رواية لا مكانة لي يوسف وليل الفصل الثاني 2 بقلم الين روز

رواية لا مكانة لي يوسف وليل الفصل الثاني 2 بقلم الين روز

رواية لا مكانة لي يوسف وليل الفصل الثاني 2 هى رواية من كتابة الين روز رواية لا مكانة لي يوسف وليل الفصل الثاني 2 صدر لاول مرة على موقع التواصل الاجتماعى فيسبوك رواية لا مكانة لي يوسف وليل الفصل الثاني 2 حقق تفاعل كبير على الفيسبوك لذلك سنعرض لكم رواية لا مكانة لي يوسف وليل الفصل الثاني 2

رواية لا مكانة لي يوسف وليل بقلم الين روز

رواية لا مكانة لي يوسف وليل الفصل الثاني 2

_ قصدك إيه؟ 
_ طلقني. 
قفلت الشنطه وسيبته وخرجت وأنا بعيط ونزلت وأنا متوجهه لبيت عيلتي وكنت سامعة صوته وهو بيحاول يوقفني لكن وكبت تاكسي ومشيت. 
وقفت قدام الباب وأنا بعيط وأنا مش عارفه أزاي أخبط علي الباب ويشوفوني بالحالة دي، قررت أنزل لكن قابلني سامح أخويا اللي أنصدم من منظري وقالت بصدمة 
_ أيه ده أنتِ كويسة! 
قربت منه وأنا بحضنه و بعيط بقهر، الباب أتفتح لما سمعو صوت العياط اللي زاد ولإننا برضه بيت عيله فالكل أتجمع، حاول سامح يهديني لكن كنت منهارة وأنا مش بيتردد علي لساني غير جملة واحدة 
_ أنا هطلق! 
دخلت الشقة وماما دخلت تعمل حاجة أشربها ومحدش كان بيتكلم غير سامح اللي مازال بيهديني. 
كانت قاعدة ماسكة التليفون وهيا حاسة بملل رهيب ولا كإن فيه التزامات تعملها، شافت اشعار من الواتساب لكن مدخلتش وقررت تدخل تشوف وشافت رسالة ليل واللي محتواها كان إنها عاوزة تخرج خرحت من غير ما أرد وكنت مثبتاه رقم أتنين ودخلت علي أول دردشة وأنا ببعت رسالة 
_ محمد، فاضي؟ 
ظهر علامة واحدة فعرفت إنه مش فاتح، سيبت التليفون وأنا بفتكر حكايتي أنا ومحمد وأنا وليل أو بالأصح تعارفنا علي شلتهم. 
كنت ماشية بعيط بعد خناقة مع خطيبي وقعدت علي البحر وأنا مش مصدقة إن خطوبة أربع سنين تنتهي بالخيانة قبل الفرح بإسبوع! 
كنت بعيط وأنا مش واخده بالي من اللي قاعدين وبرغم إني سمعت همسات من الرجاله لكن لقيت بنتين بيقربوا وواحده منهم بتديني منديل فرفعت عيني وأنا بقرب منها وبعيط وكإني كنت مستنيه حد يحضني. 
فضلت ساكته وهيا بتمشي أيدها علي ضهري وبعد ما هديت بعدت عنها وأنا بمسح دموعي فسمعتها وهيا بتقول 
_ بقيتي كويسة؟ 
_ أيوه 
قلتها وأنا بهز راسي فمدت أيدها وهيا بتبسم
_ أنا ليل ودي سارة صاحبتي. 
_ وأنا… 
سكت بحيرة وأنا مش عارفه اقول ولا لأ لكن أبتسمت بصعوبة وبقول 
_ أنا منتهي. 
_ منتهي؟ 
قالتها بإستغراب ولاحظت باصيتهم لبعض فهزيت راسي بإجابه لكن أبتسمت تاني رغم استغرابها 
_ أول مرة أسمعه لكن مميز. 
_ شكرا. 
قلتها بهدوء لكن وقفت بصدمة وأنا شايفه محمد خطيبي جاي فبصيت ليه بدموع وقرب وهو وقال
_ قلقتيني! 
_ لو سمحت خلاص مبقاش فيه كلام ما بينا! 
_ منتهي لو سمحتِ أهدي وأسمعيني أنا والله ولا بخونك ولا زفت يعني أنا جيت أتقدمت خمس مرات وكل مرة بترفضيني ويوم ما توافقي أروح أخونك! 
_ أسأل نفسك، ثم أنت عرفت أزاي إني هنا؟ 
_ والله بحبك يا ستي، وعرفت علشان يإما هتروحي يإما هتيجي هنا وعمرك ما تروحي وأنتِ زعلانه. 
بصت بعيد عنه وهيا بتفتكر وهيا داخله المطعم بعدما أبتعت رسالة ليها وكانت محتواها إنه بيخونها وكان مكتوب أسم المطعم وبرغم ثقتها فيه لمن قررت تروح و أتصدمت لما شافته مع صديقتها المقربه! 
_ والله يا منتهي مش بخونك دي هيا اللي قالتلي إنك في مشكلة ومحتاجة نتقابل علشان نعرف نتصرف من غير ما تعرفي. 
_ على أساس إني هصدق؟ ولما أنا رنيت قبلها قلت قاعد مع واحد صاحبي؟ وهيت بنفسها قالت إنكم بتحبوا بعض وأنا شفت بعيني إنكم ماسكين أيد بعض! 
_ لا حول ولا قوة الا بالله، أنا قلت كام مرة أبعدي عنها؟ وفي الآخر بتقولى دي صاحبتي وياريت تكون نفعتك! 
مسك التليفون وبعت رسالة صوتيه علي الواتساب عندها وقفل وهو بيبص ليها بغضب 
_ بعتلك التسجيل وياريت تسمعيه كويس وتعرفي قد إيه بحبك. 
سابها ومشي وهيا واقفه وماسكه التليفون ومستنيه التسجيل يحمل وكانوا ليل وسارة واقفين مش عارفين يعملوا إيه لكن فضلوا واقفين ساكتين لحد ما بالفعل فتحت التسجيل وكان صاحبتها بتقول إن منتهي في مشكلة ولازم يتقابلوا ورغم رفضه لكن وافق علشانها، وتسجيل تاني ما بينهم وهو بيحاول يعرف مالها منتهي لكن وقبل ما يقوم بعدما حس إنها مش هتقول دخلت منتهي. 
سمعت الريكوردات وحاسة بإحراج من إنها مصدقتهوش فبصت لليل وسارة اللي قالوا 
_ لازم تصالحية. 
ومن هنا أبتدت صداقة منتهي ودخولها شلة ليل وجوازها من محمد بعد معافرة منه ومنها إنه يسامحها. 
فاقت من ذاكرتها علي رسالة منه وكان بيقول 
_ عيون محمد، أفضي لو مش فاضي. 
أبتسمت تلقائي علي رده ورديت 
_ أنا هروح أزور سارة النهاردة علشان عارف خناقتي مع ليل. 
_ ماشي يا حبيبي بس خدي بالك من نفسك، حاولي تصالحي ليل مهما كان فهيا صديقتك. 
مر شهر ويوسف بيروح لليل لكن بدون إستجابة منها ورافضه إنها تخرج تتكلم لحد ما جه في يوم وأصر إنه لازم يتكلموا فخرجت وقعدت بهدوء وابتدي هو كلامه 
_ أنا عارف إن فيه حاجات كتير غلط لكن والله لا بحبها ولا حاجة، ولا بفضلها حتي عليكِ أنتِ مراتي يا ليل! 
_ الكلام فات أوانه وأنا مش عاوزة أتكلم وأكيد عارف قراري. 
_ فرصه واحدة خلينا نكمل! 
_ نكمل علشان إيه؟، مش بخلف ومفيش ولاد نكمل علشانهم، أرجع علشان أتهان تاني؟ 
_ لأ مش هتتهاني أنا أتخانقت معاهم وقلت إنهم ميدخلوش الشقة تاني والشقة شقتك أنتِ. 
ضحكت على كلامه وأنا مش مصدقة اللي كان بيتخانق معايا علشانهم حاي دلوقتي علشان أرجع تاني للذل؟ 
قمت وسيبته من غير رد ودخلت قعدت في الأوضه بدموع وسمعت صوت الباب بيتقفل قبصيت من الشباك عليه وكلن باين عليه مهموم حسيت بحزن وقسوة من طريقتي معاه. 
انا لو حد سألني علي رجوعي فأنا فعلآ هرجع لكن عاوزة أوصل معاه للنهاية، نهاية طريقتهم، مش النهاية إنهم ميدخلوش الشقة لأن مهما كان فهما برضه هيرجعوا يكلموه لكن عاوزة أبقي في شقة منفصله.! 
وبرغم إنه مر شهر تاني وكنت تعبانة جسديا ونفسيا من إنه مبقاش يسأل ولا يبعت وبرغم إني عاوزة أبعتله لكن كرامتي منعت إني أبعت أو أسأل عليه. 
دخلت الفيسبوك علي صفحته الشخصيه ومكنش فيه حاجة نازلة تطمني عليه فسيبت التليفون وقبل ما أقوم التليفون رن وكانت أخته فبصيت بضيق لأنها برضه كانت بتدايقني ومردتش لكن رنت تاني فرديت ووقتها وصل كلامها 
_ أنا مش عارفه أقولك إيه لكن بالرغم إني مش بحبك لكن مكنتش عارفه إنك قاسيه عليه كده حتي وهو تعبان! 
_ تعبان؟ يوسف ماله يا زهرة؟ 
_ يوسف من آخر مرة راجع من عندك عمل حادثة وفقد ذاكرته. 
_ إيه؟؟ 
وقبل ما أتصدم جه كلامها اللي صدمني أكتر وهيا بتقول 
_ ماما أستغلت فقدانه للذاكرة وهيكتب كتابة علي مريم النهاردة. 
قفلت التليفون وظهر رسالتها علي الواتس باللوكيشن وتحتها إنه فاضل نصف ساعة بس! وإنها بعتت بس علشان اخوها. 
لبست بسرعة أقرب حاجة ليا وقبلت سامح وأنا نازلة ونزل معايا من غير ما يفهم إيه اللي حصل لكن أخدت عربيته ومشيت أنا وأنا باصه للساعة وأنا مش مصدقة إن جوزي هيتجوز! 
نزلت بسرعة لكن وقبل ما أدخل سمعت صوت زغاريط وصوت شيخ مالي القاعة وهو بيقول 
_ بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير. 
يتبع.... 

انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا