رواية عشق الصغيرة احمد وليا الفصل السابع 7 بقلم سوليية نصار

رواية عشق الصغيرة احمد وليا الفصل السابع 7 بقلم سوليية نصار

رواية عشق الصغيرة احمد وليا الفصل السابع 7 هى رواية من كتابة سوليية نصار رواية عشق الصغيرة احمد وليا الفصل السابع 7 صدر لاول مرة على موقع التواصل الاجتماعى فيسبوك رواية عشق الصغيرة احمد وليا الفصل السابع 7 حقق تفاعل كبير على الفيسبوك لذلك سنعرض لكم رواية عشق الصغيرة احمد وليا الفصل السابع 7

رواية عشق الصغيرة احمد وليا بقلم سوليية نصار

رواية عشق الصغيرة احمد وليا الفصل السابع 7

-بجد هتخليني اروح !,
قولتها بلهفة فاتضا.يق وهو بيقول :
-اسمعي شروطي الاول ....
-اتفضل 
قولتها وانا متضا.يقة من تسلطه فقال :
-أولا هتقعدي عند خالتك اسبوع ...
كنت لسه هعارضه قا.طعني وقال :
-أما اسبوع او بلاها خالص ...
ربعت ايدي بضيق وكمل هو كلامه :
-ثانيا تكلميني دايما...لو احتاجتي اي حاجة كلميني أنا متطلبيش من اي حد ...أنتي ملزومة مني بس مش اي حد تاني ...
-تمام فيه حاجة تانية ؟!
-أيوة اخر حاجة واهم حاجة متتعامليش مع عمرو كتير ....
-عمرو يبقى ....
كنت هعترض فقال ببرود :
-دي شروطي ...لا تخرجي معاه ومتقعديش لوحدك معاه ...اقعدي مع خالتك واطلعي معاها عادي ...عمرو لا ...دي شروطي موافقة عليها ولا لا ....
نفخت بضيق وقولت :
-طيب حاضر ...
ابتسم وقال وهو بيمسك ايدي :
-يالا أنا ماكلتش كمان من الصبح وهناكل سوا ...طلبت منهم في المطبخ يعملولك كفتة مشوية أنتي بتحبيها...والنهاردة هاخدك انتي ورنا نروح السينما ايه رايك ؟!
بصتله ببرود وقولت :
-مليش نفس ....
وبعدين مشيت من قدامه ونزلت عشان اكل ....
...
كنت باكل بهدوء وهو كان بيحاول يهزر معايا ....كانت دي طريقة احمد عشان يصالحني بس انا كنت مجر.وحة من كلامه عني مع رنا  وكنت مقررة اني اروح لخالتي وافضل معاها ...مش هقدر اتحمل اكون معاه هنا وهو هيتجوز ...مش هتحمل ....
....
تاني يوم ....
اخد شنطتي الصغيرة ودخلها عربيته ...وبعدين ركبت ومشي بيها ....
...
بعد ساعة كنا وصلنا بيت خالتي ....
مسك أحمد شنطتي وطلع بيها العمارة وطلعت معاه وانا فرحانة ....
فتحت خالتي الباب وهي مبتسمة بسعادة وحضنتني جامد...ضحكت وانا بحضنها وبعدين دخلتنا البيت ....
-ليا...
قالها عمرو ابن خالتي وهو بيطلع من أوضته وبيقرب مني كان طوله متوسط ...عينيه بنية وشكله ألطف من أحمد اللي بحس مزاجه دايما صعب  ...فجأة أحمد وقف وسطنا قبل ما عمرو يسلم  وقال بإبتسامة صفرا :
--ازيك يا عمرو وحشتني !
وبعدين حضنه وقال بصوت واطي :
-متلمسهاش ...سلم من بعيد يا حبيبي ...
وبعدين بعد. ..بصله عمرو بضيق ...هو مبيحبش تملك أحمد لليا...صحيح هي اتربت معاه   بس مش معقول يكون متملك بالشكل ده !!
نفخ بضيق ومد ايديه وسلم عليا بلطف وقال :
-نورتي بيتك يا ليا ...أنا واثق انك هتنبسطي هنا اووي...
وبعدين بص لأحمد كأنه بيغيظه ...
-طيب أنا وصلتها همشي.دلوقتي....
-وده ينفع برضه يا بني ...لا لازم تتغدى معانا ...
ابتسم أحمد وقال :
-معلش يا ست الكل أنا لازم اروح اشوف الشركة ...جيت اوصل ليا ...
وبعدين بص لعمرو وقال :
-شكلك رايح الصيدلية بتاعتك تعالى اوصلك في طريقي ...
-لا لا هقول للي هناك اني مش جاي ...أنا هقعد مع ليا ...
-لا يا حبيبي مينفعش ...شغلك واكل عيشك مهم هي قاعدة مع خالتها مش هتتخطف ...
-اووف طيب انا هجيب حاجاتي وجاي ....
ابتسمت وانا شايفة ضـ.يق عمرو...هو وأحمد دايما ناقر ونقير لما يكون الموضوع متعلق بيا ....
قرب أحمد وهمس ليا وقال :
-متتعامليش كتير مع العّيل الملزق.ده واحسن أنه لما يكون هنا تخليكي في اوضتك متطلعيش !
يتبع

انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا