رواية رماد الانتقام الفصل الرابع عشر 14 بقلم هاجر سلامة
رواية رماد الانتقام الفصل الرابع عشر 14 هى رواية من كتابة هاجر سلامة رواية رماد الانتقام الفصل الرابع عشر 14 صدر لاول مرة على موقع التواصل الاجتماعى فيسبوك رواية رماد الانتقام الفصل الرابع عشر 14 حقق تفاعل كبير على الفيسبوك لذلك سنعرض لكم رواية رماد الانتقام الفصل الرابع عشر 14
رواية رماد الانتقام الفصل الرابع عشر 14
دخل جسار القصر كالإعصار المدمّر، صعد الدرج بثلاث خطوات واندفع داخل الجناح ليجده خاوياً تماماً، وكوب الشاي ملقى على الأرضية الرخامية ومحطماً. تطلع إلى الأرض فلمح وشاح بيري الأبيض الصغير الذي كانت ترتديه، وجد فيه بقايا رائحة المادة المخدرة. انخلع قلبه برعب واشتعلت عيناه بنيران حمراء كالجمر، وصرخ بالحراس بصوت هز أرجاء القصر كصوت الرعد.
جسار بصراخ وحشي وعروق رقبته هتموت من كتر الشد: "كل الحراس اللي كانوا واقفين على البوابات يتكتفوا ويترموا في المخزن! تليفونات القصر مقطوعة والإنترنت مفصول والكل نايم على ودانه؟ مراتي اتخطفت من جوه بيتي يا كلاب!".
رئيس الحرس برعب وارتجاف: "يا جسار بيه.. عربيات دفع رباعي اقتحمت السور الخلفي في ثانية والخطوط كانت مقطو...عة من الكابينة الرئيسية بره.. ده شغل مترتب من جوه!".
عند سماع جملة "شغل مترتب من جوه"، لمع وجه أميرة في عقل جسار كالأفعى المحركة للأحداث. لم يضيع ثانية واحدة؛ انطلق بسيارته كالمجنون نحو شقة أميرة، واقتحم الباب بضربة قوية من قدمه الفولاذية، ليدخل ويجدها تمسك بحقيبتها وتستعد للفرار بعد أن علمت بنجاح الخطف. اندفع نحوها وقبض على عنقها بيد واحدة يرفعها عن الأرض وعيناه تقطران مو....تاً حتمياً.
جسار بنبرة صوت منخفضة ومرعبة ومفيهاش أي رحمة: "آسر ودا بيري فين يا أميرة؟ انطقي قبل ما أزهق روحك بإيدي دي حالا.. أنتي اللي رتبتي معاه وقطـــعتي الخطوط!".
أميرة وهي بتفرفر بين إيديه ومش قادرة تتنفس وبتبكي برعب: "هيموتني.. سيبني يا جسار! آسر.. آسر وداها المزرعة القديمة بتاعة أبوه على طريق الإسماعيلية المقطوع.. والله ما أعرف أكتر من كده، سيبني أعيش!".
رماها جسار على الأرض باحتقار شديد كأنها حشرة مقز...زة، والتقط هاتفه ليتصل برجاله الأشداء ويأمرهم بتجهيز الأسلحة والتحرك فوراً نحو مزرعة طريق الإسماعيلية المعزولة، متعهداً أن ينهي حياة آسر بيديه إن تجرأ ولمس شعرة واحدة من ملاكه المخطوف.
وفي تلك الأثناء، داخل غرف مظلمة ورطبة في المزرعة المهجورة، بدأت بيري تفتح عينيها الزرقاوين ببطء وألم شديد نتيجة أثر المخدر. نظرت حولها بذعر لتجد نفسها مقيدة إلى مقعد خشبي، ويقف أمامها آسر وهو يتأملها بنظرات يملأها الهوس والجنون، ويمسك في يده كأساً من الماء.
بيري ببكاء وضعف وهي بتحاول تتحرك: "آسر.. أرجوك فكني.. أنت بتعمل كده ليه؟ حرام عليك سيبني أرجع لجوزي!".
آسر ضحك ضحكة عالية، جنونية، وقرب منها ومسح على شعرها بعنف وهي بتبعد وشها بقرف: "جوزك؟ أنتي لسه بتقولي جوزك قدامي يا بيري؟ أنتي ليا أنا من صغرنا! جسار خلاص مش هيرجعلك، وأنا هاخدك ونسافر بره مصر بعقد جواز عرفي، وهتنسي الراجل ده خالص.. وإلا هنهي حياتي وحياتك هنا ومحدش هياخدك مني!".
بيري بصراخ وعياط: "جسار هيجيبك يا آسر! جسار مش هيسيبني، ولو مو..تتني روحي هتفضل معاه.. أنا مابحبش غيره!".
صفعها آسر على وجهها بقوة من فرط الغيرة والجنون، لتسقط قطرات الدماء من شفتيها الرقيقة. وفي نفس اللحظة، تحطم سكون المزرعة الخارجي بصوت إطلاق رصا..ص كثيف وانفجا....رات عنيفة؛ كان جسار قد وصل كالإعصار المدمر برفقة رجاله، وبدأوا في تصفية حراس آسر واحداً تلو الآخر بلا رحمة. انخلع قلب آسر من الرعب، وجذب بيري من شعرها بقوة ووضع مسد...ساً على رأسها، منتظراً دخول الحوت الذي أقسم أن يدمر كل من يقف بينه وبين امرأته.
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
