رواية ما استرده القلب الفصل الثاني والعشرون 22 بقلم ريهام ناجي

رواية ما استرده القلب الفصل الثاني والعشرون 22 بقلم ريهام ناجي

رواية ما استرده القلب الفصل الثاني والعشرون 22 هى رواية من كتابة ريهام ناجي رواية ما استرده القلب الفصل الثاني والعشرون 22 صدر لاول مرة على موقع التواصل الاجتماعى فيسبوك رواية ما استرده القلب الفصل الثاني والعشرون 22 حقق تفاعل كبير على الفيسبوك لذلك سنعرض لكم رواية ما استرده القلب الفصل الثاني والعشرون 22

رواية ما استرده القلب بقلم ريهام ناجي

رواية ما استرده القلب الفصل الثاني والعشرون 22

في صباح اليوم التالي...
من أول ما دخلت مبنى شركة العزازي... 
حسيت إن الجو مختلف.
الموظفين واقفين في مجموعات صغيرة... أصواتهم واطية،
 لكن أول ما كنت أعدي من جنبهم... يسكتوا.
وفي عيون كتير... كانت بتراقبني، 
دخلت الأسانسير من غير ما أبص لحد... وسندت راسي للحظة على الحائط المعدني.
لأول مرة... أحس إن فيديو مدته أقل من دقيقة...
 قدر يقلب حياتي بالشكل ده.
أول ما وصلت لدور الإدارة... كان خالد مستنيني قدام الباب، 
وشه كان مرهق... واضح إنه منامش من امبارح، 
أول ما شافني، قرب بسرعة.
_الكل مستنيك.
هزيت راسي بهدوء.
_بابا وصل؟
_من بدري... 
وكل أعضاء مجلس الإدارة جوه.
أول ما دخلت قاعة الاجتماعات...
وقفت كل الأحاديث، 
كانت الطاولة الطويلة محاطة بأعضاء مجلس الإدارة، وعلى رأسهم بابا.
وأمام كل واحد منهم نسخة مطبوعة من الخبر...
وفي آخر القاعة، لقيت شاشة العرض...
متوقف عليها نفس المشهد، 
أنا... وسليم.
قفل خالد الباب ورايا...
فبابا اتكلم بهدوء:
_اتفضل يا يونس... اقعد.
سحبت الكرسي وقعدت...
ساد صمت تقيل لثواني، 
قطعه أحد أعضاء مجلس الإدارة وهو بيبص للشاشة.
_إحنا عايزين نسمع منك... 
إيه اللي حصل بالظبط يا يونس؟ 
رفعت عيني ليه...
وبعدين قولت بهدوء:
_الفيديو ده متفبرك.
تبادل الحاضرين النظرات، 
فقال المستشار القانوني:
_يعني حضرتك بتنكر إنك دخلت شركة سليم؟
هزيت راسي بالنفي.
_لا... دخلت. 
وزعت نظري على كل الحضور، 
وكملت بقوة وحزم: 
_ بس دخلت المكتب بسبب أمر شخصي بيني وبين سليم، 
والفيديو منشور بشكل مجتزأ، وأنا مستعد أقدم الحقيقة كاملة
 للجهات المختصة لو لزم الأمر. 
سأل أحد الحاضرين: 
_وبتنكر إنك مسكته من هدومه؟
سكت لحظة...
وبعدين قولت بصراحة:
_لا... ده حصل فعلًا. 
ساد الصمت مرة تانية، 
اتكلم عضو آخر بنبرة حادة:
_أمال فين الفبركة؟
أشرت ناحية الشاشة.
_الفبركة مش في اللقطات اللي اتصورت... رغم إن دا موجود بالفعل، 
بس الفبركة في اللي اتشال منها، 
اتقص كل اللي حصل قبلها...
واتقص كل اللي حصل بعدها، 
الفيديو بدأ من لحظة اندفاعي...
وكأنه مفيش سبب دفعني أدخل الشركة أصلًا، وأعمل اللي عملته! 
بصلي المستشار القانوني سأل باهتمام.
_وإيه السبب؟
سكت لحظة...
وأخدت نفس هادي. 
_كان فيه سبب شخصي.
قطب أحد الأعضاء حواجبه.
_شخصي إزاي؟
قلت بنفس الهدوء:
_سبب ميخصش الشركة... ولا يخص أي حد موجود هنا، 
يخص طرف تاني، ومن حقي أحافظ على خصوصيته.
سندت ضهري على الكرسي بأريحية وكملت:
_لكن زي ما قولت لو الجهات القانونية طلبت التفاصيل، 
هقدمها كاملة.
المستشار القانوني عقد إيديه أمامه.
_لكن يخص القضية.
رفعت عيني ليه مباشرةً. 
_وأنا بقول لتالت مرة لو وصلت القضية للنيابة...
هقول كل التفاصيل هناك، 
أما دلوقتي...
فأنا مش هسمح إن اسم شخص ملوش أي علاقة بالشركة يتحط في الإعلام بسبب اللي حصل.
ساد الصمت، 
تبادل أعضاء المجلس النظرات، 
كان واضح إن بعضهم استغرب...
وبعضهم فهم قصدي.
اتكلم بابا لأول مرة، وهو مثبت عينيه عليا. 
_يعني أنت قادر تذكر السبب...
لكن رافض؟
هزيت راسي.
_أيوة. 
_ليه؟
جاوبت من غير تردد،
 وأنا فاهم بابا عايز يوصل لإيه: 
_لأن الشخص ده ملوش ذنب...
ومش هقبل إن حياته تبقى مادة للسوشيال ميديا علشان أدافع عن نفسي.
ساد الصمت في القاعة...
حتى المستشار القانوني بعد ما هراني أسئلة سكت، 
وبعد لحظات...
اتكلم بابا بهدوء:
_تمام...
يبقى هنشتغل على إننا نثبت إن الفيديو متفبرك، 
لكن لازم تبقى عارف...
الرأي العام دلوقتي مشفش الحقيقة...
شاف نصها بس.
قولت بثبات:
_وعشان كده...
هنطلع الحقيقة كاملة، 
مش الرواية اللي سليم حب الناس تصدقها.
ساد الصمت في القاعة لثواني...
قبل ما يتكلم المستشار القانوني وهو بيقلب في الملف اللي قدامه.
_إحنا قدامنا دلوقتي مشكلتين... إثبات إن الفيديو مفبرك... 
ومين اللي سربه أصلًا.
اتكلم أحد أعضاء مجلس الإدارة لأول مرة.
_وسليم الخولي هينكر طبعًا إنه ورا التسريب.
رد بابا بهدوء، لكنه كان حاسم.
_سواء اعترف أو لا... أي فيديو خارج من كاميرات شركته، 
فهو مسؤول عنه.
بص ناحيتي.
_يونس...
_أفندم.
_من اللحظة دي... ممنوع أي رد على الصحافة... ولا أي تصريح...
 ولا أي بوست على السوشيال ميديا.
هزيت راسي.
_تمام.
كمل وهو بيبص لكل الموجودين.
_إحنا هنرد بالقانون... مش بالانفعال.
هز الجميع رؤوسهم بالموافقة، 
وقف بابا وهو بيقفل زر بدلته. 
_الاجتماع انتهى... وكل واحد يبدأ شغله من دلوقتي.
وقف الكل من مكانه...
وأنا كنت آخر واحد خرج من القاعة، 
أول ما قفلت الباب ورايا...
اهتز موبايلي، بصيت للشاشة...
كان رقم غير مسجل، وقبل ما أرد...
وصلت رسالة قصيرة.
"دي كانت البداية بس."
اتجمدت عيني على الكلمات...
ومن غير ما أعرف مين...
كنت متأكد إن الرسالة دي...
من سليم.
ـــــــــــــ
في نفس الوقت...
كان سليم واقف قدام الواجهة الزجاجية لمكتبه، إيده في جيبه، 
وعينيه ثابتة على المباني المقابلة. 
فتح موبايله...
ولما لقى علامة وصول الرسالة، ابتسم ابتسامة خفيفة، 
حط الموبايل على المكتب، وداس زر الإنتركم.
_ابعتلي حازم.
بعد أقل من دقيقة...
خبط الباب مرتين. 
_اتفضل.
دخل حازم، وقف قدامه باحترام. 
_أوامرك يا فندم.
لف سليم ناحيته ببطء، وسأله من غير مقدمات:
_الدنيا ماشية زي ما طلبت؟
هز حسام راسه.
_أيوه يا فندم... الخبر متصدر من امبارح، وكل الصفحات الكبيرة نزلته، وفي أكتر من برنامج اتكلم عنه الصبح.
ابتسم سليم ابتسامة رضا.
_كويس.
تردد حازم لحظة، قبل ما يسأل:
_هنكشف الجزء التاني؟
رفع سليم عينيه ليه...
ثم ابتسم ابتسامة غامضة.
_لا...
لسه بدري.
قطب حازم حاجبيه.
_ليه؟ ده هيقضي عليه.
اقترب سليم من مكتبه، وسحب الفلاشة اللي كان مخبيها في الدرج، 
لفها بين صوابعه وهو بيقول بهدوء:
_لو خلصت كل أوراقي من أول جولة...
يبقى أنا الغبي.
سكت ثانية...
وبعدين رفع الفلاشة قدام عينه.
_كل حاجة ليها وقت.
حطها تاني في الدرج، وقفله بالمفتاح، 
وبعدين قال وهو بيرجع يبص من الشباك:
_سيبه يجري ورا إطفاء الحريق الأول...
بعدها...
هنولع في الحتة اللي بعدها.
ابتلع حام ريقه، وقال بتردد:
_ولو عرف يثبت إن الفيديو متفبرك؟
ضحك سليم ضحكة قصيرة.
_هيثبته.
اتسعت عينا حازم.
_يعني...؟
لف سليم ناحيته، وبص له بثقة.
_أنا أصلًا عايزه يثبته.
سكت لحظة...
وأضاف بصوت هادي، لكنه بيحمل يقين مرعب:
_لأن معركتي مع يونس العزازي...
لسه في أولها. 
ــــــــــــــ
بعد مرور ساعات...
وقفت قدام شباك أوضتي، وأنا ببص للشارع من غير ما أشوفه فعلًا، 
كل شوية أمسك موبايلي... وأرجع أحطه.
من ساعة ما يونس خرج من عندنا امبارح... 
وإحنا تقريبًا متكلمناش غير مكالمة قصيرة.
كنت عارفة إنه في الشركة... وسط اجتماعات وضغط وأسئلة، 
لكن قلبي... كان مش مطمن.
في اللحظة دي... رن الموبايل، 
ابتسمت أول ما ظهر اسمه، 
يونس، 
رديت بسرعة. 
_ألو...
جالي صوته هادي...
_إزيك؟
ابتسمت ابتسامة خفيفة.
_المفروض أنا اللي أسألك السؤال ده.
ضحك ضحكة قصيرة،
 لكنها كانت مرهقة.
_أهو... لسه واقف.
سكت ثواني... 
وبعدين سألته بهدوء:
_خلصت الاجتماع؟
_آه... لسه خارج منه.
اترددت لحظة... قبل ما أسأله:
_هتعمل إيه؟
ساد صمت قصير...
 وبعدين قال بصراحة:
_معرفش.
استغربت.
_أنت؟
اتنهد.
_عارف أنا عايز أعمل إيه...
 بس مش عارف أعمله دلوقتي.
سألته باهتمام:
_هايز إيه؟
قال وهو صوته هادي جدًا:
_نفسي أروح لسليم...
 وأحاسبه بإيدي.
غمضت عيني.
_يونس...
كمل بسرعة قبل ما أتكلم:
_بس عارف إن ده اللي هو مستنيه.
ابتسمت لأول مرة من بداية المكالمة.
_أهو... لسه بتفكر بعقلك.
ضحك بخفة.
_بالعافية.
سكتنا شوية...
وبعدين قولت بهدوء:
_بص يا يونس...
_سامعك.
_اللي عمله سليم النهاردة... 
مش معناه إنه أقوى منك.
سكت يسمعني.
_هو بس سبقك بخطوة.
اتنهد وقال:
_وده اللي مضايقني.
ابتسمت وأنا ببص للسما من الشباك.
_عارف بابا كان بيقول ليا إيه؟
_إيه؟
_كان دايمًا يقول... 
"اللي يبدأ الحرب... مش شرط هو اللي يكسبها."
ساد صمت قصير...
حسيته ابتسم: 
_حبيت باباكي... 
رغم إني ملحقتش أعرفه.
دمعت عيني من غير ما أحس.
_كان هيحبك.
سكت هو للحظة... 
وبعدين قال بصوت مليان يقين:
_وأنا أوعدك... إني هرجع له حقه.
هزيت راسي رغم إنه مش شايفني.
_وأنا واثقة.
سألني بهدوء:
_ثقة فيا؟
ابتسمت وأنا بناكفه.
_لأ...
سكت ثانية متعمد.
_أمال؟
ابتسمت وأنا بقول بثبات:
_ثقة إن ربنا عمره ما بيضيع حق حد، 
وثقة فيك إنك تقدر تعدي الأزمة دي يا يونس. 
ساد بينا صمت مريح...
 الصمت اللي لأول مرة من امبارح... مكانش فيه خوف.
وفي الناحية التانية... ابتسم يونس ابتسامة صغيرة، 
ولأول مرة من وقت انتشار الفيديو... حس إن الحمل اللي فوق كتفه... 
خف ولو لثواني.
ـــــــــــــ
مر يومين والخبر... لسه بيتصدر كل المواقع،
 ويونس لسه بيحاول يثبت عكس اللي في الڤيديو. 
وكل شوية تظهر رواية جديدة... وتحليل جديد... 
والناس بين مؤيد ليونس...
 ومصدق لرواية سليم.
أما أنا...
فكنت قاعدة في أوضتي، اللابتوب مفتوح قدامي، لكن من ساعة ما شغلته...
 مكتبتش سطر واحد.
كل شوية أمسك الموبايل... أدخل أشوف الأخبار... وأقفلها تاني، 
لحد ما رن، 
بصيت للشاشة... رقم غريب، 
ترددت ثانية... وبعدين رديت.
_ألو؟
جالي صوت راجل كبير شوية في السن...
_مساء الخير يا آنسة رُهام.
عقدت حواجبي.
_مساء النور... مين معايا؟
سكت لحظة... وبعدين قال بهدوء:
_أنا عماد... عماد اللي مسؤول عن كاميرات المراقبة
 في شركة باباكِ الله يرحمه. 
ضيقت عيني تلقائيًا بإستغراب...
وقومت من مكاني.
_أيوة... عمو عماد فاكرة حضرتك. 
أخد نفس عميق. 
_عارف إنك مستغربة اتصالي... 
بس ضروري نتقابل.
قبضت على الموبايل أكتر.
_نتقابل ليه؟
رد بصوت منخفض...
_لأن عندي أمانة...
 ولازم أوصلها لصاحبها.
زاد استغرابي.
_أمانة إيه؟
سكت ثواني... 
وبعدين قال بحزم:
_مينفعش تتقال في التليفون.
بصيت قدامي وأنا بحاول أفهم.
_حضرتك عايز مني إيه بالظبط؟
قال بهدوء:
_كل اللي طالبه... نص ساعة من وقتك، 
ولو بعد ما تسمعيني... حبيتي تمشي... امشي، 
لكن أنا ضميري مبقاش مستحمل أكتر من كده.
اتسعت عيني.
_ضميرك! 
اتنهد...
_أيوة... في حاجات اتعملت... 
وأنا سكت، 
وسكوتي بقى ذنب. 
ابتلعت ريقي.
_أقابل حضرتك فين؟
قال بسرعة وكأنه كان مستني السؤال.
_في كافيه صغير قريب من كورنيش النيل... اسمه ".... "، 
ولو وافقتي... هستناكي هناك الساعة ستة.
سكت لحظة... 
وأضاف بنبرة صادقة:
_ومتقوليش لحد إنك جاية.
وبعدين...
قفل الخط، 
فضلت ماسكة الموبايل... وببص للشاشة بعد ما المكالمة انتهت، 
قلبي بدأ يدق بسرعة.
"مسؤول كاميرات..."
"ضميره..."
"أمانة..."
كل كلمة كانت بتلف في دماغي، 
وفي اللحظة دي...
كان عندي إحساس واحد بس...
إن المقابلة دي...
ممكن تغير كل حاجة.
ــــــــــــ
الساعة كانت قربت على ستة...
بصيت للموبايل للمرة العاشرة... وقلبي لسه مش مطمن.
فضلت أفكر... أروح؟ ولا ممكن تكون دي لعبة جديدة من سليم؟
لكن في الآخر... حسمت قراري.
لبست بسرعة، واستأذنت ماما إني نازلة مشوار صغير،
 ومن غير ما أقول أي تفاصيل... خرجت.
...
بعد حوالي نص ساعة...
وقفت قدام الكافيه اللي قال عليه، 
كان مكان هادي... بعيد عن الزحمة.
أول ما دخلت... لمحته قاعد في آخر الكافيه، لابس قميص رمادي،
 وشعره الأبيض باين أكتر من آخر مرة شوفته فيها.
أول ما شافني... وقف احترامًا. 
_حمد لله على السلامة يا بنتي.
ابتسمت ابتسامة خفيفة.
_الله يسلمك يا عمو.
قعدت قدامه... ولاحظت إنه مش مرتاح، 
إيده كانت بتترعش وهو ماسك كوب الشاي، 
بصيتله باستغراب.
_حضرتك كنت عايز تقابلني ليه؟
رفع عينه ليا... وسكت شوية، 
وبعدين قال بصوت مليان ندم:
_قبل ما أقول أي حاجة... أنا آسف.
قطبت حواجبي.
_آسف على إيه؟
نزل عينه للأرض.
_آسف إني سكت.
ساد بينا صمت قصير...
وبعدين مد إيده ناحية الشنطة الجلد الصغيرة اللي كانت جنبه، 
فتحها...
وطلع منها فلاشة صغيرة، 
حطها بهدوء قدامي على الترابيزة، 
فضلت أبص للفلاشة... وبعدين رفعت عيني ليه.
_دي إيه؟
قال وهو بيزقها ناحيتي:
_دي الأمانة.
عقدت حواجبي.
_أمانة إيه؟
ابتسم ابتسامة باهتة...
وقال بهدوء:
_دي الحاجة... اللي لو كانت ظهرت من أول يوم...
مكنش كل اللي حصل ده حصل.
ثبتت عيني على الفلاشة...
وحسيت إن دقات قلبي بقت أسرع، 
رفعت بصري ليه مرة تانية...
_فيها إيه؟
بص حواليه بحذر...
وبعدين قال بصوت منخفض:
_مش هنا.
سكت لحظة...
وأضاف:
_كل اللي هقولهولك... إن الفلاشة دي... 
هتثبت الحقيقة.
مديت إيدي ببطء...
وأخدتها، 
ولأول مرة... من وقت ما بدأت الكابوس ده...
حسيت...
إن فيه نور صغير...
بدأ يظهر في آخر الطريق.
يتبع

انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا 
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا