رواية عتبة الابواب رعد وليل الفصل الثاني 2 بقلم مايول

رواية عتبة الابواب رعد وليل الفصل الثاني 2 بقلم مايول

رواية عتبة الابواب رعد وليل الفصل الثاني 2 هى رواية من كتابة مايول رواية عتبة الابواب رعد وليل الفصل الثاني 2 صدر لاول مرة على موقع التواصل الاجتماعى فيسبوك رواية عتبة الابواب رعد وليل الفصل الثاني 2 حقق تفاعل كبير على الفيسبوك لذلك سنعرض لكم رواية عتبة الابواب رعد وليل الفصل الثاني 2

رواية عتبة الابواب رعد وليل بقلم مايول

رواية عتبة الابواب رعد وليل الفصل الثاني 2

رفعت عيني بصدمة وبصيت له بغضب حقيقي، وقعدت أقول بصوت مهزوز بس مليان تحدي:
"صداع؟! أنت فاكر اللي أنا فيه ده صداع بالنسبالك؟! دي مستقبلي وحياتي اللي تعبت عشان أوصلها
​رعد ضيق عيونه وقرب خطوة مني لحد ما حسيت بهيبته بتملأ الأوضة، وقال
"صوتك ما يعلاش يا ليل.. وافهمي بقول إيه لمصلحتك. مشوار الشركات الكبيرة ده مش سهل، وأنا مقدرش أسمح لمراتي إنها تتبهدل أو تلف على الشركات.. عالعموم، كلامنا منتهاش، ويلا عشان مستنينا عالفطار
​سابني وخرج من الأوضة وخبط الباب وراه بعنف. وقفت مكاني وأنا حاسة بالنار في صدري؛ يعني خلصت من ظلم أمي أطلع أقع في سجن تحكمات رعد؟! لبست دريس رقيق وهادي، وظبطت شعري، ونزلت بخطوات ثابتة رغم الرعشة اللي في قلبي.
​دخلت  وكل عيون العيلة كانت متسمرة عليا.. عمتي (هدى) بصت لي بنظرة كلها سم وسخرية وقالت بصوت مسموع متعمد عشان تسمّع جدو والكل:
"طبعاً.. لقت لها ضهر تدارى فيه، من الشارع جايّة تفرض نفسها علينا من أول يوم."
​كنت هرد ودموعي خلاص هتغرق وشي، بس كيندا فجأة دخلت تجري وهي بتعيط ومنهارة، وقعدت جنب رعد وهي بتقول بلهفة:
"أبيه رعد! الحق.. تيتا وعمتو منى تحت في المطبخ كانوا بيضايقوني وبوظولي المشروع بتاع المدرسة اللي قعدت أعمله أسبوع!"
​رعد كشر وغضبه ظهر على وشه، ولسه هيقوم عشان يشوفهم عمتي وقفت بسرعة وقالت بصوت عالي وهي بتوجه كلامها جدو والكل:
"استنى عندك يا رعد.. اقعد ، اسأل الهانم ليل دي كانت مقدمة فين أصلاً امبارح! دي راحت تقدم في شركة (الأنصاري للاستثمار) المنافسة الأكبر لشغلك وعيلة الأنصاري! يعني باختصار، مراتك جاية تبيعنا وتسرق أسرار شركتك لمنافسينك!"
​الكلمة نزلت زي الصاعقة على الكل، والكل بصلي بصدمة، وجدو عز بصلي بنظرة مرعبة. رعد التفتلي فجأة بعيون كلها شرار وعدم تصديق، وقال بصوت صارم ومرعب:
"إنتي كنتي مقدمة في شركة الأنصاري.. الشركة بتاعتهم هما بالذات يا ليل؟!"
​حسيت إن الارض اتسحبت من تحت رجلي، وبصيت لرعد وأنا بترعش ودموعي نازلة بغزارة، وقولت بصوت مقطوع: 
"والله.. والله ما كنت أعرف! أنا قدمت في الإعلان اللي لقيته قدامي، ومكنش عندي أي فكرة إنها الشركة بتاعتهم ولا إنها منافسة ليكم.. صدقني يا رعد!"
​رعد كان لسه هيلف ويروح يشوف في إيه ويسمعني بتركيز، وفجأة عمتي وقفت وراحت مسكته من إيده وقالت بصوت حاد ومستفز:
"استنى يا رعد! رايح فين ورا كلامها المعسول ده؟ دي تمثيلية واضحة عشان توقعك!"
​في عز الزحمة دي والكل بيلوم فيا، وأنا واقفة على أول سلم الدور التاني بندفع بكل ضعفي.. حسيت فجأة بإيد مجهولية وقوية زقتني بكل قوة من على السلم!
​صرخت بصوت عالي جداً وأنا بفقد توازني، وجسمي كله بدأ يتدحرج على السلالم الخشبية وسط صرخات كيندا المرعبة، وأخر حاجة شوفتها قبل ما أفقد الوعي تماماً هي عيون رعد وهي بتتحول للون الدم وهو بينفض إيد عمتو وبيجري بجنون، وبيصرخ باسمي بصوت هز الفيلا كلها:
"ليــــــــــل!!"
_____
فوقت وانا جسمي مكسر ريحة المستشفى والمحاليل خنقاني حاولت اقوم بس راسي تقيله بصيت كان رعد بيكلم الدكتور لما شافني جري عليا وقالي انتي كويسه فيكي حاجه؟ قولت بصوت مخنوق: حد زقني يا رعد انا متاكده رد قالي بغموض عارف واقسم بالله ما هسيب حقك وبعدها مشي معرفش راح فين.. 
​رعد ساب المستشفى وخد عربيته، وطار بيها على الفيلا وهو جواه بركان هادئ بينفجر ببطء. وصل الفيلا، فتح البوابة ودخل بخطوات واسعة مرعبة كأنه أسد داخل يطارد فريسته.
​أول ما دخل الصالة الكبيرة، كانت عمتي (هدى) قاعدة مع باقي العيلة، بيوشوشوا في السر وكأنهم بيحتفلوا إن المحنة بعدت عنهم مؤقتاً. بس أول ما شافوا وش رعد الحاد وعيونه اللي بتطلع شرار، الكل سكت فجأة وساد صمت قاتل في المكان.
​رعد وقف في نص الصالة، ورفع تليفونه بإيده وضرب به على الطاولة بصوت عالي هز الحوائط، وقال بنبرة صوت خشنة تقطع النسيم:
"لحد هنا وكفاية! اللعبة اللي بتلعبوها دي خلصت.. وفات الأوان على التمساح اللي بياكل من مركبنا!"
​عمتي هدى حاولت تبان طبيعية، وبلعت ريقها وقالت بصوت مهتز بس فيه سخرية:
"في إيه يا رعد؟ جاي تتهجم علينا في بيتنا ولا إيه؟ ولا يكونش البيه زعلان عشان مراتك الهانم وقعت لوحدها؟!"
​رعد ضحك ضحكة قصيرة جافة ومرعبة، وفتح الكاميرات على تليفونه ورمى التليفون قدامها على الترابيزة وقال بصوت يزلزل القلوب:
"لوحدها؟! افتحي كده شوفي الكاميرا التانية بتاعت الدور التاني اللي الأمن لسه مراجعها.. شوفي مين الشخص اللي مستغل الزحمة، ومين اللي اندس ورا ليل وزقها بكل قسوة.. وشوفي كمان الوش اللي ظهر.. 
​الكل وقف بصدمة، وعمتي هدى جحظت عيونها ومدت إيدها بترعش عشان تمسك التليفون. الشاشة كانت بتعرض الكاميرا بوضوح تام: شخص استغل انشغال الكل بالمشاجرة اللي تحت، وطلع ورا ليل على السلم.. ولما زقها واتكشف، ظهر وش العامله وهي بتزق ليل وبتجري بخوف.. 
​عمتي وشها أصفر تماماً وبقى أبيض كالثلج، وقعدت تنكر بصوت منهار وهي بتترعش:
"دي.. دي كدبة! الكاميرات دي فوتوشوب! الشغالة دي هبلة ومكنش قصدها.. ولا انا مالي  أنا أصلاً معرفش حاجة!"
​رعد قرب منها خطوة بطيئة ومرعبة، وبص لها من فوق لتحت وقال بصوت أعمى من الغضب:
"كنت فاكراني هبل ومش هجيب أصل الحكاية؟! العامله اعترفت بكل حاجه واتحقق معاها واعترفت بكل حاجة، وقالت بالحرف الواحد إنك أنتي اللي أمرتيها تعمل كده عشان تخلصي من ليل من أول يوم! فاكرة إنك لما تاخدي الخطوة دي هترتاحي؟!"
​جدو عز  خبط بعصايته على الأرض بقوة وقال بصوت رعديد وصارم:
"هدى!! الكلام ده صحيح؟ وصل بيكي القرف والشر إنك تمدي إيدك على بنت عيلتك وتأذوها جوة بيتي؟!"
​عمتي انهارت وقعدت تعيط بدموع كدابة وتبرر، بس رعد مد إيده ومسكها من دراعها بقوة وشدها وهو بيقول ببرود قاتل:
"ملكيش قعاد في البيت ده دقيقة واحدة.. ولمي هدومك واطلعي بره حياتنا بقاا..
​بعد يومين..
​كنت رجعت من المستشفى، وقاعدة على الكنبة في الجناح ولابسة بيجاما هادية، ودماغي ملفوفة برباط طبي خفيف، ورعد كان قاعد جنبي على الكرسي ماسك تلفونو
​بصيت وقولت بصوت هادئ:
"تفتكر يا رعد.. عمتك هتقف لحد هنا؟ أنا خايفة المشاكل متخلصش."
​رعد ضغط على إيدي بثقة وقال
"محدش يقدر يخطو خطوة واحدة ناحيتك. حقك رجعلك، وعمتي بعدناها بعيد عن البيت ومش هسمح بأي أذى تاني..
​فاجاه الباب خبط قومت فتحت وكانت
يتبع............

انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا 
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا