رواية عشق الصغيرة احمد وليا الفصل السادس 6 بقلم سوليية نصار

رواية عشق الصغيرة احمد وليا الفصل السادس 6 بقلم سوليية نصار

رواية عشق الصغيرة احمد وليا الفصل السادس 6 هى رواية من كتابة سوليية نصار رواية عشق الصغيرة احمد وليا الفصل السادس 6 صدر لاول مرة على موقع التواصل الاجتماعى فيسبوك رواية عشق الصغيرة احمد وليا الفصل السادس 6 حقق تفاعل كبير على الفيسبوك لذلك سنعرض لكم رواية عشق الصغيرة احمد وليا الفصل السادس 6

رواية عشق الصغيرة احمد وليا بقلم سوليية نصار

رواية عشق الصغيرة احمد وليا الفصل السادس 6

-ليا !
قالها بحز.ن وهو شايفني بعيط فقولت بصوت مخنو.ق ....:
-لو مكانوش ما.توا مكنتش هتعاملني بالطريقة دي ...أنت بجد لو مهتم وشايفني اختك عمرك ما تعاملني بالشكل ده ....أنا بكر.هك يا أحمد ..بكر.هك وهستنى اليوم اللي يجيلي الشخص المناسب واطلع من هنا وقتها هقـ.طع علاقتي بيك نهائياً....
وبعدين ز.قيته وطلعت وانا بعيط ...
اتنهد احمد بعد ما مشيت ميعرفش ليه كل لما تيجي سيرة عمرو بيتعصب للدرجادي ....بس هو مبيحبش أن الشخص ده يكون قريب منها ...ليا غالية عليه أوووي ...من صغرها وهي ملازماه هو وبس ....مكانش حابب أنها تقارنه بعمرو خالص ...
اتنهد وهو بيتجه لاوضتها وقف قدام باب الاوضة وهو بيسمعها بتعيط ...قلبه و.جعه ..خبط وبعدين فتح الباب ...رفعت راسي وانا بشوفه واقف بيبصلي بحز.ن شديد ....
قرب مني وقعد على السرير....
-أنا مبتحملش اشوف دموعك وانتي عارفة ...
وديت وشي الناحية التانية ومردتش عليه فكمل :
-أنتي بنتي يا ليا...أنا ربيتك ...رغم انك لما جيتي كان عندي اربعتاشر بس انا حبيتك زي ما تكوني حتة مني ...وفضلت ملازماني أنا ...يجر.حني انك تشوفي عمرو زيي ...تحطيه في نفس الكفة ...
مردتش ارد عليه ولا ابص عليه حتى...قلبي كان مجر.وح منه ...من طريقة تعامله معايا ...كنت عارفة أن اكتر حاجة بيكر.هها التجاهل وانا كنت شاطرة في ده ...
اتنهد وابتسم وقال:
-أنتي عنيدة اووي يا ليا ....عموما انا رايح الشغل دلوقتي ولما اجي هنتكلم كتير ...
وبعدين 
قرب وباس راسي ومشي ...غمضت عيني وقلبي بيدق جامد ...ياريتني ما حبيته ...
......
في شركة شاركز ...
كان احمد بيدقق في شوية ملفات لما منة دخلت بإبتسامة وقالت :
-النهاردة افتتاح مطعم سي فوود وانا بحبه اووي ....ايه رايك ناكل سوا النهاردة ...
كانت بتحاول تكـ.سر الجليد ما بينهم ...للاسف هي مش قادرة تحبه وهو عارف كده كويس ...بس عمره ما لامها بالعكس احمد كان ألطف شخص تعاملت معاه ...غير هادي خالص ...
غمضت عينيها وهي بتطر.د  هادي من أفكارها ...مش لازم تفكر فيه ...هو اختار حياته مع غيرها. ..هو اللي رفض يديهم فرصة ...
ابتسم احمد وقال :
-منة للاسف النهاردة مش هقدر ...متزعليش ...
قعدت على المكتب وقال:
-لا عادي مش زعلانة بس فيه حاجة مهمة ...حاسة انك مش مبسوط ...أنا زعلتك في حاجة ...
-لا الموضوع مش انتي ...أنا اتخا.نقت مع ليا ...
-حصل ايه ؟!أحمد البنت كيوت اووي اكيد أنت اللي زعلتها ...
اتنهد احمد وقرر يحكيلها كل حاجة ما عدا طبعا أنها اعترفت له انها بتحبه ....
....
بعد ما خلص بصتله منة بحزن وراحة ...حزن على حالته وأنه مش عارف حقيقة مشاعره وراحة أنها مش بيحبها هي ....وفكرت أن مهما اتأ.ذت هي عمرها ما تأ.ذي ...هي عارفة قد ايه أننا بنتأ.ذي لما مبنكونش مع اللي بنحبه ...
ابتسمت ليه وقالت :
-عمرو ابن خالتها برضه يا أحمد ....وعلى حسب ما فهمت من كلامك أنه معجب بيها وليا كبرت واكيد هتتجوز في يوم ...فليه ميكونش عمرو ...
-منة اسكتي ...
قالها بغضب .....فابتسمت وهي بتفهم وقالت :
-هو  أنا معرفش انت متضايق ليه بصراحة ...هي خطيبتك يا ابني عشان تغير عليها بالشكل ده ...
وشه بهت فضحكت وقالت:
-أنا رايحة أكمل شغل...معندكش مانع اني اطلع مع اصحابي بالليل المطعم صح ؟!
-لا معنديش ...
قالها بضيـ.ق وهو بيبص في الملفات وعقله بيودي وبيجيب في جملتها الأخيرة ...غيرة...اكيد ده هبل ...هو بس خايف عليها من العّيل ده ....
....
بعد ما خلص الشغل ....
رجع البيت ولقا في وشه رنا اللي قربت منه وهمست :
-أبيه...ليا مرضتش تاكل اي حاجة من الصبح ....وقاعدة في اوضتها ومش راضية تطلع ...بابا وماما طلعوا وحاولوا يفهموا مالها بس هي مش راضية تتكلم. ..
اتنهد بتعب وقال :
-أنا هروح اكلمها ....
وبعدين طلع ناحية اوضتها ...
كنت قاعدة على السرير بلون في الكتاب بتاع الرسومات بتاعتي لما الباب خبط ...
-اتفضل...
قولتها وانا عارفة أن هو على الباب ...بس قررت اتجا.هله للنهاية ...
دخل وهو بيبتسم وقرب وقعد على السرير وقال :
-مش عايزة تاكلي ليه ؟!
مردتش عليه فابتسم بصبر وخرج من شنطته شوكولاتة وقال ؛
-جبتهالك لأنك بتحبيها ...وكمان عشان اعتذرلك للي عملته ...أنا آسف يا ليا ...ويا ستي أنا متقبل اي عقاب منك ...لو عايزاني اخد إجازة وافسحك أنا موافق ...
بس برضه مردتش عليه فقال اخير بتعب ؛
-تعبتيني والله ...طيب قوليلي ارضيكي ازاي. ..أنا مستعد اعمل اي حاجة عشان ترضى الست ليا عني. ..
-عايزة اروح عند خالتي .ومش عايزة غير كده لو هتنفذ طلبي ده ماشي مش هتنفذه ممكن تمشي وانا مش عايزة منك حاجة ...
-تمام أنا موافق تروحيلها بس بشروط !
يتبع

انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا