رواية ما استرده القلب الفصل الثالث عشر 13 بقلم ريهام ناجي
رواية ما استرده القلب الفصل الثالث عشر 13 هى رواية من كتابة ريهام ناجي رواية ما استرده القلب الفصل الثالث عشر 13 صدر لاول مرة على موقع التواصل الاجتماعى فيسبوك رواية ما استرده القلب الفصل الثالث عشر 13 حقق تفاعل كبير على الفيسبوك لذلك سنعرض لكم رواية ما استرده القلب الفصل الثالث عشر 13
رواية ما استرده القلب الفصل الثالث عشر 13
كان حازم واقف قدام المكتب، وإيده ماسكة التليفون،
ولسه قافل المكالمة مع ندى.
رفع عينه ناحية سليم اللي كان واقف قدام الشباك،
ضهره ليه، وإيده في جيب بنطلونه،
بيتأمل الشارع في هدوء.
اتكلم حازم بابتسامة رضا:
_الخطة نجحت... الملف اتبهدل،
والكاميرات اتمسحت،
ومحدش عنده دليل.
فضل سليم ساكت لحظات...
قبل ما يلف ببطء،
ظهر وعلى وشه ابتسامة خفيفة،
لكنها كانت أبرد من أي انفعال.
_ويونس؟
رد حازم:
_عرف إن رُهام متلبسة،
لكنه برضو مصدق إنها بريئة.
اختفت الابتسامة من وش سليم.
_وده معناه إننا لسه مخلصناش.
قرب حازم خطوة.
_الغريب إنه مزعقلهاش...
ولا حتى وقفها عن الشغل.
عقد سليم حاجبه.
_ولما معملش دا كله، أمال عمل أيه؟!
_خلاها تراجع الملف من الأول...
ووصلني إنه راح يدور على تسجيل الكاميرات.
ابتسم سليم ابتسامة جانبية.
_ولقاها محذوفة... صح؟
هز حازم رأسه.
_بالظبط.
سكت سليم لحظة، قبل ما يقول بهدوء:
_يونس ذكي...
ودي أول مرة ألاقي حد يعطل خططي
بالشكل ده.
لف ناحية المكتب، وقال بنبرة باردة:
_بس الذكاء لوحده... مش هيكفي.
ابتسم ابتسامة مُخيفة وبعدين قال:
_ابدأ في الخطة التانية،
وصدقني المرة دي هتظبط.
ــــــــــــــ
كان الهدوء مسيطر على المكتب...
وصوت نقرات لوحة المفاتيح هو الحاجة الوحيدة اللي بتكسر الصمت.
رُهام كانت قاعدة قدام اللاب، مركزة بكل طاقتها في مراجعة الملف من جديد.
أما أنا...
فكنت واقف قدام الواجهة الزجاجية للمكتب، وإيدي في جيب بنطلوني،
وعيني ثابتة على الشارع اللي تحت.
لكن الحقيقة...
إني مكنتش شايف أي حاجة،
كل تركيزي كان في اللي حصل من شوية،
أخطاء في ملف مستحيل تطلع من رُهام...
بعد ما شوفت بعيني شغلها واجتهادها فيه الفترة اللي فاتت،
وتسجيلات كاميرات اتحذفت في نفس التوقيت...
وحد حاول قبل كده يوقعها عن طريق خالد.
اتنهدت بهدوء
الأمر بقى واضح...
الهدف عمره ما كان إن الملف يبوظ،
ولا حتى الصفقة.
الهدف...
كان رُهام نفسها،
لفيت براسي ناحيتها.
كانت لسه مندمجة في الشغل،
بتراجع كل حاجة بمنتهى الدقة،
وكأنها بتحاول تثبت لنفسها قبل أي حد إنها مغلطتش.
فضلت واقف براقبها ثواني...
بعدين اتكلمت بهدوء.
_وصلتي لإيه؟
رفعت عينيها ليا بسرعة.
_راجعت أول تلات أقسام...
وكل الأرقام سليمة في النسخة الاحتياطية.
هزيت رأسي بهدوء.
_كملي.
رجعت تبص للشاشة، بينما أنا مديت إيدي لموبايلي،
وضغطت على اسم واحد بس...
خالد.
رد خالد بعد ثواني.
_أيوة يا يونس.
قولت بنبرة هادية، لكنها حاسمة:
_من النهاردة... رُهام متتسابش لوحدها في القسم.
سكت خالد لحظة.
_تقصد...؟
_زي ما سمعت.
عقد خالد حواجبه.
_أنت شاكك في حاجة؟
رد يونس من غير تردد:
_أنا مبقتش شاكك.
سكت ثانية...
وبعدين قولت بصوت منخفض:
_أنا متأكد.
قفلت المكالمة، ورجعت ببصري لرُهام...
وأنا من جوايا متيقن إن المعركة الحقيقية لسه مبدأتش.
ـــــــــــــــــ
رفعت عيني من على شاشة اللاب بعد ما قفلت آخر صفحة،
اتنفست براحة خفيفة.
_خلصت.
بصلي مستر يونس، وقرب من المكتب،
أخد اللاب، وبدأ يراجع الصفحات بسرعة.
كنت قاعدة مكاني، وإيدي متشابكة فوق بعض من التوتر،
كل ثانية كانت بتمر... كنت بحسها دقيقة كاملة،
لحد ما قفل الملف أخيرًا،
رفع عينه ناحيتي، وقال بهدوء:
_تمام.
خرجت مني تنهيدة طويلة من غير ما أحس.
_الحمد لله...
سكت شوية،
قبل ما أبصله وأقول بتردد:
_أنا... آسفة يا فندم.
رفع حاجبه باستغراب.
_على إيه؟
بلعت ريقي.
_إني سيبت اللاب مفتوح...
لو كنت خدته معايا، أو حتى قفلته،
مكنش كل ده حصل.
فضل يبصلي لحظة،
وبعدين قال بنبرة ثابتة:
_الغلط الوحيد اللي عملتيه...
إنك وثقتِ إن محدش هيستغل الفرصة.
استغربت كلامه.
_يعني حضرتك...
مصدق إني معملتش حاجة؟
ابتسم ابتسامة خفيفة جدًا.
_لو كنت شايف إنك غلطانة...
مكنتش خليتك تقعدي هنا من الأساس.
اتسعت عيني من غير ما أحس،
لأول مرة...
أحس إن حد صدقني قبل ما أضطر أدافع عن نفسي.
نزلت عيني للأرض،
وأنا حاسة بثقل كبير كان على صدري وبدأ يخف.
_شكرًا.
سألني بهدوء:
_بتشكريني على إيه؟
ابتسمت ابتسامة بسيطة.
_عشان حضرتك سمعتني...
ومحكمتش عليا من أول دقيقة.
سكت، لكنه مكانش محتاج يقول حاجة،
وقفت من مكاني بعد ما أخدت نفس عميق.
_الملف بقى جاهز.
هز رأسه.
_تمام...
ابعتي النسخة دي للطباعة،
وأنا هتعامل مع الاجتماع.
هزيت راسي.
_حاضر يا فندم.
لفيت علشان أخرج، لكن قبل ما أوصل للباب...
سمعته بيناديني.
_أنسة رُهام.
لفيت بسرعة.
_أفندم؟
بصلي بنظرة ثابتة وقال:
_من النهاردة... أي ملف مهم تشتغلي عليه،
اللاب ميخرجش من قدامك لحظة.
هزيت راسي فورًا.
_حاضر.
ابتسم ابتسامة خفيفة.
_اتفضلي.
خرجت من المكتب...
لكن وأنا ماشية في الممر، كان سؤال واحد بيلف في دماغي،
ليه مستر يونس كان واثق في براءتي بالشكل ده...
رغم إن كل الأدلة كانت ضدي؟
غريبة!
كملت طريقي للقسم عشان أكمل شغلي...
أول ما دخلت، كان رجع كل واحد لشغله،
كأن اللي حصل من شوية مكنش موجود.
ابتسملي أستاذ خالد أول ما شافني.
_خلصتوا؟
هزيت راسي.
_الحمد لله... الملف بقى جاهز.
اتنهد براحة.
_كنت عارف إنك هتقدري تعمليه زي ما كان،
بل وأحسن.
ابتسمت ابتسامة هادية،
لكن جوايا مكنش فيه أي راحة.
قعدت على مكتبي، وأنا بحاول أرجع أندمج في شغلي،
لكن كل ما أفتح أي ملف...
أفتكر الملف اللي اتغير،
وأفتكر كلام مستر يونس.
"الغلط الوحيد اللي عملتيه...
إنك وثقتِ إن محدش هيستغل الفرصة."
اتنهدت، وفتحت درج المكتب أطلع نوتتي الصغيرة،
كنت بكتب فيها دايمًا أي ملاحظات تخص الشغل.
قلبت صفحتين...
وفجأة وقفت،
في ملاحظة كنت كاتباها بخط إيدي بعد ما خلصت الملف.
"آخر مراجعة للملف تمت الساعة 10:35."
بصيت في ساعة الكمبيوتر...
وبدأت أفتكر،
أنا سيبت المكتب بعدها بدقايق...
يعني فعلًا...
أي حاجة حصلت، حصلت وأنا بعيدة.
قفلت النوتة ببطء،
ورغم إن عقلي كان بيحاول يلاقي أي تفسير منطقي...
إلا إن قلبي كان رافض يصدق إن فيه حد في الشركة ممكن يعمل كده،
أصل ليه ممكن حد يضرني هنا وأنا في حالي؟
رفعت عيني...
لقيت ندى جاية ناحيتي، وفي إيديها كوباية قهوة،
وهنا افتكرت الكوباية اللي كنت نسيتها على المكتب،
ولكن واضح إنها جابت غيرها عشان التانية كانت تلجت.
ابتسمت وهي بتحطها قدامي.
_واضح إنك نسيتيها خالص.
بصيت للكوباية، وبعدين بصتلها،
وابتسمتلها تلقائيًا.
_آه...
النهاردة نسيت كل حاجة تقريبًا.
ضحكت ندى ضحكة خفيفة.
_الحمد لله إن الموضوع عدى على خير.
هزيت راسي.
_الحمد لله.
_طمنيني عملتي أيه؟
_الحمدلله عدلت الملف من تاني.
_كويس
فضلت واقفة ثواني،
وكأنها مستنية أقول حاجة...
لكن لما ملقتش، قالت:
_طيب... هرجع أكمل شغلي.
_ماشي.
مشيت...
وأنا فضلت ببص في أثرها لحد ما قعدت على مكتبها.
معرفش ليه...
بس لأول مرة،
حسيت إن جملة يونس بتتردد في دماغي من جديد...
"متثقيش إن محدش هيستغل الفرصة."
هزيت راسي بسرعة،
وكأني بطرد الفكرة.
_لا...
ندى مستحيل، تعمل كدا،
أكيد فيه تفسير تاني... أنا بس اللي بفكر زيادة.
لكن...
رغم محاولاتي أقنع نفسي...
الإحساس اللي اتولد جوايا في اللحظة دي...
مكنش راضي يختفي.
ــــــــــــــــ
قعدت على المكتب تاني،
أول ما ساد الصمت...
لفت عيني تلقائيًا ناحية الكرسي المقابل لمكتبي.
لسه من دقايق...
كانت قاعدة عليه
رُهام.
لأول مرة من وقت ما اشتغلت في الشركة...
تقعد كل الوقت ده في مكتبي.
الغريب... إني طول الفترة دي كنت مركز في الملف،
وفي اللي حصل،
وفي الشخص اللي بيحاول يوقعها...
ومخدتش بالي غير دلوقتي،
إن وجودها نفسه... كان غريب على المكان.
ابتسمت ابتسامة خفيفة من غير ما أحس،
المكتب اللي متعود يستقبل اجتماعات وتقارير وأرقام...
كان فيه حد، لأول مرة، قدر يخلي الصمت فيه مختلف.
وقفت لحظة أبص للمكان اللي كانت قاعدة فيه...
لسه فنجان القهوة اللي طلبتهولها موجود على المكتب،
ولسه الكرسي متحرك سنة بسيطة لورا.
مديت إيدي وعدلت الكرسي مكانه بعفوية...
وساعتها فقط استوعبت إني بعمل حاجة ملهاش أي معنى.
زفرت نفس خفيف، وهزيت راسي بابتسامة ساخرة من نفسي.
_واضح إنك ابتديت تتشتت يا يونس...
رجعت قعدت على الكرسي، وفتحت اللاب،
قلبت بعيني في صفحات الملف مرة أخيرة،
كل سطر... وكل رقم...
كان معمول بنفس الدقة اللي شفتها منها من أول يوم دخلت الشركة.
ظهرت ابتسامة عفوية على وشي.
_مستحيل...
لو كانت هي اللي غيرت الملف... مكنتش هتقدر تصلحه بالسرعة دي،
ولا بالدقة دي، ولا كانت هتفتكر أماكن الأرقام من غير ما ترجع للمراجع.
قفلت اللاب، واتكلمت بصوت منخفض:
_اللي بيغلط عمدًا...
مش بيقعد يصلح غلطه وهو مرعوب بالشكل ده.
رن الموبايل في إيدي،
كان خالد،
رديت.
_أيوة.
جالي صوته سريعًا:
_الاجتماع جاهز.
_تمام... نازل.
سكت شوية، قبل ما يقول:
_ها... وصلت لحاجة؟
بصيت قدامي وأنا برد بهدوء.
_وصلت لحاجة أهم من الدليل.
استغرب.
_إيه؟
_عرفت إن رُهام بريئة.
اتنهد خالد.
_وأنا كمان مقتنع... بس ده مش كفاية.
هزيت راسي،
رغم إنه مش شايفني.
_عارف.
سكت ثانية، قبل ما أكمل:
_لكن اللي بيلعب اللعبة دي...
غلط غلطة واحدة.
_إيه هي؟
وقفت من مكاني، وأخدت الملف في إيدي.
_افتكر إن كل اللي قدامه أغبياء.
قفلت المكالمة،
واتجهت ناحية باب المكتب،
وقبل ما أخرج...
وقفت لحظة، وأنا ببص على انعكاسي في الزجاج،
وهمست بهدوء:
_اللعبة بدأت...
ظهرت على طرف شفايفي ابتسامة بالكاد تُرى.
_والدور الجاي...
هيكون دوري أنا.
_______
وصلت البيت وأنا حاسة إن اليوم ده استهلك كل طاقتي.
أول ما دخلت أوضتي، رميت الشنطة على السرير،
وفكيت الطرحة، وقعدت على طرف السرير وأنا بزفر نفس طويل.
_الحمد لله...
كنت لسه هقوم أغير هدومي...
لكن الموبايل رن،
بصيت للشاشة...
سارة،
ابتسمت رغم تعبي، ورديت.
_ألو.
جالي صوتها بسرعة.
_هااا... احكيلي! عملتي إيه؟ أنا طول اليوم مستنية مكالمتك،
من وقت ما بعتيلي المسج تقوليلي.
ضحكت بخفة.
_استني بس آخد نفسي الأول، لسه داخلة البيت.
_محبكتش تاخدي نفسك دلوقتي... احكي يلا.
ضحكت عليها، ابتديت أحكيلها كل اللي حصل...
من أول ما مستر يونس اكتشف الأخطاء،
لحد ما خلاني أراجع الملف من جديد،
وإزاي اقتنع إني بريئة رغم إن كل الأدلة كانت ضدي.
فضلت ساكتة شوية بعد ما خلصت،
وفجأة قالت:
_لا...
استغربت.
_إيه؟
_مستر يونس ده غريب أوي.
ضحكت.
_غريب إزاي؟
_يعني أي مدير مكانه كان هيفقد أعصابه،
ويمكن يوقفك عن الشغل كمان...
إنما هو لا.
سكتت ثانية قبل ما تكمل بنبرة كلها خبث.
_بصي...
ضحكت وأنا عارفة هي داخلة على إيه،
ما أنا فاهمة دماغ سارة الشمال.
_إيه؟
_هو مش بعيد يكون معجب بيكي،
أو مثلًا... مثلًا يعني ممكن يكون الصنارة غمزت،
والفاس وقعت في الراس وحبك.
شهقت.
_نعم؟!
دا أنتِ سرحتي بعيد خالص يا ماما.
انفجرت سارة في الضحك.
_مالِك اتخضيتي ليه؟
_يا بنتي بطلي هبل.
_هبل إيه؟! الراجل صدقك من غير دليل، وقعدك في مكتبه،
وراجع معاكي الملف بنفسه.
هزيت راسي وأنا بضحك.
_ده لأنه مدير محترم وبس.
_آه طبعًا... محترم أوي.
_سارة...
_طب اسكتي.
سكتت ثانيتين، وبعدين قالت بنفس النبرة المستفزة اللي حفظها.
_على فكرة...
_خير؟
_مش بعيد يكون ده يونس بتاع حواديتك.
ضحكت رغمًا عني.
_أنتِ اتجننتي خالص النهاردة يا سارة بجد، اهمدي يا حبيبتي.
_ليه لا؟ بطل رواياتك اسمه يونس، وفضلتي سنين تكتبي عنه...
أهو جه يونس الحقيقي.
هزيت راسي.
_دي مجرد صدفة.
_وأيه يعني؟
الصدف دي هي اللي بتكتب الحكايات.
سكتت لحظة، قبل ما تكمل وهي بتضحك.
_ما يمكن تتحقق حواديتك بقى.
ضحكت وأنا بخبط كفي في جبيني.
_يا بنتي بطلي تخترعي في أفلام.
_أنا قلت اللي عندي...
وأنتِ براحتك.
اتنهدت بإستسلام.
_تصبحي على خير يا سارة.
_وأنتِ من أهله...
ولو حلمتي بيونس ابقي قوليلي.
_سلام يا رخمة.
قفلت المكالمة...
ولقيت نفسي بضحك.
فضلت الضحكة على وشي ثواني...
وبعدين اختفت بالتدريج.
سكت...
وبصيت للموبايل اللي لسه في إيدي،
"يونس..."
غريبة...
هو فعلًا من أول يوم عرفت اسمه، حسيت بحاجة غريبة.
يمكن لأنه نفس اسم بطل كل الحكايات اللي كتبتها...
ويمكن لأني كل مرة كنت ببصله، كنت بلاقي هدوء يشبه الهدوء اللي كنت برسمه في خيالي لشخصية يونس، ويمكن عشان كدا بدأت أحس إن وجوده بقى يلفت انتباهي أكتر من اللازم،
وأنا بتخيل إنه ليه لا فعلًا،
يمكن يكون نصيبي وتتحقق حواديتي على أرض الواقع زي ما قالت سارة!
ابتسمت من غير ما أحس وأنا بفكر،
وبعدين هزيت راسي بسرعة، وكأني بفوق نفسي.
_إيه اللي بتفكري فيه يا رُهام؟
لا...
مينفعش، بطلي هبل
دلوقتي مش وقت أي مشاعر،
ولا وقت أحلام،
أنا لسه مرجعتش حق بابا...
ولسه في طريق طويل.
قمت من مكاني،
وحطيت الموبايل على الكومود،
وقبل ما أطفي النور...
همست لنفسي بهدوء:
_لو ليا نصيب في أي حاجة...
ربنا هيجيبهالي في وقتها،
أما دلوقتي...
فكل اللي يشغلني...
إني أوصل للحقيقة.
طفيت نور الأوضة...
بينما في مكان آخر...
كان فيه حد بيجهز أول خطوة...
في الخطة التانية.
يتبع
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
