رواية اميرة الزين زين واميرة الفصل العاشر 10 بقلم سلوي عوض
رواية اميرة الزين زين واميرة الفصل العاشر 10 هى رواية من كتابة سلوي عوض رواية اميرة الزين زين واميرة الفصل العاشر 10 صدر لاول مرة على موقع التواصل الاجتماعى فيسبوك رواية اميرة الزين زين واميرة الفصل العاشر 10 حقق تفاعل كبير على الفيسبوك لذلك سنعرض لكم رواية اميرة الزين زين واميرة الفصل العاشر 10
رواية اميرة الزين زين واميرة الفصل العاشر 10
وبعد أن أغلق زين الباب على أميرة بالمفتاح، نزل إلى الحديقة ليكمل مراسم فرح عدنان.
لينزل عدنان من على المسرح، ليقترب من زين.
عدنان: أمال فين الغازية؟ مشيتها ليه؟
زين: اسكت واطلع اترزع جار عروستك.
عدنان: عملتلك إيه أنا عشان تجلب خلجتك عليا؟
زين: عشان ديه مش غازية، ديه أميرة بت عمي.
عدنان: بجي الجمر والصاروخ المتحرك ديتي تبجا بت عمك؟
زين بغضب: همد يدي عليك، وبدل جوازتك هتبجا جنازتك.
عدنان: ليه كده بس يا صاحبي؟
زين: عشان هتبجا مرتي.
عدنان: آه يا نمس، هتاخد الحلاوة ديه كلها لحالك؟ يا بختك يا عم.
زين: لم روحك واحترم حالك، وأنا هعرف أربيها.
عدنان: انته بتحبها صح؟
زين: مليكش صالح، غور جار عروستك، خلي يومك يعدي على خير.
أما أميرة فكانت تصرخ إلى أن فتحت لها الدادة ناديه الباب.
ناديه: في إيه؟ ومالك؟ ومين قفل عليكي الباب؟
أميرة: الزفت زين، كل ده عشان رقصت في الفرح.
ناديه: يومك مش معدي. ترقصي وسط الناس ديه كلها؟ ده كويس إنه مقطعش رقبتك. أنا عارفة إنك مش هتجيبيها لبر.
أميرة: طيب والله لأربيك يا زين يا ابن المجنونة.
لتجري أميرة إلى جناح والدها مسرعة، بعد أن فركت عينيها جيدًا لتحمر عيونها وتمثل البكاء.
أميرة: الحقني يا بابي.
محمد: مالك يا بنتي؟ وإيه اللي منعكشك كده؟ وبتبكي ليه؟
أميرة: زين يا بابي.
محمد: زين ابن أخوك؟ ماله زين؟
أميرة: مش قادرة أقول يا بابي.
محمد: بطلي عياط، قوليلي في إيه.
أميرة: أصله دخل عليا وأنا بجهز عشان الفرح، وحاول... حاول يعتدي عليا، ولما قولتله: حرام عليك، أنا بنت عمك، ارحم عمك العيان، قالي: طظ فيه. أنا آسفة يا بابي. ولما قولتله هصوت وألم عليك الناس، قالي: صوتي براحتك، محدش هيسمعك، كلهم في الفرح. وكتف إيديا، وزقني في الحيطة، وباسني بالعافية. يا بابي يلا نمشي، أنا مستحيل أقعد هنا تاني، ده متوحش.
محمد: زين عمل كده؟ طيب أنا هعرفه شغله. روحي على أوضتك وأنا هتصرف معاه.
أميرة: حاضر.
لتتركه أميرة وتخرج، لتجد الدادة ناديه تقف بجانب الباب تستمع إلى حديثهم.
أميرة: داده، إياكي تتكلمي ولا تقولي حاجة لبابي، فاهمة؟
ناديه: ده انتي مفتريه، الواحدة بعد كده تخاف منك.
أميرة: آه، وخافي مني بقى، وانزلي اعمليلي آيس كوفي.
ناديه: حاضر.
لتتركها أميرة وتذهب إلى غرفتها، لتدخل ناديه جناح محمد.
ناديه: محمد بيه، أميرة كذبت على حضرتك، الأستاذ زين معملهاش أي حاجة، كل الحكاية إنها...
لتقص ناديه عليه كل ما حدث.
محمد: أنا كنت حاسس إن زين لا يمكن يعمل كده. عايزك تروحيله وتخليه يطلعلي من غير ما حد ياخد باله.
ناديه: أمر حضرتك.
لتتركه ناديه وتنزل إلى الفرح، لتقترب من زين وتهمس له في أذنه.
زين: حاضر، جاي.
ليصعد زين إلى جناح عمه، ليقص عليه محمد كل ما حدث.
محمد: أنا عارف أخلاقك وتربيتك كويس يا ابني، بس عايزك تساعدني إننا نربي بنتي، أصل أنا دلعتها كتير أوي، وفي الآخر جيه فوق دماغي.
زين: تحت أمرك يا عمي.
محمد: المهم عايز أعرف، انته مستعد تساعدني عشان هي بنت عمك ولا حاجة تاني؟
زين: مخبيش عليك يا عمي، أنا بحب أميرة من جبل ما تاجوا هنا.
محمد: قبل ما نيجي هنا؟ إزاي؟
زين: الصراحة أنا كنت معزوم في فرح في مصر، وشوفتها هناك، ورجصت بردك في الفرح. وجتها كنت عايز أخبيها من عيون الناس.
محمد: ده حب بقى.
زين: آه يا عمي، ومش هتكسف منك وأجول بحبها.
محمد: يبقى تسمع كلامي، وأنا عمري ما هلاقي حد يصون بنتي أحسن منك.
زين: تحت أمرك.
محمد: طبعًا أنا قدام أميرة هزعقلك وأوبخك، هترد تقولي: أنا آسف يا عمي، وعايز أصلح غلطتي وأتجوزها حالًا.
زين: عيوني يا أحلى عم في الدنيا.
محمد: قولي، هو المأذون موجود ولا مشي؟
زين: لا، لسه جاعد، نص ساعة وهيكتب الكتاب.
محمد: عال أوي. قدامها هسألك على المأذون، هتقولي موجود، هقولك انزل هاته عشان نكتب كتابكم. ولا أقولك، أنا هنزل معاك عشان الناس كلها تعرف إنك كتبت كتاب أميرة بنت عمك.
زين: ينصر دينك يا عمي.
محمد: يلا يا بطل انزل، وأنا هبعتلك، وهنعمل قدامها كل اللي اتفقنا عليه.
زين: حاضر.
ليتركه زين وينزل، ليجد صابرين ابنة خاله تقترب منه.
صابرين: عجبالنا يا زين يا واد عمتي، والله انته جمر وأحلى من العريس ألف مرة.
زين: كتر خيرك، عن إذنك.
صابرين: خليك واجف معايا عشان الشباب بيعاكسوني.
زين: معلش، أصل نظرهم ضعيف.
صابرين: كده بردك؟
أما عند زين وصابرين
صابرين: أنا نفسي أعرف، انته مش شايفني ليه؟ ولا حتى حاسس بيا؟ مع إني أتمنالك الرضا ترضى.
زين: كيف يعني محاسسش بيكي؟ اتلمي، وعيب الكلام ديتي. جرى إيه؟ انتي ناسية إحنا فين؟ هنا إحنا في الصعيد يا أبلة صابرين.
صابرين: وهما يعني الصعايدة معنديهمش جلوب؟
زين: طيب روحي باركي للعروسة، ربنا يهديكي.
صابرين: كان نفسي أكون أنا العروسة.
زين: ربنا يهديكي.
أما الأبلة ليلى فكانت تجلس بجانب عدنان.
عدنان: مبروك يا عروستي، المفروض آخد بوسة دلوقتي.
ليلى: باسك حنش، اتحشم.
عدنان: أتحشم ليه؟ مش انتي مرتي؟
ليلى: لسه مكتبناش الكتاب يا خفيف، وحتى بعد الكتاب مش هتلمس مني شعراية غير لما أبقى في بيتك.
عدنان: يا مرك يا عدنان، هتجوز أبلة الناظرة متمديني على رجلي، أحسن.
ليلى: تعرف تسكت؟ وجعتلي مخي.
عدنان: أدينا خرسنا، جوازة ديه ولا وجع جلب وعجاب.
ليلى: انته رغاي كده ليه؟
عدنان: أجولك، أنا ههملك الكوشة وأنزل أوجف مع صحابي.
ليلى: أحسن بردك.
عدنان: مسيرك بكرة تحني عليا وتوجعي في غرامي.
---
أما محمد فكان يجلس مع أميرة، وهي تمثل البكاء.
محمد: متبكيش وامسحي دموعك، وأنا هجيبه وأوبخه، وبعد كده هنرجع القاهرة. هي حصلت إنه يتجرأ عليكي؟
محمد: ناديه، انزلي اندهيلي الزفت زين.
أميرة: أنا خايفة منه أوي يا بابي، حاسة إنه ممكن يعمل كده تاني.
وبعد أن أبلغت ناديه زين أن عمه يريده.
زين: حاضر يا حجة، طالع وراكي.
ليصعد زين إلى جناح محمد.
محمد: انته إزاي يا أفندي تضايق بنتي، وعايز تبوسها بالعافية، وكمان بتحاول تعتدي عليها؟ ده أنا هخرب بيتك.
لتخرج له أميرة لسانها وترقص حاجبيها.
زين: عايز الصراحة يا عمي، أصلها عاجباني جوي، وعششت في عجلي وجلبي، ووجعت في غرامها.
محمد: وده يديك الحق إنك تعمل كده في بنت عمك؟
زين: بحبها يا عمي، وبصراحة طول ما هي جدامي ممكن أتهور، ووجتها يوجع المحظور، والفاس توجع في الرأس.
أميرة: سامع كلامه يا بابي؟ إحنا لازم نرجع القاهرة.
زين: حتى لو رجعتوا مصر، هاجي وراكم وأخطفك.
أميرة: ده انته مجنون بقى.
زين: آه، مجنون.
محمد: يبقى خلاص نجوزكم.
أميرة: انته بتقول إيه يا بابي؟ أنا أتجوز المتوحش ده؟
محمد: ده مجنون يا بنتي، وممكن يعمل فيكي حاجة، وأنا مش مستغني عنك. قولي يا زين، المأذون موجود؟
زين: آه، لسه مكتبش.
محمد: طيب خد بإيدي يا ابني عشان أنزل معاك، وشوفلي أخويا فين عشان نكتب كتابكم.
أميرة: مستحيل، على جثتي.
ليضع محمد يده على قلبه.
محمد: آه... قلبي، مش قادر آخد نفسي.
زين: هتموتي أبوكي يا بت عمي.
أميرة: روحي منك لله. بابي، ألف سلامة عليك يا حبيبي، خلاص أنا موافقة أتجوز الزفت ده.
زين: احترمي حالك، أنا هبقى جوزك.
ثم همس في أذنها:
زين: والله لأعلمك الأدب وأربيكي من أول وجديد، وأخليكي أمينة وأنا سي السيد.
أميرة: آه وماله، عارف حليمة أمك عندها بقى.
زين: يا بت، همد يدي عليكي.
أميرة: طيب مدها كده وأنا أقطعالك.
ليضحك زين.
زين: يا شيخة روحي، ده أنا لو نفخت فيكي أطيرك. اخرسي بقى وبطلي رغي، إيه؟ بالعة إذاعة؟
أميرة: آه، إذا كان عاجبك.
زين: طيب خلاص، الله يهديكي. أبوكي عيان، بدل ما يطيب ساكت منينا.
أميرة: يارب، انته واللي يكرهني.
زين: بس أنا بحبك.
أميرة: وأنا بكرهك.
محمد: بس يا ولاد، بطلوا خناق. اسندني يا زين، مش قادر يا ابني.
زين: تعالي يا عمي، بس الصراحة عايز أجولك حاجة.
محمد: خير يا ابني؟
زين: هو انته مكنتش فاضي نص ساعة تربي فيها بتك وتعلمها الأدب؟
أميرة: سامع يا بابي بيقول إيه؟
ليضحك عليهم محمد.
محمد: انتو إيه؟ قط وفار؟
أميرة: هو الفار طبعًا.
زين: ماشي، هعرفك الفار هيعمل فيكي إيه.
أميرة: بيهددني قدامك يا بابي.
زين: اجفلي خشمك ديتي، إيه سارينة إسعاف؟
محمد: خف عليها لغاية ما نكتب كتابكم.
زين: ماشي يا عمي.
لينزلوا إلى أسفل ويخرجوا إلى الحديقة، ليصعد زين إلى المسرح ويمسك المايك.
زين: باركولي يا جماعة، الليلة كتب كتابي على أميرة بت عمي محمد.
لتسقط صابرين أرضًا.
حليمة: بووه يا ولدي، كده بردك يا زين؟ تهمل بت خالك العاجلة الكاملة وتتجوز جليلة الرباية المفلوته ديه؟
محمود بعصبية: اخرسي خالص. كلمة تانية وهرمي عليكي اليمين، والمأذون اللي هيجوز ولدك هيطلجنا.
محمد: ليه بس كده يا أخويا؟
محمود: اتفضل يا أستاذ، شوف شغلك.
وبعد نصف ساعة كان كتب الكتاب قد تم.
عدنان: مبروك يا صاحبي، وتجولي عامل الفرح عشانك.
زين: بعدين أفهمك كل حاجة.
عدنان: والله فرحتلك جوي، زين الخطاب دخل الجفص يا ولاد.
زين: يلا انته كمان عشان نكتب كتابك.
محمود: إن شاء الله الدخلة بعد تلت تيام.
أميرة بحزن: بسرعة كده؟
محمود: كل حاجة جاهزة، وخير ربنا كتير، وكمان عشان أخوي يعمل العملية.
أميرة: طيب، اللي تشوفوه.
نورا: ألف مبروك يا بت عمي ومرت أخوي، أهو كده بقى أضمن إن النسل هيتحسن.
محمد: ألف مبروك يا ولاد. حط أميرة في عيونك يا زين.
زين: عيوني وجلبي كمان.
أميرة: داهية تاخدك، دمك سم.
زين: وتاخدك معايا يا باردة.
أميرة: طيب صبرك عليا، إن ما وريتك يا زين الزفت مبقاش أميرة الخطاب.
زين: ههه، ابقي قابليني.
لتتركهم أميرة وتصعد إلى غرفتها، لتتصل على يسري.
أميرة: الحقني يا يسري، كتبوا كتابي على ابن عمي.
ليمثل يسري البكاء.
يسري: أمي ماتت يا أميرة... ماتت، والمستشفى مش راضيين يدوهاني عشان الحساب. مش عارف أدفن أمي.
أميرة: هي المستشفى ليها كام؟
يسري: ربع مليون، ومش عارف أعمل إيه ولا أروح فين.
أميرة: ولا يهمك، هحولك حالًا.
يسري: لا، مش عايز، أنا تقلت عليكي أوي، وكمان بتقولي اتكتب كتابك، يعني مبقيتيش من حقي.
أميرة: لا، إحنا متفقين هنطلق بعد عملية بابي.
يسري: طمنتي قلبي يا روحي، معلش خليكي معايا.
ويتنج.
وبعد دقائق يعود لها.
يسري: ديه المستشفى، بيقولوا هيحبسوني عشان أنا ماضي على أوراق عندهم.
أميرة: ولا يقدروا، حالًا المبلغ هيكون عندك.
وكانت الدادة ناديه خلف الباب تسمع كل شيء، لتنزل مسرعة إلى زين.
ناديه: لو سمحت يا بيه، عايزة حضرتك ضروري.
زين: خير، في إيه؟
ناديه: تعالي بعيد شوية.
زين: تعالي نجعد في المكتب.
وبعد أن دخلوا المكتب، قصت عليه ناديه كل ما سمعته من أميرة.
ناديه: أرجوك يا بيه، الواد ده بيضحك عليها.
زين: أنا هتصرف.
ناديه: إزاي؟
زين: هي مرة اتصلت عليه من عندي أنا برقم تليفونه، هعرف كل حاجة عنه، ويحلها ربك بعد كده.
ناديه: بس أرجوك، بلاش تبلغ محمد بيه.
زين: متخافيش يا ست ناديه.
ناديه: صدقني أميرة طيبة أوي، وقلبها أبيض، وسهل جدًا يضحك عليها. أميرة اتربت يتيمة الأم، وكان في مدرسة بتجيلها وفهمتها إنها لما تساعد المحتاج والدتها هتبص عليها من الجنة وتقولها: برافو عليكي يا حبيبتي. وأنا فهمتها إننا نساعد المحتاج برده، بس بالمعقول. أرجوك يا بيه، حاول تكلم مدير البنك صاحب البيه، عشان هو أكيد هيتصل عليه ويعرفه اللي حصل، وممكن يتخانق معاها ويزعل تاني.
زين: سيبيها على الله، ثم عليا. أنا هنزل عشان أشوف الناس، وبعدين هتصرف.
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
