رواية عروسة بفستان الذل الفصل الثالث 3 بقلم مصطفي جابر

رواية عروسة بفستان الذل الفصل الثالث 3 بقلم مصطفي جابر

رواية عروسة بفستان الذل الفصل الثالث 3 هى رواية من كتابة مصطفي جابر رواية عروسة بفستان الذل الفصل الثالث 3 صدر لاول مرة على موقع التواصل الاجتماعى فيسبوك رواية عروسة بفستان الذل الفصل الثالث 3 حقق تفاعل كبير على الفيسبوك لذلك سنعرض لكم رواية عروسة بفستان الذل الفصل الثالث 3

رواية عروسة بفستان الذل بقلم مصطفي جابر

رواية عروسة بفستان الذل الفصل الثالث 3

يوسف اخيرا جيت احب اقدم ليكم حضرة الرائد يوسف اخويا. 
يوسف بجمود:  في اي يا رهف واي صوت الزعيق ده؟ 
رمزي بتوتر : لا مفيش يا باشا شوية سوء تفاهم بس.
يوسف وهو بيبصله ببرود : سوء تفاهم وأنا واقف برة سامع زعيق من الشارع. 
عزمي ببرود: دا مش سوء تفاهم يا يوسف يبني انا عايز بنتي تروح معايا النهارده 
يوسف بابتسامة : اكيد يعمي طبعا وأنا هتأكد إن محدش هنا يفتح بقه عليها تاني او حتي يقرب ليها طول ما هي معانا.
يوسف بص لرمزي : أنت تعالى هنا.
رمزي بتوتر : خير يا باشا تؤمر ب اي. 
يوسف بجمود : بنت خالتي وأختي وبنات عيلتي دول خط أحمر واللي يقرب منهم بيتحاسب حساب ما بينسهوش طول عمره.
حنان حاولت تتدخل وهي مبتسمة ابتسامة مصطنعة: باشا إحنا ما عملناش حاجة دي مشاكل بيت عائلية وبتحصل في كل بيت.
يوسف وهو بيبص لها نظرة جمدت الدم في عروقها:
 البيت العادي ما بيسمعش صوته اللي في الشارع ولا الناس تتفرج عليه 
رمزي بلع ريقه وحاول يضحك: خلاص يا باشا، اعتبر الموضوع انتهى مش كدا يا حبيبتي .
ابتهال بخوف:  لا مش كدا يوسف انا عاوزة اعمل محضر فيهم كلهم الاول في حنان سرقت دهبي ومصوراها و التاني في سمية بردو خدت هدومي و مصورها و التعدي عليا الف مرة من رمزي. 
سمية بخوف:  انتي مصورنا ازاي حاطة كاميرا في اوضة نومك. 
ابتهال بسخرية:  لا تليفوني لما دخلت وقفشتك بتسرقيني كنت بكلم واحدة صحبتي فديو كول وسجلت كل اللي حصل ومن وقتها وانا بسجل ومستنيه فرصة عشان اخد حقي الاول مكنش ليا ضهر دلوقتي ضهري رجع لي. 
حنان بغيظ:  بقا بتسجلي لي لينا دا انتي نهارك مش فايت. 
هتضربها بالكف ايد يوسف مسكتها:  مش عيب تمدي ايدك علي ستك وتاج راسك وانا واقف. 
زقها وقعت.. 
يوسف بخبث:  دا انتو هتشوفوا اللي عمركم ما شوفتوه بس صبركم عليا. 
بعد شويه..
في بيت عزمي.. 
ابتهال قاعدة في أوضة الضيوف راسها بتبص للارض ودموعها على خدها أبوها داخل وواقف قدامها إيده ورا ضهره.
عزمي بحزن وعتاب : أنا كنت قايل لك يا بنتي قلتلك البيت ده ما ينفعكيش والناس دي ما فيهمش خير.
ابتهال بصوت مخنوق: انا عارفة يا بابا وأنا غلطت اوي بس والله كنت بحبّه وافتكرت إن الحب هيغيره او عمري ما تخيلت انه ممكن يحصل فيا كدا .
عظمي هز راسه بسخريه : الحب مش بيبني بيت من غير أساس يا بنتي وأنا كنت شايف بس إنتي ما سمعتيش كلامي.
ابتهال وهي بتمسك إيده: وغلاوتي عندك تسامحني يا بابا انا والله ندمانة وكل يوم كنت بتمنى أرجع أحضنك .
أبو ابتهال شد إيده بخفة مش قاسي لكن باين عليه إنه موجوع:  كسرتِ قلبي يا ابتهال مش علشان اخترتيه لكن علشان يوم ما احتجتي وجودي  ما رجعتيش ولا فكرتي تكلميني وانا غلطان اني سبتك شهر مكلمكيش يا بنتي .
ابتهال قربت منه وحضنته : خلاص يا بابا انا مش هبعد تاني ومش هعمل حاجة من وراك والله العظيم  إنت سندي وضهري سامحني.
عزمي أخد نفس طويل وبعدين مد إيده ومسح على راسها: خلاص انا سامحتك يا بنتي بس أمانة عليكي المرة الجاية تسمعي كلامي قبل ما تاخذي أي خطوة.
ابتهال بدموع وابتسامة صغيرة: أمانة يا بابا من النهارده ما فيش خطوة إلا وإنت راضي عنها.
أم ابتهال واقفة على الباب مسحت دموعها وهي شايفة اللحظة دي ورهف مبتسمة بهدوء.
يوسف دخل:  لو سمحت يا خالي عاوز اتكلم مع ابتهال علي انفرد. 
عزمي بهدؤء:  ماشي يا ابني خد بالك منها. 
يوسف بهدؤء:  حاضر تعالي يا ابتهال. 
خرجوا البلكونه.. 
يوسف بهدؤء : ابتهال من الاخر أنا ما بحبش أسيب حقي ولا حق أي حد من عيلتي واللي عمله رمزي وأهله فيكي مش هيعدي كده.
ابتهال وهي بتبص للأرض:  يا يوسف أنا مش عايزة مشاكل أنا عايزة أخلص من القصة دي كلها.
يوسف بابتسامة: إنتي خلاص في بيت أهلك وأنا موجود ومحدش هيقدر يقرب منك لكن حقك لازم يرجع أقل حاجة ييجي يعتذر ويتحاسب على اللي عمله.
ابتهال رفعت وشها عينها فيها دموع لكن صوتها ثابت:
حقي الحقيقي دلوقتي إني أطلق منه مش عايزة منه حاجة غير ورقتي ولا عايزة أشوف وشه تاني.
يوسف بهدؤء :  يعني القرار دا نهائي. 
ابتهال بهزّة راس حاسمة: اه يا يوسف نهائي حتى لو رجع يبوس رجلي مش هرجعله اللي كسر قلبي مرة هيكسره طول عمره.
يوسف ابتسم ابتسامة صغيرة فيها فخر:  تمام أنا ههتم بالموضوع من بكرة وصدقيني ورقتك هتكون في إيدك أسرع مما تتخيلي.
ابتهال بابتسامة: ماشي ربنا يخليك لينا يا يوسف إنت أخ ما خلفتوش أمي.
يوسف وهو خارج : وإنتِ أختي وأختي ما حدش يقدر يوجعها تاني طول ما أنا عايش.
يوسف بيخرج من البيت  بيقف على العتبة يلبس الجاكيت.
رهف بهدؤء :  يوسف استنى شوية.
يوسف وهو بيبص لها:  خير يا رهف في حاجه. 
رهف بتسحبه على جنب بعيد عن الباب: ليه قلت لابتهال إنها أختك وإنت من زمان بتحبها.
يوسف بيتنهد وبص على الأرض:يا  رهف ابتهال عمرها ما هتحبني و قلبها اتوجع ولسه خارج من جرح كبير.
رهف بإصرار: بالعكس إنت أكتر واحد وقف معاها وأكتر حد هيحافظ عليها ليه ما تعترفش بحبك. 
يوسف بهدوء :  ما ينفعش مش عايزها تفتكر إني بستغل ضعفها أو ظروفها عشان أخش حياتها. الحب اللي يجي كده ما يبقاش حب حقيقي.
رهف وهي بتبص له بحزن:  يعني هتفضل كاتم جواك. 
يوسف بابتسامة حزينة:  لو لينا نصيب ربنا هيجمعنا في وقت تكون هي واقفة على رجليها مش محتاجة حد يسندها ساعتها هكون جنبها راجل تحبه مش منقذ.
رهف بتتنهد: ربنا يكتب لك اللي فيه الخير يا يوسف.
يوسف وهو بيبعد: الخير دايمًا هو اللي أنا بشوفه في عيونها وهي مرتاحة حتى لو مش معايا.
..تاني يوم... 
في القسم.. 
رمزي كان واقف مضروب وماسكه عسكري. 
يوسف ببرود:  اي يا رور عاجبتك ضيفتنا ولا لا. 
رمزي بدموع:  ابوس ايدك سيبني يا بيه انا حرمت واللي تؤمر بيه هعمله. 
يوسف ببرود:  طلق ابتهال بالتلاته يا رمزي. 
رمزي بدموع:  هي طالق طالق طالق اهو سيبني بقا. 
يوسف ببرود:  ماشي كدا هي اطلقت باقي المحاضر اللي عليك بقا خده ارميه في الحجز عقبال ما يتعرض علي النيابة. 
رمزي بدموع:  انا عملت اللي عايزو سيبني ابو رجلك. 
خده العسكري وخرج... 
ابتهال دخلت وهو رمزي خارج وقف قدمها بغل:  خليه يخرجني من هنا يا ابتهال ولا وحشك ضربني. 
كف قوي نزل علي وشه منها:  اتفوو عليك يا ابن امك علي فكره انا كنت حامل و ابنك مات بسبب علقك ليا ومرضتش اقولك لترمي اللوم عليا ك العادة انت وامك. 
رمزي بص لها بدموع ومشي مع العسكري.. 
دخلت بهدؤء:  هو طلقني ولا لسه يا يوسف. 
يوسف بابتسامة:  اه طلقك دلوقتي هجيب لك راس الحية وبنتها تشوفي ترحيب بنات الحجز بيهم عامل ازاي هيشفي غليلك كله. 
دخلت سمية وحنان وهم متبهدلين. 
حنان بدموع:  ابتهال يا بنتي خليهم يفك حبسنا. 
ابتهال بقرف:  لا يا حنان هتعفني في الحجز. 
سمية بدموع:  انا زي اختك يا ابتهال سبينا. 
ابتهال ببرود:  اختي انا اختي احسن منكم الف مرة لو عاوزاني افتكر انك زي اختك مفتكرتيش لي اني بني ادمه زيكم وعاملتوني كدا لي انتو متستهلوش اي رحمه. 
يوسف ببرود:  عندك حق كدا اتشفتي فيهم ولسه الحبس اللي هيشوفوا. 
ابتهال بكره:  ياريت يا يوسف ياريت. 
.. بعد مرور سنتين.... 
ابتهال بتجري ورا بنتها:  يا روح تعالي هنا بقا متتعبنيش معاكي. 
روح ببراءة:  لاه يا ماما مش هاجي هتديني الدواء المر يعع. 
ابتهال بغيظ:  انا معرفش طالعه عنيدة اوي كدا لي. 
يوسف من وراها:  يعني انتي مش عارفه عنيدة لمين دا حتي عيبه في حقك يا حبيبتي. 
روح جريت عليه:  بابي اخيرا جيت. 
يوسف بحب:  اه يا حبيبتي معصبه ماما لي بقا. 
روح بقرف:  مش عاوزة اخد الدواء الوحش دا. 
ابتهال بحنان:  عشان مش تقعدي تكحي. 
روح نزلت:  انا رايحه لجدو باي. 
جريت و ابتهال هتجري وراها مسكها يوسف:  اي هتسبيني وتروحي وراها مش تقعدي مع جوزك قرة عينك شويه. 
ابتهال بحب:  انت صح وحشتني اوي يا حبيبي. 
يوسف بحب:  وانتي اكتر يا حياتي ها هنروح فين النهارده. 
ابتهال بدلع:  عاوزه اروح السينما ممكن يا روحي. 
يوسف بحنان:  ممكن طبعا انتي تؤمري وانا انفذ لك كل اللي بتحلمي بيه هو انا ليا غيرك. 
ابتهال بحب:  ربنا يخليك ليا انت عوضتني عن كل اللي شوفته في حياتي. 
يوسف باس راسها:  ويخليكي ليا يا نور عيني. 
تمت بحمدلله

انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا 
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا