رواية ولو بعد حين الفصل الخامس عشر 15 بقلم اسماعيل موسي

رواية ولو بعد حين الفصل الخامس عشر 15 بقلم اسماعيل موسي

رواية ولو بعد حين الفصل الخامس عشر 15 هى رواية من كتابة اسماعيل موسي رواية ولو بعد حين الفصل الخامس عشر 15 صدر لاول مرة على موقع التواصل الاجتماعى فيسبوك رواية ولو بعد حين الفصل الخامس عشر 15 حقق تفاعل كبير على الفيسبوك لذلك سنعرض لكم رواية ولو بعد حين الفصل الخامس عشر 15

رواية ولو بعد حين بقلم اسماعيل موسي

رواية ولو بعد حين الفصل الخامس عشر 15

ممكن يا زكريا تنتظر لما ناصر يرجع من الشغل يروح معاك؟
رفع زكريا إيده ،وجود ناصر هيشعل النار فى قلب فارس يا حبيبه، دى مشكلتى انا ولازم انا الى اخلصها.
استقل زكريا سيارته وخرج من ضواحى العاصمه نحو الفيلا
فى اول كمين اوقفه ضابط الشرطه
طلب رخصه ورخص السياره ثم احتجز زكريا كان هناك بلاغ بخصوص السياره لأنها  مسروقه ،هناك شخص قدم بلاغ
استطاع زكريا ان يخرج من الورطه بمهاتفة أصدقائه
رخصة السياره بأسمه وعقود البيع فى بيته
عندما وصل زكريا الفيلا استقبله الخدم بفتور ،كانت لديهم تعليمات من فارس بعدم التعامل معه واضحه ، من يريد الا يقطع عيشه لا يتعامل مع زكريا
كاد احد الخدم ان يمنعه من دخول الفيلا، لولا انا صرخة فائقة من حنك زكريا جعلته يراجع قراره
انهم فى النهايه يطيعون الاوامر مثل الشعب واى تدخل بين قوتين هم فى غنى عنه، جلس زكريا فى مكتبه ينتظر حضور فارس
فى المكتب طلب فنجان قهوة وحضر أفكاره ،لقد نال فارس من عطفه ما لم يناله من هو من صلبه
لقد اضاع حق ناصر بيده، رغبته فى وجود وريث قضت عليه
خشيته من ان يختفى اسمه من سجل الدوله الموقر دفعته لارتكاب حماقه فى حق نفسه
يعجب االانسان كيف يكون مدفوع خلف افكاره ولا ينظر تجاه العواقب.
وصل فارس فى سيارة الرياضيه، بورش من أحدث طراز
آلتى تصل لسرعة مائتى كيلو متر خلال خمسة ثوانى
أوقف السياره وفتح له خادم طاعن فى السن باب السياره
خادم يرتدى معطف وقلنسوة ولديه شار مشذب
زكريا بيه فى انتظار حضرتك فى المكتب
رفع فارس يده بلا أهتمام، تلك القصه الشاعريه لابد أن تنتهى
عليه ان يكتب فصلها النهائى الان
فتح فارس باب المكتب، صوب عينيه تجاه زكريا كأنه ضيف غير مرحب به
لم يقل والدى، او بابا
بل جلس على المقعد وفتح ازرار  بذته الايطاليه ومنح زكريا ابتسامه من آلتى كان يعشقها فى الماضى
يعرف ان جماله سبب اختيار زكريا له ليكن ابنه
ليس أخلاقه او درجاته او أدبه ،بل قطعة الديكور الصغيره إلى سوف يعدها لتكمل جمال حياته
خير يا زكريا بيه ممكن اعرف سبب الزياره؟
قال زكريا بهدوء ،انت ليه بتتكلم كده يا فارس، هو انا مش والدك ولا ايه ؟
الاب لا يمكن يحاول يسحب من ابنه كل ما يملكه يا زكريا بية
لو ابنك فعلا اقنعنى انك موصلتش هنا عشان تكلمنى فى موضوع التركه ؟
فارس آبنى انت مش كده، آبنى إلى ربيته لا يمكن يكلم والده بالطريقه دى ؟
لو كنت ابنك بصحيح مكنتش جريت على اول خبر وصلك يا زكريا
انا حاولت أحتفظ بيك لكنك خذلتنى
خذلتك عشان كنت بدور على اخوك؟
آبنى ألبكر ؟
لو دا مفهوم الخذلان عندك يبقى انا خذلتك يا سيدى
يبقى خلاص يا زكريا، إلى بينا انتهى وكل واحد يدور على مصلحته
انت ملكش حاجه هنا ووجودك غير مرغوب فيه
وانا هعمل باصلى واسمحلك تعيش هنا لو كنت عايز
لكن اى كلام غير كده ملوش لازمه
وناصر ؟ صرخ زكريا، ناصر ملوش فى تركة والده ؟
لا همس فارس ببرود، ملوش ولا انت كمان
متضطرنيش افهمهالك بالطريقه الصعبه يا فارس
مصلحتك انى افضل والدك
اطلق فارس ضحكه ،انت مصدق نفسك ؟
انا بملك كل شيء وانت ولا حاجه، ايه الفايدة من وجودك فى حياتى اصلا؟
اتفضل اخرج من هنا قبل ما اطلب من الخدم يرموك بره
ياه للدرجه دى انت واطى يا فارس ؟
بتببعنى انا ؟
انا الى جبتك من الملجاء وربيتك كآنك آبنى وكتبت كل ما أملكة باسمك ؟
زكريا ؟
ملوش لازمه الكلام ده ،روح عيش مع ابنك الحقيقى فى حياة الفقر إلى تربى فيها
ولو عقلك رجعلك بيتى مفتوح ليك ،هتعيش فيه معزز مكرم
وتاخد الفلوس إلى انت عايزها!!
ترك زكريا عكازه يسقط على الأرض ،العكاز ده انا احتجته بسببك يا فارس
لما زورت كل حاجه ،لكن فيه حجات انت لسه متعرفهاش
زكريا متولى مش بس شوية فلوس وعقارات واسهم فى البورصه
زكريا متولى اسم وسمعه واصل ودا إلى انت بتفتقده
لو أسمى اتشال منك، شركات كتير وعملاء هيرموك ورا ضهرهم
وكمان جوازتك مش هتتم ،انا هعلن انك مش آبنى وابقى خلى الفلوس تنفعك
وانت عارف لما أعلن كده خطيبتك ووالدها هيكون رأيهم ايه ؟؟
لأول مره تظهر ملامح الامتعاض على وجه فارس، غابت عنه تلك الفكره
يبقا انت إلى اخترت يا زكريا
يا رجاله؟
ظهر رجلان على باب المكتب، خدو زكريا بية من هنا ،هتعملو إلى اتفقنا عليه بالحرف الواحد
الجوازه هتتم يا زكريا غصب عنك 
حاول أن زكريا ان يهدد الرجال لكنهم اقتادوه بقوه،
همس أحدهم، متخليناش نقل بيك ،انت راجل كبير
استسلم زكريا للأمر الواقع حاول أن يستخدم هاتفه لكن الرجل كان يقظ استل هاتف زكريا وأغلقة
نقلت سياره زكريا لمبنى أقرب إلى المشفى من كونه مقر اقامه جبريه
هناك تحفظ على زكريا داخل غرفه معقمه ،ممتلئه بالأجهزة
الطبيه ،وبعد أكثر من ساعه دخل رجل خمسينى يرتدى ذى ابيض، ذى الاطباء وفى يده ملف مطبوع
قال الحارس فارس بيه بيبلغك انه هيتبنى البحث بتاعك
وهيصرف عليه ودا اول عينه.
انا قلبى مش مطمن يا ناصر ،قلبى واكلنى على ابوك
خايفه فارس يأذيه
همس ناصر قولتله بلاش يروح عنده، ملعون ابو الفلوس
كان نفسى نعيش فى سلام
معلهش يا ابنى روح شوف والدك حصل معاه ايه وهاته معاك الشقه هنا
حاضر يا امى
خلى بالك من نفسك يا ناصر صرخت حبيبه وناصر بيغاذر الشقه
وصل ناصر عنوان الفيلا، كان فى انتظارة  حارسين شخصيين لفارس
استقبلاه باحترام ،وعرض عليه ان ينتظر فارس فى مكتبه داخل الفيلا لانه حاليا فى اجتماع للإداره
انا مش عايز اقابل فارس ،انا عايز والدى زكريا بية هاخده وامشى من هنا
قال الحارس دى أوامر فارس بية، معنديش إى تعليمات غيرها  ،يا ناصر بيه
انا معرفش زكريا والد حضرتك ،لكن البيه عنده كلام مهم
لازم تسمعه منه شخصيآ
شعر ناصر بالقلق ،تجول بعينية بحثآ عن والده
ثم جلس فى الحديقه ورفض دخول الفيلا
بعد ساعتين وصل فارس لكنه لم يكن بمفرده حضرت قوة من الشرطه معه
قبضت على ناصر وعندما اعترض وطالب بحقوقه القانونيه
اخبره ضابط المباحث هتعرف كل حاجه فى قسم الشرطه

انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا