رواية سلطانة الزين زين وسلطانه الفصل الاول 1 بقلم نوره عبدالرحمن

رواية سلطانة الزين زين وسلطانه الفصل الاول 1 بقلم نوره عبدالرحمن

رواية سلطانة الزين زين وسلطانه الفصل الاول 1 هى رواية من كتابة نوره عبدالرحمن رواية سلطانة الزين زين وسلطانه الفصل الاول 1 صدر لاول مرة على موقع التواصل الاجتماعى فيسبوك رواية سلطانة الزين زين وسلطانه الفصل الاول 1 حقق تفاعل كبير على الفيسبوك لذلك سنعرض لكم رواية سلطانة الزين زين وسلطانه الفصل الاول 1

رواية سلطانة الزين زين وسلطانه بقلم نوره عبدالرحمن

رواية سلطانة الزين زين وسلطانه الفصل الاول 1

شعر سيف الهوارى من اقتراب أجله لذلك قرر أن يرسل لوريث العائله الوحيد ابن سليم الهواري الذي توفي منذ عامين ليكمل ما بدأته العائله من أعمال .. زين الهواري طوال حياته كان هاربا من هذه المسؤوليه  يجد نفسه مجبرا إمام قرار أفراد العائله و سخط جده قبل أن يموت .. تقدم نحو جده الذي أهلكه المرض جسده نحيل لا يستطيع النهوض من فراشه ..
زين : ازيك يا جدي انا سبت شغلي هناك وجيت عشان اطمن عليك. 
الجد سيف بتعب : مش كفايه يازين مش كفايه تجي تزورني انا مش محتاجه زياره. عابره كده يابني ..
زين : قولي ياجدي انت عاوز ايه وانا اجبهولك لحد عندك .
الجد سيف : عاوز حفيد يشيل اسمنا مش عايز عيلة الهواري تتدفن تحت التراب يا زين يابني. عاوزك تبقى الكبير وصاحب الكلمه بعدي .
زين : ياجدي عندك عمي حامد هو الكبير وأحق مني  بالكلام ده
الجدي بسخريه وتعب : حامد انت عارف طول عمره مش عايز يبقى الكبير ده حتى رفض الجواز تاني عشان ميزعلش مراته و العقربه اللي مبتخلفش ...
 لكن انت يازين الوحيد الباقي من العيله دي راجل شبه ابوك الله يرحمه... مش هتضيعنا مش كده  
زين. سكت .
الجد : زين يابني  انا طلبت بنت خالك وهو وافق بنت جميله لو هتشفها قلبك هيعشقها من اول بصه
زين بتهرب : ياجدي ارتاح انت وبعد كده نتكلم 
الجد بتعب اكبر : لاااه اني راحتي لما تكتب كتابك على بت خالك وتسيب مصر وتجي تشوف شغلنا هني كفايه غبت عننا طول السنين دي
زين...
الجد : قولت ايه يازين. ريح قلبي قبل ماموت..
زين هقولك ارتاح انت وهيحصل خير ان شاء الله .
الجد بانفعال طفيف لااا مش عايز كلام عايزك توعدني انت خرجت من تحت يدك عساكر كبار ومحدش أتدخل بحياتك مش كفايه عليك كده وتجي تشوف مصالحنا..
زين : أن شاء الله ياجدي
الجد : اوعدني الاول يا زين اوعدني 
زين :حاضر ياجدي بس انت متعبش روحك 
***********
كانت بتلعب مع ابن اخوها الصغير احمد بالكوره بتتنطط زي الحمامه ضحكتها ماليه البيت كله لما نده ابوها ليها جريت عليه بسرعه وفرحه لما شافته 
سلطانة بنت عمران : ايوا ياعيون سلطانة ندهتلي  محتاج حاجه اعملها لك ..
الاب مسح شعرها بحب : ايوا يابنتي عايزك بكلمتين
سلطانه بابتسامه اسره : عنيا ليك يابوي شكلك مش على بعضك في حاجه مزعلاك..
عمران : احم بصراحه يابتي اني خدت قرار بخصوصك من غير ماارجعلك فيه ..
سلطانه قطبت جبينها باستغراب  : قرارا ايه ده يا بوي اللي يخلي وشك مش بيتفسر كده 
عمران : جدك سيف الهواري طلبك لزين واني اديته كلمه.
سلطانه بصدمه : ايه طلبني لزين وانت وافقت .
عمران :  يابنتي
سلطانه بخنقه : واهون عليك يابوي تجوزني كده من غير ماترجعلي ولا تسألني اني رخيصه عندك لدرجادي 
عمران : لاااه يابنتي متقوليش كده انتي نني عيني من جوه لكن جدك طلب وانا معرفتش ارفض
سلطانة بغيظ : تقوم تدبسني بزين .. زين من لما كان عيل وشه ناشف مابيعرفش يضحك فاكر نفسه محور الكون غير كده طباعه غير طباعي يابوي ..
عمران : يابنتي زين اتغير انتي خابراه لما كان عيل عنده 15 سنه ده بقى راجل ملو هدومه
سلطانه : لاااه يابوي زين لاااه زين طبعه ميتغيرش 
عمران : يابنتي انا اديت جدك كلمه يرضيك تصغريني قدامهم 
سلطانه بخنقه : ليه يابوي ليه تعمل كده
عمران : يابنتي  انا عشمي فيكي متصغرنيش قدام العيله مش كده..
سلطانة بدموع من هصغرك يابوي هدوس على مستقبلي ومش هصغرك يابو سلطانه
وطلعت تجري على اوضتها وهي بتعيط  وسابت ابوها بيبص بأثرها
************
يوم الفرح الكل كان متجهز عشان يشوف الثنائي المتناقض ده  سلطانه لابسه فستان فرح ابيض شعرها الغجري ينساب على كتفيها مع طرحة بسيطه تغطي وجهها تجلس في غرفة الزفاف وهي ما زالت غاضبه من والدها لاتحادثه لكن هذه هو مصيرها المحتوم .. سمعت خطواته تقترب في الممر الخارجي عندما فتح الباب بهدوء ومشي بخطوات محسوبه صوته الرجولي وهو يطلب من الفتيات الااتي يحاوطنها بالخروج..
زين :  هنا عمك حامد بيندهلك 
هنا أخته الوحيد بابتسامه: حاضر ياخوي رايحه اهه يلاا يابنات مالبثن أن غادرن وتركنها معه ..
اقترب زين منها وقبل أن يجلس بجانبها ليحادثها بهدوء نهضت بفزع اغاظه ليقول بصوت خشن : ايه قرصك تعبان يابنت عمران والا ايه
سلطانة بتهرب : هخش اغير هدومي
لكنه امسك يدها يمنعها :استنى هنيه 
ارتجف جسدها وقلبها بدأت الطبول تقرع فيه لتقول : بتلعثم الفستان كاتمني هغيره 
زين شدها عشان تبقى مقابله ليه وهو بيتفحص جسمها بعنيه .. وقال : مش المفروض انا اللي اساعدك والا اي
نشفت الدماء بوجهه عندما نزع عنها تلك الطرحه لتظهر كملاك صغير شرد بها لثواني قبل أن تقطع شروده بصوت خافت بعد اذنك 
زين :استنى عندك انتي بتهربي  من ايه يابنت خالي
سلطانة بصت ليه باستغراب ..
زين حرك كفه على وجهها ليقول :خايفه اياك والا مش جاهزه عشان اني غشيم بشغل الحريم ده
سلطانة بعدت كفه عن وشها وقالت بتحدي يخفي الخوف :  لا ده ولا ده اني مغصوبه عالجوازه دي ..
لكنها اتصدمت لما ...
يتبع

انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا