رواية في حضرة الفارس من الفصل الاول للاخير بقلم رقة فراشة
رواية في حضرة الفارس من الفصل الاول للاخير هي رواية من كتابة رقة فراشة رواية في حضرة الفارس من الفصل الاول للاخير صدر لاول مرة على موقع التواصل الاجتماعى فيسبوك رواية في حضرة الفارس من الفصل الاول للاخير حقق تفاعل كبير على الفيسبوك لذلك سنعرض لكم رواية في حضرة الفارس من الفصل الاول للاخير
رواية في حضرة الفارس من الفصل الاول للاخير
ڪُنت نازله بعيط عشان متقبلتش في الشُغل وبفڪر أروح فيـن أضور علي شُغل تاني أنا تعبت أوي لغايه ما لقيت شُغل مُناسب ليا نازله من الشرڪه وانا مش واخده باليّ خبطت في شخص.
بصتلهُ وعيوني ڪُلها دموع :- أسفـه مڪنتش أقصد.
تحدث بِنبره حنيـه :- أنتِ ليـه بتعيطي؟.
رديت بِنبره حُزن :- إترفضت.
بصلي وتحدث بجـديه :- طيـب تعالـي معـايا.
بصتلهُ بأستفهام وأڪمـل حديثهُ :- تعالي.
ذهبت معاهُ وإستغربت جداً لما لقيت ڪُل موظفين الشرڪه وقفوا بأعتدال عندما رأوا واڪمل هذا الشاب الوسيم بخطوات ثقـه ودخل مڪتب.
يسري بالترحاب :- إتفضل إتفضل يا فندم.
تحدث فارس بِنبره جـديه :- رفضت الآنسيٰ ليـه؟.
نظر يسري ليـا وتحدث بعصبيه :- أنتَ عاوزه تعمليلي مشاڪل.
ڪُنت لِسـه هتڪلـم ولڪن تحدث فارس بصوت جمهوري :- أنا إللـي بڪلمك.
يسري بِتراجع :- أنا أسفـه يا فنـدم جداً.
فارس :- رفضتها ليـه؟.
يسـري بتوتر :- يا فنـدم حضـرتك مش شايـف منظـرها أزاي ولابسـه نِقـاب وده مش هينفـع في الشرڪه هِنا.
فارس :- هات ملفها.
يسري :- يافنـدم أنا مُشڪلتي مش في الملف المُشڪله فـٍ لابسهـا.
فارس جز علي سنانهُ :- بقولك هات الملف.
يسري بخـوف :- إتفضل يا فنـدم تحت أمرك.
ڪُنت متابعه حديثهم وانا بدعي أن الشاب ده يوظفني أتوترت جداً لما مسك الملف بتاعي وفضل باصص فيه لدقائق بهدوء وبعدها تحدث.
فارس :- هتتعين سڪرتيرتي الخاصه.
يسري بصدمه :- أنتَ حضـرتك عارف بتقـول أي ازاي واحده زي دي تتوظف في شرڪه ڪبيره زي دي وهي منظرها ڪِده.
فارس بهدوء :- أنا عارف ڪويس بعمل أي أنتَ بقيٰ عارف بتڪلم مين.
يسري بِتراجع :- يافنـدم اڪيد عارف حضـرتك ميـن بس البني آدمـه دي مش لايقـه للشرڪه.
فارس قرب إليه وبصلهُ بِحده :- أنا ميـن.
يسري بخـوف :- حضـرتك صاحب الشرڪه دي وشرڪات الأوسط ڪُلها.
فارس :- و ياتـرا أنا مش عارف القوانين إللي خطيتها للشرڪه عشـان واحد زيك أنتَ يمشي عليهـا.
يسـري بأبتسامه :- أنا أسف يا فنـدم ونظر ليا وتحدث بأبتسامتهُ مبروك علي وظفتك الجديده.
دريت عليه بِنبره فرحه :- شُڪراً لحضـرتك.
فارس بصلي وتحدث بجـديه :- تعالي علي مڪتبي.
⤶فاࢪس الشرقاوي :- في الثلاثينات من عُمـره يمـلك شرڪات الشرق الأوسط جميعها لِذالك أُطلع عليه فارس الشرقاوي ناجح جداً فـٍ عملهُ لا يقبل بالخسائر ابداً وَ آيضاً يمـلك عمـل آخرا ستعرفهُ مع مُتابعه الروايه يتميز هذا الشاب بالشخصيه القويه الشجاعه القاسيه وآيضـاً ممزوجه بِبعض الحنان↻'.
"فـٍ مڪتب فارس الشرقاوي الذي يتميز بِالأتساع و النظام".
فارس :- بصي يا آنسي لميس مُلخص السستم إللي أنا ماشي عليه في شرڪاتي هو الأنتظام بحب الإنتظام في ڪُل حاجه و أهمهم الوقت.
لميس :- تمام يا فنـدم.
فارس ضغط علي زرار في المڪتب وبعد دقائق دخلت بنت.
البنت بدلال :- حضرتك طلبتني.
فارس :- خُدي الآنسي لميـس سلميها شُغلها وعرفِها مڪتبها يا نورا.
نورا بقر'ف :- هي البني آدمـه دي هتشتغـل أي هِنـا؟.
فارس بهدوء :- سڪرتيرتي.
نورا بصدمه :- أي سڪرتيتك الخاصه.
فارس ببرود :- إممم يلا خُديها لـٍ مڪتبها.
نورا بصتلي بغيظ :- تحت أمرك إتفضلي.
مشيت مع نورا وانا مصدومه من لبس الفتيات إللي موجدين في الشرڪه يلبسون من يڪشف ولا يستر فهل لا يتذڪرون حديث شفيعهم محمد ﷺ ﴿صنفان من أهل النار لم أرهما بعد؛ قوم معهم أسياط كأذناب البقر يضربون بها الناس، ونساءٌ كاسيات عاريات مميلات مائلات رءوسهن كأسنمة البخت المائلة، لا يدخلن الجنة ولا يجدن ريحها﴾.
نورا بقر'ف :- خُدي يا بتاعه أنتِ ده ورق شُغلك وشاروت علي مڪتب بجوار مڪتب فارس وده مڪتبك.
رديت بِنبره ڪبرياء : إسمي لميس يا قمر سڪرتيرت مدير شرڪات الاوسط فا إلذمي حدودك معايا اخذت الورق من إيديها وهي بتبصلي بغيظ ودخلت مڪتبي.
دخلت المڪتب وڪان جميل جداً و مُنظم وألوانهُ مُبهجه.
⤶لميـس محمـد :- تبلـغ من العُمـر السابعـه والعشـرون تتميـز بالشخصيـه القويـه نوعاً ما والحنـان والطيبـه تُحـب عملهـا جداً وتعمـل بذڪاء جيـداً↻'.
"في إحدي الأمڪان البسيطه".
ڪريمه بِفرحه :- بجد يا لميس إتعينتي ياحبيبتي ربنا يسعدك ويفرح قلبك يارب.
لميس :- يارب يا ماما قوليلي آلاء قامت من النوم ولا لسـه معاها درس النهارده.
ڪريمه :- متشليش هم حاجه ياحبيبت أُمك أنتِ رڪزي في شُغلك وأُختك بتلبس وهتنزل الدرس.
لميس :- طيب يا ماما مِحتاجه حاجه اجبهالك معايا.
ڪريمه :- لا ياحبيبتي ربنا يڪرمك يارب يلا سلام ياحبيبتي.
لميس :- سلام يا ماما.
⤶ڪريمه :- أُم لميـس و آلاء فـٍ اوائل الأربعينات من عُمرها تُحب بناتها ڪثيراً وتأخذ بأيدهم إلي طريق اللّٰـه سبحـان وتعالـي↻'.
"في مڪتب فارس الشرقاوي".
فارس :- أي أخبارك يا شبح وحشني وللّٰـه.
حمزه :- فُل يا ڪبير.
فارس :- هاا مش ناوي تستقر هِنا.
حمزه بجـديه :- لا إن شاء اللّٰـه هستقر قريباً.
فارس بِفرحه :- تنور الشرق الاوسط ڪُله.
حمزه :- تسلـم يا ڪبيـر.
فارس :- مڪتبك مستنيك دا إِحنا الشُغل لـٍ فوق رسنا.
حمزه :- نفسي أعرف أنتَ ليـه تاعب نفسك التعب ده ڪُله مع أنك أنت نق ...
فارس بجـديه :- حمزه إحنا إتڪلمنا ڪتير في الموضوع ده فـَ إقفلهُ.
حمزه :- أنتَ قلبت فجأه ڪِده ليه وڪمل بِهزار انا هروح مڪتبي برضهُ بدل ما حته تاني وتتقلب زومبي.
⤶حمـزه عمـران :- في آواخر العشرينـات من عُمـره يعمـل ظابـط فـٍ المُخـابـرات وآيضـاً يعمـل فـٍ شرڪات فارس الشرقاوي وينتمي آيضاً لـٍ عائلـه الشرقاوي فهـو يڪون أبن عم فارس وصديقـه يتميـز بالشخصيـه القويـه فـٍ عملهُ وآيضاً مـرح جداً↻.
"في إحدي من السنتر".
آلاء بِمـرح :- درس النهارده ڪان سهل جداً.
بسنت :- فِعلاً ياريت الدروس ڪُلها يدينا نفس المِستر دمهُ خفيف جداً.
آلاء :- و شرحهُ مُبسط جداً ... بس للأسف بيدي ڪيمياء بس.
بسنت :- ده ڪويس برضهُ أنهُ بيدي أصعب ماده علينا
آلاء :- اها فعلاً ... طيـب انا همشي دلوقتي لأن ماما بترن عليـا.
بسنت بأبتسامه :- اوڪي سلام.
آلاء :- سـلاام.
خلصت شُغل بعد ساعات طويله من التعب وعاوزه انام ... نزلت من التاڪسي وانا وطالعه من سلالم العُماره اوقفني صوت أستنو الصوت ده انا أعرفهُ لا لا مُستحيل يڪون ولو هو جاي ليـه عاوز أي منـي و ... .
يـتـبـعع ...
خلصت شُغـل بعد ساعات طويلـه من التعب و عاوزه أنام ... نزلت من التاڪسي وانا طالعه من سلالم العُماره اوقفني صوت أستنوا الصوت ده انا أعرفهُ ڪويس لالا مستحيل يڪون هو ولو هو جاي ليـه عاوز مني أي.
أشرف :- لميـس.
بصتلهُ وانا مِش مصدقه أنهُ هو ده أمتي وأزاي جيه حسيت بِخـوف ده إنسـان مش ڪويس جاي عندي ليه أنا تعبت من أفعالهُ.
أشرف :- أنتِ يابت مش أنا بنده عليڪي ولا القُط اڪل لِسانك ولا أي؟.
رديت وانا بحاول اخلي نَبره صوتي قويه :- أفنـدم جاي ليـه وعاوز أي.
أشرف بسخريه :- وهڪون عاوز أي من واحده وش فقر زيك أنتِ وأُمك وأُختك.
لميـس :- إحتـرم نفسك وإلزم حدودك يا أشرف.
أشرف :- هههه دا إنتِ شوفتي حاجه يا بنت محمد إطلعي.
طلعت الشقـه وانا مش عارفه اتصرف معاه ازاي ده أنسـان قذ'ر معندهوش قلـب همهُ الفلوس وبس ... دخلت الشقـه وأُمي وأُختي ڪانوا مُبتسمين وفرحانين ليا ولڪن أول ما شافهُ إختفت الإبتسامه.
أشرف بسخريه :- أخبارك يا مِرات أخويا.
ڪريمه :- نِحمـدهُ علي ڪُل حال.
آلاء بعصبيه :- أنتَ أي إللي جابك هِنـا مش ڪفايه إللي عملتهُ في بابا.
أشرف بنرفزه :- إخرسي خالص أنتِ عشان لو وصلت عندك هقطع لِسانك.
لميـس :- ڪلامك ده إحنا خلاص زهقنا وتعبنا منهُ فا إتفضل إمشي من هِنـا.
أشرف ببـرود :- انا مش هتحرك من هِنـا ده ورث أبويـا.
لميـس بعصبيه :- وجدي قلك مليـون مره مڪتوب بأسم أبويا اللّٰـه يرحمـهُ.
أشرف زعق :- لا يابنت أخويا الشقه دي ملڪي انا و ابوڪي.
لميس :- إممم دي ڪِذبه جديده.
أشرف ببـرود :- جدك مات من 40 يوم دلوقتي وانا جاي أبيـع نص الشقـه بتعتي وهمشي بدون شوشره.
بصتلهُ بِصدمه هي القذ'ره وصلت بيه أنهُ يبيع نص الشقـه و يدخل ناس غريبـه عليا انا وأُختي إللي دمنا بيجري في دم بعض ... طيب أزاي ده جدي ڪاتب الشقه بأسم بابا عشان عارف إبنهُ أشرف لا أڪيد هو بيڪذب ده دائماً ڪِده.
صفيـه :- أنتَ بتقول أي يا أشرف ڪلامك يعيبك.
أشرف ببـرود :- ڪلامي واضح يا مِرات أخويا أنا مِحتاج فلوس وهبيع حقي في الشقـه فين العي ...
قاطعه لميـس بصوت صارم :- أنتَ أمتي هتبقيٰ راجل جدي مڪتبش حاجه بأسمك عشـان عارف وس'ختك هتوصل لِحد أنك تدخل ناس غربيه معانا أنتَ اڪيد أتجننت.
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
أشرف قام بعصبيه ومسك لميـس من شعـرها :- أنتِ يابت متعصبنيش وإحترمي نفسك أنتِ بتڪلمي عمك.
لميـس :- عمي!هو في عم يڪون ليه يد في موت أخوهُ و دلوقتي جاي يدخل ناس غريبه في بيت عيـال أخوهُ عشـان شويه فلوس ملهاش لازمه أخس عليك عم أنتَ مش عمي ولا اعرفك.
صفيـه بعصبيه :- سيب بنتي و أوعي تلمسها يا أشرف بدل ما اجبلك البوليس هِنـا فايلا توڪل علي اللّٰـه إحنـا مش نقصين.
اشرف ساب لميـس وتحدث ببـرود :- أنا مش همشي من هِنا غيـر لما أبيـع نصيبي في الشقـه برضاڪم او غصب عنڪم.
آلاء :- جدي ڪتب الشقـه بأسم بابا من زمان ولو ڪلامك صح هات دليـل.
أشرف بسخرية :- هههـه وللّٰـه وعرفتـي تتڪلمي يا بنت محمـد وطلع ورق من جيبـه و حَدفها في وش آلاء ... خُدي.
قرأت لميـس و آلاء الورق وڪان أعينهم تتسع بالصدمه أزاي ده حصل؟.
تحدث أشرف ببـرود :- أبويا قبـل ما يموت بِڪم يوم ڪان تعبـان و الموت باين عليه وڪونوا دائماً بيه من مستشفى لـِ التانيه قولتلهُ أنهُ ده ورق تبـع المستشفى إللي هيقعد فيها ومضيٰ.
صفيـه وبناتها ڪانوا يسمعون وهم لا يصدقون ومصدمين جداً.
"فـِ قصـر فارس الشرقاوي".
لمي بدلال :- فارس.
فارس ببـرود :- إممـم.
لمي بنرفزه :- أنتَ لغايه أمتيٰ هَتفضل تڪلمني بالطريقه دي يا فارس أنا بحب ...
فارس بجديـه :- لمي أنتِ بنت عمي وزي بسنت أُختي بالظبط ف شيلي الأوهام دي من رأس.
لمي بعصبيه :- لا يا فارس أنا بحبك وأنتَ عارف ڪِده ڪويس.
فارس بصـوت صارم :- وانا قولتلك أنتِ زي أُختي وانا لو بحبك هيبقيٰ حُب أخوه بس إفهي ده ويلا آطلعي برا عشـان ورايا شُغل.
لمي بعصبيه :- فارس أن ...
قاطعها بصوت قوي :- إطلعي برا.
وبعد أن خرجت لمي وهي تُڪاد تنفجر من العصبيه ولا تعلم ماذا تفعل مع هذا الشاب ذا القلب القاسي قلبهُ يشبه الصخور الڪبيره ... أما عنهُ هو فڪان مُنشغل في مِهنته السريه وفجأه جالهُ رنين من شخصاً ما جعل عروقهُ تبان وعيناه تقلب لللون الاحمر من العصبيه وذهب مهرولاً.
"في شقـه لميـس".
ڪُنت قاعده في أوضتي أنا وماما وأختي ومِش عارفه أعمل أي مع الإنسـان القذ'ر ده أزاي راضي أن يدخل ناس علي بنات أخوهُ طيب أنا دلوقتي هعمل أي إحنا معندناش بيت نُقعد فيه غير ده ڪُنت قاعده بفڪر أعمـل أي وسمعت حديث أشرف مع الناس إللي هتشتري.
شخـص :- يا أشرف ازاي يعني نشتري نص شقه الڪلام ده مش هينفع.
أشرف :- ليـه مينفعش بس أنتَ شايف الشقه نظيفه وحلوه أزاي والخيال يجري فيها.
شخص :- ايوه ماشاء اللّٰـه بس برضهُ أنا معايا المبلغ ڪامل لـِ الشقـه ڪُلها ليـه أشتـري نُـص وبعديـن ميـن هيقعد معايا الوضع ده مش هينفع يا أشرف يا أشتري ڪُلها يا مش هشتري حاجه.
أشرف بتسرع :- لا لا أستنيٰ دقائق وڪمل بأبتسامه بعد إذنك.
قاعده بدعي تحصل مُشڪله والبيعه متمش لغايه بس ما ألاقي حاجه للأجار لأنهُ مدام خط حاجه في رأسه هيعملها ولو حتيٰ الرجل ده مشتراش هيجيب غيرهُ ... دخل أشرف.
أشرف :- قومي يا بت أنتِ تعالي إمضي علي شويه اوراق.
لميـس بسخريه :- أنتَ بتستزرف صح.
أشرف مسڪها من شعرها بِقـوه :- بقولك أي انا مش فاضيلك أنتِ هتطلي دلوقتي هتمضي علي اوراق بِسڪات.
صفيـه بعصبيه :- سيـب بنتي يا أشرف وإِحترم نفسك بنتي مش هتمضي علي ورث أبوها.
أشرف مسح علي وجهُ بعصبيه وسابهم وخرج.
الشخـص :- خلاص يا اشرف انا هشتري نص الشقـه و هتصرف مع الناس دول عشـان يبيعوا النص التاني.
أشرف بِسعاده :- تمام يلا.
وفجـأه حصـل الذي لا يتوقع سأفجأڪم الحلقـه القادمـه
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
وفجـأه إحتـلت بُتجـردات الشقـة ودخل هذا الشاب بـِ هيبـتهُ المُعتـاده قعـد و وضع رجل علـي أُختـها.
أشـࢪف بعصـبيه :- أي إللي بيحصـل انتَ جايب بلطجيه عشـان تاخد الشقـة مِن غيـر فلـوس لااا آنسـي انا ممڪن ادفـنك مڪانك دلوقتي
شخـص همـس لـٍ أشـرف :- انتَ بتـقول اي ده البيـه فـاࢪس الشـرقاوي مِن آثرا أثرياء العالـم.
اشـرف بِصـدمه :- طيب وِ ده أي إللـي حدفـهُ عليـنا.
فـارس بِڪبـرياء وهو ينفـخ في دُخان السجاره :- عاوز تبيـع الشقـه بِڪام يٰ اشـرف.
اشـرف :- عاوز أبيعـها بـِ ٢٥٠ آلف يٰ باشا.
قاعده وَ قلقانه جداً وَ مش عارفه الناس إللي اشرف هيبـيع ليـهم الشقـة ڪويسيـن و هيسـتنو عليـا لغايه مـا اجمـع شقـة اقعـد فيـها وفجـاه سمـعت صوتـهُ حسـيت بِآمان و راحـه ڪبيـره فقـدتـها مِن وفاه بابا اللـه يـرحمـه وسُـرعان مـا تجهـلت الشعـور و لبـست نقـابٍ و طلـعت.
آكـمل اشـرف بأرتبـاك :- بس .. بس يعـني حضـرتك عرفـتنا منيـن وتبـقي ميـن؟.
رديـت بِـنبره قويه :- مُديـري في الشُغـل.
اشـرف بعصـبيه :- مُديرك بقيـتي بتشـتغلي في شرڪات ي فاجـر ...
اوقـف اشـرف مِن الحديـث حينـما وجد لڪمه قويه فـي وجهـهُ جعلـتهُ مُستلـقي علـي الارض.
و بعـد ذالك شاور فـاࢪس علـي إحد من البُتجـردات و اخذ منـهُ شنطـه
حدفـها فـارس فـي وجهـه اشـرف :- معـاك ٣٠٠ آلف تخـدهم وتغـور من هنـا.
اشـرف بخـوف منـهُ و بِفـرحه علـي المبـلغ الذي امتلڪه :- حاضر حاضر يٰ باشا من عيوني حاضر.
واقفـه مصدومه اشرف اخد المبـلغ و مشـيٰ عادي هانت عليـه بنـت اخـوهُ سيبـها مع راجل غـريب و ڪمان في راسي آلف سؤال و سؤال لـٍ فـاࢪس هو إزاي عِـرف بأللـي بيحـصل هنـا وازاي عِـرف مـڪاني وليـه بيعـمل ده ڪُله إللـي ذاد تشتُتـي انهُ شاور للبُتـجردات و مشـيٰ بـدون مـا ينظـر ليا قطـع تفـڪيري اُمي.
ڪريمه بِقـلق :- لمـيس بنـتي حبيبـتي انتِ بخـير اشـرف عمـل اي؟.
آلاء بِخـوف :- لمـيس انتِ ڪويسـه إتڪلمي.
لمـيس بأبتسامه باهته :- ڪويسـه ماتقلقـوش.
آلاء :- اشـرف عمـل اي؟وباع الشقـة ولا لا؟.
لمـيس :- باعـها بس لـٍ مُديـري.
ڪريمه بِأستـغراب :- مُديرك!طيـب ازاي هو عِرف؟.
لمـيس :- مش عارفـه أي شئ وللّٰـه يٰ اُمي وحاسـه دماغـي هتنفـجر من التفڪير.
الاء :- طيب خلاص روحي استريحـي يٰ لمـيس.
ڪريمه بِحـنان :- ايـوا يٰ حبيبـتي روحي نامي انتِ جايـه من الشُغل تعـبانة متفڪريش فـي حاجـه سبيـها علـي ربنـا فهـو يحـسن التـدبيـر.
لميـس :- حاضر يٰ ماما.
"فـِ ڤيـلا فـاࢪس الشـرقاوي".
لمـي بعصـبيه :- بِجد اخوڪي تعبـني معاه جداً يٰ بسـنت هو أمتـي هيقـدر حُبـي ليـه؟.
بسـنت بزهق مِن حديـث ڪُل يوم :- لمـي فـارس معـتبرك زيي بالظبـط وهو بيقـولك ڪده دائمـاً.
لمـي :- بس انا مش ڪده يٰ بسـنت.
بسـنت :- فـارس مش بيحـبك يٰ لمـي مش بيحـبك اوڪي.
لمـي خرجت بغـيظ من اوضه بسـنت وهي تُڪاد تنفـجر و اقسـمت ان فـاࢪس سيڪون ليـها بأي طريقـه.
⤶لمـي :- في اواخر العشريـنات من عُمـرها تعـمل فـي الشرڪه مع فـاࢪس وتڪون لـهُ إبنـت عمـهُ الذي توفـيٰ وبعـدها اُمهـا ترڪتهـا وتجـوزت تُحـب فارس ولڪن هو لم يعيرها اي إهتمام↻.
"فـِ صبـاح يوم جديـد فـِ شقـة لميـس".
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
إستيـقظ مُبـڪراً وصـليـت وقـࢪات وردي اليـومي وخرجت لـِ احضر الإفـطار.
ڪريمـه بأبتسامه :- صـباح الخيـر يٰ حبيبـتي
لمـيس بأبتسامه :- صـباح الخيـر يٰ ماما فيـن الاء؟.
يأتي صوت من المطبخ :- انا هِنـا يٰ حبيبـت اختـك مامتـك علـي الصُبـح مرمطـاني معـاها.
ڪريمـه بأبتسامه :- فُڪك منـها تعـالي أرتاحـي يٰ حبيبـتي لغاية ما آلاء تجـيب الفطـار
الاء خرجت وهي تضع الاطبـاق علـي الصفـره :- انتِ ليـه محسسـاني اني مش بنـتك ومثـلت الصدمه انتِ جيبـاني من دار الايتـام ولا لقتـيني علـي باب جامع.
ضحڪت لمـيس علـي طريـقه ڪلام اُختـها و ضحڪو معـاها فهـم لا يشعـون بالفـرحه والسعـاده إلا لما يـرون ضحڪه لمـيس.
وبعـد بضـع من الوقت ڪانت لمـيس تجهـز نفـسها علـي المرأه فهـي جميـلةة حقـاً ذات عيون بالـون البُنـي الفاتـح و البشـره البيضـاء و الشفـتين بالـون الڪريز والرموش والحواجب الغزيره والشعـر الطويل بالون الزيتوني و الجسم الرشيق ولڪن ڪُل هذا لا تجـعلهُ فتـنه للنـاس وجهـزت لتغـادر المنـزل ذاهبـه إلي الشُغل وايضـاً الاء ذاهبـه إلي مدرسـه الثانويه.
ڪريمـه بِسعـاده :- ماشاء اللـه اي الجمـال ده ڪلهُ.
آلاء بِذهول :- يخـربيتك
لمـيس ضحڪت :- يٰ بت انا مش ڪذا مره اقولك بلاش ڪلمه يخربيتك قولي اللـه يعـمر بيتـك
آلاء بمـزاح :- معـلش بق يٰ لمـيس جمـالك نساني واڪملت وهي تغمـز بعينها وبعـدين إحنـا إطورنا إدناء بُني و خِمار ونقاب ابيض اللـه يرحـم لما ڪُنتي مش عارفه اللون الاسود بيليق معاه اي وڪنتي تيجي تسأليني.
لمـيس بصـدمه :- انتِ لسـه فاڪره ده عَدي عليـه يجي اڪتر من ٣ سنيـن.
ڪريمـه :- ڪفايه ڪلام انتم الاتنيـن يلا ڪُل واحده تتوڪل علي اللـه عشـان مـتتأخروش ربنـا معاڪم ويوفقڪم و ييسر طريقڪم يارب.
قـبلت ڪُل منهـن يد اُمـها وجبتـها و توڪلو علي اللـه.
"فـِ مڪتب فـاࢪس الشرقـاوي".
حمـزه :- طيـب ڪويس قـدرت تنقـذ البـنت عاش يٰ ڪبير بس ليـه ده ڪُله يٰ فارس و انتَ من آمتـي بتهـتم بـِ أي موظف عنـدنا دا انتَ بتعمـلهم ولا ڪأنهـم حيـوانات.
فـاࢪس بحيـره :- مش عارف.
حمـزه بتـفهم :- متضغطش نفـسك رڪز فـِ شُغلك إحنـا داخلـين علـي مُه ...
قاطعـه دخـول لمـي بعصـبيه :- انتَ صح عيـنت بنـت سڪرتيره خاصه ليـك
فـاࢪس ببـرود :- صـح.
لمـي زعقـت :- انتَ لغايـه آمتـي هتفـضل متعـمني ڪده؟.
حمـزه بِزهق لأنهُ عارف لمي ڪويس و حديثـها المُعتـاد:- طيـب انا هروح اراجع الثـقه يٰ فـارس ربنا معاك ... وخـرج.
قام فـارس ومسـك يد لمـي بقـوه و جذبهـا إليـه بغـضب فهـو لم يأخذ بالهُ انها تُڪاد تڪون في حُضنه.
جز علي اسنـانه :- لو صـوتك عِلـيٰ عليـا تاني انا همحـيه فاهـمه.
لمـي وضـعت يديها علي صدره وتحـدث بدلال :- حاضر يٰ حبيبي.
وفي هذه اللحظه دخلـت لمـيس وهي مُسـرعه فخـافت ان تحـصل مُشڪله بسـبب تأخيرها ٥د و يقـوم برفضـها وانصـدمت عنـدما رأيت بنـت فـِ حضنـهُ وقـريبـه إليـه واتهجـت الناحيـه الثانيـه علي الفور.
لاحظ فـارس و سرعان ما ابعـد لمـي عنـهُ.
فـاࢪس بُجـمود :- إتفـضلي يٰ آنسـي لمـيس.
دخلـت لمـيس وهي تنـظر للبـنت و فـارس بـأشمـئزاز فهي لا تڪذب عنـدما رأت هذا المشـهد اشتـعل برڪان داخلـها.
ادايـق فـارس من نظـرتها إليـه فهو ڪيف يمڪنه ان يشـرح إليـها ما حصل اما لمـي فڪانت سعـيده لأن اول خطتهـا نجحـت.
لمـيس :- ممڪن ورق الثقـه.
فـارس بجـمود :- إتفـضلي
اخذت الورق منـه ونظـرت إليـه :- شڪراً لحضـرتك عن إذنك.
خرجـت من المڪتب وسرعان ما أن خرجت لمـيس امسك فـارس شعـر لمـي بعصـبيه.
فـارس بتـوعد :- اقسـم باللـه لو مـا لميـتي نفسـك يـَ لمـي هندمـك.
لمـي بألم :- سيـب شعـري يٰ فـارس بتوجعـني.
فـارس ساب لمـي و خرج من المڪتب.
"فـِ إحـدي المدارس الثـانويةة".
آلاء :- طيـب لـي اخوڪي فـاࢪس ميـحولش أنهُ يفـتح قلبـهُ ليهـا يمڪن يحبـها؟.
بسـنت بسخـريه :- فـارس يحـب أنـتِ بتـهزري.
آلاء بِستـغراب :- وليـةة ميحـبش هو مش إنسـان وَ عنـدهُ مشـاعر؟.
بسـنت بِحُـزن :- إللـي شافـو فـارس مش قليـل يـَ آلاء فـارس أستحـمل ڪتيـر اويي.
آلاء بأبتسـامه :- ما هو عشـان ڪِدا لازم يجـرب يطـلع من دائـره إللـي هو عايـش فيـها ويفـتح قلـبهُ و يخـتار شـريڪـه حيـاه يشـارك معـاها اوقاتهُ لازم يحـب ويتـحب.
بسـنت بِحُـزن :- بِجـد نفـسي اويي يـَ آلاء أن فـارس يتـجوز ويعـيش حيـاتهُ مبسـوط.
آلاء :- طيـب خلاص أقعـدي معـاه وإتڪلـمي هو بيـحبك اوي وأڪيـد هيفـڪر بڪلامك
بسـنت :- فـعلاً هڪلمهُ النهـارده.
وفجـأه صرخـت آلاء ...
يتبـعع ...
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
وفجـأء صرخـت آلاء و جريـت علـي شاب حضنـتهُ.
ڪُل هذا و بسـنت في حالـه ذهول مِن صديقـتها المؤدبه المُتديـنه التـي دائمـاً تتـڪلـم في الدين تحضـن شاب امام طُلاب المدرسـةة جميعـهم.
ذهـبت بسـنت إليـهم وهي في قيـمه الغضـب من صديقـتها :- انتِ بتـهببـي أي مع الولد ده !؟ وافقـه فـي نُص المدرسـةة وحضنتـيه ڪمان انتِ اتجـننتـي صح مِش ده برضهُ حـࢪام وعيـب يـَ آلاء وَاڪملت حديـثها وهي ترفـع سبابـتها علـي هذا الشـاب حاليـاً تقـطعي علاقـتك بيـه و متڪلمهـوش ولا تقبلـيه ده بيلـعب بيڪي ومِش بيحـبك.
ڪُل هذا وَ آلاء في ذهول وَ صدمه مِن صديقـتها فهـي ڪيـف أن تفـڪر بِـها هڪذا أما لِهـذا الشـاب فڪان واقف مُبتسـم مِن هذه الفتـاه ذات الملامح الجميـلةة.
آلاء بِصـدمه :- انتِ إتجـننـتي يـَ بسـنت إزاي تفـڪري فيـا ڪِده ده أبن خالـتي وَ اخويا في الرضاعه.
وَهُنـا تجمـدت بسـنت في مڪانـها و انزلـت اعيُـنهـا الاࢪض شعـࢪت بـِ شئ سـاقع البـروده انڪـب عليـها في عز الشتـاء.
اڪملـت آلاء وَ الدمـوع في أعيُـنها :- انتِ بِـڪُل عقـلك جايـه تقـوليلـي الڪلام ده يـَ بسـنت!؟.
وَهُنـا نظـࢪت إليـها بسـنت و الدموع سبـقت ڪلامـها :- وللّٰـه أنـا مِش قصـدي ڪِدا أنا عاࢪفـةة أنك مُحتـرمه وانتِ إللـي دائمـاً بتنـصحيـني بـس أنـا ... أنـا مِش عاࢪفـةة فـڪرت فيـڪي إزاي ڪِدا أنـا إديـقت مِـن نظـࢪاتهُـم ليـڪي يـَ آلاء.
عبـدالرحمـٰن :- خـلاص حصـل خيـر.
مسـحت بسـنت دمُعـها :- آلاء انتِ مِش زعلانـةة منـي صح؟.
ذهبـت آلاء وترڪتـهُم وَنظـرت بسـنت إلي عبـدالرحمـٰن :- ده ڪُلـه بسـببـك يـَ رب تـڪون إستـريحـت أنـا بڪـرهك ... وَترڪتهُ لاحقـه لصديـقتها.
واقف عبـدالرحمـٰن مذهـول مِن هذه البـنت مُنفـصله الشخصـيه وظـل يحـدث نفـسهُ :- ده ڪُلـه حصـل بسـببي طيـب أنـا عـملت اي ؟!! وليـةة هسـتريـح لمـا يزعـلو مِن بعـض ؟!! وَقلتـلي بـڪرهـك طيـب أنـا عملـتلهـا أي عشـان تڪرهـني ؟! ... نفـخ بديـق و ࢪڪب عربيـتهُ ذاهبـاً إلي خالتـهُ ڪريمـه.
"في قاعـه إجتـماع الموظفـين".
فـارس :- بِـما أن الموجديـن هِـنا أهـم الموظفـين وَ درسـوا الوࢪق تبـع الصفقـةة ڪويس فأنتـم متفقـين علـي الصفقـةة ولا؟.
جمـيع الموظفـين :- موافقـين.
تحـدثت بِنـبره قويـه :- أنـا مِش موافـقه.
الڪُل بـدأ ينـظر إليٍ بِحـقد وَ ڪُره وأنا لا اعلـم ماذا فعـلت لهـم ليـنظرون إليٍ نظـره الحقـد وَ الڪراهيـه.
لمـي بصـوت عالـي :- أنتِ تُقعـدي زيك زي الڪُرسي اوكِ.
يسـري بعصـبيةة :- ياريـت تنقطـينا بِسڪات إحنـا مِش ناقصـين خسـائر للشرڪه ڪفايه انتِ.
تجـاهلـت ڪلامهُـم مِن الࢪغـم أنهُ ڪان يمـزق قلـبي ويجـرح ڪرامتـي وتحـدثت بِنـبره قـويه وصوت عاليٍ :- إحـنا ڪا شرڪه للأستـيراد و التصـدير عشـان ننـجح فـي شُغلـنا لازم نـڪون محـددين هدف ڪُل صفـقةة هنعـملها مع واحد آجنـبي وده مڪنش مڪتوب في الورق فا دي تُعتـبر ڪرسـه و هيتـرتب عليـها خسـائر ڪتيـره للشرڪه و مڪاسب ليهـم ثانيـاً المفـروض اننـا مِن وجبـنا نعـرف ميـن هُمـن المـوردين إللـي هنـصدر ليـهم المنتـجات وده مِش مڪتوب في الوࢪق غيـر شخصـيه واحده بس.
موظـف :- طيـب ما مُمـڪن تڪون شخصـيه واحده بس هتشتـغل معانا؟!.
لمـيس بأبتسـامه :- لا يمُـڪن لـِ شخصـيه واحده تاخد منتـجات مِن شرڪه واحده بـِ ٥ مليـون ... دا غيـر أن إللـي هيـصدر المنتـجات للـعميـل آجنـبي وَ معـملش معـانا اي صفقـات قبـل ڪِدا عشـان نوثـق في ونديلـهُ مُنتـجات بـِ ٦ مليـون وده بيتـسمي انتـهاك للمعـاييـر الأمـان عنـد الاستـيراد والتصـدير ... ثُـم نظـرت إلي يسـري و لمـي وتحـدثـت بصـوت عاليٍ بِأعتـزاز :- وَ هنـا أنا خلـصت ڪلامـي وأحـب اوجـه سـؤال لـي الآنسـيٰ لمـي و مسـتر يسـري ده بعـد اذن موديـري طبـعاً أنتـم لغايـه دلوقـتي موافقـين علي الصفـقه؟.
وَ هُنـا أرتفعـت صـوت تصـفيـق عاليٍ مِن الموظفـين و حمـزه وأما عن فـاࢪس فـڪان قاعـد و واضع رجل علـي اُختـها بـِ هيبـه و ناظـر إليـها و بعـدما وقف الـتصفـيق قام فـارس وتحـدث :- بـࢪاڤـوو علـيڪي يـَ آنسـي لمـيس حقيقـتاً أن قبـل مـا ادخل القـاعه هِـنا ڪلـمت صاحـب الصفقـةة و رفضـتها ولڪن طرحـت عليـڪم السؤال عشـان أعـرف رأي ڪُل واحد فيـڪو وبِصـراحه انصـدمت لما ڪلڪو قلـتوا موافـقين بالذات الآنسـي لمـي و يسـري اصـل دوله مِـن زمـان شغالـين فـي المـجال ده فـا دلوقـتي تيجـي بـنت اتعيـنت امبـارح تعـرفڪو أُسس شُغلـينا ؟! أنا مِش هحـاسب حد فيڪو المـره دي وهعـتبر أن دي مراجعـه ليـڪم مِن الآنسـي لمـيس ولڪن لو اتڪررت تاني ضورو علـي مڪان تاني ليـڪم ... وبعـدها قام ذاهبـاً إلي مڪتبـه وقبل ان يخـرج مِن باب القـاعةة تحـدث :- آنسـي لمـيس.
لمـيس :- نعـم يـَ فنـدم؟.
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
فـاࢪس :- إلحقـيني.
لمـيس :- حاضـر تحـت امـرك.
ذهـب فـارس و ورأهُ لمـيس.
"فـِ مڪتـب فـاࢪس الشـࢪقاوي".
فـارس :- انتِ بجـد أبـهرتيـني يـَ لمـيس ودي مُڪافـئه منـي ليـڪي علـي شُغـلك النهـارده ... ثُم قام بفـتح جـرد واخذ منـهُ شيـك.
لمـيس :- شُـڪراً يـَ فنـدم أنا إللـي عملـتهُ النهـارده ده شُغـلي و واجـبي.
فـارس بِجمـود :- اوكِ براحـتك.
لمـيس :- المبـلغ إللي دفعـتهُ إمبـارح إبق ...
قطعـها فـارس :- إللـي حصـل إمبـارح ده إنسـيه وَ ڪأنهُ محـصلش بِالنسبـةة للـمبـلغ فـَ حاضـر هخـصم مِن مُرتبـك.
لمـيس بـِسعـاده :- شُـڪراً لحضـرتك.
فـارس بِأبتسـامه :- لا شُـڪر علـي واجـب.
لمـيس :- عـن إذنـك.
وذهـبت لمـيس مُتجـه إلي بيـتها وهي سعـيده جداً.
"فـِ بيـت لمـيس".
ڪانت آلاء قاعـده علـي سريـرها تبـڪي وَ أُمـها قاعـده بجـوارها تخـفف عنـها وتسـألهـا ما الـذي بيـها.
دخلـت لمـيس وتحـدثت بِأستـغراب :- أي في يـَ ماما و مـالك يـَ آلاء ليـه بتعـيطي يـَ حبيبـتي.
و سرعـان ما انتـهت مِن جُملـتها قامـت آلاء وَ حضـنت اُختـها.
لمـيس بِقـلق :- آلاء حبيبـتي مالك قلقـتيني أنا وَ ماما عليـڪي.
آلاء بِبـڪاء :- مَـڪنتـش مُتخـيله أنـها تفـڪر فيـا ڪِدا يـَ لمـيس.
لمـيس بهـدوء اخـرجت آلاء مِن حُضنـها :- طيـب إهـدي يـَ قلـبي بطـلي عيـاط وإحڪيلـي أي حصـل.
بـدأت تقُـص آلاء ما حصـل لـِ أُمـها وَ أُختـها.
ڪريمـه بِأبتـسامه :- يـَ حبيبـتي بسـنت مِش غلـطانه.
آلاء :- أزاي يـَ ماما مِش غلطـانه بسـنت عارفـه أخلاقـي ڪويس.
ڪريمـه :- طيـب ليـه مخطتـيش نفـسك بـڪانهـا لو هي إللـي حضـنت واحـد وانتِ متعـرفهـوش اڪيـد ڪُنتـي هتتصـرفي نفـس تصـرفـها.
آلاء فضـلت صامـته وبـعدها تحـدثت :- لا يـَ ماما مڪنتـش هفـڪر ڪِدا.
ڪريمـه قامـت :- وللّٰـه لو انتِ بـڪانـها هتعـملي اڪتر مِن ڪِدا و انتِ يـَ لمـيس إقنـعي اُختـك لغايـه ما اعـمل الغـدا ... وخـرجت.
لمـيس بأبتسـامه :- علـي فڪره انتِ إتأقنـعتي مِن ڪلام ماما بس رافـضه تصـدقي بصـي يـَ عيـوني بسـنت بتـحبك اوي وَ صديـقه ڪويسـه و مُحتـرمه جداً وَ المـوقف ده يثبـتلك انـها صديـقه بِجـد مِش يزعـلك منـها.
آلاء بِأستـغراب :- أزاي يعـني؟!.
لمـيس :- بسـنت لما ڪلـمتـك ڪانـت بتـنصحـك أنك متڪلمـهوش وڪانت بتـفڪرك بِـڪلامك عن الديـن ليـها و برضهُ قلـتلك أن ديـقهـا نظـرات البنـات وَ الاولاد عليـڪي مجتـش و قلـتلك ڪملـي او عرفـيني علـي إللـي مُرتبـطه بيـه زي الاصحـاب إللـي بيعـملهُ ڪِدا في الزمـن ده وبعـدها يـَ آلاء فضـلت تعـتذر ليـڪي وعيـطت ورنـت علـيڪي ڪتيـر وَ اڪملـت بِمـزاح أنتِ فعـلاً معنـدڪيـش دم.
آلاء بـِ سعـاده :- انا هڪلمـها دلوقـتي.
لمـيس ضحـڪت :- يلا بُسـرعةة.
"فـِ ڤيـلا فـاࢪس الشـرقـاوي".
ڪانت بسـنت قاعـده في حُضـن أخيـها تبـڪي شعـࢪت ان الحيـاه ستتـوقف علـيها حيـن أن صديقـتها تتـرڪها.
فـارس بـِ حنيـه :- مُمـڪن ڪفايـه عيـاط أنتِ مغلـطيش.
بسـنت بِبـڪاء :- لا يـَ فـاࢪس انا غلـطت لما فـڪرت فيـها ڪِدا انتَ بتـقول ڪِدا عشـان تخـفف عنـدي ولـڪن انا غلـطت وهي خـلاص هتسـيبـني وهَتقـطع علاقتـها بيـا.
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
فـارس :- لا أنا مِش بقـول ڪِدا عشـان اخـفف عنـك انا بقـول ڪِدا عشـان دي الحـقيقـه هي لو مـڪانك ڪانـت هتعـمل زي ما انتِ عمـلتي.
بسـنت :- لا يـَ فـارس مڪنتـش هتـعمـل ڪِ ...
قطـع حديـثها رنيـن هاتفـها امسـك فـاࢪس الفـون وتحـدث :- 𝑴𝒚 𝑺𝒆𝒄𝒐𝒏𝒅 𝑯𝒂𝒍𝒇 بتـرن عليـڪي.
وقبـل أن ينـهي فـارس جمـلتهُ ڪانت آلاء امسـڪت الفـون وفتـحت.
بسـنت أول ما فتـحت :- انا عاࢪفـةة أنك متڪلـميني عشـان تقـوليلـي انا مِش هعـرفك تانـي بس يـَ آلاء انا مقـدرش اعيـش من غيـرك وانا وللّٰـه مڪنتـش اقصـد ڪِده سمحـيني.
وهِـنا ضحـڪت آلاء وَ هڪذا أُختـها التـي ڪانت بجـوارها ... وعنـدما سمـع ضحـڪتها أبتـسم تلقـائيـاً وظل قلـبهُ يدق دقـات مُتتـاليـه شعـر ان أُخـته تڪاد تسـمع دقـات قلـبهُ.
آلاء :- وَ انا ڪمـان مقـدرش آعيـش من غيـرك.
بسـنت بـِ سعـاده :- يعـني انتِ ... انتِ مش هتسبـيني و مسمحـاني!!؟.
آلاء :- ايـوا يـَ قلـبي.
ظلـو يتـحدثان مع بعضـهن وهُم سعـداء واغـلقـو بعـدها.
"فـِ غُـࢪفـةة لمـي".
لمـي :- أنا مبقـتش عاࢪفـةة اعـمل معـاه أي يـَ نـوࢪا ولما إمبـاࢪح قربـت منـهُ ولا ضعـف ولا اتـنيل ده هـددنـي.
نـورا :- مـمـم طيـب حاولـي معـاه مـره وَ أتنـين.
لمـي :- أنتِ بتـقولي أي ده مِن أول مـره هـددنـي أُمـال لو ڪررتـها هعـمل أي.
نـورا :- مـمـمـم ... وَاڪملـت بِمـڪر وَ ڪمان ڪسفـك النـهارده قـدام ڪُل الموظـفيـن بعـد ما ڪانـو بيتـڪلمـو علـيڪي وعلـي شُغـلك دلوقـتي بقـي ڪُل حـوارهـم لمـيس.
لمـي بعـصيبةة :- انا مِش هرتـاح غيـر لما البنـت تترفـض.
نـورا بخـبث :- وانا عنـدي الطريقـه.
"فـِ بيـت لمـيس".
عبـدالرحمـٰن :- وحشتيـني قوي يـَ لمـيس.
لمـيس :- انـا اڪتـر وللّٰـه بس قولـي عمـلت اي فـِ لنـدن.
عبـدالرحمـٰن بِتهـنده :- معجبـنيـش الشُـغل ولا الجـو هِنـاك.
لمـيس :- طيـب أي رأيـك اڪلـم مُديـري عنـك.
عبـدالرحمـٰن :- تمـام ... واڪمـل بِمـزاح بس إحلـويتـي قوي يـَ لمـيس.
لمـيس بِمـزاح :- اللـه بتـڪسفـني يـَ لمـبي.
آلاء تُمـثل الصـدمه :- أنتـم قاعـدين فـي البلـڪونه بتحـڪو و ڪمـان عاملـين ليـڪم شاي وانا لا اخـس علـي الأُخت و الاخ اخـس.
عبـدالرحمـٰن بِمـزاح :- وللّٰـه انتِ تنفـعي تمـثلي.
آلاء :- لا انا هقـبيٰ دڪتوره صيـدلـه.
لمـيس :- ودي عاوزه مجـموع قومـي ذاڪري يـَ بت.
آلاء :- متأفـوريـش يـَ لمـيس انا قولـت دڪتوره صيـدلـه مِش بشـري يـَ اُختي.
عبـدالرحمـٰن :- انتِ جبتـي ڪام التـرم إللـي فات.
آلاء بِفـخر :- 85٪.
عبـدالرحمـٰن :- وانتِ ليـه مُفـتخـره قوي ڪِدا ولا ڪأنك بتقـولي 95٪.
آلاء بتمـثل الديق :- اووف ما ڪفايـه بقيٰ.
لمـيس حضـنت أُختـها مِن ڪِتـفها :- لو سمـحت يـَ عبـدالرحمـٰن متـزعلـهاش دي دڪتوره العائلـه.
عبـدالرحمـٰن بمـشاڪسه :- هو حد يقـدر يزعلـها برضهُ.
"فـِ ڤيـلا فـاࢪس الشـرقاوي تحـديداً غُـرفـةة تمـارين".
نعـم فـارس عامـل غُرفـةة خاصـه يوجـد فيـها ڪثيـر من انـواع الآلات الحديـثه إلتي يمـارس فيـها التـمارين يوميـاً ... الفـون رن.
فـارس :- صبـاح الخيـر يـَ شبـح.
حمـزه :- فـارس هِنـا محتـاجيـنك في القـسم ضروري.
فـارس بجديـه :- مِش هينـفع يـَ حمـزه انا متـراقب.
حمـزه زعـق :- مفـيش وقت يـَ فـارس معـاك 20د ... واغلـق الخـط.
يتـبـعع ...
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
"فـِ ڤيـلا فـاࢪس الشـرقاوي تحـديداً غُـرفـةة تمـارين".
نعـم فـارس عامـل غُرفـةة خاصـه يوجـد فيـها ڪثيـر من انـواع الآلات الحديـثه إلتي يمـارس فيـها التـمارين يوميـاً ... الفـون رن.
فـارس :- صبـاح الخيـر يـَ شبـح.
حمـزه :- فـارس هِنـا محتـاجيـنك في القـسم ضروري.
فـارس بجديـه :- مِش هينـفع يـَ حمـزه انا متـراقب.
حمـزه زعـق :- مفـيش وقت يـَ فـارس معـاك 20د ... واغلـق الخـط.
خـرج فـاࢪس مِـن غُـࢪفـةة التمـاريـن ذاهبـاً لجنـاحهُ غيـر ملابسـةة و خـرج مهـرولاً مِـن البوابـةة السريـه.
"فـِ القسـم".
أول ما دخـل الڪُل وقـف بأنتـظام وألقـوا التحـيه إليـه.
فـارس بجـديـه :- حمـزه فيـن؟.
رمضـان الآمـن :- فـي مڪتبـهُ يـَ بيـه.
فـارس بجـديـه :- نـاديـه علـي مڪتبـي.
رمضـان :- حاضـر يـَ بيـه تحـت امـرك.
"فـِ بيـت لمـيس".
قـامت مفـزوعـةة مِـن النـوم.
لمـيس :- ٱعـوذ باللـه مِـن الشيـطان الـرجيـم بسـم اللـه الـذي لا يضـر مع اسمـهُ شئ فـي الارض ولا فـي السمـاء وهو السمـيع العلـيم.
قـامـت ڪريمـه علـي صوت إبنـتها حضنـتها بقـلق :- مالـك يـَ لمـيس انتِ ڪويسـه؟.
لمـيس :- هو مِـش ڪويس يـَ ماما انا لازم ارن علـيةة.
ڪريمـه بأستـغراب :- ميـن هو يـَ لمـيس !!؟.
خـرجـت لمـيس من الاوضـه ذاهـبةة إلي البلـڪونه و رنـت عليـه.
"فـِ مـڪتـب فـارس فـِ القسـم".
فـارس زعـق :- ما انتَ دائـماً غبـي و متـهور يـَ حمـزةة إحنـا بقـينا فـِ مصيـبةة دلوقـتي.
حمـزة بعصـبيةة :- انتَ عـاوزنـي اسمـع ٱنهُ بيعـمل ڪِدا فـِ البنـات و اسـڪت يـَ فـارس؟.
فـارس زعـق بِعـصبيـةة :- ايـوااا تُسـڪت زي ما انا سـاڪت واهيـك اتـڪلـمت أي حصـل ؟ عمـلت اي غيـر خطيـتنا فـِ مصيـبةة.
حمـزه بعصـبيـةة :- انـا إللـي عمـلتهُ ڪان لازم يتـعمـل مِـن بدري بس ...
قطـع حديثـهُ رنيـن هاتـف فـارس ... امـسك فـارس الفـون و إستـغرب جداً و تلقـائيـاً قلـبهُ فضـل يدق.
فـارس بجـديـه :- الـو.
لمـيس بِـنبـره قـلق و خـوف :- انتَ ڪويس.
إستـغرب فـارس سـؤالـها و خـرج بعيـداً عـن حمـزةة.
لمـيس بِـنبـره قـلق :- رود بقـيٰ يـَ فـارس.
وَ هِنـا فـارس ظـل قلـبهُ يـدق شعـر أن القـلب سيـخرج مِـن احشـاهُ عنـدما سمـع اسمـهُ مـنها شعـر أن اسـمهُ لا يقـال مِـن قبـل قط ڪان نفـسهُ يقـول لـها أنا بخـير مـدامـك جـنبي وبسـمع صوتـك.
فـارس نبـرتـهُ إبتـدت تتـغيـر دون إرادتـهُ :- ليـةة بتـسألـي؟.
لمـيس أبتـدت اعصـابهـا تنـهار :- اووڤ رود قلـبي مبقـاش مسـتحمل حاجـةة.
فـارس بِنـبره حنيـه :- ڪويـس.
لمـيس شعـرت بِأرتـياح نوعاً ما :- احـلف وللّٰـه.
فـارس ضحـك :- وللّٰـه.
ظـل قـلب لمـيس يـدق عنـدما سمـعت صـوت ضحڪتهُ وڪأن قلـبها يقـول احببـتهُ احببـتهُ.
فـارس :- روحـتي فـين؟.
لمـيس :- مـوجـودةة.
فـارس :- ليـةة ڪُنتـي بتسـألي.
لمـيس :- لا اصـل ... اصـل أنـا يعـني ڪُنـت هـڪلـمك يعـني اصل بقـولك اي السلام عليـڪم وࢪحمـةة اللـه.
فـارس ضـحك :- ماشـي يـَ ستـي وعلـيڪم السلام ورحمـةة اللـه.
ٱغلـق فـاࢪس الخـط وَهـو مبسـوط جداً وقلـبهُ يـدق دقـات مُتتـاليـه يفـڪر في حالـهُ مـن أول مـره شفـها أزاي أتغـير وبـق مش عـارف يسيـطر علـي مشـاعـرهُ قـدامهـا ... مشـاعـر ؟! إمتـي بقا في مشـاعر لا لا يـَ فـارس فـوق لـِ نفـسك اوعـيٰ تضـعف قـدامـها أو تبـين ليـها أي شئ انتَ بس مُعـجب بـ أخـلاقهـا بـس اوعـي تحـب يـَ فـارس دولـةة ميتـحبوش و خيـنيـن و متنـساش إللـي حصـل انتَ اقـوي من ڪِدا بڪتيـر ماشـي ... هـذا ڪُله حديـث فـارس لنفـسهُ وإللـي قاطـعةة صـوت حمـزه بيـنادي عليـه.
ڪفايـةة تشويـق لغـايه هِنـا هقـولـڪم مهـنه فـاࢪس السـريـه هـو من آعلـي"ضُبـاط المخـابـرات" أما بق ليـةة هي سريـه هنـعرفـها في باقـي الآحـداث.
"فـِ بيـت لمـيس".
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
ڪُنت واقفـةة سـرحانـةة فيـه وفي ملامـحهُ وشخصيـتهُ و جمـودهُ ... قطـعتنـي أُمي.
ڪريمـه بقـلق :- انتِ ڪويسه يـَ بنـتي.
لمـيس بأبتـسامه :- متقـلقيش يـَ ماما.
ڪريمـه حضـنت إبنـتها مـن ڪِتفـيها ونظـرت قدامـها :- ميـن إللـي ڪُنتـي قلقـانه عليـه ڪُل ده؟.
لمـيس بتـوتـر :- لا لا م مـش قلقـانه يعـني بس ب ...
قطـعتهـا أُمـها وهي تأخـذ أبنـتها في حضـنها و تحـدثت بحنـيه :- خـلاص يـَ حبيبـتي إهدئ ليـه ڪُل التـوتـر ده؟.
لمـيس بادلـت أُمـها الحضـن وهي تحـاول تهـرب من تفڪيـرها فيـه.
اڪملـت ڪريمـه وهي تخـرج إبنـتها من حضـنها :- أوعـي تخـبي عنـي حاجـه يـَ لمـيس يـَ بنـتي إتفـقنا.
لمـيس بأبتـسامـه :- وانا هَحـڪي لمـين غيـࢪك يـَ ماما.
ڪريمـه :- طيـب يلا إجـري إتوضـي وصحـي أُختـك عشـان نلـحـق نصـلي القيـام قـرآن الفجـر أشتـغل من بدري.
لمـيس :- حاضـر و هصـحي عبـدالرحمـٰن ڪمان.
"فـي صبـاح يـوم جـديـد".
عبـدالرحمـٰن :- يلا يـَ لمـيس هتـأخـر يـَ بنـتي.
لمـيس بِأستـغراب :- أخـرك !؟ علـي أي.
عبـدالرحمـٰن بِتهـنده :- رايـح أقـدم شُـغل في شـࢪڪه يـَ رب تقبـلني.
لمـيس :- متـقلقـش انا هـڪلـم مُـديـر شرڪتـي وأن شـاء اللـه هتتـوظف.
عبـدالرحمـٰن :- لا متڪلمـيش حـد انا هتـصرف.
لمـيس بِأستـغراب :- مالك يـَ عبـدالرحمـٰن انتَ ڪويس؟.
عبـدالرحمـٰن بِأبتسـامه :- زي الفُل نادي علي اختـك يلا عشـان نمـشي.
آلاء من وراء عبـدالرحمـٰن :- بِـخخ انـا خلـصت.
عبـدالرحمـٰن :- طيـب يلا توڪنـا علـي اللـه.
"فـِ مڪتب لمـي".
لمـي بتـوتر :- انتِ إتجـننتـي مُستحـيل اعمـل ڪِدا.
نـورا بِـمڪر :- يعـني انتِ هتـفضلي ساڪته ڪِدا و الشرڪه و فارس يروحو منـڪ؟.
لـمي بأستـفهام :- فـارس؟؟.
نـورا بِمـڪر :- ايـوا فـارس انتِ مش شايـفه إزاي بيتـعامل معـاها اول ما شفـها عيـنها سڪرتيرتهُ و مش بيعـمل معـاها زي ما بيـعمل مع باقي الموظفـين.
لـمي بعصـبيةة :- لا ڪِدا 𝑺𝒕𝒐𝒑.
نـورا :- انا بعـمل ڪُل دا عشـانك يـَ لمـي يعـني لو البنـت إترفـضت انا هستـفاد أي؟ ولا حاجـةة ولڪن انتِ بشـطارتك تتعـيني سڪرتيـرتهُ الخاصه وتتقـربو من بعـض و واحده واحده يحـبك.
لـمي بأِبتسـامه شريـره :- 𝑾𝒐𝑾 معـاڪي حـق يـَ نـورا ميـرسي يـَ قـلبي.
نـورا بأِبتسـامه مُـڪر :- علـي أي يـَ عمـري ... يلا بق 𝑮𝒐𝒐𝒅 𝑩𝒂𝒚 معـايا شُغل.
لـمي :- بـاي.
"فـِ مڪتـب فـاࢪس الشـرقـاوي".
فـارس بجـديـه :- المـلف ده يتـراجـع خـلال سـاعـه ونص اوكِ.
لمـيس :- تمـام يـَ فنـدم.
فـارس بجـديـه :- و ده ڪمـان لازم يتـرجعـو ڪويس جداً.
لمـيس :- آه وَ الأتنـين في ساعـة و نـص!.
فـارس ببـرود :- ايـوا.
لمـيس :- بس يـَ فنـدم دولـه ملـفين تبـع صفـقات و الغلـطه بـِ دمـار إزاي هقـدر ارجعـهُم في ساعـه ونـص!؟.
قام فـارس وقف قصـادها :- مـمـم تقـصدي أي؟.
لمـيس أعيـنها في الأرض :- يعـني شويـه وقـت بس.
فـاࢪس ببـرود :- لا مش هيحـصل.
لمـيس بصـتله بأستغـراب :- إزاي يعـني!؟.
فـارس بجـمود :- يعـني ساعـه ونـص يڪونو جاهـزين لو ٱڪتر من ڪِدا بـِ دقيقـه واحده هتتـعاقبـي.
لمـيس بديـق اخـدت الملـفين :- حاضـر.
خـرجـت لمـيس وهي تُـڪاد تبـڪي من اسلـوبهُ معـها وتحـدث نفسـها ماذا فعـلت انا لـِ يڪلمـني بهـذه الطريـقةة؟.
عنـد فـارس ڪان قـاعد علـي الڪرسي واضـع يديـه بيـن رأسـه يفـڪر فيـها و يلـوم نفـسهُ علـي ذالك الأسلـوب الذي تحـدث بيـه ...قطـع تفـڪيرهُ خبيـط الباب.
فـارس :- أُدخل.
حمـزه :- إزيـك دلوقـتي؟.
فـارس بتـهنده تعـب :- الحمـدللّٰـه.
حمـزه بِقـلق :- مـالك يـَ فـارس انتَ ڪويس!؟.
فـارس قام و قعـد قصـاده مُتحـدث بجمـود :- إللـي حصـل إمبـارح لو إتـڪرر تانـي هعـاقبـك يـَ حمـزه.
حمـزه بِـصدمةة :- انتَ بتـقول أي!!؟.
فـاࢪس بجـمود :- إللـي سمـعتهُ.
حمـزه بعصـبيةة :- ده ڪُلـه ليـه عشـان انقـذت بنـات من الإغتصـ'ب يـَ فـارس؟.
فـارس زعـق بعصـبيـه :- لا عشـان بتتـصرف بـدون إذني وبِغـباء يـَ حمـزه.
حمـزه :- غبـاء ! ليـه غبـاء عشـان إعتـرفت بهـويتـي يعـني؟.
فـاࢪس بعصبيـه اڪبر و صـوت آعلـيٰ :- ايـواا يـَ حمـزه البنـي ٱدم ده مش سـهل ده ماڤـيا ليـه 8سنـين شغـال فـِ خطـف و مُخـدر'ت و إغتصـ'ب و أسـلا'حه و حڪومهُ البلـد إللـي هو عايش فيـها مش عرفيـن يمسـڪهُ مـتلبـس تيجـي انتَ بـِ ڪُل بسـاطه تبـعت رجالـه يولعـوا في العربيـات و يهـربهُ البنـات و ياريـتك بعـدها سڪت لا ڪلمـتهُ و قولتـلهُ هويـتك التصـرف ده أسمـيه أي انا روود.
حمـزه بتـهنده :- متقلـقـش علـيا يـَ فـارس مفـيش حاجـةة هتـحصل.
فـارس بجـمود :- مفـيش حاجـةة هتـحصل ههـههـه انتَ بتقـنع نفـسك ولا بتـوسيـني انا !؟.
حمـزه زعـق :- ڪفايـه يـَ فـارس قولتـلك مش هيحـصل حاجـةة و انا ڪد تصـرفي ده ومتخـفش لو حصـلي أي شئ مش هقـولك إلحـقني.
وهُنـا فـارس عينيـه إحمـرت و عـروقهُ ظهـرت تحـدث بصـوت يسـمع الشـرڪه بأڪمـلها :- انـتَ إتجـنيـت علـي الآخـر انـتَ عـارف بتـقول أي يـَ حمـزه أنا بعـد ڪُل إللي عمـلتهُ معـاك ده خايـف علـي نفـسي لا وللّٰـه بـࢪاڤـو يـَ حمـزه ممـتاز وڪمـل ڪلامهُ وهو يجـز علـي اسنـانهُ مـن بعـد دلوقـتي إشتـغل مع نفـسك بس أُقسـم باللـه لو حصـل أي غلـطه منـك هسحـب الشهـاده بتـعتك.
حمـزه بغيـظ و غضـب طلـع من مڪتبـهُ بل خرج من الشرڪه ڪلـها.
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
"ڪثيـراً منـڪُم سيـسأل ڪيف فـارس يقـدر علـي مُعـاقبـت حمـزه و ينـهي مهـنتهُ ... فـارس رتبـتهُ آعلـي من حمـزةة لذالـك يستـطيع إنـهاء مهنـتهُ ".
"فـِ مڪتب لمـيس".
يدق البـاب.
لمـيس نزلت نقابـها :- إتفـضل.
نـورا بأِبتسـامه ورأهُـا برڪان حقـد و ڪراهيـه وغيـظ :- عاملـه أي؟انا جبتـلك ڪوبايه عصـير فريش تروقي علي نفـسك انتِ و بتشـتغلي.
لمـيس بأِبتسـامه :- مُتشـڪره يـَ نـورا انا بجـيب من البيـت معـايا.
نـورا :- لا طبـعاً انا جبـتها و انتِ هتشربيـها ولا هتڪسف ...
وَ هُنـا قطـع حديـثها بل جزء من خطيتـها فتـح الباب بقـوه من فـارس جعـلها ترتجـف وانسـڪب العصـير علـي الارض.
نـورا بِأرتبـاك :- أسفـه اسفـه جداً مڪنتـش اقصـد هنـدهُ الخـدامه تيـجي تنظـفهُ.
لمـيس بأِبتسـامه :- مفـيش مُشڪله انا هخـلص شُغل و المـهُ.
نـورا بتـوتـر :- لا لا اوعـي انا هق ...
قطـعها تدخل فـارس في الحـديث بصـوت عالـي و صـارم :- إطـلعـي برا بدل مـا اطـلعك من الشرڪه ڪُلها.
نـورا بخـوف جريـت للخـارج.
إستـغربت حالتـهُ جداً ڪانت عينيـهُ حمـرا و بيـاخد نفـسهُ بصـعوبه خصـلات شعـره علـي عينيـهُ وإستـغربت ڪمان لما خرجـت نـورا مڪلمنـيش قعـد علـي الڪرسي بـدون مـ يتـڪلم ... قلـقت علـيه اويي.
لمـيس بتلقـائيـه :- مـالـك؟.
فـارس رفـع راسـهُ من بيـن إيديـه وفـضل بـاصص لعيـوني مُبـاشرةً لمـده.
قُمـت وقعـدت قصـاده علـي الڪرسي وتـحدث بحنـيه دون إرادتـي :- أي فـي يـَ فـارس أنـتَ ڪويـس؟.
وهنـا فـارس قلـبه إبتـدات يدق دقـات متتاليـه أول مـا سمـع اسمـهُ منـها وحـس بحنيـتها علـيه.
لمـيس بِقـلق :- فـارس إتـڪلـم؟.
فـارس فجـأه قام من مڪانهُ مسـرعاً للخـارج قـبل تهـورهُ.
"عنـد حمـزةة".
ڪان قـاعـد فـي عربـيتهُ فـي إحـدي الشـوارع يُـفڪر ماذا سيـفعل فهـو بـدون فـارس ضـأع لا يعـرف ماذا سيـفعـل أو ڪيـف سيتـصرف لـم يڪن متـوقعـاً أن علاقـتهُ بـِ فـارس ممـڪن أن تصـل لهـذا الحـد مـاذا سيـفعل ... و فجـأه الفـون رن.
حمـزه :- الـوو.
مجـهول بسـخريـه :- إزيـك يـَ بـطل.
حمـزه :- بقـيت فُـل لمـا نهـيت صفـقةة البـنات إللـي عمـلتها.
مجـهول بعصـبيةة :- أنتَ بتـلعب مع الشـخص الغـلط يـَ حمـزةة.
حمـزه :- ههـهههـههـه.
مجهـول بتـوعد :- إضـحك براحـتڪك اصـل أيـامك أللـي جايـه ڪُلها سـواد ... ٱغـلق الخط.
"فـِ المـدرسـةة الثـانويه تحـديداً علـي باب المـدرسه".
آلاء بـديـق :- ليـةة أتـأخـر ده.
بسـنت :- إهـدئ يـَ بنـت عـادي يمـڪن حصـل حـاجـةة وهـو في الطريـق رنـي عليـه.
آلاء :- بـرن عـامـل الخُصـوصـيه.
فجـأه ٱتـاهُـم صـوت مـن خلـفهُـم.
حمـزة بجـديـه :- أي إللـي موقـفك ڪِدا؟.
بسـنت :- آلاء صحبـتي مستنـيه قريبـها يجـي يخـدهـا فـا قولـت آستنـي معـاها بدل مـا توقـف لـِ وحـدها.
آلاء بديـق :- خـلاص يـَ بسـنت إمـشي انـتِ وانا هستـناه.
بسـنت :- لا طبـعاً مـش هسيـبك لوحـد ...قطـعها رنيـن هاتـف آلاء.
آلاء بجـديـه :- فيـنك يـَ عبـدالرحمـٰن مستـنياك من بـدري ومنـظري مبـقاش حلـو.
عبـدالرحمـٰن بديـق :- معـلش يـَ آلاء خُـدي تاڪسـي العربيـةة عطـلت معـايا في نـص الطريـق.
آلاء بديـق :- طيـب سـلام ... أغلـقت الخـط.
بسـنت :- طيـب مدام ڪِدا تعـالي حمـزه يوصـلك.
آلاء بصـت لـِ بسـنت خليـتها تشـاور علـي بوقـها وڪأنـها بتقـفلهُ.
حمـزه بجـديـه :- إرڪبـوا.
رڪبـت بسـنت أما عـن آلاء فضـلت واقـفه بڪانـها.
حمـزه بجـديـه :- إرڪبـي.
آلاء دون أن تنـظر إليـه :- لا شُـڪراً لحـضرتك.
حمـزه قـرب إليـها خطـوات :- بقـولك إرڪبـي الوقـت إبـتدأ يتـأخر ومينـفعش توقـفي ڪِدا.
آلاء :- هاخـد تاڪسـي شُـڪراً لذوقـك.
حمـزه جـز علـي أسنـانه :- إرڪبـيي.
بصتـلهُ آلاء وڪانت لـِ أول مـره تنـظر إلي شـاب مبـاشـرتاً غرقـت فـي ملامـحهُ الروجليـه.
بسـنت من شبـاك العربيـه :- يلا بـق يـَ آلاء
إستـسلـمت آلاء و رڪبـت معـهُم.
"فـِ شرڪه فـارس الشرقاوي تحديداً مڪتب لميـس".
ڪُنت قـاعـده قلقـانه علـيه اوي ومش عارفـةة اتوصـلهُ موبيـلهُ مُغـلق ليـه اڪتر مـن 3 ساعـات بـرا إبـتدأ علـقي يصـورلـي حاجـات بشـعه عنـهُ إنهـرت تمـاماً ... البـاب يدق.
لمـيس :- إتفـضل.
دخـل فـارس وڪان منـظرهُ ڪويس جداً عمـا ڪان ملابـسهُ متغـيره شعـرهُ متـرتب ... إنصـدمت لما شفـتهُ إفـتڪرت أني بتخـيل ولـڪن عـرفت انهُ حقيـقه لما تقـدم ليـا و وقـف قدامي.
فـارس :- خلـصتي الملـفيـن؟.
لمـيس فضـلت بصـالهُ بصـدمة و ذهـول.
فـارس رفـع إيـده فـي وشـها :- فيـنك.
لمـيس :- انـتَ حقيـقي.
فـارس ضـحك :- هـهـه لا انا قريـن فـارس إستـأذنتـهُ أني اجيـلك.
لمـيس بجـمود جابـت الملـفين و الورق إللـي إشتـغلت علـيه :- إتفـضل.
إستـغرب فـارس جمـودها هـو افتـڪر انـها هتنـفجر لما تشـوفهُ ڪِدا ادايـق جداً من تصـرفهـا.
اڪملـت لمـيس حديثـها :- لو فـي أي خطـأ مش هشـيل مسـؤليـتهُ انا اوكِ.
فـارس بإستـغراب :- إزاي يعـني ده؟!.
وهُنـا حـان وقـت الإنفـجار تحـدثت لمـيس :- أي هو إللـي إزاي يعـني مديـني صفـقتيـن احللـهُم فـي ساعـة ونـص وبعـدها جيـت هِنـا ومڪنـش منـظرك ڪويس خـالص ومتـڪلمـتش ولا قولـتلي مالـك لا انتَ جيـت قلقـتني ومشـيت ومعـرفتـش ارڪز ولا في شُغـل ولا في صفـقه وفـوق ده ڪلهُ جاي ولا ڪأن حاجـة حصـلت اصـلاً وبتـسألـي علـي الملـفات هو انـتَ شيـفني عديمـه إحـساس يعـني ولا أي بُـص بـق انـا مخلـصتش غيـر ملـف واحـد بـس والتـاني مش متـاڪده منـه ولـو ١٪ ماشـي وده مـش ذنبـي انـتَ إللـي عمـلت ڪُل دا المفـروض انا اعـاقبـك مش انـتَ ... رفـعت سبـابتـها في وجـههُ وانا مش هقـبل لأي عُقـوبه ليـا لو حتـي هترفـضني.
ده ڪُلـه فـارس واقـف قصـادها خاطـت إيـدهُ في جيبـه ومُبتـسم و مبسـوط جداً من إنفـجرها البُـرڪاني ده.
قـرب خطـوه إليـها ونـزل لـِ مستـواها نـظر ألـي عيـنيها مُبـاشـرتاً مُتحـدث بهـمس ممـذوجاً بالحـنيـه :- حقـك عليـا.
ظل قلـب لمـيس يدق بشـده و صدرها يعـلي و يهـبط من التنـفس بصـعوبـه شعـرت بـِ سعـاده و فرحـه ڪبيره شعـرت بـِ أن قلـبها يطيـر من الفـرحه ولڪن تـذڪرت شـئ و إبتـعدت علـي الفـور فـا لولا النقـاب لا ڪانت انفـاسُهـا تخـالطـت بـِ أنفـاسـهُ من شـده القُـرب بينـهم.
بعـد منـها فـارس و اخـد المـلف و الاوراق وتـحدث :- خـدي المـلف معـاڪي وإشتـغلي علـيه بـڪره هخـدهُ أول مـا تيجـي ومش عـاوز غلـطه ... وبعـدها خرج.
لمـيس إبتـدت تهـدأ و تأخـذ نفـسها بالـراحـه وبعـدها اخـذت شنـطتـها ذاهـبه لبيـتها.
"فـِ مـڪتـب فـاࢪس الشـرقـاوي".
ڪان يـراجـع اوراق لمـيس ... قاطعـةة رنيـن هاتـفهُ.
فـارس :- الـوو.
فـارس يستـمع لـِ نبـره الصـوت وبـقيٰ في حالـه ذهـول وصـدمـه مـن المُتـصل.
يتـبع ...
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
"فـِ مـڪتـب فـاࢪس الشـرقـاوي".
ڪان يـراجـع اوراق لمـيس ... قاطعـةة رنيـن هاتـفهُ.
فـارس :- الـوو.
فـارس يستـمع لـِ نبـره الصـوت وبـقيٰ في حالـه ذهـول وصـدمـه مـن المُتـصل.
مجهـول :- إزيـك يـَ أسـد الداخلـيه مـش بيسـموك ڪدا برضـهُ.
فـاࢪس بسـخريـةة :- دا أنا إتشـهرت بق.
مجـهول بعصـبيةة :- إسـمع إللـي عمـلهُ حمـزةة مش هيـعدي بالسـهل.
فـارس ببـرود :- وريـني اخـرك ... وٱغـلق الخط فـِ وجهـهُ.
"فـِ شقـةة لمـيس".
ڪريمـةة بأبتـسامه :- الحمـدللـه علـي سلامـتك يـَ بنـتي.
لمـيس :- اللـه يسلـمك يـَ ماما.
آلاء :- مالـك يـَ لمـيس وشـك مصـفر ليـةة؟.
لمـيس بإبتـسامـةة :- مفـيش حاجـةة يـَ آلاء تعـب الشُـغل بس انا هـدخل اخد شور وآصلـي ... اسرعـت متـجه إلي غرفـتها قبـل أن تڪشـفها أُمـها أو أختـها.
ڪريمـه بشـڪ :- انا مش مرتـاحـةة.
آلاء تحـاول أن تهـدئ أُمـها ولڪن هي ايـضاً شـاڪه في حالـه أُخـتها :- متقلـقيش يـَ ماما مفـيش حاجـةة هي بس تعـبانه لأنـها مش متـعوده علـي الشُـغل و الضغـط.
ڪريـمه هـدأت نوعـاً مـا :- يمـڪن ... طيـب يلا نحـضر الغـدا لغـايه مـا لمـيس تخـلص صـلاة و عبـدالرحمـٰن يجـي.
"فـِ غُـࢪفـةة لمـيس".
ڪانت تبـڪي وتتـذلل للّٰـه قائلـةة :- يـَ رب سمـحينـي أنا غلـطت غلـطةة ڪبيـره النهـارده يـَ رب سمـحينـي و تُـب علـيّ وللّٰـه يـَ رب مـا قصـدي اعصـيك ولا قصـدي اخـليك اهـوا الناظـرين إلـيٍ انا لما بشـوفهُ بنـسيٰ نفـسي مش بقـدر اسيـطر علـيها يـَ رب أنتَ في يـدك القـلوب تحـرڪها ڪيف تشـاء فـا يـَ رب إبعـد قلـبي عنـهُ و إبعـد قلـبه عنـي يـَ رب أنا لو فضـلت معـاه هيأثـر علـي علاقـتي بيـڪ يـَ رب فـارس لو شـر ليـا أبعـده عنـي ولو خيـر ليـا اقـربهُ بحـلالـك يـَ رب إغنـينـي بحـلالـك عـن حـرامـك يـَ رب سمـحنـي يـَ اللـه.
خلـصت صلـيٰ لما حسـيت ربنـا بيطـبطـب علـيا و بيـقول سمـحتك ... خـرجـت لـِ أساعـد اخـتي فـِ تحضـير الطـعام ولڪن لقيـتها أنتهـت ومنتظـرينـي علـي طاولةة الطعـام وڪُل بيبصـلي.
لمـيس بأستـغراب :- أي في !؟.
آلاء بذهـول :- ليـڪي ساعـةة بتـصلي يـَ لمـيس.
عبـدالرحمـٰن :- ساعـةة و 7د بالظبـط.
لمـيس ضحـڪت :- أنتـم فعـلاً بتعـدولـي مقـبلـتي مع ربنـا أخس عليـڪم.
ڪريمـةة بأبتـسامـةة :- تعـالي يـَ حبيبـتي إتغـدي انا عمـلالك المڪرونه بالبشمـل إللـي بتـحبيـها و بنيـه.
لمـيس بـِ سعـادةة قبـلت رأس أُمـها :- شُـڪراً يـَ ماما.
"فـِ ڤيـلا فـارس الشـرقـاوي تحـديـداً صالـه الڤيـلا".
ڪان يجـلس حمـزةة يفـڪر ماذا سيـحدث دخل فـارس غاضـباً شـاف حمـزةة ذهـب مُتـجه إليـه
فـارس مُتحـدث بصـوت آعلـي :- أيي عرفـت حجـم الخـطر إللـي بقيـنا فيـه اڪيد ڪلمك زي مـا ڪلمـني يـَ بق يـَ ظـابـط حمـزةة بيـه هـات حـل.
حمـزةة زعـق :- يـاخـي أنـتَ شيـفنـي رايـح اتفـسح ولا عامـل حفـلةة هنـا ما انا قـاعد بفـڪر هعمـل أي.
نزلـت علـي صوتـهم بسـنت مُتحـدثـةة بقـلق :- أي فـي أنتـم ليـةة بتتـخنقـوا ؟ وخـطر أي أللـي بتتـڪلمـهُ عليـةة !؟.
فـارس أتنـهد :- مفـيش حاجـةة يـَ بسـنت إطلـعي اوضـتك.
بسـنت :- إزاي مفـيش حاجـةة أنـتَ مش شايـف منـظرك أزاي؟.
فـارس زعـق :- قولـتلك مفـيش زفـت حاجـةة إطلـعي اوضـتك بق.
طلـعت بسـنت اوضـتها وهي تبـڪي من اسلـوب أخـها أليـها و خائفـه عليـةة جـداً ... أمـا فـارس فـڪان قـاعـد ينـظر إلـي حمـزةة بغـضب شديـد.
حمـزةة :- انـتَ ليـةة بتبـصلي ڪدا ڪأنـي قاصـد اعـمل ڪل دا؟.
فـارس :- ايـوا بالنـسبـالي قاصـد عشـان انتَ ڪنت بتـاڪد أن إللـي عمـلتـهُ هتيـجي من وراه مصـائب ...فـون فـارس بيـدق.
فـارس :- المـدير بيـرن يـَ حمـزةة.
حمـزه بقـلق :- بيـرن ليـة؟.
فـارس بعصبيـةة :- هيـڪون ليـه يعـني عشـان الڪرسـةة أللـي عمـلتها سيـدتك إتحـمل العقـوبةة بـق ... رد علـي المُـڪالـمةة.
مصطـفي بعصبيـةة :- أي المـهزلـه إللـي بتـحصل دي يـَ فـارس؟.
فـارس :- يـَ فنـدم أللـي حصـل دَ ...
قاطـع مصطـفي حديـثهُ :- تجـيب حمـزه وتيـجي دلوقـتي يـَ فـارس لازم نلاقـي حل للمُصيـبةة إللـي خطـينـا فيـها ... ڪمل سـخريـةة الظابـط المُعـاون.
فـارس :- حاضـر يـَ فنـدم ... ٱغلـق الخـط.
حمـزةة بِقـلق :- أي فـي يـَ فـارس؟.
فـارس بجـمود :- المـديـر عـوزنـا يلا.
و أثنـاء و هُـم يسـيرون بالعـربيـةة في الطريـق اُطـلق علـيهـم نـار من عربيـةة أُخـريٰ ولڪن تفـاديٰ فـارس الطـلق بـِ مهـاره دون أن تُـصاب العربيـة بشـئ.
فـارس نظـر لـِ حمـزةة نظـره تحـرقهُ واڪمل الطريـق.
"فـي ڪافيـةة فخـم".
لـمي بعـصبيـةة :- إزاي يعـني معـرفتـيش تديلـها العصـير يـَ نـورا !؟.
نـورا :- انا ڪُنت هقنـعهـا تشـربـهُ بس فـارس دخل المڪتـب فجـأه وڪان متعـصب انا اتخـضيـت و وقـع منـي.
لـمي بأستـغراب :- ڪان متعـصب ليـةة؟.
نـورا بديـق :- أووڤ انا منـين هعـرف يـَ لـمي بطـلي غبـاءك بـق.
لـمي بعصـبيـةة :- متقـولـيش عنـي غبيـةة اوكِ و انا هتـصرف و هنـفذ الخـطةة لوحـدي ... قامـت ومشيـت.
نـورا بِمـڪر تُحـدث نفـسها :- ههـههـهه ده أنا إللـي عـوزاه الخـطةة ماشيـه زي الفُـل و وريـني هتعـملي أي من غيـري يـَ لـمي.
"فـِ القـسم تحـديـداً مڪتب المُـدير".
مصطـفي بعصبيـةة :- إللـي عمـلتهُ ده مش هيـعدي بالسـهل يـَ حمـزةة وفي مُعاقبـةة ليـك من النيـابـه.
حمـزةة بقـلق من أن يخـس مهـنتـهُ :- أي العقـاب؟.
مصطـفي :- اللّٰـه ٱعلـم ده هيـبقي صادر من النيابـةة.
فـارس بجـديـه :- ممـڪن منتـڪلمـش في إللـي جاي إحنـا حاليـاً لازم نلاقـي حـل وبـس.
مصطـفـي أتنـهد :- هنعـمل أي إحـنا بقيـنا بنلـعب علـي المڪشـوف مع واحـد ماڤـيا.
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
حمـزةة بعصـبيـةة :- يعـني أي ماڤيـا ؟ أي هيقـدر يعـمل ؟ إحنـا ليـنا 3 شهـور في المُهـمه دي وڪُل إللـي بينـعملـهُ بنـراقبـةة هو و بيعـمل صفقـات ڪُلـها حـرام فـي حـرام و أذيٰ للبـلد محـدش قـادر يعـمل حاجـةة ليـةة يعـني ؟! انا هفـضل زي مـا انا هخـرب ڪل صفقـة يعـملها لغـايةة مـا تقـبض عليـةة ولو ده هيڪلـفني مهـنتـي تمـام ... و سابـهُم وخـرج.
مصطـفي أتـنهد :- مش هينـفع ڪدا يـَ فـارس حمـزةة اتـهور.
فـارس :- انا هسـافـر لنـدن.
مصطـفي بصـدمـةة :- انـتَ بتـقول أي !!!؟.
فـارس :- ڪلام حمـزةة صـح إحنـا أي مُهـمه بنـمسـڪها بالـڪتيـر بتـاخد 30 يـوم أما المُهـمه دي ليـها 3 شهـور يـَ فنـدم وياريـت بنتـقدم آحنـا بنـراقـبةة بس وده مش ڪفايـةة انا لازم اسافـر في اقـرب وقـت.
مصطـفي بعصبيـةة :- حتـيٰ انـتَ يـَ فـارس لا طبـعاً أنا مش هسمـحلك تسـافر ده خطـر عليـك.
فـارس بجـديـه :- أنا عـارف بعـمل أي وبقـول أي ڪويس ڪفايـةة لِحـد ڪدا انا هسـافـر قبـل العملـيه إللـي هيعـملها بـِ 15يـوم .... العملـيةة الجايـةة اسـلا'حـه وهتـڪون بعـد شهـريـن من دلوقـتي أن شـاء اللـه هڪون رتبـت نفـسي فيـهم وعرفـت هعـمل أي ڪويس انا بس عـاوز من حضـرتك شـئ.
مصطـفي :- تحـت أمـرك يـَ فـارس.
فـارس :- الامـر للـه ... عـاوز اذن بـس.
مصطـفي :- يـَ فـارس يـَ بنـي أنتَ إللـي عاوز تعـملهُ ده صع ...
قاطـعهُ فـارس :- أنـتَ بـِ تـثق فيـا؟.
مصطـفي :- طبـعاً يـَ فـارس.
فـارس :- يبـقيٰ تجـبلـي أذن وانا ان شـاء اللـه ڪد ثـقتـك فيـا يـَ فنـدم ... بس حمـزةة ميعـرفش أي شئ وانـتَ حاول تشـغلهُ بـِ أي مُهـمةة تانـيه.
مصطـفي بأستـغراب :- إزاي ميعـرفـش!؟.
فـارس :- حمـزةة لو عـرف أنٍ رايـح لوحـدي هيتـهور اڪتر فـا انا هقـولـهُ معـايا صفقـةة تبـع شُـغل في الشرڪه تمـام.
مصطـفي :- انـتَ مُـتأڪد يـَ فـارس؟.
فـارس بـِ ثـقةة :- متقـلقش.
مصطـفي :- تمـام تحـت امـرك.
"فـِ شقـةة لمـيس".
آلاء :- يلا يـَ لمـيس النـهاࢪده مـيعاد المـُحـاضـرةة.
لمـيس :- حاضـر هصـلي سُـنن العشـاء و هاجـي.
وبعـد انـتهاء لمـيس من سُـنن العشـاء وهُـم رڪعتـين بعـد التسـليم من صـلاةة العـشاء سُميـت بالشـفع الاولـيٰ يقـرأ فيـها الفـاتـحةة و سـوره الاعلـيٰ و الثـانيـةة الفـاتـحه و سـوره الڪافـرين وبعـدها تسليـم ونصلـي رڪعه واحـدةة ايـضاً أسـمها الوتـر يقـࢪأ فيـها الفـاتـحةة و الإخـلاص.
لمـيس :- هـاا هنتـڪلـم علـي أي النـهاردة؟.
آلاء بتـفڪير :- قولـي خيـارات.
لمـيس :- عـن الأذڪار ولا الصـلاةة ولا القـرآن ولا ...
قطـعتـها آلاء :- عـن القـرآن أي رأيـك يـَ ماما؟.
ڪريمـةة :- ايـوا يـلا يـَ لمـيس يـَ بنـتي.
لمـيس :- طيـب القـرآن الڪريـم نـزل 27 مِـن شهـر رمـضان المُـبارك مِـن السـنةة 13قبـل الهـجريـه عـام 610م نـزل في ليلـة القـدر لمـا نـزل القـرآن عـلي الرسـولﷺ ڪان عـندهُ 40سنـةة.
آلاء :- لمـيس إحـنا عارفـين الڪلام ده انا مـثلاً عـاوزة قصـه عـن القـرآن تشـجعـني اعـمل ورد ليـا واقـرأ ڪل يوم.
لـميـس :- فـي يـومـاً مِـن الأيـام ڪان يسـير الـࢪسـول ﷺ فـي المـقابـر ومـعهُ صحـابـه فـا هـو و ماشـي شـاور علـي قبـر وقـال أن صـاحـب هـذا القـبر فـي عـذاب وڪمل مسـيرتـهُ وبعـد فتـرةة صغيـره و هـو و راجـع شـاور عـلي نـفس القـبر وقـال أن صـاحـب هـذا القـبر فـي نعـيم.
آلاء بأستـفهـام :- إزاي؟؟.
ڪريمـةة :- هي لسـه خـلصت إصبـري يـَ بنـتي.
اڪملـت لمـيس :- بعـد مـا الـرسـول ﷺ قـال ڪِدا ڪُل الصـحابـةة أستـغربـوا زيـك يـَ آلاء وبـقو يسـألـوا النـبيﷺ ڪيـف يـَ رسـول اللـه أنـك قـولـت انـهُ فـي عـذاب وبعـد هـذه الفـتره الوجيـزه تقـول انـهُ فـي نعـيم ؟! قـال الـنبـي ﷺ لا أدري ولـڪن سـأسـأل لـڪُـم جبـريل فـا لمـا جبـريـل جيـه للنـبيﷺ سألـهُ النـبي ولـڪن جبـريل قـال لا ادري سـأسـأل لك اللـه عـز وجـل فـي عُـلاه فـلمـا جبـريل راح سـأل اللـه نـزل جبـريل إلـي سيـدنا محـمد ﷺ وقـال أن صاحـب هـذا القـبر ڪان عصيـاً للـه وتوفـيٰ تارڪاً إمـرأتـهُ حبـله فـلما أنجـبت الأم ارادت أن تُعـلم أبـنها شيـئاً ينفـعه فـا ذهـبت إلـي شيـخ لـي يُعـلم إبنـها القـرآن ڪان الشيـخ يقـول للأبـن ڪل يـَ بنـي ﷽ أول ما الإبن قـال وراء الشـيخ ﷽ هُنـا دانـا مـلك السمـوات و الأرض قائـلاً يـَ ملائڪـتي إرفـعو عـن عبـدي فـلان عـذاب فـأن خـرج من ظهـريـهي ولـد يشـهد أنٍ انـا الـرحمـٰن الرحـيم.
ڪريمـةة دمـوعـها سبـقت ڪلامـها :- ربنـا رحيـم اوي يـَ بنـات إحنـا مقـصريـن مع ربـنا لازم نـجدد النيـه ونضيـف علـي صـلاةة الفـروض و النـوافـل القـرآن و ذڪر إحنـا لو عيـشنا عُمـرنا ڪُله نعـبد اللـه مش هنـڪفي ربـع النعـيم و الخيـرات إللـي هو غمـسنا فيـها.
آلاء :- فعـلاً يـَ مـامـا انا بالـذات مقـصره معـاه اوي ڪُل إللـي بعـملهُ بصـلي الفـروض و النـوافـل بس مش بقـرأ في المـصحـف غيـر يوم الجمـعه بس.
لمـيس :- لا اوعـي تعـملي ڪدا تانـي يـَ آلاء انـتِ شفـتي اهـو فضـل القـرآن أي فـا يـَ قلـبي إعـملي ليـڪي ورد يومـياً
آلاء :- ايـوا وللّٰـه هعـمل ورد ڪبير ڪمـان ان شـاء اللـه.
ڪريمـه :- وانا هڪبر وردي.
لمـيس قامـت :- وانا ڪمان هحـاول بـس دلوقـتي هدخـل أنام فصـلت اوي.
ڪريمـه بِحـده :- قـࢪأتـي وردك يـَ لمـيس قبـل مـا تنـامـي.
لمـيس قبـلت مامـتها من خـدودهـا :- عيـب علـيڪي يـَ ڪريمـه بالقشـطه انتِ قـرأت جزأيـن الحمـدللـه.
ڪريمـه و آلاء :- ربنـا يثبـتك.
"فـ صبـاح يـوم جديـد فـ القـسـم".
مصطـفـي :- أنا ڪلمت الإداره يـَ فـارس و مسـئلـه فتـرةة الأذن هيـطلـع.
فـارس :- تمـام يـَ فنـدم متـشڪر ليـك جداً
مصـطفي بإبتـسامـةة :- أنا تحـت امـࢪك يـَ بنـي أهـم شـئ تـڪون متـأڪد من إللـي بتـعملـهُ.
فـارس بِـ ثقـةة :- طبـعاً مُتـأڪد.
"فـِ شـرڪةة فـارس الشـرقـاوي تحـديداً مڪتب لمـيس".
ڪُـنت براجـع الورق لـِ آخـر مـره عشـان أسلـمهُ لـِ فـارس اوقفـني خبـيط البـاب.
لمـيس :- إتفـضل.
لـمي بأبتـسامـةة مُظيـفه :- صبـاح الخـير.
لـمـيس إستـغربـت تغـيرهـا المُـفاجـئ ولڪن تحـدثـت بأبتـسامـةة :- صبـاح الخـير.
لـمي :- أنا جايـةة أطـلب منـك طلـب صغـير ويـاريـت تقـبلي يـَ لمـيس.
لمـيس بأستـغراب :- إتفـضلـي؟.
لـمي :- ممـڪن نـڪون اصـدقـاء؟.
أستـغربـتها جـداً إزاي إتغـيرت ڪدا ؟ دي ڪانت بتـڪرهـني أوي إزاي دلوقـتي عـاوزةة نڪون اصـدقـاء أنا مِـش مرتـاحـه.
اڪملـت لـمي وهي تتـصنـع البـࢪائـه :- ياريـت تقـبلي يـَ لمـيس هتحـبيـني جـداً وللّٰـه و أنا ڪمان لما اتـعرب علـيڪي اڪتر وهَحـبك اڪتر.
لمـيس بأبتـسامـةة :- أڪيد طبـعاً أنا موافـقةة بس ممـڪن نتـأجـل الڪلام لـِ بعـد الشُـغل.
مـثلـت لـمي السعـادةة وقامـت حضـنت لـمي :- بِجـد شُـڪࢪاً ليـڪي أوي يلا بـاي.
لمـيس :-بـاي.
فتـحت لـمي البـاب لتـغادر المـڪتب إتفـاجات لما وجـدت ...
يتـبع ...
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
فتـحت لـمي الـبـاب لـِتـغادر المـڪتب إتفـاجات بوجـود فـارس.
لـمي بتـوتـر :- أنـتَ مِـن إمـتي هـِنا؟.
فـارس رفـع حاجـبهُ بأستـغراب :- ليـةة؟!.
لـمي أخـفت تـوترهـا بإبتـسامـةة :- بسـأل عـادي.
فـارس نظـر إليـها نـظرةة عـدم إقتـناع ودخـل مڪتب لمـيس.
"فـِ مڪتب لمـيس".
فـارس بـجـديـه :- خلصـتي المـلف.
لمـيس :- ايـوا خلصـتهُ.
فـارس :- وأي رأيـك فـي الصـفقـةة؟.
لمـيس :- ڪويسـةة.
فـارس :- مـمـم لـمي ڪانت ليـةة هِنـا؟.
لمـيس إشتـعل برڪان مِـن الغيـره وتذڪـرت ذالـك اليـوم الـذي ڪانت لـمي مقـتربـةة مِـن فـاࢪس جـداً.
لمـيس بـديـق :- ليـةة؟.
فـارس بيـقـرب مـن لمـيس وهـي تـرجـع لِـورا لغـايـه ما خبـطت فـي الحـائـط وقـام بـِ محـوطتـها.
لمـيس ظـل صـدرهـا يعـلي ويهـبط مـِن قربـهُ إليـها تحـدثـت بصـوت مبـحوح :- إبعـد يـَ فـارس.
تحـدث فـارس وهو ينـظر لـِ عيـنـها مُبـاشـرتـاً :- لمـا أسـألـك سـؤال متـقلـيش ليـةة فاهـمه.
لمـيس بعـناد :- تـؤتـؤ هقـول ليـةة ولـو مِـش طالبـه معـايا اجـاوب مِـش هجـاوب.
فـارس قـرب اڪثـر :- بـلاش عِنـاد معـايا يـَ لمـيس جـوابـي.
لمـيس مُتـحدثـةة بصـوت مبـحوح بسـبب قربـهُ إليـها و ريحـه برفـانهُ إللـي تجـذب أي بنـت تشـمهـا :- طيـب إبـعد وهقـولك.
فـارس بعـد منـها :- قـولـي؟.
لمـيس :- عـرضـت علـيا نڪـون اصـدقـاء.
فـارس بِـشـك :- مـمـم.
لمـيس :- سـألـت ليـةة بـق؟.
فـارس وهـو يقـرب منـها :- برضـهُ تـانـي !!؟.
لمـيس بعـدت عنـه بسـرعـةة وهـي تضـحك بِـرقـةة :- خـلاص خـلاص إتفـضل المـلف ويـلا.
فـارس بِـذهـول :- يـلا !! أنـتِ بتـطرديـني مـن شـرڪتـي ؟!.
لمـيس :- تـؤتـؤ أنـا بطـردك مِـن مڪتبـي.
فـارس :- و أنـتِ بتـعتـرفـي ڪمـان !!.
لمـيس :- ايـوا و يـاريـت لـمـا تيـجي تـدخـل تخـبط اوكِ.
فـارس واقـف مـڪانـهُ فـي حالـه صـدمـه مِـن نفـسـه ڪيـف بـقيٰ هـڪذا فـا جمـيع الموظـفين يرهـبون منـهُ ولا يتـحدثـون معـهُ إلا هـذه البـنت تُهـزر معـهُ وللتـو تقـوم بطردهُ من المڪتب.
قاطعـتهُ لمـيس وهـي تحـرك يديـها عـلي وجـههُ :- سـرحـت فيـن؟.
فـارس بتـوهـان :- فيـڪي.
لمـيس إتڪسـفت جـداً وأنزلـت رأسـها للأرض.
فـارس بـجـديـه :- احـم أنـا هـاخـد المـلف لو لقـيت غلـطةة هتتـعاقـبي.
لمـيس بـِ ثقـةة :- مِـش هتـلاقـي.
خـرج فـارس مـن مڪتـبها ضاحـڪاً علـي هـذه البـنت الـذي اخـذت قلـبهُ دون مقـدمات أما علـيهـا فڪانت تطـير مِـن الفـرحـةة وسعـاده.
ولـڪـن فـي اعـين خبيـثةة تـراقبـهم وهـي نـورا ... نـورا بِحـقد و ڪراهـيه تُحـدث نفـسها :- أنا لازم اتـصـرف فـارس مش هيـڪون غيـر ليـا أنـا وبـس ثُـم قامـت ذاهبـةة لمڪتب لـمي.
"فـِ مڪتـب لـمي".
لـمي بعـصبيـةة :- أنـتِ بتـقولـي أي بطـلي تخـبيـث.
نـورا بـعصبيـةة :- هـو دا إللـي أنا شوفـتهُ يـَ لـمي ڪان طالـع مِـن مڪتبـها مبسـوط والأرض مِـش سيعـاه.
قامـت لـمي بعـصبيـةة :- أنـا هـرحلـهُ.
امـسڪتـها نـورا :- تـروحـي فيـن يـَ غـبيـةة أنـتِ أُقعـدي هِـنا ... أي عمـلتي معـاها أنـتِ؟.
لـمي :- ڪلمـتها وعـرضـت عليـها نبـقي اصـدقـاء.
نـورا بِـذهـول :- اصـدقـاء !!؟.
لـمي :- ايـوا وهـي الهبـلةة وافـقت.
نـورا بأستـفهـام :- وبـعدها هتـعمـلي أي؟.
لـمي بخـبث :- متـقلقـيش أنا عاࢪفـةة بعـمل أي ڪويس.
نـورا :- أنا قولتـلك نطلـعها مِـن هِـنا بـ فضيـحـ'ه لازم نڪسـر البـنت دي.
لـمي :- أنـا مشـفتـش مـن الـبنت حاجـةة واحشـه يـَ نـورا عشـان اطـلعـها بـ فضـيحـ'ه واڪسـرها أنا يڪفـيني أنـها تسـيب الشـرڪـةة وفـارس وده إللـي أنا بخـطتـلهُ وبـس.
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
نـورا قـامـت بـعصبيـةة :- طيـب ياخـتي وريـني شطـارتك ثُـم خـرجـت مِـن المـڪتـب.
"فـِ الـمـدرسـةة الـثـانـويـةة".
آلاء بِنـفاذ صبـر :- ليـه دا ڪُـلـه عيـاط يـَ بسـنت ڪفايـةة أنـا زهـقـت.
بسـنت تـزداد فـِ العيـاط :- زهقـتي منـي يـَ آلاء مُتـشـڪره أوي مـا هـو مبـقاش حد بيـحبـني.
آلاء :- لا يـَ قلـبي أنـا مِـش قصـدي ڪِـدا بـس أنـتِ ليـڪي أڪتـر مِـن سـاعـةة بتـعيـطي عشـان اخـوڪـي زعـق فيـڪي !! أي فيـها يعـني يمـڪن ڪان متـعصـب وزعـق وبعـدها هيصـالـحك.
بسـنت :- أنـا خايـفةة علـيه أوي يـَ آلاء.
آلاء بأستـفهـام :- خايـفـةة علـيةة ليـةة؟؟.
بسـنت محـاولـه أن تهـرب من المـوضـوع :- أحـم لا أنـا يعـني مـش ... مـش ق ...
قطـعتـها آلاء بتـفهـم :- خـلاص يـَ قلـبي مـش لازم تقـوليـلي أنا مـش هضغـط علـيڪي.
بسـنت حضـنت صديـقتـها :- أنـا بحـبك اوي.
بدلـتهـا آلاء الحُضـن :- وأنـا ڪمـانن.
"عنـد حمـزةة".
ڪان قـاعـد فـي أحـد الڪافيـهـات لـوحـدهُ يفـڪر مـاذا سيـفعـل لـِ يخـرج مـن المـصيـبةة دي قاطـع تفـڪيـرهُ رنـين هاتـفه.
حمـزةة ببـرود :- أنـتَ مِـش هتبـطل شُـغل العـيال ده بـق؟.
مجـهول بسخـريـةة :- عيـال !!؟ ههـههـههـههـه أنـتَ فـعلاً متـعࢪفـش أنا ميـن ڪويس بس أنا هعـرفك لما اصـفي حبـايبـك واحـد ورا التـاني يـَ حمـزةة عمـران ... ٱغـلق الخـط.
حمـزةة اتـوتـر جـداً بـقـيٰ خـايـف عـلـي فـارس وعـلـيٰ بسـنت و أختـهُ فـريـدةة عقـلـهُ أبتـدأ يـقـف مِـش عـارف يعـمل أي ولـڪن سُـرعـان مـا خـرج مـن الـڪافيـه مُتـجه إلـي فـارس في الشـرڪه فهـو بـدونـهُ لا يعـلم ڪيف علـيةة أن يتـصرف.
"فـِ شـرڪـةة فـارس الشـرقـاوي تحـديداً مڪتبـهُ".
البـاب يـدق.
فـارس :- أُدخـل.
لمـيس :- أنـا جيـت عشـان ...
فـارس بـجـديـه :- إخلـصي معـايا شُـغل.
لمـيس الـدمـوع فـي اعيـنها :- خـلاص شُـڪـراً ... وخـرجـت.
فـارس هِنـا إشتـعل برڪان بداخـلهُ مُحـدثـاً نفـسه :- ليـةة عمـلت ڪِـدا يـَ فـارس أنـتَ لـغايـةة إمتـي هتـفضـل تڪابـر أنـتَ بتـحبـها يـَ فـارس ايـوا بتحـبهـا بـلاش طريـقتـك القـاسيـةة دي ... ومِن جيـه اُخـري لا يـَ فـارس أنـتَ مينـفعـش تحـب مينـفعـش يڪون ليـك نقـطةة ضعـف ... فـاق مِـن حديـثهُ علـي دخـول لـمي دون طـرق البـاب.
لـمي بإبتـسامـةة :- فـارس ممـڪـن تخـرج معـايا النـهاࢪده؟.
فـارس ببـرود :- تـؤ مِـش هخـرج.
لـمي بتـراجـي :- ارجـوك يـَ فـارس أنـا أول مـرةة اطلـب منـك طلـب.
فـارس ببـرود :- قولتـلك لا يـَ لـمي بطـلي زن علـي دمـاغـي.
لـمي بـعصبيـةة و صـوت عالـي نـوعـاً مـا :- فـارس بطـل بق البـرود إللـي أنـتَ فيـه دا.
قـام فـارس مُمـسـڪاً زراعـها بقـوةة :- أنـا مِـش نبـهت علـيڪي صـوتـك ميـعلاش.
لـمي بألـم :- سيـبنـي يـَ فـارس بتـوجعـني.
فـارس مُمـسـڪاً بقـوةة اڪثـر :- ملمـحڪيـش في الشـرڪةة سامـعه.
لـمي بـِألـم و الـدمـوع تجـمعـت في اعيـنها :- حاضـر بس سيـبنـي يـَ فـارس.
دفـعهـا فـارس ببـرود :- بـرااا.
خـرجـت لـمي مِـن المـڪتـب تبـڪي علـي مُعـاملـتهُ القـاسيـةة معـها ... وبيـنما هي تخـرج دخل حمـزةة وهو يـأخـذ نفـسهُ بصعـوبـةة.
فـارس بِقـلق :- مـالـك يـَ حمـزةة؟.
حمـزةة :- أنـا غلـطت يـَ فـارس أنـا خليـتڪُم فـي خطـر ڪبيـر سمحـني.
فـارس بأستـغراب :- ليـةة بتـقول ڪِدا أي حصـل؟.
قـص عليـةة حمـزةة مـا حصـل وفـارس محـاولاً أن لا يتـعصـب علـيةة.
حمـزةة :- فـارس أنـتَ ليـةة مِـش بتتـڪلـم؟.
فـارس :- سـڪوتـي احسـنن.
حمـزةة :- أنـا عـارف انـي غلـطان وإحـنا في خطـر ڪبيـر بـس لازم نلاقـي أي حـل يـَ فـارس.
فـارس :- هنـلاقـي إن شـاء اللـه بـس أنـا معـايا صفـقةة مُهـمه لازم اسـافـر قـريـب لـِ ترڪيا.
حمـزةة بِـذهـول :- أنـتَ فـي المـصيـبةة دي عـاوز تسـافـر يـَ فـارس عشـان صفـقةة تبـع شُـغل !؟.
فـارس بـعصبيـةة :- عـاوزنـي أعـمل أي يعـني مـش ڪفايـةة مِـش عـارف أعـمل حاجـةة فـي مهـنتـي فـا أشـغل نفـسي فـي شرڪاتي احسـن والصـفقـةة دي مُهـمةة.
حمـزةة بـذهـول :- أنـتَ بتتـڪلـم بجـدد ؟!.
فـارس ببـرود :- مـمـمـم.
"فـ مڪتـب لـمي".
نـورا دخـلت المڪتـب بديـق :- نعـم عـاوزةة أي؟.
لـمي :- ....
نـورا بِـصـدمـةة :- ...
يتـبـعع ...
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
"فـ مڪتـب لـمۍ".
نـورا دخـلت المڪتـب بديـق :- نعـم عـاوزةة أي؟.
لـمي :- فـارس مـد إيـدو علـيـا يـَ نـورا.
نـورا بِـصـدمـةة :- أنـتِ بتـقـولـي أي !!؟.
لـمي :- هـو دا إللـي حصـل ࢪوحـت عشـان اطلـب منـهُ يخـرج معـايا و ... ڪملت ببـڪاء ڪلـمني بطـريقـةة زبـالـ'ةة يـَ نـورا و مسـڪنـي مِـن شعـري.
نـورا تُـمثـل الحُـزن علـي صديـقتـها :- معـلش يـَ حبيـبتي ربنـا يهـديـه أنا مِـش عـاࢪفـةة بعـد ڪُل إللـي عمـلوا معـاڪي بتحـبيـه ليـةة؟!.
لـمي :- أنـتِ بتـقـولي أي يـَ نـورا فـارس حبيـب طفـولـتي ... اڪملـت وهي تمـسح دمـوعـها فـارس مِـش هيـڪون غيـر ليـا ثُـم غـادرت المـڪتـب.
نـورا تُـلـف فـي الـمڪتـب مُتـحـدثـه بـِ سعـادةة :- ههـههـهه أنـتِ هبـلةة أوي يـَ لـمي ههـههـهه فـارس ليـا أنا ولو اطـريـت اقـتـ'لك يـَ صديـقتـي ههـههـهه.
"سُـحـبـان اللـه،الحمـدللـه،لا إلـه إلا اللـه،اللـه اڪبر".
خـاࢪجـةة مِـن الـشـرڪـةة مـدايـقـةة أوۍ مِـنـهُ ومِـن نفـسـي أنـا إزاي بتـڪلـم معـاه ومِـش بعـامـلهُ أنـهُ شخـص أجنبـي علـيا إزاي بسـتحـمل تقـليـب مـزاجـهُ ... وبيـنمـا أحـدث نفـسي اوقـفنـي صوتـهُ.
فـارس :- آنسـيٰ لمـيس.
لفـيت وبصـتلـهُ :- نعـم يـَ فنـدم؟.
قـرب وهـو ينـظـر حولـهُ عـلي المـوظفـين وقـرب إلـيّ مُتـحدثـاً بهـمس :- متـقولـيش فنـدم إسـمي فـارس.
لمـيس بعـدت مُتـحدثـةة ببـرود :- لا ميـصحـش حضـرتك مُـديـري مينـفعـش اقـول إسـمك بـدون القـاب.
فـارس وهـو ينـظر حولـهُ علـي الموظفـين لا يـريـد احـد يـأخـذ بالـهُ مـن حديـثهم :- مـمـم طيـب تعـالـي معـايـا.
لمـيس ببـرود :- فيـن؟.
فـارس إتعـصب وقـام بـِ مسـك يـديـها ودخـل إلـي مـڪتـب.
وقـفـت البـنت إللـي فـِ الـمڪتـب مُتـحدثـةة بأحتـرام :- نعـم يـَ فنـدم تأمـورنـي بِـحـاجـةة؟.
فـارس بِـحـده :- إطلـعي برا.
البـنت بأرتبـاك :- تحـت امـرك يـَ فنـدم ثُم غادرت المڪتب علـي الفـور.
لمـيس بأستـغراب :- أنـتَ بتـعمـل أي؟.
فـارس بِـحـده :- مـتتـڪلـميش معـايا بالأسلـوب دا يـَ لمـيس.
لمـيس بِـعـنـاد :- هتـڪلـم بالأسلـوب إللـي يعـجبـني.
فـارس عـروقـه ظهـرت و أعيـنهُ احمـرت مِن شـدةة الغضـب تحـدث بِـ نبـره تخـوف وهـو يجـز علـي اسنـانهُ:- لمـيس متعـنديـش معـايا.
لا اڪذب عنـدما شهـدت منـظره بهـذه الحالـه ڪأنهُ وصل لآقـصيٰ غضـبه خُـفـت و رجـعت خطـوات للـخلف ودقـات قلـبي إبتـدأت تتـسارع.
بعـد القلـيل مـِن الـدقـائـق إبتـدأ فـارس أن يهـدأ وتـقدم خطـوات واقـفاً قصـادها بـِ مسـافـه صغيـره.
إتـنهـد مُتـحدثـاً :- ڪُنتي عـاوزةة أي مِـن شويـه؟.
تذڪرت لمـيس المـوقف وبعـدها ادارت وجـههـا مُـتحـدثـةة بصـوت مبـحوح تحـاول أن لا تنـزل دمـوعـها :- مڪنتـش عـا ...
قطـعهـا فـارس بِـحـنيـه وهـو ينـظـر لأعيـنها الواسـعتيـن :- أنا عـارف أنـي إتـڪلـمت معـاڪي بأسلـوب مِـش ڪويس بـس ڪان عنـدي شُـغل ڪتير جـداً وأنـا بدايـق لمـا شُغـلي بيـڪون ڪتيـر بحـب بأول بأول اخـلصهُ.
لمـيس نظـرت إليـها وفشـلت فـي إخـفات دمـوعـها :- عشـان مدايـق تتـڪلـم معـايا بالأسلـوب دا أنـتَ حسسـتنـي أنـي عبـده عنـد ...
قطـعهـا واضـعاً سبابـت يـده علـي فمـها فـوق النقـاب مُتـحدث بحنيـه ممـزوجـةة بالـندم :- وللّٰـه مـا ڪان قصـدي أنـي ازعـلك منـي ڪُل الـزعـل دا ولا أنـي اجـرحـك انا بـس زي مـا قولـتلك ڪنت مـدايـق عشـان ڪدا.
لمـيس إبتـعدت عنـهُ قليـلاً مُتـحدثـه بتـوتر:- مـاشـۍ.
فـارس بأستـغراب :- مـاشـي أي؟!.
لمـيس :- مـاشـي خـلاص.
إبتـسـم فـارس وهـو ينـظر إليـها قليـلاً ثُـم عاد ليسـألـها :- قولـيلي بق ڪُنتي عـاوزه أي؟.
لمـيس :- عـرفـت أن الـشـرڪـةة محتـاجـةة مُـدربيـن للـمبـيعـات إللـي وجـوده وأنـا قـريـبي مُـدرب.
فـارس :- طيـب يـَ سـتي خلـيه يجـي بُـڪـره اقـبلهُ.
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
لمـيس بأبتـسامـةة سعـاده :- اوكِ شُـڪـراً ... وقامـت لتـخرج بـس رجـعت ثانـي.
فـارس بأستـغراب :- أي فـۍ؟!.
لمـيس بديـق :- هيقـولـوا علـيا أي بـرا أنـتَ طـردت البـنت وليـنا فتـ ...
قطـعهـا بـِحـده :- محـدش يقـدر يقـول أي حـاجـةة علـيڪي ثُـم اڪمـل حديـثهُ وهـو يخـرج تعـالـۍ.
خـرج فـارس و بجـانبـه لمـيس الـتي ڪانت تتحـاشـا النـظر لأي أحد بتـوتر فـا الڪُل ينـظر إليـهم.
فـارس بصـوت عالـي وصـارم :- مالـڪُم فـي اي ليـةة متنـحين ڪِدا ڪُل واحـد يشـوف شغـلهُ.
ومِـن ثُـم قـال جمـلتهُ الـذي اسـمعت ڪُل المبنـي مِـن عِلـو صوتـهُ اصـبح الڪُل يهـرول إلـي مڪتبـهُ.
لمـيس :- شُـڪراً يـَ فنـدم.
فـارس بِـحـده :- قولتـلك متـقولـي ...
قاطـعهُـم تدخـل لـمـۍ الـتي ڪانت تشـتعل مِـن الغيـرةة والغيـظ
لـمـۍ بأبتـسامـةة :- هـاۍ حبيـبي هـاۍ لمـيس.
عنـدما سمـعت لمـيس لـمـۍ تُنـادي فـارس بهـذا اللـقب اشتـعل برڪان بداخـلها مِـن الغيـرةة والـذي نظـرت لـِ فـارس بِـحـده.
لاحـظ فـارس نـظرتـِها إليـه النـاريه وفـرح بهـذا ڪثيـرا ثُـم نظـر بلا مُبـالاه إلـي لـمـۍ قبـل مُغـادرتـهُ.
تحـدثت لـمـۍ بأبتـسامـةة تُـداري غيـظهـا :- مِـش يـلا يـَ لمـيس.
لمـيس بأبتـسامـةة :- يـلا.
"فـِ القسـم تحـديـداً مڪتـب المُـديـر".
مصطـفـۍ :- هـاا يـَ فـارس قـدرت تعـرف أي؟.
فـارس :- ادولـف هيبـدأ الصفـقةة الجـايـه بعـد شهـرين هتـڪون اسلـحه بـِ 10ملـيون مع نـاس اجنبـيه.
مصطـفـۍ :- طيـب مِـش يمـڪن ميـڪنش في صفقـةة بـس عـاوز يوقعـك.
فـارس :- أنا مُـتأڪد مِـن المعـلومات دي.
مصطـفـۍ :- تمـام أنتَ نـاوي تعمـل أي بق؟.
فـارس :- ادولـف عنـدهُ حبيـبه عـارفـةة بِڪُل اعمـالـهُ المفـروض هيتـجوزهـا بعـد الصفقـةة مـا تخـلص.
مصطـفـۍ بأستـفـهام :- طيـب و أي دخـل حبيـبتهُ؟!.
إبتـدأ فـارس يحـڪۍ خطتـهُ وڪان مُـديـرهُ مبـسوط مِـن شخصـيتهُ القـويةة و عقـلهُ ذڪۍ.
" فـِ إحـدۍ الڪافيـهات للـناس المخـمليـةة".
لـمۍ بأبتـسامـةة :- إحـڪيلـۍ عنـدك بق و قوليـلي إرتبـطي قبـل ڪِدا؟.
لمـيس :- أنـا مـش ...
قاطـعتـها لمـي وهي تعطـيها ڪوباً من العصـير :- خُـدي إشربـي العصـير وبعـدها نتـڪلـم.
اخـذت لمـي ڪوب العصيـر وإبتـدت في شرابـهُ ولمـي ڪانت تنـظر عليـها بأنتـصار ثُم أردفـت بأبتـسامـةة :- دقيـقةة هعـمل مڪالمه وهاجـي.
قامـت لـمي مُبعـده عن لمـيس ورنـت علـي نـورا.
نـورا :- هـاا قوليـلي عمـلتـي اي؟.
لـمي بخـبث :- ڪُل حاجـةة تمـام طلـبت مِـن الڪافيـة يخـطبهُ منـوم فـي العصـير بعـد مـا رشيـتهُ وهي شـربتـهُ.
نـورا بمـڪر :- تمـام اوي أنا هجـهز الباقـي وهستـناڪي باي.
لـمي :- باي.
يتـبعع ...
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
وبعـد إنـهاء لـمي مِـن مُـڪالـمه ذهبـت إلـي لمـيس الـتي ڪانـت تتـوجـع بألـم مِـن رأسـها.
لـمي تُمثـل القـلق :- لمـيس حبيـبتي أنـتِ ڪويسـةة؟.
لمـيس بألـم :- حـاسـه أن رأسـي تقيـله أوي.
لـمي :- طيـب يلا بيـنا اوصـلك لبيـتك أنتِ بايـن علـيڪي التـعب.
لمـيس :- تمـام.
قامـت لمـيس التـي ڪانت دأخـه و لولا أن سنـدتـها لـمي لا ڪانت وقعـت علـي الأرض ... أخذتـها لـمي مُسـرعـةة إلـي العربيـه وهي سعـيده وتنـظر إليـها بأنتـصار.
"فـِ شـقـةة لمـيس".
ڪريمـةة بقـلق :- أنا قلقـانه علـي اختـك يـَ آلاء قلـبي قبضـني.
آلاء :- متـقلـقيـش يـَ ماما لمـيس مش صغيـرةة.
ڪريمـةة بقـلق :- قلـبي قبضـني أوي يـَ بنـتي حـاولـي ترنـي عليـها تانـي.
آلاء :- يـَ ماما مـا هـي ڪلمـتك وقلتـلك أن تلـفونـها هيفـصل شحـن متقـلقـيش.
ڪريمـةة بنـرفـزةة :- إزاي مقلـقش الوقـت أتـأخـر وتلفـون أختـك مقـفول ومفـيش أخبـار عليـها.
أتنـهدت آلاء :- خـلاص إهـدي يـَ ماما لأحسـن الضغـط يعـليٰ علـيڪي أنا هحـاول اڪلمـها.
"فـِ القـسم تحـديـداً مڪتب فـارس".
الفـون يـرن.
فـارس بـلا مُبـالاه :- نعـم يـَ نـورا عـاوزةة أي؟.
نـورا :- إلـحق يـَ فـارس بيـه لمـيس فـي خطـر.
تصـنم فـارس مڪانهُ بعـد سمـاعهُ لهـذه الجُملـةة.
نـورا :- لـمي ڪلمـتني وقلـتلي أن عـاوز تطـلع لمـيس مِـن الشـرڪةة بـ فضيـحـ'ةة و طلـبت مِن لمـيس تـروح مـعاها ڪافيـةة عشـان يتـعرفـوا علـي بعـض ولڪن هي في الحقيـقةة عـاوز ... .
قاطـعهـا فـارس ولـقد وصـل لآقصـيٰ غضـبهُ مُتـحدث بصـوت عالـي :- هي حاليـاً فيـن؟.
نـورا توتـرت من صوتـهُ وشعـرت بالخـوف من غضـبهُ :- ڪلمتـني قلتـلي طالعـةة بالعـربيـةة علـي شقـةة (...)
قـام فـارس بأغـلاق الخـط في وجـههـا بعـد مـا عـرف المـڪان ثـم تلـقي إتـصال مـن عصـام.
فـارس بصـوت صـارم قبـل أن يتـلقـي اي ڪلـمةة من عصـام :- إعـمل أي شيء يـَ عصـام لغـايـةة ما اجـي إقطـع عليـها الطريـق.
عصـام :- حاضـر يـَ بيـه تحـت امـرك.
فـارس بِـتحـذيـر :- إيـاك ثُـم إيـاك يبـان منـها شعـره واحـدةة.
عصـام :- متقـلقـش يـَ بيـه ... ثُـم ٱغـلق الخـط.
حمـزةة بقـلق :- أي فـي يـَ فـارس ؟ وبيـن إللـي بتتـڪلـم عليـها !؟.
فـارس وهـو يـلتقـط مُفتـاح سيـارتـهُ للمُغـادره :- مِش وقـتهُ يـَ حمـزةة أنا لازم الحـقهـا دلوقـتي.
"سُـبـحـان اللّٰـه وبِـحـمـده سُـبـحـان اللّٰـه الـعـظيـم".
ڪانت لـمي تسـير بسـيرتـيها بسـعادةة وڪُل حيـن تنـظر لـِ لمـيس النـائـمه جنبـها وفجـأه حدث مـالـم تتـوقـعهُ لـمي قـاطـع طريـقها عربيـةة ضخـمه خـرج منـها شابيـن ضُخـام.
لـمي نزلـت واقـفه قصـادهُـم مُتـحدثـةة بعصـبيـةة :- أنتـم بـِ تعمـلـهُ أي يـَ حيـوان منـك لـهُ.
عصـام :- يـَ آنسـيٰ الطـريـق ده خطـر علـيڪي فـي الوقـت دا.
لـمي بنـرفـزةة :- و أنـتَ مـالـك يـَ مُتخـلف إخـلص أنا مستـعجـله عـاديـني بـدل ما اڪلـم فـارس يتـصرف معـاك.
عصـام بـذعـر :- لا لا يـَ آنسـيٰ أنـا هَعـديڪي فوراً.
رڪب عصـام السـيارةة مُنطـلقاً بعـد مـا ڪلم فـارس وطمـنهُ أن لمـيس مـعهُ ... أما لـمي عادت لتـرڪب السيـارةة وهي تبـرطـم بديـق رڪبت إنصـدمت وعنـدما نظـرت ألي مڪان لمـيس ولم تجـدها فهـمت أن فـارس علـم بـِ ڪُل شئ وبعـت عصـام لإنقـذهـا لأن عصـام ذراع الأيـمن لـِ فـارس وهُـنا أصبـحت ترتعـش مِـن الخـوف ولم يهُـمها فشـل خطـتها.
"فـِ مـڪاناً فخـم يُشـبه الڤـيلا".
ڪان فـارس يُجـلس بِجـوارها ينـتظر أن تفـوق وهـو في آقصـيٰ غضـبهُ والدم يغلـغل عروقـهُ.
إبتـدأت لمـيس بتفـتيـح عيـنها ببـطئ شديـد ممُسـڪه رأسـها بآلـم.
فـارس بِلـهفـةة :- أنـتِ ڪويسـةة؟.
لمـيس وهـي تعـدل قعـدتـها :- ڪويس ... قاطعـت ڪلمـتها عنـدما نظـرت للمـڪان بتفـحص وهي ترمـش عـدةة مـرات مُتحـدثـةة بِصـدمـةة :- أنا إزاي هِنـا وميـن جابـني اڪملـت بعـصبيـةة :- وأنـا بعمـل أي هِـنا معـاك؟.
إنفـجر فـارس مُتـحدثـةة بصـوت عالـي :- غبـاءك أللـي وصـلك هِـنا يـَ لمـيس بتـزفـته رايـحه مع لـمي ليـةة مشڪتـيش في تغيـرها المُفـاجئ ليـڪي حتـي دا ڪفيـل اصـلاً يخلـيڪي تقـلقـي منـها.
لمـيس بعـدم فهـم :- أنـتَ تُقصـد أي؟.
فـارس بـعصبيـةة اڪثر وصوتـهُ الرجـولي يعـلي اڪثر :- اقصـد أنـها دي ڪُلها خطـةة مِـن لـمي رسـمت علـيڪي الوش ده عشـان تفضـحـ'ك.
لمـيس بِصـدمةة :- أنـتَ بتـقول أي؟!.
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
فـارس :- بقـول إللـي سمـعتـيه يـَ لمـيس لمـي اخـدتك الڪافيه وخطـت في العصـير منـوم وبعـدها طلـعت بيـڪي علـي شقـةة ڪانت عـاوزةة تلبسـك فضـيحـ'ةة لولا أن حراسـتي إللـي ڪانت مرقـباڪي لحـقـتك ڪُنتـي زمـانـك ... لـم يڪمل ڪلامهُ بسـبب بڪاء لمـيس و شهقـتها المتـواصـل.
فـارس إتنـهد متـحدث بحنيـةة :- خـلاص إهـدئٍ محـصلـش حاجـةة يـَ لمـيس ومش هيـحصـل مدام أنا جنبـك.
لمـيس ببـڪاء :- في حد شافـني؟.
إستـغرب فـارس سوألـها في وضـعها ولـڪن جاوب مسـرعاً بنـفي :- لا أنا مبيـنتـش شعـره منـك يـَ لمـيس.
لمـيس وقفـت قصـاد فـارس ودمـوعـها في اعيـنها :- شُـڪراً يـَ فـارس أنا مِـش عـارفـةة لولاك ڪانت عمـلت فيـا أي بِـجد شـڪ ...
فـارس قطـعهـا بهـدوء :- متشـڪرنـيش يـَ لمـيس أحـنا مفـيش مـا بيـنا شُـڪر وبعـدين لو أي حـد مـڪانـي ڪان عـمل ڪد.
لمـيس :- لـمي عمـلت ڪِدا ليـةة؟.
وهِـنا صـمت لا يعـرف ماذا سيقـول إليـها سيـقول أن لـمي تحـبهُ وظـنت أنـڪي تـريدي سرقـتي منـها ولا تُمثـليـن علـيا الحُـب طـمعـاً فـي ثـروتـي.
قاطـعت تفـيڪرهُ لمـيس وهـي تتنـهد قائلـة :- لـمي بتـحبك يـَ فـارس؟.
فـارس :- بس أنا مش بحـبها.
لمـيس :- عمـلت ڪِدا عـشان فاڪره أني عـاوزة اخـطفك منـها و اخـد الشرڪةة وفلـوسك.
إنصـدم فـارس مِـن حديـثها فهـي مـتيٰ علـمت بـهذا ڪُلـه ولا أنها تقـدر قـࢪاءه افـڪارهُ !؟.
أڪمـلت وهي تأخـذ شنطـتها لـِ تُـغادر :- إعتـبرنـي قدمـت إستـقالـتي يـَ فـارس.
وهِـنا فـارس غضـب جداً وقام بـِ مسـك ذراعـها بقـوةة دون أن يـأخـذ بالـهُ قـائـلاً بنـبرةة مُخـيفةة :- متفـڪريـش يـَ لمـيس لأنـهُ مش هيـحصل.
لمـيس ولـقد ظهـرت الدمـوع في اعيـنها مِن مسڪته إليـها مُتـحدثـةة بِنبـرةة ألـم :- فـارس سيـب يـدي بتـوجـعنـي.
فاق فـارس من غيـمة غضـبه علي صوتـها المُتـألـم ترڪها علي الفـور وقبل أن يتـحدث معـاها ڪانت لمـيس إخـتفت مـن قدامـهُ مهـرولـةة لـِ تغـادر وهي تبڪي لحـق بيـها فـارس و وقف قصـادها بجسـمهُ الريـاضي ذاه العضـلات الضخـمه.
لمـيس :- إبـعد عـاوزةة أمـشي.
فـارس بِـحـده :- مـش هسيـبك تمـشي لوحـدك يـَ لمـيس إرڪبي العربيـةة.
لمـيس :- لا مش هـرڪب.
فـارس بهـدوء :- يبـقيٰ نِـبـات هنـا.
لمـيس :- فـارس سيـبنـي امـشي الوقـت اتـأخر وماما هتـڪون قلـقانةة علـيا.
فـارس زعـق :- مـا أنـا عـاوز اوصـلك عشـان الوقـت أتـأخـر فـا أرڪبي بـدل مـا ارڪبـك غصـب.
لمـيس نظـرت إلـيه قليـلاً ثـُم رڪبت العربيـةة وهـو رڪب.
"عـند لمـي وَ نـورا".
لـمي :- أنا خايـفةة أوي يـَ نـورا فـارس مِـش بعـيد يقتـلنـ'ـي.
نـورا بِـمڪـࢪ :- مـدام بـق أنـتِ عاࢪفـةة ڪِدا يبـقيٰ متمـوتـيش إلا و أنـتِ عاملـةة حاجـةة بـدل مـا يبـقيٰ حيـاڪي قلـةة فائـده وممـاتك برضـهُ.
لـمي بعـصـبيـةة :- أنـتِ بتـقولـي أي ! بـدل مـا تـلقيـلي حاجـةة أحـل بيـها المُصبيـةة دي بتخـطتـي لـِ حاجـةة تانـيةة !.
نـورا :- مُـصيبـةة أي يـَ لـمي ؟ فـارس مِـش هيـڪلـمك دا لو مفـيش علاقـةة مـا بيـنهم لـڪن بق لو ڪلـمك يبـقيٰ فـيه فـأنتـي زي الشـاطـرةة وقـتها مش هتخـافـي ولا تڪـشي مـنهُ لا طربـقيها فـوق دمـاغ البـنت دي.
لـمي :- يعـني أنا دلوقـتي هعـمل أي؟.
نـورا :- .....
"اللـهُم صـل وسـلم وبـاࢪك علـيٰ سيـدنا محـمدﷺ".
فضـلت لمـيس طـول الطـريـق تبـڪي وفـارس غضـبان جـداً لا ينـظر إليـها لغـايةة مـا وصلـت تحـت بـاب العمـاࢪةة واوقـف العربيـةة.
لمـيس وهـي تمـسح دمـوعـها :- شُـڪراً تعـبتـك معـايا.
فـارس أتـنهد مُمسـڪاً بذارعـيها برفـق تحـدث بهـدوء ناظـراً لأعيـنـها اللـذان يمـعان بالدمـوع :- متـزعلـيش مـني.
لمـيس نظـرت إلـيه ثُـم ابعـدت اعيُـنها مـنهُ.
فـارس بـحنيـةة :- طيـب متـزعلـيش مـني أنا لمـا بتعـصب متـهور ومِـش بعـرف بعـمل اي.
لمـيس مسڪت يـديـهِ مُبـعده منـهُ بدي بديق :- مـاشـي.
نزلـت دون أن تتـلقـيٰ مـنهُ أي رد.
"فـِ شقـةة لمـيس".
دخـلت لمـيس لقـيت مامـتها تبـڪي واخـتها تحـاول الإتـصال بيـها.
ڪريمـةة قامـت بلهـفةة قلـقك :- أنتِ ڪويسةة يـَ بنـتي أي حصل يـَ لمـيس وليـةة بتعـيطي؟!.
آلاء بقـلق :- لمـيس مالك ليـةة عيـونك محـمره ڪدا.
قعـدت لمـيس بعـد أن فڪت نقـابـها وقـصت لـِ مامـتها واخـتها مـ حصـل ...وبعـد إنتـهاءها.
ڪريمـةة بصـرامـةة :- ....
لمـيس بصـدمـةة :- ...
يتـبعع ...
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
"فـِ شقـةة لمـيس".
دخـلت لمـيس لقـيت مامـتها تبـڪي واخـتها تحـاول الإتـصال بيـها.
ڪريمـةة قامـت بلهـفةة قلـقك :- أنتِ ڪويسةة يـَ بنـتي أي حصل معاڪي يـَ لمـيس وليـةة بتعـيطي؟!.
آلاء بقـلق :- لمـيس مالك ليـةة عيـونك محـمره ڪدا.
قعـدت لمـيس بعـد أن فڪت نقـابـها وقـصت لـِ مامـتها واخـتها مـ حصـل ...وبعـد إنتـهاءها.
ڪريمـةة بصـرامـةة :- بُـڪرة تقـدمـي إستـقالاتـك يـَ لمـيس وإللـي خلقـنا مِـش هينـسانا.
لمـيس بصـدمـةة :- أنـتِ بتـقولـي أي يـَ ماما؟.
ڪريمـةة بـِحـدةة :- بقـول إللـي سمـعتيـه هتـقدمـي إستـقالاتـك وتُقعـدي في البيـت وأنا هتـصرف وأشتـغل.
لمـيس دمـوعـها سبـقت حديثـها :- أنـتِ مِـش واثقـةة فيـا يـَ ماما ؟!.
آلاء مُسـࢪعـةة بنـفي :- لا يـَ لمـيس أڪيد ماما مِـش قصـدها ڪِدا هـ ...
قطـعتـها لمـيس وهـي توجـه حديـثها لـِ مامـتها التـي ڪانت قاعـدةة بجـمود و وجههـا خالـي مِـن التعـبيـر :- ماما لو سمـحتي رودي علـيا.
ڪريمـةة قامـت دخـلت اوضتـها دون أن تتحـدث او تنـظر لـِ هـذه المسڪيـنةة التـي ڪانت قاعـدةة وهـي في عالـم آخـر عـالـم شديـد الظـلام.
آلاء بتـوتـر :- إهـدئٍ يـَ لمـيس ماما وللّٰـه مـا تُقـصد ڪِدا قومـي إرتـاحـي أنـتِ دلوقـتي وبعـد مـا تهـدأ إبـقي ڪليـمهـا.
لمـيس :- إزاي يعـني أستـناها تهـدأ !؟ أستنـيٰ لغـايـةة ما الشيـطان يثـبت الأفـڪار دي في دمـاغـها ... ثُـم قامـت أنـا لازم أتڪلـم معـاها.
آلاء :- لمـيس أرجـوڪي بلاش تتـڪلـمي معـاها دلوقـتي أنـتِ متعـصبـةة وهـي متعـصبـةة مِـش هينـفع.
قعـدت لمـيس بقـلةة حيلـةة وهـي تبـڪي علـي حالُـها الـذي إنقـلب رأسـاً علـي قعـب.
"فـِ ڤـيلا فـارس الشـرقـاوي تحـديداً اوضـةة أختـهُ".
فـارس :- خـلاص يـَ حبيـبتي متزعـليش وبعـدين أنـتِ عاࢪفـةة يـَ بسـنت لما بڪون متـعصب مِـش بستـوعب بعـمل أي.
بسـنت مسـڪت يد أخـها :- قولـتلك سمـحتك يـَ حبيـبي بس بتتـهربـش مِـن سـؤالـي أنـتَ رجـعـت للـ ...
قاطـعـها فـارس بِحنيـةة :- متقـلقـيش علـيا يـَ بسـنت أنا ڪويس وهَفـضل جنـبك يـَ حبيـبتي أنـتِ متفـڪريـش ڪتيـر ورڪزي في أمتـحانـاتـڪ عشـان عـاوزك تجـيبـي مجمـوع ڪبـير وتدخـلي طب متبـقيش زي اخـوڪي الفاشـل.
بسـنت بِمـرح :- طـب مـࢪةة واحـده يـَ فـارس أنـتَ مخـدوع فيـا أوي.
فـارس بجـديـه :- بسـنت بطـلي هِـزار وشـدي حيـلك إمتـحاناتـك علـي الأبـواب.
بسـنت :- حـاضـر بـس أنـا مِـش عـاوزةة أدخل ڪليـةة طـب.
فـارس بتسـاؤل :- أُمـال عـاوزةة أي؟.
بسـنت :- عـاوزةة أبـقيٰ زيـك إمـرأه أعـمال.
فـارس :- مـمـم مـاشـي بـࢪاحـتك أنـتِ بـس شـدي حيـلك وعـلي فـڪرا تجـاࢪةة ... .
قاطـع حديـثهُ رنيـن هاتـفهُ وإستـغرب لما إلتقـط الفـون وڪان إسـمها يضـئ الشـاشـةة إبتـسم تلـقائيـاً.
فـارس :- دقيـقةة يـَ حبيـبتي معـايا تلفـون مُـهم.
بسـنت بشـك :- أوكِ
إبتـعد فـارس من اخـتهُ ثُـم فتـح الخـط وعنـدما سمـع نبـࢪةة صوتـها المُنـهار وحديثـها وصـل غضـبهُ لإقـصيٰ شئ وإبتـدأت مِـن داخـل عينـيه يظـهر عـروق حمـراء.
لمـيس بصـوت مُنـهار مِـن العيـاط :- إعتبـرنـي قدمـت إستـقالـتي و إقبلـها يـَ فـارس لأنٍ بـجد تعـبت.
فـارس زعـق :- مفـيش إستـقالات هتتقـبل.
لمـيس بتـرجـي :- فـارس أنا مِـش حمـل مُنهـده فـا أنـتَ حـتيٰ لو مقبـلتش أنا مِـش هاجـي.
فـارس بـصـرامـةة :- هتـيجـي غصـب عنـك يـَ لمـيس وبـڪرةة لو ملقـتڪيـش في مڪتبـي السـاعـةة 9 أنا هجيـڪي ... ثُـم قام بأغـلاق الخـط.
"عنـد حمـزةة ڪان في جنـاحهُ الخـاص الـذي ينتـمي إلـي ڤيـلا فـارس الشـرقـاوي".
حمـزةة :- ڪفايـة غيـاب يـَ فـريـدةة.
فـريـدةة :- يـَ حبيـبي شُـغلـي ڪُلـةة هـنا مقـدرش أسيـبهُ.
حمـزةة :- هحـولـهُ ڪُلـةة هِـنا أنـتِ بس ليـني دماغـك شويـةة.
فـريـدةة :- حمـزةة أنا مرتـاحـةة هِـنا اويي متقـلقش علـيا.
حمـزةة :- طيـب أي ࢪأيـك تنـزلي مصـر ڪا فُسـحةة ولو الجـو معجبـڪيش إرجـعي لنـدن.
فـريـدةة بِـمـࢪح :- اوكِ موافـقةة.
حمـزةة بـِ سعـادةة :- تـمام يـَ حبيـبتي إرڪبي النهـاردةة الصُبـح اوكِ وانا هستـناڪي.
فـريـدةة :- تمـام يـَ حبيـبي.
⤶فـريـدةة عمـرآن أُخـت حمـزةة عمـرآن :- فـي أواخـر العشريـنات مِـن عمـࢪها حيـاتـها ڪُلةة شُـغل وبنـت ذڪيـةة جـداً تُحـب فـارس وبسـنت مثـل حمـزةة بالظـبط ولڪن تڪره لـمي↻'.
"فـِ صبـاح يـوم جـديـد فـِ شقـةة لمـيس".
إستـيقـظت لمـيس عـلي صـوت دوشـةة فـِ الشقـةة قـامـت مُـتـوجـهـه إلـي بـاب الأوضـهُ لـِ تـفتـحهُ إتفـزعـت لمـا سمـعت صـوتـهُ.
لمـيس تُحـدث نفـسهـا :- يـالهـوي دا جيـه ليـةة !؟ أڪيـد هيتـخانـق هـو وَ مـامـا يـَ ࢪبٍ أعـمل أي أنـا دلوقـتي ... ڪانت تُحـدث نفسـها وهـي تـأخـذ الأوضـةة ذهـبـاً و إيـبـاً تـوقـفـت علـي صـوت مامـتها.
ڪـࢪيمـةة :- مُـديـرك بـرا ألـبسـي وتعـالـي.
لمـيس :- حـاضـر.
و سُـرعـان مـا أرتـدت لمـيس إسـدال فضـفاض ونقـابهـا مُستـعدةة للـخـروج ... فـي الخـارج ڪان يجـلس فـارس بـِ هيـبتـهُ المُعتـادةة واضـعاً رجـل علـي أُختـها وعنـدما خـرجـت لمـيس فضـل ينـظر إليـها نـظـࢪات أخفـتها و ظلـت تتحـشـيٰ النـظر إليـةة.
ڪـࢪيمـةة بـِحـدةة :- نـعـم؟.
فـارس بـهدوء :- منـعـتي لمـيس مِـن الشـࢪڪـةة ليـهِ.
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
ڪـࢪيمـةة :- بنـتي وأنـا حُـࢪه.
فـارس إعتـدل فـي قعـدتـهُ مُتـحدث بهـدوء :- أنـتِ مبتـثقـيش فـي بنـتك ؟!.
ومِـن حيـث أنتـهيٰ فـارس مـِن جملـتهُ إنفـجـࢪت فيـه ڪـࢪيمـةة وهـي تتـحـدث بِقـهـࢪ :- بنـتي أشـࢪف و أنـظـف بنـت فـي الـدُنيـا و أنـا بـثـق فيـها أڪتـࢪ مِـن نفـسي ولـڪن إللـي عمـلتـهُ بنـت عمـك دا ميتـغـفـرش ليـهِ أنتـم فـاڪرين نفـسڪُم تقـدروا تلـعبـو بـِ بنـات النـاس عشـان شـويـةة فلـوس ࢪبنـا رزقـڪُـم بيـها بنـت عمـك عشـان شايـفةة بنـتي شغـاله عنـدك يبـقي خـلاص بقـت طمـعانـه فيـك وفـي فلـوسك ؟! إحـنا الفلـوس آخـࢪ همـنا بنـت عمـك تخـطت عشـان تلـبس بنـتي فضـيحـ'ةة عـاوزه تضـيع بنـتي فـي لحـظـه عـاوزه تڪسـرها وتضـيع شـر'فهـا ڪِدا عـادي ... وأنـتَ جـاي بـِ ڪُل بسـاطـةة عشـان تـرجـع بنـتي الشُـغل ولا ڪأن حـاجـةة حصـلت.
فـارس أعجـبتـهُ جـداً الإمـࢪاه الـذي تـوقـف أمـامـهُ تـريـد اڪلـهُ بأسنـانـها حفـظاً علـي بنـتها :- إهـديٍ يـَ أُم لمـيس ...
قطـعتـهُ ڪـࢪيمـةة بصـرامـةة :- أهـدأ ؟!! بعـد إللـي حصـل لـِ بنـتي بسـببـك أنـتَ والسـت هانـم بتـعـتك ...
قاطعـتـها لمـيس بعـد أن لاحـظت فـارس علـي وشـك الإنفـجار :- مـامـا أرجـوڪي إهـديٍ لـولا فـارس ڪانت نفـذت خطـتـها لـمي.
ڪـࢪيمـةة :- لا مِـش ههـدأ غيـر لمـا أخـد حقـك مِـن بنـت عمـهُ يـَ لمـيس دي في لحـظةة ڪانت هضـيعك يـَ بنـتي وتقـوليـلي إهـدي ... ثُـم نظـرت إلـي فـارس بنـتي مِـش هتـخرج مِـن هِـنا قـبل مـا حقـها يتـجاب.
فـارس نظـر إلـي لمـيس :- ࢪوحـي إلبـسي وأنا هستـناڪي تحـت.
ڪـࢪيمـةة بعـصبيـةة :- قولتـلك بنـتي مِـش هتخـرج غيـر لمـا حقـها يجـي.
لمـيس :- مـامـا أرجـوڪي ڪفايـ ...
قطعـها فـارس بهـدوء :- تـرضـي بـِ أي؟.
ڪـࢪيمـةة بأستـغࢪاب :- تُقـصد أي ؟.
فـارس بهـدوء :- تـرضـي بـِ أي عشـان بنـتك تـرجـع الشُـغل؟
ڪـࢪيمـةة :- تُـطرد البـنت دي ... أنـا مِـش هقـبل أنـها تتـجمـع مع بنـتي فـي مڪان واحـد تاني.
فـارس بهـدوء ناظـراً لـِ لمـيس :- روحـي إلـبسـي يـَ لمـيس وأنـا هستـناڪي تحـت.
خـرج فـارس بهـدوء ولمـيس إتجـهت لـِ غرفـتها لتتـجهـز وأمـا عـن ڪࢪيمـةة ڪانت بـذهـولـهُ مِـن هـذا الـشـاب مُـحدثـةة نفسـها :- هـو إزاي فِـضل ساڪت وقـاعـد بهـدوء دڪِدا !!؟ إزاي متڪلمـش وفِـضل ساڪت مع أنـي إفعـلت وإتڪلمـت ڪتير !؟ إزاي وافـق علـي تطـرد بنـت عمـهُ مِـن الشرڪةة !؟ النـاس ڪُلها بتـخاف مـنهُ وبيـعملـولهُ آلـف حِسـاب النـاس ڪُلها بتتـڪلـم عنـهُ بتـقول ده إللـي يبـصلـهُ بصـه متعجـبهـوش بيـخليـةة يتـمنـيٰ المـوت ... طيـب ليـةة متـڪلـمش معـايا !!؟ ثُـم صمـتت شويـةة وهي تُفـڪر وبعـدها تحـدثت :- لو إللـي في دمـاغي صح انا مِـش هقـبل أني اشـوف بنـتي بـتتـهان قدامـي قطـع حديـثها وتفڪيرها حُـضن لمـيس ليـها.
لمـيس :- أنـا بحـبك أوي يـَ مـامـا.
ڪـࢪيمـةة :- وأنـا ڪمان بحـبك يـَ بنـتي ... أنـتِ واخـتك ࢪوحـي يـَ لمـيس إللـي مقـدرش اعـيش مِـن غيـرهـا.
لمـيس خـرجـت مِـن حُضـن مامـتها :- يعـني أنـتِ مِـش زعـلانـةة منـي؟.
ڪـࢪيمـةة بأبتـسامـةة :- أنـا مقـدرش أزعـل منـك يـَ حبيـبتي ... ويـلا إنـزلـي الـولـد مسـتنـيڪي تحـت مِـن بـدري عيـب ڪِدا.
خـرجـت لمـيس بعـدما قبـلت يـدي مامـتها.
نـزلـت لمـيس و وقفـت عنـدمـا وجـدت فـارس مُستـند علـي العـربيـةة بـِ لبـسهُ الڪاجـول مِـن اللـون الاسـود الـذي يـزينـهُ عضـلاتهُ البـارزه ونظـراتـهُ السـوداء ڪان منـظـروهُ مُـغـري جـداً ... وڪُل البنـات ينـظرون إلـيهِ بأعجـاب ويهـمسـون لبعـضهُـم.
افقـها صـوتـه الـرجـولـي بـِ القـرب مِـن أُوذنـها مُتـحدث بُهـمس :- حـلـو مِـش ڪِـدا.
افـاقـت لمـيس بخـضه مُبـعده عنـهُ ... نظـرت إلـيهِ بـِحـده وبرڪان مِـن الغيـره مُشـتعل بداخـلها ثُـم ترڪتهُ ذهـبه لتـرڪب السيـارةة ...إبتـسـم فـارس ثُـم لحـق بيـها.
"فـِ مـدرسـةة الثـانـويـةة".
ڪانت تجـلس آلاء بِـ جنـبـها بسـنت يتحـدوثـون ... قاطـعهُـم صـوت عبـدالـرحمـٰن.
عبـدالـرحمـٰن :- عاملـين أي؟.
آلاء بِـابتـسـامـةة :- الحمـدللـه وَ أنـتَ عـامـل أي؟.
عبـدالـرحمـٰن قعـد بـِ جـانـب آلاء وهـو ينـظر إلـي هـذه الفـتاةة الـذي تنـظر إلـيهِ بـلا مُبـالاه ثُـم إتنـهد مُتحـدثـاً :- بخيـر الحمـدللـه.
آلاء :- ليـةة مِـش بـايـن روحـت فيـن؟.
عبـدالـرحمـٰن :- شـوفـتلـي شقـةة قعـدت فيـها.
آلاء :- أنـتَ بتـقـول أي يـَ عبـدالـرحمـٰن !؟ ليـةة عمـلت ڪِدا؟.
إتنـهد عبـدالـرحمـٰن بتـعب :-مِـش وقـتهُ يـَ آلاء المُـهم أنا روحـت عنـد خالـتي وقلـتلي اجـي أطمـنك ان لمـيس رجـعت الشُـغل.
آلاء بـِ فـرحـةة :- بِـجـدد ؟!!.
قـام عبـدالـرحمـٰن مُستـعداً للـذهـاب :- لو إحتـجتـي شـئ رنـي علـيا.
آلاء :- طيـب إسـتنـيٰ لمـيس ڪلمـتـنـي إمبـارح وقـالـت أن مُـديـرهـا وافـق تشـتغـل عنـدهُ بـس الأول عـاوز يقـابلـك.
عبـدالـرحمـٰن إرتسـمت إبتسـامـةة علـي شفـتيـه :- تـمام هقـبيٰ أروح ... ڪمل بأستـغراب بـس ليـةة لمـيس مڪلمتنـيش وقلـتلـي ؟!!.
آلاء :- لمـيس إمبـارح ڪانت تعـبانـةة أوي ومضغـوطـه فـا ڪانت هتـڪلمـك بـس خـافـت أنـك تقـلق علـيها فـا قلتـلي اڪلمـك.
عبـدالـرحمـٰن بتـفهـم :- تمـام يـَ لـولـو يـلا سـلام.
آلاء بِـابتـسـامـةة :- سـلام بـس مـوضـوع الشقـةة دَه أنـا منـستـهوش وهقـول لـِ لمـيس.
حـاول عبـدالـرحمـٰن الإبتـسـامـةة ولـڪن فشـل ثُـم قـام مهـرولاً قبـل أن تقـوم آلاء بـِ أسـئـلتـهُ.
بسـنت :- دقيـقةة يـَ آلاء وهـاجـي.
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
آلاء :- اوكِ يـَ حبيـبتي بـراحتـك.
قامـت بسـنت مهـرولـه لـِ تـلاحـق عبـدالـرحمـٰن إقـتربـت منـهُ وامسـڪت ذراعـهُ ناطـقةة بأسمـهُ.
بسـنت :- عبـدالـرحمـٰن
نظـر إليـها عبـدالـرحمـٰن بـِ صـدمـةة لـِ ملـحقـتها بـه و اخـفيٰ صدمـةة بـِ براعـه مُتحـدث بجـمود :- نعـم
بسـنت نظـرت إلـي عيـنيـهِ المليـئـةة بالتـعب :- مـالـك؟.
وهُـنا فشـل عبـدالـرحمـٰن فـي تمـثيـلهُ مِـن صوتـها الرقـيق الـذي نطـق بـِ ڪلمـةة ڪان محـتاجـها مِنـها ... أبعـد نظـروهُ مِـن علـيها حتـي لا يفـقد توازنـهُ ڪان نفـسهُ أن يأخـذها فـي احضـانـهُ هاربـاً مِـن العـالـم المُتـعب الـذي يعـيش فيـه دون ونيـس.
اڪملـت بسـنت بـِ قلـق :- عبـدالـرحمـٰن أنـتَ ڪويس؟.
عبـدالـرحمـٰن :- ڪويـس.
بسـنت :- لا بُـصلـي وقـولـها.
عبـدالـرحمـٰن :- مِـش هقـدر.
بسـنت :- يبـقيٰ مِـش ڪويـس قـولـي مـالـك و أي حصـل معـاك خـلاك تـدايـ ...
قطـعـها حُضـن عبـدالـرحمـٰن لـها ڪان يـحضـنها بقـوةة وڪأن حُضـنـها هـو ملـجـأه مِـن حيـاتـهُ المتـعبـه.
بعـد قلـيل خـرج مِـن حُضـنـها مُتـحـدث :- شُـڪـراً ... ثُـم ترڪها وذهـب.
أمـا عنـها فـڪانـت تحـت شعـور غـريـب لـم تشـعر بيـه ابـداً ڪانت مشـعرها متلـخـطـه ظلـت تنـظر إلـيهِ حتـي إختـفيٰ ثُـم رجعـت إلي آلاء.
"لا إلـه إلا أنـتَ سُبـحـانـك إنـي ڪُنت مِـن الظـالمـين".
تحـت مـبنـي الشـرڪـةة اوقـف فـارس السيـاره ثُـم نظـر علـي لمـيس الـذي ڪانت تشـتعـل بداخـلها ولـم تتـحـدث طـوال الطـريـق.
فـارس :- طيـب وبعـديـن؟.
لمـيس بعـدت وجـههـا منـهُ.
فـارس بـِحـدةة :- لمـيس.
لمـيس نظـرت إليـهِ بغـيظ :- أفنـدم؟.
إبتـسـم فـارس علـي غيـظـها اراد أن يغـيظـها اڪثر.
لمـيس ذاد غيـظهـا و جـاءت لتـفتـح بـاب السيـارةة ضغـط فـارس علـي إحـديٰ زرائـر السيـاࢪةة واغـلق البـاب.
لمـيس زفـرت بـديـق :- فـارس إفتـح البـاب.
فـارس بأبتـسامـةة مُستـمتـع بـِ عصبـيتـها :- تـؤتـؤ.
لمـيس بغـيظ :- أنـتَ بتـضحـك علـي أي؟.
فـارس :- علـيـڪي.
لمـيس بعـصبيـةة :- ليـةة شيفـني ارجـوز قـدامـك !.
فـارس :- خـلاص يـَ ستـي إهـدي ليـةة ڪُل العصـبيـةة دي.
لمـيس إنـفجـرت فيـه :- ليـةة ڪُل العصـبيـةة دي ؟!؟ تصـدق انـك إنسـان مُستـفز ومعـندڪش مشـاعـر ... بعـد إللـي عمـلتـهُ دَه بتـقـولي ليـةة العصـبيـةة دي ؟!؟ ڪُنت واقف بـِ ڪُل غـرور و البنـت إللـي رايـحه وإللـي جايـه بتـبص علـيك وعيـنها هتطـلع علـيك دَه عـادي ؟!!.
إبتـسـم فـارس وڪان مِـن داخـلهُ سعـيد جداً مِـن غيـرتـها عليـةة ثُـم تحـدث :- ايـوا عـادي أنـا قولتـلهُم بصـوا علـيا ولا هُـمن إللـي بيبـصوا عشـان مُعجـبين بيـا.
نظـرت لمـيس إليـه بغـيظ مُتـحدثـةة :- آه فعـلاً عنـدك حق ... أنـا مـالـي اصـلاً و يـلا لو سمـحت إفـتح البـاب عـاوزه انـزل.
فـارس بـجـديـةة :- مِـش هفـتحـهُ.
لمـيس :- هَفضـل محبـوسـةة فـي العـربيـةة يعـني ولا أي ؟!.
فـارس :- آه عنـدك مـانـع.
لمـيس بِعـناد :- آه عنـدي مـانـع ... ثُـم قـربـت إلـي الـزرائـر لـِ تضـغط علـيةة ولم تأخـذ بالـها أنـها قـربـت مِـن فـارس لـدرجـةة إحتـڪاڪهـا فيـه.
امسـك فـارس بـذارعـيها قربـها إليـه اڪثر نـاظـراً لأعيـنها مُتـحدث بـِحـده :- أنـا ڪذا مـره اقـولـك متعـنديـش معـايـا صـح ولا لا؟.
لمـيس تتحـشـي النـظر إليـةة :- صـح.
فـارس :- طيـب و انـتِ دلوقـتي عمـلتـي أي؟.
لمـيس :- مـا أنـتَ يـَ فـارس إستـفـزتنـي.
فـارس داس علـي ذراعـيها مُتـحدث بِـحـده :- تقـومـي أنـتِ معنـدانـي ؟!!.
لمـيس نظـرت إلـي اعيـنهُ مُتـحدثـةة بـِ نبـره زعـل :- أنـا اسـفـةة.
إبتـعد فـارس عنـها ثُـم إتنـهد بـِ عصبيـةة مِـن نفـسهُ مُتـحدث بهـدوء :- أنـا اس ...
قاطعـتهُ لمـيس واعيـنها ڪُلها دمـوع :- ممـڪـن تفـتح البـاب.
فتـح فـارس البـاب ونـزلـت لمـيس مُتجـهه إلـي الشـرڪـةة.
وهـي داخـلةة الشرڪه اوقفـها صـوت عيـاط ووو ...
يـتبـعع ...
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
فتـح فـارس البـاب ونـزلـت لمـيس مُتجـهه إلـي الشـرڪـةة.
وهـي داخـلةة الشرڪه اوقفـها صـوت عيـاط طفـل.
لمـيس طبـطبـت علـي ڪتفه بِـ حنيـه :- مـالك يـَ حبيـبي بتعـيط ليـه؟.
الطـفل :- أنـا جـعان.
لمـيس وقـد ظهـرت الدمـوع فـي اعيـنها مِـن حـال هـذا المسـڪيـن :- طيـب تعـال يـَ حبيـبي أنا هجـبلـك اڪل و حلـويات ڪتير.
الطفـل بـِ بـراءه :- بـجـد.
لمـيس :- طبـعاً تعـال يـلا معـايا بس قولـي الأول أنـتَ إسـمك أي؟.
الطفـل :- إسـمي حسـن.
لمـيس :- إسـمك حلـو يـَ حسـن.
حسـن :- شُڪراً يـَ هانـم.
لمـيس بأستـغراب :- هـانـم !!؟ ليـةة بتقـولـي ڪِدا أنا إسـمي لمـيس يـَ حبيـبي.
حسـن :- المعـلم قـالنـا لمـا نقـابل نـاس أغنيـه نقـولـهُم ڪِدا.
إستـغربـت لمـيس حديـث هـذا الطفـل و ارادت أن تعـلم مـا يجـري بحـال هـذا المسـڪين.
"فـ المـطـار".
وقـفت الطـائـࢪةة وإبتـدأت النـاس في النـزول منـها وڪان فـي أعيـن تـراقـب النـازلـين مِـن الطـائـࢪةة باللهـفه تنـتظـر هـذه البـنت و فجـأه نـزلـت بنـت رفيـعه إلـي حـد مـا بيـضاء اللـون ذات مـلامـح بـارزه ومِـن حيـث لمحـها هـذا الشـاب أنطـلق إليـها.
عصـام :- حضـࢪتـڪ الآنسـيٰ فـريـدةة؟.
فـريـدةة بأبتـسامـةة :- ايـوا أنـا فـريـدةة أنـتَ عصـام مِـش ڪِدا ؟.
فـࢪح عصـام جـداً أنـها تتـذڪـرهُ حتـيٰ الآن فهـو ڪان يظـن أنـها هتنـساه.
تحـدثـت عصـام بأبتـسامـةة عريـضةة :- ايـوا أنـا عصـام.
فـريـدةة :- إزيـك عـامـل أي؟.
عصـام بأبتـسامـةة :- بخـير الحمـدللـه وأنـتِ عامـلةة أي؟.
فـريـدةة :- الحمـدللـه.
عصـام إلتـقط مِـن فـريـدةة الشـنط :- طيـب يـلا أتفـضلـي.
فـريـدةة :- أي دا هـو حمـزةة مجـاش يخـدنـي.
عصـام آخفـيٰ توتـرهُ ببـراعـه لأن حمـزةة قبـل ذاهـبهُ إلـي القـسم بسـبب دعـوه المُـديـر لـهُ أبـلغ عصـام أنـهُ يأخـذ فـريـدةة مِـن المـطار ولا يخـبرها بشـئ لأنـها لا تعـلم أنهُ يسـتمـر في هـذه المهـنه وآيـضاً اخبـرهُ أن فـريـدةة ذڪيـةة جـداً ويمـڪن ڪشفهُ بـ سهـوله :- للأسـف مقـدرش يجـي بسـبب أجتـماع مُهـم في الشرڪه.
زفـرت فـريـدةة بـديـق :- يـووه مِـن أولـها أنـا قـولـت منـزلـش وهـو إللـي صـمم.
عصـام بـِ غمـزةة :- هـو أنـا مِـش مـالـي عيـونك ولا أي؟.
إبتسـمت فـريـدةة بخـجل ثُـم قـام عصـام بـِ فـتح بـاب السيـارة إليـها دخـلت واغـلق البـاب ثُـم قعـد فـي مڪان السـائـق وإنطـلق.
"فـِ القـسم تحـديـداً مڪتب المُـديـر".
مصطـفي :- يـَ فـارس هتـبقيٰ زي مـا أنـتَ تـراقـب ادولـف وتجـبلـي ڪُل صغـيرةة وڪبيـرةة عنـهُ.
فـارس بـجـديـه :- تمـام.
مصطـفي :- و أنـتَ يـَ حمـزةة هتـمسـك مُهـمه تانيـةة.
حمـزةة بـِ شـك :- ليـةة همـسك مُهـمةة تانيـةة؟.
مصطـفي بـِ ثـقةة :- صـاحـب المُهـمةة أنصـاب بـِ طلـقةة وبيتـعالـج في المُـستـشفـي فـا أنـتَ هتسـتلـم مڪانهُ ... اڪمل بِـحـده متنـساش أنـي مُـديـرك يـَ حمـزةة و الڪلـمةة إللـي أنا اقـولـها هتتـنفـذ بـدون مُنـاقشـه.
حمـزةة بـجـديـه :- آه أنـتَ مُـديـري وڪلامـك هيتـنفـذ بـس بعـد مـا نتـنـاقـش و أقتـنع ... ثُـم نظـر إلـي فـارس إللـي قاعـد بهـدوء ومشـيٰ.
مصطـفي بعـصبيـةة :- حمـزةة بـقيٰ بيسـوق فيـها يـَ فـارس وأنا بسڪت علشـانك بـس المـرادي هعـاقـبهُ.
فـارس بصـرامـةة :- حمـزةة مضـغوط الفـتره دي قوي ياريـت تعتـبره إبـنك وبـلاش تفـرض نفـسك ڪا مُـديـر علـيه ... ثُـم قـام لاحـقاً بـِ حمـزةة.
"فـِ الڪافيـةة الـذي ينتـمي للشـرڪةة".
لمـيس بأبتـسامـةة :- أي رأيك يـَ حسـن الاڪل عجـبك؟.
حسـن بأبتـسامـةة :- ايـوا الاڪل طعـمهُ حلـو شُڪراً يـَ هانـم.
لمـيس :- أنـا مِـش قـولـتلك متقـولـيش يـَ هـانـم نـاديـني بأسـمي.
حسـن ببـراءه :- مـاشـي يـَ خـالتـو لمـيس.
لمـيس :- قـولـي بـق يـَ حسـن أنـتَ عـايـش فيـن ؟ وفيـن مامـتك وباباك ؟.
حسـن أتنـهد :- أنا عـايـش مـع المعـلم إسمـاعيـل هـو إنـسان شـريـر و بيـضربـني علـي طـول ومِـش بيـأڪلـنا أنـا وصحـابـي.
لمـيس :- طيـب أنـتَ ليـه قـاعـد معـاه؟.
حسـن :- ماما وبابا و اخـواتـي مـاتـو فـي حـادث وأنـا إللـي عشـت و سعـتها ڪان عمـري 5 سنـين بعـدها ليـقانـي في الشـارع المعـلم واخـدنـي ربـانـي عنـهُ و طـول 5 سنـين إللـي ربـانـي فيـهُم بيـضربـني و مِـش بيـخليـني اڪُل ولا بيـدينـي جنيـةة مـع أن أنا وصحـابـي بيطلـعنا نمـسح عربيـات ونجـبلهُ فلـوس.
لمـيس ولقـد دمـوعـها سبـقت حديـثهـا :- طيـب تيـجي تعـيش معـايا أنا عايـشةة مـع أُمـي وأخـتي هُـمن طيـبييـن أوي هتحـبهُـم.
إرتبـك حسـن مُتحـدث بتـوتـر :- لا لا المعـلم إسمـاعيـل قـالـي لو هربـت هيجـبنـي و هيقـتلـني أنا لازم امـشي دلوقـتي يـلا سـلام يـ خالتـو لمـيس ... جـري حسـن ولمـيس حاولـت أن تلـحق بـهِ ولڪن لم يعـطيـها أي رد ثُـم أتنـهدت لمـيس ودخـلت الشرڪة.
"فـِ ڤيـلا فـارس الشـرقـاوي".
وصـلت فـريـدةة و دخـلت الڤيـلا لقيـتها ڪُلها ضلـمه.
زفـرت بـديـق :- أووڤ دولـهُ نايمـين ولا النـور قاطـع أي إللـي حاصـل هِنـا ... مـا أنا مفـرقـش لـِ حـد اصـلاً بعـد غيـاب 6 سنـين ده إستـقبالـهُم ليـا.
وفجـأه نـور الڤيـلا إشتـغل وڪانت متـزينـةة.
حمـزةة حضـن أخـتهُ :- بـرضـهُ أنـتِ يـَ جـز'مـه متـفـرقيـش لـِ حـد.
فـريـدةة حضـنت أخُـها اڪثـر :- وحشـتنـي أوي يـَ حمـزةة.
فـارس :- طيـب مفـيش وحشـتنـي يـَ فـارس؟.
فـريـدةة حضـنت فـارس :- وحشـتنـي اوي يـَ فـارس.
فـارس بـدلـها الحُضـن :- وأنـتِ ڪمان وحشـتيـنا قوي.
فـريـدةة بأستـغراب :- فيـن بسـنت.
بسـنت دخـلت مِن بـاب الڤيـلا وهـي ترڪض :- أنا أهـينـي يـَ قـلب بسـنت.
فـريـدةة حضـنت بسـنت بقـوةة وهڪذا بسـنت.
بسـنت :- وحشـتنـي اوي يـَ فـريـدةة ليـه ده ڪُله غيـاب.
فـريـدةة :- وأنـتِ ڪمان وحشـتنـي اوي اوي.
بسـنت :- أڪيد مِـش هتمـشـي تـانـي صـح؟.
فـريـدةة :- أحـم مِـش عـاࢪفـ ...
قطـعهـا حمـزةة :- ايـوا مِـش هتمـشـي تـانـي.
بصـتلـهُ فـريـدةة بأسـتغـࢪاب ... ثُـم أڪمـل حمـزةة حديـثهُ.
حمـزةة :- شُغـلك ڪُله بينـتقـل هِـنا يـَ فـريـدةة.
زفـرت فـريـدةة بـديـق :- أنـتَ عمـلت ڪِدا ليـه يـَ حمـزةة أنا قولتـلك أنـي مرتـاحـةة هِنـاك و نـازلـه عشـان أقـعد معـاڪُم فتـࢪه صغـيره ڪا فُسـحه وبـعدها همـشي.
فـارس بـجـديـه :- ولـيه مِـش عـاوزةة تُقـعدي هِـنا؟.
فـريـدةة :- لأن شُغـلي ڪُله و زبـائـني ڪتـير هِـناك يـَ فـارس وبـعدين أنا هِـنا لسـةة هـأسـس شُـغل مِـن جـديـد.
فـارس :- لـو بسـبب الشُـغل فـا المـوضـوع سهـل هتـبـدئٍ فـي شُغـلك زي مـا سبـتيـهِ ولـو علـي الزبـائـن مفـيش اڪتـر منـهُم هِـنا.
فـريـدةة بِـ شـك :- تـمام بس ليـه أنتـم مصـمميـن استـقر هِنـا مع أن حمـزةة ڪان بيـدعمـني لمـا ڪُنت فـي لنـدن.
حمـزةة نـظر إلـي فـارس بِـمعـنيٰ أنـهُ لم يعـرف بمـاذا يُـجيبـها نظـر فـارس إلـيه ثُـم تحـدث بـِ إتـزان.
فـارس :- عشـان شايـفيـن شُـغلـك هِـناك زي هِـنا يـَ فـريـدةة فـا الأحـسن تشـتغـلي هِـنا مـا بيـنا بـدل مـا إحـنا ڪُل سنـه بنـشوفـك ولا ڪأننـا اهـلك.
فـريـدةة بِـمـرح :- اوكِ حلـو وأنـا مـوافـقةة بـس متبـقاش قفـوش يـَ فـارس أوي.
بسـنت :- فـارس مِـش بيـحب الأسئـلةة الڪتيـره و ڪمان العِـناد بيـڪرهُ أوي وبيـڪره إللـي بيعـاند معـاه.
هِـنا فـارس إفـتڪر لمـيس وعنـادهـا معـاه وࢪغـم ذالـك لـم يڪرهـها بـل بلعـڪس حـبهُ يـزداد لـها.
"فـ شرڪةة فـارس الشـࢪقـاوي تحـديـداً مڪتب لمـيس".
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
ڪانت تجـلس بـديـق وهـي تبـرطـم بـِ ڪلام تُسـب وتـلعـن فـارس.
لمـيس :- بقـيٰ هـو سـابـني مـا بيـن الشُـغل دا ڪُلـه ومِـشيٰ ... حـتي مـرنـش علـيا قـلي أي عمـلتـي فـي الصفـقات و الصيـانـات الجـديـدةة بتـعت الشرڪةة وللّٰـه فـعلاً معـندهـوش دم ... هـو رامـانـي زي الڪلـبةة هِنـا ومِـشيٰ و ريـح دمـاغـهُ ... ثُـم اڪمـلت بـِ عِـناد وهـي تلـم الاوراق طيـب بـق أنـا هَمـشي وهـو يجـي يوشفـلهُ حـل أنـا مِـش خـدامـه عنـدهُ.
ومِـن ثُـم تسـتديـر لـِ ڪي تمـشي خبـطت فـي صـدرهُ ... رجـعت لـِ وراء مُبتـعده عنـهُ.
فـارس قعـد بهـدوء :-ڪُنتـي بتـقولـي أي بق؟.
لمـيس بِتـوتـر :- مڪنتـش بقـول حاجـةة.
فـارس نـظر إلـيها بِـحـده :- طيـب ڪُنتـي رايـحةة فـين؟.
لمـيس بِتـوتـر :- هـاا لا أنـا ڪُنت رايـحةة اجـيب ڪوبـايـه قهـوه ليـا.
فـارس بِـحـده :- رايـحةة تجـيبـي قهـوه و واخـده شنـطتـك معـاكِ !!؟.
هِـنا لمـيس تـوتـرهـا ذاد وأخـذت تفـرك فـي يديـها بسـبب التـوتـر والخـوف مِـن هـذا الـشـاب الـذي ينـظر إلـيها بِـحـده بأعيـنهُ السـوداتـين.
فـارس بِـحـده :- ࢪودي أنـا بـڪلـمك.
لمـيس أتنـهدت :- ڪُنت ماشيـه.
فـارس بهـدوء :- خـلصـتي شُغـلك؟.
لمـيس بِتـوتـر :- مِـش ڪُـلـه.
فـارس بِـحـده :- إزاي عـاوزه تمـشي ولـسه مخلـصتـيش شُغـلك.
لمـيس أتنـهدت :- الـشُغـل ڪتيـر يـَ و مِـش راضـي يخـلص ڪُل مـا اخـلص ملـف يطلـعلـي غيـرهُ.
فـارس :- مـدام مِـش ڪد الشُـغل بتشـتغـلي ليـه؟.
إستـغربـت لمـيس ردهُ وحديـثهُ الحـاد معـها فهـو اشـعرهـا أنـها مُتـهمـه وهـو الضـابط اللـي يُـحقق معـها لـِماذا يتـصرف معـاها بهـذا الشـڪل.
لمـيس :- أنـا هِـنا مُسـاعـده لـِ حضـࢪتـڪ مِـش أنـڪ تجيـبنـي الصُـبح وتيـجي قـبل المـغرب تحـقق معـايا.
فـارس بهـدوء :- خلصـتي ڪام ملـف؟.
لمـيس :- 12 مـلف وبالنـسبـةة لـِ الصيـانـات الجـديـدةة دَه المـلف أنا خطـيت ڪام فـڪرةة مِـن عنـدي لـو عجـبوك وافـق ولـو لا ...
قاطـعهـا فـارس :- هُـمن أي؟.
لمـيس :- اولاً الـيونـي فـورم تبـع الموظفـين إحِـنا هنـخـصص لـِ ڪُل قسـم فـي الشرڪةة مِـن المـوظـفيـن يـونـي فـورم و هيـڪون الطبـاعـه بأسـم الشـرڪةة ثـانيـاً أي تـوريـد هيـحصـل مِـن بـرا للـشرڪةة لازم نعـلي الفـرز اڪتر مِـن ڪِدا ثالـثاً نـورا سڪرتيـرةة للشرڪه مِـش ليـك.
فـارس بأستـغراب :- تُقصـدي أي؟!.
لمـيس :- أقصـد أن مواعـيد صفقـاتك وأي معـلومـةة عنـك أنا إللـي لازم امسـڪها مِـش هـي.
فـارس بهـدوء :- تـمام بـس مِـش هيـوفقـوا الـموظفـين بـِ يـونـي فـورم مُـوحـد لأنـهُم بيحـبوا يخـدو رحتـهم واڪيد أنا مِـش هشـرط زيّ هُـمن مِـش حبيـنهُ.
لمـيس بِـلا مُبـالاه :- اوكِ براحـتك المـلف اهـو و أنـا خطـيت وجـه نـظري مُمـڪن ترفـض عـادي.
فـارس بِـحـده :- لمـيس أنـا بتنـاقـش معـاڪي فـي امـوࢪ شُـغل يعـني تتڪلـمي معـايا بطـريقـةة أحسـن لانـي مُـديـرك.
لمـيس ولـقد رغـرغـت الـدمـوع فـي اعيـنهـا :- اوكِ إتفـضل أنـا سمـعاك.
زفـر فـارس بـعصـبيـةة :- أنـتِ ليـه بتـحبـي تعصـبيـني مِـنك ؟!.
لمـيس :- أنـا عملـت أي عشـان تتعـصب مـني !!؟.
فـارس إستـراد بـِ ظهـرهُ علـي الڪُرسي مُمـسڪاً رأسـه :- أتفـضلـي يـَ لمـيس إمـشـي.
خـرجـت لمـيس مِـن المڪتب والـدمـوع فـي اعيـنهـا.
أمـا عنـد فـارس فـڪان يشـعر بالـذنـب علـي حـديـثهُ معـاها بالطريـقةة دي ثُـم أتنـهد قـائـلاً :- سمـحيـني يـَ لمـيس أنـا الفـتره دي مضـغوط جـداً مِـش عـارف إللـي هعـملـهُ دا صـح ولا لا مِـش عـارف مُمڪن ارجـع مِـن لنـدن عـايـش ولا جثـه مِـش عـارف هنـجح ولا لا بـس أنـا لازم أعـمل ڪِدا لازم أنقـذ الـناس والبـلد مِـن الࢪاجـل دا لازم أخـد بـِ تـار ابـويـا مِـن الـراجـل دا حتـي لو ڪلـفنـي دا مـوتـي.
"فـِ مڪان شبـه مهـجـور".
ڪان يجـلس هـذا الـرجـل بـِ شمـوخ وهـو يشـرب فـي الشيـشـ'ـه.
حسـن بِـبُڪاء :- وللّٰـه يـَ معـلم أنا مِـش قـصدي آهـرب أنا ڪُنت مستـني أجـمع الفـلوس إللـي قُلتـلي عليـها.
إسمـاعيـل ضربـهُ بالقـلم جعـلهُ يسـقط ارضـاً :- وجبـت الفـلوس يـَ رو'ح امـڪ مِـن إمبـارح مشـوفـتش وشـك ولـما جيـت جبتـلي 500ج بـس أنـا أعـمل بيـهُم أي دولـةة؟.
حسـن بِـبڪاء :- وللّٰـه يـَ معـلم فضـلت أشتـغل طول الوقـت ولـڪن النـاس بتـزعقـلي وتمـشيـني مِـن غيـر فلـوس مفـيش غيـر بنـت واحـده ڪانت ڪويسـه معـايا اڪلـتنـي وادتـني فلـوس.
إسمـاعيـل :- إسـمها أي البـنت دي وشڪلـها إزاي؟.
حسـن :- إسـمها لمـيس بـس أنا مشـفتـش شڪلها عشـان ڪانت لابـسه نِقـاب.
إسمـاعيـل بأبتـسامـةة خُبـث :- جـدع يـَ حسـن أنـا هـديـك يـوم إستـراحـه.
حسـن بـِ فـرحـةة :- شُـڪراً يـَ معـلم ربنـا يخلـيك ليـنا ... قـال هـذه الجُمـله ثُـم إنطـلق جـاريـاً.
أمـا عـن إسمـاعيـل ضحـك بخـبث :- ههـههـهه و آخيـراً لقـيت بـنت الحـلال إللـي تستـاهـلنـي ههـههـهه.
"فـِ شقـةة لمـيس".
ڪانت تجـلس لمـيس فـي غرفـتها بـِ بيـجامـةة حمـراء اللـون الـتي ڪانت تعـڪس لـون جسـد'هـا الابيـض مثـل الثـلج و رافـعه شعـرها الحـريـري بالـون الزيـتونـي ڪحڪه مُبـعثـرةة.
دخلت آلاء الـغرفـةة وهـي تُنـادي :- لمـيس.
لمـيس وهـي ترتـب الغُـرفـةة :- مـمـمـم.
آلاء :- عبـدالـرحمـٰن جـالـي النهارده المـدرسـةة وڪان شڪله مخـنوق وتعـبان اوي.
لمـيس بـِ قـلق :- ليـه أي حصـل معـاه؟.
آلاء :- مِـش عـارفـةة رفـض يتـڪلـم وقـلي أنـهُ شـاف سقـةة يـُقعـد فيـها.
لمـيس بأستـغراب :- إزاي يعـني ؟؟!.
آلاء :- مِـش عـارفـةة يـَ لمـيس.
لمـيس وهـي تلـتقـط الفـون :- أنـا هـرن علـيةة.
رنـت لمـيس علـي عبـدالـرحمـٰن الـذي لـم يـرد حـاولـت الآتصـال بيـه عـده مـࢪات وآخيـراً رد.
لمـيس بـنـرفـزه :- ليـا سـاعـه بـرن علـيك يـَ عبـدالـرحمـٰن مِـش بـتـرد ليـةة؟.
عبـدالـرحمـٰن :- معـلش يـَ سـوسـو سـايـق العـࢪبيـةة ومِـش واخـد بالـي.
لمـيس بـذهـول :- سـوسـو !!؟.
ضحڪ عبـدالـرحمـٰن :- دا دلعـڪ الجـديد أي رأيڪ؟.
اخـذت آلاء الفـون مِـن لمـيس مُتـحدثـةة بعـصبيـةة :- انـتَ بتـسمـع صـوت السـوسـو بتـعتـڪ دي وبتـروق يعـني ؟! جـتلـي المـدࢪسـةة وقلـقتـني علـيڪ اوي بسـبب شڪلك ڪان بـايـن علـيڪ مخـنوق ومـدايـق اوي.
أتنـهد عبـدالـرحمـٰن :- فـعلاً يـَ آلاء أنـا ڪُنت تعـبان قـوي.
آلاء بـِ قـلق :- ليـه أي فـي حصـل معـاك شـئ؟.
اخـذت لمـيس مِـن آلاء الفـون مُتـحدثـةة بهـدوء :- ڪلمـنا مِـش هينـفع فـي التلـفون تعـال أنـا عـاوزة اتـڪلم معـاك.
عبـدالـرحمـٰن :- حـاضـر هـخلـص المشـوار دَه وهـاجـي.
لمـيس بأستـغراب :- مشـوار أي.
عبـدالـرحمـٰن :- رايـح أعـمل إنتـرڤيـو فـي الشرڪةة إللـي بتـشتـغلـي فيـها.
لمـيس :- آه بالتوفـيق وأن شـاء اللـه هتتقـبل.
عبـدالـرحمـٰن :- أن شـاء اللـه ويـلا سـلام عشـان وصـلت.
لمـيس :- سـلام.
"فـِ الشرڪةة تحـديـداً مڪتب فـارس الشـرقـاوي".
ڪان قـاعـد بيلـهي نفـسهُ فـي الشُـغل بيحـاول يهـرب مِـن الڪابـوس إللـي بيعـيشـهُ الفـترةة دي دق البـاب.
فـارس :- أُدخـل.
دخـلت نـورا بـدلال مُتـحدثـةة بـِ نعـومـةة :- فـِ واحـد إسـمهُ عبـدالـرحمـٰن بـرا بيـقول أن حضـرتك عـاوز تعـمل معـاه أنتـرڤيـو.
فـارس نظـر إليـها بـلا مُبـالاه :- خلـيه ُيـدخل.
خـرجـت نـورا بـنـرفـزه مِـن طريـقتهُ معـاها ودخـل عبـدالـرحمـٰن.
عبـدالـرحمـٰن :- السـلام عليـڪم.
فـارس بـجـديـه :- وعليـڪم السـلام إتفـضل.
عبـدالـرحمـٰن :- شُڪراً لـِ حضـرتڪ يـَ فنـدم.
فـارس :- عرفـني بـِ نفـسڪ يـَ عبـدالـرحمـٰن.
عبـدالـرحمـٰن :- ...
فـارس بأستـغراب :- ...
يـتبـعع ...
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
"فـِ الشرڪةة تحـديـداً مڪتب فـارس الشـرقـاوي".
ڪان قـاعـد بيلـهي نفـسهُ فـي الشُـغل بيحـاول يهـرب مِـن الڪابـوس إللـي بيعـيشـهُ الفـترةة دي دق البـاب.
فـارس :- أُدخـل.
دخـلت نـورا بـدلال مُتـحدثـةة بـِ نعـومـةة :- فـِ واحـد إسـمهُ عبـدالـرحمـٰن بـرا بيـقول أن حضـرتك عـاوز تعـمل معـاه أنتـرڤيـو.
فـارس نظـر إليـها بـلا مُبـالاه :- خلـيه ُيـدخل.
خـرجـت نـورا بـنـرفـزه مِـن طريـقتهُ معـاها ودخـل عبـدالـرحمـٰن.
عبـدالـرحمـٰن :- السـلام عليـڪم.
فـارس بـجـديـه :- وعليـڪم السـلام إتفـضل.
عبـدالـرحمـٰن :- شُڪراً لـِ حضـرتڪ يـَ فنـدم.
فـارس :- عرفـني بـِ نفـسڪ يـَ عبـدالـرحمـٰن.
عبـدالـرحمـٰن أتنـهد :- متتـعبـش نفـسڪ أنا عـاࢪف أنٍ مـرفـوض.
فـارس بأستـغراب :- ليـةة بتـقولـۍ ڪِدا ؟!!.
عبـدالـرحمـٰن :- أنا ڪُنت في لنـدن وأشتـغلـت هِـناك فـي شـرڪةة ڪبيـره جداً زي شرڪةة حضـࢪتڪ بـس للأسـف حصـل منـي غلـطةة ڪبيره مڪنتش اقـصدها وبسببـها أترفـضت مِـن الشـرڪةة وأي شرڪه بـروح أقـدم فيـها بتـرفـض.
فـارس بهـدوء :- عمـلت أي؟.
عبـدالـرحمـٰن :- ڪان فـي فـريـق عـاوزيـن يـدربـوا فـا أنـا خـدت فتـࢪة صغـيره فـي تدربـهُم وبـعدها أشتـغلـوا فـي شرڪات ڪبيـره فـي لنـدن و دَا سـبب ليـا نجـاح ڪبير ولڪن ڪان فـي حـد متـقصـدنـي شيـلنـي مبيـعات مضـࢪوبـةة بـِ 5 ملـيون.
فـارس :- ميـن الحـد دَه؟.
قـام عبـدالـرحمـٰن مُسـتعـداً للخـࢪوج :- مِـش مُـهم يـَ فنـدم عـن إذنـڪ.
فـارس بِـحـده :- أنا مقـلتـش إمشـي إرجـع أُقعـد.
قعـد عبـدالـرحمـٰن :- نعـم يـَ فنـدم.
فـارس :- هـات ملـفڪ.
إعـطيٰ عبـدالـرحمـٰن المـلف لـِ فـارس :- إتفـضل.
أخـذ فـارس مِنـهُ المـلف وظـل ينـظر فـيه قليـلاً مِـن الوقـت ثُـم تحـدث بـجـديـه :- إديٍ المـلف للسـڪرتيـره نـورا.
عبـدالـرحمـٰن بعـدم أستـيعـاب :- ليـةة ؟!! قصـدي يعـني أنـا هـودي المـلف لـِ السڪرتيـره ڪِدا معـناها اتـوظـفت !!!.
إبتـسم فـارس :- آه يـَ عبـدالـرحمـٰن أنـتَ تعتـبر نفـسڪ أتـوظـفت مِـن دلـوقـتي.
عبـدالـرحمـٰن قـام بـِ سعـادةة حـضن فـارس :- شُڪراً لـِ حضـرتك يـَ فنـدم أنا م عـارف اقـولڪ اي.
ضـحـڪ فـارس :- عـلي أي يـَ عبـدالـرحمـٰن أنـتَ مُـدرب شـاطـر.
خـرج عبـدالـرحمـٰن مِـن حضـنهُ والإبتـسامـه عريـضه علـي وجـههُ :- دا أنـتَ إللـي اطـيب مُـديـر ثُـم إلتـقط المـلف وإستـأذن بالخـروج.
"فـِ ڤـيلا فـارس الشـرقـاوي تحـديداً الجنـينـه الـتي ڪانت تتمـيز بالمسـاحـه الواسـعه وڪثره الازهار بالالوان المُختـلفه والطبيـعه الخـلابـه ڪانت تنـتمـي إللـي الڤـيلا".
تجـلس بسـنت و فـريـدةة عـلي النبـاتـات الطبيـعه.
فـريـدةة أتنـهدت :- وبـس يـَ سـتي يعـني مُلخـصاً لـِ قصـةة حيـاتـي المُمـليـه انا مِـن أول مـا سفـرت لنـدن ڪُنت 24 سـاعـه شُـغل وبـس مِـش بتـخالـط مـع أي حـد ومِـش بتـڪلـم غيـر مع المـوظـفيـن والعُمـلاء.
بسـنت :- إزاي ڪُنتـي قـادره تعـيشـي ڪِدا يـَ فـريـدةة إزاي ڪُنتـي 24سـاعـةة شُـغل ومـفيش ولا صـديـق ولا صـديـقه ولا حبـيب ولا قـريب جنـبڪ؟!.
فـريـدةة نظـرت قـدمـها فـي اللاشـئ :- مِـش عـارفـةة بـس إللـي مـريـنا بيـه صـعب يـَ بسـنت وأنـا بالـذات بـدل الڪرسـةة بقـوا إتـنيـن فـا حـاولـت أهـرب مِـن إللـي عشـتهُ.
بسـنت :- أنـتِ لسـه بتـحبيـه؟؟.
إتنـهدت فـريـدةة تنـهده طويـله عـبرت عـن ڪُل مشـاعـرها تجـاهُ الـذي ڪان يـراقـبها مِـن بعـيد.
إبتسـمت بسـنت بِمـرح :- متـقلـقيش مِـش هيبـقيٰ غيـر ليـڪي.
نظـرت فـريـدةة إليـها بأبتـسامـةة :- يـَ رب.
"فـِ شقـةة لمـيس".
ڪانـوا يجـلسـون فـي الصـالـه مُـنتـظريـن وصـول عبـدالـرحمـٰن ... وعـندما البـاب دق تسـبقا ڪلاهُـما لمـيس وآلاء ونـجحـت لمـيس فـي فتـحـهُ.
عبـدالـرحمـٰن بأبتـسامـةة :- وحشـتيـني يـَ سـوسـو.
لمـيس :- و أنـتَ ڪمان وحشـتنـا اوي يـَ عبـدو.
دخـل عبـدالـرحمـٰن قـبل جبـه ڪـࢪيمـةة فهـو يعـتبـرهـا اڪثر مِـن امـهُ ... وايـضاً سـلم عـلي آلاء.
لمـيس :- قـولـنا بـق أي سـر الإبتـسـامـةة دي؟.
عبـدالـرحمـٰن بِمـرح :- وَ آخـيراً إتـوظـفت.
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
لمـيس بـِ سعـادةة :- آحلـيٰ خبـر سمـعتـهُ.
ڪࢪيمـةة :- ربنـا يرزقـڪ و يـڪرمك يـَ بنـي.
آلاء بِـمـرح :- أوعـي علـي النـاس إللـي هتشـتغـل فـي شرڪات عالـميه قولـي يـَ عبـدو هتـجبلـي أي مِـن أول مُـرتب ليـك؟.
ضحـڪ عبـدالـرحمـٰن :- أي حـاجـةة عـوزاهـا لـولـو أنـا عيـونـي ليـها.
ڪـࢪيمـةة بـجـديـه :- إللـي سمـعتـهُ دَه صـح يـَ عبـدالـرحمـٰن؟!.
عبـدالـرحمـٰن :- ايـوا يـَ خالـتي بـس أنا عمـلت ڪِدا عشـان مديـقش علـيڪم.
ڪـࢪيمـةة بِـحـده :- أي الهـبل إللـي بتـقولـهُ دَه انـتَ هتـسيـب الشـقةة إللـي شُفـتها وتـيجـي تُقـعـد هِـنا.
عبـدالـرحمـٰن :- بـس يـَ خالـتي ...
قاطـعتـهُ بصـرامـةة :- إللـي قـولتـهُ دَا أمـر يـَ عبـدالـرحمـٰن فـاهـم ولـغايـه مـا تيـجي تُقـعد هِـنا لِسـانڪ ميخـطبـش لسـانـي ... ثُم قـامـت.
نـظر عبـدالـرحمـٰن إلـي آلاء الـذي نظـرت إلـيه موافـقه عـلي ڪلام مامـتها ثُـم دخـلت غـرفـتها ... نـظر إلـي لمـيس الـذي قـامـت مُقـتربـةة منـهُ.
متـحدثـةة بِهـدوء :- متـزعـلش مِـن مـامـا يـَ عبـدالـرحمـٰن هـي زعـلت أوي لـما عـرفـت أنـك شـوفـت شقـةة وعـاوز تُـقعـد لـِ وحـدك.
عبـدالـرحمـٰن :- هـي مِـن حقـها تـزعـل بـس انـا محـتاج اقـعد لـوحـدي شـويـةة.
لمـيس :- مـامـا مِـش هتـفهـم إللـي أنـتَ بتـقولـهُ دَه يـَ عبـدالـرحمـٰن وبعـديـن ليـه تُقعـد لـوحـدك فـي أي؟.
أتنـهـد عبـدالـرحمـٰن :- مِـن أول مـا شفـتهـا يـَ لمـيس وبـقيـت عـاوز ابـعد عـن العـالـم ڪُلـه وافـڪر فيـها.
لمـيس بأبتـسامـةة دافـئه :- مـين هـي دي؟؟!.
إبتـدأ عبـدالـرحمـٰن بـِ قـص ڪُل شـئ لـِ لمـيس فـهو لا يخـبئ عنـها أي شـئ ويحـڪي إليـها ڪُل شـئ.
"فـِ قسـم تحـديـداً مڪتب حمـزةة".
ڪان مـشغـولاً بالـمُهـمه الـذي ڪلفـها المُـديـر إليـه وهـو يعـمل جـاءه إتصـال مِـن فـارس.
حمـزةة :- الـو.
فـارس :- فيـنـك؟.
حمـزةة :- فـي القـسم.
فـارس بـنـرفـزه :- أنـتَ أي يـَ بنـي آدم أُختـك فـي أول يـوم تشـوفـها فـيه بعـد 6 سنـين متقـعدش معـاهـا ساعـتين !.
حمـزةة :- ڪان لازم أشـوف المُهـمه دي يـَ فـارس.
فـارس :- المُـهمـةة لـو إتـأجلـت لـِ بُـڪره هيـحصـل أي ؟ انـا مـروح الڤيـلا هَعـدي علـيك أخـدك.
حمـزةة :- لا أنـتَ إمـشي أنـا قـربـت أخلـ ...
قـاطـعـهُ فـارس بصـرامـه :- قـولتـلك هعـدي علـيك أخـدك يـَ حمـزةة ... ومـتنـساش أختـك مِـش هبـلةة لـو شڪت فـي حاجـه هتـلف لغـايـه مـا تعـرفـها.
أتـنهـد حمـزةة :- تمـام عـدي علـيا.
"فـِ مڪان شبـه مـهجـور".
إسمـاعيـل بـنـرفـزه :- فيـن الحيـ'ـوان هيـثم؟.
. . . . :- يـَ بـاشـا هـروح فيـن مِـش هيـتأخـر.
إسمـاعيـل :- إخـلص روح ضـور علـيه وهتـهولـي.
وبيـنمـا الـرجـل الـذي ڪلـفهُ إسمـاعيـل أن يضـور عـلي هيـثم يسـتديـر لـِ يمـشـي قـاطـعهُ تـدخـل هيـثم.
إسمـاعيـل :- ڪُنت فـين يـَ حيـ'ـوان أنـتَ.
هيـثم :- عـرفـت ڪُل حـاجـه عنـها يـَ بـاشـا هـي بنـت إسمـها لمـيس بتـشتـغل فـي شرڪةة عايـشه مـع أُمـها وأُخـتها و أبـوهـا متـوفـي.
إسمـاعيـل بتـساؤل :- بتـشتـغل فـي شرڪة ميـن؟.
هيـثم :- فـي شـࢪڪةة الـبيـه فـارس الشـࢪقـاوي.
إسمـاعيـل بأرتبـاك :- فـارس الشـرقـاوي !! أي إللـي لمـها علـي شرڪةة الـراجـل دَه !.
هيـثم :- معـرفـش يـَ بـاشـا بـس هُـمن نـاس غلـبانـه و عايـشيـن فـي حالـهُم وڪمان البـنت لمـيس ڪُل الشـارع بيـحڪي علـي أحتـرامـها واخـلاقـها.
إبتـسـم إسمـاعيـل :- عـرفـت شقـتهُـم فيـن؟.
هيـثم :- ايـوا يـَ بـاشـا عـرفـت ساڪنه فيـن.
"فـِ شقـةة لمـيس".
ڪانت تتـجهـز علـي المـرأه لبـست دريـس فضـفاض بالـون الاسـود و لـفت الخِـمار لفـه مُمـيـزه بالـون البيـچ والنِـقاب باللـون البيـچ ايـضاً.
ثُـم نـزلـت مِـن الـبيـت بـرفقـه عبـدالـرحمـٰن و آلاء.
وصـلو مـدرسـةة الثـانـويـه وفجـأه ...
يـتبـعع ...
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
"فـِ شقـةة لمـيس".
ڪانت تتـجهـز علـي المـرأه لبـست دريـس فضـفاض بالـون الاسـود و لـفت الخِـمار لفـه مُمـيـزه بالـون البيـچ والنِـقاب باللـون البيـچ ايـضاً.
ثُـم نـزلـت مِـن الـبيـت بـرفقـه عبـدالـرحمـٰن و آلاء.
وصـلو مـدرسـةة الثـانـويـه وفجـأه ظهـرت عـࢪبيـةة فخـمةة بالـون الاسـود نـزلـت مِـنهـا بسـنت بِـرفقـه أُخـها الـذي عنـدما نـزل بالبـدلـه السـوداء الرسمـيه الـتي تُـبرز عضـلاتـهُ اصبـحو ڪُل البنـات ينـظرون إلـيه بأعجـاب شـديـد ... نـزلـت بسـنت وعنـدما لمـحت آلاء رڪضـت إليـها وسلـمت علـيهـا وايـضاً نزلـت لمـيس سلـمت علـيهـا ثُـم رڪبت السيـارةة أمـا عـن عبـدالـرحمـٰن ظـل ينـظر إليـها مِـن داخـل العࢪبيـةة ولم ينـزل ... وعـن فـارس فـڪان يـࢪاقـب الآعيـن الـتي تنـظر لـِ أخـتهُ بـِ حـدةة.
"فـِ جِنـاح حمـزةة الـذي يـنتـمي لـِ ڤيـلا فـارس".
فـريـدةة بـِ زهـق :- اووف دَا ڪُله نـوم يـَ حمـزةة أنـا همـشـي وهسيـبك.
حمـزةة بـِ نـعاس :- معـلش يـَ حبيـبتي أنا مِـن ساعتـين نـائـم مِـش هقـدر أقـوم خـلي عصـام يوصـلك.
فـريـدةة ولقـد فـرحـت مِـن داخـلهـا جـداً واظهـرت العڪس :- اوكِ بـس إعـمل حسـابك لمـا اجـيٍ هتـخرجـني.
حمـزةة بـِ نـعاس :- عيـوني يـلا إطلـعي وخُـدي البـاب وراڪي.
خـرجـت فـريـدةة وهـي تمـثـل الـديـق ولڪن عنـدما قفـلت البـاب إبتسـمت بـِ فـرحـه ونـزلـت راڪضه وعنـدما وجـدتـهُ يتحـدث مـع بعـض مِن الحـراث إزدادت فـرحتـها وإتجـهـت إليـه.
فـريـدةة :- احـم يـَ استـاذ عصـام.
نظـر عصـام إلـيها ثُـم تـرك الحُـراث مُتجـهً إليـها :- صبـاح الخـير يـَ آنـسيٰ فـريـدةة.
فـريـدةة بأبتـسامـةة :- صبـاح الخـير احـم ممڪن لو فـايـق توصلـني الشرڪةة.
عصـام :- أي لـو فـايـق دِي !! أنـا لـو مِـش فـايـق هفـضالك يـَ جمـيل.
إبتـسمـت فـريـدةة بـخجـل ثُـم رڪبت العـربيـة وانـطلـقا.
"اللـهُـمَ صـل وسلـم وبـارك علـي سيـدنا محـمدﷺ".
تحـت مـبنـيٰ الشرڪةة نـزلـت لمـيس مِن العـربيـه الـتي لم تعـطي أي إهـتمام لـِ فـارس ونـزل عبـدالـرحمـٰن ثُـم دلـفوا لـِ داخـل الشرڪةة.
أمـا عـن فـارس فـڪان يغـلي مِن داخـلهُ ثُـم دخـل الشرڪةة ولڪن وهـو يداخـل اوقـفهُ صـوت.
فـريـدةة بأبتـسامـةة :- فـارس صبـاح الخـير.
فـارس :- صبـاح الخـير ... فيـن حمـزةة ؟!.
فـريـدةة :- حمـزةة مـࢪضـاش يقـوم مِن النـوم فـا قـلي خـلي عصـام يوصـلك.
فـارس شـاور لـِ عصـام أنـهُ يقـرب مُتـحدث :- ڪويس انا ڪُنت محـتاجـةة.
عصـام :- نعـم يـَ بيـه؟.
فـارس :- يـَ عـم بيـه أي !!أنـا إسـمي فـارس مِـش بيـه.
عصـام بأبتـسامـةة :- أؤمـرنـي يـَ فـارس.
فـارس :- الآمـر للـه يـَ عصـام هـاا عمـلت أي؟.
نظـر عصـام إلـي فـريـدةة ثُـم اعـاد نظـࢪه إلـي فـارس :- فـي شـويـةة معـلومـات لازم حضـرتك تشـوفـها.
فـارس :- تـمام إستـنانـي فـي مڪتبـي.
عصـام :- تمام.
امـسك فـارس بِيـد فـريـدةة ثُـم دلـفو إللـي الشرڪةة فـوجـد لمـيس و عبـدالـرحمـٰن مـا زال يتـحدثـون ويضحڪون ... حمـحم ثُـم تحـدث بصـوت عـالـي :- الڪُل يـرڪز معـايا الآنسـيٰ فـريـدةة عمـرآن أُخـت حمـزةة عمـرآن ضيـفتـا هِـنا فـي الشـࢪڪةة لـغـايـه مـا شرڪتـها تتـأسس ... وخـلال الفتـره إللـي هتـقعـدهـا هِـنا هتـاخـد مقـاس ڪُل مـوظـف عشـان هـيبـقيٰ فيـه زيّ مُـوحـد لـِ ڪُل قسـم في الشرڪةة.
زفـرت نـورا بـديـق :- وإللـي مِـش مـوافـق.
شـاور فـارس إلـي بـاب الشرڪةة :- يتـفضـل.
مـوظفـةة :- يـَ اسـتاذ فـارس أنـتَ ڪد حضـࢪتك بتعـم ...
قطـعهـا فـارس بصـرامـةة بإضـافـه إلـي صـوتـهُ العـالـي :- أنـا عـارف بعـمل أي ڪويس ... ثُـم اڪمل حـديـثهُ وهـو ينـظر لـِ ڪُل الموظـفيـن مُتـحدث بصـوت آعـليٰ :- هـاا فـي حـد مُـعتـرض؟.
وهُـنا عـم الصـمت عـلي جمـيع المـوظفـين ولا احـد تحـدث.
اڪمـل فـارس حـديـثهُ نـاظـراً إلـي لمـيس :- هتـاخـدي الآنسـيٰ فـريـدةة تعـࢪفيـها التفـاصـيل ... ثُـم نظـر إلـي عبـدالـرحمـٰن وأنـتَ إلـحقـني عـلي مڪتـبي.
"فـي المـدرسـةة الثـانويـه".
آلاء :- ماشـاء اللـه عـلي اخـوڪي ضخـم اوي.
بسـنت تُـمثـل الغـࢪور بـِمـزاح :- يـَ خـتي انـا اخـويـا ڪُله عـلي بعـضهُ حلـو ڪفايـه بصـتهُ تخـليڪي تجـري مِن قـدامـهُ مِن الخـوف.
آلاء :- ههـهه ثُـم اڪملـت بتـوتـر احـم هـو أنـتِ معـاكِ قـرايـب يعـني قصـدي علـي ... عـلي إللـي جيـه و اخـدنـا.
بسـنت :- تُقـصدي حمـزةة دَه إبـن عـمي وزي اخـويا بالظبـط معـاه اُخـت لـو قعـدتـي معـاها تحـبيـها اوي يـَ آلاء هقـبيٰ اعـزمـك أنـتِ و لمـيس عنـدنا عشـان تتـعرفـي علـيها وڪمان لمـيس وحشـتني اوي.
آلاء :- لا بـلاش مـامـا ولمـيس مِـش هيـرضـوا.
بسـنت بأستـغراب :- ليـةة؟.
آلاء :- فُـڪك هقـبي اتـعرف علـيها فـي أي وقـت ويـلا البـريك خلـص.
بسـنت وهـي تلتـقط شنـطتـها :- لا مفـڪنـيش هعـࢪف يعـني هعـرف ليـه مِـش هيـرضـوا.
"فـي الشرڪةة تحـديداً مڪتب لمـيس".
فـريـدةة بإعـجاب :- 𝑾𝑶𝒐𝑾 التصـميم تُحـفةة بجـد يـَ لمـيس ... أنـتِ مُـصممـةة؟.
لمـيس بأبتـسامـةة :- لا مِـش مـصممـةة بـس بحـب التصـاميـم.
فـريـدةة :- أنـتِ مـوهـوبـةة انـا شڪلي هحـتاجك فـي شرڪتـي.
لمـيس بأبتـسامـةة :- اڪيد أنـا اتـشرف.
فـريـدةة :- دا مِن ذوقـك يـَ قمـر ... ڪِدا مِـش فـاضـل غيـر المقـاسات.
لمـيس :- آه صحـيح أنا ڪتبـت ڪُل الأسـماء هِـنا مفضـلش غيـر تضيـفي المقـاسات بتـعتهـم.
فـريـدةة بأبتـسامـةة :- شُڪراً اوي يـَ لمـيس أنـتِ وفـرتـي علـيا وقـت ڪبير.
لمـيس بأبتـسامـةة :- علـي أي يـَ حبيـبتي دَه واجـبي.
وفـجأه دخـل فـارس المڪتب.
فـريـدةة بخـضه :- أي يـَ فـارس خضـتـني.
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
لمـيس بـديـق :- قـوليـلو يـَ فـريـدةة عشـان أنا شعـري شـاب.
لاحـظت فـريـدةة تغـير لمـيس المُفجـأ ولـڪن تجـاهـلت مضحـڪةة :- ههـهه البـنت فـي عـز شبـابـها يـَ فـارس وشعـرها شـاب مِن الخضـات حـرام علـيكِ.
فـارس بـجـديـه :- عمـلتـو أي؟.
فـريـدةة :- أنا معـملـتش أي شـئ لمـيس بصـࢪاحـه عمـلت شُـغل ممـتاز ماشاء اللـه ڪتبـت الأسـماء بالتـرتـيب والأهـم ࢪسـمت تصـميـم للـزيّ الجـديد.
فـارس بـجـديـه :- ملـهوش لازمـةة.
فـريـدةة بأستـغراب :- إزاي يعـني ؟!!.
فـارس بـجـديـه :- ڪُل مـوظـف فـي الشـࢪڪةة هيـختـار تصـميـم مِن الالبـوم تبـعك يـَ فـريـدةة.
فـريـدةة :- اوكِ بـس فڪره لمـيس ڪويسـه اوي يـَ فـارس وبعـدين هـي تعـبت فـي التصـميـم اوي.
فـارس :- دي حـاجـةة متخـصنيـش بـس مُمـڪن لو تحـبي تضـيفي تصمـيمـها في الألبـوم بتـاعك ... ثُـم نظـر إلـي لمـيس مُتـحدث بـجـديـه بعـد ڪِدا رڪزي علي شُغـلك وبـس يـَ آنـسيٰ لمـيس ... وبعـدمـا قـال هـذه الڪلـمات إلـي لمـيس الـتي تـوجـعت جداً مِن حديـثهُ وطـࢪيقـتهُ خـرج مِن المڪتب.
نظـࢪت فـريـدةة عـلي اعيـن لمـيس الـتي تـحاول أن تُـداري دمـوعـها ثُـم تحـدثـت :- طيـب يـَ لمـيس أنـا هـروح أشـوف شُغـلي وحـاولـي متـزعلـيش مِن فـارس هـو اڪيد مِـش قصـدهُ يجـرحك.
هـزت لمـيس ࢪأسـها بالإيجـاب فهـي لا يمـڪنـها التـحدث ولـو تحـدثت فـإن دمـوعـها ستسـبق حديـثها ... وعـندما خـرجـت فـريـدةة متـنرفـزه مِن فـارس ومتـوجـه إلـي مڪتبـهُ إنفـجرت لمـيس فـي البـڪاء.
ڪانت فـريـدةة تسـير بغـضب مُتجـهه إلـي مڪتب فـارس خبـطت فـي شـاب وجـأت لـِ تسـبهُ.
فـريـدةة بأبتـسامـةة :- أي دَا عبـدالـرحمـٰن !!.
عبـدالـرحمـٰن بأبتـسامـةة :- إزيٍ حضـࢪتك يـَ آنسـيٰ فـريـدةة؟.
فـريـدةة بأبتـسامـةة :- الحمـدللـه بخـير أنـتَ إتعـينت هِـنا؟.
عبـدالـرحمـٰن :- ايـوا الحمـدللـه متـعيـن جديـد.
فـريـدةة :- شـوفـت أنـا قـولتـلك بعـد الصـبر مفـيش غيـر جبـر ࢪبنـا.
عبـدالـرحمـٰن بأبتـسامـةة :- فعـلاً أنـتِ بتـعمـلي أي هِـنا ؟ و الأستـاذ فـارس خطـيبـك ولا أي؟.
ضحڪت فـريـدةة :- خطـيبـي أي !! لا مِـش خطـيبـي دَا إبـن عمـي وزي أخـويا.
عبـدالـرحمـٰن :- اصـلي شوفـتهُ الصـبح ماسـك يدك بس تمـام منـوࢪه الشرڪةة ڪُلها يـَ آنـسيٰ فـريـدةة.
فـريـدةة بأبتـسامـةة :- بنـوࢪك يـَ أستـاذ عبـدالـرحمـٰن.
ثُـم سلڪا ڪُل واحـداً منـهم طـريـقهُ فـا فـريـدةة مُتـجه إلي مڪتب فـارس و عبـدالـرحمـٰن متـجهُ إلـي مڪتبـهُ.
"فـِ مڪان شبـه مهـجور".
إسمـاعيـل بعـصبيـةة :- يـَ حسـن.
حسـن بأرتبـاك :- نعـم يـَ معـلم؟.
امسـڪهُ إسمـاعيـل مِن ذراعـهُ بالقـوه :- تـروح دلوقـتي تلـبس هدمـه نظيـفه و تطـلع عـلي البـنت إللـي إسـمها لمـيس.
حسـن بألـم :- حـاضـر يـَ معـلم هعـمل إللـي تقـولي علـيه بـس ونـبي سـيب يـدي متـوجعـني.
تـرك إسمـاعيـل ذراعـهُ متـحدث :- إخـلص روح غيـر هـدومـك المـعـفنـ'ـةة دي وبـعدها تيـجي هقـولك عـلي ڪلمـتين تنـفذهـم بالحـرف الـواحـد.
حسـن بخـوف :- حـ حـاضـر يـَ معـلم.
ثُـم إختـفي مِن قـدامـهُ راڪضاً بـِ خـوف.
"فـِ الشرڪةة تحـديداً مڪتب فـارس الشـرقـاوي".
دخـلت فـريـدةة المڪتب وهـي ڪُلها غـضب مِن فـارس.
فـارس بـحده :- بعـد ڪد لـما تُدخـلي خبـطي.
فـريـدةة بعـصـبيـةة :- مُمـڪن أعـࢪف أي الطـࢪيـقةة إللـي ڪلـمت لمـيس بيـها؟!.
فـارس ببـرود :- متدخـليش بيـني وبيـن موظفـينـي.
فـريـدةة بصـرامـةة :- فـارس إتڪلم معـايا ڪويس انا مِش لـمي اوكِ.
فـارس :- فـريـدةة إبعـدي عـن مُعمـالـتي مع الموظفـين خصـوصاً لمـيس.
فـريـدةة :- انـتَ ليـه بتتـعامـل معـاهـا بالشڪل دَه ؟ انـتَ بتـستـغل أنـها محـتاجـةة للـشُغـل فـا عشـان ڪِدا تجـرح ڪرمتـها ! انـتَ نسـيت أنـك ڪُنت في مڪان لمـيس فـي يوم مِن الأيـام و اتبـهدلـت وحسـيت بأللـي حاسـه بـِه لمـيس واڪتر ليـةة بـق بتـخليـها تحـس بنـفس شعـوࢪك ؟ مع انـهُ شعـوࢪ ز'بـالـةة يـَ فـارس ... سبـت البـنت هتعـيط بسـببك ومشـيت.
فـارس بِجـمود :- فـريـدةة رڪزي في شُغـلك وبس.
فـريـدةة بـذهـول :- أنـتَ متغـيرتـش يـَ فـارس !؟ أنـتَ زي مـا أنـتَ عـايـش فـي المـاضـي !؟ أنـتَ لغـايه دلوقـتي بتـحاول تـاخـد بتـار النـاس عـلي إللـي حصـلك ! طيـب هُـمن ذنبـهُم أي انـهم يعيـشوا نفـس شعـوࢪك !.
إنفـجر فـارس مُتحـدث بصـوت عـالـي :- وأنـا ذنبـي أي يـَ فـريـدةة لمـا الحـاجـةة الحـلوه إللـي فـي حيـاتـي تخـتفي فجـأه تـروح مـني وأنا مڪنتـش عامـل حسـابـي لِـده ڪُنت لسـه عيـل مـراهـق عنـدهُ 18 سنـةة ڪان ڪُل حيـاتهُ باباه إللـي فتـح عيـنهُ وملـقاش غيـࢪهُ فـي الدنـيا إللـي عوضـهُ عـن حنـان الام يخـتفـي فجـأه يمـوت مقـتول مِن إنـسان و'سخ مُجـࢪم بعـدها عيـشت حيـاتـي مذلـول مِن الشرڪةة دي لـِ الشرڪةة دي ڪُنت بشـتغل ولا ڪأني خـدام أيي قـولـيلي أنا ذنـبي أي ؟؟!.
فـريـدةة الدمـوع تجمـعت فـي اعيـنها حُزنـاً علـي إبن اعمـها :- طيـب إهـدئ أنـا مڪنش قصـدي ڪِدا انـا اسـفه.
إتنـهد فـارس بتـعب :- إتفـضلـي يـَ فـريـدةة.
فـريـدةة بنـفي :- لا طبـعاً انا مِش هسيـبك ڪِدا.
فـارس :- متـقلـقيش ࢪوحـي أنـتِ شوفـي شُغـلك و نادي لمـيس معـاكِ.
فـريـدةة بتـوتـر :- فـارس بـلاش لمـيس تيـجي دلوق .
قاطـعهـا فـارس :- مِـش هـأذيـها يـَ فـريـدةة ناديـها.
فـريـدةة :- حـ حـاضـر.
خـࢪجـت فـريـدةة مـِن مڪتب وهـي قلـقانـه عـلي فـارس وايـضاً قلـقانـةة عـلي لمـيس فـلا تعـلم مـاذا سيـفعـل فـارس فـي هـذه البـنت ثُـم إتجـهت إلي مڪتب لمـيس لتخـبرهـا أن فـارس يريدهـا.
"فـِ القـسم تحـديداً مڪتب المُـديـر".
مصـطفـي :- ها عـرفـت أي شـئ جديـد؟.
حمـزةة :- عـرفـت ڪُل المعلـومـات عنـهُ فـاضـل بـس يستـقر في مڪان عشـان هـو شاڪك أننـا مرقـبيـنهُ.
مصـطفي طبـطب علـي ڪتف حمـزةة مُبتـسمـاّ :- أنـتَ تعـبان الفتـࢪةة دي قوي يـَ حمـزةة فا تقـدر تاخـد يومـين إجـازةة ولو حـصل أي جـديد انا هبلـغك.
حمـزةة بأبتـسامـةة :- شُڪراً يـَ مصطـفي بيـه.
مصـطفي :- الـعفـو يـَ بنـي علـي أي.
"فـِ الشرڪةة فـارس الشـرقـاوي".
اخـبرت فـريـدةة لمـيس أن فـارس يريدهـا في المڪتب ثُـم قامت لمـيس مُتجـه إلي المڪتب وطول مـا دخلـت تفـأجـأت ...
يـتبـعع ...
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
"فـِ الشرڪةة فـارس الشـرقـاوي".
اخـبرت فـريـدةة لمـيس أن فـارس يريدهـا في المڪتب ثُـم قامت لمـيس مُتجـه إلي المڪتب و أول مـا دخلـت تفـاجـأت بأن المڪتب فـاضـي ولـم تجـد فـارس ثُـم استـدارت لتـرجـع إلـي مڪتبـها اوقـفه صوتـهُ.
فـارس بهـدوء :- تعـالـۍ.
نظـرت لمـيس إلـي المـڪان الـذي يخـرج مـنهُ صـوتـهُ وجـدتـهُ واقـف يعطـيها ظهـرهُ فـي رڪن بعـيد نـاظـراً إلـي الشـاࢪع لأن الشـرڪةة ڪانت ڪُـلها تتـحاوط بالـزجـاج الشـفاف فـا بالأمـڪان النـظر لـِ أي شـئ في الطـريـق.
تقـدمـت لمـيس إليـه قـاصـده أن تتـرك مسـافـه بيـنهم مُتـحدثـةة بهـدوء :- نعـم يـَ فنـدم؟.
أستـدار فـارس إليـها ثُـم أخـذ ينـظر إلـي أعيـنها البـونيـتيـن الواسـعتيـن اللـذان يحـاوطـهُمـا رمـوش ڪثيفةة فقـط دون أن ينـطق بحـرف وذالك ذاد تـوتـر لمـيس مِن نظـࢪاتـهُ القـائـمةة علـي اعيـنها دون أن يرمش.
حمـحمت قائلـةة :- فـريـدةة قالـتلـي أنـك أنـتَ ...
قاطـع حديـثها دخـول لمـۍ المڪتب بـدون أن تدق البـاب أو احد أذن إلـيها بدخـول ... وعنـدما دخـلت اخـذت تنـظر إلـي لمـيس بحـقد و ڪراهـيه ظاهـره ثُـم إنتـقلـت بأعيـنها إلـي فـارس.
لمـۍ بأبتـسامـةة :- هـاي حبـيبـي وحشـتنـي اوي.
فـارس بِـحـده :- جيـتي هِـنا ليـه؟.
لمـۍ :- جايـه اشـوف فـريـدةة هـي وحشـتنـي اوي.
فـارس بهـدوء :- تـمام روحـي عـلي مڪتبـها.
القـت لمـۍ نظـره اخيـره عـلي لمـيس بحـقد و الڪراهـيه ثُـم ذهـبت مُتـجهه إلـي فـريـدةة.
اڪمل فـارس بهـدوء :- هتـمشـي متـقلقـيش.
أومـأت لمـيس ࢪأسـها بالأيـجاب قائلـةة :- محـتاج مـني حـاجـةة يـَ فنـدم؟.
نظـر إليـها فـارس لـِ دقـائـق ثُـم اردف :- إتفـضلـي.
خـرجـت لمـيس وهـي فـي رأسـها آلـف سؤال و سـؤال ... فـالمـاذا ارادهـا فـارس فـي مڪتبـه !؟ وعنـدما ذهبـت إليـه لـم يتـحدث بـل اخـذ أن ينـظر إلـي اعيـنها فقـط !!.
"لا آلـه إلا أنـتَ سُبـحانـك إنٍ ڪُنت مِن الظـالمـين".
ڪانت تسـير آلاء باحـثه عـن سيـارةة تأخـذهـا إلـي المنـزل بعـد أن إنـتهـت مِن اليـوم الـدارسـي و وداع صديـقتـها ... اوقـف فـِ طـريـقهـا شابـين.
شـاب¹ بأبتـسامـةة خبيـثةة :- القمـر مـاشـۍ واحـدهُ ليـةة؟.
شـاب² :- هـو فـي واحـده حلـوه زيـك تمـشي مِن الطـريـق دَه لوحـدهـا !!.
آلاء إبتـعدت عنـهم ولـقد إرتسـمت مـلامـح الخـوف عـلي وجـههـا :- إبعـدو مِن طـريقـي.
شـاب¹ ضحـك بسـخࢪيـةة :- دِي طلـعت قمـر وطيـوبـه ڪمـان حلـو اوي.
شـاب² بأبتـسامـةة :- تعـالـي إحـنا هنـوصـلك مينـفعـش واحـده حلـوه زيـك تمـشي لوحـدها ڪِدا.
وجـاء ليـمسـك يـديهـا اوقـفهُ صـوت افـزعـهُ مِن مڪانهُ.
حمـزةة ولقـد ڪان بـاين علـيه أن وصـل لـِ آقـصي غضـبهُ :- وقـففففف.
نظـرا الشـابيـن إلـي ذالك الذئـب ثُـم رڪضو مُسـرعيـن بخـوف مِن ذالك الـرجـل الـذي ڪان واقـفاً و اعيـنهُ يخـرج مـنها شـرار.
إقتـرب حمـزةة بهـدوء مِن آلاء :- أنـتِ ڪويسـةة؟.
آلاء والدمـوع عـلي خـدودهـا :- ڪويسـه الحمـدللـه شُڪراً لـِ حضـرتك.
حمـزةة :- لا شڪر عـلي واجـب إتفـضلـي إرڪبي اوصـلك.
آلاء بنـفي :- لا شُڪراً لـِ حضـرتك.
زعـق حمـزةة بـعصـبيـةة :- يعـني أي ؟! عـاوزة تڪملـي واللـه آعلـم هتـشوفـي أي تـاني أنـتِ و ماشيـه ! مِـش ڪفايـةة شويـه الاو'سـاخ دولـه تعـرضـو لـِ طـريقـك ! إرڪبي بـدلاً أُقسـم باللـه هشيـلك وهـدخـلك غصـب.
آلاء بـعصـبيـةة :- أنـتَ ليـه بتـزعقـلي وبتتـڪلـم معـايا بالـطريقـةة دِي ؟!.
حمـزةة بـعصـبيـةة :- عشـان مِـش بتـسمـعي الڪلام.
أتنـهدت آلاء :- تـمام شُـڪراً لـِ حضـرتك تعـبتـك معـايا.
حمـزةة نـظر إلـي اعيـنها مُتحـدث مِـن بيـن اسـنانهُ :- يعـني مِـش هتـرڪبـي؟.
آلاء :- انا آسـفه بِجـد مِـش هقـدر ولا هـينفـع.
حمـزةة بأستـغراب :- ليـه ؟؟!!.
آلاء بتـوتـر :- مِـش هيـنفـع أࢪڪب معـاك وأنا معـࢪفڪش ولا أنـتَ يعـني ...
قاطـعهـا حمـزةة بتـفهـم :- تمـام يبـقي هستـنيٰ معـاڪي لغـايـه مـا تلاقـي عربيـةة أو اوبـر.
آلاء :- مـا برضهُ مِـش هيـنفـع توقـف ...
قاطـعهـا بصـرامـه :- هُـمن حلـين لا تخـلينـي اوصـلك لا إلا هسـتنـيٰ معـاڪي.
هـزت آلاء رأسـها بالإيـجاب ثُـم سنـدرت عـلي الحـائط و حمـزةة سنـد عـلي عربيـه ثُـم وأخـذ ينـظر إلـيها ... توترت آلاء مِن نظـراتـهُ ولڪن حاولـت أن تتـحشـيٰ النـظر إليـه ...وآخـيراً جاء تاڪسي اوقـفهُ حمـزةة ورڪبت آلاء ذاهبـه إلي البيـت ورڪب حمـزةة سيـارتهُ ذاهـباً للشرڪةة.
"فـِ الشرڪةة تحـديداً مڪتب فـريـدةة".
ڪانت تشـتغـل بإتقـان فـهي تُـحب شُـغلـها جداً ولڪن قطـعهـا دخـول لمـي المُعتـاد دون أن تدق البـاب رڪضت إلي فـريـدةة و حضنتـها.
لمـي بأبتـسامـةة :- عاملـه أي وحشتـيني اوي.
خـرجـت فـريـدةة مِن حضـنهـا مُتـحدثـةة بسـخريـه :- وحشـتك اوي !!؟ عشـان ڪِدا ڪُنتي في إستـقبالـي لمـا جيـت.
لمـي تتـصنـع الإبتـسامـةة :- سـوري يـَ قلـبي مڪنتش فاضـيه وللـه فـارس سبـلي شُـغل ڪتير في الشرڪة.
فـريـدةة :- ولا يهـمك أنـتِ عاملـةة اي؟.
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
لمـي :- بخـير يـَ حبيـبتي بـس ...
قاطع حديـثها دخـول حمـزةة بأبتـسامـةة العـريضـةة لـِ اخـتهُ.
حمـزةة :- حبيـب قلـبي وحشـتيـني قوي.
فـريـدةة حضـنت أُخـها :- وأنـتَ ڪمان وحشـينـي اوي قـولـي هتـوديـني فيـن النـهاردةة؟.
حمـزةة :- هـوديـڪي أي مڪان حابـةة تروحـيه.
فـريـدةة بـِ حمـاس :- اوكِ هخـلص شُـغل وهـرجـع الڤـيلا عشـان بسـنت تروح معـايا.
لمـي هـي و خـارجـه مِن المڪتب :- وانا ڪمان هستـناڪي في الڤيـلا ...بعـدها خـرجت.
فـريـدةة بـديـق :- أبـو شـڪلك يـَ شيـخه.
ضحك حمـزةة :- حـرام علـيڪي ليـه ڪِدا !.
فـريـدةة :- ليـةة ڪِدا !؟ لمـي طول الفـتره إللـي غبـتهـا مڪنتـش بتـڪلمـني يـَ حمـزةة حتـيٰ مهـنش علـيهـا تسـأل ولـو علـي الـواتـس مِـش لازم تـرن ولمـا جيـت ملقـتهـاش في إنتـظاري إزاي عـاوزنـي احـبها واتقـبلـها !!؟
حمـزةة :- خـلاص يـَ حبيـبتي متـزعلـيش لمـي لغـايـه دلـوقـتي طايـشه مع أنـها ڪبيره متشـغلـيش بالك بيـها ... ثُـم اڪمل بِمـرح خلـصي بُسـرعةة عاوز اوديڪي امـاڪن ڪتيرةة قوي.
فـريـدةة بأبتـسامـةة :- اوكِ.
"فـِ المـڪان شبـه المهـجور".
ڪان يجـلس علـيٰ ڪرسـيهُ يشـرب فـي شيـشتـ'ـهُ وهِنـا الفـون رن نظـر عـلي المتـصل الـذي ڪان اسـمهُ يضـئ الشـاشـه إتفـزع بأرتبـاك ثُـم ࢪد.
إسمـاعيـل :- آهـ آهـلاً يـَ بيـه إزيٍّ حضـرتـك؟.
مجـهول :- عمـلت أي فـي المـضاعـه يـَ أسمـاعيـل؟.
إسمـاعيـل بإرتبـاك :- البضـاعـه فـي الحفـظ والصـون يـَ بيـه بس لسـه متسلـمتـش.
مجـهول بعـصبيـةة :- ليـةة؟؟!.
إسمـاعيـل بإرتبـاك :- أنا آسـف يـَ بيـه بـس مِـش بإيـدي حاجـةة الحُـڪومـه مفـتحـه عيـنهـا قوي.
مجـهول بعـصبيـةة :- أنا ملـيش دعـوه بالڪلام دَه البضـاعـه تتـسلـم فـي اقـرب وقـت يـَ إسمـاعيـل ثُـم اڪمل بتـحذيـر هسـتنـيٰ منـك تلـفون قـرب لـو محصـلش إقـࢪأ عـلي نفـسك الفـاتحـه عشـان ملـڪش نـاس تقـرهـالك.
إسمـاعيـل بخـوف :- حـ حـ حـاضـر يـَ بيـه فـي أسـرع و وقـت هسلـمهـا وهـ وهـڪلم حضـرتك.
ٱغلـق المُتـصل ... وإسمـاعـيل ڪان خـائفـاً جداً لا يعـرف ڪيف يصـرف البضـائـع للـتُجـار.
"فـي شقـةة لمـيس".
ڪانت ڪريمـةة تتـفرج قنـاةة دينـيه علـي التـليـفاز جـاءت آلاء وهـي تُقـدم رجـل و ترجـع الآُخـريٰ لاحـظت ڪريمـةة ذالك فـا قامـت بـِ أطفـاء التلـفاز.
ڪريمـةة بأبتـسامـةة :- عـاوزةة تقـولـي أي يـَ بنـتي؟.
آلاء بتـوتـر :- لا لا ولا شـئ يـَ مـامـا.
ڪريمـةة بأبتـسامـةة :- طيـب تعـالـي أُقعـدي جـنبـي.
قعـدت آلاء جنـب أُمـها بتـوتـر وهـي تفـرك فـي يديها.
ڪريمـةة بأبتـسامـةة :- إحڪي يـَ بنـتي أي حصـل معـاڪي ؟ متقـلقـيش أنا مِـش هتعـصب علـيڪي يـَ آلاء مـدام أنـتِ بتـحڪيلـي ڪُل حاجـةة.
آلاء :- مُتـأڪدةة مِـش هتعـصبـي؟.
ڪريمـةة بأبتـسامـةة :- إن شـاء اللّٰـه.
قصـت آلاء ڪُل شـئً حصـل معـاهـا و الأُم تستـمع بهـدوء دون أن تقـاطعـها و هـذا ذاد مِن تـوتـر آلاء و خوفـها وبعـد مـا إنتـهت آلاء وڪانت تنتـظر رد أُمـها دق البـاب ودخـلت لمـيس و عبـدالـرحمـٰن.
عبـدالـرحمـٰن بأبتـسامـةة :- السـلام علـيڪُم
ڪريمـةة و آلاء :- وعلـيڪم السـلام.
لمـيس نظـرت إلـي أُختـها بـِ شـك مِن شڪلـها المتـوتـر :- آلاء تعـالي ساعديـني فـي قلـع النِقـاب عشـان جايـه تعـبانـه اوي ومِـش قادره أفُـك الدبابيس.
فـرحـت آلاء بأن أُختـها أنقـذتـها تحـدثت وهـي تقـوم مُتجـه إلـي الغـرفه :- يـلا.
ڪريمـةة بجـمود :- أنا هحضر الغـدا محدش ينـام.
وجـأت لـِ تقـوم امسـڪها عبـدالـرحمـٰن مِـن يديـها :- أنـتِ برضـهُ زعـلانـةة منـي؟.
بعـدت ڪريمـةة يدهـا مِـن يدهُ وجاءت لـِ تتـحرك للمـره الثانـيه ولڪن وقف قصـادها عبـدالـرحمـٰن :- خـلاص متـزعلـيش يـَ أُم لمـيس أنا هقـعد معـاڪم.
نظـرت ڪريمـةة إليـه بـِ سعـادةة :- بتتـڪلـم بجـد ولا بتسـڪتنـي؟.
حضـنهـا عبـدالـرحمـٰن :- لا بتڪلم بِجـد أنا عرفت فعـلاً أن راحـتي وانا جنـبڪُم.
بدالـتهُ ڪريمـةة الحُضـن :- ربنـا يحـفظك ليـنا يـَ حبيـبي.
"فـِ ڤيـلا فـارس الشـرقـاوي".
فـريـدةة بتـرجـۍ :- بلـيز يـَ فـارس أخـرج معـانا.
فـارس بنـفي :- لا يـَ فـريـدةة.
حمـزةة :- فـارس مِـش بيـحب جـو الفسـح دَا يـَ فـريـدةة.
فـريـدةة :- لا بس هـو هيـٍجي معـانا عشـان خاطـري انا.
بسـنت :- فـارس تعـال معـانا ونبـي هتتبـسط.
فـارس :- اوكِ يلا بيـنا بس متعـشمـوش هتتـڪرر تاني.
بسـنت و فـريـدةة بحمـاس :- يـلاا بيـناا.
"فـِ مڪان شبـهه مهجـور".
ڪان إسمـاعيـل يضـر'ب و يعـذ'ب ذالك المسـڪين الـذي ڪان بيـن يـديه يبـڪي و يصـر'خ مُتـرجـياً أن إسمـاعيـل يتـوقـف ضـر'ب
حسـن ببـڪاء :- وللّٰـه يـَ معـلم أنا إستـنيـتها جـنب بابا الشرڪةة بس شڪلـها النـهارده مجـتش و الحـراس مشـوني.
إسمـاعيـل بعـضب وهـو يتـواصـل فـِ الضـر'ب :- عشـان انـتَ غـبي انا قولـتلك متجـيش غيـر لما تعـمل إللي قولـتلك علـيه ... مفـيش وقـت انا لازم اتـصرف بـس اعـمل أي مِـش عـارف انا بلـعب فـي عـداد عمـري بأيدي.
ثُـم امـسك هـذا المسڪين مِـن مُقـدمه قمـيصـهُ متـحدث بغـضباً شديـد :- بڪرةة لو معـملـتش إللـي قولتـلك علـيه انا هخـليـك تتمـنيٰ المـوت يـَ حسـن.
حسـن وهـو جسـمهُ يرتـعش :- حـ حـ حـ حـاضـر يـَ معـلم بڪره وللـه هعـمل إللـي قولتـلي علـيه.
ترڪهُ إسمـاعيـل صارخاً :- غـوري مِـن وشـي وخـلي هيـثم يعـملـي حجـر شيـشـ'ـه
رڪض هـذا المسـڪين وهـو يتـألـم مِـن الضـر'ب.
"فـِ مڪان شبـه الد'يسـڪو".
نـورا :- طيـب ليـه مرحـتيـش معـاهُـم؟!.
لـمي :- أنا مِـش بطيـق البـنت فـريـدةة دي فا مڪنتش هستـمر فـي وشـي المُزيف دَه.
نـورا بخـبث :- تبـقي غبـيه أنـتِ حاولي تقـربي منـها وإظهـري أنك بقـيتـي ڪويسـه وعاقـله وبتـحبي فـارس و اصـلاً باين اوي أن فـارس بيتـقبلـها.
لـمي :- هحـاول بق يـَ رب انـجح.
نـورا بمڪر :- هـاا هتـعمـلي أي مع البنـت إللـي اسـمها لمـيس؟.
لمـي ولقـد ظهـر الڪُره في اعيـنـها :- هخـرجـها بـِ سرقـه مُحتـرمةة مِن الشرڪه و فـريـدةة جات في الوقت المُناسـب هتـحـجج أني بـروح اقـعد معـاها في الشرڪةة وهنـفذهـاا.
نـورا بمڪر :- بـراڤـوو علـيڪي.
"فـِ شقـةة لمـيس".
آلاء بتـوتـر :- بس دَه ڪُل إللـي حصـل وللّٰـه وأنا خايـفةة مِـن ماما اوي يـَ لمـيس.
لمـيس طبـطبـت علـي ڪتـفهـا :- متـقلـقيش يـَ آلاء أنـتِ إتعـرضـتي لـِ خطـر وهـو انقـذك يـَ حبيـبتي معـملـتش شـئ غلـط.
وهِـنا تدخـلت ڪريمـةة مِـن وراء لمـيس متحـدثـةة :- ....
يـتبـعع ...
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
"فـِ شقـةة لمـيس".
آلاء بتـوتـر :- بس دَه ڪُل إللـي حصـل وللّٰـه وأنا خايـفةة مِـن ماما اوي يـَ لمـيس.
لمـيس طبـطبـت علـي ڪتـفهـا :- متـقلـقيش يـَ آلاء أنـتِ إتعـرضـتي لـِ خطـر وهـو انقـذك يـَ حبيـبتي يعـني معـملـتـيش شـئ غلـط.
وهِـنا تدخـلت ڪريمـةة مِـن وراء لمـيس متحـدثـةة :- تعـالـوا عشـان تتغـدو.
لمـيس نظـرت إلـيها :- حـاضـر ... ثُـم خرجت وترڪت آلاء واقـفه بتـوتـر وهـي تنـظر لـِ مامـتها.
ڪريمـةة بأستـغراب :- ليـه يـَ بنـتي ڪُل الخـوف دَه؟.
آلاء بتـوتر :- مـ مش عارفـةة يـَ مـامـا بـس أنـتِ يعـني مِـش متـعصبـه منـي؟!.
إبتـسمـت ڪريمـةة :- لا يـَ آلاء مِـش متـعصبـه منـك يـَ حبيـبتي بعـد ڪِدا خـلي بالك مِن نفـسك و متمـشيـش أي طريق مقـطوع.
آلاء بأبتـسامـةة :- حـاضـر يـَ مـامـا.
ڪريمـةة بأبتـسامـةة :- يلا طيـب عشـان تتـغدي.
آلاء :- يـلا.
"لا حـول ولا قـوةة إلا باللّٰـه".
وقفـت العـربيـةة عنـد مڪان فخـم جـداً لـِ طبـقات الآثـراء فقـط نزلت فـريـدةة التـي ڪانت مبـهوره بالمڪان.
حمـزةة :- يـلا نُـدخـل.
دخـل حمـزةة و بجـانبـهُ اخـتهُ وايـضاً فـارس بجـانـبهُ اخـتهُ بعـدما دلفـوا للـداخـل اصبـحت آعيـن ڪُل الموجـدين علـيهُم.
فـريـدةة بأستـغراب :- هُـمن ليـه هيـڪلونـا بـِ عيـونهـم ڪِدا ؟!.
ضحـك فـارس قائـلاً :- هـهـه اصـل حضـرتك يـَ آنـسيٰ فـريـدةة قاعـدةة مع مُدير شرڪات الاوسـط ڪلـها أللـي هو أنا و برضهُ شريڪي في الشرڪات دي حمـزةة عمـرآن إللـي هو اخوڪي.
فـريـدةة بأعجـاب :- آه قـولـي ڪِدا.
أتـجه الجارسون إلـيهم وڪانت اعيـنهُ عـلي هـذه الفتـاةة الرقيـقه الـتي ڪانت بشـرتـها بالـون الابـيض و تتـميز بالغمـازه الـتي تظـهر عنـدما تضـحك ڪانت مُختـلفـةة عـن الموجودين فڪانت ترتدي حجـاب الـذي ميـزهـا اڪثر و اڪثر.
حمـحم الجـارسـون :- حضـراتڪُم تطـلبـو أي؟ ... قـال هـذه الجُمـله وهـو ينـظر إلـيـها بطـرف أعيـنهُ.
لاحـظ أُخـها نظـراتـهُ إلـي اخـتهُ الـتي لـم تنـتبـه إلـيه فڪانت تتحـدث وتضـحك.
فـارس حـدف شوڪه عـلي الارض قصـداً لـِ يجـيبـها الجـارسـون وعنـدما إنحـني الجـارسـون واضـعاً يدهُ علي الشوڪه خط فـارس رجلـهُ علـي يده ضاغـطاً جامد ثُـم تحـدث وهـو ينـظر إليـه بحـده :- عيـونـك لو جـات علـيهـا تانـي ولو بـدون قصـد أنا هخـليك تعـيش مِن دونـهُم سامع؟.
الجـارسـون بألم :- سـ سامع يـَ فنـدم سامع.
ترڪهُ فـارس نظـراً إلـيهم :- هـاا هتطـلبـوا اي؟.
طلـب ڪُل منـهم الاڪله الـذي يُحـبهـا.
"فـِ ڤيـلا فـارس الشـرقـاوي".
دلـفت لـمي للـداخـل وهـي تتـطوح يمـيناً و يسـاراً مِن ڪثره الشُـرب ڪانت تُتـحدث نفـسهـا بـِ ڪلام غيـر مفـهوم ... شافـها عصـام وهـي بهـذه الحـالـه ثُـم ذهـب إلـيها.
عصـام :- آنسـيٰ لـمي محـتاجـةة مُسـاعده؟.
ضحڪت لـمي وهـي ما ذالت تتـطوح يمـيناً و يسـاراً :- ههـهه ههـهه مُسـاعـدةة ههـهه لا يـَ عصـام ههـهه ايـوا.
عصـام :- طـيب روحـي عـلي اوضـتك إرتاحـي.
لـمي :- ههـهه فـ فيـن اوضـتي أنا مـ مفـيش اوضـه.
سنـدهـا عصـام مُتـجه بيـها إلـي غرفـتها ثُـم رن عـلي فـارس و اخـبروهُ.
"فـِ شقـةة لمـيس".
إتجـهت إلـي سريـرها لـِ تنـام ولڪن دق تلـفونـها إستـغربت جداً أن في احداً رن علـيهـا في هـذا الوقـت امسـڪت الفـون و نظـرت لـِ اسـمهُ الـذي يمـلئ الشـاشه اصـبح قلـبهـا يـدق بالتـلقائيـه.
حمـحت ثُـم ردت :- الـوو.
فـارس :- صحـيتـك ولا أي؟.
لمـيس :- لا أنا لسـه ما نمـت.
فـارس :- مـمـم المُـهم التصـميـم بتـاعك فيـنهُ؟.
لمـيس :- رميـتهُ.
فـارس زعـق :- أيييي !!؟.
أتفـزعـت لمـيس مِن صوتـهُ متـحدثـةة :- فـي اي؟.
فـارس :- ازاي رمـتيـه يعـني!؟.
لمـيس :- زي النـاس مِـش حضـرتك قولـتلي خلـينـي في شُغـلي.
فـارس :- إحـنا عـاوزيـن التصـميـم بتـاعـك.
لمـيس ببـرود :- للأسـف خـلاص أتـرمـيٰ ومِش هعـملـهُ تاني ههـتمـيٰ بشـغلـي فقـط.
فـارس بِـحـده :- بُڪره التـصميـم يڪون معـاڪي.
لمـيس بتـلقائيـه :- مِـش هيـحصـل.
إنـدهـش فـارس مِن حديـثهـا معـهُ بهـذه الطريـقةة و تلـقائيـتها معـاه ولڪن فـي نفـس الوقـت احـببـها ڪثيـراً وفـرح بـِ ذالك.
ضحـك قـائـلاً :- مُتـأڪدةة؟.
لمـيس بتـردد :- ايـ ايـوا مُتـأڪدةة هتـعمـل أي؟.
فـارس :- لا خلـيهـا مُفـاجـئه ثُـم جاء لـِ يغـلق الهـاتف.
لمـيس :- فـااارس
فـارس :- عيـونـهُ.
إنصـدمـت لمـيس مِن ردهُ فضـلت صامـته لـِ وقـتاً لا تعـرف مـاذا ستـقول شعـرت بإن لا تستـطيـع التـحدث مـره آُخـريٰ ولڪن قلـبهـا هـو الـذي اصـبح يتـڪلـم ڪان يدق بـِ شـده شعـرت بالفـرحـه والسـعاده.
أما عـن فـارس إنصـدم مِن تلقـائيـتهُ إلـيها فهـو لا يتـحدث إلا لـما يعـرف مـاذا سيـقول ڪيف قال هڪذا إلـيها !!.
حمـحم بهـدوء قـائـلاً :- لمـيس ...
سمـعت لمـيس صوتهُ وهـو ينـطق إسـمهـا بهـدوء ثُـم قامت بالتلـقائيـه غـلق الخـط فـِ وجـهُ.
لمـيس تحـدث نفـسهـا :- يالهـويٰ أنا إزاي قفـلت في وشـهُ دَه هيـطيـن عيـشتـي طـ طيـب دلوقـتي اعـمل أي؟ أرن علـيه تاني لا لا مِـش هقـدر اڪلمـهُ ... ثُـم أتنـهدت اووف خـلاص بـق لمـا اشوفـهُ هيعـمل أي.
"فـِ ڤيـلا فـارس الشـرقـاوي".
وقـفت العـربيـةة و نـزل فـارس وڪُله غـضب مِن لـمي رڪضت ورائـهُ فـريـدةة و بسـنت أما عن حمـزةة دخل بـِ ڪُل بـرود وقعـد في الصـالون.
فـارس زعـق بغـضب :- لمـيييي.
فـريـدةة بتـوتـر :- فـارس إهـدئ مِـش هتـنفـع العصـبيه دي.
فـارس نظـر لـِ فـريـدةة بِـحـده :- فـريـدةة متدخـليـش.
فـريـدةة زعـقت :- إزاي مدخـلش يعـني ؟! ممڪن اعـرف ليـةة ڪُل العـصبيـه دي !!؟ إهـدئ يـَ فـارس مِـش ڪُل حاجـةة هتـخدهـا بالعـصبيـةة.
زعـق فـارس بغـضب :- إزاي يعـني اهـدئ ! واحـده داخـله البيـت سڪر'انه واللـه آعـلم ڪانت فيـن ومـين خلاها تشـرب عـيزانـي اهـدئ !!؟.
أتنـهد حمـزةة قائلاً :- فـريـدةة فـارس عنـدهُ حق انتِ خُـدي بسـنت و إطلـعوا.
اومـأت فـريـدةة رأسـها بالإيـجاب ثُم قامت بأخذ بسـنت و طلـعوا.
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
قعـد فـارس وهـو يأخذ نفـسهُ بصعـوبـةة مِن شـده الغـضب.
قعـد حمـزةة بجـانب فـارس :- إهـدئ يـَ فـارس مفـيش حاجـه بأللـي في بالك هتـڪون حصـلت.
أتنـهد فـارس بتـعب :- أنا تعـبت مِن لـمي يـَ حمـزةة مبـقتـش عـارف بتعـمل ڪد ليـةة.
حمـزةة :- سيـبهـا انا هڪلمـها بڪره متـشغـلش بالك.
قام فـارس لـذهـب إلـي جنـاحـهُ :- يـَ رب توصل لـِ حاجةة معـاها.
"فـِ صبـاح يـوم جديـد فـِ ذالك المڪان المهـجور".
إسماعيل بـحـده :- سمـعت قولتـلك أي هتـعملـهُ بالحـرف الـواحـد.
حسـن بـ خوف :- حـاضـر يـَ معـلم هـ هعـمل ڪُل إللـي قولـتلـي علـيه.
إسـماعيـل :- يـلا تغـور دلوقـتي تسـتنـاها لغـايه مـا تطـلع.
رڪض حسـن مِن قـدام ذالك الرجل.
"فـِ شرڪةة فـارس الشـرقـاوي".
دخـلت الشرڪةة وانا ڪلـمتهُ بتتـردد فـي دمـاغـي و خايـفةة مِن رد فلـعهُ عشـان قفـلت الخـط في وشـهُ ... وللأسف اول ما دخـلت لقـيتهِ فـي وشـي ڪان واقف بيـتڪلـم مع حمـزةة وباين علـيه أنـهُ متـعصـب وده خوفـني اڪتر مبـقتـش عارفـه اعـمل أي أرجـع ولا اڪمل ؟!!.
فـريـدةة بأبتـسامـةة :- لمـيس.
لمـيس بأبتـسامـةة :- اهـلاً يـَ فـريـدةة صبـاح الخـير.
فـريـدةة بأبتـسامـةة :- اهـلاً يـَ قلـبي عامـلةة اي النـهارده؟.
لمـيس بأبتـسامـةة :- الحمـدللـه بخـير يـَ حبيـبتي وأنـتِ عامـلةة أي؟.
فـريـدةة بأبتـسامـةة :- بخـير يـَ قلـبي هـاا جـبتـي التصـميـم معـاڪي؟.
لمـيس بتـوتـر :- أنـا رميـت التصـميـم.
فـريـدةة بـِ غمـزةة :- و طيـب وإللـي يـرجعـهـولك!.
لمـيس بأستـغراب :- إزاي ؟!!.
فـريـدةة :- أنا صـورتـهُ وعـملت نسـخه منـهُ إمبـارح.
صـرخـت لمـيس بِـفرحـةة ثُـم قـامـت بحـضن فـريـدةة ... فـريـدةة ضحڪت وبدالت لمـيس الحُـضن.
الموظـفيـن ڪلـهم أعيـنهم بقـت علـيٰ لمـيس و فـريـدةة إللـي حضـنيـن بعـض بـِ سعـادةة ... إما فـارس و حمـزةة مستـغربيـن إللـي بيـحصـل وأمـتيٰ لمـيس و فـريـدةة قـربـوا مِن بعـض ڪِدا.
لاحـظ فـارس نظـرات الجمـيع لـِ لمـيس و فـريـدةة تحـدث بصـوت عـالـي :- ليـةة واقـفيـن ڪد ڪُل واحـد علـي شغـلهُ.
آفـاق لمـيس و فـريـدةة صـوت فـارس بعـدوا مِن بعـض ... لـيقـوا فـارس في وجـههـم.
فـريـدةة بـمـزاح :- أووف علـيك يـَ فـارس بتقـطع اللحـظات الحلـوه ليـةة البـنت علـيها حضـن يلهـوي.
خبـطت لمـيس فـريـدةة بڪسوف ثُـم ضحڪت فـريـدةة قائلـةة :- ههـهه خـلاص أنا ماشـيه أهو ... مشـيت فـريـدةة مِن قدامـهُم.
فـارس بِـحـده :- أي إللـي عمـلتـهِ دَه؟.
لمـيس بأستـغراب :- عمـلت أي؟.
فـارس تحـدث مِن بيـن اسـنانهُ :- صـرخـتي يـَ لمـيس.
لمـيس بتـوتـر :- مِـش قصـدي وللّٰـه.
فـارس بِـحـده :- صـوتـك لـو عِـلا تـانـي ڪِدا هـ ...
قـاطـع حديـثهُ تدخـل لـمي :- هـاي حبـيبـي أنتَ طلـبتـني؟.
فـارس اغـمض عيـنهُ بشـدةة و جـز عـليٰ اسـنانهُ محـاولاً أن يمـتلك نفـسهُ متـحدث :- حمـزةة عـاوزك.
لمـي بأبتـسامـةة :- اوكِ بـااي.
لاحـظت لمـيس تغـييـر فـارس فجـأه تحـدثت بقـلق :- أنـتَ ڪويـس؟.
نظـر فـارس إليـها ثُـم هـز راسـهُ بالإيـجاب و ترڪها ذاهـبا إلي مڪتبهُ.
فضـلت لمـيس نـاظـره إلـيه حـتيٰ إخـتفـي ثُـم ذهـبت لـِ مڪتبـها.
"فـِ المـدرسـةة الثـانويـه".
أتنـهدت آلاء :- بـس دَه إللـي حصـل.
بسـنت :- آلف سلامةة علـيكِ يـَ حبيـبتي الحمـدللـه أن حمـزةة جـيه نقـذك فـِ الوقت المنـاسب.
آلاء :- ايـوا الحمـدللـه ... مع انهُ زعـقلـي.
ضحڪت بسـنت :- مـا أنـتِ إللـي عـنيـدةة.
آلاء :- إحـنا العـناد دَه وراثـه عنـدنا و بنـحسـوه صفـةة ممـيزه اوي.
بسـنت بمڪر :- أنـتِ ڪِدا مِـش هتـعمـري معـه.
آلاء بأستـغراب :- مِـش فاهـمةة تقـصدي أي؟.
بسـنت :- لا يـَ حبيـبتي مِـش قصـدي حاجةة يلا نُدخل الفـصل البـريك خـلص.
"فـِ الشرڪةة تحـديداً مڪتب حمـزةة".
لـمي بعـصبيـةة :- تُقـصد أي يـَ حمـزةة !؟ انا بس ڪُنت سهـرانـةة مع صـحابي وڪترت شُـرب.
حمـزةة زعـق :- وأنـتِ ڪِدا عجـباڪي نفـسك لمـا تُدخـلي البيـت سـڪر'انه يـَ لـمي ؟!! أنـتِ تشـربـي ليـةة القـر'ف دَه اصـلاً !؟.
لـمي ببـرود :- حمـزةة لو سمـحت متـدخـلش في حيـاتي الشخـصيـةة.
وقف حمـزةة قصـادهـا مُتـحدث :- افـعالك بـقت تاعبـه فـارس يـَ لـمي فـا أحتـرمـي نفـسك لأنـك بقـيتي متـأڤـوري زيـاده عـن اللـزوم.
ضحڪت لـمي بسـخريـه :- أنا مِـش هبـطل أعـمل ڪِدا غيـر لـما فـارس يسـتسـلم و يتـجوزيـني.
إبتـسم حمـزةة :- تصـدقـي أنك هبـلـ'ـه قوي بـق أنـتِ بأفـعالك دِي مفـڪره أن فـارس هيـستـسلم و هيتـجوزك ههـهه أنـتِ ڪِدا هتـستـني ڪتير اوي ومـفيش حاجةة هتـحصل مِن دَه عارفـةة ليـةة؟.
لـمي بأستـغراب :- ليـةة؟!! .
حمـزةة :- لان فـارس مِـش بيـحبـك فـارس ڪان بيـحبك ڪا أِخـت وحالـياً ڪرهك ڪمان مِن افـعالك فـا إقـلعي النـظاره إللـي ڪُلها اوهـام دِي.
سـمعت لـمي هـذه الڪلمات مِن حمـزةة ثُـم امسـڪت بشـنطـاتـها وخـرجت.
"فـِ مڪتب عبـدالـرحمـٰن".
ڪان مشـغولاً بـِ شغـلهُ ثُـم البـاب دق ...
عبـدالـرحمـٰن :- أُدخل.
فـريـدةة بـمـزاح :- 𝚆𝙾𝚘𝚆 القـاعـدةة دي لايـقه علـيك.
قعـد عبـدالـرحمـٰن قصـادهـا ضحـڪاً :- ههـههـهه بِجـدد !! تصـدقي أنك اول حد يقـولي ڪداا.
فـريـدةة بـمـزاح :- جبـرت بخـاطـرك صـح؟.
عبـدالـرحمـٰن :- ايـوا بـارك اللـه فيـك وللّٰـه ربـنا يجـبر بخـاطرك زي ما جبـرتي بخـاطري.
فـريـدةة بأبتـسامـةة :- آميـن ... آدم بقـولك؟.
عبـدالـرحمـٰن :- إتفـضلـي.
فـريـدةة :- ميـرنا بتـڪلمك؟.
أتنـهد عبـدالـرحمـٰن :- متفـڪرنـيش يـَ فـريـدةة أنا مڪرهـتش حد في حيـاتي ڪدها.
فـريـدةة :- يـلا متـزعـلش نفـسك ڪُله خيـر يـَ عبـدالـرحمـٰن أنـتَ سـبت الشرڪةة إللـي في لنـدن عشـان تشـتغـل في شرڪةة زي دي.
عبـدالـرحمـٰن :- فعـلاً ڪُله خيـر المُـهم أنـتِ هتـستـقري هنـا ولا هتـخدي ڪام يوم وترجـعي.
فـريـدةة :- لا إستـقيـت هِـنا.
عبـدالـرحمـٰن بأبتـسامـةة :- مـم حلـو بـس صحيـح عمـلتـي أي مع عصـا؟.
أتنـهدت فـريـدةة بحـزن :- مِـش عـارفـةة هفـضل ڪاتـمه مشـاعـري لحـد إمـتي يـَ عبـدالـرحمـٰن تعبـت بجـد مِن ڪدا.
عبـدالـرحمـٰن بأستـغراب :- أنتـم أي منـعڪم مِن خطـوبه؟!.
فـريـدةة :- خايـفه حمـزةة و فـارس ميـوفقـوش و ڪمان هـو لسـه معـرفـش مشـاعـرهُ مِن نحـيتـي زي ما هي ولا لا؟.
عبـدالـرحمـٰن :- طيـب بصـي أنا هقـولك إزاي تعـرفـي اذا ڪان هو لسـه بيـحبـك ولا لا و موضـوع المـوافقـه فا مـذنـش أن اخـوڪي او فـارس ممڪن ميـوفقـوش هُـمن مدام شايـفين انهُ بيـحبك و هيـحافظ علـيڪي فا هيـوفقـوا متـقـلقيش.
فـريـدةة بحـماس :- طيـب قولي اعـمل أي؟.
عبـدالـرحمـٰن :- بصـي إحـنا ڪا شبـاب مبنـحبـش العـناد أو البـرو أو الإستـفزاز ف ا أنـتِ ي يـَ ستـي هتعـملـي ....
"فـِ القسـم تحـديداً مڪتب المـدير".
فـارس :- أنا لازم اسـافـر في اقـرب وقت.
مصـطفـي :- فعـلاً حاول تجـهز نفـسك و بعـد بڪره بالڪتير تڪون هنـاك.
فـارس بـجـديـه :- بُـڪرةة هسـافـر.
مصـطفـي :- هديك قـوات معـاك تڪون مرقـباك عشـان لو حصـل أي شئ يـڪون ...
قاطـعهُ فـارس :- لا انا هسـافر لوحدي ولو بق في نصـيب هرجع لوحدي.
مصـطفـي :- فـارس أنـتَ زي إبنـي بالظبـط أنا مِـش هستـحمـل أن يحـصلك شئ خُد بالك مِن نفـسك وخلـي عيـونك متـفتـحه.
فـارس بأبتـسامـةة :- متـقلـقش ڪُل حاجةة هتـبقيٰ تمـام ان شاء اللـه.
مصـطفـي :- ان شاء اللـه.
يـتبـعع ...
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
"فـِ المـدرسـةة الثـانـويـةة".
بعـد أنتـهاء اليـوم الدراسي ڪانت آلاء و بسـنت واقفـين قـدام المـدرسـةة يتـحدثـان أوقـف حديـثهُـم صـوت رجـولـي.
عبـدالـرحمـٰن :- إزيڪم عامـليـن أي.
آلاء بأبتـسامـةة :- ڪويسـين الحمـدللـه و أنـتَ أخبـار الشُـغل معـاك.
عبـدالـرحمـٰن :- تمـام الحمـدللـه.
آلاء بسـتغـراب :- أومال لمـيس فيـن؟.
عبـدالـرحمـٰن :- معـاها شويةة شُـغل هتخـلصـهُم و هتـلحـقنا.
بسـنت بأبتـسامـةة :- طيـب سـلام يـَ قلـبي الاوبـر جيـه.
آلاء بأبتـسامـةة :- سـلام يـَ بسـنت أبـقي طمـنيـني لما توصـلي.
بسـنت بأبتـسامـةة :- حاضر.
مشـيت بسـنت و عبـدالـرحمـٰن فضـل بـاصص علـيها وهـو يردد أسـمها داخـلهُ الـذي عنـدما سمـعهُ اصـبح قلـبهُ ينـبض بشـده.
آلاء :- يلا يـَ عبـدالـرحمـٰن.
رڪب عبـدالـرحمـٰن و آلاء جنـبهُ منـطلقـاً للمـنزل.
"سُبـحان اللّٰـه،الحمـدللـه،لا إلـه إلا اللّٰـه،اللّٰـه اڪبر".
خلـصت شُـغل و طالـعه مِـن الشرڪةة لقـيت الطـفل ايـوا هـو نفـس الطـفل حسـن تقـدمت إلـيه و انا سعـيدةة جداً عشـان شوفـتهُ تاني.
لمـيس بأبتـسامـةة :- حسـن حبيـبي إزيك عامل اي؟.
حسـن بتـوتـر :- ڪـ ڪويـس الحمـدللـه.
لمـيس بأستـغراب :- مالك يـَ حسـن أنـتَ ڪويس !؟ المعـلم بتـاعك عمـلك حاجـةة؟.
حسـن بتـسرع :- لا لا المـعلـم بتـاعي بقـيٰ ڪويس معـايا و طيـب ڪمان.
لمـيس بأستـغراب :- طيـب مدام ڪِدا أنـتَ ليـه بتـوتر و خايف؟!.
حسـن :- لا أنا ڪويس المعـلم مبـقاش بيـطلـعني اشـتغل ولا بيـضر'بنـي.
لمـيس بأبتـسامـةة :- مـمـم طيـب ڪويس تعـاليٰ بق نشـتري شويةة حلـويات.
حسـن بأبتـسامـةة :- ماشي يلا.
إستـغربت لمـيس ... حسـن إللـي شغـال يتـڪلـم علـي المـعلـم بتـاعهُ و يمـدح فيـه وهو متـوتـر.
لمـيس بهـدوء :- حسـن أنـتَ فـعلاً ڪويس و المـعلـم بتـاعـك ڪويس معـاك ! ولا هو قيـلك تقـول ڪدا؟.
حسـن ولقـد إرتبـط لسـانـهُ لا يعـرف مـاذا سيـوجيـب هـذه الفتـاةة سيـقول ليـها أن ڪلمـها حقيـقه والمـعلـم هـو مِن خـطت ولا يعـرف غـرضهُ !!.
فاق مِن شـرودهُ علـيٰ صـوت لمـيس الـدافـئ وهـي تطـبطـب عـليٰ ڪتـفهُ :- متـخفـش يـَ حسـن أنا معـاك يـَ حبيـبي قـولـي الحقـيقـةة.
حسـن تحـدث بسـرعـةة و زاد توترهُ وهـذه أڪد لـِ لمـيس ان ما يقـولهُ ڪُله ڪذب :- أيـ ايـوا يـَ خـ خالتـو لمـيس أنـ أنـا بقـول الحقـيقـه و مـ مـش بحـب الڪذب المـ المـعلـم إسمـاعيـل بـقيٰ ڪويس معـايا و بيعـملـني زي إبنـهُ بالظبـط عـارفـةة يـَ خالـتو هـو بيـصلـي و علـطول بيـڪلمنـي أنا و اصـحابي عـليٰ الدين.
لمـيس بأبتـسامـةة :- ربنـا يهـديه علـيڪم يـَ حبيـبي.
حسـن بأبتـسامـةة :- هو أنا ينـفع اشـوف وشـك؟.
لمـيس بأسـتغراب :- ليـه عـاوز تشـوف وشـي؟!.
حسـن بتـوتـر :- عـ عـادي ثُـم و قبـل أن تتـحدث لمـيس ڪان هـذا الـولـد راڪضا مهـرولاً.
إستـغربتـهُ لمـيس جـداً فهـي تـريـد إن تعـرف مـاذا يجـري مـع هـذا الـولـد.
"فـِ الڤيـلا فـارس الشـرقـاوي".
بسـنت ببـڪاء :- أنـتَ إزاي عـاوز تسـيبنـي و تسـافـر يـَ فـارس !! عـاوز تسـيبنـي فتـره وللـه آعلـم ڪد أي عشـان شُـغل !! فـارس أنا أتعـودت علـيك و مِـش هقـدر اڪمل مدامك مِـش معـايا.
حضـن فـارس أخـتهُ الـتي ڪانت مُنـهاره مِن البُـڪاء.
فـارس بـِ حـنيـه :- معـلش يـَ بسـنت سمـحينـي أنا معـايا شُـغل مُهـم و لازم آسـافـر.
خـرجـت بسـنت مِن حضـنهُ مُتـحدثـةة :- الشُـغل آهـم مِن أخـتك يـَ فـارس ! الشُـغل آهـم مِن أخـتك إللـي فتـحت عيـونـها و ملـقتـش غيـرك جنـبهـا ! فـارس أنـتَ عمـرك مـا سبـتنـي أنـتَ عودتـي علـيك اوي و دلوقـتي عـاوز تسـيبنـي عشـان شُـغل ! طيـب مـا أنـتَ بتـشتـعل مِن سنـين و أي صـفقـةة بتـجيـلك خارج مصـر ولـو بـِ مـلاييـن بتـرفضـهـا إشـمعـنا دلوقـتي لا ! فـاڪر لما وعـدتنـي انك مِش هتـسيبـني لو حصـل أي ! فيـن وعـدك ليـا يـَ فـارس !؟ ... اڪملت حديـثها بـِحـده لـو مشـيت و سبـتنـي إعـرف أنـي مِـش مسـمحـاك ولا هسـامحـك ابـداً ثُـم مسـحت اعيـنها و طلـعت غـرفتـها بـدون أن تتـلقـيٰ أي رد.
نظـر فـارس لـِ حمـزةة و فـريـدةة الـذي ڪانوا قاعدين مُستـمعيـن لـِ حديث أخـتهُ.
فـريـدةة بـِ شـك :- أنـتَ مُتـأڪد عاوز تسـافـر ترڪيا عشـان شُـغل؟.
أتنـهد فـارس :- هڪون عـاوز اسـافـر ليـةة يعـني يـَ فـريـدةة !.
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
فـريـدةة بـِ شـك :- تمـام لو الحـڪايـه شُـغل تبـع الشرڪةة بـس مُمـڪن ترفـض عادي و مظـنش أنك محـتاج لـِ الڪام مليـون إللـي هتقـبضـهُم ... ولو شايف الشُـغل مُـهم اوي ممـڪن تبـعت حمـزةة و أنـتَ إفضـل مع بسـنت لأن حلـتهـا مِـش ڪويسـةة خالص وبـعد ما تمـشي هتـدهـور اڪتر.
فـارس بجـمود :- أنا مِـش هرفض ولا هبـعت حمـزةة أنا إللـي هـروح أنتـم بـس خلـو بالـڪُم علـيٰ بسـنت ڪويس وأن شـاء اللـه مِـش هطـول ... بعـدما إنتـهيٰ مِـن حديـثهُ ذهـب مُتجـه إلـي جنـاحـهُ.
فـريـدةة بـذهـول :- فـارس إزاي بـقيٰ ڪد !! هـو دَه فعـلاً هيـمشـي و يسـيب أخـتهُ بالـحالـةة دِي !! يـَ حمـزةة فـارس بـق زي الصخـر بالظبـط !.
إتنـهد حمـزةة بحـزن :- بالعـڪس يـَ فـريـدةة فـارس حـساس جـداً و شـايـل جـواه مشـاعـر ڪتيـر قوي بـس هـو مِـش بيـحب يبـيـنها لـِ حد او يطـلعـها غيـر مع نفـسهُ.
فـريـدةة :- بسـنت داخـلةة علـيٰ إمتـحانات ڪمان اسبـوع و بـِ حلـتهـا دِي مِـش هتـبقـيٰ مُستـعدةة.
حمـزةة :- فـارس مـدام قـال حـاجـه و حطـها فـي دمـاغـهُ محـدش هيـمنـعهُ يـَ فـريـدةة ... أنـتِ أُقـعدي مع بسـنت دائـماً ومتـسبـهاش.
اومـأت فـريـدةة رأسـها بيـأس ثُـم طلـعت مُتجـهه إلـي اوضـه بسـنت الـتي ڪانت مُنـهاره فـِ البُـڪاء.
"فـِ مڪان شبـةة مهـجور".
حسـن بخـوف :- عـ عمـلت ڪل إللـي قولتـلي علـيه يـَ معـلم.
إسمـاعيـل بِـ لـهفـه :- قولي شڪلـها أي؟.
بلـع حسـن ريـقهُ خـوفـاً بإن يقـول لـهُ لـم يسـتطـيع رؤايتـها.
إسمـاعيـل بـنـرفـزه :- ما تنـطق يـَ ڪـلـ'ـب.
حسـن بتـوتـر :- بُـص يـَ معـلم هـي بيـضه و عيـونـها واسـعه و و حلـوه قـوي.
إبتـسم أسـماعـيل بخـبث همـساً :- ولا وبتـعرف تخـتار يـَ إسمـاعيـل.
حسـن بتـوتـر :- عـ عـاوز حـاجـة منـي تـانـي يـَ معـلم.
إسمـاعيـل :- لا يـلا غـور مِن قـدامـي.
رڪـض حسـن بخـوف و آيـضاً وهـو حزيـن عـلي ڪذبتـهُ.
"فـِ شقـةة لمـيس".
ڪانت تجـلس فـي الصـالـه مـع أُمـها وهـيٰ تُشـاهـد التـلفـاز.
حمـحمـت ڪريمـةة قائلـه :- فـارس عـامـل أي يـَ لمـيس؟.
إستـغربـت لمـيس سـؤال أُمـها ثُـم نظـرت أليـها متـحدثـةة بسـتغـراب :- و أنا هـعرف منـين هـو ڪويس ولا لا !!؟.
ڪريمـةة :- مِـش أنـتِ سڪرتيـرتـهُ يعـني عارفـةة ڪُل شئ عنـهُ.
لمـيس بـ شـك :- مـمـم أنا مِـش عـارفـةة أي شـئ عنـهُ يـَ مـامـا غيـر إمـتي صفـقاتـهُ ومـع ميـن و بـِ ڪد أي مبـلغ وبـس.
ڪريمـةة طبـطبـت عـلي ڪتـفهـا :- متـزعلـيش منـي يـَ بنـتي أنا واجـبي اتڪلم معـاڪي و آطـمن علـيڪي زي مـا أنـتِ واجبـك متـخبـيش أي شئ عنـي ولـو صغيـر حـتيٰ.
لمـيس بأبتـسامـةة :- أنا عـوزاڪي تطـمنـي يـَ مـامـا ومتـقلقـيش أنا عارفـةة المفـروض أعـمل اي وأي إللـي لا وعارفـةة ڪويس حدودي.
ڪريمـةة بأبتـسامـةة :- وانا مطـمنـه يـَ حبيـبتي وعرفـاڪي عاقـلةة.
صمطـت لمـيس لـِ عـدةة دقـائـق ثُـم قـامـت بـِ الحـڪي لـِ أُمـها عـلي حـديـث فـارس لـها عنـدمـا نبـههـا أن صوتـها لا يـُعلـي مـرةة ثانيـةة.
اتنـهدت ڪريمـةة :- لمـيس إبعـدي عـنهُ عـلي قـد ما تقـدري يـَ بنـتي.
لمـيس بأبتـسامـةة :- متـقلـقيش يـَ مـامـا.
ثُـم بعـدها بـدأت أن تـقص إلـيها ما حصـل مع حسـن.
"فـي مـڪان شبـه الـد'يـسڪو".
نـورا بمـڪر :- أنـتِ بتـقولـي أي يـَ لـمي !؟ إزاي يعـني عـاوزه تخـرجـي مِن حيـاه فـارس !! بعـد الحُـب و الصـبر دَه ڪُله عـاوزه تستـسلمـي !!.
لـمي :- فـارس فعـلاً تعـب مِن افـعالـي يـَ نـورا وأنا مِـش عـوزاه يتـعب بسـببـي فـا أنا قـررت أني اسـيبـهُ يعـيش واخـرج مِن حيـاتـهُ.
نـورا بمـڪر :- تـبقـي غـبيـه لو عمـلتـي ڪِدا أنـتِ فعـلاً بتـقولـي الڪلام دَه مِن عقـلك !! أنـتِ بتـحبي فـارس يـَ لـمي و عمـلتـي و صبـرتـي ڪتيـر ولمـا قربـتي خـلاص هتـستـسلـمي !! لـمي حبيـبتي فـارس ميسـتحـقش غيـر واحـده زيـك أوعـي تفـڪري تسـبيـه وعلـيٰ فـڪره حمـزةة هيڪون قـلك ڪدا عشـان شاف الإستـسلام فـي عيـون فـارس فـا أنـتِ متـبقـيش غـبيـه و نفـذي الاول الخـطه بتـاعـتك عشـان تخـرجـي السـو'سـه إللـي إسـمهـا لمـيس.
لمـي بتـأڪييـد :- فـعلاً أنـتِ ڪلامك صـح فـارس ميسـتحـقش غيـري و مِـش هيـڪون لـِ واحـده تانيـه.
إبتـسمـت نـورا بخـبث :- طبـعاً يـَ قـلبي و يلا قـومـي فـرفشـي عـلي نفـسك النهـاردةة فـي مشـريـٍب تُحفـة.
"فـِ الڤيـلا تحـديـداً جنـاح فـارس".
ڪان يجـلس و يُـڪاد يبـڪي مِن الضـغـط الـذي يعيـشهُ مـاذا سيـفعـل لا يسـتطـيع تـرك أخـتهُ وهـي فـي هـذه الحـالـه و آيـضاً لا يسـتطـيع أن يـرفـض السفـر فهـو لازم أن يسـافـر ليـأخـذ بتـا'ر أبـوهُ و يطـهر البـلد مِن هـذا الـرجـل ... بـس ڪيف عـليه أن يسـافـر و أخـتهُ لـم تسـامـحهُ طيـب و إذا مـا'ت سيـمـو'ت و أخـتهُ لسـت راضـيه عنـهُ سيـمـو'ت و أخـتهُ لـن تسـتطـيع العـيش بـدونـهُ ... سـيذهـب ولم يعـلم أنـهُ سيـأتـيٰ مـره أخـريٰ عـايـش دون أن يـودع حبيـبتهُ !! ... ڪان يُـفڪر فـِ اخـتهُ و لمـيس و حمـزةة و فـريـدةة ڪان قلـقاً علـيهم أڪثر مِن نفـسهُ.
"فـِ شقـةة لمـيس".
ڪريمـةة بصـدمـةة :- وأنـتِ عمـلتـي و ...
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
"فـِ شقـةة لمـيس".
ڪريمـةة بصـدمـةة :- وأنـتِ عمـلتـي أي يـَ لمـيس!؟.
لمـيس بأبتـسامـةة :- اڪيد مِـش هقـلع النِـقاب يعـني يـَ مـامـا بـس أنا قلـقانـةة علـي حسـن اوي.
ڪريمـةة :- ربنـا يحـميهِ يـَ بنـتي.
لمـيس :- يـَ رب يـَ مـامـا.
ڪريمـةة :- روحـي إرتـاحـي أنـتِ تعـبانةة.
لمـيس قـبلت جبـين مامـتها ثُـم إتجـهت إلـي الغـرفـةة لـِ تنـام بعـد يوم طويـل.
"فـِ صـباح يوم جديـد فـِ ڤـيلا فـارس الشـرقـاوي".
ڪان يجـلس بجـمود دون أي تعـبيـر عـلي وجـهُ.
فـريـدةة :- فـارس أنـتَ بـرضـهُ مُصـمم و هتـسافـر!!؟.
حمـزةة :- إحـنا ڪُلـنا محـتاجـينـك معـانا يـَ فـارس إلـغي السـفريـه دِي.
بسـنت ڪانت قاعـدةة مُنـهاره مِن البُـڪاء دون أن تنـطق.
فـريـدةة :- مُمـڪن تـِرود إحـنا بنـڪلمـك.
فـارس بجـمود :- أنا قُـلت إللـي عنـدي ڪمان 4 ساعات و هڪون فـِ الطـائـره.
فـريـدةة بـِ عصـبيـةة :- أنـتَ إنسـان ...
قـاطـع حديـثهـا صـوت رنيـن هـاتـف فـارس ... أمـسك فـارس الفـون وإستـغرب المُتـصل ثُـم رد.
عبـدالـرحمـٰن :- مسـتر فـارس أنا محـتاج أتڪلـم معـاك ضـروري.
فـارس بأستـغراب :- إتفـضل يـَ عبـدالـرحمـٰن أي في؟.
عبـدالـرحمـٰن :- ڪلامي معـاك في التلـفون مِـش هيـنفـع أنا محـتاج اقـابـلك.
فـارس ببـرود :- انا مسـافـر و مِـش هلـحق اقـابـلك قـول إللـي عنـدك.
عبـدالـرحمـٰن :- إللـي عنـدي لـِ مصـلحـتك يـَ مسـتر.
فـارس بأستـغراب :- تُقـصد أي يعـني مِـش فاهـم!؟.
عبـدالـرحمـٰن :- وللّٰـه ولا أنا فـاهـم بـس أنا لازم اقـابـلك.
أتنـهد فـارس :- تمـام إسـتنـاني فـ (...).
عبـدالـرحمـٰن :- تمـام يـَ مسـتر ... ثُـم اغـلقـا الخـط.
"فـِ شقـةة لمـيس".
لمـيس بأستـغراب :- في أي يـَ عبـدالـرحمـٰن ولـيه عـاوز فـارس؟!.
عبـدالـرحمـٰن وهـو يرتـدي الجاڪيت :- أنا لازم اقـولـهُ شـئ مُهـم يـَ لمـيس.
وقـبل أن يتـلقـيٰ أي رد مِن لمـيس ڪانت مهـرولاً.
آلاء بأسـتغـراب :- هـو عبـدالـرحمـٰن مـالـهُ!؟.
لمـيس بحـيره :- وللـه مـا اعـرف فـي أي.
ڪريمـةة :- خيـر أن شاء اللـه متـقلـقوش يـلا توڪلو عـليٰ اللـه و متنـسيـش يـَ لمـيس لمـا تعـرفـي في أي ڪلمـينـي و قولـيلـي يـَ بنـتي.
لمـيس بأبتـسامـةة :- حـاضـر يـَ مـامـا.
"فـي مڪان فخـم جـداً".
دخل و ڪان يبـحث عـليه بأعيـونـهُ و اخيـراً ليـقه قاعـد بـِ ثبـاتـهُ المُعتـاد ... ذهـب إلـيه.
نظـر فـارس إلـيه :- نعـم يـَ عبـدالـرحمـٰن؟.
عبـدالـرحمـٰن :- أنـتَ مسـافـر لنـدن؟.
إنصـدم فـارس فهـو لـم يتـحدث مع أحد بخـصوص هـذا الآمـر ولـم يقـول لـِ احـداً إلا مُـديـرهُ مـصطـفيٰ فـا ڪيف عـرف أنـهُ مسـافر إلـي لنـدن !!.
حـاول فـارس أن يُحـافـظ عـليٰ ثبـاتـهُ لـڪي لا يسـتطـيع عبـدالـرحمـٰن ڪشـفهُ متـحدث ببـرود :- لا مِـش مسـافـر لنـدن مسـافـر ترڪيـا ليـه بتـسأل؟.
عبـدالـرحمـٰن بـِشـك :- أنـتَ مُتـأڪد؟.
فـارس بِـحـده :- أنا معـايا طـائـره إخـلص قـول إللـي عنـدك.
حمـحم عبـدالـرحمـٰن قـائـلاً :-مِـش عـارف حضـرتك هتـصدق ڪلامي ولا لا بس إنا جتـلي رؤيـه تخـص حضـرتك إمبـارح.
إبتـدأ فـارس أن يتـوتـر ظـن أن عبـدالـرحمـٰن ڪشفهُ.
اڪمل عبـدالـرحمـٰن :- حلـمت أن حضـرتك مـاشـي في طـريـق و أنـتَ و مـاشـي بـتتعـور في ڪُل حـته في جسـمك وڪان منـظرك تعـبان و ڪُنت بتـنطـق إسـم بنـت خالـتي لمـيس مع ڪُل تعـوره بتتـعورها وبعـد تعـويـر ڪتير قوي و ڪُلك بقـيت عبـاره عن دم ڪُنت جاي تقـع بس أنا قولتـلك شـئ رجـعت قومت تاني.
فـارس بأنتـباه :- قولتـلي أي؟.
عبـدالـرحمـٰن :- أنـا قولـت لـِ حضـرتك أن مشـيت مِن الشرڪةة إللـي في لنـدن بسـبب بضـعات بضـروبـه دخـلت الشرڪةة وفي حد ڪان متـقصـديـني و أنـتَ حضـرتك سألـتنـي ميـن بس انا مقـلتـش.
فـارس بأستـغراب :- أي عـلاقـه دَه بـِ دَه؟!!.
أتنـهد عبـدالـرحمـٰن :- مِـش عـارف بـس يمڪن لما اقـولك تقـدر تحـلها.
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
فـارس بأنتـباه :- إتفـضل ...
عبـدالـرحمـٰن :- لما ڪُنت في لنـدن و زي ما قولت لـِ حضـرتك أني ڪُنت ناجـح جاتـلي دعـوه إلـيٰ حفـله و انا سعـتهـا وافـقت اروح ڪا ترفيـه ليـا لأن مڪنتـش بخـرج بسـبب ڪُتر الشُـغل ليـا و مِـن ساعـه ما روحـت وزي ما تقـول حيـاتـي إتقـلبت رأسـاً عـلي عقـب.
فـارس بأستـغراب :- ليـةة !!؟.
عبـدالـرحمـٰن :- لما روحـت ڪانت الحـلفـه عبـاره عن موسـيقـيٰ و ر'قـص بنـات مع اولاد و شُـر'ب يعـني ڪانت حاجـةة بشـعـ'ـه جداً انا و خارج مِن الحـفله قبلـت صحـبه الحـفلـه إسمـها ميـرنا اتعـرفت علـيهـا و هي ڪانت بتـحاول تتقـرب منـي بـس انا ڪُنت بصـدهـا علـي قد ما اقـدر ولمـا قولتـلها أني بتـعامل معـاها ڪا صحـبه و بس و أنـها مِـش شبـهي في شئ و إبعـدي عـن طريـقي لقيـتها بتـقولي أنـها عـاوزه تقـضي معـايا ليـله وبس انا سعـتها أنصـدمت ورد فعـلي ڪان قـلم نزل علـي وشـها و قولتـلهـا تبعـد عن طريـقي و أني مِـش أنا إللي يعمل ڪِدا و ڪلام ڪتير وبعـدها بقـت بتبعـت تهـديدات ليـا وانا مڪنتش برد علـيهـا و البضـعات البضـروبه دي هي دي دخـلتـها وبعـدها ڪلمـتني وقالت انـها هي عمـلت ڪدا.
فـارس ڪان يستـمع و مشـاعـرهُ ممـزوجـه بالصـدمـه و الفـرح ثُـم قـام مـد يـديـه يصـاحـف عبـدالـرحمـٰن متـحدث بأبتـسامـةة صغـيره :- مع السـلامـةة يـَ عبـدالـرحمـٰن اشـوفـك عـلي خيـر ان شاء اللـه.
مد يـديـه عبـدالـرحمـٰن يصـاحـف فـارس وهو مستـغرب ثبـاتـهُ و لم يتـلق اي رد فـعل منـهُ.
"فـ مڪان شبـةة مهـجور".
هـيثـم بتـوتـر :- يـَ بـاشـا البـت دي مِـش هتـرضـيٰ بيـك بـلاش هـي.
إسمـاعيـل بنـرفـزه :- أنـتَ بتـقول أي ! يـَ متـخلـ'ـف أنا الـبنـات ڪلها تتـمنـانـي.
هـيثـم بتـوتـر :- انا مِـش قصـدي يـَ بـاشـا بـس يـعنـي البـت مُتـدينـه و مُتـعلـمه فـا مِـش هتـليـق معـاك.
إسمـاعيـل بعـصبيـةة :- إخـرس يـَ معـ'ـفن أنـتَ مـالك.
هـيثـم بتـوتـر :- حـ حاضـر يـَ بـاشـا.
إسمـاعيـل :- قـوم صحـي الـزفـت حسـن دَه خلـيه يـروح يشـوف شغـلهُ.
هـيثـم :- حـاضـر.
"فـِ المـدرسـةة الثـانـويـه".
ڪانت تجـلس آلاء بـِ مُفـردهـا حـزينـةة علـيٰ صديـقتـها التـي بعـتت إليـها مسـدچ عبـر الواتس اب تقـول فيـها ..."آلاء أنا تعـبانـه و نفـسيتـي مِـش ڪويسـه مِـش هقـدر أجـي المـدرسـه الفتـره دِي أنـتِ إهتـمي بـدورسـك و روحـي مدرسـتك مِـش عشـان أنا مِـش هـروح أنـتِ ڪمان متـروحـيش وإبـقي إڪتبيـلي الدروس يمـڪن أقـدر اذڪرها قبـل الإمتـحانـات" ... وبعـد أن قـࢪأت آلاء هـذه الـرسـاله حزنت ڪثيـراً علـي صديـقتـها التـي لم تعـلم مـاذا بهـا ولمـاذا اصبـحت بهـذا الحـال.
"فـ القسـم تحـديداً مڪتب المُـديـر ".
مصـطفـي :- عـرفـت هتـعمـل أي ڪويس يـَ فـارس؟.
فـارس بأبتـسامـةة :- وللّٰـه أنا الأول مڪنـتش مُتأڪد بس الحمـدللـه دلوقـتي عرفـت هعـمل أي ڪويس جداً جداً متـقلـقش.
مصـطفـي بأستـغراب :- إزاي يعـني مِـش فـاهـم؟!.
فـارس :- متـشغـلش بـالك يـَ فنـدم أنا عـارف هعـمل أي ڪويس أنـتَ بـس إدعـيلـي.
مصـطفـي حضـن فـارس ولقـد فـرت دمـعه مِن اعـينـهُ :- أنـتِ إبنـي يـَ فـارس إللـي مجـبتـهوش مِن ظهـري و مِـش هنـساك ابـداً يـَ بنـي في دُعـائي أنـتَ هتـبقـيٰ دُعـائي ڪُله لحـد ما ترجع بالسـلامـه أن شـاء اللّٰـه أنا مِـش عـارف إزاي وافـقت أنك تسـافـر بـس أنا واثـق فيـك أنك هتـرجـع بالسـلامـه و هتـجيب بتـار باباك معـاك.
فـارس بـدالـهُ الحـضن وهو يحـاول أن يحـبس دموعهُ :- أن شـاء اللّٰـه.
خـرج مصـطفـي مِن حضـنهُ متـحدث بضـحك :- ڪِدا تبـڪي مُـديـرك يـَ فـارس.
ضحـك فـارس :- لا ميـنفـعش أنا آسـف.
مصـطفـي :- وانا قبـلت آسـفك.
قـام فـارس مُسـتعداً للذاهـب :- أنا لازم امـشي.
مصـطفـي :- إتـفضـل يـَ بنـي ربنـا معـاك.
خـرج فـارس راڪباً سيـارتهُ مُتـجاً ألـي الڤيـلا ليـودع اخـتهُ و فـريـدةة و حمـزةة وهـو لا يعـلم هـذا وداع المـوت ام لا !.
"فـِ شرڪةة فـارس الشـرقـاوي تحـديداً مڪتب لمـيس".
ڪانت تـراجـع بعـض الاوراق المُهـمه للـصفقـات ومِن ثُـم دق البـاب.
لمـيس انـزلت نقـابـها :- إتـفضـل.
نـورا بأبتـسامـةة :- إزيك يـَ لمـيس؟.
لمـيس بأبتـسامـةة :- الحمـدللـه بخـير و أنـتِ؟.
نـورا تـمثـل الحُـزن :- ڪان نـفسـي اقولك بخـير بس للأسف مِـش هقـدر.
لمـيس بلا مُبـالاه :- ولو يـَ نـورا لازم نـحمـد ربنـا علـي ڪُل حال.
نـورا ولقـد إتغـاظت علـي تجـاهُـلـها إليـها ولڪن امسـڪت بهـذا الوجه البـريء الـذي لا يلـيق علـيهـا :- ايـوا الحمـدللـه علـي ڪل حـال بـس سفـر فـارس بيـه مزعـلني اوي.
لمـيس بأستـغراب :- سفـر !!.
نـورا :- ايـوا مـستـر فـارس مسـافـر ترڪيا ڪمان ڪام سـاعـةة بيـقول أنـهُ معـاه شُـغل مُهـم هنـاك.
لمـيس حـاولت أن تتـصنـع التـجاهـل و أن الآمـر لا يُعـنيـها ڪثيـراً :- مـمـم ربنـا يوصـلهُ و يـرجعـهُ بالسـلامـةة.
نـورا ولقـد اشتـعلـت منـها :- ايـوه ربنـا معـاه بـس أنا مسـتغربـه شـئ.
لمـيس بأستـغراب :- أي هـو !؟.
نـورا بمـڪر :- مسـتر فـارس مِن أول ما اشـتغـل في شرڪاتهُ وهو مِـش بيـسافـر يمـين ولا شـمال وأي صـفقـه بتـجيـلوا خـارج مصـر محـتاجـةة أنـهُ يـروحـلها ولو بـِ المـلاييـن بيـرفض إشـمعـنا دلوقـتي!.
لمـيس بلا مُبـالاه :- عـادي اڪيد شُـغل مُهـم اوي.
نـورا ولقـد بلـغت آقـصيٰ ما عنـدها ولو اطـالـت جـلوس مع لمـيس هتـفضـ'ـح نفـسها إستـأذنت وخـرجت.
ومِـن ثُـم خرجت نـورا و اغـلقـت البـاب امـسڪت لمـيس بـِ موبيـلها لـِ تـدق علـي فـارس وتعـرف مـاذا يُـجري وهي آخر مِن يعـلم.
"فـِ ڤيـلا فـارس الشـرقـاوي".
ڪانت بسـنت مُنـهاره بـِ البـڪاء و فـريـدةة هـي آيـضاً ڪانت تبـڪي أما حمـزةة ڪان مُمـسڪاً نفـسهُ بالعـافيـه.
فـريـدةة :- أنـتَ برضهُ مُصـمم يـَ فـارس!.
أتنـهد فـارس بجـمود :- مـفيـش هقـدر اتراجع يـَ فـريـدةة أنتـم خدو بالـڪم مِن نفـسڪم و أدعولي بالتوفيق.
رڪضت بسـنت و داخل في حُضـن أُخـها وهـي تحـاول منـع شهـقاتـها وهـو يحـبس دمـوعـهُ ومِن ثُـم خرجت بسـنت مِن حضـنهُ حضـنتـهُ فـريـدةة الـتي عنـدما إحتـضنـتهُ تبـخر غضـبهـا منـهُ و عيـطت بشـده وبعـدها خرجت فـريـدةة فـتح فـارس يديه إلي الذي ڪان يحـاول أن يحـبس دموعهُ ولڪن عنـدما فتـح فـارس يديه إتـرمـيٰ فـِ حـضنـهُ و نزلت الدمـوع مِن عيـونهُ.
وبعـدما ودع فـارس ڪل منـهُم اتـجه ذاهـباً للمـطار ولڪن وعنـدما يخـرج مِن بابا الڤيـلا يوقـفهُ صـوت يسـألـهُ سـؤال اصـبح مِن بعـد سمـاعـهُ متـبسـمراً مڪانهُ و ...
يتـبع ...
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
"فـِ ڤيـلا فـارس الشـرقـاوي".
ڪانت بسـنت مُنـهاره بـِ البـڪاء و فـريـدةة هـي آيـضاً ڪانت تبـڪي أما حمـزةة ڪان مُمـسڪاً نفـسهُ بالعـافيـه.
فـريـدةة :- أنـتَ برضهُ مُصـمم يـَ فـارس!.
أتنـهد فـارس بجـمود :- مـفيـش هقـدر اتراجع يـَ فـريـدةة أنتـم خدو بالـڪم مِن نفـسڪم و أدعولي بالتوفيق.
رڪضت بسـنت و داخل في حُضـن أُخـها وهـي تحـاول منـع شهـقاتـها وهـو يحـبس دمـوعـهُ ومِن ثُـم خرجت بسـنت مِن حضـنهُ حضـنتـهُ فـريـدةة الـتي عنـدما إحتـضنـتهُ تبـخر غضـبهـا منـهُ و عيـطت بشـده وبعـدها خرجت فـريـدةة فـتح فـارس يديه إلي الذي ڪان يحـاول أن يحـبس دموعهُ ولڪن عنـدما فتـح فـارس يديه إتـرمـيٰ فـِ حـضنـهُ و نزلت الدمـوع مِن عيـونهُ.
وبعـدما ودع فـارس ڪل منـهُم اتـجه ذاهـباً للمـطار ولڪن وعنـدما يخـرج مِن بابا الڤيـلا يوقـفهُ صـوت يسـألـهُ سـؤال اصـبح مِن بعـد سمـاعـهُ متـبسـمراً مڪانهُ.
آلاء و الدموع تفـيض مِن اعـينـها :- هتـرجـع تـانـي يـَ فـارس؟.
إستـغرب حمـزةة سـؤالـها فـهو يقـول أن في شُـغل مُـهم هيـخلصـيهُ و هيـرجـع فـلمـاذا هـذا السـؤال!.
و فـريـدةة آيـضاً ڪانت مسـتغـربـةة سـؤال بسـنت.
تقـدمت بسـنت إلـيهِ بخـطوات سريـعه و تحـدثت مِن بـين دمـوعـها :- أنا آه سـني صـغيـر و يـمڪن بـعمـل حـاجـات عـفويـه ڪتـير بـس يـَ فـارس أنا بحـس.
فـارس بأستـغراب :- تُـقصـدي أي؟!.
بسـنت :- حـاسـه قـلبـي مـقبـوض أوي مِن السـفريـه دِي بـلاش ونبـي يـَ فـارس تسـافـر.
قـرب فـارس مِن أخـتهُ مُمـسڪاً بـِ وجـههـا بيـن يـديـهِ :- إهـدئ يـَ بسـنت و متـقلقـيش أهـو فـريـدةة و حمـزةة و لـمي قاعـدين معـاڪي يونـسوڪي أنا إن شاء اللـه هَـرجـع ڪويس و هـڪلـمك دائـماً ڪمـان أنـتِ خـلي بـالك مِن دراسـتك عـاوز آرجـع و أنـتِ ناجحـه و جايبـه مجـموع ممـتاز.
هـدأت بسـنت نوعاً ما مِن ڪلام أُخـها إلـيها :- أن شـاء اللّٰـه يـَ حبيـبي.
وهِـنا دخـلت لـمي مِن بـاب الڤيـلا راڪضـه عـليٰ فـارس متـحدثـةة بـزعـل :- أنـتِ فعـلاً هتـسافـر و هتـسيـبنـا؟.
فـارس :- مِـش هطـول أن شـاء اللّٰـه.
لـمي بـِ لهـفه :- هتـرجـع إمـتيٰ؟.
فـارس :- مِـش عـاࢪف لمـا أخـلص الشُـغل إللـي رايـحلـهُ.
لمـي بـِ زعـل :- تـيجـي بالسـلامـةة.
فـارس نظـر للـجميـع الـذي ڪان الحُـزن ظاهر علـي وجـههـم :- أنا لازم أمـشي دلوقـتي لأن الطـائـره هتـطلـع خلـو بالـڪم مِن نفـسڪم و متنـسوش تدعولـي بالتـوفـيق ثُـم نظـر إلـي حمـزةة قـائـلاً ... حمـزةة فتـح عيـونك ڪويس وخـلي بالك علـي اخـواتك و الشرڪةة وأي شئ مِـش هتـقدر تتـصرف فيـه تبـع الشُـغل دخل الآنـسيٰ لمـيس معـاك هتـقدر تسـاعدك و أنا واثـق مِن دَه ... ثُـم نظـر إلـي فـريـدةة قـائـلاً و أنـتِ يـَ فـريـدةة يـاࢪيـت تـخلـي بالك علـيٰ بسـنت ڪويس وتخـليـها تـراجـع و تنـتبـه لـِ دراسـتهـا ... ثُـم نظـر إلـي لمـي قـائـلاً لـمي يـاريـت تبـطلـي و تـأجلـي أئ أفـعال أو قـرارات بتـخطتـي ليـها لغـايه ما اجـي لأن محـدش هيـسـتحـملك ... ثُـم نظـر إلـي أخـتهُ بسـنت قـائـلاً أما بق حبـيبت قلـبي تهـدأ وتبـطل عيـاط و ترڪز علـي دراسـتها إتـفقـنا.
بسـنت بأبتـسامـةة صـغيـره :- إتـفقـنا.
نظـر فـارس نظـره آخـيـره علـيهُـم ثُـم ذاهـب.
"فـِ مڪان شبـةة مهـجور".
ڪان يجـلس ذالك الـرجـل الغـليـظ و بجـانبـهُ شـيشـتـ'ـهُ.
هـيثـم :- وبـعدين يـَ بـاشـا بتـخطـت لـِ أي؟.
إسمـاعيـل بأبتـسامـةة خـبيـثةة :- لـِ ڪُل خيـر يـَ هـيثـم أنا هسـتخـدم الـذوق نفـع تمـام حلـو منـفعـش مِـش هيـنفـع غيـر قلـ'ـه الآدب.
هـيثـم بيـأس :- وللّٰـه يـَ بـاشـا أنا صعـبان علـيا البيـت المنـطقـه ڪُلها بتـحڪي علـيٰ اخـلاقـها وأنـها بنـت ڪويسـه وفي حالـها حـرام تـعمـل فـيهـا ڪِد.
إسمـاعيـل بنـرفـزه :- يـَ بـن الڪلـ'ـب أنـتَ شيـفنـي عمـلت ليـها حاجـة وحشـه دلوقـتي أنا هتـجوزهـا علـيٰ سُنـه اللـه و رسـولـه.
هـيثـم بأصـرار :- البـنت مِـش هتـوافـق يـَ بـاشـا و أنـتَ اڪيد بعـدها مِـش هتقـول نصـيب.
إسمـاعيـل بـِ خُـبث :- دَه أنـتَ فهـمنـي قـوي يـَ هـيثـم.
اتنـهد هـيثـم بيـأس هامـساً لـِ نـفسـهُ :- يـَ رب نـجي البـنت دِي مِن تحـت الراجـل دَه ڪفايه الذُل إللـي معيـشنـا هو فيـه.
"فـِ شقـةة لمـيس".
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
دخـلت آلاء البيـت بعـد إنتـهائـها مِن يـوم دراسـي ڪان مُـمل بالنـسبـه ليـها.
آلاء :- مـامـا أنـا مِـش هـروح المـدرسـةة تـانـي غيـر وقـت الإمتـحانات.
ڪريمـةة بأستـغراب :- ليـه يـَ آلاء فـي حد دايـقك يـَ بنـتي؟.
آلاء بنـفي :- لا يـَ ماما محـدش ڪلمـني بس بسـنت مِـش هتـروح تـانـي المـدرسـةة و هـي بتـونسـني.
ڪريمـةة بـحـده :- لا طـبعـاً هتـروحي دي ايـام مرجـعات و مُهـمه.
آلاء بتـرجـي :- ونبـي ونبـي يـَ مـامـا أنا مِـش عـاوزه اروح و اوعـدك هذاڪر ليـل ونـهار ومِش هسـب الڪتاب.
ڪريمـةة بـِ نفـاذ صبـر :- دَه ڪلام عـليٰ الفـاضـي هتـقُعـدي و مِـش هتـفتحـي ڪتاب.
آلاء بسـرع :- وللّٰـه لا هـذاڪر وأنـتِ هتـشوفـي بنـفسك.
ڪريمـةة :- لمـا تيـجي أختـك تـبقـيٰ تشـوف مـوضـوع دَه ثُـم اڪملت بأستـغراب بس ليـه بسـنت مِـش هتـروح المـدرسـةة!؟.
أتنـهدت آلاء بـحزن :- مِـش عـارفـةة يـَ مـامـا بعـتتلـي ࢪسالـه الصـبح قلـتلي أنـها مِـش هتـروح تاني لأنـها تعـبانـه و نفسـيتـها مِـش ڪويسه.
ڪريمـةة :- طيـب رنـي عليـها يـَ بنـتي و إطمـني علـيها.
آلاء بـحزن :- رنـيت علـيهـا ڪتير تلفـونـها مغـلق.
ڪريمـةة :- ربنـا ييـسر امـرهـا و يُفـڪها علـيهـا يـَ رب.
آلاء :- يـَ رب يـَ مـامـا إدعيـلها ڪتير.
ڪريمـةة :- حـاضـر يـَ بنـتي.
آلاء بتـساؤل :- لمـيس مڪلمـتڪش بخـصوص عبـدالـرحمـٰن.
ڪريمـةة بـِ قلـق :- لا ولا ڪلمـتنـي.
آلاء :- متـقلقـيش هتـڪوني إتـلاهـت فـِ شُـغل ونسـيت تڪلـمك هي قـربت تيـجي.
ڪريمـةة :- خيـر أن شـاء اللّٰـه.
آلاء :- أن شـاء اللّٰـه.
"فـِ الشرڪةة تحـديداً مڪتب لمـيس".
ڪانت تجـلس علـيٰ اعـصابـها خـوفـاً بـإن حديـث نـورا يـڪون صحـيحـاً ... ثُـم دق البـاب ودخـل عبـدالـرحمـٰن.
لمـيس بـِلهـفه :- عبـدالـرحمـٰن هو صحـيح فـارس سـافـر ترڪيا؟.
إستـغرب عبـدالـرحمـٰن لهـفتـها ثُـم أخـذ وقـتاً واقـفاً ناظـراً إليـها محـاولاً تـرجـمه لهـفتـها دِي ليـةة !!!.
حـاولـت لمـيس أن تُعـدل مـا ظـهـر منـها متـحدثـةة بثـبات :- عشـان في شويـةة صـفقـات مُهـمه اوي لازم يمـضي عليـهم.
أتنـهد عبـدالـرحمـٰن قـائـلاً :- آه حـاليـاً مُمـڪن يڪون رڪب طـايـره ترڪيا.
لمـيس بصـدمـةة :- أيييي !.
عبـدالـرحمـٰن بأستـغراب :- أي فـؤ يـَ لمـيس أنـتِ ڪويسـةة ؟!.
لمـيس ولقـد شعـرت أن الـدُنيـا إسـودت قـدامـها و نفـسهـا مسـحوباً منـها شعـرت أن روحـها تُغـادر جسـدهـا إبتـدأت أعيـونـها تسـيل بالـدمـوع دون توقـف وهـي لا تُـدرك مـاذا حصـل بيـها فقـد الـذي ڪان يحـوطـها نفـس شعـور أبـيها عنـدما سمـعت بـِ وفـاتـهُ ... فـا حاليـاً يتـعاد نفـس الشعـور ظنـت أن فـارس ذهـب ولـم يعـد إلـيهـا.
قـام عبـدالـرحمـٰن بـِ قـلق مُقـترباً مـنهـا :- لمـيس أنـتِ ڪويسـةة؟.
شـاورت لمـيس لـِ عبـدالـرحمـٰن أنـهُ يخـرج مِن المـڪتب فلـم تسـتطيـع التـحدث لِسـانهـا اصـبح ناشـفاً وڪأنـها لم تشـرب ميـاه قـط.
عبـدالـرحمـٰن بـِ قـلق اڪثر :- إزاي اسـيبك يعـني و أنـتِ بالحـالـه دي ! دَه مِـش هيـحصـل يـَ لمـيس.
لمـيس تحـدثت بتـرجـي :- أرجـوك يـَ عبـدالـرحمـٰن أطـلع أنا هڪون احـسن لما اقـعد لوحـدي.
هـز عبـدالـرحمـٰن ڪتفـيه العـريضـتان متـحدث بيـأس :- حـاضـر ...ثُـم غـادر المڪتب.
ومِـن ثُـم غـادر عبـدالـرحمـٰن المڪتب أنفـجرت لمـيس بالبـڪاء ڪانت تسـيل اعيـنها بالدموع بـِ طريـقه هستـريه وهـي تتـحدث :- يـعنـي هـو ڪِدا خـلاص سابنـي ! خـلاص مِـش هيـرجـع تانـي ! طيـب ليـه مجـاش حـتيٰ قـالـي و ودعـني ! ليـه ڪسر بقـلبـي ڪِدا ! يعـني أنا دلوقـتي مِـش هقـدر اشـوفـهُ تانـي ! ... ازدادت في البـڪاء متـحدثـةة اڪيد عمـل ڪِدا عشـان مِـش بيـحبنـي ونفـرقـش عنـدهُ إزاي يـَ لمـيس حبـتيـه بالسـرعـةة دِي إزاي عـقلك مصـحڪيش و أنـتِ معـميه وقـلك أن الاغـنياء إللـي زيـهُ مِـش هيبـصوا علـيٰ واحـده سڪرتيـره عنـدهُ ... لا مُستـحيـل يڪون ڪِدا أنا بحـبهُ واڪيد هو بيـحبنـي بـ بـس ليـه يـَ فـارس عمـلت فيـا ڪِدا ! ليـه أذتـني الأذيٰ إللـي مِـش عارفةة هقـدر استـحمـلهُ وابقيٰ اقـويٰ منـه ولا لا ! ليـه مجـيتـش و قولـتي أنك مسـافـر ! طيـب حـتي إڪتـبلي مسـدچ اواسـي نفـسي بيـه ... ڪانت تُحـدث نفـسها من بيـن دموعـها هامـسه بـِ هسـتريـا.
"فـِ المـطار".
رڪب طائـرتهُ الخـاصـه وهـو قلـبهُ يتـقطـع لم يـهُن علـيه أن يسـيبـها دون أن يودعـها ولڪن هو مُطـر لـِ ذالك فـٰ بعـض الوقت تطـرنا الاوقـات أن نـعمـل شـيئـاً غصـباً.
يتـبع ...
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
"فـِ المـطار".
رڪب طائـرتهُ الخـاصـه وهـو قلـبهُ يتـقطـع لم يـهُن علـيه أن يسـيبـها دون أن يودعـها ولڪن هو مُطـر لـِ ذالك فـٰ بعـض الوقت تطـرنا الاوقـات أن نـعمـل شـيئـاً غصـباً.
رڪب طـائـرتـهُ مُـعـلنـاً الـذهـاب وهــو لا يعـرف أنـهُ سيـعود مـرتـاً ثانـيةة بـِ روحـهُ أم جـثـه للـدفـن.
"لا إلـه إلا اللّٰـه وحـدهُ لا شـࢪيـك لـهُ".
في ڤيـلا فـارس الشـرقـاوي الـذي اصـبحـت بالنـسبـةة للموجـديـن بأنـها بيـت ضيـق مُـظلـم يودون أن يخـروجـون منـه بأي طريـقةة ࢪغـماً مِن إتسـاعـها المُـبهـر.
فـريـدةة :- بسـنت إهـدئٍ يـَ حبيـبتي متـعملـيش في نـفسـك ڪِد بـدل مـا يجـرالك حاجـةة لا قـدر اللـه.
حمـزةة :- يـَ بسـنت فـارس معـاه شُـغل مُـهم عشـان ڪد اطـر يسـافـر مفـيش حاجـةة تسـتدعـيٰ الخـوف.
بسـنت وهـي مُستـمرةة فـي البـُڪاء :- مِـش عـارفـةة قـلبـي مِـش مطـمنـي أنا خايـفة علـي اخـويـا اوي.
أتنـهد حمـزةة بـقلـةة حيـله متـحدث :- أن شـاء اللّٰـه خيـر ومـفيـش أي شـئ وحـش هيـصيبـهُ أنـتِ بـس قلـقانـةة عشـان أول مـره يسـافـر و يسـيبـك.
فـريـدةة بتـأڪيّـد :- ايـوا فعـلاً عشـان ڪد فـا مُمـڪن تهـدائـي وتبـطلـي عيـاط.
حمـزةة :- خُـديـها يـَ فـريـدةة خلـيهـا ترتـاح فـي اوضـتها.
فـريـدةة أومـأت رأسـها بالإيـجاب ثُـم أخـذت بسـنت أوضـتهـا.
وبعـدمـا دلـفو ڪُل منـهُن إلـي الاوضـه نـاديٰ حمـزةة عصـام الـذي هـو آيـضاً مُتـأثـر بـِ سـفر فـارس.
حمـزةة بـجـديـه :- عصـام هـو فـعلاً فـارس سـافـر ترڪيا لـِ شُـغل تبـع شرڪاتهُ؟.
عصـام بأستـغراب :- تُـقصـد أي يـَ حمـزةة ؟!.
حمـزةة بـجـديـه :- يـعنـي أنـتَ مِـش عـارف أي معـلومات عـن سفـر فـارس؟.
عصـام بـِ ثقـه :- إللـي حضـرتك عـارفـهُ أنا عـارفـهُ.
حمـزةة بـعصبيـةة :- أنـتَ ليـه بتتـڪلم بالطـريـقةة دِي ! لمـا تتڪلـم معـايا إتڪلـم عِـدل و وللّٰـه لو عـرفـت أنك تعـرف معـلومات عـن سفـر فـارس و مـخبـي عنـي هتـزعل قـوي.
عصـام بـِ ثبـات :- و دَه تحـذيـر ولا تهـديـد؟.
حمـزةة بـِحـده :- تحـذيـر ! التـحذيـر دَه معـناه أنٍ بديـلك فُـرصـه ولڪن أنا مبـدييـش فُـرص.
عصـام بـِ نفـس ثبـاتـهُ :- مـمـم يـعنـي تهـديـد !.
حمـزةة قعـد واضـعاً رجـل علـي أختـها :- متـحدث آه تهـديـد.
عصـام بـِحـده :- مِـش أنا إللـي أتهـدد يـَ حمـزةة و أوعـيٰ تـفتـڪر شُـغلـي معـاڪم دَه معـناه أنٍ هـقبـي عبـد عنـدك ! لا أنـتَ ڪِد تبـقي غلـطان ومحـتاج تعـيّد حسـباتك ... أنا شـغال معـاڪم حقـاً للـعيش و ملـح إللـي مـا بيـنا وعشـان خـاطـر فـارس عنـدي ... بـس أنـتَ بـِ تهـديـدك دَه مصـنتـش العـيش و ملـح و إللـي ليـهِ خـاطـر عنـدي مسـافـر ربنـا يرجـعهُ بالسـلامـةة يـعنـي تهـديـدك ليـا دَه مِـش هيـعدي بالسـاهـل.
حمـزةة إبتـسم بتـحدي :- عنـدي فضـول أعـرف هتعـمل أي !.
ضحـك عصـام بـِ سخـࢪيـه :- و مـالـهُ هنـعرف مـع بعـض.
ثُـم ترڪهُ ذاهـباً لـِ خـارج الـڤيلا و حمـزةة عـدل قعـدتـهُ و هـو حيـان هيـعمـل أي و إزاي هعـرف سفـريـه فـارس المُفـجأه دِي أي وراهـا !؟.
وبيـن هـذل الحـديـث الـذي ڪان دائـر بيـن حمـزةة و عصـام ڪانت تسـمعـهُ هـي ... واضـعه يديـها علـيٰ فمـهـا و تسـيل الدمـوع بدون صـوت فـٰ حـبيبـها و أُخـها يتـشجـران مـع بعـضهُـم شجـاراً قـويـاً فمـاذا ستـفعـل ستـختـار أُخـها أمـا حبيـب طفـولتـها !.
"فـِ بيـت لمـيس".
ڪانت قـاعـده فـي أُوضـتهـا غـالقـه البـاب لا تـُريـد التـحدث مـع احـداً ولا تنـظر لـِ أحـد ڪانت تـُريـد فقـط رأيـتـهُ بـأي طريـقه ڪانت تـُريـد أن تـسمـع مِن أي أحـد أنـهُ لـم يـُسافـر فهـي تـُريـد التـحدث معـهُ و ࢪوأيتـهُ لـِ بضـع دقـائـق فقـط تعـترف فيـها أنـها تُـحبـه جـداً ولا تسـتطـيع إڪـمال حيـاتـها بـدونـهُ.
ڪريمـةة ڪانت قلـقانـةة علـيٰ بنـتهـا بعـد مـا عـلـمت مِن أفعـلهـا بعـدما سـمعـت أنـهُ مسـافـر أنـها تُـحبـه فڪانت أفـعال لمـيس واضـحه ولڪن لِسـانـهُا لـم ينـطق ... ثُـم قامـت لـِ تُخـبط علـيٰ البـاب.
ڪريمـةة بـنـرفـزه :- لـميـس إفـتحـي البـاب بـدل مـا اڪسـرهُ.
لـميـس بتـرجـي :- مـامـا أرجـوڪي أنا مِـش حمـل مُنـاهـده مُمـڪن تسـبيـني لوحـدي.
ڪريمـةة زعقـت بـغضـب :- قولـتلك البـاب يتـفتـح دلوقـتي.
آلاء بتـوتـر :- طـ طيـب يـَ مـامـا سبيـهـا شويـةة هـي هتـهدأ و هتـفتـحهُ لوحـدهـا.
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
أتنـهد عبـدالـرحمـٰن قـائـلاً :- سـبيـها يـَ خالتـي خليـها تهـدأ وأنا هتـڪلـم معـاها.
ڪريمـةة بِـحـده :- محـدش ليـه دعـوه بيـا أنـا ولـميـس و أتفـضلـوا ڪُل واحـد علـيٰ اوضـهُ.
ذهـب ڪُل منـهُم أوضـتهُ بـِأمـر مِن ڪريمـةة.
ڪريمـةة بـِحـده :- وللّٰـه يـَ لـميـس لو مفـتحـتيـش البـاب هڪسروهُ.
قامـت لـميـس بـقلـه حيـله وفـتحـت البـاب لـِ مامـتها ثُـم عـادت لـِ مڪانـها.
ڪريمـةة :- أي إللـي حصـلك يـَ لـميـس خـلاڪي ڪِدا !؟ قافـله عـليٰ نـفسـك و أنـا مامـتك مِـش راضـيه تتڪلـمي معـايا !.
لمـيس وهـي تـمسـح آثـار دمـوعـها :- أنا أسـفه جـداً يـَ مـامـا متـزعلـيش منـي بـس مـحتـاجـه أُقـعد مـع نـفسـي شـويـةة عشـان ڪِد قـفلـت البـاب.
ڪريمـةة :- طيـب وليـه حالتـك بـقت ڪِدا بعـد مـا عرفـتي أن فـارس سـافـر؟.
تلـبڪت لـميـس لا تعـرف مـاذا ستـقول لـِ أُمـها ؟ فـ للـمُمـڪن أن تقـول لـِ أُمـها أنـها حـبيـتهُ ! و تعـلقـت بيـه ! سـتقـول لـِ أُمـها شعـرت بأحسـيس لـم تحـسهـا قـط إلا معـاهُ !.
عـادت ڪريمـةة سـؤالـها لـِ لـميـس وهـي تـدقق فـي ملامـح بـنتـها الـتي إبتـدلـت عنـد طـرح سـؤال إلـيه.
ڪريمـةة :- لمـيس أنا بڪلـمك يـَ بـنتـي ليـه حالتـك إتبـدلـت لمـا عرفـتي أن مُـوديـرك فـارس سـافـر ؟!.
لـميـس بتـوتـر :- عـ عـادي يـَ مـامـا مُـديـري و إتعـودت و إتعـلقـت بيـه شـويـةة بـس متـقلقـيش.
ڪريمـةة :- مـڪنتـش مُتـخيلـه أن هيـجي اليـوم و تڪذبـي علـيا فـي حاجـةة واضـحه و العبـيط يشـوفـها !.
لـميـس أصـبحـت تفـك فـي يـديـها دون أن تنـطق.
اڪملـت ڪريمـةة :- ربنـا يبـعـد قلـبهُ مِن قلـبك يـَ بـنتـي أنا هـروح آصـلي و أدعيـلك و أنـتِ يـلا قـومـي ڪِد و فـوقـي عشـان تـصلـي إحـنا مِن إمـتي احـوالـنا بتـبقـي ڪِد يـَ لـميـس ! أنـتِ تقـومـي تـصلـي و الـدمـوع إللـي حبـسهـا فـي عيـونـك تنـزليـها علـيٰ سجـاده الصـلاه قـومـي صلـي يـَ بـنتـي وإحڪي لـِ ربنـا ڪُل إللـي جواڪي هيـسمعـك وهيـحس بيـڪي و هيـخفف عنـك.
إبتـسمـت لمـيس لـِ مامـتها ثُـم قـامـت أخـذت شـور ولـبسـت إسـدال الصـلاه و صـليـت رڪعتـين وهـي خاشـعه وتُحـاول أن تـخشـع اڪثر و اڪثر فـي الصـلاه ولـم تتـڪلم فقـط مِن ڪانوا يتـڪلمـون فـي الصـلاه عيـونـها التـي ڪانت تسـيل مثـل شـلالات الميـاه دون توقـف و قلـبهـا الـذي يـدعـو أن فـارس يـرجعـلهـا مـرةً ثانـيه.
"فـِ مڪان يُـشبـه الـد'يسـڪو".
لمـي بـنـرفـزه :- أنـتِ بتـقولـي أي يـَ نـورا ! أنا مِـش هنـفذ الخـطه ودَه آخـر ڪلام عنـدي.
نـورا بـعصبيـةة :- فـارس سـافـر يـَ لـمي يـعنـي الفُـرصـه جتـلك لغـايـه عنـدك أي إللـي هيمـنعك دلوقـتي !؟.
لمـي :- أنا بـعمـل دَه ڪُله عشـان لـميـس تبـعد عـن فـارس و أهـو فـارس سـافـر وبعـدو عـن بعـض فـا الخِـطه ملهـاش لازمـه.
نـورا بـخبـث :- يـعنـي فـارس هيـستـقر فـي ترڪيا ؟ مـا لـو أخـد يـوميـن اسبـوع شهـر مُسـيرهُ ࢪاجـع لـِ شـرڪاتـهُ وهتـلاقـي الميـاه رجعـت لـِ مجـريـها تانـي و أنـتِ مِـش هتـقـدري تعـملـي شئ في وجـود فـارس.
لمـي بتـردد :- يـعنـي أي؟.
نـورا بـمڪر :- يـعنـي دَه الـوقـت المُنـاسـب عشـان تنـفذي خـطتـك يـَ لمـي فـارس مقـعدش و فـريـدةة مشـغولـه مـع بسـنت و حمـزةة مـشغـول بـِ الشرڪات إللـي سابـها فـارس ليـه هتـنفـذي خـطتـك بهـدوء ومحـدش هيـاخـد بـالـهُ و لـميـس هتـمشـي قبـل مـا فـارس يـجي مِن السـفر.
لمـي بإقـتنـاع :- فعـلاً عنـدك حـق أنا هـروح بُـڪره الشرڪةة و هشـوف الجـو إزاي عشـان أنفـذ الخـِطه ومحـدش يقـدر يڪشـفنـي ... مـع أنك تـقـدي أنـتِ تـعملـي ڪِد.
نـورا بأبتـسامـةة خبـيثـةة :- أعـمل أي يـَ لـمي ! دَه إحـنا تلـميذك.
"فـِ شبـه المڪان المهـجور".
إسمـاعيـل ڪان يتـحدث فـي الفـون بإرتبـاك :- ايـوا يـَ بيـه الـدنيـا تمـام و الحڪومه خفـت شـويـةة أنا هسـلمـها بعـد بـُڪرةة أن شـاء اللّٰـه.
مـجهـول :- مِـش عـايـز ولا غـلطـه ولـو حـصلـت ولـو رُبـعـها أنـتَ عـارف هَـعمـل فيـك أي.
إسمـاعيـل بإرتبـاك :- فـ فـاهـم يـَ بيـه تحـت امـرك.
ثُـم اغـلقـا الخـط ...
إسمـاعيـل بـعصبيـةة :- يـَ زفـت يـَ إللـي إسـمك حسـن.
حسـن جـائـهُ راڪضاً متـحدث بخـوف :- نـ نعـم يـَ مـعلـم.
إسمـاعيـل بـنـرفـزه :- عـملـت أي الـنهـارده يـاض ؟ و قـبلـت الزفـته إللـي إسـمهـا لـميـس دي؟.
حسـن بدفـاع :- متـقولـيش عنـدها زفـته دِي احسـن منـك.
ضـر'ب إسمـاعيـل ذالك المسـڪيـن قلـماً جـعلـهُ يـسقـط ارضـاً وهـو يبـڪي مِن الآلـم.
إسمـاعيـل بـعصبيـةة :- حِسـك عِيـنك تتـڪلـم معـايا ڪِد تانـي فـاهـم يـاض؟.
حسـن بـِ بـُڪاء :- حـ حـاضـر يـَ مـعلـم أنا اسـف.
"فـــۍّ لـنــدن".
إستـقرت الطـائـره علـي مطـار لـنـدن ثُـم نـزل هـو بـِ ثباتـهُ المُـعتـاد وعنـدمـا نـزل وجـد ثـلاث عـربيـات سـوداء فـخمـةة جـداً بـِ جـانـب ڪُل عـربيـةة يـوجـد رجـال ضُـخـام شبـه رجـال مُـصرعـه.
يتـبع ...
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
"فـــۍّ لـنــدن".
إستـقرت الطـائـره علـي مطـار لـنـدن ثُـم نـزل هـو بـِ ثباتـهُ المُـعتـاد وعنـدمـا نـزل وجـد ثـلاث عـربيـات سـوداء فـخمـةة جـداً بـِ جـانـب ڪُل عـربيـةة يـوجـد رجـال ضُـخـام شبـه رجـال مُـصرعـه.
تقـدم إلـيه مِن هـولاء الـرجـال مُتـحدث بإحـترام :- ڪُل حاجـةة تمـام يـَ فـارس بـيه.
فـارس :- فــــــيـــــــنـــــــهـا ؟.
الـرجـل :- قاعـدةة فـِ ڪافيـه فـِ ( . . . ).
فـارس بـجـديـه :- يـلا علـي المـڪان.
الـرجـل بتتـطوع :- إتـفضـل يـَ فـارس بـيه.
ثُـم رڪب فـارس سيـاࢪه الـتي ڪانت السـياࢪه الرابـعه ... تحـرڪت سيـارتـهُ ثُـم ورأهـا ثـلاث عربـيات الحـراسـةة.
"فـي شقـةة لـميـس".
بعـد إنتـهائـها مِن الصـلاه مـع ڪثره الدمـوع شعـرت بـآلـم شـديـد فـي رأسهـا.
ڪريـمةة بـقلـق :- مـالك يـَ لمـيس أنـتِ ڪويسـه؟.
لمـيس بـآلـم :- راسـي وجـعانـي اوي يـَ مـامـا هـاتيـلي بـرشـامـه مُـسڪن.
ڪريـمةة :- هـتخـدي بـرشـام علـي بطـن فاضـيه أنـتِ مڪلـتيـش مِن الصُـبح.
لمـيس بـآلـم :- مـليـش نفـس يـَ مـامـا هـاتيـلي بـرشـامـه بـس.
قـامـت ڪريـمةة بـقلـه حـيلـه وهـي حـزينـه علـي حـال إبـنتـها الـذي إنـقلـب رأسـاً علـي عـقب لـِ تـجلـب بـرشـامـه مُـسڪن إلـيهـا.
اخـذت لمـيس البـرشـامـه ثُـم إتـرمـت علـي فـراشـها حـتي تُنـام.
"فـِ أفـخـم ڪافـيـه فـِ لـنـدن".
دخـل فـارس بـِ هـيـبتـهُ الـمُعتـاده لابـسـاً بـدلـه سـوداء تبـرز عضـلاتـهُ و نظـاره سـوداء آيـضاً ڪان مُمـيز بـِ شعـرهُ الاسـود معـمولاً تسـريحـه لائـقه علـيٰ وجـهـهُ و بـِ ذقـنهُ الڪثـيف نـوعـاً مـا ... و خـلفـهُ راجـليـن مِن الحـراسـه و عنـدمـا دخـل الڪافيـه أصـبح اعيـن ڪُل المـوجـوديـن عـليـه و منـهُم المـقصـوده ... ڪانت تـجلـس مـع شـاب وإثـنيـن مِن الـفتـيات.
دخـل فـارس وهـو يـُعـدي مِن جـانـب الطـاولـه التـي ڪانت تـجلـس عـليـها امسـك الـنضـاره مُـبعـدها مِن عـينـهُ نـاظـراً عـليـها نـظره تـفحـص مِن فـوق لـِ تحـت ... فـا ڪانت فتـاه شقـراء جـميـلةة جداً تـرتـدي شـوت جـينـز و بلـوزه ... ثُـم اعـاد النـظاره إلـي عيـنـه ذاهـباً لـِ طـولتـهُ الـتي ڪانت بالقُـرب مـنهـم.
قعـد فـارس واضـعاً رجـل عـلي أُخـتهـا و بجـانبـهُ الحـراس واقـفيـن ... لاحـظ نظـراتـها إلـيه ثُـم إبتـسم بـِ داخـلهُ فـا حـان الوقـت لـِ إبتـداء خـطتـهُ.
تقـدمـت الفـتاه إلـيه ثُـم قعـدت عـليٰ طـاولـتهُ واضـعه رجـل عـلي أُخـتهـا بجـراءه مُتـحدثـةة بـِ نعـومـه :- 𝑯𝒊.
نظـر إلـيهـا فـارس بجـراءه مُتـحدث بـلا مُبـالاه :- نعـم؟.
الفتـاه بـِ نعـومـه :- إسـمـك أي؟.
فـارس بـِ وقـاحـه :- أنـتِ جـيتـي و قعـدتـي علـي طـاولـتي بـدون إذن و بتـسـألـي إسـمي أي !.
إبتـسمـت الفـتاه ببـرود مُتـحدثـةة :- مـالك مـتعـصب ڪِد ليـه ! أنا بسـألك عـن إسـمك عشـان نتـعرف.
نـظر إلـيهـا فـارس مِن تحـت لـِ فـوق بتـفحـص و جـرائـه مُتـحدث بِأشمـئزاز :- و أنا مِـش عـاوز.
ثُـم تـرڪها و خـرج مِن الڪافيـه.
أمـا عـن هـذه الفـتاه فـا ڪانت تـشتـعل مِن الغـيظ ... تقـدم إلـيهـا هـذا الشـاب الـذي ڪان قعـد معـاها عـلي الطـاولـه.
تحـدث بـسخـريـةة :- أي معـجبتـهوش ولا أي يـَ مـيرنا؟.
ميـرنـا بـعصبيـةة :- أُقعـد ساڪت يـَ ڪوڪي وبعـديـن معـجبتـش ميـن ! أنا رجـالـه لـنـدن ڪُلـها بيـلفـو علـيا بـس هـو شڪلهُ تـقـلان شويـةة.
ڪوڪي بسـخريـةة :- تـقـلان ! مِـش ڪلامك لـيا برضـهُ أن محـدش يقـدر يتـقل علـيڪي؟.
ميـرنا بـغيـظ :- أنـتَ عـاوز أي دلوقـتي؟.
ڪوڪي بـخبـث :- عـاوز اشـوف قـدراتـك يـَ مـرمـر هـتقـدري تـجبـي البـرنـس الـتقـلان دَه ولا لا.
ميـرنا بتـحدي :- طـبعـاً هَقـدر أنـتَ إتفـرج بـس.
ڪوڪي بـمڪر :- مُـتـحـمـس وللّٰـه يـَ مـرمـر.
"فـِ صبـاح يـوم جـديـد فـِ ڤيـلا فـارس الشـرقـاوي".
ڪانت بسـنت وَ فـريـدةة يجـلسـون فـي الجنـينـه.
أتنـهدت بسـنت قـائلـه :- بحـب أقـعد فـي الجنـينـه أوي و أشـوف الـورود ڪِد بحـس بـِ راحـه.
فـريـدةة الـتي ڪانت تحـاول ڪتـمان الحُـزن :- نيـجي نُـقعـد ڪُل يـوم أي رأيـك؟.
بسـنت بأبتـسامـةة :- مـوافقـةة أنا بحـبهـا اوي.
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
فـريـدةة تـحاول الإبتـسامـةة :- إتـفقـنا.
بسـنت بأستـغراب :- فـريـدةة أنـتِ ڪويسـةة؟.
فـريـدةة بتـوتـر :- آه آه يـَ قـلبـي ڪويسـةة.
بسـنت بـِ شـك :- مُتـأڪده آصـلي بصـراحـه مِـش مصـدقـاڪي.
ضحڪت فـريـدةة محـاولـه إغـلاق المـوضـوع :- إخـس عـليـڪي يـَ بسـنت قصـدك أنـي بڪذب دَه أنا حـتيٰ إللـي فـِ قـلبـي علـي لسـانـي.
ضحڪت بسـنت بمـزاح :- مـحصـلش أنـتِ خـبيثـه العـائلـه.
"فـي شقـةة لـميـس".
لمـيس :- أنا تـعبـانـه و مِـش هقـدر اروح الشرڪةة الـنهـارده روح أنـتَ يـَ عبـدالـرحمـٰن.
أتـنهـد عبـدالـرحمـٰن قـائـلاً :- بـراحـتك يـَ لمـيس بـس فـارس مـقعـدش فـي الشرڪةة المـفروض تبـقي بڪانهُ لـغايـه مـا يجـي.
لمـيس :- حمـزةة اڪيد مـوجـود فـي الشرڪةة وبعـدين هـو يـوم واحـد بـس.
آلاء :- لمـيس أنـتِ لازم تقـوي نـفسـك لو فضـلتـي عـلي حالتـك دِي أنـتِ عـاوزه اجـازه شهـر لـِ قـدام و يـمڪن اڪتر فـا يـَ حبيـبتي إهـتمـي بـِ شُـغلك و صـحـتك زي الأول عشـان لمـا يجـي مُـديـرك ميـلقيـش حـال الشـرڪةة مِـش ڪويس.
لمـيس بأبتـسامـةة صـغيـره :- حـاضـر يـَ آلاء متـقلقـيش علـيا يـَ قـلبـي.
ڪريـمةة :- روح أنـتِ يـَ عبـدالـرحمـٰن يـَ بنـي شُـغـلك عشـان مـتتـأخـرش و أنـتِ يـَ آلاء روقـي البـيت.
آلاء تُـمثـل الصـدمـةة :- اروق ايي !!؟.
ڪريـمةة :- تـروقـي البـيت و بعـدها مـتسـبيـش الڪتاب مِن يـدك.
آلاء تتـحرك بمـسرحـيه :- جـبتـهُ لـِ نـفسـك يـَ عـلي.
ضحڪت لمـيس قـائلـه :- قـولتـك أنا ࢪوحـي مدرسـتك يـلا بـق شيـلي.
آلاء :- عنـدك حـق وللّٰـه.
ڪريـمةة :- يـلا إخـلصـي يـَ آلاء.
"فـ مڪان شبـه مـهجـور".
إسـماعـيل :- بـُڪره هـسلـم البـضائـع يـَ هـيثـم عـاوزك تـدي طلـه ڪِد وتشـوف اخـبار الحڪومه أي.
هـيثـم بيـأس :- أعـمل أي يـعنـي يـَ بـاشـا.
إسـماعـيل بـنـرفـزه :- هَـتعمـل زي ڪُل مـره بنـسلـم فـيهـا يـَ هـيثـم أنـتَ نـسيـت ولا أي !.
هـيثـم بيـأس :- لا مـنسـتش بـس قـرفـت خـلاص.
إسـماعـيل بـغضـب :- أنـتَ بتـقول أي يـَ مُتـخلـ'ـف ! إسـمع مـني الڪلمـتين دولـه و خـطهُـم حـلقـه فـي ودانك لـو بـس شـميـت مـنك حرڪه غـدر ڪِد ولا ڪِد عـليـا الطـلاق بالتـلاتـه هـڪون قـاتـ'ـلك بإيـديٰ دول يـَ هـيثـم إللـي ربـوك مِن و أنـتَ عنـدك 6 سـنيـن.
هـيثـم :- طـلعـني مِن شُـغـلك إللـي ڪُله حـ'ـرام فـي حـ'ـرام دَه.
إسـماعـيل بـغضـب اڪثر :- إللـي بيـدخـل الـدائـره دِي مِـش بيـطلـع مـنهـا غيـر بـِ مـوتـهُ يـَ هـيثـم.
هـيثـم بـعصبيـةة :- و مـالـهُ إقـتلـ'ـني مـا أنـتَ واخـد عـلي القـتـ'ـل و مِـش بيـفرق معـاك غيـر مصـلحتـك وبـس إقـتلـ'ـني و ريـحنـي مِن الـذُل إللـي معـيشـني فـيه مِن و أنا عيـل.
ضـر'بـهُ إسـماعـيل بـِ قلـم قـوي جـعلـهُ ينـزف د'م مِن فـمـهُ مُتـحدث بـغضـب :- أنا شـڪلـي مربتـڪش ڪويس بـس ملـحوقـهُ يـَ هـيثـم هتـشوف الـو'يـل مـني هخـليك تتـمنـي المـ'ـوت و مِـش هتـنولـهُ وحالـياً تـروح تتـسقـطلـي وتعـرفنـي أخـبار الحڪومـةة أي لأن بُـڪره أنـتَ هتـسلـم البضـائـع.
نـظـر هـيثـم إلـيه بـِ ضُـعـف فـهو لا يسـتطـيع فـعل أي شـئ ڪانَ يتـمنـي رد القـلم لـِ هـذه الـرجـل بـِ عشـره لاڪنهُ ضـعيـف لا يـوجـد صـديـق ولا قـريـب ولا حبـيب يسـتنـد عـليـه.
"فـِ شرڪةة فـارس الشـرقـاوي".
حمـزةة بـعصبيـةة :- يـعنـي أي أخـدت يـوم اجـازه عشـا تـعبـانـه ! دِ شرڪةة ميـمشيـش شُـغل العـيال دَه.
عبـدالـرحمـٰن بهـدوء :- يـاريـت تتـڪلـم معـايا بأسلـوب احـسن يـَ باشـمُهنـدس حمـزةة أنا هِـنا مِـش واحـد بتـاع آمـن ولا ڪافيـهات أنا هِـنا مُـدرب مـبيـعات.
حمـزةة :- فـارس مِـش مـوجـود و إللـي المـفروض تبـقـيٰ مـوجـودهُ مڪان فـارس هِـنا و عـارفـه ڪل حـاجـةة عـن الشرڪةة و صـفقـاتـها مِـش مـوجـوده عـايـزنـي أهـدأ و اتـڪلـم ڪويس ! الشرڪةة واقـفه عشـان لمـيس مِـش مـوجـوده.
إتـنهـد عبـدالـرحمـٰن لأن حديـث حمـزةة صـوابـاً قـائـلاً :- حضـرتـك مـعاك حـق بـس هـي تـعبـانـه و مِـش هـتقـدر تشـتغـل لـو جـات.
مسـح حمـزةة عـلي وجـهُ بـغضـب مُتـحدث :- طـيب أنا مـحتـاج اڪلـمهـا مُمـڪن تـرن عـليهـا.
الـتقـط عبـدالـرحمـٰن تلـفونـهُ مُتـحدث :- تمـام.
"اللـهُـمَ صـل وَ سلـم وَ بـارك عـليٰ سيـدنا مُحـمدﷺ".
داخـل شرڪةة فـارس الشـرقـاوي تحـديداً مڪتب نـورا ... ڪانت تـجلـس نـورا و بجـانـبها لـمي تقـص لـها خطـتهـا.
نـورا بـمڪر :- 𝑾𝑶𝒐𝑾 دَه أنـتِ دمـاغـك سـم يـَ لـمي بـس المُشڪلة لمـيس مـجتـش الـنهـارده.
لـمي بأستـغراب :- ليـه مـجتـش ؟!.
نـورا :- ڪُنت معـديـه مِن جـنب مڪتب حمـزةة سـمعـتهُ وهـو مضـايـق اوي و بيـقول إزاي متـبقـاش مـوجـوده فـي غيـات فـارس حـتيٰ لـو تـعبـانـه.
لـمي :- مـمـم خـلاص لـو مـجتـش الـنهـارده هنـفذهـا بـُڪره ڪِد ڪِد فـارس اڪيد هيـطول شـويـه و الشرڪةة هـادئـه جـداً.
نـورا بأبتـسامـةة خـبيثـه :- فـعلاً ڪلامك صـح ... بقـولك تـعالـي الـنهـارده نـطلـع نـروح البـا'ر.
لـمي بـديـق :- لا مِـش هـروح الجـو هِـناك مِـش عـجبـني وفـي شـباب غـلسـه اوي.
نـورا بـخبـث :- مـتقـلقـيش مِـش هَـخلـي حـد يڪلمك.
لـمي :- اوكِ تـمام.
يتـبع ...
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
"فـي شـقـةة لـميـس".
ڪانت تـجلـس فـي غـرفتـها تقـرأ وردهـا ... وهـي تقـرأ و تحـاول الهـروب مِن افـڪارهـا و التـرڪيز عـلي الاذڪار الـتي ڪانت تـرددهـا رن الهـاتـف.
لـميـس :- الـو يـَ عبـدالـرحمـٰن.
عبـدالـرحمـٰن :- البـشـمُهنـدس حمـزةة عـاوز يـڪلـمك.
لـميـس بأستـغراب :- تمـام إدهـونـي.
اعـطـيٰ عبـدالـرحمـٰن الهـاتـف إلـي حمـزةة الـذي اهـتف بـديـق.
حمـزةة :- آنسـيٰ لـميـس مُمـڪن أعـرف الـصفقـه الجـايـه لـِ أي ؟ و لـِ ميـن ؟ و مبـلغـها ڪام؟.
لمـيس بثـقـه :- الـصفقـه الجـايـه مـرفـوضـه يـَ مـستـر.
حمـزةة بأستـغراب :- مـࢪفـوضـه ! إزاي يـعنـي مـرفـوضـه و ليـه تتـرفـض؟.
لمـيس بثـقـه :- عشـان نـاس نصـبيـن و دخـليـن الشـرڪه عشـان ينـصبـهُ.
حمـزةة بـصـدمـه :- إزاي دَه ! أنـتِ بتـقولـي أي؟!.
لمـيس :- بقـول إللـي سـمعتـهُ الـصفقـه مـرفـوضـه.
حمـزةة بإصـرار :- طـيب تعـالـي حالـياً الشرڪةة أنا مِـش فـاهـم و ڪلامـي علـي التلـفون مِـش هـينـفع.
أتنـهدت لمـيس قـائلـه :- لـو ڪُنت أقـدر أجـي ڪُنت جـيب بـدون مـا تقـول.
حمـزةة بـعصبيـةة :- أي الاسـتهـطار دَه ! بتـقولـيلـي فـي صـفقـه عنـدنا مُهـمه جداً أن اصـحابـها نصـبيـن و مِـش عـاوزه تـفهـمينـي ! حضـرتك أنـتِ بتـشتـغلـي فـي شرڪة مُحـترمـه لـيهـا مڪان و سـمعـه ڪبيره و أي صغـيره و ڪبيره للشرڪةة بتـطلـع بـرا عوزانـي ارفـض صـفقـه زيّ دي بـدون حـتي مـا اعـرف الأسـباب ! لمـيس تعـالـي دلـوقـتي لا إلا ...
إلـتقـطت عبـدالـرحمـٰن منـهُ الهـاتـف متـحدث معـهُ بـحـده :- بقـولك أي إلـزم حـدودك لمـا تتـڪلـم معـاها هـي مِـش عبـده عنـدك و عـارفـه ڪويس أنـها بتـشتـغل فـي شرڪةة مُـحتـرمـه و لڪن هـي تعـبانـه زيك ڪِدا أنـتَ اعصـابك تالفـه و جـاي تطـلعـها علـيهـا بـُص هـي قـلتـلك إللـي عنـدها لا تـوافـق لا تـرفـض القـرار لـيك ... ثُـم قـرب ألـيه هـامسـاً فـي إذنـهُ و يسـتحـسن متـخدش أي قـرار و أنـتَ ڪِد لأن ڪد هـتجيـب الـشرڪةة لـ سـابـع أرض ... عـندمـا قـال هـذه الڪلمـات نظـر إلـيه نظـره آخـره ثُـم ترڪهُ ذاهـباً لـ مڪتبـهُ.
أمـا حمـزةة فـڪان يـشتـعل غضـباً مِن ڪلمـات هـذا الشـاب عبـدالـرحمـٰن و إللـي اڪثر مِن غـضبـهُ أن ڪلامهُ صـوابـاً حمـزةة اعـصابـهُ تافـه مِن سفـر فـارس يـريـد أن يعـرف مـا سـر هـذا السـفر المُـفـاجـأ و لـو أخـذ أي قـرار للـشرڪةة لا يعـرف أنـهُ صـحيـحاً أم لا عـقلـهُ مشـتت جـداً و اعـصابـهُ تافـه ... ولڪن عنـاداً فـي ذالك الشـاب الـذي قـال تـلك الڪلمـات الـذي جعـلتـهُ يـغضـب قـرر حمـزةة قـرار ثُـم ضغـط زُرار يـُطـالـب بأن رأسـاء الاقسـام يـأتـو ألـي غرفـةة الإجتـماع للمُـناقشـه.
"فـي لنـدن تحـديداً احـد الفنـادق الفـخمـه".
ڪان يـجلـس فـارس يـُفـڪر فـي هـذه الفـتاه الـتي سـرقـت قـلبـهُ دون إستـأذان و شـغلـت تفـڪيرهُ ولڪن حـاول أن يخـرج مِن تفـڪيرهُ فـيهـا بـِ شـاور سـاقـع ثُـم خـرج لابـساً قمـيصـاً اسـود تـارڪاً اول الـزرائـر مفـتوحـه و شـورت ايـضاً بالـون الاسـود لـبس نظـارتـهُ و سـاعتـهُ الفـخمـاتـان و ايـضاً سلـسـه فهـي مِـن ضُـمن خطـتهُ ثُـم وضـع لمـسـتـهُ الآخـره وهـي بـرفـان جـذاب جـداً.
و خـرج راڪباً عـربيـهُ الفـخمـه قاصـداً نـفس الڪافـيه الـتي تـجلـس فيـه دائـماً.
وصـل الڪافيـه و دخـل بـِ هيـبتـهُ المـعتـاده ثُـم جـلس عـلي طـاولـه واضـعاً رجـل عـلي اخـتهـا و اخـرج سـيجـار'ه أخـذ يـنفـخ فـيهـا.
قـربـت إلـيه تـلك الفـتاه الشـقراء متـحدثـه بنـعومـه :- مُمـڪن أقعـد؟.
إبتـسم وهـو يـخلـع نظـراتـهُ نـاظـراً لـِ جـسـ'ـدهـا بجـراءه :- إتـفضـلي.
قعـدت هـذه الفـتاه ثُـم مـدت يـدهـا قـائلـه :- أنا ميـرنا.
نظـر فـارس إلـيهـا وهـي ينـفـخ فـي سجـارتـهُ ولـم يـمد يـديـه متـحدث بـِ جـراءه :- إسـمك حلـو.
ميـرنـا بأبتـسامـةة :- مـيرسـي جـداً يـَ ...
أبتـسم قـائـلاً :- فـارس.
اردفـت ميـرنا بأعـجاب :- مـمـم إسـمك حلـو أوي أنـتَ مِش مِن لنـدن صـح ؟.
قـرب وجـهُ إلـيهـا بجـراءه مُتـحدث غـامـزاً :- أنـتِ شـايفـه أي؟.
ميـرنا بإعـجاب اڪثر مِن جـرأتـهُ :- شـايفـه أنك مُـختـلف اوي و متـوقـعش أنك مِن هـِنا.
تحـدث وهـو يـقوم مسـتعـداً للخـروج :- بالـظبـط.
ميـرنا تقـدمـت خـلفـهُ بلـهفـه :- فـارس فـارس إسـتنـي.
وقـف فـارس نـاظـراً إلـيهـا :- نعـم؟.
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
ميـرنا بنـعومـه :- هـنتـقابـل تـانـي مِـش ڪِدا؟.
نظـر فـارس إلـيهـا متـحدث بـوقـاحـه :- مـيفـرقـش.
ميـرنا :- طـيب إسـتنـيٰ إسـتنـيٰ مُمـڪن رقـمك.
وقـف فـارس بـمـلل :- ليـه؟.
ميـرنا بنـعومـه :- عـادي عشـان نتـڪلـم و نتـقابـل.
فـارس نظـر إلـي جسـدهـا العـار'ي بتـفحـص متـحدث بإبتـسامـةة :- اوكِ ( . . . . ).
ميـرنا بسـعادةة :- تشـرفـت اوي يـَ فـارس.
نظـر فـارس إلـيهـا ثُـم ترڪها و ذهـب.
"فـي ڤيـلا فـارس الشـرقـاوي".
بسـنت :- فـارس ڪان بيسـڪتنـي وقـالـي هـرن عـليڪي علـي طـول أهـو مـرنـش ولا بـعتلـي رسـالـه حـتيٰ.
فـريـدةة :- بسـنت حـبيـبتي فـارس رايـح لـِ شـُغل يـعنـي مِـش هـيفـيق يڪلمـك ڪُل شـويـةة.
أتنـهدت بسـنت قـائلـه :- إتعـودت عـليـه أوي فـارس عـوضـني عـن حنـان الأب وَ الأم عـوضـني عـن ڪُل شـئ فقـدتـهُ.
فـريـدةة بأبتـسامـةة :- ربنـا مـا يحـرمڪو مِن بعـض يـَ حبيـبتي و يـرجـعهُ بالسـلامـه.
بسـنت بتـرجـي :- يـَ رب يـَ فـريـدةة يـَ رب.
فـريـدةة :- طـيب أي أنـتِ مِش ناويـه تفـتحـي ڪِتاب ولا تـروحـي مدرسـةة؟.
بسـنت بإصـرار :- ايـوا مِـش هـروح لغـايـه مـا يجـي فـارس ولمـا اسـقط بـق يبـقي هـو يتـصرف و ينـجحـني.
فـريـدةة :- آه قـولـي ڪِد أنـتِ عـاوزه تـقعـدي و تستـريـحي و اخـوڪي مُـديـر شرڪات الاوسـط يـروح يقـول ڪلمتـين مـع رزمـتيـن و تنـجحـي.
بسـنت تتـصنـع الڪبرياء :- بالظـبط.
فـريـدةة :- طـيب بـق تصـدقـي لو حـصل إللـي بتـقولـي عـليـه و سقـطي أنا مِـش هـخلـي فـارس يـدخـل.
بسـنت بـصـدمـه :- أنـتِ بتـقولـي أي !!؟.
فـريـدةة :- إللـي سـمعـتيه يـَ حلـوه و يـلا تعـالـي اذاڪرلك.
بسـنت بـغيـظ :- دَه جـزاتـي عـشان بـحڪي معـاڪي؟.
فـريـدةة بمـزاح :- ميـن قـلك تـحڪي لـِ خـبيـثه العـائلـه مِـش بتـقولـي عـني ڪِد؟.
بسـنت بـغيـظ :- آه وللّٰـه أنـتِ خـبيثـه الـعائـله.
ضـحڪت فـريـدةة :- ههـههـهه طـب يلا قـومـي يـختـي عشـان تـذاڪري.
بسـنت بـغيـظ :- يـلا يـَ خـبيثـه.
"فــــــي الـبــــــار".
ڪانت تـجلـس لـمي بـديـق مِن هـؤلاء الشـباب الـذي ڪانـوا يقـربـون إلـيهـا وهـي تبـعد.
نـورا بـمـلل :- اوووف يـَ لـمي فـُڪي يـَ بـنتـي شـويـه أي فـي؟.
لـمي بـديـق :- أي يـعنـي فـُڪي دِي أنـتِ عـوزانـي ارقـ'ـص مـع شـباب و يقـربـو مـني ڪِد عـادي ؟!.
نـورا بـمڪر :- أنا مـقلـتش ڪِد يـَ لـمي بتـفهـمنـيش غـلط أنا قصـدي أشـربـي مـثلاً فـي شـروبـات حـلوه أوي و إتـصحـبي عـلي بنـات و شبـاب جـديـده بـدل مـا أنـتِ حـابـسه نـفسـك ڪِد
لـمي :- اوكِ هتـيلـي مشـروب بـس يڪون خـفيـف.
نـورا بـخبـث :- عيـونـي.
"فـ مڪان شـبه المـهجـور".
هـيثـم وهـو يحـاول تـأجـيل تـسلـيم البـضاعـه ولا يـُحب الإشـتراك فـي هـذه الاشـياء ولڪن إسـماعـيل يـذلـهُ و يبـهدلـهُ إذا رفـض و يجـبرهُ بالتـسلـيم.
هـيثـم :- الحڪومه مرڪزه علـينـا قوي يـَ بـاشـا و مِـش هـينـفع التـسلـيم اليـومـين دولـه خـالـص.
إسـماعـيل بـنـرفـزه :- يـعنـي أي الڪلام دَه ! أنا قولت لـِ الـبيـه الڪبير أن التـسلـيم بـُڪره إزاي مِـش هـينـفع؟.
هـيثـم بإصـرار :- يـَ بـاشـا مِـش هـينـفع خـالـص الـتسـليم اليـومـين دولـهُ الحڪومه مـفتـحه عيـونـها قـوي و بالـذات عـليـك.
إسـماعـيل بـشـك :- و أنـتَ عـرفـت مـنيـن؟.
هـيثـم بثـقه :- أنا غمـزت واحـد مِن الآمـن غـلبان ڪِد بـِ قـرشـين راح و جالـي بالڪلمـتين إللـي بقـولهُـم ليـك.
إسـماعـيل بإرتبـاك :- يـعنـي أي يـَ هـيثـم ! مـفيـش بضـعات هـتتسـلم ! دَه الـبيـه الڪبير لـو شـم بالڪلام دَه هـيبـقيٰ فـيهـا مـوتـي.
هـيثـم وهـو يـدعـو مِن اللـه هـذا ولڪن تـصنـع العڪس :- بعـد الشـر عـليـك يـَ بـاشـا بـس هـو أي هـيعـرف الـبيـه الڪبير؟.
إسـماعـيل بأستـغراب :- تـُقـصد أي يـَ هـيثـم ؟!.
هـيثـم :- إحـنا نـقفـل الـموضـوع دَه لغـايـه مـا الـدنيـا تهـدأ حبـتيـن و لغـايـه مـا تهـدأ أنـتَ مِش هتـرن ولا تڪلم الـبيـه الڪبير غـير لـما البـضايـع تتسـلم.
إسـماعـيل بتـوتـر :- ولـو هـو رن يـَ هـيثـم هَـعمـل أي؟.
هـيثـم بمڪر :- هتـعمـل ڪُل خـير يـَ بـاشـا هـتقـول أنك سلـمتـها و الدنيـا تمـام.
إسـماعـيل بـذعـر :- أنـتَ بتـقول أي ! لا طـبعـاً مِـش هـينـفع أنا احـسن اعـترفـلهُ بـ إللـي حـاصـل بـدل مـا اڪذب دَه بيـعرف ڪُل حاجـةة ولو عـرف هيـموتنـي.
هـيثـم بمڪر :- هـعـرف منـين بـس يـَ بـاشـا مـا الـزبان دي أنـتَ جـيبـهُم و هُـمن ميـعرفـوش مـين هـو الـبيـه الڪبير عشـان يـروحـو يقـولـولـهُ.
إبتـسـم إسـماعـيل :- جـدع يـَ ولا أنـتَ ڪِد تربـيتـي.
هـيثـم :- تـسلـم يـَ ڪبير.
"فـ الشرڪةة تحـديداً غرفـه الإجتمـاعـات".
حمـزةة :- وبـس دي ڪُل الـصفقـه أنا معـندييـش أي مـانـع وأنتـم؟.
رئيـس قسـم ¹ :- أنا معـندييـش أي مُشـڪلةة يـَ بشـمُهنـدس حمـزةة.
رئيـس قسـم ² :- ولا أنا الـصفقـه دِي لـقطـه للشرڪةة و هتـرفـعنـا فوق.
ࢪئيـس قسـم ³ :- مِن بعـد حضـرتك مـفيـش تعـديل يـَ حمـزةة بيـه إحـنا معـاك.
جـاء صـوتـها القـوي مِن بـاب غـرفـةة الإجتـماع قـائـله :- الـصفقـةة دِي مِـش هـتـم.
يتـبع ...
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
"فـ الشرڪةة تحـديداً غرفـه الإجتمـاعـات".
حمـزةة :- وبـس دي ڪُل الـصفقـه أنا معـندييـش أي مـانـع وأنتـم؟.
رئيـس قسـم ¹ :- أنا معـندييـش أي مُشـڪلةة يـَ بشـمُهنـدس حمـزةة.
رئيـس قسـم ² :- ولا أنا الـصفقـه دِي لـقطـه للشرڪةة و هتـرفـعنـا فوق.
ࢪئيـس قسـم ³ :- مِن بعـد حضـرتك مـفيـش تعـديل يـَ حمـزةة بيـه إحـنا معـاك.
جـاء صـوتـها القـوي مِن بـاب غـرفـةة الإجتـماع قـائـله :- الـصفقـةة دِي مِـش هـتـم.
حمـزةة بِـعناد :- أنا هِـنا مُـديـر شـࢪڪةة و عنـادك معـايا مِـش هيـڪسبـك شـئ بـل هيـخسـرك منـصبـك.
لـميـس جـلسـت بهـدوء مُـتحـدثـةة بـحـده :- عـِناد ! هـو حضـرتـك مِـش مـلاحـظ أنـك أنـتَ بتـعانـد و نـاسـي أن دِي شـرڪةة و إللـي أنـتَ بـتعمـلهُ دَه هـضيـع الشرڪةة.
حمـزةة :- أنا عـارف بـعمـل أي ڪويس.
لمـيس قـامـت و تقـدمـت واقـفه قصـادهُ :- للأسـف يـَ فنـدم المـرادي أنـتَ مِـش مُـدرك بتـعمـل أي.
حمـزةة زعـق بـعصبيـةة :- مسـمحـلڪيش تتـڪلمـي عـني ڪِد إلـزمـي حـدودك.
لمـيس بصـرامـه :- حـدودي ! مِـش لمـا أنـتَ حضـرتك تعـرف حـدودك.
رئيـس قـسم¹ :- إهـدئ يـَ أستـاذ حمـزةة و أنـتِ ڪمان يـَ أستـاذه لمـيس.
لمـيس بهـدوء :- أنا هـادئـه أهـو.
ࢪئيـس قسـم ¹ :- طـيب يـَ بشـمُهنـدس حمـزةة مُمـڪن حضـرتك تـقعـد و تـدي فـُرصـه للآنـسـيٰ لمـيس أن تقـول وجـه نظـرهـا.
زفـر حمـزةة بـديـق ثـُم جـلس مـتحـدث بـديـق :- أتـفضـلي ...
لمـيس :- اولاً لـما شـوفـت ࢪقـم الـمبـلغ إللـي خطـينـو لـينـا حـق الـمنتـجات إللـي هيـخدوهـا إتسـغربـت جداً خـطيـن 14 مـليـون لـِ مُـنتـجات سـعرهـا ميـعديـش الـ 10 مـليـون فـا عـملـت سيـرش عـلي مـواقـع مُـهمـه جـدا لـقيـت أن نفـس الـعمـلاء متـعقـديـن مـع شرڪات ڪتيره عـلي نـفس الـمبـلغ 14 مـليـون جـنيـه.
رئيـس قسـم ² :- طـيب و أي المُـشڪله يـَ آنسـيْ لـميـس الشـرڪةة مڪسبـها عـالـي جـداً و العـُمـلاء غـنييـن جـداً.
لـميـس :- ولـو يـَ فنـدم لـو حـتيٰ مڪسب الشـرڪةة بيـوصـل لـِ آقـصيٰ حـد مِـش هـيقـدرو يتـعقـدو مـع 7 شرڪات بـِ نفـس المـبلـغ يـعنـي 14×7=98 إزاي هـيقـدرو يدفـعو 98 مـليـون ! و دَه ڪُله مـنيـن اصـلاً ! إحـنا يـُعتبـر اڪتر شرڪةة مُسـتثـمره السـنادي مـابيـن الفـتره دِي مدفـعنـاش مبـلغ زي دَه ابـداً.
رئيـس قسـم ¹ بإعـجاب :- بـراڤـو عـليـڪي يـَ آنسـيٰ لـميـس إحـنا لولاڪي مِـش هـنعـرف نـعمـل شـئ.
ࢪئيـس قـسم ³ :- فـعلاً حضـرتك بتـبذلـي جـُهـد ممـتاز جـداً أحـسنتـي.
ࢪئيـس قـسم ² :- إخـتيـارات الـبشـمُهنـدس فـارس دائـماً صـح و أنـتِ مِن ضـُمن إخـتيـاراتـهُ لولا مـوجـودك ڪُنا هـنخـسر الشـرڪه.
لـميـس بإبتـسامـةة :- شـڪراً لـِ دعـمڪم و ذوق حضـراتڪم.
ࢪئيـس قـسم ¹ بإبتـسامـةة :- إحـنا إللـي بنـشڪر حضـرتك عـلي الجـهد دَه ڪُله.
ثـُم خـرجـوا ࢪؤسـاء ألاقـسام ولـم يتـبقـيٰ إلا حمـزةة و لـميـس.
لـميـس بإبتـسامـةة إنتـصار :- وحضـرتك يـَ أستـاذ حمـزةة مِـش هتـدعـمنـي.
أتنـهد حمـزةة قـائـلاً :- دعـم ! بالعڪس أنا إللـي مـحتـاج للـدعـم الـمُهـم يـاريـت متـزعـليـش منـي أنا أعـصابـي تـعبـانـه قـوي و مِـش طـايـق نـفسـي و دمـاغـي هـتنـفجـر تفـڪيـر.
لـميـس بإستـغراب :- لـيـه ؟!.
حمـزةة بشـرود :- بـسـبب سفـر فـارس.
لـميـس بإستـغراب اڪثر :- هـو مِـش رايـح لـِ شـُغل؟.
حمـزةة بالتـلقـائيـه :- تقـريبـاً لا لأنـهُ لـو رايـح لـِ شـُغل للشـرڪةة ڪان هيـقولـي التـفاصـيل ولڪن لـما بسـؤلـهُ ڪان بيـتهـرب و بـيقنـعنـي بأي شـئ و أنـتِ المـفروض تڪوني مـعاه فـي أي مُـأتـمر أو شـغل للشـرڪةة بـرا ولڪن أنـتِ شڪلك معـرفاش سـبب لـِ سفـره.
لـميـس بـقلـق :- أنـتَ تـقـصد أي؟.
أتنـهد حمـزةة بتـعب :- مِـش عـارف مُـشـتت جـدا و دمـاغـي هـتنفـجر.
لمـيس بـِ شـك :- فـارس بـيشتـغل بجـانـب شرڪاتهُ؟.
حمـزةة بتـوتـر :- لا هيـشتـغل أي.
ثـُم ترڪها مُغـادراً المڪان ... و أمـا عـم لمـيس اصـبحـت قـلقـانـه عـلي فـارس جـداً و تـُريـد معـرفـه سـبب سفـر فـارس وهـل يـعمـل بـِ مـهنـه ثانيـه أو لا؟.
"عــــــــلَۍ الـبـــــحـر".
ڪانت تـجلـس فـريـدةة و بجـورهـا بسـنت الـتي ڪانت سـرحـانـه.
فـريـدةة بأستـغراب :- بسـنت أنـتِ ڪويسه يـَ حَبـيبـتي؟.
فـاقـت بسـنت عـلي صـوتـها قـائلـه بإبتـسامـةة :- ايـوا يـَ قـلبـي ڪويسه متـقلقـيش.
فـريـدةة بحـماس :- تـحبـي تڪلي آيـس ڪريم؟.
بسـنت بإبتـسامـةة :- اوكِ هـاتيـلي بالشـوڪالاته.
فـريـدةة بإبتـسامـةة :- تمـام.
ثـُم قـامـت ذاهـبه ناحـيه عصـام الـذي اوصـلهُـم إلـي المڪان و يـجلـس بـعيـد عـنهُـم.
فـريـدةة :- أنا عـاوزه اجيـب آيـس ڪريم.
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
↚
عصـام بجـديـه :- عـاوزه ڪام واحـده و أي الاطـعام؟.
تدايـقت فـريـدةة مِن جـديـتهُ مـعاهـا متـحدثـةة :- أنا هـروح اجـيب.
عصـام بإستـغراب :- نـعـم !!.
فـريـدةة :- أي أنا قـولـت حـاجـه غـربيـه ! عـاوزه أنا اروح اشـتري.
عصـام بـغيـره :- فـي شـباب ڪتر هـِناك ميـنفـعش تـروحـي أنا هـروح اجـبـلك.
فـرحـت فـريـدةة بـِ غيـرتـهُ الـواضـحه عـليـه متـحدثـةة :- لا أنا عـاوزه اروح مُمـڪن تبـعد عشـان أنـتَ سـادد الطـريـق بـِ جـسم رجـال المُـصارعـه دَه.
عصـام بـِحـده وهـو يتـحدث مِن بيـن اسنـانـهُ :- فـريـدةة ...
فـريـدةة بخـوف :- آه أنا ڪُنت بقـولك عـاوزه واحـده بـِ الشوڪلاته و واحـده بـِ الڤـانلـيا.
إبتـسم قـائـلاً :- مـا ڪان مِن الأول حـاضـر يـَ سـتي هـروح اجـيب.
إبتـسمـت فـريـدةة ثـُم رجـعت لـِ بسـنت الـتي وجـدتـها تتـحدث فـي المـوبيـل مـع آلاء.
"فـي شقـةة لـميـس".
آلاء بـزعـل :- أخـس أخـس علـيڪي يـَ بسـنت ڪِد يهـون علـيڪي بتڪلمنـيش ولا تطـمنيـني عـليڪي.
بسـنت :- مـعلـش يـَ آلاء أنا اسـفه اوي يـَ روحـي متـزعلـيش مـني أنا بـس ڪُنت تـعبـانـةة.
آلاء :- ولا يـهمـك يـَ حَبـيبتي المـهم طمـنينـي علـيڪي بقـيتـي ڪويسـه؟.
أتنـهدت بسـنت :- مِـش عـارفـه وللّٰـه يـَ آلاء بـس الحمـدللـه عـلي ڪُل حـال.
آلاء :- طـيب أي حـصل ؟ أنـتِ ڪُنتـي ڪويسـه.
بسـنت :- فـارس سـافـر تـرڪيا و أنا متـعوده عـليـه اوي حـاسـه أنـي عايـشه جسـد بلا ࢪوح بـدون فـارس.
آلاء بـحنيـه :- ربنـا يـرجـعهُ بالسـلامـه لـيڪي يـَ حَبـيبـتي.
بسـنت بتـرجـي :- يـَ رب يـَ آلاء.
آلاء بمـرح :- بـس بـرضـهُ يـَ قـلبـي مِـش تـعمـلي فـي نـفسـك ڪد هـو اڪيد ڪان مُـطر انـهُ يسـيبـك و هـي فتـره صـغـننـه و بعـدها هيـجي فـا بـلاش تديـقي و تحـزنـي اوي وبعـدين فـين بسـنت الجبـروت إللـي ڪُنتي بتـحڪيلي عنـها؟.
ضحڪت بسـنت ثـُم تـحدثـت بتـهنـده حُـزن :- قـوتـي و جـبروتـي بيـروحـو لـما فـارس بيـبعـد عـني.
آلاء :- أن شـاء اللّٰـه ربنـا يوفقـهُ و يـرجـع بسـرعـه لـيڪي بـس قولـيلـي أنـتِ ميـن قـاعـد مـعاڪي؟.
بسـنت :- فـريـدةة إللـي بحـڪيلك عـليـها دائـماً و حمـزةة و لـمي بـرضـهُ بـس دِي مِـش بتـقعـد فـي الـبيـت اصـلاً.
آلاء :- آه ربنـا يخـليڪُم لبـعض.
"فـي إحـديٰ الـفنـادق الفـخمـه فـي لنـدن".
ڪان يـجلـس و يـعمـل بـِ سـريـه تـامـه حتـيٰ لا يـسهـل مـسڪهُ ثـُم رن الـهاتـف امسڪه بـديـق فـمن يـرن عـليـه فـي هـذا الـوقـت الـمهـم الـذي يـعمـل فـيه ولـما نـظر عـلي رقـم المُتـصل إبتـسم ثـُم رد.
ميـرنا :- هـاي فـارس عـامـل أي؟.
فـارس بـلا مُبـالاه :- عـاوزه أي؟.
إديـقت ميـرنا مِن ردهُ و مِن اعـين ڪوڪي الـتي ڪانت تنـظر إلـيها بسـخريـه قـائلـه :- اووف أنـتِ لـيه بتـڪلمنـي بالطـريـقه دِي ؟!.
فـارس بـلا مُبـالاه :- مـدام طـريـقتـي مِش عـجبـاڪي متـرنيـش تـان ...
قـاطـعتـهُ بتـسرع :- لا لا لا أنا مِـش قـصدي ڪِد الـمهـم أنا عـزمـاك عـلي حـفلتـي.
فـارس بـلا مُبـالاه :- مِـش جـاي.
ميـرنا بتـرجـي :- بـليـز يـَ فـارس بـليـز مـترفـضش دعـوتـي بـليـز.
فـارس :- تـمام هـاجـي.
ميـرنا بسـعاده :- شـڪراً اوي يـَ فـارس بجـد.
فـارس :- باي ... ثـُم اغـلق الخـط قـبل أن ينـتظر ردها.
"لا حـول ولا قـوه'ه إلا باللّٰـه".
فـي شرڪةة فـارس الشـرقـاوي ڪانت تـجلـس لـمي فـي مڪتبـها ثـُم دخـلت نـورا بسـرعـه دون أن تـدرق البـاب.
نـورا :- يـَ لـمي إلـحقـي لمـيس جـات.
لـمي :- بـجد هـي فـين؟.
نـورا :- فـي مڪتبـها.
لـمي :- طـيب يلا إعـملي إللـي اتـفقـنا عـليـه و أنا هنـفذ الـباقـي
نـورا :- تـمام يـلا.
"فـي شبـه المڪان الـمهـجور".
إسمـاعيـل بإرتبـاك :- إلـحق يـَ هـيثـم البيـه الڪبير بيـرن.
هـيثـم :- طـيب رود يـَ بـاشـا.
إسمـاعيـل :- ارد اقـول أي؟.
هـيثـم بمڪر :- هـتبـول أنك سـلمـت البـضايـع و ڪُل حاجـه تمـام.
إسـماعـيل بإرتبـاك :- مـا ممـگن يـعرف الـحيقـيقـه و وقـتهـا مِـش هـيرحمـني.
هـيثـم :- أي هيـعرفـهُ بـس يـَ بـاشـايلا رود.
يتـبع ...
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
"فـي شبـه المڪان الـمهـجور".
إسمـاعيـل بإرتبـاك :- إلـحق يـَ هـيثـم البيـه الڪبير بيـرن.
هـيثـم :- طـيب رود يـَ بـاشـا.
إسمـاعيـل :- ارد اقـول أي؟.
هـيثـم بمڪر :- هـتقـول أنك سـلمـت البـضايـع و ڪُل حاجـه تمـام.
إسـماعـيل بإرتبـاك :- مـا ممـڪن يـعرف الـحقـيقـه و وقـتهـا مِـش هـيرحمـني.
هـيثـم :- أي هيـعرفـهُ بـس يـَ بـاشـا يلا رود.
رد إسـماعـيل قـائـلا وهـو يتـصنـع الـثقـه :- الـو يـَ ادولـف بيـه.
ادولـف :- عـملـت أي فـي البـضاعـه يـَ إسـماعـيل.
إسـماعـيل :- ڪلهُ تمـام يـَ بيـه الـبضـايـع اتسـلمـت و الفـلوس معـايا.
ادولـف :- تمـام ڪويس جداً أنا حالـياً مـشغـول بـِ تـسليـم الاسـلـحـ'ـه لمـا اخـلصـها هـبعـت حـد ياخـد الفـلوس.
إسـماعـيل :- تمـام يـَ بيـه.
ادولـف بـحـده :- لـو شـميـت بـس أن إللـي بتـقولـهُ ڪذب هقـتـ'ـلك يـَ إسـماعـيل سـامـع.
إسـماعـيل بإرتبـاك :- سـامـع يـَ بيـه.
ثـُم اغـلق الخـط و يـديـه ترتـعش خـوفـاً.
"سـحبـان اللّٰـه و بـحمـدهُ سـحبـان اللّٰـه الـعظـيم".
ڪانت لـميـس تتـجه نحـو ڪافـاتـريـا الـشرڪه وجـدت حسـن تقـدمـت إلـيه بأبتـسامـةة.
لمـيس :- إزيـك يـَ حسـن عـامـل أي؟.
حسـن بأبتـسامـةة :- أنا ڪويس اوي يـَ خـالـتو لمـيس الـمعـلم بـق طيـب اوي معـانا.
لمـيس بأبتـسامـةة :- دائـماً يـَ حَبـيبـي تبـقي ڪويس.
حسـن :- و أنـتِ عامـله أي يـَ خـالـتو لمـيس؟.
أتنـهدت لمـيس قـائلـه :- الحمـدللـه عـلي ڪُل حـال يـَ حسـن ثـُم اڪملت بأبتـسامـةة تعـال ناڪل انا جـعانـه.
حسـن :- لا أنا مِـش جعـان.
لمـيس بأبتـسامـةة :- طـيب تعـال هجـبلك حاجـات حلـوه.
حسـن بفـرحـه :- يـلا.
ڪانت فـي اعيـن تـراقـب لمـيس وهـي نـورا و لـمي.
نـورا :- يـلا بـق روحـي مڪتبـها قـبل مـا تيـجي.
لـمي :- اوكِ بـس رقـبيـها ڪويس بـدل مـا نتـفضـ'ـح.
نـورا :- متـقلقـيش.
"فـِ الشرڪه تحـديداً مڪتب عبـدالـرحمـٰن".
ڪان يتـحدث فـي الهـاتـف مـع فـريـدةة.
أتنـهدت فـريـدةة قـائـله :- بـس دَه إللـي حـصل عـلاقـه حمـزةة و عصـام مِـش ڪويسـه خـالـص.
عبـدالـرحمـٰن :- متـقلقـيش يـَ فـريـدةة هـو بـس عشـان سفـر فـارس مُفـاجـأ و محـدش بتـعود عـلي سفـرهُ فـا حمـزةة اعـصابـهُ مِـش ڪويسـه ابـداً ولڪن لـما يـرجـع فـارس بالسـلامـه أن شـاء اللّٰـه ڪله هيـتحـل.
فـريـدةة :- يـَ رب يـَ عبـدالـرحمـٰن ... و بـجد أنا مِـش عـارفـه اقـولك أي أنـتَ نعـم الصـديـق.
عبـدالـرحمـٰن :- أنا إللـي مِـش هنـسـيٰ وقـفتـك معـايا فـي لنـدن.
فـريـدةة :- أي حـد ڪان مڪاني ڪان هيـعمـل ڪد و يـمڪن اڪتر.
عبـدالـرحمـٰن :- لا وللّٰـه بالعڪس أنا بعـد إللـي حـصلـي إللـي ڪانو صـحابـي سـبونـي.
فـريـدةة بمـرح :- فـڪك مِن السيـره دِي.
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
عبـدالـرحمـٰن بـلهـفه :- قـولـيلـي بسـنت عامـله أي وهـي بتاڪل ڪويس و بتـذاڪر ولا بتـعانـد؟.
فـريـدةة بـذهـول :- أنـتَ مـنيـن تـعـرف بسـنت ؟! و أي ڪُل الاسـئلـه دِي؟.
عبـدالـرحمـٰن بتـوتـر :- هـاا لا عـادي يـعنـي يـلا سـلام معـايا شـغل هـقبـي ارجـع اڪلمك.
ثـُم اغـلق الخـط.
"فـي لنـدن تحـديداً الفـندق الـذي تقـام فـيه الحـفلـه".
ڪان يـجلـس بـِ ڪبرياء واضـعاً رجـل عـلي أُخـتهـا وڪُل المـوجـودين أعـينـهُم عـليـه.
تقـدمـت إلـيه ميـرنـا بخـطوات دلال ثـُم جـلسـت متـحدثـةة بنـعومـه :- هـاي فـارس مُمـڪن نـرقـص.
نظـر إلـيهـا بتـفحـص عـلي جسـدهـا العـار'ي مـتحدث بجـراءه :- قـربـي.
ميـرنـا بأبتـسامـةة قـربـت إلـيه بطـريـقه مُغـر'يـه متـحدثـةة بنـعومـه :- نـعـم؟.
قـرب فـارس مِن أوذنـها متـحدثـةة بجـراءه :- تعـالـي نـرقـص فـي اوضـتي.
إبتـسمـت ميـرنـا بأنتـصار متـحدثـةة بنـعومـه :- اوكِ معـندييـش مُشڪله يـلا.
قـام فـارس و غمـز إلـي احـد الـرجـال بطـريقـه سريـعه ثـُم اخـذهـا ذاهـباً إلـي فنـدق الـذي يقـيم فـيه.
"فـي شقـه لـميـس".
ڪريمـةة بـقلـق :- أنا قـلقـانـه عـلي أختـك يـَ آلاء.
آلاء بأستـغراب :- ليـه بتـقولـي ڪِد يـَ مـامـا؟.
ڪريمـةة بـقلـق :- مِـش عـارفـه يـَ بـنتـي قـلبـي قـبضـني علـيهـا.
آلاء :- متـقلقـيش يـَ مـامـا أنا هـرن عـليـها.
ڪريمـةة :- ايـوا رنـي انا عـاوزه اطـمن عـليـها.
ثـُم إلتـقطـت آلاء الهـاتـف و رنـت عـلي لمـيس الـذي ردت قائلـه أنـها بـخيـر.
"فـي القـسم تحـديداً مڪتب المـديـر".
مـصطـفي بأبتـسامـةة :- حمـدللّٰـه بـِ سلامـتك يـَ حمـزةة عـامـل أي؟.
حمـزةة :- الحمـدللـه يـَ فنـدم و حضـرتك عامـل أي؟.
مـصطـفي بأبتـسامـةة :- بخـير الحمـدللـه أي فـارس مِـش بيـڪلمك ولا أي عـايـزيـن نبـدأ شـغل.
حمـزةة بـجـديـه :- فـارس فـين يـَ مصطفى بيـه.
مـصطـفي بأستـغراب :- أي السـؤال دَه ! هـو فـارس مـقلـڪش مسـافـر لـِ شـغل مُـهم تبـع الشرڪةة.
حمـزةة :- آتـمنـيٍ يڪون للـشرڪةة يـَ فنـدم.
مـصطـفي بأستـغراب :- أنـتَ بتـقول أي يـَ حمـزةة وضـح ڪلامك أنا مِـش هـقعـد احـلل الـغاز.
حمـزةة بـجـديـه :- ڪلامي واضـح و أنـتَ فاهـمهُ ڪويس يـَ مـصطـفي بيـه فـارس سـافـر لنـدن صـح؟.
مـصطـفي بـجـديـه :- أنا هـِنا مُـديـر داخـليـه مِـش مـراقـب لـِ فـارس يـَ حمـزةة و ڪل إللـي اعـرفـهُ أنـهُ رايـح ترڪيا لـِ شـُغل مـهم وبـس.
حمـزةة :- تمـام يـَ مـصطـفي بيـه مُمـڪن اعـرف اخـبار الـزفـت إسـماعـيل دَه.
مـصطـفي :- لـغايـه دلوقـتي مسـلمـش البـضايـع عشـان نقـدر نمسڪوهُ مُتـلبـس و يـاخـد تـأبيـده عشـان نسـتريـح مِنـهُ.
حمـزةة :- مِـش المـفروض الـنهـارده التـسلـيم.
مـصطـفي :- إتـراجـع بعـد مـا ظبـط ڪُل شـئ.
أتنـهد حمـزةة قـائـلاً :- تـمام أنا هـقبـي رواه.
مـصطـفي :- تمـام ربنـا يوفـقك.
"فـي لنـدن تحـديداً الفنـدق الـءي يقـيم فـيه فـارس ".
ڪانت تـجلـس مُـرتـديـه قـمـ'ـيـص وهـي بتـنطق بڪلام غـير مـفهـوم.
فـارس :- قـولـيلي ادولـف حالـياً فـين؟.
ميـرنـا :- هـهـه ادولـف دَه حـبيـبي هـهـه و هيـتجـوزنـي بعـد الـمُهـمه مـا تـخلـص.
فـارس :- مـهمـه أي؟.
ميـرنـا :- اسـلحـ'ـه هـو اصـلاً تـاجـر فـي ڪُل حـاجـه هـهـهـه.
فـارس :- زي أي ڪُل حـاجـه؟.
ميـرنـا :- بيـتاجـر فـي المخـدر'ات و الاعضـا'ء و الاسـلحـ'ـه و بنـات فـي ڪل حـاجـه.
فـارس بأستـغراب :- بنـات؟!.
ميـرنـا :- ايـوا الـصفقـه إللـي فـاتت ڪانت بنـات بـيبـيع بنـات للأغـتصـا'ب بـس فـي واحـد اسـمهُ اسـمهُ.
ثـُم اغـميٰ عـليـها.
فـارس بسـرعـه :- تمـام اقـفل الڪاميـرا و أنـتَ تـمشـي ولـما احتـاجـك هـرن علـيك ثـُم اڪمل بسـخريـه عشـان شڪلك عجـبتـها.
يتـبع ...
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
"فـي لنـدن تحـديداً الفنـدق الـذي يقـيم فـيه فـارس ".
ڪانت تـجلـس مُـرتـديـه قـمـ'ـيـص وهـي بتـنطق بڪلام غـير مـفهـوم.
فـارس :- قـولـيلي ادولـف حالـياً فـين؟.
ميـرنـا :- هـهـه ادولـف دَه حـبيـبي هـهـه و هيـتجـوزنـي بعـد الـمُهـمه مـا تـخلـص.
فـارس :- مـهمـه أي؟.
ميـرنـا :- اسـلحـ'ـه هـو اصـلاً تـاجـر فـي ڪُل حـاجـه هـهـهـه.
فـارس :- زي أي ڪُل حـاجـه؟.
ميـرنـا :- بيـتاجـر فـي المخـدر'ات و الاعضـا'ء و الاسـلحـ'ـه و بنـات فـي ڪل حـاجـه.
فـارس بأستـغراب :- بنـات؟!.
ميـرنـا :- ايـوا الـصفقـه إللـي فـاتت ڪانت بنـات بـيبـيع بنـات للأغـتصـا'ب بـس فـي واحـد اسـمهُ اسـمهُ.
ثـُم اغـميٰ عـليـها.
فـارس بسـرعـه :- تمـام اقـفل الڪاميـرا و أنـتَ تـمشـي ولـما احتـاجـك هـرن علـيك ثـُم اڪمل بسـخريـه عشـان شڪلك عجـبتـها.
ثـُم قلـ'ـع تيـشرتـهُ و إستـلقـيٰ بجـانبـها عـلي الفـراش و هـو مُجـبراً عـلي فعـل ذالك ڪان ينـظر إلـيـها بأشـمئـزاز ... ثـُم إستـيقـظت ميـرنا وهـي تـمسـك برأسـها.
فـارس بأبتـسامـةة :- أي عـجبتـك؟.
ميـرنا بنـعومـه :- عـجبتـني اوي اوي.
فـارس بـجـديـه :- طيـب يـلا قـومـي إمـشـي.
ميـرنا بـدلال :- مُمـڪن اقـعد معـاك شويـه؟.
فـارس :- لا.
نظـرت ميـرنا إلـيه بـديـق ثـُم غيـرت مـلابسـها و إتجـهـت ذاهـبه.
وبعـد ذهـاب ميـرنا أخـذ فـارس شـور و إستـلقـيٰ عـلي الفـراش بعـدمـا غيـرهُ وهـو يفتـڪر ليـله إمـبارح بإشمـئـزاز ثـُم فتـح الجـورد و نظـر إلـي صـورتـها الـذي ڪان يبـان مِـن وجـههـا هـي عيـونـها فقـط الـتي سـرقـت قـلـبهُ مِن أول يـوم رأهـا فـيه.
تحـدث وهـو يـمسـك الصـوره :- سـمحـينـي يـَ لـميـس أنا عـارف وَ مُتـأڪد أنك تـعبـانـه و نفـسيـتك مِـش ڪويسه ولڪن أنـا عـاجـز مِـش قـادر أعـمل شـئ نـفسـي اڪلمك وحشـتينـي و وحـشنـي صـوتـك قـوي بـس مِـش قـادر لأن مِـش هـينـفع أنا مُـجبـر عـلي السـفاريـه و مُـجبـر عـلي ڪُل إللـي بـعمـلهُ هِـنا ولڪن دَه واجـبي و أنا لازم اعـملـهُ مهـما ڪانت ظـروفـي بـس إللـي عـاوزك تتـأڪدي مـنهُ أنـي بـحبـك قـوي يـَ لمـيس أنا مِـش بـحبك و بـس لا وللّٰـه بـعشـقك عـاوزك تتـأڪدي أن مـفـيش سـاعـه بتـعدي إلا و أنـتِ لازم تيـجي فـي بالـي و افـڪر فيـڪي عـاوزك تتـأڪدي أنـي أول مـا ارجـع هـاجـي ليڪي أنـتِ أول واحـده.
اصـبح يتـحدث ڪثيراً مـع صـورتـها و يخـرج ڪُل مشـاعـرهُ ثـُم قـبلـها و نـام.
"فـي المـڪان شـبه المـهجـور".
إسـماعـيل :- أي رأيك يـَ هـيثـم فـي الـطقـم الجـديد دَه؟.
هـيثـم بأستـغراب :- حلـو يـَ بـاشـا بـس أنـتَ رايـح فـين بالشيـاڪه دِي؟!.
إسـماعـيل بأبتـسامـةة خـبيـثه :- رايـح اقـابـل لـميـس.
هـيثـم :- لا يـَ بـاشـا هـي فـي بـتهـا مِـش فـي الـشغل أقعـد أنـتَ و استـريـح و أنا هـروح اشـوفـها فـين و اجـي عـلي طـول اقـولك.
إسـماعـيل :- الـولـد حسـن قـلي أنـها فـي الشـرڪه و أنـتَ تـقعـد هِـنا و مـتتحـرڪش سـامـع.
هـيثـم بيـأس :- تمـام يـَ بـاشـا.
"فـي الشـرڪةة تحـديداً مڪتب لمـيس".
ڪانت تـجلـس مُنـدمجـه فـي الاوراق الـتي ڪانت تـمسـك بـيهـا ولڪن سـمعـت صـوت دوشـه يـأتـي مِن الخـارج ترڪت الاوراق عـلي المڪتب ثـُم خرجت.
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
حمـزةة بـعصبيـةة :- لمـي بـطلـي دوشـه إحـنا مِـش نـاقـصيـن فلـوسـك و مـوبـايـلك هتـڪونـي نسـتيـهُم فـي حـتيٰ أو وقـعهُ مـنك.
لـمـي :- إنا مُتـأڪده يـَ حمـزةة أن فـي حـد سـرقـهُم مـوبيـلي و فلـوسـي ڪانو فـي مڪتبي هـيروحـو فـين يـعنـي !.
حمـزةة امـسڪها مِن ذراعـها بقـوه مُتـحدث بـهـمس :- بقـولك أي بـطلـي حـوراتـك دِي أنا فـاهمـك ڪويـس.
بعـدت لـمـي يـدهُ عـنهـا مُتـحدثـةة بصـوت عـالـيّ :- أنا مِـش بحـور يـَ حمـزةة فلـوسـي و مـوبيـلي ڪانو فـي المڪتب خـرجـت و دخـلت ملقـتهُـش هُـمن فـيهـم رجـليـن يـعنـي ولا أي !.
تـدخلـت لمـيس بعـدمـا رأت تـغييـر مـلامـح حمـزةة و أنـهُ مُمـڪن يصـدر مـنهُ أي فـعل و ايـضاً المـوظفـين إللـي وقـفو ينـظرو.
لمـيس بهـدوء :- آنسـيٰ لـمـي مُمـڪن ڪفايـه دوشـه و تتـڪلمـي فـي المڪتب هـنا شرڪةة و فـي مـوظفـين بتـشتـغل.
لـمـي بصـوت اعـلـيٰ :- آه و أنـتِ عـلي آخـر الـزمـن هـتعـرفيـني اتـعامـل إزاي فـي شرڪتي !؟.
لمـيس بصـوت قـوي :- آه أنا هعـرفـك لمـا تتـسرفـي ڪِد فـي الشرڪةة و مِـش مـحتـرمـه أي مـوظـف فـيهـا و بتتڪلمـي بالطـريـقه الـز'بـالـه دِي يـبقـي لازم تـراجـعي سـستـم الشرڪةة و بعـدين شـرڪتك فـين أنـتِ هِـنا مُجـرد مـوظـفه زي بـاقـي المـوظـفيـن مِـش عشـان مُـديـرهـا يبـقي ابـن عمـك خـلاص هـي بقـت ڪد شرڪتـك.
و جـأت لـمـي لـِ تـضـر'ب لـميـس بـالقـلـم امـسڪها عبـدالـرحمـٰن بقـوه.
تحـدث بـنبـره مُـرعـبه :- إيـديـڪي مـتتـرفعـش عـليـها سـامـعةة.
لـمـي ابـعدت يـديـها مـنهُ بصـعوبـه ولقـد ظهـر لـون احمـر مڪان مـسڪتهُ.
لـمـي بـعصبيـةة :- أنـتَ عـملـت أي دَا أنا هـوديـك فـي سـتيـن داهـيه يـَ مُتـخ ...
حمـزةة زعـق :- ڪفايـه يـَ لـمـي.
لـمـي :- أنا مِـش هسڪت غيـر لمـا مڪتب لمـيس يتـفتـش.
عبـدالـرحمـٰن :- مڪتب ميـن إللـي يتـفتـش ! أنـتِ ميـن اصـلاً عـشـان ...
قاطـعتـهُ لمـيس بهـدوء :- إهـدأ يـَ عبـدالـرحمـٰن ثـُم نظـرت إلـي لـمـي متـحدثـةة بثـقـه إتـفضـلي بـس قبـل مـا تفـتشـي.
نظـرت لمـيس إلـي المـوظـفيـن متـحدثـةة بقـوه :- أنـا عـاوزه ڪُل مـوظـفيـن الشرڪةة هـِنا.
حمـزةة بأستـغراب :- أنـتِ بتـعملـي أي؟!.
لمـيس :- هـتعـرف.
"فـي ڤيـلا فـارس الشـرقـاوي".
ڪانت بسـنت و فـريـدةة يجـلسـان يشـاهـدتـان التـلفـاز.
فـريـدةة :- احـم بقـولك يـَ بسـنت.
بسـنت وهـي اعيـونـها مـا زالـت فـي التلـفاز :- نعـم؟.
فـريـدةة وهـي تـرڪز فـي ملامـحهـا :- أنـتِ تعـرفـي عبـدالـرحمـٰن مـنيـن؟.
نظـرت بسـنت إلـيهـا وهـي تحـاول إخـفاء تـوتـرهـا قـائلـه :- ڪان بيـجي لـِ صـحبتـي آلاء فـي المـدرسـه هـو ولـد خـالتـها.
فـريـدةة بـمڪر :- مـمـم هـو جيـه ڪام مـره؟.
بسـنت بالتـلقـائيـه :- خـمـس مـࢪات.
فـريـدةة بـمڪر :- و أنـتِ مـرڪزه اوي جيـه ڪام مـره أنا إفتـڪرت هتـقولـي مِـش عـارفـه.
بسـنت بتـوتـر :- لا يـعنـي عـادي هُـمن واضـحيـن.
فـريـدةة وهـي ترڪز فـي مـلامـحهـا اڪثر :- اصـل هـو سـأل عـليـڪي وعـلي اڪلك و مُـذڪرتك.
بسـنت فـرحـت ڪثيراً شعـرت بأن قـلبـها يطـير مِن الفـرحـه ثـُم تحـدثـت و هـي تحـاول إخـفاء ذالك :- مـمـم و أنا اعـمل أي يـعنـي؟.
فـريـدةة بـشـك :- لا أنا بقـولك بـس.
بسـنت بأستـغراب :- أنـتِ اصـلاً تعـرفيـه مـنيـن؟!.
فـريـدةة :- إتعـرفـنا عـلي بعـض فـي لنـدن و مِن سـعتـها بـقـيٰ صحـبـي اوي و بحـڪيلهُ عـلي ڪُل شـئ هـو جـدع اوي وللّٰـه.
بسـنت حـاولـت تتـصنـع لا مُبـالاه قـائلـه :- مـمـم
"فـي شقـةة لمـيس".
ڪانت تـذاڪر آلاء و أُمـها تشـاهـد التـلفـاز.
ڪريمـةة بـقلـق :- أنـتِ مُتـاڪده أن أخـتك بـخيـر؟.
آلاء :- يـَ مـامـا مـا أنـتِ ڪلمـتيـها و قـالـت أنـها ڪويسه ليـه قلـقانـه ڪد؟.
ڪريمـةة :- مِـش عـارفـه يـَ بـنتـي طـيب رنـي عـليـها تـانـي.
آلاء :- مِـش هـينـفع يـَ مـامـا لمـيس فـي شـغل و اڪيد مِـش فـاضـيه.
ڪريمـةة :- طـيب رنـي عـلي عبـدالـرحمـٰن.
آلاء :- و عبـدالـرحمـٰن بـرضـهُ فـي الشـغل يـَ مـامـا بـلاش نـشتتـهُم عـن شـغلـهُم.
ڪريمـةة :- رنـي عـلي عبـدالـرحمـٰن يـَ آلاء هـو أنا ڪُل مـا اقـولك حـد تقـوليلـي شـغل.
آلاء :- يـَ حبيـبتي عبـدالـرحمـٰن فـي قسـم تـانـي بـعيـد عـن لمـيس فـا مِـش هـينـفع نڪلمهُ يـَ مـامـا.
ڪريمـةة :- لا حـول ولا قـوة إلا باللّٰـه
يتـبع ...
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
"فـِ الشرڪةة تحـديداً مڪتب لمـيس".
ڪان فـي موظـفيـن يفـتشون مڪتب لمـيس و فـي الخـارج يـوجـد جـميـع مـوظـفيـن الشرڪةة و لمـيس و حمـزةة و عبـدالـرحمـٰن.
وبعـد وقـت خـرج الـموظـف و هـو فـي يـديـه مـبـلغ ڪبير مِن المـال و مـوبيـل.
لمـي :- اهـو انا ڪنت مـتأڪده انـها هـي دِي اصـلاً إنسـانـه حـرمـيه و مِـش ڪويسه.
و مـن ثـم انـتهـت لمـي مِن هـذه الڪلمات وجـدت قـلم نازلاً عـليـها مِن لـميـس.
لمـيس بـحـده :- إيـاڪي ثـُم إيـاڪي تتـڪلـمي عـني بالطـريـقه دِي أنـتِ شـايـفه نـفسـك مـين ! أنـا احـسن و اشـرف مِن ملـيون واحـده زيـك.
لمـي بـغـل :- آه مـا هـو بـايـن بتـسرقـي فلـوسـي و مـوبـيلـي و ڪمان بتـلفـي زي التـعبـان عشـان تسـرقـي حـبيـبي فـارس مـا واحـده زيـك اڪيد هتـڪونـي طـمعـانـه فـي فلـوسـهُ.
لمـيس :- أنـا مسـرقـتش حـاجـه مـنك و مُـستـحيل اعـمل حـاجـه زي ڪد و بالـنسـبه لـي حـبيـبك فـا أنـا اقـتـ'ـل نـفـسي قـبل مـا الـف عـلي راجـل مِـش زيـك أنـتِ مـقديـاهـا فـي الڪبـر'يـهات.
حمـزةة زعـق بـعصبيـةة :- ڪـفـااايـه.
لمـيس بصـوت عـالـي و قـوي :- لا مِـش ڪفايه هـو لـما أنـا اتڪلم يبـقي ڪفايه و لمـا بنـت عمـك تتڪلم تخـرس طـب بصـوا بـق عشـان أنتـم الإحـترام مـينـفعـش معـاڪم و مـفيـش مـديـر يتـرد عـليـه إللـي عـملـتهُ لمـي و إتـهامـي بالسـرقـه دَا أنـا مِـش هسڪت عـليـه و هـدخـل الإداره و الـمجـلس فـيه تمـام و الإتـهام التـانـي أنـي أنـا بـلـف ورا حـبيـبها دَا فـا أنتـم هـنا ڪلڪم عـارفـين اخـلاقـي و لمـا أن شـاء اللّٰـه يـرجـع أنـا مِـش هسڪت عـلي آتـهمـها لـيا و هـخلـيه هـو إللـي يتـڪلم.
ڪانوا المـوظـفيـن يهـمسـون لـبعـضهم بصـوت مـسمـوع.
مـوظـفه ¹ :- اڪيد لـمي بتڪذب لمـيس اخـلاقـها عـاليـه و عمـرهـا مـا تـعمـل ڪد ابـداً.
مـوظـفه ² :- اڪيد طـبعـاً هـو اصـلاً فـارس بيـه فـين معـبرهـا فـا تلـقيـها إتـغاظـت و إتـهمـت لمـيس.
مـوظـف ³ :- بـس هـو صـحيـح لمـي بتـروح ڪبـر'يـهات ؟!!.
لمـيس بصـوت عـالـي :- انـا هـجاوبـك عـلي السـؤال دَه ... ايـوا الآنـسـيٰ لـمـي بنـت عـم مُـديـر شرڪات الاوسـط البـشـمُهنـدس فـارس و حمـزةة بتـروح ڪبـر'يـهات و مـع ميـن مـع واحـده سـمعـتها زي الـزفـت اسـتغـر اللّٰـه.
مـوظفـه ⁴ بفـضول :- ميـن هـي؟.
لمـيس بصـوت عـالـي وهـي بتـشاور عـلي المـقصـوده :- مـع نـورا.
نـورا بـعصبيـةة :- أنـتِ بتـقولـي أي ! هـو أنـتِ عشـان تطـلعـي مِن إللـي عمـلتيـه هـتتهـميـنا !.
لمـيس بسـخريـه :- اتـهـم ! طـيب معـايا صـور تـحبـي تشـوفـي ولا لا؟.
همـس عبـدالـرحمـٰن لـِ لمـيس :- لمـيس ڪفايه عـيب ڪِد.
لمـيس تـوجيـبهُ بنـفس الهـمس :- عيـب ! و إللـي هـي بتـعملـهُ فـيا مِـش عيـب يـَ عبـدالـرحمـٰن و ظُلـم؟!.
ࢪئيـس قسـم ² :- آنسـيٰ لمـيس إحـنا واثـقيـن فـي حضـرتـك جـداً و عـارفـين ڪويس أنـك مِـش بحـاجـه للـسرقـه بـس معـاڪي دلـيل؟.
لمـيس بهـدوء :- طـبعـاً بـس مُمـڪن بعـد إزنـڪُم تنـتقـلوا لـِ غـرفـه الإجـتمـاع.
مـوظفـه³ بأستـغراب :- ليـه؟.
لمـيس :- هتـعرفـوا هِـناك أتـفضـلوا.
ثـُم ذهـبت لمـيس قـبلـهُم و لحـقوا بـها ... فـضـلت لـمي واقـفه مڪانـها متجـمـده و خـايـفه جـداً.
نـورا :- يـلا يـَ لـمي هتـفضـلي واقـفه متبـسمـره مڪانك ڪِد.
لـمـي بخـوف :- لـميـس لـو معـاهـا دلـيل مِـش هتـرحـمنـي.
نـورا :- و أنا مِـش عـارفـه إزاي هتـڪلم و ابـص فـي عيـون الـموظـفيـن بعـد إللـي ڪشفـتهُ.
لـمـي بـغـل :- دَه ڪله بـسببـك يـَ نـورا أنـا مِـش هـرحـمك.
نـورا بـعصبيـةة :- بـسبب مـين ! دِي خـطتـك أنـتِ و أنـتِ إللـي نفـذتـِها أنـا مـالـي ... و يـلا يـَ خـتي نـشوف هـتعـمل أي تـانـي البـنت دِي مـتـلعـطش ساهـله ابـداً.
"فـِ ڤيـلا فـارس الشـرقـاوي".
إنـشغـلت بسـنت فـي مُـذاڪرتـها و فـريـدةة خـرجـت لـِ الـجنـينـه.
عصـام قعـد جنـبهـا بهـدوء :- بشـوفـك بتـقعـدي هِـنا ڪتير.
إتـنهـدت فـريـدةة قـائـله :- بحـب اقـعد وسـط الـورد.
عصـام :- أنـتِ ڪويسـه؟.
نظـرت فـريـدةة إلـي عيـنيـه وهـي نـفسـها تتـحدث مـعهُ و تخـرج ڪُل مـا بداخـلها نفـسهـا تقـول إليـه أن مِـش بيـفارق تفـڪيرها و حبـهُ بيـزداد ڪل دقيـقه بتـعدي مِن عمـرها نفـسهـا تقـولـهُ أن نفـسهـا تبـقي مـراتـهُ و أُم عـيالـه.
فـاقـت علـي صـوت عصـام و هـو يڪرر سـألـهُ بـقلـق :- فـريـدةة أنـتِ ڪويسه؟.
إبتـسمـت فـريـدةة قـائـله :- ڪويسه.
عصـام :- مِـش بـايـن علـيڪي قـوليـلي مـالك؟.
فـريـدةة :- مـفيـش حـاجـه عشـان اقـولك متـقلقـش مـفيـش حـاجـه .
عصـام بأستـغراب :- ليـه قـاعـده لـوحـدك فـين بسـنت؟.
فـريـدةة :- أي ڪُل الاسـئلـه دِي يـَ عصـام؟.
إبتـسم عصـام :- أي هـو أنا ممـنوع اسـأل ولا أي؟.
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
↚
فـريـدةة إبتـسمـت بالتـلقـائيـه مِن إبتـسامـتهُ قـائلـه :- لا إسـأل بـراحـتك.
"فـي مڪان شبـه مهـجور".
هـيثـم :- فـهمـت يـَ حسـن إحـنا لازم ننـقذ لمـيس مِن إسـماعـيل.
حسـن بتـوتـر :- بـس لـو الـمعـلم عـرف بأللـي هـعملـهُ هيـضربنـي و لمـا هـو بيـضربنـي أنا بتـوجـع قـوي.
هـيثـم بـحنيـه :- أنـا معـاك يـَ حسـن متـقلقـش.
حسـن ببـراءه :- يـعنـي المـعلـم لـو ضـربنـي أنـتَ هـتمـنعهُ زي البـطل؟.
إبتـسم هـيثـم :- ايـوا هـمنـعهُ زي البـطل بـس أنـتَ ڪمان لازم تڪون ذڪي عشـان هـو ميـعرفـش حـاجـه.
حسـن بأبتـسامـةة :- إتـفقـنا يـَ عمـو هـيثـم.
هـيثـم بأبتـسامـةة :- إتـفقـنا.
"فـي لنـدن تحـديداً الفـندق الـذي يقـيم فـيه فـارس".
ڪان نائـماً بـعمـق ولڪن اسـتيقـظهُ صـوت دق البـاب.
قـام بـديـق وهـو عـار'ي الصـدر وفـتح البـاب إتـفاجـأ بـوجـود ميـرنـا.
ميـرنـا بأبتـسامـةة نعـومـه :- هـاي بيـبي مُمـڪن ادخـل؟.
فـارس بأشمـئزاز :- بيـبي !!!.
ميـرنـا بأبتـسامـةة :- أي رأيـك دَه دلـعك الجـديـد يـَ بـيبـي و يـلا مُمڪن ادخـل؟.
فـارس :- لا.
ميـرنـا :- لا ! أنـتَ اڪيد بتـهزر صـح هـو أنـا معـجـبتڪش يـَ بيـبي إمبـارح؟.
فـارس بجـراءه :- آه.
ميـرنـا قـربـت إلـيه واضـعه يـديـها عـلي صـدره :- أنـا اسـفه يـَ بيـبي متـزعـلش مـني إدينـي فُـرصـه واحـده بـس و بعـدها مِـش هتـقدر تبـعد عـني.
فـارس بعـد يـديـها عـنه متـحدث بجـراءه :- اوكِ اودخـلي.
"فـي الشـࢪڪةة تحـديداً غـرفـه الإجتـماعـات".
وضـعت لمـيس فـلاشـه ثـُم ضغـطت لـِ تـشغـل الشـاشـه وبعـد تشـغيلـها اصـبح ڪُل المـوجـديـن فـي حـالـه صـدمـه و اولـهُم لـمـي إللـي ڪانت متـبسـمره مڪانـها مِـش عـارفـه تـعـمل أي ولا تتـصرف إزاي.
وبعـدمـا خـلص الڤيـد اغـلقـت لمـيس الشـاشـه قـائلـه :- أهـو ڪُلڪم شفـتوا دخـول لـمـي عنـدي المڪتب أنـا و مِـش مـوجـودهُ و خـطت الفـلوس و المـوبيـل.
ࢪئيـس قسـم ³ بصـدمـه :- ليـه عـملتـي ڪد يـَ آنـسيٰ لمـي ! أنـتِ شـوفـتي حـاجـه وحـشه مِن الآنـسـيٰ لمـيس عشـان تأذيـها ڪد !.
مـوظـفه ² بـذهـول :- ليـه عـاوزه تـأذيـها مـع أنـها إنـسانـه ڪويسه و مُجـتهـده !.
ࢪئيـس قسـم ² بيـأس :- إحـنا زعـلالـييـن مـنك يـَ آنـسيٰ لمـي دَه مِـش تفـڪير ڪويس خـالـص الآنـسـيٰ لمـيس ڪويسه و اخـلاقـه عـاليـه جـداً ليـه تأذيـها الاذيٰ دَه ڪله !.
ࢪئيـس قسـم ³ :- إحـنا معـاڪي فـي أي قـرار و عقـوبـه هتـخديـها لـِ الآنـسـيٰ لمـي يـَ آنـسيٰ لمـيس.
جـميـع الـموظـفيـن فـي صـوت واحـد :- إحـنا معـاڪي.
لـميـس بأبتـسامـةة انتـصار :- جـزاڪُم الخيـر جـميـعاً أنـا هطـࢪد اڪلم الإداره و المـجلـس حالـياً.
حمـزةة بهـدوء :- بـلاش يـَ لمـيس.
لمـيس بسـخريـه :- ليـه خـايـف علـي بنـت عـمك؟.
حمـزةة بـعصبيـةة :- أنا مِـش خـايـف علـي الزفـته دِي أنـا خـايـف علـي فـارس بـلاش يجـي يـلاقـي الشـرڪةة بـقيـت ڪِد و أنـا هجـبـلك حقـك مـنـها.
ڪانت لـميـس هـتتـراجـع مِن اجـل فـارس لأن لـولاه لـم تسـتطيـع أن تخـرج مِن هـذه الحـيلـه التـي وقـعتـها فـيها لمـي فهـو قـبل أن يسـافـر تحـدث مـع لمـيس و قـال لـها أنـهُ هـيرڪب ڪاميره فـي مڪتبـها لأن لـمـي مِـش هتـسڪت و هتـخطـت.
ولڪن تحـدث عبـدالـرحمـٰن بصـرامـه :- لا لـميـس مِـش هـتتـراجـع و زي مـا أنـتِ خـايـف عـلي أبـن عـمك أنـا خـايـف عـلي بنـت خالـتي ... ثـُم نظـر عـلي لمـيس قـائـلاً ڪلمـي الإداره يـَ لمـيس خلـيهُـم يجـيوا دلـوقـتي لأننـا هنـقابـل الإداره و هنـقدم إستـقالتـنا.
لمـيس بـذهـول :- أنـتَ بتـقـول أي يـَ عبـدالـرحمـٰن!!.
عبـدالـرحمـٰن :- إللـي سمـعتيـه مِـش هنـشتـغل فـي الشـرڪةة دِي تـانـي.
حمـزةة بـعصبيـةة :- مِـش هـحصـل.
عبـدالـرحمـٰن بـحـده :- طيـب أنـا عـاوز اشـوف هـتعـمل أي إحـنا و خـارجـين مِن الشـرڪةة.
حمـزةة بعـناد :- مـفيـش إستـقالات هتتـقبـل.
لمـيس :- ڪفـايـه أنتـم الإتـنيـن مُمڪن نتـڪلم فـي المڪتب بـدل مـا المـوظـفيـن بتتـفرج عـليـنا.
عبـدالـرحمـٰن :- مـفيـش ڪلام يتـقال يـَ لمـيس إحـنا هنـستـنا الإداره و بعـدهـا هنـمشـي.
لمـيس :- ارجـوك يـَ عبـدالـرحمـٰن إهـدئ و يـلا نتـڪلم فـي المڪتب عشـان خـاطـري.
هـز عبـدالـرحمـٰن رأسـه ثـُم غـادر و ورأهُ حمـزةة و لمـيس ذاهـبيـن إلي المڪتب.
"فـي شـقـةة لمـيس".
ڪريمـةة بتـساؤل :- قـرأتـي يـَ آلاء وردك؟.
آلاء بخـوف مِن رد فـعل أُمـها :- وللّٰـه يـَ مـامـا نـسـيت.
ڪريمـةة بـنـرفـزه :- مـا أنـا ڪُنت عـارفـه وللّٰـه.
آلاء بخـوف :- وللّٰـه نـسيـت يـَ مـامـا.
ڪريمـةة بـنـرفـزه :- أنـتِ مِـش مڪسوفـه لمـا اسـألك عـن وردك و تقـوليـلي نسـيت !.
إجـتمـعت آلاء الـدمـوع فـي اعيـنها قـائلـه :- أنـا اسـفه يـَ مـامـا هقـرأ ضـعفـهُ وللّٰـه.
أتنـهدت ڪريمـةة قـائـله :- خـلاص يـَ بـنتـي متـزعلـيش مـني أن زعـلت لأنـك مقـرأتيـش وردك.
آلاء بأبتـسامـةة :- ولا ...
قـاطـع حديـثها دق عـلي البـاب.
يتـبع ...
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
"فـي شـقـةة لمـيس".
ڪريمـةة بتـساؤل :- قـرأتـي يـَ آلاء وردك؟.
آلاء بخـوف مِن رد فـعل أُمـها :- وللّٰـه يـَ مـامـا نـسـيت.
ڪريمـةة بـنـرفـزه :- مـا أنـا ڪُنت عـارفـه وللّٰـه.
آلاء بخـوف :- وللّٰـه نـسيـت يـَ مـامـا.
ڪريمـةة بـنـرفـزه :- أنـتِ مِـش مڪسوفـه لمـا اسـألك عـن وردك و تقـوليـلي نسـيت !.
إجـتمـعت آلاء الـدمـوع فـي اعيـنها قـائلـه :- أنـا اسـفه يـَ مـامـا هقـرأ ضـعفـهُ وللّٰـه.
أتنـهدت ڪريمـةة قـائـله :- خـلاص يـَ بـنتـي متـزعلـيش مـني أن زعـلت لأنـك مقـرأتيـش وردك.
آلاء بأبتـسامـةة :- ولا ...
قـاطـع حديـثها دق عـلي البـاب.
ڪريمـةة :- روحـي إفـتحي اڪيد اخـتك.
فتـحت آلاء البـاب و إستـغربـت لـما وجـدت رجـل فـي الاربـعيـنات مِن عمـرهُ يبـرز مـنهُ ڪرش و لـونـهُ اسمـر و شعـرهُ خفـيف.
آلاء بأستـغراب :- ميـن حضـرتك ؟!.
إسـماعيـل بأبتـسامـةة :- أنـا إسـماعيـل.
خـرجـت ڪريمـةة قائلـه بأستـغراب :- نقـدر نسـاعـدك إزاي يـَ استـاذ إسـماعيـل.
إسـماعـيل بأبتـسامـةة :- عـاوز حضـرتك يـَ أُم لمـيس فـي مـوضـوع مُهـم و مِـش هـينـفع عـلي البـاب.
ڪريمـةة بـجـديـه :- للأسـف مِـش هقـدر ادخـلك غيـر لمـا يجـي إبنـي.
إسـماعـيل بأستـغراب :- إبنـك ! أنـتِ مِـش معـاڪي بنـتيـن بـس؟.
ڪريمـةة بأستـغراب :- و حضـرتك عـرفـت المعـلومـات دِي مـنيـن ؟!!.
إسـماعـيل بأبتـسامـةة :- اصلـي عـاوز حضـرتك فـي مـوضـوع ڪان لازم قـبلـها اعـرفـك ڪويس.
ڪريمـةة بـجـديـه :- هـو مِـش إبنـي بـس أنـا بعـتبـرهُ ڪد و يـلا عـن إذنـك.
إسـماعـيل و هـو يحـاول ڪتم غـيظـهُ مِن هـذه المـرأه الحـاده قـائـل :- تمـام ولا يـهمـك عـن إذنـك.
ثـُم ذهـب و اغـلقـت ڪريمـةة البـاب.
"فـي ڤيـلا فـارس الشـرقـاوي".
أتنـهدت فـريـدةة قـائلـه :- مِـش عـارفـه يـَ بـسنـت إمـتيٰ هعـترف بـحبـي لـي عصـام أنـا بقـت بتـقطـع لمـا اشـوفـهُ و مقـدرش اقـلهُ بـحبـك.
بـسنـت بأستـغراب :- أنـتِ أي مـانعـك أن تعـترفـي لـِ عصـام بحـبك يـَ فـريـدةة !؟.
فـريـدةة بـحيـره :- مِـش عـارفـه ... بـس أنـا مِـش عـاوزه أعتـرف بـحبـي ليـه وهـو فـي الحـال دَه ... متـخانـق مـع حمـزةة و فـارس مِـش مـوجـود يـعنـي الـدنيـا مُـرتبـڪه جـداً.
بـسنـت :- مـم خـلاص بـصـي أنـتِ صبـرتـي ڪتير اوي يـَ فـريـدةة فـا مـعلـش إستـحمـلي الفتـره دِي لغـايـه رجـوع فـارس و أن شـاء اللّٰـه ڪلهُ يتـحل.
فـريـدةة بتـرجـي :- أن شـاء اللّٰـه يـَ رب.
"فـِ لنـدن تحـديداً الفـندق الـذي يقـيم فـيه فـارس".
ڪانت قـاعـده هلـي السـريـر بـِ قـمـ'ـيـص وهـي لـيسـت تشـعر بـِ أي شـئ.
فـارس :- قـوليـلي إمـتي هـيسـلم ادولـف الـبضـائـع
ميـرنا :- بـعـد تـلـت ايـام هـو ڪلمنـي و قـلي ڪد عـ عشـان بعـد الـصفقـه هنـتجـوز.
فـارس بـسخـريـه :- و هـو عـارف أنـتِ بتـعمـلي أي و هيتـجوزك؟.
ميـرنـا :- هـه لا هـو مِـش عـارف حـاجـه هـهـه هـو مُـغفـل.
فـارس :- طيـب قـوليـلي عـلي صفـقات أدولـف السـابـقه.
ميـرنـا :- هـهـه أودلـف دَه مـحيـر الـمخـابـرات ڪُلـها مـعاه بيـتاجـر فـي الـمُخـد'رات و الاسـلـحـ'ـه و الاعضـاء و ...
فـارس :- هـاا و أي؟.
ميـرنـا :- و ڪ ڪُل شـئ و مـ مـ ...
ثـُم اغـمـيٰ عـليـها و فـارس قفـل الـڪاميـرا و قـ'ـلع التيـشرت و إستـلقـي بجـانبـها عـار'ي الصـدر.
وبعـد قـليـلاً مِن الـوقـت إستـيقـظت ميـرنـا و تُـمسـك بـِ رأسـها بـوجـع.
فـارس بـلا مُبـالاه :- قـومـي إخـلصـي غيـري هـدومـك و إمـشي.
إبتـسمـت ميـرنـا ثـُم قـربـت إلـيه قـائلـه بنـعومـه :- أي يـَ بيـبي عـجبتـك؟.
فـارس بعـدهـا عـنهُ مُتـحدث بـِ بـوقـاحـه :- لا و يـلا غـوري مِـش عـاوز اشـوفـك تـانـي.
ميـرنـا بـنـرفـزه :- فـارس ڪلمنـي احسـن مِن ڪد.
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
فـارس قـلـب اعـينـهُ عـليـها بـملل قـائـلاً :- بقـولك إخـلصـي إمـشـي.
ثـُم قـامـت ميـرنـا غـيرت مـلابسـها و غـادرت.
"فـي الـشرڪةة تحـديداً مڪتب حمـزةة".
عبـدالـرحمـٰن بصـرامـه :- أنـتِ بتـقولـي أي يـَ لمـيس ! أنـا مِـش مـوافـق علـي ڪلامك دَه.
لمـيس :- بـس يـَ عبـدالـرحمـٰن لـولا إللـي عـملـهُ فـارس عشـانـي ڪُنت دلـوقـتي فـي مُـصبيـه مِن إتـهمـها لـيا و أنـا مِـش معـايا دلـيل.
أتنـهد عبـدالـرحمـٰن قـائـلاً :- إفـهمـي يـَ لمـيس أنـا عـاوزك تبـعدي مِن الشـرڪةة لـِ مصـلحـتك البنـت دِي مِـش هتـسيـبك ثـُم نظـر علـي حمـزةة قـائـلاً ... و مـفيـش حـد نيـرد عـليـه.
حمـزةة ولقـد وصـل لـِ آقصـي غـضبـهُ قـائـلاً :- إحتـرم نـفسـك يـَ عبـدالـرحمـٰن عشـان وللـه ڪلمه تـانيـه ڪمان ...
قـاطـعـهُ عبـدالـرحمـٰن بقـوه :- احتـرم نـفسـي ! مِـش لـمه تلـم بنـت عمـك دِي إللـي جيـبالك التهـزيـق الأول.
لـميـس بصـوت ملـيان صـرامـه ممـزوجـاً بقـوةة :- خـلااص ڪفـايـه أي الاسـلوب و الڪلمـات إللـي بتـقولـوهـا لبـعض دِي ! و أنـتَ يـَ عبـدالـرحمـٰن ليـه بـتتڪلم معـاه ڪِد هـو ذنبـهُ أي ! قـالـي هتـاخـدي حقـك مـنهـا زي مـا تـحبـي يـعمـل أي تـانـي ؟ أنـتَ ليـه مِـش مسـتوعـب أنـي لـولا فـارس أبـن عـم حمـزةة إللـي بـتتـخانـق معـاه ڪُنت زمـانـي فـي مُـصبيـه مِـش هـلاقـي لـيهـا حـل ... بـدل مـا تشـڪرهُ بـتتخـانـق معـاه !.
أتنـهد عبـدالـرحمـٰن ثـُم مسـح علـي وجـههُ بالغـضب و خـرج مِن الـمڪتـب.
لمـيس بهـدوء :- أنـا مِـش عـارفـه اقـولك أي بـس بعـتذر نـيابـه عـن عبـدالـرحمـٰن هـو بـس متـعصـب عـلي إللـي عـملـتهُ لـمـي بـدون مـا أزيـها و الڪلام إللـي قـلتـهُ عـني.
قعـد حمـزةة و وضـع رأسـه بيـن ڪفيـه قـائـلاً :- مِـش عـارف فـارس إزاي ڪان مسـتحـمل دَه ! إزاي ڪانت عيـونـهُ متـفتـحه علـي ڪُل إللـي بيـحصـل ڪد ! فـارس حتـي لمـا ڪبر و بقـيٰ عنـدهُ شرڪات الاوسـط مِـش مـرتـاح صعـبان عـليـا قـوي.
ادمـعـت لمـيس قـائلـه :- ربنـا يڪون فـي عـونـهُ و متـقلـقش فـارس قـدهـا يـَ حمـزةة ربنـا عـز وجـل قـال ﴿لَا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا﴾.
حمـزةة بأبتـسامـةة بـاهـته :- ونـعمـه باللّٰـه.
"فـي الشـرڪةة تحـديداً مڪتب نـورا".
لـمـي بـأرتبـاك :- حمـزةة هـعمـل أي فيـا ولا لـميـس و أبـن خـالتـها فـعلاً هيـدخلـهُ الإداره؟.
نـورا بـلا مُبـالاه :- مـا تهـدئـي أنـتِ واخـده المڪتب رايـحه جـايـه و بتتـڪلمـي أنـا دمـاغـي وجـعتنـي.
لـمـي بأستـغراب :- نـورا أنـا فـي مُـصيبـه ڪبيره وَ أنـتِ قـاعـده ولا فـي بـالك و بتـشربـي ليـمون !!؟.
نـورا :- اعـملك أي يـعنـي ! أنـتِ عـملتـي شـئ غلـط شيـلي مسـؤوليـتهُ بـق أي دَا.
لـمـي بـذهـول :- شـئ غلـط !! و أنـتِ ليـه مقـلتـليش مِن الأول مـدام عـارفـه أنـهُ غلـط ؟!.
ضـحڪت نـورا بسـخريـه :- اقـولك ! هـهـهـه مـا أنـتِ عـارفـه يـَ حلـوه أنـهُ غلـط و ڪُنتي متـردده اصـلاً عـايـزانـي اقـولك أي ؟ و يـلا بـاي أنـا هَـمشـي.
اخـذت نـورا شـنطـتها و ذهـبت و هـي مبـسـوطـةة جـداً لأن ظـنت أن لـمـي إنتـهت و هتـقدر مِن دلـوقـتي الإقـتراب مِن فـارس و تـجعـلهُ يقـع فـي حُبـها لـِ تـأخـذ مـنهُ ڪُل امـولاهُ ... امـا لـمـي فڪانت مصـدمـه مِن تغـير نـورا و فعـلهـا و اقسـمت ايضـاً انـها ستنـتقـم مـنهـا.
"فـي شـبه المڪان الـمهـجور".
حسـن :- ملـحقـتهـاش يـَ عمـو هـيثـم خـرجـت مِن الشـرڪةة و رڪبت عـربيـه مـع راجـل ومـشيـت.
هـيثـم بأسـتغـراب :- راجـل ! راجـل ميـن دَه يـَ حسـن؟.
حسـن :- معـرفـش يـَ عمـو هـيثـم بـس أنـا اول مـره اشـوفـهُ.
أتنـهد هـيثـم بحـزن :- خـلاص تبـقي بـڪره تـروحـلهـا و بتتـحرڪش مِن بـاب الشـرڪةة إلا و أنـتَ قيـلهـا الڪلام إللـي قـولـتهـولك.
حسـن :- حـاضـر يـَ عمـو هـيثـم.
"فـي شقـةة لمـيس".
بعـدمـا اقـنعـت لمـيس عبـدالـرحمـٰن بالعـافيـه ان لا يحڪي لـِ أُمـها مـا حصـل حـتيٰ لا تمـنعهـا مِن الشـرڪةة ... ڪانو يجـلسـون فـي الصـالـه و لقـد اخـبرت ڪريمـةة لمـيس و عبـدالـرحمـٰن مـا حصـل.
لـميـس بأستـغراب :- إسـماعـيل ! ميـن هـو دَه !؟.
عبـدالـرحمـٰن بأستـغراب :- وليـه جيـه هِـنا ڪان عـاوز أي ؟!.
ڪريمـةة :- معـرفـش أي شـئ هـو قلـي مـوضـوع مُهـم و ڪان عـاوز يـدخـل بـس أنـا رفضـت.
آلاء وهـو تـُمثـل شڪلهُ قـائلـه :- استـغفـر اللّٰـه شڪلهُ وحـش اوي بالڪرش المـدلـدل.
لمـيس بـحـده :- آلاء حـرا ...
قـاطـع حـديثـها صـوت دق البـاب و قـامـت لـِ تفـتح ولڪن اوقـفهـا و عبـدالـرحمـٰن و إتجـه ليـفتـح.
إسـماعـيل بأبتـسامـةة :- إزيّ حضـرتـك ؟ أنـا ڪُنت عـاوزك فـي ڪلمتـين أنـتَ و أُم لمـيس و مِـش هطـول علـيڪُم هُـمن خمـس دقـائـق.
عبـدالـرحمـٰن :- إتـفضـل.
دخـل عبـدالـرحمـٰن و أخـذهُ إسـماعـيل لـِ اوضـه الضيـوف ثـُم خـرج لـِ ينـادي عـلي ڪريمـةة.
عبـدالـرحمـٰن :- الـراجـل دَه جيـه تـانـي و عـاوزك يـَ خـالتـي.
ڪريمـةة :- حـلضـر جـايـه و أنـتِ يـَ آلاء إعـملـي حـاجـه يشـربـها الـراجـل ضيـف عنـدنـا.
آلاء :- حـاضـر يـَ مـامـا.
دخـل عبـدالـرحمـٰن و بعـد قـليـلاً مِن الـوقـت دخـلت ڪريمـةة وهـي معـاهـا مُشـروبـاً.
إسـماعـيل بأبتـسامـةة :- تـعبتـي نـفسـك ليـه بـس يـَ أُم لمـيس.
ڪريمـةة :- ولا تعـب ولا حـاجـه يـَ اسـتاذ إسـماعـيل.
إسـماعـيل :- حـم أنـا حـابـب ادخـل فـي المـوضـوع علـي طـول لو تسـمحـولـي.
عبـدالـرحمـٰن :- إتـفضـل.
إسـماعـيل :- أنـا طـالـب يـد الآنـسـيٰ لـميـس للـزواج.
يتـبع ...
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
دخـل عبـدالـرحمـٰن و بعـد قـليـلاً مِن الـوقـت دخـلت ڪريمـةة وهـي معـاهـا مُشـروبـاً.
إسـماعـيل بأبتـسامـةة :- تـعبتـي نـفسـك ليـه بـس يـَ أُم لمـيس.
ڪريمـةة :- ولا تعـب ولا حـاجـه يـَ اسـتاذ إسـماعـيل.
إسـماعـيل :- احـم أنـا حـابـب ادخـل فـي المـوضـوع علـي طـول لو تسـمحـولـي.
عبـدالـرحمـٰن :- إتـفضـل.
إسـماعـيل :- أنـا طـالـب يـد الآنـسـيٰ لـميـس للـزواج.
عبـدالـرحمـٰن بأستـغراب :- أنـتِ مـنيـن تعـرف لمـيس ؟!!.
إسـماعـيل بأبتـسامـةة :- الـبنـت أي غيـر سيـره يـَ اسـتاذ عبـدالـرحمـٰن ... أنـا سـألـت علـي الآنـسـيٰ لـميـس و سيـرتـها زي الـدهـب مـاشـاء اللّٰـه.
ڪريمـةة :- تـسلـم يـَ اسـتاذ إسـماعـيل.
إسـماعـيل بأبتـسامـةة :- أنـا مِـش مـستـعجـل علـي الـرد بـراحـتهـا و أن شـاء اللّٰـه تبـقي مِن نـصيبـي.
عبـدالـرحمـٰن بـجـديـه :- طيـب أي أنـتَ جـاي تقـول الـڪلـمتيـن دولـةة و تـمشـي ! ولا مسـتنـي اقـولك عـرفـنـي بنـفسـك !.
إستـغربـت ڪريمـةة طـريقـةة حـديـث عبـدالـرحمـٰن فهـو يتـحدث مـع الأشـخاص بالطـريقـةة مُهـذبـه.
و ايضـاً تـدايـق إسـماعـيل مِن طـريقـةة ڪلامـهُ معـاه محـاولاً الـتمـسك بأعصـابـهُ قـائـلاً وهـو يتـصنـع الغـرور :- أنـا مِـش مـحتـاج اعـرف نـفسـي يـَ اسـتاذ عبـدالـرحمـٰن تقـدر تسـأل عـليـا و هـتعـرف ڪل حـاجـةة بنـفسـك ... ولڪن مـع ڪِد هعـرفـك دَه مِن حقـك طـبعـاً أنـا عنـدي 44 سنـةة عنـدي محـل ڪبيـر الحمـدللـه للأدوات الڪهـربـائيـةة و شـقتـي جـاهـزه مِن ڪُل شـئ مِـش نـاقـص غيـر الـعروسـة.
عبـدالـرحمـٰن بـِ شـك :- وفيـن اهـلك؟.
إرتبـك إسـماعـيل قـليـلاً مِن ڪثره الاسـئلـةة الـذي يسـألهـا عبـدالـرحمـٰن قـائـلاً :- اهـلـي آه آه اهـلـي أن شـاء اللّٰـه هـيـِجـوا فـي الخـطوبـةة.
عبـدالـرحمـٰن :- لا مـا أنـتَ مِـش هـتجيـبهُـم.
إسـماعـيل بأستـغراب :- إزاي يـعنـي مِـش فـاهـم !؟.
عبـدالـرحمـٰن بصـرامـه :- يـعنـي حضـرتـك مـرفـوض يـَ إسـماعـيل و مـفيـش بنـات عنـدنـا للـزواج.
حـاول إسـماعـيل أن لا يـظهـر وجـهُ الـحقيـقي قـائـلاً بهـدوء :- ليـه ڪِد بـس يـَ اسـتاذ عبـدالـرحمـٰن انـا بحـب الآنـسـيٰ لـميـس و هحـافـظ علـيهـا و مِـش هخـليهـا تحـتاج لأي شـئ.
إستـغرب عبـدالـرحمـٰن و ايـضاً ڪريمـةة هـدوئـهُ.
عبـدالـرحمـٰن بصـرامـه :- هـو أنـتَ حضـرتـك مِـش واخـد بـالك جـاي تتـقدم لـِ بنـت عنـدهـا 27 سنـةة و أنـتِ 44 سنـةة !؟.
إسـماعـيل بنـفس هـدوئـهُ :- مِـش بالـسن يـَ اسـتاذ عبـدالـرحمـٰن اهـم شـئ انـها تـرتـاح و ميـڪنش نقـصهـا أي شـئ ودهُ أنـا الحمـدللّٰـه اقـدر اعـملـهُ و زيـاده.
عبـدالـرحمـٰن سـڪت مـبقـاش عـارف يقـول أي الـراجـل بـِ هـدوئـهُ و ڪلامـهُ المـتوزان مسـبلـهوش مفـر ... شعـرت ڪريمـةة بالإعجـاب قـليـلاً مِن إحـترامـهُ و تـوزانـهُ و عـقلـهُ الڪبير.
ڪريمـةة بأبتـسامـةة :- طيـب يـَ اسـتاذ إسـماعـيل انـا هـتڪلـم مـع بـنتـي و بـرضـهُ عبـدالـرحمـٰن لأن لـو حصـل نـصيـب مـفيـش حـاجـةة هتـم إلا بـِ مـوافقـتهُ و أن شـاء اللّٰـه خيـر.
قـام إسـماعـيل قـائـلاً بأبتـسامـةة :- أن شـاء اللّٰـه خيـر يـَ أم لمـيس يـلا عـن اذنـڪُـم.
ثـُم خـرج و إتـجـه عبـدالـرحمـٰن و خـالتـهُ ڪريمـةة إلـي غـرفـه لمـيس التـي ڪانت تـصلـي و ڪُل دعـائهـا فـارس لـِڪي يخـبروهـا.
"فـي ڤيـلا فـارس الشـرقـاوي ".
فـريـدةة بصـدمـه :- إزاي لـمـي تـعمـل ڪِد فـي لمـيس ! هـي شـافـت مـنهـا أي عشـان تحـاول تـأذيـها ! لـولا أن فـارس ڪاشـف لـمـي و خـط الڪاميـره فـي مڪتب لمـيس ڪانت زمـانهـا في مُـصيبـةة ڪبيـره.
بـسنـت بأستـغراب :- أنـا اعـرف لـمـي ڪويـس جـداً و لـينـا سـنيـن قـاعـديـن مـع بعـض بـس هـي تفـڪيرهـا مِـش ڪد هـي آه بتـحب فـارس و مُمـڪن عشـانـهُ تـعمـل الـمُسـتحيـل بـس لـمـي بتـخاف تـأذي صـرصـاره إزاي هـتعـمل دَه ڪله فـي لمـيس ! اڪيد فـي حـد عـارف بـِ ڪل إللـي بتـعمـلهُ و بتـقل قـلبهـا.
فـريـدةة بأستـغراب :- هـيڪون ميـن يـعنـي يـَ بـسنـت؟.
حمـزةة بـعصبيـةة :- اڪيـد الـبنـت الشـمـ'ـال إللـي إسـمهـا نـورا إللـي الـڪبـر'يـهـات بـِتهـا.
فـريـدةة بتـساؤل :- طيـب لـمـي حـاليـاً فيـن؟.
حمـزةة بتـحذيـر :- جـايـه فـي الـطريـق و أنـا عـاوزهـا لـوحـدهـا علـي إنفـراد فـا محـدش فيـڪُم يـدخـل.
بـسنـت بتـردد :- لـ ليـه بتـقول ڪِد يـ يـعنـي هـتعـمل أي؟.
حمـزةة بتـوعـد :- وللّٰـه لاقلـب حيـاتـها جـحيـم.
فـريـدةة بالـتلقـائيـه :- ليـه ڪد يـَ حمـزةة؟.
حمـزةة بـصـدمـةة :- لـيـةة ڪد !!! ثـُم إنـقلبـت مـلامـحهُ إلـي الغـضب قـائـلاً بـزعيـق ... أي هـو إللـي ليـه ڪد ! أنـتِ مِـش مـستـوعبـةة إللـي عـملتـهُ لـمـي فـي لمـيس و الڪلام إللـي قـالـتهُ عـليـها قـدام الـموظـفيـن ڪُلـهم بـدون مـا البـنت تـأذيـها إتـهمـتهـا بالـسرقـه و إتـهمـتهـا فـي شـرفـها.
بـسنـت :- أنـتَ معـاك حـق بـس لمـيس مـسڪتتـش ڪمان هـي قـالـت انـها بتـروح ڪبـر'يهـات.
حمـزةة زعـق بـصـرامـةة :- انـا الـنهـارده سـمعـت ڪلام مِن مـوظـف عنـدي بـسـبب لـمـي د'بـحـلي رجـولتـي ... عبـدالـرحمـٰن ڪان متـعصـب و فضـل يتـڪلـم و أنـا مِـش عـارف ارد عـليـه لأنـهُ معـاه حـق فـي ڪل ڪلمـةة قـلهـا و فـوق دَه ڪله و الـمصيبـةة إللـي ڪانت هـتتـخط فـيهـا لمـيس فضـلت تـدافـع عنـي قـدام أبـن خـالتـها.
فـريـدةة :- تمـام تـمام إهـدئ يـَ حمـزةة.
حمـزةة :- انـا طـالـع اوضـتي لمـا تيـجي الـزفـته دِي حـد ينـدهـني.
بـسنـت :- حـاضـر.
"فـي شبـةة المـڪان الـمهـجور".
ڪان يـجلـس إسـماعـيل عـلي ڪرسـي بـِ سعـاده و هـو ڪالمـُعتـاد يشـرب فـي شـيشـتـ'ـهُ.
هـيثـم :- شـايفـك مـبسـوط يـَ بـاشـا أي عـملـت؟.
إسـماعـيل بأبتـسامـةة :- عـملـت ڪُل خيـر يـَ هـيثـم ڪام يـوم ڪد و هـرو اخـطبـها.
هـيثـم بصـدمـةة :- يـعنـي أي لمـيس وافقـت عـليـك !!؟.
إسـماعـيل بـنـرفـزه :- وليـه متـوفقـش يـَ هـيثـم انـا نـاقـصنـي يـد ولا رجـل؟.
هـيثـم :- لا لا يـَ بـاشـا انـا مِـش قصـدي ڪد ابـداً أنـتَ الـف بنـت تتمـناك بـس انـا فـرحـت لـيك اوي عشـان ڪد.
إسـماعـيل بأبتـسامـةة :- تـسلـم يـَ هـيثـم أومـال فيـن حسـن وجـاب ڪام الـنهـارده؟.
هـيثـم بتـوتـر :- جـاب 250ج.
إسـماعـيل بـعصبيـةة :- 250ج بـس ! و دولـه انـا هـعمـل بيـهُم أي ! إنـدهلـي الـولـد دَه انـا هـفوقـهُ اصـل هـو مِن بـدري مڪلـش عـلقـه.
هـيثـم :- لا يـَ بـاشـا خـلاص سـيبـهُ هـو نـايـم أنـتَ مـتعـڪرش مـزاجـك ڪلهـا ڪام يـوم و تـبقـي عـريـس أنـا مِن بڪره هـطلـع مـع حسـن.
إسـماعـيل بأبتـسامـةة سعـادةة :- وللّٰـه أنـتَ جـدع يـَ هـيثـم أنـتَ الـولـد الـوحيـد إللـي منـدمـتش أنـي ربـيتـهُ.
هـيثـم يحـاول ان يبـتسـم :- تـسلـم يـَ بـاشـا.
"فـي صبـاح جـديـد تحـديـداً فـي لنـدن".
ڪان يـمشـي علـي الـبحـر وهـو يـفڪر بيـها و بـي حـالهـا فهـو ڪل حيـن و الآخـر ضـميـرهُ يـأنبـهُ علـي مُفـرقـتهـا دون و داعـها يـود ولـو تڪن بجـانبـهُ حتـي يتـعمـق فـي اعـيونـها و يعـترف بـِ عـشقـهُ إلـيهـا.
قـاطـع تـفڪيـرهُ صـوتـها الـناعـم قـائلـةة :- 𝗛𝗶 فـارس.
فـارس بـلا مُبـالاه :- عـاوزةة أي؟.
ميـرنـا بأبتـسامـةة :- وحـشـتنـي.
فـارس غمـز لهـا بجـراءه :- لـقيـت غيـرك يـَ حلـوه.
ميـرنـا بـغيـظ :- أنـتَ بتـقول أي ! فـارس انـا بجـد حـبيـتك اوي ليـه عـملـت فيـا ڪد؟.
ظـل فـارس يـقلـب عيـونـهُ علـيهـا بمـلل قـائـلاً :- خـلصـتـي يـلا بـق إتـڪلـي مِن هـنا لأن بشـوفـك بتـغيـري مـودي.
ثـُم تـرڪهـا و ذهـب وهـي فـضلـت نـاظـرةة لـِ خيـالـهُ حـتي إخـتفـي.
"فـي شـقـةة لمـيس".
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
ڪانت تتـجهـز لـِ تـذهـب إلـي شـُغلـها.
ڪريمـةة :- لمـيس يـَ بـنتـي تعـالـي عـوزاڪي فـي مـوضـوع مُهـم.
لمـيس بأستـغراب :- مـوضـوع أي يـَ مـامـا؟.
ڪريمـةة :- فـي واحـد جيـه و طلـب يـدك.
آلاء بصـدمـةة :- اوعـي تقـوليـلي ابـو ڪرش !!.
عبـدالـرحمـٰن بـجـديـه :- آه هـو اولاً بصـي يـَ لمـيس هـو مِـش حلـو خـالـص خـالـص و اڪبر مـنك بـِ 17 سنـةة عنـده 44 سنـة عنـدهُ محـل ادوات ڪهـربـائيـه و شـقتـهُ متـشطبـه و أنـا مِـش مـوافـق.
أتنـهدت ڪريمـةة قـائـلـه :- وللّٰـه حتـي أنـا مِـش مـوافـقه بـس الـراجـل ڪميـه فـي الآدب و الأحـترام و شـاري بـنتـي.
آلاء بأستـغراب :- أي تـقصـدي يـَ مـامـا !؟.
ڪريمـةة بتـردد :- اقصـد أن لمـيس تـقعـد معـاه و تشـوفيـه يـمڪن يڪون هـو الخيـر و تـرتـاح معـاه و لـو مـرتحـتش بـراحـتهـا عبـدالـرحمـٰن يقـولـهُ رفضـت.
ڪانـوا ڪُلـهم يتـحدثـون أمـا لـميـس فـي عـالـم تـانـي فـي عـالـم مـفهـوش غيـر صـوره فـارس قـدامـها و حـرڪاتـهُ و مـزاحـهُ معـاهـا ڪانـت علـي وشـك الإنـهيـار لأنـها فـڪرت أن فـارس راح ولـم تسـتطيـع رأيتـهُ مـره أخـريٰ ڪان ڪُل خيـالهـا أن سيـأتـي فـارس يـومـاً مـا و هـو يعـترف إلـيهـا بـحبـهُ ويـڪون زوجـها لـم تتـخيـل نـفسـها مـع أي رجـل غيـر فـارس ... فـاقـت علـي صـوت مـامـتهـا.
ڪريمـةة بـقلـق :- لمـيس يـَ بـنتـي روحـتي فيـن ؟ مـتدغـطيـش نـفسـك فـڪري بـراحـتك و صلـي الإسـتخـاره.
و هِنـا لمـيس أغمـيٰ عـليهـا و لـم تـشعـر بـأي شـئ.
ڪريمـةة بـقلـق :- لمـيس يـَ بـنتـي لمـيس قـومـي.
آلاء بـقلـق :- لمـيس أغمـيٰ عـليهـا يـَ مـامـا لمـيس لمـيس.
عبـدالـرحمـٰن جـري عـليهـا و شـالـها :- انـا هـوديـها الـدڪتور.
ڪريمـةة بـقلـق و الـدمـوع تـجمعـت فـي اعـينـها :- أسـتنـي أنـا هـروح معـاك.
آلاء بـقلـق :- و أنـا ڪمـان.
عبـدالـرحمـٰن :- لا أنـتِ خـليـڪي يـَ آلاء و إحـنا هنـطمـنك مـتقـلقيـش.
ثـُم ذهـب عبـدالـرحمـٰن و هـو شـايـل لمـيس مُتـجه لـِ عـربيـتهُ و ايـضاً ڪريمـةة رڪبـت ثـُم إنـطلـقا.
"فـي ڤيـلا فـارس الشـرقـاوي".
حمـزةة بـغضـب :- بـق أنـتِ بتـروحـي ڪبـر'يهـات ! و مـع ميـن مـع واحـده شمـ'ـااال يـَ لـمـي.
لـمـي تـُمـثـل القـوةة :- حيـاتـي و أنـا حـُره فـيهـا.
و مِن ثـُم إنـتهـت لـمـي مِن هـذه الڪلـمات وجـدت قلـم مِن حمـزةة جـعلهـا تسـقط ارضـاً.
فـريـدةة قـربـت و هـي تتحـدث بخـوف :- حمـزةة ارجـوك إهـدئ أنـتَ مـتعـصب اوي ڪد مِـش هـينـفع.
حمـزةة زعـق بـصـرامـةة :- إبعـدي يـَ فـريـدة متـدخلـيش.
ثـُم قـرب مِن لـمـي التـي ڪانـت تتـألـم مُمـسڪاً بشـعرهـا الـڪيرلـي قـائـلاً بتـوعـد :- وللّٰـه يـَ لـمـي مـا هـرحمـك بقـدر الـوجـع إللـي بـسببـك حـصلـي إمبـارح أنـا هـدوقـك اضـعافـهُ.
لـمـي بـألـم :- حمـزةة أنـتَ إتـجننـت إزاي تـرفـع يـدك علـيا !.
حمـزةة بصـرامـه :- إتـجننـت ! طيـب ايـوا أنـا إتـجننـت و هـوريـڪي الجـنان دَه.
لـمـي :- أنـا مِـش هـسمـحلك تمـد يـدك علـيا أنـتَ فـاهـم و سيـب شعـري.
حمـزةة بـسخـريـةة :- هـتعمـلي أي ؟ امسـك شعـرهـا اڪتر وهـذا جعـلهـا تتـألـم اڪثر قـائـلاً بـزعيـق ... هـتعمـلي أي؟.
لـمـي بـألـم :- سـيب شعـري يـَ حمـزةة.
تـرك حمـزةة شعـرهـا قـائـلاً :- مـفيـش خـروج مِن الڤيـلا لأي سـبب لغـايـه مـا يجـي فـارس و يتـصرف معـاڪي ... ثـُم تـرڪهـا وخـرج.
"فـي لنـدن تحـديداً الفنـدق الـذي يـقيـم فيـه فـارس".
ڪان يـرتـب لـِ تـلك اليـوم الـذي سيـقبـض علـي أدولـف فيـه و يـجهـز ڪل الڤيـديـوهـات الـذي تـم تصـورهـا ... وفجـأه دق البـاب.
علـم فـارس بـأن الـتـي علـي البـاب هـي ميـرنـا فقـام بسـرعـةة شـال ڪُل حـاجـةة و وضـع لانجـر'ي علـي الفـراش ... ثـُم فتـح البـاب.
دخلـت ميـرنـا بـدون أي إستـأذن قـائلـه :- وحـشـتنـي اوي يـَ بـيبـي ثـُم اڪملـت بإنبـهار وهـي تـمسـك طقـم اللانجـر'ي ... 𝗪𝗢𝗼𝗪 خـطيـر اوي دَه اڪيـد ليـا صـح.
فـارس بجـراءه :- لا مِـش لـيڪي لـِ واحـده تـانيـه بـس حصـلهـا ظـروف و مِـش هـتيجـي فـا هقـدي اللـيلـه معـاڪي وخـلاص.
ميـرنـا بأبتـسامـةة سعـادةة :- اوكِ يـَ بـيبـي خمـس دقـائـق و هڪون جـاهـزه.
فـارس بأبتـسامـةة :- اوكِ و أنـا هـحضـر المشـروب.
ميـرنـا بأبتـسامـةة سعـادةة :- اوكِ يـَ بـيبـي.
"فـي آحـديٰ الـمُسـتشـفيـات".
ڪانت تـجلـس ڪريمـةة و الـدمـوع فـي اعـيونـها و ايـضاً بجـانبـها آلاء الـتي لـم تسـتطيـع تـرك أخـتهـا و لحـقت بـيهُم و ڪان عبـدالـرحمـٰن مـشغـولاً مـع الـدڪتـور.
آلاء و الـدمـوع فـي اعـيونـها :- خـلاص يـَ مـامـا ارجـوڪي إهـدي وللّٰـه هـتبـقيٰ ڪويسـةة دَه بـس نـقـص بسـبب أنـها بـطلـت تـاڪل.
ڪريمـةة ببـڪاء :- لا يـَ بـنتـي دَه بـسببـي أنـا لـما ڪلمـتهـا فـي مـوضـوع إسـماعـيل و البـنت إتـغيـرت.
قطـع حـديثـهُم صـوت حمـزةة :- السـلام علـيڪُم.
نظـرت ڪريمـةة إلـي الصـوت وجـدتـهُ شـاب وسيـم لابـس لبـس رسـمي و بجـانبـهُ بنـتان و واحـده مـنهـم بسـنت لأنـها تعـرف بسـنت هـي صـديقـةة بنـتهـا مِن الاعـداديـةة.
ڪريمـةة :- وعلـيڪُم السـلام و ࢪحمـةة اللـه.
حمـزةة :- أنـا حمـزةة اڪون مُـديـر الشـرڪـةة إللـي بنـت حضـرتـك بتـشتـغل فـيهـا مِن بعـد فـارس.
ڪريمـةة :- اهـلاً و سـهـلاً يـَ بنـي.
حمـزةة :- آلـف سـلامـةة علـي لمـيس و أن شـاء اللّٰـه تقـوم بالسـلامـةة.
ڪريمـةة و الـدمـوع تجـمعـت فـي اعـينـها مُجـدداً :- ان شـاء اللّٰـه يـَ بنـي.
ثـُم تقـدمـت فـريـدةة الـتي عـرفـت نـفسهـا لـِ ڪريمـةة و آلاء و سـلمـت عـليـهم و ايـضاً بسـنت سـلمـت علـي ڪريمـةة و سـلمـت علـي آلاء الـتي فـضلـت وقـتاً طـويـلاً فـي احـضان بعـضـهُم.
حمـزةة :- احـم طيـب فيـن عبـدالـرحمـٰن؟.
عبـدالـرحمـٰن مِن ورائـهُ بـديـق :- نـعـم.
تـدايـق حمـزةة مِن اسـلوب عبـدالـرحمـٰن مـعـهُ قـائـلاً بهـدوء :- ملـهوش لازمـه اسلـوبـك دَه انـا جـاي اطـمـن علـي لمـيس و هـمشـي علـي طـول.
تـدايـق عبـدالـرحمـٰن مِن اسـلوبـهُ معـهُ و عنـدمـا تـذڪر حـديـث لمـيس إلـيه الـتي اقـنعـتهُ إقـناع تـام بأن حمـزةة ليـس لاديـه ذنـب بـأي شـئ حصـل ولم يـڪن يـعلـم و ايـضاً شعـر بالخـوف بأن خـالتـهُ تعـرف بالـموضـوع قـائـلاً بتـنهـده :- متـزعلـش منـي يـَ حمـزةة بـس انـا قـلقـان علـي لمـيس.
فـريـدةة :- الـدڪتـور قـلك أي؟.
أتنـهد عبـدالـرحمـٰن قـائـلاً :- هيـعملـها تحـليـل انمـيا شاڪين عنـدها الـضغـط فـا هيـعمـلهُ تحـاليـل ڪمان.
ڪريمـةة ببـڪاء :- ضغـط ! طيـب قـولـي يـَ عبـدالـرحمـٰن هـي فـايقـه عـاوزه اشـوفـها.
أتنـهد عبـدالـرحمـٰن قـائـلاً :- مـتقـلقيـش يـَ خـالتـي أن شـاء اللّٰـه هـتبـقي ڪويسـه.
"فـي ڤيـلا فـارس الشـرقـاوي".
ڪانت تـجلـس لـمـي فـي اوضـتهـا مـحاولـه الإتـصال بـِ نـورا لـتـي لـم تـرد عـليـها.
و اخـيـراً ردت نـورا قـائـله بـلا مُبـالاه :- أي يـَ بـنتـي دَه ڪله رن أووف.
لـمـي :- نـورا إلـحقـينـي حمـزةة ضـربنـي و حـبسـني فـي الـڤيـلا.
نـورا بـِ شـمـاتـه :- احـسـن.
لـمـي بـصـدمـةة :- أحـسـن !!!.
نـورا :- لا مِـش قصـدي ڪد اقصـد احـسـن عشـان أنـتِ بتـبيـني لـِ حمـزةة أنـك ضـعيفـةة لـڪن لـو تـرفضـي أي شـئ هـو يـأمـرك بيـه مِـشهـعمـل ڪل دَه.
لـمـي :- طيـب اعـمل أي دلـوقتـي يـَ نـورا؟.
نـورا بـمـڪر :- هقـولك و ....
يتـبع ...
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
"فـي مـڪان شبـه مـهجـور".
إسـماعـيل :- أي أخبـار الـحڪومـه يـَ هـيثـم خـلاص أدولـف بيـه بُـڪره هـيسـلم الـصفقـةة و بعـدهـا هـيبـعت رجـالـه يخـدهُ الـفلـوس.
هـيثـم حـاول إخـفاء تـوتـرهُ :- أنـ أنـا متـابـع يـَ بـاشـا ڪل ڪبيـره و صـغيـره لـيهـم بـس الظـابـط حمـزةة عمـرآن مِـش قـاعـد سـاڪت.
زفـر إسـماعـيل بـديـق قـائـلاً :- و بعـديـن مـع الـزفـت دَه أنـا ڪد مِـش هقـدر اسـلم الـبضـائـع.
هـيثـم بـمڪر :- متـديـقش نـفسـك يـَ بـاشـا إحـنا مِـش سـاهـليـن بـرضـهُ أنـتَ بـس إدينـي ڪام يـوم و أنـا هـسلـم الـبضـائـع و فلـوسـها هـتبـقي قـدامـك.
إسـماعـيل بأبتـسامـةة :- عـاش يـَ هـيثـم ايـوا أنـتَ ڪد إبنـي.
هـيثـم بتـوتـر :- هـاا يـَ بـاشـا هـتعـمل أي مـع لمـيس؟.
إسـماعـيل إبتـسـم بـخبـث :- الـخبـر دلـوقـتي بفـلوس بـڪره ببـلاش يـَ هـيثـم.
حـزن هـيثـم ڪثيـࢪاً عـلي تـلك الـفتـاةة الـرقـيقـه الـتي سـَا تـسجـن بيـن جـدار ذالك الـغلـيظ.
"فـي الفـندق الـذي يـقيـم فـيه فـارس".
فـارس يـُڪرر السـؤال للـتأڪيـد :- ميـرنـا إمـتي فـرحـك أنـتِ و أدولـف؟.
ميـرنـا وهـي تـمسـك رأسـها بآلـم :- الـصفقـةة هَتـم بـُڪره و هـنتـزوج بعـدهـا بـي يـوميـن.
ثـُم إنتـهـت مِن هـذه الـجُمـلةة أغمـيٰ عـليـها.
فـارس بـجـديـه :- مـفيـش وقـت يـَ شبـاب عـاوز ڪل شـئ يڪون مـرتـب أنـتَ يـَ إسـلام ڪل الڤيـديـوهـات تتـرتـب و أنـتَ يـَ خـالـد تبـقي متـواصـل مـع شـرطـةة البـلد دي مِـش عـاوز ولا غـلطـه لأن الـغلـطةة هـتبـقي بـ مـوتنـا يـَ شبـاب.
الشـابيـن بـجـديـه :- تـمام يـَ فـارس بيـه.
فـارس :- طيـب تقـدروا تـمشـوا دلـوقـتي لأنـها خـلاص هـتصـحـيٰ.
ثـُم خـرجـوا الـشابيـن و فـاقـت ميـرنـا وهـي مُمـسڪةة رأسـها بـآلـم.
فـارس بـسـخـࢪيـه :- أي تـعبـانـةة يـَ حلـوه !؟ مِن حقـك أنـا غـبـي فـي الـحـاجـةة دِي.
قـامـت ميـرنـا محـاولـه تجـاهـل وجـعهـا قـائلـةة بنـعومـه :- ولا يـهمـك يـَ بـيبـي بـس قـولـي عـجبتـك؟.
فـارس بجـراءه :- قـوي عشـان ڪد عـاوزك بـُڪره.
ميـرنـا بتـوتـر :- سـوري يـَ بـيبـي بـُڪره مِـش هقـدر آجـي بـس اوعـدك هعـوضـك.
فـارس يـُمـثـل الـزعـل :- يـعنـي أنـتِ بتـرفضـي طـلبـي يـَ ميـرنـا !؟.
ميـرنـا بالتـلقـائيـه :- لا لا لا ابـداً يـَ بـيبـي بـس مِـش بيـدي أنـا بعـد تلـت ايـام فـرحـي و مِـش هـقبـي فـاضيـةة.
فـارس يـُمـثـل الـذهـول :- فـرحـك !!!.
ميـرنـا بتـوتـر :- ايـوا فـرحـي بـس اوعـدك بعـد الفـرح هـقبـي اجـيـلك دائـماً ثـُم قـربـت إليـه قـائلـةة بنـعومـه عشـان أنـتَ عـجبتـني اوي اوي اوي.
فـارس بـسـخـريـةة :- طيـب يـَ عـروسـةة يـلا شـوفـي نـفسـك رايـحه فيـن.
تـرڪتـهُ ميـرنـا لـِ تـرتـدي مـلابـسهـا و بعـدهـا ذهبـت.
"فـي إحـديٰ الـمُسـتشـفيـات".
إبتـدأت لـميـس أن تفـوق بعـدمـا أخبـر الـطبـيـب عبـدالـرحمـٰن أنـها تـُعـانـي مِن نقـص بـسـبب الاڪل.
و ڪانت اعيـن حمـزةة مـتثـبـته علـي آلاء إللـي ڪانت قـلقـانـةة علـي أخـتهـا و بتـوتـره مِن نظـراتـهُ.
و ايـضاً عبـدالـرحمـٰن اعـينـهُ ظـل ينـظر إلـي بـسنـت بطـريـقةة مُلـفتـه وهـي ڪانـت متـوتـرةة جـداً.
ڪريمـةة قـربـت مِن بـنتـها بـلهـفه :- لـميـس بـنتـي أنـتِ ڪويسـةة قـولـيلـي حـاسـه بـأي؟.
لـميـس بأبتـسامـةة بـاهـته :- ڪويسـةة يـَ مـامـا متقـلقيـش.
ثـُم نظـرت بـأعـينـها الـواسـعتيـن ألـي المـڪان و إلـي المُـوجـديـن قـائلـةة بأستـغراب :- هـو أنـا فـي الـمُستـشفـي؟.
ڪريمـةة :- ايـوا يـَ لمـيس أنـتِ اغـمـيٰ عـليـڪي يـَ بـنتـي بـسـبب قلـه اڪلك.
حـاولـت لـميـس أن تعـدل قـعدتـها و نقـابـها عنـدمـا لاحـظت وجـود حمـزةة و سـعدتـها آلاء فـي ذالك.
فـريـدةة بأبتـسامـةة :- آلـف سـلامـةة عـليـڪي يـَ لمـيس.
حمـزةة بأبتـسامـةة :- آلـف سـلامـةة عـليـڪي يـَ آنسـيٰ لـميـس.
بـسنـت :- آلـف سـلامـةة عـليـڪي يـَ حـبيـتي.
لمـيس بأبتـسامـةة :- اللّٰـه يـسلـمڪُم.
فـريـدةة :- الإغـماء إللـي حصـلك دَه بسـبب قلـه الأڪل يـَ لمـيس حـاولـي تـُجبـري نـفسـك بعـد ڪِده و تـاڪلـي عشـان ميـحصـلش ڪِده تـانـي لا قـدر اللّٰـه.
ڪريمـةة :- قـوليـلهـا يـَ فـريـدةة يـَ بـنتـي أنـا غـلبـت معـاهـا.
حمـزةة بأبتـسامـةة :- طيـب بمـا أننـا أطـمـنـا علـي الآنسـيٰ لمـيس فـا عـن إذنـڪُم و آلـف سـلامـةة عـليـڪي مـره تـانيـةة.
ثـُم خـرج حمـزةة وهـو اعـينـهُ تـودع آلاء و اخـتهُ و بـسنـت.
عبـدالـرحمـٰن :- طيـب يـلا إحـنا ڪمان.
"فـي شقـةة فـي إحـديٰ العـمائـر الـفخـمةة".
نـورا بـمڪر :- هـي دِي البـنت إللـي بـڪلـمك عـليـها يـَ يـوسـف.
يـوسـف وهـو ينـظر إلـي لـمـي بجـراءه :- البـت احلـيٰ مـا وصـفتـيلـي يـَ نـورا.
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
نـورا بـمڪـࢪ :- عشـات تعـرف أن ذوقـي حلـو.
لـمـي بتـوتـر :- نـورا خـلينـا فـي إللـي جـاييـن عـليـه عشـان عـاوزه أمـشي.
يـوسـف بـغمـزةة :- المُـزه مـستـعجلـه ليـه ...
لـمـي بتـوتـر :- و أنـتَ مـالـك أي دَه ! خـليـك فـي حـالـك.
نـورا :- طيـب إهـدئ يـَ لـمـي يـوسـف مِـش قصـدهُ حـاجـةة هـو بـس بيـحب يهـزر مِـش اڪتر و خـُدي أشـربـي عـصيـر روقـي علـي نـفسـك بـدل مـا أنـتِ بتـڪلـي فـي نـفسـك مِن البـنت دِي.
اخـذت لـمـي الڪوبـايـه بغـل :- إمـتي اخـلص مـنهـا و أرتـاح.
نـورا بـخبـث :- هتـرتـاحـي يـَ قـلبـي بـس إشـربـي إشـربـي.
لـمـي شـربـت ڪوبـايـه الـعصـير ثـُم تحـدثـت مـع يـوسـف قـائلـةة :- أنـا عـاوزه اخلـص مِن البـنت دِي بأي شـڪل قـبل رجـوع فـارس تقـتـ'ـلهـا تخـتـصـ'ـبهـا إعـمل أي شـئ يڪسـر نـفسـها و يبـعدهـا عـن فـارس و أنـا هـديـك الـمبـلغ إللـي تطـلبـهُ ڪاش.
يـوسـف بـمڪر :- عـاوزه ( . . . ).
لـمـي بصـدمـةة :- أي الـرقـم دَه ! دَه ڪبير اوي.
نـورا :- ڪبيـر ! فيـن ڪبيـر يـَ لـمـي أنـتِ لـو دخـلتـي أي شـرڪةة مِن شـرڪات أبـن عـمـك هتـخـديـهُم دَه غيـر حسـابـك علـي الـبنـك.
لـمـي :- مِـش هـينـفع أخـد مِن أي شـرڪةة يـا نـورا عشـان حمـزةة عيـونـهُ زي الـصقـر عـليـا و أنـا مِـش معـايـا ڪُل الـمبـلغ دَه فـي حسـابـي.
نـورا بـمڪـࢪ :- يـعنـي أي تـقصـدي يـَ لـمـي مِن ڪلامك دَه ؟ أنـا بحـاول اسـاعـدك عشـات تتـخلـصي مِن الـزفـته لمـيس دِي و أنـتِ بتـسـدي ڪُل رڪن أفـتحـهُ و بعـديـن يـَ قـلبـي الـمبـلغ دَه قـليـل علـي فـارس يـعنـي مـا أنـتِ بتـعملـي دَه ڪله عشـان تحـافـظي عـليـه و عشـان البـنت السـوسـه دِي بتـخدهـوش مـنك.
لـمـي :- أنـا فعـلاً مِـش هقـدر أجـمع الـمبـلغ دَه ڪله نقـص مـنهُ شـويـةة يـَ يـوسـف.
يـوسـف :- دَه آخـر ڪلام و الفـلوس تتـسلـم ڪاش.
لـمـي بتـردد :- اوكِ هحـاول اجـمعـهُ إسـتنـي عـليـا.
"فـي الفـندق الـذي يـُقيـم فيـه فـارس".
ڪان يـجلـس علـي فـراشـهُ و إبتـسامـه الإنتـصار لـم تـُغـادر وجـهُ فـا آخيـراً سـا يـُحـقق حـلمـهُ وهـو ڪان سنـهُ لـم يتـجاوز الـ 20 آخيـراً سيـأخـذ بتـار أبـوهُ و سـينـام مـرتـاح آخيـراً سـيطـهر البـلاد مِن هـذا الشـخص الـذي دمـر الڪثيـر مِن البـُلـدان و الأشخـاص آخيـراً سيـرفـع مـهنتـهُ فـي القـمه.
ثـُم فتـح الـُدرج و أمسـك بصـورتـها قـائـلاً :- خـلاص يـَ لمـيس هـانـت ڪُلـها ڪام يـوم و هـرجعـلك و اوعـدك لـما ارجـع مِـش هـسيـبك ثـانيـةة واحـده بـس بـعيـد عنـي ... ثـُم قـبـل الصـوره و نـام.
"فـي مـڪان شبـه الـمهـجور".
إسـماعـيل :- هـااا يـَ حسـن لمـيس راحـت الشـغل الـنهـارده؟.
حسـن :- لا يـَ مـعلـم مـرحتـش.
إسـماعـيل بأستـغراب :- و ليـه مـرحتـش دِي ڪمان !.
حسـن :- أنـا سـمعـت أنـها تـعبـت و راحـت الـمُستـشفـيٰ.
إسـماعـيل بـنـرفـزه :- هـو َده وقـتـهُ ! جـايـه دلـوقـتي تتـعب دِي ڪمـان ، روح يـَ ولـد مِن وشـي جـالـك الـفقـر مِـش بـسمـع مِن وشـك غيـر الأخبـار الـوحشـه.
"فـي ڤيـلا فـارس الشـرقـاوي".
حمـزةة زعـق بـعصـبيـةة :- فيـن راحـت الـزفـته دِي أنـا مِـش قـولـتلهـا متـخرجـش مِن الڤيـلا.
فـريـدةة :- مـنعـرفـش يـَ حمـزةة مـا إحـنا ڪنا معـاك عـند لمـيس !.
بـسنـت :- لـمـي مِـش مـتعـوده عـلي إللـي بتـحـاول تـعملـهُ معـاهـا فـا اڪيد هـتلاقـي مـنهـا ڪِده.
حمـزةة زعـق بـعصـبيـةة :- عــصــااام.
دخـل عصـام قـائـلاً بهـدوء :- أنـا جـنبـك مِـش مـحتـاج تـعلـي و تـزعـق ڪِده.
حمـزةة بـعصـبيـةة :- فـيـن لـمـي؟.
عصـام بأستـغراب :- وهـي الآنسـيٰ لـمـي مِن إمـتيٰ بتـخرج و بتـقول رايـحه فيـن !؟.
حمـزةة :- يـعنـي خـرجـت قـدامـك؟.
عصـام :- ايـوا.
حمـزةة بـعصـبيـةة :- وليـه مـوقـفتـاش !؟.
عصـام بـهـدوء :- أنـا معـرفـش أنـك مـنعـها مِن الخـروج ولا حضـرتـك مـلغـتنـي.
أتنـهد حمـزةة قـائـلاً :- مـاشـي يـَ عصـام إتـفضـل.
خـرج عصـام و خـرج بعـدهُ حمـزةة ذاهـباً للـشرڪةة.
بـسنـت بيـأس :- فـينـك يـَ فـارس نـفسـي أعـرف إزاي أنـا هُـنت عـليـك الفـترةة دِي ڪُلـها متـڪلمـنيـش!.
أتنـهدت فـريـدةة قـائـله :- ربنـا يـرجـعهُ بالـسلامـةة مِن بعـدهُ و حيـاه إتـشقلـبت بالـذات مـع حمـزةة إللـي ڪان بيـحب الـهزار و مـرح جـداً دلـوقـتي مِـش معـاه غيـر الـزعيـق و قـاعـد علـي اعـصابـه.
"فـي شقـةة لمـيس ".
دخلـت لمـيس اوضـتهـا و اغـلقـت البـاب دون أن تتـڪلـم مـع أي حـد.
ڪريمـةة بـقـلق :- أنا خـايـفه عـلي بـنتـي.
عبـدالـرحمـٰن بهـدوء :- مـتقـلقـيش يـَ خـالتـي هـي آه نـفسـيتـها مِـش احسـن حـال بـس لمـيس قـويـه و مـؤمنـه باللـه ان شـاء اللّٰـه بالقـُرب مِن ربنـا تقـدر تعـافـي نـفسـها.
ڪريمـةة بتـرجـي :- يـَ رب يـبنـي يـَ رب.
عبـدالـرحمـٰن :- أنـا هَطـر اروح الشـرڪةة فـي شـُغل جـالـي ضـروري لـو إحـتجـتـم أي شـئ ڪلمـونـي.
ڪريمـةة :- مـاشـي يـَ حـبيـبي روح ربنـا يـوفقـك و يـرزقـك يـَ رب.
يتـبع ...
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
"فـي صبـاح يـوم جـديـد تحـديـداً فـي الفـندق الـذي يـُقيـم فيـه فـارس".
ڪان يـجلـس هـو و إسـلام و خـالـد فهـو جـلـبهُـم معـهُ لـِ ڪي يسـعدهُ فـي الشـُغل.
خـالـد :- ڪُل حـاجـه تمـام يـَ فـارس بيـه أنـا بـلغـت الشـرطـه و هُـمن بيـستـعدوا للـمواجـه و ڪلـمت ڪمان مـُصطـفي بيـه لأنـهُ ڪان قـلقـان عـليـك جـداً.
فـارس :- بـراڤـو عـليـك يـَ خـالـد مِن أول مـا جـينـا هِـنا و أنـتَ بتـسهـلي ڪُل حـاجـةة و بتـعمـل شـُغـلك بـأفضـل شـڪل بـراڤـو عـليـك.
خـالـد بأبتـسامـةة :- تـسلـم يـَ فـارس بيـه.
إسـلام :- الڤيـديـوهـات ڪُلـها بتـرتبـه يـَ فـارس بيـه و الأصـوات جـمعـتهـا ببـعض.
فـارس بأبتـسامـةة :- عـاش يـَ رجـالـةة.
خـالـد بتـوتـر :- بـس يـاريـت لـو متـجيـش يـَ فـارس بيـه وقـت مـا هـيتـسلـم أدولـف دَه خـطر عـليـك و مُمـڪن يـأذيـك بـأي شـڪل.
فـارس بـجـديـه :- أنـا هـروح لـو فـيهـا مـوتـي يـَ خـالـد أنـتَ مِـش عـارف أنـا عـملـت أي و أي و تعبـت إزاي عشـان اللـحظـه دِي.
إسـلام بتـردد :- إحـنا فـاهـميـن ڪُل شـئ يـَ فـارس بيـه بـس حضـرتـك تـفڪيـرك دَه ...
قـاطعـهُ فـارس بـحـده :- الڪلام فـي المـوضـوع دَه مُـنتـهـي تمـام.
خـالـد و إسـلام بتـطوع :- تمـام يـَ فـارس بيـه.
"فـي الـمڪان شبـةة الـمهـجور".
إسـماعـيل بـأصـرار :- الـبضـاعـةة هـتتسـلم الـنهـاردةة يـعنـي هـتتسـلم.
هـيثـم :- إزاي بـس يـَ بـاشـا ! الـبضـاعـةة لـو إتـسلـمت دلـوقـتي ڪُلـنا هنـروح فـيهـا.
إسـماعـيل :- أنـا ڪد ڪد هـروح فـيهـا يـَ هـيثـم الـنهـاردةة أدولـف بيـه هـيسـلم الـبضـاعـةة و هـيبعـت نـاس تـيجـي تـاخـد الـفلـوس و أنـا مِـش معـايا الـمبـلغ دَه عشـان أديـه لـِ النـاس و بعـدهـا أبـقيٰ اسـلـم الـبضـاعـةة و أخـد الـمبـلغ فـا أدولـف هـيقـتلـنـ'ـي مِن غيـر مـا يـسمـي عـليـا.
هـيثـم بـمڪر :- عشـان ڪده أنـتَ هـتسـلم الـبضـاعـةة و تـاخـد تـأبيـده فـيهـا ! أنـتَ دلـوقـتي لـو سـلمـتهـا مِـش أنـتَ بـس هتـروح فـيهـا يـَ بـاشـا دِي الـبضـاعـةة هـتتـاخـد و الـفلـوس بـرضـهُ فـا ڪده هـتطـلع خسـران مـنهـا.
إسـماعـيل بتـوتـر و قلـق :- خـلاص يـَ هـيثـم أنـا ضـعـت مـقتـ'ـول مِن هـنا و مـسجـون مِن هـنا.
هـيثـم بـمڪر :- أنـتَ إسمـع ڪلامـي بـس يـَ بـاشـا و أنـا مِـش هـرضـالـك الخـسـايـر.
إسـماعـيل بـلهـفه :- قـول قـول يـَ هـيثـم سـامعـك.
هـيثـم :- أنـتَ مِـش قـولـت أدولـف بيـه بعـد مـا يـسلـم هيـدخـل علـي فـرحـهُ؟.
إسـماعـيل :- ايـوا بعـد الـتسـليـم علـي طـول.
هـيثـم بـمڪر :- طيـب خـلاص أنـتَ مـضيـعش نـفسـك عشـان بـضـاعـه يـَ بـاشـا ، مـتسـلمـش الـبضـاعـةة غيـر لـما الـحڪومـةة تهـدأ شـويـه وبعـدها نـستـغل أي فـُرصـةة و نـسلـم.
إسـماعـيل :- و أدولـف بيـه يـَ هـيثـم بقـولك دَه هـيقـتلـنـ'ـي ڪأنـهُ هـيقـتل فـرخـه.
هـيثـم بـمڪر :- يـَ بـاشـا إفـهمـني أدولـف بيـه مِـش فـايـق الـفتـره دِي هـيخـلص مِن تـسلـيم الـبضـاعـةة هيـدخـل علـي جـوازهُ بعـدهـا فيـن هـيفـيق يـڪلمـك و يـبعـت نـاس تـاخـد الـفلـوس ! و بعـدين أدولـف بيـه مِـش مـحتـاج فلـوس يـعنـي.
إسـماعـيل بتـردد :- مِـش عـارف يـَ هـيثـم.
هـيثـم مُحـاولاً إقـناعـهُ :- إسـمع منـي يـَ بـاشـا أدولـف بيـه مِـش فـايـق الـفتـرةة دِي و لـغـايـه مـا يـفضـيٰ نـڪون إحـنا سـلمـنا الـبضـاعـةة بـدون مـا حـد يـتـأذي.
إسـماعـيل :- طيـب لمـا نشـوف يـَ هـيثـم.
"فـي شقـةة لمـيس".
ڪريمـةة :- أُقعـدي يـَ بـنتـي الـنهـاردةة مِن الـشُغـل بـايـن علـيڪي تـعبـانـةة.
لمـيس :- أنـا ڪويسـةة يـَ مـامـا مـتقـلقيـش عـليـا.
ڪريمـةة :- إزاي مـقلـقش عـليـڪي و أنـتِ مِـش بتـاڪلـي ولا بتـشربـي حـاجـةة !.
إتنـهدت لـميـس قـائـلـةة :- هـاڪُل فـي الشـرڪةة يـَ مـامـا ، مـتتعـبيـش نـفسـك يـَ حـبيـبتـي أنـا ڪويسـةة وللّٰـه.
عبـدالـرحمـٰن :- مـتقـلقيـش يـَ خـالتـي أنـا هَـخلـي بـالـي مـنهـا و هـخلـيهـا تـاڪُل.
آلاء :- و أي فـيهـا لـو قعـدتـي الـنهـاردةة بـدل مـا تتـعبـي و يـحصـلك زي إمبـارح مـا المُـديـر مـديـڪي أجـازه مـفتـوحـه.
لمـيس :- لـو حـاسـه نـفسـي تـعبـانـةة هـقعـد يـَ آلاء ولـڪن أنـا الحمـدللّٰـه ڪويسـه.
عبـدالـرحمـٰن :- خـلاص سـيبـوهـا علـي راحـتهـا.
ڪريمـةة :- مـاشـي بـس إبـقـيٰ ڪلـمينـي و طـمنـينـي عـليـڪي.
لمـيس بأبتـسامـةة بـاهـتـه :- حـاضـر.
ثـُم غـادرت هـي و عبـدالـرحمـٰن.
"فـي ڤيـلا فـارس الشـرقـاوي".
نـزل حمـزةة مِن جنـاحـهُ مُسـتعـداً للخـروج و لـڪن لـِقـيٰ لـمـي داخلـةة مِن بـاب الـڤيـلا.
حمـزةة بصـوت هـز ارڪان الـڤيـلا :- لــمــيييي.
تـجمـدت لـمـي مـڪانـها مِن صـوتـهُ و وجـودهُ فـهي ڪانت تـظـن أنـهُ خـرج ذاهبـاً للـشرڪةة :- نـ نـ نعـ نعـم.
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
إقـترب حمـزةة إلـيهـا و اعـينـهُ يخـرج مـنهـا نـاار مِن الـغضـب :- ڪُنتـي فيـن مِن إمبـارح ؟.
لـمـي و جسـدهـا يـرتعـش :- ڪُ ڪنت عنـد واحـده صـحبتـي.
حمـزةة بـغضـب يخـرج مِن عـينـيه :- وأنـا مِـش قـولـتلـك خـروج مِن الـڤيـلا مـفيـش؟.
لـمـي محـاولـه تـصنـع الـقويـةة :- أنـا مِـش صـغيـره يـَ حمـزةة عشـان تـمنـعنـي مِن الخـروج.
أمـسڪهـا حمـزةة مِن ذراعـها بقـوةة :- الڪلمه إللـي اقـولهـا تتـنفـذ أنـتِ فـاهمـةة؟.
لـمـي بـألـم :- أنـتَ ليـةة بتـعمـلنـي ڪده ؟ ليـةة مِن بعـد سفـر فـارس و أنـتَ إنـقلبـت !.
تـرك حمـزةة ذراعـها مُـتحـدث بـعصـبيـةة :- بعـد ڪُل إللـي عـملـتيـه بتـسألـي بـتعـامـل معـاڪي ڪده ليـةة !! بعـد مـا فـڪرتـي تـخسـري بـنت شـرفهـا و تـڪسـري نـفسـها بعـد مـا نـورا بقـت قـاعـده فـي دمـاغـك و هـي إللـي بتـقولك تـعمـلي أي بعـد مـا فـڪرتـي للمـره الـتانيـه أنـك تـأذي بنـت و تخـرجـها مِن الـشرڪةة بالـسرقـةة بـدون مـا تُبـصلك حتـي بصـه تـأذيـڪي و طـلعتـي عـليـها أنـها عـاوزه فـارس عشـان فلـوسـهُ بعـد مـا تـأثيـر نـورا عـماڪي و بـقيتـي بتـروحـي ڪبر'يهـات و تـرجعـي الـبيـت لا إلا سـڪر'انـه لا إلا في الـصُبـح ... أنـتِ بعـد دَه ڪله بتـسألـي السـؤال مِن ڪل عـقلك !.
لـمـي :- وللّٰـه عـملـت دَه ڪله عشـان فـارس ...
قـطعـها قـائـلاً :- عشـان فـارس ! أنـتِ بتـحاولـي تـخبـي إللـي عـملـتيـه و تـقنـعي نـفسـك بالـجُملـه دِي ! ولا ده ڪلام نـورا إللـي بتـرسـخ فـي دمـاغـك ؟ يـَ لـمـي فـارس مِـش بيـحبـك أنـتِ إمتـي هـتسـتوعبـي أن فـارس مِـش بيـحبـك زيّ مـا أنـتِ بـتحـبيـه فـارس بيـحبـك ڪا أُخـت وبـس و مِن بعـد عـمايـلك دِي حبـهُ لـيڪي ڪا أنـك أختـهُ هـينـقص و بڪِدا هـتخـصريـه ڪا أخ ڪمان.
لـمـي بإنـفعـال :- بـس أنـا بـحبـهُ يـَ حمـزةة بـحبـهُ فـارس دَه حُـب طفـولتـي و حيـاتـي أنـا فـتحـت عيـونـي لـقيـت فـارس هـو إللـي بـيهـتم بيـا و بمـصريـفي أنـا فـتحـت عيـونـي ولا لـقيـت أُم ولا أب لـقيـت فـارس بـس إللـي ڪان دائـماً مِـش بيـخلـينـي ناقصـه حـاجـه عيـزنـي إزاي مـحبـهوش و أتـمنـاه جـوز ليـا ؟!!.
أتنـهد حمـزةة قـائـلاً :- إللـي عـملـهُ فـارس لـيڪي دَه عشـان أنـتِ بنـت عمـهُ و زي أختـهُ عمـل ڪده عشـان ميـحسسـڪيـش بالـفقـد إللـي هـو حسـه بيـه عمـل ڪده عشـان بـقيتـي أمـانتـهُ و مسـؤلـيتـهُ عمـل معـاڪي زي مـا عمـل مـع بـسنـت بالـظبـط مـحبـش تـحسـي بالـوحـده مـعملـش ڪده عشـان بيـحبـك ڪا جـوزه و عـايـز يـلفـت نظـرك أو يـوقعـك في حبـهُ.
لـمـي وهـي تـراجـع ڪلام حمـزةة قـائـلةة :- يـعنـي أي !!؟.
حمـزةة :- يـعنـي تـعقـلي يـَ لـمـي و تـراجعـي نـفسـك و صـدقـينـي لـو قعـدتـي مـع نـفسـك و إتـڪلمـتي بالـصراحةة هتـلاقـي نـفسـك بتـحبـي فـارس عشـان حـسسـك بـأللـي فقـدتيـه و بتـحبيـه ڪا أُخ وبـس.
ثـُم تـراڪهـا بعـدمـا تـأڪد أن ڪلامـهُ آثـر فـيهـا.
"فـي شـرڪةة فـارس الشـرقـاوي".
ذهبـت لـميـس لـي تـشتـري اڪل بعـد إصـرار عبـدالـرحمـٰن و مـامـتهـا إللـي فـضـلت تـڪلـمهـا فـي الفـون ، و ايـضاً لـِ إسـتلـقاط بعـد الهـواء فهـي تـشعـر بالإخـتنـاق و ضيـق الـنفـس عنـدمـا تـُفڪر فـي عـرض الـجواز الـذي جـاء مِن رجـل غيـر فـارس.
بعـدمـا إنـتهـت مِن الـشـراء ڪانت راجـعه إلـي الشـرڪةة ولـڪن اوقـفهـا صـوت رجـل.
إسـماعـيل :- آنسـيٰ لـمـيـس.
إستـدارت لمـيس إليـه قـائلـةة :- نعـم؟.
إسـماعـيل بأبتـسامـةة :- أنـا إسـماعـيل إللـي طـالـب الـزواج مِن حضـرتـك.
سـمعـت لمـيس هـذه الـجُملـةة ثـُم أخـذت تـمشـي بسـرعـه دون الإلـتفـات إليـه.
رڪض إسـماعـيل ورأيـها حتـي وقـف قـدامـها قـائـلاً بـحـده :- أنـتِ هتـوافقـي علـي الجـوازه دِي فـاهمـة؟.
بصـتلـهُ لمـيس بأسـتغـراب ثـُم تحـدثـت بقـوةة :- و لـو رفضـت هـتعـمل أي؟.
ضحـك إسـماعـيل بـسخـريـةة قـائـلاً :- أول واحـده هـأذيـها هـي أختـك آلاء يـَ لـمسـتي تـخيـلي ڪده فجـأه أنـتِ و قـاعـده فـي الـبيـت يـجيـڪي تـلفـون أن أختـك إتـخطـفت أو فـي شبـاب إغـتصـبـ'ـها ولا أمـك مثـلاً أنـتِ و راجعـةة مِن الـشُغـل تدخـلي تـلاقـي أمـك مـقتـو'لـه أو مـخطـوفـةة ، مـا أنـتِ و أبـن خـالتـك بتـڪونـوا فـي الشـرڪةة و أختـك داخلـةة علـي إمـتحـانـات فـ أمـك هـتڪون قـاعـده لـوحـدهـا ، هـاا أي ࢪايـك يـَ لـمستـي !؟.
لـمـيس ڪانت واقـفةة مصـدومـه مِن إللـي بتـسمـعهُ حسـت أنهـا مـتقيـده و مِـش عـارفـةة تـعمـل أي بـس مـفيـش حـل غيـر أنـها تـوافـق.
قـاطـع تـفڪيرهـا إسـماعـيل قـائـلاً :- يـلا سـلام يـَ لـمستـي مـستـني ردك مـطولـيش عـليـا.
ذهـب إسـماعـيل و بـرضـهُ لمـيس واقفـه مـڪانـها شعـرت و ڪأنهـا مـتبـسره فـي مڪانـها ڪُلـها ساڪنةة لـم تسـتطيـع تحـريك يـديهـا أو رجـلهـا أو حتـي التـحدث لـم تسـتطيـع تحـريك فـمهـا فقـط ڪان عـقلهـا يـدور فـي مـنطـقه سـوداء و بـداخـلهـا تصـرخ بأعلـيٰ صـوت طـالـبه الـمُسـاعـده و الـنجـاه مِن هـذا الـشخـص.
افـقهـا صـوت حسـن و هـو يـهـز فـيهـا قـائـلاً :- خـالتو لمـيس يـَ خالـتوو لمـيس أنـتِ ڪويسـةة رودي عـليا خـالتـووو لمـيس.
و اخيـراً نـطقـت لمـيس قـائلـةة :- نعـم يـَ حسـن؟.
حسـن وهـو ينـظر حـولـهُ بـإرتبـاك مُـتحـدث بتـوتـر و خـوف :- يـَ خالـتو لمـيس الـمعـلم إسـماعـيل هـو إللـي اتـقدمـلك و أنـتِ اوعـي تـوافقـي لأنـك لو وفـقتـي و اتجـوزك هـيعـذ'بـك هـو عمـل ڪتير ڪده مـع بنـات غيـرك ڪان بيـهددهُـم و هُـمن بيـوفقـوا وبعـم مـا يـعذ'بـهُم بـيطـلقهُـم.
بعـدمـا قـال هـذه الڪلمـات الـتي نـزل ڪل حـرف مـنهـا علـي لمـيس بـي سهُـوم مـشـتعـله بالنـيران ، رڪض ذاهبـاً وهـو ينـظر حـولـه خـوفـاً بـأن يـره إسـماعـيل او احـد مِن رجـلاتـهُ غيـر هـيثـم.
"فـي الـقسـم تحـديداً مڪتب المُـدير مُـصطـفي".
حمـزةة بـعصـبيـةة :- أنا مُتـأڪد أن سفـر فـارس مِـش للـشُغـل تبـع شرڪاتهُ فـا لـو حضـرتـك تعـرف حـاجـةة عـن سـبب سفـرهُ قـولـي.
مـصطـفي بـجـديـه :- مـعرفـش أي شـئ عـن سفـر فـارس يـَ حمـزةة هـو قـالـي أنـهُ للـشـرڪةة.
حمـزةة بـإنـفعـال :- آه شـرڪةة ! أنـا قـلبـت شرڪات فـارس ڪُلـها و مـفيـش أي حـاجـةة تـستـدعـيٰ أنـهُ يسـافـر بـرا هـو اصـلاً لاغـي ڪذا مـؤتمـر خـارج مصـر عشـان مـيسـفرش !.
مـصطـفي :- أنـتَ جـاي تقـولـي الڪلام ده لـيةة يـَ حمـزةة !!؟ أنـا قـولتـلك آلـف مـره معـرفـش حـاجـةة عـن فـارس غيـر إللـي أنـتَ تـعرفـهُ ، و رڪز فـي شـُغلك يـَ حمـزةة أنـا مـديـك مُـهمـة عـاوزك تـخلصـها قـريـب.
حمـزةة بـغضـب :- طيـب مـدام ڪد أنـا هـبعـت رجـالـةة حـاليـاً لنـدن و هعـرف إذا ڪُنت حضـرتك تعـرف ولا لا بـس صـدقنـي لـو طلـع إللـي فـي بـالـي بيـحصـل أنـا مِـش هحـافـظ علـي فـرق السـن إللـي بـينـي و بـينـك و لا حتـي أنـك مُـديـري.
ثـُم قـام ذهبـاً و هـو عبـاره عـن ڪتله غضـب تـمشـي علـي الأرض.
"فـي ڤيـلا فـارس الشـرقـاوي".
ڪانت بـسنـت و فـريـدةة ڪالعـاده يجـلسـون فـي الـحديقـةة ثـُم أتـت إلـيهـم لـمـي قـائـلـه بتـردد :- ينـفع اقعـد معـاڪم؟.
فـريـدةة بأبتـسامـةة :- أي السـؤال دَه ! طـبعـاً ينـفع أقعـدي.
بـسنـت بأبتـسامـةة مـرحـه :- أقعـدي يـَ لـمـي الـبيـت بـيتـك.
قعـدت لـمـي بجـانبـهُم قـائـله بتـهنـده :- هـو أنـا فعـلاً طـلعـت مِـش بحـب فـارس ڪا جـوز ليـا !!!؟.
يـتبـعع ...
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
"فـي ڤيـلا فـارس الشـرقـاوي".
ڪانت بـسنـت و فـريـدةة ڪالعـاده يجـلسـون فـي الـحديقـةة ثـُم أتـت إلـيهـم لـمـي قـائـلـه بتـردد :- ينـفع اقعـد معـاڪم؟.
فـريـدةة بأبتـسامـةة :- أي السـؤال دَه ! طـبعـاً ينـفع أقعـدي.
بـسنـت بأبتـسامـةة مـرحـه :- أقعـدي يـَ لـمـي الـبيـت بـيتـك.
قعـدت لـمـي بجـانبـهُم قـائـله بتـهنـده :- هـو أنـا فعـلاً طـلعـت مِـش بحـب فـارس ڪا جـوز ليـا !!!؟.
فـريـدةة بأستـغراب :- مِـش فاهـمه تُـقصـدي أي؟.
تنـهدت لمـي بـحيـرة :- أنا مِـش فاهـمه نـفسـي ! ولا عـارفـةة تـفڪيـري و قـراري صـح ولا لا؟.
بـسنـت طـبطـبت عـلي يـد لمـي :- إتـڪلـمي معـانا يـَ لمـي إحـنا هـنفيـدك و مِـش هـنرضـيٰ بالأذيٰ لـيڪي.
نظـرت لمـي إلـي بـسنـت بأبتـسامـةة ثـُم نظـرت إلـي فـريـدةة الـتي ڪانـت تبـتسـم إلـيهـا :- حمـزةة الـنهـاردةة إتـڪلـم معـايا هـو آه طـريقـتهُ مـڪنتـش ڪويسـةة و لـڪن حـسيـت أن ڪلامـهُ صـح.
فـريـدةة بتـساؤل :- ڪلام أي دَه يـَ لـمي ؟!!.
لـمـي :- أنـا إتڪتشـفت أنٍ مِـش بحـب فـارس ڪا زوج ليـا بـحبـهُ بـس ڪا أخ ليـا زي مـا هـو بيـحبـي ڪا أخـت وبـس إڪتشـفت أن حُبـي ليـه دَه عشـان عـوضـني عـن الفقـد إللـي عِـشتـهُ طـول حيـاتـي و وقـفتـهُ جـنبـي فـي أي وقـت ڪُنت مـحتـاجهُ فيـه بـس للأسـف شـڪلـي إڪتشـفت متـأخـر اوي بعـد مـا اذيـت بنـت بـدون مـا تـعمـلي شـئ يـأذينـي بعـد مـا تـعبتـهُ معـايا و زهـق منـي.
فـريـدةة بأبتـسامـةة :- لا طـبعـاً مـش مُتـأخـر أنـتِ تنـتظـري رجـوع فـارس بالسـلامـةة أن شـاء اللّٰـه و تتـڪلـمي معـاه.
لمـي بحـزن :- مِـش هـيسـمحـني يـَ فـريـدةة أنا عـملـت حـاجـات مـش ڪويسـةة ڪتير بـس وللّٰـه دَه ڪُله بـسبـب نـورا ڪانت بتـبخ فـي ودانِ زي الـتعبـان بالـظبـط و أنـا للأسـف ڪُنت غـبيـةة و مـعميـه.
بـسنـت بأبتـسامـةة :- ولا يـهمـك يـَ لمـي أنـتِ عـملتـي حـاجـات ڪتيـره مِـش ڪويسـةة بـس جـواڪي نـظيـفه اوي و دَه ڪان مِن تـأثيـر نـورا عـليـڪي فـ أنـا مُتـأڪده فـارس هـيسـمحـك و هتـرجـع عـلاقـتڪم زي الأول و احسـن و بعـدين فـارس ڪان بـيصبـر عـليـڪي ڪتيـرةة وڪان دائمـاً مُـنتـظر أنك تقـولي الڪلام إللـي بتـقوليـه دَه دلوقتي.
لـمـي بأبتـسامـةة سعـادةة :- يـعنـي فـارس هـيسـمحـني؟.
هـزت فـريـدةة و بـسنـت رأسهُـم بأبتـسامـةة ثـُم اڪملـت لـمـي بسعـادةة :- اوعـدڪم أنٍ هـبعـد مِن نـورا و مِـش هـڪلمـها تـانـي ابـداً.
"فـي صبـاح يـوم جـديـد فـي شقـةة لـميـس".
لـميـس :- يـَ مـامـا ، يـَ عبـدالـرحمـٰن ، يـَ آلاء ...
إتـجمعـوا قـائليـن بأستـغراب :- نعـمم؟.
لـميـس بتـوتـر :- أنـا مـوافقـةة علـي إسـماعيـل.
آلاء بصـدمـه :- أنـتِ بتـقولـي أي يـَ لـميـس !!؟.
ڪريمـةة بأستـغراب :- مـوافقـةة علـي إسـماعيـل ليـه يـَ لـميـس؟.
عبـدالـرحمـٰن بإصـرار :- و أنـا مِـش مـوافـق.
لـميـس حـاولـت الـتخـلص مِن تـوتـرهـا و خـوفهـا و حبـس دمـوعهـا مِن الإنـهيـار :- بالـنسـبةة لـِ سـؤال آلاء فـانـا عـارفـةة بقـول أي ڪويس يـَ آلاء مـتقـلقيـش و يـَ مـامـا مـوافقـةة علـي فتـره خطـوبـةة و خـلالـها هعـرفـهُ إذا ڪان يـنسـبنـي ولا لا و أمـا أنـتَ يـَ عبـدالـرحمـٰن فـا دِي حيـاتـي و هـرجـع وهقـول أنـا عـارفـةة بـعمـل و بقـول أي ڪويس.
عبـدالـرحمـٰن بـنـرفـزه :- أنـا عـارف ڪويس أنـك مِـش بتـقولـي ولا بـتعـملي حـاجـةة غيـر لـما بتـڪوني مُتـأڪدةة مـنهـا بـس يـَ لـميـس بالقـرار دَه ڪد أنـتِ بتـغلطـي غـلطـةة ڪبيـره !.
لـميـس وهـو مُـستمـره بالمـحاولـةة :- لـيه غـلطـةة ڪبيـره !؟ أنـا مـقلتـش أن هنـتجوز علـي طـول قـلت هيـڪون فيـه فتـره خطـوبـةة يـَ عبـدالـرحمـٰن و خـلالـها هقـرر إذا ڪُنت هـڪمـل معـاه ولا لا.
آلاء :- يـَ لـميـس دَه اڪبر منـك اوي و شڪلهُ مِـش حلـو أنـتِ مـوافقـه عـليـه بسـبب أي ؟!.
لـميـس :- السـن مُجـرد رقـم يـَ آلاء أنا مـيفـرقـش معـايا سـن ولا شڪل دَه آخـر هـمي ولا عـن إذنـڪم هـجهـز عشـان معـايا شُـغل.
دخلـت لـميـس الغـرفـةة بعـدما شعـرت بأنهـا علـي وشـك الإنـهيـار و بالـفعـل عنـدما دخلـت الغـرفـةة إنهـارت بالـبڪاء شعـرت بالـضعـف و أنهـا تـنهـي حيـاتهـا بـيديهـا أخـذت تـبڪي بـوجـع علـي حيـاتهـا التـي إنـقلبـت ثـُم مـسحـت دمـوعهـا و خـرجـت إلي بلڪونـةة الغـرفـة نـاظـرةة للـسمـاء.
قـائلـةة مِن قـلبهـا و ڪأن مِن يتـڪلـم قـلبهـا :- يـَ اللّٰـه 🥹.
"فـي الـقسـم تحـديداً مـڪتـب الـمُديـر".
حمـزةة بـديـق :- نعـم طـلبتـني ليـةة؟.
مـصطـفي :- آخـر أخبـار إسـماعيـل؟.
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
حمـزةة :- لسـه مـسلـمش الـبضـاعـةة و تقـريبـاً الـتأخيـر مِن هـيثـم إللـي بيـبقـي معـاه دائـما.
مـصطـفي بأستـغراب :- طيـب و دَه بيـعمـل ڪد ليـةة !!؟.
أتنهـد حمـزةة :- مِـش عـارف بـس حـاسـس الـولـد دَه هـيسـعدنـيٰ نـوصـل للبـضاعـةة مـع إسـماعيـل.
مـصطـفي :- اڪيـد لا مـا لـو هـو سلـم إسـماعيـل هيـروح معـاه !.
حمـزةة :- بـس أنا وقـتهـا هـطلـعهُ.
ثـُم قـام للـذاهـب ولـڪن اوقـفهُ صـوت مـصطـفي الـجمهـوري قـائـلاً بصـرامـةة :- إللـي أنـتَ بتـعملـهُ دَه اقسـم باللـه مـا هعـديـه و هـتتعاقـب عـليـةة يـَ حمـزةة.
استـدار حمـزةة نـاظـراً إلـيه قـليـلاً ثـُم إتجـه مـره آخـري للـذهاب.
"فـي لنـدن تحـديـداً قـاعـه ڪبيـرةة جـداً".
ڪانت القـاعـةة تحـتوي علـي الڪثيـر مِـش الاشخـاص لـِ مُنـاسبـةة فـرح أدولـف علـي ميـرنا.
ڪانـوا العـراسـين و المـوجـديـن فـرحيـن جـداً بهـذه بالمُنـاسبـةة.
ولـڪن فجـاةة إتـحاوط المـڪان بالشـرطـةة مِن ڪل إتجـاه بعـدمـا اطـلقـوا نـار علـي رجـال ادولـف بـ مهـاره ... وقـف فـارس بثـبات بـِ مـلابسـهُ السـوداء و بجـانبـه و مِن خـلفـه حـراس و شـرطـه ... وفجـأه إشتغـلت الشـاشـةة علـي مُمـارسـه عـلا'قـةة غيـر شـرعيـه مـا بيـن ميـرنا و شخـص تـانـي.
إنصـدمـت ميـرنا عنـدما رأت نـفسـها تـمارس العـلا'قـةة مـع شخـص غيـر فـارس و هُـنا عـلمـت لمـاذا ڪانت تعـانـي من صـداع شـديـد.
و فـي رمـشـه عيـن ڪانت ميـرنا متـوفيـه علـي الأرض بـ الـ 7 طـلاقـات نـار'يـه مِن أدولـف الـذي صـوبهُـم عـليهـا.
تـجمعـوا العـساڪر و الشـرطـةة مُمـسڪين بـ ادولـف.
تحـدث فـارس بقـوةة و ثبـات حـقيقـي و صـوتـهُ العـالـي :- وعـدتـك أنٍ هـاخـد حـق ابـويـا و هـطهـر البـلاد مِن واحـد زيـك و أهـو أنـا وافيـت بـوعـدي يـَ أدولـف عـارف أنـا اقـدر دلـوقـتي اصـفيـك جنـب الحـلوه بتـعتـك بـس مِـش هـعمـل ڪده عشـان عـاوزك تتـعذب شـويـةة ... ثـُم اخـذ مسـدسـهُ و اطـلق عـلـي ذراعيـه و رجـليـه.
ممـا إديٰ تسـاقـط أدولـف ارضـاً و هـو يتـألـم بشـدةة.
تحـدث فـارس مـع الشـرطـةة بصـوت قـوي :- ده يسـافـر مـع حـراسـه و شـرطـه بشـدده حـاليـاً مصـر.
تحـدث ظـابـط مِن الـضبـاط بالـغه الإنجليزية :- لا يـمڪننـا فعـل ذالك يـَ حضـرتك الضـابـط فـارس.
تحـدث فـارس بقـوةة باللغـةة الإنجليزية :- ضبـاط مصـر فعـلهُ مـا لـم تقـدرو عـلي فـعلـهُ مُنـذ سنـوات و أنـا سـأقـوم بـعمـل ڪل التـحريـات بشـأن هـذا الـموضـوع و سـيسـافـر ادولـف مصـر قـبلـي.
هـز رأسـهُ الضـابـط ثـُم امـر الشـرطـه بـأخـذ ادولـف.
"فـي ڤيـلا فـارس الشـرقـاوي تحـديداً اوضـه لمـي".
ڪانت تـجلـس و هـي تـشعـر بـأن جبـل إنـزاح مِن فـوق ڪتفـيهـا بعـدما إعتـرفـت بـڪل شـئ و فجـأه فـونهـا رن.
نـورا بـنـرفـزه :- بـرن عـليـڪي مِن بـدري مِـش بتـردي ليـةة يـَ لمـي؟.
لمـي ببـرود :- عـاوزه أي يـَ نـورا؟.
نـورا بأستـغراب :- أي تـقصـدي يـعنـي !؟.
لمـي :- اقصـد أنٍ مِـش عـاوز اعـرفـك ولا حـتي اشـوف وشـك نهـائـي يـَ نـورا إنسـي أن ڪان لـيڪي صـحبـةة أسـمهـا لـمـي لأنـك إنسـانـه مِـش ڪو'يسـة.
نـورا ضـحڪت بشـر قـائلـةة :- و أنـتِ مِن إمـتي اصـلاً صـحبتـي يـَ لمـي !؟ أنـتِ صـدقتـي لمـا مثـلت عـليـڪي ان يـهمنـي مـصلحـتك و أنٍ بحـبك ههـههـهه دَه أنـا اخـد جـائـزه علـي الـتمـثيـل دَه بـق !.
لـمـي بصـدمـه :- أنـتِ تـقصـدي أي يـَ نـورا؟.
نـورا بـسخـريـةة :- اقصـد أن دخـول الحمـام مِـش زي خـروجـهُ يـَ حلـوه و أنـتِ قـولتـي بالسـانك أنٍ واحـده مِـش ڪويسـه يـعنـي حظـك مِـش حلـو يـَ لمـي أنك تـوقعـي مـع واحـده مِـش ڪويسـةة زيّ و إتڪلـمنا ڪتيـر أنا و أنـتِ و اڪيد فـهمتـي دمـاغـي مُمـڪن تـعمـل أي فـيڪي.
لـمـي بصـدمـه و تـوتـر :- نـورا أنـتِ عـاوزه أي مـني؟.
نـورا :- عـاوزه 12 مـليـون يـتحـولـوا علـي حسـابـي حاليـاً فـي الـبنـك و هقـولك علـي خـطننـا الجـديـده عشـان اتـخلـص مِن لـميـس.
لـمـي بـعصـبيـةة :- أنـتِ بتـقولـي أي يـَ هـبلـه أنـتِ !!؟ اڪيـد إللـي قـولتـهُ دَه مِـش هـيحصـل و اعـلي مـا فـي خيـالك إرڪبيـه يـَ نـورا ... ثـُم اغـلقت الخـط.
وبعـد بضـع دقـائـق وصـلت مسـدچات لـِ لـمـي مِن نـورا فـتحـت لـمـي المسـدچات و إنصـدمـت عنـدما وجـدت أن فـي صـور تـحتـوي عـليهـا و ڪان يـوسـف قـريبـاً مـنهـا جدا ثـُم تـلقـت مسـدچ من نـورا آخيـر قـائلـةة فيـه(أذن دلـوقـتي هـتعمـلي ڪل إللـي هقـولك عـليـه إجبـاري يـَ حلـوه😉).
"فـي الشـرڪةة تحـديداً مـڪتب عبـدالـرحمـٰن".
ڪان عبـدالـرحمـٰن يحـاول أخـذ رد فعـل مِن لـمـيـس أو إنـفجـار بـرڪان الـدمـوع الـذي يـراهـا فـي اعـينـها و لڪن هـي ڪانت متـجمـده تحـاول رسـم مـلامـح اللاشـئ علـي وجـههـا.
وفجـأه دخـل حمـزةة قـائـلاً و ...
يـتـبـععع ...
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
"فـي الشـرڪةة تحـديداً مـڪتب عبـدالـرحمـٰن".
ڪان عبـدالـرحمـٰن يحـاول أخـذ رد فعـل مِن لـمـيـس أو إنـفجـار بـرڪان الـدمـوع الـذي يـراهـا فـي اعـينـها و لڪن هـي ڪانت متـجمـده تحـاول رسـم مـلامـح اللاشـئ علـي وجـههـا.
وفجـأه دخـل حمـزةة قـائـلاً :- لـميـس تعـالـي بعـد إذنـك مـڪتبـي عـايـز أتـڪلـم معـاكِ.
نظـرت لـميـس إلـي عبـدالـرحمـٰن الـذي هـز رأسـهُ بالـموافقـه ثـُم قـامـت لـميـس ذاهبـه إلـي مڪتب حمـزة.
"فـي ڤيـلا فـارس الشـرقـاوي تحـديداً اوضـةة بـسنـت".
فـريـدةة بتـساؤل :- هـي فعـلاً لـمـي عـرفـت إحسـاسهـا ڪويـس ولا دي خطـه جـديـده؟.
بـسنـت بثـقةة :- لـمـي طـيبـةة اوي و نـظيفـه مِن جـواهـا وللّٰـه بـس هـي عنـدهـا نقـص فـي ثـقتـها فـي نـفسـها يـعنـي أي حـد ممـڪن يـدخـل دمـاغهـا و يـُقعـد فـيهـا.
فـريـدةة :- مـدام ڪده إحـنا عـاوزيـن نبـقي دائـماً معـاها و جـنبهـا عشـان منـدييـش مسـاحـه لـِ الـبنـت نـورا دي أنـها تـسيـطر عـليهـا تـانـي.
بـسنـت :- ڪلامك صـح طيـب يـلا قـومـي نـقعـد معـاها.
فـريـدةة بـمڪر :- آه أنـتِ بـتتهـربـي عشـان مـتذڪرييـش ! إخـلصـي يـَ بـسنـت ذاڪري و متـستـعبتـيش بعـد بـُڪره إمـتحـاناتـك !.
أتنهـد بـسنـت بحـزن :- فـارس وحـشنـي اوي نـفسـي أسمـع صـوتـهُ.
طـبطـبت فـريـدةة علـي يـديهـا بـحنـان :- ربنـا يـرجعـهُ بالـسلامـةة يـَ قـلبـي.
بـسنـت بتـرجـي :- يـَ رب.
"فـ الشـرڪةة تحـديداً مڪتـب حمـزةة".
جـلسـت لـميـس قصـاد حمـزةة الـذي ڪان يـجلـس مـغمـض عـينـيه.
تحـدثـت لـميـس بهـدوء :- أقـدر اسـاعـدك إزاي يـَ بشـمُهـندس حمـزةة؟.
فتـح حمـزةة عـينيـه نـاظـراً إلـيهـا :- أنـا الـفتـره الجـايـه مِـش هـقدر آهتـم بالشـرڪةة فـا هـعلـن عنـدك قـدام المـوظـفيـن أنـك أنـتِ إللـي هـديـريهـا.
لـميـس بأسـتغـراب :- ليـةة !؟.
تـنهـد حمـزةة بـتعـب :- مِـش قـادر اعيـش حيـاتـي الـطبيـعيـه بـدون فـارس يـَ لـميـس حـاسـس و ڪأنِ عـايـش جسـد بـلا روح حـاسـس أن ࢪوحـي مـشيـت مـع فـارس و للأسـف طـولـت جـداً.
تحـدثـت لـميـس و أعـيونـها لـمعـت بـدمـوع :- أنـا عـارفـةة ڪويـس مـديٰ حـُبڪم و عـلاقـتڪم بـ بعـض أنـتَ و فـارس بـس يـَ حمـزةة أنـتَ لازم تقـويٰ لازم تـعيـش حيـاتـك و ڪأن فـارس مـوجـود فـيهـا أنـا عـارفـةة أنـها حـاجـةة صـعبـه بـس صـدقنـي هـتصـبرك علـي بعـدهُ إعـمل ڪده عشـان فـارس مِـش عشـانك إعـمل ڪده عشـان أن شـاء اللّٰـه لمـا يـرجـع فـارس يـلاقـي ڪل شـئ زي مـا سـابـهُ و أحسـن ... شـرڪات فـارس دي قـطعـه منـهُ يـَ حمـزةة و أي شـئ هـيحصـل فـي شـرڪةة هـيأثـر عـليـه جـداً فـا أنـتَ مـعلـش صبـر نـفسـك عشـان خـاطـرهُ.
ڪان حمـزةة يـستـمع لـميـس بـدهشـه مِن ڪلامـها الـذي يخـرج مِن قـلبهـا و علـي دمـوعهـا التـي مـلأت الـنِقـاب قـائـلاً :- لـميـس أنـتِ ڪويسـةة !!؟.
تحـدثـت لـميـس و دمـوعهـا تتـساقـط :- أنـا مِـش ڪويسـةة مِن أول سفـر فـارس يـَ حمـزةة بـس ڪُنت بتـظاهـر بالقـوه و لـڪن خـلاص قـوتـي خـلصـت.
نظـر إلـيهـا حمـزةة بـدهشـةة قـائـلاً بتـأثـر مِن حـالـتهـا :- لـميـس أنـتِ بتـحبـي فـارس صـح ؟!.
و هُـنا إنـفجـرت لـميـس و دمـوعهـا تتـساقـط مثـل الشـلال :- يـارتنـي مـا حـبيـتهُ يـَ حمـزةة ! مِن أول يـوم شـُفت فـارس فيـه و أنـا قـلبـي و عـقلـي مـيعـرفـوش غيـرهُ عـقلـي مـبقـاش بـيفـڪر غيـر فـي فـارس و قـلبـي مـع ڪل دقـه بـيدقـها بيـنطـق بـأسمـهُ فـي ڪُل صـلاه بـدعـي أنـهُ يـڪون مِن نـصيبـي مِن ڪُتر تـفڪيري فيـه مـفيـش لـيلـه بتـعـدي عـليـا إلا و هـو فـي منـامـي ولمـا بـصحـيٰ بـڪره نـفسـي اوي بحـاول أرجـع أنـام تـانـي عشـان اشـوفـهُ ...
تحـدث حمـزةة بتـأثيـر مِن حـالـتهـا قـائـلاً :- أنـا مِـش عـارف اقـولك أي بـس ...
قـاطـعـتهُ لـميـس قـائـله :- مـتقـلش حـاجـةة لأن خـلاص مـبقـاش في ڪلام يتـقال بـس يـاريـت متـقوليـش لأي ...
قـاطـعهـا حمـزةة :- متـقلقيـش يـَ لـميـس محـدش هيـعرف بالـڪلام إللـي قـولتـهولـي.
"فـي إحـديٰ الـشـقق الـفخـمةة".
نـورا بـسخـريـه :- اهـلاً اهـلاً بـ صـحبتـي و حـبيـبت قـلبـي.
لـمـي :- أنـا آسفـه جـداً يـَ نـورا لـو زعـلتك بـس ڪنت متـخانقـةة مـع حمـزةة و بـسنـت و فـريـدةة.
نـورا بشـك :- ولا يـهمـك الـمهُـم دلـوقتـي تعـرفي هـتعمـلي أي.
يـوسـف :- الـمهُـم بالـنسـبالـي الفـلوس.
لـمـي بثـقةة :- الفـلوس هـتوصـلك يـَ نـورا فـي اقـرب وقـت.
نـورا :- تمـام بصـي بـق يـَ لمـي إحـنا لازم نـقتـ'ـل لـمـيـس فـي اسـرع وقـت قبـل مـا فـارس يـرجـع.
لـمـي :- هـنعـمل أي؟.
نـورا بـخبـث :- هـنعـمل ...
"فـي شقـةة لـميـس تحـديداً غـرفـةة لـميـس".
بعـد إنتـهائهـا مِن الصـلاه و ڪان ظـاهـر علـي وجـههـا آثـر الـبُڪاء الشـديد.
دخلـت ڪريمـةة الغـرفـه ثـُم قـامـت بأغـلاق البـاب.
لـميـس بأسـتغـراب :- نعـم يـَ مـامـا فـي حـاجـةة ؟!.
ڪريمـةة :- عـاوزه اسـألك سـؤال و تقـولي الصـراحـه يـَ لـميـس.
لـميـس :- السـؤال لـو يخـص إسـماعيـل فـا مـتقـلقيـش يـَ مـامـا أنـا بـس شـايفـه أن الحيـاه تجـارب و هجـرب ولو إتـفقـت معـاه هنـتجوز.
ڪريمـةة :- بـس لمـا قـولتـك أول مـره أنـتِ تـعبتـي يـَ لـميـس و اغـمي عـليـڪي.
لـميـس بتـوتـر :- لـ لا يـَ مـامـا دي ڪانت صـُدفـه بس.
"بعـد مـرور شهـر علـي ابطـالنـا لـميـس ڪانت مـتدمـره جسـدياً و نـفسـياً ولڪن حمـزةة ڪان دائـما بيـهون عـليهـا مِن بعـد إعتـراف لـميـس ب حـبهـا لـ فـارس مـع حمـزةة عـلاقـتهُـم بقـت قـويـةة جـداً ڪا اصـدقـاء و أمـا عـن فـارس فـڪان مـشغـولاً بـ نقـل ادولـف لـ بلـدهُ و آلاء خـلصـت إمـتحـانتهـا الـثانـويـةة و دخلـت صيـدلـه و بـسنـت دخلـت حقـوق ... لـمـي قـدرت تـبعـد نـورا مـنهـا بسـبب تهـديدتـها بـ الـتسجـيلات الـتي تفـوقـت فـيهـا لـمـي و قـدرت تـسجـل نـورا وهـو بتـقول هـنقـتـ'ـل لـميـس و ڪل خـطتـها ... عصـام إعـترف بحـبهُ لـ فـريـدةة و مـنتـظريـن رجـوع فـارس ... عبـدالـرحمـٰن قـدر يحـقق نجـاح ڪبيـر خـلال الفتـره إللـي قعـدهـا فـي شـرڪةة فـارس و قـدر يفـتح إليـه شـرڪةة صـغيـره.
"فـي شقـةة لـميـس".
ڪان الـبيـت مُـزدحـم نـوعـاً مـا فـا اليـوم ڪتب ڪتاب إسـماعيـل علـي لـميـس !.
نعـم اسـتطـاع إسـماعيـل بالـضغـط علـي لـميـس و بـسـبب تـهديـداتـهُ إلـيهـا قـبلـت لـميـس بالـزواج منـهُ.
يـتـبـععع ...
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
"فـي شقـةة لـميـس".
ڪان الـبيـت مُـزدحـم نـوعـاً مـا فـا اليـوم ڪتب ڪتاب إسـماعيـل علـي لـميـس !.
نعـم اسـتطـاع إسـماعيـل بالـضغـط علـي لـميـس و بـسـبب تـهديـداتـهُ إلـيهـا قـبلـت لـميـس بالـزواج منـهُ.
بالـرغـم مِن رفـض عبـدالـرحمـٰن و إصـرار ڪريمـةة لـِ مـعرفـةة سـبب مـوافقـه لـميـس علـي عبـدالـرحمـٰن إلا أن لـميـس إلتـزمـت الـصمـت.
وصـل إسـماعيـل و معـهُ المـأذون و إثـنيـن مِن الـشهـود مـنهـم هـيثـم الـذي ڪان يـجلـس بأرياحيـه.
بـدأ ڪتب الـڪتـاب ولـڪن قبـل إتـمامـهُ إمتـلأ الـبيـت بـِ الـڪثيـر مِن الـبـُتجـردات ممـا أديٰ تذڪير لـميـس بهـذا اليـوم عنـدما أنقـذهـا فـارس مِن عمـها أشـرف ... اغـمضـت أعـينـها بـوجـع وهـي تهـز رأسهـا بالـرفـض محـاولـه إقـناع نـفسـها بـأنـهُ ليـس هـو.
وقـف إسـماعيـل بصـدمـه قـائـلاً :- فـارس !!!.
و هـُنا شعـرت لـميـس بـأن روحـها تـرجـع إلـيهـا شعـرت بـأن قـلبـها ڪاد أن يـقـف ولـڪن سـماعـاً بـأسمـهُ عـاد يـنبـض مِن جـديـد ... أمـا عـقلهـا رافـض الـتفـڪيـر فيـه شعـرت بـأنهـا فـي حلـم مثـل ڪل مـره و عنـدما تـفتـح أعـينـها ستـرجـع للآلـم.
إسـماعيـل شعـر بـأنـهُ إنـتهـي نظـر إلـي مـستـقبـلهُ عنـدما تـلتـف علـي رقـبتـهُ حبـال الإعـدا'م.
تحـدث عبـدالـرحمـٰن :-أستـاذ فـارس أتـفضـل أقعـد.
هـُنا فـتحـت لـميـس أعـينـها و وجـدتـهُ واقـفاً و بـينـهُ حـراسـهُ أغـمضـت أعـينـها بـرفـض مِن تصـديـق أن مـا يحـدث حـقيقـةة ثـُم فـتحـت أعـينـها و وجـدتـهُ يـُقرب مـنهـا.
وفـي هـذه اللاحـظه ڪان حمـزةة و مـجمـوعـه مِن الـعسـاڪر حـوطـوا الـمڪان و امـسڪهُ بـ إسـماعيـل.
قـرب فـارس مِن لـميـس و أعـينـهُ لـمعـت بـدمـوع هـامسـاً :- لـميـس.
بعـدما سـمعـت لـميـس إسـمهـا منـهُ بيـن شـفتـهُ صـرخـت بصـوت عـالـي قـائـله :- مِـش حـقيقـةة يـَ لـميـس مِـش حـقيقـةة ... ثـُم جـريـت علـي اوضـتها.
تحـدثـت ڪريمـةة بحـده :- أنـتَ جـاي و عـايـز أي مِن بـنتـي مِـش ڪفايـه دمـرتهـا ! إمشـي مِن هِـنا و مـتقـربـش لـ بـنتـي تـانـي.
تحـدث فـارس مـوجـهاً ڪلامـهُ للـمأذون :- إڪتب الڪتاب.
المـأذون بأستـغـراب :- اڪتب إزاي بـس يـَ اسـتاذ و العـريـس إتـحبـس !.
فـارس :- أنـا هـڪتـب علـي لـميـس.
شـهقـت آلاء بصـدمـه :- تـڪتـب علـي ميـن ! هـو أنـت عشـان معـاك قـرشيـن هـتفـتري عـليـنا ولا أي ! محـدش مـوافـق عـليـك و إتـفضـل مِن هِـنا.
تحـدث عبـدالـرحمـٰن بـحده مـوجـهاً حـديثـهُ إلي آلاء :- أنـتِ تخـرسـي خـالـص مـسمـعش صـوتـك و روحـي شـوفـي أختـك ... ثـُم نظـر إلـي فـارس قـائـلاً أنـا مـوافـق نـڪتـب الـڪتاب.
ڪريمـةة :- أنـتَ بتـقول أي يـَ عبـدالـرحمـٰن ! بعـد ڪل إللـي عـملـهُ فـارس فـي لـميـس أنـتَ مـوافـق !.
عبـدالـرحمـٰن :- ثقـي فيـا يـَ خـالتـي ڪل إللـي بـعملـهُ لـ مصـلحـه لـميـس وللّٰـه.
فـارس :- إڪتـب الڪتـاب.
المـأذون :- مِـش لمـا أخـد بـ مـوافقـه العـروسـه الأول !.
نظـر فـارس إليـه بحـده مُتـحدثاً بجـمود :- العـروسـه مـوافقـه إخـلص إڪتب الڪتاب.
"تحـت عمـاره التـي تـسڪن فـيهـا لـميـس".
تـم إعـتقـال إسـماعيـل و بعـض مِن الـرجـالـه اللـذيـن ڪانـوا يـشتـغلـون معـهُ.
هـيثـم بخـوف :- وللّٰـه يـَ حمـزةة بيـه أنا مڪنـتش راضـي بأللـي هـو بيـعملـهُ حـ حتـي أنا إللـي روحـت و بـلغـت عـليـه.
حمـزةة بأبتـسامـةة :- مـتقـلقـش يـَ هـيثـم مِـش هـخلـي أي حـد يـأذيـك بـس أنـتَ لازم تـيجـي معـايا.
هـيثـم بـقلـق :- تمـام يـَ حمـزةة بيـه أنا تحـت أمـرك.
رڪب حمـزةة ذاهـباً للـقسـم ولـڪن ڪان نـفسـهُ يـترمـي فـي حـُضن فـارس مثـل الأبـن عنـدما يـلتـقي بـِ أبـاه ولـڪن عـليـه أولاً أن يـلبـي شـُغل مـهنتـهُ علـي اڪمل وجـه و تقـاعـد إسـماعيـل بـينـهُم هـذا خطـر عـليـهُم جـداً.
"فـي ڤيـلا فـارس الشـرقـاوي".
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
ڪانـت بـسنـت سـعيـدةة جـداً لمـا وصـلت إلـيهـا رسـالـه للتـو مِن فـارس بـأنـهُ سـاعـات و سـيصـل ڪانـوا الـڪُل فـرحـان جـداً بـرجـوع فـارس إلـيهـم بعـد فتـره طـويلـةة.
فـريـدةة بـِ سعـادةة :- أنا فـرحـانـه اوي أن آخيـراً فـارس هيـرجـع.
لـمـي بـِ سعـادةة :- وأنـا ڪمان الشهـور إللـي اخـدهُـم عـدت عـليـا سـنيـن.
بـسنـت و دمـوع تـجمـعت فـي أعـينـها :- فـارس وحـشنـي اوي.
فـريـدةة بمـرح :- خـلاص بـق بـطلـي نـڪد ڪلـها سـاعـات و تشـوفيـه.
"فـي شقـةة لـميـس".
بعـد إنتـهاء ڪتب الڪتاب و ذهـاب المـأذون ... دخـل فـارس إلـي لـميـس بعـد مُنـاهـده مـع ڪريمـةة.
دخـل فـارس الغـرفـه رأهـا تـجلـس بنـفس ثـيابـها و نقـابهـا رأهـا ڪامشـه و دمـوعهـا تتـساقـط بـلا تـوقـف.
أول لـمـا رأتـهُ لـميـس قـربـت إليـه قـائلـه بصـوت مـبحـوح مِن الـعيـاط :- فـارس أنـا مِـش بـحلـم صـح؟.
بعـد إنـتهـائهـا مِن هـذه الڪلـمات التـي مـذقـت قلـب فـارس و شعـر بـڪم مِن بالـذنـب مِن نـاحـيتهـا شـدهـا لـحضـنهُ قـائـلاً :- لا يـَ لـميـس أنـتِ مِـش بتـحلـمي أنـا أهـو رجعـت تـانـي و المـرادي مِـش هـسيبـك ابـداً.
بـدالـته لـميـس الـحُضـن وهـي تـستـنشـق رائـحتـهُ قـائلـه :- اوعـدي يـَ فـارس اوعـدي أنـك مِـش هـتسـبنـي تـانـي.
خـرجـها فـارس مِن حـُضنـه مُمـسڪاً بـوجـههـا مُـثبـت أعـينـهُ بأعـينـها :- لـميـس أنـا بـحبـك أنـا عـديـت مـرحلـه الحُـب بـڪتيـر أنـتِ حـته مِن قـلبـي و روحـي إللـي مقـدرش اعيـش مِن غيـرهـُم اوعـدك أنِ مِـش هـسيـبك مـهمـا حصـل مـفيـش أي حـد هـيقـدر يـفـرقنـا مِن بـعض تـانـي.
تحـدثـت لـميـس بـوجـع :- مـدام بتـحبـي سـبتـني ليـه ڪل ده !!؟ مـهنـش عـليـك تـيجـي و تقـولـي أنـا مسـافـر ! مـهنـش عـليـك تـيجـي تـودعـني يـَ فـارس!.
تحـدث فـارس و الـدمـوع تـجمـعت فـي أعـينـهُ :- مـڪنتـش هقـدر يـَ لـميـس مـڪنـتش هقـدر أجـي و اودعـك و أنـا مِـش عـارف إذا ڪُنت هـاجـي حـيّ ولا ميـ'ـت مـڪنـتش هقـدر أجـي و اشـوفـك لأنِ سـعتـها مِـش هـتحـمل اصـبر علـي ڪتمـان حُـبي لـيڪي و ڪُنـت هـعـترفـلك بـحـُبي مـرضيـتش اعـلقـك بيـا و أنـا مِـش عـارف لـو هـرجـع عـايـش وهقـدر اوفـي بـحـُبي لـيڪي ولا هـتسمـعي بـأنِ مُيـ'ـت مـڪنـتش هقـدر اشـوفـك و مقـوليـش حـقيـقه سـفري ولو قـولـتلك ڪل حـاجـةة ڪانت هتـوظ ... لـميـس أنـا فـي الـفتـره إللـي خـدتهـا بـرا وللّٰـه مـا ڪُنتِ بـتغيـبي عـن عـقلـي ولا قـلبـي ابـداً أنـا لمـا ڪُنت بنـام بـ صـورتك ڪُنت بـاخـد صـورتـك معـايا فـي أي مـڪان اروحـهُ ... أنـا عـارف أنِ سـببـتلك وجـع بـس يـَ لـميـس انا مقـدرش اعيـش مِن غيـرك مِـش هقـدر علـي بعـدك تـانـي فـا اوعـيٰ تعـقبـينـي بأنك تـبعـدي عـني.
شعـرت لـميـس بـالـخجـل مِن قـربـهُ إلـيهـا و ڪلامـهُ وهـو ينـظر إلي اعـينـها مُـبشـرتاً ثـُم قـامـت بالـبـُعد منـهُ.
ضـحـك فـارس قـائـلاً :- علـي فـڪره أنـتِ دلـوقـتي مـراتـي.
نظـرت لـميـس إليـه بـدهشـه قـائلـه و شعـرت بـأحـسـيس مـتلـخطبـةة مثـل الـسعـاده و تـوتـر الفـرح و قـلق :- يـ يـعنـي أي مـراتـك ! إمـتي حصـل دَه !!؟.
ضـحـك فـارس علـي تـوتـرهـا و ڪلامـها الـمُتـقطـع قـائـلاً :- المـأذون إللـي جـابـوا إسـماعيـل ڪتـبلـنا.
لـميـس حـاولـت تـغييـر الـموضـوع قـائلـه :- مـمـم آحـم أنـتَ روحـت لـ أخـتك ولا جيـت علـي هِـنا؟.
فهـم فـارس هـروبـها مِن الـموضـوع و لـم يـُحب الـضغـط عـليـها اڪثر مِن ذالك قـائـلاً :- لا جيـت علـي هِـنا ... أنـا هـمشـي لأن بـسنـت زمـانهـا مـستـنـيانـي.
ثـُم خـرج مِن الغـرفـةة و خـرجـت وراهُ لـميـس.
تحـدث فـارس مـع عبـدالـرحمـٰن بـجـديـةة قـائـلاً :- بـُڪره هـاجـي عشـان احـدد مـعاد الفـرح يـَ عبـدالـرحمـٰن ... ثـُم حـرك عـينـيه ببـطئ نـاظـراً علـي الـموجـديـن قـائـلاً عـن إذنـڪُم.
"فـي القسـم تحـديداً مـڪتـب المُـديـر".
مـُصطـفيٰ بأبتـسامـةة :- بـراڤـو عـليـك يـَ حمـزةة أحـسنـت عـملك.
حمـزةة بأبتـسامـةة :- شـُڪراً لـ حضـرتك يـَ فنـدم.
مـُصطـفيٰ بـحـده :- بـس ده بـرضـهُ مـيمـنعـش أنـك هـتتعـاقـب علـي ڪل ڪبيره و صـغيـره عـمـلتـها معـايا.
حمـزةة بـجـديـةة :- تحـت أمـرك يـَ فنـدم.
مـُصطـفيٰ بـحـده :- طيـب أنـتِ هـتتعـاقـب بـ و...
يـتـبـععع ...
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
"فـي القسـم تحـديداً مـڪتـب المُـديـر".
مـُصطـفيٰ بأبتـسامـةة :- بـراڤـو عـليـك يـَ حمـزةة أحـسنـت عـملك.
حمـزةة بأبتـسامـةة :- شـُڪراً لـ حضـرتك يـَ فنـدم.
مـُصطـفيٰ بـحـده :- بـس ده بـرضـهُ مـيمـنعـش أنـك هـتتعـاقـب علـي ڪل ڪبيره و صـغيـره عـمـلتـها معـايا.
حمـزةة بـجـديـةة :- تحـت أمـرك يـَ فنـدم.
مـُصطـفيٰ بـحـده :- طيـب أنـتِ هـتتعـاقـب و تـرقـيتـك.
حمـزةة بصـدمـه :- إزاي يـعنـي مِـش فـاهـم !!!؟.
قـال مـُصطـفيٰ ضـاحـڪاً :- يـعنـي حضـرتك مِـش هتتـعاقـب يـَ حمـزةة بـل بالـعڪس هـتتـرقـيٰ.
حمـزةة بـسعـاده ڪبيـره :- حضـرتك بـتتڪلـم بجـد؟!! يـعنـي أنا هتـرقـي من الظـابـط الـمعـاون !!؟.
مـُصطـفيٰ بـأبتـسامـه :- ايـوا هـتتـرقـي يـَ حمـزةة أنـت تـستـحقـها.
حمـزةة حضـن مـُصطـفيٰ بفـرحـه :- شـڪراً يـَ مـصطـفي بيـه انا مـش عـارف اقـول لـحضـرتـك أي !بـس اتـمنـي لـو تـسمـحنـي علـي الاسـلوب إللـي ڪتـب بـعامـلك بيـه و تقـدر مـوقـفي.
مـُصطـفيٰ بـأبتـسامـه :- طـبعـاً مسامحك و مقدر موقفك يا حمـزةة انت الفتره اللي فاتت ڪنت مضغوط من ڪل النواحي و ڪنت بتتصرف بالتلقائيه دون ما تڪون واعي انت بتعمل اي وليه.
حمـزةة بابتسامة :- الحمدلله فتره و عدت بڪل ما فيها.
مـُصطـفيٰ بـأبتـسامـه :- الحمدلله يلا بق روح لـ فارس اڪيد زي ما انت متوحشهُ هو ڪمان اڪتر منك.
حمـزةة بابتسامة :- طيب استأذن حضرتك انا.
مـُصطـفيٰ بـأبتـسامـه :- اتفضل يا بني و متنساش تسلملي علي فارس و قوله مـُصطـفيٰ نفسه يشوفك.
حمـزةة بابتسامة :- حاضر ... ثم غادر ذاهباً للفيلا.
"في ڤيلا فارس الشرقاوي".
وصل الڤيلا و اول ما نزل من العربيه لقيٰ اختهُ ارتمت في حضنهُ منفجره في العياط.
طبطب فارس علي ڪتفها وهو يشعر بالذنب من ڪل هؤلاء اللذين يعيشون في آلم و فقد من دونهُ.
بسنت من بين عياطها :- واحشتني اوي يا فارس انا من غيرك كنت حاسه اني عايشه لوحدي في الكون رغم ڪل اللي ڪانوا جنبي.
فارس :- انا اسف يا بسنت انا اسف اوعدك يا حبيبتي مش هيبعدني عندك اي شئ تاني مهما حصل.
بسنت مسحت دموعها بابتسامة :- مش مشڪله الحمدلله انك جيت بالسلامه.
آتت فريده اليهم وهي تتحدث بمزاح :- طيب بعدي شويه ده مش اخوڪي لوحدك ... ثم قامت بأحضان فارس قائله :- وحشتنا اوي يا فارس وللّٰـه الواحد ڪان حاسس و ڪأن فيه حاجه ڪبيره نقصاه.
بدالها فارس الحضن قائلاً بابتسامة :- و انتم وحشتوني قوي وللّٰـه.
ابتعدت فريده من حضن فارس ثم جاءت لمي تجري اليه و ارتمت في حضنه بدون مقدمات لمـي قائله :- وحشتني اوي اوي اوي يا فارس حمدالله بالسلامه.
ابعدها فارس قائلاً بابتسامة :- الله يسلمك يا لمـي.
بعدت منهُ لمـي وهي تنظر إليهم بحزن ... لاحظت فريده ثم ارادت تغيير الجو قائله.
فريده بابتسامة :- طيب يلا ندخل الڤيلا لغايه في حمـزةة يجي عشان تحڪينا ليه السفر المُفاجئ ده !.
فارس بأستغراب :- اومال عصام فين ؟!!!.
جاء صوته من وراء فارس قائلاً :- موجود يا فارس بيه.
لف فارس جسده إليه ثم احتضنهُ قائلاً :- واحشتني قوي يا عصام وللّٰـه.
بداله عصام الحضن قائلاً :- انت اڪتر وللّٰـه يا فارس بيه.
فارس :- 1000 مره اقولك بلاش بيه قولي فارس فااارس وبس يا عصام.
عصام بابتسامة :- حمدلله بالسلامتك يا فارس.
ضحك فارس قائلاً :- ايوا ڪده الله يسلمك يا وحش.
ثم دلفوا جميعهم الي ڤيلا و الڪل في سروراً.
"في إحديٰ الشقك الفخمه".
ڪانت تجلس نورا وهي عباره عن ڪتله من الغيظ و الحقد متحدثه بڪرهّ :- هنعمل اي يا يوسف الزفته دي عرفت تلعبها صح بقت معاها تسجيلات تلف علي رقبتي المشنقه.
يوسف ببرود :- خلاص فكك منها شوفينا بنت تانيه تڪون هبله انا مبقاش معايا قرش يا نورا.
زعقت نورا بيأس :- انت ڪل همك الفلوس و بس !.
يوسف ببرود :- اڪيد طبعا ما احنا بنشتغل الشغل ده عشان الفلوس يا نورا ولا انتِ في نيتك غير ڪده!؟.
نورا :- لمـي معاها تسجيلات ليا توديني ورا الشمس يا يوسف لازم نعمل حاجه عشان نمسح التسجيلات دي.
ضحك يوسف بسخريه قائلاً :- اڪيد معاها ڪذا نسخه للتسجيلات يا حلوه.
نورا بغيظ :- طيب هعمل اي انا دلوقتي يا يوسف لازم نشوف حل.
يوسف بخبث :- انا عندي الحل بس بشرط.
نورا بغيظ :- و مدام انت معاك الحل سيبني اشد في شعري ليه !!؟.
يوسف ببرود :- عشان مش هتقدري علي الشرط.
نورا بأستغراب :- شرط اي دا !!؟.
يوسف وهو يقطم تفاحه :- يتحولي نص مليون جنيه علي البنك.
نورا بصدمه :- انت بتقول اي يا متخلف !! انا منين اجيلك نص مليون !! انت اڪيد بتستهبل يا يوسف!.
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
يوسف ببرود :- دا شرطي عشان انفذ خطتي و احل المشڪله دي.
نورا :- طيب قولي هتعمل اي؟.
يوسف ببرود و هو يقطم في التفاحه مره اخري :- انتِ ملڪيش دعوه انا هعمل اي ؟! انتي تحوليلي الفلوس و انا هنفذ علي طول.
نورا بشك :- وانا هضمن منين انك مش هتغدر !!؟.
يوسف ببرود :- مفيش ضمان و ده اخر ڪلامي.
ترڪتهُ نورا و غادر الشقه و هي تڪاد تحترق من الغيظ.
"في شقه لميس ".
ڪريمه بابتسامة :- بق الحُب لـ فارس دا ڪله تخبيه من امك يا لميس اخس عليڪي !.
آلاء بابتسامة :- دا ڪله يطلع من واحده قصيره زيك !!؟.
لميس بغيظ :- انا مش قصيره يا آلاء.
ضحڪت آلاء قائله :- دا انتِ مش باينه من الارض انا مش عارفه حبك علي اي !.
لميس بغيظ :- ماما لمي بنتك و انت سمعها بتقول ڪده عليا و بتضحك !؟!.
انفجر عبدالرحمن من الضحك قائلاً :- اصل بصراحه هي عندها حق.
لميس قامت ذاهبه الي غرفتها و هي تبرطم.
ڪريمه :- ليه تزعلوها ڪده يا عيال؟.
آلاء :- متقلقيش يا ماما دي مزعلتش بس لقت حجه عشان تدخل اوضتها و تڪلم حبيب القلب.
عبدالرحمن :- ما تحترمي نفسك شويه يا بت.
ڪريمه بحيره :- انا مستغربه فارس جدا ! ازاي حب لميس وهو مشافش وشها ولا طلب بعد ڪتب الڪتاب انه يشوفها ... ازاي مفڪرش ان مثلا لا قدر الله لميس لابسه النقاب عشان تداري عيب في وشها.
عبدالرحمن بسرحان :- الحب ده حاجه اڪبر من ڪده بڪتير يا خالتي الحب يتغلب عن اي شئ مهما ڪان حجمهُ و فارس حب لميس بصدق حبها بقلبه مش بعيونه عشان ڪده مفرقش معاه شڪلها.
آلاء :- اللـه اللـه علي العاشق !.
فاق عبدالرحمن علي صوت آلاء قائلاً بتهرب :- وللّٰـه انتِ بني آدمه بارده انا داخل اوضتي.
ضحڪت آلاء قائله :- ايوا اتهرب انت ڪمان.
ضحڪت ڪريمه قائله :- الله يعمر بيتك يا آلاء ليه ڪده يا بنتي !؟.
"في ڤيلا فارس الشرقاوي".
بعدما وصل حمـزةة و سلم علي فارس تسليم حاراً و حڪيٰ فارس حقيقه الآمر ڪلهُ.
بسنت بصدمه و الدموع تتناسل من اعيونها :- انا مش عارفه المفروض افرح عشان بابا هينام في طربتهُ مرتاح و انقذت بلاد بشعبها ولا ازعل منك يا فارس عشان تعرض حياتك للخطر ده و انت ڪاتم جواك و مش قايل لأي حد.
فريده :- انا مش مصدقه اللي قولته يا فارس يعني انت و حمـزةة مسبتوش المهنه دي و طول السنين اللي فاتت مخبيين علينا ! انتم طول السنين دي ڪنتم بتضحڪوا علينا !!؟.
فارس بجديه :- يعني ڪنتي عيزاني انا و حمـزه نعمل اي !؟ اسيب حق والدي و هو يسيب حق عمهُ ! نسيب حق بلاد ب شعبها ! ڪنتي عيزاني اڪون عارف ان ابويا مات مقتول من واحد بتاع مافيا و اقعد معمش اي حاجه ! ولو قولنا ليڪم انتم هتعموا اي !؟ مڪنتوش هتعملوا حاجه غير انڪم تقلقوا علينا في الداخله و الخارجه و مڪناش هنوصل لأي حاجه وصنلها و إحنا مخبيين عليڪم.
فريده :- مم طيب اهو جبت حق باباك يا فارس و انت يا حمـزةة جبت حق عمك الله يرحمه و طهرتوا البلاد يبقي تسيبوا المهنه دي بقيٰ !!؟.
حمـزةة بحـده :- مش هنقدر يا فريده.
بسنت :- عشان خاطري يا فارس سيب الشغلانه دي انت و حمـزةة.
فارس بتهنده تعب :- مش وقته الڪلام ده يا بسنت انتِ و فريده.
لمـي :- فعلاً مش وقته خلاص فتره و عدت و الحمدلله فارس رجع و هو ناصر نفسهُ و بلادهُ و ان شاء اللّٰـه مش هيسيبنا تاني بلاش تتڪلموا ڪتير في الموضوع ... انت يا فارس باين عليڪي تعبان روح استرح.
فارس قام بتعب قائلاً :- فعلا تعبان قوي و محتاج ارتاح عن اذنڪم ... ثم اتجه علي غرفتهُ.
"فـي إحـديٰ الڪبر'يهات".
ڪانت تجلس نورا في إنتظار يوسف التي بعتتلهُ رساله للتو قائله أنها موافقه علي شرطهُ بس يقولها هيعمل أي.
وصل يوسف و قعد ببرود قدام نورا و هو يشعل سجارتهُ :- آحليٰ حاجه عجباني فيڪي انك مُطيعه يا نورا.
نورا بغيظ :- انا محدش سڪينتهُ علي رقبتي دي مصلحه بينا تخلص و مشفش وشك تاني.
ضحك يوسف بسخريه :- ههـههـهه تبقي هبله يا نوني.
نورا بأستغراب :- تقصد اي يا يوسف !؟.
يوسف بخبث :- اقصد التسجيلات اللي مع لمـي ... سجلت زيهم بالضبط يا ذڪيه.
نورا بغضب :- دي خيانه يا يوسف و انت عارف انا بعمل اي مع الخاين.
ضحك يوسف بسخريه :- يهون عليڪي تقتـلـ'ـيني؟.
نظرت نورا إليه نظارات ناريه قاله بتوعد :- الايام بيننا يا يوسف ... ثم ترڪته ذاهبه.
"في صباح يوم جديد تحديداً في شرڪةة فارس الشرقاوي".
ڪان يجلس فارس في مڪتبه بسعاده فا و اخيراً حقق حلم سنين ڪتيره ڪان يتعايش معاها ب صعوبه و قسوه و بعدما طهر بلاده و ارتقي في مهنتهُ و إعترف ل حبيبتهُ بحبهُ ... و اخيراً حـُب النـاس إليهم فقاموا موظفين و رؤساء الشرڪه بعمل حفله لأستقبال فارس.
و فجـأه و هو يفـڪر في ڪل ذالك إنـفتـح الباب بدون طرق.
لميس بخضه :- أي الڪلام اللي قولتهُ ليا إمبارح ده يافارس !؟ إحڪيلي ڪل شئ انا إمبارح معرفتش انام بسببك و برن علي سيدتك الموبيل مغلق.
نظر إليها فارس بدهشه ثم تحدث بصدمة :- انا قولتلك أي إمبارح !!؟.
لميس و الدموع تجمعت في اعينها :- قولتلي أن سفرك ده ڪان ممڪن يتسبب في مو'تك يا فارس!.
تقدم إليها فارس بأبتسامه ضاماً و جهها المُنتقبً بين يديه متحدثاً بحنيه :- إهدئِ يا حبيبتي انا ڪويس و رجعت أهو الحمدلله.
مسڪت لميس يديه التي بين وجهها قائله :- طيب قلي اي ڪان بيحصل معاك يا فارس.
إبتسم فارس قائلاً :- حاضر هقولك ڪل حاجه ... بس ممڪن سؤال !!؟.
لميس بأستغراب :- أسـأل ؟!!.
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
فارس بـمڪر :- أنـتِ ليه معلقتيش علي ڪلامي إمبارح !!؟.
بعدت لميس منهُ متحدثه بتوتر ... فلا تعلم ماذا ستقول إليه ! ستقول انها تاهت في تقريبهُ إليها و ڪلامه و لم تاخد بالها من هذا الحديث !.
ضحك فارس قائلاً :- انا بقيت حاسس بسخونه خدودك من الڪسوف.
تحدثت لميس هروباً من هذا الحديث قائله :- إحڪيلي يا فارس ڪان بيحصل اي معاك.
امسك فارس يديها و قعدها جنبهُ ل يحڪي إليها ڪل ما حدث معهُ.
" لا إلـه إلا اللّٰـه ".
في إحديٰ الطرق المزدحمه ڪانت تقف منتظره تاڪسي و هي في قمه غضبها ... و فجأه وقفت قدامها عربيه فخمه جدا خرج منها شاب وسيم جدا يرتدي ڪاجول.
حمـزةة بأبتسامه :- إزيك عامله أي؟.
آلا :- ڪويسه الحمدلله إزيّ حضرتك؟.
حمـزةة بدهشه :- حضرتييي !!!!؟.
آلاء بـضيـق :- عايزني اقولك اي يعني !؟.
حمـزةة بأستغراب :- قوليلي حمزه !.
آلاء بـضيـق :- طيب عن إزنك يا حمـزةة بيـه عشـان متأخره علي الڪليه.
حمـزةة مسڪها من دراعها جامد قائلاً وهو يجز علي اسنانهُ :- لما اڪون بڪلمك ما تمشيش من قدامي غير لما اقولك يا آلاء و اتڪلمي معايا بأسلوب ڪويس سامعه؟.
آلاء وهي تشعر بالآلم ولا تقدر إبعاد يديها عن يديه قائله متصنعه القويه :- لا الجملتين دوله تقولهم ل موظف عندك مش ليا انا.
ضغط علي دراعها اڪثر قائلاً :- الااااء.
و هنا لو تقدر آلاء مسك نفسها و فاضت دموعها وهي تشعر بالآلم.
و عند رأيه حمـزةة دموعها بعد عنها بسرعه متحدث بخضه :- بتعيطي ليه يا آلاء ؟! انا مش قصدي اوجعك و ازعلك وللّٰـه انا اسف.
ڪانت آلاء ممسڪه بدارعها بآلام و دموعها تتساقط.
حمـزةة بـعصـبيه من نفسهُ :- انا اسف وللّٰـه ما قصدي اوجعك حقك عليا.
آلاء من بيد دموعها :- ممڪن امشي دلوقتي بق !؟.
تحدث حمـزةة بصدق ناظراً لأعينها :- حقك عليا وللّٰـه الـعظـيم مڪنتـش حـاسس أني ضاغط جامد علي إيدڪي.
آلاء بـعصـبيه :- تمام إتفضل سيبني في حالي بق وقفتي معاك في الشارع ڪده مش ڪويسه ليا !.
نظر إليها حمـزةة بحزن و سمحلها بالمشي.
"في إحديٰ ڪليات الحقوق".
ڪانت تجلس بمفردها و فجأه لقت جسده الرياضي ظهر قدامها.
عبدالرحمن بأبتسامه :- القمر عامله أي؟.
ردت بسنت بخجل :- الحمدلله انت عامل ايه؟.
عبدالرحمن قعد جنبها قائلاً :- انا ڪويس مدام شوفتك.
حاولت بسنت تغيير الموضوع قائله :- انت اي جابك هنا؟.
عبدالرحمن :- هختار طلاب من هنا يتدربوا في شرڪتي.
بسنت بأستغراب :- إزاي يعني؟.
عبدالرحمن :- جتلي دعوه من الڪليه أن في طلاب طلبت التدريب في إداره الاعمال مع الحقوق.
بسنت بأبتسامه :- انا منهم.
عبدالرحمن بأبتسامه :- ما انا شوفت القائمه إسمك ڪان منورها.
قامت بسنت قائله :- طيب عن إزنك المحاضره هتبدأ.
"في الشرڪةة تحديداً مڪتب فريده".
ڪانت تجلس هي و لمـي.
لمـي بتردد :- هي لميس جات الشرڪه؟.
فريده بأستغراب :- ليه بتسألي!؟.
لمـي بتردد :- اص اصلي عايزه اعتذرلها.
فريده بصرامه :- ملڪيش دعوه ب لميس يا لمـي لانها اڪيد مش هتقبل اعتذارك بعد ڪل اللي عملتيه.
لمـي بغيظ :- هو ليه الڪل جاي عليا انا وبس ! ما هي برضهُ إتڪلمت عني ڪلام مش ڪويس و بعدها قال ابن عمك ڪتب ڪتابهُ عليها !.
فريده :- لمـي متستسلميش ل افڪارك لأنك ڪده بتعيدي السينايرو من اول و جديد !.
إتنهدت لمـي بغيظ :- شڪراً ل نصحتك يا ست فريده ... ثم ترڪتها و ذهبت.
فريده :- ربنا يهديڪي يا لمـي علي سوء تفڪيرك و شيطنتك دي دائماً !.
عصام من وراء فريده :- وحشتيني.
لفت فريده جسدها إليه قائله بأبتسامه :- و انت ڪمان.
عصام :- لمـي ڪانت بتعمل اي عندك؟.
اتنهدت فريده :- مبقتش فاهمه لمـي يا عصام ! بقيت شاڪه انها فعلا اتغيرت ولا زي ما هو بتخطت و بتدبر لي خطه تانيه تفرق فارس عن لميس بعد ما قال إمبارح انه ڪتب عليها.
عصام بهدوء :- متقلقيش يا حبيبتي ڪله هيبقي تمام هي بس لمـي بتعوده علي الغيره دي و عاشت سنين عمرها مترسخ في دماغها ان فارس ليها فا اڪيد خبر إمبارح صعب عليها شويه.
هزت فريده رأسها ثم قالت بهلع :- انت إزاي دخلت هنا ! حمـزةة لما شافك هنا ه ...
عصام بـعصـبيه :- مش هقدر يقول حاجه يا فريده ولا يعمل حاجه ! و علي العموم انا ڪنت جاي اقولك بڪره هطلب يدك من فارس ... ثم ترڪها و ذهب.
"في الشرڪه تحديدا مڪتب فارس الشرقاوي".
ڪانت تتساقط دموع لميس بهستريه وهي تسمع حديثهُ و ڪل ما مضيٰ بيه.
فارس بتهنده تعب :- ڪفايه يا لميس عياط بق انا اهو يا ستي زي الاسد قدامك !.
لميس ببڪاء :- انت إزاي تعيش ده ڪله لوحدك يا فارس ليه مقلتليش ب ڪل ده علي الاقل ڪنت اخفف من عليك شويه.
قرب فارس وجه لميس ب يديه قائلاً وهو ناظراً لأعينها الواسعتين :- يا حبيبتي دا ماضي و عدي الحمدلله ينفع تبطلي عياط بق عشان خاطري.
بعدت لميس عنهُ قائله :- اوعدني يا فارس انك مش هتخبي عليا اي شئ تاني.
فارس بأبتسامه :- اوعدك
قامت لميس قائله :- طيب انا هروح مڪتبي.
قام فارس ممسڪاً بيديها :- مڪتب اي بس انا عايز اتڪلم معاڪي في موضوع مهم.
لميس بتساؤل :- موضوع أي؟.
فارس :- موضوع جوازنا.
توترت لميس قائله :- م مش ف فاهمه ق قصدك.
ضحك فارس علي توترها و تقطعها في الحديث قائلاً :- امشي قدامي يا لميس.
لميس بتوتر :- هنروح فين؟.
فارس وهو يضع يديهُ في يديها ل مغادره المڪتب قائلاً :- هروح ل مامتك و عبدالرحمن عشان نحدد معاد جوازنا.
"في احديٰ الشقق الضخمه".
نورا :- انا موافقه علي شرطك يا يوسف و المبلغ هيكون عندك آخر النهار.
يوسف بخبث :- و انا عشان بحبك يا نوني هقولك ربع الخطه.
نورا بفضول :- قول يا يوسف سمعاك.
يوسف بمڪر :- هخلي لمي تخصر اغلي حاجه عندها.
نورا بأستغراب :- مش فاهمه حاجه اي دي!!؟.
يوسف :- هتعرفي قرب اوي يا نوني يا قمر انتي.
نورا :- لو حصل اي غدر منك يا يوسف هتزعل اوي.
يوسف ببرود :- تؤ فڪك من جو التهديد و التحذير عشان انتِ عارفه ڪويس انهُ مش هياڪل معايا.
نورا بغيظ :- اوك انا ماشيه باي باي.
يوسف ضحك بسخريه :- ههـههـهه و آخيراً هتلعب معاك يا يوسف هههـهههـه الصبر جميل فعلاً.
يـتـبـععع ...
