رواية لا مكانة لي يوسف وليل الفصل الثالث 3 بقلم الين روز
رواية لا مكانة لي يوسف وليل الفصل الثالث 3 هى رواية من كتابة الين روز رواية لا مكانة لي يوسف وليل الفصل الثالث 3 صدر لاول مرة على موقع التواصل الاجتماعى فيسبوك رواية لا مكانة لي يوسف وليل الفصل الثالث 3 حقق تفاعل كبير على الفيسبوك لذلك سنعرض لكم رواية لا مكانة لي يوسف وليل الفصل الثالث 3
رواية لا مكانة لي يوسف وليل الفصل الثالث 3
_ بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير.
كنت شايفه فرحته!، قربت بصدمة ودموع وأنا حاسة بثقل شديد، مكنش واخد باله مني قربت لكن بصيت ليها بدموع لما مسكت أيدي وبعدتني عن المكان ، ألف سؤال بدون إجابة ليه هيا بتكرهني؟، ليه تخرب بيت أبنها؟
_ أنتِ شايفه فرحته أزاي، حسك عينك تكسري فرحته؟
_ عاوزاني أشوف جوزي بيتجوز وأقف ساكته؟
_ لعلمك بقي الدكتور قال ميتعرضش لأي صدمة، كمان مش كفاية إن كل اللي هو فيه بسببك؟
بصيت عليه من بعيد بحزن لأن فعلآ زهرة قالتلي علي حالته وأنا في الطريق بس… بس أزاي هقف ساكته والمفروض أعمل إيه؟!
قربت منها وأنا ببص ليها بكره لأنها السبب في كل حاجة، أبتسمت وسط دموعي وقلت
_ مش هسيبها تتهني، أما أنتِ فكفاية اللي هيعمله لما يرجع كويس ويفتكر،مبروك يا حماتي.
قلتها بسخرية وكنت هتحرك لكن وقفت وأنا باصه ليها بكره إنها عرفت تتجوزه، بصت ليا وأنا شايفه في عينها باصة أبتسامة بإنها أنتصرت لكن مجاش في بالي غير مقطع شوفته لأحد المسلسلات فأبتسمت وأنا مقررة أبوظ فرحتهم.
قربت من الكرسي وطلعت عليها فكله بقي بلصص عليا فأبتسمت وأنا ماسكة كوباية عصير ورافعاها
_ بمناسبة النهاردة جوازة يوسف و صاحبتي مريم فحابه أهديهم هدية صغيرة.
نزلت تاني وبصيت علي الطاولة الأساسية واللي كان فيه فوقيها تورته فقربت منها وأنا بقيم وبقول
_ شكلها حلو من بره بس أكيد من جوه لأ.
قولتها وأنا ماشيه بعدما بصيت ليها بإبتسامة وانا بقول
_ مفيش حاجة بتتبني علي كدب وتكمل صح يا حبيبي؟
قلتها وأنا باصه عليه اللي كان باين عليه الإستغراب لكن مهتمتش وأول لما وصلت لآخر الطاولة اللي كانت طويلة مسكت القماش ومشيت وأنا سامعة كل حاجة ورايا بتتكسر.
خرجت وأنا حاسة ان روحي بتتسحب وأنا مش عارفه أزاي قدرت أسكت وإن اللي عملته جوا كان ولا حاجة من النار اللي حاسه بيها!
ممشيت ناحية العربية بضعف وركبت وأنا مش عارفه أروح فين، مش عارفه هل هتقبل الوضع ولا هكمل الطلاق؟
بصيت للتليفون بشرود وأنا شايفه أسم زهرة أخت يوسف ظاهر فرديت ووقتها وصلني صوتها بتقول
_ بجد أحييكِ علي اللي عملتيه، لو عاوزة تطلبي الطلاق فمحدش هيمنع كده خصوصا يوسف اللي فاقد الذاكرة دلوقتِ.
_ أنتِ رنه عليا دلوقتِ علشان كده؟
_ لأ علشان هخد قرار منك، أنا مش هكون واقفه وساكته وحياة أخويا بتتهد لأنه مش لوحده ولو كان في اللي فيه فده ميمنعش إن اخلي الفجوات اللي حصلت ترجع تاني.
_ تفتكري ترجع لما أتجوز؟
_ هترجع وهتصدقيني بس أخذ قرار منك تكملي ولا هتطلقي؟
بلعت ريقي بصعوبة وأنا برجع لشرود ثواني وأتكلمت بعد ما شفته وهو بيشرب سجاير بعد ما بطلها وكان باين عليه العصبيه
_ هكمل.
_ يبقي أسمعي كلامي.
بدأت أسمع كلامها بالفعل ورنيت علي بابا وحكيت ليه كل اللي حصل وأصر يبقي موجود علشان لو حصل حاجة وبالفعل رحت البيت وكان معايا ماما وبابا وطلعنا الشقة ومكنش وقتها حد جه ولأن بابا شغال نجار وما يلزم في الحجات زي فغير الكالون الباب ووقتها فضلت قاعدة لحد ما سمعت صوت الزفة تحت فعرفت إنهم جهم وكنت عارفه إيه اللي هيدور في دماغ والدة يوسف.
وبالفعل معداش خمس دقايق وأبتدوا يحاولوا يفتحو بالباب بدون نتيجة قربت من الباب وأخدت نفس قبل لما أفتح أنا ووقتها كلهم أنصدموا ما عدا زهرة.
_ أنتِ بتعملي إيه هنا وأنتِ مين أصلا؟
قالهت يوسف بغضب ودهشة من وجودي فأبتسمت بهدوء وقلت
_ أنا ليل، وليه هنا؟ لأنها شقتي.
_ شقتك أزاي؟
قالها بإستغراب وقبل ما يزعق مع مامته قطعته وأنا بقول
_ أنا علي فكرة ماضية معاها العقد، أصلها قالتلي إنها عندها أبن بيسمع كلامها في كل حاجة وهيا كانت عاوزة فلوس فبعيتهالي، صح يا مامته؟
قلتها بإستهزاء وأنا باصه ليها وأنا متأكده إنها مش هتعوف تتكلم لأن اي حاجة هتحصل هنروح القسم علشان الشقة والعقد ووقتها هو هيعرف إني مراته فبصت ليه وسكتت اما هو ففضل يزعق معاها لحد ما هيا قالت
_ أنزلوا عمدي تحت.
_ لأ أحنا هنقعد في الشقه اللي قدامها بدل ما نأجرها ولا ناوية تبيعها؟
سكتت وسكت أنا كمان ودخلوا هما فدخلت وأنا باصة لبابا بدموع وأنا شايفه ان خلاص بيتي أتهد ووقتها محستش غير بدوخة شديدة وبابا بينده عليا قبل ما تتخبط راسي في الأرض
_ ليل!
يتبع...
