رواية رصيف نمرة خمسة الفصل الاول 1 بقلم ديدي

رواية رصيف نمرة خمسة الفصل الاول 1 بقلم ديدي

رواية رصيف نمرة خمسة الفصل الاول 1 هى رواية من كتابة ديدي رواية رصيف نمرة خمسة الفصل الاول 1 صدر لاول مرة على موقع التواصل الاجتماعى فيسبوك رواية رصيف نمرة خمسة الفصل الاول 1 حقق تفاعل كبير على الفيسبوك لذلك سنعرض لكم رواية رصيف نمرة خمسة الفصل الاول 1

رواية رصيف نمرة خمسة بقلم ديدي

رواية رصيف نمرة خمسة الفصل الاول 1

ـــ هو دا رصيف نمرة خمسة ؟!
"رفعت عيني من على البحر أول ما سمعت صوتها، وشيلت السماعة من ودني ببطء… وللحظة حسيت إن كل حاجة حواليا سكتت"
"كانت واقفة قدامي مباشرة، جنبها شنط السفر، والتعب باين على ملامحها رغم جمالها الهادي الناعم اللي شدني وعلّق عيني بيها من أول ثانية"
"عينيها كانت بتلف في المكان بحيرة واضحة، كإنها مش شايفة اللي حواليها أصلًا… كإن كل تركيزها على حاجة خايفة ومترددة توصلها"
"فضلت باصصلها ثواني زيادة عن الطبيعي، عاجز إني أشيل عيني من على ملامحها اللي خطفت قلبي"
 قبل ما أرد بصوت هادي حاولت أحافظ فيه على ثباتي:
ـــ أيوه… دا رصيف نمرة خمسة
"اتنهدت بخفة، وكإنها أخيرًا اتأكدت إنها موصلتش غلط، لكن التوتر مخرجش من عينيها…"
" فضلت تبص حواليها بنفس الضياع وهي ساكتة، والخوف مخليها تبان رقيقة زي طفلة تايهة وسط زحمة محطة"
"نزلت عيني على الشنط اللي جنبها، وبعدين رجعت أبصلها تاني"
"واضح إنها تعبانة ومجهدة من السفر والحر… وواضح أكتر إنها محتاجة تقول حاجة ومش عارفة تبدأ منين،
 أو يمكن خايفة تطلب المساعدة من حد غريب"
الشهامة حركتني، فلقيت نفسي بقول بنبرة دافية وهادية عشان أطمنها:
ـــ محتاجة حاجة؟
"بصتلي بسرعة، وعيونها اتسعت للحظة كإنها اتفاجئت بالسؤال"
 وبعدها هزت راسها بنفي خفيف:
ـــ لا… شكراً 
"لكن صوتها المجهد كان بيقول العكس تمامًا… توهتها وحيرتها كانوا واضحين جدًا، بس كبريائها كان مانعها تطلب المساعدة"
"نزلت عيني على الشنط التقيلة اللي جنبها، ورجعت بصيت لوشها اللي باين عليه إرهاق السفر والحر،مكنش ينفع أسيبها واقفة محتارة كدة لوحدها"
أخدت نفس هادي، وقولت بنبرة دافية ومحترمة عشان أطمنها:
ـــ بس باين عليكي التعب جدًا، والشنط شكلها تقيل… قوليلي بس بتدوري على إيه وأنا هساعدك فورًا، متقلقيش
"نبرتي الهادية كأنها طمنتها شوية"
سكتت ثواني، كإنها بتجمع شجاعتها، قبل ما تقول بتردد خافت:
ـــ أنا… بدور على بيت عيلة الرويلى
"أول ما سمعت اسم عيلتي، اتفاجئت بشكل خلاني أرفع عيني عليها بسرعة"
عيلة الرويلي؟
هي جاية هنا… لعندنا؟
"فضلت باصصلها لحظة بعدم استيعاب، كإن عقلي بيحاول يفهم إيه اللي ممكن يربط البنت دي بعيلتى "
"عيني اتحركت تلقائي ناحية القصر اللي ورايا مباشرة"
"قصر الرويلي كان ممتد على أول البحر بشكل يخطف العين… قصر ضخم بأدواره العالية وشرفاته الواسعة، والنور الدافي خارج من الشبابيك الكبيرة، كإن المكان قطعة منفصلة عن باقي الدنيا"
"السور الحديد الأسود العالي كان محاوط القصر بالكامل، والجنينة الواسعة اللي قدامه مخلياه أشبه بصورة من فيلم قديم عن العائلات الكبيرة"
"رجعت بصيتلها تاني، وكانت لسه واقفة بتوتر واضح، مستنية ردي وكإنها خايفة من الإجابة نفسها"
أخدت نفس هادي، قبل ما أشاور براسي ناحية القصر وأقول:
ـــ دا بيت الرويلي
"سكتت للحظة، وبعدها لفت ببطء ناحية القصر"
"أول ما شافته، عينيها اتوسعت بصدمة حقيقية، وكإنها فجأة استوعبت حجم المكان اللي جاية له"
فضلت باصة للقصر كام ثانية من غير كلام، وبعدها رجعت تبصلي بعدم تصديق وهمست:
ـــ دا… بيت عيلة الرويلي؟
"هزيت راسي بهدوء، لكن الحقيقة إن تركيزي وقتها مكنش على القصر أصلًا…"
"كان عليها هي"
═ ═ ═ ═ ═ ═ ═ ═ ═ ═ ═ ═
"فضلت باصة للقصر بعدم استيعاب، حاسة إني واقفة قدام مكان أكبر بكتير من اللي تخيلته طول الطريق"
مكنتش متوقعة “بيت عيلة الرويلي” يبقى قصر بالحجم دا كله… ولا توقعت انى ممكن الاقى حد يساعدني "
"رجعت أبصله بتوتر خفيف، فاتفاجئت بيه بينزل إيده بهدوء ماسك شنطي قبل ما ألحق أتكلم"
ـــ إيه دا؟ لا… متتعبش نفسك، أنا هشيلهم
"قولتها بسرعة وأنا بحاول آخد الشنط منه، لكنه سبقني بخطوة بسيطة، وكمل طريقه ناحية باب القصر كإن الموضوع عادي جدًا "
ـــ الشنط تقيلة أصلًا
"صوته كان هادي بطريقة غريبة… لا متكبر، ولا بارد، رغم إن كل حاجة حواليه تقول إنه متعود الناس تخدمه مش العكس"
"مشيت وراه بتردد، وعيني بتلف في المكان حواليا بانبهار واضح"
"الممر الطويل المؤدي للقصر كان متزين بنور أصفر دافي، وصوت البحر قريب بشكل مريح، والهوا مليان ريحة بحر خفيفة داخلة مع الهوا"
"كل خطوة كنت باخدها كانت بتزود توتري أكتر"
"حاسّة إني داخلة عالم مش شبهي"
"وهو… كان ماشي قدامي بهدوء، شايل شنطي كإنه يعرفني من زمان، مع إننا حرفيًا لسه متقابلين من دقايق"
"وقبل ما نوصل لباب القصر الكبير، وقف فجأة وبصلي لأول مرة بتركيز حقيقي"
"عينيه كانوا أهدى من البحر اللي وراه… ودا وترني أكتر"
ـــ إنتِ اسمك إيه؟
"وقفت مكاني للحظة من السؤال، وحسيت التوتر رجع يلف حوالين قلبي من جديد"
"مكنتش عارفة ليه مجرد سؤاله خلاني أتردد… يمكن عشان دي أول مرة من ساعة ما وصلت أحس إنه مش بيساعدني بدافع الذوق وبس، لا… كإنه فعلًا مهتم يعرف أنا مين"
بلعت ريقي بخفة وقولت بصوت واطي:
ـــ دينا
ردد اسمي بهدوء، وكإنه بيجرب وقعه:
ـــ دينا…
"والطريقة اللي نطق بيها اسمي خلتني أبص بعيد بسرعة بدون سبب مفهوم"
"فتح باب القصر الكبير، فاتسعت عيني تلقائي أول ما دخلت"
"المكان من جوا كان أفخم بكتير مما تخيلت… السقف عالي بشكل مهيب، والثريات الكبيرة منورة المكان بدفا، والرخام اللامع تحت رجلي مخليني حاسة إني ماشية في مكان ميخصنيش"
ضمّيت إيديا بتوتر وأنا أبص حواليّا، وهمست بدون ما أحس:
ـــ المكان كبير أوي…
سمعني، فبصلي بطرف عينه وهو يطلع السلم الرخامي بهدوء:
ـــ هتتعودي
"الجملة خرجت منه بهدوء غريب… هدوء وترني أكتر ما ريّحني"
"رفعت عيني عليه بسرعة، لكن قبل ما ألحق أسأله يقصد إيه، سمعنا صوت كعب عالي بيخبط في الرخام بسرعة وعصبية"
"لفّيت تلقائي ناحية الصوت، ولقيت بنت في أول العشرينات تقريبًا نازلة من على السلم بخطوات سريعة، شعرها الطويل متساب على ضهرها، وملامحها متعصبة بشكل واضح أول ما وقعت عينيها عليا"
وقفت قدامه مباشرة، وبصتلي من فوق لتحت بنظرة خلتني أتوتر أكتر، قبل ما تبصله بعصبية:
ـــ مين دي؟
سكت هو وعينيه فضلت ثابتة عليها بهدوء مستفز، بينما هي كملت بحدة أكتر:
ـــ وأنت داخلها القصر كدا عادي؟!
"حسيت إيديا بردت تلقائي، والتوتر بدأ يزيد جوايا… خصوصًا لما حسيت إن وجودي هنا فعلًا مش مرحب بيه"
"لكن اللي صدمني فعلًا… رد فعل الشخص اللى واقف قدامى "
اتعدل في وقفته بهدوء، وصوته خرج بارد وحاسم بشكل خلّى البنت تسكت فجأة:
ـــ ملكیش دعوة يا راية
"الاسم خرج منه بنبرة واضحة جدًا… نبرة شخص متعود الكل يتسمع كلامه"
"راية بصتله بعدم تصديق، وكإنها مستوعبتش إنه رد عليها بالشكل دا قدامي، بينما أنا كنت واقفة مكاني مش عارفة أبص لمين"
"وهو وقتها لف ناحيتي، وكل ملامحه هديت فجأة بشكل غريب أول ما بصلي"
ـــ دينا
"مجرد ما نطق اسمي، انتبهتله فورًا"
أشار براسه ناحية طرقة طويلة جنب السلم، وقال بصوت هادي:
ـــ تعالي ورايا
"مشيت وراه بتردد، وأنا حاسة بنظرات راية حرفيًا بتحرق ضهري"
"كل خطوة كنت باخدها جوا القصر كانت بتوترني أكتر… خصوصًا مع صوت الضحك والكلام اللي بدأ يوضح كل ما قربنا من آخر الطرقة"
"وقف هو قدام باب ضخم مفتوح على صالون كبير جدًا، وأول ما دخل… "
"حسيت كل الأصوات سكتت مرة واحدة"
"عيني اتحركت بتوتر وسط المكان"
"صالون واسع بشكل مهيب، مليان ناس… رجالة وستات بأعمار مختلفة، قاعدين في تجمع واضح إنه عائلي، والكل التفت ناحيتي في نفس اللحظة"
"وفي ثانية واحدة…"
"حسيت إني بقيت محط أنظار عيلة الرويلي كلها "
سمعت صوت راجل يقول باستغراب :
ـــ مين دي يا يونس؟
يونس وقف بهدوءه المعتاد، ورد ببساطة:
ـــ كانت بتسأل على بيتنا
"الجملة خلّت الصمت يزيد أكتر"
"حسيت نظراتهم كلها ثبتت عليا بشكل أقوى، لدرجة إني بقيت حاسة إن أنفاسي نفسها مسموعة وسط هدوء المكان"
"توترت أكتر، ونزلت عيني بسرعة، لكن فجأة..."
"سمعت صوت عصاية بتخبط بخفة في الأرض"
"الصوت وحده كان كفاية يخلي الصالون كله يسكت"
"رفعت عيني تلقائي، ولقيت راجل كبير جدًا في السن بيقوم من مكانه ببطء"
"ملامحه كانت مهيبة بشكل يخليك تحترمه من غير ما يتكلم… شعره الأبيض بالكامل، وعصايته الخشب، والنظرة الحادة اللي رغم سنه كان فيها قوة واضحة"
"حتى يونس نفسه اعتدل في وقفته أول ما جده قام"
"الراجل قرب ناحيتي بخطوات بطيئة، وعينيه ثابتة عليا بشكل غريب… كإنه بيدور في ملامحي على ذكرى قديمة"
"قلبي بدأ يدق بسرعة من توتره ونظرته"
"وقف قدامي مباشرة، وساد صمت غريب في المكان كله"
ولأول مرة…
"لمحت ارتباك خفيف جدًا في عيني الراجل العجوز"
رفع إيده المرتعشة شوية، وكإنه مش مصدق اللي شايفه، قبل ما يقول بصوت واطي ومهزوز:
ـــ إنتِ… بنت مين يا حبيبتي؟
"اتوترت من سؤاله بشكل غريب، وحسيت كل العيون في الصالون بقت مركزة معايا أنا بس"
بلعت ريقي بصعوبة، وإيديا بدأت تبرد من التوتر وأنا بحاول أطلع صوتي ثابت:
ـــ أنا… دينا
"سكت الراجل لحظة، وكإن الاسم لمس حاجة جواه"
عينيه فضلت ثابتة عليا بشكل خلاني أتوتر أكتر، قبل ما يسأل بهدوء غريب:
ـــ دينا إيه؟
"قلبي بدأ يدق أسرع بشكل غريب، وحسيت إن السؤال أبسط من إنه يوترني كدا… لكن نظراتهم كلها كانت مخلية صوتي يختفي"
أخدت نفس صغير، وقولت بصوت واطي:
ـــ دينا السيوفي 
في ثانية واحدة…
"حسيت إن المكان كله اتسحب منه الصوت"
"الصمت نزل على الصالون بشكل مفاجئ ومخيف، لدرجة إني بقيت سامعة دقات قلبي بوضوح"
"رفعت عيني بتوتر، ولقيت نظرات العيلة كلها اتغيرت فجأة"
"الصدمة كانت واضحة على ملامحهم بشكل مرعب… كإن الاسم وقع عليهم تقيل"
"واحدة من الستات شهقت بخفوت وهي تبصلي بعدم تصديق، وراجل كبير اتحرك في قعدته فجأة وعينيه اتثبتت عليا"
أما يونس…
"فكان واقف ساكت تمامًا، لكن عينيه عليا اتغيروا بشكل خلاني أتوتر أكتر"
"وكإنه لأول مرة بيبصلي بتركيز حقيقي"
أما جد يونس…
فاتجمد مكانه بالكامل
"عينيه اتعلقت بيا بشكل غريب، وكإنه شايف قدامه حاجة عمره ما توقع يشوفها تاني "
يتبع ...

انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا