رواية حكاية حب يحيي وليل الفصل الاول 1 بقلم ليله

رواية حكاية حب يحيي وليل الفصل الاول 1 بقلم ليله

رواية حكاية حب يحيي وليل الفصل الاول 1 هى رواية من كتابة ليله رواية حكاية حب يحيي وليل الفصل الاول 1 صدر لاول مرة على موقع التواصل الاجتماعى فيسبوك رواية حكاية حب يحيي وليل الفصل الاول 1 حقق تفاعل كبير على الفيسبوك لذلك سنعرض لكم رواية حكاية حب يحيي وليل الفصل الاول 1

رواية حكاية حب يحيي وليل بقلم ليله

رواية حكاية حب يحيي وليل الفصل الاول 1

_انتي اتجننتي يا امال عاوزة تودي بنتك تعيش في بيت خالها اللي عنده رجاله الباب دا ميعدوش منه. 
_حسن مسمحلكش إبراهيم اخويا مربي عياله كويس اوي وانا هبقي عارفه انها في امان وهي وسطيهم 
_بلا امان بلا بتاع بنتك مش هتتحرك من بيتي. 
_لا يا حسن ده مش بيتك ده بيت ابوها الله يرحمه وهتروح لخالها في القاهره عشان تدخل الجامعه اللي نفسها فيها. 
_امال لمي ليلتك احسن انا قولت كلمتي. 
_لا يا حسن ولاول مره بقولك لا، بنتي هتكمل تعليمها وهتسافر لخالها. 
كنت سامعه صوت زعيقهم وأنا في اوضتي، قلبي كان بيدق بسرعه من فكرة اني هروح اقعد في بيت خالي.
فكرة مرهقه لقلبي! 
سمعت صوت زعيق ماما اكتر فـ فتحت الباب ووقفت معاهم في الصاله. 
_يا حسن ليل هتروح لأخويا بكره. 
_اه وديها ياختي عشان ترجعلك علي كتفها عيل وتقولك الحقيني. 
انا وماما اتصدمنا، رجعت خطوة لورا وانا مش مستوعبه اللي بسمعه، كنت هرد عليه بس ماما سبقتني بزعيق. 
_أخرس انا بنتي اشرف من الشرف أنا هوديها لأخويا عشان احميها منك ومن قذارتك فاكرني مش دريانه باللي بتعمله وانك بتتسحب زي الحرامي في الليل وتبص عليها في اوضتها يا حيوان. 
بصيت لماما والدموع في عيوني، كنت دايما بخاف من نظراته وكلامه ليا بس متوقعتش انها توصل لكده! 
لمحت كف إيده اللي نزل علي خد ماما بقوة وبعدين مسكها من شعرها، قربت منهم بسرعه وانا بحاول اخليه يسيبها. 
_سيب شعرها يا حيوان، اوعي. 
زقني ووقعت علي ضهري وبدأت اصرخ يمكن حد يلحقنا. 
اخدها الاوضه وسمعت صوت عياطها وصريخها من ورا الباب وصوت ضربه ليها. 
عيطت وانا بحاول افتح الباب عليهم 
_سيبها عشان خاطري، سيبها وهعمل اللي عاوزه. 
صوت عياطها كان بيعلي وانا مبقتش شايفه قدامي من دموعي، بصيت علي باب البلكونه ولقيت الجيران واقفين يتفرجوا من غير ما حد يتحرك. 
صرخت كتير عشان حد يلحقنا بس مفيش. 
الصوت بدأ يهدي والعياط بدأ يقل. 
قعدت علي الارض وانا حاطه ايدي علي ودني وبغمض عيوني بقوة، لسه صوتها في دماغي. 
فتح الباب وخرج من الأوضه وبصلي بقرف وبعدين قرب مني ورفعني من الارض بعنف ومسك شعري وقرب وشي من وشه. 
_أمك متلقحه جوه اهي وانا خارج قسما بالله يا ليل لو رجعت ولقيتك مش موجوده أمك دي مش هتشوفيها تاني ابدا. 
رماني علي الارض تاني وخرج من البيت كله. 
جسمي كان كله بيرتعش بصيت لأوضة ماما والدموع في عيني وبحاول أقوم عشان اروحلها. 
سندت نفسي بالعافيه ودخلت الأوضه، كانت قاعده بتعيط في صمت وجسمها كله لونه أحمر وشعرها مش مترتب، أخدتها في حضني وأنا بعتذرلها وبحاول ارتب شعرها وهدومها اللي اتقطعت. 
ساعتها بس حلفت إنه مش هيمد إيده تاني عليها. 
نمنا سوا من كتر التعب والعياط وشوية حسيت بلمسات علي جسمي. 
لمسات غريبة، مش لمسة ماما! 
فتحت عيوني بسرعه ولقيت حسن في وشي وماما مش موجودة معانا. 
كان شكله مش طبيعي، شكل واحد مش واعي لأفعاله 
بعدت إيديه عني بسرعه واتنفضت في مكاني واتكلمت بزعيق
_إنت بتعمل إيه وماما فين 
اتكلم وهو بيحاول يحط إيديه علي شعري 
_هشش، متخافيش مش هأذيكي. 
بعدت إيده بسرعه وبعدت عنه 
_حسن فوق، أنا زي بنتك 
_بنتي! 
انتي أكبر من كدا يا ليل، إنتي متعرفيش أنا بقاوم نفسي أزاي عشان مقربلكيش، أنا عاوزك وعاوز أدوقك حضني.
_إنت أتجننت؟ أبعد عني بدل والله هبلغ عنك وهوديك في داهية. 
نظرته اتغيرت ونبرته كمان. 
_انتي شكلك اتجننتي زي امك، اتعدلي كدا يابت. 
_متجبش سيرة امي علي لسانك واوعدك اني هوديك في داهيه في اقرب وقت. 
في ثانية لقيت ايده نزلت علي خدي بقوة. 
حطيت ايدي علي خدي بوجع وبصيت له بحقد ولقيت إيدي انا كمان نزلت علي وشه بغل وخوف. 
معرفش ازاي في ثانية كان ماسك شعري بإيديه والإيد التانيه نازله علي وشي كذه مره وكل مره بوجع أقوي. 
حسيت بدم نازل من مناخيري رماني علي السرير بقوة وبصيت له برعب، مش قادره اصرخ، مش قادرة ابعد وأقاوم مفيش غير نظره رعب في عيوني وانا شايفاه جاي عليا بالحزام. 
ضربني جامد وكل مره بصرخ بقوة لغاية ما حسيت إن صوتي أنتهي وبدأت أشوف ضلمه، ضلمه بس! 
فوقت في أوضه كبيرة، سرير مريح، محاليل متعلقه، صداع شديد. 
بـصيت بإستغراب وبحاول أجمع أنا فين. 
ماما! 
شيلت المحاليل بسرعه وأنا بفكر فيها وقومت من علي السرير. 
فتحت الباب بس لقيته في وشي! 
يحيي! 
إبن خالي الكبير، وحبيبي. 
أتصنمت وأنا بحاول استوعب هو أزاي واقف قدامي دلوقتي. 
بعدت خطوة وأنا بحاول أملي عيوني منه. 
كان نفسي أترمي في حضنه أو حتي أسلم عليه! 
دخل الأوضه براحه وقفل الباب بإيد وحده وهو بيبصلي. 
أتكلم بنبرة كنت دايما بسمعها في أحلامي. 
_شيلتي المحاليل ورايحة علي فين كده؟!
بعدت عنه بخطوتين وأنا بهرب بعيوني منه 
_ماما! 
_متقلقيش قاعدة تحت مع أبويا، المهم إنتي كويسه؟ 
شوفت القلق في عيونه، مش مستوعبه أي حاجة وحاسه إني في حلم 
_هو..أحنا جينا هنا ازاي وامتي؟ 
_أرتاحي وبكره هتعرفي كل حاجة. 
تصبحي علي خير. 
قالها وخرج وقلبي خرج معاه. 
رجعت تاني للسرير وأنا مش فاهمه بس بضحك زي المجنونه. 
معقول! 
هو شافني وأتكلم معايا! 
لما كان بيجي عندنا في البيت كنت براقبه من أوضتي بس، كنت بخاف اخرج واسلم عليه لَيعرف إني دايبه. 
متعاملتش معاه غير لما كنت صغيره
كان دايما بيلعب معايا ويخاف علي زعلي. 
بس وقتها أنا كنت طفلة وهو لسه في بداية شبابه! 
كبرت وبقيت بتابعه علي الفيسبوك والانستجرام. 
مش عارفة عنه غير حاجات بسيطة لأنه مش بيشارك كل حاجة. 
بدأت أخرج حُبي علي هيئة روايات بكتبها والناس بتقراها. 
روايات كان هو دايما بطلها. 
الباب خبط وماما دخلت هي وخالي. 
جريت ماما عليا وهي بتحضني 
_الف سلامه يا حبيبتي. 
حضنتها جامد وبعدين سلمت علي خالو. 
اتكلم خالو وهو واخدني في حضنه وبيطبطب علي راسي 
_بقي معقول يا آمال كل ده يحصل من شوية حرامية يدخلوا البيت! 
بصيت لماما بإستغراب وهي اتوترت ونظراتها موجهه ليا. 
_آيوة يا ابراهيم، دخلوا علينا ولما ليل بدأت تصرخ الحيوان مد ايده عليها وبهدلها بالشكل ده. 
مكنتش عارفه ليه ماما بتكدب بس كانت بتترجاني إني متكلمش بعيونها. 
خرج خالي من الأوضه بعد ما اطمن عليا وطمني بكلامه. 
أتكلمت بسرعه وانا مستغربه من تصرفات ماما 
_ليه مقولتيش ان جوزك هو اللي بهدلني وبهدلك كده؟ 
_انتي عاوزاني اقول وإبراهيم يودي نفسه في داهيه، لا يا ليل مش هنقول
_آيوة يا ماما بس حسن مش هيسيبنا في حالنا 
_طول ما أحنا هنا مش هيقدر يقربلنا متخافيش. 
_واحنا جينا ازاي وبقالي قد إيه نايمه؟ 
_لما خرجت من الحمام علي صوت صراخك كان الواطي قفل الباب ونزل ضرب فيكي، اتجننت معرفتش اعمل إيه غير اني ارن علي الشرطه تيجي تلحقنا وعقبال ما الشرطه جات كان هو خرج من الاوضه ودخلت لقيتك سايحه في دمك والواطي لما عرف إن الشرطه تحت البيت هرب زي الحراميه واهو بيدوروا عليه..اتصلت علي يحيي ابن خالك يجي ياخدنا وجه فعلا بسرعه رغم المسافة اللي بينا وشالك وحطك في العربيه وقبل ما نيجي هنا وداكي المستشفى اللي جمب بيتنا عشان خاف لتكون حصلك حاجة،الدكتور قال إنك من الخوف والضرب اللي أخدتيه أغمي عليكي وكان هيخليكي في المستشفي لغاية ما تفوقي بس يحيي موافقش وجاب ممرضه تعلقلك المحاليل دي هنا عشان مرضيش انك تباتي واديكي بقالي مدة نايمة الحمدلله إنك فوقتي. 
أبتسمت بفرحة حاولت اداريها وعيوني لمعت. 
اتكلمت ماما بإستغراب 
_إيه يا بت الفرحه اللي علي وشك دي؟ 
_ابدا.. ده انا فرحانه ان حسن هيتقبض عليه. 
_طيب نامي وارتاحي وبكره نبقي نشوف الحوار ده..تصبحي علي خير. 
خرجت وسابتني وفردت نفسي علي السرير وانا حاسه ان حواليا فراشات.
غفلت ساعتين بس صحيت فجأه
قومت من علي السرير وقررت اني هروح اجيب مايه واي حاجه اكلها. 
مهتمتش بشكلي ولا بشعري عشان اتأكدت ان كلهم ناموا من الهدوء اللي مالي المكان والانوار الخفيفه. 
خرجت من اوضتي قابلني ممر كبير علي كل جنب فيه اوضه.
نزلت علي السلالم ووصلت للصالة الكبيره أوي، أوي يعني. 
وصلت للمطبخ أخيرا وفتحت التلاجه أخدت كوبايه ماية ودورت بعيوني علي اي حاجه تتاكل سريعه. 
ملقتش غير فاكهه فـ أخدت تفاحه وقفلت الباب ولفيت راسي وكان يحيي ورايا. 
شهقت بخضه ورجعت خطوة وحسيت بالتلاجه في ضهري. 
قرب مني لدرجه إني شميت ريحته. 
كان لابس تيشرت اسود خفيف متبهدل عليه لان شكله لسه صاحي من النوم..شعره مش مترتب وعيونه برغم ان باين عليها النوم إلا انها خطفتني! 
اتكلم بصوت هادي باين علي اثره النوم
_جعانه؟ 
كنت واقفه متصنمه قدامه، عيونه وريحته وشكله خلوني مش عارفة انطق. 
قرب خطوه كمان وظهرت علي ملامحه ضحكة خبيثه. 
_جعانه؟ 
كررها تاني بس المرادي عرفت اتكلم.. بالعافية. 
_لا.
_ياخي! 
_بأمانه. 
ضحك وبعد عني وقرب من الرخامه وقابلني ضهره
_طيب اقعدي عقبال ما اجهزلك أكله خفيفه. 
يتبع...

انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا 
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا