رواية سلطانة الزين زين وسلطانه الفصل الحادي عشر 11 بقلم نوره عبدالرحمن
رواية سلطانة الزين زين وسلطانه الفصل الحادي عشر 11 هى رواية من كتابة نوره عبدالرحمن رواية سلطانة الزين زين وسلطانه الفصل الحادي عشر 11 صدر لاول مرة على موقع التواصل الاجتماعى فيسبوك رواية سلطانة الزين زين وسلطانه الفصل الحادي عشر 11 حقق تفاعل كبير على الفيسبوك لذلك سنعرض لكم رواية سلطانة الزين زين وسلطانه الفصل الحادي عشر 11
رواية سلطانة الزين زين وسلطانه الفصل الحادي عشر 11
كان يجلس على كرسيه بوقار حرك كفه على شفتيه ينظر إلى تلك النائمه بعمق يتفحص ملامحها الهادئه حقا جميله .. جميله جدا لكن لماذا يجب أن تكون اولى ضحاياه في عالمه الجديد فتاه بريئه ليس لها ذنب سوى أنها ابنة عائلة الهواري ..
كنان الصاوى عندما لاحظ بانها بدأت بالتحرك ليرتدي ملامح الجمود
فتحت عنيها بصعوبه كانت ستتحرك لكن يديها كانت مربوطه اتسعت عينيها بصدمه لتنظر حولها ووجدته ينظر إليها ببرود شاب ثلاثيني وسيم ملامحه جامده يحرك أصابعه على شفتيه ليقول بسخريه:
صح النوم يابنت الهواري
= انا فين سالت هناء بتعب وانت مين ..!!؟؟
كنان: انتي في الحفظ والصون عند كنان الصاوي لو سمعتي بيه
هناء بلعت ريقها بصعوبه وقالت : جايبني هنا ليه ورابطني كده ليه فكني .. في حد هنا ساعدوني ياناس انا هنا ..
ضحك بسخريه وقال : اهدي اهدي مهما صرختي مفيش حد هيسمعك عشان كده اهدي وخلينا نتفق على شوية حاجات عشان متتعبينيش في الوقت اللي هتقضيه معايا
هناء بانفعال : انت بتخرف بتقول ايه خرجني من هنا
كنان : تؤ تؤ تؤ بلاش تصرخي عشان أنا مش بحب الصوت العالي وكل حاجه بالرواق تتم
هناء : رواق ايه وزفت ايه انت مجنون
كنان : اششش انا شايف انك خدتي وش زياده
كادت أن تتحرك لتضربه لكنها مكبلة اليدين نزلت دموعها وقالت بحرقه :
انت عايز ايه
كنان : أنا عايز لكن مش منك عاوز امرمغ شرف عيلة الهواري في الأرض
هناء شهقاتها زادت وقالت:
أنا عملتك سيبني ارجوك
كنان :
انت معملتش لكن هما عمل
هناء :
وانا مالي سبني بالله عليك
كنان :
لا بلاش شغل الصعبانيات دي عشان مش هتجيب سكه معايا ا
هناء بصراخ :
انت رايح فين تعالى هنا هتسبني مربوطه كده
لكنه خرج وسابها لوحدها وهي بتصرخ وبتحاول تفك نفسها..
***********
سلطانة حطت أيدها على كتفه : زين جدي عامل ايه دلوقتي
زين بتعب :
مش كويس ياسلطانة لسا تعبانه
سلطانة :
طب هتعمل ايه
زين بضياع :
مش عارف انا حاسس اني متكتف
سلطانة حاوطة وشه وقالت :
طب اهدى ياحبيبي أن شاء الله هيخف
زين دفن وشه بصدرها وقال:
يارب يا سلطانة يارب
ولسه هيقرب منها جتله مكالمه فيديو قطب جبينه باستغراب وفتح المكالمه. اتصدم لما شاف هناء بتعيط وهي مربوطه على السرير وبتصرخ ..
وقف بصدمه وهو بيقول:
هناء اختي يابن ال****
لف كنان الكاميرا عليه بابتسامه مستفزه: سبرايز اي رأيك في المفاجأة
زين :
انت ****
كنان بتريقه :
تؤ عيب تشتم يا زين وانت عارف انا ممكن اعمل ايه.. وخاصتا اختك عندي في أوضة نومي ..
زين بانفعال :
سيب هناء انت مشكلتك معايا انا .. هناء مالهاش ذنب
كنان :
بقولك انت لسه مجربتش جنان كنان وعارف كل اللي عمله اخويا كوم واللي هعمله في علية الهواري كوم تاني خالص اصبر وهتشوف هبهركم
زين :
يابن ال***
كنان :
ماقولنا بلاش تشتم وكمل بتحذير و الا كمان ساعه هيتنشر خبر هروب بنت الهواري مع عشيقها كنان الصاوي بالرغم من العداوة بين العائلتين وهتشوف بعدها اسمكم هيتلطخ لاخر العمر ومش هتعرف تنظفه..
زين بانفعال :
انا هق*تلك هت*قلك ياكنان
كنان ضحك وقال:
اما نشوف اروح انا بقى اشوف هناء ممكن تكون محتاجه حاجه سلام وقبل ما يتكلم زين قفل كنان في وشه وهو حاسس انه منتصر خلاص هو حط رجله باول خطوه ناحية انتقامه من العيله دي بص للكاميرا اللي بتصور في أوضة هناء وشافها لسا بتعيط بتعب مش عارفه لسه مصيرها ايه
عند زين
سلطانة : اهدى يازين اهدى عشان خاطري
زين بانفعال
: اهدى ايه اختى مع ال*** لوحدها دي شرف*ي عر*ضي
سلطانة :
كل حاجه وليها حل انت اهدى عشان تعرف تفكر .. لكن قولي هو عايز ايه منكم
زين ارتبك ومعرفش يرد عليها
سلطانة:
اكيد هو عاوز حاجه مقابل يسيب هناء متديله اللي هو عايزه
زين افتكر حاجه وساب سلطانه وخرج مستعجل
سلطانة :
على فين
زين بجديه :
هحاول ارجع اختي بسرعه ..وسأبها وطلع مستعجل
وقف قدام بنايه كبيره دخل عليها وخبط على باب شقه وهو بيبص حوليه بحذر فتحت ليه بنت جميله ملامحها هادئه ورقيقه وقالت : زين انت مش قلت مش هتعرف تجي النهارده .
زين:
البنت :
يتبع
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
