رواية اكثر مما ينبغي يزن وتالين الفصل الاول 1 بقلم عهد اشرف
رواية اكثر مما ينبغي يزن وتالين الفصل الاول 1 هى رواية من كتابة عهد اشرف رواية اكثر مما ينبغي يزن وتالين الفصل الاول 1 صدر لاول مرة على موقع التواصل الاجتماعى فيسبوك رواية اكثر مما ينبغي يزن وتالين الفصل الاول 1 حقق تفاعل كبير على الفيسبوك لذلك سنعرض لكم رواية اكثر مما ينبغي يزن وتالين الفصل الاول 1
رواية اكثر مما ينبغي يزن وتالين الفصل الاول 1
_ " أنا لقيت كاميرا محطوطه فـ الأوضة يا هاجر "
رفعت هاجر عينيها من الموبايل ببطئ إليها وهي تقول بتفاجأ
-تالين.. هي الحاله رجعتلك تاني؟
هزت تالين رأسها سريعا دلالة على الرفض
_لا يا هاجر صدقيني..
المرّه دي فعلا لقيت كاميرا و فـ أوضة نومي أنا و يزن
كانت نظراتها تتفحصها بدقه وهي تنظر لها بـ شك
_قومي هوريهالك
سحبت يدها سريعا قبل أن تعترض وتوجهت ناحية غرفتهم وفتحتها بـ قلب مضطرب و على الفور وقعت عينيها على الكاميرا فـ قد رأتها مُسبقاً..
أشارت إليها بـ يدها المرتعشه
_أهي يا هاجر شوفتيها؟
نظرت هاجر بـ صدمه الى الكاميرا فـ قد كانت فـ مكان لا يُرى إطلاقا و غير ذلك فـ هي صغيره جدا..
_صدقتيني بقا المرادي؟
كانت ما تزال عينيها متركزه على الكاميرا
من وضعها؟
والأهم لماذا وضعها؟
-ايه دا؟ مين المجنون اللي يحطّ حاجة زي دي؟
بصت لـ تالين تاني وهي بتقول بـ خوف حاولت اخفائه
-ط.. طب كلمتي يزن؟
_لا لسه
-طب كلميه واسأليه يمكن هو اللي حطّها
تحدثت بـ صوت مرتعش
_طب و ليه يحطّها أصلا؟
سكتت هاجر قليلا وهي تفكر
وتحدثت وهي تنظر إليها بـ حيره
-مش عارفه يا تالين..
بس اجابة السؤال أكيد معاه
اومأت بـ رأسها وهي شارده
انتقلت نظراتها إليها عندما حدثتها
-أنا مضطره أمشي دلوقتي يا حبيبتي وهجيلك تاني ماشي؟
_خلي بالك من نفسك
ابتسمت لها وهي تطمئنها ومن ثمّ ذهبت
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
هاجر مشيت وأنا فضلت واقفه مكاني وعيني ثابته على الكاميرا و نفسي باخده بسرعه..
وأنا بركز على مكانها الخبيث كانت محطوطه فـ أباجوره صغيره فوق السرير و من حظي انهارده مرضتش تشتغل ولما فتحتها أكتشفت ان الإطار الخارجي بتاعها متركب فيه كاميرا تكاد متشوفهاش..
بل أنا حتى لما شوفتها فكرتها مسمار فـ الأول بس بعدين اتأكد انها كاميرا لما ظهر اللون الأحمر فيها..
مسكت تليفوني وأنا مقرّره أتصل على يزن واللي أول ما ضغطت على الإتصال رد عليا علطول وجالي صوته اللي أول ما سمعته حسيت اني هديت
=حبيبي كنت لسه هرن عليكي
عامله ايه؟
رديت عليه بـ صوت مهزوز
_يزن انت لازم تيجي حالا
حسيت بـ انتفاضته وهو بيسألني بـ قلق واضح
=مالك يا تالين؟
انتي كويسه؟ فيكي حاجه؟
ماتردي يا بنتي؟ انتي عـ....
قاطعت فيض الاسئله اللي سألهالي وانا بجاوبه وبحاول أطمنّه
_اهدى يا حبيبي أنا كويسه والله
بس الموضوع مش هعرف أحكيلك عليه فـ الفون فـ لازم تجيلي
=حالاً هكون قدامك
قفلت معاه وأنا بفكر فـ الكاميرا..
الشك ملى قلبي..
حاولت اصرف تفكيري بعيد شويه عنها وأنا بفتكر يزن..
يزن حبيبي اللي حتى فـ عز شغله مستعد يسمعني وعمره ما بيملّ أبداً مني..
"أنا ويزن كنا جيران من صغرنا وعلطول مع بعض ودا خلاهم علطول يقولوا ان تالين لـ يزن و يزن لـ تالين..
كنت بسمع كلامهم وببقى مبسوطه وخصوصا فـ فترة الثانوي بتاعتي وهو كان فـ بداية مرحلة الجامعه أصله أكبر مني بـ 3 سنين
وبرغم كده كان علطول معايا وبيسيب مذاكرته وييجي يذاكرلي كنت بحبه أوي بس مكنتش متأكده من مشاعره ناحيتي..
رغم ان كل حاجة بيعملها كانت توحي حرفيا انه بيعشقني
اهتمامه بيا..
وخصوصا بـ أكلي عشان الحساسيه اللي عندي..
هداياه فـ عيد ميلادي..
كان بياخدنا نجيب لبسنا زي بعض..
عمره ما سابني زعلانه..
طلوعنا على السطح كل يوم بالليل..
والأهم.. مغامراتي المجنونه اللي كان بيوافق عليها..
مكنش حرفيا بيرفضلي طلب..
ورغم كل دا بس عمره ما قالهالي صراحة..
لحد ما فـ شخص جه واتقدملي شوفت يزن تاني خالص..
فضل يزعق ورفضه من قبل حتى ما ييجي رغم انه عارف اني مش هوافق و خلى أهلي رفضوه
وخدني يوميها على السطح واعترفلي.."
فوقت من شروي على صوت فتح الباب بقوه وهو بيدخل منه.. ملحقتش أتكلم ولقيته قرّب مني وهو بيتفحصني بـ خوف
=انتي كويسه يا حبيبتي.. كويسه؟
ابتسمت ليه بهدوء
_اهدى يا يزن أنا كويسه والله
انا بس قولتلك تعالى عشان دي..
قولتها وانا بمسك إطار الأباجوره و بثبّته قدام عينيه..
عينيه اتهزت و رجع خطوه لـ ورا
فضل واقف ثواني من غير اي ردة فعل
وبعدين أخد نفس وطلّعه بـ هدوء
قرّب مني وحضنّي بدون مقدمات وبعد فتره بعد
و قعد على السرير وخلاني أقعد قدامه كل دا وأنا مستغربه تصرفاته..
مسك إيدي بـ حنيّه و سكت شويه كـ إنه بيحاول يجمع الكلام
=تعرفي يا تالين إني بحبك أوي؟
ابتسمت على جملته اللي علطول بيقولهالي..
بس ضميت حواجبي بـ استغراب بعدها وقولت
_طب ودا إيه علاقته بالموضوع؟
تجاهل كلامي و كمّل كلامه
=تعرفي أكتر فتره كنت بموت من الخوف والقلق عليكي ايه؟
قولت بضحكه خفيفه
_انت علطول خايف عليا يا يزن
=ما لازم يا حبيبي.. هوا أنا عندي كام تالين يعني..
بس أكتر فتره مكنتش ببقى قادر أتحكم بـ خوفي عليكي لما اتشخصتي بـ الـ OCD "الوسواس القهري"
الفتره دي كنت بخاف عليكي من الهوا الطاير يا تالين وكمان فترة علاجك.. رغم اني كنت انا اللي بعالجك بس مكنتش بقدر أضغط عليكي خالص فـ العلاج
مستغربين ليه؟
مهو يزن دكتور نفسي..
وهوا اللي عالجني فـ فترة تعبي..
=وكنت بخاف من كتر قلقك تعملي حاجه فـ نفسك
عشان كده قررت إني أحط كاميرا ع الأقل عشان أطمن عليكي يا حبيبي
_طب وليه مقولتليش؟
=أقولك ازاي وانتي كنتي فـ فترة العلاج؟
انا لو كنت قولتلك على حاجه زي دي كنتي هتتهميني بـ حاجات كتيره ولقدّر الله ممكن تعملي فـ نفسك حاجه والعلاج يجيب معاكي نتايج عكسيه..
_طيب ما أنا بقالي أكتر من 6 شهور واتعالجت الحمدلله ليه لسه حاططها؟
باس باطن إيدي بـ حنيه وقالي
=يا حبيبتي الأمراض النفسيه مش بتروح من يوم وليله وممكن ترجع فـ أي وقت تاني ومش معنى انك اتعالجتي ان ميبقاش عندك أعراض لسه..
بصيت ناحية الكاميرا وفضلت عيني متثبته عليها..
يعني طلع هوا اللي حاططها زي ما قولت..
طب ليه؟
أنا مش مجنونه للدرجادي..
حرّك وشي ناحيته و ردّ عليّا بحب وكإنه قرأ أفكاري
=محدش يقدر يقول عليكي مجنونه علفكره..
أنا بس خايف عليكي مش أكتر
وتابع كلامه بـ مرح
=وبعدين محدّش مجنون هنا غيري يا جميل..
أنا اتجننت بـ حبك يابت..
ضحكت على كلامه و حضنته بإمتنان ان هوا فـ حياتي..
بعدت عنه وأنا بقوله بـ ابتسامه
_عاملالك مكرونه بشاميل
=أيوا بقاا يا تولي
ملامح وشي كرمشت من الإسم المستفز اللي علطول بيناديني بيه
_ يا أخي دا انت رخم
مسك خدودي وهو بيقول بـ استفزاز معهود فيه
=أنا مش أخوكي هاا..
أنا جوزك حبيبك وانتي مراتي حبيبتي
وبعدين دا اسم تولي دا تحفه ايش فهمك انتي..
بس هضحك على مين بحب الدلع دا منّه..
و منّه هو بس..
شال الكاميرا قدامي و رغم اني متفهمه أسبابه بس لقيته اتأسف مني..
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
_ يلا يابني بقاا البشاميل هيبرد
جالي صوته من جوا
=حاضر
ولقيته خرج بعدها بشويه و مخبّي وراه حاجه..
مقدرتش أتحكم بـ فضولي وسألته
_ايه دا هاا؟
قعد قدامي وخلاني أغمض عيني تحت اعتراضي..
وفجأه حسيته بيلبسني حاجه..
فتحت عيني وشوفت فـ إيدي خاتم "باندورا كريستالي"
شهقت بـ فرحه
_شكله تحفه أوي يا يزن
=دا عشان بس انتي اللي لابساه.. وبعدين ركّزي فيه كده
بصيتله بـ استغراب وقلعته ركزت فيه لقيت اسمي واسمه مكتوبين على الخاتم من جوا بطريقه مزخرفه..
كنت لسه هشكره لقيته مسكني من قفايا
=انتي عارفه لو قولتيلها أنا هخلي وشك مفيهوش ملامح
رديت عليه وأنا بضحك
_كنت هقولك بحبك يا باشا
=ايوا ايوا انتي هتقوليلي
والباشا بيحبك علفكره..
بس بيحب البشاميل أكتر ويلا بقاا عشان هموت من الجوع
قعدنا ناكل سوا زي ما متعودين من صغرنا و دلوقتي كبرنا واتجوزنا..
و رغم انه عدى سنتين على جوازنا بس العاده عمرها ما اتغيرت و عمْر ما واحد قدر ياكل من غير التاني
=تسلم إيدك يا ست البنات
ادخلي نامي دلوقتي عشان هنصحى بدري نروح للدكتوره الاول قبل ما أروح شغلي
_يااه دا أنا فكرتك نسيت
غمز ليا و قالي
=عيب عليكي هوا انا أقدر أنسى حاجه تبعك..
قام شال الأطباق و غسلهم زي ما متعود
ابتسمت وانا بفتكر جملته المعهوده
"الإيدين الحلوه دي مخلوقه للراحه وبس.."
من ساعة ما اتجوزنا وهوا كان بيحاول يقنعني نجيب خدامه وانا اللي رافضه عشان انا بحب أعمل كل حاجة بنفسي..
ولما اقنعته بـ دا قررّ اننا نقسّم شغل البيت سوا..
رغم تعبه فـ الشغل بس عُمره ما قصّر معايا ولو جه لقاني عامله حاجة فـ دوره يزعقلي أنا..
مكنتش عايزه أنام
فـ أخدت كتابي ودخلت البلكونه عشان أقعد فيها و أكمّل قراءة..
بصيتله لما لقيت الشال اتحط عليا
=الجو برد فـ مينفعش تطلعي من غيره..
او تقعدي من غير ما تشربي هوت شوكليت لذيذ زي دا
فرحت جدا انه عملهولي وحطّ عليه مارشميلو زي ما بحب بالظبط..
_ربنا يخليك ليا يا زوز
باسني من راسي وملّس على شعري وهو بيقول
=قلب زوز يا ناس.. هدخل المكتب أشوف شوية اوراق ورجعلك تاني مش هتأخر
أومأت ليه براسي وبعدين مشي وانا فضلت باصه على طيفه شويه.. والابتسامه مش بتفارق وشي
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
دخلت الأوضه بعد ما اتأكدت انها لسه قاعده مكانها..
روحت ناحية المكتب و فتحت الدرج
وطلعت منه دفتر
مررت صوابعي على اسم " تالين" اللي مزيّنه..
فتحته وقلّبت فيه بـ ابتسامه..
و مسكت قلمي وخططت فيه شوية جمل وقفلته ..
عيني بعدها ثبتت على الكاميرا المكسوره قدامي
اتنهدت بـ ضيق وأنا بقول
= " كان لازم أخبيها أحسن من كده "
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
يتبع..
