رواية ملاكي المحرمة رائد وملاك الفصل الاول 1 بقلم مي محمد

رواية ملاكي المحرمة رائد وملاك الفصل الاول 1 بقلم مي محمد

رواية ملاكي المحرمة رائد وملاك الفصل الاول 1 هى رواية من كتابة مي محمد ابراهيم رواية ملاكي المحرمة رائد وملاك الفصل الاول 1 صدر لاول مرة على موقع التواصل الاجتماعى فيسبوك رواية ملاكي المحرمة رائد وملاك الفصل الاول 1 حقق تفاعل كبير على الفيسبوك لذلك سنعرض لكم رواية ملاكي المحرمة رائد وملاك الفصل الاول 1

رواية ملاكي المحرمة رائد وملاك بقلم مي محمد

رواية ملاكي المحرمة رائد وملاك الفصل الاول 1

في ملجأ للأيتام 
كان قاعد علي الأرض وجسمه بيرتعش من كتر البرد، قربت منه مديرة الميتم وقالت بحدة:
قوم قامت قيامتك احنا ورانا شغل كتير 
رفع عيونه بطفولة وقال:
شغل اي الوقت أتأخر اوي 
مديرة الملجا بحدة:
انت اتجننت ولا اي اللي قولته يتنفذ من غير كلام كتير يالا قدامي يالا 
قام معاها وهو حاسس بسخونة بدأت تجتاح جسمه بقوة، بدأ ينضف دار الايتام وهيا قاعدة حاطة رجل علي رجل بتتفرج عليه باستمتاع، رن جرس الباب في الوقت ده، عوجت بقها باستنكار وقالت:
اكيد حد جاي يرمي لي عيله كالعادة يعني 
قالت كده وراحت تفتح الباب وهو وراها عنده فضول يشوف مين اللي جاي. 
فتحت الباب ولقت قدامها طفلة أقل ما يقال عنها انها ملاك، ضحكت بسخرية وقالت:
حتي الحلوين ملهمش نصيب واهاليهم بيرموها، هاتها وادخل يا اخويا 
قرب من الطفلة دي وعيونه بتلمع لأول مرة، شالها بين ايديه ،بصت له بطفولة وضحكت حس بضحكتها بتنزل علي قلبه زي المسكن اللي داوي كل جروحه ، مد ايده يداعب خدها برقة وهيا بتضحك له، اتكلمت نرمين بحدة:
في اي هو انت هتفضل واقف بيها كده كتير ادخل 
هز رأسه وقفل الباب ودخل، قربت منه علشان تاخد الطفلة لكنه اتمسك بيها وقال بتوتر:
انا.... انا هاخد بالي منها متقلقيش 
عوجت بقها باستنكار وقالت:
وانا هقلق ليه يا اخويا يارب تموت انت وهيا بدل ما المصاريف عمالة تزيد عليا عمال علي بطال وانا مش مستفادة منكم بأي حاجة 
قالت كده ومشيت من قدامه ببرود، بص للطفلة اللي بين ايديه وابتسم بسعادة ، قعد بيها علي الارض وهو بيمسك أيديها الصغيرة  ،بدأت تبكي بجوع شديد، قام من مكانه وراح لمديرة الدار، خبط علي الباب بتوتر ولما سمع صوتها بيسمح ليه بالدخول دخل، وقف قدامها وهو بيفرك ايده بتوتر وقال:
هيا عاوزة تأكل 
بصت له باستهزاء وقالت:
وانا اعمل لها اي مفيش اكل 
رائد:
أيوة بس 
نرمين 
:من غير بس يالا من قدامي بدل ما احرمك انت كمان من الاكل 
خرج من اوضتها وهو مش عارف يتصرف ازاي خاصة والصغيرة اللي علي أيده بدأ عياطها يزيد من كتر الجوع، مسح علي ضهرها بحنان:
هشش هتصرف والله وهجيب ليكي أكل متخافيش بس الاول لازم ألاقي ليكي اسم يليق بيكي يا ملاكي 
ضحك بخفة وكمل:
انتي من النهاردة اسمك ملاك يا ملاكي 
بصت له بعيونها الواسعة وضحكت بخفة خطفت قلبه، دخل المطبخ بتاع الدار علي أمل انه يلاقي اي لبن ليها لكن للاسف ملقاش. 
خد نفس عميق وقال بإصرار:
طالما مفيش امل ليها هنا فاكيد في بره 
قال كده وبدأ يتسحب وهو شايلها بين ايديه ناحية باب الدار، بدأت تبكي تاني فحاول يهديها خوفا من أن حد يكشفهم لحد ما نامت بين ايديها، فتح الباب بكل هدوء وخرج  منه بسرعة 
قفل الباب بنفس الهدوء وطلع يجري بسرعة وهو شايلها بين أيده، فضل يمشي بيها لحد ما بعد عن الدار تماما، لمعت عيونه بسعادة اول لما شاف قدامه سوبر ماركت، دخل من غير تردد ولحسن حظه مكنش فيه حد، اتجه ناحية الارفاف لحد ما وقعت عينه علي علبة لبن ،خدها من غير تردد وخرج من السوبر ماركت بسرعة ابتسم وهو بيبص ليها بحنان:
خلاص جبت لك اللبن يا ملاكي مش هخليكي تعيطي تاني 
بدأ يتمشي في الشوارع لحد ما وقف قدام جزارة كبيرة، فضل واقف وهو شايف كاتل المية 
خرج المعلم حسن في الوقت ده وقرب منه وقال بحدة:
انت بتعمل اي هنا ومين اللي معاك دي 
بلع ريقه بتوتر وهو بيضمها ليه اكتر وقال:
دي... دي ملاك 
نزل المعلم حسن لمستواه وسأله:
أختك 
هز رأسه بنفي وهو بيضمها ليه اكتر وبيتمسك فيها وقال برجاء وهو بيمد أيده ليه بعلبة اللبن:
ممكن بس تعمل لها لبن هيا جعانة اوي ونامت من كتر العياط 
هز رأسه وخده من ايده وقعده علي الكرسي وجهز لها اللبن
حسن:
هاتها يا ابني اشربها انت مش هتعرف 
هز رائد راسه بنفي وقال بتملك:
لا محدش هيلمسها غيري دي بتاعتي انا وبس 
اداله حسن الببرونة لما شاف الاصرار علي رجله أما رائد فبدأ يشربها اللبن بكل حب ، بص له حسن وقال:
احكي لي قصتك يا ابني ومين دي 
رائد بخوف:
لو حكيت لك مش هتاخدها مني 
ضحك حسن بخفوت وهز راسه بايجاب فبدا رائد يحكي له كل حاجه من بدايه وجوده في دار الايتام والمعامله السيئه جدا اللي بيتعاملها لحد ما جات الملاك دي وقرر انه يهرب بيها علشان ما تعيشش نفس المصير 
حرك حسن راسه بتفهم وقال: 
وهو انت فكرت قبل ما تهرب بيها اذا كنت هتقدر تصرف عليها ولا لا ما انت مش هتعرف تصرف على نفسك 
رائد: 
لو هشحت علشان ااكلها هعمل كده وبعدين هي كده كده في دار الايتام هيسيبوها من غير اكل برده فليه اسيبها لمصير اخرته الموت لو اقدر اغير ده 
حرك حسن راسه باعجاب شديد وقال: 
اممم تمام قوي الكلام ده وانا هشغلك معايا بس اي حد يسألك تقول انك قريبي من بعيد ودي بنت عمك 
قال اخر كلامه بخبث وهو واثق ومتأكد ان هيكون بينهم قصة حب كبيرة فخبرته في الحياة كفيلة أنها تعرفه.
رائد بلهفة:
هشتغل اي 
حسن بخبث:
لا الحاجات دي مش بتتقال احسن الحيطان ليها ودان وكده ممكن نروح في داهية 
بلع ريقه بتوتر لما عرف اي نوع الشغل ده ولكن مفيش حاجة بايده غير أنه يعمل كده فصغيرته ملهاش حد غيره دلوقتي 
وبعد مرور 19 سنة 
كانت واقفة في السوبر ماركت بتشتري حاجات تحت نظراته اللي بتراقبها وبتحسسها أنها في سجن وهو سجانها، خرجت من السوبر ماركت وهيا بتمشي بسرعة بسبب نظراته اللي بتخليها تحس بخوف شديد، قرب منها شاب وقال بغمزة:
مصلحة ولا مروحة 
بلعت ريقها بخوف خاصة لما لمحته جاي ناحيتها والشرار بيطلع من عيونه، مسك الشاب من هدومه بعنف وقال:
مروحة يا روح امك 
قال كده وضربه بالبوكس بعنف وغضب عمي عينه فاللي يمسها بحاجة كأنه لعب في عداد موته ،بص لها بغضب وقال بصوت جهوري:
علي البيت وحسابك معايا لما ارجع لك 
كانت هتساله حساب ايه فهيا معملتش اي حاجة ولكن مقدرتش تنطق بكل التساؤلات دي  وطلعت تجري علي البيت، شافها حسن اللي كان قاعد علي الكنبة وفي ايده عكازه اللي بيتسند عليه بص لها باستغراب وقال:
مالك يا بنتي
ملاك بتوتر:
رائد بيتخانق مع واحد علشان عاكسني 
ضرب حسن بعصياته بغضب وقال:
يا ادي رائد اللي كل يوم والتاني خناقة علشان جنابك بقول لك اي انتي من النهاردة ملكيش خروج من البيت طالما كل ما بتخرجي تخليه يعمل مشكلة 
ملاك بتلعثم:
بس 
حسن بمقاطعة:
من غير بس اللي قولته يتنفذ يالا علي اوضتك 
طلعت علي اوضتها اما هو فقال لنفسه بغضب:
ماشي يا رائد لما نشوف اخرتها معاك 
عند رائد 
كان واقف في نص الحارة وماسك في أيده مطوة حادة بعد ما رنه علقة محترمة ،اتكلم بصوت جهوري وقال:
عليا الحلال من ديني يا روح امك لو فكرت ترفع عينك فيها تاني لاخلعها لك من مكانك ودي كلمه من رائد الجزار 
اتكلم الشاب اللي كان واقع على الارض بخوف منه وقال: 
غلطه مش هتتكرر تاني يا كبير سيبني بس امشي المره دي 
ضحك رائد بشر وقال: 
اسيبك تمشي مره واحده.... انا فعلا هسيبك تمشي بس مش قبل ما تقول انا مرا 
بص له الشاب بصدمه وقال: 
مش هينفع يا معلم اي حاجه تاني الا كده ،بلاش تكسر عيني قدام الناس بالله عليك 
قرب منه السكينه وحطها على رقبته وهو بيقول: 
ما تخلص يا روح امك هو انا باخد رايك انا بقول لك اللي هيحصل 
الشاب بخوف:
ابوس ايدك يا معلم بلاش 
قرب منه السكينة اكتر فقال الشاب بخوف :
انا.... انا مرا
ابتسم بانتصار وقام ببرود وضربه برجله وقال ببرود:
مشوفش وش امك ده تاني علشان مش كل مرة هتسلم الجرة 
هز الشاب راسه بخوف وقام مشي بسرعة ،كانت واقفة في البلكونة بتبص عليه بضيق فبسببه اتمنعت من الخروج، رفع عينه ناحية بلكونتها، لمعت عيونه بغضب اول لما شاف الطرحة علي نص شعرها بس ، برق لها بعينه فدخلت بسرعة لجوا ، اما هو فاتحرك بغضب وغيرة عامية  
دخل البيت واول لما دخل اتجه ناحية السلم بسرعة لكن وقفه حسن بحدة وقال:
استني عندك انا عاوز اتكلم معاك 
رد عليه من غير ما يبص ليه وهو مكمل طريقه:
مش وقته دلوقتي 
فتح باب اوضتها بهمجية، اتنفضت من مكانها بخوف و رجعت لورا وهيا بتقول بتلعثم:
رائد 
قرب منها رائد بغضب ومسكها من خصلات شعرها:
أيوة رائد بروح امك واقفة لي في البلكونة ونص شعرك باين خخخخ ده انا هطلع عين أهلك 
اتاوهت بوجع وقالت:
اهاا حرام عليك شعري يا رائد 
قرب منه بغضب وقال:
ده انا هحلقه ليكي زيرو علشان تعرفي تطلعي بيه تاني 
قال كده وسابها بعنف وراح لاوضته ورجع تاني وهو ماسك مقص في أيده ، رجعت لورا وقالت بخوف:
رائد بلاش تتهور بالله عليك 
رائد بغيرة عامية:
وانا بموت في التهور يا قلب رائد تعالي هنا قدامي

انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا 
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا