رواية عمار الروح عمار وسندس الفصل الثاني 2 بقلم زينب محروس

رواية عمار الروح عمار وسندس الفصل الثاني 2 بقلم زينب محروس

رواية عمار الروح عمار وسندس الفصل الثاني 2 هى رواية من كتابة زينب محروس رواية عمار الروح عمار وسندس الفصل الثاني 2 صدر لاول مرة على موقع التواصل الاجتماعى فيسبوك رواية عمار الروح عمار وسندس الفصل الثاني 2 حقق تفاعل كبير على الفيسبوك لذلك سنعرض لكم رواية عمار الروح عمار وسندس الفصل الثاني 2

رواية عمار الروح عمار وسندس بقلم زينب محروس

رواية عمار الروح عمار وسندس الفصل الثاني 2

اتصال من رقم غريب بعد نص الليل، بسبب ظهور اسم ملك كان مضطر يرد عليها عشان يسمع صوتها اللي ضاعف نبضاته لما قالت بدون مقدمات: 
_ العهد الذي بيننا وبينهم الصلاة، فمن تركها فقد كفر. 
صمت تام في المكان بيقطعه صوت مروحة السقف القديمة، وعمار بيفتكر نفس الحديث اللي كان سبب في انتظامه بالصلاة، نفس الحديث قالته سندس حبيبته في حوارهم الأول، ودلوقت ملك بتكرر نفس الحديث! 
ردد عمار اسم سندس بخفوت، ومع إن ملك سمعته لكنها مستوعبتش وفضلت تردد الحديث وكأنها مغيبة. 
في الوقت ده كان راجع مؤمن من برا واتصدم لما شاف ملك واقفة في نص السرير وبتتكلم في الفون، وجه لها السؤال وهو بيخلع الكوتش: 
_ صاحية ليه، على أساس خايفة على هالاتك من السهر.
كان مستني يسمع ردها بفظاظة، لكنها منتبهتش أصلًا وزي ما هي بتكرر الحديث، فاتنهد مؤمن بحزن وقرب ياخد منها الفون: 
_ رجعتي تمشي تاني وأنتي نايمة!! 
سابت له الفون وبكل استسلام رجعت تنام تاني، وهو فصل الفون ومنتبهش للمكالمة الفعلية. 
بقى متأكد إن ملك هي نفسها سندس، مش مهم دلوقت يفهم سبب التغير، الأهم إنها طالما رجعت يبقى محدش غيره هيهتم بها، هي ملهاش غيره حتى لو لها أخ بس هو جوزها اولى بيها دلوقت. 
اتصل مباشرةً على أخوه اللي رد بعد محاولات كتيرة من رفض المكالمة وأخيرًا رد بضيق مكتوم: 
_ كنت عارف إنها ليلة مش فايتة، خير يا بشمهندس.
ابتسم عمار بخفة وقال برجاء: 
_ أنا طمعان في كرم حضرة الظابط لو ينفع يعني تيجي تاخدني. 
هتف خالد بعصبية: 
_ يحرق برودك يا اخي، يعني تقلق منامي عشان تشغلني سواق عندك! ما تركب تاكس ولا تطلب اوبر. 
عمار بتودد: 
_ اطلب اوبر واخويا موجود! وبعدين الوقت متأخر وقولت اخويا اكيد لو عرف إني رجعت البيت مشي هيزعل عشان مطلبتش منه، أخويا بقى مليش غيرك اعتمد عليك. 
زفر خالد بضيق وهو بيرفع الغطا: 
_ بطل بكش شوية، جايلك أهو. 
بمرور الوقت اتصدم خالد برغبة عمار إنهم يتجهوا للفندق، بصله بغيظ واضح قبل ما يقول: 
_ لو كنت أعرف إن سندس هتبقى كابوس حياتي كدا مكنتش اقترحتها عليك، بس ماشي. 
طبطب عمار على كتفه باستفزاز:
_ معلش يا خالد، هو يعني الأخ له ايه عند أخوه يا حبيبي. 
ابتسم خالد بخفة وغير وجهته: 
_ لسانك المعسول دا هيلغي شخصيتي يومًا ما. 
اكتفى عمار بابتسامة، فسأله خالد بفضول: 
_ مقتنع أنت إنها سندس مش ملك. 
عمار بتأكيد: 
_ أتوه عن نفسي، لكن سندس محفورة في القلب والعقل، اعرفها من أنفاسها. 
رد خالد بسخرية خفيفة: 
_ طول عمرك مرهف الإحساس يا هندسة. 
ابتسم عمار وبدأ يحكي له عن الأسباب الفعلية اللي تأكد إنها سندس مش ملك. 
من خبطه الغليظ على الباب، خرج واحد من الغرفة المجاورة وقال بانزعاج: 
_ جرا ايه يا شباب، مش عارف انام من خبطكم! 
بص خالد للشاب بجمود وأظهر الكارنيه بكبرياء معتاد: 
_ خالد المالكي، مباحث. 
اعتذر الشاب ورجع لاوضته، بينما خالد لكز عمار بخفة: 
_ خبط بهدوء فضحتنا. 
هز عمار دماغه بهدوء قبل ما يخبط على الباب بدقات اقوى وأخيرًا فتح لهم مؤمن بتثأوب واول ما شافهم حاول يقفل الباب لكن خالد زقه بقوة فوقع مؤمن صاحب الجسم الضعيف على الأرض. 
ساعده عمار على الوقوف وقال بهدوء: 
_ فين أختك؟ 
تأفف مؤمن: 
_ نايمة، خير!! 
رفع عمار شنطة هدوم: 
_ خليها تلبس دول وتيجي، هنستنى قدام الباب. 
أخد مؤمن الشنطة باستسلام وحاول يقفل الباب لكن منعه خالد واستعجله، فدخل مؤمن لكنه مرجعش ودا سبب قلق لعمار وخالد وخصوصًا لما انتبهوا لهمسات خفيفة. 
قرر يستخدم سلاحه ويخوفهم، لكن منعه عمار: 
_ عندك يا معلم، المدام كاشفة شعرها، سايبة ولا ايه!!! 
غرب خالد بعيونه وقال بزهق: 
_ سبت لك التصرف بس انجز ، هنروح في داهية من ورا حبك الجنوني ده. 
لما دخل عمار كانت ملك ومؤمن بيتكلموا في الفون الأرضي بس بصوت منخفض، ولما شافوا عمار قصادهم عرفوا إن محاولتهم في الاستغاثة فشلت. 
وقف مؤمن في وش عمار: 
_ اختي مش هتيجي معاكم. 
عمار ببرود: 
_ أختك تبقى مراتي، امانها معايا أنا.
حرك مؤمن دماغه برفض: 
_ هو انا عبيط ولا ايه، اتجوزتك امتي! العرض اللي اتعمل الصبح تغاضيت عنه وقولت سوء تفاهم، لكن دلوقت خروج أختي معاك على جثتي. 
اتنهد عمار بحزن وقال: 
_ أنا عارف إنها بتنكر ده، بس قسيمة الجواز اهي.
شدت ملك القسيمة من أيده وشهقت لما شافت صورة سندس، الفرق بينهم الحجاب بس!!! صدمة مؤمن مكنتش أقل منها لكنه انتبه لاختلاف الاسم فحدف الورقة في وش عمار: 
_ مراتك تبقى سندس، مش ملك، لو مخرجتوش من هنا أنا مش هسكت وهكلم الأمن. 
دخل خالد وهو بيزعق: 
_ لم الدور يا صغنن، ولو قلقان على أختك تعال معاها. 
التفت عمار وزعق لخالد عشان دخل بدون ما يسمح له، تأفف خالد ولف ضهره لكنه رجع التفت تاني وقال بشك: 
_ أنا مش مطمن للصغنن ده. 
عمار بصرامة:
_ خالد. 
لف وشه بدون ما ينطق لكنه رفع سلاحه فوق دماغه للتهديد، وهنا سأل عمار بهدوء: 
_ عندك مبرر للمكالمة اللي حصلت قبل ساعة!! 
ملك باستغراب: 
_ مكالمة ايه؟ 
عمار بهدوء: 
_ انتي اتصلتي عليا. 
شاورت على نفسها بسخرية: 
_ أنا كمان اللي اتصلت عليك!! طب وجبت رقمك منين؟ 
عمار بغموض: 
_ اعتقد إن إجابة السؤال دا عندك. 
استخدم فونه ورن عليها وبالفعل تأكدوا من صدق كلامه وإنها اتصلت عليه قبل ساعة ودا خلاها تسمع كلامه وتدخل تلبس الإدناء والحجاب اللي جابهم عشان يتكلموا. 
وبعد محاولات كتير من عمار عشان تقتنع إنها مراته بردو صممت إنها ملك والنهاردة كان أول لقاء بينهم، وعشان كدا بحركة سريعة شالها عمار واتحرك للمغادرة وطلب من أخوه يتصرف مع مؤمن. 
اعتراضها وصوتها العالي اختفوا لما عمار مال على ودنها: 
_ مسمعش حسك لو خايفة على اخوكي، متنسيش إن اخويا مسلح. 
نزلها قدام عربية أخوه، ولما حاولت تمشي شدها وقال بضيق: 
_ اتهدي بقى فرهدتيني!! 
شاورت على رقبتها بضيق: 
_ طب ما انت خانقني!! 
_ اعقلي يا سندس. 
صرخت في وشه بغضب: 
_ قولتلك أنا مش ست زفتة مراتك، أنا ملك، اسمي ملك، أنا ملك والله مش سندس، هبقى مراتك ازاي وأنا أول مرة اشوفك ومعرفكش اتجوزتك وانا متخدرة ولا ايه!! 
قرب منها وقال بحب: 
_ متأكدة إنك مش فاكرة عمار حبيبك؟ أنا عَمَار الدار زي ما قولتي، حتي الصبح ندهت لي عَمَار وكملتي الآية زي كل مرة. 
سألته بهدوء: 
_ مش اقتنعت الصبح ومشيت؟ ايه اللي رجعك؟؟ 
تأمل عيونها لثواني قبل ما يهمس لها: 
_ انتي اللي رجعتيني، اتصلتي وأكدت لي بنفسك إنك سندس. 
ابتسمت بسخرية: 
_ ربع ثقتك وانت بتتكلم وأنا كنت حققت أحلامي. 
ابتسم أكتر وقال:
_ العهد الذي بيننا وبينهم الصلاة، فمن تركها فقد كفر. 
هنا افتكرت ملك الحلم اللي شافته وظهر فيه شاب بدون ملامح تذكر لكنه كان بيردد نفس الحديث!!! 
كمل كلامه وقال بحزن: 
_ معقول نسيتيني بجد! مش فاكرة عمَّار عَمَار الدار!!! مش فاكراني يا عَمَار الروح؟؟؟ 
كانت ساكتة بتربط الخيوط ببعضها لعل وعسى تلاقي حل لغز العمار ده! 
وصل خالد ومعاه أخوها المبتسم بعته من ورا تهديد خالد، ركبوا كلهم العربية فسأل خالد عن وجهة عمار وزي ما توقع طلب منه ياخدهم لشقته القديمة مع سندس.
بعد ما شافوا صور سندس المنتشر في البيت بدأت ملك نوعًا ما تشك في هويتها، لكن مؤمن على موقفه، فقال بجدية: 
_ طيب يا جماعة اقتنعنا بصدقكم، بس يخلق من الشبه اربعين! ما هو انا مستحيل اقتنع إن أختي اللي عايش معاها من اول ما شافت عيوني النور تطلع مش أختي ويبقى اسمها سندس! لاء بجد ازاي!!!!! 
اتنهد خالد وقال بحزم: 
_ نعمل DNA، ونحل المشكلة. 
اتفزعت ملك من كلام خالد وبلعت ريقها بخوف، بينما مؤمن رد باقتناع: 
_ مفيش لو ده هيبعدكم عننا. 
اعترضت ملك لما هبت وقالت بتوتر: 
_ مستحيل طبعًا، مش هعمل تحاليل أنا. 
إصفرار وشها والارتباك الواضح للجميع نتج عنه سؤال من مؤمن: 
_ ايه المانع في التحاليل؟؟ 
في اللحظة دي شردت ملك وخوفها زاد أكتر وهي بتنقل نظراتها بين ابتسامة خالد الخبيثة وحزن ملامح عمار وتعجب مؤمن، ورنت في ودنها جملة مخيفة أجبرتها على الاعتراض أكتر. 
يتبع..............

انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا