رواية سرقة بلا مقاومة من الفصل الاول للاخير بقلم بتول اسامة

رواية سرقة بلا مقاومة من الفصل الاول للاخير بقلم بتول اسامة

رواية سرقة بلا مقاومة من الفصل الاول للاخير هي رواية من كتابة بتول اسامة رواية سرقة بلا مقاومة من الفصل الاول للاخير صدر لاول مرة على موقع التواصل الاجتماعى فيسبوك رواية سرقة بلا مقاومة من الفصل الاول للاخير حقق تفاعل كبير على الفيسبوك لذلك سنعرض لكم رواية سرقة بلا مقاومة من الفصل الاول للاخير

رواية سرقة بلا مقاومة من الفصل الاول للاخير بقلم بتول اسامة

رواية سرقة بلا مقاومة من الفصل الاول للاخير

بدأت حكايتي  لما سافرت لاول مره لوحدي  الي بنت خالتي   الي كانت في الاسكندريه 
 ركبت الاتوبيس وانا مضايقه  بسبب الزحمه الي كانت موجوده لكن ما اهتمتش  و اقعد  في اخر كرسي في الاتوبيس حطيت السماعات  الي  كانت مقطوعه  ما انا نسيت اقولكم اني من عيله علي قد حالها 
بدا الاتوبيس يتحرك  وانا رحت في سابع نومه لحد ما صحيت علي صوت صريخ و زعقيق  ولقيت السواق بي تخانق مع العربيات الي برا والناس بدأت تنزل و مفضلش غيري في الاتوبيس
 نزلت وانا ب نفض هدوم ي   وانا واقفه مع الناس و مستنيه الخناقه تفضي علشان اركب تاني 
 بصيت بطرف عيني لقيت عربيات فخمه واقفه  من بعيد 
جالي فضول اعرف هي اي العربيات دي وكنت لسه هروح  اشوفها لكن سمعت صوت 
_ يلا يا بنتي علشان نركب 
 بصيت علي الست و رديت وانا لسه ببص علي العربيات 
_ حاضر يا حجه  ها ركب اهو.. 
 ركبت  و اقعد في نفس الكرسي بدأ الاتوبيس يتحرك  بيا  لكن صوره العربيات لسه في ذهني لكن حاولت مفكرش و بدأت  ابص في تليفوني  لقيت بابا اتصل بيا اكثر من عشر مرات اتنفض وبدأت اتصل  عليه لكن كان التليفون مقفول  حاولت اتصل علي اي حد من عيلتي لكن مكنش في رد  لحد ما رنت عليا بنت خالتي 
_ الو يا سما مكلمتيش ماما او بابا 
- لا يا زينه  مكلمتش حد   بس  اتصلت علي اختك وقالت انها قلقانه عليكي وقفلت معاها
 رديت بخوف  وقولت
_ الكلام دا من امتي 
- من ساعه كدا 
   قفلت مع بنت خالتي وانا قلبي مش مطمن  بس حاولت اهدي نفسي  لحد ما الاتوبيس وقف فجاه وطلع شخص  قعد يدور علي حد بعينه  وكان شكله غريب  لحد ما قرب مني وقال 
_ أنتِ يا قمر انزلي يلا 
  بصيت لي بخوف  لكن مبينتش 
 انزل ليه وانت مين 
  قرب مني   وهمس  بصوت واطي 
_ انزلي علشان الباشا عايز كدا
رديت عليه وانا بقول
باشا مين وانزل ليه وانت مين 
 لقيت الناس بينزلو من الاتوبيس وفي رجاله طلعت وكان لابسين اسود وغطين وشهم بشاش اسود  
رد واحد منهم
_ اطلع يا سطا 
 بدا السواق انه يتحرك  با الاتوبيس وانا كل دا كنت قعده  مش مستوعبه الي بيحصل لحد لما لقيت واحد من الرجاله بيقرب مني و بيقول.. 
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
كنت قاعده مش مستوعبه الي بيحصل لحد ما قرب واحد من الرجاله الي واقفين وهو بيقولي  
_ اجهزي علشان  ها تقابلي الباشا كمان شويه 
صرخت في وشه وانا بقول
_ هو في اي يا راجل انت  باشا مين  وانت مين  و موديني علي فين  انتم كل حاجه  مش ها ينفع علشان الباشا. طيب نزلوا ني  وركبوا. السيد باشا بتاعك م دا. 
  وقف الاتوبيس  ركب راجل  لابس نضاره واكله نص وشه مكنتش قدره اشوف ملامحه   لكن سمعت صوته وهو بيقول 
_  اخرسي  وبطلي فرك لحد ما. نوصل  علشان  مش عايز صداع 
 رديت  بغضب 
_ هي مين دي  الي تبطل فرك  هو في اي الله يلعنكم  ويا يخربيتكم  عصابه وكمان بجح ين  كل حاجه  باشا ما نشوف الشملول باشا دا  ضحكت بسخريه 
_ هبل فاكريني بت ضعيفه واقعد اعيط..
 قرب مني  الشاب الي كانت النضاره  واكله وشه 
وهي بيقول بهمس 
_  الباشا دا ها يعرفك ازاي  تتكلمي كويس يا شاطره 
بصيت ليه بقر ف. و اقعد بكل برود و لبست سمعتي  .
بعد مرور  وقت  لقيتهم ب ينزلوا  وانا نزلت معاهم طبعا  كانوا مكتفين ي.. 
 وصلت  المكان  بس  طلع فيلا كبيره وكانت فخمه  اوي  لكن لما وصلت اتصدمت  لما شوفت بابا  هناك 
_ بابا.. 
- زينو.. 
قرب بابا مني وهو بيقول 
_ اسف يا زينو لكن كنت مضطر.. 
 مشي من قدامي بسرعه  و ماعرفتش اكلمه  .. 
 لكن لقيت فجاه  الزغريط ماليه المكان  ونزلت ست كبيره في العمر السبعين  لكن كانت مهتمه بي نفسها 
 نزلت وهي بتقرب مني وبتقول 
_ اهلا ب مرات ابني الغالية 
- مرات ابن مين حضرتك.. 
 بصت لي بضحك 
_ اكيد الواد يونس   ابني اختار صح
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
- هو كان في مره اولي 
   لقيتها بتمسكني من ايدي  و بتعرفني علي  الي كانوا واقفين
_ دا سيمو ابني  اسمه سليم ب دلعوا  سيمو  ابني الصغير هو يعتبر في سنك دلوقتي  في كليه الفنون 
 مد سليم هو مبتسم ايده.. 
_ اهلا وسهلا.. 
 دي بقا  منار  بنت خاله يونس  تعتبر  زي بنتي   علشان ربنا م رزقني  ب خلفه بنات  
  سلمت منار  عليه لكن مكنتش مرتاحه.. 
  دا بقا  احمد ابن عم يونس وسليم يعتبر اخوهم الثالث
 رد احمد بضحك 
و اخوها كمان علا فكره  
  ضربته  ام يونس  وهي بتقول 
هتكون مرات اخوك يا اهبل.. 
  سلمت عليه 
 دا بقا جوزي حبيبي  نور عيني   شبل 
رد احمد بضحك
_ اكيد مرات عمي  لسه متفرجه علي يا سمين عز 
- اسكت يا واد.. 
  سلمت عليه.. 
_ اهلا وسهلا  بحضرتك 
 كانت بتقول ب تنهيده  
وكدا عرفتك علي عائلتي الصغيره
  بصيت ليه وانا مبتسمه  لكن كنت ها اموت من جوايا
   تعالي  علشان  اعرفك علي اوضتك
_ ممكن اسال حضرتك علي حاجه 
- اتفضلي يا روحي 
_ هو انا بعمل اي هنا 
لقيت وشها اتقلب  لكن قالت
_ مرات يونس ابني  يلا يلا مش  حابه اتكلم  في الموضوع ده كتير.. 
 دخلتي الاوضه  الي كانت قد الشقه  بتاعت بابا وماما 
_ خدي راحتك  بقا. وخدي شاور علشان  أنتِ لسه جايه من سفر 
ابتسمت  ابتسامه خفيفه وانا بقول
_ حاضر 
 مشيت  وانا فضلت قاعده لوحدي 
_ خدي شاور ما انا نضيفه وزي الفل اهو 
شميت ريحتي
 اخيه تصدقي الست عندها حق  ادخل اخد شاور.. 
 دخلت اخد شاور وانا شاغل تفكيري بابا وماما.. 
 طلعت  انا بنشف شعري   لحد لما  مخدتش بالي  و..  
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
خرجت من الحمام وانا بنشف شعري  لكن ما خدش بالي من   الشخص الغريب الي كان واقف مربع ايده بصيت لي با استغراب   وقولت انت مين يا اخينا  
  مردش  عليا ودخل البلكونه   
  بصيت ليه بغ. يظ  وانا بقول 
استغفر الله   ناس م عند ها ش  ذوق 
  ناديت ليه بعلو صوتي 
 يا اخينا  يا انسان  طب يا حيوان اي حاجه
 بص ليا وهو ب يقرب  لكن كانت عينه كلها غ. ضب 
أنتِ قولتي اي
 رديت ب خو'ف 
 مقولتش حاجه   بس انا كنت عايزه  بس
_ اكيد عايزه  تاخدي املاك ي  وتهرب ي     او تق. تلينيي  
رديت با استغراب  وقلق
_ اكيد لا هو انت لسه متفرج  علي مسلسل  تركي ولا اي انا بس كنت عايزاك  تتطلع علشان اغير
  رد عليا ببرود 
بس كدا عايزاني اطلع  بس انا مش طالع  دي اوضتي 
 رديت بسرعه 
بس دي اوضتي الاول.. 
 لسه ها يرد   لكن لقي 
 يا يونس يلا يا حبيبي نادي مراتك وتعالي يلا علشان  تاكل 
 بص ليا وهو  بيقول 
_ انزل وتنزلي ورايا لكن اقسم با الله  لو لقيتك عملتي  حركه كدا ولا كدا لا كون ق. تلك 
نزل  يونس وانا كنت مستغربه الي بيحصل  لكن قبل ما انزل قابلت راجل باين انه في الاربعين 
_ أنتِ  زينو  
 بصيت ليه وانا بقول
-ايوا انا  مين حضرتك
 انا عاطف ابن عم شبل 
_ اهلا وسهلا.. 
  لقيته بيبص ليا بنظره مش مفهومه 
 لكن سبقته وانا بقول 
_ انا ها انزل علشان  عايزني تحت  بعد اذنك 
 نزلت جري  وانا بقول في سري اي الراجل دا شكله مش تمام.. 
 نزلت وكانوا قاعدين كلهم علي السفره  اقعد  معاهم 
 لكن  الراجل الي اسمه عاطف  نزل  
 تحت  والكل كان بيبص ليه ب تحذير  خاصا البنات  
 كان ها يقعد في الكرسي الي جنبي لكن لقيت يونس  زعق فجاه 
_ تعال اقعد هنا يا عاطف  م تقعدش  جنب حريم 
  فطرنا وكل واحد  راح علي اشغال ه  طلعت ال اوضه   وانا برن علي ماما وبابا  لكن بابا رد عليا 
_ الو يا زينو 
- الو يا بابا عامل اي 
- كويس يا زينو كويس  وامك كويسه و اخواتك كمان بس ربنا يخليكي يا بنتي اوعي تتصلي هنا تاني  لما  اكون عاوزك اكلمك 
استغربت من كلامه وكنت لسه هارد 
 لقيته قفل السكه.. 
 كنت لسه ها اتصل تاني لكن لقيت  يونس دخل الاوضه  وهو ب ينفخ.
قرب مني وهو بيقول 
بقولك ايه  لو الراجل الي اسمه عاطف  قرب منك تاني. تقوليلي  أنتِ فاهمه 
_ حاضر  بس مش فاهمه  ليه
- هو كدا اسمعي الكلام  وأنتِ ساكته 
  بصيت لي وانا مش فاهمه حاجه  لكن  نزلت تحت لقيت  انا مفيش حد. تحت طلعت الجنينه  وانا بتفرج عليها   لكن لقيت عم عاطف  كان واقف ومعاه بنت بتعيط  وسمعت 
وهو بيقول 
_ بقولك  امشي من هنا قبل ما حد يسمعك  وخدي الفلوس دي 
- حرام عليك يا عاطف  ابنك هيموت مني 
 لقيته زقها برا باب الفيلا  ورجع تاني وانا  جريت علي اوضتي. وانا بفكر في الي حصل  لكن لقيت عم عاطف دخل عليا الاوضه و.. 

انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا