رواية باب موارب الفصل العاشر 10 بقلم رحيق
رواية باب موارب الفصل العاشر 10 هى رواية من كتابة رحيق رواية باب موارب الفصل العاشر 10 صدر لاول مرة على موقع التواصل الاجتماعى فيسبوك رواية باب موارب الفصل العاشر 10 حقق تفاعل كبير على الفيسبوك لذلك سنعرض لكم رواية باب موارب الفصل العاشر 10
رواية باب موارب الفصل العاشر 10
عند مصعب
ندهت يقين بصوت عالي :
مصعب مصعب يااا مصعاااااااااب
فتح مصعب عيونه بخضه ووقف على السرير بيحاول يفتح عيونه :
اي في اي مين مات
ضحكت عليه يقين :
مفيش حد مات دا أنا بقالي ساعة بنده عليك
يا يقين حرام عليكي يا شيخه حد يصحي حد كده
اتكلمت يقين بحنان :
حقك عليا والله مش قصدي بس انت نومك تقيل وبقالي ساعة بصحي فيك هنتاخر على الناس
اتكلم وهو بيمسح أثر النوم :
ماشي خلاص انا صحيت هلبس وهاجي وراكي
متنساش تصلي كمان لأن المغرب أذن من نص ساعة
اتكلم مصعب :
ماشي
خلص مصعب بسرعة وخرج سألته يقين باستغراب :
أي دا لحقت تخلص وتصلي
لا ما أنا هصلي لما اجي مع صلاة العشاء عشان منتأخرش
ف اتكلمت بحزن وعتاب :
يعني هما الدقايق اللي هتصلي فيهم هما اللي هياخرونا
تنهد مصعب وهو بيحاول ينهي الكلام:
معلش يا يقين، أول ما أرجع هصلي على طول
هزت راسها بعدم اقتناع وهي بتتمتم:
ربنا يهديك ويصلح حالك
في اللحظة دي جه صوت والده من بره:
يا مصعب... يلا يا ابني اتأخرنا
رد بصوت عالي:
حاضر يا بابا، جاي
خرج هو ويقين، وركبوا العربية في طريقهم لبيت محمود
وصلوا ورحب بيهم محمود وبدأوا يتفقوا على كل شيء
بعد مدة
اتكلمت رفيدة :
على فكرة يا يقين أنا وبيان كنا هننزل بكرة نجيب شوية حاجات قبل كتب الكتاب، تيجي معانا؟
ابتسمت يقين باحترام وقالت:
ليه لأ، لو مش هبق ضيفة تقيلة
ردت رفيدة بسرعة:
تقيلة إيه بس، بالعكس هننبسط أكتر
ابتسمت بيان ابتسامة هادية وقالت:
أيوه طبعًا، انتي تنورينا
فرحت يقين وقالت:
خلاص اتفقنا إن شاء الله
في اللحظة دي كان مصعب قاعد بيتكلم مع محمود والد بيان في شغله
اتكلم محمود باهتمام:
أخبار الشغل معاك إيه يا مصعب؟
تنهد مصعب وهو بيعدل قعدته:
الحمد لله، ضغط شوية الفترة دي، بس ربنا بييسر
لسه بتنزل مأموريات كتير؟
أيوه، وممكن في أي وقت يجيلنا تكليف جديد
سمعت بيان الكلمة، فبصتله كانت هتتكلم بس
سكتت هي بتحاول متبينش اللي جواها
لكن قلبها اتقبض
هي أصلًا بالكاد بتشوفه وبيتكلموا
ولو سافر تاني
هيفضلوا أغلب الوقت بعيد عن بعض
رجعت رفيدة تكمل كلامها مع يقين:
يبقى نتقابل بعد الضهر على طول
هزت يقين رأسها بابتسامة:
تمام
ابتسمت رفيدة وهي بتقول:
هنلف براحتنا بقى
بصت بيان ناحيتهم من غير ما تتكلم
كان كل الاهتمام رايح لرفيدة
والكل بيرد عليها ويضحك معاها
حاولت تبتسم
لكن الإحساس القديم بدأ يرجع تاني
نفس الإحساس اللي كل مرة تحاول تدفنه
ليه دايمًا بتحس إن غيرها بياخد اهتمام أكتر منها؟
استغفرت في سرها بسرعة
ووبخت نفسها :
"رفيدة أختي... وأنا بحبها"
لكن القلب
مكانش بيسمع الكلام بسهولة
في الناحية التانية، اتكلم محمود مع مصعب:
أهم حاجة بعد الجواز يبقى عندك وقت لبيتك
ابتسم مصعب ابتسامة بسيطة وقال:
إن شاء الله
لكن والده بصله :
عارف ابني كويس
هو بيقول إن شاء الله، بس أنا عارفه، لو الشغل ناداه هينسى ياكل أصلًا
ضحك الموجودين
أما مصعب فابتسم بإحراج وقال:
الشغل أمانة يا حاج
رد والده:
والبيت كمان أمانة
سكت مصعب
لأنه عارف إن أبوه معاه حق
لكن عمره ما عرف يوازن بين حياته وشغله
ولو خيروه بين راحته والشغل
هيختار الشغل من غير تفكير
رفعت بيان عينيها تبصله
ولأول مرة تسأل نفسها
"هو بعد الجواز... هيبقى عنده وقت أصلًا ليا و هل كان قرار صح انها توافق على كتب الكتاب وهي لسه متعرفهوش كويس؟"
---
عند نسيبة بعد ما خلصت الزيارة ومشيت عيلتها
دخل عبدالرحمن يرتاح أما هي ف دخلت أوضتها صلت العشاء
قعدت على مكتب لقت مذكرتها بقالها مدة مكتبتش فيها ولا فتحتها
مسكتها وفتحت صفحة عشوائية بدأت تقرأ اللي مكتوب لقته موقف من ابتدائي بس فضل في ذاكرتها وكتبته
Flash Back
كانت نُسيبة بتلعب قدام شقتهم قربت منها مرات عمها بابتسامة وقالت:
عاملة إيه يا نسيبة؟
رفعت رأسها بابتسامة بريئة:
الحمد لله
قعدت جنبها وقالت بنبرة هادية:
قوليلي بقى... باباكي كان جايب إيه وهو راجع من الشغل امبارح؟
هزت نسيبة كتفها :
معرفش
ضحكت مرات عمها وقالت:
إزاي متعرفيش؟ مش انتي قاعدة معاهم في نفس الشقة؟
سكتت نسيبة وهي بتحاول تفتكر
فاتكلمت مرات عمها تاني:
طب سمعتيه وهو بيتكلم مع مامتك؟ كان بيقول إيه؟
بصتلها نسيبة باستغراب وقالت ببراءة :
كانوا بيتخانقوا بس... بابا كان بيقول إنه مش هيدي عمو فلوس تاني هيقوله مش معاه عشان هو كل مرة مش بيرجعهم
ابتسمت مرات عمها ابتسامة خفيفة وقالت :
خلاص يا حبيبتي... روحي كملي لعب
جريت نسيبة وهي مش فاهمة حاجة
بعد شوية طلع عمها وخبط على الباب فتح محمد :
نعم يا حبيبي في حاجه ولا اي
اتكلم أخوه بحدة :
بق أنا يا محمد باخد منك فلوس مش برجعها دا انت الخير اللي انت فيه أنا السبب
اتكلم محمد وهو بيهدي أخوه :
أهدى بس انت بتقول اي واي الكلام دا مين قالك كده؟
رد بغضب:
الكلام ده طلع من بيتك
قطب محمد حاجبيه وقال:
يعني إيه طلع من بيتي؟
في اللحظة دي خرجت أم نسيبة من المطبخ، وبصت باستغراب:
في إيه؟
ردت مرات العم وهي واقفة ورا جوزها :
نسيبة قالتلي إن محمد كان بيقول إنه مش هيديله فلوس تاني عشان كل مرة بياخدها ومبيرجعهاش
بص محمد ناحية نسيبة، اللي كانت واقفة عند باب الأوضة، ملامحها كلها خوف
قال بحدة :
انتي قولتي كده؟
اتكلمت وهي بتتهته :
هي... هي سألتني
هدّى محمد أخوه وقال وهو بيحاول يخلص الموقف:
دي طفلة يا أخويا... أكيد مرددتش غير اللي سمعته من غير ما تفهم
تنهد عمها بضيق وقال :
خلاص... أنا هعتبرها حصل خير
دخل محمد أوضته، وطلع الفلوس اللي أخوه محتاجها، وادالهاله عشان ينهي الخلاف
بعد ما الباب اتقفل ونزل أخوه
لف ناحية نسيبة
كانت واقفة في آخر الطرقة، ضامة إيديها في بعض، وعينيها مليانة دموع
اتكلم بعصبية :
أنا مش قولت قبل كده محدش يعرف حاجة عن بيتنا؟
اتكلمت بصوت مرتعش :
والله هي اللي سألتني... وأنا افتكرت إنها عارفة
قاطعها بعصبية :
انتي مالكيش دعوة بأي كلام يخص الكبار
بص لأمها وقال بانفعال :
شايفة بنتك؟ دي هتوقع بيني وبين أخويا
بدل ما أمها تضمها أو تدافع عنها، بصتلها بغضب وقالت:
هو انتي لازم تدخلي نفسك في كل حاجة؟ مش تتعلمي تسكتي؟
بدأت نسيبة تعيط وهي بتحاول تبرر :
والله ما كنت أقصد... هي سألتني بس
اتكلمت مامتها وهي بتسحبها للمطبخ بغضب أنا هعرف اخليكي تبطلي العادة دي سخنت المعلقة ولسعتها بيها
واتكلمت بغضب :
- عشان كل ما تفكري تتكلمي تعملي حساب كل كلمة مش كل يوم الاقي مشكلة بسببك فاهمة
هزت نسيبة رأسها بعياط :
- حاا....حاضر
جريت على اوضتها وحطت ايديها في الماية وقعدت تعيط
Back
فاقت نسيبة من الذكرى وبصت لايديها مكان اللسعة يمكن مش موجود ليها أثر بس هي حاسه بيه أمها مفكرتش تكلمها وتحتويها تفهمها مفكرتش وقتها أنها طفلة
من يومها وهي لما بتتكلم بتعمل حساب لكل كلمة هتقولها
استغفرت ربنا وهي بتدعي لأهلها بالهداية رغم اي حاجه ف هي واجب عليها برهم
نامت صحيت تاني يوم صلت الفجر وقرأت الأذكار ووردها
كانت هترجع تنام بس افتكرت أنها قررت تبدأ تحفظ أحاديث نبوية خصوصا يبق مذكور فيها فضل أذكار لأنها بدأت تتكاسل عنهم وتقرا عن أمهات المؤمنين للاقتداء بيهم
فتحت كشكول وبدأت تكتب
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أفضل الكلام بعد القرآن أربع، وهي من القرآن: سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر
حفظته وناوت أنها تبدأ تداوم عليهم نامت وصحيت بعد ساعتين لبست وصلت الضحى اطمنت على عبدالرحمن
واتجهت للكلية سرحت في أن كمان عمها سراج دا دلوقتي هي هتقابله ك دكتورها وعمها نفس الوقت اتمنت انه انهاردة ميتقابلوش هي لسه مش عارفه تقنع نفسها
ولأن ليس كل ما يتمناه المرء يدركه...
دخلت نُسيبة المدرج وقعدت في مكانها المعتاد جنب رفيدة
بعد دقائق دخل سراج، سلّم على الطلبة، وبدأ المحاضرة بهدوء
كان بيشرح موضوع "التواصل وأنماط الشخصية"، وبين كل شوية والتانية كان يطلب من الطلبة يشاركوا بأمثلة من حياتهم
ولما قربت المحاضرة تخلص، قفل الملف اللي كان بيشرح منه وقال:
بدل ما أخد تطبيق فردي النهارده، هنقسم نفسنا مجموعات صغيرة، وكل مجموعة هتناقش الحالة اللي قدامها خمس دقايق، وبعدها حد واحد يطلع يعرض النتيجة
بدأ الطلبة يقسموا نفسهم
قعدت رفيدة مع نُسيبة واثنين تانيين
مسكت رفيدة الورقة وقالت:
الحالة دي سهلة
بدأوا يناقشوا مع بعض
كانت نُسيبة بتتكلم بهدوء، وترتب الأفكار، وتوضح النقاط اللي مش واضحة
لدرجة إن كل المجموعة اقتنعت برأيها
ابتسمت رفيدة وقالت :
خلاص بقى، انتي اللي هتطلعي تعرضي
هزت نُسيبة رأسها بسرعة :
-لا... انتي اطلعي
ضحكت رفيدة:
- أطلع أقول إيه؟ دا كله انتي اللي شرحتيه
- عادي... انتي اطلعي
-يا بنتي انتي فاهمة أكتر مني
ردت وهي بتبص في الورقة :
لا مش هعرف هتلخبط
تنهدت رفيدة وقالت :
- انتي أصلًا مش بتتلخبطي
لكن نُسيبة فضلت على رفضها
بعد دقائق وقف سراج قدام المدرج وقال:
يلا يا جماعة... مين هيبدأ؟
بدأت كل مجموعة تطلع تعرض
ولما جه دور مجموعة نُسيبة، وقفت رفيدة
بدأت تعرض اللي اتفقوا عليه
كانت ماشية كويس، لحد ما لخبطت بين مفهومين قريبين من بعض
وقف سراج وقال بهدوء :
استني ثانية
وبعدين بص للمجموعة كلها
حد من مجموعتك يحب يصحح النقطة دي؟
سكت الجميع
رفيدة بصت بسرعة ناحية نُسيبة وهمست :
- قولي
هزت نُسيبة رأسها برفض
يلا يا نسيبة
فضلت باصة في الورقة كأنها مسمعتش
عدت ثانيتين
فقام طالب من مجموعة تانية وقال الإجابة
ابتسم سراج وقال:
تمام... دي الإجابة الصحيحة
وكمل شرح الفكرة عادي، من غير ما يعلق على أي حد
انتهت المحاضرة، وبدأ الطلبة يجمعوا حاجتهم
قربت رفيدة من المكتب وهي ماسكة الورقة
يا دكتور... كنت عاوزة أتأكد من حاجة
ابتسم سراج وقال:
اتفضلي
سألته عن النقطة اللي غلطت فيها
شرحها في أقل من دقيقة
وقبل ما تمشي، قالت بعفوية وهي بتضحك :
المشكلة إن نُسيبة كانت قايلالنا الإجابة الصح من الأول، بس مرضيتش تطلع تعرض
رفع سراج عينه ناحية نُسيبة
كانت واقفة بعيد، بتحط كتبها في الشنطة
اتكلم بهدوء :
- نُسيبة
لفت تبصله :
- نعم يا دكتور؟
- ليه مرضيتيش تعرضي ......
