رواية المتهمة اللذيذة الفصل الثامن 8 بقلم ايه عيسي
رواية المتهمة اللذيذة الفصل الثامن 8 هى رواية من كتابة ايه عيسي رواية المتهمة اللذيذة الفصل الثامن 8 صدر لاول مرة على موقع التواصل الاجتماعى فيسبوك رواية المتهمة اللذيذة الفصل الثامن 8 حقق تفاعل كبير على الفيسبوك لذلك سنعرض لكم رواية المتهمة اللذيذة الفصل الثامن 8
رواية المتهمة اللذيذة الفصل الثامن 8
بعد مرور أقل من نصف ساعة على الأوامر الناشفة اللي أصدرها ياسر في المديرية، كانت الحارة قايدة نار . الهدوء اللي رجع بعد العركة بتاعة الصبح اتفرتك تماماً، واتقلب فجأة لزلزال جديد أول ما دخلت تلات عربيات بوكس شرطة، بيتقدمهم الرائد أحمد اللي كان قاعد على الكرسي الامامي وعلّامات الجد والملل مالية وشه.
العربيات وقفت مرة واحدة بصوت احتكاك شديد للكاوتش على الأسفلت، خلّى أهل الحارة يجروا جري على البلكونات، والستات وقفوا يصرخوا من البلكونات بصوت مسرسع:
- "يا لهوتي! يا خراب ديارنا! أسترها معانا يا رب.. هما هيمسكوا مين تاني؟!"
- "يا مصيبتي السودة يا أم فوزي! دول شكلهم جايين يلموا الباقي.. انزل يا واد اقفل الدكانة بسرعة!"
- "يا خرابي يا فوزية! الحقي شوفي مين اللي اتقبض عليه تاني.. شكلها ليلة مش فايتة!"
أحمد نزل من البوكس،وأشار بيده لستة عساكر وقال بنبرة خالية من المشاعر:
- ورايا على السلم.. شقة الحاجة فاطمة في الدور التاني.. اخلصوا!
صعدت القوة السلالم الضيقة للعمارة بسرعة، وقف أحمد أمام باب الشقة، ورفع يده ليدق الباب بعنف :
- افتحي يا حاجة! شرطة!
داخل الشقة، كانت الحاجة فاطمة تجلس على الكنبة تريح عظامها، فقفزت من مكانها مرعوبة، وجرت على الباب وفتحته . أول ما فتحت الباب ولقت الرائد أحمد ببدلته الميري، عيونها وسعت وسبلتهم وابتسمت ابتسامة عريضة وقالت بترحيب :
- إيه ده؟ يا بيه! يا سعادة الباشا العسل! أنت غيرت رأيك ورجعت عشان تاكل معانا البطة؟ يا خسارة والله العظيم.. طفحنا البطة كلها و متبقاش منها غير الهيكل العظمي وجناح مكسور! و رب الكعبة لو كنت أعرف إنك هتيجي بالجيش ده كله كنت قفلت على البطة بالترباس في الدولاب!
أحمد نظر لها بملل ، وقال بنبرة جافة ورسمية :
- بطة إيه ومحشي إيه يا حاجة الله يهديكِ؟ إحنا مش جايين ناكل.. إحنا معانا أمر رسمي من النيابة بالقبض على بنتك أسيل!
الحاجة فاطمة شهقت شهقة خلت العساكر يرجعوا خطوة لورا، ورفعت إيدها الاتنين وصوتت في نص الممر:
- يا لهويييييي!! أمر بالقبض على أسيل؟ عملت إيه بنت العبيـ ــطة دي تاني؟! يكونشي يا سعادة البيه عشان كبت ماية الغسيل المعفنة بالكلور والبرسيل على صاحبك المبلول الزيتوني ده؟ معلش يا باشا، حقك عليا أنا، البت فيوزاتها ضاربة وأنا قولت لكم الصبح خدوها واحبسوها، بس متجيش بجيش عساكر يقطع خلفنا كدا!
أحمد قال بجمود :
- معانا أمر بالقبض، ومفيش أي حاجة هتتعرف ولا أي تفاصيل هتتقال إلى حين ما نوصل هناك في المديرية وندخل أوضة التحقيق.. وسعي يا حاجة من الشقة.
ثم التفت للعساكر وشاور بصباعه لجوا:
- ادخلوا فتشوا الشقة واِقلبوها حتة حتة.. أي ورق، أي صور، أي تليفونات قديمة، هتوها فوراً!
الحاجة فاطمة شافت العساكر داخلين يندفعوا جوة الصالة والمطبخ، راحت لطمت على خدها وصوتت و قالت :
- يا لهوييييي!! حياكلوا بقية المحشي اللي في الحلة! يا خراب بيتك يا فاطمة.. المحشي يا باشا، خليهم بعيد عن المطبخ وبلاش كلمة فتشوا دي الله يسترك! العساكر صِحتهم تهد جبال وهيخلصوا على الحلة في ثانية!
أحمد بص للست بذهول تام، وضرب كف على كف وقال وهو مستغرب من برودها وفكرها اللي رايح في الأكل دايما ً:
- محشي إيه يا ست أنتِ؟! إحنا في مأمورية تفتيش جنا.ئي وقضية أمن دولة! هو أنتِ مشلولة التفكير كدا ليه؟ فين بنتك أسيل؟!
في اللحظة دي، خرجت أسيل من أوضتها ببطء شديد، وهي بتلف الطرحة الكشمير حوالين رقبتها بإهمال ، ولابسة سويت شيرت كحلي واسع واصل لحد ركبتها، وحاطة إيدها في جيبها و ماشية بكبرياء وتناحة مفيش زيها ، وبصت لأحمد وقالت ببرود غريب:
- خير يا ظبوطة؟ في إيه؟ هي الدوشة دي كلها والسرينات اللي في الحارة دي عشاننا؟ يكونش عم شلبي بتاع الدكان اشتكانا عشان الـ 6 جنيه ونص؟
أحمد تنهد بملل ونفخ بضيق وقال:
- معانا أمر رسمي بالقبض عليكِ يا آنسة أسيل.. اتفضلي معانا من غير شوشرة.
أسيل شهقت وحطت إيدها على بؤها وعيونها وسعت:
- يا لهوي!! تاني!! أمر بالقبض عليا أنا؟ من مين؟ من يسورة العسل عشان كبيت عليه الماية؟ هو لسه زعلان والبدلة باظت؟ طب ما أنا قولت له على نوع مسحوق الغسيل عشان البقع تطلع! هو قلبه أسود كدا ليه ومنفسن مني ليه؟!
أحمد نفخ بغيظ حقيقي ورفع عينه للسقف وقال:
- اللهم طولك يا روح.. يسورة مين وبقع إيه؟! بقولك قضية رسمي وأمر نيابة! هتيجي معانا بالذوق وباحترامك ولا نجيبك من قفاكِ و نفرج عليكي الحارة كلها؟ إحنا محترمين لحد دلوقتي إنك واحدة ست وداخلين بيتك باحترام!
أسيل رفعت يديها الاتنين في الهواء بهزار وتمايل مضحك وقالت:
- وعلى إيه يا كوتي يا بيضة؟ أنا جاية معاك طبعا ومن غير قفايا خالص! دا أنا نفسي وبأمل من زمان إنك تحبسني.. دا أنت حليوة وسكرة والواحد يروح معاك الحجز وهو مطمن على مستقبله.. يلا بينا يا حموكشة !
أحمد وشه اتقلب ألوان وجسد الصرامة عشان ميتضّحكش عليه قدام رجالته، و لف للعسكري الضخم اللي واقف جمبه وقال بحدة:
- كلبش البلوة دي فورا.. وارميها في البوكس ورا!
العسكري أخرج الكلابشات الحديدية وجري على أسيل يمسك إيدها، هنا الحاجة فاطمة شافت الحديد، تراجعت لورا وصوتت تاني :
- يا لهوييييي!! هياخدوا بنتي بالحديد والكلابش! البت هتروح في داهية!
ثم التفتت لأحمد فجأة بملامح مرتاحة وقالت بنبرة مختلفة تماماً:
- بس اتصدق بالله يا سعادة البيه؟ برضو أحسن! تغور في ستين داهية تاخدها وتاخد لسانها اللي عايز قطعه ده! ريحتني وريحت الحارة من بلاويها! دي كانت بتضر.ب العيال و تعضهم في الحارة يا سعادة البيه! ، أيوة و الله! ، خدوها ومترجعوهاش قبل سنتين تلاتة! ، أهو نوفر مصاريف أكلها!
أسيل صرخت بأعلى صوتها وبصت لأمها بذهول :
- كدا يا فوفو؟! هتسيبيني ياما للظباط الأتراك دول والكلابشات؟ هتسيبيني للزنزانة والصراصير عشان تاكلي بقية المحشي لوحدك؟ فين غريزة الأمومة يا ولية يا قاسية أنتِ؟!
الحاجة فاطمة لوت بوزها وقالت بتناحة:
- وأنا مالي يا بت العبيـ ـطة؟ أمري لله.. هشوف لك أي محامي من بتوع تحت بير السلم اللي بياخدوا اتنين جنيه ونص في الجلسة وخلاص.. غوري في داهية مع الحليوة ده، أما أدخل البس عشان أحصلك!
في الوقت ده، العساكر خرجوا من الأوض وهم ماسكين في إيديهم كرتونة قديمة كان فيها ورق مصفر، وتليفونات، وشوية صور مغبرة.
أحمد أخذ الحاجات دي وقال للعساكر:
- يلا بينا على العربيات بسرعة.
الحاجة فاطمة أول ما العساكر خرجوا من باب الشقة، راحت رازعة الباب بقوة في وش أحمد والقوة كلها لدرجة إن الشارع كله اهتز!
نزلوا للشارع، والحارة كانت مقلوبة، والناس بتصوت و بتدعي و بتتفرج على أسيل وهي ماشية مكلبشة الإيدين والكلابشات بترن في إيدها وسط العساكر. أسيل قبل ما تركب البوكس، لفت وبصت للرائد أحمد بفضول
وقالت بتناحة مضحكة:
- بقولك إيه يا حماصة.. قولي طيب أنا عملت إيه؟ كل ده والجيش ده كله عشان كبيت طشت الماية على يسورة؟ طب والله العظيم ما كنت أقصد، أنا كنت بنشر والغسيل كان نضيف وزي الفل!
أحمد نفخ بضيق شديد، وشه بدأ يزرق من كتر الكلام والرغي، وبص للعسكري الضخم اللي واقف وراها وزعق بصوت يرعب:
- ارمي البلوة دي في البوكس ورا واِقفل عليها مش عايز أسمع صوتها!
العسكري مسك أسيل من دراعها ورماها جوا البوكس زي الجامو.سة ورزع الباب وراها وجلس جمبها. أحمد سحب خطوته بسرعة وركب في الجهة الأمامية للبوكس التاني، وبص للسواق وقال بعصبية:
- اِطلع بينا على المديرية وسرينة الشرطة تشتغل مش عايز اسمع صوتها .. اخلص!
وصلت سيارات البوكس إلى ساحة مديرية الأمن وصوت السرينات انخفض تدريجيا .
أحمد نزل من العربة الأمامية وهو حاطط إيده على دماغه، حاسس بصداع نصفي من رغي أسيل جوا البوكس وصوت الكلابشات اللي كانت بترن مع كل حركة بتعملها.
أحمد مشي في الممر الطويل المؤدي لغرف التحقيق، وشاور للعساكر اللي شايلين الأحراز وقال بنبرة مليانة إرهاق:
- هاتوا البلوة دي ورايا.. وارموها في أوضة التحقيق رقم (4) فورا، ومش عايز مخلوق يدخل لها لحد ما أبلغ سيادة الرائد.
العسكري شد أسيل من دراعها وقال:
- قدامي يا متهمة!
أسيل مشيت وهي بتعرج و بتضحك وبتبص للممر:
- براحة يا شاويش خضر، السويت شيرت هيتبهدل والكلابش واكل من إيدي حتة و بعدين فين العسكري بوسي؟ ، دا كان ارق منك!.. وروني بقا الأوضة الفايف ستارز دي!
في المكتب المجاور، كان الرائد ياسر قاعد ورا مكتبه الخشبي الكبير، ملامحه جامدة زي الصخر، بيبص في ساعة إيده ومستني .
الباب اتفتح ودخل أحمد وقعد على أقرب كرسي وتنهد:
- تمام يا ياسر.. قبضنا عليها وجبناها، ومعانا الأحراز كلها في كرتونة برا. كل حاجة جاهزة دلوقتي في أوضة التحقيق.
ياسر قام وقف من مكان ببرود ، وقال بصوت هادئ :
- تمام.. يالا بينا نشوف البت دي وراها إيه.. اللعبة لازم تنتهي النهاردة.
أحمد قام معاه ومشي جنبه في الممر وهمس له:
- ياسر، اجهز بس نفسيا.. البت دي وأمها كوكب تاني خالص، أنا ضغطي علِي في السكة من كتر الكلام!
فتح العسكري باب أوضة التحقيق رقم (4)، ودخل ياسر وخلفه أحمد. أسيل كانت قاعدة على الكرسي الحديدي ومادة رجليها على الترابيزة بكل برود وتناحة. أول ما شافت ياسر داخل ببدلته والجمود على وشه، قفزت واقفة من على الكرسي وسقفت بإيدها المكلبشة، وصرخت ببهجة وهبل:
- يا لهوي!! يسورة العسل! عاش من شافك يا فنان! أنا عملت إيه يا راجل بس؟ معلش حقك عليا.. على فكرة الماية كانت نضيفة وزي الفل ومفيش فيها كلور كتير! طيب هات راسك الصغيرة دي أبوسها يا عم عشان متزعلش وتفك التكشيرة دي!
ياسر وقف قدامها وصوته هز الحيطان وزعق بعيون حمرا:
- انكمتي واترزعي على الكرسي ده بدل ما أكسر سنانك دي كلها جوة بؤك! إحنا مش في جنينة حيوانات هنا!
أسيل اتخضت ورجعت قعدت على الكرسي بسرعة ولوت بوزها و قالت :
- بقول إيه يا كوتي يا بوتي.. بالراحة شوية على حنجرتك عشان متتشرخش.. دا أنت ظبوطة سكرة بس خلقك ضيق! ، ما تقوله يا حماصة واقف ساكت ليه!
أحمد وقف ورا ياسر ومربع إيده، وبص لأسيل بذهول وهز رأسه وقال في سره وهو بيكتم ضحكته:
- مستحيل.. مستحيل البت دي تكون مشتركة في جر.يمة قــ ـــتل أو تهريب! دي هطلة رسمي وفيوزات مخها سايحة على بعض!
ياسر قعد على الكرسي المقابل ليها، وسحب أصابعه ببطء وأخرج الصورة القديمة من جيب الجاكيت ورماها قدامها على الترابيزة ، وقال بنبرة حادة :
- تعرفي الراجل ده؟
أسيل بصت للصورة وفجأة شهقت شهقة قوية حطت إيدها المكلبشة على بقها وقالت بعيون واسعة:
- يا لهوي!! جبتوا الصورة دي منين يا ولاد الجنية؟! أيوة طبعا أعرفه.. ده عمي أبو كر... قصدي عمي مدحت الله يرحمه ويحسن إليه، مات مع ابويا في الحاد.ثة الكبيرة من زمان!
ياسر عينيه ثبتت في عينيها، وبدأ يحلل ملامح وشها بدقة. وشها صادق ، مفيش أي أثر للتمثيل أو الخوف، عيونها كانت بتلمع بحزن حقيقي مختلط بهبلها المعتاد.
ياسر مال بجسمه لقدام وقال بصوت هادي ومرعب:
- وفين مقابرهم يا أسيل؟ مدفونين فين؟
ملامح أسيل اتقلبت لحزن حقيقي، ونزلت راسها في الأرض وبصت للكلابشات وقالت بنبرة مكسورة:
- ملهومش مقابر يا باشا.. ماتوا في الحاد.ثة الكبيرة في الجبل والعربية ولعت بيهم ومنعرفش جثـــثـ ـــهم راحت فين ولا هما فين لحد النهاردة.. الموضوع ده كان من 20 سنة لما كان عندي 5 سنين وكنت حتة عيلة لا راحت ولا جات.. يالا.. الحي أبقى من الميت يا فنان، وبعدين شكلك حلو أوي وحليوة بزيادة النهاردة في البدلة الجديدة دي، لايقة على لون عينيك!
ياسر ضرب المكتب بإيده بقوة وزعق بغيظ من تحولها السريع:
- بطلي استعباط يا بت واعترفي بكل حاجة! عمك فين! انطقي بدل ما أدفنك هنا!
- لو مهتم كنت عرفت لوحدك!
- نعم يا بت! ، انطقييييي !!!!!
أسيل رفعت إيدها المكلبشة وحلفت:
- والله العظيم و عشان خاطر حلة المحشي اللي فوفو بتاكلها لوحدها دلوقتي دي .. ده كل اللى اعرفه! أنا أعرف إنه مات وشبع موت!
ياسر نفخ بضيق شديد وحس إن ضغطه بدأ يعلى، والتفت للباب ونده بصوت عالي:
- يا عسكري!!
أسيل أول ما سمعت كلمة عسكري، اترعبت وجريت على ياسر مسكت طرف جاكيت بدلته بإيدها المكلبشة وقالت بلهفة وخوف مضحك:
- بالله عليك بلاش خضر! بلاش العسكري الضخم بتاع الصبح ده! الكف بتاعه كف مخبرين بجد.. من شوية مسكني من قفايا ماسكة صعبة أوي لحد دلوقتي رقبتي ملووحة! بالله عليك يا يسورة بلاش!
ياسر بص لإيدها اللي ماسكة جاكيته ببرود ، وسحب الجاكيت من إيدها بعنف، و فضل واقف بجموده ، وانتظرت هي حتى لف وشه تماماً و هو بيبص ناحية الباب عشان يأمر العسكري بالدخول.
في اللحظة دي.. أسيل استغلت إن ياسر مديها ضهره، وراحت مخرجة لسانها كله ليه، وعملت حركات هبلة ومضحكة بإيدها المكلبشة حوالين ودنها كأنها بتتريق عليه و بتقلد تكشيرته !
أحمد اللي كان واقف ورا ياسر ومراقب المشهد بالكامل، شاف الهطل ده ومقدرش يمسك نفسه، وشه احمّر وعيونه دمعت وكتم ضحكته بصعوبة وحط الدفتر على بؤه عشان صوته ميطلعش وياسر يرميه من الشباك هو كمان!
ياسر رجع التفت لأسيل فجأة فأنزلت يدها بسرعة ورسمت الهدوء و البراءة ، ياسر بص للعسكري وقال بنبرة صارمة وعيون حادة:
- هات المتهم مدحت من الحجز فورا عشان نواجهه بأقوالها ونشوف الوش الحقيقي للعبة دي!
- يا مري! مدحت مين! ، تقصد مدحت شلبي بتاع الماتشات! ، هو إنت ناوي تلعب بيا ماتش كورة ولا إيه؟! ، يا حزني يا ناس!
يتبع ...........
