رواية اوقات من الملجأ الفصل الاول 1 بقلم الين روز

رواية اوقات من الملجأ الفصل الاول 1 بقلم الين روز

رواية اوقات من الملجأ الفصل الاول 1 هى رواية من كتابة الين روز رواية اوقات من الملجأ الفصل الاول 1 صدر لاول مرة على موقع التواصل الاجتماعى فيسبوك رواية اوقات من الملجأ الفصل الاول 1 حقق تفاعل كبير على الفيسبوك لذلك سنعرض لكم رواية اوقات من الملجأ الفصل الاول 1

رواية اوقات من الملجأ بقلم الين روز

رواية اوقات من الملجأ الفصل الاول 1

_ جاي تصريح بهدم الميتم. 
_ إيه؟ 
قالتها صاحبة الدار وهيا مش مصدقة، أزاي أتوافق عليه طب والبنات؟ نقلت نظرها لأختها بحسرة وهيا مش عارفه هتعمل إيه، فاقت على صوت الراجل وهو بيقول 
_ قدامك أسبوع واحد وتخلوا المكان. 
سابهم وخرج فقعدت " سميرة " مديرة الدار وهيا مش عارفه هتعمل إيه وحاسة بتوهان، كثير من البنات والولاد هيتشردوا من تاني! 
كنت سامعه كلام الراجل وهو كان موجود جوا ولما حسيته قرب من الباب عملت نفسي كنت بتمشي وأول لما بعد عن باب المدير قربت منه وأنا بنادي عليه فوقف وهو بيقول 
_ نعم؟ 
_ هو التصريح ده جاي من شركة ولا من الدولة؟ 
_ وأنتِ هتعملي إيه لما تعرفي؟ 
_ أرجوك يا عمو يمكن نلاقي حل، أعتبرني زي بنتك وساعدها. 
بصيت ليه بدموع وأنا بترجاه يقول أي معلومة تساعدنا فأتنهد وهو بيقول 
_ باين عليكِ شقية، عمومآ هيا من شركة بس واخدة تصريح. 
_ شركة أسمها ايه؟ 
_ شركة العابد. 
_ مش دي الشركة اللي دايمآ بتطلع حاجات للأيتام طب أزاي وهما عاوزين يهدموا الميتم؟ 
_ أتعلمي إنك متصدقيش أي حاجة تظهر علي الشاشة، اللي علي الشاشة حاجة والحقيقة حاجة تانية. 
سابني ومشي وأنا حاسة إني مش فاهمة كلامه بس حمدت ربنا إني عرفت أسم الشركة، يمكن زي ما قال شقية بس أنا مستحيل أخليهم يضحوا بالميتم علشان مصلحة ليهم! 
فكرت أقول لماما سميرة المديرة وبقول ماما لأنها بمثابة أمنا كلنا يمكن هيا أحن شخص علينا في الدنيا بس بعد ما فكرت قلت لأ مش هقول لأنها أكيد مش هتوافق إني أروح الشركة وأحاول أتكلم معاهم. 
_ العابد. 
قررت أسم الشركة في بالي وأنا مش عارفة أزاي هقدر أقنعهم، وهل أصلاً هعرف أدخل ولو دخلت هعرف أشوفه؟ 
قمت من مكاني ورجعت لأن دَ كان وقت الغداء بصيت ليهم بحزن وانا شايفاهم متجمعين ومعاهم ماما سميرة تحاول تداري حزنها، قعدنا وبدأنا الأكل وفي بالي إن لازم أعمل اللي أقدر عليه يمكن لو مش علشاني فعلشان ماما سميرة اللي خليتني في الميتم بعد السن القانوني. 
أكلت وأستأذنت أروح الشغل علشان يكون معايا فلوس بساعد بيها الميتم ومنه أكفي أغراضي، رحت بالفعل الشغل واللي كان أوكازيون بشتغل فيه أعمال الأرضية زي الكنس والمسيح وهكذا. 
يمكن في الأول بتكسف من كده لكن أتعودت بعدها إن الشغل مش كرام حتى لو كنت زي ما بيقول الناس " زبالة "، وصلت وكان واقف زميلي محمد وقصاده منتهي اللي من أول لما جيت حسيت بإعجابه بيها. 
وأثناء ما كنت بمسح الأرضية لمحت " يزن"، كنت بتأمل شكله وأتكسفت لما أخد باله فعملت نفسي مش واخده بالي. 
يزن يعتبر الشخص الأول اللي أعجب فيه في حياتي، لكن برغم أحساسي ناحيته ببعد عنه لأنه بيكون أبن صاحب الفرع، برغم إني عرفت نفسي إن الشغل مش عيب لكن مينفعش أتخطي حدود الشغل ولا أتعامل مع شخص مستحيل بمجرد التفكير إنه يعجب بيا! 
فقت من تفكيري ورجعت أكمل ولكن للأسف وأنا بشتغل كان فيه واحدة كبيرة كانت ماشيه فبصيت علي الأرض اللي أتبهدلت بحسرة إني هرجع أعملها تاني! 
بلعت ريقي بصعوبة وأنا برجع أعملها لكن أستوقني نفس المرأه وهيا بتنادي عليا فبصيت ليها بإستغراب لما قالت 
_ تعالي شدي العجلة دي ليا. 
_ بس حضرتك ده مش شغلي، وكمان باين إني مش فاضيه! 
_ وأنا مالي فاضيه ولا لا، أنا بقولك تعالي شدي العجلة. 
بصيت ليها بغضب وقبل ما أرد تدخل يزن وهو بيقرب ليها وأبتسم وهو بيقول 
_ أزاي حضرتك يا أنهار هانم. 
_ أزيك يا يزن، أنا كويسة بس البنت دي بتقاوح معايا. 
_  البنت دي؟ أنا ليا أسم تنادي بيه! 
_ ليل! 
زعق يزن وهو باصص ليا فبصيت ليه بحزن وأنا شايفه إني معملتش حاجة غلط، رجع يزن وهو بيبتسم ليها وبيقول 
_ حقك عليا أنا يا أنهار هانم، ليل هتعتذر دلوقتِ. 
بصيت ليه بدموع من إنه أهاني أكتر منها لكن بصيت ليها وقبل ما أعتذر لقيتها بتقول 
_ مبقاش غير واحدة زي دي تتأسف ليا. 
_ ماما! 
قالتها بنت وقربت مننا وهيا باصه بغضب ليها، كنت عارفه البنت دي لأنها بتيجي كتير. 
_ يعني عقبال ما أركن العربية ألاقيكِ بتتخانقي وعامله مشكلة! 
_ أصل البـــنت دي… 
وقبل ماتكمل كلامها قاطعتها وهيا بتقول 
_ يلا يا ماما روحي العربية وأنا هجيب الحاجة. 
كان باين عليها العصبية من مامتها مهتمتش كتير لأن الأهم عندي إني معتذرتش ليها، مشيت بغضب ولقيت البنت بتبص لـِ يزن بهدوء وقالت 
_ متأسفه لو ماما قالت حاجة غلط بس هيا بتتعصب بسرعة وبتعمل أفعال تدايق الواحد. 
_ لأ عادي يا سِدرة، هيا مغلطتش الغلط من ليل صح يا ليل؟ 
_ أيوه أنا آسفه. 
قلتها بحزن وقبل ما أمشي لقيتها بتنادي عليا فبصيت ليها من ولقيتها بتطلع فلوس فبصيت للفلوس و لـِ يزن بدموع وسيبتهم وخرجت. 
فضلت أعيط من كمية الإهانات اللي بشوفها في اليوم، يمكن نفسي أسيب الشغل لكن مينفعش، مسحت دموعي وأنا بطلع صورة ليا ولبابا وأنا كنت صغيرة مش عارفه عنهم حاجة، لمست السلسلة اللي فيها ماما  وأنا. 
مش عارفه هما فين دلوقتِ لكن ماما سميرة قالتلي إنهم لقيوني جنب الميتم وأنا صغيرة وكان فيه السلسلة والصورة واقعين بعيد عني فخمنوا إنها وقعت من الشخص اللي جابني. 
_ ليل. 
بصيت ورايا لقيت يزن فسيبته وقمت وأنا ببعد عن المكان لكنه جه ورايا وهو بينادي عليا لحد ما وقفت وأنا باصه ليه بغضب وبقول 
_ أعتقد وقت الشغل خلص يا أستاذ يزن. 
_ أستاذ؟ أنا عارف إنك مدايقة بس ده الشغل لازم تسكتِ علشان الأمور تمشي. 
بصيت ليه بهدوء وسيبته ومشيت لكن لحقني للمرة الثانية ووقف قصادي وهو بيقول 
_ أنا آسف. 
_ علي إيه هو حضرتك عملت حاجة غلط؟ 
_ أسف إنك أدايقتي بسببي. 
سكت لما حسيته صادق في أعتذاره فــَ هزيت راسي بهدوء وقلت 
_ حصل خير. 
روحت الملجأ تاني وأنا مقررة بما إن بكرة أجازة من الشغل هروح لصاحب الشركة، أول لما دخلت الأوضة سمعت ميار ودي بتكون صديقة ليا هيا وأربعة كمان وده لأن في كل غرف خمس أشخاص 
_ أنا بقي لقيت فرصة شغل في شركة كبيرة وأي فلوس هتيجي هساهم فيها في البيت. 
كنت عارفه إنها قصدها بالملجأ، أبتسمت بحزن من غير ما أتكلم علشان متفقدش حماسها، يمكن أحنا الخمسة كُبار ومينفعش نفضل في الملجأ لكن ماما خبت علي الكل و تخلينا نمشي لو فيه أي شخص كبير يجي الميتم علشان ميحصلش مشاكل. 
نمت علي السرير وأنا سامعة صوتهم وكل واحدة فيهم بتتكلم عن حلمها وهتعمل إيه أول لما تنجح، نزلت دموعي بهدوء وأنا مش عارفه لو أنا عرفت أتصرف في مكان أنام فيه الباقي هيعمل إيه؟ 
معرفش نمت لحد أمتي لكن فقت بعد الفجر فقمت أديت واجبي ووقفت قصاد الشباك وأنا شايفة المطر، خفت يمكن المطر يزيد ومعرفش أروح لكن سيبتها علي الله. 
فضلت طول اليوم مستنيه المطر يقل لكن كان كل شوية يزيد، عرفت إن مش هعرف أروح الشركة دلوقتِ وخمنت إنها ممكن تكون قافلة بسبب المطر. 
قررت أخرج أتمشي من غير ما حد يعرف وفضلت أتمشي وأنا مستمتعة بالمطر ومشيت لحد ما وصلت للشركة، فضلت باصه علي الباب لكن كان باين إنه مقفول فقعدت وأخدت نفس وأنا حاسة براحة مش طبيعية من ريحة المطر. 
بدأت أفكر في الملجأ وأيامي فيه لحد ما رجعت بذكرياتي لأول يوم كنت فيه في الملجأ. 
كنت في الملاهي مع ماما كانت بتفرحني بعد موت بابا لكن فجأه ملقيتهاش، فضلت أدور عليها لحد ما فيه شخص وداني الملجأ، لسه فاكرة شكلها وكل ما بحس إن أنا هنسي شكلها أشوف السلسلة اللي محطوط فيها صورتنا. 
رفعت راسي بحزن وأنا سامحة المطر ينزل علي عيني يداري بيها دموعي وبدأت أفتكر أول ليلة وأنا مستنياها تدور عليا وفضلت عمري كله بدور عليها وعندي ولو أمل واحد إني الاقيها وإنها متخلتش عني. 
قمت مسحت دموعي وقررت أرجع الملجأ مشي وأثناء ما كنت بتمشي شفت شخص كان ماسك بوكيه ورد ورماه علي الأرض فقربت من الورد وأنا مستغربه وقلت 
_ ليه ترمي الورد كده! 
_ وأنتِ مالك؟  كان بتاعك يعني؟ 
_ لو سمحت أتكلم عدل مينفعش يكون سبب إنه يترمي بالشكل ده ولو كنت هترميه مكنتش جبته من الأول.. 
نهيت كلامي بعصبية لكن حسيت بخوف لما قرب مني ومسك الورد ورماه للمرة التانية وسابني مشي فقلت بضيق وزعيق 
_ أنت… أنت مش محترم! 
يتبع..... 

انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا 
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا