رواية شظايا الروح الفصل الخامس والعشرون 25 بقلم فريدة احمد

رواية شظايا الروح الفصل الخامس والعشرون 25 بقلم فريدة احمد

رواية شظايا الروح الفصل الخامس والعشرون 25 هى رواية من كتابة فريدة احمد رواية شظايا الروح الفصل الخامس والعشرون 25 صدر لاول مرة على موقع التواصل الاجتماعى فيسبوك رواية شظايا الروح الفصل الخامس والعشرون 25 حقق تفاعل كبير على الفيسبوك لذلك سنعرض لكم رواية شظايا الروح الفصل الخامس والعشرون 25

رواية شظايا الروح بقلم فريدة احمد

رواية شظايا الروح الفصل الخامس والعشرون 25

كنز غابت مع يوسف لثواني وبدأت تتجاوب معاه، بس فجأة صدمة الواقع فوّقتها.... افتكرت إنها ست متجوزة..بعدته بسرعة ورجعت خطوة لورا.
​كانت واقفة قدامه مذهولة، عينيها واسعة من الصدمة ومش مصدقة إنها سمحت لنفسها تضعف كدة. الدموع اتجمعت في عينيها ، بتبص ليوسف اللي كان ملامحه هادية وثابتة،، بلعت ريقها وهي لسه الصدمة ملجماها ومقدرتش تنطق بكلمة​ لفت ضهرها ودخلت جوة البيت بسرعة،وهي بتلعن نفسها...
وقفت سندت بوشها ورا الباب وهي بتغمض عينيها بقوة، دموعها بدأت تنزل وهي مش مصدقة ازاي ضعفت كده بقت بتأنب نفسها وتلعن ضعفها 
" إزاي عملت كدة؟ إزاي سمحت لنفسي أخطأ؟ ازاي قدرت أخون جوزي؟ 
فضلت واقفة ورا الباب تبكي لحد ما في اللحظة دي سمعت خطوات على السلم، وقبل ما تلحق تلم شتاتها كانت ياسمين اللي قربت عليها وقالت باستغراب
— كنز! مالك.. فيكي إيه؟ 
​بسرعة البرق كنز كانت مسحت دموعها بإيديها، وخدت نفس عميق وهي بتلف لياسمين، وحاولت ترسم ملامح طبيعية وقالت بصوت متوتر وهي بتحاول تتماسك:
— لا.. مفيش حاجة، أنا بس..انا اصلي كنت عند زينة..انتي عارفة حالتها.. فـ راجعة متأثرة شوية
–حبيتي زينة ربنا يصبر قلبها 
قالتها ياسمين بحزن وقبل ما تلحق تسأل تاني، كنز هربت منها وهي بتقولها 
–عن اذنك..تصبحي علي خير  
وبسرعة طلعت السلم 
دخلت أوضتها وبمجرد ما قفلت الباب بالمفتاح، خذلها جسمها فنزلت قعدت على الأرض ورا الباب مباشرة، ودفنت وشها بين رجليها وفضلت تبكي وهي بتلعن اللحظة اللي سمحت فيها لنفسها تعيش المشاعر دي وتنسي انها علي ذمة راجل تاني 
حتي لو ده مكانش باديها  لكنها كانت مدركة إنها أخطأت خطأ كبير 
... 
زين وصل بعربيته قدام البيت
بقي قاعد في العربية مش قادر ينزل 
زين كان مخنوق ومهموم . فكرة إن زهرة ممكن تبعد عنه او تروح منه كانت بتخنقه  
في نفس الوقت، كانت زهرة هي كمان واقفة قصاد الشباك شاردة وهي بتبص علي الشارع من خلف الستارة 
كانت حاسة بضيق في صدرها بيخنّقها.. ضيق مش بس من الفراق، ده كان وجع على الحكاية نفسها. قلبها بيوجعها على الحب اللي مات، وعلى زين اللي كانت بتشوفه بطل حياتها، وبقى دلوقتي سبب وجعها
​بس بالرغم من الوجع اللي كان بينهش في قلبها، كانت عيونها ثابتة. هي كانت موجوعة ومخنوقة أيوة، لكنها مكنتش ندمانة ابدا علي قرارها
اتنهدت وقبل ما تلف عشان تدخل انتبهت ليه لما لمحت عربيته الواقفة تحت وشافته قاعد جواها واضح جدا عليه الهم والكسـرة.
​اتنهدت بمرارة ونزلت دمعة حارة على خدها.. دمعة حزن على اللي وصلوا له، وعلى الأيام الحلوة اللي مكنتش تتخيل أبداً إنها تنتهي بنهاية زي دي مسحت دموعها ودخلت تلم هدومها بقرار حاسم 
في حين إن زين فضل مكانه في العربية زي التايه، تايه بين رغبته إنه يطلع ياخدها في حضنه، وبين إدراكه إن زهرة المرة دي بعيدة..بعيدة بجد، وأبعد مما كان يتخيل.
وبعد ما فضل زين وقت طويل في عربيته بيحاول يجمع شتات نفسه، اخيرا نزل ودخل البيت بهدوء، طلع السلم بخطوات تقيلة. لحد ما وصل لأوضتهم وفتح الباب ودخل ​
شاف زهرة اللي واقفة قدام الدولاب بتاخد هدومها وتحطها في الشنطة واللي أول ما حست بدخوله، اتوترت بس كملت شغلها كأنها مش شيفاه.
​زين فضل واقف مكانه، عينه معلقة بكل حركة بتعملها، قرب منها صوته كان هادي بس نبرته كانت قوية ومسيطرة لما قال:
— ريحي نفسك يا زهرة.. مفيش طلاق.
زهرة سابت اللي في ايدها ولفت بصتله وقالت 
–يعني ايه!!... هو أنت ناوي تعاند؟.. تمام يبقي هخلعك يازين 
–عايزة تخلعيني يازهرة 
–لو مطلقتش بهدوء هضتطر اعمل كده 
زين اتنهد بصبر وقال بتعب
–ليه ده كله.. انا غلطت في حقك عارف.. بس ندمان واعتذرت ومستعد اعمل اي حاجة عشان ترضي.. قوليلي ايه اللي يرضيكي وانا اعمله.. لو حابة اعتذرك قدامهم أنا مستعد اعمل كده 
– مبقاش ليه لازمة
– لا ما هي مش هتخلص كده.. زهرة أنا مش هينفع اخسرك 
 إحنا محتاجين نتكلم، الطلاق مش حل.. إحنا نصلح الغلط اللي بينا، نغير اللي اتغير، بس بلاش البعد 
​زهرة غمضت عينيها لحظة، خدت نفس عميق عشان تثبت صوتها، وبصت له بجمود:
— الغلط اللي بينا يا زين ملوش تصليح. إحنا مابقيناش زهرة وزين اللي كانوا بيكملوا بعض.. إحنا بقينا اتنين غرباء عايشين تحت سقف واحد ومجروحين من بعض. 
قرب منعا حاوط وشها وقال بندم.. 
​— أنا عارف اني جرحتك . بس انا لسه بحبك وعايزك.. إديني فرصة ووعد مش هخزلك 
زهرة شالت ايديه وقالت
— مش بالحب يا زين، ولا بالوعود الجديدة. إحنا وصلنا لطريق مسدود، والطلاق هو الحاجة الوحيدة اللي هتخلينا نحترم الذكريات اللي بينا بدل ما نكسرها أكتر 
ورجعت تكمل اللي بتعمله
بس زين مسك ايدها وقال 
–مش هسيبك تضيعي مني.. أنا بحبك ومتأكد انك لسه بتحبيني.. ادي لحياتنا فرصة وهتشوفي.. 
–صدقني مش هينفع يازين.. اللي بيتكسر ما بيتصلحش 
خلينا نتطلق بهدوء 
ساب ايدها وفضل يبصلها لثواني زهرة قوية ومش من السهل تتراجع وتخضع حتي لو لحبها فـ بالفعل رغم كل ده هو واثق انها لسه بتحبه لكن كبرأها مسيطر عليها 
 ولما لقي مفيش فايدة قال
–طيب خليكي لحد ما تولدي..وبعدها هعملك اللي انتي عايزاه 
لتقول بتعجب: 
– ولازمته ايه ما دام كده كده هنتطلق 
زين كان عاوز فعلا يصلح اللي اتكسر و مكنش بس عاوز وقت، هو كان عاوز فرصة يثبتلها إن ندمه مش مجرد كلام، وإن التغيير اللي جواه حقيقي. كان بيحاول يشتري وقت عشان يرجع الثقة اللي دمرها، يثبتلها إنه اتغير، وإنه مستعد يعمل اي حاجة عشان تفضل معاه. 
لكنه رد ببرود بعد ما اتجه ناحية التسريحة وهو يقلع ساعته قال
–ده اللي عندي يازهرة 
–بس انا مش موافقة أصل ايه اللي يجبرني علي كده 
–ابني اللي في بطنك 
زين كان بدأ بمحاولة اللين لكنه بعد ما لاقي كل الأبواب مقفولة قرر يرجع لطبيعته المسيطرة ويستخدم آخر ورقة في إيده وهو إبنه
بصتله باستفهام فقال وهو بيلف لها بعد ما رفع ايده و لمس خدها 
–لو عايزة ابنك يتربي في حضنك بعد الطلاق.. تكملي علي ذمتي لحد ما تولدي.. اما لو مصممة تطلقي مش هجبرك..هطلقك.. بس بمجرد ما تولدي هاخد ابني.. شوفي انتي حابة ايه وانا معاكي 
زهرة اتجمدت مكانها، وبصتله بصدمة
هي عارفة زين.. وعارفة كويس إنه يقدر يحرمها من ابنها لو قرر يعمل كده.
لكن اللي وجعها بجد واللي كسر قلبها، مكانش تهديده... كان إنه لحد آخر لحظة، وبرغم كل اللي حصل بينهم، لسه بيتعامل بنفس الطريقة. نفس زين اللي أول ما الدنيا تضيق عليه، يمد إيده للسيطرة ويفرض كلمته بالقوة.
بصتله بغل ومرارة بعد كلامه اللي أكد لها إنها كانت صح طول الوقت. قرار الطلاق بالنسبة لها مبقاش فيه أي شك.
في نظرها زين عمره ما هيتغير، حتى وهو بيقول إنه بيحبها، وحتى وهو بيحاول يتمسك بيها، رجع يستخدم جبروته وسلطته، وكأن الحب عنده لازم يكون بالقوة، وده خلاها تقتنع أكتر إن فراقهم هو الحل.
لكن اللي زهرة مكانتش تعرفه... إن زين مكنش بيعمل كده عشان يكسرها، ولا عشان يثبت سلطته عليها زي ما فهمت
هو ببساطة كان وصل لآخر الطريق.جرّب يعتذر، وجرّب يلين، وجرّب يطلب منها فرصة، ولما لقى كل الأبواب اتقفلت في وشه... تمسك بآخر ورقة يقدر يخليها تفضل معاه بيها، حتى لو كانت هتكرهُه أكتر.لأنه من وجهة نظره... كرهها ليه وهو لسه شايفها كل يوم، أهون ألف مرة من إنه يخسرها للأبد. 
.... 
بعد ما جواد وصل بعربيته بص علي تمارا اللي نايمة جمبه ورفع ايده لمس خدها بهدوء وبدأ يصحيها بعد ما رسم الجمود علي ملامحه من تاني
– تمارا.. اصحي يلا وصلنا 
تمارا حركت راسها بتعب وبدات تفوق.. فتحت عينها وبصتله وقالت 
– احنا وصلنا 
قال 
– ايوا.. يلا انزلي 
تمارا فتحت باب العربية بس الغريب قبل ما تنزل قربت منه من غير تفكير وباسته على خده و
يتبع 

انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا 
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا