رواية وللقلوب موعد الفصل الثاني 2 بقلم ملك عبدالله احمد

رواية وللقلوب موعد الفصل الثاني 2 بقلم ملك عبدالله احمد

رواية وللقلوب موعد الفصل الثاني 2 هى رواية من كتابة ملك عبدالله احمد رواية وللقلوب موعد الفصل الثاني 2 صدر لاول مرة على موقع التواصل الاجتماعى فيسبوك رواية وللقلوب موعد الفصل الثاني 2 حقق تفاعل كبير على الفيسبوك لذلك سنعرض لكم رواية وللقلوب موعد الفصل الثاني 2

رواية وللقلوب موعد بقلم ملك عبدالله احمد

رواية وللقلوب موعد الفصل الثاني 2

_بتخونـي أنـا؟!
أنا يا علي اتخان؟!
_ده أنا كنت قيدالك صوابعي العشر
 عمري ما قصرت معاك في حاجة.
قولّي عملت إيـه يخليك تعمل فيا كده؟
رفعت صوتي وأنا بهز راسي بعدم استيعاب:
_قصرت معاك في إيه؟! في إيه؟!
تخوني ليه؟! ليه؟! ليه؟!
اتكسر صوتي في آخر كلمة وهمست بألم:
_دي أنا كنت شايفاك بيتي وأماني وكل دنيتي.
كنت ههون عليك للدرجة دي؟! كنت رخيصة أوي كده في عينك؟!
زفر بضيق وهو بيشيح وشه عني:
_بطلي أوڤر يا غُفران، خيانة إيه وزفت إيه.
هزيت الموبايل في وشه بعصبية:
_خيانة إيه؟! طب ما تشوف الصور اللي اتبعتتلي دي شوف الكلام اللي مكتوب ما تشوف! ساكت ليه؟!
رد ببرود مستفز وهو بيرفع كتفه:
_عادي يعني، هو أنتِ جيباني من شقة مع واحدة؟ دي سهرة عادية، وطبيعي يكون فيها بنات.
اتسعت عيني بعدم تصديق:
_أنت مختل  مجنون! هو أنت مش عارف تفرق بين الحلال والحرام؟! سهرة إيه ده اللي بنت فيه مرمية في حضنك؟!
نفد صبره وقال بحدة:
_أنتِ عايزة إيه يا غفران في الليلة دي؟ اللي حصل حصل... خلصنا.
هزيت راسي بقوة وأنا بتتراجع خطوة لورا:
_لأ مخلصناش، فاهم؟ مخلصناش.
كفاية لغاية كده كفاية.
أنا شوفت كتير منك، وخلاص أهو فاض بيّا.
قلبك إيه يا أخي ده؟! معندكش إحساس.
حاول يقاطعني بصوت حازم وهو بيبصلي بضيق:
_هو إيه اللي حصل لكل ده يا غُفران؟ وبعدين وطي صوتك.
ناسية إني جوزك؟ وأيًا كان اللي عملته أو هعمله، ميخصكيش فاهمة؟
_أنا هتطلق أنت فاكرني هسكت؟! أنا مش واحدة جايبها من الشارع عشان تسكت.
أنت منك لله  منك لله  منك لله.
ياريت ما كنت اتجوزتك.
ياريت كنت مشيت.
ياريت كنت رفضت.
ليه؟ قولي ليه؟
ناقصني إيه؟ أنا مش مالية عينك؟
أصل مش معقول تكون بتحبني، وتروح تخوني.
هزت راسي بألم وأنا ببصله في عينه:
_فين كلامك؟ وفين مشاعرك اللي كنت بتحلف بيها؟
طب على الأقل يا أخي، راعي إني بنت عمك.
بس عارف؟ مش غلطتك والله مش غلطتك.
أصل أنا السبب.
أنا اللي كنت بشوف بعيني وأسكت.
اتحشرج صوتي وأنا بسترجع الذكريات:
'ناسي إنك عملت نفس الحركة في أول خطوبتنا؟ وعدّيتها، وسكت، وقلت زلة ومش هتتكرر.
كنت بشوفك تبص للبنات وأنا قاعدة معاك، وتعاكس، وأقول بكرة هيتعدل بكرة هيعقل.
ضحكت ضحكة باهتة كلها وجع:
_ده حتى يوم كتب كتابنا كنت بتبص للبنات، ولا فارق معاك مشاعري، وجاي تسألني عليهم عشان عاجبينك.
كنت بديك مبرر ورا مبرر وأكدب إحساسي كل مرة.
لحد ما صحيت على الحقيقة
منك لله، أنت دمرتني
دمرتني ليه؟
شهقت وأنا بمسح دموعي بعنف، وصوتي بقى مبحوح من كتر الصريخ:
_كنت فاكرة إن الجواز هيغيرك وإن المسؤولية هتخليك تعرف قيمة البيت اللي بنيناه.
لكن أنت خدتني ستار وفضلت تدور على غيري.
أنا عمري ما قصرت معاك لو طلبت عيني كنت ادتهالك والله والله. 
رمقني بنظرة باردة، ضحك بسخرية وهو بيهز راسه:
_خلصتي؟!
اتقدم ناحيتي خطوة، وصوته خرج هادي بشكل مستفز:
_اسمعي بقى وأنا هقولك كلمة واحدة تحفظيها كويس موضوع الطلاق ده شيليه من دماغك خالص.
بصتله بصدمة، لكنه كمل من غير ما يهتم:
_أنتِ مراتي، وهتفضلي مراتي لا هطلق، ولا هسيبك، ولا هحققلك اللي في دماغك.
رفع صباعه قدام وشي بيحذرني:
_ولو فاكرة إن كل شوية هتزعقي وتقولي هتطلق، يبقى أنتِ لسه متعرفانيش.
_اللي حصل حصل، ومش هقعد أبررلك، لكن الطلاق؟ مستحيل.
مال ناحيتي وهو بيقول بنبرة حاسمة:
_ارجعي أوضتك، واقفلي الموضوع ده لأنه بالنسبة لي انتهى، سواء عجبك أو معجبكيش.
بصتله بذهول تام من كلامه وهدوئه. للحظة، حسيت إني أنا اللي غلط، وإني يمكن مكبرة الموضوع، وحاولت أستوعب كل كلمة قالها لكن فشلت.
هزيت راسي برفض، ولفيت وشي ومشيت من قدامه بخطوات مهزوزة، وأنا بتمتم بيني وبين نفسي ودموعي مغرقة وشي:
_هفضحك أنا مش هسكت.
وقفت لحظة عند باب الأوضة، ومن غير ما أبصله، قولتها بصوت مبحوح لكنه مليان إصرار:
_وهتطلق  هتطلق، وامشي.
نزلت تحت وأنا بسرع في خطواتي؛ لأننا كنا فوق سطح البيت، ومحدش كان سامع أي حاجة.
 كانت دي آخر مرة أحاول أصلح كل حاجة لكن كل حاجة كانت اتكسرت.
كان الكل قاعد مع بعض، والعيلة كلها متجمعة. وقفت قدامهم وأنا بحاول أتنفس، لكن أنفاسي كانت متلاحقة لدرجة إني مش قادرة أخد نفسي.
_في إيه يا غُفران؟ مالك؟
كان صوت مرات عمي.
وللعلم البيت ده بأكمله عمره ما كان مريح ليّا. 
الكل بيظهرلي إنه بيحبني ومهتم بيا، لكن أنا عارفة حقيقة كل واحد.
أنا البنت الوحيدة لبابا وماما. 
بابا مات من عشر سنين، وكنت وقتها طفلة صغيرة جدًا.
 كل اللي فاضل منه شوية ذكريات جميلة، ولسه بعيش عليها لحد النهارده. 
وبعده فضلنا أنا وماما في بيت العيلة. كان جدي موجود، لكنه اتوفى من ست سنين، وبعدها ماما سابتني من سنتين وفضلت عايشة في بيتي، آه لكنه كان بيت بيقسى عليّا كل يوم.
_ملهاش يا ماما، هي بس متوترة عشان تجهيزات الفرح.
كان صوت علي وهو نازل من على السلم، بيبصلي بنفس هدوئه المستفز يمكن كان فاكر إني هسكت، أو إنهم كالعادة هيقفوا في صفه.
رفعت عيني ليه، وبكل هدوء ظاهري، رغم إن جوايا كان بيتحرق، قُلت:
_أنا عايزة أتطلق.
ساد المكان بصمت، واتبدلت ملامح الكل بصدمة. أما علي، فاكتفى يمسح على وشه بزهق.
قرب مني عمي وقال بهدوء:
_طلاق إيه يا غُفران؟ استهدي بالله كده إيه اللي حصل يا علي مراتك مالها؟ مش على بعضها ليه؟
رد علي وهو بيضحك بسخرية:
_دي باين عليها اتجننت مش أكتر.
كان لسه هيكمل، لكن المرة دي فاض بيّا.
سنين من الكتمان خرجوا مرة واحدة.
صرخت وأنا ببص لكل واحد فيهم:
_أنا على بعضي، ومش مجنونة فاهمين؟! السؤال ده ميتسألش ليا اسألوا ابنكم المحترم!
وأشرت ناحية علي.
_كبير العيلة من بعدك، صح يا عمي؟ اسألوه كان فين امبارح. لا اسألوه كل يوم بيسهر فين، وبيعمل إيه
 اسألوا ابنكم الخلوق اللي مفيش زيه، واللي كلكم بتتباهوا بيه!
بصله عمي بحدة:
_في إيه يا علي؟ مراتك بتقول إيه؟
رديت قبل ما ينطق هو:
_أنا مش مراته واسمي ميشرفنيش يرتبط بالشخص ده.
بلعت ريقي، وكملت بصوت مهزوز:
_وأنا اللي هجاوبك يا عمي ابنك بيخوني.
شهقات اتعالت وسطهم لكن كملت بوجع: 
_بيخون مراته اللي لسه كاتب عليها، وفاضل على فرحهم شهر. بيخوني أنا بيخون بنت عمه.
اتكلم بسرعة وهو بيحاول يبرر:
_دي مجنونة شوية صور اتبعتولها فقامت عاملة الفيلم ده. وبعدين هخونها فين؟ كنت مع صحابي عادي، وكان معانا بنات سهرة عادية.
ضحكت بمرارة.
_آه وهي برضه نفس الخيانة اللي كانت في أول الخطوبة، اللي سكت عليها وقُلت يابت عدي هيتغير.
بصيتله باحتقار.
_كمل بقى قول كمان إن البنات اللِ كانت بترمي نفسها في حضنك وإنك كنت بتبصلهم عادي.
اتقدمت خطوة ناحيته، وصوتي بقى أوضح:
_عارف؟ اللي بيخون مرة مش بنسامحه آه ممكن الناس تبعد عنه ونسيبه.
 لكن اللي بيخون مرة واتنين وتلاتة عمره ما يبقى راجل.
_وأنت للأسف، واحد زبالة وشهواني.
في لحظة، لمع الغضب في عينيه، ورفع إيده عشان يضربني.
لف وشي من قوة الضربة، وساد المكان صمت مرعب.
وصوته دوّى في البيت كله:
_أخرسي.
ضحكت بمرارة بعد لحظات، وأنا شايفة الكل واقف مكانه ولا واحد فيهم اتحرك يمنعه، ولا حتى لامه على الصفعة.
عدلت وقفتي، ولسه إيدي على خدي مكان الوجع، وبصيت في وشوشهم واحد واحد، وقلت بصوت تايه:
_أنا... أنا اتظلمت هنا.
ابتسمت ابتسامة مكسورة، وكملت:
_مكنتوش قد الأمانة.
بصيت لعمي، والدموع مالية عيني:
_أنت يا عمي مكنتش قد الأمانة اللي بابا سابهالك.
ولفيت ناحية مرات عمي:
_وأنتِ مكنتيش قد الأمانة اللي ماما اعتبرتك أخت ليها وأمنتهالك.
هزيت راسي بألم:
_زمان كنت بقول لبابا ولماما إن محدش بيحبنا في البيت ده كانوا يقولولي أنتِ صغيرة ومش فاهمة.
ضحكت ضحكة باهتة.
_بس طلع إحساسي هو اللي كان صح.
قالت مرات عمي وهي بتحاول تهدي الموقف:
_يا بنتي اهدي إيه الكلام ده بس؟ علي هيعتذرلك دلوقتي والموضوع هيخلص.
 متنسيش إن فرحكم بعد شهر يلا يا علي، اعتذر لمراتك.
بصيتلها، وفي اللحظة دي حسيت إن اللي بيحصل كله مجرد نكتة سخيفة.
دموعي نزلت، ومعاها خرجت ضحكة عالية، ضحكة وجعتني أكتر من العياط.
وفجأة... انهرت.
كنت بمسح على دراعاتي بسرعة، وبحاوط جسمي بإيديا، وكأن كل اللي واقفين قدامي وحوش مستنية تنهشني، مش أهلي.
خرج صوتي مبحوح، بالكاد مسموع:
_أنا عارفة... عارفة إنكم مبتحبونيش.
رفعت عيني ليهم:
_الاهتمام اللي كنتوا بتعملوه كان لمصلحتكم وبس.
بلعت ريقي بصعوبة:
_أنا عارفة إنكم جوزتوني ابنكم عشان ورث بابا.
وسكت لحظة، قبل ما أكمل:
_وعارفة إنكم غصبتم علي إنه يتجوزني.
لفيت ناحيته بعين كلها وجع:
_وعارفة إنه بيخوني لأنه شايفني السبب إني أخدت منه حقه في إنه يختار اللي يحبها.
نزلت دموعي أكتر:
_بس أنا سِكت عشان معنديش حد أروحله.
_معنديش حد أشتكيله.
_معنديش حد يفهمني.
_معنديش حد يخاف عليّا.
حطيت إيدي على قلبي:
_وقُلت ده اختيار ربنا خلاص يا غُفران، اسعي وحاولي.
أنا والله والله كنت هتنازل عن كل حاجة لو كنتوا طلبتوها مني.
مكنتش عايزة فلوس  ولا ورث ولا أي حاجة.
أنا كل اللي كنت عايزاه إن اللي بيقولي بحبك يكون صادق.
هو فهمني إني هعيش معاه حياة سعيدة.
فهمني أحلام كتير خلتني أسكت وأكمل.
وفي الآخر...
بصيت حواليّا بانكسار:
_لقيت نفسي محبوسة في كل اللي كنت بحاول أهرب منه.
قربت من عمي، ودموعي بتنزل من غير توقف:
_أنت لو كنت جيت قولتلي يا غُفران، إحنا عايزين فلوس أخويا والله العظيم كنت هديكم كل حاجة، وكنت همشي من نفسي.
لفيت لـِ علي، وخبطت بإيدي على صدره بخفة، وأنا ببكي:
_ولو كنت قولتلي من الأول إنك مبتحبنيش وإنك متجوزني عشان كام جنيه كنت سيبتك.
صوتي ارتفع:
_بس إنتوا عملتوا إيه؟
_عايزين تسرقوني وفي نفس الوقت بتدمروني.
بصيت لمرات عمي:
_كم مرة جيت أقولك ابنك بيكلم بنات ومبيحترمنيش؟
_كم مرة قولتلك إنه بيسهر لآخر الليل مع بنات؟
_كم مرة شوفته بيبص للبنات وأنا واقفة قصاده وكأن وجودي عدم؟
كل مرة كنتِ بتقوليلي:
_"كل الشباب كده يا غُفران بكرة يعقل لما تتجوزوا اصبري."
ابتسمت بمرارة ومسحت دموعي:
_أهو صبرت...
صبرت لحد ما وصلتلي صورة وهو في حضن واحدة وهي بتبعتلي بكل بجاحة جوزك في حضني.
رفعت عيني لمرات عمي، وسألتها بصوت موجوع:
_ها قوليلي.
أصبر لحد إمتى كمان؟
لحد ما يتجوز عليّا؟
ولا ده عادي برضه؟
إتنهد عمي بضيق، وبص لـِ علي، وقال:
_يا علي، اعتذر لمراتك. ومفيش من اللي قولتيه ده يا غُفران اعقلي كده وبطلي كلام مش موزون، واقفلوا الموضوع ده المشاكل دي بتحصل في أي بيت.
ضحكت بصدمة، كإن كل اللي قولته مأثرش فيهم، وكإن اللي حصل مجرد خناقة عادية.
لكن قبل ما أرد، علي فقد أعصابه:
_كفاية بقى! إنتِ إيه اللي جابلك الجرأة دي؟! واقفة وسط العيلة وبتقللي مني؟! بتشوهـي صورتي قدام أهلي؟!
شاور عليّ بعصبية وهو بيزعق:
_إنتِ من ساعة ما دخلتي البيت ده وإنتِ نكد في نكد! لا عارفة تعيشي، ولا عارفة تخلّي غيرك يعيش!
بصيتله بثبات، رغم الحرقة اللي كانت بتحرقني من جوا، وقُلت:
_أنا اللي شوهت صورتك؟! ولا أنت اللي عملت كل ده بنفسك؟ وبعدين أنا أصلًا مطلبتش أجي هنا. 
كان عندي بيتي، بس إنتوا اللي طمعتوا فيه أصلّكم عالم ناقصة.
اتقدم ناحيتي بسرعة، لكن عمي حاول يهديه:
_يا علي، اهدى هي مش عارفة بتقول إيه.
زقه بعيد وهو بيصرخ عليّا:
_محدش يدخل!
وبصلي بنظرة كلها غضب وقال:
_لو فاكرة إنك هتكسريني قدام الناس، تبقي بتحلمي. طلاق؟! مش هطلق وريني بقى هتعملي إيـه.
رفعت عيني ليه: 
_مش أنا اللي هعمل
بصيتله بثبات لأول مرة، وكأن كل الخوف اللي كان جوايا مات.
_ربنا هو اللي هيجيبلي حقي منك.
لفيت بصري على كل واحد فيهم، وابتسمت ابتسامة موجوعة.
_افتكروا اليوم ده كويس لأنكم كلكم شركا في اللي بيحصلي.
اتجهت ناحية باب البيت وأنا بمسح دموعي بطرف إيدي.
_أنا ماشية.
مديت إيدي على المقبض، لكن قبل ما ألمسه، شدني علي من دراعي بعنف لدرجة إني اتأوهت.
_على فين؟
حاولت أفلت إيدي منه وأنا بقول من بين سناني:
_سيب إيدي.
زود قبضته أكتر، وقال بحدة:
_قولت على فين؟
_ماشية ومش راجعة.
ضحك بسخرية، وقرب مني لدرجة إن صوته بقى واطي، لكن كل اللي في البيت سمعه:
أنتِ ليكِ حد أصلاً خالتك ومش مهتمة بيكِ والتانية مسافرة ومتعرفش عنك حاجة، 
إنتِ مش هتخرجي من البيت ده إلا بإذني.
شديت دراعي بكل قوتي، لكنه منعني ووقف بيني وبين الباب.
_إنتِ فاكرة إنك هتفضحيني وتمشي؟ لا يا غُفران يا إما تعيشي على اسمي، يا إما تفضلي هنا لحد ما تموتي، لكن تطلعِي من البيت ده بمزاجك؟ مستحيل.
في اللحظة دي، اتفتح باب البيت بعنف، وصوت رجولي دوّى في المكان:
_إبعد إيدك عنها حالًا.
يتبع... 

انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا