رواية سلطانة الزين زين وسلطانه الفصل الثاني 2 بقلم نوره عبدالرحمن

رواية سلطانة الزين زين وسلطانه الفصل الثاني 2 بقلم نوره عبدالرحمن

رواية سلطانة الزين زين وسلطانه الفصل الثاني 2 هى رواية من كتابة نوره عبدالرحمن رواية سلطانة الزين زين وسلطانه الفصل الثاني 2 صدر لاول مرة على موقع التواصل الاجتماعى فيسبوك رواية سلطانة الزين زين وسلطانه الفصل الثاني 2 حقق تفاعل كبير على الفيسبوك لذلك سنعرض لكم رواية سلطانة الزين زين وسلطانه الفصل الثاني 2

رواية سلطانة الزين زين وسلطانه بقلم نوره عبدالرحمن

رواية سلطانة الزين زين وسلطانه الفصل الثاني 2

زين باستهزاء : مغصوبه مقولتيش كده من الاول ليه بس متشيلش هم كمان شويه  هترجعي مع ابوكي عشان اني مبحبش مناهدة الحريم قال كلامه ولف وشه عنها الناحيه التانيه 
بلعت سلطانة ريقها بصعوبه وقالت باستغراب: هتطلقني يازين
اجابها ببرود صدمها : مش انتي عايزه أكده واني مبحبش الغصب عشان يجيب وجع الدماغ انا هتصل بخالي يجي ياخدك
سلطانه بعدم تصديق : انت بتتكلم جد
حمل زين هاتفه وضغط على الازرار ليأتيه صوت خاله القلق :في حاجه يابني سلطانة كويسه 
زين ببرود : ياريت تجي ياخالي عشان في حاجه ضروري
الخال عمران : ماشي يابني انا لسا ماروحتش هطلع اشوفكم .
لم تمضي بضع دقائق حتى انتفضت سلطانة عندما سمعت طرقات الباب ليفتح زين ببرود تام: اهلا يا خالي اتفضل 
عمران: في أي يابني قلقتوني
زين بغضب مكتوم : في انك مقولتش أن بتك مغصوبه عالجواز مني وانا مبكرهش  حاجه  في حياتي زي الغصب
بص عمران لبنته بعتاب وقال: مين قالك كده
زين بجديه : ياخالي انت على عيني وراسي من فوق وغلاتك من غلاوة امي الله يرحمها لكن اني مبحبش مراتي تبقى مغصوبه عشان كده اوقف تكلمه و مشي ناحية سلطانه وقال : سلطانه يابنت خالي انتي ط...
استنى عندك. ..ده كان صوت جدهم سيف الهواري اللي دخل اوضتهم وسمع كل الكلام اللي حصل.  
زين بضيق : اني طواعتك في الجواز يا جدي لكن مش من بنت مغصوبه عليا في الف وحده غيرها... 
بصت سلطانه حوليها وشافت سنتات بتتصنت من ورى الباب في بعنيها شماته وفرحه باللي حصلها 
امتلت عيونها بالدموع وهي بتشوف همسات النسوان عليها 
الجد :وانت متعرفش دلع النسوان اياك 
زين : دلع ايه ياجدي دي بتقولي مغصوبه عليك ..
الجد بتتدلع يا واد بتتدلع .. وانت ياعمران احنا هنسيبكم اتكلم مع بنتك وعقلها البنات متتدلعش كده فهمها تعمل ايه مع جوزها
عمران بص لبنته بغيظ اول ما خرجوا جري ناحيتها واول مره بحياته يضربها بالقلم 
سلطانة بحرقه : بتضربني يابوي 
عمران: عمري فحياتي متخيلتش انك تخليني بموقف صعب زي ده انت عارفه دلوقتي الناس هتنهش بلحمك عارفه هتقول ايه.. هتقول جوزها كان هيطلقها ليلة فرحها. اكيد فيها عيب ..
سلطانه بقهر : يابوي انا 
عمران.  انتي مش بنتي ولا اعرفك لحد ما تراضي جوزك وتنسيه اللي عملتيه ده
سلطانه : عايزني اعمل ايه
عمران : اعملي اي حاجه المهم تصلحي الهباب ده .. والا والله هوصي  حتى اما اموت ماتقفيش على قبري
سلطانة : يابوي استنى يابوي لكنه غادر وتركها تصارع مصيرها المجهول على يد زين اللذي لن يرضخ لها ابدا ... وهي تعلم ذلك يقينا..
*****************
حامد عم زين: عمران مشي يابوي
الجد : مشي من غير ما يعدي عليا 
حامد: انت عارف عمران شكله اتحرج من اللي حصل 
الجد بص لزين وقال: اطلع لعروستك يازين وبشويش عليها .
زين بغيظ: شايفني عملت فيها ايه يأجدي
الجد بتعب : يابني انت غشيم في الستات .. الست في الكلمه الطيبه واللمسه الحننينه هتبقى زي الخاتم في اصابعك وأوعاك تجيب سيرت الطلاق تاني
زين يتذمر : ياجدي
الجد : اسمع مني عارف لو كنت طلقتها الناس كانت هتاكل وشنا وتتكلم على بنت خالك بالوحش
زين : ليه يعني
الجد ؛ انت شكل قعادك براا الصعيد نساك حجات كتتتير اطلع اوضتك وراضي عروستك يازين
زين : يا ج.. 
تدخل عمه حامد : اسمع كلام جدك يازين يلاا
زين : حاضر يا عمي بعد اذنكم..
طلع زين أوضته بضيق اول ما دخل كانت سلطانه مغيره هدومها ولابسه قميص نوم حرير لونه ابيض ناصع وقفت وبصت ناحيته وهي بتقرب منه بخطوات متردده.
  اما هو اتسمر مكانه اول مره يشوف ست بالجمال ده.. 
قرب منها وبلع ريقه بصعوبه وعينيه عليها وقال: لو انتي بجد مغصوبه عالجوازه دي انا ممكن ..
اما سلطانة مسابتلوش مجال يتكلم قلعت الروب وفضلت بقميص النوم الفاضح وقبل ما يكمل كلامه اترمت بحضنه بتعلن استلامها ليه وقالت : أنا ملكك يازين. يابن عمتي 
يتبع 

انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا