رواية غسان الصعيدي غسان ونجاة من الفصل الاول للاخير

رواية غسان الصعيدي غسان ونجاة من الفصل الاول للاخير

رواية غسان الصعيدي غسان ونجاة من الفصل الاول للاخير هي رواية من كتابة سهيلة عاشور رواية غسان الصعيدي غسان ونجاة من الفصل الاول للاخير صدر لاول مرة على موقع التواصل الاجتماعى فيسبوك رواية غسان الصعيدي غسان ونجاة من الفصل الاول للاخير حقق تفاعل كبير على الفيسبوك لذلك سنعرض لكم رواية غسان الصعيدي غسان ونجاة من الفصل الاول للاخير

رواية غسان الصعيدي غسان ونجاة من الفصل الاول للاخير

رواية غسان الصعيدي غسان ونجاة من الفصل الاول للاخير

تجمع من في القصر على صوت صراخه العالي 
غسان بغضب: مش هتجوزها يا ابوي.......انا قلت قراري خلاص 
اسماعيل بغضب:  انت مفكر نفسك مين.... هتكبر عليا يا واد ولا اي 
غسان: انت عايزني يا ابوي احط يدي في يد اللي جتلوا اخوي كيف دا يعني... وبعدين دي عيله صغيره... هتجوزها كيف 
اسماعيل بغضب اكبر: هي كلمه يا واد انت..... انا مش هطلع صغير قدام الناس بسببك... انت هتتجوزها ولو محصلش يبقى تعتبر نفسك من غير اب فاااااهم 
غسان بيأس: حاضر يا ابوي.... ثم اكمل بخبث: بس لو جاتلك تطلب الطلاق يبقى مليش صالح 
اسماعيل: طيب 
سميه (ام غسان):ابوك عاوز مصلحتك يا ولدي 
غسان بحزن: مصلحتي  ولا مصلحته هو..... انا طالع يما 
اما في غرفة غسان 
كانت هناك من تبكي وتندب حظها: اه يما هيتجوز عليا يمااايا اااه... مش كفايا اني متحمله ولده وبربيه ليه وضيعت شبابي عليه... كمان رايح يتجوزلي بت صغيره اااه يما 
الام عبر الهاتف: اهدي يا بتي... هو معيزهاش وهيطلقها.... هيخليها تطلب الطلاق.... انت بس شدي حيلك وجيبلوا عيل يا خايبه 
رشا ببكاء: هو بخاطري يما.... ما الحكماء قالو اني مش بخلف 
الام بغضب: يعني اي يعني.... احنا لازم نتصرف... بس دلوقتي اهم حاجه تفردي وشك قدامه اكده وتتجلعي عليه فاهمه 
رشا بإيماء: حاضر يما 
وفي هذه اللحظه دلف غسان للغرفه ولم يعيرها اي اهتمام بل خلد للنوم فوراً وظلت هي تحاول ان تلفت انتباهه ولكن دون جدوى 
استوووووب///#
(غسان اسماعيل الجبالي.. هذا الرجل الصعيدي ذو العيون الرماديه الامعه والشعر الاسود الكثيف والليحه الخفيفه التي تعطيه جاذبيه كبير......... ولكن لا يكتمل كل شيء.... فقد تزوج غسان من محبوبته منذ ستة سنوات وانجب منها ابنه سلمان ولديه خمسة سنوات ولكن بعد ولادة سلمان بعامان قد توفاها الله ومن بعدها اصرت عليه امه ان يتزوج من ابنة عمه رشا وهي لا تحبه هي فقط تريد السلطه بما انه الأن الأكبر والوريث) 
**************************
في احدى السرايات (او قصور) 
كانت تجلس بطلتنا في غرفتها تستمع لبعض الاغاني وتقوم ببعض الاعمال عن طريف الانترنت (نجاة صبحي الصياد... فتاه تبلغ من العمر تسعة عشر عام وهي في الصف الثاني كلية تمريض ولكنها كانت تعمل للتسويق وكانت تكتب الروايات عبر الانترنت..... كانت ذو جمال عادي عيون بنيه وشعر بندقي مجعد قليلا بشره خمريه وعيون واسعه وكانت قصيرة القامه قليلاً) 
نجاة بتنهيد: يااااه اخيرا... دا الواحد تعب... امتى الاجازه تخلص العيال صحابي وحشوني..ثم اكملت بمرح: هو البيت هادي كده لي لما انزل ارخم شويه (بتتكلم مصري عادي لأنها بقالها سنتين ونص في الكليه في القاهره وخدت على اللغه) 
نزلت من غرفتها للأسفل وهو تصرخ: خلصت شغل يا بلد..... ايوه انا المشهوره المحبوبه ايوه... لا لا الحقيقه معنديش وقت للتصويد 
صبري بضحك:بتعملي اي يا مهفوفه انت.... هو حد يعرفك غيري (جملة بابا والله😂) 
نجاة بمرح: بكره تشوف.... اااه صح 
صبري بأنتباه: في اي 
نجاة: جعااااااااانه 
صبري بسرعه: بس بس ايي... مجوعك اني اصبري شوي 
صباح (الام) : اي يا مهفوفه انت صوتك عالي لي؟ 
نجاة بمرح: جوزك ضربني يا ست صباح..... انا قلتلك بلاش قلة الادب دي ستي تشوفنا يا سيدي 
صبري بصدمه: انا يا بت 
نجاه: ايوااااه انت... بصوت شديه (ممثله مصريه قديمه) 
صباح بضحك: والله جنانك هيوحشني يا مخبوله انت 
نجاة بضحك: للدرجادي حياتكوا واقفه عليا.... متزعليش يا ستي الاجازه طويله لسه 
صباح بتوتر: لا مهو اصل... مش قصدي 
نجاه بقلق: في اي يا ماما في حاجه؟ 
صبحي: اصل يعني..... ابن عمك المرحوم 
نجاة بمقاطعه: في اي يا بابا.... مش انتو قعدتوا امبارح علشان الصلح وانت قلتلي كل حاجه بقت تمام 
صبحي: ايوه فعلا بس احنا اتفقنا ان كل حاجه تنتهي بمجرد انك....... 
نجاة بخوف: مجرد اي يا بابا.... في اي انا بدأت اقلق 
صباح بسرعه: تتجوزي ولدهم غسان 
نجاة بصدمه: ايييييي؟!.... انت بتقولي اي؟!... انتو بتهزوا صح دا مقلب من مقالبكوا مستحيل تكونوا هتروموني في بيت اللي قتلوا ابن عمي!!! 
صبحي بهدوء: يا بنتي غسان راجل محترم وكمان عمرنا ما سمعنا ان حد من حريمه اشتكى منيه واصل 
نجاة بعدم استيعاب: لا لحظه استنى كده... هو متجوز؟!.... انتو اكيد اتجننتوا صح؟ 
صباح بإستسلام: بصي يا نجاة من الاخر اكده لو متجوزتيش غسان لازم ابوكي يقدك كفنه ليهم 
نجاة بخوف: لا لا... ابويا لا... هو ممكن يموتوه بجد؟ 
صباح بحزن: طبعاً
نجاة بحزن: خلاص موافقه.... ثم اكملت في نفسها: انا هخليه يطلقني من غير ما اتعب معاه... مش بعد كل دا هيجي واحد يبوظ مستقلبي..... 
(يا اختي والله مش عارفه مين اللي هيطلب الطلاق😂)... 
صبحي: اعملي حسابك كتب الكتاب اخر الاسبوع
نجاة بصدمه: كمان اربع ايام بس!! 
صبحي: ايواا مفيش وقت 
صعدت نجاة لغرفتها فقط تغيرت حياتها في لحظه بسبب شيء ليس لها اي يد او زنب به..... لطالما كان لها احلام وطموحات والأن يحب ان تستغنى عنها لحماية والدها........ 
نجاة ببكاء: يارب احمي ابويا وامي.... وحنن قلب اللي اسمه غسان دا وخليه يبعد عني لوحده (مش يمكن تغيري رأيك😉) 
**************************
في مكان اخر 
يبدو غريب للغايه وزاهد جدا... كان يجلس هذا الشخص ينفث سيجاره ويتحدث عبر الهاتف وتجلس بجانبه هذه العاريه 
.... :يعني اي هيتجور..؟!!...انت متأكد... ومين دي.... اها... طيب تابع واي حاجه تعرفني
المرأه: في اي؟ 
الرجل ببرود: هيتجور 
المرأه بصدمه: اييي تاني؟!.... مستحيل اسمح ان دا يحصل ابدا 
الرجل بخبث: لي؟!... بتحبيه وانا معرفش ولا اي 
المرأه بضحك مغري: انا بحب...؟!.... شكلك لسه متعرفنيش انا بس مش عوزاه يتهنى كتير 
الرجل بأبتسامه لزجه: اطمني مش هيحصل... ما تيجي. ثم غمر في اخر كلامه
وانقض عليها ليفعل ما حرمه الله .. 
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
مر ثلاث ايام على ابطالنا من دون شيء ملفت تقريبا
فكان غسان يقوم بأعماله مثل كل يوم ويعود للمنزل يجلس مع ابنه سلمان الذي طالما كان يحبه بشده
اما نجاة كانت تعمل كتابة روايتها وهي رحلة الغرام......وكانت لا تنزل من غرفتها ابداً حتى ان  امها من اشترى لها مستلزمات الزواج 
**************************
وفي اليوم المنتظر صباحاً
بالتحديد في قصر غسان 
سميه: غسان... يا ولدي...
غسان: نعم يما.. خير
سميه بجديه: تعدي على عروستك  تاخدها للسايغ علشان الدهب وبعدها توديها البيت تاني علشان هبعتلها المزينه (الميكب ارتست... والفستان وكده)
غسان بغيظ: لازم يعني يما
سميه بغضب:طبعاً امال اي... مش هتعطي البنيه حقها اياك!!!
غسان: لا ازاي..... اكيد هديها 
هب ليخرج ولكن اوقفه هذا الذي يركض تجاهه  وقام بأحتضانه من قدمه  بطفوله 
سلمان بطفوله: رايح فين يا ابوي 
غسان بأبستامه: مشوار اكده 
سلمان بذعر: كل شويه مشوار.... خليك معاي  يا ابوي...  ستي قالت انك هتجبلي  ام كمان انا مش عايز... مش كفايا رشا 
غسان بشك: مالها رشا يا حبيبي 
سلمان بتلقائيه: اصل هي دايماً...... 
رشا بمقاطعه وتوتر: بخليه يكتب الواجب عافيه... اصله ميحبش يذاكر واصل 
سلمان برجاء: خدي معاك يا ابوي... علشان خاطري 
سميه:لا يا سلمان... تعالى انت معايا يا حبيب ستك وابوك يروح 
غسان: خليه يما.... هاخده معايا 
اخذ غسان سلمان معه واستقل السياره لمنزل هذه المعتوهه كما سامها هو بالأصح.......وبعد قليل من الوقت وصلوا للمنزل ولم يكن اقل من السريا خاصتهم شيء 
سلمان بفرحه: ابوي انا عاوز ورده من دي... 
غسان بجديه: عيب يا حبيبي.... لما نروح هبقي اجيبك كتير منها 
سلمان ببكاء: لا انييي عاوز 
غسان بصراخ: قلت لا.... اي مش بتفهم العيب انت..  
تركه الطفل وذهب وجلس على احدى الكراسي اسفل غرفة نجاة..... فتكره غسان ودلف للداخل بعدما اخبره ان لا يتحرك...... 
 **************
في الداخل 
صبحي بترحيب: يا دي النور يا ولدي... شرفت بيتنا والله 
غسان بتبسم (فعلا الرغم من التار الا انه يعرف ان لا علاقه بصبحي وعائلته بهذا الموضوع من الاساس): اهلا يا عمي 
صباح بتبسم: اقعد يا ولدي.... تشرب اي؟ 
غسان بتنحنح: ولا حاجه يما... انا بس عاوز العروسه نجبلها الدهب 
صباح: ومالوا يا ولدي على ما تشرب العصير تكون جات..... 
غسان بإيماء: ماشي 
صبحي بجديه: واهو بالمره اتحدت معاه شوي... 
غسان: خير يا عمي...... 
صبحي: بص يا بني.... انا بنتي نجاة دي اللي طلعت بيها من الدنيا بلاش في يوم تزعلها ولا تيجي عليها... هي مهفوفه شوي بس والله قلبها كيف الحليب 
غسان بإيماء: في عنيا يا عمي اطمن..... 
وظلوا يتحدثون عن الاعمال ولا نخلوا من وصايا صبحي له بالمحافظه على ابنته......... 
**************************
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
عند نجاة 
كانت تتابع اراء المتاعبين على الروايه وتاره تبتسم وتاره تحزن بسبب اختلاف الاراء من الداعم او الحاقد او الناقد....... حتى سمعت صوت أحداً يشهق ويبكي بشده 
نجاة بأنتباه: اي دا........... نظرت من الشرفه فوجدته جالس حزين للغايه 
ارتدت عبائتها وحجابها ونزلت له من الباب الخلفي حتى توصل له بسرعه.........حتى وصلت وجلست بجواره.... 
نجاة بتبسم: في اي يا حبيبي بتعيط لي 
سلمان وهو يمسح دموعه بطوله: انت بتتحدتي اكده لي.... مش بتتكلمي زينا 
نجاة بمرح: بقالي كتير بره الصعيد..... بس قلي بقا مالك يا جميل 
سلمان بحزن: مفيش حاجه.... 
نجاة بذعر: لو مقلتش مالك هعيط انا كمان 
سلمان بسرعه فكان طيب للغايه: لااه متبكيش....  ابوي بس زعلني 
نجاة بعدم فهم: ابوك فين؟ 
سلمان بطفوله: راح يجبلي امي الجديده 
نجاة: وعلشان كده انت زعلان 
سلمان بإيماء: ايوه.... اصل انا مش طايق رشا كمان راح يجبلي واحده تانيه 
نجاة بفضول: مين رشا؟ 
سلمان: دي امي... اللي ابوي جابها ليا.... كل شويه تضربني وتاخد من لعبي وكمان تاخد الحاجات اللي ابوي بيجبها ليا وتبيعها وتقلي اقول انها ضاعت..... 
نجاة بحزن: طب ما تقول لباباك 
سلمان بخوف: لا هتضربني.... 
نجاة وهي تحتضنه: طب اهدى متزعلش.... طب اعملك اي يفرحك 
سلمان بتفكير: عاوز ورد ابيض من اللي هناك دا 
نجاة بأبتسام:بس كده تعالي 
اخذته وعبرت من امام باب السرايا مما ادى ان والدها وغسان رؤها ... وبدأت تقطف الكثير من الورد وتجمعه معاً لتعطيه للطفل 
غسان بتساؤل: هي مين اللي معديه مع سلمان دي 
صبحي بأبتسامه:متخافش دي نجاة بتي.. 
غسان: طيب انا هروح اخدها ونمشي 
صبحي: نتغدى الاول. 
غسان: لا معلش لازم نخلص بدري علشان اروح اكمل معاهم تجهيزات الفرح الليله تعب منتى عارف 
صبحي: الله يكملها يا ولدي على خير 
خرج غسان للخارج فوجد سلمان يضحك وسعيد للغايه وهو يحتضن نجاة 
سلمان بسعادة: شكرا.... حلو اوي اوي 
نجاة: يلا يا سيدي مبروك...... ثم اكملت في نفسها: يا ترى غسان وابنه هيبقوأ لطاف زيك كده؟!! 
غسان: احم احم..... 
سلمان بركض: ابوي.... شوف حلو كيف..... جابتلي كتير 
غسان وهو ينظز لنجاة: يلا بينا 
نجاة بتعجب: حبيبي مين جابك هنا 
سلمان بطفوله وهو يشير لأبيه: ابوي ساق بينا لهنا 
نجاة بغباء: ااااه انت السواق يعني...... بقلك اي  هو عريس الغفله جه معاك 
ولم  تنتظر رده حتى اكلمت 
نجاة بغباء مبالغ: دا زمانه كرشه متريه قدام..... يااااه مكرهش في حياتي قد الكرش والله 
غسان في نفسه: انا عندي كرش... يخساره تعبي في الفورمه 
نجاة وهي تكمل: وزمانه جاهل بقا.... وكل شويه اتحشمي يا مره..... واتلمي وانا جوزك وحوار صح 
غسان: اييييييي......مسوره واتفتحت اسكتي شويه..... 
نجاة بغضب:انت ازاي يا سواق انت تزعق كده 
غسان بضغب:ومين قلك اني سواق اصلا 
نجاة بعدم فهم: امال انت مين؟ 
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
غسان بسخريه: انا عريس الغفله يا اختي 
نجاة بصدمه: اييييييييي؟!!!!! 
**************************
في سرايا غسان 
كانت التحضيرات من اجل العرس قائمه بشكل مرتب للغايه فقد زينت  السرايا بأكملها وكانت تقام الذبائح بالخارج وتعد اشهى الاطعمه..... وكان هناك من يشعر بالسعاده وهناك الحاقد والحاسد ايضا..... وفي غرفة رشا كانت تجلس مع امها وهي غاضمه وحاقده للغايه 
رشا بغضب: مقدراش يما.... هيتجوز عليا..... انا قاعده اهنبه وفرح جوزي بيتعمل تحت يا ابوووي نفوخي 
الام بخبث: اتهدي يا بت.... واديكي كنتي سمعتي بودنك هو معيزهاش... وهيطلقها 
رشا بسخريه: وفكرك هي هتسيبه..... دول بيقولوا انها حلو اوي اوي.... وكمان بقالها اكتر من سنتين في مصر وتتكلم لغات..... يعني زمانها هتجبله العيل بعد تسع شهور بالظبط 
الام بغضب: منتي اللي خايبه ومش عارف تجيبيلوا حتة العيل..... 
رشا بحزن: هو بمزاجي يما.... دي حاجه بإيد ربنا .... مش عارفة لي حظي مطين في الخلفه كده 
(دي بتقول مش عارفة 😂) 
الام بمكر: هو كاره الحريم من بعد مرته.... ولو هو مطلقهاش نخليها تطلب الطلاق 
رشا بإنتباه: كيف يما؟! 
الام بخبث: انا اقلك.................
**************************
في مكان اخر
المرأه بدلال: هتعمل اي في الموضوع دا يا حبيبي
...... :مش ههنيه النهارده..
المرأه بتساؤل: ازاي يعني؟!
....... : هتشوفي دلوقتي
اللتقط هاتفه ودق احدى الارقام حتى جائه الرد
الرجل: اي دا الغالي نفسه بيتصل بيا لا مصدقش
.... : عاوزك في مصلحه بس تنفزها فوراً
الرجل: عنيا ليك؟!.... خير اؤمر!
..... : طبعاً عارف غسان  الجبالي عاوزك تروح........ وتعمل............
الرجل بصدمه: متأكد يا بيه انك عاوزني اعمل كده
..... ايوه طبعا واوعى حد يشوفك او يعرف فاااااهم...
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
عند غسان ونجاة

استقلوا السياره غسان في الإمام ونجاة وسلمان في الخلف وكانت نجاة خجله للغايه مما فعلته منذ قلبل فظنت انه السائق وعابت بمظهره الخارجي كثيراً

نجاة في نفسها: بقا دا اللي كنت مفكراها بكرش........ دا حلو اوي.... اوووف لو لبس بدله كده هيبقى قمر...... يا اخي اي الحظ القمر دا

قاطع تفكريها صوت الصغير

سلمان بذعر: يا نجاة
نجاة بأنتباه: اي يا حبيبي؟
سلمان بأبتسامه: يعني انت هتكوني امي الجديده
نجاة بسعاده: اه تخيل يا عم
سلمان وهو يختضنها: انا فرحان اوي اوي.... هنلعب مع بعض وهوريكي الاوضه بتاعتي.. وكمان اوي جايبلي حاجات حلوه كتير هفرجك عليها
نجاة بضحك: كل دا.... حاضر لما نروح ابقى وريني ماشي
سلمان بإيماء: اممم حاضر

وصلوا اخيراً لمحل المصوغوات فقد كان غسان صامت طوال الطريق......
غسان: يلا انزلوا

دلفت نجاة من السياره وهي تمسك يد سلمان.... ودلفوا لداخل المحل وظل غسان واقف وصاحب المكان يُطلع نجاة على بعض الشكليات....

الرجل: اي رأي حضرتك في دي؟
نجاة بتبسم: حلوه اوي... بس حقيقي محتاره كلهم حلوين
سلمان وهو يشير على خاتم بفصوص فضيه: دا حلو اوي
نجاة بتساؤل: عجبك
سلمان بإيماء: هيكون حلو عليكي
نجاة: خلاص هاخد دا
الرجل: ذوقك حلو يا صغير انت
سلمان بضحك: اقل حاجه عندي
غسان بمقاطعه: خلصتوا
نجاة: اه هاخد الخاتم دا
غسان وهو يقف امامها: بقلك.... هات السلسله دي....وعاوز ستة غوايش (يعني 12 اسوره) وهات كمان الخلخال دا..... والخاتم دا.....
نجاة بسرعه: اي دا كله؟!..... لمين كل دا!؟
غسان بتعجب: ليكي
نجاة: ايوه بس انا مش عاوزه غير الخاتك اللي سلملن اختاره بس
غسان بغيظ:مينفعش... قليل لازم يجيلك شبكه كويسه....
صاحب المحل: الحاجات خلصت وسعرتها يا غسان باشا
غسان وهو ينظر لها: عاوز حاجه تانيه
نجاة بسرعه: لا..... اااه افتكرت
غسان يأبتسامه: اي؟
نجاة بخجل: هات دبله فضه ليك..... واحفر عليها اسمي من جوه
غسان بتعجب: اشمعنا يعني؟!
نجاة بخجل كبير: كان نفسي جوزي يعمل كده.....
غسان بطاعه: حاضر
جلب لها كل ما طلبت وجهز المحل له دبله فضيه وعليه اسم نجاة من الداخل واخرها من العلبه وارتداها في اصبعه حيث ان نجاة طلبت هذه منه وهي ايضا لبست الخاتم الذي اختاره سلمان........ وقام بتوصليها للمنزل ومن اول وصوولها ولم تتركها امها ثانيه واحده
صباح بزن: زي ما قلتلك تفردي في وشك... وتقولي حاضر.... طاعتك الزوج من طاعة الاب وطاعة الاب من طاعة الرب.... تخلي بالك.... تلبسي حلو..... تبقي مؤدبه كده... و.......
نجاة بصراخ: خلااااااااص.... كفايا يا ماما حاضر والله هعمل كل حاجه حاضر
صباح بمرح: يتزعقيلي يا بت بطني اكمني فايته الدار خلاص
نجاة بحزن: هتوحشيني اوي
صباح وهي تحضنها: وانت كمان يا بتي............ يلا يلا المزينه تحت......... اطلعي يا بتي

دلف المتخصصين لغرفة نجاة فا منهم من مسؤول عن الفستان ومنهم من مسؤول عن الزينه والاظافر...... دلفوا بالبهجه معهم وظلوا يجهزون نجاة واخذوا الكثير من الوقت لكي يكملوا التجهزات.... حتى حل الليل عليهم (وش دهان حلو كده😂)

صباح وهو تطرق على الباب
نجاة: ادخل
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
دلفت صباح للعرفه وكانت سعيده ومنبهره للغايه بجمال هذه الفتاه بفستانها الابيض
صباح:ما شاء الله..... ربنا يحفظك يا بتي ما شاء الله
نجاة بضحك: اي يماما مالك
صباح: كيف القمر يا بتي.... عيني عليكي بارده..... يلا يا بتي ننزل تحت جوزك جاي في الطريق..

دلفوا للأسفل وانبهر صبحي بجمال ابنته كثيراً فقد اتقنت الفتات عملهن في تزينها بشكل رائع.... جلسوا مع بعضهم قبل وداع ابنتهم لبيت زوجها........
**************************
عند غسان
كان قد ارتدى عبائه بيضاء جميله للغايه وقد لاقت كثيراً مع لون عيونه الرماديه ورش بعض من قطرات العطر وكان فاتناً للغايه.... دلفت الليه رشا بعدما ارتدت فستان من اللون الموف الغامق يضيق على جسدها..... تقدمت نحوه وهي تضع الشال على كتفيه

رشا بغل استطاعت تخبئته: مبروك يا غسان
غسان بجمود: يبارك فيكي.... سلمان فين
سلمان بمقاطعه: انا اهو يا ابوي
غسان بمرح: ايه الجمال دا كله يا واد

فقد ارتدى بدله من اللون الأبيض وبيبيونه سوداء وصفف شعره بدقه كبيره فكان ملك جمال بحق... فكان يرث من ابيه الكثير العيون الرماديه وكانت بشرته بيضاء وملامحه لطفيه...

سلمان بتحمس: خدني معاك وانت بتجيب نجاة يا ابوي
غسان بتعجب: لي... مهي جايه
سلمان بطفوله: اتوحشتها
غسان في نفسه: داه شافها مره بس..... واضح ان ليها تأثير عليه....مش مشكله طالما مبسوط خلاص
سلمان؛ ابوي.... يا ابوي... هتاخدني معاك
غسان بأنتباه: اه يلا

اخذه غسان ودلف للأسفل فكانت الاغاني ومراسم الفرح في كل مكان وكان النساء بمفردهم داخل السرايا والرجال يجلسون بالخارج بجانب من يعزف على الربابه (الربابه هي اله موسيقيه من الطراز المصري القديم صوتها جميل جدا)...... دلفلوا للسياره وكان سلمان سعيد للغايه

سلمان: ابوي.؟
غسان: نعم
سلمان: هو انا ينفع لما نجيب نجاة اقلها يا ماما
غسان بصدمه وتعجب فلم يطلب في حياته ابداً ان يقول هذه الكلمه لرشا التي تعيش معه منذ سنوان والان يريد ان يقولها لنجاة التي رأها لمره واحده فقط..
غسان:  اشمعنا يعني؟
سلمان بحب: اصلها يا ابوي حنينه عليا اوي.... بحسها زي امهات اصحابي الطيبيبن اللي معاي في الحضانه والكُتاب (دا مكان لتحفيظ القرأن)
غسان بحب: اسألها ولو وافقت قلها
سلمان: ان شاء الله هتواقف.... ثم اكمل بطفوله: يارب ممكن تخليها توافق وتبقى ام طيبه
ابتسم غسان رغما عنه.... وبعد قليل وصلوا لمنزل نجاة... فكان هناك بعض الاقارب والجيران يهنئون ويباركون ومصادر الزينه موجوده في كل مكان
صبحي وقد رأي غسان: اهلا يا ولدي تعالى....عروسك جوا
تبعه غسان ومعه سلمان للداخل وقد قدمت صباح بنجاة لأول الباب حيث كان يوجد الكثير من النساء في الداخل.....
صباح بفرحه: عروسك يا ولدي....
غسان بصدمه في نفسه: يا ابووووي.... ايه القمر دي.... كيف البدر في تمامه ما شاء الله عمري ما شفت حرمه اكده
صبحي بضحك: يا غسان.... ياولدي
غسان بأنتباه: ايوه يا عمي... يلا بينا...
اخد غسان نجاة وسلمان وتوجهوا للسياره... ومن خلفهم صباح وصبحي في سياره اخرى
سلمان بسعاده: نجاة.... ممكن اسالك سؤال؟
نجاة بأبتسامه: طبعا يا حبيبي
سلمان بتوتر: هو انا... عادي يعني اقلك يما
نجاة بسعاده غارمه: ايوه طبعا يا حبيبي..... من اللحظه دي اعتبرني ماما وانت ابني الجميل
سلمان بسعاده وهو يحتضنها: شكرا يارب
وصلوا اخيراً وقد بدأت طلقات الرصاص تتطاير في الهواء كعلامه من الترحاب بهم وتعالت ذعاريت النساء وفرحة الجميع معلناً عن وصول العروس........ الا هي الوحيده التي كانت تستشيط غضباً من تلك الجميله التي لم يكذبوا في وصفها قت.........
رشا لأمها بهمس بعدما جلس الجميع: شايفه يما عامله كيف.... حلوه بت ال***** هتاخده مني في ساعه
الام بخبث: وبعدين معاكي... مس اخنا اتفقنا خلاص... اكتمي امال هتفضحينا
اما عند نجاة كانت تجلس بجوارها سميه وصباح الفرحين للغايه
سميه بسعاده: دا انا النهارده في عيد يا بتي علشان انت في وسطينا ...... بصي انا ام جوزك يا حبيبتي واللي هناك دي رشا ضرتك واللي جمبها امها واختي
نجاة بإيماء: ان شاء الله نعيش مع بعض كويسين
سميه وصباح: ان شاء الله يا حبيبتي
وقد اكتملت الافراح َعادت النساء تغني وترقص من جديد والكل يبارك وبالتأكيد لا نخلوا من نظرات رشا لنجاة..........
**************************
في الخارج
كان الرجال يرقصون بالعصا... ويبارزون فيما بينهم حتى جاء المأذون...... وبدأ عقد القران وبالطبع كان صبحي وكيل العروس....... واللتم الجميع حول المأذون وكان الجميغ سعيد للغايه وذاتاً اسماعيل والد غسان فكان يشعر بشعور مريح من ناحية هذا الزواج على الرغم من انه خسر ابنه الصغير بسبب التار ولكن.... ها قد تتصلح الامور....
المأذون: بارك الله لهما وبارك عليهما وجمع بينهما في خير
اسماعيل: مبروك يا حج صبحي.... مبروك يا ولدي
شبل: يبارك فيك يا ابوي.
اسماعيل: يلا يا ولدي خش لعروستك
ولكن قبل ان يدخل جائه احد رجاله وهمس في أذنه ببعض الكلمات
غسان بسرعه: ابوي.... فض الليله انا لازم امشي دلوقتي.... مصيبه...
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
ذهب غسان وترك العرس بدون ان يلاحظ احداً من الرجال وفي هذا الوقت رحل صبحي وصباح لمنزلهم بعدمها ودعا ابنتهم وطبعاً لم يلاحظوا ما حدث مع غسان..... وبعد قليل ذهب المعازيم ودخل اسماعيل للداخل شاحب الوجه.....
سميه بأبستام: اي يا حج.... فين غسان خليه يطلع مع عروسته كفايا اكده
اسماعيل بحزن: ارض الرز اتحرقت وراح يلحقها
سميه بشقه: يا مري... يا مري.... يا سوادي كيف داا والغفر كانوا فين؟
اسماعيل بغضب: معرفش منا زيي زيك اهااه
رشا بشماته: كان مالنا بس ومال الشبكه السوده دي
ام رشا: دا وش  نحس يا ابوي والله
اسماعيل بغضب: جرا اي يمرا منك ليها  مالكم اكده.... انيي مش ناقص شغل حريم... سميه خدي نجاة على اوضتها لحد ما جوزها ياجي
سلمان ببكاء: عاوز اجي معاكي يما
نجاة بحزن: تعالى يا حبيبي... متخفش
رشا وهي تجذب سلمان: لاااه سلمان هينام عندي... ثم اكملت بأستهزاء: يا عروسه
نجاة:.........
سلمان ببكاء: لاااه... انا عاوز ابات عند امي... اوعي
رشا بصراخ: سلمااان..  انت هتسمع الكلام ولا....
نجاة بغصب: اوعي كده... ملكيش دعوه... اقسم بالله لو شفتك دايقتي سلمان تاني ... تعالي يا حبيبي
انخفضت لمستواه وحملته وذهبت به للغرفه تحت انظار الجميع المتعجبه من فعلة هذه الهادئه التي ثارت بشكل مفاجأ....
***************
في الاسفل
كانت رشا تستشيط غضباً من تلك التي علقت بها هذا الطفل او بالأحق فرصة تقربها من غسان.... وانها ايضاً تدافع عنه بهذه الطريقه وانها لا تخاف منها ابداً!!
رشا بغل: شايمه يما سميه... مرات ولدك الجديده هابه فيا كيف
سميه بهدوء: حلي عنها يا رشا.... مرت ولدي الجديده مش بتسكت عن حقها.... وسلمان اعتبرها امه خلاص ريحي حالك مش هتعرفي توقعيها
رشا بتوتر: قصدك اي يعني يا خالتي
سميه بنحذير:اكتمي احسن ما اقول لغسان على كل حاجه يا مرات ولدي........
لم تفهم رشا مقصدها ولكنها صمتت عن الكلام بسبب شعورها بالخوف الشديد
**************************
عند غسان
كانت قد وصل لمكان الارض بسرعه كبيره فوجد ان اكثر من نص المحصول قد احترق.... غمامه سوداء قد استقرت على عينيه وكان في قمة غضبه
غسان بغضب: كنتو فين يا بهايم...... لما كل دا حصل؟.... حصل كيف؟
الرجل بخوف: منعرفش يا بيه والله احنا لقينا النار بتاكل المحصول فا فضلنا نطفيها...
غسان: تعسلي على اللي عملها وإلا اقسم بالله ما هرحمك.... فاااااهم......
ظل يجول حول الارض بسيارته ينظر للغبار الذي غطا اللون الاخضر..... ينظر للدمار الذي حل بهذا المكان....... حتى تعب ورحل...
وصل للمنزل..... فوجد الجميع ما عدا سلمان ونجاة
رشا بركض وتمثيل: طمني يا غسان.... حصل اي
اسماعيل: اي اللي جرا يا ولدي
غسان: نص المحصول ضاع يا ابوي
سميه بشهقه: يا مري
اسماعيل بهدوء: عرفت مين اللي ورا الموضوع دا؟
غسان: لسه
سميه بهدوء: طيب يا ولدي اطلع انت لعروستك.....ثم اكملت بهمس: وطيب خاطرها بكلمتين لأحسن رشا بت عمك اتعاركت معاها
غسان وهو يزفر بضيق: غوريها عند امها يومين تلاته... مش عاوز اشوف وشها يما
سميه؛ بس يا ولدي
غسان بمقاطعه: دلوقتي يما خلي حد من الغفر يوصلهم انا طالع....
قال كلماته وذهب للأعلى اما رشا كانت تتمنى لو تخنقه هو ونجاة بعد هذه الكلمات.. ...
**********************
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
في الاعلى
كانت نجاة قد ابدلت فستانها ببجامه ورديه عباره عن بلوزه بحمالات رفيعه وشورت قصير... ظناً منها انه لن يعود اليوم... او انه سيذهب لزوجته(طبعاً عقلها صورلها كده)...  وايضا ابدلت لسلمان ملابسه لبيجامه من اللون الازرق الغامق وصففت له شعره.... وكان لا تستطيع النوم.... بينما سلمان غلبه النوم وهو في احضانها ولا يريد ان يتركها....
نجاة في نفسها: والله ما حد مصبرني على الجوازه دي غير القمر اللي نايم ده..... يا ترى انت عامل اي دلوقتي.... انا فعلا وشي فقر عليه ..... اووووف وكمان مراته دي شكلها حربايه وبومه في نفسها اوي....احسن حاجه مليش دعوه بيهم.....
قاطع تفكريها دخولها عليه دون ان يطرب الباب......
نجاة بشهقه: انت اي اللي  دخلك كده
لم يستطيع الكلام بسبب الصدمه التي وقع بها..... فحقاً كانت جميله للغايه... فكانت الملابس التي ترتديها تكشف اكثر مما تغطي من جسدها.... وشعرها الطويل المجعد قليلا بطريقه جميله.... وملامحها البريئه وسلمان الذي كان ينام متعلق برقبتها الخمريه هذه......
غسان بتوتر: معلش.... انا محدتش بالي بس.... خلاص... اصل
نجاة بضحك وخجل: خلاص خلاص اقفل الباب قبل ما حد يعدي طيب
اغلق الباب وتوجه نحوها بتوتر قليلاً
غسان: خليني اشيله عندك....زمانه تعبك
نجاة بأبتسامه: لا ابدا.... هو مش عاوز يسيبني اصلا... سيبه طالما مرتاح
غسان: طيب.... انا هروح اغير  خلجاتي
ذهب وابدل ملابسه لبيجامه رماديه اللون لاقت كثيرا مع لون عينيه وكان مثل الممثلين كثيرا.... لم يكن هذا الرجل الصعيدي التي رأته من قليل
نجاة بصدمه: انت مين؟!...
غسان بضحك: اي يا بت مالك...... غسان انييي في اي؟.
نجاة بمرح وغمزه؛ لا بس جامد يبا.... طالما انت فله كده مش بتلبس كده على طول لي
غسان بصدمه:بتكلم مع بنت شوارع انا ولا اي... مالك.... وبعدين انا في كل حاجه حلو
نجاة بسخريه: حاسب على نفسك لأحسن تفرقع
غسان بأبتسامه: ماشي ماشي.... هعديها لأني مش قادر وعاوز انام.... هاتي سلمان انيمه في اوضته
نجاة بخجل: لا خليه هنا...
غسان بتعجب فدائماً كانت تطلب منه رشا ان يأخده لغرفته: علشان تكوني مرتاحه
نجاة: انا مرتاحه.... نام انت بس
غسان وقد فهم انها خجله منه: بصي يا نجاة انت دلوقتي مرتي  ماشي......يعني بلاش كسوف مني لو عوزتي اي حاجه كلميني على طول وانا تحت امرك.... وكمان عاوزه ميكنش ليكي كلام مع رشا خالص... علشان هي بتغار عليا وهتعمل معاكي مشاكل ماشي
نجاة بغيظ منها وليس منه: حاااضر
خلد للنوم وجذب منها سلمان لينام في احضانه... وظلت هي شارده بهم فكان سلمان يشبه والده كثيرا......... نفس كل شيء تقريبا وعلى الرغم من ان غسان جامد الطبع قليلاً ولكنه مثل الاطفال وهو نائم كثيراً.....
نجاة في نفسها: انا مش عارفه انت موديني على فين..... بس اللي اعرفه اني مرتاحه وانت جمبي........
وفي النهايه خلدت للنوم...
*************************
عن رشا في بيت اهلها
رشا بغيظ: شايفه يما..... كشحني من البيت كيف َ..... وقال اي خالتي تقلك هو مش عاوز مشاكل....وهو انيي اللي بجيب المشاكل؟(لا انا 🙂😂)
ام رشا: اسكتي دلوقتي واني هبقى اتصرف متبقيش مومه ايااااك
**************************
عند المجهولين
..... : شفتي مش قلتلك مش ههنيه على حاجه خالص
المرأه بضحك: كل يوم بتثبتلي اني اخترت صح
....... :طبعا ولسه... لما كل حاجه تبقى ملكنا هتشوفي انا هعمل اي....
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
في صباح اليوم التالي
استيقظ سلمان وظل ينظر لنجاة وهي نائمه كم كان محروم من هذا الحنان.... ظل ينظر لها بتئمل شديد ويقبلها من خدها ويحضنها كم تمنى ان تكون هي والدته حقاً.... وفي هذه الاثناء استيقظ غسان ووجده على هذه الحاله فأستشاط غضباً ولا يعرف لماذا ولكنه حاول الهدوء
غسان: انت بتعمل يا سلمان
سلمان ببرائه: حلوه اوي يا ابوي... كيف البدر
غسان بغيظ: اممم... عيب اكده يلا روح اوضتك علشان تغير وتصلي وتنزل الكُتاب (مكان لتحفيظ القرأن)
سلمان بعناد طفولي: لا هستنى امي نجاة تصحى علشان تلبسني خلجاتي
غسان بغضب: لي صغير انت..... انت راجل تعمل كل حاجه لوحدك
سلمان ببكاء: انا مش بحبكم... كلكم بتزعلوني.  انا عاوز نجاة بس
في هذه اللحظه فاقت نجاة من نومها على صوت البكاء
نجاة بخضه: في اي يا حبيبي.... مالك
سلمان وهو يحتضنها: كلهم بيزعلوني يما..... انا عاوزك انت بس
غسان بغضب ظاهر: اباااه وبعدين معاك يا واد انت.... اي الدلع دا قوم يلا
نجاة بغضب: انت بتزعق لي؟!... هو عمل اي يعني
غسان بغضب: انت هتعلي صوتك يا بت انتِ ولا اي!
نجاة بحزن وكادت ان تبكي: لا مش هعليه... يلا سلمان علشان تغير....
غسان بغضب: ايي هتطلعي اكده.... بلبسك ده اتجنيتي اياك
نجاة ببكاء؛ على فكره كنت هلبس العبايه في اي!؟
سلمان ببكاء: متزعليش يما... هجبلك شوكولاتة
نجاة بإبتسامه: حاضر يلا بينا
ارتدت عبائتها البيتيه واخرجت لغسان ملابس ووضعتها على السرير واخذت  سلمان تحت انظار غسان المتعجبه هذه حقا نسخه مضاده عن رشا تماما
غسان في نفسه: وه مالها دي... دي  كأنها متجوزه سلمان مش انيي... رشا من اول ما اتجوزنا هي دايماً تحاول تتقرب مني وتلبس خليع (مدلع) بس دي غريبه.... ااااه منا كمان زعلتها مني.... وبعدين هي مش فارق معاها خلاص هبقى اصالحها هي وسلمان لما ارجع
**************************
في الاسفل
كان سميه واسماعيل يجلسون معاً ويتحدثون ويضحكون... فكانوا محبين لبعضهم كثيراً.. وقاطع حديثهم نزول نجاة وسلمان
(كانت ترتدي عبائه بيتيه زرقاء اللون مع حجاب ابيض في ازرق وكانت جميله للغايه..... اما سلمان يرتدي بنطلون اسود وتيشرت ازرق وصفصفت له شعره بطريقه رائعه للغايه)
نجاة بأبتسامه: صباح الخير
اسماعيل وسميه: صباح الورد
سميه بنبره حنونه: اي اللي منزلك يا عروستنا.... كنتي ارتاحي النهارده
نجاه بأبتسامه حزن (فهي تفهم مقصدها وكأنعا عروس سعيده): لا معلش خليني انزل علشان افطر سلمان
اسماعيل بمرح: سلمان بس.... امال العريس فين
سميه بضحك: روحي يا بنتي... ابوكي الحج بيحب يهزر اكده... كسفتها والله
نجاة بخجل: عادي.... هو فوق ونازل اهو.... يلا يا سلمان
اجلست سلمان على السفره وذهبت للمطبخ وحضرت له بعض الشطائر هو وهي وغسان وخضرت ايضا الحليب والعصير
سلمان بسعاده: انا فرحان اوي يما..... انا بحبك
نجاة بضحك: يا روحي انت.... كل دا علشاني انا
سلمان بحب طفولي: انت احن حد عليا انت وستي سميه بحبكم اوي
نجاة بحزن وحب: واحنا كمان بنحبك اوي يا حبيبي... يلا كمل اكلك
غسان بمقاطعه: وانا مليش في الحب دا
سلمان وهو يتصنع الغضب منه: مش بكلمك يا ابوي
غسان بضحكه قد لفتت نظر احدهم: لي ان شاء الله
سلمان: علشان انت زعلتني وكمان زعقت لأمي وانا بحبها ومش حد يزعلها
سميه بضحك: اباااه بتخاف على امك كمان
اسماعيل بمكر: شكله اكده بيغار عليها
غسان بغضب من تلميحات والده السخيفه: خلاص يا سيدي متزعلش مني
نجاة بتأييد: صح يا حبيبي ماينفعش تزعل من باباك مهما حصل
سلمان بتفكير:ومالو.... بس بشرط
غسان بتعجب: شرط اي؟
سلمان: وانت راجع من الشغل الليله تجيبلي انا وماما شوكولاتة كتير وشيبسي وحاجات حلوه وتبقى تودينا للخيل
غسان بأبتسامه: انا تحت امرك
نجاة بخجل: احم احم.... اتفضل الفطار
غسان بأبتسامه (يبدو عليها الاصل): شكرا..... تسلم يدك
نجاة بخجل فكان يدقق النظر بها كثيراً:......
ظل يدقق النظر بها وكأنها لأخر مره سيراها... وكأنه يحفظ شكلها  وكان مبتسم ابتسامه جذابه... مما اثار غضب سلمان
سلمان بغضب: اباااه.... فيك اي يا ابوي..... خلص وكلك امااال
غسان بضحك:وانت مالك... دي مرتي
سلمان بطفوله: طول ما انت باصص فيه أكده... مش بتتكلم معاي(من الخجل بالطبع)
غسان بضحك: طيب يا سيدي انا ماشي.... عاوز حاجه
سلمان؛ لا شكرا
غسان: عاوزه حاجه يا نجاة
حركت نفسها بمعنى لا: سلامتك
تركهم ثم يد والديه وذهب لعمله فكان يعمل في الاهتمام بأملاك عائلته وبالطبع يريد تعويض محصول الازر الذي قد حُرق...... اما بالمنزل قد ذهب اسماعيل للجامه وسميه في المطبخ ونجاة كانت توصل سلمان للباب حيث ان احد الغفر كان يصطحبه للكُتاب........ولكن قابلها احدهم عند الباب
نجاة بزفر في نفسها: يارب الصبر من عندك
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
رشا بغضب: فكراني هسيبه ليكي يا بندريه انت....
نجاة بصدمه من جرئتها:افندم؟!
رشا بصوت عالي: فكره نفسك هتفضلي هنا كتير.... بكره يرميكي بره.... محدش في قلب غسان غيري انا وبس ومحدش يعرف يشغله غيري
نجاة بغضب: وانا مش عاوزه اخده منك.... ثم اكملت بهدوء: ربنا يشغله بيكي اكتر واكتر ياا.... يا ضرتي
تركتها وذهبت وكانت نجاة حزينه للغايه فلم تدم هنا لأيام قط ولكن هناك الكثير من المشاكل........
سميه: نجاة..... يا نجاة
نجاة بسرعه: ايوه يا ماما
سميه بإبتسامه: تعالي علشان نعمل الاكل يلا..... ثم انتبهم لوجهها الحزين: مالك يا بتي... فيكي اي؟
نجاة ولم تتحمل وارتمت في حضنها وظلت تبكي وتتحدث: انا تعبت.... انا كان مالي بكل دا... انا كان حلمي ابقى ممرضه وكاتبه الله يرحمه ابن عمي هو السبب انا اي اللي يجبرني اتجوز واحد مش عاوزني ومتجوز كمان... انا تعبت...
سميه بحزن على حالها: اهدي بس يا بتي.... مين قلك ان جوزك مش بيحبك؟
نجاة بحزن: بيحب مراته ودا واضح..... دا حتى قلي انها بتغير عليه واني ابعد عنها اكيد خايف عليها مني....
سميه بضحك: صحيح انك عيله يا عبيطه.... انت مشفتيش كان بيبص عليكي كيف... دا سلمان الصغير لاحظ.... افهمي بس
نجاة: افهم اي؟
سميه بنبره حب: انا اللي جوزت غسان لرشا..... بعد ما مرته ماتت هو كان رافض الجواز كأنها عملاله سحر وانت عارفه انا كنت عاوزه ولدي فرحان وليه حرمه تشغله وتشيل همه.... فعلشان اكده جوزته رشا.....بس ربنا يعلم اول مره اشوف بيضحك اكده ونظراته ليكي فيها عشق يا بتي
نجاة بعدم تصديق: دا لسه عارفني من اسبوع
سميه بتأييد: بس مرتاح معاكي يا بتي... عاوزه نصيحتي اكسبيه... انتو في اي حال بقا جوزك خلاص متخليش حد يشغله عنك او ياخده منك.... اتدلعي عليه شوي.
نجاة بعدم فهم؛ يعني اعمل اي؟
سميه بغيظ من هذه الطفله: يعني اللبسي حاجات بناتي اكده... دلعيه...خليكي حنينه معاه..... اكده يعني
نجاة بفهم وإبتسامه؛ حاضر حاضر.... ومعاكي حق انا مش هخلي كوز الذره رشا تاخده مني.... ثم اكملت ولم تنتبه لحديثها: وبصراحه ابنك حلو اوي... وتكه ابن الايه...
سميه بضحك: والله انك مهبوله.... يلا يا مهفوفه نعمل الاكل
وقامت بالفعل وبدئوا في صنع الطعام وكانت نجاة ماهره للغايه فكانت رائحة الطعام كفيله بكل شيء
***********************
في الخارج
كانت تتحدث رشا في الهاتف
رشا: ايوه يما.... بنت المركوب كيف البدر يما.... وكله كوم وسلمان اللي لحقت تكسبه ليها... دا انا نفسي اكل مصارينها
ام رشا بغضب: اهدي امال.... اهم حاجه خلي جوزك يبات عندك الليله... مش عاوزنا تحمل منه يا خايبه
رشا: حاضر حاضر
اغلقع معها وكانت في قمة الغضب ولكن تسرسب لأنفها رائحة طعام شهيه للغايه.....
 **************************
عند غسان
كانت يتابع العمل بجد كبير حتى انه جلب مهندس زراعي لكي يحاول تصليح الارض التي فسدت من الحريق
المهندس: الارض فعلا اتدمرت يا غسان باشا...... بس اوعل حضرتك هحاول فيها على قد مقدر
غسان بثقه: انا عارف انك قدها....عاوز اعوض الخساره
المهندس: اطمن.... خير ان شاء الله... نجرب اسبوع اكده وارد عليك
غسان؛ تمام ومعاك الرجاله في خدمتك
المنهدس:  تمام يا بيه 
تركه وظل يتابع اعماله..... حتي حل الليل استقل سيارته واتجه للمنزل 
**************************
في المنزل 
كان الجميع يجلسون ومعهم سلمان الذي عاد من دروسه وكانت نجاة تجهز الطعام وتضعه على السفره مع الخادمه 
رشا بسخريه: كويس انك عرفتي شغلتك اهنيه يا ضرتي....اهو تسلي نفسك 
نجاة بضحك: هنشوف 
رشا بأستفزاز: بس تعرفي لايق عليكي شغل الخدم....اااه صحيح منتي ممرضه مش شعلتك الخدمه في العيانيين برضه 
سميه بغضب: جرا اي يا بت يا رشا محدش مالي عينك ولا اي 
وفي هذه اللحظه دلف غسان للمنزل الذي سمع كل الحديث ولكن لم يظهر هذا.... بل اتجه لنجاة وقبل خدها بحركه صادمه للجميع حتى نجاة نفسها 
نجاه بصدمه وخجل؛..... اي... اه 
غسان بضحك: وحشتيني.... معلش اتأخرت عليكي.... وانا وعدك اني متأخرش
نجاة بصدمه؛ انت وعدتني! 
غسان بضحك من منظرها: اه يا قلبي نسيتي ولا اي .... عامله كيف دلوقتي 
نجاة بدهشه؛ انااااا 
اسماعيل بمقاطعه وهو ينزل على السلم؛ ابااااه....مالك يا واد مقرب منها اكده ليه... اتحشم 
غسان بضحك: حاضر يا ابوي....يلا انا واقع من الجوع 
سميه بضحك؛ يلا يا ولاد..... ثم اكملت بغمزه: اصل نجاة النهارده هي اللي طابخه.... 
سلمان بأبتسامه: وكل امي حلو اوي يا ابوي دوق 
اسماعيل: يا سيدي.... الريحه تكفي 
غسان وهو يأكل: تسلم يدك... جميل والله. 
نجاة بخجل: شكرا 
انتهى الطعام وصعد الجميع لغرفهم وهذه المره نام سلمان بغرفته وكانت غسان واسماعيل يتحدثون  عن العمل.... وبعد الكثير من الوقت صعد لغرفته هو ونجاة وقبل ان يفتح الباب وجد رشا تنادي عليه.... التفت لها وجدها ترتدي عبائه بيتيه ضيقه للغايه... وتضع الكثير من مستحيق التجميل 
رشا بدلال: حبيبي... انت مش هتباب عندي الليله
غسان بجمود: هي لسه عروسه.... كيف اهملها وحدها 
رشا  بدلال: كنت عندها امبارح.... وبعدين انا اتوحشتك اوي.... خليك عندي 
وقبل ان يستسلم ويذهب معها قاطعهم صوت 
...... :سونا... رايح فين... اتأخرت عليا لي....؟! 
غسان بصدمه: انت.......؟. 
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
غسان بصدمه:انت؟!
اعتلت الصدمه وجهه وهو يراها ترتدي فستان احمر ضيق للغايه يصل لمنتصف فخذها بحمالات رفيعه وشعرها الانسيابي يتهلل على ظهرها الشبه عاري
نجاة بدلال: اي يا سونا.... كده تتأخر عليا... مش انت عارف اني مش بعرف انام من غيرك
غسان بصدمه كارثيه: انااااا!.... سونا مين؟
نجاة بضحك على هيئته: انت سونا.... يلا بقا ندخل هاخد برد كده
كان بالفعل سيذهب معها كالمغيب ولكن قاطعهم صوت هذه الخبيثه الغاضبه
رشا بغضب واضح: رايح فين يا غسان.... انت مش كنت عنديها امبارح.... انا كمان ليا حق عليك ولا نسيت
غسان بنبره صعيديه غاضبه: اسمعوا انتو الأتنين......  انا مش ظالم... وعمري ما اعلي حد فيكم عن التاني .... ثم نظر لرشا وقال بمغرى: مع ان في ناس اهنيه عارفه زين انها مستحقش بس انا بعمل لربنا مش لحد
رشا بغيظ وقد شعرت ان الكلام موجه لها: ايوه وبعدين يعني... هتبات عند مين فيا؟!
نجاة بغيظ مكتوم وهي تنظر في عيون غسان ببرائه وكأنها طفل يناجيه بأحتضانه لكي يطمئن في وجوده..... شرد غسان بها قليلا ثم افاق على حاله
غسان بجديه: بما ان نجاة لسه عروسه جديده فا انا هبات معاها اسبوع كامل الاول
رشا بأعتراض: ايوه بس....
غسان بمقاطعه: مفيش بس.... ومن بعد الاسبوع هيبقى كل واحده فيكوا يوم والجمعه هبات مع سلمان ومش عاوز اسمع كلام في الموضوع دا تاااني... مفهوووم
رشا بغيظ: مفهوم
نجاة بأنتصار: مفهوم..... ثم همت في اذنه: شيلني
غسان بغيظ: بطلي شغل الحريم دا
نجاة بأقضاب: لو مشلتنيش هصوت والم عليك البيت واقلهم ضربني وعليا وعلي اعدائي بقا
ابتسم لا ايرادي فهو يعلم انها تحاول مضايفة رشا..... وقام بحملها بفعل مفاجأ مما صدمها واسعدها كثيرا.... وبالطبع شعلل الغيره والحقد في داخل رشا
نجاة بأستفزاز: تصبحي على خير يا ضرتي... ثم اخرت لها لسانها مثل الاطفال
____________________
داخل الغرفه
نجاة بتنهيد: هيييه.... نزلني يسطا هنا
غسان بذعر: شغال عندك اياك؟
نجاة بمرح: يا عم متزعلش نزلني بقا.... بصراحه انت طويل وخايفه اقع اتكسر وبعدين عاوزه انزل البارت الجديد زمان الناس مستنيه
غسان بعدم فهم؛ بارت اي دا؟!
نجاة: نزلني وانا اقلك
انزلها غسان برفق على حافة السرير وشلح عنه عمته وابدل ملابسه لمنامه من اللون الازرق الغامق ودثر بعض العطر  وجلس بجانبه..... وبالطبع كان يحاول ان يبعد نظره عنها فذلك الفتسان اللعين كان يبزر مفاتنها بشده....
غسان وهو يبلع ريقه: هاا... قليلي بقا.
نجاة بحماس وقد تناست ما ترتدي: بص بقا يا سيدي انا بكتب روايات.... دي اجمل حاجه بعملها في حياتي... عارف دي اهم عندي من الكليه اصلا.... ببساطه دا حلمي
غسان بأعجاب: كملي....
نجاة: فا اي بقا يا سيدي من قيمة بتاع خمس شهور كده بدأت انشر الروايات دي على برنامج اسمه وات باد وبدات اجيب تفاعل وعندي متابعين انما اي سكره
غسان وقد شعر بالغيره من ان يكونوا رجال وهي تتعامل معهم: رجاله...... بتكلميهم!؟
نجاة بسرعه؛ لا لا دول بس خمسه او سته ومليش معاهم تعامل يعني
غسان براحه: طب وروايتك دي اسمها اي؟.... بتحكي عن اي؟... يعني اديني فكره
نجاة: بص هي حاجه جديده هتعجبك ..... بس مش هقلك عليها دلوقتي لما اخلصها هخليك تقرأها وتقلي رأيك
غسان بأبتسامه؛ ماشي..... امم بقلك يا نجاة
خفق قلبها بشده لأول مره تسمع اسمها منه بهذه الطريقه: نعم!
غسان وهو يرسم الجمود؛ بلاش تلبسي حاجات من دي تاني استري نفسك..... معاوزش دلع ماسخ انا
نجاة بصدمه؛ هو وحش اوي كده!؟
غسان بتوتر ولكنه رسم الجمود؛ اه اه... مش بحب الخلجات دي.... خليعه اكده.... غيريه وبعدين مظنش اننا بحاجه انك تلبسي اكده.... انت عارفه زين... احنا اتجوزنا لي؟!.... انا مش عاشقك!
نجاة بعناد وقد رقرقت عينيها بالدموع: معاك حق.... بس انا حره في لبسي وطالما مش بعمل حاجه غلط محدش ليه حاجه عندي.... لما تلاقيني غلطانه ابقي اعترض..... ثم اكملت ببكاء: ومين قلك اني عوزاك دا انت.... دا انت.... اصلا بكرش ناااام.... ثم قذفته بالوساده واعتطه ظهرها وخلدت للنوم بعد الكثير من البكاء....
كان يراقبها ويستمع لشهقاتها التي قطعت قلبه اربًا...
غسان في نفسه؛ انا اسف... ربنا يعلم اني نيتي زينه والله... بس انا مش عاوز اتعذب تاني كفايا اللي راح مني... وكفايا اللي جرا فيا.... انا عندي هم كبير اوي واعداء اكبر من همي ومش ناقصك انت كمان.... وكان يضرب صدره بقوه مكان قلبه........ انا زين مفينيش حاجه انا تمام...... وخلد للنوم بعد صراع كبير بين قلبه وعقله والظروف التي هو بها.....
____________________
_________________________
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
عند المجهول
..... :بس تعرفي شكلك ملكيش تأثير عليه.... دا اتجوز التانيه والتالته والله اعلم الرابعه امتى
المرأه بغيظ حاولت اخفائه: رشا اتجوزها علشان امه.... والبت التانيه دي علشان التار وبس.... ومستحيل يحبها هي بالزات
الرجل بعدم فهم: اشمعنا هي يعني
المرأه بثقه: اصل هي دي اللي كانت السبب في موت اخوه المرحوم
قهقه الرجل بصوت عالي: ااااه كانت السبب في موت الحب.... الله يرحمه ارتاح والله
المرأه بغيظ:قصدك اي!؟
الرجل بغمزه: فكراني مش عارف انك كنتي حاطه عينك على المرحوم ولما موصلتيش ليه... اتجوزتي اخوه... بس تعرفي ربنا بيحبه خلصه منك  
المرأه بغضب: هو انا هم للدرجادي.... دا انا بصرف عليك بقالي سنين.... مش كفايا كل السنين دي بنصرف من فلوسي وكمان عايشه معاك من جواز 
الرجل بأستفزاز: كله بمزاجك يا روحي ولا اي!!.... المهم دلوقتي انا عاوز عين ليا في القصر
المرأه بتفكير: للأسف مفيش غيرها
الرجل بمكر: قصدك!..... 
المرأه: ايوه......انا هقلك هنعمل اي! 
________________________
في غرفة اسماعيل وسميه
كان اقترب اذان الفجر فقام اسماعيل وذهب للجامع لكي يؤم الناس للصلاه... ويذهب ليرى العمل في مزارع الورد...
اما سميه توضأت وبدأت في صلاتها وظلت تشكي لربها وتكبي بشده: ياااارب..... ارحم محمد ابني يارب..... وحشني اوي يارب.... خليه يجيلي في الحلم نفسي اشوفه يارب.....
وظلت تبكي وهي تشكي وتناجي ربنا حتى نزلت للأسفل لأعمال المنزل............
_________________________
في منزل نجاة(بيت العائله)
كان كل من صبحي وصباح يتناولون الافطار معاً فقد اعتادوا علي القيام مبكراً
صباح بحزن:  اتوحشت البت يا حج.... كانت عامله للبيت حس والله
صبحي بأبستام: ادعلها تكون مبسوطه... وان شاء الله هخلي غسان يجبها حدانا يومين
صباح بأبستامه؛ البت عاقله وانا عارفه.  وقلبها كيف الحليب..... بس الدور والباقي علي ضرتها وعلي البيت هناك.... منه لله اللي كان السبب... اهو ابن اخوك اتقتل وارتاح واخوك خد مرته وسافر وبتي اناا.... اللي اتبهدلت يا حبيبتي.
صبحي بذعر: ملهوش عازه الكلام دا.... البت زينه وجوزها راجل محترم وهيتقي ربنا فيها.... يلا انا هشوف الارض
صباح بحب: ربنا معاك يا ولد عمي
**************************
في قصر غسان
بالتحديد في غرفة نجاة وغسان
قد تململ من نومه ونظر بجانبه لهذه الحسناء... لم يكن جمالها مبهر او نادر.. ولكن كان يوجد شيء يجذبه نحوها وبشده..... كم هي هي طفله.... شعرها المبعثر وجهها الناعم.... شفتاها الورديه الامعه ....... لم يتمالك نفسه واخذ يقترب منها ولكن........ افاقت نجاة بشكل مفاجأ وصدمت من قربه منها لهذا الحد... ولكن ردة فعلها هي الصدمه الاكبر
غسان بصدمه:.......... 
نجاة بهدوء:...........
********_________ ********
SohailaAshor
في غرفة رشا
كانت جالسه على سريرها الشر والغيظ يتطاير من اعنيها.... فهي بالأحره لم تنم من كثرة غيظها....
رشا في نفسها: كيف غيرته اكده.... دا بقى يشوفها يضحك....معاي بقاله ستنين واكتر وعمره ما ابتسم في وشه...وعمره ما عمل معاي زييها اكده..... بس معاه حق بنت الايه... لبسها غريب... اباااه اول مره اشوف لبس اكده..... ولا كلامها المدلع... انا لازم اكون زييها هي مش احسن مني في حاجه..
قاطع حديثها رنين الهاتف وكان امها
ام رشا؛ ها يابت بيت عندك؟
رشا؛ لا يما عنديها.... ثم سردت لها ما حدث
ام رشا بشهقه؛ ابااااي عليكي... يا خايبه يا بنت الخايبه بقا حتة بت شبر ونص تلفه اكده.... عارفه لو مسمعتش خبر حملك قريب هجيب رقبك بيدي.
رشا بغضب؛ وانا زنبي اي يما.... الحكما قالو اني مينفعش احمل.. اعمل اي. يعني........ ثم اكملت بسرعه: اقفلي دلوقتي حد بيرن
اغلقت ثم ردت على المكالمه الأخرى التي مانت من رقم مجهول.    
رشا:الووو
....؛ اهلا يا روحي
رشا بصدمه؛ مستحيل انت.....؟!
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
في غرفة غسان ونجاة
فتحت عينيها ببطئ لتجد غسان يقترب منها وانفاسه الساخنه تلفح وجهها بشده
نجاة بخجل وغضب: بتعمل اي؟!.... اوعا كده
غسان بأقضاب: بعمل اي يعني؟.... عادي انت مراتي
نجاة بصدمه: انت عندك انفصام يا عم انت....... انت مش لسه امبارح قلت ان جوازتنا ورق وكانت بسبب والكلام دا
غسان بتوتر: اه.....مهو انا غيرت رأيي خلاص
نجاة بمكر:، ودا لي؟
غسان بغيظ: اباااااه خلاص اماال انا قايم
نجاة بضخك: انت زعلت يا سونا
غسان: بتضحكي على اي؟!.... وبعدين اي سونا دي كمان؟
نجاة بتفهم: قلت ادعلك.... يلا ملكش في الطيب نصيب
غسان بأبتسامه: طيب انا هغير خلجاتي وانزل تحت.... وانت حصليني
نجاة بسرعه: لا لا.... استنى ننزل سوا.. ماشي
غسان بعدم فهم: لي؟
نجاة بلامبلاه: علشان احرق دم الحربايه رشا مراتك
غسان بضحك مفرط: مش قااادر...... اي يا بنتي في اي؟
نجاة بعدم اكتراث: اصل بص هي اصلا بومه.... وبعدين بقا بصراحه يتفضل تدايق فيا وتغيظني بيك... وانت اصلا غيظني خلقه وكمان.......
صمتت عن الحديث عندما اقترب بخبث
غسان بمكر: واي كمان..... غيظك لي بقا؟
نجاة بتوتز وخجل: لا مش غيظني اصلا..... اوعااا كده خليكي اغير هدومي
ابتعد عنها وهو يبتسم فهو يعلم انها بدأت في الغيره عليه:على فكره يا نجاة....
نجاة بأنتباه: اي؟
غسان بأبتسامه: انا بحب اللون الاحمر والأسود اوي.... اللبسي منهم كتير
ابتسامه اعتلت وجهها وكأنه قدم لها طبق من الذهب.......
**************************
في الاسفل
كان قد تجمع جميع من في البيت بما فيهم سلمان الذي كان ينتظر نجاة وغسان بفارغ الصبر
سلمان بملل: هما هينزلوا امتي يا ستي انا مليت
سميه نحنان: دلوقتي  يا حبيبي.... وبعدين ابوك لو عرف انك مرحتش دروسك يزعل منك
سلمان بغضب طفولي: مليش دعوه... انا كنت عاوز امي نجاة تنام معايا زي امبارح.....
سميه بتوتر: مينفعش يا حبيبي.... بص ابقي بات معاها اليوم اللي ابوك مش معاها فيه
سلمان بغضب: هي بتحبني يا ستي صح؟
سميه بحنان؛ طبعا اماال
سلمان: وانت كمان بتحبيني.... قللها تبيت معايا بكون مبسوط معاها
رشا بغيظ: ما تبقى تيجي تبات معايا انيي مالي يعني
سلمان بجرأه: انت عفشه يا مرت ابوي...... بكرهك
رشا بغضب: انا هعرفك يا عديم الربايه انت
وكادت ان تضربه ولكن هناك يد اسرع منها ومنعتها من هذا
نجاة بغضب كبير: اقسم بالله لو فكرتي انك تمدي ايدك على ابني تاني..... هدفنك مكانك... فاااااهمه
رشا بغضب: انت مين انتِ؟!....هااا  انا هنا من قبلك انا اللي من حقي كل حاجه سلمان ثم اكملت بأستفزاز: وابوه
نجاة بضحك: عندك اهم خديهم.... لو عرفتي يعني تمام....ثم اكملت كلامها وهي تنظر لسلمان: حبيبي... انت كويس
سلمان ببكاء: خديني معاكي يما.... انا خايف
نجاة بإيماء: تعالى يا حبيبي... بعد ازنك يما (سميه يعني)
سميه بأبتسامه: اتفضلي يا بتي
كان كل هذا يحصل تحت أنظار غسان المندهش فدائمًا كان يرى سلمان حزين ولا يحب التقرب من احد ولكنه يعرف نجاة منذ ايام قليله ومن الواضح تعلقه بها الواضح......
غسان بأبتسامه:رايحين فين؟
سلمان وهو متعلق بيد نجاة: هروح العب انا وامي يا ابوي... تيجي معانا
غسان بأبتسامه: لا يا سيدي ورايا شغل... اللعبوا انتو وبعدين هاجي نقعد سوا
نجاة بمحبه: ربنا معاك ان شاء الله 
غسان وهو يهمس في اذنها: ومعاكي يا حبيبتي.... ابقي اشربي قهوه عاوزك بالليل في مواضيع 
احمر وجهها خجلاً ثم سحبت سلمان خلفها وذهبت لغرفته في الاعلى......... 
********************
عند رشا 
اقترب غسان منها ببطئ ونظرات غامضه كثيرًا....  ثم فاجأه مسكها من حجابها بقوه لتصرخ بشده 
رشا بصراخ: ااااه..... سبني يا غسان شعري اااه
سميه بشهقه:  في اي بس يا ولدي 
غسان بغضب: بقا يا وس** انا مستحملك كل السنين دي علشان خاطر امي مع اني عارف انت متجوزاني لي؟!..... وقلبك وعقلك مع مين ومع كده صابر وكاتم في نفسي.... وبعد كل دا جايه تضربي ابني وتعصي مراتي عليا يا  بنت ****
رشا بخوف؛ انت بتقول اي يا غسان.... انا بحبك انت... انا معملتش حاجه في اي؟
غسان بضحك مفرط: طب نصيحه مني ليكي......يا بنت عمي.. وبنت خالتي... يا شريفه يا طاهره.   لمي حالك اليومين دول وابعدي عن مراتي وابني... وإلا اللي هيحصل مش هيعجب حد فهمتي.... خافي على نفسك
رشا بخوف وهمت بالهروب منه لغرفته.....اما سميه كانت في حاله من الصدمه الكبيره ما معنى كلام ولدها هذا.........
سميه بقلق: في اي يا ولدي؟.... انا مش فاهمه حاجه
غسانه بنبره حنونه: كل حاجه تمام... متشغليش دماغك الحلوه دي... وهم لقبل يدها: مع السلامة ادعيلي يا حبيبتي.... وخلي عينك علي نجاة وسلمان... ابوي فين؟
سميه بعدم راحه: في مزرعة الورد
غسان: طيب انا ماشي.....
وهم بالرحيل وكان يستشيط غضبًا فكم تمني لو لم تكن هذه حياته... فكم تمنى لو كان سعيد مطمئن البال بعيد عن المشاكل.... (ااااه من هذه الحياه تجلنا نقتل اخينا من اجل قطعة تراب.... تجلنا نبكي بسبب هروب الشياطين.... بقلم:سهيله عاشور)
ظل منشغل بأعماله لوقت طويل وثم ظل يضيع بعض الوقت وهو سائق السياره حتى دلف لمكان كبير مثل مول تجاري (ايوه الصعيد اتطور😂).... ومن ثم اشتري الكثير من انواع الشوكولاته والكثير من الالعاب من اجل الصغير وثم وجد امامه فسان جميل للغايه حقا كان رقيق بشده... كان من اللون الاحمر الداكن للغايه ومجسم وليس به اي رسومات او شيء فكان رقيق جدا وقرر ان يشتريه لها.......
**************************
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
في القصر
في غرفة سلمان
ظلوا يلعبون ويتحدثون لوقت طويل جدا وكان سلمان في غاية السعاده
سلمان برجاء: امي
نجاة بحب: نعم يا قلب امك
سلمان: انت بتحبيني اوي اكده
نجاة بمرح وهي تقلذ لهجته الصعيدي: كيف يعني
سلمان بضحك؛ كنتي هتضربي مرت ابوي رشا.... علشان زعلتني
نجاة بحب: ايوه يا سيدي بحبك اوي كده واكتر انت ابني.... ختى لو انا مش اللي حملت فيك....بس من اول ما شفتك وانا حبيتك وبعدين كفايا انك شاطر وبتحبني وكمان هو انا اطول يبقي عندي ابن قمر كده
سلمان ببراءه: ستي دايمًا تقولي اني قمر كيف ابوي... هو ابوي حلو زي يا امي
نجاة بهيام: حلو اوي... اوي هيييه
..... :عجبتك اوي مش كده....!!!!
**************************
في المطبخ
كان يجلس اسماعيل على الطاوله الصغيره وسميه تضع له بعض الطعام بعد ان عاد من  يوم شاق ومليء بالأعمال..
اسماعيل بتعجب: امال العيال فين مش، بانين.... اتعشوا من غيري
سميه بحزن: والله ما فطروا حتى.... بس اتعاكروا الصبح وحصلت مشاكل
اسماعيل بقلق: كيف يعني... احكيلي
بدأت تقص له شيء تحت نظرات الامبلاه من اسماعيل وكأنه يعرف ان هذا ما حدث
اسماعيل بهدوء: دا كان لازم يحصل.... رشا ضميرها مش زين وتستاهل.... كانت شبكة سوده من الاول
سميه بحزن؛ انا قلت اهي مننا وتعيش وتخلي بالها من غسان وسلمان حد كان يعرف انها لئيمه وخبيثه اكده
اسماعيل بهدوء: يلا مش مشكله..... كلي
بدئوا في الاكل وحاول اسماعيل ان يرفه عنها حلمها... فهو يعرف انها حزينه الأن للغايه
**************************
في غرفة رشا
كان خائفه كثيراً من حديث غسان لها في الصباح... فحديثه هذا اثار الرعب في جسدها وشتت عقلها تماماً
رشا في نفسها:طب وانا اعمل اي دلوقتي.... معقول ممكن اعمل اكده.... اااه انا هقوله اني موافقه
Flash Back:
تذكرت هذه المكالمه
رشا بصدمه:انت؟
يوسف بضحك: كنت عارف انك مستحيل تنسيني
رشا بسعاده اخفتها: عاوز اي؟
يوسف:مصلحتك يا حبيبتي
رشا: اللي هي
يوسف بخبث: موت غسان.....
رشا بصدمه: اييي؟!...انت مجنون اي اللي انت بتقوله دا... ازاي.... انت
يوسف بضحكة استفزاز: انا مش عاوز ردك دلوقتي هسيبك تفكري وهرن عليكي اسمع ردك...بس انا متأكد انك هتختاري صح... مصلحتك معايا يا حبيبتي.... وانت عارفه....
ظلت تفكر طوال الليل تقريبا فكان يوسف ومازال حبها الاول والاخير
(فكان يوسف جار رشا في منزل اهلها...وكانت تحبه بشده وكانت دائما تراقبه وتحاول التقرب منه وبالطلع هو كانت يتقرب منها بسبب مال وثروة اهلها ولكن في النهايه لم تكتمل فقد سافر يوسف فاجأه بعد وفاة زوجة غسان وزوجتها امها لغسان من اجل باقي ثروة العائله).....
Back:
رشا في نفسها: اللي هعمله دا هو الصح.... انا مينفعش اسيب نفسي اكده ضايعه وسطيهم.... لازم اوافق....
**************************
عند المجهولين
....: تفتكر هتوافق؟
يوسف بثقه؛ طبعا محدش يقدر يقف قدام سحر يوسف يا عمري
المرأه بأقضاب:طبعا انت هتقلي.... دا انا حفطاك
يوسف: عاوز فلوس علشان انزل اسهر
المرأه بغيظ: انت مش لسه واخد امبارح انا فلوسي قربت تخلص
يوسف بعدم اكتراث؛ انا معاكي هنا علشان الفلوس اخلصي
ذهب عندما اعطته المال... ليجد نفسه في احدى الملاهي الليليه ومعه احدي العاهرات......
**************************
في مكان اخر وهو يعد مستشفى شبه معدومه وقذره للغايه
ام رشا: ها يا دكتور تعرف تنفذلي  اللي طلبته منيك؟
الطبيب بتوتر: هنعرف بس لو الموضوع دا اتكشف غسان بيه هيطير راسي فيها...
ام رشا: هديك اللي انت عاوزه بس انا عوزاه صحته مليحه فاااهم
الطبيب بأستسلام: فاهم...
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
في غرفة سلمان

غسان بخبث: عجبتك اوي مش كده؟

نجاة بخجل: لا اصل يعني..... هو.. انا

سلمان بأبستامه: شفت يا ابوي لعبنا انا وامي كتير ورسمنا سمك وورد

غسان بحب: شاطر يا حبيبي.... ثم اكمل وهو يعطيه الاكياس: دول علشانك.... يلا دلوقتي اغسل سنانك ونام ماشي

سلمان بإيماء: حاضر يا ابوي

غسان لنجاة: تعالي يلا

نجاة وهي تقبل سلمان: تصبح على خير يا حبيبي...

سلمان بطفوله: برضه مش هتنامي جمبي

نجاة: حبيبي مش احنا اتفقنا ان لما باباك يروح عند طنط رشا انا هاجي عندك..  يعني يرضيك نسيبوا لوحده كده؟

سلمان بتفهم: لا روحي ليه
قبلت الطفل وذهبت لغرفتها هي وغسان وكان يبدل ملابسه فقد ارتدي بنطاله فقط وكان عاري الصدر مما جعلها تشهق بشده
نجاة بخجل وصدمه: اي دا؟..... استر نفسك

غسان بضحك: استر نفسي.... ناقص تقليلي اتحشم انا جوزك يا عبيطه

نجاة بغضب: انا مش عبيطه.... انا... انا هروح اكتب البارت الجديد

غسان بضحك: طيب يا هبله..... بس استني

ظل يتقرب منها ومازال عاري الصدر....

نجاة بخجل: يووه اللبس هدومك بقا..... عيب تقف كده

ارتدي التيشرت واقترب منها ومعه كيس مزين

غسان بهدوء: بصي يا نجاة.... انا عارف ان جوازتنا كانت من اولها غلط.... بس انا حابب ندي لبعض فرضه تانيه وكمان لازم نفكر صح خلينا نحاول نكون مبسوطين سوا وكمان سلمان بيحبك ومتعلق بيكي..... فا بصي الفستان دا عجبني وجبته ليكي... البسيه في اليوم اللي تحسي فيه انك حابه تكوني مرتي بجد.. فهمتي؟
نجاة بخجل: حاضر........ ااااه دا حلو اوي اوي

غسان بأبتسامه: يارب يعجبك ذوقي وكمان جبتلك حاجات تكليها شيبسي وكلام فاضي من اللي انتو بتحبوه دا

نجاة بغضب قليل: كلام فاضي.... انت متعرفش تكمل اي حاجه عدل ابدًا اووف منك

غسان: طب روحي غيري هدومك وتعالي شغلي اي فيلم نسمعه مليش مزاج انام
بالفعل ذهبت للحمام وبدلت عبائتها بمنامه عباره عن شورت قصير ابيض وبلوزه كب رماديه اللون وتركت شعرها منسدل ولم تضع اي من مستحضرات التجميل.... خرجت من الحمام وصدم هذا المسكين من هذه الجميله الصغيره فكم كانت بريئه وفاتنه له... وكأنها تتعمد ان تثيره

نجاة بمرح: كويس انك جبت شيبسي  في كرتون هموت واسمعه

غسان بصدمه: كرتون؟!!.....

نجاة بأبستامه: اه كرتون حلو اوي اوي...  اسمه (رايا والتنين الاخير) بص حاجه كده جامد يا مان....

غسان بضحك: مرتي انا... بتقلي جامد ومان...؟ يا ابووووي

نجاة بضحك: هوووس يلا اسمع معايا

جلبت نجاة الاب توب الخاص بها وجلبت بعض المقرمشات التي جلبها غسان وظلوا يشاهدون الكرتون وكانت نجاة سعيده للغايه

نجاة بحزن: اووف دا خلص

غسان بنعاس وهو يختضنها من خصرها: كفايا كرتون ويلا ننام مش قادر.

نجاة: طب تعالى نقرأ روايه

غسان بغيظ: بقلك تعبان... يعني تاخديني في حضنك اكده... تحنني عليا اي حاجه

نجاة بخجل وهي تعبث بشعره: طيب نام

كان غسان سعيد للغايه ولا يعرف السبب كل ما يعرفه انه يريد ان يكون بين احضانها فقط.....

**************************
في صباح اليوم التالي
تململ غسان قليلا فوجدها بين احضانه متعلقه برقبته بشده وكأنه والدها وسيذهب خارج المنزل..... ظل شارد بملامح مجهها الطفولي للغايه
غسان لنفسه: انا مش عارف انا لي حابب اكون جمبك... انا عمري ما حسيت كده مع  حب عمري....او شكلي اكده كنت فاكر انها حب عمري... كيف انت يا مفعوصه تشندلي حالي في ايام اكده...... بس والله قلبك كيف الحليب واضح عليكي..... انا هحاول انا عاوز اعيش كفايا موت لحد كده.....

فك يدها بصعوبه ثم دلف للحمام ليستعد لبدأ يومه الروتيني وعندما خرج وجدها مستيظه وتفرك في عينيها مثل الأطفال
غسان بضحك: صباح الخير يا نوجه.

نجاة بمرح: صباح الفل يا سونا

غسان بغضب قليل:والله ما هيبوظ علاقتنا غير سونا دي

التقتط هاتفاها اثناء ما كان يكمل ارتداء ملابسه لتطمئن على تفاعل الروايه

نجاة بحزن وصدمه: اي دا؟

غسان بخضه: في اي

نجاة ببكاء مفرط: التفاعل بتاع الروايه قل اوي... وكلهم بيقولوا اني بكتب وحش

غسان بصدمه هل فعلا تبكي: وه وه.... طب اهدي... كيف تبكي علشان شيء تافه زي دا
نجاة ببكاء مفرط: انا بتعب اوي يا غسان.... بكتب في البارت الواحد اكتر من ساعتين لحد ما عيني توجعني... وفي الاخر مفيش اي تقدير
غسان بنبره حنونه: طب بصي دلوقتي انزلي شوفي الشغل مع امي وبعدها هاتي سلمان يلعب جمبك واكتبي بارت يكون حلو... وان شاء الله هتجيب تفاعل

نجاة بطفوله: تفتكر؟

غسان: طبعا.... انا دلوقتي لازم امشي.... مش هتأخر

نجاة: ربنا معاك...
تركها وذهب لأعماله ولم يفطر حيث انه قد فاق من نومه متأخر عن اي يوم.... ومن ثم ابدلت نجاة ثيابها ونزلت للأسفل لكي تساعد والدة غسان في اعمال المنزل فكانت رشا لا تفعل اي شيء ودائما ما تتعالى على الجميع وكأنها من كوكب اخر...

**************************
في الاسفل

كان بالطبع ذهب غسان ووالده اسماعيل للعمل وكانت تجلس رشا تعبث بالهاتف وسلمان يذاكر بعض الدروس ويردد بعضاً من القرأن وراء جدته سميه التي كانت تجلس على السفره تجهز بعض الخضار من اجل الطهو
نجاة بإبتسامه: صباح الخير

سلمان بركض: امي... صباح النور.. اتأخرتي عليا النهارده لي؟

رشا بإستهزاء: معلش يا سلمان... اصل مرات ابوك الجديده مطبعه بطبع المصاروه( اهل المدن).... ولا تكنش نموستيها كانت حكلي
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
سميه بنفاذ صبر: جرا يا بت يا رشا.... انت معدش حد عاجبك ولا عاوزه تعيدي اللي حصل ليلة امبارح ولا اي؟

رشا بتوتر: ابااااه يا مرت عمي وانا عملت اي؟

سميه: تعالي يا نجاة يا حبيبتي....افطري

نجاة بإبتسامه: شكرا يا ماما... انا مش جعانه بس هدخل احضر الغدا

سميه: اااه والنبي يا بتي لأحسن ابوكي الحج موصي ان انت اللي تطبخي

رشا بغيظ: واشمعنا هي.... منا ممكن اطبخ

سميه بضحك: ما بلاش انت يا بنت اختي... متجوزه ولدي بقالك سنتين واكتر عمرك ما دخلتي علينا بطبق بيض مقلي

سلمان بطفوله: حتى البيض مقلي من يدها عفش يا ستي

نجاة بتحذير: سلمان...مينفعش يا حبيبي تقول على نعمة ربنا حاجه وحشه... نقول الحمد لله فهمت

سلمان بإيماء: فهمت يا امي.... ممكن تعمليلي بيتزا نفسي فيها

نجاة بحب: دا انت تؤمر

دلفت للمطبخ وبدأت في تحضير الطعام للغداء ومعه البيتزا الذي طلبها سلمان وقد استغرقت الكثير من الوقت وبعدها اخذت سلمان للغرفه وبدأ يذاكر حتى غفا بجوارها
وبدأت هي في كتابه جزء جديد من روايتها وكانت تكتبه بكل حب بعد دعم غسان لها في الصباح...... الدعم والحب يصنعون كل المعجزات... ان لديك شخص يدعمك ولو حتى بالكلمه الطيبه دون مجهود منه لا تتخلى عنه ابداً... فهو مثل قطعة في بركة من الوحل ثمين للغايه

بقلم: سهيله عاشور
**************************
في غرفة رشا

وعلى الهاتف تحديداً

ام رشا: يعني اي بت انت مش هيجيلك غير بعد اسبوع.... انت تتصرفي يبات عندك الليله او بكره بالكتير

رشا بتعجب: اباااه... واشمعنا المرادي مستمكسه بالموضوع دا... فيكي ايه يما انا مش مرتاحه؟

ام رشا بتوتر ولكن خبئته: هيكون فيا اي يا اخرة صبري.... لازم يبات عندك عوزاها تخطفه منك يا خايبه وبعدين مش بمكن تحملي ولا عوزه بنت البندر هي اللي تجيب العيال والدار كلها تبقى تحت رجليها... وانت نفسك تبقي خدامه عندها

رشا بغيظ: للمره المليون يما... انا مش بخلف... مفيش حاجه في يدي اعملها كل حاجه بيد ربنا.

ام رشا بخبث: لا في حاجه في يدنا نعملها.

رشا بعدم فهم: حاجة اي؟!

ام رشا بمكر: مش لازم تعرفي دلوقتي... لكن زي ما قلتلك يبات عندك الليله او بكره بالكتير فااهمه

رشا بغيظ: حاضر يما هربطه في دراعي عنيا.... منتي عارفه ان غسان ماشي بكيفه ومحدش يعوف يفرض عليه حاجه واصل

ام رشا بغضب: يا بت اتنصحي شويه... ادعلي عليه عاوزين نربطه بحتة عيل (جملة امي اربطيه بالعيال😂)

رشا: ربنا يسهل
ظلوا يتحدثون لوقت طويل حتى اصيبت رشا بالصداع وخلدت للنوم.....
**************************
في منزل اهل نجاة

في غرفة نوم والديها

صباح: لا يا صبحي... انا اتوحشت البت... نروحلها بكره

صبحي بضحك: اللي يشوفك اكده يقول البت في حضننا طول الوقت... مش بقالها كتير في مصر في كليتها وبتجينا زيارات يعني المفروض اتعودتي انها بعيده

صباح بغيظ: اباااي عليك.... خايفه عليها البيت هناك مش كلهم ناس زينه معاها واديك شايف ضرتها دي.... انت لو شفت كانت بتبص فيها كيف ليلة الفرح كنت تفهمني

صبحي بهدوء: طب خلاص اهدي.... بكره ان شاء الله ناخد زياره ونروح نصبح عليها ماشي؟

صباح بسعاده:ربنا يطمن قلبك...

ومن ثم خلدوا لنوم عميق
**************************
في قصر غسان

قد تجمع الجميع على سفرة الغشاء (ومن المفروض انه غداء ولكن تأخر الرجال في العمل مما ادى اللي تأخير وقت الطعام)...كانوا يأكلون ويضحكون بشده... وأيضا قد  اعجب الجميع بالطعام كثيرا حتى انهم اكلوا الكثير وبعدها تجمعوا لشرب الشاي والجلوس معاً وبعد وقت ليس بالكثير استأذت نجاة وذهبت للأعلى......

  ************************
في الاسفل

اسماعيل بجديه: اخبار المزارع اي يا ولدي

غسان: كلو تمام الحمدلله.... وكمان المهندس الزراعي اكد عليا اننا هنعوض خسارة المحصول قريب اوي ان شاء الله.... ثم اكمل بتعجب: امال رشا فين

سميه:نايمه يا ولدي.... نامت بدري الليله

غسان: طيب انا طالع

اسماعيل بجديه: متظملش رشا معاك يا ولدي حتى لو كانت ظالمه بلاش انت تكون ظالم

غسان بإبتسامه: متخافش يا ابوي..... هاتي عنك سلمان يما

فكان سلمان قد غفى على قدمها

سميه بحب: لا سيبه يبات معاي الليله..... اتوحشته

غسان بإبستام: براحتك... تصبحوا على خير

اسماعيل وسميه: وانت من اهل الخير يا ولدي
**************************
عند غسان

كان يصعد على السلم  وفي داخله الف حرب وحرب ولكنه كان مشتاق لأحضانها بشده.... كان يود ان يقترب منها ويدخلهت بين ضلوعه كما اشتاق لهذه الجميله....
أقترب من باب الغرفه واخذ نفساً عميقاً ثم فتح الباب وهنا كانت الصدمه

نجاة: حبيبي.... وحشتني اوي.... بحبك..
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
عندما فتح الباب صدم كثيرا فكانت نجاة مرتديه الفستان الذي اشتراه لها....لحظه اتريد ان تصبح زوجته حقًا؟!!!..... ولكن صدم عندما اقترب منها كانت تمسك بهاتفها وتنظر لأحدى صور غسان المنشوره عبر وسائل التواصل الاجتماعي وكانت تنحدث الليه وبالطبع لم تلاحظ تواجده

نجاة بصدق: حبيبي.... وحشتني اوي.. بحبك اوي يا غسان... انا زهقت بقالنا ايام بس متجوزين والمشاكل مش راضيه تخلص في الاول ارضك وبعدين رشا اللي عماله تعاملني كأني خدامه عندها.... انا اه بسكت وبستحمل بس بصراحه مش بعرف اسكت لما تزعل سلمان او لما احس انها بتشاركني فييك..... اووووف دمي بيغلي لما يجي في بالي ان ممكن تكون جبتلها فستان حلو زي دا..... يارب سامحني بس دا جوزي ومن حقي اغير.... لا لا انا مش بغييير.......

صمتت عن الكلام عندما جاء صوت الهاتف معلنا عن وصول روايتها لعدد 500 الف مشاهده

نجاة بصراخ وفرحة: اااااه.... مستحيل هو انا لحقت..... واااو

غسان بحمحمه: احم احم.... في اي مفرحك كده

التفت ليتقابل وجههم معًا ولم تشعر بنفسها الا وهي ترتمي داخل احضانه بسعاده كبيره

نجاة بسعاده: شفت بقيت نص مليون مشاهده شايف

كانت صدمته من فعلتها اقوى من انه يتحدث ......

غسان بهيام: حلوه اوي

نجاة بعدم فهم: انت قرأتها؟!... مش قلتلتك هخليك تقرأها لما تخلص

غسان بإنتباه: لا لا..... اقصد حلو انها جابت كل دا

نجاة بإبتسامه: ايوه.... انا فرحت اوي.... وكمان تعليقات الناس حلوه اوي.

غسان بهيام: اكيد حلوه.... ثم اكمل بخبث: لبستي الفستان يعني؟

نجاة بدون انتباه: فستان اي؟،.....اااااااه... اصل انا يعني... اصل

ظل وجهها يزيد في الاحمرار بشده من كثرة الخجل لدرجة انها كانت ستبكي

غسان بسرعه: اهدي مالك.... انا زي جوزك برضه... بس تعرفي كيف البدر فيه

نجاة ببرائه وهي تنظر له: بجد؟.... يعني انا احلا من رشا يا غسان؟

غسان: شوفي مع اني محبش اقارن واحده فيكم بالتانيه... بس سر بينا انتِ احلا بكتير...... بحب كل حاجه فيكي.... شعرك وريحتك.... والبرائة اللي انت فيها... اول مره احب بجد كان معاكي يا نجاة....

نجاة بصدمه وخجل: بجد... طب ومرات...

قاطع كلامها بقبله منه بث فيها كل مشاعره تجاهها... فكم تمنى هذه اللحظه لم يفت الكثير على معرفته بها ولكنه حقا احبها وتعلق بها بشده....... تغلق الستائر لتصبح زوجته امام الله........

**************************
في صباح اليوم التالي

في منزل اهل نجاة

استيقظت صباح مبكرًا وظلت تحضر كل الاطعمه والمقبلات وكا شيء تقريبََا تحبه ابنتها نجاة

صبحي بضحك: حد قلك انهم مش بيأكلوا البت هناك ولا اي.... دا بيت غسان واسماعيل اكرم الناس اييه كل دا؟!

صباح:  بقلك اي يا صبحي فطارك في المطبخ افطر وسبني اخلص لسه فاضل حاجات كتير

صبحي بصدمه: واخده البلد كلها اياك؟

صباح: كلمت السواق يجي بدري

صبحي: مكلمه من امبارح والله... اقعدي شويه.... لسه بدري علي ما نروح

صباح بإبتسامه لا إيرادي: انت مش عارف البت وحشاني كيف... اول مره احس كده

صبحي بإبتسامه: ادينا هنروح اهو... ابقي شوفيها علي راحتك

اكمل فطورهم وبدئوا في تجهيز انفسهم للوصول لمنزل ابنتهم الحبيبه..............
**************************
في قصر شبل
بالتحديد في غرفة رشا

قد افاقت من نومها بتثاقل كبير بسبب دقات هذا الهاتف اللعين

رشا بنعاس: الوو

يوسف بخبث: صباح الخير يا حلوه.... اي صحيناكي ولا اي

رشا بإنتباه: عاوز اي يا يوسف

يوسف: اتصلت اسمع رأيك؟

رشا بتوتر وهي تبتلع ريقها بصعوبه: موافقه.!

يوسف بإبتسامه: كويس اوي... دلوقتي اول حاجه هتعمليها هتجيبيلي شوية ورق مهم جدا من خزنة غسان

رشا بخوف: اجيبه ازاي دا.... مفيش غير مفتاح واحد ومه غسان.... وكمان....

يوسف بمقاطعه: كل دا ميهمنيش اللي يهمني ان الورق يجيلي.... قدامك يومين تلاته بالكتير وهرن عليكي اعرفك تجيبي الورق ازاي فاهمه.....
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
ولم يعطها فرصه للرد فقد اغلق الهاتف وكان في منتهى السعاده

رشا في نفسها: اي اللي انا هعمله دا.... غسان لو عرف هيدبحني فيها.... ثم اكملت بغل: منا فعلا مدبوحه من زمان اوي.... كلهم السبب في اللي انا فيه دا.... ولازم كل واحد فيهم ياخد جزائه....يوسف معاه حق انا مصلحتي معاه هو وبس
ثم نهضت من مكانها واردت ثيابها ونزلت للأسفل
*************************

في الاسفل

دلفت رشا فوجدت سميه ومعها اسماعيل وسلمان..... وكانوا يحاولون اطعامه بكل الطرق
سميه بنفاذ صبر: تعبت قلبي معاك يا ولدي.... لازم تفطر

سلمان بعناد: لااااه.. انا عاوز امي نجاة هي اللي تأكلني
اسماعيل بغيظ: طب كل دلوقتي ولما امك وابوك ينزلوا ابقى كمل اكل معاهم...
رشا بغل: لي.... هما العرسان لسه منزلوش ولا اي؟..... قالت كلامها هذا بأستهزاء كبير
سميه بإبتسامه مستفزه: اديكي قلتيها يا مرت ولدي عرسان.... يعني يصحوا على كيفهم
رشا بغيظ: بقالهم تلت ليالي ويا بعض مش مكفيهم
اسماعيل بصدمه من جرأتها هذه: ابااااه... وانتِ مالك... اتحشمي يا بت انتِ واتربي وإلا انتِ عارفه... اي محدش عاد مالي عينك ولا اي؟!
رشا بخوف وتوتر: يوووه يا عمي... منتى شايف حرقة الدم اللي انا فيها.... ليل نهار معاها وفايتي لوحدي وكأني مش موجوده.... وكمان اديك شايف سلمان بيسأل عنهم... لو مش علشان يبقي علشان الصغير دا
سميه بسخريه: ما بلاش انتِ؟!.... اخر واحده تتكلم عن مصلحة وعن خاطر سلمان هي انتِ يا مرت ولدي... وبعدين منتي وجوزك علي طول اكده ولا مخدتيش بالك إلا لما نجاة جات يعني.
اسماعيل بمقاطعه: خلاص..... اطلعي صحيهم يا بتي يلا
رشا بغيظ: حاضر يا عمي.... ثم اكملت في نفسها: ناقص كمان يقلي وكليهم بإيدك ونضفي الاوضه
ذهبت للغرفة غاضبه للغايه ومازال سلمان ولا يريد الطعام إلا من يد امة نجاة.... وعندما مل الجد اسماعيل ودعهم وذهب ليتابع الاعمال
**************************في غرفة غسان
كانوا نائمون في ثبات عميق للغايه.... نائمه متعلقه برقبته كطفل لا يريد ذهاب والده.... حتى ازعجهم دق الباب بصوت عالي ومزعج للغايه... انتفضت نجاة بشهقه وكانت ستهب لفتح الباب ولكن وجدت انها لا تردي سوا تيشرب غسان فقط وجسدها عاري فظلت تحاول ايقاظ هذا النائم
نجاة بملل: غسان.... اصحى... الباب هيتكسر كده .. اصحى
غسان بكسل: هوووس عاوز انام
نجاة بضحك: قوم شوف مين
غسان بخبث:  صبحي عليا الاول
نجاة بإستسلام: صباح الخير
غسان وهو يتقرب منها بمكر: تؤتؤ مش كده.... كده

وهب ليقبلها بنهم شديد ولكن قاطع لحظتهم دفع الباب بقوه خجلت نجاة بشده واتختبئت خلف غسان اما هو فكان مغتاظ كثيرًا
رشا بصدمه وغل: انتو بتعملوا ايَ.؟... بقالي ساعه بره فكرتكوا فتسطوا (ماتوا يعني بعد الشر)
غسان بغضب: اطلعي بره يا رشا.... وتاني مره لو دخلتي اكده تاني... هدخلك تربتك صاحيه فااااهمه
رشا بخوف وهي تغلق الباب: حاضر....
غسان بإبتسامه جذابه: تعالي خلاص مشت.... مالك مكسوفه اكده
نجاة ببكاء: اتحرجت اوي
حزن غسان من اجلها كثيرًا  مسح دموعها برقه وقبل خدها وظل يطمئنها
غسان بإبتسامه: يا حبيبتي.... بصي يا نجاة من دلوقتي انت حبيبتي وبس فهمتي.... واااه صح انتِ وبس اللي في قلبي ومن دلوقتي انا بتاعك لوحدك
نجاة بصدمه: ازاي لوحدي.... طب ورشا و.....
غسان بمقاطعه: رشا متجوزاني علشان الفلوس هكتبلها حتة ارض وبيت واطلقها انا خلاص مش هكدب على نفسي تاني.... انا..... انا بحبك
نجاة بصدمه وخجل: وانا... كمان......بس كده مش هتكون ظلمتها... حرام
غسان بإبتسامه: لو كنت حاسس ان كلامي دا هيظلمها مكنتش قلته يلا قومي خدي دش وغيري خلينا ننزل بدل ما يكسروا الاوضه المرادي....واااه صح النهارده هاخدك انت وسلمان مشوار
نجاة بسعاده: الله بجد.... دا انا اشحن الموبيل بقا.... ولا انت كامرتك احلا  ثم اضافت بمرح: منتى معاك ايفون هات اشحنه
غسان بضحك: اشمعنا
نجاة بمرح وخجل قليل: كان نفسي نتصور كتيير اوي مع بعض... وكمان انا وانت وسلمان ونبقي قمرات وكيوووت
غسان بضحك مفرط: كيوت اه..... خشي اللبسي يا ام سلمان
سعدة كثيرا لمنادته لها بهذا الأسم الذي جعلها تشعر وكأنها ملكه......
دلفت للمرحاض وبدأت في تبديل ثيابها لعبائه سماوي ومعها حجاب سماوي وبه بعض الغيوب البيضاء........
وكمان اردت غسان حليه (بدله) رمادية اللون فكان لدية اليوم اجتماع هام لغربته في افتتاح مصنع للعطور... ثم نزلوا للأسفل وكان غسان لا يريد ترك يدها مما اثاز الخجل بها بشده..................
سلمان بركض وقد احتضن نجاة: اكده يا امي... اتوحشتك
نجاة بنبره حنونه: اسفه يا حبيبي... راحت عليا نومه... يلا علشان تاكل ولا كلت
سميه بعتاب: مكلش ولا لقمه والله يا بتي تعب قلبي معاه
نجاة: كده يا سلمان.... مش عيب تزعل تيتا.
سلمان ببرائه: بحب اكل من يدك
غسان وهو يمثل الغيره: طب وانا مش بتحب تاكل من يدي....
سلمان بسرعه: لا بحب....انا بحبكم اوي انتو الاتنين
سميه بضحك: والله ما عارفه مين فيكم اللي عيل
رشا بغيظ: مهي عيلت من ساعة ما المحروسه شرفت
غسان: يتقولي حاجه يا بنت عمي
رشا بإنتباه: ابدا.....
جلسوا مع بعضهم لتناول الفطور وبعض القليل من الوقت ذهب غسان بعدما ودعهم وهلت اسراير المنزل عندما علموا عن الضيف القادم لهم.......
**************************
..... : هو انا المفروض أظهر امتى انا تعبت.
يوسف: قريب اوي... اصبري بس
...: بقالي سنين صابره اصبر فين تاني
يوسف: كل شيء بأوانه.... انا نازل عندي كام حاجه مهمه لازم تتعمل.
رحل وتركها حائره كثيرًا:  كان لازم  اعمل في نفسي كده يعني..خسرت كل حاجه بسببه وانا ولا في دماغه اصلا..... ثم اكملت بخبث؛ بس على مين وحياة امي لأخليها طيب على الكل..
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
في قصر غسان

قد اعلنت عن وصول ضيف حبيب على قلوب الجميع... معظمهم اظن وهي صباح والدة نجاة

نجاة بركض: ماما.... وحشتيني اوي

صباح بحب: والله وانت يا مهفوفه انت

سميه بترحيب: نورتينا يا صباح يا اختي.... تعبتي نفسك لي بس؟

صباح: حاجه بسيطه ميجيش من خيركم يا حبيبتي

نجاة: امال بابا فين

صباح: عنده شغل لما يخلص هيجي

رشا بغل في نفسها: مهي ناقصه اهل المحروسه هما كمان....

سلمان بطفوله: امي.... امي

نجاة بإبتسامه: نعم يا روحي

سلمان؛ امتى ابوي هياخدنا عند الخيل عاوز اشوفه

نجاة:النهارده بالليل ان شاء الله

رشا بسرعه: اي دا؟.... هياخدك انتِ كمان؟

نجاة بإيماء: اه طبعا

رشا في نفسها: دا عمره ما عملها معايا.... ابااااه اكيد البت دي سحراله انا متوكده
بدأت نجاة في تقديم العصائر والحلويات لأمها وكانت تطعم سلمان بحب كبير ومر الكثير من الوقت بين المرح واصوات ضحكاتهم العاليه التي تنبع من القلب..... وايضا لا نخلوا من نظرات الكره التي كانت في اعين رشا.......... وبعد الكثير من الوقت انضم لهم غسان واسماعيل وصبحي
سميه: مبسوطه يا بنتي؟.... مرتاحه اهنيه ولا في حاجه تعباكي

نجاة بإبتسام: لا يا ماما مبسوطه الحمد لله

صبحي بحب: ربنا يفرح قلبك يا حبيبتي

اسماعيل بصدق؛ نجاة دي نوارة البيت... من اول ما دخلت حدانا اهنيه والبيت كله بقا فرحان

سميه بتإييد: ومين سمعك يا ابو غسان.... فعلا طيبه وحنينه دا كفايا وشها اللي كيف البدر
كانت تستمع الى حديثم وكانت خجله للغايه.... من كثرت الخجل قد احمرت وجنتها للغايه... وكانت اعين غسان تراقبها بحب كبير

سلمان ببرائه: امي.... ليه وشك احمر اكده انت عيااانه... ابوي ابوي... امي عيانه وديها للحكيم
نجاة بخجل: لا لا مش عيانه... انا.. انا هروح اعمل كريب لسلمان علشان ياكل

سلمان بفرح؛ بجد يا امي.... انا بحبك اوي

نجاة بإبتسامه: انا كمان يا حبيبي

صباح: طب قبل ما تروحي احنا لازم نمشي

سميه بسرعه: لسه بدري يا ام نجاة.. خليكي شويه والله قعدتكوا حلوه

صبحي بإبتسام: والله وانتو.... بس عندي شغل كتير ولازم نروح نرتاح شويه

اسماعيل: خلاص انا هاجي اوصلكم وبالمره اعدي على واحد صاحبي

صبحي: يلا....
ودعت نجاة والديها وطلت ترتب المكان تحت نظرات غسان العاشقه لها.... وكانت تتابعهم سميه وكانت سعيده للغايه فلأول مره تجد هذه النظره في عين ابنها.......
سلمان بطفوله: يلا يما.... عاوز اكل كريب

نجاة بحب: يلا نروح نعمله

غسان بمقاطعه: اي هو دا وقته.... مش احنا عندنا مشوار ولا اي

نجاة بسرعه: اه يلا بينا

سلمان: انا عاوز انام

غسان بضحك:مش كنت عاوز تاكل من شويه.... وبعديم تعالي معانا هوريك حمص(حصان صغير)

سلمان بفرحه: يلا يلا..

ضحكت نجاة من قلبها على طفولة هذا الصغير.... وكان غسان قد شرد في هذه الضحكه التي طالما تأثره للغايه.......ولكن قاطع صوتهم رشا اللعينه
رشا بغيظ: انا كمان  عاوزه اجي معاكم

سميه: اباااه عليكي بت.... وبعدين معاكي يبقى ياخدك يوم لوحدك .... هتروحي معاهم لي يا حشريه انتِ

نجاة في نفسها؛ وليه بصرم والله

غسان بهدوء: هبقى اخلي الغفير يوديكي الصبح او انا ابقى اوديكي لما افضى
كتمت غيظها بصعوبه كبيره وصعدت لغرفتها تسب وتلعت في نجاة وغسان ولكن لحظه....هذه فرصتها الوحيده لتنفيذ خططتها واتفاقها مع يوسف الخبيث....

**************************
بقلم:سهيله عاشور

في الاستطبل

وصلوا اخيراً الليه وكانت نجاة طوال الطريق تلتقط الكثير من الصور على هاتف غسان.... تاره هي وغسان وتاره هي وسلمان وايضًا بغض الفيديوات المرحه والكثير من الذكريات....

نجاة بأنبهار: الله كل دي خيول....حلوين اوي اوي
سلمان بسعاده: امي شوفي حمص الصغير
(كان حصان صغير للغايه ولونه ذهبي لامع وبه بعض الحصل البيضاء مما كان بجعله جميل وجذاب للغايه....كما انه ودود جدًا)

نجاة بطفوله: جميل اوي.... كلهم حلوين
غسان بهيام: مفيش حاجه احلا منك
نجاة بخجل: خلي بالك ان سلمان موجود.....

غسان بضحك: طب تعالي اوريكي الحصان بتاعك
نجاة بصدمه وسعاده: بتاعي اناااا
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
غسان بإبتسامه: اااه يا ستي الحصان دا انا اللي مربيه وكان نفسي اديه هديه لأكتر شخص بحبه في الدنيا.... وأظن اني لقيت الشخص دا
نجاة بخجل وسعاده: ربنا يخليك ليا...... ثم اكمل بمرح: عاوزه اشوفه
خذبها من يدها وقام بحمل سلمان وذهبوا ليجدوا هذا الخيل البارع في الجمال حقا..... اسود اللون... كثيف الشعر وعينيه مميزين للغايه..... اول ما لمح اقتراب نجاة منه..... ظل يقرب رأسه من يدها ويداعبها بلطف كبير.... حتي ان غسان قد صدم كثيرا فهذا الخيل مميز كثيرًا وطالما كان عنيدًا....
نجاة بفرح: يا خرااابي يا غسان دا قمر اوي..... انا عاوزه اخده معايا هيييه
غسان بضحك: بقا شكلك وحش... وانت عيله عبيطه كده
سلمان بملل:  ابوي... انا مليت... تعالى نجيب لأمي ورد من هناك
اشار على ركن من الاركان كان به بعض الورود الصغيره من النوع تويلاب (دا نوع الورد بتاعي المفضل🌚🤍)
غسان بإيماء: حاضر..... احنا هنيجي على طول خلي بالك
ذهب غسان وسلمان يقطفون الورد وكان سلمان سعيد للغايه حتى جمعوا الكثير
سلمان: هات ابوي من الابيض امي بتحبه
غسان بتعجب: وانت عرفت كيف؟
سلمان بلامبلاه: انا اعرف عن امي كل حاجه..... وكمان انا عاوز اجبلها هدوم جديده
غسان بصدمه: اشمعنا بقا يا عم الناصح
سلمان: اصل انا امبارح.... كنت فاتح فيس ولقيت هدوم الصيف الجديده حلوه اوي.... امي هتحبها... فا سيبلي فلوس علشان اطلب
غسان بصدمه: والله انا ما عارف مين فينا ابو التاني.... انت حيرتني يا اوزعه
سلمان ببرود: انا مش اوزعه.... امي قالت لما اكبر هبقى طويل وحلو زيك... وهبقى دكتور اد الدنيا
غسان بضحك: طب يلا يا لمض
حمله من جديد وكان سلمان ممسك بالورود وعندما اقتربوا من نجاة.... وجدوها تتطعم الخيل وشارده به

غسان بمقاطعه: عجبك للدرجادي؟
نجاة بإنتباه :هو ليه اسم؟
غسان: لا.... اختاري انتِ لو عاوزه
نجاة بسرعه: همسيه نجم..... زي النجوم بيلمع مع ان لونه غامق.... وكمان لطيف اوي
غسان بحب: اللي تؤمر بيه حبيبتي.... لازم يكون واجب التنفيذ

سلمان بحب طفولي: امي... شوفي ابوي جابلك اي... قلي نجبلك ورد.... ثم غمر لغسان الذي كان حقا مصدوم منه

نجاة بسعاده:  بجد حلو اوي.... انا اسعد واحده في الدنيا مش عارفة اقول اي... ربنا يخليكوا ليا....غسان!

غسان بهيام: روح غسان

نجاة بحرج: احم... ممكن نتصور احنا التلاته مع نجم صوره

غسان: طبعًا.....

وقاموا بالتصوير حوالي اكثر من عشرون صوره..... وكانوا سعداء للغايه... ولكن قاطع هذه السعاده رنين هاتف غسان..
غسان: ايوه
.... :....و....

غسان وقد شحب وجهه قليلا ولكن اخفاه بسرعه: طيب تمام كمل انت... ولا كأني عرفت فاهم...
.... : امرك يا بيه

اغلق الهاتف وظل ينظر لنجاة بحب... كأنه طفل يريد احتضان امه.. كأنه يتوسلها بأن تقترب منه تحميه من هذه الدنيا

نجاة بمقاطعه: غسان.... مالك يا حبيبي

لحظه.... اقالت حبيبي؟!!!

غسان بحب: ولا حاجه.... مش يلا نروح

نجاة: اه يلا سلمان تعب اوي النهارده
استقلوا السياره وكان سلمان قد غفا في احضان نجاة التي كانت تتلاعب  بخصلات شعره مما اثار غيرة غسان قليلًا...... (عندما يعشق الرجال... فإنهم يغارون من كل شيء حتى من نسمة الهواء الماره بجانب معشوقتهم...)

**************************
في مكان اخر

او بالأحره عند رشا

كانت قد انتظرت حتي عاد اسماعيل ودلف للنوم هو وسميه وبدأت في التسلل لغرفة مكنل غسان ولحسن خطها كان قد غفل عن مفتاحه اثناء اندماجه مه الضيوف....فتركه على الطاوله وبالطبع استغلت هي الفرصه وخبأت المفتاح......
رشا في نفسها:  هيكون مخبيها فين دي......

ثم فتحت الخزنه وبدأت تعبث في الاوراق حتي وجدت مبتغاها.....ودلفت للأسفل بتسلل سريع للغايه.... حتى وصلت الجنينه وكان هناك من ينتظرها متخفي....

يوسف بإبتسامه: اهلا بالعشق القديم...

دق قلبها للحظه ولكن تمالكت نفسها: الورق اهو.... انت هتعمل اي؟

يوسف بمكر: متشغليش دماغك الحلوه دي..... باي يا موزه (سافل بس قمر😉😂😂)
تركها ورحل وكانت شارده بالذي تفلعه هذا.... ولكن قاطعها صوته

غسان: اي اللي موقفك اهنيه في الليل..؟

رشا بشهقه: اباااااه....في اي يا ولد عمي... بشم هوا ولا دا كمان هتمنعه عني

غسان بعدم اقتناع: لا شمي براحتك.... يلا يا نجاة..

نجاة بإرهاق: يلا

صعدوا لغرفة سلمان ودثروه في الفراش جيدًا... ثم توجهوا الى غرفتهم

نجاة بمرح: اااه يا عضمي ياااني.... لما نشوف فانزاتي والكومنتات النار بتاعتهم.

شهقت بسرعه عندما جذبها من خصرها الليه حتى التصقت به....

غسان بخبث: مش لما تشوفيني انا الاول.... تبقي تشوفيهم

نجاة ببرائه: منا معاك من الصبح اهو....

غسان وهو يدفن وجهه في تجويف عنقها: مش كفايا...

نجاة بخجل: ايوه بس.....

قطع كلامعا قبلتها لها.... كان يعبر لها عن حبه لها وكم يطمئن في احضانها..... وتغلق الستائر عن الكلام المباح...........

**************************

عند يوسف

قد وصل الى شقته الذي يعيش بها هو وهذه المرأه التي معه....

المرأه بلهفه: انت كويس؟!.... حصل اي؟

يوسف بضحك: اهدي اهدي.. كلو تمام والورق معايا... دلوقتي هكلم واحد معرفه وهخلي الارض دي كلها واملاك غسان كلها بتاعتنا لوحدنا وبس..
المرأه بخوف: انت متأكد..
يوسف بخبث: طبعاً..
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
في صباح اليوم التالي

في قصر غسان

كان هناك من يحمل في قلبه السعاده ومن يحمل  الخوف او الغل او الحقد.......
****************
في غرفة رشا

لم تكن قد نامت من الليل الا قليل بسبب خوفها وتوترها من كشف امر سرقتها للأوراق.....

رشا في نفسها: انا خايفه اوي..... غسان لو عرف حاجه زي دي هيقتلني..... ثم اكملت بإبتسامه: بس فرحت اوي اني شفت يوسف.... اد اي كان وحشني..... اااااه انا لازم افوق من اللي انا فيه دا... انا مش عارفه اعمل اي... المفروض دلوقتي اني متجوزه ولازم اخد بالي من كلامي........ انا لازم اهرب مع يوسف..... انا زهقت عمري ما كنت عاوزه الجوازه دي... امي مفكرتكش غير في الفلوس واني اكوه مرت كبير العيله اما انا ولا حاجه.......... انا لازم اهرب معاه
وحسمت امرها وقامت بالإتصال به....

رشا: الوو ايوه يا يوسف انا....

يوسف بمقاطعه: عايزه اي؟

رشا: انا عاوزاك يا يوسف.... انا مش هعرف اقعد معاه تاني انا بحبك وانت عارف..... انا عاوزاك انت

يوسف بضحك:انت صدقتي نفسك ولا اي؟!..... اللي كنت عاوزه هو ورق الارض واهو في ايدي ويوم اعلان بُنا المصنع الجديد.... ساعتها الارض باللي عليها بالمزارع هابقى بتاعتي لوحدي.... وانت ولا هتقدري تعملي معايا يا حبيبة القلب
رشا بصدمه وانهيار: ايوه بس انت قلتلي.... اني مصلحتي معاك واني....

يوسف بضحك مفرط: شكلك مش بتفهمي يا بت انتِ...... سلام

ولم يدع لها مجالًا للرد بل اغلق الهاتف فور انتعاء حديثه.... تاركًا هذه تبكي وتندب حظها............

**************************
في غرفة غسان ونجاة

تملمت في فراشها بثقل.... ولكن احمرت وجنتيها خجلًا عندما وجده بجوارها عاري الصدر

نجاة بشهقه: ياربي.....ثم اكملت بهيام وهي تنظر له: جميل اوي.... شبه الملاك... يشبه سلمان اوي وهو نايم اللي يشوفه كده عمره ما يصدق ان دا غسان بيه الصعيدي

غسان: ومصدقش لي ان شاء الله

نجاة بصدمه وخجل: هو انت كنت سامعني؟

غسان بإيماء:اه سامعك يا قمر.... صباح الخير يا حبيبتي

نجاة بخجل: صباح النور

غسان: يلا  انا هقوم اخد دش.... وانت كمان وننزل النهارده اجازه من الشغل وعاوز اخد اليوم من اوله معاكي..... ثم قبل وجنتيها ودلف للمرحاض

نجاة بخجل وسعاده: اقسم بالله ما قادره اصدق.... ربنا يخليك ليا انت وسلمان يارب.... ثم اكملن بغضب: ويخصلني من البومه رشا دي..... وليه غلاويه وبصرم
غسان بضحك: قومي يا هبله طلعيلي اي بيجامه اللبسها تحت الجلبيه الله يهديكي
نجاة بإيماء ومرح: طياره يا برنس

غسان بنفاذ صبر:برنس اه..... يارب الصبر من عندك

***********************
انتهوا من ارتداء ملابسهم ودلفوا للأسفل وكان يجلس الجميع كل من سميه وسلمان واسماعيل ورشا فاليوم عُطله والمنزل معتاد في التجمع وعدم الانشغال في الاعمال.........

غسان بإبتسامه: صباح الخير

الجميع: صباح الخير

سلمان بركض: ابوي ابوي.....شفت جدي جابلي اي  قطر كبير
فقد جلب له اسماعيل قطار متحرك كبير للغايله ومعه السكه الحديديه والكثير من الاشياء وكان جميل للغايه...

غسان بمرح: الله.... كل دا يا عم سلمان... بقلك اي ما تيجي نلعب مع بعض

سلمان بسعاده: هيييييه وناخد امي نجاة معانا..... او بص علشان متزعلش نجبلها عروسه علشان العروسه هي لعبة البنات

رشا بضحكة استفزاز: هو دا مقامها فعلا

نجاة بهدوء: طب ما تيجوا نلعب بلاستيشن ونشوف مين فينا اللي هيكسب التاني

سلمان بطفوله:انا طبعًا
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
نجاة بعناد: لا انا

غسان بضحك:بااااس اسكتوا...... تعالوا الاول نقعد شويه وبعدين نركب البلايستيشن  اهنيه في الصاله ونشوف مين اللي هيكسب

نجاة وسلمان:مااشي

جلسوا على الاريكه غسان وبجواره نجاة وعلى قدمه سلمان

سميه بضحك: كيف العيال انتِ يا  نجاة

نجاة بتذمر: انا يماما

اسماعيل بضحك: خلاص كلكم كبار وعاقلين....ثم همس لغسان: الله يكون في عونك

غسان بهمس:بعيد عنك هفرقع والله..... كانت شوره... ثم نطر لنجاة: شوره قمر....

نجاة بخجل:  تحبوا اعمل اي للغدا النهارده

سميه بمقاطعه: لا... لا انا خبزت فطير انما اي بالسمن البلدي

نجاة بإبتسامه:لي بس تتعبي نفسك كده يماما.... كنتي قلتيلي وانا عملت بدالك

سميه بنبره حنونه: من اول ما جيتي وانت  اللي بتعملي.... وبعدين يا بنتي انت عروسه افرحيلك يومين

رشا بغل؛ مهي فرحانه بقالها اربع ايام اهي ولا مش كفايا.... ثم اكملت بجرأه: ولا انت مش ناوي تخطي الاوضه عندي يا ولد عمي ولا اي.... بقيت عفشه اياك


اسماعيل بزفر؛ خلاص يا بنتي يبيت عندك الليله....

غسان بغضب: مين قال اني هبيت عندها... انا...

اسماعيل بمقاطعه: اللي قلت عليه يا ولدي.....
غسان بغضب اكبر: يعني اي يعني يا ابوي.... هو انا عيل هتمشيني على كيفك

سميه بتدخل: غسان.... فيك اي يا ولدي ابوك بس مش عاوزك تظلم حد من حريمك.... قلبه عليك يا حبيبي

سلمان ببكاء: انا خايف يما نجاة.... هما بيزعقوا اكده لي... انا خايف

نجاة بإبتسامه: خايف من اي؟.... انت راجل والرجاله مش بتخاف هما بس بيتكلموا... ولكن بصوت عالي فهمت

سلمان بإيماء: اه اه..... انا عاوز اكل كيكه

نجاة بحب: تحت امرك..... يلا نقوم نعملها سوا اي رأيك

سلمان بسعاده طفوليه: ايوه... يلا
ظل مُطلق نظره عليها وهي تتجه مع ابنه نحو المطبخ غير عابئه  لما يحدث او كما كانت تُظهر امامهم فقط......

اسماعيل بهدوء: عمري ما افكر اني اجي عليك يا ولدي... انا عارف اللي فيك... وحاسس بيك منتى في الاخر ابني ومن دمي ولكن انا كمان من حقي اوجهك....ثم همس في اذنه: حتى لو كنت مش رايد بنت عمك فهي برضه مرتك ولازم تديها حقها زيها زي نجاة واكتر....فهمت
غسان بهدوء: حاضر يا ابوي.... ثم نظر لرشا: هبات في فرشتك الليله.... ومن بعد اكده هبقي اشوف

رشا بسعاده: هتنور فرشتك يا ولد عمي..........
سميه في نفسها: عيني عليك يا ولدي حظك قليل.... مش هي بنت اختي اهي.. بس والله نجاة برقبة عشره زيها......

رشا في نفسها بخبث: مهو انا مش هطلع من المولد دا من غير حمص.... ان كانت يوسف ضاع من يدي.... يبقي لازم اخد غسان وهاخده من حبابي عينك يا نجاة وان كان على سلمان فعصر علي نفسي لمونه علشان اخليخ يحبنس ويتعلق بيا من تاني.... امي معاها حق لازم اجيب عيل حتى لو بإي طريقه.....

خرج غسان لحديقة المنزل وكان غاضب للغايه..... يا له من موقف صعب حقًا

غسان في نفسه: يارب انا مش عارف انا بحب نجاة ولا لا.... بس كل اللي اعرفه اني مش عاوز اكون مع حد غيرها.... وعاوز افضل معاها وخلاص.... مختلفه عن الكل... عمري ما ست خطفت قلبي كيفها اكده..... يارب اقف معايا.... انا مش عاوز اخسر تاني... انا نفسي ارتاح بقا

**************************
في المطبخ

كانت تقف شارده تعتبر غائبه عن وعي  الدنيا.....

نجاة بشرود: ازاي ممكن اتخيل غسان مع حد غيري.... ازاي ممكن هي تكون معاه ازاي هقدر استحمل كده... مستحيل اقدر... صعب اوي.... وبعدين مش هو قال اني هكون انا بس اللي مراته لي مقلش ليهم كده لما كنا قاعدين..... لي عمل كده ااااه
لم تفق من شرودها الا على صوت سلمان

سلمان بطفوله: عاوزها زي دي يا امي...... ثم اكمل وهو يشير على صوره كيك عبر الهاتف: تكون زيها بالظبط

نجاة بحب: انت تؤمر وانا انفذ...يلا نجهز الحاجات

بدأت في فتح دواليب المطبخ وتجهيز المعدات لصنع الكيك.... تحت الانظار التي كانت تراقبها من بعيد

غسان في نفسه: ياااه.... بجد بريئه اوي... زي الاطفال

سلمان بفرحه: امي... انت النهارده هتبيتي معايا صح؟

نجاة بتعجب: لو عاوز عادي... بس اشمعنا؟

سلمان بطفوله: علشان ستي سميه قالت لما ابوك يروح عند مرته رشا ابقى انت بيت مع امك نجاة صح يما صح

نجاة بحزن: صح يا حبيبتي.... يلا هات الزيت اللي عندك

بدأت تحضر الكعكه وهي تداعب سلمان الذي كان غايه في السعاده..... معذور فإنه طفل قد حُرم من حنان الام....... ويريد الان تعويضه

سلمان وهو يقبل نجاة من وجنتها: انا بحبك اوي يما..... ثم اكمل بطفوله: بس انا جعت هي هتخلص امتى

نجاة بإبتسامه: هتخلص اهي....شويه بس وهنطلعها من الفرن واعملك معاها لبن دافي وناكل ونتفرج علي اي بقا يا ترى؟!!!!

سلمان بفضول: على اي؟!

نجاة بمرح؛ على الدعسوقه والقط الاسود....

سلمان بسعاده؛ هيييه هيييه....
غسان بتدخل: احم.... ماله حبيبي ممكن اعرف اي سر الفرحه دي

سلمان بفرحه:امي بتعملي كيكه بالشوكولاته.... وكمان هنتفرج على الكرتون وهتبيت معايا

غسان بغيظ: امممم.... وعلشان اكده بقا فرحان صح

سلمان بإيماء: اه اوي اوي

غسان: طب روح لستك سميه قلها تغير هدومك واغسل ايدك قبل ما تاكل يلا
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
سلمان بإيماء: حاضر يا ابوي

خرج سلمان من المطبخ وتركهم وحدهم وكانت نجاة تتحاشى النظر الليه.... وذهبت  واخرجت الكعكه من الفرن ورشت عليها بعض السكر المطحون...... ولكن فاجأها غسان وهو يجذبها نحوه ليلتسق ظهرها بصدره.....

نجاة بشهقه وغيظ: ابعد لو سمحت.... مينفعش حد يشوفنا كده

دفن وجهه بعنقها مما اثار خجلها وتوترها كثيرًا

غسان: ومينفعش لي بقا؟!

نجاة ببكاء؛ ابعد يا غسان

غسان بقلق: مالك... فيكي اي؟
كانت سترد عليه وتبوح بما فيها ولكن قاطعهم صوت هذه الحرباء اللعينه.....

رشا بإستفزاز: مالك يا ضرتي.... عيانه اشيع اجبلك حكيم

نجاة بغضب: لا خليهولك الحكيم دا........ سلمان... يا سلمان

سلمان بركض: ايوه يما

نجاة وقد حملت الطعام: ابقى حصلني يا حبيبي علي فوق

امأ لها الطفل وصعدت لأعلى وظلت تبكي بحرقه كبيره غيره على حبيبها.... وايضًا خوفًا من بُعده عنها وايضا انتابها شعور غريب بث في قلبها الرعب ولا تدري لماذا........

سلمان بخوف: امي انتِ كويسه؟!... بتكبي لي .... انادي ابوي

نجاة بسرعه؛ لا يا حبيبي.... اوعا تقول لأبوك حاجه دا سر مينفعش تقوله.... وكمان ربنا يزعل منك لأنك كده تكون فتان

سلمان بحزن: بس انت زعلانه وبتبكي!!

نجاة ببكاء: حتى لو يا حبيبي.... اصل..... ااااااه

لم تكمل حديثها بسبب رغبتها في الاستفراغ... فذهبت راكضه للحمام وظلت تستفرغ لوقت طويل...... وبعدها ذهبت للسرير....
سلمان بخوف وبكاء: خليني انادي ستي يما.... انا خايف عليكي

نجاة بإبتسامه؛ متخفش انا هنام وابقى كويسه... انت بس تعابى في حضني
جذبت الصغير بين احضانها وغفت في نوم عميق فكانت قد بكت كثيرًا وايضًا تشعر بالتعب والارهاق الكبير...........

**************************
في الاسفل

كان اسماعيل يقرأ بعض اوراق الاعمال وسميه تصنع بعض الملابس عن طريق التريكوه( عن طريق الخيط الصوف)...... وكانت رشا تعبث بالهاتف وقد كانت تتحدث لأمها

رشا بخبث: اطمني يما... كل شيء هيحصل الليله
كانت سميه تنظر لرشا بعدم راحه وايضًا نظرات كارهه فهي تعرف انها لا تحب غسان ابدً وإنما تحب المال فقط........
*************************
في حديقة المنزل

كان غسان شارد الذهن وحزين للغايه فهو يعرف كم غضبت منه حبيبته نجاة الأن..... ولكن قاطع شروده رنين الهاتف.

..... : يا بيه اللي شكيت فيه كان صح....... و....

غسان بجديه: طب اعمل اللي قلتلك عليه وملكش دعوه بالباقي......

وهب ليذهب لغرفة نومه هو ورشا والتي من ان رأته يصعد للأعلى حتى ذهبت خلفه راكضه.......

**************************

في مكان اخر

وهو يعد مكتب احدى موظفين الشهر العقاري المرتشين والخبثاء للغايه......

يوسف: الورق اهو.... زي ما قلتلك تعملي عقود بيع وشرا... كل دا يكون بإسمي انا ودلوقتي حالاً

الرجل بمكر:حيلك حيلك يا بيه..... مش بالساهل ولا اسبوع على ما تخلص.... بس اطمن.... طول منتي هتدفع لازم تكون مطمن

المرأه بهمس: يوسف انا مش مرتاحه للراجل دا خلينا نمشي

يوسف بعدم اكتراث: هكلمك كمان اسبوع زي ما قلت.... وفلوسك محفوظه
الرجل بثقه؛ مليون
المرأه بصدمه؛ يا نهار اسود لي؟
يوسف بإبتسامه: ومالو عنيا..
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
في صباح يوم جديد مليء بالاحداث....

في غرفة نجاة

استيقظت من نومها بتثاقل كبير وكانت تشعر بألم في قلبها وجسدها كاملًا...... والقت نظره على الغرفه لم تجد بها سلمان الصغير...

نجاة: سلمان..... يا سلمان..... اكيد نزل شكلي اتأخرت في النوم....

اخذت عبائه بيتيه من اللون الاحمر القاتم ودلفت للمرحاض لتغتسل وتهدأ من الألم الذي اصابها.....وبدأت تؤدي فرضها وبعدها تدعي ولكن دخلت في دوامه من البكاء المرير...

نجاة ببكاء: يارب انا عارفه ان دا حقه.... بس انا مش قادره استحمل ولا اتخيل انه دلوقتي في حضن واحده غيري.... انا عارفه انها مراته قبلي وانها بنت عمه وبنت خالته وليها حق فيه اكتر مني بس انا بجد مش قادره استحمل........ ثم انفجرت من البكاء مجددًا: هو وعدني يارب لي يخلف وعده معايا انا عملت اي.... انا تعبت يارب حلها من عندك....
وظلت تردد  (اللهم قد مسني الضر وانت ارحم الراحمين).....

************************************
في غرفة رشا

افاق من نومه بتثاقل كبير فكان رأسه يؤلمه بشد.... ولكن كانت الصدمه عندمت وجد رشا عاريه بجواره وكان هو عاري الصدر

غسان بصراخ: ايي دا؟!.... اي اللي حصل

رشا بخضه: في اي يا غسان مالك... انت كويس

جذبها من شعرها بقوه: اي اللي حصل يا بت انتِ....

رشا بصدمه: يعني اي.... انت مش فاكر يا غسان

غسان بعدم فهم: لا

رشا بهدوء: انت كنت بايت عندي امبارح..... ثم اكملت بدلال: ولقيتك بتقرب مني بس يعني... و....

غسان بصراخ: انت كدابه.... انا وعدتها اني ليها وبس.... انت واحده كدابه.... اقسم بالله كدابه

هرولت سريعا للمرحاض وكانت خائفه للغايه ثم طلعت منه وكانت تبكي بشده

غسان بخضه: في اي؟!

رشا بصدمه: مش عارفة انا حسيت بتعب وكنت بستفرغ فا عملت اختبار ولقيت اني...

غسان بقلق:انك اي...؟ انطقي

رشا ببكاء: انا حامل..... حامل يا غسان...... بقلم:سهيله عاشور

وما ان سمع هذه الكلمات منها حتى انفجر في نوبة ضحك كبيره للغايه منا اثار دهشة رشا وخوفها الشديد.....

رشا بتوتر: انت بتضحك على اي يا ولد عمي...

غسان بغضب مفاجئ: بقا انا عاوزه تضحكي عليا يا*** وتلبسيني عيل مش ابني يا بنت ال**** انتِ وامك يا شوية نسوان فاكرين انكم ممكن تضحكوا عليا انا دا بعينك يا زباله....


رشا بصدمه: انا مش فاهمه حاجه.... انا

انقطع كلامها بسبب تلك الصفعه التي تلقتها... كانت قوية كفايه لسيل الدماء من انفها وفمها بغزاره....

جلس غسان على طرف الفراش بعدما ارتدى ملابسه الملقاه ارضًا

غسان بإبتسامه: انا اقلك قصدي اي

Flash Back:

في مساء البارحه

بعد الصراع الطويل الذي حدث بينه وبين نفسه قرر الذهاب لينام..... ولكن عندما دخل الغرفه وجد رشا تجلس على السرير وتتصنع البكاء وازدادة شهقاتها عندما شعرت بدخوله للغرفه.......... وبالطبع كان يعرف  انها تقوم بالتمثيل.....

غسان: خير يا رشا.... في اي يا بت عمي

رشا ببكاء:اديك قلت اهاه بت عمك.... بت عمك وبس.... عمري ما كنت غير اكده ومن لما جات المصراويه وانت متغير معاي... ولا كني موجوده معاك من الاساس

غسان ببرود:  انا عمري ما ضحكت عليكي يا بت عمي... من يوم ما اصرت امي عليا اني اتجوزك وانا عرفتك اني مش رايد الجوازه دي... وانت قلتي اهم حاجه عندي اكون جمبك وخلاص... انتِ كناي عارفه كل حاجه من الاول يعني من الاخر انت متصدمتيش.... تمام
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
رشا: طيب خلاص.... ربنا يهنيكوا يا ولد عمي.... خد اشرب العصير دا انا عملته بيدي... ثم بكت من جديد: ولا كمان مش عاوز تشرب من يدي حاجه

غسان بإبتسامه: لاااه هشرب.....

بدأ يرتشف من العصير حتى ابتلع اخر نقطه منه.. وبدأ يشعر بثقل كبير في رأسه... وهذا بفضل حبة المنوم التي كانت موضوعه في داخل الكأس......وبدأت رشا في شلخ ملابسه العلويه ودثرته في السرير بصعوبه كبيره....

Back:

رشا بصدمه: انت.... انت......

غسان بإبتسامه: عرفت كيف؟! مش دا سؤالك

ظلت صامته لم تتفوه بحرف واحد... فمن الاساس ليس لها عينًا للتكلم.....

غسان:انا اقلك.....

Flach Back:

منذ بضعة ايام....

كان غسان يمارس اعماله وروتينه اليومي كما اعتداد..... ولكن قاطع عمله دق هاتفه برقم احد اصداقه القدامى (كان الطبيب التي كانت تذهب له ام رشا)

غسان بترحاب: اهلا اهلا بحضرة الدكتور... هو كل اللي بيدخل طب بيتكبر على الناس ولا اي؟

الطبيب بضحك: طب والله وحشني..... بس علشان انت ابن حلال وربنا عارف اني بعزك وقعها في طريقي انا مش حد تاني

غسان بعدم فهم:  هي مين دي؟!.... قصدك اي؟

الطبيب بجديه: بص يا غسان انت عارف اني بعتبرك اخويا مش صاحبي.... وامانه عليك بلاش تتعصب واسمعني للأخر


غسان بقلق:في اي يا عم..... اخلص..

الطبيب بجديه:بص  انا بقالي فتره كبيره ظروفي زي الزفت ومصاريف اخواتي زادت عليا ومبقتش عارف اعمل اي.... فا واحد زميل ليا عرفني على طريقه اقدر اكسب منها فلوس كتيره جدا

غسان بفضول:مش فاهم.... وضح اكتر

الطبيب: اقلك..... دلوقتي بيكون في الاطفال اللقيطه اللي هي اهلهم بيرموهم من اول ما بيتولدوا... او مثلا اللي امه بتموت وهي بتولده ومش بيكون ليه حد والمستشفى بتعبه لدار ايتام وكلام من دا..... انت اكيد عارف الكلام دا؟

غسان بتفهم: اكيد عارف....

الطبيب: فا زميلي في الشغل دا... بياخد الاطفال دي يديهم لناس يربوهم... يبيعهم يعني بمقابل مادي كبير اوي اوي... وقلي انه هيعرفنيعلى اكتر من حد من اللي محتاج أطفال من دي... وانه بدل ما يترموا في الشارع اهم هيلاقوا اهل وبيت...

غسان:تمام... كمل

الطبيب بحزن: ربنا بعتلي اشاره يا غسان.... تخيل مين اول واحده جالتلي كانت عاوزه طفل لأبنتها اللي مش بتخلف....

غسان بفضول: مين.... اخلص يا بني وترتني

الطبيب بحزن:حماتك.....ام مراتك رشا

غسان بصدمه:اييي... انت بتقول اي؟!

الطبيب: زي ما بكلمك كده.... ولما سألتها ازاي هتقنعوا جوز بنتك انه يربي الطفل وكده وهو مش ابنه وكمان طفل لقيت... قالت انها هتخلي بنتها تمثل انها حامل والولد اللي هجيبه هيتربى على انه ابنك فالأول مكنتش اعرف انها حماتك ولكن لما سألت عرفت وقلت اكلمك.... اعمل اي؟!

غسان بهدوء عكس ما بداخله: كمل معاها اللي كنتوا هتعملوا ولا اكني عرفت حاجه.... فاهم

الطبيب: ايوه بس....

غسان بمقاطعه:انت اكده عملت اللي عليك......

Back;

غسان بغضب:عرفتي بقا في اي يا ****...... ااااه وانا اللي كنت بقول اطلقها واديها حقها علشان مظلمهاش دا انت ظلمك حلال يا.... يا بت عمي

رشا ببكاء:ولما انت عارف كل دا اي اللي كام مخليك ساكت؟

غسان بهدوء: كان نفسي ترجعني عن اللي انت فيه..... كنت بديكي فرصه تفكري وتيجي تعرفيني كان نفسي ضميرك يصحى بس للأسف...... ثم هب واقفًا وجذبها من شعرها بقوه:  تقومي دلوقتي تلمي هدومك وورقة طلاقك هتوصلك..... ثم اكمل بإبتسامة نصر:واااه... ابقي كلمي يوسف حبيب القلب وقليله ان الورق اللي خده داااه فوووش... فشنك يعني....ولا ليه اي لزمه دي اخرة الزباله اللي زيك وزيه

رشا ببكاء:  حرام عليك......... كفايا بقا

غسان بغضب:حرام على مين يا بت انتِ.... هاااه.... دا انا دخلتك بيتي وامنتك على ابني وعملت منك بني ادمه.... وكل ما اقول انا لازم اطلقها انا مش قادر انا مش مرتاح... ارجع تاني واقول لا حرام تعيش طول حياتها منبوزه بسببك لي...... وانت تستاهلي اكتر واكتر... بس للأسف قلبي بقا...

رشا بصراخ: فكرك يعني انا مبسوطه بعيشتي معاك..... انا بكره اليوك اللي دخلت فيه اهنيه وبقيت مرتك... امي هي اللي غصبتني علشان الفلوس... وعلشان قال اي ابقى مرات كبير العيله وابقى ملكه من اول ما جيب البيت دا وانا كرهه روحي....ايوه حبيب القلب هو يوسف زي ما انت قلت هو الوحيد اللي قلبي دق ليه.... وفي الاخر عمل اي باعني.... امي باعتني علشان الفلوس ويوسف ضحك عليا برده علشان الفلوس.... ملعون ابو الفلوس اللي تعمل فينا اكده....انا ماشيه يا غسان بيه... وانا اقسم بالله بتمنالك كل السعاده واسفه على كل حاجه عملتها لييك.... واااه نجاة بتحبك اوي... حافظ عليها

تركته ودلفت للأسفل وهي تحاول عدم البكاء....

***********************************
في الاسفل

كانت تجلس سميه واسماعيل يستمعون للتلفاز  ونجاة تجلس معهم شاردة الذهن....

سلمان بحب: خدي يما انا جبتلك عصير من التلاجه

نجاة بإبتسامه: شكرًا يا حبيبي.... بس مش تجيب لتيتا وجدو كمان

سميه:لا بنتي سكره زياده

اسماعيل بنبره حنونه:لسه شارب شاي يا بنتي تسلمي.....
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
قاطع حديثهم تلك التي عبرت من امامهم راكضه نحو باب القصر

سميه بشهقه:اباااه.... بتجري لي دي... في اي؟

اسماعيل بقلق: مالها بنت اخوي... استر يارب

كانوا سيذهبون الليها ولكن قاطعهم صوت غسان

غسان بصرامه: سيبوها يا ابوي.....

سميه واسماعيل:في اي؟!

سميه:البت مالها.... مرتك مالها يا ولدي

اسماعيل: طمنا في اي؟

غسان: طب اهدوا الاول وبعدين نتكلم..... سلمان روح اللعب يا حبيبي....

امأ الطفل له وذهب لغرفه.... تنهد غسان وبدأ يحكي لهم ما حدث تحت انظار الصدمه والحزن من الجميع.... فلم يتوقعوا كل هذا من ابنتهم التي تربة معهم ولم يتضح لهم ابدًا ان هذه التي رؤها طفله منذ زمن  عباره عن عقرب سام.....

سميه: عيني عليك يا ولدي.... كل دا يطلع منك يا بنت اختي...ااااه

اسماعيل  بحزن: اللي انت عملته عين العقل يا  ولدي.... عين العقل.....

كان غسان يراقب معشوقته  بأنظار متلهفه ولم يتحمل ان يصبر اكثر...

غسان: نجاة تعالي ورايا عاوزك......

امأت له وذهبت معه نحو عرفتهم وما ان دلفت للغرفه واغلقا الباب حتى جذبها بسرعه الليه ودفن وجهه في عنقها...... وظل يحتضنها كأنها غابت عنوه لسنوات

غسان بعشق: اوعي تبعدي عني يا نجاة...... انتِ روحي اوعي تعملي كده.......

لم تستطع النطق من شدة خجلها هذا...... وها هي تغلق الستائر عن الكلام من جديد......

***********************************
في مكان آخر

قد تسرب له خبر ان هذه الاوراق لسيت الاوراق المطلوبه وانها ايضًا اوراق قديمه ليس لها اي قيمه بل من الممكن ان تؤدي به للهلاك أيضا.... ظل تناول الكثير من المخدرات.......من النوع(هروين): وهي عباره عن بورده مخدره قد تؤدي للموت في لحظات

المرأه بخوف:كفايا يا يوسف هتموت نفسك كده

يوسف بغضب: بقا انا بقالي سنين مستحمل علشان اللحظه دي وفي الاخر دا اللي يحصل.... و.. اااااااه

المرأه بصراخ: يوسف... لااا... ااااااااه يووووسف
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
بعد مرور شهر

كانت الحياه قد تبدلت على ابطالنا جميعًا...... فأصبحت علاقة نجاة وغسان قويه للغايه وكلما زاد الوقت كلمها زادت قوة علاقتهم كثيرًا....... وقد ذهب سميه واسماعيل وصباح وصحبي معًا لقضاء عمره........ لزيارة الحرم المكي الكريم........... اما عن يوسف    فقد مات نتيجة جرعه كبيره من المخدرات ولقد تعرفت هذه المرأه  على احد رجال الأعمال الذي اتخذها عشيقه له........
***********************************
في قصر شبل

كانت نجاة تتحدث في الهاتف مع امها... وكانت سعيده للغايه

نجاة بفرحه: انا مش قادره اصدق... يعني انا كده حامل يا ماما صح

صباح بضحك: ابااااه امال انت ممرضه كيف.....طالما الخطين الحمر ظهروا تبقي حامل مبروك يا قلب امك

نجاة بفرحه: ياربي اكيد غسان هيفرح اوي اوي.... انا هقوله.... لا لا... لازم اعمل مفاجأه واحضر وكده

صباح بحب:ربنا يفرح قلبك يا بنتي.... انا هعرفهم اكيد هيفرحوا... ومتخافيش هنبه عليهم محدش يقول لجوزك

نجاة:ربنا يخليكي لينا يا ست الكل.... انتو هتيجوا امتى

صباح: فاضل اسبوع يا قلبي.... خلي بالك من نفسك ومن جوزك وعيالك الاتنين.... (بالطبع كانت تقصد سلمان والطفل الجديد)

نجاة بضحك:عنيا ليكي.... يلا باي... ثم اكملت في نفسها: مش قادره أصدق ان عندي طفل منك يا غسان.... انا بجد فرحانه اوي اوي.... شكرًا يارب.... بس يا ترى ولا بنت...... انا هنزل اشوفهم بيعملوا اي...

*************************
في الاسفل

كان غسان يلعب بالكره مع سلمان في حديقة القصر.... كانوا يمرحون ويضحكون بشده... وكان غسان ترتدي بنطال اسود وتيشرت من نفس اللون الذي ينعكس علي لون عيونه الرماديه الجذابه......ظلت واقفه شارده بهم بهذا الحبيب الذي جاء حياتها دون سابق انذار.... الذي جعل لهذخ الحياه البائسه لونًا جذابًا.... جعل لها طعم لذيذ.... وهذا الطفل الذي حبها دون ان يعاشرها حتى.... حقًا انها شخص محظوظ........
غسان بخبث: اي يا نوجه..... هو انا حلو النهارده بس ولا اي

نجاة بخجل:......

سلمان بشهقه: عيب يا ابوي اتحشم

غسان بضحك مدعي البرائه: هو انا عملت اي بس يا قلب ابوك انت

سلمان ببرائه طفوليه:  بتعاكس امي... وخليتها تتكسف عيب عليك وانت كبير اكده

غسان بضحك: يلا ياض من هنا روح ذاكر

سلمان بذعر: بقا عاوزني امشي يا ابوي... ماشي انا هروح اشرب

نجاة بضحك؛ بقا شكلك وحش قدامه على فكره

غسان بهيام:عادي عادي.... اهم حاجه اني شفت الضحكه دي.......

نجاة بخجل: انا كلمت ماما هيجوا كمان اسبوع

غسان بهيام؛ اممم.... هما مين

نجاة بضحك: فوق يا سونا....

غسان بضحك: روح سونا انتِ

نجاة بمرح: بقيت شخص محن اوي

غسان بتعجب: اي مُحن دي

نجاة بمرح:بص انا اقلك..... المحن دا بيبقى نوع من الرومانسية الزياده او الاوفر.... يعني حاجه ملزقه كده.... عامله زي اللبان البايظ فاهم
غسان بغضب؛ يعني انااا لبان بايظ

نجاة بشهقه: لا لا... انت فاهم غلط اصل انا يعني
غسان بخبث: انتِ ايييي

نجاة بخوف؛ انت هتضربني يا غسان

لاحظ خوفها الشديد.... حتى اوشكت على البكاء فأقترب منها واخذها بين احضانه وظل يمسد على ظهرها بحنان بالغ

غسان بحب: اهدي..... بلاش تبكي عااد... كنت بهزر معاكي.. ولا بلاش يعني

نجاة وهي تمسح عينيها مثل الاطفال: انا خفت منك.... خفت تضربني

غسان بإبتسامه: متخافيش مني... انا ممكن اقطع يدي دي قبل ما افكر امدها عليكي اهدي

احتضنته كما لو كان ابيها وظلت بين ضلوعه حتى هدأت وبعدها خرجت تبتسم

نجاة بطفوله: غسان انت ليا لوحدي صح؟

غسان بإبتسام: اكيد ليكي لوحدك اكيد.....

نجاة بطفوله اكبر : بتحبني صح

غسان بضحك؛ اه بحبك.... مالك يا بت

نجاة: النهارده انا محضرالك مفاجأه حلوه اوي اوي

غسان بفضول: مفاجأة اي دي؟

نجاة بمرح:تؤ تؤ بلاش استعجال..... بالليل هتعرف

غسان بهدوء: وانا مستني

قاطعم صوت هذا الطفل الغاضب

سلمان بغصب؛ اباااه يا ابوي.... سايبك بقالي ساعه يلا انا جعان... عاوز اكل... يلا

غسان بضحك؛ يلا نوكل المفجوع دا

نجاة بحب: يلا بينا

دلفوا للداخل وبدأوا في الاكل وكانت نجاة تُطعم سلمان بيدها....مما اثار غيرة غسان كثيرًا ولكنه حاول التجاهل حتى لا يخلق جو  لا يليق.......
***********************************
في الحرم المكي

كانوا يتناولون طعاك الغداء سويًا  ويتحدثون حتى قاطعتهم صباح.....

صباح: يا جماعه.... عندي خبر حلو ليكم..

الجميع بإنتباه: خير

سميه: في اي يا اختي...

صباح بسعاده: نجاة حامل.....

صبحي بفرح: بجد يا ام نجاة متأكده؟

صباح: ايوه.... عملت اختبار واتأكدنا... انا فرحانه اوي اوي

اسماعيل: لازم نبارك ونهني.... وكمان فكريني نجيب هديه حلوه لنجاة يا ام غسان

سميه بحب: غالي والطلب رخيص يا ابو الغالي
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
صباح بجديه:بس اسمعوا.... ولا اكنكوا عرفتوا حاجه دلوقتي خالص.... نجاة عاوزه تعملها مفاجأه لغسان وكده مش عاوزين نخرب عليهم
الجميع: اكيد

سميه: ربما يهنيهم يارب
1
وها هم ليكملوا مناسكهم... وفرحتهم بقصاء العمره وبخبر اطلالة حفيد الليهم قريبًا.....
************************************
في مكان ما

كانت تنام عاريه بجانبه بعد ما فعلوا ما حرمه الله..... وظلت تعبت بخصلات شعره بإثاره ودلال
المرأه: عملت اي في موضوع البت اللي قلتلك عليها دي....

الرجل: واضح ان غسان محرص عليها اوي.... مش لاقي سكه اجيبها بيها... وكمان دي مفيش عليها  ولا علظه متعلمه ومشهوره

المرأه بتعجب؛ مشهوره ازاي يعني؟!

الرجل: اصلها بتكتب روايات وقصص وكلام من دا وليها متابعين كتير ومن اماكن مختلفه وسمعتها كويسه جدا فهمتي

المرأه بغل؛ يعني اي يعني مش هعرف اخلص من حتة بت زي دي..... انا مش هقعد هنا حاطه ايدي على خدي لحد ما اعرف انها جابتله عيل ساعتها كل حاجه هتروح من ايدي

الرجل بعدم فهم:وانت مالك ومالها اصلا...... ما تخلينا في اللي احنا فيه... وانت كده كده بعيده عنهم

المرأه بضحكة سخريه: ابعد عنهم...... انت شكلك اتهبلت...... بعد صبر السنين دي كلها ويوسف اللي ضاع وعمري اللي ضاع عاوزني اسيبهم كده.... مستحيل غسان بفلوسه بمركزه بتاعي انا وبس...
الرجل بإستفزاز: بصي براحتك..... بس منصحكيش

المرأه بتعجب: لي؟!

الرجل بمكر: باين عليهم بيحبوا بعض اوي..... انتِ مشفتيش صورهم لما كان غسان بيفتتح المصنع من اسبوع..... دا كان ناقص يحطها جواه علشان محدش يقرب منها.... الحب شيء صعب انك تخلصي منه.... افهمي دا....!

المرأه بغل: هاااااه.... حب اي وبتاع اي انا هعرفك وبكره تشوف انا هعمل اي..... اما خليت غسان دا خاتم في ايدي من تاني.........

الرجل بضحك؛ تفتكري هيغفر ليكي لما يعرف انك السبب في موت اخوه وابن عم مراته... مظنش يا حلوه

المرأه بتوتر؛ وانت عرفت منين؟

الرجل بخبث؛  انت مفكره انت بتتعاملي مع مين.... بس متخافيش لسه مزهتش منك.....

***********************************
في قصر شبل

حل الليل وغفى سلمان سريعًا ومن قبله قد طلبت نجاة ان تذهب للغرفه...... قام غسان بدثر سلمان في سريره وقام بإحكام الغطتء عليه وهب متوجهًا لغرفة حبيبته نجاة.... وما ان دلف للغرفه حتى اعتلت الصدمه وجهه تمامًا

كانت الغرفة بأكملها مزينه بالورود والشموع وكان منظهرها رقيق ورومانسي بشده.... ظل يجول يعيونه قي الغرفه حتى خرجت هي من الحمام.... وااااه كانت ترتدي فستان اسود مجسم عليها وبه احمام منفوشه قليلًا..... وضمت شعرها من الخلف  مع ترك بعض الخصلات واحمر شفاه احمر  اللون فحقًا كانت ملكة.... بل حوريه... كانت اشبه بعارضات الازياء او ملكات الجمال.....


غسان بهيام: اييي القمر دا؟

نجاة بخجل؛ اي رأيك فيه؟

غسان بحب: رأي اي بس..... دا انت قمر... بحبك يا ورق العنب انت

نجاة بضحك: وانا كمان

غسان بخبث: إذا كان كده تعالى اقلك كلمه سر....

كان ان يقترب منها ولكنها ابعدته سريعًا بخجل...

نجاة بخجل وحب؛ استني.... مش انا عاوزه اعرفك حاجه.... فاكر  المفاجأه

غسان بهيام: مش مهم مفاجأت دلوقتي...... ابقي قليلي بعدين

نجاة بضحك: لا مينفعش استنى بقا.....

بعد الكثر من المحايلات استسلم لها..

غسان بمرح: قدامك خمس دقايق تقولي فيهم... يلا

نجاة بضحك؛ بص.... انا كنت تعبت النهارده وكده فا كلمت ماما وقالتلي اعمل كام حاجه كده علشان تطمن عليا يعني

غسان بخضه؛ اجيلك حكيم.... حاسه بإي..؟

نجاة بحب؛ اانا تمام....مهو وقتها بقا عرفت

وضعت يدها على معدتها وكادت ان تتحدث ولكن قاطعهم صوت الغفير الذي كان ينادي بلهفه كبيره

الغفير: غساان بيه..... الحقنا يا غسان بيه

نزل راكضًا على السلالم وهي خلفه بعدمها وضعت عبائه عليه ولكن الصدمه عندما وجدوا سيده متعبه للغايه ووجهها مليء بالكدمات.....

غسان بصدمه: انت.... مستحيل.... انا اكيد بحلم

نجاة بغيره:مين دي يا غسان...؟!

...... :كانوا هيموتوني يا غسان.... وحشتني وابني وحشتني اوي.........
1
ماذا اقالت ابنها...... اااااخ.........
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
كانت الصدمه تعتلي وجه غسان ونجاة بشكل كبير.... من هذه المرأه التي دخلت المنزل في هذا الوقت؟!... من هذه التي خربت عليهم هذه اللحظه التي طالما انتظرها الاثنين وبشده

غسان بصدمه: تغريد.... انت لسه عايشه!!!

تغريد(زوجة غسان) بتمثيل: كانوا سجنني يا غسان..... انا يادوب عرفت منهم.... ثم اكملت ببكاء: انا تعبانه اوي يا غسان.......+

ركض عليها تحت انظار نجاة التي كانت تستشيط غضبًا........

غسان بهدوء: مين اللي عمل فيكي كده؟!..... وكنتي فين اصلا

تغريد بتمثيل: يوسف..... هو اللي خدني يا غسان هو......

غسان بهدوء: هوووس... اهدي اهدي... تعالي هوديكي الاوضه ترتاحي

كان يسدها ليذهب بها للأعلى ولكن اوقفهم هذا الطفل الراكض الباكي الذي استقر في احضان نجاة

سلمان ببكاء: هو اي في يما.... انا خايف... الغفير بيزعق لي ومين الست اللي وشها متعور دي... ثم انفجر في البكاء

نجاة بنبره حنونه: اهدى يا حبيبي...... خلينا نتطلع ننام.....

سلمان بطفوله: انام انا وانت وابوي سوا يما...

نجاة بحزن: شكل بابا عنده دلوقتي حاجات اهم... يلا بينا

كانت تتابعهم بعيون حاقده للغايه... فهو في النهايه ابنها فكيف له ان يتعلق بتلك المرأه بهذا الشكل... كيف له ان يكرض عليها ويرتمي بأحضانها ولا يأتي لأمه.... تبًا انه حتى لا يعرف انه امه.... بل ينادي هذه المدعوه بأُمي.... غريب.......

تغريد بغل: لا انا ابني وحشني..... هينام معايا من النهارده

سلمان ببرائه: فين ولدها دا يما.... ينفع اللعب انا وهو

غسان بصدمه: سلمان انت مش عارف مين دي؟!!

سلمان ببرائه: لااا

تغريد بصدمه اكبر: انا امك... انت مش فاكرني يا سلمان

حمقاء فكيف له ان يتذكر وعمره وقتها لم يتجاوز العامان.......

سلمان بخوف: لااااه مش فاكره.... انا امي اهي قدامك... اسمها نجاة... يلا يما انا عاوز انام

نجاة بقهره: يلا يا حبيبي.....

اخذت الطفل لغرفتها  وشلحت عنها العبائه بغضب كبير...... كانت ستنفجر من غيرتها... كيف ان تقترب منه بهذه الطريقه... من هذه حتى تُخرب عليها لحظه من أهم لحظات حياتها...... لم تتحمل فتكورت مثل جرو صغير في احد اركان الغرفه وظلت تبكي بحرقه كبيره........ وكان كل هذا تحت أنظار الصغير سلمان الذي لم يتحمل وظل يبكي هو الاخر........

نجاة بنبره حنونه: بتعيط لي دلوقتي

سلمان ببكاء؛ علشان انت بتبكي..... بتبكي لي يما ابوي زعلك؟

نجاة بإبتسامه: لا يا حبيبي.... مفيش حاجه انا كويسه

سلمان بحزن: طب هو لي كان داخل الاوضه اللي جنبنا ومعاه الست دي..... هو ابوي اتجوز عليكي..؟!.... وكمان لي بيقول انها امي... انت بس اللي امي صح يما؟!

نجاة بحزن: لا يا حبيبي...... دي فعلًا امك..... هي بس كانت مسافره (بالطبع اخبرته بهذا لأنها لم تفهم كيف عادت ومن المفترض انها ماتت..... وايضًا هي بالنهايه امه فكيف تقول له انها قد ماتت والان فاجأتنا بعودتها)

سلمان ببكاء: كيف يعني.... انا عمري ما شفتها... انت بس اللي امي... انت طيبه معايا اما هي سافرت وسابتني.... انا معنديش اخوات ولا اصحاب... حتى ابوي دايمًا مشغول عني... انت بس اللي بتحبيني... وانت بس اللي معايا...ثم اكمل بطفوله: انا بحبك اوي يما....

نجاة بحزن على حاله: مين قال كده... اكيد امك بتحبك اوي... وكمان ابوك بيحبك.... واقلك على سر بس متقلش لحد

الطفل بفضول: اه قولي.... سر

نجاة بإبتسامه وهي تشير نحو معدتها: هنا في نونو صغير.... لما يجي هيبقى اخوك وصاحبك

سلمان بسعاده: بجد يما..... بجد

نجاة: ايوه بجد.....بس اوعى تقول لحد

سلمان ببرائه: وابوي كمان؟

نجاة بحزن: اااه وابوك كمان..... انا كنت هقله بس لما امك جات معرفتش

سلمان بغضب: ست رخمه.... انا مش بحبها

نجاة بضحك:عيب تقول كده... دي ممتك عيب

سلمان بحزن: اسف يما.... بس هي رخمه اوي.... اوووف

نجاة بضحك: طب يلا علشان تنام......

سلمان ببرائه: اي الورد دا كله يما....انت عامله حفله....؟

نجاة بحزن: كنت هعمل حفله بس دلوقتي مينفعش.... يلا بطل رغي خلينا ننام...

اخذت الصبي بين احضانها وخلدت للنوم بعد الكثير من البكاء وصراع  عقلها وقلبها معًا..... مسكينه هذه الفتاه.... عندما تظن ان الدنيا قد تبسمت لها... تظهر لها مشكله جديده........

**********************************
في مكان غسان وتغريد

كان قد اخذها الى غرفتهم القديمه فمنذ ان اختفت وهو لم يدخلها ابدًا.... كل فتره كانت احدى الخدم الامناء لتنظيفها وبعدها تغلق من جديد...... اخذ لها احدي منامتها وساعدها في اخذ حمامها وارتداء ملابسها.... وبعدها اجلسها على السرير... ولكنها كانت تحتضنه بشده لا تريد تركه ابدًا.... متعقله بعنقه وكأنها تفزر سمها عليه......


غسان بهدوء: ممكن افهم اي اللي حصل؟!!...اتخطفتي ازاي ومين عمل كده....

تغريد بخبث: هحكيلك يا حبيبي...... بجد الموضوع صعب اوي... بس انا هعرفك كل حاجه..(بالطبع هذه قصه من تأليفها)....

Flash Back;

في اتمام عيد ميلاد سلمان الثاني اصرت تغريد ان تذهب هي لصديقتها مصممة الاحتفالات لكي تأخذ منها باقي التجهيزات ومنهم قالب الكعك.... وكانت صديقتها هذه تسكن خارج البلده بقليل.... ولكن عندما وصلت قابلتها شاحنه كبيره وحدث بينهم حادث ادى  ان سيارة تغريد انقلبت.... وبعدها بمده انفجرت السياره ووقتها استلم غسان جستها هي والسائق محروقه ولا يظهر منها ما يدل علي انهم بشر من الاساس فكان منظر الجثث شيء شنيع للغايه.........

Back;

تغريد؛ المفروض ان دا اللي حصل وبعدها انت خدت الجثه ودفتنها واتعرف اني مت وكده صح؟

غسان بهدوء: ايوه.... صح

تغريد بمثيل: قبل ما العربيه اللي كنت فيها تنفجر... لقيت واحد داخل عليا بعربيه وقام مطلعني وخدني معاه.... بس انا حسيت وقتها انه اداني بنج لأني فضلت وقت طويل مغمًا عليا....... وبعد لما فقت لقتني مع يوسف اللي كان جار بنت عمك دي وبدأ يعذبني كتير اوي يا غسان....ثم اكملت ببكاء مصطنع: وكانت بيضربني وكان عاوزني اساعده ولما رفضت سمعته وهو بيتفق مع بنت عمك..... حاولت اهرب كتير اوي بس معرفتش.....
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
غسان بغموض: ولما انتِ مرضتيش تساعديه.... كان سايبك عنده السنين دي كلها لي؟!

تغريد بكذب: خاف انه يسيبني فا اجي وافضحه عندك.....

غسان بهدوء: وجثة مين اللي انا دفنتها دي؟!

تغريد بتوتر: مش عارفة....

غسان: طب اهدي دلوقتي ونامي.....

تغريد بغل: هي مين اللي انا شفتها واحنا داخلين دي يا غسان؟!!

غسان بهدوء: دي نجاة مراتي

تغريد بحزن مصطنع:  اتجوزت من بعدي يا غسان..... بجد كنت مفكراك هتعيش على ذكرياتي مكنش العشم ابدًا.... بعد كل الحب اللي كان بنا دا

غسان بذفر: خلاص يا تغريد.... انت بقالك سنين غايبه وكان من حقي اتجوز.... وبعدين انت رجعتي اهو وكمان هي بقالها شهرين مراتي..... وبعدين سلمان متعلق بيها وانا مش هسيبها.

تغريد بدموع تماسيح: واضح ان ظهوري في حياتك بوظهالك يا غسان.... انا ممكن امشي على فكره وهشتغل واعيش لوحدي وانت بقا ربنا يهنيك انت ومراتك.....

غسان بهدوء:هووووس..... محدش قال ولا يقدر يقول اكده دا بيتك... خليكي فيه حمد الله على السلامة... ومتقلقيش من نجاة دي طيبه وفي حالها خالص متخافيش

تغريد بدلال؛ خايفه تأخدك مني مش هستحمل خالص يا غسان

غسان: لازم تحاولي.... دا نصيب محدش فينا اختاروا.... ويلا نامي دلوقتي اكيد تعبانه....

اخذته بين احضانها بتملك .... لم يكن يريد هذا... كان يظن انه عندما يراها سوف يركض نحوها يرتمي بين احضانها فهي حبه الاول وام ابنه الوحيد ولكن عندما اقتربت منه شعور بداخله ينقض كل شيء حوله.... هي ليست مثل نجاة... ليست طفله وحنونه مثلها...... على الرغم من ان تغريد أنثى طاغية الجمال الا انه كان يشعر وكأن هناك غصه في حلقه..... شعور بعدم الراحه ولكنه استكان ونام......

اما تغريد كانت تنظر له وفي داخلها الف تفكير....

تغريد في نفسها: انا ازاي.... ازاي كنت سبتك يا غسان.... ياربي دا انت ملاك دا غير الفلوس والجاه والسلطه اللي معاك كنت غبيه بجد.... قال اي سبتك علشان كنت بحب يوسف..... يحرق الحب اللي يخليكي اعيش السنين دي كلها محرومه من العز دا...... بس اطمن يا غسان مش هسيبك خلاص دا قراري الاخير وبالنسبه للي اسمها نجاة دي انا هطفشها من هنا.... مش هتكون غير ليا يا غسان ليا انا وبس.......... انا هبقى سيدة القصر دا..... ولازم استغل ان ابوك وامك مش هنا... علشان الجو يبقى خالي ليا.............

***********************************

في صباح اليوم التالي

قد انقضى عليهم الليل وكأنه سنوات طويله.... قلب نجاة الحزين والذي كان سينفجر من كثرة الغيره كانت تتمنى لو بإمكانها ان تجذبه لأحضانه وتخبره انه لها فقط......كانت تتمني لو تخبره انها تحمل طفله في احشائها.... ولكن دُمر كل هذا في لحظه.......

غسان الحائر الأن بعد ظهور زوجته الاولى قد تغيرت حياتها وانقلت رأسًا على عقب..... هو لا يشعر انه يريدها.... هو يريد نجاة... يريد ان يحبسها بين احضانه.... يريد صغيرته فقط...

اما تغريد التي كانت تفكر كيف تكسب غسان في صفها.... وكيف تتخلص من نجاة حتى يخلو لها الجو في المنزل.......

***********************************

في غرفة غسان

قد تململ من نومه ولم يجد بجواره احد ظل ينادي بأسمها غير واعي عن الواقع الذي هو به الأن

غسان: نجاة..... يا نجاة.....

اعتلت الصدمه وجهه عندما خرجت هذه المدعوه تغريد من الحمام..........  كانت ترتدي هوت شورت قصير للغايه من اللون الاسود وبلوزه من اللون الابيض وبها الكثير من الثقوب مما كان يُظهر جسدها بشكل كبير للغايه....... ثم اقتربت منه وهي تتحرك بدلال       بقلم: سهيله عاشور

تغريد بدلال: صباح الخير يا حبيبي حالا الفطار هيكون جاهر.... واه صحيح انا مش زعلانه انك ناتني بإسمها بس ياريت تاخد بالك بعد كده...

نزلت للأسفل وكان هو في حاله من الذهول الكبير الم تكن هذه المعتبه بالأمس ماذا تفعل هذه اللعينه...... ولكن لحظه ان رأتها نجاة بهذا المنظر سوف تغضب كثيرًا..... دلف للمرحاض واخذ حمامه وابدل ملابسه ونزل للأسفل حتى يأخذ بعض السواعق.........

***********************************

في الاسفل......

نزلت تغريد وهي تبحث عن المطبخ حتى لفت سمعها صوت سلمان وهو يضكك بشده... فتبعت الصوت حتي وصلت للمطبخ ورأتهم......مما اثار غضبها بشده....

كان سلمان يجلس على الطاوله الصغيره في المطبخ.... وكان نجاة تطعمه بطريقة لطيفه وكان يأكل ويضحك بشده...... ظلت تتفحصهم بتعمن وهي متعجبه للغايه لماذا تعامله بهذه الطريقه حتى وقع نظرها على نجاة.... انها فتنه بحق... كانت ترتدي بيجامه عاديه عباره عن بنطال طويل ومعه بلوزه بحمالات رفيعه تكشفها قليلًا ومرسوم بها بعض رسومات الكرتون.... (فتيات القوه)  وعلى الرغم من ان ملابسها بسيطه ولا تضع اي مستحضر تجميل الا انها كانت جميله بحق
 (فتيات القوه)  وعلى الرغم من ان ملابسها بسيطه ولا تضع اي مستحضر تجميل الا انها كانت جميله بحق 
تغريد بغل:اول مره اعرف ان البيت اتفتح حضانه من بعدي.......

نجاة بتعجب: اي؟!.... قصدك اي؟!

تغريد؛ ابدًا.... خليكي في اللي انت فيه.... بس مالك مش عامله شعرك زي العيال ولا انت لبس وافعال بس كلميها.... حقيقي شكلك مقرف اوي  اموت واعرف غسان اتجوزك ازاي....

لم تتحمل عند هذا وكادت ان تنفجر بها ولكنها فضلت الصمت ختى لا تثير المتاعب

سلمان بغضب: مالك ومال امي يا ست انت.... روحي من مطرج ما جيتي محدش فيها عايزك.... غوري...        بقلم: سهيله عاشور

تغريد بغضب:اي اللي انت بتقوله دا يا واد انت..... انا امك.... انا دي حتة فلاحه جربوعه ابوك جايبها هنا علشان تكون خدامتي  وجاريه عنده.... فاهمين انتو الاتنين.... واه صحيح....بلاش تاخدي راحتك في البيت دا اوي اصلك هتطلعي منه قريب جدا.......... سلا يا قطه....واااه صحيح حضري الفطار ليا انا وغسان حبيبي وهاتيه بره في الصاله اصل معروفه يعني الخدم بس هما اللي بيكالوا في المطبخ.............

تركتها وذهبت... حقاً ماذا قالت هذه المعتوهه... احقًا تزوجها غسان فقط من اجل ان تكون خادكه وجاريه لهم فقط....... لم تتحمل هذا...
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
تركتها تغريد وذهبت تجلس على السفره في شموخ كبير وكأنها تعلن لها ان المنزل وصاحبه اصبحوا ملكها الأن...... اما نجاة كانت في عالم اخر هي لا تعلم ماذا تفعل كانت لتوها تعيش حياه سعيده مع زوجها وابنها الحبيب.... كانت لتوها سوف تُعلن عن مجيء طفل جديد يكون زمر لحبهم ولكن ها هو القدر من جديد يُفرق ويهد كل شيء وكأنه لم يكن...... حضرت نجاة الافطار  ووضعته على السفره هي وسلمان الصغير الذي كان ينظر لتغريد نظرات كارهه للغايه....... ومن ثَم نزل غسان فركضت عليه تغريد وتعلقت بعنقه وقبلته في خده..
سلمان بغيظ: جرا اي يا ست انتِ اتحشمي وانت عديمة الربايه اكده

نجاة بتحذير: سلمان.... عيب كده... كمل اكلك وانت ساكت

سلمان بحزن: بس يما.....

نجاة: مفيش بس.... عيب كده وبلاش اعيد كلامي تاني ملكش دعوه بحد خليك في نفسك وبس

ظل ينظر في طعامه بحزن على حال نجاة فهو يعرف انها في قمة غضبها ولكنها تخفيه

غسان بغيظ: مره تانيه بلاش الحركات دي يا تغريد فاهمه؟

تغريد وهي تمثل البرائه: حركات اي يا حبيبي... هو عيب لما ادلع جوزي .... ولا انا مش هعرف اخد راحتي معاك في بيتنا ولا اي

غسان بهمس: راحتك في اوضتك مش نص البيت ومراتي وابني قاعدين فاهمه؟!!!

تغريد بغل: اوووف طيب..... ماشي يا غسان

ظلت نجاة تعبث في طعامها ولم تأكل شيئًا وهذه الدعوه تُطعم غسان بدلال كبير وكل نظراتها لنجاة لا تعني سوا الاستفزاز ومحاولتها في جعل نجاة تغضب فقط........

سلمان بحب: كلي يما..... انت تعبتي في عمايل الفطور ومكلتيش منو حاجه

نجاة بإبتسامه: مش جعانه يا حبيبي.... كل انت يلا علشان تروح الكُتاب... مش انت حفظت القرأن كويس؟

سلمان بإيماء: ايوه يما حفظته كويس.... بس انا كنت عاوز افضل وياكي النهارده
كانت ستتحدث ولكن قاطعتهم تغريد

تغريد: وتقعد جنبها لي؟!... مشلوله ولا حاجه... انت لازم تروح دروسك ومينفعش انك تربط نفسك بحد انا عوزاك شاطر انت ولي عهد ابوك...... فاااهم

كانت تتحدث بحده كبيره... مما اثار غضب الموجودين جميعًا.....

سلمان بغضب: وانت مالك يا ست انت.... حد ادخل فيكي انا وامي حريين مع بعض ملكيش دخل

نجاة بحزن: سلمان عيب تتكلم مع ممتك بالطريقه دي مينفعش

تغريد بغيظ: طبعًا مهو تربيتك هنستنى اي من تربية واحده فلاحه وجاهله زيك...

كان يتابع حديثهم بهدوء عكس ما في داخله ولكن عند هذا الحد لم يتحمل....
غسان بغضب: جرا اي يا تغريد.... انت اتجننتي ولا اي.... اللي بتتكلمي عليها دي مراتي وسلمان معتبرها امه.... ومش هسمح ابدًا انك تهينيها.... في البيت دا انتو الاتنين واحد مفيش اي فرق بينكوا..... فاهمه

تغريد بتمثيل: بجد انا مش قادره استحمل يا غسان ان يكون في واحده بتشاركني فيك.... وكمان سلمان بيدافع عنها انا للدرجادي مليش لزمه وسطيكوا بيعني اوي كده..... يا خسارة حبنا يا غسان....  ثم اصبحت تبكي وصعدت لغرفتها....
1
زفر بقوه من شدة غيظه ولا يعرف ماذا يفعل..... كانت نجاة سوف تنفجر من الغيره...... ولكن اخفت هذا...

نجاة بحزن: لو سمحت يا غسان...

غسان بحب: ايوه....

نجاة: انا عاوزه اروح بيت اهلي.... انا ومرات حضرتك مينفعش اننا نكون في مكان واحد وهي معاها حق... هي مراتك الاولى وام ابنك وكمان حب حياتك يعني هي مش مضطره انها تسحملني وانا فرحنالك من قلبي.... بس مش هقدر اقعد هنا....
غسان ببرود: خلصتي؟

نجاة بإيماء:......

غسان: مفيش خروج من اهنيه.... دا بيتك وانت مراتي وزي ما قلت من شويه انتو الاتنين حريمي مفيش فرق بينكم وهبقي اقسم الايام بينكوا وخلاص مش عاوز كلام كتير في الموضوع دا فاهمه.......

تركها وذهب لأعماله...... لقد تغيرت طريقة كلامه كثيرا اااااخ ماذا تفعل هذه المسكينه فهي تحبه بشده وكلما ذاد الوقت تزيد العقبات والمشاكل
سلمان ببكاء: متزعليش يما..... انا هروح الكُتاب مش هتأخر عليكي خلي بالك من نفسك.... سلام

نجاة بحب: سلام يا حبيبي.....

لم تصتطع التحمل اكثر  من هذا استندت برأسها على الطاوله وظلت تبكي بحرقه كبيره..... حقًا هي في موقف صعب للغايه حبيبها وزوجها وابو ولدها القادم الان يتحدث معها بهذه الطريقه وهذه المختله التي قدمت لهم بعد كل هذه السنوات وتريد ان تأخذ زوجها وحياتها منها.... ماذا تفعل يا تُرى....؟!!!!....... قاطعها صوت هذه الحرباء المتلونه
تغريد بسخريه: تؤ تؤ انت بتعيطي من دلوقتي..... فعلا انت اضعف من اللي انا تخيلته اصلا.... مفكره نفسك بقيتي سيدة القصر وغسان حبك تبقي غبيه اوي.... انت داخله معركه انت خسرانه فيها من قبل ما تنافسي اصلا....

لم تعلم ماذا اصابها ولكن اعتل فوق ثغرها ابتسامه  وظلت نجاة تنظر في اعين تغريد بتحدي كبير وثقه

نجاة: واضح ان فايتك حاجات كتير اوي يا سيادة المرحومه...... غسان جوزي وصدقيني ميهمنيش إذا كان بيحبني او لا كفايه اني بحبه وبموت فيه... وسلمان دا يبقى ابني ودا مش عند فيكي لا خالص سلمان بيحبني ومتعلق بيا وانا كمان متعلقه بيه جدا.... ومعنديش اي استعداد اخسر الاتنين فااااهمه
تغريد بذهول: وااو.... لا فعلا عجبتيني ادائك حلو اوي... تنفعي تمثلي بس مش تمثيل عادي لا تمثلي في مسرح مصر...انت متخيله ان ممكن غسان يسبني انا ويجيلك... هيجي لحتة عيله دا انت بلبسك دا يجي يحكيلك حدوته قبل النوم مش تكوني مراته... حقيقي مشقفه عليكي... مستنسيش تنضفي البيت وتجهزي الغدا اصلي جيت هنا ملقتش خدامه غيرك
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
نجاة بإبتسامه:هنشوف.... صدقيني بكره نشوف مين فينا اللي هيضحك في الاخر.... يا طنط تغريد
نظرت لها تغريد بغيظ وغل فمن الواضح ان عقبتها مع نجاة سوف تطيل قليلًا.......
صعدت كل منهم لغرفتها واغلقت عليها فكانت نجاة تبكي بشده ولكنها في النهايه حسمت امرها في ان تخضوا هذه المعركه من اجل زوجها وحبيتها وابنها القادم ومن اجل سعادتها....

اما عن تغريد كانت تفكر في طريقه توصل بها لمبتغاها بإي ثمن حتى وان اضطر بها الامر ان تسفك دماء نجاة......

************************************
في مكان غسان

كان رأسه سينفجز من كثرة  التفكير.... فقد علم الكثير من الاخبار عن تغريد ولكن هو لا يريد التخلص منها الان وفي نفس الوقت هو يحب نجاة بكثره ولا يريد جرحها وهو يعرف ان وجود تغريد بحد ذاته هو جرح كبير لنجاة ولكن ما الفائده من التفكير دون جدوى........
غسان لنفسه: انا لازك اتكلم مع نجاة.... هي بتحبني وكمان هي اصيله واكيد هتفهمني... انا مستحيل اخسرها.... وكمان تغريد في الاخر ام ابني يعني مينفعش اخسرها..... ااااااااه اعمل اي بس يارب انا تعبت بجد مش عارف اعمل اي؟.... بس انا لازم اتصرف.....

قاطعه احد العمال: يا غسان بيه..... يا غسان بيه
غسان بإنتباه: ايوه يا بني في اي؟

صالح بحرج: انا رويت الأرض وخلصتها كلها... بس في موضوع كنت عاوز حضرتك في وانا كلي عشم فيك يعني..... و...
غسان بمقاطعه: قول يا صالح من غير كلام كتير.... محتاج فلوس ولا اي

صالح بسرعه: لا يا بيه خيرك مغرقنا  الحمد لله انا في نعمه

غسان بنبره حنونه: امال في اي؟!

صالح: بصراحه اكده انا عاوز اتجوز...  انا بحب بنت من عيله محترمه ناس على قد حالهم وكويسين اوي بس انت عارف اني يتيم ومليش اهل وانو كيف يعني اروح اتقدم ليها وانا لوحدي فا كنت عشمان في حضرتك تيجي معايا

غسان بإبتسامه: بتحبها؟

صالح بهيام؛ اوي يا بيه... بحبها من سنين... بس كنت مستني احوش فلوس علشان اقدر اجبلها طلباتها

غسان بفخر بهذا العامل: طيب حدد معاد وانا اجي معاك واجيب معايا الجماعه كمان

صالح بسعاده: دا شرف كبير ليا يا بيه.... انا مش عارف اتشكرك كيف... ربنا يخلي ليك البيه الصغير ويريح قلبك وبالك يارب

غسان بإبتسامه: ماشي.... يلا روح انت تعبت النهارده...

صالح: متأمرنيش بحاجه تانيه

غسان: لا روح انت
ذهب صالح وكان في منتهى السعاده.....

استوووب/////

صالح هو شاب يبلغ من العمر 27 عام اسمر اللون طويل القامه..... وقوي البيان... هو وحيد في هذه الحياه بسبب تعرض عائلته لحريق من زمن طويل ومن وقتها وهو يعمل في اراضي غسان وابوه اسماعيل ويعيش في منزل صغير للغايه.....  كانت حياته روتينيه للغايه الا ان جاء اليوم الذي قابل فيه نعمه بالصدفه...... هذه الفتاه الجميله بيضاء البشره ووجهها مليء بنمش يزيد من جمالها وشعرها البني الطويا المخبئ تحت حجابها.... من اول ما رأها وقد خطفت قلبه بشده وكلما ود ان يتزوجها يخشى عدم مواقفة اهلها عليه بسبب انه شخص وحيد وليس له اهل ولا شخص ينسند عليه..........
صالح في نفسه بفرحه كبيره: اخيرا يا نعمه.... يارب اهلها يوافقوا وانا يارب هعمل اي حاجه علشان اسعدها هشتغل ليل نهار وهعمل اي حاجه علشان خاطرها هي وبس...... يارب

ثم توضئ وادى فرضه وبدأ يدعي لربه ان يرزقه هذه النعمه في الحلال وتكون زوجته......

***********************************

كان غسان  يحاول اشغال نفسه بالعمل.... كان لا يريد الذهاب للمنزل حتي لا يواجههم... ولكن ليس هناك جدوى فقد انهى عمله وذهب في النهايه للمنزل... صف سيارته وترجل للحديقه ومنها لباب المنزل وما ان فتح الباب حتى صدم مما رأه....... 
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
عندما دخل غسان للمنزل صدم بشده عندما رأى نجاة تجلس فوق قدم تغريد وتمسك بشرعها وتبرحها ضربًا......ومع وجود سلمان الذي كان يضحك بشده على امه الغاضبه

نجاة بغيظ: بقا انا عاوزاني اشتغلك خدامه... دا بُعدك وجايه تخربي بيتي يا حربايه يا بومه يا ام صورم انتِ.... دا انا هطلع روحك في ايدي

تغريد بصراخ: ابعدي عني يا متخلفه يا غبيه انتِ..... والله لأوريكي.... بكره هتشوفي لما اخلي غسان يطلقك ويرميكي بره ساعتها هتقولي حقي برقبتي

لم تتحمل نجاة هذه الكلمات الساعقه منها بل انقدت عليها مره اخرى ولكن هذه المره كانت تضربها بقوه كبيره حتى تدخل غسان وهو يحاول التخليص بينهم..........

غسان بغضب: اوعي يا نجاة ... خلاص سيبيها هتموت في ايديك اوعي بقا

تغريد ببكاء: اي البني ادمه دي.... انت ازاي قدرت تتجوزها دي اكيد عملالك عمل يا حبيبي انت لازم تطلقها دي متخلفه وبلطجيه.... انت شايف عملت فيا اي يا قلبي

نجاة بغيظ: دي برضه بتقلك قلبي علشان  تحرق دمي الحربايه ام صورم دي.... سبني عليها يا غسان هموتها براحه اوعا بس انت

غسان وهو يحاول كبت ضحكته: باااااس اسكتوا بقا..... سلمان حبيبي اطلع اوضتك ونام يلا الوقت اتأخر

سلمان يإيماء: حاضر.... تصبحوا على خير

تغريد بإستفزاز؛ وانت من اهله يا حبيب ماما

سلمان بغضب: مكنتش اقصدك انتِ.... انا اقصد امي وابوي بس.....

قال كلماته وذهب من أمامهم متجهًا نحو غرفته.... بدأ يزفر غسان بضيق كبير وكأنه قنبله موقوته وستنفجر الأن.....

غسان بضيق: ممكن افهم اي اللي حصل بالظبط....واي الخناقه والضرب والفضايح اللي انتو عملنها دي من امته وفي صوت حُرمه بيطلع في البيت دا هاااا.... ما تنطقوا

تغريد بتمثيل وبكاء: والله يا حبيبي انا معملتش حاجه..... انا كنت قاعده هنا في الصاله لقتها جايه عليا ومتعصبه اوي وعماله تزعق فيا وتقلي انت جايه تخربي بيتي وتعصي جوزي عليا.... وانا ست البيت هنا وغسان ليا لوحدي وانت لازم تمشي من هنا وفضلت تضرب فيا جامد زي ما انت كنت شايف......

كانت نجاة في قمة ذهولها من هذه الحرباء المتلونه..... هل يمكن ان يكون هناك انسان كاذب ومحتال لهذه الدرجه!!!!

نجاة بصدمه: اااه يا بت يا كدابه بقا دا اللي حصل....

غسان بمقاطعه: انا سمعتها وجه وقت اني اسمك اتفضلي اتكلمي!.......

نجاة بغيظ ومسكة يده:بص انا هقلك يا رووووحي.... وقد قالت اخر كلامتها بدلال وهي تنظر لتغريد مما اثار ضحكات غسان الذي اخفاها

Flash Back;

كانت تجلس نجاة في منتصف الاريكه وتكتب بعض الكلمات في روايتها بتمعن كبير..... عندما نزلت من الاعلى هذه المدعوه تغريد وكانت تمشي بوقار وثقه كبيره وكأنها ملكة الدنيا بأكلمها.... ثم اقتربت من نجاة بغرور

تغريد بنبرة سخريه:انت يا بت انتِ قومي سيبي اللي في ايدك دا واعمليلي قهوه

نجاة بصدمه:نعم!!!........ انت بتكلميني انا؟!

تغريد بضحكة استفزاز: لا خيالك هو في غيرك هنا ولا اي.....قومي سيبيه كفايا حب وغرام... ولا هو بيقبضك كتير؟!

نجاة بصدمه اكبر: انت اكيد مجنونه او مريضه نفسيًا انتِ ازاي تقولي حاجه زي دي.... انت مفكره نفسك مين؟!....

تغريد بثقه:مفكره نفسي ست البيت دا وام سلمان وواخده قلب غسان... وانت هنا خدامه ليا ولجوزي ولأبني لحد ما جوزي يزهق منك وبعدين يرميكي من المكان اللي جابك منه زي كيس الزباله بالظبط..... فهمتي

عند هذا الحد لم تتحمل نجاة ان تصمت اكثر من هذا فهي قد طعنتها بشرفها بشكل حقير للغايه بهذه التلمحيات.... وايضًا تقول انها مجرد خادمه وان غسان زوجها وحبيبها وهي ليست الا بكيسٍ من القمامه وحسب......

Back:

نجاة بقهره: دا اللي حصل.... انا مقدردتش استحمل يا غسان.... انت عارف اني بحبك واستحمل اي حاجه علشانك وفعلا استحملت كتير.... بس لحد انها تهتهمني في شرفي دا اللي مش هسكت عليه ابدًا بجد حرام لو سكت......

ثم ولدته ظهرها وذهبت لغرفتها باكيه بقهره كبيره على حياتها وحبيبها.......شعر غسان  بغصه في حلقه بعدما سمع حديث حبيبته الذي جعل قلبه يتمزق على نظرات الحزن في عينيها... ولكن اوقفته عبث هذه المحتاله في ثيابه بدلال كبير

تغريد بإغراء: شفت يا حبيبي اتبهدلت ازاي في غيابك...... انت شكلك تعبان تحب نطلع نريح فوق شويه انا عارفه انك بترتاح معايا صح يا قلبي

غسان بتنهيد وقد ابعدها عنه: تغريد للمره المليون.... انا قلتلك نجاة مراتي زي ما  انت مراتي ونجاة شايله البيت دا فوق راسها ومحترماني وصاينه اسمي... ولازم تعملي حساب لدا وقلت قبل كده انا مش هفرق بينكوا  وانا كنت عندك امبارح والنهارده يومها......... ثم اكمل بنظرات ذات مغرى: اتقي شري يا تغريد وملكيش دعوه بنجاة اعتربيها مش موجوده ودا احسن ليكي......


تغريد بتمثيل: وانا كنت عملت اي يعني وبعدين انا لسه جايه امبارح بدل ما تفضل معايا تقوم تقلي النهارده يومه.... ثم اكملت بإغراء: طب بزمتك دا كلام

غسان بنفاذ صبر: اوووووف يا تغريد... انا طالع عند نجاة تصبحي على خير

تركها وذهب لغرفة حبيبته الحزينه ودخل دون ان يستأذن وجدها تجلس تشاهد التلفاز وتبكي بشده

غسان بقلق: نجاة..  مالك في اي؟

نجاة ببكاء طفولي: مفاسا مات.... اسكار موته علشان يستولى على الحكم

غسان بضحك مفرط: ايي.... مين..... انت بتعيطي علشان كرتون الاسد الملك (the lion king)

نجاة بأقضاب: اااه... وبعدين انت مالك روح لمراتك حبيبتك وملكش دعوه بالخدامه.... مينفعش تتكلم مع الخدامه بتاعتك مراتك تزعل

غسان بحزن: انا عارف انك زعلانه... وعارف كمان ان اللي بيحصل دا ضاغط عليكي بس غصب عني..... طب بصي انا اصلا كنت عاوز اقلك على حاجه

نجاة ببكاء: لا متقلش انا عارفه انها مراتك الاولى وانك بتحبها اوي وهي كمان ام ابنك دا غصب وانا مقدره دا كويس ومش زعلانه منك...... ثم انفجرت في البكاء...
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
لم يتحمل رؤيتها هكذا فضمها الليه بتملك كبير وظل يدفنها داخل احضانه وهي تتعلق به وتبكي بشده حتى هدأت الكثير  الكثير من الوقت واخرجت نفسها من احضانه... وظل هو يمسح دموعها برفق ويقبل يدها بحنان بالغ

غسان يتنهيد: ممكن بقا تسمعيني وتركزي معايا

نجاة بإيماء: بس انا بحبك اوي وخايفه تاخدك مني

غسان بسرعه؛ هوووس اهدي اهدي..... مش انا قلتلك قبل كده اني بتاعك انتِ وبس وانتِ بس اللي مراتي وحبيبتي ومليش غيرك.... انا مش برجع في كلمتي انت بس اسمعيني كويس انا مش عايزها ومش طايقها من اساسه اصلا ولو عليا والله العظيم كنت ضربتها بالنار... بس مش انا اللي اغضب ربنا

نجاة بصدمه: اي اللي انت بقوله دا انا مش فاهمه حاجه.... في اي يا غسان قلقتني بجد؟!!!

غسان بتنهيد: انا اقلك يا ستي......

Flash Back;

عندما عاد غسان ونجاة وسلمان من مزرعة الخيل وكانت رشا في الحديقه وعندما سألها غسان عن سبب وقوفها في هذا الوقت المأخر وحدها وظهر الارتباك عليها حاول حُسن الظن بها ولكن كان داخله شعور يؤكد شيء غريب للغايه....... وفي اليوم التالي قد تأكد من هذا......

احد الحرس(الغفر) بإرتباك: غسان بيه..... انا كنت يعني عاوزه حضرتك في موضوع بس خايف

غسان بهدوء: وخايف لي من امته وانا كنت قاسي مع حد فيكم كلكم اهنيه اخواتي قرل متخافش في اي؟!

الغفير: اصل يا بيه امبارح وانا بلف حوالين سور القصر لمحت حد زي ما بيكون نط من عليه بس كان بيتحرك بسرعه..... بس لما فضلت ماشي مع ضله اكده لقيته واقف مع الست هانم مرت حضرتك وكانت بيتكلموا مع بعض فا قلت يمكن يكون حد معرفه يعني بس شكلكوا اكده مكنش مريحني فا رجعت الكاميرات لحضرتك وجبتها ليك
اخذ منه شريط الفيديو بالفعل وعندما قرب الصوره تجاه وجه هذا الشخص اتضح له انه المدعو يوسف.... وعندها غلى الدم في عروقه ولكنه احكم عقله وامر احد رجاله الامناء بمرقبة يوسف ولكن الصدمه الحقيقه هي معرفته بعدم وفاة زوجته الاولى تغريد وعندما علم انها في علاقه غير شرعيه مع يوسف ومن بعد وفاته مع رجل الأعمال هذا..... كان يود ان يقتلها ولكنه يخاف الله فتركها ولم يتوقع ابدًا ان تأتي لمنزله بعد كل هذه السنين.... وبعد كل هذه الأفعال الشنيعه التي اتركبتها في حقه وحقها وحق ولدها المسكين.......

Back:

غسان بتنهيد؛ بس يا ستي فهمتي بقا

نجاة بصدمه وحزن: ازاي تعمل كده.... طب بلاش انت مفكركتش في ابنها دا حرام عليها لسه صغير مصعبش عليها.... وبعدين اللي جابها هنا بعد كل دا اصلا؟!!!!!!!

غسان بغضب: اهو دا بجد اللي متأكد منه خالص..... يمكن مثلا معدش معاها فلوس... او قالت ترجع وتعيش في البيت هنا احسن ليها من البهدله مش عارف انا فعلا محتار والمشكله اني يعتبر معنديش اي دليل

نجاة بغضب: دي بومه وحربايه ضيعت عليا اهم لحظات حياتي ونكدة عليا كان نفسي اقلك اني حامل اوي و.......

غسان بمقاطعه: حااامل!!..... انتِ بتتكلمي جد

نجاة بإيماء؛ اه حامل

غسان بسعاده: يارب.... انا مش مصدق الف مبروك يا حبيبتي ربنا ما يحرمني منك ابدًا

اخذه بين احضانه وظل يقبل يدها بحب مبالغ فقد كان سعيد للغايه........

غسان بإنتباه: بس بقلك اي يا نجاة انا مش عاوزها تعرف اي حاجه لحد ما نعرف هدفها اي ماشي

نجاة بحب؛ ونطلعها من حياتنا بقا صح؟

غسان بإبتسامه عاشقه: اكيد يا روحي.....

نجاة: انا عاوزه انام انا والنونو في حضنك ممكن

غسان بضحك: دا سؤال يلا

اخذها بين احضانه كما لو كانت طفلته وظل يقرأ لها بعض ايات القرأن حتى سكنت الطمئنينه قلبها وخلدت للنوم وهي متعلقه بعنقه.......

غسان في نفسه: انا مش عارف اي اللي جابك يا تغريد.... بس كل اللي اعرفه انه اكيد مش خير ولو فكرتي تقربي من نجاة او من سلمان هيكون موتك على أيدي.... لولا اني اخاف غضب ربنا كنت قتلتك وخلصت الدنيا من شرك.........

وبعد صراع كبير خلد للنوم هو الاخر.....

************************************

عند تغريد

كانت قد اطمأنت من عدم وجود احد في طريقها... وبدأت تسلسل من غرفتها لمكان مكتب سلمان ولكن عندما وصلت حاولت فتح الباب بأكثر من طريقه ولكنه كان مغلق بإحكام1

تغريد بغضب؛ اوووف دا اي المصيبه دي اكيد واخد المفتاح معاه وانا هعمل اي دلوقتي....... لازم اكسره او....
قاطعها هذا الصوت الذي جعل القشعريره تسير في جسدها
.. :انت يا ست انتِ بتعملي اي عندك...
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
انطفضت من مكانها عندما رأت والد ووالدة غسان امامها فقد تصلبت اساريرها عندمت رأتهم

تغريد بتوتر: ازيك يا ماما.... حضرتك مش فكراني انا تغريد مرات غسان

اسماعيل وسميه بصدمه: تغريد!!!......

اسماعيل: عايشه كيف انت.... جيتي اهنيه امتى؟1

تغريد بخوف: حضرتك.... اكيد غسان هيفهمك كل حاجه انا طالعه انام انا تعبانه

هرولت من امامهم وهي في عجله كبيره لغرفتها وهي تتنفس بصعوبه

تغريد في نفسها: واي اللي جاب دول دلوقتي.... هو انا ناقصه مش كفايا اللي متبريه من لسانها دي (تقصد نجاة) والواد اللي مش عارفة كبر امتى دا بيبقى هاين عليه يديني قلم على وشي امال لو مش ابني كان عمل فيا اي......... (ابنها!!!.... احقًا تذكرت الأن ان لها ولد.... الم تتذكر هذا وهي تهرب مع يوسف وتكرت ابنها في عمر السنتين؟!!!.... الم تتذكر هذا وهي في احضان الرجال وهي تفعل ما حرمه الله وهي بنفس الوقت على زمة رجل اخر.... لم تفكر بالعار والذنب الذي سيلحق بهذا الولد الصغير بسببها..... اللعنه على الامومه إذا كانت كلها مثل هذه المدعوه الخبيثه.....1

***********************************

في غرفة سميه واسماعيل قد دخلوا متعبين للغايه بسبب وصلولهم لتوهم من العُمره (وقد وصلوا في وقت مُبكر بسبب اتمام المراسم بسرعه وايصًا بسبب تفشي الكثير من الأمراض الخطيره والمعديه..)

اسماعيل بعدم ارتياح: كيف رجعت دي مش فاهم.... مش كانت ماتت

سميه بشرود؛ والله ما عارفه يا حج بس مش مرتاحه للبت دي.... عيني عليكي يا نجاة يا بتي حظها قليل  في الدنيا كل ما حالها يتعدل يخرب من تاني

اسماعيل بحزن: برضه بركه انها رجعت... متنسيش ان سلمان يبقى ولدها يا ام غسان..

سميه بتنهيد: مش ناسيه يا حج.... زي منا كمان مش ناسيه اللي كانت بتعمله فينا  وفي البيت وولدك.....كانت عاوزه تورسنا بالحياه

اسماعيل بهدوء: يمكن ربنا صلح حالها.... الله لا يعودها ايام....1

سميه بضيق: على العموم احنا لسه منعرفش اي اللي حصل... بكره ولدك غسان يعرفنا كل حاجه

اسماعيل بهدوء:ان شاء الله يلا نامي.....

وخلدوا للنوم وكل واخد منهم كان يعمل بقلبه عدم ارتياح لوجود تغريد في المنزل.... وعن كيف عادت ولقد حضروا عزائها ودفنتهغ بأعينهم.......

في صباح اليوم التالي

في بيت صالح

فاق من نومه بتكاسل كبير ولكنه كان سعيد فاليوم هو اليوم الذي سيتقدم فيه بخطبة نعمه......

فقد قابل والدها البارحه وطلب منه موعد للقاء عندهم بالبيت واخبره انه قادم مع كبير القريه فسان وعائلته ولقد الرجل كثيرًا ولكنه لا يعرف سبب الزياره.... ولكن لا يهم فمن المعروف عن غسان ان رجل كريم ومحبوب وخلوق للغايه فلابأس بزيارته هذه........

صالح في نفسه: امتى هيجي اليوم اللي اصحى فيخ على صوتك يا اجمل نعمه في الدنيا..... يارب اجعلها من نصيبي انا مش عارف هي عملت فيا اي .. بس انا عاوزها تبقى حلالي وخلاص.....

هب من مكانه ودلف للمرحاض وتوضأ وبدأ يؤدي صلاته في خشوع ويناجي ربه ان يجعل هذه النعمه من نصيبه......... وخرج وهو في طريقه للعمل وجدها في  امام منزلها تركض خلف ارنبها الصغير الذي هرب...

نعمه بتعب: يا خزر.... اثبت مكانك امال تعبت قلبي والله....

ظل محدق بها وهي تتحدث للأرنب وكأنه طفلها وذهب كان مظهرها ملفت وجميل للغايه.... فكانت تحمل من البرائه الكثير... ظل شاردًا ولكنه عزم نفسه ان يساعدها... وبالفعل ذهب وامسك به بسرعه

نعمه بسعاده: هيييه..  شكرا  يا جدع....

صالح بإبتسامه: اسمي صالح.... خلي بالك منه....... ثم اكمل بهيام: ومن نفسك

كانت كلماته كافيه ان تدب في اوصالها الخجل فأحمرت وجنتيها وذهبت من امامه ودخلت المنزل بسرعه........ اما هو فكان سعيد للغايه فأخيرًا سمع صوتها ولو لقليل وذهب ليتابع عمله ويستعد ليكون عندهم في الليل......

***********************************

في منزل رشا

كانت تبكي وتولول على حالها منذ طلاقها من غسان وهي في حالة حزن وقهر شديد وهذا بسبب امها التي لم تمل بتاتًا من تأنيبها

ام رشا: انت السبب.... انتِ اللي خايبه واحده غيرك كانت خلت غسان دا زي الخاتم في اصباعها مش حتت بت زي دي تضحك عليكي وتاخده منك يا خايبه...... كان زمانك دلوقتي سيدة القصر... دا حتي حتة العيل مكنتيش عارفه تجيبه روحي كده وانت مايله يا خاربه بيتي طول العمر ومشرباااني المرار

لم تتحمل كلمه واحده فقد ملت منها وملت من حياتها.... 

رشا بغضب: انت اي يا شيخه ارحميني بقا..... زهقتيني في عيشتي.... انت السبب في كل القرف اللي  انا فيه دا.... انا طول عمري بقلك انا مش عاوزه غسان مش بحبه يما ابعديني انا عن مواضيعك دي يما قلت ولا لا؟!،.... طول عمري بقلك مش قادره اعيش معاه... غسان معايا كان زي النور المحروق ولا هو كان قادر ولا انا كنت قادره ابنه كان بيكرهني وكل البيت بيكرهني بسبب اللي كنت بعمله ودا برضه بسببك..... لما اتأخر الحمل وقلتلك انا مش بخلف ربنا هو اللي رايد دا مش انا ولا انت...... انت برضه مقدرتيش تقتنهي بحاجه زي فضلتني توديني لدكاتره وسحاريين.... انت اييي حرام عليكي كل اللي عوزاه الفلوس وبس وانا اولع صح منك لله بجد منك لله.... اديني اهو قعدة جمبك يارب تكوني فرحانه.....

ام رشا بصدمه: انا يا رشا.... انا يا بتي.... انا طول عمري بعمل ليكي ومصلحتك وبس... انا اتمنى فرحتك1

رشا بسخريه: كفايا بقا..... بلاش تضحكي على نفسك اكتر من اكده دا احنا حتى مش فقره علشان نبص على فلوس غسان انت بس اللي الطمع مالي قلبك....... ربنا يريحني بقاا....

ثم هبت من مكانها تضع عبائتها عليها وحجابها

ام رشا بخضه:على فين  يا بتي!؟؟

رشا بهمه: هروح اشم هوا واجمع ورد  من الارض

ام رشا بغيظ: ومن امتي بتنزلي الارض.... العمال خلصوا اياااك

رشا بذعر: كفايا بقا فشخره...... انت لسه متعملتيش يما ولا اي؟

ام رشا بخنق:انا رايحه اشوف اللي ورايا..... يعوض عليا ربنا
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
ذهبت رشا من البيت وهي تبكي بشده ولكنها عزمت نفسها على التغيير للأفضل.... حيث انها قد خسرت كل شيء وتريد ان تنول رضا الله (ملحوظه: ربنا دايمًا مستنيك تتوب وترجع ليه مهما كانت زنوبك كبيره ارجع لربنا وبس.... هتلاقي حياتك كلها مليانه نور ورزق في كل حاجه بتعملها هتلاقي الرزق جي ليك من كل حته فعلا..... انا جربت دا وعمري ما ندمت ابدًا... خدت وقت طويل علشان ارجع لربنا صح بس دلوقتي انا مرتاحه جدا وعمر ما همني كلام الناس)...1

بدأت رشا في جمع الورد الجوري الابيض  وكانت فرحة للغايه وبدأت توزع على الاطفال الصغار وتبقى معها ورده واحده فقط

العفير: ست رشا.... العربيه الجاهزه حضرتك هتروحي البيت دلوقتي 

كانت ستركب السياره بالفعل ولكن لفت نظرها شاب يجلس ويبدو عليه الحزن الشديد... وكأن الدنيا لم تسع ان تحتمل نفسه فيها... عزمت نفسها وذهبت الليه

رشا بتوتر: احم...... انت كويس اقدر اساعدك؟

رفع له وجهها وياليت لم يرفعه قط..... فكان وجهه ابيض لامع وعيونه زرقاء وشعره اشقر وجسده منسق للغايه......

بلال بحزن: همليني يا ست الله يرضى عليكي..... انا هم الدنيا كلها فوق راسي

رشا بحزن على حاله: مالك بس.... قلي في اي يمكن اساعدك

بلال: طردتني الهانم الكبيره من الشغل.... ودلوقتي اشتغل كيف انا اكل منين انا واختي الصغيره دي....

رشا بحزن: مين الهانم الي طردتك وانا اتكلم معاها

بلال: خالة البيه غسان... منا شغال في ارض الورد دي اللي مراعيها والله واختي كانت عيانه بقالها يومين وكنت معاها ملناش حد يقعد بيها ولما رجعت لقتها جابت بدالي قلتلها اشتغل انا وهو ونقسم الفلوس... ما كلنا غلابه بس هي مرضتش

رشا بإبتسامه: طب متزعلش.... تقدر ترجع شغلك دلوقتي..... انا رشا بنتها والارض دي بتاعتي بأسمي تقدر ترجع وهصرف ليك شغل اربع ايام كمان

بلال بصدمه وسعاده: بتتكلمي جد؟!!!!

رشا: ايوه.....

بلال بسعاده: الله يعمر بيتك يا هانم ويريح بالك زي ما ريحتي بالي... متخافيش الارض هشيلها جوا عيني

رشا بإبتسامه:مش خايفه..... ثم مدت له يدها: خد الورده دي اديها لأختك الف سلامه عليها

وتركته وذهبت ولا تعلم ما سر سعادتها هذه عندما تحدثت الليه على الرغم من انه مجرد عامل في ارضها ولكنها سعيده للغايه............ هل يميل قلبها؟!... وحتى ان مال هل سيكون لأمها رأي اخر.......؟!!.....2

***********************************

في قصر غسان

قد تململت من نومها بين احضانه وظلت شارده في وجهه الطفولي وملامحه الريئه وهو مستكين في نومه..... وبدأت في توزيع بعض القبلات على وجهه حتى افاق من نومه بكسل

غسان بنعاس: نامي يا بت

نجاة بضحك: قوم يا سوووناااااااا

غسان بخضه: الله يخربيتك يا نجاة..... فزعتيني والله

نجاة بضحك: شكلك كان جامد اوي الصراحه.... هبقى اكتب المشهد دا في الروايه 

غسان بغيظ: بقا كده.... طيب يا قطه قومي يا بت طلعي ليا هدوم خلينا ننزل..... ثم طبع قبله على جبتهها بحنان: وحشني جنانك

تجهزوا ونزلوا للأسفل وعندما نزلوا وجدوا سميه واسماعيل وسلمان ومعهم تغريد التي كانت تجلس تقريبا من دون ملابس.... دون حياء من  والد زوجها الذي أمامها........

نجاة بفرحه: هيييه ماماااااا..... بااااباااا وحشوني اوي اوي

ارتمت بأحضانهم تحت نظرات الحب والفرحه من الجميع عدا تغريد بالطبع........

سميه بحنان: وانت كمان وحشتيني يا قلب اامك

اسماعيل: كيفك يا بتي..... صحتك زينه؟

نجاة بحب: الحمد لله كويسه.

غسان:رجعتوا بدري يا ابوي.... خير حصل حاجه

اسماعيل بهدوء؛ لا كله تمام بس الإجراءات وكل حاجه حلصت بدري ربك مسهلها يا ولدي....

سميه؛ ايوه فعلا.... مع ان كان نفسي اقعد هناك شويه كمان

غسان بحنان:مش اخر مره ان شاء الله يما.... بس كويس انكم جيتوا كنت عاوزكم معايا الليله

الجميع بإنتباه: خير......

غسان بإبتسام؛ عامل عندي في الارض يتيم يا ابوي ملوش حد..... بيحب بنت اكده يعني وعاوز يتجوزها وحابب نروح معاه كأهله يعني نشرفه ونشرف خطبيته ان شاء الله.

نجاة بسعاده: هيييه..... انا بحب الحاجات دي اوي اوي

اسماعيل بحب:وماله يا ولدي ما هو متربي في ارضنا برضه

تغريد بَقاطعه: يععع.... ازاي تنزل مستواك يا حبيبي انك تروح مع الاشكال دي.... منظرك  خاف على بريستيجك على الاقل1

نجاة بهس لغسان: اقرل افعص دماغها دلوقتي يعني؟

كبت ضحكته بصعوبه: بقلك اي يا تغريد...... انا قلت اللي عندي وهتيجي يا تغريد.... زيك زي اي حد هنا.... فاهمه

ثم نظر اسماعيل لغسان لكي يفهمه امرها ولكنه طلب منه الصبر......... ومضى اليوم سريعا ثم بدأوا في التجهز لكي يذهبوا.....
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
(ضاقت بي الدنيا.... ولكن تذكرت ان هناك ربًا يحميني فذهبت له باكيه.....فرزقني واعاد لي بسمتي من جديد لأنه الله)
                                 بقلم:سهيله عاشور 🖤♥️

************************************

حل الليل عليهم وبدأ الجميع في التجهز فكانت عائلة غسان فرحون كثيرًا بشهامة ابنهم وايضًا لأنهم يحبون صالح بشده واصرت نجاة ان تأخد امها وابيها معهم..... كما كانت هذه المدعوه تغريد ستنفجر من الغضب فهي تعتقد ان هذا شيء يضرها مظهرها امام الناس وانه كيف هي بجلالة مقامها ان تذهب لأحد العاملين لدي زوجها لكي تقوم خطبة احد الفلاحين له؟!!!.........
نجاة بفرحة: سونااا.... انا خلصت اي رأيك؟!!
شرد بها قليلًا فكانت ترتدي عبائه سوداء اللون لها اكثر من طبقه وكانت تميزها بشده كانت مثل الملاك على الرغم من غُمق الالوان.......

نجاة بصراخ:هااااي.... غساااااان

غسان بخضه: في اي يا مهفوفه انتِ؟

نجاة بطفوله: اي رأيك فيا؟

غسان بهيام: قمر.... حته من السما انت يا نجاة... بحمد ربنا عليكي في كل صلاه وفي كل وقت... بحبك

نجاة بخجل: وانا كمان.... والبيبي كمان بيحبك

غسان بضحك: اااه يا مهفوفه  يلا بينا بدل ما ارتكب جريمه دلوقتي

نجاة بضحك: يلا

نزلوا سويًا ووجدوا الجميع قد جهز....

سميه بحب: ما شاء الله يا بتي الله يعمي عنك العين ان شاء الله

نجاة بخجل: الله يخليكي يماما شكرا

تغريد بغيظ: طب وانا يا ماما مش هقتليلي حاجه ولا اي؟

نظرت لها سميه بطريقه مقززه للغايه فكانت ترتدي عبائه من اللون الأحمر القاتم مفصله علي جسدها بشده وكأنها لا ترتدي شيئا من الاساس
سميه بسخريه: هو انت لابسه هدوم من الاساس... لما تلبسي يا مرت ولدي ابقي تعالي ارقيكي من العين

تغريد بغيظ: هو مش احنا راحيين خطوبه.... ولا يعني رايحين عزا... عوزاني اللبس اسود الناس تقول عليا زعلانه علشان جيت ولا اكون بفول عليهم يعني!!!

غسان ببرود: اطلعي حطي عبايه واسعه عليكي....اخلصي

تغريد بغضب: حاضر يا غسان..... ثم اكملت بدلال وهي تعبث في ثيابه: انا عارفه انك بتغير عليا ومش بتستحمل ان حد يحط عينه فيا.... مش هتأخر يا روحي

سلمان بغيظ: اما انت ست قليله الحيا صحيح.... اتحشمي عيب

كبت غسان ضحكته بصعوبه وصعدت تغريد ووضعت عبائه عليها بالفعل وندلفوا للخارج وكان ينتظرهم صالح بفرحه تملئ وجهه..... وكانت نجاة سوف تحترق من الغيره بسبب هذه الثعبانه اللعوبه التي تنهتز اي فرصه لكي تثير الغيره بقلب نجاة...... وبعد وقت وصلوا للمنزل المطلوب ورحب بهم اهل العروس بشكل لائق للغايه... فكانوا في منتهي الادب والاخلاق والكرم الكبير كما ان بيتهم جميل للغايه من الداخل علي الرغم من صغر حجمه.....+

ابو العروسه(سالم): والله زيارتك دي غاليه علينا يا غسان البيه..... شرفتوا بيتنا النهارده والله

غسان بإبتسامه: يشرف مقامك..... الشرف ليا انا.... وطبعًا العيله مش محتاج اعرفك بيهك اكيد عارفهم

سالم بإبتسامه: طبعًا يا بيه اغنيه عن التعريف اكيد.....

اسماعيل بود: طيب يا حج سالم......احنا جايين الليله علشان نطلب ايد بنتك نعمه لأبننا صالح واللي انتو عايزينه تحت امركوا....

تغريد بغيظ في نفسها: دلوقتي يطلبوا دهب وفلوس وبيت.... وانت تدفع طبعا شوية فلاحيين وجعانين زي دول اكيد.... ااااه دمي هيتحرق منك يا غسان انت واهلك لسه زي ما انتو حتى بعد السنين دي.....

راضيه (ام العروسه): احنا مش عايزين اي حاجه غير راحة بنتي وخلاص..... اهم حاجه تكون موافقه ومرتاحه

سالم: صح يا بيه.... زي ما ام نعمة قالت اهم حاجه عندي يصون بنتي ويحافظ عليها

صالح بسعاده: اوعدك يا عم سالم هشيلها في قلبي مش في عيني بس..... وهحاول على قد ما اقدر اخليها اسعد واحده في الدنيا....

سالم بثقه: طب يا بني كلمني عنك شوي يعني فين اهلك.... امك او ابوك.... معندكش اخوات.... عايش فين اكده يعني

صالح بحزن:  انا اهلي كلهم ميتين انا وحيد يا عمي...... ثم اكمل بإبتسامه: انا بشتغل في ارض غسان بيه وباخد منه مرتب كويس وعندي بيت صغير اكده ليا لوحدي والعفش بتاعه جاهز بس لو نعمه تحب تغير اي حاجه انا جاهز معايا قرشين كويسين يعني......

سالم بإطمئنان: تمام يا ولدي.... انا هاخد رأي البنت وارد عليك وان شاء الله هرد بالخير وانا يشرفني انك تكون جوز بنتي كفايا سمعتك الطيبه

نجاة بسعاده لغسان: على فكره شكله بيحبها اوي.... واهلها ناس طيبين يارب بس البنت توافق

غسان بثقه: هتوافق

قاطعه صوت هذا العاشق المختل.....

صالح بتسرع: طب ما تاخد رأيها دلوقتي يا عمي الله يكرمك

صبحي بضحك:معلش يا حج سالم الواد مستعجل شويه

سالم بإبتسامه: حاضر يا ولدي..... دقيقه

وهب من مكانه ودخل لغرفتها وكان في منتهى الراحه والسعاده فقد اطمأن لصالح كثيرًا.......

صباح بهمس: مين الست دي يا بنتي.... كانت تتحدث وهي تنظر لتغريد التي كانت تتفحص المنزل بكبرياء وغرور ظاهرين للغايه

نجاة بسخريه: مرات غسان المرحومه

صباح بصدمه: ايييي؟!!!

نجاة بهمس: هفهمك في الموبيل لما نروح... اهدي بس
صباح بإقضاب: ماشي يا نجاة لما نشوف اخرتها...

سميه بقلق: في حاجه يا حبيبتي...


نجاة بإبتسامه: لا يا ماما

تغريد بغيظ: اي هما هيقعدوا سنه جوا..... البرنسيسه متكبره على اي

غسان بغضب؛ تغريد..... انت تكتمي خالص لحد كا نروح سامعه!!
تغريذ بغيظ: حاضر يا حبيبي.... ثم اكلمت في نفسها: انا لازم انهي الموضوع دا النهارده.....
مر قليل من الوقت حتى خرج والد والدة نعمه وكانوا يجلبوها معهم.... فغمرت هذا العاشق بها فكانت ترتدي فستان بسيط من اللون الزهري ومعه حجاب اببض بيرز جمالها بشده.... جمال بسيط لا يمسه اي اداه من اداوات التجميل حتى ان المدعوه تغريد شعرت بالغيره من ناحيتها.......
سميه: ما شاء الله..... ربنا يبارك
صباح بحب؛ عرفت تنقي يا ولدي
نجاة بمرح: اي القمر دا عروستنا من امريكا واحنا منعرفش ........
صالح بهيام في نفسه: ياربي اي الجمال دا......
غسان بحمحمه: احم...... رأيكم اي يا عم سالم
سالم بإبتسامه: مش هلاقي احسن من صالح لبنتي يا غسان بيه.... موافقين
صالح بسعاده: الله يعمر بيتك يا شيخ
اسماعيل بضحك: اباااه..... اتقل شويه يا واد
صبحي بضحك: سيبيه يا حج خليه يفرح
بدأوا في الحديث وطلب صالح ان يتحدث مع نعمه وحدهم وبالفعل جلسوا في ركن بعيد عنهم وانشغل الجميع في الحديث والضحك معًا
***********************************
عند صالح ونعمه
كان ينظر لها بنطرات عشق بالغ وواضح للغايه فكم انتظر هذه اللحظه منذ وقت طويل.... كانت خجله بشده من نظراته لها حتي انها ظلت خافضه وجهها حتى لا يراه وهو يغطيه الحمره بهذه الطريقه......
صالح بعشق: بصيلي يا نعمه
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
رفعت رأسها ببطئ للتقابل اعينهم معًا وكأنها سهم قد ضرب قلبه وملئه فرحًا وحبًا كبيرًا......
نعمه بخجل: كفايا عاد.... بلاها تبص فيا أكده
صالح بإبتسامه: خلاص هتبقي مرتي.... انت مش عارفه انا فرحان كيف....
نعمه بخجل: انا كمان فرحانه .... اني هكون مرتك يعني وكده
صالح بضحك: طب قليلي بقا يا مرتي..... تحبي اعملك اي يعني اجبلك شبكه اي وشقه اي... ابوكي قال اهم حاجه بنتي تكون مبسوطه اي اللي يفرحك وانا اعمله
نعمه برضا وحب: مش عاوزه غيرك...... اقصد يعني مش عاوزه غير الستر واننا نكون مبسوطين وخلاص
صالح بحب: طب بصي..... انا هجبلك دهب ب.. 30الف جنيه ماشي..... وابقي تعالي شوفي البيت لو عاوزه تغيري فيه اي حاجه انا تحت امرك.... ومش، عاوز منك فرش ولا اي حاجه شنطة هدومك وبس
نعمه: بس انا امي كانت مجهزاني يعني كل حاجه موجوده مش هنكلف حاجه.... وكمان مش عاوزه بكل دا دهب كفايا عليا دبله الجواز وبس.... الباقي نفتح بيه ليك مشروع اي رأيك؟
صالح بذهول من هذه التي تخطق قلبه كل دقيقه عن الاخرى: انا اي حاجه انتِ عوزاها انا تحت امرك..... كفايا انك قدامي يا حبيبتي.....
ظل يتحدث معها كثيرًا ويجعلها تخجل من كلاكه المعسول هذا.... فمن الواضح انها ايضًا تكن له الكثير من المشاعر........ مر الوقت ورحل الجميع بعدما قرئوا الفاتحه واتفقوا على معاد للخطوبه وقرروا ان الزواج سوف يتم بعد انهاء نعمه من هذه السنه (فهي في اخر سنه لدبلوب التجاره) َ...... كان صالح ونعمه والجميع في منتهي السعاده فاليوم قد تحقق حلم أحدهم وملئت السعاده قلبه ولكن هناك من يملئ الحقد قلبها ولن تستسلم الا إذا وصلت لمبتغاها........
************************************
في قصر غسان

كان يجلسون ليرتاحوا من الطريق فقد وصلوا لتوهم الان.............
سميه بسعاده: والله يا ولدي ناس زينه ومحترمين....
اسماعيل بتأكيد: وعنيهم مليانه من زمان وانا اعرف سالم ومرته دول..... بس مكنتش اعرف ان عندهم بنت
نجاة بمرح: بس  البنت اي يبابا شكلها محترم جدا وجميله اوي ما شاء الله زي البدر
سلمان بطفوله: وطيبه... ادتني شوكولاتة
تغريد بغضب: وانتو عرفتوا كل دا من مره بس شفتوها فيها ما يمكن تطلع وحشه وبتمثل عادي جدا..... وبعدين بصراحه انا برضه مكنتش مؤيده موضوع اننا نروح لبيت الناس دول كان يكفي انك تكلمهم وبس يا غسان....... هتفضل طول عمرك طيب كده... دا انت اسمك بس كان يخليهم يوافقوا من غير حاجه اصلا......

غسان بزفر: انا قلتلك  قبل كده يا تغريد ملكيش دعوه متخلنيش اتصرف معاكي تصرف مش هيعجبك.....
تغريد بجرأه: طب اي مش هتطلع معايا ترتاح شويه
غسان بهدوء:اطلعي انت وانا جاي وراكي....
اعتلت الفرحه اساريرها لعلمها ان ختطها سوف تنجح...... وذهبت للأعلى انا نجاة كانت تنظر لغسان وكأنها ستحرقه بعد ما سمعت منه هذا الكلام.........
اسماعيل بجديه: مش ناوي يا ولدي تعرفني اي حكاية مرتك؟
غسان بهدوء: مش دلوقتي يا ابوي بس اطمن هنرتاح قريب..... ثم نظر لنجاة: انا لازم اكون عندهت النهارده بس اوعدك هنخلص من كل دا قريب اوي......ثم همس في اذنها: بحبك والله... وعلشان خاطري بلاش تزعلي هااا

نظرت له بإبتسامه ولكن قلبها هو المكسور الأن......
ذهب كل منهم لغرفته ونجاة اراحت سلمان في سريره وخلدة للنوم بسبب تعب اليوم الطويل...... ولكنها قررت في نفسها ان تثق به وانه سوف يحافظ عليها حتمًا..........
************************************

في بيت صالح
كان قد وصل بيته والابتسامه لا تفارق وجهه ابدًا.... واول ما وصل ظل يرسل لنعمه الكثير من الرسائل الذي يعبر فيها عن حبه لها.....بالطبع بعدما تبادل ارقام الهاتف بعلم الجميع فهو الأن خطيبها وزوجها المستقلبي.......... ظلوا في حاله من العشق والسعاده الغامره واخيرًا قد ابتسمت الدنيا لهاذان المسكينان.....................
**********************************

في منزل رشا
كانت رشا تتابع بعض اوراق ارض الزهور الخاصه بها فقد قررت اشغال نفسها في العمل والتقرب من الله واصلاح حالها...... حتى قاطها دخول امها الغاضبه الليها.....
ام رشا بغضب: اي اللي انت هببتيه دا يا بت انتِ؟!!
رشا بهدوء: هو اي؟
ام رشا بغضب اكبر:هبله انا اياااك.... مش انا كنت طردت الواد العامل دا اي اللي يخليكي ترجيه لا وكمان بتصرفيله فلوس زياده بتتصرفي وكأن المال مالك؟!!!
رشا ببدرود: مهو فعلا مالي ولا نسيتي.....وبعدين الراجل دا مغلطش اخته كانت عيانه بدل ما تصرفيله تكلفة العلاج لا بتطرديه.... يسرق هو علشام يعالج اخته ولا كان يمريها او يسبها تموت علشان انت ترتاحي؟!!....... انا عملت الصح ومش ندمانه
ام رشا بسخريه: والله.... ومن امتى الحنيه  والقلب الخفيف دا ان شاء الله!!!!!.....

رشا ببرود؛ من النهارده..... وارض الورد بتاعتي ونصيبي في مصنع العطور انا اللي هديره
ام رشا بغل: طبعا منتي فضيتي ولا عندك عيل. يشغلك ولا راجل يلمك.
رشا بإبتسامه انكسار:كلو بفضلك ولا نسيتي...... ياريت تطلعي وتسيبيني عندي شغل...
خرجت ام رشا مو الغرفه وكان عينيها تطق شرار من كثرة الغضب.........
************************************

في منزل بلال

كان قد عاد من العمل بعد يوم شاق للغايه وجاب معه بعض الادويه والطعام من اجله هو واخته الصغيره....... وما ان وصل حتى ركضت عليه تحتضنه
(زهره: طفله صغيره في عمر الثلاث سنوات جميله المظهر ولطيفه للغايه تحب اخيها بشده ومتعلقه به وكأنه والدها.... وعلي الرغم من انها صغيره الا انها تجيد التحدث بشكل جيد)
زهره بركض: اخوي.... حبيبي انت يا بلال اكده تتأخر عليا

بلال بإبتسامه؛ معلش يا ست البنات.... سامحيني الشغل كان كتير وبعدين رحت اجبلك اكل وعلاج

زهره بفرحه طفوليه: اي الورده اللي في ايدك دي؟

بلال بإنتباه؛ صاحبة الشغل بعتتها ليكي....اي رأيك؟

زهره بسعاده: جميله اوي يا اخوي انا بحب الورد دا..... تاخدي معاك اشكرها بكره ممكن
كانت نبرتها بها رجاء....

بلال: مش عارف هينفع  ولا لا بس هحاول......

زهره بسعاده وهي تختضن اخيها: هيييه.... ربنا يخليك ليا يا حبيبي..... يلا ناكل...

جلسوا يأكلون سويًا بكل حب وكان يطعمها بيده.... فكانت بالنسبه له هي الحياه.... طفله صغيره في امانة هذا الشاب الصغير الدنيا عاده ما تأخد منا الكثير ولكنها تعطينا الذي يعوض اكثر........... ولكن كانت رشا تشغل باله كثيرًا فكان معروف عنها قسوة القلب ولكن مغ رأه منها كان العكس تمامًا.......

فرغوا من الطعام وجذبته اخته بين احضانها وناموا سوياََ
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
في غرفة غسان وتغريد

دخل الغرفه بتثاقل فهو يلعن تلك المدعوه بشده..... كيف تحملت ان يرى جسدها شخصان غير زوجها؟!!... كيف تحملت ان تُغضب الله بتلك الطريقه؟!.... كان يكرهها بشده وعندما يراها يكره حياته بأكملها ولكنه لا يريد ان يُغضب الله فيها او ان يخسر حياته وابنائه ومحبوبته نجاة بسببها.... فلو عليه لمزق جسدها اربًا والقاه في البحر.....

تغريد بدلال: غسان حبيبي..... وحشتني اوي

نظر لها بأشمئزاز فكانت ترتدي منامه قصيره للغايه باللون الاحمر الغامق للغايه كما انها كانت تضع الكثير من مستحضرات التجميل الصارخه بشده...

غسان بأقضاب: انا عاوز انام يا تغريد.... تصبحي على خير

تغريد بغيظ: هو اي اللي عاوز تنام..... ثم اكملت وهي تعبث في ثيابه: بقلك وحشتني يا غسان

غسان بغيظ: ايوه يعني عاوزه اي دلوقتي؟

تغريد بجرأه: عوزاك.....

غسان بإشمئزاز: وانا تعبان وعاوز انام..... نامي

ثم تركها وتوجه نحو الفراش وخلد للنوم .... او حاول ان ينام فتوجهت هي نحو واقتربت منه ولفت ذارعها حول خصره بتملك شديد...

تغريد في نفسها: لو مبقتش ليا عمرك ما هتبقى لحد يا غسان.... انت بتاعي انا وبس وانا مش هسكت للبت المفعوصه دي وبكره نشوف انت اللي هتجيلي راكع.... مش انا يا ابو ابني....

************************************

انقضى الليل عليهم وكأنه سنوات.... فمنهم من كان يفكر كيف يتملك الدنيا بأسرها!!...... ومنهم من كان قلبه ممزقًا على فراق الحبيب وغيابه بعيدًا ومنهم من كانت السعاده تغمر قلبه........

***********************************

في صباح اليوم التالي

تململت نجاة في سريرها بتعب وارهاق على صوت هذا الهاتف اللعين الذي لم يكف عن اصدار صوت منذ وقت طويل

نجاة بنعاس: الوو

صباح بلهفه: ايوه يا بتي.... فينك يا نجاة بقالي كتير بتصل بيكي وانت مفيش في اي؟!.... خلجتي قلبي عليكي يا بنتي

نجاة: انا كويسه يا ماما.... بس كنت نايمه... في حاجه؟

صباح بغيظ: في حاجه دا في حاجات..... مين مرت  جوزك  اللي ظهرت فاجأه اكده وازاي ما تقوليش على حاجه زي دي

نجاة بهدوء:طيب يماما انا هقلك بس وعد متقوليش لحد خالص

صباح بتأكيد: طبعا مش هقول لحد.... قولي+

نجاة بتنهيد: بصي يا ستي......

وبدأت في سرد كل شيء لأمها تحت لحظات حزنها على بنتها التي لم يتسم لها الحظ ابدًا.............

صباح بحزن: وبعدين يا بتي؟

نجاة بعدم فهم:وبعدين اي يا ماما منا فهمتك اهو هفضل صابره زي غسان قال لحد ما نشوف هيحصل اي

صباح بغضب:كيف يعني تفضلي صابره.... الاول كنا ساكتين ونقول معلش علشان خاطر جوزك اما دلوقتي يا بتي ان في بطنك عيل ملهوش زنب في كل دا...... افرضي الحيه ضرتك دي حاولت تأذيه

نجاة بهدوء: متعرفش وغسان منبه عليا مبينش قدامها حاجه.... متخافيش انت بس

صباح بقلق: خلي بالك من نفسك يا بتي الست دي باين عليها مش سهله واصل..... دي سمها باين في وشها....اهو رشا ربنا هداها يا بتي والله فرحانه ليها

نجاة بعدم فهم: ازاي مش فاهمه قصدك اي؟

صباح: بقت زينه مع الناس اوي يا بتي ونزلت تدير شغلها بنفسها وعماله توزع خير على الفقره وتساعد الخلق.... واضح ان ربنا هداها... النور ظهر في وشها لو شفتيها دلوقتي متعرفيهاش

نجاة بصدمه: انت بتتكلمي جد؟

صباح بثقه: امال اي.... انا شفتها بعيني وانا بشتري طلبات السوق كانت واقفه تضحك وتهزر مع الناس وتدي العيال الصغيره ورد وحلويات....

نجاة بإبتسامه: طب كويس فرحتلها والله..... الله يهديها ان شاء الله.

صباح بحب: ويعدل حالك يا بتي يارب

نجاة: ان شاء الله..... دلوقتي لازم اقفل علشان انزل تحت عاوزه حاجه
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
صباح: سلامتك ومن غير ما تقولي هوصل سلامك لأبوكي

ابتسمت نجاة على هذه الام الحنون التي تملكها ولكن قاطعها دق الباب

نجاة: ادخل

سلمان بطفوله: اي يا حبيبتي كل دا نوم..... وحشتيني

نجاة بضحك: دا اي الدلع اللي على الصبح دا..... كنت بكلم تيتا صباح يا عم وخلاص هلبس وننزل تحت مع بعض

سلمان بغضب: ايوه احسن ننزل تحت.... لأحسن الست الرخمه دي تحت وعماله ترخم عليا وانا مش طايقها اصلا

فهمت نجاة مقده لنتظر له بحزن فهي بالأخير والدته وهو يكرهها بهذه الطريقه...... دلفت للمرحاض واستعدت للنزول للأسفل ارتدت عبائه واسعه وواسعه للغايه من اللون السماوي ومعها حجاب ابيض ووضعت بعض ملمع الشفاه والكحل فكانت جميله بحق.......


سلمان بمشاكسه: قمر يما.....انت حلوه اوي

نجاة بضحك: اااه ياني طالع ليه في كل حاجه!!

سلمان بعدم فهم: مين دا يما

نجاة بهيام: حبيبي

...... :طب مش تعرفينا بحبيبك دا.....

نجاة بشهقه: غسان......

غسان بخبث: اه غسان.... انزل يا سلمان الغفير هويديك تلعب مع عيال البلد  زي ما وعدك

سلمان بفرحه: هيييه..... ربنا يخليك ليا يا ابوي....هجبلك حاجه حلوه وانا جاي يما

نجاة بحب: ربنا يخليك ليا يا حبيب امك انت

قبلها سلمان من وجنتيها ورحل تحت انظار هذا العاشق الغيور بشده على زوجته.... حتى من طفل صغير

ظل يقترب منها ببطئ وهي ترجع للخلف وتنظر له بتعجب حتي التصقت بالحائط

نجاة بشهقه: اي في اي؟!!

غسان بغيره: وبعدين معاكي يا بنت صبحي!!

نجاة بمرح: مالك يا بن اسماعيل حد زعلك ولا اي.... ثم اكملت بغيظ: لو كانت الرحبايه الصفره اللي تحت دي سيبني عليها بس وانا هاكل مصارينها

لم يستطع كتم ضحكته فأنفجر ضاحكًا تحت نظراتها الهائمه في وسامته الجذابه.....

غسان بخبث: عجبك صح؟..... حلو انا مش كده

نجاة بخجل: انت مغرور اوي على فكره.... اوعا كده خليني انزل تحت

خذبها غسان من جديد حتى التصقت به: مش قبل ما تقولي مين حبيبك دا!

نجاة بخجل وتوتر: منتى عارف..... او اقلك ملكش دعوه احسن

غسان بخبث: اممم... طيب إذا كان كده يبقى هنفضل هنا لحد ما تقولي هو مين دا.......

نجاة بغضب قليل: اوووف.... انت طفل اوي على فكره زمان ممتك شغاله تحت في البيت لوحدها وسع كده خلينب انزل ليها

غسان بتفكير: طب قوليها وانا اسيبك

نجاة بخجل: انت

غسان بمكر: انا اي!......

نجاك بخجل اكثر: انت حبيبي

لم تكمل الكلمه حتى اخذ شفتيها في رحله قصيره يعبر بها عن حبه وانتمائه لهذه النجاة.... التي تعتبر بالنسبه له حبل للنجاة بالفعل يرتاح بقربها بشده يتمنى لو يظل بين احضانها للأبد.........ولكن في النهايه قد ابتعت عنها بسبب حاجتها للهواء........

غسان بغيره: شيلي الكحل دا.... وبلاش تحطي اللي كنتي حطاه على شفايفك دا

نجاة بخجل وغضب: على فكره ما ملمع بس ودا كحل خفيف وكمان انا قاعده في البيت مش طالعه في مكان يعني

غسان بغيره اكبر: والبيت دا مش فيه ابوي والغفر.... البيت كله مليان رجاله وزي ما بتنزلي بحجابك كمان تنزلي وشك خالي من كل حاجه فاهمه

نجاة بدموع: حاضر.......

اقترب منها بسرعه عندما شاهد دموعها فلم يتوقع ان تبكي بسبب حديثه معها

غسان بلهفه:مالك يا حبيبتي..... حاسه بوجع فيكي اي

نجاة ببكاء طفولي: انت بتزعقلي لي..... مش بحب حد يزعقلي

ابتسم رغم عنه على برائة صغيرته هذه واخذها بين احضانه يهدأها ثم جلب بعض المناديل المبلله ومسح الكحل والاثار المتبقيه من مُلمع الشفاه وسحبها خلفه للأسفل..........

************************************

في الاسفل

كانت تجلس تغريد على احدى الكراسي وهي ترتدي بنطال جينز الضيق للغايه ومعه بلوزه من اللون الاصفر فاقع لونها.......
وكان اسماعيل يشاهد الاخبار في التلفاز وسميه تقوم بوضع الافطار وكانت تنظر لهذه التغريد بطريقه فظه للغايه..... فمنذ زمن وهي تكره وجودها بشده.... ولكن قاطع هذا الصمت هبوط الاثنان من الأعلى

نجاة بخجل: عنك يا ماما.... انا اسفه بجد راخت عليا نومه

سميه بحب: ولا يهمك يا ضنايا.... بس اي العبايه الحلوه دي زي القمر بيها ما شاء الله.

غسان يهيام لنفسه: هي قمر بعقل.... دا انا خلاص عقلي هيطير وهتبقى جرس ونوايب....

اسماعيل بنبره حنونه: ما شاء الله عليكي يا بنتي جمال رباني الله يبارك فيكي

تغريد بغيظ: ولا جمال ولا حاجه.... دي لابسه البتاع دا عامل زي الشوار.... ثم اكملت بإستفزاز: وانت سايبه نفسك لحد ما طخنتي كده لي يا حبيبتي بجد جسمك مقرف كدا مليان بزياده وشكله مش لايق على سنك... اصل انا سمعت من ماما وغسان حبيبي انك صغيره في السن يعني..

نظرت لها نجاة وهي تحاول كبت دموعها فعلى الرغم انها في اشهرها الاولى الا ان جسدها كسول للغايه فبدأ بالفعل وزنها يزيد ولكن بطريقه كبيره كما توصف هذه الحرباء......

نجاة بهدوء: والله ولا انت ولا غيرك لي رأي في كده جوزي هو اللي ليه رأي فيا يقولي اطخني او خسي زي ما هو عاوز...... وبعدين هو حاببني كده انت مالك بقااااا.... صح يا غسان؟
غسان بضحك على طريقتها الطفوليه: اااه ااه صح.... يلا نفطر بقا ولا اي؟!
بالفعل تجمع الجميع على طعام من دون غسان. الذي ذهب لملعب البلده حتى يشارك في الالعاب مع اصدقائه........ انقضى الوقت وذهب اسماعيل وغسان للأعمال وبدأت نجاة في تجهيز الغداد وانهاد اعمال المنزل بحب ومنعت سميه من المشاركه في اي شيء.... واما تغريد فكانت تحاول اثارة غضب نجاة بإي طريقه وكما ايضًا انها تحاول دخول مكتب غسان..........
************************************
في منزل بلال

كان قد استيقظ من نومه بفضل هذه الصغيره

زهره بطفوله: بلال.... حبيبي يلا قوم... عندك شغل يا كسلان

بلال بإبتسامه: صباح الخير يا عمري...... انا صحيت اهو
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
زهره بفرحه: هيييه... اخيرًا

بلال بإنتباه: اي دا؟!.... اي اللي مخليكي لابسه ومتشيكه كده

فكانت ترتدي فستان من اللون  الاسود المنقط بالابيض وكان شعرها غير مرتب فمن الواضح انها لم تجيد تمشيطه
زهره بضحك: انت نسيت.... مش احنا اتفقنا امبارح انك هتاخدني معاك عن الست اللي ادتك الورده علشان اشكرها وعلشان اشوف ارض الورد
بلال بإبستامه فهذه الطفله مشاكسه للغايه: حاضر يا ستي.... استنيني وانا جاي نفطر وننزل

زهره بسعاده: بسرعه يا بلال....

بالفعل دلف للمرحاض وارتدى ملابسه وادى فرضه بخشوع فكان ملتزم بصلاته بشده.... وذهب وحضر الافطار هو وصغيرته وبدأ يطعمها بحب كبير وكأنها ابنته وليست اخته..... وبعدها ذهبوا للمزرعه وهو حاملها طوال الطريق... فكانت غاضبه للغايه لأنه لم يجيد تمشيط شعرها
بلال بضحك: هتفضلي زعلانه مني كده كتير

زهره بفم ملتوي:..........

بلال: منتي اللي شعرك بقا طويل ومبقتش عارف اعمله كيف يعني....

زهره بغضب: منا فهمتك.....

بلال بضحك في نفسه: هي اختي ولا مراتي هي بتزعق كده لي!!

بلال: طب خلاص.... هبقي اتعلم واعملك والله.... بصي الارض اهي

زهره بإنتباه:حلوه اوي يا بلال.... ثم قبلته في وجنته بحب: انا بحبك اوي يا احلا بلال

بلال بإبتسامه؛ كل دا علشان جبتك هنا

زهره بنفي: لا بس غلسان طلعنا من البيت الرخم دا.... طول الوقت قاعده لوحدي وخلقي بيضيق انا
بلال بضحك: جبني منين خلقي بيضيق دي

زهره بهمس: من التليفزيون.....
كل هذا وكانت رشا تراقبهم بحب شديد فيبدوا انهم متعلقيين ببعض بشكل كبير للغايه..... فآقتربت منهم لتتعرف على هذه الصغيره التي اثرت قلبها بشده.....
رشا: احم.....صباح الخير
بلال بإنتباه: صباح الخير يا هانم....انا اسف جدا اني جبتها معايا بس شبطت فيا والله هرجعها بسرعه واجي حالا
رشا بسرعه: لا لا..... سبها وهي هتعمل اي يعني وبعدين دي شكلها قموره ومؤدبه صح؟.... بس اي اللي بوظ شعرك كده يا قمر
زهره بإيماء: ايوه انا جميله خالص.... زهره جميله.... ثم اكملت بغضب: مش انا اللي بوظته دا بلال هو اللي مش بيعرف يعمله
رشا بإبتسام: طب اي رأيك اعمله انا ليكي

زهره بفرحه: بتعرفي؟

رشا: جربيني وقولي رأيك

زهره بإيماء: يلا.... يلا

بلال بحرج: ملهوش لزمه تعبك يا هانم انا هبقى اعمله.... بلاش عطله لحضرتك
رشا بإبتسامه: صدقتي انا اللي محتجلها مش هي

واقتربت منه لتحمل الصغير ولكن تلامست ايديهم بالخطأ فشعرت كل منهم بقشعريره تسير في جسده وصوت دق عالي يصدر من قلبهم بشده...... ولكن رشا اخدت الطفله لمنزلها ومشت مسرعه....


في المساء

في قصر غسان

كانت السيدات ومعهم سلمان جالسون يشاهدون التلفز حتى دخل عليهم غسان وكان وجهه لا يبشر بالخير بتاتًا وكان معه والده اسماعيل
نجاة بقلق: في اي يا غسان انت تعبان؟!!

غسان بحزن:خسرنا كل حاجه

سميه بعدم فهم: يعني اي مش فاهمه؟

اسماعيل: كل املاكنا وكل فلوسنا راحت....معدش لينا اي حاجه حتى البيت دا

نجاة بصدمه وهروت سريعا لزوجها وقامت بأختضانه: فداك يا غسان... كفايا انك بخير....
تغريد بضحك: انتو  بتهزروا صح؟!!.... ازاي يعني...
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
كانت تعتل وجه الموجدين.. سميه الحزينه على هذا الخبر ونجاة التي تحتضن زوجها وكأنه طفلًا تحاول ان تخفف عنه وتغريد التي لا تصدق ما بحدث من الاساس وتظنه مُزاح لا اكثر..

تغريد بضحك: بس بقا يا غسان كفايا هزار.... هزارك رخم على فكره

غسان بغضب: هزار اي يا مخبوله انت.... مش شايفه اللي احنا فيه.... عاميه اياااك

قد تغيرت ملامح وجهها كليًا يبدو عليه الجد وعدم المزاح اطلاقا: يعني بجد خسرت كل حاجه.... ازاي انا مش فاهمه حاجه بجد.... ازاي كل حاجه يعني؟!

اسماعيل: فهمنا اي حاجه يا ولدي... قلبي هيقف اكده

سميه ببكاء: بعيد الشر عنك يا حج

سلمان بحنان: بتبكي لي يا ستي..... متزعليش

غسان يتنهيد: دلوقتي طبعًا انتو عارفين ان مكنش معايا كل الفلوس اللي تخليني اعمل المصنع وان فلوسه كتير جدا مكنش معايا غير ربع الثمن وبس.... فاضطريت اني اخد قرد كبير جدا من البنك بضمان كل الاملاك اللي نملكها حتى القصر دا.... والنهارده حصلت مشكله في المصنع عملت كوارث واكتر من الالات اتحرقت والبضاعه كمان فا المصنع اتوقف طبعًا لأنه كان بيشكل خطر كبير اوي على الناس علشان المولدات اللي فيه ممكن تنفجر او يحصل مشاكل اكبر... فا حاليا بعد ما البنك عرف دا.....عاوز فلوسه طبعًا فا صدر القرار بالحجز على البيت والاملاك كمان ثلاث ايام2

نجاة بحزن:متزعلش نفسك يا غسان.... فداك اي حاجه هتعدي ان شاء الله.

سميه واسماعيل: ولا يهمك ياولدي هتعوضها

تغريد بغضب: يعوض اي وازاي اصلا..... احنا كده هنترمي في الشارع

نجاة بسرعه؛ ولا شارع ولا حاجه..... هنروح عند اهلي البيت يكفينا وزياده عندنا اوض كتير اوي فاضيه والبيت واسع

غسان بحزن: لا انا هتصرف... متشغليش بالك

نجاة ببكاء على حال زوجها: لا طبعًا احنا مفيش فرق بينا بيت اهلي هو كمان بيت اهلك يا غسان.... كلنا عيله وصدقني هنعيش مع بعض مرتاحين وانا...... وانا عندي دهب انت جبتلي دهب كتير وعندي لاب توب وموبيل ولبس جديد هنبيع كلو وتفتح اي مشروع صغير


كان ينظر لها وكأنها ملاك.... تتمسك بيديه بشده وتبكي على حاله وتضحي من أجله بكل ما لديها تقريبًا من هذه الحوريه القادمه من الجنه فقط من اجله............

تغريد بمقاطعه: انت مجنونه.... ازاي هنعيش في بيت اهلك دا... انا اقرف ادخله اصلا

نجاة ببرود: هو انت دخلتيه قبل كده؟!..... علي العموم لو مش عجبك ممكن تروحي للمكان اللي جيتي منه عادي

اسماعيل بغضب:بس.... اكتموا انتو الاتنين هو دا وقتوا شغل الحريم دا لازم نفكر في حل كلنا في مركب واحده...... ثم اكمل وهو ينظر لنجاة: يا بنتي انا مقدر اللي انت فيه كويس بس احنا لو قعدنا عند اهلك النهارده مش هينفع نقعد بكره دي اصول ومحدش يقدر انه يتخطاها ابدًا فهماني...

نجاة بحزن فلديه كل الحق: ايوه يا بابا بس........

اسماعيل بمقاطعه: احسن حل كل واحد فينا يطلع اوضته يلم حاجته ونفكر نروح فين وكمان نلم الفلوس اللي معانا... هنحتاج لكل قرش
صعد كل منهم لغرفته وباله وعقله مغيبين عن الواقع تمام فأختلفت حياتهم

فا سميه واسماعيل كانوا خزناء بشده علي هذا الواقع الشنيع وكانوا يدعون الله ان يساعد ابنهم

اما تغريد فكانت اقل ما يقال عنها انها في ذروة غضبها.... إذًا كل شيء جائت من اجله ذهب الأن لقد تَلفت كل مختطاتها في لحظه.....

اما نجاة فكانت حزينه للغايه وليس لفقدان الثروه بل من اجل زوجها وحبيبها الحزين بشده الأن

بالطبع لم يكن سلمان يفهم الواقع كثيرًا فهو بالأخير طفل...........

************************************

في غرفة غسان ونجاة

كان يجلس على السرير شارد الذهن بما هو فيه الأن فكل شيء تقريبا معقد للغايه فهو لا يملك حتى المال الذي يمكنه من شراء منزل ليعيش فيه هو واسرته.... هو الأن بعدما كان الملك اصبح احد العبيد وايضًا اكثر العبيد فقرًا............

كانت تتابعه بأعين حزينه للغايه فلو عليها كانت اخذت كل حزنه هذا وخبئته في قلبها فقط لترى بسمته........ عزمت امرها واقتربت منه واخذته بين احضانها وظلت تمسد على شعره بحنان

نجاة بحب: على فكره ممكن تتكلم وتفضفض معايا عادي جدا........ ثم قالت بتنهيد: بتفكر فيها كتير لي يا غسان هو انت يعني كنت اتولدت لقيت نفسك كبير البلد انا اللي اعرفه ان بابا اسماعيل كان في الاراضي عامل وكان مرتبه قليل جدا لحد ما عمل مشروع ونجح وبدأ يشتري اراضي كتير ومزارع..... لي منعملش زيه

غسان بحزن: انا معنديش مشكله..... اللي فارق معايا انت وامي وابوي وولدي دا زنبه اي بعد ما كان بيه كل طلباته مجابه دلوقتي حتى مش لقيين بيت


نجاة بإبتسامه؛ متشغلش بالك بسلمان.... سلمان راضي بأي حاجه..... ثم قالت بسرعه وسعاده: جتلي فكره!!

غسان بتعجب: فكرة اي يا مهفوفه انت فزعتيني حد ينط اكده.... وبعدين براحه انت حامل

نجاة بإقضاب: بقا كده طيب مش قايله حاجه

نظر لها وابتسم فعلى الرغم مما هو فيه الأن الا ان هذه المعتوهه تأثر قلبه بشده... فأقترب منه وطبع قبله في مقدمة رأسها وقبل يديها بحنان ومعدتها (مكان الجنين)

غسان بإبتسامه عاشقه: لسه زعلانه يا حبيبتي..... معلش انا بس متعصب وانت شايفه اللي اتا فيه متزعليش مني دا انت اغلا حاجه عندي والله

نجاة بسعاده: وانت حبيبي...... علشان انت قمر كله هقلك علي الفكره وامري لله

غسان بضخك: والله

نجاة بإبتسامه: بص يا سيدي دلوقتي انا الدهب اللي معاها يعما ثمن كويس الحمد لله وكمان عندي لاب توب غالي جدا كان جايلي من بره مصر وهيعمل ثمن كويس اوي اوي..... ونشوف مثلا فلوس معاك مع ماما او بابا وكده ماشي

غسان بهدوء؛ تمام.... وبعدين

نجاة بحماس:  احنا عندنا بيت في الارض بتاعة بابا بيت كويس فيه بتاع اربع اوض وحمام ومطبخ واسع ومفروش عاوز بس يتنظف كويس وخلاص..... وقدامه بالظبط ارض فاضيه بابا مش زارع فيها اي حاجه احنا بقا ناخدها ونزرعها اي محصول يناسب الجو وكده ونبيعه للمصانع او حتي في السوق.... وكمان في البيت دا فيه دُكان صغير كده اي رأيك نعمله مشروع برضه

غسان بفخر بهذه الزوجه الصالحه: مشروع اي؟

نجاة بتفكير: اي حاجه.... مثلا نعمله مشروع حاجات بيتي يعني مثلا نعمل مربى او نعمل كيك او حلويات.... وانت اعرف طُرق للحاجات دي مش مُكلفه خالص... وعلشان الكرامه والكلام دا احنا نأجر الحاجات دي من بابا...... ثم اكملت بمرح: ونضحك عليه في السعر 

غسان بشرود: انت اي يا شيخه.... يخريبت كده اول مره اشوف واحده اصيله اكده ام ولدي بعتني بدل مره اتنين وتلاته وبنت عمي كل اللي هممها هي وامها الفلوس (اااه لو يعرف انها اتغيرت وبقت حاجه كده امواااه سكره)
انت اللي تعتبري غريبه واقفه معايا لأخر نفس ...

نجاة بصراخ: غسااااان

غسان بإنتباه؛ اي اي

نجاة: ها قلت اي؟

غسان بتردد: هي افكار حلوه جدا.... بس انا ازاي اخليكي تبيعي دهبك... وبعدين انت لما تبيعي الاب توب بتاعك هتكتبي الروايه بتاعتك ازاي؟

ابتسمت لتذكره حلمها واهتمامه به: هكتب على الموبيل

غسان: ايوه بس دا هيكون متعب ليكي (زي ما انا بتعب كده)

نجاة بصدق: انا مرتاحه بجد..... اهم حاجه راحتك يا حبيبي.... وافق يا غسان وانا معاك وعمري ما هسيبك وعلى فكرخ بقا دي مغامره حلوه اوي خلينا نخوض المعركه دي سوا

غسان بإبتسامه: هتقدري يا بنت صبحي؟!!
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
نجاة بمرح؛ هقدر يا بن اسماعيل....... اروح اكلم ابويا ولا اي؟!

غسان بهدوء؛ بكره بعد ما اعرف الجماعه كلميه.... وانا هروح ابيع دهبك والاب توب بتاعك وبتاعي وعندي كمان كام ساعه غاليين وان شاء الله. تتحل

قفزت بسعاده: هييييه.... ايوه كده امانه عليك يا شيخ اضحك خلي النور يدخل بقاااا

غسان بضحك: تعالي يا مهفوفه نامي يلا..... ثم لدغها في خدها: مش قلت براحه انت حامل يا مهفوفه في عقلك

نجاة بحب: حاضر يا احلا غسان..... بقلك صحيح

غسان: اي؟

نجاة بتساؤل:وتغريد هتعمل فيها اي؟!

غسان بلامبلاه: هتمشي لوحدها.... صدقيني هي مش هماني خالص

نجاة بصدق: بس بصراحه.... انا في احساس جوه قلبي كده بيقول انها مخبيه حاجه كبيره اوي بس مس قادره افكر ممكن تكون اي يعني

غسان: نامي دلوقتي انا مش عاوز افكر في حاجه تانيه اهم حاجه عندي نحل موضوعنا الأول وبعدين كل حاجه سهله

نجاة:معاك حق

اخذها بين احضانه وهو يضع يده على معدتها بحنان وكأنه يحتضن طفله ويطمئنه..........

************************************

في منزل زهره

كانت قد عادت في مننصف النهار وهي تحمل الصغيره زهره بعدما جلبت لها الكثير من الثياب والالعاب والطعام اللذيذ (ملحوظه: هنخلي زهره 4 سنين علشان الكومنتات اللي كانت بتقول ان مفيش بنت 3 سنين بتتكلم كويس مع ان اختي كانت بتتكلم وقرفانا والله)9

زهره: هو دا بيتك يا رورو

رشا بإبتسام: اه بيتي.... وحلوه رورو دي عجبتني اوي

زهره بسعاده: انا فرحانه اوي.... انا بحبك علشان انت طيبه معايا.... زهره بتحبك

ضحكت رشا من اعماق قلبها بشده على تلك الطفله الجميله فعلى الرغم من صغر سنها الا انها تدهل القلب بسرعه كبيره وهي بالفعل لطيفه للغايه.... ولكن قاطعهم صوت ام رشا اللعين هذا......

ام رشا بغيظ: ومين دي كمان.... فتحتيها حضانه كمان يا بنت بطني

رشا ببرود: عايزه اي يما.....

ام رشا: مين اللي على كتفك دي؟

رشا: دي زهره.... اخت واحد شغال عندنا في ارض الورد وانا حبتها وجبتها تقعد معايا شويه

ام رشا بغضب: كيف يعني.... شكلك اتهفيتي في مخك  والله عال هو دا اللي ناقص تربي عيال الفلاحين كمان.... داهيه لتكوني صرفتي عليه..... ثم وزعت نظرها بينها وبين الاكياس: ولي لا مهو واضح من الكياس اللي في ايدك.... يا اخرتي صبري يا مراري الطافح...مهو انت شكلك اتجنيتي

رشا بغضب: بقلك اي لما ابقى اقلك هاتي فلوس متبقيش تديني.... انا مش بشحت منك ولا انت بجبي عليا في اي حاجه المال دا كلو مالي واكتر من نصه مكتوب بأسمي الله يرحمه ابوي كان حاسس...... يلا يا زهره

ام رشا بغيظ:طبعا منتي فضيتي ولا راجل يلمك ولا عيل يشغلك......

حزنت رشا للغايه ولكنها صعدت لغرفتها في هدوء دون ان تتفوه بإي كلمه

زهره بطفوله:هي لي كانت بتزعق اكده....

رشا بإبتسام؛، هي كل علي طول..... يلا احنا نغير هدومنا علشان اسرحلك شعرك ماشي

امأت لها الطفله وبالفعل ابدلت لها ثيابها الى  فستان وردي اللون ومشطت لها شعرها على شكل كعكتين فكانت مثل الملاك

زهره بسعاده:الله زهره حلوه.....

رشا بضحك: زهره قمر.... يلا بقا ناكل علشان نحلق نوديكي لبلال تاني

زهره بإيماء: طب بلال مش هياكل معانا؟

رشا بإبتسام: هياكل مع زمايله في الأرض واحنا ناكل هنا وبعدين نروح عنده

امأت لها الطفله وبدأت تأكل في سعاده كبيره وكانت رشا تُطعمها بحنان وبحب كبير فشعرت معها بشعور مختلف تمامًا.......... انهوا طعامهم وتوجهوا للأرض مره اخرى واعطت رشا زهره كيس كبير مليء بالملابس والشكولاته والالعاب... وما ان رأت الطفله بلال حتى ركضت عليه بسرعه وارتمت بين احضانه وقلبته في وجنتيه بحب

بلال بإبتسامه: وحشتيني يا حبيبتي

زهره بطفوله: وانت كمان..... انا حبيت رورو اوي وجبنا لعب وفستان

بلال بتعجب: رورو مين

زهره بطفوله: رورو دي!..... كانت تنحدث وهي تشير تجاه رشا التي كانت تنظر لهم وهي تبتسم بحب كبير......

بلال بحرج: اي كل دا.... لي حضرتك تتعبي نفسك كده مكنش لي عازه كل دا

رشا: دي هديه لصغننه القمر دي.... ربنا يخليهالك... عن اذنكم

لاحظ في عنينها بعض القلق ولكنه تجاهل هذا واخذ الصغيره وذهبوا للمنزل وكانت طوال الطريق تحكي له عن يومها مع رشا وكم هي لطيفه وكم احبتها بشده واشياء من هذا القبيل.........


عند نعمه وصالح

كانوا قد تجمعوا معًا عند الصائغ ليشتروا لهم خواتم الخطبه.... فقد اخذت نعمه خاتم من الذهب رقيق للغايه به فصوص لامعه صغيره تعطيه مظهر جذاب..... واخذ صالح خاتم من الفضه لا يوجد به اي رسومات.... وطلبوا من الصائغ حفر اسمائهم عليها.........

صالح بحب: فرحانه؟

نعمه بسعاده: فرحانه جدا يا صالح ربنا يخليك ليا

قاطع لحظتهم رنين هاتف صالح

.. : عرفت اللي حصل يا صالح
صالح: في اي يا عم
... :غسان بيه بقا على الحديد مفيش معاه حق بيت يعيش، فيه هو واهله
صالح بصدمه: انت بتقول اييي؟!.
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
في صباح يوم جديد يحمل الكثير من الاحداث...

في قصر غسان

تململت في نومها بثقل كبير.. ثم فتحت عينيها لتجد غسان يختضنها ويضع يده على معدتها وكأنه يختضن طفلهم فخطف قلبها بشده....... ظلت شارده به حتى افاق ونظر لها مبتسمًا ثم عبث من جديد لتذكره الحقيقه المؤلمه.....

نجاة بإبتسامه: مالك....

غسان بحزن: انا بس افتكرت اننا هنسيب بيتنا وهبهدل امي وابويا وابهدلك انتِ كمان معايا

نجاة بمقاطعه: تاني يا غسان وبعدين معاك بقا مش احنا اتفقنا خلاص... يلا قوم خد دش كده وانا هلم كل الحاجات في الشنط وهنزل اشوف ماما وبابا لحد ما تنزل تمام يا حبيبي

غسان بإبتسامه: حاضر....... نجاة

نجاة بإنتباه: نعم!

غسان بصدق: انت اغلا حاجه عيني شافتها بعد امي وابويا

نجاة بإبتسامه: هتعدي صدقني... كلنا راضيين نبقى جمبك بأقل حاجه

اكتفى بإبتسامه ودلف للمرحاض لعلى المياه البارده تخفف تعبه قليلًا.... وبالفعل عبئت نجاة كل شيء تقريبا الثياب وغيرها وارتدت عبائه من اللون القرمزي (بنفسجي او موف) ومعها حجاب باللون الابيض ودلفت للأسفل..........+

************************************

في الاسفل

كانت سميه واسماعيل يجلسون والرضا ملازم وجههم ولكن يوجد ايضًا بعض الحزن من اجل ابنهم الوحيد.... اما تغريد كانت تعبث في هاتفها وتغيرت تقسمات وجهها بسبب تلك الرساله

.... :لو مرجعتيش تاني يا حلوه لحضني زي ما انا عاوز... صدقيني هقول لغسان كل حاجه وخليه يعرف من السبب في موت اخوه الوحيد وابن عم مراته كمان....1

تغريد: اجيلك فين يا مجنون انت.... انت مش شايف اللي انا فيه خلاص عرف اني عايشه مستحيل يسبني إلا بالطلاق.... انت يعني فكرني مبسوطه وانا دلوقتي مستنياه ينزل علشان نترمي في الشارع....

...... :امال اي اللي مقعدك عندك... بتصيفي ولا اي

تغريد بغيظ: هي ناقصه هزار انت كمان....... اللي مخليني قاعده اني بس حاسه ان في حوار في موضوع انه خسر كل حاجه دا مش داخل دماغي اصلا..... اصبر شويه

الرجل بإستفزاز: مش هصبر يا مزه مش هصبر وانت عارفه اخرك معايا اسبوع لو محتليش  اللي عندك وجيتي تاني تترمي تحت رجلي زي الكلب ودا مكانك الطبيعي ساعتها انا اللي هسلمك لملك الموت بإيدي.... فاهمه

تغريد بخوف: انت عاوز مني اي منتى عندك كتير زيي....

الرجل بثقه: بس انا قلتلك قبل كده مش برمي حاجه انا لسه مزهتش منها.... وانت لسه مزهقتش منك..... خلصينا بقا هو اسبوع مفيش غيره

تنهدت بضيق وظلت شارده وتفكر بكيف تخرج من هذا المأزق فهو رجل غني للغايه ولديه الكثير من النفوذ وإن اراد قتلها للتو سيفعلها بكل سهوله..... من الاساس قد تعرفت عليه من اجل ماله ونفوذه فقط ولكن الأن قد انقلبت اللعبه عليها..........

قاطع هذا الصمت نزول نجاة ومعها الصغير سلمان تميزهم ابتسامه ملفته

نجاة بحب: صباح الخير يا بابا... وماما

سميه واسماعيل: صباح النور يا بتي

سلمان بطفوله: متزعليش يا ستي.... امي قالت ان ابوي هيودينا مكان جميل نقعد فيه شويه وننبسط مع بعض1

سميه بحنان:اي حته ابوك بيخطي فيها بتبقى الجنه بالنسبالي يا ابن الغالي.....

قاطعهم هذا الوسيم: دا انا محظوظ اوي.... اكده هتخليني اتغر يما

سميه: ومين يليق عليه الغرور غيرك

اسماعيل بإبتسامه:التواضع اهم حاجه في الدنيا....
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
نجاة بمرح: يلا يا غسان قول الفكره بتاعتنا لبابا وماما

نظر لها وابستم بحب كبير على هذه الداعمه له... ثم تنهد وقص عليهم الفكره الذي نالت اعجابهم بشده

اسماعيل بأقتناع: والله يا ولدي تفكير سليم.....

سميه: فعلا وهنعيش مرتاحين.... كفايا اننا مع بعض

تغريد بغيظ: وناكل من الارض بالمره عادي

غسان بخبث:بتقولي حاجه يا تغريد

تغريد بخوف: لا لا هقول اي يعني

غسان: طيب دلوقتي هروح ابيع الحاجات دي لحد ما نجاة تكلم اهلها وبعدين نتحرك عندنا حاجات كتير لازم نعملها بسرعه........

بالفعل قد ذهب لأحدى متاجر الاجهزه الذكيه وقام ببيع الاب توب الخاص به حيث اخيره العامل ان الاب توب الخاص بنجاة لديه بعض العيوب فإن باعه سيكون بثمن قليل...... وقام ببيع الذهب والساعات وبالفعل قد جمع مبلغ لا بأس به من المال......

اما نجاة فقد أخبرت والديها بما حدث واختبرته عن فكرتها فرحبوا بالفكره بشده ولم يوافقوا على اخذ المال ولكن اصرت عليهم نجاة حتى لا يشعر غسان بالإيهانه او الاحتياج.........


************************************

عند صالح

اتى عليه الصباح وكأن الليل كانت مائة عام لم يستطيع النوم مطلقا بسبب التفكير بما حدث لسيده غسان فصالح يحب غسان بشده فطالما كان غسان يعامل الناس بحب وموده بالغيين...... فعزم امره ان يذهب له ويسانده في ازمته هذه............

اما نعمه كانت تشعر بنفس الحزن تقريبًا فهي لا تعرف غسان شخصيًا ولكن قد اثبت جداره كبيره عندما اتى مع صالح لطلب يدها وكان بمثابة اخ واب لحبيبها صالح..... وايضًا عائلته ودودين وطيبين للغايه....... فقررت ان تذهب هي ايضا لكي تود هذه العائله وخصوصًا نجاة

************************************

في ارض صبحي

كانوا قد وصلوا لمكان المنزل... كان منزل بسيط للغايه مدهون من الخارج باللون الرمادي الهادئ ومن الداخل كان مكون من ثلاث غرف للنوم وغرفه للضيوف بها بعض الاثاث البسيط ومطبخ كبير ومرخاض متوسط.... وفي مكان في خلف المنزل يوجد جراش صغير للغايه فهذا مناسب حدا لفكرة البقاله او المشروع المنزلي الذي ارادته نجاة

صباح بمواساه: اي رأيك يا ام غسان؟

سميه براحه: رضا يا ام نجاة.... المكان جميل ربنا يبارك

غسان بهدوء:  ان شاء الله. يبقى فتحة خير وانا اوعدكم هعوضكم عن اللي فات

نجاة بحب: كفايا انك معانا يا حبيبي

صبحي بمرح: اباااه اتحشمي يا بت انتِ.... احنا واقفين

غسان بضحك: دايمًا اكده يا عمي فضحاني

نجاة بغضب: بقا كده يا غسان ماااشي

غسان بمرح: عمي روحني معاك بنتك هتموتني

ضحك الجميع عليهم واستأذن صبحي وصباح بعدما سلموهم مفاتيح كل شيء واعطوهم الأرض بعقد ايجار هي والمنزل واخذوا الايجار بعض محايلات كثيره من غسان........

سميه: بقول اي يا حج.... انا سمعت ان في محل هنا لبيع الخضار ولوازم البيت اي رأيك نروح نجيب حاجات للبيت

اسماعيل بإيماء: تعالي يلا وكمان ولدك مش راضي يشغلني وياه في الأرض اكني راقد يعني ولا مريض

سميه بنبره حنونه: ولدك وخايف عليه وبعدين انت عارف ان راسه ناشفه سيبه ويلا نجيب الحاجات

نجاة بمرح:رايحه فين يا سمسم....قليلي بقا عاوزه تستفردي بالراجل صح.... ثم انهت كلامها بغمزه مرحه

سميه بضحك: الله يخط يت مخبوله انت.... يلا يا حج البنيه دي هتجيب اجلي....

اسماعيل بضحك: ابقي فكريني اخدك في الاراضي واجبلك ورد يا سمسم

ضحكت نجاة عليهم بشده ثم توجهت لتكمل تنظيف المنزل وكان سلمان مع والدها يناوله بعض الاداوات......... وبالطبع هذع الحرباء كانت تجلس في عالم اخر وكأن عقلها لا يريد استيعاب انها الأن بعدما كانت تعيش في قصر ويهاديها زوجها بالذهب والالماس....الأن تجلس في هذا المنزل المليء بالغبار.......

تغريد في نفسها: اااااه..... انا اكيد بحلم مستحيل يكون خسر كل حاجه فعلا وهو في منتهى البرود كده اكيد دي خطه او حاجه علشان يخلص او علشان داخل صفقه كبيره.... انا مش قادره اصدق حاسه اني هرجع من كميه التراب دا.... ولا العفش القديم اللي كلو مكسر بجد هيجرالي حاجه....

قاطعها صوته الصارم: تغريد

تغريد بشهقه: اي يا غسان اتخضيت في اي؟!

غسان بسخريه: تحبي اعملك عصير لمون تهدي اعصابك يا برنسيس..... ثم اكمل بغضب جامح:ما تقومي تعملي اي حاجه انت مش شايفه البيت كبير على نجاة لوحدها

تغريد بصدمه: اناااااا..... منتى عارف اني مش بعرغ اعمل اي حاجه في البيت متنساش يا غسان انك كنت.....

قاطعها بغضب: مش ناسي اني واخدك مصراويه متدلعه وبتخافي على حالك بزياده.... بس دلوقتي الوضع اتغير على الكل زي ما امي دي عمرها ما نزلت بيتنا ابدًا ولا حصلت مره انها اللي تشتري حاجات البيت ودلوقتي هي في قلب السوق في دُكان بتشتري طلبات البيت هي وابوي اللي هي كان كبير البلد دي من ساعه واحده بس...... قومي يلا

تغريد بخوف فلأول مره تكون نبرته في الكلام بهذه الطريقه: طب..... طب اعمل اي

غسان بهدوء: نجاة

نجاة بسرعه: نعم يا غسان.... سلمان فين؟

غسان بإبتسامه: بيلم الورق الناشف من الارض..... خدي تغريد خليها تعمل اي حاجه معاكي علشان امي راحت تجيب طلبات... عاوزك تعمليلي اي اكله حلوه من بتوعك كده لأحسن ميت من الجوع

نجاة بضحك:حاضر..... بس خلي بالك من سلمان لبسه اي حاجه فوق راسه علشان الشمس

غسان بحب: عنيا يا ام سلمان

تغريد بغضب: مين دي اللي ام......
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
كادت تغريد ان تعترض ولكن اوقفها غسان بنظره جعلت الخوف يسري بجسدها بشده.....ثم ذهب ليكمل أعمال الارض فعليه تنظيف الارض ووضع فيها بعض الاسمده لكي يتك عملية الزراعه.... وقد اخبره صبحي ببعض انواع المحاصيل التي تلبق لهذه الارض وتتضمن له محصول غزير............
************************************

في منزل رشا

كانت تتناول فطورها وتراجع بعض الاوراق الخاصه بالعمل حتى شرد ذهنها بهذا البلال.... لقد حلمت به الليله الماضيه انه يقترب منها ويتنشلها من حفره عميقه مليئه بالثعابين والنيران..... فلابد ان هذه اشاره..... كانت ترسم ملامحه في رأسها وكأن عقلها يرغمها على عدم نسيانه حتى قاطعتها هذه المتتطفله المسنه
ام رشا بسعاده: ااااه انا النهارده رايقه اوي يا بت يا رشا.... دماغي صافيه واييي زي الفل
رشا بسخريه: خير استر يارب

ام رشا بلامبلاه من تلميحات ابنتها السخيفه: عرفتي اللي حصل

رشا:........

ام رشا: غسان خسر كل فلوسه بسبب الحريق اللي حصل في المصنع البنك بكره او بعده هينزل يحجز على الاراضي كلها والبيت والمزارع وكل حاجه وهو دلوقتي في حتة بيت اكده قديم.... اقل من بين الفلاحين بشويه كمان.... ومش لاقي حتى العيش الحاف
رشا بصدمه:انت بتقولي اي؟!..... انت متأكده من الكلام دا؟
ام رشا بثقه: طبعا امال اي..... دا كل البلد بتحكي في الموضوع دا مفيش على لسانهم غير غسان بيه اللي بقى شغال في ارض حماه بلأجره وبقى حاله اقل من اقل فقير فيهم.... وان حريمه مش هيصبروا على اكده وهيهجروه وبكره يشحت..... اقول اي كلام كتير كتير
حملت رشا الاوراق وذهبت من امام امها البلهاء هذه بسرعه

ام رشا: اباااه مالها البت دي متسربعه اكده لي..... لما اروح ابل الشربات (اما بومه صحيح)

1
************************************

في ارض رشا

كان يعمل بلال بجد شديد وعقله شارد قليل في هذه السيده التي خطفت قلبه وقلب اخته بحنانها وعطفها عليهم..... حتى قاطعه ندائها له
بلال بركض: خير يا رشا هانم..... في حاجه

رشا بغضب: بلاش هانم دي بدايق منها.... ودلوقتي انت تعرف ارض صبحي حما غسان ابن عمي فين... اللي فيها بيت دي تقريبا.... اوووف مش عارفة
بلال بإبتسامه: الارض القديمه ايوه اعرفها دي جمب البيت بتاعي بالظبط.... خير في حاجه
رشا بسرعه: طب كويس.... خدني ليها بقا

بلال بعدم فهم: ايوه بس

قاطعها وهي تجذبه من يده ليركب السياره سريعًا ولكنها افاقت على حالها فتحنحت بحرج وامرته بأن يقود السياره للمكان.... وكان قلب كل واحد فيهم سيخرج من مكانه من كثرةالدق ولا يعرفون السبب.......

************************************
في المنزل البسيط

كان قد عاد كل من سميه واسماعيل وبدأت نجاك في تحضير الطعام وكانت تغريد تسب وتعلن فا بسبب غسان ونجاة هي الأن ظلت تعمل لأول مره طوال اليوم بين الترتيب والتنظيف..... وايضا ذهب غسان ليستحم.........
امام المنزل كان سلمان يجلس يشاهد الفراشات بسعاده فكانت اللوانها جاذبه وجميله للغايه حتى لفت نظره قط صغير وجميل للغايه يتمسح في بنطاله وكأنه يريد بعض الحنان فحمله سلمان وظل يداعبه بحنان طفولي حتى وجد فتاه صغيره تصرخ بأسم غريب
.... : يا استاذ مشمش.... انت فين..... مشمش... ثم ظلت تبكي بشده

ظل يتبع الصوت بفضول حتي وجدها بالقرب من المنزل

سلمان بقلق: بتبكي لي

..... :كانت تدفس رأسها بين يديها وتبكي..
سلمان: طب تعالي اللعبي معايا شوفي انا لقيت قطه جميله.... تعالي يا صغيره نلعب

. رفعت رأسها ببطئ حتي وجدت ان القط الذي يجمله هو قطها مشمش....

الفتاه بغضب: انت اللي سرقت مشمش.... انا هوريك يا حرامي

وظلت تركض خلفه وتصرخ بغضب جامح مما جعل منظرهم مضحك للغايه.....
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
في المنزل الجديد

كانت نجاة تضع الطعام على سفره صغيره وبسيطه للغايه وكان الجميع يجلس ويتحدث وتملئ البسمه وجههم مع عدا بالطبع المدعوه ولا داعي لذكر اسمها... وبعد قليل خرج غسان من المرحاض يرتدي جلباب صعيدي وشعره مبلل ومتناثر فكان شكله جذاب للغايه.... ثم اقترب منها وبدأ في حمل الاطباق

نجاة بإبتسامه: اي اللي انت بتعمله دا.... روح ارتاح يلا

غسان: انا مرتاح.... انا بجد اسف اني تعبتك كده وخصوصًا انك حامل بدل ما اجبلك اللي يخدمك لا انت اللي بتخدمي الكل

نجاة بتذمر: وبعدين معاك بقا.... قلتلك انا مش زعلانه بالعكس البيت دا انا مرتاحه فيه اوي بسيط وبعيد عن المشاكل فيه روح حلوه اوي يا غسان.... ثم اكملت بتنهيد: يا غسان افهم انا بحبك عارف يعني اي... يعني ارميني في النار وانت معايا مش هحس بيها... اعمل فيا اي حاجه اهم حاجه انك معايا مش عاوزه غير كده.... ربنا يخليك ليا حبيبي ونفرح بأبننا اللي جاي..... ثم همست في اذنه: بحبك يا بن اسماعيل

ابستم بعشق ظاهر وكأنه ملك الدنيا بأكملها لمجرد استماعه لهذه الكلمات.....

غسان بحب: طب اعمل فيكي اي دلوقتي... بقلك اي هو ضروري ناكل يعني

نجاة بضحك وخجل: اوعا كده خليني اكمل

كاد ان يقترب منها ولكن قاطعهم صوت ابوه

اسماعيل بغضب مصطنع: ابااااه عليك.... اي اللي موقفك يا واد انت تعالى اهنيه

غسان بأقضاب: جاي يا حج.... ثم همس في اذنها: كده كده هتجيلي يا بنت صبحي صبرك عليا

تركها وذهب لمكان والده وكاد ان يجلس ولكن قاطعه دق الباب.... فذهب وفتح الباب ولكنه صدم عندما رأي رشا ومعها بلال ومن خلفهم صالح ونعمه

غسان بقلق: في اي..... اقصد اتفضلوا...ثم وجه نظره لرشا بغضب: انت اي اللي جابك اهنيه

رشا بخوف: اللي فات مات يا ولد عمي انا اتغيرت وكل البلد شاهده على اكده انا بس جايه اشوفكم.... ربنا بيسامح يا ولد عمي انت مش هتسامح؟.... والله عاوزه اطمن عليكم وعلى نجاة

التمس الصدق في حديثها فقام بإفساح الطريق فدلف الجميع ورحب بهم اسماعيل وسميه ونجاة بحب شديد.... اما عن تغريد فذهبت لغرفتها التي تخصصت لها في المنزل لأنها بالطبع لا تود ان تشارك هذا الحديث الحميم..... فا بالفعل... من كان يحمل ذره واحده من الحقد او الكره لدمر نفسه قبل ان يدمر من حوله.........

صالح: قلقتني عليك يا بيه..... ثم اكمل بحزن: كيف حصل دا؟

غسان بإبتسامه؛ دا امر الله يا صالح وصدقني انا مبسوط ومرتاح وربنا يقدرني واريح اهلي معايا ومحدش فيهم يكون مدايق

سميه براحه: والله يا صالح يا ولدي البيت دا فيه حاجه غريبه من اول ما دخلته وانا قلبي مطمن

اسماعيل بتأكيد: معاكي حق والله....

رشا بصدق: يا ولد عمي انت ليك في ورث ابوي وزمان اتنازلت ليا عنه ودلوقتي انت محتاجه خدو ودا حقك انا متنازله عنه

غسان بهدوء: مش عاوز يا رشا.... انا مبسوط ومبسوط اكتر يتغييرك دا... ان شاء الله. ربنا هيعوضك عن كل حاجه

نجاة بتلقائيه: ويهدي امك العقربه دي

صدم الجميع من جملة هذه المعتوه فهي لا تعقل الكلام بالمره

رشا بضحك مفرط: الله يحظك يا نجاة.... والله معاكي حق دي لسه مدياني طريحه من شويه الله يهديها زي ما هداني

اسماعيل بتساؤل: ويبعتلك راجل يعوضك عن اللي فات.... قلبي حاسس انه هيكون قريب يا بنت اخوي

دق قلب كليهما بشده وتلاقت انظراهم لوقت قصير ولكن نفر كلاهم هذا الشعور وانشغلوا في الحديث مجددًا وتعالت ضحكاتهم وقد اقتربت رشا ونعمه ونجاة من بعضهم كثيرًا حتى انهم تبادلوا ارقام الهواتف...... وبعد قليل سمعوا صوت صراخ بالخارج وكأنه صوت سلمان فركض الجميع لرؤية ما يحدث......

غسان بضحك: بقا دا ولدي الحيله......

انفجر الجميع بالضحك حيث كان سلمان يحمل القط مشمش ويركض بسرعه كبيره ويصرخ وكانت زهره تركض خلفه بغضب كبير وتتهمه بالسرقه... وكانوا يدورون حول المنازل....
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
زهره بغضب طفولي: هتصل بالحكومه تيجي تاخدك........

غسان بصراخ: والله يا سرقت دا انت مخبوله

زهره بغضب: هقطع ايدك يا حرامي

بلال بسرعه: بس يا زهره خلاص.... في اي اهدوا

توقفت زهره ونظرت لأخيها وكانت ستبكي من كثرة الغضب: الحرامي دا.... سرق مشمش

غسان بخوف وهو ينظر لغسان: والله يا ابوي ما خدت المشمش ولا شفت مشمش.... انا لقتها بتعيط رحت احايلها لقتها بتجري ورايا كيف المخابيل 

زهره بغضب: انا مخبوله.... مش هسيبك

حملها بلال بسرعه وحاول تهدأتها

غسان بهدوء وضحك: ممكن تهدوا.... قولي يا بنتي في اي

زهره بطريقه طفوليه ظريفه للغايه: دلوقتي يا عمو... انا كنت بجيب لبن (حليب) لمشمش القط بتاعي وجيت ملقتش مشمش دورت عليه وكمان زهره عيطت كتير لقت الحرامي دا سارق مشمش


غسان بإبتسامه: زهره مين؟

زهره بطفوله؛ انا زهره

بلال بغضب؛ اكيد ميقدش انه يعمل اكده.... تقومي تجري وراه كيف المخابيل وتفرجي علينا الناس دااه ينفع

زهره ببكاء: مشمش بس اللي صاحبي وانت دايما في الشغل.... زعلت فكرته راح عند ربنا زي ماما وبابا

شغر الجميع بغصه في قلبه لحزن هذه الصغيره بشده فأنزلها بلال لتقف على الارض واقترب منها سلمان واعطاها القط ومد يده ليعطيها شوكولاتة صغيره

زهره بفرحه: دي ليا

سلمان بحزن: انا اسف... مكنتش اعرف انه بتاعك هو اللي جه عندي

نجاة بمرح: خلاص كده اتصالحنا يلا ندخل ناكل بقا.... وانت يا قمر يا صغننه تعالي معايا

زهره وهي تنظر لبلال:....

بلال: روحي اخرة صبري

صالح بإبتسامه: زي القمر اختك يا بلال ربنا يخليهالك

بلال: يارب يا صالح انت مش عارف دي عندي اي؟

غسان: طب ما تتجوز .... هاتلها واحده تخلي بالها منها

بلال بحزن: كنت ما اتقدم لواحده وتوافق في الاول... لكن لما تعرف اني عندي مسؤولية عيله صغيره زي زهره تقول لا.... محدش بيحب يشيل هم غيره يا غسان بيه

غسان بإبتسامه: اولا بلاش بيه دي محدش فيكم يقلي بيه.... وبعدين يا عم ما تبص حواليك وتدور كويس يمكن تلاقي اللي تتمنى رضاك

قاطعهم اسماعيل بصياح:يلا يا ولاد علشان الاكل

دلف الجميع للداخل وشرعوا في تناول الطعام بسعاده كبيره.... حتى انقضى اليوم وذهب كل منهم لبيته... وايضا من في المنزل ذهب كل منهم لغرفته فكانوا سعداء للغايه.... من لايراهم لا يظن مطلقًا ان هؤلاء خسروا لتوهم كل ما يملكون......

***********************

في غرفة غسان ونجاة

كانت قد ابدلت ملابسها لمنامه قصيره وارخت جسدها على السرير ثم وجدت على المكتب المجاور للسرير الااب توب الخاص بها فتعجبت كثيرًا

نجاة: غسان..... يا غسان

وجه نظره الليها بعدما كان ينظر  من النافذه يتأمل الحقول

غسان بإبتسامه: نعم يا روح غسان

نجاة بخجل: هو مش المفروض تكون بعت الااب توب هو بيعمل اي هنا

اقترب منها وجلس بجاورها واحتضنها بحنان وظل يمسد على شعرها بعشق وحنان بالغ

غسان: لقيته مش هيجيب ثمن لأن محدش بيشتغل في النوع دا في مصر كتير... فقلت نخليه يمكن نستفاد بيه احسن

نجاة بتفهم: تصدق صح..... امك دعياله سونه

غسان بصدمه: امي وسونه.... ثم اكمل في نفسه: دا انا بقيت هفأ والله

نجاة: هااااي... انت معايا

غسان بإبتسام:معاكي يا اختي.... خير

نظرت له وضحكت بشده ثم جلبت الااب توب وظلت تعبث به قليلًا حتى وجدت الكثير من الافلام التي قد قامت بتحميلها مسبقًا....

نجاة بنصر: الحمد لله.... لقيت حبة افلام وكرتون وحاجات اي زي المسك نتفرج عليها يا سنسن يا جامد انت
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
غسان بذعر: بطلي دلعك الماسخ دا كل دعلك ماسخ اكده مفيش حاجه عدله

نجاة بغضب: مش عاجبك ولا اي؟

غسان بضحك؛ عاجبني والله..... قليلي حبيب بابا عامل اي

نجاة: سلمان نام.... تعب من كتر الجري واللعب

غسان وهو يقترب منها: لا مش دا.... ثم اشار نحو معدتها: اقصد دا

نجاة بإبتسامه: كويس اوي..... ثم اكملت بتوتر بسبب قربه منها: مش هنسمه الفيلم ولا تنام علسان تعبت النهارده

اقترب منها واحتضنها بذراعيه وقبل يدها بحنان ثم اختار احد افلام الخيال العلمي

غسان بحب؛ نتفرج وبعدين ننام يا عمر غسان انت

ظلوا يتابعون الفيلم حتي عفت هذه الجميله على صدره... ابتسم بشده ثم اغلق الجهاز واخذها بين احضانه وغرق في نوم عميق للغايه.... فمن الأن قد اعلت عشقهم الابدي... فحياتنا الروتينيه لا تكشف لما من يحبنا بصدق فقط الشدائد هي ما تجلنا  نتأكد ونثق فلا تهجروا شخصًا كان لكم امان (هذه الدنيا ليست غادره ولكن عليك الحذر منها ويكون لك شخصًا يشاركك ايامك.... فتحلوا في عينيك
                            بقلم: سهيله عاشور)

***********************************

امام منزل نعمه

كان قد وصلوا امام الباب بعدما قضوا يومًا مميزًا سويا فكل يوم يزيد عشقهم اكثر  مه الايام...

صالح بحب: كان لازم اليوم يخلص يعني

نعمه بضحك: معلش  ان شاء الله. تتكرر تاني

صالح بضحك: لا من الناحيه دي اطمني هتكرر كتير اوي

ودعها بحراره ودخلت منزلها بسعاده كبيره استقبلتها والدتها وبدأت نعمه تقص عليها اليوم... وكانت الام سعيده بشده لسعادة ابنتها......

***********************************

أمام منزل رشا

كانوا قد وصلوا بالسياره وغقت الصغير على قدم رشا.... ظل بلال شارد بملامح رشا كثيرًا فلا ينكر انه يحمل الكثير من الاعجاب لهذه المرأه ولكن يجي عليه خفيه..... فمن هو ليعشق سيدته ومديرة عمله ....

رشا بمقاطعخ لأفكاره؛ اي هنفضل كده كتير اقفل العربيه الماتور هيتحرق...

بلال بإنتباه؛ اه حاضر..... ثم حمل منها الصغير وخرج من السياره: اتفضلي يا هانم تؤمري بحاجه تانيه

رشا بحزن: مش قلقتك بلاش هانم دي انا مش بحب هانم دي اسمي رشا بس ممكن

بلال بحسره: العين متعلاش عن الحاجب يا ست هانم.... انا لازم اللتزم حدودي... انا...

رشا بمقاطعه: انا عارفه اللي انت فيه وحاسه بيك.... مش محتاج تتكلم

بلال بسرعه: انا مفيش فيا حاجه.... انا بس

رشا بحزن؛ دا مش زمبك خالص.... انت مش المفروض عليك انك تتحمل مسؤولية واحده عاق ومش بتخلف او الكل كرهها زيي

تركته وذهبت من امامه.... اما هو فكأن دلو ماء بارد قد انسكب عليه فلا يري اي شيء امامه الا انها تشعر به حقًا فهمته دون ان يتحدث ولكن قد سار الحظ معه بالشكل الخاطئ فكيف تظن انه يراها عاق........حمل اخته الصغيره ورحل الى بيته يفكر بها والحزن يملئ قلبه........
************************

داخل منرل رشا

قد دلفت للمنزل وهي حزينه للغايه تشعر ان الجميع يركهونها ولا يريدوها في هذه الدنيا.... ولكن ما زاد الطينه بلاه ان امها كانت تتابعهم من الشرفه والغل يملئها.....

ام رشا بغضب؛ كنتي فين يا بت انت عماله تتسرمحي مع الفلاحيين اختشي على دمك مش كفايا سيرتك اللي على كل لسان....

لم ترد عليها بل ذهبت لغرفتها وظلت تبكي بحرقه كبيره حتي غفت ولم تشعر بحالها.....

***********************************

في غرفة تغريد

كانت تفكر في كيفية الخلاص من هذا المنزل وهؤلاء الناس.... فبعدما اتضح لها الامر وانهم بالفعل لم يعد لديهم اي مال... فعليها الخلاص ولكن هذا الرجل لا يكف عن التهديد ولا يكف عن اثارتها الخوف بداخلها.... فهو الأن يريد كشف ماضي قد دُفن منذ سنين...

تغريد في نفسها: انا لازم اهرب من هنا.. بس ازاي دا غسان عامل زي ما بكون غفير عليا.. اوووف وكمان اللي عاوز يفتح غليا ابواب جهنم دا.. انا لازم اتصرف..
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
بعد مرور اسبوع

قد تغير الكثير على ابطالنا.... فقد زال عمل غسان تألقًا وايضا نجح كثيرًا المشروع المنزلي للمربات وغيرها من المنتجات المنزليه وقد تم زرع بذور الطماطم وبعض الخضروات في الارض والى حد ما اصبحت حياتهم مستقره للغايه فقد زاد تقرب غسان لنجاة كثيرًا وظل يدللها طوال الوقت

اما تغريد فكانت تحاول الهرب بكل الطرق ولا تنفع معها اي طريقه.... فهمي الأن تريد الخلاص من فتح بؤره من بؤر الماضي عليها.... فإن فُتح سيكون بمثابة نار جهنم عليها

اما عن رشا وبلال... فقد تغريت حياتهم كثيرًا فالأول مره لكل منهم قلوبهم تدق بهذه الطريقه ولكن كل منهم  لا يريد الاذى للأخر... ولكن لا احد يعلم ما يخبئه القدر.....

اما نعمه وصالح فقد بدأ صالح مشروع له بالفعل وفتح ورشه لتصليح السيارات وبدأ رزقه ان يزيد فكان صالح طيب القلب ويحبه الناس بشده..... وايضا تزيد علاقتهم ود وحب سوياً


في منزل غسان

كان يجلس اسماعيل في امام المنزل يشاهد الحقول وهو يحتسي كوبًا من الشاي.... وكانت سميه ونجاة يعدون بعض الطلبيات من المُربى وغيرها... وكان سلمان يحفط بعض ايات القرأن الكريم.... وغسان نائم قليلًا فقد تعب كثيرًا في عمل الأرض اليوم وتغريد في غرفتها كالعاده

سميه: روحي يا بتي  غيري وارتاحي كفايا عليكي اكده

نجاة بإنسامه: متخافيش عليا يا سوسو يا قمر انت

سميه بضحك:  روحي يا بكاشه ارتاحي جمب جوزك شويه

نجاة بمرح؛ انت متفقه مع ابنك عليا ولا اي؟

سميه بمكر: خلاص خليكي وانا ابعت تغريد ترتاح جمبه هي

نجاة بغضب: على الله المح طيفها بس... وانا كنت كلتها بأسناني

سميه بإبتسامه؛ مع ان غسان ساكت ومش عارفه اخد منه كلمه واحده في موضوع  ظهورها المفاجأ بعد السنين دي بس برضه انا مبسوطه بيكوا عقبال لما الحلو يشرف.... الا انت في الشهر الكام؟

نجاة بتنهيد: يعني في نص التالت كده لسه بدري

سميه بإيماء: لسه شهرين ونص بس مش مشكله بكره يشرف ويبقى ويملى علينا البيت

نجاة بحب؛ سلمان مليه وزياده.... اما اروح اشوف ابنك شكله اتجوز عليا انا عارفاه

سميه بضحك: طب اكتمي لأحسن يسمعمك

نجاة بمرح؛ هو انا قلت حاجه ولا اي

ذهبت بالفعل لغرفتة غسان.... كان نائم عاري الصدر بسبب ألم جسده لا يشعر بشيء تقريبا... فهمت وابدلت ملابسها ومشطت شعرها وتمددت بجواره... ظلت تنظر له بأعين لامعه بعشق شديد... وظلت تعبث في شعره بحنان بالغ وتقبله على وجهه تاره وعلى شعره تاره اخرى....حتي انها ظلت تنحدث الليه

نجاة بحب: عارف يا غسان انا بحبك اوي.... بجد عمري ما تخيلت اني احبك بالشكل دا اول لما بابا قلي على موضوع الجواز منك دا انا كنت رافضه جدا وخفت من موضوع التار دا فاضطريت اوافق وكده..... ولما حصلت المشاكل بتاعت رشا دي انا كنت حاسه اني عاوزه اطلب الطلاق بجد... بس كل مره كنت اتخيل فيها انك مش معايا... مش هلاقي حد ارخم عليه ولا حد يكون حنون عليا زيك او اني مش هقدر اشوفك تاني... كنت برجع افكر في الموضوع الف مره تاني واقول اني اشوفك بس دا عندي بالدنيا يا غسان.... عارف انا كمان بحب افضل ابص عليك وانت نايم كده بتبقى زي الملايكه قمر وانت نايم ووانت صاحي.... ساعات بحسد نفسي عليك... بدايق اوي لما الحربايه تغريد دي تفضل تتدلع عليك كده ببقى عاوزه اقوم اخنق فيها لحد ما روحها تطلع في ايدي واخلص منها.... ثم اكملت بضحك: عارف كمان مع اننا متجوزين وانا حامل بس بجد بحس اني بتكسف منك اوي مش بعرف اقلك كلام حلو وانا مش مكسوفه وكمان بتوتر منك........

قاطع كلامها عندما فتح عينيه الرماديه بسرعه رادفًا بعشق واضح: بحبك.....

نجاة بشهقه: انا...... انا..... هروح اشوف ماما اه ماما في المطبخ لوحدها

شهقت بشده عندما سحبها بسرعه نحو احضانه... ظل ينظر بها بتمعن وعيناه تتحرك على جسدها بجرأه وتملك مما اثار خجلها بشده حتى ان وجهها اصبح بلون الطماطم...

نجاة بخجل: لو سمحت.... عاوزه اروح لماما

غسان بهيام؛ تؤ تؤ مفيش ماما دلوقتي.... في انا... انت سيباني بقالك فتره ووحشتيني اوي.

نجاة بخجل اكبر:  غسان... 

غسان بضحك: يا بت بالله انت مرتي...... الزهايمر بيجي عندك بدري

نجاة بدموع من كثرة الخجل: اصل انا...... انا

غسان بتفهم: طب خلاص اهدي يا حبيبتي....

مسح دموعها برقه بالغه وقبل وجنتيه بحنان... وامسك يدها وكأنه يطمئنها... فلم يقابل مثلها في زوجاته السابقات فلم تكن تغريد تخجل تماما... ورشا تخجل ايضًا ولكن ليس بالكثير فكانت دائمًا تُطبق تعليمات امها بدقه.......

غسان بهدوء: ممكن تهدي... انت خايفه مني يا نجاة؟

نجاة بسرعه؛ لا والله.... انت اكتر حد برتاح واطمن معاه اوي
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
غسان بإبتسامه: طيب امال لي الكسوف الزايد دا.... يا بت دا كلها شهرين وبطنك هتكبر وهيبقى كرشك كبير

نجاة بغيظ: والله هيبقي كرشي كبير....... ثم اكملت بحزن: وانت معدتش هتحبني خلاص

غسان بحب: حتى لو .... انت اجمل حاجه في حياتي كلها... يا احلا نجاة في الدنيا انا نفسي اللي في بطنك دا يجي بسرعه هموت واشوفه

نجاة بسرعه: بعد الشر عليك.... انت عاوزه ولد ولا بنت

غسان: كل اللي يجيبه ربنا كويس.... اهم حاجه يبقى شبهك علشان ابقى شايف حاجه صغيرك وحلوه اكده منك

نجاة بمرح: لاااا انا عوزاه ياخد شكلك.... يعني عيون ملونه عوزاه اجنبي زي ابوه

غسان بضحك: ااااه يا مخبوله انت..... بقلك اي انا جعان عاملين اكل ولا صيام الليله

نجاة: لا في اكل بس لسه في الفرن.... اجبلك شوية مربى؟

غسان بإبتسامه: وماله.... مربة مشمش هاااا

نجاة بضحك: عنيا ليك.....

ارتدت عبائتها وحجابها وذهبت للمطبخ وحضرت بعض السندوتشات من مربى المشمش وصنعت لسلمان ايضًا.... حيث ان الطفل ووالده يعشقون هذا النوع من المربى بشده..... جلبت السندوتشات وذهبت للغرفه...

نجاة بصوت عالي: سلمان...   يا سلماااااان

سلمان بركض: نعم يما.

نجاة بحب: يلا يا حبيبي علشان تاكل مع بابا حاجه خفيفه كده قبل ما تروح الكُتاب بتاعك

سلمان: لا يما مش جعان

غسان بمكر: طب كويس يا نجاة....اصل مربة المشمش دي حلوه اوي اوي 

سلمان بسرعه: لا انا جعت هات

ضحك الجميع بشده وانضم لهم جميع من في المنزل بسبب صوتهم العالي وهو يقسمون اخر سنويتش عليهم

غسان بغضب:انت نصاب والله.... الحته بتاعتك اكبر

سلمان بصراخ: انت الكبير تتحمل الجوع.... وبعدين انا رايح الكُتاب وهتأخر هناك اما انت هتاكل معاهم دلوقتي

غسان بغضب: مليش فيه نقسم بالتساوي بلاش طمع

سلمان: بلاش انانيه

اسماعيل بضحك: خبر اي.... هتفضحونا علشان سندويتش اتهدوا امال....وانت يا سلمان  روح خد زهره ويلا روحوا الكُتاب

سلمان بغيظ: طلعتلي منين زهره دي كمان..... دي عيله رخمه اوي

نجاة بضحك: بتقول حاجه يا حبيب ماما

سلمان وقد اخذ السندوتش كامل واخرج لسانه لإبيه

ضحك الجميع عليهم بشده ولكن قد لاحظ غسان صمت تغريد ويبدو عليها التوتر

غسان بغموض: مالك يا مرتي

تغريد بخضه: لا لا..... انا بس عاوزه انام هروح انام.... او اقلك انا عاوزه اروح لرشا ممكن؟

غسان بتعجب:  ومالو.... بس اي السبب يعني؟

تغريد: ولا حاجه زهقت من القعده بس....

تركتهم وذهبت لبيت لرشا.... اما هم فقد اعدوا الطعام للغداء وشروعوا في تناوله بسعاده كبيره.... ولكن هل تدوم السعاده.....   !!

************************************

في منزل رشا

كانت في غرفتها تشعر بالحزن بشده فالأول مره قلبها يدق بهذه الطريقه لشخص ما.... ودت لو تذهب الليه وتبوح بكل شيء ولكن ما الجدوى فهل سيحب امرأه  مثلها انها عاق لا تنجب وايضًا قد تزوجت من قبل وكان لديها سمعه مثل التكبر والغرور وحبها للمال.... ((حتي لو تغريت للأفضل... فألسنت الناس مثل السيوف الحاده تذبح دون رحمه))

قاطعها صوت الجرس فذهبت امها لتفتح الباب ووجدت امامها تغريد... فهي قد علمت انها حيه ولكن تعجبت كثيرًا ان تراها بعد كل هذه السنوات...

ام رشا: خير يا مرت الغالي..... اي الزياره اللي مش محبوبه دي؟!

تغريد بإستفزاز: اهلا يا  ام رشا.... انا مش جيالك انت انا جايه لبنتك وحشتني قلت اجيلها

ام رشا بسخريه: ومالو يا اختي.... منتو الاتنين فاضيين زي بعض   .... انا ماشيه بلا هم

في ذاك الوقت قد نزلت رشا السلم وتوجهت نحو تغريد فلابد انها قد جائت لهنا من اجل مصيبه كبيره فهذه الحيه اللعينه لا تخطوا خطوه واحده في مكان الا لو لها مصلحه به....

رشا بإبتسامه مصطنعه: اهلا يا تغريد.... اتفضلي
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
تغريد بإبتسامه: مال وشك يا رشا.... اكيد امك زعلتك اصل غير كده انا لو منك ارقص وانا عايشه في القصر دا....

رشا بضيق: المظاهر مش كل حاجه..... والفلوس كمان مش كل حاجه

تغريد بإقضاب: طبعًا منتي مش عايشه زيي... دا انا هو اسبوع واحد في البيت الجديد دا ومش قادره اتنفس طول النهار شغل شغل شغل... اييي هدوا حيلي

رشا بإبتسامه صفراء: انا لو مكانك هكون سعيده جدا...... بس قليلي اي اللي فكرك بيا يعني غريبه؟

تغريد بمكر؛ هي فعلا غريبه..... بس انا عارفه انك من بعد غسان وانت متبدله بسبب كلام امك والشغل الكتير.... وبرضه انا وانت ستات زي بعض كل واحده فينا عاوزه ظل راجل تتحاما فيه..... فا انا بقا جيبالك عرض حلو اوي

رشا بعدم فهم: وضحي يا تغريد مش فاهمه حاجه

تغريد: انا اقلك..... انا اعرف راجل غني اوي اوي معاه فلوس تسد عين الشمس وهو عاوز واحده زيك كده تكون حلوه ومش بتخلف.... كل اللي عليكي تساعديني اخلص من نجاة  وانا هاخدك ونهرب من هنا وهعيشك ملكه

كانت تتحدث وكأنها تقول كلام طبيعي وعادي.... بينما كلمت رشا تعبث في هاتفها بغضب وهي تستمع لحديثها هذا..... ماذا تقصد بكلامها هذا؟!.... هل تقصد بأن تبيع رشا شرفها لهذا المدعو الغني....!!!!

تغريد بتنهيد: هااا.... اكلم الراجل امتى

رشا بإبتسامه: انت متأكده من اللي انت بتقوليه دا؟!

تغريد: اه طبعًا امال......

قاطع كلامها دخول بلال ومعه اثنان من الرجال وقد كتفوا تغريد واحكنوا قبضتهم عليها بشده

بلال: هنروح بيها فين

رشا بهدوء: هنخبيها في المخزن لحد ما غسان يقلنا نعمل اي!!

وبالفعل قد خدرها اخد الرجال واخذها للمخزن وقد ظلت سجينه هناك.......

اما بلال ظل ينظر لرشا التي كانت تجلس بجواره في السياره فقد طلبت منه التوجه للمزرعه..... كانت تجلس صامته شارده للغايه الف سؤال  وقصه يدورون في رأسها الأن.....

رشا في نفسها وبدأت عينيها تلمع بالبكاء: هي معاها حق.... فعلا مفيش ست بتعيش من غير راجل او من غير حب ودلوقتي انا حبيت ومش عارفه اوصل انا...... انا مليش لازمه محدش عاوزني... حتى امي بدل ما تكون حنينه عليا لا دي بتتكلم عني وبتعايرني كمان..... اعمل اي بس ياربي....

بلال بقلق: رشا..... في اي بتبكي لي؟

رشا بصدمه وسعاده: انت قلت اي؟

بلال بحرج: بتبكي لي؟

رشا: لا انت نادتني بإسمي

بلال بتنهيد: انا بحبك..... انا عارف اننا مش زي بعض في اي حاجه بس انا قلت الكلمه دي علشان اخلص ضميري واريح قلبي

رشا بصدمه: بتحبني انا؟!!!

بلال بحرج: انا اسف يا هانم بجد والله.... انا

توقف عن الكلام عندما ارتمت رشا بين احضانه وظلت تبكي بشده مما جعله يوقف السياره...

رشا ببكاء؛ انا كمان يا بلال.... انا عوزاك معايا انا مش عاوزه غيرك في الدنيا محدش بيحبني حتى امي.... انت الوحيد اللي بحسه حنون عليا حتي لو شفقه انا راضيه بيها والله

بلال بحزن علي هذه المعتوهه: طب ابعدي اكده.... مش عاوز اغضب ربنا فيكي.... انا عمري ما كنت شفقان عليكي انا حبيت قلبك الطيب دا وحبيت كل شيء فيكي جايز في وقت قليل بس ربنا وحده يعلم..........ثم تنهد بقوه:تتجوزيني

رشا بسعاده وهي تؤمي برأسها: اه اه....

بلال: يبقي هكلم عم اسماعيل وغسان الليله يا حبيبتي..... بس قليلي اي اللي خلاكي تبعتيلي رساله اني اجيب رجاله واجي بسرعه.؟!... ولي خدنا ست تغريد للمخزن؟

رشا بتنهيد: قالتلي كلام صعب يتحكي.... وكمان حاسه ان ليها علاقه  بالماضي  خوفها دا بيخوفني انا اكتر وبيخلي شكوكي حقيقي.

بلال بعدم فهم: انا مش فاهم ولا كلمه

رشا بإبتسامه؛ يلا على بيت غسان لخص......

بلال بضحك: تبقي مراتي بس وهنشوف طريقتك في الكلام دا

****************.   *****************.

في ورشة صالح

كان يعمل بجد شديد فكان لديه الكثير من الطلبيات التي لابد ان ينجهزها....ولكن قد اتت الليه بوجهها الملائكي فالأن موعد الغداء وهي تحرص على صحة حبيبها بشده
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
نعمه بخجل: السلام عليكم

صالح بإبتسامه تعبر عن مدى سعادته: وعليكم السلام.... دا اي اليوم الحلو دا

نعمه بخجل اكبر: الغداء.... لازم  تاكل

صالح وهو يلقي الاداوات ارضًا: معلش يا عم عدي عليا كمان ساعه استراحه غداء وكده

..... :على راسي يا ولدي

صالح: يلا ناكل يا قمري

نعمه بخجل؛ لا لا.... انا كنت جايه اجيبلك الاكل بس.... هروح انا.

صالح بسرعه: لو روحتي خدي اكلك معاكي مش عاوز

نعمه بحزن عليه فهي تعلم انه يمل وحده ولا يحب ان يأكل وحيداً: خلاص هاكل معاك يلا

بدأوا في الطعام وتناولت عي بعض اللقمات الصغيره... وكانت تحرص على ان يأكل الكثير

صالح: تسلم يدك..... حقيقي انا محظوظ

نعمه بخجل: الله يعينك... انا هروح البيت علشان اتأخرت

صالح بإبتسامه: طيب وانا جاي اخدك الليله معزومين على سهره اكده في بيت غسان بيه

نعمه بفرح: بجذ ورشا جايه هي وزهره

صالح بضحك: اكيد.... يلا روحي انت

************************************

في منزل غسان

كان يجلس الجميع يتابع التلفاز..... اما سلمان كان يحاول ان يعلم زهره كيف تنطق الارقام في مادة الرياضيات وكانو يتشاجرون بشده

سلمان بغضب: اباااااااه.... انت راسك يابس ولا اي... قلنا 1 بعدها 2 مش 3 جننتيني

زهره بصراخ؛ انت غبي... مش عارف تفهم زهره حاجه اوووف

سلمان بغضب:  بقا كده يلا روحي افهمي لوحدك

غسان بضحك: براحه عليها يا واد انت

سلمان: مخها خربان

دق الباب وظل الاطفال يتشاجرون بصوت عالي ولكن جلس معهم اسماعيل وبدأ يودهم ليهدؤا... في حين ذهب غسان لفتح الباب

غسان: ايوه مين حضرتك؟

..... : انا اللي هتسمع مني اللي يريح قلبك.....
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
..... : انا اللي هيريح قلبك..... انا اللي معايا مفاتيح الماضي

غسان بتعجب: بتقول اي يا راجل انت.... انت مين َعاوز اي!

الرجل: انا جاي من طرف شخص يعرف عنك كتير وانت محتاج تعرف اللي هو عارفه دا

غسان بنفاذ صبر: انا مش فاهم كلمه واحده من اللي انت بتقوله دا.... لو ينفع توضح اكتر

الرجل: طب ممكن ندخل جوا الكلام على الباب مش هينفع

غسان بحرج: وه...... انا اسف بس محدتش بالي دقيقه....ثم نظر للداخل وامر والدته وزوجته ان يأخذوا الاطفال ويدخلوا للغرفه حتى يدخل الضيف

غسان: اتفضل.... تعالي

اسماعيل بتعجب: اهلا يا ولدي انت مين

الرجل بتنهيد: اهلا يا غسان بيه واسماعيل بيه.... كل اللي انا طالبه من حضراتكم دلوقتي انكم تهدوا تمامًا... لأن اللي هقوله دا صعب جدا وجايز محدش فيكم يصدق من الاساس

اسماعيل بقلق: خير يا ولدي... قول اللي عندك

غسان:...... اتكلم

الرجل: اول حاجه تضمنلي الامان في اني اطلع من هنا زي ما جيت

غسان بصدمه وقلق: اضمنلك.... قول

الرجل: الموضوع ببساطه اني جاي دلوقتي علشان اعرفك اخوك المرحوم مات ازاي..... طبعا انتو المعلومات اللي عندكم انه توفى بسبب خناقه ما بينه وما بين شاب من هنا من البلد اللي هو تقريبا ابن عم المدام با غسان بيه مظبوط؟2

غسان بهدوء: مظبوط

الرجل: معلوماتكم اللي حد ما مظبوطه ولكن فيها حاجات كتير جدا ناقصه.... الخناقه اللي حصلت كان ليها سبب ودافع قوي جدا يا غسان بيه

غسان بنفاذ صبر: واللي هو!؟؟

الرجل بخوف: مرات حضرتك الاولي.... تغريد هانم

غسان بصدمه ولكنه نجح في الهدوء: ياريت تدخل في الموضوع على طول.... وتحكي اللي عندك

اسماعيل بقلق: خلصنا يا ولدي.... بلاها لعب في اعصابنا

الرجل: من سنين ومن قبل ما يحصل جوازك من تغريد هانم....كان احم انا اسف يعني تغريد مكنتش عوزاك انت يعني مكنتش عاوزه تتجوز حضرتك.... كانت عاوزه تتجوز اخو حضرتك المرحوم وحاولت معاه كتير ولكنه كان رافض تمامًا.... فلما لقت ان مفيش اي فايده من محاولتها معاه اتجهت لحضرتك وحصل الجواز طبعا بعد تمثيل الحب والخطه المحكمه اللي كانت هي عملاها طبعا هي ذكيه جدا ومحدش ينكر دا...... فا بعد الجواز برضه مملتش من محاولتها مع اخوك وفضلت تحاول معاه بكل الطرق حتى انها عرضت نفسها عليه (اي حاولت فعل محرمات الله معه... عن طريق اثارة شهوته وغيرها).... ولكنه طبعا كان بيرفض بشده ودا سبب بعده عن البيت فترات كبيره....... ولكن في يوم اخوك شافها ماشيه في البلد وكان وراها ابن عم نجاة هانم وكانت عماله تتكلم معاه وتضحك بصوت عالي وتحط ايديها عليه وطبعا انتو صعايده الدم غلي في عروقه وراح اتخانق معاها وطبعا دا ادى ان يحصل خناقه بين اخوك وابن عم نجاة هانم كانت خناقه كبيره جدا... وطبعا اخوك كان هددها انه هيعرفك كل حاجه ودا طبعا بعد ما اتأكد ان في بينهم كلام ومقابلات كتير كانت بتحصل من وراك.... ولكن محصلش بينهم محرمات الله فا فيوم هددها وقلها انه هيعرفك كل حاجه وانك هترميها في الشارع بعد ما بقت هانم.... فا هي وزته علي اخوك... فا اجر رجاله وحاوطوه في يوم في أرض فاضيه وطبعا خدوه علي اخوانه وانضرب طلقه صدره ولكن قبل ما يموت وهو في الارض ودمه سايح قدر انه يمسك المسدس وضرب ابن عم نجاة هانم طلقه ومن الحظ انها كان في دماغه وماتو الاتنين.......
غسان بصدمه وغضب: انت متأكد.......

اسماعيل وكاد ان يبكي: معاك اثبات

الرجل بخوف: انا معايا شات (محادثه) ومعايا كمان تسجيلات صويتيه ليهم مع بعض
بالفعل اعطاهم الهاتف وظلوا يقرأون المحادثات وكان كلام هذا الرجل صحيح تماما وايضا استمعوا للتسجيلات الصويتيه بتمعن حتى لفت نظرهم احد التسجلات لهذه الحيه اللعينه وهي تقول

(الواد دا لازم يموت الليه.... انت فاهم الليله لازم اسمع خبر موته واللبس عليه الاسود)
اعتل الغضب وجه غسان وكأنه قنبله موقوته وستنفجر في اي وقت..... مما اثار الرهبه في الرجل بشده واسماعيل الذي لم يكن يرى اي شيء بعد هذه الكلمات القاسيه.....

الرجل بخوف: غسان بيه.... انا كده وجهة الرساله اللي انا جاي علشانها ولازم امشي

غسان بهدوء عكس ما في داخله: مين اللي باعتك واي مصلحته في كده
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
الرجل بغموض: اللي باعتني مش عاوز حد يعرفه... وصدقني ميهمكش ابدا انك تعرفه... كل اللي ممكن افيدك بيه انه كان صارف على تغريد كتير..... واه صح هو عارف انك مطلقها من زمان ومش حابب انو يأذيك... اللمهم دلوقتي انت في السليم ووصلك كتير وانا لازم امشي1

غسان بهدوء: امشي... وانا هاخد الموبيل دا

الرجل: تمام

رحل الرجل وظل غسان شارد وعينيه تطق شرارًا وكأنها الحجيم بعنيه.... خرجت سميه ونجاة من الغرفه وظلوا ينظرون لهم بتعجب كبير فكان منظهرم كفيل ان يدل على ما بهم.... قاطع هذا الصمت

اسماعيل: انت طلقتها امتى؟

غسان بهدوء؛ اول يوم جات فيه البيت وانا طلقتها عند المحامي وكنت مستني اعرف عرضها انا عمري ما اسيب واخده خاينه وش*** علي زمتي يا ابوي1

اسماعيل: انا مش قادر اصدق اللي بيحصل دا يا ولدي

هب غسان واقفًا ودخل لغرفته واخذ يعبث بها حتى حمل مسدس ووضع به عدة طلقات وخرج الليهم مره اخري

نجاة بشهقه: اي دا يا غسان..... بلاش جنان

اسماعيل بغضب: مفكر نفسك رايح فين انت هاااا

غسان بغضب جامح: رايح اخد بتار اخوي يا ابوي..... رايح اخلص الدنيا منها ومتخفوش عليا مش هاخد فيها يوم

سميه ببكاء؛ وتغضب ربنا يا غسان من امتي يا ولدي عمرك ما عملتها

غسان بغضب: وانها تكون على زمتي وتخوني مع واحد واتنين وعشره دا مش حرام

نجاة بخوف وبكاء: مش انت طلقتها خلاص سبها تغور في داهيه.... بلاش تودي نفسك في داهيه يا غسان........


قاطع شجارهم دق الباب فهمت نجاة بفتح الباب

رشا بصدمه؛ نجاة... مالك بتبكي لي؟!

بلال بقلق؛ خير في اي؟!

غسان بغضب وعيون حمراء: تغريد فين؟!

رشا بتفهم: حبساها في المخزن....

سميه بتعجب: لي؟!

قصت عليهم رشا ما حدث تبًا فهذه العاهره الغبيه لا تضع اي فرصه لتثير غضبه اكثر فأكثر..... هب غسان واخد مفاتيح السياره من رشا وركب السياره فتجمع الجميع امام السياره حتى لا يقود بينما ركبت نجاة بجواره وهي تبكي بشده

غسان بغضب: انزلي

نجاة ببكاء؛ مش، هسيبك والله لو هتموتني حتى

غسان بغضب: انزلي... يا نجاة انا مش قادر انزلي بقا

نجاة بصراخ؛ قلت مش هسيبك....

ظل صامت قليلا ثم توجه لكي يدير السياره فركب معه في الخلف بلال ورشا ايضاً... فنظر لهم بشرود ثم توجه نحو المحزن وكان الغضب حليفه.... مسكين الموت عن طريق القتل شيء صعب للغايه لا اتمنى ان يجربه اي احد في هذه.... شعور لا يفل اي شيء سوا انه ينهش قلبك ويمزقه ارباً4

(طبعا انتو مستغربين اني بوصف الاحساس دا كده.... انا عمي توفى من 6 شهور بطريقه بشعه جدا بلطجيه وتجار مخدرات طلعوا عليه بالليل وفضلوا يضربوا فيه اكثر من 33 طعنه نافذه للموت لحد ما مات.... دا كان عمي الوحيد عمره لا يتجاوز 28 سنه كان اخويا الكبير وصديقي وكل حاجه ليا في الدنيا.... ادعولوا بالرحمه وان ربنا يرجع حقه رجاءًا 😢)8

************************************

في المنزل

كان يجلس سميه واسماعيل وهم خائفون للغايه.... لطالما كان شعور يملئ قلبهم ان هناك سر نحو وفاة ابنهم ولكن لم يتوقعوا مطلقا ان يكون هذا هو السببب

سميه ببكاء: عيني على عيالي... ملهمش بخت في الدنيا كبدي عليك يا ولدي

اسماعيل بحزن: خلاص يا سميه يا مقدر ومكتوب اهم حاجه دلوقتي غسان يرجع بالسلامه
دق الباب مره اخري فركض سلمان وزهره ليفتحوا الباب......

سلمان بفرحه؛ دا عمي صالح يا جدي..... اتوحشتك يا عمي

صالح بإبتسامه؛ وانت كمان يا حبيب عمك.... اهلا اهلا بالزهره بتاعتي

زهره بطفوله: احسن من سلمان صح

ضحك صالح ونعمه بشده على هذه المشاغبه ولكن لفت نظرهم حزن ودموع الجالسين

نعمه بقلق:سلمان يا حبيبي... خد الكيس دا فيه حلويات ليك انت وزهره روحوا كلوها واللعبوا سوا

امأ لها الطفلان وذهبوا لأحدى الغرف

صالح بقلق: خير يا عمي.... في اي يا خاله سميه
اسماعيل وسميه:.......

نعمه بخوف: قلقتونا في اي.... والباقي فين؟

قص عليهم اسماعيل وسميه ما حدث فهرول صالح سريعًا لمكانهم ودق الهاتف وخاطب احد معارفه لكي ينقذ الوقف.... بينما ظلت نعمه بجانبهم تواسيهم وتطمأنهم........

************************************
في المزرعه

وصل الاربعه بعد وقت قليل ثم دلفوا للداخل فوجدوها مكبلة الايدي والارجل... ملقاه على الارض وكأنها قطعه من الخرده ليس لها قيمه كانت تصرخ ان ينقذها احد ولكن لا فائده بسبب تلك القماشه التي تغطي فمها..........
تغريد بصدمه وكانت تتحدث من خلف تلك القماشه فلم يفهمها احد... فتقدمت منها رشا ونزعتها عنها بغل وكره
تغريد بتنهيد عالي وبكاء مصطنع: الحقني يا غسان....شفت رشا عملت فيا اي عاوزه تبيعيني لواحد غني وتقبض ثمني اللحق ام ابنك يت غسان
غسان بصراخ: كفاااايا بقا..... ثم اكمل وهو يقترب منها: انت اي مش بتحرمي خالص معندكيش قلب مفيش ضمير..... انا از** انسانه شفتها في حياتي.... ثم اكمل بضحك هستيري: انا.... انا يا بنت ال**** انا تاخدي اخويا مني يا تربية الشوارع.... دا انا لميتك من الشارع وعملتك هانم....عمري ما زعلتك اديتك حب واهتمام عمرك ما كنتي تحلمي بيه.........ثم صفعها بقوه حتي ان انفها بدأ ينزف بشده
تغريد بصدمه وتأوه: اخوك.... وانا مالي بأخوك..
اخذت صفعه اخرى اسكتتها عن الكلام.... وبدأ غسان ان يُسمعها السجيل الذي يحمل صوتها وهي تكر على قتل اخوه....
غسان بغضب: ودا ايي ها.... انا كنت عارف انك وس*** بس متخيلتش لدرجادي.... واااه صحيح ثم اللقى في وجهه ورقة طلاقها: انا طلقتك من اول يوم دخلتي فيه البيت علشان كنت عارف كل حاجه.... واللي انت كنتي ماشيه معاه باعك.... فضلتي الحرام على جوزك واهو الحرام باعك.....
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
تغريد بصراخ: ارحمني يا غسان..... وانا هبعد عنك.... ارحمني يا غسان.... مش عاوزه منك غير الرحمه وبس
ظل يضحك بشده وكأنه جائته نوبه هستيريه حتي ان نجاة قلقت عليه واقتربت منه بحذر... حتى جذبها الليه لتكون بين زراعه
غسان: استني بس يا تغريد.... مش يمكن لمت تعرفي ان لسه عندي فلوس وملايين تفضلي وتترجيني اخليكي تاني؟
1
الجميع بصدمه: اييي!!!!!!

غسان بهدوء: اااه انا خسرت ربع الاملاك وبس والباقي لسه موجود... وفعلا حادثه المصنع دي كانت حقيقه وخسرت فلوسي لكن ربعها وبس وكده كده الباقي مش ملكي
رشا بعدم فهم: مش ملكك ازاي.... عمي كاتب كل ما يملك بأسمك انت

غسان: وانا كتبت كل اللي املكه بأسم نجاة
نجاة بشهقه:انااا لي؟!.... انا مش عاوزه حاجه يا غسان
غسان بإبتسامه: كتبت كل حاجه بإسم نجاة فاليوم اللي عرفت فيه انها حامل.... انا كنت واثق فيها جدا بس كنت مستني اليوم اللي يكون فيه رابط ما بينا
تغريد بصدمه وغل: حاااامل!!

غسان بنظرة شر: اااه حامل.... مرتي اللي عمري ما حبيت غيرها في الدنيا وانت هتموتي اهنيه هتعفني ولا حد هيسأل عنك
ثم وجه المسدس وسط نظرات الصدمه من الجميع
نجاة برجاء: غسان.... لا ابوس ايدك انا محتجاك مقدرش اعيش من غيرك يا غسان انا روحي فيك
1
رشا ببكاء؛ اوعا يا غسان.... اوعاااا تضيع نفسك
بلال بقلق: نزل السلاح يا اخوي... نزل ابوس ايدك
نظر لهم بشرود وكأنه يدرك حديثهم ولكن قاطع توسلاته صوت طلقات النيران التي تمر فوقهم فارتمت نجاة في حضن غسان بخوف وكان هو قد انزل سلاحه واخذها في احضانه بحب... ثم تطلع وجد رجال الشرطه في كل مكان
صالح بسعاده: الحمد لله لحقتكم.... هي دي يا حضرت الظابط

الظابط بإيماء؛ هاتوها.... متقلقش يا غسان بيه.. مصيرها الإعدام او السجن مدا الحياه....
غسان: انا معايا ادله و...

الظابط بمقاطعه: اتبعت لينا كل حاجه اطمن..... ربنا يريحك ان شاء الله. من اللهم وترجع لحياتك من تاني
1
نظر لهم وكأن عينيه تقول حان الوقت البدايه الجديده.................
************************************
بعد مرور ستة اشهر
كان الجميع في قصر غسان يتحهز من اجل عُرس رشا وبلال وصالح ونعمه... كان الجميع فرحين بشده ومراسم الُعرس قائمه على رأس وقدم الزينه والانوار والذبائح والولائم التي تُقام منذ الصباح......1

كان الكل حاضر هذا العُرس ما عدا ام رشا التي لم توافق بتاتًا ومن بعد ما تنازلت رشا عن مل الاملاك لها حتى تعيش ببساطه وسعاده مع زوجها دون مشاكل.... حل الليل عليهم وقامت الافراح والاغاني كان النساء سويا والرجال في الخارج معًا
غسان بفرحه: مبروك يا رجاله عقبال لما نشيل عيالكم... شدوا حيلكم اكده

صالح بضحك: يا اخي نشوف البذره بتاعتك اللي جاي دا.

بلال بمرح: والله قلبي حاسس انه هيجي قريب اوي
ما ان انتهى بلال من جملته حتي سمعوا صوت صراخ النساء الداخل فهرولوا للداخل...
نجاة بصراخ: الحقني يا غسان....

غسان بقلق: مالك في اي

نجاة بغضب: يعني هكون عاوزه اصيف بولللللللد......
1
حملها بسرعه وركض للغرفه واتت الطبيبه الليها واستمرت الولاده وقتًا طويلا من صراخ نجاة وسبها ولعنها في غسان (هرمونات عادي 😂)َ.... حتى بعد وقت طويل خرجت الطبيبه وهي تحمل كائن صغير ولطيف للغايه وكان يبكي يشده
غسان بلهفه؛ هاا كويسه؟

الطبيبه بسعاده: زي الفل....ربنا كرمك ببنت زي القمر الف مبروك يا غسان بيه
حمل الطفله وكان سعيد للغايه واول ما حملها لأحضانه صمتت عن البكاء تمامًا... فأخذها ودلف لمكان نجاة ونظرلها بحب تحت نظرات المباركات والتهاني من الجميع.......

صبحي بفرحه: والله وبقيت جد اخيرا

صباح بسعاده؛ هتسموها اي يا ولاد

نجاة بحب: ابوها اللي يسميها

غسان بهيام: جنه.. هسمينا جنه
تعالت الزعاريد والمباركات وحتى ان العُرس قد استمر حتي وقت طويل بناءًا عن طلب غسان... وها هي النهايه السعيده واخيرا
تمت بحمدلله

انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا