رواية اوقات من الملجأ الفصل الثاني 2 بقلم الين روز
رواية اوقات من الملجأ الفصل الثاني 2 هى رواية من كتابة الين روز رواية اوقات من الملجأ الفصل الثاني 2 صدر لاول مرة على موقع التواصل الاجتماعى فيسبوك رواية اوقات من الملجأ الفصل الثاني 2 حقق تفاعل كبير على الفيسبوك لذلك سنعرض لكم رواية اوقات من الملجأ الفصل الثاني 2
رواية اوقات من الملجأ الفصل الثاني 2
_ أنت… أنت مش محترم!
قلتها بزعيق لكنه كمل طريقة من غير ما يرجع يبص ليا فأتنهدت وأنا باصه للورد بحزن وقررت أخده أهتم بيه.
عدي يومين والمطر كان لسه بينزل لكنه كان قل في اليوم الثالث فقررت أروح، فطرت الصبح مع ماما والبنات وقررت أروح بعد الشغل.
وصلت الشغل وكنت لسه زعلانه من يزن لكن كنت ساكته ومتجاهله وجوده وبرغم كده كنت بلمح عيونه اللي كانت عليا
وأنا الحقيقة مكنش في بالي غير موضوع الشركة.
_ ليل أنتِ كويسة؟
قالها يزن فبصيت ليه وأنا ببتسم بضيق وهزيت راسي وقلت
_ كويسة عن أذنك.
_ رايحة فين؟
_ الشيفت بتاعي خلص، محتاج حاجة؟
_ لأ بس هو أنتِ زعلانه مني؟
بصيت ليه بهدوء وسيبته ومشيت متضايقه من سؤاله يعني إيه لسه زعلانه هل طبيعي أصلا إنه يهين ومزعلش؟
أخدت نفس بعد ما خرجت وقررت أخذها مشي، شغلت السماعة بالأغنية المفضلة و أنا جوايا ولو أمل خفيف إن الموضوع هيعدي زيه زي أي عقبة كانت موجودة في حياتي.
كنت بشوف أم ماسكة طفلها فببتسم بحزن وأنا كنت بتمني أبقي زيهم يمكن لو ماما كانت موجودة مكنتش أتعرضت للتنمر؟ إهانات كتيرة علشان بس أنا متربية في الملجأ!
وبرغم كده مكنتش الضحية بس لكن كنت بتنمر ومازلت علي أي حد بيزعجني أو بيفكر يقلل مني!.
بعد مرور ساعة تقريبآ وصلت أمام الشركة فوقفت الأغنية اللي كنت مشغلاها ودخلت الشركة وسألت علي " صُهيب الجندي".
أتجهت للطابق الرابع بعد ما سألت وقبل ما أدخل وقفتني واحدة وقالت
_ أنتِ رايحة فين؟
_ داخله لِــصُهيب.
_ ليكِ ميعاد معاه؟
_ لأ.
_ يبقي ممنوع تدخلي.
_ وأنتِ مالك أصلا أدخل ولا لأ؟
_ أنا السكرتيرة الخاصة بأستاذ صهيب.
يصيب ليها بضيق يمكن أول مره أعرف حاجة زي كده، بصيت ليها وأنا عارفه إنها ممكن تمنع دخولي ولكن مينفعش أجي ومكملش اللي عاوزاه!
أبتسمت ليها بهدوء وأنا بقول
_ تمام شكرآ.
هزت رأسها بضيق وأشمئزاز ليا لكن مهتمتش، عدت النظر ليها و شكل لبسها الغير لائق بالمرة لكن ذكرت نفسي إن مليش دعوة.
أخدت خطوتين بعيد عن المكتب عنها ورجعت بسرعة فتحت الباب علي صهيب وهيا ورايا بتمنعني وأول لما دخلنا لقيت شخصين بيتكلموا ووقتها بصت السكرتيرة بكسوف وقالت
_ حاولت أمنعها لكن معرفتش.
بصيت كويس للي قاعدين وأنا بحاول أفتكر شفتهم فين لكن معرفتش غير هو صهيب… هو هو نفس الشخص اللي أتخنقت معاه يوم المطر.
بلعت ريقي بصعوبة وأنا ببتسم بضيق ومررت أيدي على شعري كردة فعل تلقائية وقلت
_ أهلا…
_ أنتِ مين وأزاي تدخلي كده َ!
_ أنا ليل، جاية من الملجأ.
فضل باصص عليا ومرر بعينه عليا فبصيت ليا بإستغراب وأنا مش عارفه أفسر نظراته لكن أخدت بالي من البنت ففهمت قصده و بصيت ليه بضيق.
قام وقتها الشخص اللي كان معاه وقرب مني وهو بيمد أيده وقال
_ أزيك يا ليل أنا وائل والد صهيب روحي أنتِ يا سحر.
_ أزاي حضرتك أنا كنت جاية أتكلم بخصوص هدم الميتم.
خرجت البنت اللي أسمها سحر و شاور ليا والد صهيب بإني أقعد فقعدت تحت نظرات الضيق منه، أخدت نفس عميق قبل ما أتكلم وبدأت كلامي وأنا بوجه نظراتي لأستاذ وائل
_ فيه طرد جه بهدم الميتم وأنا جاية أشوف حل للموضوع د.
_ أنتِ عندك كام سنة يا ليل؟
_ واحد وعشرون سنه، ليه؟
_ الحقيقة مستغرب يعني أزاي واحدة المفروض إنها ملهاش دعوة بالموضوع ده خصوصا إنها بلغت السن القانوني ولا علشان لو الميتم هيتهدم مش هتلاقي مكان تنامي فيه!
_ أحترم نفسك أنا لما أكون بوجه كلام ليك يبقي أتكلم.
قلتها بزعيق وغصب عني بدأت أيدي ترتعش وقبل كملن ماهو يزعق وقف والده وهو يوجه كلامه وقال
_ لما أكون بتكلم معاها تسكت يا صهيب.
رجع نظره ليا وأنا حاسة جوايا بقلق من أبتسمامته وطريقة كلامه لكن تماسكت وحاولت مظهرش خوفي…
_ بصي يا ليل، أنا عارف ومقدر مشاعرك ناحية الملجأ وباين عليكِ موجوده فيه من صغرك لكن المكان كويس وللملجأ أصلا مكنش فيه تصريح بوجوده وآن الأوان إنه يتوقف.
_ يتوقف؟ يعني إيه؟
_ يعني علشان تكبري في حياتك لازم تتخلي عن حاجات تانيه.
_ أنا… أنا فعلآ مش فاهمة قصدك، ياريت لو كان فيه مقصد من كلامك تقولوا بوضوح.
_ حاضر.
طلع شيك من جيبه وكتب حاجات فيه وبعدها أداهولي فقرأت المكتوب وكان مكتوب فيه الإمضاء بتاعه وفلوس بقيمة مئة ألف جنيه!
ضحكت وأنا باصه للورقة وهزيت رأسي بفهم وقمت من مكاني وأنا بصاله وقلت
_ فهمت قصدك يا أستاذ وائل لكن أنا مقدرة اللي حضرتك فيه.
_ اللي انا فيه؟
_ أيوه أصل باين جدآ إنك ممكن تبيع أصلك علشان الفلوس وفاكر الكل كده!
كات لسه هيتكلم لكن قطعت الشيك وأنا بصاله وقلت
_ كنت فاكرة إنك شخص محترم والحقيقة أول لما دخلت أستغربت إن الأستاذ صهيب يكون أبن حضرتك من فرق الشخصية لكن دلوقتِ فهمت إنه زيك بدون عقل وأنا … أنا لا يمكن أخد فلوس علي حساب يتامى يترموا في الشارع، وحق الملجأ مش هسيبه غير وهو سليم.
أزاي ممكن نوافق علي فلوس حتي لو كانت كتيرة علشان نتخلي عن أصلنا؟ أنا معترفة إن أصلي من الملجأ حتي لو ماما متخليتش عني لكن ده مكاني اللي أتربيت فيه وبسبب الملجأ أنا مكنتش ولا هعرف أكون كده!
بدأت أطبطب علي نفسي بعدما وصلت قدام البحر وأنا بفكر هعمل إيه، حسيت بالدموع في عيني وحاولت أتماسك لكن معرفتش… طلعت السلسلة والذكرى الوحيدة من مامل وأنا بعيط كان نفسي تبقي هنا، كان نفسي تحضني!
مسكت السلسلة وكنت هرميها لكن معرفتش، معرفتش أتخلي عن حلمي الوحيد وهو إني الاقيها.
قمت بتعب ومسحت دموعي وحسيت إني مش هقدر أروح مشي وركبت تاكسي يوصلني.
أول لما وصلت دخلت علي ماما سميرة وأتخضت من منظري قربت منها بتعب وأنا بحضنها وبعيط، خايفه مش هكذب علي نفسي خايفة علي الكل، نفسي أشاركها الهم بس عارفه إنها هترفض، فضلت أعيط في حضنها وحاولت تهديني لحد ما بدأت أهدأ ورفضت أقولها سبب البكاء إيه.
سيبتها من غير كلام ودخلت الأوضة بتاعت البنات وماما شاورت ليهم يسيبوني على راحتي، رقدت بتعب وفردت ظهري وأنا باصة للضلمة بعد ما كلهم سابوني وسايبه دموعي تنزل ومفيش غير في بالي إن خلاص ناقص يومين بس!
_ ليل أنتِ كويسة؟
فتحت عيني بتعب على صوت رزان لكن مقدرتش ورجعت نمت تاني وكل اللي علي لساني إن أنا هنضيع.
مش عارفه فضلت أمتي علي كده لكن صحيت من النوم وأنا شايفة الكمادات علي رأسي فشيلتها وأنا بتعدل من نومي وكان فيه نور واحد شغال جنبي.
خرحت برا وقابلت الدادا كريمة اللي قربت مني بخوف وقالت
_ إيه اللي قومك يا ليل من السرير.
_ إيه اللي حصل يا دادا؟
_ تعبتِ وجبنا الدكتور من إمبارح بليل وأنتِ تخدي الدوا ومن غير إستجابة.
_ إيه من إمبارح بليل؟
هزت رأسها لكن اللي صدمني مش من إن إمبارح تعبانة لأ إن بكره المفروض الملجأ يتهدم، بصيت ليها بتوتر وأنا واخده بالي إنها مش عارفة حاجة.
سيبتها بعد ما طمنتها إني كويسة وإن أنا بس جعانه وعقبال راحت تجيب أكل رحت لباب ماما سميرة وسمعتها وكان باين علي صوتها إنها بتعيط وبتكلم حد وقالت
_ مش هقدر يعني إيه هسيب ولادي في الشارع؟ أتصرف يا محمود شوف أي مكان أعمل أي حاجة!
رجعت الأوضه بسرعة علشان الدادا متخدش بالها إني مرجعتش وتتخانق معايا وبالفعل أول لما دخلت لقيتها داخله ورايا وبتسألني بإستغراب
_ أنتِ لسه داخله ليه دلوقتِ؟ أنا لسه شايفاكِ وأنتِ داخله.
_ أصل أنا كنت في الحمام.
قلتها بسرعة فهزت رأسها بعدم أقتناع وقربت مني وهيا بتمد ليا الأكل فبدأت آكل لحد ما حسيت بالشبع وأخدت الدواء و قالتلي أنام وارتاح فعزيت راسي بهدوء ورقدت علي السرير وأنا مش عارفه أعمل إيه خصوصا إن الوقت عدي نصف الليل!
قررت أنام واللي ساعدني هو الدواء اللي أخدته وبالفعل معداش وقت كتير غير ورحت في النوم.
_ ليل فوقي!
فتحت عيني بتعب وأنا شايفه رزان بتعيط فبصيت ليها بخضه وأنا بقول
_ فيه إيه يا رزان؟
_ إحنا هنترمي في الشارع يا ليل!
_ أهدي بس ومفيش حاجة هتحصل..
قمت معاها وخرجنا برا ووقتها شفته… صهيب اللي كان باصص ليا ببرود فبصيت علي البنات اللي كانت بتعيط وبرغم أستغرابي من بروده لكن حاولت أفكر في حل سريع أعمله لحد ما رفعت عيني وأنا باصه ليه ومفيش في دماغي غير حاجة واحدة يا تفشل يا تنجح!
دخلت بسرعة وأتجهت للأوضة بسرعة وأنا بمسك التليفون بدموع وأيدي بتترعش فتحت التليفون وخرجت برا وأنا بوجه التليفون ناحيتهم بعد ما فتحت بث مباشر ووجهته لسور الملجأ اللي وقع وبدأت أشوف التفاعل علي البث ووجهته لصهيب وقلت بعياط
_ هو ده اللي بيهدم الميتم، أنقذونا!
فضلت باصه ليه بكره وأنا دموعي نازلة بقهر وبتمني اللي بعمله يكون بفائدة كنت عارفه إنه مش هيكون واخذ باله مني لأن أنا وقفت في حته مش هيشوفها، وجهت الكاميرا علي الأطفال اللي بتعيط و علي وعلي نظراته وأبتدي التفاعل يكثر.
فضلت باصه عليهم وهما بيهدموا المكان لحد ما يعتبر كله أتهدم وقتها شفتهوهو بيطلع التليفون وبيرد ببرود لكن سرعان ما ملامح وجهه تتغير وقال بصوت عالي
_ وقف اللي بتعمله ده بسرعة!
فضلت باصه ليه وأنا مازلت مسلطة التليفون ناحيتهم وشايفاه وهو بيبص علي التليفون وحواليه لحد ما وقع نظراته عليا فأبتسمت وسط دموعي وأنا عارفه إن الموضوع مش هينتهي علي كده.
قفلت البث المباشر بعد ما مشي والكل مشي و وقتها قربت مني ماما سميرة وقالت بدون تصديق
_ أنتِ إيه اللي عملتيه ده؟
_ أكيد مش هقف أشوف الملجأ بيتهد وأتفرج فكان لازم أتصرف وما دام أتكلمت بالذوق ومنفعش يبقي الكل يعرف أحسن.
بصيت ليها بصدمة من إني قلت بنفسي إني كنت عارفه فبصيت حواليا بسرعة وقلت
_ يلا نشوف هنعمل إيه ولا هنبات فين، هو المكان ملحقش يتهد أوي.
سيبتهم ومشيت وأول لما دخلت قفلت الباب وأنا ببتسم بدون تصديق، أزاي عرفت أفكر كده؟ فتحت التليفون وأنا شايفة الأخبار مقلوب عليهم فقلت وأنا مبتسمة
_ لو كان هو صهيب فأنا ليل!
يتبع....
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
