رواية احببتك حتي الاكتفاء من الفصل الاول للاخير بقلم زهرة الندي
رواية احببتك حتي الاكتفاء من الفصل الاول للاخير هي رواية من كتابة زهرة الندي رواية احببتك حتي الاكتفاء من الفصل الاول للاخير صدر لاول مرة على موقع التواصل الاجتماعى فيسبوك رواية احببتك حتي الاكتفاء من الفصل الاول للاخير حقق تفاعل كبير على الفيسبوك لذلك سنعرض لكم رواية احببتك حتي الاكتفاء من الفصل الاول للاخير
رواية احببتك حتي الاكتفاء من الفصل الاول للاخير
فى احد مناطق الصعيد و خصوصآ فى منزل خلف الشهاوى كانت تخطى خطواتها بشويش فى المنزل و هيا شيله حقيبت ملابسها خلف ضهرها وكانت مسكه الحزاء بتعها فى اديها وهيا تتحرك بتسلل و كل شويه تنظر نحو غرفت النوم الخاصه بامها و جوز امها تتأكد ان محدش صاحى وهيا تشعر بالخوف و التوتر للى ما تفعله فأذا احد منهم لاحظ هربها فأكيد هيمو*توها من كتر الضرب و هيحبسوها فى البيت و يعملوها معملت العبيد حتا امها تقسو عليها لاجل ارضاء زوجها اللى حاطت عينه عليها و عمال يرزيها فى الراحه و الجيا لتكون معاه برضاها وهيا بترفض بغضب وكل ما تعرف امها بتصرفات جزها تكدبها هيا و تصدق جزها
ففتحت باب المنزل بهدوء و خرجت بسرعه و عينها مزالت متعلقه على باب غرفت نومهم فخرجت من باب المنزل و اغلقت الباب خلفها بشويش و اول ما خرجت من باب المنزل نزلت جرى على الدرج وهيا تنظر خلفها بخوف و قلق
واخيرآ خرجت من المنزل بالكامل و فضلت تجرى تجرى تجرى مابين الاراضى و الاشجار و الزرع و برك المياه و ذهبت تلك الفتاه بسرعه نحو محطت القطار و اخرجت جيس امولها الذى كانت تحوش فيه من وراء جوز امها بتعبها فى شغلها فى الغيط و حجزت تذكره إلى القاهره بلد احلمها الذى كانت تتمنه تذهب لها حتا لو لظياره فى يوم من الايام...
فسندت على شباك القطار و تنهدة بعمق فكانت تجلس سيده اممها كبيره فقالت = انتى منين يا شابه و راحه على فين اكده
الفتاه بابتسامه جميله = انا اسمى افنان يا عامه...من قنا و راحه على البندر يوووه اقصد راحه على القاهره كتير قالولى القاهره حلوه جوى...و قولت اروح اشوف حظى هناك عامل ازاى
السيده = خير ان شاء الله يابنتى...بس قوليلى ايه قصتك و ايه خلاكى تنزلى دلوقت القاهره
افنان بتنهيده عميقه = الليل احسن بكتير من النهار يا عامه...النهار زى ما بيقوله له عيون...اما الليل ملوش
السيده = وانتى خيفه ليه عاد من عيون النهار يابتى
افنان براحه للسيده = هاحكيلك يا عامه...لانى بحاجه اتكلم مع حد...انا عمرى 18 سنه كبرت فى حضن ابوى و امى وكان عندى احلام كتيره جوى جوى...ابوى كان نفسه يشفنى بشمهندسه كبيره يتعالا بيها وسط اهل البلد و قالى انتى هتدرسه زى كل البنات اللى فى سنك و انا راضى بأي حاجه المهم تكون بنت الحج چليل متعلمه و متكونش جهله زى اغلبيت بنات الصعيد... وفعلآ درست و كنت متفوقه جوى جوى لحد ما بقيت فى الثانويه العامه و كان باقى عن تحقيق حلمى لحظه ولكن قدرى ان ابوى يمو*ت يوم تخرجى و ملحقتش افرحه ببنته الناجحه بدرجه زيينه جوى جوى...و راح وسبنى...وبعد مو*ت ابوى بـ سنه اكده امى اتجوزت من راجل تانى ليساعدها فى المسئوليه اللى سبهلها ابوى اسى ومافيش فى قلبه رحمه و اول حاجه عملها انه قعدنى من المدرسه و مخلنيش احقق حلم ابوى و شغلنى فى الغيط وكان ياخد فلوسى يشرب و يتعالا بيها...يتعالا من فلوس الولايه
السيده بشفقه = يا قلبى يابنتى...وبعدين ايه اللى جرا تانى بعد اكده
افنان باختناق = ولا حاجه يا عامه...زى ما قولتلك انه راجل وحش و حقير و كان رايدنى و بيبصلى بصات مش زيينه واصل...عشان اكده قررت اسبله البلد كليدها و نزلت طوالى على القاهره...البلد اللى اتمنيت كتير اجيها مع ابوى...و دلوقت جتها...بس لوحدى...و رميا ورايا هم كبير مصدقت خلصت منه
السيده بتمنى = ربنا يحميكى من شر البشر يابنتى و يبعد عنك اي شر و ازا مخبهولك الغيب يا افنان
افنان بامل = اللهم آمين يارب العالمين يا عامه
ثم تنهدة افنان براحه و امل وهيا تنظر من شباك القطار بتفائل باللى = خلاص يابت يا افنان هتخلصى من قهر جوز امك ليكى و عيونه اللى بتكلك اكل اففففف...هه ادينى خلصت منك يا خلف الزفت و بكره اشتغل و اعوض نفسى عن حاجات كتيره حرمتنى منها من ورا طمعك و جشعك وانانيتك و عينك الزيغه و استغلالك ليا...علله تعرف امى حققتك البشعه ده عاد و ترميك بره حيتها و تفوق لحالها شويه...وان شاء الله هتتغير حياتى للاحسن فى القاهره...وانا واثقه من كلامى ده
وبعد وقت نزلت افنان من القطار وهيا تنظر للناس اللى ماليا المكان بانبهار شديد من ملابسهم المركه و اشكلهم الغريبه و طريقت كلامهم بعكس اللى فى البلد...
فقالت افنان لنفسها بانبهار و مرح كالاطفال = ابااااااي على حلاوت مصر يولاد...انا مكنتش متخيله ان مصر هتكون حلوه للدرجاتى...بس ايه قلت الحيا دى ازاى الحريم قعدين فريح الرجاله اكده عاد اباااااي عليكم يا بنات مصر 😏...اييييه ملهمش اب يشكمهم و يقولهم اكده عيب...عجايب...وايه اللبس الخليع ده عاد...ولا ولا ولا ايه الوليه الى عمله شعرها زى الكبوريا اكده هههههه 😂...ايه كل الناس دى يالهوى.....وانا اقول ليه الرز و الطحين مش بيكفيهم ليه عاد...ما شاء الله...بس رحتهم حلوه جوى جوى...دول رشين نفسهم فل و ياسمين 🤷🏻♀️
فبدأت افنان تمشى مابين الناس وهيا مش عارفه ريحه لفين ولا هتعمل ايه بحالها فهيا يتيمة الاب و ملهاش فى الدنيا غير امها فقط فكانت ماشيه وهيا بتبص حوليها بحيره و توتر من الزحمه اللى حوليها ففجأه لقت افنان فتاه تجلس تبكى بحر*قه و باين من لبسها انها مثلها بنت عاديه مش لابسه ماركه ولا باين عليها الثراء مثل اللى حوليها فذهبت لها افنان و جلست جانبها بطيبت قلب...
وقالت بتسائل = مالك يا حببتى...ليه قعده بتعيطى اكده عاد
سحر بدموع = ولا حاجه...انا كويسه
افنان برفت حاجب = هه ماهو باين ياختى انك زيينه بجد...بقولك ايه يا شابه الحال من بعضه ياختى قولى قولى مالك و ريحى قلبه حابه بالكلام يا حببتى
ارتاحت سحر لافنان وقالت وهيا بتمسح دمعها = انا كنت شغاله خدامه فى قصر كبير اراجل اعمال طيب فى التجمع الخامس...بس لازم اسافر دلوقتي لاهلى بورسعيد ضرورى لانهم محتاجنى...بسس البيه الكبير رافض...عشان الايام دى مافيش خدامه اهل ثقه تنفع تشتغل عنده فى الوقت ده بالزاد...و مش عارفه اعمل ايه و بزاد ان البيه الكبير ده خيرو عليا انا و اهلى من ساسى لراسى
افنان فضلت تفكر شويه ثم ابتسمت وقالت = طب واللى تحللك المشكله ده...تعملى ايه عااااد
سحر بلهفه = لو تطلب عيونى متغلاش عليها...بس قوليلى ايه الحل بالله عليكى
افنان بابتسامه عريضه = هقولك...بصى ياستى....!!!
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
#استوووووووب ✋🏻 اعرفكم على بطلتى الجميله و المشاكسه افنان 🤩
افنان فتاه جميله جدآ زاد اعين رصاصيه و شعر طويل لحد الخسر اسود متل الحرير و جسد نحيف و طولها 155سندى
عمرها 18 سنه و كما عرفنا من الاحداث انها كملت دراستها حتا تالته ثانوى عام و قعدت بسبب جوز امها القاسى و خلاها بالغصب تشتغل لتجيب له فلوس و كان حارمها من كل شى واوقات كان يعاقبها و يمنعها من الاكل لمدت يومين و ساعات اكتر ووالدتها كانت على الله حالتها فكانت تحب جوزها وهوا عرف ازاى يقنعها انه لما يشد على افنان و يقسو عليها بكده بيربيها و بيعلمها و انه بيحبها زى بنته و فى الحقيقه هوا عاوزها لحاجات تانيه و الحاجات دى اهم اسباب افنان اللى دفعها للهروب
كانت افنان لديها طموح كبير من وهيا صغيره انها هتبقا حاجه فى المستقبل و كانت شيفا دايمآ ان المستقبل اللى بجد مش هتلقيه إلا فى مصر و طول عمرها كانت بتحلم تنزل مصر مع والدها ولكن عندما ما*ت والدها ضاع حلمها بسبب جوز امها القاسى ولكن الان قررت الفرار و قررت انها هتسعا بتحقيق حلمها و تبقا زى ما هيا و والدها ما كانو عوزين
نرجع من تانى 👇🏻❤
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
.. تسريع الاحداث ..
.. فى قصر الالفى ..
كانت افنان تقف بتوتر شديد امام عاصم الالفى كبير عائلة الالفى منياردير و اكبر راجل اعمال فى الشرق الاوسط و برغم كبر سنه ولكنه صنح نجاح اصغر الشباب معرفوش يصنعوه فنظر عاصم بدقه لافنان من فوق لتحت بنظرات جاده...
وقال بجديه = اسمك ايه يا شاطره؟
افنان و هيا تنظر للارض = اسـ اسمى افنان يا سعادة البيه
عاصم = اشتغلتى فى بيوت قبل كدا يا افنان؟
افنان = لا يا سعادة البيه...دى اول مره اشتغل فى البيوت...انا اصلآ مش من اهنه...انا من قنا و جيت هنا لاكل عيش يا سعادة البيه
عاصم بهدوء = تمام يا افنان...بصى انا الاهم عندى الامانه و انك تنجحى انك تخلينى اثق فيكى...لان اهم حاجه عندى الثقه لأمنك على بيتى وولادى...ونا لو وثقت فيكى يا افنان هكفأك مكفأه كبيره...حكمن انا بحب ادلع اللى شغلين عندى عشان ببقا متأكد انهم فعلآ يستهلو ثقتى فيهم وابقى اسألى كل الخدم هنا عن عاصم الالفى كويس وهما هيقولولك نفس الكلام بالظبط...ولا سحر مقالتلكيش عنى
افنان بعفويه = قالتلى...قالتلى يا سعادة البيه على كرمك و اخلاق حضرتك و قالت كلام مكنتش اصدق ان فيه انسان زيين جوى اكده وقلبك زى الحليب ابيض و مليان طيبه...وان شاء الله هكون عند ظن حسن حضرتك
عاصم بضحك = ههههههههه اسمها عند حسن ظن حضرتك يا افنان
افنان بمرح = فى كلدا الحلتين عمدآ يعنى يا سعادة البيه...اهم حاجه انك طيب و كريم يا عاصم بيه و ده الاهم دلوقت ههههههههه
عاصم براحه لتلك البنت العفويه = هههههههه لا ده انتى كدا اخدى ثقتى من اول يوم ليكى ههههههه...باين انك بنت طيبه و عفويه و هتعمرى معانا هنا فى الفلا
افنان بشكر = تسلم يا سعادة البيه
خبط باب المكتب فقال عاصم = خشى يا عنيات
دخلت سيده عجوز ترتدى يونيفورم خاص بالخدمه مكون من جيبه طويله ديقه سودن و قميص ابيض مغلق حتا العنق و فوقه چاجت اسود و ترتدى نضارت نظر و لمه شعرها الاسود بخصلات بيضاء على شكل كحكه فى منتصف رأسها من يعطى لها مظهر رسمى وصارم...
فقالت باحضرام = نعم يا عاصم بيه حضرتك عاوزنى
عاصم = تعالى يا مدام عنيات...بصى دى افنان الخدامه الجديده اللى هتشتغل مكان سحر...و دى يا افنان مدام عنيات رأيست الخدم...دى من انهارده تبعك يا مدام عنيات...عوزك تعرفيها كل حاجه فى الشغل و تعرفيها على المكان كويس
عنيات بإيماء = تمام يا فندم...هعرفها كل حاجه فى الفلا زى ما حضرتك امرت
عاصم = الامر لله وحده يا مدام عنيات...إلا قوليلى يا افنان بتعرفى فى الزرع؟
افنان بعفويه = طبعآ يا سعادة البيه...دى شغلنتى اصلآ غير انى كنت ماليا سطح الدوار بتعنا بالورد و الفل و كل انواع الزرع اللى قلبك يحبهم
عنيات بحده خفيفه = بنت...اهدى شويه و انتى بتتكلمى...انتى بتتكلمى مع البيه الكبير
نظرت افنان للاسفل بحرج فقال عاصم بابتسامه = سبيها يا مدام عنيات...خلاص طلمه بتعرفى فى الزرع كويس اوى كدا يا افنان...انا طالب منك تهتمى بالزرع اللى فى الجنينه و اللى فى السطح...لان الزرع ده غالى عليا لكن بقالو فتره متأهمل بسبب ان الجنينى تعب و اخد اجازن لحد ما يقف على رجله من تانى...ونا دايمآ فى شغلى...بس الزرع ده من انهارده بقا من مسئولياتك
افنان بحماس = ان شاء الله فى اقل من اسبوع واحد بس هتلاقى الجنينه و السطح غرقنين زرع وورد لدرجت انك مش هتقدر تسبهم من حلاوتهم يا سعادة البيت
عاصم بابتسامه = ماشى يا افنان...لما نشوف...نفذى يا مدام عنيات اللى قولتلك عليه
مدام عنيات = حاضر يا عاصم بيه...يلا يا افنان
اومأت افنان لها فخرجت عنيات و جت افنان تخرج خلفها ولكنها تذكرت شئ و رجعت لعاصم بيه مجددآ بتوتر شديدو احراج...
فقالت = سعادة البيه ممكن اطلب منك طلب
عاصم = اكيد يا افنان...قولى طلب ايه ده؟
افنان باحرج وبرائه وهيا بتفرك فى يديها فقالت = انا بصراحه ملييش مكان اهنه فى مصر و مش عارفه اضور على حاجه اهنه لانى زى مل قولت لسعادك انى مش اهنه ومعرفش اي حاجه فى البلد اهنه واصل فلو ممكن حضرتك تساعدنى و تجبلى اوضه صغيره اكده لحد ما اتصرف عاد
ضحك عاصم على برائت تلك الطفله فى صورت فتاه بالغه فقال = ملوش لازمه يا افنان...هنا فى اوض كتير للخدم...لان فيه خدمات كتيره هنا معندهمش سكن... فخلى مدام عنيات تشفلك اوضه من الاوض...خلاص
افنان بسعاده = شكرآ اوى لكرمك يا سعادة البيه
عاصم بتصحيح = بلاش تقوليلى سعادة البيه يا افنان قوليلى زى ما الخدم بيقولولى...عاصم بيه...يلا اتفضلى على شغلك
افنان بإيماء = حاضر يا عاصم بيه
وخرجت افنان من عند عاصم بسعاده و اخذت نفسها واخيرآ براحه وففضلت تمشى افنان فى الفلا كُلها و هيا مش عارفه فين المطبخ ولا هتروح على فين من كبر الفلا ففجأه و هيا بتلف حولين نفسها زى الهبله راحت خبطط فى حد...
فقالت بأسف = يالهوى أأنا اسفه اسفه جوى جوى يا سعادة البيه
امير بتغزل = يالهوى على الجمال يا ناس...ده انا اللى اسف يا قمر
افنان بتكشيره = عن اذنك يا سعادة البيه
وتركته افنان و مشت بغيظ فقال امير بهيام وهوا حاطت ايده اسفل رأسه من الخلف = ايه الجمال ده كلو...انا عمرى ما شفت جمال كدا فى حياتى اففف بجد
جه ادم باستغراب وقال = فى ايه ياض يا امير واقف تكلم نفسك زى المجانين كدا ليه
امير باعجاب = صاروووخ يا واد يا ادم
ادم بمرح = بس بقا يا مرمر...بطل معكسه فيا بتكثف الله يا بيبى
امير بقرف = امشى يلا تك نيله...مش عاوز اي وش اشوفه تانى عشان افضل فاكر وش البدر المنور
ادم بسخريه = لا دى شكلها راحت منك خالص...انا رايح اوضى ياعم
وتركه ادم و مشى فقال امير بلامبلاه = اما عيل فصيل ابن تييت بجد...ياترا المزه دى هنا ليه؟
.. عند افنان ..
فضلت افنان تخش اي غرفه تشفها قدمها بملل و هيا بدور على المطبخ بضيق وهيا بتأفأف وبتهرش فى شعرها بزهق فلقت افنان باب من زجاج مفتوح فظنت ان ده المطبخ فدخلت لتتفاجأ بأنها غرفت الرياضه وكانت تمتلأ بالاجهزه الحديث وكأنه چيم كامل فى تلك الغرفه
فجت افنان تخرج بضيق لتتفاجأ بشاب فى الغرفه و عمال يضرب جامد فى كيس الملاكمه و العرق مغرء وجهو و زرعيه بشده ووجهو احمر من كتر المجهودات اللى بيعملها فى التدريب بجسده الرياضى الصالب و عضلات زرعيه اللى ظهرين و هوا يردتى فلينه رياضيه حملات من تظهر عضلاته و عروق يديع بشكل جذاب
فكانت افنان تنظر له بزهول شديد من عضلات جسده كأنه ممثل تركى من شدد وسمته و جذبيته فرفعت اعينها لملامح وجهو لترا شاب زو ملامح رجوليه و لديه لحيه خفيفه و حوجبه دقيله و جميله جدآ...
فاقت افنان لنفسها على صوته يقول لها وهوا عاطى لها ضهره = ريتا هاتى ليا زجاجت المياه
تعجبت افنان من كلامه وهيا تقف مكنها لحد ما عاد طلبه مجددآ فتقدمت افنان من زجاجت الماء و اخذتها ومدت يدها بـزجاجت الماء ليه فاخذ زجاجت الماء من يديها بدون ما ينظر لها و شربها كُلها بعطش على فم واحد و الماء ينزل على رقبته بكل اغراء فبلعت افنان رقها ببطء وهيا تنظر له بهيام فاول مره ترا شاب بتلك الوسامه الغير طابعيه فبعد ما شرب الشاب كل الماء اللى فى الزجاجه راح مد اديه بالزجاجه ليها فاخذت افنان الزجاجه بتوتر...
فقال وهوا بيجفف وجهو من العرق = ريتا هوا عاصم بيه فى مكتبه ولا راح على الشركه
افنان بتوتر = لا فى مكتبه لسه يا بيه
نظر سيف بتفاجأ لتلك الفتاه وقال بتعجب = انتى مين؟
افنان بارتباك = افنان
سيف برفع حاجب = ايوا مين يعنى؟
افنان بتوتر = الخدامه الجديد يا سعادة البيه...جيت اشتغل مكان الخدامه اللى قبلى اللى اسمها سحر
نظر سيف لها بدون اهتمام و رجع يضرب فى كيس الملاكمه وقال = امممممم و ايه جابك هنا بقا يا ست افنان؟
افنان بعفويه = لان بحاول ادور على المطبخ و مش لقياه و جيت هنا بالغلط...انتو بتكم ده كبير كدا ليه نفسى اعرف...ده الواحد بقاله ربع ساعه تايه فيه يا جدع
نظر لها سيف بتفاجأ وفجأه فضل يضحك بشده ودى معجزه ان الرائد سيف الالفى يضحك فهوا معروف عليه بـالصرامه و الجديه فقط...
فقال = هههههههههه انتى شكلك مشكله...بس عمدآ معلش يا ست افنان مكناش نعرف ان بسبب كبر بتنا سيتك هتوهى فيه هههههه.....تعالى ورايا ونا هوريكى المطبخ فين
افنان بسرعه = احلف
سيف بضحك = هههههههه والله العظيم هوديكى المطبخ...تعالى تعالى ورايه
مشت افنان ورا سيف فعلآ فمشا سيف اممها و دلها على المطبخ فشكرته افنان بعفويه و ذهبت للمطبخ بسرعه و اعين سيف تتابعها لحد ما دخلت تلك الطفله البالغه المطبخ ورجه تانى دخل لغرفت الرياضه...
فقالت افنان براحه = واخيرآ لقيت المطبخ اففففف
مدام عنيات بتعجب اختفأها = كنتى فين كل ده يا افنان؟...انا بعد ما خرجت من مكتب عاصم بيه ببص ورايا ملقتكيش
افنان بتوجس = كنت بدور على المطبخ فى المكان الكبير ده ياختى...هكون فين يعنى؟
ضحكت عنيات و البنات اللى بيخدمه على طريقة افنان فى الكلام وهيل بتاخد نفسها وكأنها كانت بتجرى وبدأت تعرفها عنيات على كل حاجه فى الفلا كما امرها عاصم بيه وعرفتها على عاصم بيه و عن اولاده الاربعه وبعد ما عرفتها على الفلا و اتعرفت كمان افنان على البنات اللى بيخدمو فى الفلا و بخفت د*مها حبها الكل بسرعه وفضل الحال كدا حتا جاء موعد الغداء فبدأن افنان تحضر مع الخدم طعام الغداء...
.. بعد وقت فى غرفت الطعام ..
كان يجلس عاصم الالفى على رأس الطاوله و اولاده الاربعه على الكراسى الاخره اتنين نحو اليسار و اتنيت نحو اليمين وهم بتناولون الحديث معآ
فقال عاصم = اخبار شغلك ايه يا عمر انهارده...لسه السستم واقع عندك
عمر بتنهيده = اه يا بابا والله السستم واقع بشكل غريب السناتى...بس مهندسين الكمبيوتر عندى بيحولو يظبطو الفوضه دى و هتتحل بأذن الله
امير بمرح = أاااه كل مدا بتسبتولى ان اختيارى انا الانسب من المرمضه دى ههههههه
سيف بمزاح = اخرس يا حتت رسام انت
امير رفع صباعه وقال = احزرر يا اخى الاكبر...انا مش رسام...انا مهندسسس ديكور يا حضرت الظابط سيف الالفى
سيف = هههههههه ماشى يا بشمهندي....صحيح عامل ايه يا ادم فى مشروعك الجديد...لسه موظفين الحي بيضيقوك
ادم بابتسامه = لا الحمدلله يا سيف بعد ما ادخلتلى فى الموضوع معدش حد يتسجر يرفع عينه حتا فيا لانهم عرفو خلاص ان اخويا الكبير فى ضهرى...بعدك طبعآ يا بابا
عاصم بابتسامة راحه = تعرفو يولاد اللى مريحنى انى شايفكم بتحبو بعض و بتخافو على بعض دايمآ...اوعو تتغيرو يولاد خليكم كدا دايمآ لحد ما تكبرو و شعركم يبيض و تسلمو الحب و الاهتمام ده لاحفاد احفدكم
عمر بابتسامه = ده اكيد يا احن اب فى الكون كلو...بس ده فى وجودك انت...انت هتسلم الحب و الاهتمام ده لاحفاد احفادك ان شاء الله
ابتس عاصم وقال = ليه هونا هاخد زمنى و زمن غيرى يا عمر...انا مسيرى اروح عند ربنا و ميبقلكوش إلا بعض يا ولادى و سندى...اجمل اربع هداسه هدتنى امكم بيكم قبل ما تقابل رب كريم...الله يرحمه
الكل بتنهيده = الله يرحمها
ادم بمرح = ما بتصدق انت نفتح اي موضوع لتجيب سيرت الجو يا بابا يا عسل...اد كدا وحشاك
عاصم بحب = اوى يا ادم...كانت كل حاجه بنسبالى... الله يرحمها و يجمعنا معاها فى الجنه يارب
الكل = يارب بعد العمر الطويل يارب 🤲🏻
ابتسم عاصم لاولاده بحب و رضا عنهم و بدأو فى تناول الطعام وهنا دخلت افنان وهيا تنظر للارض وكانت حمله باقى طعام الغداء فانتبه الجميع لدخلها والعجيبه ان نظرات الاعجاب كانت تملأ اعين الاربع اخوات لتلك الجميله العفويه...
فقال عاصم بتعريف = وووووووو...يتبع 🤫🤫
ابتسم عاصم برضا عن اولاده الاربعه سنده و مصدر قوته و بدأو فى تناول الطعام حتا دخلت افنان وهيا حمله باقى الطعام و تنظر للارض باحراج فانتبه الكل لدخلها و العجيبه ان الاخوات الاربعه كانو ينظرون لها باعجاب يملأ اعينهم...
فقال عاصم بتعريف = تعالى يا افنان يابنتى...احب اعرفكم يولاد بالخدامه الجديده افنان...اما دول اولادى يا افنان...سيف الكبير و عمر التانى و ادم التالت و امير الرابع و اخر العنقود و مجنون ولادى
امير بحب = تسلملى ياللى رافع من معنوياتى
ضحكت افنان رغم عنها وقالت = ربنا يخليهم ليك يا عاصم بيه
امير بتغزل = تسلمى يا قمر
عاصم بصرامه = اميييييير خف
رفع امير اديه لوالده بمعنى خلاص فقال سيف بلطف = اهلآ بيكى فى فلا الالفى يا افنان
افنان بكسوف = شكرا يا سيف بيه..عن اذنكم
وتركتهم افنان و مشت بتوتر شديد فهمس ادم لامير باعجاب = اففف هيا دى المزه اللى كنت بتتكلم عليها يا امير...فعلاً والله صاروخ ارض جو
امير بضيق = ما تلم نفسك ياض...وخلى ببالك دى تخصنى من انهارده
ادم بسخريه = لا دى عندها يا حبيب اخوك...وبعدين هيا لعبه و نشوف مين الى هيكسبها فى الاخير يا مرمر هههههههههه
ضربه امير على كتفه بغيظ و كمل الكل اكل و بعد ما خلصو كل واحد ذهب لعمله علطول معدا امير اللى جلس فى المرسم بتاعه يخلص رسمات الشغل الجديد بكل تركيز...
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
#استوووووب ✋🏻 للمره التانيه اوقفكم لاعرفكن على باقى ابطالى ❤❤
سيف عاصم الالفى رائد فى الداخليه عنده 28 سنه شاب زو شخصيه صارمه و جاده فى شغله مش بيحب التسيب ويكره الحب و بالزاد بعد ما مر بأصعب تجربه خلته يكره كل النساء ولا يراهم ثوا جسد للمتعه فقط و يعشق الخمر و الليل يمر عليه دائمآ وهوا فى عالم تانى بسبب شربه للخمر و اللى بتخليه واحد تانى خالص ولكن فى اليوم التانى بيصحا ناسى اي شئ فعله وهوا سكران حرفيآ وكأنه فقد الذاكره
عمر عاصم الالفى دكتور نفسى عنده 26 شاب زو شخصيه هاديه وعاقل جدآ و دى ميزه كويسه فى شغله كادكتور نفسى شاب وسيم زو جسد رياضى واعين بنيه و شعر اسود ناعم كثيف و لحيه دقيله شويه بنفس لون شعره باللون الاسود و برغم انه دكتور نفسى ولكنه اكتر واحد مريض نفسى بعد ما فقد حببته امام اعينه فكان يحب فتاه من الثانويه و فى يوم كان فى سباق مودسكلات ووقت ما كان بيجهز حاله للسباق جت عربيه بسرعه و خبطت حببته امام اعينه وما*تت ومن وقتها وداخله نير*ان الألم بعد فقدان حببته
ادم عاصم الالفى مهندس معمارى عنده 24 سنه شاب زو شخصيه مرحه و فرفوش جدآ زو جسد رياضى و اعين سوداء واسعه و بشره قمحويه و شعر ناعم باللون البنى و لحيه خفيفه جدآ كاشكل يزيده وسامه و اناقه وبرغم شخصيته المرحه و مظهره الوسيم ولكن حظو سيأ اوى فى علاقاته العاطفيه بنسبا انه دايمآ بيدور على الحب ولكن اختياره للبنت اللى هيحبها مش بتكون البنت المناسبه ليه فقابل الطماعه و النرجسيه والمهمله فى مشاعرها و انواع كتيره من بنات حواء ولحد الان لم يجد الانسانه اللى تستحق تكون زوجة البشمهندس ادم عاصم الالفى
امير عاصم الالفى مهندس ديكور عنده 23 سنه شاب مرح جدآ زو شخصيه رومنسيه حالم زو جسد رياضى واعين رصاصيه داكنه و ملامح وسيمه وشعر باللون الذهبى وفيه خصلات بنيه بل يعطيه وسامه و كارزمه واوحش ميزه فيه انه عينه زيغه اوى وبرغم كدا عمره ما سلم قلبه لبنت خوفآ لتتركه و تمشى و يعيش نفس الألم اللى عاشوه اخواتو فكل اخ من اخواتو عانو من معنات الحب عشان كدا كان يغلق امير على قلبه خوفآ لينجرح مثلهم
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
نرجع للوقت الحالى ونشوف احداث بارت اليوم 🤷🏻♀️
.. فى المطبخ ..
كانت افنان عماله تفصص البسله فى المطبخ فحهزت عنيات كوب القهوا ووضعته على الصنيه و دورت على بنت تأخذ القهوا لامير ولكن كانت كل البنات مشغولين فى تنظيف الفلا...
فقالت لافنان = افنان سيبى اللى فى ايدك ده و خدى القهوا لامير بيه فى المرسم
افنان بطاعه = حاضر ست عنيات
عنيات بتصحيح = يابنت اتكلمى بوقار عن كدا...اسمها حاضر يا مدام عنيات...مش ست...ومعديش تقولى سعادة البيت بتعتك دى...قولى يا بيه مش يا سعادة البيه
افنان بذمجره = حاضر يا مدااام عنيات...هكون وقوره زى ما بتقولى
واخذت افنان صانيت القهوا و خرجت ولكن رجعت تانى وقالت = صح مقولتليش يا مدام عنيات...فين المرسم ده
عنيات = فى الجنينه...جنب الفلا بالظبط
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
↚
افنان اومأة لها وخرجت من المطبخ وهيا بتبردم بضيق = ايه الوليه دى اووووووف يخرابى على تقل د*مك يا شيخه
وذهبت افنان مكان ما قالت عنيات لترا حاجه زى كوخ متحاوض بالزرع و الاشجار ولا يظهر منه ثوا الشباك و باب المرسم الموارب فقتربت من الكوخ و جت تخبط ولكنها توقفت متنحه عندما استمعت امير بيرسم بكل انتماج و مشغل جانبه اغنيه اجنبيه و بيدندن بصوت جميل مع الاغنيه فلمح امير افنان تقف فى انعكسها فى برواز من زجاج امامه...
فابتسم بجذبيه وقال = ايه وقفه كدا ليه...للدرجاتى صوتى حلو ولا رسمى اللى حلو...لتقفى متنحه كدا
دخلت افنان وقالت بطفوليه = بصراحه الاتنين لا التلاته و الغنيوه دى جميله جوى جوى
امير بابتسامه وهوا مزال بيرسم = الغنيوه ههههههههه انتى منين يا افنان...لهجتك صعيدى خالص
افنان بابتسامه جميله = منا فعلآ من الصعيد يا بيه من محافظه اسمها قنا...كنت عيشه فى دوار جميل جوى جوى عاد و حوليه مزارع كتير فاكها...كنت طول النهار فى الغيط مع البنات و طول الليل فى الدوار وكنت بعد ما اخلص كل شغل الدوار...كنت بقعد فى اوضى طول الليل اقرأ قصص و اقعد اشكى همى لصفيه
امير بتعجب = مين صفيه دى؟
افنان بطفوليه = العروسه بتعتى...سمتها صفيه على اسم ستى الله يرحمها و يفشفش التوبه اللى تحت رسها...كانت احن واحده عليا و كانت دايمآ تقولى انتى ست البنات يا افنان...انا صدعتك صوح يا بيه...عارفه انى رغايه و زنانه
امير بابتسامه = لا خالص...بالعكس انا عجبنى الكلام معاكى اوى...انتى د*مك خفيف اوى و حاسك طفله كدا مع انك زى القمر و مزه فى نفسك كدا 😉
افنان بحده = الله هنرجع للمعكسه تانى عاد...اخر مره هتكلم معاك هه
وجت تمشى فضحك امير وقال = خلاص خلاص يا افنان...اسف اخر مره هقولك كلام يضايقك...خلاص بقا صايف يا لبن
رسمت افنان ابتسامه خفيفه وهيا مزالت مبوزه وقالت = حليب يا قشطه...يلا اشرب القهوا انا ماشيه من اهنه
وتركته افنان ومشت بضيق فضحك امير و اخذ كوب القهوا وقال = ادينى بشربه يا قمر هههههه
واخذ امير شفطه من الكوب و حط الكوب و رجع كمل رسم فى اللوحه بانتماج...
.. فى القطاع ..
كان سيف يقف امام مديره فى الشغل فقال بجديه = ايوا يا فندم...امرت بأنى اجى لحضرتك فور وصولى للقطاع...فيه مهمه جديده يا فندم؟
اللواء = طبعآ يا حضرت الظابط سيف...جهز الكتيبه بتعتك عشان فى مهمه للقبض على اكبر تاجر سلا*ح فى روسيا
سيف بتعجب = وايه جابه هنا بالظبط يا فندم؟
اللواء = جاي فى مهمة تسليم اكبر شحنت سلا*ح عدت جت مصر يا سيف...الشحنه دى لو اتسلمت للتجار يبقا هتقوم حرب ملهاش اخر يابنى...و البلد الامان فيها مش مستقر و ممكن تقوم سوره فى اي وقت فعشان كدا ممنوع اي حتة سلا*ح من الشحنه دى هتتسلم لاي تاجر...والشحنه دى اوا ما تتمسك هتتعدم فورآ...الاضيه دى دلوقتي فى ايدك يا حضرت الظابط...ولو المهمه نجحت فيها الترقيه اللى انت بتحلم بيها يا سيف
سيف بحماس = تمام يا فندم...احلفلك بشرفى ان الشحنه دى مش هتتسلم و المهمه هتنجح و خدها منى كلمة ثقه يا فندم
اللواء = تمام يا حضرت الظابط...يلا روح حضر كتبتك للمهمه
قدم سيف التحيه العسكريه وقال = تمام يا فندم
وخرج سيف من المكتب وهوا متحمس لتلك المهمه اللى رح يحقق حلمه بالترقيه بنجحها فذهب لغرفت الاجتمعات وكانت كل الكتيبه فى انتظاره فى الداخل فأول ما دخل قام له الكل احترامن وهم بيأدمو التحيه العسكريه ليه فامرهم سيف بالجلوس...
وقال = اهلآ بالوحوش...انهارده عندنا مهمه صعبه شويه بس لو نجحت هتكون فخر لكل واحد فينا قدان القطاع كلو...فأجهزو يا رجاله عشان انهارده هنمسك اكبر شحنت سلا*ح دخله بلدنا اللى فى حمايتنا ولو الشحنه دى دخلت هيكون فيه خطر كبير على الامه و الشعب...فعشان كدا لازم المهمه دى تنجح...مافهوم يا رجاله
الكل باحترام = مافهوم يا فندم
اخرج سيف سلا*حه و اتأكد ان الخزنه متعمره فحط السلا*ح فى الحزام الخاص بيه وقال = يلا استعنى على الشقا لله...يلا يا رجاله عشان نأمن المكان قبل ما تيجى الشحنه
الكل = تمام يا فندم
وخرج الكل من المكتب و ركب سيف البوكس مع بعض من العساكر و البقيين فى العربيه الاخره فى طرقهم للمكان الخاص اللى هيكون فيه تسليم الشحنه وسيف طول الطريق عمال يتكلم مع الظباط فى اللاسلكى...
.. فى عيادة عمر ..
كان يجلس عمر على كرسيه وهوا حاطت قدم فوق الاخره و ماسك بأيد اچنده و بالايد التانيه القلم وهوا يستمع بهدوء للمريض اللى نائم امامه على الشچلنج و يحكى ما يحزنه بألم...
= الكل مفكرنى انى نستها و خلاص معدش هفكر فى واحده دخلت حياتى عشان معايا قرشين...بس محدش عالم بالوجع اللى جوايا كل ما اتظاهر انى خلاص نستها ونا حياتى من غرها عذ*اب...مافيش حد بينسا بسهوله واحده كانت بنسبالو كل حاجه...انا عرفت معنى الحب معاها...كانت كل حاجه بجد ليا...لدرجت انها لما اختفت من حياتى بقيت ضايع و مش عارف هعمل ايه فى حياتى ولا هعيش ازاى ولا هاحب ازاى واحده تانيه غرها...مش عارف هعمل ايه بجد وهيا خلاص مبقدش معايا
كان عمر يستمع لحديثه باعين لامعه محبوس فيها دموعه الذى تمتلأ بالألم عندما تذكرها بسبب حديث مريضه...
Flash Back...
كان يقف عمر بملل امام احد العماير الخاصه بمساكن الطالبه لتمر دقايق و نزلت بنت فى غايت الجمال...
وقالت = حبيبى ايه طولت عليك
عمر بذمجره = اتأخرتى عليا...لا خالص هونا اتسجر اقولك انك سيدك بتتأخرى يا هانم...انا اللى غلطان انى سبت كل اللى ورايا وقولت يا واد يا عمر ما تخرج البت حببتك بدل ما تقول عنك مأهملنى و الكلام بتعكم ده
ضحكت تقى وقالت وهيا بتمسك عمر من خدوده كأنه طفل = يخلاشى على حبيبى المقموص العسل ههههههه
عمر بتألم = سيبى يابت خدودى...انتى بتشدى فى خد عيل صغير يا مجنونه انتى
تقى بدلال = لا انا بشد خد حبيبى ياعم...اللى هوا ابنى الصغنن و اخويا و صديقى و ابويا و حبيبى و جوزى فى المستقبل طبعآ
عمر بمكر = ومين قالك انى هتجوزك يابت...انا لما اتجوز هتجوز بت عقله...هونا ناقص هبل لاتجوز بت هبله تهبلى عيالى فى المستقبل
نظرت له تقى بحزن و ربعت يديها بزعل مثل الاطفال وقالت = بقا كدا يا عمر...توعدنى و تغدر بيا...طب مش مكلماك تانى هه بقا...ومش خرجه معاك تانى هه
وجت تقى تمشى بزعل راح عمر مسكها بسرعه وقال بضحك = استنى يا مجنونه والله بهزر معاكى...هونا اقدر على بعدك بس يا روحى
تقى بزعل = لا تقدر يا عمر...هونتو كدا يا رجاله غدرين وانت ممكن تسبنى فى اي وقت...صح 🥺
عمر بحب مسك اديها وقال = لا مش صح يا حببتى... انتى بنسبالى الدنيا و مافيها و منايا انى اخلص دراسه و اجيب بابا و اخواتى واجى اطلب ايدك من باباكى... و اللى بتقوليه ده مجرد مخاوف منك...انتى متأكده من جواكى انى بمو*ت فيكى ومش هقدر احب غيرك لانك كل حاجه بنسبالى يا تقى...فازاى كل شويه بتشككى فى حبى ليكى كدا...تصدقى بقا انا اللى دلوقتي زعلان منك و معدش مكلمك تانى
تقى بترجى = لالالا...خلاص يا عمر انا اسفه ووالله معدش مشككه فى حبنا تانى...خلاص بقت سماح يا اهل السماح
عمر بضحك = اوووووف دايمآ كدا بتسبتينى هههههههه طب يلا بينا عشان الخروجه يا استاذه
فضلت تقى تتنطط مثل الاطفال فضحك عمر عليها و فتح باب العربيه ليها فركبت تقى العربيه بسرعه و كذلك عمر ركب و انطلقو بالعربيه و تقى تنظر لعمر بحب فنظر لها عمر بابتسامة عشق و مسك اديها و بسها...
Back...
فاق عمر من شروده على حديث المريض له = دكتر يا دكتر...انت رحت فين؟
عمر بانتباه له = معاك اهو...اسف سرحت شويه...كنت بتقول ايه بقا؟
المريض = كنت بسألك هتدينى مهدء زى كل مره ولا المراضى هدغير الدوا
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
عمر بعمليه = لا يا محسن...حاول شويه تستغنا عن المهدئات لان ده مش كويس ليك...انت محتاج تنسا شويه يا محسن...انت مش هتفضل طول عمرك تفتكر وحده مش حطاك فى بالها اصلآ...دى لو بتحبك ربع الحب اللى انت بتحبو ليها كان فدها رجعت ليك من زمان...بس هيا مرجعتش يا محسن ولا سألت فيك... فالحل الوحيد دلوقتي انك تنساها و تضرتها من دماغك لان كل اللى انت بتعمله دلوقتي انك بتعذ*ب نفسك واهلك وخلاص...فوق شويه لنفسك يا محسن و دى نصيحه من اخ لاخوه...مش من دكتور لمريضه
محسن = ماشى يا دكتر...هاحاول اسمع بنصحتك و هاحاول الهى حالى عشان مفكرش فيها
عمر = و ده المناسب ليك...يلا معاد الجلسه خلص و ياريت المعاد الجي تكون احسن و اقوا من كدا...تمام
محسن = تمام يا دكتر
وقام عمر و خرج معاه خارج المكتب ثم ودعه وبعد ما محسن مشا قال عمر للسكرتيره = فيه اي مرضا تنيين يا سوزان؟
سوزان = لا يا دكتر...مافيش إلا معاد خاص...الساعه 4 العصر و بعد كدا مافيش
عمر بتنهيده = تمام...انا نازل للكافيه اللى جنب العياده اشرب قهوا لحد ما يقرب معاد المريض
ونزل عمر فعلآ للكافيه اللى كنب العياده الخاصه به وجلس فى مكانو الخاص و طلب قهوا فاخرج عمر سيجاره و اشـ*ـعلها و نظر للشارع بشرود فى الماضى الأليم الذى فقط فيه حببته...
.. عند ادم ..
كان يقف ادم مع المهندسين يباشر اعملهم بدقه فقال = خليكم مركزين كويس مع العمال يا مهندسين...لان فيه نواقص كتير فى الخامات و ده ممكن يتسبب بضرر كبير للعماير بعد البناء...و ممنوع منعن تامآ اي خش فى الخامات...مافهوم يا مهندسين
المهندسين = مافهوم يا بشمهندس ادم
وسابوه المهندسين و مشيو ففضل ادم ماسك اوراق العماير وهوا مركز فى الاوراق جيدآ فرفع ادم رأسه ليرا احد موظف من موظفين الحي ينظر للعماير فترك الاوراق و تقدم منه...
وقال = فيه ايه يا استاذ...مش الموضوع اتحل خلاص ولا انت عجبك المكان هنا و جاي تتمشا
موظف الحي = حضرتك انا هنا موظفد الحي ده...ونا زى ما قولتلك ان العماير دى مضره للحي...و برغم تدخل اخو حضرتك...لكن دتخله ميمنعش ان الحي عليه ضرر بالعماير دى
ادم بصرامه = بص يا استاء انت...انا مهندس مش سباك و فاهم كويس بعمل ايه...ولو كنت شايف ان العماير دى مضره للحي...مكنتش بنيت حاجه هنا... فياريت تريح نفسك و تخليك فى حالك زى ما اخويا قالك عشان لو شفت اي حد منكم هنا تانى اقسم بربى لكاسر ليكم رجليكم...عشان تحرمو تحطو رجلكم فى الارض هنا تانى
نظر له موظف الحي بغضب و تركه و مشا و ادم ينظر له بغيظ شديد فجاء احد المهندسين وقال = فيه ايه يا بشمهندس ادم...قالك ايه المراتى موظف الحي
ادم بغيظ = هه قال موظف الحي قال...ده حتة نصاب مفكرنى عيل و هصدق الحركات بتعده دى...انا فاهم الاشكال دى كويس...ومتأكد ان كل الضجه دى عشان عوزين فلوس...مفكرنا هنخاف و نضر نسكتهم بكام قرش عشان يسبونا نكما بنا...لكن على مين...تنا ادم الالفى...مين ده لينصب عليا
المهندس = طب كويس انك وقفته عند حده يا بشمهندس...يلا هروح انا اشوف الشغل
اومأ له ادم و ذهب هوا كمال ليكمل مرجعت المقاسات بتاعت البناء...
.. فى قنا ..
فى احد احياء قنا كانت بتمسح البيت بتعب شديد و خصلات شعرها نزله على وجهها و العرق يتسبب من وجهها...
فجلست على ركبتها وقالت بتعب وهيا بتمسح عرقها = ايه اللى جابر عليها استحمل بس البهدله دى ياربى أااه محدش قادره
فجأه خرجت سيده عجوزه من غرفتها وقالت = انتى يابت...انتى يا مقصوفة الرقبه سيبا شغلك و بتعملى ايه
امينه بتعب = هكون بعمل ايه يعنى يا ماما...ما انتى شيفانى اهو بمسح البيت و دلوقتي هنزل أأكل البط
الام بقسوه = طب يلا انجزى يا مقصوفة الرقبه
تنهدة امينه بحزن لتتفاجأ بباب المنزل بيخبط جامد فقامت بسرعه و فتحت الباب لتتفاجأ بخالتها عبير تبكى بشده...
فقالت بخضه = مالك...مالك يا خالتى عبير
دخلت عبير وقالت ببكاء = الحقينى يا امينه يابنتى... بنتى افنان مش لقياها من انبارح...متعرفيش حاجه عنها يابنتى...انتم الاتنين اقرب اتنين لبعض و اكيد قالتلك هيا راحة فين عاد
امينه بتوتر = مش لقياها من انبارح...و ونا اعرف هيا فين منين بس يا خالتى
الام بمكر = هتلقيها هربت من جوزك ابو وش عكر اللى اتجوزتيه من اهنه و كوش على فلوسك من اهنه
دخلت عبير وقالت بتحزير = لو سمحتى يا صباح ياختى ملكيش دعوه بجوزى عاد و خليكى فى حالك لو تعرفى...انا جيت اهنه لاسأل امينه بنتك على افنان بنتى...مش لقيلها اثر من انبارح...ياترا انتى فين بس يا افنان يابنتى 😭
وتركتهم عبير و مشت فقفلت امينه الباب بتوتر شديد فقالت صباح بشك = بت يا امينه...انتى بحد متعرفيش مكان بنت خالتك ولا بتضحكى علينا
امينه بارتباك = هعرف هيا فين منين بس ياما...ما انت عارفه ان افنان مش بتقول كل اللى فى قلبها ليا عاد... بكره تظهر و نعرف هيا فين
وكملت امينه مسح الدار بتوتر و صباح تنظر لها بشك فبعد ما امينه خلصت كل حاجه راحت بسرعه للزريبه و راحت جابت بسرعه تلفون صغير زراير قدرم من تحت الشكاير من المكان اللى مخبياه فيه جيدآ عشان امها متشفهوش و تخدو منها و نظرت حوليها جيدآ ثم طلبت بسرعه الرقم الوحيد اللى موجود فى التلفون ليأتى لها الرد بعد دقايق...
فقالت بلهفه = افنان حببتى انتى زيينه يابت...مش قولتى انك هتتصلى عليا اول ما توصلى للبندر
افنان بهمس = معلش يا امينه...بس انشغلت و مكنش فيه وقت ارن عليكى...قوليلى ايه الاخبار عندك عاد
امينه بتوتر = الحال ميصرش يا افنان...امك جت اهنه العصريه و كانت بتعيط و قالبه البلد عليكى...كان لازم تسيبى البلد و تهربى يا افنان...امك محرو*ق قلبها عليكى ياختى
افنان باختناق = كان لازم اعمل اكده من زمان يا امينه بس انا اللى كنت بصبر نفسى...بس خلاص جبت اخرى يا امينه و معدش متحمله الراجل اللى اسمه خلف ده معدش قادره اقعد معاه فى بيت واحد و عيونه بتاكل جددتى فى الراحه و الجايه
امينه بحزن عشنها = خلاص يا قلبى اعملى اللى فيه الصالح ليكى...بس متنسنيش يا افنان...انتى عارفه انى ملييش غيرك و غيابك مأثر فيا اوى يا قلبى
شورت عنيات لافنان تيجى ليها فقالت افنان بسرعه = وانا كمان ملييش غيرك يا امينه...ووتدك انى كل يوم هتصل بيكى يا قلبى...لكن انا مضريه اقفل معاكى دلوقت عشان الشغل و بعدين افهمك ايه اللى جرارى فى البندر...سلام يا امينه
واغلقت افنان معها وذهبت بسرعه لعنيات فقالت عنياد ببعض من الحده = افنان...انا مش بحب المرقعه دى فى الشغل...بعد كدا مافيش اتصلات من اي حد فى وقت العمل...وياريت تروحى مع بنت من البنات تغيرى هدومك دى و تلبسى اليونيفورم الخاص بالخدم
افنان بملل = حاضر يا مدام عنيات
وفعلآ ذهبت افنان مع بنت من الخدم فاخرجت لها البنت يونيفورم تلبسه فأخذته افنان منها و لبسته لتنظر لمنظرها فى المرأه بصدمه...
فقالت = يا وقعه مربربه...انا همشى اكده وسط الرجاله اللى فى البيت 😳😳😳😳😳...يتبع
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
نظرت افنان بصدمه لنفسها فى المرأه فكانت ترتدى فستان ديق جلد لحد الركبه و تحته قميص ابيض بنص كم و كانت فرده شعرها الاسود الطويل المجعد على كتفيها وضهرها بحريه وترتدى حزاء بكعب عالى باللون الاسود فكانت جميله جدآ برغم بصادت لبسها ولكن كان لديها جمال طبيعى خاص...
فقال بصدمه = يا وقعه مربربه...انا همشى اكده وسط الرجاله اللى فى البيت...لالالا أأنا مستحيل امشى اكده وسطيهم...اتكسف امشى اكده...مقدرش مقدرش 😳
الخادمه كنز بضحك = وايه يعنى يا بنتى...احنا هنا فى القاهره مش فى الارياف و ده فلا عاصم الالفى...فلا اغنا و ارقا راجل اعمال فى القاهره ولازم كل اللى عنده يكونو وقار و اناقه لاننا اللى فى الصوره
افنان وهيا بتهرش فى شعرها بحيره = ازاى يعنى؟
كنز بتوضيح = هقولك...دى زى منتى عارفه انها فلا الالفى...يعنى فلت اغنا منيرديل فى القاهرة غير ان مش هوا لوحده المشهور فى عيلة الالفى...لا عندك ولاده الاربعه بأربع مجالاد كسبين فيهم شهره و اسم ومركز عالى جدآ...ومحدش اد اي سند من عوميد عيلة الالفى...لان هما كُلها واحد...وليهم مركز و اسم كبير فى وسط العالم المخمرى...اللى هوا عالم رجال الاعمال... الناس اللى فوق فوق ومش معانا على الارض ولا نقدر نوصل ليهم...غير اننا نكون جوريهم وبس...ولو واحده مننا قدرت تكسب واحد منهم سعدها كسبت بنك متحرك هيغرقها زيغه و فلوس و لبس و فسح و اييييه حاجات منقدرش نوصلها غير فى الاحلام
افنان بحده = ايه اللى بتقوليه ده...ده كلام البنات الطيشين اللى زييكى اللى عمليين يبصو للنجوم ومش بصين للى تحت رجليهم...احمدى ربك و بلاش تفردى بحالك زى البنات الهبل دول عشان حاجات تفها...لبس ايه و زيغه ايه و فلوس ايه و فسح ايه لتبيعى حالك و كرمتك و برئتك عشنها...لالا انتى مخك شكله متركب غلط و محتاجه كلام كتير واصل
ضحكت كنز بسخريه وقالت = لا انتى اللى بريئه زياده على اللزوم و اللى زيك بيداسو بسرعه...فخدى بالك من نفسك...انت مش اد العالم اللى فيه...وحتا لو كنتى خدامه بس متنسيش انك خدامة الالفى...يلا هسيبك انا وهروح اشوف شغلى لما تظبطى لبسك و تعالى ورايا
وتركتها كنز وخرجت فنظرت افنان لها بعدم اقتناع بالذى تقوله و نظرت لنفسها فى المرأه بكسوف وهيا بتحرك يديها على جسدها و شعرها...
فقالت = لالالا انا مش لبسه الخلجات فى...ده لو حد من اهلى شافنى يقطعنى تقطيع
وذهبت افنان بسرعه بدلت ملابسها و لبست الملابس اللى كانت لبساها و لفت الاشرب حولين شعرها وراحت بسرعه لمدام عنيات المطبخ...
فقالت عنيات باستغراب = ايدا...انتى لسه ملبستيش ليه اليونيفورم بتاعك؟
افنان بكسوف = ديق جوى جوى و خليع و قصير و جسمى باين جوى فيه و مش هقدر امشى اكده وسط الرجاله...مش هقدر
مدام عنيات بحده = مينفعش يا افنان...لازم تلبسى اليونيفورم بتاعك زى كل البنات اللى بتشتغل هنا... منتيش احسن منهم فى حاجه لتلبسى هدوم زى دى فى الشغل
افنان بتوتر وهيا تنظر للملابس = طب مافيش خلجات حشمه شويه عن اكده
مدام عنيات ببلا صبر = تعالى معايا ونا اشفلك حاجه تانيه فى المخزن ولو ملقتش هتلبسى ده و مافيش اي اعترات...مافهوم
افنان بذمجره = حاضر
وذهبت افنان مع مدام عنيات لغرفت المخزن و فضلت عنيات تدور لها على يونيفورم محتشم وبعد تدوير لقت يونيفورم محتشم و انيق من المفرد للمحجبات مكون من درس طويل حملات ديق لحد الخسر و نازل بوسع شويه باللون الاسود و تحته قميص امبيض بكم و حزاء اسود مريح بدون كعب فاخذده افنان بسعاده و لبسته وشالو الاشرب من فوق رأسها و لمت شعرها على شكل ديل حصان و كملت تنظيف فى الفلا مع الخدم وهيا عقلها عند والدتها....
♡ـــــــــــــــــــــــــــــ♡ـــــــــــــــــــــــــــــــ♡
ومرت الايام و بدأت افنان تعدات على الفلا و صحبت كل البنات اللى بيخدمو معاها حتا مدام عنيات مع الوقت اخذت على اسلبها فى الحديث و كونت معاها صداقه بخفت د*مها و برائتها
فى نفس الوقت كانت تهتم افنان بالحديقه و المشتل و السطح مثل ما طلب منها عاصم الالفى
وفى نفس الوقت بقت تعداد على ابنائه سيف و عمر و ادم و امير وتعاملهم وكأنهم اشقئها مش اسيدها ولكن شعرت افنان ان مشاعرها نحو سيف مش مشاعر اخت لشققها الكبير بالعكس تشعر نحو مشعور جميل يصعب شرحه
ولكن كان داخل افنان شعور قو*ى بأن كل اخ منهم يدارى داخله ألم ووجع لا يعرف بها احد ثواه وكأن كل واحد فيهم يحمل سر بداخله يحتفظ به وحده بعيدآ عن عائلته
ولكن تعجبت افنان عندما رأت الابناء الاربعه يحملون السلا*ح دائمآ خلف ملابسهم فسيف عادى يكون معاه سلا*ح بحكم شغله كاظابط بس ليه عمر و ادم و امير يحملون سلا*ح معهم طول الوقت
بس اللى تأكدت منه افنان ان كما قال على ابناء عاصم الالفى ان الاربعه عوميد عائلة الالفى ان اذا احد منهم وقع الكل يقع معاه...
.. وفى يوم ..
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
كانت عمر خارج من الفلا وهيا يتحدث فى الهاتف = ايوا...عوزك تلغيلى معاد سامى بيت انهارده لان ملييش مزاج اجي انهارده العياده و...
توقف عمر عن الحديث عندما رأه افنان تحمل دلو مياه الزرع و ذاهبه نحو المشتل فقال = طيب هقفل معاكى دلوقتي و اعملى زى ما قولتلك
واغلق عمر مع سكرترده و ذهب خلف افنان فدخلت افنان للمشتل و نظر للورود بابتسامه جميله و اعين لامعه...
فقالت = ورودى الحلوين...انا جيت اهو زى موعدكم عشان اسقيكم...الجو انهارده جميل و مشمس اوى وورودى الحلوين هيكبرو بسرعه و يبقو احلا ورد فى الدنيا دى كُلها
وبدأت افنان تسقى الورد وهيا بتكلمه بحب و ابتسامه جميله لا تفارق وجهها فكان عمر يتابعها وهوا يقف عند باب المشتل وهوا ينظر لها باعجاب يملأ اعينه...
فقال لنفسه بهيام فى تلك البنت = ايه البنت دى...مش طبعيه...كأنها مش انسانه زى باقى البشر...بريئه جدآ و جميله جدآ...مش بتلبس ولا بتتزوق زى البنات اللى بيعدو عليا بس طبعدها و ابتسامتها عطيلها جمال مش طبيعى و برائه و حيا معدوش موجودين
اثناء ما كانت افنان بتسقى الورد شافت بالصدفه عمر يقف وهوا شارد فقالت بخضه = عمر بيه...ليه واقف اكده عاد
عمر فاق لنفسه وقال وهوا ينظر للورود = بتفرج على شكل المشتل بعد ما غرقتيه بكل انواع الورد
افنان بطفوليه = وايه رأيك فيه بعد ما اتملا ورد حلو اكده
اقترب عمر منها وقال = جميل جدآ (ثم كمل بهيام = بس بصراحه مكنتش شايف ورده بلدى جميله اد الورده اللى قدامى دى
افنان بتعجب = فين الورده دى
عمر بابتسامه = انتى...انتى احلا ورده فى المشتل كلو يا افنان
احمرد خدود افنان بشده وقالت بكسوف = الله يخليك يا بيه و يسلم لسانك...احم طب مش عوزنى اجبلك حاجه تشربها
عمر = لا شكرآ...مش عاوز اشرب حاجه...بس انتى ليه بتتكلمى مع الورد و بتغنيله
افنان بابتسامه جميله = انا اكده...من ونا عيله صغيره ونا بحب جوى جوى اكلم الزرع و الورد و الشجر وكل النباتات وكأنهم ناس من روح و د*م...و بصراحه اوقات كتير النبات لما تشكيله همك يريحك حتا لو بريحه اللى بيخلى الروح ترد للانسان...حكمآ متستقلاش بريحت الورد
عمر = وليه يعنى مستقلش بريحت الورد...ماهى ريحه عاديه زى باقى الروايح
افنان = لاااا الورد له ريحه عمرك ما تعوضها ية بيه و اسمعها منى و متأكدش ورايا
عمر بضحك = ماشى يا استاذ كرمبو...اتفضلى قوليلى ايه الفرق من ريحت الورد و الروايح العاديه
افنان بابتسامه = الريحه العاديه داخل فيها انواع كتير روايح اصتناعيه تقرف و تخنق و بيقولو عليها مركة ابصر ايه...اما ليحت الفل و الياسمين و الورد بأنواعه ريحتهم تختلف...ريحتهم اكده نرد الروح لصاحبها بجد و تحسسك انك فى الجنه من حلاوة ريحتهم الطبعيه يا عمر بيه
عمر بابتسامه = مممممم انتى كدا حببتينى فى الورد... طب بتعرفى تعملى بقا روايح من الاورد الطبيعى ولا فلحا تتكلمى وبس
افنان بثقه = لا يا بيه انا مش بتكلم وبس...وقريب جدآ اجمل ازازت ريحه هتكون عندك...بس عوزها بريحت ايه بقااا
ابتسم عمر وقال بتنهيده = بريحت الفل...هيا كانت بتحب ريحت الفل اوى
افنان بتعجب = مين دى؟
امتلأ الحزن فى اعين عمر عندما تذكرها فحب يغير الكلام فقال = فكك...هااا...خلصتى تردشه مع الورد بتاعك ده ولا لسه عشان شكل الورد مل منك و من رغيك ده 😂
ضحكت افنان بشده فسرح عمر فى ضحكتها بابتسامه جذابه ففجأه جاء امير وقترب منهم بغضب وهوا ينظر لعمر بضيق...
فقال = افنااان...أاا مدام عنيات عوزاكى فى المطبخ... ياريت تسيبى اللى فى ايدك و روحى شوفى عوزه ايه
اومأة افنان له و ذهبت لترا مدام عنيات عوزه ايه منها فنظر امير لعمر بضيق وقال = انت كنت بتتكلم مع افنان فى ايه يا عمر؟
عمر بتعجب = وانت مالك يا امير...وليه بتسأل اصلآ
امير بغيظ مكبود = بص يا عمر ياخويا انا عارف ان انت بعد مو*ت تقى وانت بقيت مجروح و تعبان و مخنوق و محداج حد يكون ليك الدوا اللى يشفيلك جروحك (ثم كمل ببعض من الحده = بس افنان مش الدوا يا عمر...فعشان كدا ابعد عنها
عمر بغضب = انت اتجننت يا امير...انت ازاى تكلم اخوك كدا...وايه خلاك تفتح القصه دى وانت عارف انها بضايقنى كل ما تتفتح...وبعدين مالك مهتم اوى كدا ليه بالبنت دى...هياااا عجباك ولا ايه
امير بتوتر = هاا...لااا خالص...بس بس البنت دى غلبانه و غير كدا مش اد المقام لتحبها انت...لتعوض بيها مكان تقى الله يرحمها...عشان كدا قولت انصحك عشان انت اخويا و حبيبى اللى بهتم بيه مش اكتر
طبطب عمر على كتف امير ببرود وقال = لا انصح حالك انت يا ميرو...انا ناصح لوحدى و متخفش ياخويا...مش بحبها ولو بحبها مش هبص لا للمقامات ولا لفرق الطبقات ولا اي كلام ڤارغ من ده كلو يا امير... اوكيه...سلام بقا لانى مش فضيلك
وتركه عمر و ذهب وهوا بيفكر فى كلام امير فهل اهتمامه بأفنان واضح عليه لهي الدرجه ليخلى اخوه الصغير يقول ليه كدا فنظر له امير بضيق وحرك يديه فى شعره جامد و ضرب دلو المياه ليقع على الارض و امير ينظر للفراغ بضيق شديد وهوا مش عارف هوا مضايق من ايه اوى كدا فخرج امير بضيق من الفلا و رفع هاتفه و طلب احد الارقام...
وقال = انتى فين؟...طيب انا جي اهو...لانى محتاج اتكلم معاكى ضرورى
وركب امير عربيته و خرج من الفلا وهوا يشعر بالضيق الشديد...
.. فى شركه الالفى ..
فى مكتب فخم يمتلأ بالتحف و الاثاث الانيق كان يجلس عاصم الالفى وهوا ينظر للملف اللى فى ايده و السكرتير يقف امامه بانتظار تحدثه...
فنظر له عاصم وقال = تمام كدا...واضح انهم درسين كويس بنداد الصفقه قبل ما يمضو على الموفقه...تمام انا عوزك تحضر لحفله كبيره فى فلا الالفى عشان الصفقه الجديده و اعزملى كل كبرات البلد و متنياشى عيلة الحديدى اللى هيمضو معانا الصفقه...الصفقه دى اكبر صفقه للشركتين و هدخل ربح مش قليل و لازم تتمضى و الكل يعرف بأن عيلة الالفى و عيلة الحديدى بقو واحد...خبر زى ده هيجنن كل اللى بيعدونا لان الكل سعا ليعملو مابين العلتين عداوه بس بكدا هنعرفهم اننا اقو*ا منهم و انهم ولا اي حاجه قصاد عيلة الالفى و عيلة الحديدى...مافهوم كلامى
السكرتير = مافهوم يا عاصم بيه...هيتنفذ كل اللى امرت بيه سيدك...عن اذنك
وخرج السكرتير وترك عاصم الالفى فحمل عاصم هاتفه الارضى و اتصل على ابنه الكبير سيف فرد عليه سيف فالحال...
فقال بمرح = عاصم الالفى بجلالت ادره بيتصل بيا... اكيد فيه مصلحه عشان كدا بترن عليا يا والدى
عاصم بضحك = ههههههههههه طول عمرك فاهمنى يا حضرت الظابط...عمومآ صعب نتكلم على التلفونات... تعالا انهارده بدرى...عوزك فى كلام مهم
عاصم بإيماء = حاضر يا والدى...علم و سينفذ يا عاصم بيه
ضحك عاصم وقال = طيب ياخويه...يلا سلام
واغلق عاصم مع سيف و عاد لعمله مجددآ بتركيز مابين حط سيف هاتفه وقالت بتفكير = ياترا عاوز يكلمنى فى ايه؟!...لما اقبله هعرف ايه الحكايه
ثم قام سيف و جهز سلا*حه و حطه تحت ملابسه و خرج من المكتب فكان ينتظره احد العساكر...
فقال سيف له = القوات جاهزه يا عسكرى
العسكرى = ايوا يا فندم...كلهم جاهزين ومستنيين توجهاد حضرتك يا فندم
اومأ له سيف و تحدث مع كدبته فى اللاسلكى و ركب عربيت البوليس و تحرك و خلفه عربيات اخره تحمل باقى كتبته و سيف طول الطريق يتحدث معهم فى اللاسلكى فبعد وقت توقفت العربيات فى حي شعبى فنزل سيف من العربيه و نزلت الكتيب...
ليقول لهم سيف بصوت حاد = الكل جاهز
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
الكل معآ = ايوا يا فندم
سيف = طب يلا بينا يا رجاله
وتحرك سيف بكتبته وهم ينتشرون فى المكان وهم وقفين فى وضع الاستعداد لاي هجوم عليهم من الضرف الاخر فتسلل سيف ببطء خلف منزل منعدم مهدوم وهوا رافع سلا*حه فى السماء بوضع الاستعاداد لاستخدامه فنظر سيف من خلف حائض المنزل ليرا رجاله ترتدى جلاليب و عمامه يقفون امام بعضهم وهم بيحملو صنديق المخد*رات على العربيات فأدت سيف اشاره لكتبته...
وقال فى اللاسلكى لاحد الظباط = الكل يستعد مش عاوز كـ*ـلب فيهم يهرب مننا...حول
الظابط = متقلقش يا فندم...الكل هيتقبض عليه انهارده و مافيش حد فيهم هيعرف يهرب من القانون...حول
سيف = طيب يلا اجهزو يا رجاله للهجوم...حول
الظابط = تمام يا فندم...حول
تفرقو الكتيبه حولين المكان فبقو شبه محوضين الرجاله المشبوه فيها برجالتهم فعطا سيف اشاره للكتبته وفجأه خرج من مكانه وهوا يصوب سلا*حه نحوهم...
وقال بصرامه = الكل يسبت فى محلو و محدش يعمل اي حركه...انت مقبوض عليكم
انخضو العصابه بوجود الظباط ففجأه بدأو رجالتهم يضربو نا*ر على الظباط و على سيف فاداره سيف خلف الحائض مجددآ و هوا بيضرب عليهم نا*ر مع كل الظباط و الاشتباك جاء من الضرفين و اللى كانو مسيطرين على الوضع هم الظباط لان عددهم اضعاف اعداد رجالة العصابه فخاف المعلم بتعهم وهوا كان مستخبى فخرج بسرعه من مكانه و هرب بسرعه قبل ما احد يمسكه فشافه سيف فترك المعركه و جره بسرعه و امره بالتوقف ولكن مسمعش له المعلم وفضل يجرى فرفع سيف سلا*حه وضرب رصا*صه جت فى قدمه جعلته يقع ارضآ وهوا يصرخ ألمآ...
فقال سيف بحده وهوا يقترب منه = مش قولتلك اقف مكانك يا زفتاوى الكـ*ـلب...اديك وقعت تحت ايدى يا زبا*له (ثم نزل لمستواه وهوا رافع السلا*ح على رأسه = ودينى لاجبلك اعد*ام يا ابن ال******* بسبب الحاجات اللى بتسممو بيها الشباب وحتا البنات
زفتاوى بتألم = اسمعها منى انا يا حضرت الظابط...اللى عملته ده مش هيعدى و متستغلش رتبتك...لاااا رتبتك دى فى ثانيه هتروح منك...و ان شاء الله هتروح على ايدى يااا حضرت الظابط...ودينى انا لادمرك يا حضرت الظابط...بس لو سبتنى اهرب...هبعد شرى عنك وهديك كل اللى تطلبه
حرك سيف اصابعه تحت انفه بطريقه رودنيه وقال = هههههههههه اهربك...ده انا قالب الدنيا عليك يا زفتاوى ده انت هتشوف ايام سوده على ايدى يا حلو...وفوق الاواضى اللى عندك...اديك لبست اضيه جديده يا ذكى بمحولتك لترشينى هههههههه
وتحدث سيف فى اللاسلكى مع الظباط لييجى حد يأخذ الزفتاوى مابين كان الزفتاوى ينظر له بشر يملأ اعينه...
.. فى شركت الهندسه ..
كان مجتمع ادم بالمهندسين كلهم و العمال فقال بجديه = طبعآ زى ما انتم عرفين اننا الايام دى دخلين على شغل جديد...قريه بحالها و مطلوب منها نخلصها فى مده قياسيه...فالايام دى مافيش راحه ولا فيه اجزات يا بشمهندسين...معلش هنيجى على نفسنه شويه لكن فى الاخر الكل هيكسب لما القريه دى تتنفذ
احد المهندسين = وياترا يا بشمهندس ادم جتلك رسمه بالقريه دى ولا زى كل مره هنرسم ليها شكل احنا
ادم = لا جت ليا شكل للقريه...بس الشكل معجبنيش خالص...لان المكان لسه مجرد ارض فضيا وحنا علينا كل حاجه...يعنى من طأطأ لسلامو عليكم...اكيد واضح كلامى ولا اوضح اكتر
الكل = واضح يا بشمهندس
بشمهندسه تانيه = بس لسه حضرتك مقولتش يا بشمهندس...مين عليه المراتى يرسم راسمه كويسه للقريه دى
مهندس اخر = احسن حاجه ان المشكله دى يشتغل عليها البشمهندس امير اخو حضرتك يا بشمهمدس...هوا شاطر فى هندست الديكور و يمكن يرسم رسمه تنفع للمنظر اللى حضرتك عوزه للقريه
ادم بتفكير = معاك حق...طب ادى الرسمه اتحلت خلاص هتكون على البشمهندس امير...اما الباقى عليا وياريت تركزو معايا شويه الايام دى لان ما نخلص من القريه دى و عيونى ليكم وانتم عرفنى يا بشمهندسين... يلا كل واحد فيكم على شغله و مهندسين المعمار يحضرولى رسمات بالعماير بالتقسيمات بتاعتها...تمام
اومأ الكل له و خرجو و تركوه فجلس ادم بتعب وهوا بيفرد قدميه على الكرسى فحمل هاتفه و طلب رقم امير ليعرفه بالعمل اللى عوزه فيه...
فبعد جزا رنه رد عليه امير بضيق = ايوا ياض عاوز ايه
ادم = مش بترد ليه يالا...عملى فيها مهم ومش بترد على المكلمات بتعتى يا صايع
امير = انجز ياعم وقولى عاوز اي فى يومك ده؟
ادم بضيق = حقيقى اذا كان ليك حاجه عند احدهم 🐕 تقوله يا سيدى...عمومآ عوزك فى شغل...داخل على مشروع جديد و عوزك تعملى رسما احترافيه للقريه
امير = هتدفع كاااام؟
ادم بغيظ = مدى حقـ*ـير...اللى تطلبه يا مستغل و انجز محتاج الرسمه دى بسرعه
امير = تمام...نتكلم فى الفلا بقا على التفاصيل عشان مش فاضى دلوقتي...سلام يا كوتش
واغلق امير فى وجه ادم فنظر ادم للهاتف بغيظ وقال = اه يا جز*مه...طب لما اشوفك يا امير الكـ*ـلب...انا تقفل فى وشى مااااااشى
وحط ادم الهاتف بغضب و ركز فى عمله بدقه...
.. فى الكافيه عند امير ..
اغلق امير مع ادم وقال = اسف...بس ادم كام عوزنى فى كلام مهم...كنا بنقول ايه؟
كيان = لا ولا يهمك...انا بردو لسه مش فاهمه انت عاوز تقول ايه يا امير...انت عمال تقول الغاز...مشاعر ومش فاهم تصرفاتى و حاسس انى مش واعى لنفسى وقت ما بتكون بتكلم حد من اخواتك و حاجات كتيره دخله فى بعض...بص انت من جواك كدا حاسس بأيه نحيد افنان الخدامه
امير بحده = مأسمهاش خدامه يا كيان...هيااا بتساعد البنات فى البيت مش اكتر...بس مش خدامه
كيان = مهما هربت من الحقيقه...بس هيا ده الكلام الصح يا امير...البنت دى خدامه ووجدها فى فلا الالفى عشان الخدمه وبس...يعنى جت عندكم لتاكل عيش مش لحاجه تانيه...انت بقا عاوز ايه منها او بتحس بأيه نحيدها بالظبط
امير بحيره = مش عارف...بسسس حاسس انى حبتها يا كيان
كيان بصدمه = حبتها...!!!! 😳
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
امير بحيره = مش عارف...بسسس حاسس انى حبتها يا كيان
كيان بصدمه = حبتها...انت اتجننت يا امير...حبيت افنان الخدامه
امير بغضب = مش خدامه يا كيان و متقوليش عنها خدامه...الله
كيان = انت ليه بتهرب من الحقيقه...افنان خدامه يا سيف...بمزاجك او غصب عنك دى الحقيفه اللى لازم تتقبلها...مش تنفي وجدها
امير بضيق = انا حر يا كيان...انفيها اصدقها انتى ملكيش دخل بيها...ونا مش قاعد اتكلم معاكى عشان تقوليلى الكلمتين دول...وبعدين دى مشعرى ونا حر احسها نحيد مين...وشكرآ يا انتمتى لوقوفك جنبى فى الوقت ده
وجاء امير يمشى راحت كيان مسكه ايده وقالت بأسف = امير خلاص اقعد انا اسفه...بس عشان عارفه المجتمع اللى احنا عيشين فيه ده خيفه عليك يا امير... بس فى نفس الوقت مبسوطه ليك جدآ...دى اول مره قلبك يدق لوحده و بتمنه تكون من نصيبك...ده لو انت حاطت فى راسك جواز و هكذا...يعنى مش حب وبس
جلس امير بحيره وقال = مش عارف...بس من اول مره شفت فيها افنان ونا مش حاسس نفسى طبيعى
كيان = طب منتا بتقول كدا دايمآ لما تتعرف على اي بنت و فى الاخر بتكرفلها
امير = لا دى مختلفه...دى مش زى ولا بنت من اللى اتعرفت عليهم...لا بتتزوق ولا لبسها مركه ولا بنت غنيه ولا اي حاجه...بنت بسيطه جدآ و اي حاجه بترضا بيها غير انها د*مها خفيف و تدخل القلب بكل سهوله
كيان = خلاص طلمه مشغول اوى كدا بيها...يبقا حاول توصل ليها صح...بلاش يعنى مشعرك تخدك و تكون من ضرفك انت...وتكون هيا مش شيلالك اي مشاعر
امير = حتا...وقت ما احدت مشعرى مش هديها فرصه لتشوف نفسها بتحبنى او لا...و هتجوزها حتا لو مش بتحبنى...المهم ان انا بحبها و هعرف ازاى اخليها تحبنى فى المستقبل
كيان بتعجب = انت مش هتبطل انانيتك دى يا امير... المهم نفسك وبس اما الكل ملهمش لازمه عندك...وحده زى افنان زى ما بتقول بنت بسيطه يعمى مش هتحاول تبص ليك عشان عارفه كويس فرق الطبقات و تقولى انت لما تحدت مشعرك هتتجوزها غصب عنها...فكر شويه فيها يا امير...بلاش تفكر فى نفسك وبس...اوكيه
امير بتنهيده = اوكيه...شغلتك بقصتى و نسيت اسألك اخبارك ايه يا مزه 😂
كيان برفع حاجب = لسه فاكر يا مصلحقى انت هههههه عمومآ انا زى الفل يا مان...بس مضريه امشى دلوقتي عشان ورايا اندرڤيوه الساعه 7 اصبح و الساعه دلوقتي بقت 9 بليل...همشى دلوقتي عشان اجهز ليه...ادعيلى انهم يقبلونى فى الشركه دى بقا
امير بتعجب = منا قولتلك يابنتى تعالى و ادمى فى شركت الالفى و بابا بيحبك زى بنته و هيوظفك معاه فى الشركه علطول بدل ما انتى عماله تلفى على الشركات كدا لحد ما كعوبك ما شققت
وكزته كيان بخفه وقالت = كعوب مين اللى شققت ياض انت...انا الحمدلله كعوبى زى الفل...وبعدين انا قولتلك الف مره مش بحب اشتغل فى مكان وسطه يا امير...لان مافيش حد بيشوف تعب الانسان اللى بيبقا داخل مكان بوسطه ده...فأنا مرتاحه كدا...ووعدك يا ميرو اذا ملقتش شغل هجلكم طياره مياره...تمام يا ميرو
امير بابتسامه = تمام يا مجنونه
ضحكت كيان وقالت وهيا بتأخذ اغردها = يلا اخلع انا وانت ادفع بقا الحساب ياعم الحبيب
امير برفع حاجب = طول عمرى انا اللى بدفع الحساب يا ند*نه ايه الجديد يعنى...يلا امشى و خدى بالك من نفسك
كيان = اوكيه...باااي 👋🏻
وتركته كيان و خرجت من الكافيه فاوقفت سيارت اجره و ركبتها و قالت للسائق عن عنوان منزلها ففجأه شعرت كيان بأختناق شديد ففتحت بسرعه شباك العربيه وفضلت تستنشق الهواء بألم يملأ قلبها العاشق فنزلت دمعه هاربه من اعينها...
وقالت لنفسها = لامته هتحمل الوضع ده ياربى...لا شيفنى ولا عمره هيشفنى...بتمنه الحب اللى فى قلبى ده يتمحى فى يوم لانى بجد تعبت 💔
.. فى شركة الالفى ..
دخل سيف للشركه بكل شموخ و غرور و كل الموظفات تنظر له باعجاب شديد فذهب سيف لمكتب والده...
وقال للسكرتير = بابا جوا...؟
السكرتير = اه جوا يا سيف بيه وفى انتظار حضرتك من بدرى...تحب اعطيلو خبر بوجودك
سيف برفض = لا انا داخل له
وخبط سيف على باب المكتب و عندما اذن عاصم له بالدخول دخل بابتسامه وقال = مساء الفل يا عاصم بيه...هل فيه وقت لنتكلم مع بعض؟
عاصم ببعض من الحده = لسه فاكر يا استاذ سيف...تنا مكلمك من العصر و جاي ليا بعد العشا...كنت فين كل ده
جلس سيف وقال = هكون كنت فين يعنى يا والدى... كنت فى مهمه طبعآ...بس مهمه من العيار التقيل كلعاده و نجحت و قبض على المجرم...هااح ربنا يحمينى دايمآ لخدمت الوطن و الامه العربيه يا والدى
عاصم بضحك = يارب يابنى...المهم عوزك فى موضوع
سيف بتعجب = موضوع ايه ده ياترا اللى طالبنى مخصوص عشانه يا والدى؟
عاصم = جيبلك عروسه...بس ايه فلازيه بنت حسب و نسب و مافيش فيها غلطه
سيف برفع حاجب = ايدا...هونتا سبت الشركه و بقيت خطبه الايام دى يا بابا 😂
قام عاصم وقال = بطل هزار يا سيف...انا بتكلم جد... انت لازم تتجوز بقا يابنى و تنسا الماضى بكل اللى حصل فيه
سيف باختناق = الماضى ده انا عمرى منسيتو يوم يا بابا...الماضى اللى عوزنى انساه ده كل ما بحس نفسى هنساه برجع افكر نفسى فيه عشان مغلطش الغلطه مرتين...الماضى اللى بتتكلم عنه ده وصلنى انى بقيت اوقات اشرب و اشرب لحد ما اعمل كل اللى انا عوزه و اصحا تانى يوم محيه من نفوخى...وتقولى انساه...ازاى انساه...قولى يا بابا ازاى
عاصم بحزن على ابنه = لازم تنساه يابنى...صدقنى لو البنت دى كانت بتحبك كانت...
قام سيف بغضب وقال = بابا بعد اذنك متجبليش سيرت البنت دى تانى يا اما والله معدش هتشوف وشى فى حياتك
وتركه سيف و مشا فقال عاصم = استنا يا سيف لسه مخلصناش كلمنا لتمشى
سيف وهوا يرحل = نتكلم فى الفلا يا بابا...لكن دلوقتي مبقتش متحمل اسمع ولا كلمه هتقولها
وخرج سيف و ترك المكتب فتنهد عاصم بحزن وجلس بتعب فدخل السكرتير وقال = عاصم بيه انت كويس؟
عاصم بتعب = اه اه كويس يا حسن...روح انت على شغلك و مش عاوز اي حد يدخلى و متحوليش اي مكلمات...عاصم بيه مش فى المكتب...خلاص
السكرتير حسن بإيماء = تمام يا عاصم بيه
وخرج حسن و ترك المكتب فقام عاصم و فتح زجاج المكتب ليستنشق الهواء بأختناق فرأه سيف يركب عربيته بغضب و تحرك بسرعه...
فقال بتنهيده = ربنا يريح قلبك يابنى و تقدر تنساها... هيا السبب فى الحاله اللى انت فيها دى...منها لله
.. فى فلا الحديدى ..
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
كانت تجلس تلك الفتاه بملامحها الجميله و البريئه و الذى تخدع بهم بسهوله اي حد ولم يدا احد بالوجه الخبيث اللى ورا تلك الملامح البريئه جدآ فقامت و قلعت الروب و رمته على كرسيها و نطت فى البيسين و فضلت تعوم كتير و تغتص و تطلع فخرج فخرج والدها للحديقه و نظر لابنته بحب فحمل المنشفه و توقف عندما طلعت بنته من حمام السباحه و لف المنشفه حوليها عشان متبردش...
فقال بابتسامه = ياترا بنتى الحلوه عامله ايه انهارده؟
تارا بابتسامه = بنتك الحلوه كويسه والله يا بابى...لكن لو دخلت فى الجد علطول هبقا احسن بكتير و هنوفر على بعض كتير
اسماعيل الحديدى = أاااه منك ياللى فهمانى هههههههه طول عمرك ذكيه يا توتو و بتفهميها وهيا طيره...عكس امك اللى مش بتفهم اي حاجه خالص...وكل اهتممتها فى الطبيخ و فى تربيتك بس
تارا بتنهيده = مش عشان بتحبك يا بابى عشان كدا بتهتم بالبيت اللى سيبه فى امانتها و بيا...مش انا و البيت امانه عند مامى...وبعدين حتا لو مامى مأهملاك يا بابى...بس علاقاتك السريه عمله معاك الواجب...ولا السكرتيره مأثره معاك 😉
اسماعيل بضحك = اه يا خبيثه...برغم ان اللى يشوفك يقول عنك بنت مأدبه وبريئه...لكن انتى سوسه وخبيثه هههههههه طلعه لابوكى يا حبيبت قلب ابوكى
تارا بتعجب = طيب...مش ناوى تقولى بقا با بابى عاوز تقولى ايه
مسك اسماعيل ايد منته و جلسو على الكراسى فقال اسماعيل لبنته = انتى طبعآ عارفه انى همضى صفقه جديده مع عيلة الالفى و عاصم الالفى هيعمل حفله فى فلته احتفالآ بالصفقه الجدبده
تارا بتأكيد = عارفه...لكن بردو لسه معرفتش عاوز تقولى ايه بالظبط؟
اسماعيل بخبث = عاصم الالفى اغنا منيردير اتعاملت معاه لحد الان ومش عاوز اضيعه من ايدى وعاوز اكون شريك معاه...و الحكايه دى مش هتتنفذ إلا لما نكون عيله واحده...اكيد فاهمه يا توتو
تارا بنظرات خبيثه = امممم هوا الموضوع كدا...فهماك يا بابى...بس بردو انا مطلوب منى ايه؟
اسماعيل بمكر = مطلوب منك توقعى شاب من ولاد عاصم الالفى فى حبك يا قمرى...عاصم الالفى عنده اربع اولاد...سيف و عمر و ادم و امير...هااا ايه رأيك يا بنتى يا حببتى
حطت تارا ظافرها فى فمها وقالت بمكر = سيف الالفى يا بابى...ابن عاصم الالفى الكبير
اسماعيل بابتسامه ماكره = هه شكلك كنتى محدته قرارك من قبل ما اتكلم معاكى...شكل بنتى حببتى كانت حاطه عينها على حضرت الظابط من بدرى 😂
تارا بتصنع الكسوف = الله بقا يا بابى متكسفنيش بقا
ضحك اسماعيل وقال = بلاش الحبتين دول عليا يا توتو...ده انتى بنتى انا و حفظك اكتر من نفسك يا توتو
ضحكت تارا بخبث فجائت والدتها بوجه طيب مبتسم وقالت = ياترا الاب و بنته قعدين بيتكلمو فى ايه كدا
اسماعيل ببرود = بنتكلم فى كلام اكيد مش هتفهميه انتى...الاكل خلص
حوريه ببعض من الحزن = اه خلص يا اسماعيل...كنت جيا انديكم اصلآ
اسماعيل = كويس...يلا يا حببتى عشان نتعشا سوا قبل ما اروح للشركه
وقامت تارا مع والدها و دخلو معآ للداخل فتنهدت حوريه بحزن و دخلت خلفهم فبدلت تارا ملابسها بسرعه ونزلت لغرفت الطعام فتناولو هم التلاته طعام العشاء معآ
وبعد ما تناولو طعمهم ذهب اسماعيل لغرفته ليبدل ملابسه فسعدت حوريه الخادم فى حمل الطعام و ذهبت خلف اسماعيل بسرعه قبل ما يمشى و مش بتشوفه إلا تانى بحجت انه يعمل
فقامت تارا و خرجت للحديقه و جلست على المرجيحه وفتحت هاتفها على الانستا و جابت الصفحه الخاصه بسيف الالفى و فضلت تنظر لصورو برغبه...
فقالت بسخريه = قال حاطه عينى عليك قال هههه ميعرفش انى ديبا فيك دوب يا سيفو...و خلاص حطيتك فى راسى يا حبى و مش مخرجاك من راسى ابدآ و قريب جدآ هكون حرم سيف الالفى هههههههههه
.. فى غرفت اسماعيل ..
كان اسماعيل يرتدى ملابسه فتقدمت منه حوريه بچاجد بدلته وسعدته فى ارتدئها فأبعد اسماعيل اديها عنه و كمل هوا ارتداء الچاجد...
فقالت = انت رايح على فين انهارده كمان يا اسماعيل
اسماعيل = هكون رايح على فين يعنى يا حوريه... عندى شغل...ولا عوزانى اسيب شغلى اللى بيجبلك المم و اقتد جنبك 24 ساعه عشان ترتاحى
حوريه = انا مش اصدى...بس كان نفسى نقعد مع بعض شويه...مش كل شويه شغل شغل...بيتك و مراتك ليهم حقوق عليك بردو يا اسماعيل
اسماعيل = أااااه ده اللى عوزاه...و الحقوق اللى عوزاها على السرير بس...ولا حقوق من نوع تانى يا هانم
حوريه بحرج = انا مقصدش كدا يا اسماعيل...انا قصدى بكلمة حقوق اننا نقعد و نتكلم مع بعض شويه تحسسنى انى حاجه مره فى حياتك...انا مش مراتك بردو يا اسماعيل و ام بنتك و...
قاطعها اسماعيل بتجريح = ولا حاجه تانيه...انتى اه مراتى لكن انتى عارفه كويس انى اتجوزتك عشان بابا ميحرمنيش من الميراث وحولت اتقبلك لكن مش بأيدى والله...وبطلى كل شويه تفتحى فى الموضوع ده...ولا انتى بترتاحى لما تسمعى الكلام اللى مش بتحبى تسمعيه
حوريه بدموع = طب طلمه عمرك ما حبتنى سيبنى على زمتك ليه...ما تطلقنى و تريح نفسك و تريحنى
اسماعيل بجبروت = مش بمزاجك يا هانم...الطلاق ده بكيفى انا...وانا اقرر اطلقك فى الوقت اللى انا عوزه... و ياريت مضيعيش وقتى معاكى فى كلامك ده و ركزى احسن مع بنتك بدل ما تركزى معايا
وتركها اسماعيل و خرج من الغرفه فنزلت دموع حوريه باختناق شديد فجلست على ضرف الفراش وهيا دفنه وجهها فى يديها و تبكى بحرقه بسبب قساوت زوجها معاها دايمآ هيا ايه ذنبها ان جدها جبرهم يتزوجو من بعض عشان الورث ايه ذنبها لتعيش كل المعناه دى...
فقالت بدموع = حرام عليه يا اسماعيل...انا ذنبى ايه ان جدى الله يرحمه جبرك تتجوزنى يا ابن خالى...كل ده عشان الورث و الفلوس...خسرت عمرى عشانك وفى الاخر لسه مش عارفه افهمك ولا عارفه انت عاوز ايه بالظبط...لولا تارا كان فدنى صممت على الطلاق من زمان...و برغم حبى ليك ولكن عمرى ما شفت منك اي كلمه حلوه...حتا فى مو*ت بنتى الكبيره طلعتنى انا اللى اسبب فى مو*تها...مع انى المفرود الومك انت لان بسبب اعدائك و اعداء العيله حرمونى من ضنايه و ملحقتش حتا احتها فى حضنى و اشم رحتها و راحت منى بعد ما حملت فيها 9 شهور...ولما حملت فى تارا قولت ان ربنا عوضنى بيها بعد مو*ت اختها و اكيد هيا اللى هتجمعنا...لكن شكل مافيش امل انى اعيش عيشه مرتاحه فى حياتى 😭
خبط باب الغرفه فمسحت حوريه دمعها وقالت بصوت مبحوح = ادخل..
دخلت سعاد صديقة حوريه و بتكون الدادا اللى ربت تارا فقالت باهتمام = حوريه هانم...انتى كويسه؟
حوريه بحزن = بتمنه اكون كويسه بجد يا سعاد...بس انا مش عارفه اكون كويسه...بس الحمدلله على كل حال...اكيد كل ده هيدغير فى يوم من الايام واسماعيل هيفوق لنفسه و يحس بقمتى
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
↚
سعاد بتمنى = يارب يحصل ده فى اقرب وقت يا حوريه هانم
.. بعد وقت فى فلا الالفى ..
كانت مشيا افنان بصنيت القهوا لعاصم بيه و اولاده التلاته معدا سيف فكانو يجلسون فى الحديقه فذهبت لهم وهيا تنظر للاسفل باحترام...
فقالت = القهوا يا عاصم بيه
وقدمت القهوا لعاصم اولآ و بعديه عمر و بعديه ادم و بعديه امير و التلاته ينظرون لها بنظره مختلفه من كل واحد فيهم...
فقال ادم بابتسامة اعجاب = بجد براڤو عليكى يا افنان...الجنينه بقت تجنن...انتى عملتى كدا ازاى بجد فى المده الصغيره دى
افنان بابتسامه جميله = كنت دايمآ بكون فى الارض بزرع و احصد و بسبب شغلى فى الغيط بقيت بفهم شويه فى الزرع و كدا و فرحت جوى جوى ان الجنينه و المشتل عجبوكم يا ادم بيه
امير بحب = من وقت ما جيتى وكل حاجه اتحولت فى الفلا للاحلا يا افنان
افنان بكسوف = تسلم يا امير بيه
عاصم = بقولك يا افنان...بكره فيه حفله للشركه هنا فى الفلا و هتيجى طقم تنظيم حفلات من بدرى و عوزك تكونى معاهم لان مدام عنيات هتكون مشرفه عن الشيفات و البوفيل و اللزى منه...تمام
افنان بإيماء = تمام يا عاصم بيه...هكون من الفجره فى انتظرهم...عن اذنكم
وتركتهم افنان ومشت واعين امير ينظر لها جامد فهمس له ادم بضيق غريب داخله = ما تخف يا عم امير...مالك باصص للبت كدا ليه...لم نظراتك دى احسلك لحسن بابا يلاحظ و سعدها مش هتشوف كويس منه
امير = خليك فى حالك انت يا عم ادم...وبعدين قول الكلام ده لنفسك احسن و فكك منى خالص
وقام امير واستأذن من والده و ذهب إلى المرسم ليعمل قليلآ و ادم ينظر له بغيظ...
.. عند افنان ..
دخلت افنان للفلا وهيا بتتنطط مثل الاطفال بابتسامته جميله فدخل سيف الفلا و نظر لها بابتسامه فكيف هي الطفله البريئه شابه كبيره فأثناء تنطيت افنان بطفوليه راحت بدون اصد اتكعبلت فى ضرف السجاده و كانت هتقع ولكن منعها سيف من الصقوت عندما مسكها و كانت قريبه منه شويه
فرفعت افنان اعينها لتتقابل بأعين سيف ليطول بهم الصمت بدون ما يلحظو وهم سرحنين فى اعين بعض ونظرتهم كالسحر تجزبهم لبعض
فدق ذلك القلب الذى بداخل تلك الفتاه البسيطه جامد وهيا قريبه لهي الدرجه من سيف وهيا لا تفهم لماذا ذلك القلب يدق هكذا بسرعه و لماذا هيا متنحه الان فى تلك الاعين الذى تمتلأ بالغموض و السؤال و الألم فنعم ترا فى اعين سيف سؤال عن حاجه اكيد هتريحه عندما يعرفها و ترا فى اعينه غموض لشى و ترا كمان الألم اللى مدريه عن الكل ولكن فشل بأنه يدارى الألم عن فتاه رأت كل انواع الألم فى حيتها...
ففجأه ابتعدت عن سيف بوجه احمر مثل لون الد*م من شدت خجلها فقالت = أأنا اسفه جوى جوى...بس مخدش بالى والله من السجاده و...
سيف بمحولت تهدئتها = هشش اهدى خلاص مافيش مشكله لكل ده...حصل خير...وبعدين اهو حظى لان كان عندى فضول اعرف لون عنيكى الحلوه دى ههههههههه
نظرت افنان للاسفل بخجل فابتسم سيف بمشاكسه و مد اصابعه و رفع وجهها وهيا تنظر له بتزتر شديد...
فقال = ايه الكسوف ده كلو...كل ده عشان مسكتك قبل ما تقعى...امال لو كنتى وقعتى فى حضنى كنتى عملتى ايه 😂
افنان برئت من خجلها وقالت = لا بجد عوزه اسألك عن حاجه مهمه...انت اكده بتخفف من كسوفى ولا بتزيده يا بيه
سيف بتفكير 🤔 = والله معرف...بس انتى بتكونى زى العسل و انتى مكسوفه كدا هههههههه
افنان بتوتر = لا انا اكده اروح للمطبخ بسرعه قبل ما تكمل يا سيدى
ضحك سيف بشده وقال = استنى استنى خلاص اسف يا ستى...هوا عاصم بيه اجا من الشركه
افنان بارتباك = ايوا عاصم بيه اهنه و بيشرب القهوا مع عمر بيه و ادم بيه و امير بيه فى الجنينه...تحب اعرفه بأنك جيت
سيف بسرعه = لالا اوعى تعرفيه انى جيت بالله...بصى انا طالع اريح شويه و اعمليلى العشا و طلعهولى على الاوضه لانى همو*ت من الجوع
افنان بلهفه = بعد الشر عنك (ثم داست على شفتيها السفليه بخجل وقالت = انااا راحه احضرلك الوكل
وذهبت بسرعه افنان على المطبخ بتوتر شديد فنظر لها سيف بابتسامه و طلع على غرفته ولم يلاحظ ادم اللى كان يقف يتابعهم بغضب يملأ اعينه وهوا حاطت يديه فى جيوبه...
فقال بصوت مسموع بعض الشئ = جرا ايه يا سيف... مالك انت كمان واخد بالك من افنان ليه...ايه اللى انت بتقوله ده يا عمر...مين اللى واخد باله...سيف هه سيف مستحيل يسلم قلبه لبنت تاني...بسسس افنان مش زى اي بنت...افنان وضع مختلف و اكيد نظرات سيف نظرات عاديه ونا اللى قلقان على الفاضى
وجاء ادم يطلع لغرفته ولكنه لمح بنت غريبه دخله من باب الفلا وهيا ترتدى عبايه سوده و حطه طركه سوده فوق رأسها و مدريه نص وجهها بالطرحه وهيا تنظر للمكان بتوتر شديد...
فتقدم منها ادم بتعجب وقال = انتى مين انتى و مين سمح ليكى تدخلى للفلا كدا...انتم يا بهايم ياللى بره
دخل حارس الامن بسرعه وقال = ايوا يا ادم بيه
ادم بحده = مين سمح للبنت دى تدخل كدا من غير ما تعرف حد
امينه بسرعه وهيا تنظر له بأعينها السوداء الواسعه بقلق وقالت = انا انا جيت اهنه لواحده بتشتغل اهنه يا سيدى و لما دخلت مكنش فيه حد واصل على البوابه عشان اكده دخلت علطول
ادم بتركيز = اهنه...و واصل...و اكده...هههههه انتى تبع افنان صح
امينه بابتسامة لهفه = صوح هيا...بس هيا اهنه ياترا ولا مش اهنه
ادم بهدوء = لا هنا...روح انت يا حارس للبوابه و ليكم حساب تانى لتسيبو البوابه كدا من غير اي حراسه...اما انتى هتلقيها افنان فى المطبخ...الباب اللى هناك ده
امينه بامتنان = شكرا جوى جوى يا سعادة البيه
وذهبت امينه بسرعه للمطبخ بلهفه لرأيت صديقة عمرها فتابعها ادم لحد ما دخلت للمطبخ ثم نظر للحارس...
وقال = وانت تعالا معايا يا استاذ على بره لما اشوف اخردكم معايا بجو الاهمال بتعكم ده
وخرج ادم مع الحارس بضيق مابين دخلت امينه بسرعه للمطبخ لترا افنان تقف تحضر طعام العشاء لسيف بيه...
فحطت اديها على اعينها وقالت بابتسامه عريضه = انا ميييين....؟؟؟ 😄
افنان بصدمه = امينه....!!!! 😳
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
ادم بحده للحرس = انتم ازاى تسيبو البوابه كدا من غير اي حراسه و قعدين تشربو شاي و قهوا بكل رواق هوحنا جيبنكم لتحرسو الفلا ولا عشان تتمرقعو
رأيس الحرس = يا ادم بيه هيا الحكايه ان...
ادم بمقاطعه = بلا حكايع بلا روايه...انا كنت هوصل الكلام ده لسيف بس وقتها مش هيكلمكم زى ما بكلمكم انا لاااا هيعرفكم ازاى تشوفو شغلكم كويس...بس انا هكتفى بأنى اقول ليكم اذا لو مفقتوش لشغلكم اللى بتكلو منه عيش...هنرفدكم و نوظف غركم ناس جيا تشتغل بجد مش تتمرقع زيكم
رأيس الحرس = بجد اسف يا ادم بيه ووعدك الحكايه دى مش هتتقرر تانى
ادم بحده = لما اشوف...يلا كل واحد على شغلك
اومأ له الكل باحترام و الكل ذهب من امامه فدخل ادم مجددآ للفلا و طلع إلى غرفته...
.. فى المطبخ ..
افنان بحده = انتى اتجننتى يا امينه...تهربى يا مصيبه من بتكم...انا عملت اكده يا امينه لاحمى حالى من جوز امى و من جزر*ده...انتى ايه السبب لتهربى عشانه يا داهيه
امينه بضيق = هربانه من امى يا امينه...ماما خلاص معدتش عارفه هيا بتعمل ايه...دايمآ زعيق و تجريح فيا و اخر حاجه قررت تخرجنى من التعليم بعد ما خلاص حوشت و ادمت فى معهد و الحمدلله قبلونى...عشان اكده جيت اهنه يابت
افنان بسعاده لها = بجد يا امينه...معهد ايه ده عاد
امينه = معهد فن زغرفى...انتى عارفه انى بحب الرسم جوى جوى و حاسه ان مستقبلى اهنه فى البندر يابت
افنان بتنهيده = ربنا يحققلك حلمك يا قلبى يارب... بس انا خيفه عليكى يا امينه
امينه بابتسامه = ولا تخافى ولا حاجه...العمر واحد و الرب واحد...انتى بس كلمى البيه يشغلنى اهنه معاكى لحد ما اسستم امورى فى المعهد و أأجر اي اوضه و اشوف شغل تانى اصرف بيه على نفسى
افنان = ماشى...بس زمان البيه نام فنامى انتى انهارده و بكره هكلمه يا حببتى (ثم قالت بتذكر وهيا بتضرب على رسها = يا مرك يا افنان...ادعى عليكى بأيه...نسيت خالص ان سيف بيه طلب منى وكل...بصى خليكى انتى اهنه ونا جيالك طوالى
وتركتها افنان و اخذت صنيت العشا لسيف و ذهبت له بسرعه فقامت امينه ووقفت امام حائض من الزجاج يفصل مابين المطبخ و الحديقه ففضلت تنظر للمكان بانبهار من شدت جماله و اغمضت اعينها و تمنت انها تحقق كل ما تحلم بيه و ربنا يعوضها عن سنين التعب اللى عشتها مع والدتها و يجبر الله بخاطرها...
فأخذت نفس عميق بصوت عالى وقالت = يارب 🤲🏻
ادم من الخلف = يااااه كل ده تنهيده...شكل اللى طلباه من ربنا صعب حبتين
لفت امينه لادم و رجعت دارت وجهها بالطرحه فقال ادم بسخريه = انتى بدارى وشك ليه...هونا هاكل منه حتا ولا حاجه...انا كنت جاي اشرب ميا و خارج...هيااا افنان فين؟
امينه بتوتر = راحت تقدم الوكل لسيف بيه
ادم بضيق مدارى = اممممم...تمام
وترك ادم المطبخ وخرج فنزلت امينه الطرحه عن وجهها وقالت = ايه الحلاوه كليدها يولاد...ده عامل زى نجوم السيما اللى بيطلعو فى التلفزيون بصوح و صحيح...يبختك يا افنان...بقا بتشوفى حتة الحلويات دى كل يوم هههههههه 😂
.. فى غرفت سيف ..
طلعت افنان من على الدرج وهيا تحمل صنية العشاء فخبطت على باب غرفت سيف جزا مره ولكنها ملقتش اي رد ففتحت الباب بشويش وهيا بتنده على سيف لتسمع صوت مياه الدوش فى الحمام لتعلم بأنه يستحم الان فقررت وضع صانيت العشاء على الطاوله و تخرج من الغرفه بسرعه فوضعت افنان الصنيه و جائت تخرج من الغرفه ولكنها تفاجأت بباب الحمام يفتح وخرج منه سيف وهوا يجفف شعره جامد و لافف خسره بمنشفه كبيره فنظرت له افنان بزهول و رفعت يديها على اعينها...
وقالت = يمرى...استر نفسك يا بيه بحاجه عاد بدل ما انت واقف اكده
نظر سيف لها بتلزز وهيا تقف و رفعه يديها امام وجهها فقال = والله انا واقف فى اوضى عادى...انتى اللى اقتحمتى اوضى من غير استأذان فأشربى بقا نتيجت افعالك 😏
افنان وهيا هتعيط من كتر خجلها وهيا مزالت رفعه يديها امام وجهها = والله خبط كتير يا بيه بس سيدك مكنتش بترد واصل...أأنا خرجه و الوكل على الترليزه اهه
وجرت افنان بسرعه وهيا مزالت مدريه اعينها بيديها وهيا مش شيفا اممها ففجأه خبطت فى الحائض فمهتمنش و كملت جرى للخارج و سيف يضحك عليها بشده...
فقال بصوت مسموع = والله مجنونه...بس عسل لما تكون مكسوفه كدا بنت الايه
ثم جمد سيف ملمحو بضيق من نفسه و راح وقف امام المرأه وقال بعتاب غاضب من نفسه = مالك يا سيف... هتضعف تانى للحب ولا ايه...ولا ناسى اللى جرارك لما حبيت وسلمت قلبك لوحده بنت 😔...انا امته هنساكى انا بكرهك و بكره اليوم اللى شفتك فيه
.. فى نيويورك ..
كانت تقف بكل برود يملأ اعينها وهيا تنظر للدنيا من فوق من خلف الحائض الزجاج الشفاف فذهبت نحو التسريحه و جابت دبوس على شكل حيه 🐍 ولمت شعرها الاحمر للأعلا وحملت اغردها و نزلت من منزلها وركبت عربيتها و تحركت بيها و بعد وقت توقفت امام ديسكو يصدر منه اصوات المسيقه الحماسيه العاليه فجاء الحارس بسرعه و فتح لها باب العربيه...
وقال باحترام = مرحبآ بكى كيندا هانم
تجاهلته و دخلت للديسكو ليدلها النادل للطاوله الخاصه بيها فجلست كيندا و جاء لها المشروب الخاص بيها فبدأت تشرب النبيذ وهيا تتابعه ببرود البنات و الشبال اللى يرقصون فى ساحت الرقص بحماس ففجأه جاء راجل فى الاربعنات من عمره و خلفه البودى جارد الخاص به و جلس على الكرسى اللى قدام كرسى كيندا فنظرت له ببرود...
وقالت وهيا تشرب من الكوب = ايه جابك هنا...مش قولتلك الف مره مش حابه اشوف سحنتك دى كتير قدام عنيه...بحس بشمئزاز لما بشوفك فقول اللى جاي تقوله و غور من قدامى
جاء البودى جارد يقترب من كيندا بتهديد فمنعه الراجل بابتسامه خبيثه و كيندا تنظر لهم ببرود...
فقال الراجل = اللى بيعجبنى فيكى يا كيندا...انك مش بتخافى من حد و معندكيش حاجه اسمها مستحيل
كيندا = و طلمه عارف من ده جاي ليا ليه...والله بقالك زمان متهزقتش فجتلى لاعمل معاك الواجب يا فيصل الدخخنى
فيصل بابتسامه = لا خالص...مش جاى لكدا والله يا قلبى...بس جيبلك خبر عن عيلة الالفى...والله معديش بتحبى تسمعى حاجه عن حبيب القلب السابق...سيف الالفى 😏
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
ضربت كيندا على الطاوله بغضب وقالت = اوعا تنطق اسمه على لسانك القزر ده و جيب اللى عندك من غير لف و دوران احسلك يا فيصل
فيصل بضحك = تمام يا حبى...عاصم الالفى حط ايده خلاص فى ايد اسماعيل الحديدى و بكره هيعمله حفله بمنسبت الصفقه الجديده...وانتى عارفه اسماعيل...و عارفه هوا بيحلم يوصل لأيه من بدرى و دى فرصته ليحقق كل غياده
كيندا ببرود = يعني عوزنى اعملك ايه يعني
فيصل بمكر = تدخلى حياة سيف الالفى تانى يا قلبى هه هكون عوزك فى ايه يعنى
ضحكت كيندا بأعلا صوتها وقالت = ههههههههههه ايه لالا انت بتتكلم جد...سيف الالفى انا لو دخلت حياته من تاني فهدخلها عشان ادمرها مش عشان اعمرها... وبعدين انت ناسى يا ذكى ان سيف مفكرنى ميـ*ـته و انت عارف انه لو عرف انى عيشه فهوا ناويلى على ايه ههه ده جواه غل محدش ادرا ليه ادى...فبلاش نلعب بالنا*ر يا فيصل...ونا هعرف ازاى ادخل حيتهم كلهم و ادمرها من بره بره و مش هيشكو ثانيه ان انا السبب لان مافيش حد ميـ*ـت بيأزى حد...ولا ايه 😈
فيصل بضحك = دماغ شيطين ملهاش زى ههههههه لكن عاوز انبهك لحاجه يا قطتى قبل ما تبدأى حربك مع عيلت الالفى...حضرت الظابط مش زى الاول بسهوله تضحكى عليه و يصدقك...سيف مش غبى للدرجه اللى ميعرفش فيها العيبك يا كيندا...ووجوده فى الشرطه هيخليه يعرف يجيبك كويس بمسعدت كل الناس المهمه اللى يعرفها...عشان كدا عوزين نعمل حركه بيها يطلع سيف من الشرطه و يبقا انسان عادى
كيندا بتسائل = حركة ايه دى؟
فيصل بشر = هقولك...بس وقتها يا حبى...الموضوع هياخد وقت شويه...بس لما الحاجه دى تحصل...سيف وقتها هيسيب شغله بكل قلب منكسر ههههههه...اتشاو حببتى
وقام فيصل و ذهب و خلفه رجلته فكانت تنظر له كيندا باستغراب فقالت لنفسها = يارت حركة ايه دى اللى هيعملها...اوووووف ياترا ناوى لسه على ايه مع سيف يا فيصل الكلب
ومسكت كيندا الكوب و شربته على فم واحد وقامت و ذهبت لساحت الرقص و فضلت ترقص لوحديها بسكر وهيا تعيد ذكريتها لذلك اليوم الذى تعرفت به على سيف الالفى...
Flash Back...
كانت بترقص فى ساحت الرقص مع شاب بكل حماس وهيا تتمايل معاه على نغمات الاغنيه ففجأه شعرت بالعطش فتركت الشاب و ذهبت نحو البار لتطلب كوب ماء ولم تنتبه للى كان جالس بيشرب وهوا ينظر امامه بغرور فلفت انتباه سيف تلك الفتاه الجميله الذى وقفت جانبه...
فقالت كيندا للنادل = كبايت ميا لو سمحت
اومأ لها النادل فاخرجت كيندا سجاره من علبت سجيرها و اشعلتها لتنظر لسيف باعجاب و تنتبه بأنه كان ينظر لها من الحين للاخر فنفخت دخان السجاير عليه لينظر لها سيف برفع حاجب...
فقالت كيندا له = مالك بتبصلى كل شويه كدا ليه...ايه عجباك يا دنچوان
سيف برفع حاجب = دنچون!!
كيندا = طبعآ...مش وقفلى وقفت مهند فى العشق الممنوع و بتبص لكل البنات من فوق منخيرك بعيونك الحلوه دى
ضحك سيف بشده وقال = ده انتى بتعكسى بقا
كيندا بمرح = لا خالص...بس بصراحه عجبنى و طلمه عجباك فليه نماطل يا دنچوان 😉
سيف بابتسامه جذابه = يعنى!!!
مدت كيندا اديها له بابتسامه وقالت = يعنى انا اسمى كيندا من اسكندريه بس جيت مصر فى شغل
مد سيف لها ايده وقال = ونا سيف الالفى
كيندا بانبهار = ابن عاصم الالفى صاحب فروع شركات الحديد...ده انا حظى انهارده فى السما بقا
سيف بسخريه = عشان عرفتى ولدى مين؟
سندت كيندا على كتفه وقالت بابتسامه = لا...عشان عرفت انت مين...سيف ونشيل الالفى على جنب عشان متفكرنيش طمعمع
سيف باستغراب = ايه طمعمع دى كمان؟
كيندا بغمزه = بندلع كلمة طماعه الله ههههههههههه
ضحك سيف وقال برفع حاجب = انتى عوزه ايه بالظبط يابت انتى؟
حوضت كيندا رقبته وقالت = نتعرف...ولا انت مش بتتعرف يا دنچوان
سيف باعجاب = لا بتعرف...بس انتى نسيا اننا لسه معرفين على اسامى بعض
اقتربت كيندا منه وقالت = اسمينا بس..انا بقا عوزه اعرف مين هوا سيف الالفى...ولا هتبخل عليا بالمعرفه يا دنچوان
حاوض سيف خسرها وقال = بس كدا...عيونى ليكى
Back...
كان سيف يجلس على الاريكه وهوا يتذكر نفس اليوم على تعرف عليه على اسوء انسانه دخلت حياته فقام سيف و مسك كوب الماء و رماه على الارض بغضب...
وقال لنفسه = جرارك ايه يا سيف...انت لازم تنساها...لو بمزاجك يبقا غصب عنك...مستحيل اسمح للذكريات دى تدمرنى زى ما هيا دمرتنى وما*تت وسبتنى عايش عذ*اب
فجأه خبط باب غرفته فقال ببرود حاد = ادخل
فتحت افنان باب الغرفه وهيا تنظر للارض فكانت جيا لتأخذ صنية الطعام فعدنا رأت الارض مليانه بقطع الزجاج شهقت بصدمه...
فقالت بلهفه = انت كويس يا سيف بيه...اتعود ولا حاجه؟
سيف بهدوء تمكن منه فجأه بعد ما كان متعصب بس اول ما لقاها قلقانه عليه لهي الدرجه انضفأت نير*ان الغضب اللى جواه...
فقال = اه انا كويس متخفيش...بس ايدى جت فى الكبايه ووقعت بالغلط
افنان براحه = جت سليمه جت سليمه...المهم انك كويس دلوقت ونا هلم الازاز ده حالآ
وبدأت افنان تلم الزجاج على اديها لاجل لا ينصاب سيف فتابعها سيف باهتمام وقال = خدى بالك لتعورى نفسك
افنان = متقلقش يا بيه انت وقف بعيد عن الازاز لتتعـ.. أااااه ايدى
اثناء مكانت افنان تتحدث لم تنتبه لقطعت الزجاج اللى دخلت اديها فجره سيف عليها بسرعه و مسك اديها و شال الزجاج من على اديها بسرعه و جاب منديل ليحبس الد*م اللى ينزل من اديها وهيا تدمع بألم فى يدها...
فقالت = خ خلاص يا بيه...أأنا هوقف الد*م انااا أااااه
سيف بقلق = بس بس اهدى ونا هوقفهولك...قعدى تقوليلى ابعد لتتعور ونتى اللى اتعوردى دلوقتى
معرفتش افنان تقول ايه من الوجع اللى فى اديها فلف سيف الجرح جيدآ بكل اهتمام وقام و قومها معاه لتقف وشدها بعيد عن الزجاج...
وقال = دلوقتي الد*م وقف و معدش هينزف تانى... روحى انتى دلوقتي نامى وبكره الخدم هيبقو يشيلو الازاز ده وهما بينضفو
اومأة له افنان وجت تمشى ولكن رجعت وقالت بخوف عليه = ط طب خد بالك لتدوس عليهم بالغلط
ضحك سيف وقال بهدوء = ماشي يا ستى هتخد بالى يلا روحى نامى انتى
اومأت له افنان و خرجت و تركته و سيف يتابعها بابتسامه ونظر للزجاج و تركه و ذهب لينام بتعب من اليوم الطويل ده...
.. فى يوم الحفله ..
كانت فلا الالفى مزينه بشكل خرافى ملوكى على ايادى انجح و احسن مصممين حفلات وكانت فلا الالفى تمتلأ بكبرات البلد و عاپلتهم
والخدم يرتدون زى محد حتا امينه بعد ما طلبت الاذن من عاصم الالفى لتعمل مع افنان وواقف مكانت مع طاقم الخدم فى الحفله وهيا منبهرا بكل شئ حولها...
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
فقالت بهمس = يا مرى يا افنان...ايه العالم ده يابت
افنان بضحك = انتى لسه شفتى حاجه يا امينه...تنا شفت فى الشهر ده حاجات تجنن...تحنا مكناش عيشين يابت هههههههه بس بردو الحمدلله على كل حال...اهم حاجه الستر من عند ربنا و كلو بيرو و ييجى
امينه = امممم معاكى حق...بس ايه يعنى لو ييجى مع الستر عيله تحبنى بجد وتحتوينا يا افنان...انا مفتكرش اذا ماما حضنتنى فى مره و طبطبت عليا ولا افتكر انها فى مره قالتلى كلمه حلوه...دايمآ كلمها معايا زعيق و شتايم و تهزيق ووصلت انها تزلنى باللقمه اللى بكلها هااااح كان نفسى ساعات لما اكون مخنوقه او مديقه اجرى على حضنها زى كل البنات...لكن حظى ان دى امى و ان ابويا ما*ت بدرى و سبنى لوحدى
افنان بحزن = احنا الاتنين خسرنا ابهتنا يا امينه...و احنا الاتنين شفنا المر مع اهلينا...لكن كل ده مسيرو يتحل اكيد (ثم اكملت بابتسامه مرحه = احنا قلبناها نكد كدا ليه...خلينا نستمتع بالجو اللى احنا فيه ده و فكك يابنتى من النكد حبتين
امينه = أااا معاكى حق...تعالى نركز فى الحفله الحلوه دى عاد...بت بت يا افنان شيفا اللى دخلين الحفله دول
نظرت افنان مكام ما شورت امينه و رأت راجل كبير داخل للحفل بشموخ و معاه سيده جميله
ترتدى فستان اسود يصل لتحت الركبه بكم وترتدى كوليه من الالماظ و انسيل و حلق كبير طقم متشابه من الالماظ و فرده شعرها الاسود الطويل على ضهرها و حطه مكياچ سنبل وحزاء اسود بدون كعب
وجانبهم فتاه ترتدى فستان يصل لفوق الركبه باللون الرصاصى اللامع بحملات رفيعه جدآ و كوليه كبير على شكل نص دائره من الالماظ و عمله مكياچ كامل يليق لها و حزاء كعب عالى و عمله شعرها للاعلا على شكل ديل حصان فى منتصف رأسها...
فجاء نحوهم عاصم الالفى بابتسامة مجمله فقال اسماعيل بتنبيه لزوجته = ياريت تسلمى على عاصم الالفى وروحى اقعدى على التربيزه الخاصه لينا وبلاش تدخلى نفسك فى اي تصرف تعمله بنتك...مافهوم
حوريه بإيماء بصوت حزين = مافهوم يا اسماعيل...بس ليه مش عوزنى اخد بالى من تصرفات بنتى
اسماعيل بحده = لان انا اللى قولت كدا و علله تخلفى كلامى يا حوريه
صمتت حوريه باختناق وهيا تنظر حوليها فتجاهلتهم تارا وهيا تنظر حوليا عثورآ على سيف...
فتقدم منهم عاصم و مد ايه لهم وقال = اهلآ وسهلآ بيك يا اسماعيل الحديدى
اسماعيل بابتسامه = شكرآ لزوقك يا عاصم بيه...وبجد مبسوط اننا قدرنا نتفق سوا و مسمحناش لحد يدخل مابنا...احب اعرفك بمراتى حوريه
عاصم مد يده لها وقال باحترام = اهلآ بيكى يا مدام حوريه
حوريه بابتسامه = تسلم يا عاصم بيه
اسماعيل = احب بقا اعرفك بالجوهره بتعتى ههههههه احب اعرفك ببنتى الوحيده تارا الحديدى
تارا بأدب = اذى حضرتك يا اونكل عاصم
عاصم بابتسامه = الحمدلله يابنتى...ما شاء الله يا اسماعيل...بنتك زى القمر ربنا يخليهالك
تارا بكسوف = متكسفنيش بقا يا اونكل...طب هروح اسلم على البنات انا يا بابى
وتركتهم تارا و ذهبت لتقف مع البنات صحبها مابين شاور اسماعيل لحوريه لتنفذ ما قاله فأستأذمت من عاصم و ذهبت جلست باختناق على الطاوله الخاصه بهم لوحدها...
فقال اسماعيل لعاصم بابتسامه = بجد مش ادر اوصف ليك اد ايه مبسوط اننا قدرنا نتفق مع بعض على حاجه المراتى يا عاصم بيه
عاصم = اكيد يا اسماعيل بيه...لازم كنا نحل اي خلاف مابنا دى...عشان نوقف اي اشاعات بتتقال علينا و اللى اسبب فى ان اعدئنا مبسوطين من نشر الاشعات دى
اسماعيل بابتسامه ماكره = فعلآ حاجه متطقش...بس بصراحه انا حابب نكون عيله واحده يا عاصم بيه و انت عارف انا اقصد ايه
عاصم بابتسامة متكلفه = عارف يا اسماعيل بيه...و اكيد هنتكلم فى الموضوع ده كتير...بس وقت تانى... اما دلوقتي خلينا فى الحفله و الموضوع فى بالى يا اسماعيل بيه متقلقش
اسماعيل بخبث = مش قلقان ولا حاجه يا عاصم بيه لانى متأكد انك هتفكر فى الموضوع ده صح
كانت افنان مشيا بصنبت المشريب بين الحاضرين وهيا تبتسم بمجمله تنفيذن لتعليمات مدتم عنيات فلمحت افنان تلك السيده اللى كانت دخلا مع الراجل و البنت جالسه لوحدها على طاوله فتقدمت منها...
وقالت = تحبى تشربى ايه يا هانم؟
حوريه بتنهيده = ولا اي حاجه...شكرآ
افنان بابتسامه = العفو...عن اذنك
وجت افنان تمشى راحت اوقفتها حوريه وقالت = لحظه لو سمحتى...ممكن كبايت ميا
افنان بلطف = من عيونى يا هانم
ابتسم لها حوريه فذهلت افنان و جابت لها كوب ماء و عطته لحوريه و رجعت تانى تلف بصنيت المشريب و خرجت للحديقه وهيا تتجاهل بضيق نظرات الاعجاب و الوقحه من اغلب الراجل و الشاب اللى فى الحفل لها فتوقفت جانب امينه جنب البسين وهيا تبتسم برقه عندما رأت الاربع اخوات دخلين الحديقه بكل كازبيه و اناقه لا لها مثيل و امينه تنظر لهم بانبهار وكأنها تنظر لنجوم سيما فتجمعت كل البنات و الشباب حوليهم وهم يتحدثون معهم بضحك اما تارا كانت تقف وحدها متوتره التقدم من سيف و التحدث معه فبعد تفكير شجعت نفسها و تقدمت من سيف...
وقالت بابتسامه رقيقه = انت سيف الالفى صح...انا مش معجبه بيك اوى و حسه بالامان لان انت الظابط اللى بتحمينا كلنا من اي خطر
سيف بلطف = شكرآ اوى ليكى يا انسه تارا
تارا بفرحه = ايده هونتا تعرفنى...بجد فاجأتنى
سيف ببرود = عادى لسه سامع وحده من البنات بتندهلك عشان كدا عرفت اسمك...عن اذنك
تارا بسرعه = أااه لحظه ممكن ترقص معايا الرقصه دى
تنهد سيف بضيق مدارى وقال بتصنع اللطف = اكيد يا انسه تارا...اتفضلى
تارا بفرحه حطت اديهت على كتافه وهيا قريبه منه جدآ اصدآ فلف سيف يديه على خسرها وهوا بيحاول يبعد عنها قليلآ ليسيب مسافه مابنهم و افنان تتابعهم بضيف غريب داخلها لتنتبه للذى تقوله امينه لها...
امينه بهيام وهيا تنظر لادم = يا حلاوه يا افنان معقوله انتى عيشه مع الاربع مزاميز دووول يالههههههوى على حلاوت امهم
افنان بضحك = هههههه اتلمى عاد يابت و اختشى...ميصحش كلامك ده عاد
امينه = بس بس...الانواع دى عمرها ما جت قدامى قبل كدا خالص...ألا قوليلى يابت يا افنان...مش حاطه عينك على مز من الاربعه دوول
افنان بضيق لا تعرف سببه = لا طبعاً انا جيه اهنه للشغل و بس مش حب و نحنحه و الكلام الڤارغ ده يا امينه
امينه برفع حاجب = ياخبتك ياشيخه...طب بقولك يا بت...مش ممكن يكون حد فيهم حاطط عينه عليكى و انتى صاروخ كدا
افنان بضحك = ههههههههههه حرام عليكى هتشـ*ـلينى انا انا يحطو عنيهم عليا ليه ياختى جميلت الجميلات وانا معرفش
امينه بثقه = طبعآ ده كفايه عيونك الرصاصى دى ولا شعرك الاسود الطويل ولا مزمزتك ولا حلوتك ولا ايييه هههههههههههههههه
افنان وهيا تنظر حوليها بحرج = حرام عليكي يابنتى لمى لسانك عاد...حد يسمعنى يقول عننه ايه دلوقتي يخرب بيتك
امينه بتجاهل = ووووووووو...يتبع 😉😉😉😉
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
نظرت افنان حوليها بحرج من كلام امينه وقالت = حرام عليكي يابنتى لمى لسانك عاد...حد يسمعنا يقول عننه ايه دلوقتي يخرببيتك
امينه بتجاهل = ياختى لما يبقا يتعمر يبقا يتخرب بعدين انا لسه سنجل الحمدلله هههههه....طب بقولك متيجى نتاكد لو مكنش حد من الاربعه دوول حاطط عينه عليكى يا مزه
افنان بتريقه = و ده ازاى ان شاء الله
امينه بتفكير = اللى بيحب لما بيشوف حببته فى خطر مش بيهمو اي حد قصاد انه ينقذ حياة البنت اللى بيحبها من اي خطر تقع فيه
افنان وهيا بتجارى امينه فى الكلام = بس انا دلوقتي مش فى خطر يا ست امينه
امينه بخبث = هتبقى يا روح قلبى ستك امينه 😏
وفجأه عملت امينه نفسها اتكعبلت و زقت افنان اصدآ نحو البسين اللى كانو يقفون بالقرب منه ففقدت افنان توازنها ووقعت فى البسين وهيا مش بتعرف تعوم اصلآ وفضلت افنان تطلع و تنزل وهيا بتحاول تاخد نفس او تنقذ نفسها ولكن من غير اي فايده و امينه كانت تنظر لها بقلق عليها
والكل كان عمال يضحك عليها و يصوروها بكل د*م بارد ولا كأن فيه وحده بتغرق قدمهم
فنظر كل من سيف و امير و عمر و ادم لافنان بصدمه و فجأه ساب سيف تارا و نط فى البسين فى نفس الوقت اللى نط فيه التالت اخوات خلف افنان لينقذوها بخوف عليها
فنظرت تارا و الكل لهم بصدمه فمن تلك لينقذوها اولاد الالفى بجلالتهم ففتحت امينه اعينها بزهوا...
وقالت لنفسها وهيا حطه اديها على فمها = الاربع اخوات بيحبوكى يا افنان يالهوى يابا رشدى...باين اكده انك دخله على ايام زى الفل يا غاليه يا بنت الغالى 😳
خرج عاصم و معاه اسماعيل بصدمه فقال عاصم بصدمه = هوا فيه ايه...ايه اللى بيحصل؟
امينه بخوف = دى افنان يا عاصم بيه وقعت فى البسيم و اولاد حضرتك نزلو ينقذوها لانها بتغرق
نظر عاصم للبسين بصدمه فكانت افنان نزلت فى عمق الماء فنزل اولهم سيف بسرعه وشدها وهيا فقده وعيها و حاوضها بيد وهوا يعوم لحافت البسين فطلع بسرعه عمر و شدها منه وطلع سيف بافنان من الميا ووراه ادم و امير فاتجمع كل اللى فى الحفله حوليهم بتعجب ففضل سيف يضرب على صدرها لتطلع الميا من رأتيها ولكن من غير اي فايده فقترب منها بخوف عليها و فضل يعمل لها تنفص صناعى امام كل اللى فى الحفله وهم ينظرون له بزهول و اولهم امينه و تارا اللى كانت هتو*لع من الغيظ اما ادم و امير و عمر كانو حرفين هيو*لعو بردو لكن من نير*ان غردهم فاخيرآ بدأت افنان تكح الميا من رأتيها وهيا بتاخد نفسها واخيرآ بصعوبه...
فقالت امينه بدموع = افنان يا قلبى كان هيجرالى حاجه لو كان صابك مكروه يا قلبى
افنان بضعف = انا كويسه متخفيش
سيف بقلق = متأكده انك كويسه يا افنان...تحبى اوديكى المستشفى
افنان وهيا بتحاول تقوم = لالا انا بقيت كويسه
امير بخوف عليها = بلاش عند يا بنتى...لازم دكتور يشوفك
افنان بتعب قامت مع امينه بكسوف من كل اللى وقفين حوليها وقالت = لالا انا كويسه والله...انا دلوقتي هاغير هدومى المبلوله و هبقا كويسه
عاصم بجديه = طيب خديها يا امينه لاوضتها و ارتاحى يا افنان و معديش تعملى حاجه
افنان بإيماء = حاضر يا عاصم بيه
وقامت افنان مع امينه وهيا تكاد تفتح اعينها من التعب و الخوف فهيا الان كانت على حافت المو*ت فبدأت اجواء الحفله ترجع كما كانت وكأن شئ لم يكن و طلع الاخوات الاربعه ليبدلون ملابسهم...
فقالت تارا بغيظ لامها = ايه الاڤوره دى...بقا كل ده حصل عشان حتة الخدامه دى
حوريه بطيب قلب = هما الخدمين مش بنى ادمين يا تارا ولا ايه...وبعدين الحمدلله انهم نقذوها قبل ما كان يجررها حاجه
تارا = ما يجررها اللى يجرا وحنا مالنا يا مامى هيا كانت من بقيت علتنا افففف...انا راحه اشوف البنات
حوريه اوقفتها وقالت = استنى يا تارا...انتى ليه لزقه فى سيف الالفى كدا طول الحفله...هوا فيه ايه بالظبط
تارا بملل = وايه يعنى يا مامى...مكبره الموضوع ليه كدا...وبعدين ايه رأيك فيه...مش چندآ مان و كارزمه و شيك اوى اوى
حوريه بحده = ايوا...بس احنا ملنا بشكله يا تارا
تارا بتهرب = وعد يا مامى انى هقولك على كل حاجه بس بعدين...اما دلوقتي سبينى استمتع بالحفله و فكى شويه يا مامى
وتركتها تارا و مشت فنظرت حوريه لبنتها بضيق و راحت لاسماعيل وقالت = احم معلش يا عاصم بيه ممكن اخد اسماعيل منك ثانيه
عاصم بابتسامه = اكيد يا مدام حويه
وتركهم عاصم وراح يشوف باقى رجال الاعمال مابين قال اسماعيل بضيق = عوزه ايه يا حوريه وبعدين مش انا قولتلك تقعد على التربيزه و متتحركيش
حوريه باختناق = انا زهقت يا اسماعيل و عوزه اروح
اسماعيل ببرود = لا مافيش مرواح دلوقتي...الحفله لسه منتهتش و مش مستعد يفدنى اي حاجه تحصل عشان سيدك زهقانه
حوريه بضيق = خلاص هاخد تارا ومشى انا و انت كمل حفلتك برحتك
اسماعيل بصرامه = لأ...تارا مش راحه فى حته ولا انتى و خدى بالك ان المصورين بيصورونا مع بعض فى ليله مهمه زى دى و مش عاوز اي حاجه تبوظ من ورا زهقك ده...فياريت تروحى على التربيزه و بطلى كلام كتير لانى مش فضيلك
وسبها اسماعيل و مشا فنظرت حوريه للڤراغ بدموع تتلألأ فى اعينها بسبب قسوت معملت جزها معاها كل شويه و راحت ببلا حيله قعدت مكنها على التربيزه...
.. فى غرفت افنان ..
دخلت امينه بكوب مشروب ساخن وقالت = افنان انتى فين...تعالى يا قلبى عملت ليكى حاجه دفيا تشربيها و بعديها هتكونى احسن بكـ.... أاااااه افنان
صرخت امينه عندما فجأه مسكتها افنان من ورا من شعرها بغيظ وقالت = بقا كنتى عوزه تمو*تينى يا كلبه يا شبشبه...انا تحدفينى فى الميا يا امينه الكلبه انتى
امينه بتبرير = والله ما كنت اقصد يابنتى والله...انا انا اتكعبلت بس والله
افنان بغيظ = والله يا بنت الكذابه...ده على اساس انى فقد الذاكره فى الوقعه دى...مش انتى اللى قولتى يا تفها ان اللى بيحب حد لما يشوفو فى خطر بينقذه و هوووب قومتى زقانى يا بنت المجانين
ونزلت افنان بغيظ فى امينه ضرب و امينه مسكه الوساده و حطاها قدمها بحمايه وهيا بتجرى من افنان فى الاوضه كلها...
فقالت = يابت اهدى...والله كان غردى شريف و كنت بعيط والله خوف عليكى...وبعدين اللى كنت شكه فيه طلع صح يا فالحه
افنان بغيظ = ازاى بقا يا روح ماما صح
امينه بخوف = طب اقعدى وهدى كدا ونا هقولك
جلست افنان بتعب و غيظ منها وقالت = قولى ياختى اللى عندك ونجزى عشان مش طيقاكى
جلست امينه اممها وقالت = انا شاكه ان الاربعه اخوات بيحبوكى يا فنونه
افنان بصدمه = لا ده انتى اتجننتى رسمى...الاربعه اخوات مره واحده بيحبونى انا عشان نقذونى...انتى بجد بتخرفى و تقولى ايه يا امينه...اللى بتقوليه ده مستحيل...اولآ انا ايه وهما ايه وولا واحد من الاربعه دول هيسيب الستات اللى حوليهم دول و يبصو لبت غلبانه زيي...ثانيآ يا فالحه اللى خلاهم ينقذونى ده عشان هما طيبين وولاد ناس و اكيد مش هيسيبو واحده بتشتغل عندهم تمو*ت بسهوله كدا يا هبله
امينه باقتناع من كلام افنان = يمكن معاكى حق...بس حاسه بردو ان لهفت الاربعه عليكى مش طبعيه...بس انتى معاكى حق
افنان = شفتى...يلا بقا قومى روحى شغلك عشان متجيش مدام عنيات تسمعنا كلمتين من بتعها دول
امينه بضحك = والله ما عارفه انتى متحمله الوليه دى ازاى...تنا همو*ت واجيها من شعرها من الصبح بتنكدها دى لكن مسكه نفسى عشان مينقطعش عيشى...يلا هقوم انا ونتى ريحى شويه يا قلبى
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
افنان = لا انا قيما اساعدكم الحفله لسه شغاله و الخدم قليلين فيها
امينه برفض = لا يا افنان اقعدى لانك تعبانه ولازم ترتاحى شويه و كدا كدا عاصم بين امر انك تنامى و معديش تشتغلى انهارده يا حببتى فنا هروب اخلص مع الخدم و ارتاحى انتى
وقامت امينه فعلآ و خرجت فتنهدت افنان فهيا فعلاً تعبانه فنامت على الفراش و شدت الغطا عليها بتعب و حضنت الغطا وهيا مبتسمه بهيام عندما تذكرت وجه سيف اللى اول ما فتحت اعينها كان وجه سيف اول ما رأت و فرحت جدآ لما شافت القلق فى عنيه عليها...
فقالت بهيام = كان خايف عليا...بجد كان خايف عليا و هوا اللى فوقتى كمان...يمرك يا افنان...صحيح السافل ده بسنى كمان قدام الناس...ايه باسك دى يا عبيطه انتى...انتى كنتى بتمو*تى عشان كدا عمل كدا...بس هوا بصح كان خايف عليا...افففف انا ليه قلبى بيدق اوى كدو...يخربيتك يا افنان لتكونى حبتيه
ونظرت افنان اممها باعين تبرق بريق العشق وهيا ضمه الغطا جامد و حطه اديها على فمها...
.. اما عند امينه ..
فخرجت امينه من عند افنان بندم بسبب اللى عملته فيها من ورا تفاهتها فراحت المطبخ لتاخد صنيت المشروبات...
فقالت مدام عنيات = قوليلى يا امينه...افنان كويسه دلوقتي
امينه بابتسامه = ايوا كويسه الحمدلله...ادتها المشروب اللى عملتيه ليها و دلوقتي هتبقا احسن
مدام عنيات براحه = الحمدلله انها مجررش ليها حاجه وبعد كدا ابقو خدو بالكم وانتم مشيين...مش عوزين فضايح وسط الناس...بكره اللى حصل ده هيبقا على كل المجلات...بس اكيد عاصم بيه هيتصرف و يخلى الصحفيين مينشروش حاجه
امينه بتمنى = ان شاء الله
دخلت بنت من الخدم وقالت بتعب = هيا الحفله دى هتنتهى امته انا نفسى قطع من اللف على الضيوف
مدام عنيات ببعض من الحده = بطلى كلام و خدى باقى المشريب و ارجعى لشغلك...وانتى يا امينه خدى صنيت المقبلات دى و روحى يلا
امينه و البنت بتعب = حاضر يا مدام عنيات
وحملو البنات الصوانى و راحو لشغلهم فنزل ادم بسرعه بعد ما بدل ملابسه و اوقف امينه بسرعه بقلق على افنان...
وقال = امينه استنى...طمنينى افنان كويسه دلوقتي
امينه بابتسامه تلقائيه = الحمدلله يا ادم بيه...هيا دلوقتي بقت احسن و عاصم بيه امر بأنها ترتاح و معدتش تشتغل انهارده
ادم براحه = الحمدلله...ولو حصل حاجه عرفينى علطول...تمام يا قمر
امينه بابتسامه خجوله = حاضر يا بيه
ابسم لها ادم و مشا فنظرت له امينه بهيام وقالت = قالى يا قمر...قالى يا قمر...افففف على حلاوت الكلمه من خشمه يا ناس 😂
وراحت امينه الحفله وهيا هطير من السعاده من كلمة ادم ليها وهيا كل شويه تبص ليها بهيام فنزل سيف للحفله وكان رايح يطمن على افنان ولكن اوقفته تارا بسرعه...
وقالت = سيف...انت رايح على فين...احنا بسبب اللى حصل مكملناش كلمنا لسه
سيف بضيق مدارى = وايه اللى كنا بنقوله يا انسه تارا
تارا بلطف = كان عندى فضول اعرف ازاى واحد زيك وسيم و شخصيه و يشتغل بين المجرمين و المهربين
سيف = لان انا حابب اكون ظابط يا انسه تارا...وبعدين مال الشكل بالشغل...طب ماهو فيه شباب جميله كتير وبيتشغلو شغلانات بسيطه و شغلانات مختلفه...ولا كل واحد لازم يشتغل على حسب شكله
تارا بابتسامه = مش اصدى...بس حساره واحد فى وسمتك فى الشرضه...انت مكانك مع النجوم فى السما يا دنچوان
سيف بضحك = مش للدرجاتى يا انسه تارا...انتى كدا هتخلينى اتغر فى نفسى
تارا وهيا بتلعب فى ياقت چاجد بدلت سيف بدلال = من حقك تتغر...ماهو مافيش حد ادك ولا زيك...وبعدين ايه انسه تارا دى...اسمى تارا بس...و ممكن تقولى توتو
بعدها سيف عنه قليلآ بلطف وقال بحرج = خلاص هقولك يا تارا
تارا بابتسامه = كدا كويس...ايه رأيك نرقص سوا تانى الاغنيه دى جميله اوى و هتحبها على فكره
حب سيف يعتزر منها بلطف لانه مش عاوز يرقص فقال = بس احنا لسه رقصين سوا و....
تارا بمقاطعه و بتصنع الزعل = معقوله هتكسفنى...انا نفسى نرقص على الاغنيه دى بس...ممكن 🥺
تنهد سيف بضيق مدارى وقال بتصنع اللطف = اكيد يا تارا...اتفضلى
تارا برقه = مرسيه
وراحت تارا مع سيف لساحت الرقص مجددآ فنظرت تارا لوالدها سرآ و غمزت له فشاور لها بطريقه فهمتها تارا وفجأه وهيا بترقص مع سيف اقتربت منه بطريقه حميميه غير طبعيه خلت الصحفيين يصورهم كتير و سيف بيحاول يبعدها عنه قليلآ بلطف ولكنها كانت تقترب تانى منه...
فكانت تراقب حوريه كل ده بضيق فقالت لنفسها = ياترا ناوى على ايه يا اسماعيل انت و تارا بالظبط...انا مش مطمنه لتصرفات تارا مع سيف...ياترا نويه على ايه يابنت
عند عاصم و اسماعيل فقال عاصم بابتسامه = شفت يا عاصم بيه لقيين على بعض ازاى...ما شاء الله جمال جدآ...وهيكونو قابل هايل بجد
عاصم بابتسامه = فعلآ يا اسماعيل بيه...ان شاء الله خير و نفرح باولدنا يارب فى اقرب وقت يا اسماعيل بيه
اسماعيل بطمع = يارب يا عاصم بيه...و لو حصل مش هنكون شركاء بس...لا وعيله كمان...ووقتها محدش هيقدر يقف فى وشنا...هناكل السوء حرفيآ...احنا بردو مش قليلين فى البلد و لما نبقا اسره واحده هنغيظ ناس كتير اوى
عاصم بهدوء = النسب ده مش هيحصل لنغيظ حد يا اسماعيل بيه...النسب ده هيحصل لنفرح باولدنا ونا معنديش اي حاجه اهم من اولادى الاربعه و يهمنى سعادتهم اكتر من المال و الشغل
اسماعيل = ونا بردو كل اللى يهمنى سعادت بنتى الوحيده و بس يا عاصم بيه...عشان كدا انا عازم حضرت و اولادك على الفطار عندى بكره فى مزرعه الاحصنه...بجد هتعجبك جدآ يا عاصم بيه...ومنها نعطى للاولاد فرصه يقربو بيها من بعض...ولا انت شايف ايه يا عاصم بيه
عاصم بتفكير = اكيد يا اسماعيل بيه...واكيد جيينن ان شاء الله
ابتسم له اسماعيل بخبث بقرب نجاح مخطته فتنهد عاصم بعمق وهوا ينظر لاولاده الاربعه بنظره غريبه و فضلت الحفله لحد منتصف الليل و تارا لم تترك سيف لحظه مثل اسماعيل ما ترك ودن عاصم لحظه بكل مكر وحوريه تتابعه كل ده بضيق من تصرفات زوجها وبنتها اما الاربعه شباب كانو طول الحفله يشعرون بالقلق على افنان...
.. فى ال4 فجرآ ..
نزل امير بتسلل لدور غرفت النوم الخاصه بالخدم و راح لاوضت افنان بتسلل و راح فتح باب اوضتها بدون صوت و دخل بسرعه للاوضه و قفل الباب لينظر لافنان بعشق وهيا نائمه مثل الملاك و شعرها نازل على وجهها فقترب منها امير و نزل لمستواها...
وقال = ازاى وحده تبقا جميله اوى كدا...انتى ايه يا افنان...انسانه طبعيه زينا ولا ملاك نازل على الارض لتجننينى بيكى كدا من اول ما جيتى للفلا...اد ايه نفسى احط ايدى على شعره و اضمه لقلبى و اسمعك دقات قلبى اللى بتقولك بحبك فى كل دقه...انتى ازاى خلتينى احبك كدا...ازاى
وراح امير رفع اديه بشويت يتلمس وجع افنان الناعم وهيا نائمه بعمق فشال ايده من على وجهها وباس ايده بعشق و قام و خرج من الاوضع بسرعه وفى الوقت ده خرجت امينه من الحمام و لمحت حد طالع من على سلم الخدم...
فقالت بقلق = مين هنا...ميييين اللى هنا...ياترا مين اللى كان هنا اففف ايه الرعب ده ياربى...ليكون الفلا مسكونه ولا حاجه
ودخلت امينه اوصتها لتنام بتعب شديد من ذلك اليوم الطويل جدآ اما امير فطلع لغرفته ولكنه خبط فى ادم بالغلط...
فقال بخضه = ايدا...انت ايه اللى مصحيك يالا لحد دلوقتي خضتنى
ادم برفع حاجب = انا بردو اللى خضيتك...انت كنت بتعمل ايه تحت لحد دلوقتي...انت عارف الساعه كام
امير بضيق = عارف ياخويه...وناااا كنت بشرب و جيت علطول...تصبح على خير
ادم بشك = وانت من اهله
ودخل امير و ادم غرفهم بضيق من بعض...
.. فى اوضت عمر ..
كان نايم عمر وهوا بيحلم بذلك الكابوس الذى يراه يومين ولا يفارقه...
عمر بضحك = ايه يا وحش جاهز للمسبقه ولا زى كل مره انا اللى هفوز
صديقه = ههههههه انسا يا عمور...المكسب من حظى انا انهارده يا باشا
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
عمر بتريقه = لما نشوف مين اللى هيكسب و مين اللى بق يا صاحبى
وفجأه رن هاتف عمر و كانت حببته فقال = ايوا يا تقى انتى فين يا قلبى...المسبقه هتبدتى يا روحى
نزلت تقى من العربين وقالت = انا قدامك اهو جيت خلاص يا حبيبى
عمر بتعجب = قدامى فين؟
تقى وهيا بترفع اديها لعمر وهيا بتعدى الطريق = انا اهو قدامك بعدى الطريـ...
= تقييييييي خدى بالك العربيه
رفع عمر اعينه برعب عندما سمع الصرخه ولكن كانت الصرخه جت متأخر وجت عربيه بسرعه و خبطت تقى امام اعين عمر فشاف عمر تقى وهيا مفروشه ارضآ و غارقه فى د*مها فجره الكل عليها بصدمه اما عمر كان يقف مكانه بعدم استوعاب...
ففجأه صرخ عمر بأسمها = تقيييييييي
ولكن انصدم عمر عندما رأه نفسه يقف قدام البسين فبس للبسين ليتفاجأ بافنان غرقانه و الد*م مغرء مياه البسين
فقام عمر برعب من النوم ووجهو متعرق وهوا يهمس لنفسه بصدمه...
= لاااااااااااااااااااااااااا...د*م د*م لالالا مستحيل...تقى و افنان لالالالا
وقام عمر بسرعه و فتح باب الشرفه و فضل يستنشق الهواء باختناق يملأ صدره وهوا حاطت ايده على قلبه اللى بيدق جامد...
وقال برعب = افنان هتمو*ت زى ما تقى ما*تت...لالالا مش هسمحلها تمو*ت...مش هسمح للانسانه اللى ملكت قلبى بعد تقى تسبنى و تمشى زى ما تقى سبتنى ومشت...مش هسمحلها 😓
.. فى غرفت عاصم ..
كان عاصم يجلس فى الغرفه السريه اللى فى غرفته الخاصه برحته و ذكرياتو فقط فكان عاصم ماسك كتاب عمال يقرأ فيه ففجأه قفل الكتاب و قلع نظارت النظر و فضل يفكر شويه بعمق...
وقال بصوت مسموع = انا مش مطمن لنط سيف و ادم و امير و عمر ورا افنان فى الميا...حاسس ان فيه حاجه ورا لهفتهم دى (ثم قال لنفسه بلوم = انت بتقول ايه يا عاصم...انت مخلف رجاله و اكيد مكنوش هيسيبو البت تمو*ت و يفضل وقفين كدا...اكيد انا بيدهيقلى
وقام عاصم و قفل نور الاوضه و راح داس على زرار فانغلق باب الغرفه اللى على شكل مكتبه فراح عاصم نام على فراشه و راح مسك صورت زوجته المتوفيه بنظرات حب...
وقال = ليه سبتينى بدرى و رحتى يا اميمه...مو*تى واخدى معاكى قلبى اللى حبك و سبتيلى اربع رجاله مافيش زيهم...سندى و عزوتى و هفضل مجافظ على امنتك يا قلبى لحد ما اجيلك يا حببتى
وحط عاصم الصوره و نام بتعب...
.. فى اليوم التالى ..
كان بيلبس سيف ملابسه بضيق من المشوار ده فهوا ما صدق انه خلص من تارا انبارح ليتفاجأ بالعزومه اللى ملهاش لازمه دى ففجأه ابتسم سيف بهيام وهوا ينظر لنفسه فى المرأه عندما تذكر امس و تذكر عندما لمست شفايفه شفايف افنان لاول مره...
فقال بغيظ من نفسه = ايه جرارك يا حضرت الظابط شكلك وقعت من تانى و جبت التعب لنفسك من تاني يا عبيط انت...بس دى غير...انسانه مختلفه...مش زى باقى البنات اللى عدت عليا...بريئه و شبه الاميرات
وصمت سيف عندما خبط باب غرفته فقال = ادخل
دخل عاصم بابتسامه وقال = ايه يا بطل...فاضى اتكلم معاك شويه قبل ما نروح العزبه عند اسماعيل الحديدى
سيف بنص عين = بدايتآ...انا حاسس انى شبه عارف اللى عوزه يا بابا...بس انسا الموضوع ده يا عاصم بيه
عاصم بتعجب = طب ايه اللى انا عوزه بقا يا حضرت الظابط سيف
سيف بنظره ثاقبه = عاوز تجمع العلتين يا والدى بس بطريقه رسميه...طول الحفله انبارح و اسماعيل بيه مبطلش كلام معاك و بنته مبطلتش تلزيق فيها...وفهم كويس انت كنت عوزنى فى ايه يوم ما جتلك المكتب يا عاصم بيه...بس انسا الموضوع ده
عاصم بتنهيده = ونساه ليه يابنى...هيا تارا مش عجاب
سيف = مش حكايت عجبانى ولا لأ با بابا...الحكايه انى مش عاوز طريقت جواز بالاسلوب ده...ولو عاوز تجمع العلتين فعلآ عندك اخ تانى من اخواتى...لكن انا لا
عاصم = لا ليه يا سيف...لامته هتفضل معقد نفسك عشان تجربه و عدت و كويس ان الانسانه دى ما*تت وبعدت عنك بشرها...و تارا انسانه لطيفه و جميله وغير انها ديرن شركات الحديدى مع والدها و مدخله نجاح كبير لشركت بباها و تستهلك يابنى...وبعدين مينفعش ارمى البنت لاى اخ من اخواتك...دى مش قطعت اثاث لو مش هتكون معاك فاعرضها لاخ من اخواتك...وبعدين متنساش ان انت الكبير
سيف بضيق = وعشان انا الكبير فتلبسنى فى جوازت مبنيه على مصلحه يا بابا...لو سمحت انا مش حابب الموضوع ده اصلآ...فـ عن اذنك متضغط عليا اكتر و بلاش تفضل كل شويه بالماضى...كيندا ما*تت يا بابا وماضيها ما*ت معاها...خلاص
عاصم بتنهيده = خلاص يابنى...كمل لبسك ونزل عشان منتأخرش عليهم
وسابه عاصم و خرج بحزن على ابنه ففضل سيف يحرك اديه فى شعره جامد بضيق و راح مسك الهاتف الارضى و طلب رقم المطبخ...
وقال = الو يا مدام عنيات...ابعديلى كبايت قهوا مع افنان ضرورى و بسرعه دلوقتي
مدام عنيات بتعجب = حاضر يا فندم حالآ
وحطت مدام عنيات التلفون وقالت بتعجب = ياترا فيه ايه...ونا مالى لما اعملو القهوا وبعدهالو
وراحت لافنان وقالت لها = افنان اعملى كبايت قهوا لسيف بيه وودهالو لاوضو
قامت افنان بسرعه وقالت بفرحه داخلها = فوريره يا مدام عنيات
وقامت افنان عملت كوب القهوا بسرعه و طلعت لاوضت سيف و فضلت تخبط على الباب لكن مكنش فيه اي رد فاضرت تدخل علطول ففضلت تبص فى الاوضه وهيا بدور على سيف فى الاوضه لتراه يقف فى الشرفه...
فدخلت وقالت = احم سيف بيه...اتفضل كبايت القهوا بتاعت حضرتك
راح سيف لها و اخد منها كوب القهوا و حطه على التربيزه وقال = بصراحه انا طالب القهوا مخصوص لاشوفك و اطمن عليكى...انتى كويسه انهارده؟
افنان بابتسامه = اه الحمدلله وشكرآ انك انقذتنى من الغرق
سيف باعين تمتلأ بالرغبه = انااا مأنقذتكيش من الغرق وبس...ومن المو*ت كمان
كان سيف يقصد عندما عمل لها تنفس صناعى فحمرت خدود افنان بخجل شديد وهيا بصه للارض فرفع سيف اديه و رفع وجهها له وهوا ينظر لاعينها بعشق...
وقال = انتى عيونك ازاى حلوين كدا...انتى عارفه انى كنت خايف اوى عليكى
افنان بضعف = بجد كنت خايف عليا
سيف وهوا يقترب منها ببطء = ايوا...كنت مرعوووب عليكى اوى اوى
و فجأه تمكن سيف من شفايف افنان برغبه ففجأه زقت افنان سيف بصدمه و سبته و جرت على بره بسرعه بصدمه من اللى حصل فضرب سيف راسو بضيق من اللى عمله...
وقال = غبييي...ايه اللى انا عملته دى بس اففففف
اما عند افنان فنزلت افنان بسرعه لاوضتها و قفلت الباب و قعدت على الارض بصدمه من اللى حصل وهيا حطه اديها على فمها و دمعها نزله بزهول من اللى حصل...
.. بعد وقت ..
.. فى عزبت اسماعيل الحديدى ..
رحب اسماعيل و حوريه و تارا بعاصم و اولاده بطريقع لطيفه و دعاهم نحو تربيزت الفطار...
فقالت حوريه بلطف = بجد نورتو مزرعتنا بوجدكم
عاصم = شكرآ يا مدام حوريه...وبجد المزرعه جميله جدآ
اسماعيل = اخدها بسرع لقطه...كانت بتاع باشا كبير كان قاعد فى مصر فاشترتها منه بمبلغ خرافى...بس المزرعه تستاهل المبلغ اللى اتحط فيها
عمر = هيا فعلآ تستاهل يا اسماعيل بيه
تارا بابتسامه = ايه رأيكم بعد ما نفطر نركب الاحصنه سوا و تشوفو المزرعه كلها...بجد هتعجبك اوى يا سيف
سيف بضيق مدارى = بجد...دلوقتي نشوف
وفطر الكل مع بعد وبعد الفطار راحو الاربع شباب ركبو الاحصنه مع تارا مابين جلسو الكبار يشربون الشاى وهم يستمتعون بهوا العزبه الرائع...
فكانت تارا مشيا بحصنها جنب حصان سيف فقالت = وووووووووووو...يتبع
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
كان سيف ماشى وهوا فوق الحصان ولكن عقله كان مع افنان فأزاى هوا عمل كدا معاها و هيقول ليها ايه على اللى عملته دى فقتربت تارا منه بالحصان بتعها...
وقالت = سرحان فى ايه؟
سيف = فى حاجات كتيره...ساعات مش بتبقى لقيا مبرر لحاجه انتى عملتيها فى لحظت ضعف
تارا بابتسامه = صح...بتحس انك بتتصرف تصرفات انت مكنتش مجهز ليها او مستعد ليها...اذا كنت بقا متعصب او مبسوط
سيف بتعجب = عجيبه...شكلك انتى كمان مريتى بده
تارا بتنهيده = انا عيشه فى ده يا سيف...شيفه الغلط و بابرر لنفسى انه صح و شيفه بردو الصح و بردو بابرر لنفسو ان ده غلط...مجنونه صح 😂
سيف بضحك = لا خالص...صح انا كنت عرفت قبل كدا ان عندك اخت
تارا بحزن = اخت...كان عندى اخت و ما*تت يوم عيد ميلدها...كانت يوميها هتم السنه فى وسط علتها...بس بقا ربنا اخترها تكون من ملايكو
سيف بتسائل = باين عليكى انك كنتى بتحبيها
تارا بحزن = هيا اصلآ جت من كتر ما اتمنين ان يكون عندى اخت...و اول ما اتحققت امنيتى...ما*تت 🥺
سيف بحرج = البقاء لله...انا اسف اوى انى فكرتك بيها
تارا بابتسامه خفيفه = انا يمكن منستعاش يا سيف بس اللى مفرحنى ان قبل ما تمو*ت كنت وخده معاها صور و فتيوهات كتير...ولسه لحد دلوقتي لما بتيجى على بالى بروح اتفرج على صورنا سوا ونام
سيف = هيا دلوقتي فى مكان احسن
تاره بابتسامه = اكيد (ثم ضحكت وقالت = ههههههههه عجيبه 😂
سيف باستغراب = فيه ايه؟
تارا بتنهيده وهيا مبتسمه باستغراب = بصراحه توقعت منك اسأله كتيره و كنت محضره نفسى بالجواب لكل اسألتك...بس انت فاجأتنى يا حضرت الظابط بسؤلك عن اختى الله يرحمها
سيف بمرح = امممممم منا محدش يتوقعنى 😂
ضحكت تارا وهيا بصالو بحب فكان عمر و ادم و امير متبعين سيف و تارا وهم يتحدثون مع بعض...
ادم بتعجب = هيا ايه الحكايه...حاسس ان الودوده ده وراه حاجه
عمر بسخريه = انت مش شايف يابنى استاذ اسماعيل من ساعة ما جينا وهوا مسبش ابوك ازاى...حاسس ان الحوار ده كلو وراه جوازت مصلحه ههههه
امير وهوا ينظر لسيف و تارا = انا مش شايف خالص انها هتكون جوازت مصلحه...مش شايف الانتماج اللى مابين سيف و تارا فى الكلام
ادم بسخريه = انت مش واخد بالك يا غبى انت...ان سيف فى العاده كدا...وبعدين ما انت عارف اخوك و علاقاتو المنسيه لينسا البنت اللى حبها زمان بيهم...و شكل تارا عجبتك بس لغرد معين وبس...مش جواز و حب زى ما انت فاكر
امير بتعجب = انت بتقارن بنت الحديدى بفتيات الليل اللى يعرفهم سيف هه...يابنى دى مختلفه و لزقه بغرا يعنى لو حصل مابنهم حاجه هتكون فرصتها هيا و ابوها و ممكن تصور كمان اللى هيحصل عشان لو سيف نسا كاعدو توريلو الفتيو و بكده تدخل براحه فى علتنا و تحقق مراد ابوها اصلآ من الاول
عمر بصدمه = انت بتقول ايه يا امير...احترم نفسك و انت بتتكلم عم البنت...تارا مشفناش منها حاجه اصلآ لتقول كدا عنها...وبعدين انت عارف و متأكد ان مش اخوم ان حد يجبره على حاجه...فيستحسن تسكت انت وهوا و بطلو هرى على الفاضى
امير لنفسه بخبث = مين قالك ياخويا ان هيهدالى بال إلا لما اجوزكم انت التلاته و اطمن ان افنانى ليا انا...انا عشان افنان مستعد اعمل اي حاجه عشان محدش فيكم يحاول يوصلها...لانها بتعتى انا وبس
.. فى فلا الالفى ..
كانت افنان بتغسل الموعيد بيد مرتعشه و ذلك المشهد لا يفارق عقلها ففجأه وقع من ادبها طبق و انكسر لمأت قطعه ففضلت افنان بصه للطبق بانقباض فى قلبها...
فجت امينه وقالت بخوف = افنان...افنان انتى كويسه يا حببتى
مدام عنيات بحده = ايه اللى عملتيه ده...تمن الطبق اللى كسرتيه ده مخصوم من مرتبك...مافهوم
تجاهلتها افنان و جرت بسرعه على اوضتها و امينه وراها بقلق عليها فدخلت افنان اوضتها و فضلت تعيط باختناق...
فقالت امينه بقلق = بت يا افنان مالك...ايه اللى حصل ليه بتعيطى اكده...ايه اللى حصل
افنان بدموع = م مافيش حاجه حصلت...بس مخنوقه شويه...و و ماما وحشتنى جوى و حضنها وحشنى
امينه بشك = لا يا افنان انتى مش بتقولى الحقيقه...انا عرفاكى كويس جدآ...ايه اللى حصل خنقك كدا يا افنان
افنان بتوتر = هقولك... 😓
وحكت افنان لامينه اللى عمله سيف و فضلت تعيط جامد فقالت امينه بصدمه = طب ونتى مرزعتهوش بالقلم ليه يا افنان...حقه قليل الربايه و معندوش حيا
افنان بدموع = مش عارفه يا امينه...بعد ما عمل كدا محستش بنفسى عاد...هربت من قدامه على اوضى علطول وفضلت اعيط اعيط...بس لما عمل كدا انا فعلآ مكنتش حاسه بحالى...كأن جسمى اتخدر فجأه
امينه بجديه = افنان...انتى ايه اللى بتقوليه ده...انتى تحمى نفسك بروحك عشان لو سبت نفسك هتداسى يا افنان...احنا غلابه و مش زى سيف و امثالو فى العالم ده...يعنى لو مشعرنا خانتنا شويه هنترما رميت الكلاب و محدش هيشفق علينا و هنداس باوحش جزم عند العالم الاغنيه دول
افنان بصدمه = انتى بتقولى ايه يا امينه...انا مستحيل افرد فى شرفى انتى اتجننتى...ما تركزى فى كلامك ده
امينه = انا حاسه انك بتحبى سيف من اول ما جيت هنا يا افنان...بس احنا غلابه يا افنان...يعنى لو مشينا ورا مشاعرنا هنودى حلنا للهلاك عشان كدا لو الوضع زاد عن كدا فلازم نسيب فلا الالفى و نشوف شغل فى حته تانيه يا افنان
افنان بصدمه = نسيب الشغل هنا...وبعدين انتى مالك بدمعى ليه و انتى بتتكلمى
امينه بدموع = عشان انا حاسه اننا مش خرجين من هنا مرتحين يا افنان...المهم صح نسيت اقولك ان فيه حد سأل عليكى و كان قالب الدنيا عليكى
افنان بتوتر = جوز امى صح...هيمو*تنى اول ما يلقينى انا عارفه...ده راجل مفترى و معندوش رحمه و...
امينه بمقاطعه = اصبرى يابنتى وسمعينى...اولآ جوز امك باشا ولا سائل اصلآ فاللى هربت دى...والحمدلله طبعآ عشان تكونى مرتاحه من شرو...بس اللى سأل عليكى هوااا كمال
امينه بدهشى = ايييييه...انتى قولتى مين يا امينه...كـ كمال ازاى يعنى...هوا رجع البلد...مش كان مسافر و قال انه هيستقر بره...جاي يرجع دلوقتي هههههه 🥺
امينه بصدمه = افنان...انتى لسه بتحبى كمال؟
افنان باختناق = كمال ايه اللى لسه بحبه...كمال انتى عارفه ان من وقت ما سبنى و سافر من تالت سنين ونا محيتو من قلبى للابد...بس كمال مش سهل و مجمون وممكن يقلب الدنيا لحد ما يلقينى و يرجعنى تانى البلد ونا والله مستعده امو*ت نفسي ولا انى ارجع اعيش تانى مع جوز امى الراجل الجزر ده
امينه بمحولت تطمنها = متخفيش يا افنان...كمال حتا لو لقاكى مش هيرجعك لبيت جوز امك...هيرجعك لبيته يا هبله...انتى مشفتيهوش كان خايف عليكى اد ايه
افنان بدموع = منا كنت معاه يا امينه و رمانى و سبنى ومسألش فى البنت اللى كانت مكرثا حيتها عليه و بس و فضل السفر عنى و سافر و مسألش فيا...فملوش حق دلوقتي يرجع يدور على افنان
جت امينه تتكلم ولكن فجأه فتحت بنت من الخدم باب الاوضه وقالت = انتم هتباتو هنا ولا ايه انتى وهيا... مدام عنيات شيطه فى الكل و طلباكم فى المطبخ حالآ
امينه = طيب روحى انتى (ثم قالت بافنان بتنهيده = يلا نكمل شغلنا و لما نخلص نبقا نكمل كلمنا
افنان مسحت دمعها وقالت = روحى انتى ونا جيه وراكى اهو
اومأة لها امينه و خرجت و سبتها فقامت افنان و بصت للحديقه الجميله من شباك اوضتها الصغير و اخذت نفس عميق...
وقالت = كل حاجه هتكون كويسه...اطمنى يا افنان اللى جي احسن من اللى راح...وانتى هتقدرى على كل حاجه و مش هتسمحى لحد يضيع حلمك
وعندما تذكرت افنان الحلم تذكرت حلمها و حلم ابوها بأنها تكون بشمهندسه و تفرح ابوها بيها فى قبره...
فقالت بابتسامه جميله = انا لازم اقدم فى الكليه...لازم احقك حلمك يابوى و تشفنى من فوق ونا بشمهندسه اد الدنيا و هيحصل 🥰
وخرجت افنان بأمل بأنها تنسى اي حاجه و تسعا بتحقيق حلمها و حلم والدها...
.. فى قنا ..
كان جالس شاب بملامح حزينه هوا ينظر للارض الوسعه من قدامه وهوا يتذكر حببته اللى سبها و سافر و جرحها فى اكتر وقت كانت تحتاجو فيه ولكن مكنش هوا الراجل اللى يستاهل جوهره زيها...
فحط ايده على قلبه وقال = انتى فين يا افنانى...انا عارف انى مستهلش واحده زيك صبرت كتير و ضحت كتير جوى عشانى...و فى الاخر فضلت نفسى و سفرت و سبتك لحالك برغم انى خابر انى بمعناتك مع جوز امك...بس كنت انانى و سبتك ومشيت
واخرج كمال سلسله من تحت جلبيته و كاز نازل منها خاتم جميل فتنهد بعمق و تذكرها عندما اتده الخاتم ده من تالت سنين...
Flash Back...
افنان بدموع = انت بتقول ايه يا كمال...يعنى ايه مسافر و سيبنى اهنه لوحدى...ط طب خدنى معاك مكان ما تروح...بص اكتب عليا ونا هكون معاك على الحلوه و المره لحد ما تحقك حلمك
كمال بضيق = صعب يا افنان...حقيقى صعب جدآ...انا دارى ببهدلت الغربه و مش عارف واصل اذا كنت هنجح هناك او لا...ونا مش عاوز امرمضك يا بنت الحلال و الاحسن انك تكونى اهنه وسط ناسك...ونا اول ما اكون حالى هاجى و هشتريلك دوار احلا بكتير من كل اللى اهنه و هاخليكى تكملى تعليمك و تحققى حلمك و حلم ابوكى الله يرحمه...غير كل ده...انى اما اطلب يدك من جوز امك مش هكون خايف ليرفضنى لانى فقير يا افنان
افنان بكبرياء = ونا مش هستنا يوم واحد مستنيه واحد انانى زيك يا كمال
كمال بصدمه = يعنى ايه كلامك ده يا افنان؟
شالت افنان الخاتم من اديها و حتطها فى ايد كمال بدموع وقالت = يعنى خلاص يا كمال...كل حاجه انتهت مابنا...انا عيشه فى عذ*اب مع جوز امى و مش مستعده اقعد سنين تانيه فى صبر على امل كذاب...مع الف سلامه يا كمال و ياريت مشفكش تانى فى حياتى
وسبته افنان و مشت بدموع على حالها و قلبها يألمها بشده و كمال باصص ليها بصدمه...
Back...
غمض كمال اعينه وقال = سامحينى يا افنانى...جريت ورا احلامى و رميت قلبى ورايا و قولت كدا هقدر اوصل ليكى...بس فى الحقيقه انا فشلت اوصلك ولا اكسب قلبك الغالى يا افنانى
.. فى دوار خلف الشهاوى ..
كانت عبيره قعده على الارض تبكى بشده وهيا ربطه رسها بطرحه وقالت = بنتى ضاعت منى يا خلف...انا قلبت الدنيا كليدها عن افنان و مش لقياها...و اهه امينه حصلتها و هربت زييها و راحو البنات يا خلف
خليف بحده = فى الف داهيه و ياريت المركب اللى تودى متردش تانى...البت الخاطيت دى لو رجعت هيا والتانيه مش هيكملو اهنه دقيقه واحده و اكون انا و اهل البلد دفننهم بالحيا لنغسل عرنا منهم
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
عبير بصدمه = لا...لا يا خلف بلاش يكون قلبك قاسى على البنات...انت عارف زين ان افنان و امينه اشرف بنلت اهنه و عمرهم ما يغلطو و يعملو فى نفسهم اكده واصل...بالله عليك دورلى على بتى يا خلف ووعدك اي حاجه هتطلبها هنفذهالك
خلف بخبث = تمام...يبجا تكتبيلى الدوار ده بأسمى و الاراضى كمان يا عبير
عبير بصدمه = حرام عليك يا خلف...عاوز تاخد حق البنت اكده...انت ناسى ان الدوار ده و الاراضى اللى حولين الدوار مكتبين بأسم افنان عاد
خلف ببرود = عارف...والله ايه همك دلوقت...تلاقى بتك ولا تحفظى عن حقها وانتى متعرفيش واصل اذا كانت راچعه فى يوم او لا
عبير بدموع = خلاص يا خلف...هعملك كل حاچه تردها بس رچعلى بتى ارجوك
خلف بمكر = اوعدك هعمل المستحيل لارچعلك بتك لحضنك يا عبير
وقام خلف و خرج بنظرات خبيثه وقال = هه غبيه جوى جوى يا عبير...بتك لو رچعت هترچع لهلكها بعد ما اخد منها كل حاچه...املكها و برائتها و رحها...بعد ما ادفنها بالحيا و محدش هيحط عليا اللوم...اب و بيغسل عارو من الفچره اللى جابت لعلتها العار هههههههه 😈
.. تسريع الاحداث فى عربيت عاصم ..
كان عاصم قاعد هوا و سيف فى الكرسى الخلفى من العربيه و السائق بيسوق بيهم فى اتجاه الفلا...
فقال عاصم = هونا كلمتى ليه مش بتتسمع يا سيف
سيف بدون ما ينظر له = ونا خلفت كلمتك فى ايه يا بابا...مش جيت معاك مشوار العزبه خلاص...مع انك عارف انى جاي معاك غصب عنى
عاصم بضيق = مافيش حاجه اسمها غصب عنك يا سيف...انا ابوك و عاوز مصلحتك يابنى و مصلحتك مش انك تعيش عمرك كلو شايل ذنب اختيار اخترته غلط فى اول حب ليك...تارا بنت جميله و محترمه و بنت ناس كويسين و طول اليوم ملاحظ ان البنت بتحاول تفتح معاك موضيع و انت ولا انت هنا...قولى انت عاوز ايه يا سيف
سيف باختناق = مش عاوز حاجه خالص يا بابا و عن اذنك كفايه كدا لانك عارفنى كويس...وعارف انى مش مابعملش حاجه غصب عنى (ثم قال للسائق = وقف على جنب يا علي
عاصم بصدمه = رايح فين؟
سيف ببرود = والله حضرتك يا بابا عارف بروح فين وقت ما بكون مش طايق نفسى ( ثم عاد كلامه للسائق بغضب = قولت اقف على جنب
وقف السائق على جنب فنزل سيف بضيق و اوقف سيارت اجره و ركبها و مشا بغضب...
فقال عاصم بضيق للسائق = اتحرك يا علي
علي بإيماء = حاضر يا عاصم بيه
وتحركت عربيت عاصم و عربيت عمر خلفه فقال عمر باستغراب = ايه اللى حصل...سيف نزل ليه من العربيه و مشا
ادم = هتلاقيه شد فى الكلام مع بابا كلعاده...امشى امشى هموت ونام
امير بنعاس = مين سمعك انا كمان هموت ونام انهاردن كان يوم طويل اوى و اللى اسمه اسماعيل ده صدعنى رغى رغى طول النهار
ادم بضحك = ههههههههه عاوز ينال رضا عاصم الالفى ياسيدى...فلازم طول الوقت يقوله هوا اد اي راجل كويس و شاطر و بتوحدهم هيكونو حاجه كدا تكسر اي عدو يحاول يدخل مابنهم
عمر بهدوء = بس على فكره...بابا مش مقتنع بولا كلمه من كلام الراجل ده...وكل اللى حاسس انه بيفكر فيه دلوقتي هوا ازاى يقنع سيف بتارا يا اخواتى
ادم =ومش هيقتنع بيها كمان مهما بابا حاول...منها لله النصابه اللى دخلت حيانو دى وخلدو شايف كل الحريم خينين و زيها هيخدعوه...مع انها كانت بنت ظريفه و كانت ليقه على سيف جدآ...بس على رأيي المثل...ياما تحت السواهى دواهى
امير بقرف = ولا و بقيت بيئه يا ادوم...منين جبت المثل ده
ادم بضحك = من البت افنان ههههههه كانت فى يوم بتتكلم مع البنات فى المطبخ و قالت المثل ده و من وقتها وهوا لزقه فى لسانى
عمر بابتسامه = والله افنان دى عجيبه...من يوم ما جت الفلا و غيرت حاجات كتيره اوى فى الفلا...كل حاجه فيها سِحر بصحيح
امير بغيره = جرا ايه ياعم عمر انت و ادم...مالكم عمالين تتكلمو عن البنت كدا ليه...فضو السيره ده و كفايه كلام عنها...خلاص
ادم بغيظ = مالك يا امير بتزعق كدا ليه...هوحنا قولنا حاجه...وبعدين انا اللى عاوز اسأل مالك يا امير هااا كل ما تيجى سرتها تتعصب و تقفل الكلام...انت حاطت عينك على البنت دى ولو ايه
امير بغيظ = والله محدش له دخل و ياريت معدناش نتكلم عنها احسن خلاص
وبص امير للشارع من الشباك بضيق فنظر عمر و ادم لبعض برفض فكرت ان امير حاسس بحاحه نحيد افنان و كل واحد منهم بيفكر فى مشعره لها...
.. بعد وقت فى الديسكو ..
كان سيف يقف بضيق على البار يشرب ويشرب بشراها وهوا بيحاول ينساها ولكن كل ما ييجى المكان دن يتذكرها و يتذكر اول لقاء لهم...
فقال باختناق = نفسى ارميكى من راسى خالص يا كيندا...لكن كل مكان بشوفه بيفكرنى بيكى و بخينتك ليا...ضحكتى عليا و خدعتينى بأسم الحب و فى الاخر خايف احب تانى عشان متخدعش تانى و ينكسر قلبى من تانى
جت بنت بدلال و سندت على كتب سيف وقالت = جرا ايه يا جميل...مين اللى مزعلك اوى كدا
سيف ببرود = والله حاجه متخصكيش (ثم نظر ليها من تحت لفوق وقال = بتخدى كام فى الليله
البنت = الله مالك حامى كدا عليا...ما تدلعنى شويه و تقولى اسمك ايه يا جميل انت و بعدين نفكر فى اللى بعد كدا يا برنس
سيف ببرود وهوا بيشرب من الكاس = خلاص مش مهم...روحى شوفى زبون تانى
البنت = لالا خلاص...باخد فى الليله 500 جنيه...هااا عندك ولا عندى 😉
اخد سيف اغراده وقال = ورايا وانتى تعرفى
البنت بضحكه عاليا = هيهيهيهي وراك يا برنس...كشر اوى بس عجبنى
.. فى فلا الالفى ..
كان قاعد عاصم كاعدو يقرأ فدخلت افنان بكبايت عصير لمون وقالت = عاصم بيه...كنت عارفه انك لسا صاحى فجبت ليك كبايت لمون تروق بالك بدل ما اعملك قهوا و تسهرك
اخد عاصم منها كبايا اللمون وقال بابسامه = تسلم ايدك يا افنان...والله عمر ما العمال اللى عندى دول سألو فيا زيك كدا
افنان بطيبه = ربنا يخليك للكل يا عاصم بيه و نفضل دايمآ كلنا مدلعين على حسك يا بيه و انت بس تأمر وحنا ننفذ علطول يا باشا
شرب عاصم من الكوب وقال بابتسامة فهم = تمام يا افنان...بس يستحسن تجيلى دغرى عشان مليش فى اللف و الدوران يا نصابه انتى 😂...قولى عوزه ايه يا افنان؟
هرشت افنان فى شعرها باحراج شديد وقالت = يادى الاحراج اللى الواحد فيه...دايمآ كدا قافشنا يا عاصم بيه ههههههه 😅
عاصم بضحك = هههههه عيب عليكى يابنت...تنا مربى اربع صبيان كل واحد فيهم بدماغ شكل و كبرتهم لوحدى لحد ما بقو رجاله زى منتى شيف...فيلا بلاش لف و دوران و قولى عوزه ايه؟
افنان بتوتر = بصراحه عوزه أقدم فى كلية الهندسه و محتاجه مسعدت حضرتك
عاصم = هندسه مره واحده...ما شاء الله...وانتى هتعرفى توفقى مابين درستك و شغلك يا افنان
افنان بثقه = طبعآ يا بيه...والله ما هأثر فى حاجه اهنه او اهنه...بس انت اقف جنبى وبحسك هيقبلونى بسرعه فى الكليه و ساعدها و هاخليك تفتخر بيا يا عاصم بيه و يزيد فخر الناس بيك لانك ساعد بت غلبانه زيي لتتحقق حلمها
عاصم بضحك = ههههههههه اه يا بكاشه...كل ده ليه يا افنان...بصى مدير الكليه فعلآ صديقى...ادمى ورقك ونا هكلمه و اعتبرى نفسك طالبه فى الكلين من دلوقتي ولو فعلآ نجحتى فى درستك و بقيتى بشمهندسه اد الدنيا فاعتبرى نفسك موظفه فى شركت الالفى للهندسه...تمام كدا
افنان بسعاده = شكرآ اوى اوى اوى اوى يا عاصم بيه ربنا يخليك يارب و يبعد عنك من يعديك يارب يارب يا هاصم بيه
عاصم = ماشي يا مجنونه...يلا خدى الصنيه و روحى نامى بقا الوقت اتأخر
افنان بفرحه اخدت الصنيه و خرجت بسعاده لا توصف لمسعدت عاصم بيه ليها فخرجت افنان من غرفت عاصم و جت تنزل و فى نفس الوقت كان طالع ادم من على الدرج...
وقال = ايه سر الابتسامه الجميله دى على اخر الليل
افنان = لان قريب هاحقك حلمى واخيرآ يا عمر بيه
ادم = بيدهيقلى عرفت ايه هوا الحلم...سمعتك وانتى بتكلمى امينه على انك عاوزه تدخلى كلية هندسه
افنان = صح...و طلب من عاصم بيه المساعده و هوا قالى انه هيساعدنى هيييه هيييه
ادم بضحك = هههههههههههه شكلك طفله اوى وانتى متحمسه كدا...طب بصى ايه رأيك لو اخدك بكره جولا تتفرجى على كليتك و تشترى لبس جديد للكليه
افنان بتوتر = لالا بلاش تتعب حالك...انا هبقا استأذن من عاصم بيه و هاروح انا و امينه نشترى حاجات لزوم الكليه و كدا
ادم باستغراب = هيا امينه معاكى فى الكليه؟
افنان بتوضيح = لا...امينه مش معايا...امينه فى معهد فن زغرفى
ادم = ما شاء الله...طيب انا بكره فاضى و مافيش عندى شغل و كدا كدا انا ليا حبايبى فى الكليه و هيسعدوكى فى حاجات كتير...فحضرى نفسك انتى وامينه بكره هاخدكم تجيبو كل اللى انتم عوزينه و تشوفى كليتك الجديده ياستى
افنان بتوتر = طب اكده مش هنتعبك معانا
ادم بابتسامه = لا خالص...انتى تأمرى...يلا تصبحى على خير
افنان = وانت من اهل الخير
راح ادم لغرفته و نزلت افنان بسعاده لا توصف فلقت امينه وقفه فقالت = ايه اللى لسه مصحيكى يابنتى
امينه = عادى...انتى كنتى بتتكلمى مع ادم فى ايه
افنان بتعجب = ولا حاجه...عرض عليا اننا نروح بكره معاه نشترى هدوم جديده عشان الكليه و هياخدنى للكليه اشفها...انا مبسوطه اوى يا امينه
وبستها افنان من خدها و سبتها و مشت فأخذت امينه نفس عميق وقالت = ونا خيفه اوى من اللى جي يا افنان
.. عند سيف ..
قام سيف من على الفراش و لبس ملابسه و تبقا عارى الصدر وقترب من الشرفه واشعل سيجاره و فضل ينفخ فى دخنها بضيق شديد...
وقال = ووووووووووو...يتبع
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
قام سيف من على الفراش و لبس ملابسه و تبقا عارى الصدر وقترب من الشرفه واشعل سيجاره و فضل ينفخ فى دخنها بضيق شديد...
فقال بحده للبنت وهوا مزال سكران = قومى غورى من هنا...مش عاوز لما افوق من الزفت اللى شربه اشوف خلقتك قدامى
البنت قامت ولفت الملايه حولين جسدها وقالت وهيا محوضه رقبته من الخلف = ليه بس كدا يا عسل...دى الليله كانت حلوه اوى...هونتا متبسطش ولا ايه؟
فجأه مسكها سيف من شعرها بقرف وقال = ونا هنبسط مع واحده رخيـ*ـصه زيك ليه...هااا...انتى و امثالك متستهلوش إلا الحر*ق وانت حيين...قدامك 5 دقايق و مشفش وشك هنا و الفلوس اللى عوزاها و بزياده هتلقيها على التربيزه اللى جنب السرير...يلاااا
وزق البنت بعنف على الارض فقامت البنت و قالت بغيظ = براحه عليا شويه يا باشا...انا اه فتات ليل لكن مش فى الشغلانه دى بمزاجى لتسمعنى حضرتك البقين دول...وتشكر بردو يا باشا
وسبته البنت و لبست هدمها و اخدت الفلوس بغيظ و بصت لسيف بضيق و خرجت من الاوضه فمسك سيف زجاجت الخمر و جلس على الارض جنب الفراش...
وقال بغضب = رخيـ*ـصه...كلكم رخا*ص ومتستهلوش الرحمه ولا العطف...اما هيا لا...هيا مختلفه...مش زييهم ولا هتكون زييهم...عينها مليانين بالبرائه و الحيا...معاها بحس انى انسان بيحس و يصدق و يحب...و حاسس انى حبتها...ايوا حاسس انى بحبك يا افنان...حبيتك فى الوقت اللى كنت مش متثور فيه ان قلبى يدق لواحده تانى...بس مش اي واحده...انتى مش زى باقى البنات يا افنان
وفضل سيف يشرب من الزجاجه حتا نام من كتر ما شرب الخمر...
.. فى اليوم التانى ..
كانت افنان ماشيه مع ادم بانبهار من شكل الكليه اللى هتدرس فيها فقالت = الله...الكليه جميله جوى جوى يا ادم بيه
ادم بابتسامه = بلاش تقوليلى بيه انهارده خالص يا افنان و حولى معديش تقولهالى تانى...لانى مش بحب بيه دى و غير كدا املى مركزك يابنتى...انتى كمان كام سنه هتكونى الباشمهندسه افنان و يمكن كمان استغلك فى شغلى و اخدك عندى فى شركتى بالاكراه و سيبك من الراجل ابويا ده خالص 😂
افنان بضحك = هههههههههههه لا بردو يا ادم بيه...العين متترفعش عن الحاجب و انتم ليكم قمتكم...و قمتكم غاليا عليا جوى جوى...و بعدين اتخرج انا بس من اهنه و ابجا اشوف حظى هيكون فين عاد
ادم = ماشى يا ستى...بس بردو مسمعش منك انهارده خالص بيه دى...مافهوم
رفعت افنان اديها على رسها 🫡 وقالت = مافهوم يا باشا ادم بيه
ادم = واضح كدا ان مافيش امل
افنان بمرح = اما ما*تت يا بيه و قبليها بنتها تفائل و قريب امها شغف هتحصلها
فضل ادم يضحك جامد وقال = والله العظيم مجنونه
افنان بضحك = والله العظيم عارفه و ابصملك بال10 يا باشا لو عاوز 😂
وفضلو يضحكو لحد ما قابل ادم المدير و افنان قعده بره على اعصبها و بعد ربع ساعه خرج ادم هوا و المدير فوقفت افنان بتوتر...
فقال المدير لادم باحترام = مع السلامه يا ادم بيه و سلملى على والد حضرتك و طمنه
ادم بابتسامه = تمام و ان شاء الله لينا قعده تانى يا استاذ ابراهيم
ابراهيم = لا ما انت وعدنى خلاص بأننا لينت قعده مع بعض يا باشمهندس ونشرب مع بغض القهوا...ولا خلاص عشان طالبى الممتاز اتخرج يبقا نتنسا كدا
ادم = ازاى بس يا ايتاذ ابراهيم...هونا هنسا معملت حضرتك معايا وقت ما كنت بدرس هنا قبل مسافر و بتمنه نفس المعامله مع طالبتك الجديده و ان شاء الله هتكون متفوقه عنى كمان
ابراهيم = لا دى كفايه شهادتك انت و عاصم بيه لاحطها جوا عيونى كمان
ادم = تسلم عيونك يا استاذ ابراهيم (ثم بص لافنان وهيا وقفه ومش فاهمه حاجه وقال بابتسامه = تعالى يا افنان...احب اعرفك يا استاذ ابراهيم بالباشمهندسه المستقبليه افنان
سلم ابراهيم على افنان بنظرات اعجاب فقالت افنان = اهلآ وسهلآ يا ابراهيم بيه
ابراهيم باعجاب = لا بيه ايه...ابراهيم بس...بس ما شاء الله...بقا القمر دى هيا اللى عملين توصونى عليا...لا دى تتحت فوق الراس و العين كمان
ادم بغيره و بصوت حاد = لا كويس لو اخد بالك منها و بسسس يا استاذ ابراهيم...اكيد فاهمنى
ابراهيم بتوتر = اكيد اكيد يا ادم...طب عن اذنكم و نشوفك بقا يا افنان فى اول الدراسه
افنان بسعاده = ان شاء الله يا استاذ ابراهيم
دخل ابراهيم بعد ما ودع ادم فقال ادم بغيره و ضيق لافنان = هوا فيه ايه...انتى مشيا توزعى ابتسمات للكل...معديش تبتسمى لحد تانى
افنان باستغراب = و المفرود كنت اصوت فى وشه يا ادم بيه
ادم بغيظ = مش قولتلك ادم بس...يابنتى حولى تفصلى مابين الفلا و بره...و اتعملى مع الناس من فوف دايمآ
افنان بحزن = ما دى حققتى يا بيه...انا خدامه عندكم و العين...
ادم بتكمله = متترفعش عن الحاجب...خلاص عرفنا... لكن انتى هتكونى باشمهندسه يا افنان و لازم تبنى لنفسك مركز و مكانه كبيره...و بعيدين انتى مش خدامه...انتى عامله عادى و دى وظفتك اللى بتكلى منها عيش...وادرى ان برغم انك خدامه زى ما بتقولى بس قدرتى تعملى اللى من عيله غنيه و مقدروش يعملوه...فبعد كدا اي كلام هقولهولك يتنفذ يابت و بلاش تتعبينى معاكى
افنان بضحك = ههههههههه حاضر والله يا ادم بـ...
ادم بحده = ادم بس...مافهوم
افنان حطت اديها على رسها مجددآ وقالت = مافهوم يا باشا
ضحك ادم و مشم نحو العربيه اللى سيبين فيها امينه قعده بملل تنتظرهم فنظرت امينه للعربيه بهيام لان كانت ريحت ادم تملأ العربيه فأيد امينه اخدتها تتلمس دركسيون العربيه مكان ما بيحط ايده ادم و فضلت تحرك اديها على العربيه بابتسامه جميله ففاقت من هيمها بالعربيه على حد بيخبط على ازاز الشباك من جنبها فبصت بخضه لتتفاجأ بشاب ينظر لها بنظرات غريبه وهيا كانت فتحه ازاز الشباك نص فتحه...
فقال = ايه اللى مقعد الجميل لوحده كدا ياترا؟
امينه بحده = وانت مالك يا جدع انت؟
الشاب بابتسامه = مالى ازاى...انا واحد بقدر الجمال و جمالك معدش عليا قبل كدا...بقولك تيجى و اديكى اللى انتى عوزاه
امينه بغضب = لا ده انت مجنون بقا
وبزقت امينه فى وشه و راحت زقاه جامد لورا و كان هيقع ولكن لحق نفسه فنزلت من العربيه وقالت = بقا عوزنى اجى معاك و تدينى اللى انا عوزله...طب تعالا يا روح امك و انا اديلك انا
وضربته امينه بالقلم و مسكته من شعرو جامد و الناس فضلت تتفرج عليهم و فيه منهم مصدوم و فيه منهم بيشجع امينه بشجعتها بضربها المتحر*ش ده...
فخرج ادم و افنان من بوابت الكليه فقالت افنان باستغراب = هيا ليه الناس ملمومه كدا؟
ادم بتعجب = هتلاقى فيه خناقه ولا حاجه
ركزت افنان فى الخناقه ثم قالت بضحك = ههههههههه لا مش خناقه دى امينه بتضرب ولد
ادم بشـ*ـلل = لا والله...وانتى بتضحكى على ايه يا هبله انتى...صبرنى يارب
وجرا ادم و افنان عند التجمع فقالت امينه بغضب = بقا عوزنى يا عر*ت الرجاله اجى معاك و تدينى اللى انا عوزاه...ليه شيفنى زى البنات اللى تعرفهم سيدك...والله منا سيباك يا متحر*ش يا ابن ال******
وفضلت امينه تضرب فيه فقترب ادم منها و اجا يعدها عن الشاب راحت امينه بدون اصدر ضربت ادم بالبكس لانها فكرته واحد منهم و رجعت تكمل ضرب فى الشاب و ادم حاطت ايده على عينه...
فضربت افنان على خديها وقالت = ينهار اسود...انت كويس يا ادم بـ...أأصد ادم بس
ادم رفع ايده وقال = كويس...بس الجزمه ضربتنى فى عينى أااااه...دى اخرت اللى يحوش
وراح ادم يبعد امينه تانى عن الولد اللى اتشلفت خالص فراحت امينه مرجعه اديها لوا و ضربته فى بطنه و افنان بتلطم على وشها بتوجس على الشغل اللى هيخسروه هما الاتنين بسبب الجزمه دى فراح ادم بغيظ حاوض امينه من الخلف و شلها بعدها عن الواد وامينه بتتحرك بعشوائيه و عوزه تضربه...
فقال بغيظ = بس بقا يا بنت المجنونه...انا زنبى ايه فى المعركه دى بس أااااه
امينه بصدمه = ادم بيه مال عينك
ادم بغيظ = مافيش...خبط فى حيطه...سيدك اللى لسه ضربانى بالبكس و فى بطنى...منك لله
امينه بصدمه وهيا بتشاوى على نفسها = انا اللى لسه ضرباك كدا...هههههههه طبعآ انا كدا مرفوده من الشغل
افنان بغيظ ضربتها على كتفها وقالت = انا ونتى ياختى بسبب جنونك ده...روحى منك لله يا امينه يابنت خالتى
امينه بدموع = بتدعى عليا يا جز*مه...طب مش هوا اللى عكسنى المتحر*شده...ووالله ما كنت اعرف ان انت اللى بتبعدنى عمه يا ادم بيه...بس والله والله ما اقصد اعمل كدا و...
ادم = خلاص خلاص يابنتى...ايه كل ده...انا عارف انك متقصديش...ومتخفوش ههههههههه مش هتترفدو ولا حاجه يا هبل انتم...بس قوليلى عملك اي الاخ ده
امينه بنرفزه = الحلوف ده جاي يقولى انا...تيجى و اديلك اللى عوزاه و كلام تانى المتحر*ش ابن الشبشب ده...لااااا انا اتعصبت تانى...انا راحه اكمل عليه 🏃♀️
مسكها ادم بسرعه من وسطها من الخلف وقال = استنى هنا يا بنت المجانين انتى...هوا الواد فيه حته سليمه اصلآ لتضربيه فيها يا مفتريه هههههههه...بس والله يستاهل عشان يحرم يعملها تانى مع بنت تانيه
افنان بأسف = والله اسفين يا ادم بيه على اللى حصل
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
ادم بابتسامه = لا مافيش مشكله لكل ده يا افنان...يلا يلا اركبو عشان نلحق نعمل شوبنج
امينه بحرج = مش حبين نتعبك مانا اكتر يا ادم بيه
ادم = ولا تعب ولا حاجه و ياريت تقوليلى انت كمان ادم بس...مافهوم يا بنات
امينه و افنان وهما حطين اديهم على رسهم 🫡🫡 = مافهوم يا ادم بيه
ادم بغيظ = حسبن الله...اركبى يابت انت وهيا يلااا
ركبت امينه و افنان بضحك و تحركو معآ و امينه طول الطريق بصه لادم بهيام من تحت لتحت تراقب بدقه تعبير وشه و نظرات اعينه و ابتسمته اللى تهوس...
فقالت لنفسها = ايه اللى جرارك يا امينه...هوا عمل فيكى ايه الجدع الوسيم ده...ينهارى على قلبى ده اللى هيودينى فى داهيه والله 😂
وبعد وقت وقفت عربيت ادم قدان مول كبير فهمست امينه لافنان بصدمه = بت يا افنان ده جيبنا فين ده... المول ده اللى يدخلوه يكون معاهم اقل حاجه الف او الفين جنيه ده لو مكنش اكتر من كدا...اما الفتافيت اللى معانا دى نجيب بيها جزيين لب ونقعد نقزقز فيهم و نتحصر على حالنا المأندل
افنان بضحك = هههه حرام عليكى هتجلطينى...اصبرى ثانيه (ثم قالت لادم بتوتر = ادم بيه مش انت كنت ناوى تخدنا مكان نشترى فيه هدوم لنفسنا
ادم بتعجب = ايوا امال احنا هنا بنعمل ايه...يلا انزلو عشان منضيعش وقت فى الرغى فى العربيه
امينه = هونتا مش شايف ان المول ده غالى حبتين على اتنين زينا
ادم بابتسامه = ليه هونتو كنتم نويين تشترو حاجه من جبكم لمؤخذه
نظرت افنان و امينه لبعض برفع حاجب وقالو معآ = امال ايه؟
ادم = انزلى يابت انتى وهيا انا اللى هشترى ليكم الهدوم...لحظو انكم مشيين مع راجل مش جوز دره
افنان برفض = لالالا ياااا ادممم مرفوض اللى بتقوله ده احنا جينا معاك لما انت صممت نروح سوا نشوف الكليه و تكون معانا وحنا بنجيب الهدوم غير كدا لا...ماشى
ادم بحده = انزلى يابت انتى وهيا و مش عاوز كتر كلام ولو كرمتكم نقحا عليكم اوى كدا فأي فلوس تتصرق هتتخصم من مرتبكم كل شهر...خلاص
امينه و افنان = كدا كويس جدآ يا باشا مصر
ونزلت افنان و امينه و ادم و دخلو المول و امينه و افنان ينظرون للمول بانبهار فاخدهم ادم لمحل ملابس فيه كل انواع ملابس السيداد فقابلته صاحبت المحل باحترام...
وقالت = اهلآ وسهلآ بحضرتك يا ادم بيه...نورت والله محلنا وحنا عملنا زى ما حضرتك ما امرت و خصصتا اليوم لحضرتك فقط انت و الهوانم
بصت امينه حوليها وقالت لافنان = مين الهوانم دول؟
افنان بتعجب = اشك انهم احنا...اشك بس مش متأكده خالص
ادم بسخريه = شكه بس...لا اتأكدى يا ماما و يلا روحو مع البنات
راحت افنان و امينه مع البنات و فضلت البنات تقيس الفساتين و الملامس المركه اللى كانت مرسومه عليهم بلمست ابداع بجد كأنها مفصله ليهم و كان ادم ينتظرهم فى الخارج وهوا بيتفرج على المجله و بيده كوب من القهوا فمر وقت طويل ولم تأتى اي بنت فبص فى ساعت يده...
وقال = كل ده بيعملو ايه دول...اففف اتأخرو اوى ونا زهقت من القعده لوحدى
وقام ادم ليشفهم و اول ما دخل المكان اللى فيه غرف تبديل الملابس ليستعجل البنات ولكن ملقاش اي بنت من بنات المحل هناك فجاء يخرج ولكن فجأه سمع امينه تطلب المسعده من احد بنات المحل...
= ممكن يا انسه تيجى تقفليلى السوسته لانى مش عارفه اقفلها...يا انسه ممكن تيجى تسعدينى...يا انسه انتى سمعانى بقولك ممكن تيجى تقفليلى السوسته لو سمحتى
فضل ادم واقف شويه بتوتر ثم راح نحو الصوت و دخل الغرفه اللى فيها امينه ليفتح اعينه بانبهار اول ما شاف امينه بفستان فضى لامع لحد الركبه واسع من تحت و ديق من فوق بحملات رفيعه جدآ و شعرها كلو جيباه على كتفها اليمين و بتحاول تقفل سوستت الفستان فقترب منها ادم و قفل ليها السوسته فرفع امينه وشها للمرأه اللى قدمها لتشكر البنت...
فقالت = شكرا اوى يا انسـ... 😳
ثم لفت بخضه عندما لقت ادم قدمها و قالت بخضه = أأدم بيه...أأنت هنا بتعمل ايه ح حضرتك
ادم بتوتر = عادى...كنت جاي استعجلكم فلقيتك بتطلبى من البنت تسعدك و مافيش حد بره فقولت اسعدك
امينه = و تسعدنى انت ليه...م ما كنت قولت لاي بنت من البنات تساعدنى هيا بدل ما تخش انت و تساعدنى
ادم بأسف = بجد اسف مفكرتش فده ساعدها...عن اذنك
وخرج ادم و سبها فحطت امينه اديها على قلبها بتوتر شديد و قلبها بيدق جامد كأنها فى سباق جرى ففجأه دخلت افنان للغرفه...
وقالت بصدمه = بت يا امينه ادم بيه كان عندك بيعمل ايه؟
امينه بتوتر = هيكون كان بيعمل ايه انتى كمان...كنت بنده لاي بنت تساعدنى لتقفلى سوستت الفستان و فجأه لقيتو فى ضهرى...يادى الكسوف اللى انا فيه دلوقتي...اقبله دلوقتي بأنهى وش
افنان بتنهيده = خلاص مش مهم...يلا غيرى هدومك ويلا نمشى بقا لانى تعبت...بس حقيقى شكلك مزه اوى بالفستان ده
امينه بابتسامه ببعض الاحراج = احنا فى ايه ولا فى ايه دلوقتي يا افنان...يلا افتحيلى السوسته دى عشان نمشى بقا
وفعلآ سعدت افنان امينه فى فتح سوستت الفستان و امينه وشها احمر من كتر الكسوف من ادم بأنه شاف ضهرها شبه عر*يان و خرجو هم الاتنين من غرفت تبديل الملابس و امينه بصه للارض بحرج فقام ادم لهم من مكانو...
وقال = واخيرآ خلصتو...تنا زهقت من القعده لوحدى كل ده
افنان = معلش بقا يا ادم بيـ...احم اصل انت عارف البنات و احنا حزرناك من الاول
ادم بضحك = ولا يهمك...بس يلا بقا عشان الساعه دخله على 7 بليل وحنا بقالنا هنا 4 ساعات
افنان = خلاص احنا خلصنا و شكرآ اوى ليك و لكرمك يا ادم بيه
ادم = بيه بردو يا افنان...امشى يا افنان بدل ما اتجنن عليكى
ضحكت افنان و مشت و امينه مفتحتش بقها من خجلها فجت امينه تمشى راح ادم مسك اديها فجأه فبصت امينه لايد ادم بتوتر و رفعت عينها ليه لتقابل اعينه الذى عشقتها من النظره الاوله...
فقال بلطف = بلاش كل الكسوف ده...على فكره ونا بقفل السوسته كنت مغمض عيونى...و بجد مفكرتش سعدها انى انده لاي بنت تسعدك فى قفلها
امينه بارتباك = خلاص يا ادم بيه أأنت مكبر الموضوع ليه...خ خلاص اللى حصل حصل...ونااا اسفه اوى لانى كلمتك كدا فى اوضت تغيير الهدوم
ادم = ولا يهمك...يلا بينا بقا
هزت امينه رسها له بماشى و بداخلها سعاده لا توصف لانه اهتم لامرها و لطرقته معاها فى الكلام بكل لطف لا يليق إلا به...
.. بعد وقت فى فلا الالفى ..
كان امير رايح جاي بغيظ شديد وهوا هيتجنن و كل شويه يتصل بـ ادم وهوا مش بيرد اصدآ...
فقال بغضب = دى المره ال100 اللى بتصل عليه فيها و مش بيرد عليا و اصد لان مره يكنسل و مره يطنش و حسابو معايا لما ييجى الحيوان ده
كيان بتعجب = وانت منرفز نفسك كدا ليه...امير فوق لنفسك بقا...اللى انت عامل عليها الهليله دى انت عارف انكم متنفعوش لبعض و مش هفضل اقررهالك كتير يا ادم
بص ادم حوليه وقرب منها وقال = ونا مش هقررلك كتير انى بحب افنان ومش هسمح لحد من اخواتى يخدها منى...امال لو مكنتش قايلك من الاول انا اد ايه بحبها و عوزها يا كيان اففففف 😡
كيان برفع حاجب = عوزها ازاى يعنى ان شاء الله يا ادم...وضحلى عاوز الخدامه فى انهى جها يا ادم الالفى
ادم بغيظ = بت بلاش دماغك تروح لبعيد...انا عاوز اتجوز افنان
قامت كيان من مكنها وقالت بصدمه = الخدامه يا ادم
ادم بنرفزه = مش خدامه يا كيان...انتى ليه مصممه تنرفزينى و تزعلينى منك و تخلينا نخسر صداقتنا
كيان بصدمه = للدرجاتى يا امير...شكرآ اوى ليك يا صديقى لانك متمسك اوى بصداقتنا
واخدت كيان شنطتها و مشت فأجا امير ينده عليها ولكن سكت و نفخ بضيق و سبها تمشى و قعد بغيظ على ينتظرهم...
وقال = ايه حكيتك انت كمان يا استاذ ادم...تنا مصدقت ان سيف هينشغل باللى اسمها تارا...اما عمر اكيد هنلاقيلو واحده ينشغل بيها و يبعد عيونو عن افنان (ثم ضرب ايده على الايد التانيه وقال = طب ونا ليه اقول انه مستغل الفرصه ليكون مع افنان...ما يمكن يكون خارج معاهم عشان اللى اسمها امينه...هيا بردو بنت جميله...و ادينى هاخلص كمان من ادم و قبله سيف و لسا عمر...مستعد اعمل اي حاجه لاوصل لافنان حتا لو بابا رفض جوازى منها...فوقتها هاخدها و اجبلها شقه بعيد عن هنا و هعمل المستحيل لاخلى حيتنا سعيده وحنا سوا
.. فى قسم الشرطه و خصوصآ فى الزنزانه ..
فتح العسكرى الزنزانه اللى فيها المسجون الزفتاوى فدخل سيف و نظر لكل المساجين بنظرات قا*تله جعلتهم بتجمعون على جنب وهم وقفين خوفآ من العقاب لانهم يعلمون بغضب السيف كويس معدا الزفتاوى اللى كان مش عاطى اي اهتمام لدخول الظابط سيف...
فدخل العسكرى وقال بغضب = لما حضرتك الظابط يدخل الكل يقف على رجله يا مسجون
نظر الزفتاوى للعسكرى بغضب و متكلمش فقال سيف للعسكرى بسخريه = سيبه يا عسكرى...المسجون الزفتاوى ليه عزره ميقفش على رجلو المصابه و اللى يمكن ميقفش عليها تانى...و دى اخرد كل مجرم يخالف القانون و يكون اسبب فى اي ضرر للوطن
رفع الزفتاوى اعينه لسيف وقال = حقك يا باشا تتكلم زى منتا عاوز...عشان بتتكلم وانت واقف على رجلك... لكن لما تكون مكانى هتعرف نعمت الرجل كويس يا باشا و متفكرش انك عشان باشا و الكل بيضرب ليك تعظيم سلام يبقا كدا ملكت الدنيا هههههههه انت عارف كويس انك لو جتلك اعاقه او تعبت شويه هتخسر مكانك و ييجى واحد تانى غيرك يقعد مكانك و يدلدل رجليه و فى لمح البصر الباشا سيف اللى كان مخوف الكبير قبل الصغير هيبقا قليل اوى و اخره يخره يخوف حتة نمله صغيره...و زى ما انت دلوقتي فارت قوتك على الكل ههههه بكره تظهر قوتك على الحريم و بس يا باشا
فجأه مسكه سيف من ملابسه و قربه منه بغضب جحيمى و عندما وقف زفتاوى تألم من رجليه و المساجين ينظرون لهم بخوف ليعاقبهم هم كمان بسبب ما قاله الزفتاوى لسيف ليجن جنونه كدا...
فقال سيف بصوت جحيمى = انا ممكن دلوقتي انسفك من على وش الدنيا و محدش هيقولى ليه عملو كدا ولا حد هيهتم بكلب زيك...بس متخفش يا زفتاوى انا هكون جحيمك فى الدنيا و مش سيبك إلا لما البسك اعد*ام و و اخر وش تشوفك فى اخر دقيقه فى الدنيا يكون وشى انا...وش جحيمك يا زفتاوى...ومتخفش مش هاخليك تنال اللى انت عوزه و هفضل الكابوس اللى بتتمنه مو*ته و تتفاجأ بمو*تك انت يااا زفتاوى
وسابه سيف بعنـ*ـف و زقه مكانه وقال بغضب للعسكرى = يا عسكرى 😡
العسكرى = نعم يا باشا
سيف بغضب جمهورى = المسجون ده يترحل للنيابه بكره اصبح و قبل ما يترحل تخلى العساكر تديلو واجب الضيافه على اصلها...عشان لما يخرج من هنا مينسناش ولا ينسه جحيمه فى الدنيا و اسمه سيف عاصم الالفى
ونظر سيف للزفتاور بغضب يملأ اعينه ونظر للمساجين بحده و خرج من الزنزانه و الزفتاوى ينظر ليه بشر و توعد بالحجيم على يده هوا لسيف الالفى...
.. اما عند سيف فى مكتبه ..
دخل سيف المكتب وهوا غضبان ووراه العسكرى فقال بغضب ليه = انت جاي ورايا ليه يا عسكرى...ما تروح تنفذ اللى امرت بيه
العسكرى بخوف عليه = سيف بيه...انت عارف انى مش برفض ليك طلب...لكن لو نفذت اللى قولته ده يا باشا فبكده بساعد بأننا نحط حضرتك فى الخطر
سيف بحده = انت بتقول ايه يا عسكرى...يتبع 🤧😄
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
دخل سيف المكتب وهوا غضبان ووراه العسكرى فقال بغضب للعسكرى = انت جاي ورايا ليه يا عسكرى...ما تروح تنفذ اللى امرت بيه
العسكرى بخوف عليه = سيف بيه...انت عارف انى مش برفض ليك طلب...لكن لو نفذت اللى قولته ده يا باشا فبكده بساعد بأننا نحط حضرتك فى الخطر
سيف بحده = انت بتقول ايه يا عسكرى...خطر ايه اللى بتتكلم عنه...من امته و سيف الالفى بيخاف من اي مجرم من عنده...فوق لنفسك يا عسكرى و فكر لكلامك كويس عشان متعصبنيش منك و نفذ اللى قولته من غير كلام
العسكرى بقلق = يا باشا انا مقصدش حاجه و فكرت فى اللى بقوله كويس...لكن زى ما عارف حضرتك فنا عارف الزفتاوى كويس و عارف شره...و رجالت الراجل ده فى كل حته بره السجن...وممكن يخلى رجلتو يحولو يأزيك يا باشا...او يحولو يأزو اي حد من تبع حضرتك
سيف ضرب بايده على المكتب بنظرات قا*تله وقال = طب خليه كدا يحاول يقرب من حد من تبعى ونا هوريه شر سيف الالفى عامل ازاى...ونا مش هاخاف من حتة المجرم ده يا عسكرى و اللى عنده يعمله ونا اللى عندى هعمله و نشوف مين اللى هيكسب فى الاخر ونتا عرفنى بمو*ت فى التحديات...فالاحسن معدش تفكر فيه خالص يا عسكرى و تنفذ حالآ اللى قولتلك عليه
العسكرى بلا حيله = حاضر يا فندم
وسابه العسكري و خرج فقعد سيف بغيظ و اشـ*ـعل سجاره وقال بحده = قال اخاف منه قال...مفكر نفسه مين ده ليخوف سيف الالفى هه
.. فى عربيت ادم ..
افنان بامتنان = بجد شكرآ اوى يا ادم بيه على كل اللى عملتو عشنا انهارده
ادم يابتسامه = تنا اللى بشكركم على اليوم الجميل ده...انا اساسآ بقالى فتره عاوز اهرب من الشغل بأي حجه و دى فرصتى...و بالزاد ان الايام دى عندى مشروع مهم و حرفين من كتر الضغط اللى عليا مبقتش عارف اركز خالص
امينه بتمنى = ربنا يعينك يارب يا ادم بيه
ادم بابتسامه = تسلمى يا امينه
ابتسمت امينه وقلبها بيدق جامد لندقه لاسمها فكان ادم يسوق ومش واخد بالو من العربيه اللى كانت مشيا ورا عربيت ادم ولكن افنان لحظت العربيه دى من وقت ما خرجو من المول...
فقالت بتعجب = ادم بيه...العربيه السوده دى انا حاسه انها مشيا ورانا من اول ما مشينا من قدام المول
ادم باستغراب = فين العربيه دى؟
بص ادم من مرأت العربيه فلاحظ تلك العربيه ولان الطريق كان شبه فاضى فكانت العربيه ملحوظه جدآ لادم بس هوا مخدش بالو منها...
فقال بابتسامه خفيفه = هه شكلها كدا فعلآ مشيا ورانا يا قمرات...طب امسكو كدا كويس فى كرسيكم
امينه بتعجب = ليه هنطير ولا ايه يا بيه عاد
ادم بغيظ = اهى ظرافت اهلك دى اللى هتمو*تنا النهارده...ما تتكلتمى يابت و تنفذو زى ما قولت
امينه و افنان = حاضر 🫡🫡
وفعلآ مسكو البنات فى اماكنهم وهما خيفين و مش فاهمين حاجه فبص ادم بتحدى للعربيه وكأنه فى سباق و زود السرعه لاسرع حاجه و ساق ادم بسرعه جنونيه فلما زاد السرعه زادت العربيه دى سرعتها وهيا مزالت ورا عربيت ادم ففضل ادم يلف بالعربيه فى اي ملف ليتوه العربيه اللى وراه وكل ما يلف بالعربيه تتمضوح البنات فى العربيه شمال و يمين و دب الخوف فى قلبهم ففجأه بدأو الرجاله اللى فى العربيه السوده يضربو نا*ر على عربيت ادم...
فقال ادم بغيظ = اه يولاد الجز*م...العربيه لسه جديده و كده هتتخدش
افنان بصدمه = تتخدش ايه يا ادم بيه...دول بيضربو علينا نا*ر...هنموووو*ت و انت خايف على العربيه
ادم برفع حاجب = بطلى صويت يابت والله سمعك كويس...بس انتى متعرفيش العربيه دى شريها بكام و الخدوش دى هتتكلف اد ايه لتتصلح دلوقتي 😠
امينه وهيا عماله تيجى يمين و شمال بسبب سرعت العربيه = انت هتحكى قصة حياة العربيه...انت لو مشفتش حل للناس دى فعوزه اقولك ان كلها ربعايه و نروح احنا التلاته عند ربنا عاد ووقتها العربيه الغاليه دى هتنفعش فى ايه وقتها
ادم بثقه = نمو*ت هه هتشوفى دلوقتي هعمل ايه 😎
وفجأه اخرج ادم سلا*حه اللى دايمآ معاه و شد الزنات وقال لافنان = بقولك...امسكى الدركسيون و متسبهوش خالص
افنان بخوف = حاضر حاضر
وفعلآ مسكت افنان الدركسيون ففتح ادم فتحت السقف بتاعت العربيه و طلع منها و امينه بصالو بخوف عليه فصوب ادم سلا*حه على عجلات العربيه و اللى فى العربيه السوده بيضربو نا*ر عليه بس مافيش رصا*صه صابته فضرب ادم رصا*صه على العجلات و فجأه انقلبت العربيه السوده تالت قلبات على الارض...
فقال ادم بابتسامت ثقه = ودى اخرد اللى يضارت ادم الالفى هه
ونزل ادم بسرعه لما بدأت العربيه تتحرك بطريقه عشوئيه و كدا ممكن يعملو حدثه فمسك الدركسيون من افنان وهوا بيحاول يسيطر على مسار العربيه و البنات مصدومين من اللى حصل وهما بصين لادم...
فقال = متخفوش يا بنات...كل حاجه امان دلوقتي
افنان بقلق وهيا عماله تبص على العربيه السوده = هما كدا ما*تو اللى كانو فى العربيه السوده
ادم بهدوء = اكيد لا...العربيه اتقلبت تالت مرات وبس و منفجر*تش فأكيد لسه عيشين...بس زمنهم متخرشمين
امينه باندفاع = يستهلو ولاد اللزينه دول...حد قال ليهم يضرتو عربيت ادم الالفى...اديهم دفعو التمن عشان معدوش يقرروها تانى
ادم بابتسامه = صح يا امينه
ابتسمت امينه له و مر الطريق بسرعه و اخيرآ دخلو لفلا الالفى فنزلت البنات من العربيه ووششهم مصفره من اثر خفهم فاجا عمر اول ما شاف عربيت ادم تقترب من الفلا...
فقال بتعجب = هوا فيه ايه كدا...مالكم خيفين كدا
افنان بتنهيده = تحنا اتنقذنا من المو*ت باعجوبه يا عمر بيه
عمر بصدمه = ليه...ايه اللى حصل يا ادم؟
ادم لامينه و افنان = روحو انتم يا بنات نامو الجو اتأخر ونا اسف ليكم على اللى حصل
اومأو امينه و افنان برسهم لادم و مشو فقال عمر بقلق = طمنى يا ادم...ايه اللى حصل؟
ادم بحيره = معرفش...كنت راجع عادى و معايا البنات و فجأه لقيت عربيه سوده مشيه ورايا ولما زد سرعت العربيه فضلت العربيه ورايا و بدأو يضربو على عربيتى نا*ر فبادلتهم ضرب النا*ر لحد ما جت كام رصا*صه فى عجل العربيه واتقلبت عربيتهم...بس محدش حصل ليه حاجه
عمر بحده = انت اتجننت يا ادم...ازاى تضرب النا*ر و تسمح يحصل كدا و البنات معاك
ادم = و المفرود كنت هعمل ايه سا عمر...كنت اخلى العربيه التنيا تسبتنى و ربنا واحده عالم كام ايه اللى هيحصل لو مكنتش افنان لحظت العربيه و قالتلى عليها...وبعدين هونتا خايف على اخوك اللى كان هيمو*ت ولا خايف على البنات
عمر بتوتر = كنت خايف عليكم انتم التلاته...متنساش ان البنتين دول شغلين عندنا و لازم نحميهم مش نعرضهم للخطر
ادم قرب من عمر خطوه وقال = نعرضهم للخطر ولا نعرضها للخطر...ياترا خوفك ده على امينه و افنان سوا ولا على افنان و بس يا عمر
عمر بتوتر = انت بتقول ايه...ونا هاخاف على افنان ليه يا ادم...ما تفكر فى كلامك كويس قبل ما تنطقو و تقول كدا لاخوك
ادم برفع حاجب = والله انا حر...وبعدين مالك اضايقت كدا يا عمر دى مجرد خدامه...ولا ايه؟ 😏
عمر بارتباك = اه اه صح...افنان خدامه بتخدم عندنا وبس...وعشان افنان امانه عندنا فلازم نخاف عليها و منعرضش اي واحده بيشتغلو عندنا فى الخطر يا ادم
ادم بسخريه = هه تمام يا ادم...بعد كدا لما حد يحاول يمو*تنا تانى والبنات معايا هبقا اقول ليهم استنو شويه لما اروح البنات وبعدين ارجع نتعارج سوا على راحتنا هه
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
عمر بحده = بدل ما تقف و تتريق على كلامى كدا... فياريت معدش تودى البنات فى اي مكان...احسن ليك وليهم ياااا ادم...سلام
وسابه عمر و مشا بضيق فقال ادم بسخريه = سلام يا اخويا هه
ودخل ادم الفلا وكل ده و امير يراه وهوا مستخبى ورا الحائض فضرب امير على الحائض بغضب وقال = ايه حكيتكم يولاد الالفى...الحرب هتقوم لو طلع اللى فى بالى صح...ولو صح فنا مش هسمح لحد ياخد حاجه ملكى انا...حتا لو عادينا بعض 😠
ومشا امير بنظرات خبيثه للمطبخ فكانت افنان و امينه بتفرج البنات على الحاجات اللى جبوها ففضل امير يبص لافنان بكل تفاصلها بعشق يملأ اعينه لها وهوا يرا ابتسامتها الذى لا تفارق وجهها باعينها اللامعه...
فقال امير بتملك = انتى ملكى انا يا افنا...مستحيل اسيبك ليهم...انتى روحى اللى كانت بعيده عنى و مش شيفها و مستعد اعمل ايه حاجه لتكونى ليا انا...حتا لو حربت اخواتى عشانك
.. فى اليوم التانى ..
كانت افنان بتغسل الموعين وهيا كل شويه تبص لباب المطبخ وكأن حاجه بتجزبها لتبص للباب من غير اي فايده...
فقالت بنت من الخدم ليها = بت يا افنان انتى رحتى فين؟
افنان بتعجب = ايييه يابنتى مالك؟
البنت = انا عماله اكلمك من زمان و انتى مش معايا خالص...ايه شغلك يا جميل
افنان بتوتر = هيكون ايه اللى شاغلنى يعنى...انا معاكى اهه...عوزه ايه عاد
البنت فضلت تتكلم مع الفنان عن مواضيع عاديه و افنان لسه عنيها على باب المطبخ ففجأه لقت قلبها بيدق جامد لسبب متعرفهوش فمافيش حاجه محتاجه حولها لقلبها يدق هكذا ففجأه سمعت ذلك الصوت الذى جعل قلبها يدق بشده...
= صباح الخير يا جماعه
الكل بابتسامه = صباح النور يا سيف بيه
بص سيف لافنان اللى كانت تتجاهل النظر له بارتباك وهيا شغلن نفسها بغسيل الموعين بتوتر و قلبها بيدق جامد جدا...
فقالت عنيات بابتسامن تلقائيه = حابب نعمل حاجه يا سيف بيه
سيف وهوا لسه باصص لافنان فبص لعنيات وقال = اه ياريت تحضرولى الفطار يا مدام عنيات
عنيات = حاضر يا سيف بيه...حالآ
سيف لافنان بمكر = ياريت تجبيلى الفطار على اوضى يا افنان
افنان بصت لامينه اللى كانت بصلها برفع حاجب فقالت بتوتر = ح حاضر يا سيف بيه
ابتسم ليها سيف و خرج من المطبخ فبصت عنيات لافنان بتعجب طلب سيف بيه من افنان بالزاد فعدلت من نظارتها النظر و بصت ليها بجديه...
وقالت لافنان = يلا روحى حضرى فطار سيف بيه يا افنان ووديه على غرفت البيه
افنان = حاضر يا مدام عنيات
وبدأت افنان تحضر الفطار بيد مرتعشه فقتربت امينه منها وهيا بتجهز معاها وقالت = وهتعملى ايه دلوقتي؟
افنان بضيق = مضريه اروح اوديله الفطار و هنزل بسرعه وهوا دلوقتي كان بيجرى و زمانه بيستحما فهاحط الفطار على التربيزه و هنزل علطول
امينه بتنهيده = تمام و خدى بالك منه يا افنان..ولو قربلك تانى متتردديش و اديله على قفاه العريض ده
ضحكت افنان وقالت = هههههههه حاضر يا مجنون
واخذت افنان صنيت الفطار و طلعت بتوتر على غرفت سيف بيه و خبطت شويه و ارتاحت لما لقته مردش عليها فأكيد ليه فى الحمام فدخلت الاوضه و حطت الصنيه على التربيزه وبتلف لتنزل لتتفاجأ بسيف واقف وراها...
فشهقت بخضه وقالت = بسم الله الرحمن الرحيم...أأنا جبت الفطار يا سيف بيه...عن اذنك
وجت افنان تمشا راح سيف مسك اديها ووقفها وقال = انتى لامته هتفضلى تهربى منى...انا حابب اتكلم معاكى يا افنان
افنان بصت للارض وقالت = ونا مش حابه اتكلم معاك فى اي حاجه واصل يا سيف بيه...و سيب ايدى بالله عليك و سبنى انزل
شدها سيف لتقف قدامه وقال بأسف = افنان انا عارف ان اللى عملته ده غلط و بتأسف ليكى عن اللى عملته بس مكنتش فى وعيه وقتها...اسف
افنان باختناق = تمام يا سيف بيه
سيف بتنهيده = افنان...انا بجد ندمان على اللى عملته وبجد نفسى نرجع نتعامل مع بعض زى الاول يا افنان... للدرجاتى ملييش اي معزه عندك
نزلت دمعه من عيون افنان باختناق فمسح افنان دمعها بابتسامة عشق وقال = خلاص بقا...صاف يا لبن...هااا
افنان بابتسامه خفيفه = حليب يا قشطه...بالهنا و العافيه...سلام
وسبته افنان وخرجت فابتسم سيف و قلبه بيدق اول ما شاف ابتسامتها اللى دوبته و راح و فطر فطاره...
.. فى الاسفل ..
نزلت افنان وهيا مبتسمه و جت تدخل المطبخ وفجأه لقت جرس الفلا بيرن فراحت و فتحت الباب لتتفاجأ ببنت جميله وقفه و تنظر لها بغرور فحست افنان انها شافتها قبل كدا...
فقالت = مين حضرتك؟
دخلت تارا بغرور وقالت = انا تارا الحديدى...مش انتى البنت اللى كانت هتغرق يوم الحفله
افنان بغيظ لما تذكرتها = ايوا انا يا هانم...بس لسه معرفش حضرتك جيا لمين؟
تارا بغرور = هكون جيا مين يعنى اففف...انا جيا لسيف هوا هنا صح يا شاطره
افنان وهيا بتجز على سننها = شاطره...احم اه هنا يا هانم...تحبى اقول ليه بوجود حضرتك
تارا برفع حاجب = امال...اكيد هتقوليله انى هنا و خلى حد يعملى عصير برتقان و يكون فرش
افنان = تمام يا هانم (ثم قالت بصوت واطى = تشربيه بالسم الهارى يارب يا مفعصه انتى
تارا برفع حاجب = سورى...قولتى حاجه يا شاطره انتى دلوقتى
افنان بتوتر = بقولك تشربيه فى الصالون ولا فى الجنينه يا انسه انتى
تارا ببرود = فى الجنينه و بسرعه
ومشت تارا فقالت افنان بغيظ = فى داهيه
تارا لفت وشها لافنان وقالت = افندم
افنان بابتسامه سمجه = بقولك اتفضلى فى الجنينه و حالآ هنده لسيف بيه
تارا = بسرعه
ورتحت تارا للحديقه فقالت افنان بغيظ = تك نيله فى شكلك يا معصعصه انتى...امال لو كنتى طخينه حبتين كنتى عملتى ايه فينا يابت
نزل عمر وقال بتجب = لا حول الله...انتى خلاص اتجننتى يا افنان و بقيتى تكلمى حالك
افنان = اه...هااا...لالا بس انتم بيجلكم اشكال غريبه والله يا عمر بيه...اشكال عوزه ضرب الصرامى...ابو الغرور عللى عملوه
عمر فضل يضحك وقال = هوا الغرور بقا بيتعمل الايام دى ههههههههه...مين اللى غيظك كدا يا سكره
افنان بغيظ = نموسه كده جت وعماله تكلمنى من فوق منخرها و كأنها بنت الوزير و بتقولى اسمها ايه اه اسمها تارا الحميضى الحكودى 🤔
عمر بصدمه = الحميضى الحكودى...ايه اسماء العائلات اللى معدش حد بيستعملها دى ههههههههههه...بس لحظه انتى بتقولى تارا...تقصدى تارا الحديدى
افنان بسرعه = ايوه عليك النور...هيا دى الخنفسه يالهوى اصدى هيا دى البنت اللى جت 🙄
ضحك عمر وقال = خنفسه...منك لله يا افنان...طب هيا فين دلوقتي وجت فى ايه دى
افنان بتفكير = يهيقلى جت لسيف بيه لانها طلبته بالاسم و طلبت معها عصير فرش
عمر بمزاح = سيف مع عصير فرش...طب مافيش اردر تانى طلبته مع الطلبين دول
افنان بلهجتها الصعديه = لع واصل يا بيه...لكن اباى على بنات البندر يا بيه و خلجاتهم اللى بقت بتقصر اكتر ماهى بتطول...ياترا ده عيب فى الربايه ولا القماش خلص من البلد اياك 😂
عمر برفع حاجب = هونا فتحت على مسلسل صعيدى ولا ايه...مالك يابت حولتى ليه على لهجاك الصعيدى و بعدين و انتى مالك يا حشوره انتى فى لبسها...احنا هنا مش زى عندكم فى الصعيد...هنا كل انسان حر فى لبسه
افنان = ماهو لما يكون فيه لبس يبقا حر فيه...لكن ده مافيش لبس خالص يا باشا ليكون حر فيه
عمر بضحك = ملكيش دعوه يابت و خليكى فى حالك و روحى نادى سيف بسرعه و بطلى كلام كتير
افنان = حاضر يا بيه 🫡
وطلعت افنان بسرعه لغرفت سيف و عمر باصص ليها بضحك على تلك الطفله اللمضه و نظر لتارا من خلف زجاج اللى يفصل مابين الحديقه و الداخل...
فقال لنفسه = ياترا تارا هنا بتعمل ايه...من الواضح كدا ان البنت دى مش سهله و مش هتسيب سيف فى حالو غير لما توقعه هه
وساب عمر المكان و خرج من الفلا و ركب عربيته و مشا ليروح على عياده وكل شويه مشهد افنان وهيا مبتسمه يأتى امام اعينه وكل ما يأتى المشهد ده يدق قلبه اوى...
فقال بتنهيده عميقه = عملتى فيا ايه يا افنان...حييتى فيا حاجه مكنتش مصدق ان بعد تقى هعرف احب تانى...لكن حبيت تانى ولما حبيت حبيتك انتى يا افنان
وابتسم عمر باستمتاع و اوقف عربيه قدام عياده و طلع لعياده وقال للسكرتيره = فيه اي موعيد عنى انهارده؟
السكرتيره سوزان = ايوا يا عمر بيه...عندك انعارده خمس حالات منهم حاله جيا لحضرتك بعد ساعه...بس اي يا دكتور عمر كل الحالات دى...هيا الناس كلها بقت مرضا نفسيين ولا ايه
عمر = كلنا مرضا نفسيين على فكره...بس فيه فرق مابين مريض صادق و مريض كداب
السكرتيره سوزان = ازاى بقا...وايه الفرق اللى بنهم بالظبط يا دكتر؟
عمر جلس على ايد الكنبه وقال = هكسب فيكى سواب و هعرفك الفرق مابنهم...المريض النفسى الصادق هوا اللى بيعرف يعترف مع نفسه ان فيه حاجه فيه لازم تتعالج عشان يعيش مرتاح...فاول حاجه بيعمله انه بيدور على عيبه عشان يعلجه قبل ما يأزيه هوا و اللى حوليه...اما المريض الكداب هوا اللى مش معترف انه عنده مشكله فى الاساس...بيتعامل عادى مع نفسه و الناس وولا شايل هم ان ممكن يكون فيه طبع نفسى مدايق اللى حوليه منه لكن هوا تكره...زى العصبيه تعرفى ان 100% الناس العصبيين بيكون وراهم حاجه وجعاهم او حاجه ضغطه عليهم عشان كدا بيخرجو قعرتهم فالزهيق على اللى رايح و اللى جي يا سوزان
سوزان = حقيقى انا بحب الكلام معاك يا دكتر اكتر من الراجل جوزى دى ههههههه...حقيقى كلامك حلو اوى و مفيد
عمر بابتسامه = تمام ياستى...اهو بتخدى منى علاج ببلاش و مرتب فوقه هههههههههه
سوزان = ايييي ضربتك فى مقـ*ـتل يا دكتور عمر
عمر قام وقال = طيب ياختى يلا بطلى رغى و اعمليلى كبايت قهوا و ابعديلى كل الرسايل اللى جتلى على اميلى
سوزان بتعجب = هتلحق تقرأها انهارده يا دكتر
عمر = لا منا مش هقرأها و ارد عليها هنا...انا هقرأها على رواق فى الفلا
سوزان = تمام يا دكتور
وراحت سوزان تعمل لعمر القهوا و دخل عمر مكتبه...
.. فى شركت عاصم الالفى ..
عاصم بجديه = انا فاهم كلامك ده كويس يا اسماعيل بيه...وان الاحسن للولاد اننا نساعد فى تقويت علاقتهم ببعض و ان جوزهم لبعض مكسب كبير للعلتين...بس من رأيي بلاش نضغط عليهم عشان ميفكروش ان دى مصلحه بين العلتين و بالزاد ان سيف و تارا مش صغيرين ووعيين لنفسهم كويس
اسماعيل بمكر = عارف يا عاصم بيه...ونا واثق باختيار الاولاد...بس كل مدا حيتان البزنز بتعوم حولينا وعوزين بأي طريقه يوقعو مابنا من تانى و ترجع العلاقه بين العلتين متوتره عشان كدا بجواز الاول العلاقه مابنا هتقوا و مافيش حد يقدر يقف فى وشنا...ولا كلامى فيه حاجه غلط يا عاصم بيه
عاصم بتفكير = بالعكس...كلامك موزون و مدروش كويس يا اسماعيل بيه...بس الموضوع اكيد هيحصل بس اديلو وقتو يا اسماعيل بيه...الاولاد لسه بيتعرفو على بعض و مش عوزين نضغط عليهم عشان ميكنوش لسه مش متأكدين لمشاعرهم لبعض
قام اسماعيل وقال = تمام يا عاصم بيه...ونا هستنا منك ظياره قريب باجمل خبر للعلتين...عن اذنك
عاصم = ان شاء الله يا اسماعيل بيه
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
وسابه اسماعيل و خرج فتنهد عاصم و قعد وقال = ربنا يهديك يا سيف يابنى و تنسا البنت دى بقا و تفوق لحياتك...انا متأكده ان تارا هتعرف تشطب اللى اسمها كيندا دى من راسك خالص يابنى
.. عند اسماعيل ..
خرج اسماعيل من شركت عاصم ففتح ليه السائق باب العربيه فركب اسماعيل و ساق السائق بالعربيه فتنهد اسماعيل بضيق...
وقال = الموضوع ده لازم يتم فى اقرب وقت...اسم عاصم الالفى جنب اسمى فى اي صفقه او شغل هيخلى الكل يعملى الف حساب و ساعدها هقب على وش الدنيا بجد
وفجأه جتله رساله ففتح اسماعيل تلفونه ليمتلأ الحزن اعينه فجأه وقال باختناق للسائق = خدنى على محل الورد و بعدين خدنى على المقابر
السائق = حاضر يا اسماعيل بيه
وفعلا راح اسماعيل على محل الورد و جاب باقت ورد جميله و راح على المقابر و نزل من العربيه باختناق و دخل للمكان اللى فيه قبر بنته فلقا حوريه قعده امام المقبره وهيا تبكى...
فقال = البقاء لله...انهارده الذكره الكام ليها
حوريه بدموع = على اساس مش عارف يا اسماعيل... انهارده الذكره ال18...بنتنا دلوقتي كان هيكون عندها 18 سنه...و برغم ان تارا عندها دلوقتي عندها 21 سنه لكن كانو هيمونو هم الاتنين اقرب اتنين لبعض
اسماعيل حط باقت الورد بدموع على القبر ومشا بسرعه وهوا بيقول = الله يرحمها...انا مضر امشى عشان...
حوريه اوقفته وقالت باختناق = متتحججش لتهرب يا اسماعيل...بنتى كانت فى امنتك وانت خلفت بالامانه و سبت بنتنا للمو*ت...بلاش تخفى ندمك و كسرتك فى الهروب كل مره يا اسماعيل
كان اسماعيل عاطى ضهرو لحوريه بحزن وقال = انا اه ندمان و مكسور يا حوريه...مش عشان كنت السبب فى مو*ت بنتنا لا...انا موجوع عشان كان بأيدى انقذها بس ملحقتش و راحت بنتها...بس انا حولت بس والله ما لحقت
ومشا اسماعيل باختناق فبكت حوريه بألم وهيا بتحرك اديها على قبر بنتها اللى برغم انها كانت سنه بس اللى شبعت فيها من بنتها ولكن كانت السنه دى بنسبلها و بنسبال للكل عمر بحلو اضوه مع ملكهم ملك...
.. عند اسماعيل ..
ركب اسماعيل العربيه من تانى باختناق وقال = اتحرك يلا بالعربيه
السائق = حاضر يا اسماعيل بيه
واتحرك السائق بالعربيه ففتح اسماعيل سباك العربيه ليتنفس الهواء باختناق وهوا يتذكر اللى حصل من 17 سنه فى يوم عيد ميلاد بنته ملك...
Flash Back...
كان اسماعيل و حوريه شيلين بنتهم ملك و تارا تقف فى النص وهما عمالين يغنو اغنيت عين الميلاد بحب و سعاده وبعد ما خلصو الاغنيه ضفو الشمع و خلو ملك تنفخ فى الشمه وكل ما تنفخ يطلع اللعاب من بقها...
فقالت تارا = خلاص يا بابى خليها معدتش تنفك عشان بطلع ميا من بقا
حوريه بضحك حركت اديها على شعر تارا وقالت = عشان لسه صغننه يا توتا...هااا مش هتورينا جبتى هديا ايه لملك يا قلبى
تارا بحماس = اكيد يا مامى (وراحت تارا جابت هديتها ووقفت قدام ملك و اسماعيل شايلها وقالت = شفتى يا ملوكه جبتلك ايه...جبتلك فستان جميل ازاى 🥰
فضلت ملك تمسك الفستان باديها الصغيرين فقال اسماعيل بابتسامه = جميل اوى يا قلبى...بس كبير اوى يا تارا ياريتك كنتى اخديها معاكى و قيستلها الفستان
تارا = ايدا هوا كبير...مكنتش اعرف...بس انا كان نفسى تلبسه انهارده 🥺
حوريه بحنان = خلاص يا قلبى...انا هاخت الفستان و اجيب منه مقاس صغير عن كدا وهاجى علطول ووقتها هنلبسه لملوكه و تتصور بيه صور كتييييير اوى
تارا بحماس = هييييه هييييه طب بسرعه يا مامى
حوريه بابتسامه = حاضر يا عيون مامى...خد بالك بقا يا اسماعيل من البنات لما اروح الاتيليه ابدل الفستان واجى علطول
اسماعيل = طب خليكى انتى ونا هروح ابدله
حوريه = لا بلاش انا عارفه المقاس المناسب لملوكه فهروح انا و مش هطول
اسماعيل = ماشى...بس خدى بالك من نفسك
حوريه بحب = ماشى يا حبيبى
واخدت حوريه البلطو بتعها و مشت فبدأت ملك تفرك فى عينها بنوم فقالت تارا ببرائه = شفت يا بابى بتفرك فى عينها ازاى...دى شكلها عوزه تنام
اسماعيل بحنان = باين كدا يا قلبى...طب تعالى ننيمها على سررها دلوقتي لحد ما مامى تيجى...اوكيه
تارا = اوووكى
اخد اسماعيل ملك و طلع على اوضتها هيا و تارا و نيمها على سررها الصغير و بص بحب لبنته ملك وهيا نيمه زى المليكه فبستها تارا من خدها وسبوها و خرجو من الاوضه...
فقال اسماعيل بحنان لبنته تارا = تيجى يا قلبى معايا المكتب هعمل كام حاجه فى السريع و هلعب معاكى للصبح بعد كدا...ديل
تارا بحماس = ديل بش بشرط...تدينى الايبات اقعد عليه شويه لما مامى ترجع...اوكيه
اسماعيل بابتسامه = اوكيه يا قلبى
واخد اسماعيل تارا ونزلو للمكتب وبدأ اسماعيل يشتغل فى كام حاجه و تارا قعده جنبه على الايباد بانتماج برأيت افلام الكرتون...
فى الوقت ده كان يوجد شخص مجسم يتسلل فى الحديق وهوا ينظر حوليه ولما اتأكد ان مافيش حد من الحرس فى الحديقه راح جاب السلم الخشب و طلع عليه على احد الغرفه والغرفه دى كانت غرفت الاطفال اللى فيها ملك فبص الشخص ده لملك بغضب...
وقال بسخريه = هه بقا الشيطان ده ليه بنت زى الملاك كدا...انا هعرف ازاى احرق قلبك على ضناك يا اسماعيل يا حديدى
وراح الراجل ده شال ملك من سررها و اخدها و نزل وهوا بيتحرك براحه عشان البنت متصحاش و تعمل صوت...
.. بعد وقت ..
كانت تارا نامت مكنها و اسماعيل مزال مشغول فى شغله و محسش على نفسه فدخلت حوريه المكتب باستغراب...
وقالت = اسماعيل...بقا كدا يا اسماعيل مش قولتلك خد بالك من البنات
اسماعيل = البنات نامو ونا معلش يا حببتى كنت مشغول بشغل مهم...هااا جبتى الفستان تارا مبطلتش ذن مستعجله تلبس اختها الفستان
حوريه = ربنا يخليهم لبعض...انا طلعه البس ملوكه الفستان و انت صحى تارا عشان نكمل الحفله
اسماعيل = حاضر يا قلبى
وقفل اسماعيل اللاب و قام و بدأ يصحى بنته تارا وهيا مقتو*له فى النوم خالص اما حوريه فطلعت لاوضت ملك وبعد خمس دقايق نزلت جرى تنده على اسماعيل بخوف...
فقال اسماعيل باستغراب = مالك يا حوريه بتندهيلى كدا ليه
حوريه برعب = البنت فين يا اسماعيل...ملك مش فى سررها ولا فى الفلا كلها...انا بنتى فين يا اسماعيل
اسماعيل بصدمه = ايه...ملك مش فى اوضتها ازاى
وجره اسماعيل هوا و الحوريه و الحرس يدورو على ملك فى كل حتا برعب وهما مشعرفين اختفت و راحت فين و مين اخدها و مرت الايام و اسماعيل و حوريه ميعرفوش حاجه عن بنتهم و تارا كانت كل ما تسأل عن ملك يقوللها تعبانه وفى المستشفى و ممنوع الظيرات وفى يوم اجا ليهم صندوق من مجهول...
فقالت حوريه بصوت مبحوح من كتر العييط = ياترا الصندوق دى فيه ايه
اسماعيل = معرفش
وفتح اسماعيل الصندوق لتصرخ حوريه بصدمه و ترك اسماعيل الصندوق بعدم استوعاب لما لقا رضيع فى الصندوق مشوه وكأنهم مو*لين فيه فتملك اسماعيل نفسه و اخد الورقه اللى كانت جنب الرضيع و قرأها بتمنى ميكنش اللى فى بالو صح...
=« ده قرصت ودن صغيره لتعرف اننا مش سعلين يا اسماعيل الحديدى...كان ممكن كنت تنقذ بنتك لو مكنتش مصيت على الصفقه اياها...لكن ملحقتش لتنقذ بنتك يا اسماعيل وكنت السبب فى متـ*ـها...البقاء لله فى بنتك و خد بالك من التانيه لتحصل اختها قريب »
نزلت دموع اسماعيل بوجع فصرخت حوريه بانهيار وقالت = لالالالالا بنتيييييييييي 😭
Back...
فجأه فتح اسماعيل اعينه بخضه وقال = بنتى!!
السائق = اسماعيل بيه انت كويس؟
اسماعيل باختناق = هااا...اه اه كويس...خدنى على الشركه
السائق = احنا قدام الشركه اصلا يا اسماعيل بيه
نظر اسماعيل من شباك العربيه و لقا انهم وقفين قدام الشركه بتعتو فقال = تمام
نزل السائق و فتح باب العربيه فنزل اسماعيل و دخل الشركه بحزن و راح على مكتبه وجلس بغضب...
وقال = لو مرت الف سنه هجيبك يا ابن ال🐕 و هرجع حق بنتى...حقك مش هيضيع يا ملاكى و هيرجع حتا لو اتكلفت الحكايه عمرى بحالو
.. بعد مرور يومين ..
كان عمر قاعد فى مكتبه ففجأه دخل سيف للمكتب وقال = هل الدكتور النفسى عمر فاضى ولا مشغول؟
عمر = والله على حسب...لو انت جاي فى جلسة علاج فعيونى ليك يا حضرت الظابط...اما لو جاي فى قعده ودى فالقعده دى فى البيت يا استاذ لانى مش فاضى للكلام ده دلوقتي
سيف ضحك وقال = وووووو...يتبع 🤫
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
توقفت عربيت سيف امام عيادة عمر فكان بحاجه للتكلم مع احد الان وهوا يشعر بضيق غريب و كل مدا تزيد اختناقه و ضيقه مافيش إلا اخوه عمر هوا اللى بيعرف يحكيله اي حاجه جواه براحه فنزل سيف من العربيه وطلع العياده...
فقالت سوزان بابتسامه = اهلآ وسهلآ يا سيف بيه ونا اقول العياده منوره ليه كدا 😂
سيف بابتسامه = تسلمى يا سوزان...ياترا عمر هنا؟
سوزان = ايوا يا سيف بيه جوا فى مكتبه
سيف = تمام انا دخلو ولا عندو مريض؟
سوزان = لا معندوش انهارده مرضا يا سيف بيه
اومأ لها سيف وخبط على باب المكتب و دخل ولقا عمى قاعد قدام اللاب على المكتب فقال = هل الدكتور النفسى عمر...فاضى ولا مشغول؟
عمر قام من مكانو وقال = والله على حسب...لو انت جاي فى جلسة علاج فعيونى ليك يا حضرت الظابط...اما لو جاي فى قعده ودى فالقعده دى فى البيت يا استاذ لانى مش فاضى للكلام ده دلوقتي
سيف ضحك وقال = طلمه جتلك هنا يبقا اكيد هتكون القعده علاجيه يا باشا...الواحد مخنوق و مافيش غيرك بعرف اتكلم معاه بدل الهبل اللى هناك دول
عمر بضحك = ههههههههه والله معاك حق...طب اتفضل على الشازلونج يا حضرتك الظابط
سيف برفع حاجب = ايه ياعم هونتا هتعاملى وكأنى مريض من مرضاك لتنيمنى على الشازلونج
عمر بمرح = ايوا مريض...مش جاي ليكى لتتكلم فاتفضل على الشازلونج من غير كلام كتير يا حضرت الظابط
نظر له سيف بحده فرفع عمر ايده وهوا بيحييه بمرح 🫡 وقال = معلش يا باشا...بس دى مهندى و عليا اريح المريض بتاعى
ضحك سيف وقال = ماشى يا عمر
ونام سيف فعلآ على الشازلونج وقعد عمر جنبه على الفوتيه و مسك ضفتره و قلمه وقال بهدوء = هاا قولى مالك بقا؟
سيف بتنهيده = حاسس انى مخنوق...فيه حاجه جوايا مش عارف افصرها و حاسس انى بقع فى المطب من تانى
عمر بتسائل = انهى مطب بالظبط؟...مطب الثقه ولا الصدق ولا الصداقه ولا المعزه ولا مطب الحب
تنهد سيف وقال = وقت فى مطب الحب من تانى...انا مكنتش متصور ان بعد كيندا هاحب بنت تانى و هكون متعلق ببنت تانى...بحس ونا معاها بأنى فى عالم تانى خالص...عالم جمبل اوى ومش بحس بنفسى ونا باصص لعينها او اشوف بسمتها او اشم رحتها اللى زى ريحت الورد...اوقات بقف بالساعات باصصلها من غير اي كلام او اعمل حاجه...بكون متعصب او زعلان واول ما اشفها بنسانى شخصيه مش بنسا وبس الحاجه اللى معصبانى او مزعلانى...اوقات بقول لنفى دى بنت عاديه جدآ طب منا ياماا عدا عليا بنات اشكال و الوان و احلا منها كمان بس هيا مختلفه عن الكل...فيها حاجه غلط بتخلى اي حد ينجزب ليها من اول نظره...ابتسامتها مليانه ببرائه عمرها ما عدت عليا...تحس انها مش شيلا هم لكن اللى يبص لعينها بتحس بلمعت حزن مدريه عن الكل و دموع مستخبيه رفضه تنزل قدام حد و تحسسه انها بنت ضعيفه...مش عارف ليه بحس معاها بالزاد بكل الاحاسيس دى...بس هيا جيت فيا حاجه كنت دافنها من سنين...حيت روحى و قلبى اللى رجع يعشق من جديد ووقع فى فخ حبها هيا... ❤
ابتسم عمر بسعاده لاخوه فتوقع انه بيتكلم عن تارا فقال بتنهيده = و ياترا مين الحوريه اللى دوبت قلب حضرت الظابط يا سيف باشا
تنهد سيف بعمق وهوا مغمض اعينه ليراها امامه بنظرتها اللى دوبته فيها و ابتسامتها اللى سحرته من اول نظره...
فقال بهيام = مختلفه...حتا اسمها مختلف و مميز يا عمر...اسمها مميزها عن اسامى البشر من خمس حروف بس...« ا ف ن ا ن »... افنانى
كان عمر يكتب بعد الاشياء عن حالت سيف فى الضفتر ففجأه وقع القلم من اديه وهوا فاتح اعينه بصدمه وهوا باصص لسيف بعد استوعاب ما قاله الان...
فقال = انت انت قولت مين يا سيف...انت بتحب افنان الشغاله ولا افنان واحده تانيه
تنهد سيف وقال = لا افنان الشغاله يا عمر
عمر باندفاع و غضب = وانت بتحبها من امته ان شاء الله...وملقتش إلا افنان و تحبها يا سيف...اشمعنا افنان اللى حبتها يعنى و قدامك بنات كتير و منهم تارا بنت اسماعيل و متلاقيش إلا افنان و تحبها
قام سيف من على الشازلونج بصدمه من اندفاع اخوه عمر فى الكلام عن غير عاده فقال = وانت ايه اللى حرقك اوى كدا لتتكلم كدا...انت ايه ورا كل اندفاعك ده كلو يا عمر
وقف عمر قدامه وقال = عشان الانسانه اللى دق قلبك ليها ياخويا دق قلب اخوك ليها كمان...ومش هسمح بعد ما رجعت احب من تانى بعد مو*ت تقى...تيجى انت و تاخد حبى من قلبى مره تانيه
سيف بصدمه = بتحبها...حتا انت اللى امحى الحب ده يا عمر...لان انا كمان مش هسمح لحد ياخدها منى لانها ملكى انا
عمر بحده = متبقاش انانى يا سيف و متفكرش إلا فى حالك و بس...انت متعرفش حاجه عن الحب...اخرك تقضيلك كام سهره مع اي بنت شما*ل و تصحا تانى يوم نسيها و كأن اللى جرا مكان و افنان انسانه برئيه ومش زى اللى تعرفهم فابعد عنها يا سيف لان كدا هنزعل اوى من بعض ياخويه
سيف برفع حاجب = هه اخويا ايه بعد البقين اللى قولتهم دول...انسا يا عمر انى ابعد عنها و اللى عندك اعمله ياااا اخويا
وكانو عمر و سيف ينظرون لبعض بحده و غضب مالى عينهم و نير*ان العشق و الغيره تأكل فى قلبهم...
.. فى شركت عاصم الالفى ..
كان جالص عاصم الالفى و الدكتور بيديلو الحقنه المسكن فى دراعه وقال = دى تالت حقنه تاخدها الاسبوع دى يا عاصم بيه و ده غلط على صحتك
عاصم بتعب = بالعكس يا دكتور...تهيا اللى مخليانى واقف على رجلى دلوقتي...انا لو وقعت الكل هيقع... ولادى و موظفينى و شغلى و كل حاجه
الدكتور = بتجيش على نفسك اكتر من كدا يا عاصم بيه...متنساش انك مريض قلب و لازم ترتاح فتره قبل العمليه
عاصم = هحاول يا دكتور...بس ممنوع حد من اولادى يعرف بالعامليه دى...انا مش عاوز اقلقهم عليا الحكايه مش مساهلا...و ان شاء الله لو ليا عمر و خرجت من العمليا عايش هرجع ليهم و هقول ليهم كل حاجه عن مرضى من البدايه
الدكتور بتنهيده = تمام يا عاصم بيه...اللى تشوفه صح اعمله...عن اذنك
وقام الدكتور و خرج من المكتب فقال عاصم و لبس چاجت البدله و قعد على كرسيه بهيبه و شموخ و بدأ فى مرجعت اعماله ففجأه خبط الباب...
فقال = ادخل
دخل سكرتيره وقال باحترام = عاصم بيه...اسماعيل بيه اجا و عاوز يقابل حضرتك
عاصم = تمام...دخله
خرج السكرتير و بعد دقايق دخل اسماعيل فقام عاصم فى استقباله فى منتصف المكتب و بعد الترحيب قعدو على الكنب...
فقال اسماعيل باستغراب = انا شايف الدكتور خارج من مكتبك يا عاصم بيه...فيه حاجه ولا حاجه
عاصم = احم لا ده صديق و اجا يشوفنى...قولى انت كنت عوزنى فى حاجه يا اسماعيل بيه
اسماعيل = طبعآ يا عاصم بيه...كنت عوزك فى كل خير ليا و ليك...انا فكرت كويس و لقيت حل يجمع الاولاد و ان شاء الله المراتى تيجى بفيده
عاصم بتعجب = حل ايه ده؟
اسماعيل بمكر = رأس السنه قربت و العزبه بتكون جميله اوى و مريحه فى الوقت ده...ونا قررت مع مدمتى انى اعزمك انت و اولادك اسبوعيين تقدوه معانا فى العزبه...منها نقضى رأس السنه مع بعض و منها نقرب سيف و تارا من بعض...ايه رأيك
عاصم = طبعآ موافق يا اسماعيل بيه...ونا كمان بتمنا انهارده قبل بكره الولاد يتجوزو و يحصل اللى بنتمناه وفعلآ وقت زى ده هيكون مناسب جدآ للولاد ليتعرفو على بعض اكتر
توقف اسماعيل وقال = طب تمام اوى...يبقا اتفقنا يا عاصم بيه...و هستناك انت و الولاد الاسبوع الجاي فى العزبه
وقف عاصم وقال بابتسامه = ان شاء الله يا اسماعيل بيه...و ابقا وصل سلامى لمدام حضرتك و لعروست ابنى المستقبليه تارا ههههههههههه
ضحك اسماعيل و استأذن من عاصم و خرج من المكتب فابتسم بخبث فقرب جدآ تحقيق حلمه و ماه يتمناه فتنهد عاصم بعمق و جلس بتعب على الكرسى وهوا حاطت اديه على راسه...
وقال = امته هتنسا البنت دى يا سيف و تفوق لحالك يابنى...نفسى اشوفك انت و اخواتك متجوزين و مرتحين قبل ما امو*ت...انا مش ضامن عمرى و مش ضامن اذا كنت هاخرج من العماليه دى عايش ولا ميـ*ـت 😔
.. فى نيويورك ..
كانت ماشيه كيندا وهيا غضبانه بشده و دخلت ساحه كبيره مافيهاش اي حاجه فراحت نحو حيطه كبيره و داست فى مكان معين فانفتح باب سرى فى الحيطه...
فظهر صوت اكترونى قال = مرحبآ كيندا
كيندا ببرود = مرحبآ ميتا
ودخلت كيندا للغرفه و انفتحت الانوار فور دخلها الكترونين و ظهر حائط كبير يمتلأ بصور لسيف و كل صوره كام يوجد تحتها تاريخ تصورها ففتحت فبصت للحائط ببرود و غضب مالى عينها وهيا تتذكر المكلمه اللى جت ليها من اللى مخلياه يراقب كل تحركات سيف...
Flash Back...
كيندا ببرود وهيا تتحدث فى الهاتف = قولى ايه اخبارو...فيه جديد؟
= ههههههه ده الجديد كلو عندى يا بيك بوس...حضرت الظابط شكلو فعلآ نفاكى من حياتو و قريب هيتجوز يا بوس
كيندا بصدمه = ايه...هيتجوز مين؟ 😳
= الكل بيتكلم على علاقته بتارا الحديدى...و الايام دى بتتردد كتير على فلا الالفى غير ان ابوها اسماعيل الالفى بيدور كتير حولين عاصم الالفى زى التعبان يا بوس
كيندا = وسيف...سيف ساترا حبها؟
= هه ونا هعرف منين يا بوس...لكن البنت حلوه اوى و دايمآ بشفهم مع بعض...حتا بعدلك صور ليهم كتير فى اماكن مختلفه
كيندا بغضب = تمام...خليك زى ما انت بتراقبهم من بعيد و اوعا سيف يكتشف وجودك...انت فاهم...و اي جديد تعرفو تعرفهولى اول بأول...مافهوم
= مافهوم طبعآ يا بوس
وقفل المجهول معاها بخبث فبصت كيندا للمرايه بغضب و مره واحده راحت رميا التلفون فى المرايه لتتهشم المرأه لمأت قطعه و كيندا تنظر لها بغضب...
Back...
ابتسمت كيندا بسخريه وقالت بهوس = هه حبيت يا سيف...قلبك دق لغيرى يا ابن الالفى...مستحيل اسيبك لحد غيرى...انت ليا يا ابن الالفى...انا انا اللى خليت قلبك يدق لواحده ست فمش مسموح ليك تدى لواحده تانيه غيرى الحقوق اللى ادتهالى...مش هسمحلك يا سيف...حتا لو وصلت انى امو*تها همو*تها يا سيف... المهم متكونش لغيرى 😡
وسندت كيندا على الكرسى بغضب وهيا تنظر لصوره لسيف وقالت = مش هسيبك ليها...انت حبيبى انا يا سيف...هاااا سامعنى...انت ملكى انا يا ابن الالفى...انا لازم انزل مصر...لازم اتعامل مع تارا الحديدى بنفسى لازم اقول ليها بطرقتى سيف الالفى بيكون ملك مين ههههههههههههه 😈
.. نرجع للقاهره ..
.. فى شركت ادم ..
كان جالس ادم وهوا فاتح هاتفه و ينظر بهيام لصوره لقتها لافنان وقت مكانو بيشترو اغراد من المول وهيا مبتسمه و جميله اوى فحرك ادم اصابعه على وجهها فى الصوره...
وقال = انتى جميله اوى يا افنان...اه لو اقدر اقولها ليكى و اقولك انا اد ايه بحبك
دخل امير للمكتب وقال بسخريه = هههههههه الله الله ياسى ادم...بقا سايب شغلك ياراجل و عمال تحبلى فى صورت حببتى
ضحك ادم بسخريه وقال = حببتك...انت صدقت يا امير انك حبيت افنان و انها حبتك و الهرى اللى عمال تقوله دى من اول ما جت لفلا الالفى
امير برفع حاجب = والله دى الحقيقه اللى لازم تتقبلها يا ادم
ادم = وانت ايش عرفك اذا كانت بتحبك او لا...هاااا ايه اكدلك ان افنات البنت اللى بدور عليها...ارهنك انك حتا متعرفش ايه هيا حقيقة مشعرك نحيدها...بس انت عاوز تخدها منى وخلاص
امير = اخدها منك ههههههههه والله انت غلبان و عبيط يا ادم...بس حابب اوضحلك ان المراتى مش لعبه ولا رهان لنشوف مين هيكسبها...انا فعلآ بحب افنان و مش هسمحلك تلعبنى عليها يا ادم...انت فاهم
مسكه ادم من ياقت قميصه وقال بحده = لا مش فاهم ياريت تفهمنى اكتر وجهة نظرك يا ميرووو
راح امير ضربه بالرصيه فرجع ادم لورا خطوتين من اثر الضربه فقال امير = انا مش فاضى لافهم سموك حاجه وحالآ هروح لافنان وعترفلها بحقيقة مشعرى...هه سلام يا دومه
وسابه امير و مشا فقال ادم بغضب = ااااه يا ابن الللللل ودينى منا سيبهالك يا امير الكلـ*ـب
واخد ادم اغراده و خرج من المكتب فلقا امير ركب عربيته و مشا بسرعه فركب امير عربيته و راح وراه وهم غضبانين بشده و اعينهم تدق شر*ار...
.. فى فلا الافى ..
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
كانت الدنيا تشطى بغظاره فوقفت افنان امام الشباك وهيا تستنشف رأحت الهواء المثلج وهيا مبتسمه براحه بس فجأه شعرت بقبضه فى قلبها لا تعرف سببها...
فقالت = ياترا ايه سبب القبضه دى عاد...يارب السناتى تيجى سنه خير عليا و على كل احبابى و حقق كل حاجه بتمناها يارب العالمين...و ابعد الشر عنى و عن كل الغاليين عليا و بلاش تورينى فى حد عزيز عليا حاجه وحشه واصل يارب 🥺🤲🏻
وتنهدت افنان و مكنش جاي ليها نوم فقررت تروح تسقى الورد و تتكلم معاهم شويه فاجمل وقت تقضيه مع وردها فراحت جابت دلو المياه...
فقالت امينه بتعجب = راحه فين يابت دلوقتي...انتى مش شيفا الدنيا بتشتى ازاى عاد
افنان = مافيش مشكله عندى...انتى عارفه انى بعشق الشتا و دلوقتي ملانه اوى و هروح احسن اسقر الزرع و اقف شويه اتفرج على الشتا وهاجى مش هطول وانتى روحى نامى دلوقتي
امينه بتعب = انا فعلآ راحه انام لانى مهدوده خالص يلا تصبحى على خير
افنان بحب = وانتى من اهلو يا قلبى
راحت امينه بتعب لغرفتها لترتاح فاخذت افنان الدلو و راحت المشتل تحت الشتا وهيا مستمتعه بقطرات الماء اللى نازله عليها و بدأت تسقى الورد وهيا بتتكلم مع الورد كلعاده بحب و عماله تشم فى ريحتهم باستمتاع ففجأه سمعت توقف جزا عربيه بشكل ملحوظ فنظرت من خلف زجاج المشتل الشفاف بتعجب و مشفتش حاجه غير عربيتين منورين كشفهم و بعاد عنها بفتره كبيره و كانت الرأيه مغروشه بسبب مياه المطر اللى كانت نزله على الزجاج...
.. عند العربيات ..
نزل سيف من العربيه و كان داخل للفلا فنزل عمر من العربيه و راح وراه و اوقفه وقال بغضب = يعنى ايه انسا انك تبعد عن افنان...لا منتا هتبعد عنها يعنى تبعد عنها يا سيف...مش عشان الاخ الكبير فتستولا على كل حاجه مش من حقك لنفسك
سيف بسخريه = وانت خلاص ملكتها يا عمر ولا ايه هاا...فوق لحالك و اعرف انت بتتكلم مع مين بالاسلوب ده و متنساش حاجه
عمر بحده = انت اللى فوف لحالك يا سيف و اعرف انت بتقول ايه...افنان معاك هتتعب اوى معاك و مع علاقاتك اللى ملهاش اول من اخر...شايف اي ست عباره عن جسم تستمتع بيه و بعد ما تزهق منها ترميها و تدفع ليها كام قرش و خلصنا...ونا مش هسمحلك يا سيف تكون اخرد افنان زى اخرد كل البنات اللى عدو عليك فى حياتك و هتبعد عنها يعنى هتبعد عنها 😡
مسك سيف عمر من هدومه وقال بغضب = لااااا تنتا اتجننت خالص و مبقتش دارى انت بتقول ايه
فجأه جت عربيت ادم و امير و نزلو من العربيه بغضب هم كمان فقال ادم بغضب = استنا يا امير...انت مين لتضربنى انا بالرصيه و تهرب زى العيال...و زيهم ليه ما انت عيل فعلآ و مش راجل
ضربه امير بالبكس وقال = انا هوريك لو كنت راجل ولا لا يا ابن ال********
وفضل ادم و امير يضربو فى بعض فراح سيف و عمر و بعدوهم عن بعض وهم مش فاهمين هما بيتخنقو على ايه...
فقال سيف بغضب = انتم اتجننتو...ايه اللى بتعملوه فى نفسكم ده
امير بغضب = هوا اللى اتجنن و عاوز ياخد حاجه مش بتعته ولا هتكون بتعته لانها بتعتى انا...انت فاهم يا ادم
ادم = و خلاص افنان بقت بتعتك يا امير و دلوقتي انا الوحش اللى عاوز اخدها منك
عمر بصدمه = مين...لالالالالا هونتو كمان بتحبو افنان هههههههه والله حلو اويييي
ادم بدهشى نظر ليهم وقال = ليه...هونتوووو؟؟؟ 😳
صمت سيف و عمر بغضب شديد فقال امير بسخريه = هههههههههه ولا و افنان طلعت جمعيه و دلوقتي عملين نتخانق عليها يولاد ابويا و امى...بقولك ايه انت وهوا... انا اللى كنت بحب افنان من البدايه و مش هسمح ليكم تخدوها منى...فياريت كل واحد فيكم يبعد عنها احسله
سيف بحده = ليه...هونتا تقدر تعمل حاجه لحد فينا يا امير...فوق لحالك و حاسب على كلامك احسلك انت
امير جز على سنانه وقال بحده = اسف يا اخويا يا كبير...بس قالو حكتين مافيهمش حدود...الحب و الحرب ونا مش هسمحلكم تقربو منها...انتم فاهمين
عمر = ولو مفهمناش يا امير...ايه اللى هيحصل
ادم بتهديد = هيحصل كتير اوى يخواتى
ابتسم سيف بسخريه و ثقه سند على العربيه وقال = اللى عندكم اعملوه يااا اخواتى...وبعدين اللى انتم بتتخنقو عليها انتم...انا قبلكم مصرحلها بمشعرى...هه بس بطرقتى...وانتم عارفين كويس سيف الالفى بيعترف بمشاعره ازاى
مسكه عمر من هدومه وقال بغضب جحيمى = كنت عارف انك حقير ووسـ*ـخ و مش هتسيب واحده نضيفه و بريئه تعدى فى حياتك من غير متوسـ*ـخها و تاخد برائتها منها...بس افنان مش زى الاشكال اللى تعرفهم...افنان لااا يا سيف...لاااا
وضربه عمر بالبكس فرد ليه سيف البوكس و فجأه فضلو هم الاربعه يضربو فى بعض بغضب جحينى وكل واحد منهم بيدافع عن عشقه لها وكل واحد منهم يردها له وحده ففجأه فى لحظة غضب اخرج امير سلا*حه و رفعه فى وجههم وفى نفس اللحظه اخرج كل واحد منهم سلا*حه اللى مش بيفارقهم لهجوم اي عدو عليهم ولكن مكنوش متخيلين انهم فى يوم هيرفعوه على بعض وهم ينظرون لبعض بغضب جحيمى...
سيف نظر ليهم بصدمه و نظر لسلا*حه و نزله بسرعه وقال = ههه والله عال...احنا كدا صح مش كدا...يلا نمو*ت بعض و كدا هتكونو مرتحين...مش كدا انت و هوا 😡
نظر الكل لبعضه و نزلو اسلـ*ـحتهم و كل واحد مشا من طريق بغضب جحيمى فوقف سيف لوحده تحت مياه الشتاء وهوا ينظر للڤراغ بغضب يحاول السيطره عليه ولكن مكنش لوحده واقف تحت امطار الشتاء
فكانت تقف تشاهد كل ده من البدايه وهيا مزهوله من اللى شيفاه و سمعها فوقع الدلو من اديها من شدت صدمتها و عندما وقع الدلو لفت نظر سيف بتعجب فاستخبت افنان بصرحه وهيا حطه اديها على بقها و دمعها تنزل من عيونها كالشلال وهيا مسكه فى فروع الشجره
فتجاهل سيف الصوت ودخل الفلا و مزالت افنان تقف بزهول فنظرت افنان حوليها و اتأكدت ان سيف دخل الفلا
فجرت افنان بسرعه على الفلا و جرت بانهيار وهيا حطه اديها على فمها و دخلت اوضتها و قفلت عليها بالمفتاح...
وقالت بزهول وهيا بتعيط = از ازاى...از ازاى...ايه اللى حصل ده...لالالا يا افنات كل اللى انتى سمعتيه ده غلط اه اه غلط...مستحيل يكون بجد...مستحيل يكونو الاربع اخوات فعلن بيحبونى انا 😳😭
وفضلت افنان تدور حولين نفسها وهيا مش مستوعبه اللى شفته و اللى سمعته و اللى حصل دلوقتي قدمها و كل كلمه كان يقولها حد منهم فضلت تتردد فى زهنا مع تقرار المواقف و التصرفات و النظرات و الكليمات فازاى محستش بحبهم ليها ازاى مشفتش ده فى عينهم ازاى الاربعه يحبوها ازاى الاربع اخوات يعادو بعض بسببها لا وكمان كانو هيمو*تو بعض
وفجأه وقفت افنان مكنها ووجهها غرقان بدموع و هيا مش مستوعبه حاجه و فجأه وقعت افنان على الارض مغشى عليها...
.. فى غرفت سيف ..
دخل سيف بغضب الاوضه و فضل يكسر فى كل حاجه حوليه بغضب جحيمى فبص لنفسه فى المرايه و شاف الد*م اللى نازل من راسه...
فقال = هه الانسانه اللى حبتها طلعو اخواتى بيحبوها هههه مش هسمح ليهم يخدوها منى...مش هسمح ليكى يا افنان تضيعى منى و تسبينى بعد ما عشقتك زى ما كيندا ما عملت...مش هسمحلكم تكسرونى تانى حتا لو كنتم اخواتى 😡
و دب سيف اديه فى المرأه لتنكسر المرأه لمأت قطعه و تنزل ايد سيف فجلس سيف على الارض و تكسير للاشياء حوليه فى كل مكان ولكن تكسير الغرفه مقللش من غضب سيف الذى كان مثل النير*ان تأكله...
( ومر الليل على الاخوات كالجحيم...
فكان عمر جالس امام البحر على مقعد من مقاعد الكرنيش وهوا يبكى باختناق شديد يشعر به داخله الان...
وقال = ليه بيحصل معايا كدا...ليه الانسانه اللى دق قلبى ليها واخيرآ بعد مو*ت تقى يطلعو اخواتى كمان بيحبوها...انا حاسس انى مخنوق اوى و مش عارف اتنفس من خنقتى...انا بحبها اوى 😭
( فقام عمر باختناق شديد و ركب عربيته و رجع الفلا و دخل الفلا باختناق فقترب امير من شباك غرفته و ازاح الستائر و نظر ببرود لعمر...
وقال بانانيه = معلش يخواتى...هتتوجعو شويه بس انتم ياما اتوجعتو و شفتو مرارت الحب فمش هتتأثر كتير اوى...بس مش هسمح ليكم تخلونى انا اجرب المر ده...مش هسمحلكم تاخدو افنانى منى 😠
( واغلق امير الستائر بغضب و خرج من غرفته ليذهب ومر من قدام غرفت ادم و كان باببها متوارب فشاف امير ادم جالس امام الشباك وهوا ينفخ دخان سجاره بحر*قه فنظر ليه ادم ببرود و نظر من شباك غرفته فسابه امير و مشا...
فقال ادم = ولسه يخواتى هنعادى بعض اكتر...يا اما تستغنو انتم عن حبكم ليها...يا اما الحرب مابنهم مش هتنتهى ولا هتنتهى...لان افنان تستاهل الحرب عشان الوصول ليها...ونا هعمل عشانك اي حاجه لاوصل ليكى يا افنان 🥺
( و اول خيط لظهور الشمس اقتربت افنان من البحر الذى قريب جدآ من فلا الالفى وهيا مسكه فى اديها مصباح لينير لها طرقها الذى اصبح يمتلأ بالظلام و المتاها وهيا بتفكر فى حل لتنهى ذلك العداوه و تبعد عنهم يمكن يرجعو الاخوات كما كانو...
فقالت = بسببى اتفرقو الاخوات و بسببى هيرجعو كما كانو...حتا لو رجعت تانى البلد
Flash Back...
افنان بتعجب = إلا قوليلى يا مدام عنيات...انا دايمآ بشوف البهوات شيلين اسلـ*ـحه علطول...ليه كل ده عاد
مدام عنيات = عيلت الالفى عيله كبيره و مشهوره و الاعداء فى كل حتا حوليهم...فلازم يأمنو حالهم عشان لو اتعرضو لخطر فى اي وقت
افنان بتسائل و قلق = طب مش ممكن يأزو يعض فى لحظة غضب و حد فيهم يأزى التانى بالسلا*ح ده عاد
مدام عنيات بضحك = هههههههههههه انتى بتقولى ايه يا افنان...من رابع المستحلات يأزو بعض...انتى لسه متعرفيش معزت الاخوات لبعض عامله ازاى...هم الاربعه بيحبو بعض اوى و هم الاربعه سندبعض و مستحيل حد فيهم يفكر يأزى اخوه...لان بكده بيأزى حالو قبل اخوه يا افنان
افنان بابتسامه = ياااااااه للدرجلتى بيحبو بعض
مدام عنيات = اوى اوى يا افنان...هما الاربعه عاصم بيه بيقول عنهم سند عيلت الالفى و عمويده الاربعه ان لو واحد منهم وقع...العيله كلها تقع و الاخوات تقع و كل حاجه تروح
افنان = طب مش ممكن يعادو بعض فى يوم
مدام عنيات بتنهيده = مستحيل...ولو حصل فكدا خلاص عيلت الالفى ادمرت بعداوت الاخوات لبعض
افنان بصدمه = للدرجاتى 🥺
مدام عنيات = واكتر يا افنان...واكتر
Back...
غمضت افنان اعينها بدموع و اختناق و رجعت فتحتها تانى وقالت = انا مش هسمح لحالى انى اكون سبب عداوت الاخوات ووقوع عيلت الالفى...هما لازم ينسو حبهم ليا و يرجعو كما كانو و مافيش غير حل واحد ليرجع كل حاجه زى الاول...انا لازم اسيب فلا الالفى و امشى 😭
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
انتها البارت اللى فات نهايه حزينه على اولاد الالفى
بعد ما علمو الاربع اخوات انهم يعشقون نفس البنت خادمت الالفى و غضبهم عماهم لدرجت انهم رفعو السلا*ح على بعض وكل ده امام اعين افنان الذى كانت تشاهد كل ده من البدايه بزهول و عدم استوعاب للى حصل للاربع اخوات بسبب عشقهم لها هم الاربعه و هنا تأكدت من كلام امينه لها من قبل بظنها ان يمكن سبب انقاذ الاربع اخوات لها و لهفتهم عليها لهي الدرجه فيمكن يكونو بيحبوها ووقتها اتعصبت عليها و اتريقت على تفكرها بس متعرفش ان دى الحقيقه اللى كان شايفها البعض إلا هيا...
فقتربت افنان من البحر وهيا مسكه فى يديها مصباح ينير لها طرقها الذى اصبح يمتلأ بالظلام و المتاعب لها...
فقالت بتصميم و كسره تملأ قلبها = انا مش هسمح لحالى انى اكون سبب عداوت الاخوات ووقوع عيلت الالفى...هما لازم ينسو حبهم ليا و يرجعو كما كانو و مافيش غير حل واحد ليرجع كل حاجه زى الاول...انا لازم اسيب فلا الالفى و امشى ده الاحسن ليهم و ليا...حتا لو هدوس على قلبى عشان مكنش السبب فى دمار عيلت الالفى 😭
وعادت افنان مجددآ لفلا الالفى بتصميم تنفيذ ما خطت له لتنقذ الاربع اخوات من شر عشقهم لها...؟؟ 😔
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
.. فى بداية يوم جديد ⛅..
خرجت كيان من مكان عملها وهيا تنظر لهاتفها بحزن و يأس فمن يوم شجرها مع امير وهوا محاولش يتواصل معاها او تشوفه طول الفتره دى فا للدرجه ده هانت عليه صداقتهم...
فقالت = ياترا اكلمه انا و اعتذرله...يمكن انا قولت كلام ضيقه وهوا مكنش مستحمل يسمع اي حاجه تضايقه (ثم كملت بعند = لا انا مغلطش...دى الحقيقه اللى بيتهرب منها ولازم يواجهها و...!! 😳
رفعت كيان وجهها بالصدفه لتتفاجأ بامير يقف اممها و ساند على عربيته بوجه ممتلأ بالحزن و الكدمات بردو فجرت عليه بقلق استطاعت السيطره عليه بسرعه...
وقالت بتوتر من شدت قلقها عليه من حالتو = ياترا ايه جابك هنا يا ابن الالفى؟
امير باختناق = محتاج اتكلم معاكى اوى يا كيان...محتجلك اوى والله...مخنوق اوى و مش برتاح غير معاكى انتى فى الكلام و عارف انى مزعلك بس انتى اكيد مش زعلانه منى صح 🥺
ابتسمت كيان و تنهدت بعمق فمافيش شئ تقوله وهوا فى هي الحاله فقالت = انت بتقول ايه يا امير...مين قالك انى بس زعلانه منك ههههه تنا لسه كنت هرن عليه لان زهقت من الشغل و همو*ت من الجوع حرفيآ...بقولك ايه تعالا نجيب اتنين شاورمه و اتنين بير*ا و ناخد بعضينا و نقعد على البحر عشان تعرف تفضفض براحتك ياحب 😂
امير برفع حاجب = شاورمه و بير*ا يا بيئه...امشى يابت قدامى ماهى نقصه قرف على الصبح ابو دى صحبيه سو
ضحكت كيان بشده و ركبت العربيه فركب امير كمان و اتحرك بالعربيه...
.. فى قسم الشرطه ..
خرج العسكرى من مكتب سيف فكان الساعى داخل مكتب سيف ليشوف لو عاوز يشرب حاجه فوقفه العسكرى...
وقال = استنا هنا يابنى...نصيحه بلاش تدخل لسيف بيه دلوقتي...سيف بيه انهارده عصبى اوى و مش عاوز حد يزعجه دلوقتي فروح انت شوف شغلك ولو عاوز منك حاجه هيبقا يقولك
الساعى = تمام
ومشا الساعى اما العسكرى فراح يشوف شغله
اما عند سيف فكان سيف ساند رأسه على سطح المكتب وهوا يكاد يستوعب كل اللى مر بيه فالامس و هل ما مر بيه حقيقى ولا هوا كان يتوهم
فكان يتمنه انه يكون شارب وقتها عشان لما يستيقظ تانى يوم ميكنش فاكر ايه حاجه من اللى حصلت امس ولا يتذكر ان سلا*حه اللى بيرفعه فى وجه اي عدو الان رفعه فى وجه اشقائو...
فقام و سند بيده على زجاج الشباك وقال = اللى حصل انبارح ده مش صح...انا عملت ايه...ازاى اسمح لغضبى يوصلنى انى ارفع سلا*حى فى وش اخواتى (ثم نظر للسماء بقهر وكمل = ايه الاختبار ده بس ياربى...ليه الانسانه اللى عشقتها يعشقوها اخواتى كمان...ياترا ده عقاب ليا ولا كل ده بيحصل معايا عشان ادوس على قلبى بعد كده و احرمه يعشق واحده تانى...ليه كل ما قلبى يدق لواحده يتكسر بالشكل ده بس يا رب 😔
فجأه خبط باب مكتبه فوقف بسبات ومحا كل شئ يألمه داخله و يظهر بصورت الظابط سيف الجاد و الصارم بشده ولكن مستطعش اخفاء نظراته الذى كانت تمتلأ بالحزن و الصدمه من حالو قبل صدمته من اشقائو...
فقال ببرود = ادخل
دخل العسكرى وقال = سيف بيه...اسف على الازعاج بس دلوقتى وقت ترحيل المتهم الزفتاوى على السجن بعد ما انحكم عليه يا فندم
حمل سيف سلا*حه و حطو فى حزامه الخاص وقال بابتسامه تمتلأ بالشر و التحدى = تمام...يلا بينا
وخرج سيف من مكتبه بهيبه بنظراته الصقريه الذى تركت الحزن لداخل القلب و تركت مكنها نظراته القا*تله الذى ترعب اي عدو فوقف امام الزفتاوى اللى كان مقيد بالكلبشات و جالس على كرسى خشب و باصص للراض و يقفون العساكر على جهدو اليسار و اليمين فاول ما سيف اجا شده العسكرى ليتوقف احترامن للظابط سيف الالفى...
= اقف يا متهم...كل حاجه جاهزه يا سيف بيه لننقل المتهم
سيف بنظرات تمتلأ بالثقه و السخريه و التحدى للزفتاوى = تمام يا عساكر (ثم قال بثقه = هه خلاص يا زفتاوى...كلها ساعات وترح على البيت اللى مش هتخرج منه غير و انت ميـ*ـت...لان انت وامثالك تصدحقو المو*ت ومحدش هيشفق عليكم ثانيه واحده
زفتاوى بضحك = هههههههه انا و امثالى مش بننتهى يا سيف بيه...و الزفتاوى فيه منه كتييييير اوى و العن منى كمان يا باشا...خد بالك انت بس على نفسك لان محدش عالم الايام اللى جيه دى هتكون مع مين...مع الشر ولا الخير ههه
نظرو العساكر لبعض فابتسم سيف وقال بثقه = هههههههههه لا متقلقش يااااا زفتاوى...اللى جي اكيد مع الخير مع العداله والقانون اللى هينسفك انت و كل اللى زيك من على وش الدنيا و نخلص منكم و من شركم...يا عسكرى...خد المتهم على عربيت الترحيلات...يلااااا
العسكرى = تمام يا فندم
وشدو العساكر الزفتاوى على عربيت الترحيلات و سيف وراهم فركب العربيه بعد ما اتأكد من امان كل شئ و تحركت عربيت الترحيلات ووراها عربيات الظباط الذى مأمنين بوصول مجرم خطير زي الزفتاوى للحبس...
.. فى عيادت عمر ..
دخل عمر للعياده بغضب فجت سوزان تتكلم راح قاطعها عمر فجأه وقال = مش عاوز اي تحويل مكلمات على مكتبى و الغى اي موعيد مرضا انهارده و ياريت تقفلى العياده و تروحى على بيتك و بلاش اي ازعاج
وسبها عمر و دخل مكتبه ورزع الباب وراه فشهقة سوزى بخضه وقالت = حاضر يا دكتر...هوا مالو انهارده متعصب كدا ليه؟
وفعلآ لملمت سوزى اغردها و قفلت العياده وجت تمشى ولكن قبل ما تمشى لغت الاول كل الموعيد و حضرت لعمر كبايت القهوا بتعته زى كل يوم و خبطت على باب المكتب لتدهالو...
فقال بغضب = قولت مش عاوز اي ازعاج
سوزى بخضه = اسفه يا دكتر...انااا حضرت لحضرت قهوتك قبل ما امشى و عملت زى ما قولت و مشيا اهو
عمر بنرفزه = ياريت 😡
حتط سوزى كوب القهوا بدموع محبوسه فى اعينها لان دى اول مره عمر يكلمها كدا فدايمآ يعاملها كويس وعمره مزعق عليها...
فجت تخرج فقال عمر بسرعه = سوزى استنى..
سوزى مسحت دمعها وقالت = ايوا يا دكتر
عمر بأسف اقترب منها وقال = انا اسف اوى لانى زعقت عليكى...لكن مخنوق شويه و عاوز بس اكون لواحدى فبلاش تزعلى منى من فضلك
سوزى بابتسامه = تمام يا دكتر وبعدين انا لا زعلانه ولا حاجه(ثم قالت بمرح = يلا اسيبك تطلع غضبك فى الاثاث بدل ما تطلعو فيا والله منا نقصه كفايه جوزى فى البيت ياخويه هههههههه
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
وسبته سوزى و خرجت فتنهد عمر بعمق وحمل كوب القهوا و اجل يشرب منها ولكن فجأه غمض عيونه جامد بألم شديد فى راسه ففجأه ترك كوب القهوا فوقع على الارض و تهشم لمأت قطعه فحط عمر اديه على راسه بوجه رهيب ففجأه وقع على الارض وهوا مغمض عيونه جامد و ماسك راسه بأديه الاتنين بوجع...
فقال = أاااااه ايه الوجع ده...مش قادر اتحمله أاااااه
فضل عمر يتوجع لحد ما بدأ الوجع يروح شئ بشئ فسند عمر على المكتب وقام و جلس على الاريكه و بدأت دموعه تنزل...
فقال = انا موجوع اوى ومش متحمل استحمل الوجع ده تانى...هوا ليه الحب صعب كدا يارب و دايمآ بيوجع و يكسر...طب ازاى الحب اجمل شئ فى الوجود و مليان بالكسره و الوجع و الصدمات كدا يارب...انا بجب بحبها 😭
= ومين قالك ان الحب مليان بالكسره و الوجع و الصدمات يا عمر...بالعكس الحب ده جميل اوى و بياخد العاشق و المعشوقه لعالم جميل اوى مستحيل يتقارن بأي عالم تانى يا دكتور
قام عمر وقال بخضه = مين...مين بيتكلم؟
= انا انت يا عمر...انا مش بنى ادمه لتدور عليا...انا روحك اللى ادفنت تحت التراب مع اول حب ليك
عمر بدموع = تقى...انتى فين يا تقى...انا مش شيفك ليه؟
= وهتشوفنى ازاى ونا جواك يا عمر...انا جوا قلبك اللى حافظ عليا و سجنى جواه و رافض يخرجنى منه برغم ان بقت روحى عند ربى و جسمى بقا تحت التراب و دلوقتي انسجنت مكانى واحده تانيه و خلاص...تقى بقت مجرد ذكره جميله فى حياتك
عمر بوجع = ياريتك مكنتى مو*تى يا تقى انا حقيقى تعبت و محتجلك اوى يا حببتى
= انا جنبك علطول يا عمر...انا روحك اللى مهما تنسانى و تتوه فى متاهت الدنيا ولكن هتفضل اروحنا مربوطه ببعض...انا انت و انت انا...دافع عن حبك يا عمر...دافع عنها و احميها لانها تستاهل...تستاهل
عمر باختناق = صعب...حقيقى صعب ادافع عنها لانها مش ملكى ولا هتكون ملكى يا تقى...تقى...تقى انتى رحتى فين...تقيييي!!
فضل عمر يدور حولين نفسه يدور عليها حوليه بس ملقهاش فجلس بتعب على الاريكه وهوا يكاد يتنفس من شدت ألمه و اختناقه...
.. فى الفلا ..
كان يجلس ادم فى الحديقه بحزن محتل وجهو فجت امينه وهيا شيله صنيه عليها كوب من العصير الليمون...
وقالت بابتسامه = احم ادم بيه...انا لقيتك قاعد بقالك حابه اهنه فقولت اعملك حاجه تروق بالك
ادم بحزن يملأ قلبه = مافيش حاجه تروق البال إلا المو*ت يا امينه
حطت امينه الصنيه على التربيزه بلهفه وقالت بسرعه = متقولش اكده بعد الشر عليك يا ادم بيه...بالله عليك ما تفول الفال الوحش ده...كل حاجه هتهون والله وكل حاجه هتعدى و مسرها تتحل...ارمى انت بس همك على ربنا ووالله مافيش ارحم منه يرحمنا و يهدى النا*ر اللى جوا قلبنا
ادم بابتسامه خفيفه = فكرك كدا...؟!
امينه بثقه = طبعآ...يلا روق و اشرب العصير و ارمى همك على ربك و مافيش حاجه بعيده عن ربنا
بص ادم لامينه ثم نظر للسماء بتنهيده عميقه وقال بصوت مسموع = يارب 🤲🏻
ابتسمت امينه بحب وهيا تنظر لاعينه بعشق يملأ قلبها العاشق وفضلت تتأمل نظراته للسماء بأمل يبرئ فى اعينه وهيا لا تعلم ان ذلك الامل لحبه لبنت خالتها ففجأه نظر ادم لها باعينه الساحره و لاحظ شردها فيه فارتبكت امينه بشده...
وقالت = اللهم امين يارب العالمين...طب انا هروح المطبخ بقا
ادم بلطف = استنى يا امينه...شكرآ ليكى بجد على كلامك...انتى لطيفه اوى و مريحه فى الكلام برغم انك مجنونه و لسانك طويل
هرشت امينه فى شعرها وقالت بغباء = هوا ده كلام كويس ولا كلام مش كويس بس عشان احط موقف يليق باللى بيتقال دلوقتي
ضحك ادم وقال = لا ياستى كلام كويس يا قمر...ايه رأيك نكون اصحاب...انا عمر ما كان عندى صداقه مع بنت و اكيد انتى كمان ملكيش صديق ولد...فأيه رأيك نكون صحاب
امينه بصدمه = انا و انت صحاب؟ 😳
ادم بابتسامه = ايوا و ايه يعنى...مافيش فرق بينى و بينك يا امينه...ده انتى ما شاء الله فى معهد لزيز و متعلمه و مقبلتيش انك تضيعى مستقبلك بحجت الفقر و بنت ناجحه كمان و جدعه و يمكن ياستى اخدك معايا فى الشركه..بس توعدينى انك تكونى متفوقه فى درستك
ادم اسطلتف امينه من اول نظره و بعد ما تعامل معاها اتأكد انها بنت جدعه و طيبه برغم انها مجنونه ولكنها جننها مخلي عندها شخصيه مختلفه و الشخصيه دى اللى اسطلتفها ادم عشان كدا شاف فيها مستقبل كويس و شاف فيها بنت طموحه بدور على حلمها حتا لو بسيط ولكن بدور عليه لتكون حاجه...
( ولكن ادم ميعرفش ان اللى حاسه نحيد امينه دلوقتي مش مجرد اسطلتاف وبس و ان هيكون مابنهم اجمل و اسرع قصة حب 😉🌹 )
فابتسمت امينه بسعاده = طبعآ طبعآ يا ادم بيه...وعد هكون متفوقه فى درستى لاكون عند حسن ظنك 🥹
ادم بلطف = اولآ مافيش مابين الصحاب كلمت بيه دى...ولا عوزانى اقولك انا كمان امينه هانم...هههههههه تقوليلى ادم وبس و بلاش تتعبينى...اوكيه يا امينه
امينه بفرحه و خجل = اوكيه يا أأدم...عن اذنك
وسبته امينه بسرعه و دخلت للفلا وهيا حطه اديها على قلبها اللى بيدق جامد اوى وكل جسمها يرتجف...
فقالت لنفسها = مالك يا بت يا امينه جرارك ايه بس...انا حاسه ان قلبى هيقف من كتر السعاده...يارب الحب ده مينفعش...هوا ايه ونا ايه...عمر ما النجوم هتبص لحتة حشره على الارض 🥺...يارب يفضل حبك جوا قلبى و ميزدش عن كدا يا ادم لان والله مش هعرف استحمل وجعته ولا استحمل ابعد عنك ثانيه واحده...انا حبيتك اوى و مش عارفه سبت قلبى كدا ازاى عشقك بعد ما كنت قفله على قلبى 100 قفل بعد اللى حصل لحب افنان و كمال
وجرت امينه بسعاده بسرعه على غرفت افنان اللى كانت معرفا مدام عنيات انها تعبانه و مش هتقدر تشتغل انهارده فدخلت امينه من غير ما تخبط وهيا متلهفه لتحكى لها ما حدث
لتتفاجأ بافنان بتلم هدمها و بتحطها جوا شنطتها بسرعه بايد مرتعشه...
فقالت بتعجب = انتى بتعملى ايه يا افنان كدا...ليه بتلمى هدومك و تحطيهم جوا الشنطه؟
افنان بتصميم = مشيين من اهنه...خلاص معدش لينا لقمت عيش اهنه...يلا روحى لمى هدومك انتى كمان لانى مش هطمن عليكى اهنه
امينه بصدمه = انتى بتقولى ايه يا افنان انتى بتتكلمى بجد...نمشى من اهنه ليه عاد و ايه السبب طيب...انا مش فاهمه حاجه واصل...ازاى عاوزه تسيبى الشغل اكده و ترجعى للبلد...معقوله عاوزه ترجعى لجوز امك من تانى يا افنان و برجلك...لا انا مش مرتاحه لقرارك المفاجأ ده عاد...وبعدين مالك اكده و ليه وشك متغير و شكلك مش طبيعى...ايه اللى حصل يا افنان
افنان بدموع و انهيار جلست على ضرف الفراش وقالت = اللى حصل لا يخطر على البال ولا الخاطر يا امينه و لازم فى اسرع وقت نمشى من اهنه...احسن لينا و ليهم قبل ما يحصل حاجه مش عاملين حسبها عاد 😭
امينه بقلق نزلت لمستوا افنان و مسكت يديها المرتعشه بخوف وقالت = انتى ليه بتقلقينى يا افنان...ما تقولى فيه ايه طوالى و بلاش الغموض ده...قوليلى ايه اللى حصل لكل ده وانتى ليه عاوزه تسيبى فلا الالفى
افنان بغضب و دموع = فيه ان كلامك طلع صح و الاربع اخوات طلعو بيحبونى يا امينه...فيه ان الاربع اخوات كانو هيمو*تو بعض انبارح بسببى...فيه انى لو فضلت هنا كتير هوصل الاربع اخوات يمو*تو بعض بجد او يأزو نفسهم و يأزونى من ورا حبهم ليا...انا مش هستنا لما يضيعو حالهم و يضيعونى معاهم و هروح حالآ لعاصم بيه و هقوله انى هسيب الشغل و مشيا و انتى لو مش عوزه تيجى معايا براحتك مش هجبرك على حاجه...لكن انا مش قعده اهنه ثانيه تانيه واصل 😭
وسبتها افنان بانهيار و خرجت من الاوضه و سابت امينه اللى كانت مزهوله من كلام افنان وهيا متحجره مكنها و مزالت تستوعب ما قالته افنان الان...
فقالت بزهول = الاربع اخوات بيحبوكى ازاى يعنى...لالالالالا مستحيل...لا مستحيل مستحيل 😳
.. فى مكتب عاصم الالفى ..
كان عاصم جالس و ساند رأسه على يديه ففجأه خبط باب المكتب فأخذ نفس عميق مليأ بالتعب...
وقال = ادخل
دخلت افنان بوجه شاحب وقالت بصوت مبحوح متوتر = اء احم صباح الخير يا عاصم بيه...اسفه لو ضايقتك لكن كنت كنت عوزه حضرتك فى امر مهم
عاصم بهدوء = امر ايه ده يا افنان
افنان بارتباك = انا جالى شغل فى حتا تانيه احسن بس مش احسن من اهنه اكيد بس هـ هسيب الشغل انا و بنت خالتى اهنه و كنت جيه اعرف حضرتك بالكلام ده و بدأنا نلم حجتنا و شويه و مشيين يا بيه
عاصم بسخريه = طلمه مقرره و منفذه قرارك من غير ما تتكلمى معايا من الاول فليه جيا تقوليلى دلوقتي...عوزين يعنى باقى حسابكم
افنان بسرعه تقدمت منه خطوه وقالت = لالا والله مقصدى اكده...انا بس جيت اودع حضرتك...حضرتك انسان غالى عليا و يهون عليا اسيبك و اسيب المكان اهنه بعد ما اتعود عليه بس لازم امشى...عشاااان عشان صعب الشغل اهنه بعد ما نبدأ دراسه و اكده...بالله ما تزعل منى ولا تاخد على خاطرك يا عاصم بيه
عاصم بتنهيده = مش هاخد على خاطرى يا افنان منك ولا حاجه...لانى اعتبرتك من البدايه بنتى مش عامله عندى...بس تمام يا افنان انتى حره...المهم تكونى مرتاحه انتى و امينه فى اي مكان تانى غير هنا و بتمنه ليكم السعاده و الراحه و النجاح يابنتى ولو احتجتى حاجه فى اي وقت تعالى من غير كسوف اطلبيها منى...انا بردو زى باباكى
بلعت افنان رقها بالعافيه بدموع محبوسه فى اعينها وهيا تشعر بالاختناق فعاصم بيه غالى عليها اوى وهوا كان احن انسان عليها بعد ابوها الله يرحمه و مش سهل عليها تركانه بعد ما اتعودت على حنانه و طيبت قلبه وتمشى كدا ولكن اللى هتعمله دلوقتي احسن للكل و ليها...
فقالت = ش شكرآ يا عاصم بيه على كرمك و زوقك و ربنا يرزقك بالحلال و يبعد عنك و عن اولادك الشر يااارب 🥺
ولفت افنان بدموع نزلت غصب عنها من اعينها و قلبها يدق ألمآ و كسره ووجع تشعر بهم الان مثل ما تشعر بايد تمسك عنقها بقو*ه لدرجت انها مش عارفه تتنفس او تقول ما يألم قلبها الذى تعب من كتر ماهو يتألم فى اشياء ملهاش ذنب فيها
فجت افنان تفتح باب المكتب ولكن فجأه شعرت بدوار تملك رأسها وووو....؟؟؟ 🤔
.. تسريت الاحداث على البحر ..
كان امير و كيان جالسين على الرمال امام شاتق البحر وهم يتحدثون مع بعض بكل ما يألم قلبهم وهم شبه مغيبين بسبب ما يستحوه من زجاجات الخـ*ـمر اللى كانت حوليهم على الرمال...
فقالت كيان بصدمه = انت بتقول ايه يا امير...لا انت متأكد انك مش بتهزر...انت و اخواتك بتحبوها...ازااااى ده 😳
امير بحيره = مش عارف...والله ما عارف ازاى ده حصل و ازاى وقعنا فى حبها احنا الاربعه...و اشمعنا لما نحب نحب نفس البنت...ماهو فيه ياربى بنات كتيره حوليهم فأشمعنا دى اللى حبوها بس
كيان بسخريه = القلب و ما يريد بقا يا ميرو...طب قولى ناوى على ايه؟
شرب امير من الزجاجه وقال بتعجب = هكون ناوى على ايه يعنى...اصدك ايه؟
كيان = انت لازم تنساها و ترمو البنت دى بره قلبكم يا امير بقا...لان النا*ر لو قامت مابنكم مش هتنتهى إلا بالمو*ت يا امير...و اكيد انت مش ناوى تخسر اخواتك عشنها
امير بجنون و سكر قام بغضب و رما زجاجت الخـ*ـمر على الارض حتا تهشمت لمأت قطعه...
وقال بغضب و صوت عالى = اه مستعد اخسر اي حد عشنها يا كيان...افنان تستاهل انى احاول عشنها...انا بعشقها...فاهمه يعنى ايه بعشقها
قامت كيان ووقفت امامه وقالت باختناق = فاهمه...صدقنى انا اكتر واحده مصدقاك و حاسه بيك يا امير دلوقتي (ثم حركت وجهو نحوها لينظر لها وكملت بألم = قولى يا امير انت فاكر لما طليقى اكتشفت انه بيخونى انا جرارى ايه وقتها و كانت حالتى عاملع ازاى...ولولاك مكنتش لا اطلقت منه ولا رجعت كما كنت بعد ما كنت مدمره
( ملحوظه كيان كانت متزوجه من ابن عمها وكانت فى وقتها بردو بتحب امير لكن والديها جبروها تتزوج من ابن عمها ولما لقت حبها لامير من ضرف واحده فوافقت على جوزها من ابن عمها و بعد سنتين جواز اكتشفت انه بيخنها و اطلقت منه و عاشت بعيد عن اهلها فى بلد تانيه لترتاح من كلام الناس ومن رأيت اهلها اللى اجبروها على ابن عمها وهم عرفين انها مش بتحبه و كانت عوزه تهرب من رأيت ابن عمها شخصين وتكون بردو جنب حببها امير حتا لو مافيش امل تكون ليه ولكن كفايه انها معاه )
حط امير اديه على ايد كيان وقال = انا وقفت جنبك عشان مرضاش بالظلم يا كيان و لانك غاليه اوى عليا ولو كنتى وافقتى كان فدنى جيبلك حقك من الكلب ده...بس انتى ادتيلو فرصه يكمل حياته بهنا بعد اللى عملو فيكى و احترمت قرارك و معملتش حاجه تزعلك...بس ايه دخل قصتك دلوقتي بقصتى يا كيان...قصتى و قصتك مختلفين عن بعض خالص وانتى مش هتعرفى تفهمى اللى جوايا دلوقتي
وتنهت امير باختناق و تركها ووقف امام البحر و فضل يرمى فى الحجار فى البحر وهوا محتار ومش عارف يعمل ايه فى اللى هوا فيه فتنهدت كيان بحزن ووقفت امامه مجددآ و نظرت لاعينه و حطت يديها على وجهو بنظرات تمتلأ بالعشق...
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
وقالت = انت غالى عليا اوى يا امير ولو كنت شايفه وجود افنان فى حياتك خير ليك كنت رحت ليها بنفسى و حولت معاها وقرب المسافات...بس دلوقتي افنان مبقتش مجرد عامله عندكم او الانسانه اللى انت حبتها بس...افنان دلوقتي بقت اللعبه الحلوه اللى انت و اخواتك بتتخنقو عليها و كل واحد منكم عاوزها ليه و اللى يحصل يحصل...مش حل انك تكون انانى و تخدها لحالك لان حتا لو بقت ليك فهتكون لسه فى قلب اخواتك و الحب مش بالساهل يتنسا يا امير و بالزاد لو الشخص اللى بتحبو قدامك طول الوقت
نظر امير لاعينها باختناق وقال = عارف كلامك ده كويس يا كيان...بس اعمل ايه مش هقدر محبهاش مش هعرف ارميها من قلبى...صعب اوى يا كيان
كيان بدموع = حاسه بيك يا امير...والله انا اكتر واحده حاسه بالوجع اللى جواك ده
وفجأه حضنت امير بدموع و بادلها امير الحضن بدون اي ردة فعل فـ ده شئ عادى بنسبلهم ففضلو هكذا شويه وكل واحد منهم فى عالم خاص به وهم اصبحو شبه مغيبين بسبب شربهم للخـ*ـمر
فبعدت كيان عن امير قليلآ وهم ينظرون لاعين بعض بأعين تمتلأ بالدموع فكان امير باصص لاعين كيان اوى لاول مره ولكن مكنش ينظر لاعين كيان لا فكان ينظر لاعينها اعين افنان الذى كان يتخيلها امامه دلوقتي و يتخيل اعينها مكان اعين كيان...
فقال بعشق وهوا بيملس على وجهها بسكر = انتى جميله اوى و عيونك فيها برائه و طفوله عمرى ما شفتهم فى اي عين من العيون اللى عدت عليا فى حياتى...انتى ازاى كدا بجد...ازاى عملتى كدا فيا؟؟؟؟
افنان بابتسامه = ونا عملت ايه؟؟
امير وهوا يقترب منها بسكر = اسرتينى بعشقك من اول نظره
ابتسمت له افنان ابتسامتها الجميله ففجأه تملك امير شفا*يفها وهوا محاوض خسرها وهوا بيقربها منه اكتر وهوا فى عالم تانى ففجأه نزل بيها على الارض وهم فى عالم تانى حرفيآ بسبب الخـ*ـمر اللى شربوها ففضل امير يحرك يديه على جسدها بتملك وهوا يتحرك بشفايفه على وجهها و كيان مغمضه اعينها بانتماج وقلبها يدق بشدت من شدت عشقها له
فاخيرآ ابتعد امير عنها بعد مده طويله وهم يأخذون انفسهم بالعافيه من قو*ت مشاعرهم فسند امير جبهده على جبهدها المتعرقه...
وقال امير بلا وعي = متعرفيش انا بحبك اد ايه...انتى روحى يا افنان
فتحت كيان اعينها بصدمه و الدموع تلمع فى اعينها بزهول فقالت = افنان...اناا كيان يا امير مش افنان
فاق امير لنفسه وبص ليها بدهشى ووقف بزهول من نفست وقال = كيان...انا انا انا اسف اوى اوى...انا مكنتش فى وعى خالص صدقينى...انااا..!!
توقفت كيان و اوقفته عن الكلام عندما قالت بصوت مبحوح = خلاص خلاص مافيش مشكله...احم انااااا مشيا بقا لانى تعبت و عوزه انام و بكره هكلمك...س سلام
ومشت كيان بسرعه عشان ميشفش دمعها فحرك امير اديه فى شعره بغيظ من نفسه فوقفت كيان باختناق وبصت لامير وهوا مديها ضهرو بكسره ووجع...
ومسحت دمعها بسرعه وقالت = انا مجتش بعربيتى...ممكن ترجعنى تانى لمكان شغلى عشان اجيب عربيتى من هناك
امير تقدم منها وقال = لا تعالى هروحك انا و هبعد حد يجبلك العربيه و يسبهالك قدام بيتك
هزت كيان رسها بمعتى ( ماشى ) بدون كلام وركبت معاه ومر الطريق وهم سكتين وطول الوقت ينظر امير لكيان بندم من اللى عمله فى لحظة ضعف
فبعد وقت وقفت عربيت امير امام العماره اللى فيها شقت كيان فنظرت كيان للعماره بدموع تلمع فى اعينها و جت تنزل من العربيه
فراح امير بسرعه مسك اديها فنظرت له كيان بدموع مليا عينها فرفع امير اديه و مسح عينها بنظرات تمتلأ بالندم و الاسف...
وقال بندم = اسف... 🙏🏻
كيان بابتسامه متصنعه و مرح يخفى ألم كبير داخل قلبها = يابنى والله ما فيه حاجه لكل ده...احنا كنا سكرانين و الجو كان شاعرى و الاستاذ مكتأب عطفين و كذلك انا و كانت لحظة ضعف و عدت فمتكبرش الموضوع بقا و تصبح على خير...انا واحده وراها شغل من الساعه 8 اصبح و محتاجه انام و الساعه دلوقتى داخله على 12 ونص...يلا باي
امير براحه = باى
نزلت كيان من العربيه و طلعت على شقها ففضل امير متابعها حتا تأكد بأنها طلعت خلاص و بعدين تحرك بعربيته
اما عند كيان فاول ما دخلت شقتها وقعت على الارض بانهيار ودمعها تنزل بألم فنزلت جالسه على ركبتيها على الارض و ضمت قدميها لصدرها ببكاء هستيرى...
وقالت = انت ليه بتعمل فيا كدا يا امير بس...يا اخى ملعون ابو الحب اللى يوصلنى للحاله دى و انت مش حاسس بيا ولا عاوز تحس بالانسانه اللى كانت جنبك طول الوقت و بتتمنا تحس بيها و باللى جواها ليك من اول ما دخلت حياتى لحد الان...ليه مصمم توجع قلبى معاك كمان و كمان من غير ما ترحم قلبى...ياترا فيها ايه افنان لتخليك من غير ما تعمل حاجه...تحبها للدرجه دى ونا جنبك طول السنين دى كلها...بعشقك وانت مش حاسس بيا خالص وكأنى هواااا و مش شايفنى...هوا الحب اللى صعب ولا انت اللى مش بتحس يا امير 😭
وفضلت كيان تعيط بوجع وهيا مش عارفه تعمل ايه لتخليه يحس بيها وكل مدا يوجع قلبها بكل قسوه...
.. فى قنا ..
كان كمال جالس بحزن امام الدوار كعاده من اول ما رجع من السفر و عرف ان افنان هربت و ضاع الامل اللى كان راجعله بكل قلب مشتاق و متلهف لرأيتها...
فخرجت والدته من الدوار وقالت = انت هتفضل على الحال ده كتير يا ولدى...مين دى لتعمل فى حالك اكده عشنها عاد
كمال = انتى بتقولى ايه يامه...دى افنان اللى كنتى بتصلى دايمآ و تدعى تكون من نصيبى و دلوقتي بتقولى اكده
الام = افنان خلاص مبقتش ليك يا كمال و انساها بقا يا ولدى...انت مش سامع اهل البلد بيقولو ايه عنها و عن بنت خالتها اللى حصلتها بعدها بشهر وكأنهم كانو بيخطتو للحكايه دى من غير ما حد يعلم...دول بنات بقت سمعتهم وحشه قوى قوى فى البلد يا ولدى و اكيد انت سامع زين ايه اللى بيتقال عنهم من بق صباح ام امينه ومن خلف جوز ام افنان اللى مشيين فى البلد ينشرين ان البنات اتعرفو على كام شاب اغنيه من البندر و ضحكو عليهم و هربو معاهم و انهم بقو خاطيات و سمعتهم بقت بطاله...و انت لساك قاعد اكده تستنا ست افنان ترجعلك اياك
كمال باختناق = دى افنان يا اما...الانسانه اللى عشقتها و اللى سفرت و جمعت كل الفلوس دى عشان اعيشها اميره...وعمرى ما اصدق كلام اهل البلد عنها...انت عارفه زين ان ام امينه و جوز ام افنان وحشين عاد و شرانيين و ملهمش لا عزيز ولا غالى
الام بحده = والله انا ميخصنيش عاد الكلام ده يا ولدى...وخد بالك حتا لو البت دى رجعت البلد فأنت بردو مش هتتجوزها يا كمال...مش نقصين الناس تاكل وشنا عشان حببت القلب دى...وانت مش هتتجوز إلا البنت اللى قلبى راضى عنها و اللى متأكده انها هتحافظ على دوارك زين وهتشيلك فى عينها و فوق راسها و تملالك الدوار عيال تفرح بيهم عاد و يتمرمغو فى عز ابوهم
كمال ببرود = امممم ومين دى ياترا بقا ياما اللى بتتكلمى عنها
الام بابتسامه جلست جنب ابنها وقالت = صفا بنت الشيخ محمد شيخ الجامع...بنت ادب و اخلاق و زى البدر المنور و هتحبها قوى يا كمال و متعلمه و خاتمه القرأن الكريم يعنى هتجبلك الزريه الصالحه اللى هيشيلو اسمك و يخلوك رافع راسك فى البلد يابنى
كمال بصدمه = صفا ميين ياما...حتة العيل الصغيره اللى كنت بشفها بتلعب مع البنات قبل ما اسافر دى قدام الدوار
الام = لا ماهى كبرت دلوقتي و بقا عنها 19 سنه و كل رجالت البلد هتمو*ت عليها عاد و جالها عرسان كتير لكن ابوها معززها و حالف ميديها إلا لحد يستاهلها و يصنها و يشلها فى عيونو و مافيش غيرك يا ولدى تقدر تحافظ على الامانه دى...بالله عليك توافق يابنى و متوجعش قلب امك عليك و خلينى اشوف عيالك قبل مامو*ت
تنهد كمال وقال = بعد الشر عنك ياما
وقام كمال و ساب والدته و قرر يتمشا شويه فى البلد باختناق شديد وهوا مش عارف يفكر فى اي حاجه
نعم هوا متلهف لرأيت افنان و لرجعها ليه من تانى وهوا متأكد انها راجعه عشان كدا مستنيها و هيفضل مستنيها حتا لو اتحدا الدنيا كلها عشنها عشان هيا تستاهل وهوا متأكد ان الكلام اللى بيتقال عنها دى كذب ومش حقيقه مستحيل البنت اللى مربيها على ايده تكون زى ما بيقوله...
فتنهد بصوت مسموع وقال بحزن = انتى رحتى فين يا افنان...وحشتينى اوى يا ضي عيونى...غلط غلط كبير لما سبتك لكن انا مستحقش العقاب ده منك يا نبضى 💔
فجأه شاف كمال ام افنان قعده بحزن على صخره قدام الارض وهيا حطه اديها على خدها بوجه شاحب من كتر ما بكت على فراق بنتها الوحيده فقترب منها كمال و جلس جنبها على صخره اخره وتنهد تنهيده عميقه...
فنظرت له عبير بحزن مالى عينها وقالت بيأس = ووووووووو...يتبع
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
كان كمال ماشى فى الارض بحزن مالى ملامحه بعد ما راحت منه حب طفولته و شبابه و عمرو كله...
فتنهد بصوت مسموع وقال بحزن = انتى رحتى فين يا افنان...وحشتينى اوى يا ضي عيونى...غلط غلط كبير لما سبتك لكن انا مستحقش العقاب ده منك يا نبضى 💔
فجأه شاف كمال ام افنان قعده بحزن على صخره قدام الارض وهيا حطه اديها على خدها بوجه شاحب من كتر ما بكت على فراق بنتها الوحيده فقترب منها كمال و جلس جنبها على صخره اخره وتنهد تنهيده عميقه...
فنظرت له عبير بحزن مالى عينها وقالت بيأس = مش رجعه يا كمال...افنان خلاص راحت
كمال نظر لها وقال = ليه بتقولى اكده يا عامه...افنان راجعه...افنان مستحيل تعيش بعيد عن اهنه و مستحيل تسبنا اكده و تنسانا
عبير بحزن = احنا نستاهل ده يا كمال امم متبصليش اكده اه احنا نستاهل اكده...انااا غلط كتير قوى فى حق بنتى لما اوقات مكنتش بصدقها لما تقولى انا مش بحس بالامان و الراجل ده فى نفس الدوار ياما... كتير قالتلى انها تعبت من الشغل ليل و نهار و عوزه ترتاح بقا...لكن خلف منه لله مكنش بيرحمها ولا انا كنت جنبها وقت مكانت بتكون محتجالى...كنت بشوف عيون خلف بتاكل بنتى اكل و كنت ساكته و قبله ده لحد ما ضيعت بتى بيدى و جيا دلوقتي ابكى و اقول انتى فين يا حبت عمرو انتى فين يابنت قلبى
كمال باستغراب = انتى ليه بتقولى دايمآ بنت قلبى يا عامه؟
توترت عبير وقامت بسرعه وقالت = افنان بتكون بنت قلبى و بطنى يا كمال...انا مشيا بجا ملهاش لازمه القعده دى...مافيش امل انها ترجع خلاص يا ولدى...احنا اللى بيدنا ضيعنا بنتنا مننا 😢
ومشت عبير وهيا عماله تدور على افنان بعينها حوليها بدموع و شوق لبنتها وهيا عماله تتكلم مع نفسها و الناس تنظر لها بشفقه...
= انتى فين يابنت قلبى...رحتى فين يا اعز حاجه على قلبى...هعيش ازاىو انتى مش معايا يا افنان بس...راحت الامانه اللى كنت مأمنى عليها يا چليل...ضاعت بنتها بسبب غباء امها...رحتى فين يا افنان 😭
فضل كمال ينظر لها بشفقه و حزن فسند كمال راسمه مابين يديه وهوا يتنهد بعمق وكلام امه و ام افنان يدور فى عقله...
وقال برجاء = ارجوكى ارجعى يا افنان... صعب والله صعب اسلم قلبى لواحده تانيه غيرك...مش هعرف احب واحده تانيه غيرك يا قلبى 💔
.. فى دوار صباح ..
قامت صباح من على الفراش وهيا بتلبس ملابسها وقالت = جرارك ايه يا راجل...مالك اكده انهارده مش عاجبنى...هه شكل عبير لسه منكده عليك عشان المحروصه بنتها
سند خلف راسه للحائض وهوا متمدت على الفراش بتفكير وقال = الوليه اختك دى حطالى العقده فى المنشار...كل حاجه دلوقتي ممكن بسهوله تكون فى يدى لكن مش موفقه بنت الل...إلا لما ارجع ليها بنتها الاول وكأنى عارف مكنها و مخبى اياك
جلست صباح جانبه على الفراش وقالت = تبقا عبيط لو صدقت الكلام العبيط ده...هه عبير مش ناويه تديك مليم من ورث افنان من چليل و بكره تصدق كلامى دى زين
خلف بغضب مسك درعها جامد وقال = تنا كنت قتلـ*ـتهم هما الاتنين فى لحظه واحده...انا هاخليها تمضى على ورق التنازل ورجلها فوق رقبتها و علله ترفض ونا افرجها على حبيبت قلبها بنتها ونا بغتـ*ـصبها قدام عينها
صباح بتألم = ايييي اييي سيب يدى يا راجل ونا مالى عاد لتنشف عليه اكده الله
سبها خلف و سند مجددآ على الحائض واشعل سجا*ره وقال بشر = هيا مفكره حالها ذكيه لما شرطت الشرط ده عليا...ههه متعرفش ان فى الحالتين بنتها خلاص انتهت و مخمخت جوا عقلى و لما ارجعها مش هسبها تهرب منى المراتى غير ونا اخد مرادى منها هه 😈
صباح بتريقه = ههههههه دى لو رجعت او لقتلها طريق قره...وبعدين ايش عرفه عاد انها لما ترجع هتكون لساها بنت بنوت زي ما كانت يا خلف هه
خلف = ههه ماهو اكده الطريق بقا اسهل ليا ياوليه...وبعدين مالك اكده بتتكلمى باريحيه عاد...انتى نسيا يوليه ان بنتك كمان حصلتها ولا مش خيفه عليها عاد
صباح بشر = ما تغور انشلا مترجع عاد بت بو*مه...انت عارف زين انها اه كانت بنتى بس جيباها من راجل بكرهو كره العما و اديه غار و ما*ت و عقبال بنته اياك...كل ده عشان كنت عوزاها تتچوز من راجل اكبر منها...وايه يعنى ماهى كل البنات ملهاش إلا بيت جوزتهم...هيا بس اللى وش فقر و ضيعت من اديها عريس كان هيعيشها فى نعيم...بت وش فقر صحيح
وتذكرت ما حدث قبل هروب امينه بيوم...
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
flash bak...
امينه بزهول = انتى بتقولى ايه عاد ياما... مين ده اللى عوزانى اتجوزه
صباح ببرود = هيكون مين عاد يا قلب امك...عوزاكى توفقى على جوازك من الحاج رمضان تاجر الخضار...الراجل بصراحه حاطت عيونه عليكى و ريدك فى الحلال يا هبله
امينه بحده = لا ياما مش موفقه...يالهوى عوزانى اتجوز راجل اكبر من ابويا الله يرحمه ليه هونا بيره ولا على راسى بطحه لاوافق اتجوز جوازه زى دى
صباح بحده = امال مستنيه ايه يا عنيه... لتكونى ان بعلامك اكده هتتجوزى جوازه عدله من راجل متعلم اياك...ياريت تبصى لتحت رجلك يا روح امك ولا بلاش الطلعه دى عاد لان خلقى داق منك و من نمردك و جنونك ده...وانا خلاص وافقت على الحاج رمضان و هييجى الجمعه الجيا و فى ايده المأذون...فالاحسن ليكى متجدليش و توفقى يا امينه لان مقدمكيش قرار تانى غير ده...انتى فاهمه يابت
وزقتها صباح و خرجت من الاوضه و سابت امينه فى صدمتها وفضلت امينه تعيط لحد ما نامت من كتر القهر...
Bak...
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
صباح بغيظ = كان فدنى دلوقتي اخده كام قرش عدلين من الحاج رمضان مهر ليها لكن هيا اكده طول عمرها وش فقر زى اللى جبها...بس مش مهم هيا دلوقتي اهى غارت فى داهيه...مااا تفكرنى اكده كنا بنقول ايه دلوقتي عاد هيهيهيهي
خلف بشهو*انيه = انتى مش بتشبعى يا حر*مه ههههههه تعاليلى يا قلبى ده فيه موضوع واعر قوى عوزك فيه هههههههههه
نسيب الشياطين دول لعالمهم اللى مليان بالشر و القرف...
.. فى القاهره ..
.. فى فلا اسماعيل الحديدى ..
كانت تارا جالسه على المرجوحه بتعتها فى غرفتها وهيا عماله ترن على سيف وهوا مش بيرد عليها خالص فرمت الهاتف بغيظ على الاريكه و اشعلت سجا*ره و فضلت تنفخ دخنها بغيظ شديد...
وقال = مفكر نفسه مين ده لميردش على تارا الحديدى كل ده افففف ماهو انا اللى غلطانه لانى اديتك قيمه متستهلهاش يا سيف الالفى...اه يا سيف انت متستهلش القيمه اللى ادتهالك هه بقا
ثم قامت وفضلت تروح و تيجى فى الغرفه وهيا عماله تفكر وهيا بتاكل اظافرها وتنفخ فى دخان السجا*ره...
فقالت = ياترا ايه السبب اللى مخليه لحد دلوقتي ميردش عليا...ياترا هوا كويس ولا فيه حاجه...ونا مالى الله...مااا يو*لع هوا و غروره ده افففففف
وتفض تارا السجا*ره و نامت على الفراش وفضلت بصه للسما وقت طويل وفجأه اترسمت ابتسامه جميله لما لمحت حاجه ظهره من فوق مصباح النور فجابت بسرعه كرسى التسريحه ووقفت عليه و جابت الحاجه دى و كانت صوره ليها مع اختها و كانت تارا مدرياها عشان حوريه متشفهاش و تنهار فجلست على الفراش...
وقالت وكأنها تحدث اختها ملك = ملوكى عامله ايه يا حبى...بقا يرديكى اللى عامله فيا الاستاذ ده يا ملك...انا بجد غضبانه و مش عوزه اكلمه تانى هه...هوا مفكر نفسه ايه دى لميردش عليا كل ده اففف عصبنى اوييي (ثم بدأت تملس بصبعها على وجهها وقالت بابتسامه = ياريتك كنتى معايا دلوقتي يا ملك...كان فاد حاجات كتيره متغيره...تعرفى يا ملك ان انا معنديش ولا صديقه واللى معايا عرفنى بس عشان مصالحهم اففف على الدنيا دى...كان لازم تمو*تى و تسبينى يا ملوكى 🥺
ثم باست الصوره واخذتها فى حضنها و نامت بعمق...
.. فى فلا الالفى ..
كان عاصم و اولاده الاربعه قعدين على طاولت العشاء و مافيش حد فيهم بيتكلم كلمه واحده فنظر لهم عاصم بغموض...
وقال = اخباركم ايه يولاد انهارده
الاربعه = الحمدلله
نظرو الابعه لبعض وكملو اكل بصمت فتنهد عاصم وقال = يارب دايمآ يولاد...اه صح انا مسافر بكره فى سفريت شغل و هرجع بعد يومين ان شاء الله
سيف = تروح و ترجع بالسلامه يا بابا
عاصم = تسلم يابنى...عوزك يا سيف بقا تاخد بالك من اخواتك...انت اخوهم الكبير وانتم ملكوش غير بعض يولاد و انتم سند بعض بعد مو*تى
عمر = ليه بتقول كدا بس يا بابا...ربنا يخليك لينا و ميحرمناش منك
عاصم = معدش فى العمر بقيا يا عمر و خلاص انا رجل بره و رجل جوا و معرفش يومى هيكون امته فعوزكم تخدو بالكم من بعض يولاد و بلاش تزعلو بعض
ادم = ان شاء الله يا بابا
امير = امال يا بابا انت لغيت السفر لعزبت اسماعيل الحديدى قرب رأس السنه
عاصم = لا خالص...لسه عن السفر ايام و مينفعش الغيه دلوقتي
فجأه جت مدام عنيات وقالت باحترام = احم عاصم بيه...عوزه حضرتك فى حاجه مهمه يا بيه
عاصم بتصنع التعجب = موضوع ايه ده يا مدام عنيات...قولى عادى مافيش حد غريب...فيه ايه؟
عدلت مدام عنيات من هيأد نظارتها وقربت من عاصم بيه و ادتله ظرفين وقالت = يا بيه انا عرض على افنان و امينه الفلوس زى ما قولت لكن رفضو و مأخدوش باقى حسبهم و قالولى انهم مش عوزين حاجه و كفايه ان حضرتك كنت كريم معاهم و استقبلتهم فى بيتك طول الفتره اللى فاتت دى
عاصم = لا حول الله...كنت متأكد انهم هيعندو و مش هيخدو الفلوس...يلا ربنا يبعدلهم الرزق و يبعد تنهم الشر كانو بنات حلال...خلاص روحى انتى يا مدام عنيات
مشت مدام عنيات و الاربع اخوات بصين لعاصم بدهشا وهم مش فاهمين حاجه من الحديث اللى دار دلوقتي و عاصم ينظر لهم من تحت لتحت بمكر...
فقال ادم بسرعه = يعنى ايه يا بابا الكلام ده...هيااااا افنان سابت الشغل ولا ايه؟
عاصم = اه للأسف...انهارده اتفاجأت بافنان و امينه محضرين نفسهم و مقررين يمشو لانهم لقو شغل احسن من هنا و عشان بردو يعرفو يفوقو لدراستهم
امير بغضب = وانت ازاى تسمح ليهم يمشو مش افنان دى زي بنتك...مش انت اللى كنت بتقول كدا فليه تسبها تمشى
عاصم بحده = وطى صوتك ده...اكيد مش همسك فى البنات و اخليهم يضيعو مستقبلهم عشان يشتغلو خدامين وهما فى كليات مهمه زى اللى هما فيها دى...ياريت تاخد بالك من صوتك يا استاذ احسلك
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
وسبهم عاصم و مشا و ترك خلفه اولاده الاربعه جالسين مزهولين فقام سيف...
وقال = انا هقلب الدنيا عليها مش هسمح ليها تبعد عنى
قام عمر وراه وقال بغضب = انت ايه يا شيخ...ما تبعد عنها بقا و تسبها و تتقبل ان فيه بنت معرفتش توصلها فى حياتك...ابعد عن افنان يا سيف احسلك و مدورش عليها لان انا هدور عليها ووعد لو لقتها مش هترجع هنا إلا وهيا مراتى...انت فاهم
مسكه سيف من هدومه وقال بغضب = ده عشم ابليس فى الجنه يا عمر...انا مش هسمحلك بده...مش هسمحلك
قام ادم وقال = هههه واضح ان الموضوع بقا ادمان لنفس الانسانه و الحل دلوقتي ان اللى يلقيها يعمل اللى عوزه و التنيين يتقبلو الهزيمه...ديل
امير بغضب = ليه هونتو مفكرنا زى البنات الشما*ل اللى تعرفوها...ابعدو عنها احسلكم افنان مش زي باقى البنات
سيف = ماهى لو كانت زي البنات اللى نعرفها مكناش عشقناها يا امير...بس كلام ادم كويس...تحدى اللى يلقيها يتجوزها و التنيين يتقبلو الهزيمه...هااا موافقين
ومد سيف اديه فمد عمر اديه وقال بثقه = طبعآ يا حضرت الظابط
ووافق بردو ادم و امير و الاربعه مدين اديهم وهم ينظرون لبعض بتحدى و غضب مالى عينهم
فكان عاصم يقف يتابعهم بنظرات غامضه وهوا ساند على سور الدرج...
فقتربت مدام عنيات منه وقالت = انا كدا نفذت اللى امرتنى بيه يا عاصم بيه
عاصم = اكيد يا مدام عنيات...نفذتيه و بالظبط...و الكوره اجت فى الهدف علطول هه لكن ميعروفش ان ابوهم اصيع منهم ولاد الالفى 😎
.. بعد يومين ..
ضرب سيف بغضب جحيمى على سطح المكتب بتاعه وهوا بيقول للعساكر = ازاى مش لقينها...هااا...يومين بلياليهم امرتكم تقلبولى الدنيا على البنت دى و تيجو دلوقتي و تقولولى مش لقينها...ايه مشغل معايا شوية حر*يم مش عرفين يجبولى حتة بنت زى دى
واحد من العساكر = يا فندم احنا قلبنا البلد حرفيآ على البنت اللى قولتلنا عليها و ادتنا تفاصلها و اسمها و ملقناش ليها اي مكان كأنها فص ملح و داب و دورنا عليها فى السجلات ملقناش عليها اي شبها جنائيه و بعدنا خبر للاقسام اللى فى البلد اللى حولينا و مافيش حاجه بردو عن البنت دى
جلس سيف وقال بحيره = ازاى بس ملهاش اثر...تنا مسبتش حته فى مصر اللى لما قلبتها عليها (ثم قال بصوت خافض بقلق = انتى فين بس يا افنان...انا حاسس ان راسى هتنفجر من التفكير فيكى طول الوقت ونا مش لقيكى
ثم تنهد سيف بقلق ينهش قلبه رعبآ عليها بعد ما قلب الدنيا عليها وملهاش اي اثر وكأنها اتبخرت وللاسف مكنش يعرف هيا من انهى مكان فى الصعيد ولكنه بعد خبر للاقسام اللى فى الصعيد لكن بردو مافيش حد يعرف عنها حاجه فرفع راسه للعساكر بتعب شديد من قلت النوم ومن شدت تفكيره و قلقه عن افنان اللى اختفت حرفيآ...
فقال = خلاص روحو انتم يا عساكر و خليكم متبعين الامر ولو جد جديد عرفونى
العساكر باحترام = تمام يا فندم
وتركوه العساكر و خرجو فقام سيف و فتح زجاج المكتب ليستنشق بعض الهواء البارد قليلآ بعمق فهم الان فى اواخر فصل الخريف فنظر للناس اللى فى الشارع ببصيص امل...
وقال = ياترا انتى فين يا افنان...ليه مشيتى و سبتينى تايه كدا و مش لقيلك مكان ولا عارف انتى ليه سبتى الفلا و رحتى على فين ياترا...صدقينى لو لقيتك هاخد حق حرقت القلب و عدم النوم و التعب و الارهاق اللى انا فيه ده دلوقتي بسببك بس وانتى فى حضنى و جوا قلبى اللى داق طعم الخوف و القلق لاول مره عليكى انتى يا افنانى...وحشتينى اوى...مكنتش متخيل انى بحبك للدرجه دى اناااا حاسس ان قلبى هيقف من رعبه عليكى ليكون صابك شئ 🥺
فضل سيف يستنشق الرياح البارده وفجأه فاء على رساله جت على هاتفه فأغلق زجاج المكتب و اخذ هاتفه بلهفه بأي امل يطمنه ان افنان ولكن لقا الرساله من والده بيقوله ييجى ضرورى الفلا فبعد له رساله بـ حاضر و اخذ اغراده بتعجب و ركب عربيته و ذهب للفلا ليتفاجأ بأخواته قعدين هم كمان و القلق يملأ وجههم على اختفاء افنان اللى قلبو الدنيا هم كمان عنها و ملقوهاش...
فجلس على الاريكه ببرود وقال = واضح ان عاصم بيه مبعدليش الرساله لوحدى...حد وصل لحاجه
عمر بسخريه = هيا الحكومه عرفت توصلها لما نوصل ليها احنا (ثم كمل بشك = وبعدين ما يمكن انت اللى اخدها من الاول ومخبيها عننا عشان منوصلش ليها
نظر ادم و امير لسيف بغضب فضحك سيف ببرود وقال = لا والله...و ده منظر حد مخبى تحت ايده الانسانه اللى ليل نهار ماشى يدور عليها زى المجنون فى الشوارع و مش لقيها يا دكتور عمر
صمت عمر بضيق فقال امير = امال راحت فين دى...الارض انشقت و بلعتها ولا يكون سفرت بلد تانيه و حصلها حاجه عشان كدا محدش يعرف حاجه عنها
الاربعه فضلو يفكرو بقلق فجأه دخلت امينه من باب الفلا بتوتر شديد ولكن كانت بحال غيى الحال فكانت تردتى ملابس مركه و انيقه جدآ مكونه من بنطلون جلد اسود نازل بوسع و فوقه بلوزه حملات بيضه نزله على الخصر و فوق البلوزه چاكت جلد اسود بردو و كوليه طويل و ساعه بيضه كبيره و فرده شعرها الذهبى اللامع على ضهرها بحريه و عمله ميك اب خفيف جديد و كانت فى غايت الجمال و الاناقه...
فلاحظها ادم هوا اول واحد فقال باستغراب = مين حضرتك...ومين سمحلك تدخلى كدا؟
دق قلب امينه بتوتر و تعجب لانه معرفهاش فهى الدرجه اللبس المركه و المكياچ مغيرين شكلها للدرجه دى...
فقال ادم مجددآ بتعجب = مالك مش بتردى ليه...بسألك انتى مين يا انسه؟
حولت امينه متبصلوش عشان متتوترش وقالت وهيا بصه للكل = انا امينه يا أأدم
امير بسرعه = امينه مين...الخدامه؟؟؟
امينه بصوت حولت تخلطه بالبرود = اللى كانت يا امير بيه...انا عاصم بيه بعدلى رساله وقالى اجى على الفلا ضرورى و معرفنيش ايه السبب
عمر = انتم اختفيتو و رحتو فين و ليه مشيتو بالشكل ده...وفين افنان
امينه بارتباك = معرفش افنان فين...بعد مااا مشينا من هنا كل واحد فينا راحت لحالها و معدناش شفنا بعض تانى
سيف بغضب اقترب منها وقال بحده = انتى هتستعبطى يابت...بنت خالتك و هتسبيها عادى كدا...قولى الحقيقه بدل ما...
وقف ادم اممها بحمايه وقال بحده = جرا ايه يا سيف...انت اتجننت...وهيا هتكذب علينا ليه لتهب فيها بالشكل ده
سيف بحده = وانت بتدافع عنها ليه
ادم بثقه نظر لامينه اللى وقفه وراه بتوتر شديد و بصه لعيونه و قلبها بيدق جامد...
فنظر مجددآ لسيف وقال = لانها انسانه عزيزه عليا ومسمحلكش تكلمها بالشكل ده ونا مصدق كلمها...خلاص
نظر له سيف ببرود و قعد على كرسيه بضيق شديد فشاور ادم بابتسامه خفيفه لامينه تقعد فقعدت امينه بتوتر شديد وهيا بتفرك فى اديها وهيا بتحاوا متنظرش لادم اللى كانت تشتاق بشده له ولكن مضريه تتجاهله فمرت سعتين وهم ينتظرون قدوم والدهم...
فقام امير بملل وقال = ده كتير اوى...احنا بقالنا قعدين اكتر من تالت ساعات مستنيين بابا...انا طالع اوضى ولما ييجى ابقو عرفونى
واجا امير يطلع ولكن فجأه = ماهو لو كنت صبرت شويه كنت هتلقينى قدامك يا استاذ امير
لف امير وقال بابتسامه = معلش بقا يا عاصم بيه...ماهو انت مقعدنا القعده ده بقالك شويه ههههههه حمدلله على سلامتك يا بابا
عاصم بابتسامه = الله يسلمك يابنى
الكل سلم على عاصم بحب حتا امينه و عاصم لم يتحرك من عند الباب و كان فى كامل انقته على عكس العاده...
فقال ادم بغمزه و مرح = بس ايه الشياكه دى يا بابا هههه عينى عليك بارده...سفرت يومين ورجعت شباب من تانى
عاصم = طبعآ ماهو اللى يعمل عملتى دى فى السن ده يرجع اكيد شباب من تانى يا ادم
عمر بتعجب = عملت ايه دى يا بابا...انت كنت بتتشاقه فى السفر ولا ايه
عاصم = انا كنت بتشاقه فعلآ يا عمر...بس فى الحلال يا دكتور
سيف بتعجب = مالك يا بابا بتتكلم بالالغاز كدا ليه...اصدك ايه؟
عاصم تنهد وقال بابتسامه = انا مش قولتلكم فى الرسايل انى عامل ليكم مفجأه...وهيا دى المفجأه
امير بحيره = وايه هيا المفجأه دى بالظبط؟
ابتسم عاصم ابتسامه ماكره وقال = انا اتجوزت يولادى
نظر له الاربع اخوات بزهول فمكنوش يتصورو ان هي المفجأه فهمرهم ما يتصوروآ ان والدهم يتزوج تانى بعد والدتهم الله يرحمها اللى كان يعشقها بجنون و لحد الان لم يتزوج وفا لاجلها فكيف تزوج هيك و فجأه كدا بدون مايعرف حد و من تلك اللى جت لتاخد مكان والدتهم فى قلب والدهم...
فقال سيف بصدمه = ازاى يعنى اتجوزت و فجأه كدا من غير ما تعرف حد...و اليومين دول مكنتش مسفرهم عشان شغلك...ايه كان شهر عسل قصير و جيت دلوقتي تعرفنا انك اتجوزت
عاصم = وايه يعنى يا سيف...انا راجل دلوقتي بقيت فى اخر عمرى و جبت واحده تكون ونسى فى اخر دنيتى...انا مغلتش لما قررت افكر فى نفسى شويه يا ولاد
ادم بضيق = لا غلط لما فكرت فى السن ده تجيب واحده تانيه تاخد مكان امنا فى قلبك
عمر بحده = و اكيد انسانه نصابه و طماعه عشان كدا وافقت تتجوزك و هتشوف معاها المشاكل و التعب و بس
امير بضيق = وبعدين مين البنى ادمه دى اللى خلدك تلين و تتجوزها بعد ما كنت عايش وفي للمرحومه امنا
عاصم بغموض = انتم اساسآ تعرفوها كويس جدآ يولاد
ونظر عاصم لباب الفلا و الاربع اخوات ينظرون لبعض بحيره و امينه تنظر لهم بتوتر ففجأه دخلت واحده وهيا ترتدى فستان و طرحه و فى كامل اناقتها ففتح الاربع اخوات اعينهم بزهول وعم استوعاب وهم ينظرون لها...
فمسك عاصم اديها و بسها وقال = نورتى بيتك يا حببتى
= شكرآ يا حبيبى
فجأه قال سيف بغضب = ايه العبط ده...دى مراتك يا بابا...ملقتش ال.......يتبع
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
عاصم بابتسامه ماكره = انا اتجوزت يولادى
نظر له الاربع اخوات بزهول فمكنوش يتصورو ان هي المفجأه فهم لم يتصوروآ ان والدهم رح يتزوج مجددآ بعد والدتهم الله يرحمها اللى كان يعشقها بجنون و لحد الان لم يتزوج وفا لاجلها
فكيف تزوج هيك و فجأه كدا بدون ما يعرف حد و من تلك اللى جت لتاخد مكان والدتهم فى قلب والدهم...
فقال سيف بصدمه = ازاى يعنى اتجوزت و فجأه كدا من غير ما تعرف حد...و اليومين دول مكنتش مسفرهم عشان شغلك...ايه كان شهر عسل قصير و جيت دلوقتي تعرفنا انك اتجوزت
عاصم = وايه يعنى يا سيف...انا راجل دلوقتي بقيت فى اخر عمرى و جبت واحده تكون ونسى فى اخر دنيتى...انا مغلتش لما قررت افكر فى نفسى شويه يا ولاد
ادم بضيق = لا غلط لما فكرت فى السن ده تجيب واحده تانيه تاخد مكان امنا فى قلبك
عمر بحده = و اكيد انسانه نصابه و طماعه عشان كدا وافقت تتجوزك و هتشوف معاها المشاكل و التعب و بس
امير بضيق = وبعدين مين البنى ادمه دى اللى خلدك تلين و تتجوزها بعد ما كنت عايش وفي للمرحومه امنا
عاصم بغموض = انتم اساسآ تعرفوها كويس جدآ يولاد
ونظر عاصم لباب الفلا و الاربع اخوات ينظرون لبعض بحيره و امينه تنظر لهم بتوتر ففجأه دخلت افنان وهيا ترتدى فستان ابيض وطرحة زفاف و فى كامل اناقتها ففتح الاربع اخوات اعينهم بزهول وعدم استوعاب وهم ينظرون لها...
فمسك عاصم اديها و بسها وقال = نورتى بيتك يا حببتى
فاخذت افنان نفس عميق وهيا مركزه نظرها لعاصم بيه بتوتر شديد وقالت بارتعاش = شكرآ يا حبيبى
ابتسم عاصم لها ليطمنها ففجأه قال سيف بغضب جحيمى = ايه العبط ده...دى مراتك يا بابا...ملقتش الا دى لتتجوزها
عاصم بابتسامه بارده وهوا ماسك ايد افنان اللى كانت بتترعش من شدت الخوف و اتوتر وهيا بصه للارض...
= ومالها افنان يا سيف...بنت جدعه و طيبه و قدرت تفهمنى كويس فى فترت صغيره..و حاسس معاها براحه من اول ما اشتغلت هنا و مع الوقت حبتها و حستها بنت تستاهل...ولما لقيت كل المشاعر دى جوايا اتجوزتها و خلدها شريكت حياتى
امير باختناق شديد و يشعر بجرح كبير داخل قلبه = دى متنفعش تكون شريكت حياة...دى خدامه اخرها تكنس و تمسح و تنضف وبس
اغمضت افنان اعينها جامد وهيا حبسه دمعها بالعافيه فقال عاصم بغضب = اميييييير...انا مسمحلكش تتكلم عن مراتى كدا...انت فاهم... ياريت تتقبلو انها بقت مرات ابوكم احسن من اللى انتم عملينه ده
ادم بألم = وانت ملقتش إلا دى و تتجوزها يا بابا؟...اشمعنا دى بالزاد اللى اخترتها تكون مراتك
كانت امينه تنظر لادم بقلب يصرخ ألمآ على ألمه وهيا ترا فى اعينه عشقه لبنت خالتها مثل ما ترا فى اعينه كسرة حبيب تعرفها جيدآ لانها تملأ قلبها منذ ما علمت ان قلبه ملك لواحده تانيه غرها بعد ما دخل الامل لقلبها بوجووده جانبها وان كان ممكن يكون ليهم فرصه مع بعض حتا لو ده شئ مستحيل بس اصبح الشئ اللى كان مستحيل بقا صعب صعب اوى 💔...
فقال عاصم بخبث لسؤال ادم = حبتها يا ادم و الحب مافيهوش اشمعنا...ولا ايه يولاد
عمر بصوت مبحوح من كم الخنقه اللى محبوسه جواه و الغضب اللى حاسس بيه دلوقتي من نفسه و من اللى بيحصل...
فقال = صح كلامك يا بابا ( ثم نظر لافنان بألم وكمل = الف مبروك يا مرات ابويا...وحقيقى لو كنا نعرف كنا فرشنلكم الارض ورد هه
واجا عمر يمشى باختناق ولكن فجأه اوقفه والده عندما قال بأمر = لحظه يا عمر انا لسه مخلصتش كلامى
لف عمر ليه وهوا يرسم ملامح البرود على وجهو فقال عاصم بأمر للكل = من انهارده افنان صحبت النهى و الامر هنا فى الفلا و مقمها من مقامى...فياريت تعملوها باحترام فا دلوقتي معدتش العامله اللى كانت بتشتغل عندنا...هيا دلوقتي بقت مرات ابوكم و احترمها من احترامى...وكذالك امينه...امينه هتعيش هنا معانا فى الفلا و مقمها من مقام مراتى و اكيد انتم فاهمين كلامى كويس...صح
سكت الكل و مردش فقال عاصم ببرود = يبقا صح...و دلوقتي اطلعى يا حببتى على اوضتنا ارتاحى شويه
هزت افنان رسها ليه بصمت و تحركت خطوه ولكن عندما فتحت اعينها قابلت اعين تمتلأ بالألم و الاسأله اللى محتاجه رد عندها و اكتر سؤال شفته فعينهم
هوا ليه؟؟؟ ليه عملت كدا و ليه قبلت تتزوج راجل فى سن والدها
فجت اعينها فى اعينه نعم هوا الانسان اللى ملك قلبها ولكن ادرت الظروف تمنع ذلك الحب قبل ما يبدتى
كانت اعين سيف تمتلأ بالغضب و الصدمه و الخوف و الكسره و الاسأله الكتيره اللى ملهاش جواب غير بردو عندها
حست افنان بجسمها متجلد و تحجرت مكنها و اعينها لم تبعد من اعين سيف بدموع تلمع فى اعينها وهيا تراه يحبس دموع كسرت قلبه بكل كبرياء
فكان عاصم يتابع ذلك باختناق فشاور لامينه تاخدها فشورت له امينه بـ حاضر و راحت لافنان و طلعو سوا لغرفت عاصم بيه و مرت افنان من جنب سيف و اول ما مرت من جنبه حست بأن جسدها يرتجف و قلبها فضل يدق بشده و انفسها توقفت فلقت نفسها تلقائين هيا بتسرع فى خطوت رجليها لتبعد عنه و طلعو هم الاتنين
فوقف سيف دقايق يحاول يستوعب ذلك الواقع الأليم ثم تحرك ليخرج برا الفلا ولكنه توقف على صوت والده...
يقول = سيف...انا عوزك فى موضوع
سيف ببرود نظر له وقال = بعدين...روح احسن شوف عروستك لتزعل لانك سيبها لواحدها فى يوم مهم زى ده 😠...مبروووك يا بابا
وسابه سيف و مشا و كذلك ادم و امير و عمر هم التلاته خرجو هروبآ من الفلا و كل واحد فيهم ركب عربيته و خرجو بسرعه جنونيه من الفلا و مشا كل واحد فيهم من طريق...
.. اما عند عاصم ..
فكان يقف عاصم بتعب شديد ظهر اول ما خرجو ولادو من الفلا فجلس باختناق على الكرسى و نظر بأسف لصورت مراته اللى كانت محطوته جنبه على الطاوله...
وقال بدموع = انا اسف اوى يا حببتى...لكن مكنش عندى حل تانى اعمله غير الحل ده لارجع عيلنا زى ما كانو...دلوقتي مش هيقدرو يفكرو فيها...لانها خلاص بقت مرات ابوهم و محرمه ليهم...ربنا يهديهم و يرجع اولدنا لسوبهم و اشفهم يد واحده قبل ما اموت و اجيلك يا غاليه...متزعليش منى انا متأكد انك مسمحانى لانك عارفه انى عملت كدا لاحافظ على امنتك ليا...وهما عيلنا 🥺
تقدمت مدام عنيات من عاصم وقالت = انت كويس يا عاصم بيه؟
عاصم بتنهيده = حاليآ كويس...اما بعدين مش عارف يا مدام عنيات
نظرت له مدام عنيات بحزن و سبته و مشت فسند عاصم راسه على اديه بتعب شديد...
.. فى غرفت عاصم ..
دخلت افنان و امينه الغرفه فنظرت افنان للغرفه باختناق و فجأه وقعت على الارض وفضلت تبكى بصوت مسموع بكل الألم و الوجع اللى جواها و اللى كانت مدرياهم ورا قناع من البرود ليصدقو الكذبه اللى صنعوها لاجلهم فنزلت امينه لها...
وقالت = بالله عليكى متعمليش فى نفسك كدا يا افنان...والله كل ده هيعدى يا قلبى و هيعرفو الحقيقه و هيرجعو زى ما كانو صدقيتى
افنان ببكاء = انا تعبانه اوى يا امينه...انا مكنتش عوزن الحال يوصل لكده...شفتى كانو بيبصولى ازاى...هما غاليين عليا اوى و كسرتهم صعبه اوى اوى عليا...كان نفسى يفوقو لنفسهم من غير ما نكذب الكذبه دى...بسسس😭😭
وفضلت افنان تعيط جامد فى حضن امينه و جسمها كلو بيترعش فدخل عاصم الاوضه و لما شفها كدا تنهد باختناق و تنحنح لينتبهو له فقامت امينه و افنان من على الارض باحترام ليه...
فقال عاصم بتنهيده = روحى يلا يا امينه عشان ترتاحى...فيه واحده من الخدم بره مستنياكى لتوديكى اوضك
نظرت امينه لافنان بقلق وقالت = طب و افنان؟
عاصم بهدوء = انا هتكلم معاها...روحى يلا انتى...تصبحى على خير
امينه بتوتر = وانت من اهل الخير يا عاصم بيه
وخرجت امينه و قفلت الباب وراها فنظر عاصم لافنان بحزن وقال = امسحى دموعك يا افنان...انتى مغلطيش بحاجه لتحسى بالزنب و تقهرى حالك كدا...صدقينى مكنش قدمنا حل غير ده ليمحو حبهم ليكى من قلبهم
افنان بدموع = للاسف معاك حق 😭
تنهد عاصم وقعد بتعب على الاريكه و تذكر كلامو مع افنان من يومين..
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
Flash Back...
كان عاصم جالس و ساند رأسه على يديه ففجأه خبط باب المكتب فأخذ نفس عميق مليأ بالتعب...
وقال = ادخل
دخلت افنان بوجه شاحب وقالت بصوت مبحوح متوتر = اء احم صباح الخير يا عاصم بيه...اسفه لو ضايقتك لكن كنت كنت عوزه حضرتك فى امر مهم
عاصم بهدوء = امر ايه ده يا افنان
افنان بارتباك = انا جالى شغل فى حتا تانيه احسن بس مش احسن من اهنه اكيد بس هـ هسيب الشغل انا و بنت خالتى اهنه و كنت جيه اعرف حضرتك بالكلام ده و بدأنا نلم حجتنا و شويه و مشيين يا بيه
عاصم بسخريه = طلمه مقرره و منفذه قرارك من غير ما تتكلمى معايا من الاول فليه جيا تقوليلى دلوقتي...عوزين يعنى باقى حسابكم
افنان بسرعه تقدمت منه خطوه وقالت = لالا والله مقصدى اكده...انا بس جيت اودع حضرتك...حضرتك انسان غالى عليا و يهون عليا اسيبك و اسيب المكان اهنه بعد ما اتعود عليه بس لازم امشى...عشاااان عشان صعب الشغل اهنه بعد ما نبدأ دراسه و اكده...بالله ما تزعل منى ولا تاخد على خاطرك يا عاصم بيه
عاصم بتنهيده = مش هاخد على خاطرى يا افنان منك ولا حاجه...لانى اعتبرتك من البدايه بنتى مش عامله عندى...بس تمام يا افنان انتى حره...المهم تكونى مرتاحه انتى و امينه فى اي مكان تانى غير هنا و بتمنه ليكم السعاده و الراحه و النجاح يابنتى ولو احتجتى حاجه فى اي وقت تعالى من غير كسوف اطلبيها منى...انا بردو زى باباكى
بلعت افنان رقها بالعافيه بدموع محبوسه فى اعينها وهيا تشعر بالاختناق فعاصم بيه غالى عليها اوى وهوا كان احن انسان عليها بعد ابوها الله يرحمه و مش سهل عليها تركانه بعد ما اتعودت على حنانه و طيبت قلبه وتمشى كدا ولكن اللى هتعمله دلوقتي احسن للكل و ليها...
فقالت = ش شكرآ يا عاصم بيه على كرمك و زوقك و ربنا يرزقك بالحلال و يبعد عنك و عن اولادك الشر يااارب 🥺
ولفت افنان بدموع نزلت غصب عنها من اعينها و قلبها يدق ألمآ و كسره ووجع تشعر بهم الان مثل ما تشعر بايد تمسك عنقها بقو*ه لدرجت انها مش عارفه تتنفس او تقول ما يألم قلبها الذى تعب من كتر ماهو يتألم فى اشياء ملهاش ذنب فيها
فجت افنان تفتح باب المكتب ولكن فجأه شعرت بدوار تملك رأسها فتجاهلته بتعب و جت تخرج ولكن فجأه اوقفها عاصم بصوت يمتلأ بالخنقه و الضيق...
= استنى يا افنان...انا مش مقتنع بكلامك ده و حابب اعرف بوضوح ليه عوزه تمشى...و خدى بالك مافيش خروج من هنا ألا لما تقوليلى الحقيقه...يلا انا سامع كلامك
افنان بتوتر = انا معنديش حاجه اقولها يا عاصم بيه غير ان...
عاصم بحده خفيفه = افنان...اتكلمى بصراحه عشان مش هصدق ولا كلمه من اللى هتقوليها دلوقتي غير الحقيقه وبس...مفهوم
افنان باختناق = مف مفهوم يا عاصم بيه...انااا مش عارفه اجبهالك ازاى...بس مش هقدر اخبى عليك و ممكن تفكر انى انسانه وحشه و ان انا اللى وصلتهم لكدا...لكن والله ما عملت حاجه ليوصلو للحد ده...ومش لقيا حل لاصلح كل ده غير انى امشى و اهرب من اهنه خالص ومن البلد كلها يمكن ترجع اي حاجه من اللى اتكسرت
عاصم بسخريه قام و سند على سطح المكتب وقال = وفكرك بهروبك هيخلو ولادى معدوش يحبوكى تانى و يمو*تو فى بعض عشانك
افنان بدموع = مش عارفه بس.... (ثم كملت بدهشى = بسسس هوا حضرتك عرفت منين
عاصم باختناق و تعب = انا شفت زيك كل اللى حصل انبارح يا افنان...وشفت عيالى وهما رفعين اسلـ*ـحتهم على بعض زى الاعداء 😔
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
حطت افنان اديها على فمها بصدمه و دموع فغمض عاصم اعينه باختناق و هوا يتذكر امس عندما كان يقرأ كلعاده و سمع صوت خبط فى ساحت الفلا فطلع و شاف منظر عمره مكان يتخيله عندما رأه ولاده بيضربو فى بعض و فجأه رفعو الاسـ*ـحه على بعض فاصبح يقف كالجليد وهوا مش مستوعب اللى بيجرا امام اعينه و فاق من صدمته شئ بشئ عندما نزلو اسلحتـ*ـهم و كل واحد مشا من طريق وشاف افنان وهيا دخلا الفلا جرى فسند عاصم على سور البلكونه بتعب وهوا حاطت ايده على قلبه اللى بدأ يحس فيه بنغزه قويه وقعد بصعوبه على الكرسى وهوا بياخد انفاسه بالعافيه من صدمته فى عياله و اللى جرا لهم بسبب عشقهم لخادمته...
عاصم بتعب = انا مكنتش مصدق نفسى ونا شايف ولادى لاول مره بيضربو بعض بالشكل ده و ينتهى الامر مابنهم برفعهم السلا*ح على بعض كأنهم اعداء مش اخوات كانو علطول سند بعض و مصدر حمايه لبعض...يفرحو لفرحت بعض و يزعلو لزعل بعض و عمرهم ما قبلو بحد ييجى على حد منهم...فييجو فى يوم على بعض بالشكل ده 😢
افنان بدموع = انا اسفه 😭
عاصم بتنهيده = متتأسفيش يابنتى...انتى ملكيش ذنب لتتأسفى و تشيلى نفسك ذنب مش ذنبك...هه هونتى اللى قولتى لولادى يعشقوكى بالشكل ده
اقتربت افنان منه خطوه بحزن وقالت = بص يا عاصم بيه انا اتفقت معاك من اول يوم شغل ليا هنا انى هكون عند حسن ظنك فيا و انت وثقت فيا وفتحتلى بيتك و سترتنى من الدنيا و بلويها و حقيقى انت انسان غالى اوى عليا و مش مستعده تشفنى بصوره وحشه...و الاحسن دلوقتي انى امشى من هنا فى اقرب وقت لان بدأت الامور تفلت عن السيطر ولو زاد الحد مابنهم اكتر من كدا...فولا حضرتك ولا اي حد هيقدر يوقفهم عند حدهم...فلو سمحت خلينى امشى لان بوجودى هنا كل حاجه هتخرب كده و الحرب مش هتنتهى بين الاخوات عليا
عاصم بسخريه = وفكرك بهروبك كدا هتحلى حاجه...ده انتى هتخلى الموضوع اسوء من الاول
افنان بألم و دموع = انا مش عارفه حاجه يا عاصم بيه...انا جيت هنا هروب من كل حاجه هربانه من جوز امى المفترى اللى كان عوزنى باي وسيله و كان مستعبدنى و ممرمضنى ليل نهار...و من امى الست الراضيه بكل حاجه و باي حاجه و بتغض النظر عن الغلط...و هروب من انسان بعنى بالرخيص مع انى انا اشتريده بالغالى...قولت ده نصيبى وجيت هنا اكل لقمت عيشى فى وسط ناس طيبين...و اضتح انى طلعت من نا*ر دخلت فى نا*ر تانيه العن من النا*ر الاوله...بس حسه النا*ر دى...هتكون نا*ر مستمره و هتاكل فى الاربع اخوات عشانى و انا مستحيل اقعد و استنه اخ من الاربعه يقتـ*ـل اخوه ولا يحاول يأذيه...وممكن تحصل محدش عارف فى ساعت شطان ايه اللى هيحصل...فعشان كدا لازم امشى يا عاصم بيه لازم ابعد عشان ولادك يرجعو زى مكانو فى اول يوم جيت فيه هنا الفلا
عاصم بتنهيده = كلامك صح يابنتى مش هنكر انى معدش عارف عيالى...الاخوات اللى كانو بيحبو بعض و فى ضهر بعض دايمآ دلوقتى شايفهم و هما بيتفرقو واحد ورا التانى بس فى نفس الوقت مش هقبل ارمى بنت زيك فى الشارع عشان قلت تربيت ولادى...انا من اول يوم ليكى هنا انتى و امينه ووعد نفسى انى هحميكم بعمرى زى عيالى و اكتر...و انتى متستهليش كل ده يا افنان
ثم قعد على الكرسى بتفكير و افنان تنظر له بحيره فقال = عشان كدا انا عندى حل هنأدب بيه ولادى الاربعه و هنرجعهم زى مكانو و اكتر و هينسو حبهم ليكى تمامآ
افنان بلهفه = بجد و ايه الحل ده يا عاصم بيه و انا معاك
عاصم بمكر = مافيش حل واحد و بكده الاربعه هيفكرو انك محرمه ليهم و لازم ينسوكى لان هيكون حرام و صعب الوصول ليكى
افنان بتعجب = وايه هوا الحل ده؟
عاصم بجديه = اننا نكذب عليهم و نقول اننا متجوزين و نقنعهم بده
افنان بدهشى = ازاى ده؟...انا مش فاهمه حاجه؟ مال الجواز بحبهم ليا؟
عاصم بتفكير = طلمه انا اتجوزتك فا بكده انتى محرمه ليهم...لان حرام و صعب يحبو او يتجوزو مرات ابوهم...فهيكونو مضريين يبطلو يحبوكى...اه هنعانى شويه فى الاول لحد ما يقتنعو...بس مع الوقت هيسدسلمو لفكرت انك بقيتى مرات ابوهم
افنان بصدمه = و حضرتك هتتجوزنى بجد؟
عاصم بهدوء = اكيد لأ يابنتى...دى مجرد كذبه هنكذبها و اكيد مافيش حد فيهم هيدور فى السجلات و هيعرف اذا كنا متجوزين فعلآ او لا
افنان هرشت فى شعرها وقالت = بس سيف بيه ظابط و ممكن يفتش ورا الموضوع
عاصم = سيف ابنى حافظه...مش هيفتش ورا حاجه...لان وقتها عصبيته هتخليه ميفكرش يعمل حاجه زى دى...بس السؤال دلوقتي...انتى موافقه تسعدينى يا افنان ولا لا
تنهدت افنان بهدوء وهزت رسها بـ اه و الدموع مليا عنيها وقالت = اكيد موافقه يا عاصم بيه
Back...
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
رفع عاصم راسو لها وقال = مكنش فى حاجه فى ايدى اعملها و معملتهاش يا افنان...للاسف عارف ولادى و عارف انهم مش بيتنزلو عن حاجه اعتبروها من حقهم بالساهل...وكان لازم اعمل كدا ليرجعو لوعيهم و يعرفو انهم اخوات مش اعداء
نزلت افنان على ركبها قدامه وقالت بدموع = انت عملت الصح يا عاصم بيه فبلاش انت كمان تلوم نفسك...انت تعبان و لازم ترتاح لان تعب الاعصاب ده وحش ليك...فالاحسن دلوقتي ترتاح و سيب كل حاجه على ربنا وهوا هيصلح حالهم اكيد...ارمى همك على ربنا و مافيش حاجه بعيده عنه مالك الكون و السبع سموات 🥺
تنهد عاصم ببعض من الراحه من كلمها وقال = ونعمى بالله يابنتى...يلا انتى كمان قومى ارتاحى...تعالى لما اوريكى هتنامى فين
وقام عاصم و قامت معاه افنان وهيا بتمسح دمعها ففتح عاصم مكتبته السريه اللى خلا مدام عنيات تفضيها و تعملها غرفه سريه لافنان لان مينفعش يكون فى اوضه وهيا فى اوضه عشان ميشكوش فى حاجه...
فقال = انتى هتنامى هنا...وهنا هتلاقى كل اللى تحتجيه...سرير و حمام و دولاب و تلفزيون و جبت ليكى كل الكتب و الملازم اللى هتحتجيها عشان الكليه...خلاص معدش حاجه والفصل الدراسى هيبدأ...وبنتى حببتى وعدتنى انها هتكون الاوله على دفعدها
ابتسمت افنان بحب و جت تبوس اديها ولكن منعها عاصم وقال = ايه اللى انتى بتعمليه ده يا افنان...مش انتى قولتى انى فى مقام ابوكى وبعدين انتى كمان خمس سنين و هتكونو اكبر باشمهندسه...ربنا يوفقك يابنتى يارب...يلا نامى انتى و هتلاقى عندك مفتاح...ابقى اقفلى ورايا عشان تكونى مرتاحه...تصبحى على خير
افنان بابتسامه = وانت من اهله يا عاصم بيه
عاصم = بلاش بيه دى قدمهم يا افنان عشان ميشكوش فى حاجه...قوليلى عاصم بس...يلا سلام
وسبها عاصم واجا يخرج من الغرفه ولكن فجأه اوقفته افنان وقالت = عاصم بيه...
لف لها وقال بانتباه = نعم يا افنان
افنان بامتنان = شكرا...شكرا على كل حاجه عملتهالى...وشكرآ على وقوفك جانبى من الاول
ابتسم عاصم بطيبت قلب وقال = مافيش مابين الاب و بنته شكر يا افنان...يلا نامى
وسبها عاصم و خرج من الغرفه بالكامل فتنهدت افنان براحه و قفلت باب اوضتها عليها بالمفتاح و نظرت للغرفه بدموع مليا عنيها و جت عينها على نفسها امام المرأه و شافت حالها بفستان الفرح فنزلت دمعه هاربه من اعينها على حالها و راحت شدت الطرحه من على رسها و رمتها على الارض و قلعت الفستان و دخلت الحمام و فتحت مياه الدوش فوق رأسها و دمعها نزله مع مياه الدوش وبعد وقت خرجت افنان من الحمام و عينها ورمه من كتر البكاء و نامت بتعب شديد وهيا بتفكر فى اللى لسه جي ليها من متاعب...
.. نرجع لامينه ..
دخلت امينه غرفتها الجديده بحيره لتتفاجأ بالخادمه تقول بسخريه = كنتم فين و بقيتو فين هه و طلعتو مش سهلين و اكلتو عقل الراجل الكبير بلؤمكم هههههههه
امينه بغيظ = طب يلا غورى من هنا...يلا اخرجى بره ماهى نقصاكى انتى كمان اففف
خرجت الخادمه بغيظ فقفلت امينه الباب بغضب و قعدت بضيق على السرير وفضلت تحرك اديها فى شعرها باختناق كل ما تتذكر نظرات ادم لافنان و رأت العشق اللى مالى عيونه ليها حست امينه يحرقه فى قلبها وهيا مش عارفه تمحى حبه من قلبها ولا قدره تتقبل انه مش هيكون ليها حتا لو اتمحا حب افنان من قلبه فنزلت دموع امينه بحرقه كل ما تتذكر تصرفاته معاها و ازاى قدر يخليها تحبه بالشكل ده...
فقالت بتمنى = يارب لو هوا عمره ما هيكون من نصيبى فامحى حبه من قلبى يارب...انا تعبانه اوى و قلبى بيوجعنى اوى...انا ازاى سمحت لحالى اعشقه للدرجه دى...اللى احنا ده مجرد وقت و هنرجع لاصلنا فى اي وقت وهوا مش هيسيب النجوم و يبص لحتة حشره على الارض امها كانت عوزه تبعها لاي راجل بأسم جواز...انا مخنوووقه اوى
وفضلت امينه تعيط وهيا حطه وشها مابين اديها بوجع مالى قلبها...
.. اما عند ادم ..
كان يقف ادم قدام البحر بدموع مغرقه وشه وهوا كل ما يتخيل منظر افنان بالفستان الابيض جنب ابوه بيقتـ*ـله ازاى هيقدر يستحمل فكرت انها بقت مرات ابوه...
فقال بدموع = ليه؟...ليه؟...ليه؟...ليه يا افنان عملتى فى نفسك كدا...ملقتيش إلا ابويا و تتجوزيه...يعنى زمانك دلوقتي فى حضن ابويا مكان امى الله يرحمها...انتى كسرتينا كلنا يا افنان بعملتك دى...لييييييه عملتى فى نفسك كدا ليييييه 😡
فضل ادم يصرخ بكلمت ليه كتير لحد ما تعب و قعد على الارض بدموع وهوا باصص بوجع للبحر ففجأه قام و قلع الديشرت باهمال و نزل البحر و فضل يعوم باختناق و مهتمش ببرودت الجو والمياه البارده يمكن يضفى النير*ان اللى جواه وبعد مرور ساعات على ادم وهوا لسه بيعوم واخيرآ خرج من الميا واترما على الارض وهوا فارد جسمه على الرمال و باصص للسما بدموع مليا اعينه...
.. اما عند عمر ..
فكان عمر يقف فى احد الكبارى وهوا ينظر للناس بدموع مليا اعينه و كسره مليا قلبه فترك عربيته وفضل عمر يمشى و يمشى وهوا بيحاول يستوعب انها بقت مرات ابوه فعلآ مش بيتوهم ذلك...
فقال عمر بخنقه = فووووق يا عمر و فتح عيونك...ايوا افنان بقت مرات ابوك و خلاص املك فيها راح و راح معاها حبك...مكنتش متخيل ان الحب يكسر قلبى بالقسوه دى لتانى مره...شفتى اللى حصل لقلبى بعدك يا تقى...انا مخنوق اوى اوى اوى
كان عمر بيعدى الطريق وهوا فى عالم تانى فكانت فيه عربيه مشيا بسرعه و عمر بيعدى الطريق وفجأه خبطت العربيه عمر ووقع على الارض وهوا بينزف ففتح عمر اعينه ببطء و اخر شئ شافه قبل ما يغلق اعينه هم الناس وهما ملمومين حوليه بصدمه ووووو...يتبع 🤫🤫🤫🤫🤫
ياترا عمر هيـ*ـموت ولا هيعيش؟
وايه الحاجه اللى هيعملها امير فى ساعت ضعف هيندم عليها عمره كلو و هيدفع تمنها غالى؟
وسيف هينسا افنان فعلآ ولا ناولها على ايه؟
وادم هيكمل فى عشقه لافنان ولا ربنا هيزرع فى لحظه حبه لامينه؟
وعاصم ناوى على ايه لسه عشان يرجع عيالو كما كانو؟
وافنان هتفضل مكمله فى التمثليه دى ولا حبها لسيف هيكشف كل شئ؟
وامينه فعلآ هتحاول تنسا حبها لادم ولا ايه؟
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
كان جالس سيف على البار وهوا باصص لكأس اللى فى ايده بغضب مالى عيونه و عقله لا ارضيه يصور له ما يحدث الان مابين والده و افنان بغيره تأكل فى قلبه زى النير*ان...
فجت عليه بنت بدلال وقالت = مال الجميل قاعد متنرفز كدا ليه...وبعدين مش غريبه يا باشا بقالك داخل فى ساعه و نص قاعد و لسه مشربتش حاجه على غير العاده
سيف بحده = ومين قالك انى عاوز اشرب و اسكر و اكون مش فى وعيي انهارده...انهارده بالزاد لازم اكون فايق لاتقبل واقع سخيف اوى اوى... هه احب و تطلع اللى بحبها مجرمه...ولما احب تانى و قلبى اللى مافهوش رحمه يدق لواحده يطلعو اخواتى بيحبو نفس البنت...ولما احس انى قربت اوصل لاي امل يوصلنى ليها يتجوزها ابويا ههههههههه ياااا سخريت القدر
كانت البنت بصالو بعد فهم ولكن كانت تشعر بأن ذلك الاسد مجروح جرح ملوش دوا فلقت نفسها بتحط اديها على كتفه...
وقالت = انا ممكن ولا حاجه بنسبالك...لا ده اكيد...بسسس خدها نصيحه منى...الدنيا دى معدش فيها حاجه اسمها حب...لان الكل بيغدر حتا الام و الاب ساعات بيسيبو ولدهم لمرارت الدنيا و بيشوفو حيتهم عادى...ادى للدنيا باللى فى رجلك و هتلقيها بتبعد عنك بقسوتها
نظر سيف للبنت بتعجب كل الحكمه دى من واحده زيها فابتسمت البنت له بفهم و سبته ومشت لتشوف زبون تانى غيره وهيا تتنهد بحزن
فنظر سيف امامه بشرود وهوا ينظر لانعكاسه فى مرأت البار بغضب امتلأ اعينه فجأه لما رأه مشهد والده وهوا بيبوس ايد افنات امام اعينه وهيا تبتسم له
ففجأه مسك الكأس و ضربه بكل قو*ته فى المرأه وهوا ينظر لها بغضب جحيمى فنظر له الكل بخضه فنظر سيف لكل اللى حوليه بلا مبلاه و راح طلع فلوس من جيبه بزياده عشان الازاز اللى انكسر و رماه باهمال للنادل و اخد اغراده و خرج من الملها بنرفزه و ركب عربيته فرما تلفونه على الكنبه اللى جنبه باهمال ولكن فجأه جت له رساله فمسك التلفون مجددآ ليرا ذلك الخبر بزهول
و رما التلفون و ساق العربيه بسرعه جنونيه...
.. اما فى المستشفى ..
دخلت سيارت الاسعاف لبهو المشتسفى بسرعه وودخلت وراها سيارت عاصم الالفى فنزل عاصم من عربيته بخوف شديد على ابنه مابين نزلو المسعفين و نزلو سرير الترولى من سيارت الاسعاف و الممرضه حطه اديها بقطعت قطن على راس عمر اللى بتنزف بشده وهوا مابين اليقظه و الحيا و فاتح عيونه شئ بسيط وهوا باصص لوالده اللى بيجرى مع المسعفين برعب مالى وشه وهوا ماسك ايد ابنه بدموع
فرفع عمر اديه التانيه بالعافيه و طبطب على ايد ابوه...
وقال بضعف = أأنا ك كويس...مت متخفش
وفجأه غمض عمر اعينه بتعب شديد و الرأيه تسود امام اعينه فدخلو به الممرضين لغرفت العمليات...
مابين وقف الممرض امام عاصم يمنعه من الدخول وقال = لو سمحت يا عاصم بيه خليك هنا ممنوع الدخول عشان حالت المريض
هز عاصم راسه ليه بدموع و جلس بتعب على الكرسى وهوا بيدعى لابنه بالشفاء
فجت دكتوره بسرعه نحو غرفت العمليات وهيا بتلبس البلطو الطبى فشافت عاصم وهوا قاعد يعيط بخوف...
فقالت بمحولت تطمينه = متخفش يا فندم... ابن حضرتك هيكون بخير ان شاء الله
عاصم بدون ما ينظر لها بدموع = يارب...يارب يخرج منها بخير يارب
تنهدت الدكتوره بشفقه على حالو و تركته و دخلت لغرفت العمليات فقتربت منها الممرضه و اتدها الكفوف الطبيه و القمامه فلبستهم الدكتوره وقتربت من عمر...
وهيا بتقول = اخبار الحاله ايه؟
الممرضه = متعرض لضربه قو*يه على راسه يا دكتوره و مسببالو نزيف داخلى
نظرت الدكتوره لعمر لوهلا ثم اخدت ادوتها و بدأت العمليه بتركيز...
.. فى فلا الالفى ..
كانت افنان مسكا المكان ذهابآ و ايابآ وهيا عماله تفرك فى يديها بدموع الذنب لانها لان بسببها حصل كل ده...
فقالت امينه بتوتر = خلاص بقا يا افنان اهدى وقعدى وترتينا معاكى
مدام عنيات بتمنى = هوا اكيد هيخرج منها بالسلامه...الاخبار بتقول ان الحدثه مكنتش صعبه
افنان بدموع الذنب = انا السبب...انا مكنش ينفع اسمع كلام عاصم بيه...كان المفرود امشى بدل ما نلعب لعبه زى دى...عمر لو ما*ت مش هسامح نفسى...يارب احميه و قومه بالسلامه يارب 😭
نظرت امينه لمدام عنيات بحزن و قامت امينه وحضنت افنان وقالت = احسن حاجه دلوقتي انك تصلى وتدعيله يا افنان...واكيد ربنا هيتقبل دعوادك و دعوتنا
هزت افنان رسها لامينه بـ ماشى بدموع مغرقه وجهها و طلعت غرفت عاصم بيه و فضلت تصلى و تدعى لعمر يقوم بالسلامه و دعت لاخواته بالهدايه و ان يتمحا عشقها من قلبهم و يرجعو كما كانو و متكنش السبب فى ان حد فيهم يخسر حياتو بسبب عشقه لها...
.. عند امير ..
كان قاعد امير فى المقطم بيشرب بشراها وهوا سكران تمامآ ومش فى وعيه وجانبه زجاجات خمـ*ـر كتيره جدآ و باصص للدنيا من فوق بدموع كالشلال لا تتوقف وكأنه طفل صغير و فقط امه...
فقال بدموع = ليه يا افنان عملتى فيا كدا...انا حبيتك اوى...انا اكتر واحد فيهم حبك و كان يستهلك عنهم كلهم...بس انتى كسرتينى مرتين يا افنان...اوى مره لما بقيتى ملك لراجل تانى غيرى و تانى مره لما اخدى مكان امى فى قلب ابويا و اختارتى تتجوزيه هوا...انتى كسرتينى يا افنان اوى 😭
ومسك زجاجت الخمـ*ـر وفضل يشرب منها بشراها و راح مسك تلفونه و فضل يتصل بـ كيان وهوا يرا شاشت التلفون بصوره مغروشه بسبب سكره ففضل يتصل بيها كتير بس كيان مكنتش بترد عليه فرما زجاجت الخمـ*ـر بغيظ لتتهشم مكان رميته و قام وهوا بيتمضوح يمين وشمال و ركب عربيته بسكر و تحرك بيها وكان هيعمل حدثه بس كان يتفاده العربيه اللى قدامه فى اخر لحظه وهوا فى حاله بلا وعيي بسبب ما شربه...
.. فى بيت كيان ..
خرجت كيان من الحمام وهيا ترتدى البرنس و لفه الفوضه حولين شعرها فنظرت للتلفون بدهشى من عدت اتصلات امير من انبارح وهيا من وقت اللى حصل مكنتش بترد عليه فقعدت على السرير باختناق...
وقالت = عاوز ايه بس منى يا امير...انا بحاول ابعد عنك وانت مش عاوز تسبنى فى حالى ليه بس 😔
فجأه سمعت جرس الباب فأغلقت البرنس عليها كويس و راحت نظرت من العين السحريه و لقت امير هوا اللى بره فنظرت للساعه بصدمه فكانت الواحده و النصف بعد منتصف الليل ففتحت بتعجب...
وقالت = امير...انت هنا فى الوقت ده بتعمل ايه...وايه الريحه اللى خرجه منك دى...انت شارب
دخل امير للبيت وهوا بيتمضوح جامد وكان هيقع بس بسرعه راحت كيان و مسكته قبل ما يقع وسعدته يقعد على الكنبه بصدمه من حلته فأول مره تشوفه بالحاله دى...
فقعدت جنبه على الكنبه وقالت بقلق شديد = مالك يا امير...ايه وصلك للحاله دى...فيه حاجه حصلت ولا ايه
امير بدموع = ااااه...ابويا هه اتجوز افنان
كيان بزهول = افنان مين...الخدامه
امير بجنون = قولتلك الف مره مهاش خدامه يا كيان...افنان مش خدااامه 😡
كيان وهيا بتحاول تهديه = خلاص خلاص اسفه...بس ازاى اونكل اتجوزها...مش هوا كان بيحب مامتك و كان رافض الجواز من بعدها
امير بسخريه = ههههه ده اللى كنا نعرفه...بس اللى منعرفوش ان بابا وقع فى نفص المصيده اللى وقعنا فيها...وهيا مصيدت عشق افنان هه هههههههه
وفضل امير يضحك و يعيط مع بعض بكانت تنظر له كيان بدموع نزلت على موعه و اخدته فى حضنها وهيا بتحاول تهديه وهوا كان منهار تمامآ فرفع امير عيونه اللى احمرت من كتر البكاء...
وقال = انا قلبى بيوجعنى اوى اووووى يا كيان
كيان بدموع = اهدا يا امير وكل ده هيعدى... صدقنى مسيرك تنساها و قبك يدق لواحده تانيه غرها...هيا مش البنت الاوله و الاخيره و صدقنى مسيرك تشوف و تحب واحده تانيه احسن منها بكتير...صدقنى
نظر امير لاعينها شويه بدموع و سكر وحاوض فجأه وجهها وكيان بصه لاعينه بتوتر فسند امير جبهدو على جبهدها بسكر وهوا مغمض اعينه...
وقال = لو كان الحب بيتنسا بسهوله كان سيف قدر ينسا اول بنت حبها مع انها خانته...وكان عمر نسا حببته مع انها ما*تت...وكان ادم نسا كمان...وكنتى انتى كمان نسيتى عشقك ليا يا كيان و قدرتى تكملى حياتك
فتحت كيان اعينها بصدمه وبعدت قليلآ وقالت = هـ هونتا عارف... 😳
امير وهوا ينظر لاعينها بسكر = كل حركاتك و نظراتك فضحاكى يا كيان...بس انا مستهلش العشق ده
حطت كيان اديها على ايده بدموع وقالت = لا انت تستهلو يا امير...انت بس اللى مش قادر تشوف واحده تانيه غير افنان...مغمض عنيك عن كل البنات عشنها...هيا اللى متستهلكش
امير بسكر = لا افنان تستاهلنى يا كيان...هيا تستاهلنى و هتكون ليا انا مش لاي حد تانى
وفجأه فضل امير يقرف من كيان بسكر فقالت كيان بصدمه و توتر = امير فووق...انت بتقرب منى ليه...امير ابعد عنى...امييير فووق
جت كيان تبعد امير عنها ولكن فجأه حضنها امير بسكر فحولت تبعده عنها بصدمه من اللى بيعمله ولكن امير مكنش فى وعيوو خالص من كتر الخمـ*ـر اللى شربه ففضل يقبلها بسكر و فجأه شد البرنس من عليها و رماه على الارض باهمال وووووو 🤫😔...
.. تسريع الاحداث ..
.. فى حدود الساعه الثالثه فجرآ ..
كان عاصم و سيف يقفون امام غرفت العمليات و معهم اسماعيل اللى كان عرف الخبر و اجا ليكون جنب عاصم...
فخرج الدكتور بارهاق شديد وقالت = الحمدلله المريض دلوقتي بقا كويس...ومافيش اي ضرر على حياته...الخبطه مكنتش جامده على راسو بس اللى كان ممكن يسوء حالتو النزيف الداخلى...بس الحمدلله سيطرنه على الموضوع وهيتنقل غرفه عاديه دلوقتي وبقو اطمنو عليه بس بلاش اي ضغط على المريض...ربنا يقومه بالسلامه
وتركتهم الدكتوره و مشت ففضل عاصم يشكر ربه لسلامت ابنه و كذلك سيف اللى كان اللى كان مرعوب لاخوه يجراره حاجه...
فقال اسماعيل = حمدلله على سلامت عمر يا عاصم بيه...الحمدلله انه خرج منها سليم و محصلوش حاجه بعد الشر
عاصم براحه = الحمدلله و الشكرلله...تعبناك معانا يا اسماعيل بيه
اسماعيل = ولا تعبتنى ولا حاجه يا عاصم بيه عمر ده زى ابنى...دى حوريه كانت زعلانه اوى عشانه و كانت مصممه والله تيجى معايا هيا و تارا...لكن منعتهم ييجو دلوقتي عشان الصحافه اللى بره دى
عاصم بتنهيده = احسن بردو يا اسماعيل بيه عشان ميتعبوش نفسهم على الفاضى و الحمدلله جت سليمه...و ابقا اشكرهم نيابتن عنى على تعبهم
اسماعيل بابتسامه ماكره = ولا شكر ولا حاجه يا عاصم بيه...مافيش شكر مابين الاهل وحنا قريب هنكون عيله واحده بأذن الله
سيف لنفسه بملل = بدأنا الكلام اللى ملوش لزمه
نظر عاصم لسيف وقال بتنهيده = ان شاء الله يا اسماعيل بيه...ان شاء الله
فجأه رن تلفون اسماعيل و كانت تارا فقال = دى تارا...هرد عليها زمنها قلقانه يا قلبى
وتركهم اسماعيل و تحرك كام خطون بعيده عنهم ليرد على تارا و سيف ينظر له بتريقه فنظر عاصم لسيف بقلق...
وقال = قولى يا سيف...مافيش اي اخبارن عن اخواتك
سيف ببرود = انا اتصلت بيهم هما الاتنين كتير و مافيش حد بيرد عليا منهم...فدلوقتى لما يسمعى الاخبار من السوشيل هييجو على طول
عاصم بقلق = انا خايف ليكون جررهم حاجه هما كمان...ربنا يستر
سيف نظر له بلوم وقال = لو كنت خايف اوى على عيالك مكنتش رحت و عملت كدا و انت عارف انه ممكن يأذينا
عاصم = غريبه...اذتكم انا لما رحت و اتجوزت و انتم عملتو فى ايه فى حالكم...هااا...مابين كنتم اخوات ايد واحده و فجأه بعدو عن بعض وبقا كل واحد ماشى لوحده...انت كدا مبسوط يا حضرت الظابط
سيف ببرود نظر للڤراغ وقال = انا مش فاهم حاجه من اللى انت بتقوله ده
عاصم بسخريه = ولا هتفهم يا سيف...انت نفسك فاهم نفسك عشان تفهم اي حد غيرك
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
وسابه عاصم و قعد بضيف فنظر له سيف بضيق شديد و تركه و خرج من المستشفى كلها ليشـ*ـعل سجا*ره باختناق شديد...
فقال لنفسه = اهدا يا سيف...متنساش ان ده ابوك فى الاول و الاخير و مينفعش تعمل اي حاجه تكون السبب فى خسرته (ثم قال بفرحه خفيفه = بس طلمه هوا هنا من بدرى فأكيد محصلش حاجه مابينه هوا و افنان...يعنى اكيد ملحقش يلمسها (ثم نفخ دخان سجر*ته بغيظ وكمل = انت بتقول ايه يا سيف...هيا دلوقتي مراتو و اللى محصلش انهارده هيحصل بكره اكيد...ده لو محصلش فى اليومين اللى عدو دول...افففففففف نااا*ر جوايا...انا ازاى هقدر اشفها كل يوم معايا فى نفس المكان...انا لازم احط حد لكل ده...هيا خلاص بقت مرات ابويا و حرام اوى افكر فيها حتا...بص ازاى اضرتها من بالى و قلبى وهيا كل حاجه بنسبالى...اففف يارب ساعدنى انساها لان لو منستهاش هفضل عايش فى النا*ر دى لحد ما تحر*قنى 💔
كان سيف بينفخ فى دخان سجرته بضيق وفى نفس الوقت كانت تقف كيندا امام عربيتها وهيا تنظر لسيف من بعيد باشتياق و الدموع تلمع فى اعينها وهيا تتذكر اخر لقاء مابنهم...
Flash Back...
كانت كيندا نيمه جنب سيف على السرير بعد ما اضو اجمل ليله مع بعض كاحبيبين فصحت على زن تلفنها فقامت و نظرت للهاتف بضيق و كان المتصل فيصل فقامت بشويش و لبست روب البچامه ووقفت بعيد عن سيف لترد على فيصل...
وقالت = الوو...خلاص خلاص خرجه اهو
ثم نظرو لسيف بضيق و اغلقت الروب عليها و خرجت لفيصل اللى كان ينتظرها فى الخارج فأول ما خرجت مسكها من زرعها بغيظ وبعدها عن باب الغرفه...
وقال = بقولك ايه يابت انتى...انا صبر نفذ خلاص...انا قولتلك خليكى فى حياته لتنقليلى كل اخباره و تعرفينى بأي حاجه عن اسرار شغله...مش عشان تقعى فى دباديبو و تحبيه يا روح امك...انتى لو مجتيش ليا بحاجه عدله انهارده...والله لفضحك ليه وهقوله انك مجرمه و قتا*لت قتـ*ـلت و بت شما*ل و هديلو كل اللى الفضايح اللى ليكى معايا و انتى عارفه بقا هوا هيعمل ايه يا حلوه...قدامك ساعه واحده بس تجبيلى فيهم الملف اللى تبع المهمه الجديده بتاعت حبيب القلب او صوريه...و بيقولك الريس انتى اللى هتطلعى العمليه دى...ولو رفضى تطلعيها زى كل مره...هيمو*تك و هيمو*ت كمان حضرت الظابط...يلا غووورى
وزقها فيصل بغضب فدخلت كيندا للغرفه بدموع و قعدت تبص لسيف شويه وهيا مش عارفه تعمل ايه فهيا بجد عشقته فى الفتره الصغيره دى
فتذكرت كيندا بملف المهمه الجديده بتعته و اللى عرفت من سيف انها مهمه كبيره و يمكن تكون تبع فيصل فراحت اخذت الملف بسرعه وصورت كل الورق و بعدته لفيصل و قامت وقفت بدموع قدام المرأه...
وقالت = سامحنى يا سيف...لكن حياتك انت و ابننا اغلا عندى من حياتى انا...لازم اعمل كدا لاحميك (وحطت اديها على بطنها وكملت ببكاء = و احمي طفلنا من المو*ت
ولبست كيندا هدمها و باست سيف من خدو بدنوع وهوا نايم بعمق وقالت = بحبك ❤😭
وسبته كيندا و نزلت فكان فيصل ينتظرها فى العربيه فركبت كيندا و تحرك فيصل بصمت دام لدقايق...
ثم قال بسخريه = ياااااه للدرجلتى بتحبيه... اول مره اشوف عيونك دى بدمع عشان حد
كيندا بخنقه = اللى فى قلبى نحيد سيف مش هتقدر تفهمى انت يا فيصل...فاحسن خليك فى حالك بدل ما اخلص عليك انا 😠
ونظرت كيندا للڤراغ بحزن فابتسم فيصل بسخريه و كمل طريقه...
ـــــــــــــــــــــ
كان سيف بيجرى ورا العصابه فاتفرقو كل واحد من مكان و فيه ظابط ورا كل واحد منهم فكان سيف بيجرى ورا واحد منهم ففجأه وقف و ضرب نا*ر فى الهوا...
وقال بغضب = وقف عندك احسلك بدل ما تكون الرصا*صه التانيه فى ضهرك
وقف الشخص بتوتر ولف لسيف وهوا حاطت ايده على راسو فقترب سيف منه ولسه هيشيل القناع من على راسو فراح الشخص ده بسرعه جاب سكيـ*ـينه من حزام سرى وغرزها فى كتف سيف و اجا يجرى راح سيف تجاهل الألم و شد القناع من على وشو لينظر لذلك الشخص بزهول...
وقال = كيندا...
كيندا نظرت له بدموع وقالت = سيف هفهمك كل حاجه صدقنى...لكن سبنى امشى دلوقتي ارجوك
سيف بغضب جحيمى = لا مش مشيا إلا لما تفهمينى الاول...انتى المجرمه اللى قالب عليها الدنيا...انتى اللى سربتى الخطه اللى كانت فى الملف اللى كان معايا يوميها وكنتى السبب فى استشهاد زميلى...انتى تعملى فيا كدا يا كيندا
كيندا بدموع = كان غصب عنى...والله كان غصب عنى يا حبيبى
سيف بسخريه مألمه = حبيبك...لالالا خلاص بقا اظهرى على حققتك و اكشفى المستور... انتى محبتنيش يا كيندا زى ما كنتى بتوهمينى انتى دخلتى حياتى عشان تحمى نفسك و يكون عندك علم بكل المهمات عشان تعرفيها للى مشغلينك و تبوظى شغلى...وانتى نجتى فعلآ يا كيندا...كنتى هتتسببى بوقف شغلى و كنتى السبب فى استشهاد زميلى فى المهمه (وكمل بحر*قه تملأ صدره ودموع نزلت بكسره تملأ قلبه = وكنتى السبب فى كسرت قلبى انا دلوقتي...لانى وثقت فى واحده زيك و حبيتك من قلبى بجد
قربت كيندا منه ولكنه بعد عنها خطوات بنظره تمتلأ بالغضب و القسوه و الحزن و الكسره فوقفت كيندا مكنها بدموع...
وقالت برجاء = ارجوك ادينى فرصه اصلح كل حاجه من تانى يا سيف...انا بجد بحبك و كل اللى حصل ده والله كان غصب عنى...انا اه دخلت حياتك فى الاول لاعرف كل حاجه عنك لكن بعد كدا حبيتك...والله حبيتك يا سيف... ارجوك تدينى فرصه تانيه
سيف بدموع تملأ اعينه و كسره تملأ قلبه قال
= مستعد اديكى فرصه تانيه...بس هدهالك لما تمو*تى لان اللى زيك متستحقش تعيش ثانيه واحده على وش الارض
نظرت له كيندا بصدمه شديده ففجأه رفع سيف سلا*حه بدموع تنزل بوجع و ضرب كيندا بالنا*ر فى بطنها فحطت كيندا اديها على بطنها بدموع وهيا تنظر لسيف اللى باصص لها بدموع نزله بكل ألم و فجأه اسودت الدنيا حولين كيندا ووقعت على الارض و سيف ينظر لها بكسره ووجع يملأون قلبه...
Back...
حطت كيندا اديها على بطنها بدموع مغرقه وجهها وهيا مزالت تنظر لسيف بوجع و شوق وندم...
وقالت = اه لو كنت عارف انى كنت حامل منك وقتها يا سيف...مكنتش قدرت ترفع سلا*حك عليا و تعمل كدا...بس انت معزور...انا اللى كنت السبب فى كسرت قلبك وقتها ومو*ت صحابك بس والله ما كنت اعرف انى هاحبك بالشكل ده وقتها...لو كنت اعرف مكنتش عملت اي حاجه أأذيك بيها...كنت حافظت عليك...لكن هستفاد ايه بالندم بعد فوات الاوان...بس بردو انت بتاعى يا سيف...ومش هسيبك لاى بنت تانيه تاخدك منى...قلبك و عقلك و كلك ملكى انا يا ابن الالفى...انا وبس 😭😭
ورجعت كيندا ركبت عربيتها و تحركت بيها بدموع حارقه نزله بكل ألم...
.. نرجع لاسماعيل ..
كان اسماعيل بيكلم تارا فقالت = ايه الاخبار يا بابى...عمر كويس دلوقتي ولا حصل حاجه
اسماعيل بهدوء = لا محصلش حاجه...كويس دلوقتي
تارا وهيا بتلعب فى شعرها = طيب اوكيه...ايه رأيك لو جيت و احسن اكون جنب سيف فى وقت زى ده
اسماعيل بتفكير = فكره كويسه...لكن صعب دلوقتي لان الصحافه فى كل حته و مش هتعرفو تدخلى المستشفى من سهل فالاحسن تيجى بكره و زى ما فهمتك...حولى اتقربى من سيف على اد ما تقدرى...عاوز فى اقرب وقت احط ايدى فى ايد عاصم ووقتها محدش يقدر يقف قدامى
ابتسمت تارا باستمتاع وقالت بثقه من نفسها = متخفش يا بابى...سيف ليا انا وبس و مش هيكون لواحده تانى غيرى ابدآ...وكل اللى انت عوزه هيحصل اكيد...فأطمن يا بابى
اسماعيل بضحك = مطمن يا عيون بابى وواثق فى ان بنتى الذكيه هتقدر توقعه بسهوله
دخلت حوريه الاوضه وقالت = تارا...هوا ده بابا...خلينى اكلمه اطمن على عمر يا حببتى
تارا = اوكيه يا مامى...بابى مامى عوزن تطمن على عمر
اسماعيل بملل = لالا انا مش فاضلها...قوللها انتى اللى حصل ونا هقفل...سلام
وقفل اسماعيل مع تارا فنظرت تارا للتلفون وقالت لحوريه = اممممم هوا قفل...بس عمر الحمدلله بقا كويس و دلوقتي هينقلوه غرفه عاديه...روحى انتى كملى نومك و بكره هنبقا نروح نظورو سوا...اوكيه
حوريه بتنهيده حزينه = ماشي يابنتى
وتركتها حوريه و خرجت فنامت تارا على السرير بكسل و راحت فتحت الانستا بتاع سيف و فضلت تتفرج على صوره باستمتاع و ابتسامه جميله مرسومه على شفايفها...
وقالت = متتصورش انا بحبك و مشدودالك اد ايه يا سيف...ومنتظر اليوم اللى هكون فيه مرات سيف الالفى بڤارغ الصبر...اييي متحمسه اوى لليوم دت 😂
( بعينك يا سوسه 😂😂😂 )
.. فى فلا الالفى ..
خرجت امينه من غرفت افنان بعد ما اطمنت انها نامت بعد ما طمنتها على عمر فكانت راحه لغرفتها ولكنه انصدمت لما لقت ادم طالع من على الدرج وهوا بيترعش ووشه محمر جامد و شفيفه زرقه فذهبت له بخضه...
وقالت = ادم مالك؟
نظر لها ادم بضعف وقال بتلعثم = أأنا ت تعبان أأوى
وفجأه وقع ادم على الارض مغشى عليه ولكن قبل ما يلمس الارض بسرعه لحقته امنيه و انصدمت لما لقت جسمو كلو مو*لع نا*ر ووو.. يتتتتتبع
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
..⛅ فى صباح يوم جديد ⛅..
كان ادم نائم بعمق من شدت التعب و الارهاق ففتح ادم اعينه ببطء فى الحادي عشر ضهرآ بانزعاج بسبب ضوء الشمس الذى كان يملأ اركان الغرفه
ففضل ادم يحرك اعينه باستغراب فى الغرفه كلها فهوا لم يتذكر انه جاء لغرفته فى الامس و اخر شئ يتذكره عندما كان نائم على الرمال على البحر...
فقال باستغراب = هونا جيت اوضى ازاى...و مين نيمنى على سريرى 🤔
ففجأه جت اعينه على تلك الحوريه اللى كانت جالسه جنبه على ضرف الفراش وهيا سنده رأسها على اديها ونيمه بارهاق لانها كانت طول الليل سهرانه جنب ادم حتا شفا
فلاحظ ادم القماشه اللى محطوته على رأسه و مجموعت الادويه و طبق الماء اللى محطوتين جانبه على الكومدينه ففصر ان سبب وجود امينه جانبه الان لانه كان مريض فى الامس بسبب نزوله البحر فى الجو البارد ده
ففضل ادم قليلآ يتأملها وهيا نائمه و خصلات شعرها الذهبيه نازل على وجهها بكل حريه و ضوء الشمس يظهر ملامحها الجميله و رمشها الكثيفه و فمها الوردى و انفها الصغير الذى يناسب ملامحها الرقيقه جدآ
فشعر ادم بالضيق من نفسه و اجا يقوم من مكانه ولكنه حرك ادين امينه بالغلط اثنأها ففتحت امينه اعينها بخضه...
ونظرت له بقلق وقالت بلهفه و خوف عليه = انت ايه اللى قومك من مكانك...انت لسه تعبان و لازم ترتاح
ادم ببرود = انا مين جبنى هنا؟...وكان مالى؟
امينه بقلق = انت رجعت انبارح وش الفجر الفلا وانت سخن و كنت تعبان وكل هدومك مبلوله ميا وفجأه اغمن عليك...فساعدك تنام على سريرك و ندهت عم بيومى السفرجى غير ليك هدومك المبلوله عشان متبرضتش اكتر و فضلت اعمل ليك جمدات طول الليل لتنزل السخنيه دى شويه...و الحمدلله جت سليمه و عدت على خير...انت دلوقتي مش احسن
ادم ببرود وهوا بيحرك يديه فى وشه و شعره ليفوق وقال = ايوا كويس
برغم رد ادم البارد مع امينه ولكن كانت قلقانه عليه جدآ فقتربت منه وهيا بتقول = طب كويس...بس استنا كدا اشوف حررتك يمكن لسه سخن ولا حاجه
وبدون ما تنتظر امينه رده راحت بسرعه عليه و رفعت اديها تجس جبهدو لتعرف اذا كان مزال سخن ولا لا فنظر ادم لاعينها امينه عن قرب لاول مره وعندما حطت اديها النعمه على جبهده شعر بأحساس غريب داخله فنظرت امينه لاعينه فجأه فبسرعه نظر ادم بعيد عنها وقاك من جانبها...
وقال بضيق = مش قولتلك كويس...انتى مش بتفهمى من اول كلمه ليه
امينه باحراج = اسفه مقصدش اديئك...بس كنت حابه اطمن عليك و كويس ان حررتك نزلت و بقيت احسن دلوقتي...الف سلامه عليك و بتمنا ليك و لدكتور عمر الشفا فى اسرع وقت يارب
نظر ادم لها باسغراب وقال = ليه هوا مالو عمر؟
عضت امينه على شفتها السفليه بتوتر فهيا بدةن اصد قالت كدا ففضلت تنظر يمين و شمال بارتباك...
فاتعصب ادم من سكتها وقال = ما تتكلمى و تقولى عمر اخويا مالو
قامت امينه وهيا بتفرك فى اديها وقالت = م م مافيش حاجه...دى دعوه عاديه مش اكتر...احم انااااا مشيا
وجت امينه تمشي راح ادم مسك درعها بغيظ وشدها نحيده وقال = انتى عارفه لو مقولتيش فيه ايه...هتشوفى منى وش مش هيعجبك يا امينه 😠
امينه بخوف = خلاص خلاص...الدكتور ع عمر عمل حدثه انبارح و السوشيل مقلوب عشانه من انبارح و فكرتك عرفت من الاخبار...بس هوا دلوقتي بقا...
لم ينتظر ادم باقى كلمها فبسرعه اخد چاكده و خرج من الغرفه جرى فخرجت امينه وراه بقلق عليه فى لحظه خروج افنان من اوضتها...
فقالت بقلق شديد = فيه ايه يا امينه؟...ومال ادم ماشى كدا؟...حصل حاجه جديده لعمر ولا ايه؟
امينه بمحولت تطمنها = مافيش حاجه يا افنان الحمدلله...هواااا بس اول ما عرف ان الدكتور عمر عمل حدثه...خرج جرى من الاوضه عشان يطمن عليه...متخفيش يا افنان عمرهم ميشيلو من بعض عشان واحده...من غير زعل يا افنان...بس انا شيفه ان الاربعه دول مش سهل يتفرقو و اللى انتى عملتيه ده صح صدقينى و فى صالحك و صالحهم والله
افنان بتنهيده حزينه = والله يا امينه محدش عالم اللى بيحصل ده هيكون فى الح مين او ايه لسه مخبياه لينا الايام فى فلا الالفى
امينه بأمل خفيف = كل خير بأذن الله 😔
.. فى منزل كيان ..
كان يجلس امير على ضرف الفراش وهوا حاطت راسه مابين يديه و يشعر بالذنب الرهيب من الذى فعله امس وكان فى حالت عدم استوعاب للى عمله وهوا مش فى وعييو وازاى استطاع الضعف اممها كدا...
ففضل امير يضرب على راسه بغضب من نفسه وقال = انت غبى غبى غبى...ازاى عملت كدا ازاى ضعفت كدا قدمها...ايه القرف اللى انا هببته ده بس...مستحيل المراتى تسامحنى... حتا لو سمحتنى فنا هسامح حالى ازاى على اللى انا عملته ده
وقام وقترب من باب الحمام وكان هيخبط على الباب ولكنه توقف عندما استمع صوت بكاء كيان فسند بجبهدو على الباب بندم و غضب من نفسه
اما عند كيان فكانت تقف تحت الدوش فى الحمام وهيا تبكى بصوت مسموع وهيا غضبانه من نفسها و من ضعفها قدامه برغم انها كانت تعلم انها اثناء مكانت فى حضنه كان يظنها افنان مش كيان ولكنها سمحت لمشاعرها تضعف امامه بالشكل ده...
فسندت كيان علحائض بدموع وقالت = خلاص بقا يا كيان لازم تحطى حد لكل اللى بيحصل ده...كفايه بقا توجعى فى قلبك عشان واحد ميستهلش زى ده اخدك تسليا لينسا بيكى عشقه لواحده تانيه غيرك 😭
واغلقت كيان الميا و لبست البرنس و تركت شعرها مفرود بحربه وهوا بينزل فى قطرات المياه على ضهرها فنظرت لانعكسها فى المرأه بأعين ورمانين من كتر البكاء...
وقالت لنفسى = انتى حولتى تخليه يحبك... بس كل محولاتك كلها ادت بالفشل...فخلاص بقا لحد هنا يا كيان...امير مش الشخص اللى يستاهل حبك 💔
ومسحت كيان دمعها بكبرياء و خرجت لامير و عندمه رأته امتلأت اعينها بالغضب و فضلت تضربه على صدره جامد...
وهيا بتقول = انت لسه هنا بتعمل ايه...يلا اطلع بره و معدش تورينى وشك تانى...انت فاهم
مسك امير اديها وقال بندم = كيان انا عارف ان معاكى حق فى عصبيتك دى...بس لازم نتكلم صدقينى اللى حصل ده كان غصب عنى يا كيان...انا والله ما كنت فى وعيي و شربت كتير انبارح من غير ما احس
كيان بغضب شدت اديها من اديه وقالت = لا انت مشربتش من غير ما تحس يا امير...انت كنت قاصد تشرب و تشرب عشان تنسا ان حببت القلب بقت مرات ابوك و بقت محرمه ليكم كلكم...واخدت مكان امك فى قلب ابوك لكن والله البنت دى طلعت ذكيه...خلتكم كلكم تقعو فى حبها و لفت فى السر على الراجل الكبير ووقعتو فى غرمها ههه
امير بحده = كيان ما تخدى بالك من كلامك... قولت معاكى حق فى عصبيتك دى...بس انتى وعيه للى بتقوليه
كيان بضيق = انت اللى واعى للى حصل مابنا انبارح ده يا امير...عوزه اسألك سؤال واحد بس...مع انى عارفه اجبتو بس عوزه اتأكد عشان مكنش ظلماك
امير بتنهيده = سؤال ايه ده يا كيان؟
نظرت كيان لاعينه بدموع تلمع فى اعينها وقالت = اللى حصل مابنا ده...كنت عارف ان انا اللى فى حضنه ولا افنان؟
نظر امير لها شويه ثم نظر للارض بندم شديد وهوا مش عارف يقول لها ايه اه هوا يعشق افنان حتا الجنون ولكن كان واعى بعض الشئ و عارف ان فى حضنه فى الامس كيان مش افنان ولكن كيان فكرت ان ورا سكوته ده تأييد بأنه كان يتخيل افنان هيا اللى معاه مش هيا فنزلت دمعها بوجع مالى قلبها...
وقالت = حتا دى كمان كنت بتتخيلها فيها يا امير هه...انت مريض يا امير...مريض بيها و صدقنى اخرد المرض ده مو*تك او متـ*ـها
نظر امير لها بصدمه من كلمها فقالت بدموع = ايوا مصدوم ليه...انت طلمه بتعشقها للدرجه دى فمش هتتقبل تكون مع ابوك او مع اي حد من اخواتك او مع راجل اصلآ...انت ادمنـ*ـتها و ادما*نك ده هيوصلك للهوس و الجنون يا امير...ووقتها لو معرفتش تكسب قلبها ممكن تمو*تها عشان متكنش لحد تانى غيرك...او تمو*ت حالك عشان متسببش فى ازاها...روح عالج نفسك من اد*منها يا امير...لانك لو سبت نفسك كل حاجه هتمو*ت جواك واحده واحده و النهايه بردو واحده
وراحت كيان فتحت باب البيت بدموع مليا عينها وقالت = و البيت ده معدش تجيه تانى و رقمى امسحه من عندك...من انهارده معدش عندك صحبه تشيل مصيبك و تسمع مشاكلك اسمها كيان...مع السلامه يا ابن الالفى
نظر امير باختناق لاعين كيان اللى بدمع بألم ثم اخذ اغراده وتركها ومشا ولكن قبل ما يخرج خالص من البيت نظر فجأه لاعينها بندم وكان يتمنى مسح دمعها اللى كان السبب فيها بس هي المره مش هتسمحلو الاقتراب منها اكثر فتنهد امير باختناق و خرج من البيت فأغلقت كيان باب البيت بدموع ووقعد على الاض تبكى و تبكى بحرقه تملأ قلبها اللى كسرو امير بكل قسوه و رحل و تركها بجد وحدها تعانى من ألم فراق حبيب...
.. اما فى الاسفل ..
فنزل امير بحزن من بيت كيان وهوا ندمان بجد على لحظة ضعف و احتياج خسر بيها صديقت عمره و اكتر انسانه غاليه عليه فنظر امير للعماره بحزن و ركب عربيته و تحرك بها بضيق شديد من حالو
ولم يشعر بالذى كان يقف على الجانب الاخر من الشارع يراقبه منذ خروجه من العماره فأول ما خرج امير من العماره عمل ذلك الراجل مكلمه سريعه بأحدهم و بعد المكلمه رأه امير يتحرك بعربيته فنظر ذلك الراجل لرجاله و شاور لهم بأشاره فهموها جيدآ و ركبو العربيه و ذهبو خلف عربيت امير فنظر ذلك الراجل للعماره بأعين لا تبشر بالخير ابدآ...
.. اما فى عربيت امير ..
فكان امير ماشى بعربيته بغضب شديد من اللى هوا عمله فى صحبت عمره و فضل كلام كيان يرن فى اذنه كالرنين...
=" انت مريض يا امير...مريض بيها و صدقنى اخرد المرض ده مو*تك او متـ*ـها "
فضل امير يضرب راسو بخنقه شديده وهوا يتذكر باقى كلمها =" ايوا مصدوم ليه...انت طلمه بتعشقها للدرجه دى فمش هتتقبل تكون مع ابوك او مع اي حد من اخواتك او مع راجل اصلآ...انت ادمنـ*ـتها و ادما*نك ده هيوصلك للهوس و الجنون يا امير...ووقتها لو معرفتش تكسب قلبها ممكن تمو*تها عشان متكنش لحد تانى غيرك...او تمو*ت حالك عشان متسببش فى ازاها...روح عالج نفسك من اد*منها يا امير...لانك لو سبت نفسك كل حاجه هتمو*ت جواك واحده واحده و النهايه بردو واحده "
ففضل امير يضرب على الدركسيون بغضب شديد ومزال كلام كيان بيرن فى اذنه ففجأه رن هاتفه فنظر للهاتف ليتفاجأ بسيف ووالده متصلين عليه اكتر من 100 مره فتجاهلهم و ظن انهم متصلين عليه بسبب انت مجاش طول الليل الفلا ولكن قبل ما يقفل هاتفه مره اخره باهمال
ولكن لاحظ اشعرات رسايل جيالو كتيره من صحابو بيسألوه على صحت اخوه
فتعجب امير من سؤلهم و فتح الاخبار بسرعه ليتفاجأ بذلك الخبر...
=
"خبر صادم لتعرض الدكتور النفسى عمر الالفى لحادث خطير...و جائت لينا اخر الاخبار بأنه بحاله خطر فى مستشفى الالفى...ياترا الدكتور عمر هيقوم من الحادث دى سليم ولا ايه؟؟؟"
ففتح عمر اعينه بزهول من ذلك الخبر و سرع سرعت عربيته بخوف شديد على عمر وفى اقل من 20 دقيقه كان امير قدام المستشفى فنزل من العربيه جرى و راح نحو الاستقبال...
وقال = لو سمحتى...غرفا الدكتور عمر الالفى رقم كام؟
مسئولت الاستقبال نظرت للكمبيودر وقالت = فى غرفه 501 فى الدور القبل الاخير
اومأ لها امير و جرى بسرعه على الاسنسير و طلع للدور اللى قالتله عليه مسئولت الاستقبال ولقيت الغرفه اللى قالت له عن رقمها فجره على الاوضه بخوف و دخل بدون ما يخبط فلقا كل اخواته ووالده فى الداخل و كمان معاهم اسماعيل و بنته و مراته...
فقال عاصم بحده = انت لسه فاكر تيجى يا استاذ امير
تنحنح امير بحرج وقال = احم انا لسه عارف الخبر...وجيت جرى اول ما عرفت (ثم نظر لعمر بقلق وقال = انت عامل ايه دلوقتي يا عمر؟...طمنى عليك؟...انت كويس؟
ابتسم عمر بمرح وقال = انا الحمدلله زى القرد اهو قدامك يا امير...مش عارف انتم ليه قلقين نفسكم...الحمدلله جت سليمه
قال عمر كلامه الاخير وهوا ينظر لوالده اللى كان يقف وهوا يشعر بالذنب لانه حاسس انه السبب فى اللى حصل لابنه فتنهد بابتسامه عندما نظر له عمر...
وقال = الحمدلله و الشكرلله انها جت سليمه يابنى...و قومتلى بالسلامه
حوريه بابتسامه تخفى حزن كبير جواها = ربنا يخليهم ليك يا عاصم بيه...و متحسش فى يوم بوجع فراق حد منهم يارب
فقال عاصم بتمنى = اللهم آمين يارب العالمين
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
نظرت تارا لوالدتها بضيق وقالت بابتسامه = يارب يا اونكل...طب ايه رأيكم لو نخرج من المستشفى على المزرعه فورآ...الجو هناك فى الوقت ده يجنن...واكيد الطبيعه هتخلى الدكتر يقف على رجلو اسرع...مش كدا يا عمر
نظر سيف ليها بضيق شديد فقال عمر وهوا كاتم ضحكته بالعافيه = اه اكيد يا تارا...هيا الطبيعه هتساعدنى كتير فى علاجى
نظر له سيف بغيظ مابين ابتسمت تارا لسيف بحماس شديد فقال ادم لنفسه = البت دى مالها مستعجله كدا ليه على شقط الواد ده اللى اسمه سيف...يابت ما تتقلى شويه لنفكرك بيره و ابوكى ماشى يدلل عليكى...يخربيت كدا بجد ههههههه 😂
سيف اللى كان واقف قريب منه قال ليه = انت بتقول ايه كدا بصوت واطى؟
ادم ببردو = ملكش دعوه (ثم كمل لنفسه = يلا انت ابن حلال و تستاهل اللبسه اللى هتلبسها يا حضرت الظابط هههههه 😂
نظر سيف ليه بغيظ شديد و ادم ينظر حوليه بلاه مبلاه تجاهل لنظر لسيف مابين كان امير يقف بشرود و مزال كلام كيان يتردد فى اذنه بضيق...
فرد عاصم على كلام تارا بابتسامه وقال = ماهو بباكى عزمنا لنيجى نقضى رأس السنه فى المزرعه...ونا شايف فعلآ ان القعده هناك احسن للكل بعد اللى حصل
فابتسم امير بسخريه و ضيق وقال = واهو تجدد شهر عسلك يا حاج 😏
نظر له عاصم بحده فنظر اسماعيل لامير بشك وتعجب من كلامه و شك ان فيه حاجه كبيره مابين الاربع اخوات و عاصم الالفى...
فقال بمكر = طب ما ايه رأيك يا عاصم بيه لو نخرج من هنا على العزبه على طول...و كدا كدا احنا كنا هنسافر فى اخر الاسبوع ده...و اهو يغير الدكتور عمر جو...والطبيعه هناك هتساعد فى علاج صحت الدكتور...ولا ايه يا دكتو!؟
عمر بابتسامه سامجه = اه اه طبعآ طبعآ يا اسماعيل بيه...بس زى منتا شايف انى كادكتور مريض ههههه...فالرأيي الاول و الاخير لعاصم بيه (ثم غمز لوالده وكمل = هااا انت رأيك ايه يا حاج...ولا نستناك لما تستشير المد.....!!!
فجأه قاطعه عاصم بسرعه وقال = طبعآ طبعآ يا اسماعيل بيه...بس كنت اتمنا ده فعلآ...بس اليومين دول عندى اجتماعات مهمه...خلينا على معدنا اخر الاسبوع احسن
اسماعيل بشك = مافيش مشكله يا عاصم بيه...انا مقدر مشغولياتك و مافيش فرق من دلوقتي و اخر الاسبوع...المهم الجمعه الحلوه دى
فضلو الاخوات ينظرون لبعض بسخريه و تعجب من عدم ذكر والدهم عن جوازه من خادمته...
فقال سيف فجأه ببرود = بتمنه تكون رحله كويسه للكل بصراحه...بس يأسفنى اقول انى مش هعرف اكون موجود معاكم فى الجمعه الحلوه دى...عشان شغلى
اقتربت تارا من سيف بدلع و اتعلقت فى اديه وقالت برجاء = ده مجرد اسبوع فى المزرعه يا سيف...مافيهاش مشكله لو اخد اجازه اسبوع من شغلك عشان تكون معانا...بليز مترفضش يا سيف...بليز بليز بلييييز
ادم بتريقه = بليز...هيا حصلت بليز يا بنت الحديدى 😂
حوريه بطيبه = خلاص بقا يا سيف...القعده متحلاش من غيرك يا حضرت الظابط...فبلاش بقا تزعلنا و تزعل تارا...كفايه انها بتترجاك بنفسها...ونا بنتى عمرها ما اترجت حد
تارا وهيا مزالت مسكه فى ايده برجاء = بس سيف مش زى اي حد يا مامى...هااا موافق يا سيف
سيف بابتسامه متكلفه = طب خلاص...مش حابب ازاى مدام حوريه...و اكيد جاي عشان خاطرك...احم و عشان خاطر تارا
ابتسمت ليه تارا بحماس فنظر سيف للڤراغ بضيق فنظرت تارا لوادها و غمزت له سرآ بخبث وكذلك هوا بمكر وهوا ينظر للكل بتفكير فنظرت حوريه لهم بضيق من اللى نويين عليه زوجها و بنتها...
فقالت لنفسها بتفكير و حيره = ياترا نويه على ايه يا تارا انتى و ابوكى...مش مرتاحه للى بتعملوه...وحاسه انك مش هتجبها البر يا اسماعيل...بس مهما اللعبه اللى بتلعبها...فياريت يكون شرها بعيد عن بنتى...صدقنى مش هسمحك المراتى لو اتسببت فى خسارت بنتى التانيه كمان 😔
فجأه رن تلفون عاصم و كانت افنان فنظر للكل بتوتر وستأذن وخرج ليرد عليها و امير ينظر له بتفكير...
فرد عاصم على افنان وقال = الووو...ايوا يا افنان سمعانى؟
افنان بتوتر = ايوا سمعاك يا عاصم بيه...طمنى بالله عليك و قولى...عمر كويس صح
اتنهد عاصم وقال بتعب = ايوا كويس يا افنان متخافيش...الحمدلله جت سليمه و محصلوش حاجه...انا مكنتش هسامح نفسى لو عمر ابنى كان جرارو حاجه
افنان براحه = طب الحمدلله...طب هوا هيخرج امته من المستشفى؟
كان عاصم هيتكلم ولكنه لمح امير يقف خلفه يستمع لحديثه مع افنان فقال = هوااا خارج انهارده بليل يا حببتى...عارف يا قلبى انك قلقانه عليه...بس هوا دلوقتي بقا كويس...شكرآ يا قلبى على سؤالك
افنان باستغراب = هوا فيه حد واقف جنبك؟
عاصم بتمثيل قال = ايوا انا كويس يا حببتى و متخفيش مش هتأخر عليكى...سلام
افنان = مع السلامه يا عاصم بيه
وقفلت افنان مع عاصم برفع حاجب وقالت = حببتى...وقلبى...الراجل شكله مصدق يعيش لحظة شبابو من تانى ولا ايه...يمصبتك السوده يا افنان...تهربى من اربع اخوات تروحى لابوهم ههههه 🤦🏻♀️...حظى مايل من يمها عارفه
.. فى قنا ..
خرجت عبير من الغرفه وقالت بغضب = ريح حالك يا خلف...قولتلك مش هبيع ولا هكتب بأسمك اي حاجه واصل...غير لما ترجع بنتى لحضنى
مسكها خلف من شعرها بغضب وقال = انتى شكلك اتجننتى اياك يا مر*ه...بقا انتى يا بنت الموكوب تقوليلى اكده...انتى عارفه انا دلوقت لو لقيت بتك دى...هد*بحها بيدى عشان اخلص من عا*رها
ابعدت عبير اديه عن شعرها وقالت = ابعد يدك دى عاد...انا بنتى اشرف من الشرف...و هقولها تانى و تالت يا خلف...ترجع بتى لحضنى هنفذ وعدى و هكتب ليك كل شيء بأسمك...اما لو منفذتش حديدى...فمش هتشوف ملين منى واصل...خلاص
ضربها خلف بالقلم وقال = لا مش خلاص يا عبير...وخلاص بقا عند فى راسى...وبتك دى لو لقتها فعلآ...همو*تها بيدى و مش هتشوفيها تانى واصل...حتا قبرها مش هتلقيه...و ده اللى تستاهلو واحده ڤا*چره زييها
وسبها خلف ولسه هيخرج فجت الحيه صباح وقالت = فيه ايه بس يا جماعه...دى صوت زعقكم جايب اخر البلد...مالك يا جوز اختى فيه ايه عاد
خلف بغضب = فوقى اختك يا صباح...لانى خلاص جبت اخرى منها واصل
وسبها خلف ومشا فراحت صباح لعبير وسندتها تقعد وهيا منهاره وقالت = مالك بس يا عبير ياختى...مزعلا جوزك اكده ليه
عبير بحسره = هه جوزى ايه يا صباح...ده مش الراجل اللى اتچوزتو وامنتو على نفسى و بنتى و دارى و كل حاجه بأسم البنت اللى حتلى...كل اللى شغلو دلوقت...هيا الاملاك وبس...اما بنتى فين...معرفش...طب عامله ايه...معرفش...طب حالتها عامله ازاى...بردو ميعرفش...طلمه كل حاجه معرفهاش...امال اعرف ايه على ضنايا
صباح بحده = انتى مالك بتتكلمى اكده وكأنها بتـ...!!!
اخرصتها عبير فجأه لما حطت اديها على فمها وقالت بغضب = اياكى تنطقيها على لسانك يا صباح...وحياة بنتى عندى ممكن اقتـ*ـلك بيدى ولا انك تنطقيها على لسانك
ابعدتها صباح بقسوت وقالت = باين اكده ان هروب بتك چننك يا عبير...من رأيي تروحى تعلجى حالك...ليچرارك حاجه اياك لو حبيبت قلبك مرچعدش...او يكون چررها حاجه عاد هه
وسبتها صباح ومشت فقعدت عبير على الارض بدموع وقالت = انتى فين يا بنت قلبى؟ 😭
.. فى الغيط ..
كانت فيه بنت زى القمر بتجرى و شعرها بيطير وراها وهيا رسمه ابتسامه جميله على شفايفها وعماله تتنطط بطفوليه وكانو الشباب عمالين يبصو عليها باعجاب شديد فتجاهلتهم البنت و اقتربت من الجامع و قلعت حزئها و دخلت و جرت على ابوها...
وقالت بابتسامه = السلام عليكم ورحمة الله وبركاته...ازيك يابوى؟...و اخبار صحتك ايه؟
الشيخ محمد بحب = فى افضل حال و شكر و الحمدلله يا قلب ابوكى...قوليلى انتى ايه خرج بنتى الغاليه من دارها اكده؟
صفا بابتسامه = امى قالتلى اجبلك الوكل و العلاج يابا...و بتقولك متنساش تيجى بليل بدرى عشان الناس اللى جيالك يابوى
حرك الشيخ محمد اديه على شعر بنته الحرير وقال بحب = مشناسى يا نن عين ابوكى...مش مصدق ان وردتى كبرت و بقا يجلها عرسان
صفا بخجل نظرت للارض وقالت = خلاص بجا يابوى متكسفنيش...يلا انا مشيا يابوى عشان امى قالتلى متعوجيش...يلا مع السلامه
وسبته ومشت وهيا بتفكر بحماس فى العريس اللى جاي ليها و بالزاد بعد ما عرفت هوا مين وهيا طيره من الفرحه...
.. تسريع الاحداث ..
.. بعد مرور يومين ..
خرجت افنان من الغرفه بملل شديد من جلسها فى الغرفه طول الوقت هروبآ من نظرات الكل لها
لتتفاجأ افنان بسيف خارج من غرفته وهوا بيعدل چاكدته عليه فأول ما جت الأعين فى بعض صدفه توترت افنان بشده مابين امتلأت ملامح سيف بالغضب و نظراته اتملت باللوم و العتاب وكمان اتملت بالشوق و العشق فبعدت افنان نظرتها عنه و جت تمشى من أمام اعينه بارتباك
فجت تمر من جانبه وولا كأنه موجود وهيا مرعوبه من نظراته لها و متوتره جدآ...
ففجأه قال سيف بسخريه وهيا مديالو ضهرها = بتهربى ليه يا مرات ابويا...هه حقه عيبه فى حقك تشوفى ابن جوزك الكبير تديلو ضهرك و و تمشى من غير ما تصبحى عليه حتا هه 😏
فضل قلب افنان يدق بشده ففضل نن عينها يلف فى كل مكان بتوتر بدون ما تنظر له ليظهر ما فى قلبها الان فى أعينها...
فقالت = صباح الخير يا سيف
وجت تمشى راح سيف ضاحك بسخريه وقال = ههههههههه ما شاء الله...شكلك فكرتى نفسك حاجه و رفعتى التكليف مابنا...خدى بالك حتا لو بقيتى مرات ابويا ولكن كنتى و مزلتى حتة الخدامه اللى كانت شغاله عندنا...متنسيش نفسك يابت انتى و تفكرى عشان قدرتى توقعى الراجل الكبير ده فى غرامك و خلديه يتجوزك فأنتى كده انتصرتى و خلاص كل حاجه بقت فى ايدك...لااااا ده انتى فى حياة ابويا لحد ما يزهق منك و يعرف انك زى اي بنت رخيـ*ـصه و ملكيش قيمه و متستحقيش تكونى مكتوبه على اسم ابويا عاصم الالفى 😠
كانت افنان مغمضه أعينها جامد وهيا تستمع لكلام سيف الجارح لها وهيا متحجره مكنها لا عارفه تقول حاجه ولا عارفه تتحرك من مكنها و تهرب من قدامه فأكتفت بنزول دمعها وهيا تنظر للأرض...
فكان سيف يقف خلفها و تعجب عندما مرتدش على تجريحه لها فقال بقسوه = ايه مش بتردى ليه ههه شكلك واثقه أن كلامى صح عشان كدا معندكيش عين لتبصيلى فى عنيا و تقوليلى انت صح يا سيف
بلعت افنان رقها بغصه و مسحت دمعها بخنقه و نظرت لاعين سيف بأعين حمراء من كتر ما بكت و كانت تمتلأ بالوجع و الكسره و العتاب...
وقالت = انت صح يا سيف...بييييه...بس انت صح فى حاجه واحده بس...هيا إن كنت و مزلت خدامه بس الشغلانه اللى بتقلل منها دى مش عيبه فى حقى ولا مطلوب منى اتكسف منها و احط وشى فى الارض...لااااا الخدمه مش حرام...لانى كنت باكل لقمه عيشى فى الحلال...أما بقا إذا لو على باقى كلامك ده فمش خاصصنى فى شئ لانه مش حقيقى...ولو حقيقى فدى حاجه متخصكش دى حياتى أنا ونا حره فيها...خلاص 💔
سيف بنرفزه = لا مش خلاص...ليه تهدمى حياتك و تكملى عمرك مع راجل اد ابوكى...ليه بتعملى فى نفسك كدا و انتى لو كنتى صبرتى شويه كان فادك متجوزه بردو من انسان بيحبك وكان هيشيلك فى عيونه عمرك كلو يا غبيه
نظرت له افنان بغضب واقتربت منه بغيظ وقالت وهيا تنظر لاعينه = بجد انت مصدق كلامك ده يا حضرت الظابط...طب قولى الحياة الورديه دى كنت هاعشها مع مين بالظبط...هااااا...ياترا مع امير ولا ادم ولا عمر ولااااا معاك انت
سيف بتوتر = ايه اللى انتى بتقوليه ده؟
افنان بغضب = بقول الحقيقه اللى بجد يا حضرت الظابط...أنا مش لعبه فى ايدك انت و اخواتك...لكل واحد فيكم يحارب و يغلط و يخسر اخوه لأكون ليه...أنا مش هقعد اتفرج كتير على الاخوات وهم رافعين المسد*سات على بعض و محدش يعرف إذا كانت دى المره الاوله و الاخيره ولا هتتقرر تانى...و المره الجيا ممكن حد فيكم يمو*ت وكل ده عشان مين عشان واحده...للدرجاتى حبكم لبعض يا اخوات قليل لتسمحو لحالكم تخسرو بعض عشان واحده بنت...تخسر اخواتك يا اخ يا كبير عشان بنت و حب...يا اخى ملعون ابو الحب اللى ممكن بسببه تخسر أحبابك و اعز الناس على قلبك 😡
كان سيف ينظر لافنان بزهول وهيا تتحدث بغضب ومش حاسه باللى بتقوله من غضبها منه و منهم ولكن كان غضبها منه أقوا من غضبها من اخواته...
فقال سيف بزهول = هونتى عشان كدا اتجوزتى ابويا يا افنان...عشان ننساكى و نفكرك انسانه وحشه و مش زى محنا مفكرين...ولا عشان بكده هتكونى محرمه علينا...وكدا مش هنعرف نعمل حاجه عشانك 😳
بلعت افنان رقها بتوتر و غيظ من نفسها وبعدت عنه بارتباك وقالت = ووووو...يتبع
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
كانت افنان تنظر لسيف بغضب كبير منه هوا فعلى اد العشق اللى جواها ليه فهيا الان تشعر بالغضب شديد منه فكان ينظر سيف لها بزهول من كلمها فأزاى هيا تعرف كل ده...
فقال بصدمه = هونتى عشان كدا اتجوزتى ابويا يا افنان...عشان ننساكى و نفكرك انسانه وحشه و مش زى محنا مفكرين...ولا عشان بكده هتكونى محرمه علينا...وكدا مش هنعرف نعمل حاجه عشانك 😳
بلعت افنان رقها بتوتر و غيظ من نفسها وبعدت عنه بارتباك وقالت = لا طبعآ...ونااا أضيع عمرى ليه عشنكم...طلمه انتم مفكرتوش فى نفسكم...فعوزنى أنا افكر فيكم...هه غريب انت اوى يا سيف
وجت افنان تمشى ولكن رجعت وقالت بغضب مكتوم = سورى...يا سيف بييييه...عشان حضرت الظابط ليه قمته و مينفعش حتة خدامه زيي ترفع التكاليف و تنسا نفسها...عن اذنك
وسبته افنان و نزلت بغضب فابتسم سيف بنظرات خبيثه وقال = ونا مش مصدق أمر جوازك ده يا افنان و الحقيقه شايفها فى عيونك...ونا وراكى لحد ما تيجى تقولهالى بنفسك و هترجعيلى فى الاخر يا افنان...اه احنا الاربعه بنحبك و مستعدين نعمل اي حاجه لنوصلك...لكن أنا دلوقتي عرفت انتى قلبك مع مين بالظبط...و هتكونى لمين فى الاخر يا افنانى...لان انا مش دخله على راسى حكايت انك بقيتى مرات ابويا دى...وبكره الايام هتسبد لينا ان الصوره اللى شيفنها...صوره كذابه هه
.. عند افنان ..
نزلت افنان للمطبخ بغيظ من نفسها و جلست على الكرسى وسندت على الرخامه بتوتر وهيا بتاكل فى اظافرها بتفكير فدلوقتى سيف أتأكد أن فيه أنه ورا جوزها من ابوه و يمكن اتأكد ان جوزهم كمان كذبه...
فقالت لنفسها بغيظ = ليه قولتيلو كدا يا غبيه افف...سيف مش سهل و ممكن يفضل ورا الموضوع ده لحد ما يعرف الحقيقه...انا والله العظيم غبيه و قلبى ده هيودينى فى داهيه
ونفخت افنان بضيق من نفسها ففجأه اقتربت منها خادمت من الخدم وقالت = تحبى اعملك حاجه يا افنان هانم؟
نظرت لها افنان بضيق وقالت = أنا افنان بس يا هنا...ولا هانم ولا يحزنوه...ماشى و ياريت تعملونى زى ما كنتم بتعملونى...تمام
فقالت بنت تانيه = ميصحش يا هانم...العين متترفعش عن الحاجب و انت بقيتى ايه وحنا ايه دلوقتي
افنان بغيظ = على فكره كلنا واحد...بنى ادمين و مافيش حد فوق و حد تانى تحت...و ياريت تسمعون الكلام من غير الحركات بتعتكم دى
دخلت مدام عنيات وقالت بحده للبنات = روحو يا بنات انتم شوفو شغلكم ونا هشوف افنان هانم إذا كانت عوزه حاجه
اومأو البنات باحترام لمدام عنيات وخرجو من المطبخ فقالت افنان بحزن = حتا انتى بتقولى هانم يا مدام عنيات...امال لو مكنتيش عارفه الموضوع من أوله
مدام عنيات = حتا لو اعرف يا افنان...بس الدور اللى انتى بتلعبيه دلوقتي صعب و لازم تخدى عليه عشان محدش فيهم يشك فيكى...وبعدين انتى ليه زعلانه...انتى جدعه يا افنان انك لعبتى اللعبه دى لتفوقيهم لحالهم...صدقينى لو كنتى مشيتى و سبتيهم كان الوضع هيكون اسوء...لأن الاربعه دول مكنوش هيسبوكى فى حالك و كل واحد منهم عنده ناس مهمين فى البلد و اي مكان كنتى هترحيه كان هيكونو عرفين بيه...وكانو هيجولك و الوضع كل مدا هيبقا اصعب...انا اللى مربيه الاربعه دول...معاهم من وهما عيال صغيرين...وحفظاهم زى اسمى...وكويس اوى أن عاصم بيه عمل كده ليفوقو لحالهم بقا يا بنتى (ثم مسكت اديها تطبطب عليها وقات = عارفه انك مضغوطه دلوقتى و أنهم صعبين معاكى فى التعامل و النظرات...بس معلش اتحملى شويه كمان عشان خاطر عاصم بيه و عشان تحميهم من نفسهم واهم حاجه عشان تحمى حالك من جننهم اللى كان هيأزيكى قبل ما يأزيهم
افنان بتنهيده عميقه = معاكى حق يا مدام عنيات...بس انا مخنوقه اوى و مش مستحمله نظرتهم و لمهم ليا طول الوقت
طبطبت مدام عنيات بطيبه على ضهرها وقالت = معلش يا قلبى عارفه انك تعبتى...لكن كله هيهون والله (ثم أكملت بحنان ام = و انتى بجد كبرتى فى نظرى لما قبلتى تدخلى فى العبه دى عشنهم يا فنون...و دلوقتى بقا ياستى هعملك بأديه قالب كيك من اللى انتى بتحبيه يا فنون...يلا هدلعك شويه الايام دى لانى كنت مطلعه عينك شويه صغيرين ايام ما كنتى بتخدمى 😂
افنان بنص عين = شويه صغيرين يا مفتريه بردو...ده انتى كنتيييي🙄...ولا بلاش هاخلى قلبى ابيض طلمه هتعمليلى كيكه 😂
مدام عنيات بمرح = استغلال صريح...!!!!
افنان بضحك = امممممم ههههههه 😂
وفضلت افنان تضحك هيا و مدام عنيات وهيا بتجهز مقدير الكيكه فصمتت افنان فجأه لما دخل امير المطبخ فحاول امير ميبصش لافنان باختناق...
وقال = اعمليلى كبايت قهوا و ابعدهالى على المرسم يا مدام عنيات...انا انهارده هشتغل فى المرسم
مدام عنيات = حاضر يا امير بيه
وتركهم امير وخرج من دون ما ينظر لافنان ففضلت افنان دقائق تنظر للڤراغ بتفكير عميق فى كل شئ وقررت بدل ما تبعد عنهم و تتهرب منهم
فمن الاحسن اذا اقتربت منهم اكتر و تحول عشقهم اللى فى قلبهم لحب اخوه و كدا كدا الكل عارف انها مرات ابوهم فأكيد احساس الحب ده هيحولو يسيطرو عليه لان هيبقا شئ مستحيل و محرم
فأبتسمت بأمل بصيد يمكن ينجح ما يدور فى ذهنها فوقت ما انهت مدام عنيات القهوا لامير راحت اخذتها هيا افنان مع بعض المعجنات و راحت للمرسم وهيا تأخذ انفسها بتشجيع لنفسها فخبطت على الباب بتاع المرسم...
فقالت امير وهوا يدور نحو الباب = ادخلى يا مد...انتى ايه اللى جابك...انا طلبتها من مدام عنيات على فكره
دخلت افنان و حطتها على الطاوله بتوتر وقالت = عارفه...بس كنت حابه اتكلم معاك شويه
امير بحده = انتى ملكيش كلام معايا...وياريت تبعدى عن وشى لانى مش طيقك...انتى مش عارفه بسبب اللى انتى عملتيه ده انا عملت ايه و خسرت ايه
كان امير يتحدث بغضب وهوا يتذكر كيان و خسرانه لها بسبب ما فعله و غضب من قلبه اللى مزال يعشق افنان ومش عارف يسيطر على مشعره دى...
فقالت افنان بحزن = انا عارفه انى غلط لما اتجوزت ابوك...بس انا معملتش حاجه غ غلط يا امير...ولا عملت كدا طمع او اخد مكانت والدتك فى قلب ابوك
وقف امير اممها بغضب وقال = ولا هتقدرى تخدى مكنها...انتى فاهمه...انتى متعرفيش بابا كان بيحب ماما اد ايه...و مهما حولتى عمرك ما هتكونى زيها
ابتسمت افنان بحنان وقالت = ونا مش عوزه اخد مكنها يا امير...والدتك مكانتها عاليه اوى هنا و فى قلب الكل...ونا ولا حاجه لاقارن اصلآ نفسى بست عظيمه زي مامتك يا امير...بص انا مش جيا نتخانق او نفتح فى اي كلام يزعل حد ية امير...انا بس كنت حابه نكون صحاب ومش عشان اي حاجه من اللى بدور فى عقلك انا بقولك كدا عشان انت بردو كنت صديق و اخ عزيز ليا يا امير...فبتمنه توافق
وشبكت افنان اديها فى بعض بطفوليه وهيا تنظر له بتوسل ففضل امير شويه باصص ليها و قلبه يدق رغم عنه عشقآ لها فبسرعه نظر للڤراغ بتفكير بضيق و اخذ نفس عميق...
وقال = موافق...يلا روحى بقا عشان عندى شغل ومش فاضى
ضحكت افنان بحماس وقالت = ماشى...يلا سلام يا باشمهندس
وسبته افنان بحماس و خرجت من المرسم ففضل امير متابعها بأعين تلمع بالغضب و العشق فى ان واحد...
فقال لنفسه = للاسف يا افنان مش سهل انك تمحى حبك من قلبى و يكون حب اخوه...ههه ده شئ مستحيل يا مرات ابويا
وجلس امير على كرسيه وهوا ينظر للوحه اللى متغطيه بقماشه بشر و راح مره واحده شال القماشه لتظهر صوره كبيره مرسومه بالقلم الرصاص لافنان وفيه فى الخلفي الصوره زهور كتير تزيد الرسمه جمال و سِحر للقلوب فمد امير اديه يحركها على ملامحها بنظرات تمتلأ بهوس العشق...
فقال وكأنه يحدث افنان صاحبت الصوره = انتى مش مرات ابويا يا افنان...انتى روحى اللى تستحق الحرب عشنها...انا مستعد اعمل اي حاجه...لتكونى ليا انا...انا وبس يا افنان 🥺
.. فى بيت كيان ..
كانت كيان قعده على الاريكه و اعينها تلمع بالدموع الذى لم تجف منذ ما امير تركها و مشا فكل ما تفتكر فى اللى حصل مابنهم كانت دمعها بتنزل كالشلال فنظرت كيان بكسره للغرفه وهيا حسه بوجع مالى قلبها فرفعت اديها و حطتها على قلبها الذى يألمها بشده من الجرح اللى سببه امير فى قلبها الذى عشقه فى صمت و تألم من عشقه بردو فى صمت...
فقالت وهيا مزالت حطه اديها بألم على قلبها بدموع = ايه النا*ر اللى جوا قلبى دى...للدرجه دى فراقه هيعيشنى فى نا*ر كدا (ثم مسحت دمعها باختناق وكملت = بس كدا احسن ليكى و ليه يا كيان...و كويس انه مشا وسابنى...انت جنبه كنتى عيشه فى وجع و بعده هتعيشى اه فى عذ*اب...بسس عذ*اب بعده عنى ولا وجع وجودها جنبى...امير مش الانسان اللى يستاهل حبك و تضحياتك يا كيان 😭
وحطت كيان وجهها بين يديها بدموع فالكلام سهل ولكن الفعل صعب صعب اوى اوى عليها ففجأه سمعت باب بتها بيخبط فمسحت دمعها بسرعه وقامت فتحت لتتفاجأ بمامتها قدمها...
فقالت بتفاجأ = ماما...اهلآ وسهلآ...حمدلله على سلامتك يا حببتى
الام سلوى بتعجب = مالك يا كيان...عيونك ورمنين و محمريين كدا ليه كأنك معيطه
نزلت كيان دمعها و اترمت فى حضن امها وقالت = انا محتجالك اوى يا ماما...كويس انك جيتى...انا حاسه انى لوحدى و مافيش حد معايا...مافيش حاجه يا ماما بتمشى صح
بعدتها سلوى وقالت بحده = و فكرك لما تنامى فى حضن الالفى كدا حاجه صح يا كيان
نظرت لها كيان بصدمه وقالت = انتى بتقولى ايه يا ماما؟
سلوى بغضب شديد ضربت بنتها بالقلم فنظرت لها كيان بصدمه و دموع مليا اعينها...
فقالت بحزن = من الواضح كدا انك مش جيا لتشوفى بنتك اللى بقالك سنه بحالها مجتيش ليها لتشوفيها...وواضح كمان ان ابن عمى مش قاعد فى حالو و بيراقبنى و راح يوسوس ليكم كاعده...وبعدك ابويا لتحسبينى...يلا اتفضلى حسبينى يا ماما...يلا كملى اللى جيا تعمليت و خدى حقكم من اللى جابت ليكم العا*ر وراحت نامت فى حضن راجل
سلوى بغضب = يبجحتك يا شيخه...ده بدل ما تكونى مكسوفه و دفنه راسك فى الارض...لا واقفه بكل بجاحه و حطه عنيكى فى عنيا و بتتكلمى عادى وولا كأنك عامله...عامله مهببه
كيان بدموع = هه عامله مهببه ليه ياترا...واللى انتم عملتوه فيا مش عامله مهببه...و رميتكم ليا مش عامله مهببه...و ظلمكم ليا مش عامله مهببه يا ماما
سلوى بحده = وحنا عملنا فيكى ايه يابنتى بس...احنا سترناكى و جوزناكى لابن عمك اللى كان عامل العجب عشان يرضيكى ونتى معلقه قلبك و عقلك مع ابن الالفى اللى مش معبرك و كل مدا بيكسر فيكى يا عبيطه ونتى مكمله معاه عادى وبيعه نفسك...وكمان توصلى بأنك ترمى بنفسك فى حضن واحد حيو*ان زى ده يا كيان...اهو عمل عملته و سابك و مشا...فكرك اللى زى ده هيفوق لحالو و يتجوزك و يصلح غلطته...ههه تبقى بتحلمى يا بنت بطنى
كيان ببكاء = ومين قالك انى كان عندى اي حلم انى اكون مع امير...حلمى الوحيد انى كنت افضل جانبه صدقتك وبس...انا كنت راضيه بكده...لكن والله والله يا ماما اللى حصل ده...حصل وحنا مش وعيين...ويمكن اللى حصل ده حصل...عشان افوق بقا لنفسى وناس...لانى تعبت والله تعبت يا ماما و قلبى بيوجعنى اوى
نزلت دموع سلوى على دموع بنتها و اخدتها فى حضنها وقالت = حرام عليكى نفسك يا كيان...انا عارفه ان انا و ابوكى غلطنا لما جوزناكى لابن عمك وحنا عارفين انك مش بتحبيه...بس والله والله يابنتى لو كنا نعرف انه هيعمل فيكى كدا و يخونك مكناش جوزنهوكى يابنتى...ونتى عارفه اننا مرمنكيش يا كيان...انتى اللى جيتى هنا برضاكى عشان شغلك و عشانه
كيان بدموع مسكت فى هدوم امها وقالت = خلاص يا ماما معدش فيه حاجه اقعد عشنها بعد دلوقتي...انا بجد تعبت اوى و عوزه ارجع معاكى...معدش عوزه اقعد هنا...انا قررت ارجع معاكى البلد يا ماما
سلوى بفرحه = بجد...ده يارتنى كنت جيت من بدرى لاسمع الخبر الجميل ده...طيب يلا يلا يا قلب امك...وناااا هسعدك فى لم الحاجات اللى هدختيها معاكى و نسافر قبل الفجر
كيان بتنهيده حزينه = طيب...انا مش هاخد حاجات كتيره...كام حاجه وخلاص...و هقفل الشقه بكل اللى فيها
طبطبت سلوى على كتف امها بحنان وقالت = كل شئ هيعدى يا بنتى...وهتنسيه صدقينى... مافيش حد بيمو*ت عشان حبيب يابنتى
كيان بوجع = بس اللى بيعشق من قلبه يا ماما...بيتعذ*ب لما يتأقلم على وجع الفراق
و دخلت كيان غرفتها بدموع و سلوى تنظر لها بحزن على حال بنتها...
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
.. نرجع لفلا الالفى ..
كانت امينه طلعه و لسه هتدخل اوضتها بس لقت ادم خارج من اوضه و نازل بدون ما يقول لها شئ...
فندهت عليه بسرعه وقالت = ادم لحظه...
وقف ادم بملل وقال = عوزه ايه؟
اقتربت امينه منه ووقفت امامه وقالت = انت عامل ايه دلوقتي...لسه تعبان
ادم ببرود = ملكيش دعوه...تمام
واجا يمشى راحت امينه بسرعه وقفت امامه تمنعه من المشى وقالت = ممكن ثانيه واحده بس وبعدين امشى...ممكن تقولى انت بتتعامل معايا كدا ليه...انا عملت ليك ايه لتتعامل معايا بالاسلوب ده
ادم بحده = انتى بتسألينى كمان انتى عملتى ايه...انتى ازاى متمنعيش افنان تعمل كدا...انتى بنت خاله انتى...ولاااااا مصدقتى عشان تقبى على وش الدنيا و تتشالى من الفقر و الخدمه فى البيت يا هانم
نزلت دموع امينه رغم عنها بسبب كلام ادم اللى مليان بالتجريح و القساوه وهيا بتبص بلوم فنظر ادم لدمعها وهوا بصدمه و حس بالضيق من نفسه لانه خلاها تعيط فجت عيونو فى عينها و رأه نظرتها كانظرت طفله صغيره بعيون مليانين باللوم و بيلمعو كالماس بسبب دمعها فلقه نفسه لا ارادين بيرفع ايده و راح مسح دمعها و نزل ايده بسرعه...
وقال بضيق = ممكن اعرف انتى ليه بتعيطى دلوقتي؟
امينه بدموع و عتاب طفولى = عشان كلامك وحش و مش حقيقى...و على فكره بقا اللى عملتو افنان ده احسن للكل و بكره تعرف انها ضحت بنفسها عشنكم انتم الاربعه...بس تصدق بقا...انتم متستهلوش تضحيتها هه...ونا اللى غلطانه انى وقفتك عشان اتأسفلك على حاجه انا معملتهاش اصلآ...بس قولت لنفسى بلاش تخسرى صديق جدع زيك...وانت اللى قولتلى قبل كدا خلينا صحاب و مش عارف ايه و دلوقتي بترجع فى كلامك و كمان بتجرح...لا بجد شكرا اوى لزوقك
وجت امينه تمشى بضيق ففجأه شخت فيها ادم بحده وكأنه بيشخت فى عيله صغيره...
وقال بغيظ = خدى يابت هنا...ايه كل الهبد اللى قولتيه ده...ايه بتحاسب مع عيله صغيره انا ولا ايه...وبعدين معنا كلامك ايه انها ضحت بنفسها عشنا بالظبط
ربعت امينه يديها تحت صدرها وقالت = معرفش هه...روح اسألها يمكن تجوبك هيا يا برنس 😠
ادم بغيظ = برنس...طب يلا امشى يا امينه من وشى احسلك
وراح ضربها على درعها بغيظ فنظرت له بحده وراحت ضرباه هيا كمان على دراعه ضربتين...
وقالت باستفزاز = والله انا حره امشى اقعد براحتى...وهيا عافيه بقا يا دومه...فياريت انت اللى تشق طريقك و تشوف نفسك رايح على فين
ادم بغيظ اكبر ضربها على رسها وقال = والله ده بتنا ونا حر فيه...وانتى اللى ضيفه هنا مش انا يا هانم
راحت امينه ردالو الضربه على صدره وقالت بعند = والله عاصم بيه قالى البيت بيتك يا امونه...فا فكك انت و شوف طريقك بعيد عنى يا ابن الالفى
ادم رفع صبعو فى وشها بغيظ شديد وقال = انا مش هتعصب عليكى لانك انسانه مستفزه و ايدك دقيله...بس بقولهالك صريحه يا امينه... خافى منى...تمام...بتمنه تكون المعلومه وصلت
امينه برخامه = لا لسه موصلتش اتصل كدا اسأل عليها ليكون فيه زحمه فى الطريق
ادم بتعجب = اتصل على مين؟؟ 🤔
امينه بضحك = المعلومه يا دومه ههههههه 😂
قالت امينه كدا و راحت ضربه رجله برجلها جامد وجرت مره واحده على اوضتها ففضل ادم يتنطط بألم فى رجله...
وقال بغيظ = ااااااه يا بنت الللل...انا هوريكى يا بنت المجانين...لولا بر الوالدين كنت دعيت على ابويا لانه بلانا بشويت عهاد بما فيهم اخواتى ونا...ااااااه اشوف فيكى يوم يا جز*مه أااااااه 😠
ونزل ادم للاسفل وهوا بيعرك بوجع ففضلت امينه تضحك فى اوضتها جامد على منظره و على كلامه و خرجت الفرنده لتستفزه ووقفت حطه اديها على خدها وهيا مبتسمه باستفزاز فخرج ادم من الفلا و اجا يركب عربيته لقاها وقفه فنظر لها بغيظ و ركب عربيته و مشا من الفلا كلها ففضلت امينه تضحك وهيا بصالو بحب...
فقالت باستمتاع = معلش بقا يا دومه...تعيش و تاخد اكتر من ضرب الحبيب ههههههه...بس خليك عارف يا ابن الالفى...انى مش هتنازل عن حبى ليك...وطلمه قدرى انى اجى فى الفلا دى بالزاد اشتغل فيها...و اعشقك انت بالزاد...فا انت اكيد قدرى و نصيبى من الدنيا يا ادم...فنا عوزه اعمل اي حاجه لتكون ليا...عشان لو فى يوم مشيت...اكون مرتاحه شويه و اصبر نفسى وقول انتى عملتى يا امينه عشان حبك...بس ملقتيش فبطلى تحولى...اه لو تعرف انا بحبك اد ايه يا ادم...أااااه يا دنيا ههههههه على رأيي حبيبت قلبى بوسى...قالتها والله ومن وقتها وهيا بتلف ههههه
و دخلت امينه الغرفه وهيا بترقص و بتغنى الاغنيه بضحك على كل اللى بيحصل = « لفى بينا يا دنيااااا...مرجحينا يا دنيااااا...هتينا يمين شوييييه...هتينا شمال شويه...ودينا عيشين يا دنيااااا » هههههه انا شكلى اتهبلت ولا ايه 😂
افنان من عند باب الغرفه = بصى المعلومه دى معروفه من زمان...بس كنا خيفين عليكى من الصدمه...بس كويس انك اكتشفتيها لوحدك
امينه برفع حاجب = انتى وقفه عندك من امته ياختى
افنان بضحك = من اول لفى بينا يا دنيا ههههه فيه ايه يا هبله مالك...عماله ليه تغنى للدنيا
امينه بضحك = هااه قولت اغنى للدنيا شويه يمكننن ترضا علينا هههههههه
ضحكت افنان وقالت = والله يابنتى حتا لو رقصتى ليها ما هترضا...اسكتى و سبيها واهى عماله تجيب و تودى لحد ما هتلقيها رزعانه فى اقرب حيطه فى اقرب وقت ان شاء الله هههههههههه
امينه بضحك = اه يا بنت يا مؤمنه
حطت افنان اديها على صدرها وقالت بضحك = طول عمرى يا اختشى هههههه...يلا خدى يا لمضه...مدام عنيات رضت عنى و لقتها عملت ليا كيكه...فقولت ادوق الفلا كلها ليجيلى تسمم ولا حاجه
امينه بضحك و صدمه فى ان واحد = لا إلا ألا الله...انتى قولتى مين اللى عملت ليكى الكيكه يابنتى...مدام عنيات...مدام عنيات...الله هيا القيامه قامت ولا ايه يا جودعان...طب اتأكدى يابت انها المدام عنيات ولا ليها توأم الخبيثه دى و مش معرفانا هههههههههههه
ضحكت افنان بشده وقالت = لا هيا يابت انا معلماها بالنضاره بتعتها ههههههههه 😂
وضربت افنان كفها بكف امينه وهما بيضحكو بشده فبعد وقت من رغيي البنات و الضحك فخرجت افنان من عند امينه و نزلت المطبخ وطلعت مجددآ بصنيه يوجد عليها طبق فيه قطع من الكيك وكوب لبن دافى و خبطت على باب غرفت عمر...
فكان عمر ساند راسه بتعب على الوساده وهوا مغمض عيونه فقال = ادخل
دخلت افنان وقالت بحوج = عامل ايه دلوقتي يا عمر
عمر بدون ما ينظر لها = كويس
افنان بابتسامه جميله = طب ممكن اقعد لو مفيهاش مديقه يا دكتر
عمر بملل = ما تقعدى هوا حد مسكك
قعدت افنان على كرسى جنب فراش عمر فقام عمر و جلس نص جلسه كاحترامن بدون ما ينظر لها فمدت اديها بالصنيه...
وقالت ببرائه = اتفضل...جبتلك كيك و لبن
نظر لها عمر برفع حاجب و نظر للصنيه وقال = بصى بعيدآ عن انك جيالى اوضى ونا اساسآ مش طيقك...بس انتى جيا تدينى كيك و لبن ليه...يعنى هنعدى الكيك مافيش عليه لوم...لكن حد قالك انى عيل صغير حضرتك...لتجبيلى لبن
ضحكت افنان نص تضحكه على منظره وهوا بيتكلم فقالت بتوضيح = ماهو انت ممنوع من المكيفات...ونا كنت عوزه اجبلك حاجه مغزيه جنب الكيكه...فقولت اللبن انسب لصحتك يا دكتر...فياريت تشربه من غير مجدله
عمر بتعجب منها = مجدله...هوا انتى عشان بقيتى مران ابويا هتقومى بدور امى ولا ايه يابت انتى
افنان فضلت تضحك بفرحه فقال باستغراب = هونتى بتضحكى على ايه ان شاء الله؟
افنان بحماس = طلمه قولتلى يابت انتى تبقا مش زعلان منى...صحح
عمر بعتاب = لا زعلان منك يا افنان...ومش طايق ابص لوشك حتا...انتى ازاى توفقى ابويا وتقبلى تتجوزيه...نفسى افهم ازاى قبلتى على نفسك تتجوزى اصلآ راجل كبير فى سن ابوكى انتى عبيطه يابت
ضحكت افنان رغم عنها من طرقته وقالت = ساعات يا عمر الدنيا بتجبرنا على حاجات احنا مش عوزنها...المهم انت كنت ليا ونعمى الاخ و الصديق...ونا حقيقى مش عوزه اخسر المكانه دى عندك...فممكن تنسا انى مرات ابوك...وترجع تانى تتعامل معايا كأخت
ابتسم عمر بسخريه وقال = كأخت ههههههه يا سبحانه القدر...بصى انا حرفيآ دلوقتي تعبان و دماغى مش متحمله...فا بعدين نتكلم معلش يا افنان
تنهدة افنان ببلا حيله وقامت وقالت = تمام... خد راحتك...عن اذنك
وجت تمشى راح اوقفها عمر عندما قال = بقولك استنى...خدى اللبن ده معاكى ومعدتش تتقرر موضوع اللبن ده...عشان مش بطيقه
ضحكت افنان وقالت ببعض من الحده = لا مش وخداه...ويستحسن تشربه من سكات يا دكتر عشان تشفا بسرعه
وتركته افنان وخرجت فنظر عمر لكبايت اللبن وقال = افنان قولتلك تعالى خدى اللبن...انتى يابت بطلى رخامه...يوووووه هونا عيل صغير ياربى لتجبلى لبن اشربه 😠
.. اما عند افنان ..
فنزلت افنان بحماس لنجاح شويه ما طخت له بكسب الاربع اخوات بدل الهروب منهم لتتفاجأ بسيف جالس اممها على الاريكه وهوا يبتسم لها ابتسامه لا تبشر بالخير...
فقالت بتوتر = ايه فيه ايه؟
ضحك سيف بشده و تركها و مر من جنبها و طلع غرفته فكانت افنان ترفع حاجبيها للأعلا باستفهام...
وقالت = لالالالالالا 100 فى ال100 العيله دى هربانه مش مستشفى المجانين...الناس دى مش طبعيه والله العظيم...اربع اخوات يحبونى مع بعض قونا ماشى...الراجل الكبير سأبوهم اخد الموضوع لعبه ليسترجع شبابه من جديد وقولنا ماشى...الاخ الكبير و عنده انفصال فى الشخصيه...كان من شويه بيزعق و دلوقتي بيضحك وقولنا ماشى...بس هفضل امشمشها لامته...يخربيتكم هتودونى العبسيه ببردكم ده
وراحت افنان للمطبخ بتوجس وهيا بتضرب كف على كف ولم تلاحظ سيف الذى كانت يتابعها بابتسامه خبيثه...
وقال = انا وراكم لحد ما عرف الحكايه من طأطأ لسلام عليكم ههههههه...
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
فى شركت عاصم الالفر كان عاصم قاعد فى مكتبه يراجع شويت اوراق فى شغله بتركيز ففجأه خبط باب مكتبه فرفع اعينه عن الملف اللى فى ايده...
وقال = ادخل...
دخل السكرتير وقال = عاصم بيه...فيه راجل بره عاوز حضرتك فى امر مهم
عاصم بتعجب = مقالش ليك الراجل ده اسمه ايه او عاوز ايه؟
السكرتير = لا يا فندم...ادخله
عاصم نظر للملف مجددآ وقال = لا خليه بره دلوقتي ونا لما اخلص الملف اللى فى ايدى ده هقول ليك تدخله
السكرتير = تمام يا عاصم بيه
وخرج السكرتير وساب عاصم بيه يعود مجددآ لعمله فقال السكرتير للراجل = عاصم بيه عنده اجتماع دلوقتي...فاول ما الاجتماع ينتهى هدخل حضرتك علطول
ابتسم بخبث وهوا بيقول = براحته...كدا كدا قاعد مستنيه...ممكن كبايت قهوا ساده
السكرتير بعدم فهم = اكيد يا فندم...ثانيه واحده بس
وطلب السكرتير من البوفيه كوب قهوا ليه وبعد ساعه طلب عاصم من السكرتير يدخله الراجل ده فقام ذلك الشخص بنظرات خبيثه ودخل للمكتب و بعد السلامات قعدو...
فقال ذلك الشخص بجديه = بجد انا سعيد بأنى قابلتك يا عاصم بيه
عاصم باستغراب = انا اكتر...بس مين حضرتك هوحنا نعرف بعض قبل كدا؟
الشاب = للاسف مكنش فيه صدفه نتعرف على بعض قبل كدا...انا راجل الاعمال مصطفى الخولى...كنت مأسس شركه صغيره هنا فى بدايت شغلى وبعد كدا سافرت و بنيت نفسى بنفسى بره مصر...واول ما كونت انبراطريت مصطفى الخولى رجعت مصر و قررت استقر هنا...وبصراحه فيه شركات كتيره كانت طالبه تشاركنى...بس انا كان عندى هدف من يوم ما كنت موظف بسيط بأنى اشارك حضرتك...و نحط ادينا فى ادين بعض و نوحد الشركتين و اي مكسب يدخل بالنص...ايه رأيك يا عاصم بيه
عاصم بتفكير = بص يا استاذ مصطفى...انا معنديش رفض لعرضك خالص...و بالزاد انى بحب اشجع الشباب المبدتأين...ونا سمعت كتير عن شركات الخولى و النجاحات اللى عاملها انت يا مصطفى...بس سبنى افكر فى كلامك كويس...و اشور الكلام على شريكى...لان انت اكيد عارف ان اسماعيل الحديدى مشاركنى... فهعرض عليه الكلام و ارد عليك فى اقرب وقت ان شاء الله
قام مصطفى و اغلق زرار چاكدته وقال = ان شاء الله يا عاصم بيه...استأذنك انا بقا دلوقتي ومستنى رأيك انت و شريكك فى اي وقت...و بتمنه يكون فى اقرب وقت يا عاصم بيه...مع السلامه
سلم عاصم بيه على مصطفى وقال = فى اقرب وقت ان شاء الله يا مصطفى بيه...مع السلامه
تركه مصطفى يفكر فى كلامه و خرج من مكتب عاصم الالفى وهوا مبتسم بمكر و فخرج مصطفى من الشركه ووقف مكانه فجأه و قلع نضارته الشمسيه ونظر لشركت الالفى بابتسامه خبيثه ففتح السائق باب العربيه لمصطفى ووقف ينتظره فلبس نصطفى نضارته مجددآ و دخل العربيه و ركب السائق و اتحرك بالعربيه فرفع مصطفى تلفونه و اتصل على رقم...
فجالو الرد بصوت رجولى يقول = هاااا ايه الاخبار
مصطفى بمكر = حسيته قبل الكلام بس لسه عاوز يعرضه على شريكه...وقالى هيرد عليا فى اي وقت...ونا هستنا رده على اقل من مهلو هه
فيصل بخبث = ناوى على ايه يا مصطفى الخولى بالظبط...انا حاسس انك متغاظ من عيلت الالفى اكتر منى ههه...ناوى على ايه يا خولى 😏
مصطفى بحقد = ناوى على كتير للعيله دى يا فيصل...بس من الاحسن انك سيب الكلام ده لوقتها...وانت هتشوف مصطفى الخولى هيعمل ايه بالظبط فى عيلت الالفى
وقفل مصطفى مع فيصل و نظر للشباك بشر مالى عيونو فنظر فيصل لتلفونه بسخريه و نظر للوحه امامه فيها صوره لسيف و عمر و ادم و امير و عاصم الافى و تارا و حوريه و اسماعيل الحديدى فجاب سهم و رماه اجا فى صورت سيف فابتسم بشر...
وقال = وانت متعرفش يا مصطفى يا خولى انااا بقا ناوى على ايه لسيف الالفى...و الحركه اللى ناوى عليها ليك يا سيف...مجرد شئ ضربه صغيره منى لانك قدرت اعمل اللى مقدرتش اعمله انا...و خليت كيندا تحبك انت ونا اللى عملت عشنها كل حاجه و اختارتك انت وفى الاخر كنت هتكون السبب فى مو*تها...فياريت متزعلش من النيه اللى ناوى ليك عليها
لم يلاحظ فيصل كيندا اللى دخلت الغرفه و سمعت اخر كلامه فنظرت بتعجب لصورت سيف و نظرت لفيصل...
وقالت = نيت ايه اللى ناوى عليها لسيف بالظبط يا فيصل...هونا هفضل كتير احظرك تبعد بشرك و جزرتك عن سيف...سيف لا يا فيصل
ضحك فيصل و نظر لها وقال = هه لسه بتحبيه بعد ما مو*ت ابنك...هههه بجد الحب ده غريب...بقا ترفصى حبى انا ليكى عشان ده وبعد اللى عملو فيكى و انتى لسه بتحولى عشان تخليه يحبك تانى...ايه مستعجله ان حضرتك الظابط يضربك بالنا*ر تانى يا اما يرميكى فى الحبس
كيندا بدموع لمعت فى عينها = اديك قولتها... بحبه يا فيصل...ومهما عملت مش هتخلينى احبك...تعرف ليه؟؟...لان احنا الاتنين نفس الوسا*خه...اما هوا نضيف و قلبه لما يدب فيه الحب كأنه الدنيا و باللى فيها...و متنساش انى كنت مابين اديه و انت اللى رمتنى فى طريقه من اول ثانيه...ولما حسيت انى حبيته دخلت حياتى تانى لتدمرها...بعد ما عملت المستحيل لاخليه يحبنى...فمتجيش دلوقتي و تقولى انى رفص حبك...لانك ولا حاجه اصلآ يا فيصل
وجت كيندا تمشى راح فيصل مسكها بر*غبه وقال = لا ارجوكى يا كيندا متسبنيش...انا اللى حبيتك...انا اللى استهلك مش هوا...هوا لو عرف انك هيشه هيحاول يمو*تك او يحبسك انا يا حببتى هاحميكى منه و هديكى الحب اللى ادهولك و اكتر
كيندا بغضب بعدت فيصل عنها وقالت = ابعد عنى يا فيصل...ووالله تانى مره لو حولت تقرب منى همو*تك وخلص منك و من شرك نهائين... انت فاهم
واخدت كيندا تلفنها اللى وقع على الارض و سبته و مشت بغضب ففضل فيصل واقف بنظرات غاضبه و راح جاب الكرسى و حدفه على الحائض بغضب شديد و نظر بحقد و غل لصورت سيف...
.. فى فلا الحديدى ..
كانت حوريه بتخلص مع الخدم فى المطبخ وهم بيحضرو العشا فقالت = انا كدا خلصت الاكل...سبوه شويه على النا*ر الواطيه و 5 دقايق كدا و اضفو عليه عشان ميتحر*قش
واحده من الخدم = حاضر يا حوريه هانم
حوريه قلعت المريول وقالت = هروح انا اخد شاور فى السريع لما تحضرو السفر
واحده تانيه من الخده = حمام العافيه يا هانم
ابتسمت لها حوريه بطيبه وخرجت من المطبخ وكانت طلعه لاوضتها ولكنها سمعت بالصدفه كلام تارا مع اسماعيل فى غرفت المعيشه...
تارا بضيق = اخلى مين يحبنى يا بابى بس... انت مش شايف اسلوبه معايا...بجد انا كل ما احاول اقرب منه القيه بيبعدنى عنه اكتر
اسماعيل = سيف نمرود و من وقت اللى حصل معاه زمان وهوا قافل على قلبه و مش بيثق بسهوله فى اي بنت...وكل صرتو للبنات مجرد جسم لرغباتو...و انتى جميله و تقدرى تخليه يحبك...و ادامك فرصه تقربيلو فيها وقت لما نكون فى العزبه...انا عاوز قبل ما نرجع هنا تانى يكون طالب ايدك منى يا تارا...عاوز فى اقرب وقت احط ايدى فى ايد عاصم الالفى... ده النسب اللى هيخلينى واقف بقو*تى فى اي صفقه او قدام اي راجل اعمال...و انتى بردو هتكونى حرم سيف الالفى...ولا انتى مش عوزه تكونى حرمه يا تارا...ايه مش عجبك يا بنت ابوكى انتى 😏
ابتسمت تارا بخجل و فرحه ان ممكن فى يوم تكون مرات سيف الالفى فتا احلمها فقتربت حوريه منهم بغضب...
وقالت = بقا هوا ده اللى بتخطتو ليه...ونا بردو اللى استغربت تصممكم انهم ييجو معانا العزبه اتضح ان تصممكم ده لتحققو اللى انت عوزينه
وقف اسماعيل و تارا فقال اسماعيل بحده = و ايه يعنى لما احطت لجوازه كويسه لبنتى يا حوريه...ولا انتى مش عوزه تفرحى ببنتك و تشفيها متجوزه جوازه كويسه و تخليها الباقى من عمرها عيشه مرتاحه زى ماهى مرتاحه فى بيت ابوها
حوريه بسخريه = بطل تملا راس بنتك بالهبل ده يا اسماعيل...انت كل اللى بتعمله ده عشان نفسك وبس...اوعا تكون مفكر انك باللى قولتو ده بكده انا اتسبت و هقول عليك الاب الكويس اللى طالب الستر لبنته و عاوز يشفها مرتاحه مع شاب نسونجى زى سيف...ياترا انتى عارفه يا استاذه تارا انه كل ليله فى حضن بنت شكل و بيشر كمان...ازاى ده هتأمنيه على نفسك يا بنتى...متسمعيش كلام ابوكى يا تارا...هوا لو رايد مصلحتك مكنش خلاكى تحولى توقعيه فى حبك و ساب ده لنصبها لحد ما هوا اللى يجيلك بنفسه و يطلب ايدك من ابوكى ده...و بطلى اللى بتعمليه ده و عززى نفسك بدل ما تخلى نفسك قدامه وحشه اوى
نفخت تارا بضيق و اسماعيل ينظر لحوريه بغضب و حوريه تنظر له بعصبيه...
فقال اسماعيل بغضب شديد = تاراااا اطلعى على اوضك يا حببتى لانى عاوز ماما فى كلمه لواحدنه
حوريه بعند = لا يا ابن الحديدى...بنتا لازم تسمع كل كلمه هتقولها...ونا بقولهالك اهو يا اسماعيل...انا مش هسمحلك تخسرنى البنت التانيه من بناتى...كفايه اوى وجع قلبى على مو*ت ملك بسببك انت...انت كنت السبب فى مو*ت عيله صغيره ملهاش اي ذنب فى قرف و جزارت ابوها 😡
فجأه ضرب اسماعيل حوريه بالقلم فصرخت تارا فى ابوها بغضب = بابيييي ايه اللى انت عملته ده
اسماعيل بغضب = اللى عملتو ده يا تارا يابنتى هوا الصح...القلم ده عشان يفوقك يا حوريه و ينبهك انك بتكلمى جوزك...فلازم تاخدى بالك من كلامك كويس ونتى بتتكلمى معايا احسلك يا حوريه...لان المره الجيه مش هكتفى بحتة قلم و هطلقك
حوريه بغضب و دموع = تطلقنى عشان خيفه على بنتى الوحيده من ختطك يا اسماعيل
اسماعيل بحده = ايوا يا حوريه...لان ختطى دى اللى فتحه البيت ده...ختطى دى هيا اللى معيشينك انتى و بنتك مرتاحين...ختطى اللى خلت عندى فلوس هتعيشنا مرتاحين باقى عمرنا يا غبيه و ميجراش لو زادو...البحر بيحب الزياده و كل ده راجع ليكم فى الاخر
حوريه بدموع = و ختطك دى اللى كانت السبب فى خطف بنتنا ملك فى يوم عيد ميلادها...وكانت كمان ختطك دى السبب فى مو*ت بنتنا ملك يا اسماعيل...البحر بيحب الزياده هاه...طيب روح بفلوسك دلوقتي و صلتتك رجع لينا بنتنا يا اسماعيل...احيي ملك من المو*ت و رجعها لحضن امها
اسماعيل بوجع = انا مش هعرف ارجع بنتنا من المو*ت يا حوريه...بس اللى بعمله دلوقتي ومن يوم مو*ت بنتنا...انى بدور و هفضل ادور على اللى حرمنا من بنتنا ملك...خلاااااص يا حوريه
حوريه بدموع = لا مش خلاص يا اسماعيل
وتركتهم حوريه و طلعت اوضتها بدموع و تارا تتابعهم بحزن و دموع مليا اعينها فقتربت من والدها...
وقالت = ليه يا بابى عملت كدا...ليه ضربت مامى...كان ممكن تتكلم معاها بالعقل بدل ما تمد ايدك عليها و تهنها بالشكل ده و انت عارف ان مامى قالت كدا عشان خيفه عليا و عليك
اسماعيل بحده = خيفه علينا اه...لكن تخلى احسن الخوف ده لحالها...طلمه هيا مرات اسماعيل الحديدى فتنسا حاجه اسمها خوف عشان متتعبش نفسها على الفاضى...انصحى امك تسكت و تخليها فى حالها يا تارا...تمااام
تارا بهدوء = خلاص تمام يا حبيبى...اهدا انت ونا هكلم مامى...و هخليها معدتش تديقك تانى بالكلام ده...خلاص يا بابى
اسماعيل بضيق = خلاص يا تارا...انا رايح اشوف شويت حاجان فى الشغل قبل ما نسافر العزبه
وتركها اسماعيل و مشا فابتسمت تارا بسخريه وقالت = رايح بردو تشوف حاجات فى الشغل يااااا بابى...ولا رايح للست السكرتيره عشقتك ههه
وطلعت تارا لغرفت والدتها ودخلت لترا حوريه قعده على الكنبه تبكى فقتربت منها بحزن...
وقالت = طب انتى ليه عامله فى نفسك كدا... يعنى كان حلو كلامك لبابى يا مامى قدامى
وقفت حوريه قدام بنتها بدموع وقالت = انا ام افهمى بقا...ابوكى ده ميهموش إلا نفسو وبس... اما انا و انتى ولا حاجه عنده...ونا مش هسمح لابوكى يحرمنى منك زى محرمنى من اختك
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
تارا بغضب = كفايه بقا...كل شويه ملك ملك ملك...انا بحب ملك الله يرحمها فمتخلنيش اكرهها بقا...ملك ما*تت من 18 سنه خلاص يا امى...و مش حلو للكل كل شويه نعيد فى اللى جررها زمان...و مو*ت ملك لا بسببك ولا بسبب بابى...هوا ده عمرها...فخلاص بقا ارجوكى 🥺
وسبتها تارا و خرجت من اوضتها ففضلت حوريه تنده عليها بضيق = تارا...تارا...استغفر الله العظيم
وراحت حوريه ورا تارا وقالت = تارا استنى مش بنده عليكى انا
تارا باختناق = نعم يا مامى
مسكت حوريه ادين بنتها بحنان وقالت = انا اسفه يا قلبى لو ضايقتك...بس انا بجد خيفه عليكى يا روحى...انتى بنت جميله و شاطره و الف حد يتمناكى...بس مش بطرقتك دى يا روحى...سيف كدا مش هيحبك الحب اللى تستهلو بنت قمر زيك...اسمعى كلامى يا قلبى ونتى تكسبى صدقينى
تارا تنهدت وقالت = حاضر يا مامى...هسمع كلامك كلو
ابتسمت حوريه بحنان و حضنت تارا و تارا تنظر اممها بملل وهيا بتجارى مامتها دلوقتي لكن اللى بتفكر فيه هوا اللى هيحصل وبس ليكون سيف الالفى ملكها هيا وبس...
.. فى فلا الالفى ..
كانو الاخوات الاربعه متجمعين مع بعض فى غرفت التدريب بطلب من سيف وكان سيف رايح جاي فى المكان بتفكير...
فقال عمر بنرفزه = لااااااا بقولك ايه...انا واحد تعبان و صحتى على قدى وانت بقالك مقعدنا القعده دى ييجى نص ساعه و ماسك المكان رايح و جاي كأنك بتحفظ مساحات الاوضه
سيف بحده = اقعد ساكت يالا بدل ما اديك رصيه تجيب اجلك مره واحده
عمر بغيظ = تصدق يالا انك ظابط ظالم (ثم كمل بصوت واطى = ابو اليوم اللى جابتك امى فيه الاول لتكوم اخونا الكبير
سيف برفع حاجب = بتقول ايه ياض انت
ادم بضيق = ياعم يقول اللى يقوله الله...ما تنجز و تقول لينا...ليه مجمعنا التجميعه السواد دى
امير ببرود = و بالزاد يعنى انك مجمعنا عادى بعد اللى حصل يا حضرت الظابط
سيف بحده = اقعد ساكت يالا لحد اخر القعده دى احسن...دلوقتي انا شاكك فى حاجه كدا
امير بتعجب = حاجت ايه دى بقا؟
سيف بنص عين = مش قولتلك اقعد ساكت
حرك امير ايده بغيظ بمعنى ( ياعم روح 😂 ) فنظر له سيف بغيظ فقال عمر = ايه اللى انت شاكك فيه يا سيف و فكك من الواد ده
سيف بتفكير = انا شاكك فى امر جواز ابوكم من افنان 🤔🤔
نفخ ادم و عمر بملل فقال عمر = سيف خلاص بقا خلصنا...افنان خلاص معدتش تنفع لاي واحد مننا طلمه بقت مرات ابونا و حتا لو اطلقت منه فهتكون محرمه علينا بردو
امير فجأه = اتكلم عن نفسكم وبس يا عمر...انا نيبتن عن نفسى هاخليها تطلق من ابويا لانه مش مناسب ليها و هتجوزها...وهسأل شيخ فى كلامى ده و اكيد هيقولى عادى 🙄
نظرو له التالت اخوات وهم مبرئين من كلام امير فقال ادم بتوجس = هتسأل شيخ عن ايه يا امير...لا و كمان هيأيدك فى التخريف اللى بتقوله ده 😳
امير بثقه = طب تراهنى على كام انه هيكولى عادى يخويه
سيف بصدمه = اميرررررر...اخرس خالص و معدش تسمعنا صوتك خااالص...استغفر الله العظيم من كل ذنب عظيم...شيخ ايه يالا اللى هيأيد التخريف ده...اكيد شيخ منظر ولو قالك كدا هيتحبس و هيتحاسب دنيا و اخره يا عيل يا عبيط انت...لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم
نظر له امير بغيظ و سكت فقال عمر بضحك = هههههههههه لا حول الله على الهبل اللى على اخر الليل ده...كمل ياعم كلامك عشان نخلص من القعده الهباب دى
سيف و ادم فضلو يضحكو شويه على ما قاله امير فقال سيف بتنهيده = انا شاكك ان ابوكم و افنان بيلعبو لعبه و جوزهم ده مش حقيقى
نظرو له التالت اخوات بتعجب فقال ادم وهوا ينظر لاخواتو = حد فاهم حاجه؟
امير باستفهام = بحاول...!!
عمر = بس يالا...مش حقيقى ازاى يعنى يا سيف...ياريت توضح كلامك لنفهم
قعد سيف على الكرسى وبدأ يحكى لاخواتو عن كلام افنان له فى الصباح والتلاته متفجأين من كلامه...
فقال امير بصدمه = و دى عرفت كل ده منين دى يا سيف؟
سيف بحده = انت اهبل يالا...انتم نسيين اننا اتخانقنا هنا...ده الحمدلله ان ابوكم مكنش فى الفلا وقتها و شافنا...ده كان قادو ما*ت فيها
عمر بتذكر كلام افنان له = تصدق انها بردو جتلى انهارده عشان تصالحنى و قالتلى انها عوزه تكسبنى كأخ و كده و قالتلى بردو كلام مكنش فاهمه ساعتها...لكن دلوقتي وضح ليا كل حاجه
سيف = كلام ايه ده؟
عمر = قالتلى..."ساعات يا عمر الدنيا بتجبرنا على حاجات احنا مش عوزنها"...مكنتش فاهم اصدها سعتها لانى كنت بفكر ازاى اخليها تاخد اللبن من قدامى لانى كنت قرفان منه 🤦🏻♀️
ضحكو الاربعه رغم عنهم على عمر فقال سيف = تستاهل هههههه...انا دلوقتي بقيت متأكد ان افنان اتجوزت ابويا عشان بكده هتكون محرمه لينا فمش هنعرف سعتها نعمل حاجه لتكون لحد فينا...بس انا عندى سؤالين محيرين اوى اوى
امير بتريقه = وايه هما يا باشا سيف
سيف نظر له بنص عين وقال = اخرص خالص يا بتاع الشيوخ النص كم...عمومآ اول سؤال هوا ان ازاى البت دى قدرت تقنع ابويا بأنه يتجوزها و ياترا هوا عارف ولا لا...و السؤال التانى ممكن يكون بيرد على السؤال الاول وهوا ان افنان و ابويا متجوزين اساسآ
عمر بصدمه = اصلآ...
سيف بتفكير = اهمممم اصلآ...
كان عمر قاعد يفكر بابتسامه ماكره وهوا يتذكر ما قالته امينه " و على فكره بقا اللى عملتو افنان ده احسن للكل و بكره تعرف انها ضحت بنفسها عشنكم انتم الاربعه...بس تصدق بقا...انتم متستهلوش تضحيتها هه" فعدل ادم قعدته...
وقال = انتم عارفين مين اللى ممكن تكون عارفه الفوله كلها يا اخواتى؟
التلاته فى لسان واحد = مين؟
ادم بابتسامه خبيثه = المودمزيل امينه ايها القوم هههههههههه
.. فى غرفت امينه ..
قامت امينه بنوم من على السرير وقالت بعتش = انا عتشانه كدا ليه...افففف ده مفيش ميا فى الدورء ونا مكسله اقوم انزل المطبخ...طب اعمل نفسى نيمه و العتش هيروح 🤔...لالالا انا هقوم احسن اشرب
وقامت امينه فعلآ ولبست الشال فوق البچامه وهيا لمه شعرها بطريقه عشوائيه بدبوس و نزلت للمطبخ وهيا مفتحه عين و مقفله عين بنوم...
فقالت بسخريه = انا هستأذن عاصم بيه يجبلى كولمن جنب سريرى عشان انا لما بنام بحلم كتير بالصحره و الحر و بعتش كتشير اويييييي 😂
وجابت امينه كوب ڤارغ و جابت زجاجت ماء واڤرغت البعض من الماء فى الكوب و لسه هتشرب وهيا بتبص نحو باب المطبخ لتشتق فجأه وفضلت تكح جامد لما لقت الاربع اخوات وقفين قدمها زى البودى جردات...
فقالت بخضه = كح كح كح احيييه بالكركتيه هوا فيه ايه...متجمعين بربطت المعلم كدا ليه
امير بسخريه = الف سلامه عليكى يا امونه... انتى كويسه يا اخت
امينه بهلع = جدآآآآآآآآآ
ادم بتريقه = فيه ايه يا امينه...لنكون خضناكى
امينه بشـ*ـلل = ابدآآآآآ هونا اتسجر اقول غير كدا ههههه (ثم قالت لنفسها = دول اكيد نويين على مو*تى...روحى يا افنان يا بنت خالتى اشوف فيكى يوم سبت و جمعه يا بعيده 😩
عمر برفع حاجب = بتقولى حاجه يا امينه؟
امينه بتوتر = لا خالص...انااا بس كنت بقول انى طلعه انام لانى معنديش حاجه مهمه خالض بكره و لازم اصحا بدرى لانى معنديش اي موعيد وبس...تصبحو على خير
فجأه ضرب سيف على الرخامه بحده وقال = بقولك ايه...ياريت تبطلى لف و دوران و تجيبى من الاخر يابت انتى
امينه بارتباك = لف و دوران فى ايه...هوناااا عملت حاجه ولا حاجه...احم انا كنت نيمه فى امانت الله و نزلت اشرب...فين بقا اللف و الدوران يا باشا
سيف بحده = هنشوف دلوقتي لو هتجوبى على الاسأله اللى هتتقلك عدل ولا هتلفى و تدورى...افنان؟؟؟
امينه بسرعه = معرفهاش...لا بنت خالتى ولا بنت عمتى ولا تقربى بحاجه اصلآ...ونا اساسآ اتفجأت بيها هنا و فضلت تقول بنت خالتى بنت خالتى ونا عمت على عومها عشان انصص معاها فى البقشيق...اما فى الواقع انا معرفش واحده اسمها افنان بصراحه...فيه سؤال تانى يا باشا؟
ادم بضحك = ده انتى عديتى لڤن الوطينه بكتير يا امينه...ونعمى بنت الخاله بجد
امينه بتوجس = نعمه زاد نفسيها عملت مسلسل فى رمضان اللى فات و سمته نعمه الافوكاتو و ما شاء الله زى الفل...اما دلوقتي فيه توجس و فيه هم فوق دماغى...تاخد منه حضرتك
ادم بمرح = لا شكرا مرسيه لسه اكل والله 😂
وضحك هوا و امينه فشخت فيهم سيف بحده وقال = بس انتى وهوا احسلكم بدل موريكو وش مش هيعجبكم...انتى يابت اتعدلى وقولى افنان كا.....
وفجأه سكت سيف لما سمع صوت مسيقه هديا جاي من الحديقه فخرج هوا و التالت اخوات و امينه بتعجب و اترسسو هم الخمسه جنب بعض يشوفو الصوت ده جاي منين...
فقال عمر بصدمه = يلهوتينى...هونا اللى شيفه ده بجد و جدانى
سيف بنفس الصدمه = بيدهيقلى كدا...على رأي المصيبه دى...احييه بالكركتيه
امير = هوا ايه اللى بيحصل...هوا اللى احنا شيفينه ده بجد بجد
ادم = بجد بجد بجد هههه ده شكلو هيكون مرار طين
امينه بتوضيح = لا مش بتتقال كدا...استنا هقولها...ده شكله مرار مطين بطيييين على راس الكل
وفجأه قالو الخمسه مع بعض بتوجس = صحححح 😫😳
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
ادم بضحك على كلام امينه = ده انتى عديتى لڤن الوطينه بكتير يا امينه...ونعمى بنت الخاله بجد
امينه بتوجس = نعمه زاد نفسيها عملت مسلسل فى رمضان اللى فات و سمته نعمه الافوكاتو و ما شاء الله زى الفل...اما دلوقتي فيه توجس و فيه هم فوق دماغى...تاخد منه حضرتك
ادم بمرح = لا شكرا مرسيه لسه واكل والله 😂
وضحك هوا و امينه فشخت فيهم سيف بحده وقال = بس انتى وهوا احسلكم بدل موريكو وش مش هيعجبكم...انتى يابت اتعدلى وقولى افنان كا....
وفجأه سكت سيف لما سمع صوت مسيقه هديا جيه من الحديقه فخرج هوا و التالت اخوات و امينه بتعجب من باب المطبخ للحديقه و اترسسو هم الخمسه جنب بعض عشان يشوفو الصوت ده جاي منين
ففجأه فتحو اعينهم بدهشى هم الخمسه لما شافو افنان بترقص مع عاصم سلو على اغنيه اجنبيه رومنسيه و كانو مو*لعين شمع و مهيأين جو رومنسى خالص...
فقال عمر بصدمه وهوا مبرء = يلهوتينى...هونا اللى شيفه ده بجد و جدانى
سيف بنفس الصدمه = بيدهيقلى كدا...على رأي المصيبه دى...احييه بالكركتيه
امير = هوا ايه اللى بيحصل...هوا اللى احنا شيفينه ده بجد بجد
ادم = بجد بجد بجد هههه ده شكلو هيكون مرار طين
امينه بتوضيح = لا مش بتتقال كدا...ده شكله مرار مطين بطيييين على راس الكل
وفجأه قالو الخمسه مع بعض بتوجس = صح 🤦🏻♀️😫
اما عند افنان و عاصم فكانو بيرقصو بشكل رومنسى جدآ وهم مبتسمين ابتسامه صناعيه بعد ما شافت افنان اجتماع الاخوات...
فقالت افنان بأسف وهيا تظهر ابتسامه = والله اسفه للمره العاشره يا عاصم بيه...عشان يعنى بدوس على رجلك وحنا بنرقص...لكن والله غصب عنى لانى مش بعرف ارقص
عاصم بتألم من رجله = لا ولا يهمك يا افنان... بس تانى مره لو شفتك لبسه كعب عالى او كعب اصلآ...هضربك بيه عادى
ضحكت افنان غصب عنها وهيا تتأسف له وهيا كل شويه تدوس على رجله بدون اصد وهم بيرقصو...
فقالت امينه لنفسها = يخربيتك يا افنان...هوا الموضوع قالب بجد و جدانى ولا ايه...ايه الجو الرومنتيكى ده يا بنت عبير 🤷🏻♀️
فانتبهت امينه فجأه لكلام امير بضيق = طب وحنا هنفضل كتير نتفرج على العشق الممنوع ده
ادم بتعجب = عشقك انت اللى ممنوع ياض انت لا و محرم كمان...اما اللى بيحصل قدمنا ده عشق مجهول الهويه 😂
وفضل ادم يضحك بتوجس و امينه تنظر له بسرحان فقال سيف بحده = اخرس يالا منك له بدل ما والله احبسكم 48 ساعه لحد ما تتعلمو الادب 😠
صمت ادم و امير بضيق وهم يعلمون ان سيف مجنون و ممكن يعملها عادى فرفع ادم اعينه لتأتى فى اعين امينه اللى كانت تقف جنبه فأول ما جت اعينهم فى بعض فضلو للحظات سكتين و مكتفيين بالنظرات فقط فلاحظ عمر تلك النظرات فابتسم بسخريه و كمل تفرج على ذلك المشهد العجيب فتوترت امينه و بعدت بسرعه نظرتها عن ادم ففاق ادم لنفسه و حس بالحرج من اللى عمله...
فقال = احم هوحنا هنفضل وقفين نتفرج كدا كتير ولا ايه؟
عمر بسخريه = انا من رأيي نروح نقطع عليهم لحظتهم الرومنسيه دى...قبل ميجيبو عيال وحنا وقفين
سيف بغيره و ضيق = انا بقول كدا بردو..
و ذهبو هم الخمس نحوهم فتصنع عاصم التفاجأ وقال = اي ده...انتم هنا يولاد؟
ادم بسخريه = تصور...عجيبه احنا هنا ازاى الساعه 12 بليل يا والدى
امير بضيق = بس لو كنا نعرف اننا بقعدتنا فى الوقت ده هنقطع عليكم لحظتكم الرومنسيه كنا بتنا بره احسن
عاصم بحركه لا اراديه عندما لاحظ نظرات ولاده لافنان فحط ايده على خسرها بابتسامه فنظرت ليه افنان و امينه بصدمه مابين نظر سيف لايد ابوه بنظرات نا*ريه تمتلأ بالغيره الذى تأكل فى قلبه اما امير فجمد على يديه جامد وهوا بيتحكم فى اعصابه جيدآ لاجل لا تفلت منه اما عمر و ادم كانو عكس الكل فكل اللى شعرو به هوا بعض الحزن و الضيق فقط فجت اعين افنان على اعين سيف باختناق من كل اللى بيحصل ده فرأت فى اعينه نظره تمنت بعدها انها مكنتش تبصله احسن فلفت وشها الجها التانيه و دمعها تجتمع فى اعينها بوجع مالى قلبها...
فقال عاصم ردآ على كلام امير = ولا هتقطع ولا حاجه يا امير...وبعدين منا و حببتى افنان قدمنا العمر كلو و اللحظات دى هتتقرر كتير... مش كدا يا حببتى
افنان بصوت مبحوح متوتر = ص صح يا ح حبيبى
ورجعت نظرت افنان لاعين سيف باختناق فلف سيف وشه للجها التانيه بغضب مالى عيونه...
فقال عمر بضيق = ربنا يخليكم لبعض...واهو بكره مسفرين عزبت اسماعيل الحديدى...و بالمره مرات ابونا و بنت خالتها يغيرو جو
نظرت افنان لعاصم بصدمه فعاصم مكنش هياخد افنان معاه عشان مش عاوز حد يعرف باللعبه دى يعنى مش عاوز خبر كذبت جوزهم تتعرف لحد تانى فنزل عاصم اديه من على خسر افنان بتوتر...
فقالت افنان بسرعه = بس انا و امينه مش ريحين معاكم العزبه يا عمر
امير برفع حاجب = و ده ليه ان شاء الله...ولا بابا مش حابب يخدك معاه و يعرف الكل عن مراتك الجديده
عاصم بتوتر شديد = مش كدا يا امير...بس بس افنان ملهاش تخالت كتير بحد...ومش بتحب تكون فى مكان وهيا متعرفش الناس اللى فيه...ففضلت احسن تكون هنا الاسبوع اللى هنكون فيه فى العزبه
فجأه قال سيف بخبث = ازاى بس يا مرات ابويا عوزه تكونى لوحدك هنا و تفودى عليكى اجازه حلوه زى دى...ميصحش بردو يا بابا تسيب مراتك و بنت خالتها لوحديهم...لازم يكونو معانا...لنكون اسره واحده 😏...ده لو انت مش عاوز يا عاصم بيه
نظرت افنان لعاصم برفض فقال عاصم بحيره = لا طبعآ مينفعش و اكيد هكون حابب مراتى و بنت خالتها يكونو معانا (ثم نظر لافنان بلا حيله وكمل = مينفعش يا افنان متكنيش معانا فى الاجازه دى...و هوا مجرد اسبوع واحد يا حببتى...و ربنا يستر بقا
سيف بمكر = هيسترها معانا يا والدى...طلمه مرات ابونا هتكون معانا
ونظر سيف لافنان نظرات مريحتش افنان و حاسه ان سيف محضر ليها حاجه هناك فى العزبه...
فقرب ادم من امينه وقال بهمس = كان نفسى والله متجيش معانا عشان ارتاح من وشك ده بس للاسف هنتورط فيكى...فمضريين نخدك معانا
امينه برفع حاجب = والله لما تكون هتخدنى على اكتافك طول الطريق يبقا يحق ليك تقول كدا يا دومه...اما غير كده فملكش فيه بدل ما والله هديك رصيه تجبلك ارتجاج فى المخ هه
وتركته ومشت بغيظ فقال ادم بصدمه = ايه انثى الذكر دى ياربى 😒
فقال عاصم = طب انا هروح اراجع شويه حاجات قبل السفر بكره...و ياريت تروحو تنامو لاننا مسفرين بدرى بكره
اومأ له الكل و مشا عاصم ووراه عمر و امير و تبقا افنان و سيف وهم ينظرون لبعض بغيظ و برود فى ان واحد فاجا سيف يمشى فراحت افنان اوقفته بضيق...
وقالت = ممكن افهم انت ليه صممت اجى معاكم العزبه...ايه الحب اللى ظهر فجأه كدا لمرات ابوك لتقول كدا
لف سيف لها وقال بخبث = هوا الحب كان من زمان اصلآ لمرات ابويا...بس شكل مرات ابويا بتنسا الحاجات المهمه
ربعت افنان يديه بضيق وقالت = زى ايه ان شاء الله الحاجات دي
ابتسم سيف بمكر وهوا ينظر لشفايفها وقال = زى مثلآ شفايفك يا مرات ابويا...احلا حاجه فى الموضوع دى انى قبل ابويا دقت طعم شفايفك اللى عامله زى حبات الكريز...ده لو كان ابويا ليه فى الحاجات دى اصلآ...اصل السن بيحكم بردو و الحاج سنهُ مش صغير خالص ههه
احمرت وش افنان بخجل شديد وقالت = تصدق انك انسان سا*فل و قليل الادب كمان
سيف بتصنع التفاجأ = بجد...انتى فجأتينا خاااالص...تصدقى مكنتش اعرف ههههههههه
وتركها سيف و مشا و ترك افنان تنظر له بغيظ شديد وهيا عماله تنفخ بضيق...
.. فى اليوم التانى ..
كان نايم ادم نايم بعمق ففجأه دخلت امينه للغرفه بتسلل و هيا معاها مكعبين تلج فى بسرعه حطتهم فى تيشرت ادم فقام ادم و فضل يتنطط على السرير وهوا بيحاول يخرجهم من هدومو و امينه بتضحك عليه بشده...
فقال بغضب = ايه الهبل ده...انتى مجنونه يا بنت انتى
امينه بضحك = اه...هونتا مكنتش تعرف
ادم بغيظ = انا لو كنت اعرف كنت دخلتك مستشفى لنخلص منك...انتى مين سمحلك تدخلى اوضى يابت انتى
امينه بكل هدوء = الكل بدأو يجهزو نفسهم عشان السفر و سموك لسه نايم...فقالت مدام عنيات انها هتصحيك...فقولت ليها لااااا انا اللى هصحيك بنفسى...وصحيتك بطرقتى مش انت صاحى دلوقتي يا دومه
شال ادم مكعبين التلج من تيشرته بالعافيه وقال بغيظ = دومه فى عينك يا بنت المديقه انتى...تانى مره يابت معديش تدخلى اوضى ولا تصحينى بدل والله المره الجيا هجيبك من شعرك ده
فضلت امينه تضحك جامد وقالت = حاضر حاضر...يلت بقا غير هدومك ونجز عشان الكل فى انتظارك يا بروه
وجت امينه تخرج من الغرفه فنزل ادم من على السرير بتعجب اوقفها باستغراب...
وقال = استنى هنا...انتى ازاى مشيا فى الفلا كدا بقميص النوم
فتحت امينه اعينها بصدمه وقالت = قميص نوم ايه...ده فستان خروج
كانت امينه ترتدى فستان ازرق اللون ديق لحد الخسر و واسع من الوسط لفوق الركبه و بنص كم و النصين نزين على كتفها مابين يظهرو اكتفها و رقبتها عريا*نين و يزين رقبتها سلسله رقيقه نازل منها فراشه زرقه و لبسه على الفستان حزاء اسود بدون كعب و حقيبه سوده بردو و كانت عمله شعرها ديل حصان و منزله قصه على وشها و عمله ميك اب سنبل جدآ و كان شكلها جميل اوى و جريئ اوى عكس ما كانت ترتديه من قبل...
فنظر لها ادم من تحت لفوق وقال = ده فستان خروج ازاى يعنى؟
امينه باستغراب = عادى هوا مالو...ما كل البنات بتلبس كدا...انت ليه محسينى انى لبسه حاجه غريبه
ادم بحده = طبعآ غريبه ومينفعش تلبسر انتى كدا...الكل يلبس زى ماهو عاوز اما انتى لا
لمعت الدموع فى عيون امينه وقالت = ليه هونا مش زى كل البنات من حقى البس زى منا عوزه براحتى
ادم بضيق لا يعرف سببه = لا من حقك...لكن انتى مش شيفه كتافك و رجلك اللى بينين دول...و اللى يسوا و اللى ميسواش هيقعد يمقق عيونه فيهم...مين الحيوان اللى جبلك الفستان ده
ضحكت امينه رغم عنها وقالت = انت هههههه
ادم بتعجب = انا...امته ان شاء الله
وتذكر ادم عندما اخدها هيا و افنان المول ليجيبو ليهم لبس فحرك اديه على وشه بغيظ شديد...
وقال = طيب يلا روحى غيرى فستانك ده يا امينه حالآ
امينه بعند = لا مش مغيره حاجه...انا عجبنى الفستان ده و همشى بيه...و خد بالك انت لا اخويا ولا جوزى ولا خطيبى ولا حاجه ليا اصلآ لتتحكم فى لبسى حضرتك
وجت امينه تمشى راح ادم شدها عليه بغيظ وهيا قريبه منه جدآ وقال بغيظ = انا اه مش ليكى حاجه...بسسس حكمى عليكى كصديك انى اخاف عليكى...انت اه زى كل البنات بس انتى مميزه عنهم عندى يا امينه بكتير (ثم كمل بتوتر = انتى مميزه باحترامك لنفسك...اللى خلاكى كبيره اوى فى عيونى من اول دقيقه ليكى هنا فى الفلا...درعاتك و رجليكى اللى بينين دول مش شياكه و انك كدا جميله...لا خالص انتى كدا بتقولى للكل اتفرجو على جسمى و ببلاش...ونا راجل و عارف كويس نظرات الرجاله بتكون عامله ازاى يا امينه
توترت امينه من قربها من ادم وهم ينظرون لاعين بعض شويه فلقا ادم اعينه لا اردين بتبص على شفايف امينه اللى بترتجف بسبب توترها من قربه فشعر بر*غبه كبيره ليقبلها و عمر ما الر*غبه دى صابته نحو افنان اد ما الان يشعر بها نحو امينه فبسرعه بعدت امينه عنه عندما لحظت نظراته بخجل شديد...
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
وقالت = انا خرجه...الكل مستنيك تحت
وخرجت امينه بسرعه من اوضت ادم وهيا حطه اديها على قلبها اللى بيدق بسرعه برعشه فى جسمها فحرك ادم اديه فى شعره وهوا مش فاهم حاجه من اللى بيحصل ده و ليه هوا ادايق لما لقاها لبسه كدا ماهى حره فى لبسها ففضل ادم يفكر كتير بضيق لحد ما قلع تيشرته و دخل الحمام ياخد شاوى فى السريع قبل السفر...
.. تسريع الاحداث ..
كان عاصم و عمر و امير جالسين فى بهو الفلا مابين كان يقف سيف فى الحديقه يعمل مكلمه مهمه فانتبه الكل لنزول افنان من على الدرج وكانت ترتدى فستان مشجر لحد الركبه و بكم و فضفاض قليلآ ولكنه ديق من عند الخسر وكانت فرده شعرها بحريه و لبسه داج عريض بنفس لون الورد اللى فى الفستان و كانت لبسه حزاء كعب عالى قليلآ و مكنتش حطه اي ميك اب بس كانت جميله اوى بجملها الطبيعى وهيا فعلآ كانت فى غايت الجمال فدخل سيف و فتح عيونه باعجاب وهوا ينظر لها فابتسمت افنان بتوتر من نظرات الكل لها و راحت نحو عاصم بتوتر فتوقف عاصم...
وقال = خلصتى خلاص يا افنان؟
افنان بتوتر = ايوا...بس انا مش حاسه انى حابه اجي معاكم...لانى معرفش العيله دى كويس و غير كدا هما معزمنيش...فالاحسن بلاش
اجا عاصم يتكلم فقاطعه سيف بمكر وقال = ايه الكلام اللى بتقوليه ده بس يا مران ابويا... مش اسماعيل بيه عزم ابويا...وانتى مرات ابويا بردو...يعنى انتى و ابويا واحد...ولا ايه يا بابا
نظرت له افنان بغيظ فقال عاصم بابتسامه = اه اكيد يا افنان...متشغليش بالك بالكلام ده و هما لو كانو يعرفو كانو هيعزموكى اكيد
ابتسمت ليه افنان بتوتر و نظرت لسيف بضيق و لقته ينظر لها بابتسامه خبيثه...
.. اما فى الاعلا ..
خرجت امينه من اوضتها وهيا ترتدى هودى ابيض عليه رسمة دبدوب وعليه بنطلون چنس يليق ليه و كوتش ابيض و حقيبه كرس سوده وكانت عمله شعرها دفيره و جيبتها على كتفها اليمين فكانت امينه هتنزل ولكن تفاجأت بادم خارج من اوضه و اللى صدمها انه كمان كان لابس لبس شبه لبسها فابتسم ادم بسعاده انها سمعت كلامه...
وقترب منها وقال = كدا احلا بكتير على فكره يا امينه (ثم قرصها من خدها كأنها عيله صغيره وكمل = بس ياربت بعد كدا ابقى قولى هتلبسى ايه...عشان محدش يفكر اننا قابلز و لبسين زى بعض و جو النحنحه ده ههههههههه
وضحك ادم و نزل فابتسمت امينه بعشق و حطت اديها على خدها مكان القرصه و نزلت وراه وكان الكل ينتظرهم و الخدم كام اخد الحقائب للعربيات...
ففجأه وقف عاصم امام الكل وقال بتوتر = صح قبل ما نمشى...أاااا ياريت محدش يذكر هناك خالص موضوع جوازى من افنان...واااا ياريت تتعملو وكأن افنان و امينه اتفاجأنا انهم بيكونو بنات قرايب لينا و تتعملو على الاساس ده...تمام
الكل اتفاجأ من كلام عاصم حتا افنان فتأكد هنا سيف ان جواز ابوه و افنان مش حقيقى و اكبر دليل لكلامه ان والده مش عاوز حد يعرف بأمر زوجهم...
فقال عمر برفع حاجب = و ده ليه يا بابا...ايه مش حابب تعلآ جوازك ولاااا مكسوف ان راجل فى سنك متجوز عيله اصغر من عيالو
عاصم بضيق = مش الموضوع كدا يا عمر...هوا اااااا هوا ان...
افنان بسرعه = انا اللى مش عوزه حد يعرف بموضوع جوزنا دلوقتي...عشان كدا قولت لعاصم اننا ندارى على الموضوع ده دلوقتي لحد ما نقرر و نشوف هنعلنو امته...وااااا اظن ان الحاجه دى تخصنى انا و ع عاصم...و هوا قالكم عشان بس متغلطوش و تذكرو انى انى مراته
كانت افنان توترت فى كلمها عندما رأت نظرات سيف لها فقال امير = بس كدا عينها ليكى يا مرات ابونا...هاااا هنمشى ولا لسه فيه حاجات تانيه مش عوزنها تبان لحد
عاصم = لا مافيش يا امير...يلا نمشى
وخرج الكل من الفلا و افنان تتهرب من نظرات سيف و الاخوات لها فركب سيف و عمر و ادم و امير عربية سيف لواحدهم اما افنان و امينه و عاصم ركبو عربيه كبيره لواحده وكان عاصم يجلس على كرسى و افنان و امينه يجلسون على المقعد اللى امامه و تحركو العربيتين من الفلا و محدش يعلم اذا هيرجعو من العزبه كما هوا ولا فيه جديد هيحصل مع عائلت الالفى تانى...
فكانت تتابع مدام عنيات خروج العربيتين من الفلا بتنهيده وقالت = ربنا يستر من اللى لسه جي للعيله دى
و دخلت مدام عنيات و الخدم للفلا فكانت كيندا تراقب كل ده من عربيتها من بعيد من النظاره المكبره فنزلت النظاره...
وقالت بتعجب = مين البنتين اللى ركبو معاهم دول...انا اول مره اشفهم؟؟
ثم رفعت هاتفها و طلبت رقم حد وقالت = الو انا بعدلك صوره لبنتين...عوزاك تجبلى كل حاجه تخص البنتين دول...عوزه اعرف كل حاجه عنهم من يوم ما اتولدو لحد الان...انت فاهم
واغلقت كيندا معاه وهيا تتحرك ورا العربيات بتقكير فى البنات دول...
.. فى عربيت عاصم ..
افنان بقلق = مكنش ينفع حضرتك تقول كدا يا عاصم بيه...كدا دلوقتي بقا عندهم شك فى امر جوزنا
عاصم بضيق شديد = كان لازم اقول كدا يا افنان...انا عارف كويس اسماعيل الحديدى...و انه ممكن فى ثوانى ينشر فى كل الصحف و التواصل الاجتماعى عن خبر جوزنا...ونا مش عاوز الموضوع ينتشر خالص
نظرت افنان و امينه لبعض فقالت امينه = وليه حضرتك خايف من انتشار الخبر ده كدا؟
عاصم بحزن = انا مش خايف ولا حاجه يا امينه...انا طول عمرى عشت وفى لزوجتى وفكرت ان ولادى عرفو انى بالسهوله كدا اتجوزت عن امهم المرحومه مضايقنى...امال بقا لو انتشر الموضوع ده فى كل حته...من الاحسن يكون الموضوع ده مابينا وبس...اظن فاهمين كلامى
افنان و امينه = فاهمين يا عاصم بيه
نظرت افنان من خلف زجاج شبكها بدموع تلمع فى اعينها وهيا تتذكر بألم كلام سيف لها...
=
" ليه تهدمى حياتك و تكملى عمرك مع راجل اد ابوكى...ليه بتعملى فى نفسك كدا و انتى لو كنتى صبرتى شويه كان فادك متجوزه بردو من انسان بيحبك وكان هيشيلك فى عيونه عمرك كلو يا غبيه "
نزلت دمعه هاربه من اعين افنان بألم وقالت لنفسها = انا كنت مستعده اصبر عمرى كلو لتكون ليا فى النهايه يا سيف...بس حظى ان مش قلبك بس اللى يدق بحبى...و اللى عليا دلوقتي انى احاول امحيك من قلبى لاتعود... انا فى اي وقت هبعد وانت هتفضل اجمل حلم حلمته فى يوم و متحققش يا ابن الالفى 😔
اما امينه فكانت تنظر من شبكها هيا كمان وهيا مبتسمه بفرحه من غيرت ادم عليها وده حسته من كلامه...
=
" انا اه مش ليكى حاجه...بسسس حكمى عليكى كصديك انى اخاف عليكى...انت اه زى كل البنات بس انتى مميزه عنهم عندى يا امينه بكتير (ثم كمل بتوتر = انتى مميزه باحترامك لنفسك...اللى خلاكى كبيره اوى فى عيونى من اول دقيقه ليكى هنا فى الفلا "
فقالت لنفسها بفرحه = حاسه انك غرت عليا لما شفتنى لابسه كدا يا ادم...مش معقوله احساسى يطلع كذاب...حتا نظراتك بدات تتغير نحيتى...يارب ميطلع كل ده وهم منى...انا بجد بحبه اوييي ❤
.. فى عربيت سيف ..
سيف بسخريه = شفتو عاصم بيه قال ايه...ده مش يأكد ليكم كلامى ليكم انبارح
عمر ببرود = حتا يا سيف لو قولنا ان كلامك ده صح...وان جواز بابا من افنان كذبه...وانهم عرفين كل حاجه...بس لو فى الاول و الاخير هيا مراته...ومهما قولت و عملت الموضوت هيفضل مستحيل يحصل
ادم بضيق = و كدا كدا اللى عملو بابا كويس للكل...لو تخدو بالكم اننا كنا هنموت نفسنا عشان افنان...لو انتم حبين تمو*تو فى بعض عشنها...فنا لاااا...كفايه اوى كدا
امير بغيظ = اتكلم عن نفسك يا ادم...انا زاد نفسى لو اتأكد ان كل ده مجرد كذبه...محدش هيوقفنى وقتها على اللى هعمله
سيف بسخريه = بطل عبط يا امير...عمر صح (ثم قال باختناق = حتا لو افنان اتجوز ابونا بس عشان تحمينا من نفسنا...فافى الاول و الاخير هيا مراته قانونين...عشان كدا بابا مش عاوز ينشر جوازه...و بالزاد ان كلنا عرفين هوا اد ايه كان بيحب امنا...وفكرت ام الخبر ده ممكن يكون عند الكل ممكن يجرحو...وهوا كل اللى عملو ده عشنا
سيف كان بيقول كدا ليقنع اخواتو معدوش يفكرو فيها تانى اما هوا عارف انه هيفضل ورا الموضوع ده لحد ما يتأكد من شكوكه ووقتها محدش وقتها هيحوشه هوا انه يرجع الروح لقلبه اللى عشقها بهوس...
.. بعد مرور ساعات ..
.. فى عزبت اسماعيل الحديدى ..
كانت حوريه بتحضر الغدا على الطاوله فى الحديقه مع الخدم فقترب منها اسماعيل...
وقال = ياريت تفكى تكشرتك دى...عوزين نبان قدام عيلت الالفى عيله سعيده...مش حابب الناس اول ما تيجى تشوف البوز ده...ملهمش ذنب هما ليشفوه
اتغاظت حوريه و ابتسمت بسماجه وقالت = هااا ابتسامتى كدا احلا ولا فيها مشكله
نظر لها اسماعيل بغيظ و تركها و مشا بضيق فخرجت تارا للحديقه ووقفت امام والدتها...
وقالت وهيا بتلف قدام مامتها = ايه رأيك يا مامى فى الفستان ده...ياترا هيعجبه؟
ابتسمت حوريه بحنان وقالت = انتى زى القمر فى كل لبسك يا قلبى...وطلمه انتى مرتاحه فى اللى انتى لبساه فمتفكريش اذا كان هيعجب حد او لا...المهم انه هجبك انتى...اوكيه
تنهدت تارا بملل وقالت = اوكيه يا مامى
ولمحت تارا دخول عربيت سيف و عاصم للفلا فقالت بحماس = سيف جه...سيف جه
وجرت تارا بسرعه نحو وقوف العربيات و وقفت حوريه جنب اسماعيل بضيق فنزل الكل من العربيات و رحب اسماعيل بالاخوات اولآ وبعدين عاصم بيه و افنان و امينه يقفون على جنب بتوتر فحضنت تارا سيف بفرحه و بسته من خده قدام افنان اللى كانت تنظر لهم بغيره شديده فنظر سيف لها بتستفزاز و بادل تارا الحضن...
فقالت امينه بتعجب = ايه العيله دى...شيفه البت عماله تحضن فى الكل ازاى و ابوها واقف ايزى ازاى
افنان بغيره = شيفاها بتحضن سيف ازاى بكل قلت ادب...لا وهوا ما صدق الوقح
امينه برفع حاجب = ونتى شغلك ايه...ما هما حرين...ولا فيه حاجه تانيه مخبياها على بنت خالتك
نظرت لها افنان بضيق و نظرت لهم بغيره فقال اسماعيل = اهلآ وسهلآ بيك يا عاصم بيه...بجد منورنا والله
عاصم باحترام = بنورك و نور اهل البيت يا اسماعيل بيه...اهلآ وسهلآ بحضرتك يا حوريه هانم
حوريه بابتسامه = اهلآ بيك انت يا عاصم بيه بجد فرحنين بأنكم هتكومو معانا طول اسبوع رأس السنه
عاصم = احنا اكتر يا حوريه هانم
مكنش حد واخد بالو من افنان و امينه لانهم كانو وقفين جنب العربيه بتوتر فنظرت تارا نحوهم بتعجب...
وقالت لافنان = هونتى بتعملى ايه هنا؟؟
نظر الكل نحو افنان و امينه و تترا تنظر لهم و للبسهم بتعجب شديد...
فقالت حوريه بنسيان = انا حاسه انى شوفتك قبل كدا؟
شعرت افنان بالتوتر من نظرات الكل لها فقترب عاصم بسرعه منهم وقال = وووو..
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
نظرت تارا نحو افنان و امينه بتعجب وقالت فجأه لافنان باستغراب = هونتى بتعملى ايه هنا؟؟
نظر الكل نحو افنان و امينه و تارا تنظر لهم و للبسهم بتعجب شديد فهيا متأكده ان الاتنين خدم فى فلا الالفى فهما هنا دلوقتي بيعملو ايه بالظبط...
فشعرت حوريه انها رأت افنان من قبل فقالت بنسيان = انا حاسه انى شوفتك قبل كدا...بس مش فاكره فين؟
شعرت افنان بتوتر شديد من نظرات الكل لها فنظرت لامينه وهيا مش عارفه تقول ايه لهم فأنقذها عاصم بيه عندما اقترب منها و حاوط كتفها بحنان ابوى و سيف ينظر لهم بنير*ان تشتعل فى اعينه اول ما يرا والده قريب لهى الدرجه من افنان و تلك النير*ان مكنتش عند سيف و بس لا كانت تلك النير*ان تتأكل داخل قلب امير كمان اما ادم و عمر كانو ينظرون لهم بلا مبلاه وكأن افنان اصبحت لهم لا شئ فهما خلاص رضو بالامر الواقع عكس شقيقيهما امير و سيف...
فقال عاصم بابتسامه للكل= احب اعرفكم يا جماعه ببنت صديقى المقرب افنان...و اعرفكم كمان ببنت خالتها امينه...معلش انى معرفتكش بأن المودمزلات جيين معايا يا اسماعيل بيه
نظر له الاربع اخوات برفع حاجب من الكذبه اللى مش مفهومه اللى اخترعها والدهم لتبرر وجود افنان و امينه معهم بس كانت تارا تنظر لهم وهيا مستغربه جدآ فهيا متأكده انهم نفس البنتين اللى قابلتهم فى فلا الالفى...
فأنتبهت لكلام والدها عندما قال بترحاب = انت بتقول ايه يا عاصم بيه...انت و اولادك و ضيوفك صحاب الفلا بالعزبه وحنا اللى ضيوف عندكم...اهلآ وسهلآ بيكم يا بنات
افنان و امينه بابتسامه معآ = اهلآ و سهلآ بحضرتك يا اسماعيل بيه
نظرت افنان لنظرات حوريه اللى تمتلأ بالحنان و الطيببه وهيا مبتسمه لهم فابتسمت لها برقه و نظرت لتارا اللى كانت تنظر لها بتعجب...
فقالت تارا برفع حاجب = انا حاسه انى شفتك قبل كدا...حاسه ان دى مش اول مره اشفكم فيها
توترت افنان و عاصم كمان فمافيش حجه تنفع يبرر بيها بشغل افنان و امينه فى الفلا...
فقال سيف فجأه بذكاء = ماهو احنا مكناش نعرف ان مودمزيل افنان بتكون بنت صديق والدى و كانو بيشتغلو عندنا وقتها...ووقت ما عرفنا بالقرابه اللى تقربنا للمودمزلاد بقو من علتنا و اكتر
نها سيف كلامه وهوا يغمز لافنان بمكر فتنهدت افنان بضيق من كل اللى بيحصل ده فابتسم عاصم براحه...
فقالت حوريه بلطف = عمومآ نورتونا يا بنات بوجدكم والله...و بتمنه تعجبكم العزبه و لما تتمشو فيها هتحبوها اكتر
افنان بابتسامه رقيقه = شكرآ لزوقك يا حوريه هانم
ابتسمت لها حوريه بلطف فجت الخادمه وقالت لحوريه = السفره اتحضرت يا حوريه هانم
حوريه = تمام يا منال...طب يلا يا جماعه الغدا جاهز...نتغدا الاول و بعدين تارا تخدكم يا بنات تتفرجو على العزبه براحتكم
نظرت تارا لوالدتها برفض و نظرت لافنان اللى ابتسمت لها بتثاقل وهم الاتنين مش طيقين بعض خالص ومن غير سبب عادى فتقدم الكل من طاولت الطعام و بدأ الكل يجلس ليتناولون طعام الغدا...
فقترب سيف من افنان وقال بخبث = شفتى بقا...من غيرى مكانتش الكذبه الفكسانه بتعتكم دى هتكمل للاخر...لما تخطتو لكذبه تكلو بيها دماغ الكل ابقو اتقنوعا كويس يا مرات ابويا
افنان برفع حاجب = وليه نتقنها احنا بس و ابن جوزى ظابط و دماغو شغاله مش بتقف ما شاء الله...خلاص بعد كدا هجيلك نخطت لكذبه كويسه و متقنه يا ابن جوزى الكبير 😏
فقال سيف بسفا*له = انا موافق تجيلى عادى بس ياريت تكون جيالى اوضى...بس وقتها مش هنخطت لكذبه...لالالا تنا هتكلم معاكى كلاك تانى سا*فل حبتين...ونتى عرفه اكيد الكلام ده...ماهو اكيد الحاج معرفك ولاااا 😉
اتغاظت افنان من سفلتو فنظرت حوليها بغيظ وقالت له بهمس = والله دى حاجه متخصكش يا ابن جوزى...و تانى مره لو اطولت بالكلام معايا واتعديت حدودك...هقول لعصومى يوووه اقصد عاصم جوزى هههههه
وضحكت افنان باستفزاز شديد له فجز سيف على سنانه بغضب شديد وهوا ينظر لها...
فقتربت تارا من سيف وقالت = انت ليه لسه واقف يا سيف...تعالا اقعد جنبى
وشدته تارا بتجاهل افنان فنظرت لها افنان برفع حاجب و راحت قعدت على كرسى جنب امينه...
فقتربت منها امينه وقالت بهمس = هوا سيف كان بيقولك ايه كدا...انا لاحظت انه كان بيكلمك بصوت واطى
افنان بكذب = لا مكنش بيقولى حاجه ولا حاجه...هوا طايقنى اصلآ ليتكلم معايا
امينه رفعت حاجبيها وقالت = يابت...اوكيه هعمل نفسى مصدقاكى
افنان بضحك = ولا اطورتى و بقيتى بتقولى اوكيه يا بنت صباح 😂
ضحك امينه ووجزت افنان بغيظ وقالت = عيب عليكى يابت...تحنا ولاد ناس اوى بس نعمل ايه فى الحظ...حظ واحده مثلآ زى اللى اسمها تارا دى...مال و جمال ووحيدت علتها و اهلها بيحبوها و مرفهنها ده غير انها بنت راجل اعمال يعنى غنى...و شكلها كدا حاطه عنيها على حضرت الظابط...مش شيفاها من وقت ما جينا وهيا مسكه فين و عماله تدلع عليه بنت المسهوكه 😂
ابتسمت افنان بخفه لامينه و نظرت بغيره نحو تارا و سيف فكانت تارا تنظر لسيف بحب مالى عينها وهيا كل شويه تحط اكل فى طبق سيف وكل ما تحط سيف ينظر لها بابتسامت مجمله و يكمل اكل
ولكن تحولت ملامحها للحزن فجأه لما نظرت لاسماعيل و حوريه و تارا فهيا كمان كانت وحيدت ابوها و امها و كانت افنان عيشه معاهم فى راحه و سعاده بس كل ده اتحول فى يوم و ليله عندما ما*ت والدها و عندما تزوجت والدتها من خلف و تحولت حيتها لجحيم بسبب جوز امها اللى كان يردها...
فقالت لنفسها = حقيقى يا بختك باهلك يا تارا...انا متأكده ان ابويا لو لسه عايش مكنش كل ده جرارى...كان بابا هيشلنى فى عيونه و فوق راسه و مكنش هيبهدل بنته ابدآ...هه و كان فاتو دلوقتي قاعد بيتشرت و يتعاله على كمال وهوا رجعلى ندمان و هيمو*ت يرجعنى... ههه كنت رسمه لنفسى حياة جميله من وجهة نظرى...ومعرفش ان القدر و النصيب اقو*ا من احلمنا الورديه 😔
وتناول الكل طعام الغداء معآ و بعديها صممت حوريه امام بنتها بأنها تاخد البنات و تفرجهم على العزبه ففعلآ مشت تارا مع افنان و امينه فى العزبه و الشباب قعدين مع بعض يشربو الشاي اما اسماعيل و عاصم فكانو بيرجعو بعض اعمال لهم فى المكتب و حوريه كانت وقفه مع الستات فى المطبخ بتعمل الحلو...
.. فى كافيه ..
كانت كيندا تجلس على احد الطاولات اللى امام البحر تشرب القهوا فدخل فيصل للكافيه و ابتسم بمكر عندما رأه كيندا فقترب منها و جلس على الكرسى اللى اممها فنظرت له كيندا بضيق...
وقالت = هااا طلبتنى ليه...و بسرعه لانى مش طيقه اقعد ثانيه واحده معاك
فيصل = انتى ليه قسيه عليا كدا...تنا حته حبيتك بجد
ضحكت كيندا بشده وقالت = هههههههههه قال حبتنى قال...يا فيصل قول كلام غير ده...حب ايه اللى بتتكلم عنه...هوا انت تعرف تحب من الاساس...انت بس مش بتحب حاجه كانت فى ايدك تروح لغيرك مش اكتر
فيصل بغضب مكتوم = و غيرى ده لو شافك هيمو*تك...انا مش مصدق انك لسه معلقه قلبك بواحد ضربك بالنا*ر و مو*تلك ابنك و كان عاوز يمو*تك...ولولا انك خدعتيه بمو*تك كان فادو دلوقتي يا حبسك يا ضربه رصا*صه تانيه فى راسك و خلص عليكى
كيندا بضيق = انا عارفه كويس اوى الكلام ده يا فيصل...مش محتاج تقولهولى لاكون عرفاه... بس بعيدآ عن موضوع سيف اللى انت اصلآ اللى دخلتنى فى حياتو من الاول...مش انا...و انت اللى خطت و خلتنى انفذ...ووقت ما حسيت انى حبيته...دخلت تانى فى حياتى انا لتدمر الحاجه اللى ساعدنى انت فى بنأها يا فيصل...بس خلينا دلوقتي فى المهم...انت و مصطفى الخولى نويين على ايه يا فيصل
ضحك فيصل بشده وقال = ههههههههه هوا الموضوع كدا بقا...هونتى بترقبينى يا حبى... للدرجاتى بوحشك هههههههه
ابتسمت كيندا بشر مالى عينها وقالت = قالها محمد هنيدى افيه مره زمان...الحب و*لع فى الدره...ونا عشان سيف مستعده او*لع فى الكل المهم متتأزيش شعرايه منه...ومش هاحزرك كتير يا فيصل...سيف خط احمر...انت فاهم
فيصل بخبث = فاهم...بسس انا مش بلعب بحبيب القلب...انا بلعب بابوه و يا صابت يا خابت...ولاااا انتى مش حابه ترجعى للحياة من تانى و تظهرى من جديد فى حياة حبيب القلب
كيندا باستغراب = ازاى...!!!!
فجأه لقت اللى قعد على الكرسى التالت من الطاوله وقال بمكر = انا هقولك ازاى يا قمر
نظرت كيندا و فيصل له باستغراب فقال فيصل بتريقه = واضح ان مش انتى وبس يا كيندا اللى مرقبانى...للدرجاتى مرعبين منى ههه
ابتسم ذلك الشخص بسخريه فقالت كيندا برفع حاجب = وانت تطول ان مصطفى الخولى بزاد نفسه يرقبك يا فيصل...ده هوا اكتر واحد لازم يخاف على نفسه و اسمه بسببك هه
نظر لها فيصل بمكر فقال مصطفى ببرود = هه الخوف ده متخلقش ليا يا كيندا...مش اسمك كيندا بردو...صح
كيندا ببرود متماثل = صح...بس اللى انا مش فهماه بقا...انت عاوز ايه من عيلت الالفى و ليه بتساعد فيصل
مصطفى بحده = انا مش بساعد حد...هوا اللى محتجنى...لانه هوا عارف انا عاوز ايه بالظبط من عيلت الالفى...و عوزنى انا اللى اسعده لاحقق ليه انتقامه...بعد ما فشل ينتقم منهم... ولا ايه يا فيصل
فيصل بغيظ مدارى = معاك حق يا كبير
نظرت لهم كيندا برفع حاجب ونظرت لمصطفى وقالت = وانت عاوز ايه من عيلت الالفى؟
مصطفى ببرود = والله دى حاجه متخصكيش انتى يا كيندا...دى حاجه تخصنى انا وبس... وانتى عليكى دلوقتي تعرفى دورك وبسس...!!
رجعت كيندا شعرها للخلف بابتسامة سخريه وقالت = ههههههه اللى ليا اعرف دورى وبس صححح...ونا مش عروسه لعبه فى اديكم يا مصطفى...ومش هكون فى لعبه ونا مش عارفه فيها حاجه...و على رأي باسم سمره...باي من غير سلام
واخذت كيندا اغردها و قامت ولسه هتمشى راح مصطفى مسك اديها فنظرت له بغيظ...
فقال مصطفى ببرود = صدقينى هتندمى لو مكنتيش فى اللعبه دى...خليكى معايا و انتى مش هتندمى
شدت كيندا اديها من اديه وقالت = هه لو كان على الندم فنا متعوده عليه...ونا مش هكون عروسه لعبه فى ايدك يا مصطفى يا خولى...و يا تعرفنى الفوله من اولها...يا تنسا وجودى من دلوقتي
وتركتهم كيندا و مشت فقال فيصل = هنمعل ايه دلوقتي يا كنج...من غير كيندا مش هنعرف ندخل جوا عيلت الالفى و نحقق مردنا منهم
مصطفى بخبث = ومين قالك ان كيندا مش هتكون معانا...انت لسه متعرفنيش كويس يا فيصل...بكره تشوف انا هعمل ايه
و اخد فيصل اغراده وقام هوا كمان وهوا مبتسم بخبث فأخذ فيصل كوب القهوا بتاع كيندا و شرب مكان ما شربت...
وقال بمكر = بكره نشوف نهاية عيلت الالفى هتكون عامله ازاى هههههههه
.. نرجع للعزبه ..
كانو البنات مزالو بيتمشو مع تارا بملل فدخلت تارا معهم للاصتبل وقالت بسرعه = و ده بقا الاصتبل...يلا نشوف الباقى
امينه بتعب = هوا فيه ايه يابنتى...هوحنا فى سباق...هوحنا لسه شفنه حاجه لنخرج...اهدى شويه انا نفسى قطع وحنا عملين نجرى وراكى ياختى
تارا بقرف = ايه ياختى دى...ياريت تخدى بالك من كلامك يا امينه انتى...انتم دلوقتي قدام الكل من قرايب عاصم الالفى...وباسلوب كلمكم ده هتعروهم
افنان ربعت يديها تحت صدرها برفع حاجب وقالت = والله هيا حره فى اسلوب كلمها يا تارا انتى...وياريت تخدى بالك انتى من اسلوب كلامك معانا عشان اسلوب كلمنا احنا بعد كدا مش هيعجبك خالص
تارا بقرف = نونونونونو ايه الاسلول البيئه ده... حقيقى انتم بنات سڤاچ اوى يعععع
وتركتهم تارا بقرف ومشت من قدمهم فكانت امينه هتهجم عليها بغيظ ولكن بسرعه راحت افنان و مسكتها...
فقالت امينه بغيظ شديد = احنا سڤاچ يا بنت المديقه...طب والله منا سيباكى...سبينى يا افنان اجبها من شعرها بنت الورمه دى...والله لضربها
افنان بضحك = ههههههههه طب اهدى بس يا بنت المجنونه...متنرفزيش نفسك هيا اسلبها كدا...يقرف الكـ*ـلب
امينه بتعجب = هونتى تعرفيها ياختى؟
افنان بضيق و غيره = ايوا عرفاها يا قلب بنت خالتك...اصل المحروصه كانت بتيجى لحضرت الظابط اوقات الفلا...وكل ما كنا نتقابل كنا نتخانق مع بعض...ههههههه فعشان كدا اتعود على لسنها الطويل و انعرتها الكدابه دى
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
فضلت امينه تضحك و فضلت امينه و افنان يتمشو فى العزبه لواحدهم بعد ما سابتهم تارا ومشت...
فقالت افنان بتعب و نوم = ما خلاص بقا يا امينه...بقلنا كتير بنتمشا...يلا بقا نرجع لانى تعبت و عوزه انام اوى
امينه بتنهيده = تمام يلا بينا...مع ان المكان جميل اوى فى الليل
افنان بتنهيده = الليل دايمآ بيدارى كتير من وحاشت النهار يا امينه...بيدارى حاجات نور ربنا بيزهرها...بيزهرها عشان تفوقنا و تعرفنا اللى مش كل حاجه بتتحقق
امينه بتعجب = تقصدى ايه من كلامك ده يا افنان...!!!
افنان اخذت نفس عميق وقالت = اقصد انى مش قدره ارتاح يا امينه...ولا عارفه ارتاح...فى ليله من الليالى خرجت من بتنا و جيت هنا على مصر عشان ارتاح...ونا معرفش ان نا*ر جوز امى ارحم بشويه من النا*ر اللى دخلت فيها دى...وياريت كان ليا ذنب...كل ده اترميت فيه من غير اردى...كأنى جيت الدنيا اتغصب و بس على حاجات انا مش عوزاها 😔
طبطبت امينه على كتف افنان وقالت = كل ده مسيرو يتحل اكيد يا افنان...انا عارفه انك تعبتى لكن لازم تستحملى شويه عشان خاطر الراجل اللى فتحلك بيته و ساعدك كتير...و بعدين انا بدأت اشوف نتيجه كويسه من بدايتها...عمر و ادم حساهم خلاص واحده واحده هينسو حبهم ليكى...و امير لسه صغير و طايش حبتين لكن مسيرو يهدا...اما استاذ سيف فا كدا كدا شكله لابس فى ست تارا و بكره تشوفى ان الاتنين دول هيتجوزو ياستى
نظرت افنان لامينه بغصه فى قلبها عندما قالت كدا و الدموع تجمعت فى اعينها وهيا مش متخيله ان ممكن يكوم كلام امينه صح ويكون سيف مع تارا طب وهيا و عشق سيف لها هيروح كدا بسهوله طب و عشقها هيا لسيف هل هتقدر تمحيه زى ما محت عشقها لكمال من قبل ولا المراتى مش هتقدر تعمله
ففضلت افنان تفكر فى كلام امينه لحد ما رجعو مجددآ للفلا فوقفت افنان باختناق و غيره عندما رأت تارا تجلس جانب سيف على ايد الكرسى و محوطه كتفه بيديها بكل جرائه وعماله تقترب منه بكل حميميه ومش مكسوفه من اخواتو اللى قعدين ولا من الكبار اللى كانو بيشربو القهوا خلفهم على طاوله لوحدهم...
فقالت بدلال وهيا حاطه شاشت هاتفها امام اعين سيف = شوف يا سيف كدا صور الجزيره ده...المكان ده رحوه كل صحابى و بيقولو عنه يجنن...ايه رأيك لو نخرج فى يوم سوا نسهر هناك و نشوفه
سيف بملل = امممم ان شاء الله...ان شاء الله
ولاحظ سيف فجأه ان افنان تقف و لاحظ كمان نظرتهم لهم اللى كانت تشتعل بنير*ان الغيره فابتسم بمكر و راح لف اديه حولين خسر تارا فجأه و قربها منه اكتر وهوا ينظر لافنان بخبث...
وقال بمكر = بس تصدقى باين عليه مكان جميل...خلاص خلينا نتفق و لما نرجع من العزبه نبقا نروحو سوا...ايه رأيك يا توتو
ابتسمت تارا بسعاده لظنها ان سيف بدأ ينجذب بيها وقالت = ايوا اكيد طبعآ انت بتسأل
ابتسم لها سيف و نظر بمكر لافنان اللى رفعت وجهها بكبرياء فلاحظ عمر نظرات سيف لافنان فضحك بسخريه...
وقال لنفسه = واضح ان لسه حضرت الظابط مش ناوى يتقبل الوضع الجديد زى محنا تقبلناه 😏
فنظرت افنان لامينه بضيق وقالت = بقولك يا امينه...انا راحه انام لانى مخنوقه و تعبانه
وتركتها افنان و استأذنت عاصم و اسماعيل و حوريه بلطف لتذهب إلى النوم فذهبت حوريه معاها لتدلها على غرفتها...
فقالت بطيبه = دى اوضك يا حببتى...ارتاحى شويه ولو حسيتى نفسك مش جيلك نوم ابقى اخرجى اسهرى معانا
افنان بابتسامه = شكرآ لحضرتك...انتى شكلك طيبه اوى
حوريه بابتسامه حنونه = و انتى جميله اوى يا افنان...و بتفكرينى ببنتى الله يرحمها...هيا كان فيها ملامح منك...نفس لون الشعر و العنين و البشره
افنان بتمنى = الله يرحمها و يخليلك تارا يارب
حوريه = يارب...يلا تصبحى على خير
افنان بابتسامه = وانتى من اهلو
وخرجت حوريه و تركت افنان فنظرت افنان للغرفه باعجاب من منظرها فمكنتش متخيله انها فى يوم هتنام فى غرفه مثل الغرفه دى فرمت افنان بجسدها على السرير براحه...
وقالت بأمل = اللى جي احسن ان شاء الله
واغمضت افنان اعينها بنوم و تعب بسبب انها منمتش من انبارح...
.. اما عند امينه ..
كانت امينه مش جاي ليها نوم خالص وكانت مش حابه تقعد معاهم لانها متعرفهمش ولا فاهمه حاجه من كلامهم ففضلت انها تقعد على مرجيحه عجبتها لقتها شبه الكنبه بس بتروح و تيجى و مريحه اوى فى القعده فقعدت عليها بعيد عنهم وفضلت تستمتع بنسمات الهواء و المنظر الطبيعى الخلاب ده
فلاحظ ادم جلوس امينه بعيد عنهم فترك الجميع و قام و جلس جانبها على المرجيحه...
وقال باستفسار = ليه قعده لواحدك هنا كدا؟
نظرت امينه إليه وقالت = مش بحب اقعد مع ناس معرفهاش...بحس انى مش بكون مرتاحه وسطهم...عشان كدا فضلت اقعد هنا
ادم بتنهيده = والله معاكى حق...انا كمان مش بحب اقعد مع ناس معرفهمش...فخليكى احسن قاعد معاكى بدل الملل ده
ابتسمت امينه وقالت = براحتك...بس انت ازاى متعرفهمش...امال انتم جيتو هنا ليه طلمه متعرفهمش
ادم بضحك = لا ما اسماعيل الحديدى مش عزمنا لله للوطن...هههههههه هوا عامل كدا ليقرب المسافات ياختى مابين بنته و استاذ سيف الالفى...واخده بالك انتى 😉
امينه بضحك = واخده واخده هههههههه...ونا بقول بردو مال اللى اسمها تارا لزقه فيه كدا ليه...اه يا بنت الصايع
ضحك ادم بشده وقال = انتى مشكله على فكره
امينه بابتسامه مرحه = مشكله اه...بس مافيش مشكله ملهاش حل يا باشمهندس ادم
وفضل ادم و امينه يتكلمو و يضحكو مع بعض وهم عمالين يروحو وييجو بالمرجيحه و امينه طول الوقت كانت تنظر لادم بحب و بصيص امل بأنه فى لحظه هينسا حبه لافنان ويحبها هيا فى يوم...
.. وبعد مرور كام يوم على جميع ابطلنا و كان متبقو يوم فقط على اخر يوم من السنه ..
كانت تارا و افنان و امينه و ادم و عمر و امير وسيف قعدين على الارض على شكل دائره و حطين زجاجه فى النص و لما تيجى الزجاجه على حد كان اللى لف الزجاجه يسألو سؤال او بيتمنا ايه قبل انتهاء السنه الجديده...
فلف عمر الزجاجه و جت على امينه فسألها وقال = بتتمنى تشتغلى ايه اول ما تخلصى دراسه؟
امينه بحيره = مش حاطه حاجه فى دماغى دلوقتى...بس نفسى يكون حاجه فيها رسمات بس مش فى مرسم و كدا...لا يكون الشغل فى الديكور او فى تصميم المدلاد و كدا
عمر بتعجب = مع انى مفهمتش حاجه...بس حاسس انه حلو عمدآ
امينه بضحك = ونعمى الاحساس يا دوك والله ههههههه 😂
ضحك عمر و امينه بشده فنظر لهم ادم بضيق وهوا مش عارف مدايق ليه و لف هوا الزجاجه وجت على امير...
فقال بمكر = عمرك عملت حاجه و ندمت عليها يا ميرو؟
امير هنا تذكر كيان وحس بالندم اللى من يوم اللى حصل وهوا يشعر بتأنيب الضميى و بندم شديد...
فقال بحزن = ايوا...زعلت منى صديقه عزيزه عليا...عملت حاجه المفرود معملهاش و جرحتها اوى...ومن ساعدها ونا حاسس بالندم و مش عارفه اعمل ايه لاخليها تسامحنى
سيف باستغراب = تقصد كيان؟...هوا حصل ايه لتكون ندمان كدا؟
امير مسك هوا الزجاجه يلفها وهوا يقول = مش مهم...موضوع بصيد و اكيد هيتحل 😓
ولف امير الزجاجه و جت على تارا فقال ليها بخبث = نويه على ايه بالظبط؟
توترت تارا وقالت = مش فاهمه!!!
امير بمكر = اقصد نويه على ايه فى ايامك اللى جيا فى بدايت السنه الجديده؟
تارا نظرت لسيف بحب وقالت بمكر = نويه على كتير اوى...بس اللى نويه عليه دلوقتي... انى احاول اوصل لحاجه فى راسى...و هوصلها اكيد
قالت اخر كلمها و نظرت لسيف ففهم الكل ما تقصد فقالت افنان بغيظ لنفسها = ابو شكلك يا شيخه...اما بنت عينك بجحه صحيح
فمسكت تارا الزجاجه وجت على افنان فنظرت لافنان بمكر وقالت = ده تالت اسأله فى سؤال واحد...حبيتى قبل كدا؟...ولو حبيتى...ف راح فين دلوقتي...ولو محبتيش...فا حد حبك قبل كدا؟
افنان فضلت شويه تفكر فى سؤال تارا وهيا تنظر للكل و الكل باصص ليها فأخذت افنان نفس عميق بحزن...
وقالت = مع ان اللعبه مافيهاش غير سؤال واحد و انتى سألتينى تالت اسأله...بس انا هرد على التلاته...
والرد على السؤال الاول...ان ايوا حبيت قبل كدا...كان حب الطفوله...وهوا كمان كان بيحبنى اوى...
والرد على السؤال التانى...ان هوا مرحش انا اللى سبته و مشيت...
والرد على السؤال التالت...فا ايوا اتحبيت...و الكل لما بيتحب بيفرح...لكن انا اتكسرت لما اتحبيت...لانى حسيت انى عروسه لعبه فى ايد اللى حبونى...لا حفظو عليا كأخت ولا كاحبيبه
وكانت تقصد بكلمها على الاربع اخوات فنظرو الاربعه لبعض بضيق وهم يشعرون بالحزن من نفسهم لانها معاها حق هما محفظوش عليها بالعكس سعدو فى خسارتها هم الاربعه بعد ما كل واحد فيهم دور ازاى يملكها مع ان لو حصل فامينفعش...
فأخذت افنان الزجاجه و لفتها و جت على ادم فقالت = ليه اخترت تكون مهندس معمارى؟
ادم بابتسامه = مش انا اللى اختارت ده...امى الله يرحمها كان نفسها اكون مهندس فبقيت مهندش...ونا اصلآ كان نفسى اكون طبال
فضل الكل يضحك بشده على ادم اللى قلب مود القعده فى ثانيه و فضل الكل يسأل بعضه باستمتاع فلف سيف الزجاجه وجت على افنان تانى...
فقال بقصد تجرحها = طلمه انتى و حب طفولتك كنتم بتحبو بعض اوى كدا...فليه سبتيه اصلآ...هوا كان فقير
ابتسمت افنان بسخريه وقالت = الفقر مش عيب فى حق الانسان يا سيف...الفقر مهوش فى ايد حد...ربنا اللى بيرزق...بس انا مسبتوش عشانه فقير...انا سبته عشان الطموح
تارا بتعجب = الطموح؟!!!
افنان بحزن = ايوا عشان الطموح...هوا دايمآ كانت طموحه وخداه انه لو سافر هيبقا حاجه كبيره وطموحه بردو كانت مسوره ليه...انه مهما سافر و طول بره...هيرجع نن تانى و هيلقينى لسه مستنياه قدام دارى...فكنت انا اذكا منه و سبته انا...لانى كنت عارفه ان مهما استنيته مش هيكون ليا...لانه طلمه بعد و اتأكد انى مستنياه...هيطمن ولو اطمن هلقيه راجع تانى...بس فى ايده مراتو و عيالو وراه...لان لما الحبيب بيطمن بأن فيه واحده موقفه حيتها عشانه...غصب عنه بيغدر ويبعد اكتر...لان الراجل مش بيتعلق غير فى الست اللى تتعبه اما اللى تصونه و تكون جانبه...بتاخد هيا اكبر قلم على وشها...و الف لسان يقول ليها..محنا قولنالك بلاش...فعشان كدا وفرت على نفسى و عليه وجع قلب و كسره ملهاش حل...وبعد انا قبل ما يبعد هوا
كان الكل باصص ليها بصمت وهم يتابعون كلمها فنظر سيف باختناق لاعينها اللى كانت مليانه بالدموع و الكسره وكانت هيا كمان تنظر له...
فقالت امينه لافنان بحزن = انتى كويسه يا افنان؟
افنان بصوت مبحوح = اه كويسه...بس هقوم اروح الحمام و جيا تانى
وقامت افنان و تركتهم بدموع ماليا عينها و عيون سيف متبعاها باختناق شديد لاجلها...
فقالت تارا بعدم اقتناع = انا مش مقتنعه باللى قالته...اللى قالته ده ممكن ميكنش حقيقى...و تكون عملت كدا على الفاضى
امينه بتنهيده = ممكن تكون افنان اتسرعت فى قررها...لكن هيا مكنتش عندها استعدات تصبر اكتر...لانها لحد الان ملقتش اي نتيجه من ورا صبرها...عمومآ فكك ده مش موضعنا اكتر...مجرد سؤال و عدا
اومأت لها تارا ببرود و كملو لعب كوتشينا و سيف عمال يفكر فى كلام افنان باختناق من نفسه لانه السبب فى الدموع اللى كانت فى عينها دى...
.. عند افنان ..
كانت تقف افنان فى الحمام تبكى بألم على حالها و كل قصت حب ليها تنتهى نهاية تكسر قلبها هيا مكنش ينفع تحب سيف لان سيف مستحيل يكون ليها لا هوا ولا كمال يستهلو حبها لانها حبتهم بصدق اما هما كام حبهم لها كان مليان بالانانيه وبس فغسلت افنان وجهها وجففته و خرجت من الحمام
لتصرخ بصوت مكتوم عندما لقت يد اتحطت على فمها تكتم صرخها و يد اخره حوضتها و شدتها لتاخل الحمام مجددآ و اغلق الباب خلفه بالمفتاح وهوا محاوض افنان مابينه وومابين الحائض و مزال حاطت اديه على فمها...
فابعدت اديه بغضب وقالت = وووو.
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
كانت تقف افنان فى الحمام تبكى بألم على حالها و كل قصت حب ليها تنتهى نهاية تكسر قلبها هيا مكنش ينفع تحب سيف لان سيف مستحيل يكون ليها لا هوا ولا كمال يستهلو حبها لانها حبتهم بصدق اما هما كان حبهم لها كان مليان بالانانيه وبس فغسلت افنان وجهها وجففته و خرجت من الحمام
لتصرخ بصوت مكتوم عندما لقت يد اتحطت على فمها تكتم صرخها و يد اخره حوضتها و شدتها لداخل الحمام مجددآ و اغلق الباب خلفه بالمفتاح وهوا محاوض افنان مابينه و مابين الحائض و مزال حاطت اديه على فمها...
فابعدت اديه بغضب وقالت = انت اتجننت يا سيف...ايه اللى انت بتعمله ده...افرد حد شافك دلوقتي و انت بتعمل كدا...هيقولو عنى ايه ونا مع راجل فى الحمام
سيف بحده = والله انا عندى رأيي الكل تحت رجلى ومش شاغل بالى بأي كلمه هيقولوها... ولاااا تكنش مرات ابويا خيفه لابويا يعرف ولا حاجه
افنان بغيظ = طبعآ هاخاف يعرف...مش جوزى ولازم احافظ على مشعره و منظره قدام الكل
سيف بغضب = اممممم جوزك اللى نفا وجودك قدام الكل...و بدل ما يقول مراتى لا قال أل ايه بنت صديقه...ههههههه واضحه اوى
افنان بتوتر = هيا ايه اللى واضحه بالظبط؟
سيف قرب من ودنها وقال بمكر = اللعبه اللى بتلعبيها انتى و ابويا يا حبى
زقته افنان بعيد عنها وقالت بغيظ = ولا لعبه ولا حاجه يا حضرت الظابط...هيا الحكايه ان بس عاصم مش عاوز حد يعرف دلوقتي بخبر جوزنا مش اكتر
ضحك سيف وقال = لا والله...بجد...مش عارف ليه مش مصدقك يا هه مرات ابويا
افنان ربعت يديها تحت صدرها وقالت = والله تصدقنى او لا...ف دى حاجه تخصك انت وبس يا حضرت الظابط...و لازم اخرج دلوقتي قبل ما حد يسمع صوتى انا و انت فى الحمام و اتفضح بسبب جنون سيدك
وجت افنان تخرج راح سيف شدها من زرعها عليه فجأه وكانت وجههم امام بعض مباشردآ فتوترت افنان بشده من قربه وحولت تبعد عنه لكن سيف كان ماسك زرعها جامد...
فقال سيف امام شفا*يفها = انتى كذابه يا افنان...انتى اه اتعلمتى الكذب...بس عنيكى لسه مليانه بالصدق و فيها انكار لكل كلمه بتخرج من شفا*يفك ياااا افنانى
ارتجف جسد افنان بشده وقالت = سيف لو سمحت ابعد عنى...اللى انت بتعمله ده غلط
حط سيف اديه على خسرها و قربها منه اكتر وقال = الغلط الاكبر ان لو بعت دلوقتي...انتى اسرانى بحبك يا افنان...انا متأكد انك عارفه انى بعشقك...وكل ما ببص لعيونك بشوف حبك ليا فيهم...انتى ليه بتعملى فينا كدا
افنان بدموع = انت اللى ليه بتعمل فيا انا كدا...ارجوك يا سيف ابعد بقا عنى وسبنى فى حالى وحياة اغلا حاجه عندك
نظر سيف لاعينها بعشق مالى عيونه وقال = ازاى بتحلفينى بأغلا حاجه تندى...وانتى اغلا حاجه عندى يا افنانى
نزلت دموع افنان اكتر وهم ينظرون لاعين بعض بعشق مالى قلبهم و دموع افنان لا تقف فرفع سيف اديه يمسح دمعها بحنان بنظرات تمتلأ بالعشق والر*غبه فنظر لشفا*يفها وفضل يقترب منها فأغمضت افنان اعينها بضعف لعشقها له
ولكن فجأه سمع سيف خطوات تقترب من باب الحمام فبسرعه شد ستارت البانيو و دخل جوا هوا و افنان و اغلقو ستارت البانيو عليهم...
فقالت افنان بخضه = فيه ايه؟؟
حط سيف اديه على فمها وقال = هششششش فيه حد جاي على الحمام
وفجأه نزل سيف و افنان قعدو على اضراف البانيو و سيف حاطت اديه على فم افنان اللى مصدومه من الوضع اللى هيا فيه دلوقتي بسبب جنونه
ففجأه انفتح باب الحمام و كانت حوريه و دخلت و فتحت صنبور المياه و غسلت وجهها بتنهيدت تعب و فضلت شويه وقفه و بعدين جففت وجهها و خرجت مجددآ
فشال سيف اديه من على فم افنان وهوا يتنهد براحه فنظرت له افنان بغيظ و ضربته على صدره بغضب شديد...
وقالت بهمس = عجبك كدا...شوف من ورا جنونك كان هيحصل ايه لو كانت شافتنا
سيف ببرود = و مشفتناش فا فكك بقا و تعالى نكمل اللى كنا بنقوله احسن
اتغاظت افنان بشده و ضربته بأديها الاتنين على صدره بعصبيه و قامت و خرجت من الحمام بغيظ فابتسم سيف بمكر و قام و خرج وراها من الحمام بس اول ما فتح باب الحمام اتفاجأ بتارا امامه...
فقالت = انت فين يا سيف...انا قلبت عليك الفلا كلها
سيف برفع حاجب = معلش كنت فى الحمام ولا فيه مانع ولا حاجه
حوضت تارا زراعه وقالت بابتسامه = لا خالص يا بيبى...بس قلقت عليك...تعالا نتمشا شويه فى الجنينه بدل الملل ده
وشدته تارا بدلال و مشت و سيف ينظر حوليه باستغراب اختفاء افنان اللى كانت خرجه قبله بدقايق من الحمام فخرجت افنان من خلف الحائض بنظرات تمتلأ بالغيظ و الغيره بعد ما خرجت من الحمام و لقت تارا جيا عليها فراحت بسرعه و استخبت ورا الحائض قبل ما تشفها...
فقالت بغيره = بيبى...كل ده يتقالو بيبى...تك نيله عليك و عليها...يارب يطلع ليكم كلـ*ـب و انتم مشيين كدا و يمرمضكو هه 😠
ومشت افنان بغيظ شديد وهيا مربعه يديها تحت صدرها بغيره...
.. فى مكتب اسماعيل الحديدى ..
كان عاصم و اسماعيل قعدين يشربو القهوا مع بعض فى هدوء فقال عاصم بتذكر = صح يا اسماعيل بيه...فيه راجل اعمال جديد طالب يشاركنا فى شركت الحديد
اسماعيل بتعجب = مين راجل الاعمال ده؟
عاصم = راجل اعمال اشتهر هنا فى مده قليله جدآ...بس هوا قالى انه كان مسافر بره يبنى نفسه و لسه راجع من فتره و اسمه مصطفى الخولى
اتعدل اسماعيل فى قعدته وقال = مصطفى الخولى صاحب شركات الاستسمرا
عاصم باستغراب = انت تعرفه...انا لسه سامع عنه من مده قليله...و اول مره اشوفه يوم و اجالى الشركه و عرض عليا العرض ده
اسماعيل برفع حاجب = هوا اللى جالك كمان و عرض عليه الشراكه...مش شايف يا عاصم بيه ان دى حاجه غريبه شويه...انا مش مطمن ليه
وضع عاصم فنجان القهوا وقال = بالعكس...انا مطمن ليه...ويعنى هيكون عاوز ايه بالشراكه دى غير ان اسمه يكبر فى البزنز...انا بفكر اوحد شركه من شركاتى و نمسك شراكتها احنا التلاته و الربح هيتوزع علينا...و مصطفى ده لسه شاب...ونا بحب اشجع الشباب الطموحه اللى زيه يا اسماعيل بيه
اسماعيل بضيق داخله = اللى انت شايفه صح اعمله يا عاصم بيه...محدش يقدر يشك فى تفكيره و قراراتك...بس انا بردو مش مطمن للولد ده
عاصم بهدوء = بكره نشوف لما نتعامل معاه يا اسماعيل بيه
اومأ له اسماعيل بضيق وقال لنفسه = ومين مصطفى ده كمان...انا لازم اعرف كل حاجه عن الولد ده و اجيب اخره...مش عوزه غير ايدى انا اللى محطوته فى ايد عاصم الالفى وبس لأكش انا كل حاجه...وبكره هعرف ازاى اخلص من مصطفى ده
فنظر اسماعيل نحو شباك المكتب بدقه اللى كان يطل على الحديقه فنظر بتعجب لافنان و امينه وهوا مش عارف ليه مش مصدقه ما قاله عنهم...
فقال = امال هونتا عرفت ازاى يا عاصم بيه... ان البنت اللى اسمها افنان بتكون بنت صديقك
توتر عاصم وقالت = كانت مديالى ورقها لأقدم ليها فى كلية الهندسه ولما شفت اسمها بالكامل عرفت يا اسماعيل بيه...ومن وقت ما عرفت و بقت هيا و امينه زى بناتى و عيشين معانا فى الفلا
اسماعيل = بس خد بالك يا عاصم بيه...البنتين دول حلوين و شكلهم كدا مش سهلين و انت عندك اربع شباب...وممكن يوقعو اتنين منهم فى حبهم ولا حاجه
عاصم لنفسه بتوجس شديد = امال لو عرف ان عيالى الاربع وقعو فى حب واحده بس
فقال عاصم لاسماعيل = لا يا اسماعيل بيه... امينه و افنان مش من نوع البنات اليومين دول...دول محتربين اوى و متربيين تربيه عاليه
اسماعيل = امممم ماهو باين يا عاصم بيه
ونظر لهم اسماعيل بشك وهوا مش مقتنع بولا كلمه من كلام عاصم و يشعر بالقلق على حياة بنته اللى عمال يخطط ليها بالزاد بعد ما لاحظ نظرات غريبه مابين افنان و سيف...
.. فى القاهره ..
.. فى الچيم ..
كانت كيندا بتجرى على المشايه لتخرج شحنت الغيظ اللى جواها وكانت ترتدى نظاره سوده و كاب اسود عشان محدش يعرفها حتا كمان هيا مشتركه فى الچم بأسم ميرا...
فقال لها الكوتش = انتى جريتى انهارده كتير يا ميرا...كدا غلط عليكى
كيندا بضيق = سبنى يا كوتش...انا كدا مرتاحه
الكوتش بتعجب = انتى حره...بس افتكرى انى حظرتك يا ميرا
تجاهلته كيندا و كملت جرى فتركها الكوتش و مشا ففجأه لقت كيندا ايد اتمدت و قفلت زرار تحرك المشايه فنظرت لصاحب اليد بغيظ لترا مصطفى هوا اللى اغلق المشايه...
فقالت ببرود = هونتا...ونا اقول الدنيا بقت تخنق فجأه كدا ليه...نعم...عاوز ايه؟
مصطفى = هوا مش الكوتش عمال ينصحك بلاش تتعبى نفسك يا ميرا...تصدقى انا حبيت ميرا عن كيندا
كيندا بسخريه = لو والله...تصدق كنت خيفه متحبش الاسم...طب الحمدلله انك حبيته
وتركته كيندا بملل و اخذت المنشفه و سبته و مشت فقرب منها مصطفى ووقف اممها...
وقال بحده = انتى ليه مش قادره تفهمى ان مصلحتك معايا انا...ايه شكلك مش عوزه تبقى فى حياة عيلت الالفى فى العلآ
كيندا ببرود = قولتلك و هفضل اقولك...انا مش بحب اكون عروسه لعبه فى ايد حد...خلاص الدور ده معدش طيقاه...فيا تقولى ايه الخطه اللى فى راسك و تقولى كمان ليه عاوز تنتقم منهم...يا تتفضل من غير متروط لانى مش فاضيه لاي كلام تانى ميعجبنيش
ربع مصطفى يديه وقال = انتى عصبيه اوى و لو كان فيه اي بنت تانيه بتكلمنى بطرقتك دى انا كنت علمتها الادب كويس جدآ...بس عجبنى اسلوبك و هعرفك كل حاجه ياستى...بس مش هنا...توفقى اعزمك علي العشا
فكرت كيندا شويه بضيق فى كلامه وقالت = اوكيه...استنانى لما اغير هدومى
وتركته كيندا ومشت فابتسم مصطفى وقال = اوووكيه...هستناكى يا كيوده هه
وراح مصطفى كمان بدل ملابسه و انتظر كيندا فى الجراچ لحد ما تبدل ملابسها و تجيله...
.. فى قنا ..
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
.. فى قنا ..
كان صوت الطبل و الزمر يملأ دوار كمال بعد ما تم كتب كتابه على بنت الشيخ وكانو اهل البلد عمالين يهللو لاجله بفرحه...
فقالت صباح لرحاب مامت كمال = هه ولا مطلعتيش سهله عاد يا رحاب و عملتى اللى فى راسك و قدرتى تبعدي كمال عن بنت اختى و فى الاخر چوزتيه للبنت اللى من ساعت ما افنان مشت ونتى حطاها فى راسك لداخل مكان افنان فى قلب ابنك...بس مش واخده بالك انك باختيار البنت دى بالزاد لابنك بكده ظلمتيها يا رحاب
ضحك رحاب وقالت = ههههههههههه شوفو مين اللى بتتكلم عاد عن الظلم...ونبى بلاش انتى بالزاد تتكلمى اكده عن الظلم يا صباح و خليكى فى حالك شويه...ده ابنى ونا حره فيه امال...وچوزه للى انا عوزاها عاد...خلاص
وتركتها رحاب بغيظ و راحت و صباح تنظر لها بسخريه فراحت رحاب للشيخ محمد والد العروسه و مراته...
فقال الشيخ محمد = انا مش مصدق واصل ان البت بنتى كبرت خلاص و اليله فرحها
رحاب بابتسامه = خلاص يا شيخ محمد العيال كبرت امال و من حقنا نفرح بيهم بجا و نشوف عيالهم بيتنططو حولينا عاد
هبه ام العروسه بتنهيده = قوليله يا رحاب ياختى...اصل الشيخ روحه فى صفا و مش سهل عليه واصل انها تفرقه
الشيخ محمد = الله...مش بنتى الوحيده يا مر*ه...بس انا واثق ان كمال راچل و هياخد بالو من بتى...صوح يا ام كمال
رحاب بتمنى = اكيد يا شيخ...ابنى هيشيل بتك چوا چوا حباب عنيه...لما اروح انا بجا اشوف ولدى فين...عشان يزفو العروسين عاد
اومأو لها الشيخ و هبه فراحت رحاب لابنها اللى كان واقف مع الرجاله وهوا يتألق بجلابيه بيه و شال اسود فوقيها وكان مدارى خلفه ضيق شديد و خنقه من كل اللى بيحصل ده و حاسس انه بكدا بيخوف افنان وهوا حاسس انه لو كان صبر شويه كان فادت افنان رجعت ليه بس هوا فى الاخر سمع كلام امه و اتجوز واحده تانيه غير حببته افنان
فلاحظ كمال مشورت رحاب له بأنه يأتى لها فاستأذن من الرجاله وقترب منها...
وقال بضيق = انا مخنوق ياما...وحاسس باللى انا بعمله ده بظلمها للبنت اللى اتچوزتها وبخون افنان...يارتنى ما سمعت كلامك ياما
رحاب بضيق = يووووه افنان مين دى اللى حاسس انك بتخونها يا ولدى...انساها بجا يا كمال و فوق لحياتك الجديده...و صدقنى اول ما تشوف صفا هتبوس يد امك لانى دلتك علي البت دى بالزاد يا قلب امك
كمال بعدم اقتناع = دلوقتي نشوف ياما
رحاب طبطبت على كتفه وقالت = طب يلا يا ولدى عشان الزفه ونا هاخد العروسه انا و امها على اوضتكم عشان الد*خله يابنى...الرچاله هيكونو منتظرين البشاره يا قلب امك
كمال بصدمه = ايه الجهل ده ياما...طبعآ انا مش هعمل اكده واصل
رحاب بحده = دى العادات يا ولدى...لازم تعمل اكده لترفع راسك وسط الرچاله انت و الشيخ محمد...ومش عشان انت متعلم عاد و كنت قاعد بره مصر يبقا حال الخوجات هتنسيك عاد قواعت بلدنا
نفخ كمال بضيق وقال = خلاص ياما...هعمل اللى عوزاه بس انا مش راضى على اكده
وتركها كمال ومشا فتنهدة رحاب بضيق و بدأت الزفه و الرجاله عماله تضرب النا*ر كامبركه للعرسان فى السما فراحت هبه و رحاب واخدو العروسه لاوضت عرسها و بعد الزفه ساب كمال الرجاله و دخل غرفته بضيق و شاف العروسه وهيا قعده بفستنها الابيض على ضرف الفراش وكانت مغضيه وجهها بالطرحه وكانت عماله تفرك فى يديها بتوتر وخجل فشال كمال الشال و رماه على الاريكه و قعد جنبها على السرير باختناق من اللى بيحصل ده...
فنظر لها وقال = مبروك...
صفا بتوتر = الله يبارك فيك
كمال بضيق = انتى عارفه ايه اللى هيحصل دلوقت يا صفا...قوليلى لو مش حابه دلوقت ونا مش هجبرك على حاجه واصل
خجلت صفا بشده وقالت بتوتر = لع...ده حقك ونا ملييش حق اقولك لع...وبعدين امى عرفتنى ايه اللى هيحصل دلوقت عشان الناس اللى بره دى تسكت...ونا ملييش حق امنعك عشان منظرك انت و ابوى قدام اهل البلد
كمال بحده = اعلا ما فى خلهم يركبوه...ونا مش هجبرك على حاجه مش عوزاها دلوقت عشان ارضى اهل البلد
معرفتش صفا تقوله ايه من خجلها وقالت = اللى تشوفه
نظر لها كمال وقال = انتى لسه مغضى وشك ليه...على فكره انتى بقيتى مراتى
صفا بتوتر رفعت الطرحه عن وجهها ففتح كمال اعينه بصدمه وقام وقف بدهشى وهوا باصص لصفا جامد...
فقالت باستغراب = انت زيين يا سى كمال؟
كمال بدهشى = افنان...ازاى ده...ازاى شبهها اوى كدا...ايه اللى بيحصل ده؟
وتركها كمال و خرج بسرعه لامه اللى كانت وقفه مع هبه فشدها بعيد عنهم...
فقالت هبه بقلق = فيه حاجه يا ولدى؟
كمال بتوتر = لا خالص يا عمه...انا بس محتاج امى فى حاجه اكده
واخد كمال رحاب بعيد عن الكل وقال = مين اللى جوا دى ياما...انتى بتلعبى بيا ليه عاد؟
رحاب بتنهيده = مين قالك انى بلعب بيك بس يا ولدى...ايه يعنى لو صفا نسخه تانيه من افنان عاد يا كمال
كمال = لا ولا حاجه...و ياترا لما احبها هاحب افنان ولا صفا...طب لما تكون فى حضنى ياما هقول اسمها ولا اسم افنان...لوووو هما الاتنين نسخه من بعض اوى اكده
رحاب = فيه فرق مابين الاتنين يا كمال...افنان شعرها اسود اما صفا شعرها بنى و قمحويه... وبعدين هيا فيها ملامح بس من افنان...لكن الشخصيتين مختلفين اوى يابنى...انت بس لسه معشرتهاش يا ولدى...انت عارف لو عرفتها زين...هتلاقي فيه فرق كبير مابين الاتنين يا ولدى...و هتلاقى فى صفا حاجات كتيره واصل جميله عن افنان...روح لمرتك يابنى و ادخل عليها و اديها الحب اللى تستحقه و انسه اللى اسمها افنان دى بجا عشان خاطر امك
نظر لها كمال بضيق وهوا عمال يحرك اديه فى شعره باختناق شديد و رجع تانى غرفته فلقا صفا بتعيط من غير صوت فأول ما دخل كمال الغرفه راحت مسحت دمعها بسرعه...
فقال كمال بضيق = انتى بتعيطى ليه...انا مش بحب النكد عاد
صفا بدموع محبوسه فى اعينها = اسفه...اسفه
مسح كمال وشه بضيق و نزل لمستوا صفا و هوا اممها وقال = ممكن افهم بتعيطى ليه؟
صفا بدموع بتلمع فى عينها = هـ هونا وحشه؟
تنهد كمال باختناق شديد من امه وقال = لا مش وحشه...بالعكس جميله اوى يا افـ... يااا صفا
صفا بدموع = طب انت خرجت ليه اول ما شفتنى...انتى مش هتحبنى عشان شبه افنان بنت عم چليل الله يرحمه صوووح
كمال بصدمه = وليه بتقولى اكده؟
صفا بحزن = لان افنان كانت صحبتى...و كنت اعرف انكم بتحبو بعض و عرفت انها سبتك قبل ما تسافر...بس والله انا مش صحبه خينا ووافقت عليك عشان حاچه
كمال مسح دمعها وقال = امال وافقتى على الجواز منى ليه طلمه عرفه حكيتى مع افنان يا صفا؟
افنان بدموع و خنقه = لانى بحبك اوى يا كمال...فتحت عنيا على الدنيا ونا بحلم بيك راچلى و چوزى...هونا اكده وحشه لما حبيتك يا سى كمال
ابتسم كمال وقال = لا خالص مش وحشه يا صفا...بسس بملامحك دى هتتعبى معايا شويه لحد ما اتأقلم انك صفا مش افنان...موفقه تبقى جنبى و تصبرى
حطت صفا اديها على وش كمال بحب وقالت = انا هفضل جنبك عمرى كلو يا كمال و هصبر و متخفش عاد...انا هقدر ازاى اخلى قلبك يدق ليا انا يا كمال
ضحك كمال وقال = تصدقى حلو كمال من غير سى دى...بلاش تقولى سى دى تانى...مفهوم
ابتسمت صفا برقه و هزت رسها له بـ ماشى فسمع كمال خبط على الباب يستعجلوه فتنهد ونظر لها بابتسامه...
وقال بغمزه = شكل الرجاله زهقت من الوقفه عاد...و مستعجلين على البشاره يا عروسه
ابتسمت صفا بكسوف و نظرت للارض بتوتر فابتسم كمال بعشق عندما وهمه عقله الباطل ان ما تجلس امامه هيا افنان مش صفا فحرك اديه على زرعيها بعشق و فتح لها سوستت الفستان و حضن صفا جامد وووووو ( تسكت شهرزات عن الكلام الغير مباح ) و اصبحت صفا زوجت كمال قولآ و فعلآ وهوا يظن انها افنان مش صفا
فابعد وقت مش طويل خرج كمال للرجاله بالبشاره و فضلو الرجاله يضربو نا*ر فى السما ويهيصو فتركهم كمال بضيق و رجع تانى دخل الغرفه و جلس على الاريكه وهوا ينظر لصفا بندم شديد من نفسه لانه عندما كان معاها كان يظنها افنان مش صفا...
فقامت صفا جالسه و شدت الغطا على جسدها العا*رى وقالت = مالك يا كمال؟...انت زين؟
كمال بتنهيده = زين يا صفا...نامى انتى لانك زمانك تعبانه و بكره نبقا نتكلم
صفا بطاعه = حاضر...طب ممكن تنولنى خلجاتى من على الارض
اومأ كمال لها و جبلها هدمها فارتدت صفا ملابسها و نامت و كمال مزال جالس يفكر فى المشكله اللى هوا فيها دلوقتي بسبب امه اللى مصره تحط الملح على الجرح...
.. فى اليوم التانى ..
.. فى المزرعه ..
كان عمر نايم فاستيقظ على رنين هاتفه وكانت سوزان فقام بألم من راسه و رد عليها...
وقال = عوزه ايه على الصبح يا دوشه؟
سوزان بمرح = هكون عوزه ايك يعنى يا دوك الله...حقه انى غلطانه عشان سبت ابو العيال و العيال وجيت اصبح عليك يا عسل
عمر بنوم = انجزى يابت...انا لسا صاحى من النوم ومش فايق ليكى
سوزان بضحك = خلاص خلاص...انا بعدلك رسايل كتير جيالك على الاميل من ساعت ما عملت الحد*ثه...و لازم ترد عليها يا دكتور عمر عشان تطمنهم عليك...الموضوع مش هياخد منك دقايق
عمر = خلاص ماشى...هدخل اشفهم اهو...كل سنه وانتى طيبه
سوزان بابتسامه = وانت طيب يا دكتور عمر و يارب اشوفك السنه الجديده متجوز يارب 😂
عمر بغيظ = امشى يابت...هوا اللى يعرفك يفكر فى الجواز...ربنا يعين جوزك والله
ضحكت سوزان و قفلت معاه فقام عمر و طلب كوب عصير من الخادمه و اخد اللاب توب و خرج الحديقه الخلفيه ليشوف الرسايل دى بعيد عن الكل...
فجت الخدامه وقالت = العصير يا عمر بيه و مدام حوريه بعدالك الساندوتش ده عشان معاد علاجك قرب
ابتسم عمر وقال = تمام ياستى شكرآ
الخدامه بابتسامه = العفو يا عمر بيه ده وجبى
وتركته الخادمه وخرجت فشرب عمر العصير و فتح اللاب توب بتاعو و فضل يشوف كل الرسايل اللى جتلو و يرد على كل الناس اللى عوزه تطمن عليه وفضل عمر يفتح رسايه رساله و يرد على اللى طلبين استشاره منه او اللى عوزين يحجزو معاد للكشف
ففجأه لفت انتباه عمر رساله غيربه من اكونت مجهول الهويه...
وكانت =« انا بعدلك كتير خاص و انت مش بترد عليا...انا كنت بس محتاجه اطمن عليك بعد الحد*ثه لانى والله همو*ت لو مطمنتش عليك يا دكتور عمر...فارجوك رد عليا »
استغرب عمر رسالتها و فتح الشات و لقاها بعدالو رسايل كتير اوى رسايل حتا من قبل الحادث...
فرد عليها خاص وقال =« انا الحمدلله كويس بس هوا مين حضرتك و ليا بعدالى »
وبعد عمر الرساله و استغرب لما لقاها شافت الرساله علطول وكأنها فتحه الشات فبعدت له فى نفس الوقت...
وقالت =« انا واحده بتحبك من زمان اوى و كانت مستعده تعمل اي حاجه لترد عليا »
ابتسم عمر بسخريه وبعدلها =« بتحبيتى!!!! هه ماشى يا ستى...بس هونتى عرفه اصلآ انا مين عشان تحبينى »
شافت الرساله و بعدتلى =« مافيش بنت مش عارفه الانسان اللى بتحبه كويس...الدكتور عمر الالفى..دكتور نفسى و عندك عياده فى المعادى و عندك تالت اخوات رجاله و مامتك ميـ*ـته »
بعدلها عمر =« يا سلام...ما دى معلومات عاديه مليا الاكونت بتاعى...فأزاى بقا عرفانى »
لقتها بعدالى بحزن =« عارفه انك مش هتصدقنى بسهوله...لكن انا معرفش المعلومات دى و بس يا دوك...انا عارفه كمان بالجرح اللى فى ايدك اليمين...مش الجرح ده كنت اتعوردو وانت بتلعب كورة قدم مع اخواتك وانت صغير بردو يا دوك »
نظر عمر بصدمه لايده و بص للشات بتعجب شديد فهيا عرفت الموضوع ده منين...
فبعد لها وقال =« انتى مين؟...وعرفتى منين الجرح ده؟ »
لقاها كمال مش بترد عليه و مرت خمس دقايق مافيش رد و كان عمر قاعد على اعصابو...
فابعد ربع ساعه بعدت له وقالت =« لسه بدرى تعرف انا مين يا عمر...بس اللى عوزاك تعرفه ان بيحب حد بيعرف عنه كل حاجه...ونا بحبك اوى يا عمر...سلام »
وقغلت البنت و عمر مش فاهم حاجه وكان كل شويه يقرأ الرسايل بتاعتها باستغراب شديد ذلك البنت الغريبه وهوا مستعجب هيا منين عرفت بموضوع الجرح ده ووووو..
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
كانت تقف افنان فى الحمام تبكى بألم على حالها و كل قصت حب ليها تنتهى نهاية تكسر قلبها هيا مكنش ينفع تحب سيف لان سيف مستحيل يكون ليها لا هوا ولا كمال يستهلو حبها لانها حبتهم بصدق اما هما كان حبهم لها كان مليان بالانانيه وبس فغسلت افنان وجهها وجففته و خرجت من الحمام
لتصرخ بصوت مكتوم عندما لقت يد اتحطت على فمها تكتم صرخها و يد اخره حوضتها و شدتها لداخل الحمام مجددآ و اغلق الباب خلفه بالمفتاح وهوا محاوض افنان مابينه و مابين الحائض و مزال حاطت اديه على فمها...
فابعدت اديه بغضب وقالت = انت اتجننت يا سيف...ايه اللى انت بتعمله ده...افرد حد شافك دلوقتي و انت بتعمل كدا...هيقولو عنى ايه ونا مع راجل فى الحمام
سيف بحده = والله انا عندى رأيي الكل تحت رجلى ومش شاغل بالى بأي كلمه هيقولوها... ولاااا تكنش مرات ابويا خيفه لابويا يعرف ولا حاجه
افنان بغيظ = طبعآ هاخاف يعرف...مش جوزى ولازم احافظ على مشعره و منظره قدام الكل
سيف بغضب = اممممم جوزك اللى نفا وجودك قدام الكل...و بدل ما يقول مراتى لا قال أل ايه بنت صديقه...ههههههه واضحه اوى
افنان بتوتر = هيا ايه اللى واضحه بالظبط؟
سيف قرب من ودنها وقال بمكر = اللعبه اللى بتلعبيها انتى و ابويا يا حبى
زقته افنان بعيد عنها وقالت بغيظ = ولا لعبه ولا حاجه يا حضرت الظابط...هيا الحكايه ان بس عاصم مش عاوز حد يعرف دلوقتي بخبر جوزنا مش اكتر
ضحك سيف وقال = لا والله...بجد...مش عارف ليه مش مصدقك يا هه مرات ابويا
افنان ربعت يديها تحت صدرها وقالت = والله تصدقنى او لا...ف دى حاجه تخصك انت وبس يا حضرت الظابط...و لازم اخرج دلوقتي قبل ما حد يسمع صوتى انا و انت فى الحمام و اتفضح بسبب جنون سيدك
وجت افنان تخرج راح سيف شدها من زرعها عليه فجأه وكانت وجههم امام بعض مباشردآ فتوترت افنان بشده من قربه وحولت تبعد عنه لكن سيف كان ماسك زرعها جامد...
فقال سيف امام شفا*يفها = انتى كذابه يا افنان...انتى اه اتعلمتى الكذب...بس عنيكى لسه مليانه بالصدق و فيها انكار لكل كلمه بتخرج من شفا*يفك ياااا افنانى
ارتجف جسد افنان بشده وقالت = سيف لو سمحت ابعد عنى...اللى انت بتعمله ده غلط
حط سيف اديه على خسرها و قربها منه اكتر وقال = الغلط الاكبر ان لو بعت دلوقتي...انتى اسرانى بحبك يا افنان...انا متأكد انك عارفه انى بعشقك...وكل ما ببص لعيونك بشوف حبك ليا فيهم...انتى ليه بتعملى فينا كدا
افنان بدموع = انت اللى ليه بتعمل فيا انا كدا...ارجوك يا سيف ابعد بقا عنى وسبنى فى حالى وحياة اغلا حاجه عندك
نظر سيف لاعينها بعشق مالى عيونه وقال = ازاى بتحلفينى بأغلا حاجه تندى...وانتى اغلا حاجه عندى يا افنانى
نزلت دموع افنان اكتر وهم ينظرون لاعين بعض بعشق مالى قلبهم و دموع افنان لا تقف فرفع سيف اديه يمسح دمعها بحنان بنظرات تمتلأ بالعشق والر*غبه فنظر لشفا*يفها وفضل يقترب منها فأغمضت افنان اعينها بضعف لعشقها له
ولكن فجأه سمع سيف خطوات تقترب من باب الحمام فبسرعه شد ستارت البانيو و دخل جوا هوا و افنان و اغلقو ستارت البانيو عليهم...
فقالت افنان بخضه = فيه ايه؟؟
حط سيف اديه على فمها وقال = هششششش فيه حد جاي على الحمام
وفجأه نزل سيف و افنان قعدو على اضراف البانيو و سيف حاطت اديه على فم افنان اللى مصدومه من الوضع اللى هيا فيه دلوقتي بسبب جنونه
ففجأه انفتح باب الحمام و كانت حوريه و دخلت و فتحت صنبور المياه و غسلت وجهها بتنهيدت تعب و فضلت شويه وقفه و بعدين جففت وجهها و خرجت مجددآ
فشال سيف اديه من على فم افنان وهوا يتنهد براحه فنظرت له افنان بغيظ و ضربته على صدره بغضب شديد...
وقالت بهمس = عجبك كدا...شوف من ورا جنونك كان هيحصل ايه لو كانت شافتنا
سيف ببرود = و مشفتناش فا فكك بقا و تعالى نكمل اللى كنا بنقوله احسن
اتغاظت افنان بشده و ضربته بأديها الاتنين على صدره بعصبيه و قامت و خرجت من الحمام بغيظ فابتسم سيف بمكر و قام و خرج وراها من الحمام بس اول ما فتح باب الحمام اتفاجأ بتارا امامه...
فقالت = انت فين يا سيف...انا قلبت عليك الفلا كلها
سيف برفع حاجب = معلش كنت فى الحمام ولا فيه مانع ولا حاجه
حوضت تارا زراعه وقالت بابتسامه = لا خالص يا بيبى...بس قلقت عليك...تعالا نتمشا شويه فى الجنينه بدل الملل ده
وشدته تارا بدلال و مشت و سيف ينظر حوليه باستغراب اختفاء افنان اللى كانت خرجه قبله بدقايق من الحمام فخرجت افنان من خلف الحائض بنظرات تمتلأ بالغيظ و الغيره بعد ما خرجت من الحمام و لقت تارا جيا عليها فراحت بسرعه و استخبت ورا الحائض قبل ما تشفها...
فقالت بغيره = بيبى...كل ده يتقالو بيبى...تك نيله عليك و عليها...يارب يطلع ليكم كلـ*ـب و انتم مشيين كدا و يمرمضكو هه 😠
ومشت افنان بغيظ شديد وهيا مربعه يديها تحت صدرها بغيره...
.. فى مكتب اسماعيل الحديدى ..
كان عاصم و اسماعيل قعدين يشربو القهوا مع بعض فى هدوء فقال عاصم بتذكر = صح يا اسماعيل بيه...فيه راجل اعمال جديد طالب يشاركنا فى شركت الحديد
اسماعيل بتعجب = مين راجل الاعمال ده؟
عاصم = راجل اعمال اشتهر هنا فى مده قليله جدآ...بس هوا قالى انه كان مسافر بره يبنى نفسه و لسه راجع من فتره و اسمه مصطفى الخولى
اتعدل اسماعيل فى قعدته وقال = مصطفى الخولى صاحب شركات الاستسمرا
عاصم باستغراب = انت تعرفه...انا لسه سامع عنه من مده قليله...و اول مره اشوفه يوم و اجالى الشركه و عرض عليا العرض ده
اسماعيل برفع حاجب = هوا اللى جالك كمان و عرض عليه الشراكه...مش شايف يا عاصم بيه ان دى حاجه غريبه شويه...انا مش مطمن ليه
وضع عاصم فنجان القهوا وقال = بالعكس...انا مطمن ليه...ويعنى هيكون عاوز ايه بالشراكه دى غير ان اسمه يكبر فى البزنز...انا بفكر اوحد شركه من شركاتى و نمسك شراكتها احنا التلاته و الربح هيتوزع علينا...و مصطفى ده لسه شاب...ونا بحب اشجع الشباب الطموحه اللى زيه يا اسماعيل بيه
اسماعيل بضيق داخله = اللى انت شايفه صح اعمله يا عاصم بيه...محدش يقدر يشك فى تفكيره و قراراتك...بس انا بردو مش مطمن للولد ده
عاصم بهدوء = بكره نشوف لما نتعامل معاه يا اسماعيل بيه
اومأ له اسماعيل بضيق وقال لنفسه = ومين مصطفى ده كمان...انا لازم اعرف كل حاجه عن الولد ده و اجيب اخره...مش عوزه غير ايدى انا اللى محطوته فى ايد عاصم الالفى وبس لأكش انا كل حاجه...وبكره هعرف ازاى اخلص من مصطفى ده
فنظر اسماعيل نحو شباك المكتب بدقه اللى كان يطل على الحديقه فنظر بتعجب لافنان و امينه وهوا مش عارف ليه مش مصدقه ما قاله عنهم...
فقال = امال هونتا عرفت ازاى يا عاصم بيه... ان البنت اللى اسمها افنان بتكون بنت صديقك
توتر عاصم وقالت = كانت مديالى ورقها لأقدم ليها فى كلية الهندسه ولما شفت اسمها بالكامل عرفت يا اسماعيل بيه...ومن وقت ما عرفت و بقت هيا و امينه زى بناتى و عيشين معانا فى الفلا
اسماعيل = بس خد بالك يا عاصم بيه...البنتين دول حلوين و شكلهم كدا مش سهلين و انت عندك اربع شباب...وممكن يوقعو اتنين منهم فى حبهم ولا حاجه
عاصم لنفسه بتوجس شديد = امال لو عرف ان عيالى الاربع وقعو فى حب واحده بس
فقال عاصم لاسماعيل = لا يا اسماعيل بيه... امينه و افنان مش من نوع البنات اليومين دول...دول محتربين اوى و متربيين تربيه عاليه
اسماعيل = امممم ماهو باين يا عاصم بيه
ونظر لهم اسماعيل بشك وهوا مش مقتنع بولا كلمه من كلام عاصم و يشعر بالقلق على حياة بنته اللى عمال يخطط ليها بالزاد بعد ما لاحظ نظرات غريبه مابين افنان و سيف...
.. فى القاهره ..
.. فى الچيم ..
كانت كيندا بتجرى على المشايه لتخرج شحنت الغيظ اللى جواها وكانت ترتدى نظاره سوده و كاب اسود عشان محدش يعرفها حتا كمان هيا مشتركه فى الچم بأسم ميرا...
فقال لها الكوتش = انتى جريتى انهارده كتير يا ميرا...كدا غلط عليكى
كيندا بضيق = سبنى يا كوتش...انا كدا مرتاحه
الكوتش بتعجب = انتى حره...بس افتكرى انى حظرتك يا ميرا
تجاهلته كيندا و كملت جرى فتركها الكوتش و مشا ففجأه لقت كيندا ايد اتمدت و قفلت زرار تحرك المشايه فنظرت لصاحب اليد بغيظ لترا مصطفى هوا اللى اغلق المشايه...
فقالت ببرود = هونتا...ونا اقول الدنيا بقت تخنق فجأه كدا ليه...نعم...عاوز ايه؟
مصطفى = هوا مش الكوتش عمال ينصحك بلاش تتعبى نفسك يا ميرا...تصدقى انا حبيت ميرا عن كيندا
كيندا بسخريه = لو والله...تصدق كنت خيفه متحبش الاسم...طب الحمدلله انك حبيته
وتركته كيندا بملل و اخذت المنشفه و سبته و مشت فقرب منها مصطفى ووقف اممها...
وقال بحده = انتى ليه مش قادره تفهمى ان مصلحتك معايا انا...ايه شكلك مش عوزه تبقى فى حياة عيلت الالفى فى العلآ
كيندا ببرود = قولتلك و هفضل اقولك...انا مش بحب اكون عروسه لعبه فى ايد حد...خلاص الدور ده معدش طيقاه...فيا تقولى ايه الخطه اللى فى راسك و تقولى كمان ليه عاوز تنتقم منهم...يا تتفضل من غير متروط لانى مش فاضيه لاي كلام تانى ميعجبنيش
ربع مصطفى يديه وقال = انتى عصبيه اوى و لو كان فيه اي بنت تانيه بتكلمنى بطرقتك دى انا كنت علمتها الادب كويس جدآ...بس عجبنى اسلوبك و هعرفك كل حاجه ياستى...بس مش هنا...توفقى اعزمك علي العشا
فكرت كيندا شويه بضيق فى كلامه وقالت = اوكيه...استنانى لما اغير هدومى
وتركته كيندا ومشت فابتسم مصطفى وقال = اوووكيه...هستناكى يا كيوده هه
وراح مصطفى كمان بدل ملابسه و انتظر كيندا فى الجراچ لحد ما تبدل ملابسها و تجيله...
.. فى قنا ..
كان صوت الطبل و الزمر يملأ دوار كمال بعد ما تم كتب كتابه على بنت الشيخ وكانو اهل البلد عمالين يهللو لاجله بفرحه...
فقالت صباح لرحاب مامت كمال = هه ولا مطلعتيش سهله عاد يا رحاب و عملتى اللى فى راسك و قدرتى تبعدي كمال عن بنت اختى و فى الاخر چوزتيه للبنت اللى من ساعت ما افنان مشت ونتى حطاها فى راسك لداخل مكان افنان فى قلب ابنك...بس مش واخده بالك انك باختيار البنت دى بالزاد لابنك بكده ظلمتيها يا رحاب
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
ضحك رحاب وقالت = ههههههههههه شوفو مين اللى بتتكلم عاد عن الظلم...ونبى بلاش انتى بالزاد تتكلمى اكده عن الظلم يا صباح و خليكى فى حالك شويه...ده ابنى ونا حره فيه امال...وچوزه للى انا عوزاها عاد...خلاص
وتركتها رحاب بغيظ و راحت و صباح تنظر لها بسخريه فراحت رحاب للشيخ محمد والد العروسه و مراته...
فقال الشيخ محمد = انا مش مصدق واصل ان البت بنتى كبرت خلاص و اليله فرحها
رحاب بابتسامه = خلاص يا شيخ محمد العيال كبرت امال و من حقنا نفرح بيهم بجا و نشوف عيالهم بيتنططو حولينا عاد
هبه ام العروسه بتنهيده = قوليله يا رحاب ياختى...اصل الشيخ روحه فى صفا و مش سهل عليه واصل انها تفرقه
الشيخ محمد = الله...مش بنتى الوحيده يا مر*ه...بس انا واثق ان كمال راچل و هياخد بالو من بتى...صوح يا ام كمال
رحاب بتمنى = اكيد يا شيخ...ابنى هيشيل بتك چوا چوا حباب عنيه...لما اروح انا بجا اشوف ولدى فين...عشان يزفو العروسين عاد
اومأو لها الشيخ و هبه فراحت رحاب لابنها اللى كان واقف مع الرجاله وهوا يتألق بجلابيه بيه و شال اسود فوقيها وكان مدارى خلفه ضيق شديد و خنقه من كل اللى بيحصل ده و حاسس انه بكدا بيخوف افنان وهوا حاسس انه لو كان صبر شويه كان فادت افنان رجعت ليه بس هوا فى الاخر سمع كلام امه و اتجوز واحده تانيه غير حببته افنان
فلاحظ كمال مشورت رحاب له بأنه يأتى لها فاستأذن من الرجاله وقترب منها...
وقال بضيق = انا مخنوق ياما...وحاسس باللى انا بعمله ده بظلمها للبنت اللى اتچوزتها وبخون افنان...يارتنى ما سمعت كلامك ياما
رحاب بضيق = يووووه افنان مين دى اللى حاسس انك بتخونها يا ولدى...انساها بجا يا كمال و فوق لحياتك الجديده...و صدقنى اول ما تشوف صفا هتبوس يد امك لانى دلتك علي البت دى بالزاد يا قلب امك
كمال بعدم اقتناع = دلوقتي نشوف ياما
رحاب طبطبت على كتفه وقالت = طب يلا يا ولدى عشان الزفه ونا هاخد العروسه انا و امها على اوضتكم عشان الد*خله يابنى...الرچاله هيكونو منتظرين البشاره يا قلب امك
كمال بصدمه = ايه الجهل ده ياما...طبعآ انا مش هعمل اكده واصل
رحاب بحده = دى العادات يا ولدى...لازم تعمل اكده لترفع راسك وسط الرچاله انت و الشيخ محمد...ومش عشان انت متعلم عاد و كنت قاعد بره مصر يبقا حال الخوجات هتنسيك عاد قواعت بلدنا
نفخ كمال بضيق وقال = خلاص ياما...هعمل اللى عوزاه بس انا مش راضى على اكده
وتركها كمال ومشا فتنهدة رحاب بضيق و بدأت الزفه و الرجاله عماله تضرب النا*ر كامبركه للعرسان فى السما فراحت هبه و رحاب واخدو العروسه لاوضت عرسها و بعد الزفه ساب كمال الرجاله و دخل غرفته بضيق و شاف العروسه وهيا قعده بفستنها الابيض على ضرف الفراش وكانت مغضيه وجهها بالطرحه وكانت عماله تفرك فى يديها بتوتر وخجل فشال كمال الشال و رماه على الاريكه و قعد جنبها على السرير باختناق من اللى بيحصل ده...
فنظر لها وقال = مبروك...
صفا بتوتر = الله يبارك فيك
كمال بضيق = انتى عارفه ايه اللى هيحصل دلوقت يا صفا...قوليلى لو مش حابه دلوقت ونا مش هجبرك على حاجه واصل
خجلت صفا بشده وقالت بتوتر = لع...ده حقك ونا ملييش حق اقولك لع...وبعدين امى عرفتنى ايه اللى هيحصل دلوقت عشان الناس اللى بره دى تسكت...ونا ملييش حق امنعك عشان منظرك انت و ابوى قدام اهل البلد
كمال بحده = اعلا ما فى خلهم يركبوه...ونا مش هجبرك على حاجه مش عوزاها دلوقت عشان ارضى اهل البلد
معرفتش صفا تقوله ايه من خجلها وقالت = اللى تشوفه
نظر لها كمال وقال = انتى لسه مغضى وشك ليه...على فكره انتى بقيتى مراتى
صفا بتوتر رفعت الطرحه عن وجهها ففتح كمال اعينه بصدمه وقام وقف بدهشى وهوا باصص لصفا جامد...
فقالت باستغراب = انت زيين يا سى كمال؟
كمال بدهشى = افنان...ازاى ده...ازاى شبهها اوى كدا...ايه اللى بيحصل ده؟
وتركها كمال و خرج بسرعه لامه اللى كانت وقفه مع هبه فشدها بعيد عنهم...
فقالت هبه بقلق = فيه حاجه يا ولدى؟
كمال بتوتر = لا خالص يا عمه...انا بس محتاج امى فى حاجه اكده
واخد كمال رحاب بعيد عن الكل وقال = مين اللى جوا دى ياما...انتى بتلعبى بيا ليه عاد؟
رحاب بتنهيده = مين قالك انى بلعب بيك بس يا ولدى...ايه يعنى لو صفا نسخه تانيه من افنان عاد يا كمال
كمال = لا ولا حاجه...و ياترا لما احبها هاحب افنان ولا صفا...طب لما تكون فى حضنى ياما هقول اسمها ولا اسم افنان...لوووو هما الاتنين نسخه من بعض اوى اكده
رحاب = فيه فرق مابين الاتنين يا كمال...افنان شعرها اسود اما صفا شعرها بنى و قمحويه... وبعدين هيا فيها ملامح بس من افنان...لكن الشخصيتين مختلفين اوى يابنى...انت بس لسه معشرتهاش يا ولدى...انت عارف لو عرفتها زين...هتلاقي فيه فرق كبير مابين الاتنين يا ولدى...و هتلاقى فى صفا حاجات كتيره واصل جميله عن افنان...روح لمرتك يابنى و ادخل عليها و اديها الحب اللى تستحقه و انسه اللى اسمها افنان دى بجا عشان خاطر امك
نظر لها كمال بضيق وهوا عمال يحرك اديه فى شعره باختناق شديد و رجع تانى غرفته فلقا صفا بتعيط من غير صوت فأول ما دخل كمال الغرفه راحت مسحت دمعها بسرعه...
فقال كمال بضيق = انتى بتعيطى ليه...انا مش بحب النكد عاد
صفا بدموع محبوسه فى اعينها = اسفه...اسفه
مسح كمال وشه بضيق و نزل لمستوا صفا و هوا اممها وقال = ممكن افهم بتعيطى ليه؟
صفا بدموع بتلمع فى عينها = هـ هونا وحشه؟
تنهد كمال باختناق شديد من امه وقال = لا مش وحشه...بالعكس جميله اوى يا افـ... يااا صفا
صفا بدموع = طب انت خرجت ليه اول ما شفتنى...انتى مش هتحبنى عشان شبه افنان بنت عم چليل الله يرحمه صوووح
كمال بصدمه = وليه بتقولى اكده؟
صفا بحزن = لان افنان كانت صحبتى...و كنت اعرف انكم بتحبو بعض و عرفت انها سبتك قبل ما تسافر...بس والله انا مش صحبه خينا ووافقت عليك عشان حاچه
كمال مسح دمعها وقال = امال وافقتى على الجواز منى ليه طلمه عرفه حكيتى مع افنان يا صفا؟
افنان بدموع و خنقه = لانى بحبك اوى يا كمال...فتحت عنيا على الدنيا ونا بحلم بيك راچلى و چوزى...هونا اكده وحشه لما حبيتك يا سى كمال
ابتسم كمال وقال = لا خالص مش وحشه يا صفا...بسس بملامحك دى هتتعبى معايا شويه لحد ما اتأقلم انك صفا مش افنان...موفقه تبقى جنبى و تصبرى
حطت صفا اديها على وش كمال بحب وقالت = انا هفضل جنبك عمرى كلو يا كمال و هصبر و متخفش عاد...انا هقدر ازاى اخلى قلبك يدق ليا انا يا كمال
ضحك كمال وقال = تصدقى حلو كمال من غير سى دى...بلاش تقولى سى دى تانى...مفهوم
ابتسمت صفا برقه و هزت رسها له بـ ماشى فسمع كمال خبط على الباب يستعجلوه فتنهد ونظر لها بابتسامه...
وقال بغمزه = شكل الرجاله زهقت من الوقفه عاد...و مستعجلين على البشاره يا عروسه
ابتسمت صفا بكسوف و نظرت للارض بتوتر فابتسم كمال بعشق عندما وهمه عقله الباطل ان ما تجلس امامه هيا افنان مش صفا فحرك اديه على زرعيها بعشق و فتح لها سوستت الفستان و حضن صفا جامد وووووو ( تسكت شهرزات عن الكلام الغير مباح ) و اصبحت صفا زوجت كمال قولآ و فعلآ وهوا يظن انها افنان مش صفا
فابعد وقت مش طويل خرج كمال للرجاله بالبشاره و فضلو الرجاله يضربو نا*ر فى السما ويهيصو فتركهم كمال بضيق و رجع تانى دخل الغرفه و جلس على الاريكه وهوا ينظر لصفا بندم شديد من نفسه لانه عندما كان معاها كان يظنها افنان مش صفا...
فقامت صفا جالسه و شدت الغطا على جسدها العا*رى وقالت = مالك يا كمال؟...انت زين؟
كمال بتنهيده = زين يا صفا...نامى انتى لانك زمانك تعبانه و بكره نبقا نتكلم
صفا بطاعه = حاضر...طب ممكن تنولنى خلجاتى من على الارض
اومأ كمال لها و جبلها هدمها فارتدت صفا ملابسها و نامت و كمال مزال جالس يفكر فى المشكله اللى هوا فيها دلوقتي بسبب امه اللى مصره تحط الملح على الجرح...
.. فى اليوم التانى ..
.. فى المزرعه ..
كان عمر نايم فاستيقظ على رنين هاتفه وكانت سوزان فقام بألم من راسه و رد عليها...
وقال = عوزه ايه على الصبح يا دوشه؟
سوزان بمرح = هكون عوزه ايك يعنى يا دوك الله...حقه انى غلطانه عشان سبت ابو العيال و العيال وجيت اصبح عليك يا عسل
عمر بنوم = انجزى يابت...انا لسا صاحى من النوم ومش فايق ليكى
سوزان بضحك = خلاص خلاص...انا بعدلك رسايل كتير جيالك على الاميل من ساعت ما عملت الحد*ثه...و لازم ترد عليها يا دكتور عمر عشان تطمنهم عليك...الموضوع مش هياخد منك دقايق
عمر = خلاص ماشى...هدخل اشفهم اهو...كل سنه وانتى طيبه
سوزان بابتسامه = وانت طيب يا دكتور عمر و يارب اشوفك السنه الجديده متجوز يارب 😂
عمر بغيظ = امشى يابت...هوا اللى يعرفك يفكر فى الجواز...ربنا يعين جوزك والله
ضحكت سوزان و قفلت معاه فقام عمر و طلب كوب عصير من الخادمه و اخد اللاب توب و خرج الحديقه الخلفيه ليشوف الرسايل دى بعيد عن الكل...
فجت الخدامه وقالت = العصير يا عمر بيه و مدام حوريه بعدالك الساندوتش ده عشان معاد علاجك قرب
ابتسم عمر وقال = تمام ياستى شكرآ
الخدامه بابتسامه = العفو يا عمر بيه ده وجبى
وتركته الخادمه وخرجت فشرب عمر العصير و فتح اللاب توب بتاعو و فضل يشوف كل الرسايل اللى جتلو و يرد على كل الناس اللى عوزه تطمن عليه وفضل عمر يفتح رسايه رساله و يرد على اللى طلبين استشاره منه او اللى عوزين يحجزو معاد للكشف
ففجأه لفت انتباه عمر رساله غيربه من اكونت مجهول الهويه...
وكانت =« انا بعدلك كتير خاص و انت مش بترد عليا...انا كنت بس محتاجه اطمن عليك بعد الحد*ثه لانى والله همو*ت لو مطمنتش عليك يا دكتور عمر...فارجوك رد عليا »
استغرب عمر رسالتها و فتح الشات و لقاها بعدالو رسايل كتير اوى رسايل حتا من قبل الحادث...
فرد عليها خاص وقال =« انا الحمدلله كويس بس هوا مين حضرتك و ليا بعدالى »
وبعد عمر الرساله و استغرب لما لقاها شافت الرساله علطول وكأنها فتحه الشات فبعدت له فى نفس الوقت...
وقالت =« انا واحده بتحبك من زمان اوى و كانت مستعده تعمل اي حاجه لترد عليا »
ابتسم عمر بسخريه وبعدلها =« بتحبيتى!!!! هه ماشى يا ستى...بس هونتى عرفه اصلآ انا مين عشان تحبينى »
شافت الرساله و بعدتلى =« مافيش بنت مش عارفه الانسان اللى بتحبه كويس...الدكتور عمر الالفى..دكتور نفسى و عندك عياده فى المعادى و عندك تالت اخوات رجاله و مامتك ميـ*ـته »
بعدلها عمر =« يا سلام...ما دى معلومات عاديه مليا الاكونت بتاعى...فأزاى بقا عرفانى »
لقتها بعدالى بحزن =« عارفه انك مش هتصدقنى بسهوله...لكن انا معرفش المعلومات دى و بس يا دوك...انا عارفه كمان بالجرح اللى فى ايدك اليمين...مش الجرح ده كنت اتعوردو وانت بتلعب كورة قدم مع اخواتك وانت صغير بردو يا دوك »
نظر عمر بصدمه لايده و بص للشات بتعجب شديد فهيا عرفت الموضوع ده منين...
فبعد لها وقال =« انتى مين؟...وعرفتى منين الجرح ده؟ »
لقاها كمال مش بترد عليه و مرت خمس دقايق مافيش رد و كان عمر قاعد على اعصابو...
فابعد ربع ساعه بعدت له وقالت =« لسه بدرى تعرف انا مين يا عمر...بس اللى عوزاك تعرفه ان بيحب حد بيعرف عنه كل حاجه...ونا بحبك اوى يا عمر...سلام »
وقغلت البنت و عمر مش فاهم حاجه وكان كل شويه يقرأ الرسايل بتاعتها باستغراب شديد ذلك البنت الغريبه وهوا مستعجب هيا منين عرفت بموضوع الجرح ده ووووو.
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
كان طاقم التزيين يزين الحديقه مابين كان يوجد طاوله بعيده عنهم بمسافه وكان جالس على رأسها عاصم و على يمينه امينه و على شماله ادم...
فقال عاصم لامينه = امال هتبدتى شغل فى الشركه امته يا امينه...عشان اقول للى عندى يحضرولك مكتبك
امينه بحيره = والله الوقت اللى يناسب حضرتك يا عاصم بيه
عاصم = خلاص يابنى...يبقا اقول للى عندى يحضرولك المكتب و...
فجأه قاطعو ادم باستفسار وقال = شغل ايه اللى تشتغليه فى الشركه و انتى لسه بتدرسى اصلآ
نظرت له امينه بتعجب سؤالو فقال عاصم = امينه كانت بدور على شغل كامدتربه فى اي شركه و منها بمرتبها تصرف على نفسها و درستها...ونا قولت ليها كتير متشلش هم الفلوس ده...ونا هأسس ليها مصروف شهرى و تفوق لدراستها...بس هيا مصممه بردو تشوف شغل...فقولت ليها خلاص تيجى تدرب فى الشركه المشتركه مابينى انا و شركائى...هناك محتاج مدير حسبات يدير ليا الحسابات هناك و ملقتش احسن من امينه
ابتسمت له امينه بشكر لكلامه فقال ادم برفع حاجب = و دى تفهم ايه دى فى الحسابات يا بابا...وبعدين دى بنت و لو اتعملت مع شركائك دول...هيكلوها يا عاصم بيه و انت عارف كدا كويس
فكر عاصم فى كلام ادم فقالت امينه بثقه من نفسها = لااااا...انت لسه متعرفنيش كويس يا ادم...ال يكلونى ال...تنا لحمى مر يابا و عضمى ناشف و اللى يقربلى اكله انا ومن غير ما اسمى كمان
فضل ادم و عاصم يضحكو جامد على كلام امينه فنظرت لهم امينه وهيا رفعه حاجبيها بتعجب...
فقالت = انتم بتضحكو على ايه؟
ادم = على الهبل اللى بتقوليه ده...اللى قولتيه ده تحتفظى بيه لنفسك عشان محدش يتريق عليكى تانى يا ماما
نظرت له امينه بغيظ فقال عاصم = ادم معاه حق يا امينه...مش عارف مخدش بالى ازاى من الموضوع ده...يستحسن انى اشوف ليكى شغل فى شركه تانيه غير الشركه دى...ويكون بعيد عن الناس دى...لان انا نفسى مش ضامنهم و مش عاوز احطك فى الوش يابنى
امينه بهدوء = تمام اللى تشوفه يا عاصم بيه... مافيش عندى اي مشكله حضرتك
ادم بنظرات ماكره = وليه تشوف ليها شغل عندك من الاساس يا بابا و شغلها موجود اصلآ...انا محتاج حد عندى فى الشركه بيكون بيفهم فى الرسم...وانتى قولتى قبل كا انك عوزه تشتغلى شغلانه ليها علاقه بالرسم و الشغلانه دى هتفيدك اوى و اوقات الشغل منسبه لدرستك...ايه رأيك
عاصم باقتناع = طيب دى يبقا احسن ليكى يا امينه و مش هيكون فيه تعب اد كدا ليكى و عشان بردو تركزى فى درستك يابنتى
كانت امينه تنظر لادم بحيره من تلك النظره الماكره اللى ينظر لها بها فنظرت له بنظرات تمتلأ بالتحدى...
وقالت بابتسامه تمتلأ بالتحدى = اكيد موفقه يا عاصم بيه...كفايه ان الباشمهندس ادم بنفسه هوا اللى بيطلب منى اشتغل عنده...استأذنكم بقا دلوقتى عشان طلعه اشوف افنان منزلتش ليه
وقامت امينه ابتسمت بتحدى وهيا ماشيه نحو الفلا فقالت لنفسها = انا مش عارفه انت عاوز توصل لايه بالظبط يا دومى بس خلينى معاك لاخر الطريق...ونشوف طرقنا هيوصلنا لفين
ومشت امينه فكان ادم ينظر لها بمكر فنظر عاصم له و نظرت لضيف امينه...
وقال بخبث = انسانه طموحه و جميله امينه يا ادم...صح
ادم بتوتر = هااا...احم اه اه ية بابا...عشان كدا عاوز استفاد منها فى شركتى
عاصم بمكر = بسسس...
ادم بحيره = اااه بس...احم اناا قايم بقا لانى لسه هاحلق عشان الخطوبه...عن اذنك
وقام ادم بسرعه و مشا و عاصم ينظر له بابتسامه ماكره...
.. تسريع الاحداث فى الامس ..
كانت حديقت الفلا تمتلأ برجال الاعمال و سيدات الاعمال و شخصيات مشهوره كتير وكمان كان يوجد البعض من الظباط زملاء سيف و الكثير من صديقات تارا و كانت الحفله تمتلأ بالبهجه و عاصم و اسماعيل و حوريه عملين يرحبو بالضيوف و كان عمر و ادم و امير وقفين يتحدثون مع زملاء سيف
وكانت تارا عماله تتصور مع صديقاتها بفرحه تملأ وجهها الذى يبتسم بسعاده لا توصف
وهيا متألقه بفستان لبنى برسمات لامعه جميله و ديق برسمت صدر جميله و بحماله واحده و عند الخسر كان يوجد ديل طويل بنفس لون الفستان و كوليه من حبات من الؤلؤ الابيض و كانت فرده شعرها بحريه و عامله ميك اب كامل و كانت فى غايت الجمال...
فقالت احد صديقات تارا = يخربيت عقلك يا تارا...ولا وطلعتى مش سهله...عملتيها ازاى دى و خليتى سيف الالفى يقع فى غرامك
تارا بابتسامة ثقه = انا معملتش حاجه...هوا الحب كدا بييجى فى ثانيه...ونا و سيف بنحب بعض و اخترنا نكمل حيتنا مع بعض...عقبارك يا حبى
صديقتها = اممم ان شاء الله يا حببتى
جت حوريه وقالت بلطف = معلش يا بنات هاخد منكم العروسه ثانيه
واخدت حوريه تارا بعيد عن البنات فقالت تارا بفرحه = انا فرحانه اوى يا مامى...مش مصدقه ان انهارده خطبتى انا و سيف
حوريه بنظره تمتلأ بالحنان و الحب وقالت = ربنا يسعد قلبك دايمآ يا قلبى و يخليكم لبعض و اشوفك اجمل و احلا عروسه فى الدنيا دى كلها
ابتسمت تارا بحب و حضنت امها بفرحه فافى الوقت ده دخل مصطفى الخولى وهوا متألق ببدله رماضيه وهوا ماسك فى ايده بنت جميله جدآ باعين خضراء واسعه و شعر اصفر طويل يصل لخسرها و مصففها على شكل ديل حصان و كانت متألقه بفستان ديق يصل لفوق الركبه و بكم باللون الاسود اللامع و عملت ميك اب كامل وكان وجهها مزين بابتسامه مصتنعه ففجأه اختفت ابتسامتها عندما اقترب منهم عاصم الالفى بابتسامه...
وقال بترحاب = اهلآ وسهلآ بيك يا مصطفى بيه...انا سعيد انك قبلت دعوتى و جيت حفل خطوبت ابنى
مصطفى بابتسامه ماكره = ازاى بس ارفض دعوت حضرتك يا عاصم بيه (ثم كمل بحقد مالى قلبه و يخفيه بنفس الابتسامه = وبعدين انا جيت ابارك بنفسى لابن حضرتك البطل اللى حامى بلدنا من كل المجرمين...اه احب اعرفك بالقمر دى...وبتكون اختى هيدى الخولى
عاصم بترحاب = اهلآ وسهلآ بيكى يا انسه هيدى...ما شاء الله...مكنتش اعرف ان انت ليك اخوات قمرات كدا يا مصطفى بيه
هيدى بكسوف مصتنعه = مش للدرجاتى يا عاصم بيه...وبعدين مصطفى كتير بيحكى ليا عن حضرتك...بس مكنتش متخيله انى اقابل شخصيه مهمه و لطيفه زيك يا عاصم بيه
ابتسم عاصم لها بلطف و فضلو يتكلمو لحد ما دلهم عاصم إلى الطاوله بتاعتهم فجلو و تركهم عاصم ليشوف ضيوفه فتحولت نظرات هيدى للحقد و الغل وهيا تنظر لتارا الحديدى...
فراح مصطفى مسك زقنها و لفها نحو وقال بابتسامه مصتنعه = خفى نظرات الحقد دى شويه يا كوكى...للكل نهايه و بكره تشفيهم عيلت الالفى وهما مدمرين واحد واحد و على ادينا احنا يااااا كيندا
نظرت له كيندا بابتسامه خبيثه وقالت = مش قولنا هيدى يا مصطفى...ولا انت عاوز اللعبه تنكشف قبل ما تبتدى يا چو
ابتسم مصطفى بخبث و تذكر اليوم اللى اتقبلو فيه...
Flash Back...
قعدت كيندا على الطاوله وقالت بملل = يلا قول اللى عندك لانى مش عوزه حكيات كتيره فى اللاشئ
مصطفى بتعجب = مالك دخله جد كدا ليه...ما براحه يا ست كيندا و انتى تعرفى ايه اللى عندى ووعدك انك مش هترفضى بعد ما تعرفى
كيندا بانتباه = سمعاك...!!
مصطفى ببرود = مش الاول نطلب حاجه نشربها ولا ايه
وطلب مصطفى النادل و طلب مشروب ليه و لكيندا و هيا تتابعه بضيق فاخرج مصطفى صوره من جيب چاكته ووضعها امام كيندا على الطاوله فنظرت كيندا للصوره باستغراب شديد و لقت الصوره لبنت جميله بيضه البشره و بعيون خضراء و شعر اصفر طويل فرفعت كيندا اعينها لمصطفى برفع حاجب...
وقال = مين دى؟
مصطفى بحزن = اختى هيدى الخولى...ما*تت من سنتين...ماتت بسبب عاصم الالفى
كيندا بتعجب = عاصم الالفى...اختك انت ما*تت بسببه...ايه اللى حصل بالظبط؟
مصطفى بحقد مالى قليبه = والدى كان راجل اعمال كبير و كان ليه اسمه فى السوق من سنتين و كان فيه مابينه شغل هوا و عاصم الالفى...لحد ما فى يوم جت صفقه كبيره ليهم وكانت هدخل ربح كبير جدآ لشركت والدى و شركت عاصم الالفى...بس كل اللى عملو عاصم الالفى انه طمع فى الصفقه دى لواحده و قرر يغدر بأبويا واجر ناس يحطو ليه اكياس بدره كو*كايين فى درج مكتبه و بلغ عنه...و جت الحكومه واخدته من وسط بيته بسوقتها هرب ابويا منهم ليرجع حقه...بس وقتها فضيحت والدى بقت على كل لسان ونا كنت مسافر فى الااوقات دى و رجعت على الخبر...بس اللى مكنتش متوقعه مو*ت اختى المفاجأه...بسبب انها كان عندها مشاكلى فى القلب وكانت وقتها محتاجه عمليه مهمه لتبقا احسن...بس لما عرفت الخبر ما*تت ووراها ما*ت ابويا قبل ما يرجع حقه...عرفتى بقا ليه عاوز انتقم من عاصم الالفى...ولا لسه فيه حاجه تانيه عاوزه تعرفيها
كيندا بتنهيده = لا معدش عوزه اعرف حاجه تانيه...كدا حلو...ونا معاك يا مصطفى...بس اي حاجه هنعملها فى عيلت الالفى...تكون بعيده عن سيف...مافهوم
ابتسم مصطفى بخبث وقال = مافهوم
كيندا ببرود = و انت ازاى بقا هتدخل بيا لعيلت الالفى ان شاء الله ونا فى القانون مدوفيه...ولا ناوى تستخدم الكام ورقه المظورين اللى معايا...لقيد مش قيدى و شخصيه مش شخصيتى يا چو
ابتسم مصطفى وقترب شويه و ضرب بصوبعو على الصوره وقال = لا الورقتين بدوعك دول تبليهم و تشربى ميتهم يا حبى...انتى هتدخلى فى وسط عيلت الالفى بصفتك هيدى الخولى يا كيندا...اختى المدوفيه...بأوراق رسميه لان اختى لما ما*تت...ما*تت بره البلد فى امريكه و اتسجلت هناك انها انوفد...بس هنا فى البلد لسه متثبتش ان هيدى الخولى فعلآ متوفيه... ومتخفيش محدش هيكشفك حتا سيف...لان بعمليه بصيده خالص...هتكونى نسخه تانيه من هيدى اختى...هااا ايه ردك
فكرت كيندا شويه وبعد تفكير قالت = موفقه طلمه حاجه فى ازيت عيلت الالفى و بعيد عن سيف يبقا انا معاك للاخر يا مصطفى
ابتسم مصطفى بخبث مالى عيونه وهوا بيفكر فى اللى جي...
Back...
كانت كيندا تنظر لتارا بحقد مالى عينها وهيا تتذكر عندما عرفها مصطفى بحفل خطوبت سيف و تارا ووقتها كانت تريد تحرق الاخضر باليابس و تمو*ت هي الفتاه ولكن مسكت نفسها بالعافيه وهيا تستعد لكسب تارا لتعرف ازاى تدمرها و تندمها على اليوم اللى حبت فيه سيف ووافقت على الجواز منه
فكان مصطفى يتابعها بسخريه و نظر حوليه ببرود ليفتح اعينه بانبهار و اعجاب عندما رأه بنت جميله نزله من على درج الفلا وهيا متألقه بفستان اسود لامع يصل للركبه بدون حملات و بفرو اسود من عند الصدر و كانت فرده شعرها بحريه و ترتدى كوليه بحبات سوداء و انسيل فى اديها وكانت ترتدى حزاء كعب عالى وعمله ميك اب خفيف يليق لها جدآ و كانت تلك الجميله هيا امينه
فكان ادم يقف يتحدث مع زملاء سيف فأول ما رأه امينه فتح اعينه بصدمه من شدت جملها فقترب منها وكانت امينه تنظر حوليها بتوتر لتتفاجأ بأدم اممها...
فقال بانبهار = برغم شكلك نلفت اوى و عكس لبسك...بس زى القمر على فكره
ابتسمت امينه بخجل وقالت = حبيت اغير شويه من لبسى عشان محدش يتريق علينا و يقول لبسنا بيئه ولا حاجه يا ادم الالفى
ضحك ادم وقال = ماشى ياستى...بس اللبس ملوش علاقه باحترامك لنفسك يا امينه...وانتى كنتى اجمل باللبس المحتشم...عشان كدا متحوليش تغيرى من لبسك عشان كلام اي حد يو*لع الكل المهم انتى
ابتسمت له امينه بخجل وهم ينظرون لبعض ولم تنتبه امينه لنظرات مصطفى لها اللى متشلتش من عليها من اول ما نزلت فقترب عاصم من ادم...
وقال = ادم امال سيف فين كل ده بيلبس؟
ادم بهدوء = لسه شيفه يا بابا و ثوانى و هتلقيه نازل
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
اومأ له عاصم و عاد نجددآ لضيوفه فنظر ادم لامينه بهيام وهيا عماله تنظر حوليها بتوتر شديد ففجأه جت بالصدفه على مصطفى فابتسم لها مصطفى فاستغربت امينه و ردت له الابتسامه بتعجب فنظر ادم بغيره لهم...
وقال = بتبتسميلو ليه؟
امينه بتعجب = بصيت ليه بالصدفه فلقيته بيبتسم ليه فرديت ليه الابتسامه...هوا كدا غلط
ادم بحده = اه و معدتش تتقرر...تمام
ابتسمت امينه رغم عنها وقالت = تمام يا باشا
ابتسم ادم لها وهم ينظرون لبعض...
.. فى غرفت سيف ..
اردته سيف چاكت بدلته وهوا ينظر لنفسه فى المرأه باختناق شديد وكان يردتى بنطلون اسود وقميص اسود و فوقيه چاكت رماضى داكن و مصفف شعره بطريقه خياليه
فظبط سيف ياقت البدله وهوا يتنهد بضيق شديد و غضب شديد من نفسه ومن كل اللى بيحصل و من افنان
فقترب من شباك الغرفه و نظر بضيق للحفله و نظر بندم لتارا و لفرحتها فحرك اديه فى وشه بضيق وفجأه لقا باب غرفته بيتفتح و دخلت افنان من باب الغرفه
فنظر لها ادم بضيق وقترب منها و نظر بألم يملأ قلبه لاعينها المنتفخين من شدت البكاء وهيا تنظر له بكسره
فأخذ سيف نفس عميق باحتناق شديد و نظر لها من تحت لفوق فكانت ترتدى فستان احمر طويل نازل على شكل ديل سمكه و بحملات و نازى على زرعيها بسلاس من الغرو الاحمر و بفتحت صدر على شكل مثلث ولديه فتحه من الجها الشمال من عند الركبه للاسفل و كانت فرده شعرها بحريه وعمله ميك اب خفيف جدآ وكانت أيه من الجمال
ولكن كان جملها ناقص بتلك الدموع الذى تلمع فى اعينها الورمنين و ملامحها اللى كانت تمتلأ بالحزن و الوجع...
فقال سيف = هه اللى يشوفك و يشوف جمالك يفكر ان انتى العروسه مش تارا...ايه جابك يا افنان...عوزه ايه؟
افنان بكسره = جيت اباركلك...
ضحك سيف بسخريه وقال = تبركيلى...امال مش شايف ده فى عيونك ليه...انتى عارفه ان شايف ايه؟
افنان بوجع و كسره = شايف ايه...قول اللى انت شيفه يا سيف لو تقدر تقوله صح يا ابن الالفى
فضل سيف ينظر لاعينها باختناق ففضلت الدموع تلمع فى اعين افنان حتا خانتها دمعه و نزلت بألم وهيا معدتش قادره تدارى كسرت قلبها ووجعها اكتر من كدا وسيف ينظر لاعينها بوجع مالى قلبه على وجعتها و الكسره اللى شايفها فى عينها دى فرفع سيف اديه يمسح دمعها ولكن وقف فجأه ايده فى الهواء و بعد عنها بغضب...
وقال = انتى عاوزه ايه بالظبط يا افنان...انتى عاوزه تجننينى بطرقتك دى...لا عوزه تريحينى ولا تريحى نفسك كأنك حابه نعيش فى المرار و الوجع و الكسره دى...لحد ما حد فينا يمو*ت عشان ترتاحى
افنان بابتسامه ساخره من وسط دمعها = ما يمكن يكون نهايت كل ده بمو*تى يا سيف...و يمكن يكون على ايدك...زى منهيت من قبل على حبك الاولانى بأيدك بردو
نظر لها ادم بسخريه و راح لها و مسكها بغضب من زرعها وقال = مين قالك على الكلام ده... عرفتى منين حكيتى الاولانيه
افنان = عرفت من اللى عرفته...المهم ان دى الحقيقه...عندك طريقه ساهله استخدمتها قبل كدا يا سيف لتخلص من حبك الاولانى...وبأيدك نهيت كل شيء...عشان كدا عوزه بأيدك تنهى حبك التانى كمان يا سيف
بص ليها سيف بصدمه فبصت افنان حوليها و راحت جابت مسد*س سيف اللى كان محطوت على التسريحه وحطته فى ايد سيف و رفعت ايد سيف بالمسد*س على قلبها وهيا تبكى بحر*قه و سيف ينظر لها بدهشى...
فقال = انتى اتجننتى...ايه اللى بتعمليه ده؟
افنان بانهيار و كسره = انا بترجاء تمو*تنى يا سيف...انا مكسوره اوى من الدنيا و باللى فيها و عوزه ارتاح...فارجوك ريحنى من الدنيا دى بقا...انا هكون مرتاحه حتا لو مـ*ـت على ايد الانسان اللى بحبه 😭
نظر سيف بصدمه لاعينها و شد ايده منها و رما المسد*س على الارض بغضب وهوا ينظر لها بدهشى...
وقال = انا اللى بقولهالك اهو يا افنان...ابعدى عنى عشان مأزكيش...ابعدى عن شرى يا افنان ماشى...ابعدى خالص
وتركها سيف و خرج من الغرفه فقعدت افنان على الارض تبكى بحرقه فسند سيف على الحائط بصدمه و زهول وهوا مش مستوعب اللى بيحصل فحط سيف اديه على اذنه عشان ميسمعش صوت بكاء افنان فتقدم سيف من الغرفه ليذهب لها و يضمها داخل ضلوعه و يحاول ينهى ذلك العذ*اب ولكن وقف سيف مكان بحيره زى اللى لا طايل لا سما ولا ارض فسند على الباب باختناق و نزل بسرعه للاسفل هروبآ من كل شئ خلفه
فأول ما نزل سيف نظرت له تارا بفرحه مابين تجمعت دموع الشوق فى اعين كيندا وهيا تنظر له فقامت بتذهب له ولكن بسرعه مسكها مصطفى...
وقال = خليكى مكانك يا كيندا...لو عملتى اي حاجه دلوقتي ممكن يشك فيكى...فاصبرى و كل حاجه هتيجى واحده واحده...تمام
كيندا بصوت مبحوح = تمام...تمام
اما عند تارا و سيف مسكت تارا ايد سيف وقالت باستغراب = انت كويس يا سيف؟
سيف باختناق = ايوا كويس...أء احم يلا نسلم على ضيوفنا
تارا بحب = تمام...يلا
ومسكت تارا ايد سيف بتملك وهيا تنظر للكل بثقه و سعاده بأن بعد اليوم سيف الالفى حلم كل بنت رح يكن لها وبس فكانت كيندا تنظر لها بغضب مالى عينها و غل وفى الوقت ده جت العيون باعجاب شديد على الدرج اول ما نزلت افنان بتوتر فتجاهلتهم افنان بارتباك و اقتربت من امينه اللى كانت مزالت تقف مع ادم فكان امير ينظر بعشق لافنان واعينه لم تنزاح عنها بحب فنظر لها ادم باستغراب من وجهها الشاحب بشده...
وقال = انتى كويسه...مالك؟
افنان بخنقه = مافيش حاجه...انا كويسه...بس تعبانه شويه عشان كدا وشى متغير
اومأ لها ادم بعدم اقتناع فقالت امينه بهمس = لا ده مش تعب يا افنان...قوليلى مالك يا قلبى
افنان بضيق = قولتلك كويسه يا امينه...الله
وتركتهم افنان و قررت الابتعاد عن الكل شويه باختناق شديد و اعين سيف تتابعها فخبطت افنان بالغلط فى اسماعيل وهيا مشيا...
فقالت بأسف = انا اسفه
اسماعيل بحده = مش تفتحى ونتى مشيا...ايه البلاوى دى
وتركها اسماعيل ومشا فقالت افنان بغيظ = والله منا نقصه سماجت اهلك ياخويه 😠
وجت تمشى افنان لتتفاجأ بأمير اممها فنظر لها امير باعجاب وقال = تصدقى طلعه زى القمر ياااا مرات الويا
افنان بضيق = شكرآ يا امير...عن اذنك
ومشت افنان و تركته فقال امير وهوا يطبع قبله فى الهواء لها = اذنك معاكى يا حبى 😘
فضلت افنان مشيا لحد ما وصلت لجسر فى الحديقه كازينه فوقفت عليه و خانتها دمعها للمره التانيه بألم وهيا تستمع صوت موسيقا الحفله و تهنين الكل
اما فى الحفله فضل سيف و تارا يرحبو بالكل وعيون سيف بدور على افنان فى الحفله كلها بحيره فهيا اختفت و راحت فين...
فقال اسماعيل = خلاص بقا يولاد كفايه ترحيب و يلا عشان تلبسو الدبل...ولا انت رأيك ايه يا عاصن بيه
عاصم برحب = طبعآ طبعآ يا اسماعيل بيه
ثم نده عاصم لمدام عنيات عشان تجيب الدبل فوقف سيف و تارا جنب بعض و سيف مزال بيدور على افنان بعيونه وهوا يتمنا من قلبه ان يحصل اي حاجه تمنع الخطوبه دى
فكانت كيندا تنظر له باختناق وهيا مجمده يديها بغضب يكاد يحر*ق الاخضر و اليابس بجنون
فمدت مدام عنيات بعلبت الدبل لسيف فأخذها سيف و اخذ منها الدبله و نظر قليلآ لتارا بحزن ولكن لا يعرف هل هذا الحزن
على حالو ولا على تارا اللى ملهاش ذنب ولا على روحه افنان الذى تتألم الان وكل كلمه قالتهم له يطعنو*ه فى قلبه 100 طعـ*ـنه بدون رحمه
فأخذ سيف نفس عميق ولبس لتارة الدبله و كذلك تارا لبسته الدبله بحب و فرحه و فضل الكل يبارك لهم بسعاده لاجلهم
فاشتغلت اغنيه اجنبيه لرقصت السلو فحطت تارا اديها فى ايد سيف ليرقصو سوا و راحو لساحت الرقص و قام خلفهم كل قابل ليرقصو معهم...
فترك مصطفى كيندا و ذهب نحو امينه اللى كانت تقف لوحدها فقال = هاى..
امينه باستغراب = هاي
مصطفى بلطف = هوا ممكن ترقصى معايا الرقصه دى يا هانم
كانت لسه هتجاوب امينه بالرفض لكن فجأه مسك اديها ادم وقال = لا سورى يا مصطفى بيه...اصل الهانم هترقص معايا انا
مصطفى بغيظ داخله = اه سورى مكنتش اعرف يا ادم بيه
ادم بابتسامه سامجه = لا عادى ولا يهمك
وشد ادم امينه لساحت الرقص وهيا بصالو بصدمه فقترب منها ادم و حاوض خسرها وهيا تلقائين حطت اديها على كتفه وهيا مزالت مصدومه...
فقالت = ايه اللى انت عملته ده...انا محبتش احرجك قدامو بس انا لا عوزه ارقص لو معاك ولا معاه
ادم ببرود = مينفعش...هوا مكنش هيسكت لو قولتلى ليه لا...فعشان كدا اخدك انا عشان مش مرتاح للراجل ده
امينه بمكر = حته لو مش مرتاح ليه...فا دى حاجه تخصك...اما انا لو حسيته انه هيتطاول عليا فعرف ازاى اوقفه عند جده يا ادم
ادم برفع حاجب = بلاش بس جو الشبحنه ده...مش لايق على شكلك بأمانه
امينه بضحك وهيا بتقلت صوت احمد السقا = بأماانه... 😂
ادم بضحك وهوا بيقلت محمد هنيدى = ايوا امانه هههههههههه 😂
وفضل ادم و امينه يضحكو جامد لحد ما نهو ضحكهم وهم ينظرون لبعض بصمت فكان مصطفى يتابهم بغيظ فقتربت كيندا منه...
وقالت بسخريه = و دااا حب من اول نظره ولا من ضمن مختطاتك يا چو
مصطفى ببرود = خليكى فى حالك شويه يا كيندا ياريت
كيندا باستفزاز = تؤ تؤ تؤ...قولنا هيدى يا چو مش كيندا يوووه
نظر لها مصطفى بغيظ و فضل الصمت بضيق شديد وهوا يتابع نظرات امينه و ادم لبعض...
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
كانت خطوبت تارا و سيف كانت تمتلأ بالكثير من كبرات المجتمع المخمرى و المشاهير و الكثير من الصحفيين و الظباط
مثل مكانت تلك الحفله سعيده للبعض وتعيسه على البعض و كان اللى يخطط لاشياء قادمه فى صالحه هوا و اللى كان يخطط بدتمير تلك الفرحه الوهيه و اللى كانت بحر*ق الكل قصاد ملك ذلك القلب الذى نساها من سنين حتا اصبح ذكرنها كالنير*ان المتشعـ*ـلل اللذى لم تنضفئ حتا الان من شدت الغضب
وفيه اللى كانت تقف وحدها تشعر بكسره لا لها حد و دموع تلمع فى اعينها ترفض نزلها لاجل لا ينفض ما بداخله الان من وجع و كسره و عشق دائمآ يكسرها 💔
فكانت تقف افنان تقف على الجسر تنظر لانعكسها على سطح المياه ترا الحزن و الكسره الذى اصبحون ملامحها الذى اصبحت زابله كالورده الذى اهملها صاحبها حتا سقطت اورقها و ما*تت 🥀
وفجأه تذكرت افنان عندما سألها سيف مِن مَن عرفت بماضيه فتذكرت اليوم اللى عرفت فيه قصت سيف...
Flash Back...
كان عمر بيجددآ غرفته بنفسه بحماس و كان بيجيب شويت حاجات من المخزن و افنان وقفه معاه تسعده فجابو الادوات المطلوبه وكانو طلعين نحو غرفت عمر فشافت افنان سيف جالس فى الحديقه و عمال يشرب فى الكـ*ـحول بكل شراها وكأنه بيشرب ميا عاديه مش ماده مأزيه زى الحكو*ليات دى وكانت دى مش المره الاوله اللى تشوف افنان سيف بيشرب هكذا
فطلعت ورا عمر و بدأت تساعد عمر فى نقل اغراده فى الخارج ليكسب مساحه ليعرف يتحرك براحته بس كان الفضول هيمو*ت افنان لتعرف ما هوا السبب ورا حالت سيف دى مع انه شاب وسيم و ظابط شاطر و ابن عيله غنيه يعنى حياتو مرتاحه كما تظن...
فقالت بفضول = هوا ليه سيف بيه بيشرب كتير اكده يا عمر بيه؟
عمر بانشغال = ملكيش دعوه يا فضوليه انتى و ركزى فى الحاجه اللى شيلاها دى لانها مهمه ولو صبها شئ هقطع رقبتك
افنان بتحايل حطت الحاجه بحزر على الارض وقال = منا مركزه اهو والله...بس بالله عليك لا تقول يا عمر بيه...والله والله ما هقول لحد
وفضلت افنان تلح على عمر لحد ما قال بملل = بسسس بقا يا زنانه...ده انتى عديتى الاطفال بزنك ده...خلاص هقولك بس لو قولتى لحد هقطعلك لسانك و اوعى تذكرى اي كلمه قصاد سيف...مافهوم
افنان حطت اديها على رسها بمرح وقالت = بس اكده...طبعآ مافهوم يا حضرتك الدكتور عمر الالفى 🫡
ضحك عمر على طرقتها و على فضلها فجاب جردل دهان و قعد عليه ووقفت افنان تسمعه بفضول...
فقال عمر بتنهيده حزينه = سيف زمان حب بنت اوى...كان اول مره يحب واحده و اتعرف عليها فى ديسكو و اتأدمت علاقتهم اوى فى وقت سريع لدرجت ان سيف فكر يتجوزها من كتر حبه ليها و تعلقه بيها...بس اللى مكنش متوقع ان تكون البنت دى مزئوئه على سيف و ان وجدها مع سيف مجرد لعبه لتنقل كل اخبار شغله للناس اللى بعدنها وفى يوم و ليله اختفت البنت دى و معدش ليها طريق ليدور سيف عليها فيه...بسميأسش و فضل يدور لحد ما جتلو مهمه صعبه و استشهد فيها معظم زميلو وورق وكأن العصابه كانو عرفين انهم جيين عشان كدا كانو وخدين حزرهم و بزياده فبعدها بفتره جت لسيف مهمه تانيه لمسك اكبر شحنت مخد*رات و سلا*ح و اتمسك الكل و فضل واحد هرب من البوليس...فجرا وراه سيف و مسبوش لحد ما مسكه ليكتشف ان رأيس العصابه ده...بتكون حببته
حطت افنان اديها على فمها بصدمه و دموع تلألأت فى اعينها وقالت = لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم...حببته هيا المجرمه اللى كانت عوزه تدمر شغلو و كانت السبب فى نو*ت زميلو
عمر بحزن = ايوا للاسف...وقتها من غضب سيف و كسرت قلبه منها ضربها بالنا*ر فى لحظت ضعف و ميعرفش ان لحظت الضعف والكسره دى كانت السبب فى مو*تها...و بعدها اتوقف سيف سنتين عن شغله بسبب اصحابو اللى ما*تو بسببه و بسبب قتـ*ـله لمجرمه مهمه زى دى كان ممكن لو قبضو عليها تدلهم على باقى المجرمين وبس...ومن وقتها و سيف جدلو حاله كدا لما بيشرب كتير اوى و سكر تمامآ بينسا اي حاجه عملها او اتقالت فى وقت سكرو...وكأن ذاكرته بتمحى اي حاجه بيعملها غلط فى وقت عدم وعيو بسبب الكحو*ليات اللى بيشربها دايمآ...و دلوقتي ريحت ياختى فضولك ده...يلا بينا بقا نخلص الاوضه قبل ما نكسل و النشاط يروح
اومأت افنان ليه وفضلت تسعده وهيا عماله تفكر فى سيف وهيا حزنه اوى عشانه وفى نفس الوقت مصدومه منه.. هل بهي السهوله قدر يمو*ت واحده كان بيحبها فى يوم حتا لو ازته.. هل بهي السهوله مفكرش حتا ان ممكن تكون عملت كدا غصب عنها.. او لو كان اداها فرصه كانت عملت اي حاجه عشان تخليه يسامحها و يرجع يثق فيها تانى.. ليه تسرع و د*بح حالو بيده بتلك الطريقه القاسيه...
Back...
فضلت افنان تفكر فى كلام عمر و كلام سيف لها من قبل و اعترافه بعشقها ففجأه رن هاتفها وكانت امينه فاخذت نفس عميق بخنقع و ردت عليها...
وقالت = ايوا يا امينه...
امينه بتعجب = انتى فين يا افنان...انا بدور عليكى فى الحفله كلها ومش شيفاكى...انتى فى اوضك لسه ولا ايه؟
افنان بضيق = لا مش فى اوضى...انا بس كنت مخنوقه شويه فقولت اتمشا...انا جيا الحفله اهو
وقفلت افنان مع امينه و ذهبت للحفله وهيا تشعر بالاختناق يكاد يكتم انفسها وهيا تشعر بنغزه فى قلبها الذى يتألم بشده فوقفت افنان مكنها تنظر لسيف بدموت تلمع فى اعينها وهيا تشعر بالخساره دائمآ و تشعر بأنها تخسر كل اللى يقتربو منها و كل مدا يزيد كسرت قلبها البريئ الذى تمنا حب صادق يحسسو بالامان و الاطمأنان من كل حاجه
فوقفت افنان جنب امينه على الطاوله وهيا تشعر بدوخه و خنقه شديده فى قلبها...
فقالت امينه بقلق = افنان...انتى كويسه يا حببتى...مال وشك اصفر كدا؟
افنان بدوار حولت تمسك كوب العصير تشرب منه القليل وهيا تقول = اه كويسه يا اميـ....
وفجأه وقعت افنان على الارض ووقعت معاها الطاوله وكوب العصير الذى اتكسى 100 قطعه فنظر لها الكل بصدمه مابين جرت امينه عليها بدهشى اما سيف فنظر بصدمه لافنان و جرا عليها بصدمه فذهب عمر لافنان و معاه عاصم و باقى الاخوات و تارا تتابع كل ذلك بغيظ من لهفت سيف عندما وقعت افنان اما كيندا كانت تنظر للكل ببرود ثم نظرت لتارا بخبث مالى عنيها من وجود الخطه اللى هدتخل لتارا منها الان...
فقال عمر بصدمه = ايه اللى حصل؟
امينه برعب = مش عارفه...فجأه وقعت من طلها
عاصم بسرعه = طب خدها يا عمر بسرعه على الاوضه و حد يطلب الدكتور
اجا عمر يشيل افنان بس فجأه منعه سيف و شلها هوا و ذهب بيها لغرفت امينه و امينه و عاصم و ادم و امير و عمر و حوريه خلفهم...
فقال اسماعيل لنفسه بتعجب = هوا فيه ايه لكل القلبان ده...كل ده عشان اغمن عليها ههه
وفضل اسماعيل يتكلم مع الضيوف لحد ما خف شويه جو التوتر مابين كانت تقف تارا وهيا مربعه يديها تحت صدرها بغضب و غيره لما سيف شال البنت دى فتقدمت كيندا منها بمكر...
وقالت = معلش...باين عليها غاليه اوى على عيلت الالفى يا قمر
نظرت تارا لها باستغراب وقالت = هيا مين؟
كيندا = البنت اللى اغمن عليها...بس معرفش ليه مصدقتش وقعتها دى...شكل البنت دى بتحب لفت الانتباه و شكلها كانت عاوزه تاكل منك الجو و عملتها
تارا بغيظ = من قالك كدا...ولا اكلت ولا حاجه وبعدين دى للتى انا و اللى حصل ده شئ عادى و محدش اهتم اصلآ
كيندا بمكر = امم بس واضح ان سيف خطيبك مهتم اوى اوى اوى بيها...مشفتيش اللهفه اللى كانت عليها و لما شالها...عجيله
تارا بضيق داخلها = ولا عجيبه ولا حاجه...احم سيف انسان حساس و اكيد هيا غاليه عليه كأخت وبس
كيندا بتريقه = كأخت...طيب يا حببتى الايام دى تخافى اكتر من جملت كأختى لان البنت دى حساها مش سهله خالص و نصيحه منى خدى بالك منها عشان متخدش منك خطيبك و ترجعى تندمى انك مسمعتيش كلامى
تارا بصدمه = تاخد سيف منى...لالا مستحيل ده يحصل...انا و سيف بنحب بعض و قريب هنتجوز و مافيش حد يقدر يقف فى وشنا او يعمل اي حاجه يبوظ جوزنا
ابتسمت كيندا بشر وقالت ببرائه مصتنعه = دايمآ بحب الناس اللى بيكونو واثقين من نفسهم يا تارا...عشان دول اكتر ناس بتاخظ على عنيهم هه...انا كنت بس حابه انصحك و نكون اصدقاء...بس شكلك مش حابه
وجت كيندا تمشى بس فجأه قالت تارا = لا خالص اكيد حابه نكون اصدقاء و كلامك بجد فدنى و كدا كدا انا كمان مش مرتاحه للبنت دى
كيندا بخبث = يبقا اتفقنا...انا اسمى هيدى الخولى يا قمر...ونتى تارا الحديدى...صح
تارا بابتسامه = صح...وشكرآ ليكى
كيندا بخبث = العفو 😈...عن اذنك
وتركتها كيندا وهيا مبتسمه بشر و تارا عماله تفكر فى كلام كيندا باقتناع...
.. فى اوضت امينه ..
كشف عمر هوا على افنان وقال = مافيش حاجه يا جماعه...ضغطها بس وطى اوى بشكل مفاجأ وواضح انها مكلتش حاجه طول النهار عشان كدا وقعت...انا هكتب ليها فتمنات تجلها و هترجع احسن من الاول و ابقى خدى بالك من اكلها يا امينه
امينه بقلق = حاضر
عاصم = طب وهيا كويسه دلوقتي يا عمر؟
عمر = الحمدلله يا بابا متقلقش...هيا بس عوزه ترتاح شويه ونا ركبت ليها كلونا وبعد ما المحلول يخلص هتقوم احسن من الاول كمان
حوريه = حمدلله علا سلامتها يا عاصم بيه
عاصم = الله يسلمها...طب خدى بالك منها يا امينه و لو حصل حاجه عرفينا فورآ
امينه = حاضر يا عاصم بيه
خرج عاصم و حوريه و الاخوات من الغرفه فنظر سيف لافنان بألم لوقت وهوا مش حاسس بنفسه وهوا مش مستوعب انه السبب فى الحاله اللى وصلت ليها افنام دى فقرر قرار و لما تقوم افنان هيعرفها بيه و ده الاحسن ليه هم الاتنين فتنهد سيف و خرج من الغرفه وكل ده و امينه متبعاه بحزن لاجلهم...
فقالت بحيره = ياترا الايام لسه مخبيالك ايه يا افنان فى وسط العيله دى
ومر الوقت و خلصت الحفله واخيرآ فى وقت متأخر و مشم اسماعيل الحديدى و زوجته اما سيف فبعد الحاح من تارا اضر يخرجو يتعشو بره و بعدها روحها سيف لفلتها...
فقالت تارا بسعاده = انا فرحانه اوى يا سيف... انت مش متخيل انا بحبك اد ايه
وحضنته تارا بحب و سيف باصص للڤراغ بخنقه و بادلها الحضن فبعدت تارا قليلآ عنه وهيا تنظر له بحب وهم قريبين من بعض جدآ فطبعت تارا قبله على خد سيف جنب شفايفه بدون خجل وكانت شفايفهم قريبه من بعض جدآ ففضل الوضع مابنهم كدا دقايق و تارا اللى بتحاول تقرب من سيف و سيف لا يعمل اي ردة فعل و قرر ترك كل شئ خلفه و يبادل تارا نفس المشاعر حتا لو قلبه هيفضل ملك افنان وبس فاجا يقترب منها يقبلها فاغمضت تارا اعينها بحب ولكن فجأه اجا مشاهدو مع افنان اثناء مكان يقبلها او اثناء ما كانو بيكونو قريبين من بعض ففجأه ابتعد عن تارا باختناق و تارا تنظر له بتفاجأ...
فقال سيف = تصبحى على خير يا تارا
وتركها سيف و ركب عربيته و مشا فقالت تارا بصدمه من هروبه = وانت من اهلو...
و دخلت تارا الفلا بحيره اما فى عربيت سيف فضل سيف سايق بللعربيه بسرعه جنونيه لحد ما وصل للمكان اللى بيروح ليه يومين لينسا للدسكو و فضل سيف يشرب و يشرب حتا اصبح سكران تمامآ و عاد نفس اللى بيعمله يومين فى ذلك المكان حتا ينسا حبه الاول و ينسا كمان حبه التانى...
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ومر على خطوبت سيف و تارا شهريت بدون اي احداث تذكر غير ان كان قرار سيف بتركان الفلا و راح عاش فى غرفه فى فندق حتا يوم زفافه هوا و تارا
اما تارا كانت تعيش اجمل لحظتها القليله مع سيف وهيا بتحاول تقرب منه و تحببه فيها و كل ده بتخطيت كيندا اللى اصبحت صديقت تارا و اصبحت تلاعب تارا و تحركها كما هيا تريد لحد ما ييجى يوم تارا وتمحيها عن طرفها لتوصل هيا لحببها ولكن اللى كان شاغل تفكير كيندا هيا افنان اللى كانت دائمآ تتبع اماكنها و حركتها اللى تثبت ان فيه حاجه مابنها و مابين سيف او بالاصح مابين العائله كلها و عشان كدا كانت دائمآ بتشكك تارا من نحيدها
اما مصطفى اصبح شريك اسماعيل الحديدى و عاصم الالفى وهوا يخطت لكسب ثقتهم عشان لما يضرب ضربته ولكن اللى استغرب له مصطفى تفكيرو كتير فى تلك البنت الل شفها فى الحفله اللى هيا امينه
اما امينه بقت بتشتغل فى شركت ادم و فى نفس الوقت فى دراستها ولكن اللى كان يغيظ امينه ان ادم مكنش بيدلها اي شغل غير غالبن و قليل و ده زود كلام كل اللى فى الشركه عنها انها جيه بالوسطه وانها ملهاش لازمه فى الشركه و ده كان يجنن امينه حتا ظنت ان ادم ينتقم من افنان منها بافعالو دى
اما افنان فعرفت تسترجع مقمها واخيرآ فى قلب عمر و ادم كأخت و صديقه وبس ولكن امير كانت تشعر دائمآ بقلق من نظراته اما سيف فكانت تجاهد فى تجاهله بكسره كل ما تراه و بدأت افنان فى الدراسه لتلهى نفسها و اشترك لها عاصم فى چيم هيا و امينه ليتسلو فيه
اما عمر فمكنش بيفكر فى افنان زى فى الاول على اد ان اصبح متعلق بتلك المجهوله الذى يحدثها يومين على الشات ولا يكمى يومه إلا برساله منها لان تلك الفتاه جائت له فى وقت احتياج لاحد ينسيه عشقه لافنان و جرحت افنان له بزوجها من والده...
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
.. فى شركت ادم ..
كانت تجلس امينه بملل شديد من اول ما جت هنا و هيا دايمآ قعده القعده دى...
فقالت بغيظ = لاااا كدا كتير...طلمه مش ليا شغل هنا فليه قالى اجي اشتغل معاه...لا يا امينه انتى لازم تحتى حد للوضع ده بقل...لازم يعرف أن مش كل طير اللى يتأكل لحمه و مش هسمحلك يطلع غله فيا ابن الألفى ده...عشان يعنى افنان اتجوزت ابوه
وقامت امينه بغيظ و ذهبت لمكتب ادم و المهندسين بصين ليها باستغراب من منظرها الغاضب فتجاهلتهم امينه و دخلت مكتب ادم بدون ما تستأذن حتا و قفلت الباب خلفها...
وقالت بغيظ = أنا نفسى افهم طلمه مافيش شغل ليا فى الشركه الطويله العريضه دى...فليه وظفتنى فى شغلك من الاول وليه كنت مصمم انى اشتغل معاك بدل ما اشتغل فى شركه من شركات عاصم بيه...ولا هوا فرد رأيي و خلاص
ادم ببرود وهوا ينظر للاوراق = ايوا فرد رأيي و تانى مره تبقا تستأذنى قبل ما تدخلى مكتبى يا انسه...أنا هنا مديرك
امينه بغيظ ربعت يديها تحت صدرها وقالت = كنت يا باشمهندس
واخذت امينه ورقه و قلم من على المكتب و كتبت استقالتها و أداها لادم بضيق شديد...
وقالت باختناق = أنا مستقيله يا باشمهندس ادم...ومتشغلش راسك لا هشتغل عندك ولا فى شركه من شركات الألفى خالص...و هشوف شغل فى اي مكان تانى لتقول طمعانه ولا حاجه حضرتك...و هروح ادور على اي شغل تانى مفيهوش وجع دماغ ولا فرد رأيي ولا واحد بيطبع سمه و نا*رو من حاجه هوا عارفها كويس فيا...و كمان همشى من الفلا كلها و اظن ان اساسآ وجودى زى عدمه بس انا قولت اعرفك عشان تطمن يا باشمهندس..و اه شكرآ اوى للصوره اللى ادتها للموظفين عنى من اول ما دخلت الشركه هنا...خلاص اتأكدو انى دخلاها بالكوسه و ان ملييش لازمه هنا من الاساس (ثم كملت بدموع فى عينها = و عشان ملييش لازمه لا هنا ولا فى الفلا ولا ليا لازمه اصلآ فى حياة حد...فا عن اذنك بقا لانى مشيا و سيباها ليك مخضره...سلام يا باشمهندس ادم الألفى
وجت امينه تسيب المكتب وتخرج من المكتب باختناق لكن فجأه قام ادم من مكانه و بحركه سريعه مسك امينه جامد من زرعها و زقها نحو الحائط و حاوضها مابينه و مابين الحائط وهوا ينظر لها بغضب وكان قريب منها جامد و امينه تنظر له بصدمه و بلعت رقها بالعافيه...
فقالت بقلق = هـ هونتا هتتحول ولا ايه...بص بقا أنا مش هاخاف او هتراجع فى كلامى لما تبصلى كدا...تمام يا باشمهندس...وبعدين ما ماشاء الله مكتبك طول بعرض بوسع اهو فياريت تبعد عنى شويه عشان كدا ميصحش
قرب ادم اكتر بمكر وقال = طب لو مبعدش هتعملى ايه؟...هااا...لتكونى ناويه تضربينى زى الولا اللى عاكسك قبل كدا قدام الجامعه
امنيه برفع حاجب و برود تخفى بيهم توترها و خجلها من قرب ادم منها لهي الدرجه و دقات قلبها تتعاله من شدت خجلها...
فقالت = انت شايف ايه يا باشمهندس 😒
ابتسم ادم ابتسامه خبيثه وهوا ينظر لاعينها جامد لتتوتر امينه بشده فبدأت اديها تترعش من شدت توترها و قلبها يدق بشده وهيا تنظر لاعينه بارتباك و ادم باصص لاعينها بتكيز و مكر وهوا يستمتع بتوترها وخجلها اللى ظهرين فى اعينها جعل امينه تتوتر اكثر...
فقال ادم بخبث = شايف نظره مميزه مدريه ورا برودك و جنونك و لسانك الطويل...نظره بشفها من اول ما جيتى فلا الألفى...بس وقت ما كنتى خدامه كانت النظره دى بتلمع فى عيونك كاطوء نجاه و اي امل كذاب ليسعدك و خلاص...أما دلوقتي النظره دى بقت ممحيه أو بتحولى تمحيها عشان عارفه انك مش ادها او بالاصح مدتهاش للانسان الصح...بس تعرفى انك لسه مش عارفه تمحى النظره دى و اوقات بتفلت منك و بتفضحك...بالفلوس قدرتى تغيرى لبسك و شغلنتك...من امينه الخدامه لموظفه فى شركة ادم الالفى...تعرفى ان اغلبط الباشمهندسين اللى هنا هيمو*تو و يتعرفو عليكى...ههه حقيقى يا سخريت القدر يا امونه
امينه بتوتر = اننننت بتقول ايه...أنا مش فاهمه منك حاجه منك...انت شكلك شارب و عمال تقول اي كلام و خلاص
بعد ادم عنها وقال بمكر = باين كدا...بسسس انتى مالك اتوترتى ووشك جاب الوان كدا ليه هه
امينه بارتباك = ع عادى
ادم ببرود = تمام...الاستقاله دى مرفوده و اتفضلى يا باشمهندسه يلا على مكتبك عشان تشوفى شغلك وبعدين لو كنتى صبرتى شويه كنتى هتلقينى بعدلك تصاميم مهمه ترسمى زيها عشان المشروع يا هانم
امينه باحراج = اسفه...عن اذنك
وسبته امينه و خرجت بسرعه من المكتب فنظر ادم لڤرغها بابتسامه ماكره و عاد يجلس على مكتبه يكمل عمله...
.. عند امينه ..
دخلت امينه لمكتبها بتوتر شديد وهيا مش فاهمه حاجه من اللى قاله لها...
فقالت = هوا مالو بقا يتعامل معايا كدا ليه...لا انا متعوده على شخصيتو المحترمه الكتومه المرحه اما شخصيتو اللى مش محترمه دى معرفهاش ورحمت ستى هيدى 🤷🏻♀️😂
وضحكت امينه بتوتر شديد وهيا بتحاول تسيطر على حالها من شدت توترها و دقات قلبها الذى لم تهدأ و بعد وقت تنهدة براحه و قعدت على كرسى مكتبها و فتحت الاب توب الخاص بالشغل و لقته فعلآ باعد لها تصاميم خاصه بالمشروع الجديد فطرقعت اصابعه بحماس و بدأت تشتغل بكل هم و نشاط لتثبت للكل انها ليها لازمه و جت هنا مش بالواسطه ولا حاجه...
.. فى كلية افنان ..
كانت تجلس افنان على احد مدرجات الكليه تراجع المحضرات اللى اخدتها اليوم وهيا بتجاهد فى نسيان و تجاهل سيف الذى اصبح يستولى على تفكرها بالكامل حتا اصبحت انسانه مشدته و مش عارفه تفكر فى اي حاجه غيره منذ يوم خطوبته او بالاصح منذ ذلك اليوم الذى اعترف لها بعشقه لها بعد ما قال الكلمه الذى كانت تتمناها من الله و عندما تحققت اصبح لغيرها و من المستحيل ان يجتمعون فى يوم لانها امامه و امام اشقائو بتكون زوجت والدهم فقط...
فقالت بملل داخلها = فيه ايه يا افنان...بطلى بقا ت توجعى قلبك فى التفكير فيه...خلاص هوا هيتجوز تارا و هينساكى و انتى اكيد مسيرك تنسيه زى منسيتى كمال و ترتاحى من حر*قت قلبك دى
وتنهدت افنان بخنقه و كملت مرجعه فكان يوجد مجموعت شباب تقف بعيد عنها بشويه وكان يوجد شاب مركز جدآ مع افنان...
فقال صديقه = مالك يا حازم...من وقت ما شفت البنت دى و انت مركز معاها كدا ليه؟
حازم بحيره = مش عارف يا ابراهيم...بس البنت دى غريبه اوى...من اول يوم ليها فى الكليه وهيا شغله تفكيرى وكأنى مش شايف غرها فى الكليه
واحد تانى من صحابو = سبحانه الله...بقا حازم الرفاعى اللى عمر ما واحده شغلته بيها و طول عمره راكن الحب على جنب وبيسعا ورا نجاحه و الحاجات اللى نفسو يحققها...دلوقتي وقع و محدش سما عليه هههههههههه
نظر له حازم بصدمه = ايه...حب ايه و بتاع ايه ياعم انت...اكيد يعنى محبتهاش...يمكن بس انشديت ليها عشان جديده فى الكليه و فى حالها مش زى باقى البنات...وانت تقولى حبتها
ابتسم ابراهيم بخبث وقال = بس هوا مقلش حبتها يا حزوم هههههههه...هوا قال راكن الحب على جنب يا صاحبى
حازم بتوتر = بجد...احم هتلقينى بقا سمعت غلط...طيب انا رايح استلف كتاب من المكتبه و هاجى علطول عشان نمشى بقا
وتركهم حازم بتوتر و مشا وكان طالع على الدرج اللى افنان قعده عليه وفى اللحظه دى كانت افنان قيمه عشان تمشى ووقع من اديها الكتاب بالغلط فراح حازم بسرعه وجاب الكتاب و اداه لافنان...
فقالت افنان بشكر = شكرآ لحضرتك
حازم بسرحان فى جمال اعينها = العفو
ابتسمت له افنان بتلقائين و تركته و مشت و حازم باصصلها بهيام ففجأه حط ابراهيم اديه على كتف حازم...
وقال = مش كنت بتقول رايح تستلف كتاب يا حزوم بردو 😏
حازم بتوتر = هاااا اه اه رايح اهو
وجرا حازم بسرعه بخجل من الموقف اللى حصل اما عند افنان فخرجت من الكليه وكان ينتظرها سائق مخصوص ليها بسياره ففتح لها باب العربيه فجت افنان تركب...
لكن فجأه = افنان...
نظرت افنان بتعجب و صدمه لصاحبت الصوت وقتربت منها وقالت بتعجب = تارا...
ابتسمت تارا بسخريه وقالت بتكبر = تارا...هه فين ايام ما كنتى بتقزليلى انسه تارا اووو تارا هانم...مش مهم...عوزه اتكلم معاكى
افنان برفع حاجب و تعجب = عوزه تتكلمى معايا انا؟...ليه؟
تارا ببرود = ليه دى هتعرفيها بعدين...اما دلوقتي عوزه اتكلم معاكى...ولا انتى مش حابه تتكلمى معايا ولا حاجه...يعنى عشان لو فيه حاجه كداو كدا خيفه تتكشف
افنان بسخريه = لا متخفيش...مافيش حاجه مخبياها اصلآ لتتكشف يا تارا...اتفضلى امشى و هاخلى السواق يمشى وراكى
لبست تارا نظارتها بغرور و ركبت عربيتها فنفخت تارا بضيق و ركبت جنب كرسى السائف بملل...
وقالت للسواق = امشى ينوبك سواب يا عم رضا ورا عربيت تارا لما نشوف اخردها ايه؟
عم رضا = ماشى يابنتى
وتحرك عم رضا خلف عربيت تارا و افنان عماله تفكر فى ايه الكلام اللى تارا عوزاها فيه بالظبط اللى خلاها تجلها مخصوص الكليه و هم مش بيطيقو بعض اصلآ...
.. فى السجن ..
كان مصطفى قاعد فى انتظار احد وهوا ينظر للعنبر الڤارغ من حوله بضيق ففجأه انفتح باب العنبر و دخل ذلك الشخص فحضنه مصطفى بسرعه بفرحه...
وقال = اخبارك ايه يابويا...وحشتنى اوى والله
زفتاوى بشوق = وانت كمان يابنى...لسه فاكر تيجى تشوف ابوك يا مصطفى...قولى عملت ايه؟
قعد مصطفى و الزفتاوى فقال مصطفى = اهدا شويه يا باشا زفتاوى...انا جيت ابشرك و اقولك انى خلاص بقيت مزروع جوا عيلت الالفى و قريب هسمعك اجمل خبر...وهوا خبر مو*ت عدوك اللدود سيف الالفى ههههههه
زفتاوى بغيظ و حقد = انا مش عاوز سيف يمو*ت يا مصطفى...انا عوزه يخسر كل حاجه واحده واحده...هوا و ابوه و علتو كلها...بس ابدتى بشغله...انا عاوز سيف الالفى يخسر شغله بأي طريقه...تمام يا مصطفى
مصطفى = تمام يا باشا...انت تأمر ونا عليا النفاذ...و قريب جدآ ههههههه...ونا خلاص بقيت عارف ازاى الاعب العيله دى على صوبعى و لقيت ضرف موحد فى الانتقام اقدر بيه ادخل اكتر جوا العيله دى
زفتاوى باستغراب = ومين الضرف ده؟
مصطفى بخبث = تقصد دى...واحده كنت بنت حلال هه او حرام وقعت فى سكتى عن طريق فيصل و ليها علاقه بالعيله دى و هتساعدنى كتير لادخل جوا العيله دى من غير تعب...انا دخلت ليها بسكه تانيه خالص بعيده عن السكه الاساسيه و بعيد عن انتقامى الحقيقى...لانها لو عرفت اللى نويه ممكن تكون خطر على الكل و ممكن تكون ضدى ونا مش مستعد اتواجه معاها دلوقتي...سيبها للاخر...بعد ما انفذ اللى فى دماعى و البسها هيا الليله كلها هههههههههه
ضحك الزفتاوى بشر وقال = هههههههههه ابن ابوك طول عمرك يا مصطفى...انا واثق ان حقى راجع...لانه فى ايدك انت يا مصطفى يابنى 😈
ابتسم مصطفى بشر وهوا يفكر فى حاجه هيعرف بيها ازاى يدمر سيف نهائين و يخلو الحكومه بنفسها تستغنا عنه و يتمحى شغله كاظابط فى ثانيه
فخرج مصطفى من السجن و نظر للسجن ببرود و ركب عربيته وضحك بشر...
وقال = الكل مفكر انه بيلاعبنى انا...فيصل و كيندا و اسماعيل و عاصم ههههه...لكن مش عرفين ان انا اللى بلاعب الكل على صوبعى واحد واحد و نهاية الكل واحده...المووووو*ت ههههههههههه
وساق مصطفى بشر مالى عيونه و ابتسامه تمتلأ بالخبث...
.. فى الكافيه ..
جاء النادل بالمشاريب ووضعها كل امام بنت المشروب بتعها و تارا تنظر من خلف الزجاج من خلف النظاره بغرور و افنان تنظر لها بملل من صمتها منذ مجأهم...
فقالت = هوا الكلام هييجى امته...انتى بقالك نص ساعه ساكته...عوزانى فيه ايه لانى مش فاضيه
تارا بسخريه = يعنى وراكى ايه...وراكى مسيح الفلا ولا تسقر الزرع ههههههه...ابس نسيت انك خلاص مبقتيش خدامه فى فلا الالفى ههه
افنان بابتسامه بارده = ههههههه هونتى ليه اخده الخدمه حاجه سيأه يا تارا...على فكره انا مش مكسوفه انى كنت خدامه...بالعكس انا فخوره بنفسى انى اشتغلت و اكلت لقملى بالحلال من غير مر*خص نفسى لحاجه لاي حاجه زى بنات كتير عشان يعيشو
تارا ببرود شديد = مش شغله راسى والله بالكلام ده هه...اللى عوزاكى فيه دلوقتي و تنفذيه من غير كلام كتير...انك تبعدى عن سيف يا افنان
نظرت افنان لها بصدمه وقالت = ابعد عن سيف مين...سيف خطيبك ابعد عنه...ليه انتى شيفانى لزقه فيه ولا حاجه لتقوليلى ابعدى عن سيف
تارا بغيظ = انتى وووووووو...
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
نظرت افنان لتارا بصدمه من اللى قالته بابعدها عن سيف و ياترا ايه السبب اللى خلاها تقول كدا...
فقالت = ابعد عن سيف مين...سيف خطيبك ابعد عنه...ليه انتى شيفانى لزقه فيه ولا حاجه لتقوليلى ابعدى عن سيف
تارا بغيظ = انتى هتسوقى شغل الفلاحين ده عليا...انا متأكده انك بتلفى و تدورى حولين سيف...لكن يا ماما خدى بالك ان سيف دلوقتي بقا ملك واحده...اللى هيا انا...ومش هسمحلك تعملى اي حاجه ممكن تدمرى فيه حياتى...اوك
افنان بغيظ = اوك ههه بصى يا تارا...انا ممكن ارد عليكى الرد اللى تستهليه...لكن انا هطلع احسن منك و اقولك انى ملييش علاقه بسيف و سيف مش ليا حاجه...تمام...ملكك بقا او لا فدى حاجه تخصك...اما اللى يخصنى اما فأنك تبعدى عنى و تسبونى فى حالى...انتى و سيف اوك...سلام
وقامت افنان بغيظ و خرجت من الكافيه و تارا تنظر لها بغيظ ففجأه قعدت كيندا على كرسى افنان...
وقالت = واضح ان الفلاحه دى نرفزتك يا قلبى
تارا يغيظ = ميين دى لترد على تارا الحديدى كدا...انا هعرفها مقمها كويس الجربوعه دى
كيندا بمكر = و الاشكال دى ليها مقام اصلآ... اوعى تصدقى انها مش بتحاول تلف و ندور على خطيبك...دى حر*بايه و بتتلون بمين وش وشكلها مش سهله
تارا بتحدى = ونا مش هسمح ليها تعمل اي حاجه ممكن بيه تبعدنى عن سيف ونا وراها و الزمن مابنا
نظرت لها كيندا بخبث و تارا بصه للڤراغ بغضب شديد و غيره...
.. فى عيادة عمر ..
كان عمر قاعد مع احد مرضاه وهوا مركز معاه و كتب له على مهدئات و بعد الجلسه تركه المريض و مشا و دخلت سوزان...
وقالت = يا دكتر...مش محتاج اي خدمه
عمر باستغراب = انت مشيا دلوقتي
سوزان = لا...بس العيانين خلصو خلاص و معدش فيه موعيد انهارده فقولت اشوفك لو عاوز حاجه بدل الملل ده
ضحك عمر وقال = ههههههه لا ياحتى مش محتاج حاجه و ياريت تطلعى و تقفلى الباب وراكى...يلاااا
سوزان وهيا بتهرش بالقلم فى شعرها = حاضر خرجه اهو ياعم
وخرجت سوزان فعلآ ففتح عمر الاب توب و فتح بسرعه الشات و لقا البنت بعتالو...
البنت باستغراب تأخره كل ده =« كل ده مع المريض...للدرجاتى مهموم يا حرام »
عمر بابتسامه =« امم...اصل كل مرضايا بييجو مهموم اوى...الحب بقا و اللى عامله فى العشاق الغلابه »
البنت بحزن =« فعلآ الحب ده جميل اوى...بس تعرف ان الحب ملهوش اهميه فى الزمن ده يا دكتر »
عمر بتعجب =« اشمعنا »
البنت بحزن =« الحب اه جميل بس فى البدايه و بس و بعد كدا بيرجع سخيف و مافيهوش اي مشاعر صادقه لو فيه اي نقص من ضرف من الضرفين...لان الضرف التانى اول ما يحس ان دى مش نفس الشخص اللى حبه بيبص بره و يرجع يحب تانى ممكن يرجع ينجح فى حبه التانى »
عمر بتنهيده =« وبينجح؟ »
البنت =« لا...لانه اساسآ لما حب تانى مقفلش الدفاتر القديمه...عشان يوم ما حب تانى كان بيدور على اللى نقصه و بس...اما عن الحب شخصين...فهوا لسه قلبو ملك ضرفو التانى و هوا مش حاسس »
عمر بتسائل =« انتى حبيتى قبل كد؟ »
البنت بحزن =« امممم...عشت عمرى بحب واحد مش شايفنى ولا حاسس بيا وولا كأنى موجوده...حولت كتير اخليه يندبه ليا بس وكأنى معملتش اي حاجه...تعرفى انى كنت بقعد بالساعات برقبه و امشى وراه من غير ما يحس عشان بس اطمن عليه...بعترف انى بقيت مجنونه بيه...بس مش سهل عليا انساه او امحيه من حياتى بسهوله كدا »
تنهد عمر بحزن وهوا يتذكر تقى حبه الاولانى =« فعلآ مش سه ان تنسى حبك الاولانى و دايمآ التانى بيكون كمالت عدت...بيعوض كل اللى نقصو بحبه التانى »
البنت بمرح =« بس التالته تبته يا دكتور...مش يقولولك تحب حد و يحبك حد و يبقا نصيبه مع حد تانى خالص 😂»
عمر بابتسامه =« لا انا محدش قالى حاجه لحد دلوقتي...لما يقلولى ابقا اعرفك وقتها بقا هههههه »
بعدت البنت اموشنات اضحكنى « 😂😂 » وبعدت له =« يلا هسيبك بقا يا دكتور عشان اشوف موعيدى...حكمن انا مهمه اوى »
عمر =« همممم ماهو باين...هستناكى »
البنت =« اوكيه...سلام »
عمر =« سلام »
واغلق عمر اللاب توب وهوا يتنهد بعمق و سند اديه على خده وقال = ايه حكيتك يا عمر...من امته و انت ليك فى الكلام ده...وليه متعلق بالكلام مع البنت دى كدا...ده انت حتا يا اخى متعرفش حاجه عنها لحد دلوقتي
وفضل عمر يفكر شويه ثم قام و اخد اغراده و نزل من العياده بعد ما ودع سوزان و ركب عربيته و اتحرك بيها و بعد دقايق وقف امام كافيه و نزل و دخل الكافيه و طلب كوب من القهوا و قعد يشربها و ينظر بشرود للطريق من خلف الزجاج...
وقال بحيره = ياترا ايه اللى لسه جاي ليك يا عمر؟
فجأه رن هاتفه وكان رقم غريب فرد عمر باستغراب وقال = الوو...مين؟
الدكتوره = الوو يا دكتور عمر...معاك الدكتوره ايلا...انا اللى عملت العمليه لحضرتك لما عملت حدثه
عمر باستغراب = ايوا اهلآ وسهلآ بحضرتك... فيه حاجه ولا ايه؟
الدكتور = ايوا...كنت عوزه حضرتك فى كلمه ضرورى لو سمحت فى مكتبى فى المستشفى
عمر = تمام يا دكتوره...بعد سعتين هكون عند حضرتك لانى فى مشوار دلوقتي مهم
الدكتوره ايلا = تمام يا دكتور...فى انتظار حضرتك فى اي وقت
واغلق عمر مع الدكتوره باستغراب اتصلها و جاء له راجل وقال = ايه اتأخرت عليك يا دكتر عمر؟
عمر بابتسامه = لا خالص...جيت فى ميعادك كالعاده...يلا نبدأ الجلسه...انا حبيت ابعدك عن جو العياده شويه لترتاح فى الكلام...اتفضل سمعك
اومأ له الراجل و بدأ فى الحديث و عمر مركز مع كل كلمه بيقولها...
.. فى قسم الشرطه ..
دخل سيف ببعض من الظباط للقسم بعد ما تمت عمليه مهمه و ادد بالنجاح كلعاده طلمه كانت مع سيف الالفى...
فقال اللواء رجب = مبروك يا ابطال لنجاح المهمه...دايمآ عند حسن ظنى يا ابطال
احد الظباط يدعا مصطفى بفخر = البركه فى حضرت الظابط سيف...لولاه كانت المهمه دى فشلت بسبب غباء الاستذه
ظابط تانى بحقد = والله دى حاجه عاديه...و بعدين احنا مكناش نقصد الغلط ده...و ساعتنا كتير...يعنى مكنش حضرت الظابط لوحده فى المهمه دى
سيف بثقه = بس انت معملتش اللى عملتو يا زياد...انت بعد ما عملت المصيبه وقفت تتفرج زيك زى الكل ونا اللى حلتها...ولا انا غلط يا حضرت الظابط
نظر له زياد بحقد و غل و تركهم و مشا فقال مصطفى = متشغلش راسك بكلامو يا سيف... انت عارف زياد و لسانه بقا
سيف بلا مبلاه = سيبك منو...اسفين يا فندم والله على الكلام
اللواء رجب بابتسامه = لا ولا يهمك يا سيف يابنى...بس عندى ليك مفجأه كنت مستنيها يا حضرت الظابط
سيف باستغراب = ايه هيا يا حضرت اللوا
حط اللواء ايده على كتف سيف وقال = جهز نفسك يا حضرت الظابط...في مهمه كبيره لو نجحت فيها هتترقا زى ما كنت بتحلم
سيف بفرحه = بجد ده خبر جميل اوى يا فندم و اكيد المهمه دى هتنجح
اللواء رجب = ونا عندى الثقه الكامله فيك يا سيف...عن اذنكم
وتركهم اللواء و مشا فقال مصطفى بفرحه = الف مبروك يا صاحبى مأدمن
سيف بتنهيده = واخيرآ يا مصطفى هترقا...انا كنت مستنى الترقيا دى من زمان واخيرآ قريب هيحصل
مصطفى بابتسامه = يارب دايمآ من نجاح لنجاح يا صاحبى (وفجأه لمح مصطفى بنت جميله دخله القسم فكمل = اف ايه الصاروخ اللى دخلت القسم دى...انا حاسس انى شفتها قبل كدا 🤔
نظر سيف للبنت دى و لقاها افنان فنظر لها بصدمه و نظر لمصطفى بغيظ و غيره و ذهب لها...
وقال = ايه اللى جيبك هنا...فيه حاجه ولا ايه
افنان بضيق = عوزه اتكلك معاك...و دلوقتى
نظر لها سيف باستغراب و اخدها و دخل مكتبه و نظر لمصطفى بحده ففهم مصطفى انها تخصه و ابتسم باحراج فدخل سيف بافنان للمكتب فشدت افنان بغضب اديها من سيف...
وقالت = انت عاوز منى ايه انت و خطبتك بالظبط...هااا
سيف ببرود و استفزاز = هنعوز منك ايه يعنى يا مرات ابويا...وبعدين مالك متنرفزه كدا ليه و جيالى مخصوص القسم...مش عجيبه
ربعت افنان يديها تحت صدرها بغيظ و غيره وقالت بغضب = لا عجيبه ولا حاجه...انا جيت اقولك بس ان حببت القلب جتلى قدام الكليه مخصوص و قالتلى نتكلم و رحنا كافيه عشان سيدتها تقولى ابعد عنك...هيا مفكره نفسها مين دى...ولو فيه مابنكم اي مشاكل ياريت تحلوها بعيد عنى يا سيف...لانى والله منا نقصه
سيف بغضب افزعها بشده فقال = ده على اساس ان انا اللى ناقص لتجيلى شغلى عشان تقولى الكلمتين دول على الواقف و تمشى سيدك...اتفضلى اترزعى و احكيلى اللى حصل
افنان بعند = مش مرزوعه هه بقا
سيف بحده = اقعدى يا افنان احسلك
افنان بتصميم = قولت مش قعده و همشى دلوقتي يعنى مشيا يا سـ... اه
فجأه شهقت افنان بخضه عندما حط سيف يديه على خسرها و شدها نحوو فجأه لدرجت ان وجههم اصبحت امام بعض مباشردآ و افنان تنظر لسيف بتوتر و سيف ينظر لها بغضب يملأ اعينه...
فقالت افنان بتوتر و تألم مكان اديه اللى على خسرها = سيف...أااه سيف انت بتوجعنى كدا
سيف وهوا يتحدث امام شفايفها بتحزير = تانى مره لو عليتى صوتك عليا هتندمى يا افنان...صوتك ده ميعلاش تانى عليا...ولما اقولك كلمه تنفذيها باردك بدل ما تكون غصب عنك...ماشى
افنان بخوف = ماشى
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
فضل سيف باصص شويه لاعينها اللى لمعت بالدموع بألم مكان مسكت ايد سيف فحرك سيف اديه على خسرها و حطها على ضهرها و قربها منه اكثر حتا اصبح جسدهم لازق فى بعض و يتنفسو انفاس بعض و افنان تنظر ليه بتوتر شديد و سيف يحرك اديه على ملامحها باشتياق يكات يقتـ*ـله وهوا كان يحاوا طول الفتره اللى فاتت دى الابتعاد عنها و تجاهلها ولكن من الواضح ان كل مكان يبتعد عنها كان يزد اشتياقه و عشقه لها وكأنها جزء كبير فيه وصعب تركانه وكأنها طوء النجاه الذى كان بجانبه فى لحظه كره فيه العشق و كل بنات حواء بس هيا غير الكل...
فقالت افنان بتوتر = س سيف لو سمحت ابعد قربنا ده غلط و حرام
سيف باختناق = ومش حرام كل العشق و الشوق ده جوايا ومش عارف لا انساكى ولا املكك لتكونى ليا انا...انتى مرتاحه فى اللى بيحصل ده يا افنان...هااا...هل للدرجاتى عشقك للفلوس سيطر عليكى و خلاكى تتجوزى ابويا و متحسيش بيا
ابعدته افنان بصدمه وقالت بدهشى = عشقى للفلوس...هوا انت مفكر انى اتجوزت ابوك عشان الفلوس...تبقا غبى لو مفكر كدا فعلآ يا سيف...انا اتجوزته عشااااان...
سيف بلهفه = عشان ايه يا افنان انطقى
افنان بتحدى = عشان بحبه يا فارس...و لو سمحت ابعد عنى انت و خطبتك...بدل ما اعرف ابوك بكل اللى بتعمله و هتندم على تصرفاتك دى معايا
واخذت افنان شنطتها ولسه هتمشى راح سيف مسك اديها بغضب وقال = هنشوف مين اللى هيندم فى الاخر يا افنان...انا ولا انتى 😠
نظرت له افنان بقلق و تركته و مشت وهيا تلوم نفسها على اللى قالته عن حبها لعاصم و تهديت سيف بيه فنظر سيف للڤراغ بغضب و راح فجأه رما كل الحاجات اللى على المكتب بغضب وقعو على الارض وهوا حاسس بأنه هيتجنن من شدت غضبه...
.. فى بيت اهل كيان ..
كانت كيان قعده فى اوضتها تبكى بحر*قه بعد ما غشى عليها و جت دكتوره و اهلها عرفو انها حامل فى شهرها الاول...
فقالت سلوى بصدمه = يالهوى يالهوى...و العمل ايه دلوقتي يا مؤمن...لو حد عرف ان البنت حامل من غير جواز فضحتنا هتكون على كل لسان
مؤمن بتعب = بنتك خلاص كسرت ضهرى يا سلوى...بنتك راحت و جت و جابت لينا العا*ر
دخل شريف وقال = ولا جاب العا*ر ولا حاجه يا عمى...كيان انهارده هتكون مراتى على سند الله و رسوله و قدام البلد كلها الطفل ده منى و ابنى انا...اما الكلـ*ـب اللى عمل كدا انا هعرف احسبه كويس و اخليه يبعد خالص عن كيان و اللى فى بطنها
سلوى مسحت دمعها وقالت = شكرآ اوى يا شريف لوقوفك جنبنا يابنى...مش عارفه من غيرك كنا عملنا ايه
باس شريف راس سلوى بمكر وقال = انتى عارفه انى عشانك انتى و عمى يا طنط مستعد اعمل اي حاجه
ونظر للڤراغ يخبثثم نظر لعمه بتشفى و مشا وهوا بيقول داخله = خلاص نهيتك انهارده على ايد رجلتى يا امير الالفى...عشان بعد كدا بتخدش حاجه مش من حقك...فكرت نفسك حاجه يا ابن الالفى وفى الاخر كيان هترجع مراتى انا...اما انت هتاخد كل اللى تستهلو يا ابن الالفى هههههههه
كانت كيان تقف جنب غرفتها بقلق من كلام شريف فقالت بخوف = ياترا ناوى على ايه يا شريف...انا خيفه اوى على امير...لازم اتصل عليه و احزرو من شريف
وجرت كيان على تلفنها و فضلت تتصل بأمير لكن كان تلفون امير مقفول و امير كان فى الوقت دى فى شغل و كان تلفونه فاصل شحن وهوا مش واخد بالو...
فقال = كدا التصاميم زى ما طلبت يا فندم؟
الراجل = اكيد يا باشمهندسه امير...من امته وانت بتدينى تصاميم فيها غلطه...شكرآ لتبعبك يا باشمهندسه امير
امير بابتسامه = العفو يا فندم ده من وجبى
وفضل امير يتكلك مع الزبون بتركيز فى الشغل و كيان عماله تتصل بيه من غير يأس بخوف عليه...
فقالت بقلق = انت فين بس يا امير...ارجوك رد عليا...شريف مش هيجبها البر و كان مستنى اللحظه دى من زمان و جتلو على طبق من دهب بسببى انا
وقعدت كيان على ضرف الفراش بقلق على امير وهيا حطه اديها على بطنها بخوف على طفلها و ابوه من شر شريف...
.. فى المستشفى ..
دخل عمر المستشفى وسأل على غرفت دكتوره ايلا ودلتو مسئولت الاستقبال عن مكان الغرفه فذهب عمر للغرڤه و خبط على باب المكتب...
وقال = ممكن ادخل؟
قامت الدكتوره ايلا وقالت = اهلآ وسهلآ بحضرتك يا دكتور عمر...اخبار صحتك ايه دلوقتي
عمر سلم عليها و قعد وقال = فى افضل حال و الحمدلله...احسن من الاول بكتير...المهم انتى كنتى طلبانى...فيه حاجه ولا ايه يا دكتوره
دكتوره ايلا بتوتر = بصراحه اه يا دكتوره عمر فيه حاجه كدا لازم حضرتك تعرفها
عمر باستغراب = حاجة ايه دى؟
دكتوره ايلا = بعد العمليه اللى عملتها لحضرتك لاحظت حاجه بس مكنتش واضحه ليا...فاخد منك شويه عينات و عملت ليك تحليل لاكتشف اننن...
عمر بتعجب و قلق = ان ايه يا دكتوره؟
تنهدت الدكتوره ايلا وقالت = انك يا دكتور عمر مريض بمضر السر*طان فى المخ و انك لسه فى المرحله الاوله...يعنى اكيد ليك علاج يا دكتور..وانت دكتور و اكيد فاهم كل ده بس مش عوزاك تفقد الامل و...
عمر قاطعها وقال = انا مش عاوز الكلام ده يخرج مابنا يا دكتوره...لو حد عرف هتندمى
دكتوره ايلا بصدمه = افهم من هدوئك ده انك عارف بمرضك؟
عمر باختناق = ايوا عارف...من اسبوعيين كدا حسيت انى تعبان شويه و عملت شويو تحليل ليا و عرفت وقتها بموضوع مرضى...بس المهم دلوقتي محدش يعرف...مافهوم يا دكتوره
قال عمر اخر كلامه بتحزير فقالت الدكتوره بخوف = مافهوم يا دكتور عمر...انت حر
اومأ عمر لها و قام و خرج من مكتبها ومن المستشفى كلها و ركب عربيته و اتحرك بيها باختناق شديد ثم وقف فجأه و نظر شويه للڤراغ و فجأه اخرج صور لبنت من جيب ﺟاكدته...
وقال = خلاص قربت اجيلك يا تقى...حقيقى الحياة من غيرك عذ*اب يا حببتى...لكن خلاص قريب جاي ليكى يا عمرى
وباس عمر الصوره و رجعها تانى فى جيبه و اتحرك بالعربيه...
.. تسريع الاحداث ..
.. فى شركت ادم ..
خرجت ادم من مكتبه بتعب ليذهب إلى الفلا بعد يوم طويل من العمل و استغرب عندما لمح امينه فى مكتبها من خلف زجاج مكتلها الزجاج وهيا منشغله فى عملها فتعجب وجدها حتا الان لان عدا ميعاد رحيل الموظفين من زمان فهيا لسه موجوده بتعمل ايه...
فنده على الساعى وقال باستغراب = عم عبده هيا الباشمهندسه امينه اجت تانى
عم عبده = لا دى مروحتش خالص يا ادم بيه و من اول ما دخلت مكتبها وهيا زى منتا شايف شغاله و كل شويه تطلب قهوا و شاى
ادم بتعجب = و مأكلتش حاجه من الصبح؟
عم عبده = لا يا ادم بيه...عماله تشرب فى شاى و قهوا و بس
ادم بضيق = طب امشى انت يا عم عبده زمانك تعبت ونا هاخليها كمان تروح و تكمل شغل بكره
عم عبده = ماشى يا ادم بيه
ذهب عم عبده فتنهد ادم بضيق وقال = هيا بتستهبل...ازاى من الصبح بتشتغل ومأكلتش حاجه...اه عشان تتعب و تشيلى بسيدتها همها اففف
وذهب ادم لمكتب امينه و فضل يخبط على باب المكتب بس مافيش رد فدخل بتعجب من تجاهلها خبطه على الباب ليراها منتمجه فى الرسم و حطه الهندفريه فى ودنها وكانت جيبا كل شعرها على كتفها الشمال وهيا مركزه فى الرسمه بابتسامه جميله
فقترب ادم منها ببطء وهوا مركز لا اردين فى ملامحها الهاديه جدآ و البريئه و اجا يشوف بترسم ايه و منتمجه فيه اوى كدا ولكن رفعت امينه بتعب أعينها و انخضت لما لقت ادم اممها فخبت الرسمه بسرعه ووقفت بتوتر و شالت الهندفريه...
وقالت = باشمهندس ادم...فيه حاجه حضرتك
ادم و عيونه على الرسمه اللى خبتها بفضول وقال = فيه اه...فيه ان شكل الشغل اللى ادتهولك نساكى أن هنا فى معاد محدت لمشيان كل الباشمهندسين يا انسه...انتى عارفه الساعه كام دلوقتى؟
امينه بتعجب وهيا بتبص فى تلفنها = هتكون كام يعنى...احيييه الساعه 10 ونص...تنا نسيت نفسى خالص...اسفه والله بس انتمجت فى التصاميم اللى بعدهالى و نسيت حالى خالص
وبسرعه راحت امينه خبط الاسكتش اللى فى اديها فى درج من ادراج مكتبها و اخذت حقيبتها وجت تمشى راح أوقفها ادم بسرعه بتعجب...
وقال = استنى راحه فين؟
امينه باستغراب = همشى
ادم = دلوقتي زمان المنطقه مافيهاش حد و شبه مقطوعه لأن الوقت أتأخر...امشى معايا أنا كدا كدا مروح
امينه = تمام...اتفضل
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
أومأ ادم لها و نظر بفضول للدرج اللى حطت فيه الاسكتش و مشا و امينه وراه و مخدتش بالها أنه اخد باله من اللى كانت بترسمه و نزلو سوا من الشركه و كان الجو برد جدآ ففضلت امينه تحرك يديها على اكتفها وهيا تشعر بالبروده تتملك جسدها و هم ينتظرون الأمن يأتى لهم بسيارت ادم فنظر لها ادم و خلع الچاجد بتاعه و مد أيده بيه ليها...
فقالت باحراج و اهتمام = لا شكرآ خليك لبسو الجو تلج ولبسك خفيف خالص
نفخ ادم بقلت صبر وقترب منها ولبسها الچاجد وهوا قريب منها فدق قلب امينه بشده وهيا تنظر ليه بتوتر...
فقال ادم برخامه = يستحسن تسمعى الكلام و بلاش مقوحه لأن خلقى ديق يا باشمهندسه
امينه بغيظ = ماشى يا باشمهندس ( ثم قالت بصوت واطى = ماهو أنا اللى غلطانه لانى فكرت فيك
ادم برفع حاجب = بتقولى حاجه؟
امينه باستفزاز = لؤه
ادم برفع حاجه = ل ايه ياختى؟
امينه بضحك = لؤه...ياسمين عز قالت نقول لؤه بدل لأه لما شيماء تاخد فلوس من جيب جزها عشان سلاحف الننچا ولدها...ونا بسمع الكلام يمكن فى الكلام ده سر المهنه 😂
ادم يتعجب = انت بتقولى ايه...ومين شيماء و ياسمين عز دوا كمان
امينه بحيره = بص انا معرفش مين شيماء بس يمكن واحده من علتها راحت سرقت جزها و بتدلها الحل...اما مين ياسمين عز دى بقا...دى واحده غيظه الرجاله و الستات والله العظيم يا باشمهندس و مطلعه عنينا معاها...مع ان دى اخرها تاخد مقلب فى فرعنها اللى مفرعنها ده وهتلقيها بتلعن و تسب فى الرجاله نفر نفر 😂
وفضلت امينه تضحك فقال ادم برفع حاجب = لا والله 🤨
امينه بضحك = اه والله
وفضلت امينه تضحك و خصلات شعرها عماله تيجى على وشها فرفع ادم اديه بهيام و رجع خصلات شعرها خلف اذنها و امينه تنظر له بتوتر وهم ينظرون لاعين بعض ففجأه انتبه ادم لبتاع الامن اللى وقف اممهم بالعربيه و مد اديه بالمفتاح لادم غأخذ ادم منه المفتاح و راح فتح باب العربيه لامينه فابتسمت له امينه بلطف...
وقالت = شكرآ يا باشمهندس
ادم بمزاح = العفو يا ام لسان طويل
ضحكت امينه و ركبت و قفل ادم الباب و راح ركب فى المكان التانى مكان السواق و اتحرك ادم بالعربيه فى اتجاهو للفلا فكانت امينه تشعر بالجوع بسبب أنها طول النهار مأكلتش اي حاجه ففضلت بطنها تعمل اصوات من شدت جعها فنظر لها ادم بتفهم وهيا محروجه من الأصوات اللى تصدر من بطنها ففجأه لقت ادم غير مصار العربيه و توقف أمام أحد المطاعم للوجبات السريعه...
فقالت بتسائل = انت جيت هنا ليه؟
ادم برفع حاجب = هكون جيت ليه مثلآ يا باشمهندسه...جيت اجيب اكل ليا و ليكى و منها نرتاح من الأصوات اللى عماله تطلع دى
ضمت امينه نفسها باحراج وقالت بذمجره طفوليه = أنا مش جعانه على فكره و مش عوزه حاجه منك هه...و ياريت تطلب لنفسك ويلا عشان نروح لان الجو سقعه
ونظرت للشباك بضيق فنظر لها ادم بنص عين و طلب فعلآ من الراجل ساندوتشين و اتنين عصير وبعد دقائق اجتله الساندوتشات و العصير فمد ادم اديه بالساندوتش و العصير لامينه...
فقالت بكبرياء رغم جعها = لا شكرآ مش جعانه
ادم رفع حاجبيه وقال = انتى متأكده انك مش جعانه
هزت امينه رسها بأه فقال ادم بابتسامه وكأنه يحدث طفله = طب لو قولتلك عشان خاطرى
نظرت له امينه بحيرة أمره فاوقات يكون لطيف معها و اوقات يكون رخم فأخذت الساندوتش و العصير...
وقالت = شكرآ
ادم ابتسم على تلك الطفله وقال = العفو
وتحرك ادم بالعربيه و توقف أمام البحر و بدأو اكل بجوع شديد هم الاتنين فشغل ادم اغنيه اجنبيه رومنسيه هاديه تليق بتلك اللحظه...
فقالت امينه = الاغنيه دى حلوه اوى
ادم = انتى تعرفى الاغنيه دى
امينه = اه...كنت مره سمعتها فى فيلم اجنبى و من وقتها وهيا معلقه فى راسى...بس كنت نسيت اسمها فعشان كدا معرفتش انزلها على تلفونى...هيا عندك على التلفون
ادم بمرح = اه...تجيبى كام و ابعدهالك
امينه بضحك = اللى انت عوزه ياعم من جنيه ل5 جنيه...تنا جيبى مليان فاضه يامااا 😂
فضل ادم يضحك على خفت دمها فسرحت امينه بعشق لملامحو الوسيمه و الرجوليه و قلبه يدق عشقآ لذلك الادب منذ أول لحظه لها فى فلا الألفى فنظر لها ادم فبسرعه لفت امينه وشها...
وقالت = حلو اوى الاكل
ادم بضحك = اممم تعبت اوى فيه
فضلت امينه تضحك و فضلو يتكلمو مع بعض فى حاجات مضحكه وهم بيحكو مواقف محرجه لهم فى صغرهم باستمتاع و ضحك لا يتوقف...
.. فى عربيت امير ..
كان امير ماشى بالعربيه بشرود فى اللى جاي و افنان مزالت تملك تفكيره ففجأه جت عربيه من الطريق المخالف و خبطت عربيت امير فجأه بحركه سريعه معرفش فيها امير يتفداها او يلاحظها ففضلت عربيت امير تتحرك على الطريق مع عربيت الشخص الاخر وكل ده و اميى مابين اليقظه و الغيبوبه ووجهو غرقان د*م من قوت الخبطه فوقف الراجل التانى العربيه و نزل هوا و تالت رجاله تنيين فى اللحظه دى نزل امير بتعب من العربيه ولم يدوه الرجاله فرصه للتحدث و اتهجمو عليه و فضلو يضربو فيه جامد و امير بيحاول يتفاده ضربهم ولكن كان بغير وعييو بسبب الضربه ففجأه وقع امير على الارض غارق فى د*مه فرفعوه تانى راجلين من الرجاله...
فقال واحد منهم = احنا مرسال من شريف عرفه...بيقولك انسا انك تعرف بنت اسمها كيان ولو حولت تفكر بس تأزيهم هيمو*تك انت و هيا...ماشى
وراح ضربه برجله فى بطنه و جرا بسرعه هوا و الرجاله و امير مفروش ارضآ غارق فى د*مه وهوا عمال يكح ففضل يزحف حتا وصل للعربيه و حاول يجيب التلفون وعد صعوبه جابو و طلب سيف...
وقال = سيف...سيف...الحقنى ياخويه
سيف بخوف = وووووو...يتبع 🤫🤫🤫
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
كان امير مفروش ارضآ وهوا غارق فى د*مه و جسده ووجهو مليانين بالكدمات ففضل امير يزحف لحد ما وصل لعربيته و حاول بالعافيه يجيب هاتفه وبعد محولات جابه و طلب رقم سيف...
وقال = سيف...سيف...الحقنى ياخويه
سيف بخوف = امير مال صوتك...و الحقك ازاى فيه ايه؟
امير بتعب = فيه ناس طلعت عليا ضربونى ونا دلوقتي فى ********...ساعدنى يا سيف انا بمو*ت
وفجأه وقع امير على الارض مغشى عليه ففضل سيف ينده عليه بخوف ثم جرا بسرعه و خرج من مكتبو و ركب عربيته و بسرعه جنونيه وصل للشارع اللى قالو عليه اميره ليتفاجأ بأمير مفروش ارضآ و غرقان فى د*مه فجرا عليه و رفعو عن الارض...
وقال = امير...امير انت كويس...امير فووووق
لكن مكنش فيه اي رد من امير فحملو سيف بسرعه على كتفه و حطو براحه فى عربيته و جرا بسرعه ركب عربيته وانتلق بسرعه جنونيه إلى اقرب مستشفى وبعد وقت نزل من عربيته وصاح بأعلا صوته لاحد يساعده...
= حد يساعدنى...حد يساعدنى بسررررعه
جاء بسرعه المسعفين بسرير الترولى و اخدو امير إلى غرفت العنايه الموكزه بسرعه فجاء سيف يدخل وراهم ولكن منعته المموضه...
وقالت = ممنوع حضرتك الدخول
وتركته الممرضه و دخلت العنايه المركزه و سيف يقف فى الخارج و هيتجنن من شدت غضبه وهوا مش عارف مين اللى اتسجر و عمل كدا فى شقيقه امير الالفى فبسرعه اخرج هاتفه و طلب مصطفى...
وقال = مصطفى فى خلال نص ساعه تجبلى كل تسجيلات الكامرات اللى فى شارع *****
مصطفى بقلق = طيب يا سيف بس فيه ايه و مال صوتك؟
سيف بحده = مش وقتو يا سيف...بسرعه تجبلى التسجيلات و هتلاقى عربيت امير اخويا فى الشارع ده...خد العربيه و رجعها الفلا و لو حد سألك على امير او عنى قول ليهم اي حاجه المهم متقلقهمش
مصطفى = حاضر يا سيف حالآ..
واغلق سيف مع مصطفى وبعد ربع ساعه خرج الدكتور من العنايه المركزه فقال سيف = قولى يا دكتور اخويا كويس؟
الدكتور = متعرض لضرب عنـ*ـيف يا سيف بيه و الضرب ده اسبب فى كسر فى اديه اليمين و كسر و كدمات كتيره فى وشو و جسمو كلو...لكن هوا الحمدلله كويس و مافيش حاجه خطيره تانيه ولا حاجه عليه...و دلوقتي هننقله غرفه عاديه...ربنا يطمنك عليه يا سيف بيه
وتركه الدكتور و مشا فتنهد سيف بضيق وقال = ياترا مين عمل فيه كدا؟
ومر وقت و سيف يقف بضيق ففجأه وصلت رساله لسيف من مصطفى على هاتفه ففتح الرساله وكانت تسجيلات الكامرات بتاعت الشارع فلسه هيفتحها ليشوف مين عمل فى اخوه كدا لكن فجأه جت الممرضه...
وقالت = سيف بيه...امير بيه اتنقل على غرفه عاديه دلوقتي...اتفضل لو حابب تطمن عليه؟
سيف اومأ لها وقال = تمام...شكرآ
الممرضه بابتسامه = العفو يا فندم
وتركته الممرضه و مشت فذهب سيف لغرفة اخوه ليطمن عليه فدخل و لقا امير نائم على الفراش واديه متجبسه ووجهو مليان بالكدمات وحلتو لا ترثا لها...
فقال = ايه اخبارك يا بطل...بقا كدت تخضنى عليك يا ميرو
فتح امير اعينه وقال = ميرو و بطل...تعرف ان بقالك زمان مقولتش ليا كدا...لدرجت انى نسيت ان ليا اخ كبير...او بالاصح نسيت ان ليا اخوات اساسآ 😔
سيف = واضح ان جواك كتير و محتاج تتكلم و مع ان السمعان ده وظيفت عمر لكن هحاول اسمعك للاخر...قول اللى مضيقك يا امير؟
امير باختناق و دموع مليا عنيه = كل حاجه اتغيرد حتا احنا...مافيش حاجه مشيا صح و كأن الدنيا مش عوزه تدينا اي حاجه بنحبها... بتاخد وبس...اخدت امى منى و كل حاجه...حتا البنت اللى حبتها...لقيت اخواتى بيحبوها..ههه و ابويا اتجوزها
تنهد سيف بخنقه وهوا يستمع ليه للاخر فكمل امير = ليه الواحد بيفضل يعشم نفسه بحاجه مش فى ايده ولا هتبقا فى ايده...انا مخنوق اوى يا سيف...مخنوق و مدايق و معدش عارف نفسى...انا صح طيب ولا غلط...انا حتا مش عارف انا عاوز ايه
سيف بتنهيده عميقه = ولا عمرك هتعرف يا امير...تعرف ليه؟...لان طول عنرك اي حاجه تشفها بتكون عوزها ليك بأي طريقه...كنت طول عمرك بتاخد اي حاجه انت عوزها و حتا لو مش عوزها و حد غيرك عوزها كنت تصمم اكتر تخدها...احنا اه غلطنا لما علقنا قلبنا كلنا بحب افنان و كمان لما كلنا عرفنا بالحب ده اتصرفنا غلط و نسينى اننا اخوات...بس خلاص الموضوع معدش يستاهل نعمل اي حاجه عشانه يا امير...افنان بقت مرات ابونا و لازم نتقبل ده و اهي فرصه نرجع كما كنا...عيب اوى نبقا طول عمرنا فى ضهر بعض و فى يوم و ليله نبقا اعداء...وبسبب واحده
امير بتنهيده = الكلام سهل...لو انت فعلآ مصدق الكلام ده يا سيف...ليه معملتش بيه هااااا...ليه لسه بتحبها لو انت بتقول كدا؟
سيف بابتسامه حزينه = انا مبتقتش احب افنان يا امير...انااا بحب تارا و قريب هنتجوز وده كلو مجرد تخاريف
امير بسخريه = انت بتضحك على نفسك ولا على مين يا سيف...طب لو صادق...ليه بقا عيونك بتنكر كل كلمه بتقولها دلوقتي...ولهفتك عليها يوم خطبتك ليه مسيطرتش عليها طلمه بتحب تارا اوى للدرجاتى
سيف بضيق و هروب = فكك من الكلام ده دلوقتي...بلاش نفتح فى حاجه هضايق...قولى يا امير...مسن عمل فيك كدا؟
امير بغل و غيظ = معرفش مين...باين عليهم قطاع طرق او حرميين
سيف بشك = وايه اللى هيخلوهم يعملو فيك كدا...لو كانو حرميين او قطاع طرق كان زمنهم اخدو عربيتك وكل اللى معاك و مشم...لا اكيد مش زى ما بتقول...دول ناس مبعوده عشان حاجه محدته...قولى انت ليك اي اعداء ولا حاجه
امير سند راسو على الوساده وقال = ملييش اي اعد*اء يا سيف و زى ما قولتلك...اكيد دول كانو قطاع طرق ولا حاجه يا سيف...خلاص بقا تحقيق يا حضرت الظابط و سبنى ارتاح شويه لانى حقيقى مدغدغ
سيف بشك = ماشى يا امير هسيبك ترتاح لو انت فعلاً عاوز ترتاح و مش بتتهرب...بس خد بالك انى مش هسكت و هعرف مين اللى عمل فيك كدا
وقام سيف و تركه و خرج من الغرفه فنظر امير لسيف بتنهيده و ضرب على الفراش بغيظ شديد...
وقال = انا هوريك يا شريف الكـ*ـلب...ودينى لمندمك على اليوم اللى اتولد فيه يا حساله يا ابن ال********
ومسك امير زجاجت المكركروم و حدفها على الحائط الزجاجى الشفاف بغضب فغرء الحائط بالمكركروم الاحمر و امير ينظر للحائط بشر مالى اعينه...
.. عند سيف ..
خرج سيف من الغرفه وهوا غضبان ومستغرب فى ان واحد.. غضبان من كذب امير عليه وفى نفس الوقت مستغرب سبب كذب امير عليه و انه يدارى على اللى عملو فيه كدا ليقعد سيف على الكرسى و فضل يفكر فى ذلك الموضوع ليقترب مصطفى منه...
وقال بقلق = سيف ايه الاخبار...امير عامل ايه دلوقتي؟
سيف بضيق = الحمدلله بقا زي الفل
مصطفى باستغراب = مالك يا سيف...قولى امير مقالش ليك مين الجماعه اللى قطعو طريقو دول؟
نظر سيف لمصطفى بتعجب وقال = ايه...مين اللى قطعو طريقه دول؟
مصطفى برفع حاجب = هونتا مشفتش اللى بعدهولك ولا ايه؟
سيف بحده = لا مشقتهمش...لكن متأكد ان كل اللى حصل ده بالقصد مش صدفه...بس اللى مستغربه بقا ان ليه امير بينكر ده و بيقول ان اللى ضربوه مجرد قطاع طرق او حرميين
مصطفى = بس لو كانو كدا كانو اخدو العربيه او اخدو حاجات امير...لكن كل حاجه كانت موجوده فى العربيه و فى تسجيلات الكاميراد ان عربيت الناس دول فضلو يضربو عربيتهم بعربيت امير و بعد كدا وقفو عربيتهم قدام عربيته و فضلو يضربو فيه و بعدين سابوه و مشم
سيف بتسائل = طب كان للعربيه دى رقم؟
مصطفى وهوا بيحرك راسو = لا كانت العربيه من غير رقم...ده حتا الرجاله اللى اتهجمو على امير كانو حطين حاجات على وششهم ومدريه ملامحههم عن الكامرات خالص يا سيف
سيف بغضب = هيا كدا بانت...الناس دول حد باعدهم و اصدين اللى عملوم ومهمش قطاع طرق ولا حاجه...ونا هعرف اجيب الكلا*ب دول كويس و هحاسبهم على اللى عملوه فى اخويا حساب عسير
.. فى اليوم التانى ..
خرج ادم من غرفته وهوا فى كامل اناقته و شياكته انهارده وهوا مش عارف ايه السبب بس كان صاحى مرتاح فمر من امام غرفت امينه ففكر انه يخبط عليها يصحيها يروحو سوا للشركه ولكن رجع فى كلامه و جاء يمشى ولكن فجأه انفتح باب غرفت امينه و خرجت امينه من غرفتها وهيا فى غايت الجمال...
فقالت بابتسامه بشوشه = صباح الخير يا باشمهندس؟
ادم بابتسامه = صباح النور...احم كنت لسه هاخبط عليكى...كل ده تأخير يا استاذه...هيا دى موعيد تروحى فيها الشغل
امينه بابتسامه مرحه = لا انا انهارده نص يوم يا حضرت المدير لان عندى محضره مهمه و مينفعش افوتها...معلش التعليم اهم من الكرير يا فندم 😂
ضحك ادم وقال = بقا كدا...طب تعالى بقا اوصلك فى سكتى يا ام كرير
امينه بمزاح = لا مينفعش...اصل المدير بتعنا راجل رخم و سم وممكن يحسبك على التأخير ده و يقول ليك كلام بايخ...انا عارفه طريقى انا لا تقلق يا ادوم
ومشت امينه بسرعه وهيا بتصحك فنظر لها ادم شويه باستغراب وقال = مين مدرها الرخم السم ده (ثم فتح اعينه بغيظ شديد وكمل = تنا مدرها...اه يا بنت اللزينه...طب والله منا ساكتلك و هوريكى الكلام البايخ كويس فى الشركه يا جز*مه انتى
ونزل ادم و كان الكل متجمع على طاولت الافطار بطلب من عاصم معدا امير و مكنش سيف معرف حد باللى حصل لامير فنظر ادم لامينه بغيظ و قعد و امينه كتمه ضحكتها بالعافيه فنظرت افنان للكل باستغراب من عدم وجود امير من انبارح...
فقالت = امال امير فين...من انبارح وهوا مختفى خالص؟
عاصم بتعجب = صح يا ولاد...فين امير...انا بردو رنيت عليه و مافيش رد و تلفونه مقفول من انبارح ليه؟
سيف خلا امير يسافر انبارح للغردقه يتعالج هناك بعيد عن ابوه عشان ميقلقش عليه من اللى حصل ليه ده لحد ما يجيب اللى عملو فيه كدا و يحاسبهم...
فقال ببرود = امير سافر انبارح لشغل مهم بره مصر و فى منتقه مافيهاش شبكه فاتصل بيا قبل ميطلع الطياره و قالى على السفريه دى و مش عارف هيرجع امته منها لانه حابب يقعد هناك شويه و فى اقرب وقت هيكلم حضرتك
عاصم بغيظ = من امته و الاستاذ ده بيسافر مكان من غير ما يعرفنى...هوا خلاص مفكر نفسه انه كبر على ابوه و معدش ليا لازمه خلاص فى حياته
عمر = انت الخير و البركه يا بابا...هوا اكيد كان مستعجل ولا حاجه و هنفضل وراه لحد ما يرد علينا و تطمن علين حضرتك
عاصم بتنهيده = ماشى...كدا كدا انا متعود على طيش الولد ده و عدم مسئوليته...ربنا يهديه...المهم يا ولاد انااا كنت عاوز اعرفكم حاجه كدا قررتها انا و افنان
نظر الكل لافنان بتعجب مابين نظرت افنان للڤراغ بتجاهل نظرت الكل حتا امينه اللى كانت بردو متعرفش عاصم هيتكلم فى ايه مابين نظر سيف لافنان بدقه و لعاصم...
وقال = خير يا بابا...ياترا انت و مرات ابويا مقررين ايه...هه لتكونو نويين تخاوونا ولا حاجه 😏
ضحك عمر رغم عنه ماهو ده اللى ناقص مابين نظر ليه عاصم بغيظ وقال = سيييف ادأدب و اتكلم عدل
سيف = اسفه...بس حقيقى عندى فضول اعرف قررتو فى ايه بالظبط؟
نظر عاصم لافنان وهيا كمان بتفكير و توتر فقال عاصم فجأه = انا و افنان قررنا ننفصل
نظر الكل لهم بصدمه من ذلك القرار و الصدمه الاكبر كانت على سيف اللى نظر لافنان جامد وهوا بتمنى تيجى عنيها فى عنيه ليعرف اذا الكلام ده حقيقه او لا...
فقال ادم باستغراب = غريبه...وانت ليه اتجوزتو من البدايه لو هتطلقو فى المده الصغيره دى...ولو فيه حاجه احنا منعرفهاش تانيه ورا سبب انفصلكم وورا سبب اصلآ جوزكم من البدايه؟
افنان بتنهيده = ولا سبب ولا حاجه يا عمر...انا وعاصم بس متفقناش مع بعض و قررنا ننفصل عادى
عاصم = ولكن لسه شويه على انفصلنا دى يا ولاد...فى الوقت ده افنان مشغوله فى امحنات عندها فى الكليه ومش حابب حاجه تعطلها فى دراستها...فالاكيد ان فى اي وقت ممكن ننفصل وكنت حابب يكون عندكم علم من البدايه
سيف بسخريه = وهوحنا كان عندنا علم من قبل جوازك ليكون عندنا علم من قبل انفصالك يا بابا...عمومآ انت حر فى حياتك...و طلمه انتم مرتحين من قرركم يبقا براحتكم محدش فينا ليه دخل اصلآ فى قرار جوزكم او انفصلكم
وقام سيف و خرج من الفلا بضيق وهوا مجمد على يديه جامد فكانت افنان تتابعه باختناق شديد...
وقالت لنفسها بحزن = كدا احسن ليا وليك يا سيف...الموضوع ده لازم ينتهى بقا عشان لما امشى من هنا...مكنش قدام الكل لسه مرات عاصم الالفى 😔
وتذكرت افنان كلمها مع عاصم انبارح...
Flash Back...
كان عاصم قاعد على سريره و مشغل ضوء بسيط جانبه و عمال يقرأ فى الكتاب بتركيز ففجأه خرجت افنان من غرفتها بتوتر شديد وهيا تنظر لعاصم بحيره فرفع عاصم اعينه لافنان بتعجب...
وقال = مالك يا افنان...حاسك عاوزه تقولى حاجه من وقت ما رجعتى من بره...عوزه تقولى ايه؟
تقدمت افنان بعض الخطوات منه وقالت بحزن = عاصم بيت انا مش اد اقعد اكتر من كدا فى اللعبه دى...حسه بخنقه ونى مش مرتاحه ونا شيفه لسه فى نظرات ولادك انى بنت طماعه ووقعت راجل كبير فى غرامى و ضحكت عليه عشان فلوسه
عاصم بمرح = تضحكى على مين يابت...تنا اضحك عليكى و على عشره زيك😂
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
ابتسمت افنان بخفه وفضلت الابتسامه تختفى حتا اصبح وجهها حزين فتنهد عاصم و اغلق الكتاب وقام ووقف اممها و حط يديه على اكتفها بطيبت قلب..
وقال = مين اللى مزعل بنتى حببتى؟
أفنان بكذب = مافيش حاجه مزعلانى...بس انا حقيقى مش مرتاحه يا عاصم بيه...و عوزه ارجع لحياتى...مش انا كنت متمرمضه و بخدم فى البيوت...بس والله كنت مرتاحه بكتير عن دلوقتي يا عاصم بيه...ارجوك انهيلى بقا الفيلم ده ونا والله همشى وبعد وهما خلاص معدوش بيحبونى ولا عادو متعلقين بيا زى الاول...و اساسآ حتا لو عرفو اننا انفصلنا هفضل محرمه ليهم عشان هكون فى نظرهم طليقت ابوهم
فكر عاصم شويه فى كلام افنان وقال بهدوء = طيب يا افنان...انا بكره هعرفهم بخبر الانفصال ده...لكن حتا لو قررنا القرار ده فامش هينفذ غير بعد امتحناتك...وبعد ما اشوف ليكى شقه كويسه قريبه من كليتك انتى و امينه و كمان هشوف ليكى شغلانه لتسلى نفسك وبس...اما بنسبه لمصروفك و فلوس درسته انتى و امينه لحد ما تتخرجو فده هيكون عليا انا...مافهوم يا افنان
افنان بابتسامه و دموع تلمع فى اعينها = بجد انا مش عارفه اقولك ايه...بس انت فعلآ ونعمى الاب و السند ليا من ساعت ما جيت هنا...ربنا يخليك لينا يا احسن اب و سند فى الدنيا دى كلها
طبطب عاصم على كتف افنان بحنان و باس رسها وقال = طب يلا خشى نامى و بكره ربنا يحلها من عنده
افنان بتنهيده = ونعمى بالله
وتركته افنان و دخلت تنام وهيا تشعر بالقلق من اليوم غد...
Back...
انتبهت افنان لهمسات امينه فجأه عندما قالت = بت يا افنان...انتى ازاى متقوليش ليا عن الكلام ده
افنان مسكت كتبها وقالت = بعدين يا امينه بعيدين بالله عليكى (ثم قامت افنان وقالت للكل = عن اذنكم...انا مشيا...سلام
الكل = سلام
مشت افنان بعد ما ودعتهم فجت عيون امينه على ادم بالصدفه ولقته بيحط الجبنه فى التوست وهوا باصص ليها بشر فقامت بسرعه من على كرسيها...
وقالت = افنان استنى جيا معاكى...سلام
ودعت امينه الكل و مشت ورا افنان هروبآ من ادم و نظراته وهوا عمال يضحك بصوت واطى على منظر هربها...
.. فى فلا اسماعيل الحديدى ..
كان اسماعيل قاعد فى مكتبه و امامه المحامى الخاص بيه فادالو المحامى ملف...
وقال = ده الملف اللى حضرتك طلبته يا اسماعيل بيه
اخذ اسماعيل الملف وقال = ده الملف اللى طلبته منك لكل شئ عن اللى اسمه مصطفى الخولى ده؟
المحامى = ايوا يا فندم هوا...بس دى معلميات عاديه الكل يعرفها عادى عليه...لان الشاب ده اصلآ كان عايش فتره كبيره بره مصر و لما رجع كانت معارفه قليله جدآ باللى حوليه...لكن العجيبه انه اشتهر فى عالم البزنز فى فتره صغيره جدآ كأي راجل اعمال
اسماعيل بتعجب = ازاى الكلام ده...ازاى واحد زى ده و المعلميات عليه قليله كدا...انا اساسآ مش مطمن للشاب ده من ساعت ما شفته
المحامى = مش شرط يا فندم...مش عشان المعلميات عنه قليله يبقا شاب مش كويس و بالزاد ان ده طبيعى لانه عاش نص عمره برت مصر
اسماعيل بغضب = وانت مالك...انت المحامى بتاعى انا ولا المحامى بتاعه...تعرفلى هوا كان مسافر فين و تعرفلى كل حاجه عنه من البلد اللى كان عايش فيها...مفهوم
المحامى قام و اغلق زرار چاكدته وقال = مافهوم يا اسماعيل بيه...عن اذنك
شاور ليه اسماعيل بالرحيل فخرج المحامى من مكتبه و سند اسماعيل رأسه على اديه...
وقال = هجيب اخرك يعنى هجيب اخرك يا مصطفى الخولى...انا متأكد ان وراك لغز كبير و اكيد هاحلو قريب وبعدك بأيدى من طريقى يا مصطفى يا خولى
.. امام معهد امينه ..
توقفت العربيه الخاصه بافنان امام معهد امينه فنظرت امينه لافنان اللى سكته طول الطريق...
وقالت = انا سبتك على راحتك...لكن هنتكلم فى الموضوع ده فى الفلا...لانى مصممه اعرف كل حاجه
اومأة لها افنان بتعب وقالت = خدى بالك من نفسك يا قلبى
اومأت لها امينه وودعتها و نزلت من العربيه و فضلت بصه للعربيه حتا اتحركت و بعدت عنها فتنهدت بحيره...
وقالت = ايه اللى انتى مخبياه عنى يا افنان بالظبط؟
ولفت امينه لتدخل المعهد لتتفاجأ بمصطفى الخولى اممها فعملت نفسها مش فكراه لانها مشفتهوش غير يوم الخطوبه وبس و جت تمشى فى اتجاه المعهد...
بس فجأه نده عليها مصطفى وقال = انسه امينه...انتى نستينى ولا ايه؟
امينه بتصنع النسيان = هونا اعرف حضرتك؟
مصطفى بابتسامه = لااا تنتى بقا ذاكرتك نسايا خالص...انا مصطفي الخولى شريك عاصم الالفى الجديد...و اتقابلنا انا و انتى يوم حفلة خطوبت سيف الالفى
امينه = اه افتكرت حضرتك...اهلآ وسهلآ بيك يا مصطفى بيه...بجد صدفه سعيده...بس انت فى المكام ده صدفه ولا جاي لحد مخصوص
مصطفى بابتسامه = لا انا جاي هنا مخصوص عشانك انتى
شورت امينه على نفسها بتفاجأ وقالت بتعجب = عشانى انا...ليه؟
مصطفى بتوتر = بصراحه لاسباب كتيره بس صعب الكلام فى ده وحنا وقفين كدا...انا حابب اعزمك على العشا انهارده...تقبلى
امينه باستغراب طلبه = اسفه حضرتك بس والله انا مش بروح اتعشا مع حد...ولو الكلام اللى عندك مهم اوى كدا...ممكن تقولو دلوقتي عادى ولو مش مهم فبستأذنك لانى عندى محضره مهمه ولازم امشى
مصطفى بسرعه = بصراحه هيا حاجه مهمه اوى ونا حقيقى بتمنه تقبلى عزمتى على العشا و صدقينى الحاجه دى هتكون مهمه جدآ بنسبالك يا انسه امينه...ممكن تقبلى وصدقينى مش هتندمى
فكرت امينه شويه بحيره من تصميمه و ياترا ايه هيا الحاجه المهمه دى وكان عندها فضول تعرف سبب تصميمه ده...
فقالت = أاا طلمه مهمه اوى كدا...و حضرتك مصمم...فاتمام موافقه بس مش هطول
مصطفى بسعاده = ماشى...خلاص انهارده الساعه 8 هجيلك عند الشركه اخدك...تمام
امينه بتردد = انهارده...تمام...عن اذنك
وتركته امينه و دخلت المعهد بحيره و غيظ من نفسها لان بسبب فضلها هتروح تتعشا مع واحد و متعرفوش كمان فابتسم مصطفى...
وقال = صدقينى الليلاتى مش هتنسيها من كتر المفاجأت اللى فيها يا امينه
.. فى شركت ادم ..
دخل ادم الشركه فقترب منه احد المهندسين وقال = صباح الخير يا باشمهندس...حضرتك عندك علم ان انهارده كل البشمهندسين ريحين الموقع لنشوف المساحه و نشوف هنبدأ شغل فى القريه امته
ادم بجديه = تمام يا باشمهندس...ونا هاخلص شوية شغل واجي ليكم على الساعه 6 كدا اشوف عملتو ايه فى المشروع
البشمهندس = تمام يا باشمهندس
تركه ادم و كان داخل مكتبه ولكنه فجاه توقف ونظر لباب مكتب امينه بتفكير و نظر حوليه و ذهب لمكتبه بتردد ولسه هيدخل فجاء الساعى نحوو...
وقال = انسه امينه لسه مجتش لحد دلوقتي يا ادم بيه
ادم بتوتر = اه منا عارف...بس كان عندها ملف مهمه للشغل فداخل اجيبه من المكتب...روح انت شوف شغلك
اومأ ليه الساعى باحترام و مشا ففضل ادم متابعه حتا مشا و دخل للمكتب و اغلق باب المكتب خلفه و ذهب نحو مكتب امينه و فتح الدرج اللى امينه حطت فيه الاسكتش اللى كانت بترسم فيه انبارح...
ففضل ادم يقلب فيه وهوا بيقول بفضول = ياترا كنتى بترسمى فى ايه ونتى منتمجه كدا يا استاذه اميـ...
وفجأه سكت ادم بصدمه عندما رأه اخر رسمه فى الاسكتش وكانت صوره ليه بالقلم الرصاص جميله جدآ وكانت كتبه تحت الصوره بخط جميل جدآ...
=« من انت؟
هل انت العوض
ولا انت اختبار جديد لي من ربنا
اذا كنت العوض
فأنت و نعمى العوض الحقيقى ليا
و اذا كنت اختبار جديد
فبتمنه من ربنا انى افضل اعيش عمرى كلو فى ذلك الاختبار مهما كانت صعبته
بحبك يا ادم ❤
بحبك يا اكتر انسان حسيت معاه بالامان اللى انحرمت منه عمرى كلو
لتكون انت امانى و حميتى من الدنيا كلها حتا لو مستحيل نكون لبعض
بس كفايه ان انا و انت اصدقاء
بحبك 🥰 »..
ابتسم ادم ابتسامه تخطف القلوب وهوا يقرء ما كتباه امينه مره و اتنين و تلاته باستمتاع و هوا ينظر بانبهار لرسمتها ليه...
فقال = عملتى فيا ايه يا امينه...ليه حاسس براحه كدا ونا معاكى...مش معقول اكون حبيتك...لا مش معقوله...ازاى هكون بالسرعه دى حبيتك...ونا كنت من قريب بحب افنان بجنون...لا اكيد ده مجرد تعود وبس...اه هوا كدا
واغلق ادم الاسكتش و خرج من مكتب امينه و دخل مكتبه بسرعه وهوا متوتر ومش فاهم نفسه...
.. فى الامس ..
كان سيف جالس على البار كاعدو وهوا عمال بيشرب بشراها بغضب شديد و كلام والده فى الصباح يرن فى اذنه و واد غضبه بعد ما راح لافنان الكليه و رأه اللى رأه...
Flash Back...
خرج سيف من الفلا وهوا غضبان من ما قاله والده عن خبر انفصاله من افنان دلوقتي وهوا متأكد ان زوجهم ده مش حقيقه و فيه انه فى الموضوع ولازم يعرف ايه السبب فى قرار الانفصال ده
ففضل سيف يلف بعربيته شويه كتار حتا اجا ميعاد انتهاء محضرات افنان فذهب لكلية افنان ولسه هينزل من العربيه ولكنه لقا افنان تقف مع شاب وهيا تبتسم ليه...
فنزل من العربيه و ذهب لها بغضب و غيره و مسك درعها فجأه وقال = مين ده؟
افنان بخضه = وانت مالك...وبعدين سيب دراعى وجعنى أااااه
اجا السائق وقال بتفاجأ = فيه حاجه يا سيف بيه ولا ايه؟
سيف بحده وهوا مزال ماسك دراع افنان جامد = لا مافيش يا عم رضا...روح انت الفلا ونا هوصل افنان للفلا
عم رضا نظر لافنان اللى عماله تهز نن عنيها بأنه ميسبهاش و يمشى ولكنه حرك كتافه لها بلا حيله...
وقال بإيماء = حاضر يا سيف بيه
ومشا عم رضا فقال سيف بغيظ وهوا بيشدها من اديها = امشى معايا
افنان بغيظ = مش مشيا فى حته ولو مسبتش اديا يا سيف والله هصوت والم الناس عليه بقا
سيف بشر = طب اعملى كدا يا افنان...ونا والله العظيم مستعد ابوسك فى شفايفك و قدام الناس دى كلها اللى عوزه تلميهم و انتى عارفه انى متربتش و اعملها عادى
افنان بغيظ شديد و خجل = سا*فل و قليل الادب و تعملها 😠
سيف ببرود = كويس انك عارفه يا قلبى
وشدها سيف نحو عربيته ودفعها داخل العربيه و اغلق باب العربيه و راح قعد مكان السائق و اتحرك بالعربيه بسرعه جنونيه و افنان بصالو بخوف من جنونه و تهورو وبعد وقت وقف سيف بالعربيه فى المقطم فنظر سيف لافنان لقاها بصه قدمها بغيظ...
فقال بحده = ووووو...يتبع 🤫🤫🤫
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
بعد مده كبيره من المشى بجنون وقف سيف عربيته فى المقطم و نظر سيف لافنان لقاها بصه قدمها بغيظ...
فقال بحده = تقدرى بقا تفهمينى يا مدام مين الافندى اللى كنتى واقفه تبتسميلو ده بللظبط فى نص الشارع؟
افنان ببرود = ملكش دعوه...و ياريت تخليك فى حالك يا سيف
ضرب سيف على دركسيون العربيه بغضب وقال بغيره عمياء = يعنى ايه ملييش دعوه و اخلينى فى حالى...انتى ليه عوزه تجننينى يا افنان...مييين ده؟
نظرت ليه افنان ببرود وقالت = بردو ملكش دعوه و انت بالزاد متزعقش عليا...ماشى...انا مشيا
واخذت افنان شنطتها و نزلو من العربيه و مشت نحو الطريق اللى كان بعيد عنها فى ذلك المكان اللى مكنش فيه حد فنزل سيف من العربيه بغضب و جرا وراها ومسكها من درعها جامد و لفها نحوو...
وقال = انتى مفكرا نفسك مين لتمشى و تسبينى كدا ونا بتكلم
افنان بغيظ = يا اخى انا لا مفكره نفسى حاجه ولا انا حاجه اصلآ خلاص و ارجوك سبنى بقا فى حالى يا سيف...وخلاص قريب جدآ معدش هتشوف وشى و ترتاح من وجودى انت وخواتك وكل حاجه هترجع زى الاول...خلاص
سيف بحده = طلمه بقا كل حاجه هترجع زى مكانت (ثم مسك سيف اديها بغضب و حطها على قلبه وكمل = خلاص رجعيلى كمان قلبى و نبضه زى مكان مكانو يا افنان...رجعيلى قلبى اللى دونن عن كل البنات دى كلها لكن هوا معشقش غيرك انتى...انتى يا افنان
افنان بدموع نظرت نحو قلبه وفضلت تضرب على قلبه بغضب وقالت = كذاب...قلبك و نبضه ده كذاب وانانى ومش بيحب إلا نفسه يا سيف وبس...بص كويس للدبله اللى فى ايدك يا ابن الالفى...كل اللى بتحسو ده مش من حقك يا سيف...انت مش من حقك تحب واحده تانيه غير اللى انت اخترتها زوجه ليك قدام الكل و ام لاولادك...اختارت رحتك معاها خلاص يا سيف...و عن اذنك سبنى انا كمان اختار رحتى مع الانسان اللى يسعدنى بقا يا ابن الالفى
سيف بغضب و غيره = والانسان اللى هيسعدك ده مين ياترا...هااا...لتكونى تقصدى الشاب اللى كنتى وقفه معاه سيدك دلوقتي
افنان بخنقه = والله دى حاجه تخصنا يا سيف ولو قلقان لكون بخون ابوك ولا حاجه فأحب اقولك ام مافيش مابينى انا و الشاب ده حاجه (ثم كملت بقصد اشعال نير*ان غرته = بس يا عالم بقا بعد الانفصال هفضل انا و هوا زملا بس او حبيبين يا ابن جوزى الحالى
فجأه مسكها سيف من كتفها و قربها منه اوى اوى حتا ان مافيش الا سنتيمترات يفرق مابنهم وهم ينظرون لاعين بعض و سيف بيجمد اديه على ادين افنان بغضب و غيره عمياء وهوا مش متخيل ان افنان تكون ملك راجل تانى غيره...
فقالت افنان بتألم = أااااه سيف انت بتوجعنى كدا...سيف سيب ايدى انت بتوجعنى...سييييف
تركها سيف فجأه و مزالت اعينه تدق بالشر*ار وفجأه قال بصوت كافحيح الافاعى = اركبى العربيه لاوصلك للفلا
خافت افنان تقوله لأ من منظره المرعب اللى دب الرعب داخل قلب افنان فركب سيف العربيه و ركبت افنان و فجأه ساق سيف بسرعه جنونين نحو الفلا و افنان مسكا فى الشباك و الكرسى بخوف و بتتمنا من ربنا ان الطريق ده ينتهى بدون ما العربيه تنقلب و بعد وقت توقفت عربيت سيف امام الفلا...
فقال بنفص الصوت الغاضب = انزلى..
نزلت افنان بسرعه برعب و فجأه انطلق سيف بالعربيه بسرعه جنونين حتا كان هيخبط فى عربيه اخره ولكنه تفداها بمهاره و كمل طريقه و اعينه بدق نير*ان غضب و غيرة الظابط سيف الالفى...
Back...
شرب سيف الكأس اللى فى يده وكانت حالته مش طابعيه على عكس العاده لدرجت ان النادل قلق عليه فأخذ سيف زجاجت خمر و طلع لغرفته وهوا يستند على فتاه و لانه مكنش فى وعيه نسه اغراده كلها فأخذ النادل الهاتف و فضل يقلب فى الارقام ولقا رقم متسجل بأسم ( نبض قلبى ❤ ) فظنها خطبته و اتصل بيها فورآ ولكن لا يدرى ان ذلك الرقم رقم افنان مش تارا
فخرجت افنان من الحمام وهيا بتجفف شعرها و بدأت تمشط شعرها امام المرأه باستغراب تأخر امينه حتا الان فى الخارج وفجأه رن هاتفها برقم سيف فاتردد ترد لكن بعد تفكير ردت بضيق...
وقالت = نعم...عاوز ايه؟
النادل = السلام عليكم...حضرتك بتكونى خطيبت سيف بيه يا فندم؟
افنان بتعجب الصوت = خطبته...ليه ليه بتسأل و بعدين انت مين و تلفون سيف بيعمل معاك ايه بالظبط
النادل = انا نادل شغال فى ديسكو ******* فى شارع *******...سيف بيه مأڤور هنا و حالتو مش طابعيه يا فندم و دلوقتي هوا فى غرفته و ممكن بسبب اللى شربه يحصل ليه اي حاجه...فممكن تجيلو يا فندم تهديه و تفوقيه لان حالتو مش مطمنه و ممكن يعمل فى نفسه حاجه وهوا فى الحاله دى
وقع الفرشاه من ايد افنان بخوف على سيف وقالت = طيب طيب انا جيا اهو...مش هتأخر
واغلقت افنان مع النادل بخوف على سيف و مفكرتش فى اي حاجه غير فى حببها وبس فبدلت ملابسها بسرعه لفستان نازل بوسعه طويل بكم ازرق يمتلأ بورود صغيره بيضاء و تركت شعرها مفرود على ضهرها بحريه و اردت حزاء ابيض بدون كعب و اخدت شنتطها البيضاء و هاتفها و جرت بسرعه من الفلا بدون حتا ما تأخد عربيه و اوقفت افنان تكسى و قالت له على اسم الفندق و ساق بيها السائق و افنان عماله تأكل فى اظافرها بقلق على سيف...
.. نرجع للفلا ..
كان عمر بيحاول يوصل للبنت اللى بيتكلم معاها لكن من انبارح وهيا مش بترد عليه ومن انبارح مش عارف يوصل ليها خالص ففضل عمر يفكر فى سبب عدم ردها عليه حتا شعر بوجع شديد فى راسه فقام عمر و فتح درج الادويه و اخرج مجموعه كبيره من المسكنات القويه و فضل يأخذ منها بوجع شديد فى راسو وهوا يشعر بأن تعب رأسه يأثر بشكل كبير على افعاله...
فقال = لالا انا لو فكرت اكتر ممكن يجرارى حاجه...انا لازم تنزل الف بالعربيه شويه يمكن اعصابى ترتاح
واجا عمر يتوقف ولكنه شعر بدوخه وقعد مجددآ فأخذ نفس عميق وهوا يدعى ربه فى سره يقويه و نزل عمر من الفلا و ركب عربيته واجا يتحرك فجاء له راجل الامن ليعرف عمر بأنه شاف افنان خرجت من شويه...
فقال = عمر بيه...عمر بيه...عاوز اقول لحضرتك حاجه مهمه
عمر بتجاهل = مش وقته...مش وقته...بعدين انا مش فايق لاى كلام دلوقتي
وخرج عمر من الفلا وهوا يحرك الدركسيون بأيد و الايد التانيه كان ساند راسو عليها بوجع شديد لا يقل بل يزيد فقرر عمر يأخذ مسكه تانى يمكن يخف الوجع ففضلت يدور جنبه على زجاجت الماء و كان مش منتبه للطريق امامه و كان مطمن لان مطنش فيه ناس فى الطريق ده ريحين و جيين
ففضل عمر يدور على الزجاجه و بيرفع راسه لينصدم ببنت جميله جدآ تمرء الطريق و ترتدى فستان فرح وطرحه طويله و كانت تنظر خلفها برعب ولا يفارقها شئ مابنها و مابين العربيه...
ففجأه صرخت البنت وهيا بتحط اديها على وشها بخوف = عاااااااااااااا... 😳
.. عند افنان فى الفندق ..
كانت افنان ذاهبه فى اتجاه غرفت سيف بتوتر بعد ما قال لها النادل على مكان الغرفه و اداها هاتف سيف فكل ما كانت افنان تقترب من الغرفه كانت تشعر بقبضه فى قلبها و ارتباك شديد
لتتفاجأ افنان بفتاه لبسه لبس يكشف اكتر ما هوا مدارى وكانت خرجه من غرفت سيف وهيا عماله تبرضم بغيظ شديد و تركت باب الغرفه موارب
فدفعت افنان الباب بتوتر لتفتح اعينها بدهشى عندما لقت الغرفه متكسره بالكامل وكان سيف جالس على الارض عارى الصدر و عمال يشرب من زجاجت الخمر اللى فى ايده بشراها وكانت حالتو لت ترثا لها...
فقالت افنان بصدمه و توتر = س سيف
نظر سيف لافنان وقال بسخريه و سكر = ايدا اهلا وسهلا بمرات ابويا الجميله...ايه يا مرات ابويا ياترا بتعملى ايه هنا ولا انتى كمان سبتيه زيي الفلا و هربتى من ابويا زى مهربتى من اهلك زمان هههههههه
افنان بضيق = ايه اللى انت عمله فى حالك ده يا سيف...و ليه الاوضه متبهدلا كدا
قام سيف وهوا يقترب من افنان وهوا عمال يتمضوح ومش فى وعيه وقال = معقوله انتى اللى بتسألى انا ليه بعمل كدا هههههه معقوله مستغربه تصرفاتى و تصرفتنا كلنا هههههه انتى السبب فى الحاله اللى وصلنا ليها انا و اخواتى بسببك انتى يا افنان...انتى السبب فى الحاله اللى انا فيها دى دلوقتي بسببك انتى يااا مرات ابويااا العزيز
افنان بدموع = وانا اذتكم فى ايه هاا انتو اللى مكنش فى قلبكم حب و رحمه للتانى مع انكم اخوات...بس انا زنبى ايه ان انتم التلاته حبتونى...قولى مين اللى ازا التانى يا سيف... انا ولا انتم اللى ازتونى...انا واحده ملهاش اي ذنب فى اللى انتم الاربعه وصلتو ليه دلوقتي بلعكس اللى انت و اخواتك الاربعه وصلتو ليه دلوقتي...بس انت يا سيف السبب فيه...مش انا
سيف بغضب بأعين حمراء متل الجمر = امممم انا مش كدا يا افنان...ونا اسبب فى ايه بالظبط يا مرات ابويا هاا...سامعك قولى...انتى بردو فى حكم امى...مش لسه مرات ابويا صحح 😡
افنان بغضب شديد قررت تخرج كل اللى فى قلبها وهيا تعلم ان سيف مش هيكون متذكر كلمها ده لان على حد علمها من عمر انه لما يكون شارب تانى يوم بيكون ناسى كل اللى حصل امس...
فقالت = لا مش صح يا سيف...انا لا مرات ابوك ولا امك ولا نيله...انا افنااان افنان البنت الغلبانه اللى جت تشتغل عندكم خدامه وهيا هربانه من نا*ر لتدخل فى نا*ر غرها و هيا ملهاش اي ذنب فى النا*رين...و ايوا يا سيف انت اسبب فى كل ده...تعرف ليه لانك برغم انك الاخ الكبير ولكن عمرك ما حوض اخواتك ولا حاولت تصاحبهم...كنت اه بتساعدهم لكن مهما ساعدهم يا سيف فأنت بردو هتفضل انانى و حياتك لنفسك و بس...حاطط الماضى عقبه فى حياتك لا عارف تتخطاها ولا عارف تتعامل معاها...سألتنى قبل كدا انا عرفت منين قصتك مع كيندا...انا عرفتها من عمر اخوك...وعرفت انت اد ايه انجرحت...بس انت مفوقتش من كسرتها يا سيف لحد دلوقتي...ولا هتفوق يا ابن الالفى و هتفضل كدا على فكره هتفضل جبان و ضعيف و اي مشكله هتواجهها هتهرب منها بكل برود لان الجبن و الضعف فى د*مك يا سيف...انت بتتعصب اه...لكن اكتر الوقت مستسلم للامر الواقع و بضيع كل اي حاجه بالشرب و مع النسوان الشما*ل...ياترا بكدا نسيت يا سيف...لما نمت كل يوم فى حضن واحده هتقدر بكده تنسا اللى خدعتك زمان و تنسانى كمان بالمره...انت انسان ضعيف يا سيف ضعيييف و....
فجأه صمتت افنان على صفعه قو*يه نزلت على وجهها بسببها وقعت افنان على الارض و الد*م نزل من فمها فمسحت افنان دمعها و نظرت لسيف اللى كان ينظر لها باعين حمراء من شدد الغضب اللى يشعر به و عروق يديه و جسدو برزه بشكل مخيف جدآ...
فقامت افنان ووقفت امامه بدموع و ألم شديد = هه انت كدا بقيت راجل...انت كدا دفعت عن نفسك قدامى...انت كدا بقيت قو*ى...تعرف يا سيف...انا مندمتش انى حبيت تانى بعد ما الحب كسرنى زمان...بس حقيقى ندمانه ان يوم مفتحت قلبى للعشق من تانى...عشقتك انت يا ابن الالفى...يارتنى ما شفتك ولا جيت اشتغلت فى فلا الالفى 😭
وتركته افنان بدموع وقربت من باب الغرفه و لسه هتخرج ولكن فجأه اغلق سيف باب الغرفه بيده بغضب جحيمى وهوا ينظر لافنان بنظره دبت الرعب فى قلبها ففضل سيف يقترب منها و افنان عماله ترجع للخلف بخوف...
فقالت بتوتر = سيف افتح الباب...سيف اقف مكانك و افتح الباب عوزه امشى...سيف انا بكلمك على فكره رد عليا...سيف افتـ...
فجأه ضرب سيف افنان قلم اقو*ا من القلم الاول وهوا مش واعي لنفسه فوقعت افنان على الفراش و انفها و فمها بينزفو بشده فجت افنان تقوم بسرعه برعب راح سيف محاوضها مابينه و مابين الفراش بعيون لا تنوى للخير ابدآ...
فقال سيف بسكر و جنون و انفاسه الحار*قه تحر*ق وجه افنان = بقا انا جبار وضعيف مش كدا ههههه...ونا بقا هوريكى الانسان الجبان و الضعيف ده هيعمل فيكى ايه يا افنان
وفضل سيف ينشر القبلات على وجهها بسكر ففضلت افنان تصرخ فيه برجاء و تحاول تبعده عنها بانهيار...
وقالت = ارجوك يا سيف بلاش تعمل فيا كدا... ارجوك يا سيف ابعد...سيف فووووووق ابوس اديك...بتجوك يا سيف ابعد عنى ارجوك
سيف بلا وعي = مش انتى بتقولى انك ندمانه انك عشقتينى و انك شفتينى...بس انا مش ندمان انى عشقتك يا افنان...مش ندمان انى بقيت مجنون بيكى...مش ندمان انى فتحت قلبى للدنيا و للعشق عشانك انتى...مش ندمان انى اختارتك حبيبه من اول نظره...عشان كدا انتى ملكى انااا انهارده يا افنان...ومش هسمح لحد ياخدك من حضنى مهما صرختى و بكيتى و اترجتينى ابعد عنك
وفضل سيف يقبل افنان بر*غبه و افنان عماله تصرخ باستنجاد بس مكنتش تعرف ان الغرفه ضد الصوت يعنى كل محولتها دى ملهاش اي لازمه لان مافيش حد سامعها ليساعدها من ذلك الاسد الجريح
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
ففضلت افنان تترجا سيف يبعد عنها لكن سيف مكنش فى وعييو خالص و فضل سيف يمزق لها ملابسها بجنون وهوا لا يشعر لا بدموع تلك المسكينه ولا بصرخها اللى كان بيزلزل اركان الغرفه و سلب سيف عزريتها بكل قسوه و هيا كانت تصرخ بانهيار و كسره...
.. فى فلا الالفى ..
كان ادم يقف فى الحديقه الخلفه وهوا رايح و جاي فى الحديقه بغضب شديد بعد ما شاف امينه تركب مع مصطفى الخولى العربيه من شويه و عندما لحقها بالعربيه رأاها تقعد معاه فى مطعم فخم
ففضل ادم يحرك اديه و رجليه بضيق شديد وهوا كل شويه يبص للساعه فى يده و كانت الساعه 12 نص الليل
ففجأه استمع ادم لصوت توقف عربيه فتقدم من السور ليرا من وكانت سيارت مصطفى فنزل مصطفى من العربيه و فتح الباب لامينه فنظرت ليه امينه بتوتر و نزلت...
وقالت = شكرآ يا مصطفى بيه
مصطفى بابتسامه = بيه ايه بقا...مصطفى بس يا امينه...و بتمنه تفكرى كويس فى كلامى و يجيلى ردك فى اسرع وقت...و صدقينى مش هتندمى
امينه هزت رسها باختناق وقالت = ان شاء الله
ابتسم لها مصطفى وفضل يقف يتابعها حتا دخلت امينه الفلا ففتحت امينه باب الفلا و نظرت لمصطفى بتوتر فابتسم مصطفى ليها بحب فردت ليه امينه الابتسامه بارتباك و دخلت الفلا و قفلت الباب فتنهد مصطفى و اجا يركب العربيه...
فجأه = مصطفى بيه
لف مصطفى وقال بمكر = اهلآ اهلآ بيك يا باشمهندس...كنت بتمنه اشوفك من يوم حفله خطوبت سيف بيه...اخبارك ايه؟
ادم بحده = مش مهم...ممكن اعرف انت عاوز ايه من امينه...ناوى على ايه يا مصطفى بيييه
ابتسم مصطفى بتريقه وقال = هكون ناوى على ايه يعنى يا باشمهندس...انا مافيش فى نيتى حاجه وحشه بعد الشر...اللى فى نيتى كل خير و قريب جدآ هتتأكد من ده بنفسك
ادم بغيظ = و لو قولت ليك انى مش مرتاح ليك من اول ما شفتك...هتقول ايه؟
مصطفى بلامبلاه = والله انت حر يا ادم بيه انا مجرد شريك والدك ولو مش مرتحلى براحتك مش هجبرك ترتاح ليا يعنى هههههه
ادم بتهديد = طب بحزرك يا مصطفى بيه...لو دماغك دى فيها حاجه ممكن تأزى امينه او تلعب عليها...صدقنى هتندم ندم شديد...وبلاش تواجهنى انا يا مصطفى...لانه مش اد تقف قدام ادم الالفى...فأحسلك ابعد عن امينه ياااا مصطفى بيييه
ضحك مصطفى بشده ثم فجأه اختفا الضحك و اتبدل بوجه خبيث بنظرات ماكره تمتلأ بالتحدى و الشر...
وقال = احسن ليك ابعد انت عنها يا ادم بيه لان امينه هتكون ملكيه خاصه...ونا كاراجل حر مسمحش لحد يكون حاطت عيونه على ملكيه خاصه بمصطفى الخولى يا ادم الالفى...سلااام
وتركه مصطفى و ركب عربيته و مشا و ادم ينظر ليه بغضب مالى اعينه فجت اعين ادم على شباك غرفت امينه اللى يصدر منه ضوء الغرفه و دخل للفلا بغضب شديد...
.. نرجع لعمر ..
نزل عمر من العربيه بغضب وقال = ايه يابنتى مش تبصى قدامك...انا كنت هاخبطك بالعربيه دلوقتي لولا انى وقفت على اخر ثانيه
الفتاه ببكاء = ياريتك كنت خبطنى و ريحتنى من الدنيا دى كلها ياسيدى
عمر برفع حاجب = اه ترتاحى انتى ياختى و اروح انا فى ستين داهيه...و بعدين سيدك بقا هربانه من فرحك ليه
الفتاه بصدمه = وانت عرفت منين انى هربانه من فرحى
عمر بسخريه = بتجرى بفستان فرح ابيض تبقى طلعه من كتاب الف ليله و ليله مثلآ ولا حاجه...ما اكيد بالمنظر ده تبقى هربانه من فرحك يا محضرمه
الفتاه بغضب رفعت صبعها فى وجه عمر وقالت = لو سمحت متغلطش احسلك...وبعدين وسع كدا من طريقى...لانى عوزه امشى
عمر ببرود و مكر = امممم و مين قالك انى هسيبك تمشى ان شاء الله
الفتاه بغضب = و مين قالك انى هقف ثانيه معاك فى مكان مقطوع زى ده...وسع من طريقى ياض انت بدل ما اعمل من وشك شورمه
عمر نظر لها من تحت لفوق بخبث وقال = ههه وطلعت القطه مغربشه كمان...طب كويس انا بردو بحب النوعيه دى من البنات و اهو امشى بيكى الليلاتى و هديكى اللى تطلبيه يا قطه
فتحت الفتاه اعينها بدهشى وقالت = اه يا سا*فل يا وقح 😠
وفجأه ضربته البنت بالقلم و جت تجرى راح عمر بسرعه مسكها وبحركه سريعه شلها على كتفه و رماها فى العربيه وهيا عماله تصرخ باستنجاد...
وقالت = سبنى ياض...سبنى يازبا*له يا حيوان والله لو مسبتنى لنا مورياك الويل...سبنى يالا احسلك...بقولك سبنى سبنى
قفل عمر ببها بغيظ و ركب مكانه فجت البنت تخرج من العربيه راح عمر مخرج سلا*حه و حطو على خصر البنت...
وقال بغضب = اقسم بالله لو فتحتى بوقك تانى لاكون مفضى رصا*ص المسد*س ده كلو فيكى...انتى فاهمه
حطت الفتاه اديها على فمها بخوف وقالت = والله والله منا متكلمه نص كلمه...بس بالله عليك نزل البتاع ده لانى عندى فوبيه منه
نظر لها عمر ببرود و حط المسد*س فجت البنت تفتح باب العربيه فقال عمر بتحزير = هاااااا...عوزانى انفذ تهديتى ولا ايه؟
ضربت البنت بأديها على رجلها بتوجس وقالت = خلاص مش نزله...يادى المصيبه السوده اللى وقعت نفسى فيها 😫
نظر لها عمر ببرود و غيظ و اتحرك بالعربيه و انتلق بيها بسرعه وهوا معاه تلك الفتاه العجيبه فى اتجاه الفلا الخاصه به و البنت بصه ليه و للطريق بتوجس و خوف...
.. فى شركت عاصم الالفى ..
كان سيف يجلس على الاريكه و امامه الدكتور وكان بيديلو حقـ*ـنة المسكن فى دراعه...
فقال الدكتور = انت كدا بتمو*ت نفسك بالبطيء يا عاصم بيه...انت لازم تسافر تعمل العمايه قبل ما القلب يتعب عن كدا يا عاصم بيه
ريح عاصم اعصاب ايده بعد ما ادالو الدكتور الحقـ*ـنه وقال بتعب = صعب...صعب يا دكتور دلوقتي اسيب كل حاجه وسافر اعمل العمليه دى ونا مش ضامن انى هقوم منها عايش ولا مـ*ـيت...وولادى و شركتى و كل حاجه محتاجه وجودى...يا اما كل اللى بنيته هيدمر فى يوم و ليله
الدكتور بتنهيده = وكل ده بردو هيدمر فى يوم و ليله و للابد لو حصلك حاجه بعد الشر يا عاصم بيه...كل ده محتاج لايد من حديد يا عاصم بيه و انت لو فضلت على الحال ده كتير ممكن يجرارك حاجه ووقتها هيكون مو*ت و خراب ديار...وانت عالم باللى هيحصل بعد مو*تك يا عاصم بيه
فضل عاصم يفكر فى كلام الدكتور باقتناع ففجأه خبط الباب و دخل السكرتير...
وقال = عاصم بيه...اسماعيل بيه فى انتظارك بره يا فندم
عدل عاصم كم قميصه يسرعه وقال = اخرج و دقيقه و دخله
السكرتير = تمام يا عاصم بيه
وخرج السكرتير فقام عاصم وهوا بيظبط هدومه ليظهر امام الكل بنفس الصوره صورة عاصم الالفى القو*ى مش المريض...
فقال للدكتور = اجل الكلام ده بعيدين يا دكتور ووعدك انى هفكر فى كلامك ده بس دلوقتي اتفضل لانى عندى شغل
قام الدكتور بتنهيده وقال = تمام يا عاصم بيهو بتمنه تفكر بجد فى كلامى ده...عن اذنك
وخرج الدكتور فى نفس لحظة دخول اسماعيل للمكتب فنظر اسماعيل للدكتور باستغراب...
وقال = هوا الدكتور كان هنا ليهيا عاصم بيه لتكون تعبان ولا حاجه عاصم بيه
عاصم بتصنع القو*ه ذهب نحو مكتبه و جلس على كرسيه وهوا بيقول = لا مش تعبان ولا حاجه يا اسماعيل بيه...ده دكتور صديق ليا و عدا عليا بعد الشغل نشرب القهوا مع بعض و ندرتش شويه مش اكتر
اسماعيل برفع حاجب = صديق جاي ليك بشنطت الاسعفات...يمكن...المهم كنت عاوز اراجع معاك شويت اوراق خاصه بالصفقه الجديده
عاصم = تمام يا اسماعيل بيه...فين الاوراق
وضع اسماعيل وفضلو يعملون و اسماعيل عمال يفكر فى سبب وجود الدكتور هنا و هوا شاكك ان عاصم مخبى شئ ولا يريد احد يعرف بيه...
.. فى فلا اسماعيل الحديدى ..
كانت حوريه جالسه تتسلا فى الاشياء المسليه لها وهيا خياطت التريكوه وهيا مشغله مسرحيه جميله وعماله تعمل شال بحب فنزلت تارا على الدرج بغيظ من عدم رد سيف على اتصالتها فنظرت لوالدتها و اتحول غظها لابتسامه وهيا تراها جالسه هكذا فقتربت منها وحطت الهاتف على الطاوله...
وقالت = يا روقانك يا مامى...بجد انا بحس انك بتستمتعى بالقعده دى اكتر ما تقعدى مع صحابك فى النادى
ابتسمت حوريه وقالت بتوضيح = اولآ دول مش صحابى...دول زوجات اصدقاء ابوكى ولازم اعيشهم الدور انهم اصدقائى...لكن انتى عارفه كويس انى ملييش فى الجو بتعاعك انتى و ابوكى ده يا توتو
ضحكت تارا و قعدت جنبها وقالت = انتى طيبه اوى يا مامى...بجد انا مش عوزه المشاكل مابينك و مابين بابى تزيد و تتفرقو
حركت حوريه اديها على شعر بنتها الحرير وقالت بحنان = متخفيش يا عيون مامى...مهما كانت المشاكل مابينى و مابين بباكى عمرنا ما نتفرق عشان خاطر عيون بنتها و حبيبت قلبنا اللى ملناش غرها فى الدنيا دى...ايه رأيك تيجى تنامى على رجلى زى زمان و نتفرج سوا على المسرحيه...حقيقى هتعجبك اوى يا توتو
نظرت تارا للمسرحيه بحماس وقال = امممممم اوووكيه 😄
وفعلآ حطت حوريه اغراد التريكوه على جنب و فردت رجلها فاتمدت تارا و حطت رسها على رجل مامتها بابتسامه و فضلت حوريه تحرك اديها فى شعر تارا بحنان وهم يشاهدون سوا التلفزيون فى جو دافى يمتلأ بالحب و الحنان و حوريه ضمه بنتها بحنان
ففجأه قاطع تلك اللحظه الذى لا تعوض رنين هاتف تارا فجأه فقامت تارا بلهفه...
وقالت = اكيد ده سيف...واخيييييرآ
واخذت تارا هاتفها و نفخت بيأس عندما لقت المتصل هيدى فردت وقالت = الو يا هودى...انا فى الفلا ليه...ايييييه...اه ماشى اوكيه جيالك اهو باى 👋🏻
وقامت تارا بسرعه و جرت على غرفتها فقالت حوريه بقلق = فيه ايه يا تارا حصل حاجه؟
تارا بتوتر = لالا محصلش حاجه...دى دى هيدى عوزانى فى موضوع مهم...فا فت هغير هدومى و اروح ليها...انا طلعه اغير
وجرت تارا على فوق وحوريه تنظر لها بتعجب و رجعت تانى مسكت ادوات التريكوه...
.. فى الفندق ..
كانت الغرفه تمتلأ بالاثاث اللى متكسر هنا و هناك و المرأه اللى كانت متكسره 100 حته و مرميه على الارض و المقاعد و الطاوله اللى كانو مقلوبيه و متبهدله جدآ وكمان كانت الغرفه تمتلأ بملابس افنان و سيف فى كل مكان
ففتحت افنان اعينها بعد ما غشى عليها بسبب ما جررها فقامت بسرعه بصدمه لترا نفسها عاريه و نائمه على الفراش ولا يغضيها شئ ثوا الغطا الخفيف فشدت افنان الملابه على جسدها العارى بانهيار و نظرت حوليها ببكاء و جت اعينها جانبها لتتفاجأ بسيف نائم جانبها على بطنه و عارى
ففضلت افنان ترجع للخلف بانهيار وهيا تصدر نفسها بالملايه لتصقت افنان من على الفراش ووقعت على الارض وهيا تبكى و تبكى بحر*قه و زادت بكأها اول ما جت اعينها على الفراش ولقت بقت د*م كبيره دليل على عفتها و برائتها
ففضل جسدها يرتجف بشده وهيا منهاره...
فقالت ببكاء و صوت يكات يخرج من كتر ما صرخت = ليه يا سيف عملت فيا كدا...انت انت دمرتنى يا سيف و اخد منى اغلا حاجه كنت محفظه عليها وكنت مستعده امو*ت ولا انى افرد فيها...انت دمرتنى يا سيف...دمرتنى يا ابن الالفى 😭😭😭
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
كانت امينه جالسه فى غرفتها وهيا على ضرف الفراش بتفكير شديد وهيا سنده رأسها على يديها و عماله تهز فى رجليها جامد باختناق و تفكير...
فقالت بحيره = لالالالا يا امينه...بلاش بلاش تدخلى نفسك فى متاها انتى مش ادها...انتى لازم تبعدى...لان انتى لو مبعديش هتبقى فى نا*رين ملهمش اول من اخر
وتذكرت امينه حدثها مع مصطفى باختناق...
Flash Back...
نظرت امينه بتعجب للطاوله اللى مليانه بكل الاصناف اللى فى المطعم و نظرت للمطعم اللى مكنش فيه حد غرهم و الجرسنات وبس و كان الشموع و الورد فى كل حته كاحركه رومنسيه كان عاملها مصطفى فى اول موعد لهم...
فقال مصطفى بابتسامه = هااا عجبك الاكل و المكان يا امينه؟
امينه بحيره = جميل جدآ بصراحه بسسس انا مش فاهمه حاجه خالص...ليه كل ده؟
مصطفى = طب دوقى الاكل الاول و بعدين هقولك ليه كل ده
امينه بتصميم = استاذ مصطفى انا مجتش معاك عشان اكل او عشان نقضى وقت لزيز على ضي الشموع و الورد...انا جيت عشان اعرف حضرتك عاوز ايه مش اكتر...ولو مش عندك كلام تقوله فاعزرنى انى همشى دلوقتي
مصطفى بسرعه = لا عن اذنك خليكى...انا عارف انك مستغربه كل ده...بس انا مش هكذب عليكى...بس انا حبيتك يا امينه اوى... حبيتك من اول نظره يوم حفلة خطوبت سيف و من وقتها ونتى مش بتفرقى تفكيرى و بصراحه بقا عاوز اتجوزك؟
نظرت امينه ليه وقالت بصدمه = تتجوزنى؟؟ بس انااا...
مصطفى = انا مش عاوز منك رد دلوقتي يا امينه...و قدامك الوقت اللى تحبيه لتفكرى كويس فى كلامى ده
فضلت امينه تحرك نن عنيها فى كل حته بتوتر شديد وهيا مش عارفه تقول ليه ايه دلوقتي ففجأه مد مصطفى ايده ومسك ايد امينه برقه و حب...
وقال ببعض من المكر = امينه انا عوزك تفكرى صح فى الموضوع ده...انتى محتجانى...انا عرفت كل حاجه عنك و عرفت انك مش من هنا و انك هربتى من امك بسبب انها كانت عوزه تجوزك راجل انتى مش عوزاه...بس يا امينه لو عاصم الالفى دلوقتي حماكى فى فلته لكن بعدين مش هيكون ليه حق يحميكى من حد...اما انا عندى المال و الصلته و اقدر احميكى و احقق ليكى كل حاجه بتتمنيها فى ثانيه واحده...بس ادينى فرصه ونتى هتشوفى ده بنفسك...و صدقينى مش هتندمى
شدت امينه اديها ببطء وهيا بصالو بصدمه و عدم راحه ليه و فضلت بصالو بتوهان وهيا مش عارفه تقول ليه ايه ولا ازاى تتصرف دلوقتي...
Back...
فضلت امينه تفكر فى كلام مصطفى بتوتر شديظ و فجأه انخضت امينه عندما دخل ادم فجأه للعرفه واغلق باب الغرفه وراه بالمفتاح فنظرت ليه امينه بصدمه وقامت من مكنها ولسه هتتكلم ولكن فجأه دار لها ادم و دفعها نحو الحائط و حاوضها مابينه و مابين الحائط بوجه غاضب و اعين بدق شر*ار خوفو امينه منه لاول مره تخاف من ادم كدا...
فقالت = ادم انت بتعمل ايه و...
فجأه حط ادم ايده على فم امينه يمنعها من الكلام وقال = هشششش...ولا كلمه تقوليها يا امينه...انا بس اللى هتكلم دلوقتي ونتى كل اللى هتعمليه انك تسمعينى وبس...مافهوم
هزت امينه رسها بخوف و ادم مزال حاطت اديه على فمها فشال ادم ايده وهوا ينظر لاعينها بغضب وقت مش طويل ولكن فى الوقت ده كانت امينه حرفيآ بتتشاهد على عمرها من شدت خفها من نظراته...
ففجأه قال ادم بدون سابق انظار = امينه تتجوزينى؟
فتحت امينه اعينها بزهول وقالت = اتجوزك!!!
ادم بتأكيد = ايوا...تتجوزينى؟
ابعدته امينه بغضب وقالت = بقا داخل الاوضه بالشكل ده وكأنك داخل تمو*تنى خلاص و باصصلى كدا وفى الاخر تقولى تتجوزينى...انت ياعم مجنون
ادم بحده = من غير طولت لسان...هااا موافقه تتجوزينى؟
امينه بحيره = ليه؟؟؟
ادم بتعجب = ليه ايه؟
امينه بحيره = ليه عاوز تتجوزنى...ليه عاوز ده دلوقتي بالزاد يا ادم؟
ادم بتوتر شديد = عشان عشان عشان..!!!!
امينه نظرت لاعينه بتسائل وقالت = قول عشان ايه يا ادم؟
نظر ادم لاعينها جامد وقال = عشان حبيتك يا امينه...ومش عاوز اضيع ثانيه تانيه بعيد عنك
امتلأت فى اعين امينه دموع الفرحه وابتسامه جميله اترسمت على وجهها وقالت = بجد يا ادم...بجد انت حبتنى و عاوز تكمل معايا انااا حياتك اللى جايه
ابتسم ادم بشعور بالندم وقال بتوتر = ايوا يا امينه...بحبك انتى و عاوز اكمل معاكى انتى عمرى اللى جاي...هااا موافقه
كانت امينه هطير من السعاده حرفين و الابتسامه مفرقتش وجهها ففضلت تهز رسها بفرحه بمعنى ( ايوا )...
وقالت = ايوا...ايوا موافقه اتجوزك يا ادم
ابتسم ادم وقال = تمام...يبقا خلاص هبقا بقا اطلب ايدك من الحاج...اء احم يلا بقا اسيبك تنامى عشان محدش يفهمنا غلط و كدا 😉 و الايام اللى جيا هتكون مليانه بالفرحه وبس اكيد
امينه بفرحه لا توصف = ده اكيد اكيد
ابتسم لها ادم و تركها و راح فتح باب الغرفه و نظر لامينه شويه و بعدين خرج من الغرفه و قفل الباب وراه...
فقالت امينه بفرحه = قال نامى قال...هوا النوم هيعرف عينى بعد الخبر الجمييييييل ده
وطلعت امينه على الفراش و فضلت تتنطط بسعاده لا توصف وهيا نفسها تقول للدنيا كلها انها هتبقا زوجت الراجل اللى عشقته و اتمنت فى تكون ليه و بقت
اما عند ادم فدخل ادم للاوضه وفتح شباك اوضه و فضل يستنشق الهواء باختناق شديد وهوا يشعر بتأنيب الضمير...
فقال بصوت مسموع نادم بشده = اسف اوى يا امينه...لكن انا لازم اعمل كدا لاحميكى حتا لو مش بحبك بس انا مش مرتاح لمصطفى و حاسه بيلعب بيكى و مش هييجى من وراه ليكى غير الاسيه وبس
( للاسف ادم ميعرفش انه بخوفو على امينه كدا بدأ يحبها و يتعلق بيها لكن للاسف مش هيعرف ده غير بعد فوات الاوان 😞 )
.. فى فلا عمر الالفى ..
دخل عمر الفلا وهوا يجر البنت خلفه بقسوه و دفعها نحو الاريكه و راح قالع الچاكت و رماه على الكرسى باهمال فنظرت ليه البنت بتوتر و قلق...
وقالت = انت انت انت ناوى على ايه بالظبط... لاااا بقولك ايه متفكرنيش ياخويه انى سهله و هتقدر تعمل فيا حاجه...لااااااا تنا لحمى مر و عضمى ناشف و مسجله خطر و ممكن امو*تك عادى جدآ
ربع عمر يديه ببرود وقال = بجد...طب يلا انا واقف قدامك اهو...ما تمو*تنى ياعم الشبح انت طلمه عامله فيها بسبع رجاله
قامت البنت وقالت برجاء = ارجوك لو سمحت انا اسفه انى ضربتك حركه غبيه عارفه منى لواحد فى هبتك و مركزك بالبدله دى...لكن من فضلك سبنى امشى و بلاش تأزينى بالله
عمر بكل برود قال = لأ..
البنت بغضب و ردح = تك لأه تلأك يا شيخ قال لأ قال...بتكون مفكر نفسك يسطا حاجه ولا تقدر مثلآ تأزينى...تنا ممكن أ....
فجأه مسكها عمر من هدمها و قربها منه بشر وقال = أيه؟؟؟
البنت بخوف = ايه يا باشا مين ابن الكـ*ـلب بس اللى زعلك...هههههه تنا تنا بهزر معاك ياعم ولا انت ملكش فى الهزار يا كوتش
عمر بأمر = اقعدى ساكته شويه احسلك
البنت بخوف = حاضر...لكن ممكن تسبنى بدل ما انت ماسكنى زى الفار المبلول كدا...حكمن انا بنت ناس والله بس القدر بس اللى رمانى فى سكتك (ثم قالت بصوت واطى = كانت ساعه مطينه بطين...ساعت ما شفت سحنتك العسل الجميله دى
ادم بحده = بتقولى ايه؟
البنت بذمجره = مابقولش الله...طب ممكن طلب واحد بس
عمر ببرود = لأ..
ضمت البنت يديها على بعض برجاء وقالت = من فضلك...من فضلك...من فضلككككك
عمر بملل = اوووف شكلك هتدوشينى معاكى هاااا عاوزه ايه؟
البنت باحراج = عتشانه عوزه اشرب اوى 🥺
نظر لها عمر ببرود و دخل المطبخ ليجيب ليها ميا فجرت البنت بسرعه نحو الباب و جت تفتحه بسرعه لتهرب لكنها تفاجأت بأنه قافل الباب بالمفتاح...
فقالت بغيظ = اه يا ابن اللزينه...ده قفل الباب بالمفتاح امته ده ياربى
خرج عمر من المطبخ وهوا بيقول = وحنا دخلين من غير متخدى بالك...كنت متوقع انك هتعملى حركه هبله زى الحركه دى...اتفصلى الميا اهى
نظرت ليه البنت بغيظ و اخدت منه الميا و فضلت تشرب بعتش فبقلها يومين لا شربت ولا اكلت حاجه ففضل عمر متابعها بفضول معرفت قصتها و ايه اللى خلاها تهرب من فرحها و تجرى كدا فى الشوارع فى نص الليل...
فقال بتسائل = هونتى اسمك ايه يابت انتى؟
نظرت له البنت برفع حاجب و غيظ وقالت = مأسميش يابت انتى...اسمى تقى تقى
عمر بحزن ملا اعينه فجأه عندما تذكر حببته الاوله اللى كانت اسمها تقى بردو...
فقال بخنقه = اسمك تقى...بجد اسم جميل اوى...بقالى فتره كبيره مسمعتوش
تقى باستغراب = شكرآ...هونا ممكن بقا اسألك انا سؤال؟
عمر تحولت ملامحه مجددآ للبرود وقال = لأ..
تقى بغيظ = ابو اللأه بتعتك دى يا بارد اوووف
فجأه فضل عمر يقرب منها ببطء و تقى تعود للخلف بتوتر ففجأه حاوضها عمر مابينه و مابين الحائط بنظرات شر و تقى بتبلع رقها بالعافيه من شدت خفها...
فقال عمر = قولتى انا ايه؟؟
تقى بجبن = انت انت سيد الناس و عمهم والله يا كابدن...انت راجل جدع و اصل و اكيد اكيد مقصدش حاجه وحشى بالبارد دى...دى دى حتا ميزه زي الزفت ليك أأصد ميزه زى الفل ليك هههههههه
رفع عمر صباعه بتهديد وقال = خافى منى... تمام ياااا تقى
تقى بتوتر = تمام والله...بس هيا الفلا للدرجاتى صغيره لنكون قريبين من بعض اوى كدا...ممكن تبعد شويه عشان النفس بس
نظر لها عمر بخبث وقرب اكثر حتا اصبع وجهو يقابل وجهها و انفسهم تضرب على وجه الاخر وكان ينظر لاعينها الرماضيه بخبث مالى اعينه جعل جسد تقى يرتجف من شدت التوتر وهيا تشعر بالخجل الشديد من قربه اللى مبالغ فيه ده و نظراته اللى مش مرتاحه ليها و بسبب تلك النظرات و ذلك القرب جعل وجه تقى يحمر من شدت الخجل و تجمعت الدموع فى اعينها...
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
فقالت بدموع و قلق = انت انت مش هتعمل ليا حاجه وحشه صح...لو سمحت ابعد عنى كدا حرام و ربنا مش هيسمحك لو ازتنى او حولت تقرب منى بالغصب
عمر بنظرات ماكر = ومين قالك انى هقرب منك فى الحرام بس...هوا فيه زوج بينام مع زوجته فى الحرام بردو يا تقى
تقى بصدمه = بس انا مش مراتك؟
عمر بخبث = هتبقى مراتى وفى اقل من ساعه كمان يا حبى
تقى بحده = بس انا مش موافقه...انت مجنون انت تعرفنى اصلآ لتتجوزنى...ولا انت ماشى تتجوز اي بنت و خلاص 😠
ضحك عمر وقال وهوا بيحرك اديه على وجهها بوقاحه وقال = بس انتى مش اي بنت و خلاص بأمانه...هيا اي بنت و خلاص هتكون حلوه بالشكل ده...و بعدين مش عيب عروسه زيك تقلع عادى فستان فرح وهيا لسه سنجوله بردو يا حبى ههههههههه
دفعته تقى بعيد عنه وقالت بغضب = لااااا ده انت مجنون راسمى بقا وعاوز تجننى معاك...انا مش موفقه اتجوز حد و لو مفتحتش الباب ده دلوقتي والله لامو*ت نفسى و البسك مصيبه
ومشت تقى نحو باب الفلا فقعد عمر على الاريكه بخبث وقال = انتى حره...بس انتى لو مشيتى من هنا مش هتكسبى حاجه...لان بكل سهوله ممكن عادى بباكى او الراجل اللى كنتى هتتجوزيه يشفوكى هنا او هنا او حد من معارفكم يشفوكى و يقولو ليهم ووقتها هييجو و يخدوكى و يجبروكى تتجوزيه و انتى عارفه الباقى بقا وايه هوا هيكون عقاب واحده سابت عرسها يوم فرحهم و هربت بالفستان الابيض و جابت فضيحه للاب و للعريس و كارد كرامه انه يا يمو*توكى يا يفضلو يضربو فيكى لحد ما يتعبو من ضربك...و متنسيش المعامله بقا اففف من زل لاهانه لكلام زى السم لحاجات كتيره...ولو انا غلطان قوليلى انت غلطان ونا اوعدك هفتحلك الباب ده و هوصلك لحد باب بتكم بنفسى...هااا ساكته ليه...ما تتكلمى؟؟
كانت تقى حطه ضافرها فى فمها و عماله تفكر فى كلام عمر بخوف وهيا متأكد ان كل اللى قاله هيحصل و بزياده كمان و اللى قاله ده قليل عن اللى هيعملوه فيها فلفت له وكان عمر متابعها بس اول ما بصت ليه راح باصص فى هاتفه بكل برود...
فقالت تقى بتوتر = طب ما تساعدنى من غير جواز ينوبك سواب؟
عمر رفع عيونه عن هاتفه وقال = اوك...بس حطى نفسك مكانى و مكان اي حد هيسأل ليه واحد زى ده بيساعدها وهوا اصلآ ملوش علاقه بيها نهائين...لكن لو وافقتى على الجواز محدش هيكون ليه علاقه بيكى لانك هتكونى زوجتى وقتها و تقدرى تقفى قدام التخين من غير خوف وقتها
فضلت تقى تفكر فى كلامه بتوتر وقالت بعد تفكير = موافقه بس بشرط؟
عمر = على فكره انتى اللى محتجانى يعنى ملكيش حق تتشرتى عليا سيدك
تقى برجاء قربت منه و قعدت على الاريكه اللى جنبه وقالت = من فضلك معلش...شرط واحد بس والله 🙏🏻🥺
عمر ببرود = ايه هوا ونجزى؟
تقى بتوتر و خجل = موافقه تتجوزنى بس مش هتقرب منى خالص...موافق
ضحك عمر بسخريه وقال = ومين قالك انى هقرب منك اساسآ...انتى اصلآ مش النوع المفصل ليا...و جوازى منك سواب بس عشان اساعدك تخرجى فى اللى انتى فيه مش عشان حاجه تانيه من فى دماغك
تنهدو تقى براحه وقالت = الحمدلله...يبقا اتفقنا
عمر بمكر = اوك...يبقا فى خلال ساعه هتكونى حرم عمر الالفى يا مدام عمر الالفى المستقبليه هههه 😏
وقام عمر ليعمل مكلمه يطلب المأزون و اتنين شهور فنظرت ليه تقى بصدمه شديده...
وقالت = عمر الالفى...و خلاص هبقا مراتك يا عمر...ووعدك انى هاخليك تقع فى حبى زى ما خليتك تتعلق بيا يا عمر
( ايوا ايوا يا جماعه ظهور تقى فى حياة عمر مش صدفه و ان دى خطت تقى و مع الاحداث القادمه هتعرفو مين هيا تقى 🤔 )
.. نرجع فلا الالفى ..
كانت امينه جالسه على فرشها وهيا ضمه دبدبها 🧸 بفرحه سكنت قلبها من اول ما ادم عرض عليها الجواز...
فقالت بأمل = انا مكنتش متخيله فى يوم ان ادم هيحبنى...يااااه يا ادم...انا حاسه بِحبك ليا انى واجهت تحدى كبير و نجحت فيه بعد كتير و بعد عذ*اب...بحبك يا ابن الالفى اوى والله العظيم 🥰
فجأه رن هاتف امينه و كانت افنان فقالت بضحك = ايه الهبله دى بترن عليا وحنا فى نفس المكان (ثم ردت وقالت بتريقه = الووو ياختى هونتى مكسله تيجى تكلمينى فى او...
فجأه وقفت امينه بصدمه وقالت = ايه...طيب طيب جيالك اهو اهدى بس لانى مش فاهمه اي حاجه منك...طيب طيب
وقفلت امينه مع افنان و لبست هدمها بسرعه و خرجت من الفلا من غير ما حد يعرف و اخدت سيارت اجره و راحت للمكان اللى قالت عليه افنان فبعد وقت نزلت امينه من العربيه ووقفت بزهول عندما لقت مجموعه كبيره من الناس ملمومين على حد بين عامل حدثه فجرت امينه بقلق على التجمع وهيا عماله تتصل بافنان لتفتح اعينها بزهوا عندما رأت ان افنان هيا اللى ملموم عليها ناس و كانت افنان مفروشه ارضآ و د*م كتير نازل من تحت رسها و انفها و فمها فجرت امينه عليها بانهيار...
وقالت ببكاء و رعب = افنان افنان قومى يا حببتى بالله عليكى...افنان فتحى عيونك بالله عليكى متخوفنيش عليكى...افناااان
صاحب العربيه = انتى تعرفيها يابنتى؟
امينه ببكاء = دى بنت خالتى يا ناس...مين ليه عملت فيها كدا حرام عليك 😭
صاحب العربيه = والله يابنتى هيا اللى طلعت قدام عربيتى فجأه ونا كنت ماشى امان الله... طب بسرعه يا جماعه حطوها فى العربيه نلحقها بسرعه فى المستشفى قبل ما يحصلها حاجه
فعلآ قامت امينه بانهيار و رفعت افنان من على الارض هيا و مجموعة ستات و حطو افنان فى العربيه و امينه معاها و مش مبطله عييط على افنان و بعد وقت وقف صاحب العربيه قدام اقرب مستشفى و طلب بسرعه المسعفين بعربيت الترولى و جائم و اخدو افنان لغرفت العمليات و امينه وراها ببكاء و خوف على افنان اما صاحب العربيه استغل انشغال الكل و ركب عربيته و هرب بسرعه خوفآ على حالو
ففضلت امينه وقفه قدام عرفت العمليات و دمعها لم تجف وهيا مرعوبه ليكون حصل لافنان حاجه وهيا عماله تقرأ قرأن و تدعى لافنان و مر اكتر من ساعه على افنان وهيا فى غرفت العمليات...
فقالت افنان بقلق = هما اتأخرو كدا ليا جوا بس ياربى...يارب انقذلى افنان انا ملييش غرها فى الدنيا...هيا امى و اختى و صدقتى و كل ما ليا فى دنيتى والله ومن غير افنان مش هعرف اكمل حياتى يارب ونبى تحمهالى 😭
فضلت امينه تترجا ربها ينقذ افنان و فجأه خرجت الدكتوره وهيا متعصبه جدآ...
وقالت = مين الحيو*ان معدوم الضمير و الاحساس اللى عمل فيها كدا؟
امينه بدموع = طمنينى يا دكتوره...افنان كويسه مش كدا؟
الدكتوره بغضب = هيا الحدثه سببت ليها خبطه خفيفه على رسها بس...و الحمدلله قامت منها على خير و مجلهاش نزيف داخلى او ارتجاج فى المخ ولا حاجه...بس فيه حاجه تانيه اللى البنت مدمره بسببها و لازم نعمل بلاغ بالوقعه دى للبنت تاخد حقها من الكـ*ـلب اللى عمل فيها كدا 😡
امينه بقلق = حاجة ايه دى يا دكتوره بالظبط انا مش فاهمه حاجه خالص؟
الدكتوره بحده = المريضه متعرضه لحالت اغتـ*ـصاب عنـ*ـيفه يا انسه و اتسبب ليها بفض الغشاء البكرى و نزيف شديد للمريضه و كان ممكن تمو*ت فيها...هيا متجوزه؟
كانت امينه مش مستوعبه اللى قالته الدكتوره فسندت امينه على الحائط بدوخه من شدت صدمتها وهيا بتحاوا تستوعب الكلام بزهول و فضلت تلطم على وجهها...
وتقول = يالهوى يالهوي يالهوي يالهوي...انتى بتتكلمى بجد يا دكتوره...بنت خالتى انا اللى اتعرضت للاغتـ*ـصاب بجد...ازاى ده حصل و من ابن ال****** اللى معندوش قلب و عمل فيها كدا 😭
الدكتوره بتنهيده = ونا ايش عرفنى يا انسه بس...لكن كلمى المريضه و انصحيها تبلغ ونا هشهد معاكم عشان يرجعلها حقها من اللى عمل فيها كدا...هيا قدمها سعتين و تفوف انا عملت اللى عليا ووقفت النزيف...ربنا يكون فى عونها و يقومها بالسلامه...وهيا دلوقتي هتتنقل غرفه عاديه...روحى و خليكى جنبها لحد ما تفوق ومتخلهاش تسكت عن حقها عشان ميضعش منها
هزت امينه رأسها بدموع و جلست بصدمه على الكرسى فتركتها الدكتوره و مشت بحزن على حال افنان فحطت امينه وجهها مابين يديها و فضلت تعيط بقهره على اللى حصل لافنان...
.. تسريع الاحداث ..
كانت امينه جالسه على كرسى جنب فراش افنان وهيا سنده رسها على اديها و نامت غصب عنها من كتر البكاء وهيا قعده اكتر من اربع ساعات و افنان لم تستيقظ
ففتحت افنان اعينها بضيق من ضوء الشمس اللى كان مصلت على وجهها ففتحت افنان اعينها و اغلقتها تانى و رجعت فتحتها مجددآ و فضلت عينها تدور فى المكان كلو وهيا مش متذكره حاجه و مش عارفه هيا هنا ليه
لكن فجأه انعاد كل شئ حدث فى الامس امام اعينها كاشريت فيلم فنزلت دموع افنان بقهر و كسره وهيا كانت بتتمنه تخرج من الحدثه دى ميـ*ـته
ففتحت امينه اعينها على صوت بكاء افنان و عندما رأت افنان صحت قامت بلهفه...
وقالت = افنان...افنان...انتى كويسه يا قلبى
افنان ببكاء و كسره = لالالالالا انا مش كويسه يا امينه خالص...انا مكسورهه اوى يا امينه...انا مكسوووره اوى اوى 😭💔
امينه بدموع مسكت ادين افنان وقالت = مين اللى عمل فيكى كدا يا افنان...قوليلى مين ونا والله هعمل المستحيل و هرجعلك حقك من الكـ*ـلب ده
افنان بدموع و قهر = ونا مين ونتى مين يا امينه...انا و انتى ولا حاجه قصاد الناس دى يا امينه...انا و انتى غلابه...عشنا ايام جحيم مع اهلينا اللى محسناش معاهم ولا مره لا بالامان ولا بالسند ولا اننا لينا حد فى دنيتنا وقت ما نقع نستند عليه...احنا ليه مستحمليين نكمل فى دنيا مش متقبلانه فيها 😭
مسحت امينه دمعها وقالت وهيا مجمده اديها على ايد افنان لتطمن وقالت = الدنيا دى والله جميله يا افنان...بس احنا اللى ملناش حظ فيها لكن صدقينى مسير الدنيا تضحك لينا و تبقا معانا مش ضدنه...بس بلاش تقولى ان ملناش ضهر يا افنان...احنا فى السنه اللى كنا فيها هنا دى شفنا فيها حاجات كتيره و بقا لينا سند و ضهر...و ممكن ناس كتيره يرجعوكى حقك من اللى عمل فيكى كدا زى عاصم بيه و عمر و ادم و حتا امير و متنسيش سيف...سيف ظابط و هيجيب اللى عمل فيكى كدا و يحاسبه
نظرت لها افنان بكسره و قهر وقالت = وهوا فيه حد بيحاسب نفسه على غلطه كبيره زى دى يا امينه
امينه بصدمه = ت تقصدى ايه...سيف هوا اللى اغتـ*ـصبك يا افنان 😳
فضلت افنان تبكى بانهيار شديد وهيا تعيد امام اعينها كل اللى عملو فيها سيف انبارح ففجأه حطت افنان اديها على ودنها و فضلت تصرخ وتصرخ برفض استوعاب كل اللى جررها و تستوهب اللى عملو فيها سيف
فمسكت امينه اديها و حولت تهديها برعب عليها لكن افنان دخلت فى حالت انهيار عصبى فدخلو بسرعه الممرضين و الدكتور و حولو يهدو افنان و ادوها حقنه مهدئه بسببها نامت افنان و امينه مسبتهاش ولا ثانيه وهيا عماله تعيط بحر*قه...
فمسكت امينه ايد افنان وقالت = مش هسيب حقك يا افنان...ورحمت ابويا لرجعلك حقك من اللى ازاكى يا افنان 🥺
.. بعد مرور شهر ..
كانت تجلس افنان فى فراش غرفتها وهيا تنظر للڤراغ بوجه باهت و اعين خاليه من الحياة
فكان عاصم يقف وهوا حزين على الحاله اللى وصل ليها افنان...
فقال عاصم بتنهيده = ايه اللى حصل بالظبط يا امينه...انا مش مصدق ان الحاله اللى افنان فيها دى بسبب حدثه...انا متأكد انكم مخبيين عنى حاجه
كانت امينه تنظر ليه باختناق شديد وهيا مربعه يديها تحت صدرها بغيظ فنظرت افنان لعاصم باختناق شديد و كسره و قهر يملأو اعينها...
وقالت = وووووو...يتبع 🤫🤫
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
💔 قبل مرور الشهر 💔
فى بدايت يوم جديد وكان اليوم التانى لافنان فى المستشفى كانت امينه جالسه جنب افنان وطول ومر الامس وهيا جنبها و منتظره افنان تفتح عينها عشان نقرر هنعمل ايه فى اللى عمل فيها كدا وهوا سيف الالفى
ففتحت افنان واخيرآ اعينها ببطء بتعب و ارهاق و نظرت لامينه اللى كانت جالسه جانبها و سرحانه...
فقالت = امينه..
قامت امينه بسرعه وقالت بفرحه = و اخيرآ صحيتى يا قلبى...قوليلى عامله ايه دلوقتي؟
نظرت لها افنان بقهر وقالت = زى منتى شايفه يا امنيه 🥺
امينه بغيظ = سيف لازم يتحاسب على اللى عمله يا افنان...سيف دمر مستقبلك و عمل فيكى كدا بكل وحشيه منه لله و ينتقم منـ...
حطت افنان اديها على فم امينه وقالت = لا يا امينه متقوليهاش...بلاش تدعى عليه 😭
شالت امينه اديها وقالت بصدمه = لسه بتحبيه بعد اللى عملو فيكى يا افنان؟
افنان بدموع = مش عارفه...بعد اللى جصل ونا مش عارفه اي حاجه...انا تعبانه اوى يا امينه و عوزه اللى اقوله يتنفذ من غير اي كلام كتير
امينه بتعجب = يعنى ايه؟
افنان مسحت دمعها بيد مرتعشه وقالت = مافيش حد يعرف اللى حصل ده غيرى انا و انتى يا امينه...مافهوم
امينه بغضب = عوزه تضيعى حقك يا افنان عشان تحميه...انتى مجنونه
افنان بدموع = لا مش مجنونه يا امينه...انا عارفه اللى هيجرا لو حد عرف باللى عملو سيف فيا...سيف مش هيكون فاكر اي حاجه من اللى حصلت يا امينه و هيكذبنى و كمان الكل مش هيصدق ان سيف الالفى هيعمل كدا فى مرات ابوه زى ما هما مغكرين...و هيضيع حقى و كمان ممكن يأزونى يا امينه...احنا مش ادهم ونا مش هستحمل اقف قدام سيف تانى و يكذبنى يا امينه...انا ممكن امو*ت نفسى ولا انى اشوفه بيكذب اللى حصل قدام الكل و يبين انى واحده كذابه و بفترى عليه...انا انا اللى عوزاه دلوقتي انى امشى يا امينه...امشى من المكان ده كلو...عوزه اهرب اهرب لبعيد عن الكل...مش عوزه اشوفه...مش عوزه اشوف سيف ولا اسمع صوته...انا بكرهه يا امينه و بكره اللحظه اللى شفتو فيها...انا عمرى ما ازيد حد و الكل ليه بيتفنن فى ازيتى يا امينه...انا تعبانه اوى اوى 😭
حضنتها امينه بصدمه وهيا مش فاهمه هتعمل ايه فى الموضوع ده و هيا مش مستوعبه اللى قالته افنان
ففجأه خبط الباب فبعدت امينه عن افنان و نظرو للباب هم الاتنين بتعجب...
فقالت افنان = حد من عيلت الالفى عرف باللى حصل يا امينه؟
امينه بتوتر = اصبح فضل عاصم بيه يتصل بيا و كان قلقان علينا و اضريت ارد عليه و قولت ليه انك عملتى حدثه بس...مكنش عندى الجرائه وقتها اقول ليه اللى عملو ابنه غيكى
افنان مسحت دمعها بسرعه بخنقه وقالت = كدا احسن و اسبتى على كلامك ارجوكى يا امينه...توعدينى
امينه بغيظ = انتى كدا بضيعى حقك يا افنان
افنان بدمعه نزلت من عنيها غصب عنها = اوعدينى يا امينه.. 🥺
امينه بضيق شديد = خلاص يا امينه اوعدك بس صدقينى هتندمى على انك حمتيه فى الوقت ده و حقك بعدين هيضيع بسبب سكاتك ده 😠
نظرت افنان للڤراغ بدموع محبوسه فى اعينها فراحت امينه تفتح الباب و لقت قدمها عاصم الالفى فوسعت امينه من قدام الباب ليدخل عاصم الالفى فدخل عاصم بقلق...
وقال = ازاى متقولوش ليا كل ده اللى حصلك يا افنان...انتى كويسه دلوقتي يابنتى
افنان بصوت مبحوح = ايوا الحمدلله يا عاصم بيه...انا كويسه
عاصم نظر لها بصدمه وقال = ازاى ده حصل يا افنان و امته يابنتى ده انتى متبهدله
افنان بخنقه = الحمدلله على كل حال يا عاصم بيه...و الحمدلله انى خرجت منها و اسفه اوى انى خضيتك عليا
عاصم = انتى عارفه يا افنان يابنتى ان انتى و امينه زى بناتى...و زعلان اوى من امينه...ازاى متقوليش ليا اللى حصل لافنان من الاول يا امينه
امينه بضيق = محبتش اقلقك بس معانا يا عاصم بيه...و استنيت لما افنان قامت بالسلامه و اطمن حضرتك
عاصم بتنهيده = ازاى يابنتى بس الكلام ده...عمومآ حمدلله على سلامتك يابنتى...ونا كلمت الدكتور واذن ليكى بالخروج...قومى يلا يابنتى معايا و هناك فى الفلا اصح ليكى و من جو المستشفيات ده
نظرت افنان لامينه وقالت بتوتر = لا يا عاصم بيه انااااا مش عاوزه اروح الفلا ارجوك...انا هاخلى امينه تجيب ليا هدومى و هخرج من هنا على البلد...انا معدش عوزه اكمل كتير فى اللعبه دى ولا بقا عندى اي طاقه لاي حاجه يا عاصم بيه ارجوك
عاصم بحزم = انتى عارفه رأيي كويس فى الكلام ده يا افنان و بلاش تتعبى نفسك يابنتى فى كلام انتى عارفه نهايته عندى...مش ماشيه إلا لما اضمن ليكى مستقبلك انتى و امينه
ابتسمت افنان بسخريه = مستقبل...ما خلاص المستقبل رااااح يا عاصم بيه 💔
نظر عاصم لافنان بصدمه وقال = تقصدى ايه بكلامك ده يا افنان؟
امينه = ما تقصدش حاجه يا عاصم بيه...هيااا اصدقها بس عشان يعنى اللى جررها مش هتعرف تكمل فى الكليه و تدخل الامتحنات
عاصم = متخفيش يا افنان انا صاحب الكليه صديق ليا و هكلمه و هشرح ليه اللى حصلك و هاخليه يأجل امتحناتك انتى لحد ما تقفى على رجلك و تقدرى تروحى الكليه
افنان باختناق = بس...
عاصم بحزم = مافيش بس يا افنان...اسمعى الكلام و قومى يلا عشان نروح الفلا يابنتى عشان ترتاحى هناك احسن من هنا
تنهدة افنان بضيق و مكنتش قادره لا تصمم على كلمها ولا انى تشوف سيف ولكن صمم عاصم تروح افنان الفلا وبعد الحاح منه وافقت افنان و ذهبت معاه الفلا هيا و امينه وامينه متعصبه من سكات افنان و مخنوقه من عدم ظهور سيف كتير فى الفلا وكانت افنان علطول حبسه نفسها فى الاوضه السريه اللى كان عاصم عملها ليها فى غرفته وكانت رفضه تشوف اي حد فحاول عمر و ادم يدخللها يطمو عليها عادى ولكن كانت افنان رافضه تشوف حد فحاول ادم يعرف من امينه ايه الموضوع و ليه افنان رافضه تشفهم ولكن امينه مكنتش بتقول حاجه لانها اخده وعد من افنان...
.. وفى يوم ..
دخلت افنان غرفت سيف بوجه باهت باين عليها التعب و الارهاق و قلت النوم و البكاء اللى لا يتوقف و الحياة اللى اسودت امام اعينها منذ ذلك اليوم
ففضلت افنان تنظر لصور سيف و لحاجاتو بعيون تدمع بقهره ووجع سكن قلبها ولا يخف بل يزيد
فتوقفت افنان امام صوره لسيف بدموع تنزل على خدها بكسره...
وقالت = ليه عملت فيا كدا يا سيف...انت اكتر انسان حبيته ووثقت فيه...انت اللى رسمت معاك احلام كتيره ونا عارفه انها مش هتتحقق لانها مش من حقى...كنت اقول لنفسى انتى مين يابت يا افنان و هوا مين...عمرى ما قولت لنفسى لااا لا سيف ولا حد يستاهل الحب الكبير اللى فى قلبك ليه...بس بردو كنت اقول لنفسى لا سيف يستاهل يا افنان...سيف غرهم كلهم...امانك و سعدك و رحتك معاه هوا...بس انت دبـ*ـحتنى بسكـ*ـينه تلمه يا ابن الالفى و طعنـ*ـتنى فى قلبى اللى عشقك وانت بكل سهوله كسرته و جيت عليه اوى اوى اوى يا سيف 😭💔
وخرجت افنان من الغرفه جرى وهيا بتعيط و اول ما خرجت من اوضت سيف خبطت فى حاجه صالبه فرفعت افنان وجهها بخضه لترا سيف اممها بعد اسبوعيين كاملين من اللى عملو فيها ففجأه فضل جسد افنان يرتجف بشده و اتجمعت الدموع فى اعينها المحمره من كتر البكاء و بدأت دقات قلبها تزيد وهيا مش عارفه بتزيد من شدت خفها و كسرتها منه ولا بتزيد طبيعى من شدت الاشتياق و عشقها ليه
ففضل سيف و افنان ينظرون لبعض مده كبيره بدون كلام وجوا عين حد فيهم مليانه بالكلام و الاسأله و الكسره مشتركه فى نظرت الاتنين لبعض
ففجأه لمح سيف كدمات على رقبت افنان و كانت الكدمات دى منه لكن زى مكانت افنان متوقعه انه مكنش فاكر اللى عملو فيها...
فقال بقلق = افنان انتى كويسه...اناا عرفت انك عملتى حدثه...بس بس حصل حاجه كدا ومعرفتش اجي اشوفك...بس كنت بطمن عليكى يومين من مدام عنيات...طمنينى انتى كويسه؟
وجاء سيف يقترب منها ولكن فجأه رجعت افنان لورا برعب و اعينها تدمع بدهشى فمن سؤال يأكد لها ان على حق و ان سيف دلوقتي فعلآ مش فاكر ايه حاجه من اللي عملو فيها ولا فى عيونه اي ندم او شعور بالذنب وفجأه فضل صريخ افنان فى اليوم ده يرن فى ازنها كالرنين فحطت اديها على ودنها جمد و دمعها نزله كالشلال وهيا تشعر انها مش عارفه تأخذ نفسها خالص
فنظر لها سيف بصدمه وهوا مش فاهم حاجه فقرب منها عشان يشوف مالها وايه اللى حصل ولكن قبل ما يلمسها سيف دفعته افنان بقو*ه فا من قو*ة الدفعه اتخبط جسد سيف فى الحائط وهوا مبرء بدهشى و افنان عماله تحرك اديها فى الهواء بمعنى ميقربش منها و تركته افنان و جرت بسرعه نحو الغرفه و سيف ينظر لها بتفاجأ
فدخلت افنان الغرفه ووقعت على الارض على ركبها و فضلت تعيط بصوت عالى وهيا حطه اديها على فمها بتحاول تكتم صتها اللى كان بيعلا اكتر وكتر بانهيار هستيرى و جسدها يرتجف بشده حتا غشى عليها من كتر ما بكت تلك المسكينه...
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
.. فى الوقت الحالى ..
كانت افنان جالسه على فرشها و تنظر للڤراغ بوجه باهد و عيون خاليه من الحياة فكان عاصم يقف جانب امينه اللى كانت مديقه لان بسبب سكوت افنان ضيعت بيه حقها ولكن كان عاصم من الاول وهوا شاكك فى امر ذلك الحادث بسبب الحاله اللى كانت فيها افنان...
فقال بتنهيدة حيره = ايه اللى حصل بالظبط يا امينه...انا مش مصدق ان الحاله اللى افنان فيها دى بسبب حدثه...انا متأكد انكم مخبيين عنى حاجه
نظرت ليه امينه باختناق فنظرت افنان لعاصم وقالت = هنكون مخبيين عليك ايه يعنى يا عاصم بيه...انا بس نفسيتى تعبانه من كل اللى انا دخلت فيه ده...انت بس انهي كل ده يا عاصم بيه ارجوك...ونا والله هكون احسن لما ابعد من هنا...الحياة دى مش حياتى و حاسه انى مخنوقه و مش عارفه اتنفس هنا 🥺
تنهد عاصم وقال = حاضر يا افنان...اوعدك ان قريب جدآ كل ده هينتهى...خلاص يابنتى
نظرت افنان ليه بعيون تمتلأ بالكسره وقالت = ماشي يا عاصم بيه...ونا عندى ثقه فيك
تنهد عاصم ونظر لامينه وقال = امينه عوزك فى مكتبى لو سمحتى
امينه بضيق مدارى = تمام يا عاصم بيه...ثانيه وهاجي لحضرتك...هدى بس لافنان العلاج و جيا لحضرتك علطول
عاصم نظر لافنان وقال = تمام براحتك يابنتى و اه كمان نص ساعه كدا هنتجمع كلنا تحت لان سيف عندو خبر و عاوز يعرف الكل بيه
شعرت افنان بقبطه فى قلبها فخرج عاصم و تركهم وحدهم فقالت افنان بتوتر = ياترا خبر ايه ده اللى عاوز سيف يقوله فى حضور الكل يا امينه
امينه بغيظ = ونا ايش عرفنى...المهم عوزه اسألك سؤال و علله تكذبى عليا يا افنان و انتى بجد هتخسرينى لو كذبتى
افنان باختناق = قولى السؤال من غير تهديد يا امينه انا والله منا متحمله
امينه = الحدثه اللى عملتيها كانت بالغلط ولا انتى كنتى اصده ترمى نفسك قدام العربيه يا افنان؟
نظرت لها افنان بدموع اجمعت فى عينها وهيا مش عارفه هيا عملت الحدثه ازاى اصلآ وقتها كانت انسانه ضيعه و الدنيا سوده فى اعينها لدرجت انها مكنتش شايفه هيا ريحه فين ولا جيا منين و ياترا الدنيا مخبيه ليها ايه وكانت بتعدى الطريق وهيا فى عالم تانى وحصل اللى حصل وقتها...
فقالت افنان بحيره و كسره = صدقينى مش عارفه يا امينه...انا فجأه لقيت الدنيا سوده قدام عنيا و شفت حياتى التعيسه كلها وهيا بتتعاد زى شريط فيلم حزين...حزييين اوى يا امينه...والله ما اعرف سعتها انا كنت اصده ارمى نفسي قدام العربيه لامو*ت ولا الحدثه دى مكنتش مقصوده...والله ما عرفه 😭
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
تنهدة امينه و حضنت افنان بحزن وقالت = كل حاجه هتتحسن صدقينى يا قلبى...والله كل ده هيتحسن وحقك عند ربنا و ربنا عادل و ميرضاش بالظلم و حقك هيرجع يا عمرى والله بس اهدى و بطلى عييط
مسكت افنان فيها جامد وقالت ببكاء = خيفه خيفه اوى يا امينه...خيفه و مكسوره ان ملييش سند ولا ضهر اتسند عليه...ياريت كام بابا عايش دلوقتي كان فادو رجعلى حقى وكنت هتسند عليه من غير خوف من اي حد خالص...انا مرعوبه و مكسوره اوى يا امينه
فضلت افنان تعيط فى حضن امينه فعيطت امينه على عييط افنان بقهر للحاله اللى وصلت ليها افنان بسبب ذلك المتوحش القاسى القلب و معندوش رحمه...
.. فى مخزن ..
كان شريف ابن عم كيان جالس على الكرسى ووجهو مليأ بالكدمات و الد*م و كان متربط من اديه و رجليه و امير جالس امامه بكل برود وهوا حاطت رجل على رجل و رجالت امير عمالين يضربو فى رجالت شريف فى ركن بعيد عنهم امام مرأاا شريف...
فقال امير بشر = يعنى عجبك اللى بيحصل فيك انت و رجلتك ده يا شريف...كان يعنى لازم تعملى فيها راجل و تبعدلى رجلتك يضربونى ههههههه طب لو انت السبع رجاله كدا فى بعضك يا عم الشبح...ما كنت جتلى يا د*كر و نتواجه راجل لراجل بدل ما تبعدلى الحريم دول
شريف بسخريه = اهم الحريم اللى بتتريق عليهم دول اللى عملو فيك كدا...والله يا رجاله عاش انهم عرفو يعملو كدا فى الباشمهندس امير الالفى اللى كان مفكر نفسه حاجه وهوا اصلآ ولا حاجه
وبزج شريف على امير بقرف ففجأه ضربه امير بكس قو*ى جدآ جعل كام سنه من سنان شريف تقف و كان فيه د*م كتير نازل من فمه مكان البوكس...
فقال امير بغضب = مش بيقولولك يا غبى الكتره بردو تغلب الشجاعه...و الحريم دول للاسف غلبونى ونا بعترف...لكن عجبك بزمتك منظرهم كدا و رجلتى عملين معاهم الواجب هههههههه انا بقا اللى بقول بكل فخر عاش يا رجاله...على الواجب اللى عملوه معاك و مع هه رجلتك يا شروفه هه
شريف بغضب = انت مفكر نفسك مين لتعمل كدا...وبعدين انا كان لازم فعلآ اواجهك انا بس عشان اخلص من واحد قز*ر زيك بيلعب ببنات الناس و بعد ما ياخد منهم اللى هوا عوزه بيرمبهم بكل سهوله
نظر له امير بشر وقال = ومين بنات الناس اللى لعبت بيهم بقا ياترا...اه تقصد طلقتك يا شروفه...تصدق فكرتنى اسألك سؤال مهم جدآ يا شروفه...هوا ازاى خنت كيان يا شريف...دى طلقتك عليها جسم ناااا*ر هههههههه
شريف بعصبيه وهوا بيحاول يقوم من مكانو = انت بتقول ايه يا ابن ال******** انت مفكر نفسك مين...انت ولا حاجه يا امير...بس العيب مش عليك...العيب على اللى صدقتك و سلمتك نفسها لتقول عنها كدا
امير وهوا بيقول كدا ليستفزه = صحح كلامك يا شريف...هيا اللى غلطانه مش انا...فبدل ما تعمل راجل عليا انا يا مر*ه روح احسن اعمل راجل على طلقتك افف سورى مراتك دلوقتي هههههه بس مش المفرود تشكرنى يا راجل انى كنت السبب انكم ترجعو لبعض زى ما كنت السبب بأنك تطلقها زمان خوفآ منى يااا شروفه هههههههههه
وفضل امير يضحك بشر و شريف باصصلو بغضب ففجأه استمع امير لصوت تسفيق عالى فلف للخلف ليتفاجأ بكيان امامه بأعين تمتلأ بالدموع و الكسره و الصدمه...
فقال بتفاجأ = كيان...
كيان بكسره = اه كيان...اتفاجأت ليه كدا يا امير هااا...انا كيان اللى انت كنت جايب فى سرتها بكل خير...مش كدا ية ابن الالفى
شريف بغضب = انتى ايه جابك هنا...امشى من هنا يا كيان حالآ و متتكلميش فى اي حاجه
كيان بعيون دامعه = لا انا مش جيا اتكلم يا شريف...انا جيا اخدك و امشى...سيب جوزى يمشى معايا يا امير
امير بحده = مش بالساهل كدا اسيبه يمشى معاكى يا كيان معلش...وبعدين انتى تعرفى المكان هنا منين؟
كيان بكسره = كان ليا صديق مكنش بيخبى عنى حاجه و اقل حاجه كان يحكهالى اسمه امير الالفى...او*سخ راجل عرفته فى حياتى
امير بغضب = كيان لمى لسانك احسلك
كيان بخنقه = لسه ايه معملتهوش فيا بالظبط يا امير...الكل كان صح لما قالو عنك انسان حقير و زبا*له...و مكنتش اد الثقه اللى ادتهالك يا امير
امير ببرود = كويس والله انك عرفتى ده...انا انسان زى منتى بتقولى فاحسلك بقا دلوقتي تبعدى عنى لتحمى حالك منى يا كيان
ابتسمت كيان بكسره وقالت = متخفش هبعد يا امير...هبعد و معتش هتشوف وشى تانى يا ابن الالفى...سيب شريف يمشى معايا يا امير و سيب رجلتو كمان
امير ببرود شديد = انسى يا كيان...جوزك غلط ونا دلوقتي بدفعه تمن غلطته
كيان بسخريه = امممممم ما انت خبره فى الحاجات دى...بس انت قدامك دقايق يا امير لو مفكتش شريف يمشى معايا هوا و رجلتو والله لمبلغه عنك يا امير و مخلصه الناس من شرك
نظر امير لكيان بشر وفجأه مسكها من درعها جامد و جرها وراه اغرفه فى المخزن و شريف بيصرخ بأسمها بخوف عليها بصوت عالى غاضب
فدخل امير الغرفه ودفعها للداخل و اغلق الباب خلفه و نظر لها بشر و كيان تنظر ليه بغضب وهيا بتحاول تدارى بطنها المنتفخه...
وقالت = انت شكلك اتجننت رسمى يا امير و معدش فى عقلك مخ خلاص...افتح يا امير الباب ده و فك شريف و الرجاله و سبهم احسن ليك بدل ما والله احبسك يا امـ
فجأه حاوض امير وجهها و قربها منه اوى فا كان لا يفصل مابنهم اي شئ و كيان تنظر له بغضب و امير ينظر لها بمكر...
فقال = بطلى تهدتى بتهديد انتى عارفه انك مش ادو ولت هتعمليه يا كيان...لان ببصاده مافيش واحد تأزي الانسان اللى بتعشقه
كيان بغضب = لا ماهو الانسان ده مش انت يا امير...الانسان ده واحد تانى غيرك بنى ادم بجد مش حقير و حيو*ان...ابعد عنى مش طيقه قربك منى ده ولا قرفانه اشم حته رحتك ابعد ابعد يا امير
كان امير ماسك فى وجهها جامد لاجل لا تبعد وهوا بيقول = دلوقتي قرفانه منى...لكن زمان كنتى بتتمنى قربى...ايه اللى حصل مابين دلوقتي و زمان...ما انا هوا هوا نفس الشخص اللى عشقتيه يا كيان
كيان بدموع = لا انت مش نفس الانسان اللى حبيته يا امير...انت كائن مقرف و ملكش اي لازمه فى الدنيا ونا غلط يوم ما وثقت فيك و سلمت نفسى و شرفى لواحد زيك
فضلت كيان تزق فيه لحد ما بعد امير عنها واخيرآ و كيان تنظر ليه بغضب شديد فمسح امير وجهو جامد...
وقال بمكر = ندمانه...دلوقتي ندمانه على انك سلمتيلى نفسك هااا...بس انا مش ندمان على الليله دى يا كيان...حتا عندى فكره حلوه عشان متكنش اول ليله مابنا
نظرت ليه كيان بعدم فهم وقالت = تقصد ايه بالظبط؟
امير بحقاره = اقصد انك تسيبك من الخر*وف اللى بره ده و تكسبينى انا...و تكونى صحبتى و صدقينى مش هتندمى يا حبى...وانتى عارفه كويس اللى مع امير الالفى مش بيخسر ابدآ
كانت كيان بصالو بزهول فأزاى مكنتش شايفه حقارت امير و كل هي الوسا*خه دى لهي الدرجه كان عمها اعما ليه لدرجت انها مشفتش قرفه دن ففجأه رفعت كيان اديها و ضربت امير بالقلم...
وقالت بدموع الكسره = انت ازاى حقير كدا يا امير...ازاى مكنتش شيفه كل الوسا*خه دى فيك...ازاى حبك عمانى للدرجه دى...قولى ازاى يا امير 😭
امير بغضب = هه معنديش رد ليكى...غير ان مرايت الحب بقا عاميه وغبائك صور ليكى انى فى يوم ممكن احبك انتى
نظرت ليه كيان بدموع تلمع فى اعينها بكسره والان امير قطع اخر خيط يربطه بيها وبطفلهم اللى لسه مشفش الدنيا فتركته كيان بدموع و خرجت من الغرفه بكسره...
فقال شريف بقلق = كيان...قوليلى الحقير ده ازاكى انتى او اللى فى بطـ....
هزت كيان رسها بلا لشريف بدموع ففهم شريف و سكت فذهبت ليه كيان و فكته وهيا بتعيط ومش عارفه توقف دمعها و امير يتابعها بصمت و شاور لرجلتو يسيبو رجالت شريف يمشو و فعلآ اخدو رجالت امير رجالت شريف و رموهم بره فنظرت كيان لامير بغزلان فنظر امير للجها الاخره بتجاهل فحطت كيان ايد شريف على كتفها و سندته ليمشو من ذلك المكان...
فقال امير بحده = من انهارده لو عد شفت حد فيكم انتم الاتنين صدقونى هأزيكم...مافهوم
لفت كيان ليه وهيا سنده شريف ومسحت دمعها بكبرياء وقالت = متخفش يا امير مش هتشوف وش حد فينا نهائى...ده انت بكره يا ابن الالفى تجيلى ندمان و تطلب منى السماح على كل غلطه غلطها فى حقى ونا هزلك ومش هطولهالك ياااا امير الالفى 😠
وسعدت شريف و خرجو من المخزن وهيا مصممه تكسر قلب امير زى ما كسر قلبها و خدعها و اجا عليها
ومشت كيان وكانت جيا بعربيتها فدخلت شريف العربيه و سعدت رجلتو يركبو العربيه ونظرت لامير بكره و ركبت و مشت كيان من المكان كلو...
فقال امير بندم و اختناق شديد = سامحينى يا كيان...لكن انا اضريت اعمل كدا لابعدك عنى و عن شرى للابد...سامحينى و بتمنه لو مـ*ـت ابنى يسامحنى و ميكرهش ابوه 🥺
وتذكر امير عندما كان يراقب كيان منذ تركنها لبتها حتا الان وكان مخلى ناس يرقبو كيان و كل علتها لحد ما عرف من رجلتو ان فيه طبيبه جت البيت و عرف ان كيان حامل و بعدها عرف ان شريف اتجوز كيان فى نفس اليوم اللى بعد رجلتو يضربوه عشان كدا صمم ينتقم منه لانه اتجوز كيان و متركش ليه فرصه يصلح اللى كسره و ينتقم لنفسه بسبب اللى عملوه رجلتو فيه...
.. نرجع للفلا ..
.. فى مكتب عاصم الالفى ..
خبطت امينه على باب المكتب فقال عاصم = خشى يا امينه
دخلت امينه وقالت = ايوا يا عاصم بيه...قولت ان حضرتك عاوزنى...خير حضرتك
عاصم = خير اكيد يابنتى...بصراحه انا كنت حابب اعرف اي اللى حصل لافنان بالظبط يا امينه...انا مش مصدق خالص ان كل ده بسبب الحدثه و بلاش تشككى فى كلامى لانى متأكد من اللى بقوله ده
كانت امينه مش عارفه تقول ايه وهيا اخده وعد من افنان انها متقولش اللى حصل ده لحد خالص ففضلت شويه امينه تفرك فى يديها بتوتر لحد ما فجأه خبط باب المكتب...
فقال عاصم = ادخل
دخلت مدام عنيات وقالت بجديه = عاصم بيه اسماعيل بيه وحوريه هانم فى انتظار حضرتك بره
نظر لها عاصم باستغراب وقال = هوا فيه ايه بالظبط...ليه سيف مجمع الكل كدا ولا دى صدفه...طب ننهى الكلام دلوقتي يا امينه لكن هنكمله بعدين...ماشي
امينه بتوتر = ماشي يا عاصم بيه
وخرج عاصم من المكتب فقالت مدام عنيات بتعجب = خير يا امينه فيه حاجه؟
امينه باختناق = فيه حاجات ملهاش حل يا مدام عنيات...بس اكيد هتعدى...صح
تنهدة مدام عنيات وقالت = اكيد يابنتى اكيد هتعدى كل حاجه هتعدى...طب انا هروح اشفهم يشربو ايه
اومأت امينه لها وهيا قعده حطه اديها على رسها بتعب شديد ففجأه رن تلفنها فنظرت للتلفون وكان مصطفى المتصل فقفلت امينه تلفنها بضيق و خرجت من المكتب بخنقه فخبطت بالغلط فى ادم...
فقال بتعجب = ووووووو...يتتتبع
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
كانت امينه قعده فى مكتب عاصم باختناق شديد من كل اللى بيحصل ده و زعلانه اوى على اللى حصل لبنت خالتها فقامت امينه و خرجت من المكتب وهيا شارده ففجأع خبطت فى ادم وهيا مشيا...
فقال ادم بتعجب = امينه مالك...فيكى ايه؟
امينه بابتسامه خفيفه = مافيش يا ادم...بس مخنوقه شويه...متشغلش بالك انت
ادم باهتمام = ازاى بس مشغلش بالى بيكى يا امينه...هونتى اي حاجه بنسبالى...متنسيش انك قريب هتبقى مراتى
ابتسمت امينه بخجل وهيا بترجع شعرها ورا ودنها وقالت = احم صح...تعرف ان بعد الحدثه اللى حصلت لافنان...نسيت خالص الموضوع ده
ادم = لا خليكى فكراه...لانى انهارده هكلم بابا عشان نلبس الدبل...ولااا رجعتى فى كلامك ولا ايه؟
قالت امينه بسرعه = لا مرجعتش فى كلامى خالص (ثم قالت بحرج = أأصد انيي لسه بفكر فى الموضوع...مش عشان يعنى انت ادم الالفى...فاهوافق عليك علطول كدا الله...ادينى فرصه اسأل عليك الاول
ادم بضحك = تسألنى على مين يابت...ده انتى وفقتى من اول ما قولتلك و تقوليلى هسأل عليك...عليا الحبتين دول
هرشت امينه فى شعرها باحراج وقالت = يوه تنا نسيت انى وافقت...ادينى بردو فرصه افكر هههههههه
وفضل ادم و امينه يضحكو سوا و ادم باصص لامينه وهوا بيضحك فاتكسفت امينه و احمرد خدتها بخجل فابتسم ادم وهوا مش عارف يشيل عيونه عنها لحد ما انتبهت امينه لدخول سيف الفلا هوا و تارا وهما مسكين ايد بعض تحت نظرات الكل لهم بابتسامه...
فقالت حوريه بحب = واخيرآ جم العرسان... كنتم فين كل ده يولاد
تارا بفرحه = كنا فى مشوار كدا يا مامى...و مجهزين ليكم مفجأه هتفرحو بيها اوى
عاصم بابتسامه = وياترا ايه المفجأه دى يولاد...اللى مجمعنا كلنا عشان تعرفونا بيهم
كان سيف ينظر للكل بتوتر لحد ما لاحظ سيف نزول افنان من على الدرج فكانت افنان راحه نحو الحديقه تتمشا شويه باختناق و عندما شافت سيف وتارا معو العائله حولت تتجاهلهم وهيا بتحاول تصيدر على دمعها عشان متنزلش قدام الكل فبلع سيف ريقه بالعافيه و الكل ينظر ليه بحيره...
فقالت اسماعيل باستغراب = ايه يولاد سكتين ليه...ايه المفجأه اللى محضرنها لينا
نظرت تارا لسيف بفرحه ثم نظرت لافنان وهيا عطيه ليهم ضهرها ومكمله مشى فحبت سيف يفـ*ـجر القنـ*ـبله على مسمعها...
فقالت = يلا يا سيف...قول ليهم المفجأه يا حبيبى اللى حضرناها ليهم
بلع سيف ريقه بالعافيه وقال = انا حبيت افاجأ الكل و اعمل ليكم مفجأه واقول ليكم (ثم اخذ نفس عميق بتوتر وكمل باختناق شديد = انا و تارا كتبنا الكتاب خلاص...وهنعمل حفله كبيره اخر الاسبوع لنعرفى الكل بالمفجأه دى
اتصدم الكل من اللى عملوه سيف و تارا لكن كانو بردو فرحنين من قررهم اما افنان وقفت مكنها مصدومه من اللى سمعته هل فعلآ سيف اتجوز تارا هل اللى سمعته ده دلوقتي بجد صح ولا اذنها تخنها و تخدعها و اللى بتسمعه ده مش صح و بدأت الدموع تنزل من عيون افنان بدون صوت ولا كلام ومن غير ما تبص لسيف اللى كان ينظر لها جامد و الكل بيبارك ليه بحب و فرحه
فبسرعه خرجت من الفلا للحديقه بانهيار من غير ما تنظر لسيف مكنتش متحمله تيجى عينها فى عيون اللى ازاها و كسره قلبها فبسرعه خرجت امينه ورا افنان بصدمه من الخبر اللى سمعته و ادم واقف ومش فاهم حاجه...
ادم باستغراب = هوا فيه ايه؟
كان سيف يتابع خروج افنان من الفلا و خلفها امينه بدموع تلمع فى اعينه وقال لنفسه = انا عارف انى مهما قولت اسف مش هتسمحينى يا قلبى...لكن كان لازم اعمل كدا و اصلح غلطتى...كدا كدا الطريق مابنا مقفول و صعب الوصول ليكى يا حببتى...كدا احسن ليا و ليكى
ونظر سيف لتارا بابتسامه مصتنعه فقالت تارا بصوت واطى = اللى عملناه ده صح يا سيف مش...بابى و مامى لو عرفو باللى حصل مابنا هيمو*تونى
مسك سيف اديها بمحولت تطمنها وقال = متخفيش يا تارا...انا معاكى و مش هسمح لاي حد يأزيكى مهما كان
حضنته تارا بخبث وقالت = شكرآ لانك جنبى يا سيف يا حبيبى
كان سيف حاضن تارا باختناق شديد و تارا كانت مسكه فى سيف بدموع مليا عينها وهيا تشعر بالذنب و انها مشتركه فى تدمير بنت بسبب حبها الكبير لسيف...
فقالت لنفسها بندم = انتى تقدرى تتعالجى من اللى عملو فيكى يا افنان...لكن انا مش هقدر اتعالج من ادمان حبى الكبير لسيف...سامحينى
ومسحت تارا دمعه نزلت من عينها بسرعه وهيا حضنه سيف جامد وهيا تتذكر ما حدث فى ذلك اليوم...
Flash Back...
فى نفس ذلك اليوم الذى اغتـ*ـصب سيف على افنان..
نزلت تارا من العربيه وقالت = انتى بتقولي ايه يا هيدى...سيف بيعمل ايه مع افنان فى الفندق
كيندا بخبث و غيظ = انتى لسه هتسألى...هما بقلهم دلوقتي 4 ساعات فى الاوضه و الحقيره دى لسه مخرجتش...يلا نروح للفندق ونتى تعرفى ايه اللى مابين خطيبك و الجربوعه دى
كانت تارا مش فاهمه حاجه وهيا تشعر بالخوف ان كلام هيدى يطلع حقيقى و يطل فيه شئ مابين سيف و افنان و يطلع كل كلام هيدى صح وفكرت فقدان سيف بعد الحب اللى حبتهوله صعب اوى عليها
فشدتها كيندا بغل و غيره تخفيهم داخل قلبها الذى محمل بالسواد و الشر بعد ما كانت مخليا حد يراقب سيف و عرفها بدخول افنان غرفت سيف فقررت تجيب تارا لتفضح افنان هيا و تبعدها عن سيف عشان لو هيا تدخلت مش هتفضح افنان فقط لا دى ممكن كيندا تمو*تها لانها فكرت انها ممكن تاخد حاجه لا ملكها ولا حتا ملك تارا سيف ملكها هيا
فدخلو الفندق وسألو على غرفت سيف و طلعو الدور اللى فيه غرفت سيف وكانو قريبين من الغرفه ولكن فجأه شدت كيندا تارا نحو الحائط عندما انفتح باب الغرفه فجأه لتفتح تارا اعينها بصدمه عندما لقت افنان خرجه من الغرفه و كانت متبهدله ووجهها مليان بالكدمات و كان فستنها فيه جزا قطع وكانت دمعها مغرقه وشها بحاله لا يرثا لها وهيا مشيا وكأن جثه ما فيه فيها الحياة تتحرك اممهم...
فقالت تارا بصدمه = هيدى...هيا هيا افنان عامله كدا ليه...هيدى البنت دى شكلها مش طبيعى...ليكون اللى بفكر فيه صح...لالالالا مستحيل سيف يعمل كدا...مستحيل
كيندا بلا مبلاه = مش مهم هيا دلوقتي...قومى تعالى معايا و سيبك من الكلام الاهبل ده
وشدتها كيندا و تارا مشيا معاها و عينها على افنان بصدمه و افنان مشيا وفى عالم تانى خالص فكانت افنان سيبه باب الاوضه مفتوح فدخلت كيندا و تارا و قفلو الباب فنظرو للغرفه بصدمه...
فقالت كيندا بسخريه = واضح انها كانت ليله ضمار هههههههههههه مش سهل حضرت الظابط ده ههههههههه
تارا بتعجب = انتى بتضحكى على ايه...ماهى واضحه...من شكل افنان و من وضع الاوضه اكيد حالت اغتـ*ـصاب ومش هسكت و هواجه سيف باللى عمله ده و هاحسبه كويس اوى
كيندا بحده و شر = انتى هبله يابت...تواجهى مين و تنيلى ايه...سيف لما يقوم من النوم هيكون ناسى كل اللى عمله...وبعدين سيف مغتـ*ـصبش افنان
تارة بتعجب = امال؟
كيندا بشر نظرت لملابس تارا بخبث و راحت فجأه مسكت بلوزت تارا من عند الصدره و قطعتها فبسرعه قفلت تارا فتحت الصدر وهيا مبرئه...
وقالت = انتى مجنونه...انتى ازاى تعملى كدا
كانت تارا بتتكلم بصوت عالى من صدمتها فبدأ سيف يتحرك فى نومه فنظرو له هم الاتنين و نظرت كيندا لتارا بغيظ...
وقالت = وطى صوتك ده لسيف يصحا و كل حاجه تضيع منك...ووقتها لما سيف يعرف انه اغتـ*ـصب افنان هيتجوزها ووقتها روحى انتى فى ستين داهيه...انتى لازم تقنعى سيف انه اغتـ*ـصبك انتى مش هيا...ده لو انتى عوزه سيف فعلآ
انصدمت تارا من كلمها ونظرت لسيف و رجعت نظرت لكيندا وقالت = بس انا مش هقدر اعمل كدا...انا كدا بضيع حق افنان بكل انانيه منى
كيندا بمكر = بطلى عبط...بت زى دى اخرها ترملها كام قرش يسكتوها و تسعديها تعمل عمليه ترجع بيها زى ما كانت و خلصنا من الحوار ده خالص...هااا ايه كلامك
خافت تارا انها لو سمعت كلام نفسها تخسر سيف و كانت خيفه بردو تسمع كلام كيندا تلبس فى حيطه فبعد تفكير...
قالت = خلاص انا هتصرف...و هقنع سيف انه اغتـ*ـصبنى انا مش افنان
ابتسمت كيندا بخبث وقالت = شطوره...يلا اسيبك انا...ونا واثقه انك هتعرفى تسبكيها عشان سيف يقتنع بيها من غير اي شك...ونا هتصل بأمك و هقول ليها انك هتباتى عندى انهارده و هقول ليها اي حجه عشان تطمنى
وتركتها تلك الشيطانه و خرجت من الغرفه و قفلت كيندا الباب خلفها فنظرت تارا لسيف و لمعت عينها بالدموع عندما لقت بقعت د*م على الفراش...
فقالت بحزن = انت اللى اضرتنى اعمل كدا يا سيف...واكيد ربنا هيسامحنى لانه عارف اد ايه انا بحبك و محتجالك جنبى...ووالله هساعد افنان لتنسا اللى حصل و تبعد عننا خالص 🥺
وراحت تارا عدلت كرسى و قعدت عليه و فضلت تفكر هتعمل ايه لحد ما طبع النهار فجت ليها فكره و قامت تنفذها بخوف من النتيجه...
.. وفى حدود العاشره صباحآ ..
فتح سيف عيونه بعد نوم عميق ليحط اديه على راسه بوجع شديد فى راسه فقعد على الفراش وهوا مغمض عيونه جامد من شدت الوجع و فتح عيونه ليتفاجأ من الغرفه اللى متكسره تمامآ ففضل يهرش فى شعره وهوا مش فاكر شئ ومش مصدق هوا عمل كدا فى الغرفه فجت عيونه على الفراش جانبه بصدمه عندما لفا بقعت د*م ففضل باصص لبقعت الد*م بزهول وهوا مش فاكر حاجه خالص لحد ما سمع صوت بكاء خارج من الحمام فقام بسرعه و لبس بنطلونه و راح نحو الحمام ولقا باب الحمام موارب فبص للداخل ليتفاجأ بتارا تقف تبكى بانهيار وهيا ترتدى برنس فأنصدم سيف عندما رأها مسكه قطعت زجاج فى اديها وكانت عوزه تقطع شرينها فدخل بسرعه...
وقال = بتعملى ايه يا مجنونه...هاتى البتاع ده هتعوري نفسك
وشد منها سيف قطعت الازاز و رماها على الارض تصنعت تارا البكاء و الانهيار...
وقالت = سبنى سبنى يا سيف...سبنى امو*ت نفسى و اخلص من الدنيا كلها...انت دمرتنى دمرتنى يا سيف...هقول ايه لبابى و مامى دلوقتي...ليه عملت فيا كدا يا سيف
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
وفضلت تارا تعيط و سيف مصدم ومش فاهم حاجه فقال = هونا عملت ايه بالظبط؟
تارا بتوتر نظرت ليه وقالت بدموع مصتنعه = انبارح كنت قلقانه عليك بسبب انك طول النهار مكلمتنيش و جيت ليك هنا...ولقيت بنت عندك و كانت الاوضه متبهدله...ففضلت اتخانق معاك وكنت همشى...لكن فجأه مسكتنى و فضلت تتكلم معايا و تتأسفلى ولانك كنت شارب كتير اتقربت منى و حصل اللى حصل اهئ اهئ انت دمرتنى يا سيف...بابى مش هيسامحنى لو عرف باللى حصل مابنا
فضل سيف يحرك اديه فى شعره بصدمه من نفسه ونظر لتارا المنهاره بندم وقال = انا مش فاكر حاجه خالص...لكن اوعدك انى هصلح غلطتى...وبلاش حد يعرف باللى حصل مابنا ده ونا هتصرف...احنا اصلآ مخطوبين فـ....
فجأه قالت تارا = نتجوز يا سيف...الحل دلوقتي اننا نتجوز...نعملها مفجأه للكل مش شرط نعرفهم و نكتب الكتاب و بعدين نقول ليهم كأنها مفجأه...وكدا لو حد عرف باللى حصل قبل الفرح فهيكون عادى...زوج و زوجته و ده شئ طبيهى يحصل مابنهم...صح يا سيف ولا انا غلط
تنهد سيف باختناق وهوا بيفكر بافنان فهوا حاسس باللى عمله ده انه خنها ففضلت شويه يفكر فى كلام تارا...
ثم قال باختناق = صح كلامك يا تارا...الحل فعلآ اننا نتجوز فى اقرب وقت
حضنته تارا بدموع و غمضت اعينها جامد وهيا تشعر بتأنيب الضمير وكانت دمعها بتنزل بجد بشعرها بالذنب نحو افنان...
Back...
فاقت تارا باختناق شديد على هزه من والدتها فنظرت لها فقالت حوريه بحنان = مالك يا تارا يا حببتى؟
حضنت تارا والدتها وقالت = مافيش حاجه يا مامى...انا كويسه اوى بس سرحت شويه فى اللى جاي...ادعيلى يا مامى
حوريه بطيبه = ربنا يسعد قلبك يا نن عينى و يديم الحب مابنكم و يكون سيف العوض ليكى يا قلب امك
تارا بتنهيده = يارب يا مامى
.. فى الحديقه ..
خرجت افنان للحديه و حطت اديها على صدها وهيا بتحاول تاخد نفسها وهيا تشعر بأنها مش عارفه تتنفس ودمعها نزله كالشلال بوجع يملأ قلبها المكسور...
فجت امينه وقالت = اهدى يا افنان و اكيد كل حاجه ليها حل يا عمرى...سيف لازم يعرف باللى عمله معاكى يا افنان...انتى كدا بضيعى حقك بسكاتك ده
نظرت لها افنان بدموع وقالت = حقى...خلاص حقى ضايع من الدنيا كلها يا امينه...مش سيف بس اللى كسرتى دى الدنيا كلها اللى عماله تكسر فيا و تدوس عليا بالجزم ونا بقول يابت كملى...اكيد ربنا هيعوضك على كل دمعه نزلت من دموعم وهيعوضك على الايام اللى حسيتى فيها انك لوحدك من غير لا ضهر ولا سند...كنت بقول يارب فى كل دقيقه قلبى اتكسر فيها و محدش حس بيا ولا بروحى اللى كانت اللى راحت (ثم كملت بانهيار = مين انا يا امينه...انا مبقتش عارفه نفسى من كتر الهم و الوجع اللى بقو مليين ملامحى...انا البنت...لاااا انا الطفله اللى لسه مجبتش ال20 من عمرها شفت وجع و هم و مرار متستحملوش ولا بنت كبيره فى العمر يا امينه...انا تعبت...والله تعبت و عوزه امشى عوزه امشى يا امينه...انا معدش عارفه اتنفس هنا يا امينه...حاسه ان كل يوم من عمرى بيعدى فى المكان ده بمو*ت فيه الف مره...انا تعبت و عوزه امشى...عوزه اهرب يا امينه 😭
وفضلت افنان تعيط بانهيار فحضنتها امينه وهيا بتعيط على دمعها وهيا بتحاول تهديها فكان عمر يقف يراقب كل ده من بعيد وهوا مش فاهم حاجه و ايه وصل افنان للحاله ده وايه اللى هما مخبيينه البنتين دوا بالظبط و امينه تقصد ايه بأن ( سيف لازم يعرف باللى عمله )
فأجا يقرب منهم يفهم فيه ايه لكن وقف مكانه فجأع بصدمه عندما استمع ما تقوله امينه...
= خلاص يا افنان اهدى...كدا كدا عاصم بيه قريب هينهى الكذبه اللى كذبتوها دى فى امر جوزكم...و هيقول للكل انكم انفصلتم زى ما قال انكم اتجوزتو...وكل حاجه هترجع زى الاول يا حببتى...اللى كنتى عوزاه حصل...و خلاص الاخوات معدوش بيحبوكى زى الاول و بقو احسن مع بعض من الاول...بس بردو لازم تفكرى سيف باللى عمله...انتى كدا هتغلطى فى حقك غلط كبير يا افنان...سيف اغتـ*ـصبك ولازم يتحاسب على اللى عملو ده...من الحل انك تستسلمى و تمشى من البلد كلها...لو رحتى فين ممكن المراتى خلف يعرف طريقك يا افنان...ووقتها ممكن يقول للبلد كلها انك انك خا*طيه و هيمو*توكى يا افنان...انا خيفه عليكى من شرهم يا بنت خالتى
كان عمر مزهول من اللى سمعه فبعدت افنان عن امينه وقالت بدموع = يمو*تونى...منا كدا كدا ميـ*ـته يا امينه...ارجوكى سبينى لوحدى يا امينه...انا مش عوزه اتكلم اكتر
وتركتها افنان و مشت بدموع مغرقه وجهها و امينه تقف تنظر لها بضيق و غيظ من سكات افنان...
فقالت بغيظ = غبيه و هتعرضى حياتك للخطر بسبب سكاتك ده...يارب احميها يارب
ولفت امينه لتدخل الفلا بضيق وهيا مش طيقه تشوف اللى اسمه سيف لتشهق امينه بصدمه و خضه عندما لقت عمر يقف اممها فنظر للمكان اللى مشت فيه افنان وفجأه مسك ايد امينه و بعد بعيد و امينه متوتره بشده فوقف عمر ووقف امينه قصاده...
وقال = بهدوء كدا...احكيلى كل حاجه من الاول لحد اللحظه دى...ولو كذبتى فى اي كلمه يا امينه هروح و هقول للكل باللى سمعته ووقتها هتقولى كل اللى عندك غصب عنك قدام الكل
امينه بارتباك = خ خلاص...هقولك كل حاجه يا عمر بيه...بس هتصدقنى
عمر بحده = احكى و هنشوف
اومأت امينه ليه بتوتر و عمر ينظر لها بحده...
.. فى الديسكو ..
كانت كيندا جالسه وهيا شارده بغضب يملأ وجهها وهيا عماله تشرب و تشرب بنا*ر جواها تكاد تحرك الاخضر باليابس...
فقالت للنادل = هات كاس كمان
النادل = كدا كتير يا هيدى هانم
كيندا بغضب رمت كل اللى على البار على الارض وقالت = انت مالك...هات كاس تانى وانت ساكت بدل ما امو*تك
خاف النادل و بدأ يحضر ليها كاس تانى فاجا مصطفى وقال = متجبش حاجه يابنى...قومى معايا
كيندا بعصبيه و سكر = وانت مالك بيا...لتكون مفكر نفسك اخويا بجد...انا مش اختك ولا اعرفك اصلآ...وانت ملكش دعوه بيا...انت فاهم
نظر لها مصطفى بغيظ و نظر باحراج لكل اللى فى الديسكو اللى كانو بصين ليه فراح شال كيندا على كتفه و خرج بيها من الديسكو وهيا عماله تضرب على ضهرو بغيظ فرماها فى العربيه و ركب جنبها و ساق السائق بيهم للفلا و كيندا تنظر من الشباك بغيظ شديد وهيا سكرانه فبعد وقت وقفت العربيه قدام الفلا فنزلت كيندا من العربيه وكانت مشيا نحو بوابت الفلا...
فقال مصطفى بغيظ = انتى راحه فين؟
كيندا بسكر = مشيا من هنا...راحه لسيف حبيبى اقوله انى ماموتش و لسه عيشه وهوا هيفرح اوى لما يعرف...سيف بيحبنى و اكيد انا وحشاه اوى
اتغاظ مصطفى منها و راح ليها مسكها ففضلت تصرخ عليه ليسبها بسكر فراح شلها تانى على كتفه و دخل الفلا و طلع على غرفتها و دخل و قفل الباب خلفه عشان متخرجش و رماها على الفراش فقامت مجددآ بسكر...
وقالت = انت مفكر نفسك مين لتشتلنى كدا... والله لامو*تك انت كمان و هقول للكل انك نصاب و جاي تنتقم منهم و هوديك فى داهيه
مصطفى ببرود = بجد...طيب كويس...ابقى قوليلى هتقوللهم امته عشان اوصلك بنفسى لفلا الالفى
كيندا بغيظ = انت بتتريق عليا كمان...انت انسان وقح و حيو*ان ونا مش هكمل معاك فى اللعبه دى عشان انت حقير
مصطفى بغيظ = وانتى كمان رخـ*ـصه و حقيره...هه الطيور على اورقها تقع يا ست البنات ههه
اتغاظت كيندا بشده و ضربته بالقلم فنظر لها مصطفى بغضب و ضربها بالقلم فراحت كيندا مسكه فى وشه وفضلت تخربشه باظافرها و مصطفى بيحاول يبعد اديها عن وجهو بغيظ شديد فمسك اديها جامد و زقها على الفراش وهوا ماسك اديها الاتنين بأيد واحده بغيظ...
فقالت كيندا بغضب = ابعد عنى يا مصطفى... انت بتضربنى انا...والله لمو*تك
مصطفى نظر لها بشهو*انيه و رغبه وقال = والله...طب مو*تينى
وتملك مصطفى شفايفها ولان كيندا مكنتش فى وعيها ممنعتوش يقترب منها اكثر حتا عدا مصطفى الخطوط الحمر و اصبح مابنهم علاقه عاطفيه هتكون السبب فى تدمرهم هم الاتنين مي فا بعد...
.. فى فلا الحديدى ..
كان اسماعيل جالس فى مكتبه بيفكر فى شى ففجأه خبط باب مكتبه فقال = تعالى يا تارا
دخلت تارا بتوتر وقالت = طلبتنى يا بابى؟
اسماعيل = ايوا يابنتى...اقعدى عاوز اتكلم معاكى فى حاجه
قعدت تارا بتوتر شديد فقال اسماعيل بتركيز = هااا مش عوزه تقولى حاجه
تارا بارتباك = حاجة ايه دى؟
اسماعيل = تقوليلى مثلآ السبب الرأيسى ورا جوازك المفاجأ ده انتى و سيف...اصل مش داخل عليا انكم حبيتو تعملوها مفجأه لينا يا تارا
تارا بتوتر = ليه يعنى يا بابى...و هنخبى عليكم ايه يعني...احنا حبينه بس نفاجأكم
اسماعيل بمكر = عيب عليكى...ده انا حفظك اكتر من امك اللى قعده بره دى...مخبيه ايه على ابوكى يا تارا...قوليلى بصراحه ايه اللى مخبياه...انتى عارفه انى قبل ما اكون ليكى اب فنا صديقك المقرب و كل اسررنا مع بعض...ولا ايه يا تارا؟
تارا بتنهيده = معاك حق يا بابى...انا اسفه اوى انى خبيت عليك...بسسس انت هتتعصب منى اول ما تعرف
اسماعيل بهدوء = اوعدك انى مش هتعصب عليكى...يلا قولى مخبيه ايه
قصت له تارا كل شئ حصل معدا قصت افنان فهيا حكت ليه انها عملت لعبه مع كيندا ليظن سيف انه غلط معاها و مجبتش سيرت افنان فى الموضوع
فخلصت تارا كلام وكانت خيفه من ردت فعل ابوها ففجأه لقا اسماعيل بيضحك بشده وفضل يسفق وهوا بيضحك فابتسمت بعدم فهم...
وقالت = انت بتضحك على ايه يا بابى؟
اسماعيل وهوا بيضحك و بيسفق بشده = والله عاش هيدى الخولى...تصدقى بدأت احب مصطفى الخولى بسبب ذكاء اخته دى...ابقى عرفينى عليها يا تارا...يمكن نعمل مع بعض بزنز و استفاد من الدماغ الخبيثه دى هههههههههههه
تارا بتعجب = يعنى انت مش متعصب منى يا بابى على اللى عملتو ده
اسماعيل = و هتعصب ليه...انتى عملتى الصح و ده اللى كنت عوزه من الاول...انك تكونى مرات سيف الالفى وحصل...كملى بقا فى اللعبه ده لحد ما يتم فرحك انتى و سيف...وبعد كدا محدش هيقدر يقف قدام اسماعيل الحديدى مهما كان ههههههههه
تارا بصدمه من رد والدها فقالت = يعنى اللى عملتو ده صح يا بابى و كان المفرود يحصل عشان سيف يتجوزنى
اسماعيل = هوا مكنش ضرورى يا تارا...لكن طلمه حقق مردنا و دلوقتي بنتى حببتى بقت مرات سيف الالفى يبقا خلاص...اللى عملتيه صح و صح اوى كمان يا قلب ابوكى
وقام اسماعيل و حضن تارا بسعاده لتحقيق قريب جدآ كل شئ يريده فقكانت تارا بصه للڤراغ بحيره فكانت تنتظر والدها يمنعها من ذلك الخطه مش يشجعها...
.. تسريع الاحداث ..
دخل عمر لفلته وهوا حزين بشده من اللى عرفه فقعد على اول كرسى كان امامه بخنقه وسند رأسه على يديه...
فقالت بحزن شديد = لسه بس يا سيف عملت كدا...ليه يا سيف...ليييييه؟
نزلت تقى على الدرج وهيا تنظر لعمر بقلق من منظره فذهبت إليه ووقفت جانبه فرفع عمر وجهو لها بتعب...
وقال = انا مفياش دماغ لاي كلام دلوقتي...انا تعبان و مش عاوز اسمع صوت
تقى نزلت لمستواه وحطت اديها على رجله وقالت بحيره = اناا مش هقول حاجه بسسسس...انت كويس يا عمر...شكلك مش طبيعى...حصل حاجه ولا ايه
ابعد عمر اديها وقال = ملكيش دعوه و ياريت تطلعى على اوضك و بلاش كلام كتير
تقى بعند = لا انا مصممه اعرف مالك...انت شكلك مش طبيعى ونا مش هسيبك فى حالك إلا لما تقولى مالك
قام عمر بغضب وقال = يووه انتى مبتفهميش ما قولتلك ملكيش دعوه...انتى مالك بيا اصلآ ما تخليكى فى حالك وبس و فكك منى خالص الله
وسبها عمر بغيظ و طلع لغرفته فنظرت إليه تقى بدموع فى عينها وقامت و قعدت على الكرسى بحزن...
وقالت باختناق = بتمنى تحس بيا يا عمر...انا بقيت اه مكتوبه على اسمك و احنا الاتنين تحت سقف بيت واحد لكن مابنا مسافات...لا هتعرف تحبنى زى ما بحبك...ولا هعرف ابطل احبك
ومسحت تقى دمعها باختناق وقامت و عملت لعمر قهوا و طلعت ليه لغرفته لتدهالو لتتفاجأ بعمر كان نائم على الفراش وهوا عارى الصدر و حاطت ايده على وشه فخبطت على باب الغرفه بتوتر فقام عمر و لبس قميصه من غير ما يقفل ازراره...
وقال = ادخلى
دخلت تقى بتوتر وقتربت منه وقالت = اسفه لو ازعجتك...لكن قولت اجبلك كبايت قهوا مظبوطه تروق راسك...و تبعد عن راسك الهم ووجع الدماغ
عمر بتنهيده = والله انتى لو جبتيلى برميل قهوا لا هروق ولا الهم هيبعد عن دماغى يا تقى...عمومآ شكرآ لتعبك
تقى بابتسامه = العفو
وحطت تقى كوب القهوا و نظرت بالغلط بتوتر لصدر عمر اللى مليان بالاعضلات من تحت فتحت القميص فبلعت رقها بالعافيه من شدت جمال عضلاته فكان عمر عمال يحرك راسو يمين و شمال بوجع فى راسه ثم نظر لتقى و لاحظ انها تنظر إليه...
فقال بتعجب = مالك بصالى كدا ليه؟
تقى فاقت لنفسها بارتباك وقالت = لا ولا بصالك ولا حاجه...تنا بس سرحت فى حاجه كدا و مخدش بالى...طب اسيبك بقا تشرب قهوتك و تنام
وخرجت تقى بسرعه من الغرفه وقفلت الباب وراها وحطت اديها على قلبها بتوتر شديد...
وقالت بارتباك = يالهوى عليا و على سنينى السوده...مال قلبى بيدق جامد كدا...انا كنت عارفه ان وجودى جنبه هيودينى للهلاك والله العظيم 🤦🏻♀️
وجرت تقى على غرفتها بسرعه و قفلت باب غرفتها عليها و راحت رمت بجسدها على الفراش بابتسامه جميله مرسومه على شفايفها بنظرات تمتلأ بالحب و القلق فى ان واحد...
.. فى فلا الالفى ..
كانت افنان تجلس على الارض فى المشتل وهيا تبكى بعذ*اب امام زهرها اللى كانو معها فى اوقات فرحها و اوقات حزنها و اوقات ألمها وفى كل الاوقات...
فقالت بقلب مكسور = كنت زهره متفأله بالدنيا و بالحياة زيكم...لكن فى يوم و ليله الزهره دى بقت تبلانه ومن كتر ما صحبها اهملوها ما*تت ومحدش سأل فيها...يرديكم اللى حصل فى زهره حبت و الحب كسرها 🥀
كأن الورود كانت تشعر بصديقتهم و كانت اورقهم تتساقط بحزن عليها وكأنهم يذبلون مثل صديقتهم ما ذبلت و سقطت اوراقها
ففضلت افنان تدمع عينها وهيا سنده رأسها على حوض الورد ففجأه شعرت بأيد حد على كتفها ففضل قلبها يدق بشده لانها تشعر بأنها تعلم من صاحب اليد متل مكان تستنشق عطره النفاز الذى املأ المشتل برائحته فبدأ جسدها يرتجف بشده ورفعت رأسها بخضه و دموع...
وقالت = وووووو...يتبع 🤫🤫🤫
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
كانت افنان تجلس على الارض فى المشتل وهيا تبكى بعذ*اب امام زهرها اللى كانو معها فى اوقات فرحها و اوقات حزنها و اوقات ألمها وفى كل الاوقات...
فقالت بقلب مكسور = كنت زهره متفأله بالدنيا و بالحياة زيكم...لكن فى يوم و ليله الزهره دى بقت تبلانه ومن كتر ما صحبها اهملوها ما*تت ومحدش سأل فيها...يرديكم اللى حصل فى زهره حبت و الحب كسرها 🥀
كأن الورود كانت تشعر بصديقتهم و كانت اورقهم تتساقط بحزن عليها وكأنهم يذبلون مثل صديقتهم ما ذبلت و سقطت اوراقها
ففضلت افنان تدمع عينها وهيا سنده رأسها على حوض الورد ففجأه شعرت بأيد حد على كتفها ففضل قلبها يدق بشده لانها تشعر بأنها تعلم من صاحب اليد متل مكان تستنشق عطره النفاز الذى املأ المشتل برائحته فبدأ جسدها يرتجف بشده ورفعت رأسها بخضه و دموع...
وقالت = سيييف
وقامت افنان بسرعه من مكنها وهيا تبتعد عنه بخوف يملأ اعينها الذى كانت تمتلأ ايضآ بالكسره و الوجع الغضب منه وهيا تريد الان تصرخ و تصرخ و تفضل تضرب فيه بكل حر*قت قلب و تعاقبه على اللى عمله فيها لكن كل ده كان حرب داخلها تكاد تقتـ*ـلها من شدت النير*ان الذى تتشـ*ـعلل داخلها فى هي اللحظه ومن تلك الثانيه اللى دمر سيف فيها حيتها و قلبها للجحيم
فكان سيف مصدوم من تلك النظرات وهوا يرا الخوف فى اعين افنان فهيا حقآ خائفه منه و تبتعد عنه كل ما يقترب منها فماذا حدث لتلك النظره الذى شقت قلبه نصفين...
فقترب خطوه وقال = افنان...انتى بعدى ليه دلوقتي...افنان انتي خيفه منى ليه كدا...انا مستحيل أأزيكى
افنان ببكاء = انت ازتنى واللى كان كان يا سيف خلاص
وجت افنان تجرى من قدامه برعب وهيا بجد خيفه منه و خيفه يعمل فيها اللى عمله من قبل فبسرعه مسكها سيف و رفض هربها بتصميم معرفت ما هوا سبب خفها منه الان...
فقال بحده = افنان استنى...انا مش هسيبك إلا لما تقوليلى خيفه منى ليه
افنان بخوف و جسدها يرتجف بشده = ابعد يا سيف عنى بالله عليك...ابعد ابعد و سبنى
وفضلت افنان ترتجف و تبكى بهستريه و سيف باصصلها بزهول وفجأه حضنها سيف جامد وهوا مش فاهم حاجه وفضل يهديها بحنان و خوف عليها...
وقال = بسس يا افنان اهدى...انا والله ما هأزيكى...انتى خيفه منى كدا ليه...انتى عارفه انك الانسانه الوحيده اللى مقدرش أأزيها ولا اخوفها منى
افنان كانت دفنه وجهها فى صدره ببكاء وهيا معدش عندها طاقه تبعده عنها بعد محولات فاشله لابعاده فكانت تبكى بكسره بقلب بريئ حطمه العشق بكل قساوته...
= بس انت مأزتنيش وبس يا سيف...انت كسرت كل حاجه حلوه كانت فى افنان خادمت الالفى يا ابن الالفى
انصدم سيف من اللى قالته افنان وكان يضمها بشدا ويرفض تركها بخوف عليها وهوا مش فاهم ايه اللى وصلها للحاله دى لهي الدرجه تتألم من زواجه المفاجأ من تارا او فيه شئ اخر
فضل سيف يفكر بحيره حتا شعر ان افنان معدتش بتتحرك و مافيش صوت طالع منها فنظر لها بخضه لقاها اغمن عليها فبسرعه حملها ووضعها على كرسى خشب كبير محطوت فى المشتل للجلوس عليه وفضل يفوق افنان بقلق و خوف عليها...
فقال = افنان...افنان فتحى عيونك...افنان ارجوكى سامحينى...عارف انى باللى عملته كسرت قلبك بس ده الاحسن ليا و ليكى...انا بحبك والله...بس كان لازم اصلح غلطتى مع تارا...هيا كمان اتظلمت و اتكسرت...انا كل اللى بيحبنى بكسره...انا مستهلش حبكم ده...انا واحد انانى و قاسى و مستحقش الحب و الثقه اللى ادتهالى...اسف يا حببتى...انتى مش عارفه يا افنان انا عشقتك اد ايه...انتى نبض قلبى و روحى اللى مقدرش استغنا عنها...بس انا مستهلكيش يا افنان...انتى حاجه كبيره اوى انا مستهلهاش (ثم سند جبهدو على جبهدها بدموع وقال = انتى اللى علمتينى معنا العشق الحقيقى يا افنان...انا حاولت احميكى منى لكن معرفتش احمى نفسى من عشقك اللى اسرنى من اول ما شفتك...انتى عملتى اللى ولا واحده قدرت تعملو فيا يا افنان...حتا كيندا...« ببرأتك اسرتينى وبعشقك هزمتينى وبشقوتك جننتينى ووجودك حيانى و عدم وجودك يمو*تنى »
وفضل سيف يحرك اديه على شعرها بدموع تعبر ان عشقه لها يحر*قه متل ما حر*قها ولكن لا يتذكر ذلك العاشق ان عشقك مش حر*قها وبس وكسرها كمان و اخذ منها اعز ما تملك تلك البريئ الذى كسرها العشق
فقام سيف ليدور على حاجه يفوق افنان بيها فلقا دلو مليان بالماء فأخذ القليل من المياه و فضل يرش القليل من قطرات الماء على وجهها فبدأت افنان تفتح عينها ببطء ولكن اول ما تسللت رأحت عطر سيف لانف افنان فقامت بسرعه للخارج و فضلت افنان تستفرغ كل اللى فى بطنها فجاء سيف يقترب منها بخوف عليها ولكن فجأه رفعت افنان اديها تمنعه من التقدم منها...
وقالت = ارجوك يا سيف امشى من هنا
سيف بقلق = حاضر حاضر...بس بس اطمن عليكى الاول...بصى تعالى احسن اخدك للدكتور تكشف عليكى
افنان بغضب = مش عوزه منك حاجه...ارجوك يا سيف ابعد عنى و امشى بقا...ارجوووك 💔
سيف بمحولت تهديتها = حاضر يا افنان...ماشى خلاص
وفعلآ مشا سيف و عيونه لسه على افنان بقلق عليها فبعد ما مشا سيف اخرجت افنان هاتفها و طلبت امينه تجلها وفعلآ جت امينه بعدها بدقايق و سعدت افنان تغسل وشها من صنبور خاص للمشتل و اخذتها لغرفت امينه و قعدتها على الفراش و بدأت تجفف وجهها...
وقالت = مالك يا قلبى...انتى كويسه دلوقتي
افنان بتعب = اه الحمدلله كويسه شويه
امينه بقلق = انا ونا جيالك المشتل شفت سيف جاي من نحيده...حصل حاجه ولا ايه؟
افنان بدموع = انا مش عوزه اقول اي حاجه يا امينه...انا تعبانه و عوزه انام...ممكن انام عندك انهارده
امينه بحب = انتى بتستأذنى كمان...طبعآ يا قلبى...ده انتى هتنامى فى حضنى كمان
وفعلآ اخرجت امينه بچامه ليها و لافنان و بدلو ملابسهم و تمدتو البنات على الفراش و اخذت امينه افنان فى حضنها بحب اخويا و فضلت تملس على شعرها بحنان...
فقالت امينه بتنهيده = فكره زمان يا افنان لما كنتى تجيلى بعد شغلك فى الغيط طول النهار و تقعدى تشكيلى من اللى بيعملو معاكى جوز امك و تقوليلى بفرحه عن المبلغ اللى حوشتيه من وراه...و نقعد نخطت و نقول هنجيب جزا و جزا و جزا...وكنا نقعد طول الليل نحكى عن احلمنا وكنتى تقوليلى انك هتمو*تى و تشوفى مصر و حلاوت مصر و لو فعلآ مصر حلوه زى ما بتطلع فى التلفزيون ولا لا و كنا نشغل فيلم لاسماعيل ياسين و نقعد نضحك عليه من قلبها
ابتسمت افنان و تنهدت وقالت = وكنت اقولك تنا هتخرج من كلية الهندسه فى مصر و هبقا حاجه كبيره لدرجت انكم تخدو معاد عشان بس تشفونى هههههههههه
امينه بضحك = ماهو عشان تكبرك على الغلابه ده محصلش اللى بتحلمى بيه ياختى ههههههه
ضحكت افنان وقالت = ده اللى هوا انا...امال مين اللى كانت تقول...انا لو جيت مصر هعمل نفسى ولا اعرفكم و هتبرا منكم كلكم بالبلد اللى جيا منها و خلاص هكون زى اهل البندر و بردو مش هتشفونى هههههههههه
امينه بانكار = لا مش انا دى
افنان برفع حاجب = يا رااااجل
وفضلو البنات يضحكو على كلمهم من قبل و اللى بيحصل معاهم دلوقتي فتنهدو سويآ و اخدفت ابتسامتهم بالحزن...
فقالت افنان = كانت احلمنا بسيطه و كان اقل شئ يسعدنا...كان عندنا امل كبير فى بكره و كنا بنحلى ايمنا الوحشه بذكر احلمنا اللى كنا نقعد بالساعات نحكى عنها وحنا فى نفس الوقت بنشكى هممنا لبعض و خيبت املنا اللى راحت فى اهلنا...اللى كانو لا حسين بينا ولا شيفنا...تعرفى ان ماما وحشانى اوى يا امينه... برغم انها كانت اوقات بتفضل جزها عليا...لكن عمرها ما قست عليا و كانت بتصبرنى على كل شئ...و تقولى بكره الفرحه هتدخل قلبك و عمرها متنساكى ابدآ يا بنت قلبى...كنت استغرب و اقول لنفسى هيا ليه دايمآ بتقول يا بنت قلبى ههههههه حتا كنت بفكر انها يوم ما ولدتنى جبتنى من قلبها هههههه...لكن فى يوم قالتلى انى مش بنت قلبها وبس...لا انا بنت بطنها و عمرها و حيتها كلها...حنيتها خلتنى انسا انها كانت اوقات تكذبنى و تصدق جزها فى اي حاجه اقولها
امينه بحزن = على الاقل انتى كنتى بتشوفى شويت حنان من خالتى عبير يا افنان...اما ماما فضلت طول عمرى تحاسبنى على سوء اختيارها...انا زنبى ايه انها مكنتش بتحب ابويا طب طلمه مكنتش بتحبه...ليه جبتنى للدنيا... عشان تشيلنى نتيجت شوء اختيارها ولا عشان ايه...على رأي المثل...رضينا بالهم و الهم مش راضى بينا هههههههههه
ضحكت افنان وقالت = تحنا بنات كأيبه و منحوسه والله العظيم
امينه بضحك = هههههه اه والله...بس انا عندى خبر حلو ليكى...و حاسه ان ربنا بدأ يرضا عنى و يجبر بخاطرى و يحققلى اللى حلمت بيه و اتمنيته منه كتير
افنان نظرت لها وقالت = ايه اللى حصل؟
امينه بفرحه = ادم الالفى طلب ايدى للجواز
قعدت افنان بسرعه بفرحه ملت عينها وقالت = احلفى..
امينه قعدت كمان وقالت بفرحه و توتر = اه والله العظيم ده اللى حصل...انا كنت مصدومه زيك ومش فاهمه حاجه و فكرت نفسى بحلم و حلم جميييل اوى...بس لقيته حقيقه و فعلآ ادم عاوز يتجوزنى يا افنان و قالى انه حبنى اوى
حضنتها افنان بفرحه لها و لادم وقالت = الف الف الف مبروك يا قلبى...يارب يكون فعلآ العوض ليكى يا عمرى و يعوضك على كل حاجه يا روحى
امينه بتمنى = يارب يا افنان يارب
افنان بابتسامه = بتقولى يارب من قلبك يا روحى...هونتى بتحبيه للدرجاتى يا امينه
امينه بحب = اوى يا افنان...حبيته من اول لحظه ليا هنا فى فلا الالفى...من اول ما شفته وهوا دخل قلبى من غير استأذان...شفت فيه الاب و الاخ و الصديق و الابن و الحبيب و الزوج و السند اللى كنت بدور عليه و شفته فيه هوا و بس يا افنان...اتمنينى ان ميطلعتش كل ده حلم كمان...و فوق منه على كابوس ابشع من الكابوس اللى فقتى منه انتى يابنت خالتى 😞
افنان بحزن = يارب يكون حظك و نصيبك فى الدنيا احسن من حظى يا امينه...و يعوضك ربنا عن كل يوم دورتى فيه عن الامان و ملقتهوش و يكون ادم العوض اللى بتتمنيه يا روحى
رفعت امينه اديها بتمنى وقالت = اللهم آمين يارب العالمين 🤲🏻
ابتسمت لها افنان و اخدت امينه فى حضنها و تنهدت بحزن و هيا بتتمنه السعاده لامينه من قلبها...
.. عند امير ..
كان امير قاعد فى الشليه وعمال يشرب من الخمر وكان يتحدث مع ادم فى التلفون فوضع الكأس بصدمه...
وقال = انت بتتكلم جد...سيف كتب كتابو على تارا الحديدى فجأه كدا...من امته و حضرت الظابط ليه فى المفاجأت يا دومه
ادم = والله يابنى احنا اتفجأنا من الموضوع ده زينا زيك...اما بقا بنسبا لبابا و اسماعيل الحديدى و مراته...فعاوز اقولك ان السعاده مكنتش سعياهم هههههههه و بزاد اسماعيل الحديدى
امير بسخريه = طبعآ...ماهى الكوره جت فى ملعبه يا دومه (ثم قال بفرحه داخله = هههههه واضح اوى كدا ان سِحر عشق خادمت الالفى خلاص اختفا من قلب حضرت الظابط
ادم بتنهيده = من قلبنا كلنا يا ميرو...ماهو فيه مفجأه تانيه محضرها انا للكل
امير بتريقه = ايه هتتجوز؟
ادم بتنهيده عميقه = ايوا...بس مش هتصدق مين العروسه؟
امير بخبث = امينه صح؟ 😏
ادم باستغراب = عرفت منين يالا؟
امير بضحك = قلب الام بقا يا باشمهندس ههههههههههه
ادم بغيظ = ابو رخمتك...غور يالا و بعدين هبقا اكلمك...يلا سلام
امير بتوديع = سلاااام يا دومه
وقفل امير مع ادم و ابتسم امير بفرحه و اخذ الكأس و شرب منه القليل وقال = خلاص يا افنانى...الساحه فضت لينا وهتبقى ليا انا وبس قريب يا روحى
وابتسم امير بفرحه و شرب كل الكأس على فم واحد بنظرات تمتلأ بالجنون وهوس العشق اما عند ادم فكان ادم جالس فى الكافيه بشرود فى كل الاحداث اللى بتحصل وهوا بيفكر فى امينه و ايه سبب المشاعر اللى متلخبطه جواه دى دلوقتي
هل هوا حبها ولا عاوز يتجوزها ليحميها من مصطفى الخولى طب يحميها من ايه مع انه مشفش من مصطفى ده حاجه وحشه و حتا لو شاف للدرجاتى امينه تهمه عشان كدا صعب عليه جرحها
فتنهد ادم بعمق وفجأه جت بنت جميله و قعدت على الكرسى اللى قدامه بابتسامه...
وقالت = لقيتك مش بتسأل...فقولت اطلع احسن منك وسأل انا...واحشنى يا ادم...كدا معرفش حاجه عنك من شهور...ولا انت استغليت بقا سفرى مع جدو لكندا...و فكرت انى معدش رجعه تانى يا وحش
ضحك ادم وقال = لا خالص يا ليلى...مشاغل بس اتشغلت فيها...لكن انتى كمان وحشتينى والله
ليلى حطت اديها على خدها وقالت = طلمه قولتلى ليلى حاف و مقولتليش لوله كلعاده يبقا واضح ان المشاغل دى عويصه اوى اوى
ادم بتنهيده = اوييييييي اوى يا ليلى...فيه منها اتحل و فيه منها بيحاول يتحل و فيه منها صعب حله...المهم انتى عامله ايه و جدو مهران عامل ايه دلوقتي
ليلى = كويس جدآ و اه عاوز يشوفك...مش انت قبل سفرنا قولت لجدو انك عاوز تشرف معاه الشاي يا دومه...يلا اجا وقته...حقيقى انت وحشنى يا أدم...و مش عوزه نبعد عن بعض اكتر من كدا
نظر لها ادم بتوتر وهوا مش عارف يقول ليها ايه فقال = ان شاء الله يا ليلى...ان شاء الله
نظرت ليه ليلى باستغراب و ادم بيتهرب من نظرتها ليه بتوتر وهوا مش عارف يقول ليها ايه دلوقتي بعد ما وعد امينه بالزواج و بعد كل اللى حصل فى الفتره دى...
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
#استووووب_ثانيه 🤚🏻
ليلى سلام ابنت الراجل الاعمال الراحل سلام مهران الذى ما*ت هوا و زوجته فى حادث سير و اتبقت ليلى يتيمت الاب و الام و اخذها جدها مهران رباها و كبرها لحد ما اتخرجت ليلى من هندسه و كانت فى نفس دفعت ادم و كانو اصدقاء مقربين حتا اعترفو لبعض فى يوم عن حبهم لبعض و كان ادم مقرب من جد ليلى زى ماهو مقرب من ليلى و بعد التخرج فتحو هم الاتنين شركت هندسه و عملو سويآ حتا كبرت الشركه و بقا ليها اسم و شهره و من 9 شهور تعب الجد و كان محتاج عمليه مهمه فى كندا و سفرت ليلى معاه بخوف عليه.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
.. فى اليوم التانى ..
نزلت افنان من العربيه و دخلت الكليه بعد شهر غياب عنها و اضرت تنزل عشان اليوم بدايت الامتحنات ومش عوزه تضيع اول سنه منها زى ما ضاع كل شئ فى حيتها
ففجأه وقفت افنان عندما نده حازم عليها وكان جاي نحوها جرى بلهفه و خوف عليها...
فقال = اخبارك ايه يا انسه افنان؟
افنان = الحمدلله يا استاذ حازم...فيه حاجه ولا ايه؟
حازم بتوتر = لا...انا كنت بس حابب اطنت عليكى...بقالك شهر و اكتر غيبه و كنت خايف ليكون جرارك حاجه بعد الشر...بس باين انك كويسه شويه
افنان بتنهيده = ليه شويه؟
حازم = لان اللى جوا عيونك بيقول عكس اللى مبيناه للكل...اللى فى عيونك حزن انا عارفه كويس...عشان كدا فهمت اللى جواكى من غير كلام
افنان باختناق = يااااه للدرجاتى مفضوحه؟
حازم = خالص...بس عشان فاهم النظرات دى عارف معناها كويس...ممكن اطلب منك طلب جريئ شويتين
افنان باستغراب = اتفضل؟
حازم باحراج = ممكن توفقى اعزمك على اسبرسو فى الكافيه اللى جنب الكليه؟
قالت افنان بابتسامه تلقائيه = مش بحب الاسبرسو
حازم بابتسامه = خلاص...بتحبى العصير طيب
افنان بتفكير = تمام...طلمه عصير اوكيه
حازم بلهفه = يعنى موفقه؟
افنان = ايوا...اشوفك بعد المحضره...سلام
ومشت افنان و سبته فكان حازم يبتسم بسعاده فقال = سلام 👋🏻
.. فى فلا مصطفى الخولى ..
كان مصطفى قاعد على طاولت الفطار وهوا باصص فى هاتفه ببرود و الخدم عملين يحطو الفطار ففجأه دخلت كيندا الغرفه و راحت جابت سكـ*ـينه من على الطاوله و حطتها على رقبت مصطفى بغضب...
وقالت = انت مين سمحلك تعمل كدا...انت ازاى اصلآ تتسجر تتعدا حدودك بالشكل ده
نظر لها مصطفى ببرود و نظر للخدم اللى بصين لها بصدمه فقال = الكل يطلع بره..
نفذ الكل كلامه و خرجو بره الغرفه و كيندا مزالت حطا السكـ*ـينه على رقبته بنظرات غاضبه...
فقال ببرود = هتنزلى اللى فى ايدك ده عشان نتكلم ولا وقفه كتير
كيندا بغضب = لا مش منزله السكـ*ـينه عن رقبتك يا مصطفى يا خولى...والله لاحسبك على اللى انت عملته ده يا ابن الكـ🐕ـلب
مصطفى بحده = طب ليه الغلط دلوقتي بقااا
وفجأه ضربها مصطفى بالقلم و شد السكـ*ـينه و رماها على الارض و شد كيندا وحاوضها من الخلف وهيا عماله تبعده عنها بغضب جحيمى...
فقالت بعصبيه = انت بتضربنى انا يا ابن ال*******...ده لا عاش ولا كان اللى يضرب كيندا يا ابن الخولى
مصطفى ببرود = لا عاش و كان اللى ضربك يا كوكى...و القلم ده يعلمك ان بعد كدا تمسكى لسانك قبل ما تفكرى تشتمينى تانى...لان بعد كدا مش هسكتلك...و عقابى مش هتحبيه يا كوكى
كيندا بغيظ = فكر انت بس تعملى حاجه ونا اقلب التربيزه على دماغ الكل و ابوظلك كل اللى انت بتعمله
مصطفى بضحك = هههههههههه طب فكرى تعملى كدا يا كوكى و شوفى اذا كانت التربيزه هتتقلب على راس الكل ولا على راسك لوحدك يا عمرى
كيندا بغيظ = متتحدنيش يا مصطفى...انت لسه متعرفنيش...انا زى النا*ر لو زادت هتحر*ق الكل ومش هسأل فى حد...فبلاش تتحدانى احسلك...و تانى مره لو عملت اللى حصل انبارح ده...والله العظيم لمو*تك فيها يا مصطفى...انت فاهم...سبنى سبنى
سبها مصطفى فقامت ببرود وقامت كيندا بغيظ وكانت مشيا من قدامه بعصبيه لكن فجاه ندم عليها مصطفى...
وقال = كيندا..
نظرت له كيندا بغيظ وقالت = يانعم..
لف مصطفى وشه وقال باستفزاز شديد = بس تصدقى انك صاروخ و انتى ملـ*ـط ههههههههه
اتعاظت كيندا وفجأه جابت فاظه و حدفتها عليه فبعد مصطفى بسرعه قبل ما تيجى فيه وهوا مزال بيضحك فاتغاظت كيندا اكتر و سبته و طلعت اوضتها قبل ما تمو*ت المستفز ده...
فقال مصطفى بخبث = مجنونه...بس جامده و مزه...لكن مش هيا اللى فى البال و القلب...هيا امينه ليه بسه مرتدش على طلبى...لازم اشفها انهارده و اتكلم معاها...انهارده هروح ليها الشركه فى معاد مشينها و اشفها فكرت فى كلامى ولا لا
.. فى شركت ادم ..
ادم بعصبيه = يعنى ايه الكلام ده...شركه زى دى مأمنه من كل الجهاد...فازاى تصميم مهمه زى دى تتسرق منها...ده لو فى الشركه واحد خاين و هوا اللى بعد التصاميم للشركه المنفسه
واحد من المهندسين = ميصحش كدا يا باشمهندس...كلنا كنا معاك من بدايت الشركه لحد دلوقتي و شفنا فى الشركه الحلو و الوحش و عمر ما حد فينا خان ثقتك فيه
قعد ادم وقال بتفكير = امال اللى اخد التصاميم دول اخدهم ازاى...مستحيل حد من بره يدخل الشركه و ياخد منها حاجه بالساهل كدا و يخرج
بنت من المهندسين وهيا بتلمح على امينه = ما يمكن حد جديد اشتغل فى الشركه هوا اللى خان يا باشمهندس...احنا كلنا كنا معاك من الاول...لكن فيه ناس جديده اتعينت بالواسطه و بدون اي خبره و ممكن يكون الشخص ده هوا اللى اخد التصاميم وداها للشركه المنفسه
كل ده قالته المهندسه وهيا بصه لامينه اللى اخدت بلها انها بتلمح عليها فكانت هتتكلم بغضب من اللى قالته...
ولكن قبل ما تتكلم قال ادم = بس انا مش بشغل فى شركتى حد بالواسطه او معندوش خبره كافيه ليشتغل فى شركت ادم الالفى يا باشمهندسه...ولو كان عندى اي شك فى اللى انتى بتقوليه ده...كنت وديت اللى عمل كدا فى داهيه...لكن انا عندى ثقه عمياء فى الشخص اللى بتلمحى عليه...ولولا انك باشمهنده قديمه فى الشركه هنا انا كنت سمعتك كلمتين مش حلوين على تلميحك ده...لكن هقدم ليكى العزر و بتمنه تكون اخر مره تلمحى لحاجه زى كدا
المهندسه باحراج = اسفه يا باشمهندس
وتركته البنت و خرجت بغيظ فقال ادم للكل = الكل على مكتبه وفى خلال ال24 ساعه تعرفو مين اللى عمل كدا...ونا هعرف ازاى اوقف سعد الايوبى عند حده ليعرف هوا بيلعب مع مين؟
خرج الكل معدا امينه اللى كانت وقفه بتوتر ليكون ادم شاكك فيها بسبب كلام البنت دى و مكنش غرها فى المكتب هيا و ادم فقتربت منه خطوات...
وقالت بارتباك = ادم...انت عارف انى معـ...
قاطعها ادم بتنهيده وقال = متكمليش كلام يا امينه...انا واثق انك متعمليش كدا...متفكريش فى كلمها كتير و تزعلى نفسك
امينه بفرحه = انا مش زعلانه...لانك جبتلى حقى منها ووقفتها عند حدها قبل ما تزيد فى الكلام...شكرا لثقتك فيا يا ادم
نظر لها ادم بابتسمته الجذابه و لف بكرسيه نحوها و مسك ايد امينه و شدها سندت على المكتب امامه وكانو قريبين من بعض شويه فنظرت امينه ليه بتوتر ففجأه رفع ادم اديه و رفع خصلات عن وجهها و رفعها خلف اذنها وهوا ينظر لخدتها المحمريين من شدت خجلها بابتسامه...
فقال بهيام = لو مكنتش واثق فيكى يا امينه مكنتش طلبت منك الجواز و مكنتش اكون حابب تكونى شريكت حياتى وااا و ام لولادى يا قطتى
اتكسفت امينه بشده وقالت بابتسامه جميله = تعرف ان الدلع ده...كان بابا الله يرحمه دايمآ يدلعنى بيه ههههه كان يقولى دايمآ ونا صغيره انتى قطتى المخربشه اللى مشيا تخربش فى الكل
ادم بضحك = صغيره او كبيره...فافى الحلتين انتى فعلآ مشيا تخربشى فى الكل بكل حنون و لسان طويل فكرينى ابقا اقصهولك بعدين
امينه = تقص مين لاااااا متستقلش بيا كدا...تنا ممكن اضربك عادى جدآ...انا مبخفش من حد يابا لتكون عارف
فجأه حط ادم ايده خلف رأسها وقربها منه اوى كاتهديد ووجههم قريبه جدآ من بعض...
فقال = تضربى مين يابت يا ام لسان طويل انتى يا شبر ونص
امينه بسرحان فى جذبيت اعينه عن قرب = اضربك انت..
فجأه سرح ادم فى اعينها جامد وهم قريبين كدا من بعض فشعر بحاجه داخله تريد القرب اكتر و عقله يرفض ذلك القرب كأن عقله خاف يتعلق بها و يضر مع الوقت يجربو هم الاتنين لحظة الفراق مجددآ متل مكان قلبه يدق دقاته الذى يعرفها جيدآ ولكن يشعر بأن مشعره لامينه مختلفه عن مشعره اللى كان حاسسها مع افنان
فطال الوقت و طالت النظرات وكل حد منهم سرحان فى عيون التانى بيدور جوا عيونه على كلام كتير يرفض اللسان قوله و شرحه للاخر
ففجأه نزلت نظرات ادم على شفايف امينه الورديه بكل رغبه التقرب و لمسهم بشفايفه بكل رقه فاصبح ادم يقترب من امينه و مشاعره تحركه نحوها فأغمضت امينه لا اردين اعينها عندما بدأ ادم يقترب منها
ولكن فجأه جاء مشهد معنات افنان امام اعينها واللى عشته بسبب الحب ففجأه بعدت عن ادم بخضه...
وقالت بارتباك = انا قيمه اشول شغلى...عن اذنك
وقامت امينه بسرعه و خرجت من المكتب جرى بتوتر و قلبها بيدق جامد فخرجت من مكتب ادم وهيا مشيا خبطت فى واحده جامد ولكن من توتر امينه تجاهلتها و ذهبت إلى المكتب بسرعه...
فقالت ليلى بغيظ = ايه الحما*ره دى...فيه حد يمشى كدا اففف
وذهبت ليلى لمكتب ادم و دخلت بدون ما تخبط على الباب فقالت = دومى صباح الخير ياحب
قام ادم بابتسامه عاديه يرحب بيها وقال = صباح الخير يا لولى...عامله ايه و جدو مهران اخبار صحتو ايه انهارده
ليلى بابتسامه = زى الفل يا دومى...قولى انت الاول مين البنت اللى لسه خرجه من مكتبك دى؟
ادم بتوتر = دى باشمهندسه جديده معانا فى الشركه...ليه بتسألى؟
ليلى بتعجب = البنت دى خرجه مش طبعيه ياعم من مكتبك...خبطت فيا و مبصتليش حتا و كانت بتجرى على مكتب من مكاتب المصاممين المبدتأين...وكان وشها احمر اوى ههههههه انت كنت بتبهدلها ولا ايه ياعم...مش قولتلك براحه شويه عن المهندسين و اتكلم بهدوء يا دومى
ادم بابتسامه وهيا يتخيل تلك الخجوله البريئه فى عقله فقال = منا هادى عليهم...و بهتم بيهم اوى اوى (ثم قال بغيظ = وبعدين سبينى فى حالى دلوقتي...فيه مصيبه حصلت ومش لاقى ليها حل
ليلى بقلق و تعجب = ينهارى...مصيبه مره واحده...مصيبة ايه دى يا ادم؟
بدأ ادم يتحدث معاها عن اللى حصل و ليلى مصدومه من اللى بيقوله...
.. فى قسم الشرضه ..
كان سيف يقف فى مكتبه بيحضر نفسه لاكبر مهمه ليه و المهمه دى بسببها هيترقا مثل ما كان بيحلم فوضع سلا*حه فى حزامه الخاص على خسره و لبس ستيرى ضد الرصا*ص و جهز كل حاجه للمهمه و عقله شارد فى حببته اللى شغله قلبه و عقله قلقآ عليها منذ امس و هوا فى نا*ر لا عارف يقرب منها ولا عارف يبعد عنها وكل حاجه بتمنعهم يكونو لبعض فى يوم من الايام ففجأه دخل مصطفى زميل سيف فى الشغل و صديقه للمكتب وكان متوتر جدآ...
فقال سيف بتعجب = مالك يا مصطفى؟
مصطفى بتنهيده = مش عارف يا سيف...من الصبح ونا مش مطمن للمهمه دى
سيف بهدوء = يابنى متخوفش نفسك...العمر واحد و الرب واحد و هترجع من المهمه سليم متخفش
نظر مصطفى لسيف بحيره و قلق عليه وقال = ووووووووو...يتبع 🤫🤫🤫🤫
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
نظر مصطفى لسيف بقلق وقال= بس انا خايف عليك انت يا سيف...مش عارف ليه مش مطمن عليك خالص فى المهمه دى...متيجى نبعد قو*ا غرنا يا صاحبى
سيف بشجاعه = بطل عبط يا مصطفى...يعنى ايه اللى هيحصلى فى المهمه دى بقا...وبعدين انت عارف انى مستنى المهمه دى بڤارغ الصبر لاترقا يا صاحبى...وبعدين يلا بقا و بلاش كلام كتير و متخفش ياض...قاعد على قلبك انت و المنفسن التانى...إلا هوا طالع معانا المهمه دى كمان
مصطفى = سليم...لا ده قال ان مراته بتولد ومش هيعرف ييجى المهمه دى...و بصراحه استغربته...من امته مهمه انت بتطلعها هوا مش بيكون فيها ههههههه
سيف = احسن والله انه مش موجود...الواحد لا بيطيقه و بتشائم منه اصلآ ههههههههه...يلا ياعم وسيبك من الكلام ده...عندنا مهمه وطنيه يا حضرت الظابط
مصطفى رفع اديه على رأسه بتأديم التحيه بمرح وقال = تمام يا باشا مصر
وضحك مصطفى و سيف و خرجو سويآ من المكتب وهم بيجمعو القو*ات لذهبهم إلى المهمه اللى رح ترفعهم للاقو*ا ولا يعلمون ماذا ينتظرهم هناك؟؟؟
فكان سليم يتابعهم بنظرات خبيثه فنظر حوليه بدقه و دخل مكتبه و اخرج هاتفه و طلب رقم...
وقال بخبث = تمام يا باشا...هما دلوقتي خرجو لمهمتهم و انت عندك دلوقتي كل المعلميات يا باشا
مصطفى بمكر = كويس اوى...اول ما يتم اللى انا عوزه هبعدلك النص التانى من فلوسك
وقفل مصطفى مع سليم وبتسم بشر وقال = خلاص يا سيف الالفى...نهيتك انهارده يا باشا ههههههه و هاخد حق رميت ابويا فى السجن منك و من علتك يا سيف تالت و متلت ههههه
ثم عمل اتصال تانى بفيصل وقال = فيصل...انا مش عاوز سيف الالفى يمو*ت دلوقتي...عوزه يتمنى المو*ت و ميطلوش...مفهوم
فيصل بشر = مافهوم يابص
وقفل مصطفى مع فيصل بنظرات خبيثه فكان جالس فى عربيته امام شركت ادم ينظر خوج امينه بنظرات خبيثه و حماس لمعرفت نديجت مخطته وفجأه شاف امينه خرجه من الشركه وكانت وقفه تنتظر تاكسى فقترب منها بالعربيه ووقف اممها و نزل من العربيه ووقف قصدها...
وقال = لقيتك مش بتسألى ولا بتردى عليا ولا معبرانى...فقولت اجى انا وشوفك عامله ايه؟
امينه بتوتر = انا كويسه الحمدلله يا مصطفى بيه...واسفه انى مكنتش برد عليك بسسس!!!
مصطفى = بس ايه يا امينه...انا كل ده مستنى اسمع قرارك فى عرض الجواز...ومافيش اي رد منك من يوميها...ولما عرفت باللى حصل لبنت خالتك قدمتلك العزر و استنيت لما تفكرى براحتك...لكن كدا كتير يا امينه ولازم اسمع منك رد و دلوقتي
كانت امينه بتحرك نن عينها فى كل مكان بتوتر شديد وهيا مش عارفه تقوله ايه دلوقتي ولا تعمل ايه ففجأه شعرت امينه بحد مسك اديها بتملك فنظرت جنبها بخضه لتتفاجأ بأدم وكان ينظر لمصطفى ببرود فيها نظره تعبر عن الغيره فنظر مصطفى لايد ادم اللى مسكه ايد امينه بتملك بغضب يكاد يسيطر عليه لانه اعتبر امينه دى من ممتلكاتو هوا من اول ما شفها فأزاى ذلك ابن الالفى سمح لنفسك يمسك يدها...
فقال ادم فجأه ببرود = للاسف امينه هترد عليك بالرفض يا مصطفى بيه...اصل امينه حببتى اتكسفت تقولك انها اصلآ مخطوبه و بتحب خطبها...و اه قريب جدآ هتكون اول المعزمين على خطوبتنا و كتب كتبنا فى نفس الوقت يا مصطفى بيه...اووو ممكن نعمل فرح علطول (ثم حاوض كتف امينه بتملك وكمل = اصل احنا مستعجلين اوى على الخطوه دى
نظر مصطفى لايد ادم بشر يملأ اعينه ولكن فجأه اتغيرد تلك النظرات لنظرات خبيثه...
وقال = ده خبر جميل كدا...و بجد انبسط ليكم جدآ...تصدق ليقين على بعض (ثم حط ايده على زراع ادم بمكر وكمل = الف مبروك يا ادم و بتمنه ليكم السعاده مع بعض و يديم الحب مابنكم...عن اذنكم
وتركهم مصطفى و ركب عربيته وقال لنفسه بمكر = مفكر نفسك تقدر تخدها منى يا ادم ههههههه انت للاسف لسه متعرفش مين هوا مصطفى الخولى 😈
وساق مصطفى بالعربيه و مشا و امينه تتابعه بشعرها بالذنب من جرحه فقالت = انت ليه قولت ليه كدا يا ادم فى الوقت ده...انا كنت هتكلم معاه بطريقه لطيفه عن كدا...كدا انجرح قلبه
ادم بابتسامه = متخفيش يا حببتى...لا انجرح قلبه ولا حاجه...وبعدين تتكلمى مع مين...انتى عارفه لو شفتك وقفه او بتتكلمى مع البنى ادم ده تانى هتشوفى منى وش مش هيعجبك يا امينه
امينه بحب = لا متخفش انا حبيت كل حالاتك خلاص يا باشمهندس
ابتسم ادم وهوا ينظر لاعينها بهيام وقال = حالاتى بس اللى حبتيها ولا حاجه كمان يا قطتى
ابتسمت امينه بخجل و نظرت للاسفل و ادم باصصلها بهيام وكل ده كانت تراه ليلى من خلف زجاج الشركه وهيا مربعه يديها بغضب و غيره وهيا تتابع وقفهم هكذا لحد ما جت عربيت ادم فراح ادم فتح باب العربيه لامينه وهوا يبتسم لها فركبت امينه و ركب ادم مكان السائق و تحركو بالعربيه...
فقالت بغيره = لو كان اللى فى بالى صح فمش هسمحلك يا ادم تكون لواحده تانيه غيرى انا وبس
وندهت لنفس المهندسه اللى كانت بتلقح على امينه وقالت = بقولك يا باشمهندس...انا عوزه اعرف كل حاجه عن الباشمهندسه الجديده دى
المهندسه بحقد = تقصدى امينه هه...عيونى الاتنين يا انسه ليلى
.. فى الكافيه ..
كانت افنان جالسه مع حازم وهيا سكته ومش بتتكلم اما حازم فكان فرحان جدآ بأن افنان دلوقتي قعده معاه فكان عمال يحكى عن نفسه و عن احلامه و عن عائلته براحه و افنان كانت تستمع إليه بصمت و حزن كبير داخلها...
فقال حازم = انتى ليه سكته يا افنان؟...انا رغاي صح
افنان بلطف = لا خالص والله...بس فيه كام حاجه كدا شغلانى و مش مركزه معاك شويه اسفه
حازم بابتسامه = لا ولا يهمك...انتى مش متسوره سعادى بموفقتك على المجئ معايا
افنان = يااااه للدرجاتى انا مهمه
حازم ابتسم بحب = متتصوريش انتى مهمه اد ايه عندى يا افنان...انتى من اول يوم ليكى فى الكليه و انتى شغله تفكيرى...انا عارف ان كلامى ده جريئ حبتين...لكن ده اللى فى قلبى ليكى ونا متعودش اخبى اي حاجه حاسس بيها...انا حاسس انى حبيتك يا افنان من اول نظره
نظرت إليه افنان باعين لامعه بالدموع و بدأت اديها ترتجف بشده وشعرت افنان بالاختناق لدرجت انها كانت تأخذ انفسها بالعافيه و فجأه شعرت بغزه فى قلبها مفهمتش سببها لكن كانت افنان تشعر بالخوف فجأه وحطت اديها على صدرها وهيا بتحاول تاخد انفسها و حازم يتابعها بقلق عليها...
فقال = افنان...افنان انتى كويسه...مالك يا افنان انتى كويسه؟
افنان اخذت نفس عميق وقالت = انا انا لازم امشى يا حازم و بعدين نتكلم...اسفه اوى ليك لكن لازم امشى
وقامت افنان فقام حازم بخوف عليها وقال = طب استنى هوصلك
افنان برفض = لالا انا معايا عربيه بالسواق متتعبش نفسك انت...سلام
وسبته افنان و مشت بسرعه فقال حازم بحيره = ياترا ايه اللى حصل فجأه كدا؟
خرجت افنان من الكافيه و ركبت العربيه و قالت للسواق = خدنى للفلا بسرعه ياعم رضا لو سمحت
عم رضا بقلق = انتى كويسه يابنتى؟
افنان بحيره = مش عارفه!!!!
تحرك عم رضا بالعربيه فرفعت افنان اديها على قلبها باختناق وهيا تشعر به يتألم بشده وكانت تشعر بخوف و قلق مش طبيعى...
فقالت = استر يارب...انا حسه بخوف و قلق مش طبيعى كدا ليه...ياترا ايه اللى هيحصل لسه...يارب اللى ييجى فيه الخير وبس
.. فى عربية الحكومه ..
كان سيف يحدث فرقته فى السماعه البلوتوث وهم بيتبعو تحركتهم من خللها وهم يقتربون من مكان المهمه...
فقال سيف فى السماعه = الكل يجهز اسلـ*ـحته...قربنا من مكان العصابه...تمام
مصطفى زميله = تمام يا فندم...كلنا على استعدات لاي هجوم من الضرف التانى
وفعلآ اول ما اقتربت سيارات الحكومه من المكان المستهدف به فنزلو كل الظباط من السيارات وبقو يتحركون خلف بعض وهم يقتربون من العصابه و يحوضوهم من كل الجهاد وكان المكان عباره عن مخزن كبير محاوض برجاله كتيره جدآ مسـ*ـلحه وكان يوجد تاجرين يقفون و يتابعون شحنات الاثار و الاسلـ*ـحه اللى بيخرجوهم الرجاله من المخزن للسياره ففجأه لمح واحد من رجالت التجار ظابط من الظباط...
فقال بصوت عالى = هجوووم يا رجااااله
وفجأه انضرب رصا*صه على الظابط ده فوقع الظابط على الارض فظهر ظابط من جانبه و ضرب بالنا*ر على اللى ضرب على زميله و بدأ ضرب النا*ر من الجهدين و سيف و مصطفى مركزين مع التجار اللى كانو مستخبيين ورا العربيات و كانو بيضربو عليهم بالرشا*شات و استغرب سيف عدت الرجاله و الاسلـ*ـحه اللى كان فى كل مكان و ازاى مأمنين نفسهم كدا للهجوم وكانهم كانو عارفين
وفضل ضرب النا*ر يزيد ووقع كتير من الظباط وكمان كان بيقع من الضرب التانى ناس اكتر لكن كان اللى يقع يطلع مكانو عشره و كانت حرب دمو*يه
فلمح سيف تاجر من التجار بيهرب فأجا يجرى وراه ولكن لاحظ ان حزنت مسد*سه خلصت فقعد بسرعه على الارض و بدا يعمر خزنته...
فأجا مصطفى وقعد جنبه وقال = الهجوم ده مش طبيعى يا سيف...100 فى ال100 حد معرفهم بهجمنا عشان كدا مأمنين نفسهم...لازم ننسحب يا سيف قبل ما نخسر باقى زملأنا
سيف بعند = مش منسحب يا مصطفى...ولو خفت يا حضرت الظابط انسحب انت...انت متجوز و عندك طفل محتاج ابوه جانبه...امشى انت يا مصطفى
مصطفى = عيب عليك يا صاحبى...مراتى و ابنى فى حفظ الله عز و چل...و ده واجبى نحيد وطنى...ولازم فعلآ أأدم واجبى للاخر فهمشى انت ونا هأمن ضهرك يا صاحبى
ابتسم سيف له و ضرب على كتفه بخفه و طلع بسرعه سيف من مخبأه و كان بيجرى ورا التاجر و مصطفى مأمن ضهره لحد ما فضل واحد من الراجل يضرب عليهم نا*ر فلاحظ مصطفى رصا*صه كانت جيا فى سيف فشد سيف بسرعه و جت الرصا*صه فى رقبت مصطفى ففضل سيف يضرب نا*ر على الشخص ده لحد ما صابه فى رأسه و جرا بسرعه على مصطفى...
وقال = مصطفى...مصطفى...فوق يا صاحبى متخفش مش هسيبك...مصطفى انت سامعنى يا صاحبى
مصطفى وهوا يأخذ انفاسه الاخيره = مراتى و ابنى فى امانتك يا صاحبى...و قول لابنى ان ابوه كان بيحبه اوى 🥺
وفجأه اخذ مصطفى انفاسه الاخيره و طلعت روحه إلى ربه فاغمض سيف اعينه بدموع و قفل اعين مصطفى بأيده...
وقال بتوعد = وحياة أغلا ما عندى لخدلك حقك يا مصطفى من الكلا*ب دول...نام و ارتاح يا صاحبى و حقك راجع
وتركه سيف بعيد عن ضرب الرصا*ص و جرا بشر خلف ذلك التاجر ولا يعلم الذى ينتظره ففضل سيف يجرى ورا التاجر لحد ما وصل لمكان مفهوش اي حد خالص ففجأه رفع سيف سلا*حه و ضرب رصا*صه فى الهواء...
وقال = اقف عندك بدل ما انهى حياتك يا ابن ال********
فجأه لف التاجر وقال = طب ليه الغلط يا حضرت الظابط دلوقتي...ده انا جيبك لهنا مخصوص يا باشا ههههههههههه
وفجأه ظهر من خلف الصخور ييجى اكثر من 15 راجل وكل واحد منهم كان ماسك سلا*ح شكل و فيه اللى ماسك سلاسل و فيه اللى ماسك سكـ*ـينه كبيره وكل انواع السلا*ح و التاجر ينظر لسيف بشر ففضل سيف رافع سلا*حه فى الهواء وهوا ينظر للرجاله اللى كانت محوضاه بتعجب من عدتهم و الموقف ممزوج بالقلق و الشجاعه فى ان واحد...
فقال سيف بغضب للتاجر = هه حلو...وياترا ده صدفه ولا كمين بقا
التاجر = لا عيب بجد يا حضرت الظابط...دول حتا بيقولو عنك ذكى و بتفهمها وهيا طيره يا باشا...اكيد كمين واللى بعدهم موصى بيك على الاخر ههههههههه
وفضل الكل يضحك بسخريه فقال سيف وهوا رافع سلا*حه على التاجر = مين اللى بعدكم يا ولاد ال**********
التاجر بشر = عزرأيل المو*ت اللى بعدنا لناخد روحك يا حضرت الظابط ههههههههه
وفجأه شاور لواحد من اللى مسكين السلاسل ففجأه حرك السلسله الحديد فى الهواء على غلفه و ضرب بيها ايد سيف فوقع السلا*ح من ايد سيف واجا سيف يجيبه بسرعه راح واحد منهم اخد السلا*ح و رماه بعيد و بدأو يحوضو سيف و يقتربو منه ان بـ ان فرجع التاجر للخلف و بدأت يشاهدهم بشر وهوا رافع هاتفه يصور كل ده فتيو بخبث
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
فبدأو الرجاله الهجوم على سيف الخالى من السلا*ح فبدأ سيف يسدت يعض الهجمات منهم بمهاره و زاد الهجوم و استطاع سيف اسقاط البعض منهم بقو*ته و مهرته القتا*ليه لكن كانو بيزيده بشكل صعب و الكتره تغلب الشجاعه و فضلو يسدتو الهجمات لسيف لحد ما سقطت قو*ة سيف شئ بشئ و فضل الكل يسدت الهجمات لسيف و سيف بيحاول مهاجمتهم بس كان صعب على سيف فجاب احدهم خشبه كبيره و ضرب رجل سيف من الخلف فنزل سيف على ركبته ففضلو يضربوه برجليهم فى وشه و جسمه لحد ما اصبح وجه سيف غرقان بد*مه و اصبحت الرأيه مغروشه لسيف و ظن سيف انهم ركهم ضربه وبس و متوقعش انهم نويين على تدميره ففجأه مسكوه الرجاله من اديه الاتنين و من رجليه الاتنين و حطو اديهم على فمه عشام محدش يسمعه
فحاول سيف ابعدهم بغضب لكن كانو مسكينه بقبضه من حديد وفجأه ضرب واحد منهم جزا رصا*صه فى ساق سيف اليمنا
وبعدين سبوه بسرعه و جرا الكل من المكان عندما استمعو لصوت قدوم الظباط على صوت الرصا*صه و اختفو تمامآ و تركو سيف غرق فى د*مه و مغشى عليه ولا حول له ولا قوه...
فاتصل التاجر بمصطفى وقال = نفذنا اللى طلبته يا باشا...هه ولو سيف الالفى طلع منها عايش فتنسا لقبه كاظابط بعد كدا هههههههه لان مافيش ظابط برجل واحده يا بوص
( يا جماعه انا بالغلط سميت شخصيتين فى الروايه بنفس الاسم فعشان متتلخبطوش فيه 2 مصطفى... مصطفى ده الشرير.. ومصطفى صديق سيف )
فقال مصطفى بشر = هههههههههههه عاش يا رجاله...عوزكم بقا تختفو ونا هبعدلكم فلسكم كلها و بزياده كمان
وقفل مصطفى مع التاجر و جلس على كرسيه بنظرات تمتلأ بالشر وقال = تعيش وتاخد غرها كتييييير يا ابن الالفى...و ده عقابك على اللى عملتو فى ابويا و لسه مشفتش حاجه من انتقامى يا ابن الالفى انت و اخواتك و بزاد الباشمهندس ادم ههههههه...ولسه هوا كمان هياخد من حبى جانب...ده عشان فكر نفسه حاجه و يقدر ياخد حاجه مصطفى الخولى حط عنيه الاول عليها 👿
.. فى عربيت ادم ..
نظر ادم لامينه وقال = سكته ليه كدا...من اول الطريق و انتى سكته...للدرجاتى زعله مهم عندك
امينه بطيبه = اكيد يا ادم...هوا معمليش حاجه تأذينى...لكن حاسه ان انا اللى جرحته
مسك ادم ايد امينه برقه و حط اديه على وجهها لتنظر له فقال = انتى طيبه اوى يا امينه عشان كدا مش بتعرفى تشوفى اللى بتتعملى معاهم بصوره صحيحه...مش كل اللى حوليكى طيبين و بيحبوكى زى منتى مفكره و مش بسهوله هتلاقى حد طيب و يحبك من قلبه بجد
امينه = بس انا لقيت الشخص ده خلاص
ادم باستغراب = مين هوا؟
امينه ابتسمت بحب وقالت = انت يا ادم ❤
ابتسم ادم بهيام بتلك الاعين الذى استرته وما يعلم متا تلك الاعين اسرته هكذا ولكن يعلم انها زرعت شى جميل داخل قلبها الذى ظن انها تملك غيرها وهوا فى الاساس كان يعثر عليها ولم يجد ذلك الحب فى فتاه اخره غيرها هيا وبس وللمره الثالثه يشعر ادم بالرغبه من تقبيل امينه بشده وكأن كل كيانه يريض استغلال اي تقرب منهم لذلك الشعور الجميل الذى يضارته معها هيا وبس فعندما لحظت امينه قربه منه مجددآ احمرد خدتها بخجل...
وقالت = ادم ممكن تبعد لو سمحت انا خلاص بقيت كويسه
ادم بصدق = لكن انا لما ببعت عنك مش بكون كويس يا امينه...ياترا ليه؟
امينه ابتسمت بخجل وقالت = اسأل روحك؟
ادم بابتسامه هيام = طب منا بسأل روحى اهو...ممكن بقا روحى تجاوب عليا 🥰
ابتسمت امينه بكسوف و سعاده لا توصف ففجأه قاطع تلك اللحظه رنين هاتف ادم ولكن كان ادم فى عالم تانى...
فقالت امينه = ادم التلفون بيرن
ادم بهيام = مش مهم...اكيد اتصال ملوش لازمه دلوقتي
امينه بتوتر = ادم بطل بقا وترتنى و شوف تلفونك عمال يرن
نفخ ادم بضيق و رد على المكلمه = الو مين؟
وفجأه سكت ادم ووقع التلفون من اديه بصدمه و دموع ملأت اعينه بزهول...
فقالت امينه بقلق = ادم انت كويس
نظر ادم لامينه بصدمه و دموع وقال بخوف = سيف...!!! 😰😰
.. فى فلا الالفى ..
كانت افنان مسكا مكتب عاصم الالفى ذهابآ و ايابآ بتوتر شديد وهيا تشعر بقبضه جامده فى قلبها...
فقال عاصم باستغراب = فيه ايه يا افنان ما تقعدى يا بنتى بدل منتى راحه جيا كدا...انتى كويسه يابنتى
افنان بتوتر = مش عارفه يا عاصن بيه...حاسه ان فيه حاجه وحشه هتحصل دلوقتي...انا قلبى مقبوض و مش مطمنه خالص...ياترا ايه اللى هيحصل بس
عاصم بهدوء = طب اهدى يا حببتى و اشربى ميا و بطلى تفكير كتير
كانت افنان تأكل فى اظافرها بقلق غريب داخل قلبها و خوف رهيب تشعر به فذهبت ومسكت دورق الماء و بدأت تفرغ منه فى الكوب لحد ما فجأه وقع الدورق الازاز منها على الارض و اتكسر ل100 قطعه و حطت افنان اديها على قلبها فجأه وهيا تشعر بدوخه شديده مسيطره على رأسها...
فقال عاصم بخضه وقال = مالك يا افنان؟
نظرت افنان لعاصم بخوف وقالت = سيف...انا حاسه ان سيف مش كويس يا عاصم بيه 😰
فجأه انتبهو لصوت عمر وهوا يصيح وفجأه دخل عمر للمكتب و دموعه مليا عنيه و عاصم و افنان ينظرون له بخوف ووو...
.. تسريع الاحداث ..
وقفت بسرعه عربيت اسماعيل الحديدى قدام المستشفى فنزلت تارا جرى من العربيه ووراها اسماعيل و حوريه و سألو على غرفت سيف و جرو عليها ليرو عاصم و اولاده يقفون يبكون امام غرفت العمليات و كانت افنان تقف جنب امينه سنده على الحائط و دمعها مش بتتوقف فجرت تارا على عاصم برعب...
وقالت = اونكل سيف فين...سيف كويس صح مش كدا...رد عليا يا اونكل وقولى سيف فين؟
اسماعيل = اهدى يابنتى وصبرى...طمنى يا عمر على سيف؟
عمر بدموع وهوا ساند راسه على الحائط وقال بخوف على اخوه = سيف مابين الحياة و المو*ت جوا فى العمليات و الدكتور بيقول نسبت حياتو قليله جدآ
حطت تارا اديها على فمها بصدمه و دموع وهيا مش مصدقه اللى قاله وفضلت ترجع للخلف بدموع حتا اتصدمت بالحائط فحضنتها حوريه بدموع خوفآ على سيف لانها حبت سيف زى ابنها
فسند عمر راسه على الحائط بدموع نزله على خده برعب على اخوه الكبير وكان الكل فى حالت رعب و صدمه من اللى حصل لسيف و للحاله اللى شافوه بيها فاجا امير بدموع اول ما عرف باللى حصل لاخوه
وكانو الاخوات التلاته فى حالت ضياع وخوف و توهان و صدمه من الحاله اللى فيها اخوهم دلوقتي فالان سندهم و اللى كان يقف جانبهم فى اي وقت مابين الحياة و المو*ت
وحالت الاخوات لا تقل عن حالت عاصم اللى كان منهار و بيتمنه خروج ابنه بالسلامه و اي حاجه غلط هيصلحها المهم انقاذ ابنه من المو*ت فوقف اسماعيل جنبه وفضل يهديه وهوا يشعر بالقلق ليحدث شئ لسيف و تخرب كل مختطاتو فى لحظه
اما كانت تقف تلك الطائر المكسور وحيدآ بعيد عنهم وهيا مجمده على يديها جامد و مغمضه عنيها وحطه اديها على ودنها رفضآ سماع او ترا اي شئ من اللى بيحصل بدموع لا تتوقف وجسدها يرتجف خوفآ من فكرت فقدان سيف فالو سيف ما*ت افنان كمان تمو*ت
وهيا بتقول فى كل ثانيه انها مسمحاه على كل حاجه عملها فيها و بتتمنه يخرج بالسلامه فحقيقى لو سيف مش فى الدنيا هيا مش هتعرف تعيش ثانيه واحده
و عدا تالت ساعات عذ*اب على الكل و سيف فى غرفت العمليات ففجأه انتبه الكل لخروج الدكتور من غرفت العمليات فجرا الكل عليه بلهفه مابين اتجلدت افنان مكنها و مسكت فى هدوم امينه جامد بخوف و عيون مبرئه من شدت خفها...
فقال عاصم بخوف = طمنى يا دكتور حسين ابنى سيف كويس صح؟
الدكتور حسين بيكون صديق عاصم فقال بحزن شديد = للاسف يا عاصم بيه...اولآ احنا انقذنا سيف من المو*ت الحمدلله...بسسس..!!
عاصم بنرفزه = بس ايه يا حسين اتكلم و بلاش تعب الاعصاب ده
ادم = اهدا يا بابا...قول لينا يا دكتور حسين سيف كويس؟
الدكتور حسين = للاسف سيف جالو كسور فى مناطق كتير فى جسمه غير لارتجاج فى المخ و للاسف اخد 6 رصا*صات فى رجله اليمين و كان ممكن يمو*ت بسببها بس اضربنا نعمل...!!!
عمر بصدمه = اضريته ايه يا دكتور...لالالا متقولش اللى بفكر فيه صح 🥺
دكتور حسين = للاسف لو مكناش عملنا كدا ية عمر كان فاد سيف اخوك مـ*ـيت فكان لازم نعمل بدر للرجل اليمين من عند الركبه عشان ننقذ سيف من المو*ت
نها الدكتور كلامه و الكل مصدوم من اللى قاله الدكتور ففجأت شعرت تارا بدوخه فوقعت على الارض مغشى عليها فجرا عليها اسماعيل و حوريه و عاصم وولاده فى حالت انهيار و صدمه اما افنان فكانت تقف بصدمه ففضلت تنزل لحد ما قعدت على الارض وفضلت بصه لباب غرفت العمليات بدموع و صدمه وهيا مش مستوعبه اللى قاله الدكتور و كانت امينه بتحاول تهديها بدموع حزنآ على سيف وهيا فى نا*ر تقف جنب بنت خالتها ولا حاببها فى ذلك الوقت الصعب...
.. عند كيندا ..
وقفت كيندا بزهول و دموع وهيا حطه الهاتف على ودنها فقالت بصدمه = انت بتقول ايه...لا فيه حاجه غلط...سيف كويس و محصلوش حاجه صح...انت ساكت ليه...رد يا ابن ال**** وقولى ان سيف حبيبى محصلوش حاجه
فجأه قفل المتصل فقالت كيندا يجنون = لالالا يا سيف...انت مش هتسبنى...سيف بتاعى انا ولو حصلو حاجه انا همو*ت نفسى
وفضلت تحرك اديها فى شعرها بجنون لحد ما تذكرت ذلك الكلام بغضب جحيمى...
Flash Back...
= وانت متعرفش يا مصطفى يا خولى انااا بقا ناوى على ايه لسيف الالفى...و الحركه اللى ناوى عليها ليك يا سيف...مجرد شئ ضربه صغيره منى لانك قدرت اعمل اللى مقدرتش اعمله انا...و خليت كيندا تحبك انت ونا اللى عملت عشنها كل حاجه و اختارتك انت وفى الاخر كنت هتكون السبب فى مو*تها...فياريت متزعلش من النيه اللى ناوى ليك عليها
لم يلاحظ فيصل كيندا اللى دخلت الغرفه و سمعت اخر كلامه فنظرت بتعجب لصورت سيف و نظرت لفيصل...
وقالت = نيت ايه اللى ناوى عليها لسيف بالظبط يا فيصل...هونا هفضل كتير احظرك تبعد بشرك و جزرتك عن سيف...سيف لا يا فيصل
ضحك فيصل و نظر لها وقال = هه لسه بتحبيه بعد ما مو*ت ابنك...هههه بجد الحب ده غريب...بقا ترفصى حبى انا ليكى عشان ده وبعد اللى عملو فيكى و انتى لسه بتحولى عشان تخليه يحبك تانى...ايه مستعجله ان حضرتك الظابط يضربك بالنا*ر تانى يا اما يرميكى فى الحبس
Back...
فقالت بجنون = اه يا ابن ال*******...وحياة سيف عندى ليكون اخر يوم فى عمرك انهارده يا فيصل الكـ*ـلب 😡
وذهبت كيندا على الدولاب و جابت مسد*سها بشر و نزلت جرى من الفلا و ركبت عربيتها و راحت بسرعه جنونيه على منزل فيصل فكان يقف يتابع مع الرجاله كل اخبار سيف فطلعت كيندا المنزل...
وقالت بجنون = فيصلللللل
لف فيصل بخضه ليتفاجأ ب كيندا قدامه و مسكه مسد*سها فى اديها و عنيها محمره متل الد*م...
فقال = كيندا...انتى كويسه؟
كيندا بشر = انت اللى عملت كدا فى سيف؟
فيصل = كيندا اهدى وقعدى نتكلم و سيبى مسد*سك ده
كيندا بشر جحيمى = انت اللى عملت كدا فى سيف يا فيصل...رد على سؤالى وبعدين نتكلم
نفخ فيصل وقال ببرود = ايوا...انا اللى عـ....
لم تسمح له كيندا يكمل كلامه وفجأه رفعت مسد*سها و فضت رصا*ص خزنتها فيه بكل شر و جنون فوقع فيصل على الارض ميـ*ـت فالحال فوقع من اديها المسد*س منها على الارض وقعدت على الكرسى تبكى بشده وهيا حطه رأسها مابين يديها و فيصل مفروش اممها على الارض غارق فى د*مه فدخل مصطفى للمنزل بهدوء و نظر لفيصل ببرود وقترب من كيندا و نزل لمستواها وهوا يتصنع البرائه بنظرات خبيثه...
وقال = كيندا اهدى و سيف دلوقتي بقا احسن و كويس انها جت لحد كدا و ممـ*ـتش فيها يا حببتى
كيندا بدموع = سيف لو حصله حاجه انا ممكن امو*ت فيها يا مصطفى...انت متعرفش انا بحب سيف ازاى...انا عملت حاجات كتير ليرجع ليا تانى...انا مش عوزه سيف يمو*ت يا مصطفى...انا بحبه اوى اوى و صعب اعيش من غيره 😭
وفضلت كيندا تعيط فاخدها مصطفى فى حضنه وهوا مبتسم بمكر و نظر لجـ*ـثت فيصل ببرود تام و تنهد براحه منه وو...يتبع
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
ومرت الدقايق و الساعات و الايام على جميع ابطالنا كالجحيم بعد اللى حصل لسيف الالفى الظابط البطل و الاخ السند و الابن الكبير و الحبيب الذى حر*ق نفسه و حر*ق حببته بسبب نا*ر عشقه
وبعد ما فاق سيف من الغيبوبه اللى دخل فيها بسبب خبطه قو*يه على الراس و عرف سيف باللى جرارو و اللى حصل لرجله
دخل فى حالت اكتأب نفسى و كان رافض يشوف او يكلم اي حد و كان حبيس غرفته المظلمه حتا متعصبش او عمل اي ردة فعل من اللى توقعوه الكل و فضل سيف الصمت وبس و زادت حالته النفسيه للاسوء بعد ما جالو الظباط زميلو و اللواء وقالو إليه خبر مو*ت مصطفى و خبر اخر باستغنأهم عنه بسبب اللى حصله من اعاقه...
= انت كنت من اكفأ الظباط و اغلاهم عندى يا سيف...و اللى بقولك عليه الاحسن ليك دلوقتي يابنى...انت لازم ترتاح بعد عمليت الاختيال اللى حصلت معاك...بس صدقنى مش هسيب حقك انت و الشهيد حضرت الظابط مصطفى و اللى عملو فيكم كدا مش هنسبهم ينفدو بعملتهم دى
سيف باختناق يداريه داخله = مش مهم حقى يا حضرت اللواء...المهم عندي دلوقتي ان حق مصطفى الله يرحمه فى رقبتى انا لحد ما اتحط تحت التراب...وحتا لو استغنيتو عنى فمش مهم عندى دلوقتي غير ان حقنا مش راجع غير بأيدى انا يا حضرت اللواء و شكرآ لتعبك انت والظباط و لمجأكم الغالى عليا...لكن انا دلوقتي تعبان و عاوز ارتاح
نظر إليه اللواء بحزن و نظر للظباط وودعو سيف و مشو ومن ذلك اليوم و زادت حالت سيف للاسوء و الاسوء وكان رافض الحياة بعد ما خسر صديقه المقرب و شغله فى يوم واحد وكان اسوء يوم فى حياة سيف الالفى و اللى وصل ليه سيف
كان صعب اوى على الكل وهم مش عارفين يسعدوه ولا سيف سايب حد يسعده فى اللى هوا فيه فحاول عمر يساعد صديقه و جاب إليه قدم صناعيه لكن سيف مكنش بيستعمله وكان تركه جنبه بكل كسره على حالو كل ما يبص على رجله و يبص على تلك القدم الاصتناعيه
حاول الكل يخلو سيف يتعدا الحاله دى لكن كان سيف رافض وجدهم مثل مكان رافض وجود تارا جانبه زى ماهو كان رافضها من البدايه و الان كتبها على اسمه عشان يحميها من اللى هوا عمله فيها بشعوره بتأنيب الضمير لانه مكنش ناوى يكمل فى تلك الخطوبه لكن الان وقع نفسه فى شر اعماله
اما افنان فبرغم ان سيف دمرها و كسر قلبها و هدم لها كل احلمها لكن هيا سمحته من قلبها و برغم كلامو القاسى كانت بتسعده بالغصب و تهتم بعلاجه و اكله و شربه و كتير رما الاكل على الارض وابعدها عنه و صرخ فيها و اخدت كل ده افنان بكل صدر رحم و ادته العزر وكانت جنبه فى اكتر وقت كانت تحتاجه هيا جنبها و بزاد بعد ما حالتها المرضيه سائت بسبب اهملها فى نفسها و كانت تستفرغ دائمآ و تشعر بدوخه علطول و حرفيآ ذبلت تلك الزهره البريه الذى كانت متفتحه للحياة و كسرها الواقع الأليم و العشق الذى قتـ*ـلها 🥀...
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
.. فى فلا الحديدى ..
كانت تارا قعده تبكى فى غرفتها بحزن و كيندا تجلس اممها بنظرات بارده و ساخره فرفعت تارا وجهها بعيون ورمانه من كتر ما بكت على سيف...
وقالت بحزن = سيف مش بيحبنى يا هيدى ولا عمرو هيحبنى بعد اللى حصله ده...سيف بقا رافضنى حتا اقرب منه و اهتم بيه...انا مراته وده واجبى وهوا رافض ده وكل ما اروح ليه يزعقلى و يعملنى بقسوه...انا بحبه يا هيدى ومش هاممنى اذا كان برجل واحده او اتنين المهم انه عايش و معايا و مسبنيش
هيدى بتنهيدة ضيق داخلها = اديلو وقت يتعود على الوضع الجديد يا تارا (ثم كملت بحزن = سيف فقط صحبه و رجله و شغله فى وقت واحد...مش سهل عليه اللى حصل ده
تارا بدموع = ولا سهل عليا انى اشوف حبيبى و جوزى فى الحاله دى و اسيبه يعانى كل ده لواحده وسكت...انا مش عارفه اعمل ايه يا هيدى لاكون جنبه و اخليه يحبنى زى ما بحبه
هيدى بحقد داخلها = مافيش حل انك تصبرى يا تارا...وبعدين استغلى انشغال الكل فى سيف ومن جها تانيه افضى للى اسمها افنان...ولا عوزاها تستغل اللى حصل لسيف و تعرفه انه اغتـ*ـصبها هيا اليوم ده و تخدو منك
مسحن تارا عينها بسرعه وقالت = مستحيل... سيف لو عرف انى ضحكت عليه هيطلقنى و هيكرهنى و هيروح يتجوزها هيا...لالا يا هيدى ارجوكى سعدينى...مستحيل اسيب البت دى تاخد سيف حبيبى منى
هيدى بشر = متخفيش هلاقى ليها غوره تاخدها من دنيتكم كلها...بس تكونى معايا خطوه بخطوه و بلاش غباوه...اوك
تارا بتعجب = تقصدى ايه بأنها مش هتكون فى دنيتنا كلها...وضحى كلامك يا هيدى؟
هيدى بخبث = مش انتى مش عوزاها فى حياتك انتى و جوزك...ونا هعمل كل اللى فى وسعى لابعدها عنكم...و دلوقتي جت باى بقا عشان عندى ميعاد و هجيلك تانى يا حبى
وقامت هيدى و خرجت من غرفت تارا و قالت بخبث = ههههه مضريه اسعدك دلوقتي يا تارا لان مش ده الوقت المناسب ليعرف سيف انى لسه عيشه...لكن قريب جدآ هخلص منك و من قرفك خالص...اما بنسبه لافنان فأول مره عدت على خير و طلعت منها عيشه...اما المراتى مو*تك على ايدى يا افنان...بس اصبرى عليا يا قلبى ههههههههه
Flash Back...
= خلاص انا هتصرف...و هقنع سيف انه اغتـ*ـصبنى انا مش افنان
ابتسمت كيندا بخبث وقالت = شطوره...يلا اسيبك انا...ونا واثقه انك هتعرفى تسبكيها عشان سيف يقتنع بيها من غير اي شك...ونا هتصل بأمك و هقول ليها انك هتباتى عندى انهارده و هقول ليها اي حجه عشان تطمنى
وتركتها تلك الشيطانه و خرجت من الغرفه و قفلت كيندا الباب خلفها فاتحولت ابتسامت كيندا للشر...
وقالت = انسانه تفها بس هستفاد منك لابعد سيف عن الحقيره دى...هه فكرت نفسها تقدر تملك شئ ملكى انا...ههه بس بجد صعبت عليا ولازم اريحها من الدنيا دى قبل ما الكل يعرف بفضحتها ههههههه
ورفعت هاتفها و طلبت رقم وقالت = هبعدلك صورت بنت خرجت من 5 دقايق بالظبط من فندق ********...البنت دى تخبطها بالعربيه مافهوم...عوزه شمس اليوم التانى متطلعش على البنت دى وهيا على وش الارض
المتصل = مافهوم
.. بعد الحدثه ..
كيندا بغضب = انت غبى...مش قولتلك مو*تها البنت لسه عيشه فى المستشفى يا متخلف
المتصل = انا عملت اللى مطلوب منى و خبطها لكن بسرعه الناس اتلمت و معرفتش اعمل ايه و بعد ما وصلتها هيا و بنت تانيه المستشفى هربت قبل نما حد يشفنى
كيندا بضيق = كويس...تختفى مأقدن ونا هتصرف
وقفلت كيندا فى وشه وقالت بشر = ليكى عمر لسه فى الدنيا يا افنان لكن مش مطوله يا حب
Back...
وابتسمت كيندا بشر و خرجت من الفلا ولم تلاحظ حوريه اللى كانت واقفه جنب الشباك حامله كوب شاى و متبعه خروج كيندا بعدم راحه للبنت دى من اول ما شافتها فى الحفله و مش مرتاحه لوجدها جنب بنتها
فحطت حوريه كوب الشاى و مسكت تلفنها و طلبت رقم متسجل عندها...
وقالت بهدوء = الو...ازيك يا استاذ مروان...انا الحمدلله بخير و اسماعيل و بنتنا كويسين اوى الحمدلله...كنت عوزه اطلب منك طلب كدا بس من غير ما تعرف اسماعيل بحاجه...تعرف راجل اعمال اسمه مصطفى الخولى...تمام كويس انك عارفه...كنت عوزه اسأل عن اخته هيدى الخولى...هيا بنت كويسه وحشه صحبها مين و كانت عيشه فين و دراستها ايه وكل حاجه عمدآ عن البنت دى...لالا مافيش حاجه...بس فضولآ بس اعرفها يا استاذ مروان...تمام اوى و شكرآ اوى لحضرتك
ثم قفلت معاه بقلق من الحركه الجريئه اللى عملتها دى فقالت بتنهيده = سامحنى يارب... اللى انا عملتو ده غلط...بس قلبى واكلنى على بنتى ولازم اعرف البنت دى كويسه ولا مش كويسه بردو...دى بنتى الوحيده ومش عوزه اخسرها زى ما خسرت اختها 💔
.. فى قنا ..
كانت عبير قعده بحزن مالى وجهها بعد ما تعبت تعب شديد و خسرت بصرها من كتر ما بكت على بنتها الوحيده
فدخلت واحده بتساعدها فى البيت بعد ما فقدت بصرها...
وقالت = ست عبير...المحامى اجا بره و بيقول انك اللى طلباه عاد
عبير = خليه يدخل يا هنيه و متخليش ايتها حد يدخل بعديه...حتا خلف يا هنيه...مافهوم
هنيه = مافهوم يا ست عبير
وخرجت هنيه و بعد دقايق دخل المحامى اللى كان صديق زوجها الاولانى و اللى كانت عملاله توكيل و ماسك ليها كل شئ يخص ممتلكات چليل ليها و لافنان...
فقال المحامى صلاح = حمدلله على سلامتك يا ست عبير...اول ما دريت باللى جرارك حزنت قو*ى...انتى عارفه انك فى معزت هناء اختى عاد
عبير = عارفه ياخوى...كنت ريداك لانى حاسه ان اجلى قرب و عوزه اضمن حق ضنايه عشان مهما غابت او جد جديد...يفضل حقها فى ورث ابوها موجود
صلاح باستغراب = ايه الجديد اللى هيجد يا ست عبير
عبير بحزن = كتير...انا خبيت زين خزنت چليل الله يرحمه...وفى الخزنه دى حاجات كتيره يا حاج صلاح...منهم اوراق مهمه لملكيت بنتى كل حاجه بعدى...ومهما خلف صرف او باع من اللى موجود...ميجيش شئ من اللى بتعان لافنان...بس جبتك اهنه لتجهزلى ورق تانى بتنازلى عن الاراضى اللى حولين الدوار ده و عن الدوار ده بأسم بنتى...دول حاجات تانيه غيى اللى متعنين...بس مش رايده خلف ياخد اي شئ من حق افنان
صلاح = تمام يا ست عبير...من بكره همشيلك فى اجرأت تنازلك عن كل شئ لبنتك افنان
عبير = لع...انا مش كتبه كل حاجه بالاسم ده يا حاج صلاح...من غيى ما تسألنى كتير...انا كتبه كل ده بأسم ( ملك اسماعيل الحديدى ) عشان لو ظهرت الحقيقه...يفضل حق البنت موجود و ميتأخدش منها واصل
نظر لها صلاح بتعجب و عبير اترسم على وجهها الحزن و الكسره وهيا تتذكر كل اللى حصل من 18 سنه و 9 شهور...
Flash Back...
چليل بقلق = قولى يا حكيمه...مراتى زينه عاد
عبير بمحولت تطمين چليل بهدوء = اهدا يا چليل...ان شاء الله خير و الاغماء ده يكون طبيعى
الدكتوره = هوا اكيد خير...وخير اوى يا حاج چليل...احب ابشركم بالخبر الجميل ده...مدام عبير حامل فى الشهر الاول
عبير بفرحه = انتى بتتحددى صوح صوح يا حكيمه...واخيرآ بعد صبر كتير ربنا رزقنا بعيل من صلبك يا چليل
چليل بفرحه = الحمدلله يا عبير الحمدلله ان ربنا قبل دعودنا الحمدلله
.. بعد مرور 5 شهور ..
عبير بتعجب = مالك يا چليل...مدايق كدا ليه عاد يا حبيبى
چليل = قلقان على مستقبل بنتنا يا عبير...انا عاوز أأمن على مستقبلها
عبير = ليه بتقول اكده يا چليل...ما ماشاء الله انت معاك اللى يعيشها متستده لحد ما تتچوز و تروح على بيت چوزها عاد
چليل بتفكير = بردو قليل يا عبير...انا لقيت واحد مهم لساه فاتح شركه و اشتهرت بسرعه...و بفكر اكده الم الكام قرش اللى حلتى و اخش معاه شراكه و تزيد الفلوس و اكده اكون امنت مستقبل البت و مستقبلك بعدى يا عبير
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
عبير = بعد العمر الطويل ليك يا چليل...اعمل اللى تريده و تشوفه صالح لينا...ونا واثقه فى تفكيرك يا چوزى
چليل بابتسامه = كويس...الراجل ده اسمه اسماعيل الحديدى و عايش فى مصر عشان كدا لازم نسافر ليه يا عبير...العيشه فى مصر حلوه قو*ى قو*ى و هيكون زين لبنتنا افنان لما تكبر و تخش الجامعه و تبقا جاحه كبيره فى مصر...حيتنا هتتغير للاحسن و هنعيش فى سعاده مع بنتنا...هتكون وش السعد علينا
عبير بتمنى حطت اديها على بطنها وقالت = يارب يا چليل يارب
.. بعد سنه ..
كانت عبير قعده بتعيط بقهر وهيا ضمه قدمها لصدرها فدخل چليل للغرفه و قعد قدمها ببكاء و حزن...
وقال = حاسس بيكى يا عبير...مو*ت بنتها افنان مش سهل عليا انا كمان...انا السبب فى مو*تها...مقعدتش فى حضننا غير 8 شهور علقتنا بيها و ما*تت...وكلو بسبب اسماعيل الحديدى...اللى سرق فلوسى و معرفتش حتا اعالج بنتى لحد ما ما*تت...وربى لحر*ق قلبه على عيالو زى ما حر*ق قلبى على ضنايه
نظرت إليه عبير و سكتت لانها فكرته بيتكلم كدا بسبب حر*قت قلبه على بنته اللى راحت منهم فى لحظه...
.. بعد شهرين ..
جرت عبير نحو الباب اللى كان بيخبط جامد ففتحت لتنصدم عندما لقت چليل داخل عليها و معاه رضيعه و حضنها جامد و كان مدريها جوا هدومه وكانت الرضيعه عماله تعيط...
فقالت بصدمه = مين دى يا چليل و بتعمل معاك ايه عاد
ترك چليل الرضيعه تبكى على الاريكه و اخد عبير وقال = دى ملك...بنت اسماعيل الحديدى يا عبير...خطفتها من ابوها...عشان احرق قلبو عليها و امو*تهالو
فضلت تلطم عبير وتقول = يالهوى يالهوى يا چليل...تمو*ت مين...انت خلاص من حر*قت قلبك على مو*ت بنتك بقيت بتتصرف من غير عقل...البنت دى ترجع لبوها يا چليل...انت مش اكده و البت دى ملهاش ذنب عاد بعمايل ابوها
نظر چليل للرضيعه وقالت بدموع = مش هرجعها يا عبير...ولو همو*تها...انا كنت ناوى اه امو*تها و ابعد جثـ*ـتها لبوها لحر*ق قلبه عليها...بس اول ما شفت البنت...فكرتنى ببنتنا افنان اللى ملحنقاش نشبع من رحتها و حضنها عشان اكده انا هوهم ابوها انها ما*تت و مش هرجعهالو...هاخدها و هكتبها على اسم بنتنا الله يرحمه و نخدع الكل و نقول ليهم ان دى افنان بنتنا...ونا هاخفى شهادت الوفاه و كل حاجه تكشف ان افنان بنتنا ما*تت...معايا يا عبير
نظرت عبير للرضيعه و راحت ليها و اخدتها فى حضنها بدموع وشوق لبنتها و فضلت تفكر فى كلام چليل...
وقالت = معاك يا چليل...و ربنا يسامحنا على اللى هنعمله ده
وفعلآ سجل چليل ملك بأسم افنان و لغا ان بنته افنان ما*تت و انها لسه عيشه و ربا ملك كأنها بنته بجد ومن صلبه...
.. بعد 10 سنين ..
كان فيه بنت جميله عماله تلعب و تاخد الزهور و تشم فيهم بسعاده وكانت امينه قعده تتفرج عليها بابتسامه فقربت عبير منهم...
وقالت = يلا بجا يا بنات...الوكل جاهز و عملت ليكم كل حاجه بتحبوها
امينه بسعاده و تشجيع = تعيش خالتو...تعيش خالتو...حبيبت الجمهير
وجرت امينه للدوار فضحكت عبير وقالت بحنان لافنان = يلا بجا يا افنان...مبتزهقيش عاد من الورد و الكلام معاهم ليل نهار زى المجانين عاد
افنان بابتسامه بريئه = الورد ده حياتى ياما و الكلام معاهم بيريح القلب
ابتسمت عبير بطيبت قلب و حضنت بنتها بحب و باست رسها و شمت رحتها اللى زى ريحت الزهور بحب و تعلق بيها و اخدت افنان و دخلت الدوار و تركت البنات تاكل و دخلت لچليل الغرفه...
وقالت = يلا يا چليل عشان تاكل و الوكل سخن امال و بطل دلع يا راچل
نظر چليل لافنان اللى قعده بتاكل بحب وقال = اقفلى الباب يا عبير وتعالى عوزك؟
نظرت له عبير باستغراب و قفلت الباب و قعدت قدامه فقال چليل = عبير انا خلاص حاسس ام اجلى قرب
عبير بلهفه = بعد الشر عليك يا راجل متقولش اكده...انت اكيد هتتعالج و ترجع احسن من الاول
كح چليل بتعب وقال = مش وقت الحديد ده يا عبير و اسمعينى زين
ثم مد اديه بمفتاح نازل منه مدليه من الفضه على شكل اسم افنان وقال = ده مفتاح خزنه هقولك على مكنها...الخزنه دى فيها فلوس ياما و فلاشه بصوتى لافنان بنتنا...وقت ما امو*ت انا و يأين اوانك انتى كمان و تجيلى لازم افنان تعرف انها بنت اسماعيل الحديدى و تعرف كل اللى عملو فيا ابوها و بالفلوس اللى هسبهلها تقو*ا و تاخد حقنا منه...تاخد حق ابوها اللى رباها من ابوها الجشع اللى دمر ناس ياما
عبير = بس اكده لما تعرف ان اسماعيل ابوها مش هتنتقم منه...بالعكس هتفرح ان ابوها عايش و مخسرتوش يا چليل
چليل بثقه = مش افنان بنت قلبى اللى تسيب حق ابوها اللى رباها و تحب راجل ظالم زى اسماعيل يا عبير...نفذى اللى هقوله و ثقى فى بنتنا...و قولى لافنان انى بحبها قو*ى قو*ى
وفجأه غمض چليل عيونه و طلعت روحه إلى ربه ففضلت عبير تصرخ و تعيط بصدمه لحد ما دخلت افنان و امينه للغرفه و فضلت افنان بصه لابوها وهيا مش فاهمه حاجه بس كانت بتعيط على بكا امها وهيا بصه لابوها جامد و مستنيه يقوم و يخدها فى حضنه و يمسح دموع امها...
Back...
فاقت عبير على صوت صلاح = انتى زينه يا ست عبير؟
عبير بتنهيده = زينه يا حاج صلاح...انا قولت اللى عندى و كل حاجه فى يدك دلوقتي و خلف ميعرفش حاجه واصل يا حاج صلاح ولا صباح اختى
قام صلاح وقال = من عنيا الاتنين يا ست عبير و ربنا يرد ليكى بنتك بالسلامه و يرجع بصرك من تاني
عبير بتمنى = ياااارب...بتمناها من قلبى فى كل صلاه...ان بنتى ترجعلى بالسلامه و يرجعلى بصرى لو لدقيقه املى عنيا منها و بعدين ربنا ياخد امنته
تنهد صلاح و خرج من الغرفه فقابل خلف فى خروجه فقال = ايدا...حترض الافوكادو عندنا بنفسه...ايه السبب ياترا؟
صلاح = كانت ست عبير عوزانى لتعرف منى اذا لقيت افنان ولا لع...سلام
خلف ببرود = سلام...الهى ما ترجع ابدآ ولا تورينا سحنتها بنت چليل
ودخل خلف اوضه ببرود اما عند عبير فكانت مسا فى اديها ورقتين فطبقتهم كويس و حطت فيهم المفتاح وفضلت تحرك اديها على الحيطه لحد ما لقت فتحه فى الحائط فدخلت فيه الورق و خبته كويس و تنهدة بحزن و شوق لبنتها...
فقالت بقهره = انتى فين يا ضنايه...عوزه اسمع حسك قبل ما اقابل رب كريم و اروح لبوكى چليل 🥺
.. فى مصر ..
.. فى فلا الالفى ...
كان سيف جالس على فراشه و ينظر بحزن لضوء الشمس اللى خارج من الشباك ينير ظلام الغرفه ففجأه دخلت افنان الغرفه و نظرت لسيف بحزن على حالو وقربت من الطاوله اللى جنب فراشه بصمت...
فقال سيف بضيق = هونا مش قولتلك الف مره معديش تجيلى...مش عاوز اشوف حد ولا حد يشوفنى...انتى مبتفهميش
افنان = اه مش بفهم يا سيف...خلاص...يلا بقا عشان تاخد علاجك
وجابت افنان العلاج و قعدت على ضرف الفراش و قربت منه لتديلو العلاج لكن شعرت بخوف من التقرب منه لكن حولت تسيطر على الشعور ده لتكون جانبه وقربت العلاج من فمه فبعد سيف وجهو عنها ففضلت رفعه اديها بالعلاج قدامه فمه حتا مل و اخد العلاج زى كل يوم و شرب الماء فجت افنان تقوم لتخرج و تتركه وحده قبل ما يهزقها كلعاده لكن فجأه مسك سيف اديها وقعدها تانى وهوا ينظر لاعينا بكسره و ضعف لا يظهر سوا اممها هيا فقط فنظرت افنان لايده بتوتر و جسدها بدأ يرتجف و قلبها بدأ يدق جامد ففجأه اقترب سيف منها و حضنها جامد فتجمعت الدموع فى اعين افنان بكسره تملأ قلبها الذى مزال يعشق الذى كسره بكل قسوه وهيا فى حرب مابين قلبها و عقلها.. قلبها اللى يريد ابعاده عنها و الفرار منه بعيد بعيد و يعيد لها كل اللى عملو فيها امام اعينها كاشريط فيلم.. وقلبها الذى مزال يعشقه بصدق و يدق لاجله و كل دقة قلب تصرخ بأد ايه ذلك القلب البريئ يعشق ذلك الراجل صاحب ذلك القلب القاسى العنيد.. ففضلت افنان فى ذلك الحرب ولم تبادل سيف الحضن و دمعها بدأت تنزل بكسره ووجع و اختناق وخوف لكن هي المره لا تعرفه هيا تشعر بالخوف منه ولا عليه...
ففاقت افنان من تلك الحر*ب اللى جواها على صوت سيف الباكى يقول = كل حاجه ضاعت منى يا افنان...انا خسرت...خسرت شغلى و صديقى و حياتى و كرمتى واا رجلى...انا مش عارف ازاى سمحت لنفسى اضعف قدام حد...بس انتى بنسبالى مش اي حد يا افنان
افنان مسحت دمعها وقالت = اتكلم يا سيف و قول كل اللى مديقك...انا سمعاك؟
نظر سيف لاعينها بدموع و كسره وقال = انا معدش عندى كلام اقوله...بعد اللى حصل ونا مبقتش فاهم ولا عارف اعمل ايه...قوليلى يا افنان...انا كان بأيدى ايه اعمله و معملتوش لكل ده ميحصلش من البدايه
نزلت دموع افنان بخنقه وقالت = مش عارفه يا سيف...والله ما عارفه ارد عليك و اقولك ايه غير انك لازم تكمل لاخر نفس من عمرك يا سيف...متسمحش لحاجه تكسر ضهرك وتخليك تستسلم للامر الواقع...انت اقو*ا من الضعف اللى انت فيه ده...وانت هتعرف ازاى تساعد نفسك بنفسك يا سيف
تنهد سيف بخنقت و رجع حضن افنان بدموع فرفعت افنان اديها المرتعشه و جت تحضنه بقهر على ما وصل له حببها لكن فجأه انعاد امام اعينها سيف عندما ضربها بالقلم ووقعت على الارض و عندما اغتـ*ـصبها فبسرعه قامت افنان و نظرت لسيف بدموع و خوف فجأه ظهر فى اعينها و جرت على بره و سيف ينظر لها باستغراب لكن فجأه تنهد بحزن عندما تذكر انها مرات ابوه و اكيد خافت ليدخل ابوه فجأه و يشوف الوضع ده...
ففجأه تذكر حاجه فجاب هاتفه و رن على حد وقال = الوو...انا سيف الالفى
المتصل = اهلآ وسهلآ يا سيف بيه...غانى عن التعريف...اخبار صحتك ايه دلوقتي...الف سلامه عليك يا باشا
سيف بضيق = الله يسلمك ونا الحمدلله بخير دلوقتي...المهم انا كنت قاعد فى الغرفه الخاصه بيا فى الفندق من شهر كدا...و بعدين نقلت لغرفه تانيه لان كان فيه اصلاحات فى الغرفه...المهم انا اخر يوم كنت فيه فى الغرفه ضيعت تلفونى ومن وقتها مش لاقيه...فقولت لاي حد من الروم سرفس اذا حد لاقا تلفونى يجبهولى...فكنت متصل اسأل لو حد لاقاه
المتصل = اه لقناه لحضرتك يا باشا...لكن كان متكسر جامد...فبعده للصيانه...و ان شاء الله يومين و يكون عند حضرتك
سيف = تمام...سلام
وقفل سيف معاه و حط الهاتف و نظر للقدم الصناعيه بخنقه وحزن على حالو و جت اعينه على قدمه بكسره و سند راسو بتعب على الوساده...
.. فى شركت ادم ..
كان ادم جالس على كرسى مكتبه وهوا ساند راسه على اديه بتعب و حزن مالى ملامحه و كانت امينه جالسه امامه بصمت وهيا تنظر إليه بحزن...
فقال = انت كويس يا ادم؟
ادم بتنهيده عميقه = لا مش كويس يا امينه خالص...مش عارف اعمل ايه فى كل اللى بيجرا...والحاله اللى وصل ليها سيف اخويا وجعه قلبى اوى و اللى جرارو من نحيا و كل حاجه اللى بتدمر من نحيا...بابا حالتو الصحيه بتسوء...و الشركه اللى تعبت فيها لما كبرتها و نجحتها و فى الاخر مستقبل الشركه يضيع على ايد واحد ملوش اي تلاتين الف لازمه فى الحياه
امينه بتعجب = ليه بتقول كدا...هوا مين اللى عاوز يدمر شركتك
ادم بتعب و تفكير = فيه ملف مهم جدآ يخص مشروع كبير اوى اتسرق من ضمن التصاميم اللى اتسرقت من مكتبى...المشروع ده انا اخد منه نص الفلوس بيدهيقلى...و دى ملايين مش قليله...وكنت دخلت الفلوس فى شغل كان فى ايدى دلوقتى...و المشكله ان لا معايا الفلوس ولا معايا اي ورق يحص المشروع...ولو صحاب المشروع عرفو هيتهمونى بالاهمال و يطلبو الفلوس اللى دفعوها...ولو مدفعتش هينشرو كلام كتير غلط عن الشركه وسط السوء و ممكن يحبسونى بالورق اللى مضيه على نفسى معاهم
وسند ادم راسو بتعب على يديه ففضلت امينه تفكر بصدمه من اللى قالو و جت ليها فكره مجنونه...
فقالت = طب انا عندى ليك فكره جنااان
ادم بقلق = ربنا يستر...وايه هيا الفكره يا مودموزيل امينه
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
توقفت عربيت ادم امام شركه شبه مظلمه من الخلف عندى الباب ي الخلفى للشركه فنظرت ادم للشركه بتوت38ر و نظر لامينه بقلق من اللى هيعملوه...
وقال = انا خايف حد يشفنا يا امينه...بقولك ايه بلاش اللى هنعمله ده و يلا نمشى احسن ونا هشوف حل تانى اجيب بيه الملف
امينه = بلاش تكون جبان و خليك قو*ى عن كدا يا باشمهندس...دلوقتي شركتك فى خطر و مافيش إلا الحل ده لترجع بيه الملف...يلا بقا و ثق فى كلامى يا باشا
ادم بتوجس = شكلك هتودينا فى داهيه
ضحكت امينه و نزلت من العربيه بشويش و ادم وراها فقتربو من الباب الخلفى للشركه و دخلو الشركه بتسلل وكان مافيش حد فى الشركه ثوا بتوع الامن اللى كانو وقفين عند الباب الامامى ففضل ادم و امينه مشيين حتا وصلو لمكتب مدير الشركه و بيكون العدو اللدود لادم الالفى فاتأكدو اذا حد جوا ولا لا و عندما ملقوش حد دخلت امينه الاول و ادم خلفها و نظر للخارج بدق ليرا فيه حد ولا لا ودخلو هم الاتنين للمكتب وفضل ادم و امينه يدورو على الملف فى كل حته...
فقالت امينه بهمس = لقيت حاجه عندك؟
ادم بنفس الهمس = لا ملقتش حاجه...انتى لقيتى حاجه عندك؟
امينه = لا بردو...
وفضلت امينه تدور فى الملفات اللى معاها لحد ما اخيرآ لقت الملف فصرخت من فرحتها بلهفه...
وقالت = هييييييه لقيت الملف واخيرآ
ادم بصدمه = هشششش وطى صوتك ده يا بنت المجنو*نه
امينه حطت اديها على فمها وقالت = اسفه مكنتش اقصد...لقيت الملف اللى بدور عليه
اخد ادم الملف منها و فحصو كويس حتا تأكد انه فعلآ الملف اللى بيدورو عليه...
فقال بفرحه = هوا فعلآ...الحمدلله لقناااه
ومن فرحت ادم حضن امينه جامد وهم فرحنين حتا تفاجأو من اللى عملوه و بعدو عن بعض بتوتر شديد و امينه تنظر لادم بخجل شديد...
فقال ادم = احم أاا يلا نخرج قبل ما حد ياخد بالو من وجدنا
امينه بتوتر = اه اه...يلا بينا بسرعه
مسك ادم اديها فجأه و خرج من المكتب فنظرت امينه لايده بابتسامه وهيا تشعر بالامان بوجوده جانبها و فرحانه ان شعرها بالامان و الراحه ده هيدوم فى حيتها طول ما ادم جنبها
فخرجو من المكتب وفضلو مشيين من نفس الطريق اللى رجعو منه حتا سمع ادم صوت بتوع الامن فجرا بسرعه هوا امينه ولاحظ تقربهم منهم فدخل اول غرفه لقاها مفتوحه قدامه...
فقالت امينه بتوتر = هنعمل ايه دلوقتي؟
ادم بمحولت تهدأها مسك اديها جامد وقال = هنفضل وقفين هنا لحد ما يمشو و بعدين نمشى من الشركه كلها بس اهدى و متتوتريش
كانت امينه تشعر بالتوتر فجمدت اديها على ايد ادم اكتر وشعرت وكأن توترها يقل شئ بشئ بوجود ادم جنبها فنظرت له بنظرات عشق وهيا تحمد ربها ان جلها شريك حيتها فيه كل شئ تمنته و معاه تشعر بالامان و الراحه و حاسه انها لقت السند قبل الحبيب و الزوج وهيا تشعر معاه انها اقو*ا و اسعد بنت فى الدنيا دى كلها وهيا تنظر إليه بحب مالى عينها فنظر لها ادم ولقاها تنظرله فابتسم لها وهيا يشعر بدقات قلبه تدق من تلك النظرات الذى تأثره فى دوامه لا يعرف الخروج منها او يترك حالو لها تأخذه مكان ما تأخذه...
= استنا يا صابر كأنى سمعت صوت فى اوضت المخزن
استمع ادم ذلك الكلام من الامن فبسرعه شد امينه و استخبو ورا دولاب وكانت امينه امامه ووجهها يقابل وجه ادم وهم ينظرون نحو باب الغرفه اللى اتفتح بتوتر شديد فنظرت امينه لادم بقلق وكانت هتتكلم لتتفاجأ من قرب ادم منها لهي الدرجه لدرجت انهم كانو يتنفسون انفاس بعضهم لتتقابل فجأه اعين ادم فى اعين تلك الحوريه الذى داب بها قلبه الذى ظن ان واحده اخره تملكته ولا يعلم انها هيا الذى تملكته بالكامل من اول يوم و اول لحظه كانت فيها فى فلا الالفى ففجأه نزلت اعين ادم على شفايف امينه الذى كانت ترتعش من شدت التوتر و الخجل فعندما لحظة امينه تركيز ادم مع شفايفها عضت بدون اصد على شفتيها السفليه ليجن جنون ادم من تلك الحركه العفويه من امينه...
ففجأه انتبهو لحديث رجال الامن = هااا فيه حد فى الاوضه؟
= لا مافيش حد...هتلقينى كنت بتوهم ولا حاجه...عمومآ يلا نروح تانى عند باب الشركه بدل ما حد يخش الشركه وحنا وقفين كدا
وخرجو الامن من الاوضه وكانت امينه مركزه معاهم اما ادم كان مركز معاها هيا فنظرت امينه لادم بارتباك من نظراتو لها...
وقالت بهمس = خ خلاص مشو...يلا ن نخرج من المكان ده
وجت امينه تخرج لكن فجأه شدها ادم مكان مكانت تقف و بكل جنون و رغبه تملك شفتيها بكل قسوه من كم المشاعر اللى مش فاهمها اللى جواه الان و رغبته القو*يه فتملك تلك الشفايف الورديه فكانت امينه مصدومه من اللى بيعمله وكانت متنحه فى نفس الوقت و مش عارفه تعمل ايه فى موقف زى ده كأن بذالك العمله المجنونه منه شـ*ـل عقلها عن التفكير فلقت نفسها تستسلم له و تنتمج لتلك القبله و اغمضت اعينها ببطء و هيا حطه اديها على صدره و جسدها بالكامل يرتجف بشده.. و عقلها يريد ابعاده خوفآ ليكون مصرها مثل مصير افنان.. و قلبها يريد اكثر و اكثر من ذلك الجنون الذى يأكد له مدا ادم يعشقها و متلهف عليها وهيا تشعر بأنها تثق فيه و عارفه انه مش هيأذيها زى ما سيف اذاها لافنان...
.. عند افنان ..
كانت افنان عند دكتورة نسا بطلب من عاصم الالفى عندما لاحظ تبدل حال افنان الصحيه فى هي الفتره فقامت افنان من على سرير الكشف و عدلت هدمها...
فقالت الدكتوره = وانتى فى الحال ده من امته يا مدام افنان؟
افنان بهدوء = من شهر كدا...دايمآ برجع و حاسه بدوخه علطول و بطنى بتوجعنى اوقات بطريقه غريبه...بس اكيد كل ده بسبب برد ولا حاجه يا دكتوره...بس عاصم بيه بيبالغ شويه مش اكتر
الدكتوره بعمليه = بصى مافيش فى المرض موبلغه...انا هاخد منك شويه تحاليل و هحللهم و على بليل ان شاء الله هعرف ايه سبب التعب ده يا مدام افنان
اومأت افنان لها بضيق لانها سابت سيف فى وقت زى ده لواحده وودعت الدكتوره و خرجت من الغرفه وجت تمشى لكنها لمحت فجأه تارا و هيدى يقفون يتحدثون وواضح على ملامح تارا التوتر و الغضب فى ان واحد وبعدين مشت تارا و هيدى وراها وعماله تكلمها فلقت افنان نفسها بتروح خلفهم بفضول غريب ولقتهم دخلو كافيه جنب المستشفى وقعدو على احد الطاولات فقعدت افنان على طاوله بلقرب منهم باستغراب من اللى بتعمله بس كان فضلها اللى بيحركها خلفهم ولكن لامت نفسها وكانت هتمشى لكن رجعت قعدت تانى بصدمه و دموع نزلت بدهشى وهيا مش مستوعبه كم الحقد و الشر اللى فالبنتين دول و بالزاد تارا الحديدى...
فقالت هيدى = ممكن تفهمينى انتى ليه مش مقتنعه بكلامى...دلوقتي لو اتفقتى مع اي دكتوره تعملك عمليه حقن مجهرى و العمليه دى مش هضرك ولا حاجه لكل اللى انتى عملاه ده...وبعدها هتحملى علطول وتقولى لسيف ان اللى فى بطنك ابنه ووقتها هيتمم جوزكم بسرعه قدام الكل عشان ابنه اللى فى بطنك
تارا بتوتر شديد = انا مش عوزه اعمل كدا يا هيدى...كفايه اوى الكذبه اللى كذبتها على سيف و اللى حسه بالذنب بسببها...انا قنعت سيف ان انا اللى اغتـ*ـصبنى فى اليوم ده مش افنان...عشام كدا اتجوزنى بسرعه...بس انا مش هصلح الكذبه بكذبه تانيه غرها يا هيدى عشان سيف يشهر جوزنا...انااا هدى لسيف فرصه يستوعب اللى حصله...وبعدين افتح معاه موضوع فرحنا من غير ما اعمل كدا
نزلت دموع افنان وهيا مجمده اديها على هدمها ببكاء و صدمه و فهمت دلوقتي ليه سيف كان باصصلها بذنب طول الوقت عشان مفكر انه خنها بسبب الكذبه اللى كذبتها عليه تلك الشيطانه الذى سرقت منها كل شى حتا سرقت حقها بكل جبروت و استغلت صمتها لصالحها بخبث فقام افنان بغضب يملأ اعينها ومسحت دمعها و ذهبت لهم لتتفاجأ تارا و هيدى بافنان اممهم...
فقالت افنان بغضب = انتى انسانه حقيره و معندكيش ضمير ولا انسانيه...ازاى تسمحى لحالك تعملى كدا...انتى ايه شطانه...بكل سهوله كدا كذبتى الكذبه و ضيعتى حقى...انا المفرود اكون مكانك لان انا اللى ادمرت مش انتى يا تارا الحديدى
قامت تارا و هيدى بتوتر وهم ينظرون لبعض فقالت تارا = وطى صوتك ده و اقعدى نتكلم و نتفاهم و بلاش تتصرفى بغباوه
افنان بغضب = انتى لسه شفتى غباوه يا تارا هههه...تنا هوريكى الغباوه على اصلها...وبعدين انهى تفاهم اللى عوزه تتفهمى معايا...انتى ايه يا شيخه...ازاى تقنعى سيف انو اغتـ*ـصبك انتى فى اليوم ده مش انا...ازاى بكل سهوله كدا رمتينى بكل غل جواكى...و بكل رخص مثلتى كذبتك و صدقتيها...لكن العيب مش عليكى...العيب عليا انا...انا اللى سكت عن حقى و مرجعتش اللى اتأخد منى لان حاجه غاليه زى دى متترجعش...وضيعت حقى بأيدى لتستغلى انتى الوضح و نمتى مكانى وقنعتى سيف كمان بأنه نام معاكى انتى مش انا...لالا براڤو يا تارا الحديدى...حقيقى انتى ارخص انسانه شفتها فى حياتى
هيدى بغل = بقولك ايه يابت...انتى مفكره نفسك مين لتتكلمى كدا...انتى ولا حاجه يابت انتى...اخرك ليله و خلصنا...اما بقا عن اللى عملو فيكى سيف...فعادى يا عيونى...اطلبى الفلوس اللى تسكتك ونا ياسدى اعرف دكتور يرجعك بنت كما كنتى...وبعد ما تخدى اللى انتى عوزاه تغورى خالص من مصر كلها و ترجعى بلدك اللى جيتى منها...اما بقا هتقعدى تقولى حقى و مش حقى...فحقق يا روح امك عند ربنا مش عندنا...ونتى لست قيلاها من شويه...حاجه غاليه زى اللى ضاعت مترجعش تانى...ونتى لا اد تارا الحديدى ولا هيدى الخولى يا حتة جربوعه ملكيش لا لازمه ولا قيمه لنعملك حساب من الاساس...فالاحسن ترضى باللى حصلك و تخدى اللى يسكتك و تغورى بسكات احسلك
كانت تارا تشعر بضيق من اللى بيحصل ومش عارفه تحدة مشاعرها اذا كانت تشعر بالشفقه على افنان او تشعر بالغل نحوها فكانت افنان تنظر لهيدى بدموع كسره و قهر مليانين اعينها وهيا تستمع لكلمها الجريح لها فمسحت دمعها بشجاعه...
وقالت = انتم عصابه مش كدا...هاا...مستقويين باللى عندكم مش كدا...ونسيتو ان ربنا واحد احد هوا اقو*ا من الكل...ونا مش هسيب حقى هااا...انتو سمعين...مش هسيب حقى يا تارا يا حديدى و هروح فلا الالفى و هقول للكل عن كل حاجه و عن اللى سيف عملو فيا...و هقول ليهم كمام عن اللى سمعتو منكم دلوقتي وكل كلمه قولتوها ليا...وهفضحكم انتم الاتنين قدام الكل و حالآ
وجت افنان تمشى بغضب لكن فجأه لقت حد مسكها بقبضه من حديد فنظرت بغضب لانها كانت تظن تارا او هيدى لتتفاجأ افنان بأن اللى مسك اديها هوا اسماعيل الحديدى والد تارا وهوا باصص ليها بقسوه مليا اعينه...
فقالت تارا بصدمه = بابى...
هيدى بمكر = كويس يا امكل انك جيت لتسمع بنفسك اللى قالته الجربوعه دى لينا...دى لازم توقفها عند حدها قبل ما تكشف الكذبه للكل يا اونكل
نظرت افنان لاسماعيل بصدمه و شدت اديها منه وقالت = ده انتم مجرمين مش عصابه هه انت كمان تعرف باللى عملته بنتك فيا و كملت معاها فى كذبتها دى...تمام...انا بقا مش هاخاف منكم و هعرف ازاى اجيب حقى
وتركتهم افنان ومشت بغضب و اسماعيل ينظر لها ببرود فقالت تارا بخوف = لازم نلحقها يا بابى قبل ما تقول للكل الحقيقه و تبوظ لينا كل حاجه خطتنا ليها
اسماعيل بثقه = متخفيش يا تارا...انا هعرف ازاى اسكت البت دى...المهم متتوتريش انتى يا روح بباكى و روحى اقعدى جنب جوزك و سيبى الباقى على ابوكى
وتركهم اسماعيل ومشا فذهبت هيدى وراه بسرعه وقالت = اسماعيل بيه...
اسماعيل = نعم...
هيدى برفع حاجب = انت ناوى على ايه بالظبط...لتكون ناوى تمو*ت افنان
نظرت لها اسماعيل من تحت لفوق وقال = لتكونى مفكرانى قتا*ل قتـ*ـله ولا حاجه هه روحى يابنتى جنب صحبتك و ملكيش دعوه بشغلى بقا
وتركها اسماعيل ببرود و مشا فكانت تتابعه هيدى بتفكير ثم ابتسمت بسخريه بنظرتها الخبيثه...
وقالت بمكر = اوك...هاخرج منها يا كوتش...لما نشوف يا اسماعيل يا حديدى هتعمل ايه عشان تنقذ بنتك من الخدامه و منى... 😈
ورجعت هيدى لتارا اما اسماعيل خرج من الكافيه فتقدم منه بسرعه واحد من البودى جارد بتوعه...
وقال بهمس = البنت فى العربيه يا اسماعيل بيه...اول ما خرجت من الكافيه اخدناها من غير ما السواق يحس...تحب نخدها على المخزن يا بيه
اسماعيل ببرود = لا هتها على الفلا..
وركب اسماعيل العربيه و اتحركت العربيات نحو فلا الحديدى وبعد وقت نزل اسماعيل فراح البودى جارت فتح باب العربيه التانيه فنزلت افنان من العربيه بغضب بعد مكانو رفعين السلا*ح عليها عشان متصوتش و تيجى معاهم من سكات...
فقالت بغضب = انت مفكر حالك مين لتجبنى بالشكل ده...والله مهما تعمل مش هتعرف تنقذ بنتك منى يا اسماعيل يا حديدى...انا هاحسبها كويس على اللى عملته فيا و....
فجأه صمتت افنان على قلم جامد نزل على وجهها من اسماعيل اللى كان ينظر لها ببرود تام و غضب فحطت افنان اديها على وجهها بصدمه و نظرت إليه بدموع فمسكها اسماعيل من شعرها و جرها للفلا و دفعها بقسوه نحو مكتبه فكانت افنان هتقع على الارض لكن سريعآ مسكت فى الكرسى قبل ما تقع فقفل اسماعيل الباب و قعد على كرسيه و حط رجل على رجل وهوا باصص لها باحتقار...
فقال = لتكونى مفكره نفسك يابت هتقدرى تخوفى او تهدتى اسماعيل الحديدى...لااا يا روح امك...ده لا انتى ولا عشره من امثالك يا جربوعه انتى
افنان بدموع = انت مين عطالك الحق تعمل كدا و تضربنى...انت مفكر نفسك مين...انت و بنتك ولا حاجه يا اسماعيل بيه...لو انا فى عنيكم جربوعه...فا انتم فى عيونى رخاص و طمعين بتجرو ورا القرش...و مستعدين تعملو اي حاجه عشان يكون معاكم فلوس...حتا لو وصلت تبيعو نفسكم للى يدفع اكتر
فجأه مسك اسماعيل كوب مليء بالماء و رماه فى وجه افنان لتتخالط قطرات الماء بدموع افنان بكسره وهيا تبكى بحر*قه وهيا صعبانه عليها نفسها اوى...
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
فقال اسماعيل بحده = الميا دى خليها تفوقك عشان تخدى بالك من كلامك كويس بعد كدا مع اسيادك يا روح امك...بصى يابت انا مش عاوز وجع دماغ...انتى تخدى هدومك و تغورى من هنا خالص و علله تفتحى بقك بأي حاجه لحد...انتى فاهمه...لو حد عرف يا افنان بأي كلمه من الحقيقه هيكون اخر يوم فى عمرك
افنان مسحت وجهها وقالت بلامبلاه = هتعمل ايه يعني...هتمو*تنى...مو*تنى
ولفت افنان عشان تخرج من المكتب ولكنها فجأه استمعت صوت زناد السلا*ح فلفت بخضه لتتفاجأ باسماعيل مصوب المسد*س عليها...
وقال = اي خدمه يا فنون...طلباتك اوامر يا حبى...شكلك مش بقيا على عمرك يا بت ولا ايه...اسمعى اللى هقولهولك احسلك يا افنان...انا راجل شرير و ممكن عادى اخده ووديكى مكان محدش يلقيكى فيه...لكن بردو انا راجل طيب و هديكى فرصه تلمى حاجاتك و تمشى من فلا الالفى قبل ما تندمى...و اظن اتك عارفن انك مش ادنا يا افنان...انتى تحت اوى...وحنا فوق اوى...المعلومه وصلالك ولا انتى غبيه ومش بتفهمى بسهوله
نزلت دموع افنان بكسره و نظرت للسلا*ح اللى مصو*به عليها وقالت = بفهم يا اسماعيل بيه.. 😭
اسماعيل حط المسد*س وقال = كويس اوى انك بتفهمى و اكيد هيكون همك مصلحتك عن التخريف اللى بتقوليها دى...ومصلحتك دلوقتي يا افنان عندى...هديكى مبلغ يعيشك ملكه باقى عمرك ومستعد اجوزك لراجل من رجلتى او لو مش حابه...عادى...انا اعرف دكتور كويس جدآ هيرجعك كما كنتى وكأن مافيش حاجه حصلت من الاول...هااا ايه ردك؟
افنان كانت بتبكى على حالها بحر*قه و نا*ر بتشـ*ـتعل داخلها و حديث اسماعيل و معملته كالسكا*كين الذى تعرز في جسدها بدون رحمه او احساس...
فقالت بصوت مبحوح = والله انا مش عارفه اقول ايه لخدماتك دى يا اسماعيل بيه...بس شكرآ مش عاوزه اي حاجه منكم...و بنسبا لكل الخدمات اللى عرضها عليا دى...فخليها لبنتك ممكن تنفعها بعدين...ونا هسكت ومشى يا اسماعيل بيه...لان فعلآ الريعاع اللى زيي ملهمش حق عند الاسياد اللى زيكم.. 💔
وتركته افنان و خرجت من المكتب وهيا تبكى بحر*قه وهيا ترا الدنيا من اممها سوده وكل حاجه حلوه ضاعت منها فخرجت افنان من فلا الحديدى بكسره فنظرت للفلا باعين ورمانين من شدت ما بكت و شافت من مرارت الدنيا و مشت افنان وهيا تبكى و تبكى وفى نفس الوقت ده كانت حوريه رجعه الفلا فى العربيه الخاصه بيها فلمحت افنان خرجه من الفلا...
فقالت باستغراب = هيا دى مش افنان...ملها بتعيط كدا ليه و كانت هنا بتعمل ايه...وقف وقف هنا يا بكر
وقف السائق العربيه فنزلت حوريه لتلحق افنان تشفها ملها لكن ملحقتهاش وكانت افنان اوقفت سيارت اجره و مشت و حوريه متبعاها وهيا تشعر بقبضه غريبه فى قلبها وكأن حته منها تتألم و هي الحقيقه لان الان حته منها تحتر*ق بدون رحمه...
.. فى شركت عاصم الالفى ..
كان عاصم قاعد و مشبك ايده فى بعض و ساند راسه على اديه بتعب فكان قاعد معاه صديق ليه يدعا احمد...
فقال = مينفعش اللى انت عملو فى نفسك ده يا عاصم...قول الحمدلله ان ابنك لسه فى حضنك و مخسرتوش بعد الشر
عاصم بحزن = الحمدلله يارب الحمدلله...بس انا صعبان عليا الحاله اللى وصل ليها سيف يا احمد...مش ده سيف ابنى القو*ى الشجاع اللى انا اعرفه...انا عاوز ابنى يرجع زى مكان
احمد طبطب على ايده وقال = هيرجع والله يا عاصم...بس اصبر و قول يارب و مسير سيف يقبل باللى حصل و يتعايش مع الوضع الجديد وبعدين انت لسه قايل ان سيف قو*ى...ومن المستحيل انسان زى سيف يقبل بالساهل انه يعيش كدا بالحاله ده كأنسان ضعيف و مكتأب و استسلامى...هتعدى والله العظيم يا عاصم
عاصم بتنهيده = يارب...يارب يا احمد
وتنهد عاصم بحزن و سند راسه على ايده بس فجأه رن هاتفه فرد على المتصل ليفتح اعينه بصدمه...
وقال = تمام تمام...ابعدلى العنوان ونا جاي اهو
وقام عاصم و اخد الچاكت بتاعو وقال = انت مش غريب يا احمد...كمل قهوتك ونا رايح بس مشوار مهم...عن اذنك
ومشا عاصم بسرعه و احمد مستغرب خروجه المفاجأ ده وهوا مش فاهم حاجه...
.. فى فلا عمر ..
كان جالس عمر امام التلفزيون بحزن مالى ملامحه وهوا ساند رأسه على ايده بتفكير فى كل اللى بيحصل و حزين بشده على اللى حصا لاخوه وكمان عمال يفكر بحيره ازاى هيقول للكل باللى عملو سيف فى افنان و ازاى يفكر سيف باللى عمله فى تلك المسكينه...
فقالت لنفسه بحيره = ايه الامتحان الصعب ده يارب...اعمل ايه دلوقتي و احل المشكله دى ازاى بس...لازم سيف يفتكر اللى عملو فى افنان عشان يصلح غلطتو معاها...و طلمه افنان مش مرات بابا فمش محرمه على سيف...ازاى بقا اجبها لسيف و للكل دلوقتي؟
وفضل سيف يفكر فى الموضوع ده بحيره فا فى الوقت ده نزلت تقى بنظرات ماكره من على الدرج وهيا فى كامل اناقتها و انوثتها وهيا ترتدى قميص نوم بروبه باللون الاحمر وكانت فرده شعرها على ضهرها بكل حريه ووضعه القليل من زينت الوجه و الكثير من عطرها المميز فحطت اديها على خسرها بمكر مالى عينها...
وقالت = مش انت بتقول انى مش عجباك يا ابن الالفى...انا هوريك بقا ازاى تقول ليا كدا يا حبى ههه 😏
وتذكرت تقى ما قاله لها من يومين...
Flash Back...
كان عمر قاعد ففجأه سمع صوت تقى بتصرخ فقام بخضه و دخل المطبخ ليتفاجأ بتقى تقف فى المطبخ ووجهها بالكامل مليان بالطحين و الارض مليانه ميا و زيت...
فقال بتعجب = هوا فيه حرب حصلت هنا ولا ايه...عملتى كدا ليه فى المطبخ وفى نفسك يا مجنونه انتى
تقى بغيظ = هوا يعنى كان اصدى ياعم انت افففف...من غير اصد ونا معمل الكيكه خبط فى طبق الدقيق و الزيت و الدورق ووقعو و حصل اللى حصل بقا أهئ أهئ
عمر باستغراب = وانتى بتعيطى ليه دلوقتي يا هبله
تقى بدموع = عشان انت بتزعقلى ونا مكنتش اقصد والله
ضحك عمر على برائتها وقال = ههههه خلاص خلاص اهدى و بطلى عييط و خليكى وقفه مكانك عشان متتزحلقيش
اومأة تقى ليه فمشا عمر بشويش وحاول يقرب منها بهدوء عشان ميتزحلقش بسبب الزيت و الميا اللى مليين الارض ومد ايده و مسك ايد تقى و حاول يقربها ليشدها بعيد عن اللى فى الارض لكن بالغلط داس عمر على بقعت ظ
زيت و اتزحلق ووقع على ضهرو وكان ماسك ايد تقى فوقعت فوقه و نزل شعرها كلو على وجه عمر فشال عمر شعرها عن وجهو و نظر لاعينها جامد ووجهها مليان بالدقيق وكذلك رمشها الكثيفه و حواجبها و جديها و شفايفها فرفع ايده ببطء وهوا سرحان فى جمال اعينها عن قرب وكان يمسح الدقيق من على وجه تقى برقه وكانت تقى مغمضه اعينها بتأثر من تلك اللمسات الساحره من ايد معشقها ففجأه فضل عمر يقترب منها ببطء حتا اصبح مافيش اي شئ يفصل مابنهم وكان عمر يشعر بأنه يريد تقبلها
ولكن فجأه فاق لنفسه وفجأه بعدها عنه وقام بسرعه بس بشويش عشان ميقعش ففضلت تقى تنظر إليه بتوتر وهيا بترجع شعرها ورا ودنها فمسكها عمر و ساعدها لحد ما وقفت و بعدو عن بقعط الزيت و الماء...
فقال بغضب = ايه اللى انتى عملتيه فى المطبخ ده...طلمه ملكيش فى الطبيخ ليه بتدخلى المطبخ اصلآ...شفتى ايه اللى حصل من ورا راسك
تقى بغيظ = انت بتزعقلى كدا ليه كأنى كنت اصده اعمل كدا...بقولك ايه انت متزعقليش كدا بدل ما اسيب عليك لسانى ينزلك من سابع سما لسابع ارض...انت متعرفنيش
قرب عمر منها بتهديد وكان قريب منها اوى بعيون لا توحى بالخير ابدآ فبلعت تقى رقها بالعافيه وهيا تنظر له بتوتر ولكنها جت لها فكره جريئه تعملها قبل ما يطلع غضبو عليها الان ففجأه رفعت اديها وحوضت رقبته...
وقالت بدلع = انت مقرب منى كدا ليه يا عموره...لكون عجباك و عاوز تبوسنى زى مكنت عاوز تبوسنى من شويه يا دوك
انصدم عمر من جرائتها المفجأه دى وكان متوتر من ذلك القرب هوا اه كان يريد تقبلها من قليل لكن هيا ازاى عرفت ده و ايه سر تحولها لهي الجرائه فجأه كدا فبارتباك ابعدها عنه...
وقال بدون تفكير بكلامه = ايه القرف ده...ونا هكون عاوز ابوسك ليه يعنى...وبعدين مين اللى تعجبنى...انتى؟؟...انتى مش من نوعى المفضل على فكره...وغير كدا انك وحشه ونااا متجوزك بس عشان احميكى من اهلك...غير كدا انسى يا حرم الدكتور عمر للالفى مأقده
وتركها عمر و خرج من المطبخ و تقى تنظر له بصدمه ودموع مليا عنيها من قسوت كلام عمر ليها...
Back...
رجعت تقى شعرها للخلف بثقه و مشت بكل دلع نحو المطبخ وهيا تصتنع التجاهل لعمر اللى كان مصدوم من ملابسها و مظهرها المثير جدآ فبلع ريقه بالعافيه وفضل متابعها حتا دخلت المطبخ...
فقال لنفسه = هيا مالها عامله فى نفسها كدا ليه؟...لالا البت دى شكلها مش سهله...انا انا هتجاهلها خالص و مش هسبها تلعب باعصابى بحلاوت امها دى 🤦🏻♀️
وحاول عمر يركز مع التلفزيون بتوتر لحد ما لقا تقى خرجه من المطبخ وهيا شيله صنيه فيها كوبين عصير ثم وضعتهم على الطاوله و اصدت تظهر له مفاتنها فمدت يدها بكوب العصير إليه...
وقالت = اتفضل...عملالك كبايت عصير برتقان يروق بالك...لانى حساك مضايق
عمر ببرود = مش عاوز...وبعدين ايه اللى انتى لبساه ده ان شاء الله
وقفت تقى بسبات وحطت يديها فى خسرها وقالت بدلع = اين مش حلو عليا ولا ايه؟
اتعدل عمر فى قعدته بارتباك وقال = احم لا حلو عليكى...لكن ايه لزمته يعنى
قعدت تقى على الاريكه بالقرب منه وحطت رجل على رجل و كانت سيقانها ظهرين...
فقالت بسهوكه = عادى...عجبنى فلبسته مش اكتر يا دوك...ولااااا انت مش حابه 😏
عمر بضيق = اه مش حابه...ويلا اطلعى غيريه حالآ يا تقى
اتنرفزت تقى وقالت بغيظ وهيا تقف امامه = ونا مش مغيره حاجه يا عمر...ماشى...انا حباه ياسيدى لو انت مش حابه...وعلى فكره رأيك ده مش مهم عندى...لان ده انا اللى لبساه مش انت و انا اللى حباه عليا...اوكيه
نظر لها عمر بغيظ من صتها العالى وفجأه شدها عليه فوقعت تقى فى حضنه وكانت قعده على رجله وهيا تنظر له بتوتر شديد و خجل وهيا عماله تسب نفسها فى سرها على الوضع اللى حطت نفسها فيه ده دلوقتي...
فقال عمر بحده = تانى مره لو صوتك اللى فرحانه بيه ده علا عليا...صدقيتى هندمك ندم عمرك يا تقى...انتى فاهمه
هزت تقى رسها بمعنى ( ماشى ) بدموع فى عنيها وقالت بخنقه = ممكن تسبنى عشان اقوم
نظر عمر لاعينها بتوهان و لملامحها الجميله عن قرب فرفع اديه و مسح دمعه نزلت من عينها وفجأه شد الروب اللى كانت لبساه و رماه على الارض و تقى تنظر له بخجل شديد ففجأه حملها عمر بدون ما يحسب حساب اللى هيحصل مابنهم ولكن كان عندى احساس قو*ى انو عاوزها دلوقتي و طلع عمر بتقى إلى غرفت النوم و اصبحت تقى زوجت عمر فى القانون و امام الله ولا احد من الاتنين يعلم اذا كان ذلك اللزواج رح يكن فى السر دائمآ ولا رح يكن امام الجميع كمان... بعد مده من الزمن قام عمر من جنب تقى و ارتده ملابسه و ترك ازرار قميصه مفتوح وقعد على كرسى جنبها بتفكير وهوا ينظر لتقى اللى كانت نائمه كالملاك...
فقال بحيره = انا ليه عملت كدا...وليه اصلآ اتجوزتها من البدايه...بس كل اللى عارفه انى اتعلقت بيكى اوى...مش عارف ليه...يمكن عشانك شبه حببتى الله يرحمها...ولا عشان اسمك على اسمها...ولا عشانك بريئه و نقيه و طيبه زيها...مش عارف انا ليه بعمل كل ده معاكى بس انا بفتكرها بكل شقاوتها و برائتها ونتى معايا
وفضل عمر يحرك اديه فى شعره باختناق لحد ما سمع جرس باب الفلا فنظر لها وقام خرج من الغرفه و نزل يفتح باب الفلا وهوا بيقفل فى ازرار قميصه وهوا مستغرب فمافيش حد يعرف انه فى الفلا فتذكر انه طلب من البواب شويت حاجات ففتح الباب الفلا ليفتح اعينه بصدمه...
وقال = بابا... 😳
نظر عاصم لابنه بغضب وجت اعينه على الدرج عندما لقا تقى نزلت من على الدرج وهيا بتفرك فى اعينها بنعاس وبتنده لعمر بنعاس...
= عمر...انت فين؟
ووقفت تقى بصدمه و تعجب عندما لقت عمر يقف مع ذلك الراجل الغريب ده فنظر عمر لها بتوجس و نظر لوالده بتوتر شديد ووووو...يتبع
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
وقفت عربيت ادم قدام فلا الالفى و الصمت مسيطر فى العربيه منذ تلك اللحظه و كأن كل الكلام خلص و توقف كل شئ عند تلك اللحظه اللى قربتهم من بعض لتلك الدرجه فكانت امينه بتحرك نن اعينها فى كل حته بتوتر شديد وكذلك ادم وكأنهم بيهربو من النظر لبعض فاخيرآ نظرت امينه لادم بتوتر و كذلك ادم نظر لاعينها و ارتسمت ابتسامه جذابه على شفايف ادم لها ومسك ايد امينه و قربها من شفايفه و بسها بكل رقه كأنها قطعت زجاج و قلق تنكسر فابتسمت امينه بخجل شديد وهيا لا تنسا قبلتهم الاول الذى تشعر انها غيرت كتير بعلاقتهم ببعض...
فقالت امينه بتردد = ادم انت بجد بتحبنى؟
ادم بتنهيده = ليه بتسألينى السأل ده دلوقتي يا امينه؟
اخدت امينه نفس عميق باختناق شديد وقالت بدموع بتلمع فى اعينها = مش عارفه...بس انا بحبك و بثق فيك اوى...بس خيفه اوى منك يا ادم...خيفه فى يوم ثقتى فيك تكون سبب ازايا و حبى ليك يكسرنى...انا مش هستحمل اعيش اللحظه دى يا ادم 🥺
رفع ادم اديه يمسح دموع امينه اللى نزلت غصب عنها وهيا خيفه تعيش نفس كسرت افنان لانها عشقت ادم و كسرته لها ممكن تمو*تها مش توجعها وبس...
فقال ادم بعشق = انتى ازاى بتقولى انك بتحبينى و بتثقى فيا...وفى نفس الوقت بتقولى انك خيفه منى و اوى كمان...خيفه ثقتك فيا تأزيكى و عشقك ليا يكسرك...مش انا اللى اكسر و أأزى واحده بتحبنى يا امينه و بلزاد ان الواحده دى تكون انتى يا امينه...خيفه منى ليه يا امينه؟...انا عملت حاجه غلط تخوفك منى...على فكره لما بوستك انا مكنتش قاصد بيها اي حاجه وحشه...البوسه دى تعبر عن اد ايه انا بحبك يا امينه...والله بحبك ومش عارف ازاى حبيتك بالسرعه دى...بس انتى الحب اللى بجد فى حياتى يا امينه...انتى الحاجه اللى كنت بدور عليها و لقيت كل شئ اتمنيته فيكى انتى يا امينه ❤
ابتسمت امينه بفرحه و بعفويه من شدت فرحتها حضنت ادم بابتسامه جميله مزينه وجهها و امتلأت اعينها بدموع الفرحه فابتسم ادم وهوا حاسس ان الكلام ده طالع من قلبه بجد مش مجرد كلام بيقوله ودفن ادم وجهو فى عنقها واستنشق رائحت شعرها براحه و حب ملأ قلبه فجأه لتلك الحوريته الذى اقسم انها اثرته بعشقها حتا اصبح فى مده قياصيه يعشقها حتا النخاع حتا اصبح متأكد ان عشقه لافنان كان مش قو*ى على اد قو*ة عشقه لامينه
ففجأه فاقت امينه لنفسها بتوتر و ابتعدت عنه وهيا بتمسح دمعها بابتسامه ووجهها احمر من شدت خجلها...
وقالت = اسفه...بس انا فرحانه اوى...عشان كدا حضنتك من غير تفكير
ادم حط ايده على خدها وقال بمشكسه و حب = يالهوى على حبيبى اللى بيتكسف...بس اللى يشوفك من شويه ونا واكل شفايفك ميشفكش دلوقتي يا عشق العشق 😉
ضربته امينه على صدره بخجل وقالت = انت بتقول ايه يا ادم...يخربيت سفلـ*ـتك دى
ضحك ادم وقال بشقاوه = انتى لسه شفتى يابت سفا*له...ده انتى غلبانه والله 😂
امينه بخجل =ادمممم الله 🫣
ضحك ادم باستمتاع بخجل حوريته و قرص خدها بحب فابعدت امينه ايده و نزلت من العربيه وهيا مبتسمه بسعاده فنزل ادم وراها ومد ايده بالمفتاح لواحد من الامن عشان يركن العربيه ومسك ايد امينه وكانو دخلين الفلا ولكن لمحت امينه بالصدفه افنان وواضح انها لسه جيا ولكن كانت فى عالم تانى...
فقال لادم = ايدا...افنان اهى
نظرت ادم لافنان و استغرب شكلها فذهبت لها امينه بقلق من شكلها اللى مش طبيعى ووراها ادم...
فقالت امينه = افنان حببتى...انتى كويسه؟
نظرت افنان لامينه بدون كلام فمكنش عندها قدره لاي كلام فقال ادم بتعجب = مالك يا افنان...حاجه حصلت ولا ايه؟
افنان بتنهيده = لا مافيش حاجه...انا كويسه بس تعبانه شويه مش اكتر
ادم بحب اخوى = الف سلامه عليكى...طب يلا نخش جوا بدل الوقفه دى...باين عليكى التعب اوى
اومأت لها افنان فدخلو هم التلاته للفلا معآ ليقفو مكنهم بصدمه عندما فجأه استمعو لصوت زعيق جامد وكان صوت عاصم الالفى فلاحظ ادم مدام عنيات خارجه من احد الغرف يتوتر...
فنده عليها = مدام عنيات...ممكن ثانيه؟
تقدمت مدام عنيات منه وقالت = نعم يا ادم بيه؟
ادم بتعجب = هوا فيه ايه كدا...بابا ليه بيزعق كدا...و بيزعق على مين؟
مدام عنيات بتوتر = بيدهيقلى احسن تروح و تشوف بنفسك يا ادم بيه
نظر لها ادم باستغراب و ذهب نحو اصوات الزعيق ووراه امينه و افنان بتعجب ليتفاجأ ادم بعاصم بيزعق على عمر و فيه بنت غريبه تقف جنب عمر بخوف و امير يقف يشاهد كل ذلك بملامح متفجأه...
فقال بتعجب = هوا فيه ايه هنا...مالك يا بابا؟
عاصم بغضب = تعالا يا باشمهندس يا محترم شوف اخوك الدكتور عمل ايه و بيتصرف ازاى وفكر نفسه معدش له كبير وهوا بقا كبير نفسه خلاص
عمر بضيق = انا مش صغير يا بابا لتخلى اخويا الصغير يتفرج عليا...انا وضحت ليك السبب بس حضرتك اللى مش حابب تتقبل اللى حصل
عاصم بغضب = يبجحتك يا شيخ...انت ليك عين تتكلم بعد اللى عملتو
ادم بحيره = ايه اللى حصل لكل ده...فين ايه يا عمر؟...ايه اللى بيحصل هنا؟...و مين البنت دى؟
عمر ببرود = دى تقى...مراتى يا ادم
نظر له ادم و امينه بصدمه و عاصم ينظر له بغضب شديد و تقى وقفه مستخبيه ورا عمر وهيا مسكه دمعها بالعافيه اما افنان فمكنتش معاهم خالص لانها كانت تشعر بدوخه مفجأه و اسبحت الرأيه تخدفى شئ بشئ وكل ما مرت بيه عمال ينعاد امام اعينها وكل كلمه اتقالت لها كانت تتردد فى اذنها كالرنين...
فقال عاصم بغضب = انا مش مستوعب كم البجاحه اللى انت بتتكلم بيها دول...وانت بتعرف عن الهانم دى بكل برود...انت مش مكسوف من اللى عملتو يا ولد
عمر بنرفزه = و هتكسف من ايه...تقى مراتى على سنة الله و رسوله...ونا هقولك اللى قولته تانى...وانت خلاص بقيت عارف السبب اللى خلانى اتجوزها من وراك يا بابا...بس واضح ان كلامى ملوش اي لازمه عندك يا بابا
عاصم بغضب = طبعآ ملوش اي تلاتين لازمه عندى...لانك المفرود تجيلى من الاول تعرفنى و كنا لقينا حل وسط نساعدها بيه...مش تروح تتجوزها فى السر و اعرف كمان من البواب بالصدفه....ان فيه بنت عيشه مع ابنى انا بقالها فتره فى فلته...ونا ابوك معرفش عنها اي حاجه...لا اعرف هيا مين او مين علتها او هيا ليه هربت يوم فرحها ان شاء الله ولا اهتميت حتا تقولى عن جوزكم...كأن معدش ليا لازم فى حياتك يا دكتور عمر خلاص
تقى بسرعه و خوف لعمر يخسر علتو بسببها = لا خالص يا عمو...هيا الحكايه انى كنت عوزه مسعده من عمر...وهوا كتر خيرو ساعدنى من غير ما يعرف حاجه عنى خالص (ثم كملت بدموع = ولو حضرتك مش عاوز الجوازه دى احنا ممكن نطلق عادى عشان حضرتك...كدا كدا دكتور عمر اتجوزنى ليساعدنى وبس...مش كا يا دكتور عمر 🥺
كانت تقى تنظر لعمر بدموع فنظر لها عمر وهوا حاسس بنا*ر داخله وهوا يرا تلك الدموع وهوا حاسس بخنقه بسبب ما قالته عن انفصلهم فا ازاى قالت كدا دلوقتي بعد اللى حصل مابنهم اليوم وبعد ما اصبحت زوجته امام الله فكان يتابع عاصم ابنه بغضب شديد...
وقال = كدا احسن...يبقا تطلقها و حالآ يا عمر قبل ما الموضوع ينتشر و ننفضح قدام الناس
أخذ عمر نفس عميق وقال لوالده = بس انا مش هطلقها يا بابا...اه الموضوع من البدايه مسعده...لكن دلوقتي تقى بقت مراتى فى القانون و قدام ربنا...ونا وعدها انى هحميها ومستحيل اخلف بالوعد ده ليها مهما حصل
عاصم بحده = حتا لو قولتلك يانا يا البت دى
نظر عمر لوالده بصدمه فقال ادم بسرعه = بابا مينفعش يطلقو دلوقتي...و بالزاد بعد ما كمل جوزهم...انا من رأيي ان حصل اللى حصل و بلاش نكبر الموضوع اكتر
عاصم بغضب و تصميم = الموضوع كبر خلاص ونا مصمن على كلامى يا عمر...يانا يا البنت دى...و خد بالك لو اختارتها هتخسر كل حاجه فى ايدك...عربيتك و عيدك و فلوسك فى البنك و كل حاجه حرفيآ يا عمر...فبلاش تقف قصاد ابوك و نفذ اللى بقوله ونا مستعد اسمحك على انك رحت و اتجوزت من ورايا البت دى
نزلت دموع تقى بقهر وهيا تعمل ان عمر هيختار ابوه اكيد مش هيا و لامت تقى نفسها انها يوم ما قررت تظهر فى حياة حببها ظهرت بالطريقه دى لتكن دى النتيجه فجت تقى تمشى و تهرب من نظرات الكل لها ولكن فجأه مسك عمر اديها وشئ داخله يمنعه انه يتركها وقلبه بيقول له ان تمسكه بيها حب مش شفقه فنظر لوالده بأسف...
وقال = انا اسف يا بابا...بس مش انا اللى ارمى واحده بقت مراتى و استنجدت بيا و طلبت حميتى...انت مربتنيش على كدا يا بابا...ونا بنفذ اللى حضرتك ربتنا عليه...انا اسفه
وحط عمر لدليت مفاتيحه اللى فيها مفتاح الفلا و العربيه و العياده وشد تقى و خرج من الفلا فجرا وراه ادم و امير بسرعه و ذهبت امينه خلفهم و تركو عاصم و افنان لوحدهم و عاصم فى قمت غضبه امه افنان فكانت فى عالم تانى خالص فجره ادم ورا عمر...
وقال = عمر عمر...استنا يا عمر الحل مش كدا اكيد بابا مكنش يقصد اللى قالو و اكيد خايف على مصلحتك
امير نظر لتقى من تحت لفوق وقال = وبعدين وانت من امته بتعمل حاجه زى دى لا وكمان تخبى علينا كلنا...ده حتا احنا اهلك ياعم عمر
ادم بغيظ = اخرص انت يالا...عمر ادخل و اتكلم مع بابا تانى و اكيد هيتقبلها و يتقبل كلامك
عمر بضيق = انا دلوقتي مخنوق ومش فايق لاي كلام يا ادم...انا ماشى دلوقتي وبعدين ابقا اجي لبابا
ادم = طب هتروح لفين دلوقتي؟
عمر بتنهيده = اكيد هلاقى مكان اروحه يا ادم متشغلش بالك انت...روح انت و خليك جنب بابا و سيف...سلام
وتركهم عمر و مشا و تقى مش مبطله عييط و ادم و امير متبعينه بضيق فجره ادم ورا عمر تانى...
وقال = عمر استنا...انا مش هسيبك تمشى من غير ما الموضوع ده يتحل...انت ملكش مكان تروحه بعد ما سبت مفاتيحه فلتك لبابا حتا العربيه مش معاك...بس انت خش و...
وفجأه سكتو عندما استمعو لصوت صريخ والدهم بأسميهم كلهم فجره بسرعه التالت اخوات و امينه و تقى للفلا بخضه ليتفاجأون بافنان وقعه على الارض مغشى عليها ووجهها شاحب بشده و شفايفها زرقه و عاصم رافعها على قدمه وعمال يفوقها بقلق شديد فذهب لها بسرعه امير و حاول يفوقها هوا و امينه اللى مرعوبه ولكن من غير اي فايده فشلها عمر بسرعه و طلع بيها على اقرب غرفه وكانت غرفة امينه و طلب ادم بسرعه الدكتوره و امينه مسبتش افنان بقلق شديد عليها فاممرش كتير و جت الدكتوره و دخلت لافنان الكل كان بره حتا امينه...
فقالت امينه بخوف = ايه اللى حصل يا عاصم بيه؟
عاصم بحيره = مش عارف...كنت عمال اتكلم ونا متعصب ومكنتش واخد بالى منها ففجأه لقتها وقعت على الارض ففصلت انده عليكم
صمت الكل بحيره فنظر عاصم لعمر بضيق و تجاهله بزعل فتنهد عمر ونتظر فقط يطمن على افنان و يمشى اما تقى فكانت تقف جنب عمر باختناق شديد و خوف من كل اللى جاي ليها...
.. اما فى غرفت سيف ..
فكان سيف فى سابع نومه بسبب نسبت المنوم اللى بتكون فى المهدئات اللى بيخدها و اللى بتخليه ينام كتير ولكنه استيقظ على صوت والده يصيح بأسم الكل فاتصل برقم المطبخ...
فردت عليه مدام عنيات وقالت = ايوا يا سيف بيه تأمرنى بحاجه؟
سيف = اطلعيلى حالآ...
مدام عنيات = حاضر يا سيف بيه
وقفلت معاه مدام عنيات وقالت = شكل اليوم ده مش معدى على خير...ربنا يستر يارب
وطلعت مدام عنيات لغرفت سيف وقالت = ايوا يا سيف بيه...عاوز حاجه حضرتك؟
سيف بقلق = هيا ايه الاصوات دى...هوا فيه ايه تحت؟
مدام عنيات بتوتر = هوا فيه كتير...لكن فجأه مدام افنان تعبت و اغمن عليها و اخدوها على اوضت انسه امينه و طلبو ليها الدكتوره
سيف بخوف شديد على افنان = افنان تعبت و اغمن عليها...ياترا ايه اللى حصل لتتعب كدا؟
وبعدين امر سيف لمدام عنيات بالخروج وكان عاوز يروح ويشفها بأي طريقه من شدت خوفه عليها فنظر سيف للكرسى المتحرك و للقدم الاصتناعيه بتفكير وهوا مابين نا*رين الان...
.. نرجع من تانى للكل ..
ذهبت مدام عنيات لطتمن على افنان على خروج الدكتوره من الغرفه بابتسامه...
فقالت امينه بقلق = طمنينا يا دكتوره...افنان كويسه صح؟
الدكتوره بتسائل = هوا مين جزها؟
نظر عاصم للكل بتوتر وقال = انا يا دكتوره فيه حاجه؟
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
تعجبت الدكتوره ان ده جزها ذلك الراجل العجوز مابين ابتسم عمر بسخريه فنظرت له امينه برجاء لانه دلوقتى بقا عارف كل حاجه فتنهد عمر و غمض عيونى بطتمنها...
فقالت الدكتوره = الف مبروك...مرات حضرتك حامل...ربنا يقومهالك بالسلامه
ومشت الدكتوره مع مدام عنيات اللى كانت مصدومه فنظر عمر و امينه لبعض بزهول و عاصم و ادم و امير مندهشين فأزاى افنان حامل و سأل عاصم افنان حامل من مين فدخل عاصم بغضب للغرفه فجت امينه تدخل وراه ولكن فجأه قفل الباب فى وشها فنظرت امينه لعمر بخوف على افنان...
وقالت = هيأزيها...صح هيأزيها يا عمر...ارجوك انت اللى تعرف كل حاجه...خش و قوله بالله عليك يا عمر
ادم نظر لهم بصدمه وقال = انا مش فاهم حاجه...هوا الطفل ده مش ابن افنان و بابا ولا ايه؟
نظرت له امينه بتوتر فقال عمر = مش وقته يا ادم...روحو انتم دلوقتي؟
امير بغضب = ايه روحو انتم دى...هوحنا عيال قدامك يا استاذ عمر لتقول لينا نروح...انت و هيا مخبيين علينا ايه بالظبط...هااا...!!!
عمر بضيق = هحكلكم كل حاجه...بس مش دلوقتي...دلوقتي بعد اذنكم انزلو وكل حاجه هتعرفوها...كدا كدا خلاص المستخبى بان و كل حاجه هتتكشف (ثم نظر لامينه بغيظ وكمل = و المفرود اصلآ كانت تتكشف من الاول لكن بقا الدماغ
ادم بضيق = احنا هننزل تحت لكن انهارده مش معدى إلا لما اعرف فيه ايه يا عمر...يلا يا امير
امير بضيق مشا معاه بغيظ و عمر و امينه ينظرون لباب الغرفه بتوتر شديد فنظر عمر لتقى اللى وقفه بعيد...
فقال = تقى روحى انتى كمان اقعدى فى اوضى دلوقتى...فى نفس الدور ده الاوضه التالته على ايدك اليمين
حست تقى ان الجو متوتر فهزت رسها لعمر و ذهبت تقعد فى اوضه اما عند سيف فكان سيف بيحاول يلبس القدم المتحركه اللى كان بيدرب عليها كل فين و فين عشان يقوم بلهفه يطمن على افنان برعب عليها ففجأه عدا امير و ادم من قدام غرفته...
ففجأه قال امير بغيظ = افنان حامل من بابا طب ازااااى بس ده يحصل ياربى انا هتجنن
ادم بغيظ = بس بقا و اخرص بدل ما سيف يسمعك...الحكايه مش نقصه و اكيد فيه انه فى الموضوع ده
ونزلو هم الاتنين للاسفل فوقع فجأه القدم الصناعيه من ايد سيف على الارض بزهول و دموع اتجمعت فى اعينه وهوا مش مستوعب اللى سمعه...
فقال بصدمه = افنان حامل من بابا...يعنى يعنى كان جوزهم بجد...مش خدعه عشنا زى ما فكرت 💔
.. نرجع لغرفت امينه ..
كانت تجلس افنان على الفراش بدموع مغرقه وجهها بعد ما سمعت ذلك الخبر اللى المفرود يكون سعيد لها ولكن مكنتش متصوره لما تعرف ذلك الخبر هتكون كل التعاسه دى جواها فكان عاصم رايح جاي فى الغرفه بغضب شديد وهوا مش عارف يقول ايه...
فقال بغضب = انا كنت بقول عليكى بنت محترمه و طيبه و كنت بقولك يابنتى...كنت بعملك احسن من ولادى لتعملى فيا كدا...انتى تعملى كدا يا افنان يا بنت البلد يا محترمه ياللى المفرود عارفه ان الموضوع ده غلط و غلط كبير كمان فى حقك قبل الكل...انطقى و قولى مين الكلـ*ـب اللى غلطى معاه يا هانم يلاااا قولى و بلاش سكاتك ده...مين ابو الطفل اللى فى بطنك يا افنان 😡
افنان رفعت وجهها بدموع وقالت = ابنك...ابنك ابو اللى فى بطنى يا عاصم بيه
عاصم بدهشى = ابنى انا...ابنى مين؟...سيف ولا عمر ولا ادم ولا امير...مين ابو اللى فى بطنك بالظبط 😡
افنان ببكاء وقلبها يحتر*ق بكل كلمه تخرج من فمها الان = سيف...اللى فى بطنى ابن سيف يا عاصم بيه...اللى فى بطنى نتيجت اغتـ*ـصاب يا عاصم بيه...ابنك سيف اعتد*ا عليا 😭
عاصم بجنون وصوت عالى وهوا مش مصدق كلمها = انتى كذابه...ابنى سيف مستحيل يعمل كدا...انطقى و قولى الحقيقه يا افنان...انا متأكد ان سيف ميعملش كدا
افنان بانهيار = لا عمل كدا يا عاصم بيه...ابنك دمر مستقبلى واعتد*ا عليا و دلوقتي انا حامل من ابنك انت يا عاصم بيه...يعنى انا حامل فى حفيدك انت
عاصم بتصميم = لا انتى كذابه...كذابه
دخل عمر فجأه للغرفه ووراه امينه وقال = لا افنان مش كذابه يا بابا...افنان حامل من سيف يا بابا
نظر له عاصم بزهول و عدم استوعاب للى قاله وفجأه حس عاصم بتعب شديد ففضل يكح وهوا مش عارف يتنفس ففجأه قعد على المقعد فجره عمر على ابوه وفتح ازار قميصه عشان يتنفس فراحت امينه سندت افنان تقعد على الفراش وهيا تبكى بحر*قه و دخلت فى حالت انهيار هستيرى و امينه بتحاول تهديها بخوف عليها و على اللى فى بطنها...
.. بعد مرور ساعات ..
قال عمر بقلق = طمنى يا دكتور...بابا كويس
الدكتور بتنهيده = لا مش كويس خالص يا عمر...بص يا عمر انت دكتور بردو و هتتفهم حالت والدك عن اخواتك
عمر بقلق = فيه يا دكتور...بابا مالو؟
الدكتوره = عاصم بيه مريض قلب...و لازم ليه عمليه مهمه جدآ كمان يومين...و عاصم بيه رافض يسافر و يسبكم...فالاحسن انك تقنعو يا عمر يابنى لان كدا ممكن يتعرض قلب عاصم بيه للخطر...القرار فى ايدك دلوقتي يا عمر يابنى وانت هتلاقى ليه حل...عن اذنك
ومشا الدكتور وترك عمر فى صدمته فسد عمر على الحائط وهوا مش مستوعب كل اللى بيمر بيه علته دلوقتي ووالده اللى هيفقده بسبب تعبه فنزلت دموع عمر بتعب وهوا مغمض اعينه جامد ففجأه لقا ايد اتحطت على طتفه ففتح عيونه ليتفاجأ بتقى امامه...
فقالت = انت كويس يا عمر؟
هز عمر راسو بمعنى ( لا ) وقال = انا تعبااان او ى اوى تقى
شدته تقى لحضنها بحزن عليه وفضلت تحرك اديه فى شعر عمر بحنان...
.. فى غرفت امينه ..
كانت امينه قعده جنب افنان بعد ما جت الدكتوره و ادت لافنان مهدء ينيمها لانها دخلت فى حالت انهيار هستيرى وكان فيه خطوره على الطفل فكانت قعده جنبها والمحلول محطوت لها و افنان نائمه بعمق بسبب المنوم فدخل ادم...
وقال بصوت واطى = هيا كويسه دلوقتي؟
هزت امينه رسها بمعنى ( اه ) وقامت و خرجو هم الاتنين الغرفه فقال ادم بحيره = فهمينى يا امينه...فيه ايه؟
امينه بخنقه شديده = عمر هيحكيلك كل حاجه يا ادم...ارجوك اعفينى انا من الجواب على السؤال ده...ممكن
اخدها ادم فى حضنه وقال بهدوء = ماشى يا امينه...مش هصر عليكى كتير...كدا كدا خلاص الحقيقه هتتكشف قريب جدآ يا حببتى
.. مر الليل بكل اوجاعه و ألامو على عائلت الالفى وحال العائله اتقلب رأس على عقب فى يوم و ليله وكل واحد منهم فى وادى و تائه فى احزانه و افكارو وهم بيفكرو فى اللى جاي لسه ليهم من عذ*اب و متاعب و هلاك وهم لا يعلمون باللى لسه جاي ليهم بسبب العشق و نير*انو الذى رح تحر*ق جميع قلوب العشاق ..
.. فى بدايت يوم جديد ..
كانت افنان نائمه بعمق ففتحت اعينها على حد ماسك اديها فنظرت للى ماسك اديها لتتفاجأ بسيف اممها جالس و ينظر لها باعين محمره بشده و عروقه زهرين بشده فمزال لا يستوعب ذلك الخبر حتا الان فنظرت افنان لقدمه...
وقالت = لبست القدم الاصتناعى واخيرآ
نظر سيف لرجله بخنقه وقال = ايوا...جيت مخصوص لبارك ليكى يا مرات ابويا عن الحمل
نزلت دموع افنان بحر*قه وكأنه ذكرها بكل معنتها الذى كانت تتمنا نسينها فى يوم فكان سيف ينظر لها باختناق وهوا عاوز يمسح دمعها ولكن شى داخله يمنعه التقرب منها...
فقالت افنان بحر*قه = مرات ابوك...لا يا سيف انا لا مرات ابوك ولا اللى فى بطنى ابن ابوك يا سيف
سيف بصدمه = امال...مين ابو اللى فى بطنك لو كان مش ابويا
غضبت افنان فخلاص معتدش تتحمل الكتمان اكثر من ذلك فقامت من مكنها ووقفت امام سيف بعيون مليانه بالغضب و شدت سيف يقف اممها و سيف متفاجأ من اللى بتعمله...
فقالت = عاوز تعرف مين ابو اللى فى بطنى يا سيف...بجد عاوز تعرف...طب كويس جدآ...كدا كدا الحقيقه هتبان للكل...و ابوك دلوقتي بقا عارف مين ابو اللى فى بطنى
سيف بصوت مبحوح = مين...مين يا افنان؟
افنان بغضب و انهيار = انت...انت ابو اللى فى بطنى يا سيف...ابنك انت جوايا دلوقتي بيتكون يا سيف...وانت عارف...الطفل ده اجا نتيجت اغتـ*ـصاب...انا اللى دمرتنى فى اليوم ده يا سيف مش تارا...تارا ضحكت عليك و قالت ليك ان هيا اللى غلط معاها...لكن فى الحقيقه انا اللى غلط معايا و كسرتنى و دمرت حياتى...انت اللى حرمتنى من كل حاجه حلوه فى حياتى...انت اللى كسرتنى يا سيف يا الفى انت انتتتتت 😭
سيف مكنش مستوعب اللى بتقوله ففضل يحط ايده على ودانو بغضب وقال = انتى كذابه...لالالا انا معملش كدا...انتى بتكذبى و اللى بتقوليه ده مش حقيقه انتى فاهمه...مش حقيقه
افنان بصريخ = لا حقيقه...انت ابو اللى فى بطنى...ونا اللى اغتـ*ـصبتنى مش تارا يا سيف
فجأه اخرج سيف سلا*حه اللى كان حاطه تحت هدومه وفجأه حطو على راس افنان وهيا تبكى بصمت و تنظر لاعينه وكأنها تتأكد ان ده ذلك الراجل الذى عشقته فعلآ ولا اعينها تخدعها زى ما خدعتها بعشقه لها...
فقال سيف بحده = انتى فكرك انى هصدق الخرفات دى...انتى واحده كذابه ونا مش هسمحلك لا انتى ولا اللى قبلك تدمرونى يا افنان...انتى فاهمه ولا لا
افنان بدموع و كسره = مين اللى دمر التانى يا سيف بالظبط...انا ولا انت يا حضرت الظابط هااا...برغم الازا اللى ازتهولى فضلت جنبك طول الوقت...انت ليه مش مصدقنى؟ 😭
سيف بغضب وهوا مزال رافع السلا*ح على رسها = لانى ابقا عبيط لو صدقت ان مرات ابويا حامل منى...طب قوليلى حامل منى ازاى ونا ملمستكيش لا و أل ايه تقوليلى انى كمان اغتـ*ـصبتك...ولو مفكره ان بعد اللى جرارى هنهد و اتكسر...لاااااا...لا عاش ولا كان اللى يكسر سيف الالفى يا افنان 😡
ابتسمت افنان بسخريه و فجأه حطت اديها على ايد سيف اللى كانت رفعه السلا*ح على رأسها...
وقالت = انت فعلآ متكسرتش يا سيف...انت كسرت...كسرتنى انا و دمرتنى انا...و دلوقتى احسن حاجه انك تعمل الصح و تمو*تنى يا سيف 😭
نظر سيف لها بغضب مالى عيونه و افنان تبكى بحر*قه و مزالت تنظر له بكسره و حطه اديها على ايده بانتظار سيف ينهى عمرها ففجأه رما سيف سلا*حه بغضب شديد على الارض و سبها باختناق شديد يكاد يقتـ*ـله من كتر التفكير و كان هيمشى بغضب من الغرفه...
فجأه = سييييف...
نظر سيف بضيق لافنان و انصدم لما لقاها رفعه المسد*س على صدرها بدموع نزله من اعينها بكسره...
وقالت = خلاص الحكايه هتنتهى لحد هنا يا سيف يا الفى 💔
وقالت افنان الشهاده وفجأه شدت زنات المسد*س و سيف ينظر لها بزهول فجره عليها بسرعه ورفع اديها فى الهواء لتأتى الر*صاصه فى السقف و ترن صو*ت الر*صاصه فى اركان الفلا فجأه ففجأه وقعت افنان مغشى عليها فى حضن سيف اللى كان ينظر لها بزهول و افنان بين يديه و المسد*س مرمى على الارض...
ففجأه دخل الكل الغرفه بخضه فقال ادم = فيه ايه يا سيف...ايه ضرب النا*ر ده؟
امينه بخوف = افنان انتى كويسه...انت عملت ايه فيها...انت امته هتسبها فى حالها بقا حرام عليك
سيف وهوا مش عارف يتكلم و يقول ايه فقال بعدم استوعاب كل اللى اتقال و اللى حصل...
فقال = اف افنان حولت تمو*ت نفسها...افنان بتقول انى اغتـ*ـصبتها...وان ان اللى فى بطنها ابنى انا...انا ابو اللى فى بطن افنان...ازاااى...!!
نظر له الكل بصدمه و بزاد ادم و امير اللى كانو مزهولين من اللى سمعوه من سيف...
فقال امير بغضب = اللى قالو سيف ده حقيقى ولا كذب يا عمر
عمر باختناق شديد = ايوا حقيقى...
نظر له الكل و سيف بصدمه و افنان مزالت فى حضن سيف اللى مش مستوعب ومش مصدق اللى سمعه حتا الان ووووو...يتبع
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
كان الكل جالس فى مكتب عاصم الالفى وكل واحد منهم فى وادى بعد ما امر عاصم الكل ينتظره فى المكتب بما فيهم تقى كمان فنظر سيف لافنان اللى كانت تنظر للڤراغ بدون اي كلام وهوا مزال مش قادر يصدق انه عمل كدا فيها و ان فيه دلوقتي فى بطنها طفله فرفع اعينه لاعينها يرا اذا ذلك صدق ام كذب ولكن كانت افنان فى عالم تانى بوجه شاحب بشده ووجه باهت...
فقتربت تقى من عمر وقال بهمس = هوحنا وقفين كدا ليه...انا خيفه اوى...هوا ايه اللى هيحصل
عمر بحيره = والله كلنا نفس الوضع...مش فاهمين اي حاجه
فجأه انتبه الكل على دخول عاصم الالفى وهوا متسند على واحد من الامن فاجا ادم يسعده ولكن منعه عاصم فرجع ادم يقف مكانو فراح عاصم وقعد على كرسيه و نظر لكل اللى فى الغرفه بصرامه فتركهم الامن و خرج و اغلق باب الغرفه و فيه حاله من الصمت فى الغرفه وكل واحد منهم باصص للتانى بتوتر...
فقال عاصم ببرود = طبعآ انتم عرفين انا مجمعكم ليه؟...ولا ايه يا استاذ سيف انت و الاستاذ عمر لا وكمان الاستاذ ادم و البيه امير
نظر ادم و امير لبعض بتعجب فقال ادم = طب وحنا عملنا ايه يا بابا؟
عاصم = من نحيت عملتو فأنتو عملتو...بس هسبكم للاخر...و دلوقتي هفوق لاخوكم الكبير سيف...هااا يا سيف لا يا حضرت الظابط سيف الالفى...اللى قالته افنان ده صح؟
نظرت افنان باعين متألمه فيها بعض الامل يكون متذكر اي حاجه من اللى حصل فى الليله دى او يكون عادل و يعترف انها مش بتكذب فخاب املها الاخير فيه...
لما قال سيف باختناق = انا مش فاكر اي حاجه من اللى بتقولها دى...انا لو كنت عملت كدا كنت هبقا فاكر اكيد (ثم نظر لاعين افنان برفض = اناااا مستحيل أأزيها بالشكل ده
امينه بانفعال = و اديك ازتها و دمرتها...انت مش مكسوف من نفسك وانت بتقول انك مش فاكر المصيبه اللى عملتها دى
عاصم بغضب = اميييينه...محدش يتكلم فى الاوضه دى غيرى انا و اللى بسأله بس...كلامى مافهوم للكل
امينه بضيق = اسفه يا عاصم بيه
اقترب ادم منها ووقف جنبها ليطمنها انه معاها فنظرت له امينه بتنهيده و دموع مليا عينها فنظر عاصم لافنان بحزن وهيا سكته بحاله لا يرثا لها...
فقال بهدوء = افنان...انا مش بكذبك...انا عارفك كويس يابنتى...و عارف انك عشان ترجعى كل حاجه زى ما كانت ضحيتى بحاجات كتيره...بس انا عاوز اعرف ده حصل امته و ايه اللى حصل بالظبط؟
عند تلك الاسأله تجمعت الدموع فى اعين افنان بكسره وهيا تشعر انها تتمنا الصريخ بأعلا صوتها ليرتاح ذلك القلب الذى يتألم بحر*قه و نيرا*ن تتأكل فيه فكان سيف ينظر لها بخنقه وهوا مزال يقنع نفسه انه مأزهاش مستحيل يأزى الانسانه اللى عشقها بجنون للدرجه دى مستحيل يكسرها بالشكل ده مستحيل فكان كل اللى فى الغرفه ينظرون لافنان بانتظار ما ستقوله ولكن فجأه نظرت افنان لعاصم بكسره مليا عينها...
وقالت = ممكن مجوبش...مش عشان كذب او هروب...لكن عشان اللى حصل ميتحكيش يا عاصم بيه...بس سيف صح (ثم نظرت لسيف بنفس الكسره وكملت = انت لو كنت عملت فيا كدا كنت هتكون فاكر و مستحيل كمان تعمل فيا كدا...بس فى الحقيقه انك دمرتنى يا سيف دمرتنى وكسرتنى...و دلوقتي بكل سهوله بتنفى كل حاجه (وكملت ببكاء = بتنفى اللى قولتله و اللى عملته بكل سهوله...زى منتا دلوقتي كمان هتنفى ان اللى فى بطنى طفلك...بس انا وانت عرفين كويس ليه النفى يا ابن الالفى...بس من الواضح انك صدقت الكذب و كذبت الحقيقه اللى لازم تتصدق...بس انا اللى غلطانه من ساسى لراسى من البدايه لانى ضيعت حقى و قررت امشى و ابعد بعد اللى حصل عشان مهما قولت و مهما بكيت مش هتفتكر اي حاجه من اللى عملتها عشانك كنت شارب
كانت افنان تقول اخر كلمها بانفعال و بكاء حا*رق فقال سيف بغضب = يااااه لا والله متكلمتيش عشان هبقا ناسى...مش كدا...و قبلتى اكمل فى لعبه انتى عارفه كويس انها كذبه و سكتى و جيا دلوقتي تلومى...لا مش من حقك يا افنان تلومى طلمه اتنزلتى عن حقك من الاول
جاء عمر يدخل مابنهم ليفض الخناق ولكن رفع عاصم ايده يمنعه من التدخل مابنهم و يتركهم يخرجو كل اللى فى قلبهم...
فقالت افنان بدموع القهر = ونا فين حقى اللى بتتكلم عنه ده يا سيف...ها...قولى فين حقى ونا بسببكم قبلت العب لعبه مش حقيقيه و ملييش ذنب فيها...قول فين حقى ونا كنت بسمع منك و من الكل كلام زى السم و محدش فيكم فكر صح من البدايه لما حبيتو نفس البنت...فين حقى اللى بتتكلم عنه ده...انا اللى كسرتنى فى اليوم ده مش هيا...انا اللى دمرتنى مش هيا يا سيف...لكن انت عملت ايه...صدقتها و دلوقتي بتكذبنى انا...قولى هستفاد ايه لما اقول كده...ولا هتقولى زى ما قولت قبل كدا انى اتجوزت ابوك طمع فيه...قول انى ممكن اكون غلط مع حد و جيت الزق التهمه فيك و يا اما تصلح غلطتك يا اما ترميلى كام قرش يسكتونى...عشان ميصحش سيف الالفى يغلط و بزاد مع الخدامه و سمعته و مركزه...اما انا ولا حاجه...مش كدا يا سيف 😭
سيف باختناق = لا مش كدا...انتى عارفه كويس جدآ انى مستحيل اعمل كدا...وبزاد معاكى انتى يا افنان...ونتى عارفه كويس بأنى كنت بقولك كدا من حر*قت قلبى ونا كنت فى نا*ر ومش مصدق ان الانسانه اللى عشقتها من قلبى بقت مرات ابويا...انتى متعرفيش انا كنت هتجنن عليكى ازاى يوم مختفيتى و يوم ما عملتى الحدثه و... (ثم كمل بصدمه = لحظه بس...هونتى يوم معملتى الحدثه كان بالظبط نفس اليوم ده لو فعلآ حصل...انتى كنتى اصده انتى اصدى ترمى نفسك قدام العربيه يا افنان
افنان تعلم ان الحدثه مكنتش قصداها لكن صممت تحر*ق قلبه زى قلبها المحر*وق و هوا مزال شاكك فى الموضوع...
فقالت بدموع = ايوا يا سيف...انا اللى رميت حالى قدام العربيه اصد...تعرف ليه...لانى كنت عوزه امو*ت...كان نفسى ارتاح بعد ما كسرتنى يا سيف يا الفى 💔
نظر سيف لها بصدمه ففجأه شعرت افنان بالتقيأ فقامت بسرعه جرى على حمام الضيوف و استفرغت كل اللى فى بطنها بتألم فجرت امينه ومعها تقى بقلق عليها فحاول سيف يقوم يلحقها ولكن فجأه شعر بتألم فى رجله لانه لسه متعودش على القدم الاصتناعيه فكانو التالت اخوات فى حالت صدمه و عدم استوعاب...
فقال امير = انا عاوز افهم حاجه...هونتا و افنان مش متجوزين يا بابا زى ما قولت لينا
عاصم بتنهيده = لا يا استاذ امير...تعرفو ليه لانى مزالت على العهد اللى اديته لامكم الله يرحمها اللى شكيتو فى حبى ووفائى ليها...كل ده كان لعبه كنت متفق عليها انا وافنان وامينه و مدام عنيات لنصلح حالكم...بعد ما شفتكم انا و افنان وانتم بتضربو بعض واخر المتما اشوف عيالى رفعين السلا*ح على بعض اللى المفرود سند بعض من بعدى...كنت حاسس ان ضهرى مكسور ونا شايف عيالى عوزين يمو*تو بعض عشان واحده...بس سبحانه الله الواحده دى طلعت اجدع من ولادى الرجاله...وافقت تلعب معايا العبله دى عشنكم...سمعت منكم و شافت منكم حاجات تقرف وكانت جنبكم و حولت تخليكم تشفوها كأخت لان من المفترت انها محرمه عليكم لو كانت مراتى...لكن بعد ما فكرنا ان كل حاجه اتصلحت تروح انت يا سيف وتعمل فيها كدا...هوا ده علمك عن الحب يا سيف...انك تكسر اللى بتحبها بالشكل ده يا ولد
سيف بغضب و جنون = انا مش فاكر مش فاكر يا ناس ارحمو...انا لما بشرب بنسا كل حاجه حصلت و مش بكون فى وعيي و بعمل حاجات مقدرش اعملها ونا واعي...انا مش بكذبها مع انى مصدقش انى اعمل فيها كدا يا بابا...انت متعرفش افنان عندى ايه...افنان روحى فيها و مقدرش أأزيها ولو انا عملت فيها كدا فعلآ مش هسامح نفسى العمر كلو... 😢
نظر له الكل بحزن وهم فى حالت صدمه من كل اللى ببحصل فقام سيف بالعافيه ليطلع على اوضه وهوا حاسس انه راسو هتنفـ*ـجر و رجله بتوجعو اوى لانها لسه منشفتش و ضغط عليها اوى...
فقال ادم = استنا هسعدك...
سيف بعصبيه = انا مش محتاج مسعده...انا كويس اوى اهو... 😠
وخرج سيف من المكتب وهوا بيسند على الحائط و فضل يتحرك وهوا ساند على الحائط لحد ما طلع اوضه واخيرآ بالعافيه وهوا يتألم من رجله و كل ذكرياتو مع افنان تهاجمه و بزاد ذكرياتو معها بعد الحدثه و كام مره سندته افنان قبل ما يقع و كام مره كانت جنبه توسيه بقلب تسبب فى كسره وكام مره بكل قسوه زعق ليها و هنها و كسرها وهيا اكتر انسانه كانت تحتاجه جنبها بعد اللى عملو فيها فدخل سيف اوضه وقفل الباب وفجأه وقع على الارض بتألم و شال القدم الاصتناعيه و رماها بعيد باهمال وهوا يبكى بحر*قه وفضل يضرب على الارض بأديه وهوا ساند بدموع على باب الغرفه وهوا بيشد فى شعره جامد بيحاول يفتكر ذلك اليوم ببكاء وكل شويه يضرب على راسو بغضب...
.. اما عند افنان ..
كانت افنان قعده على الارض و سنده بردو على باب غرفتها وهيا ضمه قدميها لصدرها بدموع و قهر وهيا حطه اديها على ودها...
فكانت امينه عماله تخبط على الباب بدموع وقالت = افنان بالله عليكى افتحى الباب ده عشان خاطرى...افنان صدقينى كل حاجه هتتحل و هوا اكيد هيفتكر كل حاجه...افنان ارجوكى بالله تعملى كدا فى نفسك متنسيش انك حامل...افنان بالله عليكى ردى عليا...يا افناااان 😭
اقتربت تقى منها وحطت اديها على كتف امينه وقالت = اديها فرصه تقعد مع نفسها شويه... هيا دلوقتي محتاجه تكون اكيد لواحدها تجمع افكرها شويه
امينه بدموع = عمر ما واحده فينا سابت التانيه للحزن لواحدها...انا و افنان دايمآ مع بعض فى الحلوه و المره فأزاى بس اسبها كدا وديها ضهرى...افنان طول عمرها جنبى وعمرها متدنى ضهرها...كانت بتعمل حاجات كتيره عشانى...كنا اخوات مش ولاد خاله...انا حاسه بيها و عارفه انها مكسوره و اوى...لكن لو سبتها ممكن تأزى نفسها...انا مقدرش اعيش من غرها والله مقدر...افنان مش اختى وبس...افنان علتى كلها 😭
وفضلت امينه تبكى وهيا سنده رسها على الباب فطبطبت تقى على ضهرها بحزن شديد عليهم فكانت افنان مزاله ضمه قدميها لصدرها وهيا سنده على الباب بدموع نزله بصمت...
فقالت بصوت خالى من الحياة = حياتى فى مصر لازم تنتهى...هه شفت يابوى...البلد اللى كان نفسى ابقا حاجه كبيره فيها هرجع منها قريب...كل ده لازم ينتهى...و طلمه هربت من نا*ر جوز امى للنا*ر دى...فهرجع احسن لنفس النا*ر اللى هربت منها...حتا لو كان نتيجت قرارى ده مو*تى (ثم حركت اديها على بطنها بدموع وكملت = منا كدا كدا ميـ*ـته 🥀
.. فى مكتب عاصم الالفى ..
نظر عاصم لولاده التلاته بحسره على عيالو وقال لعمر = وانت يا دكتور عمر...ايه اخرت جوازك من البت دى...هطلقها ولا ايه؟
عمر بتردد = مش عارف...البنت دى ظهرت فى وقت كنت ضايع فيه...ومش عارف اذا كنت متجوزها لاحميها ولا هيا اللى تحمينى من نفسى...صدقنى مش عارف يا بابا ومش عاوز اطلقها...عاوز ادى نفسى فرصه احبها...و بزاد بعد اللى حصل مابنا...ارجوك يا بابا بلاش تعند فى الموضوع ده...ونا اكيد مش...
قاطعه عاصم بتفهم وقال = خلاص يا عمر...ان مش هصر عليك تطلقها...ده قرارك فى الاول و الاخير يا ابنى...المهم تكون مرتاح
عمر بابتسامه = شكرآ يا بابا
تنهد عاصم و نظر لادم بحده وقال = ونا بقا ونا بربيك يا استاذ ادم...ربيتك تدخل الشاركات فى السر ساحب ورايا حتة بنت و اسرق حاجه مش من حقى
ادم بانفعال = لا من حقى يا بابا...انت اللى كنت هبقا مضرور مش الافندى اللى اتصل بيك يشكيلك ده...الافندى ده عين عندى جسوس اخد تصميم كتيره مهمه من مكتبى وكان فى التصاميم دى ملف مهم كان هيودى شركتى فى خطر و كان لازم اتصرف لانقذ شركتى
عاصم = بس مكنش ده الحل يا ادم؟
ادم بضيق = مكنش عندى اي طريقه قدامى غير الحل ده يا بابا...انا اسف لكن الشركه كان ممكن تأفلس لو مكنتش رحت بالطريقه دى اجيب الملف
عاصم بهدوء = تمام...طب انت عرفت ان مهران بيه رجع البلد مع حفدو عاوز يقابلنا
ادم بضيق = عارف...بس المقبله دى ملهاش لازمه دلوقتي يا بابا
ابتسم عاصم بمكر وقال = ياترا ليه بس يا ادم...مش انت اللى كنت متحمس من قبل ان المقبله دى تيجى...اشمعنا دلوقتي...بس قبل ما ترد على السؤال ده حابب اعرف ايه سر تقربك من امينه بالظبط؟؟
ادم بلع ريقه وقال بدون تقدمات = انا عاوز اتجوز امينه يا بابا...انا بحبها و عاوز اتجوزها
ابتسم عاصم وقال = حبتها بجد...ولا لقيت معاها نفسك زى اخوك
عمر بصدق = لا بجد حبتها يا بابا...انت موافق صح... 🥺
عاصم بتنهيده = طبعآ موافق...انا مش هلاقى احسن من امينه تكون مرات ابنى
ابتسم ادم بفرحه فتنهد عاصم مجددآ و نظر لامير بحده فقال امير بتوجس لنفسه = احييه ليكون عارف كمان باللى عملتو فى كيان و الزفت جزها...انا كدا رحت فى خبر كان والله العظيم 😫
عاصم بحده = وانت يا اخرت صبرى...انت ازاى يالا انت تسافر كدا و تقفل تلفونك وولا ليك اب تستأذنه ولا فكرت نفسك كبرت على ابوك خلاص
امير تنهد براحه وقال = هونا اقدر يا سيد الناس...والله كانت سفريه مهمه و مكنش فين شبكه هناك عشان كدا كان تلفونى مقفول
عاصم بحده = تبقا تتقرر تانى يا امير و انت هتشوف منى وش مش هيعجبك
عمر بهدوء = ممكن خلاص لوم بقا يا بابا...انا اللى عاوز الومك دلوقتي...ازاى تكون عارف انك محتاج عمليه مهمه و تتجاهل الموضوع كدا عادى
نظر ادم و امير لوالدهم بقلق فقال ادم = عمليت ايه دى يا عمر بالظبط؟
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
عمر = عمليه فى قلبه...قلب بابا مضرر اوى و لازمله عمليه مهمه من زمان و بابا متجاهلها خالص
امير بخضه = ازاى يا بابا تتجاهل حاجه زى دى...مافيش اي حاجه دلوقتي اهم من صحتك يا بابا لتتجاهلها
عاصم بابتسام حنونه = لا فيه يا عمر...انتم يولاد اللى اهم عندى من روحى...بس خلاص يولاد انا قررت اسافر اعمل العمليه...بس عوزكم توعدونى يولاد انكم تخدو بالكم من افنان لحد ما ارجع يولاد...افنان لو كلمها بجد تبقا دلوقتي هيا حامل من اخوكم و انتم شيفين حالتها دالصحيه عامله ازاى...توعدونى انكم هتبقو مكانى هنا و مافيش حاجه هتسوء لما ارجع
عمر بتنهيده = اكيد نوعدك يا بابا...تروح و تيجى بالسلامه
اومأ عاصم لعمر و عدا اليوم بدون احداث و جاء المساء و سافر عاصم ليعمل العمليه بعد ما ودع عيالو و الكل بحب و عدا يومين من غير جديد كانت افنان حبيست غرفتها و كذلك سيف وهوا رافض يرا تارا اللى كانت بتجيلو تطمن عليه وهوا مش عارف يكذب كل الفيلم اللى عملتو عليه وهوا مزال مش متأكد انه فعلآ عمل كدا و الاشقاء و امينه و تقى بيحولو معاهم ليخرجوهم من الحاله دى لكن اللى اتكسر صعب يتصلح و بالزاد بعد ما عملت افنان حاجه ممكن تعرض حيتها هيا و طفلها فى خطر فى يد الذى لا يرحم...
.. فى بدايت اليوم التالت ..
.. فى الفندق ..
اقترب شاب من مكتب المدير فخبط على باب المكتب و دخل عندما سمع الاذن من الداخل...
فقال = انا من شركت الصيانه يا فندم و جبت تلفون سيف الالفى اللى بعده للصيانه
اخذه مدير الفندق منه وقال = شكرآ...اتفضل روح على الاستقبال خد حسابك
الشاب = تمام يا فندم
وخرج الشاب فنظر مدير الفندق للهاتف و طلب واحد من اللى شغلين عنده فجاء الشخص ده...
وقال = نعم يا فندم...
مدير الفندق = سيب اي حاجه فى ايدك ووصل التلفون ده حالآ لفلا عاصم الالفى لحضرت الظابط سيف الالفى...مافهوم
الشخص = مافهوم يا فندم...
واخد منه الهاتف و راح بسرعه لفلا الالفى حامل هاتف سيف الالفى او بالاوضح حامل دليل برائت تلك المسكينه افنان...
.. فى فلا الحديدى ..
كانت تارا قعده بتوتر شديد فقالت حوريه = مالك بس يابنتى ليه متغيره كدا بس...لا بتكلى ولا بتشربى ولا بتنامى...اديلو يا حببتى فرصه يستوعب اللى جرارو و اكيد هيتأسفلك ليكى على طرقتو الجديده دى معاكى
تارا بتوتر شديد = انتى مش فاهمه حاجه يا مامى...انا حطيت نفسى فى موقف مش عارفه هخرج منه على خير ولا شر...يارتنى ما كنت دخلت اللعبه دى من الاول
حوريه باستغراب = لعبت ايه دى يا تارا...قولى يا بنتى ايه اللى حصل تانى...هوا ابوكى اتفق معاكى على لعبه تانيه ولا ايه؟
تارا حطت رسها مابين يديها = لا مش بابى ده انا...انا اللى رميت نفسى فى لعبه مش ادها يا مامى و هتخسرنى اكتر انسان بحبه 😞
حوريه بقلق = احكيلى يا قلبى ايه اللى حصل بالظبط...ونا ممكن يكون فى اديا الحل فى المشكله دى يا عمرى
نظرت تارا لوالدتها بتردد وقالت = بجد يا مامى
اخدتها حوريه فى حضنها بحنان وقالت = بجد يا قلبى...مافيش مشكله يا تارا ملهاش حل يابنتى...قوليلى يا قلب ماما فيه ايه بالظبط و ايه اللعبه اللى دخلتى فيها دى
تارا بتوتر = هيا الحكايه ان...
فجأه قاطعتها دخوا هيدى وقالت = هالو للكل هاى حوريه هانم
حوريه بلا نفس = اهلآ وسهلآ...طيب انا هروح اشوف الخدم خلصو الغدا ولا لسه يا تارا و بعدين نتكلم
تارا = اوكيه يا مامى
مشت حوريه فقالت هيدى بحده = انتى اتجننتى...انتى كنتى هتقوللها على كل حاجه عملناها...امك لو عرفت هتبوظ كل حاجه بطيبت قلبها دى...بلاش جنان يا تارا و اعقلى
تارا باختناق = مش متحمله تصرفات سيف معايا يا هيدى...قلبى بيوجعنى كل ما يرفض يشوفنى و يتهرب منى...حاسه ان ربنا بيعاقبنى لانى كذبت عليه و ظلمت افنان
هيدى بحقد = افنان مين الجربوعه دى اللى تفكرى فيها...فكرى فى نفسك وبس يا تارا...اوك ونا اتفقت خلاص مع الدكتر اللى هيعملك العمليه و اسماعيل بيه بقا عنده علم باللى هيحصل ومش معارض
تارا بحزن = لا ماهو بابى مش هيعارض فى اي حاجه تخص مصلحتو...اما انا مش مهم عنده
نفخت هيدى بملل وهيا تنظر لها بسخريه وهيا مستحملاها بس لتوصل لغايتها وبعدين تبعدها عن طرقها هيا وكل اللى يفكر ان سيف الالفى ملك اي حد غرها وبس...
.. فى شركت ادم ..
كانت امينه قعده فى مكتبها بحزن مالى وجهها بس كل اللى بيحصل ده لافنان و عدم ردها عليها مهما قالت لها من ذلك اليوم ففجأه فتح ادم باب المكتب و دخل راسو بمرح...
وقال = ياترا الباشمهندسه امينه فاضيه ولا مشغوله؟
ابتسمت امينه وقالت = لو كانت مشغوله تفضا لمدرها اكيد يا باشمدير هههههه
دخل ادم وقال بابتسامه مرحه = باشمدير مره واحده...انتى هتصحبينى ولا ايه يابت...لما مديرك يدخل يا باشمهندسه تقومى تقفى بدل ما ارفدك
ضحكت امينه ووقفت وقالت بدلع وهيا مميله رأسها قليلآ نحوو وقالت = ادينى وقفت...هاا هترفتنى بردو يا حضرت الباشمدير؟
نظر ادم لاعينها بعشق وهوا مبتسم بجذبيه ازابت قلب امينه فكان ادم يأكله بأعينه كأنه يأكد لنفسها ان صاحبت تلك الاعين رح تكن ملكه فى اي وقت و يمكن قريبآ جدآ فرفع ادم اديه وحطها على خد امينه يحفظ ملامحها الرقيقه داخل عقله و قلبه وهيا مبتسمه بخجل شديد و جدتها محمريين بشده و اعينها تمتلأ بالعشق لذلك الراجل الذى اسرها من اول يوم لها فى فلا الالفى فطالت النظرات الكلام الكتير الذى مابين الاعين وهم فى عالم تانى فكانت ليلى ترا كل ذلك بحقد شديد من الكامره اللى حطتها فى مكتب امينه فجمدت على اديها بغضب لدرجت ان اظافرها عورت باطن اديها جامد...
فقالت بغضب = بلاش تفرحو كتير بالوقفه دى لانها قريب هتنتهى...الحاجه اللى ملك ليلى مهران مستحيل تكون ملك لغرها حتا لو قلبه هيفضل ملكك انتى يا امينه
وحملت ليلى هاتفها وقامت وقفت امام الشباك باختناق و غيظ و رنت على حد يتصميم تنفيذ ما بداخلها مهما كانت العواقب...
فقالت = الوو...انا ليلى مهران...كويس انك عارفنى...انا عوزه اقابلك فى اقرب وقت لان فيه موضوع يخصنا انا و انت و لازم نحلو قبل ما يزيد...اوكيه هجيلك فى كافيه *****...لكن مش انهارده...استنا منى اتصال فى اي وقت لان صعب اقابلك فى الفتره دى...بس قولت اعرفك لتكون على علم بأن كل واحد مننا عنده مصلحه عند التانى...باى
وقفلت معاه بخبث وقالت = صعب اه دلوقتي عشان فيه شك ان ممكن يكون الموضوع مترتب لكن اكيد بعدين
ثم نظرت للشاشه اللى عرضه ليها اللى بيحصل فى مكتب امينه وقالت = هه قريب كل الحب ده هيمو*ت يا ادم و ترجع تتعلق بيا انا وبس يا بيبى
نرجع لمكتب امينه ابعدت امينه ادم بكسوف وقالت = فيه ايه انت لسه بتتعرف عليا ولا ايه يا باشمهندس...مالك باصصلى كدا ليه
فجأه حاوضها ادم من الخلف وقال = يمكن عشان حضرتك خطفتينى و سرقتى قلبى اللى فجأه كدا حبك انتى
امينه تنهدة بحزن وقالت = بجد يا ادم؟
لفها ادم وقال = انتى ليه بتشككى فى حبى ليكى يا امينه...انتى مش واثقه فيا
امينه بقلق = واثقه فيك يا ادم ثقه عمياء لكن مش واثقه للدنيا...خيفه كل ده ينتهى فى يوم و الدنيا تختار لينا المتاعب ووجع القلب
ادم بابتسامة عشق = متخفيش ياستى...الدنيا خلاص ضحكت لينا يا امينه بعد كل اللى مرينا بيه ده...فكى بوزك ده بقا يا نكديه
ضحكت امينه وقالت = على فكره انا مش نكديه لكن غيوره فخاف منى بقا يا برنس وانت بقالك شويه ضحك و هزار و كلام مع الانتيم بتعتك دى اللى اسمها ليلى
ضحك ادم وقال = ههههههههه ليلى...يابنتى ليلى دى زى اختى...هتغيرى يا غيوره من اختى بردك
امينه ابعدته وقالت بغيره = من الكل...لكن دى حطه عنيها عليك و باين اوى ونا مش مرتاحه ليها و علله اشوفك بتضحك معاها تانى...انت تضحك و تهزر و تتكلم معايا انا وبس
ابتسم ادم بحب وطبع قبله على خدها وقال امام شفايفها = انت تأمر يا باشا...المهم عندى رضاك يا حبى
امينه بخجل = طيب ياسيدى...يلا بينا بقا نروح الفلا لان الصبح افنان مرتدش تتكلم معايا و مش مضمنه من الصبح...حاسه ان انهارده هيحصل حاجه مش كويسه مش عارفه ليه
ادم بتنهيده = ربنا يستر و تظهر الحقيقه بقا لسيف لان اللى بيحصل ده غلط و ممكن بعد الشر يحصل حاجه للجنين ولو فعلآ سيف عمل كدا يبقا ده ابن اخويا و لازم نعمل المستحيل لنخليه يفتكر اللى حصل فى اليوم ده
امينه بتنهيده = يارب يا ادم...افنان كل يوم عن يوم بشفها بتمو*ت بالبطئ...عمرى ما شفتها فرحانه فى يوم و دايمآ الدنيا جيا عليها
حرك ادم اديه على كتف امينه بحنان وقال = كل ده هيعدى يا حببتى...سيف بيحب افنان و مستحيل ييجى عليها و اكيد هوا مصدقها لكن كبريائو منعه يعترف بده...لكن الحب كفيل يغير اي حاجه يا امينه
تنهدة امينه براحه من كلام ادم و اخذت اغردها و خرجو معآ ليرجعو الفلا...
.. فى فلا الالفى ..
كان جالس سيف على كرسى جنب الشباك و هوا كلعاده مضلم الغرفه وكان ساند راسو على ايده باختناق شديد وهوا ينظر للضوء البسيط اللى خارج من الشباك بحزن و كسره...
فقال بلوم = زعلان بعد ايه...بعد ما كسرتها انا مش قادر اصدق انى ممكن اكون ازتها بالطريقه دى...انا حولت احميها من نفسى وفى الاخر اكسرها...يارب خلينى افتكر بقا اليوم ده ليرتاح قلبى من الشك اللى مليه ده...لو افنان اللى عملت فيها كدا فليه تارا قالتلى انى عملت فيها هيا كدا...انا حاسي انى هتجنن...يارب ابعدلى اي حاجه تفكرنى باللى حصل فى اليوم ده...يارب انا عارف انى عصيتك كتير اوى...لكن انت عالم بأنى كنت بعاقب نفسى بسبب عذاب ضميرى ان كل زملائى ما*تو بسبب ثقتى و حبى لكيندا...ارجوك يارب انا محتجلك اوووى اووووى 🥺
فجأه خبط باب الغرفه فمسح سيف دموعه وقال = ادخل...
دخلت مدام عنيات وهيا تنظر له بضيق بسبب اللى عملو فى المسكينه افنان فمدت اديها بالهاتف بتاعو...
وقالت = واحد من شركت من امن الفندق جاب ليك التلفون بتاعك يا سيف بيه؟
اخد سيف التلفون ووضعه على الطاوله باهمال وقال = شكرآ يا مدام عنيات
مدام عنيات = العفو...
وجت مدام عنيات تخرج فنده سيف عليها وقال = مدام عنيات...
مدام عنيات = نعم يا سيف بيه
سيف بتوتر = هياااا افنان كويسه...يعنى لسه حبسه نفسها فى اوضتها؟
مدام عنيات = لا يا فندم...نزلت من شويه تتمشا فى الجنينه...عن اذنك
سيف = مدام عنيات...
مدام عنيات = افندم يا سيف بيه
سيف باختناق =هونتى شيفانى ازاى يا مدام عنيات...انا ظالم صح
مدام عنيات نظرت له وقالت = حضرتك شايف ايه؟
نظر سيف لها باختناق و حزن و شاور ليها بالخروج فخرجت مدام عنيات بضيق فحط سيف راسو على ايده بتعب ففجأه جت اعينه على هاتفه فمسك الهاتف و فتحه بضيق شديد فضل يقلب فى الهاتف بملل وهوا بيحاول يشغل تفكيره بأي حاجه فى التلفون يمكن يفتكر حاجه ولكن فجأه اجا ليه اشعار بوصول فتيو صورو قبل قفل الهاتف فداس سيف على الفتيو وفجأه فتح اعينه بزهول ووو...يتبع
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
دخلت افنان للمشتل باعين خاليه من الحياة بأعين تريد الفرار لمكان بعيد تكن فيه مرتاحه بدون بكا او ألام او كسره فتبدلت تلك النظرات لنظره حزينه و مقهوره فقتربت افنان من صندوق من الورود الزابله وقعدت جنب الصندوق على الارض بدموع وهيا بتلمس اوراق الورود برقه...
وقالت = انتم كمان زعلانين عشانى...صح...انا كمان كنت ورده زيكم مشرقه ومتفأله بكل اللى جاي اذا كام وحش او حلو...بس انا تبلت عشان مشفتش منها غير الوحش وبس ونا كان عندى امل كبير فيها...كنت بحلم بحياة سعيده مع الشخص اللى بحبه و نكون علتنا سوا و نكون اسره جميله اوى مليانه بالحب والحنان و...بس ده محصلش...محصلش ليه؟...ليه مافيش حاجه اتمنتها اتحققت...هونا كانت طلباتى كتيره ولا مش من حقى افرح زى كل البنات
وفضلت افنان تبكى بحر*قه وهيا حطه يديها المرتعشين على وجهها وبعد وقت من البكاء رفعت اعينها الورمنين و نظرت للورود الزابله بألم...
وقالت = خلاص كدا...خلصت...الدنيا معدتش تسعنا انا و سيف فى مكان واحد...لا هقدر اكرهو ولا هقدر انساه فلازم ابعد حتا لو رجعت للنا*ر اللى هربت منها زمان...المهم ابعدد...حتا لو النا*ر دى حر*قتنى وكانت النتجيه النهائيه بمو*تى انا و اللى فى بطنى اللى لسه مجاش ولا شاف الدنيا اللى امه اتظلمت فيها اووووي اووووووي 💔
وقامت افنان ومسحت دمعها بيد مرتعشه و نظرت لحقيبت ملابسها اللى كانت وضعاها عند باب المشتل بقرار الهروب فى العلآ مش فى السر المراتى فشالت الشنطه و نظرت للمشتل باعين.. متألمه.. مقهوره.. حزينه.. مكسوره.. خاب املها.. ضاع حلمها.. مصدومه 😞😞...
Flash Back...
واخيرآ خرجت من المنزل بالكامل و فضلت تجرى تجرى تجرى مابين الاراضى و الاشجار و الزرع و برك المياه و ذهبت تلك الفتاه بسرعه نحو محطت القطار و اخرجت جيس امولها الذى كانت تحوش فيه من وراء جوز امها بتعبها فى شغلها فى الغيط و حجزت تذكره إلى القاهره بلد احلمها الذى كانت تتمنه تذهب لها حتا لو لظياره فى يوم من الايام...
فسندت على شباك القطار و تنهدة بعمق فكانت تجلس سيده اممها كبيره فقالت = انتى منين يا شابه و راحه على فين اكده
الفتاه بابتسامه جميله = انا اسمى افنان يا عامه...من قنا و راحه على البندر يوووه اقصد راحه على القاهره كتير قالولى القاهره حلوه جوى...و قولت اروح اشوف حظى هناك عامل ازاى
السيده = خير ان شاء الله يابنتى...بس قوليلى ايه قصتك و ايه خلاكى تنزلى دلوقت القاهره
افنان بتنهيده عميقه = الليل احسن بكتير من النهار يا عامه...النهار زى ما بيقوله له عيون...اما الليل ملوش
السيده = وانتى خيفه ليه عاد من عيون النهار يابتى
افنان براحه للسيده = هاحكيلك يا عامه...لانى بحاجه اتكلم مع حد...انا عمرى 18 سنه كبرت فى حضن ابوى و امى وكان عندى احلام كتيره جوى جوى...ابوى كان نفسه يشفنى بشمهندسه كبيره يتعالا بيها وسط اهل البلد و قالى انتى هتدرسه زى كل البنات اللى فى سنك و انا راضى بأي حاجه المهم تكون بنت الحج چليل متعلمه و متكونش جهله زى اغلبيت بنات الصعيد... وفعلآ درست و كنت متفوقه جوى جوى لحد ما بقيت فى الثانويه العامه و كان باقى عن تحقيق حلمى لحظه ولكن قدرى ان ابوى يمو*ت يوم تخرجى و ملحقتش افرحه ببنته الناجحه بدرجه زيينه جوى جوى...و راح وسبنى...وبعد مو*ت ابوى بـ سنه اكده امى اتجوزت من راجل تانى ليساعدها فى المسئوليه اللى سبهلها ابوى اسى ومافيش فى قلبه رحمه و اول حاجه عملها انه قعدنى من المدرسه و مخلنيش احقق حلم ابوى و شغلنى فى الغيط وكان ياخد فلوسى يشرب و يتعالا بيها...يتعالا من فلوس الولايه
السيده بشفقه = يا قلبى يابنتى...وبعدين ايه اللى جرا تانى بعد اكده
افنان باختناق = ولا حاجه يا عامه...زى ما قولتلك انه راجل وحش و حقير و كان رايدنى و بيبصلى بصات مش زيينه واصل...عشان اكده قررت اسبله البلد كليدها و نزلت طوالى على القاهره...البلد اللى اتمنيت كتير اجيها مع ابوى...و دلوقت جتها...بس لوحدى...و رميا ورايا هم كبير مصدقت خلصت منه
السيده بتمنى = ربنا يحميكى من شر البشر يابنتى و يبعد عنك اي شر و ازا مخبهولك الغيب يا افنان
افنان بامل = اللهم آمين يارب العالمين يا عامه
ثم تنهدة افنان براحه و امل وهيا تنظر من شباك القطار بتفائل باللى = خلاص يابت يا افنان هتخلصى من قهر جوز امك ليكى و عيونه اللى بتكلك اكل اففففف...هه ادينى خلصت منك يا خلف الزفت و بكره اشتغل و اعوض نفسى عن حاجات كتيره حرمتنى منها من ورا طمعك و جشعك وانانيتك و عينك الزيغه و استغلالك ليا...علله تعرف امى حققتك البشعه ده عاد و ترميك بره حيتها و تفوق لحالها شويه...وان شاء الله هتتغير حياتى للاحسن فى القاهره...وانا واثقه من كلامى ده
Back...
ابتسمت بسخريه وقالت = كل حاجه حلمتيها كانت السبب فى دمارك يا افنان...جيتى مصر و شفتى اهل مصر وقعدى معاهم وتكلمتى زييهم وحولتى تحققى حاجه من احلامك مكنتش من حقك...يلا اشربى يابنت الحاج چليل ههههههه اشربى نتيجت سازجتك و هبلك يا افنان 💔
وحملت افنان حقيبت ملابسها وهيا مقرره ترجع المكان اللى هربت من نا*رو زمان و دلوقتي بتهرب من النا*ر هنا ليه تستخبا وسط اللى زيها و شبهها حتا لو هيكون اخر يوم من عمرها المهم تمو*ت وسط اهلها و نسها و فى حضن امها حضن امها اللى من اول ما بعدت عنه الدنيا شبعت فيها دوس و كسر
فدخلت افنان الفلا وكانت مشيا نحو باب الفلا بدون ما تودع حد ففجأه نزل امير و انصدم لما لقاها شيله شنطتها ومشيا نحيد باب الفلا فراح ليها بسرعه...
وقال = افنان استنى انتى راحه على فين؟
لم ترد افنان عليه بتعب من اي كلام يتقال بعد الان وجت تكمل مشى راح امير وقف اممها باعتراض و مزال عشقها ينبض فى اعينه و قلبه بهوس.. هيكون السبب فى دمرهم 💔...
فقال = افنان انا عارف ان سيف ظلمك بس انا هعوضك على كل اللى خسرتيه...انا هتجوزك يا افنان و هنربى سوا اللى فى بطنك و هعيشك معايا فى سعاده والله العظيم...ونتى كمان يا افنان هتعيشى معايا فى سعاده...انا بحـ..
قاطعتو افنان بضيق وقالت = امير فوق بقاااا انت بنسبالى اخ وبس...غير كدا لا...ولو سمحت حاسب من قدامى عشان امشى...انا معدش قعده هنا اكتر من كدا
عمر من وراها باستغراب = مشيا ريحه على فين يا افنان بالظبط...انتى مش خرجه من هنا غير لما بابا يرجع من السفر...وبعدين انتى نسيه انك حامل فى ابن اخونا...فازاى عوزه تمشى كدا من غير اي كلام...ولا خلاص سيف قال كلمتين مسكتى فيهم و مشيا...اللى فى بطنك ده ابن العيله و مافيش اي قرار من حقك تقرريه دلوقتي قبل ما بابا يرجع من السفر و يحل الموضوع ده
افنان بغضب = ونا مش مستنيه حد لما يحكم هوا عن حياتى تبقا ازاى...ونا مشيا و دلوقتي يا عمر...ومش من حق حد يوقفنى
عمر بحده = لا من حقنا يا افنان...من حقنا نمنعك من الخروج...و دلوقتي من حقى اللى اقولك يتنفذ من غير كلام كتير
افنان بدموع فى عينها = ونا مش قعده يا عمر و همشى من هنا...ولا انت يا دكتور عمر ناوى تحبسونى هنا لحد ما ابوك ييجى...لا لتكونو كمان نويين تحبسونى هنا لحد ما اولد و تخدو ابنى منى و تحرمونى منه العمر كلو هااا....انا مستعده دلوقتي امو*ت اللى فى بطنى بأيدى ولا ان تيجى اللحظه اللى تحرمونى منه و ترمونى بره حياة ابنى يا عمر يا الفى
نظر لها عمر بصدمه فهوا مكنش يقصد كدا من كلامو لها فقالت تقى بتبرير = اكيد عمر ميقصدش كدا يا افنان...هوا بس خايف عليكى مش اكتر...اللى بتعمليه ده غلط...و بدل ما تمشى اقعدى لحد ما تظهر الحقيقه...هتستفادى ايه دلوقتي لو مشيتى و بقيتى بطولت انتى و اللى فى بطنك...مفكره انك هتقدرى تحييه بره لما تعملى كدا...لا فى الدنيا دى الضعيف و الوحيد فيها يتأكل يا افنان...ونتى ليكى اللى تخافى عليه دلوقتي و تعيشى عشانه و تعملى العجب لتسعديه مش تعملى العكس ليكون طول عمره وحيد و من غير عيله من غير اب من غير ناس يحبوه و يحبهم 🥺
نظر لها عمر باستغراب فكانت تقى تتحدث بحر*قه وكأنها تدرى بكل كلمه قالتها الان فنظرت لها افنان بدموع...
وقالت = انتى متعرفيش حاجه يا تقى...اللى قدامك دى عاشت عمرها كلو وحيده و ضعيفه و ملهاش حد...بس مامو*تش...لسه وقفه على رجلى بعد كل اللى حصل فيا...ونا هعرف ازاى اخلى ابنى سعيد و...
= افنااااااان... 😡👿
دب الرعب فى قلب افنان و الدموع اتحجرت فى اعينها و تجلد جسدها برعب وهيا بتبلع رقها بالعافيه فلفت نحو باب الفلا اللى كانت مديالو ضهرها لتفتح اعينها بزهول...
وقالت بصوت يكاد يسمع من خفها = ج جوز امى.. 😳
كان خلف يقف وينظر لها بشر و خبث ملينين اعينه و افنان تنظرله برعب و جسدها يرتجف بخوف...
فقال امير بتعجب = انت مين يا جدع انت؟
خلف اقترب من افنان بشر فمن خوف افنان رجعت خطوه للخلف فمسك خلف اديها جامد لدرجت انها تألمت بشده لكن دارت ألمها دى لانها تعرف جوز امها كويس و ممكن يعمل ايه لو اتكلمت دلوقتي...
فقال خلف بغضب = انا ابو الفا*ﺟره دى اللى جابت لعلتها العا*ر...بجا انتى تعملى اكده و تحطى راسى فى الطين يا قللت الربايه
وكان خلف هيضرب افنان بالقلم ولكن فى اللحظه دى مسكت ايده امينه اللى كانت لسه دخله الفلا مع ادم...
فقالت بغضب وهيا بتدفع ايده = الراجل ده كذاب وهوا لا ابوها ولا حاجه...ده جوز امها مش ابوها...ابو افنان ميـ*ـت من زمان...و ده جاي عشان يأزيها و يمو*تها عشان ياخد فلسها و اللى كتبه ليها ابوها
خلف بغضب = حتا انتى كمان اهنه معاها يا خا*طيه يا بنت ال*******
فجأه مسكه ادم من ملابسه بغضب وقال = انت ازاى تجرء تكلمها كدا يا ابن ال****** هااا انت ازاى اصلآ تجرء تدب رجلك فى فلا الالفى
ابعده عمر عن خلف اللى لسه ماسك ايد افنان جامد لدرجت ان اديها ازرقت مكان مسكت ايده و افنان تقف كالجسد بدون روح و تقى تنظر لها بدموع و تعلم بالحاله دى كويس و عارفه بالنا*ر اللى جوا المسكينه دى كويس...
فقال عمر = سيبه يا ادم مينفعش كدا...بقولك ايه يا جدع انت...انت اتفضل من هنا لوحدك لان ملكش حاجه عندنا تخدها...وسيب افنان احسلك
خلف حس انه لو دخل فى خناق مش هيكسب حاجه وهوا هنا بطوله فتصنع الحزن...
وقال بمكر = انا مش جاى اهنه فى شر واصل يا جماعه...انا جيت اهنه اخد البنيه لامها عشان تودعها...امها تنام و تصحا بتسأل عن ضناها بعد ما فقدت بصرها يا قلبى
افنان بصدمه = م ماما مالها...فقدت بصرها ازاى يعنى؟ 😳
نظرت امينه لافنان بصدمه لانها صدقت بسهوله الخبيث ده فحط خلف بمكر اديه بقزاره على جسد افنان و شدها لحضنه وهوا يحرك اديه على جسدها بحقاره و امينه تنظر له بقرف و مجمده على يديها جامد فنزلت دموع افنان و جسدها يرتجف باشمئزاز من تلك اللمسات الذى مصدقت انها نستها...
فقال خلف بدموع التمسيح = امك يا قلبى اول ما سبتى البلد اتجننت و بقت تدور عليكى فى كل مكام و من كتر بكاها عليكى عمت و الحكيمه بتقول انها مش هتعيش كتير يا قلبى يا عبير
شدت امينه افنان من حضن خلف بغيظ وقالت = انتى هتصدقى الكلتم ده يا افنان...الراجل ده اكيد بيكذب عليكى...انت انسان كذاب
خلف بمكر = انا يابتى مش كذاب...انا كل اللى ريده ان الام تشوف بنتها قبل ما وقابل رب كريم...فى الاول و الاخير افنان دى زى بتى يا امينه
افنان بحزن = ونا هاجى معاه البلد (جاء عمر يتكلم قاطعتو افنان وكملت كلمها = ومحدش هيمنعنى من المشيان...امى عندى اهم من اي حد...تمام يا عمر
عمر بضيق = تمام يا افنان...بس الموضوع منتهاش...تطمنى على امك و ترجعى يا افنان
افنان بابتسامه متألمه قالت = لو كنت لسه فيها يا عمر...هبقا ارجع 🥀
ابتسم خلف بخبث و امينه تنظر لها بصدمه فأخذ خلف الشنطه و مسك ايد افنان جامد فاغمضت افنان اعينها و رجعت فتحتها و نظرت للكل بوداع وكأنه الوداع الاخير لافنان لخادمت الالفى.. و شدها خلف و خرجو من الفلا و امينه تنظر لها بدموع و صدمه...
.. فى غرفت سيف ..
سند سيف راسو على ايده بتعب ففجأه جت اعينه على هاتفه فمسك الهاتف و فتحه بضيق شديد ففضل يقلب فى الهاتف بملل وهوا بيحاول يشغل تفكيره بأي حاجه فى التلفون يمكن يفتكر حاجه ولكن فجأه اجا ليه اشعار بوصول فتيو صورو قبل قفل الهاتف فداس سيف على الفتيو وفجأه فتح اعينه بزهول و دموع تجمعت فى اعينه وهوا مش مستوعب اللى بيشوفه...
فقال بدهشى = مستحيل...
( فى الفتيو ).. كان فيه بنت حضنه سيف و ترتدى ملابس فاضحه وهوا سكران ومش فى وعيه فكانت تحمل هاتف سيف لتتصور معاه وهوا باصص ليها بقرف و مكنتش اخده بالها انا عامله الكامره على الفتيو مش السلفى...
فقالت بدلع = تبسم شويه يا بيبى...لتطلع حلو فى الصوره زى منتا حلو فى الواقع هيهيهيهي
سيف بسكر = انتى جيا هنا لتبصتينى ولا عشان تتصورى معايا يا روح امك
تعلقت البنت فى رقبته وقالت = ونا بعمل ايه غير انى ببسطك وبس يا سيفو...انت عارف انا بحبك اد ايه
ابعدها سيف بغضب جحيمى = اخرصى خالص كلكم كدبين...انا مافيش حد بيحبنى...لا كيندا حبتنى ولا افنان حبتنى...بس بس انا حبيت افنان اوى...حبتها بجنون...بس هيا عملت ايه... الغبيه راحت اتجوزت ابوها
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
ومسك سيف الفاظه و رزعها على الارض بأقوا ما عنده صرخت البنت بخوف ففضل سيف يقلب الكراسى اللى فى الاوضه و يكسر فى الاثاث و يرمى اللى على التسريحه و على البار على الارض بجنون فوقع التلفون من ايد البنت على الاريكه وهوا لسه مفتوح على الفتيو و كان جايب كل الغرفه بوضوح ففضل سيف يكسر فى الحاجه بغضب فجرت البنت بسرعه اخدت حجتها و خرجت من الاوضه و سابت الباب مفتوح فأخد سيف زجاجت الخمر و قعد على الارض يشرب وهوا بينهج بغضب وكان بيشرب بشراها كأنه ينتقم من نفسه فى صحتو وهوا ساند على الفراش
ففجأه دخلت افنان للغرفه بصدمه وهيا تنظر للغرفه بدهشى فنظرت لسيف...
وقالت بصدمه و توتر = س سيف
نظر سيف لافنان وقال بسخريه و سكر = ايدا اهلا وسهلا بمرات ابويا الجميله...ايه يا مرات ابويا ياترا بتعملى ايه هنا ولا انتى كمان سبتيه زيي الفلا و هربتى من ابويا زى مهربتى من اهلك زمان هههههههه
افنان بضيق = ايه اللى انت عمله فى حالك ده يا سيف...و ليه الاوضه متبهدلا كدا
قام سيف وهوا يقترب من افنان وهوا عمال يتمضوح ومش فى وعيه وقال = معقوله انتى اللى بتسألى انا ليه بعمل كدا هههههه معقوله مستغربه تصرفاتى و تصرفتنا كلنا هههههه انتى السبب فى الحاله اللى وصلنا ليها انا و اخواتى بسببك انتى يا افنان...انتى السبب فى الحاله اللى انا فيها دى دلوقتي بسببك انتى يااا مرات ابويااا العزيز
افنان بدموع = وانا اذتكم فى ايه....!!!! والباقى انتم عرفينه
وشاف سيف كل اللى حصل و الكلام اللى دار مابينه هوا و افنان و ضربه لها و اغتـ*ـصابو لها وفجأه قفل الفتيو على ذلك المنظر البشع و سيف يغتـ*ـصب افنان
فوقع التلفون من ايد سيف بدموع و زهول وهوا حاسس انه هيتجنن ومش مستوعب انه فعلآ عمل كدا فيها و كسرها بالبشاعه دى فنزلت دموع سيف اكتر وبسرعه سند على الكرسى ليقوم فكان الكرسى المتحرك بعيد عنه و القدم الاصتنعيه كان اخدها عمر يظبط فيها حاجه فتوقف سيف بالعافيه على قدم واحده و دموعه لا تتوقف.. لحد ما سمع صوت امينه تترجا حد نحو البوابه فقترب بالعافيه من الشباك ليفتح اعينه بدهشى عندما رأه راجل غريب بيشد افنان نحو البوابه وهوا شايل شنطت هدمها و امينه بتحاول تتكلم معاه و مع افنان ومحدش بيسمع ليها...
فصرخ بدموع = افنااااان...لالالالالا ارجوكى متسبنيش...انا مستحيل اسيبك تروحى منى يا افنان...مستحيل
وفضل سيف يتنطط على رجل واحده بألم شديد من القدم الاخره وهوا يقترب من الدرج ويصرخ بأسم افنان وهوا يشعر بالعجز الان لانه مش عارف يجرى ينقذ حببته و يضمها داخل احضانه و يبكى قهرآ لتسامحه ده لو هوا عرف يسامح نفسه ففجأه فقد سيف توازنه ووقع على الارض قبل ما يوصل للدرج ففضل يزحف وهوا يصرخ بأسم افنان و يتألم بشده من قدمه اللى بدأت تنزف بسبب انها لسه منشفتش و اتعرضت لخبطه جامده لما سيف وقع على الارض...
= افنااااااااان...ارجوكى متسبنيش 😭
.. فى الاسفل ..
نظر ادم لعمر وقال = انا مش مطمن يا عمر للراجل ده...مستحيل الراجل ده فيه الخير و امينه هتعمل كل ده لتمنعه يخدها
امير بغضب = تروح...كدا كدا معدش ليها مكان هنا يا ادم...البنت دى كانت لازم تخرج من هنا من زمان و اديها خرجت وياريت معدتش ترجع
ادم بعصبيه = انت مجنون...انت ناسى انها حامل فى ابن اخوك يابنى ادم
نظر له امير بضيق فقتربت تقى من عمر وقالت = روح الحقها يا عمر...بلاش تغلط و تسبهالو و تضيع روحين يا عمر
نظر امير ليها بسخريه ففكر عمر فى كلام تقى باقناع ليستمعون فجأه لصريخ سيف بأسم افنان فحس انها الاشاره ليمنعها من الرحيل فجرا بسرعه عمر للخارج وراهم فنظر ادم نحو الدرج بقلق و جرا ورا عمر بسرعه ووراهم امير بضيق فتنهدة تقى براحه و راحت وراهم
اما عند افنان كان بيجرها خلف وراه زى البقره بدون رحمه بغل و حقد و افنان تتحرك معاه كالجسد بدون روح و امينه بتتكلم معاها ببكاء و بتحاول تفوقها لرحها و ترفض الرحيل معاه فكان فيه عربيه فى انتظار خلف ففتح باب العربيه ولسه هيدفع افنان للداخل ولكن لقا يد من حديد مسكت افنان و منعدها من الدخول فنظر خلف بغضب ليتفاجأ بـ عمر و ادم و امير يقفون امامه كالحطبه فمسك عمر ايد خلف و شدها بعيد عن ايد افنان اللى ازرقت مكان مسكت ايده و راح شد افنان وراهم ووقفو اممها كحمايه فجرت امينه عليها و ضمتها هيا و تقى بخوف عليها و افنان تتابع اللى بيحصل بعقل مشوش...
فقال خلف بحده = جرا ايه يا بهوات...مش قولنا هنرجع البلد عشان امها عوزه تودعها ولا ايييه
ادم ببرود = مافيش رجوع فى حته...افنان مش مشيا من هنا...و اتفضل انت ارجع مكان ما جيت من غير كلام كتير
خلف = كيف اكده...انت عاوز اهل البلد يكلو وشى لما الاقى بت مرتى فى مكان مليان شباب زيبكم و اسبها اكده و امشى عادى...احنا صعيده يا بهوات و اهل البلد هيكلو وشى من ورا الفا*چره دى
عمر بتهديد = طب بص يا راجل...عشان نسيبك تمشى من هنا من غير ما نعمل معاك الصح و بزياده من عندنا...تحط لسانك جوا بقك و اللى بتتكلم عنها دى ستك و تاج راسك...اللى انت بتتكلم عنها دى بتكون مرات اخونا حضرت الظابط سيف الالفى...اللى لو سمعك دلوقتى و سمع كلامك الحلو ده عن مراتو و ام ولي العهد والحفيد الاول لعائلت الالفى...صدقنى هيرجهك بلدك على نقاله...و دلوقتي تركب العربيه دى و ترجع البلد و اللى يسألك عنها...تقوله فى بيت جوزها...تعرف تقول كدا ولا متعرفش يااا...إلا مقولتليش اسمك ايه؟
خلف بغيظ = اسمى خلف يا بيه..
عمر بسخريه = مش مهم...نورت و شرفت...يلا عشان متتأخرش فى الطريق...يلاااا معسلام
كانت افنان هتتكلم فنظر لها عمر نظره اخرصتها بضيق فنظر لهم خلف بغضب و ركب العربيه و العربيه اتحرمت بيه فتنهدة امينه براحه لا توصف وهيا واخيرآ تشعر انه لقو السند اللى كانو يلجأون له طوال عمرهم و دلوقتي لقوه...
فقالت افنان بضيق = حتا لو خلف مشا فنا كدا كدا رجعه البلد و محدش هيوقفنى...تمام
نظر لها عمر بضيق فراح مسك افنان من اديها و مشا و شدها وراه للفلا و الكل ماشى وراهم بسعاده معدا امير اللى كانت اعينه تدق شر*ار فطلع عمر بافنان على الدرج ليتفاجأون بسيف بيحاول يقوم من على الارض بالعافيه ففجأه دفع عمر افنان بشويش جنب سيف وهم قعدين على الارض جنب بعض...
وقال = بقولكم ايه انتم تبطلو عندكم ده شويه لان دلوقتي فيه مابنكم طفل محتاج ليكم انتم الاتنين مع بعض...وبعد انهارده المهزله دى هتنتهى انتى و هوا...وانت يا سيف لو مش فاكر انشلا مفتكرت...بس كلنا عندنا ثقه فى افنان و متأكدين انك عملت كدا بسبب الهباب اللى بتشربه...فدلوقتى فى ايدك الخيار...يا تحافظ على حببته وطفلك يا تسبهم وتخسرهم عمرك كلو 😠
وتركهم عمر و نزل فنظر سيف لافنان اللى كانت تنظر للڤراغ لانها مكنتش عوزه تبصله بقهر منه فرفع ايده يلف وجهها له بنظرات تمتلأ بالندم و الاسف و العشق...
وقال = هونا لو قولتلك سمحينى...هتسمحينى
هزت افنان رسها بدموع بمعنى ( لا ) وفضلت تعيط بقهر فنزلت دموع سيف وحضنها جامد وهوا يريد زرعها داخله برفض خرجها من حضنه فندم و قهر وهوا مش مصدق انه قدر يعمل كدا فيها و يأزى روحه بالشكل ده...
فقال بدموع و ندم = اسف اسف اسف اسف والله العظيم لو قعد عمرى كلو اتأسف ليكى مش هتسمحينى لكن انا والله ندمان و مش مستوعب انى فعلآ عملت فيكى كدا...انتى روحى يا افنان...روحى 😭
بعدت افنان عنه بدموع وقالت بكسره = بس انت كسرت روحك يا سيف...وكسرتنى 💔
سيف مسح دمعها بعشق وقال = هننسا...والله هننسا سوا كل اللى عدينا بيه...انا عارفه انى ازيتك اوى...بس ندمان والله ندمان يا قلبى...انا حبيتك من قلبى يا افنان...انتى مش روحى وبس لا انتى كمان نبض قلبى و كيانى و كبريائى و كل حاجه...انتى انا يا افنان...انتى اللى بتكملينى و من غيرك انا ملييش وجود يا قلبى والله...متفكريش انى بقسا بمزاجى...انا زيك الدنيا كسرتنى بعد ما فقد اقرب الناس ليا يا افنان...بس انتى رممتى اللى اتكسر يا افنان اشهدلك يا افنان يا بنت چليل انك قدرتى تخلى قلب سيف الالفى يعشقك بجنون...انا بعشقك يا افنان...بعشقك
افنان بدموع = واللى يعشق حد يأزيه كدا...
سيف = عبيط و حما*ر واستاهل اتعاقب و اضرب بالجز*مه القديمه كمان...لكن انا مكنتش فى وعيي وقتها يا افنان...والله والله مكنتش فى وعيي...انا حولت...والله حولت احميكى من نفسى...لكن كل ده اتغير بس اوعدك انيي...انى هتغير عشانك انتى وطفلنا...هكون انسان جديد نضيف من جوا و من بره...هكون انسان جديد عشانك انتى يا افنانى (ثم حرك اديه على بطنها بدموع وكمل = و عشان طفلنا اللى لسه مشفش الدنيا...ادينى فرصه لتسمحينى يا افنان ونتى مش هتندمى...والله نا هتندمى 🥺
افنان نزلت دمعها بقهر و اترمت فى حضن سيف ببكاء و سيف يضمها لقلبه بتنهيدة راحه انه مرحتش منه و سعدها مكنش هيسامح نفسه عمرو كلو فكانت افنان تضمه وهيا مسكه فى هدومه جامد ترفض تركانو بخوف و سيف دافن وجهو فى شعرها وفضلو على الحال ده لحد ما افنان هدت فابعدها سيف عن حضنه براحه و نظر لاعينها الورمنين بعشق و ندم و فضل يمسح دمعها بحنان و افنان تنظر لاعينه بتعب و حيره فقترب منها سيف و طبع قبله على خدها بعشق فابعدته افنان بضيق...
وقالت = انت هتظيت فى الظيته...معدش تبوسنى تانى احسلك هه...وبعد عنى لانى مش ضيقاك اصلآ
سيف بابتسامه = ايدا انتى لسه زعلانه...طب ايه رأيك لما اصلحك بطرقتى يمكن تتصلحى
وقترب سيف من شفايفها بشقاوه فزقته افنان بخجل وقالت = ابعد ياسا*فل...كدا زهره تشفنا عيييب 🙄
سيف بتعجب = زهره مين؟
حركت افنان اديها على بطنها بحب وقالت = زهره بنتى...!!!
مسك سيف زقنها براحه و رفعو له فاصبح وجهها امام وجهو مباشردآ و شفايفها امام شفايفه...
فقال بعشق = بنتنا...بنتنا يا افنانى...و حلو اسم زهره...زهره سيف عاصم الالفى...بحبك ❤
افنان بابتسامه حزينه حطت اديها على قلبها وقالت ببرائه = بس ده لسه زعلان منك يا سيف ومش عارفه هيقدر يسمحك ولا لا...!!!
نظر سيف مكان قلبها بعشق وحط ايده فوق اديها اللى على قلبها وقال بعشق = ده هعرف ازاى اعلجه يا افنانى...زى ما كسرته بنفسى هرممه بردو بنفسى...يا نفسى و روحى و قلبى و كيانى و عشقى و كل حاجه غاليه يملكها سيف الالفى
ابتسمت افنان بدموع نزلت غصب عنها فشدها سيف لحضنه جامد وهم مسكين فى بعض جامد بامان و راحه وهم جنب بعض فحرك سيف بدموع ايده على بطن افنان و باس رسها بعشق و اقسم انه يعيش عمره خادم لها و لطفلم حتا تسامحه و ترضا عنه معشقته...
فهمس فى ودنها بندم وقالت = والله بحبك يا افنانى ❤
حركت افنان اديها على خده بخوف وقالت = ونا كنت خيفه اكرهك يا سيف...اكرهك ازاى و انت كل شئ ليا يا ابن الالفى 🥰
ضم سيف افنان له اكثر وهوا دافن وجهو فى شعرها...
.. فى الاسفل ..
كان عمر و ادم وقفين يتكلمو مع بعض فقترب امير منهم بغضب وقال = انت مين سمحلك يا عمر تمنع افنان من المشى...مش هيا قالت انها عوزه تمشى ولا القلب بيحن 😠
عمر بغيظ = قلب مين اللى بيحن يا متخلف انت...انا رجعت افنان عشان حامل فى ابت اخونا و اكيد مش هنسبهم هما الاتنين يمو*تو عشان سيدك...انا اللى اهم عندى الطفل اللى لسه مشفش الدنيا ده
ادم بحده = وبعدين مالك يا امير متنرفز كدا ليه...امير افنان خلاص بقت فعل ماضى بنسبه ليك و لينا...انا عن نفسى بحبها دلوقتي كأخت و صديقه و بسسس
امير بغيظ = لا والله يا استاذ ادم...لا كويس والله...انت بتقول كدا دلوقتي لما لقيت البديل يا ادم...مش لانك فوقت لنفسك ياخويا...ونتا يا دكتور عمر...خلاص نسيت حبك
عمر = من زمام يا امير...من وقت ما عرفنا انها مرات ابونا و دلوقتي هتبقا مرات اخونا و اللى علينا نحبها كأخت و نحترمها...و متنساش انى دلوقتي متجوز و بحب مراتى
اقترب امير من عمر بسخريه وقال = لالا وضح كلامك ياخويا...انت محبتش مراتك...انت حبيت اسم مراتك اللى بيفكرك بحببت القلب صححح...بس للاسف مهما عملت لكن دى مش زى دى يا عمر ياعينى
ادم بعصبيه = اخرص يا امير اخرصرررص خالص...متسمعش لكلامه يا عمر و روح انت ده فقد عقله خلاص
امير بشر = ليه بس يا ادم كدا...مش الحقائق يتبان خلاص يخواتى...يبقا حان الوقت حقيقت المرحومه تظهر للدكتور عمر عشان ميفضلش كتير مضروب على قفاه ههههههه
عمر بغضب مسكه من هدومه وقال = انت بتقول ايه يا حيو*ان انت...اي حقيقه بتتكلم عنها و مين سمحلك تتكلم عنها كدا
ادم وهوا بيحاول يبعد عمر عن امير = ملكش دعوه بيه يا امير و سيبه ده شكله شارب
امير بغضب = لا مش شارب...عاوز تعرف الحقيقه يا عمر...الحقيقه ان حببت القلب المرحومه كانت شما*ل ومع كل راجل شويه وكانت شغاله فى بيت دعا...
عمر بعصبيه = اميييييير... 😡
وفجأه ضرب عمر امير بالقلم جامد و عيونه بدق بالغضب فحط امير ايده على وجهو و نظر لاخوه بشر ووووو...يتبع
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
عمر بعصبيه = اميييييير... 😡
وفجأه ضرب عمر امير بالقلم جامد و عيونه بدق بالغضب فحط امير ايده على وجهو و نظر لاخوه بشر...
وقال = بتضربنى انا يا عمر عشان واحده رخـ*ـصه زى دى محبتكش فى يوم وكانت طمعانك فيك يا حمال
ادم بغضب = قولت اخرررررص بقاااا...انت مبتفهمش...انت ايه اللى بتقوله ده لاحوك
امير بغضب = يعنى دى مش الحقيقه اللى مخبينها عليه طول السنين اللى فاتت دى و اللى عرفنا بيها سيف...ولا انا بجيب حاجه من عندى
نظر ادم لامير بغضب فقال عمر بصدمه = ادم رد على كلامه...دى حقيقة تقى...انطق يا ادم... تقى كانت كدا فعلآ...ما تتكلم
ادم نظر لاخوه بأسف وقال بكذب عشان ميجرحش اخوه = لا مش حقيقه...
امير بحقد = لا حقيقه...حببت القلب كانت شغاله فى الدعا*ره و فى يوم جت لسيف جت له اخبريه بشقه مشبوها و راح و شفها هناك فى حصن راجل و عشان خاطرك خرجها من القضيه و حزرها لو قربت منك تانى هيقولك الحقيقه...و عشان متتفضحش قدامك راحت رمت نفسها قصدآ قدام العربيه...يعمى تقى ما*متتش فى حدثه ولا حاجه...دى كانت اصده ترمى نفسها قدام العربيه عشان جزرتها تمو*ت معاها
نظر ادم لامير بغضب و عمر يسمعه بدموع
محبوسه فى اعينه وهوا هيتجنن من اللى قالو امير و تركهم بصدمه و ركب عربيته و خرج من الفلا ففجأه ضرب ادم امير بالبكس بكل غضب...
وقال = انت غبى...انت ازاى تقوله كدا...مين سمحلك اصلآ تتكلم فى سيرت واحده ميـ*ـته بقلها سنين...انت استفد ايه دلوقتي لما قولتله الحقيفه و كسرت قلبه...انت للدرجاتى غلك و حقدك عما عيونك لدرجت انك نسيت اننا اخوات يا امير...لالا بجد شاطر...تاخد امتياز فى قلت الاصل و الحقاره
وتركه ادم بغضب و دخل الفلا و امير يقف ينظر للڤراغ بضيق
فكانت تقى و امينه يقفون فى الدراس يستمعون لحدثهم بصدمه فنزلت دموع تقى بقهر ففضلت امينه تتبطب عليها بحزن...
.. بعد مرور يومين ..
كانت تارا جالسه فى الحديقه وكانت تبكى بحر*قه وهيا دفنه وجهها بين يديها بخجل شديد من نفسها و سيف يجلس على كرسيه المتحرك اممها بنظرات غاضبه...
فقالت بسخريه = بتعيطى...انت فعلآ عندك د*م و احساس زى باقى البشر...انا مش عارف جتلك الجرئه ازاى لتعملى كدا...ضيعتى حالك و كنتى هضيعى واحده تانيه ملهاش ذنب فى انانيتك و خبثك ده...انا كان ممكن دلوقتي افضحك قدام علتك لكن مش هعمل كدا...مش عشان مقدرش اعمل كدا...لاااااا ده عشان انا بحترم اهلك ومش حابب احطهم فى موقف زى دى
تارا بندم = سامحنى يا سيف...انا حقيقى ندمانه و مش عارفه انا عملت كدا ازاى بس...
سيف بصوت حاد = مافيش ليكى عزر عندى يا تارا فعشان كدا متقدميش اعزار ملهاش اي 30 لازمه عندى...انا كلمت المحامى و جبلى اوراق الطلاق فياريت تمضيها دلوقتي من غير كلام كتير...و زى ما دخلنا بالمعروف نخرج بالمعروف
نزلت دموع تارا بقهر وقالت = بالله عليك يا سيف ما تعمل فيا كدا...انا بحبك
سيف بغضب = ونا لا بحب ولا هاحب واحده تانيه غير افنان يا تارا...افنان اللى دوستى عليها بكل غل لتوصليلى بأي طريقه حتا لو فيها رخص...مش مصدق ان انتى تعملى كدا يا تارا...بلاش احسن كلام كتير ومضى على الورق ده
نظرت تارا لاوراق الطلاق بقهر و نظرت لسيف برجاء و ندم ولكن تجاهل سيف نظرتها و نظر للڤراغ ببرود فنظرت تارا للارض بقهر و مسكت القلم و الاوراق و مضت عليهم بدموع و يدها ترتعش فأخذ سيف الاوراق بعد ما مضت و اتأكد انها مضت...
فنظر لها ببرود وقال = لسه حاجه اخيره لكدا يتم طلاقنه...انتى طالق بالتلاته
غمضت تارا اعينها بدموع و قهر و قامت دخلت الفلا ببكاء فشافتها حوريه بصدمه...
فقالت = تارا...تارا...مالك يابنتى؟
دخل سيف وراها بكرسيه فقالت حوريه = مالها تارا يا سيف...ايه اللى حصل؟
سيف بهدوء = ابقى اسأليها يا طنط...ولو لقت رد مقنع تبقا تقولهولك...انا و تارا اطلقنا
شهقت حوريه بصدمه فخرج سيف من الفلا بالعافيه من الكرسى و سعدو السائق يركب العربيه و رحلو فطلعت حوريه بصدمه لغرفت تارا ولقت تارا نائمه على الفراش تبكى بندم...
فذهبت لها حوريه وقعدت جنبها وقالت = ايه اللى حصل يابنتى...ليه انتى و سيف اطلقتو
قامت تارا بدموع مغرقه وجهها وقالت = انا بوظت كل حاجه بغبائى يا ماما و خسرت سيف خلاص 😭
واترمت تارا فى حضن امها تبكى بحرقه و حوريه مش فاهمه حاجه...
.. فى فلا الالفى ..
كانت تقى بدور على حاجه فى الدولاب فا فجأه لقت ملف طبى لفت انتبهها فمسكت الملف و فتحته لتفتح اعينها بصدمه عندما قرأت اللى فيه فخرجت بصدمه لعمر اللى كان يقف فى البلكونه بشرود...
فقالت = ع عمر اللى فى الملف ده صح...انت عندك سر*طان على المخ
عمر بنرفزه شد الملف منها وقالت = انتى مين سمحلك تفتشى فى حاجاتى
تقى بدموع = انا مكنتش بفتش فى حاجاتك ولا حاجه...انا شفته بالصدفه...انت ازاى مخبى حاجه زى دى...انت لازم تتعالج منها قبل ما ينتشر فى مخك...فيه عمليات كويسه جدآ بره مصر للى فى حالتك...وانت لسه فى الاول يعنى تلحق تعالجها
عمر ببرود = ومين قالك انى هعالجها...انا مش معالج حاجه و هفضل سايبها لحد ما تمو*تها خلاص
واجا عمر يمشى راحت تقى شدته يقف اممها مجددآ بغضب وقالت = لا مش خلاص...كلامك ده معناه ايه...للدرجاتى حياتك رخيـ*ـصه عندك...طب لو حياتك مش مهمه عندك بس مهمه على ابوك و اخواتك و عليا...انا هيتبقالى مين لو انت رحت و سبتنى كمان...ارجوك يا عمر متعملش كدا و اعمل العمليه
عمر بحده = مش عامل حاجه و فكك بقا من الكلام ده...لان ملوش اهميه عندى
واجا عمر يمشى تانى راحت تقى قفله الباب ووقفه امامه تمنعه من الخروج بدموع...
وقالت = كلامى مش مهم...هاا...و اهلك مش مهمين عندك...صح...ونا كمام ملييش اي اهميه عندك...تمام...بس انت مهم اوى عندى يا عمر و مش هسمحلك تعرض حياتك للخطر و يكون فيه احتمال انى افقدك و اسيبك لدماغك...انت هتمعل العمليه يا عمر يعنى هتعملها
عمر بغضب = مش عامل حاجه وبعدى بقا عنى مش عاوز اشوف وشك ولا اسمع صوتك 😠
تقى بدموع = لييييه...ليه يا عمى مقسى قلبك عليا...انا ازيتك فى ايه قولى بس...للدرجاتى كارهنى عشان اسمى زى اسمها
نظر عمر لها بغضب فقالت تقى بدموع = انا سمعتكم وقت ما كنتو يتتخنقو ومن وقتها وانت متغير معايا...و ده اللى يسبتلى انك اتجوزتنى و حمتنى و نمت معايا عشان شفتها فيا يا عمر...عشان اسمنا واحد و يمكن رحنا واحده...انا مش هيا يا عمر...انا غرها و مش هسمحلك تضيع عمرك عشان واحده ما*تت و معدتش فى الدنيا (ثم حوضت وجهو بدموع وكملت = انساها يا عمر...انساها واغفر لها ذنبها وسامحهها...بلاش تعذ*ب نفسك و تعذ*بها فى نا*ر يمكن مكنش ليها ذنب فيها...انت صح محبتنيش...لكن انا حبيتك من قلبى يا عمر و شفتك سندى و حميتى...ومش هسمحلك تحرمنى من كل ده...ارجوك اعمل العمليه يا عمر...ارجوك متسبنيش انت كمان و تروح زى اللى راحو 😭
نظر لها عمر باستغراب = ومين دول اللى راحو و ياترا دول اللى كنتى بتكلمى افنان عليها يوميها ولا ايه
بعدت تقى بتوتر وقالت = اناا كنت بتكلم عادى مش قصدى حاجه معينه
عمر بشك = تمام...انا رايح العياده و بعدين نكمل كلام
وتركها عمر و خرج بدون ما يسمع ردها فقالت تقى بتوتر = لازم عمر يعرف كل حاجه...انا مش هفضل مخبيه عليه كتير حققتى...لو عرف من بره مش هيسامحنى 🥺
اما عند عمر فنزل من على الدرج ليرا السائق يساعد سيف فى الدخول للفلا فابعده عمر و ساعد اخوه هوا لحد ما طلعه غرفته فطلب سيف فجأه ادم يجيله و امير و عمر مش فاهم حاجه...
فقال = فيه ايه يا سيف...طلبت ادم و امير ليه ييجو؟
سيف بتنهيده = عاوز نتكلم مع بعض...عندك مانع ولا ايه يا دكتر
عمر بتنهيده = ولا مانع ولا حاجه...براحتك يا سيدى...بس كنت عاوز اسألك سؤال قبل ما ييجو...بس بالله عليك تقولى الحقيقه كلها يا سيف...تقى الله يرحمها كانت...
حط سيف ايده على ايد عمر بعقل وقال = اللى عاوز تسأل عليها خلاص ما*تت يا عمر و شبعت مو*ت و اللى عندى دلوقتي اقوله ليك انها كانت فعلآ بتحبك و حولت تنضف عشانك لكن الدنيا مش بدتى للكل كل اللى هما عوزينه يا عمر...عشان كدا فضلت المو*ت وانت بتحبها بدل ما تعيش و انت كارهها...افتكر ليها الخير وبس يا عمر...و فوق لنفسك و لمراتك...تقى انسانه طيبه و هديه و جميله و باين عليها بتحبك اوى...بلاش تخسرها يا عمر و تجرحهها لانها بس شيلا اسمها...و طلمه فيه كلام عاوز نفتحه قبل ما الصيع يبجو...فهوا ان لو يا عمر صممت على كلامك و مرحتش تعمل العمليه هاخدرك ووديك لندن نايم و اخليهم يعملهالك غصب عنك
عمر بصدمه = انت عرفت... 😳
سيف بغيظ = عرفت من الدكتوره اللى عرفت بحالتك و سكتها...خافت عليك و جت تقولى و بترجع على دكتور كويس فى الحاجات دى فى لندن و هتسافر كمان اسبوع
عمر بصدمه = نعم...انا مش مسافر فى حته
سيه بأمر = لا هتسافر يا عمر...هتسافر لان اخواتك محتجينك و ابوك محتاجك و مراتك محتجالك...و متنساش الاستاذه زهره هيا كمان محتاجه عمها
عمر بتعجب = مين زهره؟؟
سيف بفرحه = بنت اخوك...ماهى افنان ناويه لو جت بنت تسميها زهره...حابه الاسم و متعرفش ان ماما الله يرحمها كانت اسمها زهره
عمر بتنهيده = الله يرحمها...خلاص ياسيدى عشان استاذه زهره...هعمل العمليه
حضن سيف عمر بفرحه فدخل ادم ووراه امير فقال ادم بمرح = اندااال انداال انداااال واللهما فيكم جدعاااان...بس اشهد ليكم رجاله كلكم لما بتحضر نسوااااان...بقا بتوزعو احضان هنا من ورايا يا جز*م
سيف برفع حاجب = وانتم النسوان.. 😂
ادم بمرح بصوت انثوى = ايوا يا بيبى تأمر بحاجه هيهيهيهيهييي
عمر ضرب ادم على قفاه وقال = ده انتم نسوان مكمكمه صحيح 😂
ضحك عمر و ادم و سيف فقال سيف = قبل اي شئ...امير اتأسف لعمر و لادم و بطل قلت ادب احنا الاوبعه اخوات مش اعداء
امير بعند = ونا مش متأسف لحد
سيف بحده = اميييييير... 😠
نفخ امير بضيق وقال = انا اسف يا عمر...انا اسف يا ادم...خلاص
عمر و ادم بتريقه = خلاص ياخويه.. 😂
نظر ليهم امير بضيق وقال = كنت عاوزنا فى ايه يا سيف صحيح؟
سيف بتنهيده = ليا عندكم خبرين مش لزاز شويتين
ادم = والله يا سيف بعد كل اللى حصل فى الفتره اللى فاتت دى معدتش حاجه بتخضنا فقول من غير تقدمات
سيف بتنهيده = اولآ انا طلقت تارا...كدا حلو لحد كدا
عمر بتفاجأ = ليه يا سيف...تارا بنت كويسه و بتحبك وكان ممكن تسبها على زمتك و تتجوز افنان عادى
سيف = فيه حاجات انتم متعرفهاش يا عمر ونا وعدها ان الكلام ده هيفضل سر مابينى و مابنها والاحسن لينا اننا ننفصل...انا بحب افنان و مكتفى بيها وبس...ربنا يدمها فى حياتى هيا و طفلنا يارب
التالت اخوات = يارب 🤲🏻
ادم = هااا و تانى خير ايه؟
سيف بحزن = هوا خبر حلو و وحش فى نفس الوقت بس نقول الحمدلله على كل شئ و ربنا يقومه بالسلامه
عمر بلهفه = بابا فيه حاجه؟
سيف بتنهيده = لالا الحمدلله...بابا عمل العمليه و نجحت الحمدلله و الشكرلله...بس هيحتاج متبعه لمدت شهور هناك...لان حلتو الصحيه مش احسن حاجه...فالاحسن ليه يكون تحت رعايدهم هناك عشان متتعرضش حياتو للخطر لو جه هنا...بس موصينى عليكم يا عمر انت و ادم و امير...عوزنا نرجع ايد واحده زى الاول و معدتش حاجه تفرقنا تانى...نفسه يشفنا واحد وفى ضهر بعض من تانى...هل هوا يستاهل نعمل ده عشانى ولا ميستهلش يخواتى
و رفع سيف ايده فى الهواء فحط عمر ايده على ايد سيف وقال = يستاهل ❤
ابتسم ادم و حط ايده وقال = طبعآ يستاهل انت بتقول ايه
ونظرو هم التلاته لامير فتنهد امير و راح حط ايده على ادين اخواتو وقال = اكيد يستاهل
ابتسم سيف بحب و حنان وهوا ينظر لاخواتو التلاته وقال = هنفضل ايد واحده لحد اخر العمر ومش هنسمح لاي حاجه تفرقنا تانى و هنكون فى ضهر بعض علطول...مافهوم يا ولاد عاصم الالفى
ابتسمو التالت اخوات لبعض وقالو معآ = مافهوم يا باشا..
امير داخله بحقد عكس اللى ظاهر براه = مهما تحاول يا سيف تجمعنا...لكن مش هتعرف تجمعنا زى الاول...و افنان بتعتى انا يا سيف و مش هسمحلك تخدها منى...حتا لو اتجوزتها لتصلح غلطتك...لكن انا هعرف ازاى اخدها منك و للابد
كانت افنان و امينه و تقى يرون تجمع الاخوات من تانى بسعاده لا توصف وهم حضنين بعض بحب اخوى فحتا البنات حبو تقى اوى و ارتاحو ليها...
فقالت افنان بأمل = كل حاجه بقت كويسه خلاص...كل حاجه اتحسن الحمدلله...ونا مع الوقت هنسا اللى عملو سيف فيا...و هسامحو وهنكون الاسره اللى حلمت بيها...ربنا يديم السعاده مابين الكل يارب...و متختبرش صبرنا فى حاجه تانيه مش متوقعنها
ثم تنهدة افنان بقلق فجأه فحركت امينه اديها على كتفها بابتسامه وقالت = كلو خير يا عمرى و خلاص الحزن هنرميه من الشباك قريب 😂
تقى بتمنى = يارب يا بنات يارب 🤲🏻
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
.. بعد مرور 3 شهور ..
كانت فلا الالفى تمتلأ برجال الاعمال و سيدات الاعمال و المشاهير و الكثير من الصحفين و كانت الفلا مزينه بشكل خرافى و كان يقف عاصم الالفى بهبته و شموخه يرحب بالضيوف بابتسامة فرحه فاليوم يوم مش عادى اليوم يوم زفاف اولاده الاتنين سيف الالفى و عمر الالفى على حوريتهم افنان و تقى ❤
فنزلت امينه على الدرج وهيا فى كامل اناقتها بفستان جميل من اللون الرصاصى فى غايت الجمال عليها فكانت امينه ايه من الجمال و الاناقه فقترب ادم فى اخر الدرج وكان ينظر لها بابتسامة اعجاب و عشق فوقفت امينه امامه بابتسامه و كسوف من نظراتو فمسك ادم اديها من غير تفكير و بسها بكل رقه قدام كل الضيوف...
فقالت امينه بخجل = ايه اللى انت بتعمله ده يا ادم...الناس بتتفرج علينا ☺️
ادم بحب = سبيهم يتفرجو...يتفرجو على العرسان الجداد...اجمل عروسه فى الكون كلو و اسمها الملكه امينه خانم
ابتسمت امينه بحب وقالت = لالا كدا كتير عليا يا استاذ ادم...انا كدا اضعف
ادم بشقاوه = ونبى اضعفى...امو*ت انا فى اللحظه دى و ندوب فى هوا بعض دووووب هههههههه...بحبك بقا ❤
امينه بخجل = ونا كمان 🥰
ادم بغمزه = وانتى كمان ايه بالظبط؟
امينه بكسوف = ونا كمان طلعه لافنان اشفها لانها كنت متوتره اوى انهارده...عروسه بقا و متنساش انها حامل فى الشهر التالت
وطلعت امينه بسرعه على الدرج فابتسم ادم بعشق وهوا يتابعها بهيام عاشق ففجأه جت ليلى ووقفت اممها بابتسامه خبيثه...
فقالت = الف مبروك يا ادم...بجد الزينه جميله جدآ و الحفله خياليه...بجد فرحانه اوى عشنهم
ادم بابتسامه = تسلمى يا ليلى...و شكرآ لانك جيتى و كنت بتمنه مهران بيه ييجى كمان
ليلى بمكر = انت عارف ان جدو تعبان ومش بيحب جو الحفلات ده...بس باعد ليكم المبركه لسيف و لعمر (ثم اكلت بدرامه = واا ليك كمان يا ادم...انت و امينه ليقين على بعض اوى
ادم بتوتر = ليلى انا...
ليلى بمقاطعه = لالالالا مش مهم اي كلام دلوقتي...انا مش عوزه كلام فى حاجه دلوقتي يا ادم خالص...بس اكيد هنتكلم بعدين...مبروك
وتركته ليلى ومشت بابتسامه لا توحى لخير لكليهما فتنهد ادم وهودا يتابعها فذهب ادم للشباب صحاب اخواتو يرحب بيهم فكان امير يجلس على البار بيشرب بضيق وهوا ينظر للكل بضيق وهوا حاسس بنير*ان تتأكل داخله الان وهوا مش متقبل انه دلوقتي قاعد فى فرح الانسانه اللى بيعشقها فكانت كيندا تقف مع البنات بنفس الاحساس جواها و دخلها حرب و لهب تكاد تحر*ق الكل و اولهم افنان تلك الخادمه الذى اخذت منها حببها بكل لئم...
فقالت داخلها بغل = انتى فكرتنى نفسك كسبتى يا افنان لما ظهرت الحقيقه و بقيتى مرات سيف الالفى يا جربوعه...انتى متعرفيش انا مخبيالك ايه يا فنون...استمتعى بوقتك يا حبى...و اللى جاي مش هيعجبك خالص...هههه انا هوريكى يا افنان اخرد اللعب مع اسيادك
وابتسمت كيندا بشر فجت عينها على امير فابتسمت بفكره جت فى رسها هتعرف ازاى تنسف افنان من الوجود و من حياة سيف للابد فقتربت من امير و قعدت على كرسى البار جانبه...
وقالت = هاى...مالك قاعد كدا لوحدك...انت مش فرحان لاخواتك ولا ايه
امير بضيق = مين قال كدا...اكيد فرحان و اوى كمان...مش انهارده فرح اخواتى الكبار ولا ايه يا هيدى
ضحكت كيندا وقالت = هههههه ماهو باين...انا ارتحت ليك اوى يا امير...و حابه نكون اصدقاء مع الوقت...ايه رأيك؟
امير بهدوء = مافيش مانع...اوكيه نبقا اصدقاء...كدا كدا من قريب فقد صديقه مقربه ومكنش ليا صحاب غرها...اتشرفت بمعرفتك يا انسه هيدى
اخذت كيندا كوب نبـ*ـيد وقالت بمكر = انا اكتر يا امير (ثم قالت داخلها = هه ولا ووقعت بكل سهوله يا ميرو هههههههه...انا هعرف ازاى اوقعكم فى بعض يولاد الالفى
.. فى الاعلا ..
كانت افنان تقف امام المرأه بابتسامه جميله وهيا طيره من السعاده بالفستان الابيض وهيا ايه من الجمال فكانت امينه تقف خلفها ببسمه و دموع الفرحه تلمع فى اعينها...
فقالت = انتى جميله اوى اوى اوى اوى يا فنون...ايه الحلاوه دى ما شاء الله...انا فرحانه اوى اوى لولولولولولولولولوليي مبرووووك يا عرووووسه
لفت افنان ليها بتوتر وقالت = بجد شكلى حلو ط طب انا حاسه ليه ان الفستان ديق من عند بطنى...بطنى ظهره صح افففف انا خايفه لحد يعرف انى حامل و فى الشهر التالت و يزيد الكلام انهارده...ونا مش عوزه حاجه تخرب فرحتنا...انهارده اسعد يوووم فى حياتى كلها كلها كلها...انا فرحانه فرحانه فرحانه اوييي 🥰
وفضلت افنان تتنطط بسعاده لا توصف فقالت امينه بصدمه = بس بس يا مجنونه انتى حامل...هههههه انتى الفرحه طيرت عقلك ولا ايه يابت
افنان بفرحه = باين كدا ههههههه فرحانه اوى اوى 🥰
وحضنت امينه بسعاده لا توصف املأ قلب هم الاتنين...
.. فى غرفت تقى ..
دخل عمر للغرفه وهوا يرتدى بدله سوداء وفى كامل انقته فكان بيدور على تقى فى الغرفه باستغراب من ڤراغ الغرفه...
فقالت بتعجب = هيا تقى فين...ينهار اسود لو هربت زى ما عملت قبل كدا فى فرحها...والله مجنونه و تعملها عادى
واجا عمر يخرج ليدور عليها ولكنه فجأه استمع لصوت خطوات اقدام من خلفه فلف بسرعه ليفتح اعينه بانبهار وهوا ينظر لتلك الحوريه الذى تقترب منه بابتسامه جميله...
فقالت بمرح = ايه خفت يا برنس لكون خلعت ولا حاجه هههههههه قلقت صح
عمر بابتسامه = بقا بتعملى فيا مقلب...انا بقا هاخد حقى منك دلوقتي يا مجننتى
وقترب فجأه عمر منها و تملك شفايفها بعشق وهوا يضمها ليه جامد و تقى لفه اديها حولين عنقه بكل عشق و غرام و احتواء و بعد وقت ابتعد عنها لتأخذ نفسها فمسك اديها بتملك...
وقال = يلا بينا... 🥰
ابتسمت تقى بعشق وقالت = يلا بينا... ☺️
.. نرجع لافنان ..
خرجت افنان مع امينه من غرفتها و امينه سنداها بحب وهيا بتساعدها تتحرك بالفستان وكانو مبتسمين بفرحه لا توصف لحد ما جت اعين افنان بحب على معشقها اللى كان يقترب منها بعشق يملأ اعينه الذى امتلأت بالانبهار و الاعجاب و الهيام لمعشقته و نظر لها من فوق لتحت بسعاده لا توصف وقترب منها بكل سبات بعد ما استغل التالت شهور دول و ادرب على التحرك باريحيه بالقدم الاصتناعيه حتا رجع من تانى سيف الالفى يقف على قدميه بكل قوه و كارزمه بمسعده محببته و مالكت عرش قلبه
فتوقف سيف امام افنان بانبهار فتركتهم امينه وحدهم بابتسامه و سيف ينظر لافنان بعدم استوعاب بأن تلك الاميره المدوجه على عرشه رح تصبح اليوم من ممتلكاتو العمر كلو و إلى الابد 👑...
فقال سيف بعشق وهيام = انتى مين؟
ابتسمت افنان وقالت = اناااا افنان 🥰
سيف حط ايده على وجهها يحفظ ملامحها داخل قلبه كمان و كمان وقال بعشق = لا انتى مش افنان...انتى الاميره اللى احتلت قلبى بكل برائه و خفت د*م...انتى الحوريه اللى دخلت حياتى و اتملكتنى بالكامل...انتى الحب اللى كنت بدور عليه و لقيتو معاكى...انتى الانسانه اللى كنت بدور عليها فى كل مكان...انتى اغلا حاجه املكها دلوقتي...انتى جوهره نادره لو اهملتها هندم و هعيش فى عذ*اب الباقى من عمرى...انتى روحى و حببتى ❤
ابتسمت افنان بدموع نزلت غصب عنها فمسح سيف دمعها وقال = لالالا معدتش العيون دى هتدمع بعد دلوقتي غير بالفرح وبس...اعيش عمرى كلو لاخليكى اسعد انسانه فى الدنيا (ثم حرك يده على بطنها وقال = انتى وزهرتنا اللى هتيجى تملا حيتنا بالسعاده وبس
وباس سيف رأس افنان بعشق وهيا مبتسمه بسعاده تملأ اعينها فسند سيف جبهدو على جبهدها بنظرات عشق و هيام و طالت النظرات مابين العاشقين حتا ادت امينه...
وقالت بغلاسه = جرا ايه يا عصفير الحب...ما يلا عشام عاصم بيه بيستعجلكم و قال ادم قال ان المأذون اجا تحت
نظر سيف لاعينها بعشق وقال = يلااا... ❤
افنان بابتسامه عريضه = يلاااا... 😍
.. بعد دقائف ..
كانت اضواء الحفل خفيفه بشكل خيالى وكان يوجد تابور من الشباب يقفون على شمال و يمين الدرج وهم حاملين مشاعل من النيران و الورود الحمراء تزين الدرج بشكل خيالى حتا اشتغلت صوت غنوا جميله على نزول اول قابل ❤ سيف و افنان ❤ بطله خطفت انظار الجميع و انظار الحاقدين لتلك الجمعه و بعدين نزل وراهم تانى قابل ❤ عمر و تقى ❤ اللى جملهم و طلتهم خطفو بردو انظار الجميع بكل انبهار بالاربعه
وتم كتب كتاب افنان وسيف امام الكل بسعاده لا توصف كليهما سيف و افنان و كل عريس اخد عروسته لساحت الرقص يرقصو رقصت السلوه بحب و سعاده لا توصف...
فنظرت كيندا لامير بخبث وقالت = تعرف يا امير...سيف و افنان مش ليقين على بعض خالص...بس لو كانت افنان مراتك انت...كنتو هتكونو قابل هايل...مش كدا
امير وهوا ينظر لافنان بدموع تملأ اعينه بحب قال = فعلآ...افنان متلقش على راجل تانى غيرى انا وبس 🥺
ابتسمت كيندا بخبث وقالت = ونتا لسه فيها انت تقدر تخدها من اخوك و تسبت ليها ان مافيش حد هيحبها غيرك انت
امير بلهفه = ازاى..
كيندا بخبث = بعدين...بعدين هنقعد مع بعض كتير و نحكى و هتعرف ازاى تاخد اللى ليك من عين التخين...انا راحه اشوف اخويا...جد باااى
ومشت كيندا وهيا مبتسمه بخبث و نظرت لافنان بتوعد و مكر ووقفت جنب مصطفى اللى عيونه مترفعتش من على امينه اللى وقفه جنب ادم و ينظرون لبعض و يبتسمون لبعض بحب...
فقالت كيندا = كل حاجه هتمشى على هوايا وبسسس...اللى جاي اكيد هيكون فى صفنا يا چو
كانت كيندا بتتكلم ومافيش رد من مصطفى فنظرت له بتعجب لتراه ينظر لامينه جامد فابتسمت بمكر...
وقالت = ههه اللى يشوفك وانت باصص ليها من بعيد ميصدقش انك كل ليله فى حضنى يا دنچوان...لو للدرجاتى بتحبها...ليه سايبها لابن الالفى يخدها منك يا چو ههههههه
مصطفى بضيق = خليكى فى حالك احسلك يا كيندا 😠
كيندا باستفزاز = تؤ تؤ تؤ تؤ احنا فى مكان عام يا چو...اسمى هيدى...هيدى الخولى ولا نسيت ياخووويه ههههههههه
نفخ مصطفى بغيظ من استفززها فلمح ادم يهمس لامينه و فجأه شدها ومشا بسرعه و امينه تنظر حوليها بتعجب فترك مصطفى كيندا و راح خلفهم
فأخد ادم كيندا لغرفه بعيده عن الضيوف بدون باب وشبهآ مظلمه و اوقف امينه امامه...
فقالت امينه بتعجب = فيه ايه يا ادم...جبتنى كدا ليه هنا؟
ادم بعشق = جيبلك حاجه متلقش غير عليكى وبس يا قلبى
امينه بفضول = حاجة ايه دى..
اخرج ادم من جيبه علبه قضيف و فتحهها امام اعين امينه ليظهر خاتم جميل جدآ من الماس بالون البمبى على شكل ورده فى غايت الجمال فنظرت له امينه بانبهار ففجأه نزل ادم على ركبته راقع اممها...
وقال بعشق = تقبلى تتجوزينى و تعيشى نعايا الباقى من عمرنا و للابد... ❤
امينه بدموع لمعت فى اعينه بفرحه = طبعآ طبعآ موفقه 🥰
لبسها ادم الخاتم بسعاده و قام و حملها و فضل يدور بيها بسعاده لا توصف وفجأه نزلها ادم و نظر لشفايفها بعشق وهيام و تملك شفايفها بكل عشق يجرى فى دما*ئه لها و امينه محوضه عنقه بفرحه لا توصف ولم يرو مصطفى اللى كان يقف يتابعهم من الخارج بغضب مالنير*ان يملأ اعينه وهوا مجمد على يديه بغل و غيره تكاد تحر*ق الاخضر باليابس فقتربت ليلى من وراه و نظرت لهم بحقد و نظرت لمصطفى بابتسامه خبيثه عندما لمعت فكره شيطانيه فى رأسها بتفريك تلك العاشقين...
فقالت لنفسها = انا كدا عرفت ازاى هفرق مابنكم بمسعدتك يا مصطفى بيه هههههههههه
ومر اليوم بالسعاده على عائلت الالفى و كان يوم جميل لا يوصف على سيف و افنان ❤ و عمر و تقى ❤ وادم و امينه ❤ وهم يعيشون وقتهم بسعاده عارمه و فرحه سكنت قلبهم بعد اوقات كتيره من الحزن و التعاسه و الألم...
.. فى غرفت سيف ..
دخل سيف الغرفه وهوا حامل افنان على يديه كالاميره فعلآ فقالت افنان بقلق = سيف نولنى بقا انا تخنت مع الحمل و كدا غلط على رجلك
سيف بحب = تخنتى ايه بس...ده انتى خف الريشه...وبعدين انا عوزك تملى كدا فى الحمل ده عشان زهرتى تطلع مربربه و طعمه زى امها كدا
افنان بنص عين = لو والله...يعني انا مربربه طب نزلنى نزلنيييييي
سيف بضحك = خلاص خلاص يا مجنونه اهو
ونزلها سيف براحه على الفراش فقامت افنان بغيظ و جت تمشى راح حاوضها سيف من الخلف...
وقال = ايدا...هيا بطتى القلبوظه زعلت منى ولا ايه...اخس عليا تنا وحش اوى لزعل امرتى كدا منى...خلاص ياستى انتى ولا تختوخه ولا حاجه...خلاص يا باشا
افنان بتفكير = امممممم هشوف...يلا سبنى بقا عشان اغير الفستان
سيف بشقاوه = طب مغيرهولك انا 😉
افنان بكسوف = بطل سفا*له و سبنى يا سيف عشان اغير بقا
سيف برخامه = خلاص خلاص ولا تزعلى روحى غيرى لواحدك...ماهو كدا كدا اللى هتلبسيه هغيرهولك انا بردو بعد دقايق معدوده 😂
مسكت افنان المخده و ضربته بيها بخجل وقالت = بطل سفا*له بقا...بتكسف 🫣
ضحك سيف و شدها عليه و حاوض خسرها وقال = امو*ت انا فاللى بيتكسف ده...بعشقك على فكره ❤
افنان بتنهيده تمتلأ بالحب = ونا والله العظيم بسس لسه زعلانه منك يا سيف 🥺
سيف بعشق = ونا هعرف ازاى اخليكى تسمحينى و معديش تزعلى منى يا عمرى 😍
وقترب سيف منها ووووووو
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
مرت الايام و الليالى و الاسبيع و الشهور و مر على جميع ابطالى 4 شهور بدون احداث تذكر فكانو ابطالى يمرون بايام تمتلأ بالسعاده و الهنا وكأنهم انولدو من جديد واصبحت ببطلتنا الجميله فى شهرها السابع وعرفت انها حامل فعلآ فى بنت زهرة عائلت الالفى فكان كل اللى فى فلا الالفى يعيشون اجمل لحظات مليأه بالحب و الغرام وهم مع بعض وفى كتف بعض وفى ضهر بعض من تانى
معدا ذلك المتمرد العاشق الذى مزال يعشق اللى ليس له بكل انانيه و عند وهوا كل مدا يزيد سوء و حقاره و انانيه
طبعآ بوجود تلك الشيطانه كيندا جانبه وهيا تصضادو لشباكها لتدمير عدوتها اللى اخدت منها حببها وكانت كيندا تنشر سمهت داخل عقل امير كما نشرته داخل عقل تارا
تارة الذى اصبحت تعيش اسوء ايام حياتها بوجه عابس و قلب حزين بعد ما فقدت سيف اكتر انسان حبته من قلبه وكانت مستعده تكون انسانه جديده عشانه لكن هيا بكل غباء ضيعت كل ده فى ثانيه بسبب مخطت فاشل و اب مش اب محولش يقنعها و يقول ان دن غلط وهيا كانت هتصلح كل حاجه من قبل ما سيف يعرف بالحقيقه
اما بنسبا لاسماعيل الالفى فكان غاضب بشده من افنان لان بسبب كل مختطاتو فشلت تمامآ وكل ما سعا لاجل ضاع منه فى يوم و ليله
اما بنسبه لباقى الاشرار مصطفى و ليلى و خلف و الكل فكان الكل يخطت للتفريق مابين تلك العشاق الذى جمعهم القدر و شر البشر يريد تفرقهم
فياترا هينجحو فى تفرقهم ولا هيفشلون 🤔🤔 خلونا نشوف مين اللى هينجح و مين اللى هيفشل الحب ولا الكراهيه.. الخير ولا الشر.. الثقه ولا الشك...
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
.. فى غرفت سيف ..
كانت افنان تقف امام المرأه وهيا تتحسس بطنها اللى اصبحت منتفخه جامد لانها فى شهرها السابع و كان زايد وزنها بشده بسبب حملها و بسبب دلع سيف الزائد لها طوال تلك الشهور
فكانت تنظر لمنظرها بضيق شديد وهيا مكشره زى الاطفال فخرج سيف من الحمام و نظر لها بحب...
وقال بمزاح = حببتى القلبوظه مديقه ليه كدا بس على الصبح؟
افنان بضيق = انت هتهزر يا سيف...شوف منظرى بقا عامل ازاى..تخنت اوى اوى بجد والهدوم داقت عليا خالص...ونتا سيدك محسسنى انى بطه وكل شويه عمال تظغت فيها فى الريحه و الجيه لحد ما الاقى نفسى شبه الفيل اخر الولاده
ضحك سيف بشده و ذهب لها و شدها قعدت على قدمه بحب و حنان وكأنها طفلته مش حببته و قرصها من خدها براحه...
وقال بحنان = وليه بس الجميل زعلان...انتى حلو اوى والله كدا يا عمرى..ونتى عامله زى البطله اللى عاوز اكلها اكل من كتر حلاوتها و جملها..وبعدين والله الشويه اللى ملتيهم دول اجو فى صلحى لان كان فيه شويت اماكن كدا كانو محتجين يربربو هههههههه 😉
افنان بغيظ ضربته على صدره وقالت = بس بقا يا سيف لانى مش طيقه نفسى...قوم يلا روح على شغلك و سبنى فى حالى
ضحك سيف على تلك الطفله المجنونه و طبع قبله طويله على خدها وهوا عاوز ياكل خددها اكل من شدت حلاوتهم...
فقالت افنان = خلاص خلاص يا سيف دقنك بتشوكنى
سيف بحب ابتعد عنها وقال = اففف تنا نسيت انعمها عشان خاطر عيون ام زهرتى حببتى اللى هتيجى تنور حياة ابوها و امها و تملاها بهجه و سعاده (ثم حط ودنه على بطن افنان بعشق وقال = امته ييجى اليوم اللى نشوفك فيه يا زهرتى وانتى بتكبرى قدمنا يوم عن يوم وتيجى اللحظه اللى اقعد اتشرت على العرسان ولا اقولك انتى مش هتتجوزى...ونتى تتجوزى ليه طول ما ابوكى و امك جنبك يا عمرى
افنان بحب وهيا بتحرك اديها فى شعر سيف بحنان وتقلت صوت الاطفال وكأن بنته اللى بتكلمه...
= جرا ايه يا استاذ بابا...انت ناوى تخللنى جنبك ولا ايه...انت و ماما هتفضلو اهلى و حبيبى اللى هيفضلو فى ضهرى العمر كلو ومش هيسبونى ابدآ...و بكره لما اتجوز املالك البيت احفاد يندوك بجدو سيف...تمام يا استاذ جدو بابا 🥰
باس سيف بطنها بعشق وقال = تمام يا روح قلب بباكى ❤
افنان بغيره = الله الله يا سيف بيه...بقا هيا روح قلبك ونا ايه ان شاء الله
ضحك سيف بشده و قرصها بمشكسه من خددها وقال = هونا ليا فى الدنيا غيرك يا دبدوبتى يا صغننه انتى ههههههههههه 😂
افنان بغيظ = دبدوبتك...طب امشى يا سيف من قدامى احسلك...امشى من قدامى حالآ بدل ما اطلع كل هرمنات الحمل عليك امشيييي 😠
ضحك سيف بشده فاستفزت افنان اوى و راحت جابت المخداد و حدفتها بغيظ على سيف فخرج سيف من الغرفه جرى بضحك فخبط فى عمر بالغلط...
فقال عمر باستغراب = الله فيه ايه يابنى...فيه حرب هنا ولا ايه؟
سيف بضحك = اممممم حرب المخدات مع استاذه دبدوبه هانم ههههههههههه
افنان بغضب من الداخل = سيييييييف...!!!
سيف بسرعه = حبيبت قلبى...يلا يابنى ننزل بدل ما تطلع تكمل علينا
ضحك عمر جامد ونزل هوا و سيف فخرجت تقى من غرفتها بعد ما اتأكدت ان سيف و عمر نزلو فكانت مرقباهم ودخلت بسرعه إلى غرفت سيف بدون ما تخبط ففجأه لقت مخده لبسه فى وشها...
فقالت بتألم = اييييييي ايه المقبله دى على الصبح...هونا كنت اكله منابك قبل منام يابت
افنان بضحك = هههههههه يوووه فكرتك سيف سورى سورى تقى
تقى بضحك = سورى سورى...الله يرحم ياختى
افنان بتعجب = الله يرحم ايه؟؟
تقى بمرح = مش عارفه...هما بيقولوها كدا ونا متعلمتش اخش فى خصوصيات الناس 😂
افنان بضحك = لا شاطره ياختى و بتسمعى الكلام...طب انتى ايه دخلك فى خصوصياتى انا و دخله اوضى كدا زى الحرميه ياختى
تقى بتوتر = جبت الاختبار و عملت التحليل زى ما قولتى يابت و جيت اقولك النتيجه
افنان بلهفه = هاااا وايه النتيجه...حامل؟
هزت تقى رسها بسعاده بمعنى ( اه ) فصغرتت افنان بفرحه وحضنت افنان بسعاده لها بحب اخوى...
فقالت = الف الف الف مبروك يا توتو
تقى بارتباك = يوليه اصبرى لما نروح للدكتوره و نتأكد...مش انهارده متبعتك عند الدكتوره؟
افنان = ايوا...بس انتى مش هتعرفى عمر؟
تقى = اكيد هعرفه...بس لما اتأكد بس
افنان بتمنى = اكيد هيطلع التحليل صحيح يا قلبى و تكونى حامل...الف مليون مبروك
تقى بابتسامه = الله يبارك فيكي يا عمرى
حضنتها افنان بحب فتنهدة تقى بفرحه وقالت لنفسها بتوتر = لازم عمر يعرف كل حاجه قبل ما يعرف انى حامل...مش عوزه يكون مابنا اسرار بعد كدا و اكيد هيفهمنى...اكيد
.. فى شركت عاصم الالفى ..
كان عاصم الالفى قاعد بيشتغل ففجأه انفتح باب المكتب و دخل سيف وقال = هل عاصم بيه فاضى ولا مشغول؟
عاصم بابتسامه = لو كنت مشغول افضالك يا سيف بيه...مش انت بقيت بتنافسنى ابوك فى السوء و بكره وقف قصاد ابوك فى المناقصات يا ولد
سيف بضحك = تربيتك يا والدى...وبعدين مش انتى اللى فضلت تشجعنى و قولتلى شرضت ايه اللى زعلان عليها و خش فى البزنز احسن و ابنى اسمك وسط عالم رجال الاعمال...مش ده كلامك يا والدى...و طول الشهور دى عمال تشربنى الصنعه...زعلان ليه بقا انى كونت شركه لواحده و ببنى اسمى بنفسى يا استاذ عاصم بيه
عاصم بتنهيده = انا معدش ضامن عمرى يابنى و كنت عاوز امسكك كل حاجه بعدى عشان لما اقع الاقى اللى يحافظ على كل اللى بنيته طول عمرى يابنى...انت اللى هتحافظ على حق اخواتك يا سيف من بعدى
سيف بتنهيده = بعد الشر عنك يا بابا...ليه بس بتقول كدا...ربنا يخليك لينا و يديمك فى حيتنا يارب يا بابا
ابتسم عاصم بحنان وقال = تسلملى يا سيف
فجأه خبط باب المكتب فقال عاصم = ادخل..
دخل اسماعيل للمكتب و اول ما شاف سيف كشر بضيق فاتنهد سيف بملل من طريقت اسماعيل الحديدى معاه المزعجه من يوم ما طلق تارا...
فقام وقال = طب اسيبك انا يا عاصم بيه و نكمل كلام بعدين...عن اذنكم
وتركهم سيف و خرج فقال اسماعيل برفع حاجب = طلمه مكسوف يحط عينه فى عنيا فليه عمل كدا فى بنتى من الاول يا عاصم بيه و يعلقها بيه و بعدين يرميها ولا يسأل فيها
عاصم بتنهيده = مش كل ما تشفنى تقولى الكلام ده يا اسماعيل بيه...كل شئ قسمه و نصيب و نصيب الولاد مش مع بعض...و تارا زى بنتى و بتمنه ليها السعاده و انها تلاقى اللى يحبها و يقدرها فى يوم...وحنا هنفضل شركاء و صحاب يا اسماعيل بيه وفى اي وقت انا فى ضهرك وانت عارف الكلام ده كويس
اسماعيل بابتسامه مصتنعه = عارف يا عاصم بيه و ربنا يخليك و نفضل دايمآ ايد بأيد يا صاحبى...يلا اسيبك انا و اروح اشوف الشغل وبقا هاجى بعد ما اخلص نشرب القهوا سوا
عاصم = تمام...ونا منتظرك يا اسماعيل بيه
قام اسماعيل و خرج من المكتب وهنا تبدلت ملامحو من اللطف للحقد و الغل وقال = بس انا مش طمعان فى انك تكون سند ليا وبس يا عاصم بيه...انا طمعان فى كل حاجه...عشان كدا لازم اشوف حل...لادخل تارا عيلت الالفى بأي طريقه
ثم دخل مكتبه واخد هاتفه و اجا مكلمه سريعآ بخبث و بعد ما نهى المكلمه ابتسم بشر...
وقال = انا هعرف ازاى اخد حقى منكم تالت و متلت يا عيلت الالفى ههههههههه
.. فى معهد امينه ..
كانت امينه قعده فى الكفتريه بتتكلم مع ادم فى التلفون فقالت = لالالا انا كدا اضعف من الكلام الحلو اللى انت مغرقنى بيه ده
ادم بابتسامه = ياستى ما تضعفى وتقعى فى حضن حبيبك عادى بدل منتى منشفاها عليا كدا...ده انا بردو هكون جوزو فى المستقبل
امينه بضحك = منشفاها عليك ايه يا نصاب ده انت سا*فل صحيح
ادم بضحك = هههههههه طول عمرى يا روحى بس انا كدا والله محترم...السفا*له اللى على حق هتشفيها بعد الجواز ياحب
امينه بكسوف = لا والله...طب كويس انك قولت عشان أأجل الجواز 5 6 7 8 سنين كدا يا دومى 😂
ادم بعشق = لالا انسى يا ماما الكلام ده...انتى يادوبك تمتحنى امتحنات اخر السنه من هنا و هكتب عليكى من هنا...تمام يا حبى
امينه بتصنع التفكير = امممممم افكر ههههههه
ادم بمزاح = لا مافيش تفكير...انا الراجل ولا خلاص قررت
امينه حملت اغردها وكانت تتجه للبوابه فقالت = لا والله...ماشى يا استاذ ادم...لما نشوف اخردها معاك...يلا هقفل معاكى و نصايه كدا و هبقا فى الشركه
ادم بابتسامه = وحشتك صحح؟
امينه بكسوف و كذب = لا خالص على فكره موحشتنيش خالص
ادم بضحك = يااااااراااجل...طب قولى كدا وحياتك عندى موحشتنيش
ابتسمت امينه بخجل و حب وقالت = وحياتك عندى اممم وحشتنى 🙈...خلاص بقا انا هقفل
وقفلت امينه مع ادم وهيا مبتسمه و بصت لصورت ادم اللى حطاها خلفه للتلفون بعشق وبترفع رسها لتتفاجأ بمصطفى اممها ساند على عربيته و اول ما شفها اقترب منها...
وقال = تعرفى انى بقالك سعتين واقف مستنيكى...اخبارك ايه؟
امينه بتوتر = الحمدلله كويسه...بس انت ليه واقف مستنينى...مصطفى بيه انا رديت على حضرتك قبل كدا و....
مصطفى قاطعها وقال بمكر = ثانيه ثانيه...انا مقدر اللى هتقوليه...لكن انا جيت فى حاجه تانيه...انا خايف عليكى يا امينه...ادم مش بيحبك و بيعمل كل ده عشان يبان بس الواد الدنچوان اللى مافيش بنت تعدى من تحت ايده وكل اللى بيعمله معاكى ده مش هيطول عن كدا ولا حطه امل انكم هتتجوزنى يبقا هوا فعلآ عرف يضحك عليكى
امينه بحده = ايه اللي انت بتقوله ده يا مصطفى بيه...ادم بيحبنى و اوى كمان وحنا هنتجوز اصلآ قريب بعد امتحناتى...و مافيش كلمه من اللى قولتها دى صحيحه
مصطفى بخبث = طب لو اسبتلك ده...ووردلك حقيقة ادم
امينه بثقه و صرامه = انا مش محتاجه اسبات من حضرتك لاعرف اذا كان ادم بيحبنى ولا لا...ادم بيحبنى ودى الحقيقه اللى لازم حضرتك تقتنع بيها...تمام 😠
وتركته امينه و مشت بضيق فابتسم مصطفى بغيره و مكر فى ان واحد و نظر لحارسه اللى كان يأخذ لهم صور مع بعض...
فذهب له وقال = هاااا اخدهم؟
الحارس = ايوا يا مصطفى بيه...حته اخدهم من زويه تبان فيها مبتسمه مش متعصبه
ابتسم مصطفى بمكر وقال = تمام اوى كدا...انا خلصت دورى...لسه بقا دورك يا لولا
وارسل مصطفى الصور لليلى اللى كانت ذاهبه نحو مكتب ادم اصلآ فأول ما شافت الصوره ابتسمت بخبث و رجعت تانى لمكتبها و بسرعه اخرجت هاتف تانى من حقيبتها بشريحه تانيه و ارسلت الصور على الهاتف التانى بخبث و راحت بعدت الصور دى من الرقم الغريب على رقم ادم...
ثم ضحكت بخبث وقالت = قربنا ننهى اجمل قصة حب هههه...قصت حب ادم بيه الالفى و امينه الخداااامه هههههههه
وقعدت ليلى على كرسيها بابتسامه خبيثه وهيا تتذكر حدثها مع مصطفى من اسبوع...
Flash Back...
دخلت ليلى الكافيه وكان مصطفى ينتظرها على احد الطولات فرحب بها و جلسو هم الاتنين فدخلت ليلى فى الموضوع على طول من غير اي تقدمات...
وقالت = بص من غير كلام كتير...انت عارف كويس انا هنا معاك ليه...فمش عوزين نلف و ندور على بعض و نكون صرحه...اوكيه
مصطفى برفع حاجب = مالك داخله حميه كدا عليا...انا اه عارف انتى هنا ليه...لكن لسه مش عارف ليه اختارتينى انا بالزاد
ليلى بمكر = عشان انا و انت عوزين نوصل لنفس النتيجه...انت عاوز امينه ونا عوزه ادم ووجدهم مع بعض مدايقنى...سبتهم شويه يتمتعو بحبهم لبعص...لكن بيدهيقلى كفايه كدا حب...و نخش فى الجد...ولا انت عادى تلاقى حبك بيتجوز قريب من ادم الالفى
مصطفى بدون تفكير = بتخطتى فى ايه؟
ابتسمت ليلى بخبث و قالت له الخطه اللى بدور فى دمغها فقال مصطفى بتفكير = خطه كويسه...مع انها اتهرست فى افلام كتيره لكن هعرف ازاى اظبطها...موافق بس بشرط
ليلى برفض = نونونونو مافيش شروط...انا و انت اه فى نفس الديره...لكن اول ما نمحى الديره دى لا انا اعرفك ولا انتى تعرفتى...و على فكره انت لو كنت رفض انا مكنتش هقعد جب الحيط اعيط و اقولك بلييييز بلييييز وافق...لا انت عندى الف مين يساعدنى...تاخد التقيله...
مصطفى بسخريه = قولى التقيله...
قربت ليلى رسها منه بمكر وقالت = انا كان ممكن بكل سهوله أأجر واحد بملاليم يخطفها و يعتد*ى عليها ويرميها فى اي داهيه مترجعش منها...يااااااا يخبطها بالعربيه و تمو*ت و ريح دماغى منها خالص...وكنت بردو هفضل ورا ادم لحد ما ينساها فى الحالتين و يبقالى العمر كلو يا چو...لكن وجودى انهارده دلوقتي قدامك ده لانك صعب عليا و شفت يوم فرح سيف و عمر اد ايه بتمو*ت فيها و اتجننت اول ما شفتهم بيبوسو بعض...امممم كان شكلهم رومنسى اوى بجد هههههههههههه 😈
كان مصطفى ينظر لها بغيظ و شعر بالخوف على امينه من شر تلك الفتاه المجنونه فقرر يكون معاها عشان متأذيش امينه...
فقال = تمام...و المخطت ده هيتنفذ امته
لبست ليلى نظارتها الشمسيه المركه وقالت ببرود = الاسبوع الجاى انا و ادم مسفرين فى شغل الجونه...وهناك كل حاجه هتنتهى من اول يوم...جد باى مصطفى الخولى
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
وقامت ليلى و مشيت بكل برود و مصطفى يتابعها بغيظ و تفكير فى ان واحد...
Back...
كانت ليلى بدور بكرسى المكتب باستمتاع بكل اللى بتعمله فجت عينها على شباك المكتب و شافت امينه و هيا دخله الشركه...
فابتسمت بخبث وقالت = يلااااا نبدأ اللعب اللى بجد ههههههههههه
وقامت ليلى و خرجت من مكتبه وكأنه مشيا عادى واصدت تخبط فى امينه اللى كانت مشيا فى اتجاه مكتب ادم...
فقالت ليلى بغضب مصتنع = ايه يا عميه مش تفتحى..
امينه برفع حاجب = على فكره انتى اللى خبطينى مش انا...يعنى المفرود انا اقولك متفتحى يا عميه
ليلى بزعيق = لااااا ده انتى بت قللت الادب خالص...بقا انتى بتشتمينى انا...انتى متعرفيش مين انا...انا ليلى مهران يا بتاعه انتى يعنى ممكن فى ثانيه اخلى جدو يترتك بره البلد دى خالص
تجمع الموظفين على صوت ليلى باستغراب و فيه اللى كانو شمتنين فى امينه فنظرت امينه للكل بغيظ...
وقالت بغضب لليلى = اولآ انا مشتمتكيش لكل الغاغا اللى انتى عملاها دى...ثانيآ ايه يترتنى بره البلد دى...كان جده ايه ياختى رأيس الوزره ولا رأيس الوزره يا روح ماما
ليلى بعصبيه و تجريح = لااااا ده انتى قللت الادب و مشفتيش تربيه...و طبعآ مش هتكونى غير كدا...دى اخرت لما نوظف ناس اي كلام فى شركه محترمه زى دى...ناس لا عندها اصل ولا فصل...ناس مكنهم فى اي فندق راقى يغسلو موعين و يخدمو علينا وبس...اما يبقو فى مكان محترم زى دى...دى عيبه فى حق الناس الكبار اللى فى الشركه انهم ابلو امثالك من حسالت البشر
شعرت امينه بالاهانه و موظفين الشركه كلهم وففين يتفرجو على تجريح ليلى ليها فغضبت بشده...
وقالت = انتى انسانه مش محترمه و قللت الادب...ولو انا حساله زى ما بتقولى فأنتى انسانه مش محترمه و ملكيش اصلآ لزمه فى الحياة لتقفى كدا بكل قلت ربايه تتكلمى مع واحده كدا...لكن العيب مش عليكى العيب على اللى ربوكى اللى واضح انهم معرفوش يربوكى او بالاوضح ملحقوش يربوكى و كوبس انهم مش عيشين ليمشفوش خلفتهم العا*ر
انصدم الكل من كلام امينه لليلى وكانو حطين اديهم على بقهم بدهشى من اللى بيحصل فكانو البنتين بصين لبعض بتحدى فشعرت ليلى بالجنون من اللى قالته امينه...
فقالت بعصبيه = انتى بت قللت الادب...
ورفعت ليلى اديها فى الهواء ولسه هتضرب امينه بالقلم فجأه لقت اديها متعلقه فى الهواء فنظرت بغضب للى ماسك اديها و هيكون من غيره ذلك العاشق ادم الالفى وهوا ينظر لها بغضب فنزل ايد ليلى بغضب...
وقال = انتى اتجننتى يا ليلى...ايه اللى كنتى هتعليه ده
ليلى بغضب = يعنى مسمعتش كلمها...دى انسانه مش متربيه
امينه بحده = احترمى نفسك بدل ما والله...
ادم بغضب و صوت عالى = اميييينه...خلاص بقا لحد كدا و روحى على المكتب بسكات لو سمحتى
نظرت امينه لادم بصدمه لانه زعق لها قدام الكل فنظرت لليلى و مشت من غير كلام...
فقالت ليلى بحده = البنت دى لازم تترفض يا ادم...بنت قللت الادب زى دى تعر ااشركه مش تشرفها
ادم بتحزير = خدى بالك اللى بتتكلمى عنها دى بتكون خطبتى يا ليلى...و ةمسمحش لاي حد يجيب سرتها بالوحش ابدآ...انتى فاهمه يا ليلى ولا افهمهالك اكتر
نظرت له ليلى بغيظ و تركته ومشت فقال ادم بحده للكل = مالكم متجمعين كدا ليه...يلا كل واحد على مكتبه و التنبيه للكل كمان...اللى هيفكر يدايق امينه بأي كلمه يعتبر ان ده اليوم الاخير ليه فى الشركه...مافهوم
اومأ له الكل وكل واحد راح على مكتبه وهم يهمسون بصدمه فتركهم ادم و ذهب على مكتبه فكانت امينه تنتظرو فى المكتب فأول ما دخل كانت امينه بتكتب حاجه فوضعت له الورقه على المكتب وجت تخرج من غير كلام من المكتب لقت ادم منعها وكان يضمها إليه و امينه بتحاول تبعده بزعل...
فقال = راحه فين؟...وايه الورقه دى؟...لتكون ورقتى و طلقتينى خلاص يا غداره 😂
امينه بضيق و دموع تلمع فى اعينها = انا مش بهزر دلوقتي يا ادم...دى استقالتى...انا معدش قعده يوم زياده فى الشركه دى و سيباها ليها مخضره...انت مسمعتش هيا قالتلى ايه قدام الموظفين...هقابلهم دلوقتي بأي وش بعد ما بعترت بكرمتى الارض قدام الكل...انا عوزه امشى ممكن تسبنى بقا 🥺
ادم بحب = اسيبك ده مستحيل و الورقه دى ملهاش اي اهميه عندى...كدا كدا كنت هرفدك اصلآ بعد فرحنا يا جميل...عشان تكونى فضيه لجوزك حبيبك طوووول الوقت...لكن للاسف انا دلوقتي محتاج لباشمهندسه شاطره و ممتازه و جميله و لسنها طويل حبتين ههههههه...وبعدين منا سبتك ترد عليها يا وحش...ليه بقا زعلان
امينه بصدمه = يعنى انت كنت فى اول الكلام من الاول؟
ادم = بصراحه لأ...بس سمعت حبه من كلمها و قبل ما ادخل سمعت البطل بتاعى و هوا بيديها على بوزها هههههههههه اخاف منك والله يا بت يا امولى لازعلك من هنا و تدينى على بوزى من هنا 😂
امينه رفعت اظافرها عند رقبته بتهديد وقالت = ليه هونتا ممكن اصلآ تزعلنى فى يوم با دومه يا حبيبى؟
ضحك ادم وقال = هونا المفرود اخاف دلوقتي من الضوافر دى
امينه خربشته فى رقبته وقالت = دى مش ضوافر عاديه فخاف يا برنس لانى ممكن اقتـ*ـلك بيهم عادى
اقترب ادم منها وقال = و اهون عليكى 😂
امينه بتفكير = امممم لا متهنش لكن تهون هه بقا وبعد عنى وبطل سفا*له احنا فى الشركه
وابعدته امينه بضحك فقال ادم بمرح = ماشى يا شريره يا هبله...متهنش لكن تهون...اختار انا بقا ههههههه
ضحكت امينه بشده و كمان ادم لكن فجأه اختفت ابتسامته عندما تذكر الصور اللى اتبعدت له فكانت امينه بدور على حاجه فى شنطتها...
فقال ادم بتسائل = صحيح هونتى شفتى مصطفى او قابلتيه صدفه فى حته؟
خافت امينه تقول لادم انه جلها المعهد و شككها فيه ليحصل مشاكل بسببها فقررت تكذب على ادم...
فنظرت له وقالت = لا خالص مشفتوش من يوم ما اجا هنا و لمحتو بس يوم الفرح و بعد كدا مقابلتوش لا صدفه ولا غيره
انصدم ادم لانه كذبت عليه فقال = متأكده؟
امينه بتهرب = اممممم متأكده...المهم انا راحه اخلص التصميم اللى عندى و اقبلك بقت فى البريك...باى
ادم بصدمه = باى...
خرجت امينه من المكتب و ادم باصص للڤراغ بصدمه و ضيق فراح مسك تلفونه و فتح الرسايل وكانت صور لامينه مع مصطفى وهيا تبتسم له وكانت بنفس اللبس ده يعنى الصور دى انهارده وكان فيه رساله تانيه مع الصور...
وكانت =« حببت القلب مستغفلاك و بتلعب بيك و بمصطفى الخولى مع بعض...مأقنعاك انها يتحبك و هيا بتعشق الفلوس اكتر...عشان كدا هيا دلوقتي معاك ومع مصطفى...ولو حد فيكم ملا عينها اكتر بالفلوس هتبقالو و ترمى التانى بره حيتها و قريب انت اللى هتترما بره حيتها لان مصطفى الخولى الاغنا و الاقو*ا...وبكره تصدق انها لا حبتك ولا حاجه...دى مجرد كذبه وانت صدقتها 😏 »
جمد ادم على تلفونه بغضب وهوا بيبعد للى بعد له الصور للمره العشره =« انت مين...؟ »
ورما هاتفه على سطح المكتب بعدم استوعاب ان ممكن يكون الكلام ده حقيقه ولو مش حقيقى فليه امينه كذبت عليه و قالت ليه انها مشفتش مصطفى...
.. فى عيادة النسا ..
كانت الدكتوره بتكشف على افنان و تقى وقفه جنبها بابتسامه فكانت افنان بصه لشاشت الصنار بفرحه وهيا شيفه بنتها بتكبر يوم عن يوم فى بطنها...
فقالت = طمنينى يا دكتوره...بنتى كويسه؟
الدكتوره بابتسامه = زى الفل...و شكلها كدا مستعجله على النزول سيدتها و عوزه تيجى للدنيا بسرعه...واضح انها عوزه تخرج لتشبع من حضن امها و ابوها
افنان بابتسامه = يعنى ايه يا دكتوره...يعنى ممكن اولد قبل اوانى
الدكتوره = ده احتمال اكيد...يعنى ممكن تولدى فى اول التامن او اخره و ممكن تكملى ال9 شهور بالظبط...كونى جاهزه فى اي وقت للولاده و اطمنى يا مدام افنان...بنتك صحتها كويسه و حتا لو اتولدت فى السابع هتنزل كامله متكمله و صحتها بمب
افنان بفرحه = طب قولى ما شاء الله يا دكتوره طيب الله 😄
ضحكت تقى و الدكتوره فقالت الدكتوره = ما شاء الله...ربنا يخليها ليكى و لباباها يارب يا مدام افنان
افنان بتنهيده طويله و تمنى = ياااارب 🤲🏻
خرجت الدكتوره فسعدت تقى افنان تعدل هدمها و راحو قعدو قدام الدكتوره فدخلت الممرضه معاها ملف تحليل تقى...
وقالت = التحليل خلصت يا دكتوره
اخدته الدكتوره منها وقالت = شكره يا امل...
ونظرت الدكتوره للملف و تقى تنظر لها بلهفه و افنان مجمده على اديها بابتسامه...
فقالت الدكتوره = الف مبروك يا مدام تقى حضرتك حامل فى الشهر الاول
فرحت تقى بشده فقالت افنان بفرحه لها = الف مبروك يا قلبى
تقى بفرحه = الله يبارك فيكى...وشكرآ اوى يا دكتوره
الدكتوره = العفو ده وجبى...المهم تخدى بالك من نفسك الفتره دى و متوضيش ولا تشيلى حاجه تقيله...انتى لسه فى الاول و مش حبين يتعرض حملك للخطر فعشان كدا ارتاحى و متعمليش اي مجهود...تمام
اومأت تقى ليها بفرحه فكتبت الدكتوره ليها و لافنان شويت فتمنات و نبهت عليهم انهم يرتاحو فى الفتره دى فا افنان فى الشهور الاخيره و تقى فى شهرها الاوله و الاتنين لازم ليهم الراحه التامه فى الفتره دى...
.. تسريع الاحداث ..
.. فى فلا الالفى ..
كانت افنان تنتظر سيف امام الفلا فقتربت مدام عنيات منها بشويت حاجات بعد ما منعت افنان تشلهم...
فقالت بلوم = يعنى الدكتوره ممنعاكى تتعبى فى الفتره دى ونتى طول النهار مقعديش ولا ثانيه...طب بزمتك ينفع كدا
افنات بضحك = لا مينفعش...لكن انا بفرح لما بروح اشفهم و اعملهم حلويات يا مدام عنيات والمشوار ده برجع منه فرحانه...وبعدين هونتى خلتينى امد ايدى فى حاجه...منتى اللى عامله كل حاجه يوليه
مدام عنيات = عوزاكى مرتاحه يابنتى...والله لو كان عندى عيال ما هاحبهم اد الحب اللى حبتهولك انتى و ام لسان طويل اللى اسمها امينه
ضحكت افنان بشده وقالت = طب بس بس لحسن دى بتيجى على السره...مش نقصه بهدله منها كمان انهارده بلسنها الطويل ده 😂
وضحكو هم الاتنين فانتبهت افنان لدخول عربيت سيف الفلا فابتسمت بحب فنزل سيف من العربيه...
وقال = حبيبت قلب بابا عامله ايه؟
افنان بغيره = زى الفل ياسدى...بس انا شيفه ان حبكم لست زهره اكتر من حبكم ليا...طب امشى انا دلوقتي لان شكل معدش ليا اهميه
ضحك سيف و مدان عنيات فباس سيف خد افنان جامد وقال = هونا بحب ولا هاحب حد غيرك يا قلبى انا يا غيوره...ده انتى اللى فى القلب و الراس و مافيش غيرك فى القلب يا نبض قلبى
افنان بكسوف = طب خلاص بقا و يلا عشان منتأخرش
سيف بمرح = اوامر السياده...اتفضلى يا هانم العربيه ونا هاخد الحاجات من مدام عنيات
ابتسمت افنان و ساعدها سيف تركب العربيه و اخد من مدام عنيات الحاجات ووضعها فى الكرسى الخلفى و اتحرك بالعربيه وهوا ماسك ايد افنان و بيسوق وهوا ماسكها بعشق وكل شويه يقربها من فمه يطبع عليها قبله رقيقه و افنان تنظر له بعشق...
.. فى عيادة عمر ..
كان عمر قاعد بملل فقرر يخرج يقعد يرغى مع سوزان فخرج و لقاها مسكه جرنال و بتقلب فيه...
فقال = يااااه هوا لسه حد بيعرف الاخبار من الجرنان يا سوزان
سوزان بمرح = اه انا...ادينى بفهم منو ياعم بدل السوشيل مديا اللى مشيه ورا الاشوعات وبس
عمر بتريقه = اشوعات...طب قومى ياختى اعمليلى كبايت قهوه
سوزان بانشغال = اعملها لنفسك...
عمر = الله...قومى يوليه و بطلى كسل على فكره انتى اللى شغاله عندى مش انا
سوزان = يوووه حاضر قيمه
وجت سوزان تقفل الجرنان ولكن جت عينها على خبر فى الجرنان فقالت بتعجب = سبحانه الله...البنت دى تشبه مدام تقى اوى...شوف الخبر ده كدا يا دكتور عمر
اخد عمر منها الجرنان بملل و شاف الخبر و فجأه فتح عيونه بصدمه وقال = طب ازاى ده؟
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
خرجت تقى من الحمام وهيا بتجفف وجهها باستغراب تأخر عمر فى الشغل فهوا المفرود بييجى المغرب و دلوقتي الساعه بقت 9 ولسه مجاش لتتفاجأ بعمر قاعد على الفراش اممها وهوا ينظر للارض بهدوء غريب...
فقالت بابتسامه = عمر حبيبى انت جيت امته وليه قاعد ساكت كدا...زمانك جعان...هروح بسرعه احضر ليك الغدا و جيا علطول ومش هطول خالص
وتركته تقى ولسه هتفتح الباب ففجأه نده عليها عمر ببرود = نووور...
وقفت تقى او بالاصح نور بصدمه وهيا فتحه اعينها بدهشى ولفت لعمر بتوتر لترا عمر يقف اممها بغضب مالى اعينه و فجأه اخرج من جيبه قطعة ورقه مقطوعه من جرنان و رفعها امام اعينها وكان فى الجرنان صوره ليها و خبر فوقيها...
وكان =
( خبر هام لاختفاء بنت فى ال25 من عمرها من 9 شهور فى يوم زفافها من راجل الاعمال ****** ولحد الان محدش يعرف حاجه عنها فياريت اللى يلاقى صاحبت الصوره دى يتصل على الرقم ده .....010 و اسم البنت نور محمد السيوفى بنت الدكتور الكبير محمد السيوفى و بتكون المحاميه نور السيوفى ومن المعادى يرجا اللى يلاقى صاحبت الصوره يبلغ فورآ... )
نزلت دموع نور بتوتر فصقتت الورقه من عمر بصدمه فدمعها تسبت ان اللى مكتوب صح...
فقال = معنى ايه الدموع دى...الكلام ده صح (ثم قال بعصبيه = ما تتكلمى...اللى مكتوب ده صح يا تقى هه لااا تقى مين يااا نور ههه...مين انتى؟...انا معرفش انتى مين؟...تقى مراتى...ولا العروسه الهربانه...المحاميه نور السيوفى
نور بدموع = اهدا يا عمر ونا هفهمك كل حاجه والله العظيم
عمر بغضب = اهدا ايه و هباب ايه...انتى كذبتى عليا و خدعتينى...ليه عملتى كدا...ليه كذبتى عليا بالشكل ده...ليييييه يا نور ليييه؟
نور بقهر = خوفت...والله خوفت تفضل فاكرنى يا عمر...لان دى مش اول مره نشوف بعض فيها يا عمر
عمر بتعجب = يعنى ايه؟
مسحت نور دمعها بوجع و قالت = هقولك...من 5 سنين كدا ماما ما*تت وكنت بحبها اوى اوى و كانت هيا اللى جنبى و اخده دور الاب و الام لان بابا كان 24 ساعه فى ال24 ساعه فى الشغل ومكنتش بشوفه...وبعد متـ*ـها جالى اكتئاب نفسى وكانت حالتى وحشه بعد ما فقد امى...فعشان بابا يرتاح منى ودانى المصحه النفسيه مهنش عليه حتا يدينى الحب اللى فقده...وفى الفتره شفتك هناك...انت كمان كنت بتتعالج من الاكتئاب بعد ما فقد حببتك قدام عيونك...فضلت ارقبك من بعيد و اوقات كنت اقعد معاك فى الجلسات لاسمعك وانت بتتكلم وبس وعرف قصتك...بس انت كنت اقوا منى و عرفت تتأقلم على مو*ت حببته و خرجت من المصحه...انا بقا اتأقلمت اه على مو*ت ماما لكن معرفش انى فى الفتره الصغيره دى ادمنتك مش حبيتك...و عملت المستحيل لاخرج من المصحه وفضلت ارقبك من بعيد وعرف عنك كل حاجه بتعملها و اي مكان بتروحه...كنت ضلك من غير ما تحس بيا يا عمر...حبيتك اوى وكان نفسى تحس بيا بس انت محستش...وعلى فكره انا اللى وديتك المستسفى يوم ما عملت الحدثه...وفضلت اخش اطمن عليك و انت نايم من غير ما تحس...ونا اللى كنت ببعدلك على صفحتك...انا العاشقه المجهوله اللى كنت ببعدلك كل شويه وانت كنت بترد عليا وكنت عاوز تعرف انا مين بس مكنش عندى الشجاعه اقولك...و اقولك اكتر...انا كنت اقرب انسانه لتقى الله يرحمها يا عمر
فتح عمر اعينه بصدمه وقال = ازاى يعنى كنتى اقرب واحده لتقى...انا كنت اعرف كل صحاب تقى و شفتهم كلهم
نور بخنقه = لان فى الفتره اللى كنت انا وهيا صحاب كنت انا مسفره بره مصر مع ماما عشان كدا مشفتنيش معاها ولا مره...وعلى فكره يا عمر...تقى كانت انضف و احن انسانه انا عرفتها...بس مشكلتها الوحيده انها وحيده و انها كانت محتاجه فلوس لتعيش و تعيش اهلها...عشان كدا دخلت الطريق ده قبل ما تعرفك ولما عرفتك قررت تسيبه و توجهك بالحقيقه لكن مسبوهاش...و مسكوها من اديها اللى بتوجعها لانها كانت مضيه على نفسها كمبيلات و هددوها يا تشتغل معاهك يا السجن و الفضيحه ليها و لاهلها...و فضلت شغاله معاهم وهيا فى عذ*اب لحد ما قفش اخوك الشقه دى و عرف حقيقتها...ومن وقتها و تقى انتهت لان حتا الانسان اللى كانت بتحس معاه انها انسانه من روح و د*م مش جسم جميل للبيع لاي شنب معدى...عشان كدا قررت ترتاح و تريح...عشان كدا ما*تت يا عمر
نزلت دموع عمر بزهول من اللى بتقوله عن تقى فقال = طب و يوم ما قابلتك...كان صدفه ولااا اصد
نزلت دموع نور وقالت بصدق = اليوم اللى شفتنى فيه...انا كنت فعلآ هربانه من فرحى والله...لان بابا كان زهق من جنانى...زهق من بنته اللى رماها لامها لحد ما كبرت و بقت محاميه و اشتهرت فى مده صغيره بسبب امها و صحبها وفى يوم و ليله بقت تسببله متاعب كتيره و قفلت مكتبها و اشتغلت شغلانه تانيه...الجرى ورا حب محبهاش...فقرر بابا يجروزنى لابن شريكه ونا مكنتش بحبه ويوم الفرح كنت همو*ت نفسى لكن اختارت الهروب احسن...لان كان لسه عندى امل تحبنى فى يوم يا عمر...ووالله فى اليوم ده قابلتك صدفه بجد مش مقصود فعملت التمثليه دى عليك لتصدقنى و متسبنيش او ترجعنى ليهم...وقولتلك انى اسمى تقى عشان عارفه ان الاسم ده غالى عليك انت ايه...و البطاقه اللى اتجوزنا بيها مزيفه كنت عملاها و محتفظه بيها لحد ما اجا وقتها (ثم كملت بارتباك = لكن بعد ما اتجوزنا رحت و صححت اسمى فى عقد الجواز من غير ما تعرف و بمعارفى غيرت بدل اسم تقى خلتها نور من غير اي شوشره
كان عمر يسمع لها بزهول من اللى قالته كلو و المتاها اللى كان فيها من غير ما يحس او يدى خوانه لها ثم فجأه ضحك بسخريه شديده و سفق لها...
وقال = لالا براڤو يا متر نور...هه ونا اللى فكرتك على نياتك و عوزه حميتى و بتحبيى زى ما وهمتى غبى زيي...اضتح ان كللل ده تمثيل...لالا حقيقى براڤو 😠
نور بدموع = عمر انا...
عمر قاطعها بحده = لااااا خلاص كدا كلام يا نوور...دورى انا بقا فى الكلام...انتى قولتى اللى عندك و دورى اقول اللى عندى
نزلت دموع نور فقترب منها عمر بنظرات بارده فرجعت نور للخلف بخوف وهيا حطه اديها على بطنها فرفع عمر اديه ومسح دمعها بنفس نظراته البارده...
وقال = انتى طالق...
نظرت له نور بصدمه فكمل بغضب = بالتلاته يااا نور...و لما ارجع مش عاوز اشوف خلقتك هنا...مافهوم
نور ببكاء = عمر ارجوك بلاش انا حـ...
لم يعطى لها عمر فرصه للحديث و دفعها بعيد عن طريقه و خرج من الغرفه فجرت وراه نور ببكاء ولسه عمر هينزل من على الدرج راحت وقفت امامه ببكاء...
وقالت = عمر بالله عليك ما تعمل فيا كدا انا والله العظيم بحبك و مقدرش اعيش من غيرك ثانيه واحده...خد عمرى لكن بالله عليك ما وسبنى لوحدى...ارجوك يا عمر ما تعمل فيا كدا ارجوووك 😭
عمر بغصب = لاااا يا نور...مش انا اللى اعيش فى كذبه وواحده زيك تخدعنى و اسبها تكمل فى حياتى...انتى بره حياتى من اللحظه دى يا نور...انتى فاهمه...انتى بقيتى بره حياتى
وزقها عمر بعيد عن طريقه فراحت له نور بسرعه بدموع و مخدتش بالها و فجأه اتكعبلت ووقعت على الدرج و فضلت تدور على الدرج لحد اخر الدرج فنزل عمر بسرعه وراها بصدمه ونزل لمستواها بخوف...
وقال = تقى تقى انتى كويسه تقييي
مسكت نور فى هدومه بدموع وقالت = انا انا ح حامل أاااااه
وفجأه صرخت نور بألم و عمر بنظر لها بدهشى فنظر للارض تحتها ولقا برقه من دمـ*ـها وفجأه نور غشى عليها من كتر الالم فى حضن حببها فتجمعو الخدم بصدمه فنظر لها عمر بخوف...
وقال = انتم وقفين تتفرجو...حد يطلب الاسعاف بسررررررعه
جرو الخدم يطلبو الاسعاف ولكن عمر مصبرش وشال نور بسرعه وجره على العربيه وزعق فى السائق يتحرك بالعربيه إلى المستشفى وهوا ضامم نور لقلبه برعب عليها و نور مغشى عليها مابين يديه و بتنزف...
.. فى احد المنازل ..
كانت افنان و سيف فعدين مع سيده فى اواخر العشرنات و ابنها الوحيد فى الخامس عشر من عمره...
فقالت السيده = والله منورين يا غالين...من يوم استشهاد مصطفى وانتم دايمآ بتيجو تطمنو علينا و تسألو علينا...مش عارفه من غركم كنا ازاى هنتقبل مو*ت جوزى مصطفى
ونزلت دموع السيده بقهر فتنهد سيف بحزن فحطت افنان اديها على كتفه بحزن ففجأه قام الولد و دخل اوضه بصمت...
فنظرت له الام بتعب و حزن وقالت = اسفه والله للى بيعمله ابنى كل مره...بس من يوم ما ما*ت مصطفى وهوا حابس نفسه فى اوضه وولا بيخرج ولا بيروح مدرسته...غلبت معاه خالص يا سيف بيه
تنهد سيف وقال = ممكن اتكلم معاه؟
السيده = اكيد اتفضل البيت بيتك...
قام سيف و ذهب للولد فابتسمت افنان بطيبه للسيده وقالت = كل حاجه هتبقا كويسه والله و ابنك هيرجع زى مكان صدقينى...مافيش حاجه بعيده عن ربنا واحد احد
تنهدة الام وقالت برضا = ونعمى بالله ونا راضيه باللى كاتبه لينا ربنا...و جوزى دلوقتي فى امان بين ايادى الله...ربنا يكرمك و يديكى على اد نيتك يا افنان...انتى طيبه اوى و حنينه و بنتك محظوظه انها هتكون عندها ام ملاك زيك
حركت افنان اديها على بطنها بابتسامه وقالت = تسلميلى يا قلبى...و ربنا يخليكى لابنك يارب و تفرحى بيه و تشفيه حاجه كبيره يرفع راسك و راس ابوه الله يرحمه فى السما يارب
الام بتمنى = يارب 🤲🏻
.. فى غرفت الولد ..
كان تامر قاعد يبكى وهوا حاضن صورة ابوه بحزن وشوف ففتح سيف الباب وهوت بيخبط بهدوء...
وقال = ممكن ادخل يا استاذ تامر
حط تامر الصوره و مسح دموعه و لم يجاوب سيف فدخل سيف و قعد جنبه بحنان و مسك صورة مصطفى وكان مصطفى فيها حاضن تامر ابنه بحب و حنان وهم يبتسمون بفرحه...
فقال = ابوك كام انسان حنين اوى و صديق صادق و حقيقى...انا كمان واحشنى اوى وكل ما افتكرو ادعى ليه...الحزن فى القلب يا تامر و انت دلوقتي راجل امك اللى معدش ليها غيرك فى الدنيا بعد ابوك...انت كمان عاوز تقهر قلبها عليك ليه...امك دلوقتي محتجالك يا تامر محاجه تنسيها حزنها و تنسا معاها...مصطفى لو كان عايش مكنش هيحب اللى انت عمله ده وانت عارف غلوتك انت وامك عندو ايه...يعنى انت دلوقتي مش مزعل امك بس عليك لاااا و ابوك كمان...اللى سبلك امانه وانت مش عاوز تحافظ عليها
تامر بدموع = انا مش قصدى محفظش عليها انا بس لسه مش متقبل مو*ت بابا...ده مكنش اب بس بنسبالى...ده كان صحبى و سندى ونا بعد مو*ته مش قادر اعيش ولا ارجع بسهوله زى الاول حتا لو عدا فتره على مو*ته لكن هوا واحشنى اوى 😢
تنهد سيف بحزن و شوق كمام لصديقه فنظر لتامر بحزم و اخده فى حضنه من غير كلام ففضل تامر يبكى بحر*قه فى حضن سيف اللى كان حاسس بتأنيب الضمير و الذنب لانه حاسس ان هوا اللى كان مستهدف مش مصطفى فكانت افنان و ام تامر ينظرون لهم من بره بحزن و ام تامر بتعيط فطبطبت عليها افنان بحزن فابتسمت لها ام تامر بوجع وتركتها ففضلت افنان وقفه تشوف قهرت الطفل اللى بقا يتيم ده وهيا شيفه نفسها فيه بعد ما خسرت ابوها كانت زيو حاسه بالضياع و حاسه انها خسرت كل حاجه فى دنيتها ولكن ابتسمت براحه ان بنتها هتتولد فى حضن اب فى حنان سيف و طيب قلبه فحركت اديها على بطنها براحه على بنتها و بتتمنه اللحظه اللى تشيل بنتها فى حضنها هيا و سيف و تشم رحتها و تنام فى حضنها و ترضع من لبن امها اللى هيكون مليان بالحب يساعى الكل و حنان ملوش مثيل...
ففجأه فاقت افنان لرنين هاتفها وكانت امينه فبعدت عن الباب و ردت بهمس وقالت = الووو يا امينه فيه ايه...اييييييه 😳...انتى بتتكلمى بجد يا امينه...لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم...طيب طيب هقول لسيف ونيجى على المستشفى اهو
وقفلت مع امينه و عينها مليانه بالدموع بعد ما عرفت اللى جرا لتقى ففجأه شعرت بنغزه فى بطنها و قبضه غريبه فى قلبها فحركت اديها على بطنها بقلق دب فى قلبها فجأه فكانت افنان سرحانه ففجأه اجا سيف و حط ايده على كتفها فاتخضت افنان ونظرت له...
فقال = مالك يا حببتى...خضيتك ولا ايه؟
افنان بحزن = لا عادى...بس فيه حاجه حصلت لازم تعرفها
سيف بقلق = حاجة ايت دى؟
افنان بحزن شديد = تقى وقعت على سلم الفلا و و وكانت حامل و البيبى نزل 😢
انصدم سيف من الخبر و زعل عشان تقى و عمر اوى و كمان افنان كانت حزينه بشده لانها شافت فرحت تقى عندما عليمت بأنها حامل و كانت صعبانه عليها اوى...
.. تسريع الاحداث ..
كانو البنات قعدين مع نور فى غرفتها هيا و عمر يواسوها بحزن بعد ما عرفو الحقيقه كامله وكانو زعلانين اوى عشنها...
فقالت افنان بتنهيده = انتى غلطانه يا تقـ احم يا نور...انتى كان لازم تقولى لعمر الحقيقه من الاول مش تخبى عنه...مش هقولك انه مش غلطان انه طلقك...لكن هوا معاه حق يغضب منك يا حببتى
امينه = خلاص يا افنان اللى حصل حصل و الحمدلله انها جت سليمه و محصلكيش حاجه يا قلبى و ربنا يعوضكم ببيبى تانى غير اللى راح
نور بدموع = بيبى تانى ايه...انت لسه مش واخدين بالكم لما قولت ان عمر خلاص طلقنى و سبتى...انا خلاص خسرت يا بنات...حبى لعمر دمرنى و خلانى اكذب ميت كذبه لاكون معاه ولما بقيت معاه و جوايا حته منه راح كل حاجه فى ثانيه...انا بوظت كل حاجه خلاص و خسرت عمر و حب عمر و خسرت طفلى 😭
حضنتها افنان بحزن شديد لاجلها و امينه بطبطب على كتفها بحزن عشنها فكام عمر يقف فى الخارج ينظر لها باختناق شديد و دموع تلمع فى اعينه فترك المكان و نزل للحديقه باختناق شديد فذهب وراه سيف...
وقال = عمر اهدى و بلاش تتصرف بعصبيه وانت فى الحاله دى...اه هيا غلطت لكن اغفر لها ياسيدى غلطتها و كفايه اوى اللى حصل
عمر بانفعال = اغفر ليها انها عيشتنى فى كذبه طول الشهور دى يا سيف...لالالا مش سهله يا سيف للدرجاتى...كل حاجه كانت كذب...هيا اساسآ كانت فى حياتى كذبه و هتنتهى و هاخرجها من حياتى لان مش انا اللى تغفلنى واحده زى دى و اسبها على زمتى ثانيه واحده
سيف بمكر = لا بجد...تمام يا عمر...يعنى انت خلاص معدش بتحبها و كرهتها و مش عاوز تشوف وشها و مش موجوع لوجعتها و مش مكسور لخسارتكم لطفلكم يا عمر هااا
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
اجا ادم فرد عمر على سيف بغضب شديد = مكسووور و زعلاااان و موجوع و مقهور كمان من قلبى...خلاص كدا ارتحت يا سيف...و اقولك كمان...انا حبتها من قلبى يا سيف ومش سهل عليا انفيها من حياتى...لكن مش قادر مش قادر اكمل فى نفي الكذبه اللى كنت عايش فيها...خلاص معدش عندى ثقه فيها ولما الشك يدخل مابين اي اتنين ينفى الحب و الموده اللى مابنهم
وفضل عمر يعيط بحر*قه شديد فحضنه سيف بحزن على اخوه و هوا عارف كويس بالحر*قه دى و عارف باللى جوا شقيقه الان من كسره و حزن و تردد فكان ادم بيطبطب على كتف عمر بحزن لاجله ولكن فجأه شعر بالاختناق عندما قال عمر تلك الكليمات المتألمه
"خلاص معدش عندى ثقه فيها ولما الشك يدخل مابين اي اتنين ينفى الحب و الموده اللى مابنهم "
فتذكر ادم الصور اللى شافها لامينه وهيا تقف مع مصطفى وهم مبتسمين لبعض و كذب امينه عليه وفضل يتخيل سنريوهات كتيره فى عقله بشك و حيره...
.. بعد مرور يومين ..
.. فى فلا الالفى ..
خرجت امينه مع ادم نحو عربيته تودعه قبل ما يسافر فقالت بابتسامه جميله = مطولش ماشى...و علله عينك تيجى كدا ولا كدا على اي سحليه من سحالى الجونه ولا على السحليه اللى راحه معاك دى...مافهوم
ادم بمرح = مافهوم يا سعادة الباشا امينه هههههههه...طب مكنتى جيتى معايا و افسحك شويه هناك...الجو هناك كان هيعجبك اوى على فكره
امينه بحب = محنا هنروح هناك مع بعض...لكن فى شهر العسل يا برنس...انت وعدنى قبل كدا انك هتورينى الدنيا كلها و حلاوتها لما نتجوز صحححح ❤
ادم بحب حط ايده على خدها وقال = بس كدا من عيونى الاتنين يا قلبى و روحى...انا بحبك على فكره يا مولى 😍
امينه بخجل = ونا كمان بحبك اوى اوى على فكره يا دومه 😍
ابتسم لها ادم بحب و حاسس نفسه قلقان من حاجه و مش عاوز يسبها فودعها ادم بتردد و قترب من العربيه ولسه هيركب ولكن فجأه ندهت له امينه فجأه فنظر لها بسرعه فقتربت امينه منه فجأه و حضنته جامد بشعور غريب داخلها ان ده الحضن الاخير لهم...
فقال ادم بقلق = امينه حببتى انتى كويسه؟
امينه وهيا حضناه جامد = مش عارفه...لكن فيه حاجه جوايا كانت محتاجه الحضن ده اوى يا ادم...حاسه ان فيه حاجه مش كويسه هتحصل...خوفت فجأه
ادم بخوف عليها = لو مش عوزانى اسافر هقعد ومش مسافر...المهم تكونى مرتاحه يا قلبى
ابتعدت امينه عنه وقالت بابتسامه = لا يا حبيبى انا كويسه...متعطلش نفسك عشانى
ادم مسك اديها و بسهم بعشق وقال بصدق = انا ممكن اوقف حياتى بالكامل عشانك يا امينه المهم تكونى راضيه و مرتاحه
ابتسمت له امينه بحب وقالت = انا رحتى معاك انت وبس يا ادم...وحياتى من غيرك وحشه اوى...اوعدنى انك مش هتسبنى ومش هتسمح لحد يفرقنا ابدآ
ادم بحب = اوعدك يا قلبى
وحضن ادم امينه وودعها و ركب عربيته و اتحركت العربيه و امينه بتشاور لادم بابتسامه و قبضه غريبه فى قلبها فكانت امينه وقفه سرحانه وهيا تتذكر كلام مصطفى ليها انبارح...
Flash Back...
كانت امينه تقف بضيق شديد بعد مصطفى اصر عليها انه يقابلها ضرورى فاضرت تجيلو من غير ما تعرف ادم عشان تعرف عاوزها فى ايه ففجأه اجا مصطفى ووقف اممها بابتسامه مليانه بالحب لها و مليانه بردو بالخبث...
فقالت امينه بانفعال = ممكن اعرف انت عاوز منى ايه...ليه طلبتنى اجيلك و ليه مش عاوز تسبنى فى حالى...انت ايه مش بتحس يابنى ادم انت...انا اضريت اكذب على ادم و قولت انى مشفتكش عشان ميحصلش مشاكل...لكن والله لو طلبتنى تانى هقولك و يحصل اللى يحصل بقا لانى زهق 😠
مصطفى ببرود = خلاص خلصتى كلام...طب بقولك يا امينه...اللى خلانى اصر انى اشوفك انهارده انى حابب انور بصرتك لحاجه انتى مش واخده بالك منها...الاستاذ اللى بتحبيه ده وواثقه فيه ثقه عمياء...مش بيحبك و كل اللى عامله ده عشان بس يتحدانى و يخدك منى بعد ما عرف انى طلبت ايدك...فازاى واحده تعدى من تحت ايده بالسهوله دى
امينه بعدم تصديق = كأنك بتكلمنى فى حد غير اللى اعرفه...هقولهالك مره و اتنين و الف يا مصطفى بيه...ادم انا بثق فيه ثقه عمياء و مستحيل اصدق ولا كلمه من اللى بتقولها دى عن ادم...ولو كلمتنى تانى يا مصطفى...مش هيحصل كويس...و هقولهالك تانى يا مصطفى بيه...انت لما طلبت منى نتقابل قبل كدا و فتحتنى فى موضوع الجواز كنت مش حابه اجرحك و اقولك انى بحب ادم...بس دلوقتي بقولهالك يا مصطفى بيه يمكن توضح ليك و معدش تدخل فى حياتى تانى...انا بحب ادم و بثق فيه و مش هسمح لاي حد اي حد يشككنى فيه مهما قال...تمام...سلام
وجت امينه تمشى راح مصطفى وقف اممها بغضب و غيره مليانين اعينه وقال = بتحبى ادم صح...بس هوا مش بيحبك و هسبتلك ده فى اقرب وقت يا امينه...عشان بحبك و هصبر لحد ما الحقيقه تظهر...بس لو كلامى طلع صح هتوفقى على الجواز منى و تنسى ادم الالفى خالص...تمام
نظرت له امينه بصدمه و غيظ و جت ترفض راح قال مصطفى بتحدى = تماااام...
نفخت امينه بملل وقالت = خلاص تمام...لو طلع كلامك ده صح هوافق على الجواز منك من غير تفكير حتا
وتركته امينه و مشت بغيظ فابتسم مصطفى بمكر وقال = يبقا ابدء احضر لفرحنا بقا يا روحى...لانك قريب جدآ هتبقى حرم مصطفى الخولى يا روحى هههههه 😈
Back...
تنهدة امينه باختناق وهيا بتفكر فى كلام مصطفى و هيا حاسه بقبضه غريبه جواها فدخلت للفلا وهيا سرحانه فنزلت افنان على الدرج...
وقالت = امينه...مالك ياحب مشيا سرحانه كدا ليه...حصل حاجه ولا ايه؟
امينه بابتسامه = ولا حاجه يا قلبى...انا كويسه اهو...بس شكلى منمتش كويس...هاا قوليلى يا عسل راحه فين ببطختك دى 😂
افنان بغيظ = هوا فيه ايه...انتى تقولى عن بطنى بطيخه و سيف يقول عنى دبدوبه...هونا بقيت طخينه للدرجاتى يا جدعان 😢
ضحكت امينه و قرصتها من خدتها جامد بمرح وقالت = هوحنا لينا بقره غيرك يا فنووون 😂
ضحكت افنان و ضربتها على كتفها بغيظ وقالت = انا بقره يا بنت المديقه...امشى غورى من هنا بدل ما او*لع فيكى
وتركتها افنان و دخلت المطبخ بغيظ و امينه بتضحك عليها و فضلو تراضيها بضحك و افنان مش طيقاها لانها كانت كل شويه ترخم على وزنها بمزاح فكانو كل الخدم عمالين يضحكو عليهم بحب لهم...
.. فى شركت اسماعيل الحديدى ..
كان اسماعيل الحديدى قاعد على كرسى مكتبه وهوا حاطت رجل على رجل و ساند راسه على ايده بنظرات حائره وهوا بيفكر فى حل ليرجع كل حاجه باظت بسبب تلك الفتاه...
ففجأه سمع خبط على باب المكتب فقال = ادخل...
دخلت السكرتيره وقالت بمياصه = اسماعيل بيه...فيه بنت بره اسمها هيدى الخولى بتقول ان فيه معاد مابنكم
اسماعيل = دخليها...
السكرتيره بدلع = حاضر يا بيه...
اسماعيل برفع حاجب = انچى انا مش طايق نفسى...اخرجى و دخلى هيدى
السكرتيره انچى = من عيونى الاتنين...
وخرجت انچى و بعد دقايق دخلت كيندا مع انچى اللى راحت وقفت جنب اسماعيل فرحب اسماعيل بـ كيندا و قعدو فاجا اسماعيل يتكلم ولكنه نظر لانچى...
وقال = جرا ايه يا انچى...يلا اتفضلى على بره
انچى بدلع = حاااضر...
وتركتهم انچى و خرجت فنظرت لها كيندا بسخريه وقالت بمكر = باين كدا ان سكرترتك متعوده عليك اوى يا اسماعيل بيه هه
تنحنح اسماعيل بحرج وقال = احم المهم نخش فى الكلام...انا عجبتنى دماغك فى الخطه اللى كانت السبب فى ان تارا تتجوز من سيف...بس دلوقتي كل حاجه باظت بسبب الخدامه دى...ونا مش مستعد اخسر كل حاجه خطت ليها عشان البنت دى
كيندا بخبث = واللى مطلوب منى...
اسماعيل بشر = تفكر معايا ازاى نخلص من البنت دى من غير ما يبان لا اسمك ولا اسمى فى الصوره...هاا معايا ولا ضدى
كيندا بمكر = هونا معاك جدآ...عشان تارا طبعآ اللى بنسبالى زى اختى اللى امى مجبتهاش يا اونكل...لكن انا بردو هستفاد اي لو ساعدك يا اسماعيل بيه...معلش يعتى سيف متجوز تارا او افنان فانا هستفاد ايه من الحلتين؟
اسماعيل = هديكى 10 فى الميه من اسهم الشركه و هتكونى شريكه معايا...و اظن ان ده كويس جدآ ليكى و لاخوكى اللى خلاص ضمن وجودو وسط عيلت الالفى بعد ما عاصم الالفى بقا بيثق فيه ثقه عمياء
فكرت كيندا بخبث فى كلام اسماعيل بحماس من كل اللى جاي و نهاية افنان اللى قربت بعد اللى مخطته له لها...
فقالت بمكر = ونا موفقه اخلصك من افنان يا اسماعيل بيه...بس قبل ما اعمل اي حاجه تكتبى الاول 25 فى الميه من الاسهم مش 10 فى الميه...معلش يا اسماعيل بيه فالحياه دى فرص ولازم استغل فرصتى صح و يا توافق يا ترفض و انت فى الحلتين خسران 😈
اسماعيل طمعه عماه حرفيآ وهوا عارف ان لو رجع حط ايده فى ايد عاصم الالفى هيكون معاه كتير كتير اوى...
فقال من غير تفكير = موافق...وبكره همضيلك العقد...ديل
ابتسمت كيندا بشر وقالت = ديل...
.. فى غرفت عمر ..
كانت نور بتحط هدمها فى شنطت السفر ببكاء ووجع وهيا كل شويه تحط اديها على بطنها بقهر لفقدان ابنها اللى لسه مجاش وشاف الدنيا ولا شبعت منه
فكان عمر يقف ببرود فى البلكونه وهوا يراقب تحركتها ببرود تام و داخله نير*ان تغلى ألمآ على كل شئ حصل...
فقال ببرود = هتروحى على فين...هترجعى لابوكى
نور بدموع = وانت مالك هااا...دلوقتي جاي تفكر فيا...لا والله كتر خيرك
عمر بغضب = مالك بتكلمينى كدا كأنى كنت قاصد اموت ابنى هااا...انا لو كنت عارف انك حامل مكنتش...
قاطعتو نور بقهر وقالت = مكنتش ايه هاا قول مكنتش ايه بالظبط...مكنتس سبتنى و مشيت ولا مكنتش طلقتنى ولا مكنتش لحقتنى قبل مقع على السلم وخسر اخسر ابنى...مكنتش ايه بالظبط يا عمر...انا اه غلط و غلط كبير كمان بس انت معشتش اللى عشته و شوفت اللى شفته...انا مش ندمانه انى حبيتك لا انى ادمنتك مش حبيتك بس...لكن ندمانه اوى انى مكنتش صريحه معاك من الاول...ونا دلوقتي دفعت تمن اللى عملتو...كل حاجه انتهت مابنا خلاص يا عمر حتا اللى كنت مفكره انه جمعنا ما*ت 😭
وشدت نور شنطتها بدموع مغرقه وجهها و فتحت باب الغرفه ولسه هتخرج من الغرفه بقهر...
ففجأه قال عمر باختناق = بس انا مش هعرف ارجع تانى اعيش لوحدى...مش عارف انساكى بسهوله...مش هعرف اتجاهل انى بحبك و انك مراتك ياااا نور
نور لفت وشها له بدموع مغرقه وجهها وقالت = بس انا كنت مراتك يا عمر...انت نسيت انك طلقتنى 😢
اقترب عمر منها و اخذ الشنطه من اديها و ابعدها بعيد وهوا ينظر بعشق لاعينها الباكيه و الحزينه...
وقال = لا منا رضيتك لعصمتى تانى...مش هعرف اعيش و انتى مش فى حياتى...غلطانه اه و صعب ارجع اثق فيكى اه...لكن صعب بردو ابعد عنك لان بكده بعاقب نفسى مش بعقبك انتى...لانى للاسف حبيتك يا نور 🥺
نزلت دموع نور بفرحه و حضنت عمر ببكاء فضمها عمر لقلبه وهوا دافن وجهو فى عنقها بدموع و استنشق عبرها بعشق فهوا فعلآ مش هيقدر يعيش من غرها حتا بعد اللى عملته بس هوا حبها بجد.. ده حتا حبها حب اقو*ا بكتير من حبه لتقى و افنان.. فاغلق عمر باب الغرفه و ذهب هوا و هيا لعالمهم الخاص الذى مليان بعشقهم الصادق الذى لا ينتهى...
.. فى اليوم التالى ..
نزلت امينه من العربيه ولسه هتدخل المعهد ولكن فجأه لقت عربيت مصطفى قدمها فنظرت له بغضب شديد فنزل مصطفى بنظره خبيثه من العربيه فكانت لسه امينه هتتكلم بعصبيه و ردح...
فقاطعها مصطفى عندما قال = قبل ما تقولى اي حاجه...مش انتى كنتى عوزه اسبات ان كلامى صح و ان ادم مش بيحبك زى ما هوا موهمك...اركبى ونا هسبتلك كلامى
امينه بحده = لا طبعآ مش ركبه ولو سمحت ابعد بقا عنى...انا مش مصدقه ولا كلمه بتقولها و هتقولها فلو سمحت ابعد عنى بقا اففف
وجت امينه تمشى راح مصطفى مسك اديها و فجأه اخرج هاتفه و طلع هاتفه وفتحو على حاجه ووراها لامينه اللى فتحت اعينها بصدمه شديد و تجمعت الدموع فى اعين امينه بعدم تصديق اللى شيفاه وووووووو...يتبع 🥺🥺
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
كان ادم يقف يتحدث مع مجموعه كبيره من المهندسين يعملون بهمه و ليلى تقف وهيا تنظر لادم بابتسامه خبيثه ففجأه استمعت لوصول رساله على هاتفها فرفعت نظارتها الشمسيه و قرأت الرساله بمكر...
وقالت = هههههههه كدا اللعب بدء...يلا بينا على التقيل
وذهبت ليلى لادم وقالت بمكر = ادم ممكن تيجى معايا...عوزه اتكلم معاك ضرورى
ادم بتركيز فى الرسومات اللى فى ايده = بعدين بعدين يا ليلى مش فاضى دلوقتي خالص...الشمس قربت تنزل و الشغل ده لازم يخصل قبل الليل ما يليل
ليلى بتصميم = حاجه والله ضروريه و لازم تعرفها دلوقتي...مش هطول والله...يلا بقا
نفخ ادم بضيق و ترك التصاميم و ذهب معها بعيد عن الكل ليتفاجا بليلى بتشده إلى الشليه اللى قعده فيه و قفلت الباب اللى نحو الحديقه خلفهم فنظر لها ادم بتعجب...
وقال = هونتى قفلتى باب الشليه ليه...وليه اصلآ جبتينى هنا...انتى عوزانى فى ايه بالظبط يا ليلى
اقتربت ليلى منه و حضنته فجأه وقالت = عوزاك انت طبعآ يا ادم...انت عارف انى بحبك اد ايه و اكيد لسه منستش اللى كان مابنا زمان يا حبيبى
ابعدها ادم بحده وقال = لا نسيت يا ليلى...كل حاجه كانت مابنا زمان انا نستها...احنا كنا زمان لسه مرهقين و صغيرين و بنتصرف من غير تفكير...اما دلوقتي احنا كبار و مينفش اللى انتى بتعمليه ده...انا خاطب دلوقتي و بحب امينه و مسمحش لاي حد حتا نفسى اعمل اي حاجه تجرح الانسانه اللى بحبها و بحترمها
فى الوقت ده توقفت عربيت مصطفى قريب منهم فنزلت امينه من العربيه وهيا بتمسح دمعها وقتربت من المهندسين و سألت واحد منهم على ادم و قال لها انه راح مع ليلى على الشليه بتعها فوقفت امينه مصدومه وهيا بتحاول متصدقش كل ده و اكيد حببها ادم عنده تفسير لكل ده فنظرت لمصطفى و راحت نحو شليه ليلى بسرعه و مصطفى خلفها بنظره ماكره...
فردت ليلى على كلام ادم بغضب وقالت = مين دى اللى بتحبها و تحترمها هاا..دى مجرد حتة خدامه لا راحت ولا جت... واحده ملهاش لا اصل ولا فصل و تقولى بحبها و محترمها...انت بتكدب على نفسك يا ادم
وفجأه لمحت ليلى امينه تقترب من الشليه من خلف زجاج الشبابيك الشفاف ففجأه حضنت ادم بحميميه...
وقالت = انت بتحبنى انا وبس...ونا كمان بحبك و بمو*ت فيك يا ادم...و عارفه انك مش بتحب البنت دى...هتحبها ازاى و انت بتحبنى انا وبس صححح
ادم بضيق ومسيسه عشان عارف جننها كويس فقال = اه يا ليلى اناااا بحبك و اوى كمان يا قلبى...و عمرى ماااا حبيت امينه...بس بس اللى لازم تعرفيه...انى بحبك اه بس زى اخـ...
لم تتركه ليلى يكمل كلامه ففجأه تملكت شفايفه بس بطريقه تبين ان هوا اللى شدها مش هيا اللى قربته منها ففتحت امينه اعينها بزهول و دمعها نزلت بعدم تصديق اللى شيفاه و اللى سمعته من فم ادم انه بيحب ليلى و انه عمره محبها فسندت امينه ببكاء مكتوم على الحائط وهيا ترا ذلك المشهد المقزز مابنهم فقترب مصطفى منها و شدها و مشم و عيون امينه متعلقه على ادم منتظره يحصل اي حاجه يكذب اللى بيحصل ده اكيد اكيد ادم بيحبها و كل اللى بيحصل ده خدعه لكن الحقيقه ان هيا اللى كانت فى خدعه و اللى كان بيخدعها ادم بحبه المزيف لها و ساعدها مصطفى تركب العربيه و مشم...
فى اللحظه دى ابعد ادم ليلى بضعف وقال = ليلى...ليلى...اللى بيحصل ده غلط...انا بحب امينه...بحبها اوى و اللى بيحصل ده خيانه ليها ونا مستحيل اخونها
ليلى بمكر = هههههههه خايف بجد تخنها يا ادم وحببت القلب مدوراها مع مصطفى الخولى هه طب اقولك على حاجه...تعرف ان امينه دلوقتي مع مصطفى يا ادم و بتقبو ديمآ فى السر و انت يا حرام مصدق بنت زى دى و مصدق انها فعلآ حبتك...وهيا فى الاساس بدور على اللى معاه اكتر...البنت دى بتجرى ورا الفلوس مش ورا الحب يا ادم و انت اخد فيها مقلب كبير اوى
ادم بغيظ مسك درعها وقال = مين سمحلك تتكلمى كدا عن امينه...الزمى حدودك يا ليلى احسلك و تانى مره متسمحيش لحالك تتكلمى كدا عن الانسانه اللى بحبها و اللى هتبقا مراتى انتى فاااهمه
ليلى بخبث = لا مش بتحبك يا ادم...طماعه و بتحب الفلوس اكتر منك...و انت جواك متأكد ان اللى بقولو صح يا ادم
ادم بغضب وهوا بيجز على سنانه = انتى اللى بعتيلى الصور؟ 😠
ليلى = ايوا انا...لانى مكنتش واثقه فى البت دى و حاسه ان وراها حاجه و اتأكد...البنت دى بتقابل مصطفى دايمآ و بكذب عليك...البنت دى بتخدعك يا ادم...و مستعده اسبتلك دلوقتي حالآ...انا مخليه حد يراقبهالى...هتصل بيه و نشوف حببت القلب فين دلوقتي؟
واتصلت ليلى بالراجل بتعها وقالت ليه = الووو قولى اللى طلبتك تراقبها فين دلوقتي؟
المتصل = من الصبح وهيا مع مصطفى الخولى يا ليلى هانم..
ابتسمت ليلى بسخريه و نظرت لادم اللى فتح اعينه بصدمه وغضب وكان مش مصدق الكلام ده بس صمم يسبت لنفسه قبل ليلى ان الكلام ده كذب و انه مش محقيقه فخرج من الشليه بسرعخ و راح على عربيته بضيق و ركب و ليلى ركبت معاه بسرعه قبل ما يمشى بسرعه و ترك ادم كل شئ خلفه و مشا بسرعه جنونيه على القاهره...
.. وبعد ساعات طويله من السفر من الجونا و القاهره كانت الساعه الحادى عشر ليلآ ..
وقف مصطفى العربيه فى المقطم و امينه من كتر البكا كانت قعده بملامح حزينه و مقهوره و عينها مليانين بالكسره والصدمه فنظر مصطفى لها بتنهيده...
وقال = انا محبتش تروحى على طول على الفلا...فجبتك هنا لتهدى شويه...الجو هنا هيريحك
امينه بدون كلام نزلت من العربيه و قربت من حافت المقطم فخاف مصطفى تعمل حاجه فى نفسها فنزل بسرعه وراها و امينه تنظر للدنيا من فوق بدموع مغرقه وجهها فرفع مصطفى اديه و حطها على كتفها...
وقال = انتى ليه بتعملى فى نفسك كدا يا امينه...ده ميستهلش كل اللى انتى عملاه فى نفسك ده عشانو...هوا محترمش حبك ليه فبلاش تقهرى نفسك عشان واحد زى دى يا امينه
امينه بوجع و قهر = كان حبى ليه يستاهل يا مصطفى...كان تعلقى بيه يستاهل...كان نبضاد قلبى ليه تستاهل...والله كل حاجه كانت حوايا ليه تستاهل يا مصطفى...بس هوا عمل ايه بس فى كل ده...كسرنى و حر*ق قلبى اللى كان كل امنياتو هوا وبس 😭
وفضلت امينه تعيط بحر*قه تملأ قلبها اللى اتكسر بكل قسوه و بدون شفقه فمستحملش مصطفى دمعها شدها لحضنه جامد و امينه تبكى بقهر لدرجت انها مستوعبتش انها فى حضن مصطفى
وفى اللحظه دى كان ادم يقف ينظر لامينه بصدمه و دموع تلمع فى اعينه بعد ما اتصلو بالراجل اللى مراقب امينه و دلهم على مكنهم فكان ادم مجمد على يديه جامد فقتربت ليلى منه وهيا مبتسمه بمكر ولسه هتتكلم ولكن فجأه تركها ادم و راح نحوهم بغضب جنونى و غيره عمياء
وابعد مصطفى عن امينه فجأه وضربه بالبكس فانصدمت امينه بوجود ادم...
فقال ادم بغضب = هونا مش قولتلك ابعد عنها يا ابن ال********...ودينى منا سايبك يا ابن ال********
وفضل ادم و مصطفى يضربو بعض و امينه تقف تتابعهم بدموع وكل واحد فيهم بيقول ان هيا بتعته هوا و ليلى تتابع بردو ببرود ففجأه صرخت فيهم امينه صرخه عاليه جعلتهم يتوقفون عن ضرب بعض...
فقالت = باااااااااس خلاص كفايه حرام عليكم اللى انتم بتعملوه ده...كفااااايه بقا 😭
ليلى = انتى ليكى عين تتكلمى بعد ما جينا و شفناكى فى حضنه...اما انك بنت حـ....
ادم بحده = ليلي...اخرصى خالص 😠
امينه اقتربت منه بكسره = وليه تخرص وليه تزعق ليها كدا قدمنا و تعملى فيها غضبان من كلمها عليا...خلاص يا ادم اللى مخبيه بان و عرفت انك انسان متستهلش الحب اللى ادتهولك...وبقولهالك يا ادم اهو...اخرج من حياتى و معدش عوزه اشوفك تانى
و قلعت امينه الدبله و رمتها فى وشه بدموع و ادم باصص ليها بصدمه وهوا معدش فاهم الحق دلوقتي مع مين بس انكسر من كلام امينه و حس ان كل شئ انتها فعلآ لما قلعت الدبله وهم ينظرون لاعين بعض بغضب و قهر و كسره فقترب ذلك الشيطان مصطفى...
وقال = ياريت تحفظ كرمتك بقا و تمشى و معدش ليك دعوه بامينه خالص...مافهوم ولا مش مافهوم يا ابن الالفى
ادم مسكه من هدومه بغضب جنونى وقال = وانت مين انت لتتكلم...هااا انت مين سمحلك تتكلم يااا...
امينه فجأه = خطيبى...
نظر ادم لامينه بصدمه و مصطفى بفرحه فابعدت امينه ادم عن مصطفى بنظرات مليانه بالحزن و التحدى...
وقالت بصوت مبحوح = خطيبى يا استاذ ادم و قريب جدآ هيبقا جوزى و مسمحلكش تكلمه كدا...فااهم 🥺
نظر ادم لامينه بصدمه مليا عيونه فرفع مصطفى ايده و مسك ايد امينه و اعين امينه مزالت متعلقه بأعين ادم اللى نظر لاديهم بغضب و رجع نظر لاعين امينه بنظرات مليانه بالكبرياء و الغضب و الكسره...
وقال = بجد ههه الف مبروك للعروسين...علله تلاقى اللى ناقص واحده زيك معاه يا امينه هه واضح انك ملقتهوش معايا...بس اقولك على حاجه...غلط مش منك لااااا...الغلط منى لانى دخلت واحده زيك حياتى اللى مكنتيش تحلمى تكونى فيهم اصلآ...بس انا اللى عملت من حتة خدامه زيك ايمه بصحيح
وتركهم ادم و مشا و امينه بصالو بصدمه مليا عينها اللى مليانين بالدموع فنظرت ليلى لمصطفى بانتصار يقابله ابتسامت انتصار منه و تركتهم و مشت ورا ادم فشدت امينه اديها من ايد مصطفى بكسره و راحت نحو العربيه بصمت...
وقالت كلمه واحده = روحنى... 💔
نظر مصطفى لامينه بهدوء فركبت امينه العربيه بصمت فنظر لها مصطفى...
وقال = عارف انه مش وقته...لكن انتى بجد وافقتى على الجواز منى يا امينه ولا...
امينه بدون كلام كتير بكسره = ايوا...موافقه على الجواز منك يا مصطفى...ممكن تروحنى بقا لو سمحت...عوزه اخد حاجاتى ومشى من الفلا دى كلها...مش طيقه اشوف وشه تانى 💔
ابتسم مصطفى بفرحه وقال = بس كدا...من عيونى الاتنين
.. بعد وقت فى فلا الالفى ..
افنان بصدمه = ايه اللى انتى عملتيه ده يا امينه...ازاى كل ده يحصل من قبل ما ترجعيلى بس...ليه عملتى كل ده من غير ما نفكر فى الموضوع
امينه حطت هدمها فى الشنطه وقالت = كنتى انتى سألتينى وقت ما كنتى عوزه تسيبى الفلا و تمشى هااا...كنتى فكرتى فى كل مره فكرتى تبيعى كل حاجه و تبعدى...انتى مفكرتيش بس خسرتى يا افنان و مزلتى مكسوره...لكن عشان اللى فى بطنك بتحولى تسمحى...لكن انا غيرك يا افنان...انا لما اختارت مصطفى اختارت اللى فيه الصح ليا...و مستحيل اسمع كلام اي حد و اتراجع...وحياة ابويا لبعد كدا هدوس على اي حد داس عليا و مش هسكت زى منتى سكتى يا افنان...انتى سامعه...مش هسكت و هعرف ازاى اخد حقى من الدنيا
افنان بحزن = بلاش تضحكى على نفسك يا امينه...انتى لسه بتحبى ادم و اللى بتعمليه ده ظلم ليكى انتى...بلاش تكذبى على نفسك
امينه بكسره = مافيش حاجه تخلينى اعمل اي حاجه غير انى اكذب على نفسى وبس يا افنان
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
و اخدت امينه شنطتها وخرجت من الغرفه و كان الوقت متأخر عشان كدا مكنش حد صاحى فى الوقت ده فحولت افنان تمنعها ولكن صممت امينه تمشى فسندت افنان بدموع على الحائط و تعب شديد فكانت امينه مشيا فى الممر لتتفاجأ بادم اممها كان ذاهب نحو غرفته فنظرو هم الاتنين لبعض بنظرات مليانه بالبرود و الكسره و الحزن فى ان واحد فتركها ادم و دخل غرفته وقفل الباب فى وجه امينه...
فنظرت امينه لباب الغرفه بدموع وقالت = امنعنى يا ادم...قولى متمشيش...قولى انك حبتنى...قولى ان كل اللى بيحصل ده كذب و ان حبنا اقو*ا منهم...قولى استنى حتا لو غصب عنى...قولى اي حاجه ونا والله هصدقك و هستنا و هسمعك لاخر ثانيه بس امنعنى يا ادم ارجوك 😭
فضلت امينه وقفه بكسره مستنيه ادم يفتح باب الغرفه و يتكلم و يقول اي حاجه لكن معملش كدا فمسحت امينه دمعها بكسره و مشت من الفلا كلها فقترب ادم من شباك الغرفه بدموع و تابعها وهيا بتحط الشنطه فى سيارت الاجره و بتركبها...
فقال = استنى يا امينه...بلاش تسبينى و تمشى...انا متأكد ان فيه حاجه غلط...بلاش تسبينى بعد ما حبيتك كل الحب ده...بلاش تمشى يا امينه...بلاش تدوسى على عشقنا لبعض...بلاش تقسى قلبك عليا...انا انا بحبك والله بحبك و صعب عليا اتقبل انك مش ليا بعد كل الحب ده ليكى 😭
ومرت الايام على ادم و امينه صعبه اوى و مصطفى بدء يحضر لزفافه هوا و امينه و امينه كانت فى نا*ر مش بتنتهى و النا*ر دى كان ادم كمان فيها و الكل بيواسيه لان كان عايش ومش عايش بكسرت قلب حزين بشده و افنان كانت بين نا*رين لا عارفه تكون جنب بنت خالتها و اقرب انسانه لها ولا عارفه تبقا مع ادم و اللى كان مزود الضغط على افنان طريقت عاصم بيه اللى اتغيرت بعد ما عملته امينه و ظنه انها كانت قصده تكسر قلب ابنه و كل شويه ينبه على افنان انها تبعد عن امينه و تفكر اكتر فى عيلت جزها و فى علتها و رجع التوتر و الحزن من تانى فى عائلت الالفى...
.. يوم زفاف مصطفى و امينه ..
.. فى فلا الالفى ..
كان عاصم الالفى قاعد فى مكتبه وهوا ساند راسه على يديه باختناق شديد فرفع راسه لما باب المكتب خبط...
فقال = ادخل....
دخلت افنان وقالت = مدام عنيات قالت انك عاوزنى يا عاصم بيه
عاصم = اه عوزك يا افنان يابنتى...اتفضلى اقعدى عشان عاوز اتكلم معاكى
دخلت افنان و قعدت بتوتر فقال عاصم = طبعآ انتى عارفه ان انهارده فرح مصطفى الخولى على بنت خالتك
هزت افنان رسها بـ اه فقام عاصم وقال = كويس جدآ...طبعآ يا افنان انتى عارفه انى بحبك زى بنتى و اكتر و حتا امينه كنت بعملها زى بنتى...لكن بعد اللى عملتو ده مش مرحب بيها فى حياة اي حد من عيلت الالفى...حتا انتى يا افنان...ياريت متعمليش زي بنت خالتك و تدمرى جوازك باديكى
افنان بتعجب = ونا عملت ايه لدمر جوازى يا عاصم بيه
عاصم = لسه معملتيش...لكن حبك للبنت دى هيسبب ليكى مشاكل كتير...عشان تحفظى على جوازك فالبنت دى تنسيها خالص يا افنان و فرحهها مترحهوش...عشان شكلنا قدام الناس لان طبعآ فيه كان عندهم علم بخطوبت ادم من البنت دى...فياريت معتيش تشفيها و تبعدى عنها خالص
افنان بصدمه = انت ناسى حضرتك انها بنت خالتى و ان ملهاش حد غيرى بعد الله...صعب اسبها لواحدها فى يوم زى ده...صعب
عاصم بحده = الكلام خلص يا افنان...البنت دى تنسيها ولا كأنك تعرفيها...و ده الاحسن ليكى و لبيتك عشان واحده زى دى متشرفش تكون على علاقه بأي حد من عيلت الالفى...ونتى من عيلت الالفى يا افنان...ياريت تسمعى الكلام و تفكرى فى بيتك بدل ما تفكرى فى بنت زى دى دمرت ابنى و دمرت نفسها بنفسها
نظرت افنان لعاصم بصدمه و دموع مليا اعينها و هزت رسها له بمعنى ( ماشى ) و قامت وهيا بتسند على المكتب و خرجت بتفكير و حزن شديد...
فقتربت منها نور و قالت = هااا ايه الاخبار؟
افنان باختناق = منعنى اروح فرح امينه يا نور و من نحيا تانيه امينه تعبانه و مش مبطلع عييط و كل شويه تتصل بيا و مستنيانى اروح ليها...مش عارفه اعمل ايه...انا تعبت اوى و من وقت اللى حصل و عاصم بيه بيتعامل معايا بطريقه برده كأن انا اللى قولت لامينه تتجوز مصطفى الخولى...اللى هوا فى الاساس شريكه
نور حركت اديها على كتف افنان وقالت = هتعدى والله يا قلبى و اكيد هتلاقى حل لتكونى جنبها فى يوم زى ده...بس بصراحه يا افنان...امينه بردو غلطانه...ايه اللى حصل لكل ده...مش همت كانو بيحبو بعض...فليه حصل كدا مابنهم
افنان بتنهيده = القدر...النصيب...و قرهم مش واحد...ولا نصبهم واحد يا نور...و اكيد كل اللى بيجيبو ربنا لينا خير...اكيييد 🥺
نور بابتسامه حزينه = ونعمى بالله
ابتسمت افنان لها وتركتها و طلعت على غرفتها بحزن و حيره وهيا مش عارفه هتعمل ايه فى اللى بيحصل ده و هتقول لامينه ايه دلوقتي فكانت افنان راحه لغرفتها لترا امير بالصدفه خارج من غرفته...
فقالت = صباح الخير...او بالاصح مساء الخير يا استاذ كسلان
امير بص ليها بعيون مليان بالحزن و الحب وقال = صباح الورديا وردة الفلا...عامله ايه دلوقتي؟
تنهدة افنان بتعب وقالت = كويسه الحمدلله هههههه استاذه زهره مطلعه عنيا معاها...شكل بنت اخوك هتطلع شقيه المفعوصه دى 😂
فاق امير للواقع اللى بيهرب منه بالعافيه عندما ذكرت اخوه فقال = امممم طب انا ماشى لان صحابى مستنينى
ومشا امير فندهت افنان عليه وقالت = امير استنا لحظه عوزاك...
اقترب امير من افنان وقال = عوزه ايه يا افنان؟؟
افنان بحب اخوى = ممكن اعرف انت ليه معدش بتهتم بشغلك و ديمآ سهر و شرب و مأهمل نفسك خالص...مافيش حاجه تستاهل اللى انت عمله فى نفسك ده يا امير
امير بحر*قه = لا فيه...انتى تستهلى اعمل عشانك كتير يا افنان...انتى وبس
افنان بضيق = يا امير فووق بقا...انا دلوقتي مرات اخوك و قريب هبقا ام لبنت اخوك و اللى بتقوله دى مينفعش...لا انا الحب الاول ولا الاخير ليك لكل اللى انت بتعمله ده يا امير عشانى...انا عمرى ما هشوفك غير اخ وبس مهما عملت...و اللى بتعمله فى نفسك ده اكبر غلط فى حق الكل و حقك...لو سمحت يا امير ارجع كما كنت عشان نفسك قبل الكل
وتركته افنان باختناق ومشت فنظر لها امير بدموع وقالت = بس انا بحبك يا افنان...بحبك اوى و مستعد اعمل اي حاجه لتكونى ليا انا و بس يا افنان
ونزل امير بضيق شديد اما عند افنان دخلت الغرفه و قعدت على الكرسى بتعب لانها معدتش بتقدر تقف كتير زى الاول لانها فى الشهور الاخيره من حملها ففضلت افنان قعده ومش عارفه تعمل ايه و عدت ساعه وهيا فى الحيره دى لحد ما لقت هاتفها بيرن وكانت امينه فترددت فى الاول ترد لان مكنش عنها كلام تقوله ليها...
فبعد تفكير ردت وقالت = الو يا امينه...عامله ايه؟
افنان بخنقه شديد = مش كويسه خالص يا افنان...انتى هتيجى امته...انا محتجاكى اوى اوى 😭
افنان بتوتر = مش مش عارفه اقولك ايه يا امينه...بس بس انا صعب اجـ....
وكانت افنان هتكمل كلمها ولكن جت عينها على باب الغرفه على دخلت سيف فشاور سيف لها بالرفض من اللى هتقوله...
فقالت = انا ش شويه و جيالك يا قلبى...بس اهدى ونا مش هتأخر عليكى...سلام
وقفلت افنان مع امينه وقامت لسيف بتوتر وقالت = سيف انا لازم ارو....
قاطعها سيف بحنان شد اديها و قعدها وقال = هتروحى يا افنان...انا اه متعصب من امينه و مش طايقها...لكن هيا فى الاول و الاخير بنت خالتك و مينفعش نمنعك من انك تكونى جنبها فى يوم زى ده يا قلبى
افنان بارتباك = اه بس عاصم بيه قالى...
قاطعها سيف تانى وقال = بابا زعلان عشان ابنه يا افنان و ده شئ طبيعى اللى عملو...لكن عارف اد ايه امينه غاليه عندك و محتجاكى دلوقتي اوى...روحى يا افنان من غير تفكير يا قلبى و خليكى عارفه انى فى ضهرك فى اي حاجه و التوتر ده و الخوف تمحيه من حيتنا ماشى
هزت افنان رسها بسعاده و حضنت سيف بشكر وجت تقوم راح سيف شدها و تملك شفايفها بعشق فنتمجت افنان معاه بعشق و حوضت رقبته بسعاده لوجود سيف فى حيتها اللى كانت تعيسه و عرفت معنا السعاده معاه هوا وبس
وذهبت افنان لامينه فعلآ وفضلت جنبها طول اليوم و امينه وهيا مش طيقه النظر لهيدى اللى مرتحتش لنظرتها ليها خالص فكانت نظرتها مليانين بالشر و الخبث نحوها فتجهلتها افنان وكانت طول الوقت مع امينه اللى مش مبطله عييط و هيا حاسه بالتوتر و الخوف و فيه حاجه جواها جواها بتمنعها تكمل الجوازه دى بس بعد ايه بعد ما كل شئ انتها وفاقت امينه على جملت المأذون المشهوره
( بارك الله لكما و بارك عليكما و جمعه بينكم فى خير )
فخلاص اصبحت امينه الان زوجت مصطفى الخولى على سنة الله و رسوله امام الله و امام الكل وكل ده
كانو الصحافه بيصوروه بث مباشر و دى حركه كان اصدها مصطفى ليكون ادم متابع كل ده صورت بصوره بكل حقد
فكان ادم فعلآ بيتابع كل ده بدموع مغرقه وجهو وهوا مش مستوعب انها فعلآ بقت لغيره و انها اتجوزت و خلاص رمت حبه ليها ورا ضهرها ف راح ادم رما كل اللى على الطاوله على الارض بانهيار و مسك الضفايه رماها على الشاشه فتهشمت الشاشه بشده و ادم بيكسر فى الغرفه بغضب و كسره و دموع...
..💔 بعد وقت 💔..
.. فى فلا مصطفى الخولى و خصوصآ فى غرفت مصطفى ..
كانت امينه جالسه بفستان فرحها على ضرف الفراش تبكى بحر*قه تملأ قلبها المكسور وهيا مش مصدقه انها دلوقتي بقت مرات مصطفى الخولى فكانت بتتخيل ان يوم فرحها هتعمل حاجات كتيره جميله بس مش مع الشخص ده لا مع الانسان اللى ملك قلبها و حسسها انها طيره من السعاده لسابع سمع ليرميها فجأه لسابع ارض و يكسر قلبها اللى عشقه بالقسوه دى
ففجأه دخل مصطفى الغرفه فمسحت امينه دمعها بسرعه وهيا تنظر للارض باختناق ففجأه نزل مصطفى لمستواها بسعاده و مسك اديها و بسهم برقه...
وقال = انا انهارده اسعد راجل فى الدنيا دى كلها...انا لسه مش مستوعب انك بقيتى مراتى يا امينه...اوعدك ان حياتك معايا هتكون مليانه بالسعاده و الحب وبس يا حببتى
نظرت له امينه بدون كلام بحزن مالى عينها و قلبها و ابتسمت له ابتسامه خفيفه جدآ تقابل ابتسامت مصطفى العريضه وهوا ينظر لاعينها بحب ففجأه اقترب من عنقها وفضل يقبل عنقها برقه ووجهها قبلات منتشره فى كل مكان وامينه قفله اعينه جامد باختناق و دموع نزلت غضب عنها وهيا حسه انها مش عارفه تتنفس من شدت اختنقها فجاء مصطفى يفتح سوستت الفستان منعته امينه بسرعه...
وقالت بانهيار = ار ارجوك يا مصطفى بلاش دلوقتي بالله عليك...أأنا لسه مش مستعده فلو سمحت بلاش دلوقتي...عشان خاطرى سبنى دلوقتي...عشان خاطرى
مصطفى بسرعه = خلاص خلاص اهدى...بلاش دلوقتي خلاص مش مهم...انااا هسيبك تهدى و هجيلك تانى...خلاص معديش تعيطى
وباس مصطفى رسها و خرج بسرعه من الغرفه لتهدا امينه من نوبت بكئها وهيا حطه اديها على قلبها و تبكى بحر*قه فنزلت قعدت على الارض وهيا ضمه نفسها بقهر و كسره...
وقالت بحر*قه = ليييه...ليه عملت فينا كدا يا ادم...ليه كسرتنى كدا...ليه حر*قت قلبى كدا...ليه محبتنيش زى ما حبيتك...ليه يا ادم لييييه... 😭
اما عند مصطفى خرج من الغرفه باختناق شديد و اشعل سجا*ره وفضل ينفخ فيها بغضب فخرجت كيندا من غرفتها وهيا ترتدى قميص نوم بروبه مغرى...
فقالت بضحك = كنت عارفه انى هلقيك واقف كدا هههه واضح ان الطائر الحزين قلبو مكسور على الاخر ههههههههههه
مصطفى بغيظ = خشى اوضك يا كيندا و بلاش كلام كتير لانى مش طايق نفسى
كيندا بدلع حوضت رقبته وقالت = اخش اوضى ايه...ده انا جيا اخدك معايا لادلعك بدل النكد اللى نكدته عليك البت دى...ولا انا مش وحشاك يا چو
وفضلت كيندا تنشر القبل بجرائه على وجهو فضعف مصطفى اممها و تجاوب معاها فشدته كيندا لغرفته ليفعلو ما يفعلوه تلك الشياطين...
.. فى فلا الالفى ..
توقفت عربيت سيف امام فلا الالفى بتنهيده فنظرت افنان لسيف وقالت = وهوا عامل ايه دلوقتي؟
سيف بحزن على اخوه = جالو انهيار عصبى و ادالو الدكتور مهدئات عشان ينام...ليه امينه عملت كدا...انا عمرى ما شفت ادم بالحاله دى قبل كدا...مش عارف اقول ايه بس
افنان = امينه مظلومه يا سيف...اللى باين كدا و اللى شكه فيه ان هما الاتنين وقعو فى مأمره حقيره ضيعت كل حاجه حلوه كانت مابنهم
سيف بتعجب = مأمرت ايه دى؟
كانت افنان هتتكلم لكن فجأه رن هاتف سيف و كان عاصم بيه فرد وقال = الو يا بابا...اه احنا قدام الفلا اهو...طيب طيب جيين علطول
افنان بقلق = عرف انى رحت الفرح صح؟
سيف بحيره = باين كدا...متخفيش هاا...انا معاكى يا عمرى...ومش هسمح لحد يزعل حببتى و ام بنتى ❤
وباس سيف اديها بعشق و نزل من العربيه و ساعد افنان تنزل و دخلو الفلا سوا و سيف ماسك ايد افنان فرأه سيف والده يقف فى بهو الفلا غاضب و خلفه عمر و نور...
فقال عاصم بعصبيه = ممكن اعرف مرات ابنى كانت فين ياترا؟ 😠
افنان بخوف = كنت كنت...
جمد سيف على ايد افنان بمحولت تطمنها وقال = كانت فى فرح بنت خالتها يا بابا...انت عارف انهم اقرب اتنين لبعض و مهما حصل هيفضلو اقارب و زى الاخوات
عاصم بغضب = اه بس انا منعتك تروحى الفرح ده...ولا انتى بتسمعى كلام نفسك يا استاذه
اتخض الكل من صوت عاصم العالى لاول مره على حد فقال عمر = اهدا يا بابا مش كدا...
سيف بضيق = انا اللى قولت لافنان تروح يا بابا...انا مسمحش لاي حد يحط مراتى فى اختيار يا علتها يا اقرب انسانه ليها...اللى حصل ده نصيب و قسمه و مش مستاهل كل اللى حضرتك عملو ده...و اظن ان افنان مراتى ونا اللى صاحب الامر و النهى فأي حاجه تخصها
عاصم بسخريه حاده = ههههههه طب كويس واللهيا سيف بيه...بنت تكسر اخوك و تودى الهانم فرحها عادى...و التانيه تقو*يك على ابوك و تقف قصاده عشنها...انا مسمحلك يا سيف تتكلم معايا بالاسلوب ده...ونا اللى صاحب الامر و النهى فى الفلا دى و اللى مش عجبه يشرب من البحر...فاهمين كلكم ولا مش فاهمين 😡
نزلت دموع افنان و طلعت على غرفتها بسرعه و سيف ينظر لها باختناق من اللى والده عمله فاجا يطلع ورا افنان ولكن فجأه اوقفه عاصم بحده...
وقال = وووووو...يتبع 🤫🤫🤫
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
نزلت دموع افنان و طلعت على غرفتها بسرعه و سيف ينظر لها باختناق من اللى والده عمله فاجا يطلع ورا افنان ولكن فجأه اوقفه عاصم بحده...
وقال = سيف...عقل مراتك لان انا خلاص جبت اخرى...بعد ما خلاص كل حاجه رجعت احسن من الاول...فكل ده انتها فى ثانيه...انا مستعد اعمل اي حاجه واجي على اي حد عشان عيالى اللى طلعت بيهم من الدنيا دى...لا صلته ولا مال يهمونى...عيالى عندى اهم من كنوز الدنيا كلها...و اللى ييجى عليهم اكله...تمام
تنهد سيف بضيق وقال بهدوء لوالده = تمام يا بابا...عن اذنك
وطلع سيف على غرفته ووراه مشم عمر و نور هروبآ من غضب عاصم بيه وهم مصدمين من اللى بيعمله...
فقالت نور = انا صعبانه عليا افنان اوى...هيا ملهاش ذنب فى كل ده لانكل يتكلم معاها كدا كتير اوى الضغط ده كلو عليها وهيا حامل فى شهرها الاخيره و التوتر و الخوف غلط اوى اوى عليها
عمر بتنهيده = بابا زعلان اوى عشان ادم عشان كدا اتكلم بعصبيه و مفكرش فى الكلام اللى قالو...لكن هوا فى الاول و الاخير بيعتبر افنان زى بنته و بيحبها و هيصلح الكلام اللى قالو ليها ده...بس الجو يهدا بس و نطمن على ادم
نور بتفكير = انا بقترح انك تحاول تتكلم مع ادم و تقوله يسافر يومين بره مصر احسن ليه و يبعد شويه عن هنا
عمر = فكره حلوه اوى...هاحاول اكلمه فيها لكن بعد ما يصحا من كم المهدئات اللى اخدها دى
وحاوض عمر كتف نور و اخدها ليذهبون لغرفتهم بتعب من ذلك اليوم الطويل...
.. فى غرفت سيف ..
دخل سيف الغرفه ليتنهد بضيق عندما رأه افنان قعده على ضرف الفراش تبكى بحر*قه فقترب منها سيف و اخدها فى حضنه جامد وهوا بيملس على شعرها و ضهرها بحنان...
فقال = انا اسف يا قلبى على الكلام اللى قالو بابا...اعزريه يا افنان كلنا مش هوا وبس زعلانين من اللى عملته امينه فى ادم و اللى جرا لادم انهارده
امينه بدموع = انا عارفه ان امينه غلطانه لكن مهما كنا مقربين لبعض بس والله معرف هيا عملت ليه كدا...بس والله والله يا سيف امينه مش وحشه...امينه طيبه و جدعه و بجد كانت بتحب ادم...و اللى حصل ده يسبت ان فيه حاجه كبيره حصلت مابنهم خلت امينه تعمل كدا من غير تفكير
مسح سيف دمعها بعشق وقال = خلاص اهدى يا عمرى...اللى حصل حصل و طلمه هما مش نصيب بعض فاللى حصل ده اكيد احسن للانتين يا قلبى (ثم ابعدها ونظر لاعينها بعشق وقال = مش عاوز العيون الحلوين دول يبكو بالحزن...لو اعرف اخد كل الحزن اللى جواكى احطو فيا كنت عملتها من غير تفكير...انتى مش حببتى وبس يا افنان...انتى هديه ربنا بعدهولى بعد ما عصيتو كتير...لتجيلى انتى تخدى بأيدى للجنه...بسببك انتى و بنتها انا بقيت انسان تانى...معدش بشرب زى ما وعدك و نسيت كل اللى حصل و بنيت حياة جديده لينا مع بعض...اتولد من جديد عشانك انتى يا عمرى...انا حياتى كانت من غيرك مليانه بالقرف و الحقاره وبس...اما معاكى انا بقيت انسان كويس...عشقك غيرنى يا افنانى...تعرفى انى بعشقك بجنون
افنان بدموع و عشق = عارفه...ونا كمان بمو*ت فيك يا سيف...وحياتى من غيرك جحيم...انا عرفت معنى السعادة و الحب و الامان معاك انت يا سيف...بحبك...والله بحبك يا سيف اوى ❤
حضنها سيف جامد وهوا يستنشق عبيرها بعشق يجرى فى دما*ئه لها فكانت افنان بتفكر فى حاجه فابتعدت عنه بتوتر وهيا بترجع شعرها خلف ودنها بارتباك...
وقالت = ممكن طلب يا سيف...بس بالله عليك ما ترفض...لانى بجد محتاجه الطلب ده اوى
سيف مسك اديها بمحولت تطمنها وقالت = ايه هوا الطلب من غير توتر يا قلبى...مافيش مابنا الكلام ده يا عمرى...بلاش خوف ولا توتر ولا الحاجات دى مابنا...تمام
تنهدة افنان براحه وقالت = تمام...اناا عوزه اشوف ماما اوى...ماما وحشتنى اوى يا سيف ومن وقت ما جوز امى قالى انها تعبانه و عقلى مشغول بيها طول ااوقت...ممكن اروح البلد اطمن عليها و احضنها و اشم رحتها...لان حضنها وحشنى اوى و رحتها كمان...ونفسى افرحهها و اقول ليها انها هتكون جده قريب
وحركت اديها على بطنها بنظرات ترجى فابتسم سيف بحنان و رفع يديه وحاوض وجهها بعشق...
وقال = انا اسف انى لحد دلوقتى مفكرتش فى امك خالص...لكن والله اللى بيحصل ده شغلنى عن الموضوع ده...ايه رأيك بكره نروح نشوف ماما و تعرفينى بقا على ست الكل و بالمره نققعد كام يوم هناك...انا اسمع ان الجو هناك و الاراضى و الجو الطبيعى ده حلو اوى للحوامل و اهو زهرتنا تشوف البلد اللى اتخلقت فيها اجمل بنت فى الوجود ❤
ابتسمت افنان بفرحه وحضنت سيف بسعاده لا توصف وهيا طيره من السعاده لانه وافق تشوف امها اللى بجد وحشاهت اوى و حضنها واحشها اوى...
.. فى اليوم التانى ..
كان ادم يقف بملامح حزينه بشده بعد ما اهمل فى حالو و معدش عنده شغف لاي حاجه من ذلك اليوم فكان يقف فى ارض كبيره شبيها بالصرحره فكان ينظر لها بحزن مالى اعينه و قلبه وهوا شامم رحتها فى المكان وسامع صتها بيرن فى المكان و يسترجع ذلك اليوم بشوق كبير...
Flash Back...
جرت امينه و فتحت باب العربيه لادم وهيا مغميه عيونه بحماس فقال ادم = جرا ايه يا امينه...انتى خطفانى ولا ايه يا مجنونه
ضحكت امينه وقالت بابتسامه وهيا بتتمشى معاه بشويش عشان ميفعش فقالت = امممم خطفاك فى حته من الجنه يا دومى...بس بقا و اصبر و انت تشوف مفجأتى ليك
ادم بتنهيده = ماشي ياستى صبرت..
فضلت امينه تمشى معاه بحماس و راحت وقفته فى نص الارض وقالت = هاا ايه رأيك؟
ادم بتعجب = فى ايه يا مجنونه انتى ناسيه انك مغميالى عيونى
ضحكت امينه بغباء و راحت شالت القماشه عن عيون ادم لينظر ادم للصحراء اللى واقف فيها بتعجب شديد...
فقال = فين المفجأه دى؟
امينه بحماس = هيا دى المفجأه...الارض الكبييييره دى شفتها صدفه يوم ما جيت مصر ومن وقتها وهيا معلمه فى راسى...عجبتنى اوى لان تحس ان هواها هنا مريح و كمام قرب البحر ومكان واسع و مضرف شويه عن المدينه يعنى انت لو اشترتها و بنيت فيها قريه صغيره و تكون متأسس فيها كل المطالب اللى تساعد اي حد من النزله...زى مثلآ محلات الملابس رجالى و حريمى و سوبر مركهات و مخبز و كافيه و مطعم و مدرسه للاطفال و...
ادم بضحك = حيلك حيلك...جرا ايه يابنتى انتى عارفه انتى بتتكلمى فى كام كدا يا امينه...اللى انتى بتقوليه ده عاوز ملايين ونا كل اللى حلتى فى البنك ييجى 2 او 3 مليون بس...هيا فكرتك حلوه و هدخلى ربح كتير اوى لكن فى نفس الوقت انا معنديش سيوله تكفيها دلوقتي
امينه بابتسامه = هونا بقولك اشتريها و ابنيها دلوقتي ياعم...الارض دى فرصه صعب تتعوض و اللى عرفته ان صاحبها عاوز يخلص منها عشام هيهاجر على بره...و خد المفجاه...صاحب الارض دى عارضها بخمسه مليون جنيه ولو اتكلمت معاه و اتسايست عليه و ممكن تديلو اللى تقدر عليه دلوقتي و بعدين تديلو الباقى...ايه رأيك فى الفكره دى يا حوكشه
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
↚
ضحك ادم وقال = طبعآ فكره جميله يا قلب الحوكشه...لكن لو لبست فى الحيط بسببك هتشوفى منى وش يرعب
اقتربت امينه منه بحب و ظبطت له ياقت قميصه بحنان و ثقه وقالت = انا لو مكنتش واثقه ان الارض دى لما يبنيها اشطر و انجح باشمهندس فى الدنيا دى كلها مكنتش دليتك عليها...انت انسان عندك طموح و سعى للنجاح دايمآ يا ادم...ولما تبنى قريه زى دى هتبنى ليك شهره و اسم كبير و ناس كتيره هتجيلك من جميع البلاد تقعد فى القريه دى...و اسم الباشمهندش ادم الالفى هيكبر بشكل خيالى فى الدنيا كلها...و حبيبى هيبقا شخصيه مهمه و كبيره و مشهوره جدآ (ثم كملت بحماس و حب = اييي متحمسه اوى للحظه دى...لحظت افتتاح القريه ونا شايف حبيبى واقف بكل هيبه يفتتح قريته وسط المشاهير و الرجاله و الستات المهمين فى جميع البلاد...اف متشوقه للحظه دى اوى 🥰
ابتسم ادم بعشق لحمسها ده وقال = تعرفى انا كنت هفكر شويه فى الموضوع...لكن عشان الحماس اللى مالى عيونك ده...انا موافق يا عمرى...المهم الفرحه والحماس دول ميختفوش يا روحى...بحبك ياللى مجننانى بعشقك
ابتسمت امينه بحب و حضنته فحملها ادم و فضل يدور بيها فى المكان بحب و امينه فرده ازرعها فى الهواء كأنها طيره و معشقها ضامم خسرها و يدور بيها بعشق...
Back...
نزلت دموع ادم يكسره وهوا حاطت ايده على ودانو فحتا ضحكتها و حمسها مزالو يرنون فى المكان فمسح ادم دموعه بسرعه عندما جاء المحامى...
وقال = انت متأكد يا ادم بيه انك عاوز تشترى الارض دى؟
ادم تنهد وقال = ايوا متأكد...
المحامى = طب ناوى تسمى القريه ايه يا ادم بيه؟
ادم بكسره و حزن = هسميهااا...امينة الاحلام
اومأ له المحامى و ذهب يكمل كلامه مع صاحب الارض و ادم ينظر للارض باختناق...
وقال = وحياة عشقى ليكى لنساكى ورميكى ورا ضهرى يا امينه...اه هسمى القريه على اسمك...ده عشان كل ما تشتهر القريه زى ما قولتى اكرهها عشان على اسمك...و هنساكى يا امينه وكرهك ورميكى بره حياتى للابد 💔
وركب ادم عربيته و ذهب بسرعه بعيون مليانه بالكسره نحو منزل مهران جد ليلى فبعد وقت توقفت عربيت ادم امام العماره و طلع للدور اللى فيه الشقه وخبط على باب الشقه ففتحت له الخادمه الباب...
وقالت باللغه الانجلزيه = Hello...Who incited you
( مرحبآ...عاوز مين حضرتك )
ادم ببرود = l am Adam Al_Alfy...lwant Miss Laila
( انا ادم الالفى...عاوز الانسه ليلى )
الخادمه = Ok...go ahead
( تمام...اتفضل )
دخل ادم المنزل وهوا مجمد على يديه بضيق فتركته الخادمه وذهبت تنده لليلى فبعد دقايق جت ليلى بنظرات ماكره...
وقالت = كنت متأكده انك هتجيلى...كنت مستنياك على فكره...عامل ايه دلوقتي؟
ادم اقترب منها وقال = من غير كلام كتير يتقال...موفقه تتجوزينى يا ليلى ولا لأ
ابتسمت ليلى بمكر وقالت = انت معقول بتسألنى يا ادم...طبعاً طبعاً موفقه يا حبيبى
وحضنت ليلى ادم بابتسامة انتصار و ابتعدت عنه وقالت = استنى هروح افرح جدو بالخبر ده...جدو...يا جدو
وجرت ليلى لغرفت جدها فتجمعت الدموع فى عيون ادم باختناق وهوا حاسس بنغزه جامده فى قلبه اللى مصمم الحب يكسره...
.. فى عربيت سيف ..
كانت عربية سيف متوجها إلى الصعيد و بزاد قنا بلد افنان و افنان متحمسه اوى لرأيت امها بعد ما انحرمت منها ومن حضنها اكتر من سنه ونص فكان سيف اخدها فى حضنه طول الطريق بعشق وهم ينظرون بابتسامه لمنظر الطبيعه الخلابه و سيف كل شويه يأكل افنان باهتمام و حنان و افنان عماله تضحك عليه بشده من اهتمامو المبالغ بيها طول شهور الحمل...
فقالت بضحك = خلاص بقا يا بابا سيف...ماما افنان كدا هتبقا شبه الافيال يوم ولادتها 😂
حط سيف قطعت شكولاده فى فم افنان وقال بحب = وايه يعنى...ده حتا ماما هتكون اجمل فيل صغنن ههههههه...وبعدين 100 مره اقولك انتى كدا احلا...انا احبك اكتر و انتى مربربه و مغريه كدا
افنان برفع حاجب = بعينك يا قلبى...اولد بس ونا هعمل نظام رچيم ورجع سمبتيك زى ما كنت
سيف باس خدها وقال = ده بعينك انتى يا حبى و عمرى بحالو
وتملك سيف شفايفها بعشق فابعدته افنان بخجل من السائق اللى ضحك عليهم فدارت افنان وجهها فى صدر سيف بخجل شديد وهيا بتضربه على صدره بعتاب فضمها سيف ليه اكتر بحمايه وهوا محاوضها بيد و باليد التانيه محاوض بطنها بحنان وفضلت افنان فى حضنه بامان و ابتسامه لحد ما وصلو و اختفت فجأه ابتسامت افنان بقلق عندما رأت كراسى كتير و صوان امام درهم ففجأه دب الرعب داخل قلب افنان وهيا بتزل من العربيه بمسعدت سيف و الكل ينظر لها بتفاجأ و صدمه من بطن افنان و الراجل اللى يقف جانبها ف خلف بعد ما رجع البلد نشر الاشعات الغلط عن افنان فكان الكل يهمس وهم ينظرون لهم و افنان تدخل الدوار بصدمه و خوف لتتفاجأ بخالتها صباح جالسه وسط الستات تتصنع البكاء...
فقالت افنان بخوف = خالتو...
نظرت صباح لافنان بغضب مصتنع وقامت و كانت عوزه تجيب افنان من شعرها لكن وقف سيف اممها بحمايه...
فقالت صباح بصوت عالى = انتى جيتى ياللى جبتى العا*ر لكل شنبات البلد...ليكى عين يا بت تحطى رجلك اياك فى الدوار اللى هربتى منه يا فاااا*چره
سيف بحده = ميصحش اللى بتقوليه ده يا مدام...افنان مغلطتش لتتكلمى عنها كدا
صباح بردح = الله الله ومين ده كمان ياختى ههه ليكون اللى هربتى معاه يا خا*طيه
افنان بدموع = حرام عليكى يا خالتى...ده انتى اللى مربيانى و عارفه انى مستحيل اعمل كدا
صباح بسخريه = ههههه قال مربياكى قال...ده انا و امك ربينا حربيتين جابولنا العا*ر...وفين المحروسه التانيه امال...إللهى تكون ما*تت و ريحتنى من عر*ها بنت ال*********
سيف بغضب = لاااا انتى زوديها اوى و المره الجايه صدقينى هرد عليكى رد ميعجبكيش يا مدام انتى
افنان بقلق حولت تهدى سيف فقالت = عشان خاطرى يا سيف اهدى...فين ماما يا خالتى...و عزا مين ده
فجأه جاء خلف وقال بسخريه = لسه فاكره تسألى عن امك يا محروسه هههههه لا ونعنى الاصل بصوح...عمومآ عزا مين ده...ف ده عزا امك ياختى...امك ما*تت
فتحت افنان اعينها بصدمه وهيا تنظر له بعدم تصديق فقالت ببكاء = انت انسان كذاب...ماما لسه عيشه انا متأكده...ماما...يا ماما انتى فين
وجرت افنان على غرفت امها و سيف وراها بخوف عليها ففتحت افنان باب غغرفت امها لتلقاها ڤارغه و بارده بشده دى حتا كمان مكنتش موجوده ساعت غسل امها و دفنوها بدون ما تودعها
فنزلت دموع افنان بانهيار وفجأه اغمن عليها فحملها سيف بسرعه قبل ما تقع على الارض فخرج بيها سيف بسرعه من الدار و حطها فى العربيه و انطلق بسرعه نحو اقرب مستشفى بخوف عليها
وعدا اسبوعيين وكانت افنان حزينه بشده لفقدام والدتها لكن كان سيف جنبها طول الوقت و مسبهاش لحظه و امينه عندما عرفت انهارت بشده لان عبير مكنتش ام افنان فقط لا كانت امها كمان
فكانت امينه عيشه ايام مليانه بالحزن و البكا وهيا مش عارفه تتقبل الحياة اللى اختارتها من ورا كسرت قلبها و مصطفى بيحاول معاها لكن كل ما يقرب منها كانت تنهار امينه بشده و زاد سوء حالت امينه النفسيه لما ادم خطب ليلى بعد اسبوع من مو*ت عبير و كانت خطوبه و كتب كتاب بأمر من جد ليلى و كانت حفل خطوبتهم كبيره اكبر من خطوبت سيف و تارا من قبل
فكان ادم مفكر باللى بيعمله ده بيعاقب امينه وهوا بالعكس كان بيعاقب حالو هوا
اما عمر و نور سفرو اسبوع بره مصر فكان عمر عنده مأتمر طبى بره و قرر يخدله اجازه كام يوم و يعملو شهر عسل جديد
اما امير فكان مزال على حالو دايمآ فى البار و دايمآ بيرجع سكران و تلك السيطانه كيندا مش مبطلع وسوسه فى اذنه...
.. فى الكافيه ..
كانت تارا قعده وسط صحبها بملامح حزينه وهيا مسكه التلفون و بتتفرج على اخر صور سيف منزلها على الانستا مع افنان و الفرحه كانت تملأ ملامحههم...
فقالت بنت من البنات = جرا ايه يا تارا...انتى هتفصلى كتير تشوفى صوره...ما خلاص سيف خرج من حياتك يا حببتى...فوقى بقا لنفسك
تارا بحده = ممكن محدش له دعوه بيا...ممكن
سكتو البنات بحزن على الحاله اللى وصلت تارا ليها فدخلت كيندا الكافيه وقتربت من تارا...
وقالت = تارا...عوزه اكلمك؟
قامو البنات فقالت بنت منهم = طب هنسيبك احنا بقا دلوقتي يا تارا...اسجوزمى
ومشم البنات فقعدت كيندا وقالت = الحلو الحاله اللى انتى فيها دى...مش ناويه تفوقى بقا لنفسك
تارا بحزن = خلاص يا هيدى مافيش حاجه مستهلا اعيش ليها بعد ما سيف طلقنى و عاش حياتو عادى ونسانى خلاص
كيندا بمكر = لا منسكيش يا تارا...انتى هتبقى مرات سيف الالفى يا قلبى متخفيش...قريب جدآ افنان هتختفى من حياة سيف
تارا بتعجب = ازاى بس...دى حامل وفى شهرها الاخيره و سيف بيمو*ت فيها؟
كيندا بخبث = الحته دى ملكيش دعوه بيها يا قلبى...المهم ان قريب جدآ افنان معدش هيكون ليها وجود فى حياة سيف الالفى يا حبى
نظرت تارا لكيندا بعدم راحه لكلمها خالص...
.. فى فلا الالفى ..
كان سيف يرتدى ملابسه امام المرأه فقتربت افنان منه و لبسته الچاكت بملامح حزينه و هيا ترتدى الاسود فنظر لها سيف بحزن و لف واخدها فى حضنه...
وقال = خلاص يا قلبى بقا...ممتك دلوقتي بقت فى مكان احسن من هنا بكتير...ادعلها يا حببتى و بلاش تعملى فى نفسك كدا...انتى حامل و كدا غلط عليكى
افنان بدموع و حزن = حاسه انى وحيده يا سيف...معدش ليا حد خلاص 😭
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
سيف بعتاب = ونا رحت فين يا افنانى...مش انا علتك بردو...انتى مش لوحدك يا عمرى انا هفضل جنبك وفى ضهرك دايمآ...انا و انتى و بنتنا عيله واحده...ومافيش حد ممكن يفرقنا ابدآ...مش عوزك تقولى كدا تانى يا عمرى...لان انتى كل حياتى و دموعك دى بتد*بحنى
افنان = غصب عنى والله يا سيف...من ساعت مو*ت ماما ونا مقهوره...خلاص مش مهم يا حبيبى و يلا عشان متتأخرش
سيف بحنان = لا صعب اسيبك كدا و اسافر انا هلغى الاجتماع ده و هقعد معاكى
افنان = انت بقالك اسبوع تلغى السفريه دى يا سيف و ده غلط على شغلك يا حبيبى...انا والله كويسه اهو...وبعدين انت المفرود هتقعد يوم بللته و هتجيلى بكره الصبح...يعني مافيش حاجه هتحصل من دلوقتي لبكره...اطمن يا حبيبى انا والله كويسه
سيف بقلق = متأكده...
باست افنان خده وقالت = ايوا متأكده يا حبيبى...يلا بقا عشان متتأخرش
وودعت افنان سيف بابتسامه مليانه بالحب مخبيه قلب مليان بالحزن وهيا حاسه انها مش مرتاحه كأن فيه حاجه مش كويسه هتحصل انهارده و عدا اليوم وكانت افنان قعده لواحدها طول النهار فمكنش غرها هيا و الخدم فى الفلا وبس اما امير فكان طوا اليوم فى البار يزيد فى دتمير نفسه اكتر وكتر و يعاقب نفسه على اغلا شئ صعب امتلاكه او نسيانه فدخلت كيندا الديسكو بابتسامه خبيثه...
وقالت = خلاص نهيتك قربت يا فنون هههههه
وقربت من امير وقالت = مالك قاعد كدا ليه؟
امير بسكر = يعني عوزانى اعمل ايه...خلاص انا اتعود على القعده دى...انا عرفت ليه دلوقتي سيف كان بيشرب ليل نهار...عشان ينسا...طب انا ليه مش بنسا
ونام امير بسكر على البار فحزنت كيندا فجأه عندما تذكرت سيف و الحاله اللى وصل ليها بسببها فتنهدة و ابتسمت بمكر و راحت اخرجت سرآ كيس فيه بدره غريبه و تلك البدره عباره عن منشتاط فوضعت كل اللى فى الكيس فى كاس الخمر بدون ما يراها امير فقربت الكأس من امير...
وقالت بمكر = عشان بتحب من قلبك يا امير...مش سهل ان حد ينسا الانسانه اللى بيحبها وانت بتعشق افنان...عشان كدا لازم تكون ليك بأى طريقه...بس وجود سيف جنبها ممانع اي حاجه تحصل...فاستغل انها لواحدها انهارده و صارحهها بحبك و صدقنى لما تتكلم معاها هتتأكد انها كمان بتحبك...لكن اخوك هوا اللى اخده منك غصب عنك و عنها
رفع امير راسو بلهفه ومسك الكأس شربه فجأه على فم واحد و كيندا تبتسم بشر...
فقال امير = معاكى حق...انااا لازم اتكلم مع مع افنان و اقول ليها انى بحبها...اه لازم اتكلم
واخد امير اغراده و مشا وهوا بيتمضوح فاخذت كيند اكوب ماء و شربته بنظرات تمتلأ بالشر...
وقالت = ههههههه يلا تعيشى و تخدى غرها يا فنون...امير يغتـ*ـصبك فالبيبى ينزل فالاخوات رجعو يعادو بعض فعاصم بيه يغضب عليكى اكتر و يرميكى بره حياة ولاده هههههه...خطه تافه اه...لكن كل اللى عوزاه من الخطه دى حجتين...انك تبقى بره عيلت الالفى لنفذ خطتى التانيه علطول...و ان اللى فى بطنك يمو*ت...زى ما ما*ت طفلى انا و سيف على ايد سيف الالفى
وتحولت اعينها لنظرات تمتلأ بالشر ففجأه شعرت بدوخه خفيفه فقامت كيندا و جرت بسرعه على الحمان...
.. بعد وقت فى فلا الالفى ..
كانت افنان تشعر بالملل وهيا قعده فى غرفتها مستنيه سيف فهوا وعدها انه مش هيبات و هيرجع فى نفس اليوم فكانت تشعر بمغز جامد فى بطنها فقررت تطلع تقف شويه فى الهوا فى السطح فكانت مرتديه قميص قطنى حملات عريضه و فضفاض جدآ فجابت شال لفته حولين كتفها و طلعت السطح اللى مليأ بالورود و رائحه اجمل من الخيال ففضلت تستنشق رائحت الورود بهيام وشعرت بأن المغز بدأ يخف فابتسمت بحب وهيا بتحرك اديها على بطنها بحنان...
وقالت = باين كدا ان بنوتى حببتى هتطلع بتحب الورد زى مامتها...انتى زهرة امك يا عمرى...تعرفى ان كل حاجه هتبقا احسن...اممم اه ساعات بتحصل حاجات نقول ان خلاص معدش امل تتصلح لكن مافيش حاجه بعيده عن ربنا يا زهرتى و بتتصلح و بترجع احسن من الاول...انا اه دلوقتي بقيت يتيمت الاب و الام...بس انا واثقه فى سيف...وانتى و بابا هتكونو علتى و كل اللى ليا فى الدنيا...انا واثقه ان ربنا شايل لينا حاجات كتيره جميله هتتحقق يوم من الايام و كفايه ان انتى يا زهرتى اجمل حاجه من الحاجات...بحبك اوى يا قلب و روح و عقل امك ❤
وكانت افنان تنظر للدنيا من فوق بابتسامه مليأه بالامل و التمنى وهيا تأخذ انفسها براحه اختفت فجأه عندما شمت ريحه مقرفه تعرفها كويس ده رائحت خمر ففضلت تنظر حوليها بتعجب لتعرف رائحت الخمر دى منين ولكن فجأه شهقت عندما لفت و جت عينها على باب السطح لتتفاجأ ب امير يقف بحاله غريبه من السكر و البلا وعي فارتجف جسدها بقلق منه...
وقالت = امير أأنت جيت امته...وليه عامل فى نفيك كدا؟
امير وهوا يقترب منها بسكر = انتى اللى عملتى كدا فيا...من اول ما شفتك هنا فى الفلا و انتى اسرتينى...خلتينى احبك بجنون و فى الاخر ترمى حبى انا ورا ضهرك و تحبى سيف اخويا...اللى كسرك و هانك لكن القلب بقا و اللى يريده...مش صحححح
افنان بخوف وهيا بترجع للخلف = أأمير لو سمحت متقربش و امشى...انت مش فى وعيك و اللى انت بتقوله ده غلط...انا مرات اخو...
فجأه شدها امير جامد اقتربت منه وقال بغضب = كفااايه بقا تقولى نفس الكلا...مره انا مرات ابوك و مره انا مرات اخوك...كفايه كذب انتى مراتى انا...ونهارده انتى بتعتى انا وبس يا افنان...بتعتى اناا وبسسس
و حاول عمر تقبلها بعـ*ـف ولكن كانت افنان بتحاول تبعدو عنها بصريخ وهيا بتنده على سيف باستنجاد و بتضرب فى امير ليفوق لكن امير الخمر و كلام تلك الشيطانه كيندا عموه فدفعت افنان امير بالعافيه وجت تجرى فراح امير شدها من هدمها فتمزقت بشده و افنان بدارى جسدها الشبه عا*رى بيديها بصريخ و دموع و خوف و هيا تعيش تلك اللحظه القزره للمره التانيه فاجا امير يقترب منها راحت افنان جابت دلو المياه اللى بتسقى بيه الورد و كبته فى وشه ليفوق لحالو لكن ده زود جنان امير اكثر و جرها من شعرها نحو السور بتاع السطح وهوا بيحاول يعتد*ى عليها و افنان تصرخ و تبكى برجاء...
فى الوقت ده دخلت عربيت سيف للفلا فقال = الحمدلله ان الصفقه خلصت بسرعه و مضرناش نبات لتانى يوم...افنان الايام دى تعبانه و عاوز اكون جنبها ليحصل حاجه بعد الشر
عاصم بتنهيده = ربنا يقومهالك بالسلامه و...
فجأه = حد يسعدنييييييي...سييييييييف
نزل سيف برعب من العربيه عندما استمع لصوت افنان تصرخ فجائت اعينه صدفه على السطح و رأه بصدمه ما يفعله شقيقه فجرا بسرعه لداخل الفلا بجنون و خلفه عاصم وفى الوقت ده كان استيقظو الخدم على صوت صريخ افنان وكان الكل ملموم على السلم فطلع سيف بسرعه بغضب جحيمى و عاصم وراه بخوف ليعمل سيف حاجه فى اخوه بسبب غضبه ده
اما افنان فكانت تصرخ برجاء و امير بيحاول بعتد*ى عليها ولم يهتم ببكأها ولا بترجيها منه يبعد عنها ولا انها بتكون زوجت اخيه ولا انها حامل و كدا غلط على الطفل ولا اي حاجه كان مغيب حرفيآ عن العالم فحولت افنان جزا مره تستجمع قو*تها لتبعده عنها ولكن بلا اي فايده ومكنش افنان واخده بالها انهم جنب الصور فكانت بتصرخ وهيا بتدفع امير السكر*ان و بكل قو*تها دفعت امير دفعه قو*يه بانهيار خلت امير اتكعبل فى صندوق ورد على الارض واختل توازنه فجأه ووقع من فوق السطح فجائت افنان تمسك ايده بزهول ولكن ملحقتش ووقع امير من فوق السطح فى نفس الوقت ده دخل سيف و خلفه ابوه و شاهدو سقوت امير من فوق السطح...
فصرخ عاصم بدهشى = اميييييييييير..
فجأه نظرت لهم افنان وهيا مدريه جسدها بزهول و رعب و سيف يقف وهوا مصدوم ففجأه وقعت افنان على الارض مغشى عليها من شدت الخوف و التوتر و بسبب اللى حصل مع تلك المسكينه 💔...
.. بعد وقت فى المستشفى ..
كان عاصم رايح جاي فى الممر قدام غرفت العمليات و كل اخ من الاخوات يقف فى مكان لوحده بصدمه و كانت نور جنب بقلق عليه بعد ما رجعو على ذلك الخبر...
فقال عاصم بغضب = ايه اللى اخرهم كل ده جوا العمليات...والله العظيم يا سيف لو ابنى جرارو حاجه لمراتك هتشوف السواد منى 😡
سيف بحده = نعم...انت لحقت نسيت ان ابنك كان بيحاول يعتد*ى على مراتى يا بابا...واللى عملته ده محوله لبعده عنها و مكنتش اصدها تمو*ته...بلاش يكون قلبك قاسى يا بابا و احكم بالحق لان الحكايه مش نقصه و كفايه انى سايب مراتى الحامل فى وضع خطير و واقف هنا عشان معاكم
اقترب عمر منهم وقال = خلاص يا جماعه مينفعش اللى انتم عملينه ده...الناس بتتفرج علينا و كدا غلط...احنا فى مستشفى
سكت عاصم و سيف بضيق و الكل ينتظر بحالة توتر و خوف ففجأه خرج الدكتور من غرفت العمليات بملامح مليأه بالارهاق و الحزن الشديد...
فقال عاصم بلهفه = طمنى يا دكتور...ابنى كويس صح...ابنى محصلوش حاجه...مش كدا
نظر الدكتور للكل بحزن و الكل ينظر له بتوتر فقال الدكتور = احنا عملنا اللى علينا يا عاصم بيه لكن ابن حضرتك اصلآ كان جاي قلبه واقف
ادم بصدمه = يعـ يعنى معنا كلامك ده ايه بالظبط يا دكتور؟
الدكتور = انا اسف...البقا لله 💔
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
وعم الحزن و الألم و البكا داخل عائلت الالفى من جديد بعد ما عمت الفرحه و البهجه جواه لاشهر كانت لا تنسا
كانت افنان قعده وسط النساء فى عزاء امير وهيا تنظر للارض بدموع وهيا تستمع الهمس مابين النساء بعد ما الصحفيين صرحو باللى حصل و سبب مو*ت امير الالفى
فكان الكل فى حاله سيأه معدا تلك الاشرار اللى هم مصطفى الخولى و ليلى مهران و كيندا اللى مكنتس متوقعه ان تكون دى نتيجة ما خطتت له فكانت تخطت فقد ان امير يعمل مع افنان اللى سيف عملو معاها و الطفل ينزل و يحصل خلافات من تانى فى عائلت الالفى لكن مو*ت امير مكنش فى الحسبان خالص ولكن اكيد رح تستفاد بيه
فنظر مصطفى لامينه اللى كانت جنب افنان ففجأه جت اعين امينه على ادم اللى كان قاعد وحالته وحشه جدآ وهوا يبكى بحرقه لان امير مكنش شقيقه فقط لا ده كان اقرب انسان ليه ففكرت انه معدش هيشوفه تانى صعبه اوى عليه فاجا حد يعزى ادم فقام وسلم عليه و رجع قعد تانى وجت عيونى على امينه اللى كانت تنظر له فكان ينظر لها باعين مليانه بالحزن و الكسره و القهر و كذلك امينه كانت تلك النظرات تملأ اعينها وكل واحد منهم متمنى يضم التانى باقو*ا ما عنده و يبكى و يبكى حتا يخرج كل الألم اللى داخله ولكن فجأه نزلت نظرات ادم على ايد امينه و نظر لدبلت زوجها اللى فوقت ادم للواقع الأليم و كذالك امينه نظرت بكسره لايد ادم اللى فيها دبلت الخطوبه بوجع و رجعو نظرو لاعين بعض و الف ليه بتتقال بأعينهم من غير كلام بفمهم
فكان سيف يقف بحزن مالى وجهو بوجع فهوا اه كان غاضب من شقيقه ولكن مكنش متمنى له المو*ت ولا كان عاوز يخسره فا فى الاول و الاخير امير شقيقه ومن د*مه فنظر سيف لافنان بتنهيده حزينه ومنذ اللى حصل و هيا مش مبطله بكا بندم و برغم ان اللى حصل غصب عنها لكن مكنتش متمنيه هيا كمان امير يمو*ت برغم اللى عملو فيها
فذهب سيف لافنان ليهديها بخوف عليها و على اللى فى بطنها تحت نظرات عاصم الالفى اللى مليانه بالغضب و الحقد و الغل وهوا ينظر لافنان بكراهيه عمت على قلبه و اعينه اول ما سمع خبر مو*ت ابنه...
فقالت كيندا بسخريه = مش تلم نظرات مراتك يا چو...طول العزا وهيا بصا لحبيب القلب وولا معتبراك موجود يا عيونى خالص ههه
مصطفى بغيظ = ياريت تخليكى فى حالك يا كيندا و قومى امشى يلا و بطلى انتى كمان تبصى لسيف الالفى...نظراتك فضحاكى طول الوقت و بزاد لما يكون سيف و افنان مع بعض
كيندا بشر = هه القابل الحلوه ده مأقده يا چو ههههه لسه الحلو مجاش يا حبيبى
وقامت كيندا و رسمت وجه البرائه وقتربت من سيف و افنان وقالت = البقاء لله ليك يا سيف...الخبر كان صعب على الكل
سيف بدون ما ينظر لها = ونعمى بالله يا انسه هيدى
نظرت كيندا لسيف شويه باشتياق له ثم نظرت بمكر لافنان اللى كانت تنظر لها بضيق فقتربت منها و حضنتها بمكر و افنان مش طيقاها فدخلت تارا مع والديها فى اللحظه دى ونظرت لكيندا بتعجب...
ففجأه همست كيندا لافنان بغموض = قريب جدآ هنتقابل يا فنون هه بس صدقينى هيكون اللقاء الاخير مابنا يا حبى 😈
وابتعدت كيندا عن افنان و غمضت لها بشر و افنان تنظر لها بغضب مكتوم فتعجبت امينه تلك النظرات مابنهم لان افنان مكنتش حكت لامينه ما حدث من تلك الفتاه و تارا واسماعيل الحديدى من قبل و بالاوضح هيا محكتش لحد خالص
فتركتها كيندا و مشت و غمزت لتارا وهيا مشا و خرجت من الفلا و تارا تنظر لها بتعجب ثم نظرت بحزن لسيف اللى كان مزال يتحدث مع افنان بمحولت تهدأها...
فقالت حوريه بحزن = انسيه بقا يا بنتى و عيشى حياتك...سيف مش من نصيبك يا نن عينى
اومأت تارا لها بصمت و ذهبو معآ و قعدو بعيد عنهم فنظر اسماعيل لتلك الفتاه افنان بحقد و انتظار نهايتها فى اقرب وقت
اما عند كيندا فخرجت من الفلا لتستمع فجأه لراجل غريب يتحدث مع الامن...
وقال = انت ازاى توقفنى اكده...انت متعرفش انا مين اياك...انا جوز ام افنان مرات ابن البيه الكبير سيف الالفى و عندى حديد مهم لازم اقوله ليها
كيندا اقتربت منه وقالت = انت جوز ام افنان...اهلآ وسهلآ...انا بكون صديقت افنان الروح بالروح و لو فيه حاجه مهمه ممكن تقولها ليا ونا هقولها لافنان
خلف = لع ده موضوع حياة او مو*ت ولازم افنان تعرفه بنفسها
كيندا بمكر همست له وقالت = طلمه قولت حياة او مو*ت يبقا الموضوع كبير فعلآ يا باشا...بس لازم اعرفه انا الاول و كله بحسابو طبعآ...اظن فهمت اصدى
وضحت لخلف الفكره بطمع و بعد تفكير مشا مع كيندا ليعرف هيا ممكن تديلو اد ايه مقابل الخبر اللى عنده
فـ مر الوقت و ابتدو الناس تمشى و تبقا فقط عمر و نور و ادم و ليلى و امينه و مصطفى و افنان و سيف و عاصم الالفى اللى كان قاعد طول العزا ببرود غريب قلق له الكل جدآ...
فقال عمر بتنهيده حزينه = قوم يلا يا بابا عشان ترتاح...انت من الصبح قاعد كدا و ده غلط عليك
عاصم بسخريه = هه ارتاح...ومين هيشوف راحه و البنت دى فى حيتنا...لو عوزنى ارتاح فعلآ فلازم البنت دى تخرج من حياة ولادى للابد
نظرت له افنان بصدمه و امينه ضماها بحمايه فقال سيف بضيق = ايه اللى انت بتقوله ده بس يا بابا...وافنان غلطت فى ايه لتكون مصدر ازا فى حيتنا...افنان كل اللى عملته انها دفعت عن شرف جزها و اللى حصل ده قضاء و قدر و اكيد مكنتش اصده تزق امير من فوق السطح
عاصم بحده = مافيش حاجه تبرر انها السبب فى مو*ت ابنى...ولولا ان حفدى فى بطنها كنت بلغت عنها وودتها فى ستين داهيه...لكن اللى منعنى اللى فى بطنها
افنان بدموع = ونا ذنبى ايه لتقسا عليا كدا يا عاصم بيه...انا والله والله مكنت اقصد امو*ت امير...وانت شفتو كويس انى كنت بدافع عن نفسى...لكن والله ما كنت اقصد
امينه بضيق = انتى بتبررى ايه يا افنان...انتى مش محتاجه تبررى ليهم حاجه...لانك مش غلطانه فى حاجه...ولا كنت عاوزها يا عاصم بيه ترمى نفسها فى حضنه عشان ابنك يفضل عايش
عاصم بغضب = انتى بزاد اخرصى خالص و مسمعش صوتك يا حربايه انتى
مصطفى بتحزير = عاصم بيه...متنساش ان اللى بتتكلم معاها دى بتكون مراتى يا عاصم بيه...ومسمحش لاي حد...اي حد...يتكلم معاها كلمه معاها متعجبنيش
زاد الخناق و المشداد مابنهم وكل ده و افنان تشعر بألم جامد فى بطنها وكانت مغمضه اعينها جامد بوجع جدآ و الكل مش واخد بالو منها ففجأه صرخت افنان بصوت عالى رن فى اركان المكان لينظر لها الكل بخضه فجره سيف عليها...
وقال بخوف = افنان انتى كويسه؟
افنان بوجع = لالالا أنااا مش كويسه...سيف انا شكلى بولد أااااااااااه أااااااااااااه
وفضلت افنان تصرخ بوجع هيمو*تها فنظر سيف تحتها ليتفاجأ بماء مغرق ثوبها فحملها بسرعه و جره بيها على بره و الكل وراه و افنان بتصرخ بألم فركب العربيه و ساق بيها بسرعه جنونيه على المستشفى بخوف على افنان و بنته...
.. فى المقابر ..
كانت كيان وقفه امام مقبرت امير تبكى بألم وهيا رفعه يديها و تقرأ لامير سورة الفاتحه بحزن يملأ قلبها فمهما امير ازاها ولكن هيفضل اول حب فى حياتها و ابو ابنها
فنزل شريف من العربيه وهوا حامل حقيبت خاصه بشيل الاطفال وكان يوجد فيها طفل حديث الولاده
فمد اديه بالطفل لكيان اللى شالت الطفل على زرعيها و قربت من القبر بدموع فتركها شريف لواحدها و ابتعد عند العربيه...
فقالت كيان بدموع = شفت ابننا يا امير...شفت جميل ازاى...طالع شبهك اوى...اخد نفس الملامح و نفس الد*م...عاوز تعرف سميتو ايه يا امير...سميته سليم...سليم امير الالفى ابن مهندس الديكور امير الالفى...اشطر مهندس فى الدنيا كلها 😭...و دلوقتي ابننا كمل الشهرين...كنت جيالك و كنت هقولك ان انت اب لولد زى القمر...بس خوفت...خوفت منك اوى يا امير...مش قولتلك قبل كدا...هوسك بيها هيمو*ت حد فيكم...يا انت يا هيا 💔...وديك مو*ت انت يا امير...مو*ت و سبتنى انا و ابنك يا امير...كسبت ايه...قولى كسبت ايه بس يا ابن الالفى...الله يسامحك و يغفر لك زنوبك يا حبيبى يا ابو ابنى...سلام يا امير...سلام 😭
وباست كيان طفلها بدموع و نظرت لقبر امير للمره الاخيره و مشت فتنهد شريف و طبطب عليها بحنان و ساعدها تركب العربيه و ساق بالعربيه و مشا من المكان كلو و دى كانت المره الاوله و الاخيره ان سليم يشوف ابوه ولكن شافو اسم على مقبره ولا شبع من حنانه ولا من حبه...
.. عند كيندا ..
كيندا = هاا ايه اللى عندك...ايه الموضوع اللى يخص افنان و لازم تعرفه حيآ او ميـ*ـتآ
خلف بطمع = و هتدينى كام بقا لاحكيلك حاجه زى دى...ونتى مين اصلآ...و ايه اللى يهمك فى حاجه زى دى؟
كيندا ببرود = اي حاجه تخص افنان تهمنى اولآ...اما ثانيآ ميخصكش انا مين اوكيه...ثالثآ و الاهم هديك كل اللى تطلبه ياسيدى
خلف فرك يديه فى بعض بطمع وقال = تمام اكده...هاخد 4 مليون جنيه
كيندا برفع حاجب = ههه باين ان الخبر مش سهل...امم موفقه...ولو الخبر يستاهل هاخليهم 5 مليون مش اربعه بس...يلا انطق
قال خلف بدون تفكير بطمع = تمام...بعد ما ام افنان ما*تت اجا المحامى و لقته ادانى صوره من شهادت ميلاد و جواب مكتوب بأيد اللى المفرود ابو افنان لافنان...بس مش افنان دى
كيندا = امال افنان مين بالظبط لو مش دى؟
خلف بمكر = فى الاساس افنان چليل ميـ*ـته يوم ما اتولدت...اما دى بتكون ملك...مش افنان و اسمها بالكامل ملك اسماعيل الحديدى
فتحت كيندا اعينها بزهول وقالت = ملك اسماعيل الحديدى...يعني افنان بنت اسماعيل اللى مفكرها ما*تت وهيا لسه حيآ ترزق
و دخلت كيندا فى نوبه من الضحك الهستيرى بعدم تصديق وقالت = ههههههههههه دى اللعبه احلوت خااااالص...بس يا خساره مش هتلحق تتهنا بيها هههههههههههه
خلف بتعجب = تقصدى ايه؟
كيندا ببرود فجأه = مش مهم...حلال عليك ال5 مليون جنيه
وذهبت كيندا العربيه لتجيب تفتر الشيكات و خلف يفرك يديه فى بعض بابتسامة حماس و طمع ففجأه وقع خلف على الارض ميـ*ـت فى الحال عندما اخرجت كيندا مسد*سها من العربيه و ضربت خلف تالت رصا*صات فى مناطق مختلفه فى جسده بكل شر...
فقالت بسخريه = ههههه سورى يا كوتش...لكن انا احبش احط نفسى تحت درس حد...ونتا متضمنش و ممكن تستغل الفرصه و تنط ليا كل شويه...و الطمعين امثالك ملهمش لازمه فى الحياة هههههه...جد باى ياااا ابس نسيت اسألك عن اسمك...يلا مش مهم...باااى
وركبت كيندا العربيه و تركت جثـ*ـمان خلف و مشت بابتسامة تمتلأ بالشر و الخبث و الحظ يلعب معها من كل الجهاد...
.. بعد مرور خمس ساعات فى المستشفى ..
كان سيف و الكل يقفون اكتر من 5 ساعات منتظرين اي حد يطلع من غرفت الولاده بس مافيش حد طلع وكل ما ممرضه تطلع تقول ان الولاده متعسره فكان عاصم الالفى يجلس بكل برود و غضب يملأ وجهو فنظر سيف لوالده بضيق و سند على باب الولاده بقلق على افنان و ادم و عمر جنبه و مسبهوش فكانت امينه تقف على الجانب الاخر من الباب بدموع و قلق على افنان فنظر ادم لها قليلآ و حاجه جواه عوزه تضمها لحضنه ولكن دلوقتي الف شئ يمنع ذلك الحضن الذى اصبح محرم لهم فلاحظ مصطفى نظرات ادم لامينه فقترب من امينه و حاوضها بنظرات خبيثه وهوا ينظر لادم اللى جمد على يديه و نظر للڤراغ بضيق فقتربت ليلى من ادم و حضنت ايده بنظره ماكره لامينه اللى نظرت لهم بدموع مليا اعينها وهيا تتذكر تلك اللحظه اللى شافتهم فيها يقبلون بعض فنظرت هيا كمان بسرعه للڤراغ بضيق
ففجأه انفتح باب العمليات و خرجت الدكتوره باعراض الارهاق على وجهها...
فقال سيف بلهفه = طمنينى يا دكتوره...مراتى و بنتى كويسين
الدكتوره بتنهيده = الولاده كانت صعبه اوى ووضع الجنين و الام كان خطر جدآ و بسبب ان الام بتولد فى السابع اضرينه نولدها قيصرى و الحمدلله ان الام و البنت دلوقتي بخير و ما شاء الله بنت حضرتك برغم انها جت فى السابع لكن نزلت كامله...لكن ودتها للحضانه ليكشفو عليها لتطمن على بنت حضرتك اكتر اما الام فكانت حالتها النفسيه وحشه جدآ فدتها مهدئات لتنام و ميأثرش ده على البنت وقت الرضاعه...و الف مبروك و ربنا يقومهالك بالسلامه
تنهد سيف براحه وهوا بيقول = الله يسلمك و شكرآ اوى لتعبك يا دكتوره
الدكتوره بابتسامه = العفو ده واجبى يا فندم عن اذنكم
اطمن الكل ان افنان و البنت كويسه فدخل سيف بلهفه ليطمن على افنان فابتسمت امينه براحه على بنت خالتها و فرحه انها بقت خاله حتا الاخوات دبت الفرحه قلبهم الحزينه بتلك الزهره الذى انيرت حيتهم بعد ما فقدو واحد منهم اما بنسبه لعاصم الالفى فكان كل ذلك لا شئ له بالعكس كان يجلس بكل برود بنظرات تمتلأ بالجبروت و البرود وهوا يخطت لخطه شيطانيه ليتخلص بيها من تلك الفتاه الذى توفا واحد من عيالو بسببها و اقسم داخله ليحر*ق قلبها زى ما حر*قت قلبه على ابنه...
فقام ببرود وقال = مش خلاص اطمنتو عليها و على بنت اخوكم...يلا بقا الكل يمشى و بلاش الزحمه دى فى المستشفى...ولما يكشفو على الطفله و تفوق ست افنان نبقا نخدهم و نرجع على الفلا اصبح...يلا كل واحد ياخد مراتو و يمشى
امينه برفض = انا مش هسيب افنان ومشى من هنا...وبعدين انا معدش واثقه فيك بعد كل اللى قولته لافنان...اللى يخليك تحاسب بنت ملهاش ذنب فى مو*ت ابنك عشان تحافظ على شرفها و شرف جزها اللى هوا ابنك بردو يخليك تعمل اي حاجه تانيه
عاصم بحده = اولآ التزمى حدودك وانتى بتتكلمى مع راجل اد ابوكى...ثانيآ انا مش محتاج ابرر لحد اللى بعمله و هعمله...عشان اكيد شايف ان ده احسن للكل...و دلوقتي عشان الشراكه اللى مابينى انت و انت يا مصطفى بيه...فالاحسن تسكت مراتك و تخدها و تمشى دلوقتي
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
نظر مصطفى بتفكير لعاصم بيه فهوا متأكد ان هوا ناوى على شئ لافنان ووجود امينه هيمنعه ولكن اي شئ فيه ضرر لسيف الالفى مستعد يشارك فيه حتا لو الانسانه اللى بيحبها هتزعل منه المهم يشوف سيف الالفى تعيس قدامه فحرك راسو لعاصم بيه بـ( ماشى ) بكل هدوء...
وقال لامينه = امينه حببتى عاصم بيه معاه حق...وقفتنا دى غلط و كدا كدا مدام افنان اخده مهدئات دلوقتي ومش هتصحا غير الصبح...فتعالى نمشى دلوقتي و بكره نبقا نيجى نطمن عليها
امينه بضيق = بس يا مصطفى...
مصطفى قاطعها وقال = خلاص يا امينه بقا و يلا نمشى...الجو مش مستحمل توتر اكتر من كدا
كان ادم يتابع ذلك بضيق شديد فنظرت امينه باختناق لعاصم الالفى و للكل و مشت من غير كلام بغيظ فودع مصطفى عاصم و الكل و مشا وراها فنظر عاصم للكل بطريقه فهموها جيدآ و اخد عمر نور ومشا و معاه ادم و ليلى و تبقا عاصم الالفى يخطت ازاى التخلص من افنان و اقناع سيف بيقفش فى وشه فى اللى هيعمله...
فاخرج هاتفه و طلب رقم وقال = ايوا...انا عوزك تيجى مستشفى ال****** الساعه 9 الصبح...متتأخريش...سلام
واغلق عاصم الهاتف بشر مالى عيونه...
.. فى غرفت افنان ..
كان سيف قاعد جنب افنان وهوا بيحرك اديه على شعرها بحنان وقال = انا اسف يا نن عينى على كل اللى اتقالك من بابا...بابا ونا و الكل مجروحين بسبب مو*ت امير...امير مكنش اخويا وبس يا افنان...وكان صديقى و ابنى كمان...لكن عارف انك مكنتيش تقصدى تعملى كدا...مهما امير ازاكى لكن مستحيل تحولى تأزيه...بكره بابا يتقبل الحقيقه و يرجع يعملك زى بنتو...بكره كل حاجه هتتصلح يا عمرى صدقينى...ونا هفضل جنبك ومش هسيبك ابدآ يا روحى...انتى روحى اللى مقدرشواعيش من غرها...بحبك يا نبض قلبى...و هفضل احبك عمرى كلو يا عمرى ❤
وباس سيف جبهدها بعشق و مسك اديها و بسها برقه و تركها و ذهب للحضانه و دخل ببطء وهوا ينظر بتوتر لكل الاطفال الحدثين الولاده فشورت له الممرضه على سرير بنته فقترب سيف من بنته بدموع مليا اعينه وهوا ينظر لتلك الملاك الصغنن الذى اخده كتير من جمال امها وكأنه قطعه من الجنه...
فقال بدموع = قلب ابوكى انتى...واخيرآ جيتى الدنيا يا حببتى...انتى عارفه استنيتك اد ايه انا و ماما...انتى ربنا بيحبك اوى يا زهرتى...لانه اداكى ام حنينه زى افنان...اوعدك يا عمر ابوكى انى هشلكم فى عيونى عمرى كلو و مش هسيب حد يأزيكم ابدآ طول منا عايش
وفضل سيف يحرك اصابعه بنعومه على وجه طفلته بابتسامه و دموع يمتلأون بالسعاده العارمه وهوا ينتظر تلك اللحظه اللى رح يحمل فيه طفلته ويدخلو سويآ لافنان عندما تستيقظ و يضموها سويآ بحب و حنان 🥰...
.. تسريع الاحداث ..
.. فى حدود التاسعه صباحآ ..
كان سيف و عاصم يجلسون امام غرفت افنان فخرجت الممرضه فجأه...
وقالت = مدام افنان بدأت تفوق يا سيف بيه
تنهد سيف براحه و اجا يدخل لها ولكن فجأه وقف سيف امام الغرفه يمنعه وقال = خلاص يا سيف...!!!
سيف بتعجب = خلاص ايه بالظبط يا بابا؟
عاصم بجبروت = افنان...خلص درها لحد هنا يا سيف...افنان لازم تخرج من حياتك و حياة بنتك بارادتها او غصب عنها
سيف بصدمه = تقصد ايه؟
فجأه اجا تالته بودى جارت من رجالت عاصم و حوضو سيف فنظر سيف لهم بتعجب و نظر لوالدو باستفسار...
فقال عاصم = كل اللى هعمله ده الصالح ليك و لبنتك صدقنى...افنان كدا درها انتها
سيف بصدمه = انت بتقول ايه يا بابا...افنان مراتى ومش هسبها
عاصم بغضب = افنان كانت مراتك و دلوقتي هتخش و تطلقها و تقول لها انك عمرك ما حبتها و انك اتجوزتها بس عشان اللى فى بطنها يا سيف و انك خلاص معدش عوزها فى حياتك...و انها كانت اكبر غلطه عملتها...ولو معملتش كدا يا سيف...صدقنى هتشوف حببت القلب بتمو*ت قدام عينك
ثم مد واحد من البودى جارت مسد*س لعاصم فرفع عاصم المسد*س امام اعين سيف اللى مصدوم...
وقال = والله يا سيف لو منفذتش كلامى لكون مفضى رصا*ص مسد*سى ده فى راس افنان قدام عيونك ومش هشفق عليك ولا على بنتك ثانيه واحده
سيف بدموع لمعت فى اعينه قال = حرام عليك يا بابا...انت باللى بتعمله دى بتمو*تنى انا بالبطيء
عاصم ببرود و قسوه = متقلقش هتنساها...تارا الحديدى هتعرف ازاى تعوض بنتك عن امها و تنسيك افنان خالص
نظر سيف لابوه بصدمه فافى الوقت ده جت تارا و نظرت للبودى جارد بصدمه و لسلا*ح عاصم بدهشى...
وقالت = عاصم بيه...!!!
عاصم بابتسامه فجأه = حببتى جيتى فى وقتك بالظبط
تارا بتعجب = هوا ايه اللى بيحصل هنا...عاصم بيه الناس بتتفرج عليكم...ممكن تنزل السلا*ح ده بعد اذنك
عاصم = تمام...بس مش طلبك لكدا يا تارا يابنتى...تقبلى تكونى ام لبنت ابنى سيف
نظرت له تارا بصدمه و نظرت لسيف اللى قال = ايه اللى انت بتقوله ده يا بابا...بنتى ليها ام و محدش مربيها غير امها وبس
عاصم بجبروت = كان...كان عندها ام يا سيف
وفجأه جت الممرضه بالرضيعه فاوقفها عاصم و اخدها منها و حتا مبصش للبنت و اداها لتارا اللى كانت مصدومه ومش فاهمه حاجه لتتفاجأ بتلك الملاك فى يدها فنظرت لها و دق قلبها بتوتر وهيا تحملها فنظرت لسيف بعدم فهم وهوا كمان مصدوم...
فقال = بابا من فضلك بلاش تعمل كدا بالله عليك...بلاش يكون قلبك قاسى و هات البنت
واجا سيف ياخد بنته من تارا ففجأه مسكوه البودى جارد جامد فقال عاصم بحده = انت لسه شفت قساوت قلب يا سيف بيه...ده الحلو لسه جاي يا سيف (ثم قال لتارا = يلا يا تارا خدى البنت و هتلاقى عربيه مستنياكى بره هتخدك للفلا و لما اجي هفهمك كل حاجه
كانت تارا مش فاهمه اي حاجه فهزت رسها بـ( ماشى ) لعاصم و ضمت البنت لها بحنان ومشت و سيف ينظر لها بصدمه و نظر لابوه بغضب ولسه هيتكلم...
لكن قاطعه عاصم عندما قال = و دلوقتي حان وقت المرحله اللى جيا...لو فعلآ بتحبها يا سيف خليك واقف مكانك...عشان متخسرهاش للابد فى ثانيه يابنى
وترك عاصم سيف و دخل لغرفت افنان فقال سيف برفض = لا يا بابا ارجوك متعملش كدا فيا بالله عليك
منعوه فجأه البودى جارد من الدخول فقال واحد منهم = لو سمحت يا سيف بيه متخلناش نعمل حاجه غلط و اسمع كلام عاصم بيه و استناه هنا بعد اذنك
نظر سيف لهم بغيظ ووقف فعلآ خوفآ يعمل اي حاجه يضر بيها افنان فقترب من باب الاوضه يسمع كلام ابوه مع افنان بخوف عليها و ضيق من اللى ابوه بيعمله فيه
فبدأت افنان تفتح اعينها ببطء و حركت عينها فى الغرفه كلها وهيا بتنده بصوت مش مسموع على سيف و على بنتها لتتفاجأ بـ عاصم بيه قاعد اممها بكل هيبه و برود وهوا حاطت رجل فوق التانيه...
فقال ببرود = حمدلله على سلامتك يا مرات ابنى
افنان حولت تقعد بالعافيه و هيا تشعر بألم خفيف فى بطنها فقعدت بالعافيه...
وقالت = الله يسلمك...امال فين سيف...وايه اللى حصل...انا بطنى بتوجعنى اوى
عاصم = ده عشان ولادك كانت قيصريه...بس شفتى يا افنان...ربنا عادل و اخد حقى منك بالسرعه دى و هدوقى من نفس الكاس اللى دوقتينى منه
افنان شعرت ببقبضه فى قلبها وقالت = تقصد ايه...فين بنتى...و فين سيف...سيييف...سيييف
عاصم توقف بقسوه و جبروت = خلاص سيف انسيه...اما بنسبه لبنتك...فبنتك ما*تت يا افنان نزلت من بطنك ميـ*ـته و دفنوها جنب قبر عمها اللى مو*تيه انتى...وكدا حق ابنى خلاص اخدو منك يا افنان...اشبعى لوحدك بحر*قة قلبك على مو*ت بنتك زى مشبعت انا بحر*قت قلبى على دمار عيالى و مو*ت ابنى بسببك انتى 😡
نزلت دموع افنان كالشلال بعدم استوعاب وهيا بتقول = أأنت بتقول ايه يا عاصم بيه أأنا بنتى مامـ*ـتتش...زهره لسه عيشه انا قلبى حاسس بنبضات قلبها و انفسها...لا بنتى ما*متتش يا عاصم بيه...بالله عليك ما تعمل فيا كدا و قولى انها ما*متتش 😭
عاصم بدون رحمه قال = لا بنتك ما*تت يا افنان...ما*تت و معديش هتشفيها تانى...لان اللى بيمو*ت مش بيرجع للحياة من تانى يااا افنان
وخرج عاصم من الغرفه فقامت تفنان من مكنها بالعافيه وهيا تبكى بانهيار و تصرخ بوجع وهيا مش مستوعبه ان بنتها ما*تت...
فقالت بانهيار = عاصم بيه ارجوك متعملش فيا كدا...بنتى زهره لسه عيشه والله...بنتى زهره كانت بتتحرك فى بطنى...بنتى ما*متتش انا متأكده...عاصم بيه ارجوك متعملش معايا كدا انا بنتى ما*متتش...زهرررررره...بنتيييييي 😭
فوقعت افنان على الارض جنب الفراش بانهيار وهيا بتنده على بنتها ببكاء هستيرى وهيا حطه اديها بألم على بطنها من الاسفل بوجع...
.. فى الخارج ..
ضرب سيف الحائط بغضب و اختناق وقال = انت ازاى تقول ليها كدا يا بابا...حرام عليك انت معدش فى قلبك رحمه ليه...مو*ت امير غيرك كدا ليه...مشفقتش عليها وانت بتقول ليها ان بنتها ما*تت...انا هدخل اقول لها الحقيقه
واجا سيف يدخل ولكن مسكوه مجددآ البودى جارد فرفع عاصم سلا*حه فجأه على سيف فنظر سيف لابوه بزهوا...
وقال = انت بترفع سلا*حك عليا...ايييه هتمو*تنى يا بابا
عاصم بقسوه = لا مش همو*تك انت...لكن همو*تها هيا لو مدخلتش دلوقتى يا سيف و نفذت اللى هقولك عليك...و اقسم بالله لو كلامى متمش يا سيف...لاكون ممو*تهالك قدام عنيك يا سيف...لو بتحبها و خايف عليها بجد فأحميها من شر ابوك يا سيف و ادخل و اعمل اللى هقولك عليه احسلك
تجمعت الدموع فى اعين سيف وهوا ينظر لوالده بصدمه وهوا مش مصدق اللى بيحصل دلوقتي و بكاء افنان يقـ*ـتله من الداخل...
.. فى فلا الالفى ..
اقترب عمر من البودى جارد اللى ممنعنهم من الخروج وقال = انتم مين سمح ليكم تمنعونا من الخروج بالظبط
واحد من البودى جارت = عاصم بيه هوا اللى امرنا محدش يخرج منكم من الفلا لحد ما يرجع
عمر بغضب = ازاى الكلام ده؟
فقال البودى جارد = وحنا نعرف منين يا عمر بيه...احنا بنفذ الاوامر وبس
نظر له عمر بغيظ و ذهب لتارا اللى قعده بعد ما عنيات اخدت منها الرضيعه و نيمتها فى اوضتها اللى كان سيف و افنان مجهزنها سوا قبل كل المشاكل دى...
فقال عمر لتارا = ممكن اعرف ايه اللى حصل بالظبط و انتى اخدى زهره منين؟
تارا بضيق من كم الاسأله اللى اتسألت ليها من ساعت ما جت فقالت = كل اللى حصل حكيتو ليكم على فكره...انا لقيت عاصم بيه بيحط زهره فى ايدى و قالى اجى على هنا وفضل قعده لحد ما ييجى
ادم بضيق = اكيد ناوى على حاجه وحشه لافنان...اللى قالو انبارح مش سهل و بعد ما ما*ت امير و بابا اتحولت 180 درجه...كأنه مش ابونا اللى نعرفه
نور بقلق على افنان = المهم دلوقتي نطمن على افنان...هوا اكيد مش هيأزيها يا عمر صح
قعد عمر بحيره وقال = خلاص معدش عارف بابا ناوى على ايه...بس اللى متأكد منه ان اللى جاي مش خير خالص
نظرت له تارا بحيره و تذكرت فجأه هيدى عندما غمزت لها فقالت داخلها بحيره = ياترا هيدى ليها علاقه بكل اللى بيحصل ده...هيا قالتلى انها هتخلصنى من افنان...بس مقلتش ازاى...ربنا يستر و ميكنش كل اللى بفكر فيه صح
.. نرجع للمستشفى ..
كانت افنان قعده تعيط على الارض بانهيار وهيا حطه اديها على بطنها المنتفخه قليلآ مكان بنتها اللى ملحقتش تشبع من حضنها ومن رحتها و ما*تت و تركتها
ففجأه رفعت رسها عندما انفتح باب الغرفه لتتفاجأ بسيف داخل الغرفه ببرود مالى وجهو فقامت افنان بالعافيه و حضنت سيف ببكاء هستيرى ولكن ملحظتش ان سيف مبادلهاش الحضن وكانت يديه جانبه بسبات...
وقالت = بنتنا ما*تت يا سيف...خلاص راحت زهره مننا...انا مش مستوعبه ان بنتى اللى شلتها 9 شهور فى بطنى ملحقتش حتا اودعها قبل ما تدفنوها...ليه دفنتوها يا سيف قبل ما اشم رحتها و اخدها فى حضنى...ليه يا سيف ليييه 😭
فقال سيف فجأه = وووووو...يتبع 🤫😭
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
كانت افنان قعده تعيط على الارض بانهيار وهيا حطه اديها على بطنها المنتفخه قليلآ مكان بنتها اللى ملحقتش تشبع من حضنها ومن رحتها و ما*تت و تركتها
ففجأه رفعت رسها عندما انفتح باب الغرفه لتتفاجأ بسيف داخل الغرفه ببرود مالى وجهو فقامت افنان بالعافيه و حضنت سيف ببكاء هستيرى ولكن ملحظتش ان سيف مبادلهاش الحضن وكانت يديه جانبه بسبات...
وقالت = بنتنا ما*تت يا سيف...خلاص راحت زهره مننا...انا مش مستوعبه ان بنتى اللى شلتها 9 شهور فى بطنى ملحقتش حتا اودعها قبل ما تدفنوها...ليه دفنتوها يا سيف قبل ما اشم رحتها و اخدها فى حضنى...ليه يا سيف ليييه 😭
فقال سيف فجأه = وانتى ليه مو*تى اخويا يا افنان...ليه حرمتينا منه...ليه كنتى السبب فى دمار علتى...انتى اللى ليه دخلتى فى حيتنا يا افنان
ابتعدت افنان بزهول وهيا تنظر لسيف بدموع مليا اعينها بصدمه فقالت = أأنت بتقول ايه يا سيف...انت عارف كويس ان ان انا مكمتش اقصد ازق امير...انا كنت بحاول احمى شرفك بأقو*ا ما عندى...ونتا تقولى انى السبب فى دمار علتك...انا اللى مدمره يا سيف...انا اللى طلعت مت قصتكم مأزيه...انت بجد بتقول الكلام ده ليا دلوقتي يا سيف (ثم كملت بانهيار = بنتنا ما*تت يا سيف...زهره خلاص معدناش هنشفها...اللى كانت السبب فى تجمعنا راحت يا سيف و خلاص مش راجعه تانى
سيف بقسوه عكس النا*ر اللى جواه = يبقا احسن...لان خلاص يا افنان معدش عاوز حاجه تفكرنى بيكى...انتى ورقه و لازم انفيها بقا من حياتى و حياة اخواتى و علتى للابد لاضمن سعادت علتى و راحت قلب ابويا
نزلت دموع افنان بعدم استوعاب ما يقوله سيف الان فقالت بصوت مبحوح = تقـ تقصد ايه يا سيف بأنك هتنفينى من حياتك
جمد سيف على يديه جامد وهوا بيحاول يتحكم فى كل اللى جواه لها من مشاعر تكاد تنفـ*ـجر و يضمها بقو*ه الان ولكن نظر فجأه لباب الغرفه و رأه بقلب مكسور سلا*ح والده اللى متوجه نحو افنان بشر فنظر سيف مجددآ لافنان اللى تنظر له بدموع و تنتظر منه اي كلمه ينفى كل اللى بيقوله ده وهيا هتصدق اي حاجه هيقولها...
فقال سيف ببرود فجأه = عوزه تعرفى اقصد ايه بالنفى يا افنان...هقولك...انتييي طالق يا افنان...طالق...طالق...و ياريت معدش تورينى وشك تانى...و ياريت تختفى بقا من حياتى اللى مكنتش واخده خدامه اصلآ زيك تطول تكون منها
وتركها سيف بسرعه و خرج من الغرفه فحط سيف اديه على راسو جامد بدموع نزلت فجأه وفجأه ضرب برواز ازاز كان محطوت على الحائط فانجرحت ايده وكانت بتنزف د*م زى ما قلبه كان ينزف بحر*قه ومشا سيف بسرعه هروبآ من المستشفى بدموع
اما عند افنان فكانت مزالت وقفه فتحه اعينها بدهشى و دموع متحجره فى اعينها و كلام سيف بيرن فى ازنها لدرجت انها حطت اديها على ودنها وهيا مش عرفه تاخد نفسها ففجأه نزلت دمعها بعدم استوعاب...
وقالت = لالالالا مش ده سيف حبيبى...سيف ميجرحنيش كدا..سيف حبيبى ميقولش لافنانو كدا...سيييييف...سيييييف
وخرجت افنان جرى ورا سيف و تجهلت ألم بطنها بانهيار
فخرج سيف ووراه عاصم و البودى جارد من المستشفى فقترب عاصم من عربيه تانيه...
وقال للسواق = تاخدها على بلدها و تنبهها عليها لو ظهرت تانى فى حياة سيف هتمو*ت
السواء = حاضر يا عاصم بيه
اومأ له عاصم و ذهب للعربيه اللى كان سيف ساند عليها باختناق و ايده بتنزف بشده ففجأه خرجت افنان من المستشفى جرى وهيا بتنده على سيف فاجا عاصم يطلع سلا*حه بغضب ولكن منعه سيف بأعين تمتلأ بالترجى فتركه عاصم و نظر له بتحزير و ركب العربيه فجت افنان على سيف جرى لدرجت انها كانت هتقع فسندها سيف قبل ما تقع بسرعه فمسكت فيه افنان ببكاء...
وقالت = سيف...سيف ارجوك متسبنيش يا سيف ارجوووك...مش انت وعدنى انك مش هتسبنى...مش انت كنت بتقولى انك هتفضل فى ضهرى دايمآ...مش انت اللى قولتلى انا علتك ونك مش لوحدك...فأزاى دلوقتي عاوز تسبنى وتمشى كدا بسهوله...انا ملييش حد غيرك يا سيف...ارجوك متسبنيش انا مقدرش اعيش من غيرك...أأنا من غيرك امو*ت يا سيف...والله امو*ت...ابوس ايدك متسبنى انت كمان و تمشى...اعشلك خدامه طول عمرى لكن متسبنيش لوحدى ثانيه واحده...مش بعد كل الحب اللى كان مابنا ده تسبنى و تمشى بسهوله كدا يا سيف و تنفينى من حياتك...مش انت قولتلى ان انا حياتك يا سيف...مش انت قولتلى انى روحك...فازاى عاوز تمو*ت روحك كدا بأديك وترميها ورا ضهرك و تمشى يا سيف ارجوك متسبيش اروجووك يا سيف مترمنيش ورا ضهرك و تمشى
كان سيف يبكى على بكأها و افنان مسكه فيه جامد بانهيار فبوجع و كسره و حزن ضمها سيف جامد و افنان مسكه فيه جامد هيا كمان وكل واحد منهم خايف يسيب التانى لكن عشان سيف يحمى افنان لازم يسبها و يمشى فضمها سيف ليه اكتر و د*مه انطبع على ملابسها من كتر مكانت ايده بتنزف...
فقال بصوت مش مسموع = سامحينى يا حببتى...لكن لازم اعمل كدا لتعيشى 💔
وفجأه تركها سيف وابعدها عنه و ركب العربيه و صرخ فى السائق يمشى بسرعه بدموع ففضلت افنان تخبط على زجاج العربيه و تترجا سيف ميمشيش بانهيار و سيف بيحاول ميبصش ليها فتحركت العربيه و افنان بتمشى معاها بانهيار وهيا بتنده على سيف برجاء...
= سيف ارجوك متمشيش...سيف ارجوك بلاش تعمل فيا كدا...سيف...سيف...سيف انا من غيرك امو*ت والله امو*ت...سييييييييييييييييف
وصرخت افنان بأسم سيف بصوت عالى بعد ما زادت سرعت العربيه و افنان مزالت بتجرى ورا العربيه بانهيار ففجأه وقعت على الارض على ركبها بدموع وهيا بتصرخ للمره التانيه بأسم سيف اللى رن فى اذن المكان كالرنين وكانت افنان تترجاه ميمشيش لكن الحقيقه ان سيف فعلآ مشا و بدأت تختفى العربيه من امام نظر افنان ولكن نظرات سيف كانت متعلقه بروحو اللى رماها وراه للمره التانيه بقلب مكسور يتألم بقهر ففضل يضرب فى شباك العربيه بدموع و يخبط راسه فى العربيه بدموع وكل ده ولم يهز اي شئ فى عاصم الالفى الذى تحول قلبه لحجر معندوش اي مشاعر او رحمه او شفقه لتلك العاشقين فمسح سيف وشه باختناق و رجع تانى نظر للافنان قبل ما تبتعد العربيه اكتر وهوا ميعرفش ان دى المره الاخيره اللى هيشوف فيها افنان و صرخت افنان بأسمه مش هتفرقو العمر كلو
فكانت افنان قعده تبكى على الارض بحر*قه و كسره وهيا مزالت تترجا سيف ميسبهاش...
فقالت = ليه...ليه يا سيف...ليه رمتنى ورا ضهرك تانى...انت قولت انك مش هتسبنى ابدآ وديك خلفت بوعدك ليا ومشيت...و حتا بنتنا راحت...وبقيت انا لوحدى فى الدنيا...ليه يا سيف تكسرنى كدا...ليه مكنتش السند ليا ليييه ليييييه يا سييييف 😭🥀
وفضلت افنان تبكى بحر*قه حتا صمتت بتعب من كتر ما بكت ولكن كانت بحاله لا يرثا لها كالامو*ات تجلس على الارض تنظر اممها باعين خاليه من الحياة و ملامح بهتانه شاحبه بشده فقترب السائق منها بحزن عليها و على تلك الحاله اللى افنان فيها...
فقال = يلا يا مدام افنان عشان ارجعك البلد زى ما عاصم بيه امر
كانت افنان تنظر اممها بدون كلام و اعينها متعلقه بالڤراغ بكسره والدموع متحجرت فى اعينها ترفض النزول بعد تلك اللحظه فنظر لها السائق بحزن وقترب منها هوا و ممرضه تانيه كانت تنظر هيا وبعض من الدكتره و الممرضين للى بيحصل بشفقه على تلك المسكينه ولكن كانو خيفين يتكلمو ليتأزو بعد ما شافو البودى جاردو سلا*ح عاصم الالفى ففضلو الصمت طول الوقت ده
فسندو هم الاتنين افنان حتا ركبوها العربيه و افنان تتحرك معهم كالجسد بدون روح فاغلق السائق باب العربيه و شكر الممرضه و ركب و تحرك بالعربيه فى طريقه بتلك المسكينه لبلدها اللى جت منها ورده جميله متفتحه و متأمله انها تحقق احلمها و تزرع لها بريق فى تلك البلد و الان رجعه لبلدها جسد فقط بدون روح بقلب مكسور و نفسيه مدمره وحياة مأخدتش منها اي حاجه غير كسرت القلب و شوية وعود كدابه وبس
ولكن كل ذلك كانت تتابعه سياره اخره كانت تراقب اللى بيحصل من اول ما دخلت افنان المستشفى فى الامس
ففضلت العربيه دى ورا العربيه اللى فيها افنان حتا اصبحو على طريق شبهآ.ما منقطع عن الناس و العربيات فبسرعه سرعو من سرعت العربيه حتا سبقو العربيه اللى فيها افنان اللى كانت قعده فى عالم تانى خالص ومش مركزه فى اي حاجه بكل ضياع و كسره
فركاب العربيه التانيه فجأه اوقفو عربيتهم امام العربيه اللى فيها فنان فنزل بسرعه سائق العربيه باستغراب...
وقال = فيه ايه يا بهوات؟
بدون اي كلام نزل اربع شباب من العربيه التانيه و ضرب واحد منهم السائق بضرف السلا*ح ضربه قو*يه بسببها وقع السائق ميـ*ـت فالحال فنظرت افنان بخضه للى بيحصل
فبسرعه راح واحد من الاربعه فتح باب العربيه بتاع افنان و حط منديل على انف افنان وكان فى المنديل ده مخدر ففقدت افنان وعيها بعد ما شمت اللى فى المنديل فبسرعه شالو البودى جارت السائق و رموه فى شنطت العربيه و ركب واحد منهم العربيه وتحرك بها و التلاته التنيين ركبو العربيه التانيه و تحركت العربيتين فى طرقهم المجهول بتلك المسكينه الغائبه عن الوعي...
فاتصل واحد من البودى جارد برقم وقال = ايوا يا هانم...البت اللى امرتينا نراقبها معانا دلوقتي...تمام يا هانم...دقايق ونكون عندك فى المكان
وقفل البودى جارت مع المجهول بنظرات خبيثه...
.. بعد وقت ..
كان عمر بيلف ايد اخوه بحزن و غيظ من اللى ابوه عمله و نور تقف و مش مستوعبه كم الشر ده كلو و تبكى بحر*قه على اللى حصل لافنان تلك المسكينه اما تارا فكانت تقف جنب نور بصدمه من اللى عملز عاصم بيه فمهما كرهها لافنان ولكن مكنتش ترضا يحصل كل ده ليها...
فقال ادم بغيظ = ايه اللى انت عملتو ده يا بابا...انت بجد مستوعب اللى انت عملتو فى افنان و فى سيف...انت كدا حلك للمشاكل يا عاصم بيه...انك تقول لام ان بنتها ما*تت و تهدت سيف لو مطلقهاش هتمو*تها...انت خلاص بقيت مجر*م يا عاصم بيه
عاصم ببرود = الزم حدودك يا ادم...متنساش انك بتتكلم مع ابوك...و بعدين اللى عملتو ده الصالح ليكم كلكم و لسيف...البنت دى ازا للكل و بسببها ما*ت اخوكم و انتم بدفعو عنها عادى جدآ...كدا احسن ليك و للكل يا سيف
سيف بوجع و كسره = عمر ما يبقا كويس ان الروح تبعد عن الجسم كدا بسهوله يا بابا...و افنان مش مراتى و ام بنتى وبس...دى روحى اللى مهما عملت هتفضل روحى و حته منى و هعمل المستحيل لارجعها ليا و لبنتها حتا لو خسرتك انت بزاد يا عاصم بيه يا الفى
نظر له عاصم بصدمه فشد سيف ايده من عمر و طلع على الدرج و تارا تنظر له بدموع مليا اعينها فقام عاصم بغضب...
وقال بصوت عالى = طب اعمل كدا يا سيف و يكون اخر يوم فى عمرك و عمرها يا حضرت الظابط
نظر له سيف بسخريه و كمل طلوع على الدرج بكسره فقال عمر = ايه اللى انت بتعمله دى يا بابا...انت بوظت كل حاجه بسبب اللى بتعمله ده...لتكون مفكر انك فعلآ عملت كدا عشنا و عشان سيف...انت عملت كدا بس لترضى غرورك عشان محدش يقول ان عاصم الالفى سامح البنت اللى كانت السبب فى مو*ت ابنه عادى كدا...انت باللى عملتو ده هتخسرنا كلنا يا بابا...و فى الحقيقه انت اللى بدمرنا دلوقتي مش هيا يا عاصم بيه
وترك عمر المكان بغضب ومشا و نور جرت وراه و كذالك ادم ترك الفلا و خرج فقعد عاصم على الكرسى بتعب و اختناق فقتربت منه تارا بتوتر...
وقالت = طب همشى انا دلوقتي احسن يا عاصم بيه
عاصم مسك اديها وقال = انا عوزك تفضلى جنب سيف يا تارا...سيف دلوقتي بقا ليكى ونا واثق انك هتكونى ونعمى الزوجه لابنى و بردو هتكونى ام حنينه لحفدى
تارا نزلت لمستواه وقالت = انا ملييش مكان فى حياة سيف يا اونكل...سيف قلبه ملك لواحده تانيه غيرى و عمرى ما هعرف اخد مكنها مهما عملت صدقنى
عاصم جمد اديه على اديها = هتعرفى...انتى بنت طيبه و هتعرفى ازاى تنسيه اللى اسمها افنان دى...ونا واثق فيكى يا تارا
تارا بتوتر = بس حضرتك متنساش ان سيف اب و ام البنت عيشه وغير كدا سيف اساسآ مطلقنى
عاصم = هيكتب عليكى تانى متقلقيش...اما بنسبا لام البنت...فانسيها يا تارا...انسيها و عوزك تعملى المستحيل لتخلى سيف ينساها كمان...ونا واثق انك هتكونى ونعمى الام لحفدى
نظرت له تارا بتردد و اومأت له بتفكير و تركته و قررت تطلع تقعد جنب الرضيعه بقلق عليها دلوقتي وهيا بتفكر بحيره فى كل اللى بيحصل ده وهيا قلقانه ان كل الازا ده يكون من تخطيت هيدى و و كلام هيدى بيتردد فى اذنها طول الوقت...
.. نرجع لافنان ..
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
كانت كيندا تجلس على العربيه وهيا تنظر ببرود نارى لتلك النائمه و مفروشه ارضآ بملامح كالامو*ات فابتسم كيندا بمكر عندمة بدأت افنان تفتح اعينها ببطء و نظرت للمكان باستغراب فكانت على جبل عالى شبهآ ما و تحته بحر وكان فيه مجموعه من 10 رجاله فى كل مكان و خلفها عربيه و اممها عربيه ده غير العربيه اللى كانت فيها ولكن فجأه فتحت اعينها بصدمه عندما لقت كيندا قعده اممها على العربيه اللى اممها بنظرات تمتلأ بالخبث و التشفى...
فقالت كيندا بسخريه = هلوز افنان ههههههه مش قولتلك يا حبى اننا هنتقابل قريب بس تؤ تؤ تؤ مال شكلك متبهدل كدا و مرميه على الارض زى الشحتين...وقفوها يا رجاله لانى احبش اكلم حد ضعيف وهوا مرمى عند رجلى زى الكلا*ب
ذهب راجلين فعلآ و سندو افنان وقفوها وهيا مش عامله اي اكشن فخلاص معدش حاجه تخاف عليها او تزعل عليها...
فقالت كيندا = تعرفى ان منظرك كدا مخلينى مبسوووطه اوى يا فنون...الله بجد على منظرك ونتى ضعيفه و مكسوره و ضيعه و حاسه ان كل حاجه ضاعت من ايدك فى ثانيه...تصدقى انى كنت مكانك فى يوم...اه والله...كنت زيك كدا لما سيف رمانى زمان ورا ضهرو زيك و كان السبب فى مو*ت ابننا او بنتنا هه ملحقتش اعرف اذا كانت بنت او ولد
نظرت لها افنان بصدمه وقالت بصوت مبحوح = ابننا...
قامت كيندا من على العربيه و ضربت رسها بتصنع النسيان وقالت = افففف تنا نسيت انك متعرفيش لحد دلوقتي شخصيتى الحقيقيه اف عليا بجد و على نسيانى الايام دى...احب اعرفك يا فنون...انا كيندا حبيبت سيف اللى المفرود ميـ*ـته...مفجأه صححح...عارفه انها صدمه عليكى...لان المفرود سيف مو*تنى بس هيا فى الحقيقه انا ما*موتش...لسه عيشه اهه قدامه لا و رجعت بشخصيت هيدى الخولى ههههههه رجعت لاخد حبيبى منك و من توتو اقصد تارا...ماهو بصراحه يا فنون كان لازم اعمل المستحيل لرجع سيف ليا...و انتى مكنتيش فى بالى خالص والله العظيم...كنت بصراحه شغاله فى الاستولاء على عقل الهبله تارا عشان اوصل لقلب سيف عن طرقها...يعنى كنت مخليه تارا كبرى مابنا ههههه ايه رأيك فيا بزمتك مش اجنن
افنان بقرف = انتى شطانه...
كيندا كانت حابه تدمر افنان بالبطيء بكل تشفى فيها فقالت = ليه بس يا فنون...تنا والله ملاك خالص...بصراحه يا فنون انتى مش هنا لله للوطن هههههه انتى هنا لغرد معيآ يا عمرى بصراحه
افنان نظرت للبحر بعيون خاليه من الحياة وقالت = عارفه انا هنا ليه (ثم نظرت لكيندا وكملت = هتمو*تينى
وقفت افنان اممها بحماس وقالت = صح والله صح يخربيت ذكائك...انتى ازاى عرفتى اللى بفكر فيه كدا افف شكلك بتفهميها وهيا طيره يا فنون
وشورت كيندا للى سندين افنان باشاره معينه فهموها جيدآ و فجأه جرو افنان لحفد الجبل و افنان تتحرك معاها بدون اي مجوله لابعدهم عنها وكأنها كانت تريد المو*ت اكتر من كيندا فربتو ادين افنان لورا ووصلو احبل اللى مربوطه بيه بسلسله طويله جدآ اخرها كوره حديد ضخمه شبهآ ما و كانت افنان تقف بدون اي ردة فعل فخلاص معدش حاجه مستهله تتبقا عشنها فى الدنيا فقتربت كيندا منها بمكر...
وقالت = لالالا يا افنان...انا مش حابه اشوف الكسره دى فى عيونك قبل ما امو*تك...امال لو تعرفى اللى عندى ليمى لسه...ده انتى يا حرام كنتى اكبر مغفله فى الكون ده كلو...اه والله...الكل لعب بيكى بالكوره ونتى بكل سزاجه سبتلهم نفسك يا عبيييطه هههههههه
افنان = انتى عوزه توصلى لايه من كلامك ده هاا...مش انتى جيبانى هنا لتمو*تينى...انا قدامك اه...ما تمو*تينى و تريحى نفسك و تريحينى
مسكت كيندا افنان من فكيها جامد وهيا غرزه اظافرها فى وجه افنان بحقد وقالت = مو*تك مش بسهوله كدا يا افنان...انا مصممه اكسرك كمان و كمان قبل ما تمو*تى يا افنان...تعرفى ليه...لانى بكرهك...بكرهك اوى يا افنان...لان واخده جربوعه زيك قدرت تاخد مكان كبير فى قلب سيف انا نفسى مأخدوش...ليييه يعنى فيكى ايه يشد الاربعه ليكى من البدايه هااا ولا اي حاجه...مجرد واحده جربوعه رخـ*ـيصه ملهاش لا اصل ولا فصل...تعرفى ان الكل كان بيخدعك اه دى الحقيقه اللى لازم تعرفيها قبل ما تمو*تى يا افنان...سيف مكنش بيحبك على فكره...سيف كان مخليكى جنبه عشان اللى كان فى بطنك...و الكل مكنش بيطيقك...اه ونا اللى كنت بخلى امير يعديكى...حتا انا حطيت له منشطات عشان ييجى و يغتـ*ـصبك و بكده اللى فى بطنك يمو*ت...لكن الحيو*ان هوا اللى ما*ت يا خساره...ما*ت قبل ما يحقق هدفى...واه كمان بنت خالتك اللى زى اختك و اللى بتمو*تى فيها دى...كانت عارفه بكل ده و كل اللى جرارك...لكن هيا طلعت بنت ذكيه و اختارت الفلوس بدل بنت خالتها...ولا انتى مخديش بالك انها اتجوزت من مصطفى بسرعه غريبه ههههههههه الكل كان بيستهبلك ونتى عبيطه وكنتى بتصدقيهم...مافيش حد حبك بجد يا فنون حتا جوز امك باعك بالر*خيص ولكن اخد جزائو و مو*ته هوا كمان بسلا*حى...طبعآ انتى مستغربه جوز امك مالو بالحوار ده...اممم بس بصراحه مش هنولهالك يا فنون...كفايه عليكى لحد كدا صدمات يا حبت عينى ههههههههه
افنان ابتسمت بمراره وقالت = الكل باع صح بس ميجراش...يبيعو يشترو كلو كدا كدا راح يااا كيندا هه...بس اقولك على حاجه...كويس ان اللى كان فى بطنك ما*ت...بدل مكان يتولد وانتى امه...حرام تكون امه واحده شيطانه زيك و خبيثه و حقيره و معدومت الضمير و القلب و....
فجأه صمتت افنان على صفعه قو*يه من كيندا بكل شر فنزل سيل من الد*م من فم افنان و افنان مغمضه اعينها بكسره...
فقالت كيندا بغضب = انتى انتى اخدى اكتر من وقتك...وخلاص وقتك خلص يا افنان من الدنيا كلها...يلااااا ارموها...لاااا...دى حببتى انا يا جماعه...وحقى انا اللى اخد شرف المحوله
وقربت من افنان بنظرات تمتلأ بالشر و الخبث فنطقت افنان الشهاده وهيا عارفه ان خلاص نهايتها قربت وفعلآ بكل غل و حقد دفعت كيندا افنان من فوق الجبل فنزلت افنان فى الهواء و كان شريت حيتها ينعاد امام اعينها منذ ما فتحت اعينها للدنيا لتلك اللحظه فدفعت كيندا الكوره الحديد بغل لتنزل افنان إلى اعماق البحر بعد ما الكوره الحديد اخدتها لقاع البحر و كيندا تنظر لها بانتصار واخيرآ عديلتها فرقت الحياة...
فقالت = الله يرحمك يا فنون ههههههه مش هتوحشينى خااالص...بس يخسراه يارتنى كنت قولتلك ان اسماعيل الحديدى بيكون بباكى و انه مخطت معايا لمو*تك...هااح لكن كان كفايه عليكى لحد كدا صدمات...جد باي خادمت الالفى ههههههههه 😈
وركبت كيندا العربيه ومشت و كملو رجالتها باقى الشغل و دفعو العربيه اللى كانت فيها افنان بالسواق من فوق الجبل ليبان انه حادث مش بفعل فاعل...
.. تسريع الاحداث ..
دخلت عربيت مصطفى الخولى فلا الالفى بسرعه فنزلت امينه من العربيه بغضب شديد بعد ما راحت المستشفى و قالو ليها اللى حصل فدخلت الفلا بعصبيه ووراها مصطفى بضيق باللى بتعمله امينه...
فصرخت امينه بغضب = سيييييف...سيييف يا الفى انت فيين...سييييف تعالالى هنا...سيييف
مصطفى = امينه اهدى مش كدا...
امينه بغيظ = اسكت انت...سييييف...انت فين يا سيف
نزل ادم بصدمه وقال = فيه...ايه اللى انتى عملاه ده...انتى مفكره نفسك فى زريبه 😡
امينه بغضب = فين سيف...وديتو افنان فين يا كفره ياللى معندكمش لا قلب ولا ضمير
نزل سيف وقال = افنان رجعت البلد يا امينه
امينه بغضب راحت له فطلعت تارا من غرفت زهره وقفت عند الدرج تسمع اللى بيحصل بتعجب فجاء كل اللى فى الفلا على صوت امينه و فى الوقت ده كان عاصم فى الشركه...
فقالت امينه بغيظ = فى البلد ازاى...ازاى عملت فيها كدا يا سيف...انت وعدها انك مش هتسبها و دلوقتي رمتها ورا ضهرك بكل سهوله لا و قولتو ليها ان بنتها ما*تت...انتم للدرجاتى مافيش فى قلبكم رحمه...ازاى عملت فيها كدا ازاااااى يا سيف...دى دى كانت بتحبك و بتثق فيك و انت تعمل فيها كدا
سيف بكسره = انا عملت كدا لاحميها...احميها من شر ابويا
امينه بدموع = انت حمتها اه من شر ابوك بس انت من غير ما تحس مو*تها بأيدك يا سيف
غمض سيف اعينه بكسره فقال عمر باختناق = سيف كان مضر يعمل كدا ليحميها يا امينه
امينه بغضب = يحميها من ايييه وهوا اكتر واحد ازيها...تيجى معايا دلوقتي نروح ليها و تقول ليها ان بنتها عيشه و ترجعها لحضن بنتها يا سيف
عاصم من عند باب الفلا = مافيش حاجه زى دى هتحصل...و احسلك معديش تفتحى فى الكلام ده تانى يا امينه...ولو عرفتيها بأن بنتها عيشه مش هيحصل كويس
مصطفى بتحزير = عاصم بيه...
صمت عاصم بجبروت فنظرت امينه للكل بدموع و قرف وقالت = احنا كنا فى حالنا و بنرضا بأي حاجه...كنا عيشين ايام سوده لكن كان عندنا امل فى اي حاجه جيا...كنا فقره لكن كنا مبسوطين...لكن انتم اول ما ظهرتو فى حيتنا خربتو كل حاجه...يا اخى حسبن الله ونعمى الوكيل فيكم كلكم
وجت امينه تمشى تروح لافنان البلد بدموع لكن فى الوقت ده كان هاتف عمر رن جزا رنه فرد بملل وكان حارس من الحرس...
فقال بضيق = نعم عاوز ايه (وفجأه فتح اعينه بزهول وقال = انت بتقول ايه...انت متأكد من كلامك ده
توقفت امينه بقلق و الكل ينظر لعمر فقالت نور بقلق = فيه ايه يا عمر؟
فجأه تجمعت الدموع فى اعين عمر بصدمه وهوا ينظر لسيف فشعر سيف بقبضه فى قلبه فجأه وكأن روحه بتنسحب منه...
فقال بخوف = فيه ايه يا عمر...حاجه حصلت ولا ايه؟
قرب عمر من سيف بحزن وقال = فيه حارس من الحرس اللى كنا بعدلهم لافنان فى البلد لتطمن عليها قال انه ملقهاش فى البلد...لكن فكر يتبع چي بي اس كان فى العربيه اللى فيها افنان خاصه بالحمايه وكدا...ولقا العربيه اللى كانت فيها افنان فااا...
سيف تعبت اعصابه فقالت برعب = فا ايه يا عمر ما تتكلم؟
عمر باختناق = لقو عربيت افنان غرقانه فى البحر و بيقولو انها وقعت من فوق الجبل و كل اللى فيها طلعو ميـ*ـتين و طلمه افنان كانت فى العربيه...يبقا افنان ما*تت يا سيف
وقع الخبر على الكل كالصعقه و بزاد على سيف اللى حس ان فيه حد جاب خنـ*ـجر و طعنه فى قلبه فجأه فسند سيف على الكرسى بانهيار وهوا مش مستوعب اللى قالو عمر الان يعنى ايه افنان ما*تت يعنى ايه... خلاص معدش هيشفها خلاص معدش هيسمع صتها خلاص افنان راحت فصرخت امينه بانهيار بأسم افنان وهيا منهاره ارضآ و مصطفى بيحاول يسندها بصدمه هوا كمان و هوا متأكد ان كيندا ورا العمله دى فحطت تارا اديها على بقها بصدمه و جرت بسرعه على غرفت زهره لتتفاجأ بالرضيعه تبكى بصوت عالى وكأنها حاسه ان امها ما*تت خلاص و ما*تت الحنيه و القلب الطيب وكل شئ لتلك الطفله فنزلت دموع تارا وهيا بتحاول تسكت الطفله وهيا حاسه انها السبب فى مو*ت افنان فكان فيه نغزه غريبه فى قلبها وهيا حضنه الرضيعه بدموع وهيا تستمع صوت صريخ امينه و بكاء نور و انهيار الكل و اولهم ذلك العاشق سيف الالفى بعد ما خلاص راحت روحه اللى كان عايش ليها و دلوقتي خلاص معدش هيشفها ولا يخدها فى حضنه خلاص راحت...
.. بعد مرور شهرين ..
كان سيف الالفى ذلك البطل الشجاع القو*ى الذى انكسر عندما ضاع كل شئ منه و فقد الانسانه اللى حيته و خلته انسان بجد كانت فى عيونه الكسره و الألم وهوا بيحرك اديه على قبر افنان بدموع و قهر بعد ما استلم جثـ*ـمنها من المشرحه و دفنها بيده وودعها فى قبرها للمره الاخيره...
فقال بألم = ليه سبتينى يا نبض قلبى...ليه مستنتنيش...انا كنت هسيب كل حاجه عشانك انتى...كنت هجيلك ببنتنا زهره و اقولك انها ما*متتش و اننا محتجلك اوى...كنت هاخدك انتى و زهره و نهرب لبعيد مع بعض...كنت هعمل المستحيل عشانك...ليه كسرتى قلبى بالشكل ده و سبتينى خالص يا افنان...انتى وحشانى اوى يا روح قلبى...وحشانى اوى 😭
امينه من خلفه بسخريه = وحشاك ههه لا بجد افنان وحشاك يا سيف (ثم كملت بصوت عالى متألم = طب ليه رمتها ورا ضهرك لو بتحبها كل الحب ده...ليه عملت فيها كدا لو وحشاك يا سيف...ليه كسرتها و جرحتها ليييه...انتى السبب فى مو*ت افنان...انتى السبب ورا كل ازا حصل للبنت دى بسببك انت انت يا سيف يا الفى...انت اللى قتـ*ـلت افنان يا سيف...انت و بس اللى تستحق تتحاسب يا سيف 😭
قام سيف ببكاء وهرب من قدام امينه بدموع لا تتوقف وهوا بيجرى هروبآ من كل شئ بقلب انكسر ألمآ لفقدانه اعز انسانه فى حياتو اللى كانت مدمره و بعشقها انقذه من الظلام اللى كان عايش فيه لتنير افنان حياتو بالكامل...
فقالت امينه بصوت مكسور = اهرب زى منتا عاوز يا سيف...بس مهما هربت من الحقيقه بس عمرك ما هتنسا انك السبب فى مو*ت افنان...عمرك ما هتنساها ولا حد هينسا مو*ت خادمت الالفى يا سيف يا الفى...محدش فيكم هينساها مهما عملتو يولاد الالفى
