي ان شاء الله خير مش هيحصل ثاني .. " 
   مـراد حط إيده على بطنها _ " هو لسا جوا و احنـا بندور عليه برا طيب هيطلع متى .. " 
   نيـاط زودت فعياطها _ " رضوان .. " 
   رضـوان ركله برجله وقعه ، زعقله _ " تعـرف تسكت نت بتخوفها زياده خليك ساكت اهـدي خلاص متخافيش يا نيـاط قلب رضوان نت كويسه .. " 
الدكتوره اجت كشفت عليها فوجود كل إخواتها و عثمان ، طمنتهم عليها و أكدت على راحتها و مشيت نيـاط هاديه هدوء من طبيعي حاطه راسها ع صدر سلطـان للي بيلعب في شعرها ، عيونـها حمره و مدمعه .. 
   عمـران باس إيدها _ " خوفتينـا عليكي .. " 
  مروى بحنيه _ " با روحي مكـنش المفروض نطلع و نأمنه عليكي مصطفى من الأساس ميعرفش يتصرف .. " 
   مصطفـى برق _ " أنا مبعـرفش اتصرف يا مروى دنا روحي كانت هتطلع فإيد العيـال دول ( بيشاور على مراد و زيد للي بصو بعيد و كأنه مش قاصدهم ) .. " 
   عثمـان زعلان من نفسه حاسس بالذنب ناحيتها _" آسف مكنش المفـروض أسيبك .. "
قبلما يكمل كلامه كانت طلعت من حضن سلطان و اترمت فحضنه ابتسم لما استنتج انها مبقتش زعلانه منه ، باس على راسـها اتعدل في جلسته عشان يعرف ياخدها فحضنه كويس ، البقيه انسحبو و سابوهم لوحدهم ..
   نيـاط سبلت عيونـها _ " أنا خايفه الولاده صعبه و بطـني هترجع توجعني مش هقدر .. " 
  عثمـان بيلعب فخدها _ " طب نعمل إيه مع الأمـيرة لي جوا نلغي تحميلها .. " 
   نيـاط ضحكت _ " مش هينفـع .. " 
   عثمـان باس إيدها _ " يا روحي ، كنت عايز أصالحك ، طلعت انا و خالتك مروى أجبلك الفـستان للي نفـسك فيه و فجاة لـقيت زيد بيفلي ابنك اتولد .. " 
   نيـاط ضحكت _ " كنت هتعمل إيه بالفـستان لو اتولد بجد .. " 
   عثمـان _ " فستان إيه بس فداكي ألـف فستان ، وريـني حلويتي كده زاي و نت بعـيده عني .. " 
   نيـاط بثقل _ " حلويت زاي ؟.. " 
   عثمـان لسا بيقرب منهـا حد خبط ع البـاب ، اتنرفز _ " في إيه يا ناس في ايد يا أعداء الفـرحه ، سيبوني اتهـنى بمراتي شوية يا رب خليهم يرحموني .. " 
   نيـاط كاتمه الضحكه _ " حبيبي .. " 
   عثمـان بغيظ _ " خليكي هاديه متزوديش للي عليا ، اتفضلو باب الأوضه مفتوح .. "  
  مـروى دخلت وراها هاجر هتمـوت من الكسوف _ " قبل ما تنطـق اتأكـد الاول مين ع الباب .. " 
   عثمـان قام من مكانه طالـع برا الأوضه _ " هي ربـع ساعه هرجع الاقيكو طرتو من هنـا عايز مراتي .. " 
   مروى برقت _ " شوف الولد مبقـاش يستحي ( ضحكت ) العتب على مين ع نيـاط للي جننته .. " 
   نيـاط بطفـوليه _ " بيحبني .. " 
   هـاجر قعدت جنب نيـاط فعصت خدودها _ " يا اختي ع الجمال و الحلاوه ديه دنـا للي بنت واقعه في حبك طبيعـي زوجك يتجنن حقه .. " 
   مـروى ضربتها فقفـاها _ " اطمني عليها بسرعه خلينا نمشي قبل ما يجي ياكلنـا .. " 
   هـاجر ضحكت _ " حاضر ، بقـيتي كويسـه يا نيـاط كـنت مع بابا و سلطـان لما مراد اتصل بسلطـان قلقنـا عليكي معـرفش زاي ساق عربيته عشان يوصل بالسرعه يا دوب وصلت و اجيت جري اطمن عليكي .. " 
   مـروى ابتسمت _ " كنت بتعملي ايه مع سلطـان ؟.. " 
   هـاجر استحت _" مش لوحدنـا بابا كـان موجود ، كنا بندور على البيت للي هنسكن فيه و صعب نلاقي بيت متجهـز برا المدينه في الوقت القصير للي فاضل .. " 
   نيـاط برقت _ " برا المدينه ؟.. " 
   مـروى بلعت ريقها _ " قومي يا هاجر الربـع ساعه خلصت .. " 
   نيـاط مكشره _ " لا استني يا خالـتو مروى متحـاوليش تغطي ع الموضوع هتعـيشو برا المدينـه زاي .. " 
   هـاجر اتلبكت _ " هـو .. هو سلطـان مقلكيش .. " 
   عثمـان كان جـاي و سمـع للي تقـال هـاين عليه يلطـم _ " خلاص خلصتو زعلتوها و نكدتو علينـا .. 
يتبـع ..
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
   عثمـان كان جـاي و سمـع للي تقـال هـاين عليه يلطـم _ " خلاص خلصتو زعلتوها و نكدتو علينـا ، ممكن دلوقتي تسيبونـا لوحدنـا لو سمحتو .. " 
طلعو برا زيما طلب بس هاجر حست بالعك للي عملته حست بزعل نيـاط للي مبصتش فوشها و هي ماشيه نزلت مع مـروى تحت للي اصرت عليها تشرب معاها شاي قبل ما تمشي ..
   هاجر نطلقت فجاة _ " زعلت مني ، زيما كون بعـدت أخوها عنها حتى مكنشيف ينفـع تعرف الخبر ده مني ، بس كنت فاكره سلطان قلها .. " 
   مـروى اتنهدت _ " نت قولي لسلطـان ع للي حصل و هـو هيعرف الموضوع ، هيعرف يفهـمها .. " 
   هـاجر بلهفه _ " مش هقـدر اقله هو حذرني أكثر من مره مجبش سيرة الموضوع ده قدامها بس هو قلي هيقلها قبل ما نبدء ندور ع البيت عشان كده حسبتها عارفه .. " 
   مروى _ " يا بنتي ده للي المفروض تشرحيهوله و الاحسن يعرف منك و بسرعه عشـان يعـرف يحل المـوضوع قبل ما يكبر أكثر هي هتتفهم اسبابه .. " 
فالاوضه عثمـان بيلعب في شعرها و هي فحضنه هاديه منطقتش مش من عوايدها المفروض قميصه يكون اتبدل بدموعها مش بس كده ، المفـروض تفضل ترغي و هي بتشتكيله ..
   عثمـان بحنيه _ " هتفضلي ساكته .. " 
   نيـاط بثقل _ " مكنش ينفع نتجوز يا عثمـان .. " 
   عثمـان _ " الله أكبر ، لا خليكي ساكـته احسن .. " 
   نيـاط _ " لو مكنتش تجوزت كنـا هنفـضل عايشين فنفس البيت مع بعض سلطان مكنش هيفكر يتجوز دلوقتي ، اخواتي هيتجوزو كلهم و هيسيبوني لوحدي .. " 
   عثمـان _ " كده يا روح عثمـان هيسيبـوكي لوحدك ، طب روحت انا على فين ، هما هينزوجو سواء تزوجنا ولا لا ديه سنـة الحياة يا نيـاط .. " 
   نيـاط عيطت _ " أنا هخسر بابا تاني يا عثمـان .. " 
   عثمـان حاوط خدودها بين كفـوفه بلهفه _ " ايه للي بتقـوليه ده يا نيـاط استهـدي بالله ، خلاص اهدي متعـيطيش ، إيه رأي بنـوتي اطلعها تغـير جو ؟ .. " 
   نيـاط شهقاتها عليت _ " تعبانه مش قادره إلـبس .. " 
   عثمـان باس جفـونها و كفـوفها _ " شـوو ، هانت يا روحي هعمل كل حاجه بدالك بس اهدي .. " 
غيرلها هدومها ، لبسها الشوز و نزلـها ع العـربيه على طول و اخدها ع حديقه جنب بيتهم القـديم خلاها تسند راسـها ع كتفه بيتفـرجو ع العيال ..
   نيـاط _ " نت جبتني ع الحديقـه ديه عارفني بحبها و انا صغيره ديما كنا نجي نلعب هنـا نا عمـري ما حسيت بالوحده ولا كنت بفكر يا ترى هطلع ع الحديقه الاقي حد يرضى يلعب معايا ولا لا بجيب معايا اخواتي .. " 
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
   عثمـان _ " و طبعـا مش بيسيبو حد يلعب معاكي .. " 
   نيـاط ابتسمت وسط زعـلها _ " صح ، تعرف انو سلطـان لما كنت طفـله خالص مكـنش قادر يخلي اخواتي يذاكـرو بس لاقا حل اول  واحد يحل واجبه هينام جنبنـا انا و سلطـان .. " 
   عثمـان ضحك _ " حلوه المكافأة ديه .. " 
   نيـاط دمعت _ " كـنت حابه اوي فكـرة إني كل حاجه بالنسبالهـم  هما اخواتي بس سلطـان بابا قبل ما يكون أخويا .. " 
   عثمـان _ " اهدي عشـان خاطري ، عيونك بقت منفـوخه .. " 
   نياط _ " سلطان تخلى عن دراسته و أحلامه و اشتغـل بعد وفاة بابا عشان نعرف نحنـا ندرس و نحقق احلامنـا كان سند لينا بسبب انانيتي دلوقتي عايزه احرمه من سعادته و زعلانه منه ، انا وحشه صح ؟ .. " 
   عثمـان اتنهد _ " لا مش وحشه مش عارفه اخفـف عنك زاي بس نت زعلانه من حبك لـيه بس .. " 
   نيـاط دخلت راسها فرقبته _ " زعلانه أوي .. " 
   عثمـان حس ببروده فخدها ، إيديها لقـاهم متجمدين _ " هجبلك حاجه دافيه تشـربيها إيدك مثلجه نت استنيني هنـا شويه راجعلك بسرعه .. " 
   نيـاط بوزت _ " بس انـا مش عايزه اشرب حاجه .. " 
   عثمـان اعترض _ " لا هتشربي غصبـا عنك .. " 
   نيـاط استغربت زاي مشي من جنبـها بسرعه ، حتى مسمحلهاش تعترض مطت شفايفـها _ " مسمعش مني و مشي سابنـي لوحدني هنـا .. " 
استنته ربع ساعه مرجعش ، و لسا هتقـوم تشوفه راح فين ، كباية حليب تحطت قدام وشـها ، نوت هتعـاتبه على تأخره بصت فـوشه مكنش عثمـان ..
   سلطـان بحنيه _ " مش هتاخدي من إيد بابا .. " 
   نيـاط أخدت من إيده ، هو قعد جنبـها بقاله فتره ساكت بيحاول يرتب الكلمات ، و باين عليه متلبك _ " مش هاكلك يا سلطـان قول للي اجيت تقـوله .. " 
   سلطـان ابتسم _ " تاكليني أهـون ما تزعلي مني .. " 
   نيـاط بهمس _ " مش زعلانـه .. " 
   سلطـان اتنهد _ " الكلام ده مش عليـا ، شايف كل حاجه فعيونك بس قوليلي اروح زعلك زاي ؟.. " 
   نيـاط حضنته _ " متمشيش خليك جنبـي .. " 
   سلطـان _ " انا آسف ، مضطر امشي ..
يتبـع ..
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
   نيـاط حضنته _ " متمشيش خليك جنبـي .. " 
   سلطـان اتنهـد بعمق بادلـها الحضن ساكت بيسمع صوت شهقـاتها الخافت فوذنه غمض عينـه و نطـق بسـرعه عايز يصارحها مبقـاش قادر يخبي _ " انا آسف مضطر امـشي .. " 
   نيـاط متوقعـتش منه الرد ده طلعت راسـها من رقبته و بصت له بعيون كـسرته للحظه فكـرة التراجع سيطرت على دمـاغه _ " عايز تمشي و تسبني لـيه .. " 
   سلطـان _ " مش عايز ، انـا مضطر .. " 
   نيـاط بتحاول تطرح سؤالـها بنبره هاديه بس غصب عنها الرجفه طاغيه عليه _ " مضطر ليه ؟ حياتك هنـا ، شغلك هنـا ، عيلتك هنـا أنـا هناك  .. " 
   سلطـان _ " هي سنـه وحده بس سنـه وحده و هرجع أستقر هنـا على طول و مش هنبعد عن بعض ، انا هجيلك كـل فتره ، يا روحي هجيلك كـل نهاية أسبوع .. " 
   غفـران _ " طب عطيني سبب يخليك تمـشي ، اقنعـني متخليش فكرة انـه في حاجه أو حد أغلى عـندك مني توجعلي قلبي ، عارفه نفسي أنـانيه بس غلطتك نت عـودتي كـون أول أولـوياتك حبيبتك الوحيده .. " 
   سلطـان ابتسم _ " دللتك زيـاده عارف بس مش ندمـان عمري ما هندم إني حبيت بنتـي و دللتها ، ديه كانت وصية بـابـا و الحمد لله عملت بها .. " 
   غفـران بـوزت _ " حبك الثاني نسـاك حبك الأولاني .. " 
   سلطـان _ " قصدك هـاجر ، نت عارفه اني مش هتخلي عـن حب حد مقايل حب حد تاني هي ملهـاش دخل ، قلتلك هي سنـه وحده و راجعلك مش عشانك عشـاني مش هقـدر أعـيش بعيد عنك حتى لو أنا و هاجر ربنا رزقنـا بولاد كـثير هتفضلي نت أول بنـاتي ، نص قلبي ملكك لوحدك .. "
   غفـران  _ " متقلش كـده ، هاجر لو سمعتك هـتزعل .. " 
   هـاجر ظهرت من العدم  ضحكت _" سمعته بس مش هـزعل من البدايه كـان صريح معـاها ، قلي هتعـتبري نفـسك هتتزوجي واحد معـاه بنت فكرته بيبالـغ بس واضح لا .. " 
   سلطـان برفعة حاجب _ " غـيرتي رأيك ؟.. " 
   هـاجر ابتسمت _ " أبـدا كبرت في عـيني ، حـد بيحب أخته زيمـا تكـون بنته و بيراعـيها حنية الدنيـا كلها متجمعـه فقلبه ، مستحيل فيوم هيأذينـي .. " 
.   
   غفـران _ " متفتحوش الأحاديث ديه جنبـي ، بغـار .. " 
   سلطـان ضحك _ " خلينـي أذوقك من وجع اخواتك و غـيرتهم و هـا شايفينك مع عثمـان بس افهـم منك انك مبقيتيش زعلانه مني صح .. "  
   نيـاط _ " نت مقلتليش هتمشي لـيه .. " 
   سلطـان _ " هقلك بس بعدما السنـه تخلص و زيمـا وعدتك هجي أشوفك كل أسبوع و لو عثمـان فكر يزعلك ، أجيله من آخر  الدنيـا أربيه .. " 
   عثمـان عـاقد إيديه _ " شكـرا يا خويـا هو ده جزائـي اتصلت بك خليتك تجي تصالحها المفروض أسيبكو متزاعلين و انفـرد بها بس أعمل إيه زعلها مبيهـنش عليا ..  " 
   سلطـان _ " مش ناسي معروفك ، بس جرب نت تزعلها و هنسـاه و هنسيك إسمك .. " 
   عثمـان _ " سمعـانه يا غفـران ؟.. " 
   نيـاط ضحكت _ " سامعـه .. " 
   عثمـان مثل الزعـل _ " و مبسوطه ( ابتسـم قعد و مسك إيدها )  مضمنلكش إنـي مش هزعـها فحتى نت بتزعلها بس أوعدك عمـري ما اسبها زعلانه من غـير ما حاول أصالحـها و إيدي مستحيل تتمد عليها ولا آذيها بكلمه .. " 
   نيـاط مطت شفايفـها _ " بس قلت إني تخنت .. " 
   عثمـان هاين عليه يعـيط _ " يا رب شكلك مش نـاويه انك تنسي السـيره ديه .."  
   سلطـان شايفها ماسكه ضحكـتها زاي _ " هي مش زعلانـه بطلي التصرفات ديه هتسكـتي قلب الراجل شكلي هاجي من آخر الدنيـا عشان الحق الراجل منك مش العكـس .. " 
   نيـاط ضحكت _ " كـل ما اشتقـلك هزعـل منه ، و مـش هصالحه غير لما تجي بنفـسك تصالحنـا .. " 
   عثمـان _ " شكلنا داخلين على خراب عثمـان يا حبيبي عمـرك ما هتتهنى بها .. " 
مر الـيوم بسلام بعدما رجعـو على البيت ، بالليل و هـي قاعده على السرير بتسرح شعرها إجا عثمـان من وراها أخد عنـها المشط و بدأ يسرحه لها و هي غرقانه في التفكـير حتى منتبهتش لوجوده غـير و هـو بيبوس خدها .. 
   عثمـان ريحت ظهرها على صدره ، لفت ذراعاته حوالين بطنـها و باس رقبتـها _ " هـو وعدك هيرجع بعد سنه يستقر هنـا و هيجيلك كل نهاية أسبوع و يا ستي هضحي بنفـسي و هعمل نفـسي مزعلك لما يوحشك .. " 
   نيـاط _ " هو هيوحشني كـل يوم .. " 
   عثمـان بغيره _ " كـل يوم مش كـثير شويه صغـيرين ، خلي بس بنتـي تجي و هخليـها تجننك و هتشغـلك وقتك كله و هتلهـيك عن التفكـير بحد .. " 
   نيـاط برفعة حاجب _ " و حد ده تشملك نت برضـو .. " 
   عثمـان _ " لا ، حبيبـة بابا هتعـملي استثنـاءات بس ده ميمـنعش  نستغـل الوقت قبل ما تجي .. " 
فضلو سهـرانين بيتفرجو على فيلم و من تعبـها نامت على كتفـه و يلعب فخدودها ، لقـا نفسه بيصحى ثاني يـوم على صوت المنبه و هو بيتأمل وشها فجأة حد على باب الاوضه جامد قامت مفـزوعه من نومها ..
   عثمـان _ " اهدي يا روحي مفـيش حاجه ( بمجرد ما فتح البـاب وحده اترمت فحضنه ) .. "
  " عثمـان حبيبي .. " 
   نيـاط برقت _ " هـي قالت حبيبي و عثمـان في جمـله وحده ولا بيتهيأ لي (بتكلم نفـسها و فجأة رفعت صوتها فوقته من صدمته )  عثمـان تعالى هنـا .. " 
   عثمـان _ " نيـاط ديه ( قاطعـته و مدت إيدها لـيه عشان يقومها الأول ) .. " 
   نيـاط بمجرد ما قومـها مشيت لقـدام البنت و ابتسمت _ " ممكن ترجعي خطوتين لـورا .. " 
استغـربت و رجعت خطويين لـورا طلعت بـرا الأوضه و على طـول  نيـاط قفلت البـاب فوشها جامد ..
   عثمـان _ " ربنـا يرحمني ..
يتبـع ..
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
   عثمـان بلع ريقـه لما شافـها بتبصله زاي _ " ربنـا يرحمني ، الغيره لايقه عليكي يا روح عثمـان ، متضميش إديكي بالطريقـه ديه فوق بطنك هتهرسيلي بنتي .. " 
   نيـاط ضحكت _ " متقلقـش ، أنا مخططه أهرس أبـوها بس قبل هديه فرصه يبررلي الأحضان المتبـادله قدام أوضة نومنـا ، حبيبها عثمـان عنده جواب .. " 
   عثمـان بيحاول يلطف الأجواء _ " التكـشيره نسخه طبـق الأصل عن سلطان .. " 
   نيـاط زعلت _ "  بتتهـرب من الجواب هطلع اسألـها بنفـسي تبقى  مين .. " 
   عثمـان و هي رايحه تفتح البـاب متعصبه ، ضحك و هو بيحاوط بطنها _ " الغيوره ، مكنتش متوقع هتغـاري عليا بالشكل ده طلعتي بتحبيني أوي .. " 
   نيـاط بهداوه _ " شيل إيدك عـني .. " 
   عثمـان استغرب صوتها المخنوق ، حاول يلفـها يشوف وشها بس مرضيتش ، فوقف هو قدامـها ، لفت وشـها الناحيه التانيه _ " انت بتعيطي .. " 
   نيـاط بوزت _ " انت حضنتـها .. " 
   عثمـان بيمسح دموعـها مبتسم _ " للتصحيح هي حضنتني .. " 
   نيـاط اتعصبت _ " و انت سبتـها تحضنك عادي ، مكنتش تسيبها تحضنك ولا الوضـع عاجبك .. " 
   عثمـان ررفعة حاجب _ " نيـاط .. " 
   نيـاط مطت شفـايها حطت راسـها على صدره _ " مينفـعش انت تخليها تحضنك ، زوجي بتاعي لوحدي لـيه تحضنك ، مين سمحلها تحضنك .. " 
   عثمـان ضحك بعـلو صوتـه _ " الكتكـوته ، مراتي يا نـاس غـيوره خليني أعرفك عليها عشـان خيالك ميسرحش بعيد و بالمره ننبهـها متحضنيش تاني لانه مراتي بتغـار .. " 
   نيـاط برقت _ " تعـرفني عليها ؟ مش عـايزه ، مش هسيبك تطلع من الاوضه غـير لما الوليه ديه تمـشي استى يعني لو مكنتش بغـار عادي تحضنك معـندكش مانع .. " 
   عثمـان _ " بتفـهمي كل حاجه عكس المقصود .. " 
   نيـاط كشرت _ " يعني انا مبفـهمش .. " 
لسـا هيرد عليها البـاب خبط نيـاط كانت مستعده تتخانـق لو البنت للي حضنته قبل هي للي على البـاب بس طلعت مروى بتستعجلهم ينزلو يفطرو و بالمره بسلمـو على خلود للي مستنياهم تحت بقالـها فتره ..
   عثمـان بيرجع شعرها ورا وذنـها _ " متعنديش البسي خلينـا نزل مستنيينـا على الفطور .. " 
   نيـاط _ " مستعجل يا حبيبـي خلود مستنيـاك خايفها تمـوت من الجوع .. "  
مسكتتش و هي بتلمحله على حاجـات محصلتش و مش هتحصل خيالها الواسع بقا بيألف قصص بتتعصب منه استنـادا لقصص اللي بتالفـها بس هو اللي لبسها هدومها و هي مره تكـشر و تفضل تبعده مره تفضل متشعبطه فيه ..
   نيـاط _ " عثمـان ، خلينـا قاعدين في الاوضه بلاش ننزل .. " 
   عثمـان ضرب أنفها بإصبعه _ " هننزل يا روح عثمـان عشان اللي فبطنك جعان ، يلا هوبـا .. " 
  نيـاط اتخضت الأول مكـنتش متوقعه يشيلها ضحكت_ " عثمـان  بالراحه هتوقعـني .. " 
   عثمـان  _ " مفـيش حاجه واقعـه الحين غـير قلبي فحبك .. " 
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
   نيـاط ضحكت _ " بطل الغـزل الرخيص ده .. " 
   عثمـان ابتسم _ " رخيص بالنسبـالك و غـالي بالنسبـالي بيخليني شوف ضحكتك .. " 
   مـروى شافتهم نـازلين بيضحكو و عثمـان كعادته بيتشـاقى باس رقبتها و هـو بيقعدها على الكـرسي _ " ربنـا يديم الفـرحه و الحب ما بينكو .. " 
   عثمـان باس إيد مـروى _ " آمـين يا رب .. " 
   نيـاط قاصده خلود بكلامـها _ " ما تقـولي آمين حتى لو مش من قلبك .. " 
   مـروى استغربت من نبرة نياط _ " نسيت أعرفك ديه خلود بنت أخويـا ، عايشه برا البلد مكنتش حاضره في الفـرح ، دلوقتي اجت تتعرف عليكي .. " 
   نيـاط بصت لعثمـان بطرف عينـها _ " اه تعـرفت عليها قدام بـاب أوضتنـا و هي بتاخد عثمـان بالحضن .. " 
   خلـود _ " نسيت انه اتجوز كنت متعـوده على طول أول ما اجي بطلع على أوضته أفاجـأه بوصولي ، و كـان بيبقـى مبسـوط أوي و بيلفـفني المدينه كلها .. " 
   نيـاط بتدب الشوكه في الاكـل بتحشره فبقها _ " قلتيلي بيلففك كل المدينه .. " 
   عثمـان بلع ريقه _ " من باب إكرام الضيف ( حمحم ) متأخر على شغـلي ، الحج مصطفى أكـيد مستنيني ,نيـاط كلي كـويس و بلاش تتعبي نفسك .. " 
   مـروى _ " متقلقش عليها هاخد بالي منـها .. " 
   خلـود  بلهفه _ " هتمـشي بالسرعه ديه .. " 
   نيـاط ابتسمت لهـا بغيظ _ " ايوه يا اختي هيمـشي بالسرعه ديه يعني هيقعد وسطنـا يعمل إيه .. " 
   خلـود قامت مـره وحده _ " خدني معـاك القعده هنـا مملة بالمـره أشوف خالي مصطفى وحشنـي .. " 
   مـروى مخدتش بالـها من اللـي برقت ، نطقت بتلقـائيه _ " خدها معـاك يا ابنـي نت عـارف مش بتحب تفـضل قاعـده في البيت ، لو معندكـش مانع .. " 
   نيـاط _ " هـو عارف هيكون عنده مانـع ليه خدها يا حبيبي تغـير جو .. " 
 حاسس يومه مش هيعـدي على خير ، و هـو مستني خلـود تجيب شنطتها بص على نيـاط مكـشره حاول يلطف الاجواء رجع شعـرها ورا وذنها و على طول نزلـته ، رجعه ورا وذنـها تاني و رجعت نزلته بعصبيه أكـبر ..
   خلـود _ " انا جاهزه ، خلينـا نمـشي .. " 
   عثمـان بيهمس جنب وذنـها _ " حلويتي و انت غـيرانه التكشيره  مش لايقـه عليكي فكيها ، انت عارفه و متأكـده إني بحبك مجنون بحبك انت .. " 
   خلـود ضحكت _ " ما تسمعنـا بتقلها إيه ولا مستحـي .. " 
   عثمـان برفغة حاجب _ " مستحي ؟ بقلها جنب وذنـها لأنه المهم تسمعني هي كـويس مش مهـم انت تسمعـي .. " 
باس على راسـها ، و بمجرد ما طلع ، نيـاط قامت من على الكـرسي و قعدت على الكـنبه بعيد مروى استغربت بس قامت لمت السفـره الاول قبل ما تمشي تقعد جنبـها .. 
   مـروى بحنيه _ " مـالك يا روح خالـتو ؟.. " 
   نيـاط مكشره _ " انا زعـلانه منك .. " 
   مـروى _ " زعلانه منـي .. " 
   نيـاط بانفعـال _ " زاي تقـولي له ياخد معاه البنت ديه على شغله هتمشي معاه على هنـاك تعمل إيه البنت ديه محبتهـاش ولا هحبها عايزه تاخد عثمـان مني .. " 
   مـروى ضحكت _ " غيرانه ، لو كـنت لمحتيلي من الاول مكنتش هسيبها تمشي معـاه ، مكـنش قصدي ، مخدتش بـالي انه الموضوع هيزعلك أوي .. " 
   نيـاط بغيظ _ " و هي خلـود ديه مخطـوبه ، بتحب حد .. " 
   مـروى بتلقائيه _ " كـانت بتحب عثمـان ( استـوعبت ) بس أكيد مبقـتش تحبه بعـدما تزوج .. " 
   نيـاط سندت راسها على الكـنبه _ " أنـا تخنقت ، دايخه الحقوني زوجي بيـروح من إيدي .. " 
   مـروى جابتلها كبـايه ميه _ " خدي اشربـي متقـوليش الكـلام ده بتخوفيني .. " 
   نيـاط بلهفـه _ " اتصلي بيـه ، خليه يرجـع دلـوقتي ملـيش دعـوه قليله نيـاط تعبانه أي حاجه خليه يرجع بالسـرعه .. " 
   مـروى _ " اهـدي يا بنتـي مش كـده ( اتصلت و بعـد شويه خلـود هي للي ردت عليها ) خلـود بتردي على مكالمه عثمـان ليه ؟.. " 
و عند النقـطه ديه ، اغمـي عليها ..
يتبـع ..
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
و عند النقـطه ديه ، اغمـي عليها لجزء من الثـانيه قبل ما تستوعب مروى اللي حصلها كانت ساحبه كـبايه الميه من إيدها شربتـها مره وحده ، رجعتلها الكـبايه و شدت منها التلفـون قفلت الخط و بصت ليها بنظره متتفـسرش ..
   مـروى بلعت ريقـها _ " احـم ، مالك بتبصيلي كـده خوفتيني انت كويسه ؟ .. " 
   نيـاط قامت رايحه جايه فالصاله بتعض في صوابعـها من الغيط هتنفجر _ " تلفون عثمـان كان بيعمل إيه في إيد الولـيه ديه يعـني هي دلوقتـي قريبه منه صح ؟.. " 
   مـروى _  متفضليش تلفي حولين نفـسك هيحصلك حاجه اهدي يا بنتي .. " 
   نيـاط بعصبيه _ " اهدى ، اهدى زاي بس خليني بس أول لعـثمان  هيشوف مني نكد عمـره متنكد عليه عشان بالمـره لما يرحلها يبقى بسبب .. " 
   مـروى أول ما شافتها متوجعه سندت على الكنبه و حطت إيدها ع بطنها قامت سندتـها و أصرت عليها تقـعد _ " الله يرضي عليكي خليكي قاعده عشـان خاطري ، هيجرالك حاجـه من العصبيه و من التوتر .. " 
   نيـاط مكشره _ " هولد بسبب الغبيه لي اسمـها خلود بتأسفلك يا خالتو لأنها بنت أخوكي بس ديه عايزه تاخد منـي زوجي ، اتصرف زاي يا ربي .. " 
   مـروى اتنهدت _ " انـا من الاساس مبحبش تصرفاتـها بس خليها ترجع ، انـا هنبهها و انت نكدي على عثمـان قد ما بدت ولا هساعده يصالحك سيبي له الاوضه و تعالي نامي جنبـي .. " 
   نيـاط بوزت _ " و عمـو مصطفى .. " 
   مـروى برفعة حاجب _ " مش هي أخدته سبب عشان تمشـي مع عثمان الشركه خليه يتعاقب المهـم متفضليش زعلانه .. " 
   نيـاط هزت دماغها بطفوليه _ " بس انا مش هقـدر استنى رجعة عثمـان خالتو اعمـلي اي حاجه خليه يرجع ولا قلك انـا هرحله انت عارفه عنوان الشركـه صح ؟.. " 
   مـروى برقت _ " تروحيله ؟.. " 
   نيـاط باصرار _ " هنرحله ، يا هنروح سوى يا هـروح لوحدي انت قرري ( سبلت عيونـها ) طبعا خالتو مش هتسبنـي لوحدي صح يلا ممكن تشـوفي من الشباك عـربية مين من اخواتي راكـنه قدام باب البيت .. " 
   مـروى استغربت _ " عـربية رضوان .. " 
مستوعبتش علاقة العـربيه بالروحه ع الشركه غـير و نيـاط راجعه من بيت اخواتها و في إيدها مفاتيح العـربيه ، واقين برا قدام باب العربية ..
   مـروى مبرقه _ " هتسوقي العربيه زاي انت تهبلتي خلينـا نطلب تاكسي إيه لازمه العربيه ، تسوقي و نت بطنك لبقـك مش هتقعدي مرتاحه مش هسمحلك .. "  
   نيـاط بعنـاد _ مش هقعد ثانيه وحده استنى تاكـسي ، هنمشي و بالعربيه ديه .. " 
   مـروى _ " يا بنتي استهدي بالله .. " 
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
لمحت كمية إصرار في عينيها كـان واضح إنـها مش هتقـدر تخليها تتراجع فالأحسن تمشي معـاها بدل ما تسيبها لوحدها كـانت لازقه ظهرها في الكرسي ماسكه في الحزام و بتدعي ربنـا اليوم يخلص على خير .. 
   مـروى ارتاحت ، بعـدما اكتشفت انه سواقة نيـاط مش بالفضاعه اللي تخيلتها بتسوق بالراحه خالص _ " الحمد لله العربيه مطارتش بنـا .. " 
   نيـاط مكشره _ " هنوصله بالسلامه متخافيش مش هيسلم مني يومه مش هيعـدي .. " 
   مـروى بقالـها فتره بتحاول تهـدي عصبية نيـاط بـس الواضح ولا قدرت هتولـع في الشركـه ، نطقت فجـأة _ " في كمين هنـاك لقدام مشي العربيه بالراحه .. " 
   نيـاط برقت _ " كمـين ؟.. " 
   مـروى استغربت _ " مالك وشك اتخطف لـونه فجأة .. " 
   نيـاط مش مركـزه مردتش ، ركـنت العـربيه قدام الضابط ، إيديها  بدأت ترجف _ " خالـتو مروى .. " 
   الضابط قاطع كلامها _ " الرخصه لو سمحتـي يا مدام .. "
   نيـاط بلعت ريقـها _ " ممعيش رخصه .. " 
   مـروى لطمت _ " انت نسيتـي الرخصه في البيت .. " 
   نيـاط ببلاهه _ " لا ممعـيش رخصه ، بعرف أسـوق بس معنديش رخصه .. " 
الامور اتعقدت من غـير رخصه و بطاقات الهـويه و الإثنين دلوقتي اتنقلو على المركز ، قاعدين في المكتب في وجود الضابط و نيـاط بتبص بعيد عن نظرات مـروى ، اول مره بتشـوفها متعصبه للدرجه ديه ..
   مـروى زعقتلها _ " انت معـرفتينش انه ممعكـيش رخصه ، و زاي بتسوقي من غيرها أساسا ، افرض حصلك حاجة ، نيـاط بجد مش عارف أبررلك التصرف ده .. " 
   الضابط بهـدوء _ " انت مكنتيش تعرفي .. " 
   مـروى سندت راسها على ذراعها حاساه هينفجر  _ " هل لو كنت عارفه كنت هسيبها تسوق تخاطر بحياتـها و حياة للي فبطنها مش معقول للي عملتيه .. "  
   نيـاط سبلت عيونها _ " خالتو ، هـي خلود دلوقتي هتكـون جنب عثمـان دلوقتي صح .. " 
  مـروى قريب هتعـيط _ " نحنـا فمصيبه لسـا بتجبلي سـيرة خلود بس نت هتتأكدي بنفسك لو هي معاه لما تتصلي تعرفيه بلي حصل خليه يجي .. " 
   نيـاط شهقت _ " لا مش هينفع هيطلقني ، اتصلي بعمو مصطفى  خليه يجي يحل المشكله .. " 
   مـروى _ " كـده يا حبيبتي انا للي هطلق .. " 
   الضابط برفعـة حاجب _ " قررو بسـرعه مـين للي هتطلق قصدي للي هتتصل .. " 
   نيـاط نفخدت خدودها _ " اصلا مش هتصل بيه ، زعلانه منه انا هتصل بسلطـان  .. " 
   مـروى خدت نفـس _ " ارفعي صباعك ، استعدي تنطقي الشهاده لما تقوليله سلطـان هيطعلك من التلفـون بعدما يعـرف بللي عملتيه ربنا يستر .. " 
   نيـاط مكنش عندها حل غير تتصل به و رد بعـد أول رنه زي كـل مره _ " احم ، سلطـان .. " 
   سلطـان بيستعجل في الكـلام _ " نيـاط قلبي ، لـو مفـيش حاجة مهمه هرجع اتصل بعد شويه صغرين مشغول شويه عـربيه رضوان اتسرقت من قدام البيت .. " 
   نيـاط _ " اللي سرقها اتمـسك ؟.. " 
   سلطـان استغرب _ " ازاي يعـني ؟.. " 
   نيـاط غمضت عيونـها قالت كله مـره وحده _ " أنا أخدت العربيه من قدام البيت و اتمسكت فكمين من دون رخصه و دلوقتي نحنـا في المركز .. " 
   سلطـان برق _ " نعـم ؟ .. 
يتبـع ..
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
   سلطـان برق _ " نعـم ؟ نيـاط الموقف مش مستحمل هـزار ، انت بتهزري ؟ مستحيل تكـوني عملتي كـده ، اصلا مبتعـرفيش تسوقي العربيه .. " 
   نيـاط اتحمست ، اصرت تبرز مواهبـها فالوقت الغلط _ " لا بعرف بالمره اسأل خالتو مروى ، بسوق بالراحه خالص أحسن من عثمـان صحبتي علمـتني لما انتم مرضيتوش تــ .. " 
   سلطـان قاطعها بزعيقه _ " نيـاط زاي عملتي كده ، كنت بتفكري في إيه بـس ، تصرفاتك ديه هتجنني و لسا بتقلي سـواقتي أحسن من عثمـان .. " 
   نيـاط _ " متزعقليش .. " 
   سلطـان زعق _ " متعـيطيش ، هعلقك فاهمـه ؟ قوليلي انت فين بالضبط ، انا رجلي لسـا مداستش برا المدينه و حشرتي نفـسك في مصيبه .. " 
زعيقه زعلها هي غلطانه و معترفه بغلطها بس مبيهـنش عليها زعل أي حد منها خصوصا سلطـان ، سلمت التلفون لمـروى لما مقـدرتش تستحمل تأنيبه مـروى بمجرد ما حطت التلفون على وذنها سمعـته مبطلش تأنيب مررت التلفـون للضابط هو يشرحله .. 
   سلطـان دخل ، اتفـاجأ من وجود مـروى ، وجه حكيه للضابط من غير ما يبص في وش نيـاط _ " حضرتك ممكن تقلي نحل المشكله ديه زاي بسرعه .. " 
   رضـوان دخل من بعده ، على طول رايح يطمـن عليها _ " يا روح رضوان انت كـويسه حصلك حاجه ؟.. " 
   سلطـان بغـيظ _ " ايوه حصل ، حصل لدماغـها لما خدت عربيتك من قدام البيت من غير ما تقـول لحد .. " 
   نيـاط وطت راسها بتخبي عيونـها اللي تملو دموع نطقت بصوت مخنـوق ردا على سـؤال رضوان _ " متخفـش ، انا كـويسه و آسفـه أخدت العربيه بتاعتك .. "
   رضـوان همـس جنب وذن سلطـان _ " بالراحه عليها مش كـده يا سلطـان .. " 
اتجاهله و كـمل حديثه مـع الضابط و فلحظة سمـعت صوت تعـرف صاحبه كـويس بس اتمنت يكـون بيتأهيألـها ، بس بمجرد ما رفعت وشها لقـته واقف قدامها بيبصلها بنظرات مبتبشرش بالخير سبلت عيونها بتحاول تستعطفه .. 
   نيـاط بلعت ريقـها _ " عثمـان أنا .. " 
   عثمـان بصلها من فـوق لتحت يتأكد انـها كويسه و حاول يمـسك أعصابه عليها _ " نيـاط ممكن منتكـلمش دلوقتي .. " 
   نيـاط برقت ، لقت خلـود داخله وراه _ " إيـه اللي جاب ديـه على هنـا جايه تشمتي فينـا ، كله حصل بسببها لو ملزقـتش فيك و انت رايح شغلك مكنش كـل ده حصل .. " 
   الضابط _ " إيه رأيك يا مدام تقـومي تضربيها أحسن .. " 
   سلطـان و عثمـان مره وحده _ " خلي كلامك معـايا أنـا .. " 
   نيـاط ببلاهه _ " بجد يعني مسموحلي اضربها حاضر للي تشوفه يا حضرة الضابط .. " 
و قبل ما يستوعـبو اللي حصل كـانت مسكت خلود مش شعـرها و نست إنها حامل مسبتش حاجه إلا عملتها فيها مسكـتها من كتفـها عضتها ..
   خلـود بتصوت _ " الحقـوني .. " 
   مـروى شايفه عثمـان و اخواتها بيحاولو يلحقـو البنت من إيديها قبل ما تمـوت و هي مبينه و كانها بتساعدهم بس على العكس هي ماسكه إيادي خلود ، عشان متأذيهاش _ " اهدي يا بنتـي هيجرالك حاجه .. "
   سلطـان مسك إيد الضابط لمـا حاول يتدخل _ " متفكـرش تقرب منـها أو تلمسها ، احنـا هنحل الموضوع .. " 
   عثمـان زعق لما لقا الكلام معاها مفـيش منه فايده _ " نيـاط .. " 
   نيـاط بصتله بغضب ، قامت قعـدت في الكـرسي و مدوره وشـها الناحيه الثـانيه _ " اهـي سبتهالك ، خايف يحصلها حاجـه شفت يا خالتو مروى خايف عليها .. " 
   عثمـان _ " انا اسف بالنيابه عنها ، بتاسفلك يا خلود اعذريها بس الحمل مجننها .. " 
   نيـاط _ " يعني انـا مجنونه .. " 
   خلـود _ " عذراها متخفش ، سامحتها .. " 
   نياط مكشره _ " لا كـثر خيرك .. " 
   الضـابط _ " يا مـدام حلو مشاكلكو العـائليه برا .. " 
   عثمـان تعصب _ " قلتلك خلي كلامك معايا ، مبتفـهمش .. " 
   نيـاط _ " حضرتك انت قلتلي قومـي اضربيها انا اسمعت كـلامك و عملت اللي عليـا .. "  
   الضابط برق _ " انا قلتلك اضربيها .. " 
   سلطـان قبل ما تـرد بصلها بنظـره خلتها تسكـت _ " قلنـا بسـرعه الاجراءات عشان نمشي من هنـا .. " 
   رضـوان باصص لخلود للي قاعده في ركن بعيد بتلم شعرها اللي تبهـدل _ " نيـاط حرام عليكـي ، اللي عملتيه في القمـر اللي قاعـده هنـاك .. " 
   نيـاط برقت _ " قمـر ؟ ..
يتبـع ..
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
  نيـاط برقت ، بصتله مدمعه _ " قمـر ؟ رضوان لو اللي بتقـوله ده بهدف تستفـزني هزعل منك ، هزعل أوي ، متقلش عليها قمـر فاهم  ولا قول اللي تعـوزه مليش دعـوه بيك .. " 
   رضـوان _ " نيـاط قلبي خلاص مش هقـول عليها حلوه رغم انـها حلوه حاضر متزعليش .. " 
   نيـاط كلامه ضايقها أكـثر بصت بعيد و فضلت ساكـته لفتره بس بعدما مبقتش قادره ، شدت كم قميص سلطـان اللي قاعد جنبـها و نطقت _ " عايزه اطلع من هنـا .. " 
  سلطـان لما لقاها بتشده كـان ناوي يتجاهلها كعقـاب بس لما سمع صوتها الهامس المرتعش لف لـها على الطـول ، حط زعله على جنب و بلهفة _ " مالك ؟.. " 
   عثمـان أول ما لمح القلق فعيون سلطـان ، حس بـها مش مرتاحه وقف عند راسها _ " انت كـويسه .. " 
   نيـاط بتعيط من غـير صوت _ " تخنقت هنـا ، عايزه اطلع .. " 
بطلب منهـم الضابط سمحلها توقع على ورقة قبل ما تطلع ، بشـرط سلطـان يكمل باقي الإجراءات ، بمجـرد ما طلعت مع زوجـها فحته بعيده عن نـاس وقفته في نص الطريق .. 
   نيـاط بعياط _ " خلاص مبقـتش قادره استحمل .. " 
   عثمـان اتنهد ، بيمسح دموعها _ " خلاص اهدي ، قوليلي إيه هـو للي مش قادره تستحمليه بنتي بتلعب كـراتيه جوا بطنك وجعـاكي خليني آخدك ترتاحي في العـربيه .. " 
   نيـاط هزت دماغـها _ " مـش ، مش ده اللي مـش قادره استحمله مش قادره يا عثمـان .. " 
   عثمـان _ " فهميني إيه للي مش مستحملاه ، ااه زعلنـا منك مش مستحملاه ، طبيعي هنزعل و لينـا كلام طويل عريض بعد المصيبه اللي عملتيها ديه .. " 
   نيـاط بتتنطط مكانها _ " مش قادره .. " 
   عثمـان _ " إيه اللي يتعمليه ده متتنططيش .. " 
   مـروى جايه عليهـم جري بعدما لمحت نيـاط رايحه جايه عثمـان لاحقها يمين شمال لاحقـها مش فاهم مالـها _ " نيـاط مالك ، مالـها يا عثمان .. " 
   عثمـان معرفش _ " مش على بقها غير كلمة مش قادره استحمل مش عارف مالها .. " 
   مـروى بحنيه بتمسح على راسـها _ " مالك يا بنتـي .. "
همست في وذنـها بتجاوبـها على سؤالـها ، الإجابه مضحكه حاولت تمسك ضحكتها عشان متحرجهاش بعدما طلبت من عثمـان يفضل  واقف مكانه و مشيت مع نيـاط على محل قريب و وقفت تستناها قدام المحل .. 
   مـروى لفت لقت عثمان واقف جنبـها _ " مش قلتلك خليك هناك مستنينـا ، لحقتنـا ليه .. " 
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
   عثمـان بيمثل الزعل _ " و انـا اللي كـنت فاكرها ، مش مستحمله زعلي منها اتاريها عايزه تدخل الحمام .. " 
   مـروى ضريته على قفـاه _ " البنت محروجه منك ، قلتلك خليك واقف هنـاك .. " 
   عثمـان _ " كـل ما عيني تغفل عنها بتوقع حالها فمشاكل ، خايف فيوم يحصلها حاجه ، هتجننـي ازاي خليتيها تسوق العـربيه و انت شايفه وضعها .. " 
   مـروى _ " كله بسببك لـو مخدتش خلود معاك ، مكـنش هيحصل كل ده كـنت عارفها من الاول غـيرانه ، قعدت تضغط عليها بالكـلام   و اهي النتيجه .. " 
   عثمـان _ " و مين قلك إني خدتـها معايا ؟.. " 
   مـروى برفعة حاجب _ " يعـني إيه ؟.. " 
   عثمـان ضحك _ " قلتلها مش هينفـع تركب معايا العربيه أخدتلها تاكـسي و دليته على العنوان و مشيت .. " 
   مـروى _ " ما دام عملت كده ، سايبها بتمـوت من الغـيره ، طب و التلفون اللي .. " 
قاطعتها رجعت نيـاط متحمسه شدتها ع المحل دخلتها بتستعجلها تمشـي معاها ، عثمان لاحقـهم مش فاهم السبب ورا تصرفاتها غير لما دخلتهم قسم الأطفـال في المحل .. 
   نيـاط عيونها بيلمعـو _ " خالتو بصي ، الهـدوم دول حلوين زاي و صغيرين .. " 
   مـروى ضحكت _ " احنا مش جبنـا كثير منهـم بتتفاجئي ليه كل مره تدخلي فيها محل .. " 
   نيـاط سبلت عيونها _ " لما بيكونو متعلقين بيبانو صغيرين أكثر و مـش هاين عليا أشتريهـم كلهـم ( شالت قطعة جراب ) .. عثمـان بص رجله قد إيه ؟.. "  
   عثمـان ابتسم _ " ممكـن آكلها في بق واحد .. " 
   نيـاط حاوطت بطنها بذراعاتـها _ " لا مش هسمحلك تاكـل رجله متقـربش .. " 
  عثمـان شد نفسه ناحيتها همس في وذنها _ " أنا ممكن أكلك انت و هو .. " 
   رضـوان من وراهم _ " احنا قاعدين بندور عليكـو و انتو قاعدين هنـا بتتفسحو .. " 
   عثمـان لمح بصات سلطان ليه مريحتوش _ " انا لي حاسس اني تمكست في جريمه متلبس .. " 
   سلطـان مكشر _ " خلونـا نمشي .. " 
مطت نيـاط شفايفـها ، لحقته مع البقـيه و طول ما همـا في طريق قاعده في العـربية بتفكر هتصالح سلطـان زاي هترد على اسئلته و طبعـا هتسمع عتابه ..
   سلطـان بعث نيـاط تدخل البيت الاول _ " عثمـان انت مينفـعش تصالحها بالسهوله ديه .. " 
   عثمـان برفعة حاجب _ " انت اللي بتقـول الكلام ده .. "
   سلطـان _ " بقول كده لمصلحتها ، نيـاط عارفه اننا بنحبها و مش بنقدر على زعلها و فنفس الوقت لما تغلط مش هنقدر نقـسى عليها عشان كده أحيانا مبتفكـرش مرتين قبل ما تغلط ، اكـثر حاجه هي بتكرها حد بتحبه يزعل منـها .. " 
   عثمـان كشر _ " يعني المفروض افضل زعلان مصالحهاش عشان تاني مره متكررش نفس الغلط ، كده يا خويا هعاقب نفسي و مش بس هقابها هي .. " 
   سلطـان _ " تستحمل عشان مصلحتها .. " 
   عثمـان لف راسه معترض بشده _ " لا مش هقدر ، ما هي بتحبك برضو خليك زعلان منـها ، انت عاقبها بنفـسك انا آخري ازعل منـها ساعتين .. " 
   سلطان اتنهد _ " و انـا آخري يوم .. " 
  عثمـان برق _ " يوم بحاله ، قلبك قـوي .. " 
   سلطـان طبطب على كتفه _ " و انت هتقـوي قلبك ، هتزعل منها أسبوع .. " 
   عثمـان ضحك _ " بطل هزار اسـبوع إيه بس مش اخواتك سبعه كل واحد يزعل منـها يوم و أهـو الاسبوع خلص .. " 
   سلطـان بصرامه _ " عثمـان .. " 
   عثمـان _ " نلعب حجره ، ورقه ، مقص الخاسر يزعـل ..
يتبع ..
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
عثمـان بصله بطرف عينه و نطق _ " نلعب حجره ، ورقه ، مقص الخاسر يزعـل ، عارفك مبتظلمـش حد خليك عادل بيناتنـا عطيني فرصتي .. " 
   سلطـان ضحك _ " حجـره ، ورقه ، مقـص هي هتديك فرصتك ؟  و ماله نلعـبها بس متجيش تعـترض على خسارتك .. "  
   عثمـان وافق بـس بعدها لقـا نفسه خسران بـرق ، حاول يزيد من فرصه فوزه ، مش متقـبل خسارته _ " اللعـبة ثلث أدوار ، مش دور واحد بس .. " 
   سلطـان ضحك _ " مش راضي تتقـبل خسارتك أخدت من طباع نيـاط ولا إيه ، هي مبترضاش تخسـر في لعـبة و بتضيف أدوار من راسها .. " 
   عثمـان بعد دورين ثانيين وافق سلطان يلعبهم لقـا نفسه خسران برضو أخد الصدمه _ " ازاي ؟.. " 
   سلطـان داخل على البيت بعـدما شمت فيه وقف عـند بـاب نطق قبل ما يدخل _ " حتى لو زدنـا بدل الدورين عشـره هتطلع خسران بص وراك كـده .. " 
   عثمـان بص وراه لقـا عربيه راكـنه مبينه ظهـره اللي بيخبـي ايده وراه لما كـان بيلعب يعني حركاته كانت مكشوفه برق _ " ده غش ، انت غشيت .. " 
لحقه جري يحاول يخليه يعيد اللعبه بحكم انه غش بس مرضيش يسمع منه ، أكيد مش هيتخلى عن فوزه ، حتى لـو مزيف المهم انه مينفـدش حكم الخاسر ، داخلين و همـا بيتناقشو لقـو نيـاط قاعده مستنيه .. 
   نيـاط بصت لصوابعـها متوتره ، همست _ " جهت نفـسي للتهزيق أكلت و مجهزه نفسي ، اتفضلو .. " 
   سلطـان لما لقا عثمان هينطق سكـته ببصه منه بيفكره المفروض يكون زعلان منها و ميخاطبهاش ، كشر _ " مستنيين البقـيه ، مش هنبدأ من غيرهم .. "  
   نيـاط بلعت ريقـها ، مسكت فإيد مـروى قعدتها جنبها _ " خليكي جنبي هنا أحسن ترجعي تلاقيني عظمه من غير لحم حتى شـوفي بببصولي زاي .. " 
مردتوش عليها و قعـدو مستنيين جية باقي اخواتها و فعلا جيتهم مطولتش الا و بـداءو في المحاضره اللي مبتخلصش بالـدور يتعب واحد يستلم منه الثاني الكلام ..
   نيـاط مسبله عيونها _ " خلاص و الله فهمت ، مش هعـيدها مش هسوق عربيه ثاني .. " 
  عمـران _ " كل مره بتعملي فيها غلط بترجعي تعـيديه بعد يومين مـن اللحظه اللي قلتي فيـها مش هتعـيديه ، و المـره ديه الموضوع كبير مش هنسمحله يتكرر .. " 
   نيـاط _ " طب اعمل ايه طيب .. " 
   مـروان معصب _ " مش عارف بتفكري زاي ؟ مخفـتيش حتى لو تعلمتي سواقه من ورانـا مخفتيش تتعبي في الطريق و متقدريش  تتحكمي فالعربيه كـان حصل إيه .. " 
   مـراد بلهفه _ " بعيد الشر عليها متقلش الكـلام ده بتخوفها .. " 
   نيـاط عيطت _ " مكـنش قصدي يحصل كل ده ، آسفه انـا مغفله و مبفهمش و ديما بقلقكـو عليا .. " 
مقدروش يضغطو عليها أكـثر و كلهم صالحوها ما عدى عثمان اللي من الصبح ماسك نفـسه مينطقش من لما شاف دمـوعها و اخواتـها بيعاتروها ما صدق متى يصالحوها .. 
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
   زيـن مسح دموعها _ " خلاص متعيطيش .. " 
   نيـاط سبلت عيونـها _ " مـش زعلانين مني صح ؟ سلطـان حتى انت مش زعلان مني .. " 
   سلطـان قعد على ركـبه قدامها ، بـاس إيدها _ " مش زعلان منك سمـاح المره ديه ، مترجعيش تعيدي التصرفات المتهـوره ديه ثاني اتفقنـا ؟.. " 
   عثمـان بيهمس _ " غدار يا سلطان ، مش زعلان بس جايب ناس تزعل بداله .. " 
   مـروى ابتسمت _ " هقوم اعملكو كـباية قهوه .. " 
   يـزن _ " طب كنتي سايقـه و رايحه على فين ، صراحه الفـضول هيموتني .. " 
   نيـاط بصت بطرف عينـها لعثمان _ " سر .. " 
   زيـد شد خصله من شعرها بالراحه ، زي عوايده _ " لا ، بقا عندك أسرار يا أصغـر أخواتي .. " 
   نيـاط صوتت بمبالغة _ " شعري ، سلطـان .. " 
   سلطـان زعق _ " انا كم مره قلتلك متلعبش معاها بطريقتك اللي ملهاش لازمه ديه ، هي آخر مـره فاهم ؟.. " 
   زيـد رفع إيديه فـوق باستسلام _ " فاهم .. " 
   مروان بص لعثمـان بطرف عينه _ " سـر قلتي ، واضح الموضوع له علاقه بحد ، شامـم ريحة مصيبه ، بس هنداري شكوكنـا لبين ما الحقيقه تبان .. " 
   عمـران _ " شايفك مبتنطقش يا عثمـان .. " 
   عثمـان شاور على سلطـان _ " اسأله عن السبب .. " 
   سلطـان غير مجرى الحديث على طول _ " نت من مثى بتعـرفي  تسوقي ، تعلمتي من ورانـا ؟.. " 
   عثمـان استغرب _ " مكـنتوش تعـرفو ، غـريب شكـلي اول واحد عرف بالمـوضوع ، فاول لقاء لينـا دخلت في عـربيتي اللي مركـونه و هي بتتعلم سواقه من صحبتها .. " 
   زين برق _ " مش بس التعليم لا و عملتي حادث من ورانـا .. " 
   نيـاط بصت فوق للسقف بتتهرب _ " ده ماضي .. " 
   مـراد بص لعثمـان بغيظ _ " ااه ماضيكـي ده اللي صار حاضرك و مستبقلك عايزين نتعرف عليه نفـسي افهم زاي معندنـاش خبر عن الحادث اللي حصل .. "  
   نيـاط بوزت _ " لا هتزعلو منـي ثاني .. " 
   زيد _ " ايوه عاوزين نعرف لقـيتيه فين ده .. " 
   عثمـان بتريقه _ " فكيس شبسـي .. " 
   نيـاط استوعـبت فجأة غـياب واحد مـن اخواتـها _ " لحظـه فين رضوان ، مش كـان جاي ورانـا .. "  
   سلطـان _ " معرفش يمكن عنه مشوار مهـم .. " 
   نيـاط برقت _ " و خلود مش هنـا رضوان راح من إيدنـا أنـا مش موافقه على خلود ديه تبقـى مرات أخويا فاهمـين .. " 
   رضوان سمعـها و هو داخل من البـاب _ " ولو أنـا موافق ؟.. " 
يتبـع ..
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
 "لو أنـا موافق " إجابته ديه حستتها إنه خلاص حبها و هيتجوزها بعد كم يـوم سرحت بخيالها و هي بتشـده من إيد و خلود من إيده  الثانيه و هو في النص بيصوت ، صحيت على فرقعة صوابعه قدام وشها ..
   رضـوان قاعد جنبـها بعدما قوم أخوه من مكـانه _ " انت كويسة مالك مره وحده سرحتي بخيالك .. " 
   نيـاط صدقت تهيآتـها ، بقت تضرب كتفه و تأنبه _ " ليه تزوجتها  ملقتش وحده تتزوجها غير ديه محبتهاش أخدتك منـي و تقلي ده زوجي أنا أختك من قبلها .. " 
   رضــوان مسك ذراعاتها حضنـها و ضحك _ " بالراحة يا مجنونه لسا متزوجتهاش .. " 
   عمـران _ " متقلش على أختي مجنـونة .. " 
   رضوان _ " مش سامعها بقـول إيه ؟ معرفش دماغها ودتـها على فين بس مفـيش منه الكـلام ده ، وصلتها مكـان ما طلبت و رجعت على طول  مكـتفي بحبك دلوقتي متخافيش .. " 
   نيـاط مطت شفايفـها _ " و مين قلك إني خايفـة ، انت متقدرش على بعدي أصلا .. " 
   رضـوان ابتسم _ " نفسي أعترض و قلك قادر و أعمـل فيها بطل بس مقدرش ، كله إلا بعدك و زعلك ، مش زي العصفور اللي خلاص هيطير بعد بكره .. " 
   سلطـان _ " متخلينيش أقوم أوريك مين العصفـور .. " 
   مـراد _ " للأمانة هما عصافير مش واحد بتشوفهم بيلفو حوالين راسك بضربة وحده من إيده .. "
انسجمو بالضحك و بالأحاديث عن الترتيبـات ، و الجو طبعـا هادي بس مليان حب ، مشاكـسات ، مر الوقت كلهم مشيو و لقت نفـسها لوحدها معاه .. 
   نيـاط قامت فعدت جنبـه استنته ينطـق بس ظل ساكت _ " انت زعلان مني أنا آسفة حقك عليا بس كله من حبي ليك و غيرتي كله حصل بسببك زاي سايب خلود ترد على تلفـونك كنت جايه اجيبـها من شعرها .. " 
   عثمـان بهداوه ، قام باس راسـها _ " رايح أكمل شغلي .. " 
مسمـعش مبرراتها و مشي اعـتبرت تصرفه دليل على زعله الوحش زعلت من نفسها لأنها زعلته و فضلت طول الوقت مستنية رجعته لتصالحه بس رجع متأخر متعمد عشان يضمن إنها نامت بيتسحب فنص الظلمة ..
   عثمـان اتفزع لما لقـا النور اتفـتح ، اتنهد لما خاب توقعه و طلعت مروى  _ " خضيتيني .. "
    مـروى بتريقة _ " انت خفت أكـون نيـاط ، و متعرفش تعمل إيه خايف تلين قدامها و انت عامل فيها زعلان ، بس انت لا زعلان ولا بطيخ معذبها معاك ليه .. " 
   عثمـان ابتسم _ " هي واضحه للدرجه ديه .. " 
   مـروى ريحت راسه على رجلها _ " اه واضح أوي شفـت رسايلك على تلفون أبوك ، هي نيـاط أكلت ، متسيبوهاش تنـام من غير أكل بس عادي تسيبها تنـام و هي زعلانة .. " 
   عثمـان اتنهـد _ " مش هاين عليـا انت أدرى بعـمل كده لمصلحتها أعمـل إيه بنفسي لو كـان جرالها حاجه ، أزعل منـها أحسن ما أزعل عليها مقدرش .. " 
   مـروى _ " فاكر سليمان .. " 
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
   مـروى _ " فاكر سليمان .. " 
   عثمـان اتنفض قاعد ، مكشر _ " إيه جاب سـيرته دلوقتي .. "
   مـروى ضحكت _ " سـؤال غبـي مني أكـيد مش هتنساه طول ما انت عايش ، فاكر بلحظة غضب بسبب غيرتك كان ممكـن تخسرها للأبد و اليوم غيرتها حركتها فملكش حق تلومها .. " 
   عثمـان باس إيدها _ " معاكي حق بس ملاحظ إنك بتدافعي عن نيـاط زيما تكون هي اللي بنتك .. " 
   مـروى _ " انت كبير و أدرى بمصالحك بس هي بنتـي الصغيرة و افتكر انك حبيتها بطفوليتها ديه و عنادها فمتجيش دلوقتي تقول عايزها تعقل .. " 
   عثمـان _ " انا عايزها بس تاخد بالها من نفـسها .. " 
   مـروى ضربته على قفـاه _ " و لازمتك إيه لما هي تاخد بالـها من نفـسها ، انت تاخد بـالك منها مفـهوم يا ولد ، خلود بنت أخـويا على عيني و راسي بس راحة عيلتي و بنتي أهم .. " 
بمـا انه فضل طول اليوم في الشغـل خلص مهامه ثلاثة أيـام لقدام  فقرر يغيب عن شغله بعد ما صحي و يفضل جنبها طول اليوم بس الامور ممـشيتش زيما خطط بمجرد ما صحيت لفت وشـها الناحية الثانية .. 
   نيـاط _ " آسفـة صحيت بدري ، هعمل نفسي مشفتكش ، استغل الفرصة و اهرب على شغلك .. " 
   عثمـان بزعل _ " أهرب منك على فين بس .. " 
   نيـاط قعدت و حاولت تقـوم من جنبه مقدرتش ، بعـدما مد إيده عشان يساعدها رفضت _ " سبنـي فحالي هعـرف أقوم لوحدي من غير مساعدتك .. " 
و فعلا قامت و دخلت الحمام بدون مساعدته و هي فضل مستنيها زي عيل صغـير معاقب عايز يبرر لـها سبب شقاوته ، استنـاها كثير اوي مطلعتش ..
   عثمـان قلق عليها ، فقـام يخبط على بـاب الحمـام _ " نيـاط ردي عليا ، انت كويسة ، نيـاط .. " 
   نيـاط طلعت من الحمام سـانده عـلى الحيط و حاطه إيـدها على بطنها بتنهج _ " أنا كويسة .. " 
   عثمـان اتعصب لما لقـاها تعبانة بـس مش راضيه تقـبل مساعدته يسندها ، شالها غصبا زعقلها _ " نيـاط بطلي هبل مش وقت العنـاد  انت تعبـانة .. " 
   نيـاط همست _ " اتعب ملكش دعـوه بيا .. " 
اتجاهل رغبتها أخد باله منها غصب عنها حاول يقنعـها يروحو على المشفى بس مرضيتش تسمـع منه ظلت طول اليوم مغلبـاهم مش مرتاحة لا في القـعده ، لا في المشي و لا الوقفـة مش مرتاحة فولا وضعية ..
   عثمـان شايفها تعبانة زاي و تقريبا مكلتش أي حاجة وشها ذبلان  نفذ صبره_ " قوليلها أي حاجة إقنعـي راسها اللي أيبس من الحجر نروح المشفى .. " 
   مـروى اتنهدت بتحاول تقلل من خوفه _ " متقـلقش أوي طبيعي  يحصل كده فالشهور الأخيرة .. " 
   عثمـان اتعصب _ " طبيعي لما يبقـى فتره ، ساعة ساعتين حتى مش من الصبح للساعة تسـعة بالليل .. " 
   نيـاط _ " خالـتو مـروى سكـتيه صوته بيوجعلي بطنـي .. " 
   عثمـان _ " أنا هتصل باللي صوته مش هـيوجعلك بطنك سلطـان هيجي يشوفك ، ساعتـها اقنعيه انك مش تعبـانة لما يشـوف وشك الأصفر ده .. " 
   نيـاط بلهفة _ " متتصلش خلاص ، هاكل و هرتاح ، هبقى كويسة عشان خاطري متتصلش .. " 
   عثمـان بحزم _ " يلا يا أمـي ، جيبي الشوربه اللي عملتيها لنيـاط هتاكل طبق مليان مش هتعـترض على حاجة .. " 
   نيـاط سبلت عيونـها _ " بس .. " 
   عثمـان برفعة حاجب _ " مبـسش يا تسمعي ، يا هتلاقي سلطـان قدامك ، تلاقيه المسكـين مشغـول متلخبط و هـتزيدي من توتره و خوفه و ممكن يلغـي فرحه بسببك يرضيكي .. " 
   نيـاط بوزت _ " لا ميرضينيش .. " 
   عثمـان قعد وراها ساند ظهـرها على صدره _ " متكنش الكتكوتة بنتـي مستعجلة تجي على الدنيـا ولا لتكون مخططة تشـرف ففرح خالـها بكره .. " 
يتبـع ..
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
   عثمـان قعد وراها ساند ظهـرها على صدره _ " متكنش الكتكوتة بنتـي مستعجلة تجي على الدنيـا ولا لتكون مخططة تشـرف ففرح خالـها بكره .. " 
   نيـاط ضربت إيده اللي على بطنها _ " متقلش على ابنـي كتكوته   هـو ولد متفضلش تحكي عنه بصيغة المـؤنث هيزعل ، صح يا ماما هتزعل منه .. " 
   عثمـان رجع لف ذراعاته حوالين بطنـها _ " مش هتزعل مني هي بنـوتة و هتشوفي ، مش خالتك مـروى عارفة جنسه و هـي قالتلي انها بنت .. " 
   نيـاط نفخت خدودها _ " يعـني بجد هي بنـوته بس ازاي قالتلك هي وعدتني تسال الدكتوره بس مش هتعرف حد مننا عشان تبقى مفاجأة .. " 
   مـروى قاطعتها و هي داخلة بالصينية _ " كذاب مقلتلوش حاجة متصدقهوش ، أنـا وعدتك مش عـرف حد غـير لما أنت تطلبي مني بس لـيه زعلتي لما قال إنـها بنوته .. " 
   عثمـان ضحك _ " هتبقى أم بعد شـهرين و بتغـار من بنتها .. " 
   نيـاط بغيظ _ " خالـتي .. " 
   مـروى ضربته على قفـاه مدتله طبق الشوبه _ " يلا خد أكلها من سكات متتريقـش على بنتي .. " 
طلعتله لسانـها عشان تغبضه بسرعة دخل ملعقـة الشوربة في بقـها  و مسبـهاش تنطق حرف غـير لما شربتـها كلها ، رجعـو يتخانقـو من ثاني بنت ولا ولد لين ما نامت في حضنه بس فاق الصبح ملقهاش جنبه ..
   عثمـان نزل لتحت يدور عليها ، لقـا أبوه قاعد في الصالة _ " هي نيـاط فين ؟ .. " 
   مصطفى ضحك _ " بدل ما تقـول صباح الخير مراتك طلعت مع مـروى من الصبح ، فـرح أخوها المـسا هتكـون فين يعـني في بيت أهلها .. " 
طلع غـير هدومه بسـرعة يطير عند مراته هـو مآمن بفكـرة اخواتها ميتأمنش عليها معـاهم بيلهـوها عنه ، على باب بيت أخواتـها خبط  مـراد فتحله .. 
   عثمـان حب يغيظه _ " السلام عليكم ، مراتـي جوا صح ؟ .. " 
   مـراد لقاه هيخطي لقدام قفل البـاب في وشه دخل قعـد بمنتهى البرود _ " واحد تايه في العنـوان منعرفوش بيدور على مراتـه الله أعلم هي مـين .. " 
   مـروان سمع البـاب رجع بيخبط _ " هـو ده مجنون بيرجع يخبط لـيه ما دام عرف العـنوان غلط .. " 
   عمـران مشي يفـتح البـاب من تـاني و رجع وراه عثمـان  _ " هـو ده اللي الله أعلم مراتـه هي مين .. " 
   مـراد بتريقة _ " ايوه هـو انا هعـرف مراته منين .. " 
   سلطـان ضربه بالمخدة بعصبية _ " مش وقت الخنـاق مش عايز أشـم ريحة أي خلافات اليوم فاهمين انت مـراد حط عقلك براسك أحسن ما أكسـره لك .. " 
   نيـاط من الاوضة فـوق نادت _ " سلطـان .. " 
   زيـد لما لقـا عثمـان قام من مكانه _ " رايح عـلى فين ؟.. " 
   عثمـان برفعة حاجب _ " طالـع .. " 
   مـراد كشر _ " هـي ندهت على مين سلطـان اسمك عثمـان يبقى خليك مرزوع مكانك ، قال طالـع قال .. " 
اترزع و ظل ساكت إيده على خده مستنى نيـاط تخلص شغلها مع عريس الليله عشان يرجعو على بيتهم يتجهزو و فعلا وصل الوقت و على غير العادة عثمـان المتأخر .. 
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
عثمـان المتأخر .. 
   مصطفى قاعد في الصالة مكشر _ " ابنك بيعـمل إيه فوق كل ده إن كان مراته خلصت و قاعدة هو العريس و منعـرفش ده في يوم فرحه متأخرش كـل ده .. " 
   مـروى ضحكت _ " يومها كـان مستعجل عشان يشـوفها ( ميلت عيونها بتشـاور على نيـاط لقت ملامحها متتفـسرش قلقت ) مالك انت كويسة .. " 
   نيـاط حاطة إيدها على بطنها و بتاخد نفـسها بالراحة _ " مفيش بس بيتحرك وجعنـي .. " 
   مصطفـى _ " اهـو الأمير شرف ، كل ده بتلبس عطلتنـا عن الفرح يلا خلونا نمـشي .. " 
   عثمـان برق _ " اتأخرت لسا طالع البس من عـشر دقايق ، قلولهم إنـي تأخرت بسـببك ، مش خليتينـي أعملك شعـرك و ساعـدتك في اللبس .. " 
   نيـاط سبلت عيونـها _ " محصلش .. " 
سـايته مصدوم و مشيت مع مـروى ، سانداها رايحين على العربية اللي ساقها عثمـان بعدما فاق من صدمته على الفرح للي مقدرتش نيـاط تركـز في تفاصيله ، طـول الوقت قاعدة مش مرتـاحة بتمثل إنها مبسوطة بتضحك ..
   مـروى حاطه إيدها على بطن نيـاط بلهـفة _ " يا بنتـي الوجع ده مش طبيعـي .. " 
   نيـاط بتنهج _ " لا متقلقيش ، اممـم ، اه انـا كويسه .. " 
   مـروى اتعصبت _ " إيه ليه متقلقيش ؟ مش شايفـه وشك عامل زاي مش هسكت على الموضوع أكثر من كده هقلهم و اللي يحصل يحصل .. " 
   نيـاط باعتراض بتلف راسـها يمين و شمـال _ " لا عشان خاطري مش عايزه أخرب عليهـم فرحتهم ، و الله أنا كويسة بس مرتحتش في القعـده على الكراسي ديه عايزه اتمـشى شويه .. " 
   عثمـان اللي واقـف بعـيد ، اجا جري بعـدما لاحظ انـو في حاجـة غلط هو من بدري حاطط عينه عليها مش مرتاح _ " في إيه مالـها مش مرتـاحة ؟.. " 
   مـروى شافت نظرات نياط المتوسلة لها _ " هي تعبت من القعده على الكـرسي ، اسندها تتمشى شـويه .. " 
   نيـاط ساندة و يا دوب مشيت شوية وقفت ميلت لقـدام و طبعا إيدها مبقتش تفـارق بطنـها ، شدت على ذراع عثمـان _ " اااه اممم  بطنـي ، اااه .. " 
   عثمـان وشه اصفر من الخوف عليها _ " وضعك ده مش عاجبني خلينـا نروح المشفى .. " 
   نيـاط أخدت نفس _ " خلاص محصلش حاجه .. " 
   عثمـان مكملتش معـاه نص ساعة مشـي وقفت أربـع مرات نفس الوضع ، وشـها عرقان و بتنهـج و فهـذيك الحظة رجليها مبيبقـوش شايلينها _ " لا كده كـثير أوي ، لتكوني هتولدي .. " 
   نيـاط بلعت ريقـها _ " ولادة إيه بس أنـا لسا في السابع ديه مش أعـراض الولادة .. " 
   عثمـان بتركيز _ " طيب هي إيه أعراض الولادة .. " 
   نيـاط اتلبكت _ " معرفش .. " 
   عثمـان لطـم _ " يعـني ممكن تبقـى ولادة بجد الأعـراض ممـاثلة لأعراض الولادة .. " 
   نيـاط اترعبت _ " هي إيه أعـراض الولادة ؟.. " 
   عثمـان ببلاهة _ " معـرفش .. " 
   نيـاط زعقت _ " يعـني انت مصر تولدنـي و خلاص ، الاهي .. "
   عثمـان قاطعـها _ " لا استنـى ، انت حامل و تعـبانة دعـواتك كلها مستجابة بإذن الله ، مـتدعيش عليـا ، بكره تقـومي الصبح تلاقيني بقيت دودة براس كلب  .. " 
يتبـع ..
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
  نيـاط شدت على ذراعـه ، عيونها تملؤو بالدموع _  " عثمـان مش وقت خفة دمك تعبـانة مبقتش قادرة أوقف .. " 
   عثمـان أصر يدخلها جوا ترتـاح ، بما أنو الفرح معمـول في جنينة بيت أهلها السابق بس رفضت ، هتجننه _ " موافقـتيش نرجع على البيت على الأقل ندخل ترتاحي جوا .. " 
   نيـاط باصرار _ " مش هسيب أخويـا يوم فرحه .. " 
   يـزن وقف قدامهـم فجأة ، خطـف ذراع أخته من زوجها سانـدها بدالـه _ " سلطـان بيدور عليكي ، مـش المفـروض تفـضلي قاعدة و متتعبيش نفسك .. "
   سلطـان بمجرد ما لمح نيـاط جاية قلق استـأذن من هاجر و قـام يشوف مالـها وشها مخطوف لونه مريحوش شكلها _ " حاسـه بإيه   تعبانة ؟.. "
   نيـاط ابتسمت غصب لتطمنه _ " مفيش ، قعدة الكـرسي وجعت ظهـري ، تمشيت شـوية و تعبت متخفش عثمـان واخد بالـه كويس انت خليك جنب عروستك .. " 
   سلطـان مش مقتنع بكلامـها بس بيحاول يكـذب احساسه خلاها تقعد فكـرسي قريب منه عشـان يفضل مراقبـها و رجع قعد مكـانه جنب هاجر _ " متزعليش منـي بس مبعـرفش أقعد مرتاح من غير ما اطمن عليها .. " 
   هاجـر ضحكت _ " هـزعل من إيه ، انت أهبـل .. " 
   سلطـان ميل عليـها _ " خلاص بقيت أهـبل من أول ليلة  .. " 
فـي حين هاجـر بتمـوت من الكسوف ، نيـاط ميعـلمش بحالـها غير ربنـا مبتعرفش تاخد نفسها عشر دقايق على بعض إلا بتلاقي وجع جامد بيحاوط بطنـها و ظهرها ، غصب عنـها بتشد على إيد عثمـان القاعد جنبها ..
   عثمـان اتعـصب شايفهـا تعبـانة زاي و كـل مرة ترجع تنكـر قدامة و قدام إخواتـها اللي مش مرتاحين لوضعها _ " كده كـثير ، هنـروح المشفى دلوقتي .. " 
   نيـاط خلاص مبقتش قادره تعاند أو تصطتع إنـها كويسه طاقتها خلصت ، خدت نفـسها _ " الوضع ميستاهلش نـروح المشفى خلينـا ندخل جوا أفرد ضهـري هتحسن .. " 
   عثمـان كـشر _ " متعـصبنيش يا نيـاط لما الوضع ده ميستـاهلش الروحه على المشفـى وضع ايه اللي يستاهل .. " 
   نيـاط _ " عشـان خاطري .. " 
   عثمـان بغيظ _ " يا رب صبرنـي ( شالـها فجأة ، مسمحلهاش انها تعترض و في ثانية لقـا اخواتـها فوق راسه بيستفسرو مالـها ) هي تعبـانة هدخلها ترتـاج جوا .. " 
   عمـران بلهفـة _ " كنت حاسس .. " 
الفرح كـان قريب يخلص بس بعـد اللي حصل قررو ينهـوه أبكر من المفروض بشوية أخواتها رافقـوها ما عدى سلطـان هو ظل لياخدو صور زيـادة للعـرسان مرضيش يكـسر فرحة هاجـر في ليلة عمـرها بس ظل مشغول البال بـها .. 
   نيـاط بتحاول تـوهم نفسها انـها بقت أحسن بعدما فردت ظهـرها على السرير ، بلعت ريقـها_ " متبصليش كـده أنا بقيت كـويسة انتو بس مكبرين الموضوع .. " 
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
   مـروى بتمسح على راسـها _ " متأكدة ؟.. " 
   نيـاط هزت دماغها _ " ايوه ، انتـو بس مصرين إني تعبانة خليتو سلطـان ينهي الفـرح بدري حرام عليكـو .. " 
بعد ربع ساعـة قررو يرجعـو على البيت الإخوة هيفـضلو في البيت القديم و العـرسان هيقضو ليلتهم في البيت اللي قدام بيت عثمـان و قبل ما يطلعـو بشوية نيـاط استأذنتهم في دقيقـة تدخل الحمام  
   نيـاط بمجـرد ما دخلت على الحمـام ، سندت إيدهـا على الحيطة مش قادره توقف ، عيطت بسبب الوجع الرهيب اللي هيمـوتها بس ساكـتة و متحمله _ " ااااه ، يا رب الـوجع ده هيهـدى متى مبقـتش قادره استحمله .. " 
هي بطبيعتها مش صبورة مبتعـرفش تستحمل وجع لو بسيط بس عشان سلطـان هي استحملت خبت و هي بتقنع نفـسها إنه هيخف بس كـل مرة بيزيد ..
   عثمـان بيخبط على بـاب الحمام _ " نيـاط انت كويسة .. " 
   نيـاط بتحاول تاخد نفـسها _ " ايوه كـويسة .. " 
شالـها ركبها العـربية و ساق على البيت على طول وراه عـربية أبوه و عربية سلطـان ، عثمان مش مركز في الطريق بصه على الطريق و بصه عليها مش مرتاحة حتى لو أكدت له العكس مليون مرة هو مش هيصدق ..
   نيـاط وشـها أحمر جامد ، وجعها بقـا مستمر ، مبيسبلهاش مجال ترتـاح دقيقتين حتى ، أنينـها بقـا مسموع صوتت _ " عثمــــــان اه اههـــه بطنـي .. " 
   عثمـان اتلبك ، اتخض حتى صوته مبقـاش بيطلع _ " نيـاط .. " 
   نيـاط نفـسها هيتقطع بتعـيط جامد _ " همـــــوت يا عثمـان مش قادره .. " 
حاسس روحها هتطلع و هي جنبـه مش عـارف يعـملها إيه بيحاول يصبـرها ، عيونه دمعـو خايف يخسـرها ، و من لما لف بالعـربية في نص الطربق قاصد المشفى و تلفونه مبطلش رن ، اتصالات سلطـان و أمه ..
   عثمـان صوته بيـرجف _ " خلاص هانت قربنـا نوصل المستشفى هتبقي كـويسة .. " 
 مـروى بعدما ابنـها رد على واحد من اتصالـتها الكثير ، قبـل ما يرد عليـها ، سمعت صويت نيـاط فهـمت منه أنه واخدها على المشفـى اتوترت و بسـرعة اتصلت على سلطـان ، تديه خبر و فضلو لاحقـين عربيته ..
   عثمـان بيحاول يطبق تعليمـات مـروى _ " متكـتميش نفـسك يلا اتنفـسي بالراحة .. " 
   نيـاط بتعيط _ " مش قادره .. " 
بيحاول يهديها ، فجأة صويتـها قل و ارتخت إيدها اللي بتشد على ذراعه ..
   هاجر بتحاول تهـدي سلطـان اللي إيده بترجف و هـو سايق رغـم قلقـها يتبطب على إيده _ " سلطـان متخفش ، ان شاء الله هتبقـى كويسة .. " 
   سلطـان ضرب على الدركسيون _ " مكنش المفـروض نصدقها لما قالت إنـها بخير .. " 
   هـاجر برقت _ " هو وقف العـربية في نص الطريق لـيه .. " 
   عثمـان نزل من عربيته لف الناحيتة الثانية فتح البـاب بيطبطب  على خدها فاقدة وعيها مبتصحاش ، قلبه وقـع منه ، بيلف دمـاغه يمين و شمـال رافض يصدق _ " نيـاط ، نيـ ـاط ، لا متعمليش كـده فيا .. " 
   مـروى بعـدما نزلت من العـربية شدت ابنها لـورا بتحاول تتصرف بس حست بالعجز و اتجمد الدم في عروقها _ " مبتتنفسش ..
قي حياة كـل شخص نصيب من الوجع ، بس هـي خدت من الحب الكـثير و مسبوش الزعل يعرف لهـا طريق ، ممكن ده يكون نصيبـها  نهـاية مليانة وجع ..
يتبـع ..
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
   مـروى بعـدما نزلت من العـربية شدت ابنها لـورا بتحاول تتصرف بس حست بالعجز و اتجمـد الدم في عروقـها _ " مبتتنفسش ، هي مبتتنفسش .. " 
  سلطـان ركن و جاي عليهم جري لما سمعـها بتصوت بتعلن توقـف تنفـسها وقف و حس بالدنيـا لفت بيه وقع على ركـبه مش حاسس بللي حواليه_ " نيـاط .. " 
   هاجـر بتحاول تلف وشه ناحيتها توعـيه بس عيونه مركـزين في نقطة وحدة لا سامع لا شايف بتهـزه بتزعق و هي بتعيط _ " اعمل أي حاجة ، متسبهاش تمـوت .. " 
   مصطفـى بيكلم ابنه يحاول يوعـيه وضعه مكـنش أقل من وضع أخوها آخر ما زهق من فشل محاولاته شايف البنت بتضيع قدامـه ضربه كف ، بيزعق _ " بقلك شيلها طلعـها من العـربية ، اتحرك قبل ما تضيع منك .. " 
   عثمـان زي ما يكـون سمـع الكلام بس عقله مسـتوعبش بص في وش أبـوه منطقش _ " .. " 
   مصطفـى _ " عثمـــــــــان .. " 
الوقت البطيء اللي مـر عليه و هو بيحاول يستوعب ، مكـنش غير كم ثـانية ، حاول يمسح فكـرة خسارتـها من باله طلعها من العـربية نيمها على الأرض بيعملها إنعـاش إيديه بيرعـشو و مش سامـع غير صوت خبط قلبه بين ضلوعه ..
   سلطـان قام يشوفها بس مقـدرش يوازن جسمه رجع وقع جنبـها حط راسـه على إيديها _ " نيـاط ارجوكـي متعمليش فيـا كـده ، يلا اصحي .. " 
   هاجـر بتحاول تشـده لـورا _ " سلطـان ، اسمعني هتكون كـويسة هتعـيش .. " 
   سلطـان منهار جنبـها _ " نيـاط يلا فتحي عيونك عشـان خاطري  مكـنتيش عايزاني امشي خلاص هفـضل جنبك و هسمـع منك بس متمشيش نت و تسيبيني همـوت .. " 
   مصطفـى _ " رجعت تتنفـس ، بتتنفـس .. " 
هي كـلمة وحدة بس رجعت الأمـل و الحياة لقلوب كـل الموجودين ردت فيهـم الروح ، صوت الإسعـاف اللي اتصـل فيها مصطفـى قبل بسيب قرب المستشفـى وصلت بسـرعة ، و المسعـفين بدأو يشوفو شغلهم ..
   هاجـر بتحاول تسمـح دمـوعها و تسـاعد بالمعلومات اللي تعـرفها بما أنهـم كلهم لسـا مصدومين _ " هي حامل بالشهـر السابع و كانت بتتوجع و مبقتش تتنفس و احنا بطريقنـا على المشفى .. " 
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
المسعـفين نقلوها على عربية الإسعاف و عثمـان طلع قعد جنبـها و لقاهم بيقطعو فستانـها و مش فاهـم حاجة ..
   عثمـان شايف العـربية مبتتحركـش بالنسبة له المفـروض العربية تتحرك بسرعة عشان يلحقوها ، زعق _ " انتم مستنيين إيه مـراتي هتموت .. " 
   واحد من المسعـفين _ " اهـدى حضرتك .. " 
    عثمـان زعق _ " متقـليش اهدى .. " 
مردوش عليه متفـهمين وضعه بس مركـزين على حالـتها ، محدش منهم كان عارف انها قبل ما تفقد وعيها و نفسها كانت بتولد البيبي راسه كانت باينه مكنش في مجال يستنـو يوصلو المشفى اضطرو يولدوها ..
   عثمـان شاف إبنـه بيجـي على الدنيـا بس منبسـطش ، الإحساس  بالحب و الابـوة اللي المفـروض يحس فـيه معـدوم _ " مش بنـوتة زي ما كـنت عايزه تماما يلا قومي شــوفي ابنك ، نيـاط اصحي يلا  افتحي عيونك .. " 
في ممر المشفـى ، ميعـرفوش قد إيه من الوقت مر و هما مستنين كل واحد منهم بيعـيش في وجع ميعلمش بيه غير ربنـا ، مـراد قام فجأة من مكانه ..
   مـراد مسك عثمـان اللي قاعـد عـلى الأرض مبيـديش أي رد فعـل بيشـده من رقبة قميصه بيزعق لـه فنص عياطه _ " اختي بتمـوت بسببك ، لو مكنتش تجوزتها مكنش كـل ده حصل .. " 
   مصطفى بيحاول يهـديه ، مفيش حد غـيره أصلا من الموجودين واعي لنفسه ليهدي غـيره _ " متقلش كده يا ابني ده قدر ربنـا بس هي هتكون كـويسة متخفش .. " 
   سلطـان حاطط راسـه بين إيده بيشـد في شعـره _ " كـله بسببي  معـرفتش أحافظ على أمانة أبـويا .. " 
قام و مشـي بعيد عنهم و هاجـر قلبها مطمنهاش لحقـته على طول لقته في تاني مـرر بيخبط راسـه في الحيط ، مش على لسـانه غير _ أنا السبب _ صرخته سمعها كل اللي بالمشفى قبل ما ينهـار و هو بيعيط فحضنها ..
   هاجـر _ " متعملش في نفـسك كده ، حرام عليك .. " 
   سلطـان بوهن _ " كـانت بتولد في نص الفـرح و احنـا مبسوطين و هـي بتمـوت من الوجـع لوحـدها و محدش حاسس بيـها ، قد إيه أنا واحد غبـي .. " 
   هاج  ضمته ليها أكـثر _ " شـوو ادعي لها انت بس هتقـوم قريب بالسلامة ، ربنـا هينجيها .. " 
   عثمـان زعيقه بيتسمـع من بعـيد _ " متقـليش ابنك كـويس مش عايز أعـرف عـنه حاجة مبتفهمش ، كلمنـي عن نيـاط و بس مـراتي هي كـويسة صح ؟.. " 
   الدكـتور _ " ممكن تهـدى حضراك .. " 
   مـروان _ " انت لسا هتهديه ، هي أختي كـويسة ؟.. " 
   الدكـتور _ " تحسن وضعها بس ..
يتبـع
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
الدكـتور بهداوة _ " تحسن وضعـها بس محتاجة ترتـاح مينفعش تشوفوها دلوقتي .. " 
   رضـوان بلهفـة _ " مفيش خطر على حياتـها صح ؟ هي محتاجة شوية وقت بس عشـان تسترجع صحتها ، هتبقـى زي الاول هناخد بالنـا منها .. " 
   الدكـتور ابتسـم طبطب على كـتفه _ " هيحصل إن شاء الله ربنـا يشفيها .. " 
   عمـران أخد نفس طويل زي ما يكـون محبوس قبل شـوية ، حط إيـده على صدره  _ " الحمد لله بقت كـويسة الحمد لله مـراد تعالى معايا خلينـا نسأل الممـرضات لو لازمها حاجة نجيبـها ، أدوية مثـلا أو هدوم .. " 
   مـراد هـز راسه على الناحيتين _ " روح لوحدك مـش متحرك من هنـا غير لما شوف أختي .. " 
   سلطـان بهـداوة _ " مـراد امشي معـاه جيب الحاجات لي ناقصة انت سمعت الدكتور قال مش هينفـع نشوفها و هي أصلا مفـاقتش نيـاط محتاجه لبس صح .. "  
   مصطفـى بعـدما مراد وافق ، و مشي معـاه _ " الولد ده هيجراله حاجة من كـثر ما خاف عليها كـويس أقنعته يطلع من جو المشفـى ممكن يرتـاح .. "
   مـروان سند راسه على الحيطة _ " محدش مننـا هيرتاح غير لما نشـوفها .. " 
   سلطـان _ " شكـرا يا حج مصطفى عـلى اللي عملته عشان نيـاط لولاك معرفش وضعها كان وصل لفـين و إحنا واقفين نتفـرج عليها بتمـوت .. " 
   مصطفى كشر _ " بتشكـرني على إيه ديه بنتـي .. " 
   مـروى لحقت ابنـها لي قام بعد ما فضل ساكـت طلع من وسطهم لقـته قاعد في كـرسي برا المشفـى _ " عثمـان انت كـويس يا ابني متعملش في نفسك كده ، نيـاط بقت كـويسة .. " 
   عثمـان بوهن _ " لو ماتت و سابتني كـنت هعمل إيه ؟.. " 
   مـروى بلهفة _ " بعيد الشر عليها انت دلوقتي بتعذب نفسك على الفاضي بدل ما تفرح و تحمد ربنـا إنـها رجعتلك بالسلامة لو لا اللي عملته كان ممكـن ميلحقهاش .. " 
   عثمـان _ " أنـا لاول مرة بحس بالعجز للدرجة ديه اتمنيت أموت معاها ولا أعـيش يوم هي مش معـايا فيه .. " 
بعـد يومين ، الحيـاة رجعت الضحكـة ترسمت في وش تسـع رجالة لـو حصلها حاجة مكنش حد فيهم هيعـرف طعم الفـرح بقية حياته  حتى مع كل التعب اللي مليـان وشـها ، لسا منورة الاوضه و منورة حياتهم ..
   نيـاط مبوزة _ " عايزه أشـوف يحيى .. " 
   عثمـان وذانه كـبر حجمهم ، بيحـاول يستوعب اسم الغـريب اللي نطقـته ده تهـيأ له ولا بجد _ " مين يحيى ده يا أستـاذة اللي عايزه تشوفيه .. " 
   زيـد فهـم عليها _ " اتصلت بيه هيجي بعـد شوية .. " 
   مـراد مبيفلتش فرصة عشان يفقـع مرارة عثمـان _ " اشتقـتي له  و احنـا برضو .. " 
   غثمـان اتنرفز _ " هـو مين ده اللي قاعـدين تتكلمو عنه .. " 
   مـروى ضحكت _ " انت أهبل يا ابني ، هيكون مين يعـني يحيى  ابنك .. " 
   عثمـان ابتسـم  و هـو بينطق الإسـم بالراحة _ " يحيى .. " 
   مصطفى شاور براسه على البـاب _ " يلا نمشـي مينفـعش نفضل كلنـا جنبها و نتعبها بالحكي هي لسا تعبـانة ، محتاجة ترتـاح خليك انت جنبها يا عثمـان .. " 
   مـراد باعتراض _ " بس انـا عايز أفضل جنب أختـي .. " 
   سلطـان _ " الحج مصطفى معـاه حق .. " 
بصعوبة أقنعـهم يطلعو ، عثمـان ما صدق فضل لوحده معـاها ، قعد جنبها على السرير باس راسها و ظهـر إيدها ، منطقش مركـز عينيه على وشها ..
   نيـاط ابتسمت _ " بتبصلي كده ليه .. " 
   عثمـان _ " وحشتيني ، خوفتيني عليكـي متعـمليش كده تاني و تستحملي فوق طاقتك ، المره الجايه هـزعل منك و مش هصالحك أبدا لو حسيتـي بتعب حتى لو صغير هتقـوليلي ، سميتيه يحيى و كله عارف الا أنا .. " 
   نيـاط _ " محدش كـان عارف بس كلهم استوعبو إلا انت .. " 
   عثمـان _ " هـو انا فاضل عندي عقـل أستوعب بيه بتدوخيني يا بنتي . " 
مـر ثلاثة أسابيع نيـاط كانت طلعت من المشفى و في يوم عثمـان راجع من شغله على البيت أول ما فتح الباب سمع صوت ابنه مالي البيت عيـاط مشي بسرعة لاحق الصوت لقاها هي و ابنـها اللي في حضنها بيعـيطو .. 
   عثمـان رمى الجاكيت من إيده ، بلهفـة _ " في إيه مالك بتعيطي يحيى ماله ؟.. " 
   نيـاط بتشهق _ " معرفش خالتو مروى طلعت على أسـاس ترجع  بعد شوية بس تأخرت هو عمال يبكي مقـدرتش أسكته ، أكلته بس مبيهداش هو تعبـان ؟.. " 
   عثمـان أخده منها على حضنه ، قعد جنبـها _ " يحيى البطل ماله مالك يا بابا ( بيمـسح دموع نيـاط بصوابعـه ) كـده يا يحيى خليت ماما تعـيط و قاعد تدلـع .. " 
   نيـاط نفخت خدودها _ " هو سكت في حضنك لـيه ، و نـام على طول بيحبك أكـثر مني  .. " 
   عثمـان ضحك _ " كان بيعـيط عشان نعـسان ، و انت معـرفتيش تنيميه فزعتيه أكـثر بعياطك .. " 
   نيـاط شهقت _ " يعـني أنا فزعته بعـياطي .. " 
صوتها عـالي فيقه تاني رجع يعيط و المـرة ديه عثمـان حاول معاه بكـل الطرق معـرفش يهديه .. 
   نيـاط عيطت _ " خليه يهـدى .. " 
   عثمـان برق _ " لا استني متعـيطوش انتم الاثنين مـع بعض ، يا رب 
يتبـع ..
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
   عثمـان برق _ " لا استني متعـيطوش انتـم الاثنين مـع بعض ، يا رب .. " 
   مصطفـى لسا بيحط رجله في الـبيت ، أول ما ابنـه لمحه اعـتبره طوق نجـاة و قام مدله الولد و هـو لسا مش مستـوعب _ " في إيه مالكم ؟.. "
   عثمـان حط الولد بين ذراعاته من غير مقـدمات _ " شيل يا حج يحيى شوية حاول تسكته .. " 
   مصطفـى في جـزء من الثانية رجع الصغـير لحضن أبوه للي كـان لسا هيمشي يهدي مراته _ " مبعرفش اتعامل مع الكائنـات الصغيره ديه .. " 
   عثمـان رجعه لحضن مصطفـى من ثاني _ " بس شـوية ، لبين ما اهدي نيـاط ، مش انت جده .. " 
   مصطفـى باعتراض _ " مش انت أبـوه .. " 
   عثمـان _ " بس انت أبـويا .. " 
   مصطفـى _ " انا أبوها لنيـاط معرفكش ، خلي ابنـك عـندك هاخد بالي من بنتـي .. " 
في وسط الدوشة اللي هما عاملينها ، فجاة قامت مسحت دمـوعها و خدت يحيى من وسطهـم ، بتتهمهم انهـم السبب اللي مخلي ابنها يعيطهم سابتهم متفاجئين و مشيت ..
   عثمـان مبرق _ " احنا خلينـا ابنها يعيط بزعيقنـا .. " 
   مصطفـى طبطب على كتفه _ " تقصدك نت يا حبيبي متحاولش تدخل بين أم و ابنـها عشان ده اللي هيحصل فيك ، اقعد يا حبيبي رجلك مش شايلاك .. " 
   عثمـان سامع صوت ابنه لسـا بيعـيط _ " هطلع أشوفه .. " 
   مصطفى حاول يقنعه يصبر شوية _ " شفت اهـو سكت ، يا ابني انا متفق معـاك واجبك و ملزوم تساعدها بس المفـروض تسيب لها مجال تبني أمومتها .. " 
   عثمـان بتردد _ " بس .. " 
   مصطفـى _ " مبسش ، فاهمك خايف و قلقـان عليها و مبتطقش تشوفها تعـبانة او زعـلانة ، بس ديه مرحلة مهـمة ضروري تمـر منها ساعـدها بس متاخدش دورها و تحرمها من إبنها ، من حقـها تتعلم زاي تعتني فيه .. " 
رغم كل اللي أبوه قاله ، رغم انه مقـتنع بكلامه كان التطبيق صعب عليه بيحاول يكون اب كـويس بس ميحرمهاش من أمـومتها ، هي شوي شـوي بدات تتعـود على دورها ، و بعد عشر شهـور أخيرا هي مبقـتش تعيط لما هو يعـيط ..
   نيـاط بتتنطط بتحط رجلها على سلمة بتسيب اثنين من فرحتها بتجري توصله _ " سلطـان .. " 
   سلطـان و قبل ما ينبهها تمـشي بالراحة كـانت مـرمية في حضنه شد عليها جامد _ " نيـاط قلب سلطان ، وحشتيني أوي مبقـيتيش تردي على اتصالتي حتى ، حتى صوتك وحشنـي .. " 
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
   نيـاط بوزت _ " لو معـملتش كـده و اتجاهلت اتصالاتك ، مكنتش هتجي تشوفنـي ، قلتلي هتجي كل نهـاية أسبوع تشوفني و بقالك شهر ملمحتش وشك .. " 
   سلطـان قعدها جنبه بيبص في ملامح وشـها اللي بتعبر بطفولية متغيرتش _ " مش انا كـنت رافض أروح بعـدما وعدتك و اصريتي عليا امشي ، كـنت عايزه تخصلي مني .. " 
   نيـاط راسها على صدره _ " معـرفش انت بتخطط لإيه و بتعـمل إيه بعيد عننا بس انت كنت مصر و ده معناه انه سفـرك مهم عشان كده أصريت خليك تمشي .. " 
   سلطـان ابتسم _ " نيـاط قلبي كـبرت و بقت متفـهمة .. " 
   نيـاط كشرت _ " متقلش كـبرت انا بنوتك .. " 
   سلطـان ضحك _ " إيه أخبـار بنتـي و مذاكـرة بنتـي و امتحانات بنتي .. " 
   نيـاط كحـت و فضلت تبـص في كـل الإتجاهـات و اول ما لمحت مـروى جاية ناحيتهم نطت من مكانها خدته منها _ " يحيى حبيب ماما قول لخالو بتتعـبني قد إيه مش يتسبني أعمـل اي حاجة غير اهتم بك .. " 
   سلطـان  _ " مش عليا الكـلام ده يا شطوره قول لماما يا حبيبـي انه خالو هيعلقها لو منجحتش .. " 
   نيـاط مطت شفايفـها _ " شفـت يا يحيى خالـو قد إيه هـو شرير شرير أوي ، لما يجي يشيلك عيط فاهـم .. " 
   سلطـان خده منها على اساس يلاعبه ، بس بمجرد ما شاله فضل فضل يعيط و مسكـتش غـير لما رجعه لحضنها  _ " هـو الصغنن ده بيسمع كلمتك ولا إيه ، كـبر للدرجادي .. " 
   نيـاط بتفعص و تبـوس في خدوده _ " شطور يا ماما .. " 
كم دقيقية بس ، لقت اخواتها كلهم فوق راسـها متعودين بعدما كل واحد فيهم يخلص يشغله يجو يطمنو عليها ، يلعـبو مع يحيى اللي واخد قلوبهم ..
   عثمـان دخل لقـاهم كلهـم موجودين  _ " كلكم هنا ، حتى سلطان خلاص راحت عليك يا حبيبي يا عثمـان سلطان هيخطفها كـم يوم اللي هيقعد فيهم .. " 
   سلطـان ضحك _ " أبشرك مفـيش كم يوم .. " 
   نيـاط برقت _ " يعـني إيه المـرة ديه غبت عليا شهـر بحاله ناوي ترجع من غير ما اشبـع منك .. " 
   سلطـان باس راسـها _ " مـش ده قصدي ، اتاخرت عليكـي عشان أخلص كـل شغلي و ارجع قبل ما السنة تخلص ، مبقـتش قادر ابعد عن بنتي .. " 
   نيـاط فرحت _ " سمعت يا عثمـان .. " 
   عثمـان _ " سمعت سمعت بس مش قادر أشوف طب وسعـو كده خلوني أشوف مراتي و ضحكتها .. " 
   نيـاط لقته قرب منها اوي بيهمس في وذنـها استحت _ " عثمـان  خلاص بقـا مش وقته ( يحيى بدأ يعيط و حط إيده الصغيرة على إيده ابوه على اساس يبعـده ) خلاص يا عثمـان .. " 
   عثمـان كشر _ " خلاص خلاص ، سبتهالك أهـي ( قام قعد جنبـها رجع عيط ، غصبه يقـوم يقعد في الكنبة مقـابيلها ) ارتحت كـده يا أستـاذ يحيى .. " 
   مـراد ضحك _ " شطـور يا حبيبي .. " 
   عثمـان  _ " انت مدربه بايـن بتزعجنـي في وجودك و معلم ابني يبعدني عنـها في غيابك ، مـش بيطيق يشوفنـي جنبـها الصغنن ده معرفش ليه .. " 
   رضوان _ " عشان نيـاط مامته بتاعته .. "
   مـراد _ " و اختنـا بتاعتنـا .. "
   مـروى ضحكت _ " شوف الولـد بيضحك زاي .. " 
   عثمـان إيده على خده _ " حقـه شمتان فيا بدل ما أخلف سنـدي خلفت مـراد صغير ، .. 
يتبـع ..
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
  عثمـان إيده على خده _ " حقـه شمتان فيا بدل ما أخلف سنـدي خلفت مـراد صغير .." 
   مـراد برفعـة حاجب _ " تحمد ربنـا ليل نهـار لو ابنك طلع بجمالي و خفة دمي أحسن ما يبقى شبهك ( شاله بيلعب معـاه ) مش كـده يا حبيب خالو .. " 
   سلطـان شـدها لحضنه ، بيمـسح على شعـرها _ " هنبدا نغـير من يحيي ده ولا إيه أخدك مننـا .. " 
   نيـاط ضحكت _ " لا محدش هياخدنـي من حد ، بحبكـو كلكو يا بابا سلطـان ، هي فين هاجر مجبتهاش معـاك ليه ، و قلتلي أول ما ترجع هتقلي على السبب اللي خلاك تمـشي .. " 
   سلطـان ضحك _ " مستحيل تنسـي .. " 
   نيـاط مطت شفايفـها _ " هنسى زاي أسال عن السبب اللي خلاك تبعـد عني .. "
شرح لهـا زاي خطط يمشي لغـير مدينة عشان يحقق حلم أبوه اللي مقـدرش يحققه بسبب موت أمهـم ، فاضطر هـو ياخد باله منهـم و يلغي كـل خططه ، سلطـان قرر يحقق حلم أبـوه عشان كـده اضطر يمشي ..
   سلطـان باس راسـها _ " بتعيطي لـيه دلوقتي يا نيـاط خلاص انا رجعت و الشغل هنـاك ماشي كويس و قريب ورشة بابا هتبقى من أشهر الورشات في البلد .. " 
   نيـاط _ " انت ديما بتعـمل كـل حاجة و بتضحي عشانا عمـرك ما  عملت حاجة عشانك .. " 
   سلطان ابتسم _ " غلطـانة ، عملت كده عشاني ، فرحتي اشوفكو مبسوطين الشغل ده شغلنا كلنـا ، حتى انت قريب هتشتغـلي معايا في الورشة .. " 
   نيـاط بوزت _ " طب لـيه مقلتش من الاول رايح لـيه .. " 
   سلطـان _ " خفت المـوضوع مينجحش و تزعـلو .. " 
   عثمـان كشـر _ " شوف واخد مامتك فحضنه زاي ما تعـيط خليه يسيبها ، حلال عليه و حرام علينـا يا أستاذ يحيـى و لا قلت خليك عندك ههرب بمـراتي .. " 
خطفـها من وسطهـم و لـسا هيطلعـها فوق يحيى عـيط بصوته كله خلاها ترجع من نـص الطريق تشيله ، عـلى طول مصر يبعـدهم عن بعض حتى بعـدما السنين مرو ..
   نيـاط بتبعد ذراعاته اللي مـش سايبينها تتحرك لا يمـين لا شمال بدلع _ " خلاص بقا يا عثمـان سبني أقوم بص الساعة بقـت قد إيه و عندنـا عزومة .. " 
   عثمـان رجع شعرها لـورا _ " عـزومة إيه بس ، بتكبري بتحلوي و معرفش ناويالي على إيه ، الجنـان و جننتيني .. " 
   نيـاط ضحكت _ " أجننك زيـادة .. " 
   عثمـان قرب منها _ " متضحكيش أحسن ما العـزومة تتلغـى ، انا مش عازم حد انـا عايز مراتي يا نـاس من لما بقيتي تهـتمي بالبيت مبقتش بشوفك خالص .. " 
   نيـاط بتلعب في شعره و وشه بصوابعها مطت شفايفـها _ " مين بيتلكم واحد بيدفن نفسه في الشغل مش بشـوفه غـير بليل شوف نفسك الاول و بعـدين اعترض .. " 
   عثمـان _ " أنا مفضيلك نفـسي اليوم .. " 
" مــــــــــامـــــــــا " 
الباب اتفـتح فجاة ، هي بسـرعة بعدت عن عثمـان خلته يوقع على وشه و يحيى اللي دخل جري قعـد في حضنـها حضنها بيبوس في خدودها ..
   يحيـى بطفولية _ " صباح الخير يا مـامي .. " 
   نيـاط بتبوس خدوده _ " صبـاح الخير يا روح مامـي .. " 
   عثمـان خد نفـس بغيظ _ " كم مرة قلتلك ، خبط على الباب قبل ما تفتحه يا يحيى عيب يا بابا ميصحش كـده .. " 
   يحيى مط شفايفه ، نفـس حركات نيـاط _ " بص السـاعة قد إيه تسـعة و نص ، دوري بيبدأ السـاعة تسعة الصبح و مني لـيك عشان بابا و بحبك سبتهالك نص ساعة هدية .. " 
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
   عثمـان مبرق _ " سبتهـالي نص ساعة هدية .. " 
   يحيى هـز دماغه ببـراءة _ " لـو مش عاجبك يا بابا ممكن آخدها انـا بليل تنام جنبي و انت تاخدها الصبح .. " 
   عثمـان شده من حضنـها بيدغدغه و بيهدده ياكل بطنه _ " تعالى لي هنـا أوريك زاي هتاخد مـني مراتي تنـام جنبك بالليل يا شبـر و نص .. " 
   يحيى بيضحك _ " خلاص يا بابا خلاص .. " 
   عثمـان مـش راضي يسيبه مكـمل دغدغة فيه _ " انـا هوريكي يا نسخة مـراد يا مفسد متعة أبوك .. " 
   يحيى _ " ماما الحقـيني .. ماما .. " 
اكتشفو انها استغلت مشاكـساتهم مـع بعـض و هـربت و هي بتسمع من جوا الحمام مناقشات عثمـان ، حاطط عقله بعـقل ابنه الصغـير مبيبطلوش خناق .. 
   نيـاط من جوا الحمام _ " يحيى يا ماما بلاش تزعـل ابوك و انت يا عثمان سيب ابنك على راحته .. "  
   الإثنين بصو لبعض نطقو مـره وحده _ " حاضر .. " 
من دون ما تشوفهم كانت متاكده انهم واقفـين ورا باب الحمام كل واحد بيبص للثـاني بطرف عينه و لافف وشـه النـاحية الثـانية هي ضحكت على منظرهـم اللي ترسم في خيالـها هما بـرا بيستعجلوها تطلع ..
واقفة قدام المـرايا مبتسمة ، قربت وشـها جامد من المـراية .. 
الحمد لله ، لسا مفـيش تجاعيد في وشـي صح ، حلوه زيما عثمـان بيقول ..
صح بقيت مسـؤولة في الست سنين اللي مـرو و تعلمت آخد بـالي من يحيى بس شخصيتي لسا زيما هي ، بيعيط لاتفه سبب،  بعـاند يمكـن أكثر من يحيى ..
الواحد بيتغير من الصعوبات اللي بيعيشها المواقف الوحشة ، الثقل اللي بيتـرمي عليه بس أنا معشتش اي صعـوبات نيـاط اللي عمرها عشرين سنة نفسها نيـاط اللي عندها ستة و عشرين سنة انا نفسها متغيرتش .. 
............
   يحيى واقف قدام مامته بيداريها _ " وسع كده يا خالو ديه ماما مش سلمت عليها يبقى خلاص .. " 
   مـراد مكـشر _ " لا يا صغنن مسلمتش ، وسع كـده خليني أشوف أختي براحتي .. " 
   يحيى إيده على خصره _ " لا ماما بتاعـتي .. " 
   مـروى ضحكت _ " مـراد الكبير و صغير بيعـاندو بعض .. " 
   مـراد شاله من هـدومه خلى رضوان يمسكه عشان يعرف يحضن اخته براحته و قعد يغـيضه و كان شوية و هيعيط لولا سلطـان لي دخل ضرب رضوان على قفـاه _ " سيب ابن اختـي في حاله ، قبل ما أوريك تستقـوي عليه زاي .. " 
   يحيى بعدما رضوان نزلـه _ " خفت صح يا خالو ، رضوان عشان انت خالو سلطـان حبيبي هسييك تحضنـها مرتين .. " 
   سلطـان ضحك _ " مـرتين دول كثير اوي كـثر خيرك .. " 
   نيـاط سلمت على سلطـان  اخوتـها كلهم رغم أنها بتشوف أغلبهم بيجيو يشـوفوها في اليوم مرة رغـم انه أغلبهم اتجوزو و بقـو آباء بس بتفضل هي أول بناتهم و كل شهـر بيعملو عـزومة في بنت حد منهم و المرة ديه عند نيـاط ..
  يحيـى بيشد فستان نيـاط _ " ماما ممكـن أطلع بـرا على الجنينة ألعب مع ياسمين ، و عمـر و علي و صفـوان .. " 
   نيـاط كانت لسا هتشيله وقفـها _ " في إيـه يا ماما .. "
   يحيى بهمـس  _ " متشيلينيش عشـان انا بقيت كـبير راجل صح يلا متتعبيش نفـسك و متسمحيش لبابا ياخد دوري ولا حتى خالو سلطان .. " 
   كلهـم كاتمين ضحكتهم بعدما سمعـو اللي تقـال ضحكو ..
   عثمـان لف ذراعاته حوالين نيـاط خضها _ " كنت جايب الطلبات اللي وصيتينـي عليها لقـيت يحيى بيلعب برا قلت استغـل الفرصة و قرب منك .. "
   نيـاط ابتسمت _ " مبتفوتش الفـرص .. " 
   عثمـان بوز _ " اللي مراته قمـر و عندها ثمن و اخوات بيبعـدوني عنها اكيد هيستغل الفـرص و دلوقتي بقـو ثمن اخوات و يحيى لي قد الفولة بيبعدك عني و بلواتي بقـو تسعة .. "
   نيـاط ضحكت _ " متبالـغش .. " 
   يحيـى واقف عند باب المطبخ مكشر _ " انا كـان قلبي حاسسني  يا بابا .. " 
   نيـاط ضحكت _ " بلوتـك التاسعـة الصغنـونة عندها مستشعـرات قوية .. " 
   يحيـى بيتكلم و عثمـان بيردد وراه فـي نفـس الوقت _ " وقـتك بيبدأ من الساعة تسعة بالليل للساعة تسعـة الصبح إنما دلوقتي هو دوري يا بابا حبيبـي .. " 
   مـراد من ورا البـاب _ " ايوه كده متتنـازلش عن حقك .. " 
   عثمـان إيده على خده _ " يا رب صبرنـي على بلواتـي .. " 
النهـاية ..

انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا