رواية انا احببت الخطر من الفصل الاول للاخير بقلم اسيل باسم

رواية انا احببت الخطر من الفصل الاول للاخير بقلم اسيل باسم

رواية انا احببت الخطر من الفصل الاول للاخير هي رواية من كتابة اسيل باسم رواية انا احببت الخطر من الفصل الاول للاخير صدر لاول مرة على موقع التواصل الاجتماعى فيسبوك رواية انا احببت الخطر من الفصل الاول للاخير حقق تفاعل كبير على الفيسبوك لذلك سنعرض لكم رواية انا احببت الخطر من الفصل الاول للاخير

رواية انا احببت الخطر من الفصل الاول للاخير بقلم اسيل باسم

رواية انا احببت الخطر من الفصل الاول للاخير

رن هاتفه  .. وهو في وسط اجتماعه المهم 
صمت الجميع من حوله وبقى هو يتنفس من أنفه لا يحب أن يقاطعه احد وسط عمله . إن حبه الوحيد هو عمله فهو يقدس عمله بشدة 
حمل الهاتف بغرض اسكاته لكن لمح  اسم المتصل 
هو بجمود .. الاجتماع خلص كله على شغله 
وفي ظرف ثواني كانت القاعة غالية من عداها 
أجاب ببرود على هاتفه  .... في اي ي أسر 
جحظت عيناه وهو يسمع الأخر  وما تفوه به للتوه 
ثواني وكان  يدخل داخل سيارته يقودها كالاعصار بسرعة البرق وهو يعيد م سمعه من الآخر  ...
الآنسة فلك ركبت مع واحد زميلها ودلوقتي رايحين على  *****  . تومرني باي ي فندم 
هو بغضب اعمي ... خليك وراهم مهما يحصل وتبلغني بأي جديد  
اغلق معه الهاتف وهو يطلق الدخان من اذنه 
هتموتني .. عارف انه ده هدفك في الحياة انك تستفزيني وتخرجيني عن شعوري  .. بس وديني لاكون جايبك من شعرك ومعرفك انه الله حق  ...
ترجل من سيارته عندما وصل الي تلك البناية فارهة الطول  وكان المكان هادئ غالي من اي ازدحام 
ذهب عند أسر الذي ما ان راءه حتى ارتبك وظهر عليه التوتر ...
هو بغضب اي ي أسر   اي المكان ده
أسر  بتوتر  .. هو. .. هو ساكن هنا  في شقة ١٨ في الدور الرابع لسا البواب قايلي ي باشا 
هو بغضب اعمي .. هي لحقت بنت ×××× تجي شقته  دي النهارده  هتطلع جنازت**ها  من هنااا
 وماكاد أسر ان ينطق بكلمة حتى راه يركض ناحية البوابة  تلك العمارة ال ××××× 
وصل الي تلك الشقة المزعومة وخلفه أسر وجد الباب مفتوحا قليلااا . دخل بكل غضب العالم والعالمين وهو ينوى اخذ رو*حها ورو*حه  اليوم في أن واحد  ...
لكن تجمد مطرحه عندما وجد تلك ترقد بلا حول ولا قوة لها  وذاك جاثم فوقها عاري الصدر يحاول ان يخلصها مما ترتديها  
لكن الصدمة الكبري كانت من نصيبه حين ردت الأخيرة بصوت يبدو فيها اللاوعي  بإسمه... جلال 
 بدأ الاخر كأنه استوعب الموقف برمته الآن  ..
صغيرته فاقدة الوعي وذالك ال×××× يحاول الاع**تداء عليهاا وهي تستغيثه 
انقض على ذالك المع*تدي بضراوة وحش كاسر ولم يجراء احد ان يقترب من ذاك الوحش 
ويسبه بابشع الألفاظ التى ممكن ان تخرج من شخصية كشخصيته هو شخصيااا 
آفاق أسر وذهب الي عنده يخلص ذالك الاخير من بين يد ذاك الوحش 
سبني ... والله لاق*تله ابن ×××××  
أسر  .. سيبه ي باشا احنا هنربيه بعدين و 
لم يكد يكمل كلامه حتى لكمه جلال بقوة  وهو يمسكه بين تلاليب قميصه يزمحر فيه بغضب أعمى...
وانت ي ×××××  مش كنت ماشي وراها  .. ليش م اتدخلت لما شفتها مش في وعيها 
أسر بتلبك وارتباك .. حضرتك مامرتش اني ادخل والا انا كنت اتصرفت من الاول 
جلال بغضب  .. عذر ×××× او×××××  
لو كنت اتاخرت دقيقة بس عارف كان حصل اي وده  لأنك واحد غبي ومعرفتش تتصرف 
اخفض أسر راسه بخزي فهو يعلم أن م قاله رب عمله صحيح كان يحتم عليه التدخل حينما راءه ذالك ال ×××× يحملها ويدخل بها الي البناية ..
تركه جلال وذهب الي صغيرته  اغلق أزرار قميصها وحملها بين يديه وهي تردد اسمه على لسانها دون توقف خرج بها الي خارج تلك البناية المشومة  وخلفه حرسه  بعد أن اخذو المعتدي معهم بسيارة الحرس الخاص ب جلال وحرص أسر هذه المرة ان ينفذ تعليمات جلال  فجلال بالنسبة لأسر شي أكبر من رئيس عمل ببساطة  . he is saver  ( هو الحامي  ) 
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
لأجل عينيك 
ينظر لتلك الغافية   بهدوء عكس م في داخله 
من معرفته بها وشخصيتها  الساذجة والطيبة والبرئية انها م كانت لتعلم بنية ذاك الثعلب الذي كان يحاول اخذ شرفها وببراءتها  عنوة عنهاا .
 ومن جهة خيل له شيطانه ان يحملها ويلقى بها من شرفة شقته الواقعة في الدور العاشر عقابها لفعلتها تلك فهي من اتاحت له فرصة الاستفرااد بها ولولا تأخر قليلا لكن اخذ ذالك الثعلب غرضه منها ثم رماءها الي القمامة وما كان ليسمح بذالك بتاتااا فهي شي ثمين بالنسبة له لكن يجهل ماهي مكانتها بقلبه 
لكنه  دائما يبرر مشاعره انه هو من قام بتربيتها ابنة عمه الوحيدة اليتيمة كان هو بالنسبة لها الحامي والأب  في نفس الوقت  
آفاق من تفكيره على صوت رنين وكان المتصل والدته الحنون  ...
ابتسم وهو يرد عليه بحنان والابتسامة لاتفاق وجهه 
الا عندما سألته والدته عنها وعن سبب تأخيرها من المدرسة ...
جلال بهدوء  ... اطمني ي ست الكل هي معايا 
على العشا هتلاقينا  عندك  اطمني ي حبيبتي .. يلا سلام دلوقتي 
اغلق مع والدته عندما  راءها تستيقظ والذعر قد تملكها  ظل ينظر لحالتها بجمود  بدأ من استيقاظها المذعور  وهي تتفحص المكان ونفسها بعناية 
جلال بجمود وقد قرر ان ينهى صمته ويريحها قليلااا ... اطمني محدش جي جنبك انتي هنا في بيتي يعنى انتي هنا بأمان  
انتبهت اليه لتوها ركضت اليه وارتمت بين احضانه تبكي بشدة وهي تنتحب بقوة تتمسك به بقوة تفاجاءة هو  من ردة فعلها لكنه سرعان ما احاطها بذراعيه يضم جسدها الصغير. الي احضانه بحماية  ..
اخفت وجهها في صدره اكثر وانفاسها الساخنة تضرب عنقه تحرك بداخله اشياء ليست بريئة بالمرة 
ابعدها عنه بحزم لكن بلطف نوعا ماا وهو يتنفس بسرعة  سرعان م حل الغضب محياه عندما تذكر فعلتها الشنعية التى كادت تودي بنفسها الي الجحيم 
جلال بغضب أعمى... انتي  ازاي تقبلي على نفسك ي آنسة ي محترمة انك تقبلي تركبي عربية واحد غريب عنك لا وكان عايز يوديكي عنده شقته لولا اني جيت في الوقت المناسب تعرفي كان ممكن يحصل فيكي اي تعرفي ولا اعرفك .. 
نزلت دموعها من قسوته وهي تهز براسها بلا حين تابع  ولا انقاذي ليكي مكنش لو داعي وانه كله كان بمزاجك 
انطقي فهميني  قبل م جناني يطلع عليكي  انطقي 
نطقت بين شهقاتها ودموعها تحري على خذها بسرعة البرق دون توقف ... هو قالي هيوصلني البيت انا رفضت الاول وقلت هاخذ تاكسي بس مكنش في تاكسي عدا لأنهم كانوا كلهم ماضربين فكرت اتصل بيك افتكرت  انك في اجتماع وانت مبتحبش حد يقاطع اجتماعتك والا كنت هتحرجني ذي المرة الفاتت  فركبت معاه لحدما واحنا في العربية استغفري وخذرني وبعدها موعتيش على حاجة الا وهو كان بيحاول   بيحاول  ..
انهارت باكية بين ذراعيه هذه المرة ضمها اليه بحماية اكبر من ذي قبل. 
جلال وهو بيتوعد لذالك ال ×× الذي كان السبب في دموع صغيرته   
جلال من بين أسنانه  ... ورحمة ابوياا لاخليه مش هيعرف يبص في وجه اي حد بعد ال هعمله فيه 
وحياة كل دمعه نزلت من عنيكي لاخليه يبكي بدالها دم  .. عشان خاطر عيونك هسودله عيشته واخليه مينفعش حتى نفسه  ...
بس انتي اهدي خالص ي عمر جلال انتي ...
احتضن وجهها بين راحتى يديه وهو يمسح دموعها برقة وحب  . خفق قلبه داخل صدره بجنون  ... لدرجة انه ظن انه سيخرج من داخل قفصه الصدري وهو يرى ذاك الوجه الملائكي المثير لرجولته بين يديه ااااه .. كم هي شهية  ومثيرة وبرئية  تستفز رجولته لالتهامها  ... آفاق من خيالاته المنحرفة وهو يذكر نفسه انها صغيرته ابنة عمها الأمانة من عمه الحبيب بل وفوق كل هذا وذاك أنها ابنته الصغيرة ...
اردف بمرح  ... خلينا نروح البيت اصل عصافير بطني عمال تهوهو وشكلي لو طولنا كده كتير هاكلك وانتي حرة هاااا ... 
ضحكت  من كل قلبها وهو في هذه اللحظة فعلا يتمنى التهامها فعلااا ... آآآآآآه و الف ااااه 
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
ماذا يحدث له الآن  
آفاق  من أفكاره المنحرفة  على صوت رنين جرس الباب وكان أسر الذي وقف ناكس راسه الي الأسفل 
اسر بإحترام  ... الولد في المخزن  القديم ي باشا روقنا ذي م حضرتك عايز  .. تحب اتصرف واخلص عليه ولا ...
قاطعه جلال  بصرامة  ... انا ال هتصرف
تاخذ الآنسة  على البيت  تتأكد انها وصلت لحضن امي بعدها تجي المخزن القديم فاهم 
اوماء آسر بهدوء  وهو ينزل الي الأسفل ينتظر 
بينما   خرج جلال وبيده فلك  المرتعبة قليلااا ...
اجلسها داخل السيارة وهو يصلح في حجابها بعناية 
جلال بهدوء... متحسسيش ماما بحاجة وذي م اتفقنا انا هاخذلك حقك من ال ×××  .. هننسي الحصل وندفنه هنا ومحدش هيجيب سيرة الحصل .. اوكي 
اوماء براسها بهدوء لا يخيل له في عينها مازال بهما الخوف والقلق قبل جبينها بحب ابوي وهو يغلق عليها السيارة اخذ أسر مكان السائق واستدار يرحل بسرعة متوسطة  والأخير  قد استحضر غضبه الأعمى وهو يتوجه ناحية سيارته ينطلق بسرعة البرق لأخذ حق صغيرته من ذالك الار××عن 
هبط من سيارته فاستقبله رجاله عند البوابة واشاروا له  انه في تلك للغرفة  
جلال بحمود  ... اطلب دكتور فورااااا 
اوماء الاخر راسه بنعم وقد اختفى جلال داخل تلك الغرفة يجد فيه غريمه يرقد ووجه تملوها الدماء 
هرع الاخير اليه وهو ينحنى عند قدمه 
ابوس رجلك ي باشا خليهم يسبوني  .. انا م عملتش حاجة  الا وفلك كانت موافقة صدقني كله كان بموافقتها  . حضرتك انا ممكن اكتب عليها دلوقتي حالا  عشان متحصلش فضحية   . بس ابوس ايدك ورجلك تسبني انا مليش ذنب 
نزل جلال لمستواه  قال بهدوء ينذر قروب العاصفة 
قولتلي اسمك اي  يلااااا
حازم  ي باشا خدامك  حازم ي باشا  
جلال ببرود  .. فضحية دي تبقى امك ي ×××× ي ×××××× 
اتبع كلامته وهو يضرب راسه برأسه بقوة ادت الي كسر انف ذالك الحازم 
جلال بغضب اعمي وهو يمسكه من خصلات شعره بقوة   .. عايز تكتب على مين يلاا  .. ده انت ×××××  ولا تسوى عندها ممسحة  لجزمتها تكتب  عليها بتاع اي وزفت اي و ××××× 
بقى  فلك بنتي انا ال مربيها اخرتها تبقى ××× ومعاك انت ي ××××× 
حازم بضعف  .. ارحمني ي باشا ارجوك ارحموني وحياة اغلى م عندك 
جلال بغضب  ..  هو انت ضربتها قلم ولا سرقتها عشان أرحمك ي ×××× ده انت كنت هتعتدي عليها وهتاخذ اغلى م عندها عايزني ارحمك بتاع ااي ي ××××× 
تركه حينما  سمع  صوت الباب يدق ومن خلفه أسر 
فتح الباب لأسر  الذي ينظر لذالك المرمى عليه والدماء تخرج في كل جزء من  جسده  .. 
أسر  .. الدكتور براا  ي boss 
جلال بشر .. خلي يدخل 
التفت لذالك الذي اخذ يتراجع للخلف بزعر فذالك المجنون جلال لا يعقل ان يحضر الطبيب لمعالجته أبدا  هل يعقل ان  كان جلال قراءة أفكاره 
جلال بضحكة شر .. اهو ده ال جاء في بالك بالضبط الدكتور جاء يعملك عملية صغيرة كده هيخلك متعرفش تنفع نفسك حتى 
وعمل بيده 🤞
اخذ حازم يرد بهستيريا..  ارجوك ي باشا لا متعملش فيا كده اقتلني أهون من انك تعمل فيا كده ارجوك ي باشا 
دفعه  جلال عنه بقرف وخرج ودخل عنده الطبيب ومعه بعض  رجال جلال وهو يسمع صوت حازم يصرخ بهستريا كبيرة  .. اغمض عينه بانتشاء و 
وصورتها  وهي بين يديه لاحت في مخيلته فابتسم وهو يردد. .. كله عشان عيونك ي عمر جلال  ...
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
طب سلملي على خالتوا ي حبيبي .... وقولها نفسي اشوفها واحضنها وابوسها اوي لانها واحشاني اوي  .. طب سلام ي قلبي.   
جلال بغضب  ... ي نهار ابوكي اسود .. هو ده مين ال حبيبك و قلبك ي بت أحمد الصاوي بتكلمي مين ي بت
فلك  بتوتر. ..  ده  ي جلال  ده سيف 
جلال بغيظ وغيرة  .. قولتلي  وعايز منك اي الزفت 
فلك  .. متقولش على سوفا حبيبي انه زفت 
جلال  .. لا ده انتي عايزة تتعلقي  .. متقوليش على الزفت ده حبيبك تاني لحسن هزعلك وانا زعلي وحش فاهمة  
فلك  ...  حاضر ي باشا اي أوامر تانية
اي  ال انتي لبساه ده  ي فلك  ...
التفت له وهي تعض  على شفتيها  بتوتر كبير  ...
فلك  ... ماهو ذي القمر اهو ي جلال 
امسكها من الخلف  (قفاها )  ... هو من ناحية قمر فأنتي  قمر فعلا  وتجنني  .. بس برضو  اي ال انتي لبساه ده 
احمرت خجلا من تغزله  ... هو انت ماسك حرامي الغسيل ي جلال سبني  هروح اغيره طب 
قبل خدها  ... امو××ت فيكي وانتي بتسمعي الكلام 
أطلق سراحها  فركضت الي غرفتها وهي يكاد يغمى عليها  ماذا يفعل بها  . دقات قلبها تصل للالف حينما يقترب منها هكذا   .... 
ابدلت ثيابها  بسرعة ونزلت  بحماس الي الأسفل فتجهم وجهها وهي ترى تلك الدمية  سكرتيرة جلال تفحصها  عيون فلك من الاعلى حتى اخمص قدميها فاشتعلت نار بداخلها  .   اللعنة مالذي ترتديه هذه الدمية  .. 
اقتربت منهم فلك  ببط  ...  
جلال  .. يلا ي فلك هوصلك بطريقي 
فلك  بعيون القطط .. هو انا ممكن اروح معاك الشركة النهارده ي جلال  
جلال  برفض  ... لا مدرستك اهم يلا
فلك  بدلال عليه  ... بليز ي جلال مش حابة اروح المدرسة  النهارده ارجوك 
جلال بقلة حيلة امامها  .. طب ي حيلتها قدامي  .. انا عارف اني مش هخلص منك النهارده 
صفقت بحماس  وهي ترمى تلك الدمية بنظرات حادة ابتسم جلال على تصرفاتها  الطفولية المحببة لقلبه ..
نزل من سيارته بكل وقار لا يليق الي به هو جلال الدين الصاوي امسك يدها وهو يدخل بها وهي تحيه الجميع بسعادة وحماس فهي معروف انها مرحة وبشوشة عكس ذاك الوحش الذي بجانبها  ... 
السكرتيرة بغيظ من فلك ... الاجتماع مع الشركة الكورية بعد ١٥ دقيقة  ي بوس  وعندك meeting  مع هويدا العطار  بعد الغدا  ...
جلال .. طيب ي  صفاء جهزي للاجتماع  واعمليلي فنجان القهوة بتاعتي واعملي للهانم عصير فريش 
السكرتيرة  بدلع ... عيوني ليك ي باشا 
نظرت لها فلك بعدم تصديق وهي تشاهد خروجها بذهول 
فلك وهي بتقلدها  ... عيوني ليك ي باشا  ..  إلهي تتعمى ي بعيدة جتك القرف 
التفت لجلال  وهي تقول بحدة  .. انت ازاي بتوظف الأشكال  دي عندك ي جلال  . 
جلال وهو يكتم ضحكته على شكلها المغتاظ  .. انتي متركزيش بس ي فلوكة  عشان أعصابك هي ال هتتحرق  
وماكادت ترد حتى أتت تلك المسهوكة على حد قولها .. القهوة ي باشا   
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
اعطه قهوته ووضعت عصير فلك في الطاولة والأخرى تكاد تغلى من تصرف تلك الدمية  .. 
وقف جلال وأعطى فلك عصيرها  وقبل جبينها  ... انا هروح الاجتماع دلوقتي  .. يلا اشوفك بعد ساعة كده 
تنهدت فلك وكل غيظها وغضبها قد اختفى 
خرج جلال وهو يغلى من الغضب وهو ينظر لسكرتيرته  بحدة .. حضرتك مطرودة  ي صفاء هانم  حقوقك هتصلك  ال هتقل من فلك كأنه قل مني انا شخصيا  .. فعشان كده انتي ملكيش مطرح في شركتي بعد اليوم 
صفاء بعدم تصديق  ..  انا ممكن ادخل اعتذر لها حالا ي باشا لو تحب بس. 
جلال  مقاطعا اياه ..  انا مبرجعش عن قرراتي اتفضلي لمي حاجتك ولما اطلع  من الاجتماع يفضل اني مشفش وجهك في شركتي ..  
وتجاوزها ببرود   . وتلك تكاد تعض اصابعها ندم اين ستجد فرصة عمل كهذه بعد اليوم وكله بسبب تلك الصغيرة القزمة كما اسمتها  .. اغلقت غرفة مكتب جلال من الخارج وفي بالها فكرة شيطانية ستنتقم بها من تلك الفتاة  رد على طرده لها واستغناءه عن خدماتها بسبب تلك الطفلة  ..   قللت درجة حرارة الغرفة  فلتتركها لتتجمد قليلااا  
اخذت أغراضها ورحلت دون شعور باي ذرة ندم .  . وتلك بداءت تشعر بالبرود يغزو أطرافها وحاولت الخروج لكن  الباب مغلق من الخارج  .. وليس هناك من يستمع لنداءها فمكتب جلال في الدور الاخير ولا يوجد سواء مكتبه في هذا الدور  ...
انتهى جلال  وهو يشعر بالغضب فالاجتماع اخذ اكتر من ساعة  فبالتاكيد صغيرته تشعر بالملل بالاضافة انه اشتاق لها كثيرة. ...  
حاول فتح الباب لكنه مغلق  عقد حاجبيه باستغراب فوضع اصبعه وفتحه ببصمت يده فتح الباب لكن سرعان م شعر بالبرد القارص
جلال  بقلق ..   فلك  .. حبيبتي فلك 
ركض عندها  عندما وجدها مرمى في الارض   شحب لون وجهها  وازرق لون شفتيها  
فلك بتعب .. بردانة  ي جلال  دفني 
احتضنها بشدة  وقلبه يترجف بداخل ضلوعه اخذ الريموت كنترول   ورفع درجة حرارة الغرفة  واتصل بطبيب  الشركة 
جلال بقلق  .. هتبقى كويسة ي عمر جلال 
دفنت وجهها  في عنقه تبحث عن الدفء وهو يضمها اليه بشدة  ...
خلع جلال جاكيته ووضعه في كتفها وهو يتلمس وجهها بلهفة  ثواني وكان يلتهم شفتيها بنهم  وتلذذ ماذا يفعل لا يدرى بالتأكيد  قلبه يقوده  وعقله توقف عن العمل في هذه اللحظة   ...
اقتربت منه أكثر  تستشعر الدفء في قبلته وهو هائم بها وهي مستسلمة له لاحول ولاقوة لها  .... 
ابتعد عنها عندما احس بها تختنق  سحبت اكبر كمية من الهواء الموجود كادت قبلته تقت×× لها 
حملها ووضعها على الاريكة  ليقم الطبيب بفحصها وهي مازالت لم تستوعب ماحدث بينهم الآن  ..
اما هو وضع  يده يشد على شعره بقوة  .. بحق السماء كيف فعلها ..  لقد قبلها ... هو قبل فلك  ابنة عمه صغيرته قبلها يكاد عقله يطير من محله.. مهلا اين كان عقله وهو يفعلها ويقبلها  ... 
آفاق  بعد مدة على صوت الطبيب  .. حضرتك مفيش اي حاجه تقلق هي  كويسة الحمدلله 
بس تشرب حاجة دافية هيفيدها كتير  عن اذن حضرتك. ..
اوماء جلال برأسه وهو يتصل بالبوفيه... وتلك تكاد تموت من الخجل فهما الآن لوحدهم بعد أن قبلها  .. 
أتى عامل البوفية وهو يعطى الكوب الساخن لفلك وهو ينظر لها بهيام حتى في مرضها فتنة ...
العامل .. الف سلامة عليكي ي ست البنات 
خجلت من نظرات العامل لها   .. الله يسلمك ..
العامل وهو يمد يده لها  ... حسام  اسمي حسام ي ست الكل 
فلك بخجل اكبر ... تسلم ي حسام 
ضرب على سطح المكتب بقوة انتفضت هي برعب اما هو تنحنح بحرج  لم يرى رئيس عمله في الغرفة فكان كل تركيزه على تلك الحورية 
جلال بغضب والغيرة تنهش قلبه بلا ضراوة... برا 
حسام بتبرير  .. حضرتك 
جلال بغضب اكبر  ..  اطلع برا 
هرول الأخر   وهو يفر هربا اما تلك فكانت تلعن في حظها  الآن سيصب كل غضبه فيها  .. لكنه عكس كل توقعاتها  وكلمة منه جعلت الدموع تنهمر بغزارة من عينها الجميلة  ...  
جلال ببرود  ... انا مسافر  إيطاليا  النهارده و يمكن هقيم هناك ومرجعش هنا تاني  ....
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
أخرج  هاتفه  وهو يتطلع  الي تلك الصور التى تجمعها مع والدته وهو يضم كلتيهما بين احضانه  ...
اااااه مؤلم خرجت  منه فقد اضناه الشوق ويكاد يم××وت وهي بعيدة عنه لكن هذا أفضل لمصلحتها هي  فهو لا يستطيع ترويض تلك الوحوش التى تريد التهامها بداخله  .. هي أصبحت جزء لا يتجزأ  منه ..... 
منذ سنة وهو يتذكر ذاك اليوم الذي قبلها فيه هنا اعترف لنفسه انه غارق في حبها من راسه حتى اخمص قدمه  ...   الإبتعاد عنها  ليس من اختياره لكن هذا أفضل لها فهي كانت طفلة   والان بتسأل كيف أصبحت  طفلته الان فهو  يمنع  نفسه من السوال عنها حتى لا يضعف ويذهب لها ويضمها بين ذراعيه ويشبع تلك الوحوش بداخله  ....
لكنه في طريقه الي المنزل  سيرى كيف اصبحت طفلته فقد اكتفى بهذا القدر من الفراق  ....
قبل يد والدته بحب ...  خلاص ي حبيبتي مفيش بعد بعد اليوم   . .. انا مش هبعد عنك تاني ابدا  إلا بم××وتي 
فريال بعتاب .. بعد الشر عنك ي حبيبي ده انا افديك بعمري كله   ي حبيبي.. .. 
جلال بحب.  حبيبتي انا .... طب  فلك فين وحشتني اوي  ..  ولا هي متعرفش اني رجعت 
فريال بتوتر  ... هي فعلا متعرفش انك جيت ي حبيبي  ..  ثواني بس وهتلاقيها جاءت 
جلال  بضيق  .... انتي ازاي تسمحيلها تخرج لوحدها ي ماما  ... 
فريال بارتباك  وخوف  .. هي مش لوحدها ي جلال 
جلال  بغيرة  .... اااه تلاقي الزفت سيف معها  ... انا قولتله قبل م اسافر ياخذ باله منها وينتبه على دراستها بس هو  شكله مقضيها خروج و فسح مع ست هانم بس والله لعلقهولك هما الاتنين استنى عليا بس 
فريال بخوف... انا عايزة اقولك حاجة ي جلال بس متتعصبش عشان خاطري ارجوك  ...
جلال  بهدوء  .. قولي ي حبيبتي  
فريال  ...  فلك   و فارس ي جلال  .. اتخطبوا 
نظر لوالدته طويلا يحاول ان يستوعب تلك القنبلة التى  القته على مساميعه للتو ...
في هذه الاثناء دخل  كل من فلك وفارس بأيدي متشابكة والبسمة على وجهها   ... 
Stop "فارس  النجار  .. شاب في منتصف الثلاثينات معجب بفلك من زمان وكل م يجي يتقدم جلال بيرفضه وده لسبب هنعرفه بعدين 
جلال بابتسامة عريضة  .. فريال هانم لسا  بتحكيلي على الخطوبة   بتاعتكوا  ..
فارس بحرج  ... ماهو انت مكنتش بترد على اتصالتنا ي جلال فاضطرينا نعمل الخطوبة من غير م نستأذن حضرتك 
جلال ونظره مثبت على الأخرى. ... وتستاذني ليه هو انا مين اصلا في حياة  السنيورا ماهي خذت قرارها وعارفة رائي من ناحيتك اي  .. ومع ذالك اهو انت دلوقتي بقيت خطيبها . .. 
فارس  ...  فلك بتعتبرك باباها ي جلال ال مشفتهوش واكيد حضرتك كمان بتعتبرها ذي بنتك ال مخلفتهاش وانت اكيد بتتمنى لها السعادة ومش هتوقف في طريقنا احنا بنحب بعض ي جلال وعايزين نتجوز 
لم تقدر على النطق بحرف واحد .فقط تنظر له باشتياق  ازداد وسامة فوق وسامته لكن لما يتألم قلبها بهذه الطريقة وهي ترى نظرات الخذلان من عينه
تجاوزها  بل تجاهلها  وخرج خارج المنزل باكمله ووالدته تناديه  لكنه لم يكن بحالة يسمح له بالاستماع الي اي أحد  ... 
شمر اكمام قميصه  وهو يدخل لذالك الكافيه الذي صاحبه هو سيف  ... أخرج سلاحه وهو يطلق طلقة في الهوا  ... كله برا 
أتى سيف وهو يشاهد هرولة الجميع الي الخارج فبقى هو وأسر وذالك ال سيف ... 
سيف وهو يبتلع ريقه بصعوبة  .... طبعا لو حلفتك انه كان غصب عني مش هتصدقني صح
جلال بابتسامة لم تصل عيناه .. عيبك انك فاهمني ي ابو السيوف  
تدور في غرفتها ذهابا وايابا   .....
دموعها تنزل بألم  عندما رأت الحزن  في عينه  ... طب انا  دلوقتي ليه متضايقة  ماهو ال سابني سنة من غير م يسأل عني هو اتخلى عني وخلف بوعده ليا قلبي لسا بيدق بطريقة غبية اوي لما اشوفك بس ي جلال 
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
اغمضت عينها بعنف ثواني وفتحت عينها على وسعهما وهي ترى اقتحامه لغرفتها  ...
ابتلعت ريقها بخوف من منظره ... هو فيه اي ي جلال بتبصلي كده ازاي 
جلال  ونظره مثبت عليها .. ببصلك ازاي ي بت عمي 
وماكادت تهرب من الغرفة ومنه حتى امسكها  ثواني وشهقت عندما احست بالحائط خلفها وذراعها مثبت أعلى راسها ....
جلال  بهدوء خادع  .. اسيبك سنة القاكي مخطوبة  
لا ده احنا اتطورنا  اوي  ... اومال لو مكنتش رجعت الا بعد خمس سنين اي كنت هلاقكي بعيالك مش كده 
فلك بتوتر  .. وفيها اي  دي حياتي ي جلال  وانا حرة فيها 
جلال بغضب  ... لا مش حرة ي هانم  ... طول منا عايش  انتي مش حرة  ..  ورحمة ابويا لتتربى من تاني ي فلك 
فلك بألم  ... سبني انت كده بتوجعني ي جلال 
دفن وجهه في عنقها  يستنشق رائحتها بشغف... وانتي ال بتعملي فيا ده  اي ي عمر جلال انتي  ..  انتي كده بتقت××لني بالحياة  بجوازك من ال ××××   ... 
فلك بحدة .. ابعد عني ي جلال  .. فارس خطيبي ال هيبقى جوزي كمان أيام واهو احسن انك رجعت حتى انت تبقى وكيلي في جوازي منه 
ضحك جلال بهدوء  ثواني وكان ينزع الخاتم من اصبعها وهو يرميه من النافذة  ...
نظرت له بذهول .. اي ال انت عملته ده ي جلال .. انت مستوعب عملت اي  ده خاتم الخطوبة.. فارس هيتعصب اوي لما يلاقيني مش لبساه  ..
وماكادت ترحل كي تجلب الخاتم حتى امسكها بقوة. اجلسها  في  الاريكة التى بغرفتها عنوة عنها ...
 اعطاها  دفتر ومعه قلم   وهو يامرها  .... أمضي 
فلك. ... اي ده ي جلال 
جلال بنفاذ صبر  .. وقعي لحسن انا ابتديت اتعصب 
فلك  برفض  ... مش همضي على حاجة معرفهاش و
جلال بغضب ... بقولك أمضي ي بت قبل م جناني يطلع عليكي 
اخذت القلم ووقعت بسرعة من ذعرها  ثواني وانتهت فاخذ منها الدفتر ثواني وقد تبدل حاله
خرج  من الغرفة وهي تكاد لا تفقه شي مما حدث    نزلت خلفه علها تفهم ماذا يحدث  
لكنها انصدمت عندما سمعت أصوات المباركات 
الماذون  .... الف مبروك ي جلال بيه حضرتك والانسة فلك بقيتو  زوج و زوجة  .. بالرفاه والبنين ان شاءالله 
جلال  بهدوء  ... أمين ي شيخنا 
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
زوجها  ...  نعم لقد  قالها ذالك الماذون  لقد تزوجها ذاك ال جلال  ... نظرت حولها لتجد  فريال تجلس وعلى وجهها علامات الضيق شهقت بفزع عندما استدار سيف  وعلى وجهه كل تلك الكدمات   ... بدأ وكان شاحنة  انقاض قد مرت من فوقه ...
استفاقت  من افكارها على صوته كيف أصبح بالقرب منها  ... مبروك  عليا وعليكي جوازتنا ي عمر جلال  
نظرت له والدموع محبوسة في عينها  ... لم ترد عليه بل اسرعت تركض الي غرفتها  تضم نفسها وهي تبكي وتنتهب بصمت شديد  ... 
اغمض عينه بألم  هل سنة كافية لكي تنساه صغيرته وكله بسبب ذاك  ال ×××× لم يحبه منذ اول مرة أتى وطلب فيه صغيرته للزواج كان يعلم تمام المعرفة بسمعته  ال×××× وانه م أرد ان يتزوج بطفلته الي بسبب نزواته المتعددة  ولذالك رفض وبشدة.   
لكن السوال الأهم من كل هذا وذاك هل فلك تحب فارس بحق  ... 
تستمع لرنين هاتفها  للمرة المئة فوق المليون تعرف انه هو من يتصل بها الآن  .. لكنها كانت تمدد جسدها على السرير  تنظر للسقف وم حدث لا يذهب من عقلها .. أصبحت  مقيدة به  ... ويحتم عليها الإبتعاد عنه لمصلحته  .. هل يفكر انها قبلت بفارس لانها واقعة في حبه مثلا انه مخطأ بالتأكيد  ... 
وجدت الشرطة ج××ثة  حازم في شقته وذالك قبل سفر جلال بيوم وكل الادلة تدل على الانتحار  .. لكن ذاك المحتال لديه ادلة تدين جلال بشدة.  .. وصور وفيديوهات  م حدث معها بذالك اليوم المشئوم معه 
افاقات على صوت وصول رسائل نظرت للرساله ثواني وكانت قد ارتدت حجابها وهي تخرج خارج المنزل بمفردها  ذاهبة الي عرين النمر  .. . 
فلك بحدة لفارس. ... يعنى اي انك هتسلم كل الادلة ال عندك ضد جلال للبلوليس ده مش اتفاقنا ي فارس 
فارس  بابتسامة سمجة على وجهه .  اصل بقالي برنلك فوق المرة الف وانتي ولا هنا  .. طبعا م حبيب القلب رجع  وبقى هو كل اهتمامك واولوياتك دلوقتي ونسيتي البغل ال انتي محسوبة عليه خطيبته 
اردفت بتوتر  .. لا ازاي بس التلفون كان سايلنت 
بص فارس  لحركة يدها فبص ليدها ال فاضي من خاتمه  
فارس بهدوء مريب  ... خاتمك ..  فين ي فلك
فلك بتوتر و ارتباك ... اصل  أنا   
مش انا قولتلك  انه بقى واسع على صباعي فأكيد وقع مني وانا مخدتش بالي يعنى 
فارس  وهو يصك على أسنانه  ... طب تعالي نجرب مرة تانية  ..  خاتمك فين ي فلك   .. و اوعي ها أوعي تكذبي عليا فاهمة  ...
كيف تخبره  الان جلال وضعها في موقف سيء جدا وعلى سيرته تفاجاءة  فلك بخاتم خطوبتها بفارس عند قدم  فارس  .. 
أتى يضم كتفها بحب من خلفها وهو ينظر على عينها بشدة. ...  خاتمك اهو عندك م يزلمهاش ي حبيبي 
اغمض فارس عينه بغضب  كم يكره هذا الجلال ... فتح عينه بغضب وهو يسمعه يتابع حديثه مع فلك ... هو انتي مين سمحلك تخرجي في الوقت ده  
فارس بغضب  ..  هي جاية تقابل خطيبها ي جلال بيه لا هي حاجة  عيب ولا حرام 
جلال بسخرية  ... لا عيب ي حبيبي  
انها تجي تقابل  حد  جوزها مبيكرهش اده في الدنيا دي يبقى عيب و عيب اوي كمان    
بصلها فارس  بغضب   ... ده بيقول اي ي فلك
جلال لفلك  .... هو انتي لسا مقولتهوش انك بقيتي مراتي ي حرمي المصون 
بصتله  والدموع محبوسة في عنيها  وفي نفسها  عايزة تترمي في حضنه وتأكد على كلامه بس ي ريت
فهم جلال نظراتها  غلط وقلبه وروحه بتنزف وهو شايف الوجع والكسرة والعجز في عيونها  معقول كل ده عشان  فارس
انتفض لما حس بفارس سحبها لفلك من حضنه ورفع ايده  عشان يضربها  ... انتي ازاي تستغفلني بالطريقة دي  
مسك جلال ايده  وفلك احتمت وراء ضهره وفارس مش شايف غير انه انضحك عليه  ..
مسح جلال على وجهه وقد  حضر الوحش  الكاسر .. انت بتمد ايدك على مراتي  ي ×××××× 
واداله بوكس محترم  خلاه يقع من طوله  وجلال لسا مغلول منه وكل ال بيجي قدامه صورته وهو بيحاول يضرب حبيبته بالقلم ال هو ولا امه ولا خالتها ولا حتى سيف رفعوا ايدهم  عليها بيوم   .. 
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
جلال بغضب . انت مين يلا ×××× بترفع ايدك عليها بتاع اي×××××× 
وفلك كانت واقفة  وبتشوف وكانت مبسوطة وحست انه حقها رجعلها ولو شوية  ... سنة عايشة تحت زله وتهديد  وكل ده عشان جلال مكنش جنبها  .. 
اغمي على فارس من شدة الألم بس لسا الحقد  في عنيه جلال  اخذ تلفونه  واتصل باسر وقاله  انه في زبالة هنا  ولازم  يرميها  في المخزن  القديم حتى يفضاله  هو  
رجعت للوراء بتلقائيا  لما وجه نظرات الغضب ليها وهي عارفة  آخرة غضبه ده ممكن يودي بحياتها  ...الي الجحيم 
مسكها من يدها ورجعوا  البيت وطول الطريق بيتنفس من أنفه من شدة الغضب  مش عايز يعمل او يقول حاجة يندم عليها  بعدين ....
دخل اوضتها وبيفتش ببن اغراضها ذي المجنون..  وهي خايفة تسأله بيدور على اي  .. لحد م لقاء  هدفه  رفع قدامه  تلفونها   وكانت فيها رسالة فارس قبل م تنطلق من الأوضة  وتجري لعنده. ... 
 جلال  وهو  ببص في عنيها بقوة  ... اي ده  
ال ×××××× يقصد اي بكلامه  ده ..  انطقي 
نزلت دموعها  بألم على حالها  وحاله  ..... وحكت له كل حاجة  من البداية  لحد رسالة النهارده 
وم أن انتهت حتى رمى الهاتف ليستقبله الحائط ويقع لمئة قطعة  ...  وازاي متقوليش حاجة  ذي دي 
ازاي سبتي واحد ××× ولا يسوى جنيه يقعد يزل فيكي سنة  طب انا وكنت بعيد بس كان عندك سيف كان على الاقل لقا طريقة  وحلها من عنده  ... ولا انتي دماغك كان بيفكر ازاي وقتها 
فلك بغصب وانفعال...  كنت بفكر فيك  .. ازاي أحميك كل حاجة سئية حصلت من اليوم اياها كانت كلها بسببي وبسبب غبائي  ..  انا النقطة السوداء في حياتك ي جلال بقصد ولا من غير قصد بسببلك مشاكل    ...  انت  اخترت تبعد  عن كل حاجة حتى عني   ... وكل ده بسببي  ... انا مش ناكرة للجميل ي جلال  انا منستش انت ضحيت باي  ولا بأي عشان خاطري    ... مش انا ال اسيبك تدخل السجن بسبب جريمة  انت برئي منها  .. حتى لو حياتي كانت هي التمن 
مسك ايدها بغضب  ... وانتي مالك بيا ان شاءالله ام××وت  بس متسيبيش حياتك تحت ايد ×××××
 قاطعته فلك بقوة    ..  ده انا امو××وت لو جرالك حاجة ..معقول كل ده وانت مبتحسش.  حياتي ملهاش معنى وانت مش موجود فيها   ...  ده انا ام**وت عشان خاطرك بس انت متتاذاش ... 
قربها  لعنده بغضب  .... اي ال انتي بتقولي ده 
اغمضت عينه وهي تبكي بقهر  .... بحبك ورب الكعبة بحبك ومش بعرف من غيرك  ...
الي هنا  وانتهى  قدرته على السيطرة على كل تلك الوحوش بداخله وسمح له بالتهامها  .... اما هي كانت الصدمة  الكبري من نصيبها  ووجهها يكاد ينفجر من شدة الخجل  وهي تشعر بيده تعبث بتفاصيل جسدها بل ينزع عنها ثيابها قطعة قطعة وهو غارق بها حد الم××وت   وهي تكاد تنصهر بين ذراعيه  ....
فلك  بذوبان  ... ج ج لا ل 
قبل شفتيها  بجنون  وهي تذوب حرفيا من شدة قوته وعنفه الي أنه  الان في أشد  مراحل شوقه لها  ... 
سقط  من شدة التعب وهي اغمي عليها تحته وأخيرا قد   امتلك قلبها وجسدها  أصبحت له وهو لها  ... 
استيقظت  وهي تشعر بنفسها تطفو  شهقت بذعر لكن شعرت بتلك اليدين  خلفها تحيط بها بحماية  ..
جلال. .... شششش  اهدي انتي معايا  
احمر  وجهها  وقد تذكرت م حدث  بينها وبين جلال و الان عاريا بين ذراعيه في حوض الاستحمام  
تشعر  بالألم  فكل أنحاء  جسدها  لكن يذهب بالتدريج مع هذه المياه  الدافئة  أصبحت زوجته  أمام الله تشعر بالسعادة يغمرها فأصبحت له واصبح لها  ... لكن  لما تشعر بالحزن  افاقت  من افكارها على صوته وهو يسند فكه عند كتفيها العارى  ..... 
جلال بهمس  ... أسف ي عمر جلال  
نظرت له بعدم تصديق جلال الدين الصاوي يعتذر 
جلال  وهو ينظر لعينها بقوة  ...  وإحنا في المكتب من سنة  لما بوستك  ومعرفش عملتها ازاي  ده انا كنت بعتبرك  بنتي  ....وقتها كان كل همي احس بيكي  وبانفاسك ..... ولما  الود  ال××××× جاء يتغزل بيكي قدام عنيا حسيت بنار  جوايا  ...  سألت نفسي  وقتها  انا اي ال بيحصلي ده  ...  محستش بالاحساس  ده  غير معاكي وبس وعرفت اني للأسف  واقع بحبك   .. وقتها كان كل فكري إزاي أبعد  واهرب من الحب ده
جبان  ..  همست بها فلك وهي تبكي بصمت 
ضحك بسخرية      ...   وحقير كمان  ازاي احب بنتي ... ده انا مربيكي  . 
الحكاية  مش بس كانت صعب عليكي ده انا كنت بتعذب بالحياة  وانا بعيد عنك  ...  وفي نفس الوقت غلط اقربلك  ...  أسف  لاني السبب انه ال××××× دخل حياتك  وزلك وهددك وانا مش موجود جنبك.. بس  دلوقتي انتي  مرات جلال الدين الصاوي  وحقك هجبهولك من ال ××××  ومش هسيبه غير لما يدفع التمن    
فلك بتوتر  ... جلال 
همهم  وهو ضمها اليه أكثر ويغمس راسه عند رقبتها 
فلك   .. هو انت ليه اتجوزتني  ي جلال 
جلال  بهمس ورغبة  .... لانك حقي  ال مش هتنازل عنه بعد كدا  و لاني معدتش  اقدر استحمل اكتر من كدا  .. ده انا بمو××وت وحبيبتي قدام عنيا وانا مش عارف المسها .. بس دلوقتي انتي بين اديا ومش هسيبك أبدا ي عمر جلال   
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
تخيل  لو  ان أمامك  وحش حقيقي يريد افتراسك وليس هناك أي مفر تهرب إليه  .....
رمى جلال  الجريدة  تحت أقدام فارس  .... أخذه فارس ليرى نهايته بعينه  ... كل املاكه  ..بيته.  مصانعه.  شركته .. والخ  كلها  قد أصبحت رماد الآن 
جلس أمامه جلال بهدوء و برود  ..... 
مبروك عليك نهايتك  ي فارس ي نجار  ... 
أمسكه فارس بين تلاليب قميصه  وهو يزمجر فيه بغضب  ....  انت  ال عملت كده  ..  من يوم م شوفتك وانا محبتكش  وعرفت انك وحش  ... بس  انا عملتلك اي  ... ده انا جيت البيت من بابه بس انت رفضت مرة وراء مرة  ذنبي اي اني حبيبتها.   
امسك جلال يدي ذالك ال فارس  .. 
ايوا ي  فارس انا ال عملت كده  ... وده عشانها 
لتكون فاكرني عبيط و بريالتي  ... انا شفت ال ذيك عشرة ومهزونيش  ... شغلك الحرام  وانا على علم بيه .. مشيتك وراء الشمال   و نزواتك ال ماتخلصش كمان على علم بيه قولت مالي بيه  ده واحد استغفر الله العظيم  ×××××  يروح ربنا يهدي 
بس انك تحط عنيك ال××××× على حاجة تخصني لا هتقف عندك وتحط الجزمة في بوقك وتاخذلك جانب 
دي فلك ي حبيبي من قبل م اعرف بحبي ليها  لو كنت هسلمها فهسلمها لراجل يستاهلها ويقدرها مش واحد  ××××   .. تخيل بقى  اني بعشقها وانت ي ××××× قعدت تهدد فيها  سنة وتزلها  بسبب قصة انا مليش فيه   لا هنا  بقى لازم تتعرف على الوحش ال على حق ... 
فارس بغضب  ... هتندم ي جلال  .. صدقني هحسرك عليها  واخليك تتمنى الم×××وت 
جلال بسخرية  ....  مش لما تعرف تخرج من هنا . حي
شحب وجه فارس بقوة  وهو يرى خروج جلال ودخول  ٥ من الثيران البشرية  على وجههم علامات الشر والحقد  فيبدو  ان فارس حقا  آيقظ الوحش النائم بداخل جلال الدين الصاوي  ..... 
دخل منزله وتمنى فقط الارتماء بين احضانها  ...  دخل غرفتها  ولم يجدها  بحث في كل مكان في القصر ولم يجدها  حتى تفاجاءة بوالدته  ....
فريال  .. بتدور على حاجة ي حبيبي 
جلال  بقلق  ... فلك مش لاقيها ي ماما ..
فريال بهدوء  .. ااه ماهي  راحت عند خالتها و باينها هتطول هناك 
جلال بغضب  ... انتي بتقولي اي بس ي ماما  .. ثم مين ال سمحلها  تروح عند خالتها  وال ملزق ابن خالتها موجود  هو مش المفروض تاخذ اذن كيس الجوافة المتجوزاه
فريال بضحك  ...  انا ال قولتلها تروح ي جلال.  وبعدين يعنى سيف اخوها   .. مش معقول هتغير منه يعنى  خليك اعقل من كده  
جلال  بتجهم      .. وده  ليه بقى ان شاءالله 
فريال  بحب.  . عايزة  افرح بيك ي جلال.   .. ولا انت مش  عايز  تعلن  للعالم انها مراتك 
جلال  بهدوء  .... على م افتكر انك كنتي متضايقه اني اتجوزت فلك
فريال. ...  كنت معترضة على الطريقة بس مش على الفكرة  .. بس مش مهم كل ده  المهم انكو اتجوزتوا  وكل العالم لازم تعرف   ...  فأنت قولي بقى هنروح نجيب مرات ابني امتى 
ضمها جلال من كتفها. ... انا  لو عليا  عايزها دلوقتي الفرح ده كله شكليات ورسميات ملهاش لازمة  .. 
فريال  ... بالعكس  حلم اي بنت انها تلبس الأبيض  لزوجها و فارس أحلامها  ... وهتكون لفتة  حلوة منك  انك تعملها الفرح وهتفتكر انك مستعد تعملها كل حاجة بتسعدها فبالتالي هي هتسعدك  كمان  ... 
لمعت في عقله فكرة   قبل راس والدته بحب .. بحبك ي فريال هانم  والله مش عارف انا من غير كنت أعمل اي  ... قولي لسيف اني هجي اخذ عروستي نهاية الأسبوع  ده والا هخطفها   ومحدش هيعرفلنا طريق ... 
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
شاهدت رحيله  وهي تضرب كف على كف  .والله الود اتجنن  خلاص  ... 
تتسطح فراشها  وهي تنظر للسقف بشرود  ... لقد ابتعدت عنه اكثر من ١٠ ساعات  وقلبها يكاد يتوقف من شدة شوقها له  .... لكن ماذا عنه أيعقل انه لم يشتق لها مثلما تفعل هي  ...  نزلت دموعها بألم على حالها   ....  شعرت بأحد  يمسح دموعها بلطف ورائحته  داعبت أنفها بلطف  . 
فتحت عينها ببطء  .. شهقت بعنف وماكادت تصرخ حتى وضع يده على فمها  ..
جلال  وهو يفترس ملامحها بشوق  .. ازال يده من على فمها  ببطء  ...... ينفع ال عملتي ده  .. تمشي من غير م تقوليلي  
اشتعل وجهها خجلا من وضعهم  ...  ماما  خذت الفون بتاعي وبعتتني  هنا  ومعرفش ليه  ....
جلال بتسلية وهو يدعى التفكير ... اها بيقول  فرحنا كمان  يومين  
لمعت عيونها من شدة  السعادة  فهاهو حلمها سيغدو حقيقة بعد  يومين  .... سألته بحزر  .. يعنى انت عايز تعمل فرح 
هز راسه بنعم واكمل  ... عايز افرح بعروستي واشارك فرحتي مع العالم كله  ... لازم يعرفوا  انك تخصيني  وبس 
نزلت دموعها من شدة السعادة  ..  لا تصدق ان هذا جلال ابتسمت له بعذوبة  
جلال برغبة  ... وحشتيني
احمرت وجنتيها بخجل  .... ج جلال  
انقض على شفتيها يقبلها بعمق وهو غير قادر على الاكتفاء منها أبدا  بعد فترة ابتعد عنها  وهو يضمها الي صدره  يعتصرها وود لو يدخلها داخل ضلوعه  ... 
جلال بحب  ...  بحبك اوي ي فلك بحبك 
ضمت نفسها  اليه خجلا  وهي لا تصدق انها تجاوبت معه وبادلته حبه  .. ماذا سيقول عنها الآن  ..
جلال بضحك على خجلها  ... انا جوزك ي عبيطة  ...
اتاه  رسالة من هاتفه وكان هذا سيف  ... 
يخبره  ان والدته  ستصعد لفلك للاطمئنان عليها  .... 
 فلك بقلق .. انت رايح فين 
تنهد جلال وهو يهمس  ... خالتك طالعالك دلوقتي ومينفعش تشوفني هنا لحسن تقوم القيامة  .. اصل ماما قالتلي مينفعش اشوفك الا بعد الفرح بس مقدرتش  .. بس وعد مني بعد الفرح مش  هتبعدي عني وهتفضلي نايمة في حضني علطول   اوكي 
هزت راسها والحزن قد سيطر عليها قبل شفتيها بخفة .. خلاص   مبقاش الا القليل  
خرج وتركها تحتضن قميصه بحب  .. بحبك ومحبتش غيرك ي جلال  
لا ده انا قلبي هيقف بجد  .. جمالك فاتن ساحرتي وانا بهواكي ميت لا محال  ....
ضحكت  فلك وبشدة  وهي تنظر لتعبيراته الدرامية 
سيلين   ... خلي بالك جلال يسمعك حتى يعلقك يمكن تعقل  
التفت حوله بذعر وهو يعدل من ربطة كرافته  .. هو اي ال جاب سيرة دراكولا  ده دلوقتي  .. ي رب خلي كلامنا خفيف عليه  .. 
فلك بعبوس .. بس متقولش على جوزي دراكولا 
غمز لها سيف بخفةة ..   ي سيدي على الحب  ... ده احنا اتطورنا وبقينا جريئيين اوي  ..  عقبال م  لاقي نصي التاني  
فلك بقلق  ... هو جلال مكلمكش ي سيف 
سيلين  بتهديها  .... مفيش داعي للقلق ده كله النهارده ي فلك استمتعي وبلاش تخربي على نفسك يوم فرحك  ...... 
هزت راسها وقلبها وعقلها شارد ومقبوض ومش عارف السبب  .. انتفضت بزعر لما سمعت  أصوات إطلاق نار 
مشي سيف تجاه  البلكونة   ....  الحقي جلال ي فلك اجري  بسرعة ... 
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
عهد عليا احبك عمري كله ي فلك بحبك ولاخر نفسي في  عمري  ...   
كلمات مخططة بالنار تلمع في السماء قد لامس قلبها وعينها تدمع من فرط السعادة وهي تشاهده  بكامل وسامته واناقته في الأسفل  ... 
أتى الفارس كي يصطحب عروسه الي منزلهم  .... 
اهدته  أروع ابتسامتها  فيقع قلبه أسير لحبها بشدة 
ود لو يحبسها داخل ضلوعه  كي لا يراها احد غيره  انطلقت فجاءة موسيقى صاخبة في الارجاء  و
أصدقاء  فلك اصطحبوها الي منصة الرقص ترقص معهم  مثل الفراشة  ....وهو هنا يحترق شوقا وغيرة 
رقصت مع سيف أيضا ومع والدته ومع خالتها ويبدو انها نسته   .... لا لن يقف هكذا  سياخذها من بينهم انها امراته   فقط.... 
توقف الجميع  وهم ينظرون لذالك الصاوي واعينهم تكاد تخرج من مكانها من شدة الصدمة.. 
جلال يرقص على احدى الاغاني الشعبية تلك التى تسمي بالمهرجانات  ويشاركه سيف المجنون  ........
مسك يدها  وادارها  كي تشاركه بالرقص  .. افاقت من صدمتها وبدأت ترقص معه  بحب .. تدريجيا بدأ الكل يصفق لهم ويشاركهم أيضا  ...
شهقت بفزع عندما حملها ودار بها وهي بين ذراعيه.... قبلها  كما لم يقبلها من قبل أصبحت   زوجته  أمام الجميع الان  ولم يعد يهتم  .. فريال سعيدة بسعادة ابنها  اول مرة تراه. بهذه السعادة  ...
سيف بحالمية  ... ي رب  عقبالي ..  واتجوز  ام عيالي.  بس الاقيكي ... وربنا مانا عاتقك بس ..   ي بن المحظوظة هي الدنيا كده  حظوظ 
سيلين بحدة. .. ارشق عينك دي بعيد عن ليلة اختك ي سيف والا هتلاقي الشبشب هو ال بيسلم على خدك ..
تلمس سيف خده وهو يبتلع ريقه بصعوبة  همس بخفوت  .. بهزر ي  ام سيف 
اخذ جلال  أسر بعيدا  قصرا فهو لا يريد لعينه ان تبعد عن عينها ولو لثانية  ...
جلال وعينه على صغيرته  ....  في اي بس أسر اخلص بسرعة  
أسر  ... للأسف فارس هرب ي جلال. ... في حد من رجالتنا  طلع خائن و هربوا  ...
جلال  بغضب  .. ازاي ده يحصل في وجودك ي أسر 
أسر  بتبرير .... انا كنت  ملخوم بتحضيرات الفرح وملقتش فرصة اروح المخزن القديم بس كنت بتابع مع هارون بالتلفون ..وهو دائما يقولي كله تمام ..  وأنا اشك انه هو الخائن  
جلال بعدم فهم. ... ازاي يعنى هو وهو بقاله كتير شغال معنا 
أسر بحرج  ... مانت عارف بنته معجبة بيا .. وكل يوم تجي الشركة بحجة شكل بس عشان تشوفني  ... البنت اتغيرت 180 درجة  طريقة كلامها لبسها وانفها وصل للسما  وده مبيحصلش الا لما الواحد يغنى فجاءه بعد حياة فقر طويلة ي جلال ...  
في حد  اشترى هارون و بالغالي كمان .. وده ال خلاه يبعنا بعد عشرة العمر دي كلها  ... 
جلال بهدوء مريب  ... هاته ي آسر  ولو من تحت الأرض .. باين  اننا اتساهلنا كتير اوي مع ال××××× 
رجع جلال وكأن شي لم يحدث .. نظر من حوله لم يجدها  .. اقتربت منه والدته  تقول بلطف  .... فلك راحت الحمام تظبط  نفسها  مع خالتها اطمن 
اوماء  جلال راسه بنعم  وقلبه يأن من شدة الألم ولا يعلم ماذا يحدث. .....
جلال  بعدم راحة  .... شوية وراجع  
فريال بقلق .. مالك بس ي جلال فيك حاجة ي بنى
قبل جبينها بلطف  .. هشم شوية هوا  مخنوق ومعرفش ليه  ...
فريال بلطف. ... طب اجي  معك 
جلال  ... خليكي مع الضيوف مش هتاخر  .......
رن  هاتف أسر  وكان هذا   ....
سب أسر بكل لغات العالم فصل المكالمة فاعاد الرنين مرة أخرى... هتف بغضب  ...  انا مش قولتلك اوعى تتصلي بيا من تاني  ولا انتي مبتفهميش  
.......  قول لجلال ياخذ باله من  مراته  وانت كمان خذ بالك من نفسك  .. انا بحبك اوي ي أسر 
أسر بعدم فهم  ... استنى فهمني بس اي الحصل 
نظر للهاتف بعدم تصديق فقد فصلت بوجهه  .. اتصل مرة وراء مرة  لكنها كانت قد اغلقت هاتفها  ..
رمى الهاتف ليستقبله الحائط وينكسر الي مئة قطعة كحالة  قلبه الآن بعدما اتصلت وفتحت كل جروحه 
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
لعنها  أسر بغضب ..  مو×××تي أنا مش هيكون غير على ايدك ي بنت الهواري  
 دخل الي الداخل لم يجد  احد غير فريال  أخبرته ان فلك في الحمام وجلال قد خرج  ليستنشق بعض الهوا
ماكاد يخرج حتى اصطدم ب سيف  
سيف بألم. ... ماتحاسب  ي عم الديناصور انت 
امسكه جلال  وهو يقوده للخارج  .. في اي بس ي أسر متزوقش  فهمني فيك اي ي بنى ادم 
آسر. ..  فارس  هرب من بين ايدينا وانا جاتلي مكالمة غريبة بيقولي فيها انه حياة فلك وجلال في خطر وتقريبا كده حياتي انا كمان في خطر  ...   
سيف بقلق وغضب  .. وال ××× ازاي قدر يهرب  
اسر  ... في حد من رجالتنا خانا ي سيف وقدر يهرب بيه .. بس المهم دلوقتي سلامة فلك  ...فارس لو قدر يوصلها مش هيسبها وخاصة وهو فاكر انها ضحكت عليه وفضلت جلال عليه   
سيف بقلق  .. انا  هروح  اجبها  هي بقالها نص ساعة في الحمام هي وماما.  .. 
آسر ..  وأنا هشوف جلال .  خليك حذر واتوقع اي حاجة تمام خلي سلاحك جاهز ومامن 
هز سيف راسه بنعم وانطلق  لوالدته واخته ....
اما أسر  فتوجه عند  جلال   .. 
وجده يرفع مسدسه  تجاه  من كان في يوم من الأيام احدى أصدقاءه  ...
جلال  بهدوء مريب ... وجيتلي برجلك ي بن  الهواري ادين سبب. واحد بس يخليني  مقتلكش دلوقتي 
سليم ببرود  ...  هو انا كنت جاي اباركلك...  ونتكلم بكل تحضر وهدوء بس انت كده بتصعبها ي جلال  ورد فعلي مش هتعجبك ي جلال. صدقني 
جلال وهو يجز على اسنانه بغضب  واخفض مسد××سه بكل هدوء .. عايز اي ي سليم 
سليم  .... عايز أدهم  اخويا  ...
ابتسم جلال بسخرية  وهو يشير الي أسر  ... اهو هناك ي هواري  خذه لو تقدر 
جز سليم  على أسنانه بغيظ وغل  ..  انا عايزك انت ال تقنعه  ي جلال ذي م انت اقنعته يسيب بيته وعليته ومراته  تقنعه  المرادي يرجع وللابد  .. 
جلال  بغضب... انت مقتنع اني بلعب بدماغ اخوك و بكرهوا فيك وفي عيلته وانا مش هصحح لك الفكرة دي ي سليم ي هواري  .. مش هريحك  .. واهو اخوك عندك حلو مشاكلكم بعيد عن فرحي  ....
تركه جلال  والأخر  اغمض عينه بغضب من تعجرفه ووقاحته  .... التفت وجد أسر يقف أمامه  ...
أسر  بهدوء  .... عايز اي ي سليم بيه
سليم  بهدوء  ..   مش ملاحظ انك طولت اوي في عقابك  .. وبقى لازم ترجع لبيتك وشغلك ولمراتك ...
ضحك أسر بسخرية  .... البيت  بيتك ي سليم والشغل شغلك  ولا انت مش فاكر انك طردتني  وإنما بقى حرمي  مليش نفس ارجع لها هسيبهالك كده لا طايلة جواز ولا طلاق  .... 
جز سليم على أسنانه بغضب ... أدهم 
أسر  بغضب مماثل  ... أدهم ما×××ت  من يوم م قتل××توا  ابنوا ال مشفش النور ... انا دلوقتي أسر  وبس لا ليا عيلة  تحكمني وتحاول تفرض سيطرتها على حياتي ولا حد يراقبني حتى يضيق على نفسي انا حر ومش مقيد بحد ولا حد ليه عندي حاجة   ...
سليم بغضب  ...  الكلام ده مش كلامك ي أدهم ده كلام  ال انت فاكره برئي  وملاك بجناحين  في حين انه هو شيطان وبالاخر  هيدمرك.  .  
وانا مش هسيبك  تدمر نفسك وأنت شغال عنده خدام.. هما خيارين ملهومش تالت  ... هتجي معايا باردتك   ولا هتجي معايا بس غصب عنك  ..
اسر ببرود  ... انا مش العيل ال كان عليه من زمان  ال كان بيمشي وراك على العمياني    .. فهقولك أعلى  ما في خيلك اركبه ي هواري  ..
وتركه وذهب أسر وترك الاخر  يتنفس من أنفه...  وعقله يكاد ينفجر  ضم قبض يده  وهو يتوعد لجلال ... انت السبب ي جلال  .. دلوقتي ضميري مش هيوجعني على ال هعمله  ... ذي م وجعتني في اخويا هوجعك في أغلى م عندك  والايام بينا ي صاوي 
ذهب  أسر الي جلال   وكأن باين عليه انه متعصب على الآخر  ومش على بعضه ...
أسر  ... جلال انا لازم اكلمك ضروري 
جلال بضيق  .... مش دلوقتي ي أسر  .. 
أسر  بسرعة   ...  سليم  السبب في هروب فارس  مننا  ... هو بس عايز يوجعك ي جلال  
جلال  بقلق  .... فلك ي أسر  مراتي  فين 
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
اقترب  منها  وهو لا يصدق انه اخيرا استفرد بها  .. اخذ يضحك بهستيريا  وجنون  وأخيرا  فتاة أحلامها  هنا  بين ذراعيه  ...  
فارس  بهوس.  .. واخيرا بقيتي ليا ي عمري   .. محدش هيبعدني عنك بعد كده  ....
اخذت تتململ ببطء  على الفراش  وبانزعاج تاوهت بألم راسها يولمها  وبشدة اخر شي تتذكره  هي انها كانت مع خالتها  متجهين الي حيث الحفل وبعدها لا تعلم ما حدث. .. اخذت تنظر حولها الا ان وقع عينها على ذالك المهوس بها انتفضت بفزع. حين أدركت انها أصبحت بين قبضته  ....
فلك بخوف بل رعب. ... فارس. ا انت  جايبني فين 
فارس   ... بيتي  كان المفروض يبقى بيتنا بعد م نتجوز  بس خساره  انتي فضلتي  ابن ال×××× عليا 
بس احنا لسا فيها ي حبيبتي هنعمل دخلتنا   .. وهنعيش في بيتنا بسعادة وأمان  
فلك برعب.... انت بتقول اي ي فارس دخلة اي ال بتتكلم عنها دي انا متجوزة وجلال  .... آآآآآآه
تاوهت بألم حينما قبض على خصلات شعرها بعنف ... اوعى تنطقي اسمه  قدامي والا والله هطلع القديم والجديد في جثتك 
بكت  ونزلت دموعها  بألم  .... خلاص حاضر بس سبني ارجوك  ....
تركها  . حك راسه بحيرة ثم قال لها بهدوء. .. طاوعني ي فلك انا  مبحبش العنف  ... وأنا بحبك اوي ومش عايز ااذيكي  ي حبيبتي  فاهمة 
هزت راسها بنعم  وهو يذهب كي ينتقي  لها ملابس مريحة   ... خذي البسي  وانا هنزل اعملك حاجة تاكليها   ماشي 
اخذت منه الملابس وهي ترتجف  فهو مخيف وفكرة تواجدهم  لوحدها مع هذا المختل مرعبة لدرجة المو×××ت  .... 
ارحمني  ي باشا  ارجوك  والله معرفش هو فين ...
جلال بهدوء  وهو مستمتع بألم. ....  انا مصدقك ي هارون  .. احنا بينا عيش وملح  .. انت كنت من رجالتي  المخلصين لحتى م وزك الشيطان وقالك تبعني وتبيع العشرة ال بينا برخص التراب  ...  هربت الد أعدائي وهو  خطف مراتي  ومتعرفش راح فين بعدها  ... هصدقك طبعا مانت ×××××× 
أسر  بغضب  ...  مش هينطق غير لما ادمر عيلته كلها
هارون برعب.   ... هقولك على كل حاجة يس الا عيلتي ي باشا  والنبي 
جلال  .... انطق  بعتني بكم ي هارون 
هارون وهو يبلع ريقه بصعوبة  .... سليم بيه وعدني ب ٢ مليون جنيه  لو هربت فارس نجم  ...  وقالي كمان اوصله على شارع ××××  وبعدها اختفى وانا من وقتها معرفش حاجة عنهم ابدا 
ربت جلال على كتفه بهدوء... مش خسارة فيك ٢ مليون جنيه حتى تتعالج من ال هيتعمل فيك دلوقتي ي هارون  
خرج  جلال غير  مكتثر بسماع توسلات الأخر  وهو يأن  من الألم  المبرح  هذا جزاء من يعبث مع الوحش
لحق أسر بجلال بسرعة. .. جلال استنى بس
التفت له جلال  فاخفض أسر راسه باحراج  من فعلة سليم   وجلال الذي لم يقصر  معه بشي 
جلال بتحذير.  .. المرادي هترجع ي أدهم ي هواري ومش  عايز اي اعتراض  فاهم 
هز أسر راسه فهذا هو المقابل رجوع أدهم مقابل فلك سيفعل حلال كل شي من أجل استعداتها  هي امراته الجميلة  ..... 
خرجت  فلك من الغرفة بعدما ابدلت ثيابها ببطء وحذر ستهرب تريد الذهاب الي زوجها تتنعم بدفء احضانه  لن تظل مع هذا المختل 
شهقت بفزع عندما ظهر لها من العدم يقبض على ذراعها  بقسوة  .... رايحة فين ي حبيبتي 
فلك بتوتر. ... مش رايحة لمكان  ده انا كنت بستكشف البيت يعنى
فارس بغضب  ... كذابة انتي كنتي عايزة تهربي وتروحي لعنده  ... عايزة تروحي لجلال ال ××××× 
فلك بغضب  .....  اوعى تغلط في زوجي انت ال ××××× خاطف واحدة متجوزة يوم فرحها هتكون اي اصلا غير ××××× ..... آآآآآآه 
صرخت حينما صفعها  صفعة قوية بقي اثره على خذها  وجانب شفتيها تنزف ... 
فارس بغضب  ...  هو فيه اي  زيادة عني انا هاااااا... حب وبحبك  اكثر منه  بس انتي بتفضلي عليا  ... هو لمسك ي فلك  ... انطقي وقوليلي دلوقتي هو لمسك مش كده  .....
فلك بتحدي  ... ايوا لمسني جلال  جوزي حبيبي حلالي  .. هو الوحيد ال ليه الحق ده  ... مفيش راجل بيملى عيني غيره هو بس
فارس بهوس وغضب ..... سبتي يلمسك وانا كنت هم×××وت وامسك ايدك بس ... بس انتي دلوقتي بين اديا هعمل فيكي م بدالي وصدقيني هنسيكي جلال وال خلف جلال من الأساس 
تراجعت فلك للوراء بزعر  .... انت هتعمل اي ي مجنون انت سبني بقولك
فارس  ... جربي ي فلك ومش هتندمي هتنبسطي صدقيني  ... وهتعرفي اني احسن من جلال  بكتير 
فلك بزعر ... ابعد عني ي حي×××× وان ي ××× 
صفعها صفعة احاطتها بها أرضا  .. لم تفق من الصدمة تفاجاءت  به يعتليها  ... هوريكي ال ×××× هيعمل فيكي اي هندمك ي فلك هندمك  على الساعة ال حبيته  فيه ال××××× وفضلتيه عليا انا 
واهو  اكون اخذت انتقامي  منه  ....
ظلت تصرخ وتعافر تهاجمه بيدها ارجلها حتى باظافرها لن يقربها احد غير زوجها الحبيب طالما هي على قيد الحياة  ....
توقفت فجاءة  حينما استمعت لصوت تكسر شي واذ  ب فارس يسقط أرضا  فيبدو ان هنالك من ضربه على راسه  .... 
انتي كويسة ي مدام فلك عملك حاجة ابن ال××××
ساعدها كي تقف  .. وكانت هي لا تدرى بما حولها وكل م يدور في خلدها انها كانت ستدنس لولا هذا الشخص  
سقطت فاقدة للوعي  بين زراعيه وهي تهمس بإسمه هو الوحيد الأقرب لقلبها  وعقلها  وروحها  ..  جلال 
سمعها الأخرى وهو يستشيط غضبا  وحقدا على جلال  كيف لهذه الملاك البرئي الهش الناعم والرقيق ذو الملامح الجميلة الفاتنة ان يقع في حب ذالك الوحش... 
دي لسا طفلة واكيد ابن ال××××× عملها غسيل مخ ذي م عمل لادهم  لاخليها فاكرة انها بتحبه  ... بس انا عملك الأسود في الدنيا دي ي جلال ال××××  هخليها تكرهك وتكره  حتى اسمك يجي جنب اسمها  .. 
ده انا هندمك على اليوم ال اتولدت فيه ...... 
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
ايجلس  أعلى سيارته  ... هو وأسر  في الجانب الأخر  .. كله لهفة كي يلتقى بزوجته   .. 
ثواني وأتت  . سيارة سليم قفز  من أعلى السيارة وهو يركض  ناحيتها  .. خرجت اليه يضمها بين احضانه 
جلال براحة  .. واخيرا روحي رجعتلي  
نزلت دموعها  بتلقائيا  وهي تشدد من احتضانه لها ... 
اخرجها  جلال من حضنه واحتضن وجهها ثواني وتجهم  وجهه  وهو يرى علامة صفعة  أحدهم على وجهها الذي يعشقه وشفتيها التى يدمنه  مجروح  ... غلت الدماء داخل عروقه وهو ينظر لسليم  نظرة اتهام 
همست فلك  بخفوت ... هو ال انقذني  من بين ادين فارس ي جلال 
قبلها أعلى راسها  ...  اركبي العربية  وانا هلحقك  
مش أصول  امشي من غير م اشكر سليم بيه الهواري 
هزت فلك راسها واتجهت ناحية السيارة  ...
التفت جلال تجاه  سليم وجه لوجه  .... عداوتك معايا بس انت اتجراءت  ودخلت مراتي بالنص  ....
ال ×××××  هلاقي  واقت××له  بسبب ال عمله في مراتي. ..اما  انت بقى اتخيل انا هعمل فيك اي يهواري 
سليم  ... كده خالصين ي جلال.  واحدة ب واحدة 
جلال  بسخرية  ... لا مش خالصين ي بابا  ... ال بنتكلم عنها دي مراتي فلك مش واحدة ×××××× ذي ال كنت تعرفها  .. تترمي في حضن اي كلب بس يرميلها اي عضم  .... انا وانت حسابنا لسا طويل بس خليك جاهز للتمن ي سليم 
جز سليم على أسنانه بغضب  ....   وأنا جاهز ي جلال وهات  اخرك معايا  .. 
انطلق جلال الي حيث سيارته. ...  
شاهد سليم أسر ينطلق الي سيارته  ... رايح فين ي أدهم 
ضحك  أسر  ... متقلقش رايح وراك بس بعربيتي اكيد مش  هفوت  عليا اشوفك بتخسر قدام جلال ي اخويا 
ده احنا هنستمتع  اوي  باينها ايام فل .....
اغلق الغرفة عليهم  وكل خليه بجسده  يشعر بالغضب الشديد  .... فكرة ان يتعرض لها أحد بسوء  ... تذبحه ضميره يجلده بقسوة .. اين كنت ي جلال عندما  تجراءة  ذاك المختل  لامراتك .....
ارتمت بصدره  .. هذا مكانها هي تنتمي الي هنا 
خلع  طرحتها  فظهر  شعرها الذي يعشقه وبشدة  ... دفن راسه في عتمة شعرها يعشقها  واللعنة عليهم جميعا  .... 
تاوهت بألم عندما شعرت به يعضها في عنقها  ... جلال  
لم ولن يكتفى بصغيرته يريدها اشتاق لها حد الجنون 
وفكرة ان غيره  نظر اليها او حتى تجراءة كي يلمسها بسوء  تعذبه وبقسوة. ....
جلال بصوت مختنق  .....  لمسك 
هزت راسها ودموعها تسقط عندما تذكرت انها كادت آن تضيع  لو لا  ظهور سليم  ....
 ام×××وت ولا حد غيرك يلمسني ي جلال .... انا ليك وبس ي حبيبي   ...
 نظر لشفتيها برغبة  قبلها بشوق  وجنون تجاوبت معه وهي تستشعر غيرته  وغضبه ...  تقبلت  مزاجه برحابة صدر  تارة يكون عنيفة معها  عندما يتذكر  انها كادت آن تضيع من بين يديه  و تارة حنون لأبعد  الحدود  هي زوجته ملكه فقط بين ذراعيه ترضيه بكلامها ... وترضيه كامراءة  .. لا تضاحي اي امراءة قد لمسها من قبل بل لا يوجد مقارنة  . صغيرة بجسد انثى مثيرة لمستها فريدة من نوعها تضعه في قمم جبال الاثارة .... هي فتنة تدعوك  لارتكاب المعاصي  لكنها فتنته  هو من افتتن بها هي له فقط ........
ينظر حوله  .. هنا كان منزله وسط اهله  سعيد وراضي أخيه الكبير من كان يعتبره بمثابة اب  دائما م كان يحاول ان يفرض سيطرته عليه  .. يراه ذالك الطفل الصغير المدلل الذي لا يفقه شي يجب عليه أن يحميه من اي شي لكنه نسي ان يحميه  من نفسه وحبه المتملك   ...
وتلك التى احبها بيوم من الايام  صغيرته تربت معه حلم بها زوجته ليحقق أخاه له حلمه ويزوجها له ... لتصبح  زوجته احبها حد الجنون  بل و مازال  للآن  .. حملت بطفله  .. كان أكثر من سعيد  كان يمتلك العالم بين يديه  لكن حادثة  غيرتها  .. لم تقيمه لم تعتبره الزوج المسئول عنها من يحميها بل هرعت الي اخيه ابن عمها الكبير.  اصدرواا  معا  قرار بقت××ل طفله وذالك لأجل  صحتها  هل كانوا يروه  بكل تلك الأنانية والحقارة كي  يفضل شي لم يره على حب عمره  ...
انتفض  على صوت   أخيه سليم  ... انت كويس ي أدهم 
أدهم   .. تعبان وعايز ارتاح 
سليم بحب. .. اوضتك لسا ذي م سبتها  .. اطلع ارتاح فيها وانا هبعتلك الاكل مع نور 
ابتسم  أسر لتلك الشقية الصغيرة  .. لا متتعبهاش انا  بس جعان. نوم  ... تصبح على خير  
تنهد  سليم بضيق .. وانت من اهله 
ثم توجه  الي غرفته  وهو يشعر بالحقد  تجاه جلال أخيه تغيير وهو السبب  .. من الماكد  انه ملاء راسه بالفارغ كي يكره وهو يحبه ويخاف عليه بشدة ... 
اغمض عينه فلاحت صورتها  في خياله ابتسم وهو ينطق اسمها بتلذذ فلك .... 
انتفضت  بفزع وهي تراه يدخل عليها غرفته  ..
هتفت بتلقائيا  ... انت بتعمل اي هنا 
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
أسر  بسخرية ... الله يسلمك بنت عمي .. دي اوضتي انا لو كنتي ناسية وانتي الدخيلة فيها  ... 
عضت على شفتيها بحرج .. انا مقصدش بس 
أبيه سليم قالي انك هترجع بس مكنتش اعرف انك راجع  النهارده.  والا انا  مكنتش هقولك كده يعنى انا أسفة  .. 
تجاوزها  ودخل الي الحمام  ... اما هي ظلت تلعن في نفسها  الالف المرات  وهي تدور حول نفسها ...
يخربيتك ي حور. . الراجل رجع بعد زمان  وانتي تقابليه بالطريقة  دي  اكيد ليه حق يبعد  ... لا  كفاية بعد  .. هخليه يسامحني  .. ويحبني ذي م بحبه 
اتجهت  للمراءة  تظبط نفسها  ووضعت بعض من ملمع الشفاه  الخفيف لكن لونه مميز هو يحبه عليها ...
تركت لشعرها  العنان فهو يحبه حر طليقا  .. نظرت لانعكاسه في مراتها  عضت على شفتيها من شدة الخجل   ابتلع ريقه بصعوبة  وتجاهلها  .. واندس تحت اغطية الفراش  ...
هتفت باحباط  .. أدهم  انت هتنام
أدهم  .. لو مش هيبقى عندك مانع حور هانم 
حور بسرعة  .. لا  انا مقصدتش  .. تصبح على خير 
لم يرد عليها بل اغلق عينه وتصنع النوم ذهبت إلى الجهة الأخرى  ونامت عليها  نزلت دموعها بألم  .. هو لم ينسى  ولن يجعلها تنسى سيبتعد عنها على قدر المستطاع  وهذا هو عقابه لها  .. 
بعد فترة  علم من انتظامة انفاسها انها نامت  ..
اعتلاها وهو يبعد خصلات شعرها من على وجهها  تلمسها بحب وهو ينظر لها باشتياق  ...
نظر لتلك الشفاه التى تستفزه لكي يلتهمها  .. ومان لمس شفتيها حتى احس ان روحه قد ردت اليه .. ظل يقبلها بهدوء ونعومة  وهي تبادله في نومها  ... اشتاقها لدرجة الجنون لكن كبرياءه وغروره يسيطرون عليه ......... 
استفاق جلال من نومه لم يجدها  بجانبه  .. 
نزل للاسفل وهو يستمع أصوات ضحكات تبين انها تخصها  ... وكانت هي تضحك  مع والدته وخالتها وذالك ال غبي سيف يضم كتفها اليه  ...
جز على أسنانه بغضب. .. حسابك معايا تقل اوي ي سيف البحيري  ...
فريال. ... تعالا ي جلال واقف عندك كده ليه بس 
قبل جبين والدته بحب  ... صباح الخير ي حبيبتي 
وفعل نفس الشي مع خالتها  وعندما حان دورها  ... قبل شفتيها بخفة  أمام الجميع  فتحت عينها بصدمة من وقاحته  ....
جلال بهمس .. ده عقابك لأنك قمتي من جنبي.. قبل منا اصحى واصبح عليكي اول حد 
فريال  .. ابعد عن البنت ي جلال مش شايف هت××موت من الكسوف ازاي   ...
احتضنها جلال.   .. مراتي وأنا حرة ي فريال هانم 
سيف باستنكار  ... طب وانا اي شفاف يعنى ولا هوا مش  هتصبح عليا ي جلال  
جلال بهدوء  .. لا طبعا هصبح عليك بس في أوضة الملاكمة  يلا بينا  ي سيف 
سيف بخوف منه. ... متصبحش ي عمي ...  انا اتاخرت  على شغلي يلا سلامو عليكم  
وقف جلال وفلك معه. ..  انا هوصل فلك للدروس بتاعتها وبعدها  هروح الشركة عايزة مني حاجة ي ام جلال  وي ام سيف 
سيلين وفريال . سلامتك ي حبيبي وخذ بالك منها هاا 
ربنا يخليك ي حبيبي  
فتح لها باب السيارة بكل تحضر و بطريقة gently 
لكنها صرخت بألم حينما  قرصها على خصرها  .. 
فلك بألم  ..  ااااه ... بتوجع ي جلال 
جلال .... عشان تتعلمي  خطأين من اول الصبح ي فلك هانم. اعمل فيكي اي انا بس 
فلك  ... حبني ي جلال حبني وبس 
شهقت بفزع عندما أصبحت  فوق قدمه  ... ااانت بتعمل اي ي جلال اعقل احنا في العربية 
جلال ببراءة  مصطنعة  ... بعمل ذي م قولتي احبك 
اقتطع كلامها قبلته على شفتيها  ... عشق تاوهتها الناعمة واصبح مدمن على شفتيها يعشقها فحسب ....
ابتعد عنها يتنفس بسرعة وهي تضع راسها على كتفه بانفاس مسلوبة  ....  
جلال بمرح. .. انا بقول نروح احسن م نتمسك آداب 
ضربته على كتفه بغيظ  وذهبت وجلست بجانبه  .. جلال بحب  ..  مفكرتيش عايزة تدخلي جامعة اي  وتخصص اي 
فلك  بابتسامة  ... اي جامعة مش مهمة بس انا قررت اني اتخصص هندسة ذيك كده ي حبيبي .. عايزة اطلع اشطر  باشمهندسة  وانافسك في شغلك واغلبك كمان ي الصاوي  ...
جلال بضحك  .. وتنافسيني كمان  لا ده احنا اتطورنا وبقينا جرئيين اوي  .. وأنا هكون اكثر من سعيد لما تنجحي وتبقى احلى واشطر باشمهندسة كده اد الدنيا وتنافسيني  في شغلى ده يوم المنى ي فلك  ..
أوقف السيارة عند مدرستها وماكاد ينطق حتى رن هاتفه  رأت الاسم ثواني واشتعلت تلك النيران بداخلها وهي ترى اسم تلك الفتاة التى دائما وابدا  تحوم حول جلال ...  
فصل جلال الخط  ويلتفت لها كي يبرر لها  ..
فلك بحدة. ... انت معاك رقم البت دي ليه ي جلال 
جلال  بهدوء  ... اهدي ي فلك 
فلك بغيرة .. متقوليش اهدي   .. رقمها بيعمل اي معاك ي جلال ولا انت غاوي حاجات ملونة وملزقة  .. طبعا ماهي تتمنالك الرضا بس انت ترضى  ... 
جلال وهو يحاول ان يسيطر على غضبه ويكون هادي .. فلك  احنا بينا شغل طبيعي يكون رقمها معايا ورقمي معاها  . الموضوع  easy ميستاهلش  لاني مبشوفش غيرك ولا حد يملى عينيا غيرك ي قلبي 
فلك  بحدة. .. انا مبحبش البت دي ي جلال .. نظراتها ليك  مش بتقول انه علاقتكوا مجرد  business وبس هي عنيها منك وانا مش عايزك تشتغل معها  ي جلال 
خرج صوت جلال غاضب ... يعنى اي مش عايزاني اشتغل معها هو لعب عيال ده business  وبملايين 
مش كل حاجة  على كيفك وعلى مزاجك ي مدام 
فلك وهي تخرج من سيارته ودموعها بتنزل رغم عنها.. ده  ال عندي جلال بيه  .. ي انا ي هي وشغلك معها  .. 
نادها لكنها كانت قد اختفت من امامه ركل عجلة سيارته بغضب شديد  ...   
لما لا تفهم  انه لا يرى غيرها  ... هي فقط من تسكن قلبه وروحه  .. سيلقنها درسا لاحقا  في المنزل لتجاهلها له.  .. التفت إذ تفاجاء  بشاب وسيم  اشقر الشعر  ..  ويحمل معه حقيبة يد رجالية  انيقية  ينظر له. كأنه تنين براسين  ... 
تابع الاخر تعريفه عن نفسه .. حضرتك  انا طارق الحربي   استاذ في مادة الرياضيات في صف الآنسة فلك  ... 
عقد م بين حاجبيه باستنكار  ..  آنسه  .
تابع الأخر  .. كنت عايز اخذ منك معاد  اجي انا و اهلي  عشان اطلب ايد الآنسة فلك ........
نظر جلال للآخر كأنه تنين براسين  .. ابتلع الاخر ريقه بخوف  وارتياب بعض الشي هل تسرع ام ما به ينظر له هكذا  ....
طارق باستغراب ... هو حضرتك مش والدها ولا اي 
ضحك  جلال  بغير مرح وهو يشمر اكمام قميصه   ... لا  مش والدها  ... لا ده انا  أبو××××ك  ......
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
اي ال عمل في شفايفك كده ي ابله  ...
كان ينزل الدرج بكل هدوء حتى وقف يستمع  الي حديثهم  بتسلية وابتسامة  ماكرة تزين معالم وجهها....
حور بتوتر  .... مش عارفة ي نور  . انا صحيت لقيت شفايفي كده ذي مانتي شايفة  
نظرت نور خلفها واذ  بها ترى أدهم  ...
ركضت اليه تصرخ بإسمه  بفرح  ... ابيه أدهم  حمدلله على السلامه  .. انت جيت امتى 
احتضنها أدهم بسعادة. ... لسا واصل امبارح  .. ومرضتش اقلق منامك  قولت الصبح رباح  . ازيك ي اوزة   .. والله وكبرتي وبقيتي احلى آنسة هاا
نور بحزن. ... ايوا بس انا زعلانة منك .. واووي  كمان حضرتك  مبتسالش عليا ليه  ..  
أدهم  .... حقك عليا ي ست البنات . بس انا كنت مجروح اوي فقلت أبعد  اداوي جروحي  . بس انتي مخبتيش عن بالي ولا يوم صدقيني  ... 
نور. ... مصدقك ي  أبيه  .. يلا هتوصلني مدرستي اليوم أنت  .. في كلام كتير عايزة احكيهولك  ..
حور  باعتراض  ..  سيبيه يفطر  الاول  ي نور وبعدها اعملي  ال انتي عايزاه  
أدهم  بجمود  ... انا بطلت افطر ي مراتي  ..  هاخذ قهوة  في السكة وعصير فريش لليدي  نور الهواري  واحنا على طريقنا  على المدرسة ماشي  
نور بحماس. ... اشطا ... باي ابله.  . 
نزلت دموعها  بألم   وهي تردف باصرار .. انا مش هستسلم  ي أدهم  انت هتسامحني يعنى هتسامحني 
دخلت غرفته وقلبها المسكين يرتجف بشدة .. اخبرتها عمتها انه ينتظر قدومها في غرفته وان عليها ان تصعد اليه والا هي تعلم العواقب جيدااا  ....
رفعت رأسها بكل تحدي وكبرياء الأنثى التى بداخلها  غير ابه  بذالك البركان الثأر  ...
فلك ببرود. ... حضرتك عايزني في اي 
وقف امامها جلال وهو بالكاد يسيطر على اعصابه .. مطلعتيش مع السواق ال انا بعاته ليكي ليه ولا انتي بتعانديني وخلاص  ...
فلك ببرود سيصبه بسكتة قلبية  ... خالص لا بعاندك ولا حاجة  بس  حبيت اتمشي شوية  .. 
نظر جلال لساعته. ... حضرتك طلعتي على الواحدة ودلوقتي  الساعة ٤  .. ٤ ساعات بتتمشي ي هانم 
فلك  ببرود. ... طلعت على الشاطىء انا و صحابي 
امسكها من كتفها بقوة وهو يحتحزها على الحائط ... طبعا  الهانم مبسوطة بالمعجبين ال حوليها  .. ومش معرفة حد انها متجوزة  وطالعة تتفسح مع صحابها  و ×××× يجي يطلب ايدها مني  قال اي قال آنسة قال طبعا م كيس الجوافة المتجوزاه مش مالي عينك 
فلك بألم ودموعها تنزل بغزارة من اتهامه  ...  اولا انا مليش صحاب و كنت مخنوقة فحبيت اتمشي لوحدي   ..ثانيا  انا  واخذة بالي اني متجوزة  وبتعامل مع اي حد بحدود  ..  مش ذنبي انه جوزي ال بحبه مجبليش خاتم او دبلة  حتى يعرفوا اني واحدة متجوزة   ...  
خفف جلال قبضته قليلا عنها وهو يعقد حاجبيه بضيق والذنب يذبحه  ببطء   ... فلك انا 
دفعته بعيد عنها  وخرجت  تبكي وتنتهب بشدة لكم الحائط  بقوة  وغضب .... الخطأ  خطاءه  .. لما يلومها او يلوم الآخرين انها في ضعف  عمره  طبيعي جدا أن يقال انه  والدها لانها تشبه بعض الشي  .. لن يفكر احد انها  زوجة هذا الضخم  .... سيصلح  خطاءه الآن 
تدفن وجهها  في مخدتها  تبكي بشدة  .. 
لما يصر  على ايلامها  الا يكفيه أنه يقابل تلك الفتاة التى تكرها وبشدة  ... قال عمل قال هي تعلم مايدور في خلد اولئك الفتيات  .. خاصة تلك تريد مال  جلال فقط   .. 
ممكن ادخل  ! 
رفعت رأسها  تنظر اليه  بلوم وعتاب  ... 
تالم  من الداخل وهو يرى احمرار و تورم عينها  وهو السبب  في ذالك  .. 
فلك    .. مانت خلاص دخلت بتستاذن ليه 
عض على شفتيه بغيظ من ذالك اللسان السليط الذي سيقصه لها بيوم من الايام  ...
 تقدم  وهو يخبىء  شي ما وراء ضهره  ... 
جلال  بحب. ... أسف ي عمر جلال 
بس انتي كمان عليكي حق  لا شوية حق.. الحق كله عليا 
التفت للجهة الأخرى  قال باستعطاف ... حطي نفسك مطرحي واتخيلي بقى ابن ××××× يجي يطلب ايد مراتي مني احساسي بقى هيكون اي  . يحمد ربه انه لسا عاي××ش 
اعذري قلب م عشقك غيرك  انتي وبس  .. ومش مستعد  يشارك مع اي حد .. انتي ليا انا وبس. ليا لوحدي 
 احتضن وجهها بين يديه  .. قلبك ابيض ي فلوكتي انا أسف  ... 
اغمضت عينها وهو يقبلها بنعومة وخفة  ..
لكنها دفعته عنها قبل أن تعلن استسلامها له فهي خاسرة امامه لا محالة  .. 
فلك  .. لا  مش هسمحلك تضحك عليا بالكلمتين دول  ..انا قولتلك  ي انا ي هي وشغلك معها 
جلال  بهدوء  ... انتي  طبعا ي حبيبتي  .  بس احنا بينا شغل ي قلبي  وهنخسر اوي لو فضينا الشراكة 
فلك بحدة  .. ي انا ي هي وشغلك معها ي جلال 
جذبها جلال لعنده وقال  باستسلام ...طبعا انتي  حبيبتي  وبس 
اقترب منها كي يقبلها لكنها وضعت اصبعها على فمه  نظرت له  وهي تهمس .... دلوقتي تفض الشراكة ال بينكوا ي جلال  دلوقتي 
ابتعد  عنها  بغيظ  حمل هاتفه  ليتصل بمحاميه  ..
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
تفض الشراكة ال بينا وبين هيا السالمي ي حسن فاهم  
واغلق الخط بهدوء وهو ينظر لها ولابتسامتها بغيظ .. مبسوطة  دلوقتي ي حبيبتي 
فلك بنصر. .. مبسوطة اوي ي حبيبي 
نظرت خلف ظهره بفضول  .. انت جايبلي اي ي جلال 
امسك يدها  واجلسها على طرف السرير وهو يبتسم على طفولتها. .. جايب لبنوتي هدايا واتمنى يعجبك
ابتسمت بحماس  أخرج من خلف ظهره باقة ورد  ..
أخذته بحماس تشمه بشغف واتبعه  علبة شكولاته محببة الي قلبها  .. أخذته بلهفة  .. ثم اخرج من جيبه علبة  قطيفة  سوداء اللون  ...
فتحها  فنزلت دموعها بتلقائيا  .حبيبها احضر لها خاتم الماس بغاية الروعة و دبلة  ذهبية اللون 
همست باختناق من فرط السعادة  .. دي ليا 
اخذ يدها بين يديه يضع الخاتم و الدبلة معا وهو يقبل يدها بافتتان  ... بحبك ي عمري 
احتضنته  فلك بشدة  ...  انا ال بعشقك ي جلال 
انت اغلى هدية  ربنا باعته ليا بحبك ي حبيبي 
قبلها  بشوق وجنون تجاوبت معه وبادلته حبه بكل عشق اودع بعقله الي الجنون  ... شرع في خلع ثيابها قطعة وراء قطعة  ويهمس لها بعشقه المجنون  .. وهي تستقبل جنونه بكل حب. ...
وقفت حور أمام سكرتيرة أدهم  تساءلها بتهذيب ..
هو البيه مجاش لسا ولا اي 
السكرتيرة.  .. لا هو جو  تحبي أبلغه بوجودك 
حور بسرعة. . لا انا  عاملها مفاجاءة اصل أنا  مراته 
السكرتيرة بعدم تصديق  .. بجد  .. آسفة قصدي اتفضلي ي مدام  اتفضلي 
شكرتها حور  وهي غاضبة من أدهم انه لم يعلن لهم انه متزوج إذ سيظنه  الجميع بمافي ذالك الفتيات انه اعزب   .
دخلت  وهي تحاول رسم ابتسامة جميلة عاى وجهها .. انا جيت  
تجهم وجهها وهي ترى اقتراب تلك اللعبة من زوجها  
حور بغضب  ... هو اي ال بيحصل هنا 
الفتاة بغضب  .. وانتي مالك انتي مين  ..
قبض ادهم على يدها بغضب  ...  انتي ازاي تكلميها بالطريقة  دي  اعتزريلها فورا يلا 
ايدي ي أسر بتوجعني  
أدهم بغضب  .. انا مش هعيد في كلامي تاني ي مرام 
مرام  بغيظ  ..  انا اسفة 
ابعدها ادهم عنها وهو يذهب الي حور ويقبل جبينها بحب.  . اي المفاجأة الحلوة  دي ي حبيبتي  .. مقولتليش انك جاية ليه بس مش مهم  تعالي ي حبيبتي تشربي اي 
اجلسها   وهو ينظر للآخر ى بملل. .. هو انتي لسا هنا بتعملي اي ي مرام اطلعي برا عايز شوية خصوصية مع مراتي  يلا براا
هتفت مرام   .. انت متجوز ي أسر 
أدهم  .. ايوا متجوز  ي مرام عقبالك بقى 
حملت حقيبتها. ...  طب لو كلمك بابا خلي يتصل بيا احنا قلقانين عليه اوي  .. سلام 
غادرت مرام كما تلاحقه الشياطين  وحور تنظر لادهم بشر. .. ودي مين ي أدهم باشا 
أدهم  بملل  .. بنت واحد شغال عندنا 
باباها طلع  مهمة وهي مش عارفة تتواصل معاه فجت ليا  تسأل عنه .. 
حور  بغضب  ... وهي هتسالك من بوقك  ولا اي 
انتوا كنتوا  بتعملوا  اي قبل منا ادخل  .
أدهم  بتسلية  .. اكيد مش ال جاء على بالك ي مدام 
مرام  طفلة  وانا اكيد مش هبص لطفلة  ...
بس انتي  هنا في شركتي بتعملي اي  ..
حور وهي تجلس  مرة أخرى  .. حضرتك طلعت من غير فطار الصبح  قولت اجبلك الغدا  ....نتغدا مع بعض
نظر أدهم الي ساعته. ... للأسف مش هعرف اتغدا معاكي عندي غدا عمل برا الشركة مع عميل مهم جدا  اسف بس فرصة سعيدة في يوم تاني ان شاءالله 
نظرت له  بغيظ  .. حملت حقيبتها وخرجت  
اغمض عينه بألم... مش هقع تاني في حبك  وشباكيك ي حور مش هقع أبدا 
فتح عينه عندما سمع صوت قفل الباب من الداخل وجدها هي من تغلق الباب عليهم  ...
أدهم بغضب .. انتي بتعملي اي 
حور  بهدوء  ..  سما  أجلت غدا  العمل مع العميل  ساعتين تكون انت فيهم اتغديت معايا  
ذهب عندها وامسك يدها بغضب .. انت بتعملي كده ليه. .افهمي انا مش عايزك  .. 
حور  ببرود.. دي مشكلتك ي استاذ  .. انت جوزي وده حقي اني اتغدا معاك  .. هما بس ساعتين ي باشا اتغدا فيهم معايا وبعدها  روح مطرح مانت عايز  ...
أدهم بغيظ .. مش طافح 
ذهبت وامسكت صحنها وبدأت تاكل ببرود  .. راحتك هو انا يهمنى اي غير راحتك ي سي أدهم 
ود لو  يحطم ذلك الصحن فوق راسها لكن ما باليد حيلة  اخذ صحنه وبدأ ياكل  بنهم  ...  فقد كان جائع وبشدة  .. وقد حضر الطعام في وقته تماما  ..
حضرتك مطلوب القبض عليك بتهمة قت××ل المدعو فارس النجار ي سليم بيه 
سليم  باستفهام  .. مين ال م××ات 
الشرطي  بملل  .. هتعملي نفسك فيها عبيط وفاقد الذاكرة دلوقتي  ..  هاتوه على البوكس ي شباب  .... 
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
انا مقت××لتش حد ي حضرة الضابط  ..افهمني ارجوك  .. فارس النجار عدو جلال الصاوي وجلال اكثر حد  هيستفيد من قت××له ي باشا 
الضابط  ... طب مانت كمان عدو  جلال الصاوي ومش بعيد تكون انت ال قت×××لت فارس النجار عشان تلبسها لجلال الصاوي   ...  
سليم بنفاذ صبر . لآخر مرة هقولهالك ي حضرة الضابط انا مليش دعوة لا من قريب ولا من بعيد بقت×××ل  فارس النجار  
الضابط  ... كل الادلة ال لقيناها في موقع الجر××يمة ضدك  . انت ملكش مهرب من حبل المشنقة ي سليم 
سليم وهو بيشد في شعره بغضب ..  الادلة دي اكيد حد حطها في موقع الجريمة عشان البسها انا مش عايزة تفكير دي 
الضابط. .. طب  والمكالمات ال بينك وبين المجني عليه. .. على كلن احنا لسا هنحقق في الموضوع وهناخذ بافادة جلال الدين الصاوي ي سليم 
اغمض سليم عينه بغضب  .. ابن ××× وعملتها فيا ي جلال  .. اكيد  هيوقعني  .. عملها زمان وهيعملها تاني 
افاقت من نومها  نظرت حولها  لتجده غافي بجانبها تنهدت بحب  ... كم تعشقه حد الجنون  ..
قبلة خده وماكادت تبتعد عنه حتى تفاجاءت به يعتليها من جديد .. صرخة فلتت منها فكتم صوتها بشفتيه يقبلها بنعومة وشغف  .. عض شفتيها برغبة  تاوهت بألم  وهي تقربه لها بشدة  ....
ابتعد عنها بعض فترة كي تتنفس . جلال بصوت مبحوح    .. صباح الحب على اجمل عيون شافتها عنيا 
فلك  بخجل  .. صباح النور 
دفن راسه في عنقها يستنشق رائحتها بشغف  .. ... 
فلك انتي مش هتبعدي  عني مش كده  ..
نظرت له بحيرة  ... ليه بتقول كده ي جلال 
نظر   لعيونها  ... خايف يجي يوم حبك ولمعت عيونك ليا يختفوا  ...انا عارف اني كبير عليكي  وانك يعنى  
فلك بحب وضعت سبابتهاعلى شفتيه تمنعه من قول الترهات .. انت أمنية حياتي ي جلال  .. انا كبرت وعرفت الحب على ايدك  ..ودلوقتي بعيش معاك احلى حياة مكنتش اتخيل اني اعيشها في يوم انت سبب سعادتي ول دنيتي وعمري كلها واكيد مش هيجي اليوم ال حبي ليك فيه ينقص ابدا بالعكس حبك جوايا هيزيد كل يوم  لاني متمنتيش حد يحبني و يتزوجني و  يلمسني غيرك .. انت كنت دعائي في كل صلاة ي جلال  
تنهد  بعشق  .. اقطعك ولا اعمل فيكي اي انا دلوقتي 
ضحكت  له وهي تضمه اليها بحب  ..
بعد فترة ابعدته  عنها بصعوبة وهي تلهث بعنف.. جلال تلفونك  
جلال بغضب  .. ده تلفون ××××× 
نظر لها وهي تضحك بغيظ ... هكسره  وهجي اكسر دماغك بعد كده ها
فلك وهي بتكتم ضحكتها  ... لا خلاص والنبى رد .. ده بقاله كتير بيرن  
تافف جلال بضيق وهو يرد  ... ايوا ي حبيبي ال م بتفتكرنيش غير في الأوقات  ال مش مناسبة 
ثواني وتجهم وجهه وهو يستمع للطرف الاخر  .. طب خلاص مسافة السكة واكون عندك  ... سلام 
فلك بحيرة  .. في اي ي جلال 
قبل جبينها بحب وهو يغادر  .. لا مفيش بس ده أسر عايزني في حاجة  مهمة  .. النهارده بلاش تطلعي من البيت ي روحي ماشي 
هزت راسها بطاعة  .. ماشي 
شاهدته يرحل بسرعة همست لنفسها باستغراب  .. ي ترى اي الحصل فجاءة كده بس 
رن هاتفها فالتقطته بلهفة وهي ترى اسم تلك الطبيبة التى  تتابع معها  ..  تريد أن تسعد حبيبها كما يسعدها تتمنى لو تنجب قطعة منه  .. مر وقت طويل منذ أن  تمم جلال  زواجه منها وهي للان لم تحمل بقطعة منه داخلها  ..  ماذا لو كان العيب منها  ..
فلك بتوتر  .. طب مينفعش تقوليلي النتيجة على التلفون  لأني بجد مش هعرف اخرج من البيت النهارده.   
...
فلك  .. طيب حاضر انا مسافة السكة و اكون عند حضرتك .. سلام 
تنهدت بحيرة  وهي تتذكر تحذير جلال من ان تخرج خارج المنزل  .. لكنها حسمت أمرها  هي سوف تغيب قليلا وسترجع قبله ...  وفي داخلها شي يمنعها من الاقدام بهذه الخطوة  ....
وفي اثناء  خروجها صادفت سيف الذي كان قد اتى لمقابلة جلال من أجل عمل هام......
سيف بحب .. والله وحشتني ي بت ي فلك  .. بالرغم من انك اختي بس مش عارف اتلم عليكي كله من هولاكو  .. 
فلك بتذمر .. بس متقولش على جوجو حبيبي انه هولاكو  .. هو sweet  خالص 
ضحك سيف بشدة   .. قال جوجو قال  .. مش لايقة عليه خالص .. والله أنتي ليكي الجنة  انك عايشة معاه ... ده ممرطني معاه كأني  له تار معايا وبيخلصوا 
فلك  بشماتة .. اصلك تستاهل  ي ابو السيوف 
سيف .. اصيلة ي اختي .. بس انتي رايحة فين دلوقتي 
توتر فلك  .. هقولك ي سيف بس ده سر .. 
حتى جلال ميعرفش بس متقولش لاي حد  دلوقتي فاهم  ..
جاء الضابط الي سليم. ..  حضرتك إفراج سليم بيه  الهواري 
سليم بذهول. .. بجد  طب ازاي. .. جلال هو الق××تل فارس مش كده 
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
الضابط  بهدوء  ... فارس النجار الله يرحمه  ما××ت نتيجة   زيادة في جرعة المخد××رأت  والأدلة ال لقينها  في ساحة  الجر××يمة فعلا كانت بتاعت حضرتك بس البصمات بتاع حد تاني .. والفضل كله لجلال بيه هو القدم الادلة الصحيحة  في الوقت المناسب والا حضرتك  كنت هتتعرض على النيابة والنتيجة مكنتش هتعجب حضرتك  فاطمن دلوقتي... لا انت ليك علاقة بمو××ت المجنى عليه ولا جلال الصاوي ليه علاقة  ... حضرتك  برئي من التهمة كليا  ...
تنهد سليم  براحة   ... مانا بقولك كده من الصبح وانت مش مصدقني حضرتك  ... طب مين القت××ل فارس الله يرحمه يعنى 
الضابط بجدية. .. دي معلومات سرية  جدا  . ومينفعش  اقولك عليها حضرتك تقدر تروح بيتك  
شكره سليم  واخذ متعلقاته  وخرج وحقده تجاه جلال  بازدياد  ... هتندم ي جلال صدقني هتندم  ...
أخرج هاتفه واتصل ب ...
اتمنى اسمع  خبر  يفرحني المرادي ي طارق 
طارق  ...  الهانم  خرجت   .. وهي في  طريق **** بس في مشكلة سيف البحيري  معها ...
أدار سليم  سيارته في الجهة المعاكسة  لطريقه .. خليك وراءها  . انا جاي واتصل بالرجالة خليك جاهز 
طارق  ... حاضر ي فندم 
رجع البيت وهو بيتنهد بغضب من اخوه  الغبي ال طول عمره بيكره وبغير من جلال  ..   لقى نور قاعدة  جاء قعد  معها وهو ببص حواليها عايز يلمحها بس يمكن  النار ال في قلبه  تهدى  ويرتاح 
يجلس برفقة نور يذاكر لها  .. ابتلعت ريقها بخوف  .. وهي تلقى نظرة على م ترتديه بتوتر بل رعب  ..
هو  آخره هيتعصب  . وهيتجنن ... اهدي  وخليكي جامدة  .. اوما نشوف اخر  نصائحك هتودني في انهي داهية ي ست فلك  .
كان منتبه في شرح تلك المادة لنور   حتى وقفت حور خلفه بهدوء  ...  أدهم  أنا عايزة أخرج اقابل فلك .... 
لما يلتفت اليها  وكل همه مع تلك المسائلة المعقدة  ... طب وانا مالي 
حور  ... منا بستاذنك يعنى اروح ولا لا 
أدهم  بسخرية  ... ومن امتى الكلام ده بقى ان شاءالله  .. ولا عشان سليم مش موجود تستاذني منه جيتلي  ..
حور مقاطعا اياها  .. هو مش المفروض انك جوزي ولازم اخذ إذنك قبل م اعمل اي حاجه  ... 
اخذ قلبه  يرقص طربا  صغيرته تتعلم من درسها  وتطلب الأذن منه  .. اردف بجمود عكس مافي قلبه ... روحي مطرح مانتي عايزه  مش فارقة 
ترقرت الدموع في عينها  من بروده و لامبالته هو حتى لم يكلف نفسه عناء النظر اليها  ...
اخرجها  من افكارها  صوت نور  ....  الفستان يجنن عليكي ي ابلة  لا والروج كمان روعة  .. كالعادة الأحمر لايق عليكي  اوي 
هل قالت نور احمر  و روج  .. التفت ينظر لها انتفض من مكانه فرجعت خطوتين الي الخلف  ...
 أدهم   اخذ يشير الي م ترتديه باستنكار   وقلبه يحترق بالنار  الغيرة  من فكرة ان غيره سيراها بهذه الهيئة  ... انتي هتخرجي بالمنظر ده 
ابتلعت ريقها بصعوبة وهتفت بشجاعة مزيفة ..  اااه  ..  هخرج كده  بس انت مقولتليش رايك اي الفستان مش حلو ولا اي 
التفت الي نور  التى تنظر  إليهم   ... نور حبيبتي كملي انت لوحدك  .. انا هطلع مع اختك فوق اكسر عضامها وارجعلك ماشي 
هزت نور راسها بخفوت  .. ماشي   
امسكها من يدها رغم عنها وصعد معها الي الأعلى .. هي ايقظت الوحش بداخله.. لتتحمل إذ 
كان جلال في طريقه الي الشركة الي ان اتاءه رسالة من مجهول   ..... 
"   مراتك استغفلتك وراحت تقابل حبيبها  ...  الحق مراتك بتخونك ي جلال الصاوي  " 
وأرسل له موقعها  .... 
جلال  وهو يتصل بوالدته  .. التى ردت عليه على الفور 
اذيك ي حبيبتي  .....
فريال  بلطف  .... انا ذي الفل ي قلبي  بس انت كويس صوتك مش عاجبي 
جلال  بهدوء عكس م في قلبه  ...  كويس ي حبيبتي اطمني  .. لو فلك جنبك خليها تكلمني  .. اصل بتصل بيها وفونها مقفول  .. 
فريال  ... بس هي  مش في البيت ي جلال 
الخدامة قالت لي انها خرجت من حوالي ساعة. ....
اغمض عينه بغضب  حقيقي يولمه قلبه بشدة  هل تكون حبيبته  خائنة  . الفكرة لوحدها قا** تلة 
فريال. ... جلال انت روحت فين
في اي ي بنى قلقتني عليكوا 
جلال بهدوء  .... مفيش حاجة ي ست الكل 
تلاقيها في المحاضرة وحاطة تلفونها سايلنت  .. عن إذنك  دلوقتي  ي ماما جالي تلفون شغل مهم اوي 
اغلق مع والدته  وعقله يعمل مثل الرادار اين يعقل انها تكون قد ذهبت بحق الجحيم .. هو منعها من الخروج هل ضربت بكلامه عرض الحائط  .. لماذا ... اخرجه من أفكاره صوت رسالة  وكانت الصدمة  .....
هو الآن يود شرب دما***ءها  ...حقا 
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
يقود سيارته بسرعة رهيبة  ... لقد تخطى سليم الهواري  كل الحدود الحمراء  ... هو  اليوم مي*** ت لا محالةة 
ترجل من سيارته  ووقف أمام ذالك المنزل  ومسدسه خلف ظهره. .. فقد وصل الامر الي الشرف . ...ركلة  واحدة  وكان قد خلع باب المنزل  ..
اقتحم المنزل بكل همجية  وجنون  ..  تلك الوحوش بداخله تطالب  برأس سليم الهواري  ... م معنى إرسال  صورة زوجته له عاريا وهي بين احضانه  ..  كيف يفكر ذالك ال سليم 
فتح باب احدى  الغرف   .. توقف جلال برهة
فقد وجد ضالته .. غريمه  ... عدوه .. بل صديقه القديم 
ركضت  الفتاة التى كانت مع سليم في الغرفة الي الخارج وهي مرعوبة من منظر جلال    .. لم يفوت لجلال تلك الثياب التى ترتديها الفتاة  .. فكانت كمثل ملابس  زوجته "فلك  " 
سليم بابستمتاع من  منظره  ...    اي ي صاوي  للدرجادي عجبتك الصور حتى جيت ليا تتأكد إذ كانت مراتك معايا ولا....
تاوه سليم بألم حينما  اطلق عليه جلال النار على  كتفه  ..
جلال  ... سبق وقلتلك  فلك لا ي سليم هي برا حسابتنا  انا و انت 
بس انت مصمم  تصحي الشيطان ال جوايا 
يعنى  اي   ... تفبرك صورة لمراتي وهي في ******
فلك  وهي بنت يوم  بين اديا  ولحدما بقت مراتي  النهارده فكرك هتوه عنها. ده انا حافظ  تفاصيلها  ولو حطوهالي بين ١٠٠  غيرها هعرف اختارها  ... 
فتح ذراعيه  .... انا اهو قدامك  ... 
اقت*** لني  .. فش كل  غلك فيا اهو انا قدامك ... واجهني راجل لراجل  بس اوعى  من اهل بيتي خصوصا مراتي " فلك  " هي عمري وحياتي وعشقي وشرفي  ....   وكله الا الشرف ي سليم 
سليم بغضب  ...  بس انت نمت معها ي جلال وكنت عارف انها كل عمري وحياتي وعشقي و شرفي هي كانت  مراتي 
كنتي هتخرجي بالمنظر ده ي حور .....
وقفت تفرك يديها بتوتر وخوف  ..... مانا قولتلك يعنى 
هو مش حلو ولا اي 
 نظر لها برهة  فقد كانت مثيرة حد الجنون وهو يجاهد نفسه ويمنع نفسه  بشدة من الانقضاض عليها  .... 
وحش  .... غيريه  .. وامسحي ال على وشك ده  ...
انكسر قلبها وخاطرها  .. وهربت الدموع من عينها الجميلتين لكنه أدار وجهه كي لا يضعف وياخذها بين احضانه ويثبت لها العكس
وماكادت تستدير كي تركض للحمام حتى اصطدمت بجدار  .. تاوهت بألم  .. انتبه لها من فوره 
أدهم بقلق  .... حور مالك  مش تفتحي 
جذبها لعنده كي يرى  الجرح  الذي سببه لها دون قصد منه ..
احلسها على طرف السرير وهو يسرع لجلب علبة الإسعافات الأولية  ...  كان الجرح   طفيفا  في جبينها  .. كان يداويها بلطف وهي محمرة  خجلا من تقاربهم الشديد تريد الابتعاد  والهرب من امامه بسرعة 
أدهم بغضب ...  اهمدي بقى عشان اطهرلك الجرح 
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
ومان وقع  عينه عليها  وهي بهذا القرب حتى نسى اي شي عداءها هي .....
أدهم بتوهان فيها ... بتوجعك 
هزت راسها بنفي  وهي تكاد تنصهر بين ذراعيه  ..
انهارت جميع  حصونه امامها  ورفع راية الاستسلام  وخاب في سكر شفتيها  وهو يقبلها بكل تمعن وشغف وقد نسى معها العالم كله  ....
كانت تنتظره في غرفتهم وهي سعيدة بشدة   ....
فلك بفرح  " مش مصدقة  واخيرا ي سيف حلمي اتحقق  ... جلال هيفرح اوي بالخبر ده 
انا مش متخيلة رد فعله هيكون ازاي .. اكيد هيطير من الفرحة 
سيف  بمرح ... ي ريت ده انا حتى عايزه يطير للمريخ ...
فلك بعبوس  ... هو ده جزاءه  انه عايزك تقف على رجلك وتبقى راجل قد المسئولية    .. مكنتش اتوقع منك الكلام ده ي سيف 
انا بجد زعلانة منك  ...
سيف  ... انا  كنت بهزر  ي هبلة  ...مش قصدي
فلك ببكاء  ... وكمان بتشتمني ي سيف  ... استنى والله لاقول لجلال انك زعقتلي  وشتمتني وهو بعدها يتصرف معك  
وابقى قابلني  ... يلا  سلام 
سيف بعدم تصديق  ... دي باين هرمونات الحمل اشتغلت من دلوقتي  ... البس ي عم 
جلست بغيظ  لكن سرعان م  تهلل اساريرها حينما  تذكرت م حدث معها  قبل قليل  ...  قررت النزول الي الأسفل وانتظار جلال بالأسفل  .... 
ومان وصلت حتى وجدت  امراءة مع فريال ومعها طفل .... في عمر  ال الثامنة   ...
فريال بلطف  .. تعالي ي  فلك  دي مرام  
صافحتها  فلك  بلطف   .. وهي تقييمها امراءة  في اوائل الثلاثينات جميلة جدا وجذابة ومثيرا  ... شعرت فلك بقليل من الغيرة منها  فهذه ال مرام تبدو  مثالية خالية من اي خطأ  ...دي مراته لجلال  ي مرام   
فلك بحب للطفل .. ومين الأمور ده  .. انت اسمك اي ي جميل 
الطفل  .... انا جلال 
فلك   .... اسمك جميل اوي ي حبيبي... 
أخرجت حلوة من جيبها واعطتها له  ...  شكرها الصغير وهو يقبلها من خدها  بلطف  .... انتي جميلة اوي 
لا انا كده   هرفع عليك قضية تحرش بمراتي ي جلال  ....
كان هذا صوت جلال الذي أتى لتوه  يضع يديه بجيب بنطاله...  
ركض الصغير  نحوه وهو يردف بما الجم  فلك بصدمة عمرها .... بابا .... يتبع 
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
تجلس تحترق بنار الغيرة  ....
أخذها  واخذ الصغير الي غرفة المكتب حتى والدته خرجت لتقابل خالتها " سيلين " 
وتركتها من غير أجوبة  تريحها .. او تريح قلبها  ...
إذ  فلتساله  مباشرة  .. رغم تحذيره من عدم الازعاج اي كان  لكنها ليست اي احد هي زوجته  .. وتستحق ان تعلم من تلك المراءة التى لم يرتاح لها قلبها البتة 
اخذت انفاسها وفتحت باب مكتبه  ..
لتتصلب مكانها  من حول المنظر   جلال يحضن مريم وهي  تبكي بشدة  .. وهو يحاول ان يهداها 
فلك بألم  " آسفة جيت في وقت مش مناسب 
واستدارت تغادر لتنهار مريم اكثر وهي تحتضن إبنها 
مريم  " جلال الحقها ارجوك لتفهمنا غلط 
اخذت تلملم  اغراضها وتدخلها في حقيبتها وهي منهارة تبكي بشدة  ....
جلال  ببرود  " انتي بتعملي اي
مسحت دموعها ولم تعيره اي اهتمام بل واصلت ضب أغراضها  .. وحينما امتدت يدها تريد اخذ حقيبة يدها حتى امسكها بقوة خلف ظهرها  وجذبه لعنده وهو يردف بغضب شديد "  سألتك سؤال  انتي بتعملي اي ي هانم 
فلك بتحدي " ذي ما شايف ي استاذ  .. بلم اغراضي من الأوضة دي حتى تفضالك انت وحبيبة القلب وابنها 
هسيبهالك تكمل ال كنتوا بتعملوا في المكتب 
جلال بتحذير  " فلك .. اوعي لنفسك وللبتقولي 
فلك " انا واعية لكل كلمة بقولها ي بيه... الباقي والدور عليك .. بتخوني معها ي جلال من امتي 
جلال  بهدوء قبل العاصفة "  اومال لو لقيتني معها في وضع مخل كنتي هتعملي اي 
نزلت دموعها بألم.. لم يهتم بل تابع بقسوة وهو يريها تلك الصورة ال **** مع سليم ..
شهقت بصدمة  وهي لا تكاد تصدق عينها إنها هي وماكادت تقع حتى امسكها جلال بقوة ....
تابع جلال بقسوة "  ده انا حرمت عليكي تخرجي من البيت ي فلك بس انتي مهتمتيش بكلامي وطلعتي .. ومن بعدها جالي رسالة بتقول فيها الحق مراتك بتخونك مع حبيبها .. واتصل بالبيت الاقيكي مش موجودة 
المفروض اتصرف ازاي انا وقتها ... 
فلك بانهيار  ... مش انا ي جلال  .. وحياتك مش انا 
جلال بغضب  " ماهي دي المصيبة اني اعرف انها مش انتي  ...
 ده انتي مراتي ال اتربت على أيدي.. انا اعرفك اكثر من نفسك واثق فيكي ثقة عمياء  ...  
وردا على سؤالك ي حبيبتي  ... اااه بخونك 
ومن زمان  اوي  ... والحمدلله إنها جت منك انتي وهتفضيلي الاوضة   .... حتى اخذ راحتي مع حبيبتي مريم  على قولك 
نزلت دموعها بألم وهي تستشعر فداحة فعلتها  ...
حاولت لمسه  .. جلال أنا  يتبع
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
جلال وهو ينظر لها بخيبة امل ....
واردف بألم  " هو انتي بجد بتحبيني ي فلك
تفاجاءت من تفكيره  كيف له حتى ان يفكر في قول هذا حقا  .... انت ازاي بتقول كده ي جلال 
انا بح
قاطعها بغضب " اوعى تكذبي عليا اوعي ي فلك 
لهنا وخلاص خلصنا...
أنهار عالمها راس على عقب " انت قصدك اي 
اغمض عينه بغضب ثم فتحه بسرعة اخذ حقيبتها وامسك يدها وهو يجرها خلفه .. رماها داخل سيارته باهمال تألمت كثيرا لكنها تعلم أن وجعه منها أكبر 
قاد سيارته بسرعة رهيبة حاولت أن تبقى في وعيها " على الاقل قولي احنا رايحين فين 
لم يرد الي ان وقف أمام منزل خالتها  قبض على مقبض السيارة بقوة ....
حاولت ابتلاع تلك الغصة التى تجمعت بحلقها هو استغنى عنها ... 
انزلها حتى مدخل البواب وهو ينادي سيف ...
جلال بصوت جهوري " سيف البحيري 
اطلع ي سيف ي بحيري 
خرج كل من سيف ووالدته ووالدة جلال " فريال" بفزع  ... تقدم سيف وهو يرى حال الاثنين 
سيف بتوجس " في اي ي جلال 
دفع فلك لعنده فاحتضنها سيف قبل وقوعها...
سيف بغضب " انت اتجننت .. ااي ال بتعمله ده 
فريال " جلال مالك ي بنى 
مانا سبتكوا كويسين في اي 
جلال بألم " في انه الهانم بتستغفلني.. وبتعمل ال جاء على هواها وطظ فيا .. لا و كمان بتشك فيا 
فريال بتحاول تهدي الموقف " طب اهدا وخلينا نقعد نتكلم بهدوء افهم منها سبب ال عملتوا  اسمع منها الاول ي جلال ي بنى 
جلال  " مش لما تسمعني الاول .. 
على كلن  امانتك عندك ي سيف البحيري ...  
انتي طاالق ي فلك
قال آخر كلمته وانطلق  يهرب قبل أن يرجع في كلامه فهو لا يضمن نفسه بقربها  ..  وهو يريد أن يعاقبه على م تفوهت به  ... هي حتى لم تسمع له واخذت تتهمه 
كما فعل صديقه منذ زمن...
سيف وهو يشعر بارتخاءها بين يديه.. فلك
جهضظت عيناه بقوة وهو يرى تلك الدماء التى تخرج منها بغزرارة .. سيفقدها  ....
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
فك سليم ذالك الرباط الذي يقيد يده  ...
تالم بشدة  .. وهو يشتم جلال بسره ويتوعد له بشدة 
لفت نظره تلك التى تجلس مثل الصنم ... بلا حراك فقط دموعها تجري بغزارة على خديها......... 
اي هتفضلي عندك  لحد امتى ... 
افتكري انه كل لحظة بتمر مش لصالحك انتي وابنك  ي مدام  ....
مسحت دموعها  وهي تتحرك نحوه وبكل تلقاني كأنها مسيرة ليست مغيرة أبدا  ....  سحبت سحاب فستانها من الخلف فوقع فستانها عند ساقيها وهي تغمض عينها  بشدة  ...
تفاجاءة من فعلتها بشدة  ولم يستطع أبعاد عينه من جسدها الذي كان لطالما لطخه بعلامات ملكيته  .. وقع نظره على وشم  كانت قد وشمته بإسمه  على نهدها الايسر  وفوقه تاج ... خفق قلبه بجنون داخل صدره ... ماذا تعنى  هذه 
اعطها ظهره  وهو يقول بجمود. "  استري نفسك وغوري من  هنا ي مريم 
بالطبع يمزح استشاطت غضبا من تصرفاته الدنيئة ماذا يحسبها   .... وقفت امامه وهي غاضبة حد الجنون  "  ليه مش ده ال انت ساومتني عليه ... حياة ابني مقابل رغباتك ال*** .. خذ ال انت عايزه ي سليم  ..  
بصلها سليم بقرف  " انا مباخدش بواقي حد ي مريم هانم  ... اصلك مش بثيري جوايا اي مشاعر غير الكره والقرف وبس ي هانم. استري لحمك وامشي بكرماتك بدل م انزلك كده ... وتبقى فضيحة للركب 
همست بألم  " طب وابني  ... انت وعدتني
 سليم  " ورجعت بكلامي  .. الوعد ده ذي كل الوعود ال كنا وعدنها لبعض من قبل ٥ سنين ومحدش التزم فيها ..  مليش دعوة بابنك يمو** وت يعيش  خلي ال خنتيني معاه ينفعك  ..
أمسكت تلاليب قميصه بغضب  ..
هو انا بجد ازاي حبيتك وانت **** كده  ... انت أحقر و***** شوفتوا بحياتي ... وأنا بندم على كل لحظة مرت على حياتي وانت كنت فيها  ... 
اردفت بوهن وضعف " انت ازاي جاحد بالشكل ده.. ده إبنك والله العظيم .انت بس ال في ايدك تنقذه... عايز تمو*** تهولي هو الحاجة الوحيدة الحلوة ال في حياتي  ...انا بكرهك بكرهك ي هواري بكرهك
التقطتها بيده السليمة وهي فاقدة وعيها  .. يشعر بجسدها الطرئ على جسده وتلك الإعاصير تداهمه بضراوة  ... اشتم عبيرها الأخذ فانتشاء وانفضل عن الكون كله سواء انها بين ذراعيه مجدداا  ...
كاذب ! هي مازالت توثر به بقسوة ومن دون رحمة حملها ووضعها على فراشه.. فتح جراحه وتالم لكن لم يهتم سواء بذالك الوشم الذي يدل انه مازال يملك هذا الجسد   .. هي مازالت تحبه لذالك لم تمحو هذا الوشم   .. هل يعقل انها صادقة وهو من ظلمها وجلدها  .... حينها لن تغفر له خطاءه وهو لن يغفر لنفسه البتة ....
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
آفاق على رنين هاتفها فكان الطبيب المختص بحالة جلال الصحية التقطه  سليم بلهفة  " 
انتي ماتصلتيش عشان تأكدي موعد العميلة ... معناه اكيد سليم بيه لسا مقتنعاش انه جلال ابنه  ... 
 جيبلي شعرة منه ومن جلال وانا اعمله ال DNA  .. عايزين نخلص من الموضوع ده بسرعة ي مريم .. التأخير مش لمصلحة جلال أبدا  ....
لم يأتيه الرد  فنادها الطبيب  ... مريم انتي سامعني مش كده..
سليم  بهدوء " 5 دقائق واكون عندك ياسين بيه 
اغلق في وجهه بغضب والغيرة تنهش في قلبه  ..  جلال و أدهم و ياسين كلهم يعلمون مالا يعلموه أبدا..
هنالك حلقة ناقصة في القصة وهو سيحلها...
...............
ظلت كلماته  تردد على اذنيها كسوط يجلدها بقسوة ..
أدهم  " جلال  مسافر ي فلك
وطيارته هتقلع بعد ساعة على لوس أنجلوس  .....
 انا مش عارف اي الحصل بينكوا بس اكيد السبب هو اخويا " سليم " وعارف كمان انك الوحيدة ال تقدر تمنعيه يسافر   .. ارجوكي تعالي بسرعة قبل فوات الأوان   .....
اردفت فلك ببرود  "   عادي ي أدهم  ....
خليه يهرب اصل بقى الهروب من عادة جلال الدين الصاوي دي مش اول مرة يعملها  اكيد  ...
واغلقت الخط في وجه أدهم  فاردفت حور التى كانت تتابعها  بقلق  عليها فهي اصبحت شخص آخر غير مبالية البتة  "   روحي وامنعي يسافر ي فلك .. لو مش عشانك فعشان ابنه على الاقل  ....
احتضنت بطنها بحماية  "  هو محتاج وقت لنفسه عشان يقدر يفكر ويقرر يعمل اي في حياته وانا مش عايزة اضغط عليه  لو عرف اني حامل عقله هيتلغبط ومش هيعرف يفكر صح  ...  ووقت ما يقرر يرجع هنكون انا و ابني هنا في انتظاره  ....
...............
ايوا ي حبيبتي  ... هو انتي هتتاخري عند فلك ...
لاني لوحدي  ومن وقت الحصل وانا خايفة  اوي  .... 
اردفت بها نور وهي تدخل المطبخ  .... فتحت الثلاجة واخذت بعض الطعام  وايس كريم بالطبع  ..... 
والله عارفة انه برا الحراسة مشددة  وانا اصلا قفلت الأبواب كلها ومع ذالك خايفة  .. بصي انتي تجيلي دلوقتي حالا 
اوكي ي حببتي انا في انتظارك واغلقت مع حور وهي تتنهد بضيق 
نور بخنق وهي تاكل بشراهة  "   هو انت ظهرتلي من انهي داهية .. بسببك خايفة علطول ده حتى نفسي اتسدت عن الأكل اووف ي رب   . ..  اااااه ي مامي 
صرخت بفزع حينما انقطع الكهرباء في جميع أنحاء المنزل ...
ركضت بتعثر وهي تفتح الثلاجة ليضي جزء من المطبخ ..
شهقت نور بزع وهي ترى  قدم شخص  ...
اصبح قلبها يخفق بجنون داخل صدرها  ... هو هنا الآن
اللعنة ماذا يفعل  " الدركولا "  في منزلها  
لم تستطيع قدماها مساعدتها على الحراك  ... فقط تنظر له مصدومة ... كيف دخل في وسط كل تلك الحراسة هي متأكدة انها اغلقت جميع الأبواب  .....
كأنه قراءة افكارها  "  هتساليني دخلت ازاي وسط الحراسة دي كلها اقولك قدرات ي حبيبتي  ... هتساليني عايز اي اقولك عايزك ي قطةةة  .....
هي لم تستطع الصمود أكثر ووقعت أرضا فاقدة الوعى وهو ينظر لها بابتسامة ساخرة وخبيبثة فاخير سيحقق انتقامه  
هو بالتأكيد سيسمح لكل تلك الوحوش داخله بإلتهامها ....يتبع
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
حدد مكانه على جهاز ال gbs ...
قطع عليه الطريق وهو بيتنهد بغضب... كلهم عارفين كل حاجة وهو  ذي الأطرش في الزفة  ...  مش عارف يصدق مين ويكذب مين ... نزل  بهدوء وكان التاني هو كمان نزل  ....
ادهم بغيظ  " افندم ي سليم بيه  ....
سليم  بغضب  "  اي الحصل  قبل ٥ سنين في اليوم اياها ي أدهم
أدهم بسخرية  "  وليه عايز تنبش بالماضي ي اخي العزيز مش كنت مش عايز تعرف حاجة عن الحصل وانه مريم وجلال خونة  ..  وهما ملهموش في قلبك غير مشاعر الكره وبس  ...
سليم بغضب حقيقي  "  انا سألتك سوال ي أدهم. ....
جاوب على اد السؤال  ارجوك ريحني .... 
الألم والندم من آلان يظهران في عينه  " مش هيعجبك ال هقوله ي سليم  .. صدقني 
سليم  بنفاذ صبر  " احكيلي الحصل وبس
"   البنت دي لازم يتحطلها حد  ... دي عايز ال يربيها  ....
اردف  بها أدهم بغضب حقيقي  ... 
رد عليه جلال بهدوء  " ده شي اكيد ... لانه باين انه سليم بيتاثر باي كلمة هي بتقولها ... 
مريم  " والعمل اي ي شباب  ....
نظرات سليم  ليا كلها شك وكله بسببها هي  ... سما عايزة تخربلي بيتي .. وتخطف  مني جوزي  خطافة الرجالة بس ده بعدها والله لاشرب من دمها  لو حاولت تقرب منه خطوة بس ....
جلال باطمئنان  "  متقلقيش انا في بالي فكرة كده  ...
لو ظبطت يبقى هتخرج من حياته بلا رجعة  ...
أدهم  "   واحنا طبعا معاك بس اي هي الفكرة دي ........
جلال  "  انت  تكلمها  دلوقتي وتقولها انك عارف هي بتعمل اي وتحاول تستدرجعها  كده في الكلام  وتهددها   .. خوفها ي أدهم لدرجة  تخاف من ضلها لو عملت اي حركه  ........
صفق أدهم باعجاب  " هايل ي معلم  تحفة  ...
دماغك دي الماظ  ... انا هدخل المكتب دلوقتي واكلمها لست الحسن والجمال   .....  
مريم بامتنان  " انا مش عارفة  كنت أعمل اي من غيرك ي جلال بجد شكرا على ال بتعملوا معايا  ...
جلال وهو يشرب قهوته  " عادي ي مريم  ... انت عندي ذي فلك 
وسليم  اخويا وبيحبك اوي  ... ومش معقول اسيبه يدمر حياته عشان واحدة  ***** .. اطمني انا.......
نظرت  له مريم باستغراب  " مالك ي جلال في اي 
كان جلال بيحك وبيحرش جسمه بقوة  " انتي حاطة اي في القهوة ي مريم   .....
مريم  "  زنجبيل و بن و قرنفل. ....اااااه 
شهقت مريم بخجل وهي بتودي وشها للجهة الأخرى  
جلال وهو بيقلع  قميصه  "  اهو القرنفل ده سبب ال انا فيه... ده انا عندي حساسية منه   ....... 
مريم بتوتر    " طب انا اعمل اي دلوقتي .. اتصرف ازاي 
جلال وهو يصعد  للأعلى.  " انا هدخل اخذ شاور بمية باردة  ....
كلمي أدهم يجبلي مرهم جروح من الصيدلية  ......
وبعد وقت خرج جلال بعد أن شعر بالراحة قليلا  ...... 
نظر بالمراءة وجد ظهره رقبته يديه قد أصبحت حمراء للغاية تنهد بضيق عندما فتحت مريم الباب ...
مريم بارتباك  وهي تمدله المرهم "   افتكرتك هتكون لسا في الحمام  ...  اهو المرهم  .. لو احتجت حاجة انا تحت  ... أدهم  بيكلم حور وباينهم اتخانقوا من تاني لانه متعصب اوي
تنتد بملل لثرثرة النساء التى لا تنتهي ماشانه بكل هذه المعلومات هي تذكره بصغيرته الثرثارة  "فلك " ثواني وفتح الباب ... ودخل سليم الذي كان من الواضح عليه الصدمة  ....
سليم  بغضب " هو اي ال بيحصل هنا  ..
ده انا باين جيت في وقت مش مناسب ولا اي  ......
جلال  " انت بتبرطم وبتقول اي ي سليم  ... الموضوع مش ذي مانت فاكر  أبدا  ... كل الحكايه اني .....
قاطعه  سليم بغضب  " الحكاية انه عينك على مراتي ي باشا
والله اعلم  كنتوا بتعملوا اي  مع بعض قبل منا اجي  ...
اي فاكرني عبيط ومش هعرف انكوا على علاقة مع بعض من ورايا  ... بتحبيه فيه وانتي على ذمتي ي مريم  ... 
هي حصلت  لاوضة نومنا ي مريم  ... بتقرطسيني انا ***
وصفعة نزلت على خدها   .. 
نزلت دموعها بألم هو يظن بها السوء  ومع صديقه  .... 
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
وماكاد بصفعها ثانية حتى امسك جلال يده  " انت بتعمل اي ي مجنون انت   ... انت عارف نفسك بتقول اي  .... ولا شارب حاجة ***** 
ابعده سليم عنه بحدة " انا لا مجنون  ولا شارب حاجة  كل الحكاية اني فوقت. .. وعرفت حقيقتكوا  الو***** 
وانا ال كنت فاكرك صاحبي  طلعت عدوي  وبتخوني  .... بس الحمد لله اني عرفتكوا على حقيقتكوا  وسما  طلع عندها حق في كل كلمة كانت قالتهالي  .... 
ظلت تنظر له فقط وهو يطعنها بهذا الخنجر السام ....
جلال بغضب  " سما سما  .. انت لامتى هتفضل تسمع لل**** دي دي  مش عايزة مصلحتك أبدا  ... دي كلبة فلوس لليدفع اكثر وبس ي سليم 
سليم  "  وانا اقول انت بتكرها ليه كل ده ... لانها عارفة حقيقتك ال ******** .. من بعد اليوم ي جلال لا انت صاحبي ولا عايز اعرفك 
نظر لمريم بقرف  " وانتي  طالق  ....
معدش عايز اشوف وشك تاني  . لاني بجد مش هرحمك 
وخرج وحقده تجاه جلال و مريم بازدياد  .....
انهارت مريم فاقدة  وعيها  وجلال يحاول ايقاظتها  إلا أن...
أدهم بهدوء    "  واهو ده الحصل  ...
شد سليم شعره بشدة  ودموعه تنزل بغزارة  ..... وكل كلمة قالها لها تتردد على أذنيه تجلده بقسوة 
سليم بألم. " هي صح وانا ال كنت ****** معها
جلال ابني انا .... هو ابني  .... من لحمي ودمي ..
وربنا انا مكنتش اعرف بوجوده   .... 
وانت ي أدهم  للدرجادي هونت عليك تخبي عليا  ..  كنت قولي الحقيقة لو كذبتهم كلهم كنت هصدقك لأنك اخويا  ... ازاي تعمل فيا  كده ي أدهم 
أدهم  بهدوء.  "  انا بعدها علطول كنت هقولك الحقيقة بس انت مكنتش على استعداد تسمع اي حاجة بخصوصها  ...  وبعد فترة كنت هرجع اقولك لما تهدأ وتكون مستعد تسمع الحقيقة بس حصل الحصل وقتها وانا سبت البيت وكنت زعلان منك   ..
وانا اصلا  مكنتش اقدر اقولك حاجة دي مريم خلتني أوعدها انك متعرفش عن جلال ولا حاجة  .... 
سليم بتوعد  " هتندم على ال عملته بس اهم حاجة هو جلال ابني  .... هو لازم يعمل العملية  واعوض عن كل الفات  بس اعرف هو فين 
أدهم " عند ياسين في المستشفى  ... 
جلال تعب اوي اخر مرة  ...  
ربت أدهم على كتفه بمواساة  ...... ابتعد عنه سليم بحدة " انا السبب في كل حاجة حصلت وانا ال هحلها  ...
أدهم باستغراب وهو يشاهد يركب سيارته  "  هتحلها ازاي ي بني سليم  استنى أوقف كلمني  سليم
تافف بضيق حينما انطلق سليم  حتى اتاءه أدهم اتصال  .....
حور  بفزع  "  الحقني ي أدهم مش لاقيه  نور ... نور مش موجودة في البيت .... دي باينها اتخطفت ي أدهم 
..............................
ادخل  ...
هتف بها الصغير عندما طرق باب غرفته  ..... 
تقدم الأخر الي داخل الغرفة وهو يقدم رجل وياخر الأخرى  ... وعينه لاتفارق تلك النسخة المصغرة عنه   ... 
خائف من كراهية ابنه .. هل يعقل ان تكون مريم زرعة بداخله كراهية وحقد تجاه لدرجة  ان يرفض وجوده  ....
وضع الصغير  تلك اللعبة بجانبه  وهو يركز كامل انتباه على هذا الدخيل حتى وقف سليم بجوار سريره بارتباك ....
لا يعرف كيف يقدم نفسه لطفله  .. ماذا يقول الان في هذا الموقف  ... جهظت عيناه عندما وقف الصغير واحتضنه بيديه الصغيرتين " بابا 
نزلت دموعه بغزارة وتلقائيا شديدة  وزاد من احتضانه له  وهو يضحك من بين دموعه  "  ي روح بابا  وكل دنيته  ... 
ابتعد الصغير عنه وهو يمسح دموع والده بكل براء  "  متقلقش ي بابا انا هبقى كويس  ... اونكل ياسين قال انك انت ال هتنقذني لأنك الهيروو بتاعي  ... 
سليم  "  طبعا ي حبيبي انت هترجع تبقي كويس    ... وهنعيش مع بعض  ... وهحبك اوي  وهنلعب مع بعض football    ...
جلال بسعادة  " يعيش بابا
سليم بتسأل  "  بس انت. ياحبيبي دي اول مرة تشوفني انت ازاي عرفتني اني بابا
جلال بهمس وكأنه سر  "  احنا بنشوفك كتير على الtv ....
وماما قالتلي انك بابا ده غير انه صورك في كل ركن في أوضة مامي  ..... 
تضخم قلبه بشدة وهو يضمه له بحب  ...  هي مازالت تحبه بالرغم  مافعله معها  .. هو اذاها بشدة وهي لم تستطع سواء ان تحبه  أكثر  ....  هو سيعدها اليه اكيد لن يتخلى عنها مجددا  ...
حمل سليم الطفل   "  مقولتليش انت إسمك اي  ...
فرد اصابعه وهو يعدها بطفولة  " جلال... سليم ... يحي ... الهواري  .....
قبله سليم بحب وهو يشعر بقلبه يكاد يتوقف من هذا الشعور الجديد الذي يحسه مع طفله جلال  ....   جميل حد الجنون  وسيفعل المستحيل  ليرجع  عائلته الصغيرة مجددا  ... هو لن بخسر هذا الشعور الجديد عليه  ... 
نهى جلال فين  .... انا مش لاقياه في اوضته
هتفت بها مريم وكانت شاحبة اللون منظرها مزري بشدة  ....
هتفت السكرتيرة بقلق  عليها  " مدام مريم حضرتك كويسة اطلبلك  الدكتور 
هزت راسها بلا  "   انا كويسة بس جيت اشوف جلال  .....
ومش لاقياه  ...دورت عليه في كل حتة ومش لاقياه  ...
نهى بارتباك   "  هيكون فين يعنى تلاقي هنا ولا هناك .
دخلت  الي  مكتب ياسين باندفاع شهقت بفزع حينما رأت وجهه الملي بالكدمات والدم يقطر  منه بشدة  ...كأنما قطار مر من فوق رأسه  
هرعت نحوه بقلق  " اي ال عمل فيك كده ي ياسين  .. 
ياسين بحنق وغضب.  " هيكون مين يعنى غيره  **** سليم هو ال عمل فيا كده  ... سليم خذ جلال ي مريم ولما حاولت امنعه ضربتي ذي مانتي شايفه اهو  ...
هزت رأسه بلا ودموعها تنزل بغزارة  " لا مستحيل  ....
رن هاتفها  فالتقطته وهي تلعنه بشدة  " ابني فين ي سليم  .... وربنا لو عملتله حاجة لاقت*** لك ... واشرب من دم** ك ي هواري 
سليم بهدوء  "  ابننا  كويس اوي  .. 
جلال مع بابا ي هانم   واحنا مبسوطين اوي مع بعض  ..
الحاجة  ال لازم تعرفيها انك معدتيش هتشوفيه تاني بحياتك أبدا ي مدام مريم  شاهين. .. إلا إذا ..........
قبضة  على يدها بغضب وهي تعلم انه يستطع تنفيذ تهديده ولن يقف شي او شخص بوجه  اي كان  "  عايز اي 
سليم  " نتجوز ي قلب سليم من تاني  .............
بس اوعي تفكري اني بطلب منك ومستني حضرتك توافقي او لا ..  كلمة واحدة منك هتحددي مصير  وجودك في حياة جلال ...   
مريم  بعجز  "  انا بكرهك اوي ي هواري  ....
سليم   "  وانا المي**ت في هواكي مثلا ي مريم هانم  ..  انجزي قولتي اي 
مريم  " انا.........
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
بارك الله لكما وجمع بينكما في الخير  ......
تذهب وتاتي  وهي غاضبة كبركان ثائر  كلما تذكرت فعلته .. لقد استغل نقطة ضعفها وقيدها به اكثر  ..ينتظر ان ينفجر في اي لحظة  .... لقد  فعلها هذا الهواري  ... مجددا 
طالعها ببرود وهو يعقد يديه على صدره  "  مبروك ي مدام مريم سليم الهواري  
مريم بغضب  " لا مبروك ليك ي بيه ... مبروك عليك خسارتي قدامك  .. والله وعرفت تمسكني من الايد ال بتوجعني 
حاول امساك يدها لكنها تراجعت للخلف وهي تهتف بتحذير  " اوعي  تحاول حتى  ...  المهزلة ال حصلت من شوية دي مش بتديك الحق انك تقربلي حتى ...  احنا ال بينا جلال وبس
وماكادت تذهب حتى امسكها وجذبها لعنده بقوة  ...
مريم بغضب  " انت بتعمل اي ابعد عني  ي سليم 
سليم باسف وحزن    " اسف ي عمر سليم وقلبه و روحه انتي 
عارف اني جرحتك بس اديني فرصة ارجوكي
مريم. "  وانت مادتنيش فرصة فملكش عندي اي فرص  ....
دول ٥ سنين ي بيه .. جرحتني و وجعتني ومش هعرف انسى ال حصل منك بمجرد انك اسف  .....
ابعدته عنها بغضب وهي تذهب لغرفة جلال  ...
ضمة طفلها النائم بهدوء  ودموعها تنزل بصمت  على خدها  ..
مريم بوعيد " هتندم ي سليم وحياتك هندمك على كل لحظة مش قادر ة فيها أنساك هندمك 
............
عايزة نور. ي أدهم  رجعلي اختي ارجوك
اردفت بها  حور الباكية في حضن زوجها وهو يربت على كتفها بحنان بالغ  "  خلاص ؤ حبيبيتي اهدي  ...
الحرس قالوا انها  مخرجتش  ... هنلاقيها متقلقيش  ....
أتت الخادمة تهتف بخوف  " ي بيه  الآنسة نور
نهض أدهم بسرعة  "  اي لقيتوها 
هزت الأخرى راسها  بنعم  وهي تقول  " هي  نايمة في أوضة الضيوف  ....
ركضت حور وادهم وراءها  وبالفعل  كانت نايمه  .. تنهدت حور براحة  عندما وجدتها 
حور وهي تحاول إيقاظها  " نور  ... نور فوقي ي قلبي
نهضت نور  "  ابلة انتي جيتي امتى. ..انا فين هو في اي 
حور  "  المفروض انا ال أسألك انتي هنا بتعملي اي  دورت عليكي في كل حتة في الفيلا وملاقتيكش قولت اكيد اتخطفتي  ...
وانتي هنا ولا على بالك بالدنيا   .. انتي اي ال جابك هنا
رجعت بذاكرتها عندما فقدت وعيها  .. ايقظها  فتعلقت بعنقه  ..
نور برجاء  " متسبنيش ارجوك انا بخاف من الضلمة 
رجفة اصابته في مق**تل ماذا هو  بفاعل الآن  ابتلع ريقه بصعوبة   " هو في حد لسا بيخاف من الضلمة  
نور وهي توماء برأسها بنعم  " نور  الهواري  
ثم اي جو مصاصين الدماء وفيلم الرعب ال كل شوية تعملهولي على فكرة مش معنى اني خفت مرة يبقى هخاف تاني  .... 
 ده انت المفروض تخاف  مني ...
سيف بضحك بسخرية " وده  على اساس اي ي ام شبر ونص انتي ...
نور  ... هو انا مقولتلكش  سيف بسخرية .. ابهريني
نور " مش انا عندي الحزام الاسود في الكارتيه  .. 
سيف بسخرية  " تصدقي خفت انا كده 
حملها جيدا وذهب بها للي غرفة الضيوف فاردفت بتوتر  حينما اغلق الباب من الداخل  " هو انت بتعمل اي  
أتى بشمعة وضعه على الطاولة بجانب الاريكة وهي ترقد على الاريكة وهو مشرف عليها  تتنفس انفاسه  ....
سيف بخشونة  " العصفورة قالتلي انك لوحدك وخايفة اوي.  فجيت جري علطول  ..   تحبي احكيلك حكاية الجميلة و الوحش 
ابتلعت ريقها بصعوبة  "  اااااااااااااه 
نظرت نور لساعتها  وهي تردف بتهرب  "  الوقت اتأخر اوي ي ابلة انا هروح اخذ شاور لانه عندي درس مهم اوي  ... يلا تشاووو
وماكادت تلحق بها حور حتى امسكها أدهم  " سيبها 
وقت ما تعوز تحكي هتيجلك وتحكليك على كل حاجة  ..
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
أمسكت راسها بضعف ووهن والدوار يلهف براسها سندها جيدآ قبل أن تقع  " حور مالك ي حبيبتي فيكي اي 
ابعدته عنها بقوة  "   انا هبقى احسن لو تبعد عني  .
لاني بجد مبقتش طايقة قربك ....
جذبها لعنده بقوة   حور بتوتر  " سبني ي أدهم
تجراءة لمساته اكثر   هتفت بصوت  منخفض  " أدهم 
تركها أدهم  بجمود    " وانتي بين اديا كل حاجة فيكي بتقول العكس 
غادر من أمامها وهي تتنفس بصعوبة وماكادت تستدير لكي ترحل هي الأخرى حتى تفاجاءت به أمامها مجددا  " خليني اثبتلك أكثر 
وماكادت تعترض حتى ابتلع اعتراضها في جوفه وقبلها كما لم يفعل من قبل .. هو فقط يثبت لها أنها ملكه وهو ملكها ........... 
ومان دخلت غرفتها حتى رن هاتفها بأسم "زوجي العزيز " 
احمرت خجلا  واجابت بغضب عكس مافي داخلها من سرور 
نور بغضب " انت اي ال هببتته في تلفوني ده
سيف بحب  " على فكرة وانتي كمان واحشني اوي  ...
....................
أعتكفت داخل غرفتها  ولا تخرج الا بعد الحاء من سيف وخالتها .. أصبحت هزيلة .. ذابلة  .. انخطف بريقها الساحر هي فقط ترجو  عودته  إليها  ......لكنه ذهب ولن يعود
كانت في الحمام تفرغ  كل مافي بطنها  ... وهي تأن بألم  ...
وقف سيف ينتظرها خارجا  وهو قلقا  عليها  بشدة ..
خرجت تترنح يمينا ويسارا التقطها سيف بين ذراعيه ......
سيف بقلق.   " فلك  فلك مالك ي حبيبتي 
فلك وهي بتفقد وعيها  " نعسانة اوي 
حملها وهو يخرج بها ويقود  الي المستشفى  ........
سيف بقلق  " طمنيني ي دكتورة  ... فلك  فيها اي  ..
الدكتورة  "  متقلقش  كل ده طبيعي في حالتها  ..  هتفوق بعدما المحلول يخلص ..  حمدلله على سلامتها  ....
قبل راسها بخفة وهو يخرج لكي يجلب بعض الأغراض لها ختى صادف مريم التى كانت تبكي وتدعي بأن واحد  .....
سيف بحيرة  " مدام مريم انتي  هنا .. ليه
مريم  "  سليم وجلال في العمليات دلوقتي  .. بس انت هنا ليه يعنى  ...
سيف بشرود  "  هي فلك تعبت فجبتها علطول  .... وهي دلوقتي كويسة  ... طب ربنا يخرجهم لك بالسلامة عن إذنك
دخل لغرفتها بعدما علم  بانها  هنا مريضة  ركض إليها  من غير تفكير  نسى كل شي سواءها  .....نسى ماقالته  ومافعلته 
كاد ان يركب الطائرة  حقا ويحلق بعيد عنها  ... كان يريد أن يتخلص من ذالك الألم وفي داخله لايريد الابتعاد أبدا
مكالمه من والدته غيرت كل شي 
فريال بحزم  "   لو انت لسا مصمم تسافر ي جلال  ... يبقى روح وقلبي غضبان عليك ليوم الحساب   .. 
جلال بحزن  "  هونت عليكي تقولي الكلام ده ي ام جلال
فريال  " ذي مانا هونت عليك وهتسافر وتسبني من تاني  ....  انت موجوع وعندك حق  ... اي حد ليه الطريقة ال بتنسيه وجعه وحزنه  ..  بس الهروب مش حل لكل المشاكل صدقني ... فلك لسا صغيرة ومش فاهمة الدنيا بتمشي ازاي واكيد هي كان لازم تحكم عقلها بس الغيرة حاجة صعبة اوي انها تقدر تتحكم فيها .. وعلى فكرة فلك مش لوحدها الغلطان انت كمان غلطان ي ابن بطني 
جلال باستنكار  " غلطان ازاي بس ي ماما
فريال  " ده انت الغلط راكبك لركبك ..  في حد قالك خليك حنين وطبطب لحد غير مراتك .... و ي ريته في مكان عام في المكتب ي جلال في المكتب 
جلال  " على فكرة انا ال ابنك مش هي 
فريال  "   ده انا انصرها عليك ي ابني  ... فلك ملهاش حد في الدنيا غيرنا احنا دي يتيمة ... وأم حفيدي وبنتي قبل كل حاجة
خفق قلبه بجنون داخل صدره  " انتي بتقولي اي ي ماما 
انتي بتتكلمي بجد  يعنى   فلك حامل يعنى  هتجيبلي بنوتة شبها كده مش كده ي ماما  وتقولي ي بابا 
فريال  "    ايوا كدا ي قلب ماما
سند جبينه بجبينها وهو يتنفس انفاسها بشوق ....
التقط شفتيها بشوق وجنون  وشغف ثم ابتعد عنها بصعوبة..
داعب أنفها بعشق  " وحشتني ي قلب جلال 
تلمس خصلاتها بنعومة وشغف  حتى افاقت باعين ناعستنين 
همست بتثاقل وتخدر ورقة  " جلال
تاوه بخفوة وهو يقبلها بعنف وشوق وهي تبادله برقة  حتى جن جنونه بها يلتهمها بشدة كأنه لم يقبلها من قبل  ...
همس بانتشاء  " روح وقلب وحبيب قلب جلال وعمره كله 
وضعت يدها على بطنها تهتف بتخدير  " ابني
وضع يده فوق يدها بحنان " ابننا كويس وذي الفل  ...
انتي بس شدي حيلك وفوقي  .. انا محتاجك اوي ي حبيبي 
فلك  وهي تكاد تنطق بسسب ثقل لسانها وذالك المخدر الذي يسري داخل اوردتها  " انا اسفة  ... مكنش قصدي بس من غيرتي عليك معرفتش نفسي انا بقول اي  سامحني 
جلال  "  ارتاحي انتي دلوقتي وبعدها نبقى نحكي  ...
اغمضت عينها  تنام بفعل المخدر وهو ينظر لملامحها الذي اشتاقه لدرجة الجنون   ... لولا المكان ووضعها  . لكان سمح لوحوشه بالتهامها  ....
انتفض على صوت الباب وهو يفتح  حتى تفاجاء من الآتي 
أوقف سيف ممرض كان في طريقه لغرفة العمليات .....
أخرج بعض المال  "   مش عايزه  يخرج عايش أبدا انت فاهم
اوماء الممرض بطمع " اقراءله الفاتحة من دلوقتي ي بيه  
ابتسم سيف بشر " نهايتك قربت ي سليم يحي الهواري ....يتبع
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
رفع نظره للأعلى فإذا  به يراه أمامه يناظرها بغضب أعمى  ... ابتلع ريقه بصعوبة هو الآن في عداد المو**تي  ..
امسك المال من الممرض وهو يهتف بغضب  "  انت مطرود 
ولو عقلك وزك وقالك تقول الحصل هنا  صدقني هتلاقي نفسك في مستشفى المجانين ومحدش هيسمعك أصلا  ..
حاول الممرض استعطافه  " ياسين بيه انا....
ياسين  "  ده ال عندي واتفضل من غير مطرود  ....
غادر الأخرى بخزي من فعلته فهو كاد يزهق روح انسان بسبب المال  .. هو جشع وهذا جزاءه  .... نظر للآخر بغضب 
وهو يدفعه  بقوة للإمام حتى وصل به الي مكتبه  ......
ضرب سطح المكتب بغضب  " بقى بترشي الشغالين عندي ي سيف  .. هي حصلت معاك تضرني  في شغلي ... 
عايز  تقت**ل روح برئية  .
قاطعه سيف بغضب  " سليم ابعد عن يكون برئي  ... ده هو السبب في حالة فلك دلوقتي ... جلال سابها وهي بالوضع ده بسببه  .. هي كانت هتروح مني  ... وأنا دلوقتي عايز اخذ روحه 
ياسين  " ربك حرم تق**تل نفس بغير وجه حق  .... فأنت مين بقى  حتى تاخذ أرواح الناس  ... انت فاكرها سايبة  ...
ولا فاكر إني  هلم وراك  ذي كل مرة ....  
سيف بغيظ   " انا مش محتاج حد يلم ورايا انا مش صغير 
تنهد ياسين بتعب وهو يذهب ويضم وجهه بين يديه  " عارف فلك اي بالنسبالك  بس انت كده بتضيع مستقبلك وعمرك كله ي سيف 
جلال لما عرف بال عمله سليم روح وضربه  بالن**ار ليه ماهو كان  بإمكانه يصوب  في نصه راسه  ويخلص منه للأبد .... بس هو مش عايز يخسر عمره الجاي مع حبيبته  بسبب سليم  ... حبه لفلك اكبر من كره لسليم بكتير افهم ي سيف مش كل حاجة بتتحل بالعنف  .... فاهمني انا بقولك اي ي بن عمي
اوماء سيف بنعم  تنهد ياسين براحة  .. ... اوعدني انك مش هتكررها  أبدا  اوعدني
سيف   " اوعدك مش هكررها تاني  .....
قاطعهم دخول احد الممرضيين  " الحقنا ياسين بيه المريض في الغرفة No 167. مش بيفوق خالص ... ومراته منهارة على الآخر  
ياسين وهو يركض ناحيتها  " مريم 
وجدها  في حالة انهيار عصبي حاد  .. كأنها قد جن** ت حينما طلقها  واتهمها بالخيا**نة لم تكون هكذا  إذ ماذا حدث الان ؟  سليم استفرد بمريم 24 ساعة فقط  كيف نسيت ما حدث لها بسببه  ؟   
ركضت اليه تبكي وتتوسله  " ياسين الحقه ارجوك 
سليم مش بيفوق الحقني  ارجوك 
قبض على يده بعنف  هي تتوسله من أجله .. تطلب منه أن ينقذه ويم*** وت  هو على البطئ من غيرته عليها  ....
ياسين بهدوء  " اهداي  وأنا هشوفه  ...
 جلست ترتجف وهي تدعي له بالنجاة  .... فكرة عدم وجوده في هذه الدنيا  مخيفة حقا  ...هل سيفقد طفلها والده  مجددا  ....
استسلمت لتلك الدوامة السوداء وسمحت لها بالتهامها  .... فتسقط  فاقدة لوعيها   .....
--------------------------
يسير على الممر وهو شارد في كلام الطبيبة  ..... 
الدكتورة  " مخبيش عليك تحاليل مدام حضرتك مبطمنش خالص 
جلال  " ممكن تشرحي اكثر قصدك اي ي دكتورة 
الدكتورة  " الرحم عند مدام فلك مش مستقر خالص  ... وده  بسبب الضغوطات النفسيةوال جسديا ال هي عايشها  .. ابنك او بنتك الجاي بيشكل خطر على حياة مامته ي جلال بيه  ....
جلال بقلق  "  يبقى الطفل ده لازم ينزل انا مش هخاطر بحياة مراتي أبدا  ي دكتورة 
الدكتورة   " القرارات دي مبتتاخدش لوحدك ي بيه 
انت متعرفش فلك اتمنت البيبي ده ازاي  ....  هي كانت بتابع معي اول بأول  لحد الحمدلله ربنا كرمها ورزقها  بطفل ..  هي عارفة  ادايه  انت بتتمنى طفل منها وهي بس نفسها تحققلك الأمنية دي  ..... حتى لو على حساب حياتها  ... انا حذرتها من البداية وعرفتها ال فيها  ..بس هي مصممة وعايزة البيبي
جلال  " وانا مش عايز غيرها  .....
الدكتورة  "  .......
وصل لغرفتها  تنفس بعمق يهيئ نفسه للقاءها دفع الباب  ودخل  فكانت الغرفة خالية منها  ... والصمت يخيم الارجاء  ....
خرج يبحث عنها بقلق   إلا أن صادفه سيف 
سيف  "  هو انت مش المفروض مسافر لوس أنجلوس دلوقتي  اي ال جابك هنا ؤ بنى
جلال بغضب  " انا  اصلا مسافرتش ي سيف  .... 
فلك فين  هي مش باوضتها 
سيف  " ازاي بس وانا لسا سايبها من ٥ دقايق  .. روحت اوصل ماما وجيت جري علطول فازاي مش موجودة  ...
ذهب يبحث عنها في الغرفة غير مصدق جلال البتة  ......
سيف  " والله العظيم انا لسا سايبها نايمة  من ٥ دقايق بس
جلال بخوف عليها  "  راحت فين يعنى  ... هتمشي وهي نايمة ازاي بس فينك ي فلك  
ثواني وجاءت رسالة بهاتف سيف فالتقطته سيف بلهفة وصدم من محتواه  .... 
سيف   "  فلك اتخطفت وال خطفوها عصابة بتاجر بالأعضاء 
اختطف جلال الهاتف من يده وكانت رسالة من نور  .....
__________________
الاوضة  جاهزة ي زعيم  .. انا من رائي نبدأ ناخذ منها الأعضاء قبل ماتاثير البنج يقل. وتبدأ تصحى  ....
معك حق بس ي خسارة كان نفسي فيها اوي  ... دي لقطة ي بنى مشفتش  في جمالها قبل كده والله خساره فيها ال هيحصلها  ..
وفجاءة سمعوا صوت كركبة  هتف الزعيم بغضب  " 
هو اي ال بيحصل هنا ي بهايم انتوا
أتى أحدهم  وهو يقيد نور  " لقينا  دي ي زعيم كانت بتصور المكان   باينها جاسوسة 
اتجه عندها و اخذ هاتفها بالقوة  "    انتي مش المفروض تكوني دلوقتي في المدرسة .. اي ال جابك هنا ي قمر 
معقول بتجسسي علينا  ....
نور بغضب  " سبني ي ***** ... ده انا هفضحكوا كلكم بقى بتبيعوا أعضاء المرضى ي حثالة ي ******* 
ده انتوا  نهايتكوا على أيدي
الزعيم بضحك  " ابوس أنا الأيدي دي  ..... 
يلا ي بنى خذها اربطها  مع البقية حد مايجي دورها  .... 
ولا اقولك خذها على الاوضة واربطهالي كويس .... باينها هتكون ليلة عنب  " 
واخذ يضحك بهستيريا ونور تتوعد له بشدة  .... اما هو اخذ هاتفها ودعسه بقدمه بقوة  ......
الزعيم بشر وهو يتطلع لفلك بوقاحة  "   فرسة ذيك مكانها  في حضني بس خسارة هتت** شرحي بعد 5  دقايق... يتبع
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
نزلت دموعها بخوف وهي تستمع لهم ...هي لوحدها مع طفلها كيف تنقذه  .. اخذت تناجي ربها وتتوسله من أجل طفلها الذي لم يرى النور بعد  ......
فلك لنفسها  "  انا لازم  أقوى عشان خاطرك ي حبيبي.. ي ربي ثبتلي قلبي  .. 
مسحت دموعها  وهي تجول بنظرها داخل الغرفة إلا أن وجدت بعض أدوات الجراحة  أخذتهم  بسرعة تخباها خلفها عندما فتح الباب  ......
الشخص بابتسامة سمجة  "  حمدلله على سلامتك ي مدام  ...واخيرا فوقتي  ... احسن هتشوفي بعينك ال هيتعمل فيكي 
ابتلعت ريقها بصعوبة مع تقدمه  " أوقف عندك  ...
انا فين وانتوا مين وعايزين تعملوا فيا اي    
الشخص  " محسوبك الدكتور  علا العزمي  دكتور جراح على مستواه عالمي  ...  انا بقى عايز اي من حضرتك  قلبك و.. كليتك  واي تاني ي علا و اااه و ال في بطنك 
احتضنت بطنها بحماية  " ده انت بقى بتحلم  ...  ده انت متعرفش انا  مين  ده انا اوديك في ستين داهية 
علا  "   فلك الصاوي  أشهر من نار على علم  ... انت بقى قريبه ياسين البحيري  وده بقى حبيبي وعايز اعلم عليه من فترة  وانتي بقى ي مدام  القلم ده  
ظل يقترب منها وهي تبعدت عنه حتى اصبح الحائط خلفها  ....
علا بانبهار. "  انتي  ازاي جميلة كده  .....
حتى  وانتي تعبانة  ولونك مخطوف من الخوف بس سحرتني 
امتدت يدها تريد ضربه بذالك المش***رط 
الا انه امسك يدها بعنف  تاوهت بألم  عندما ضغط على يدها بقسوة شديدة ووقع المش**رط أرضا  ....
علا  "   اي اسلوب البلطجة دي ي مدام  .. ماحنا بنتكلم بكل تحضر  ..... 
ضربته فلك تحت الحزام  واخذت صينية الأدوات الجراحية وهوت به على راسه بكل  عنف وقسوة  ... اما الاخر فانحنى يتاوه بألم   .... 
ركضت فلك للخارج بسرعة  وهي تحاول الفرار  ......
حتى احست بأحد يجذبها من يدها نحو إحدى الغرف حاولت الصراخ لكنه كتم فمها بيده  ..ظلت تعافر. وتتحرك من اجل حريتها حتى ظنت انه نهايتها هي وطفلها  .......
بقولك سبني ي  ******** ي *******
اخذت نور  تلكمه بقوة وهي تحاول الفرار من قبضته ......
اما الأخرى فقد مل من هذه العنيدة فاخرج لها سك*** ينة يهددها به " اخرسي  ...  اي هي بلاعة واتفتحت  ... كلمة كمان واقطعلك لسانك ي  قطة  ...  امشي
دفعها لتسقط على الفراش تتاوه بألم لكنها لن تسلم لذالك البغيظ 
جذب يدها اليسري لكي يربطها بطرف السرير .. فأخذت تخربشه بيدها الأخرى  .....
دخل الغرفة عندما سمع صوت صراخها ومان رأى الاخر يشرف عليها حتى جن جنونه وهو يتخيل الأسوء  ... 
انقض عليه يضربه من فوقها ختى جذبها أرضا يلكمه بغضب حقيقي والغيرة تنهش في قلبه بضراوة  .....حتى فقد وعيه 
همست بإسمه برقة ونعومة تفيقه من حالته تلك " سيف
هرول اليها سريعا يضم وجهها بين يديه  " اذاكي  ... عملك حاجة ابن****** 
هزت راسها بلا وهي تشعر بقلبها يتضخم بشدة  عندما ضمها اليه بقوة  "  الحمدلله  متعرفيش حسيت باي لما قريت رسالتك ... ده انا كنت هتجنن عليكي 
بادلته حضنه بخجل شديد  "  ولا كانوا يقدروا يقربولي ده انا معايا الحزام الاسود في الكارتيه  ....
ضحك  سيف بشدة  عليها  وابتعد عنها  " طب اي ي بتاع الكارتيه مفيش حاجة كده ولا كده لزوم اني انقذتك من الاشرار يعنى
احمرت خجلا وهي تدفعه بعيد عنها وتركض للخارج  " اي ده انت نسيت فلك هو مش لازم ننقذها هي كمان ولا اي يلا 
لحق بها سيف وهو يضحك عليها  وعلى خجلها  ........ويقسم لنفسه انها لن تكون لسواءه 
----------------------------
تنهد بضيق للمرة الالف يسأل عنها  ولا احد يجيبه  ..... 
سئم حقا  ... خلع عنه تلك المحاليل والابرة المغروزة داخله وخرج من غرفته يتكى على الجدار بصعوبة   ...
أتى ممرض يقول بقلق. " حضرتك لسا متعافتش بشكل كامل .. ولازمك الراحة ومتتحركش من سريرك لمدة أسبوعين  ...ده انت لسا خارج من عملية صعبة اوي 
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
دفعه عنه بحدة  واكمل طريقه حتى اتاءه مرة أخرى
الممرض بخوف  " هخسر شغلي  ولو انت استمريت بعنادك ده ي بيه قولي عايز اي وانا اجبهولك لعندك
سليم   " مراتي ... عايز مراتي هي فين
أشار له الممرض على احد الغرف على يده اليمين  " هي في الاوضة دي  ... من وقت ما حضرتك خرجت من العملية وما فوقتش وهي جالها انهيار عصبي حاد جدا  .. كل م تفوق تنهار فبيضطروا يخدروها  ... 
تحامل سليم على نفسه الألم حتى يصل لغرفته وماكاد الممرض يلحق به حتى لمح ياسين بعيد يوقفه ويصرفه من أمام الغرفة 
دخل وجدها تفترس الفراش نائمة بلا حول ولا قوة لها  ....
تنهد بتعب وهو يتلمس خصلات شعرها ببطء  ... كم افتقدها قبل جبينها بلطف وعيناه تلمع بالفرح عندما بدأت تفتح عينها ببطء
مريم بهمس ونعومة  " سليم 
تاوه بخفوت  وحب "  ي روح وقلب سليم من جوة 
نزلت دموعها  وهي تبكي الصغيرة  " انت هنا بجد  ولا انا بتهيالي انك هنا  ... 
اخفض رأسه يقبلها بنعومة يثبت له وجدوه بجانبها...
لكن  تلك الوحوش بداخله اشتاقت لها كثيرا وتطالبه بالتهامه وفعلا لبى  تلك الرغبة والتهماها بكل شوق وحب ...
وبعد دقايق ابتعد عنها يتنفس انفاسها  " اتاكدتي ولا لسا عايزة إثبات اقوة اني هنا  انا مستعد على فكرة  .....
اخفضت راسها بخجل وحرج منه وماكاد يعيد الكرة حتى فتح الباب  .. ودخل اللعين يقطع عليه هذه اللحظات المثيرة مع زوجته  الحبيبة  .....اخذ يشتمه بكل اللغات
ياسين بغيظ  "  جلال فاق وعايز باباه  .....
ممكن حضرتك  تروح تشوفه  هو منهاره اوي  وبيحسبك روحت وسيبته من تاني  ...  ومش راضي يسمع من اي حد ... الا يشوفك بعنيه
تلمس خدها بنعومة اهلكتها  " هروح اشوفه وبعدها نكمل ال كنا بنقوله من شوية اوكي
اخفضت راسها بخجل  وحرج من ياسين  .. قبل جبيبنها بحب وذهب كي يطمئن على ابنه ....
نظر لها ياسين بوجع  " مكنتش اعرف انه بكلمتين منه عرف ينسيكي وجع خمس سنين كانت بسبب .... على كلن الف مبروك لرجوك لي ي مدام مريم سليم الهواري 
نظرت لنفسها بالمراءة هي تشعر بالخزي من نفسها وتسالت من هذه المراءة   حقآ... من انتي  ؟ 
------------------------------
متسبنيش ارجوك  ....... انا عايزة ماما 
ظلت تحمحم بتلك الكلمات  وهي في حالة اللاوعي  ... ظل يفعل لها الكمادات عسى ولعل الحرارة تنخفض يومان وهي هكذا  ...
قلبه  سيخرج من مكانه خوفه وقلقا عليها  ....
قبل جبينها بحب  " هتبقى كويسة ي عمري  
انا معاكي ومش هسيبيكي أبدا  ....  كله بسببي انا أسف
ضمها لقلبه يخاف فكرة فقدها كانت بعيدة عنه لكنه كان يعلم جميع تحركاتها  ... يعرف ادق تفاصيل يومها ... هو يحي في هذه الدنيا فقط لانها  موجوده فيها  ..
أتت الطبيبة ومعها  تقارير تحليها  ..... 
أدهم بلهفة    "   طمنيني عليها ي دكتورة ارجوكي
الطبيبة  " النتائج مش مطمئنة  خالص ي أدهم بيه  ... مرات حضرتك  ......... يتبع
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
حرارتها عالية اوي وده يمكن يأثر على الجنين..
أدهم بعدم تصديق " هي حامل 
الطبيبة " واضح انه مدامتك كانت بتتعالج عشان يحصل حمل لانه في نسبة دواء ** كبيرة في دمها... 
 انا هديها حقنة خافضة للحرارة حرارتها هتنزل تدريجيا  ....بس هي لازم  تتابع مع دكتور بسبب حالة الرحم عندها ...  
توقف عقله عن العمل كيف كانت تتعالج وهي قد سبق وكانت تحمل بطفله  ..... 
حملها بين ذراعيه وهو يدخلها الي الحمام فتح عليهما الدش 🚿 لينهمر الماء فوق رؤوسهم  .. ظلت تعافر كغريق  يريد التعلق بقشة  ... امسكها بحماية بين يديه 
همس لها بلطف خدر هواسها  " اهدي انا معاكي
اخرجها بعد فترة  خلع عنها ثيابها والبسها بأخرى خفيفة..
وغير لنفسه كذالك  .. جلس بجانبها يتاملها بلطف 
ولا يعلم ماذا  حدث او ماسيفعله لاحقا ...
قبل جبينها بحب  ثم وجنتيها ليشعر بسخونته ضحك داخله بعبث تلك الماكرة مستيقظة وهو هنا يحترق شوقا وخوفا عليها  ... إذ فليتسلى قليلا  .... قبل وجنتيها بعمق وكل وجهها ليسمع لصوت تنفسها المضطرب  تعلق نظره بشفتيها  ...
همس أدهم  "  مش اد اللعب متلعبيش ي حوريتي 
انقض عليها يقبلها بجنون  يغذيه خوفه عليها  وتلك الوحوش بداخله تطالبها  بشدة . .. ابتعد عنها وهو يذكر نفسه انه كان السبب  في حالتها هذه  ..
أدهم  " فتحي عنيكي ي حورية 
فتحت عينها ببطء  واشتعلت وجنتيها خجلا  .....
أدهم بتسلية  " مش بتبصلي ليه  ....  انتي مراتي على فكرة 
حور بتغير الموضوع  " انا اي ال حصلي 
تجهم وجهه   "  اغمي عليكي وحرارتك ارتفعت والدكتورة جاءت وفحصتك وعملتلك تحاليل  ..... طلعتي حامل 
بصتله بعدم تصديق ودموعها تنزل بتلقائيا  " انت بتتكلم جد ي أدهم معقول انا حامل  ....
هز راسه بنعم  وهي اخذت تشكر ربها كثيرا  ......
أدهم  "  متفرحيش اوي كده لانه الدكتورة قالت انه حالة الرحم عندك مش مستقر فيمكن الحمل ده كمان هينزل ذي الحمل الأول ...
حور  "  بس انا كنت طول الفترة الفاتت بتعالج  ...
والدكتورة ال كنت بتابع معها قالت لي اني كويسة ويمكن يحصل حمل عادي ويثبت ويكمل للأخير  ... انا  عندي احساس انه هيكمل المرادي  دي هدية ربنا بعتهالي بدال ال راح
أدهم  "  مقولتليش ليه انه الحمل الاول منزلتهوش من نفسك كده  وانك  بتتعالجي عشان يحصل حمل من تاني 
حور بعتاب  " وقتها انت مكنتش راضي تسمعلي نص كلمة حتى .
قبلها في جبينها بحب " حقك عليا ي حبيبة قلبي  ....
عارف اني جيت عليكي اوي  ..
من بكرة هنروح للدكتورة  تطمني عليكي ولو قالت ننزل الطفل ده كمان هننزله  ...  انا مش هخاطر فيكي أبدا
حور " بس انا كويسة 
أدهم بحزم  " الدكتورة هي التحدد انتي كويسة او لا... غير كده لو الحمل  ده مقابل حياتك يبقى مش عايز أطفال  .. فاهمة 
حور بعناد  " وانا مش عايزة غيره  ... عايزة ابني وبس
-------------------------------
قد وقعت بين أيديهم هي هالكة لا محالة  " سبني ارجوك 
هتف بوله وقد اضناه الشوق ويكاد يفقد صوابه وهي أمامه بهذه الطريقة التى تهلك قلبه  "  مقدرش
فتحت عينها على وسعها  فتقابلت مع عينيه اللتان تعشقه حد الجنون  وتاهت في عينه اما هو اخذ يتاملها بشوق  فقط ....
تعلق نظره بشفتيها وهو يحارب تلك الوحوش للانقضاض عليها وهي بهذه الطريقة المهلكة لقلبه  "  انتي كويسة  .. في حد اذاكي عملك اي حاجة  ..
هزت راسها بلا  وهي تاهة في عالم آخر تماما  .... هتفت وهي لا تصدق وجوده امامها  " انت هنا  
اقترب خطوة  وهو يهمس لها  " مقدرش اعرف إنك في خطر ومجيش ده انا افديكي بروحي  لأنك روحي
تعلقت بعنقه تحضنه ودموعها تنزل بغزارة  " آسفة ي جلال
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
انا  حد مش كويس خالص جرحتك جرح صعب اوي .. بس والله غيرتي عليك هي ال كانت بتتحكم فيا  ... غير كده انا بثق فيك ثقة عمياء . سامحني ارجوك 
جلال بجمود ويعلم ان كلماته التالية ستكون القشة التى قسمت ظهر البعير  "  هسامحك بس تنزلي الطفل ال في بطنك ده ي فلك 
ابتعدت عنه بصدمة   " انت بتقول  اي  .... يعنى  انت عايزني اق** تل ابننا الجاي ي جلال
احتضن وجهها بين يديه  " افهمي ال في بطنك ده بيشكل خطر على حياتك وانا مقدرش افرط فيكي اي كان السبب 
فلك وهي تمسح دموعها  " بس انت سبق وعملتها وفرط فيا .. انت سبق و طلقتني فمش من حقك  تطلب مني الطلب ده .......
ابني هيجي للحياة دي وهيعيش بإذن الله وانا مش طالبة منك حاجة  ومن دلوقتي بعفيك من مسوليته 
جلال بغضب  "  انا لدلوقتي بطلب منك الطلب ده بكل هداوة وكل تحضر فالاحسن ليكي متشوفيش الوحش ال جوايا  .. 
هتفت بكل تحدى وبرود   " أعلى مافي خيلك اركبه ي صاوي ... وبرضو مش هنزله  ...  
حمحم اتيه من الخلف تنهى هذه الحرب  ....
التفت كلايهما لمصدر الصوت   ...
ياسين  " البوليس برا وقبضت على كل  العصابة   .. و الضحايا كمان تحت بيستجوبهم  .. الأحسن تطلع فلك من الباب الخلفي مظنش حالتها تسمح لاي استجواب  ...
بصلها  جلال وفعلا كان لونها مخطوف وشاحبة وباين عليها التعب بجد  ...  حاول يمسكها بس بعدت عنه بحدة  ....
فلك بضعف " انا كويسة  وهقدر امشي لوحدي مش محتاجه مس.  ...
جاءت  تقع بس مسكها ووقعت في حضنه سندت دماغها بتعب على صدره  وهي بتجاهد  تقاوم حتى تقف ....
شالها بين ذراعيه وخرج بيها من الباب الخلفي  ......
 ^_------------------------
بابا  " هتف بها جلال ببراء وهو. بيمسح دموعه بطفولة ....
حضنه سليم بشدة   " ي روح بابا  
جلال  بحزن  "  افتكرتك روحت وسبتني من تاني 
سليم بحب  "  واسيبك  ازاي ي حبيبي  .. انا وعدتك المرادي مش هروح حتة غير و  ابني البطل معايا  ............
وعايزك توعدني  انك متعيطش  تاني ابدا  ... لانه الرجالة مبتعيطش والا هزعل منك يرضيك بابا يزعل من جلال  .....
جلال  " لا بابا ميزعلش أبدا  . ... قبل وجنتيه بشدة ... اوعدك ي بابا  جلال مش هيعيط تاني أبدا  ..... وانت اوعدني انك مش هتسبني تاني أبدا أبدا  .... 
سليم  بحب  "  اوعدك ي حبيبي ... من بعد النهارده مش هيفرق بينا غير الم** وت الم**وت وبس  .....  
ثواني وطرق الباب وكان عامل التوصيل الذي أوصى  به سليم وهو يدخل   ورود كثيرة ووضعها داخل غرفة صغيره .. ووضع صندوق كبير الحجم بجانب الصغير  ...
تابع سليم نظرات الصغير المتحمس لفتح الصندوق  بسعادة  " اي رأيك  تفتحها ي بطل دي ليك انت 
فتح الصغير  الهدية وفتحها فانبهر بالموحود بها  ....
مجسم صغير للاعب الكرة ليونيل ميسي وقميصه وكرة عليه توقيعه    ...
جلال بحب   " احلى بابا في الكون  .... الهدية روعة ي بابا بجد شكرا انا بحبك اوي 
ده بابا جلال دايما بيغلبني بس المرادي بابا في فريقي مش هيقدر يغلبني  وانا ال هسكب
سليم بغيرة  "   وانت كنت بتلعب مع جلال .. في فرنسا  
جلال ببراء  " أصله   كان دايما  يسافرلنا  هو وبابا أدهم  ودايما كان يقول اني ولد محظوظ اوي لانه عندي ٣ بابا غير اي حد
ده انا عندي بابايا سليم وبابا أدهم وبابا جلال  .. انا محظوظ اوي مش كده ي بابا 
قبله بحب   وهو يشعر انه دنئ ونذل حقا  "  كده ي حبيب بابا 
انت  اجمل حاجة في دنيتي دي كلها  
فتح الباب ودخلت مريم  .. تعلق نظره بها وجسده مازال مشتعل بسبب ماحدث بينهم  .. كانت تتجاهله  عن عمد ....
قبلة طفلها بحب  "   حبيبي ماما عامل اي دلوقتي  ......
جلال.  " شفتي ي ماما بابا  جابلي اي  ..
مريم  " حلوة اوي ي حبيبي  
اخذ سليم وردة من جانبه وقدمها لها بحب  ... وجلال ينظر للمشهد بكل براءة   ... 
سليم بحب  "  دي لاجمل وردة في حياتي  . اتفضلي 
نظر بتردد بين الوردة وبين ابنها  ... اقترب منها سليم ووضع الوردة  في شعرها تحت اعتراضها  وهو يهمس لها 
على الاقل بلاش ترفضي هديتي قدام ابنك  ..  بلاش  عشان نفسية الولد متتاثرش  هو لازم يحس انه باباه ومامته بيحبه بعض اوي عشان نعرف نربي تربية سوية ...
اغتصبت على نفسها الابتسام في وجهه  .. تجراءة اكثر وهو يستغل كل فرصة معها افضل استغلال   قبلها على شفتيها بخفة وهي تنظر له بصدمة  .... وماكادت تنهره حتى فتح الباب 
نظر سليم للدخيل بغضب حتى تفاجاء به هو بذات نفسه بعد كل هذه السنوات لم يتغير أبدا يستند على عصاه الابناوسية  ....
وعينيه تطلق الشرر  كأنه على وشك ارتكاب جريمة  .. احس بها ترتجف بين ذراعيه  ويكاد يغمى عليها من شدة خوفها منه 
اما الصغير لايكاد يفقه ماذا يحدث من حوله .... 
همست مريم بذعر  " بابا......... يتبع 
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
قرب لها  بهدوء مخيف جدا  " انتي ازاي تسيبي يقربلك كده ي مريم  ... اي  لحق يغسلك دماغك وينسيكي عذاب 5  سنين 
سليم وهو بيحاول يشرح الحصل  " عمي ان....
صده راغب بايده  "  انا مع بنتي الأفضل ماتتدخلش في ال ميخصكش  ....
على فكرة ي مريم انا لسا مستني من حضرتك تفسير للشوفت من شوية ده   ... قولي انا سامعك  .. قولي ي بابا أنت خلاص كبرت وعرفت ومبقتش تشوف كويس وهصدقك واكذب عنيا بس اوي تفضلي ساكتة كده  ... هتف بصراخ  ردي عليا بقولك
تراجعت بذعر ماذا ستقول لوالدها  الآن   .. هي بغباءها  وبسبب ضعفها تجاه  هي في هذا الموقف المخزي لها  الان ....
وقف سليم   بجانبها وهو يمسك يدها  يدعمها  "  انا و مريم رجعنا  لبعض   ... مريم دلوقتي مراتي على سنة الله ورسوله  ....  احنا م عملناش حاجة غلط ولا حر** ام  هي حقي
راغب بسخرية  "  وانت فكرك اني هصدقك وانت اصلا واحد***
السبب ال مخليك واقف قدامي وبتبجح بالشكل ده  هو حفيدي والا زماني كنت خلص** ت عليك  .. انا مش ناسي انت عملت اي في بنتي  ... انت ليك جلال وبس  ... وبنتي انا هجوزها للأحسن منك  واحد يعرف يصونها   ويقدر قيمتها  على الاقل ميشكش في أخلاقها  ....
سليم بغضب  " وانا سبق وقولتك ي عمي  ... مريم مراتي 
ومش مسموح لاي حد يجيب اسمها جنب راجل تاني طول مانا عايش  .... حتى لو الحد ده هو انت ي عمي
كان باين على سليم انه على وشك يرتكب جري** مة وده ال خوف راغب انه يكون كلامه كله صح  ... 
راغب لمريم  "   انت رجعتي  ليه من تاني ي مريم  ...
قولي  انه هو كذاب وانتي مرجعتيش  للنار برجلك  ......
نكست  مريم راسها  للاسفل ودموعها تنزل بألم  " احنا  اتجوزنا  من تاني ي بابا  .
لم يصدق ما يسمعه منها لقد فعلتها مجددا تزوجته من وراءه مجددا  تجاوزته مجددا  المته  مجددا  ....
هوى بصفعة على خدها بقوة  وغضب  لكن قبل أن تصل الصفعة إلى خدها جذبها سليم  للخلف  وتلقى الصفعة عنها ...
شهقت  بفزع  وهي تراه يجاهد كي يسيطر على اعصابه  "  انا ال غصبتها على الجواز  مني تاني  ... هي ملهاش ذنب 
راغب بغضب  "  يبقى ارمي عليها يمين الطلاق ...... 
سليم  بألم  "  انا متجوزتهاش عشان أطلقها ي عمي  .. انا لسا بحبها  وندمان  على ال عملته وهفضل طول عمري اطلب منها تسامحني بس مش هقدر اسيبها  .. ولا اسيب ابني 
راغب   "  يبقى خلي ابنك معاك انا مش هسيبك تدمر حياة بنتي من تاني  ....انا و مريم هنرجع فرنسا ولابد  
مريم بعدم تصديق  "  انت بتقول اي ي بابا انا ازاي اسيب ابني وكل حاجة عملتها لحد دلوقتي كانت ليه وبس .... انا مقدرش أعيش من غيره ي بابا   ...وانت عارف كده كويس
انا مستعدة أعيش مع سليم  حتى في نار بس اكون مع ابني 
انتقت الكلمات  الخطأ  أدركت اخيرا فداحة  ماتقول  ... 
تشبتت مريم بدراع والدها  تعلم أن هذه المرة سينفيها من حياته وهي  لا تريد خسارة والدها  بجانب نفسها و روحها  ...
مريم بذعر  " انت عارف اني بحبك اوي ي بابا بس ده ابني 
راغب بجمود  " يبقى خليه ينفعك هو و ابوه  
ومن النهارده  انت ملكيش اب ي مريم  ...  اعتبرني مو** ت وانا كمان هعتبرك مو** تي ....
حاولت اللحاق به  " بابا ارجوك اسمعني  .... باااابااااااا
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
وقعت أرضا تندب  حظها  وهي تبكي بقهر كانت منهارة بشدة  .. هذه المرة الثانية التى  تخسر به والدها  وكله بسببه " سليم " 
وماكاد يلمسها  "  ابعد عني  .. انت السبب في انه بابا يسبني 
انت بجد لعنة ونزلت في حياتي  من يوم مااسمك اتكتب جنب اسمي وانت بتدمرني بالبطء   ... كل ذنبي اني حبيتك  .. ي ريتني مو***ت وماقبلتكش وحبيتك  .. انا بكرهك  بكرهك  ...
وقف فقط يطالعها تبكي بألم  هي تنهار أمامه وهو السبب وهي الفاكهة المحرمة عليه  ممنوع الاقتراب و اللمس ...   انهمر المطر على كليهما في مشهد يقاسي المها بفقد والدها بسببه للمرة الثانية والمه وهو لا يستطيع حتى مواستها ومشاركه الامها  ...  
__________________
ذالك الضغط في قلبه يهدد بسحقه وهو يراها بهذه الحالة تتألم  ولا يستطيع  حتى ان ياخذ ولو مثقالة ذرة من ألمها  ....
سند جبينه بجبينها همس لها بولع  "   بلاش توجعيني بالشكل ده ي فلك حبيبتي  .. اسمعي مني وتعالي نروح للدكتورة تنزل الطفل ده   .. 
قبلها بعمق  " انا  مش قادر استحمل اشوفك بتتالمي  .. المو** وت عندي اهون من ال بيحصل دلوقتي  ...
فلك    " ابننا ي جلال  بيعافر عشان يجي  يعيش مع امه و ابوه .. 
فمعليش لو هيتعبني شوية فداءه  حياتي كلها  ...
جلال  برفض  " بس انا مش قادر استحمل اشوفك وانتي بتتوجعي بالشكل ده  .... واذا انتي مش راضية تنزلي الطفل ده يبقى هتنزلي غصب عنك  ....
هبط على شفتيها يقبلها بغضب وجنون  حتى ادمى شفتيها ابعدته عنها بصعوبة " فوق ي جلال  انت هتعمل اي  ..... 
جذبها لعنده  بقوة  "   مش انت مش راضية تنزليه انا بقى هنزله بطريقتي  ... وخصوصا انك واحشاني بطريقة غبية اوي
زحف الخوف لقلبها وهي ترى تحول لون عيونه للون الاسود مليئة بالرغبة  تجاها  وهي تحاول ابعاده عنها  لكن دون جدوى فكان يقبل عنقها بقسوة ويترك علاماته  .....
فلك  برعب   "  بلاش ي جلال متنساش انك طلقتني .. و ال بتعمله حرام ارجوك ابعد عني. .. دي انا فلك 
لم يكن في حالة تسمح له بسماع اي كلمة منها ... وهو يمزق ماترتديه ويهبط على جسدها يقبلها بجنون... هي ايقظت الوحش فلتتحمل إذ  .......... 
_-----------------------------
تنفس الصعداء  الأخيرا   عندما أتى ياسين كي يفحصها  .....
كان يشتعل بنار الغيرة لكن كل شي يهون من أجلها 
ياسين  بهدوء  "  وضعها مستقر ي أدهم مفيش داعي للقلق  .... والبيبي مشاءالله  تبارك الله في وضعه الطبيعي في الرحم يعنى مفيش داعي  للقلق   ي مدام حور ابنك باذن الله هيشرفنا بعد ٨ شهور بس انتي تاخذي الادوية في ميعادها وتحتمي بصحتك أكثر من كده   
ابعده  أدهم عن زوجته  بغيرة ثم احتضنها بقوة  " الحمدلله 
حور بدموع  "  مش انا قولتلك ي أدهم  ..  دي هدية ربنا  بدال ال راح  .. الف حمد وشكر لك ي رب
أدهم وهو يقبل جبينها بحب  " الف مبروك ي حبيبتي 
وماكاد يقبلها حتى حمحم ياسين بقوة نظر أدهم له بغيظ .. فرد عليه بابتسامة ساخرة  " انا لسا هنا على فكرة 
اخفضت راسها خجلا وحرج اما الاخر كز على أسنانه بغيظ وهو يمسكه من ذراعه  ويخرجه للخارج  ....
أدهم  " انت  اي ي بنى متعرفش حاجة اسمها خصوصية 
ياسين   "  اعرف ي حبيبي بس   صمت قليلا ليردف بعد قليل  والصدمة تجلت على وجهه  " ي نهار  ابو ال خلفوك اسود
نظر أدهم لما ينظر إليها ياسين فكانت الصدمة  ....
سيف  يقبل نور بقوة  وجنون في الحديقة وهي مستلمة له بل وتبادله بكل حب  وشغف   ....
ثواني وابتعد عنها يتنفس انفاسها بصعوبة ومان هم كي يقبلها مرة أخرى حتى سمعوا صوت أدهم الغاضب بأسمها  " 
هي مي*** تة اليوم لا مهالة  ...
اختبئت وراء أدهم  بخوف  " أبيه  ..........يتبع 
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
أدهم الحقني  ..... ااااه 
كامت تلك حور التى نزلت الي الأسفل تريد ان تخبره بانها جائعة للتفاجاءة  بما تراه عيناه  ... وبالتاكيد ان را أدهم ذالك ستقوم القيامة على رؤوسهم جميعا  ..... 
ركض اليها بسرعة يحتضنها   " مالك ي حبيبتي  ... حاسة باي فيكي اي .
حور بتوتر وقلق  "  أدهم أنا.    .. انا
أدهم برعب عليها  " قوليلي  فيكي اي ي قلبي  حاسة باي
حور  بهمس  " جعانة 
لا يصدق إذنيه  ما يسمع  " قولتي اي عمري
حور  بدموع  " بقولك حعانة ي أدهم  .. من امبارح بالليل وانا ماكلتش حاجة  واحنا دلوقتي الضهر وانت مبتحش طب راعي اني حامل في ابنك حتة  .... 
ثم انفجرت باكية  بشدة اما هو لم يعرف ما يفعله معها بعد الرعب الذي ادخلته بداخله من ان يحدث لها مكروه  ...
 " حرام عليكي ي شيخة ده انا قلبي كان شوية ويقف  " 
جذبها لحضنه برقة يهدئها  "  طب ي قلبي انا اسف مكنتش اعرف اني جاهد بالشكل ده  ...  هطلب أجمل اكل لوقتي يكون عندك ي قلبي 
قبلة خذه بسعادة  "  لا انا عايزة اكل من ايدك انت ي حبيبي 
أدهم بحنق  " هطلبك من المطعم ال بتحبيه 
هزت راسها بلا    أدهم بغيظ  " مصممة انتي يعنى
هزت راسها نعم باستمتاع   تابعته يهمس بكلمات مبهمة تجزم بالتأكيد انه يشتمها   تنهدت بحب  ثم تذكرت تلك المصيبة المدعوة  " اختها  " 
دخلت وجدتها  تدور في غرفتها ذهابا وايابا  وهي تبكي من شدة الخوف والرعب  .....
ومان دخلت حور بحمود لغرفتها حتى هتفت تحاول التبرير  ....
بصي انا  هشرحلك كل حاجة من البداية واقولك كل حاجة  ....
حور ببرود  " وانا سامعك  ...
بدأت تتحدث منذ التقته في المستشفى واغماءها الي اختطافها هي و فلك وصولوا بعرضها لايصالها للمنزل  ثم الي قبلته  ....
احتضنها  حور بخوف عليها  " كل ده يحصل وانا اخر من يعلم . طب في حد اذاكي عملك حاجة  ....
نور  "  محدش عملي حاجة لانه سيف وصل بالوقت المناسب وانقذني  منهم هو بيحبني اوي ي ابلة  ...
هتفت حور بقلق على اختها الصغيرة  " وأنتي بتحبيه
اخفضت راسها بخجل وحرج منها   "  اااااااااه 
حور وهي تربت على راسها بحنان  "  بس انا اشك انه يحبك ذي مانتي بتحبيه  ... ولما انا اتأكد من حقيقة مشاعره ليكي اوعي تخليه يقربلك أبدا  انتي فاهمةة  .... 
هزت راسها بنعم   حور بمرح  " هروح الحق جوز اختك قبل ما يحرقلنا المطبخ باللي فيه  ....
نزلت من عند نور بعقل شارد يعمل بكل الاتجاهات  .....
هل سيف يحب نور حقا ام  انه فقط ينتقم من اختها لما حدث لفلك  ... شهقت بفزع حينما أحاط خصرها بقوة  .....
أدهم بحب  " بتفكري في اي ي قطة اكيد بتفكري فيا بتم**وتي فيا طبعاا 
حور بغضب  " كده تخضني وقفتلي قلبي ي أدهم  .. 
دفن وجهه بصدرها  شهقت بخجل  " انت بتعمل اي ي مجنون 
أدهم  وهو يقبل مكان دقات قلبها بشغف  " سلام قلبك من الخضة ي قلب أدهم  ... بصي اي رأيك نروح اوضتنا واكشف على قلبك براحتي  ...
غمز لها بوقاحة  احمرت وجنتيها بخجل  " سافل وقليل ادب 
ثم اني  حعانة اوي. وعايزة اكل من الاكل ال حضرتهولي 
امو** ت انا في قلة الأدب وانا كمان جعان ي قلب أدهم  وهاكلك كلك على بعضك  .... ومان هم يقترب منها حتى فرت هاربة من بين يديه  " 
حور  بضحك" اعقل ي مجنون  انا حعانة والله 
حملها الي المطبخ  " وانا كمان بقولك جعان ..  هاكلك انتي وبعدها اكلك  انا براحتي  ... اوكيه
هزت راسها باستسلام  " اوكيه 
انت ي بنى أدم ناوي تجنني ولا كلامك اي بالضبط كده
هتف بها ياسين بصراخ وغضب  تابع بغيظ
بتبوس  قدام النور والجمهور  ... ومش خايف  من اخوانها لم يشوفوك  هيعملوا  فيك اي  ...  ده انت تحمد ربنا انه اختها جت في وقت المناسب ولحقت الموقف والا الله اعلم كان اي ال هيحصل فيك    .... 
سيف  ببرود "  ولا يقدورا يعملوا ليا حاجة  ... 
ياسين بغضب  " ي بجاحتك ومش مكسوف من نفسك  ومن ال عملته بص ي سيف   انت تبعد عن نور فاهم وولابد
سيف بغضب  وغيرة. " متنطقش اسمها على لسانك ده اولا ثانيا بقى  مش هبعد عنها لو السما انطبقت على الأرض  مش اخوانها يعرفوا خليهم يعرفوا  ويحاولوا يبعدوني  عنها ده انا اهدها فوق رؤوسهم كلهم  .. وبرضوا هاخذها  ...
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
ياسين وهو يكاد يجن من بروده  " هتشل منك انا ي بنى 
دي لسا صغيرة  ومشاعرها هي ال بتحركها واكيد  فترة وهتعرف حقيقة مشاعرها وتبعد عنك
سيف بجنون  "  كنت ق*** تلتها  فيها  ... 
هي ملكي سواء برضاها  او لا  .. ملكي وبس ونشوف مين ال هيبعدني عنها ي بن عمي  ...
غادر سيف بغضب كبير وهو يتوعد لها  اما الاخر يغلى من شدة الغيظ والحنق منه فقد  خرج سيف عن السيطرة  .....
ضمها اليه بقوة داخل ضلوعه وكل مشاعر الغضب والجنون وقتها تحولت لتصبح اكثر شغف وحبا وعشق لها 
لمسة رقيقة وناعمة منها تبدلت  حاله  وعاد حبيبها الحنون يعاملها بكل رقة وشوق   .... 
اشتعلت وجنتيها خجلا وهي تشعر به يقبلها بنعومة بين ثنايا عنقها بشغف  " 
فلك بخجل  " كفاية قلت أدب ي جلال ... انا جعانة اوي  ..
وابنك كمان جعان  على فكرة 
توقف  جلال شعرت بانفاسه الغاضبة تغمض عينها بشدة  تنتظر منه أن يصب غضبه فيها بعد أن روضت وحوشه تلك  ....
جلال  بعدما رق حاله لها  "  انا  موافق اننا نسيب البيبي 
فتحت عينها تنظر له بعدم تصديق  هتفت بفرحة. " بجد
جلال  بهدوء  " بجد ي عمر جلال  ... 
بس انتي لو حاسة انك مش هتقدري تكملي للنهاي.....
فلك وهي تقبله في جميع أنحاء وجهه. بسعادة " هكمله  .. هكمل للنهاية ي حبيبي  .. انا مش هستسلم أبدا   
انخفض جلال لبطنها يحادث الطفل بسعادة  " 
بلاش تتعب ماما  لانها حبيبتي و انت بس تيجي انا هحبك اوي
جذبته فلك باستنكار  " انت هتحبه اكتر مني ولا اي 
قبلها بشدة. " لا هحبك انتي اكتر 
ضحكت برقة تهلك قلبه بشدة وتاثره اكثر بشباكها  ...... 
قاطع وصلة حبهم صوت طرق على الباب   ....
جلال بغيظ  " تعرفي لو م سكتيش هعمل فيكي اي ي مدام فلك
فلك وهي بتحاول تكتم صوت ضحكها بيدها  " آسفة بس شكلك يضحك اوي جلال وانت كده 
كانت طرقات الباب اكثر إلحاح   " روح ي حبيبي شوف مين 
شكله مهم اوي 
خرج جلال  بغضب ليقابل من ذا الذي قطع عليه وصله عشقهم هذا
ومان راءه  حتى هتف بعدم تصديق وغضب  " انت بتعمل اي في بيتي  .. ومين سمحلك تدخل اصلا 
بعد مرور ايام تحسنت به صحة الصغير "جلال"   ..... 
كل ي جلال  وبلاش تغلبني  معاك ي بنى  "  هتفت بها مريم للصغير الذي  يرفض  تناول الطعام 
جلال بغضب  " مش عاوز  اكل انا عايز بابا 
انا من ساعات مخرجتش من المستشفى ومشفتهوش أبدا
ثم تابع بدموع  "  هو وعدني انه مش هيمشي لمكان من غيري هو وعدني
مريم  " واكيد هو عند وعده ي حبيبي 
بابا مستحيل يسيبك من تاني بس بابا الايام دي مشغول اي وكل يوم بيتصل بيا يعرف اخبارك انت ايه  .. وبيقول انه هو محضرلك مفاجاءة  كبيرة  لما يجي هيجبهالك 
جلال بعدم تصديق  " انتي بتضحكي عليا  ذي كل مرة 
كلميه دلوقتي قدامي  .... 
اضطرت مريم وهي خايفة ومتوتره إخراج هاتفها والاتصال بسليم  
لكن مان مجيب  ...
مريم  باسف  " مش بيرد عليا ي جلال 
 ااخذ جلال الهاتف منها  واتصل بجلال الذي  رد بعد وقت  ....
جلال  ببكاء.  " بابا  بابا سابني وسافر من تاني  ... بابا خلف بوعده ليا وسابني  ..
جلال بهدوء  " اهدى كده ي جلال حبيبي  ....
واديني ماما  افهم منها الحاصل  ...
أعطاه جلال الهاتف  وخرج الي الخارج بغضب وحزن ...
جلال  "    سليم سافر ي مريم  ...  
نزلت دموعها بعدم تصديق  " ازاي يسافر ويسبني انا و ابنه 
في الوقت ده  ... هو مش عارف انه جلال محتاجه معاه  .. طب وانا سبت العالم كله واخترته وهو  ..... ازاي جاله قلب يعمل فيا كده  ....
جلال بهدوء  " اهدي يمريم ومتعمليش كده في نفسك على الاقل قدام جلال
بصت حواليه وهي بتلعن نفسها ازاي نسيت ابنها  ...
مريم بفزع  " جلال مش موجود   جلال 
جلال  " في اي ي مريم مالك ومال جلال  
خرجت تبحث انه في أرجاء المنزل. " مش لاقياه ي جلال 
مش لاقيه ابني ............ يتبع 
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
ساعتين مرت عليها كالجحيم تشتعل بنار قلقها على وحيدها قلبها يكاد يخرج من بين اضلاعها خوفا عليه في بلد  غريبة عليه ...
هي المذنبة هي السبب لم تنتبه له  .. هي السبب ..
 ساعتين مرت عليها كالجحيم تشتعل بنار قلقها على وحيدها قلبها يكاد يخرج من بين اضلاعها خوفا عليه في بلد  غريبة عليه ...
هي المذنبة هي السبب لم تنتبه له  .. هي السبب ..
احست بقدم أحدهم  رفعت نظرها لترى سليم الذي يحمل الصغيرة 
همست بولعة  " جلال
أخذته بلهفة تضمه لقلبلها  المحترق من أجله  ..... 
مريم بعتاب  "  كده تمشي وتسيب مامي لوحدها ي جلال ... مفكرتش فيا حالي هيبقى ازاي لو سبتني
جلال  " انا أسف 
انا كنت متعصب اوي وخرجت  مشيت برا البيت ولقيت نفسي تايه  عن البيت  ... متعطيش ي مامي انا اهو 
سليم  " المرادي ربنا لطف وقدرنا بإذن الله نرجعوا بس المرة الجاية مش معروف هيحصل اي فعشان كده انتي وجلال هتنقلوا تعيشوا في فيلا الهواري 
هاهو  يفرض كلامه عليها  اشتعلت من الغضب  " 
اطمن مش هيكون في مرة حاية لاني هرجع اسافر انا و ابني فرنسا من  تاني  ... فشيل فكرة اننا ننقل نعيش معاك الفيلا أبدا  ..
نزل لمستواه جلال ب  بلطف "  اي رأيك ي حبيبي ...
تطلع  اوضتك تلم هدومك ولعبك  كله في شنطة  لأننا ذي ما قولتلك هنروح عند بابا أدهم ومراته  و نور  ... 
جلال بحماس  " فورااااا 
سليم بحمود  "  ومين قالك انك هتسافري اصلا  ... لو كنتي ناسية ي مدام انك مراتي  ... انتي ملكيش حرية القرار  انتي ملكيش غير تقولي حاضر وبس فاهمة 
مريم بغضب. " لا مش فاهمة  ..  لا انت سي السيد ولا انا الست أمينة حتى اقولك حاضر ي بيه  ....  
انا مش هروح معاك  حتة فسبني بالله عليك في حالي لاني تعبت بجد  ....
اقترب منها حد الخطر  " مش هعرف اسيبك لأنك حالي ي مريم
مش بس جلال ال محتاج باباه جنبه .. انتي كمان محتاجاني وانا محتاجلك  اوي اوي .....
احمرت وجنتيها بخجل  وحرج  " انت ازاي 
خلل شعره بيده بارتباك  " كنت روحت اعتذر لجلال على ال حصل مني  ... وهو مردنيش وقبل اعتذراي  ..  وسألني  هتعمل اي دلوقتي مع مريم  ... قولتلوه اني هطلقك وارجعك فرنسا عند ابوكي  ... بس فاجأني اتصالك بيه   ...  هو  كان بس بيختبر مشاعرك  من ناحيتي اي ... بعد كل السنين دي  
مسك يدها  " في ظل ماحنا بنتخانق ي مريم وبنلوم بعض في ابننا جلال  .... جلال محتاجلك ومحتاجلي  .... 
انا عشت حياتي مدلل بين امي وابوي فكنت اناني اوي بحب حالي وبس  وعرفت قيمتهم متأخر اوي  وعرفت اني بجد كنت محتاجلهم جنبي فكل ثانية  من حياتي 
أنا  مش عايز ابني يطلع نسخة مصغرة عن الوحش ال جوايا  .. 
حطي ايدك في أيدي عشان ابننا وبس ارجوكي 
اديني فرصة تانية واوعدك استغلها صح المرادي  .. فرصة ووعد مش هتندمي عمرك كلها  .... 
____________ 
يقود سيارته بسرعة رهيبة غاضب حد الجنون  ....
هاتفها مغلق ولا تجيب  أبدا  حتى  تركت مدرستها  ... هو متأكد إنها  لا تتهرب منه  ...
سيف بغضب  " بقى كده ي بت الهواري   ...
وادار  سيارته بسرعة الي منزلها   ...  ترجل ودخل الي باب الفيلا الأمامي رأته يدخل من شرفة غرفتها  ... لطمة خديها بفزع
" ي نهارك اسود  ي نور ده مكنش يومك  ...
أتت بهاتفها كي تهاتفه   لكنه مان رأى اتصالها حتى ابتسم بسخرية و اغلق الخط في وجهها   ... ودخل الي الداخل 
نور بخوف وهي تنظر للهاتف بصدمة  " ي بن الجذ** مة 
ده فصل الخط في وجهي  .. الليلة نهايتك ي نور   
هرعت خارج غرفتها لتنقذ ما يمكن انقاذه على الفور  ... حتى تجمدت أطرافها وهي تستمع لصوت حديثهم  ...
سيف بتصميم  "  حضرتك انا طالب ايد الآنسة نور على سنة الله ورسوله  اي رأيك 
نظر أدهم لحور بحيرة  " الحقيقة انت فاجئتني   . 
بس في الأول والآخر   الرائي رأيها هي   . 
مظنش العروسةة هترفض   .. ولا انت رأيك اي ي عربس
كانت هذه كلمات سليم الذي أتى لتوه يحمل طفله و مريم تسير خلفه  بوجوم  
سيف بتحدي  " ملهاش خيار اصلا غير انها توافق  .... انا جيت البيت منه بابه لاني عايزها مراتي قدام الكل  لو هي رفضتي يبقى هخطفها وبرود هتكون ملكي ... في الحالتين هي  ملكي
سليم لنور   "   وانتي رأيك اي في عرض سيف ي نور
نور بخجل   " ال تشوفه ي أبيه
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
بصله سليم بتحدي  " يبقى الخطوبة  بعد اسبوعين  وكتب الكتاب والفرح بعدما تخلص دراستها  ..... 
موافق كان بها مش موافق الباب يفوت الجمل بما حمل  .... 
ابتسم سيف بخبث  "  طبعا موافق  ده انا مصدقت 
سليم  " يبقى على بركة الله تجيب اهلك ونبقى نتفق على كل حاجة  ...  شرفتنا  ي بحيري
بصلها سيف  وبص لاخوها بغيظ وذهب وداخله يتوعد لسليم على تحديه  له  ....
كان يزرع الغرفة ذهابا وايابا  وهو غاضب جدااا من سليم ...
ياسين بضيق  " ي بنى اتهدى بقى 
سيف بغضب  " هو انا لسا هستني  لما تخلص دراستها  هو فكره انه هيعجزني بالطريقة دي بس ده بعينه  والله مانسايبها  ....
ياسين. " وناوي على اي ي حنين 
سيف بخبث  "  ناوي أجبله ارتجاج في المخ ..جلطة ... عشان يفكر يتحداني  من  تاني 
أخرج هاتفه واتصل ب .... جوجو  حبيبي وحشتني والله  .... ....
قبلها بشوق في عنقها يستنشق رائحتها بشغف  ....
ضحك عليها باستمتاع  من تذمرها  "  مالك ي فلك قلبي  ...
فلك بغيظ. و دموع "  مفيش فستان واحد قبل يدخل عليا ي جلال  .. كل فساتيني ضاقت علياا   ... كله بسببك
جلال  بتفاجاء. "   هو انا جيت جنبك ي ولية بسببي ازاي بس
فلك  ' ايوا انت جيت جنبي والسبب في ال انا في ده  ... اهو سبب البلونة دي انت  ..  وكله بسبب قلة أدبك
انفجر ضاحك عليها  " طب مش عيب عليا ابقى محترم مع مراتي... وبعدين دي  احلى بلونة  ده ابننا ي فلك حبيبتي  .....
مسحت دموعها بطفولة. " ماهو ده ال مصبرني عليك وعلى قلة أدبك    .. انا مش فاهمة ازاي بطني كبيرة اوي كده وانا لسا في الشهر الرابع 
احضتنها برقة  " متقلقيش دلوقتي حالا يكون عندك أجمل الفساتين  ... من أغلى ماركة في العالم وكله لعيونك ي قلبي  ...
فلك بسعادة  " ربنا ميحرمنيش  منك
تحسسها بسعادة. " ولا منك ي ملبن ي وحش انت
ضربته على كتفه بغيظ  "اتلم ي قليل  ادب  .. ابعد ي جلال انا مخاصمك
جذبها اكثر برومانسة " هصالحك ي قلب جلال 
انقض عليها يقبلها بجنون رجل عاشق لها حد النخاع  ... يريد إدخالها داخل ضلوعه لتبقى سجينة للأبد داخله  ...
ابتعد عنها وهي كانت تشعر بالدوار يلهف راسها بقوة ....
جلال بقلق  " مالك ي فلك ي حبيبتي  ..
احتضنه بخجل  " بوست*ك دوختني  ي جلال
شدد على احتضنها بسعادة  " وانتي كلك مدوخاني  ...ومش مخلياني على بعضي سحرتيني  وجننتيني وهوستيني 
فلك بدلع  " اخس عليا انا عملت كل ده ...
جلال  بهروب " انا بقول يلا  عشان منتاخرش على سيف  .. دقيقة كمان وهتهور  
في الحفلة كانت الأجواء هاديةةة  و حلوة. ... سليم واقف بنظم كل حاجة بدقة عشان النهارده اسعد يوم في حياته  ....
ببص على الساعة  كل دقيقة هو بس مستنيها  تنزل عشان مفاحاءتها   .... حس بحد حط يده على كتفه ....
أدهم  " هو انت منتظر حد ي سليم كل شوية بتبص للساعة
سليم. " ااه ضيف مهم اوي 
 هي  البنات فوق  كل ده بتعمل اي  ... مش معقول 
أدهم بضجر  " مانت عارف تجهيزاتهم  دي بتاخذ وقت اداي  ... 
دخل جلال  وفلك في حضنه  قعدها في كرسي على الجنينة بجانب والدته وخالتها  ...
قبل ايد والدته  " خليها جنبك ي ماما ... واوعي تقوم من مكانها 
تااففت فلك بضجر من تحكماته المبالغ فيها  ....
فريال بحنية  " حاضر ي حبيبي  مش هتقوم من مكانها  ..
مشي جلال باتجاه أدهم وسليم  .....
سيلين  بغضب. " انتي ي بت مالك  هببتي اي ي مصيبة انتي
فلك بعدم تصديق " انا مصيبة ي خالتي 
فريال  " براحة على البت خلينا نفهم اي الحاصل الاول 
فلك  "  الحصل ي ماما  ...  هو ال جبلي الفستان ده ي ماما ومن بعدما لبسته واتجهزت  قالي اقلعي ..   قال اي الفستان مش عاجبه  وانا بالعند فيه بقى نزلت كده   ... واهو ذي مانتي شايفة كده ي ماما بيكلمني  من  طراطيف مناخيره  ...
انا هلاقيها  منه ولا من ال في بطني  ....
صعبت عليها سيلين وخذتها في حضنها " بلاش تزعلي ي حبيبتي وكبري دماغي هو  بيحبك  وبيغير عليكي جامد 
حبيب تيتة عامل اي  ... فلك  " اهو تاعبني ي خالتي 
نزلت  كل من حور  و نور و مريم الي الأسفل  بطلة تختف الأنفاس  .. والكل انسحروا بجمال نساء الهواري...
تمتم  أدهم بغضب  ... يخربيتك اهلك
سليم بغضب وغيرة  عندما شاهدها وضعت احمر شفاه وهو الذي حذرها ان تضع اي مستحضرات التجميل هذه   
جذبها ادهم من مرفقها بغضب " انتي اي ال عاملة غي نفسك ده ي مدام  ..  ولا عاجبك نظرات الإعجاب ال حواليكي 
خور بعتاب  " والله منا عملت حاجة في  وشي ي أدهم  .. حتى بص
قربت وجهها  منه فتقطعت انفاسه  "  هو الحمال ده كل طبيعي
حور بدلع  " ااه طبيعي حتى بص بنفسك اهو
أدهم وهو يقبلها برقة  " هتجنني  ..
مانوصلت بجانبه  وهي تحمل الصغير   " 
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
هتفت بمكر وهي تشاهد حالته تلك تستمتع وبشدة بعذابه  "  
مقولتش ي بيبي  على اللوك بتاعي عجبك ولا اي 
قبل الصغير بحب  "  يلا روح سلم على بابا جلال ي بطل. ...
ركض الصغير بحماس الي حيث يقف جلال يرمق فلك بغيظ ....
اما سليم جذبها  في مكان  بعيد عن نظرات الناس 
خفق قلبها باضطراب  " بتعمل اي ي مجنون انت 
سليم بتسلية  " مش كنتي عاملة شجاعة كده قبل شوية اثبتي وقوليلي  اي ال على شفايفك ده ي هانم ... مش انا قولت ممنوع تحطي ذرة ميكب اب اي بتتحديني يعنى ......
مريم بتخدير من قربه  " خلاص همسحه  اهو
امسك يدها  " لا سيبني  امسحه  واعقبك  بطريقتي ي حبيبي
وكتم اعترضها في جوفه  وقبلها كما لم يفعل من قبل  ..  تعلقت بعنقه بياس وهي تبادله جنونه برقة  وحب....
ابتعد  عنها  بصعوبة واحتضنها بحب " بادلتيني يعنى مش هنام اخوات الليلادي مش كده  ....
شهقت بخجل وهي تدفعه بعيد عنها وهو يضحك بحب  . ... تافف بضيق  لتتم هذه الخطوبة سريعا لينفرد بزوجته  .......
نظر لضيفه أتى  من بعيد  فقد اصطدمت به مريم عندما كانت تركض منه احتضنته وهي تبكي بخفوة  ..
مريم بحب  " وحشتني اوي ي بابا 
راغب  "  علشان كده  مرضتيش تجي تشوفني حتى ... ليش انا مش من اولوياتك ي مريم  .. بالرغم من انك مش هتلاقي  حد يحبك وبخاف عليكي ادي 
مريم  "  والله بحبك ي بابا أنت بس ال متعرفش غلاوتك عندي اداي  ... انت كل حاجة بالنسبالي  ي حبيبي 
انا المرادي مش هسيبك تمشي  زعلان مني أبدا  .. وال تقوله عليه انا موافقة  .  وأنا مش عايز ة اخسرك ابدا ي بابا
حضنها راغب بحب  " المشكلة اني مبعرفش ازعل منك ي اوزعة انتي حبيبة قلبي وأول فرحتي  ..... 
ضحكت  وهي بحضنه. " بحبك ي بابا
اممممم  احم  شرفتنا  ي عمي  .. ده الحفل نور بوجودك
هتف به سليم بحرج وارتباك خوفا ان يصده راغب هذه المرة  " 
راغب بهدوء  "   تعرف لو زعلتها منك المرادي انا هعمل منك اي
سليم "   عملتها مرة ومش مستعد  اعيدها تاني أبدا  واخسرها
اوعدك إنها هتعيش اسعد واحدة  في الكون بس انت ترضي علينا ي عمي 
راغب  " طب  حفيدي  فين عايز  اشوفه  ....
ذهب راغب  تجاه  طاولة التى توجد في جلال .. جذب سليم مريم  الي احضانه وهو يهتف بخبث  "  بقولك اي متجي نجيب حفيد لبابكي  وانتي قمر كده  ... غمزه لها بعبث 
حاولت ابعده بخجل  " اعقل ي سليم هو كان يقصد عايز يشوف جلال  يعنى  مش ال في بالك خالص
سليم بعبث " واي ال في بالي ي مدام  سليم
وماكدت تتكلم حتى قاطعهم صوت سيف  في الاستيج  ...
سيف  "  انا بجد  الليلة اسعد واحد في الكون كله لاني وسط اهلي واحبابي وأصدقائي  وعايز اشاركوا فرحتي ..
حمل خاتم وذهب  وركع على ركبته عند نور  " تقبلي تتجوزني ي نور العين
سقطت دموعها وهي توافق بشدة لم تكن تعلن إنها تكن له كل ه المشاعر  ....  صفق الجميع بحرارة وهو يتجه بها الي طاولة الماذون   ... وهو يرفع  حاجبية بغيظ لسليم  ....
سيف لسليم " مش يلا ي وكيل العروسة  
تمتم سليم بغضب. " بتحطني قدام الامر الواضع ي ******
ذهب وامسك يده بيد سيف بغضب شديد وهو يردد وراء الماذون وهو يصك على أسنانه بغضب  والآخر غبر مبالي. ...
بارك الله لكما وجمع بينكما في الخير  ....
ترك يده بسرعة وذهب وحملها ودار بها  بسعادة  ...بببحححبككك
بحبك ي نور  العين  .. انتي احلى حاجة حصلت في حياتي
قبلها بشوق وجنون وشغف امام الحميع  حلمه اصبح حقيقة وهو يقبلها امام الحميع  هي حلاله حلاله فقط .وماكاد سليم يذهب كي يضربه حتى امسكت مريم يده بقوة  ...
مريم بغيظ.  "  على فكرة دي بقت مراته  
سليم بغضب. " متقوليش  مراته   .. ده انا لسا مش مصدق نفسي اذاي وافقت على المهزلة دي ووحطيت ايدي في ايده  ..
صفق لهم الحميع بحرارة  .......
آفاق  سيف من غفوته تلك على صوت صراخ حوله نظر حوله بنظرات ضائعةة  وهو يرى اخته توامه تفترس الأرض...
جلال بانهيار  " ردي عليا  اوعي تسيبني  فلك ردي عليا فوقي 
فريال بدموع   " فوق ي جلال  و نوديها على المستشفى دلوقتي يلااا فوق 
حملها   وسبقه أدهم الي السيارة يقودها وهي باحضانه  ... يهمس بضياع  " هتسبيني لمين بس ي حبيبتي    . فوقي وحياة حبنا فوقي

انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا