رواية مش حب عادي رحيم وحبيبة الفصل الخمسون 50 بقلم ملك ابراهيم
رواية مش حب عادي رحيم وحبيبة الفصل الخمسون 50 هى رواية من كتابة ملك ابراهيم رواية مش حب عادي رحيم وحبيبة الفصل الخمسون 50 صدر لاول مرة على موقع التواصل الاجتماعى فيسبوك رواية مش حب عادي رحيم وحبيبة الفصل الخمسون 50 حقق تفاعل كبير على الفيسبوك لذلك سنعرض لكم رواية مش حب عادي رحيم وحبيبة الفصل الخمسون 50
رواية مش حب عادي رحيم وحبيبة الفصل الخمسون 50
صباح يوم جديد.
الساعة 7 صباحا.
رحيم صحى وملقاش حبيبة نايمة جنبه.
شافها واقفه في البلكونة وواضح انها منمتش كتير وصاحية من بدري.
بص في تليفونه وشاف الساعة.. كان لازم يقوم يجهز عشان يروح قسم الشرطة بدري ويشوف المحضر اللي اتعمل لـ والد حبيبة ومراته وايه الأقوال اللي قالوها اول لما اتقبض عليهم قبل ما يترحلوا على النيابة.. كان عايز يعرف اقوالهم وقالوا ايه بالظبط.
قام من على السرير وقرب من حبيبة في البلكونة واتكلم بهدوء: صباح الخير.
حبيبة جففت دموعها بسرعة وحاولت تداري عنه انها كانت بتبكي و ردت بصوت حزين: صباح الخير.
رحيم عرف من نبرة صوتها انها كانت بتبكي.
وقف جنبها وهو بيبص على اسطبل الخيل وسألها: صاحية من بدري؟
ردت بهدوء: ايوا.
وبصت له وسألته: هو بابا فين دلوقتي؟
رد عليها وهو بيبص قدامه: أكيد لسه في قسم الشرطة.
سألت بفضول: وايه اللي المفروض هيحصل معاه في قسم الشرطة؟
رحيم بص لها وقال: بيسجلوا اقوالهم وهيتعرضوا على النيابة.
حبيبة بتوتر: كده بابا هيحتاج محامي معاه صح؟
رحيم بص قدامه وقال: لو ثبت انه برئ مش هيحتاج محامي.
حبيبة اتوترت من كلام رحيم الحاد وقالت وهي بتبص له: ولو مقدرش يثبت انه برئ؟؟
رحيم بص لها بعمق ومردش.
دخل الغرفة من غير ما يتكلم.
حبيبة دخلت وراه وهي بتتكلم بحزن: رحيم ممكن ترد عليا من فضلك ؟
رحيم وقف قدامها وقال: عايزاني ارد اقولك ايه يا حبيبة ؟
ردت حبيبة: عايزاك تطمني ان انت مش هتسيب بابا يتسجن يا رحيم.
رحيم بص لها بعمق وقال: انا أكيد مش هكون محامي الدفاع بتاعهم يا حبيبة.. انا هروح القسم عشان أشوف المحضر واقوالهم إللي قالوها في التحقيق.
حبيبة وقفت قدام رحيم بتحدي وقالت: وأكيد برضه مش هتمنعني اشوف محامي يتابع مع بابا في القضية عشان يخرجه!
رحيم كتم غضبه وقال ببرود عكس الغضب اللي جواه: متقلقيش.. المنصوري الكبير أكيد هيجيبلهم محامي تبعه.. ما هو شريكهم برضه وهيخاف يعترفوا عليه.
حبيبة ردت بإصرار: انت برضه مصمم ان بابا ممكن يكون عمل كده بجد؟؟
رحيم بص لها بنظرة طويلة وقال بغضب: انتي اللي مصممه تغمضي عينك عن الحقيقة.. بس حاضر يا حبيبة.. انا هكمل معاكي للأخر.. اجهزي دلوقتي عشان تيجي معايا القسم .. ونشوف قالوا ايه في التحقيقات.
رواية مش حب عادي بقلمي ملك إبراهيم.
بعد نص ساعة.
رحيم وحبيبة نزلوا تحت.
وكانوا كل العيلة متجمعين عشان يفطروا.
وعاطف كان موجود معاهم وقاعد جنب أنس بيفطر وكانت رباب قاعدة قصاد عاطف وبيتبادلوا النظرات بخجل.
رحيم قرب منهم وقال بنبرة هادية: صباح الخير.
واتكلم مع أنس بسرعة: أنس.. عايزك بعد ما تفطر تاخد خديجة معاك توصلها الشهر العقاري عشان هتعمل توكيل لـ ذكريا لأنه هيتابع معايا إجراءات قضية الطلاق بتاعها.
ردت خديجة بسرعة وتوتر: لأ يا رحيم.. خلينا نستنا شوية.
رحيم بص لها بدهشة لأنها كانت قبل يوم واحد بتطلب منه يسرع في الإجراءات ويخلصها من أسامة بسرعة.
سألها رحيم بدهشة: نستنا ايه بالظبط ؟؟
خديجة قامت من على السفرة وقربت منه بتوتر وقالت: ممكن نتكلم في أوضة المكتب لوحدنا .. مش هينفع نتكلم هنا.
حبيبة كانت واقفة وعايزة تمشي بسرعه عشان تروح القسم تطمن علي أبوها.
اتكلمت مع رحيم بهدوء: انا هستناك في العربية.
وخرجت حبيبة من القصر.
ورحيم وخديجة دخلوا أوضة المكتب.
رحيم وقف قدام خديجة وسألها: في ايه يا خديجة؟
خديجة كانت متوترة وخايفه.. اتكلمت بارتباك: أصل انا كنت بفكر يعني.. ادي لـ أسامة فرصة تانيه.. هو خلاص عرف غلطه ووعدني انه مش هيكرره تاني.
رحيم بص لها بعمق وقال: اي غلط فيهم اللي وعدك انه مش هيكرره تاني؟ التزوير؟ ولا الكدب ؟ ولا النصب؟ ولا معاملته ليكي اللي كانت كلها اهانة وذل؟؟ اي غلط فيهم يا خديجة؟
خديجة بصت قدامها بتوتر وقالت: كلنا بنغلط يا رحيم وبنتعلم من غلطنا.. واسامة غلط واعترف بغلطه واعتذرلي! عايزني اعمل ايه يعني؟ اخرب بيتي واحرم بنتي من ابوها؟؟
رحيم ابتسم بسخرية على كلامها.. بعد كل اللي جوزها عمله وبتقوله ان هو اللي عايزها تخرب بيتها وتحرم بنتها من ابوها ! هز راسه بهدوء وقال: انا عايزك اسعد إنسانة في الدنيا.. وواضح ان انتي واخده القرار وبتبلغيني بس بيه.. عموما برحتك يا خديجة ودي حياتك وانتي حره فيها.. بس صدقيني.. إللي زي أسامة مستحيل يتغير.
ردت خديجة بثقة: مش هخسر حاجة لو اديته فرصه تانيه يا رحيم.. لما بيكون في اطفال.. الطلاق مش بيكون سهل زي ما انت فاكر! وانا لازم اضحي عشان بنتي.. وعارفه ان انت مش هتفهم كلامي ده دلوقتي.. لأنك عايش حياتك ومبسوط مع مراتك ولسه مفيش بينكم أطفال.. لكن صدقني.. لما بيكون في اطفال.. الوضع بيختلف.
رحيم بص لها بعمق وهو عارف ومتأكد من جواه ان أسامة مستحيل هيتغير.. وعارف ان خديجة هتندم على قرار رجوعها ليه..
هز راسه وهو بيقول بهدوء: تمام يا خديجة.. ربنا يوفقك في حياتك.. وعايزك تعرفي ان انا دايما موجود وفي ضهرك.. حتى لو جه يوم وندمتي على قرارك ده.. هتلاقيني موجود وهقف جنبك.
سابها في غرفة المكتب وخرج..
لبس نضارته الشمس السودا عشان تخفي عيونه اللي كلهم غضب وخذلان من كل اللي حواليه.. كان حاسس انه بيحارب لوحده في الصح وكلهم واقفين ضده.
خرج من القصر وركب عربيته واتحرك بسرعه من غير كلام.
حبيبة كانت قاعده جنبه وحاسه بعصبيته..
حطت أيديها على بطنها بخوف وقالت بتوتر: رحيم.. ممكن تهدي السرعة شوية.
رحيم لاحظ ايد حبيبة وهي على بطنها بخوف..
هدى السرعه وهو بيلوم نفسه.. ازاي نسي انها حامل واتحرك بالسرعه دي!
حاول يكون حريص طول الطريق انه يسوق بهدوء..
وبين كل لحظة والتانيه كان بيبص على حبيبة وعلى بطنها..
اتكلم بهدوء: احنا لازم نروح لدكتورة كويسه عشان تتابعي معاها الحمل.
هزت حبيبة راسها بهدوء من غير ما ترد.
ضغط على فكه بغضب وهو حاسس بنار جواه.
وصلوا قدام قسم الشرطة ونزلوا.
اول لما دخلوا القسم.
حبيبة شافت ابوها وهو قاعد على كرسي قدام مكتب الظابط والكلبشات في ايديه...
ونجاة كانت قاعدة على كرسي بعيد شويه والكلبشات في أيديها وشكلها متبهدل.
حبيبة جريت على ابوها وهي بتتكلم بلهفة وحزن: باباا.. طمني عليكي.. ايه اللي حصل؟
ابوها اول لما شافها وشاف رحيم معاها.. اتوتر وخاف انهم يعرف الاعترافات اللي نجاة قالتها في التحقيقات.. نجاة اعترفت بكل حاجة وقالت علي خطتهم بمشاركة المنصوري الكبير والد سيف..
نجاة لما عرفت ان الشرطة لقوا كيس المخد-رات في دولابها.. فكرت ان جوزها اللي عمل كده بمساعدة جوز اخته عشان يخلصوا منها.. وجوزها ياخد الفلوس لوحده..
للسبب ده نجاة قررت انها تغرقهم قبل ما يغرقوها.. وقالت في التحقيق كل حاجة.. واعترفت على جوزها وعلى المنصوري.
قرب منهم ظابط صديق رحيم وسلم عليه.
والد حبيبة كان بيمثل التعب عشان بنته تتعاطف معاه وتساعده هي وجوزها ويخرجوه من القضية.
الظابط قال لـ رحيم ان اسمه اتذكر اكتر من مرة في اعترافات المتهمة نجاة.
نجاة كانت بتبص لـ حبيبة بحقد.. ولـ ابو حبيبة بغضب وكانت مقتنعه ان هما السبب في اللي هي وصلت ليه دلوقتي..
ووجود رحيم خوف نجاة لأنها عارفة انه محامي شاطر.. وخافت اكتر لما لقته واقف بيتكلم مع الظابط وشكلهم أصحاب.. كل خوفها انهم يلبسوها هي القضية ويخرج حماه منها عشان يرضي مراته.
وقفت نجاة واتكلمت من مكانها مع حبيبة بسخرية وصوت عالي وهي بتضحك بخبث: جاية جري عشان تطمني على ابوكي يا ست الدكتورة ..وجايبه جوزك اللي ابوكي كان عايز يسجنه معاكي ؟ اوعي تقوليلي كمان ان جوزك جاي يدافع عن الراجل اللي كان عايز يسجنه ويطلقك منه عشان ياخد الفلوس من جوز عمتك تاجر المخد-رات.
حبيبة بصت لـ نجاة بصدمة.. كل كلمة نطقتها كأنها صفعة قوية نزلت على وش حبيبة عشان تفوقها.
ضحكت نجاة بخبث وهي مستمتعة بصدمة حبيبة ونظرة الكسرة اللي في عنيها.. وخصوصا قدام جوزها المحامي.. كملت كلامها بشماته: ايوه يا حبيبتي متستغربيش.. ابوكي الحنين ده هو اللي اتفق مع جوز عمتك انهم يسجنوا جوزك ويطلقوكي منه.. عشان جوز عمتك يكتبلك نص ثروته.. وبعد ما تطلقي من جوزك.. ابوكي كان هيجوزك ابني عاطف غصب عنك وياخد منك الفلوس اللي هتاخديها من جوز عمتك.
والد حبيبة قام من مكانه وهو هيتجنن من نجاة مراته اللي اعترفت عليه وفضحته قدام بنته..
صرخ فيها بصوت عالي: بس ياوليه يا مجنونه.. انا غلطان اني اتجوزت واحدة زيك.. انتي طالق يا نجاة.. طالق بالتلاتة.
حبيبة كانت بتبص لهم ومصدومة بعد كل اللي سمعته.
فجأة حست انها مش قادرة تقف على رجليها.
حاولت تسند على اي حاجة قريبة منها..
لقت ايد رحيم اللي بتسندها..
بصت له بتوهان ونطقت اسمه بضعف وهي بتقع بين ايديه غايبة عن الوعي.... بقلمي ملك إبراهيم.
... يتبع.
