رواية اميرة الزين زين واميرة الفصل الواحد والعشرون 21 بقلم سلوي عوض

رواية اميرة الزين زين واميرة الفصل الواحد والعشرون 21 بقلم سلوي عوض

رواية اميرة الزين زين واميرة الفصل الواحد والعشرون 21 هى رواية من كتابة سلوي عوض رواية اميرة الزين زين واميرة الفصل الواحد والعشرون 21 صدر لاول مرة على موقع التواصل الاجتماعى فيسبوك رواية اميرة الزين زين واميرة الفصل الواحد والعشرون 21 حقق تفاعل كبير على الفيسبوك لذلك سنعرض لكم رواية اميرة الزين زين واميرة الفصل الواحد والعشرون 21

رواية اميرة الزين زين واميرة بقلم سلوي عوض

رواية اميرة الزين زين واميرة الفصل الواحد والعشرون 21

عوده: يا حرام شفايفه ناشفة على الآخر. هات يا أخوي الزمزميه نبل شفايفه.
عنتر: بعد ما نبل شفايفه هنحطوه على الجمل.
عوده: إيش هذا؟ هذا جريح وما هيتحمل الطريج. لابد نكوي عرقه. أشعل النار يا أخوي حتى نكوي الجرح.
عنتر: من هذا الرجل يا ربي؟
عوده: لساك هتساءل؟ نعالجه الأول بالله عليك.
ليشعلوا النار، ثم يضع فيها عنتر سكينًا حتى تحمى، وبعدها يكوي جرحه، وكل هذا وهو غائب عن الوعي.
عوده: احملوه على الجمل ونكمل علاجه في الجبيلة.
وبعد عدة ساعات كانوا قد وصلوا إلى القبيلة.
عوده: تعالوا نذهب إلى خيمة العلاج.
عنتر: طيب ندي خبر لكبيرنا الأول.
عوده: يا أخوي الكبير مشغول الليلة، عرس بنته فاطمة.
عنتر: والله نسيت يا أخوي.
ليدخلوه خيمة العلاج.
عنتر: بعد إذنك يا دكتورة مريم، لقينا هذا الشخص في الصحرا على الطريق وكان جريح، وكوينا جرحه.
مريم: إيش هذا؟ الشخص محموم على الآخر. اتركوه وأنا هقوم بالواجب.
لتبدأ مريم في علاجه، وبعد عدة ساعات كان قد استرد وعيه.
مريم: أخيرًا يا شيخ، استرديت وعيك. إيش اللي رماك في الصحرا يا أخ العرب؟
زين بتعب: أنا فين؟
مريم: إنت في خيمة العلاج.
زين: أيوه، يعني فين خيمة العلاج دي؟
مريم: قصدك البلد؟ إحنا في العريش.
زين: طيب بعد إذنك ممكن أقابل كبير القبيلة؟
مريم: مش هتقدر تقوم يا جدع.
زين: إن شاء الله هقدر.
مريم: تمام، هبعتلك حد يغيرلك ملابسك. الليلة عرس أختي فاطمة، بنت كبير الجبيلة الشيخ سويلم، ولازم تلبس زي رجالنا.
زين: بتعب: متشكر جدًا.
لتتركه مريم وتذهب إلى خيمتها لتستعد للفرح.
أما زين فها هو يرتدي الملابس البدوية ويجلس مع كبير القبيلة في خيمته.
الشيخ سويلم: نورت جبيلتنا يا شيخ العرب.
زين: منورة بناسها أهل الجود والكرم.
سويلم: سوي شاي يا شعيب.
ليجلس شعيب ليعد الشاي.
الشيخ سويلم: هذا تمر من أجود أنواع التمور في العالم، تمر عرايشي يشفي العليل. خد يا ولدي، مد يدك.
ليتناول زين التمر.
زين: الله، طعمه جميل.
سويلم: بالهنا يا ولدي.
زين: أنا عايز أتكلم مع حضرتك على انفراد.
سويلم: روح يا شعيب اطمن على الوليمة.
شعيب: أمرك يا شيخنا.
ليتركهم شعيب ويخرج من الخيمة.
الشيخ سويلم: إيش بتريد يا ولدي؟
زين: الكلام اللي هقوله لحضرتك هيبقى سر ما بينا، ومينفعش أي مخلوق يعرفه.
سويلم: والله جلجتني يا ولدي، جول.
زين: حضرتك أنا العميد زين الخطاب، المشهور عند الإرهابيين بموسى الصياد.
الشيخ سويلم: يا هلا بالزين.
زين: أهلًا بيك.
سويلم: يعني إنت موسى الصياد اللي جال راحة الإرهابيين الخارجين عن الدين والملة؟
زين: أيوه، أنا شيخ بشحمه ولحمه.
الشيخ سويلم: نورت أرضنا وخيمنا، والخير على قدوم الواردين. الليلة عرس بتي فاطمة. تعال نقعد في العرس، وبعد ما نفضي الليلة نقعد وتحكيلي كل حاجة، بس قدام المعازيم الأغراب إنت مش زين، إنت ولد خيتي اللي متجوزة في جبيلة السواركة بمطروح.
زين: تمام.
سويلم: من هنا وجاي انته اسمك جواد.
زين: تمام.
سويلم: بس جوللي الأول، تقدر تحضر معانا ولا ترتاح في الخيمة؟
زين: لا، أقدر إن شاء الله.
سويلم: طيب تعال يا جواد.
ليجلس الشيخ سويلم ومعه زين.
سويلم: اقعد يا جواد، نورت الجبيلة.
زين: منورة بناسها يا خال.
وهنا تبدأ مراسم الزفاف، لنجد شابًا بدويًا ممسكًا بالمايك ليبدأ في الغناء:
"ومريمتي وعيني مريما
والجلب مجروح بده مرهما
آه يا عيني بده مرهما
ومريم يا دلي الشعر متدلي
وعسكر عثملي أخدو مريما
آه يا عيني ومريم..."
لينهي المغني الأغنية، ثم تتجمع بنات القبيلة ليرقصن حوله وهو يغني:
"يا أم الخلة الخمرية
من وين ديارك يا بنية
من وين ديارك من وين
سيناوية ولا مصراوية"
لترد عليه مريم:
"عرايشية"
ثم يصفق الجميع، ويتوافد أهل القبائل الأخرى ليقدموا الهدايا إلى الشيخ سويلم.
ليلمح زين شخصًا ويتأكد أنه غبار.
زين: غبار.
غبار: مبارك يا شيخنا.
سويلم: الله يبارك فيك.
سويلم: خير يا غبار؟ إنت مش معزوم.
غبار: والله ما محتاج عزومة.
زين: إيش هذا الحديث يا خال؟ معقولة هذا هو الترحيب بالناس؟
غبار: عرفه يا زين.
زين: اسمي جواد، والشيخ سويلم يبقى خالي.
غبار: بس انته مش من هنه.
زين: أيوه، أنا من قبيلة السواركة بمطروح.
غبار: والله مرحب بيك.
زين: والله مرحب بيك.
زين: عملت إيه يا خال في اللي طلبته منك؟
سويلم: طلبت إيش؟ نسيت والله يا ولد البت.
زين: حتتين السلاح عشان الحرامية والسراجين كل يوم والتاني ينزلوا الجبيلة، سرقة ونهب وقلة أدب.
سويلم: ما تبلغو الحكومة؟
زين: حكومة إيه يا خال؟ هما فاضيين لحد؟
زين: تعرف يا خال، نفسي جبيلتنا تنظف من الأشكال دي كلها.
سويلم: وأنا معرفش أتصرف في أي سلاح، وأوعاك تتكلم معايا تاني في حاجة زي كده.
غبار: طلبك عندي، بس نقعد بعد العرس ونتكلم.
سويلم: ابعد عنه يا غبار. جواد سكته غير سكتكم.
غبار: ألف مبروك يا شيخنا.
زين: ومالها سكته يا خال؟
غبار: هو الشيخ سويلم كده دايمًا، ما يعجبه عجب.
زين: تعالي نجعدو بعيد يا غبار عشان رايد أتكلم معاك.
غبار: تعالي نجعدو فوج التبه العاليه.
زين: بالاذن يا خال سويلم.
سويلم: بعد عنه يا وليدي، وانته يا غبار سيب الوليد لحاله، إلا انتو مش حمل غضب مسلم السواركي.
زين: إيش فيه يا خال؟ ليش الحديت ديتي مع الراجل وهو ضيفنا؟
غبار: تعالي معي يا جواد.
ليذهب زين مع غبار إلى التبه العالية.
غبار: جوللي كام قطعة سلاح تريد؟
زين: اتنين.
غبار: اتنين بس؟ كنت فاكرك عايز كتير.
زين: لا، دول كفاية.
غبار: متاجي نعملو اتفاق مع بعضينا؟
زين: وماله، نعملو.
غبار: أنا حبيتك وهجولك على سري.
زين: إيش هو سرك؟
غبار: جوللي الأول إيش علاقتك بالجيش؟
زين: والله يا أخوي جلبت عليا المواجع.
ليكشف زين عن جرحه.
زين: شايف هادي من الجيش، عشان كانوا بيدوروا على حجاب.
غبار: قصدك الأمير حجاب؟
زين: تعرفه من وين انته؟
غبار: كمل بس.
زين: الراجل قصدني أحميه وأضيفه عندي في الجبيله كام يوم، ولما جات الحكومة تدور عليه هربته منهم، لكن ضربوا كام طلقة، وأنا ما كان عندي سلاح، ولكن صابتني طعنة خنجر منهم.
غبار: يعني عايز السلاح عشان كده؟
زين: أيوه، دي حكومة كافرة، كلهم كفرة.
غبار: كلامك تمام.
زين: إيش هو سرك؟
غبار: إحنا كمان بنحاربهم وبيقولوا علينا إرهابيين.
زين: هما كده كل واحد مش تبعهم يبقى إرهابي.
غبار: طيب أنا عايز منك خدمة.
زين: خير.
غبار: تجمع خالك سويلم يفضي لنا كام خيمة عشان نداري الرجالة فيها.
زين: اعتبره حصل.
غبار: انته كده تعجبني.
زين: لكن إنتو محتاجين خيمة بس؟
غبار: آه، أصل باقي الإخوة في دولة تانية بيتدربوا.
زين: ياما نفسي أبقى معاهم وأحارب الكفرة.
غبار: أنا هكلم الأمير عليك عشان تبقى معانا في الجماعة.
زين: ياريت يا أخوي.
غبار: تعالي بقى ناكلولنا لقمة.
زين: لا، أنا همشي. جوللي معاك محمول؟
زين: اللي كان معايا وقع مني لما هاجمونا، لكن هشتري واحد تاني.
غبار: طاب امسك العدة دي وابجى كلمني منها.
زين: تسلم يا غبار.
ثم يتركه غبار، وينزل زين من على التبة ليذهب مسرعًا إلى الشيخ سويلم ليقص عليه كل ما حدث.
سويلم: طاب ثواني.
ليتصل الشيخ سويلم على الشيخ مسلم ليبلغه بكل ما حدث.
مسلم: تمام يا أخوي، هعمل كل اللازم.
ليغلق سويلم الهاتف.
سويلم: كده كله تمام.
زين: أكيد طبعًا، غبار هيسأل عني في قبيلة السواركة.
سويلم: تمام، عشان كده كلمتلك مسلم وهو هيقوم بالواجب.
وهنا تقترب منهم مريم.
مريم: السلام عليكم يا أبا.
سويلم: وعليكم السلام.
سويلم: إيش أخبارك يا بنتي؟
زين: الحمد لله تمام.
مريم: أنا هجيبلكم الطعام.
زين: كتر خيرك.
لكن مريم كانت تنظر إليه بهيام، ليشعر بها والدها.
سويلم: إيش في واجفة ليش؟ روحي افرحي مع البنات.
مريم بكسوف: حاضر يا أبوي.
لتتركهم مريم وتذهب لتجلس مع البنات ليرقصن.
سماحة: إيش فيكي يا بت شيخ الجبيله؟ ليش عيونك رايحة عند عمي؟
مريم: شايفة يا سماحة اللي جاعد مع أبوي؟
سماحة: ماله؟
مريم: خد جليبي معاه من حين ما جاه وطببتله جرحه.
سماحة: إيش فيكي؟ والله هادا جنان، وحجاب اللي جاريين فاتحتك عليه.
مريم: وهي الجلوب عليها سلطان.
سماحة: أيوه، بس عوايدنا، وبعدين حنا منعرفوش حاجة عنه.
مريم: طاب خلاص، ارقصي ارقصي.
أما في الصعيد، فكانت أميرة ترتدي عباءة سوداء وتضع وشاحًا أسود على رأسها، وتجلس حليمة بجانبها وهي تبكي على ولدها.
أميرة: الله يرحمك يا زين.
حليمة بكسره: هو إنتي هتولدي في مصر وبعد كده تتجوزي صح؟ وكمان هتاخدي ولد ولدي معاكي.
لتحتضنها أميرة.
أميرة: لا يا أمي، أنا إن شاء الله هعيش هنا معاكم، وعمري ما همشي. وابن زين أو بنته هيتربوا هنا وسط أهله وناسه، وتحرم عليا الرجالة من بعده.
وهنا تدخل نورا وهي شاحبة الوجه وتبكي.
نورا: أما الأبلة ليلى عايزة تعزيكي إنتي وأميرة.
حليمة: خليها تاجي، وكمان شيعي لعدنان. نفسي أشوفه حبيب ولدي المرحوم.
ثم تبكي بحرقه هي وأميرة.
نورا: عدنان جاعد تحت في الصوان بيتلقى المعزيين مع أبوي وعمي والظباط أصحاب أخوي.
حليمة: يا حتة من جلب خيتك يا زين.
لتدخل ليلى خلفها.
ليلى: السلام عليكم. البقاء لله، بس يا جماعة حرام الصراخ والعويل ده.
أميرة: حبيبي راح مني.
ليلى: الله يرحمه ويصبركم على فراقه. ده عدنان والله في حالة توهان من وقت ما عرف الخبر.
حليمة: هاتولي عدنان، أملي عيوني منه.
ليلى: أنا عارفة إنه مش وقته، بس إحنا لازم نعمل صدقة جارية على روح المرحوم.
لتمسح أميرة دموعها.
أميرة: هنعمل إن شاء الله، هنعمل دار تحفيظ قرآن ومستشفى للغلابة، وكمان هنعمل إطعام الطعام.
ليلى: وكمان...
حليمة: يا حبيبي يا زين، روحت وبجينا نفرجو الرحمة على روحك. طاب هاتولي جتته أدفنه وأطمن عليه.
ليلى بدموع: للأسف يا خاله، بيقولوا الجثة مفيهاش حتة سليمة، أصل بتوع الإرهاب ضربوه بقنبلة.
أميرة: آه يا قلبي اللي راح مني... آه يا زين، حقك عليا، أنا كنت غبية.
نورا: حافظي على اللي في بطنك يا أميرة، وربنا يجعله عوض عن اللي راح.
أميرة بحسرة: يارب.
وهنا تدخل عليهم صابرين.
صابرين: عمتي، أبوي بيجولك خلي الأبلة ليلى تندلي عشان عدنان جاعد في الأرض بيصرخ وبيشيل التراب على راسه ومحدش جادر عليه.
ليلى: لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم. إيه اللي هو بيعمله ديتي؟ حرام كده، ده اعتراض على أمر الله.
حليمة: طول عمرهم مع بعض ومربيين هنا عندينا. تعالي يا بتي اتعكزي عليكي واندلي أشوفه.
نورا: وأنا هنزل أخلي الست ناديه تعملك لقمة تاكليها.
أميرة: ومين عنده نفس ياكل؟
نورا: لا، لازم تأكلي عشان اللي في بطنك. إنتي عايزة تزعلي زين منك؟
أميرة: ياريته كان فضل عايش... أنا حاسة إنه راح وهو زعلان مني.

انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا