رواية باب لم يغلق بعد الفصل الاول 1 بقلم هند ايهاب
رواية باب لم يغلق بعد الفصل الاول 1 هى رواية من كتابة هند ايهاب رواية باب لم يغلق بعد الفصل الاول 1 صدر لاول مرة على موقع التواصل الاجتماعى فيسبوك رواية باب لم يغلق بعد الفصل الاول 1 حقق تفاعل كبير على الفيسبوك لذلك سنعرض لكم رواية باب لم يغلق بعد الفصل الاول 1
رواية باب لم يغلق بعد الفصل الاول 1
في اليوم السادس من وفاة جدي، كان القصر هادي جداً على غير العادي.
رحل الجميع، حتى الخدم ولم يتبقى سواي.
فتحت باب غُرفتي وقررت أنزل المطبخ.
نزلت المطبخ وفي وقت ما أنا بعمل فنجان القهوه، عيوني لمحت باب.
باب أول مره أشوفه.
يمكن عشان منزلتش المطبخ من وقت طويل!!
بس أزاي ده أنا حافظه كُل زاويه في القصر!!
قفلت النار وفرغت الفنجان ووقفت لحظه أفكر ولكن الفضول كان أقوى.
أتجهت ناحية الباب، مسكت المقبض وفتحت.
كان عباره عن مكان مهجور وسلم بينزل لتحت.
بستغراب قُلت بهمس:
- غريبه، أنا عُمري ما شوفت مكان زي ده في القصر
مشيت بحذر بعد ما فتحت فلاش التليفون، منكرش أني كُنت خايفه.
المكان كان مُرعب بطريقه تخُض، بس قررت أكمل للآخر
نزلت لآخر السلم ولقيت باب تاني في آخر الممر.
أسمي هند، عُمري 24 سنه.
أنفصل والداي وأنا صغيره وكُل منهما أختار حياته بعيداً عني لذلك خدني جدي لأعيش معه.
كان فيه صوت هادي جاي من الغُرفه، دق قلبي من الرُعب، وقفت مكاني وكأن رحلي مش شيلاني.
الصوت بدأ يظهر بطريقه أوضح وكأن شخص عايش جوه الغُرفه.
قربت من الباب وحاولت أسمع أكتر، ولكن الصوت أختفى.
حاولت أتشجع، مسكت المقبض، ظبطت أنفاسي وفتحت الباب.
- أخيراً جيتي
فضلت أيدي ثابته على المقبض لا عارفه أتقدم خطوه لقُدام ولا أرجع خطوه لورا.
وكأن أنفاسي أختفت، والهوا اللي كان في المكان كُله أختفى.
فضلت واقفه مش عارفه أروح فين ولا أعمل أيه وقال:
- كُنت مُتأكد أن هيجي اليوم اللي تفتحي فيه الباب
حاولت أتشجع وقُلت بصوت يُكاد يكون مسموع:
- أنتَ مين!!
مكُنتش شايفه وشه بسبب أنه باصص للشباك ومديلي ضهره وقال بتنهيده:
- ياااه، تصدقي أني كُنت قربت أنسى أنا مين
بضيق قُلت:
- قُل أنتَ مين بدل ما أجيب لك الخدم
ابتسم وقال:
- محدش موجود هنا، كُلهُم مشيوا من لما مات سعيد بيه
بزهول قُلت:
- أنتَ عارف جدي!!
- أشد المعرفه
- وتعرفه منين!!
اتنهد وبص لي وقال:
- بعدين، بعدين هتعرفي كُل حاجه، في الوقت المُناسب
عيوني راحت حوالين الأوضه، كانت نضيفه، نضيفه جداً كمان وكأن فيه أهتمام بيها بشكل يومي.
عيوني راحت ناحية ترابيزه محطوط عليها أكل، اكل طالع منه بُخار وده يأكد أن الأكل طازه.
- فيه حد عارف أنك هنا!!
ابتسم وقال:
- كُلهُم
- وأزاي أنا معنديش عِلم بوجودك!!
هز كتافه وبص لي أخيراً وقال:
- يمكن عشان محدش عايزك تعرفي حاجه!!
سيبته وأنا دماغي مشوشه، أفكار كتيره داخله في بعض، مبقتش فاهمه حاجه، وليه جدي مخبي وجوده عني.
قعدت على مكتب جدي وأنا بحاول أفتكر أي حاجه، يمكن أوصل لأي حاجه.
وللأسف، موصلتش لأي حاجه.
عيوني جت علي الخزنه، قومت وأنا حاسه أن كُل حاجه هتتحل، أسئلتي اللي ملهاش أجابه، أجابتها مُمكن تكون جوه الخزنه دي.
فتحت دُرج المكتب عشان المُفتاح، فضلت أدور بس ملقتهوش.
فضلت وقت طويل جداً بحاول أوصل للمُفتاح، لحد ما لقيته.
كان في الرف الرابع من مكتبة الكُتب الخاصه بجدي.
مسكته بفرحه وأتجهت ناحية الخزنه.
بس المُشكله كانت في الرقم، فضلت أكتب كذا رقم وكان غلط.
لحد ما كتبت رقم ميلادي!!
وكانت المُفاجأه أنها فتحت.
ابتسمت وفتحتها، كانت عباره عن فلوس وملفات، ملفات كتيره، فضلت أمسك ملف ملف، لحد ما مسكت ملف ووقعت منه شهادة ميلاد.
- تميم أبراهيم الهلالي
رفعت عيوني من الصدمه وأنا مش مصدقه اللي قرأته.
