رواية صدفا لا تنسي الفصل الثالث 3 بقلم اسماء علي
رواية صدفا لا تنسي الفصل الثالث 3 هى رواية من كتابة اسماء علي رواية صدفا لا تنسي الفصل الثالث 3 صدر لاول مرة على موقع التواصل الاجتماعى فيسبوك رواية صدفا لا تنسي الفصل الثالث 3 حقق تفاعل كبير على الفيسبوك لذلك سنعرض لكم رواية صدفا لا تنسي الفصل الثالث 3
رواية صدفا لا تنسي الفصل الثالث 3
_ يعني إنتِ خلاص إطلقتي!؟
قالتها رحمه بإبتسامة برئية وهي بتبصلي بشماته مصطنعه، بصتلها بطرف عيني وقلت:
_ ايوة يا ستي.
_ جالك كلامي، جالك كلامي لما قولتلك إن الواد ده مش سالك.
_ ما خلاص يا فيلسوفة زمانك، عرفنا إن كان معاكِ حق.. خلاص.
قالتها سلميٰ بنرفزة من رحمه، وبصيتلي وقالت بهدوء:
_ أهم حاجة يا لوله متكونيش زعلانه ومضيقيش نفسك، هو في الآخر اللِ خسران ست ألف راجل يتمناها.
إبتسمت بلطف، وقلت:
_ عارفة يا سلمي أنا مش زعلانه عليه قد ما انا زعلانه علي نفسي وعلي كل اللِ كنت بقدمه وفي الآخر هُونت وبالطريقة دي، الموجع إن الشخص الوحيد اللِ كنت عطياله الأمان هو أول واحد غدر بيا وخاني.
حركت رأسي بعيد عنهم، ومسحت دموعي بألم..
قامت رحمه وسلمي وإتحركوا ناحيتي، قعدت سلمي علي إيد الكُرسي اللِ أنا قاعدة عليه، ورحمه شدت الكرسي وقعدت قدامي ومسكت إيديّ الإتنين، وقالت:
_ طب والله ما يستاهل دمعه منك، عارفة إن الموضوع أكيد صعب عليكِ ومش سهل إنك تنسي اللِ هو عمله معاكِ بس كُلنا عارفين إن أيلولة أكبر من إن حاجة شبه دي تكسرها، أكيد هتيجي عليكِ شوية بس هتتجوزيها زي بقيت أخواتها ولا إيه؟
_ تفتكري؟
_ أفتكر ونص، إيه يا برنسس هننسيٰ نفسنا ولا إيه؟
قالتها بشحتفه وهي بتشوح بإيدها، ضحكت بخفه عليها وعلي إنفاعلاتها المرحة-مش بتعرف تكمل موضوع من غير ما تحط نبذة ليها-، وهي دي أحسن حاجة فيها.
رحمه أكتر من مُجرد صديقة ليا، دي خّلي الوفي اللِ الدنيا عوضتني بيه أول ما دخلت عالم الأعمال والبزنس..
إتعرفت عليها هنا في الشركة، وكانت شغالة موظفة إستقبال وكانت لسنه في عُمر صغير، لما دخلت الشركة دي لِ أول مرة وقعت فيها وإتخنقنا يومها علي سبب تاقة وفي نفس اليوم بقينا صحاب، إزاي؟ معرفش.
رحمه عندها 22 سنه، من القاهرة صاحبة ملامح بيضة وهادية جداً وعيونها لونها بُني وشعرها لونه أسود وفي آخره خصلات باللون الذهبي، وهي عادةً بتعمله كحكه فوضوية، من أهم مميزات شخصيتها لسانها وحس الفكاهه اللذيذ، عايز تعمل حوار ومشكله خُدها في إيدك هترحب حتي لو في الصين مش فارق معاها المهم تستمتع يا عزيزي.
من ألطف وأحن وأجمل البنوتات في حياتي.
أما سلميٰ اللِ كانت وخداني في حضناها، وبتحاول تهديني وطبعت بوسة علي شعري بحب ومازالت بتمرر إيديها علي ضهري..
فَـ العسولة القمورة الكتكوتة الحنينة الخجولة الراسيه الهادية بتاعت الشله، لو نسيت أي صفة بتدل علي الكريتيفتي قوليلي لإن حقيقي سلمي صحبتنا من أحن وألطف وأكيت البنوتات علي الإطلاق، بنحبها في الله دايماً هادية وبتفكر بهدوء ومش مندفعة زي بنت أخوتنا التانية رحمه، وبس هي لما بتتعصب بتمري بلي قُدامها مش بيهمها عشان كده أنا ورحمه بنختفي من قدامها أثناء عصبيتها واللِ يعرفها بيعمل نفسه ميت في الوقت ده.
سلمي أكبر مننا بسنه واحد، من ضمن فريقي في الشركة المسئول العام لِ شغلي عامةً لإنها راسية زي ما قُلت، أما رحمه فَـ دي أنا أي مشكله برميها ليها وبتبهرني بأداءها المبهر الصراحه..
_ عارفة يا أيلول مش هقولك لازم تنسيٰ ومرري وعدي وده ميستاهلش ودي متستاهلش والكلام اللِ أنا وإنتِ عرفينه ده...
_ وأنا كمان!
قالتها رحمه وهي بتشاور علي نفسها، ضحكت عليها بيأس بصتلها سلمي من تحت عينها بغضب عشان قطعتها، رفعت رأسي لِ سلمي وقلت وأنا مازلت بضحك:
_ عيّلة وغلطت متعصبييش نفسك يا سالي.
_ صح، إسمعي كلامها.
قالتها رحمه بتأييد جاد عشان ما تتفرمش.
هزت سلميٰ رأسها بتريُس وحركت نظرها علي بعد ما دشملت رحمه بنظراتها، وقالت:
_ اللِ كُنت عايزه أقولولك يا أيلول أنا الحياة مش هتقف علي زعلك ولا هتقف عشان إنتِ إكتأبتِ فقررتِ تستسلمي، الدنيا ماشية ومش بتقف علي حد كُلها محطات يا أيلول، ودي كانت نهاية محطتك مع عُمر يمكن كان نزولك من المحطة دي مكنش في صالحك ولا كان زي ما إنتِ إتمنيتي بس قدر الله وما شاء فعل.
ليه متخديش الموضوع ده وكإنه كان درس ليكِ يعلمك حكمة من حِكم المدرسة اللِ عايشين فيها، كُلنا بنمر بصعوبات وطرق موجعه وساعات نعتقد إنها مُميتة ومستحيل ننجيٰ بس في الآخر بِـرحمه ربنا ولطفه علينا بنخرج ونشوف الحياة من جديد وبنكمل بعد ما عرفنا الحكمه من الدرس الموجع والمؤلم اللِ خدناه.
وبصيتلي بحماس أكتر، وقالت:
_ اللِ عايزة أقوله " إن الله لا يُكلف نفساً إلا وسعها. "، يعني كُل الأزمات اللِ في حياتك دي إنتِ قدها وقادره تطلعي منها، لإن ببساطه ربنا مش هيشيل عبّده فوق طاقته.
شردت في اللاشيء وأنا بفكر في كلامها، عقلي بدأ فعلا يرتب الأمور والمواقف والحكمة اللِ طلعت بيها من الضربة دي، وإفتكرت عُمر وهو بيقولي:
_ إديني عطيتك درس الثقة الزايده في الناس الغلط بتكون أخرها إيه؟؟
إبتسمت بسخرية، وقلت:
_ فِعلا كان درس والضربة منه كانت تقيلة أوي ، بس منكرش إنه كان يستحق.
_ مش أنا قولتلك ميجبهاش إلا الستات الراسية العاقلة اللِ زي سالي.
ضحكت بخفه علي رحمه، وبعدت عن سلمي، وقلت:
_ المنقذ ليا دايما.
_ أيلول، هو اللِ مأكِلنا.
قالتها رحمه وهي وبتحرك أيدها الإتنين لفوق كتشجيع، رفعت إيدي زيها، وقلت بمرح:
_ هو.
_ هو اللِ مشربنا.
_ هو.
_هو اللِ رافع رأسنا.
_ هو.
_ صحاب العقول في نعيم والله.
ضحكت أنا ورحمه علي سلمي، وقلت:
_ إحنا إيه غير عقل ورزانه يا سلمي؟
_ قوليلها يا أيلول.
_ إتنيلي إنتِ وأيلول، أصل الرزانه هتأكل منكم حته.
_ والله أطربقها ده إلا الآكل.
ضحكت بصوت عالي، وقلت:
_ أنا جعانه.!
_ وأنا رايحه أشوف شُغلي.
قالتها سلمي وهي بتقوم من جنبي، مسكت إيدها بسرعة، وقلت:
_ إستنيٰ بس عايزة أقولك حاجه.
قعدت مكانها تاني، وبصتلي بترقب، وقالت:
_ حاجه إيه؟
بصتلهم بترقب لبرهه، وإتنهدت بهدوء، وقلت:
_ عمر!.
_ قطيعة، ماله سي زفت تاني؟
قالتها رحمه وهي بتتحرك بإنفعال،
بلعت ريقي بهدوء، وقلت:
_ طالبني بالإسم عشان أصمم فستان الفرح لسنيورة بتاعته.
_ دي بجاحة صح؟ ولا إيه دي؟! في حاجة في القاموس بتتكلم عن بني آدم زي ده؟
ضحكت بخفة، وقلت:
_ عِرة.
_ وإنتِ رأيك إيه يا أيلول؟
_ والله يا سلميٰ يا صاحبتي ده شُغلي وأنا بحبه ومش هتنازل عنه عشان بني آدم ميستهلش.
_ هي دي البرنسس بتاعتي.
قالتها سلمي وهي بتلمس كتفي بفرحه، غمزت ليا رحمه وقالت بتسلية:
_ ناوية علي إيه يا لوله؟
_ علي كُل خير يا عيون لوله.
_ الله يسترها علي العندليب وسنيورته.
ضحكت أنا وسلميٰ علي كلام رحمه.
وقُمت من مكاني، وقلت:
_ رحمه فاكرة فُستان فرحي؟!
_ ومين ينساه، إنما كان حتت فستان.. طرش.
ضحكت وقلت:
_ إتريقي إتريقي،
المهم كُل حاجة بخصوص الفستان ياريت تكون علي مكتبي.
ضيقت رحمه عينها بعدم إرتياح، وقالت:
_ شامة ريحة مريحه ضميري.
_ بُكرة أفرجك علي اللِ يريحك إنتِ وضميرك.
قامت وقالت بحماس:
_ دقايق وتكون كل حاجه عندك إذاً.
إبتسمت بتسلية، وحركت نظري علي سلمي وقلت:
_ مش يلا إحنا.
_ يلا يا برنسس.
_ سلام يا روما.
_ جايلكم يا عُمري.
ضحكت عليها، وأخدت شنطتي وصاحبتي وطلعنا من مكتب رحمه.
_ أيلول!
بصيت لها بطرف عيني، وقلت:
_ نعم!
_ بلاش تإذي حد.
_ إطمني يا سلمي، هأخد حقي بس.
هزت رأسها بيأس، وقالت:
_ أنا كده إطمنت.
ضحكت بخفة عليها، وضربت كتفها بخفة، وقلت:
_بطلي كأبة وإستمتعي بلي هيحصل يا وليّة.
_ عيوني حاضر، هروح أجيب تسالي عشان أستمتع.
بتتريق، ومالوا
بكرة أوريكِ يا صاحبتي هعمل إيه، والله ما هطلع منها بلح كده ولهاخد حقي تالت ومتلت وحقي يعني حقي مش حق حد تاني.
راحت سلمي مكتبها، وإتحركت أنا ناحية مكتبي، وصلت المكتب دخلت وحطيت شنطتي علي الكرسي ولميت شعري علي هيئة كحكة فوضوية وإتقدمت قعدت علي الكرسي بتاعي وشحبت ورقة بيضه وقلم رصاص وبدأت أشتغل..
عَديٰ وقت كبير وأنا بحاول أوصل لتصميم اللِ أنا عايزاه،
رحمه جابتلي كُل حاجة طلبتها منها، وحاليا أنا واقفة وفي إيدي رسمة التصميم اللِ لسه عملاه، وفي إيدي التانية رسمة لِ فستان فرحي _تصميم قديم _، مكنش من إختياري ولا تصميمي بس إضطريت ألبسه عشان قرة عيني كان مختاره ليا،
وأنا عشان واقعه في غرامه لبسته مع إنه مكنش فيه ريحة الحلاوة ولا فيه لمسة مميزة تخليني افكر حتي ألبسه، بس لبسته..
_ هنلعب في تصميمه شوية، عشان يعجب عريسنا ويأكل من عرستنا حته.
قلتها بسخرية، رميت الورقتين علي المكتب بضجر وسحبت القلم من شعري، إنسدل شعري علي ضهري بسلاسة، إتحركت في إتجاة معين وفتحت الباب اللِ قابلني ودخلت..
وقفت غسلت وشي بتعب، ورفعت رأسي وأنا بتنهد ولمحت نفسي في المرآيه، إبتسمت بخفة ووقفت بثبات وعدلت شكلي وشعري وبعدين خرجت.
أخدت شنطتي، بعد ما ضبطت مكتبي وقبل ما أقفل الباب وإتحرك.
_ أيلول!
لفيت جسمي لِ صاحب الصوت، إبتسمت بخفة، وقلت ببشوش:
_ نعم يا جاسر؟
مشي جانبي بثبات مهيب، وهو حاطط إيده في جيبه، وقال بهدوء:
_ إنتِ واثقة من القرار اللِ أخدتية؟
رمقته بطرف عيني، وقلت بمراوغة أتقنتها منه:
_ برأيك ممكن أتنازل عن كلمة قولتها؟
ضحك بخفة، وقال بهدوء:
_ برأيي لا.
_ إذاً خلصا، ده شغلي وأنا مش هسمح لأي حاجة توقفني أو تأثر عليه.
وحركت رأسي له، وقلت بإبتسامة:
_ ثُم أنا كسرت منطقة توقعات عمر بموافقتي علي طلبه.
_ عرفتي إزاي؟
_عيب تسألني سؤال زي ده، ده أنا حتي كُنت في يوم مراته.
_ شوفي يا أيلول أنا عارفك دايما قوية وقد نفسك، بس دلوقتي شايفك إتطورتِ كتير عن أيلول بتاعت زمان.
إبتسمت بخفه، وقلت بسخرية:
_ من بعد الدرس اللِ إتعلمته، قوانيني مش هتبقي علي حالها القديم يا جاسر.
_ ما هو لابد من ضربة شديدة عشان نتغير يا برنسس.
إبتسمت، وقلت:
_ معاك حق.
سألت الإستقبال وعرفت مهنم إن رحمه وسلمي روحوا، مشيٰ جاسر عشان عنده إجتماع مهم وخرجت انا ركبت عربيتي وإتحركت في إتجاه بيتي..
بعد نُص ساعة وصلت قدام بوابة العُمارة، ركنت عربيتي ونزلت منها ودخلت العمارة.
لمحت في الحديقة دكتور آيان وشخص واقف معاه بس عاطيني ضهرة، قربت منهم بهدوء عشان أسال دكتور آيان علي الشاب وهل قدر يوفر ليه الدم ولا لا.
قربت منهم، وقلت بهدوء:
_ دكتور آيان.!
_ ها.. أيلول.!
قالها بإنتباه أول لما لمحني، إبتسمت بهدوء، وقربت منه أكتر وكنت وافقة جنب الشاب اللِ كان معاه بس وراه سيكا وقلت:
_ كُنت محتجاك دقيقة.
_ بس أنا حالياً اللِ محتاجك دقيقة!
ضيقت عيني بعدم فهم، قرب آيان من الشاب ومسكه من دراعه كإنه بيسنده، و إتحركوا هما الإتنين ناحيتي.
فتحت عيني بصدمه كبيرة، إيه ده؟
مش ده أخوها ل ضيّ؟ إمتيٰ صحيٰ؟ وإزاي قادر يمشي ويوقف علي رجله بعد الدم اللِ نزفه؟.
بلعت ريقي بتوتر، ورجعت خطوة لورا وبصيت لِ آيان، اللِ بادر وقال:
_ أعرفك ده إياس.
حركت عيني بهدوء عليه، كانت عيونه في الأرض مابصليش حتيٰ، ضحكت بخفة علي الكسفة الل من نظري، وقلت:
_ ألف سلامة عليك يا أستاذ إياس.
هز رأسه ونظره لسه في الأرض وقال بهدوء:
_ شُكراً لِ حضرتك.
رفعت حاجبي بإستغراب منه، وبصيت لِ آيان اللِ إبتسم ببلاهة، والل قال:
_ إياس دي أيلول البنت اللِ لحقتك من الموت إمبارح.
رفع عسليته ليا لبرهه، والل اول مرة أشوفها وأشوف ملامحه بيها.
ونزل نظرة تاني، وقال بثبات:
_ ممتن لِ حضرتك وأكيد مش هنسهالك وشكرا جداً علي مساعدتك ليا.
_ ولو العفو، والحمدلله إنك بقيت بخير.
وبصيت لِ دكتور آيان، وقلت:
_ شُكراً ليك يا دكتور.
_ العفو يا ست أيلول
ثبت طرف دراع الشنطة علي كتفي، وقلت:
_ عن إذنكم هضطر أمشي، وألف سلامة حضرتك مرة تانية يا أستاذ إياس، مُعافيٰ إن شاء الله.
_ تسلمي يا آنسه أيلول.
سحبت نفسي بهدوء من بينهم، ودخلت العمارة، وفضلت أطلع علي السلم وأكنسل علي الاصانصير، وفعلا طلعت علي السلم.
وكنت ماشية أكلم نفسي من موقف الواد اللِ إسمه إياس.
_ إياس.!
قُلتها بلتذذ، إسمه جميل ولايق عليه.
_ آه.
_ آسف...
_ إنت؟؟؟
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
